{"ً":{"ٌ":30095,"ٍ":"المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (١ - ١٠) ت بو شامة","َ":4,"ُ":3,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/mshbgd/mshbgd.pdf"]},"ّ":"الكتاب: المشيخة البغدادية (الأجزاء ١ - ١٠)\nالمؤلف: أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي الأصبهاني (ت ٥٧٦ هـ)\nدراسة وتحقيق: رضا بو شامة الجزائري\nالتحقيق هو: أطروحة دكتوراه، كلية الحديث والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م\nعدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":241,"ٕ":5,"ٖ":1770154454,"ٗ":263},"٘":{"ٙ":["1","2","3"],"ٚ":[{"title":"مقدمة المحقق","level":1,"page":1},{"title":"مقدمة","level":2,"page":1},{"title":"الفصل الأول ترجمة المصنف ترجمة مختصرة","level":2,"page":13},{"title":"مدخل إلى ترجمته","level":3,"page":14},{"title":"المبحث الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته","level":3,"page":18},{"title":"المبحث الثاني: مولده","level":3,"page":18},{"title":"المبحث الثالث: أسرته","level":3,"page":19},{"title":"المبحث الرابع: نشأته وعنايته بالعلم ولقاء الرجال","level":3,"page":20},{"title":"المبحث الخامس: رحلاته","level":3,"page":21},{"title":"المبحث السادس: شيوخه","level":3,"page":27},{"title":"المبحث السابع: تلاميذه","level":3,"page":28},{"title":"المبحث الثامن: عقيدته","level":3,"page":29},{"title":"المبحث التاسع: مكانته العلمية وثناء بعض العلماء عليه","level":3,"page":37},{"title":"المبحث العاشر: كتبه ومصنفاته","level":3,"page":38},{"title":"المبحث الحادي عشر: وفاته","level":3,"page":48},{"title":"الفصل الثاني دراسة الكتاب","level":2,"page":49},{"title":"المبحث الأول: علم المشيخات باختصار، المؤلفات فيه، وفوائده، ومنزلة الكتاب بينها","level":3,"page":50},{"title":"المطلب الأول: تعريف المشيخة","level":4,"page":51},{"title":"المطلب الثاني: بعض المؤلفات فيه","level":4,"page":52},{"title":"المطلب الثالث: فوائد كتب المشيخات","level":4,"page":53},{"title":"المبحث الثاني: إثبات اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلفه","level":3,"page":57},{"title":"١ - اسم الكتاب","level":4,"page":57},{"title":"٢ - نسبته للمؤلف","level":4,"page":57},{"title":"المبحث الثالث: منهج المصنف في القسم المحقق من الكتاب","level":3,"page":59},{"title":"أولا: ترتيب الكتاب","level":4,"page":60},{"title":"ثانيا: تقسيم الكتاب","level":4,"page":60},{"title":"ثالثا: مادة الكتاب","level":4,"page":61},{"title":"رابعا: ترتيب مادة الكتاب","level":4,"page":62},{"title":"خامسا: عدد ما يذكر من المرويات لكل شيخ من شيوخه","level":4,"page":62},{"title":"سادسا: عدد نصوص الكتاب من أحاديث وآثار (القسم المحقق)","level":4,"page":64},{"title":"الصحيح","level":5,"page":64},{"title":"الحسن","level":5,"page":65},{"title":"المعل","level":5,"page":65},{"title":"الضعيف","level":5,"page":65},{"title":"سابعا: العناصر الأساسية التي يذكرها السلفي لصياغة ترجمة شيوخه","level":4,"page":67},{"title":"١ - ذكر الكنية","level":5,"page":67},{"title":"٢ - ذكر اسم الشيخ واسم أبيه وأجدداه.","level":5,"page":68},{"title":"٣ - ذكر النسبة","level":5,"page":69},{"title":"٤ - ذكر الألقاب","level":5,"page":69},{"title":"٥ - ذكر المكانة الاجتماعية أو العلمية للشيخ","level":5,"page":70},{"title":"٦ - ذكر تاريخ ولادة الشيخ ووفاته","level":5,"page":71},{"title":"٧ - ذكر عنصر الجرح والتعديل في ترجمة الشيخ","level":5,"page":73},{"title":"ثامنا:: منهجه في التحمل وما يلحق ذلك","level":4,"page":75},{"title":"تاسعا: كلامه على الأحاديث والمرويات من حيث الصحة والضعف أو الانفراد والعلة وغير ذلك","level":4,"page":77},{"title":"عاشرا: ذكره لفوائد متعددة في أثناء الإسناد","level":4,"page":80},{"title":"المبحث الرابع: شيوخه الوارد ذكرهم في المشيخة البغدادية على أحرف المعجم","level":3,"page":84},{"title":"١ - الشيوخ الثقات","level":4,"page":85},{"title":"٢ - من لم أقف على تجريحه وتعديله، لكن ذكره السلفي أو غيره بوصف يفيد نوعا من التعديل","level":4,"page":85},{"title":"٣ - من اختلف فيه","level":4,"page":85},{"title":"٤ - المجروحون جرحا يسيرا","level":4,"page":85},{"title":"٥ - المجروحون جرحا شديدا","level":4,"page":85},{"title":"٦ - من لم أقف على تجريحه وتعديله، ولم يذكر فيه السلفي أو غيره وصفا يفيد تعديله","level":4,"page":86},{"title":"المطلب الأول: شيوخه المذكورون في المشيخة البغدادية (القسم المحقق) مع ذكر شيء من أحوالهم وكلام العلماء فيهم، والنصوص التي رواها عنهم السلفي.","level":4,"page":89},{"title":"حرف الألف","level":5,"page":89},{"title":"حرف التاء","level":5,"page":102},{"title":"حرف الثاء","level":5,"page":102},{"title":"حرف الجيم","level":5,"page":104},{"title":"حرف الحاء","level":5,"page":105},{"title":"حرف السين","level":5,"page":108},{"title":"حرف الشين","level":5,"page":110},{"title":"حرف الصاد","level":5,"page":111},{"title":"حرف الطاء","level":5,"page":111},{"title":"حرف العين","level":5,"page":112},{"title":"حرف الفاء","level":5,"page":124},{"title":"حرف القاف","level":5,"page":125},{"title":"حرف الميم","level":5,"page":125},{"title":"حرف النون","level":5,"page":146},{"title":"حرف الهاء","level":5,"page":146},{"title":"حرف الياء","level":5,"page":148},{"title":"النساء","level":5,"page":149},{"title":"ملحق بشيوخه من غير أهل بغداد","level":5,"page":150},{"title":"المطلب الثاني: سرد أسماء شيوخه المذكورين في بقية الأجزاء.","level":4,"page":153},{"title":"المبحث الخامس: موارده في القسم المحقق","level":3,"page":165},{"title":"١ - من حديث أبي عمرو بن السماك","level":4,"page":168},{"title":"٢ - من حديث أبي بكر الشافعي","level":4,"page":168},{"title":"٣ - من حديث أبي محمد الجوهري","level":4,"page":169},{"title":"٤ - من حديث أبي طاهر ابن مهدي","level":4,"page":169},{"title":"٥ - من حديث أبي علي البرداني","level":4,"page":170},{"title":"٦ - حديث أبي محمد الخلال","level":4,"page":170},{"title":"٧ - من حديث ابن مالك القطيعي","level":4,"page":172},{"title":"٨ - من حديث أبي إسحاق البرمكي، عن أبي الفتح الأزدي","level":4,"page":173},{"title":"٩ - من حديث أبي غالب القزاز","level":4,"page":173},{"title":"١٠ - من حديث الشريف أبي الغنائم الهاشمي","level":4,"page":174},{"title":"١١ - من حديث المخلص، عن البغوي","level":4,"page":174},{"title":"١٢ - من حديث أبي القاسم الصيدلاني","level":4,"page":175},{"title":"١٣ - من حديث ابن شاذان، عن مكرم بن أحمد البزاز","level":4,"page":176},{"title":"١٤ - من حديث إبراهيم الحربي","level":4,"page":176},{"title":"١٥ - من حديث أبي القاسم بن بشران","level":4,"page":177},{"title":"١٦ - من حديث ابن سوسن","level":4,"page":177},{"title":"١٧ - من حديث ابن بيان","level":4,"page":178},{"title":"١٨ - من حديث ابن شاذان","level":4,"page":178},{"title":"١٩ - مسند الحميدي","level":4,"page":178},{"title":"٢٠ - من حديث عبد الكريم الديرعاقولي","level":4,"page":179},{"title":"٢١ - من حديث علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد","level":4,"page":179},{"title":"٢٢ - من حديث ظريف الحيري","level":4,"page":180},{"title":"٢٣ - حديث ابن النرسي","level":4,"page":180},{"title":"٢٤ - حديث ابن حيد","level":4,"page":180},{"title":"٢٥ - من حديث ابن شاهين","level":4,"page":181},{"title":"٢٦ - من حديث ابن السمرقندي","level":4,"page":181},{"title":"٢٧ - حديث عن أبي ياسر ابن كادش","level":4,"page":182},{"title":"٢٨ - من فوائد ابن السمرقندي","level":4,"page":182},{"title":"٢٩ - من حديث ابن المسلمة","level":4,"page":182},{"title":"٣٠ - من حديث السراج وفوائده","level":4,"page":183},{"title":"٣١ ـمن حديث أبي الحسن بن أيوب الفقيه","level":4,"page":184},{"title":"٣٢ - من حديث أبي الحسن بن الخل","level":4,"page":184},{"title":"٣٣ - من حديث أبي علي الصواف، عن إدريس","level":4,"page":184},{"title":"٣٤ - من حديث أبي القاسم اللالكائي","level":4,"page":185},{"title":"٣٥ - من حديث أبي مسلم الكجي","level":4,"page":185},{"title":"٣٦ - من حديث أبي طاهر مسدد","level":4,"page":186},{"title":"٣٧ - من حديث أبي القاسم الخرقي","level":4,"page":186},{"title":"٣٨ - من حديث ابن حيويه","level":4,"page":187},{"title":"٣٩ - من حديث البغوي","level":4,"page":188},{"title":"٤٠ - من حديث الباغندي","level":4,"page":188},{"title":"٤١ - من حديث علي بن عمر الحربي","level":4,"page":189},{"title":"٤٢ - من حديث أبي حفص الزيات","level":4,"page":189},{"title":"٤٣ - من حديث القاضي أبي يعلى الفراء","level":4,"page":190},{"title":"٤٤ - من حديث أبي بكر بن بشران","level":4,"page":191},{"title":"٤٥ - حديث أبي محمد بن يوسف","level":4,"page":191},{"title":"٤٦ - حديث عن أبي محمد الآبنوسي","level":4,"page":191},{"title":"٤٧ - من حديث ابن حنبل","level":4,"page":192},{"title":"٤٨ - حديث ابن المهتدي","level":4,"page":192},{"title":"٤٩ - حديث الشريف أبي الكرم","level":4,"page":192},{"title":"٥٠ - فوائد عن أبي بكر الطريثيثي","level":4,"page":193},{"title":"٥١ - من حديث ابن المقتدر بالله","level":4,"page":193},{"title":"٥٢ - حديث ابن الطيوري","level":4,"page":193},{"title":"٥٣ - من حديث الروذباري","level":4,"page":194},{"title":"٥٤ - من حديث الحوفي","level":4,"page":194},{"title":"٥٥ - حديث عن ابن حيان","level":4,"page":195},{"title":"٥٦ - من حديث صدقة الإسكاف","level":4,"page":195},{"title":"٥٧ - حديث عن القاسم المعقلي","level":4,"page":195},{"title":"٥٨ - من حديث بركة المعلم السقلاطوني","level":4,"page":195},{"title":"٥٩ - حديث ابن نظيف الجريري","level":4,"page":196},{"title":"٦٠ - من حديث أبي الكرم النحوي","level":4,"page":196},{"title":"٦١ - من حديث ابن المبارك","level":4,"page":197},{"title":"٦٢ - من حديث الحرفي","level":4,"page":197},{"title":"٦٣ - من حديث ابن سمعون","level":4,"page":197},{"title":"٦٤ - فوائد عن أبي الحسن المرتب","level":4,"page":198},{"title":"٦٥ - من حديث أبي طالب الحربي","level":4,"page":198},{"title":"٦٦ - من حديث ابن النقور","level":4,"page":199},{"title":"٦٧ - من حديث أبي نصر المعمر","level":4,"page":200},{"title":"٦٨ - من حديث مالك","level":4,"page":200},{"title":"٦٩ - من حديث ابن عبد الباقي","level":4,"page":200},{"title":"٧٠ - من حديث أبي الفضل الخرقي","level":4,"page":201},{"title":"٧١ - من حديث أبي المعالي البزاز","level":4,"page":201},{"title":"٧٢ - حديث عن ابن الدبخ","level":4,"page":202},{"title":"٧٣ - من حديث ابن لآبنوسي، عن أبيه","level":4,"page":202},{"title":"٧٤ - من حديث أبي الحسن الهمذاني","level":4,"page":203},{"title":"٧٥ - من حديث أبي بكر الخطيب","level":4,"page":203},{"title":"٧٦ - من شعر الربعي","level":4,"page":203},{"title":"٧٧ - من حديث أبي زكريا البخاري","level":4,"page":204},{"title":"٧٨ - من حديث عبد العزيز الأزجي","level":4,"page":204},{"title":"٧٩ - من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي","level":4,"page":204},{"title":"٨٠ - من فوائد الشريف أبي منصور ابن الدبخ","level":4,"page":205},{"title":"٨١ - من حديث الحارث بن أبي أسامة","level":4,"page":205},{"title":"٨٢ - من حديث عمر بن أيوب السقطي","level":4,"page":206},{"title":"٨٣ - من حديث النهرواني","level":4,"page":206},{"title":"٨٤ - من فوائد ابن السمرقندي","level":4,"page":206},{"title":"٨٥ - من حديث أبي العباس البصير الرازي","level":4,"page":207},{"title":"٨٦ - حديث أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الحارث، عن ابن كردي","level":4,"page":207},{"title":"٨٧ - من حديث ابن الوكيل","level":4,"page":208},{"title":"٨٨ - من حديث أبي منصور المقرب","level":4,"page":208},{"title":"٨٩ - من حديث الكتاني","level":4,"page":208},{"title":"٩٠ - من حديث الطبراني","level":4,"page":209},{"title":"٩١ - من حديث عبد الله بن عمر مشكدانه","level":4,"page":209},{"title":"٩٢ - من حديث أبي خليفة","level":4,"page":209},{"title":"٩٣ - من حديث بشر بن موسى الأسدي، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري","level":4,"page":210},{"title":"٩٤ - من حديث ابن لولو","level":4,"page":211},{"title":"٩٥ - من حديث هناد النسفي","level":4,"page":211},{"title":"٩٦ - حديث عيسى بن حماد زغبة، عن الليث بن سعد","level":4,"page":212},{"title":"٩٧ - من حديث الإسماعيلي","level":4,"page":212},{"title":"٩٨ - من حديث حمزة الكناني","level":4,"page":213},{"title":"٩٩ - من حديث أبي القاسم النيسابوري، وهو ابن عليك","level":4,"page":214},{"title":"١٠٠ - من حديث ابن الطيوري، عن البرمكي","level":4,"page":214},{"title":"١٠١ - من حديث الأدمي","level":4,"page":215},{"title":"١٠٢ - من حديث أبي عبد الرحمن المقرئ","level":4,"page":215},{"title":"١٠٣ - من حديث عفان","level":4,"page":215},{"title":"١٠٤ - من حديث أبي محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ","level":4,"page":216},{"title":"١٠٥ - من حديث أبي نصر السجزي، عن أبي العباس الإشبيلي","level":4,"page":216},{"title":"١٠٦ - من حديث أبي القاسم القاضي","level":4,"page":217},{"title":"١٠٧ - مدرج على شيوخ الصوري","level":4,"page":217},{"title":"١٠٨ - من حديث ابن المقرئ","level":4,"page":218},{"title":"١٠٩ - من فوائد التنوخي","level":4,"page":218},{"title":"١١٠ - من فوائد أبي علي ابن شاذان","level":4,"page":219},{"title":"١١١ - من فوائد القاضي أبي العلاء الواسطي","level":4,"page":219},{"title":"١١٢ - من شعر الصمدي","level":4,"page":220},{"title":"١١٣ - من حديث العتيقي","level":4,"page":220},{"title":"١١٤ - من حديث أحمد بن منصور اليشكري","level":4,"page":221},{"title":"١١٥ - من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل","level":4,"page":221},{"title":"١١٦ - من فوائد أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد","level":4,"page":221},{"title":"١١٧ - من فوائد أبي القاسم ابن بشران، عن أبي سهل بن زياد","level":4,"page":222},{"title":"المبحث السادس: الأماكن الجغرافية لمدينة بغداد، التي سمع فيها السلفي وذكرها في كتابه من خلال القسم المحقق من الكتاب","level":3,"page":224},{"title":"المطلب الأول: الأماكن البغدادية المذكورة في صلب الكتاب","level":4,"page":226},{"title":"١ - باب البصرة","level":5,"page":226},{"title":"٢ - الباب الشريف من دار الخلافة، يعرف بباب النوبي","level":5,"page":226},{"title":"٣ - باب الطاق","level":5,"page":226},{"title":"٤ - باب العامة","level":5,"page":226},{"title":"٥ - باب المراتب","level":5,"page":227},{"title":"٦ - باب النوبي","level":5,"page":227},{"title":"٧ - جامع الخليفة","level":5,"page":227},{"title":"٨ - جامع الرصافة","level":5,"page":227},{"title":"٩ - جامع القصر","level":5,"page":228},{"title":"١٠ - جامع المنصور","level":5,"page":228},{"title":"١١ - جهار سوج الفرس","level":5,"page":228},{"title":"١٢ - الحريم الطاهري","level":5,"page":228},{"title":"١٣ - خان الخليفة","level":5,"page":229},{"title":"١٤ - خزانة البيمارستان العضدي","level":5,"page":229},{"title":"١٥ - دار الخلافة","level":5,"page":229},{"title":"١٦ - دار الوزير","level":5,"page":229},{"title":"١٧ - درب الدواب","level":5,"page":230},{"title":"١٨ - درب حبيب","level":5,"page":230},{"title":"١٩ - درب شريك","level":5,"page":230},{"title":"٢٠ - درب صالح","level":5,"page":230},{"title":"٢١ - درب نصير","level":5,"page":231},{"title":"٢٢ - سوق الثلاثاء","level":5,"page":231},{"title":"٢٣ - سوق الصفر","level":5,"page":231},{"title":"٢٤ - سوق الصيارفة","level":5,"page":231},{"title":"٢٥ - شارع دار الرقيق","level":5,"page":231},{"title":"٢٦ - العتابيين","level":5,"page":232},{"title":"٢٧ - قصر المأمون","level":5,"page":232},{"title":"٢٨ - الكرخ","level":5,"page":232},{"title":"٢٩ - المأمونية","level":5,"page":233},{"title":"٣٠ - محلة ابنة المرجي","level":5,"page":233},{"title":"٣١ - محلة الناجية","level":5,"page":233},{"title":"٣٢ - المدرسة النظامية","level":5,"page":233},{"title":"٣٣ - مسجد العمري","level":5,"page":234},{"title":"٣٤ - المسجد المعلق","level":5,"page":234},{"title":"٣٥ - النصرية","level":5,"page":234},{"title":"٣٦ - نهر الدجاج","level":5,"page":234},{"title":"٣٧ - نهر المعلى","level":5,"page":234},{"title":"٣٨ - نهر طابق","level":5,"page":235},{"title":"المطلب الثاني: الأماكن التي ذكرت في هامش النسخة، ولم تذكر في أصل الكتاب.","level":4,"page":236},{"title":"١ - باب الأزج.","level":5,"page":236},{"title":"٢ - الحربية.","level":5,"page":236},{"title":"٣ - خرابة ابن جردة.","level":5,"page":236},{"title":"٤ - دار النقيب.","level":5,"page":237},{"title":"٥ - درب جعفر بالكرخ.","level":5,"page":237},{"title":"٦ - درب السلسلة.","level":5,"page":237},{"title":"٧ - درب الشاكرية.","level":5,"page":237},{"title":"٨ - سوق العطر.","level":5,"page":237},{"title":"٩ - الظفرية.","level":5,"page":237},{"title":"١٠ - القطيعة.","level":5,"page":238},{"title":"١١ - المختارة.","level":5,"page":238},{"title":"١٢ - مقابر قريش.","level":5,"page":238},{"title":"١٣ - نهر القلائين.","level":5,"page":238},{"title":"المبحث السابع: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق","level":3,"page":239},{"title":"نماذج من النسختين الخطيتين","level":4,"page":253},{"title":"الجزء الأول من المشيخة البغدادية","level":1,"page":263},{"title":"من حديث أبي بكر الشافعي","level":2,"page":269},{"title":"من حديث أبي محمد الجوهري","level":2,"page":272},{"title":"من حديث أبي طاهر ابن مهدي","level":2,"page":275},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":277},{"title":"من حديث أبي علي البرداني","level":2,"page":280},{"title":"حديث أبي محمد الخلال","level":2,"page":282},{"title":"من حديث ابن مالك القطيعي","level":2,"page":308},{"title":"من حديث أبي محمد الجوهري","level":2,"page":317},{"title":"من حديث أبي إسحاق البرمكي، عن أبي الفتح الأزدي","level":2,"page":325},{"title":"من حديث أبي بكر الشافعي","level":2,"page":329},{"title":"من حديث أبي غالب القزاز","level":2,"page":333},{"title":"من حديث الشريف أبي الغنائم","level":2,"page":339},{"title":"من حديث أبي بكر الشافعي","level":2,"page":346},{"title":"من حديث أبي بكر الشافعي أيضا","level":2,"page":349},{"title":"من حديث الشافعي أيضا","level":2,"page":354},{"title":"من حديث أبي بكر القطيعي","level":2,"page":357},{"title":"من حديث أبي محمد الخلال الحافظ","level":2,"page":359},{"title":"من حديث أبي بكر الشافعي","level":2,"page":363},{"title":"من حديث المخلص، عن البغوي","level":2,"page":365},{"title":"من حديث أبي بكر بن حمدان","level":2,"page":367},{"title":"من حديث أبي القاسم الصيدلاني","level":2,"page":370},{"title":"سماع الجزء","level":2,"page":381},{"title":"الجزء الثاني من المشيخة البغدادية","level":1,"page":382},{"title":"من حديث أبي علي بن شاذان، عن مكرم بن أحمد البزاز","level":2,"page":387},{"title":"من حديث إبراهيم الحربي","level":2,"page":389},{"title":"مجلس لأبي بكر القطيعي","level":2,"page":391},{"title":"من حديث أبي القاسم بن بشران","level":2,"page":401},{"title":"من حديث ابن سوسن","level":2,"page":405},{"title":"من حديث ابن بيان","level":2,"page":409},{"title":"من حديث ابن شاذان","level":2,"page":412},{"title":"من حديث ابن بشران","level":2,"page":414},{"title":"من مسند الحميدي","level":2,"page":417},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":419},{"title":"من حديث عبد الكريم الديرعاقولي، وبعده من حديث الشافعي","level":2,"page":420},{"title":"من حديث علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد","level":2,"page":425},{"title":"من حديث ابن غيلان، عن الشافعي","level":2,"page":427},{"title":"من حديث الجوهري","level":2,"page":429},{"title":"من حديث ظريف الحيري","level":2,"page":431},{"title":"حديث واحد عن ابن النرسي","level":2,"page":434},{"title":"حديث واحد عن ابن حيد","level":2,"page":435},{"title":"من حديث ابن شاهين","level":2,"page":436},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":440},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":441},{"title":"من حديثه أيضا","level":2,"page":443},{"title":"من حديث ابن السمرقندي","level":2,"page":444},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":449},{"title":"من حديثه أيضا","level":2,"page":451},{"title":"من حديث الجوهري","level":2,"page":455},{"title":"حديث واحد عن أبي ياسر بن كادش","level":2,"page":458},{"title":"من فوائد ابن السمرقندي","level":2,"page":459},{"title":"من حديث ابن المسلمة","level":2,"page":463},{"title":"حديث مسلسل من رواية ابن السراج","level":2,"page":465},{"title":"من فوائد السراج","level":2,"page":466},{"title":"من فوائد ابن السمرقندي","level":2,"page":470},{"title":"سماع الجزء","level":2,"page":473},{"title":"الجزء الثالث من المشيخة البغدادية","level":1,"page":474},{"title":"من حديث أبي الحسن الأصبهاني","level":2,"page":475},{"title":"من حديث أبي الحسن بن الخل","level":2,"page":477},{"title":"من حديث أبي علي الصواف عن إدريس","level":2,"page":480},{"title":"من حديث أبي القاسم اللالكائي","level":2,"page":482},{"title":"من حديث أبي مسلم الكجي، مسموع من ابن الوكيل وابن النقور مجتمعين ومفترقين","level":2,"page":484},{"title":"من حديث أبي طاهر مسدد، من فقهاء أصحاب الشافعي","level":2,"page":488},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":494},{"title":"من حديثه أيضا","level":2,"page":495},{"title":"من حديث أبي القاسم الخرقي","level":2,"page":497},{"title":"من حديث ابن حيويه","level":2,"page":498},{"title":"من حديث البغوي","level":2,"page":500},{"title":"من حديث الباغندي","level":2,"page":501},{"title":"من حديث علي بن عمر الحربي","level":2,"page":502},{"title":"من حديث أبي حفص الزيات","level":2,"page":505},{"title":"من حديث القاضي أبي يعلى ابن الفراء","level":2,"page":512},{"title":"من حديث أبي بكر بن بشران","level":2,"page":518},{"title":"حديث واحد عن أبي محمد بن يوسف","level":2,"page":520},{"title":"من حديث أبي محمد الخلال الحافظ","level":2,"page":521},{"title":"حديث واحد عن أبي محمد الآبنوسي","level":2,"page":530},{"title":"من حديث الخلال","level":2,"page":531},{"title":"من حديث أبي محمد الجوهري","level":2,"page":534},{"title":"من حديث ابن حنبل","level":2,"page":538},{"title":"حديث واحد عن ابن المهتدي","level":2,"page":539},{"title":"من حديث الجوهري","level":2,"page":540},{"title":"حديث واحد عن الشريف أبي الكرم","level":2,"page":543},{"title":"من حديث أبي مسلم الكجي","level":2,"page":544},{"title":"فوائد أبي بكر الطريثيثي وهو ابن زهراء","level":2,"page":545},{"title":"من حديث الجوهري","level":2,"page":547},{"title":"من حديث ابن المقتدر بالله","level":2,"page":550},{"title":"من حديث أبي حفص بن شاهين","level":2,"page":553},{"title":"حديث واحد عن ابن الطيوري","level":2,"page":555},{"title":"من فوائد السراج وروايته","level":2,"page":557},{"title":"سماع الجزء الثالث","level":2,"page":558},{"title":"الجزء الرابع من المشيخة البغدادية","level":1,"page":559},{"title":"حديث الروذباري والحوفي منفردين","level":2,"page":560},{"title":"حديث واحد عن ابن حيان","level":2,"page":563},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":564},{"title":"من حديث صدقة الإسكاف","level":2,"page":566},{"title":"من حديث ابن حنبل","level":2,"page":568},{"title":"من حديث أبي طاهر مسدد الجنزي","level":2,"page":571},{"title":"حديث واحد عن القاسم المعقلي","level":2,"page":574},{"title":"من حديث أبي محمد الجوهري","level":2,"page":574},{"title":"من حديث بركة المعلم السقلاطوني","level":2,"page":577},{"title":"حديث واحد عن ابن نظيف الجريري","level":2,"page":578},{"title":"من حديث ابن حمدان","level":2,"page":579},{"title":"من حديث أبي الكرم النحوي","level":2,"page":582},{"title":"من حديث الشافعي","level":2,"page":585},{"title":"من حديث ابن المبارك","level":2,"page":586},{"title":"من حديث الحرفي","level":2,"page":588},{"title":"من حديث ابن سمعون","level":2,"page":590},{"title":"بيتان لابن شبل رواية المرتب عنه","level":2,"page":595},{"title":"من حديث توقف السلفي فيه، وقال: يتأمل هل هو من حديث الحربي أو الدارقطني","level":2,"page":595},{"title":"من حديث ابن مالك","level":2,"page":598},{"title":"من حديث ابن النقور","level":2,"page":599},{"title":"من حديث أبي نصر المعمر","level":2,"page":600},{"title":"من حديث مالك","level":2,"page":607},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":609},{"title":"من حديث القطيعي","level":2,"page":609},{"title":"من حديث الجوهري","level":2,"page":611},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":613},{"title":"من حديث ابن عبد الباقي","level":2,"page":614},{"title":"من حديث الخلال","level":2,"page":615},{"title":"من حديث أبي الفضل الخرقي","level":2,"page":617},{"title":"حديث واحد أيضا عنه","level":2,"page":619},{"title":"من حديث ابن حنبل","level":2,"page":620},{"title":"من حديث ابن حنبل","level":2,"page":622},{"title":"من حديثه أيضا","level":2,"page":624},{"title":"من حديث أبي المعالي البزاز","level":2,"page":626},{"title":"حديث واحد عن ابن الدبخ","level":2,"page":627},{"title":"من حديث ابن الآبنوسي، عن أبيه","level":2,"page":629},{"title":"باب الأزجمن حديث أبي الحسن الهمذاني","level":2,"page":631},{"title":"من حديث أبي بكر الخطيب","level":2,"page":633},{"title":"قطعة من شعر الربعي","level":2,"page":638},{"title":"سماع الجزء الرابع","level":2,"page":639},{"title":"الجزء الخامس من المشيخة البغدادية","level":1,"page":640},{"title":"من حديث أبي زكريا البخاري","level":2,"page":641},{"title":"من حديث عبد العزيز الأزجي","level":2,"page":644},{"title":"من حديث ابن الطيوري","level":2,"page":665},{"title":"من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي","level":2,"page":670},{"title":"من فوائد الشريف أبي منصور بن الدبخ","level":2,"page":681},{"title":"من حديث الحارث بن أبي أسامة","level":2,"page":686},{"title":"من فوائد ابن الطيوري","level":2,"page":690},{"title":"من حديث عمر بن أيوب السقطي","level":2,"page":691},{"title":"من حديث الأزجي","level":2,"page":694},{"title":"من حديث ابن السمرقندي","level":2,"page":696},{"title":"من حديث النهرواني","level":2,"page":704},{"title":"من فوائد ابن السمرقندي","level":2,"page":708},{"title":"من حديث أبي زكريا البخاري","level":2,"page":714},{"title":"سماع الجزء الخامس","level":2,"page":719},{"title":"الجزء السادس من المشيخة البغدادية","level":1,"page":720},{"title":"من حديث أبي العباس البصير الرازي","level":2,"page":721},{"title":"حديثان عن أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الحارث، عن ابن كردي","level":2,"page":724},{"title":"من حديث ابن الوكيل","level":2,"page":725},{"title":"من حديث ابن مالك القطيعي","level":2,"page":726},{"title":"حديث مسلسل","level":2,"page":728},{"title":"من حديث ابن الطيوري","level":2,"page":731},{"title":"من حديث أبي منصور المقرب","level":2,"page":734},{"title":"من حديث ابن الفراء","level":2,"page":743},{"title":"من حديث الكتاني","level":2,"page":749},{"title":"من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي","level":2,"page":752},{"title":"من حديث ابن البرداني، عن جماعة كتبوا إليه من مصر","level":2,"page":756},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":761},{"title":"من فوائد ابن الطيوري","level":2,"page":762},{"title":"من حديث الخلال","level":2,"page":764},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":766},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":767},{"title":"من حديث الطبراني","level":2,"page":769},{"title":"من حديث عبد الله بن عمر مشكدانه","level":2,"page":772},{"title":"من حديث أبي العباس الرازي","level":2,"page":774},{"title":"من حديث أبي بكر الخطيب","level":2,"page":778},{"title":"سماع الجزء السادس","level":2,"page":780},{"title":"الجزء السابع من المشيخة البغدادية","level":1,"page":781},{"title":"من حديث أبي زكريا البخاري","level":2,"page":782},{"title":"من حديث أبي خليفة","level":2,"page":785},{"title":"من حديث ابن الطيوري، عن الأزجي","level":2,"page":787},{"title":"حديث مسلسل","level":2,"page":788},{"title":"حديث آخر مسلسل","level":2,"page":789},{"title":"من حديث بشر بن موسى الأسدي، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري","level":2,"page":790},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":792},{"title":"حديث مسلسل","level":2,"page":793},{"title":"من حديث ابن لولو","level":2,"page":795},{"title":"من حديث هناد النسفي","level":2,"page":800},{"title":"من فوائد هناد أيضا مدرج على شيوخه","level":2,"page":819},{"title":"شيخ آخر","level":2,"page":825},{"title":"من حديث الإسماعيلي","level":2,"page":827},{"title":"من حديث حمزة الكناني","level":2,"page":830},{"title":"من حديث أبي القاسم النيسابوري، وهو ابن عليك","level":2,"page":836},{"title":"من حديث ابن الطيوري، عن البرمكي","level":2,"page":838},{"title":"من فوائد أبي الحسين بن الطيوري","level":2,"page":840},{"title":"من فوائد أبي محمد بن السراج","level":2,"page":844},{"title":"سماع الجزء السابع","level":2,"page":849},{"title":"الجزء الثامن من المشيخة البغدادية","level":1,"page":850},{"title":"من حديث الزبير بن بكار","level":2,"page":851},{"title":"من حديث الأدمي","level":2,"page":853},{"title":"من حديث أبي عبد الرحمن المقرئ","level":2,"page":857},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":860},{"title":"من حديث أبي القاسم بن بشران","level":2,"page":861},{"title":"من حديث عفان","level":2,"page":862},{"title":"من حديث أبي محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ","level":2,"page":864},{"title":"من حديث أبي نصر السجزي، عن أبي العباس الإشبيلي","level":2,"page":867},{"title":"من حديث أبي القاسم القاضي","level":2,"page":893},{"title":"مدرج على شيوخ الصوري","level":2,"page":901},{"title":"من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه","level":2,"page":913},{"title":"من حديث أبي القاسم بن بشران","level":2,"page":914},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":915},{"title":"منام سريج بن يونس","level":2,"page":916},{"title":"من حديث ابن المقرئ","level":2,"page":918},{"title":"من فوائد التنوخي","level":2,"page":920},{"title":"سماع الجزء الثامن","level":2,"page":922},{"title":"الجزء التاسع من المشيخة البغدادية","level":1,"page":923},{"title":"فوائد عن ابن السراج","level":2,"page":924},{"title":"من حديث أبي محمد الخلال الحافظ، عن شيوخه","level":2,"page":926},{"title":"من حديث الخلال أيضا، رواية ابن الطيوري","level":2,"page":971},{"title":"من فوائد أبي محمد الخلال","level":2,"page":988},{"title":"من فوائد أبي علي بن شاذان","level":2,"page":1014},{"title":"من فوائد القاضي أبي العلاء الواسطي","level":2,"page":1017},{"title":"من شعر الصمدي","level":2,"page":1028},{"title":"من حديث العتيقي","level":2,"page":1029},{"title":"من فوائد ابن الطيوري","level":2,"page":1033},{"title":"من فوائد أبي محمد بن السراج","level":2,"page":1035},{"title":"سماع الجزء التاسع","level":2,"page":1038},{"title":"الجزء العاشر من المشيخة البغدادية","level":1,"page":1039},{"title":"من حديث اليشكري","level":2,"page":1040},{"title":"حكاية واحدة","level":2,"page":1041},{"title":"من حديث أبي محمد الخلال الحافظ","level":2,"page":1041},{"title":"حديث واحد","level":2,"page":1057},{"title":"من فوائد ابن الطيوري","level":2,"page":1058},{"title":"من فوائد أبي محمد الجوهري","level":2,"page":1060},{"title":"من فوائد أبي محمد الخلال","level":2,"page":1062},{"title":"من حديث الخلال أيضا","level":2,"page":1068},{"title":"حكاية واحدة","level":2,"page":1083},{"title":"من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل","level":2,"page":1083},{"title":"من فوائد أبي الحسين بن الطيوري","level":2,"page":1084},{"title":"من حديث أحمد بن منصور اليشكري","level":2,"page":1087},{"title":"من فوائد أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد","level":2,"page":1088},{"title":"من فوائد ابن الآبنوسي","level":2,"page":1091},{"title":"من فوائد أبي القاسم ابن بشران، عن أبي سهل بن زياد","level":2,"page":1097},{"title":"فوائد عن ابن الطيوري","level":2,"page":1101},{"title":"من فوائد أبي علي ابن البرداني الحافظ","level":2,"page":1103},{"title":"سماع الجزء","level":2,"page":1104},{"title":"ثبت المراجع والمصادر","level":1,"page":1105},{"title":"أـ المخطوطات المصورة","level":2,"page":1105},{"title":"ب - الرسائل الجامعية","level":2,"page":1107},{"title":"جـ - المطبوعات","level":2,"page":1108},{"title":"د - المجلات","level":2,"page":1153}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82,"1,83":83,"1,84":84,"1,85":85,"1,86":86,"1,87":87,"1,88":88,"1,89":89,"1,90":90,"1,91":91,"1,92":92,"1,93":93,"1,94":94,"1,95":95,"1,96":96,"1,97":97,"1,98":98,"1,99":99,"1,100":100,"1,101":101,"1,102":102,"1,103":103,"1,104":104,"1,105":105,"1,106":106,"1,107":107,"1,108":108,"1,109":109,"1,110":110,"1,111":111,"1,112":112,"1,113":113,"1,114":114,"1,115":115,"1,116":116,"1,117":117,"1,118":118,"1,119":119,"1,120":120,"1,121":121,"1,122":122,"1,123":123,"1,124":124,"1,125":125,"1,126":126,"1,127":127,"1,128":128,"1,129":129,"1,130":130,"1,131":131,"1,132":132,"1,133":133,"1,134":134,"1,135":135,"1,136":136,"1,137":137,"1,138":138,"1,139":139,"1,140":140,"1,141":141,"1,142":142,"1,143":143,"1,144":144,"1,145":145,"1,146":146,"1,147":147,"1,148":148,"1,149":149,"1,150":150,"1,151":151,"1,152":152,"1,153":153,"1,154":154,"1,155":155,"1,156":156,"1,157":157,"1,158":158,"1,159":159,"1,160":160,"1,161":161,"1,162":162,"1,163":163,"1,164":164,"1,165":165,"1,166":166,"1,167":167,"1,168":168,"1,169":169,"1,170":170,"1,171":171,"1,172":172,"1,173":173,"1,174":174,"1,175":175,"1,176":176,"1,177":177,"1,178":178,"1,179":179,"1,180":180,"1,181":181,"1,182":182,"1,183":183,"1,184":184,"1,185":185,"1,186":186,"1,187":187,"1,188":188,"1,189":189,"1,190":190,"1,191":191,"1,192":192,"1,193":193,"1,194":194,"1,195":195,"1,196":196,"1,197":197,"1,198":198,"1,199":199,"1,200":200,"1,201":201,"1,202":202,"1,203":203,"1,204":204,"1,205":205,"1,206":206,"1,207":207,"1,208":208,"1,209":209,"1,210":210,"1,211":211,"1,212":212,"1,213":213,"1,214":214,"1,215":215,"1,216":216,"1,217":217,"1,218":218,"1,219":219,"1,220":220,"1,221":221,"1,222":222,"1,223":223,"1,224":224,"1,225":225,"1,226":226,"1,227":227,"1,228":228,"1,229":229,"1,230":230,"1,231":231,"1,232":232,"1,233":233,"1,234":234,"1,235":235,"1,236":236,"1,237":237,"1,238":238,"1,239":239,"1,240":240,"1,241":241,"1,242":242,"1,243":243,"1,244":244,"1,245":245,"1,246":246,"1,247":247,"1,248":248,"1,249":249,"1,250":250,"1,251":251,"1,252":252,"1,253":253,"1,254":254,"1,255":255,"1,256":256,"1,257":257,"1,258":258,"1,259":259,"1,260":260,"1,261":261,"1,263":262,"1,264":263,"1,265":264,"1,266":265,"1,267":266,"1,268":267,"1,269":268,"1,270":269,"1,271":270,"1,272":271,"1,273":272,"1,275":273,"1,276":274,"1,277":275,"1,278":276,"1,279":277,"1,280":278,"1,281":279,"1,282":280,"1,283":281,"1,284":282,"1,285":283,"1,286":284,"1,287":285,"1,288":286,"1,289":287,"1,290":288,"1,291":289,"1,292":290,"1,293":291,"1,294":292,"1,295":293,"1,296":294,"1,297":295,"1,298":296,"1,299":297,"1,300":298,"1,301":299,"1,302":300,"1,303":301,"1,304":302,"1,305":303,"1,306":304,"1,307":305,"1,309":306,"1,310":307,"1,311":308,"1,312":309,"1,313":310,"1,314":311,"1,315":312,"1,316":313,"1,317":314,"1,318":315,"1,319":316,"1,320":317,"1,321":318,"1,322":319,"1,323":320,"1,324":321,"1,326":322,"1,327":323,"1,328":324,"1,329":325,"1,330":326,"1,331":327,"1,332":328,"1,333":329,"1,334":330,"1,335":331,"1,336":332,"1,337":333,"1,338":334,"1,339":335,"1,340":336,"1,341":337,"1,342":338,"1,343":339,"1,344":340,"1,345":341,"1,346":342,"1,347":343,"1,348":344,"1,349":345,"1,350":346,"1,351":347,"1,352":348,"1,353":349,"1,354":350,"1,355":351,"1,357":352,"1,358":353,"1,359":354,"1,360":355,"1,361":356,"1,362":357,"1,363":358,"1,364":359,"1,365":360,"1,366":361,"1,367":362,"1,368":363,"1,369":364,"1,370":365,"1,371":366,"1,372":367,"1,374":368,"1,375":369,"1,377":370,"1,378":371,"1,379":372,"1,380":373,"1,381":374,"1,382":375,"1,383":376,"1,384":377,"1,385":378,"1,386":379,"1,387":380,"1,388":381,"1,389":382,"1,390":383,"1,391":384,"1,392":385,"1,393":386,"1,394":387,"1,395":388,"1,396":389,"1,397":390,"1,398":391,"1,399":392,"1,400":393,"1,401":394,"1,402":395,"1,404":396,"1,405":397,"1,406":398,"1,407":399,"1,409":400,"1,410":401,"1,411":402,"1,413":403,"1,415":404,"1,416":405,"1,417":406,"1,419":407,"1,420":408,"1,423":409,"1,424":410,"1,425":411,"1,426":412,"1,427":413,"1,428":414,"1,429":415,"1,430":416,"1,431":417,"1,432":418,"1,433":419,"1,434":420,"1,435":421,"1,436":422,"1,437":423,"1,439":424,"1,441":425,"1,442":426,"1,443":427,"1,444":428,"1,445":429,"1,446":430,"1,447":431,"1,448":432,"1,449":433,"1,450":434,"1,451":435,"1,452":436,"1,453":437,"1,454":438,"1,455":439,"1,456":440,"1,457":441,"1,458":442,"1,459":443,"1,460":444,"1,461":445,"1,462":446,"1,463":447,"1,464":448,"1,465":449,"1,466":450,"1,467":451,"1,468":452,"1,469":453,"1,470":454,"1,471":455,"1,472":456,"1,473":457,"1,474":458,"1,475":459,"1,476":460,"1,477":461,"1,478":462,"1,479":463,"1,480":464,"1,481":465,"1,482":466,"1,483":467,"1,484":468,"1,485":469,"1,486":470,"1,487":471,"1,488":472,"1,489":473,"1,490":474,"1,491":475,"1,492":476,"1,493":477,"1,494":478,"1,495":479,"1,496":480,"1,497":481,"1,498":482,"1,499":483,"1,500":484,"1,501":485,"1,502":486,"1,503":487,"1,504":488,"1,505":489,"1,506":490,"1,507":491,"1,508":492,"1,509":493,"1,510":494,"1,511":495,"1,512":496,"1,513":497,"1,514":498,"1,515":499,"1,516":500,"1,518":501,"1,519":502,"1,520":503,"1,521":504,"1,522":505,"1,523":506,"1,524":507,"1,525":508,"1,526":509,"1,527":510,"1,528":511,"1,529":512,"1,530":513,"1,531":514,"1,532":515,"1,533":516,"1,534":517,"1,535":518,"1,536":519,"1,537":520,"1,538":521,"1,539":522,"1,540":523,"1,541":524,"1,542":525,"1,543":526,"1,544":527,"1,545":528,"1,546":529,"1,547":530,"1,548":531,"1,549":532,"1,550":533,"1,551":534,"1,552":535,"1,554":536,"1,555":537,"1,556":538,"1,557":539,"1,558":540,"1,559":541,"1,560":542,"1,561":543,"1,562":544,"1,563":545,"1,564":546,"1,565":547,"1,566":548,"1,567":549,"1,568":550,"1,569":551,"1,570":552,"1,571":553,"1,572":554,"1,573":555,"1,574":556,"1,575":557,"1,576":558,"2,577":559,"2,578":560,"2,579":561,"2,580":562,"2,581":563,"2,582":564,"2,583":565,"2,584":566,"2,585":567,"2,586":568,"2,587":569,"2,588":570,"2,589":571,"2,590":572,"2,591":573,"2,592":574,"2,593":575,"2,594":576,"2,595":577,"2,596":578,"2,597":579,"2,598":580,"2,600":581,"2,601":582,"2,602":583,"2,603":584,"2,604":585,"2,605":586,"2,606":587,"2,608":588,"2,609":589,"2,610":590,"2,611":591,"2,612":592,"2,613":593,"2,614":594,"2,615":595,"2,616":596,"2,617":597,"2,618":598,"2,619":599,"2,620":600,"2,621":601,"2,622":602,"2,623":603,"2,624":604,"2,625":605,"2,626":606,"2,627":607,"2,628":608,"2,629":609,"2,630":610,"2,631":611,"2,633":612,"2,634":613,"2,635":614,"2,637":615,"2,638":616,"2,639":617,"2,640":618,"2,641":619,"2,642":620,"2,643":621,"2,645":622,"2,646":623,"2,647":624,"2,648":625,"2,649":626,"2,650":627,"2,651":628,"2,652":629,"2,653":630,"2,654":631,"2,655":632,"2,656":633,"2,657":634,"2,658":635,"2,659":636,"2,660":637,"2,661":638,"2,662":639,"2,663":640,"2,664":641,"2,665":642,"2,666":643,"2,667":644,"2,668":645,"2,669":646,"2,670":647,"2,671":648,"2,672":649,"2,673":650,"2,674":651,"2,676":652,"2,677":653,"2,678":654,"2,679":655,"2,681":656,"2,682":657,"2,683":658,"2,684":659,"2,685":660,"2,686":661,"2,688":662,"2,689":663,"2,690":664,"2,691":665,"2,692":666,"2,693":667,"2,694":668,"2,695":669,"2,696":670,"2,697":671,"2,698":672,"2,699":673,"2,700":674,"2,701":675,"2,703":676,"2,704":677,"2,705":678,"2,706":679,"2,707":680,"2,708":681,"2,709":682,"2,710":683,"2,711":684,"2,712":685,"2,713":686,"2,714":687,"2,715":688,"2,716":689,"2,717":690,"2,718":691,"2,719":692,"2,720":693,"2,721":694,"2,722":695,"2,723":696,"2,724":697,"2,725":698,"2,727":699,"2,728":700,"2,729":701,"2,730":702,"2,731":703,"2,732":704,"2,733":705,"2,734":706,"2,735":707,"2,736":708,"2,737":709,"2,738":710,"2,739":711,"2,740":712,"2,741":713,"2,742":714,"2,743":715,"2,744":716,"2,745":717,"2,746":718,"2,747":719,"2,748":720,"2,749":721,"2,750":722,"2,751":723,"2,752":724,"2,754":725,"2,755":726,"2,756":727,"2,757":728,"2,758":729,"2,759":730,"2,761":731,"2,762":732,"2,763":733,"2,764":734,"2,765":735,"2,766":736,"2,767":737,"2,768":738,"2,769":739,"2,770":740,"2,771":741,"2,772":742,"2,773":743,"2,774":744,"2,775":745,"2,776":746,"2,777":747,"2,778":748,"2,779":749,"2,780":750,"2,781":751,"2,782":752,"2,783":753,"2,784":754,"2,785":755,"2,786":756,"2,787":757,"2,788":758,"2,789":759,"2,790":760,"2,791":761,"2,792":762,"2,793":763,"2,794":764,"2,795":765,"2,796":766,"2,797":767,"2,798":768,"2,799":769,"2,800":770,"2,801":771,"2,802":772,"2,803":773,"2,804":774,"2,805":775,"2,806":776,"2,807":777,"2,808":778,"2,809":779,"2,810":780,"2,811":781,"2,812":782,"2,813":783,"2,814":784,"2,815":785,"2,816":786,"2,817":787,"2,818":788,"2,819":789,"2,820":790,"2,821":791,"2,822":792,"2,823":793,"2,824":794,"2,825":795,"2,826":796,"2,827":797,"2,828":798,"2,830":799,"2,831":800,"2,832":801,"2,833":802,"2,834":803,"2,835":804,"2,836":805,"2,837":806,"2,838":807,"2,839":808,"2,840":809,"2,841":810,"2,842":811,"2,843":812,"2,844":813,"2,845":814,"2,846":815,"2,847":816,"2,848":817,"2,849":818,"2,850":819,"2,851":820,"2,852":821,"2,853":822,"2,854":823,"2,855":824,"2,856":825,"2,857":826,"2,858":827,"2,859":828,"2,860":829,"2,861":830,"2,862":831,"2,863":832,"2,864":833,"2,865":834,"2,867":835,"2,869":836,"2,870":837,"2,871":838,"2,872":839,"2,873":840,"2,874":841,"2,875":842,"2,876":843,"2,877":844,"2,878":845,"2,879":846,"2,880":847,"2,881":848,"2,882":849,"2,883":850,"2,884":851,"2,885":852,"2,886":853,"2,887":854,"2,888":855,"2,889":856,"2,890":857,"2,891":858,"2,892":859,"2,893":860,"2,894":861,"2,895":862,"2,896":863,"2,897":864,"2,898":865,"2,899":866,"2,900":867,"2,901":868,"2,902":869,"2,903":870,"2,904":871,"2,905":872,"2,906":873,"2,907":874,"2,908":875,"2,909":876,"2,910":877,"2,911":878,"2,912":879,"2,913":880,"2,914":881,"2,915":882,"2,916":883,"2,917":884,"2,918":885,"2,919":886,"2,920":887,"2,921":888,"2,922":889,"2,923":890,"2,924":891,"2,925":892,"2,926":893,"2,927":894,"2,928":895,"2,929":896,"2,930":897,"2,931":898,"2,932":899,"2,933":900,"2,934":901,"2,935":902,"2,936":903,"2,937":904,"2,938":905,"2,939":906,"2,940":907,"2,941":908,"2,942":909,"2,943":910,"2,944":911,"2,945":912,"2,946":913,"2,947":914,"2,948":915,"2,949":916,"2,950":917,"2,951":918,"2,952":919,"2,953":920,"2,954":921,"2,955":922,"3,956":923,"3,957":924,"3,958":925,"3,959":926,"3,960":927,"3,961":928,"3,962":929,"3,963":930,"3,964":931,"3,965":932,"3,966":933,"3,967":934,"3,968":935,"3,969":936,"3,970":937,"3,971":938,"3,972":939,"3,973":940,"3,974":941,"3,975":942,"3,976":943,"3,977":944,"3,978":945,"3,979":946,"3,980":947,"3,981":948,"3,982":949,"3,983":950,"3,984":951,"3,985":952,"3,986":953,"3,987":954,"3,988":955,"3,989":956,"3,990":957,"3,991":958,"3,992":959,"3,993":960,"3,994":961,"3,995":962,"3,996":963,"3,997":964,"3,998":965,"3,999":966,"3,1000":967,"3,1001":968,"3,1002":969,"3,1003":970,"3,1004":971,"3,1005":972,"3,1006":973,"3,1007":974,"3,1008":975,"3,1009":976,"3,1010":977,"3,1011":978,"3,1012":979,"3,1013":980,"3,1014":981,"3,1015":982,"3,1016":983,"3,1017":984,"3,1018":985,"3,1019":986,"3,1020":987,"3,1021":988,"3,1022":989,"3,1023":990,"3,1024":991,"3,1025":992,"3,1026":993,"3,1027":994,"3,1028":995,"3,1029":996,"3,1030":997,"3,1031":998,"3,1032":999,"3,1033":1000,"3,1034":1001,"3,1035":1002,"3,1036":1003,"3,1037":1004,"3,1038":1005,"3,1039":1006,"3,1040":1007,"3,1041":1008,"3,1042":1009,"3,1043":1010,"3,1044":1011,"3,1045":1012,"3,1046":1013,"3,1047":1014,"3,1048":1015,"3,1049":1016,"3,1050":1017,"3,1051":1018,"3,1052":1019,"3,1053":1020,"3,1054":1021,"3,1055":1022,"3,1056":1023,"3,1057":1024,"3,1058":1025,"3,1059":1026,"3,1060":1027,"3,1061":1028,"3,1062":1029,"3,1063":1030,"3,1064":1031,"3,1065":1032,"3,1066":1033,"3,1067":1034,"3,1068":1035,"3,1069":1036,"3,1070":1037,"3,1071":1038,"3,1072":1039,"3,1073":1040,"3,1074":1041,"3,1075":1042,"3,1076":1043,"3,1077":1044,"3,1078":1045,"3,1079":1046,"3,1080":1047,"3,1081":1048,"3,1082":1049,"3,1083":1050,"3,1084":1051,"3,1085":1052,"3,1086":1053,"3,1087":1054,"3,1088":1055,"3,1089":1056,"3,1090":1057,"3,1091":1058,"3,1092":1059,"3,1093":1060,"3,1094":1061,"3,1095":1062,"3,1096":1063,"3,1097":1064,"3,1098":1065,"3,1099":1066,"3,1100":1067,"3,1101":1068,"3,1102":1069,"3,1103":1070,"3,1104":1071,"3,1105":1072,"3,1106":1073,"3,1107":1074,"3,1108":1075,"3,1109":1076,"3,1110":1077,"3,1111":1078,"3,1112":1079,"3,1113":1080,"3,1114":1081,"3,1115":1082,"3,1116":1083,"3,1117":1084,"3,1118":1085,"3,1119":1086,"3,1120":1087,"3,1121":1088,"3,1122":1089,"3,1123":1090,"3,1124":1091,"3,1125":1092,"3,1126":1093,"3,1127":1094,"3,1128":1095,"3,1129":1096,"3,1130":1097,"3,1131":1098,"3,1132":1099,"3,1133":1100,"3,1134":1101,"3,1135":1102,"3,1136":1103,"3,1137":1104,"3,1138":1105,"3,1139":1106,"3,1140":1107,"3,1141":1108,"3,1142":1109,"3,1143":1110,"3,1144":1111,"3,1145":1112,"3,1146":1113,"3,1147":1114,"3,1148":1115,"3,1149":1116,"3,1150":1117,"3,1151":1118,"3,1152":1119,"3,1153":1120,"3,1154":1121,"3,1155":1122,"3,1156":1123,"3,1157":1124,"3,1158":1125,"3,1159":1126,"3,1160":1127,"3,1161":1128,"3,1162":1129,"3,1163":1130,"3,1164":1131,"3,1165":1132,"3,1166":1133,"3,1167":1134,"3,1168":1135,"3,1169":1136,"3,1170":1137,"3,1171":1138,"3,1172":1139,"3,1173":1140,"3,1174":1141,"3,1175":1142,"3,1176":1143,"3,1177":1144,"3,1178":1145,"3,1179":1146,"3,1180":1147,"3,1181":1148,"3,1182":1149,"3,1183":1150,"3,1184":1151,"3,1185":1152,"3,1186":1153},"ٜ":{"1":[1,576],"2":[577,955],"3":[956,1186]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,374","1,375","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,404","1,405","1,406","1,407","1,409","1,410","1,411","1,413","1,415","1,416","1,417","1,419","1,420","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,439","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","2,577","2,578","2,579","2,580","2,581","2,582","2,583","2,584","2,585","2,586","2,587","2,588","2,589","2,590","2,591","2,592","2,593","2,594","2,595","2,596","2,597","2,598","2,600","2,601","2,602","2,603","2,604","2,605","2,606","2,608","2,609","2,610","2,611","2,612","2,613","2,614","2,615","2,616","2,617","2,618","2,619","2,620","2,621","2,622","2,623","2,624","2,625","2,626","2,627","2,628","2,629","2,630","2,631","2,633","2,634","2,635","2,637","2,638","2,639","2,640","2,641","2,642","2,643","2,645","2,646","2,647","2,648","2,649","2,650","2,651","2,652","2,653","2,654","2,655","2,656","2,657","2,658","2,659","2,660","2,661","2,662","2,663","2,664","2,665","2,666","2,667","2,668","2,669","2,670","2,671","2,672","2,673","2,674","2,676","2,677","2,678","2,679","2,681","2,682","2,683","2,684","2,685","2,686","2,688","2,689","2,690","2,691","2,692","2,693","2,694","2,695","2,696","2,697","2,698","2,699","2,700","2,701","2,703","2,704","2,705","2,706","2,707","2,708","2,709","2,710","2,711","2,712","2,713","2,714","2,715","2,716","2,717","2,718","2,719","2,720","2,721","2,722","2,723","2,724","2,725","2,727","2,728","2,729","2,730","2,731","2,732","2,733","2,734","2,735","2,736","2,737","2,738","2,739","2,740","2,741","2,742","2,743","2,744","2,745","2,746","2,747","2,748","2,749","2,750","2,751","2,752","2,754","2,755","2,756","2,757","2,758","2,759","2,761","2,762","2,763","2,764","2,765","2,766","2,767","2,768","2,769","2,770","2,771","2,772","2,773","2,774","2,775","2,776","2,777","2,778","2,779","2,780","2,781","2,782","2,783","2,784","2,785","2,786","2,787","2,788","2,789","2,790","2,791","2,792","2,793","2,794","2,795","2,796","2,797","2,798","2,799","2,800","2,801","2,802","2,803","2,804","2,805","2,806","2,807","2,808","2,809","2,810","2,811","2,812","2,813","2,814","2,815","2,816","2,817","2,818","2,819","2,820","2,821","2,822","2,823","2,824","2,825","2,826","2,827","2,828","2,830","2,831","2,832","2,833","2,834","2,835","2,836","2,837","2,838","2,839","2,840","2,841","2,842","2,843","2,844","2,845","2,846","2,847","2,848","2,849","2,850","2,851","2,852","2,853","2,854","2,855","2,856","2,857","2,858","2,859","2,860","2,861","2,862","2,863","2,864","2,865","2,867","2,869","2,870","2,871","2,872","2,873","2,874","2,875","2,876","2,877","2,878","2,879","2,880","2,881","2,882","2,883","2,884","2,885","2,886","2,887","2,888","2,889","2,890","2,891","2,892","2,893","2,894","2,895","2,896","2,897","2,898","2,899","2,900","2,901","2,902","2,903","2,904","2,905","2,906","2,907","2,908","2,909","2,910","2,911","2,912","2,913","2,914","2,915","2,916","2,917","2,918","2,919","2,920","2,921","2,922","2,923","2,924","2,925","2,926","2,927","2,928","2,929","2,930","2,931","2,932","2,933","2,934","2,935","2,936","2,937","2,938","2,939","2,940","2,941","2,942","2,943","2,944","2,945","2,946","2,947","2,948","2,949","2,950","2,951","2,952","2,953","2,954","2,955","3,956","3,957","3,958","3,959","3,960","3,961","3,962","3,963","3,964","3,965","3,966","3,967","3,968","3,969","3,970","3,971","3,972","3,973","3,974","3,975","3,976","3,977","3,978","3,979","3,980","3,981","3,982","3,983","3,984","3,985","3,986","3,987","3,988","3,989","3,990","3,991","3,992","3,993","3,994","3,995","3,996","3,997","3,998","3,999","3,1000","3,1001","3,1002","3,1003","3,1004","3,1005","3,1006","3,1007","3,1008","3,1009","3,1010","3,1011","3,1012","3,1013","3,1014","3,1015","3,1016","3,1017","3,1018","3,1019","3,1020","3,1021","3,1022","3,1023","3,1024","3,1025","3,1026","3,1027","3,1028","3,1029","3,1030","3,1031","3,1032","3,1033","3,1034","3,1035","3,1036","3,1037","3,1038","3,1039","3,1040","3,1041","3,1042","3,1043","3,1044","3,1045","3,1046","3,1047","3,1048","3,1049","3,1050","3,1051","3,1052","3,1053","3,1054","3,1055","3,1056","3,1057","3,1058","3,1059","3,1060","3,1061","3,1062","3,1063","3,1064","3,1065","3,1066","3,1067","3,1068","3,1069","3,1070","3,1071","3,1072","3,1073","3,1074","3,1075","3,1076","3,1077","3,1078","3,1079","3,1080","3,1081","3,1082","3,1083","3,1084","3,1085","3,1086","3,1087","3,1088","3,1089","3,1090","3,1091","3,1092","3,1093","3,1094","3,1095","3,1096","3,1097","3,1098","3,1099","3,1100","3,1101","3,1102","3,1103","3,1104","3,1105","3,1106","3,1107","3,1108","3,1109","3,1110","3,1111","3,1112","3,1113","3,1114","3,1115","3,1116","3,1117","3,1118","3,1119","3,1120","3,1121","3,1122","3,1123","3,1124","3,1125","3,1126","3,1127","3,1128","3,1129","3,1130","3,1131","3,1132","3,1133","3,1134","3,1135","3,1136","3,1137","3,1138","3,1139","3,1140","3,1141","3,1142","3,1143","3,1144","3,1145","3,1146","3,1147","3,1148","3,1149","3,1150","3,1151","3,1152","3,1153","3,1154","3,1155","3,1156","3,1157","3,1158","3,1159","3,1160","3,1161","3,1162","3,1163","3,1164","3,1165","3,1166","3,1167","3,1168","3,1169","3,1170","3,1171","3,1172","3,1173","3,1174","3,1175","3,1176","3,1177","3,1178","3,1179","3,1180","3,1181","3,1182","3,1183","3,1184","3,1185","3,1186"],"ٞ":{"1":[1,2],"13":[3],"14":[4],"18":[5,6],"19":[7],"20":[8],"21":[9],"27":[10],"28":[11],"29":[12],"37":[13],"38":[14],"48":[15],"49":[16],"50":[17],"51":[18],"52":[19],"53":[20],"57":[21,22,23],"59":[24],"60":[25,26],"61":[27],"62":[28,29],"64":[30,31],"65":[32,33,34],"67":[35,36],"68":[37],"69":[38,39],"70":[40],"71":[41],"73":[42],"75":[43],"77":[44],"80":[45],"84":[46],"85":[47,48,49,50,51],"86":[52],"89":[53,54],"102":[55,56],"104":[57],"105":[58],"108":[59],"110":[60],"111":[61,62],"112":[63],"124":[64],"125":[65,66],"146":[67,68],"148":[69],"149":[70],"150":[71],"153":[72],"165":[73],"168":[74,75],"169":[76,77],"170":[78,79],"172":[80],"173":[81,82],"174":[83,84],"175":[85],"176":[86,87],"177":[88,89],"178":[90,91,92],"179":[93,94],"180":[95,96,97],"181":[98,99],"182":[100,101,102],"183":[103],"184":[104,105,106],"185":[107,108],"186":[109,110],"187":[111],"188":[112,113],"189":[114,115],"190":[116],"191":[117,118,119],"192":[120,121,122],"193":[123,124,125],"194":[126,127],"195":[128,129,130,131],"196":[132,133],"197":[134,135,136],"198":[137,138],"199":[139],"200":[140,141,142],"201":[143,144],"202":[145,146],"203":[147,148,149],"204":[150,151,152],"205":[153,154],"206":[155,156,157],"207":[158,159],"208":[160,161,162],"209":[163,164,165],"210":[166],"211":[167,168],"212":[169,170],"213":[171],"214":[172,173],"215":[174,175,176],"216":[177,178],"217":[179,180],"218":[181,182],"219":[183,184],"220":[185,186],"221":[187,188,189],"222":[190],"224":[191],"226":[192,193,194,195,196],"227":[197,198,199,200],"228":[201,202,203,204],"229":[205,206,207,208],"230":[209,210,211,212],"231":[213,214,215,216,217],"232":[218,219,220],"233":[221,222,223,224],"234":[225,226,227,228,229],"235":[230],"236":[231,232,233,234],"237":[235,236,237,238,239,240],"238":[241,242,243,244],"239":[245],"253":[246],"263":[247],"269":[248],"272":[249],"275":[250],"277":[251],"280":[252],"282":[253],"308":[254],"317":[255],"325":[256],"329":[257],"333":[258],"339":[259],"346":[260],"349":[261],"354":[262],"357":[263],"359":[264],"363":[265],"365":[266],"367":[267],"370":[268],"381":[269],"382":[270],"387":[271],"389":[272],"391":[273],"401":[274],"405":[275],"409":[276],"412":[277],"414":[278],"417":[279],"419":[280],"420":[281],"425":[282],"427":[283],"429":[284],"431":[285],"434":[286],"435":[287],"436":[288],"440":[289],"441":[290],"443":[291],"444":[292],"449":[293],"451":[294],"455":[295],"458":[296],"459":[297],"463":[298],"465":[299],"466":[300],"470":[301],"473":[302],"474":[303],"475":[304],"477":[305],"480":[306],"482":[307],"484":[308],"488":[309],"494":[310],"495":[311],"497":[312],"498":[313],"500":[314],"501":[315],"502":[316],"505":[317],"512":[318],"518":[319],"520":[320],"521":[321],"530":[322],"531":[323],"534":[324],"538":[325],"539":[326],"540":[327],"543":[328],"544":[329],"545":[330],"547":[331],"550":[332],"553":[333],"555":[334],"557":[335],"558":[336],"559":[337],"560":[338],"563":[339],"564":[340],"566":[341],"568":[342],"571":[343],"574":[344,345],"577":[346],"578":[347],"579":[348],"582":[349],"585":[350],"586":[351],"588":[352],"590":[353],"595":[354,355],"598":[356],"599":[357],"600":[358],"607":[359],"609":[360,361],"611":[362],"613":[363],"614":[364],"615":[365],"617":[366],"619":[367],"620":[368],"622":[369],"624":[370],"626":[371],"627":[372],"629":[373],"631":[374],"633":[375],"638":[376],"639":[377],"640":[378],"641":[379],"644":[380],"665":[381],"670":[382],"681":[383],"686":[384],"690":[385],"691":[386],"694":[387],"696":[388],"704":[389],"708":[390],"714":[391],"719":[392],"720":[393],"721":[394],"724":[395],"725":[396],"726":[397],"728":[398],"731":[399],"734":[400],"743":[401],"749":[402],"752":[403],"756":[404],"761":[405],"762":[406],"764":[407],"766":[408],"767":[409],"769":[410],"772":[411],"774":[412],"778":[413],"780":[414],"781":[415],"782":[416],"785":[417],"787":[418],"788":[419],"789":[420],"790":[421],"792":[422],"793":[423],"795":[424],"800":[425],"819":[426],"825":[427],"827":[428],"830":[429],"836":[430],"838":[431],"840":[432],"844":[433],"849":[434],"850":[435],"851":[436],"853":[437],"857":[438],"860":[439],"861":[440],"862":[441],"864":[442],"867":[443],"893":[444],"901":[445],"913":[446],"914":[447],"915":[448],"916":[449],"918":[450],"920":[451],"922":[452],"923":[453],"924":[454],"926":[455],"971":[456],"988":[457],"1014":[458],"1017":[459],"1028":[460],"1029":[461],"1033":[462],"1035":[463],"1038":[464],"1039":[465],"1040":[466],"1041":[467,468],"1057":[469],"1058":[470],"1060":[471],"1062":[472],"1068":[473],"1083":[474,475],"1084":[476],"1087":[477],"1088":[478],"1091":[479],"1097":[480],"1101":[481],"1103":[482],"1104":[483],"1105":[484,485],"1107":[486],"1108":[487],"1153":[488]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51,52,53,54,55,56,57,58,59,60,61,62,63,64,65,66,67,68,69,70,71,72,73,74,75,76,77,78,79,80,81,82,83,84,85,86,87,88,89,90,91,92,93,94,95,96,97,98,99,100,101,102,103,104,105,106,107,108,109,110,111,112,113,114,115,116,117,118,119,120,121,122,123,124,125,126,127,128,129,130,131,132,133,134,135,136,137,138,139,140,141,142,143,144,145,146,147,148,149,150,151,152,153,154,155,156,157,158,159,160,161,162,163,164,165,166,167,168,169,170,171,172,173,174,175,176,177,178,179,180,181,182,183,184,185,186,187,188,189,190,191,192,193,194,195,196,197,198,199,200,201,202,203,204,205,206,207,208,209,210,211,212,213,214,215,216,217,218,219,220,221,222,223,224,225,226,227,228,229,230,231,232,233,234,235,236,237,238,239,240,241,242,243,244,245,246,247,248,249,250,251,252,253,254,255,256,257,258,259,260,261,262,1105,1106,1107,1108,1109,1110,1111,1112,1113,1114,1115,1116,1117,1118,1119,1120,1121,1122,1123,1124,1125,1126,1127,1128,1129,1130,1131,1132,1133,1134,1135,1136,1137,1138,1139,1140,1141,1142,1143,1144,1145,1146,1147,1148,1149,1150,1151,1152,1153],"numbers":{"1":263,"2":266,"3":266,"4":268,"5":269,"6":269,"7":271,"8":271,"9":272,"10":273,"11":274,"12":275,"13":276,"14":277,"15":278,"16":279,"17":280,"18":281,"19":281,"20":282,"21":282,"22":284,"23":285,"24":286,"25":287,"26":288,"27":289,"28":290,"29":291,"30":292,"31":294,"32":295,"33":295,"34":296,"35":297,"36":299,"37":299,"38":300,"39":301,"40":302,"41":303,"42":304,"43":305,"44":306,"45":307,"46":308,"47":309,"48":310,"49":311,"50":312,"51":312,"52":313,"53":314,"54":315,"55":317,"56":319,"57":320,"58":321,"59":322,"60":324,"61":325,"62":326,"63":327,"64":328,"65":329,"66":329,"67":330,"68":331,"69":331,"70":332,"71":333,"72":334,"73":335,"74":336,"75":337,"76":338,"77":339,"78":339,"79":340,"80":341,"81":342,"82":343,"83":344,"84":345,"85":346,"86":348,"87":349,"88":349,"89":350,"90":352,"91":353,"92":353,"93":354,"94":355,"95":356,"96":357,"97":358,"98":358,"99":359,"100":359,"101":361,"102":361,"103":362,"104":363,"105":364,"106":365,"107":366,"108":368,"109":368,"110":370,"111":370,"112":372,"113":372,"114":373,"115":374,"116":375,"117":375,"118":376,"119":376,"120":377,"121":378,"122":378,"123":378,"124":379,"125":380,"126":380,"127":380,"128":380,"129":380,"130":380,"131":383,"132":385,"133":386,"134":386,"135":387,"136":388,"137":389,"138":389,"139":390,"140":391,"141":392,"142":393,"143":394,"144":395,"145":396,"146":397,"147":397,"148":398,"149":400,"150":401,"151":403,"152":404,"153":405,"154":407,"155":409,"156":410,"157":411,"158":412,"159":413,"160":414,"161":415,"162":415,"163":417,"164":418,"165":419,"166":419,"167":419,"168":419,"169":419,"170":420,"171":420,"172":422,"173":422,"174":423,"175":424,"176":424,"177":425,"178":426,"179":427,"180":427,"181":428,"182":428,"183":429,"184":430,"185":431,"186":433,"187":434,"188":434,"189":435,"190":436,"191":438,"192":440,"193":440,"194":441,"195":441,"196":442,"197":442,"198":443,"199":443,"200":444,"201":445,"202":446,"203":447,"204":448,"205":449,"206":449,"207":450,"208":451,"209":452,"210":453,"211":454,"212":455,"213":455,"214":456,"215":457,"216":458,"217":459,"218":460,"219":462,"220":463,"221":464,"222":464,"223":465,"224":465,"225":466,"226":468,"227":468,"228":469,"229":470,"230":471,"231":475,"232":476,"233":477,"234":478,"235":479,"236":479,"237":480,"238":481,"239":481,"240":481,"241":482,"242":482,"243":483,"244":484,"245":486,"246":487,"247":487,"248":488,"249":488,"250":489,"251":490,"252":491,"253":492,"254":493,"255":494,"256":494,"257":495,"258":496,"259":497,"260":497,"261":497,"262":498,"263":499,"264":499,"265":500,"266":500,"267":501,"268":502,"269":502,"270":504,"271":505,"272":506,"273":507,"274":508,"275":509,"276":510,"277":510,"278":511,"279":512,"280":512,"281":513,"282":514,"283":514,"284":515,"285":516,"286":517,"287":518,"288":520,"289":520,"290":521,"291":522,"292":523,"293":525,"294":525,"295":527,"296":529,"297":530,"298":531,"299":532,"300":533,"301":534,"302":535,"303":536,"304":537,"305":538,"306":539,"307":539,"308":540,"309":540,"310":542,"311":543,"312":544,"313":545,"314":545,"315":546,"316":547,"317":549,"318":550,"319":550,"320":551,"321":552,"322":553,"323":554,"324":554,"325":554,"326":555,"327":557,"328":557,"329":558,"330":558,"331":560,"332":561,"333":562,"334":562,"335":563,"336":564,"337":565,"338":565,"339":566,"340":566,"341":568,"342":569,"343":570,"344":571,"345":572,"346":573,"347":573,"348":574,"349":574,"350":576,"351":576,"352":577,"353":578,"354":578,"355":579,"356":580,"357":581,"358":582,"359":583,"360":583,"361":584,"362":584,"363":585,"364":586,"365":586,"366":587,"367":588,"368":589,"369":590,"370":591,"371":592,"372":593,"373":594,"374":595,"375":595,"376":596,"377":597,"378":597,"379":598,"380":598,"381":599,"382":599,"383":600,"384":602,"385":602,"386":603,"387":604,"388":605,"389":606,"390":606,"391":607,"392":608,"393":608,"394":609,"395":609,"396":610,"397":611,"398":612,"399":613,"400":614,"401":614,"402":615,"403":615,"404":616,"405":617,"406":617,"407":619,"408":619,"409":620,"410":621,"411":622,"412":623,"413":623,"414":624,"415":625,"416":625,"417":626,"418":627,"419":627,"420":629,"421":630,"422":631,"423":631,"424":633,"425":633,"426":634,"427":635,"428":636,"429":637,"430":638,"431":638,"432":641,"433":642,"434":642,"435":643,"436":644,"437":645,"438":646,"439":647,"440":648,"441":649,"442":650,"443":650,"444":651,"445":652,"446":652,"447":653,"448":654,"449":654,"450":655,"451":656,"452":656,"453":657,"454":659,"455":659,"456":659,"457":660,"458":660,"459":661,"460":662,"461":662,"462":662,"463":663,"464":664,"465":664,"466":665,"467":666,"468":667,"469":667,"470":668,"471":669,"472":669,"473":670,"474":671,"475":671,"476":671,"477":672,"478":672,"479":673,"480":673,"481":674,"482":674,"483":675,"484":676,"485":677,"486":678,"487":678,"488":680,"489":680,"490":681,"491":682,"492":682,"493":683,"494":683,"495":684,"496":684,"497":684,"498":684,"499":686,"500":686,"501":687,"502":687,"503":688,"504":688,"505":689,"506":690,"507":690,"508":691,"509":691,"510":691,"511":692,"512":693,"513":694,"514":695,"515":695,"516":696,"517":697,"518":697,"519":698,"520":698,"521":699,"522":700,"523":701,"524":702,"525":703,"526":704,"527":705,"528":706,"529":706,"530":706,"531":707,"532":708,"533":709,"534":709,"535":709,"536":709,"537":710,"538":712,"539":713,"540":713,"541":714,"542":715,"543":715,"544":715,"545":716,"546":717,"547":718,"548":721,"549":722,"550":724,"551":724,"552":725,"553":725,"554":726,"555":726,"556":727,"557":727,"558":728,"559":731,"560":732,"561":733,"562":734,"563":734,"564":735,"565":736,"566":737,"567":738,"568":739,"569":739,"570":740,"571":741,"572":741,"573":742,"574":743,"575":743,"576":744,"577":745,"578":746,"579":746,"580":747,"581":748,"582":749,"583":750,"584":750,"585":751,"586":752,"587":752,"588":753,"589":754,"590":755,"591":756,"592":757,"593":757,"594":757,"595":758,"596":758,"597":758,"598":758,"599":759,"600":760,"601":760,"602":760,"603":760,"604":761,"605":761,"606":762,"607":762,"608":762,"609":764,"610":764,"611":764,"612":765,"613":766,"614":767,"615":769,"616":771,"617":771,"618":772,"619":773,"620":774,"621":776,"622":777,"623":778,"624":779,"625":782,"626":783,"627":784,"628":785,"629":785,"630":786,"631":786,"632":786,"633":787,"634":787,"635":788,"636":789,"637":790,"638":791,"639":791,"640":791,"641":792,"642":793,"643":794,"644":795,"645":795,"646":796,"647":796,"648":797,"649":797,"650":798,"651":799,"652":800,"653":802,"654":803,"655":804,"656":805,"657":805,"658":807,"659":807,"660":808,"661":808,"662":809,"663":810,"664":810,"665":811,"666":811,"667":812,"668":812,"669":813,"670":814,"671":815,"672":816,"673":816,"674":817,"675":818,"676":819,"677":819,"678":819,"679":820,"680":820,"681":821,"682":821,"683":821,"684":823,"685":825,"686":825,"687":826,"688":826,"689":827,"690":828,"691":829,"692":829,"693":830,"694":830,"695":832,"696":832,"697":833,"698":834,"699":835,"700":836,"701":837,"702":838,"703":839,"704":840,"705":840,"706":841,"707":842,"708":842,"709":843,"710":844,"711":844,"712":845,"713":846,"714":848,"715":851,"716":853,"717":855,"718":856,"719":857,"720":857,"721":858,"722":858,"723":859,"724":860,"725":861,"726":862,"727":862,"728":863,"729":864,"730":864,"731":866,"732":867,"733":869,"734":871,"735":871,"736":872,"737":873,"738":874,"739":874,"740":875,"741":876,"742":877,"743":877,"744":878,"745":878,"746":878,"747":880,"748":880,"749":881,"750":882,"751":882,"752":883,"753":884,"754":885,"755":885,"756":885,"757":886,"758":886,"759":887,"760":887,"761":888,"762":889,"763":890,"764":890,"765":891,"766":892,"767":893,"768":893,"769":894,"770":894,"771":896,"772":896,"773":897,"774":898,"775":899,"776":901,"777":902,"778":902,"779":904,"780":904,"781":905,"782":905,"783":906,"784":908,"785":909,"786":910,"787":911,"788":911,"789":912,"790":913,"791":914,"792":914,"793":915,"794":915,"795":915,"796":916,"797":918,"798":919,"799":919,"800":920,"801":921,"802":921,"803":924,"804":924,"805":925,"806":925,"807":926,"808":926,"809":927,"810":928,"811":929,"812":929,"813":930,"814":932,"815":932,"816":934,"817":934,"818":936,"819":937,"820":938,"821":939,"822":939,"823":940,"824":940,"825":942,"826":942,"827":943,"828":944,"829":945,"830":946,"831":946,"832":946,"833":947,"834":947,"835":948,"836":948,"837":949,"838":950,"839":950,"840":951,"841":952,"842":952,"843":953,"844":953,"845":954,"846":955,"847":955,"848":956,"849":956,"850":956,"851":957,"852":957,"853":958,"854":959,"855":959,"856":960,"857":961,"858":961,"859":963,"860":964,"861":965,"862":966,"863":966,"864":967,"865":967,"866":967,"867":968,"868":969,"869":970,"870":971,"871":971,"872":972,"873":972,"874":973,"875":974,"876":974,"877":974,"878":975,"879":975,"880":976,"881":977,"882":977,"883":978,"884":979,"885":979,"886":980,"887":980,"888":980,"889":981,"890":981,"891":982,"892":982,"893":983,"894":983,"895":984,"896":985,"897":986,"898":986,"899":986,"900":987,"901":987,"902":988,"903":988,"904":988,"905":989,"906":989,"907":990,"908":991,"909":991,"910":992,"911":993,"912":993,"913":994,"914":994,"915":995,"916":995,"917":996,"918":997,"919":997,"920":998,"921":998,"922":999,"923":999,"924":999,"925":1000,"926":1000,"927":1000,"928":1000,"929":1001,"930":1001,"931":1002,"932":1002,"933":1002,"934":1003,"935":1004,"936":1005,"937":1005,"938":1006,"939":1007,"940":1007,"941":1008,"942":1008,"943":1008,"944":1009,"945":1010,"946":1010,"947":1011,"948":1011,"949":1011,"950":1012,"951":1012,"952":1013,"953":1013,"954":1013,"955":1014,"956":1014,"957":1015,"958":1016,"959":1016,"960":1016,"961":1016,"962":1017,"963":1017,"964":1018,"965":1019,"966":1019,"967":1020,"968":1020,"969":1021,"970":1022,"971":1023,"972":1024,"973":1025,"974":1026,"975":1027,"976":1027,"977":1028,"978":1028,"979":1029,"980":1031,"981":1032,"982":1032,"983":1033,"984":1033,"985":1034,"986":1034,"987":1034,"988":1035,"989":1035,"990":1035,"991":1036,"992":1036,"993":1036,"994":1040,"995":1040,"996":1041,"997":1041,"998":1042,"999":1043,"1000":1044,"1001":1044,"1002":1045,"1003":1045,"1004":1046,"1005":1046,"1006":1046,"1007":1047,"1008":1047,"1009":1048,"1010":1048,"1011":1049,"1012":1049,"1013":1049,"1014":1050,"1015":1050,"1016":1051,"1017":1051,"1018":1052,"1019":1052,"1020":1053,"1021":1053,"1022":1054,"1023":1055,"1024":1055,"1025":1055,"1026":1056,"1027":1057,"1028":1058,"1029":1059,"1030":1060,"1031":1060,"1032":1060,"1033":1061,"1034":1061,"1035":1062,"1036":1062,"1037":1063,"1038":1063,"1039":1063,"1040":1064,"1041":1065,"1042":1065,"1043":1066,"1044":1066,"1045":1066,"1046":1067,"1047":1067,"1048":1067,"1049":1068,"1050":1068,"1051":1070,"1052":1070,"1053":1071,"1054":1071,"1055":1073,"1056":1073,"1057":1074,"1058":1075,"1059":1075,"1060":1076,"1061":1079,"1062":1080,"1063":1080,"1064":1081,"1065":1082,"1066":1082,"1067":1083,"1068":1083,"1069":1084,"1070":1084,"1071":1085,"1072":1085,"1073":1086,"1074":1086,"1075":1086,"1076":1087,"1077":1087,"1078":1088,"1079":1088,"1080":1089,"1081":1089,"1082":1089,"1083":1090,"1084":1091,"1085":1091,"1086":1093,"1087":1093,"1088":1095,"1089":1096,"1090":1097,"1091":1098,"1092":1098,"1093":1099,"1094":1099,"1095":1099,"1096":1100,"1097":1101,"1098":1101,"1099":1101,"1100":1102,"1101":1102,"1102":1102,"1103":1102,"1104":1102,"1105":1103},"number_max":1105,"number_pages":{"263":1,"266":3,"268":4,"269":6,"271":8,"272":9,"273":10,"274":11,"275":12,"276":13,"277":14,"278":15,"279":16,"280":17,"281":19,"282":21,"284":22,"285":23,"286":24,"287":25,"288":26,"289":27,"290":28,"291":29,"292":30,"294":31,"295":33,"296":34,"297":35,"299":37,"300":38,"301":39,"302":40,"303":41,"304":42,"305":43,"306":44,"307":45,"308":46,"309":47,"310":48,"311":49,"312":51,"313":52,"314":53,"315":54,"317":55,"319":56,"320":57,"321":58,"322":59,"324":60,"325":61,"326":62,"327":63,"328":64,"329":66,"330":67,"331":69,"332":70,"333":71,"334":72,"335":73,"336":74,"337":75,"338":76,"339":78,"340":79,"341":80,"342":81,"343":82,"344":83,"345":84,"346":85,"348":86,"349":88,"350":89,"352":90,"353":92,"354":93,"355":94,"356":95,"357":96,"358":98,"359":100,"361":102,"362":103,"363":104,"364":105,"365":106,"366":107,"368":109,"370":111,"372":113,"373":114,"374":115,"375":117,"376":119,"377":120,"378":123,"379":124,"380":130,"383":131,"385":132,"386":134,"387":135,"388":136,"389":138,"390":139,"391":140,"392":141,"393":142,"394":143,"395":144,"396":145,"397":147,"398":148,"400":149,"401":150,"403":151,"404":152,"405":153,"407":154,"409":155,"410":156,"411":157,"412":158,"413":159,"414":160,"415":162,"417":163,"418":164,"419":169,"420":171,"422":173,"423":174,"424":176,"425":177,"426":178,"427":180,"428":182,"429":183,"430":184,"431":185,"433":186,"434":188,"435":189,"436":190,"438":191,"440":193,"441":195,"442":197,"443":199,"444":200,"445":201,"446":202,"447":203,"448":204,"449":206,"450":207,"451":208,"452":209,"453":210,"454":211,"455":213,"456":214,"457":215,"458":216,"459":217,"460":218,"462":219,"463":220,"464":222,"465":224,"466":225,"468":227,"469":228,"470":229,"471":230,"475":231,"476":232,"477":233,"478":234,"479":236,"480":237,"481":240,"482":242,"483":243,"484":244,"486":245,"487":247,"488":249,"489":250,"490":251,"491":252,"492":253,"493":254,"494":256,"495":257,"496":258,"497":261,"498":262,"499":264,"500":266,"501":267,"502":269,"504":270,"505":271,"506":272,"507":273,"508":274,"509":275,"510":277,"511":278,"512":280,"513":281,"514":283,"515":284,"516":285,"517":286,"518":287,"520":289,"521":290,"522":291,"523":292,"525":294,"527":295,"529":296,"530":297,"531":298,"532":299,"533":300,"534":301,"535":302,"536":303,"537":304,"538":305,"539":307,"540":309,"542":310,"543":311,"544":312,"545":314,"546":315,"547":316,"549":317,"550":319,"551":320,"552":321,"553":322,"554":325,"555":326,"557":328,"558":330,"560":331,"561":332,"562":334,"563":335,"564":336,"565":338,"566":340,"568":341,"569":342,"570":343,"571":344,"572":345,"573":347,"574":349,"576":351,"577":352,"578":354,"579":355,"580":356,"581":357,"582":358,"583":360,"584":362,"585":363,"586":365,"587":366,"588":367,"589":368,"590":369,"591":370,"592":371,"593":372,"594":373,"595":375,"596":376,"597":378,"598":380,"599":382,"600":383,"602":385,"603":386,"604":387,"605":388,"606":390,"607":391,"608":393,"609":395,"610":396,"611":397,"612":398,"613":399,"614":401,"615":403,"616":404,"617":406,"619":408,"620":409,"621":410,"622":411,"623":413,"624":414,"625":416,"626":417,"627":419,"629":420,"630":421,"631":423,"633":425,"634":426,"635":427,"636":428,"637":429,"638":431,"641":432,"642":434,"643":435,"644":436,"645":437,"646":438,"647":439,"648":440,"649":441,"650":443,"651":444,"652":446,"653":447,"654":449,"655":450,"656":452,"657":453,"659":456,"660":458,"661":459,"662":462,"663":463,"664":465,"665":466,"666":467,"667":469,"668":470,"669":472,"670":473,"671":476,"672":478,"673":480,"674":482,"675":483,"676":484,"677":485,"678":487,"680":489,"681":490,"682":492,"683":494,"684":498,"686":500,"687":502,"688":504,"689":505,"690":507,"691":510,"692":511,"693":512,"694":513,"695":515,"696":516,"697":518,"698":520,"699":521,"700":522,"701":523,"702":524,"703":525,"704":526,"705":527,"706":530,"707":531,"708":532,"709":536,"710":537,"712":538,"713":540,"714":541,"715":544,"716":545,"717":546,"718":547,"721":548,"722":549,"724":551,"725":553,"726":555,"727":557,"728":558,"731":559,"732":560,"733":561,"734":563,"735":564,"736":565,"737":566,"738":567,"739":569,"740":570,"741":572,"742":573,"743":575,"744":576,"745":577,"746":579,"747":580,"748":581,"749":582,"750":584,"751":585,"752":587,"753":588,"754":589,"755":590,"756":591,"757":594,"758":598,"759":599,"760":603,"761":605,"762":608,"764":611,"765":612,"766":613,"767":614,"769":615,"771":617,"772":618,"773":619,"774":620,"776":621,"777":622,"778":623,"779":624,"782":625,"783":626,"784":627,"785":629,"786":632,"787":634,"788":635,"789":636,"790":637,"791":640,"792":641,"793":642,"794":643,"795":645,"796":647,"797":649,"798":650,"799":651,"800":652,"802":653,"803":654,"804":655,"805":657,"807":659,"808":661,"809":662,"810":664,"811":666,"812":668,"813":669,"814":670,"815":671,"816":673,"817":674,"818":675,"819":678,"820":680,"821":683,"823":684,"825":686,"826":688,"827":689,"828":690,"829":692,"830":694,"832":696,"833":697,"834":698,"835":699,"836":700,"837":701,"838":702,"839":703,"840":705,"841":706,"842":708,"843":709,"844":711,"845":712,"846":713,"848":714,"851":715,"853":716,"855":717,"856":718,"857":720,"858":722,"859":723,"860":724,"861":725,"862":727,"863":728,"864":730,"866":731,"867":732,"869":733,"871":735,"872":736,"873":737,"874":739,"875":740,"876":741,"877":743,"878":746,"880":748,"881":749,"882":751,"883":752,"884":753,"885":756,"886":758,"887":760,"888":761,"889":762,"890":764,"891":765,"892":766,"893":768,"894":770,"896":772,"897":773,"898":774,"899":775,"901":776,"902":778,"904":780,"905":782,"906":783,"908":784,"909":785,"910":786,"911":788,"912":789,"913":790,"914":792,"915":795,"916":796,"918":797,"919":799,"920":800,"921":802,"924":804,"925":806,"926":808,"927":809,"928":810,"929":812,"930":813,"932":815,"934":817,"936":818,"937":819,"938":820,"939":822,"940":824,"942":826,"943":827,"944":828,"945":829,"946":832,"947":834,"948":836,"949":837,"950":839,"951":840,"952":842,"953":844,"954":845,"955":847,"956":850,"957":852,"958":853,"959":855,"960":856,"961":858,"963":859,"964":860,"965":861,"966":863,"967":866,"968":867,"969":868,"970":869,"971":871,"972":873,"973":874,"974":877,"975":879,"976":880,"977":882,"978":883,"979":885,"980":888,"981":890,"982":892,"983":894,"984":895,"985":896,"986":899,"987":901,"988":904,"989":906,"990":907,"991":909,"992":910,"993":912,"994":914,"995":916,"996":917,"997":919,"998":921,"999":924,"1000":928,"1001":930,"1002":933,"1003":934,"1004":935,"1005":937,"1006":938,"1007":940,"1008":943,"1009":944,"1010":946,"1011":949,"1012":951,"1013":954,"1014":956,"1015":957,"1016":961,"1017":963,"1018":964,"1019":966,"1020":968,"1021":969,"1022":970,"1023":971,"1024":972,"1025":973,"1026":974,"1027":976,"1028":978,"1029":979,"1031":980,"1032":982,"1033":984,"1034":987,"1035":990,"1036":993,"1040":995,"1041":997,"1042":998,"1043":999,"1044":1001,"1045":1003,"1046":1006,"1047":1008,"1048":1010,"1049":1013,"1050":1015,"1051":1017,"1052":1019,"1053":1021,"1054":1022,"1055":1025,"1056":1026,"1057":1027,"1058":1028,"1059":1029,"1060":1032,"1061":1034,"1062":1036,"1063":1039,"1064":1040,"1065":1042,"1066":1045,"1067":1048,"1068":1050,"1070":1052,"1071":1054,"1073":1056,"1074":1057,"1075":1059,"1076":1060,"1079":1061,"1080":1063,"1081":1064,"1082":1066,"1083":1068,"1084":1070,"1085":1072,"1086":1075,"1087":1077,"1088":1079,"1089":1082,"1090":1083,"1091":1085,"1093":1087,"1095":1088,"1096":1089,"1097":1090,"1098":1092,"1099":1095,"1100":1096,"1101":1099,"1102":1104,"1103":1105}},"pages":[{"text":"﷽\nإنَّ الحمد لله، نحمدُه ونستعينه ونستغفرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فأدَّى الأمانة، ونصح الأمة وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات ربِّي وسلامه عليه.\nوبعد:\nفإنَّ العمل بكتاب الله، واتِّباعَ سنَّة رسول الله ﷺ، ومعرفةَ واقتفاءَ آثار مَن مضى من السَّلف من صحابةٍ وتابعين، مِن أسباب عِزِ الأمَّة ووحدتها، وهو دليل وجودها وجِدِّها، وقد تعهَّد الله تعالى بحفظ هذا الدِّين؛ فاختار له رجالًا صالحين، عدولًا ضابطين، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، من لدن صحابة رسوله ﷺ إلى يوم المعاد، فلا تزال طائفة من هذه الأمَّة المباركة على الحقِّ قائمين، لا يضرُّهم مَن خالفهم ولا مَن ناوأهم إلى قيام الساعة، وجعل الله ﷿ في كلِّ زمن مَن يُجدِّد لهذه الأمة أمر دينها، ويُحيى ما اندرس مِن علومها وأخلاقها وآدابها في كلِّ عصر ومصر؛ لذلك وغيره اتَّجهت هِمَمُ علمائها لحفظ هذا الدِّين بإيداعه في الصدور، وجمعه في الدواوين والسطور، فكثرت المؤلَّفات في كلِّ فنٍّ من الفنون، تمثَّلت في جمع سنة سيد الأولين والآخرين، وما كان عليه صحابتُه الميامين، من فقه في الدِّين، واعتقاد في ربِّ العالمين.\nلكن شاء الله تعالى أن يدخلَ في هذا الميدان الواسع مَن ليس بأهل، من أصحاب الأهواء والضعفاء والكذَّابين، فحاكوا المحدِّثين في علمهم، ورووا ما ليس له خطام","vol":"1","page":1},{"text":"ولا زِمام، ناسبين ذلك إلى نبيِّهم ﷺ، كلٌّ بحسب ما تدفعه عقيدتُه لروايته، ومزاجُه لصياغته، فانبرى لهم أهلُ الإيمان والعلم والعرفان بالتمحيص والتدقيق، والتعديل والتجريح، فعُرف الكاذب من الصادق، والمخطئُ من الحاذق، وصُنِّفت مصنَّفات تبيِّن أحوالهم ودرجاتهم، من حيث الكذبُ والصدق، والثقةُ والضعف، فتميَّز منهم مَن كان أهلًا للأخذ عنه والترحال، فشُدَّت إليه الرواحلُ والجِمال، وازدحم عليه طلاَّب الحديث والرِّضوان، فسمعوا وكتبوا، وأذاعوا ونشروا، فحُفظت بذلك السنن والآثار فـ «رحم الله سلَفَنا من الأئمَّة المرضيِّين، والأعلام السابقين، والقدوة الصالحين، من أهل الحديث وفقهائهم، قرنًا بعد قرن، فلولا اهتبالُهم بنقله، وتوفُّرهم على سماعه وحمله، واحتسابهم في إذاعته ونشره، وبحثهم عن مشهوره وغريبه، وتنخيلُهم لصحيحه من سقيمه، لضاعت السُّنن والآثار، واختلط الأمر والنهي، وبطل الاستنباط والاعتبار» (^١).\nوكان من هؤلاء الأعلام المفاريد الذين جابوا الدنيا بحثًا عن السنن والآثار، والأعلام والأحبار، مُلحِقُ الصِّغار بالكبار، الإمامُ العلَم، والشيخ الأجَلُّ، مسند الدنيا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفة السِّلفي الأصبهاني نزيل الإسكندريَّة، المولود سنة (٤٧٤ هـ)، والمتوفَّى سنة (٥٧٦ هـ) عن عُمْرٍ جاوز المائة.\nاعتنى به والده في صِغره، فأسمعه الحديث على شيوخ بلده، ففاق أقرانه بكثرة مسموعاته، وجودة قريحته وحفظه، فتصدَّر التدريس في بلده ولَمَّا يَبلِغ العشرين من عمره، ثم تاقت نفسُه للقاء الكبار، فارتحل عن بلده أصبهان متوجِّهًا إلى مدينة العلم والسلام، بغداد التي تركت في نفوس أهل الإسلام ما لا يعلمه إلاَّ الخالق العلاَّم، من أسًى على ضَياعها، وحزن على وقوعها بأيدي أعدائها، نسأل الله تعالى لها الخلَاص، ولأهلها العودة لما كان عليه سلفهم من العلم والإيمان والإخلاص.\n_________\n(^١) من كلام القاضي عياض في مقدمة كتابه الإلماع (ص ٧).","vol":"1","page":2},{"text":"دخلها ﵀ في أواخر القرن الخامس، كلُّه شوقٌ للقاء مَن بها من أهل العلم، فالتقى مَن كتب اللهُ له لُقياه من الأعلام، فسمع منهم، وحفظ عنهم، فأثبت كلَّ مَن علَّق عنه شيئًا من الحديث وإن لم يكن عارفًا بقوانين الرواية والتحديث، وسَمَّى كلَّ مَن استفاد منه فائدة فقهيَّة أو أدبيَّة أو زهدية، أو استنشده فأنشده شيئًا من شعره وبنات فكره، أو مما أنشده مَن شاهده من أديب بارع أو راوية جامع، فروى كتبًا وأجزاء، ومرفوعات وموقوفات، وأخبار وحكايات وإنشادات، وفوائد ومنتقيات، من عقائد وآداب وحِكَم وزهديات، واستجاز مَن استحق أن يُستجاز فأجازوه، وسألهم فأفادوه، فجمع كلَّ ذلك، وأدرجه كتابه الفذَّ الموسوم بـ:\nالمشيخة البغدادية\nذكر فيه أسماء شيوخه وأسماء آبائهم ونسبتهم وأنسابهم، وذكر نماذج مما استفاده من علومهم ومرويَّاتهم، بسنده المتصل إليهم بالسماع والقراءة والإخبار، فجمع علمًا جمًّا في مشيخته هذه، وزادها حُسنًا إلى حسن ذكرُه للمحالِّ والمواضع والأماكن التي سمع فيها من شيوخه، فوصف بغداد وصفَ مَن وَقَفَ على شوارعها وأسواقها، ومدارسها ومساجدها، ودورها ودروبها وأنهارها، في غربيِّها وشرقيِّها، فصار كتابُه موسوعةً علمية في علوم شتى:\nفهو موسوعةٌ في معرفة حديث المصطفى ﷺ، وأقوال صحابته الكرام، ومَن بعدهم من الأئمَّة الأعلام إلى عصر مؤلِّفه رحمة الله عليهم أجمعين.\nوموسوعةٌ في معرفة الرجال، خاصَّة شيوخ المصنِّف، وهم من الطبقة التي جاءت بعد الخطيب البغدادي أو كانوا في عصره، لكن لم يُقدَّر لهم أن يُذكَروا في تاريخ بغداد للخطيب، فذكرهم السِّلفي في هذا التاريخ، فأحيا ذكرَهم، وحفظ أنسابهم، وبيَّن علومهم ومعارفهم، وهذا وفاءٌ منه لهؤلاء الأعلام الذين استفاد منهم وأفادوه.","vol":"1","page":3},{"text":"وهو موسوعةٌ جغرافية في معرفة معالم مدينة السلام في نهاية القرن الخامس، بمعرفة أسماء محالِّها ودروبها وشوارعها وأسواقها وأنهارها ومواضعها في بغداد، أفي شرقيِّها أم غربيِّها والتي يقسمها نهر دجلة العظيم.\nوموسوعةٌ في معرفة الحركة العلمية في ذلك القرن الذي توالت فيه النَّكبات، وتعدَّدت فيه الفتن، وكثر أهل الأهواء والإحن، من رافضة وباطنية، وحروب صليبيَّة، مع ذلك كلِّه لم ينثن أهل العلم في رواية السنَّة وتعليم الدِّين؛ إذ لا نجاة لهذه الأمَّة ولا عِزَّ لها إلاَّ بالرجوع إلى الدِّين الصحيح، من كتاب الله الحكيم، وسنَّة رسوله الأمين ﷺ.\nفكان كتاب المشيخة البغدادية أحد نواة تلك الحقبة الزمنية، جمعها السِّلفي مدَّة إقامته بها، وحدَّث بها بعد أن غادرها إلى موطنه الأخير الإسكندرية.\nوفوائدُ الكتاب وعوائده كثيرة لا تُحصى، يكفيه من ذلك كلِّه أن حفظ لنا نصوصًا نبويَّة، وطرقًا إسناديَّة قلَّ أن توجد إلاَّ عنده، ناهيك عن الآثار والأشعار والحكايات والأمثال، بل حفظ أمثلة ونماذج من كتب فُقدت، وأجزاء حديثية اندثرت، لم يبق إلاَّ أسماؤها وأسماء مؤلِّفيها في كتب البرامج والمعاجم، فجاءت المشيخة البغدادية تُحيي ذكرها، وتبين ما خفي من أسرارها.\nوقد طال إعجابي بهذا الكتاب بعد أن وقفت عليه وتأمَّلته، ثم نسخته وقابَلته، فتبيَّن لي كثرةُ فوائده وعوائده؛ إذ حوى بين طيَّاته علومًا جمَّة من علوم السنَّة وغيرها، وقد بلغ عددُ أوراقه أكثر من أربعمائة ورقة ذات وجهين، وعدد نصوصه يقرب من ثلاثة آلاف بيقين، من بين حديث وأثر، وشعر وإنشاد وخبر، كيف لا ومؤلِّفها عُرف بإتقانه وجودة اختياره وانتقائه، وعُرف بحفظه وإفادته، حتى لُقِّب بألقاب تُنبئ عن علمه وفضله، فهو مسند الدنيا، وبقية المسندين، وحافظ الإسلام، وأعلى أهل الأرض إسنادًا، إلى غير ذلك مما قيل فيه وفي علمه.","vol":"1","page":4},{"text":"فعزمتُ على تقديمها لنيل درجة العالمية العالية الدكتوراه، فلقت قبولًا في مجالس الكلية والدراسات بحمد الله وعونه، وبما أنَّ الوقت المحدَّد لتقديمها لا يكفي لتسجيل جميعها، قمتُ بتسجيل الأجزاء العشرة الأولى منها، وتقع في مائة وخمس وخمسين لوحة، وهي تمثِّل أكثر من ثلثها؛ إذ زاد عددُ نصوصها على الألف ومائة، بلغت فيه الأحاديث المرفوعة (٦٥٤) حديثًا، والآثار الموقوفة والمقطوعة والأشعار والحكايات وما يلحق ذلك (٤٥٢) أثرًا، ومجموع ذلك كلِّه (١١٠٦) نصوص، فاستعنت الله على دراستها وتحقيقها، وكانت الخطة المتبعة في ذلك كما يلي:\nينقسم العمل في هذه الأطروحة إلى قسمين أساسيين:\nالقسم الأول: الدراسة.\nالقسم الثاني: التحقيق.\nأولًا: قسمُ الدراسة\nويشتمل على مقدّمة وفصلين.\nفالمقدّمة: اشتملت على كلمةٍ موجزةٍ عن حِفظ السنَّة النَّبوية، وطرق جمعها والتأليف فيها، وسبب اختيار الموضوع، والعملُ في الرسالة، وبيانُ منهج التحقيق.\nالفصل الأول: ترجمة المصنِّف ترجمة مختصرة، وفيه أحد عشر مبحثًا.\nمدخل إلى ترجمته.\nالمبحث الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته.\nالمبحث الثاني: مولده.\nالمبحث الثالث: نشأته وعنايته بالعلم ولقاء الرجال.\nالمبحث الرابع: أسرته.","vol":"1","page":5},{"text":"المبحث الخامس: رحلاته.\nالمبحث السادس: شيوخه.\nالمبحث السابع: تلاميذه.\nالمبحث الثامن: عقيدته.\nالمبحث التاسع: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.\nالمبحث العاشر: مصنّفاته.\nالمبحث الحادي عشر: وفاته.\nالفصل الثاني: دراسة الكتاب، وفيه سبعةُ مباحث.\nالمبحث الأول: علم المشيخات باختصار، المؤلفات فيه، وفوائدُه، ومنزلةُ الكتاب بينها.\nالمبحث الثاني: إثبات اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلِّفه.\nالمبحث الثالث: منهجه في القسم المحقق.\nالمبحث الرابع: ذكر شيوخه على أحرف المعجم.\nالمبحث الخامس: موارده في القسم المحقق.\nالمبحث السادس: الأماكن الجغرافية لمدينة بغداد، التي سمع فيها السِّلفي من خلال القسم المحقق من الكتاب.\nالمبحث السابع: وصف النسخ الخطيَّة المعتمدة في التحقيق.\nويلي ذلك تصوير نماذج من النسختين الخطيتين.\nثانيًا: قسم التحقيق\n١ - منهجي في تحقيق النصِّ وضَبطه:","vol":"1","page":6},{"text":"ـ كتابة النصِّ على الرسم الإملائيِّ الحديث.\nـ مقابلة النسخة الأصل ونسخة فيض الله المرموز لها بـ (ف) مقابلة دقيقة؛ ووُفِّقت لمقابلة نسخة الأصل ثلاث مرَّات، إحداهنَّ مع المشرف على الرسالة جزاه الله خيرًا.\nولا أدَّعي الكمال في ضبط النصِّ؛ فمعارضةُ الكتابِ أهمُّ عَمَلٍ يقومُ به المحقِّق، وقد قال الإمامُ معمَر بن راشد ﵀: «لَو عُورِضَ الكتابُ مائةَ مرَّة ما كاد يَسْلَمُ من أن يكون فيه سَقط - أو قال خطأ ـ» (^١).\nـ ترقيم الأحاديث والآثار ترقيمًا تسلسيًا من أول الكتاب إلى نهايته.\nوقد امتازت النسخة بعدة ميزات من مقابلة ومعارضة؛ نتج عن ذلك وجود إلحاقات وضرب وكشط، كما أنَّها لم تخلُ من سَقط وتصحيف وتحريف، فكان تعاملي مع كلِّ ذلك كما يلي:\nـ اللَحَق: لم أنبِّه على اللَحَق الذي عليه علامة (صح) المثبت في هوامش النسخة، وأَدخلتُه في المتن؛ لأنَّ حكمَه حكمُ الصُّلْبِ، والناسخ أثبته بعد المقابلة والعرض تنبيها أنَّه من الكتاب؛ لذا لم أضعه بين معقوفين، ولم أنبِّه على ذلك في حواشي الكتاب؛ إذ لا ضرورة لذلك، ما دام أنَّه من الكتاب، والملحق له هو ناسخ الكتاب والمعارِض له.\nويلحق بذلك أيضًا تلك الكلمات التي يُلحقها بين الأسطر؛ إذ مثلها يُمكن إدراجها في المتن دون أن يُخرَّج لها لَحَقًا في الهامش.\nـ السَّقْط:\nنبّهتُ على ما وقع من سَقطٍ في النسخة، فإذا كان الساقطُ كلمةً أو حرفًا وضعته بين معقوفين ونبَّهتُ في الحاشية أنَّه سقط من الأصل أو النسخة الأخرى، والتصويبُ من كذا، أو وبه يستقيم الكلام، أو نحو ذلك، وقد يشير الناسخ إلى بعض ما سقط من\n_________\n(^١) جامع بيان العلم (١/ ٩٣).","vol":"1","page":7},{"text":"النسخة بوضع ضَبَّة في مكان السقط، أو إشارة إلى ذلك في الهامش بقوله: (سقط).\nـ التصحيفُ والتحريف.\nإذا وقع التصحيف والتحريف في نسخةِ الأصل نبَّهتُ عليه، فإن كان ما في الأصلِ تصحيفًا صريحًا لا يحتمله وجهٌ من أوجه اللُّغة، أو ألفاظ الأحاديث، أو تراجم الرِّجال غيَّرتُ ما في الأصل، وأشرتُ في الهامش إلى التصحيف، خاصة إن كان التصويب من النسخة الأخرى، وأمَّا إن اتفقت النسختان على الذي أراه تصحيفًا وتحريفًا فإنَّني أُبقيه في الأصل، وأنبِّه عليه في الحاشية، وأذكر ما قد يكون صوابًا؛ وذلك لاحتمال أن يكون الخطأ واقعًا في الأصول التي نقل منها السِّلفي، وقد وقفت على مثال لذلك (^١)، إلاَّ إن تأكَّدتُّ من وقوع التصحيف في المشيخة فإنَّني أغيِّرُه وأجعله بين معقوفين، وأنبِّه على ذلك.\nـ الزيادات.\nوقع في الأصل المعتمد بعضُ الكلمات الزائدةِ لا يقتضيها السياق، وكان الناسخُ أثناءَ المقابلة يَضْرِبُ على تلك الزيادات، فهذه لا أنبِّه عليها، وليس لها حكم الأصل.\nإلاَّ أنَّ الناسخ غَفَل عن بعضِها فلم يضرب عليها، فتركها زائدة، فضربتُ عليها ولم أثبِتْها في النَّصِّ، ونبّهت على ذلك في الحاشية.\n٢ - منهجي في خدمة النص:\nالآيات القرآنية:\nـ كتبت الآيات القرآنية بالرسم العثماني.\nـ عزوتُ الآيات إلى سورها من القرآن، مع بيان رقم الآية.\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٣٤)، فقد اتفقت المشيخة مع المورد الذي نقل منه السِّلفي (أمالي النجاد - مخطوط) على إسناد واحد، وقع فيه خطأ في إبدال (عن) بـ (واو).","vol":"1","page":8},{"text":"الأحاديث النبوية:\n١ - العزو:\nبما أنَّ المصنِّف عاش في عصر رواية الكتب والأجزاء الحديثية، كانت أحاديث الكتاب وآثاره كلُّها تلتقي في إسنادها عند أحد المصنِّفين في الحديث، فعليه يكون العزو على النحو التالي:\nعزوُ الحديث إلى أحد المصنفات التي أخرجته من طريق السِّلفي أو شيخه، وهكذا.\nإن لم أقف على مَن أخرجه عن السِّلفي فمَن دونه بدأت بالعزو إلى المصنَّف الذي خرَّج عنه السِّلفي الحديث أو الأثر من أجزاء حديثية وغيرها، فأقول (وهو في جزء فلان) مثلًا، ويُعتبر هذا من خدمة النصِّ، بل قد أشير إلى الفروقات الواقعة في النص الذي خرَّجه السِّلفي مع تلك الأجزاء والكتب.\nثم يكون العزو ممن دون أصحاب تلك الكتب، وهكذا، إلى أن أصل إلى مَن عليه مدار الحديث وغيره.\n٢ - التخريج والحكم على الأحاديث:\nإن كان الحديث في أحد الصحيحين اكتفيتُ بهما دون غيرهما، بعد عزوه للمصدر الذي خرَّج منه المصنِّف حديثَه إن وُجد.\nوإن كان الحديث خارج الصحيحين خرَّجته من مصادر أخرى، وذكرتُ درجتَه، وأقوال أهل العلم فيه، وقد راعيت في أكثر ذلك عدم التطويل المُمل، أوالاختصار المخل.\nالآثار.\nتخريج الآثار من مصادرها، وبيان الصحيح من غيره.","vol":"1","page":9},{"text":"الأعلام.\nترجمت للأعلام الوارد ذكرهم في الأسانيد ترجمة مختصرة، وعرَّفتُ بالأعلام الواردين في المتن مع ضبط المشتبه منهم، وأستثني من ذكر التراجم:\n١ - شيوخ المصنِّف، وقد عقدتُّ لهم مبحثًا خاصًّا، ذكرت فيه أسماءهم وأخبارهم على حروف المعجم ليسهل معرفتهم وتعدادهم، وهو المبحث الرابع من الفصل الثاني: (دراسة الكتاب).\n٢ - رجالَ الكتب الستة، إلاَّ مَن كان مَدارُ العلَّة عليه ولو كان ثقةً، فأذكر خلاصة ما قيل فيه، وغالبًا ما أذكر حكمَ الحافظ ابن حجر، إلاَّ إن رأيت الصواب في خلافه، فأحاول استخلاص حكم يُناسبه مما قاله فيه أهل العلم.\nومَن لم أقف على ترجمته نبَّهت على عدم وقوفي عليه في الحاشية، وقد بذلت قُصارى جهدي في الوصول إلى تراجمهم لكن لم أوَفَّق لذلك، وحسبي أنِّني بحثت وفتَّشت، والوقوف على ترجمة رجل يحتاج إلى وقت ومعرفة، خاصَّة إن كان الرجل صُحِّف اسمه في الخبر أو غُيِّر، أو نُسب إلى غير أبيه، أو ذُكر بغير ما اشتُهر به، ورحم اللهُ الإمامَ أبا موسى المديني، فقد كتب جزءًا في بيان مَن هو الحسن الوارد ذكره مهملًا في حديثٍ في صحيح مسلم، سمَّاه: (الشرح المُكمَل في نسب الحسن المهمل)، فكتب عدة ورقات في ذلك، ثم قال في آخره: «فانظر - رحمك الله - في نسب رجل واحد في إسناد إلى كم كتاب يحتاج طالب الحديث أن يطالعه، وكم تعب يمارسه، ومن ينظر في ذلك من غير أهله يَعدُّه من الهدر والهذيان، وينسبنا إلى تضييع الورق والحبر والزمان، فيقول: وما نعمل إن كان بصريًّا أو كوفيًّا؟! …» (^١).\nالكلمات الغريبة والبلدان:\nـ شرحت الألفاظَ الغريبة، وضبطتُ منها ما يَحتاج إلى ضَبطٍ، بالعزو إلى كتب\n_________\n(^١) الشرح المكمل في نسب الحسن المهمل (ص ٤٨).","vol":"1","page":10},{"text":"الغريبِ، واللغة، وشروح الحديث.\nـ بيَّنتُ المواضعَ والبلدانَ التي ذكرها المصنِّف في كتابه، مراعيًا في ذلك ما ذَكَرَه القدماءُ والمعاصرون.\nواستثنيتُ من ذلك مواضع مدينة السلام التي سمع فيها السِّلفي، فقد عقدتُّ لها مبحثًا خاصًّا في فصل دراسة الكتاب.\nالفهارس.\nقمتُ بوضع فهرسًا للكتاب على النحو التالي:\nـ فهرس الآيات القرآنية.\nـ فهرسِ الأحاديث النبوية.\nـ فهرسِ الآثار.\nـ فهرس الأشعار والأرجاز.\nـ فهرس الأمثال.\nـ فهرسِ الكلمات الغريبة.\nـ فهرسِ المواضع والبلدان.\nـ فهرسِ الأعلام.\nـ فهرس الفوائد العلمية.\nـ ثَبَتِ المراجع العلمية.\nـ فهرس الموضوعات.\nهذا آخر ما تيسَّر بيانه والتنبيه عليه، وقد عايشت مشيخة السِّلفي سنين عديدة، خرَّجت أحاديثها، وترجمت لرجالها، وبحثت عن نصوصها، وآمل أنَّني وُفِّقت لخدمتها خدمة ترضي ربِّي ﷿، ثم يَرضَى عنها طُلاَّب العلم على مختلف تخصُّصاتهم.\nوحسبي أنَّني بذلت ما في وُسعي، فما كان فيه من خطأ وزلل، فأسأل الله العظيم أن يتجاوزَ عنِّي، وما كان فيه من صواب فللَّه الحمد والمنَّة على ذلك.","vol":"1","page":11},{"text":"شكر وتقدير\nوفي الختامِ فإني أتوجَّه بالشكر لهذه الجامعة الإسلامية على ما أولتني به من رعاية منذ التحاقي بها سنة (١٤٠٩ هـ) إلى يومنا هذا، وقد قضيت فيها ما يقرب من نصف عمري، فأسأل الله تعالى أن يغفر ويرحم ويجزي القائمين عليها أحسن الجزاء، فلا نملك لهم إلاَّ الدعاء، فصنائع معروفهم كثيرة، ومكافأتهم مستحيلة، فالله تعالى يجزيهم عنَّا وعن المسلمين خيرًا، ويُثيبهم أعظم الثواب.\nثم الشكر موصول لفضيلة الشيخِ الدكتور عبد الصمد بنِ بكر عابد، الأستاذ المشارك بكلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية، والمشرفُ على هذه الرسالة الذي لَم يَدَّخِر وُسْعًا ولَم يَأْلُ جُهدًا في سبيل إنجاز هذا العمل، وذلك بِما قدَّمه من ملحوظات وآراء سديدة، فأشكره على ما أفادني به، ووجّهني وقوّم به رسالتي، وأسأل الله أن يبارك في علمه وعمله وأهله؛ إنَّه سميع مجيب.\nكما أشكر فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحيم بن محمد بن أحمد القشقري، الأستاذ بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية، والشيخ الدكتور عبد الله بن حسن دمفو الأستاذ المشارك في قسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية والعلوم والإنسانية وعميدها، بجامعة طيبة بالمدينة النبوية، أشكرهما على موافقتهما أولًا مناقشة هذه الرسالة، ثم على قرائتهما لها رغم كثرة مشاغلهما العلمية والإدارية، أسأل الله ﵎ أن يبارك لهما في وقتهما وعلمهما، وأن ينفعني بتوجيهاتهما وما سيُبديانه من آراء وتسديدات لهذه الرسالة، وهي محل قبول إن شاء الله، فجزاهما عني وعن المسلمين خير الجزاء.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type='title' id=toc-3>الفصل الأول\nترجمة المصنِّف ترجمة مختصرة</span>\nوفيه أحد عشر مبحثًا:\nمدخل إلى ترجمته.\nالمبحث الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته.\nالمبحث الثاني: مولده.\nالمبحث الثالث: أسرته.\nالمبحث الرابع: نشأته وعنايته بالعلم ولقاء الرجال.\nالمبحث الخامس: رحلاته.\nالمبحث السادس: شيوخه.\nالمبحث السابع: تلاميذه.\nالمبحث الثامن: عقيدته.\nالمبحث التاسع: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.\nالمبحث العاشر: مصنّفاته.\nالمبحث الحادي عشر: وفاته.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type='title' id=toc-4>مدخل إلى ترجمته</span>\nإنَّ أحسن مصدر لترجمة إمام من الأئمة هو ما يكتبه العالم عن نفسه، ثم يلي ذلك ما يكتبه عنه تلامذته، وبعده ما يكتبه المعاصرون له، ثم من بعدهم وهكذا.\nوالإمام السِّلفي لم يُترجم لنفسه ترجمة مستقلة - فيما أعلم - لكنه ذكر في بعض كتبه بعض الحوادث التي تناولت جوانب من حياته الشخصية، تُعدُّ تلك الحوادث والحكايات من أهمِّ المصادر التي يستقي منها من أراد كتابة ترجمة لهذا الإمام العلَم، وذلك في كتابه معجم السفر، والوجيز في ذكر المُجاز والمجيز، وشرط القراءة على الشيوخ، والمشيخة البغدادية، وغيرها من الكتب والأجزاء.\nوبعدها في الرُّتبة تأتي كتب تلامذته، وقد ترجم له أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن المُرسي التُّجيبي محدِّث تِلمسان (٦١٠ هـ)، كما نقل ذلك ابن الأبَّار فقال: «وذكره شيخنا أبو عبد الله التجيبي في معجم مشيخته مصدِّرًا به ومبتدئًا لسنِّه وفضله وعِظم قدره وعلوِّ سنده» (^١).\nثم يلي ذلك كتب المعاصرين له، وقد ترجم له بعض معاصريه، منهم السمعاني (٥٦٢ هـ) في كتابه الأنساب، في مادة: (السِّلفي)، ذكر فيه اسمه ونسبه ونسبته، وصحبته لأبيه أبي بكر السمعاني في رحلته من بغداد إلى الحجاز، وعمَّن سمع بأصبهان وغيرها من المدن، ثم إقامته بالإسكندرية إلى حين كتابة السمعاني لذلك، وذكر شيئًا من شعره المليح (^٢).\nوترجم له أيضًا في كتابه المذيَّل على تاريخ بغداد، كما في المختار منه لياقوت الحموي، واكتفى في المختصر بذكر اسمه ونسبه ونسبته، وذكر بعض الآثار من طريقه،\n_________\n(^١) معجم أصحاب الصدفي (ص ٥٠).\n(^٢) انظر: الأنساب (٣/ ٢٧٤).","vol":"1","page":14},{"text":"وبعض أشعاره فقط (^١).\nوأورد الذهبي نصًّا من المذيَّل خلا منه المختصر (^٢).\nويظهر أنَّ السمعاني لم يلق أبا طاهر السِّلفي، وإلاَّ لأخذ عنه ولم يحوجه عدم لقائه أن يذكر أشعاره بواسطة شيوخه.\nوبعد السمعاني ترجم له ابن عساكر (٥٧١ هـ) في تاريخ دمشق، وذكر وفادته على دمشق سنة تسع وخمسمائة، وذكر شيوخه الدمشقيين، وحضر ابن عساكر مجالس عدة سمع فيها بقراءة السِّلفي، ولم يظفر هو بالسماع منه، وله عنه إجازة، وحدَّثه أخوه\nهبة الله بن الحسن عن السِّلفي، وذكر حديثًا من طريقه، وبعض أشعاره.\nوذكر أيضًا توجهه إلى مصر والإسكندرية، وتزوجه بها بامرأة ذات يسار، وحصوله على ثروة بعد فقر وحاجة، وتدريسه بالمدرسة العادلية (^٣).\nوذكره أيضًا في معجم شيوخه، وليس في مادة الترجمة شيئًا زائدًا عمَّا في التاريخ (^٤).\nومِن بعد ابن عساكر ترجم له العديد ممَّن جاء بعد هذه الطبقة، كابن نقطة (٦٢٩ هـ) في التقييد وتكملة الإكمال، وابن الأثير (٦٣٠ هـ) في اللباب والكامل، وابن الأبار (٦٥٨ هـ) في معجم أصحاب أبي علي الصدفي، وغيرهم.\nثم مِن بعدهم الذهبي (٧٤٨ هـ) في العديد من كتبه، كالسير وتاريخ الإسلام والميزان، وغيرها، وذكره في الميزان للدفاع عنه، لا لتضعيفه، حيث قال ﵀: «أحمد ابن محمد بن أحمد الحافظ الثقة أبو طاهر السِّلفي، ما علمت أنَّ أحدًا تعرَّض له حتى ظفرت بشاردة باردة … فالسِّلفي شيخ الإسلام وحجَّة الرواة» (^٥).\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٩/ ب).\n(^٢) سيأتي ذكره في مبحث ثناء العلماء عليه.\n(^٣) انظر: تاريخ دمشق (٥/ ٢٠٨، ٢٠٩).\n(^٤) انظر: معجم الشيوخ (١/ ٩٢).\n(^٥) وتبعه على ذلك الحافظ في اللسان. انظر: الميزان (١/ ١٥٥)، اللسان (١/ ٢٩٩).","vol":"1","page":15},{"text":"ثمَّ تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية (٧٧١ هـ)، والحافظ ابن كثير (٧٧٤ هـ) في البداية والنهاية، وغيرهم.\nثم توالت التراجم إلى عصرنا، فتناوله بعض الباحثين في أطروحاتهم العلمية، من مستشرقين ومسلمين، منهم:\nالدكتور شير محمد زمان في تحقيقه لمعجم السفر للسِّلفي، ترجم له في مقدمة الكتاب ترجمة مطولة، إلاَّ أنَّها باللغة الإنكليزية.\nوكتب عنه محمد محمود زيتون كتابه: الحافظ السِّلفي أشهر علماء الزمان، وهو مطبوع في مجلد لطيف.\nكما تناوله الدكتور حسن عبد الحميد صالح في أطروحته الدكتوراه بالدراسة، وكانت ترجمة الحافظ السِّلفي القسم الأول من أطروحته، وقد طُبع الكتاب، وهي أنفس وأحسن ترجمة للسِّلفي، اجتهد في جمع مادة الترجمة من مختلف الكتب، وكتبها بأسلوب أدبيٍّ، لا يملُّ قارؤها، ولو قرأها مرارًا، سمَّاه: الحافظ أبو طاهر السِّلفي، وقد استفدت من هذا الكتاب فوائد جمَّة، لكن لمَّا كانت طباعة الكتاب سنة (١٩٧٧ م) أي بنحو ثمان وعشرين سنة، وتوفي مؤلفه قبل طباعته بعام استدرك عليه مَن جاء بعده، خاصة في ذكر مؤلفات السِّلفي المطبوع منها والمخطوط.\nومن أحسن مَن ذكر مؤلفاته ما قام به محققا الطيوريات للسِّلفي (^١)، من دراسة وافية لجميع مؤلفات السِّلفي، وقد فاتتهم أشياء نبَّهت عليها في موضعها.\nكما تُرجم للسِّلفي في مقدِّمات كتبه المطبوعة، وغالب تلك التراجم مختصرة، تناسب حجم الرسائل والأجزاء المطبوعة.\nولما كان السِّلفي قد تناوله المعاصرون بالترجمة، وكُتبت عنه دارسة موضوعية\n_________\n(^١) وهما: دسمان يحيى معالي، وعباس صخر الحسن، ونالا به درجة الماجستير بالجامعة الإسلامية، وطُبع الكتاب بمكتبة أضواء السلف بالرياض عام (١٤٢٥ هـ) في أربعة مجلدات.","vol":"1","page":16},{"text":"شاملة رأيت أن تكون ترجمتي له مختصرة، تتركَّز على أهمِّ الأمور التي في حياته الشخصية والعلمية، وعلى ما فات بعض المعاصرين ذكره، أو بيان خطأ وقعوا فيه؛ لتتم الفائدة من كلِّ التراجم، والله ولي التوفيق والسداد.\n* * *","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type='title' id=toc-5>المبحث الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته</span>\nهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلفة، السِّلَفي الجُرْواءَاني الأصبهاني، صدر الدين، وعماد الدين أبو طاهر.\nوعرف بأبي طاهر السِّلفي.\nوالسِّلفي: بكسر السين، وفتح اللام، نسبة إلى جدِّه الأعلى سِلَفَة، وهي كلمة فارسية معرَّبة من (سه لبه)، ومعناه ذو ثلاث شفاه، وذلك أنَّ إحدى شفتيه كانت مشقوقة، فصارت مثل الشفتين (^١).\nوالجُرْواءَاني: اختلف في ضبطها، فضبطها السمعاني بفتح الجيم وسكون الراء والألفين الممدودتين بعد الواو، وفي آخرها النون، وضبطها الذهبي بضم الجيم، وقال بعضهم: جَروان (^٢).\nوهي محلَّة كبيرة بأصبهان. وهي التي يُقال لها اليوم كرواءان.\nوأصبهان من أقدم المدن وأشهرها، وتقع اليوم إلى الجنوب من بلاد إيران، تخرَّج منها جماعة من العلماء في كلِّ فن.\n\n<span data-type='title' id=toc-6>المبحث الثاني: مولده</span>\nولد الحافظ السِّلفي في مدينة أصبهان، في محلة باب القصر، كما أشار إلى ذلك بنفسه (^٣)، إلاَّ أنَّه اختُلف في سنة ولادته على أقوال عدة، فمن قائل: سنة ٤٧٠، وقيل:\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (٣/ ٢٧٤)، توضيح المشتبه (٥/ ١٣١)، السير (٢١/ ٦)، مقدمة كتاب الوجيز (ص ١١)، الحافظ أبو طاهر السِّلفي (ص ١٦).\n(^٢) انظر: الأنساب (٢/ ٤٩)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٩٨)، اللباب (١/ ٢٧٤).\nوذكر د. حسن عبد الحميد أنَّ السمعاني ضبطها بضم الجيم، وما في الأنساب يختلف عمَّا نقله ﵀.\n(^٣) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٤٤).","vol":"1","page":18},{"text":"٧٢، وقيل ٧٤، وقيل: ٧٥، وقيل: ٧٨، ومرجع الاختلاف أنَّ السِّلفي نفسه ذكر عدة تواريخ لولادته بالتخمين لا باليقين، وأرجح الأقوال في ذلك والله أعلم قول من قال: إنَّه وُلد سنة أربع أو خمس وسبعين وأربع مائة، وهذا ما رجَّحه الحافظ الذهبي وتبعه الدكتور حسن عبد الحميد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-7>المبحث الثالث: أسرته</span>\nلم تسعفنا المصادر بذكر الكثير عن أسرة السِّلفي، وإنَّما هي مقتطفات من كلام السِّلفي نفسه أورده في كتبه عن سيرة جده وأبيه، وشيء من أخبارهما، فجدُّه كان مريدًا لأبي هاشم السيد الزاهد، وكذا أبوه كان من رجال الصوفية، فالأسرة التي تربى فيها السِّلفي أسرة تنتسب في طريقتها للتصوف، وهذا أثَّر في شخصيته؛ لذا نجد السِّلفي في كتبه يسجل الكثير من أخبار المتصوفة، بل يروي لهم حكايات في بعضها غلو كما سيأتي بيان ذلك في مبحث عقيدته.\nوإلى جانب تصوف والده إلاَّ أنَّه كان ذا عناية بالحديث وروايته، وقد انتخب له السِّلفي فوائد قرأها عليه في بغداد لما زاره أبوه، وقد حدَّثه أيضًا بأصبهان (^٢)، وسيأتي ذكر قصة خروجه إلى الحج والتقائه بابنه في بغداد، وكان في تلك الرحلة مصاحبًا لعلماء بلده وما وراء النهر، ومنهم الإمام أبو بكر السمعاني، والد أبي سعد صاحب الأنساب وغيره.\nومن أسرته التي ذكرها السِّلفي أيضًا زوجته ست الأهل، ووصفها بأنَّها امرأة صالحة ديِّنة (^٣)، وقد تزوجها بالإسكندرية، وقال ابن عساكر: «وتزوج بها امرأة ذات\n_________\n(^١) انظر: وفيات الأعيان (١/ ١٠٥)، السير (٢١/ ٧)، طبقات الشافعية الكبرى (٦/ ٣٢)، الحافظ أبو طاهر السِّلفي (ص ١٨ - ٢٤).\n(^٢) انظر: الوجيز (ص ٥٨)، والنص (٦٩٤) من هذه المشيخة.\n(^٣) معجم السفر (ص ٥٤).","vol":"1","page":19},{"text":"يسار، فسلَّمت إليه مالَها فحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف» (^١).\nوأنجبت له ست الأهل ابنته الوحيدة، وسمَّاها خديجة، وكانت محدِّثةً عاليةَ الإسناد كأبيها، ذكرها المنذري وله عنها إجازة (^٢)، وهي والدة المحدِّث جمال الدين عبد الرحمن ابن مكي الإسكندراني المشهور بسِبْط السِّلفي، الذي انتهى إليه علو الإسناد في الديار المصرية.\n\n<span data-type='title' id=toc-8>المبحث الرابع: نشأته وعنايته بالعلم ولقاء الرجال</span>\nكانت أصبهان مدينة عظيمة مشهورة، من أعلام المدن وأعيانها، تزخر بالعلم والعلماء، وكان لأهلها عناية بسماع الحديث وغيره من الفنون، والحافظ أبو طاهر السِّلفي نشأ في تلك البيئة العلمية، من حبٍّ للعلماء، والسعي في الأخذ عنهم، خاصة الغرباء، وقد صوَّر لنا الحافظ صورة من تلك المشاهد فيقول في ترجمة أحد شيوخه بالإجازة: «الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، شيخ الحنابلة بها ورئيسهم، قدم أصبهان رسولًا من قبل الخليفة إلى السلطان، وأنا إذ ذاك صغير، وشاهدته يوم دخوله إلى البلد ووصوله، وكان يومًا مشهودًا كالعيد، بل أبلغ في المزيد … وحضرت في الجامع الجُورْجِيري - الذي بالقرب من باب القصر محلّتنا - مجلسه بنفسي، لا بمحضر من الكبار، بل متفرِّجًا كعادة الصغار» (^٣).\nوبعد أن ترعرع اعتنى به أبوه أشدَّ عناية، فحدَّثه هو بنفسه، وأقرأه القرآن على شيوخ أصبهان، وسمع على محدِّثيها، فتصدَّى للسماع وكتب الحديث على رغبة تامَّة، وعزيمة مستدامة، فالتقى بمن كان بها من المحدثين، وأول من سمع منه محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني، وله سماع سنة (٤٠٩ هـ)، ومن الرئيس أبي عبد الله\n_________\n(^١) تاريخ دمشق (٥/ ٢٠٩).\n(^٢) التكملة في وفيات النقلة (٣/ ١٨٧).\n(^٣) الوجيز (ص ٤٤، ٤٥).","vol":"1","page":20},{"text":"القاسم بن الفضل الثقفي، وله سماع سنة (٤٠٣ هـ)، ومن أروى بنت محمد، وهي ابنة عم جدَّته فاطمة الشعبية، وغيرهم من شيوخ أصبهان، وقد ألف معجمًا في شيوخه الأصبهانيين، يقول تلميذه الحافظ ابن المفضل: «عدة شيوخ الحافظ السِّلفي بأصبهان تزيد على ست مائة نفس» (^١).\nوبعد سنوات قليلات من التلقي آنس من نفسه قدرة على الإلقاء والإفادة، فتصدى للتدريس ببلده أصبهان ولم يبلغ العشرين، يقول هو عن نفسه: «كُتِبَ عنِّي بأصبهان أوَّل سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة، وأنا ابن سبع عشرة سنة أو أكثر، أو أقلَّ بقليل، وما في وجهي شعرة، كالبخاري ﵀ يعني لَمَّا كتبوا عنه» (^٢).\nثم ارتحل بعد ذلك كعادة المحدّثين وطلاَّب الحديث للقاء الشيوخ والإكثار من الروايات.\n\n<span data-type='title' id=toc-9>المبحث الخامس: رحلاته</span>\nالرحلة في طلب الحديث سنة الأوائل، ودأب المحدِّثين، وقليل منهم لم يرحل في طلب الحديث، وأبو طاهر السِّلفي عُرف بكثرة تجواله وترحاله، قال ابن نقطة: «كان جوَّالًا في الآفاق، تغرَّب وكتب الكثير» (^٣).\nوأول رحلة كانت له إلى بغداد ولم يبلغ العشرين من عمره، بدأ ها في شهر رمضان من سنة (٤٩٣ هـ)، ووصل إليها في أواخر شهر شوال من السنة نفسها، كما أفاده هو في أول حديث من هذه المشيخة (^٤)، فقرأ على شيوخ بغداد، وكان أول شيخ التقاه هو أبو الخطَّاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر القارئ، ورحلته هذه فيما يبدو كانت\n_________\n(^١) السير (٢١/ ٢١).\n(^٢) السير (٢١/ ٧)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٩٨).\n(^٣) التقييد (ص ١٧٧).\n(^٤) وانظر أيضًا: الوجيز (ص ٤٥، ٤٩).","vol":"1","page":21},{"text":"عسرة صعبة، ذاق فيها ألوان التعب والمشقة، وما وصل بغداد إلاَّ وفي جسمه دماميل من طول السفر، وقد حدثت له مع شيخه ابن البَطِر قصة رواها السِّلفي وبكى من جَرَّاء ما وقع له فيها، يقول ﵀: «دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال، فبادرتُ إلى ابن البَطِر، فدخلتُ عليه، وكان عسِرًا، فقلت: قد وصلتُ من أصبهان لأجلك، فقال: اقرأ - ونطق بالراء غينًا - فقرأتُ متَّكئًا من دماميل بي، فقال: أبصِر ذا الكلب! فاعتذرتُ بالدماميل، وبكيت من كلامه، وقرأت سبعة وعشرين حديثًا، وقمتُ، ثمَّ ترددتُ إليه، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءًا، ولم يكن بذاك» (^١).\nومع قسوة كلام ابن البطر لم يهز ذلك شيئًا في نفسية المحدِّث الرَّحَّال، الذي هَمُّه التقاء الشيوخ والسماع منهم، فرجع إلى شيخه وسمع منه أحاديث وسجل بعضها في أول هذه المشيخة.\nوبقي في بغداد مشتغلًا بمدارسة العلماء من كلِّ فنٍّ، فقد كانت مدينةَ العلم آنذاك، تزخر بالعلوم، وكان للمدرسة النِّظَامية أثر واضح في كثرة العلماء والعلوم التي يدرسونها، فقد سمع فيها السِّلفي، ودرس الفقه والحديث على شيوخها، ولم يكتف بما في تلك المدرسة، بل سمع من كلِّ عالم وفقيه وأديب في المدينة غربيِّها وشرقيِّها، يذهب إلى دورهم ومساجدهم، يتلقى عنهم أنواعًا من العلوم والمعارف، فكان كما قال عنه ابن ناصر: «كان ههنا - يعني السِّلفي - ببغداد كأنَّه شُعلة نار في تحصيل الحديث» (^٢).\nوذكر في هذه المشيخة الأماكن التي سمع واستفاد فيها من شيوخه، فلم يترك محلَّة ولا مدرسة ولا دربًا ولا بيتًا ولا سوقًا سمع فيها إلاَّ وذكرها، حتى إنَّه من شدَّة عنايته بالسماع والتلقي فقد كان يسمع وهو في وسط نهر دجلة، كما قال: «أخبرنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج، بقراءتي عليه وأنا في السفينة وسط\n_________\n(^١) سير أعلام النبلاء (١٦/ ٤٦)، تاريخ الإسلام (١٢/ ٥٧١).\n(^٢) التقييد (ص ١٧٩)، السير (٢١/ ٢٣).","vol":"1","page":22},{"text":"دجلة ببغداد» (^١)، وسمع في كلِّ وقت من شيوخه، حتى في السَّحر، قال ﵀:\n«سمعتُ القاضي أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المروزي الصَّمَدِي يُنشد لنفسه لفظًا، ليلة الأحد الرابع من شهر رجب وقت السَّحر سنة أربع وتسعين» (^٢)، وبقي على هذه الحال مدة أربع سنوات من دخوله بغداد، وفي سنة (٤٩٧ هـ) زاره والده محمد بن أحمد الأصبهاني، والتقاه ببغداد، ورحل معه في تلك السنة إلى الحجاز لأداء مناسك الحج، وصحبهما في تلك السفرة الحافظ أبو بكر بن أبي المظفر السمعاني، والد أبي سعد صاحب كتاب الأنساب، ولم يُرِد السِّلفي مغادرة بغداد في هذه الفترة؛ لانشغاله بالعلم، فيقول في ذلك: «فألحَّ عليَّ - يعني والده - حتى أصحبه، وبالغ في ذلك، وامتنعت لما كنت بصدده من التفقه والاشتغال بالحديث وقراءة الأدب، فأبى إلاَّ الخروج معه، وأعانه على ذلك الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني، إمام أصحاب الشافعي بمرو ونواحي خراسان، وكان قد قدم حاجًّا وبعضُ حفَّاظ أصبهان وغيرها، فلم أستصوب مخالفتهم ولا اسْتحْسَنتُها؛ إذ كانوا يَدْعُون إلى الخير، فخرجت حاجًّا معه ﵀ فعند وصولنا إلى الكوفة سمعنا … ثم إنِّي بعد قفولي من الحجاز ووصولي إلى الكوفة شتوت بها واستوفيت عن محدِّثيها، واستعرت الأصول وطالعتُها» (^٣).\nففي هذا النص بيان أنَّه دخل الكوفة مرَّتين، مرة عند ذهابه إلى الحجاز عرَّج بها، والمرة الثانية بعد قفوله (^٤).\n_________\n(^١) انظر النص (١٦٢٧) من الجزء الرابع والعشرين، وسيأتي ذكر الأماكن التي نصَّ السِّلفي على سماعه فيها، في مبحث مستقل.\n(^٢) انظر النص (٩٧٧).\n(^٣) شرط القراءة على الشيوخ (ل: ٦/ أ).\n(^٤) نفى د. حسن عبد الحميد دخوله إلى الكوفة هذه السنة، ورجَّح أنَّه دخلها بعد رجوعه من الحج، ودلل على ذلك بأنَّ السِّلفي ذكر مرارًا أنَّه كان في الكوفة سنة (٤٩٨ هـ)، ولم يذكر مرة واحدة أنَّه كان فيها سنة (٤٩٧ هـ).\nقلت: وفيما ذكره نظر؛ للنص الذي تقدَّم، وقال أيضًا في ترجمة خمارتكين بن عبد الله الجستاني:\n«قرأت عليه عن أبي محمد الجوهري بالمدينة، وقبل ذلك بالكوفة سنة سبع وتسعين وأربع مائة». معجم السفر (ص ٦٩).\nوهذا نصٌّ جليٌّ واضح في دخوله الكوفة قبل الحجاز.","vol":"1","page":23},{"text":"وفي الحجاز التقى بطائفة من أهل العلم، وسمع منهم، وأخذ عنهم مروياتهم، هو وأبو بكر السمعاني، إلاَّ أنَّه في فترة الحج وخاصَّة في يوم عرفة لم يكن يُشغِلُ نفسَه بسماع الحديث، وكان شُغلُه الشاغل عبادةَ ربِّه والتقرُّبَ إليه في مثل هذا اليوم، وكان من نتاج ذلك أن فاته السماع على شيخ ممَّن قدم لأداء الحج، فصبر على ذلك، وآنسه أن كان في عبادة ربِّه، وروى في ذلك قصة وقعت له مع أبي بكر السمعاني، فقال في ترجمة شيخه بالإجازة أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي: «وقد اجتمعنا في عرفات سنة سبع وتسعين لمَّا حَجَجتُ مع الشيخ والدي ﵀، قال لي الإمام أبو بكر محمد بن أبي المظفر السَّمعاني المروزي: اذهب بنا إليه لنقرأ شيئًا عليه، فقلت له: هذا الموضعُ موضع العبادة، وإذا دخلنا إلى مكة نسمع عليه ونجعله من شيوخ الحَرَم المقدَّس، فاستصوبه -رحمه الله تعالى- … فلمَّا حجَّ ورجع من عرفات إلى مكَّة رحل إلى سَرَاة مع النفر الأول من أهل اليمن، وكان ابن السمعاني لما سمع برَحيله لَامَنِي على فِعلي، فهوَّلتُ عليه وقلت: لا تأسف! ولم يكن معه مِمَّا يرويه سوى كتاب البخاري، وأنت وهو في دَرجة واحدة، فأحَدُ شيوخ أبيه أبي ذر في الكتاب أبو الهيثم، وقد سمعتَه أنت على أبي الخير بن عِمران بمَرْو، عن أبي الهيثم، فطابت نفسُه حينئذ» (^١).\nثم غادر مكة سنة (٤٩٨ هـ) متوجِّهًا إلى بغداد مرة ثانية، فعرّج في طريقه على الكوفة في السنة نفسها، وسمع من أهلها، ثم دخل بغداد، وسمع فيها إلى سنة (٤٩٩ هـ)، وقد أثبت هذا السماع في مشيخته (^٢).\n_________\n(^١) الوجيز (ص ٨٥)، وذكرها عن السِّلفي أيضًا علي بن المفضل في كتاب الأربعين (ص ٤٨٤).\n(^٢) انظر: النصان (١٦٨، ١٦٩).","vol":"1","page":24},{"text":"ثم غادرها سنة (٥٠٠ هـ)، ودخل في هذه السنة البصرة في شهر جمادى الأولى (^١)، وسأل عن علمائها، وروى عن ثقاتها، وذكر الدكتور حسن عبد الحميد أنَّه عاد إلى بغداد، مرة أخرى، وفي السنة نفسها غادرها متوجِّهًا إلى مدن وقرى الخلافة الشرقية، وقد ذكر السِّلفي عدة مدن دخلها وروى عن أشياخها في كتابه في الأربعين، كأذربيجان وأرمينية وهمذان وأبهر وباب الأبواب والدينور وغيرها، وفي رحلته هذه كان يسمع وينتخب وينسخ، وكان ينسخ المجلد الضخم في الليلة الواحدة، وكان يملي ويصنف، فمما صنفه في تلك الرحلة، الأربعون البلدانية، وتراجم شيوخه الأبهريين، وغيرها، وتَجمَّع لديه عدد كبير من الأجزاء والكتب، وكان من الصعب عليه حملها معه، فتركها واستودعها في أماكن متعدِّدة، كثغر سَلَماس، وثغر آمد، وسيأتي ذكر ذلك في مبحث مصنفاته وكتبه.\nوبعدها توجه إلى الشام، فدخل دمشق سنة (٥٠٩ هـ)، وذكره ابن عساكر في تاريخه، فقال: «قدم علينا دمشق طالب حديث سنة تسع وخمس مائة، وأقام بها مدة، وكتب بها عن جماعة من شيوخنا … وحدَّث بدمشق فسمع منه بعضُ أصحابنا ولم أظفر بالسماع منه، وقد سمعت بقراءته من شيوخ عدة» (^٢).\nولم يلبث كثيرًا في دمشق، حيث خرج منها سنة (٥١١ هـ)، فدخل صور، وبعدها ركب البحر في نفس السنة إلى الإسكندرية، وفي نيته التوجه إلى المغرب والأندلس للسماع من أصحاب أبي عمر ابن عبد البر، ثم العود إلى أصبهان، فلما دخل إلى الإسكندرية دخلها عالمًا في كل فنٍّ من فنون الشريعة، فاحتفى به كبراؤها، وأكرمه أهلها، فعقد لهم مجالس للسماع والأخذ عنه، فرُحل إليه من المشرق والمغرب، وتردَّد عليه المغاربة والأندلسيون، خاصة من كان متوجِّهًا منهم إلى الحج، مع أنَّه كان تحت\n_________\n(^١) انظر: الوجيز (ص ٨٣).\n(^٢) تاريخ دمشق (٥/ ٢٠٨، ٢٠٩).","vol":"1","page":25},{"text":"نفوذ الدولة الفاطمية، ولَمَّا زالت تلك الدولة الشيعية ارتحل إليه خلق كثير، بل ارتحل إليه السلطان صلاح الدين الأيوبي وإخوته وأمراؤه، فسمعوا منه أماليه الحديثية، وقبل ذلك في الإسكندرية بنى له العادل ابن سلاَّر والي المدينة للفاطميين مدرسة العادلية (السِّلفية) (^١)، فدرَّس فيها أنواع العلوم، واستقطبت هذه المدرسة الكثير من التلاميذ من داخل البلد وخارجها، وكان السِّلفي مكبًّا على الكتابة والاشتغال والرواية، لا راحة له غالبًا إلاَّ في ذلك، حتى قال هو عن نفسه: «لي ستون سنة بالإسكندرية ما رأيت منارتها إلاَّ من هذه الطاقة، وأشار إلى غرفة يجلس فيها» (^٢)، وهذا ينبئ على شدة حرصه على التحصيل والإفادة والتصنيف، ولم يغره جمال البلدة ونسيمها، فلم يكن يغادر مدرسته إلاَّ في القليل النادر، ورحل مدة تواجده في الإسكندرية إلى القاهرة، فأقام فيها ثلاث سنوات، وسمع من محدِّثيها، وأفاد من كان فيها من التلاميذ.\nثم رجع إلى الإسكندرية وبقي فيها إلى آخر حياته، وتأهَّل بها، فطاب له المقام، ووضع عصا الترحال بعدما شقَّ الأرض شقًّا، وأمضى أكثر من ثلاثين سنة في التجوال ﵀.\nولم يَعُد إلى مسقط رأسه أصبهان، وكان يتمنَّى ذلك، بل يتحسَّر على فراق الأهل والأحبة، وذكر الرعيني قصة فيها بيان شوق السِّلفي إلى أهله وبلده، فقال في ترجمة أبي محمد بن المُلَيَّح: «أنشدني الحاج أبو الحجاج بن الشيخ يُخاطب الحافظ أبا طاهر السِّلفي رحمهما الله تعالى:\nأيا من حلَّ منِّي نورَ عيني … ويا مَن حاز كلَّ عُلًا وزين\n_________\n(^١) وصفها السِّلفي بقوله: «لم يُنشأ للفقهاء ولم يُبن قطُّ مثلها شرقًا وغربًا، بُعدًا وقُربًا، والله تعالى يكافئ منشئها الحُسنى، ويبوِّؤه جنات عدن في العُقبى»، ومَدَح مدرسةَ العادلية ومنشئَها والقائمَ عليها (السِّلفي): الشاعرُ عبد الوهاب بن إسماعيل الوراق.\nانظر: مقدمة إملاء الاستذكار (ص ٢٦)، معجم السفر (ص ٢٠٧).\n(^٢) السير (٢١/ ٢٢).","vol":"1","page":26},{"text":"أنا مذْ صرتُ عبدَك زدتُ فخرًا … وزال بملككم نقصي وشيني\nأتيتكم لأقرأ أو لأروي … فعدتُ لمنزلي صفرَ اليدين\nقريح القلب لم أظفر بشيء … كأنِّي لم أكن أهلًا لِذَيْنِ\nيروح الناس عنكم بكلِّ خير … وأرجع لابسًا خُفَّي حُنين\nوما ذنبي سوى أنِّي غريبٌ … وقومي حيل بينهمُ وبيني\nقال أبو محمد المذكور: قال لي أبو الحجاج: لَمَّا وقف الشيخ أبو طاهر على هذه الأبيات، وبلغ إلى قولي:\nوما ذنبي سوى أنِّي غريب .... البيت.\nتواجد وبكى، وصاح بأعلى صوته:\nوقومي حيل بينهم وبيني\nحنينًا إلى وطنه أذربيجان، وشوقًا إلى من خلَّف بها من القرابة والإخوان، وغشي عليه، فجعل طلبتُه يلومونني، ويقولون: ما هذا الذي جنيتَ علينا اليوم؟! وأُدخل الشيخ ﵁ دارَه، فلَم يخرج إلاَّ بعد أربعة أيام».\n\n<span data-type='title' id=toc-10>المبحث السادس: شيوخه</span>\nمَن كان أمثال السِّلفي ﵀ في سَعَة الرحلة، وكثرة التَّجوال يصعب بل يستحيل تعداد شيوخه، فقد كان فيهم كثرة كاثرة لا يحصيهم إلاَّ العليم الخبير، ففي بلده سمع من أكثر من ستة مائة شيخ، وألَّف معجمًا لهم، وفي بغداد سمع أكثر من مائتين وأربعين شيخًا مِمَّن نصَّ عنهم في المشيخة البغدادية، وألَّف كتابه معجم السفر في بقية شيوخه الآخرين، وفي شيوخه المعروف الثقة، والمجهول المستور، والضعيف، والمحدث والفقيه، والأديب والشاعر، وغيرهم، ولم يترك فنًّا من الفنون وإلاَّ وسمع من أهله، فكان كلَّما دخل مدينة أو قرية سأل عن شيوخها، فقد يدرك من يدرك منهم، وقد يفوته بعض الشيوخ ويكون بين دخوله ووفاتهم شهر أو أكثر، وقد يكون عارض آخر يمنعه","vol":"1","page":27},{"text":"من السماع، ويتحسَّر لذلك، وكثيرًا ما كان يسلي نفسه بقوله: «والسماعُ رِزقٌ»، قال في ترجمة محمد بن أبي الرعد العكبري: «توفي ببغداد وأنا بها في صفر سنة أربع وتسعين، ولم يتفق لي سماع شيء عليه، مع أنِّي قصدته غير مرة، فلم أصل إليه لعارض مرض برح به وبلغ منه، وحضرت جنازته» (^١)، وقال في ترجمة أبي طاهر ابن محمويه العبدي:\n«وقد سألت أنا عنه لَمَّا دخلت البصرة أبا محمد جابر بن محمد بن جابر التميمي الحافظ في جمادى الأولى سنة خمس مائة، فقال: مات قبل وصولك بشهر» (^٢)، وهؤلاء الشيوخ الذين أدركهم ولم يسمع منهم استدعى لنفسه منهم إجازات فأجازوه، وتولى أيضًا بعض محبِّيه أخذ الإجازة منهم له، فصنَّف فيهم كتابًا سمّاه: «الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز».\nوأمَّا شيوخه الذين أدركهم وسمع منهم فهم كثرة كاثرة، والكتاب الذي بين أيدينا نموذج لهؤلاء الشيوخ الذين سمع منهم، وسيأتي في دراسة الكتاب مبحث في ذكرهم وذكر عددهم وتراجمهم.\n\n<span data-type='title' id=toc-11>المبحث السابع: تلاميذه</span>\nوأمَّا تلاميذ السِّلفي، فهم أكثر من شيوخه، رجل بدأ في التدريس والإفادة منذ صغره، وأملى في رحلاته، وأخذ عنه الصغار والكبار، وألحق المتأخر بالمتقدم، والخلف بالسلف، حريٌّ بمن مثله أن يكون في تلاميذه كثرة، والآخذون عنه وفرة، بحيث لا يمكن حصرهم وتعدادهم، فقد تولى التدريس في أصبهان وعمره لم يتجاز العشرين، ورحل بعد ذلك إلى الشرق والغرب، وأملى مجالس كثيرة في ترحاله وتجواله، ثم لما استقر به المقام في الإسكندرية، وخاصة بعد وفاة شيخه ابن الحطاب وتوليه التدريس في العادلية (السِّلفية) عادت الإسكندرية دارَ حديث، وحضره الكبار والصغار،\n_________\n(^١) الوجيز (ص ٦٥)، وانظر أيضًا (ص ٦٨).\n(^٢) الوجيز (ص ٨٢)، وانظر أيضًا (ص ٤٩) وفيها.","vol":"1","page":28},{"text":"والولاة والوزراء والأمراء، والغرباء والأدباء والشعراء، وكافة طبقات المجتمع، ورُحل إليه من الشرق والغرب، ونشطت الحركية العلمية أيما نشاط، ودرَّس فيها أكثر من ستين عامًا، ولا يكاد القارئ يتصفح الأجزاء الحديثية وغيرها إلاَّ وللسِّلفي فيها يد، من تخريج أو رواية أو سماع وغيره.\nوحدَّث عنه مشاهير أعلام، أمثال عبد الغني المقدسي، وكتب عنه الكثير، قال الذهبي: «لعله كتب عنه ألفَ جزء» (^١)، والحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي الحنبلي، وله جزء فيه فوائد حسان عن السِّلفي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد ابن وضاح المرسي، والقاضي سَنَد بن عنان المالكي، والإمام أبو الحسن علي بن المفضل الإسكندراني المالكي، صاحب كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين، وقد أكثر عنه في هذا الكتاب، وروى عنه خلق كثير، وآخرهم موتًا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد السلام السفاقسي، وبينهما في الوفاة سبع وأربعون سنة، قال الذهبي: «وذا لم يتفق مثله لأحد في كتاب السابق واللاحق» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-12>المبحث الثامن: عقيدته</span>\nالإمام السِّلفي محدِّث فقيه، روى الكثير من كتب الحديث وأجزائه، ومرَّت عليه كلمات للعلماء فيها بيان مذهب أهل السنة والجماعة في الاعتقاد، وجال البلاد ورأى ما كان يتخبط فيه العالم الإسلامي آنذاك من انتشار الفرق والبدع والحوادث، ولم يثنه ذلك عن بيان ما كان عليه من الاعتقاد الصحيح المنافي لما كان ينتشر هنا وهناك من اعتقادات باطلة وخرافات جائرة، و«مِن مقتضى كون الرجل محدِّثًا أن يكون سلفيَّ العقيدة، وقَّافًا عند حدود الكتاب والسنَّة، يرى ما سواهما من وسواس الشيطان، وأن يكون مستقلاًّ في الاستدلال لما يُؤخذ ويُترك من مسائل الدين، وقد تعالت همم\n_________\n(^١) تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٧٣).\n(^٢) انظر: السير (١٧ - ٢١)، وقد ذكر خلقًا ممَّن روى عنه بالسماع والإجازة.","vol":"1","page":29},{"text":"المحدِّثين عن تقليد الأئمة المجتهدين، فكيف بالمبتدعة الدجَّالين، وعُرفوا بالوقوف عند الآثار والعمل بها، ولا يعْدونها إلى قول غير المعصوم إلاَّ في الاجتهاديات المحضة التي لا نصَّ فيها» (^١)، وكان ﵀ متبعًا لهؤلاء الأعلام، وقد أنشأ قصيدة فيها الذَّبُّ عن المعتقد الصحيح في الأسماء والصفات، وبيان ما كان عليه العلماء الأعلام في ذلك، وفيها الحث على اتباع السنة واقتفاء آثار ومنهج مَن مضى من ذوي العلم والمعرفة والتُّقَى، ابتدأها بقوله:\nضلَّ المعطل والمجسِّم مثله … عن منهج الحق المبين ضلالَا\nوأنهاها بقوله:\nوالأصلُ ما كان الرسول وصحبُه … قِدمًا عليه وما سواه فلَا لَا\nوهي صغيرة الحجم في تسع وعشرين بيتًا.\nوممَّا يدل على صحة اعتقاده واقتفائه ما كان عليه سلف الأمة أنَّه روى في المشيخة البغدادية نصوصًا كثيرة عن السلف الصالح، وفيها بيان المعتقد الصحيح في الأسماء والصفات، وإثبات القدر، وكلام الله، وعدم التعرض للصحابة، وحبهم والترضي عنهم، بل روى اعتقادات أئمة السلف كالإمام أحمد والشافعي، فروى عن شيخه أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قراءة عليه، قال: وقال لي: والله لو رحلتَ إلى هذه لَمَا ضاعت رحلتُك، قال: أنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمئة، نا الحسن بن إسماعيل الرَّبَعي، قال: قال لي أحمد بن حنبل إمام أهل السُّنَّة والصابرُ لله ﷿ تحت المِحنة:\n«أَجْمَعَ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَ التَّابعِينَ وَأَئِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَأَئِمَّةُ السَّلَفِ وَفُقَهَاءُ الأَمْصَارِ عَلَى أَنَّ السُّنَّة الَّتِي تُوُفِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ أَوَّلُهَا: الرِّضَا بقَضَاءِ الله ﷿ وَالتَّسْلِيمُ لأَمْرِهِ، وَالصَّبْرُ عَلَى حُكْمِهِ، وَالأَخْذُ بِمَا أَمَرَ اللهُ بهِ، وَالنَّهْيُ عَمَّا نهَى اللهُ عَنْهُ، وَإِخْلَاصُ\n_________\n(^١) من كلام الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ﵀ كما في آثاره (٣/ ٥٤٤).","vol":"1","page":30},{"text":"العَمَلِ للهِ، وَالإِيمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَتَرْكُ المِرَاءِ وَالجِدَالِ وَالخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ، وَالمَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَالجِهَادُ مَعَ كُلِّ خَلِيفَةٍ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، وَالإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ بالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بالمَعْصِيَةِ، وَالقَرْآنُ كَلَامُ الله مُنَزَّلٌ عَلَى قَلْبِ نبيِّه ﷺ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْ حَيْثُ مَا تُلي، وَالصَّبْرُ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ على مَا كَانَ فِيهِ مِنْ عَدْلٍ أَوْ جَوْرٍ، وَلَا يُخْرَجُ عَلَى الأُمَرَاءِ بالسَّيْفِ وَإِنْ جَارُوا، وَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَإِنْ عَمِلُوا بالكَبَائِرِ، وَالكَفُّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ وَأَوْلَادُهُ وَأَصْهَارُهُ رِضْوَانُ الله عليهم أَجْمَعِينَ، فَهَذِهِ السُّنَّةُ الْزَمُوهَا تَسْلَمُوا، أَخْذُهَا هُدًى، وَتَرْكُهَا ضَلَالَةٌ» (^١).\nوقال أيضًا: أخبرنا الشيخ أبو الحسين بن الطيوري، قراءة عليه مرتين وأنا أسمع، الأولى بقراءة أبي نصر محمود بن الفضل الأصبهاني في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، والثانية بقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي، في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وأربع مائة، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشاري الحربي، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مَردك البردعي، قراءة عليه، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، نا يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي يقول، وقد سئل عن صفات الله وما ينبغي أن يؤمن به، فقال:\n«لله ﵎ أسماء وصفات، جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيُّه ﷺ أمَّتَه، لا يسع أحد من خلق الله قامت لديه الحجة أنَّ القرآن نزل به وصحَّ عنده بقول النَّبيِّ فيما روى عنه العدل خلافه، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر، فأمَّا قبل ثبوت الحجة من جهة الخبر فمعذور بالجهل؛ لأنَّ علمَ ذلك لا يُدرك بالعقل، ولا بالرؤية والفكر، ونحو ذلك إخبار الله إيانا أنَّه سميع، وأنَّ له يَدَيْن بقوله: ﴿بَلْ يَدَاهُ\n_________\n(^١) انظر: النص (٤٩٨) من هذه المشيخة.","vol":"1","page":31},{"text":"مَبْسُوطَتَانِ﴾، وأنَّ له يمينًا، بقوله: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾، وأنَّ له وجهًا بقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، وقوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾، وأنَّ له قَدَمًا بقول النَّبيِّ ﷺ: (حتى يضع الربُّ فيها قَدَمَه)، يعني في جهنَّم، وأنَّه يضحك من عبده المؤمن، لقوله ﷺ للذي يقتل في سبيل الله: (أنَّه لقي الله وهو يضحك إليه)، وأنَّه يهبط كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا، بخبر رسول الله ﷺ بذلك، وأنَّه ليس بأعور، لقول النَّبيِّ ﷺ إذ ذَكَر الدَّجَّال، فقال: (إنَّه أعور وإنَّ ربَّكم ليس بأعور)، وأنَّ المؤمنين يرون ربَّهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر، وأنَّ له أصبعًا بقوله ﷺ: (ما من قلب إلاَّ وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿.\nوإنَّ هذه المعاني التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله ﷺ لا يُدرك حقيقة ذلك بالفكر والرؤية، ولا يُكفَّر بالجهل بها أحد إلاَّ بعد انتهاء الخبر إليه بها، فإن كان الوارد بذلك خبرًا يقوم في الفهم مقام المشاهدة في السماع وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته والشهادة عليه، كما عاين وسمع من رسول الله ﷺ، ولكن نثبت هذه الصفات وننفي التشبيه، كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره، فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾» (^١).\nوهذان الاعتقادان المنقولان عن إماميين عظيمين كافيان في إثبات صحة اعتقاد الإمام السِّلفي ﵀، بل جاء منه التصريح بشيء من اعتقاده، فقال:\nأخبرنا أبو غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز، بقراءتِي عليه بالحريم الطَّاهري ببغداد فِي الجانب الغربي فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين، أخبرنا أبو محمد الحسن ابن علي الجوهري، نا أبو الحسن علي بن محمد بن الفتح الأُشْنَانِي، نا أحمد بن عبد الرحمن البُزُورِي، قال: سألت الحسن بن علي الحلواني فقلت: إنَّ الناسَ قد اختلفوا عندنا في القرآن، فما تقول؟ فقال: «القُرْآنُ كَلَامُ الله غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَا نَعْرِفُ غَيْرَ هَذَا».\n_________\n(^١) انظر الورقة (٢٩٥/ ب، ٢٩٦/ أ) من هذه المشيخة.","vol":"1","page":32},{"text":"وسمعت ابن أبي العَصَب يعني الأُشْنَانِي يقول: سمعتُ أحمد بن أبي عَوف يقول: سمعتُ هارون الفَرْوي يقول: «لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِالمَدِينَةِ وَأَهْلِ السُّنَّة إِلاَّ وَهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ قَالَ القُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَيُكَفِّرُونَهُ، وَأَنَا أَقُولُ بِذَلِكَ، هَذِهِ السُّنَّةُ».\nقال أحمد: وأنا أقول بمثل ذلك، قال ابن أبي العَصَب: وأنا أقول بمثل ذلك، قال الجوهري: وأنا أقول بمثل ذلك، قال لنا أبو غالب: وأنا أقول بمثل ذلك، قال السِّلَفي فيما أنبأني: ونحن نقول بذلك، قال إبراهيم (^١): وأنا أقول بذلك (^٢).\nوروى أيضًا آثارًا كثيرة في مدح أهل الحديث وأنَّهم أتباع النبي ﷺ ورفقاؤه، والواردون حوضه يوم القيامة، وهم الحافظون للشريعة المحمدية.\nوكان السِّلفي ﵀ أثناء إقامته في الإسكندرية تحت ظل دولة شيعية فاطمية من سنة (٥١١ هـ) إلى زوال ملكهم سنة (٥٦٧ هـ) على يد الأمير صلاح الدين الأيوبي، ومع ذلك كان ينشر عقيدة السلف، خاصة في الصحابة ﵄، ويحدِّث بفضائلهم ومآثرهم، ويذكر الرافضة ومثالبهم، وفي المشيخة نصوص عدة في ذلك.\nومع هذا ما كان يثير فتنًا مع دولة الفاطميين، ولا يصطدم برجالها السياسيين، بل كان يتخلص إذا اختبروه بالمعاريض وحسن الجواب، تخلصًا من بطشهم وإيذائهم له، ذكر في كتابه معجم السفر أنَّ همام بن سوار اللخمي أحد ولاة الفاطميين قال له مختبرًا رأيه في الدولة الفاطمية: «ما الخلفاء عندي سوى العلماء»، قال السِّلفي: «وذلك بمحضر من جماعة من الأمراء، فتداركت الأمر وقلت: ما أبعدَ الأمير - وفقه الله - فقد روي عن النبي ﷺ أنَّه قال: اللهم ارحم خلفائي، قالوا: يا رسول الله! ومن خلفاؤك؟ قال: قوم يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنتي ويعلِّمونها الناس. لكن النبي ﵇ لمَّا توفي ورَّث العلم والسيف، فالعلم للعلماء يقولون ما أمر به الشارع والسيف\n_________\n(^١) هو إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، رواي المشيخة عن السِّلفي.\n(^٢) انظر النصان: (٧٥، ٧٦).","vol":"1","page":33},{"text":"للأمراء وجيوش الإسلام يأتمرون ذلك، لكن بين من يقول: افعل، وبين من يفعل بونٌ بعيد وفرق ظاهر، ونحن الآن وأنتم وإن اختلفنا في الزي، فوارثان لإرث النبوة وكجسم واحد، فاستحسنوا هذا، وأثنوا بخير، وأرضيتهم بهذا الفصل خوفًا من التشعيث» (^١).\nهكذا كان ﵀ ينشر عقيدة السلف بين طلاَّبه، وإن أحسَّ بخطر من الدولة الشيعية فرَّ من ذلك بجواب لبق، خوفًا من شرِّهم، وفرح كثيرًا لمَّا زالت دولتهم، وأصبح في غنى عن مثل تلك الأجوبة، فنشر عقيدته وعقيدة من سبقه من علماء الملة؛ إذ يقول فيهم:\nوهم الأئمة إن أردتَ أئمَّة … وهم الرجال لئن أردت رجالَا (^٢)\nوإلى جانب اعتقاده في كثير من مسائل العقيدة اعتقاد السلف الصالح رضوان الله عليهم، إلاَّ أنَّ ثمَّة أمور ينبغي التنبيه عليها أوردها السِّلفي في كتابه هذا، تخالف ما كان عليه السلف الأولون، وهي في الجملة أمور تتعلق ببعض المحدثات وقع فيها بعض الأئمة - غفر الله لنا ولهم - ورواها عنهم السِّلفي ولم ينكرها، بل ظاهره تقويتها والفخر بها، وهي من آثار التصوف الذي كان يمارسه في رحلاته في رُبُط الصوفية، وتقدَّم أنَّ أباه وجدَّه كانا صوفيين، وبعض شيوخه معروف بالتصوف، وقد حكى عنهم ومن طريقهم بعض الآثار المخالفة لما كان عليه سلف الأمة من حسن الاعتقاد، فمن تلك الآثار التي رواها في كتابه، قال:\n١ - سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن علي بن الحُسين بن زكريا الصوفي، بقراءتي عليه يقول: سمعتُ والدي أبا الحسن علي بن الحسين المقرئ يقول: «كُنْتُ رَاجِعًا مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ ﵁، فَلَقِيَنِي أَبُو الحَسَن المَوْصِلِيُّ، وَكَانَ مِنْ صُلَحَاءِ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ\n_________\n(^١) معجم السفر (ص ٤١١)، والتشعيث هو التفرُّق والتفريق.\n(^٢) قصيدة من إنشاء السِّلفي (ص ٢٢).","vol":"1","page":34},{"text":"لِي: مِنْ أَيْنَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَابِ حَرْبٍ، فَقَالَ لِي: لَا تَقُلْ هَكَذَا، قُلْ: مِنَ البَقِيعِ الصَّغِيرِ، سَمِعْتُ أُسْتَاذِي أَبَا الحُسَين بْنَ سَمْعُونَ الوَاعِظَ يَقُولُ: كُنْتُ شَابًّا، فَمَضِيتُ وَحْدِي إِلَى قَبْرِ أَحْمَدَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، حَتَّى أُحْيِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَبَدَأْتُ بسُورَةِ البَقَرَةِ وَأَنَا وَحْدِي، إلَى أَنْ بَلَغْتُ مِنَ المِئَةِ مِنْ سُورَةِ هُودٍ، ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)﴾ فَنَسِيتُ مَا بَعْدَهَا، فَكَرَّرْتُ هَذِهِ الآيةَ مرَّةً أو مَرَّتَين حَتَّى أَذْكُرَ مَا بَعْدَهَا، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ - وَلَمْ أَرَ شَخْصًا ـ: يَا أَبَا الحُسَيْنَ! إِلَى كَمْ تُكَرِّرُ هَذِهِ الآيَةَ؟ وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ! وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ! وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ!» (^١).\nفمثل هذه الحكاية عن ابن سمعون من إحياء ليلة النصف من شعبان في قبر الإمام أحمد بالصلاة وقراءة القرآن لم يرد به حديث عن النَّبيِّ ﷺ ولا أثر عن أصحابه الأطهار، فلا يُشرع مثل هذا العمل، بل هو بدعة منكرة، والمصنف ﵀ حكاها عن شيخه الطريثيثي الصوفي، عن أبيه - ولا يُعرف من هو - ولم يعلق عليها بشيء، وفيها من الأمور المنكرة ما فيها، نسأل الله أن يغفر للأولين والآخرين من المسلمين.\n٢ - وروى بسنده إلى أبي محمد الخلال قال: كتب إليَّ علي بن الحسن بن محمد بن الصَّيقل الواعظ، قال: سمعتُ عمر بن أحمد القطان، قال: سمعتُ إبراهيم بن شيبان، يقول: سمعتُ أبا عبد الله المغربي يقول: «رَأَيْتُ فِي البَادِيَةِ امْرَأةً بلَا يَدَيْنِ وَلَا رِجْلَيْنِ، عَمْيَاءَ العَيْنَيْنِ، صَمَّاءَ الأُذُنيْنِ، فَقُلْتُ: يَا أَمَةَ الله! إلَى أَينَ؟ فقالت: إلَى بَيْتِ رَبِّي وَقَبْرِ نبيِّي، فَقُلْتُ: عَلَى هَذهِ الحَالِ؟ فقالت: يَا ضَعِيفَ اليَقِينِ، غَمِّضْ عَيْنَيْكَ، قال: فَغَمَضْتُهُمَا، ثمَّ قالَت لِي: افْتَحْ عَيْنَيْكَ، فَفَتَحْتُهُمَا، فَإِذا أَنا بهَا بحِذاءِ الكَعْبَةِ، فَبَقِيتُ مُتَعَجِّبًا، فقالتْ: أَيْشٍ تَعْجَبْ؟! مِنْ قَوِيٍّ حَمَلَ ضَعِيفًا؟ !» (^٢).\nوهذه الحكاية باطلة - ولم يتكلم عليها المصنف بشيء - ففي الإسناد إليها من يُجهل\n_________\n(^١) انظر النص (٣١٤).\n(^٢) انظر: النص (١٠١٣).","vol":"1","page":35},{"text":"حاله من الصوفية، وإن ثبتت فلا كرامة فيها للمرأة، ولا لأبي عبد الله المغربي، بل هذا من تلاعب الشيطان بهؤلاء الجهلة، مِمّن يزعم أنَّه دخل مكة ليطوف بغير إحرام، وقد حملته الجن، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «وذهابه محمولًا مع الجنِّ أو غيرهم في الهواء ليطوف ليس من الأعمال الصالحة المشروعة، لا واجبًا ولا مستحبًّا، ولو كان ذلك مشروعًا لكان الأنبياء أقدرَ على ذلك، وكانوا يذهبون في الهواء يَحجُّون، وهذا لم يُعرف عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة، والأنبياء أفضل الخلق، والصحابة أفضل الخلق بعد الأنبياء، ولو كان عملًا صالحًا لكان هؤلاء أحقُّ به من غيرهم، ونبيُّنا إنَّما أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليُريه الله من آياته بالمعراج …» (^١).\nثم إنَّ في الحكاية نكارة واضحة، فكيف يخاطب أبو عبد الله المغربي هذه المرأة العمياء الصمَّاء، وكيف سمعته وفهمت كلامه وردَّت عليه؟!\nوفيها أيضًا سفر المرأة من غير محرم، وجاء عند أبي نعيم أنَّها كانت في برية تبوك، وهذا منهيٌّ عنه في الشرع.\n٣ - وذكر أيضًا أبياتًا شعرية للحسين بن منصور الحلاج، القائل بالحلول والانحلال، فقال:\nرَأَيْتُ حبِّي بعَيْنِ قَلْبِي … فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنْتَ\nإلى آخر الأبيات (^٢)، وفيها إشارة إلى القول بالحلول ووحدة الوجود، فكان على السِّلفي أن يُنزِّه كتابه من هذه الأقوال الشنيعة، ولعله ذكرها لبيان ضلاله، والله أعلم.\nومثل هذه الحكايات قليل جدًّا في كتاب المصنف، وجلُّ ما ذكره من الاعتقادات موافقة لما كان عليه السلف الأول، نسأل الله تعالى أن يغفر لنا وله الزلل، ويختم لنا بحسن العمل.\n_________\n(^١) جامع المسائل - المجموعة الأول (ص ٢١٣).\n(^٢) انظر النص: (٥٠٧).","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type='title' id=toc-13>المبحث التاسع: مكانته العلمية وثناء بعض العلماء عليه</span>\nتبوَّأ الحافظ السِّلفي ﵀ مكانة علمية مرموقة، شهد له بها الكثير من أهل العلم وأثنوا عليه وعلى علمه، فكان أحفظ الحفاظ، ولم يكن في عصره آخر عمره مثله، كما قال ابن خلكان (^١).\nوهذه نقول عن بعض الأئمة في الثناء عليه.\nقال أبو سعد السمعاني (٥٦٢ هـ): «كان فاضلًا مكثرًا رحَّالًا، عُني بجمع الحديث وسماعه، وصار من الحفاظ المشهورين» (^٢).\nوقال أيضًا: «هو ثقة ورع، متقنٌ متثبِّت، حافظ فهم، له حظٌّ من العربية، كثير الحديث، حسن الفهم والبصيرة فيه» (^٣).\nوقال ابن نقطة (٦٢٩ هـ): «سمع منه الحفاظ، ورُحل إليه من المشرق والمغرب، وكان حافظًا ثقة مأمونًا رضي الله تعالى عنه» (^٤).\nوقال ابن الأبار الأندلسي (٦٥٨ هـ): «بقية المسندين المعمَّرين، وخاتمة المحدثين المكثرين … وذكره شيخنا أبو عبد الله التجيبي في معجم مشيخته مصدِّرًا به ومبتدئًا لسنِّه وفضله وعِظم قدره وعلوِّ سنده … وقال شيخنا أبو الربيع بن سالم … تفرَّد في الدنيا بالإمامة في علم الحديث، وعلو الدرجة في الإسناد، وأخذ عنه أهل الأرض جيلًا بعد جيل، وسمع الناس على أصحابه وهو لم يبعد عهده بشبابه» (^٥).\nوقال ابن الجزري (٨٣٣ هـ): «حافظ الإسلام، وأعلى أهل الأرض إسنادًا في\n_________\n(^١) وفيات الأعيان (١/ ١٠٥).\n(^٢) الأنساب (٣/ ٢٧٤).\n(^٣) الذيل على تاريخ بغداد، نقلًا من تاريخ الإسلام (١٢/ ٥٧٤).\n(^٤) تكملة الإكمال (٣/ ٣٤٠).\n(^٥) معجم أصحاب الصدفي (ص ٤٨، ٥٠، ٥١).","vol":"1","page":37},{"text":"الحديث والقراءات، مع الدين والثقة والعلم» (^١).\nوقال الذهبي (٧٤٨ هـ): «الإمام العلامة المحدِّث الحافظ المفتي شيخ الإسلام شرف المعمَّرين … وأملى مجالس بسلماس وهو شاب، وانتخب على غير واحد من المشايخ، وكتب العالي والنازل، ونسخ من الأجزاء ما لا يُحصى كثرة … وخطُّه متقَنٌ سريع، لكنه معلَّق مغْلَق … وكان مُكبًّا على الكتابة والاشتغال والرواية، لا راحة له غالبًا إلاَّ في ذلك» (^٢).\nوقال أيضًا: «وكان إمامًا مقرئًا مجوِّدًا، ومحدِّثًا حافظًا جِهبذًا، وفقيهًا متقنًا، ونحويًّا ماهرًا، ولغويًّا محقِّقًا، ثقة فيما ينقله حجة، انتهى إليه علوُّ الإسناد في البلاد» (^٣).\nوكلام العلماء في الثناء عليه كثير جدًّا، وفيما ذكرت يكفى للدلالة على غيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-14>المبحث العاشر: كتبه ومصنّفاته</span>\nالسِّلفي واسع الرحلة، كثير الشيوخ، كثير المرويات، جمَّاع للكتب والأجزاء، ونسخ الكثير منها، واتخذ لجمعها طريقين:\n١ - طريق النسخ، فنسخ الكثير بيده، بل إنَّه ينسخ الجزء الضخم في ليلة كما ذكر الذهبي، وكان يطمئن إلى ما نسخه بنفسه، ويحدّث به، وكان يقول: «متى لم يكن الأصل بخطِّي لم أفرح به» (^٤).\nوقال ابن نقطة: حدَّثني عبد العظيم بن عبد القوي المنذري بمصر قال: «لما أرادوا أن يقرؤوا سنن أبي عبد الرحمن النسائي على السِّلفي، أتوه بنسخة سعد الخير وهي مُصَحَّحة، قد سمعها من أبي محمد الدُّوني، فقال: ما تريدون تقرؤون؟ فقالوا: سنن\n_________\n(^١) غاية النهاية (١/ ١٠٢).\n(^٢) السير (٢١/ ٥، ١٦، ٢١).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٢/ ٥٧٢).\n(^٤) السير (٢١/ ٢٢).","vol":"1","page":38},{"text":"النسائي، فقال: فيها اسمي أحمد بن محمد؟ قالوا: لا، قال: فاجْتذَبَها من يَدَي القارئ بغيظ ورمى بها، وقال: لا أحدِّثُ إلاَّ من أصلي، فقالوا له: هذا بخطِّ سعد الخير، وهو ثقة حافظ، قد كتبها عن شيخك، فقال: إن كان فيها اسمي، وإلاَّ فلا أحدِّث بها، ولم يحدِّث بها حتى مات» (^١).\nوتقدَّم وصف الذهبي لخطِّه بأنَّه متقنٌ سريع، لكنَّه معلَّق مغلق.\nوقد وقفت على عدة أجزاء فيها تصحيح السِّلفي للسماع بخطِّه، وهذه نماذج منها.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIBiwETAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsugAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBnegBx6UAC0ALQA2gAFADqACgAoAKACgBKACgBBQA6gAFABQAUAFACUAFAAKAEzzQAd6ADOOKAA0ANDfNigB2aAFoAWgAoAKACgAoAKACgAoAKAKN1dPA4VQCCM859T7j0oAiW8c9l/I/wCNAD0u3Y4wP1/xoAtrITQA/caAAGgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAdKAEzQAmT2oAUnFABmgAzQAZoACaADNAATigAzQAZoAWgBM0ALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUCEzQAtABQMKAG5xQA4UAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAmcUAITigAzxmgCNpSpAxnP6UwJQaAEzikAhOBmgAzgZ7UAKDkZFAC0ALQAdKAGM+32oAXOKAG7uaAFz+VACqfSgALdhQA0nAyOtAEcLs6hmG3PagCfNABmgAJwaACgAoAQnBoABQAvSgAoABQAZoADxQAZ4oAaD2oACcUAIp5PtQAhOGxQAjNtYAehP8qAEZsMB60AOLYoAYnDZPegB4PegBd35UAKCaAFzQAZoAdQAUAFABQAUAFAGZermQf7o/maAI0joAmjj5oAuBcUASYoAAMUALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAIaAEJxxQAD5aAFoAUCgAoAbmgAoAaaAFoAaTigBwNAD6AEoABQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAJQAtABQA3NAhu7FABvoAQvigBN9AxN1AEymgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoACcUAJmgCo7kSqvY5oAWWbZuGDwpbPbjtmgCRXGzI9M5pgNik3qCO/wDWgCegCMnBFIBkxIQheeP60AN3HaPTHNABLcx2qb5CFQdzx9PzoAmDg9KAHlwBn0oAbvyMigCpcvkbR1BFAFpWwPpxQAm7nigBzdDigAj6UABAXkdaAGg8H2oAI24z/nmgAjoAkHWgBGODQAuccUAGaAIZG2sox1oAeG5NADs49qADNADd4WgCIygFQf4v0oAkZ9goAXdwfagBiyAruoAkzxQAwHBPtQBEzgybOny5oARm/fBeh2t/SgB52swbrigBk0m1Tnj0oAjEgBTB9R+PFAEgOM56UANkYquR09aALWcAUAGcCgBc9KAH0ALQAUAFABQAUAU7hcuPp/U0ACJQBOi4NADzxQAuaAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBrHFADCcHNAEEVwHLD0OKALDdOKBAp4oAUmgCLdTsAoaiwDGfbRYYkcu/OO1ICSgBw4oAeKAFoABQAtABQAUAFABQAUAFABQAhoAbQAmcUAG6gCEvQSRs+KAGeZQAhkxQNCebQMcr0AWUagCxQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADXO0ZoAaO1AGXPMVvIk6AhufwoAmkmjmjZN2dwYYB56EHFAEkKLHGIl+6q4B7/jTAdbqEjXHoP5UAWAaYEByJRz2PFSATsIoyScf05xQB4d4p8dz6NrMtvGcxxQbQO25o9wP/AH0aAJtW8TtrXhQXxbEqSBXI9Rz/ACNAHqfhq/Go6ZbXQ5MsKE/UigDZLBQQaAEiII49KAM68kaFsoN2SAR7Hv8ApQBqgjGO55oAoX+oRaZC91OcRQoWOPQZ5oAj0jVotbs0vbfhJBkZ6/SgDUhbKg0AV766Wyge4bhY1LfkM0AYPhXXv7fsfteNp3MmPcYxQBuRMXiG3g8UAQR6hCk62pb964LBfbJ5/SgDQjYY65oARnGeKAF3DOKAH5oAytXvF06Brlv+Wak/ieB+poANGvGvbRJ5OC4BxQBelcKQCcE9KAHbuMd6AOfu9bW31GHT8Z81SSfTgkUAXryUwujEHy1yzEdgKAIrLUk1K3+0xA4yVx9DQBrhgq7ug2/0oAro++HK85zjFAE+7jAFAEXmYDZoAotMguVTPJj5P0yf5UAZOjaw2p3BypUxh157gFeaAN+aZICFJC7jgZ7mgChqt0LW0llP8CMV+oHH60Ac54d1JriFHc5zN+hH/wBagDqPtZQFmA2qWJ9hmgA8+O6g3xNlT3FAF2N8kKTjigCUHaD9aAHA/MKALAoAdQAUAFABQAUAQyLk0AOVcUAPAxQAEUALigAxQAUAFABQAUAFACUAFAC0ANY7aAEJoAXNACZNACkkYxQAE4oACcUAKDQAgJHWgBQeKAGkkUAIGPPtQAnXg0ABFAHF67cXWlSI1ooZHOXJ7duOD2oEZln46jeQQSkBs4I4oA7q1vFuF3L0PSgCbzhu20ANDqOtUBEJv50AD7sHPTtQBBbFkzn60hl0M3PsB+tIB3mYB9qAH+Z0x0PWgCQE0AGdvWgBwNADHZlAx6j8qAH59KAEyQKAEBPegBQTigBwNADS2OKAG7jQA3ccZoAaZFXrxQBEJgT7UAQvJt4oMym1yVcKfu4JP4UAU4tTjkkManpQBe8zP0oKQF+MigokD5+72oAvRnK8daALSmgBe9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAVrtS0RA4oAcvAAHXApgcZ4q8QQ+Hyk0wyQrGP3YjgY/H0oA8x8PeK9Zku1kurTENyHMR2FcctjoAeT60wPdYnKw75sKNnze39fzpAPs3UwIy8jaMH14oAtA8Z6UwIHYB1z6Nz+VAEGosqwkHjJH/oQpAfL3iG1S+8VXNq7cNGdvuwt8qP++sUwG6CPN8MapbMdptX8zB7EAjH47aAPefh9E1toVoH53Rhh7AgYpAY3i3+2ryARaVuV5p8MVO0rGpxnnHUD8c0wPRLGNoIY1kJMgRQ2TnkDn9aQGJrGoQaeHuLg7I4kDtn0HamBx2hfFnS9WuGt3zbguFiZuA3OB+dIDoPG8clxot4kI3EwsQF6kEE5+lAGP8ACSfz9BQclo3ZT+lAHqMfyqPpQBxXj+4e30K4kjOCF/Q0wMv4b2stroQ80YZnkkX6ELikBqeDpb+4jnl1FSm6QmMf7OTQByVxLJ/wl0Ua5Ubcj0K45/rSA9gIA9qAKb5SULnHB/8AQhQBM0scO6RztVR8xPGBQBBa6lBexiW2cSoxxkdsUAY3iuA3mnyxRnkxsf8Avnk/yoA5e28QSad4et7y3XzSuEfjO0B8Mx+gzQBtQ+LLO7tZbxD+6tFDbsdSRkgflQBx1r8S2kugrQFbN3CB24wT3z6UASa1doPFFrlj5ciDaexyuBj8aAPRb1FM0cbHhlZdvrnvQB43b+M38NSnSo1DxJMylj1+Zh/LFAHuzETW4ZeAyhuPcZoArWzI8QVCCRnIFAFhWw205x+lAFd3DJIPugHt9KAM6C7RJmMhCqi9W4xxQBkf8JBYx6tHZxEbijLkdCxK+n0oAxfEV2761ZWyE5XLbc4zkHGfzoA2fFrSLpdwzcsE5C9sdaAOW8JA/wBn28zHAluFb6DBFAHY6q7NY3LJxtDFT7ZoA5nTdWNlYWaHP+kSEEj/AHiKAPRAipIpP90/0oAmaQrheAGfGPzNAFxOGHrz/hQBZWgB9ABQAUAFABQAxutADhQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAJQAUAFADWGeKAA8cUAMY44oAdnAoAfjFADSO9ADDytADhwooAU0AIfkoAHPFADM4I96AAt82KAAmgCvMsbj96AVA6mglmcukWKMGESFmyd2P/r0CL0cSQLhcDHb0oAQ7c7vQUAYt9rcVoyQnG+Tt3qwLkN2rqe2KAGy3oYpF0JOKANFVGTg9BUspEUt0IU3nvx+VIYqclWJ4I5oASW+WGVYAM570AXw+BQBVeQynYOOc0AWlXacZoAJJQoPtQAhlCbf9r/CgAbJIxQASMEwxOO1AA0uG2UAN8z59vSgBu758A0AEjhSeaAMS2vmkZ1/ukj9aALM1x9nhL43H09KAKlteh4i7/Lz0oETwzCY5oMzJiuPNlkUfwcfnQAsFqsDeZ3JoAv8kkn5RQWiTK425oKIw4QgI2cnn2oA1YCONrZoA0UoAd3oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAENMCpdtsjYjsKYArcAc9AaQHlPxMhVGs7yRSYLeXfN/uAE/wA8UwI774o6GljutWEkpGIogBkHsBjkZ9qQCa9repXnhW6vZ4vsku3heQRHjr6jPrTA67wzqkSeHbW+lO1EtY3Yn0CDnnuaQHgHiHxL4j1JJtctGeHTkfbGV4BGcKTnOeaYHqN7b6x4m0fT5bNzFPhZJTyMgHn060AdZ4y1628P6a090w3hcIPWQcjgfSkB8vlr2NV8XTbX33GTH0IA4XvnkYGKYHW6Bod+ujatqd0ojg1C3Z1HIwRux/OgD3fwUkkWiWUcnUW8X4fLzSApeOPEL+E9IlvowDKGAjz0+ZwvP50wOD+GfxHu/Ek8llqATzRgqRx8p6gUAafxcWVNMdk+6XjWQD+78xb+VAE1t4K0TxJosDWarG4iXZMp5Vwozn8fWkB02lKI9PexgnW8uYE8qRiQcHHAIHsR1oA5L4VXYt9IvI34NpO5fHAHU4/Q0Ad14S8VQ+KLR54RtMLFSp9s4/SgDI8fzhPD10z/ACgqcE+pzj9aYFOCS8bwnGdKbfceUACP1/GkBwGkfEDV/DTpaa5E3lMB87DDKuRz2BOOvFMDrtTmT+2dI1CNlMNyGUMp6lmYr39xn3zUgVPiB8QLrw5dx2VmFJQb3LdWz0A9hj9aAO38J+IU8SWUF5J8krLtYDpvH3v1FAGB8T/EX9h2P2eP/W3h2g+gH3v0zQBynwq8U21vBNYXLCKZSXVmPDDHbJxwfT1oA7HwtrkniGG4eUgIJJY0A6bcMM579qAKXgS1XUdHutNJICTTw7uvBZj3z60AUvG+lReGfDwtrMYi81TKzfxZ65xjjigDUvLTTdZ0aN4Wjji8vCnIAWTggkjB4xjr3oA4jXNSt/tOjyQyJLNEYoJGU5AIwvr/AHqAPYdSuI3ETggbSpJPGBnkk9gefyoA8M8UCw1fW0tdIXfI8o81xkqMEE4x/OgD2PxzqbaDorCDcJCEij2jJ5wCePRc0AeT/DHVbv8AtV7aUyOkiZYPnI4znB6UAe8SbI7bdK2BEAxcnG0DPJ+vvQB5b4a8WjV9ZvLVXzBICYR7oRnH1AJoA3PE+n3GpWtzFb5jkUAjA5bainA+tAHgNpqMtlewvNlZEcZzknqB0oA9fvZTN40jVfmU26t9P3YwR+OKAO48TYi0y4LY4ifOehJBoA+ZrLxveWVskMG3y4JODg7TjOBnP1oA9yttWl1fQ5bp1CCW0aTjPBJXpz7/AJUAXvCEMd9odqWAdhuKk9cqzdPyoA7FNtxtU5yi9RQATbfMiJOT5h/9BagDbXlhQBZHFADqACgAoAKACgBCKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoASgBDQAlAEckgiG40AQRTiQFvSgCBJvMcgdM0AaBIA+lADEl39KAFD9qAGiQKdtADRLlsDoKAHCUPnHagCNJfM47igCT2oAG4I+lAFC3n82RvY0AXCaAOW8Ri8kVYrNtm7r/nIoJehLDqH2eAxyHM0KAk/hQSS6RO97bCZjncM0AaJTBGKYHmmpxi81hGP3ITz+GRVgZ/jDxE2nXUFnZNsaaSPp6ZAPT60AWrXWX/tJYJiWKcn8jQB2Ft4mt5mwmV+YIc+pqWUi1qb/AOqgHVju/kako2RJEoEORvIyBkZ/KgANtGzrKR8ygigC0pB4oAFQK2R1oAfvEfzMQKAKGoyKsOUI+ZgOPegCmJmeZIz/AAAH9KANE6jDHJsJAJ9xQBkzXpuTsiPRx/OgDZJBmz6UAVrWdbl3I/hOKALi7Fy5I496AOd1C/8A3yLEcg8HHPegCnY7kLt/tt/OgCTV9Wg0uFRL8xfsOo+ooA5HxTra6ZZx3EeQrMpIHXGRn9DQI1tJ8X2N+ESCN1LHHP8A+oUGRJpMmbi45AG5Opx1zQI6EKCzAuvyjPUf40AV3dmQHIxmg0iQajKLWBnBG8L60FnL+Db6a/juJJjna3y547UAdT4Xkmm3tKeA7gfgTQB26UAO70ALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFACGmBQ1FWa3cJwxU4/KmA+FCqrnrgKaQHOa75LuIrrDQ+TKzqf7qgkn/CgDw/wX4Oso4rrxLdL/oyNK8CEdI4yfmI79Cc0wPR/iBqtsvhy4JZcXEQRAcZ5HGB3oA+cbnxxfT6NbaOUMcESop25BkVQMDtxx057UAdva2esfEL7NZCA2OlWqqGPTcFGd2B1J7UgPery9g0KJI3cQxxwlUZuBkAAfrTA+OtWVrsvLeXZuZN5IRcnJJwMe2CcCgDT8MeDdX1SeNgjpZRzRs5kyuVDqSNvOcfhQB6r4w8Rvc6p/wjImSzsljRXLDAI74+opAe0W+saXawJFHcRBIUA+8Pu46/yoA4XxZ438MTWjWd4/2pSf8AVxjOWzkc9uaAPIvhvYyar4lF/YW7W1lCSMscg8DA6DrTA3/it4wvLHUZdJSISQTQooyOWYnqvv7e9IDjvD3hXxbLEsVnvtbaY4IdioHrgDOM0AemaBo+ofDXTL2+mQ3E7MGOCWyMDLZxnjntQB5l4Z1LWtX+3afo6hhdkGY8/KWJ5HHHegD6H8EeF38I2LNcyAnyyZAPUDLH8OaAPM/HnjBfFcQ0LQUe4LkNK2MBdjEkfpzTA7D4b6vBY6DHbXEqxTwhw8ch2suMfXPtSA5zxx4t0rWbNNNtUN9e9E2j7h2kZ3c9D7UwKlnpl3qEulaSgPnadF5k7cgIzO7qu71CkE/lSA6/x2NJt4PNuIxc6lKhjhTjcT69+hPXvmgDd8F6cPD+nWtnOhWYx+Y4H8LNjI/UigDI+Ing2bxU8L20qpJH8oRs7SDz1APJz+VIDy228HWai60ueV/7Vs4zMTGP3ezH3Qcg5OOeKAOz+FV+lvoLTy4SOBptzd3OcZx7nA/GgDs/h3YyQ6dJcTqYjc3EswU/3DIxQ/imD+NAHmHjK41rXNbu9DsHWaF4lYRk5VFGep7N17UAZNt8KfEUqi2mkSG3PXDsQo69MCgC1oXgwyalbw2H+kWdnc/6RMeD5yAswUc/LuGKAPXfGtj9v0xoYJFtXkZELSHaNm5s9M+tAHkXw4SbS/EUmnWhju4hGTJMoyF5XO0n3oA9s8b+Jrbw1YGWVRNNICsUYGcuQQD34HegDmfhpoNxHFJrV+Ntxe8qv91B0AHGD1pgZHxc1u507T4LaDIW7Zt7DOAiY4OOmd3FAHinhzUp9CvIdVeN/s0LEMwH8LApx0z1/OkB1Pif4kS6hfRzaWXSGIqSH4LEYODgnIIwDQBjXF5qfj/UYkRFBHJ2jaqgFc5wDmgD13ToxdeK5Rb/ADCxsUTeOVZwqDGfXPtTA8e1bxFrM0t5pD7pC0zFlXLMoznC+xXH45oAv+H/AApqGr+XHfL9ms4WjDIeGYNu6+/FAHt17B5dnd2tt+7ijtSEXHZQOBzxn6UAeTeDtZvdTvLKxhDRQ2at5gGQOSzHP1BxQB9G2RRAE3EsvBH16UgHTW/72M55D8j/AIC1AG6vDDHpQBZAoAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAA0AIKAI2bbQBl3uqR6eB5x25NAEwlS8TOfkfofamIz47uCNmtojlh2osK5PYgEHH3weaALs8oRC3YA/nRYCGyYtGHHVulFgJmwn1xmkBQmnKXCp2Iz+makLj7WQuz+54qgHQRvEXPsT/OgCvpkzSby/3s8fSgDYJCkHsaAI5m2gkdQKqwXMfS+AzNwzGiwXNhgSAV/GiwGadQiW6Fs2N5UsB7A4osI4O+kVfNmyd0zFCO2ASBj86LCO20K1FtZRQL0VAD60bAXCVjUPngkj9cUAeY2SPqd9eIn8DsAf+BCi4HNa94dcazayvnEfPU9mU0XAhvrgafq0twvXauAenJIP86LgdMNBMKQzrn97PG3U9OaNx7HT6nex2uqQxynA8vj67KLDuZtrb3F7q4uQf3MY9Tjr6dKLAa3iPWn0RojHgpK6qSfdgP60WC50z3CxW7Tk4CLk/WnawEGlXovoBMD1yB+eKdgON8Z6vPphRF4VuvPtSsBB4d1xNWVYg2SrAn8KTVgudnCwkleSPkhcflmpA4fVtFv5sXkIO8npk4oA3tC0ufT/AN5cggsMnvzj3oA3t7JE8zcAD5aqwHm1tquoRLOsSgsxJX8M+1FguOuLjWmtI2jQb5R83J9M+lFgubPheyvFjMmoLtfcCvfp+VLYDqlXylcqOclvxNIDiBos2s3bzXGQhbK4Jx0HbigC7qfhVdUjFtLnYmMY9v8A9VADtL8JwaeQY85Q5Gf/ANdaWJschrVnqlpcu1ouVkKk8n+Hp2osFjnpr3XUnJKAIeDyf8KLBY6f+27mG1REAL9/rn6UWHsY00msagw2ICG4PJ/wosFzsdLsp9Kt1i24c8sPeiwXO70eAxRYxjJJ/PrRawXOjSsyx3egBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAQ0wKOoAmBwvBIOD70ATRDCLn0GfrigDx74ovPB5L25INwv2c89nZc/+Og0Adovh9H0H+yUxGr2piyO29SGP1yTQB5pp/wke5bOs3klzFD/AKuMM20AdjnHtTAyfHvhiHUr7S9F08JA7RuGYDG1UAwW2jJJAwM+tAHvejacdMsobMtuMKIpboSVAHPscd6QHB/EvTrC+sj/AGlP9mjRWKc4LH2HWgDzv4Y+EoZdKkv7uIPvmTyGZBu2q+d3I78UAe8ThktyEG3L4wABwXweOxxQBxni/wCFlh4tkF07NDOUClh3x0z+ZzQBxKfAeFABLeSFRwQCeR6UwO70L4U6Ho68xee+c7pCW5HsSRj2pAZ1j4/0bSGvIZxHZi0m2qiIqlwFU7sKOSSSMn0oA85fU0+Jnii0mtIGWysTkyMuA3Tv06gYHXrQB9K3O4OgX7pbDeg4446c8UgJ2hWUGOQBkYEFSMgg9iOlAGHpnhix0JpZdOhSF5sbioxkjPpxjmmBtyQ+dCUlVTvUhgemCOfzoA5/SNH0uzBm0yKJT8ys0eM553DI75yKAOJ8S/C6y8RS/wBoK72spB3BCQrY9QKAOj8LeB9L8NxLNbRDzzGA0pyxPAJPOccjtQBNpNxbX8dzFpTBJklKSuQSS5A7kE9CMelADdN8E2Npcf2hMDc3YP8ArJCW2+yg5A/AUwOmuAfOC45Izu6dx39KQFlACx6MQeO/YdzSAzF0G0S5kvViVZ5k2M4/iXngjp3oA8QFw/gprjSlsZruAvJNEFTcuC4IUn0HHAoAqJ8QPE3igCx0ixNqSCpkKFQgxjHzAAYPp2oA77wB4Kk8MmW4vZPO1C4AMr8kDJPAJ5/LigD0qZS6lVO3gqcDuaAPmy30Xxp4YuLmDS1DQTzSyBsIR+8ZnB+bnPNAEj/D/X9cIm8QXoihTDSLuyQP9wfKO/I5oA9P8KeHdLtNJlbQPlaYMn2g53lh3BPODnOBxQBd0vwwIdJSO/JurqJZWWWUBmVyGIYZzwCePwoAPBuqyavC5lLHyJTGrAbQQFXPHA+9noKoDrruyt71PLuI0kj6YZQQB14yOOnOKQHNf2Pp+safNZSQqlvvkGFAGNkh5BGMYxn6UAfPumeFtJuNditLXzbu0MsiyH5sKUA43e31pAes30+i+CboRZSzUwPwMF2LYGe57cZoA8u0XxLPaRzWvhm2nuLm6c+ZdyKQASeMFvlAHtVAeieEPBsnhtJNQvX87UroZZyAyozE4APPTjNAHSXdrtIuOWaSSLeO2V3546DrQBfjgjSSSaQbn/eLjJ2YzwCDx29KAGaZplpYl7mGMIzjc2xQeg6DH5UAWtKvbbVXcW4kQo3JdGQkj03AVIG3On7xHHUP3+hFAGsgy30H9aALFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAAaAEFAETigDitf09r5HjyV6FT+tADre7bSdKUScyImBnqaaJZT0azlugb18oWPT2piOst3it38sMC7Dp3oAfeSi2hdnHABPP0oQHLQ+KYEtTMpXEe7I9MCteUDM0bxvDe2rXDEBS4QH3OeP0qeUDrmImkWRenlg5+q1NgHaXiGAysc85+lS1YBVnZi5/hKk/kCaQHNP4mtdIszdOykg4IPagDqrLU4rm2W5QhkYbs9hTAzNU1y1NufLlXcewqgLdhdQw2qO5AJHX8aAHSaraQEFpVANAHMPPFLdPdRMG2ZRce+DQI53xtdf2PZ28oXO6Xc30LKaAKMnxLVdUt7aFB5LAbiDwOT70DOe8W+OPt13Ha2En3WBYIfQgnNAHDSeLLrTLt0gDM80x3YPPPP9KkD1+21r7bqcLyjiOFi2exwp5pAc0I28Q684iGIRtyR04JoA9mlhzNHAPuwkfpVIDyL4uaRezzRXlo7xheCV+gFMRx3hS11q5MkaSSnAxnI9vagD0DRdFvZ2WPUWcrG24F/Y5/pQBpeKdbm1CT+yLQFd3BZaYzmUj1iFRbQrKBEy5Ixzk5NAHRS+GLvXlDXLvHtGOf8A9Ro2A6fw54STQIpNr+azjIPpx9BUsDe0y1exhZ3JZnY8H0zUga7SrEhZuABnHpQBwNz8RbOJ2ikKDy8jk+mf8KYHLDxnL4kultrRCI84JXpj86oR6zDbRQooMYyVwT9RQMGdCQgUAJQIlUjB4xjpSYxGGBj1qQGqBGoVRg0ABJT8aYEUgZOlWBEMPwy5NAGVqmnrc27LGMOfTrQBnaHoX2FcTjzN3PzdqAN6O2ijc4AX0oCxYWJWxnmgLGzb4UYFA7GilZlDu9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA08GmBFcKHjIoANu0fTFAHkfxWnjtIrSeQhRFcq5U8ZGCT+VAHfaZqlrqNkk9u6srqDgMDjJ6UAakuFQ7Rk/1NMD548X6pc+DvEkWszRGaB4Nqj+63yggHsetAFw/G6a9YQ6dYSPIfQ55/AUgGL4C1zxldR3/iGcRQgh1tgvQZzg89aYHq+s6lp/h2CCw4i810ihjXGevUD6CkB0UwUQdeN45Ps1AGkpyBj8KAIZMEdKYDwMAYFIDzvVfhtoetXTXVxETIWBbDbQT7+tAHQ2+jWmkvHDZQrFHkZCDHQHr3oA0ob+3ubl7WNw0tvgyLnpuXK5/Ag0gNMDmgA5zkcAUwGzx+YpXOM0AZ+m2ltp6G3tQFAZi6g5O5vmJPpnOaALEi5hIHGAaAGxHbb88ER849loA8Q+Ekri/wBW3HKfaSce+QM/TGKAPdIz8n+etAFeeULcKpIA2Hr9RQBxl/8AEDSNM1CPTDL5k9xIqDZyEZgFAOO/+NIDvUJ53dM8fSgChO4a4WJgNxjZuR0GVB/PP50AYfhwNHNdRy7AwmwipgfJsHX+ZoAdrImW6hS2l8qSbIcnlSseDjHbO7rQBe1XU10lEeUF/OkWIBePmIPP6GgDTMy28Zd+AoJOfQDOTQB846FZ33xGu9RvjdNBAGe0jRT8uV53Y/4FQB7r4d0lNDsItNjP+pQDPTJH3mP1oA3rkbYZM9Nh6f7pzQBzGgadJpayjAMUsgeJc42gquc/8CyaYHRFlXIJwMd/WgChZWyyWzR8qrtKMjjh2bn9aAOa8N+HbLwwJ47bgGZpNz43bmRc8+hpAVNR8J6dqWrm9uI/PaW3ONxyo2EdO38VAGzBbRaRp4FnCFVY04UDOCygnpnODk/jTA5DxR4ol0zVtK0qFRtu5FeUn+6WwB+maYHe6lBttyF4AKnPv81AGdaPH9mdnPIaTdnthiT+lAHP+BvFtv4kluLa2jKLaSFQ/Z8H37Z5+lAHeW0KoWK7dzOe3bj0xUgWLh/LKgj+Pr+dAGmvB98UASUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUABoAQUAQTdD24oA8w1DxzA2pR6UsUm/OC+Dt/PGP1oA6LWtLlvJIghAijwHX1600SzKu/F1vo9yLNlby1Xt0zj1x60xHh+q/Ea6g19pIUlNujYGFYjgnuBigDY1T4o3E9qYjDOWYj+BunftTQGTovi2yisZba5tpTJOzY+U8ZI6/LWwHS2GkQWenQ26rnzJkk2jqME9R+NJsD1jS7lmSTg4ijAx34BFSB5bL8Tfscc1j5ExcZAIVsf+g1mwPSfCOrtrtgzFWjbay/MCOoI74qQOZh+Hc90ssN8yyRSMWReOM/iaAOoOlvpOmraQ8fMqYH90nB/SmBw3iPwDqc0ZfT5Fi4yM/8A6xVCOWsvCni+4KQvdr5agjGPf/foA0n+HniFw6zXUbHqo/H/AHqBk168/hG0gt5g0s8hBYoCcckc4zigR6Hreif8Jbp0SAbSFQ/Nxg4B70AVNM+HGn28K+fGrXCJgvxjd6/5NAzxF/Ak+kaw0yD5G34wKBHY6Z4EBuPts6g5O73qRmg2gzq0xhISST5UJ/ukYI7UgOs8C+FZdE3yXJDSNzkfXNAHcRwhpGl6HBqkBla9pz6rYmKMgOCcZpgZPg3RpdDjZrl1BbvkD+tAjqb6L7SuIiMkHBHTmgDCstDt9KJvZ13zxjduH9OtSM1dJv49SBnhUoCcMD6jj2oA5H4g+IZfD9opg3ZeTHygn09KAOr0ac3FpFKwIZlBOaANVVLZZ+VHQUgK7qJ/vj5WHSgDirj4d6Rds0skILMc9v8ACgDX0Lwlp2gfPbRhG9Rj/CrEdG3AO71oAqeVknbwWoAdtKjB5pMYn3vwqQGnjmgBFy9ADXyD1pgROTF84+n50ADbkCspxmgCN5nVsE59KLlIYcZyaB2LaY7cCgLGvCoUUAXkpAO70ALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFACGmBUvG2RkimBKBkc+gpAeEfEayg1PV7ewvbhbeB7eQqD0MnAX+dMDyK+8G+JvCoWaxZ5ImIKtEScjPGRx2oA0U+I3i3R1Iu1Ow4G6RSMAd80AZvin4j6j4l01bWeABCR+8xwSOgzjuaAPpnwLpsNvpVrM0CQzvCjNgDJJUDOeOvWkBqeJPFNj4Yh8+8cKcHag+8xHQAe5oA8t8PeHrzxXc/8JLrm5AWBtIf7gzkEjtxQB7L9rt70NCjq7ROFcKfutkHmgDV2hcADAAoAzdS1SHTEV5zt3sFUdyx7D8Mn8KANGNgQAOhGaAI4zlj2wcfXNAHz0dZ1IePnsUkPk4PyHpsz1Hv0oA6DQp30rxvf2Lksl1Eki+x2ow/LpQB7WM0wF6GkBSk1C3jnW0aRRO6llTuQOpx6UASiCMN5uBuH8Q4zkY5/CgCKeTMJaPg470AY974kstKmt7G5cLNdKdgPQ4Unn0yePxoA8/8AAVp9i1/V7Y9HaOYem11Q/wA8ikB6ld38OmwNcXDiOOMFmJ6D2/GgDwDVPEuqfEm8/s3w6GgsEOJbnlTjPIH1+tAHd6V8JdHsNjyB5rmORJfOY871IP8AMUAelxzRhjDuXcOQob5sfSgDLvZDBcee/wAsMdvIzHvwyHH5CgDybwbb3PiHWJfEtvN/oJkaJIWz/Cvllh25IJoA9O8S6xB4esG1W7GWt1baq8ZY9Fz2zgUAfO0fxb1DXry1tLm2CQyXSMjAkEDD4zleevagD6b1Vw1jcMO0EpB9DsagDyb4Nwpp2iGRuWur6Q/mVH9KYHr8t4I8qDgnKg+47UwHTMwtmDH5trfyNIDLkuo4oIJZcCPPzNnAAXrn9aQGlFLb3sQlhZZoyuVZTwcUAZ66lbRBbUyIk8xISPPPqePoDQBzN5aXV/HqFnDLtkkDLHx0JiUcfjQBn+BNG1DQESz1V1klUTFDkk7D5eM5oA7W7LCMBBuZlBJ7Y47VQHj/AIqkFz4x0qDBPkxoxI7fMxP5CgD1PVLqN0MaumQy5G7kYz2oAgur+20/T5byTBijDsx9cnGPxzj8aAOD+GOv6TeNNBYQ/ZZ3d3I4y4JLE8egoA9islQoH6Nk1IE7/NjPZqALq9TQA+gAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoATpQBTvPuHFAHMW3hu18z7VjMmc5x/WgDoiowfUimiWcTrXg6PU493O7Ocjr1piJ7HwVYWsKxuoLfeJIBOfqeaANj+wrKYiTYnyDb91elGwGTN4HsZnMyrgkZAAGKfMBQ0jwo9teGeUHamdo7dscdKnmA7S309bZnkXrKPmHb/PNTzAZ6eGrJJfOKKWbnlRTTA0LeyhslMcQ2gnPAx3z2oAvDBPHUdKAIJIS7qWHv+VMC04OMqO1MCnLIlqhZQAB1470wMnZNNeCUf6sKD+hoEYtnEup3dzJdKPLhf5TgHACg96BnYQbGGYvuYAGPagB+wAY7HrQBnPZq7BiowMjOB3oEO+zqg2Ywei1IzHu7FnnTIxt54+opAdGAUAbocUAI5PDL0HB/GqQAy5Pyfd70wMLxDZy6hbiO2z17ccfhQIu6bbGzhEbZOBznrnFAF9VEo2noFxUjKthaR2qlIuhyT9aQFHUtIg1oLBcDhW3D60AbKRmFBGoAC4A+lADyMjA7UARsDyfegBNuDxQA0bmOE7dasQ1iX/3QQKAGnCuAPXAoA5tNfT+1pNMzyqk/iAP8aTGb27yyQOuAfzqQIyChLPwooAZ5qghAfmf7tADtuMDuPve1ADI5CC5b7gHFAEIcSBSp+XvQBiRtO9yxx+7HSgpG9hkXJHJ6UFD0+U4NAG1FkjmgDQSgQ7vQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAlACUwKGoSCOPnuyj9aACVzFEZOyqT+QzTA+VbqxuPH+tLfai5gs3jkNuQQNixnhzg8AkD86APVofG8FhpMj2v8ApS6YESZzkKwU87egJ29xSA6rW4LfxJoMrhVKTwFkJAJXIz+BoA8ENgn/AAg8Mu0b0uUy2BuAL7cE9cDPSmB6PbfEy3isZrWKN1urKFFiQqd0p2KAVB+8ueeOMUgMDwz4G1DxdeDW/FBfamDFbNwB3GR0xzQB7jqZ+zwKkRCfMqD0AP8A9YUAeTeHNU0jSNUn0mKczX15cl3k527gchB24AC49RTA63xd4nm0LUtLtUIEN7O0c2euPkwR35yaQHa3unw3pQzIJPLYOuexwRn689aALMjiBC7cBFLH2AGT9aAOC8L+JrrxHfzlIHgsIPlR5FKmR8ncwzzjGMUAcRqMQsfiDBOMN9qtcDjONpXJz+NAHWjTkPjN7k8sbIFT9Cq8/hQB6WDgc0Ac74msL7U7MwafN9knLAiT+7jtxQBz+g+CWsr1NX1G4e7vo02bslUAIwwAOByeelAHfsdnHHPPXr+dAHDap4+0jTJJrN5VM1vHvIByD/s56Z4oA8O+IOsw69NpWq6eDNchfMe3X5iqKN5zjp0pgenfDY3usXV1rt5D9lS6WOKFTwdseOo68sD1qQMn4t3P9rJFoFlKqXcp3upYKGQcAEkgetAHIaFf+K9HhTTbG3tYPKC5ZngXcBxuJ3fN685oA15m8ROrz6hq1rZLnadkkf6Bc880AeVT6zdeGdbiubPUH1Ft4DkMxDAkcANxj8MUAfXOug3FjOQNoa0l4OOpAx09s0Aed/Al86C0RH+qnlUc5/ibNAGx8YbRrzw7OY+fJZXYeoXJI45/KgDhNN8f+FP7NtJb5EjubLYAnlZfcqkZBCnHXuRQB6jq2u297ohvrdvLt7iCVySOxjZvzJ4oAzvhvbx2Phy2ebCDLykscYy7EN7cY5pgb+m+I9J8QvNFYzLJJEfm54Ug8kZ4/wCBD86ALH/CQ2Usk9hHKry20HmStkbFXAHLdM8jPegDx1vEsN74ZvPts6xqj3MS4IyRtBXaevftSA7b4dMul+EYZ2+6sLPye2OOvagD580u6urjxBY6rdP8t1cOUXdnYpZlA9uo49KAPquyBS5nkDbXL/LkcY2LyTjGM9aAPB/ir47vtN1pbawcwrDGFZ1z87ORuH+6Ao56c0Ae66VKt7p8E8chIe3jOSCc5C/zqgPKZznxzJK5ytnZ7j/u+WST/OgDwK/1q/8AtsmppM6CWZnC7jjA4AIz09qAPY/DXimz8R+GpdO1WZYpItqMWYhpBkMCvcn5cn8aAIfhfoqNrjz2DFrW1VxuIwX3JjGSOnPagD6VjQrkdBnIqQLAILAYoAvDg0AOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAENAFa4XcuKAKsK7TigCY4ANNEsXccAAcUxEZQuxoASKPy8rSAlYnIC9qgBRnOKkABJB9qkBBwOe1aICOVl3ACqAe43fd4wcUAY2v6udFtWucbtgzimBF4f1xNetY71SEDfwj6f/Xpgak5jY+RIQrScgfTimA9QseYQfmCigDk/EcP9naXOYjtklB5HXOMUCHaGG0fTUluZCSRu+b3ANAzb0vVE1aPzI8bc9qAM231xbq7ltFAAiGSfTjJoEaiX9vt3u4CoPvVIyx8ko8xDvBIwaQFhugFABuCe/tVICKeX7KhkAyCOlMDM03U/tO4ldoXoKANhm5CAdRnP60AZ95frCfKUAOR070gJYLfbGNzbSeaLAOmlESliMBB1osA2xuPOQSnoelLYCqLzzbr7OPlwM/zpAXeVO1fm4zQAgZhyRigCjqaSXFu6w5RinBHWrEc7pSyeHrEy3chlkcnCt16n6UDNXTNUbVlUlNhVj/KgDz25vHh1ua6gi80hSCR2OB/hSYHZ6Ldz3zM06GPKjGakCfW3eC1fBIJBC+9AHKwSTte2q5OFVi3/fIoA75CVJbqX5x6VVgMDXbaaa3KREoxIxj60WAsaPYNZWYWVy0mM4PWiwDre6iu1KIQrRHDY9+eaLDRfAEZDO2Fx3osUSQvGwIVgxDAUWA14TlTjtigDSSpAd3oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAMUANIx0oAyrtGlkVCPlHP45pgXzGHUoRwwII9iMUAfKfiPwRcW3iSDStPndYbpGbZnmKIkF19h0xxmmB6n4r03TvCnhWexQKimFo1PG5pGBwxPUncaAK3hjxdaWvha1mvSYwVNuQRjc+Oo9sEUgPNba4kPhDUo1VnSO7G0gcKBJnP04pgdX4r0iWbS9O8S6Uq/abSCJpCAMOoQbgex4yKQHpOgeMYdR0Ma3OPKWJT5g6YZAM4+ueKYEsXiGy1/Sk1OFlWCXO1nIXa204yeOQTSA+VrTSLuHxPbKGDSPeLIGQ8FDJvJz7rmmB0HxU12RfEgViQLEx7Bnhdp3Fvxzj8KQHqviL4vWOmQW407F3PNjeoy2xRjcW2kHPpQBDN8a9LS7hgALWzxbpZMHKOVzsA9M8HOaAOPvviTrmtzzwaBa/6IylUZUOQccuCMAHnoR2pgSfD651DxHrts95EyNpNvJFLI4O53YpjPv8p6Y70gO213+01vdS1DTVJa3to4YjjOWGxpNv0w1AHFab8br2xC2+p2m54xglcqx9yDnmgDWPxivtRQJpOnySyMcfMGYD/vkL+tAGRq8fj3WLc3UimBVZSIYwVY8gjI5bHrzQBbk8OeNvFMSXM066e8ICLGOMrjBJyev1oAVPgQsg827vXaZuZcYOSevPNMC3pmgaX4C1dLCATXd/exSLGzgFIlCEgY24BOAD9TQB3XhvUrrQdKmuvEZFuUkkZVOF+RSdoVeOoGePWpA+XtauU8W3d/rz3AtvJw8MbHa7JyAEGQeo9+tAHp/hb4Tya7Z2+o3t9OpngV9qNgjeoIHOeB70Ab8fwHsXJF1d3MqZyBuX/wCJpgdLp3w58N+Eys8oUuDlWnYdRjp0HpQBxPjP4qW90JNP0PdeTTRvEQgztJZeQF9gQKWwHF+C9d1j4c2k1vPZTO94S8GQ2Azcc8dzzgYPvQBp2fgrxd4tjee7uPs8FyxLRM3QHGRtyCBigDpl+FvhzwdAt/r0xmwQCWwEzgnGBj09aAOL8T+KbjxRbrpmh2rw6PFNHG0iqxDKZFTCnoFbPTng0Aey+MdKvY/DRsNJjLSuIolVM5ClRknuMZ5o2A+ZNH8Na0mqto9oxguXX95tblUz8zN7Z29efemB6DF8HPENo8oW6VY5lAlcMcuu4Eqfmz9BmgDf0f4ILZ3ES6jcmW3LGQQgEBioBIbk5B6dBQB7N4i0JbrRJ9LtCLdTCUj28bcYIx+AOaAPnVfhHqdvpaalbz+bdQlZIo1HGCwOByT0OeO9IDT/ALZ8WeJYZNKtrU28pG2SYqy4woU4JPAIHPfJPNAGNrmj+IvEc8Ok3FgkVwse1rjByyKRlic47jtQB9LaNpZ0myhsmYZghjTI6kgKDnt27CqA+d9e8UR+HPFmpT3ERlaaGOGJB3zGoOfqSaAPOLTQ44tRWPxBusbef94gPQAnoc0AWLLRNPvfEKafaS+bZO52shGcAE5OOO2PoT3oA+udB0i10srDZgRxIueOCWA/iPekB1iYJHI5HFICVVwABxigCyKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAENAET9KAKU0oiGaAHR/OufU00SyO7uvskLP/AHR/SmIqafe/aYFmH8Yz+dAGkh+bn0oAh87ysk8U7ASGXYQc9amwGbf6h9j2543tj9aVgLvnB5NnSi1gEEO58+lACmX995a8AcmgCO+sYNUgaCcB0bgj26GmBzlxpUWhwQ2+njyo95GB9PwqgMTXIr463ZSI/wC4EL7h77lx3+tAHWWm+W5MpPy9PyoEYfjiTZbpEOd7jGPTmgZuTaZ/aVtHE2NgiQYP+6BRsA7StMTQoPIjHOO1AHGR25s2uLlOJJ8oD7kFf60CMDxpZ3umeHNsLYuGUcj8KkZ3vgyC5h0uD7Ud0hUEmkB1xTIoAzdTvYtMt3nkIG1SQM81SAx9O1hb2ya7lB8pd3X2pgc54P1+HVry4RRshjJA3cDt0NAjZ0PxfDq2oXFjHy1vgA5+v+FAzzfxH4lvNK110aOWWILwVViPvHuAaoCzqXifUFQ3YZo4kA+VgQen/wBaiwHWR+JPt2lQs2Va4+UE8ZOAaLAdnZQG3tUQ9Yxz/OoYGNpU0U1xNduQqp8uScdCRUgXNU1NdMtZLqP51ijJyvPv2oAy/B/iH/hJrNp8FdrMPm9iR3oA0p9ctrKZLWSVAxwOWAqxHnHj3xLFZahbxH99CAchOeSVx0zQM7LQ9Thvrd5LSNoSFP3uP6CgRg+EmhihnubuRN7yd2AOBkUmM7RdXsSgMUiAgf3hUgc7f6gNZaOK3IZY3AfHI9f60AXra1/0tpO0aqB+WKYB4g1ddBs5bp+SqkoB1/CtLAN0HVRq1nFdTHyywc4fg8fWjYDhp/GyJqxtjICg4wD7miwG74bVSbmdmCrJIm3Jxng9KLAdBqLoLeSJpFEiruXJH6UCOA+GV/d6nNd/aCSscuFJBx93tQB3/h/UZbi/ngfOxMY9OppMZ6ClZlju9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAJmgBaAEIpgUrtflyTt5UZ/GgCwCEUZPQUAfOD6rdXXjW5ktgJnht5I4lzgBlHHP1A7UwHXHgvXfGLR3HiSXyIfMRVgQk9WAyeg96AH2nwru50e31e58vT7Pd9nCkng4yzA4AIwPWkB6T4c8KafY6S2m2zfarS5U7pD/Fkjnv65HNAHCp8LtWklbT3vmj0cZCxKTu2nsRwB19aYFO609/EeoJ4VsI3g0mwUfaH+75jc9Mdcgc5xSAp6n8KdWB/syxuQuk+YXVCSCmQ2eAMcZ9aYHb+Bfh1B4YAu5H+1XhOzzG6IoOBtzznaKQHZah4J0nVbiS7u4FlllUKxIHQZ/xoApaJ8O9H0As1rApMhO4vyQDngcUAaUXg7R4CStrCpJyTtGSfrQBsW1jDaZWFFjB/ugDFAFeG3SG8kMaqhdQWIGCTnqaANMIq5wANxycf570AUJtHspm3vDGzdyVBP50AWIbKG1G2GNYwP7oA/pQBZ2dccUAIylfTHpigCrf3cVhA9xcNsiQZYnjFAHjmufFOxQ40m3kvrkKQrhCEXg8g4P8ASgDm9N8E678QJVvfE0hgs8Bkt0JBI9McAcUgPTpfhloDpHutwTbKAOmWA5w3rQB0D3osXs7aFDHHK2wKOyiJ2AI9tooA34235PIwcVQHP694UsfEuz7erSCIllUHAycf4UgKmmeDdJ0eX7RYQpG6oV3YGQSV/XikB1JgVhhwGxyM889vpz9aAFIEKnaNv+P+fagDm9f0e31vyre8jEtuxO5SejY+U9PTP5igDmPEmkQaNoYisE/dWlxDIUAySqzo7AeuBkD6UAcT4g+Jt5rZGleGYJRcPtDSyApsP93jP86AO+8A+CE8MRNdXTedqNxkzSnk4OCVBPYGgDvb59kLdiBj2/GgDD8QXJtNPa4Vd8scfyBRzlhjj8qYGtO2LNnxj90SQe3y/wBKYFLw0/maZbNj5Whjb81BpAUdT1i20i1ub66GYoEYttxzjPA9+3akBV0fXYdbnt7m2HyPA5I7qcp8pNAHWbVJ3YxnmmB4n44+FEniTUxqtrOIWcLvUjuvAxj2ApgdR4p8MadqtlFFqCiR4AqJIOGBIwefQ4FAGZaeB9G8Kqt1axhLhigVpDuOWIyAccEjP4UAelwxKHwB1H8+KALNpbiFRGfm255+tSBeAoAmoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAA0AMzjrQSQO2B7UAcvrV+ttLHBnmQ8fpQBeur+PSlVZjgk8fSnsIlnkjvbVtpyrjH50AY2mSC1VYV/wBXEMH8KAN3T7+PUFMsRyFyPx/yKAKV9Ibh1hTsfmqwLog8sgv/AAjikBka5Gs0kKN0znj6A0CJmmBSW5X70KnH4c0DMTwPrtzrMU0t2ANkhVcezEe1IDe1CcW5KAgTOMKPaiwHL+D9XurpriO+wqwvhcehz9KYHYXLJNJGnYfMPxFAGVqTEXSqAMrwv+6cZoEVdfu30XSpLmH74ORn3IzQBiSXyajptncXZw0ibz9QzD+lAynbfEKG3me2nO1EUbcD0HH8hQBoeG/GX9szyyP/AKuLIzjtxQBespk1CUhOYlJbPuDn+dAi3fwNrZ8gjMQFKwzg774lf8I9cNZ3GFWL5VwPy7UWAb/wtCS7jzbYJPTj/wCtRYCBYtX8YY85QIB8rbSR159BTEbvjCb/AIR3R102y5kZcY9yB9aBnKfDvQ7+SydLldjN3GQenrxQI6jQ/CSeELqbUju3z9ckkcZH9aAKus+PLeJ/LjRWmPycoD79cGmM46OTWPF0y2s0aJbyZLFRg7QfYDtQBteLJ49Eax05OLe3IJI6524Ofy9aAOg07x4upaqthCcxNC2eP4htA/nSA4TXdQ1ItPpVoP8AWOT3B5bPUClYDv7RJtM8PCzvf+PmaPYQeeufXmiwG54c0pdG0z7PDkGTcx+p5/madgPM9d+HN/rM4vkLhgc8MwH6GgR0mlfD0TOkl/u3IPUnp9T7UAekw6dDaRCGHjIx6dqAPM7v4dtMzxguqknGGI689j70DOYj+HV7aXPlKX8o+rN/jSsB6BpWhx+D7dySxeU5G7J5xjvmiwHQrKlhatcznG8bvy5pgeWrcSeOrgp/y7RHjtke/wCdMCDx7PNbNbWGkclEZWAOOoAPT8aAOP0z4X3zN/aV0GBPP3jQB0rpfyxCKAfu7UjJGQcjkZx1pN2Gh8ekavrrreOMKg28EgYHHT8aVwsdjDNH4NtljhHzy8tkd+RRcLHaeG41kVrxhhpcZ/n/AFouFjtEqSh3egBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAG0AOoAQkCmBlaxjyBk7cSJz/wIcfjQBa3hh17UAfK2gTfZ/Hk6SkIzyT9TjjLHH54P0pgfTN1OuxMkHLxgEcjO8UgItfhhuNPniuXMcTRkOwyNoPU+1AFDwzDbWNhbW+mky2giHlyE84AGM55PFAHRNdxRusLOA8n3VJAJx1wOpx7UAIsUMDkoqo0nUgAFsev/wBegDnNf1w6dd2tmkbPJdM+CPugKjHBPQc460AWPD9zdyWavfoIZjLINox90SME/NcH3oA6bP8AOgB1MDLvdVtdOZI7iRY2mbagJAJJ9KQFiMkkj+EE5PrwKAMjT7qSfUbmN1AWIIFORnB3dvfFGwG+VoAjmmS2RpJGEaICzMewHUn0HvQAyxvYb+FZ7dxJG4yrKQQfxFAE5lUELkAnoMjJ+g70AKcHg+tAFW8toryFoJ1DxsMMpHBoAz4NIs9PgaG0ijhVVP3UUdvpmgCLVNcs/DtmLi+lWNFQEZPzMQOijrn6UgK/hjxPbeLLH7faAiPcU565GM5/OgCdrWG5vllLZa3IZVB6FlI5HbgmgDXhcsGJ6gnFMB7yLFgyELnpngUAVLlFlgYQkDdggqeuDk9PpSAsCTZGGPZQffOMj9aAPE9O+Js1xp+r3s4CnT2YRDHGACB7dQaAPQPDGqya1plhqE5/eXESO4HAyVzx+NAHUTYdGBAI7g4waAKwtrS0zKsccZGGZggXoOCSAKAMrw14rsPFUckti+RFIynt0PXBwcHscYNAGvqc4ggZ8bsY4Pr6fjQBPARJEpmVQcAkHGB6flTAS42TIyMw2OpB7deDQBBBax2VmtpbEoiII4z6YGAfwoA4jwp4Zkhsriw1Z/tollkYh/m+VmJA/I0gINL8nQZppECoqy3CIijgY8rb04A5/WgDtrC+d4ozdDbM6/vABwp9PQc0wJJ7lUGWJwoPTr3/AJUwOf16WKG2d3KhFCEs/wB0Zzkn3GOKAMPVfEuj2cT3F1PHIFMTRLuDNwOqqMkH146E0gO/sbtLqOO4UY86MSA99rDI46/pQBejVlYszAq3QUgLIPAoAkoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEbpxQBEpwOaCCGUBAW7UAeTeIkkEv8AaUJMotzwvbjigDDbXr/xYAHtzCp6MP8A9ZoA6rR9Hn0i1LTysxY8K31+lAHReSkVi7OdjyLx684oAxtIjl0HR5ZVzLJkso9fvECmB49ZeMta0yaa6ntXImY7Afc5459DVCPbtJ1aa90vzr1TbzOPlU9ec9KBioSsMYmP7wk4B64oEXb6f+zbIELu8/g+2f8A9VAyfRtPTTbYkAKG+f8AP5qAPKPEui6l4hvxdW7yRRxvwF6Ef5NAHZQ28ejWyWu7dNKV3H+Lrj+tAjqrRQZxnpHGv5igDEmLajqaqvAQHOPqKBkXiG5nnlGmiHdC2Mt2/wA8UAcd8TLG5s9HhisFJaEDhewyxx+tAjV8OaFBr+mwTyxrHMgAfjk4ABz+tAzrbrw7bvayW9oBCzA8oME0AWNA0caPaiI/O5JyT15NAG2IUiYMuAfSgDOm0Cwu2aS4t43Y85YUANg0fTVyFgjTb6CjYDlNb8TjSX+x2EIdnHReMds9aAH6D4cdj9svyZTJzsfnbnn+tAHcQxRwALAoUA9qAG3EaXKnzsKq460bAZ6aHpznzvKjcnkHFAGVreiKYGNl+6lwQAnBGaAMrSPCYeyMV/8AvJiThn5I6UCOgsfDVnpZWVEUyrxuxzQMvPp1rHK05jUyEccc5oA5f/hH5dQvVuZmZY158s9Bz0oEdmgCDAUbVwB/KgCYkg4QYWgCAuY8tjjpQBCzbwCOCKAJAzKNx65FAAzFjuI5xQBUeJLkZkwSvO00AeYapBeeIL37IA0MKenQgfn6UAalz4cbToNlllWYcleKQzE8K+DZtPu2v72Rpm52o/8Atd+g6UAelXMZuFCL8i+g6UARwWUVshXYMN1pMpE0CLHHsjAUZ6CkMZNaW8zZmVW9AaAN6zhjiUBMKvYCgDTSgB3egBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI2YBtvcDNACI+QCKAHFtozQBEW+ZQOhoAlXP4UAU2kxciPnmMn24YUwKepRmaMqw/5aJj8CKAM3xDrUfhuya/nVnRCF2r1OaAPln4tW8VvrMOrWLtFNdxLMyZwyAqB7EE7s0wJNO+LmpafHDb3iLNDG6HcAQ2FYH164oA7XxD8ZNM1jS7myiSWOWaMqpPqRz2oAPhB48gmhh0GbeZ1UhDjgBemePSgDq/Gk8tt4s0UhisTBlIHQli45/A0gPZGjBbJHSmBzuvKj3Vln7wnJXA5P7txjPYc5+oFAHP6trV5e3s+i6XGRPDA0hnYHYshT92o7Egle9IDr9Bju4bKFdQYPdbB5pHA3ZPb6YoA2aYHH+KPB1t4oMD3DOj2riSNkOOQc4NICabXLPQbRJrqTEbyCIHPVs7etAE9qhTUJ5eokWPGPT5sUAad07meFIztG87vpsJH64oAzdfuLKKzlTUWEcEwMTHOMhhjGfxoAxvANwkmnGK3hNvbQOYoMkkuo/iyfWkBU1LRdRuPFFnqUbEWEEMiyJnADkFRx35OaAO+eVUO1iFY8DJxn049zxQA59xXB4NMDiPGfjK18G2pa5OZJFKxIOrMRwfz4pgeY+GPCN/40mXXfEzn7PjNva8qoUEjLflmpA9n0fSLLRIPIslWOJ2LFVPRjxn8cUAZ+jzmTVL5SQRG0Q9BwjUAM03xtpVxO9kLiP7QspQpkD+Lbxz1oA8/wDjXrN3aaIBYhlDzbHlQnKAAHIPbO79KALvwo+3N4VDSu8kzea0Rfk8/wCrye45FAG14BvdZurS6ttdwtxDIyB8YBVlyCPoD+lAHiEUC2+neItGm/11sTMGH8aspIz7cH86APX/AIc6itz4c0sjGQqpj02oaAPRbmaNEJkZQh4BJx357+tAHKeMfFen+E7ETagw8qbChF+82ep78YIoAwvh1puk29o15oe4212xZlY5KOOVGeMDk8UAdfq+rLDCEkKM7yRJtU5KEsv3uaAOjVztCtg5A/lVAMUBUIcAjOR+H/66AOP8f/2g+hXA0fd9pfYF29Rudc4/AmkB5lB8WLPwqIrG+Ek1wkUa3JX/AJZkE7snHXHWkBvRXkd/G1wsiLavcXMksj8bYwITtXkcnj8qANvQfFOl+KGlt9LnZ2ibe+7GSvtx6kVQGzPdZvFjDFFiiDOTjaFJOS/4Z9KAPEPHvxUSfzNI0dRPM7lWkxuX0woHB985xxSA46w8DXFyjXmrz7HieIGAD5zvI4A+nbFID6y0+Q26x26g7RGgj+U7lCoOJPbj0HFAG5buxGGPNAGjHwKAJaACgAoATvQACgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoARunFAFC6n+yRl3BbHpQQeY6h43e4m+wwQyKWOC2DjH5UAdctpDb26QyJuE3LY98Hn86AL0Gmw2qCKBdoB4oAfJam5XbJyEOcUAcvrdrcXrrBAdqj+VAHUwWQihEM2GUAZpgc7JpUep3IVl/cwnIB6enFUIi1DSbvULiN4m2W8LAbD9c0DNu60sy3ML5+RByPoKAH61NFBbO8qGRYgWAHtQI8ntviQ+vXSafbQTRAHYSVbGBx6CgD2KC2ezgMSnnbwfegZxehaBdyXb3eouJVUnYO49PX2oA7pbYRlj3I/rQBFDpq28jTJgM3egC6IlbBcZYd6AIp7SK9BWQZXpijYCG2tIrFfKtl2DvQBbAWI7lHbmgBjsZMFPlNACkjbkjkUCF3N94n5T2o2GRrCqknHWgRkpoVqtx9qZAXHQ+lAzYUMMlj8nYUANjYHGwbQKAPO/G2vyRw+VZZLl1U7eerAHpQI6XS7gWNpbJcMA82BgnB6ZoGbhZd+VH0NAiw7Bjt7+vajYZXLFcg8nPBoEPKDAJ+8KAI2nDZC9utAEUs4iQuSFReTnigBlndi+QPCQENADZrjyJBGfmB9KAJIyAWxxQBTS+VjsYgEHigC8ck8HjFAEbIAQF4OOTQBWjjSPLgYbPWgBvmncQfwqRjpG3YHQigBJXCDjrQBGW2r83Oe1BSIkVuSp2j0pDHwsgOZBu9KANq3G/p8q+lAGmlADu9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAZ86OZ1ZTgbcEfiaAHxqYI8N+dACXBJhfZ1Ckj8qAKNpc+a0QPBKnI+hNAG304oAiYYbOO2KYHIeOddfw7pjXkUTTujJtQdyWwKAPGPDvxTufEGovaavFDFaJCzsrdQy4wMEdTmmB5z4mSDWriDVXfMl9KFSIcsirIAox2GwUAfSl74B0nU7S38+3VWURbiAASMKDn60gOb8S/CnQorSWSFDFIqMy/MMEgDjHegDh/BelR2mgvqOjJu1TCRhyOQC6q209eBk0wPSPFdpu/si9mbzJbaeJJHz/E21SD/AMDJFIDqPFniV/DlrBdqm5ZJ0jk/2VbvQBR+IGuv4fgtLmEKWe6jjOf7rhg2KAH+LfGmmeFRD9rbDzFcbACQOzHkcUAddY6nb6jbrd2zh4pFyGzxx1z70AXbadLmNZYzlHGVb1B6GgDjPiLfXGmaDdT2TmOdFXa2cEbmUZB9gaAPEPD9teeK/BFyLl981nctJE5POUVX6n1JPNAHtfgTUzrdlHf9GkiQOAc/MoPOeKYHY3V1DZp5s7rGo/iY49qQHmniTXtEzb6RqeyX7ZIW5IKoMja7ex6/hQBF8KppDHf2pfzoLa6KwODwykHgewwKQHpV9qdrpkZkupUhRACSzDOM+nvQB8keOvEqaxe3eo2d88cluVS0iUH5+Bkrg/3ie1AH1Z4elmuNOt5bjIleJC+fXH9aYHzR8ZrtL/WI1tphvtFGVPRGDLn9aAMhLnVtdX7Pd6tHaxBMY3tggjpgD0460gFMY8KxrdWWsCa5XgRqGII/E0Abnw28Yalqd5e2crGWa6heRD0IcDCg4z2JA5oA4GTwPq+i3Vtqd2FiknvUVfmJfLTDkjAyMmgD691/w8PEGltp8zeWsgQllHJOOfzoA5vxR4l0vwFp62Sf61E8uGGPG7pgNgfgaAPLvh34l1V9XddflkgtLu3fyPOPHO7174oAvCC11jWNeksvngaxWJ5P4TIBJn9NtAGx4L0u4v8AwPHDprBLwofIc8FCSuTnscZH40AeB65oOsWmp2+jX1yXuJmUsQ5IXeQfbB5z9aAPUfjH4VuGtrW8WZDbWNsInDt8zOMklRznOcdulAHWfBTR72y0J2lO2OeRpIQe4wcEjtkkcc0Acvol/e2MeuXFzH9ovILpGROoA3rt/DGPwoAwrP4jeIdQa5nknSwiiQOVKEtkZAWIcddvP1qgPefAOo3k+nL/AG5NG14x3su4Aqh6ZB7nuKAOb8a/E2z06ObTNNbzLxlCIwPyI5YDk/7IJb8KQHhuoaTpkNrFpKEX+rajOkksy8+VvYblB5PrSA7T4gaDe22lR2GnRs6i4lLLGMkALGOemaAOc+C+j3cfiKUMhj8iAiXPblQAe27OPwzVAeq+PRFqi3WlafcqmpLCoaNjsBUksVB55KmgD54stB1zw0zzQ267sgF2Ktgnpgg/XPHpSA9AmtfF0bLezPBukaN8BwCr42jI9gxpAb7a7q+j6jC2ozJKQA0iRNkEEew64oA+krNluES4TPzqDg9uKALqdPxoAmoAKACgBo60AA4oAWgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgANAEMsYcbT0oIMuPSoIJPOVRuPHQUAW/LGNtADguAB/doANvOfWgBPLGd2BnGKAKOps0drM6feVGYfUKcUwPPfAvi6TVWktboYdTxge/wBKoD08uE4PDEcUAOwVwTQGw2SIXCGJgNrDBoAyrLRLPT3LxoA3PO0UCNZh5i5XtyKBkL3ARxGvGRzQBIGVycdQMNSAXIUAL6cUwMK31pbi8ezXrGqk/Ukg/wAqBHQNhVJPAzQMqwTLOuR1yR+VAiVQQCB97pQMzb+9aCRY4+v9TigDRjEmAWxnvQIGlRn2/wAQHSgZmnUUe5+yIfmUZYfXP+FAi5HKrKCpyp6/WgCUrlsHpigZz2ta0NMjMIIE8v3BQBm6J4f2gz3Iy8h3EHkdc9/rQIyfFlpLd6nYw23/ACykBYA4G3aw7e9Az0hCu3yx1UAfjigBhlEOIn+81AEmQOD91f50CGEhmLA9ODQBSVFst8ueGPOfpQMrahZf2patByFbnI4PNAhmj6bHpNstohJPTk57UANS9tp7k2sZzLHgkfrQBoujEtt644oA5R9FuriRZRwVPrgYzzRsB00cgJEQ6jg/gKAM6fX7KzYQSNiU/Ko46mgZdB3rx1Pzfh1oEZkepRSs5B4g+9+FQMoX+rgyRNByr8H8wKANd76CMBCcOw6UAI5KRtIv8IJNBSMm01ZLuJnJ+YFhx7UDLGk3RaEtJ1B+X6UAdZE24D8KANRKAHd6AFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAryttbA9P8aYGHf3Uixtgc7h+VAGpH+6h3HoFJP0AzQBg2Un+lQbfuvHI3/jzYpAdYKAEbpTApXSJImJgrIpBO4Ajg5zzxxTA+SdN+Hd348u7rUYZEt7Zp2UEDbnHYcfd6UgLknw9fwa63lwxuJ4bWWRV6ojgqFI+gJNMCz4F+JGrXGoWljqDGaG7dUBK4K/NgY4HQ8UAXfGfiSbVNY+y2sjNNbztEsAyAylRkkDr26/hQBynh3VPFEUS2Gi27R/Z2YyEqBkscc7hjjNAHrE+k38FhY6bdM0t7cXkdzIR91FSQTMGb7o4BHXrSAseONVHiaWLw1pYE8hkjlnkUgpEikg5YcbuDx7UAYfxy1SFLa0somD3CTrJsU5YKqNyQOcZIoA4zxjaWnizTrbXPtaK8UCQfZ8kyNKoxt24J5agD2HwX4cu9I8NLbAkzyxu21uqlh8oGeRjHNAHmeh/FK+8H2raRqVtJJPbfu4jg87eDn296AH6tr3iX4lw/YrC0a2tWUl93yh8c/eb3HGDQBm6P4O8YrYNo6YtbMMzH5kUvkAHJB3EHGMZoA9E+H0s6eEpfJKxXECyIpGAFKY+905PvQB5Voul+JfiTFJ51yRDbsFUE4Dtkcgr1C9/pQB6Na/Aq0mt8ahcSy3Jx84YkpjspJ6e3SgD1zw14btfClklhZDCJyWPVm7sfc0gPEPGfhgeLfFcNmtw0tu6briNWOI/LH3Tg4yWA4NAHqdt8N/D9hJHcLbR5t12qWOVHUliCcEnPU0AU/E/xL0vw6pt4G+1XXRIYfmPoPu5A596APlC/t7zWdVPnQSi6u51Lx7GyEdsnPHGM0wPpq2+C2hlFeVZC5Vdw3sBnAzwDSAvQ/B3w7A4fyWbHZncjj/gVAFiS38M/DwSXiCK1l2kkBsuwyOFXJPXHQUAcX4ct7/4ianDrt9H5GmWbObaJuGkYM2yQjr97BFAHsWu3M1pZSyWu3zwp8oOQoLY4HOKAPjbxB4a8QWTnWdUdQy/MjSSI5PcBV3EYxntQBraAmp/FyaKzvX8mGzQlZ1XbxyNoOACfYUAfQEXg6Dwl4fubLTIzNPLC+W/ilkIwM+n8qAIdCt5PA3hWF7siJ7SHzJ1OOWIxjPTlyOhoA8k0r4b3fjSxfxA8zRX9zO00IJIxGXJVc9uOmDjGKANfR/hHqepzK3iC7MttE2PKEjOGwcjkkj2POeKAPfppLPw5YksVgtrZOATgYA4HuePrQB5B4Ou7eOx1DxRcjZBfXDOA46xo+Bwf720Y9c0AeYy6NqPxVu7jUdLRLWG3ISJSPLDDJOSBjPXOaYHSJ8FNbf8AfSX/AO+bAb55OQOxI647UAc/4o+FFz4fa1VJHuXu5QkjhWPls2fmLAZ/E0gPX/AnwzsPCbtf3DCe4X/lo+CqDAz1/meQelAHP+JfHcrXg0vw2v2m8l84M6AlEDFBu9MjHegDr/C2iw+AdNefUpVa6nzJcSs3zM/3toLHJHXAFMD5G8R6idb1me9tA+bqcKnzNnPCg8nOMAHjigD0mb4VeIYLZZDdALIykp5r9SOOM9qAN2f4LatHA8016ZZgAVj3OcncOvbIGaAPQ/D/AMKbOyWKe8kkll2qWUnGGI6Ag5xQB7FFGsKhEGFUYApASKu3igCSgAoAKAG9KAFAoAOlACbsUAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKBEbUEkTUANoAKACgAoAYyhgVIyDwRQBQtdJtrRmkiiVGPcDB61YF/aOCetAGBf+J7SwuFt5HUMTjBoA3N+/7nRuQfagCK4u47Jd0hAx60AJbXqXcYaLBU+npRsBUvzsVnTlgOPrigRX0WOWKJpJc7nHQ0DKmoXs0OpwQxqSnkyM3pkMKBEOgWwa5mvWGN7Ff++WP+NAzrQpyQenYUAeb+J/FM2j6pa2EMWVmJyR7gf40Ad9NKIhukOxfWgCvdzQWts9w5BEaM4Y/7ILf0oA4fTfHUeqQLJEQSzY4+lAju4kEUgmc/ewMe5oGcctm0muO6sQrIF+n3qBHQ2lrHpcbxNLvcZfB7AUDM+XxR5LImwHzDtB+lAHmfiXw7qWoa2uooZPJibIQfdxnNAHp+g6pPdLtkj2iMY/L/APVQI5jxXq8Ph4TX6sJJ3T91Geuc54/WgA0rxTPaeHv7VvI9kuc7T6Zb+goGO0TxhHrlxAwwGcAgfgTQI6nxJrY0e0M6gNIQSE9cUAeVfDTxNqus3tyb2Booi3yE9PvHp+GKBnpPiy5EEC7m8s7gfr1oEQXPjLT7PT2ZZVMqRH5e+dv+NAzz/wAF+No7nTrm+vJNhXJQE+w6UAUPBWrW1jcXOt3lx8jkhQx45BFAj0Z/iTpKxq6TIxP+FAzm5fidHexzR2IV5I1bAXr0zQIv+A9Zm1XTJ7m6UxOhfr160AfPXmy33iITLcOypdKCmeAODigD6tstattQzDGw3xIAQOvTH9KBnAxzm2a/Gf8AXyMqfiB0rMDpraxNqIFxvbBJB7ZwaQGNrPhi41LUY7iOV40UglR070Ab+p6pa6PAYLiUKSAuT3yMU0NEWhwWv2fdbSCYsSxH1plGnDl5FRV2jPIFAHQ2d2GnMGPugUAb6UAO70ALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBVuFOcj0/wAaYHJX1rPeJ5aNscSKx/3RnI/lTAseJb82ekXEkZG9YTj1wRjP60gM/Qpy09mnX/QwxPu240gO9HSgBGO2mB598S7+az0SVbQlbidkhjx13SELx+dAGl4U0qLw/p8Fj0cJkjIy7HG4++OKAOd8aX1hp17FJqUirD5EnyEgbzx8o9c+lAHKeFNGHibUU16SD7JY2pVbSMLt3843t+OTQB6pF4V0y1vX1NYV+1SHcXPr7UAYWu6xNpf21NPtsyQQCRSq/fdnQY464DE8elAFzRfO8SabBNeboZcfvFAw3uuTyM/1oA4y90XXtHuGtfDdrBBBISWuGJMjZx1JPbnj3pAGgfDP+ztQXUdVnN7dyo4cOBtGf7oOcY7UAaNr8ItHsdQW/UyELIZViZhsDn5gQNo6HkCmB6qF24Ufh/UcUAU5tItLh/NkhjZ/7xUE89eoNAFDXNTg8NafLemMBIFzsUYyeMAY96QHCeBtR17XL2XUr2MQ6bcIPITqQRkZ59eKAOU1PwDr0t9eWtnci10i5LSEADOepUAYIyO+aAOi+ECeXazpEALaCVoY/wC8TGxR2bv8zAt+NAHpes6/Y6BCbi+mWFAM8kAn6DvQB5VqHjbU/Fbiy8MxMkMjbGvJFO0D1UcD15zQB2XhPwcnhS3d1Jub64y8sznJLkE4Hou7tQBxl74X8V+KnaPULpLG13n5IfvFQxx82euOvFAHW+G/hvpPh5/PVDPcj/ltKdzZ+nT9KAOzOm2yS/avKTziAN+0Z4/CgDRAwKAGMcEUAcJrHhbRdU1BZr+MS3EiHYjE4IHPAzjPFAE/hfV4PL+wBBbPHJKkcXcqjNyBxjIHFAHmPxa0LxDrV0v9nh1sYIt5ZG2/Nk5HHoAPzoA5Dw/4Sin0IeI/EM893DH88duGOMAgLnrkHNAHovwx8R2niWWSO1tVsUtOVROjKeBnvuyef5UAevBnEjIxBHBUAYI69fX9KAPLvjPM1t4dcD5keWJJATxs3ZOfyHFAHf8Ah4w/2Vai1K+WLeEJjp/q1/X2oAzte027/sqW00omO6ZWZHJ4D8nnPqT0zQB5rL4I8TeK5ol8Q3CJZoQ7ww8ZI6LnJJB5zQBY+KltDbWOn+HrfEEV3dRRkDgCMHJH14/GgD0Tw5o8Giedb2yCONAiA9mwgO78c0AcPfeJPENz4jSwsrZl06GULJIUbDqQcsG6dhQB6xesqINw+8yhQRnByOee+KAOO1fZe6Rc/avMSMM2fJ++VUnp164wRigDyK31CfT5TD4V0uSOb5w00oJY/cyeQPagBZPh/wCKfG8iv4gn+y26kHy1749AMYyPXPWgDqtH+DGm6VqaXhkeVIAkiRtj7ynPPHPT8qAPQtfDyxxJCMg3EWccEAbs8flTA6OQnOOR82OccjB9qAHJGythvm759OeP0oAtjikA6gB9ABQAUAJigA6UABOKAIiaAJqACgAoAKACgAoAKACgAoAKAA0ARNQQRGgBKACgAoAKAGmgB+Tjb39asCjcyeVEz9DGCc/SgD57YjxLqO9UOY5MZx6NigR7ff6kujwID94YXj0oGc34j1u3LwxMwAlxnJ9cf40COltvL0+2fySCqJkbaAH6XeQ3VuHkIyxPU+9AzRa+tocK8iAdBlhQBmIm+d5yQdqlVPswzQIqrdLo1qxkGSzswx7nNAzkpPiXEI3RYn85OAOcn6CgCPw9OPGMyXk8LRyQFsFwR047/SjYCx8QLu5miWwspAJ2645I69qAPNE8VahchvD88UrSGJ137Tt5Uj+tAjW+G3g640/MVz91GyMjHpQB6t4iuZY5oIIiR+8QnH91SM0DK6Xi6fNcXUgzgfL+Z6UAea2XiG9vNTneVJBEUZFyCBzjpQI1LaG41Fk+Rk8liQSD/ntQBR8S/EafQ76HTDHIxlwCQDg8kUDPTrK622hmAMe9CeeOSKBHkWn6dN4i1ci+BFvAcguMKRnHBP1oA9B8W/Yriw/siAqdxVQoIPXj+tAzJ0rwlF4YeK8lKqkKDjgc4I/rQBg2+rnXNXH207LJcqu/hTkjoTx60AepPd6TosTPA8SgDgBhz9KAPO5Lt/FImeVvKityQm/gNxnK569aNgPMvC/w+1HXLqeWWUG23kAHpjJHr6UAenXvwoBtjZ2hREK4YcYoAzNP+FEps2s7hlMYycH15xQBp6f8IrSAIsqqQPp6UAdLpvw90zRJXmijUeYpBxjqRj0oAqeJ7i08IaY0SFUNw2NuRnkjt+NAGF4c8A2dqF1K42J5ziXLED2/pQIzPCli8Gu3kquHtwpxt5H8fegZL4bgk1bUpUbPlRzZ56dBWQHf6KZrieZpMjyyFTPHHIOKQGhq+pDStiYLO57fSmB5l460CbxFEDD8jjB5/Omhok+Hfh/UNFMjXkmUVBgdO9Mo9Ea9j0yE3EvXPWgCzoEgu5TdgfK3SgDt0oAd3oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCrMfmAHpTA8r8Z61d6fp0k9kdkiXESE/7LE5H6CmB3lxb/b7CSGTrLblTx/ejx/M0gOZ8OqbK8gsHIaSKzAYg9B5ku39KQHo3agBDxTA878YzRvqGl2kuNr3O8g9CU2lR9cjigDqW0S3e7/tBtxmCGNeeFVsZwPXjrQB5Vd+C7E+JYhdu1whgkkWOXkK+5enX1NAHsSwpDEkcICKpUADgcEdKALLdvrQBk65fJpFlNfkDEKbj7gDAH5kUAeVfDLx9d+I7qa2vITGjszwyKDtCAcA8deKAPcMdu1IDNnyk8e3A4b+lAE0+35XfgId35DNMDn/AAz4tsvE5nWyORaSFG/x/PNAHWUwKtzAlzG0UihlYHIIyD9akBLOBbeFYVACqMADp1NAFeB3maVXACBiv4HigDxhfAb3tzcP4c1GaxhEzrNGBx5mSWxhh/FmgDcsfhRYxbZ9Xmm1GWM5zIeM57Lk0AepWtrFZII7dBGi9FUACgC0B/8AroAdntQAgGCaAEk6UASdqAImfaQPWgCtLEpYSFQWQEAkc9O1AEC+XFH9plUBkBJbHIHOcY9qAPJr3xje+MLl9G0GJo4iP3l3ICoVckNhcHJ49RQB6NaaJHpukDTIlWVYYNiq4+VmC/Lnr1IFAHzX4ZsW8D6us+tXYs3upyDbQHcDvb5RIcrhORjgnPagD6wQ713nG3ggjj5cZBzQBzPi/RI/EunvpspGJwdp7BwMqfpQB806ReeK/hfK0EsD3FmGI2nJQjO0FSNxGevSgD0TTfjNcXrhH0ycKR/BknPQdVXjNAHoenXmsa7HHcBPsEQkV8OcuyYbcuB0ySp69qAOf+L3hmbxHp0ZsgTc28gZB0J47H15oA848HfFCfw2G0vxLHMNhwrkZcDAGOSMjjrn8KAPR4fiNoup3Nr9lufKw+10YbchgTyfbb+tAHT3viSwnngtYZBLI8oXCZIU7S3J/CgDYsJkgil84rGiSsMnGCOG7+uaAE+Vb9Fjx/q5Cccd09KANxiCM0Ac3/wkVourf2Pn/Smi3geg54P5UAWdXi3xiMZG6RckdR15pgXPszIsaqxzHgfN1YY/nQBorkHmgAY4I96QDxQA+gAoAKACgBrHFADWbFAFaU7WwKALtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBAWA60CsQ7w3SgViDzst5Y+8KBFB9YhinW1J/ed6ANVXBJx+FADGmCcHueKAHsPmA7EUAJHlGIPTtTAo6k8axGJzgSHae3WgDJ0fw3a6NuaEZEhLZPPJOaYEV1ov9rTlpc7AeMUgMXUfh5barIrzlx5f3cEjp+PtTA6y20SOztzaxkkFNnJ5pAeTavo2uW0hhsAPKXJGSe/NAHJXPhrxLex75hgxvlcE+1AHvuj2ciWUUc/+uZPn/DigDQvNKivlRJc4j6Y+mKAMAeAtPjvBfAHzB2/h/LpQBW1rXYNHiaKxAEwPQAdz7UAcT4ftbxL19X1Uf6xt8QGSMduPzoA9EcwWaNq0qKCAedo6Y+npQA6x8WadcwCdGADDJ6A0AVdPuU127eZeY4vlU/UZP6ii4GzPo8NyNsmdvXj1oAn/sm2aNcKB5fTAHX3pgXxGq4CqoXHPA9KYHLal4RstVu49QuF/eRfdwB65oEQeKS0UMcNuMKXQH6bh/SgZq3GlpPbLFGACy7SQMH8xUlWOEuNAsPD8h1O8Z90ZGBkkZ7cZ9qLhY5e51XUfHd2bO3H+h5+Y8g4z7fhQFjqfFXghdQ0qO0swRJbjAI4JPJ5I570XCx51ofwt1PUWVdVLCGM8bXbse/I9KLhY9X1rwd59rFY2mQqYBwcEjnrjr1oCx1ekaZFotuttEOQBn696AsaanYCB/FQA1iZDg8cdqAsIGbbjstFwsVWZQCW/hBb8qBHh/iDwrceOrzdJnyYGBGCR0P/ANagR3/iDRZbzT0sUyDEoXgkdM+n1oAzNF8L/wDCPWLmHJll+9uJP+etAG14b0z+zIS+MPI25vripsBvXLRWcRmb5QuScfnRYDgtOvpNfvWmbm3hPyfh/wDWNFgNzTNRTULiZP4oTgjHtxTGi3q9xL5apEAAxw2OOKCiS60lNWgEE2QpweOKAOi0iwj0yAQR/dHr1oA3UoAd3oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCvKuT6ZH40wOQ8RaHHqlu9pGypLIVkVfUow6/nQBq6jfRaLYPPdEIkUYBPckjAUfUkUAYOh28MWpCVAd81nG7E/3WeQgfrSA77pQA1mCnnvQB4z8YrC8+x2+q6crNPYTCQBRkkZGcj0wOfagB/hH4u6ZrEKx37/Y7tQA6uCFJ6cE8D8xQBt3F1aXPiKK4WaIxxWknPmJ95mT39M0wOxfUbMIo86MFioXDqTuJGAME9TQBW1nVxpclrGyswup1iyoJC5H3jjoKAOa+KMzJoE8SdZzFF06bpUz+mRQBq+DLGLT9PjgiRUaJVUkDBPAJ/nQB2PTkUAZruGuV4/gb+a0AM1IAwMDnJjkAx/utQB89/Atfsl1qrOdiKylixwB88nXNAHtmleMdK1qdrezuEeVCQU7++PXp2oA6kjjjj0/nQB5zbeLZLzxDFpdqMwG3eWUkfdYM6gf+O5/GgDul+VZWHXLnH0FAHjvwgvpbqbVVkzgXchx77yKQHtrHIJ9P0oAkBGOufcUALnBxQA6gAoAppcxzOyIQzREBgD90kd6ALI9BQAmORQAj9CPY/yoAaigxgY44oAiit4oM+Uix567VAyfwFAHlfxC8eSaIy6PpC+fqdzhQqjPlg/xHsKAOEf4ONNpsmoanNLNqr/vupO1vvBfwPFAHf8AxD1C40TwkzRM0c/lRx7gfmBK4yPfigDsPDTs2l2LSktIYY9zHqcoc5P1oA6FR5y4lQdSArYIIBPOOetACR28UfKIikeihf5AUAOhPyhcc4/CgDP1IFTD6+aP5GgCvqHhjTNVfzry3ilccZZAT/KgDmZ/hd4elcObZQVbcAp2jP0BFAG6mh2OlvEbWCONi/JCgHIQjOcZJxQBz/ivwrP4nsora2lMGLgSSEEjeAwznHsKAOitYEt7tQuCRG4Y5JJPyD39KAOgYHcFA4oA8D8LQtqHxA1S4lPNnGgQf78arQB7XqjFYgQdv7xR+FMCyFdT8xyu4sOMYB6D8M0AWD8zEYIGKAJOlICVelAC0AFABQAwHnFAEO7kfUj+VADzkEDoBQBTkB3HJx/nFUBpVIBQAUAFABQAUAFABQAUAFAAelAEDqOO1AGbe6na2JCyuEzwPrQIy/ttpCWnMw6H+VBJ5fD4o08zzsJlefeVRe/QdPxoEehR+J4LKKIXJCNLgDPvgD+dAzpGVZsMp+UdDQAXDHGR6YoAfb/cG480Acn4402e+sv9ELB0dW+XrxmgDP8ACeoaksaw3UJ2jjc1AHomNgJHU0ADEqooAQsScDtQApUdStACFFB2hRt70AAUKd47cAUATLyM0AUrrc8bBODjjFAHHaZ4WCu1zcksSxOG+tAHZNDCy7WVQg4XigCpqNgl5btan5VdWUfiCP60AeKD4Pypch1vJUiUAbQTj+VAHr+h6MuhwLbId+erd6ANpVy23sKAE4BZegHNUgGM3l8djjFMRIyjgg8UAVHjjnO1gDjpQMtH90FC9RUFmHr32TyC18VSPjlume1ADtGtrKCFZbEIQ4+8oxQBshggCAZ9frQArOyjCjFAEakxkP1LHBHoaABvlyx60ARgUAPXAoAYr/w0AZmqDy7aUr12N/KglmV4bha2tBIRzIf8DQI3pG2HpnPWgBCwbhhhaAGblPyLwBQBnX9n/aMRtclA3cUAVrbT4dAtTFBiRlGSe9AHP+GbeQT3FzIuwTHI/AYoKR1nlBx83Y8UDLUBK/SgDXibNAGilADu9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAQP8Aex7f40wIWiTO8gbhwD3we1MDiviNo82s6LNFb5EkW2XA6nyyHI/EKRSAf4buI7qeGXG2T7DCG9sM4wfxBpAd6PegAKg9R06UAMkRWyGAIPUHkflQB5L4q+D+k+I3+0RA2kx6tHxn8On5UAeTf8KhlOtnTBfuALbzc87tuUXHX/aqgPS/Dfwii0a8W7uLqa5EJRo0LEAMpBBI5zyKQHscgU7Q4Bwwxx0PrQB5v8TUd9OhQdPtkOfcBs/0oA6Twtr1trkUrWo2i2lMD+7IMZoAZaeNLG5spdR3FILeVomJ67lxn+YoA15723hkEskiovlM3zED5cr83+fWgDAi8XWF9fx6ZauJmkieTepyoADcd+uPWgD5hh1NrF9U06F/Je+u0h3A4AjJbcQe33qYHY6v4Z07wLeWGsadcqUjcJMhYEvkYJGME80AfTcEq3MaTJ92RA6/RhkfoaQHmGm2C23i+5aMbB9iiOOxLSTZ/LGePWgDv4NirLuJALPjJ7f4CgDxj4ROq6rq8MZ+Tz3cD2L/AHh6g5pAafj3XdQ1a6Hhnw8f9JIDXEo6Qq3TJB4455oA2/hZJdJpksF7L9oe1neLf67cd89B6/rQB6Lb3kF2WEEiyFDhtrA7T6GgCaRxH+8Ztqj1Ixz0oA8w8K+LNR1nW7yzuAiWtuB5e3k8k4zz3wc0Ac3pl9fxS6r/AGSRNez3xRQx4jUM37wj+7xj8etAHVaBrmtW+px6Pqxt52khaQvDkFSC3DfMw6CgCh4B8U3uu6zqtnct+5tHQRLjDIG39fXO2gD1SZ9obPGAcEfQ0APtyfLXPJKqfwx1oAy7zWLa1lNqXC3DKWRSfvHB4H5frQB8ueEPHGm6Hqd3fa7G5vZJGIkILFPmPyAdgBn8hQB6fqHxt0WOCV4PNdlTK7l2gkjIHTpQBk+OfEA8TeC478p5JupECoe+GI46f5NAHp15rEHhPQUu5xuS3hQKO7NjAFAHJ/D34mJ40uJLWaLyJYRvQAnDJ3znuOc/SgDO1b402Vlqq6bHE0kCvskmHZs4OAPSgD0vUvFOnaAsUd7MkLTAbQ3BP4Z96ANN54rvypIWDqWyCCD1U46eooA0VBBI7dh/OgBGDfw8YI6+nOR/KgCtdJvaMt0R8+n8JoAxTNMdNmEDD7RiURk4HzEtt/pQB8jatPrvg++Sea9Dztlyqv5g6j5SoIxQB7n4K+MVr4glj0+6jaO7kyBt+ZTgE8fl60AVvBYZPG2tbwRmOBs4xxtXHFAHrOtBTGgPeVB+PNMDYkQEY7ZzQAk2/b+745H5cUASbTnPb0pAS5xQAoOaAFoAKAK6n94R6YoAzI5PMZeejnP6UAX5p47cKJWC7jtXJ6nrj9KAMy7gnlkLK20YGB+FMDfpAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAETjPFAHnHi3wxc60dsDhCp3An2oEebR+Btc8z95cbo+m3Hb86CTq9H+HenWEv2m5VGkX5yeM0CPH/FOozeItfgs7BsRQSrkDkYVlz/KgZ9RLcCBUtx94KAaANCQnygB1yKAJUeOJcSEAn14oAk2hQTnKkUAVJ7tLcpFjG40AX8ZJxxTArzBsDB6GgCdflHuaADDNxmgBqqyKQTyelAClxGAGpAP3YGR0oAiRwSQKAGTv5Ks7cqoJI+goAytL1WPU4WdBlQeBQBslg+O2BQBCzE5Ynai8nPpQBnvq0cts1zCQVjB6eoz/AIUAV21lIYoC3DXHT8gaAJdXuPsdm8g++ENUgG2F3vtEnn9B149KYi3aXkd3I8aMPkOOtAE4jEbE0DJGYBS3cVBZxHj+wOqaY0SEIxKnn2zQBr+FLL7DpsEB++sakn8BQBusuCSOrd6AHIGUZJzQBAZkDbNw3Z347gDigDO0vUk1JXK87XZf++SRQBqZoAQjFACbcc0AZDu0kphb7jKwPpQSy/FD5YECcBADQIRl2E7ufSgCPOeDxQBGY9nzCgBQ4Qbu/T86AIJIwo558zrQA0II18tBgL/WgpDmG3aooGWIT29KANKORE4NAGolADu9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAQP9/8P8aYCEfLTAp6jJ5VrM4BYiNztHf5DxSA4LwnYGw1Jj8x82zjYg/w5klb8OuPwpAeng0AKKAGkZoAXGKAOEhjV/EszkDKWagHHOC0Zx+FMDsvKYsWzwcYHYY/xoAsBaQHL+LvD58R6bJZI3lynDRv6MpBz/MfjTA8x8BTxeC9EvjdyIbiC4lLjPV/4euD83HbvQB4/aeKdSurG40C3tzJ9unaVWAOVDYzwQBjgc5oA1dJ8Ha746vGF9O0MVsoiY7jhlBAZFxwTxzyOlAHaT6Hp/weSa/MrXE9xG0NspGCuQevJ4680AcFe/DWbWbODUNIlS6uLg77iPdgozEkHjOcD6UAejeAvhAtkEvvEBM1whykROUjx3JP+FAGzrnxk0zSBNbwRSvNbSGEAACM7DtOGyTgYP8AD2oAgs/FCal4hS+slWWN7e2glOeFeR5CV6ckbhQB5v8AFefV7rVJYlWUW1uMptBCDP3iTnr0H40gNNfD2vafbWOr+G0EUk1qizKCQScBiW45zigDm/D+m+K9Qubi4s22PfyeVcTHjDABTyMkbQaAPc9V0C78PeGhp2lh5Zlx5pXhnyDvbPr04/WgDw/wuus6frottER4HYAzJMcjacFmbHf0FAH0h450641HQLiCM4uPJ3ZU7TuUZOD9aAOJ8KzaP4F0P7a84kubld0jZy7PggKBnPBoA8os/D+r3WqiY3I06XUVa4BLFTtZg209OcHOPagD0+3Gl/DKOW/urk3+pzrgc5YnHCgZOBmgCh8IL19V1LVdYuAImnaLKnA2n95xj6YoA6XxV8VrDQr1NPiH2glttwwPyRL0ySM9yB260Acx4w+KkZurSy0aXESyRG4mAOxUJXKE+mOp9+lAFq+8R2XiDxXp0Fm6yLbqxdx0Zjt+UHvQBwJtNP03xxcRaqsclswlchsbRk7hweAeMCgB2saRceLozrFtbLHo9jOgjgjGHmiSQCQgAYOQGOM+1AGtqVlfePEWOO1k0/SNNiZ4kf5WdwBjKjI7etAHfeKk0zxF4eit7i9S3TYj54LEBT8u3IOaAOF+E/hl7aPUNXhDBBDNFaM4wXADfPt7Bu3J9aAK3gD4Xy6hdJrV9JG0Adn2KSSWDnhuOMH60Aa3xl8Om/1HT2VgpnbyPUjoQQPoDQBiXXw78VaBcD+zLoMm8GMb2HReMrjHbGM0AdbCfiFJbqg8hHXcCxJyfTtQAsll4/utkZlhi2k7nBPOce3bFAFS+8J+NbyRYrjUVVXJA2u44wT0289MUAZtj8JdXvl3T35BWQhgCxHB65OKANG0+B9kbope3MkoUbjgYJJ98n0oA7nSfh3ovg+4iu7SNjIWIDu2dg2MxIGOvGOvegDP+Hts91qera1IGUXcwSNmGAY4lVMj/gSmgDv7yYsLZB+8YzIT2GPm570wN/j+lACkjH0oAXv+FIAzx6ZFACRH5aAJA1AC5oAzYn/0h1z2H9KYGPZuS8ZHILy/pt4oA53xdK0ur6ZaKcZkeRhnqEXH/swoA71jhjjp2+mBQBoUgCgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCJhigCJnx9T0+tAilNOI0ZxgFRzQSeP6jHr2o3LS2gX7PICpzkHBOaBDNK8E2nhEtqMgY3cgJXPI3HP9TQM7Xw1bXFyftd9gSOdwx0xQB2gxzyOo7igDgPGlnqkiiXTtuEGTk+1AGb8PfFFzqttcJqXD2zcY6YC5NAHYXbJe3MGzuMj/AL5zQB0gY4IH3+n40wKLXyxHa/8Ak0wLwJdQV6gUAKSMg5AGOcnHNICORgpGep6Y9aQHG+OL+5062Se0xnz40b6NnNAEja64aOFO8YZvrtz/ADoA0fDt419A0z9d2KANa/CmGVD0aMgf98mgDnfB+m/2ZZR+suCe/agDdvZXCgw/ezj8M80AV9TuUitG804LJjj1oA5TT7FdL0s27Z/ftx9CTn+dAFldNTU7i3XnZZgEf987aAL/AIjPKRDpKwUj68VSA1bizR7UWzcIApPbpimBgSfYdAhmv4WJ655yN2P8KADwvqt3qCNJeY2sT5ePTJx/SgDqdhyT0HeoLOS8WW13fRqLHB2kZz9eaAOZ8JeINQuNXl0y7ACwxIFwPcj+QoA9Wj4yh6r1oAlUBOScD3oA8utLyWfW71yf3EEbjr3+U/SgDR8GRLp1o00xx5k0pH4uf8aAOo1LUodLg+0SHCkcfWgDC8N6tdagzi5xtzlMf3aAOpkzhnXoooA5+xupLiRg4wAaCWbrYjzIOmBmgRAZ4nwgID9smgB0xyyxn72OaAOa13xFBo8sNozDfK4XGR3zQBuAh1Rk/iGTQArbhx2oAfGuDk9BQUhqBXO89B0oGOhYNkJ1BxQBDDia78iTgAAigDrUoAd3oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCBxh89tv9TTAhuJkgTe5wo70wIL/L2soVtm6JwrehKHB/DrSA5DwyWN+4kbzG+yQgt64kk5pAegAcUAO+7QA2gBaAOItkH/CR3RJ62iDHpzGc0Adi8qQKN5CjIUZOOTwBz60ASrQAYIoA8o1P4T2Gqal/aMkkoVnDyQhiI5GHqoOOcDrQBteL1g8PaRPeWcKJLFGUVkRQy5GOCBnjFAHKeAfF2h6ZpUFq90gl2b5DISGaRsbjlvU0AYfxJ1rwtqrwz3Uj3kkIISOBiQcg8NtOOc4oAf8AB3w7Nb3F1rBha0tbnC28LFtwUZySD6560Ae+SxGSNkHyllIz6ZoA4C2+G+nJYy2k8ccskzTP5pUbg0rM2c4zwW4+lAGRp3gGLwhpRS2VrmeOcXJ28M7IQVTPHAAGM+tAGQsmseOr37G0Js9KjbdKzAB5Np4TP3sHkn6UAe0R2wt4RBEAqqmxQOMADC/kKAPD9F8X2vgSa60nVw6MJ2lWQKxV1kwc5API6evFAHWS+NZtdD2/hyNppQgbznG2NM9vmxk9+AelAGt4R8Kf2F5t1dv9ovrtt0snXGf4Vz0A6celAHayRh1KsNykYx60AeS2Pwe0iwvDdOZJkD+YkTsxRGySTgnH4UAdb4o8G2fimNFnBjkhIKSJ8rAdCARjAx2oAy9K+GekaXJ57xm6mzkPOxcjHT7xIoA4HW/hbqzajNNo1yLW0u2DSIDtx+H06YoA6vSvhNpNjYzWc4+0S3SkSytksSSDkE8jkZoA1bP4Z6FZWDaasClJFAdm5c4HUMcsv4EUAZV/8LrO2sVi0MC0u4HEkUxZicjqCck88daAOYT4MHUrWZtXuPN1GZ93nqSQAM8YPY5z07UAeveHdCXw9p8GnIdywRhT6E9WOOnJJP40AbbxLs2EfLjBGODmgDzKT4Z6Dfag106CUooUwh22Kc5B2Z2joe3egD0eKxit4BaxII4gpQKoxgYxxj2oA+dLrwp4u8J3UkWgyGSylcyKCVO3cSSPm5FAHReGvAes6hfxav4mn3vB80UKnIV/U4+XgZH40AeyzxgSxsMA7uff5TQBLbuzFt4K7WwM9xgUAWRigCCVASHIyUyQfTg0AUdOcGIttx87H680AICFuTKeFKrx9c0AVtVkBuLaH+FpG3DBIKmJx1x6kUAacNvHBGYI1CIvAUAAc8k/mTQBhy28qSosB2gNEWHH3R5mcZ+tMDpsgn6UARSTRwFRJkbzheCefw6fjQBHeMyRsydeP/r0gEZwSGXJUoSDQA6xkLxAnHf+ZoAkhfcD9aALGaAOctWEl5InIwvr/t0wMvSo95t5FJGGmz74amBwup6st742tbOPkWkT7sHgM+3g/lSA9Vu7NLiQszOpAAwrYHTPTI9aQG9QAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUARvQBWclRlRkjkCgRx/iYXRlhS3UlZCN+O3Sgknmu5LK4gso4xtOMn8xQIt608VvCZrjHGNoPr/8AroGeeaR4quGuZbe6j8iNyVhP94diPwoA5fWLvX9LmIt4nmRjnOexoA62LUdRukihljZC6jcM+ooA6P8AsOLTLJraP5JLrqRweQRQBbsLb7PcxoDuMCL+q4oA6sHI3dCTk1SAwbzWdP0+XyriRQ7cgH160wJV1qF7Z75GGyIYPpx/+ugDjfElxc31n9ttiyqFYjacA4//AFUAaHgjWJbzSvtF2NpiBOT7AVAHN6Rr48SQ3XmAFEnQr/wEGgDtrKxQQtct1K7R+X/16ANLRbZbSzjJ+XcuT9cmgCj4q1NdN0yWXP7wqQo9eKAOK+Ffi2XXbc20yBWtvkP1GP8AGgDrbrxfbQ6gumDaZWDHb34oA8S8beNLyz1lLe4TyrRXwWzxjn/61AHt0d3HqVlHPBh40CkEfnQBsaYghUzMNu/9O9AHl9/r4k8RrG5/0WBSS3bIII/SqQG5d+L7TVbS5S2kHmgFUC9eCRxTA4C3i1D/AIRqW3KtLcFt2D1+7igD0L4f3d1e2e28h+z+WNo/Dj+lAE3iPWDIV0+0OXBwxHWoLDWr+90WzT7HEbmQ4DA9s9T+FAEmmImnwPqt2ohmlQDnrnOf60AWY9bS1s5L6c7FAJXP8Qwef0oA848S+O5dcsdujjzJASCEPPagCbw2J7fRSb0GK8uRyD94kjHX8KAHeMNeOmQWlnZfPMuGZB77TzQByOteKdU1yylsxAVmVztUdemKAPQfAdzeR2rPqMRtzGB19ADk/pQBu3HxH0G14N0m4cFaAOXT4o6fNerFblCrnYMdyxAFBLOh8ZeJYvD+l/aJWCvKVAU/7yn+RoEeV+KtfLeRe6dKXkkdd0anAGe36UAevalrY0jSo7mfieWNQAeuWUf40AeU2fgu88S6jbancSSIInDFc8d/8aAPexA8ahFHyrgZoAJCkWN5xQBkah4j03S1zdTLGCCeaCkeRa/8WY0dIdNCzRlsFhQM9Q8K3MuoobpxtViG9ulAGjd7jfq8PI4BxQB3KdKAHd6AFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjYc/hTAqOEmUqw3AHpTA5rxXcTWNlLJGd3nGONUI+7vZUYj8CaQFbRd8WqSxKgCLa24B+pbP65pAd4vSgBGGeKAGH5SAOlAD+9AHmlrcGHxjcxN92WzjC/VfLz/I0Adze2YuwFfkK8cg7Y2MDj8xQBoxjaKAH0ANFAFSaCO+iaKdA8b5BU96APMp/g/oEt0boxsox9wNhVJIPTHegDgb2fw5oU1z/ZNuJNQt2WFI2+fLFgMhe55oA+hdKkaS2ieRBG7IpZQMBTgZGO30oA06AENADCP0oAht4EgzsGNxyfrQBYNAGTfaHYag2+6gjlYDqy5NADYhYaSyWyCK3aXIRBhS5HoOp60AaoOB6e1AGBZeIba81GfSoz++tgrN/wIZoA6ByBQAp9qAEJx16f55oAp2F/BqSmS2cSKrFCR6jqPwzQBNGhVmJ6UAUodVtZrlrKORWnRdzIDyB0/pQBqYxQBBE24uB1BNAEyZA560AK+cccGgCpHbxwM8kahWc/MR3x6/nQBazxQBXMrCQrtAjCg7s98njH5fnQA7zAMZyM0AUdRvIbGM3E5CJEGck+ioSf0FAGP4a8UReJrM6haIREJCnzdwuMsKAM/wAI+NI/FV3fQQriOxdER/74bfk/+O0AdwzbVJ9B+mKAKOlNvhDdmLf+hGgCOBT9ocHqFTg/8CoAjEytqBiYj93CWwf4SWXB/I0AUrLxZpl7evp8FxHJcp1jBGQR+NAFqSY29yQQMHyR/wB9GT/CmBtBdvPvzQAzaJSQw6H8uBQBFOm2IonJA4z60gGlwLctwP3ZPsOOaAM7w/5n2fDEFOsZ77W5JP4kigC3Zyhy6qwZh2/E0AX03Y5oA5+1XZfSFyAPLZs+gDmmB4nr3xNh0aOO00wG4uMyqcdi7sABjuMUwOR0qDVfDGp22p30bS3V+HVV5zliuCfoM0gPphzcIqZ2s+xd+f7/AEYUgOqoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI3oAhPFAiHGBluT29qCSCWBCyykZde/pQBS1LTRqiBHIKqQcH2OaAPOPiD4cuJvss+nny/IcEgDsAf8AGgD06zRZbWMzDLbVBz9MUAK9pGXWRR04HtigDjrk3Da9HG7FoVRiF7ZBGKAOqt7I7pJgdpfgfgaAPIPEA143jraSukYyAAOKpAcN4j8Ha5cWseoyTlnjcbhjnbuGf0qgPQoC2raQumWLeXNKgMjD1PBzQAzRdG1ZZF0+eU/Z0B3ZHykdSKQGv4g1OO0t/wCyNMXLN8rFOcZ9cfSoAx9F0k6PLHpyj5pfnfHqD3/OgD1qeArHFCg4B5/KgDG8TvPHbJa2eVfGQw7daAPCPEV7q98VsXSV9pGW2nHagDd8I36+C4rhpoW82WQ4OMZ4H+FAHn8d1f3XiP8AtnyZfLCuF+U9SMCgD1NfDn/CXyL9tjJ3YYlh60AemAWfh+COwysSAdzgcf8A66AMbUfFtqf9EtWDsBj5Tn2oAt2Xha1urYSyoBNLyxPX8apAV7fwHZ2c26FFQHk+56/zpgb999m0SLzGUbcYNAHAX3ilrlfs+mRsuTgleQMnrQBt6ZpiaBCL/USJZZOd3THeoLNfVPE+n6fCJtySFhwoPPNAHn0ct94wvlRd0VkuPlYcHr/9agDpJNO/tK4GnuhW2iRkIP3TnB/qaANjQvBen6BkRRqN2SMe/NAEmvaKLuENDhXUce1AGDo3g6MN9p1Aq82flJ4IA/8ArUAdnHoFjHMJljAcjJPvQBLNbRTxPCVwJFK/mCKAPF5fgpbSTvLLsIY57dzQBS1f4f6f4cWG8jVD5U8ZOMc4Of6UEsW40x/iLdsjApaQAbQ3TIyOPyFAjq9O8MaPo6qt40QdCGwSARigCpLs8Y6lsQhrO3AAHVcqMdfqKAMnxPaa3ZyH+y5WjjzkBRQByq3fik4j82UevymgDQOl+JL3Aa4ZfqKAL1v8NL/UiDqc4mjBHyn0PWgpHa2Xw60aBhBHAoKDJNAzoLq6g0tVsLIAHGPloA3dItCiCWUfNz9aAOjSgB3egBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI24P4UwIG+QfU0wOd8WabJqNg0UP+tV0dcdDtkVsH8uaQC6LEBdyylgXMUSOB2ZeSP1pAdSDt46UAO6GgCJvvD05oAhZXaRXBwqg5/HH+FAHDQSA+KpoyFytqhB/iySnB/PNAHexyB8gDG00ATigBT0oAhVwSRzQBN0oAjPXFAGJbeHdOtLl72GCNZ5uXfAyT+VAG4OOlAC80AKaAGjigBRQA6gBKAPHLG3TXfGN1NMWYaUkaxJngM5fJ/wDHRQB7AMEHHrQB8/6SzaX8QJ4ZDhbuMsvvhP8A61AHvskqoQp6scCgB5OCAKAMOezvJdRWYTbbRIipiH8TnPJ+mRQBPpkdnYqbOz2L5ZJaNSMqW65HvQBoRrtJ5yP5UAeDaGrL8QboFig8nIT1Hl/5agD3/GaAKsDHLkjGHOPcCgB8E6SjKHIBIz05z0oAmZe+aAIWOz5jgY69gB6mgDxn4i/Ey20y1ey0qYS3sh8ssuRsH8RzjsMigDiPhP4g1XXL24s7iZriHy9zFieGORxn2AoA+n8AAZ7DmgDzX4rXb2uhS+WuWcBT/uEgN/47mgDb8MW0FvoEKWahUa33Db3JHJ/PNAHKfCLSrezsZbuJi8tw4E2ezRlv/izQB6tIGVSew3Ej2waAM+xuVt7cPOyxguQpJwOTwPrQBQ1S4axE065ztiAweckt/SgCvrkiWCXd1M6xI1q6hicEPtwKAPmT4P6Y954i+3FsJAGYt/f3EgfrQB9biNZbiRDghRGcen38GgCjKt2XJtpN6SOM7+PLVfvbevU8dqANW3hkRpC5B3MCmOy7QD+oNAEzkRr8xAOcZ9zTAhnQR27rGMAIwA/A0AV9MhKwRk/KfLTK+h2igB1kioz7Bwep/E0ASm6EEbS3GIlX+8QAB65oA+ZvHPjq51q+fTfDpZ1ZTFLIg64csduOgxwT9aYG18PPhxHYTwX2pFZpJUd1jIyEIPByerZznikB6DpMF9eapdXV9EDb2xb7IGA3Z5yV5PXAH40Acpc+GNd8RyNfz3D2JkJCQgfdQE7ScMOW5J+tAHvVIAoAKACgAoAKACgAoAKAA0ANJoAhcmgCA80AOHBzQKw0r196CdhRGAu3sOaAJGQOMEDFAEUsfyEDsDigDxG5+JR0O8l0+6DZBPl4UnnJ9vagqx2Hg+a51knUbsAdk4xwf/1UBY9D8sYoCxBIgUZAGenQUxMw4Ulu5ZLacDyWBHT1Bp3EYljpuleFbklSQ7+p4/Wi4FXU/E/20/ZdO5ckBjjsevI9qQG1oHhW301vtbAmaTls8jPXvSKsacekRfbWvSPm6fy/woCxucDjtQFhnlq5zj7vSgBBbRgltq5PsKAMjVPDlnqxVp1wUORjAoCxZj0a1hiEKqNo56DPFAWKcEzwztGoAjAwvGO9AWMbxP4Ui8RBPM3B1Bxg44zk0BYxPD/wzsdFlN2d5kBzycj9TQFj0JWDnK8Y4p7BYskHaBQFjP1LSodVi8ifO32oCxS0jw3Z6Hu+zj73XdzQFhviHSRrVobdeoHGKQzz7S/hjC533+7KHjDHH86APWLOzh06FYYQAFGBxzQBIY1Ixgc/nQLYceAAP4elAhlAFC5tvPdXPG30oAutxyKAI25Ge4oAwdeu7tAi2+Pn4NAFR/D8epQeTe5xkHg0CNbTdJt9HhMFuMKfzoA8n8Z+A7rXdRFwhIilPOGI4/A0Ad74Y8LweFbI28WdznLE8nJOTzQB06vswMAgeoFACs45IVfyHagDAgu7qa4ZHCiNemBQBqvKWXaPvdqCkc9qVzdWiMbf/WsMUDIvCOhSuft99/rh+XPNAHpIIbAoAnA20ALigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjfrTAgmbAGeOaYHC/EPXX0TTV8k7ZbqeKBGHG0vIoz+WaQGtoCrBPJADl1jjLnuXK8mkB0U5lDJ5QBGfmJOMD2oAtA0ANY4IFAAq7BjrQByltZKutT3I27mSNT03D5Bj3xgfTOKAOsxjpxQBIBigAoAQKBQAtADSM0AJgUAGDngcUAOxQAuKAExigBFoAcaAG89qAPLfDGIPEms+ZhSfs7A8D5f32ST+VAHW2/inTrm9/syGZHuME7VOR6kZHfFAHlnxHMWg6/petjAJcRPk9VLcn8jigD2+NlmCupBBww/EdqALB4/DtQAxyE+YnHSgD5kbI8equjzySpLIGugGJjX+8vBxxxj6nHegD6ZGd3Tjnn8en5UAeS2lgsvjqa7BA8m1UY4yxZduMdeM5+lAHrbHtwM/hQBxEXjvTX1oaDG+64YMxwDgEds425xnv2oA1PFN1/ZumzXcTrA8ako54UOehYfdPJ7igDL8D67fa7p8V5eIqI8YO8EDe4d1Y4zwAFU8Y60Aed/FPU9a1RoLPw6HltnD+dJAeMrgbWYHjqe9AHzHIP7PuHi1AOHjyXwctuJ5BJzzk4OTQB9f/AA6tdK03Q11izhaDdGzOz53kL1Jznj0A4oA8j8O/FjVpNdPmK1xFdtsWDBGzLDDAcY2jPPvQB7n4u1fTboTaDeOqTPaySHdgbcKSpz0z0IHcdqAKHwuud/hmFWOVh81NxOPlEjYOfTBoAXwC1vouhNf3D7IZJHmYtwACeMetAGxq/i6DRtIfV5WEiOC0IAwXDfcGOOxFAHk3i7xhDdaFY3IcCd5lm8hSc7VkyQ3p0JoA29e+Idje6D/acKucyxxonIZpEBJHHOBkfXNAHm4/tr4sX1wskgs47eLeYgSBgYABA6k5GSaAGfD/AE688I+K4NOWZZklQlwp3AKc8Ecgd/SgD6zhTFzIR12R/ll6AL7KEHAx9KAE4PtQBTv7VLuMRyZC5B4OOnuCDTAS7YrBIeRhcepHb9aAK1vdQWMKvPKiZRT87qOiD1I9OlAHm+rfFTSNIdrWxLX90x+WOJSeewyBtPPoaYHPyeF/EPju4S61iVrCwf5hbRuQQP7rAHnI9aQHaeHvClj4dnkWziCboJBuPLcOw6nJGR1xTA2NKB822Qj5RFIfpl2/wpAdftDrz2oAZIDu/wDrUAXKQBQAUAFABQAUAFABQAUABoAYaAIXoAiHWgB1ACUEscKBDhQAE4GfSgDnbzw9Y6hILhokaQc5KjNBZswwJbgJGoRQOg4FAFwdKAIJOg+tBLHYVDkDBIoEee+LvBh8ROkiSvEU/unFAGr4e8KxaHH182Q4yW60AdejclSMYoLGIRg/WgCQkbeKAEXAHFADqAGUAIaAOWm1u2jv1smIVzj696AOm8zaPl5I6fSgBJWLpjGM0ARxRCMY9eaALJxigCLHNAEEoOCB1xQA22Q26Zblj2NAFssWGCMUAQgHOKAHBaCWJnFAhCMc0AICKAI84GKABf6GgCu0QlxkfdNAEjA5PGKAIjk0APVihyRkL0oARm8wEmgCLHGaAGE4GaABQqnIAyaAHpCBz3oKRKlqjNukAz6UDNAEINiAAH0oAtKAuKAJaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAYxxTAqXJyF/wB4fyNMDzb4maf/AG1pPmw8vY3Ec+B38uRSQPwBpAa/hK7j1C5uLiPoyQjOc87FJ/InFIDvCPTr70ARpKrMUBBdeoB6UAPbqMUAMZG3ghsKOooA4C2tJG8Sz3aEqAiRMM5UrsznHZsgc+maAPQzwQKAH5xQAZoAWgAoATvQAUAGKAFoAOlACUAIpoAceBQBXkkKYwOrAdfXvQB8u/FF7zRdf3QyNDDqaLHIy8fKG559fmoA6u/+GsmjR2ureGXLXtuAT5jZEwdcMT0PIJI5oAjtvh1qvioS3fimT9+VYW8KHCx5zhiOTkH37UAT6Lr+teCSmna1C89omQs6AscDp+lAGlJ8Xo7iXytNsri5xnJ2kDPbsetAFKTSvFXjSXzLmT+yrE4KovMpBHOc9D1xxQB6H4Z8Eab4VUm0QmVx+8mc7pGPqW4HOewoA6eOTzJHVW5Xggdj2/SgD5O+Jr6h4f8AEpvYpfJaZV8soecEBAGHPVh/WgDo4vAXi6eOO6jvss53bSxGAwB555oAxJ/hhrvhN18QWsi3d7BIXZOTweD0OTkE8dqAH+IZPGfjKxkmuoFtbKNS5jGVLgeuSc+vGKAILDxpret6bD4c0K0MBVPJeYg8ZJ5DcBepyTmgDY0vwX430iAaTbyxR2xbe0wbLZbr1J70AZUngPS/DWo7PFcryR3K+Ysynanm/wAQY89Rk9RzQB6hd/Erw1oVolhaH7SqIFSCIbsg9jjPB78UAZPhWx3SXXi+9tlt3ERW3t1TGFB4bH94nHpxmgDkB8LdY8XzNq+oTeQbvc4TOWRWB2L2IG0hcdvegDa0uw8UWmknwzZWyRRR74vtD7gzRuzEsvIBbk4P0oAjvvhf4jltBY/bA9pEgCxDjdjop5oAWw8Aa74p8q218/ZbOzj8uJE4yVXarc8HHXpQBFrnwrsfC+jXF88k1zJFFII1JGFZt2CABng89aAONvtXsdS0i30PQ4HkulaNt204R8MGyemWyOfagCro3gHxZZ300NuTaGVRHNMzYDK2MgE4B56YxQB7z4C+GEPhGU380rXN86FWdvujJP3QcnofXrQB6YgInkPban/s1AF0cj60AAIztHagBksCygK3QHNMCOZVjUk9On58UAfMfiD4Y+INf1SVop8Wm87SzkBFZf4VBHTOOc0AereCPhpp3hKNZCv2i8x80rgHn/Z9KAPSJB8vPHFAHOQqVkZu3ky/+jGNACacpSaJB2hPP1d6AOiuM7SE74pAQSiRSAjAAAdRn+tMDSpAFABQAUAFABQAUAFABQAGgBhoAhegCIdaAHUAJQSxwoEOFAAelADDiLBUUFjiQeelAEg6UAMAB4NBLEkUHBHagQxm2gkDGD+dADNxdgRxjtQATTpAm9uM+tBZIu1wNvQ80AItxHv8rjNAD8bSQKAFoAM0ABOBmgDxLxj4I1DUtWh1Gxm8kKQSPz/xoA9a0yKS1t0Sc75AME0AXd3OCMUAKRyMUALigBFOKAEbFADChbBz07UAK0nI7YoAUHHNACM4FBLGUCGnPSgBMYoAYeTTAax28UAJuKDIoAcr7xk8UbAIMUgEzgHJ4J4oAZt2kDsRQBF04oACMcUANXAANAFlQd2fSgpF6OPedx4xQMtBRuB9qAFXnmgCWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAIn6+2KYGDqZnZVW3YIyyKTnuvOR9aYEGuX0FlYOZcbZSI1AHV5GCr/AOPEUgMLwVpC6NPdQo+/JRn/ANlmUEj8ARSA9DNAHM6RNbT392YwVnjZVfOcH5eCM9qAOm7gfjQAnOfagDi9LGNXuznjegA/4AaAO1PUUAPoAXGKACgAzQAnegAHWgBaAEBFAAfagBvIFADYjwKAJD0oAYVBxx05oA5HxZ4Ls/FyxC7yrQPuVl644yO3XAoAv6nq9p4XtY2uSyQrtiXAyeyj/wDXQByngDxBf+IJr6a5VltUuNttuXHyBV5GeTk5PTvQB6O8avw4DfWgCpFapbyMUCgEDACgYxQBdJ2jJ6UAB+YYPQ0Acvd3q6dDfXspysOWGO2zOM/jigDzXwR4Vs/FA/4SbVX+23M0jtGpOVhRWIVdvPIAB7c0Ae4DaoCjgY447CgCrZyCRWI/hdlxj3oAslFcFSMqQQQehB7Y9KAIbeyhs8iCNYx1+UAZ/KgCyaAMjV9Bsteg+zX0SzRddpHQnrg0AZOk+BtG0R1ks7aNHQEBsAkZ/CgDqhHtGAB7+nHtQBAcrKoGQOf69f6UAPQttIPBBPTn/CgCYcdfyoAbK+1SBzxx+VAFfyku4fLmVXVuGU8gjvQBzMWmWmlu/wBmiSLMkZ+VR33fSgDrGRZeCAQPx6UAKy5wD09qAKkrsshVBk/IPoDu5NAFmA7AEdgW5PWgCUkDJH50ASZxQBXncIOcAHjNAES7Y+/3z1x7fWgCeMAKB1xQA9hxj2NAGBsKSFf4TBJ+rMaAH2UQEqNjpCB/481AG6BxQAhjz1FAEtABQAUAFABQAUAFABQAUAIeKAImNAEJNADBQA+gBMjp3oJYE7RQIVTxQAuaAJOlBY0rk5oAXpQAxgRnHp+tBJCj4G3uDzQIkkmWFGd+icmgDiLjxxZRzBU3Zzjpx6UAaOvym5ghaPpKQfwxmgsJdUFjd29gPvOhb8AQD/OgDN0pLu41SVpP9Sh+X8zQB28reTlz9xRk0AZGla1Dq4Zrc8Rs6t/wEkf0oA0o5dy7u1ADLaVpIsn72T+Wf8KALIB4bt/SgBsjeXmQ/dUZ/DvQBSS/jdfOJGzOBQBaEny+Yv3cZ/CgCvZalDeKzoeFYqfwOKAJYJknYiM/cO0/WgCUZyAevP6UAVbq7W3RpOm0frQBmfbg/l4+9J/jQBLq999is5J14MfH45A/rQBjWWqS3L24PSSNmb6hsD9KCWdbg44oEG4K2PTrQAxs7s/wHpQA0c/Kv3h1qgOQTWWudXFlH/qwrbvqBxQBLb679p1Z9Mj6RoC31yRQB0YfaAD2ODSAdJ8vI6GkBzhmnk1Ewv8A8e4BI/SgDeVyy9QCCQM8cD/61ACgAtuH3aAOE8Ra9Pp2o2tlFx9o3FvoCP6GgDtY0BwD2GaANCMc0FIvoOMUDJ1XFACbABigB9ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUARsOaYGO6bpDuGf3gx+TUwPPPigrQWtjMoby49RgaUDONm8AZ9s4NIDd8KMG1TU2GcGaMgnpgwREYpAd/0H0oAri1iWQzhQJCNpPTP19aAJf4h29aAJMY6UAee6NOG169izypVv0x/WgDvmYjnpQBMDQAUAFADFYn2oAUcZoAXv+FAC0AMAAoAeKAGMQKAKtjKZoVc96ALZ6UACkdqAHCgCne2kN4vl3CLKmQcMoYAjnPIOOnWgB8MKQLsjUIo6AYA/IUADnDqPWgAmmjt18yVlRR1ZiAB+ZxQBQ1XV7bRrR765cJBGu7d2I6jB96ALlpcpeRLPHyjgMp9QehoAzZtMivYri2mX93cbgw9QT/jQB4zpnw+8ReELt10G6QWMjF9kuGwTztIYH/vr9aAO78WeJ7vw3pHnPH/AKbIywx7QpUyODg+mM0AZ/w28Vy6qJdL1AY1CyJ848AM2cE8cdaAPVRigBDxz6UAefQfEXTLzWhoFsTLcAOGYcKGQgEHsevvQB2eo6jDpVs91csI4YVLMTx0FAFi2nS6hSaI5SRQyn1BGRQBOvFAFeSQrKqjrg4/I0AQz3kdkA87LEG/iZgBn05NAE0FxHdKWhZXUHB2nOD6cUAV5P3LyyMcKU/AAL/PNAENjqEEp+zo6GZVDNHkZCknnHvQBm3O6B2EpBEksaoAOnD9eKAOhhj8rcucqOg7igCYEZ+n+FAFHG25bHQqgPt97FAGXMRHqkKD+KJyeD1yO+KAOgdtgL/3R0oAgMgkKAcBgx/LH+NAFLXPtC2xFmoaTcvDf3dw3H8qAL6JlF3YyAOnTpQBKcIN3pQASDKk9MA0AY6fMc+sL/1oAuWiYZfaMfzNAGkKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAaeKAImoAhNADRQA+gAU84oJYArHnnJoECnIz0oAWgB9BYUAFAFWbcGBX+Hmgliu2EyRhup+goEc3NrljqZl02KUecwxtHXNAGTFpltaxi2AV5iecjkc0AdZBbDCo4/1a8D6Cgs5G0ge51CS5kH+oVlX8cH+lAHU6VETGzkbSzHn8aAM/X9ctLAG2kkCyy/Kq/WgDD8Jae+hWU0j5Jmkdlz6MxP9aAOx04PsGR15IoA0QBjIGMUAOwWOTwoFAGDr1/HZ2TEtgOCufrkUAeeswujBYwSElvmOD6j/AOtQB6YIGtbTyckttx70Aclp8DaPYXErk5d3259Sx/xoAu+EUkS0M10SjTPuXPfjFAHULdoZBA52uckDuQOf5UAYfiGZgqwKP9e+Afwz/SgDGN5Babp5m2RWanc3oxG4D8cUAY1x4rs/FsS2unyCTnL7e31/EUAdrpEXyq4UbQMKf8+9BLNO9vodNjMlw2wDnmgRm6Pr0GtlzbEOqHbkfnQBr3EghiMsvyJGCc0Acre+J7W1sjeRuC0q/IPXPNWBU8Owi1tZNUnGHYMwz6YJoA5dNctfD0F1r1wwV587c+m4EY/OgR2/hnW4fEVn9ujIMb85HQdf8KTGdHG4AwvzelSBARkltoD0AeU/Ea61a2MTabEXC8tg49M0AWPB3jVdQU2N9iG4PAXvmgB2q5vfEUETLxCjYP1ANAHpqjDUAXIRyfagpGggwKBkooAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBjdaYGLJOI7lYSNxdiwI7Y/8A10ALrH2ZbUm8AaFWUkHudw2Ae+7aKAOG+HkUyXWpyXB+d7oHb/dXyo9o/wC+cUAeh32oRaeoeY4DHGff3oA5zWPGtlot/aadcEhr/Ox/4c9h9SaAG6p4iksdbstLUDZdJI7nv8oOMflQB2n3aAPCrnXk07U9bvLUhntoFx3xKSijH/AjQBR8S+INY0zwzp8s8v8Apl7Mu98YwGYMBx/skCgD3nT2LW8bN95kUn6kCgC0ODSAfQBH0/nQByeheJV1m9vbWPGyydUyOpPzZ/lQBB4w8Wr4YWBUQzT3UqRpGOuCw3E+wGaAN+/1i30q2F1dt5aHaP8AgTAcfWgCDW9etPD1o19eOI4lHHPUnoB7mgDzib4ob7vTI4YjHDqRcnfkMFBZEIHHUgGgDt/GHiOPwrpkmoyYO0bUH95m+6PzoAseG79LvSre6+4rxqxJP3c880AV/FupPY6NdXVqwLpA5Qg55wecj060Aee2vi2403wOmrREzXKxNy394s3WgD1fw5eSX+m21zNxJLErN9TQBsmgBrcdKAMrW7h7SzmuIv8AWRROy/XFAHzLN4k1DxVoWlW9xKUkvr545JBxuEXmMAPqUFAHpnxPjaXwi3lg4jVAc9cRkKSR/wABzQBytl8YYNOhtbCyt5LsQoizyLnCjv0HagD3jT9Qi1GMTQ4w4B69M9vrQBFLdi2u9khKxmLfuPQbSc5PQfKKBnjfj7xZZ61bx/YZElSzvoN5ByBy2D+GDQBkeDzcp4zuhEqolwrTMwOQ0W4YI565ZaBHTfFLxPfaFd6ZDb5jgmuovMdf4xvHyn0HegD2RZ1ZVycF1Bxn1HagDgYdC8O+GNTimESxX147iNyx3Fjyx645x6UAZfxsvGtPDNwF/wCWrxIT6bpEH9eaAF8E/EHSrz7Loccu+7W3UcdNwHIz69OKAO917XofD8KTzgsJJFiRV6lnzjj8CaALF3cpZsbqU7I4YWd89lHJoA8FmtNU+Jc0uqM7waZa5NrEMjzmUn5s9wSKAO7+EzsLG5hkzvgupFOTk849fpQB3+oyJOTYK4SWSMuPXaCBuHtnA6UAeRfDGwlm1nVNRuJGZopRbBG6gIituHsQ3pQB7FJty5xnbg9O4Dc0AeWeB/EU0qazqN2zOltPLtz0Cx79qgdsgAUAegeF9UfWrCLUnQxG5BbYewyVH5gA/jQBqsSs747Kn82oAsSBQRIR0H6fWgCP7QrSCMEEkZx/s44/WgCjFfJLcxxRYZdsh3DkZG3igDVlGEOfSgCvFbCFt6kncAME8DAoAugcYoAR1yCvqKAM8w7PlHaMj+dAFqFdpH+6P60AWqACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCM0ARNQBEaAEFADqAM+91FNPw0nCnuaCWWI3S5UTRkMp9KBFkH8KAFoAfQWFABQBlarqC6bEZW5wOlBLPMdU8XzQTvIVZYWiYKT0zsP9aBHgvhm51PTdbfV3WSaJnyAB2zmgD6L8G6k2vzyX0kbRBOAG9x/wDWoA2/E/i2Hw5GWK+axGTjqM0FkWgalFqNus8ZGbn5tvfA4NAHXxzRr+5UhdozQB4J4+8O3WpXqanbzfJan5kHfnNAHd3GseXo0MzDGCAc98YFAFweKVttPa6dTEoHDHgdKAJofEy2tushHm+ZgjHv/wDroAwbvxhcyvsiicLnGQOKAJvEVrPrdolhFmOVsPn2Xr/OgDH8L+EbnTLv7TdXAygwoPB4z/jQB6Vf3QsrcXEjhlTrQBwD+MLHVrlLJXURgktzxxz/AEoAxdf1ufVruK30h9kNvKEbZyCOT/WgDoJ47y48R2rRuRBHA3memfLGc/iDQBm6l4vXUfEdvpcCkrFLgsOnRhQBwPio6jK15psSyFbmWPBA4AAIP86ANrwP4YXwWqtPjfMAPQjvQB6PqfiyLRIVt4E81scbe2f/ANdBLOQh0/UfFVxunlMUJ/5Zt6UCPTNF0uy0GI28JRHXlyD3HrQBwXiTxtFeM+k2rCWST5cqc4zwaYHFeL9IutHtLBQGaOBVMuBxxuzmrA27Lxn/AMJTBHp9jG0aqVV2HI2ggNn8M0AX/iDpNneWEelQ7WcADA7/AIfhQB5/4g8Vf8IjBD4d0tCsqr82z1znp/wKpYHs+na+uhaNb3OoH964yQ3B+6D/AFqQMaX4rWeNyR7j3waAMy5+KkZXH2OSXPoD0/OgDxvWze6lqqavpsMlqiNkpjnrmgD13wDJcaveNf3O4FF2/N16Y/pQB7OOTn3oA040wT+FBSLgGKBjhQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAMbg/SmB5p4onaLWNORGZBJI4ODgdBwaANDxpO0NrDI4/drdw7/wDdMqgH6A4NAHLeBdSVtZ1xnb91HPG+eT8vkx5I79umKAPRl1a0ubE30+FtVydzjA2ggBsHBGc0AcD8TNJt9X0yDUogDJay28kLjjKtIgwv4Nn6UAP1pQPEOiyscO0LrjGc/JnHUY5NAHqUiGVGTpuUjPpkYoA+INZtdT8H3ep2QzPbzEJI/PIaRXU59RgcfWmB7Z4rtnv/AA7o8iDISa1yDzwWRf1pAe5242Roo7KP5UAL56F9m4bwM7cjI/CkBnajr9lpUDXV1MkcSHBYnOD0xgZP6UAcv4f8ZReJdUubWyIktLeKIiUZAZ3Mm5RkdgF/OgDlPDE9t4f8QawLmRLdJJEcbjjO4tyB+NAHoGqXWlWYj1TUniUIMRSNyOeQV4680AcH8T9Xjk0yzv7X/SLUXKSPs5yqkdf1oAqRaU3xF1MXl44TTdOkAitwciZsH5mHHTA7HrQAnj3SYV8RaJIRsiVjEqqMYYbmXHtkCgDe8Zw2fjLTb7SixWWx+b0O4KGVgAeRzQBS0iCLUPBkFrNOLTz4UiEhOPm7D6nBoA8d1ibXPAVjd6LdK93p1wmIJw3C7sHPsMZHXvQB6Jren4+HqJbkARW4lbaOoBZmGfWgD2Tw9MG0y2fhF8lD6AcfpQBgyfEfQ4r06c9yizDIJ/gBAzjcPp6UAOl+IuhRW8l2LqN44SVIXOSw5IAIGetAHFXPxc0XU2WxV9sdzDJvkbjy2xgAj35/KgDy+2tHi8OaNewfOlpqhGfVWkeMMP8Ae3D86APYfi7rKWWiGzAzPfkRxRgZJJxngdgDQB4B4A8dxeB1nt76281JCDngMCueCME856cdKAPdvhx47vfFdxKpsTa2IBaOXPXLDA5Udj2zQBS8d69Ne6xD4e8uUWkiiSVogd8mMkID02nAByfWgZweveH7XXr+HRtCiNlIADcx4GNqnh2wcFhk/nQB6npOix6RqD3sqGC0060aAStjMoYozP16LswB33CgRw3xM8S6V4h0S0urOZHaK7Qop+9hZArEjnGQC30oA474nXE9pNDqFtqQzIiLHbxMcooUZYngZBJoA09Y8Uwa+dF0mwke61GB0Mk2MBSinfk5z8wyeB2oA9F+J8U3iWOPQLRl3NCbqXudsal1ABxyzKAPrQB4h4P+0Qxi30nTW/tS1lLm7dtqgKRw2Rx06Anj60Ae3aHomv3btqGqzi62Ql7eEMfLE5HB2kYyvIH160AamqXclxox0/U5Ui1O6snQRkjLSMDhR7seB9aAPP8AwH4q13Qbux8LajaLHGSFDbgGVCxy2ADnGSetAHpXgjbbanq9uCAPtmUHQnO7dge3H50Ad9dRxKTcsAGVCu49lznGfTPNAHlvh/VLXSbrWr2Fg8MLLI205BcQoSAcf/qoA870r4y6tqmo/Zbe1R0uJdiLu+ZVGc5OOc5z+FAHbfDbTkvk1i3m5ikvZVI7cSN/+qgD1G61Ow8NQRRXEiW8RKxR54GeAAMDvkUAc34g8d6V4YmJvp1V5FUoi/MSvPJ6dc+9AGhf+LLODSP7bZx9keIOuep3AbQB7kigD521T4xarq58nSrMxho2j3KCzEEFQQdox6jk0AfQvgHTZNK0yO2uTuuE+ZieWBcA9aAOynPyke39RQBIpwB9BQA8HNAARgc0AVnHzf8AAMUASxjB/AUATDigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAawoArtQBXYkUEjloAfQBja5pS6tavAfvYO360CPK/DviO48KXJ03WT8rtiIjOACeMn8RQB7THMrqJFIZTzwQf5UASBw3SgB5bZ96gsM56UAVbq6FlGZJTjFAHNwzweJ1ZSD5aHae3PWgRY1TwpZ6lAttIPkTp60BYsaf4as9OhEEajAHcCgLFqHS4rCJ0txt3ZP4jOKAOTi8JJrHmvqQyHG0Y9M5oGRmx0/wbGmwMBErBR14JyaAMy3vLyQSXP8Az8AiDrx35/AigDltH03xGuoG2vSptpD+8xnvjp+FAHb+LdMS201IwP3MbgkDrywzQBz+oRQ+MbQaPYgiCP5Wzx7dePWgDvdO8K21rbRwSg5jAH5UAa8el28WFUcFvagDkP7dji11rVuXSJ9mBxjC0AeZeLJPEl7ehrAqId3PB6UAdvq5Y6D9luD/AKTMuOPUgigDg0+Fn9l6ULyAH7WSzOcn7rYP8iaANvwRpkOncQK2+X5juB+90oA7iR5bSNgMee52/wDAWOD+hoAl0TwNZadcDUyp+0s24n3NAFnXYJbZ/MtVG7ryM0AcodD1XXJRLc7dq9McUAUtcgtfCssU10rNv9BnnOB60CLVve3yFryQYhdcwgDkccZ/AigLHnsVt4ru755AVEV2ff7pwPX2oCxHZeEj4L1B7+7y0pUlcHPzMCenPc0BY3LbxpN4pt5dKnVvPYFBlSB29qq4WPRPCPgu08KWWI1xPKrE9+Wzj+dFwsUNK8HzpqBv9R5CnMeD9ev4Gi4WKlx8P7FdXk127xg89R2AxwfpSCxh3ccXj/UhZAN9ktuPT1X6dhSCx1Vv8KtDgGEV+eeTQFjo7XwfptmP3a9B3xQFi0uj2sQKqo+b2FAWG2OlwaaCIBjccmgLGrGO1AWNJDQPYtg8UAOFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxjg/SmB5j4okR9Z0+3GA/mNJz6YA4/OgDZ8bXq2emuGUSNI6qi+rFxtxnvnFAHk3wqeZdV1K0vcI1ww+Xo/CDIyPQY70AdZ8VLk/2fD4esAXu75gscYPJROWLHsMkdTzQBh6Z4Z8S69d20etEWmn6eExFGy4kKABN20nPY80AQ/FjxCnhnV9NvIlM81urEQjJ45A6dORQBzlx4s8ceINlxZWjW0SHeAq43A+u7rQBwMVr4l8VajLo8gfzWk3z7go2AHBYn156ZpgfUOp6FcLZabpsA3pBLB5zdgsTKxP4kHFICH4i+OY/BloiIu+5nDCJccLtAyx+mRSA+Ur3xHqRddSjvJjeTcMis4xu6LgcflQB7PoHwkutVjhutYvJnt5gs72+5+XcBsNn6+tAHuemaLZeHrcxWUSRIq5JVQCcDuRyTQB8j69Ja6o17r+rO6SzyNDbwITuBVvvOo/hXHegDQ8TNb3vhix869V5YAT5IO4tliFGBk8Ajr6UAdn4O0W6Hgi8F0GPmJI8CPnIAUYKjtk5xigDgPsj6fpcGt6TqhhcpvktzJ83mcZUJn3PUUAbuoeNpJ4dEvNWP72GR5pCBztQuoOBzlsDH1pgY+k63qut+Jn1PToJ/sl4xRsq2xo8BckkYz1oAiuNF8T6hap4daF47W0kM6Tn5V289W4GFB6Z78UtgNXxx43hm0WDw3aP9tuFEaTSqCwBAB2qcZzuwMjtQB2GlWl3oHgC4TUSweaKRY0fkqHBVFx15PIA7EUAYHjzxvqOk2tvodqDBH5CCaRQQ3TlVPagDkdLTS/ElvFo2n2ckt60q+ZcfxBc/OxcHIOM9+lAHvVt8G9Gguoboqdkce1oCSY3fH32yTk9PrigDauvhh4futyNaohkXBKjB+vFAHEePIIvD8Wk+GtPQJbS3UWeOgjbcOfUlQfzoAyvjFNPoV/Za5BLG/wBk+RbdsN83rsOeTnGcUAdr4b8DaTrMMWu31qou7oCWSNhmMMfSM/KB7YoA9OsrSOzhEMKJCi9FQAAfQDgCgD5u17WvE8niSTSrYLCty3lwTGNdyx4G4o+3OMbicHPWgZ654L8AxeEzJdSStdXlxzJNJy2O6gtyBk0AYHxiuHi8NyCGTYpkVGIbGRz8vX1AyPagR5T8GfBmn+JknurxWkWLMYU5VN5GC4HHODQB7JYfB3QLH55I2uGG7BlZmwG/hGSRgUAY2leGdG0rxKIbKJIPscTTM5PJdyoGCxxgKW6etAHFfFqW2sr9NS0q+cam6rGkEJLZHCgDZnHPJB4oA9F8Upd2fhB2tIj9slgUSiNAJCXX5j8oB3e/WgDzGDx34t1+BdO0ixNq6Kqs+wrjAwSDJjHv3oAsWnwZ1bVWa81m+cX+0NF87HyyGB6g4+m3pQB6P4K+Htzo16+paxcG+uAgjhZiW2IMn+LnJJPPpigDznVbqbwL4sSe886eCcSzEoGILyFTjgdtuBn1oAl13xv4k8W20kOnWb2VoygtI6lWKMQDy3fn+GgC94Tk034ew3OleIZR/poWYZRmEkbxqpUEKSTlSDQBgeG7S2n12K/tbc2tvI7RWsOMO/GWmYdQq/KMnH3qAPXvDUMHgLSp59WZYXmuJpnLEfNudmUD1JB6UwPGPE9/rPxcK22kWxWyt5WZJWOzfgDnLEcgjAx6UAY3i3wJ/ZUNjbXMkt1rV6PLCMd6xgdfmOeORjntQBJqXhvxhd2S+HfIMltYldhG0bhjjJyMjHagD6k8P6Lb6dY20b28Mc4hiD7Y0B3Ki7ucdcg55pAa0MSw3EjLnLKp/VulAF5VLIM9cc0ASYwKAEXKjmgBWGRigCMrg/8AAaAJFGPyoAfigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAa1AFZqBFdqCR6UAPoANueaAOJ8X+FI9etzt+WdfulR8350AeO6V4k1bwLI1vqKEwKdqvIc5Ud+aAPVtL+JOl6gi/vVDnGQMcfrQB1S67YSDcJRigszrzxlp1r8qyjdnge9AHKXU194huB5akQZ6g8YoA9F02zi06Ly0wD/F9aALE0pUZWgCeJiyAnqRQA/GeKAGMvBQcYoAw9T0RNRkR5D8q9R260AaC6fD8qKABGPl4oAvKihtxUA+tAFHVNOTUYTbv91uf60AZujaXb6QvlW+GccE45zQBu7ePmODQBxfiLxVb6an2eFw07EgL3zQBQ8J6S8jvf3y7Zn4XP8AdI5/pQB3wtok+XYv5UAc1c+GlurgXEjFREflXse/SgDpNjNHsKjbjbjtjpQBiXT2mgRFsKHA+QY60AZ+iRf2g5v5/l7Be3oKAOw3Z+XpigBxEbj5gDigCKJfK+6OKAKF9YQakytdKpEfqM+9AE7W8RUDYuxfujHFAD9iqAVRQQeMCgDmJPDv9oXJmuc7RggHkcUAay6NZ2UouEiRXbrhQKAL/wDES3GegoAbJI+wgj6UAec67ot9q+IULom4HKkjigDqtD0ODQYNkeDKcbjjn86ANwnedw70AIQaAK+CKAAUASpwaANGOgC2OlADhQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADGOKYHl/ie383XdPkchUjZgMdSSBx+lAB8UVdNH+0x/6y1nglX8JkGD+dAHD+BruN/GF8JB+8eKKRfQFoVLH+n4UAdp4QsU1y/uvEFwd7+YYLdTyIkQ9R6Fs8/QUAen/y9PQ0AcufCNk2qPq8y+dK0YjCyYKrgnlQRx1oA6fYI12oAo6AAcD8BigDxXwjK8nivVEZCBtchiMBwJUBAPqO+KAPbAAB9f8AOKAPHvjPpVvdaM17JxPbN+6I9WH3T+VAHEfCX4dC7VNb1NAUPzW8Z6EH+Jh365FID6YC7AFAwAMADt9PoKAF28fhigDho/h7pH2qe8ki8x5y3DfdXd12joD70AYOlfCTRdLvTdEPPjJWKQgou7J6BR3PHNAHqK28aReSqgRhduwD5QPSgDy3/hTmiLfNe4kKvk+TuHlgnuF25/WgDzj4jeA9P8KWsN/H5kqi7jMgY5CQlhlVGOFxxTA+hNMNqLGOWxVFjaJWTCjGNvtjn1oAtQxx31t5bhXVlKOBxx3B5yKAMO08F6Lpe1oLWJGQhgSM4OfU9etIDdv9Lg1SJYblRJGrK4U8AlTkcelAHnPxEYXHk6HZQxvd6iCu9kBMUa43P6jG4CgC5ofh/SvhtZoFG6eZ44y5wXkkYhTtwBgck49BQB6QQGGBkDg0ABX5gR2oA88+Ifgg+MIITDL9mntJPMWT0wCD0I9aAOK074b6TY3FvLrl299dzv8Au1Z/kdgeynPQY70Ae8xxrCgSMAKowoHQAdqAOO8Z3OsWVqkmgxCabzRuVgT8pB9McZxQBz/hfQ9avL9dY8SeUssKlLeKLoobO4k5JJwTQB6ox4wKAPAfjEPsi6e04J037Vm4UZOSQcE+3U0Aex+HLXT7azRtLRI7eRQ4KY5yM5JFAG8SOgoA8v8AGXw8TxVKtzDPJZSldrtHwWHGM/lQAvhr4W6T4ckFzh7q5UD95Md3OOoGODnmgD0faCArAYPrjn2xQAy2hWMEhVU5PQAfyoABjzfbaf5+tAFjOOKAKU1pBcMHljR2HQsoJGfQnPpQBj+Jf3GmymFFJwoC4wPvKMcf5zQAyTQLLVYoJru3jlmhiXy946EgfKfbOT+NAHzx40/tyy8UtcaNAx8uMRRlUPljcfmwBwOgyfpQB1um/DHVdfuUvvFVw0i7i32ZGwoAztDdeAMA4APvTA9o0myh0uM2ttEIIo87QBwR14Pfrz70AeBfGGe7sNWs9WsomkFjlixUlAcjGcY988+lAGv4B+J174o1RbX7KqRzAtLKu44ZQcAc4A+uaAPfHK5G7jrjPHXrQBmJcKL8wA8rEpx7Etj+VIDZJxQAdqAAdKAAUANPX8KAHrQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxqAKzUCIGoJHpQA+gCOQEgAHHNADRIUby8ZOPvenFAGZqGiWWrAR3kQm46mgDzq++FEBkZ7IrCDnAHYmgDEX4Tasj5W+wvp/kUFnaaZ8PY7YKbsrMy8kmgDv4LKO2QJABGB6UATyRgjjrQBCkeODQBZC7RgdBQAhHpQAgU9M8mgBChHfgUARqpAJHG7p7UAPXI+Q9uCaAF2nB57YFAHgHitNb0O8e5tnkljkckKg6D0oAybdvEetMrLJLAGIByPXigD1TRPBgjCyagRPKnO49aAO9CqAAoxt6fhQBJuDH0xQBDI4U/OwUe9AGTquvw6ahdWEhx9wHmgDgdOtrrxTei9m3R2yHPlt0xQB6jFHFar5SLheOB/OgCcDJ4oAaECdaAE2MrcHj0oAaXAOGHFAD9mRkdB2oAY0gHPTJ/KgBhVlyQ2enFACg7lKv17UAISGTGPmHegBnQfNzQAzJbIQ7eDigBowEBPLKeT60AGSOnFABk0AMLCgBAKAJF60AX4qALg6UAOFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUARvx+VMDgfE11Hb3sDONzIGYY6g7kGf1oAueL0jn0thKCysVbHvuBQf8AfWKAPB/h/fmXxtdLIu0zRhAO42xKKAOg0i41P4ea8+nzrv0q8kZ1lzwmT3J6HmgD6BguYp+Y3V+AcBgeD34oAo6zrVpoMIuL1xHHuAHqSxwP1oAy73xVa2V/baWSGmvFZ19ABt/nu4+lAHNeFbxLjUriJWBZTcMQBzj7QBjP40wOp8W6+vhnTpL5hkpgKPc8D9aQHn3xbvvM8OxTKN3myRMQBkYIJOaQFHTPjNo9pZwRCGcMkaqyIi7Uwvb5x6YoA9b0TWY9ctlu4EeOOQBl8wAEg/QtQBt5xx3oAhgYsDu6gkUAcbq3ihtM1u00raCt2pO70wDx+lAHbj+v6UAJuwMnjjJoA8X+MWuxDQtltsn8+dIR3G7eAR9QcimBqeAdC1Dw9pMtvqDq8ZXzIducqropK8jsc0Aek2KrHEm0AFhz/WgDzf4p+ILnw9a2ctsdqyXkaSf7hOSKQHptrN58ccq/ddFb8xQB5D4+8La7falDq2hSKskUbR4ZiMZKkkYB9KAH+FPA+oNcLq/iac3F1CzNFHkmOPIIyc49cjigD19cSYIIKEcY/X8KAKMuqWsMjRPIqvGm9xn7i5wCfrQBPMi39s6K3yzRsoYejqQGH4HNAHn2jfDSz0u6ivZJpbmS1yYg5+VCSSccnuaAPTB360AInSgDE8S6o2i6ZcX0Yy0EbOAfUAmgCTQdTXWbCG9HAlQN+PegDP8AFEGmz6a66xg2o659T8ox780AcJ4ejh8H6haaTYztLY30bSRxv1UEMwxyfpQB7BIGZSEO1uxoApXup22nlVuZFjaU7UBPLEc4AoAq6VrKavC86I8Yjkkjw4wxMbsm4D+6duQfSgB+qava6NELi/kSGI8ZbjJPSgDy3VfirCmrQadpirPAzgXE+MooOQMcHnNAHroBeUkHjaMenUc0Aef+NvHT+H2Ww0uI3eoSfN5a9I1/vOe2eaAOI1jxTquuXmj29irxCRRcXYXqoOAAcdsk0Aei/EnUpNI0KeW3I+0N5aRdeXaRAOAD6k0AYHwxu723iksdXm86483chBJAUwxuVJIGNpY0AeoywifDIwUg/eAzmgC0WGcZxxTAwtY1q10C1a6vX8uIHbn1JP8A9egDhPFnim2fQLrUNPdJlMYVPUO2cbhzTA43TRdfDXwobw7JNQvWTyv96VgQpyM8KST7ikB1l6dS1i50iyPyhUS8u5FzsGOfLz3JZcY96ANLQfGlh4g12azsw5e3i2s5AwSpbIzn8qQHpT/dzjvQBIBheOOKAF5xQA6gBKAHCgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBKACgCKQ4oApvIAcCgQw0Ejw2KAHA7ulACY9eooAevy596AD/AFagDp0oANxXgdKAHGTA460FjmPT9aAGqQ+QOgoAbnB9hQBIGFADgaAFyO1ADcc7u9AC9KAExigBGHFADMZGDQArIsnBAP1FAAIhGPlAH4CgBxPagBMYOfSgBu0UAcd4ys7+5tsaaQJR0z+NAHO+G/Bt26ibWCGl9jx/OgD023tUtIxCgwo4oAn2jOfTigBR8vSgBrLmgAAwc0AIRnigBV+TpQBCyAn8aABV2dKAGsM4PpQAg4oAjJoAaV5zQAmwYI9aAHHmgBCKAK/AoAUEdqAHKeaAL0TUAXUOaAJOlADqAEoAKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAY/FMDz/XoGN+rK8cb/Z5dpcrjO+LqG7fhTAh1fVxFJYaRdlZpr1gTImBHmNTJkYwMFkxgcc0gPIPDtjNYePm+0gLJIHYbemCML7dAKYHq3xbiV/D08jD/VlCT0OM4IBHI60gItD8GwwRWmpWM08Z8mNzF5jlHyg+8CSO/SgDH+N1o9xoAmAw8UiE47ZYD9KAOE2mfXtCu52O5rM578rj/GmB614X1DTNKsPt9w0UDTyykO20OweQnHPOM4OKQFX4mz2+q+G7lrWVJfLVZSEYMflO7oCcdKAOi0qxtNd0G2gulWWGWBcg+vsfXrzQB5R8U9D03wrpQTTrdEkunEe/qwABbIJyR92gD0D4VXclz4etvOO5lDKMHJAV2AyO3T8qAO9LyrcAf8sihJHfIoA8q8R/F/SfDUjWsYa6mR2DCMcLg4OWOFJ/GgDiJPGFp4w8RaTe2eUXLI6N94N834Yz6UAfQes6zbaDayXt2wRIgTycZOPuj/61IDjvCPjm38cWFw0H7ueJWVl7jg4YCgDwy7gz4TlutxMmnamztxkE/aSOfrnNAH0/pt0l/p0ToVYvAhwCOpUeh4oApa74msfC1oLjUHCYHCDlifQAc8+vSgDxHxf4xtfHfh2aeJGhazuI2wwOdvmKqsMdMgigD6A8PsH062YHI8lP/QRQBH4hv59Ms3ntYzPKpUIg5PJ5J9gKAHarul0ycnKM1u+ccEHYf5GgDmfD2sra+G0vWJcwRP1OSzIzYHqScYoA43UPC02m6Tf6tcyNLfXsIL5YlUUHIA7ADPIHFAHpXg24Fxo1nKpyDBH9T8oFAGN498aw+D7ZSyNNcXBxDEvUsOnT3oA5PwP4q8SahM02sWzJaS42DywrR5zycAEj65oA9W1L7UbKQaaQLkr+7LY27sjk54xjNAHJeM47s+FrlLghroWzeYVAwW2HdjH9KANjwTbfZdDtIgQcQg/nQBy/xVjLeHWx08yLd9C4H9aAPPfEcM8PiHw+tpztghHXA29X/wDHc0AfSQ449KAPFPiPFFpuqWWs6oWfTrZWQopIIlbaVbAIOcKefegDT1n4lWOg3enoI2eDUIVZJQThQxwARnrnrkZoAofFeyh1ttKtLhitvcXID8kAhtmBnjnmgDdm8J6N4T0q4+z2+UO12Ay0mSw24PLYz6GgDIvBr1jq41jzVTSorMO8bHGCIgzAj+8XHHfmgDR8GaOYoJ/EN+wa61AM+4j/AFcQyEUA9BgZOOOaAM3whG1t4geNyCTYxH8mbOPzFAFn4pSSSNp1nGwHnXkbMvcquT/MCgDkdbneG4u9PS5WxWSdpXmJCssaW0OVU9QXKsOOpNAHW/Cie7l0l5r2WRozcN5LPksUwMcnnB7UAei3E6WCy3Fw4Cxqztk42qBke3PFAHkeg6jH8VDd2V5Cf7JhIETklXeTdkkMCDgcY5xxQB5VqHhK68J6xBoJnU2Oo3KMFJ3ELGTtUg5wPmOfXv0pgeufFGENPpVntLRvdfdUZzthlP3R1HHpxQBY8b/ES38FQR2aQs91NApjwPlTPyjdjlcEZx2oA4f4JwW9tezzyzRGe6UMIw3zjLMSAM5J55/CkB9LOcJgDvQBJnp24oAmFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAlABQBWkcLwaAIGKigBlBA0HB/CgCRuQCtADt2aACgBg2sDGT8x5FAEDX8CzC23fOATj6UAXQDnPbAoLFL7ST2FACLwN4oAHOFzj3oASYHgj2oAm3KeBQAYxQAUAFABQAnegBh5OBQAcE7R1FAARsoAWgAoAKADPbGaAE2M3J4x2oAX60AFABQAhoAbQAooAWgCM9aAEoAYaAG0ARHrQAtACUAFABQBAyYoATbgZoARetAF2M4oAuxtQBPmgBwNACZoAbuxQA5TkUAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBjDnimB5r4+8Hw+JI0czSWs4+SN0PGSQeR36etAGZ4h8JGOxsJBIZL3SiGjk6eZsQkqR6Ng+9AHDaTfPc6xpep3ahZrqaaJiOgbO1VP0pgW9e8Y3OqXGraZdR7dPW1ZoSRjPlsoL5PBBLDHFIDpfB3xJ0iPw/BJd3CRS20CI8ZYbyUUKMDvnFAHCeJfi5p3iSG700xsLWW3KxOepmO7HHYZxigC5cW0um6bourzR7fsmY3U/eKuuQc+ny+lMCXQfhxF4w0xNQvp5UEzNJFGD8saM25RjHXBApAcN428GX3gFGkguDLaXgaPYTjORg5yT0B7AUwPoX4XSmXw5Zlv4Y8ZPQgE8/r+lIDgvifBqPii+h0CwiOEHnNOwO0cY+90H3qAOBbR/EHw3uLWUXIME8yIVVsghnAPH49qYH0hr97Klm/wBnIFy9u2zPHzED/GkB5loGg6RHcReHdUs1mvzbGeeZiTySmc4xyS2aAPOdN0C20/xssWmkG2huFAAOcHYHYDtwSRQB6P8AFNU1XVbHSLyX7NZEPNI2cBgMZ5PGeOKQHmfhnTNT8H6hHrMIP9lTTeXu7PE2Qrnsc8fnQBqavq9pa6frOiFQs13fo0KE43CSRGzj05zQBU8G2t5pOv2mm29010TGTcID+7iU/wAJ5PKryOR1oA3dWt7LXfGpsdYmAtbWICFGYhWfIxnnuAeKAO5+I+iW2naNcGzWOCKfyVO0AcB0Ax9cCgD07QFWCwtoQRkQx49/lHOKANc89Rj9aAMSTVbO8lm0tJUacI2+NSMgMMdOx5FAHguh66LPQ2trrCRW+seRIWOB5fmq3P4PzQB6/fa5pOtW0mnRXMTmWFhtVgSQFzgfpQB5e3jpPC3hWwNu4MrmOMnuI1I3nH0BA+tAGb8aLpbm00vVbZsk/vFJ5BwoYfjnrQBZ8FeJtX8VtGl3dx2UEbKqptw8/ooJOOMc4HcUAfREsyWsJkb5UjTcfYAZoA8Qk+KFn4la/wBN2CG2jtpcSuwG5lVsjpjnHFAGt4e+Iui6PotsLq5QOEYbcjPB6YzQBzWs/ELTfGei30EDeWltHE+5iAXO9SQox2P14oAhGtWut6p4fuLNvMVYzGxHZlRlOfxGDQB6t4s8d6d4NaJL4ndOThV6gLjJI9OeKAPnz4m/ECx8YaRCluQkguTmNmywVVYAsABySR2oA5M64viqLSdIt4GaezmjUyfeyu/JAAAwB179KAPoD4uXtvpeiwtKV+1wSRPApODuTGSB1xwM0ASeHPH8viXw5daq0G17bcoU/dfbjBweflPJ5oA8Xs/GOo6tbX9rdyNcT3kcawQp2ZnQgAcnGzNAHT2fxPv9KtTomq2bI4gMSEAqc4woIOc/higC/wDDzxMmueJi6RNEos/L+buUZee3rQB0fjO4Oo+JLNYiPK00oZSOR5krAKp/B8/UUAee+INMivvG5tNXYx2chEmS2xSoReMn1IIoA6Xx58R7DT7aPSPD+2QxNGzvEcpHGCQRx3+poApfFL4j2GoaZFaaVL5s1yyeeEOSIwNxUkdOQBQB2/g/V2uvCZuPD9qIbiON0jiPO6Rcjd0BOTzQBy3g/wCH2tajrMev+JZdzQgPHEexJPHttx6dxTA7rxLp93qXibS2ihZ7SyEssr9FBZGVf/QqAOe+Imq2d3c/2Pa2K6hqsqbVOTiJDk7m246AkgcUAYPw48B/8I5rpbUSHu1txLGq5CoHZgc88kbRikB9Hbcrgcc5/OgAJwwBOPTPegCYHHtQA6gAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEoAKAKci7jn0oAgaWNuMjIoAZnFBAhO3kUAeY6x4iube5MUIYqp5x9aAPSNLlNxbRysMFlBNAF7pQBxbTzPrARSfLVRn06mgDn0s7o64bnJ8oK3HboKAO81LUza2plwRgD+YoLFGoF1jbBw5GfoaAMHV9Zmh1OKzgBMZAJI6dM0AX7DW/tWoSWuDtiU5+vH+NAEFhr5vNQltVBKx7aAOkG4StjpnigC/QA6gAoAKAGmgCM/JzQALLFIcIw39x3zQAx5ViOHOCemaAJqACgAoAOn1oAApXkt+FABQAUAFACN0oAjoActADqAIz1oASgBhoAbQBEetAC0AJQAUAFAFSRiKAGqSaAHjrQBYDbaALUb0AWA1ADw1AAWoAid8CgCe3OV/H/CgCagAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAGMcGmBxfim/Wze0DMEVpuecZAVjj88cUAVL/XU1O1t5YA0TTXBiQOMMdpIk+XPQqGwfTtQB434smXSNLtLoZH2TVHbjjoyMaAPP4U13xnO8enxs9vKphDn7qxsQSCfqoximB6JpPwAkVlOoXWYgBuRAefbnH0z+lAHsumfDzQtLjWOK1iYrj5nUMxPu2M80gKXjXSp9Q+zQKqixiZ5Z+wARcKo/M0AeHN4t1XWtPh0fwrBKY7VVM0inbkrglQcgEZHPPSmB0K+G9a8fxifxGTpttaoFiVjuJYDDM3Ixn154pAb+rfE/TfClumkaKhvZ7dNihBiNcdyRnqSe1AHK3XxNvrvTWsrZTcateBgxjH+oU87QepOOMcCgCppui6g8cGpeL7k2lpZKrRIxy7FeVO36+9AD9T8S3PjTUI72DNppOmcmZyV83pwBjnO3gZ70AUdIsPEXjnUpNf05vssNxuiWViV/d5A4Azzj8PegD1fwn8Ov+Ee1P7TKfMSGPKu3WSZ/vu3p94gdeMUAZHxm0Ma5JptpB8t3czPEjdlXCZzjnHPpSAgsPhbrLvbWt/fb9NtGDCFd3IX7q4OBgHFAGl4z+D0PiW+Go2s5tJCAHAXIO0YBHIwcAUAebaDaad8PvFMguroqlvb8yOD80j7s8d+AKYFT4karoXiS5SXQlkm1N3XLouBwD756mgD1o+DLjWdF0y21aZ1e2ljllQ/8tOchG57ZHr0pAXbbxdZabrl5b6jKlrDZrFDbh8gEFdxI49Wx9BTAra/8X9Gt4pILGR7i5YERiNeNx75yP5UgPCPCdz4jsNQnu7K1klu70FTLICAgYg5yfQ0AdDe+BfElqX0owi+gvW+1SOCAqTMBnrg8FR2oA29D+DOq6chvFukivMYVADtVW+8C3rj2oAh8deBbXR10xLyVhZwqIppFUnJA3Z2g9yv60AZ3jeRvHUNvpvhqGSW20pCxfG0E7cbQCeSQBx70AdYPBup33hOArGINUtH8yMAAPhRwCeME9+tAHP2/jLxpqcLaUlmyuF8tnYcnI2nk4GPxNAEWjfAnUblt+o3C26P8zhMs2epBHyjB780AdzZfAfSID+/mlnXcTt+6AeOgyeKAL2sfBXR9RWIWxa0CEeYEAPmL1w3K+nvQBtW3gC307UbKWyCxWtgjnaOryOGBOMY/iz1oA5bX/AA8ZeKZX1HzBZwW0YQjoWZpMqvPXgZ+ooAn034R+GLO+VFYzzwDcYGbg9tzLz696AOkiOl6N4gg0izsoo5ZoXmaZEAKbQ2B0xk4HfvQB5/8Rvh/qnjPxBAikpYeQA0nZCGckAdSxBHp25oA9e0DwjaaBpX9j2/zQlWDFhyxYYJPXr1oA8Ph+DuraJf/AGrSrmPPIVn3AxhjxtwD91TgdKAPR9C+Gy292uqazO2oXw6F/uKV5GMk5/IUAZni7wfqEGoxaj4deO0donhcAYySVIIwOuA1AHU+GPCSaPaMb4+fczyLNLI3UuCCuOvQ4oAs+KvAth4tKSXWUlh+7IvXHXB6cZzQAugfD/SPD1s1rBEriQEOzgFmz60AVLH4a6BYSO0dpE3nA53KCB9BigDsdO0230uFba0jSGJPuoihQOcnAHqf50wJVYeayk87V4HbOaNgPLdb+I8eh3V5YS5N2pRbSMD75cY59skH6UAbngfwx/ZEJv7wB9QvCZpnbkqX/gU9dqrgD+VAFpIAPEUjsd2+1Qc9AA0n+NIDr8FuPu7cH/61ADpIlkKswyU5H1oAnXNADqACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoASgBjnbQBUmOxSe2KAPEdN1XUx4ha3uD/ohzsGD7Y/rQB7DKdi7hxgnP0oFY5J/H+m2979gY4fp1GO1AWKkwt4o2u3K/vnwvI/vf/XoCx3NqFhgUIRhF5waAscu/i6Fb1LTDfNkHg4/lQFjU06MPezSH0wv0zQFiMalbwzsrkBUyDyO9ADNcKXdskcfKyntzxwR0oGa8lukNuB02L+tAFW205Y/9KkwXIO0+2P8ACgDmgI9KS61I8MxOT+A/woAq+Ep7aKObVG4Lnk/iaAO20zW7XVP9QwyOoyM0AamSTx0FADLq4W1iMzcKgyfpQBm6PrkGsW5uYD8ikg5Pfn/CgBur6oNNtxN/eYAY+o/xoA1I5d8Yk7EZH0oAqPM0kchH8Knb9cGgDyP4fXWq3Wt3ovz+4Rz5fBHcetAHoGuJNcXEKwnGGDN9FIP8qAOo37jtXgnkUAUZ74W86wHqwJ/lQBh6x4qg0y8hsTkyS+nI5GaAOnWZZMlTnHpQBHPdJChkPABA/EnFAD57tLdPMc4A5J7YoAjN/CI/tAYbPqM0AEN9HLEJwfkPI+lAHA6L45j1O9u4vm8q1zyQQOFJ64x2oA6mHWomsG1A58tckfTjH86AJ9D1IapZpdDI3568dyP6UAGv6qmkWEt2Tjy1OPrQBgeCNcl17TEvZuWlG4f7vI/pQBbs/EUWoXs1pDn/AEcLu+rZ/wAKAOkALcjgYoANp27qAIyKACgAxQAzzBnaO3WgBm4gE0AQu3mcLwaAF2FPlPWgBM7aAF38Z6YoAmFwqjjk+1AFLT9ZS7nlgGf3Jx+gNAG0JgBg9T0oAXzDQBXkl44oAu2TbkOf739BQBcoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCNuv0/rTA4Txn4YfxAkDQsvnWkgkQNuC5Hf5cc49eOaAOa1eaV/EumQyjZHHDLI2BhRIEcMeeMdeaYHiPijWm8UTpov3LOO9cNcYwMuVBGehxQB9ZeHtDttAsorO0UKiKBkDBbjqaQG4BgelADenT9KAPM/HXjrTtDtJra5WVi6suERwOR1LYA/HNAHkfhv4gvpWnxWHhrTWchVBk2FtznG4sRn360wOkXwt4p8cyGTWZm061K4EUbYyMkcqp/9CpAb+peEdP8AA+kSy2NqLmUrtkkYDeFIOWBPQ/SgDzTw5qc9hEY/DulSm8uRxdTKThe7BmyAT9elIDt7L4WX2vMl34ounnIwfs6t8g74OPloA6rxB8OLfWXtrVH+z6fb/M9tH8vmMMbS2MZ6HNMD0HS9Ng0i3W1tlEcUYwqgYAH0/r3oA4T4nX2paVYJf6UrSPbTo8kagkugIyMDt6+1AHn3hvXtQ8feIbS9ltntobBGLFlYKWbHIJ4zxjjnikB9Fsdo4oAzLC7+0xmRyFxI6Dnphyoz9e3rTA8M+Jul+HZtTt4tTjlSe7XmWLPHJC8dCSc9BmgDrU8Mw+FLizi0KyjZJpP9ImdQ7ouOMM2SN3Xg9qAPQ9WJVY8cfvU/mKAOa8RfD3R/EtwLm+i3S8ZYMwzjpnBAoAs6V4B0TRiHtbWIOOjMoZh/33nH4UgOwSNYz8qheOwA4/DpQAMwXr6++aAHY5z/AC4oArXdpDep5VxGkqn+F1DD64INAENtpVtZrsto0gUHcREoTJHrtAz+NAF9vlBP86AGRgYyMDPpj+nNAEgGPxoAYOQ3bBoAag2oP8//AKqAKdncTT+Z58RhCMQuWDbgOjcE8H0oA8w1uw8VajrirYTfZdORFJk+UhmySw2nJ6Y6igDr9K8Iw6ZqdzrBkaW4vQqtnooHOFHbJ9KAOp+ywmX7RsXzgNofA3Y7jd1x+NAE56/SgBw4oArRqfNc/T+QoAlYZYfj/IUAZmrRZgZlO14yHU5xyDj+RoAdJMZIQSMD5Dz7kGgDU6DPtQAmTgYoAi535HQUwJugz0oApxpid3xjKp+m7P8AOgDn7vwhpl3qS6rcQrLdJwrNkhcDg4PHT24pAdKkqvkIfu8ccAEfzFAHneq3w0jVbnUSwZI7MfL2yC/T65oA6zwzfS6ppkF1PgSTxq7Y4GSAaAOgI2jFACigB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAJQBFJQBTcZJXtgUAcvdxR/bkKKNyg5OOeooAsa9exadayTTNsG2gD5au/Cya8zaxZzSNJk4AJA557H2oA6fQdNl8R2jRtLIr2xwAGPLA4559RQB6p4da703SpTfArJHwMnORjrz70AXV0+G5tUvh/rAT296AOgtpxZWr3Uvy/LkmgDz+90OPV4ZXWV1aZhjaSPUetAHSabZ/wBkJbwMxcRKMluT933oAyr7WrnVo7qO3Hyx5YEcfdWgC94N8QtrloYnwHgyp/D5f6UAX9csGm0uWAcFwT+lAGLovh9bjRzays0YLckdetAHjfii0vPh7dpcaU73EbNkh2OO/wBaAPpDwprEut6el1cKI3IGQKANPVbNdQtpELFQyEHFAHjuk282kae+nWhZ2aUck84y3+NAHostm11bQWc2QyhSfXoP8KAOoC+Sm0dEG0UAeZ+N/iAPCjJGoU7uucegoA6Dwv4hsNdt0lt9izTKGYKAOT9KAN1EWWbP9wY/OgC6RGHDlsbRj8RQBkXihZwx+8EbH44oA5+LQ0nmbVbrIeBWKg8jgH/GgCh8O76e9jub24yEMny88bcYyPyoA6rWQt6osQSqzEMGHB4IagCh4ygaDQLjaSDDAxDd+KAPIfDhub3SDcyO4jyUByepJX+dAHqGkvmyt9NQlm2AMe44oAztT0CDwxplwEPz3bqpY9ctlcZ/GgAv0On6PZ2EfJuMI3rwoP8ASgCvqHiiXQ7uDSbJFeJMK56EEkH09DQBf+IsEt7ou2LO6UqCB7laANvwrpx0HR7eCUbFt4PmP0JPP50AYngfSfskl1fHJa4kOM+gZsY/A0Ad011DJJ5W7EoH3RQBKucD2oADQA2gBaAGfMAcjA7GgBpj8scd6AGu3HIw1AEe49+tAEAPPNADJozOpiTuD0oAqwQnTYWkkJO1SeaAMPwtd28qtcFsSXJLY+ny/wBKAO2WYSsAeAo60AO8zC0AUzJQBs6acxn/AHj/ACFAGhQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADG6/hTAglcR/MeMDucUAfPfj3V/+EyuItP0XzFa2mYXFyowEjwyuobuOc0AZeteHrbTvB9s9vgvHc7nkP3nYzFck/RRTA+ldPz9miz12L/KkBbNAEW3n/CgDkvFcMU2l3cksSMyIwUsoPagD54+G3jCbSBaaOEiHmXLCRyPmCnfhc/7238KYH1uvA4pAecfFfzh4duWgYqVALbepXvQBteGWWDQ7SSFAf9FjYccj93nJNIDfsrg3NuszDBZckD1FAD1I81SwIfb+GKYFiPOKAIFZJneI7W24Dr16gEZH0NAGdq10NDsJru3iDGCNnEartLkDOBjuaQFfQNZk1nS0v5omt5HQsY26qQM0AfOt14hupvDeoywSPHJBqjDf/smfOB7DOKYH0RZWVtqVlbXFxEk0gijZWcAkHaDnP15oA6LoMgHAxx/hQB5j8Q/GVp4YNt9ofH74F0GC23BwSO3ODQB3Gj6vba9bR31mQ8cg4Oeh7596ANbeo4zgnpzyaQEU1zFCVSRgrSHaoJwScE4/LmgDF0TxBa689xHbnJs5fJcH++oVs/8AjwoA6LvjpQA+gBozmgBH6e2KAGxjCgD0oAqJqFu9y1mrgzoAxTuFPegC960AN6cUAY1z4gsbWCa4llVY7c7JG44b0+vNAGlDcJPEs0fKOoKn1BGRQBFp7maBHPVhmgC6zBcHpQAoOaAA8DPTFAGep2TSyg/KqgkfRaAOe8I+JT4kimn27UhnkjX3Cgc/nmgDodT2fZpPNO1AuT64yM0AVJLqEWSSqf3RWMg/7PykH8uaANTzFMfmDJXAYY9MUAcTpnis6nrN5pmFWGwWMmQHku2/K+nRaAK/hvxwmuahf2TBUWxlKJ6sBkE0wPQIZhMgdOh6fnijYBhbY+CcZ6fWgCjqk9vEqJcyiLcwCkkLkjnH5A0gM/xBKINJuprdgoFvI6sp6YQ8g/hQB4MbmVvD8ksh82Z7ZS24/NgvJ3oA9v8AD832HQrZ0Xfsgjyo/wB0UAdHbXQuY0kUbQ46HqD6UAX+lAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA09aAIpKAK7nbgjqeKAOZjmVp3JXlDjPpkUAZuracfEERt92Fbj2oATw54Nh0CFoGw4x096AMH/hBpbC8862m8mJm3so6cndg8UAdZ4iKCwJDD5xj68UAaGk2YW2SFh8uAfz5oAq+J9Ik1Wwe0tn8ksMAj8KAG+H/Dx0iFUuHEpQc/X9KAOA8Yx6jcXLx2e9VxwVHHegCHwbaXmn2ptrhHd5pBucj+HkHNAHpOh+G49FEhjwDK2cD3Of60AatzGJsxdPlPFAHhejeKrufVn0XynRAzfP26n3oA9g/4R218si/CzADjdQB4vb+PZdJ1OXS47dxCQyxkdMkYXHPqaAOsTxdcabpki3MT+YSwBPXt70AaHga1drY31yDl2yqt1xzQB02oarFp+bybCKMAZ46H/wCvQA5fF1nKhcMvAzjNAHN6hJpfiH95PAkpAIGfy9aAPNLXwNqdvq326yma1tFO4RAcBc9On9aAPYbWaeS1fhkdRnf/AHioP86AOalv7gxRqzFHds474xQBqapqjRW32tfm8l0DY9Opz7cUAdDBq0Gq6YZ4MFXBBA9eM/zoA8+8Ti40Hw6kVgGWWZgnydfm3c0AWv7Sk0JbFrwl3WLcS3GSYxx9c0Ac94g8W3XiDS5LaKF0+0yeUD/slfr0oA2L/TjptjZ6Paj5pF8x9vqoD8/jmgDgWbWNFN1fASttz5SAc9RjFAHoGjanP4tt7WG5RkKnfIG9UbIz+FAFPxZ4pj0/XYbTy98UChhjpkqw9aAOc8GaxNqupzy3Nq5VpAwcjgAAD1oA9x1GATxgYyo+bb9Of6UAebS+Lp/EL3GmWyMnl3AiJH93aCe/TmgDvL3UIfDFgEbBk2HA77tvH4k0AeGeBbjWdX8RteXAljtichWHGM0AfS5HzccCgBDQAw0AFAEDBnyN2BmgDldf8THSplgSMykjt9PrQBqaJdvqEPmTKYz6GgDTbLHAFADHTyxk8UAcn4w15dC0yS5Q/vAQBjryDQB51ZeNn1HQJpGJMxBCjv1H+NAFL4c6XqMjQvdb40QHhhgfezQB70BnKD5cd6AHb8cUAQP8pxQBv6T/AKo/75/ktAGnQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAGXdTPbzF3ZUtxGCxPGGBbJz9MUwPGNa1G8+IOoLpelO8emR5NxcDKh9pA2p9cmgDr7uDT/AAwLTR7dQpuWdQuPmYeW+XY/XnNAHG+L7NLTwd5cnzbJiVx2PnPj8qYHtek/LZwj/pmv8qQD59Qt4JFgkkVJJPuoSNx+goAcbqNJBE7qHPzBcgHaBzkfgaAPGviJ8RdNtLCa0tZVmnMixuo6YJO4/hjmgDxS2to7fW4b2x+axbUERHPA3MGOP0NAH2m06R/fYIMdSQPyoA4L4n3Gzw1dumGymOOetAG94VhxoVnEeCbSJf8AyGBQBiHxhpWi3MOhPL/pTEABRkAs3QnPB5oA7/I6j0/SkBw994+0nSLmHTpZd9xOdoCDdtyON2OnPFAHOfDu5ubzVdWmmbKC48tAT027V49OBxQB3viDWhosIk8qSfzGEYVFycnueRxQBU8Lf2jNZs+q4WWV2ZVH8CN0U8DoDQB4cdPV9P8AEOjOuHile6Q4x8oYSDH14pge3eD5jJoVm0zcmFQT9MgD8qAOouJPJiMnQIpJ+gBPFAHzX4c0rTvG+o3Oq6nIs0wu2jSFm4Ea5VQAf9kA4pgegRXmjfDtzZRSlzdz5jt0OTHuCjgA4AyCaQEXxE8I6hr4XUtKuHhmt0BWIEgNjnt39aAPPtQ8YDVn0lLgvHdWN1HDdKxwd5RlZh6gt+hoA9B+G9uun6lq9tnk3YlH0eOMigDtNR8RRadqlvp8rhWulbavfIx3/GkB1EciyglTwCR+IODQB554z+JNl4Rb7Pte6uyMiKIZIHbd6ZoAteCPHVv41tnkiUxTQ4EsTdVJzj+RoA7oHjjjH6UAeSaOhTxvfeacM1tGY/8AdwAcfiDQB6wrYDH0J/pQA4jIH5/p0oA4DW/DeiRWrWmoP5UN3ciVgzbfMkLA7fcdB9KAOit9c06G6TRopF89IlZYx2j5A5/CgDat9uwbOFHAA7D0FAGFp5v5L+6N2AtohRbYDuNqlmPvu3D6UAaA1W3yVEiHYSHO8BVIAIH5HmgBbXVrW9Vnt5UkWPAcqcqp56n8DQB59feLnXX59FXb5L2LTK3qfK3DHtigB/wqjWLRkzwZZpyff941AHQeNdWTR9LuLh1Z/l2qqjJOc/pxz+FAHGaV4nt9b8LCaI7TDGIZA3VWVdn5kjCj1xQB6PZTK2nRHOf3KcHg8KOo7cdaAPDviFYSaNK72pMYv7y0bIOGbibePoPlzQBsfDuxg/trWbmXGY7l1DHooy24j070Aex27pbRLsdTHyQcgZBJIwfTmgDxn4n/ABPn8OSJY6OElu9pkkYjcsa9uBnJPPpimBnRaXP8XdBS8mkaC7h4jUZEbSqMMxA6Z+b160AeY3HibxB4Pt7jw5qoZknjaKJ2yQu4EYUnsQc496APTdcsI7XT2tkPzNawx+2fmJx/31SA90sbEQWMVmDjy41XI/2QBQBcEQi2KnAX/OaALtAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAhFAED0AUpfkGR1XkUAYltCN0hPWTr+WKANCztUt1woxjmgC0zZOT9aAKt+puIGVepFAHB2mk6hfTpFcEG1jYDHf+dAHpkeCm2PHyDb+QxQAxEwRnsKADbvJz/FQBLsVcYHIGKAAIV4GAe30oA4TxL4wHh2YJIrsWAxsUnt7A0AX/AA3qn9sj7WQw5wNwI4PPfFAF1PDlnbXf2xFxK3U8d6ANDULd5wFHSgDBbwVZSSJcun7xGDZ46gg0AXde8Pw6oFDrxnNAGrFpyQW6QRjAQYFAHJ+LNCXW4orPqm7Lj8v6igCGD4fafCChU4Ix17UAdBZeF7HT1CxKQF5FAF7UWMFudg4Jx07UAee694huLQpbWysFbAPynqce3vQBLp2i3N/cpNdY2KBx09aAMC7truCe405+be4BAAB7rgfzoA6vwp4abRNNFp0DuTj2OD/SgC5JIl5qa6fIMxwDIH+0MEfzoAs+IvDNvroTzFz5RwPoMD+lAD4fD0FrJFBGuI4yGx7jj+VAGmdMhFx9sx80SkAn0Iwf0oAoeauqTLGo/djrxQBKunRaKss6jACsePTBzQBxmieHrDxWH1Kdd0gkaPOR91en86ANTVVh0DZZacpWWYgk4yNoOD0HWgC7deIYNPQQSBjMy4455Ix6UAZei6baeGI5dWlGDcZkYcZJxjp17UAcZdrdeJ7g30uTZxHIXBB+Xn+npQB12k+MNNijIVGQj1GP6CgDq7fXLS7UFWCn3YCgC+lxFJ910/76H+NAD+BxuB9ORQAhQjnI/OgBjqrDGQPxFAFKbRrOVxPMV3r/ALS0AV7nVLKy/iXaPRh/SgDk9U+Itjp6Hy1diP7oJ5/AUAeWav8AEXVtQB+wB1HbKN/gKALWi6Zq/jSIw6kcxgjIII/maAOz034bxaYfKIHlg5xkdaAPSd6QxiIDG0Y4oAi35GB0oAxtY1mLRI/Nn6noB1oAsWF8upQi4T7p6UAdhpP+qP8Avn+S0AadABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAYeu6TFrUP2O43eS5BcKSpIHbIIOD3xTAzYLSLSJrezs4xDCA2dowO3X1+p5oA838QziLxtaCU/u2tZPLB6B9jE49+tAEniKMt4LkkvAT5TSyKB1wJZCM4oA7668R2+haImpTHCiFSi/wATMRwAOpP0oA8C1PRNXu4B4vvbkQXaMJba3c4xETnG099vXPvQBUsdK8QeOkk8Ri8Fu0LNGcZXCBQTsCgAjk/jmmBeuvhvoo0y01OF5Z2uJo43YscMX3bsgnd1FIDt/G3g2Dw/ocaaPExWzu0uig3MSQTn1PG40AcB/Ynin4gq2sQz+RCciOLfs4X5ThcjuDnPemBz8mq6tp9jqOh38vnpbrGT82/aSWzyCeuOcntQB63q3xQstE0OCGxcS3UkCqoX+A7QMtjpikB5P4B0WXxFrkN2xM3kt59xITkb8llAb8hgUwPpD4g+KV8J6S9yozM48uIA85YfeH04zUgc58PvA1jY2MWpagqT39yokeaQhgCcEKpJIGO2OaAKfw7LW2u61bEgKkwkIOeAwVs+mMHP1oA6e6+KPh+2nS2ecbmZlJ52qVxkscYHXg0AcNP8QtT8XSXel+H7dweBDdH5EwDywY4HPFAEkGgayDeX2rokQfTWgZkZT5kiR7QxAJJLbc/jTAra14ng8MeG9OtrmR47glW2pjdsDkkn2x/KgCTWfjTZXVlNFpatJc/LHGpGfM3A7mUdcAD9aAPnm00/VdTvY/7MimtpJpeG2uibs5JJGOTzTA+hdJ8FWfgSN/EXiSb7VdIhb5zkKQM4Xd/F9KQHYfDnxLqPidbq+u4/KtC6C0UjB2fPk5PJB+Xr6cUAeVfEbTbDUtYluLGRY5bGFJLjYQAZfMjCjjjdg59c0wPR9HV7DxLAUPyalp0cjL6yRqQSfqFFICn8V7IWkthrcJ2y291HET7SZ9ef4aQHrxmhsotzukSEn5mYKMk+pI5zQB80aP4o0PQta1O91wmW6M5VDjzF8vau3aBlTkUAe3+EodNu4n1fTLf7KLzlm27C2Oh2cY6+goAxvGXi2HQ7i2tprlbZSGll7swUYC8A43MR1xQBwnh/xQ2v+KbLUtnkx3MFxAO2/wAt5ihGeoIA/pQB7dpuo218k32dxII5Cj88qwAzwe3IwfrQBfaRfNWPdyFJ2jvjAyfbmgD5p+Pt4s09lFFMreXklFcZV+SGIByMcc0AXrMWtz4s0uTT5RNMLUC6KMCAFAIDH3yetAHreoeMbLw7eWekXDD7ResQMEYQBSdzc8DgAZ65oA898efGCHRLqTTbArKwhZWkByElOQACOOM/nQB8y2d5dXUghknlijupx5khdvLyx5JOcZAxQB7lfa3o3gzw1daVpNyZ7t3VGdSTudsnKkcbV2kZ68igDntI1tdY1ixktstKlg8M5wcgpbMrZ74GDzQB638J9VjGiSNdYSOynm+duBt3bs89+aAPM/EvxevL7VP+JYizWNuHUxlN/mg4BYjBP0+poA6jQDBpHhO41TUI/s5uZmuUiI25beWiXb1wDtOMc45oA6T4c+IpLiH7Lqe6S8mU3J4AVInJVFwBgHCZx6EGgDiPilrF3Y+JbOSaIvY25jKAj5CzkgkEcEqAMfWgDO1zxXF4JvdasSj79RCvDt45lAJPr0Y0Ac3op8QfEoi0sJjbW1jFHGcOVHuScgsxJyetAGJo2ma6dSutMtYmnkciGWaRCxVeeVaQEgdeQaYH1jo9la+AtDit55Ai26jfIT96Qj5ue5Jzj36c0AeD+K7q8+LGqxWemQuljb7R5zoVDMerb2AzjsM9ulAHoL6BNe65DC5Is7MKJMn/AFjKF7d1GOvvSA9sjnVkyuAAcD6UAWRzg+1AEo/lQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAIaAK70AVJOeKAKyxbKAJgcDAoAULnigAVfK60AZ91fiJxFGBlhmgBmmRywqxuMqrHj8aANVI/l+XkDgGgBwjK/hzQApUge5oAV8k56YGKAKlxplvcuGmVWIH8QB/nQBYitktwBGoQDsBj+VAEpHNACjPf8KAFy3TtQA/eBwe1ABu3cj6UAZ1tamOd3boemfxoA0D8uM0ANIzQAu1CNh59qAIPssUh3NGh2+qigCXYrKQgAx0xxQBA0cDsHYDcOOg60AT+Xxk8YPAoAx/7NVL03fcnH8v8ACgDZYeX070AMLYOT1oA5rxLqDWECqn/LR1U/QsAf0NAGjpq29pEEjO5m6Z60AVdc1O2ht5IpGxI6MgHuwIFAGD8P9Ll0mwZJM4eV2GfQ4oA7GSyR5RIQGbqMjoO9AHMarpdtYyNqM7Yx0B6ZH/66AORnS68ZyogBS3jOPkOAR7gY9aAPS7bTobW3W1QDaBg8fnQBh3vgm0ulIUlM/wB0Y/kaAOUuvhku393PMD7Mw/rQBgTeEdV0w5tDLLj+8zf/AF6AIvN8UWvAt8j3J/8AiaAAax4pPy/Zh+Z/+JoAabnxNKfmg2g+hP8A8TQBd/sLWb9f3odM9cM1AE1n8LzNzLPN/wB9N/jQB1th4Ds9P5cmQjs4z/M0AdLbaZZW42LFGf8AgA/woAV8QH90ip/ugD+VADGLkZfjNAGRa6gHuZYOMRnH6A0AaxlGOMdaAPHvH4na7xj9xgkH8aAOp8GFmsAT0BOPzoA9U0n/AFJ/3z/JaANOgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI3FMClIhMozyVHFAHmnxB0NZ57HV0BD2ErO+3qYgj5H49KAM7xjfPd+CJLqEBRJG5wegUyP+tAFfxX4T1DxdpemPpsir5CBmDcKchcHGecY6UAcNrHhu+vNQtNESZ764UL9skziOOPjcgA6Ht1pgfRthpUFlaGxiCxwhdmFGABtAOT3PU596QHn0+jw6fY2MFg/mwC+VjkgkZDdMccY9KAMzxL8X7XTLi40uG3ea4jcxoByrscjpjpnnrQBxWna/4t+xSaXZWBgMpciRkYbBLljjtxuNAHpXhf4Y21lpMtrqI866v1/wBIkP3sn0+mTj60AeO23whe61d7W3l32MEpSVt3zooDYGPQkYzQB9KeG/CFh4Utvs9imwHBZieSR6mgDl/iR4Ol8a2UcVq/lyW8jMAeAy4XI9+nBpAeI6GviLTJjoCSfamtI1uNgO4AKygLkdzu6e1MC74V8SzeG9fv7zxGj2wv4idpUgeqhc9eABQBq/Crwxo/iY6jeToJVknKopPKoecj0LEn8qQH0dbWVrp0YS3RIUUADaAP170AWpUWRSGAYEHIPI5Hp9KYHy98bNMt9WvbSKyfzbt1EQgTB+UMfTp970oA9T8N/C7SNCaC88rN3FEFJY5UkgZOMcf/AF6AK/jzxfpfhBraFlV5hMrGKPAZVYcseCR1zjvQBzPxC1Oz1rUdKsr9vJ02UfaZN3G/OMKT6cc0Aal3raaNHq/2WRUjit7f7JGCAOfMXKDuORmgDj9A+DeoXJju7293RXRjnnRV+ZzxIAWz0BwOlAHV+KNngjVY/ENw8l0BD9ngtkXG0YK5zz656c0AcjfPrvxPuRaT7dMtgBPFE4+d2XO1gDjI560gNGy+FviHW1Ka9fsIVHyoh6nIwTgigDf0r4FaTaTefevJdsOdrHC5B4zxk8Y6mgD2UQR2MHlQrsRFwqLxgD0oA+cPG+m6ZF4la58RJM9nLErQmPlQVxkMMHg9eCORQBH4a1fT/E/i2zXTY/stpp1tKsSNx5hw5LDp68/SgDlLC58ReHtZ1Kx0QfagXJfgsFzkg5zgHkjp2oA6VdA+IWvYW4kW1RuCW4dVPJHGPTigCtefC3SNJZ49d1RvtbxNKC5AwOc43ZzwOBQB6D8IPC+nWFm+p2as8kzsgmkOd6LjBAwMZJPfoBQBzWqfCW98W6jd6pdXRglNx+42gkLH83CnPHbB/DvQB2+hfB/RNItzFdx/bp2+Z5JSck9yMY+oBzQBZ8RfDiy1zRhptmsdo6NvRwuSpBPXkHn69qAOY8L/AAS03SpkvLt2umRQdh4Tf3JXkn86AMbx54Gbw88+u6DIloQpWZTjAV0wfL9N2cY560Aef3+ppZeE7KytJCWuJZHvdp+bBfvjoCB6UAQ+EvFekeENRnuTbNLa3UQ8lDglcfVeSSeaAOphttZ+J19Dd3qGz0W3mGIcY3AcrxxnPAP1oAgPxPj8N3N7bJYl7hJ9qPkjMcYVUTp0+Xp3zQBV0n+0vHuv2ba64SIlpYbZeyqVwWHXHPBzQB9I6x4V0nV5vNvLVZptpAbvtA29fUDpxQB5d8IbKWwvdUiSE29oLkrGHB3kjHQ8fLjBBx3xTA9uWKG3dplVELgbmAAJ69T+dAGXc2cesK8F7Er2yupQE8MADyffODQBpWdhBZII7ZFjUdAAAB6e5/PPvQB5J4w1Z9LeV7fIuJrgQocdnC7gB+HWgD2CK3WKEKARgDrSAuRAhRmjYCYUALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADW4oArvQBUzyaAGZoAaODQBIr4OKAHE7hQBVMEZfewA2j73pQB538Rdde1tQNPbzHDKNqdeooA6vwreTXGmQPOCJGQFgeoOOc0AW21IpcmM9AD/ACoAdFqyuGm/hi4/pQBo2d2t1GZB0bkUAWmkEYHGeKAERwwGDnP6UAOJxxQArt0A7UALuwKAFAHX1oAQjHAoAAc8Z6UABOaAFPFACDrnFAC7cDg4oAb1II4x1oAXYgyeD3/KgBcb8NnA9KAGE7m5GAKAJNwHX8KAI2XOKAKN7pyXpUSAEKQRn25oA8/8YaRfTSo2nu0Sr1C/jQBi6T4OvnuFur+4ZkUglW//AFUAewqqIFWPAQDt0oAe52AEHJzj8DQBXnsUukKTYdOuDQAlvbw2a4gQRY7CgCYkY3dD6UANLMduOM0AAB5O7p2oAcGxQAwuBwRmgBNsY52igCFyrHGMUADKVGVOPagBpdn+6dlACAkdTuoAjzg7hQAwjccnigBjJ5h2k4FAFKHTkt5nl4Jc5z+FAEy4UkEUAZGrWkd7B5TqGZRjNAD9LtBZW6xKNuCTj60AdppPEJ/3z/JaANOgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEPpTArYxJuz2xQBxeu6wkt+ukxkGQRySTD/AKZ+U382IoAw9Ys1uPBc8a4CrbTsB2+VpDQBY8HeIBH4Ri1JxgW9vz7lRj+ZFAE3w60xIrI6vISbnUz9okY84Dncqg/QigDvzEhDKfuvnI+owfzFAHmcsFvb2tlDCnllr0BVz1wG5z+NAEvh7wbaaLJcalqqQvczXUjrI+PkQufLwSOuCKQHpbYaPMfzAjjHofQ0AOjG1Rxz+tAHhHie/u/h/rr6wFMmnX+BKF/gkH8RH/fVAHZXvxU0DToI55bgZmQOFUZbOOh9PzoA4yTx5rXjMPbeH7VoISMC5kO3A7kDk9KYHaeDPC1l4KhRZnD392cSSscs743FQTzjg4FAHRav4a07XmBv4Em2fdLDkDv2o2A8D1vUJvhPr7S2cR/sy9CsY0GAu3ggds9/xoA7ZvjToU0GSJS4I/dhec/nQByHiL4r6jqts40G1liRVYyysMYABzj6UwOm8D+CbXSoYtbvZhcXtztZZJDxHu5Kjk4PNIDa8X/E2z0VBa6cRe38p2JHHyFJ4yT9cdqAOdt/hv8AaIG1HWT9q1G6Ds2f4C0bFEGf7pwPwoA4jT9Dl+Kcy2UxFpBo6eSxHJZt7g46dsUAes+IPhdb6tHaJE5ja02I7f8APSNckhse+KQHqcEawKsSgAIoUewAwP0oAbcWkNyAJkWQLyu4Z5FAHMt4Vgk1pdb3MJYYfJVf4QpOcgdjxQB14GRmgB1AEF1MII2kPO0Z4oA4xFtNV1aaCZRMYYFBRwGUb9p4GeD2oAwPF3w/j1O1VvD5jsbyAkI8Z2jBzvRioJHU0ASeEPCB8GaXM0rC5vpyWnkOcseMKDjOBzj60AeoLnpx0oA4/wAReCdI8VTJLqMIkkhGAw9PQ+ooA6aysIdNgW2tUEcUY2qo4AFAHmfiDxJP4f1nTbCE7bW6lkSQHv8AKSv6igB+kalNL4xvrWSRvLjt4ykeeB8qZP49aAPQr/VLbSoPtFw4SLcE3e7HA/WmBy/jvVJ9H0Ce6tDidUG0jtnv+VAHhviTXLjW/BcN7ksXmSKbnr5R2k/iyUAesaV4D0i/sFleHab21iSULjng8jpg88mkBd8OeErKK1Vbq0i3QSusOVBITjbjj2oA6DUp7a1lt7TdHE0jnYh4ztBPA/CgCpr/AIatLm3lMEMK3U2ArlRw5GAx4zjNAHnHgD4V3Xhm/bVb+4EkwjdERMkIGIJOTjgbRgAd6APV9M16z1qWWK0k3SWblJfqMj+dMDRhhKFpMgI3RVGDkdSfc0AKrpdRcglWH3TwRg0ATy/KoWPB24+WgCZecHofSgDwfxdcR3Gt2MYw/wDpjcDGCVCf40wPaoLvz1BZdrHqKANToBipAcKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoADQAlADWNAFZ2oAqtx0oAhbKnjpQBFPcx26eaxChck5OKAOc8P6rJq00xBygb92e2MDv9aAOvxtwMjjrQB4p8R9c1jT1dNLYpHsJPBP8ALFAGX8NNSsdeixf/ADXYbnJA5B9DzQB74Fjt0YR/KFGeeKAOOtJU1W4eSJlwuVbkfj3oAvalp0draNb2/DS8nn1INAGvo9kbS0jU9QvP5mgCzdzbYTIOAARzx0oAy9Fu82/mSnnNAG+CHAYd6AHEbAM9c0AJI3lct0oAieQLHuz16fSgCrBqkNzJ5MZG9fcUAXW5JVeG70AJNItpG0r/AHYlJP0FAGD4d1sa/A08X3UkkXn/AGWI/pQB0aShgOwIoAQqwPv2oAhjPmbgO3WgCrps32gSA9UbH55oA1AuCFPbpQA117e9ADWQk/N90dKAEZvlP948igBTIBgt0GKAIvtSEMBzgmgDkvPu9WRo4mACuAfpnnv6UAdPFF5aLD2UDP1oAkUj5R/nNADypjyD9eKAGOyswyDyOKAHMnHPWgCtLcLbxl26Iu78KAKen38V/F50fRmx+RxQBfb5G20AMZwGxg89PagBwGHCnoRQBCCGGP4hQArDI47daAIyuQMdutADRGy9OhoAY7dAvFADX4GB94EY+negBrDnnpj9aAM+bVbe2mSzb/WshI596ALhIPPagCqxw4H4mgCZsE5HTtQB0Ok/6o/75/ktAGnQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADW4NMCAH5jigDzPWtENv4gh1WNuL1Ht5R0CqIGAP4bQaAOlk0lDoUmnIcq0EqA9chy/+NAHm3h6zlvvAUllAP3vlSIAOvylT+dAHmPg3x/4h0V7fSjbvNCrKqqUO4J0646Ae9AH0lrXjHTvD6xJqT/Z3uV+Uf3cjnOPQ5oA5x3snXSykokHnM8R/vdP8aAG/F+VI9IRJHMSy3ESllOCBnJ/QUgPRtHjSKxgWI70ESbWJzkbRQBon8qAMTXtHstbtXt79A8OCxycEY5yDwRQB5tongfwhMyGBI5ZcsVSR9zfKxB/dsxyOD/D09qALOqRS2iXWo+Hm89lVbRbWPCxxuu4s4UYAOGXn2pgWdIjttIFhpesytPqTlpkZyWxJtwwB54+Y47YoA9MXqcHqfy7YoApano1pq8YhvYknQdA4B59qAOS0vwt4cNxNHa2sJlt2AkBQHaecdQfQ0AbU9pplykulR+UjSRsHii2K21xjO1MHvnpmgDwuf4Q6+mbe31HFsHJRS7EqD04PQgY7UAeleDfhhpnhU+eR9pujyZZMsR/uhuBz3xQBs+K/ENjoTWxvJNhlnCoo6sXBXkDnAz+lAHFfDK2ittW1qKA/u/tCkf8CjRj+rGgD21RgYpAZOuakNHspr0ru8iNnx64HSgCLw7qq65Yw6go2idN230OSD/KgDYXqaAHR8gEcUANOD8vqKAK92uYWA44oA+efDuo3Vr411OBPmScN1/gUAlSPyA/GgDtPhPJNcWF4bl2kdr64GSxJA3EADnigD0y7g82HZkrgg0AXWXPy8jP9PT60AcP4j8d2Phy7trAgzXN3LHEEQFigdgu58ZwBnPNAHcLzzQB4f8AESI3eoWNnEUinN0JVkOAUjRW389skqB9aAHQL5Hj1Cjgi5scnaeGKp7e4zQBsfGWIr4YmEWFKSRsPbBJpgXfF8a6t4TlKN9+3Vg2fTHegDw6GwmtvAQjuAELXStGMgnbJLkEjPcNuoA+oNBXZYwRHqtvEOP92kAazq9toFtJd3bBI4x1J6tg8AepxQB8o3/i2bx34o06eFWgSCUKq88AZJJ/3hn86APrW9V90Q/h8wE+uFxx+eaAMPxh4lj8MWH2l1LiSRYFCnJ3SbuTj0x+tAHknwktpbPXdXt3cE72OPU+aCG/L+dMD2ax1q01G7ns7Vt01kVWVQOAzAN9OjCgDzj4heNLjSrGK1sGVb6/meFHOF2BduSW4xjcO9AFP4VX93aXF7puqXa3UsAWUSbw+F/jG7J4yR37UAekaf410jVpZ4bK5R5LcEuM4Ax164BoA+efCKy6jqlgZju33V1KC3Py5jAx7cUwPqaJFhVcDknn64NAGlGcgfSkA+kAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUABoASgCJ6AKjigCDBzigCHzAMk/wANAHk/jW7vNYjltrAZCr1U4P6fSgDze2+Id54N09LZEQypw27Gc89yM0Abeg+OvEeqr9pjt0ZH6f520AdhLqOuajEYpLSMl1wcgZ5/4BQBynhz4VS6Xf8A9rStJGxbcUBYJ1z0yB+lAHe6n4kubyaXT7dQcgoCOD1+lAHldvpPiLwsskixM3myZG5j0JPqPegD2Tw+17erFJfLsIUZH4fQUAdrJOtou4nAUZP0HWgDl5NYi8Qx+VZtu2uwbHHQ47UAbEWkLEERiV2jpQBJrWqRaDZNcyHaIx3oA53w34ti8RQrLEwbfyMe9AHcSRiVCjcZGPzoAwtVxpWnyupJ2r37cigDlfCOj26smqpK7NICCpJxkn6+3pQB6RK6oP3ny7ulAHA32qNfXc+nof3YhdSe+eP8aANDwdpC+H9P8sEndJIxz7tmgDpLbUbe/wDMSFsmI849qAJra5W7yyHO0Ff6UAQCWGIsm75gMkUARaSNwZ1+45zn3HFAGrtB5zyKAEf5efwoAy9W1EaXaPcDqgJ5oA5/QvFkepWsN05Aa4cAAYxyD/hQBel1DzNRNkvTyyfxK5FAENjBLZwzS3GRtBPP4UAVNBuVsrKe9k4TJfP+7uoAn8MeLIPEYaSBg21ivGOxoAvQawLm/kshgeUc8ewB/rQBX0LVzqV1cImGER2/kxFAHSu+wASADnigAdNnC85xQBheIv3dhcOOMRED65FAGZ4MtTa6ZEXzyzHn3YkUAT+KPEMXhe1a9kIwxKjPTt/jQBb0fUpNStUuFUESDOf8igDVZSSp7/8A1qAIWSVMttwB0oA8+8LeI5tWvrqzlAAhbjH+83+FAHeKmzI/vdKAKUWorLI0K8mMHP4igCXPyAjrmgCQ4V8njINADBEsiEAndnpQB45f+dN4wgj58uOJ888feXtQB64ODs9SaAOWn1ZbbVBbucLIOPzoA6CJyTj0Jx+NAHU6R/qT/vn+S0AalABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAMbqMUwIz1PtigDj9fnhu2Nih/fQpI5HdR5LfN+OcfjQBpeHWEukwnk/u2HPszA/nQBy/wyffpckJAHlXMq4/KgDupYLaFw/lxq3PzbVBGAScHHpQB8dePvEH/AAm+si28xYbeF2hRiP7pIJJz1zkD6UwO60Sa3vrzRdNtpVkNn5jPtPOfkHrQBe+NOrwajbtpkZPn2UiTP6FCpX88sKQHXw+IpvC3g2C+k+aZYAEHUlmY7PyBWgDO+F3xB1PxdvhuolbyNvmSLkFdxbAPUdvagD0K5stRk1ZZxIv9m+SyvERyWOO+frSA8Y8IW0F/4wlvICYkshMjIThed8Yx/wChfWgDpL7xv4f8Di5tLJmkuJWeUjqN7AAAn6jtimBzPh28u/HeuafdzwSQNp0LNI7KVV2O1RjP1PfmgD3u81CHSYJ7uYkRwnc2PYDP50AX7G8jv4FuYTujkUMp+tIDxl9Zl0mTxFPCcyxFGj45zl1Jx/s7s0AeY+F7+10XUrTXrjUfNadH+1o3VSytgDn++Rj2pgfU2ga3beIrVb6zJMTEgEjB4OKAH63qcWh2ct9McJCpb8ew/E0AfPegeHbjx1eQ+ItYZvLknbyIhwqqm4qQDnuoH0pgdd8OisXiLW4FBUB4mA/4CF/9lpAe0tIEUsSAAOp6CkBws3iOx8U2mo2Vg/nNaxukmBwWKHgeuDQBxHh34j6T4V0i0s7x283bICFXO3bI4559qAO88L+OtP8AFPnGzYjyD827j5T3H5GgDqTqlstubzzF8hQSXBG0Ae/rQBGuq2phW881BC67lcsACKAOV1Xx9otuJIDco0ixmTCkHgYoA8v0+/tdT8XWuoacQyalZv5o7qwUHJ9OaAG+HtXuvDXh/VpLVDJcw38yqoBJBkbg/gGDUAaXwm8can4je5sdXILw7WXK4Ybt2Qee2B270Aej+OfE58LaablADPIywwgnje+cMfYAE0AZfhLwfDaQrqV6Reajc4keZsNtLHcAnYKvAHfjrQB0p8SQDUpNKPDwwCZ26AKSw/8AZTQB4N4w8Nx6pcvr97fiC2kDC12HlkByMDPVgB0oAwPhDa3Oo+JxesXeKzidQz5yVdWVev8AvCgD2b4znb4anwCSXQenUnr7UAeVav44W40K38LaYrXN1JCiysvYADKjHfOPwzxQBwGnaVrhkt7K7SSO1ku4on3Z2/LIpAGe4CgUAfbtunkDy8YWNFQHvwKAPAfHWl674h1dLKYxx2PnHyEzgOADl2Gecce3NAHA+C/Dl7ca6/2do4o7G5PmSryAVzlVyTwVzmgD6B/4TvSJ55mFxgaZvMoyAr/IM4ByTg56GgDwbUvGFtqXhx7K5kY3Z1ETKGPzNF2I9APpQB6n4eNrYeJru/idVtpNNSaRsjht0RP4EZ9896APLtO+JEGgXusXFsjSzX0n+jYGQThVBOOTgjIweRge9AGRb+C/FXjUot4jQwxO0m+QEbfMxnHTPCjvQB6zp/w6Pg3RtSe1ke4v54tm48YG4bgvXqBQB4h4c8A6lc6wmlFzbNcRCWdlOSInGSMjHJGevrQB9F+HfCcWm6yvlAi20+3CxhjkmRy28jp/dH50wPThcGe3E8QyTyAeMZ//AF0AaUBO0FuCRzQBNSAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAA0AJQBDIcUAUpJQtAHIXPiJIdQW24ycD+dAHRKvmA+jf1oAjgsoLQE7A28kE0Ac7qvgbT9QjdGjTc53A49ulAGxo+jW2k262yRqNvegDZ/dIf3QBOe1AGFqd41xKLaPjPXFAFy3062tVMjRqJU/i7k+tAFGLOpzEyj92nIB6HFAGvGgDcDYMcCgDy34g3uoM6WtlFJh/lLL6E49aANTwpoLeGNPe4nbc7bnweCCefQUAZOi/EF7gTB4ixEmF+mO3PrQBneLIdQ8XQfZYleFH6nt/WgDd+Hng1vCFn/AKRJ5mwYAPHTHsKAOX1n4k38F3NbwWkjgAhSvrjjHzUAW4/FV1quk/ZJIHE8w2tnqp4680AVfDOl3fhKCS4vLgyKASsTcYJBIxwP50Ac/ffES/8AEkTrZQyKbZjkr6Zx6+1AHpHgtGvrcXUqlZZCAxPXnrn8qAOg1PxFaWshsIpFZwpyAeQSKAM7whYy2QurqZjsmJZc9OcdKANrTpDpNhNdSHIDMw+gJOKAOd0rxJDr9vc3wIiCAqRnpgj6+tAGtpPiywgWOzEyM+GY8+h/+vQB2X9oW2zzxIuzH4UAZlz4ks7ddxdNnXOeBQBm6jf2+o2bSRsrxyArx09P60Act4f0TbJDGnyxW7BsduP/ANdAHSabb41C4vX6IAFz6AEUAcV4i+JNqskmmDasknyDnnOfr7UAej6dYKulLbMu7zEII/388/rQBHoPhu38PR7YQBuJY496AOU0xwt1qV/noSq/jGOn4igCHTZG8OaVLf43y3DuQO/3sj09aAMzQfiB5kE7aivktGCV3n0HbBNAGt4d+IFrrMywxOrsSwwDzxQB0Xi8sumPGv3pMigDY05Ps9nHCeMKp/MA0AeOfG0PNYRWsOWJfcQPTH/1qAOt8C+Iob2zisosCSKPawHXNAG5revNpEXCGRxnAHX+YoA5TSfH8lzKkV1CYA0gX5vf8TQBZ0S1WLW7nyl2CRUbI99xoA9CAVWG442HmgDynQvENuurXasykBlUDPrkUAemcM2V6YyKAM6+Ltbvszv6r68UAeOf2lqmlXX2icSCDd3xigDqNPC6lqn9op/Ehwfy/wAKAPQ5f4COo6/lQB5h47s5LeSC/jyPLYBsfiaAPQLVxJFE4/iRSfyFAHW6R/qT/vn+S0AatABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAQtHmQPntjFMCNWJdhjhcf1oA8nKTL4p1R5OEbTB5Pv8qZI9+oNAHoXhxCmmwLxnYf/Qif1oA5j4dlVt7uMYDLeTAgevy0AaPjS3sp7QSX0z28URJ3o23+EjB6dQcfjQB816PbeD4hNqU0sjvA0gSJx989QwwT1J4P40wMXwxpupaJeprMcZQTwzvAo5chSmDjoPvetAG94QgbWtO1TU9ZZ3kEZQEglg+QwP1BXGPfrQB6o3iKDQfCVot4nn3UsWIoWG5ixJ2MV6jjBpAdH8NfD6+H9NVrkIl3esZZAOCc/dXHBO3J/OgDhPiX8TJLd5dE0wSLKjlJ5QCNgBwQuOvPHUUgOY0n/hE43h826uI7pynm4BHmO2MgkE9zjvQB7Kfhd4dkUS/ZwSCHBPOSeQTkc0wPQYoI4F2ooQAAcDGMdvpQBiTzQwfa2vyotlwW3427fLUnj86AOR8HeJrnxHfTG0iEOj2y+XC2MeY3OSo9BxSA4Kbwvd694q1NYZ/s0YRQwGTvDk8leB29aANK1+DWg6Li41KUysgLN5hCLxyTjJ4A6DFMD0Xwf4h0/VIpLfSYylrat5avgKjkddvOSOeuKAOZ+J+oWuq6d/ZFvcRLc3UoRAW4yoYsGIzgCgDi/CelT6bqFhbx3xu3jL+YiZMMarG64BzgtnjGBTA9A8JeU3iDWHjxlZIlYj/cU/1pAeI/ETxrrGpazJosLtb2qzeQNuVLc4znjPFID1i2g0j4WWwt33/6ZC2X27i8uOhPqeaAObOmaPpHhsatqtsss5MrQo4AZmkkcopHPUEc+/SgCn4M8G31poGoXoQxXl8CIokwCqDkYOR13fpQBzvg3w1q2svJ4dupHtbKKMSTxsdzZbGO/ctkjtQB6LZ/BkbFtru+nktI8hIQSoCkkgfe9/SgCa8+CGhrCChlV0By27lhx8p5oA6jwx4P0jw9eytYwlJI4wA7HOFODhfSgBPA0CLFfXToY1uL2Z2DDGBGfL3HPY7N30NAHIeDUgude1bULD/Unyow3RCwL7yP/HaAPR/Fnhmw8T2BtdSO2ONvMV842MoI3fgCfrQB5r8I/Ns7zUbGO4a80+2ZRDK3TOF3AZOABk5we1AFq2vLTWtW1uabK2cVtHA03QHHmlwh7kbh+dAHF6VpiXFm/iXVY3OmaWgXTbbpujyFDsPX7vY9aAPevDdxbX8EV9awrB9phV2AUKckAnPsD0PegDxb41eN7Oa1bw/bnzZmdGmI+6gU5I+uDQB4nqsVjYy27+GJ5p7hwMqEw6kY5UhjkZ47UAewXOq6hb2+hwa8fKme8MsrZ6AF9gfpj+HJyaAO08QfGPSdEuxb2266beBKyfcReMnPcjnjGPegDw/xZ4svfFHiGKfTTJEjnyLYngHON/GcZxjoTQB1WofDDWNFu7a2066KRXufPfJUiUqS/wB3O49cdKAOvufgfYSNaxpM67Bm49ZjnJJOeh6HPagD0DUPhvod/PHcTQKWhTYFGArDj7w7kYoA8Q8S/CnV4ru8k01itm8f7tA53OMqRHjHA49ccUAdl8OPA9jBptvPqVsBqMBcHcOVO5iufXqCD2oA9nhkeSR4ihESqNrjGCTnIx2xgfnQBw/xB1HWLGyW20aD7TNcfI7k8Rg8ZxznPT2zmgDgPh7oGreFvEBjvgZhdWwmmlPIjbBAiU+g2j069KAPS9OjlXUTHkqmwEg8Nks/PfOR/KmB2kUISJI8kAD8aAL0a7BjrigCSkAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFACHigCtIeo9qAMS+cxwlx94dKAPOjpsdzfR3TKTJkc/nQB6aiYjCrxjFAEMtwLdGDduTQAyyvV1ACSHhU4NAFnzcqzORk5A7UAeKaj4n1PQ9VktssySZKbVYgc45xmgD1DTIyqC8n5kZQffkenWgCh4i1p7KKJ2yRI+DgHpigDq7ONViDDgMoIHfpQBZI3sv0oAXyQx3NztPH0oA5HVJJdRuRar/qTwwx+dAFi28GaZZkGOPBH0/woA6iGNbddiDAFAGPrEM9wirCQADzQAW/h21iIkK/vCMk8f4UAOi0Gzjdp40xISeeOv5UAYt34ZfVJ3+2YaDsB644oAs6H4L0/wAPiVbZNvn/AH+nOTn09aAJ5Le30uIw2xVWP3RkZ/KgDydfBMtrqn9qXWGVzzjrj9fWgD0WK8/tWT7DaBo4YRtIYEZ+nAoA6SXS4ri0+yTY8sggjOOvWgDxaw8GzW19dadZELZSgnb7lvXIHYUAcRq3w41HTtVT7GQpaN+e3OPQ0Ab9toXiRdOntnkXKj5OD6j/AGvQUAR6F4Y1K/sFtb8hpn74IGOQepNAHrNh4ei0XT1sXAznPHqcGgDqNPtVs4hxyy80AQ3cYgs53XglHI/AGgD5b0v4fy6vcy69dru8ti6DGG6+nXv6UAen2/ju8cpFCsiqi7TlG7cDt7UAZ8/jjVWuxbrv2vx9xsUAdjJZmysfIXiW8YMf1BoAp+J9VttLfT9OlYFXOGUEdSo/rQByfxG8B3GpzxJp+1YZhhx6gk+4oA2/B/wptPCBW9dQJVGcgjv1oA7q7m/tW7S3IPldxigDav76DTlHnEDJWNeQOTwKAOO1mfSri7S3u8NIo5ww5GCPegDI8JeG4NK1O41G3AjtCcAEgHcVGD29D2oA9Fn061uSslxtLMSRyBxjIoA8x8T2VvqV5DHYDDQTp5h7HHPHTsRQB22jWu6Z5uhwq5PA+XigDZkEb7ssCB985GPzoA8o17wbaafIJ7HaJriWNyQQflVgW6exoA9Ie5j061N1McRonIJwePSgDFXxVZRWi38vEedqgnBwSfb2oAx9b1JPEypaW4Pkvzj6j1/CgDY0fSI9KRY0GNox+fNAG51oAxPEkC3di0bDPOfxxQBY0yIpBEPQY/IUAdno4xC3++f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxhTAgUjcfw/TNAHm/jeyNvNHq8blDDBPG6j+ING4AIHoSD+FAHZ+Hju023I6mJTz6mgDgvhjMxOpxv95L18n3P/6qAOA+Lcmra5q9v4dslYQyIGPGFYjBJY+g5HWgDnvAvwnklmuZdXQpDAWVF6bmA6+u307UwNjXfFqeFY7CZE3zG0ljjTqo3Mozj/gNAG78Jr201TR7qK6K+c8xedmACNuYkBcjHtgdKQHo+n+CLO2vm1aZmuHKqIlk5jhUAAbFPyjjvj3oA8V8V+NdSu9Z/tHS43ks9Jbb8oJVyfvZxwfuj6fjQAy6+IsupK/9naMGuJyGlkeAv85PPVT1J/rSAs+G/hLf6vex6tq+21QOJBCgUHg7gPl6c9jigD6SvZ00+2aV+I4YyTzjhRxzTA8Usvjtp91HjyJWuCcBEBbd6YxnrQBx72OtfEW8ubu+aXTNIiO6WNsozIigsNpw3KjrjHNAHu/gaawl0iD+yxtt0DKoHXIYg7vc4zzSA8e8YSa/4b8SyXujxSTLeIq4CFlJ56kAgYz3xQBa034eaz4mlW78V3UioTvFtG2B1+6wXHHqKYGT44muk1az8M+EXEIjT51hIG1yT/rG6DjB+Y5oAdbfAS5ucTX16wl+98pY4c/eOfX6UAen+HfCEXg+zgsbU7pWklLTMMsXdXIJJ527j0oAXQdNg+H9lc3+rTL5lxK8ssn94n7qjucKBgCgDye81JfEWs2euahD9n00XBS1TaFkmkPWVxjcVAAxu9aAPo6a0tNVOyeNJvIYFRIoO04PIyPSkB4B8W7ia+1yw0a2VSkSCfyyQquVdgFOSB/CABQB0Q8f6xfW0lrp2lypcx/ICw2xjjGQSQD+BxQB1Xw90C70a2e81dvM1C9bfMx5wOyZHGBx044oA9HVgTxzQBT1LIt5CvJA4B4GaAK2mrIP3k4VZiAGCdB7Z6H04oAwfE2gTaoci5a1s4438yOP5C5IOdxAHr60AeaxeLtC8D6b/Zuno13PzL5cYZ2dyccsoPp3NAFiXRvEPxDZZr130vS5FAa2B2zHGCckfMAT6npQB0ereA7yGyi0rw7OmnWoBExA/eODncd2CdxB65oA5bXfh9qlyLTRNOl+z6dChN1LkBpmY/Nu/iY4A596AOr8V36aV/Z3h+3RWS+kEJUjIEMalmIHQfMF5oA9Aijjt5ViiXascWBjhQoOAB2oA+UvG3hG1i8QxpYTG8mvpd1xECHMcZIByVyF78Eg0AevS6dpnge90+2srFCLt2jM2zcyELkDcc4J5OOvFAGv4x8C2/jqCOOWQxvbyswccE9QQfpmgDF034R6Lp9rNZHdLLMuGlb5nAP90HOB7gCgDe/4VvpiTae8I8tdKLmMDOWLBeWPU429Se9AHT6ltW5tSRkrI2MepRgT+tAFW68Saba6jHp80ypcEcKenzZABboCT0Gcn0oAsWmuW+rtNFaEN9lfy5COgb0z3/CgDYCSb+duzbx659Pp+tACPCHGCMH245xjn1xQBAE+ysCPusTxk4GcUAWxgfd788UAOCfNngcc+v0Pt3oA4ayhuZ9WMqECFY1yG+8WVn/Tn6UwO6VcY7YoAdGDuJzx6UATUgCgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAQ0AVpRgZoAy7iMOhU9KAMO0gTzA3ZWoA1mnKSFRQBma4wSBnY43ACgCvoUA0+2jAJPmkHn05FAGb4rnltJ4Y4s7WOTz9DQBSttRg+3SG4VCIj1KgkYx60AdfZO1y7SMAIWxtx0oAyNV1TTDcLY3DgYORwOvT1oA6i2RJNsiElAML/SgC8zMpGRjFADu31oArxwxKS4+8KAJVz19eaAHUARlinbrQBKQxw3pQABQ2ccd6AHElQB60ARyRkqw744oA8ek0m+j1E31xuWCI+pxjg9OlAHZ2vijS9W/cCQb4+MADt+PtQBqi9sbTL5C8ckACgDl9W8RPd4t7H5w3BPQ88ds0AdTomntZQgyD94QMk9fzoA0pbUSTebgEp6j1oAsRomCSoGeOgoAZHbxQ4KgAjpwKAKcmnGaXzWzx0HagC+8eFLe1AHAeOPFFrohgimYIJCA3ToSAf0NAFmy8XaJGohgdSh4Pyr/LNAHSWUdnKpkiSMo3Q7V7/hQBL9gtFIYom7t8o/woAoanZojfbJflFvG20dvXp0oA+dbPwbc+OtRbV5WkEUE7CPazYwrY6AgdKAPo2RDEkSKAxjwBnrQBPPFJfLsb5cYPFAGXf6naaEhZyBMF4BA60Aedaxa3fiiD7Q+UjVg6lSRypyo4x1IoAxoPAc2oTrql88kaR4yQzYwPxHrQBmeJPiBa288Wj6e+5FddzdGyD3wSe/rQBPe3/iHVJolsot1uuAWBIPTHZf60AepaB4T+wQia5Leawy2cnB/GgDM13xTb6bB9htGBnZmBHQ8n15NAGHb/AG0ae9nFlriZeASc5Pv1oAteFtDv0UTawGjFuWPUnjOe+PSgCDxNPJ4rk+xWRJt04YqcH9Pw70AY2oeDG123j09GdVtf7pIyc7ucGgD0Hw3oX9jwKmNzxjA3c9OO9AG/Jnqwwe9AESttoArXMPmxlKAJoV8pFUdqAOk0c5hb/fP8loA1aACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAY5xTAgXBzQB594nvFv5p9NhlAlt7Z5pk2g/KyYH0zuFAHY6Coj06ADAxEvP4UgOC+GuwnU2HJa9fJoA9GeyR51uGClkBXO0ZGTnr2pgRRL5iSJgclgR9RQB5HD4Xs9W1mG3vEDCztQVX/AHmbP8qYHdWHg+y0TZHp6iKIZ3IRuV8sDknjkdqQHXyRLIhjPAKleOOCMcUAYmh+HLPQrX7JAgKMxZtwBLMT34oA147SGEfLGi49FC0gLPUcd6AMzWDGlnIJV8xCpDJ/eBpgZOmeDdI0lhJa2scbAZBIyR+fSgB/2SPUDfafIMRyja23g7XiAOPzoAl8M+G7XwpZLp9nnYpLc8nLev5UAdAVBOSBkdM0AcZ4v8W2nhK1e7uSDIo/dxA/OxPHA+p9KAOS+Fnhf7Hbya5fJi+1CRpdzdVib7i89D1/OgD2HvQBkX/Nxbr/ALTH/wAcagDO8ReF7TxOqxX4ZooiGCA4Bb39qANI6NZusSPChW2OYwRwhA/hoAuwxBGZwc7zn6cYoA8X+Kngj+35rfUbW4SzukAiXccbzuJAByOctgUAM+GuiatpN3cQ6jeJOIRgwKQSC2MFm69j2pge4Rj5Rn070gKr3EVvkuVRSQoJOOT/AProA4jxj4+0/wAOQEPulkk3Kipzkrtzn0+8KAMBvGmt3dxGmlWHmxT2yzFnyArtt68f7RoAl1CHWEhefWbjbbtDIzwwL90BGbGSSevHSkByfgrw35lzFr0cQhspIVhWNhudn3ufMyenBHagD6ASRTIYwykoB8o6jPc+x7cUALBdRXBYQsG8s7W2nofQ0ATs3ykj070AeRfEG0u5bmyvtIXztRs0kkiQjKuhKK/A9ytAHFT/APCdeLphaOi6XGUxI4B5AOTgEg5JHr+FAHRWWn+HfhmktxcTG41HYvmMzAykvkAIvbkH1oA9A8Nava+MrKLUxFt8uRiiv95WUYz064Y0Acn4j1u5tdX0zTLYlRPPK8wHUqpf9OM0AXfG0/8AYEFzrNqoN4uxFJLbQD7Zx39KAIPEfiO709tItFIWbUJAJmHTYq5bH4kUAdJrmv2umanYafLkz3TPsAIyMI5Jxg5HGPxoAPFOi2er28tvKAs5j8xXRQJAyZKMG65Ujp3xQB5b8EGmNpfszM5E+MkdSM/MfegD6G9KYEErkEKOrf05oA8a+Ivi280bXdKsLZgIp5SZlA5YfKB+XP50Aez7gv8As/h0oAz7+/h0tHvrqQRwIuSTQBzegeILPW9TmewlWWJYIhxj726Qn+lIDtUJwN3U0ASqMZHSgBVBFAD6ACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBrGgCjOSMfWgDE1aYw28jr/Cp/kaAMjwvqUWoWm7I3qcH1zxQB0Kou4tQBx/im6CRpCx2+Y+B+hoAv3es2VlapF5iGWJcY7+v9aAOM1fxNbzCJnZd27A5+goA53Vo5JZJTExXz2OCPegD1S5mfSNG3nLNFHkn/gOaAOB8HXFl4lU3d1IiTFztDdf60AetXl4mlQBhgog4PYntQBT0TXTq+/C42/4/WgDdUkYPuKAKv22J52hjILAcgUAaA6AegoAXFADFb5sGgBySEA56ZxQAuPmGOBQBWtruKZ5IQwLRsOPwzQBZJ53E8UAMnhS5jMbAANQB5Drnw0kmkM9hceSSeij/wCxNAFLTPh/qJLLPduQOmcc/wDjtAHpmn6ZZ6OqQzMhlI4J65oAc8k5vBEMhAoOe3WgDoFBTjOd3egBH4I7CgBwwCT+VAChWT5s5HpQAu/5SfXtQB57418BL4sZGMgiMYz/AC9j6UAZWifDQaWMySCX04/+sKAPQmh+yW7CEcpG2FHc44oA858Aa/daje3FteoyGMnbu/3scc0Aejamnm2kqk5JjcY/CgDnvA0At9PMeNh82Q/maAOqZQF3ehoA4rV5L4XBEAcKR2+lAFbTfDEtxMLm+kLoBna//wBYUAXLzxDYWMTJCUbysjyhnk/596APOjf6p4pkEEKSWsGcEjG0j8zQBqar8PbSxWG8YKXjZd7Y5OTnJoA6+38R6VpkQRHjLgfdBOc4oA4fVvEl/wCJf3NiHiUNjcuOn5mgCpo/hz/hGrn7fq8nnLJ08zsT9AOmaAO4m8WaTp582B4ppFHCgnP9KAONufEGoeKZxHbRyQQtkMwxj+Z60AeiaXosekW3lqQ0rjlu9AGtbwLapvT7/f1NAEhcu24fKvf60AQMpXqc+9AFeRT2oAnK7QCe9AACOlAG/pH+qOP75/ktAGpQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADWXJFMBuAKAPGRYmw1vWLidhvu7ImIf9M1CqP5UAep6KuyxgB/55J+qikB5x8MWVbjVoF6RXrfrn/CgD0rVr8aXaTXhG4Qxs+PXAzimBheFNWTXtLXUIht+0bzt/ukErj8cUAeJwXlzL8QkiRyIxHsI7YB5X680wPpaUquN1IB3egAU8fjQAyVhEuff+dIBVkQ5VSCV4IB5B96AIriNWjKsMj+6aYGZd6/p2myC2uJ44ZOMIxxxQBBZaxYTTSyRTxMAQCQyjHA96AIdQ8Y6RpoYzXMe5B91Tlj7ACgDyW5+JeueIna08O2LrltouJPlUD+960AammfCya+vl1TxLcG9lVUKx8lFcAZ6+h9qAPbI41hQIoCqowB2AHagB3Qc0AYOrhvPtzGQHVzjPptOf0zQBfl1G3gdYJZUWR+iswDH6CgCeW4jgA8xgpY4XJ6k9gPWgBzssS7idqqOSe2BnJ/CgD5j1mbVPiBfyanZgpYaLL+7U8ea0bbnI7fSgDc8Pak9j401COc7IntRK2e23ufzNMD27SNVttYtY7uzfzIZAMN9PWkBYu7CG/AWdQ6qyuoP95Wyp/MUAecat4h8NSGezkMQms5BkMP4j3U49ufwoA77Sr2G+USW7I8bICChG3nHFAFe6s5bm9imwBHEHVs9wykf1pAX5FFrCsaYwGA5IA5zQB5Rp9y1n411G3dj/pNkssQzxkben4GgC18IJzPbX5ckuL+cNk/7bAfpQB6ncBYYX28AAnNAHjXgu9vNY8TXkzH/AEazhFug+pBJ/HaKAPW48m7wxBcRZ4P+3j88UAcnfeANFe8fVbuIzTOwOWwQuOmPQDrQB46nie+0W6bRPC0Zks47rfLP2AkblVP4UAdNrOpF/HVhCisTHG6sWHHzRsxI+gOKAKXjbxG+u2+t6cUwmmmFgR1Py7iaANUbdd1Xw7MQSEtZp2HY48kAn6ZP50AdfN4XkvfEMOtXbhhb70gjAyFVlbLn0J/rQBWi8f2s/ib+woY/MzGVMwPAdcsU/DIoA8V07xfN4OTULDTI2lvJr19qgbgiD7x2/iKAPV/h78SP+EqlbTbuJobuKPexI4YZA5HY80wOu8R+MrLQLeeTcJ5LRQ0ka/eXd93P8/pQB5N8QlW68R+H9RYYhnfn2xtOD9d1AHW6t4ivH8YQaLBKI4DbsZAeQxJVsY75UMKNgMX4t3lvPJp+lTSeXZTTgTlCCAA3CnB46D86AI/BFnoOheIHg02UyvNBGEAOVyWfdn06LSA98B/Pv9aAJhQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAGgCN+KAKE54B96AMy7t/tcbxjGGBz+VAHBeE9Fk0y7mjLKISSwGR3P1oAn8VeMYdAiATLyMQAU+bHOO2aAPGvHfi651CKC4tg+IuW+VjztAPb1oA890tde8V3hlgLJu7srDjj1IoA9hj+FmqyQo9xJGWUhh09j/eoAt+Ibg+Go7f7UQcON2O/B+tAFHWvjBY6pG2mW8cv7xAmcNjO3HXbigDL8GeBtRgmjuHdVheTcqng7SOOrf0oA+kJtOS7txbz8qMce46UAWLDSYNLUm2GwH72f8igCaWZNpK9F5NAHF+HbZpL2a6P3ctg/QmgDSu/E0Vu2wH5hIEOPpQBtzanHbvGrf8tRwPwH+NAGgFxhm6jigBQQQR2yKAEJKc9gT/KgDitCt2OpXE38BP8AQUAdFaatb6i8lvD96E4bn3x/SgDVbpx0HSgB6gRj5eM0AAYs4x0HBoA47XNDm1C8iljZfkYEjIzgEH19BQB1oUAsx/3R9BQA5f3eM9ADQA5lzyCNuBQA1kwDyAAc/hQBz8fie2nuTZR5Lr78fyoA2TIbdN7+ufwoAo2Osx6i77AyhOOf/wBQoA53S9currULy2bcIrdTsyCBkMBwenT0oA0/Dd5Pdxu8+d2/AyCOMn1oAuxaLFBdtdRgK7feP4mgC5dAeU23qQaAM/SIfJtznruJ/M0AaikDk9M80AG9gTnqen0oAimjaSNosjIGKAORh8B6cJvtEqAlsk8jr+VAHX21vDYp5UA2oB0oArXlompRfZ3GVIP50AefD4YWKzGaRAec8EUAdpp2h2mjrttF2A9en+AoApeJdFj8RW3kTjcB0oA4jSvhNp9pIJpowWHoRQB6Tbadb6VH5NouxaAEkj2fP/EaAHMPLwT0KmgCHcGQRj1yaAG5z06dqAE6Lg9aAHM28AdhQBDgA0AdFpAxCf8AfP8AJaANWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAGtTAjFAHmnjG0tre9/tCVirNaSwYGcHIJHt2oA7rRijWMBTlTEnP0AFAHifh3xFbeFr7WZJW3NNfRpHH3LN5mT64oA7zxrri2McNk6kpqWYC3O1C6Ng5+oFAHJ/Bi7a3tLzR7g/PYXMij3Q4YH6cmgDT8MaZY6jfXN9CymaO83KcjeFA+YeuCSPyoA6i68eaPbaj/AGTLMFucgYIO3ce2cYz260AdfJMsCGRyFRFLMT0CgZz9KAPN/G/imbSbWzvrB1MEtyqSNwdyHsPrzyKAO8uruFUj8x1TzWGzJA3HrgevA/SkByvhzQb7S9Vv7ueTfb3Tq0Sls4+Vfy5yKAOy82OTMaspZPvAEEj696AON8YaBpV5C91fWouHGxcpkSYJABDLg8ZyeelAHFaT8MfD1xPcJbyyN9wtGk7ZjOFJBCvnr6/SmB2Vn8OtE0xhPFbrI4IO6Ul+nf5yRQB2kEENqojhRYlPRUUL/wCggUAYHirxTbeFLN7ycgsgysWQGbnHyrnOB1P40gPDPFfxsniaBdKVQNiySk7T94n5BnPUDtyKAPc/CfiBvE1gmoeWYAwHB7+49qAMXx54mj8MJDNtMs8jMkCAZLSsrBRgDOATz9KYHDaR8MbvV8axrFzKL+RvNjUMQsQ6hSB0+lAG1reh3VvrUOtalfJFp9rgrAW2hmAPbjLYoAm1jxDJ418P3jaBvMgfyhjgnEgDc9QCoY59KQHiGgePNX0JP+EdFuJOWRlQDzMsTk/LycZ6mmB6hfactz4qhhmUx/a9NkRyP4uY85P94ZpgeleEvC8PhCzFhauzxgkjcTnnsO2B60gItV8daPpckttcXMaSxJuIz0/2cjv+tID5R1C60W8sZobWCa51G4ldvtChiBu+6OOvf1oA7H4Kx63p2qtazpLDZ+TukSUMFTBAULv789qAPoa78VaTp90bWe6jWZI2kKlhkIASSe2RzgdTQB5b8QPEv/CU6Tbro9wLeOed90pfYR5IU9iD82+gDE02W4iuPD+p3Kky3CNbySHOWBTKg55x8uc+1AHY+FbyLwy+usw+S0nebpjO6MSY/EnFAFCy+MVlrVpFbrGY7q9kaAJzhemGJ7A59aALngK1m0/WtXt3wZAImXaeDuD4/DOMmgDjfDn/AAkGkeM44dXaQx3ZuDGNwKGP94wwAeMEUAew/EfVZNH0C6uYsiTYVUjsTkZ/CgDidD1DRbHw8LfTpI2lj2STYP7wncNxJPzMAfrigBl3fWes+LLK5s5kdLa3kkldWXABDHk59+fQcUAeeNNqWratrEeiW32m21Q+QZcHyxiMKWDHC8Z65oA6b4b6h/ZWqPYa9LFBPp8CW0Csw2gEkv8AMTgk7V79qAPStd+IGj6PcL51xGAu4YR1bOEJH3CfTAz3xQB836UNZ1/VpL/w9FjY8hjdgF5cknczYGSCO/AxQBPJ4f1zwvrQSSSKK7u4ncTuybcErv5JxuXj35oAqaP4vfwVqE0trt1K8ulMTSY43sRgL0ycjoOvYVQGzdeDfE5Rrl1MsviDas4x/wAe67sBmzyMLjigC5r1zr+ntYQ6zbbrLSplf7TGu7KjjJxkj+tAFfxLc3HjrxOLnwkzNLFCA0oyoX7qnJ4A4J/lSA20+CGp38im/vtylt8nzEsGPJwDkfpQB6Z4C8Fad4auJBCvmToi/vW5PzFgcE9Pujp0oA9YUYGKAJaQBQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUABoAik4FAGDqYk8smHmQDgUAeKan4r8RaQXxAmznBP/AOxQBl6fqXiXVlLQwLtlGSQSCM+mEoA7vQ/AKSqG1Av5rAnaSWAP4mgDcsfBlrFFLFMo2knGQDxn3oA3tM0ez0hRHbouSMD5QDQBpXOANr/LtGeKAPmDx28HjDW4dKhckRn59vBByR2PvQA/UPC+n+H9RtdPhO6V2Rm3DnqpPJJPegD1/WXf7da21qAI0IDY47H0oAyvG3ivUdGwunIsnllS27sOp7GgDhr34w3V9CtnbBDescFBgdfoPr2oA9U0x7yLR2uNQXy7hkOFHTJB9h/KgDjvCfjoyLLYz7UdXYDGM8kjrgUAWrXRWuL0M5ba8occnpjFAHVanAb3VYY4idtuoJx7Af4UAd+GDnI6ZoAy9U1WHShvkO1SRmgDCi8WW2oT+RasHULk9Pf60AWNARzHNMo5LjH0wc0Aed+Ebh9Hv9Qu7slY2ZguTkcO3r9aAPWNGv01K3WVDkGgDWLAjA7UAVbi5S0iMkhxg5FAHi0vjC80jUJbi4AW3VHKkn0U44Ix1oA9J8J+IU8UacLzI+Y9voPSgDY1q+j02ymuGOBHGxH12kigDO8Kag2qWCTN0kGQfyNAHQSwrMChJAYdqAOO0fwTBpl5Jfb3Z2JIBJI6n1PvQB10sXnJiT5eOMUAVbeyiskIHAPzE/TmgCuZ7aJlaPGbp8ZwATkZ/pQBdiAAwoCqnXAxz1FADri5htVEk7bd/A/nQAiuJuB93HFADggRNg9aAJCoYED+Ec/WgCncahFbyJG5wzcAUATtD6Z3HtQAzayEA9BQA4DamaAEP7vhetACRlyOfUigCKVSoz370AOLYUY70AGSwxQBCQxO2gAK+b8g7UAV3xHgdsEn8KAGr18xfu4oAj28cdV60AKznjFAETAr0oAAvGaAOi0n/VH/AHz/ACWgDUoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBrcUwIlIYUAeefEO3F3ZFACHQK4b0UOoJP1GR+NAG14Mhlt9NRZHEmRkEcYHYd6APlbxVp11eeMpdPtMky3YfA9c5yfbg0wPoP4nQmPw+ZcqJ7Z4ZI/eQSICB9ckfjSA8/8AheNQl1y5vrmB4UmgUuCCFLYOCOOc8c0wOA8IWmq2XiOC68xkivLiXCBsgqpG4kfiKAN34i+HorvxFEdGczXU8sbzJHz5eGBZiR0BPagD3TxnqttougzLfSBHktWiXn5mcoV4/wCBUgPK9agMXw/tVmJWUBXjz97OWI+poAoaTPrHjeXTI1heOPSir3DuSC7YwCBgep4OaQHpvxD8dt4eWOx0zbLqEzKqoPmIyR2B4Pp60ARfDvwne6Ost9qs7TXV0wZkByI887SM+/tQB2ni/wC1DS7j+z1L3GwhVUZPPoPXHSgD5p+C63Vj4nnt78yJK0LFlcnLHk5IpgexeMfitp+go8FoVuL1H8sx+hAB5x2+YUAeZ/8ACd+LPFVwLKytzaJdj5HKnCAdTu4Hf0oAz/Fnw91aN7afWdSEqSOkJYjCoOM8Z5yeCeOuaQG1460zw3penxWNoiXOqToscQjP3ieN5xnHJoA990LTl0ext7UYHlRqhHuB/nNAHnniaRNQ8XaZZlg4hSSUpjIVtj4Y/geKYHq11cJaRtI5ARBuY+iD7x/DB44oA8A+K1xb+KbLT5bG5UpLOFEefmfd3wCOVwfzpAclqOg+IvA0k2m6Iz/ZJ4zM8xUhYwq5bnOATyo9SaAOy+BekQ3dpPrF0vm3b3DKJH5IUKuce5OaAOi1Kb/hHLq78Sau6hIwYbSLo2DySD33EL0HamBU0TQ9W8YQLrNxfSWgu0+SGNcCOMkMOSTklRjOO+aAIbz4QaEzPdXc037v5pXd1wQACSTt6dzSA5bT/F2kpq0Oh6NBElqxCeaRl5HzwwPHA5xgc5oA6jx9qt5daza+FtOkW2N6GaaVANyoF3Afjj1oAu2XwT0pIJFvJJrmebBMxbDDGOF4PBxznPU0AYHin4MwJapFpU7wfvAFjf5hvYcnjbjOBmgC14F8Ha8l8s3iBla309NlrGBwW6Bge2ACOh60AdXbeE5dXstRN8TBNqkkgOOiJH+7Qn1yqKe3WgDxfw74StbO81O106T7XPYW8ckcoHCzgy/KBk9gvegCXQfGGpaXfT+J7u3eSK7LReUmRtKH5T0PBGe1AGz4O8Zx6t4kk1TXiLNkhItFk+VERuDkn+JgSc+/SgD0zxT8RPDcFo8V1LHeK4/1KYYse3T+dAHnXgaxXxdrj6nFZCz0uGF41UZw7krw/QdM8Y/GgDs9R+EemX6h9PaSxk3MGZCSGQk5XH6daAPQfDegWvh20+wWg+RPvE/eZiASSRjrQBwXjP4T23iW5N/bSm2uTyxxlT74BBB/GgDhdO+DcWm6vbLqLm+hlRy5xt2sASM8txx0wDnvQB9BaVpttpqeTaxLAiHACjGeAMn3oA5jxv4FtvGSwi4d4TbsTmPAJDYyucdDgUAW9I8FaPpEEdvBbJiFgVZwGcsP4s4zk0wOmlflkUgFVyB6Ht+FAHL6XdWeu28mnzPHdSwgR3C9tzFsDr1wKAINC8Nad4YvTFp0KwmeNmcg8nDqMY+ppgdvxkCkByPhqUTz3BHOAgz/AMCkoA7JTjj0oAmFIAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCCTpQBmSybM8Z460AY9zp0F0n7wA7j3oAt20MVkvkwRgbQBxQBMzFiCDtODQBmvrUFpOLed1Ut60AQap4lsNJQySSpxyMk0AcFp3ixvEMdzPanzPLDABfxFAHl3gGCW48RyS3KFGb5gW69RQB7fq3hBby7OobsvHGdvrkLxjj2oAb4T8PXECPfXUrSO2WVW6j26CgCvoLx6hqVzb3aBgOm7/doALXwXYWOoyX6xIxQbguD2zQB5NqnxakudTNgYSkcUoBGeCB/wKgCvYzPq+rPLaQGOMBSSvTqc9zQB9C6aoMfnyDZ9nTnPtzmgCDRLqF5Jr9mGzO3PbuKAOH8TfFOLQ9Vgstg8pmA354I556/0oARb+HxxqDW0U4jTbnjpnbn0NAGtovhgeHGnDP5rvwnr17cCgD0CyQWVkGY7MKS369aAPCfFmsxWsQaIgrJM4Yjp1B5oA9U8B6pHe2QWIABMDjv3oA7SIFCxPSgDiZtet9V1JtMLqhhHzfXOPf1oAz/HemWt7bCCMKmV+8O/H9aALnhK50/w3pkNnNIkbbQcHI7fT2oAu+KfL1rTDBbOD5zKMr6HIP8AOgC5olxbacIdIjZfMhiXcB1yRj+lAHUbliGXOAoJJ9KAOfuvFVkiEQSpK6HlQTn+lAGRpWrz6zebipjiU49v5mgDQ8W3b2ulzFAVf7oI685FAHm6tcuNFh3MGyjOe5+RutAHtTJkYXjgZ9zigDj/ABHpFzq7QpG7RCJsnHfjHoaAOshTyIwndABn1oAlxtG6gChDqkdzKbeMgsp+fHUfWgDhp9+o695qki3t0Of7u4L/ADyKANmzu55LoSHPlt09KAOqAPIPfGKAGPnbj0JoA841HxM8HiCLTFBIkUk+2Co9fegDV8V68dCijcclpGGPyoAyfCGuzazdXXmAhFf5c9MbQaAPRPukelADG+Q5BzQBH528HA5oAgnZ4o3dM7gmeKAPD9N8VXS2t9JOGzHMqJn0YN05oA9S0K6llsYy6nc6K35gGgBdX8RWuhRK07KrzHoevpQBoxXQnjSWMZVxkY9xmgCRJAv3qABmz06UAdDpH+pP++f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxhj8qYESYUcUAeQ61rg1KXUfKVtlrAISp7t5yDIHpjJz6UAen6NCkNnCEUKPLQkD3UUAeFXuiy6h4uv4LVhBdNBHNDL3VgzAnjsc//WoA1r3wX4h8Qajbf2xcR/2falWeOPOJGUcEjA53YNAHdeIvEFr4P09nnZi+1ljUA7mxnAGOw75xQB4H8PPAmoeKoW1S9mktY23ralT8yhjlmHIxngetAHptxo0Pwx097vTYnvryTCZYZZySOS3JHTPegDltN8J6z46nGteJgyQQDfBaZwDtOQCOnJH49aAOJ1nxxHrupWlnqsDWlpp0zb40O4MBt2jZ8o7H86AO4n+IGr+JJzYeGrX7Nb5INw4C4Xsx7LxxwT1pAd/4R+HkWiSHUr5/tuoyDPmnkKSOiZ7c9eM+lAHjFt4+1nw5e3Sy2r3EtzcHBcMAFBwuMKetAHRtr3jnxWRFa2/2CJjy+cFR0J7E9fSgDNtrAfC3xBFqOs3Elz9qhdXkwThtrccnOMdKYG98MvClnq97d+JLiLzFmuCbUyD+DAy2DnqePwoA9+SJY+FULt4GOw9BxQBwnjvwivjK3Fm8jRKCrDHIBVhzjPtSAxvCfwr0vwhN9vlkNxMo+V5QAE9xkn+lAGF41+J4DPpHh9Gur12CCRRlIyc7jkZ5BxTAt+B/BEnh67j1LU5Gn1O4RjIzEkJuycDr9KYHr97ax6hbvbuSEmVkOOwYYP8AjSA8R0z4Tx+F5JNWkla8e0V3toWHyITyOp6jHpQByGm+LJfHVjPpmrXaWLLMGViSN67wWjOB0AzjtkCkB22qfETSfBdnHp2got5cDaNsK/KWwAWYgdT3pgeN+JDqN89nqXiRnS3uJmby1BPlqCpHBwOcn8qYHvmo/FLw9o1vClvKXRcBY4hyFCnAIOO+B3pAecS3OtfFu9MMCtZaKhAYnK7xgEkgfePbHT3oAn8dfDq18J2drrOiqzT2UqlgQf3noTjJGMHsetIDjL7TPFHxG1Eana25tWjQKsjfIoHGCD97oMdKAPqLTdPv7LTbS2ml3zw7PPbJ+YAjcAevAoA1dViMscQX7wcYPv2NAFmwlke3j38vtAc/7QHNAHF+NrfVdesktdBlWPzJTHPIDysedrEY7g5JoAseCfBFt4KtXSJjNPKd08rdXOPx469aAL2nyQvdSRxgCBo42EZHCsQc8Y4JzQBzvjP4baN4kk/tDUN0JgjyzKcDYvOCB6AcUAeaazpGgeDbO3vtIsf7SkuiwjeQbwu09ejYJzx9KAPYvAEFxBo0T3i+Vcz7pZF9GbBwPagDrLHmMDpyf5mgBYZRuk7YfH47RQBd74oAwyzPqIyDtVTg8YyR9fSgDWt3MgywA5IH4UAMilEpcD+Ftv4+lABJIttG8j9EVnPqABk0wOZ0TX4PFGnPe2pZEDSKf737tmBH44z+NAHjfwPHmXur+f8AMyzRsCeepl5yenSjYD2Ca01A69FcxBPsC2zxOSx3Bi6MMLjr8vr0oA60EH7pzjigDm/D+nNp0k+49WH82P8AWgDpoXLLyNpzjFAE4NIB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAGgCvLQBlTNgFfWgCqdqhckdfWgCUPsYkcE0AMdec9+1AHm/jXwjd60BLYMqTr0Y/8A6x/OgDkLX4ZapqhEesOkqDr0H82NAFSTwxfeCLk22jERRSgbwBnOeT0I9aAPT/C/hxU2X04/0jAUt046/wA6AO2uHFvHJgchTj8jQB5xYfEyytt9rcq++FihPIzj0yKAI/D5bUryfVIPliIJ56/d/D0oAJ/HNvCz2qRyfaWG0Ng4/wDQf60AYnhv4X2d7K+palGGeRt3YHn6g+lAHqmmeHNK0YE2uyMnr8y9vyoA5jxfqebSWy0w4mmQjI+YZPHb/GgDyTw7o3iRrN7BpQCzluVIH3if71AHW2/wlGtBJNYCyyRDg8DH559aAOy8P/Dyy8OzGe2jCv6jH9BQB20tilwRJwGHTNAHGeItWKXiaUchJgc+nUDr070AVh8NbO5jMNwqtFkuoyOrcn+lAHU6VpWn+FY1hiAjz7gc9PagDelnjAzvXBGfvD/GgD5R8eabf/2y9z4dPlTS53vgkHJ9iP50AeiWFpqc0dtDqLeY+MuQD7H1NAHmmqeG9Z8SeIZ4IHCW9vwgYEYAYjrkDpQB7j4N0maytlju2BaFh7dCT60AUPDegXb+IrrVZ2UwEBYx34Zvf0I7UAdF451CWwso4oG2yXEqxk+zZFAGfoHw/tbEi4nUF5BuYgjqef5mgDqUuLHR45XBVUiPPzDqBQBzPifXIL/TUKMGEkyDAIPG8D+VAEun20U+oxgD5LSJSp7AgkdfoaAOzub6Cxia4kICjnqB0oAr2+twTqkwdQs3C/MPTNAFiW6iiUs7Lx7igDiNe8UPtFvZBhI3AYAkfp/jQBHoVhNo0M99eMDPLnB6ZJA7ZJ7UAecTa1qGn2d1BCH+1TuSjBWxgsT29j60AdT8Ov7YnhRtUfcqgcEEfzJoA9H1bVo9GCyXDABiAvIHU4oAoReLbKWQQZ2s5OMkCgDlbXTILjW21WfGLZWG4kAc4Ycn6UAc74t1W18RX8VtCQ8aZYgEHnafT3FAHe+D9JWyshOBh7kbsd/7vI69qADxnrn/AAj+mtcg7W6A+5OP60AReDNQk1bTFuJ2zI6g/jQBu2VvNCrvKRgZb8Bkn9KAOXj8f6feXT2MWRIq7Tk98/SgDj7jQ2a3EOQWuriNzj+6rEH9DQB6zaiKALEjKqwoq4JA6cUAeHePtR0uXXLe3v42ngVSSF5+YMMH7rUAer6HdR3VootAY41yEDdlHTsO1AHK+IbrULa9hWBsRORuGD6n3oA72P7qg91BP5UAdNpAxCf98/yWgDUoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBrHFMCFDleKAPJvEkAtdVljhjbF9aDewHyhhKmCccZwMfWgD1OyTy4I4+m1FH5KKQHkUbLH4/dQf9ZZdPow/wAaAPZT6D/9dMDzXxf4t0CxY6ffvG9z5cm0Fd5TIIxuwdpPbkUAZ/wu8Vadqlt/ZdiGV7RAWDZ7k9D07etAHq0qjGCAeRnOMfrQA55EgUvIQqrySSAAPrQBwcvw/wBBv7s6kYVlllIbduJQ49gdvfuKALHi3QLi80iXT9EEdtLLtUMoVMLuBJG3A6CkB0GiWsunWVvaXDebLFGqM/YlV5JPvigC1dWkTbWMaM24clVz+eKYFvKx8dOwwKAMbU9DsNY2rfQpcbG+XeucHH6cUAXVS30i2/dqsUEKk4QYUKOuAKAPPJPi34ehY7rg5C5KhH65/wB2gDAm+MljMGOn209wd2xSqMAT975jjgfXtQBz9t4e8RfESZr2+ujZadJwIoJADgdQQpzn1oA73wNF4c0+WbSdIw1zb/60uuXJHBbewz17ZoA6K7uQmpwIJVAMb7hkE8ZJz+ANMDpYbiG4iEsTBo2zhlPocHp7ikA67kjijZ7ggQqp3liAMdOfagDyK8+Evh7xJIL60cpGeSsDAo2eTzzz9DQB2OgeAtG8NgG1gTcDy7jc2fXJzj69qAMq68JQ6pp0tjdkzwyyO+9zl4hxgRnqAOentQBT0j4P+H9NdZzEZ2A481i36E0AehWVnHZZggjWGJSCoQBQBgemO9AFTWQJYVRdr5mVSpIII57UAWZL22sJIrWR0jechY04GSoLEKBjPAJ/CgC5KDsYjrg4pgYWoTywTWtttJSR+Xz0xj396QHK6r4gutDvrPS1T5Lx5wSfRVJBB/CgCL4TTyTWN2JCWKXtwBuOcDzX4pgenSsUT5Rn1FIDzzxL4ktPCZu9SkwZESNEjH/LSQ5wAPbnpSA84g1DxLqGj6pe6uvl21zbl7dehAbGB6/doA7H4QIZ/DFuZV3MruELgNgE++e9MD1zAAOOwx6YoA8z8QeMToeqafo4GBevl2/u5ztH4tigD0tCF3Hrls/kBSAh+0MLhYdpClC249Mgjj9aAKdzeWtvdKJJoopNpxGzqrHtkAkZoA07c5QEYweeOnJ9aAI4LZbcuy9ZXLt7E0ASTRCZGjbgMpU49GGP60wPB9F1bT/A9/J4VlaRvOvA0bICQPO2NscgcZZiOexoA8pvPE138OfEepW+mRiWGWRWdCCQFGTkY7/MaAPonVPiHaaDodvrd0pJvEjKxgHcWddxHPTHP5UgGeFPiVpPiGCSZGFr9nPziVlB5UN3PqaAObPxSjXVGhtE8+2kYAyfMDnp8g4z+AoA9nsn82NX6BiSAQQcH1zzn1oAvgUALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUABoAqzcCgDGuJAgJPpQB5hda7MdRSAfd3f1FAHpmOhoAgunK4AoAuKrRhTHye+aAHySsit5gCjHUUAePr4jvLnXVsERHt+7EAt0+h/nQB7GyKBiPgIcHHFADJccqe4oA88vvhdYatcfaHZ03nc23I5P0YUAdPY6Xb6JD/Z1sSQe56/zPrQA2PwhZpKLhvv9en/16ANu6i/dGOLj5cDHHP4UAeK3/hvxFPdHy0byCeu5un5UAd34Z8LLooNxelvMZhgMSw6e5oA6prtFnEUaqD14AHH5UAaD3canAOD3oAyNS8U2OkL++fafw/xoA8p1T4kubtPJ2/ZyeTx059v60AdNqj2viFYbi1bdOpU8cd8nkGgD0G0bbGiSnDBf5CgDxXxxLqOu6gltpI3+Rw2CRg5z2B7GgDZsdB1aaMR3waMFQOGb0x6CgDt9B8MxaWgEo3OOAWGT+ZzQB0ElrGxDADcnQYFAGba2MNpK9ywCyyMc8D60AYmpw3b3Xk26/uW6kcHPHoPrQAniW7k8N2MUkQG0N+8J6gYH9aAOB8TeJLXxBNYRWT72M8bsPTDEHuaAOu8U+LBpUJgtiDMUUYPrj8aAPDfEUGvarYGCzQtJPyRuYdRjsKAOl8E+AdVNuqawHjVBvHzMeRyOuO9AHa6rr8Ph2ykW2O67cFQG/wAeT+lAHO6vrceo6BFDfOYriVwMKccFiD3HrQBXXRLq6S3i0svIIACcs3pjnrQB1Np4e1W94vlaMJx8rN/gKAO4ttItNIiUzH5u24ZP6mgDlfH813FBFcW6jyFYEnpxz2xQB1uk/Z76CKYIhcoONq9Qo9qAINd1hNFjSJAqzS8bQAB/KgDxL4wyTXr2cNuzZJV3AJGArKT09qAMSfQrjVriyewLsUYb8Mw/hPpQB6j43j/sjQ5LeAn7XOFXGcHJUjr19KAPOvhz8PNU0m4ivb5W2uNxLMx4Iz3+tAHX6l8UbXRtSls1ZQtqCuMD2PT8aAPP/EHim8+Itp9jtFDASg/LxwHHoPagD2fwbod5ptskdyuxEUdz/wDWoAwdd+I/kzPY2208MnQZyRj0oA8a8MeCdZm1t79kYQyNnO5sYzn0xQB75KLfTd9xKxD2a4UHplhu559R6UAePQ6v4m8Q3bGyiDQtIwBBI4z7LQB6TYfDk3hS81MMs46jk4P44oA9BtrWKyQRRfdQf/WoApahEk5iyBuWgDQUY/ACgDptI/1J/wB8/wAloA1KACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjc4/CmBVtJklQmPOAT145oA4HxVcW980kKyKr24h3kHBBaaM7ePUHFAHoVuoWJAOgUfyFIDwrxpJ/wjXi2z1YnbFcwyRE+hXaf60Aet6VfebpqXjOZP3RkLdMnbkj8KYHz7a+EbbVNG1HxFqK77uaS4aBicBUXKoPzWgDZ+C+nRaVNqBmx50RTJHTaA5oA9l0LxFZeKLdp7NtyRuVOeoIP/wBagDyD4salPfala6AlwbOGcAu+cZJJABPGBxzQB0HhjUYfh/pMVrrl3HJl2ETqdxKcY7nOOaAG6/48WafTrjSpd1pLdGKbHclXxn06ZpAexgggE8DqPyzQBQvL6K1EZc5EsqomP7zdP5GmBddljG5yAAMkngDFADIZUnAkjIZD0IIK+/NAErqsilSAQeCD0PtQBzv/AAiOkeYZfskO5upwP5UAUdW0aysLC7+xwpFIYJPuKOuwgEccH6UAcD8DLqW50i4jmyfLu5FGT2wmRQByHiTT28KapLZaBIZNU1htx3DiKInPbnv1pgT6J4Z1HwteXcN7cfappdNnmHUlZCDnbknHU0Aei/DScL4Wglum4RZWYn+HbI55pAbvi7TF8T6SbeG5+zQzbSZQRgpzkZ9+KADwRp1holgdL06XzxbHEjZz87cn+vFAHZD5V57c0AZ0KJHblW4HJJPGKALFtcw3ab4WDhSVypyOKAOb8VeLbLwlbtc3jBmbASMfefOAFA9z7UARi9TXbC1vIFMUcsiSENwV6/KelAHn/wATJHtNd0S6BKok7KT2y6sOfzNAHQ+JPFDB7y0tAY3tI48TH7u6XA+nRqAOh1bVrfRobW61F1jiG3MjEY3YBoA4TxjrtpNNpfiCydLm3jujAxU9BKrD+YFAG38OpYxPqdqg2eXeOwA9HAcH8d1AHfXk7QvFGqMwlOCw/hx0PT3NAHhPxH1TT4vFGnw6r/x526tKyjgNISu1m9QvP50gNbx746sJdMntLFxPHLaHaIudrM+wA46AA5oA7L4YRpF4csxGMDYTj33HNMDsr6/isIpJZCMxRtIyjrgDrQB80/EC+XVLnRPEVpxDNNEq57HzBu/TNAHueleKba+1WfRUz51vHHIzeu8Z/lSA0NeuGs9PuZEO90jZhk8/7owBgDjHWgD52g8I6f4tshqCajL/AGmIHldTIDiTG4xhQARg8DmgD6D8J3Ej6LbyzZ8xIsNkY3bMrnv1xQB5v8PPiFqHibVbrTruJVSHc6sARtwcAEZ70Ae4Yxz6fzpgfInjfUpvDviG6jCJd/aJobrCjLp5aoAMjkcp04oA84l1LUrvUpdSlt5GF2cSIEPK+gznpx0x1oA7nUfDXi34gxpcGBYLWEBYLdjs2LjAIBBydvH40gN3w98CdQbD6lOLdCPmjiyWP15x+lAHrPhv4b6VpmZEDyPDKdhJ7gDtigD063BEaAjBwKALYoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAqT8CgDEuE8wEe1AHEz6WhuVkUDcD/AFFAHaJkAA9qAHyQebigDIvdQGnfLuyScAUAcv4n8Ux6dstJmEbXAwCeoycZoA3vD2kWcEYnR1mmYZ3dxnn0HrQB1KJ8nXB6n60AOJ2gHGaAMbWdRCwtBG3lykZGOtAGPp1/9kZTc8seMt15oA68TGQbwODQBKoAOSe3SgCRGI6nAoAo6hatcqNrH5TnFAEgthhZMYcDB9fSgDj/ABBoF1qDn7PM0WT1X/8AUaAMKD4czTkfablpPZv/ANmgDsV8J6ctt9lZE3qPvYOaAF0XQ4NPLIrBtp4/zigDL8XW15IUezLYBwdtAGx4d0VdOH2iU7pZRuOeoPT+lAHQlTt3E85zj8aAJt+/k8HGQKAGKcpnoc/yoAb5eSM855oAeMAghc5PX0oAzdV01dVtpbOXnfnBPbJoA858L/DSPw/d/aJpvOwcqpH3fpwKAOpg8JwvcNdzsJQzHCntyfagDp10+1g4CKCOlAHP+KkuZbMRWe5XYgfL1AJ/woAxtA8IKsX+nHzX9XHP9KAEn+H8V26uzgKmdqY4659KAOn0rRF0lflOST+lAFy/1S200GSWRRxwp70AeUavJfa7ILi33rEh4C4waAL+mvcakXs71GSBf4m6CgDbuvEdnoluLe3KSSgEKB1/pQB5XcWWqXuoR6pMshiOCIzjA6n/ADzQB6ho+jpej7TexhjjaobtnjigDqLXSbbTQBGq7skjHbigDkJ9Akv9SEtwxMIBOG6AjGB0oA39USW5sWghJidcquOuOAMde1AHnuk/CiCCU3l5IJ5JjllYc5PrwPSgD0ew8P6dpTYggjTYMkgH/GgDnL/xZHeX/wDZVqRv29F69cUAcF8O0tb+9vIruJXlik43derH19qAPb8QxoRFGI8dMUAeXeIfDFxql7HIsjRwsf3gHQ8jGeD2zQB3llp1to8aQQKvHVx64oAs72RtpYkCgCEJk7Scbv8A9dAGFJOH1DyB0U0AbeQCRQB0ekf6k/75/ktAGrQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADHGaYEEcZTIyAvbAoA8JutJOl32qLdfObqa2ljPopmi4/AkCgD3e34iT/dH8qQHjnxr0xptKj1CMgSWUu5Qe4YHP8hQBZ+F2rDW/DpS5OzyvMjkzgYB3Dg56Y5zTA8i8Y6Bd+HdFm8rVEms5JGMcKsSSGc4XHbBP9aAOx+EUxuI765nwivFGGY8Ddtkz1/CgDlvAvjCz8I22pRyPvczFrdRyH+Y4Gfrg9OlMDP1STVPikIF+xsl1G7Ezhdsfl5O1WJwTj2BoA9P8P/DCy8P2Jvteb7VNBGSQcmONefuhsc/gKQHicbEW9/b2XC2063lvzjKK+MADrw+T7CkB9a6Nqh1nQ47wcGW2JODyG2ENx2+YGgDD8D3Mep6HbzTnd5EzZaTAwyMevp1pgcL8ZfEk1oLXS4ZfJhuTmVwf4OmQR2+bNAGBf+Mk03RYtC8KtLdXKg+ZKiH7uSWIbrnOQDQBp/BrxNq97dz6XqJdxCAxMmSyE5wpJ9ccUAfRxXH1oAy4He4eZZkwudo5B3KRySO1AHyna+Kr34d6nqOl2MJnLTGVFGSF3AEsQB9B+FAEWieO7jT9ZbxFqNrJLFeKIxIRxENw6HtjNAHtOo6vZy6y0kkqwxyaYzRu3G4OB+fBzj2oAo+BrVtS8J3NqjHEpuUjfHUEtgj8TxQBR0nTl8R+DYbC4ufsbRMI2ckA5XPynnqaANW0u9O+HsEWnac4urq7uESU7gxLkEs3XoBn6UAeoXmoxabbm5uiFiRdzHjj88UAfLN34x1vxXp+ptaB2g81FjC5yiHfnGM5zgUwOp+CN5qUE9zpl2CsMUYm+f74LMvB/wB4MTjtSA1NDtLTxj4ou7rUGRxYSCO2tyemxVO8r0PJJoAxfiX4o1K10yCOxUxGS6lHyDp5QTauB0zuP1pAZtp4ivPE/hxrrVI8yaZdW3luBhnJcKwx7Z55oA7H4yXRs/DgNsojkvZLcO2MHGUOCRQBw/xV163vYNM0qaXbAIxLOUIZhhVAGMgdj3oA8m0i/uRBLaaeks9o08Uu5x90I2eACQCR6GmB9Y+B4o2mutXjwtveiM5b5dvlxIkmc+jo1ICPxL8VtH0NHS3c3lyp2rFEM8jnOTgY55xmgDxa9+IsOvXEt7qelvNu+SyIXgdcgkjnPH5UAZ3hDwJrWuC5ubPbZrK7RPHJxtSQbuBj+ENx05GaAPZL/wAYReBn03w5C6M6FBcvxtRC3OSejHk9KAPO/FHj24k1q9uNPjlu7OW1Nou0HYHyMuD36frQBgx6415pGlaE9tJHcWd9ESXXauDIADnpjkUAdX4s1KbwT4uj1OBTL9ohj8yNTktjKEcZ/u0AdpoWseI/EAuLq6s0NpcKqx27NgqvOdwx1PFAHBX3wovfOnuIytnGYnmVASSM8lBwMcnGKAO40L4h6T4T0OOE/aJZoRgxmM7mfJzt7bQffpQBH4ft7y3xqJVLfVtbm+VBx5duOSTgcEZAPHegD3S6do4mdeqqxHuQD6UAeE/C+2tNS/tPU5l8zUPtMqOXGdqqBtC56DGKAPcLeNDGMKAMDjAxTAtj5flAwAOB2FAEU5JUgdlP9f60AZHh9y8MhbqJnB/75WkBsWn+rWgC4KACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAKNzwKAMRyQSc44oAyLKEySGRv4TQBryfId5ZQDz1FAHJ6/wCMItKGyNWkc8Apk8/gDQBR8P2NxrGbu/OUJ3ICMEc+9AHPfE3wnHryrcW8kXnwjC/MpI5J6ZzQBN8MtJ1XToy+oSCQDgAdcdB3PagD19WwwX+8N34elAGdfa7a6awSdgA3A5AwaAPN726Oo67EYWDRLgNg5459KAOie3F3I5k+YRsNvt/k0Adta4jjQdsdPwoAzLu+8i4WA8s54+lADoNXSe5a0/iQZP6/4UAa8b84HGDnJoAeZxvzkDPHWgCToePwoAiLMTxwRQBkyxSveq2f3e0Z+vOaAL0NrHbnqA757jP5UAXEbytqZGSTQAMMtn0PSgCKeZbcGZ+EA6dOaAEsLlb5BMv0z7UAWQpflSBzQAZIJ9RxQBIG2ACgChqF19ihNxgnb2HWgDntQe7vkt7m2bYruu8HqRk57igDrIY/l2ntz+PegA8vnL8ntQA9Dt570AMkbfhx0oAydf1X+yrY3ABOOAFBJ5+lAHnlz42uLoRpbJIjsMElWx0+goAba+HL3XJFe/YPH6EY4/E0AemWtjFpkAtoRtUdqAPNvEceqXkr2mnt5e7IJIOP5igC5o/w+SJluL/bJMoByCOv60AehvGpjEWPlXoKAGgbQFXjHSgBAuGG7lxzmgCRyO/3e/17UAULq7i04ebOQAemSBQBmSeKLGD947K2OeGFAHB694wuL8mPSw6M/wAucEjnjtigDkZPC+o+Hp01cHddsOWUZPr2JNAHXeBfD8thNLqEw/eXHJOMc8/40AenlSFxnkigCLcSgRug6/XtQAwoFGO1ACMoIGaABlHDd16UAef6q0lnrEUicJIfm/OgDuMDO4d8UAdJpH+pP++f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBGxIbpximAmR0FAHgPxHvWudbs7WzZgI5YVuinIwZFdVOM4529aAPfIhhFA9BSA8b+MWtwR6cdKU77i4O7aOdqp1LY6dR1oAwvCvhDUbrSI4LSYQWOoxo8/TzFYYJCHqN2CPxpgXvEXw10jTLKCNA7SNcQqC8jEcuoYbSxXkdePpQBU8V+C9WvbgWOmlNO0eNA8roQpc4+bOOTx0oAwfC3gi3l1SIxWjPYQIHWWQMRK5wAxzwQQSeaYHvetaxYeE7FrqfbDFECQqgDcRyFAUevpSA8IXxX4k8VRXFlHau9vqQxA5Xasacg5OB146+lAFvR/gtdwIZL27EciR7FCdFBGG3nBBGPrSA2rvxfp/gjTU0LT3N/d7HQeWN2Gbd129ME80AcTpfh3xXd2C6GsZtLWeYyvMTggPjI65HTtTA9Ji+FdvqaxLrNy18tqvlooO0Y4yCwwx6etAF661DQfhzaNHbwxxzoCkcaANK5PK56tgkjrxQBY+HeiTWqT61fqY7zVG8x4/7sa/6sY7NySfqKAE8b/EFNCZdN08faNSuOI40w20+r44H40Aed2tt4+s2Z8qyySCd/uHgc+WAecY4IoA4mW513VNaurnTLSRbm5i8uTfGAFABB25GOck5HNMDqNM8KeJtU0eLQWhS1tkkDSSSYLn1xkk/lSA9K1nwDpuoS2kd4jTfYbYqMFgWCKRtO0jOcdKAOOX4gXPknRPDemSxSxb4xuQiNeThucfWgDEsfhJ4gu2+z3935NpKfNcIcYfsPY8mgDvdE+EFppF7BqMk8k8tuS3zHcCxBBbB+pxQBy2m2ur/ABJuL61vrkxaZa3DxeWqqpYryAflBxgjNAFLwD4jOlW0/h/SrN5bxJHzJgBDzgM56YHXBoA9s8PaHF4diaa6ZWvLgbriZiBuPUgZwNo7D0oA8sgt9Jn8Zxy6G264IdrsxkmPAX1Hy5xSAr6543tfD4n0jyftV/Hdlo0dNy/OAAwyPbt+NAHZWuiQf2dbabNtga6mSaVG4Mj4MrKuMYw6gj2GKAOW+IKt421FPDVk22C0Tzbh1wQrDO1M/wB7AWgDlNd+EOm6VJC9zPM6TsEwSSVJA4BPIH44oA7Vb3w78PrEQs0e4LkwrtZ3PXJ64/HHWgDgV1TxJ8TXa10eI6bppB+cLsQoSQ3zABWJ5OASc84oA9H8G/CrRdDnWR3S+vYBiUMwcKx5yY88Z7EjtQB6zFollCiIsMQSLBRdikKRxkZGR1oA8N1vxvdeE9V1DTrO3knmu3ja3IXKqxjReOMY6k/rQBP4Z+FLX++88RqtxJeYkfJYSI2ThcqQuAMdKAPZ9P0Cw0i3W2tYY0iTouwHn1JIJJ9yaAMLxh4ZGu6ZLBbIkdzgPG4VVbchDoAwAxyoHWgDhPh/8OLywum1XxDILq427I0Y7wg59cjPNAHpWgaBLo895K8xmS8m81FPHlDn5QOABz0FAB4iQtFJ8/lqYSM88EuB256ZxQAkWlWbW8ZMEUkkcYZSyAZOOD8wzzgE+vNAHlvxFtdfs72y1bSYy5tY5A+0BgA2wnKgEYwvp2oA87n+LHirXV8jTYCrEBS0ULPyeDn5WVfrxQB7X8NPCdx4b01nvTm8vnM0w9C3bjjOAM4+lAHoaMIgS52qAOPQ85z6fjTAq6PrtnrqyPYSCVYXMbEdmBwf5fjQAut30emWsl1MwRI0Yk/gcfmaAMbw1qkL6bJfFv3TSOd3qNq0gOm0+ZZoI3ToygjP0oAvigBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBDxQBQueBQBxus3YtcEnGeKAKt5NJbWbSQckjI/KgDyy2u/EetyGFIx5SnGQSDj/AL5/rQB6NovhlLVd9xlphzhuRn8aALGu6+bRBbWgHnMuCuABnHsKAPKtB8Fa4+pm8uwwhkbIG5iOcdjxQB6/qmvWXhWDDtiXAGMDGaALejas+q2wuYwCzDj6UAcR4j8HDX4pZ53dGiBYbWI6ZPYj0oA4b4a2M8E9xJPkpETsJJJwCMdaAPTbW7FuOf8AlpIP54oA9Ct1VIxu6t90UAcgrG71bD9IQT+WDQBn6NaKmsT3WTgjA9Orf40AdDr93JZ2TSxfe2mgDEt5Lu9jgkQf73P0oA72Ik4x1HWgAlIU5oApQXiTyGBfvAkUAcfLeTS+IUtl/wBUitnnvlaANCLUmk1KSPPywDJ/X/CgDa0nUo9VUzxnKx8N9etADNbgkvUMA4XAPHBx1oAoNqsWg29tAD98hefoaAI9S1t7LULe1TpMCfzx/jQB2i/KxzQAzJUF+w/lQBBtWdTnmNqAJI4I4woX7sY/+vQAiyMql24BPH50APwDznpQA5TkZHSgCMt0iHegCKa3S6UxScgCgCKHTraHZtVcr/sj0oAtCQocKAB7DFAClFHzNQA1WXllVcjgHAzQBCV2cy5BboKAHE0AMIz+HNACHAO49TxQA1s42Dt1oA5bxL4dHiWEQszrt/ukj+RFAHEw/CuON8GSYhT3Zv8A4qgD0LTdAtdICpGNxA/iAP8APNAGoCjsY5wNh+7wDQAPIo/dqAAvTAxQBHnOGPUCgBgIK5PXNACNjigAkIHTpQAMfloA5XW7cTSwkfeXH8zQB0CcIo9BQB0ukf6k/wC+f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxhzTAZ0GBQB88aVIsGq6lZ3Xy3RvIpVJ6lGnTbjPbBA+lAH0JLGZIyqnaSMbu4+lIDzbWPCem6RZ3eoThp55IirSOcnk8bBjjJ/lQBoLZ6ivhmO30/EV6LaER8Y2kbCcj12gg+9MCtrFpc/YdOS8bzJ0uIGlzxlw6k4oAvfEBpW0G5NqC0nl8beuO9AHkdn8X5Lewhs7Kxk+0Rxog5O0soC9Nv9aAN7SPCOreMblNT8UHZbr80VouQAP9sHPU8/SgD2mySKFfIhTYkICrwAMe1AFqRA6lG5DAgjpweKQHn174RtfD1ldXOi2yvfSB2QsN7b3z0/E0AbnhZdQ/s2Aar/AMff/LQdMDsMUwOggt0t1KxDAyWPPc0AYlzoOmG5OpXUSNLgZdzwADxweOOKAPNfFnxOBf8Asjw2n2u8c7N6cohPGePSgDzXw1rEeiGec2s2peIASrOVJWJ+c8c+/egD6H8FX2palp6TavF5NySflwVIUk4yDntQB0zQFXUxBV67iAAT+NAFkr/npQBg3ski38SRYy6HOemAecfhQBqw2aQMWVVDMckhQCfbNAFnhRzwB1oA828X/EnTtBiMFu4uL2UFIo4uTvPAzjPegDR8AaG+i6bunGLm8c3M3+9Jjj6hQAaAOd1P4csly2qaHcNZXUm7f0MbhvVeCOR60AcTqPgrVfL+0eJtV8uCPJ2p8rE/3Qd2D+VAHo+h2eheCbSGaErELvbieQjcxbB5bjg5FIDV1Sz0ppor0xwvO0ilX43Nn09e1AHH/Fm5e1tLbUbGRBc2k2UOc9UdW+UEZ4NAHFaD4ktfDOizX6OuoardyB5Qv3lLsAAcZICjBPtQBzniLUfEvxBkggigazhONucgbh1Ic+gx2oA7vRfhLp+jstxrspvLraXAY5UBBlv8mgDpPA3j+28QX0ul2Np5Ntbhgkin5CF74Cgc44560AdN4b8GroOo3mqNK00t+4Y5GAqgYCgZPvzQB3NAFFrK3llE7RoZU6PtBI+hoAu8KPQUAI4+UgcZHWgBsI2oFyTgDk9elADoxjr6mgCDzJPOMYX93tzu9/SgDM1iAThkZdwMYGDwPvr3oA4H4meI7jwnpUMtmdkruiZ6kIMFgPqDigD0awuE1O1juBys0S8HvuHf9aAGWek2ekRGOzhSJFy2FAycc/Xr70AefeGPFf8Ao13qGr3KRKbqRI1kIURqhCbR69M/jQB55oGt6h4h0fW2hm3ymT925OAkZ3cg9sY/WmB0vwYt7PTbaWC2lM8sqrNMQ2UQ/wAK5/vENz7igDtviSEufD10AwxsHT1Bzj8aAOD8NTGTwR8h+ZXYflikB7HoLA2VvjvCp/QUAba0AOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEagDOuelAHm3i+1eeMMhI284FAFzQJ/Ptgko3Acc0AdNHHBEMRKIiPTvQAjTFCDt6d6AMyWys1c3MzqGJzg9qAMLXvG9vYp9nsyssmOAvX+lAHMaB4auPEMrXupFkUnIR+nXjp/jQB0niLxFa+GLJo7YL5qKQqDgn6UAec+HfFl34ht5IdrRyMT8vfGT7ntQB6Tp+nx6TpUrOAknlc+ucigDkzqUVlHFJMwA5YZ9moA8uj+Lc7eIPLIItomIzn5f4h60Aez+FvE8OtS3NxHjOCox7qKAOn0ua20mJ7u7cLkn731/+vQBT1LV01KyLRAMjvtGOmCKAMrSfF0SagmlIoLKvOO2R9aAOg8a67/wjumTXicsoJx0xQB5n4H+K9vqVtI92yo3zBdx7847+tAHoOi6hFa28mrSsNjZIz0/zzQA3Q8XUsuq9iCVPtj/61AFq0ENlFcXszAG4DBc/if60AN8A2TW1k7FiwlfcPpjFAGbqvid5LqaCIY8sKuR6nK0AUdVt2P8AZtvI37x5UBz16NQB0NzbrdavE3/PtG2fwUH+lAHV6ffC/wB5X+E/1oA5zxnq4s0S0D+U0pA3d+uP60AbPh/ZBbCESeewGT+P4CgDc3CQf3RmgDyzxHrX9o3DWdtL5QhK7iv17/lQB1una9Zosdl5yvKAFJ7k0AdOMR8DnIoAxtZ1qHRLV7yQgCPPWgCzpt6mo28d1HjbMMjFAFskhsY6d6AH4VR15NAETYBG44FAEEk8SnarD5eTQBWstTj1EGRMFYyV/HOKAL+KAGOhIwOORQAy6kis42uJGASEZOenpQBhaN4httfDzWrKwjO07f8APtQBueZuXCjHvQBWN+nmi3UguOvrmgDK1vUxpVuZ25wwz7DNAEWk6/a64v8Ao5VvL7igC5eTi3XzGG3kD+lAGHNNM9yhjB8s46dO9AHRKgwCTjigCJZY5SUDDIoAVvlGKAGM3AoAy3G+8CnoB/WgDSHH4UAdJpH+pP8Avn+S0AatABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAQODuyDjA6fiaYCKSwoA8w1rw1aX2tNfrkXSC3DBenEkTc/8BFAHqo4GPSkByfjFwtj5edpmljjHvkk/wBKANTVL4aPaGZxkIAOPfCg/rTA5HX5/tM+krnBecSY9Qu1uaANyfxNp8eorozyqty67/LPcdNuen4UAcl4mv8A7JrFjp1jCmHk33DbPurtO3nHdttAHqo4HHWgCOEYHOM5NAB50edu8bvTcM/lQBga7qV3pptxaQ+f50ypJ/soSAW/AUAcf8QfFd/4Xe0extjdLI7BwMjGAuOgPqfypAeNar8cNYl3CCKOBSSqnJZsj6quD+NAGlo3hfxN42tkvNavXgsZFL8vztJPQA7R8vvTA9F8PHwv4Ts7qXSGjuJbFC05H+sOASSWIHX0zj3oA7Xwn/Z17ajVdPhSH7cBK5VQCxPPJ4z1oA6R5gmB6ntQBZFAGRrWpDS7Zrg/w4A+pOKYGbDerc6hCBjcbcuR6ZP/ANekB07YHJ4x3oAjbbMNv3lZTk9sH0oA4TS/hxo2j3cmoxRb5pGL5f5tpPXFAHaoX5JwEA4HegCCOVvs6v3OP50wPF9a0e38beKZLC8uH8izjVxbqCBldo57c5pAbkLWHjS7vPDN3EPI0wxeWF4JGxD+HPFIDnPG3gjRtHW3uJbmezhEgVQCTgn8RQBq6L8OvDusQ/aY55NQjBxlmOA3fIJ+tAHe6f4S0jR12WlvHHuwSduWOPw9qAF1eWyiurWK4IjZ93lDHJYbeOPwoA38x3ClGCscFZAMHGRgq3Tr3oA8p8UPF4V0S8l0RYoQjqQYgBjLr5gJHfJYUAem6DeG9sLecnJliViT3OOTQBrKeaAF6dOaAK32qEyeSHTzB/CGG7H0oAnY7foKAORv/EEtlq1ppaIGW5R3Z88gKrHp+FAHXQsGUEds/wA6AJGAxQBkz5jm2ryXGME447/40AeSfGjS49RtrCGQ7VkuUiPHQOVBP60Aa+u/ErSPA7w6U4d2SNflQfcHQZ5FAHerrcL6adVAKxCEzYYYONu7mgD5t8J+B/8AhYdzPrV5IYbCW4LJCh4YqQDkcAbsUAaHgptJ8Jtr1leMFtIpY0KNyXUiTIUdyeKAE0fWLXV9N1Gw0xI9E8tUMMh+R3i684APzDGOvWgDlvh7qYmj1HTNVuWNrJC6oZGYqZACcqT+FAHUfD1hPot7ZyMfkDPHngbOgI+uKAPevDDM9nbM3ysbdcj/AL5oA6gUAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAGv0oAy7o4FAHLamA0L567aAKGhoI4fx/rQBu9TigBbiQqm3OCRgUAeR6n4a1+/uiY51EJPA9uf9qgDp9F8A2ulr9q1ELJMvO4ED/GgDpbbxFaXe6CAhRHx1Hbj+lAHO/8IdBrd39rudrxjgDI+tAFuHRdM8Kk3SoEJPXIHt6UAVvGWt2q6ZI8TK7TJlQrAkZIPQUAcfJ4Rm8S2FsyYXAJO703Z9qANGw+C2nopeaNS7ck5FAHa6F4EsfD8bLaoqFzzyPTFAHkvjez1DVtUGmWrYt1UMwxkZwSec46igDtfCEEQtksXwDb43EnAyP/ANdAE+leGbM6s2pQqA68FuOccUAaXjy2tr/TJYJQB5ucZOOv1oA870P4Q2FnCskyp5bEN1AHr1oA6u8gtr0Lo1qAtuhw390/j07CgDsjpX9n2Is7XAUjHHIxznpQBDqnh43trDbh0URnLgkDqB7+1AFfVPElh4QtPLTDbBtCowJz+FAHnK3kFjGupz8/a5C23PzYDbl4696AKeoaxdaprNvfxK4tLZgwG09QTzn6H0oA9Q85bO1m1OT78kbKo78qR060Aee6d44NhapHDHJ5zv8AOQp5GPp60AZXjax1XxleQyacTCsQBO9T1yD6igD1bwRol7ocJOoSLJLJwMdh19TQB3TkL8oHQ4P40AeEP4A1Z9VuLuGZI4JTyDxxkn+8PWgDJg0Ca38SwokieXGQZcEYJDc9/SgD2/XNXXTtNe7Q8qCox6jgY/GgDyfWxc654ZXzz+8un4yMHBUHoaAPS9JQaRbWtgowVQdPfB/rQB1e/aGZudpoAqtdQiQRZBk2k4BGR+FAHkXxX8U3Ghm2gsmKSzOM4yTjAPQUAYHhrW7+9n1L7Qx226NsyCMHap7/AFoA774fQyrprNJ96SRzyMfxk0AdRr+uw+GrI39yCyqvKjrn9f5UAVfD3iBdcs1vUVkQt/ECOM+4FAHAePNYm1tm0fSHCtJ8shHIwfXBGORQB0PgPwcfCdk0Jx5krK7Ed8A56fWgDui3lozdAB0oA8Z8M6lc3niW+diWt42IRcHj5UP+NAHqWpabFrED28q5DjgHsTQBg+F/CEfhdHjjADE84xQB0tzbpejynxgdPr/+ugB0UKW4WPGSvXFAHOXGpb5ZYk6IrED0wKAOJ+H13dahPd/aiW2yMI8jGAG4/SgD0C0vUmuHhYhRFwcnAz1oAvttAyMMD0xQBi28m+6dj2OBQBs4oA6PSP8AUn/fP8loA1aACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAx9XlvYlU6ekcj5G8SnaAvscjnrTAvoSFwwwQOeeM+1AHkcOtpPfXckLYf7bBA/P9wqvH1x+OaAPY6QHJ+KjZrDHLfzC3igmWXJOASoIA/8AHqAMjxReQeItBujpcyyMkQcNGwJBQh8EA9wKYHK6Tq0WqjQp5mDELKpOcfOo24PQdR0pgeM+JdEu73XZ9T0y482W3LTyDdhowhGEGcccngcUAfSEHii0j0SLX9QCxGSONmYKNzFtvyrxnr2FIB+neJptW1SGO2R1spbUzFmUj5tzgDkd8A/jQB3TggHb1xx+NAHy/d/D3xTc6jdXz3ZtI1kdo287C7SSRxu4wPYelMDU+Gmv+I5tRNreM11p6NKj3DKMZRSAyuQOMjscGkB7hDqlpq8gjtnSZY2ZXxhgGAGMHnHXsaQHyVd+GUk8U3GjXXCMZplGSP4XKgYxx9KAO0XVdQXwvYaDB/x86hO9sGXqkKysrE+4QGmB1918NrPwxpF29mC8slnIk7Ekl225B5PqTQB1vwtmRvDNkR8qxwgHPsOeaAO0s7iK6XzbcrJGWIyDnBBwf1FACapqlvotu93euIoYx8zHt+XOaAPONW8R2vi/SZJtElSby+WQnaw2nJO1sN+OKAH+GZ1l1KEtkTPYq5HOPm2kj04zTA9NkG5Sp5Ug/wD6qQHh2u+NrqXU4zpLf8S3S5lS8IH3mfIAA6sF2nO3I5FAHU6d8QU17WP7HsYpUaB386R0YDaobkZA4Y4A+vFAF/QPGa67qF9pwTy/sDBd4BIOVBOc5GRnP0oAy9f8UyW0llo+mMsl/NIrSIPm2QjO5mPO3kjrigDgoNRfRPHcs06lU1EPbo5+78rDlff5aYGloBTRfHV3b7ift0AbLcHKqfp6flUgQfHy4iawtrMt/pEkpaNF6kKBn6dRigC18DrKfSNPmiv2RPPlDRRFl39Du+UHPf0oA9j1PUoNLjM106wxJj52IABLY2+mT/WgDxL4s6o+mappWoxn90rMeO+dmDQBZ8Pa/LZa3rVjcswMkcl1ADn7vPK/99A8UAYPhpX1TwxcWW5pvt0F5cI3JIdJZiFJ/wCA9KAPSfhRqzajoFssp/e22+Fs9tpB5/OgBuh+M5b7xTe6HLhIrdP3IPDNtYKx9T1zQB2XiW+OjaVc3KE74YZGX64OP1oA+afB2ga5Nc2niaG58+KRyZg0v3RuztYM2MD3HegD6tmmCQNLwdqk5zwcDPBFAHzxpvjgeIfFEUyRhFso7hCuclvLWTkck8gUAafgP4p3/iPWn0yaFTBltrIMFFDEfN78UAdX4w8ZJZebHbS7ZrGSJXXpvMpICAdSQFOcUAcX4z+MQ0W/NnYwrPNCmHZs4WQkZA5HTJFAGB4h8Y3uu6ZDY6lCYdTN3bywRqD88ZZGBBHfr35oA6D4p+GtMuWtpTxql3JCgQH5mVQSxIHIAyAc8c0AdFYeLdKura+0rUbqO3CNLbiNiFKRITGMD6AGgDybwbPHpXiO30nw5eTXNmXJmVgfLA74OAPu96AKXxD8N3Nn4oE0EMkttdSRuwUFlZ8nO7qOB6+tAHrHxA+G0GuiPUUf7EYYsSonyhlAwowOOuB+goA6H/hXuj3mjW9lJF5caIkhdBtkJ2hmyR8xzz+FAGVp3gODU7GDyJZLaOJHjbZxvAbgOep+h9TQB6rZxiPy0ThViAGOP7tAGmBt4oAloAbQA6gAoAKACgAoAKACgAoAKAGP0oAyro8UAcxfruQqO9ACWkHlRge9AGgWAbigDLvY5JpV29AR/OgDZUtEAABxQBxfifXPMVrNDiVgQAKAPNNO8LX+k2st2+4M7ZHzHoWz/WgD2XwtDK9hE78MVBPNAFLxjoU2v2DwQ53jpgkfyoA8u8PfDXUFdFvt/loQOWY8D2NAHvtpbiyVYIR8sa4oAsiSQnHagCjqJkjjJTr2oAxdH0zaHupgPNbI5Hbp/WgDnbvw1cQyt9gyfO5fJIw3Tj8KAOw0TRn0yDyznzDy2fzoA5n4lae9xpTSJw8ecAHHb2oAit4LzVdASJRhwAvBIPp2oAgufD9zo+jYtQWvCM/MT1478n1oA4Ow8aeJNOHkyxJ8vHPP81oAdLrPifUiSsagPwMEj/2WgDY0f4bTaj++1oujnlQGYj9SKALV54BuNRvoI2BFpb5wQT6Y6dO1AHrlto9tbW62saggcZIGfz60AcVqNtc6lqS6cFAtlGTjjoAaAOotvCFlZsrIM7TnkCgDdWGG0DttUDr0HQDmgDyy08YSapq89va4aG0Tcfr8wP8AKgDn7f4wwCSRbkgFGwMAdqAI9V8datq9q8ukorrg4OMfyBoA5XweuqXqtc3S4upOoyeCfTigDsvEM8omsvDv8cx8xx3wCrH9CaAOv1W2S4urXS4P9XbEbh06AjtQB2clkgkEjcFVAX6gCgBl3cfYoXmfhVG40AeP+Cbu71TxHd3lxxASRFycFdq9unUUAQfECCKbxJavN9yIZx2+4e3SgDRW2LpN5AGdQnAGBjKFQO3uKAOystWg0uQ2DkKluiE9PvMOf1FAHn3j7X7K/ubewu3KwTkE7fQ5HqPSgDrrPUbcaXLa6Od6xRHGRg52k9s96APmTTdZ1nwbdS6jcoC93IVj3ZI67uMjjj0oA+oLrxU+i6LHqd7hJmXcR2wc5/zigDidK+JEnim6RbPDQbfnOMY4Oeg9aALWnX8PheabUHwEuphgkdcqB/SgD0iTWYLGAajcnasmNv49OPxoAa/iKzdQ6v8AMy5H+c0AR6dcfaELScLkkH+VAGyxEUZdOSVzzQB5voCSXD3l433MlV/FSP6UAa+g2iaZE1wfl3FifxoA4q9+03lyYbf/AJbHI5xx07UAelWVq1hbJFJ98DnPPagClaxFXkb3oA2c8D6UAdHpH+pP++f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBG4/lTAiKA4z2/zigDw3XLGPStfFvbxMUv54J8g8KyFd3GO5BNAHvVIDyf4o6YdegtdJB2Ld3IQv3HyseP60wOU+H3hGPQ9Tv9Pt5jcQLB5UhJ+USOBnA55HIxQB5RN4f1p9ah8M+Z9lEcrzQSHIBRnZgR0yfamB6Pa/Bl7RZZ9S1BhvyZGQbAV6kNkn0pAS22nN47u4LGxJj0HSWUAnrOycD5vukd+FoA9j1jXbDwvGpm4YrtiRANzbeiD6/1oA8ou/GvijxDGsWh2Jt5CzFpZAdoXjA7Y/XPtQBoaL8Ob+7SS58Q3kokuJDLJDC+2PHJK/MGwOegx0oAx7vW5PFM3/CL+FV+y28BMdxOR0CE7thGOWx1Oc56UAeiSwWHw/09ZEBSKBWeQ9XkbA6/Ug0AeD+JPF9j4njj1u0Bs9XimESxkgiRHDDJGATx78UAO0HUtTjeGS2thc3OkPM0ycjiZnYFV68eYMc0Aen+HfiO3im5m0W9tGtpjCxbceAOchhgfhQBveAlSTw4sEfyoqyovbIAxuFAGV8HbovplxBksba8niJJ9JXwfwH59aAOb+M+rI4s7eQmTT/P/wBJMZ7LtypPPbn8aAMjQ7rw5a3C3PhhbiedlKNbn7rK5XcxAH8OOPrTAr/FPxBqHhK/tZdOxEGgABI525B2fUdP6UAesXepajeeE3v7YZvJrQsqgHhypGVHXtn60gPBfCniBVtF8MtC0Go3N3G0jyfxj5iew7jjnvTA9g8bapP4c1rSxaqkUN5KUnZVGXYhgoJ9AOfqKQEGm3t7o/i+bTp4447XUla4RwMkhYwpJPHdD26UAU9P1/wp4UluLpZzcX2TvdyGbqcRqeMDPbGfemB454g8TDV7i11aQ+TPb3xLRnPyxM7NuxkHpgfU0AeiQX9lrfjSxvrKQSLJAS+DggjcMEc+nSpAk+KOj6fe6/ZnUblo0kG3YuAVA5LZOcbug4/hoAxPB3gFdYEmttNNBZRO3kAyEs0YyNzNwPQ5AFAGN4s1RfEN3a+HtGZ3s0ljWdyxYPIZAOW/I8YoA7n416VLNp8Etv8AesEUlRycYAz9BtoA4bX9XluYdL8RQH57iE2VyR03FQuD9cHFAFzwj40TwlYyaZc7Y5LWeQDeOTFMx6dO7k/SgDt/A+uWfhHR5dS1N/LgubmZ4BjBcFUyFH1oA4C18TNP4jPjT7PJHYiTyRgE5UhvmJwPTnjrimB6PP8AFODV3msl0+5ntrhdkZAO5yeDgbeg5OeemaAPPPCngPVNRv59PnlksLFDveHdh8MSVGO3HXikB9EeJL+08IaI6s2Eji8qME5ZmIwB7k96APFPDGjW/gq2j8S34eS8vI5NlqoyzGUsRgdQNhwetAF7w5bN4SgvfGOqRiGS5U/ZbZfl9dqgddzE4PvzQAzRPAepXdyvifVx57TOJ/sy5BBP3S3JztBPGO9AE2r+Er7xPqjLb2UVlbSyLLcSuSZG2MDkdAN2PToaYHr2peH7TUtkG3y7i2ijMVwqjcgUkAg9Oq+lAGXZeE7DRryO+vDLd3srFElf5gucHgDATOPegDy7x74H8Ow63HJqMktrHf7mZlYBTITnGSvAIz360AbunXGgeFLi30jwysc9/cOqtI5DFYyQXYsMfwk4GB0oA9gkEbSBJApZyoXgZJ55GRxQBYnhW7geBgDkFDz3H/1xQBHOWtLeNEydnlodoz0wPy9aAMjw2sn9kpsAV23kZ6ZLHtx6UgNmyZ/MUSEb/KGQowAcr0GT/OgDVzz+FAEtADAeaAH0AFABQAUAFABQAUAFABQAyTpQBkXXSgDBkAY4oAVWA+X0oAGkCruoAbJfR2sJmfACjOfTFAFS01+2vU8yN1IA7UAefQ6RJqGvi93EwKDkfw9QaAO21eb7bMtpCvyADOOlAHRW8H2SGONTjaQMUAOnvBakseFGM0AJY6vHfl1iI+U9qALajjIPJNAEgXHegBhiB5Y5A5xQBIgx8hG0EcflQB4L42vdY0C++0WSSXEWdxAxge3agCja/GK+QbZbQhiMcnv0/vUAWrbWL/xNcrHOjQwtgkHp/WgD3SCAWkawxj5AB09cUAXCysAWGQOooAgbTLNssYkJY56UATpa2yYwiqFoAR5ijlVXK/eB9BQBYVh24JoARm27QKAF8iNG8xQPM9e9AFa6uI7ZC8r7O5BoA8w8Ta9PrpWz0zJHRnTsM85oATRvCsmkTAAEtcqA79+cnmgDrIPAmlxR+W8UbOerEck0Aa0Wl2OkwbY402A4PHHNAFC7u9L0SN7lTGM8gUAcR4etT4g1pdcYZSJZEUduV2jH5UAehLaR2DyX0xAZs4z+dAHMR6jPfakijIgQMWbtxgjNAGV4q8XQXdwujW5BeV9px1x1/pQA+TU4vDN2LdI1ysZOemenv70AZ1x4Zl8V3a6hIxhH8I7dPxoAuXNqfDyGeZjstUOzPRmHI/GgDwqfxHqWuWUwt4XNxLMcEfe2rIcd+mKAOk0D4dX3iZobjUXe3MCj73t+B9aAN3XNcXwFCbKwAvpSRuA67c/MT04APNAEnhO9Tx5KpurVYYoDuGemenqaAOu+JEFre6a9lDIvmHEaxjqMgjigDP8AB/hGPwnpCQhRJcz5J4+ZQwB9vegCzrejJfxW2mKfnjkVm9eCev50AReJ9Nk8RXcOkQOY4oI13FemQg69e4oAg0z4c3EFzGXuXZFIGD0/lQB0l7ewaZd/YxIMIjE/guaAPIU+MDRalc2YjDoFKKc993bmgDq/Bd1dX1m8UqtCWfdj+8CSff1oA7HxDcSWGltHApd9vbr2oA8K1S+1jz7N7WCTKKd+3H9/PPPpQB794da5mtRLdBg5HRqALdtIGkkX0NAGkP5UAdJpH+pP++f5LQBq0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA1qYHO6r4ht9Jnt7WVXaS6LBdgB27RklskYHuAetAHAeGdTHiW8u9TnUFbe6+zwD0VG2Fj6ZIzQB6+HBz7UAeXeOZXGr6VtfYkZuJSfdFQL/6EaAL3g6KDRLIXF3Kiz6gzXLMxAzvy/BPoDQBxXijxjotr4htbh2F35Fs21YlEjCQtJgduTxj0oA5e7uNb+IZ829Y6fpHmiNYMFJZC3QEYGeAc59aAPZB4ROny2KaW/wBms7FmMkQyPMyjKM44PJB5oAy9TvE1LxTZ2kBEn2OJ5JlHIUsG2n/ezjH4c0AdT4n8Qp4WszevFJOobBSJdzZI64yPxxmgDydtb8RfEWNoNPiOl2gb55Jdwd1OeF4yKAOi0XwvdeGtOht9Hx5z3QN3I33ynmfMQTzyP0oA7rW7CDVIhZXih4JgwkzxggLg57DrQB4Vofg3TL7xhO1pH5+n2cWQTjYs4ZeFPOT17UAej6l8PRcaqusWE7WErqFnCD76gYGBkcjjr6UAbUvhC2gFxdQnbe3Me17lhucAAjgdRkehoA8juvFGoX6f8Iv4St5I0hHlSXEi7AAMAsp5POOTQBzfgXS/Emn3V7pOkTQjbI32mR8kLIy/MynBJIzxwOaYHc6d8JdRNnNpd9eK9pcS+c+0EuznG7BONucdjSA9E8MeD9L8DQOLYbMnLyyEbj7ZPQe2aAPJPi/qVvq0SmyUXSwbTLIoyI1BBYAkdxkfjQB6NofjvQrfQ4Lvz0SGKILsYgOCo5Xb1z6duetAHlOsxXGuufGUMTLDbSqYIgmJJIhklyBx6d80wKepeM5fG2sWVzcQyWej2blzJIpA3qrEZPbJ+X8aQHpfhyceMdZfxBGCtnYwtawZGPM+8Wcdivz4BznjpQB4prPw0vPDrLqV48LI92uyMEln3Fj0KjgAUwPYtO8EaN4xT+0LuDbKt3N0G3IR2AVh/d7/AIDikBQ17wNBpCrqXheNU1Cwl8x07yKSDsOB3Xp9aQHi3i2LV9TkTXfEMbwxeYIQijDIo545A7+ooA6WPx1Nq+lR+F/DVtKqlUheV+SqcDJIyBnAzzQB0V34aHw38Ni7Cb7qG8glduu795HuAPU8DuBzQBlaz8V9O1CGRNOtZnvbuFYSrgFBy3IwSeCxxxQBasfg5qcum20SXnkwyGOd4H3fLL13DAP3QWx0oA6W9+BUN3Ibl7uR7gDO5l+VpFGE3DP3eADweKANKD4Y3uszQN4luI57ezBEVtCCsanjrwOoAzxQB2vh7RZoLi+gvIoxY+ZGtpEANojUOCSvTccrzTA6+zh8tNm1Y9rNtUAY25IyOmMj+dAHzl8SfCXiBNaOr6DvHnRAExNtbcpOVxxxjBHPUmgBfDXwz1bVpV1LxXM0kcTB44C7M2/I+/kYwPQE0gPctfubPRoF1C6QN5DKiHA+TzGEYxnjA3e3FAHjltJN8S/EAQgjR9IdXKn7ssv3voR0B9PegD314Q67lJVUUhVHAP8A+rHFAGRplqVn3OzMxjG4MPYYzyenSmBrqifaCRkOIwOvygbmIA9wTn8aAI2jFyimQsoDbgBwcjpnHXvQBR1/w3YeKIPs+oxCRB8wPG4H2PbigDnNG+Gmh+HrtL+wiKTqpVWLFgOvOMdeaAKvj7xSfB9m+oqN8udsSHkM56E56fgDQBv+EdUn1TT4bq7UJNNDFK6joDIm44P1NAFqz16x10XVvZuXNmxjkK5ADhQ3B6EjI/GgCn4YuLebTI5o5A6wbw2D0IYkg0gI/CetJ4hZ76MFVw0ePZWAHT6UAdr0PtQBLQBGBzQBJQAUAFABQAUAFABQAUAFACMMjFAGLefJxQBiy4Tp1xmgDPa/gg/1hCE9ycfzoA4XWPFST3S6dZH5i2Cw5H6fSgDX8TS+VpjQf8tJIyo/3mBAoA8w8NeDtbhKMJgIWxuXHP8AP+lAHtUlm2nWnlwnbI2B+JFAC6dEdJhNzdfvGGSSP8mgClH4nj1abZbHGO3vQBt6lps1+FWJgqnG4Hv0zQBasdIi0cfuwAW64oAr6n4ktdM2owwSQOvcmgDWtpPtK+YvAIyKAJDnb70ASlixAPYcflQAyW0jni2S4YN1oA5m48KaNG26SHJ69uv5UATx6XboQ8C7U9KAOiTgbO/+FAAF3EgcDvQA4Hysg9/u+1ADym8AdP71AAi4GOwGMUAL1IwMYoAHPljNAHJazeXVvE8kJIcdMA0Aeb2+leIPEc2Xm2Rd1YEcfiaAPWtA8NW2gRBY1AlYfMw7mgDo228HuKAI3j3DcOKAMzVrGS6tXggIVnBI+vWgDx/T/AGrXsoGpTLJbg/d6cfmaAPU4GsPClr5cRQKoJ2hhnP/AOugDiZ7y98UXMQhJS2LcqwPv9KAL9zaTwyNZWmUYgHdjjAHI/GgCDTfh7DFcpqcyg3KnO7jr/kmgDs7zw9ZXsomuEDSAYz7GgDVghSACGH5UQcD0oAzNU0VNYi8i4wyH7w9aAKum+E9L0ggwRbWXODx369qANqXBjeKL5eKAPOdL8BwtcS3l+FkkfcqnjO1sg+vagDq9M8N2mjQvHZqI92fTr+lAHG2/hGRb2S+viHjTLKO4I5Hr6UAdh5nnwiYA7xkKfYDigDI0KBZrmSaZlE6ngkgEdO1AGNp8xtfEMiFgdy54PqDQB1eq+IotIVQ4LFuRigDwfVfC2t69fSahayhIpOACOx4PcUAdd4Z+DtnZqLnUFSS4Y5Lcdf1oA9RTSIbQ4hXG0Y/CgDHvnWOVYZjxIcAfrQBsxWNrF8wXmgCwzKF2rwBQBh2cQWR2x1NAGienHFAHSaPxCf98/yWgDVoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCKQ4PHpTA8/1pEfxFYo3BMFx9OTEPz5+tAHIeFbRtAuL7TshSb9ZFzySkjeZx/31TA9xApAeG/E6+aHVrKFELFre6C8HAZvKwfqAD+dAHk0Pj/SdV0uPStfgmL2imOOWF2UgKpBBCsCTxTA6D4Z2/h6fxFt0tGmVbZWUyhm2yDcTnd36UgPVPihBqMenR3OjruntLmOXaqhjgBs8YPHSgDzaXxd441eGKGG2NsbghRL5fYgnJyNo/DFAHTWVgfhdYPq15m+1a8YIwJJZmJ4VOcnAI4HegC5pvxm0m5drbU4pLJ1OMSqSPxBBwee9AHVL8TvDhXCXcYABwOnQfhQBxl18ctHs8JCstyfm5QEc5IHUD60wOUvvEHif4izRWmnQvpto5JaRlK7l46seDkehpAe6eEvC0HhCw+y2/zucySOTku55Jye2c4oA30mKw+YQTgE4AyepyAP5UAcjqni17XW7PR7dFcXQLS8jdGvAGR1Xv1FAHY/Y4UVhEqxlwVLIoVsnvkAZoA53wz4StPDBne2LPLdyGSVnJJJbnA9qANuK/iluXtgw8yJQzKGBIDEjoDx0oAxLTUtP8WwTwp+9ihkMcqnIO4Z54wfWgCtHoenp5mjxwItvLAS4HUgkDO7rnBz1oA+aNc8P+FPDOrXNteGaSK0VHEAYne7ZO0EdMDbkZzzTA9r+G9jqa2M9xqHyWlwVa0t2AHlx4bKkEZHGODSA7zUPD+n65ppspolFvOoO1Bs54IPy4oAzdR8PtpegSaZop8hooWERz0bBPJPXJPU0AeU6R4N8Qap/wATPxPcfJaAyQRfLtDKOGYY/nTA9Q8DDOjwzmQTNPulZ1AClnyx6YHU0AdFplmsTSXSkq07cjt8uF/pUgZniPTLfWWisb6ATW0zHPOACMc8Edc0AQ2vhnTfD1pJHpUSQbymWUEk4deCTk0AbWr2FvqEaW13GsyM6nYRkErg5I/DNAHmXiLTNH8Bx3Ws29lHvgiQoAN2GYvzjnA464oA6Lw/4y/tDQota1GM2453AjbgKD82Djhu3b0oAoeFfijYeLNSn0+yRtsMYcOc/MeM4HoOucUAQfDzxHLq41Ka5Yt5V24VT/CiqvT8jQBqeEfiNp/i25ntLUtHLA5G1s5IBwSM9vemBm2viW5l8aPpLE+QlvnGOPub8/0oA9Bu76OwInndUiXeSxOAOB1PQfjSAffTBVVc48zG0k9cEcAZ70Aeb/EvVoNRguPDcSs99JB5qqoJI2YkGMdyF4oAd4De28LWNjoMoH9oXUTzOv8AF1J+c9enHPcUAemQxNEmJepbjHQZ+nbigCvHNm9kjUfdQFv0wKYHlGv/ABbj0DX/AOyniV7cbVeRSC25gMdD7jNAHs6uoVWGQH5+mRmgCGAlmkzwN3H0wR+VAEkihF4ONoP8qAPFfjNYjVvD7yQsC9o3mtjnGP72On40AbPha7nvvBsMtudk7WIXzD22IM/oCB70AcB4Y8X6d4X0WKzsCLi+1CSXzQTlg+5lZ2H3ugyM9qAF+GF9jRNTh3HejSOoz03dvwxSA7b4Nt/xLJFPVJMH8c0AexKT+HNAEmaAEWgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAI3FAGBeP95j2BoA8sttfmnvmgXGAcUAWfEnh7+24QgLK5/ukj+RFAHOQ+DU8ORrdwbnuUGDuJIyPqTQBetlvvEMypdqFSMhuOOnPoKAPRLmWPQ4BLwFUe3pQB4/L8Rft2rLbKR5YOenoRQB32t+JIIbb7MpBaZQB07j/wCvQBxfg/S10u93XBK+Y28ZPb8aAO2sfF8N1fmzibJUkUAdpI7f6zsnWgDxTVLF/EV0XBO2KVTwSOhz2+lAHs2nr5MUcY/hUZ/KgC0jIqlnOAOaAK8Nwk6mRDkBiP1oAtHaWIU0AVriDzSM0AWFRYEKdhQAkVyk2JE6LwaAJApDMB/FzQBDPMkMfnyHCxg5/nQBLFcx3CeZGchwCP50ASrJGzAA846UATSPtODwKAGNjbj0PFAETmFELS4wMUATK0Zw6gAMB0AH8qAJNwGFHvQAhGV+lADTIGGwdcUAPdSpVk9P6UAeYeK9d1u2kaPT0QqCQM//AKqAOU8O+EtT8QTfaNZ3RpnI2s2ODnpxQB7bZ2EOnReTCPunGcc0ATiJIycAbm9qAHu7bcelADGUheOpoARVWLljhjQAEBCFPU0AObIbD8LQA3aAfk/ioAjLxzHcp+aPgj60AM2FufSgBs4NypjPC9DigCKOFYdsSdFH9KAPI/GVlqFrIb/ShlmOWGSB+Qz6UAUvBekand6gdS1Ndg2gcE+hHoKAPULrRbXVyQ5P7oY/zzQBoQIthCIEA2r7c+1AGTr97c2Nt9pAAVOaAPLU+MkaMUzyvynjvQA+01e48W3sE8Q+SJiTjjtigD2NY+APSgBwQLQBCECDjvQAyQ9FFAHR6NxCf98/+grQBrUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBj65cmxs57lcBoomYE+wJpgecTh9X1LR7txtJilcsp/658EelABrRiutbt7q3YMnniGTb0Lqh6/7uP0oA9eoA8f8Qg3HjHT4Xw0Yt5jtx1yYwaAN9vhp4ddmZrKMliST82ck5J4IA/KgDlvCeg2ei+K72OxVYo1gixGOxOcn8aANPxdrt/HKdE0q3ae4ug2ZTkJEvAycDnr6igDlvFttqnhTwjDE9xuu7eRT5oHUc8dfTigDnPGGrz6vH4anO7M88RbHTcJApJ+pFAHcfEXVdD8OxJ9uso7ue6zhcbTwBuJIBPcYoAp+Gfhx4V8R2a6nbwOI5wcIz8ISOQOB0JoA63RPhfoWhuGS3Esi5IeU7sewwAPzBoAueKPGeleChGl0QrMMpEgGcfT3/pQBvaF4gtPEdr9rsSWjBK88HI4IoA2FXau0ccfzoA8fjjXwrrup63q2EtmSI28jdcYYMi+/AP40gO20fxQuvyRTacnnWEqMTPnGx1K/KR75PftQBV1r4g6RoF8mm3kwSaTnIxhSegb0zQByVjflfFl6IWDx3FjHNGw6fKZf8KAKPwRtWi0i5vpWJee5kJ/4Cev60AdnqpmTU7eWzQvK0WCc4VVI+8x744OMDPqKYHg2mafDJ8Qp7bWUW4MuMBgQpbYCu0Z9wKYH0l4q1ePw5pM97wggiOwHjnoAB+VIDO8BapPq2h2t1eDbLKgJGMfTj3HSmB2NyMwuPVT/ACpAV7y3+0WzwKeZIyv5igDnNE0n/hHdGjszIMWyAu+MABRlqANLRNasNUhAspkmwTnBGRyc8UAGpt/pVmM9ZG/H7tAEt5II02qCxaUcD65pgTXQBubfBIwZM/8AfBpAUrmzi1G5mhuEEkTQxgq3Q4L9fzoA8B8aXt3481lPCuh/urGzOZ5EGFGODnHGFzjHfPtSA7fwt4BsPB+uILIsWeyIlJ6FzkFh6Z9KAMH4ZA/atTtEYL5d2+7I4OQu3j86APQbex0HwfdCaNIrSW+mKBjnczsC2BzwOD+OKYHGz3EGm+PJryZtscdjvb6COgDutesbbx1pSW0UhjiuvnDr/dU8/nSA1tPvrW/tVNm4lS3fyizckMnB/OgDznxOItO8Y6ffN925ieJm7Z2MFH6CgDP1fda+O9OZjhZINqn6u/H60wO/1vxi2la1Z6NHE0jX28lx0QJjn/x4UwPIfip42vfD19c2NidktxFHul/55rtUnA9Tj9aQHNeD7nwcII7jWpZJL9W815HP3iMHH0GOlID0T4qeJb+60S3l8OiRra5OXmjHzIijjGOxz+lAFv4Ga1e6vpcwvXMxglKq7dSMnj/gPSgCTxt8WU0O4bTNLga9u1DCQg4WMlcr0Bz1GenpQB5d4AsdW1YancagkgtrmBowJMhTIckAZzkj2xQB1fwr8d6TpWkjRNVmWGaKR4tr9Nrbjg9OABigDRt9Q8EeHp7o2mw3Cq8m8ncMsCcJ6daAOO+GDxyDUlBIeWF2Ve23LEk+/IoA92+G9pFbaTC0Qx5kas3uSAcmgDvySDgUAPGce9AAvSgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUANagDntQG4Nt9DQB5NZ6bt1FpVPPp+NAHdheAc4IoAshlk4dQRjv3NAHKeI55rKH/QYsy56LwcUAcHa6Vq/iN9t2ZLeLPfp/WgDr9R+Gtq1usULhZuvmAfN9OlAD9D8CmyYS3cplEfTd/wDqoAq+NfDFxrOx7F2hKnA2ccc/WgDxHSVv9E1Y2yK87hhufuMn8KAPZ9f+IcOgQfYpSPtEicg9QT/+qgCPwzvdFlYbRId5+gP+FAHWWvjWxWeS33ruQ7R+eKAOZ+Kfif8AsLTFa3b55umDg85FAE/w/nupdAe6n3bmDMufzoAzfhnqt9q11eC4DbY58Ln+7tXpQB67d3AtY9zcEH+tAFW6ut1sZl/iTigDN8NxyC2cyZ+Z+M/U0AdBcTG3ieT/AJ5pQB5pf3k99o8xXI3tgEe4agDq9DkGm6bF57fN5a9foKAKv9nNf3CXSztGqjG0dDznPSgDtosBAM7sd6AJcAkeg5oA4/xhdbbAmJsMXVOPdsUAbuhW5trKFJGLttHXr0oA1i2e2MUAOU4DD0FAHIaPdNe3soz8sRKn8gaAOtaVUYDNAEZtonkyygg80ATDag2qAi9iKAIs9VPGT1oAYXGdg5wRzQA84wR6UAKFIUH2oA+cPij4xu9Bv4Y4twVmHQ4oA9f0vxFbNpcN7dOEby8kH15oA2NM1ZNbjMqYCDgMKAK97NLBMgiBZcUAZmjWU8U8s0zMFY8A9KAOmIJ+6aAFkHyhVODnmgBF+RsjnjmgBjBAdrIGUjJzQByNxrTG5ls7eLChOCPXB96ADw9YXMELG4LK7c80AdKo6dwcc/SgBs1styWST5o8cg9KAMNvB+mOQwgjAJyTigCJn0/w66wRqiGViBjj3oA24m+UEHI9aAFYk9KAK1zcCzjDvwPegClY61BqSukRBcHt1460AdlomRA2f75/9BWgDYoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgDL1eBLq2kgkO1ZEKE+zZHFMDzbU54rbxBYaXbY3Ja3HAOAg/dBTjtz0oA4bwbfmKddHu1K31tqc0jAnlkfzGD+/DD8KYH0rSA8M124KePLJCdoFswX6llz/KgD2tgSpBPXPPp3oA8q0G4W01/VLq9ZYkXyYw5wBt8tCAT1zuJoA2rXxjBe6nd6fbAOLKASCRSDuJ3ZH4bR+dAHkPh7xhP4yi1HS9ZK7PKkmhdscY5VRnpjIx9KYEmnyWt1pmgSRgO9pf+UQ2OD533gfTnNIBPiP4dvruaXXNSaO1ht/kiTO4yZ5DAcYoA3/hJ420tbaDQELpc4JAYfKxxkhTnjoT+FAHvYJJ9qAPkvxvq8Wi+M2vdWgNzDHEBDG2NpGSQQDx1zTA9X+GHiBdc+1yW9t9ktd4aP05zuA+lICvrvxZg0rXodDiTzA0iRyyE4Cl8Dj3ycUAdR8QNI0/VdJkk1MkQ2ymYEHHQZH1pAcj8FZki8PvIfkjSWRsnj5R3PvigDCj8FaZ8QE1DUwzSyyzskLA/d2Hav0GVB+lAHOfDa2u9N8RzaZfFvNgtXRSTk7Pm24PoOcUAehfDOf7D4VkmxsEEk7c9W24/nQB4vN428T3l62v2yyrYwbMJ0j8tSARjOD65qgPS7WO31Txbpms7dj3lp5pXH/LQFlz+G0YNID2PxB4ZtfEqJBeZaFG3NGDhXx03DuBQBqrb2+nwpCu2KJAqRrkKABgKq/hwBQByvxA8THwnpL3qJ50hZI0T3chQSRn1oA663dnhRyPmKAkehIBxn8aAOa8WKH0a8TzCh8qTkdQcE4BOMZxjigD4r8BzXkes2sdgZEZriIuEPBjEgD7iD3AOc0wO88Y/EzVRru+2k2QWM2xI8kBxxuLDoc9KQH1jpM32u1juCpVplWQqeNpYZOPpmgCC7uFjv7aIlQW8wjJGSNh6D1oA5q28Rm68RXekRqCkFtGzPzkOxlG3p6AHr3oA+edKl8UeCry81KytjNbyTN5rMV+7uJ3YJz0HXrSA7PQvja2s6lHE9tHDEq/vpixyqrlmIwv3RycZGenegDa+F0EV9PqWpBgIL28/cMfl3hAM4745oAk+NenK2mR3/meXLaXCOif89NxxgAc8duKYHFeKr37Bq0dxfRyOmo6QqqEBLeY0AG0/wDA+tMDt/gxFq0GnuupB0gjZhbrLwwUjOPZf65pAO+Erma11CE8oL5tpHTktkA/hSAw/jJqkKta21sd2o2U4mCxjJWIA4zjp1GRQBhWevXniq90nWLi3WMWt6luzr/EpKfe4BHJPHNUB9NSWkBlF1IimRAVWQgb0VsZwew4HekB4H4j8Q+HrG81KS7SG9vV8pIQ6hySqKpGTnADcn6UAedeA/BjfEa7e4ugsFlbud/lrgk/eCHpwAR9AaQHY3PjnWrZD4U0qw23EOU4IIWI/KrEEADPJ60Aev8AhTwy3hLQjax83bRySNx96dlZiPpu4FAHlHgPxVb6FObLxBai0uppZCty65L72PBbBJxnA9sCgDovjBDdJpyTaRu3Ry+dNsyDjA2t05BGcigDl/CHw+0Lx9aJqT+ZFdbcXAU4xL/FgZ6MckGgDvZ/hJ4f02xkdYS8kKO4dzyzBSQT16dqAKOo+HLTwpA2oWcTr50apIqDIJkHYDsMc/WgD0rwfatZ6dDDINrJFECP+A0AdRwpzQA6gBBwKAH0AFABQAUAFABQAUABoAQdKAI2PWgDn7xwgIHoaAPPrMg3DuOofH4UAdM3UUATYPAH1oAmVEU+Y3LdKAJlYgbR0oAaGO4e3SgCVnLjaehoAiaVreJyn8K8CgDzPw5cadG893d7RcFzySAeCccUAcPqPhCPxnrq3u0GGN+Seh69D+NAHoPiDOirHa2qnldgKjIGcDtQB5hffDnUoVk1SKQAk524+brn196AKreDta8ZeWl1JiOBSQGGOAc4GTQB22k63c2EX9hBHGz5d2Dt9Pp2oA9B02ew8H2bzuyCVxuYbgCT9PwoA5ew8QS+L7hzDmK3iOTu4B+hOB2oA7LzVuVS2h+4oxx0IoAtSeILHTAbdnRWRS23cAcgZ6UAcfpPixdeS4t0b5mkYAZ/hyMCgDorqxSOCKygGASCwHrn/wCvQBjePNKv7q2ih05vLKgBuOwA+lAHnOow6/olp5zXIOOFQdfyzQB6v4U1ab+y45r0nzWPfg9R2NAHU6tqH2Gykux2Q4HfNAHmukyz6raJDdZLyTbxkY4V8j9KAPTZWkgkjjXgLgGgDaGHORxjrQBSvZfs8EsmduF60Acr4ReJ45JEZfMlkG7B5PGKAIY9SkuNfazTPkxopI7ZIOf1FAHdglQB6n8hQBD5sc7NFG6krg4BGfegCG/m+zwO+cFUzn3oA4TwHqt1qaXDXO47JMKSD056UAehYD8jjjmgDmD4gA1f+zF5CIxOOnGP8aAPnb44gG/hPbOV+oFAEfhPw9rHiuBV83FqpACkcbfzoA+mdI0caFZrbpgBQM49e5oA1Y0SVhtIIxwR0oAw/EWof2bZtKOCGC/iTgUAZF54iXRtJS/nPLgAdjnj/GgDYtNQEmn/AG88ARsxHcnkigDL8Na8b+J5HBwWIXPsaAOrDeZhhwo4NAGDqMtnoaNfSAZZguc474/rQBpW1z/aMQkT/loMr7A0AC/IuOmDQAnKnHY0AZOuXklhaGSLPDAYHXBzmgDnV0r+3zFdOMeXzg9c4oA66PEChccEYA9KAJFyoH1Of6UAVry2F4rJJyAcCgDhdO006Zqn7kbYyDkfhQB7FoxJhOf75/8AQVoA1qACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAqXcSTrscZA5645pgeUSeCr1vF6+IEIS0SHy2BbJbJBwBngcZJ9hQBJd6XpMfiODVYyZLmeQxNtICKY4WHJ7klefegD1wUgPnH4jzf2b4x0m8YhIyGUsenBXg/nTA7S71PUPFeqy2ejzC3ttNUiaQYPmSMh2oOowCc5Hp1oA8a0DwTqHi+/1G01G+eNo5Rv2NkOwVcEgZAAGKAOn0/wCF2raEkl3ol4s1zJuilDFSu3juecj0zQBX074E3ashu7sorY84RtgkcHaPY4xQB3Z+HVnod5ZyxSslnBKhWEnOZiwCtzk8tjPOKAM74svpMnlHVZ5EFsSy20Z/1xbGAeO23jkdeKAOQ+Gmh2+s64utWFu1pY2SMo3kne7DGRkngDdnFAH0RY+IrHUJJobeVXa04l2nheM8np0NAHyf4n8T6Z4o8VrNf7m0+HbChUYyysfUc8mgD6e8NR2llHPa2oWOOKV8KowFUk7c+nHQnrQB83az4dhbxSRZv9tkinW7lIwQigiQIWHGcjHBoA9V+Jk8up/2focIOLxw1wo6rCNufwOSD9KQGl4ftRHLq3h+JBBDHtMWOABKr/pwKAPA/Bvji7+Ht1eaZ5Rul81xhcnDq2OMcYYDn68UwNqy1nWpNTufE0mny77mI28CKrbQxBAJPXHIOc+tAG7o3i+TwPoLaZr9rKsj79h2kq3mg8EgYzx9aNgPLT4x1hLI2ccJi04RiNh5X/LIsDknb1PTJ9aYHtXwu0q91m8XxBcL5VpDB5FnGeqgAhmIPPJORSA9b8TeLLHwnbm4vnCnnYgxvc9gAP60AeKWM2ufFW+ju1D2GlWcwYKcoZNpz3wW/DigD3nWYrJLJm1AIbeFdxMgBC7Bw2G7jGR3oA8V1D4tajqFx9k8M2JuU6LM6uFJ5GQeFAGB1oA5m50Hxx41P2XUG+x2+4s21lQHr8uVIJB980AR+DbzTvhdc3lprsYF3EQYpVQvuUqCApAYL17455oAdbaePiTrtvcwWa2enW7F2k2bTLyDyejfh0pgfUcQA+790cDAwMD9OaQHyDcXmteK/FUz6dKBc2EzCKFn2qEQ4PBIzkAk/WgDub3RdY8HaVqN+Ga41O8eNWdAWZVIbJGM/dz9KAPMPCOmeI/Gvn6Yl3JFbgh7hnYgk8gLk/MAdxO3OOOlAHu+k/CHTNJ0x7Fx5jzR/vp8/MSOcL6KSOQOo65zQB5dovxRtPBtn/Y8Vn581lJKsR2kgnI5IHOenT0oA0/DGga98QdVj1vXg0NhE5dLd8hW9AEP59M0AfR99YRTRF1ijaZI2EJZFYoQp2hcg45xRsB82azrfjjWANHhtWtTllaZAVymSM5PA4/u4oA27i+k+Guk23h/SgLvVL52cnnILY3HjBOCeCe2aAOj0zQIfA2k3Gua2Vu9RkjZ3eUBsF/uQr6AMVX196AH6Z4y8PyaTbz35t7R9wmaGHBAkVyR8qZOSAM55oA4PXfiVqnjV/7N8PxNBazOIvtJVlLFs4G48JwDxwaQGr4R+C9vDdvc6nK1xLCRlTyGkZfmJbGSAScc0AeweEfDNv4VtXtLc7hJK8jHAByx4BxjouFHsKAPKofE1j4S8V376wWh+1qgikKMQVUv0OCf4u1AF/WPjno9i7w2SSXbrkAqG2sfy6fSgDiLTT9W+Kuo2t7dwCy06zbevIDMA5YgBjuOTnJ5x+FAH0ysCSI0bKGH3CpGcrgDnPBoA47w74Ai8NarPqNlK6W9wD/o4P7tSSDkDrkYpgddrUPn2U8YON0bjPplSO9ACJbl4UT5cBFyHGeg568c0gL8MYSRyO+Pwx6e1AEjckjpx/WgCXoKAFA4oAdQAUAFABQAUAFABQAGgBB0oAhkOAaAOX1E8H6GgDz3TH/0iRf9smgDrN3ANAFqJhux7UACp8pz60AWENAEmMGgBaAG7Tkk/dIwaAPLdR+Gcd7cGfLqrNk7WI7+gNAHomm6PBokAtoOWA6nr+dAGi9pFIVklAO32zQBP9mDg9PK96AK15qdnpqA/KqqOcAUAeW6h4qspp2+wDMzccqOv1oA43WvCGqatDJeX2VVVJUKxA2/TigComsyaVp8dlpwy0jhHJHP3gDz17mgD3Pw5pBsrZJZOqxgnJ70AfNsHh2/8Y+KJhlvs6E9GYcD6cdqAPQfB3g/+xtenjTd5agEZJ/vH3oA9mihaz8y7l+7GCR9AP8A61AHkk/xRuLy5ltrIBmU7Rlfcj0NAHO31/rE11A9+iiHbzgf7XpigD1m3Qa2YVtxhIwM446Aen0oAv6zdJc3y6MvIZMsPxxQBrR6dFHPD5YwIlYfjxQB0EiK2GP3qAEO2LIbhcZ/KgDzXx9rdwmnyJZYORj/ADigDh/hPb6gqPe3vyxxqWHJ69elAHqHhyANJLqZ+/K5VfoGP9DQBreJ9VXRbGS5Bw2Dj0zQBxXgjT7tZ21K7P7qUEjDE9j2oAzvHvjuC3kj022b55X2t+R/woA9K0K3S3tVFsB8ygt9SP8A69AGo0iLm3J+YLu/P/8AVQB4l4a1S0l8TXskjHeG8tf+BKvv60AcR8coVN1AR25/NaALvw9+Jlj4dsUs7o7SgA4Az+dAHSW/xRbXLl7az5jf5QSP72R6UAes6DA0FqsLn54wAefT3oA57xixuFis+0ksZ/Jx/jQBwnxY06aWC00q3zt3gnHpj2+lAHo17Gtno6W68DYsf4sMUASaVoyW1rHFH1HzH8QKANWW8tbUrbFsSSMDjP4UAeS/FqZhbW9jETullB49NymgDo7rxCPB+mW5lOGGEGfoTQBlQeM/tmrQ2Kn/AFkbSH/vkMP50AekQy+auaAEmgW5XY/TNADoB5LbIhhQKAM3WNct9Dgae6O3BGKAKdv4jt3jimB4uCdv6H+tAG6JMH60AUJIQZvMoA67RhiE/wC+f5LQBrUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBXnIHWmBBgupHQkEZ/DA/nQB86eMb+88Ovb237tZFvQEmIIUpMG3Z54cBjjng0AfRlmT9njydx2KS3rxSA8d+LPgy48WmI2h8prKOSQue+duFH1wfyoA4z4DXE5ub2JiShVTIxOcSLtBOe+Rn8KYG1oHhi51e3vWsLgwySalIXmThjGNgKDOfQ4oA9g8MaBH4cs/sUUjTYdnZ3OWLNjIyMdMfrQBvyKu5SScj0oA5zxdos2vWD2ttKbeXIZXHJBU5GOmOlAHiPw18NQ65PPq+uSG5mtJfKQSMNg2/wARBHJ9qANzxX4wlvrkeGfCiKZpDtnmjA2Rr3xt4H1OaAOMu/AviHw5eDTdKdpYdTjAuZgD8rH75JzxznHqMUwPa9P+HWj2ttFaS26yNEqku33ix5J/OkBV13wA2o3M11a3ctot0qrIiY2naMA/kTQBy+qeELTwPpka2UjJLdXVqs08jBmYedHu+bA2qRxjnigCD4lyTaVqGmarZyqzRsImTIJZDt7DscmkB0Pi/wAJaxqU/wBu0K5W2e5jEcwYYyAMgg56jn86ANfwN4Cg8LWflz7bm6lYySysoJLsckDIPFMDvHhCjaoUDsMDA/D+tAFG80221WFY7uJJVyDhhnBHTH60AedeMPD0mr293p2mJGkqxRmMABQcFCRnB9CKAPK7Lwj49uoxAsq20SABRnaMDtgAfnQBvXXw1GiWz63rdxLqc1muY4c/JuJHGOSfzpAe76NPGdPhuNi24eJJCnChCygkDp0yetAHiviWS8+KM82maXL5Om2LqlxIOsrcFlU9OAR60wPaNM0iHRbNbe2RUWGPC4UZ4HUnuc/SgCPQZ5pbBJrk/vCCzDpigCPUPDmm6+qyX0CTEdCw5x7kYzQBk+JoBpOnOlivlCKCTaEAG3GMEe9AHGeAPiPo50aCO9uQlxBGBL5rAsXAAJzxnJzxigDzbxT4h0e58Q2d34aVpLlH3TmIYEqkktyM5OM0gOvvvi7DfE6dpdvLJeTyCPDjhAQAxPBzjtQB6h4Y8J2nhNTHahmkuDumdudx+gAxyelMDsGTzAVPGCOn8vyoA5xfCWmx3P2gW8OfvA7PmLE8knOD27UAbccgLCJAMKTnHAGOOAKALygjFAHJ+LdaHhq0GoMAAsiIxPQK5IJ7dBz1oA8g0e4i8W+OG1K2Bms7KBVjkA+RZen06ZoA9O+Ivh+fxJo01jasEb75yM52fOQBnqSMCgDyvwR8FrOW3jvdWeWVic+SPkUYOPmB3E9PUUgPWbnwbAWs1sgtrBZTCVkRcbyFIGefc+tAGjokpe5vCwKHzsAE9gpGV+vWgDpMEjAwD/nr0oA52/8ADNlr0QXVIY5mGcNtwQPzJ/WgDynxLb2fga5gtNB0tLu7uSSCVLKgwT70AX/DPh3xFqGrprGtmO0gijKpbQ8LtOchk7HnOfegD2OJCN2D/Fx7dPzpgWMEUAUdTcJbOf8AZwQPegB8I8qMDkgKOT7+lICeEYLfX1zQA7/lofp/WgCc9KAAdKAFoAKACgAoAKACgAoADQAg6UAVbg7QaAOS1CTAP0NAHmel3I/tKSP8f1oA7oAsBj1/rQBHe6tb6UAJmCsxwM0AXYHEmHz8rDIoAupxQA8HmgB9AClflBH97pQA5gXHBxjHFAFS4uHiVn25I4FAHBTeKr+1LRC3L85H4fjQBl3Gu6zqQCJbvED6f/roAdYeDby+bzbqaRB3U9P5UAeg2Phez09FZUWRv72OaANae3W5jaBvlQjHtigCtbaDp9opQxo/Qgkd+v8AOgDkfEuuXdo4s7WIsGGBj0oA0PCujnT4GumTZNIefXnNAGtb2Zs5nulG53GPy5oA8+13xTe6jJ/Z9tCeTtYj0zz/ADoA7nQPDNppVurtCjzPyxI5GeaANqeDT7n93IEDDtjp7UAVV1HT9OUx2rIZBxgdaAM3SNJeS8fVpMlmHAPbnPFAHT3V9b6TE09wQuBnn6UAVNM1WPUoDeIRs6jHSgA1WQ6hamOA4kI4x1xzmgDgdH1OJJzpF4oaRum7rz/+qgDu5rFILcWduoQMMNt460AeXeJPHNv4cvYdPjK4jBLfXb3/ABFAHOa74xl8Y6RcWsSbSxIjZerDHUUAbHw0s9Ujt3h1HzIo1UhWY+oOKAF1P4Yoyyag05eUktED+mOKAOl1PXH8FaPEH+eWUqoB68nAoA0NClubtTe3AKebGAoP+fegDxhvCV1YeKYJI3fbOxkf04ZRz+FAGP8AGi+W41JLZW5QKP0xQB3vhH4YWup6bBczMFYoCcjryfagDtNW0ew8Jaa0kUSeaflVsYOTwP1oA878QePpPD2l20bnF3MBuUn5uh/qKAKOofEFL6+0+LjJxu+pZcUAe5XNqmpzRSSAEgDGfoaAOT8dap5NvHbQnLIQzAf7JoA4v4ceJtR1rU7iORGEMSAA544LD+lADJI5dQ19rpZ2EcUwBUHgdDigD0PWoI9Y1O2jVRIIFBP1Kj/CgDO8faUmsT2liDt2yB2A9ORQBmad4fT+2WvIzkRRhB/3xtP8qAPUbaEwpk0AKpIBYdu1AFTUtQWzh8wABvSgDg7rR5vFilbgmKM9D2oAxfEultpVzp9tbOXSJjux/uqP6UAeup91T7UANLDAx15oA6fR/wDUn/fP8loA1aACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAgmGaYFHULsWNrLcNwIo2b8gcfrQB8m+K/tGpaJp99LiW4vNQ87C5JCszFe3ZcdPSgD6ig1e002xSS8kSFYo0DFjt6ICcA4z1pAeH+M/ird3yTWvh63eaDbiS72kKF6HHHvQB6P8ADjw5B4d0JHUfvbuITzN3Yum7H4A4pgUfhK2bG6IDBTfTlc+m7/HNAHpFjYpYl9hZjI5ck9i2Mj6cCgC8w+YdsUAJIu8EUAfMLfB/Wn1KYLcrBYXDl2KM3Qk8bcDJxQB7F4f8OaP4Bs5Ht9qpF/rpiQWznB3dxz2zQB2lrcJdxJPFykoDqw7gjK/pigAaVVnC99ucfyoAnddykDjFAHm/xatFuPDdwrP5ZjCuD7qwI/HjigDxLwz8MdWuJdP1W6kWW33rIysxJCAjBwR+lID63UAKOMAAYoAUEDj2pgD0AQp/qx7UwMK3mCX87MpBjhBOO4GDx60gKGh+M7PxBe3GnWodZrIKXLqBjf7E0AeIXuqeM/DupXNlaRNd28spZGKAr8316DikBpw+FvGHi9Nuu3YsrRyP3cfDYyDgAYHTjr3oA9T8M6dpmiW82laUebZh5x7mRkUlj9VIoA7pRximBDcoWidE4ZkYDPAGQQKAI7CNobdI5Mb1UA46ZAoAyNXiS5uobeQExyLKGHqPk6/nQB5zdfA7w/cbinmxEsSdjkDk5PANADfBHh3w9perzWulI73Fkm2WV8MMsOg5JyARmkB6DFo9lYNcXlvAiTZJLhRuJAB47igDS0W5e8tILiRSrSRBiG4YEgE596YGmowT9f6UAZsuoRyyNBbOrzLwRkHyyem4DJH4igAsZLaJnt4WVpYiPMAPILZ6/lQBsKwPQjj0oA4f4hRWsuj3P25DJFHEz7QccqDjkUAcT4FvdN8NW9hp1mm2bVQZSc5+UDueufmFAHslxPHaxPNKwSNFJZjwBjqaAKOj6lb6pbLc2rrLExOGHTgkH+VIDRUbQAvTP+NAHzzaeIZH8eSxSkiCBJRtyedkbEnHTORQB6n4O8axeL2uPIieJbWQpuf+P3HJoA7aP7o+lADSoJDEcjIBwM4Poe1ADgeMdhmgBigHOeAWx/KgDn/FHiO38KWTahchmVSFAXqcntyKYDpNSj1DS0vUDBLhEcK3BAbHWgDYTcqfNgDC7cfT8KQFmLA3Y9TQA4A5yaAJD0oAB0oAWgAoAKACgAoAKACgANADelQBn3jYU4oA5K+5GPrQB5iLdrXVPMAwD1P40XA7a6u0sYTO7AKoz1ouB4lreotrl2jK4ZBJnGaAPeLEbIIgfmATjFMDRVienFUBIr4ODQBMtADirKN2eAelACBixyvyjvQAl5eQWaCa4ZQmcYJxQBGtvbXA81QGL8qR6UAWo/KQhEwpA5oAedztkH5e4oAFbaMdhQANgAZ6sf0oAQBSSD0FAFf7DFNKszDLKOKALQcldvTkUAOb92AOue4oArW+jWsEnnIgEh5zQBoAMSee3FAHm2raFqNxM728ojzx/nmgBPD3hY6U5uNRmRznPJA/rQBr6944tdEj8uBTLuHATn+VAHnMy6r4xjLktHDnO1gRwD7+1AEviPV59E0yLTtMjcOoAcqCc8e1AFbTrnXI7mGcM6xFcFdp6tigD0fTPDAuL4alOB5oAOT17/40AdRqUjqMQ5D+ooA8/f4Z2+rXH2y8VXdupP8An3oA66z8IaTo0axpEEWMcdMfyoA4Lxp4lnvrdrLRQyOhGWUEghT7ewoA5i18Rarsto5llYRAb/lPOAaAOwGmv40uI3u1IghIIVxjkYI6/SgD0LUFFpBiMYjiXCqPbigDB0W3NzN9suBlxnyyew9PzFAHjeq+BZtc1S6vpxhI8lSwx0LdKAPY/Bcht9FiWTrGnJ+hNAHC/Ey5udYEEFgTtV1ZgOfulT/SgDl1+Gt14p1BL29I8uM5CsMYH4/WgDvT8KbBLqO6VFPlY6Y6jGD+YoA79ITEQO6jj2oA8O8X+GdX1S4ee0k2BcgjHXP40AZel6rP4Vs3toYJReS5VpAp5z+H1oA4630LxGJzcQu6LO4cjaevTnmgD3WyWXwnpT6nqLh59uB2PTigDM8G30/iFG1i5DYZP3YYYI7igDt9GthYRyyzeu7PTgZJoA831D4hS3+u22m2KuInk2uQCVIw3fp2FAHr6btpA424z75oA4HxjqJ0145ZVPkg/MPwoA6DQvE9lrcYSywoXHGc49aAM/UhHf6ggiGRH1x645oA69mCKP8AZ4oAzbKbzgSexOPzoA7bRv8AUn/fP/oK0Aa1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAZGpS3MMkX2cIyM2JNxxhSeo5HvTAg1g272ssFzIkYljdfnZV6jGecZwSKAPk3QfFt5pXk6DaW/9pXdlczqjBQ6bP3io2eQAMjkdKAPUbPwFqvjC5W+8VP5cUeNtpG2FOOfmCnv0pAd54ksbTwzoFxDZxJEgVVCgdSWA59TQB0sS/Z9MAHyhLbpwMYjoA+f/BHxNs9DEekLDLM0txJ5kigsEZ5mAzgccEUAfTCtuw3TOD+BoA83+KmoXel6MbixYpKsycj03Dj+VMDSsfFUcbWFhchjd3sKuQAcL8vJJHHOCaANO2m1Fr67SdVWzRE+zsMbi3z78/8AjuKAPDNPmn1HQPEUUzM0sdyx57fvCT/KgD3Twac6LZc5/wBGi/RBQBbCxQ3Ml04KERqrMTwACx4HTvQBl23iiC91mXRIhl4YRKzDp8xXH86ANvU9IttXgNrdp5kTEEqe5Ugj+VAD5bdLa2MUQCqibVX0A9KALsX3FB9KAIRAok87nO3b14x1zjpQB55bfFLSLvVRo0RdpixTdg7dw4I6UAejE8hev4cUAUIYVF1JKww2wKRnPHBFAHhfgVs+NtZKg7B5YY+ny/ypgfQqnJ4wRjqPWpA8q+JGrT2lxpllCzRfartQxXuFDNg+xxQBhfDO4a81TWpmPH2gJj/dRFz+lAHuY6fL2xTAbNKkKl3ZUUdSxwPzNAEVvcRXChoXWQc8oQeffFIDKuFY6nFwdqxv9Mkr/hQBbhvbc3L2MbDzkHmMvcBv/wBdAHlnwt0/Ze6vesCHe/kj/wCAqBigD1uILl8dnJOMHnA7UAY194p0zSpltrudIZWbYqsQMk+3bNAGvNIIoi8YLk4KgHOc8gj2/pQB4l8N7yKx1rU7O9bGozzb8E/fjA+UL/u85AoAh+Hl1c3HijXLjJaBZivPbDMV/JQaAPSPDfiux1i3u7uM+VHazSxyljgAxsRu59QMj60AZD6zZ+NNJu5rckxGKWLaTwSoPP45oA8R8LXEs2peH3QKWRZ4yuf4V2dvy5oA+j/FPh2TXNNuLBJjGbnGWJ+6uRlR+GRQB5Bqvjq1+E9vbeHbJBdSQITMf94kgn3OfyoA9k0HxLa6/p0WqQnZFIMsWO0Jx0OcUAfMeveIoPDXi7+10AuIXeQPtIIKPuQ+x+9QBuw/Fa9013uNP0ox2AJYusbLnJ6kjC/n+FAHt2j+Nra/0X+3ZFMUCoWcdwR2H50AavhvxLa+J7JNQs8mN2K4PBUrkHOcdxQA+78UaVp85t7m6gimA+60igjvyM8GgB9hr1lqKu1lPDOEOXKyKdo9TzwPSgDl9Z12w1eRbHylvbd4JbneMMgMRAC8dSSeB1oA8z8A+K7/AFa6utNusqgZXhQrjy4w+AuMcfKMUAb3xF1XVLDUbdbcvHbKqFSvR3JIKn6YH50AexWQuWtQJ8CcoQcdNxHB/OgC3YxyRRKszbpAoDH3oAtnpQAUALQAUAFABQAUAFABQAUgGM22pAxb2XaKQHK3UvP0oA529jaQhowOtAFLXNJOqWLQHIYjsfY0AcHoHw+ksYTI+cg5GSfagD1LQr9EHkSnlBgUwOj3kjcOlWAblbp1oAnUYoAl5DD0xQArsFUs/CigDw/x9ey6w4sbQnanJwSPbtQB6Z4Zza6bFJKTmNec+g60AcLqPj60tNTCFiELY/nQB6tYX8F/F51q24HH6igC0yngetAAFwfm/gNAFO31CK6LpGeVODQBoIDEuR3FAD9uF+bAHU/SgDAj8S273f2CE5IOKAOkZihx3xQArBtu4UAUb4TmL9yBvNAHCXXh3UdTbbdfKh/ukj/CgDY0rwBZWjB5CzMP7xz/ADNAHbxQpbr5KKoTpwAOKAKMWm2sbscAlugIB/nQBHb6nb3Epg2jKf7I7fhQBssoYbl4oAh2gEDvQBYWRgCOwoAp3Vp9vgKPxuHGKAMPSPDlvois6DdI553c8E89c0AbDW8G0hUXn/ZH+FAFhI1i2rCAF/i4xQBFdWwkyB909aAMvVH+wWokiGDGP05NAHk9747m1HNhbKNzna3y47464oA9P0/S2j05bPowjwf8/jQA3RtBj0z95MMkk4zz1+tAHR4f7gAC+wAoAjUiE7VoAZs53GgB48uP5sDn2oAoz2NtcOHCLuHP3R/hQBPNKLWNn2JkdPlH+FAHjet2Oo+NGazcAQqwPGRwD+HpQB6RpumxaFYR2hAVEUDt2oAreKwIdOlaAjDRkD8VNAHjnheO00MWt9cZ3F8kkZ/hPc0Aej3vj3ToV/dsfMflRjjigDh9YutQ8bp9k2jyz0IGD/KgDovBXw/TwnG8jFt7jnJJGSPrQB2GlaK1hI9yOTIT19yf8aANN0Bikz2/woAxNKTMeR/eb+dAHe6INsDf75/9BWgDYoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgDzH4h3urIEs9IjPmShT5p+6p3MMfXgHr3FMDmLD4ZTX8QufEl3NPKpyVVsIF7/hQBv6Zotlp+r282nwpGjRSLlepUZw5J6liBz70Aemq6yFgOSpxx1HGefzpAcX47n/0e3swu83dzHHg+g3Mf5UAdFrkn2XTrh1H3IJMDtwhoA8w+EPh+wh0f7aFSWa7lkldiASjbyAvtjAI+tAHQeP8Ax9F4GgRjE00kxKxgHAyMcE4PrQBxk/i8eOfC9zcNF5EkEkYZCd2Ssqfd6Y6e9MDS8bavPpen2j6XCJNTe3Xy2xlo4xHljxj3oA2fBfjiLVbSyt7xw1/dRvuC9QUIB3DPGd36UAcjDEthdeJLSYhYZg0w7YMhOB9SWAoA9R8EQm20S0jbK4hTr1wRmgDgfHPjQC083SJN3l3kVvP0xgk7loAh0qT7D4+uYmGPtVkpB+jIeKAPS9V8SW+kXlrYTbvNvmKpj2B5P5UAM8XeIIvDOmTX83IjU7V/vN2FAHI/Dv4jJ41SWJojbywbcknKsGz04GOnvQB6jgYxntz9MfhQB8l2um6R4c8XGWS8TybZmnlkYgYd2J8tRz93Hr36UwPp+/1RLawkvoiJESIyKV6MMZBBpAfPvwg8Vap4k128luCz28iFsE/LH8wCjp1xxQBgeItQ1Cx8VapZaPiKW8VAzj+BFjUs2emQDnpTA7Pwt8QIvB+hQNrkjT3NyzGNR94pkDJJzwCfTvUganj+6j1K80K5t2UebOrqM8hWjc/1x9aAKXwmtntb/WY5MkC7JJP+0Fbj3waAO88GazcajealDO2RbXOyNe6pjj8KYHL/ABXluL+fT9DilNrHfTHzZB02qjttJyOpAoAo/Dm8tvCt7c6Dc3PmzmcLACCcqURs/eOBkmkBHe/Eia48Y2ui2JH2RXMUp6lmbGcem3Ax9aANWyuD/wAJ9cRruC/ZQCM8ZymMD6ZoA19EeXTLPVrm0XzJRczPGo6lwgAH/fQoA89+ENzrFxrGoDU5JD5agtG3RXbeR+gFAHl/iK31O81KSW7gYyXd4FtpDkYKueAOflC5z+HNAH1lqmqP4Z0Q3UwDTW9uq4HGZdgVVHXq+KAPC7bw/c+H5dN8Q3cjG/1C7zKCQAI3I+Xp6YoA6/4VT21zNrDRtmaadnK/7Hz4I+uaAPHNEury/kv/AAlYhkkv9QkLv/diWQs+fwUg0Ac9oun67PLdaRo0rf6IzFogcb8EhiB15C0AezeCtFSHxLa2IO7+yrFvNI5CzyNHuz7nac0AfSD/ACqfagD5t+Jth4eS8a4RWvNXusIsCMCpbAALADI7dCKALepWX9gaHpXh+/kNpHdljcOPlCkLnaT7k/pQB82zFluGhhBnhtZmCHBIcK+QCffGetAHr2s+JPEfiOw+xW1l9jtBEAcJ80vy4CgYH3iMZoA988O6Ba6N4disL8D7OkJ85X45IBOTkdMelAHiWnW994knbSvCJax0aKdnM4J+fJOcdsAnoPzoA5TxT4JGi3l0dVumkkREkgP8dwSMbRzx8wI70Adh4OS1+G+mSajrwdZNXwkduPvLGuckn1O8dqAOh0L4laDpGNP0a1mlSNHVcjLM5YYHToaANXRrKSwjufEmt7LOW5kjKR9NkKsuBjj5jgn8aAJbW7ufiJqEcqL5Wl2jblLDPmMMZ549BQB7Ptfeu1vlySaALY68UAKaAFHSgBaACgAoAKACgAoAKAA8UgKkrYqAObvXzx70AczctlW9qAM+2+bBJ70AaCHa/qMUAW2jD4VTgEdKAOT1HSpLd/NhJ69qYE1j4iFmRFc4X61YHXRalYypvMirQAxtX09ODMKAMnUPGGn2A3CVWwOlAHm+pfES81NzBYweYp7r/wDroAnsLF7SH7ZfDy3lbkN274oA9AvryA2ZtbVwxaJunYkf/XoA8xHw5ivbB7qeYpMpJAPXPHtQBieB9ZuPDMs6XTM0KHapY8ZxxQB9FaVqaanbpcJgg+lAFuSVQzBjjcOKAOU0bTH0uSSWYnbKxxn3J/xoA63f5ePTtQB5z4l1a9kufslspw425HbPGf1oA1vC3hT+ygbq4YtMezdaAO1gkDZL8N2HtQBYUnoOlAEm3fx0xQA9W2DI5xQA7zC67ulADQcyBTwMUAc+1lM+pLIC3lZx7d6ANa105LRpJgASx4oAuuuVXnGT0oAlxsPTOKABT2bigBuAhBU5A7UAObBbPt0oAjMhTAC5x1oAMAZwcbv0oAbnyzt6g96AI5sP+7KBlPrQBlR6JY25MscSGTOenPWgDWw5yxG3igCM/MgX3NABgnjOKADO35cfjQAq/N8tADJQFHHODQBEcseBjigCI/PHg8kmgBqxxwAqgCvxnHWgDC8S2011YyCAkybDtx1oA8StL7XL9H0yaBwu4DcT2z/hQB6efCMdxpkdo52ug5PccYoAj0/wDb2mDI3mbemRQB21rZwWSgRooI7gUAPlfedn97n6UAMUY5DHC8YoAq3JOxgvegDB0SY7Gj7hm/maAPRdDz5DZ/vn/wBBWgDZoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCtcRiTAPY5H1FMDP1S1a6s5oEO1njYLj1xxQBwfgMvewWktyBFcWsclq6H7zeU5Tf/AMC25/GgD0a2Vg8hPRmyO3YD+lIDj/EkJu9Y0uEdI3lnb2EYRf8A2egDo/EIzptz2/cS/wDoBoA+YPBdzqvhSK50+ZsQ3dtNdwFTnZhW57c5SmB9GarbadfaelxqyRzRQoJcuAQCFHqOp9KAPKdPjjGmM1vAYk1q/HlxhcYi8wyBgO2UXpx1oA0/ifot3YQprOmy+S1rAYCoOMqQV4x1JzjFAHOeHvhLdwWsWsWt28GpOm9RjCjdzgnOf0oAqX3hq68OCO78RXBlW9ula8ZMtiNFdlUk44LhM0AdFP8AGvTbS7+y20TS2kUe1ZFGMsF+VADgc8DOaAPI9G1OXXPM0OK2ZWvNQS5LY+4ue/5etMD2+/tx/wAJxbNGRlbRhJjsBsxn0H1pAYfibxNp8njGyhuJFWOyDbnJG0MykjpngFgPXPagDN+LXi/SPEGk/ZrS48yaOUfIinLY7dOlAHnngfwx4h1BoIbZZLOzkdWlmHykqASOMgn8fWmB9f3dtKunvbQPslWHy1kPHzBNoY/iM0gPl4eDfDq2FzPdXT6hqTSOu1MkmXAyAvccjk4FMD2W2vW0TSLfQ4Y/tV+YQnl5yEBGCXPQAcZHJ56UgI/A3gmfwrHKyPGlzcTeZPx8oRvmKLx27HjpQB4v400h9R1u5l8ORzTshP2tlPysWABVTnkbQAaYF3/hAtd+IBha9hTS7ezj8uIHk4OPQZA+WkBd1z4RatpttBeWlw13c2hBCdAoX7uzJ7cdhQB2/wANLuPTdIu7rV3WCdrlmuGcgHcEQdOucACjYDzkxeKwtxqmhxt5Wqz5BUgMFXOCckcHPWgC5eeGfGfjSOK01NI4FtzkSucvnaeflB69+aAPS/BvwytvCStqNy32i/8AKIdz90YzyueQcYHQdKQHn/gPwQX1JPE93KkcSPJIvPOQ3BP60AVtT8Y3cPiaTUNJtTcpchrWJx0YqeWDc85XP0zzQB6VNeXvgvRgltE13ql0TKUUdGkJZsnp8mcD1xTAyvDV+vgzT55r0PdatcuZp44wWf5gNik8ABcHv3oAu+G9Fv8AUZ38S+IxtdEdra1b5lhUfNux03YGCcZ60gMFzqnj7w7c3MTASC8aSDceGjhk4Ht9z8aAOGbUte+Jca6OkISXTpFLTBgAnbPHcbe2TQB1tvqNh8KL2a3uA2ZLOIRsF/1kiDDc/UimBzfgLwtrh1618RFPLgv3uJnzxtjkMhCkf7SkfnQB6rYfD06V4qfW7RglvJbtujxg+Y5YflwD+NIDy9YvFXgm5nttPtBczXU7SPdYDb0ydoOemM+9AGm9v498VsRNIdOg6Nhio67TjZnOfegDY8HaHo/hfWLmOeRJLy0ijZ55iN7StlmK7um1SuOeaAGfFTX9L8R2SaRbn7RfyENEqfNsODncwyBx6ZoA6D4U+FYLLRxHdRRtNv3bioJzg+o7DigDjtf+IF94c8SXIe3ea3hiWKBEU7N2Nwfp/ebBx2FAEIHiT4lXMcOpj+zdKcbjHvwZAOuBwzde4oA910bQIdAjjs9PjWG2jBwo4+YjluO55yfemB4brOr2useOoIbpAbayZYS5+4Zjhl3E8cFxQB0fxe0rTNWsEnuZ/KmgDrbxpyXkfZwADwBtHPvQB2Pw/wDBlr4c0yDMam7ZA8kmASGI5AJ54JxmgCt4w8FW2tTpeXUsjKzwx+Tn5MF1B4z159KAO80y0hsLZYbePyI06KMAfXj1pAaMI+Xt1PSgCQL834UAKfSgBwGOKACgAoAKACgBrcGgAJ44oAbzQA1mwKQGbcTYFQBzF3PwcdRQBiTONv160Ac6l75Vz5J6HoKAOmjGeKALaDb+FAFhBvGGpgc9qXhyLUFZgAH7GrA4DU/BuqcLbzBVz0oASz8CajKMyTA4oA6S2+H0MgAugr+tAHYWHhbT9LAMEYVh3FAHMePbWSa1xEeRyB70AZngrRri0t2vL9t3BwDwehoAzoLy91G/azXckJbgkHbgk9/woAseOdMsUtFsbba1y8ilipBPcdPxoA7nQVTw9pCCbAIGfTsKAPOLTxdLea8omYx2o6buFPPY0AJ4g+Ij3uoiytEfy4SORkg49PyoA6/T/EEt8jSyhoY4h1fgH86AOv0uW0vQtwgDt03A55oA3WcsSDzQBmpDJ5+8n5cEYoA2o1ZBQA8sVI+vNAHPa1qD2iARA5ZgMj0yKAN22l3oMjHHegCeP94fQigCvdX0OnbWkZVHoTjmgDnbDXXur02wVmjYFgw+6AO2ffNAHW7C/I6ADAoAk56Z5FAEbHcucd6AFYBfkHBI6+lAArrK3y9UxmgCJpVQ5YhQWxz3oAdw3I7cfnQA1vl4PagBTnbx/ERj2oApahcJpkLTnkoMnFAHj8PxTeTVUsWhl2SnAODjrigD2dOVBHGQCPbPNACM4yUHLEflQAglVCWc4VOpNACxypKPMjYMD6UAIwB/HmgBucHigCPGOlADCoLbu9ACBtpwOnSgCIwxREyKMMe9AEe8scetADwCFBJoAjbOMj8KAGnh8jqKAGKoGQOM9aAFxhvLNAHnN7qY8O6iBJxE5PsMt/8AXNAHsfh+VZ7YyoQVdyRj0KrxQBuUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBFJwRTAg3EuQOmM0AcFDgeKikZwn2QnavAD713HjjJ5yfegD0UYXjpmkBxk8jN4hiQkbBayNjuPmjycdeePyoAxfH3jvS9Dsbi3kmWS5eJlWNPmOWG3nbnGM96YHm/hvQtTttDuNf1AefObVltYeuIcM2MDu2SMdaAPc7XTIL+1AmBkimRMxP8AdGB028Hqf0oA11tIECKI0Ah+5gABONvy+nBxSA8y+IG7VrzTtDibmW4E0wHaKMhuR/tbSMd6APVIlESiMDAUYGPQUAVdQ0221WFrW7jWWJxgqw46/wCelMDBtvB+jQqEWzgVY2BXKKckY55B70AadtpFnZ3DzW8MccjgZZUVTxngYAI/CgD528Q3XiK51W4s9ItWhkmcr9qKkt5WTx5j5CqBg4yDxTA7Xw78KNJayJ1Ei+vGYmSbcTh/QEHHynjHqKQHkfhK+8P+E9WvIdZhLypLtiZ13KqjOPlA6nPcUwPSrz4zW00AttAtnnuWG1FVDtQ9jgAcUgH6P4H8QeILVrrV9QntZLo7mijYAIvUKuB8vAAI69c0AdZ4R+F+neEZGuULXNw2TvkOcZ9B0Bzk5xk+tAE/gjWba/uLu2kVY9QgmfzARhihPBBPO3I5xx0oA7DUlkNtdeV/rDFJsx13eWQv45xQB4d8JPE8ouZvD88HlTIXd5MYckknL55PtQB9EDGMCgBD6gcY49c/57UAeE+IPhE+ualLcPdNFYzSLI0KscMcAPnHcgcUAeq6lZ3Gn6U9to6gTRRbIV6Adh14z3pAN8K2l/ZabFDqjmW7wTI3HU84yOOOlAF9NQtp5307zUa4C7njDAlVPAyOo6Z5oA8OtPhTeHVTBdXkv9lqC6wxyFcliTggEHFAHtmmaDYaRBHbW0SIkRynAJDHqQTlsnJJOaANdgoOTjPQHjP59eaYGbZ2ECs8yxqHkbLMVGT7EkZwP60AT3sDXUclsBgSRuu4diw2gY69CTnpxSA+U9M8F+LYpZ9GgmktdPjLnzGbauzcWJUjGSRycdqAPSfhvfaHocraFpzvdXhIM8+1iGbJzliOMdsnntQB6nqfhyy1d0e7hjnZM4MgBK5IPH5UwNuKFYVEcahUQABRwMD09MUAVhxdMo6+Wpz+LUgD7MVm8zccEYVewx1/OgBbmRIk2uQpLAYHOSzDHHXvQB4x4x+Dv/CTaodTjuTbrKB5ijuQMenoBQB1Hhv4caZ4RhMkCia62EefJ8xzjtnpn2oAuWF+2j2IkSIyMxUgAgKAR8zMx4AAyeSPSgDpbr7CY1uLlIQZAoDMFPzMBgbvqeuaAPPvG/g/UfEWoWk1ncfY7a3BDMjbW5KnA9jt7UAemyI0ER2nJjjOM9yFwP1pgfKvgyC08Vyapod/KILyW6aaGX7rhwQBtb22jA79qYHo3h34OpY3SX+q3Ut88Lbo0dsoD7g8elID27eqYHQHpgY7UAYHiBzm2UcA3EefThloA24hkHIxg9MmkAsWRjPTJoAsrwaAHHrQAtABQAUAFABQBVuJfLOPagCNJeM0ANa4xQBQmvMcUgMq4uMioA5+aTcSKAKDc/hQBw2sE297FIOAcf1oA9Dgb7rD+6P5UAW1YkUASRMeaYEq5XhasCUSuvYccUAO+0CNSeKAI4rnz/8AV9B1+tAFvZxk0AYOpqjzRpL/AKvvQBBqNz9ukWws8eWMZ7fyoA2E06O3QRqAJMYJx7etAHGWfgtLW/bUbwnaMnk5GOPU0AS6xMPE0gsbLmFcA9unXp9KAM3xB8NPt8UEFtw8QAY5wep7j60Aaum+B7DQlDyg+bwCTzz070AQePoNumG2gwvmL8uODj8KAJvhvapp+niKdsOSTyfc+tAHfXWo2enoXlYD8RQBkP4w0y3hM+/oQOo70Ac9rXxU0vS0Rlc7mPGMGgDd8MeIj4hVp14jHTPHbNAHSXc1uzpFIVJ68EfWgC3NNFFyxAUfQUAcdrfje10/93bkmToOM89v1oA5u30u/wDFjebe5ERORtJH+FAHfwGz8PW/lLnKjb6nJ/WgCpqniEaNpz6i/CKB/Mf40AaOhatFrlnFewk5mGefTJH9KANCbU7e1YRuwBPA5HWgDE8Tax/Y9jLcg/OiFh+FAHLeCvE5vdJGo3Rw0srIP++yooAb4x1WZLiztLf70rhmHsQf8KAPRQxijVR97Ck/gKAE89cgH7zdqAKb6iIblbXPJ+bHsP8A9dAFm9sobyNo5M4fj9aAOak8H2PnwvGvNsMA4Hrn+tAHU7Hb5l6KMflQBzmmTSteTySfcQHb+YoAo+MbuSDT5VgOJHUkfgDQBl/DRrk6crXv3j9fQUAegqysPloAQ0ANNADDQBGUoArkEnFAC7du0+tADArMCtAEpK5WMde/5UARuuxjQAwfKaAHqu0Nn7woA4fxp4bGt2bMM+YmGGOPu8/0oA6v4YuzaOFfrHKV/KOM/wBaAPQ6ACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAhlXJH4fzpgZ8snkGS5LfIkZbb/ALoJzQB4/ZfEPSjqMN7LIkazW8oOOTnzMjv7UAdBd/E61micaNFNezrwqhCFz6554pAeTx6R4r8Zahc3byf2cYlWN1GdwU5JABPoPUUAdDrngTRPCXh+bUbovczvGv72Q5JZyoBA7dfU0wPa/Dhim0m18rDRmCPGen3BxQBtINnAACjAH65/pQA0zRh/KJG8jcF7kZ60gPE/B9rNe+MdTu7hvMFrtjj9Eyikgfg1AHrd9rNtY3MFlI2JbpiI19duN3/oQpga/PXp1oA8n+JPiCbSmsYbclDNdxq2P7oZSf60AelWr7yx9l5+ooAxde8QaZo4EN5MlvJcfu1PG7cwwP50AQ+HtAGgaeLW1lMu6VpfMfnPmSFz+jYFAGX4j8H+HbyZbvVIo1kkYIGJ27nPT6n0oA29H8NaboiL9gt0TOPmwM4wec0AdDLJ5UbSddilsD2GaAPLYviSi6I+tTRHK3LQJGOrlTgfqaAOT8daZqularD4l0OIkyRqkyKCdwPzfMBjjjk0AY6/EnxXrLSWdhYqs5wu8K2EzxzzxQBseHNOh+HKvrviGXdqF9IFfbg7RxkAfjQB7xDOJ4BNHkKyb1z15HegDhfAGrXOq2901y254bydAPZXcKPyAoAq3PjQ3uiajfQp5Utg8sQB7ui7lP6igDZ+H2vP4i0SC+lOZCCHI/vL1/nSAb4Z8Yp4gvL6x8sxNp8jKSTwygkZ6fjQBf0nwvY6Ve3GqW4Zri9ILuxzwoACp6DA9+c0AXQ4XUmUg58kHPbqePqP60AaUMm5V28g8n2oAoy3LadvkuWDK8irGoHPzYAHX1NMDRtc+WM+tAE5ApAeb6l4lceIB4dkUC3ubV8sD82SjZx+FAHF/CSytLO51DyUO5bryw55baoBGT9WNAHva4H40wJF4oArAKJ2bvsX+bUgGSAtOg7BWP48UAUru3V5I3ZM4brnvnj9cUAazLkYP40AZ15NHDH5WRypwO/H/wCugDyf4i3s1h4aeG14luGiiXHB5ZSQPqAR+NAEPi/XpNH8LxJEVe5gFssiDllDBSR9SDgH1oAxviTr09o+kQ2xdXuZEdgSSSBtAUgY/vGgD1Lxf42sPBsAmv8ALGQ7UjTG4g9z+FMDwvX/AIczeImXxP4XkKpcr53ln5XDjIKgj3X070wI9G0v4iSjyPMa3hJALSdR7gkc/pSA968GaXfaPZlNTuRezFyfM9OvHWgC/r1xFbm3klYRoJckt04waAGaH4jtNceZLIlhCw3Mehzn/CkBrtfQ25jWRgrP0H1oA1FoAD1oAdQAUAFABQAUAcL4q1cadOqZxmMN/wCPOP6UAY9n4kWRcZoAmk1wetAFcan5h60gHPc5FQBnmX5sUAM3fe9qAOT1+Leiyj+E0AdPplxvt1J9MUAa8coAx6UATxOCCKYDz8hABqwIpJGCNgc0Ac9Yw3Fy7iTKr/8AXNAHS2NoLJCu7OTmgC4AT3oA4Dxzb3VxEq2gYsDj5etAHR+G9Oext0M+fNK856igDfcmMED5ie9AFDWLeW+tjAhKsykZHUUAV/DOhLoFsSTvckkseozzQBQudckn1FYYvubcFh65/wAKALPiCGeaz/dZZ1IPHXrmgDidN0C+1ifzb4vHEnQE8YoATxLoeoK6iw37B3U4oA4vUvCWt6lCUZplP1oAwbT4T6vcRmOWadV69T1H4UAdxpvwV+WKW8ndthzhuegFAF7xZ4gl0u3bR9DiEjqNrMnBB/8A1GgDy7Q28Txagk1xHKQpztY8UAe2m11LxC+198AJ5welAHc6N4Nt9PUGY+e/X5xmgDqprmLTIWfaEC9B0oA5+CGG4BvrltqHoD0/zxQByHii4bxCp0q3QGBgPmX6/wD1qAJrvUR4MsLfSogDLIuxexySelAHmHinw9qdvapqDTSrIZgQmexcf0NAHqGtA3mkR20hzPPDyp685FAHOwWYlktdJtflS2zJJt454fn8jQB2UFol7qpvn5itlGPTg/8A16AOsudQistskpAD9M+lAHEaZrP9oarPOD/o9quc9uCRQBm+D71/Eer3N9n9zESqntyB/hQBp+M/FzaBaq0Kh2MhUfmBQB2OiXT3tnFPcDy3kTcw9DzQAsd/DLcG3ifdgZP5ZoAw7fxJaXWpNpkRXzEGHx1645oA4DXPEEN9rY0ksFBB/QCgD0KW6tvDFksmRsQDr0oA0tJ1RNXt1uIsBT0x9aAL5oAaaAGGgBobigClf3S6fA1w/AHH50AU7G8F9CkidP8A61AF9mKEAdyKAPNJ9dkg1KdT0iH9SKAO20e9/tG2Sb+8M/qaANJBubA7UAKwKHc3G7tQBEz7VYEZypGPqMUAX/Btt9ktJIwMfv2P/jkf+FAHW0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBXmOCB7j+dMDN1GxS9glgkYokibWYHBCnOcGmB4r4V8GaJpviD7KqJcKlpvidjvyS69OuCFJz+NID3iG0htQfJRUA6BVApAef6b9sddXeEZnM7rCp4HyjgZ/GgDldYstQ8QeEHg1iL7PcQlBjOQwDqM/lTA6qXU38J2el2NjbtKtx5URKjhAQpYn06mgDvJb2C1eOOZ1R5eEU9SeMgUAeSeJbuSx8Z6cdx2TRSJt+oz/MUAMZxovjaO2gzHFfRF5ADjdJhgD+QA/CgCx43vIfDuuWGt3hIthHLE3facocj6/0oA77w94osvE0JubB9yAgMCMEE9KAPO/i+vlrp82Adl3GCfQb1oA39b8c6fodjJLbypNcqFVYgcsZGXgfSkB5zbfCi58Ux/2nr9w6XEw3qi5xEOoB5xx7UAXh8UNP8GQxaMzPeS2zeVLKo+UANgc/7uBTAu/FO4i1ey0uaFj5E9yhDg9jt/lQB7VbRiOBEBJ2qMH8qAFeN5FeNiNrKV9+VxQB8oSu0Hhq+spCd1lqw259GKtj6c0wPpfUdds/D9kt3fyLFEFQc8kkjoAOe1IDlfDWuw69ql5Npzh7doI9hwQA+1Ae3rmgDM0b4YRC5e/1tzfSvIXRGP7uMbsjCnv+FAHrLKEiKrwApAA44xSA8j+G08Wn21487pEr6hcffYAf62SgDk9JjWXQ/EePnBuZ2GDkEeShGKAPVPh3ZR6doVrFAMKybz/vHGaAE10WWnR35tAqX0tpJK+3hmVRjJ/MUAP8M6tb2Wh2Ut7KsRljUAscZYn+lMDolYPdbgRtMYIPY9aAPHfib43vtIkhsvDzo0yK7zhfmCxpxg46EkigD0/SohrWn2V3ejdKI45sYx87KDz9DQBsW9wHiLxMshTOdpyMj+H60AfN0nxz1CyvZYLmyPlxSFcAfMqgnngeg74pAXr7xRbeJNZ0nVrHfF5/mRNv4IOHGBgkYz70Adj8IY1jtr3B3P8AbZN3t93mgD0SLxDay6i2kKT9oSPzCPbIH9aALM2rW1uJ2ZsC0XdLwfl+XcP/AB054oA+dLrxN4z8TXEtzokTQWiD92DgCRQW5z7+lAHsvgbUdW1GyD61F5FyhKv0G7GNpGM+9AFlvFWnPeNpr3EQnDptUE5zwSDxjOeOtAHZDmgDx34k3E2h3tlrRkAtLbeksOfmbzNmCB7bT+dAHOfELVHmsNOayj824uJlliiIyzAxsQSPQdT7CgDmNU1281HQ501G1jjv7e+tlbaoG8ZjK9uTzj6YoA7PxPDHd+LNGgmXIWIvsHYgJg/hmgDzf4h39tq3iC9g1FSWt40gs4/V3ZF3ntgAk0AfTHhKxTSNHtrONlPkRKG2EHBPzN09yaAOiGR9Oo/x/CgDGt4U0iOeadgwMks/uFJJAx7A0AfOPiXxofFl6kcpaPT45MbVwGIB5fqOf8KAPV/h19iV7n+zwRDuTG7huhyetAG3d2TXWpqQ4kGQwH9xR1/E0Ad6nHTp2oAXvQA6gAoAKACgAoA+fPi5qX2PUoI843W6H85Jh/SpegHD6HqDyDOeKkDcfU9h55oAs2mrBSMg0AdMl4JU3AGgCZcBfMbjAzQBDd3kKYCMpLDkA0AHkx3MWxhnPSgBsVk1su1T9BQBaAk4OCOORQA5pnQcAjFAE9vK7Dc3Uk49qZdht3qsdirb+cdvwoCxXsvE1pORGmAzH1oCx0YnU5A7UEvQcsw246H1ouIWSSKBQ8pACnv3oAfa6hHqIJj/AISBn2ouBYkHlEHORnHFFwJcmInvu5HsKAK87O8ZVeM0AZ2naRHb7pnALbs0AbSx7wW6Ke1AAjEKY+g6UAPRtg29qdwJQaoCdCSNo6UALKzOmygDmrPw5aW07XBjHmO+4t+H/wBagDduI7WFXmEeSi/0oA4DRPGsAuJUlGzDEDccelAGtqPjuC2QmFDI3+zzQB5J4i1rWvESBbQSwpu+YFT0oA9C0vTb+/t4bZ2KquC2R6daAPQbPT7S1XEW3zE4JBoAwfEltZxXUd9fBW8n7gJwd2cgigDzKTxp/wAJNe+UYnW3tmbIPQ7c4x+VAHTQ6tBdKdRbGEXbHH3HcYoAz7KKfSoXuyreddPhWxyqscc+2DQBzPxD8VXGhaemnaZua6k/1kkfPbvj3FAHmeseLtc16OBYRKgt1xJ8p5PBz+hoA7Z/E8WieGSkXN9dsUfH3v4TyPrmgD0/wLp50Dw6bmQiN5VMhJ4/vdaAPDvGfjZbqIJ5bOI5Sd46ZBHP6UARjxrr2pBRY+aIgu0EKSD70AezeELe60TTJ9U1Ni0zIdueCMg/40AN+H+iqwl12TEkt2cq3cZwaAPOPFfg2/s9RfVI5MSs6qmByAxxQB33ja1nl8LRWzP/AKUyLubvn5e1AHc+C7BtK0qC3k5ZV5P15/rQB05OeBQArJs2nOcjpQBESSh4IoAzLjUoNJi864deOdpODQB88eN/iDNqMos7NX8qSRBxkj7wFAHunhuEWemQxtzKVB9+lAG9jK7yduxSefUc0AeQ6hEsrTXIHMjFSfXn/wCvQB6BoUH2GyjiA5RefzJoAp+JdTbSrYyxZ8xwcAdeBmgDnvBXiO41uJkuldXTpuGD/nmgDvmfeFx1HWgDp9DXbA3vIT/46tAGzQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAFeZNxXBxg0wIL0xxwyPLgRhDuzwMYNAHlXhG3tY9WRolCs9rIy4zwhlGzB91x35oA9gY4H0pAcN4Hvn1CC5nYEE3cvt0xQBg/EDxjp1rYXNj5yG5iEbFcjtLHlc9N2M8daYGJP8ZdKt7aFLSKS7uBGpEaoSV2jBOMZ6g8igDE8P3Wt/EDWoL68hNnZaexdQwKli2MLzyc4564x70AdR4wgFx4t0oIfmQSFvptNADdSEd/44tVRSXtLdmcnoAd5BH54+ooA0vip4UuPEtjF9ndEFq7SPvwAVwPoO1AGL8H9PGl6TNqN0FhWZxIDkhQiggHBOMEGgDE+LviWw1jTIIrOQSO84KlT93YwznH0PWgDyrTPAs+vXzWml3CzeWizPcE/Krc/Lk9xikB2lj8RNb0CVvD+poLiZleON1ILZKkA8HmgDj9F17SdHt5bPW7F5bqWRzJIwZW++cHnA468DtTA6W71+3vvDUIhhkS20+5Xy5HPJyxYgA9eMDpTA6nUfjY8TrFo1o93BCo82Ta5A7EcY7/AMqQGZf/ABb1q4aGY2cllZpKjTSmJ8FNw7sD1HpQBm3ka6xo2q6naEmC6vofLyMcqqEkcA8k4/CmB03xh8O3V9Zw3iTpHDbRAPCWwSSBzgnnGD+dIDV+BkP2XRZrmbCqzswPoq5yc+nGaAPQrzxvpNq8KfaI3N04jGJFOz5sbmGeOfWgDltG+JaanqOo2E/lxw2at5Tqw+ZVyCc5IPUdKQHz2NOGrWk9x9qYPLeSNDAjnhTIzvK4z027m547YoA9R8HsmleGtUd+I5TIYnfjzsQqh2g4yS6sBjrQB7X4QiaDR7VJBtZYlJH50AcHrYEmpatcyHbDFpvkB84Akk8shSem7IxigDgfiD4bvr3S9Gjt2wgSKMRhtrNJJjBGCMgbgT6UwO88fam/h7RfIil8m7liihjIPzZOQ2B7cZOO9AHP6b8Gtk1tf/a5drqGvFLEmQkZIB6gbsEjOMUAdJ4s8eRWC/8ACP6Bi41FlEUarykXG35m6AqOeT1oA6P4feHLjwzpYt7yRpZ5ZHmkJJOGcLwD6DHQcUAeJa1czN4h1HQ9Ogjku9RdRuZVIijGfMYEjg8ikBq6v4Wj8OX+hadCciBmkdicAsGd2OfY5oA7f4TBHgvp158y8k5HHAC9hx+NAFeVDH4685PlRbItMewXKYyT0/SgDU8X6rYS6Bf3Uc8aRzqyiQEAsy/u9vvyNv0oA8L8N/EfxDp9j/ZlhbtcSJhYZPLOADyO2D16nNAHs/haDxNBo93LrL+ZeuhMCAKCOD02jPcdaAPlvUPD+t6NcwXd3HJFdXUyeW7HlpWYEe/X8KAPtawum8O6Otxq0pLRRh5WbA5xnaOB/jQB4Hrkd18RUudZupBbadbRs1rFuAaTkckdew69M0AcCPEGs6vPbXunwyFtMthDHtUsF2JsZu4JOCefp0oA6Kx1i98QQxJbRM62cy3d7NIpHmzKQQo3YHyhFG0ce1AHqzTx6l48gRTzZ6eWYYOQzMnAx9DQB598YfD6S6sdTubmC0iIRUAI84kJyxVTv5PcjigC58DZNSN3dF5ZH05B8ryElWPTKlvTgntQB79Ya/bakZ5bSZJorbKsFI+VgMnp26Y/GgDw+DXL5r9PEOoNJJpd1LLCkChm+Q7tuVUdOAMkUAbmoeGhr19b21rZiwtZAZPNIw7ADeVA7ZHtQB3kfgqDS4x9heSJ2Khjk8jnseKAOt0vSotOjwnzOerHkn8aANQDFAC4oAKACgAoAKACgD5J+PlyYddtlHT7FGf/ACPcioYHF+G9WVF2n0NSBtTaksRLv060ANt9egnYBTwDzQBvJ41toHFup5oAu3+vyXUXlWx5bj86AOU0CO8mvnFz92ME9/Q0Aeg6XdXEsuV/1anFAG5Pfi0k82Q4UCgDnZvG4Wfcv+rB9KAL0XiZtRmxCPlx6UwOiW6AUkcOoz+lM0PMrTU11vUJLS5J5JAA49KAOnfwdbaTIt0CQFwevr+NAHcWYWZFaP8AjGRSIZHcXa2OUnIB7cigRyeo3x1l0t4mGxODg0AX9D1fT9Fc27sckgHmgDuLeSO5B8o5DkkfzoAJ9QjtD5UpGRx1FADobpJ/uUAWpJUQAtx2oAYrFyFToOaALAUsTigBj/uzzTAcDVgSB9nNAEynvQArSgrjvmgAKIAUbo4waAOEvfh3Y3Mhk+Ybzng460AaWk+B7CwPG4kc880AdcsNvZLtCqAx9BQBka5rUOkwuYyNxGBjHUjjpQB5/wDD69vLt7q71A4iRmK9uje/tQB5f498XXPirWrbTbDJijlUP16Bvb2NAHvGn+DbO1tQsYxJIo3/AFI5/rQBl2/gUJcADPkRnpmgDttQtke28sD5kXC8e2KAOG0TwZH5kk9+uXf7nf8AnQB08Ph3TrCJ4wgzICDwO4I/rQB4zpvwxN3q7Tzc2cchYc+57Zx6UAdb4xvn1K3Oi6Z91UKnt0+n1oA8JvdKNpaf2a6kzsx7epHegD6H8D6TFoOhJ9oQb448n5QTxmgDUvpYfEujzbSAuGAAwPu5FAHE/CfVZTHLpb/6uzOF/DA/rQB02pySanebgAY4QSfqOR/KgDzzxS2q3mZQB5MWDjnoD6UAd94W8d2msRraLkSx4VgRjnFAHW3mr2+l4FwcA0AYtz430q0y+5sigDlLv4mC5zHaZ56fL/8AWoAwP7A1Lxc4N1xHt5wSP8KALeveHdI8J2sM0gO9WGT15yKAK+lfEC2kuwik4HCj/wCtQBV8WfEGe1u4bCHg3BxjHYkD+tAHZQWRmjSA+gdvx5/pQBatNYKTSlmUQQnb1HoDQB5/4m8d2UeqQI5LQjrjnkj/ABoA9D8PyW19I9zbjbG3tj0oA6aMBM46UAdToxzC3++f/QVoA1qACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAifhhTA57xHZTanZz2UPyGWJgH9G4xxx1+tAHCfDtJLcxWd2AL2ztSknH8IcCPn3XaaAPXGxg59KAPJvD1zctoF6dPXddCaVUAOMtlRn9aAPPte+GNvZ6RFd3sjnUJp4DO2eGMsih1wfTcfy6UAe46P4P0rRkR7W3jWQIAXIy2Md88e/QUAS6zPZaKBqd0/krbqwCqQFYtt7Y5PyjHPGTQB4jJZ6t471qLXLYfZba2BMKlvmcqMbT0+9+nvQB6J4T8PX0Woy65qij7VeDZtHSKNPlVR6kgbiePvdKAL/AMR737LpXkBvLF06wlvQNnNAFvWfC41LRF0axk8iLZGgYc5RSpxxjqB1oA85vfgjbSzxm0uGit1UCVGG4lv4ipyMZ+hoA1rL4TWVnk6ZcXFsTlXIIO7gewx1NAGnoXwp0vRroahMXursMWEkh4BPoMf1oA4Hxfo6+P8AxGNHtEWO3sNr3MwX5juwSuRgd8fr7UAdx4v8BRTeG30fSo/njw0Y7swHqB1NAGP8H/DV5ounXEGqQCNnlBXIySPmyOR64oA9fudNtr2A21xGjROMMhAxj8BQBxcngOCNVsrUiLTvNEzxAZJkGOjZAAwBxtNAHFz/AAvuNduWu9av2lhD8RKNqBfQ5Y/n+lMDL8beLrTwRav4f0lRm4iKq4YEIpXDdBySM9xjNIDxnwv4K1fxK8b28bCIsMysCFUZ5x69znimB6jffBqTSLYXK3LPM5CzhFPzBugHzdBznOc0gJ9H+DlsbsIL/dHGCs0artfceoHzHA6joeKAPbLjwdpkscEcinybMAIm4CP5ecsMcnPJ5pAc54n+ItnpBGm6WDeXz8RxxchT0yxGeB6frTA5aTwBqsdo9zdXDXMs0qXEtso2q8m4EqzZPyrkjGKAOruPDmo35TUZxGJrVR9lthny4yB1Y55PpwMcUAeIeO9K1iw8zWdblEs8bxeTEgJRFYvnv/sjtTA6qLVvFPjWFDEP7L0tYiZJcHewC9Rkjr+FAGjF4GuYNLtZNAUG5lmEk9zIcuVV8gjj+ID16GkB3HjLxqfDNnHaQgz6pcqEiiX+9jBY9TgGgDxP4b2Oor4ivNW1X5ZbWGRpyxx+9ODgZ6A4PrQBdt7DWvi9K140gtLa1lZI2VTkqWw205HQE5NAHo2gX1l8OXuNMvn8mBT5sLt/GCoDc9zlc/jQB5/d6T4g8e38mtaSRbWV0PIDEkM0Oclsceg49+tID0rQPhDpumQiK7klvACCFdsR5zu+7/vc9aAPRrPTre0ZkhjRAoAACjjH4UAcF4n+Iv8AYd21ha2c15cqpxsHy56cnB4oAxPDvhjUdfvk8QeJsL5ZzbWuMCMk/KTnOSB7DmgDrfiF4Sl8XWK2iTi2RH3SEjIZOOOoxjB9aAPl6XwzPi4NlNLLplgwDSDISTLqGC8kbT+NAH1p4U0m1srFRbxoisM8Lyc9M/h1FAE+q+HIbjT57GzC2zXAb50Xo7D72OM4POM0AeNH4Talpzvqp1UxXJRvOl8v+DuB8/twKANTwf8ADbSryNdZ1CV9TMi5QzcKF7Hbk44/2jQBT8W+IxqEq+EfCwVJZCEnliACxI3XGO+05zn2xQB1fhDwnbeC47i3kfbBPFGZJJG++/7zeR6dR3NAGZ8MZIGur/T7R/tWn28gMLOAdmSflHHPXrxQB6jcgi/twOABJ0/3D/SgDYeISYz2IP5UASINoxQA6gAoAKACgAoAKACgD48/aF+XXbdvSwi/9KLqoYHA+ELcXEgyf4WqQO31HS1eFhnGBQBw9hocrM4Qt3xQBt2Xg6SB/tUxYADPNAHS6HAt/JiM58twTj0AoA7+awj09XliALlen4UAcpoPid7q4+zLGAIxtYj1zQBS8e3EtuiImf3hA/Mgf1oAtW/hx7nT4goJcgZ9elAHcWItPDMCi427yOdw5pgcveeM7JbhnjdSAvTt3pmhlaFpB1PUF1WHIjPp06j/AAoA6Hx/qLWVttjYliBx9MUAcJoXxMmtbUWuwNLGe/XGKRDKd5qGoeNjI8e6Lygc7D6D/wCtQI3vBOj3LWshmZwUyNxPPbmgDEn0WIiaU3L+YuSBnuAaAO88M+LZtN0sLt8xlGAT17UAP0Tw9e6/O+oXMkkQboueOf8A9VAHZZfQEJBMm0d6AOFfxbdatcM4XZHBwcHj15/OgD07w5qgvbbzhzzt/pQBavtSaH5IxyOKAEtLqSXlximBro1WBZUUAT420APCqeR2oAY0qWwzMcZ6ZoAkjcMNyHdQBIJCOWGKAMfXLaW4jHlEgnpj6UAcRpnhO4uLwyXruI1OcNyM9hQBV1Jp7qWXTLBNqg4LJx3/APrUAbXh34f2+kn7S4Dznn5hyDQB32TtAXgr19qAHNxhkPA60AKX3fOR7Y/rQAOArKV6L+tAGdqBaSGUAYcqdo98HpQB5po97fLC9mVIkMjZPfFAHXaLoK6azSyfPJLz83bjBoAu3PhyzmkFxtUsDkjFAGnOiOjwBQEZSo/GgD58S11y0vGsIIXNu7udwPGCSf5GgD0/TdFXwzYTToP3pQu3r2oAZ4Kl/tG0e4ccyuQPoGINAHZSWVvtKEKVI2nigDlLXwTb2N2bqE7MHOAMA55oAu654fGtYDsYwO4oA5OT4eW0A3yzNtJ70AdVp/hbT7JQYwsnHUigDZW3SJcR/KMY44oA5XxV4dGvW32ZyQq/Nu+nNAHj/hH4eBNRkvJHbyrdyTnpwf8A69AHWXvhqLWNcS7QAx26nHHGflP9KAL93rf2dbiBAPNwVQd+vGKAPJLbw/reqCS0kEkQlJbcCc46UAdt4d+FCWu1ryRpG9X5PFAHr9np0OmxC3iIH0oAusMDaO1AHSaJ/qG/3z/6CtAGxQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAFeXhge1MChqV+um2s11KcJEhb9P8AGgDgPBxkvdS/tNyf9MsUfaBwBuTH44oA9PlXcrD1FAHmPwr3JY3MLdYruQE+ucZoAs/ElfNtbWDO0yXsH6OGx+lAHa6lfJpdlJcSMqLDGTuY4HC0AeWXekL45s11XWZGhs4gXSINgHb/ABnBxhug78dKAOf+FmmPf3F1rbBxZLvW0jLHb8hxkD6D9aAPVdC8Y2WqwiSSaKKVXkV42YKV2Oy9DjqAD+NAHnHxV8a6LcaVNpiTCW5P3QmSUYdGz049jQB6b4Hma40KxkZixNtFlj1J2DP50AdQvJyDzQBUsmUhtmeGP8hQBZB3D8yD/KgD5Tg8by/D7xDqMWoRGRbqYPkYyFO0qc9xtwetMD1PRvi9p+u3CWllDcSSucEBRhR6k7uBSA9VlnSIZZlXj+JgP8mgDnbrxlo9ishe5iDQKS6q2T8vb3NAHmOrfGZJraN9DtpLuaV2QgqcDGOeM8c0AYkVl428cqYr5hp9oXBIHysAM8YXqMGgDpvDnwk0ixuma7c39xDgkOuFXOCOSTnOaAPYlt/ssPlWirGF4VQMKB9AKAJo4yqgE8jr6UAef+JPAC6zepqVncSafcKCGaLI3+5AI5x60Acvq3gXxLdslmmqMbP+NjkOc+uM/wA6AOu8J/DrTfCjefCpluj96Z+ST3x1IoA71zsXI7H+dADgAMe9AHM3GjWuoXU32pFkTbEdrDIBUvg4PHegDN8ezHTvDl49qApSABQo4Cl0U4Hb5SaAPI7T4v29lptvpmkwyXF2sCICcABioBPLdjQB23gHwVLAw1zWm+0ajNll3HcIVJztHUZ+lAHM+Mvhpq2p6w9zpk3k2d9gXIDEEAEEggevOMZ5oA9r0HRoPD9lFp1oAscChRx1/vE+pYkkn1NADNV0Cx11AmoQpOEPy7wCR9OtAGpb2kdpEsMKhI0AVVAwFA6YFICyOKAKFu4eeQA/dOD144oAmWNRJ5m0BiCCcDPb8aAI707E3cfKQxJ7KDkn8qAObe5PijRJ/sj4aaOaNJPfLID68EUAfOfh/wAey6RDH4ZuLRZIg4iYDG5juHLD14zQB9U6SAsRCgKAzAD0AJwPw6UAamaAOP8AHmm3Gp6Jc2tkMzSJhQOM+3brQB89aP4f8darbR6YhbT7FFCHLBcJ0wAhJPFAHvPg7wJZeDbfbCPMuGBMkxHzMeuc9fagDM8f+C7zxjFbxWswt44i3mKxI3BtuD8oPIwevrQBt+CvBkHg21METGSSTBkkIwSR+fFAG/OM30JHYP8AqhoA1twoAeKACgAoAKACgAoAKACgD5N+PFp9o1y39PsMY/8AI9zUMDj/AAfp/lOccYBx+VSB6C9kbj5BwMc0AQWWkPb52jqaAOhaIy2xhb73TNADtE0KLS18xcZfqKANPUQPKbHXGKAOOsNBEaPPBhJGOT6k+tAHKatY3t5cx+aWZEYdvQigD2HTwYoFAG3CigDwfxempXt+QZiI8kAH04pgafhzwerWcslxiRznDfjTND1vwbZCysFiHGB/U0AY3iixW/uEjIyP/rUAcxo3hazh1SUSoCNpwPfIpEMj8OW8ljNciIFUZiMe2WH8qBHpmlWbfYWjjGxpM8/WgDz1vAVzZytcXEwMbOCQf7uef0oA7J7rSLNUhijV1UDdtPGaAO0sryExq8BEcR7Z6UAJe6tpioyzsjH60AYMGjWGoW8gstkXmdeepNAG3ptvZeH4Ft2kTJJOM9zz/OgBmoX9rZwSXz4ZEB79TQAzw/qKX0IncbEbOM8cUwNC512yt2EYdCx9+lWBman4wstOtxIHV2APyg80AY+i/ES21ZltwNrs3UnoKAPQ5JfKSScfdTkD147UAeL6T4tk8W6tLZBvKWIkAN7ZH9KAPXtKR4QY87vKO0kdDjvQBs5BBIO/tgdqAITdKreTn5uw9KAJ2y2BnHIyKAK0dnBZSPcIoDN1PrzQBcjulcB+lAABgkjv1oAAozgcDvQA3OBwMigCXKgDsR2oAq3FxDZn9+wBboScUAVo4bYH7RGBubnIoAt5Dc9xQAm0CgChc38Ns6xSEKWbgk4oAwvEOoSWM8AtwSWPLL6HFAHQTRfaoGR+jrtPuKAKmlaXHpsPlQAKqkkKPc5NAGl5QIP50AJvxx1oAGPFAHP67Zy3tuEhbawP+NAF60gMEUcTH5gvJ/CgCzt+X6UAUrlZGjcIcZUj8waAPBTaa3BfPawyOsMzHdgccn/61AHsWi6a+lQhZfndsZP86AHS+HreS4FxsGepoA0Yru3mlaGFQkkR259sZoAsB8k55x0+tAERTJB7igBFbOccUAdRov8AqW/3z/6CtAGvQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAFC+uUtFMshwqqWPGeBk8CmBy8l3b+MdFnMAcRTxuo3AqcqMjAIHfFAHL/Cy8le1Szu18u6tIfKdT94IrBUyPQqFNAHrnTpQB8/eFfGMWg317ZToxR9QKmQcJHuB27j0GcHrQBp/ELxDDDdWLSyRfYI7nc8quG5VHO3gnnI9KAMOSW/+Ld2YI99poMLBXYZQzgHOB0JB6cUbAcnr2u3kkkPgWIGCNJRE0nQvF/Dz+eaYH0Zarp3hGyhsHeO3hRVjTcwXexwvAJGSTSA8D8f/DO10iG610XbxrISyoOBvboBx3JFAHEeHfBP/CYRw/ZUdEkwLqd+ikH+E+46/hTA+xtF0xNEsobCHLJbxrGCe4UAZ/SkBBrN+mh2c9+3SFGfH0BNAHB6V49SCzjkmglPnfvMopZcEkdQD6UAabePbN5IwnmBdnmMDE/THAHy+9AHDeK9U0XxEFc2Uk8rMgMphlBwGHoBn05zxQBVsrS80dGXRLF13gKJBGVdc5OfmHvTAxH8B+KNau/tN5PLBbMSzBpecEj+FT7+lIDt9G+Cek2MjzXjSXjSZJDkgc844xx9cn1oA9O0rRLHTIxDa20cAjyBhVJ+u4Dr9TmgDXhIO7jHPrnNAGTpt0J7iYKuApwW9cHA/SgDeUjtQBHICQQDt6c0AcnYeMdM1S/k0u3m3XEGdw9NhwRQAeFvFkfih7sQoUWyuGgyf4ioUn+dAHYjrQBHIQqkn1oAeDkfhQBQRt88qEYAVefXO6gBl3p8GpWr2kw3xSrscZIyPwwe1AHnMXw48LadL9kijVLqRSVAmkEmMHJUb8+vagDv9IsotPhEUJbaq/xMW/mTQBJrWqR6LZy304PlwLubHU/5OKAK2h69b6/p0epwHEUqFj6jGQfxBBoA4nwX8Q18Vare6eqhUtSBEf4mAyGJ/EUAeqEZHpSAFG3igDNtHYyT5GMSce/yrQB5d8NvEt5r2oamt42VhlAjH91ctkfoKAPT7+RpFeAoxSRSuR0+YY/rQB87R+AvFVgkkaX62WnBpGOGVdiFi2cnp1oA7Lwv4D0rSlhvFcajcyTruuM7uQrE4xx1xQB6/YR7EbjBLufzY0AXMYoAXuR2oAQfLx/SgBr9CPagAVcAD0oAUjFAGS0e2+Qj+4T/ADFAA+tW8cpg6kenSgDYidZFDKQQfSgB9ABQAUAFABQAUAFAHzT8ZIfM1qE+lnH/AOjrioYHN+G7fyzn1qQO9SDYMjqaAIJ9Yg00Yl4NADLTUIrttyH5TQBtjyXI2sMj3FAFi6toioG4c+4oASCO2t/kJGSPUUAWP7PidC2B+lAChCI/QCgDz3xJocl2N8I+amBpWdu2m6ViXh8kfypmhLLeS6Vp0csfUpu/DJoA4/QvFA1vUAjHJTI/nQB1aKI9Z/2XH9aRDOxi0WCDJUffOT+NAjXFq9umEwFHSgDF8SRyXdm0K/eZSBj1wRQB4Bsl0QPbzbt5HHU96AOivdYubHw8biHIkVgO/TDUAedaCt9rs8bXRbbI2O4oA+k4tGj0SERwZBxzk96APHtYsNXv7vdEflDDHJ9aAN/xRFfJpEdgnMjff69cUAVfFviyTw9p9rYwZEhTB4PU4/xpgYeg6DqOrW0mqTHpnHJ9u2ferAoWXg6+muoXuSfKkbpk9N2PWgDtbfwV/Ykj3qZAV8Lz6N/gaAPVL3xdp2m2ixXJOWXBxQB85zeZDqcl7oGdpyzE8+pPT8aANrTvjBdWMTxSn5lfZIcH72OecUAdTpXxWSzjkMzfOw3L+RIoA0PAfiW813UWurs4ic5j7d/f2oA95wHO8dqAGyRCRCnrQBQmtzFFheoNAEUN4Y+G7UAXlv4mXH8VAFC+12DS7dpGYAgEjkdqAOf0DWpdXH2k/wCrbkUAZWuLL4hm8mI48rk9vu80AWPCuspdSvp2cvB1/PH9KAPQFOVBoAWgDzvxzpdxeGCW0+9G4z+tAHU6YouIU+1DMiADp6DFAGwCF4NACKdjfJ1oAUROnIxzQAxbYqSQRk+9AELIytg0AI0eT8tADd8co2A/vBQAgORigBoGPloAiVBEDwPM7HFACCSTGJMc0AKCzZ29hQB40ury2/iCWGM9Sd3/AI7QB6nbXJdMnrzQBQtdSLzsG+6KANfg/MvegDp9E/1Df75/9BWgDYoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgChccyhSMqVP9aYCMqW8DbAFVVJwAABgE9BQB5r4JDy6td3cgwZ4Y2H+58gX9MUAer0gPmL4k+EdSsrueTSkMltqro020co6bsdOg+c80AcbB8MtQh1TT7HWH/wBEupWIQEn7sbyY5PX5eaYH2DY2EOmwJBbosUcSgAAenGe3JoA4DVvANvqPiCHX5mCLbooCDADsCSNx/GgDx34vW19qXii0sYCxWTyzGvOFIKlj+WaAPVPFmnf2jLpOhzHcC6ySjswhAY59iVNAHoMWmW2mxCG1iWOPdnaowCe5oA0pJ47cAyMqA8DPGfYUAeU/F7VltPDsqxMN1wyouO6hxv8A0zQB4t8N/iQPDsEtlfq10hANugAJDc5TnPB4pgfSVrfC40U6ldQLbyG2dym0fJ8mQDwO9IDifBl/LL4Pm1AFWmSO7kRio4KmVh+WKAOw+Hl/Je6Ba3NwwaRkZnft99v5CgDe0zXbPW95s5BKImKuB2bP/wBY0AbYpgVru7hsl3zusS+rHApAJaSxTJ5kBDo3IZTkHNAFDSo1QyvxkyNnH+8aANCGSMny1YErngMCefbtQByXxA1ptC0W4uYyUkIEaEdmfufwBoA8w8K+F7HTLmx1O0nV52gkkumLjLM8bZ49mbP4UwHfDfxDZeGtOv7zUpVijfUZtvqThB7ZB6/jSA9v0rWbTWYFurNxJHKeCD37/wBKAC81G3jl+yO4WXb5m3uUUjJ/lQAuk6nb6vCLm1YvGWZc+6sVI/MGgCNrgW8txLMQsSIhJ9AN+f6UAeBeIvjQbuQaX4bTMkzeUJnOAvOMigDo/C3gSPSLwa7qGoNdXsSlnBYbF3pyp68DJ2/hSA9phkjkUPGQwIBGOhB9KAOW8a2ttf2P2C5m+zJduIgf7xOSFHPtQB414Ymn8Ew6xoF65URW8stqSeWDIdu0fjnigC74X0WLw1relmMFWvrSQyP/AH33bjkewcUAe/PewpOLUsBM6lgmfmIBAJx7ZH50AWmYRjLnaB3Jx+dAHIR6/aW199iDCSe6kYqFYHChEBJoA8i+F97b6XrmrW88gUvIGTcQOhYEfXJFAHvWo362Vq904/1cbSYPfYpOB9cUAfP+l+N7jxnO/h3XYXt4dS/49niBU7clfmJzn9KYHqMX9meE1sNFjlWNi37tWPzPhSCTz1ORQB29m22Ml8KAzfTAJ5oAxW8ZaQspg+1ReYGC7dw6nt1pAdDnBBGTuwM9setACbmDYx8uOvoRxzQB5R8S/iQvg4R21qFkupOSCeFXsT/vHIoA9B8Nar/bmm2+oYCmeMOQOx9KANtnCj0x36UAYt5cxxvv3qjGM7Bkckk0Aclp0KBDuIkmdj0+tAHf2EJgiCt1oAu0AFABQAUAFABQAUAfNnxhyNZix/z5R/8Ao64qGBzWhFgF+tSB3pJCjFAHlXikvcXPlAkfSgCCC2vIQsUAZsjrmgDdtvD2oyqWZpFI5xk0AWZPDWoSbQJJfzNAFJvDeqRPuVpG2n1NAG/pWv3Fg5huxtCjvQBrx+KFv38qHBVTg4oA6m31S0kXyiVLjt70wKWu2ZuIFjTjcc4H4GmWclr/AIpstP08WchXzVjKYPXJJoA4LwPpgtWbUn4VmJHpyT/jSA9qs7WLUJEuYzzx0oJZq6hr1poy4ncArjrQI5V/iPYOXVJFJ7D8aAJNP8ZRTMqSBcPwM+/AoA29S0q0u7drshdyD0/z60AVLPQodTsPs7qAj8jjvyKAJofCUFgYxCo/dHJwKANK9uPNZsDgCgDHg04ytuxjJz/WgDqEsoGALgMQOhHegDltd8E2+t3CTSYAQZAxxxg/0pgUdH064tpnsQm23Zjg9sZ/+tVga2q2i2t1axrwqg5+u4UAXPFaLFZFU/iHH14oA8l1Lw7DqGlSz3czRSwqcD8M0AVPhvdWegaTcNKVmkmLpHv5P3iBjP1FAGkPh4t7osjqn+lTuZSoHK5XFAHnCeEHmDXAJxbsqsO3pz+VAHp629276cNPixHHt81k4/hPX8cUAfQ0KjAGf4Rn8BQAXVzHYosjnAoAxodYjvb1YIyCpQk/nQBo3FqpTcOOcfrQBlXGnl/lQkHHagDz/WvBFxqZA82QAMCQCemelAHpemaSmm28VqgxtABP4UAZN7YC2Li3OZXPQdcd6AMLwh4Vk0m9nvpSf3vY/UmgD0KPhcHtQBJQAwICwyAwznntQAg2j5gAAc/pQBWmmWNdznbQBBHqtnGpZpANtAHn2teOw8vkaVidxwQKAK1vrerOwMsRT8aAO6sNQaVAZRtNAGmkodgUPAODQB5jqWqvZ+JktFJ2ugOM+q5oA9IlmFum89qAOdfWN5+TqKAIJNfkRgdo4oARvEuwFnAA/lQBh6l4+gt42SEq0hHSgDmvAVnJqF9NqlyuPObK56dAOPyoA9Y8sxFgBgf40Ac9rV7Bp0JZSNxoA19MmMkEbH+IE0Ad3ov+pb/fP/oK0Aa9ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAUpciYEdAv9TTA5zxldS2WkXM1uMskfT2JAP6GmBjeEFjlmWWI5VrG3AIOQfkjP4EUgPRQuD34pANYqpwSBnp9aAPMPG2oWul6tplzeOEjheVgMZJJikUAY75amBD4h1DxFr0JTw+n2WJlz50pCu2eyAZwCMdcUAeUP4o1rxPqdl4amLwyW0m65cE4cx4zz3Bz0oA09Zute1rxTPdaRb7lskaFHkC7V6AuuTycj8KAOJm8canpt9cS6w5e/s4zHb7MFUZs5bg9g2TxTA9J1L4o6hMlrY6Cn2y9kjDXEgGURjjaMkfXPFIDO1rwZ428TbJrm4RMDKxo7KFJHoBjuaALOseGmlbR/DerTElllaRgepG89TjuKAFm+FkXhS0XV7JzNc2solIf7pjB5GOQSPWgDp9f8c2OswXemW8irH9iMrSA8biUAQdyeT+VAHHaT4nsPDPhiPQbgsLi7tbgjAwF8wSGPdz/Fle3egDotCje28LWVoZ1tomRnuWJ5ERY/cI5yQDgUAYngDxDpXhq+OkwCVm1KfcpbkoAGKBuc8jOT6imB6R8QfHi+DEgVF3zXEijaccJu+Y/iM4pAc38S9E/4SeOzle4NrD5byNkkAnarcj8aYF/4M2E9joe64Yt5kjFM/wBwdCPQHP6UgJ/FesXNokenaSyRXN7LIGkOMRxru8x8+owce9MDifhXZvFr188c0l1bxIFa4fgNIc7tuTyF9aQHpXjy80y90q9s7p1YxRb2UckZ4Tn168UAfHGo21tpsUEmnXDSSSRBnQAgxscZTj05B7GmB6NefDu4l8MwajPMtukayTyJISN27OAOvzFQMd+lAHpHg69t/h54TivtQ+ZpHLxqPvMHAwADjpt/WkA3wnqa+OfEd3q8AYWsdmIVLfwu4QNjk9OaALfwy1uz0OK+0+8uEjNtdykB24CE7sg985J4+lAGZ418TWvjC2ksdFu44D5iiaSRiismD93AJI65yB2xmmByOmfCbSBbLe3WqRqE+Z/LKkL9Msp646CkBj+JL3w/ZWs9lpU95dzzBd0gLbCVxjgnkcDgA0gE0S88ZpNDc2EVw8cKLGEfiPjJUlS3PX0oA6rxFp3iVo7G78RyqtrDdiWTy8lo/vEbsDp24zQAePtWs/F93A2gwy3dxbMvnyRqVBhU8oS23OefwNAHYfEO9n0mHR9Ys4t0ts7AQnAbDLECn/jtAHR+ALDUL2SfXtaQJdXJCwp1MUQydo7DPGcdcUAUPHz32v6jb+F7CQ28dxEZp5R1VVJ4z2JIFAGZ4P8AhzF4KuZNX1G4814Q4i3HjaVGScnljQB5Zp3gfU/G+unW4UFrYzTeaGzjcgbPAHUmgD6c8W38ek6RcXEhCiOBwoP94oVX8SSKAPIfh9pV/wCIZoPEGrTR+XDHtt4wRlME4J9OaoDzPxR/aGueMImt3Ez+dmIIciNAefYe9ID6l1yKSTRZ4RMtvIyMPNYnavPJyAfpQB8OxactjeJcSh7i3hnBaZFb58MCcMQOtID6SuPjtp0Nsv2WCZ5wABGwCjjjghjQBxmrfErxR4jt5ZdMtXtLVFO9wOdo+8287T0z0zQBjaxNZeJ3gFpHJf39xaJEzfNtifldxz6cN9cmgD6e0lYPB+iQR3TCOO1hCsffkn6mgDhTc6z47lL2m6y03OFc8NIv97HUA0Abtj4DEUgN5M0yooC5zng+tAHYw6NBaurwjaB2oA3BxQAtABQAUAFABQAUAFAHzr8XVzq0OB/y6J/6OnqGBzfh+MkgUgO7eAheDQB53q2lSSTGUZJFAHW+ErBnG6VTkdM0AehRRBAQRQBYEY7DGKAIyu3IxyeaAOJ8TaPHLEXVcOe9AFaw0+10mwaTyx5pjB3e/FAHI2FhdANe5IGSR9KAMu68dywlomDblGAfTtQM84vbSTWibpn5LY2nrzQB6RbQTW+jGCPO7tigDpPAlzcWNk5uSSynjPbgUCKeq+GrzxSDIrlVJ7/WgDo/D/wttbKNXutjtgZJoAk8QnSNDCqqpvTkEH0oAw9a8dQy2K21qhV3xkjv0q7Aen+F42OmxOxwSP6mgDfW3bk7utFgKq6YoJBI+agCxDAlsCj4B7ZosBE0ILLtOBnmiwFxgMkIc4wMj9aYHn/iDVJILgW9tlXB6igC1fs92kDYIdMbm/GgDnviJ4mt9J0+OMMJZPY8jpQB5nqMsuu2UFtBKEe6YbvocjBoA59fDV5Ybdrl4YJBkAcZLDn86APrPw8CtnCzDkqN1AHkKyx2l7faaw2mb50+oDH+ZoA9Y8JWsdvp8IZcOQM/lQBf1uWS1tZXhB3hTtx16GgD5N1nxD4i1aY6dH50Z3cNjjGf/rUAfQXw40G5062We/YyTbduTweaAF8fa5Npht7W2J3ySAtt9CVPNAHf2x/dqzfeagCwDsOO9AGJresDRYTK37x24UDrmgDivBlvqD3Mt/fSHynzsVuNoI4oA9Jmvo1ZYFIJYZ49xQAofCgdT3oAVGycdKAJD8hOKAIenA/zmgBk0CzqUIoA871jwhdXRKwSeWrf1oAl8M+BYtBzNNtllznPegDvDbxOPu43DigCtPZoiALgGgDk9c+1WKH7Nuz/ALPrQBwnhzw3f3uqf2neuSV4XcOQORj8qAPZriMSDYRxQBVj0uBPmCDNADWsbc9UFAFeTSLaYcoAo6j1oAzD4N06VvM8paANi0sILFBFAoRV9KAJ5FzmgDnLzQ0vzhsEUAbFtZi0RUzwo4FAHYaL/qW/3z/6CtAGvQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAFWVtsgHt/U0wKuowLcW0sRG4PG4x65U0AeN/Bq0utM+12V4SWikGwE52xkZVfbHHBoA91BpAVVlguGO1lcxnkKwJB75APH40AeG65PD4r8b2Wnj95b6ckjyDGVL7Tj64JwfemB7wiBAFAAx0A6DHTHpxQBxXiPwu93JFeaV5VtdxSb2k2KSy/xKcDOTxQB59qXhzxre3Ly288FpE5K7ECDKk4LnHO7vQB1Xh/4W6Vpkfm3cYu7uRSJpZMtvYk5IBOF644A4FAHSaF4Y03w8Hg06JYmOGZsAsc5xy2Tgc4oA6pVwv0FAHj/wAXfDov9PGqxSm3urBSUYHbxkkj6kEigDq/C3/E88PwLdZbzodr+pzkH86APHfEvwr0zwnbrfpLOyRuhkXJIZdw4IA6AZPPpQByeq6BbeOfEiR6M7SWbxxeY4DbYVRFBAOMdB09TTA6HRfhpqOpGdL25lGn2zMkSK2Wk2DIXHPygnkY5JNAGV4I0JtS1S38qNvtFtM8l1NJkFQoKxqBxjduJIA7UAYnxIn1HVfEphKPLLblBBGFbBAIOSOnPJoAveIdP8T313Z6VqDnfeICiJgBEPysDjpgDvSA9c8fazc+CtBgsdMUmeXEIZRnYoU7jwOD05oA+e9D0fxD4vEgt2kla03ZJfaw3nJXOR13HNMD0nwt4N8W24bTGP2GzmH7yRSpcZ67Tyc47mkBi33w58UJeXdhGxnt51Ba4dgSyrnA69eTxQB0fwq8E/aLK/N/ABchjDC0i/3QRkA8ckZzTA6yXw5rXiyaCy1eNLTS7M7SiMN0xQDaeCflOBkUgO18SeBrPxGLWGX5beybPljIBGAMYHFAHll/p2qeEZbjQ/Dlmyw30i4uQCwjVz83PPQGgDSX4Gacwjmup5jJtBuDu4c5LMSew5x2oA5HVtO8Iy3a6fpsElxcO6Q4iL7VAzlmYHB6+tMD1Kz+EGgQYOyR1GfkZ2259CM4P40gOtj8JaVpkJFrawKVGBlAf1OT+tIDoYAoG0AKBjpx29BigCK+hinQpOgliPDKQGHPTI/lQBHY6baaepFpDHDuHOxAvPo2AP1oA5Pxr4NHjAW0Zle2FrKZDs4JB29D0z8tAHcWtv8AZokiBJCKFyepx3NAEX2CD7R9r2L523ZvxztznH0zQB4z8SfDWp6wZ7uKYpaW1vJthUkF5sdeO2NtAHO+D/jFpOi6dHp11HJFJbxqAACdxHHHB5oAj1C/1v4tN9itIGsdKDgmWRSrSAdc7uvqAB6UAY+raXpPhDUI9GfULu1XyMysGOzOWwBwcZpgUdF8X6F4YmUaZBJdXCJIpnOWeRyV2kA84PPQcUAddpejeIviHFG2qP8AYNLL7vLQlXlG7O087vrnGaQHreq+H47TSJLDSreEskREKsqEFgD13fxZ5zQBzngnwgq2YbW7K3W7RiwYIhwOwxz70AWPHmpw6bbwaPbKFk1GVY/LjQD90TmQ4A4G0Ht3oA6Sz0XSPC8DTRRRWqJH88hwCFA65P8ASgDgo45viVeiZt8Wi2p+UcqLh89e2VGPpzQB7DHFHaxhIwERBgAcBQB046YFAGU+tWiSEiQEKvQc85PpQBMmovc/6hDj+8RQBqwqUXB60AS0AFABQAUAFABQAUAeDfFJN+qRAdfsqf8Ao2apYHN6BAyPzxUgeixwxsOaAJotNt2zuFAGxBbwWiARjFAFgxq3SgCUQgDigAWHOfpQBlahYtOu0CgDn9a09ktNp7DFAFC9Y2OkrGgwzDHT60AeCa/pMwxLGMu/XFAHR+GvBtxLH5zj+HNAHpulWcVviKccUAalxpiOHW1Hyn/PagBmhXz6cDBNwMnt70AS+KNYktLMyW55bp/kUAebp4Ql8VKJZz8x564/rTAl1Pwvp+gxBJFYzKO3PNWBJaeLbyC3WKIERrwBg570AWZfFmryL+54+oNAFP8A4TLWLYg3PQHPAPSgDcl8WXXiFUNjkNHjdkEdP/1UAdU99PHaLGD/AKTKuT6ZNAGdpGuT2cht7sjcTQBNKkd1eiZOSMZ/WgCTxBqY0y2CqQJJCFH45FAHIj4Ztryi4u+Q3I5/H1oAwvEHge48NJ9stxxbjcvfpzQBu+BopdW0hpLgfNLKx6f3XzQB65JqEWh2atOQoC4HbmgD598YPImt2+pQf6uZlT67iq/1oA+kLGNYreMnqMfyoA0njMnzcY96AMz+yLVbkTqg3Y9BQBpO3lEY4XGeKAPOYtKOt6uZ7gZjj+7+GaAPRmRVcKOiigClPeQ2h8yUgKcjrQBwNxHL4g1BBHzbQtzn8aAPP/ib8SLjw7N/ZdiCCdpGFOMDGeg96ANXwBrF5rEn2y7zthiDcgj1HegD0nwzrK6tE0w5AbH86AOoLA8igA3ZoATFACg7jxQBFLJJnb+NAFDVNTg0WHz7o9R2/OgDmPDXjS28SPItuT/o7bDn35oA7CQZ5PrQAjFQfnGQaAGFlU4UYX8qAFbigCPzccUAMZwlADZDvA29O9ADkOF2igCNV2nFADpOOKAIY08ugB8icbqAOk0X/UH/AHz/AOgrQBr0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBTmYJIOMkj+ppgVNTvodOtZLqdgiRoSSeMcUAebfDy+stQvry4sc4mjgkY5z8xjTP05NAHaeLk1NtPePRgBdSfKGb+AHgkAfnSA8dufhxf+G7GbUxqUwutu5gBlWdjjHXpzQBwWjeC/E2n6+n2a5SK7lt/tBLZIIbGVPI5DNz9KYHb6tffEbTnUrHFMkancYlY7jk4z83XGKAJD8Zb/AE+BBfabKLleJDyq/h8poAu2/wAetOLFbi2niOO3POOxwKANq3+NOgXUa72lgb3XOOe5yOvXpQB1OneN9DvHaeO8hw4UYJ2kYz15PrQBs3vizSbC3a6kuY9kYzwwJPsPc0AeKBtR+LNwWkDWuhxM3s8u3P4YP0oA950azj060itoeI412j6CgCzeW0V3GYZ1DpINpU9+KAM/TtFsdGTZZwrArEZ2dTj39PWgDzsQ+JreabTLOOOG3eRjHdHJKo+MnHALA57+lAHYeE/CyeGYHG4y3M53zykfec+nooyeOeooA6H+z7cyi4MaeaBjeVG72+b/AOtQB5t8Q5bjQ7m0123iMyWxaOcKMsI2xyv05yaAPPfEnxpt7yFrfTLbMjcBphkKSMEj3FAHafCi3tdH0xnnuYpLy8dppcEDGSSF6/wjA/CgD1oXsGP9YgA6/MP8aAENzAhxvQk843CgCEXUIfahj8vGWIIHzZ9qAJTPHI6BWUjnuPT60ATtJwRGVyPegAOMZPsOPX247UAOljWVDG/3WBU9sg8UAcxouhafpEkiW0UaYYNngtk55zQB0EU4TcHZBySMEdOuTQBm33iPTLNSLi4iQAZOWFIDir34s6BpzNvuBIB0EeGJPp2oA4OH4825vXeaF0sgpEZCksWyMFugxjOKAOm8MfFbQ7kETzvDJM7tiQbVwSdozk9Fx+NAHcaf4z0ScskN5Exz0LDj6UAdEms2TAETxkHp8woAs/a4WHDp2/iHfpQBlC5SVZI1dA5YqoYgg5A6jPSgDlNM8IaYsi3N7BA16FCsVxsJznIX149aAOra/treVbcBY17HgJwO2Mc0Achr0fhm8u/+JmkEj7MmRj1xnC9f85oA83v/ABF4d8O3ZOmQJI6QyBdqhl3kqFwfpnNAHNaFqviDxDfW8UckkcKygkRjCquc4PqMcA+lAH0pbX8y3Rt5UfAXCtjIJA5J6daAJEOoRBlOxyxyhOQAPQ0AeKeIdA8WSayupwKkjwZEJCkoFPBHX0NAD7vwX4t8SkHVLhEiIyYQSFPPQ9/qKAO/0nwpq1oiRSXixQxptWKGPAH4ljn8hQB0Nl4dNoriWeaYyfeyQB78Y/rQBcsdEtLJsRRjoMluTmgDbVQnAGB6YoAkFABQAUAFABQAUAFABQB4f8SEJ1WIgZH2VP8A0bNUsDnbASMwCLSsB1Vpply2SdwosB0NvpMoAJzRYDZWwIUA54osBKLNhzRYCdYCBRYCN2MWcDtTsBni7bI470rAZGsu9wu0DinYCK8ijurZbZsA7TRYClpHg+3Q75Tv9A3NKwHVrYLbjbGoHbAGOKLAc3rWjlojJHkFeeKdgM3QNaj02JkuCN5bIDemKVgLd2I9VRnjwv8Au8UWALTRlurMI5LbeOaLAcpAZ9K1RYWykX6dqYHeNosNzObuY7owueeR3qgKulW9rc3DNFGjRqCOgxmgDqVsIMcRIPwFAFC70aG4UqIlyeOgoAqaf4fg01GwoUtntQBz2sypop+0Z3FVyoPSgDymDVrjWNREhXYCSOKAPX/D2lvaztJLnDLkZ/OgDyLxLqF1e65FAF/crIB7feGKAPo21TZEkYOCqLx+FAEeoQR3tq0EuCGHOaAM7QdMTT7VYIlGN7EcepzQB4v8atRvL+aPSbAHeDlgpwccigDH0fUP7fNnp2AZrZ1LevyMpOfyoA+k73UodGgM92wjRRnnpQB4VrvxiV7xILEq6FwuRx1IFAH0Bp10ZLWK4kG0OgJ/EUAPhuorkkRtuA4PsTQA6VoNLj5wGc8evNAGdq92bezmul/gQmgDwrxpqt3daGl7b5+WTnB7B+aAPQvhfrlvrOlAAjz/AOPHUHigDfu/Bljqs5ublVLLwCRnr/8AqoAbq9jb6FpVy1uAuYsDAx3FAHA/CDVYZLB4C2XEnP60Ae0MBH+NADCeeKAHigCPdg/LQA1jlsNwDxQB4z4jY+INcXRC5UADofXcP6UAdF4V8FQ+DnkfeWEx3nPsMUAdtDfQ3pPlkHB7UATZOSMZHagCGQeaNh+UjmgBynfQBI9qQu4UAVYAJCQe1AFKfV4LSUWzEBn6fhx/WgC8VAXcD1oAanAoAa/NAEY6c0AP/hoA6XRf9S3++f8A0FaANegAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAKcnMwH+x/U0wPIfjU08egkQ5CPIiuR/dIb+oFMDz79n+SRL28h2sEESnJ+qjH9R7UgPqmkBSvbOK+Typ13oCGwfUUAcN5Afxb5gyPKsscdDlkPFMD0UjigCKWGOZdjgMD2IoAw7jwrpVwSZrWB8+sa/4UAcZrvgLwnbxGW+hhtoxyWB8v9FGTQB8569oGm6teCz8JQzXHUF8YjHI5BJBH4gZpgdpZfAG8MA8y7SJ2wzIATg46E4weTSAuj4aeK9Agb+zr4bVDZRXcAjnoCAKAJLMfEHTIlEYM4z/ABOG4/E0AST6/wDEAPue1BVedoCf40wHT+KPHkpTy7Ly9p7BOcjvzQA83vxFvIjIsYhOeF+TJ/I0AVJn+I4TABJP+0v+NIBEuPiRCoITceBglP8A4qgBl5pPxC1ZfJmkMSSffwwAAPY7ST+lMAs/gPKImk1C7+cqTiNSecdydpoASz+AW+2SWG/kjlcZzg4wR7H3pATn4E6gRtGonBGP4u1ADpPgVqBwV1E+nV/8KAGj4G6lHlf7SIBHbf6/SgC3F8GtWtSoh1Rkxnkb88j6UASw/CXxHakvDq7BjzktJ/hQBtzeEfGbsjDVUHlqqkDeASMbjjbQBNd+EPF94/zaqiJwPl3j/wBlFAHJ/wDCq/E7PM/9p4djwdz/ADfXjIxQA63+Duuy7ZLrVGVgCPkZ26jB+8B60ATj4A2rc3N5LI4AyxzyT+NIDprD4IeH7cDzUeYq2fmOB27ZOaAO5k8D6HPALVrSAxpwBsA/p1oAyJfhT4blIzaIu3pt+X+QoAy5vgr4akyUhaMnurmgDPb4GaJtxG86Ht854/WgCWX4P2hjWOO6uVKLtzvPzZOQT838PQfQUAZMXwXxMLgajcq6tw2TkqP+BeuaAEh+DlzHK851S5EjfdYZzj0+90oAZJ8E2mI83Up35JbOc5Oenze9AGpb/BDSkKtcSzTlf7xI/kTQBuWPw30TTbgqkCspjPDjdzx3INAHd6Zp8GnQrFbosQA6KAKANIDmgB1AC8UAR8k4HQUASDigBT0oAgVcMfwoAlNADhQAUAFABQAUAFABQAUAeS+PIfM1CM/9MFH/AJElpAWNB01AoYjmgDuIoAgwBQBbSPAxQBN5Y9KQC7ABigA8sUAQvAp7UARfZIx/DQBGbKN8grTAzrjSAzZXg0AZcun3ERyjnA9KAG+fPEfmBOKAFl1HdGUKHkUAcrYaOl1O0sy4VegNAF+do7UiOJdozzigDq7GBBGCCFB5xQBma7pEU481cbwODQAukwO9v5UhzximBrWOkx2akRgLk0AX/JI6GgBvlsvIoAr3EZZOaAOL1fThqUscZGVAANAGvb+FbK0KskagigDZkhCodoxgYFAHNQeH7ZnMzxguGDA+9AHRou3kdcYoAbJHkex4/OgDiPGOvt4etiLcF5QMgL1GRQB438PJ7vxBrUt1qMTnI4LjpyKAK3hkx6B4yeGTAEpbaOmCR/8AXoA93+IOiy6/pzW8DbW5HH0oA+N28PP4V1SJL35gJVY544DCgD608V+L7ew8OrLaOpd4wqKp5BwP8aAPE/AfxOudDimj1GN5pHO5c8Hp9aAN3TfFupeNdQjSNZIYo5MnI4xn/AUAfQ+uwCTT54l4Hkn8aAPPfAOnR63o0llcLkB5Rz67mxQB5Hpcr+APFB0/zB5Mz4CDgDk/4UAfWVtKJU9iAf0zQBj6/bi5sZ4j0MZIoA8C+Geh3VvHNMmQvmEjj60AevjVZrJQZgzYoAtw+LrQjLlVPoT0oAtp4osH/wCWqD8aAEfxPp8Me8yJx70Acre/FHT7UEBRIykdDQB85+JvGd3ca0dV02GRSO6j0z7+9ADLvxV4n1xVWFbiMH5c49aAPcvhnpt5psbf2rPlnUEB+CMmgD1zcE4BDDsRQAx4+OvzHvQByPiPxHD4dhXzGAdlzjODQB4QPi3dT6iltHvKO+MDp1AoA+hG1JbCxN3KMNtztPWgDyTwvfS+J9YkncERwnCg+/P9KAPcsbYyPSgBV6UAKaAIcUARZI4oA6rQ/wDUN/10P/oK0AbNABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAULiVIZQWIG4AD8z2pgYHi/R017S5tPJAd0LIOM5XkEf570AeffB6wFot0XXZKpjRsj+6gB/UUAe30gGEfpzQBx9q7Pr864AWO2QA49ShxQB0tzfQWS7p5EiHXLsq8evJFAHLT+PtHiB8udZmBwFQglj7YzQBzWo+I/EWrM9po9m1rg48+YcfgG4/SgDNtPhbdatMt34mvHvGHPkqdsYI6DC4BHrQB6vpejWekJ5VnDHCoGPlUA/iRyaANXpQBDMm9GX1U0AOhj2Io9KAJsUAJjFAB0oAKAGZ5x60ALQBWuJAFaP+IqSBQBFYqVt0BGDt6DjtTAuquFA9KAEYhRk8Acntj3pAcnrPjLS9GgFxPNG48xYxtYE7mYDHB7DJ/CgDo43FwEljPysoYfRhkfoaAMXxD4r0/wxF5t9IFY8KgOXf6IOf0oAwPDPiPVddvXee1NppxiBhaXKyM5K8EEg9M9qAPQ8YHpQBXtt5eTdjGeKALZGKAKd0xRAR/eX/0IUAWl5FAC4xxQAje1AFWa8gtSqyuqGRtqBiBuPoM/WgCyP5UALgA0ARRNlfpmgBscm9iNpGPyoAlXJwcYNAEtAFQL+9c+y/1oAsRrtUCgB9ABjFABQA3HNADqACgBAKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgDzrxVbmbUI8f88V/9DkoA3tJtvKQDGKAN8R0ASBcUAP20AG2gA20ANK0AJtoAbkL0oAaQW+lADTGFoAabdG5IoAqtp0Wc4oAjfTk/gGAaAKL+H43O4jmgB501kGE6DpQBH9gkYYNAD4LR4hxxQBOPMBoAeJGTrQBKs4IwaAFdPMXigCrBpu1jIevagC8ISRk9qAIGTgCgBJIQvAoArlMUAMfCj5ug5oA8vs1h17VrhZiCkITAz9f8KAO/ttLtLLdLbLtZvagDzO/+HwvNcj1bH3Oc+4x/hQB68g8sp6Hk0AeJeOfB6eMNR/cDlQfz4oA8Q1fQNV0u9h064ybZJMADJ46fTtQB9Fx/C+wvvKuGT+EZ6CgDutI8MafoB/0dcEjHbrQBqXqF7eRP9gigD5+8GeOodDS9tpzh42kKf72XI/XFAHC6X4bv/Huq/27cDiOTcDyOP8AJoA+t4FFpEgbgBQp+uABQBk+Kb5LGwebO0bdvP8An3oAzvAskK6ekcBXLgluR1yaAOlubS3uvklH5UAcTfeALS5JdQRu560Ac83wvizkZH4//XoAafhilwuDnH1oAltvg7p0B82RST06+tAHWad4F0vT02KnX1xQBrtbWejQtJtVUjBPQduaAPk7xt8VZJL9ktSQqEKMA9jjtQB9IeCb59U0eC4l/wBYyAnP1NAHaOg+XkZx6+1AHgPxj0JrqBL1TgIMdfqelAHjHw10pNR1VTNjZAS5ycfd+bv9KAPo/Ubz/hIbv7LFzbr8poA6jSPDdrob5tF27xlvrQBuI+CQfWgCUHPSgANAEIoAiYYoA6rQv9Q3/XQ/+grQBs0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBWljDPkjOAMfXJpgVGtg5M8gxIoKhh/dOOP0oAwfDWn/AGGe6foZpA2O3Iz/ACoA69mKg45wOlIDir7WNYM/lWVkDGOskj7QfcDaeKAPPNI0XxDqer3801yLP7iMqLnIKggqS3Ye1AHQ/wDCq7W6kWTUbq5uyoxtZwB3PZenNAHeWfhnTbCNI4beNRH93jJ/OgDd2gdOKADaKADGKADFAEcnCH6UAOQcUABbb9KAIUuY5OEZWx1AINAEwNADS4U4JA9qAMDVNPurm4hmtZPK8s/OCMqy9wBkc++fwoA31GBgmgBksKtz3Axn60ALCuxAOyjApgTUAZeqWzX9rNbKTG0iMoI69OD+NIDwTwn8IC1u6687kpdeZEN3BUZwSCO9AFrXPGPiK8vDo/hizZUt/wB0ZpFOMKAMjGOAP5UAdJ4Z+GhhuP7V1+U316cFQfuR9yApJ70Aet7FwABgDsO1AD+lAFe2di0gIwA+B+QoAtE4FAGbqN/bWMPnXUiwxKQSznA6/wBaAPJvE3xp03Rlxp6G+dWwdpwo/HB/lQB1XgHx9D45gkliiMDwMFdS27r0wcDrj0oA7/r9M0AfN3xxvJbG906aBypVnYKOmQV5NAH0Hps/2i1ilP8AHGrZ/DNAFqKZZhujYMuSMj2OCPqDxQAkI28e5oAnA5oAOlADqAIRw59/6f8A66AJV6UALQAUAFABjFABjFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAc/qFuJbtCeyAf8AjzUAa8SLEMUAWKAEzQA6gAoAKAEoAKAGDFACnigBMgCgBAT+FADcZFADmHAFADcckUANHGBQA8Lg0AAwvFACFQB0oAZ5SnrQA0269qAEMRAwKAFUsg24oAcWOMCgAMWfwoAidfm+lAEEiYoAoyxhwdxwMUAfPp0vUdI8QNNbqzQzEZOTjv8A40AfQELkRgsME8UAPZFKbScHIoAy9Y1aHRLOW5lIAjXjP1H+NAGJ4MZbmA6h97zslf1FAG5d6Lb6jtadFEinPTmgDUQeVnHCrwtADiCVwevUUANLHY2R/DQB8G3FubzxI9s7GNXn6DjPz9PxoA+3dE0uDSrRYI1C4UFsDFAHHfEPxA3h2GF+iPIgz/wICgBvi3TT4y0JI7RmDyKD8px1APagDyj4aQXej67JpTu7rGDkMTxgL/jQB9NswUZXkg4oAezEDng0ANK5Gc0AIHKjC0AMy3P8qAIWLqAMcmgDyT4s60+nWi22djTsF44PJIoA5PS/gpFcwxXjlmaVVc598GgD2+00waHZiOPhIlx6dKAPAtX+KrWOpGIEbUOMZ/CgCK/1HUfHkotkjxC/OVPY0AcbrHha78I3sEcO5ftRCk5I6kA/zoA+k/DGiDSLcBstIwyc9aAOvSTP4UAKAN2KAADHAoADQBEtADGFAHT6HxA3++f/AEFaANmgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAGEZP5UARTZAwO/FMCK3gEbMR32/ou2gC3ikAhX/AOvQBzmjxlb29cgDc6Djvhe9AHS0ALQAUAFABQAUARuMqRQA5RgUAVr20W9heByVWQYJU4PPuKAPGbr4U3lgxfRdRmg8wkuHZ+/PBBPf6UAZ8Wn+OfDbHypF1GLrhn5/8exigCyfifq9k3k3mlzeYvUoMj8D0oAtL8XWcgDTbvA+/wDu+nrjnnFAGsvxf0ZMCdbiFiM4aJuPrjNAF22+KmgXkEkon8vy+qupVj9BigDU0nx3oupwiSK6jHs5Kn9QKYGrbeKdMuJxaJcRmdhlU3ckex6frQBuZzyPWkBja5dNZwBkGWaWMD8ZFB/TNAFu6mFlBJOibiiM+FHLEDPT1PagD57tta8ea/G17p6pHb7yI1+UFh6YOOR3z60wMq0+KviHQ9Uh03W0XLSqkg43BX6HjI7jvQB9TxsHUMO4B/Pn+tICpaHDynOfnP4cCgDA8ReN9J8MYW/mCOwyqDJYj6Dp+OKAPBZdR1T4j3TGzhD24lARpWAiCKQRlOc++AaANGD4ManNI0VxdQxW8vLiJTnPoAVUfrQB694I8E2fgm1e2tGLtIwaR2GCSPoT60Adx9PwoA+fvjlpj3mmw6iVKm1lKtj+423n6DHNAHr/AIVdZ9ItSpyjW8eD9VoA4H4n6s/gzRQumZjeWYEMOoJfzG/765z9aAPRPDlybzT4LhjlpIlYntkjn9aANwHHWgBN4zx2oAkoAZ3oAcOKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoApzRhpA2OcY/U0AWVUYoAfQAmKAFoAKACgAxQAYoATAFABigA2igAx2oAUDHFACYFABtHWgA2gUALjFACbRQAYoANooANooAWgBpAoAQqBQA3mgBuKAIZFFAFORB07UAZ72kbMGKjI6UAJcyrZoZ3PyIu4igDjvCXiqPxHLME6REgfhn/CgDyX4pQ6tr0rWdj5iRKcttHDD0oA3/hhBqVoiQ3W9YlBAVhgD/JoA92AweeTigB5AwAaADNAEUqb0O04IoA8F1L4aPLrqapCdqKwYgDvkGgD3aMbQaAOG+IXh0+JbE2y8MgLIfQryMfjQB842Go+I/DxFiBO4VtoYDgDpQB7n8PdAltpZNSvATPcENuYcgYAI/SgD1Jh8xx060AO++c+lADmXbz29KAGAYoAWgBpOBk9R0oA8i+K3huXXrRJocl4SCAOuc5FAHnOmeNdc0mFbWWKZ/LUKDjsBgd6AItR+JOrNbtAbabLKRnHr+NAHF+F/B9zrWppd3kbbGJJDD8aAPrrS9GtdKRTAgRgMcUAVtd0KLWJI5ZAMxEFSe3IP9KANaFSp29cDGaAJAoUfWgBcUAJ0oAaaAG9KADFAHTaLxC3++f/AEFaANegAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAENADSM/hQAo4oAdQA3p0oAo20Plyyt/fYH8hQBoUAFABQAUAFAAaAGOMgigB46UAFACHigBh56f1oAayBh0H4jP86AGrBGOiqD34AoAqS6RZznMkETEdzGp/pQBzOp+AND1BW821jUt1KDb/LGKAOZuPg5octt9ngEkJ6h1ck5/4ESMfSmBwuq/BS508G60i5dpYxuCuSHyOysMEZ9M0AcvZTeONOVYibnBbZyu/gd9xUn8c0gHeOx4qtLT7XePKluhU5DBSrDGCQMHr+FAHQaX8TtYm0yGy020lurwRkGYozA9Tu4GCAPXPSgDW8JxeM7bTjZRQRQs0jP58xww344CZGAMf3aYGxpPwkEt4ura9O15dhg5A4QOvIHGOBQB7JcXEVnGZJmWKNQMsxCge2TxSAydHvEunuDEQY1l4YcgjAzz09KAPH/i5oGgzH7ZfXH2e8ZcIB825euNvO3pnIAoA8a0fTLiG1W90vVUgSKT7jyCPHvtJXP60AaR1DWriA3MepXFxcs+2OK3DMMj1ZQVxyOpoA9u+HVh4pknN54gk2wiPZHFhQSePmYKB6daAPYz8v6f4UAcD8SkR9Bubd8M06iKNe5kfIXHvQB0Oi26aBpUFvKQi2sKqx7YVe5oA+Zvit4nufEsIaCJk02GQqsu04dw20kN0IPQY60AbVn8Sbnw/Y2ei6ZF9qu2hX5mycMzNgYBHQY7UALdXXjaE/aNQkFtAeeDGOvRQD82eenXigDrPhlBqs15cXl5LK1uRtTex5YMMkBu3B5AoA90B9KAGjrQA6gAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAYy5OaAHdKAFFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAJQAUAG2gBrDFAEJFAFaVaAKbjFAHDePLt7XSLhl4+QgUAcH8INFk0qze6brcOT+ZP8AjQB7FGI7cu5Az0Jx2oAzrHWbe+naG3HEfB+vWgDejciTnpQBJnJJ7dqAFoARVG4Y79aAOdm1Wa2u/sv8De1AG6i4XHc0AIY2dhjt6+lAGbIlu915TKM/Qe/tQBoo+0+X0CcCgAB25oAT7uD0HegAlycEfdoAKADOKAEk6YoAibjrjZjmgDMnsrV/mKdfYf4UAV5tCtLhcbBx7D/CgC3a2NvbjCKFK9OgoAsAZkIPQUARktISidP8KAHiN0HHegA2hQB370AJQA00ANoASgBaAOm0b/Ut/vn/ANBWgDWoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoATvQAijBPvQA6gAoASgAoAbHnvQA+gBj9OKAHigAoARvagDKutYtbKeK1mkCTXBxGndjQBqDpmgBaAAUAVrkYQ0wPK/ibe65pttDcaLyqsBIoBJyeAeO2SKAPRNFlnnsIJbgfv2iUv2+YjmgC9vUMImwHPPTikAy8soL+I29yiyRN1Vhnp/wDXoAS1sYLMBII1jVRgAKBwKALZwGHamAhO0ZPGD34xQB88/GXW11SODSNJkM1yZv3scXPy4GNxHvSA734V2N3ZaME1FDHOZGJU9cYXFAHhXi+6+weJ7qfWrOS9gZ2WFQSAEzxtOCOmO1ACQW9lLEr6Tos8k0zN/rWJiXOccBR/OgC9NYeJ7Bo4I5YbW5uWAis4VGQD1kbOSAOB+HWgD6e0C1ubGwht71/OuI41WRxxucAZP4mgDWP8qAOV8QaFJrNzZSBwsVnP50iY4fG3aPwwfzoA4zW5b7xpfvo9mGg062k23cxyDIRn92ntkZJ56dKAM/4u6O0HhoW1hGPIgaLcgHzEB1C4x3zgt+NAHzdb+I5rTUItRtYxFLAqKoKkjK9SelAHr/hO6uvHkb6jNOk1+JdotSSEhQZ+fGTuOcAdKANnVPBWtaW730dzvB3O4UlQoOSQFyR0oA9V8DyXEmnq1wSxycE9SKAOyXigB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAh4oAaDQA8UAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAlABQAtAARQBCwxQBXagCpIKAON8aWRu9KnTH8BagDC+H+qRPpohOAYyw/ImgDQ8X64ml6a0sRBZxt/HigDK8IRR6BYJc3TYmunXAb0Ykd/wAKAPQb7UotMhaeUgAjIoAbpl4t/brOnRxkfnQBfxQBx3iHxxYeHVaKWQLKOxxwaAE8OeJLPxWnnQlWdeOAP89qAOuVCrDPSgDEGtxTXv2EEBuTx14oAg1/UBpFu97gfu+5+v8A9egA0HVU1u1jvEIIcc4+pH9KANthzQBwXjzxYnhe13MQpcZGfxoAzfAXj2PxJGYQQWFAHqFAABnigB+KAOZ1XVUtXWBjhnPA/HFAGwzMURQo6A0AIJFgDOxx3xQByGta5JFNFHAAQ5wf0oA6mMNgepoAp6vr9v4dhLzEKcd6API9N+L0N7qIs1KkM2O1AHtCMH+cdGAP6UAPoAYaAGmgAoAWgDptG/1Lf75/9BWgDWoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKADFADe9ACR8LQA80ANPAoAdQAlADW4oA8a8c6zplrqdrMsLXuqWxzGkRyIxngt2HP40Aetwzs6IxUruAJHoSOhoAn3YHPHrTApSalbxTLbNIvnSfdTOSfqB0H1oAtSjKEUAOVAyAMM5HOaAJNuKAFAxQA1hjpQA0jkGgDI1VdQYL/ZxiDAnf5u78MYVqAPPrvwr4h1tlGo6iLeLcd0duGUsvPBYBe1AHZaD4P0zw6M2cIEh+9IwBkbnJJbqcnnrQBuWSKA4wfvnr+FAE8ttFN99FbHqAaAOH8a+LU8KW8a28RuLqclYIExktjgkf3QaQEPg7wu1g51XUyJtUuhlnPPloeQi56YzyBQB6IvtQAGgBQoGKAARquSABnk0ARSwJMpSRQynqCMj8qAOVtvDGl3MbM1rD+8LAnYoJBJHHFAHh178MNY8Kagb7w+2+J5M7FbaVGc7TnAI9s0AdRY6H4m8R3RXVpWtrVSDtB4I/u7Qcc9KAPbLKzSxiWCLhI1AH1HegC9jFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAGKAExigBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAMUAGKACgAoAY4oAgYADFAFKYhRmgDPkWO/DRZGNuGH9KAPjnW/EU/hm8ngtidgfgL7k0AX9K1e515raG5Y7ZZvut6EUAelfEK/a11PTrGDhQ0YKj/eT/ABoAwfjR4oeHydOtmKP8u7HoQP8ACgDv7TXk8NeGLW6nIDeX34zy1AHNSeO7rxIqW+nRupYf6xee31oAytU8GMtjNe6vOGlIJAfg9PpQB5X4A8aDwtqDo3+pJIAzx35oA+iIfi9YsjMQvA4Of/r0AHgCSLV5ptWZgfmIUegOf8KAOg8fWxn0O5CHkpkY+ooA5n4QTn+xYw3OMj9WoA9Jm1OG3lWNiAzdBQB5v8T/AAdJ4pswFby/L5+o5/xoA8X+ENjPpXiF4gC8MalTjpnBGfzoA+umYEAfdzz9KAOF8V+O7fQEaKNRLJjA2nnP6UAeOaX8T7xdTiN0jxwMQPm4Hf3oA6PXb57/AMSWoRsRMhIXt1SgD3NGICj0AoAy9ZjaW1kjj+V2BAPpxQBgeHNJ+zRB9QbeyMSC3bmgDavPE9hZFsyJkDhc0AeH3dne+MtQzvYWwJzn7vtQBqn4WRWN3Fcw7QQQSQPr7UAe028flRhfQAfpQBMeAKAGN1oAbigBDQA2gDqNE/1Df75/9BWgDYoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBjA9B3zj8qAGW4KIA3WgCY8UAUbq5aHZtQvvYLx/Dk9TQBeFACdKAPOviT4ql8L6aZLZS00uUVsZCcZLH6Dp70AcF8E0hv4bm/uCJr15fnduWAxlcZ6DJPTHSgD38jHSgDhfGfipvD6Ja2SGe/uTshiGTgscGQgdlGT6cUwF8KeF20tftuoMbjUZvmeRv4M9EUdAB9KAOyLrt3DlccEcj8/egCVW4B/CgCXOKQEckgiBZiAo7ngD1z6CmB514m+KGkeGiEZvtLkZ2wkNgZ7kZAoA2PCPjGy8YwtPZZHlna6ngg4Bx+RFAHX0AcxKt5fpdQo4j+YLC2CMdzn8sUAblojRQpHIQzoqhj0yQBk/nQAto4ZSV4G4/0oAtE9qAPkvWfGUnh7xm15q0LTRRApCgB+VGGFdB0PJyTg0gPqWyukvoY7lFKiRQQDwQDzQBoDigBhYZ25GeuPT3oAVW6e9AElADD14oAoaZGUgUN1Bb/0I0AXVGPbmgDzRvGkkfiQ6QVzb7VVcDnfgE5Psc0AendKAFB7UALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAGgBrUAQleaAKUqbkagDwjV/Elz4cu52ckRs524B6UAfOer3ZvrqS4bo7ZoA6uRZNFhs9Tx+7jYMcD/ZPp9aAINb8btrGsQX6B9kGDkqexU+ntQBoa5ZnxhNLq0fzeTGh98g+n40Ac1qur6p4wtl0ZA3l2o2kFWHTJ/rQB6T4O8SWng21FsY5BcgYB2nGcY9P60ALew6949k2SMBbk9CCOPxIoA6CD4IWMiBpky2OcEdaAOM8afCldLjjttOG15PfPb2+lAHO2eq6p8PmjtJWxG5CkAHqxwP50AfTk1x9s0EyS/wDLSED8cCgDJ+GdgdO0xUYYyxx+JagDz3xFr0jeKo7RWwiYJH4H/CgCTx98U3sm+w2W7cBtbAJGfwFAHAfD3x5Docs0l3nz5nwOP7zH296APpfUNVKaQdSTORHketAHm3hPwoviYC/vxuDOTzxwG96AKnxY8MWttbQnT12ssmP09sUAVFgKeIbCM9Rbtn65SgD6AjIU89qAGPhmz6GgDg/H11c2unySWuQw6YB/pQB8n3Ftrl6rX77tijPKsDQB7T8HPEbalHLZSH5kI68dM+tAHvy7m+U44oAFyOvegAJoAbQAUANNADaAOp0T/UN/vn/0FaANigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI2ITmgBYzx6UAOzQBGRxQBKKAGk4oAx9egtZbKb7aqtCsbs27sApJP5UAfOXwbna2127t4wVhmUsFPQKC2z8+cUAfU1AHi2u6mdC8WwXV/HmzmgMUc5+7Gx5P05yPxpgTeOfiXZabYSxaa/nXjrtj2AkLuyNxPt1oAIvEj+GfCVtdczXUsaJGDyzSOCRke2DQBu/DvxFfeILJzqUflXMEhjbHqDyMevrQB2mo6pbaVEZ7uRYkGeWOOlAHlJa48eO11cXBstGUkRqpCvOP7xJPCn0wfrQBFrureEvDsC2oiiu53GyOKMbnZugycnHvQBsfDLw3JoEE1xMvkG+kMoh/wCeSnAUE8ckAdqAOk1/xrp3hyZbe7ZvMcbgFXdx6npQBk2nxP8AD90/lLcBG5++Nv4n3zQBuXvi/TLOyfUPPjeKMEjawO4gdB79qNgPK/hp4j1TxNrV1Ld747WJQYoyMACQnBP120Aes+KPEUPhexa9nGQpQBe7FmCkfkSaQETaNp+tvb6jPbxySGIOjsMlVddygj+LGfagDpVAQAAAAcY6AfSgCtf3aWED3MmdkKljjqcdOPegD5Um+JWqw+JEukVhBclIxAe8RYANjseeaAPrOF96K+MbgG+mRkigCfcKAI5CFRm9AT/WgBtvgRjbwOv50APXjNAHzVcnb4yLLnPnpgfXAP6ZoA+l+lAAKAHUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUABoAKAI2+WgCs+EH1oA8c+KFhAbAzSYUgnkD2oA+XIdLn1OcR2y7k3DJ9s80AfUVv4JtrzR4rCckNsGOOelAGfe/D2003TJ0jUF1U4JHP3T3oA87+DEHnXN7YXH3RxzzxvP+FAH0BZ+FdP02VpoEVmYHI2jrQBXuvCdldusjqqvnOAooA34LKCzIWNVUAdQAKAI7jUV06JpXOEGSDQB4hfePHu9UV41V0iPfGO9AFCTQ5vGt6J5owkSMr5Uf3cH09qAPTNat3NvDYQdOF447UAdTapHpFoFb5REhJ+vWgD4/1PUG1LxcJoOQx2ce24f1oA99t/hxZwh76+J3n5sMM849zQB4Na+BDrmuyNb58mNwfl4Hyk9h9KAPqlbSOLT106fhZBtFAEF/Pa+E9OOG2iP8Pvc0Aeb6t4ii8TC2gtiJNzAn8qAJJ7fPii3x1jhYEeh+SgD2VRhcn1oAV49jbv4V5oAptc2t9/o8u0gnoQD0oAoMunXEkulskaKVI4UZ64oA8M8NaKmh+LZre3J8plLen8Of60Aeza7qX9j2klzn7q55oA5/wL4n/4SSGWTj904Xj3z/hQB3ic5oAcKACgBhoAZQB1Wh/6hv8AfP8A6CtAGzQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAEE27a3l43AcZ9e1AEMcrJsjlz5j5zgcAjHf8aALfTmgBD2oAfQA0nH4UAeW+L9VbW7tPDNicvIytdMOiQjDFSf9sDaR6GgDV8IeDovDzy3b4N1csNx7Ki8Ko/Dn8aAO+oAoXmnW9+my5jSVQchXAIHvzQBzHiTQrf8Asq6js7eMStA4QIigk7TgA8YOaAPn2+1t9cXSNNs4pVurRgJYnUgKVwNxPTjJ5oA9Vhtdf8KRyjT7VL03Fw8hIcKV3sTuO7Hr2zQBnal4J1zxzPG2vSJZ2kYyIYiWO7uTwB0x3oAU/BS3cLHJe3DxL0jxx+HzYH4UAdppHw40XSJFnjgDyoBtaT5iCB1Gc4P0oA7kqByAenT+lAHlE3je33yHUtOmEkTMgPlb9yex54NAHJ3HifQpxtj0mNJ2QsFmjiiABI5OTnqQelAHL33w/j1SN75b20gdgZPsyOPLTC5xjAGePTrQB2vwW1t7yK4spYjvhcDzwOHXkABvRcHA96AOk+K0MepWUGlDm4u7iPy174U7mP0Cg80AejWkC2UEMJ4EMar7fKoH5cUAeXePPipbeGlWLTmS7uy2WQEkKg6nIBGaAON1/wCJWoeK7ZbTw1BIxdR58oHCZH3VzjvwelAC+ANFs9Pdr3UohNeLuZmfDFGQnOOoByOxoA6TUfi8kd/Dp2n2ct08jAHtjJxxz/hQB7RDI0kasylGIBK/3c9qAJJcbW+h/lQARlQoA9BxQAvbigDwjxdaR6T4ntb4DC3BTd9QQuf0zQB7ujB1DKeCMigATpQBIKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjegCpKM0AeZ/EnTX1TT/JjznHb6UAY3w88JRafal7hQX55PXvQB6T5YGNvGOBQAk0fnRtG4yH4NAHJ6F4Ui0O7luYlAMvXH1J/rQB12CCCO9AEjoV579qAFZOOfWgDK1bTTfwNCOAcUAY2meDrGzj+aJXfuaAOhgsIrUfuEEY6ECgCOW3VTvxkr09qAPnr4ianq4Lx2olwwI+WgD5yhuL3SbiO6nV0ZJMljx3FAH09L48m8VW0VpZK2QAHdec/XmgD17w1ocGkwrIwCyMu5z36ZOaAOOvtUl1bXIoYMiCIjkdOpoA4z4sXNxrbDTbHdyBuK/7OKAE+GXg250fbPeZbafl3DpQBoapq8eg6/wDaroAI/QtwAPlFAHfv4+0po8iaME84zQByPiD4rWMcDRwsm4gjINAHh3h/4hS6fqzT3EpkhJOFJ4Gc0AXtR+Jco1drm1jaVJTgBe2T9aAPYPBFlJcTHU7hT5ko79QCOlAHUeOrdZNJmTIDspAXv2oA5T4W6I+k2LF+DK+78s0Aesfc6UAKPyoAQvt4xQBHxng0ANPXHQUAdVoQxA3/AF0P/oK0AbVABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQACgAFABQAjdKAM63voLslYHVyjFSARwR1z6YoAfdX9vp6ebcSJEgGSXIXp9cUAed3nxDh1KUWGgqby4k4LgHy4wf4ienHHegDo/DPhxdDR5ZiJr2c7ppT94knO0H+6owBj0oAv6TrkWq3FxBCrD7K4jLEEBjgHj86AOhoAKAGsBQBQXT7VJfOWGJZD/GEAb88ZoAvDjpQA+gAoARqAGd6AGtEjfeC/iKAOU1LwXperXP2y7hEku0L1YLgY9CPSgDm9U+H3hyxU3EsJRXKxgK8gGWbA4Dep5oA6jRNPtfDmmYtIgqRqWwgOXx3z1JoA5DQorrxNfza9LCYRBGYrBJeMburkHHPGPoTQBDc+Ddf1v5dR1FoonzvSABNvXChgM4xjvQBqaJ8LdF0SOQCMzyyqVaSXLtz/dByB17CgDxS9TUvhVfXFhbANa6l8tu54wXYD2+ZQaAPobw34YtNLs4o2XzJjGDIzMSXZ/mckE/3iaANyPSLK3kE6QRLKvAdYwCB9cUAcRY+IrvUPFE+mRYNnZxDfjr5mQOT+dAGh4z8YweHdPupkYefbqMIeDufAXGeo+YGgD5wvE8Z2IGvNJNsnUS5Vt8ar2XYMqB68d6APpL4dape6xosN3qOPPfOccZXjBI9TQBz/wATrLzktJVHzeeqZ7jJ7UAenWMflW8aN1VFz+VAFmLoKAJKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjc4NAFeQ0AZdysb8S9KAM+4v7W0GxeMUAc/deJoIv9WG/I/4UAUX8YKoyVfGfQ/4UARt44SMfOr4PTg/4UAVz46ijX7r5zxwf8KAKp+IC5yVkwD/AHT/AIUALN47DAuqyYzn7p/woAY3xRhgAyknPB+U/wCFAEbfE63DfuklAPqp/wDiaAN2y8cW8ozIG59QR/SgDYj8R2Mw4OCfUgUAWDFp12A0m05OByvegDkfEfw00vxDEyKq89OVoAh8F/D628GRsQBluVwQaAOP8VeNry2ujZ2wfLZUYViPm47CgDsvBuiTWlmZ7jH2hl6+9AFvRfDRiuGu7gAud2D7GgDsXjLR7V4CmgDhfG3gGHxXFkAeZGOM4HvQB4tdfBK6Qbotvp1/+vQBCnwGuZUBk2bgPUf40ARwfAyWUkOF4PqP8aAPRvD3whttIAadASvTGP8A69AHpZiXTIPlGFTGB9KAPPby4ufEF+oTPkKeQQfegD0S3tvsyiNBhVAxQBdVHPTigAYMnWgBPvUARsv/ADzG360ABfA2t1oA6rQP+Pdsf89D/wCgrQBt0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADXHykCgDwLxZ4R1yw1eK+8NsQszZcMTtVj94sB270AbVr8NrrWWE/ie6e5dekcZ2Rj2I5J/OgD0vS9Ds9GjENnEsSqMZAGfz60ARNZXD6ilyHxbpGRtHdjnrQBq29rFbAiJQm9izY4yx7n3oAtUAFABigAwKADFABQAUAIRQA0DnpQA/FAEZwDigCGeMOpyobHIB9R0oAhsgTAu9dp9PTmgCymwjCYwCRgdsUAJuAcL7f1oAn2gcUAcH418FQeLfs5kcxPaTLKpHfBztP1oAfqXjbT9G1CPSJd/nFVyQPlQHpuPbigDI8afESx8P25jgkEt5IpEaL8wB7E45oA4/4Y6zaafBcT3c3m3l3KCQB85YbiR16EmgDI+KXhi+u/L1e2j8yM4MseTn72V4+mM5oAqeIviMZdG/sU2z2tyyomD93y8Ycjgc46e9AH0F4a8kaZb/AGYbYvKXbn0wOT70Ac48S+KdVIJJs9NYEAdJJ+hz7Jkg/wC0KAPQCMAj0FABF90fSgCSgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAIJTg0AUJnxQBgX0UsxG3OKAMZdAM77nLfmaALMehwL15+tAEzaRBjgDjnoKAGPpFvKqhlA/AUAM/sK2DEsBhfYUAZFpb2F3M9uoXIOPuj1NAFuWCxtrgWLBcsv8AdHrQAq+E7J13MBjJ7CgCi2hWLv5UYU4/2RQA2fwjBIMRkhvQcUAYN38P9xyskgPoCR/WgDKn8LX1rhYGkbB7s1AFm3k1ew++p2j1J/woALrxVqMEgRUDY9f/ANVAFGXXnjb7Q0ETSd8qDj9KAL8Xj5+QVVQB0GMfyoAtD4kRwRqzFQ3THHc0AOh+JUMoZSVHPtQBsW3jyxY5eQDt27/jQBoTeLtPt1GJAc884/xoA42b4l2kmpCFXAUntj2oA6qfxvpsSELIN3XoP8aAMD/hZUEZwzLjt0oAxdS8eidCqbfm6dKAMzTPG66aCu1MnuQM/wAqAN9PiJuXoue3SgCvN48vCMwop/z9KAMo+OtXzxCmP8/7NAEifELUoPvRIAP8/wB2gDXsfidZ3MojvWWEk9gP/rUAd/BqFlqKj7K+/PP+eaAO00NNkDAf3z/6CtAGzQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAIelAEZGOPWgBcDpQAAg5GelAB05oAcD3oAXPpQAtABQAxm2jNAC7qAFB9KAFoASgBBQA6gBMUARt8uT6CgCJW2R7iM4B4xyaAKOlklWkIKiSRmUMADgkn+VAGgG/eYx/D1/GgCxQA0qKAOI8UeD4tXSWeAKt5JGUDt0I27RuxnO3qPpQByXg/4TWWiP9s1HF3eNjryiY9AeP0oA7Sx8C6Rpt41/bwhJnO4+mT1wOgoA6xgPu/zoAwtY8KadrxDXsSyMvRscjHTmgDZhs47eIW8Y2xqu0KOMDGOKAGWdhFYJ5UA2JknA7ljkknuSSSaALbDANACR8KPpQA+gAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI3XJoAqyRZ7H8qAKc0TgAKrH6A0AYer/aoov9HilZsj7iMTjPPQUAVl+1jyx5MvIG75G4+vHFAGusMpP3HAx/dP8AhQAotpP7jcf7J/woARraUg/I3/fJ/wAKAPI/CGmapDrl29zbXMcBx5bvDIqH5m+6xUA9uhoA0db03UZPElrLFBcNbhRvkWJzGPmP3nC7Rx6mgD0cW8wG3Y+Of4T/AIUAebaFY6oniG4M0Fwtr/AzRSCM/N/CxUKePQ0AemrbyqT8jf8AfJ/woAe8EvZG/wC+T/hQBH9mk/uN/wB8n/CgBj2BkGGjY/8AAT/hQBlLpqvIytat8p4Yo2D9DjmgCFdJSeVka0ZVwMMUYD86AM+bw7FHOirZsUI+YiN8ficYoAkl8IW0qnNrg5GBsagCNvBlsqYW2wT1+Rv8KAMmf4fi4yUjaPHbY3+FAFH/AIV3Ox+beQP9hv8A4mgDMm+FTeaJlVg3rsb/AOJoA2rT4eFBmVWY+6N/hQBsR+Cbcfetif8AgDf4UAWR4Pttw/0bgf7DUASN4NtCf+Pb/wAdagCNPCFup/49jj/cagC4nhqGPgWx/wC+WoAl/wCEehwP9HI/4C1AEB8Mwu2DbHH+41AHMa78NoLyJhBDsk7MEYn+RoA8yk8C+INCPnWxupgp4SOGRjg+wTNAHvPwymv5tLk/tOGa2mW5dQs8bxuyCKEhwrgEqWLAEDGVI6g0AeiUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBEwORgdKAH470AZVrDNHdzMwPlsE2emcHNAGpg5oArrbsshcuSD/D2FAFkAjigB1ACUAQXEXnIUHGe9ADlj2KF67QBQBIF2jFADulACUAAGKAFoAKAIypBJ9RQAigheB+FAEflnAHTB/MdvpQBJg7v+A/1oAloAKAEIoAYAeOMUAOxigBjR7jk8YoAemcc8UAOoAKAGv0NAAgwoFADqACgAoAKACgAoAKACgAoAKADpQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAmcUwAGgAzQAZoAM0AGaAFzSAKACgAoAKADOKAEzQAuaADNABmgAzQAZoAM0AFABQAUAFACZpgLmkAZoAM0AGaACgAoAKACgAoAKACgAoAM0AFABQAUAFABQAZoAM0AGaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAzQAZoAQGgAzQAooAKAG7scUAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjzzimA8UAFACUwCgA6UgDNABQAUAFABQAZxQAUAGaAFoAKAEoAM0AJuFIBwNABTATNAC5oASgA6cUAGaAAGgBaAFzSAM0AGaADNABQAUAFACHigA6UAJuFADVlVshT93g0ASA0AFABmgBKACmAUAAoAXNIAoAKADOKADNACZFAC5oAKAA0AJQAUAIKADFACgYoAWgBMUALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBGSF470wHdKAFFGwCGgBaAEpgFABQAUAFABQAUAFABQAmaAAUgENAEFyJSu2Eqpx1Pb3xQB594V1Se1u7rTdSuFlljkVonZkXfG277q8HjHP1pAejqeOKAHimAlMBaAFpAVLq7isEMs7rHGOrMQAM/WgCWKRZVDoQysMgjoQe4oAk6cUAOoAKQBQAUAFAC0AFABQAhoAq3V1HZRNPMcIgJJ9h1oA5+98RwwWP9oW582LON3RR/tN7DGD7kUAa+k3v9oWyXO0J5qhhjocjPHtQBprQApoASgAoAQ4FMA+lAAKAFpALQAUAIaAILidLZDLKwRFGST0FADLe5ju0EsDB0YdRQBZFADhQAUAFABQAlACUAKKAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCIjmmA4UwA0AJjd+FLYB9ABQAUAJQAUwFpAFACGgBqjFAD6AG4pgc/4k1CfS7T7RbgMyyICG6YY4OKQG2CSARx3P8+KAOf1HTJLi5S4G6WMKAYd+1Qck7uFOTg9OOnWgDjLHwhp+ka2ZZN8j3C74SzZ8tl++Meh3DHpg+tAHeWV3Y38x+zsHlgyhwcbccdKAOV8eeJL7w6sLWMZkXcGlbblQme5yMHrxigDq7m+f+z2u4lLSGLcFHBzjPFAHH/DvxBNr1vI92WaeFyjH1Bb5ePYcUAehXF1FbANKyop4yTjmgDnvEmhxeK7H7KJSisQwdeVOPX1oA3NLsxp9tHbKdwiRVz64GKALxHFAHn+v301trVgiMVibeH/ALp3bR09setAHdzSiFGkY7VQZJ68UAc/pXiSHWLh4bZXKIpPmEYXIOCBQB0Xfn8v60AYV/4gt7EmNczTqD+7j5PUDB9KAG6Jd31yGlv0W3Rj+7TPzY7E9KANW9vFsIWnfkIOfc0gG6TqKanbi4jGASQR7jrQBoNx16UAYmu21xd2bxWm0SuNoL9AD3x3oAh0jQ49Os/sch81W5fdjG49gOw4oA3Y0EShEAVVGAB0AA6CgBwPcfhQBzmv6hdaeEa3C7P4i3c5GFHuefyoA3oWMkauwwWAJHuRTAbBdR3G4RkNsO0+xFAEc95DBIkUhAaUnb74x/jQBb57UAMLqp2sQCeg7mgBs0620bTSfKqDJ/CkAlvcpdIJYiGRhkGgCuuowPP9mVwZR/D9Bk/pzQBdJ5/pQB5P4n8Ia1qN08trdBoJP+WTgqF5B7E56e1AHZ+GNMOhWa2k0ivMSWbHHLEkgcn1pgdTQAxvrikBjw6zby3Rs1PzgfQE+woA2R78UAPoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAYaYCc0wFFIB1ABQAUAFABQAmKAFoAKAGtQBWE+JBGfT9R1H60ATlto+maAIorhZvuEZHUen1oAp6vbi5tmRgMcHkZHDCgC+n3Rj0GMUAIIgG3c9MYzx1J6fjQBEbSEyecUXzFBAfA3DOM4PXnAz64FAGBPY22hPLfWsWZpT82D1JOSQKAI9ahHiDR5UQDdJG2B6MAf60Ab9jHstkQ4OEA9umKAOd8M6UumS3exVQSTFhtxgcnjFAFXxpoL61ArrIqeRlyG+6QO3fnigA8FRSWVs8Uzgqr/ACDP3VwOADgAZz04oA66S9hhGWdR+I/pntQBnPrkZbbADN2+UcbsZ5PbjHWgCk1gL29try5QJPErkAHpyMZoA6aTO0gYzg8UAZ+lzrLDwojZSwZQABnJ549etAGhvXG4EYHU5oAqwWNvbsZLeNEaTOWVQCc+pHWgDmZ9NvtQKiR9jRSkhhx8u4lc46/Lgc0AdRdWguoDAx4Zdrfl+hpALYWUemwiCEYVf5nvQBb60ALxQBTuYZJNvlNswQW9SPSgCzIpKEKeSCB9aAILNDFEFY5Izkn6mgCG40+O7kVpTuVOQh+7nscdMj+tAF09MD8MdqYGFotuLZ7hAScy554PKqTz9c0AaNxp0NzNHcSDLw52HPAzjPHfpQBcPB54oA53W7R5pbaeNtnlyLn3BYCgDbvLdbqB4X5DqQaQGfocSxWqIg2gZ496AM610bZqDXW3y1VmKnqWLLg/QcnFAHUr/kUAU9Rna2t3eMZcDgD1JA/rmgDjbLToPtH2i6uWeVTvEZYjBA5HXp7UwOr/ALXhBwMkDGT9aAL0Uq3EYkXjcMg+maQGFZeHljvGv7hvMm52EDGF9/WgDpdo/KgBaAEoAUUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFACUwEoAKADNAC0AFABQAUAFABQAUAQ3DMqHyxluw6UAc+dPuAgmBxKrbgufXOR+PFAEsC3l8m6XEGCRt9frQBatdPkhkMjsp442gjP+9n+lAEuoAeSyMdofjPYE9PwoA5ttW1DSSIZ7Vp0XhZIueMdSBk0ASf2/eNgx2khViOSrDH19KAI1vdZkCyeQqBckpvXc3TGBmgC1LJe3qo3kmNl7MRjOMHNAGVCurSRPaxwrAocjcSOVYAkjn1JoA6fz00OyV7twEhUb2Pr/ntQBm+GbtdRSa7iyYZpWKEjBIBIyAex60AX9a0+e/g8q2dY253bgSCCMEH/wCtQByn/CJXkj73uFTCBdq7wOpycZ78flQA+6trDTpYoL6YF2G5hnaCVHOMYPPXk9KANtda0rTIgyMqqxGAoyxJ6cDk8Yx7UAWLC9bU5jMI3ijjGFLqVLZ9iAcUbAatzeRWaF5WVFA7kA8dhnrQBxswneH7bbsRCWZnA67dxz+nP0oAat7p9/a+QXljRiSSGIOeMgkdKALdp4k03ToREHYLGAAWLMT2yWOaANOPxHZvtwwJk6AEEn8B0oAYPE1sWZB1XtmgC1a6qt/uSIE4HUA4+melAFuAOrjggY5zSAv55460AVrpmWMsvBXmgBtjci7hWRc8j9e/60AV0vEg8wOeY25/EDFMCsdTV1ZVcFmGUwM8euBzQAabJM5DkERMpJLcHJORweeBQBIl7DEJJc8ITuI65A9OpoAjXXYGgE46HsD0+p6CgDNvtdiurR/szhXGCD26jv05HFAEOparGLa1+bBkliBHU8OoPT3zQB2P8J9xx+VIDC8O3CSQOiHf5cjjP40wK/iHUo7XYhkZJCRhVGSc8AYGT1oAn0J7kxOZwcBj5ZYEE8A5weQO34UbAZ914oWzyLhApUZIYgY/PrzQBTGv2UrCRLZncjlljLYz16DnigBbjV1mVkjRYUxgs/ykE99pwQBTA0X8SWdunkwtuKAj5QSBjvxUgamh6j/aMPmZ3YJGdpXv6GgDZzQAuaAExQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAlMBpOKADNMAoAdSATNAC0AFABQAUAFADW9qAGigA+tAElAFS7iaZCiHaeOo465o2AmA/z9aAFxjkCgDzHWNZ8S2948NjZiWHfhZCDjaDwc57jOfoKAPSbd2ZF83Ak2jeB0DY5/WgCUHHQ0AQ3EEd0hjkUMp7MMigB0cSwrsQBV7BRgCgDi9Rttdk1mF7R0TTkUeYpzk9c0AMvrK8XWUu2u1htdgTyO5Yk+/f6UAbuq+HbDWtr3ce90HyuDhsH354P0oAWw8OWGnc28Kq3GSfm6ADv3wKANzaMFemeOP88UAchF4LsVmE0rTz7CdqSyBowfoFU/rQB1arHs8sAbANuAOOmCPyoAw28L6dK29oR1Jxk45xk498UARv4Q0uRw5gX5D05x+I70AX49EsLdt8cKIw7+g9uaAJbK4srwsbUxuUO19oBwR2PvQBoqgT7oA+gxQApGKAOC1HUdS0m6knkjMsJwECjjHcn3pARQ69q2qKEtbZogcAvKMAdc/wBKAOv0q0eytxHK26T7zkdNx5IHtk8UwKl7pKvMbrzHjQAM6LgbivTOc/yoA4y/1Yadej5DGD5flrnAIywOeOTz7UwPTZGWMFuiqCT+FIDzO91fSGkdw7lgG3xDAVuoJxnr+NMCm9it/pX2jSopi+DhCw6ew28+3SkBjWGh65fZIgFod+1jI2Mrg5ZRj1xjmgDds/At4l/FLdSo9tFhvlBVy4Occswxu56DigD0fUreW5tngt38mRlIV8Zx/KgDK8K+Hx4etPI3mV2O52PcnrigDAhuRD4nlt5myJYVManBGQo6Z6HAz9aANG/1LWnuGtrG1URqcedI+FIOORhaAMuXTzpu/WtcbzHhUgRrygUsOvHPagDqND1yx1yLfabcrjcuACv5UbAN1LwvaalL58gdJAMExtt3D0IIIoAu2Wi2WmjbBEq9eepJPXOfWkBqIgiGFAX2AwKAHAmgB1AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA2mA0+1AGRZ6vFeXUtrHy0G0Me2Tn/CgDYpgZ97qVtpqGW5dYlHdjg/hSAztD8RW2v8AmNab9kR27mGFb3U9xQB0K8UAKaAEpgID2oAcKQCMcUAQC5iYlQ6kocMMjg+9AEwA+npigB9AFeZggZj/AAjP5A9fagDjvBniZvEK3IkwGtp3jG0YGwMdvGBzjGaAO4pgJxSArfaIxKYcjzdu7b325Az+ooAZdXMVlGZpmEcaDLMTjj/9fagCho+u2euxmawk82NWKEgMBlevJAz1oA2CcigBgkAPXpTA8mv/ABJo7eIl094zLO2FMhxtjYdOp68+lAHWXni6y03UodIlyJ5wdpA4wBkZwe/akB1iuF4zz/OgCYetMDntdur63jVdOhM0kjbSSQFjU9WbJySPYGkBx9jrL6Bq39k3Ukl3Pd7XZs/LHlQMAE8AY9KAPTW5Bzn8OuKAOW8Va7Jodr50IVyD825gNgweSP0oA5Gwlv8AxbZLfzXX2SzVXLLEGVmxkfNwuR36mgDd8B32n3FpJFpqbFikYP33txliffg0AegL0oARjjkUAIf/AK9IAzQBXjuopmZI3VnThgpGV+o7UwGPbbxtdmK5z17e/NAHLa1o8OousHlBpNwPmAfdUe9AHWSRIYzFJyhXaw9QeOfrQByLeBNIZcCErz2bB55456c9KAOtt7aKzhWGFRHGgwFUYAoAlBbg/pQAgkXJUHJHYUAM85ciNmAY/wAJIzQA8SDdt5JoA5K88Li51qLWDKVEMZUxjucED+dAHZDmgCG5to7uJoZ1V43GCpGQR9KAOW8P+DLLw3cT3VoXH2nqhJKr06D8PSgDsRQAzbht2evakA8cUALQAUAFACigAoAKACgAoAKACgAoAhmZl27eMtg/TBoAy2upmR8MFYNhTgevuMUwLshlMB8tsSFPlOBw3rjGP0xQBYjLBBv+9jn6/hQAoJoAh3t5pXPG0EDA65PtmgCvqUtxFbyNaDdMF+RTjGfWgDmNX8TnwtpSXWpupumVV2gAb5SBkAADgHPQdBQB1en3f2y2iuOnmorY6dRmgC2WwKAGl8EAd6ADcQf6UDK32ghtueSTgY69OhxQBh3d9PbXhM9zFbWrJtjVjGGMpIGRuG445GOnPSgCHUPEDaLa3V7cnelqBtGFG792p42gfeJ/XigDU0zWE1S0ivIT8syhgP8Aezj+RoAtTXRC/Iyq24AZIz154PfFAFjc6Oct8uOmBx79KAPKIvFmo6V4pOj6nLvs7qMNa4jjXaSSMblQMe33iaAO68Q3N3AkX2WZbcGX945CEmNVZmUB1YZOB0GcZxSA43wd8SU8R6hPYShYgjMIWyBvCsV/76OMgehHFAHqof5sUxHNxjV31IySPHHp0asAiqNzsSMMzEErtAP3SoOec8UAR3HiOBJohHcRCJndHJZcblDArnsQw9aAOkSXeNynIPII6EY7UDJMmgCvLM0bY5OSOMD/AApCJy+3JPAH6UAeOP8AGjTYNQksZkkjSJtolI+UnnPbt/WgZY8S+Nry0vtJg09x5OpMGYkIdyFSQMlcrx83GDxigDsPG2pXWlaNc3llJ5M8UZZHCo+CAf4XVlP4g0AHhfWn1LTIJbiUPdSw+YchFZv9oIoUYz6LigDl/A3iq/1nU761vZQ8dsf3a7I1K4YDkqqk/iTQB3OjX0t55zyPuVZmVOFGFAAxwBnnPJyaANSe48hd5ICryfYCgDgPDfxIs/EeoSabEGieInYWxiQKccfzoA9IzQIjkchSVIBoApW9y8hkyflWQqOBwAT7UAU9S1yOxSXZmSWLb8ijnc+AoHHckfnQM0UnkYRuw2BlywOPl4HegBLm7EUDTKeAhYEYIPoaBGa95OtoZi20tGjKcLkEoCeMY65PIoA04JXwm45JQE8Dk9+g/lQB5Z4y8c3+kXgsNOHmONsr4VTthzhhyD6jnrx1oGejRa3A8AmDDd5InMY5fZs3/d6jI6cUAWbW++1263CgpvXcAw5HXGf50AJFdkQCZ2zwCeB3z6CgC1IzKoKn+XNAGfp+tQajNNbQNue1YJJxwGKhsZ+jCgRsUAKKAGuSBxQAmSAKAIDcqJfIB/ebd2PYEA/zoAEd97A/dHT8qAJEZtuSaYFYyyopP3jvwOnAz7UAWixH+fagBpcqMmkA5X3DIoAXcRQAZNAElABQAUAFABQAUAFABQAUAcd4tv2so4WjkMZadASP7ufmzTAm1nxXZ6HGjzNuMpXYF+YsCcZwOgoA8r0bX722vbjULG2e4gnkwyICzHHQjGSOp9vamB151TxLrK/6HarYo2cNcHLj/gII/UUgG2Hw/aZhca5cveyg5KA4iH/AeKAPRLCzgsIlhtkWKNRgKox/n8aALmcUANZtoz0x/n8qAGBuOPrkZx+BoAk4FADc4OB0oAqX17Bp8RnuXEcac8nH/wCs+3egD5400y+KfEM8MU8ltbSM0oGSpkCuvAHBHXp6UAfQlxcxabAZJm2pGo68fdHb1JxQBhaB4wsvETPHasVkjJyjcEgdx7UAdSwDDB446GgDzPwPZJY6rqSK2T5uSo4AyQegpgej3vm+RJ9nIEuw7CegbHGfxoA+abzxn4m1KSPTYoZ4riKYBnSJvmwf4vlICY7jH1oA9+uZItPtv7Qu1HnQQ7nIyCOAWHHJG71zikB86XvjH/hNroW+pXJsdOVmPlxAF3C8jOAeD0we+aAO60bx/wCHPC1smnWBkdBljwQSTjJJI6nFAF2X4vaQ6GJBKp243DHy/mMZ+tAENh8VNPvsWlpvNwx2I0gG0yZwu8qAqgnHoKYHlGib7zxZtulAlaVmfHIDfL0POfbmgDsfHKG08SWE4Q8hfXnAC5BHpnp3oA98tpDIquqn7vO8EHgkd8UgLoJYD+GmBy3i9dQezH9mTJbSo4cs+ACgDEoM984pAeb/AA/1CPU9XnuNQdZb50wu0AgKh28DkL0PTFAHug7+xoA8u8VeCb3xHfrK86pYYw8QDBj06np+dAHS6pp8emaHNa2uUWK3dFPU4VSCx9Tx1oA8r8C6vF4U0SXUpQWEtwYwoIHZcNnpySaAPctLv11K2S5QMqyAH5hg/wAv1oA0Rzx6UAKeKAIGy6sDwpB6cGgDy3wPpl1aX99POJEiaZwpcfeXccEEjJHTnNAHqThWAU9CMcen1HSgDEtL14LmS3nATcR5RzkMOw3EnnrxmgDUuZZAMQruY8AHoMdc0AEMmfvjDceuOPSgBs87quVXB7Z4/SgDK17UjYabcXKnDRx8dsMSAD+BNAHmfw51e/vIbqSYvM+SYnYEoCenI7A+/SgDX0XwVqL3y6tq940swbKRRnbGFByBxwevqaAPTJrlbVQ0vAJwcUAIqvITzhRyCOpBGefT07UAObOzCttY8A/7XYf/AFqAPL7R9e8MRX2parIk0AJMUQPJbdwynOQpz92gDbvfEM174bbVLXEc7RqTj+FsgN+XNAGp4H1OfVtLhuLkhpTkMR7GgB3iDxbZ6A4ictNOw+WGPlyD0JAyccdaAOksbhrqFJmUxmRA21uq5AOD70AW6ADPakA36cUACDGec0APoAKACgAoAKACgAoAY6ggZ7HNAGSyB484/wCWn8m/+tTAuPKISq9NxCge/wDk0AWuooAb0GelAEP/AC1J/wBkD+dADywQZJwFzk+gFAHhd/4j0rUvExtNQxPEnlrb85QOQAT6ZyTQB7bPcw6fB5khCRRr+AAH+FACi5jmjEkZDq3QjmgCEyDzVGcDGf8A61MCC+v2ht5pbZfOlhU4RTyWAzt6cZ45x36UDPNdHvLi0lOp6zcCAPuLW7MMRjj7vQ0AcR8WUOrrb6zp86SWsY7PjDDnOB1II6UAdJoLXPinwbMbg+ZPNHIA3rsyq/kFFAFn4f36aV4baad8NaM4O49No4A/E0AedXdtqN9pn9vy32w3DmVIV4bcTlFX5vfnigDufEvje78PaHbxv/yErmFM5/hG0fMR780AU9Suo/EPh+21zgX9i68gjcxByV9s/jSAl+J2rzWN7ptw27yF3PLGOARjBOfUBiOnOaQGZ4Os7bXdZGr2EH2XTbUO5dj99hnnoMbW+uQKAPo2N1cb05BHB7HNMRh674hsPD8Jmv5REvQDufQAUAfOPju7u/Evky2tv9jsA2VkOVLmRsb8YHJLZ60xn0poFn9gsIICxkKRrlj6lQfyoA12IFAFcyFZNvAHGcnoMVIHkHjH4sr4du5NOtYDNLGOWY4QHGem3kYI7igDxqTRofFBm1W8vbW1m4YQKNvJycNljjPrQGx6TZaRrWvHTIp4IBbWZikS5jJz5aplR/wIYB570Aen/EIqmgXgfqYHHH+6aAMTwZptgkFrrRciV7VIVUsAoAJJAX15FAHJ6PPHpnja+tzhUuYty4OAGGGOfc4NAFRvikPDytawwGYrLMWYnAz5rnA4PbvQB003xU057KGS6jkzdo25F6LjHBOOc59BQBxXw6ttMl1iTVldLRIgyxwlwS2eDnIHQZoA9ul8SJBqdvpSgSvdo8gZeAiKGIJ65ztwOlAGvqV7Dp9u9zOQscfzE/T29aAOasL+41hLe60/5LWSV5JGcYO05wu3PUkjvQBm+OfEq+GLZp4I0e5lYKpI3AHAwWA9O30oAxNG8WzeKfD92T8l3DC4bHHJB2tjqueeM9qAJvBmqvN4VW5un4hQxsSewKjJNAHI6z8SBpsBgsVe8CsFaTGEUCMDAPOf0oA9m8Na5FrVlFdKpRnRcqeo7flkGgDynxBcCx8TzyyFQl1YyxR9/nRoyR7HGaANuTxRpnhPT7a/u4y91dW0SNs5JRUVRntjCjOBQB3Vprdvqemi8tOEljZl44GM8fpQBcsZUtLINOwxGoLk9ABk0Aef3Hxe0QMYsyEA43BeCQwHHPQ0AdtDqOn2VxDDGBHLqIEy4GN52jlvwAoEdTQAzcQcYoAYkolLKONhx+gP9aAJCO1AEJiUHfgA4wDjn16/hQA4IMlqAHKMACmA0JgEepJ/XNADuRmgCORcjHrSAeqeWoUUAKOOtACjrQBJQAUAFABQAUAFABQAUAFAHjl3ND4p1V9Pu3aNbd7mNVU7dzJKyAjIOSFycccjrTA5rxF4ZvdDlQwRvcWyLzJ1ZevUc7cD6+vtTA3PA+qXz272dlaACPcfPclUL8YB+XJJ9cjpQB2PhfxDcag8un6hGIr22++E+6wPQjPIHp1z146UgOzYZGD3/SgBwOKAILi6jtF8yZ1jUd24H0oATMN/FgEPFICMg8EHjtQBWgaERGKyK/uvlABztPvz/WgC2pKLmQgY79P07UAO2kjPTv6/T86APHviHpGtatdxLaQma1T5sK+07vf5SPTAxQBzJ8Oaj4Llt/EM+65ZGb7REgyyq/QfgeOlAHRPp2qfEOZZrpW07To8GNMkvIf9occE0bAanh34eT6Fq51H7SHiClVQJtPIwNx3HP5CgD1KQqgLscADknoB60AeZeCbtLrW9VaA74d6FZB0J2ruAPfnPFMD1M9OaAPIbn4hrpurS2V1alI4ukgA3sM43gYGR+NIDan+IegyRtG8ofI2tHjJIPBBGfzFAHBm58BPKA9ukZZjyVIG48kH5+hzQBXi1/wXHK0IsFATgOFJBx6HPftQBnt4m8Lo5SHSQ3cN8wzyD6GmBxmryWWoS+baWi2J3AsFYjeA2QTkDke1AHQeHtPhtfFVtsk81WAOQ2fmPY8UAdt8StOc6jp18f8AViVUIPBViQRj246UAewtcW9uYzMyo8g2qScbuOgpATTXEUKFpHEaDnOQMfzoA8C8WaodSupGjmZ7SMfLtJAJ79Ac0wO9+HNnbtZLeC3WGfJXzACC6bjjOfbr70gPS9uBjtmgDD1rW7fRk3S4Zz91c4Le3Q/yoAhkvRq+mPNblVMkTcE5UZByGPH8qAOG8J2sVxoc9mVV5VkkODggMcYK9M8jjpQBH4L1O8XU306Z2kQRs2COEwVCgY6cE8c0AetvKkQLudoHUnjAzQBzVt4qie7a1lXy0BAjkJ+VyegHHrxQB0vmIwyp+XrkdPfmgDjL7XVuzcWcYZVjQASL0ySFPOOcZz+FAHK6RqV/ptyitJvhkxv804AUMV3J7YHOe4NAHolwttrERijcZGGVlPKsM4/rQBAt9PLZyQwEG7iUquRgMynGfx60bAcLqL+KPs6L8kCx/NLKH+YjOSMbeuPegDP1DWr6eON52IFng71+UysepPXjgcfrTAp6j4yuNZhk06SJHWb5OAQQeuevI4zQBk2M0tjZSafbNthYHfnruA5KkYwvHTn60Ab/AII18aVOdPupGkhcgRMxzj0x9ST37CkB7Y0auMEZ74PrQBwXjHU7hZYdK09xDPdn5nI4CjpzkemKAL3hqyu/DunStqchmdXaTOcjaAOB6dKAKuo6hH4l8P3MsS4yhABPQqQT/LigDB0q32eDmjUjPlSH9WY59+1AHWeA7IWWkQoCDuBbI9zQBLqsmkaXdLd3KJ9qIChyMtt7e36UAdXC6uAydGAI+hGR+lAEtACYpANKfNuyfp2oAeOKAFoAKACgAoAKACgAoAhuDtjYjsCf0NAGLpEjTWqM3VmbP/fZ/pTAl1KzkuTC0bbTDKrn3API/SgDZB4pAMZQwxTAw9X1210MIbptiyEKGPQH/wCtQBxniLxLb66BoukzeZPdMFd48/u4+SzE8ew455oAwB8HrKxvLa5glceVKHYNnLMPmx370Aenapbi6Q2so3QzKY2H93IxmmB4XqPhrxX4fcrpU/nQK+Y1B/hP1xQBjr4q8crKbYwu8iei9AD1yeP1oAtaYvjrVCcs0AYnJbCjOevBJ6YHTtQMqL8JtU1KXdql3uLRsRyX5JHUnBoAu6b8HZSXS8udtvEpMYUsQSB3BA9zQAaB4f8AEy2506wnWPTy8g8zODt3HPA/GgDff4WXz2gtGvAIm+YqNwDN3zx0oA7jQfAljptpbR3EYuZoOQ5+6Gx97B7enfmgDmfGvgmbxdqSy2syxC3RYpEYNjk544x0agDn7f4YSWExhuLnzIIlMqwoTlivI44HWkBjSa/qfiTTU0lrF2u94ja4dfuqTywJ9qAPSdZsofC2g2mnFxHG00MUrjjKtKofPfBBIPtQBb1P4g2diqWOj/6bdYCpHHkqvYEk4FAhmjeCX1C4XV/Ef+lXbcrEeY4c84CngkdOBQBL418Ov4mmis7eQQPbBZADwGAYbQNucY4PSgZyOoa94u8LuI2h+2QoAMgbj+BxnpjtTAozfFHxFIpkh08wxopZ2kUgAevIoAyIbXxj47tv7RSdYbdyWWFWKfcyo4A6HGecVJR07eB9c8TQxw6oLa2VBh3VQZWwMA/d9P8AaoAyF8CeFrZprS6lnuJ0lWEn5gPMbJCjGR/CfagR75aafDptpFaQZjjhREX1woAAJ+gxTEQa9pA1uwksWODMhUN6ZBoA8Kt/hJrLBYpb5IooSTEoLtsyRjHygc47UAVv+FXai00+ow3oe4iMm7quQM9MfrQAuh/CK81K0E91cpmQOwHzHks3XgUAb9n8MdWigNrLcWxiRSqfKdwz/wAB9qALFr8FLPIe9nklJ++q/KM9SQc55PHTvSA0fF3gu6R4dS0Jik1lCkIQN8xVeB7fdxnJ5oKONl8U+L3xZXFp5uCDlowVIGc56/hQBLbXHjbWY0hhU2kRyQQAnB4/hOeM9KBFKbwV4p027ypjullGXeQ7lRgPvHcM8Y7A0CNG11TSPDWnXVtLcG41G8z5wgVsFgMBVyF45x2oA4+S/wBd0nQpNNa2Itrpwgcjn5mBAx1xxQUdhovgvW10+OxuJora3bkoFy22RcHPHXDH8aAOh+H95p2kR3EX2lfODbSkzEbFQkAdCOuW44+agRT8V39l4jlisNMYzXbTyMHjHCKVO7LccZ2igRxN54T1/VhFZXduW+zARJISAAnYjBOeKAPoDTNDTQtEGmg7tkRUn3bJOPzoA07xoLKykLp5saplkGCzAdRg4z1oA+dm8Iz+KWk1LS7ZLa2VgI4nIG8qwHIGccjPNAHZQaZrt/rVi19bpFFZAAyRkbdoA47H26UCPdhQAh4oAaBtPAxnk0APJFADW6YoAQYIIFACCMcZ7UwH0AGMGgBcetIANAAVoAUcUALQAUAFABQAUAFABQAUAFAHD3smiaXqizTlIr6QEhjxwTg84xlicdeSaYEmoeJ44LoafCV86SJnRiwCBgCVU59Rg9Mc9aAPG4vGPiaW8eztFM90CcoNjxhc9Q27aMdx19BTA9B8P6ffaBb3Wua0Va6eIlkT+EAg4J4GcgADoBwDSA868Q+Kri9tVuI9SZLqdgbe0tg/C5wFcqB82cj0z3xTA988OrcQ6dbreMzT+WvmFuW3Hnk+tIDzrx0V1vWrHw9cZW3ulkfI67kGQfpjOeeuKAMr4cXM2jy6noRfzlsWd4jnLAMMqvP1+goApfCXV47YalcXkoTbLuYO3IALZwOf0oA7XQ/iNa+Ib57NYmjg2nZNIUCyMCAAvzE5PUcUAekrxgAYxigB5XH3aAEaNXBDDIPUdqAD2HHagBCcEDB+v+NAEN1ax3sTQSjMcgKsAcZB60AZ+iaFZ+HLc21jGIYsliBzk+pPUmgDnNX+JGkaUHQO888eR5McchYnsOVA5+tMDmNE8PXPie+Gv63GscRBEFs4BIBwRvJ9McDnqelIDuj4Q0Qvk2duXPJ/dLn37UARN4H0N2LGyt+f+mSfnjHWgC/beG9MtTuitYIz/sxqOn4UAascEUQGxAmBjgY/lQBzniDwfY+Jo1W9XLx5KSLwwz79SKYHN+H/AIYWWgX39oLLJM4wUD8BSPfJJpAb3ivw3N4h+zrHP5CQTCVxjJYDOAPfOPbFAEnijwlF4mt44HcxyQkMkgGdpwBnH4UActY/DFwcalfTXUY/g5VSPQ80wPSNO0+102H7LaIscSfwqMD8qQGgqbcbeABgCgBQCtAHBaj4Kk1TUvttxct5K52xLkEEjHXt17UAZa/D+8tmZLa9ZLd33FCvPXOD6igCnN8O9QglJsL0RRvgtlSrZH+6Du/E0Adv4d8NR+H0OGM08n35W6n2Ht7UAamsacNUtmtmYxh8fMvUYIPt1xigDktR8DwzpH9nkMMkeAWPO5RyflPAPJoAsw6Z9htG02G7XzZOMtjI9QBk8+1AEKeCohHHtuJRPEMGTJ+bnONucY7Y7CgCqnw7hYH7RczuWyDtYx9WJ/hb3oA2E0ew8LRSXMKt8xUsxLOxIzjnk465oAoXst7rtoJtJIixIcNIzIxCtg4wpPI5oAw4/CetXYMd1dRiNmJPzM7YPUfMo7e9AGRqPgrWBstoXimgBwz5ZflPXcm3BP50wNHUvh0YrfzdMcrdqqgc7VOB82B2J5H40gOStvDniCQshtNo7tIyAEgYONrMcH6DqaYFi18Ba1LNG8qwwhXViwY7gAedvy45GO46UgPSPHOrXuj2kc1gpciQeYQMkLg5JA5I+gNAHmPiHxXHrcEE3kzxzo3EyxttO3kgY+b8wOaYHdadqN03hmabVt0bBHxuGHKYGCR1yaQHDaZ4mh0u1mtM7oLhSyHBXOcZxuCj9aYF5tah0zw59nYM63hZYgBnlmPHGeM0gPSNFuY/D2jQNfHygq8jr97kdKAOYurhPGV6oso2RY8bp2XGVHbn9KAPVoI/JVU/uqB+Qx0oAn6UAJnFAC0gFFABQAZoAKACgAoAKACgCvd8Qvj+6f5UAZukRGG1RT1GT+ZNAF15QJVj9s0AWmztwKAGoCAM9qAMfVtGtdcj+zXke9Acj29+KAM/SPCmmeHMy2kSowBJkJyQByeSaYF2LU4tQEUtsfMiYthh6jIoA1NnmcN0OQPyoAiigFugRfmIBILZPNAFW1aVv9cArEsMjjjNAFiKNVG7n5c+9AEccIBDKMBeMH3pgVrq4jPm264DpEWYH0I/+vQMy/DESWGmReYQMtIcnp80r4x+BFAGvLKwkYOoEarlT9aALUAyiDoNvGPwoEEVv5W7B+824k9/QUgF+xxI/n7VEgGN2MnntQBl6pf2ejw+ZcMsSyMEBwBk8nHT0BoAy59M03xtpxRy0ltI52kZyCjbTt/FTQBc8P8Ag3SvDa/6FCFfHMjfM35nOKAOpI6CgDmoPIfVZsHMyRqMegwppjOi4I5wQKQGbcQC4YwyorQMuDk9fbZn+lMClp0yQyraQxCGJVbChdo4JUdh1HNIRqOZ/OVVQeURln3DII7AZ/pQBzl7pVrafvIYl3zXAlY4ydxB/l/WgDqJIBJjPb+dAEg+UZHGKYHMOupTXYRVEFpGS7PuRmkOCCoUElfyFAyvo8aLBdlNxyHB3ZByQc8H3oA39IhW3s4YxxhQfz+b+tAiLVzcrbSPZDNyVxGD0z60gLFlFJFBHFO3mSIo3t/efHJH40AWWdIztGAx5AHBNIZE1ypIXoxVjj0wBxQBU0Y5t4Tk5aLPU+1AGycEEEZ9eKBHIReGdPguGkjtIVZWyHZQxJPJwDnH5UAS+JnhigijlUFWmQDgfLgM2fyU0DKz3PnSx+Ud+4hsjkbPNx+i0Ac1e/DHRbud72YujSMWbDlV5455A7UAbXhTw3p2lxObKIpIePMIOcdfkY+uO1AFTUvGlxprmFLC5nMfAcLwcfLnIFAGNqXiXxJewD7HYLCkhC75SAwLcDAJ/pQA+z8Ka9dq1zeX3kzszfu1AMaqRyOhHPH5UAddpWgto2mCx80tIZA7OOOWkDkAUAdggwAO4A5NAiWgCnd3sFiu+4dYl6ZYgD9aAJIp45kEkbK6EZBByP0oAlXHUUADHpQA+gBANvSgANACmgBaAGmgBwoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAPCPiHaySaqjLbvONgxsjd84IYDgFVOQMk0wNCPwRceKYo7vVZHspFx5awhBIiDACuSp54/I0Adz4c8K2XhqNktQS8hy8j8ufxH9KAK/jjc+j3EURXfKm1QzBdwBBOCSMnaCQO9AHlPw2uNFS6SzFl5V7tP758uMqCTjOQvHI6cmgD1XXPF9lpFvNJHJHLNb4xEHXO45wCAc44NAHktl4iTxl4psLi1hcNZpKlxlj8uRgkYOAN2AM9c0AY1zrEngDW9Sie3lnl1DP2dgM53qMAHGThjtGPSgDPi+GHiAoLq3RU+0ZZoy4UgNyd4LDJ56GmB2nhf4QTW8kc2rT7vKYSLFCdo3A8ZK9PoCBSA93+1QIwhMiCT+6WG78s5oAtDigDGi8Q6fNcmzS4i88Er5e9d2R1GM5z7UAbJwoz0A5zTA5Lwz4oj8SPcCBCqWsxiDdmIAz/ADpAdaPT0oAQ8UAUP7LtQ5l8mLzGIO/y13Z+uOtAFiWFJhsccZz3zkdORQBDJAxkSVTjYCGHqD/9fFAFz9KAI5ZktxvlYIB3JwP1pgEbpcKHQ5U9COh+lIByoF4pgOEYFAD8AdqQCIm0nnrQBJigCPaq+2aAHjigAzigAxQAtABQAlAEbDd+H1/Dp70AeeTeFdUutQ+1yXpWBZhIsSgj5AFG3p6g/nQBc/4QOy+2nUGeYyeZvx5jbQfz9+lAHbLgDigB/agBsih12sAR6EZH5GgCjdWjvGY4CISAQu0cDPHTp3oAfbQPaxJE5MrAcucf4UAWSMf/AK8Y/CgBqRlBjOcfSgCTg9eKAG7lwTkED0OaAOK0jxjY65eSWKgrIhcDdyGVTjoenbORQBpXOraZaXK6YzRR3Dj5E2qAC3Q4x1OaAPPtS8Daxqt4kVzeb7EOGZfmUlc8pxgYxQB6HP4X0u5t0tZoI3jhARRjBAHuOc8euaAL8Wh2UMUdusKGKA5jUr90+ozQBamtY51Mc6LJH6MAR7YFADbWLyCyJEkUa/c2gAH14HSgC8OuP8//AKqAHHigBeKACgAFIAoAKAFoAKACgAoAKAIZxlCPWgBqLtCgcYFADWgUuJf4hxQBP0oAydX1aPSUV3UuWYAKvX5jjP0GaALyShiOzMoOPQHnmgDKf7RcTTW7IFtzFhW77mBBpgcF8OblbXz9FkOZLGWQj/dZzg/rTA7nXNZh0SEzSkkj7kY+87dlX6n9aQGb4agv5S+oamTG85Gy3HSNRnGfVjnngdBxQB00jqjZf5QF6k4FAEMcqxxFmPAzzkYIJz/WgCZPmBIzz0FAHJeMtcj8MWEl66eY0mIeO24Y5oGct4s1QWGmaUclVmuLdiB6bkcg+3PNMD0R5xMWIGVKLj8c0AaMWflGMYUf0oEJNKIo2dicAluPQHkfpSAz9G1ldWhWUqYGcttjf7xCnG7HHBoAwNXtdL8Ts1rKfNfTmMjRg4+YBhg/maADwLr9tq9tLDbRC3NpI0Zjz0wTtPbqMZ9zQBva0L1rNk00gTsQAx6AEnLfhQBqofKCRyMN5XHPBJHU0AeVeH7p08X6lHK3ymGMpn2VMgfhTGesqwYcc+lAHzv8U9dvbfWoIbEssdkqzyhcjIZlBzj60Ae1w61bkRs5CyTQ+aq5+c8ZIApCNXT7s3sKyspiLg/KeowSBn6gZ/GgCheWwlngydoVmOB36UAbLHHzD6UAchJ4n3376XbQSSyRGMSP0RVc8nofujk0AcrqGqXdj4titmbbbTWZ2r/tA8+2eRTGdnoe6S0kaQYLAg+5wRQBoTwSOkMMEnkkYY4GdwAGR+lICxdX1vp6NPcOERFyWPQDvQIbpmr2esR+dZSLMnQ7TnH1oA4XQNRlvfEmoo5/dWqRoo9PlVuPzpDPPPCXiCe/1vUpXY7BE7IuTgYJXgdunagD3XRyUhihYYZYUyfwFAGx93gUCMzU1EUBmYM32fEwCHBYrzg9aAOYn1A63bWFzGu0TyBmU8lR5TnB/HigZYsYy12VK7FhQ4Hrk7/5GgDdFvFqETI4zHvzwe4AxQBW0mRVCR7v3vlhimegHA4/GgDbm2ohdgMKpJz6Dk0AcfoGqS65bfapsCNrgiEKP4Ubbz+INAHS6hdw6XbSXM52xQgsx9Mf5x+NAGTp+tW+tWcF5acxSsuB3HqD9KAOnzj/ABoEchrWj6jqdwrQXRtLdFzhBly59STjH4UAcpeeBtT1e+gfUrwTWdqQ2wLtLEDHz/Mc8+1AHUar4Z85W/s2ZrVzGYyAcptwe3Y89aAMTwL4T1Tw9c3LX1w08L7fKUnOPvZJ/MUAem47fyoAdwgye1AADnntQAgIzxQA80ALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBVfYMk46nqRx+PamBzWr+KrXTGEMW65uG+7DFyzdvQ4FAHm0HijU9AvZZb6zuJTdkGNcHgD+EcYHX0oA2bjw/qPjZt+q77C1jOYYUP7z0G4kY6E9qAMGT4bajYX2dOlQWkoAeR8+auflYLggcjvQBsD4cbtRgceWLC2+Zl5MssnrIScEDnt3oA9CWPTdHmBCxW8twxAIAUu3J/KgDi/iLrp0dYPswQ3TuMF0DELn17A8igDnfE/i++TRLS65s7ieYBtn3tikcrnPByc5FAG/rPxJ0+1gaOB907xkoeynHH1oA8Fm1S3aBb0zzPelw7gtxw2cDHqKYH034V1lvEmkC4lja1DApz1wFA3c+tID5rsbKws/EImubx/sts7YmUjcxVhtU/7wySfamB9FL420W/jeC3ulLujlQSAc7Tkf4UgOb+EGxLC6VMZa8lOc+ydutAHsQx1FAHEfEHWZ9D0iS5tTsmyoVs4wdw9jnimBVsfGdnp+m20+qTjzZYwWbHT3bngetIDp59Yto7FtTRhJAE8wMvQr7fnQBzvg/xtaeJTJBCrQyQnlXPLA+nAOOaAGX3i6Wy8QQ6N5YMM6bt4PIYkgfyoA7OazSb7wyo7HvQBYiiWFQiDCjoPSgCT3pgOFAB0pAKCKADNAHCeNPGMXhe2yuHuX4jTqcY6kCgC94d1ya/0dNSvEEcgieR1HAwm7HX1AB/GgB/hHxGviS1NxgK6sysuemDwfxFAHVFsUANDg0AGehoAiMyA4yvHv0oASKdJshGVihwcHODQA35y2cjZ0oA4rxX4tPh9ooYgrzyMCy+idM/jmgC/rviRdHt4LoJ5izMgODjarLkn8v1oA6mGUTRrIn3XUMPoRkUAS84oAwNU8R2uk3EdrcEq0xAU9snoKAN15FjUuThVGSfagDF0nxBZ640gs33GBtr+xP8A+qgDcH9aAEYZ4HFMBojCjjj1pAZVtoljaTtdQQokzZy69TuILfTkUAUtQ8L6ff3S380f+kxjCvnkHGFYe44x2oA15JUsLdpZ2OyJcsx64Hc+9AEdhfW+rQLdW7B4z8wI+hzmgCho/iK31me4t7fO60fYxPTOAf60AdHRsBE7iJSznAAJz2xQBxer+KY1sZ7myOTbOqt+LDOKAOp027+22sc6/wDLRAf8aAMe71+S11GPTxA7q4H70fdBbOM8dsHP4UAdQKAOO1nVriy1aztkIEE+Q/rnOBSA69TmgB9AC0AFABQAUAFACEA8GgA2gUAGKAGkYNAHM3K3f2hvLiEg6Asen0oA5TV21eyWW+MsUPlr90ddoz29aYDH8fvFNaIIg8F2AGkB5U8dVoApW5h0fxnKSQqX1su3PQv8p/oaAOa8W63rNprzSW1m13HAB9nBGVV8ZLDtnOOfamM2I/EHjG+jEi2cNuOv7xx379OMUAeZeNLnV8yf2hqUayiMFYIGbByVG0kADIz+lAHVjxI0vg9bkq6PHiAEtyz52g89eooAb4Q8U3N9o15azXLx38AZo2LkDbgbR1570AU7bXYvE3hC5gup919BmQhzycOMEZ7YoAm1drnWfCWnahCrFrVwW9wh2A/TC0AeuwajcNGhYYV0jAHcEA5/mKAOphcksOpUAZ/D/wCtQBzev6q9uj2+ntHJqG3MUDtgHPf0/DvQBVtI4rS6iv8AVZkhvmgEYi3YQcksQOnORz7UtgOI13xfZ6A07aKiTXc8m6Y5GMHPf/eI4oA8/wDC/wAQj4bu7i5u4ATdkbhGQFB4JIXgdqAPYdJ+KOnavLHbxLKssrYClfXHfOMUwMP4pS6hYXmn6hZtIscTFZAOANzIMtg49fzpAZWmxyWvjCK6LmSK+STOTypEbEgjPAGOtMNj3e1uIriIPAQyEkBh04OCfpnj8KAPBPFUT3HiW9t2UhZtNYqRz9xkJP8AKgDotOuLCy0i28SXab7i0skVSe52hFUDsWOKQEvgD4kTeK7me0uIfIaJBIhBHKnOVPTGAOvvQB3lxOzXtrED8pWRiR6gpj+ZoA0ZZmWQKSQjgrx1DeuaYHMeO72fRdHmvbEHz49jMQPmZFPzZPfgGgDz3xjeRPqOk6whysyFSAf9zj8zzSA9Y06ORLFgDyWKgEYxhsHNAGxIY7ZBcTNtWFMk9AABk0Aec6nrmkeLymmwzrIrzhJU+6SuDkA/lQBV/wCEOm8Hf6Z4cJZd2ZYGPDqT/D2BHWgB3gi4S71zVJFG0t5W5T1DeWm4fgcikB5t4QgXT9dvA+ceXMHHtuBUfjuNAHu2teJbLwuBNfMUE5SNAOTnBzxxgD1oA6SG5WeNZIfmV1DqfUEZBoAezAq28AArznp+NAHjVzAbLxVaRWMwe1EUhaFT8sWAAGOOOScUAd9DhbtixLMOPX/lj/WgC5YTqbORl+Xl2IOPp+HSgDym+1+Dwf4hS5uhI8M9qqO4HyRnKkY5we9AHrR1GDV9Pkns2EqSQyBcEZyVI/rQBx/gSbdo8EKfKYp5FbHHIkLf15oAv+NlF59j0uU/uryfbJzjKhScZ9M0AZvhCFtMtrmzt03G0u5ljTPUEuV59higDe0jWF1PUHAnQ+TEEaFeu8ZZyR7Z29OqmgR2gXA9P8aAMvWNQGlWst0QWEK5x6nIAH5kZoGeX29n4qMzajaSQFLoKwjckgAgYA+U/jQBFPaeOrh22zQRDPRSRgdsHbQB1fhKLxBasy67Kkqn7mz+p4oEdrellhfZ94KcfXHFAE8XCKD1wKAJAOemKAHkUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAHH3Hg+2uZ3mlkmdZHZzF5h8vLEsflzjGT6UwNnT9GstLz9khSEnqVUAn6kUAamAKYCbRQA33/CkBg+JtUm0XT5bu1iNzJEMrGO5oA8HvtY1D4i3VvFBZyW728gLysCFQZ+b5iAc9htBoA6T4geF9duriK60jMuyFYyu7acr0PJAIzyec9eKAI9N8Ds8BvvGFwGO3CwlyFj/4F1z9BQBlpaeE5lmha2lNtYoSt0zAI5HASNid7Z7HaPfFMDmpvGPh62tBHo+nqLlWADTRo+ADySV3M2V6Ejg0gOp8OfEabXbwWd4IrOx8opIuSCPcELkZ9DigCiLTwLayODJLLtBBO5yrc9AtAHN2Ph218QX0tzZRGx0i0Ut5su4ZwMrtBGeWx07e/FAGToseo22qKunPJGBLlphuRAmRl2yArArjqc8dKYHp/i/4pPuWy0Yk4ZVe4HA3f3RnB55z9KQFv4l6wG0e1s5SZbm58suseGIJX0Bzgv7dKAPDL+0uyFs5orgSLjy02MSQ36YByfbOKYHoVt4m8QWmlNYjTjHaRxqC+0R4AYZOB1z3pAXZ9SsfDmv6frNoVWDUIQbhE/gZk6kDj7xzigBdU8TaePF0epSs0ltEoUEcgHG4EDPqfzoA0Jfi9eTX8MVnbbbWWQRr5mN7c/McckdRgfWmB7X4g1CTStNuLuIZkhiZ1HoR6/TOaQHgcPivxbHYDWEKz24Xe5UqQOST8pIwAOCO+KYFqH41XctlKRbZuYwoDKRsy2fvdgeO2aALui/GSdyq6lbYycExHcRwc8cDr70gPU9C8baZ4gbybWQrNz+7YENx+n60AdYXEQy5C/U4H4mgDwXXNWg07xYZdXiY2vlrHE5G5DkdT2xgc9844oA9D1vW7WfQ7qTT5EmVYXQBP4QVK42nGMCgDgfhIz2l5e2rgACOGQEHj5t/Ht0oA9ptNStrx2jhlWR0xlQeRn+f1oA0sYoAjYBgQe/H0oA8U1HwTrTXryWtwht5yTuZ2DJ6ArtwQO3NAHU6HaWHgiykM06yzgM8zbsszcnAHXk8DOKALOj+O9N1G18+ST7NmTy9svDFuMFQpbg5HJxzmgDhfihCIruyurblrglCc8HBXb+eTQB0PxBIttAjVwAw8oEgfcYAfd9OeOPWgDv9EY/YLcyH5jCmT/wEf0oA1QQ3TketAHjnxVSOB7O5Zc4lUZ985H5YoA9Tgj+02iLnCvGue+QRz+eaAPM5/FGl+D7trGytgmXUzvGqqGzkZ46sPT3oA9ZiYMu4dG5H0/x9aAHNgUARvKsQLOQFHc8AfWgDyjWfEV9L4mt9K0+UJEFDv83yuGXJHHBoA9bC8cjtg/59KAKOqW6XFpLC4yrowI9RjpQBwHwvATTJIQSRFK6jJ/hycfoKAM/4eTBtT1QICkfnt8p5BYNtJ+uRj6UAevH36UAeR+IdTufE2pHQdNlEUUYJnkPsR8qjv70AEnhe50jQ7+3ZhIzEyIw4+ReenY4GeKAOv8DXv2/RraU9QhU/VWI/UUAczqHjm8jvpbKytXmEDFT8uM46nJ4we3NAD9O+Ig8zyNShe2IYJnjAY9M8g/kCKAL+vsH1nTXHzg7iF7HPIbn0zkGgDv05OcEY9fegCWgBFpAOoAKACgAoAKACgAoAq3CSOMRkLQBj3FlfTcLLsHtQBz03gw3iyfaZ3csDgZ4z7igCPQvAkGmSrdTsZXQEKjfcBOMkD8KYGd4z8GzeI51ns28i4tsMjZ25x2oA5geH/G6gRx3EeAMBiYyV5PJzz0pjFPw413Ufn1HU5QCRlInIGD1Hy8dqAOmsvh5oVlKC6edIgGWmYsSRg/NuJHWgC34r8I2niLTFsoXFpDHIJB5QAGQQew9RQB4zrfwyGjWQ1ATOYlYCUxltzIe/HbrmgDa1j4eaRd6VDdaTMyq5jjZlb76sy5U4PXPrQB7Fb+GYk0iLSoiUjRVH1AOT+J5oA1nto44ygAO04HsABQBBqN+9ja3Nwi4MCMy+7AECgD5MsEm8RXAuxfGPVJJDsDNtAG44VW4UDtgmgD1FfhPqWrj7Rq1+/n4AAU5CL7HB6+xpAM/4UgsZzFeuMn5s9SPrjrSAr6x4I0XwVJaXN6Zbi3kkZZWfJAypIPHYHGaAO0HjbwlpEKy24hOz7gjhy/5hSc1QGXb6pqHxFuVjgiNtpETB3Z1IeXByFG7oMgHjHSgDD8S2N5bSG90mBnmIug7jcdo/eRADnAO3B4xQBU0f4uy6dZR2CafI91Eu3YqMV6nJx1ySSSelAHT+ENI1DVzda7rSslzPE0UMZyvlowzgDg9Qv5UAeeSWXiW+0w+HUs3MMEh2ykkZUP3JI6dvpUgb2meC73wJo2p6tO2+8a2ZUVWOI1CE5Bz97JOeaAPRPB3iS08TNDJA4ZobYbx0Ks2M+56UwO/SeOdS6YG0kZPGCpwTz70wOH8U+M9L0azkh1CVZ3kVl8qP5mbr0Az60AeUeINIvbfwlYXqowls5d4Vgd4VuQCvU9B2qQEPxI8Qx6as/wBkLGeb5T5bjAyTyoGefpQBFqnj7X9Yt5LGazdYbhPLGyNwwJHJHGe9AHKWXgzWpohdWFvJC0JLBvuOW47NgmgD0jw/431rw+rf8JJGywRJ8pKkyNLj7i7RyOpzyOKAOV8LeMrfRtZn1SbzvLuQ7SIVb77bvLVQB1xsFAHQ33hvVJLU67poK3t5K26NsKRHJjbkHABG0n8aADW/hz4l8UtHJqVyhMTKNgKhQo+8RjvQB6j4R1uBpJ9LEiAWGyBASAxCIoY89fm3UAbviK6s3sJI57hYUZD8yuobv05yfwoA+YvDs4tvEsS6PNJeQOWEjsCSEJB5LDoCB0oA+lNOj8u7lDc7jvBPZcbBj27UAeI+INN1W71q40m0uSiPE0qhZMDZzlTtOVJIPXFAFvVk8R2WmfZtStreSCMLGZnCswHQHcST9SaAJtB8AazYeTJBfKtoWEkoifKhPvkdSMY49KAO+8IW/wBhskccJNPcOM8cA4z+OCaALvjm0WewS/Q/vbKRXjIOO+D/ADoAwdI16HTtRlhumECzuZgz/LlWjZicnvuNAFnw1pFodZl1bS49lsYyjyNu/eSEsSybv4fmGSOOtAj1UnA+nNAHgSwah421q8s1uXjsYG2yKpxkKcbV+p5OfSgZq3Vxrngt4dK08C/jnJEO8EtGMn75GOB15oA9O0Q35gzqewTE5Aj5AHHHf3oA2T1wKBDiu4YPegBcY4oARVwc0ASUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADMUwG9DimA6kAtMCNk3ArnGaQAIwBtPI9wOfrQA2OBIchAFySTgAdfpQBXvYZHgdYG2ylSEY9iRwfwNAHjkfwyv8AWHD+IL55kVs+VGSoYZyA2MfoRTAsXXwvfUrtVurhRpsJzHbRZQ4/ut03e5PJ9aQHoOn+DtI0sYt7SFcDGSgY4+rZNAHMa78K9J1u5+1Hfbk43pCQivjpnHT8MUwNKz+HWgaeVeO1UsnQszMD25VmKn8RQBU8d+H7vV9LNjo4SJlYZj+VA6gg7QeB79etIDgtM+G2u6ioh1i8+zW5UL5NuFDFRn5WYAg/XOfegDstX+GNhPpTabp4FvIriRZT8zFxnlmbJxz249KAMzwf8MZdKu/7T1e5+2XCriNQT5aY6EA9wPrQBXvfFx0HXLkX9pcSxDattIsRZQu0EgEKerE9aAKt74o17xeJbHSrFra0dSGmuQYyc/3Vk25/4CKAPBXtBaSPaXUubuCZoRHtYr3XIIGR82MZOKYHofjbwjb+HrCwljLCSVM3EmCd3G/nqBjdtGMHgUAUdPvtI0GVbi0Mutah0RNhMcR7sqqoLHp6mgDWn8ba34wjPh+GEi4kdvOYKylF3Yw+cBRjqGAPakBweoWl/oF5FoWoSy2ttLIqzYYrGyFsFlPTaExnJ6g5pgd145h0eysbWw8PzRNIzbWhiIeSU4GC2MnI56+tICjd+DE0TTre61CeSG8vmQ+SAAkY2lnztG7gA8564pgbGjeM/DfhmVjZW0jzIu3znZiGYHBI3HIBPpigCx4h+I//AAlVqNOs45EueZHSMk7kHoVyQevekBSk8bjUbGLSWtDe3cACuWRncgA/MoT5gcgctQByscGoWsEjR293HBK7bwI5FA5xjO0A++7NMD0H4RPHJNfefL+9eONSGIVgoL4z09e340gNPwHpiaRreoOJGltrNdglZvlwTnLHoSAvP1oA9Q0HxFJr0kkkEYWzQlUlLcyMDjcoz9z04/GgDbu5/s8TOWWM4JBYgDPbrQB883GranrJEFs000qHBEB4A7FtvGPrTAdD4N126zJNAke7JaSWUHpyCQH9QM5GKAOfi8J3Wt3EkSNFGluds028CMEcjHOM89RQB1niOaDUb7TtPt5hKtpw5577cMT2xtPPTmgDpPiBqdtqlrHpdpIsszyx/KpBBAIONw4zjkc0gO7vpk0zSdsjCIiFY1LELh2XaozwM54oA5XR/GMOmaYouCZpY5AhwwYkH+Pj+EUAZ3xMvLS9srQK6M7XMbqM5JU+oHQDPOaANjxnqV1pem28luQkQ8vzJBwFAC46dieKAOY0DwjPr9x/amoER2zyCVI+dzkdznJ2n0oA9u4Xt/QUAZd3qcK74YZIjcqpKxl13FsfKMZzkmgD5nvNd8Qapdy6NJ5huJ3wYMbQi5+9uwCBjHegDe1ywl8Galp1/cIWiVQksgJIDhCCM56Y3EDOcCgD2uz8YaTewrLFcxbSM4ZwrfkSD+lAHL6t4+tb6Y6NpDLPezKVQ7hsXtknI/nQBd0HTf8AhDdGle8cBgC8jDkAkEDp7nFAGF8Kowlld38mQJ7iSQM4I+Qktxnt3oA9ATxFZPB9qMyJESQCzAZ29cA8n8KAPC/EGoaWdRN5ock0t5L1iiDFTk5LZUZBJA6nHtQB6loFxf3GkzHV1MZaOQIHxv8ALKNy2MfrzQBleBNVttK0N2mfaltJIG9eSWGPYgjHvQA22uta8TO0tkiafav/AMtWQeY49eRnpQBdh+HkTSpNdXMtyVYNtcJglVwMnaGx34NAE2laBqH9rnUNQKCGAFLdQckKRgd6APQ1HegB9ACLwaQDqACgAoAKACgAoAKAExQAGgCFR1xQBi6/rcXh+2N1OCwzgAepz/hTAwfDXiyHxEZJohsCADaTk54+lAF6/wBaMOF3LCjMF3scBmJ6D37UxnSc4HNAFOWyjudysOG6kfnQBDPbx21tsVSUTsOpoASK2EsLQyIPKI27W5DL/k0AfPXj7wzfeD3ivdFLG0MyFrYklQy/McfXB4oA7Xw18X9Pv8xan/oUw4+Y4XpgjnHfNAHZnxnoxXIvIGDP13DpgUAYuqfFDw/bRuolF1nIKJgg+1AHjjaC3jLVILzSbJ7C1jkjLyHO0/OCxA45/GgD6shi8oKM9EC/kKQFKSQZiXaW3Ek47cEZPtzSAdf6Ta6tAba6jEsTZGD24wSKYHNWHw90LTjmG2QknILEkD6UwOoKR2cflRKqAK2AowOB296AMvw7GEsxu53PKxJ93Y8/nQBch0+1DefHHEMjhlUZ6nPP/wBakBfKjZjpj/PtQAQnJIHOOCfXjnj60AZmswxTWU8MwBjlRkKnjO4Y/P2pAfON78Mta0O/ln0GbZDgd8YBPQ/0pgWoPAvjDUv3E92YYSzF+cHBbJI+vUUwPS/Dvwt0rSZEupN95cR5JeVtygkAcDFAHW+ISFtVjVA+ZEXZ1ABDc4/CpAqkolpaqyKPMdcDAPYtxx7UAdR5MY/hXIOc7QP6UAVrVh5LFTj5jg8f4CgCjPbW1zLDBcxrM4UyqzchcfKeO+Q1AFg6Dp7Mrm3iJUgr8oGPf3NAEOqIIokVON9xGOfTnj2+lAGiqPtby8Bi5IzyOv1HbNAHmOt/Cm21e9fUI55baSRgXEZ2gngH8wPzoApXPwp01VYSzzzSsmyFZJMDd6Yxz1oA0rTwrBo8f2OxRYLj7JtMo5+ctHz/ADoA4i48G+J5XKvqBCgKgKrhtvmADvzxzQB003g1vCtgXsma51C7kjjluJDkrGx+bHoBk0AetXFpFfQG3nUOjqAyn0x/j0oA8F1Pw94j8IXLy6QXvLBi2YSc4TB+TPoBxmgBT418QzqlvZ6YUYodgIJUA5BJ4HcGgDqLHwxreuzJceIJhFbR4ZbWEYBbr85JPHHpQB3d9o9neXkRlhRykbAZHTHy9O4xxQBvRwJbII41CqOgUYH0AoEZmpa3b6bLFbz7g1wSqkD5QeOCaAPP/CTR6R4g1DTpRslnPnR543gnPHrwcmgYvju8uYNSsYdPlWC4uT5W9hnaCTyBkcnNAEGmajqWla9Do7XQv45FLS5XDRYx1weM570AesR3kMkzQIwMsYBZQeVz0yPegRZ3AUAPyDQACgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBnQ0wGMoJB54oAUED2FAC7hQBmJrVlJctYrKhuE6x5+YcZ6fSmBee4jjYIzAM3ABOM0gJQR27UAITmgBMY4/nQAgz+B/OgBQ2elMAJoAbkHjv6UgEwCOf1oAiELCQvuJG3G3t3/H9aAJgwP8A9egBADkHPTt2oAjMSk5ZQ3uQD/SgBwwnAAA9higDBuPC+l3V0uoTW0b3KYKyEcj34wM+5BzQBpzW8c6eVMiyr6EDGD7EHHFAFDTvDWm6W5ks7aOFj1ZRyfzz+mKANOLT7e3dpYo0SR+SwXBOeTk9aAMDxR4SsfFcHkXyBuRhxwygdgfegDL8O/DzSPDJ8yGJXnAA8x+WP0/un3oAPFngiw8WSxS3zzL5IIVI3CqQezfKfzGKANnTvCelaYipDbRLsUAEjcfTknOT3zgUAaEGlWdvIZoIY0lYYLKoBI9M44FAFmKxtonM0ccayHgsFUH88UAWfKUjaQpXrjH+R+lAHGa94B0zXGM21rWduGkhOwkehGMH8hQBjat4Hns9F/svQWAdmBlaU/NKOc5cYxk89DQBzmmeF/F2nRi1gmhigAKj587cnPC4H3c+vOKANSP4eapeSK2o35KKQSI1IY45+8WYYOf7tMD0HQPDlt4chMFoDycsWIJJPU5ABpAP8Qeemnzm3UvN5bhQOT8wIOBxzg8e9AHhegeE9a1aMJ+8s7cv+883hzg9QABnPuaYHsWj+C9O0YbkjEkxGGlfljnr6AA/SkBNaeD9L0+5N5DAgmJzuOSQemRzgYHHSgDF1LTmXUkuNVu4xaBlaGBhtG5Tuyck5weeg4oAl1PwlpOoSife1vNIvy+W6jIGcYUqQev8qAMa2+FljDbyLJJNNO6lY3lOfKPUMqgDv156E9KAM/Rfh7qQeOPV7pZrS3fcsSg4kwcjfljge1MDo9Q1+ZtTXSNNKRJbAPcO3RUPAVenPBpAQ6/8SdL0YNHC/wBqmXgIh4B9zg/yoA8RitNa8S3jajawS5Ll9/KhePlwcc4OO1MDN0jxXfaTqcmoviS5VWhkEgz908HtjqaAPoHw1rVt8RNNdbuBcISrIeQTgjcp7d/Xr1pAZqfB/RXUqTOvoPMGFH90fJ07daYHZ6H4S0vw8M2UCo4GDIeXP4np+FIDY1G1hv4HtrlBJFIuGQ8A8g9vcUAZ8uiommvYWIEAMTKgHYlSB+poA8g0P4a6hcThNakxaIT+5QljJz1L8Bc+gX8aYHbXNxB4a1K2sbOyXypwQ0ij7mMYBYg0gPQZFSVCj4ZXBUj2bgj9aAPIH+F0sl6f9IC2RkD+WFOWAOdv3sD2OD9KAPXo41t1WFBtUABQBwAKALGD/OgBNtADwMc0AOoAQdaQDqACgAoAKACgAoAKACgBCKAIwMdKAOG8aFE+yGcboPPAk9OQcZoAwLHSxY6nqFvY4DSwCWEDhVJC8j8TQBbGgpqKWllq86tdRN5rRg8sVbcP0wKYHoyqEAT06fTtQAABd2OOKAM+/mEVs7vhFVSzM3GKYGaniC3dkijy+6LeHx8uMgD8+fyoAztf+0vc2cagNBJcZYnoAIpD09yBQMq6v8NdD1lzLNAqMT95ABnPc9O9AHHj4MaPbSKDLIUZjhB/LrQB2Fj8PNA0pNyWyHGPmcAknP0NADPGfjCDwZBElvB58rj93CgOcDuMDtj9KALeieObbUtK/taVWiAfynQcsGwCB+tIRpxajLNqSWiofLWBpGlxwWLIFX8iT+FMDqBwM9uaQHOeJPEdr4atjcXLZY8JGv33bsAKBnnPh7xdrGs3c8V/b/Z4lhaWMdwCMAZx1waYHWxTS22gOQrK4t5CPU7kLAj86QEfw61EanokDglmRmRweoYMSc/gRSApeP8AxBLp62lvZSKJ5LuJZEDfP5ZD7uPTIFAHo0SBMhRtyaoDE1y7gtLbddMArSKoJ9WOKAOH+JFzcWujXM9qdu2SLJHHyZPf8qAOm0vxALh7O02l3ubUTsw6INo/9CJ4+tAHWxAAHjAoA5vWolV0ZfvmVAfTgP8A41IHJN4kZNdsdDQBozEWc/3WEZIoA9Ma5ijbyS6rLtL7SeQvI3H24NAFHT7+1uYPLhlSbbw205wTnjFAHF+ONXlsbScWuUcwxxxkcMHlljAA+ibqAO/0qNorKBZCS6wxhs9SwQA5980AVrwh2hU/89wf++f/ANdAGgpOBjAyx68cc9KAIdQvFsbaW4OAIkdgGO0EqpIGfcigDxPw14vh8W67C03mRTwK6rGuDGeR827I9h93tQB6wg338+7okca/TIJP/oNAFUzhHZZCF2kEY5JUEP09MUAHinVIdJ01r1+Y42RsAYz3xj3oA1dJ1WHUbWG5QhftChlU9TkZxQBpMQW2HjIP0oAyp4Y4rgSAiMIqZPTADMT+dAF62voryAXEB3xkZU+tAEUTq90GHXys/TLD/GgDTIoEQtCkuC6g7eVyM4NAHifxQnbw/f2WsWgIuAxRwON6YOV+pIAoA7i78O2/i2Oy1C5DxSQ7JlUYyDw208jH+FAHR2mk2dtM11DEiTvw8gUBz+PcUAPhjgguW2qFkmXcxA6quAM/mKALkhUOgwe/Tp0oAnYkDI5I6UAR20jyLucbT6UAWaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCJh1Hv3pgcfD4kZtYOllRt2kgj2GecgUAWta1aaGaOwsRvuJSC2chUjH3mJAODyMDvz6UAYOq/Eew0a5a0mSaTyjtd0UMA3fuDwfagDwj+1Jf7afWrKGWXEu5CUY8EDg8EAY9CcUwOg1PR/FXjKdb5YRaNt2xeY+BF33jALc/7uaQHvvhy1vLHT4bfU5FmuY0Cu6szBiB1yyg8+4oAuQ6pa3E720citNF95B1Uf/qoAxbPxrpV9dmwimHnh9uCCMkdgSMGgDp5ZViG4sFHvxQAqyo/CkEgAkAjPPtQAoyTk9KAIZpTFtAVn3HGVwAv+9kg4+gNAFnjtxQAowORQAzIzjpTAZJLHBjzGVQxwMkDJPYZ7n0pAP4pgN29KABSpzjtSAcUBGMUAIq7eB0pgPIxSAhDc4pgLsD8mgB4QYwQAO1ICNYjHnHOe1ADlQL04pgKSEyaQDgMc5oAay/xZ4FACkheSduaAHnjpQAtMBpGeKADGPwpAIUB9eKAF20wF20gOL8VeDIPFDRtNJJEYgV+T+IHOR1GDz1oAzLnwBHJPaSLLJssVwFyRuIxgtzyetAHooGeOOnNAC7aAPMNa+GFvrGoPqP2iWAzf6xEH3vbduBUfSgDc0bwHpOhfvIYVaUf8tJPnf8CRkUAdXt+XauVPOM/54FAHnWr/AAs0TVZ2u5InSVyNxRyoJ7nAoA6jw14ct/DVp9jtF2x5JweuevJoA6FcjHrQAbCOvSgBuxmJ3dO1AEyqFGKAIyNuOtMBrQg8nnByPakA8qG65x25o2AYuA56jAzQBN6YoAUcDmmAUAPpAFACDrSAdQAUAFABQAUAFABQAUAIaAGnpxxQBg+IrWG8sZY5yFULkE8AMAcEH1+lAHnehX408Wd/enasqPbvKwODtJ2A+g+Uc/rQBwsMl9q3i9byyZp447hVLAHy1hAXcATxj72aYH0oOCM9hQAxGBLe3rQBg+JbaK/tTZzErHKPnwSPlHXkdvxoA8o8PfEy0utR/sk26xWwxFA4xn5SRgnrjvg8UwOm8U+JV0/xDpunPxE+9s9Bu2sqjtkEHpQM6XVNReDULeFW2W/lzSTHjBAVuuem0jOeKAOGX4w6Mb8WZ3iOMkeeR8pPr06D1oA9UW9jubeKWFgyShWUgZBDc5oA4Dxgf7L1zT9WnUNaoDbSZ5AaUsqt9AXHPtQBDoen21tq2oaWVxbsIrxFH3Ru3jI7c7OR9KBFjwp8RLbW9Qm0zy/I2FhE+c7wjY65POOcUgPUWbapOegzx2FAHiOnXdjrWqPq+rXUBS3kKW9tI6jywvV2UkAknPXPSmM6fUvHPh6zEji4j8zZt45+XpjjPFAF/wAM+LdM8SgWtm/m+VENykYGMYxggZ4pAcd8PxJomtalo0mViDi4iBz9185I+hXtSA2J/hxbS69/bt1OWkDbo4iQFzzjg8cCgDrdN8Q2eovcxxPtaydlmz225Jb6fpVAeS2vjGDx5qraPMvlw211E8JGQJkV/mBPuQenagDo/Hl/aS+H9StIZA7QFUcZJCMTwC3c4B4JNAE1p4k0jwpY2El42JprOFFfnO0IufoMgUAdqmpSXojktOY5F3buxTrx79RQB53q3j/THvxp7y+XJBISQwwpPAxnHv61IGXHYyL4yhkJVT5DSAA8bSAq49fvA/TNAHT+JPDNzcafdX0suzUBDJh0YqPKQsyqACAMrwTjrmgDzDTNEvtIt7bxF4eaWeEH9/bnqSOpx/F355oA6bVdeh8SyRPGCu67tkeF8rIp2O5G3g/KV547UAe9EbABkKOnX8sUAc7dzLFJbyysqj94RkgZPy4xnqxxwKAOY0xL3xM1rqLSNaRQTSs8BypYHIVW+me/egDmfFmq2Wsa02l6pcta2Nkql0Vinmu4BwcYO3DDPagC5oeo+DtGnku7KaJHVQgzn5QuSSPru59cUAWrT4i6HNeTwicHzWRUbBC8K4zkjGDnA9yKAB7S4sdU/tWSUfZmRURMg4QQBixx3JB69qALviq+tPEfh554DuhbLA9Buj4/LIoAg8HaP9ptNMvy7KltCyiPJwWfbhiO+ApxnpnigD1Eg7weMBfpzmgDH1CyXUPOgfI3xhcgkY5bkHI/SgDlfhvM40lbbp9mleJs84C/40ATwazd6pdzLpkPli3uFgkeQYBQcsVB7ZGBgUAegD5Rn8/r7UCJKAPOPiboiappMk2P3loVmRuhBUgfyJ4oA1fA2tR61pUMyNvdFCSHGPmXj+WKAOuxgew/SgBEUZL4wQMZOM4+o7UAS+9ACUAPHFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUARN19KYHJC1hl1w3CoRJDAF3DGCWLZz7gEEUAZfh/XdOSGW6uLiMTySMW3su9AOAgB5wOccd6AOEOqg6xNLpsYurSZi8peJWQBctId5U4zgkDPPpQB6P4S1T+2YHuY7Zbe3aUiDCqmY1+UsQAP4gxFAGB4kv7nR/EenTeY32S73wFAfkDfKQSOmeetAHLePPGl3YazFDYM3l2YPmooyrMwIxIQP4MnjPUCgDP8B3dxdaxc6i43mKFndUySWYEKCOScgjgdM0AcZq2qR2erJeR2/2by5TIsZLqzMTycOc84HTimB7f4Q8XXniu5ljubVIraJAQ55+ckYXkkYxnpSAm8PXE8viTUhLhY4o4lRRwv3E559BQBoeI9SvtM1Ow8ht1rcyiKWPaMnJHI47A9qAKOpePEsdSl0/aCkULMJM8+YMAKR9T0xQBnfDDWrvVUvJLxmYJOcbuilhnaPQDNAHpl3qNvp8fm3EixIf4mIA/CgB9neQX8Ynt3WSM9GUgg/8A16NgPM/HizXmrabYglYXlEjbTg5jJbt/u0Abvinxgnhea0tynm/an2H1UcfMfpmgDY8Ra1/YOnPqIQv5YB2+xoAu6LqkWs2cV5CNqzKGx6HHI/CgDVP8qAMiXW7SG9XTXcLcunmKnqOlAGb4h8SRaNA8ibZZoyAYwehI3cjP90H8cUAa+l6gmpWkV4oCrKm4g9vX+tAGkhDDKnIPQjFADJJFjGWOAOcnpj69KAMC+8VaZp6F5Z4zt7KwLf8AfIOf0oA5oeM7vVWCaPaSSIwP76ZTHGPoTtoAptofiHWAJLm/S2j7pCF6ZBwWAPOBjOaAO5Oo2ulWYlkl3RxYQyZ3HIO05Iz360AaK3ETwicECNlzu/hwe9AEU19bRR+a7oUGOcg/lQBcRxIodeQwyPoaAEWRHyqkHbwfUGgBktzHblUlYIz8LnuaALIoAWgAoAKACgAoAKACgAoAaRnigBMHPI6UABSgBcYoAbx27+lADgewoAD+VAEMs8duhkkYIo7scCgB0MiTqHjIZT0IORQA88cd6AI3lSIhWIUucKCcZ78UAMaeOJ1jZgryfdUnk464oAtUAVLq5jso2mmO1E5z+lAElvMk8YkjOVYZB+tAE9ABQA0daQD6ACgAoAKACgAoAKAGM4XqcUAVpr6KAZZqAMO78QbFxbxtI2cD0zQBhajo+oazE73rbI1UssCcZIGfmPJ/lTAxdG8W6RDpyWmqFVdGKGNhwCCRxn6UAdBpXifw+hKWksEWD0GFz9epoAmv/HmiacMy3KE88KQenbrxQB4/L8V5dR1FZbCGV0hd1EKniTIZVYnb05B6fjTAivPH2twalDPq9m9vYNlGiCtzySTnvwR2FAzBt4tOuPEcF+sf9nWO7zAJTjey+mcYHPvQBN8U/EVhqmo2kunSedNZ/MSv3QFYZ6dx060AXfFfj+21qzigswTczRCF9pwckncB9ckUAY0PhPUtbi+zx6almmzBmfcCAOdwz696APd/A0iPo1vAGAFr+6JJB3eWNufxxkUAQeNde0gadcQ3UqSOwIjRSN3mY+XaPZsH60AcfPf3nh6a01y4geWGWyEM6rnKhWYgn3w1Aiz4N0OHWb9dZt7U6fZQqxQHO+VnwdzZ42gZ4A7jmkB6kfEmlMrr9pi+TKON4yO2DQB5feaD4Kty888qYcliok7nrjvTA8/1bVPBVosi2lpJdOx2htxA4YdDg9aAJfCVve3GuwX2j2j2VmPllBJKlQnUnA5NID1jQydX8RXWrQ4+zQxJah+zupdn5743gfhSA5L4u3YuJ7KGyuvLnMuxkRvmAOBuIB7UDNOx8LRaDY6laWlyb7VLmCRnXIDbTwOBkg4I79aoDxrTNB8Tia3vbOzaKWxG1TsYbyGLZYZyTk4PI4AoA9Gs9Fv38KajNdx/6bdzGV0IIJKnsOvc4/HrQB5T4q1WbxK9tHHBIrQW8cAj2n7wCg449RQI+t/BljPp+j2lvdYEscYBHfkkge3BANID5jt/CdzrniCaxIRGt5nkklIO8jcuAOcYPOOO1IZ6zcK9547i+ygNHZ2jCQ5xj7ox9ckf4UAZXieLW9X8Q3WlW90YIJbX92uMqV2HcD05J3fhQB6n4Z0OHwhpCWksmViBLuxwBnGR7Lx3yfegDx34ja1YW15Dc6OYjd2ziaV0PDNgpggHHRyaAOttPFh1/UrBmYwQx2sk8i5wHkAde/8ADldwHXHegDe1a40uee1+3Soq2yvKAWwAxIwTzz06UAYNt8U9A0xWt3kaVtzuzqvyk5zjOaAOBvvFnhPxVcvcapbywMThZAceYBwC3y9gOMelAEkU3gGJCY0llJ/h9/wFAHA6o+n6qJU0KxmRlm3CUEkBRnAxt4wcd6APdPA63Wp2VvDqm52dZlYsNu1QrxjIxycAenNAHJWTS+HGv/DV2fNhSOa4iPQKhXOPzBoAseIdU1fRvD+lx6cGyFDyOo+UBV4Un05/SgD0/wAJ+JLi80P+09RXZJFC7nPG9UBIYf72Bj60AeceGvGOrya+g1DP2XUv9THx8i52r2z78+tAHZeDZvseuatYEgRl0nQdMBt+7HPbjNAGlrHiyLR5EFsEk826jhYKecsOWwO+aAPQwdwBHAx/MUCJcUAct4xgW40q5jYlf3ZI2nBJGCB06E8UDON+Hcl5pmneRewJaQxLvExbAcMxYk56EKev6UAZWteIb7xpeLpfh7cLWFv9Iuh9wjP3VI47GgD1e1uYLN00/fmYR7gGPJAIB+p59KBGzigBCKAFHFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFAER4P1PFMDm7EsdTugANgVAT/ALWAf5YoASfwhpM8puJLdC7ck8jP4AgUAO1uCKw02dYEWMeXt+UAYDfKT+ROaAPJJviOmk2H2TSIdy2sW1pGPyhwP4QByN3Oc96AOY1KfxA81pqOuq0tjCTMhgG4gnbjHHX8KAPSPD3hD+09InfUQy3OquZ2J+/EWJZRnHGM8j8KAPP9I1efwuLjRNLhaTVbi4CmTsEG1PNIxkDaMkZx3pgeneFvh9Fprfb9WIu75znLcqmeflH+OaQGVoNtcXHiq9uLR2SxhAWQYAVpM42gDAwOffigDB8Zyata6leWtjbyyf2gItkkSnoqIHBPYEqwoAo21/qugmDUPEkMpitQVtIlBZzN6v6cbcfjQBoar4PurrTP7bVzHeu/nyKRgCNzkoc5+Zf8eKANXS59P0Lw/KouVkmvBLISh+Yuys20D1A49sUAeUPqM13Aw1QySJbx4jj3bCC2drMSGz7jA4HXmmB0tzrTeGtLhstPuw108xkdYSGCDH3O+Rz7UAdD4cutV8Vahb6hfRMltp6yN5uChYhWXG05zuJzxikBHq+tx/EDUrTT7KAq9rcFpZWP3UUjPGO4B70bAd/8QLpYNJltFIMkyhFXqx9doz144/GgDkfAfjXT9JsRp97IYpIiQA5GepyMYHSgDo7n4qaRE/lQeZOT3UcfnzQBwQ1+HUvEK6pO6wRW6tsDH5js6L267untTArQeIrKZNRubxjvvkBijHJUkjHX7vOB364oA9EsjNpvhHLkl1gkx64YsR+QNIDD8K2FxrkCNbai0YiUbolTkBs4ySx54PagDoNd8MmGymnuLq4mMaFkG4KoIHTAXnJ7ZoAwfAmpaXHCsV2A12wLuzpwAMkDJzyAPTrQBNq/jxJYpLS1iaDBKhwAuRxgquO5z35xQBBp13e3CpoiMIvKiEtzJnkhlztTPf1PtQBZsrFrTw1d7381ZGmZM8kYdgPxBGT70Abdwstt4WBkyHSDc238f6YzQBzE+ipb6VDfiaVnmaLCZGzcx5GMZxjPegD1S41W20tEjnfawUDHphc/yFAHO2V6P7X/ANGJeG5jLk9sr7+30oAteMl220c6jMiTIF65G489/agDrlJKg5xxQBl6rfPpdo033pFB2j1POKAJrOeWO1WW7wsgUF/QUAV9J1b+0xI2NoRyFPqueD+NADtR1P7PbPcQfOYzjHvnmgDStpvPjWQdGANAESXaPM1spzJGAzD2PT+dAFiWZYEMjkKqjJJ9qAESZHTzVIKEZB7Y9aAMjVtYSysZL6Ih1jAxj/eA/rQBftrjz7eOc/LvjVz7bgD/AFoA5W/8TSXG+DSlMrIG3S4/dxkAdf7x/EUAM8Pa1cahorX92cEq5U4wSv8ACfryKAMfTPEkdtpIUysbhn25fqN78kdOADmgChpep/Yb4XD3qNatneJDhlb0HOMenFMD1tZ0ePzlIKEZDDpjHWkBxFw03id5YYGCWkQK5I5eTHTOfu5o2A1/D1o+i6csd1wybi3OccnH6YoAwbfW5rvUoRhhFLvCjoMDHP40wNXVCsmqWkDEjCs49MjPH5UwIdRiEuuWvP8Aq0ZgO3JP88UgOpvLyOyj86ZtqD+fpSA47xJrdpcWggV/M+0FQoXg4yGOevOBQBsWmsWtnDBBnBfEYAPQ8fryM0AdEWwOuPegCha6tb3srQwvudM5H0OOPxoA0uhpAOoAKACgAoAKACgAoAjaIN1oAia1jPVRQA8RKnCgAfSgBWBxzTA5PWvB9hrqoLiMfIxbK/KSSD/U0Ac4nwn0NZPMKMxz0LUwMXV/g1pl02+ydreQdj8yn2PIoA3vCHhO58LwtGZIpgXGDs2sB0IDcnFAGhcyNLrcMbrlFiduVBAyCuQc8nI7gUDE8SeFNM8VCJb1ThWJBHy+mRx0PSgDkrPwl4f0HV3SRFUGAKBJzkl0HoetAHbWvgnRbOQXMFtHvBDqcA45zkccUAdIyLLvjPGQVz7EdBQB4vc/CXyJHdL54rXLOy4J2rgnIAPUD+tAFvwJ8PNKWI6hIftrmVzHI3IAViqkA/SgD2SeFGjKFQy4HBHH5UhCpGqIEUAKBgAcDHpj0oA4rUPhvoeoO8skAVpDliny5Pc8DrQBQi+E+gR4PlM2OxagDXh8H6PpETeRbxrvYHJUE5zxjIFAHXJEoTYBtGMYA4GOOlAHkOp+AtZvJXiiv/slnK5PlQgrtU9TxjLHnP8AOkBi3fwasoYuLmT7bI4CzNk8DJ6DOD+NAHo3hLwRa+E1eWNnmuZh+8lckluc/lmqGdTM+JIkGMEsTjjoAaQDrWFY0Ydixz6fjQBDNBb27rmNdzHghecgZ/AcUCL4O0Beg9PrQBxv9lRRatNdoojmmhClx1JO7kj1H1pDOEPhHxHpl9I+mTwt5kQVppd28n5SScKe49aAOm8HeDbjQ7ifUtUuDeX04CFudqL6Ln6mgDrtbsrbVLNrW6Bkt5sKwU8t6D+dAHPWPw30OxculurEsWy2DjJzg8dB0oAxPGfw1g16SO4s5PsbQRlQEGARknHBHBzg0AcrY/BixW4ZbyaSdhFuOCR97pg59jQB1elfDHQ4ljRrUvhS+5yDyCBtPXrnP4UAdgfBWjsoU2kO0DAGwcfpQIkXwppVqh8u1hG3JHyD0+lAHiPh7xnovh+3ubK4SSK4luZWfy4wQPnBwDkcdqBkg+KUgkFvotlLM5aXa7L1yWIx149fxoAt2nhbU9VuJL/W3VLu+haCNFziONx/FxxyxoAs2XwyvFhht9Zv3kt1kVUgQtsPBOCTjsPSgD2GXR4JLdrLG2ExeUEHQLt24/KgDgPCXw7tdGvpL1pZJ3jbZCH6IAAcryehOBj0oA1E05LDVrzWNSkigieJYo13YOwZ3Mw45PHTNAHB/D3wzp+qaveapHult7adhbsxO0tyCwB9OcGgD6BAI+lAh4I7UAYfiC1N5Y3MJ6PC2ABzkDI5+ooGeM6VpWnx6dHda5fl4Iwd1uz4AZSRhlySeAONvSgD1e0uLDTdPS401EWzODlRtUL3YgDPp2oAwvE9u19b2+u2H37XbLgZBaJx8w/UHHtQI7fS9Ui1S2S6hIYOozjs2OR9QaAL+TnjpQA8UAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQBERg+lMCnBbrbvK4GPMYM34KB/SgCaC4juV3xMGAJGR0z6UAMuWiSM/aCPLxtfcODnjH49KAM+DQdOt4TDFBCkMnzMoQAHPOSMUAaMBiljXysGPoMdOOKAJiM0Acnc6Bpml37+IpB5c4j2u2eMYxnHrjigDdvNTtrCJJp3EccrKqk5xl+n50AcOvgq8s9VfULC9eCCdt8kO0EHJyR97v64oA7u+vYNPj8+5YRoCBlvU8DH1NAFlQlwobhlIDA9foaAEmt0njaKTlWUqR6g8GgDz7RvhnpOj3RvF3yuGLIrnKpnIwo54AOBQBsa34G0rxA/m3Mf7zAUuh2sVH8JI6jk0ARaN8P9I0Ih7SEeaP8AlpJ87fmaYHYtGAu3t7duO1IDxjwGiaTr+pWMylZZH3xscklSNx+bGAOexoA7y18GwQ3jX88j3EhYsofomccDk9McUwJtR8EaNqsvn3VtE8gJOSo6nqTxzmkBfsPDOm6WALS3ihx3VAD+OBQBzd78NtLvb03r+YocgtCjFYmPqyjg5+lAG5J4R0qTbutof3eMDYowByB7YIB/CgDbaBGj8kqpQgrtI+XGOn0oA8/8HaXJpV5eK9t5Id9wkGNrA5woA5wvJz33HigDofEttfXkHkWaQyo/yyLMSMjqMYVh1APOKAPNbfw/qVvLEY7Uh4hINxKiM5DEdCWxk4Hy8UwN6x8Bs1hKLzH2uYnAB+RB1AH4k54pAYK+HdY1aZJ5IxBLErRGR22qUUgDhNxYnHcCmBqPoGr2sP8AZxMT2MrDzG3EGMZBc8ryTyQO5NIC1f6pc60G0bRFUpEmySZ+EAxgAYBzuweRzxyKAK2n6Tqr6a1rNGVeynVoFyCJEGRgegA6E4zQBMdJ1TX52mubdIAGK5kc7iq8AqFVhyB3I60AdNpHhj7BOt3I+ZEDKoHA2sAMZ9sfrQA3xK32qS3sIJFEzSiQr/soDkn8WFAFrV5ruxRXV8opG4gAHk+5A6e9AFTV70OltNkFGY53dCRjG7GePXrQBmXOqJLG6M4dGYZ568HHA7H+lMBseoxaJZSOzr5jphEH3suvy4HXhiKQEovXWOGx27Jbra53cdcZIxnOffFMDvFC2yAfdVR+XqaQHFrq8Fvcz3MGJpZyqIFIzwvuQMZHPP4UARtrJuba6gvtq7UK8cncy8AAdTyO/WgDYkuItH0tUkbaRHgDuc9gPxoA4Q65arpj6SW/fTMqxqwIJy4Y8fQGgD0LULSWbTPs0IBk8pVwTgHCjIz79OlAHA22vTHGmaVarwG8woPkUgANhiACTkelAC6JeSahZDQliZCnE2Tjy1yCF4z6UAX9Y8MaHp8AuJlldQwjxG+csxCjjjHJ60AUNJs/DGrD7MYgrRDGJsZ4J6Hnn1/CgDsbzU9PNm9pb3Mdvhdikc7AOvA68ZFAHnUV4LVwmlTXNzIoIwAAjHG0lfnx15ycUwO61Nrl9FIu3FrcFfmY+vOBx696QFDQ/D6IqahPO9xJBu2bcgAHGABnmqAbe6pp4uYNTuPN82Hem0DOPlbPGaAG+Hr+LXNbnvoAxijiVAWBHJyTgfiPxo2A6bxXIkenSySDOwZUYz83QfpmpAw/DOj2MFslxIVae4RWbeynblRwFJ+XjigAh8CrDfJdRzsLeNzIINoI3E5Pzbv6UAd1LGHQp0BBHHoeKAOM8PaV/Zl9LFCS1vGmNx6lmYMQevTkUAd1SAdQAUAFABQAUAFABQAUAIaAEoADTAyNW1BdKs5bx+RAjPj6Dp+fFAEeh6kus2MN8g2iZd2PTkj+lMC8YD5m8nA9KAGRLkN7mgDh4dctrnxL/ZkZDSQ2uTjnBLPkfgMH8aBmJP8AE+xg1tdFERb59nmk4G786ANqa90+TXpLO6iLTMiBHZGZMgA43YKg8eooA7h0eAqIVBBOG7YHsKAIYpSkkgPAABz2HXv0oAyfE0U+o6TcRaY3+kSRkREHGSSAeTx90kUAVfAdhJpGkwafcYW5iQ+YuQSCzFuQD7/jSA2LLWYtVSVrX5hDK0T/AO8oUn8PmFAjbU8DFAFe9vI7GF7iZgkcSszE9gASfx9B3oAZa3MV7HHdRHKOuUb1FAGVrpdkhWM43zKDj6Mf6UAdD9KAEbFICFsNgHnv24PtQA7kLxVDM97q2NysDSRifBITcN/PHC5z29KANCNBGuBikAxN5ZgRtAPGSDn/AAoET4A+tAGE3N82TyPKH0zv/wAKQzWQnznB6DA/SgCC6nW3CjqXdRj1y2P0oAjtvIMYFsVeNXxwdwB9jk8j9M0AT2025JHYYCyOOeOATz9KAPM5fiXatZvMUwRe/Y1HYneF3Z6Y5z1oA7eBXe8llzhTBCFHocyE/oRQBssfs43joooAlSTcAwHDDP50CFk4X360AeeW/h7Tri2Se4to2mlJYttGcn5j29qBlPW9bsfBi284gVRI2xUjUBsyMVB6Z/izQB0s1yk99Eg4LRxOQeoDFuKAN65txcPFu6RvvH1AIH6MaALgIXJJHAoA4C88MT63m6t72e1LqyhYyAoIZuelAGKvwptriQTand3N6Rg4eRgp9RtBHHTqKAPR9G0+20uH7PZxrDEGbCqMdzlvfPrQBsUCGhQvSgDK1XUE06PzZFeROh2AsQD3wATigZ4xqt54Pt5GvLi1klkc5ZWhl259cFdtAGxbePJLtUtdK0qZ7RhtG6MomOOxAGMUAesxQr5IiCbUC7dnYKRjbj2HFAipp+m22ixMtsuyMsXKjJ5PXA5/IUAakZyMjp2oAlFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAMPWmBVu4jPC8YPll0Zd3pkEZ/CgDifAUF0lrNLdsG8yZhHjpsXowH+1k578UAdpeGNYnacAoqlyCMjC89PXigDgdT8f2EGnS3CE7wrKsQ+9kLkHjoMYP/16AN/wS7yaNbSP9503HPXkmgDqRxj60AeZ/ELUklt49HhYGe7ljVkU5cIXGSR1Axnn0oAy/F+qwXk1hoFuVlm86J5VBDGMRgD5gM4POSD04z1oA9eyOAMY/wA9KAPIPitcO7abp0f3bq9iV/8AdDA/lxQB63BGIkVF4CgKAPYAUAVtSvl021lumG4QqWIHU4pged+H/ilYavKkE6tbzSvsjHJD/lkA57UgPURhaAHAgdKYHK+M9ffw7psl3CgkkX5VB6Atxk+uM5pAN8Iakuv6fBqjxos8i4dgoByGIPOM446Zo2A6zeo7j86AHZxQAuRQAE4oAj8xc7cjd/dzz+XXHvQAo6cUABH8/egBB7UAKD+GKAF6fjQAwcHI7fhn19qAMbxBo39uWjWfmSQbyDvjOGGCDjPp2NAEmiaJBodsttbjhByzfeYnqWPUn6/hQBrbMfXpQA7aegoAB+HFAGWuk20d0b4RgzkEbyc4HoBnjP8ASgCvrmmyaratBE4jY7SuQDghgfTuBigDnPD+h6tbybNTeF7aMYSMKrZ5J3ZIJHXHGDxQBtz+FNPm3Yj2lx1VmXH0wQBQBSsPBNlZTfaHL3Dgkp5jbgozwME4O0dM5PFAGP4m/tGx1OG9gg+0W8UJX5Rlg+Wx8o59OgxQBdQap4hAWQNYwZ+YEDe47jByVH5GgDO1X4f8mXS5TC2OI25QsP4t338/8Cx68UAZtr4H1dUaea4Q3AUFEAym9Tn58jDZGOTmgDV0Xw5q17ci98QSKfKAEcKbdn1IXg9uv40AdrJollLMtzJBG0ydH2jg46j/ADmgCxeQPNA8cTeXIyMqtgfKSDg4x2oA868J+DtW0K4Z57tWt2Zj5Sr3bHzEkfpmgCvc+HPEiXk62k0KW1w5fzcIr4OTg4AbjOKAG/8ACBapHEIkvshiWkDgv8xOQVBBxg4/KgB0HwuTBM93KzE87VjH152hhn60AbTfDbRmj2BJAwH+sEsgJPckbtp/EYoA0fDvg+Dw4WaGSSXIKgOeEUnOFxjn3P50AZfjyxvbmONrSPz41JV484JzjB5IzigDN0a81G3SZL2IW6ogEcYGWJweflyO1UBgWL/Kt3Nvd7efzJUboFkJQjHRtobJHPAoA9bsLi0YJ5Aji84blChF3DOONuM9KQFjU9PTVbd7VyVWQcleo9KQHnVv8OWtbgTy3Us0CD/VD5Scfd5AHtnnmgD1GH/VrgEAAAA9QBxzQA6c7I2bsFJ/QmgDi/AUv2qye6O4maeQncfRmA/SgDusUgFoAKACgAoAKACgAoAKACgBKAIpchTjrQByfjeB5dDukT73kk/98kFv0BoAo/DW4M+gWuRgorD6/O1MDusEHJoAhjYYPbmgD5j01jD4/uEUlfOVlB6H/Vjp+OaQzlLfRlurW81IlhqOnXQdie6Ent+FAH074Yli1NDfEKxkWMhupB2c8/WmI7AjFAFcAPuAHfmgBNqWvzk7EA+gGSMD8TSGeRaXfT6f40ntrhvkvIgYwT8uFXIx7kjFAGr4Il/s/VNR0qT5T532hPdXGCf/ABymI9Sz2H+c0Acj44s3vdEu4o8hvKY8dwqkkfkKAKfw9bz9As95yyxlT7EMeD+GKYzS1mEzz2q72i2z7sDkNhWH9aAOoHFIQjHj3oAhBDMWXnAxwc4IoAjY7YvMUbSRnB9etMZ8yT2s1tqFr4v85382+8uZM/KiJIIwAOwIUn8aAPo1dVtkARpArCPzSpPIT1pAY51qRLkXTtHHpZhVhKxwWd9pUAZ/unBpAdPDMLhBJGOGGR7jsaAOf1DVLTTLhZLhhG0sqRA9ywDYXr7nmgRo3up2+kwy3l23lQxgFyexHGBQBk6H4s0zxWc6bIJTFywIAI9OKBnOfDi6c/2hbSnBt7xgPbcB6/SgD0i6i82GSNP40YcerDigD47urR49F1GPDB7HUQ5B65LIufz5oA+mfCVydQsEnc8uqJ75Uf8A16ANqLV4bi+l0wZMkKKzZHy4OBjPrzQBz/jDxnZ+Ezbx3O79668J2QHBY+wA5oA6eG/hvrT7VbuGjkUsrDkYx0oAxoZNljb44AQH80b+tAFDU7WG6RZpY1ne1tPNjV+nmqu5Sfp1oAxPA2tS+JJFurhAjxgxnHGTGxII9vmx+FAHqbA7gB2yaAOe1nUktXi07DGS+81Qy/wDy3YsT9AQPfFAFvw3Z/YNPht9xbywwy3JOXY8/nQBxfjO+vrTVtLW3OIHmcSL03fLx+A5oA6uyN7NqG9gFs1iO0jq0hYE8egGaAOooEVmcKQoPJPTvQB51Y63fXWv3Gn3LxwwQgGOIocyKQOjbsHrngUDMnxVqch1+x0i2jjaN2R5lKjld3I6f3RmgD0yK+tIpTZxsiyxgHyxgEA+woA1T7dKBBgdO1ADxxQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA2mBzvia5a3syiHa87LCp9DIdufwzmgB11Muh2K+Uudu1FA9T/AJNAFjW1d7KdYhl2jYAfUYP/AI7n8aAPKPB2l6NqjXVrEJPtSxeXKJCCE3LtJX5RzzQBUtvFOq+BnbTL6zlvLeM7beSMYJTtnAI70AbMfizxDr67dL082gIx5tyTjn0AC9uaANzw14Nj0Vm1LUX+0375Z5WPyoO6r6AD3oAyNY17w9okkupWohm1FSR8pyxYgZzyfbP4UAalp8Q9PfS11K6PkMRzEPvk5AwB25PpQB5yuuXPxA162S2h8uDT5FmYnn93nqenJ6UAfRGcDH+TQB4n49h1u5vPsyXUFvZT/IiswDMeoBHB7e1AHmsmnXfg+9gmla3meBgxCOGIyeSV7cE96YH0NpHixdS02TVZIWghjVmGT/rFQckceucdaQHA2njbxLr8Qv8ASrFFtGyAZGO4jqTwAMYHFAGc3iW68beZZzQ+TFYrNJOwOVLKGCqP+BYpgemeB91loNu06iIqrs2eBjzHIY/8BwaQHmnjTxZF4j2WukSMskD5LltiEHpyOvI9aAPTPBl/f31kg1AR+ch2MY2zkLwD364H50AdkziMF3IUDqT2oAow6tZzv5cMsbv/AHQwzQB5jBfSSeN5LcMdi264TPGNq5OPrQB6vd3kVhE087CONRkk9qAKmnava6tB9ps3E0XILKemOtAHmp8dSGHUbx2C20LiG14wWchsn8MGgDqfAN/canpMdxdkl2ZwGPdQ7YoA7CeZYEaV+ig0Ac54T1WfWLV7ucAK0riLHeMH5T+WKAOo/wAKAMjTddtdTnmtrdsvakK49M9KANgNyRSAdQBzN54r02xna0mlxKgyyjsPzpgU9E8W22v3L21srARqTvPQ4IBGPxoA3L3VrTTnVLiRY3k+6D+VAHMal48srC4itoszNKygsOihjtzQB26yBxlSOgP50ATUAMIoATtkdRRsBxep+OtP0y7SxdjJK0ixkL0Vm6Z/GgDtQQRkUAKKYBQBG2cHAyewpANQNty4AY9eaALFAGff2hvYmhDvFuH34yA4P1IYfpQBHPMmk2pkkYlYEySx5OPU4AyfpQBg2PiYappUmo2qFdisVU9CR37UAHgrXJtfsRc3ICvuYcexIpAdf0/CgDMuuHQ4HOck44/SmBxXii0t4bOSVV/e/MiKgOXdwUBxnkDOfwpgdV4esTZWNvE4G9Ix16gnk4J5HXkUgNqSZIsK5ClulADyQOaAK73sMLiJ3VXIyATzigCd1DqR1BBH50AcZ4SgbTZLnTnBAilaRP8AdkJYf+hUAdzSAKACgAoAKACgBpOKAHUAFACGgA6UARyHAoA5XxhqFvp+k3DTsFDxOi54JLAr075zQBznwnlZ9BiRzny3cDnOBnIH60wOuPiGxbzCJ0xAfn5xt68e+efyo2AxtP8AG+j3K5W5QZdwA3BGCev5cUAeFeL9Yt7PXYvEmmusyRyCN9pxjbjdx7g4pDOhFqo1y7gj/wCPbWrHzYyP769V/wDHqALHw/8AFUWjeGbkSuqXdo8ihHOCzZIUAUxHU/DXxpc+MDO10uyS3VVIX7pJOc/XBGaAOk1rxMunQ3rwKWexj8xvTJ6L9eDn8KAOd1zV4/FnhqS6sZgkvlxysFIzuBVtp5GMUhnneo+KrTUILHVxJ5V/YNHFInXeoIDEHv1JP40Aeju0a+I7TUoSCmoWpjJHPKkHn/vumI9SACkn14/L09KAIbtozE6SkBCjBiegUgg5/CgDzP4a3kcOm3IDfube5lIbPGzCmmMxtP8AifpkszLckwwxSuyM2Sz9hgY/rQBvN8VdGlmhihm+WYnexGAgAJG7njJGPxoEXNT8XxPok2rWOSVZoo2PGXPAbHpmkBieCdPvfCNtPfa1cb45tr7SSSrHOQM9ySMD2NAHqsconiWQDAdQwB64K9/egZ806xH5GlarCoYpZ3iyID2U7XJ+m4tTA6Hxp4oh8P21reW8UU9xexBXYnP7pNvHAP8Ae6e1IDm/i1efa7KwMe6O1e2WRVXhd5UFQcHsDgcelID3XwI0raHZmYEP5I3buvU7fzGD+NAHg3im7bV7+XW2uAsVjdCG3gLcFlyXcr78DNAzp/HGvRanp+n3RZW0+eeNroLjjGcqwznAbrxQBNpl3o7+ILV/DS43grc+WuIioHBPT5l9x260BsbfhXMXiXWbaY4iLxSovT728Fv/AB2gR2up+LtO0hZHnmj/AHe35QwLHJA6e2fyoA8ytre18UanqMVo3mWV5FGHKjhZii7T2zt+UmgDX8IaoND0aEXXIN80BfoAPlAJzQB6wkMUBMqAKXwWcYGcdCx9u1AHzN8TrmDVdbj+xg33lQlZY4xu2gE7h6AkZ70Add8N4NSstGulu4hbWuC1srff5zu3e3TFAHoTqIbeKEnCiIZHTA4H580AeV+ONL8SavdNb6SwS2W2jTCuQXB2htxx97OfwoA1Ph5qf9nwS/2mEtxprtCWHT7iN1HUksc0AdtqPjXTLG9t0kuI9syuODkBspjOPxoAwvHupaqkMc2h+WwVWd5Mg4HOACSDzxQBw/hf4vzWGyz1lFKjjzYz0JYltw9s9ieKAO38SXcOr6hotxbvvhklcqRn5iV4z+tAEXiT4iSeGtTtrBIfMhIRZnGchnA2gcepGeaAPXoZfMRZOgYA4PuM0CON8T+KrDwzLE15uaWQEKqDc3boMigDnbq603xXKk5E9hdw5MUzLswB/eOeQeuKBlLStLtdM1Vtb1bU4ribZtjAIUKBkc8mgDoIvFugXGpxwWzLNdT/ACCSNcgnsC3FAHoYPpQIdigBwoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAbTA47xgrGO2Ccn7Zb8e3mLn9KYGlr2mSatZNbwMIpeHRiMgMvTNLYDipfD3iLVkEF9epBCW+Y24YsUweDkJjJx3oA6/wAPeGbLw1EYbRSGk5kduWc+poA3sr0bGRzj2oARysYz0Uc+wHr+FAHh3i7x5Nrgm0Tw/by3cnKSypgKvHzAEkDpQBl+G/hr/bOllr+KSxvUlYo5IckYXquR3HrQByni3wLd+F4I5JpPtSSOA5jUrt2g9hnr1+tAHSeGvE9noVkYfD1hc3F7P995EADOepLEkbQemT0oAkvdF8d30sd+XSOQsNsaSFFiH+0oGDnPbPSgDWT4TXmrRtc6xfSG/Yhg0eWRDz2JXPXH60Aec+L/AAxa+Fr+3tp1nuIDGrzzDOXJPIXGQDj3pgdhH8QdQu7YWPh/THeGIeWFkHUY6kEbe/PNICyNF8UWulNNe3cVlAkbMYY1wcnG1CRj1I4oAw9F8LalDYpJe3EVnYXDCS4LFvNdN4bbwp+Vh2zQB65rPivStI0siFlnDx+XFAhyXONqjHH3uO1AHzlc39p5Etvc2IhuWdsSr8vlKCMBlwDnJ4Iz3pgewfCbw7dWkL6rc74zMCIYmxgqeRJnP8XXpnBpAdl8QLY3ulfZ/tK2LSMoLnJBBxuHAz+NAHkur+HNC0SzWazvnF/GqkFWLbyOvpgUwNb4TQz6hf3mr3jea4HlKzHJxuB+9/wGkBJ8W/EkN1CmlWc+ZCxMwTHAPRSc+tAGZ8PPE/8AY9jc6RcxbJYo3lU8fPkAY4J9qAOGl1C4ubGK2TDRrI7SAE5LNuGWJA4AJGOc5pgdl4a8c61aXNvpEKRXEasiFYgSVjIA+Y4AUoOT64oA908UXyWelzvIyoxiIAJ6sRwBSAofD5WTRYEfBK5HHcDGKAOiJu0ndmKfZguRj74OO/Hr79KAPIvhpNEmq6i8zhZZ5hsU8bgM9PWgD27p/LoKQGXfa1aWCt5sqIwU4BPOQPSgDwDQNGt9dgv9QupmF1ulKY6+Tj5T165DAewFMDs/hUscsdzdL8rNIVCkfMqD7uT/ALXf6UAVPiIksurWkIBC3G2LeMZjLMP4cjPrjIoA5nxroDeG7iCZpWmWbKk4wRtAySueBz1BJ9qYGANc1C0mZLS4leRWHyx5LEnPUDgj6kUAfQfgzUb3UtPEuoqUm3MvK7WKgkAke4ANIDbTUoxdfYnYLLt3quckp0J9sEHigDB17xXBp6XUEZzPbQ+YR2w+Qv48GgDybVdLa20XT7plD3l3eQyyM33svlsD2BPPtTA+hIMhF3YztUHHY45ApAc/d+Io7LU4NIVGd7hWYsOigYHP1zQBX1jxfp+jbkkcvKhI8pBlmIz8vYUAV/CnjWDxLLJbrG8EsIBKSAZ2kDBGCaAO4cEqcdccfWgDE0WK9ghK6lIssu4kFBhQueB+FAG30OaAOM8c3sNtpMwdlDsp2jgkt2GKAPKtK1yfRLCfSJYJXmucG2wOGV8+/GB97GeooA9P0Y2vhHTIIL2RYXZQzA9mbkgf7pJ/KkB2sMqToskZDKwypHf3oAa4B+8cD8v1pgcjqt5ooniF1IvmK6hFBz8+7Azj0agDpLu+gsV33EixI3CsScc+nFAHmPxJvAsVnd2zbtku5dpyGBx1oAXxz4lntYILaBvLlmSOVipwRhlJA9BjJoAxvEHlXOp6fcwt9oMwjSRAcgHPzE++Dk0Ae4RgRoAAAAMAdhigDPtdWtLyd4IHVpY/vAemR/KgDYpAKKACgAoAKAEPFAETOvcgYoAkDg/d5+lAC5xQAxnCDJwPrxQBQudWtbMZmlRPqw/xoA4TUviGjP8AZdIt5L6fj7qMIxn1bAH60wM2PwZf+Jblb7xK4CR/ctYzlB6bsdfxJoAXw3PbeF9TutDlbyElcS2244UqyjIUnj7wPGaAPIIPBcusa7Lp8FyXhbdJLJExKgk/Kpx8uetMDuLf4G2SgGa5lUjP3cAE5z6UgOeX4PCeznFpK/mrMfLViApweSaBnc6T4Jv4ILIyMFudPYhmJyDGwGQPbigCvp/wpsL6WS/u2eQyzyP5SnCffOOBjtRsI9L0bQrDw4HisYxEW+Z8ZySen+FAHmn/AAh2r6peXIuJ/L068lLSKuNxGAMeuKANGD4OaXAWEE9xFFIMNEkjKh/AEUDOHhttG8MXLabr1mVjjkKwXAV2BRjwXK5GeepoEd5p0/hrS5kvILsFUQiJGcsqBjyQDnB4/QUbAat38TNFtVJhla4fPCxxuSSewO3H60AYTHW/HbCJ420vTerE8SSL6dyAw47daAKmiWNjot3qnh0y/ZreREaNnbbjeCHILHH8OetAHnFl4G0+68RW+nQXH263CyPMVPCkFQAGGBjnsaYHq118G9CkR/KjdH2vj525JB29T2OCKQzzGG/1aSGLwetoY/KmVxKQw3Ijk8/wnigLHofxN1WLTBp5vVdrJZg8wQE5ZF+XOP4Rk8dKAsSz/GfR2QR2Ec93KUJCRxtxxkAnaAPzpiK+jaTPr2mahc6tH9m/tQhVjGNyJtCqe/zdTQBlSfA9HVInvpmhGQobBKA4+7xx0pAdFZfCS2RozfXVxdxW+BHC7Hy8L90Y6dhQM9aijSFFRBtRNqhR/CBgAY+lAjwuz+FdtNrD3FyzS2sm+Qx7vl3EjHAPHfnrSKuac/wZ025f5J547YtuMCt8m7OeAenPpQFz0DQ/C9h4cC29hGseFJZsAu2c9W+9+tArnJ+Kfh5Lrl99vsrp7NpI/Ll2HBZQePyyaAINL+D2k2e17wy3kgHzNI5wT2JAPagDu9L0Ky0MrFYRrCpLMQvGSRjLevA70AZdzoVprlhJp7LsikkMgKcbW6KwxxnINAHi+v8AiTVtFx4Z1KRo42cF7xc7jB6Lt7/dzgZ60AeoeE7jwxpsAj02aDfj55HIErknGWL4c5PUdMUAbmr69pv2KdHuYR+7bIDrwPUDNAjjda8f6FbxAi4EzGMYWNWc/eQ5O0EDOKBnnY8Zahqt9KNMcWELlQ8k5WNgj4BKo+OQDlSF64oAuz6poOm6dc6HG8uo3Fy5JKh2LSuoG4uBgAEdiBQB1um/DPRtO0lLnU4C08cW6Ql3JDY7fMec+lAFuw+HljqemI6SXcSzR7whmk4DDcoKlu2QKAOi0L4d6FpcexYEncY3mQb/AJiBnhsgcY6CgA8V+H5EhtZ9JjTzNNk3xxcINuCGAAwPSgDJ+zX/AIveOO6slsoI2SSSRvLMrMhDKFwScEgA98UCPVUjCAKOwH6UAeMWFgNf8XXFxejcunptijPQbjw2Dx/DQB2Xj60E+i3IBCFUByAMgBhkA4yM+1AHAeB9M8MeIY/sqW/mz20a+YZMnJbknn3JGKBnrVj4c03S9v2S2giKnIKxoGH0IGf1oEbuKAFoATOKAGxyb88YwaAJKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCNs8gdaYHF+Jr6OyuLRrptsUbNI31XkHHsRmgDprK8h1GITW7iSJuhU/mD6Ece/NAFzOP/rZoAjVw3A5x6EflkdMUAUNRurbSonv7lvLSJcux7D6UAV7s/29prCxkC/aoj5T+zDr9CDQBwXg7S7L4dW/2PULqL7VcyF2JIUnPCgZwTnAoA9WBBG4YwRkHt9RQBFJCkw2zKrqf4WAI/I5FADYoYLQbIljiB6KihR+QAFAE5yPoOtADWZeB27UAQSW8NwMTIkiqT99VIHpjIxQA6KGK2BESpGv+yoUD3OAB0xQBznjLSZ9d0qWztGVZX24LfdODnr6fSgDzjRPhhdXu5/Ed3JcKRsSCKRxEADx0I6AdOlMDb0P4T6bpN99vkkkuREwMCSE7Yscj2bB7tmkBH8TvC9xqNslzpMEbzRSZkUIgaRf9o4BbkDg5oA57TrXxr4kgEEvl6XbKoToqvgYwVCfMvToMccdOKAJ7X4b6td3iR61eNc2ES8AOwLHnjkhvSgDrY/hZoMSbVgfkYyZZSf1f9KAPKJ/7R+H93PoFhE8keoSAW74ZggkOCS3ONoJ5J460AdvP8NdJhs0tp5fJ1C6489my7S45VQ5II7cD360AO0/4dWvhm1urq6ke7uDAV3kHhOfuqoznPcDNAHGeCfDOlatpiXF/eCElvnjLpHwDlWOSHGcck464NAHWR67onhtpLDwzCs99K4BZcv8zY+bzGzuXByQrFQOvFAHnjR6h431j+zGmkcAK1yR9yEgnhcDHfnrTA9T17xtB4FeLRraEv5SKMk/3sBQMHJJPXqaQHLr8Ub2ya4j1RNvmxOYY9uxkPIGcgEjjIznigDC8HaNP4mimn0+4WG7hlJYMckBgCrK3JGTkHkDigDtIPCvip2Ecl4FXPLeYc/kDu/KgDQj+GLzyeZqV28x3McKAPlOeMsM/jnNAEVp8Op7LUT5cpXTGgZG+b96WOeMDsO31oA5WXwv4g8KblsN9xHLwjRuF57bxkHPqTTA6XQfCus6jeQXmu4jW2UELvDszDkE4JII6549KQGl8T9DvdUhgfT42ldC6MBjO1wMMM88c9KANBIrLwNpC3PkRi7CKv3VMkkh9/vfrigDLu/EuoaNo8t5qTqt1cuPs8IA3IrNwgC8k4PfJoA49NXuvDGo2+o6kr3DXMBZAFbq+4BCSOG9s9CD3pgWJfDWv65P9tMSJDelfMJZVZUBzgqSCfYAfhSA6L4nXSaVBp+7K28FyrMQDgIiNgFsYUk4AGRk8UAZx8W6zq23V7O2lSwtm4j2tvmHYherD6CgCRbXXtauhrNvb+Q7bUAkYRskYyWG2Qg85HUZ4oAv3Pw0nuz9qa5KXTu0j5AKhmBzggZ4J4wcUAaWjaBF8P7W41O9la6nK5Z9pY7f4VAUZxnvjpQBgJ4l8XavCb3T7ZFtpBmIExqxBJHIkIPb0oAg07SvG8UbSGREeQltjvG2CeT3IH06CgC9Fo/jS6zHPNFCD/FuU/kEOaANTTfAKWjm81e4kv2jw4jZiY1YZPC/xZ9GBHHSgDntN8babPePq2oyCP7OrRW8ARsxqSN2QF+9lVHPI5A60Acl4v8AEL+JrgTW1tczQgbVCwyHjrkYXuec0AdDpuu+KtNt4zDZO1sihQrKN6++0/vDxjsaANgxeJPFbBDmxtg+cn92+3BHC8P37jFAHG38cPh/WPsUEb3k8QQRBwSzTNhi5/2QSTz8tMDtLzw14h1lFN08GAdwjPO0sB1A4wMDikBz954M1XSbdWmzcRxn5Y4i7be/C5Pp6UAdJofh6bxEst3rcbRCRPJjVvldQCAGAGCpOMnGM5weM0Aaeh/Da30a7W8aeWbyjuRG4UH1OAM8ADn0oA9KddylegYEZ9OMUAeVaDpaaN4gazQl2ERkLEn7rEYB9eo60AeuHikA6gAoAKACgBDQBE0St1FAGdPpZfPlO0Z9qAMltH1HPyXOB9KAM+68KXd4pWe8kweyjHH60Aa+meF7PTY9hBmPdpDuP68fpQBsRWsUHKIqdOigH9AKYFgccDjFAHNa/wCFbHxGoF2p8yM/LIhw479f6UAM8PeFLHwrE0dkhBkILsxyzdcZNAHRdVBIzjmgDP0mMiHJGPncjA9WNMZcQ4VyexbHsAKQFPRebRDjAIz6de9Aitq+u22kywwTf6y6kEcYAySeOT/s89aALX2lI2ig3BZJCTt7kDGSPbkUAawXjHSmBSu9Lt75dlzGko/2gDSA5l/h/ojjabVAPYn/AB4oA1dP8L6bpa7Le3jUDoSuT+ZoAnudXtrK7isXO2W4BKDHHyg/l0oArax4Y0/XB/pkIkPdgSrYHTkdR7UAU9O0Wx0a722cSQ/uuWA55I6knvQB1BIOM9OP58UDPK47177xjJbBgqW9ngAAZDMXyfyxSA7saat9bGDUUSYAnAIB47H69aAKo8P2empI1lbxI4ifZhRndggA+1MRBbiZbKNZ8CQyIGGMdT259KYHTgEkjsBikBJnAGD24+tAHlXxK8W3XhcWf2VgvnTASEjqMjP6UAbWg3ElzqUpJOz7LASvYMxkzj8qQGufEVpaXsWkuStxcKWUY4IHJ5oA2ljYXG9jxtAA/E0AXcbeBQAmfQUAcT4w1ddPsrgxuPNijySDym/5f5HNAzA03x3omi6ZC0twGbb90EF2Y+3XrQBF4bsE8bS3eranb/6PPtito5AQRGuRu7EFuDQBUvfgvpM8jTRPLbo2MorDaAB24z1GeSaBGXc/BrS7aEPJNcSFnCglwBg9iNvNAGjL4e0Hwqty8caytGE+TIZjudcADHbvigZ0um6HpeqmW6mgRvmTGRyoCKdvBA4I9KAKWly6PpWpJYCJFuL0s0fyggBTjrjIJ7c0AelzKrxsHAK45B6cc80AZNlqMN9bbrJlk8thGdpGFIOGXjpt5A+lADo57iK9+zxw/wCjlNzy553nIxj6AUCNC42opmGcquMduSM/jQA6FnZ2DABVxsIPUEc5HbB4oAtgcYoA8k11n8M+IodWPy2d2nkzHsGyCCf1oA9MuHt7uIxSFWjnUgA4wwI7evrQBn6L4bsNCLNZRCMycsRzmgDcAx+NAElACE7eaADGelACgYoAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAhbI6CmBwfxA0SXVrAyWzKk1uC/zdGX+JM5GMgEZ569KAIPhwjW+k+ZKBEJpHkVc52qQoH6g8dvxoA6C7upL0SpGXtY7Y5eRl4cAZcKPTAIzmgDPj1/TNN0z+0oGL27MSMcsXDEEAdvmGMUAeU+O/iFba/okttaI8bzSLERIu3I749etAHsnhiJrLRrSOQjdFaxg8YHCD60AfMmt6d/aNvNrN5KTcHU/LiTdlUjSQAADr0GevemB9ZWn/HvHjsiken3RSAhv9STTLaS7uAQkILHbzx29OtAHmGifFS31rUorQWrqk5IjfeCQRnll2jAyPWgD11mCg5zx1/8A1UAQNOIULy7Y0XnJPGPXPGKAPJfin4mjg06OCxnAmndcGNhnjn9cY/GgDzS98c3niHydKF2tjAI1SWcgkmQE5B+YdRigD1P4fapaWYbR11D7fMoLrkY4yAcEs3GSMUwPTPtMZkFszASspYLuGSo4PbsfakB5b4m+KkOkXElhYxNczW4IkbPyLxnJAHv6igDt/CPiiLxVZpdoFRyMSJnJDfXj34xQB1W4KcDqRzQBE8YAOOvBHXj680ATA8njn17UAQvDE7h5FUuDlCQCR64NABPbxOVaRQxQ5QkAlSe49KAM+4jW4AicHY4YH0IOMj8e3pQB4Va/CvR769mtLK/k2xEiaAEErk5wrDGMHHUHpTA9R03wZpvh+2ddOizc+WyiVjly4TaDngDOB0FID5904eJ/Cs0osLWUTzuxkYxF+M8YbjrmmB6B4Z+Ht7qF+NZ8TuJZlOUiJ6MOhJGBx2GKAPVPEFlpBhM2ppEE2mPzGABAb5cKfXnjOaQHNeFfDGleAQ7xzl11Bl2byCT1ICkYyPmoA9F81Vj80EgAcZHb6df1oADIDhuSPpTAFl3DMff19elICvJdQeb9jMi+fgMEyN2PXHpQAy01O1vZHggkWSWE7XCnJHY5Hb0oAvEbyVI+7wDz0P40AcN4z8I3HiWKMWlx9nMJJAZdwYnGO4Ixj170AZWhfDRbeVbzWJ2vZ0YMo5VFI/2SWz+dMD0m4hhwGlQPt+6NoYj6AjikBBJeL5ZMXDDor/IPx+ntigCuVj1AJDcRxTxt8x7qMcg7TnvjvQBuRRRxKEjUKqjAAGBj2HSgB23HSgBpUAehPegBkkYddjgMCOhAORQAyJFiXagCqBgLjAH0oAVM9scenSgCUY+mO1ADQuPf8OKAOaPg3SRc/axbRiRiSTzgliCTgnGcigDoY4I4QAiKuOBgAD9KAHBAnA+UZyMev45oAOpPPX9B6UAQfYbbzftBjQyjo+0bsdOvWgC0QQcj/P1oAQcjIAGevtQBDIwQBjzjH+RQBMvI9Qf5UAKeBxwKAPMvDHm33iLUb5sGNFECH02leP8Ax2gD1EmkA+gAoAKACgAxQAmKAFoAKAI5TgcetAASRQBk61bXN1avFYv5M74Ac9vXpTAs2Mb20CQzP5kqRje3diAAT+JoA8/8H+IJLrV9T0u5JMtvKHQH+48aYA+mDQB6FOoOCW245x6//qoAmyqp14/nQBgxa/ZQ3y6R5n+kvGZFQD+HLd/Xg0DPNtD8aPFLrLXTZjtHLRJ3wQwI/MLTA0fhz4/h8RwrZTKbe8iQN5bcbl4Ge3UHOKQiLxoVbxNo6E8gsf1b/OaAHWmovL40e0YfJDbKEz/Dlm3Y+vFAHr/SmAtIDOn1K1huFs3kVZ5BlUJ5I9aALh6E9/agDyHx7erYa3pE44JmEZ+khK/puoA9cMiLj5gCexIFAHg3jvUrvVddTwzBIbWG5UM0qnHIBIXPB5NAGHp3ijVvhpdDT9cV7mzd/wB3LnO1exGfzxQM6LQb+HV/Gz3lk4lgksQSw7El+D70gPcMHbxQBI+cfLxnjNMRmbhtjEmGZpMD8DQBz+p+OtK0a+XTLqXy5mGd2PlBPQH60AddFMsy+ZGwdWGQR0IPQigDw346WJm0+G9H/Lq+D9Wxj9aAO68GTLcl5hwTb24P4CSkByvi9GtfEejXS4/eFo2zxgGNv6igD2AM3nEbcgAc0AWdu3JFAHA+DNan1O51KC5PzWl2yKvohZsfpQByWgW6a/q2tJeZe3JEJX0wq9PwoGbWh/CvQ9NZJjD5rjJG/BAJPGB+FAHpkcawqI4wFVeABwBigCSTGMCgRz/iC3N1AlujmEvKg3r95f5fzoA+f/BYaHxNfWN27XhV2AeTqSpOSQSe9Az6C0KJFikK4Ku5J+vQigDyLWbaNdb0i8z+8ad4zj+6HBX/ANCNAHutzEJoXjJ2hlIb2BBoA8n+Hmlxx6feW8bMY2vZlVhwcJMwx9eME0Aeia3ezaTZb7SI3Eg2oqA4JJ4yTQIlml8u1EkgEW7aWBIwpPJGfwoA1IZVlQMpBB6EdMetAE4oAytVsLfUrZ7e7AeJxznsexHoaAPAfGvgiXQoIb63u5nhilTEZYjYp/u88/pQB7/pEoltIXBODEn3uvQdaALUk3lOibSdxIz2H1oAtUAJtzxQA4cUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAM6UwPNfiNfPDapax8rKwMwzg+XnGPXDcg+ooA51teR441RWlKLiGwgHGeBumfhcA44570wC11y60Z71del2yvDlIQSVJdcBI/fJweBQBwy+HfENnZwmG3W4t3kNwkYwShblQwbbwDgnr3oA1rf4a6jqtrd3mqH7NcSruhhi4Cso6tjgE8dM9KAMbT7jxZ4ohTQkBtVgyJZjuQHA+Ub8biOxwDSAXxD4Ou/CGhKLiZZC9yJJNq5VSzADk4zk9SQMdaYD7L4rasyottFvjhjIIWNnDEcD5wDjP0oA5zxXrviKaHzdT8+CC82qE4VSRztUBiefcCgDc8HfDDVZbu31SZls4I2jmVSSXZdwcqRgABhkHnvQB7jeeMrKC2u5LZy8lgpZ1wccA8DAPBpAeELd6z46WS4vblLbT4ZBvJOAiMGI2qOWOQBg4pgdfpfwn0/U4BdNdyTZA8pgmwLg/K23dzkc9utIAtfgdbiXfe3jywjJKKvlc5JyWDHtgfhQB6J4e8LeH9Izc6ZHEGQMrSjBYdCwLfgKAOe1D4gaPDdtKrSyyorIhVcoMg7sHPY5NAHA+CLeG9h1fUrllcFZAQw5wQSDz7HH4UwPRPhJpMdhoyzq2Wum8wj+714/WkB6iqBuQecdaYHL+KfFdr4UhV7jLu/3EXq3P8v19qQFjwxrB1y1F75bwbmYbHGM9MbRnpQB5v8U764sLuyeJzHGJFOEYgnB5JHoO/tQB6xpt9b6lEk0UiyEKudpzg47jr+lAF5olJz37/wD1hQB4t4OsBH4s1OSD5Y1L7geuWcH9KAPaH2RDe+AACST0GDnNAGXDr+nyyeUk6F+cDp9een60AaAtk3FxyScnHtxx+dAHnnxWtUuNEcuNzROpX6khefoKAOG1XTbi48K2OoSFhPZncgB/hJ7jvjb+tMD2vw/PJeafbzTLtkkiVnGMAEgZ49zSA2gufagCPciMFJAb0yKAPKdLtXuvFtxNN8wihYKf+BKABQBH4VtnsfE18oUKHBPy/d27gcnod34UAeus4Qgc5bvQBzcGvmXVZNNaPCxqCrHvnPT8qAOpVfWgB2D26UAIUz2H5UAMWJU+6MDGPTigCRcAYHGKAFzQByPinxG2hrGkK75Zc4z0AHXNAENh4siOntfXpERjzkewOAfxNAHS2d3HewLcwnKSLuBoA4bW/iDa6Y7QwI1w8fUgHbn04zz17UAdrpN5/aNpHclTGZVDbT1GaAK2ra9a6I0S3BK/aGKL9RjP8xQBU1/xFFoflJsaaSdwqovJwep+goA6CKRXAxgEgHbkZHtigCUlTQBEs0Rfygy78Z255x64oAlwD+FADRgcUAY134gtLK7isZWxLP8AcGO9OwGxlT8pwc849fwpAYmna1HqF1LaqpRoDj8Mdfzo2A3evWgDj/D9stnf30fQtIsmP94Z/rQB2JFICSgAoAKACgBDQBFsIfdnjHSgCagCvJMsTBG4L9KAJR0oAXtQA08EUwPKtc1ebQfE9q0zEWd9H5AyeBJ1H5kUAVzpxtfGq3UXyLcWuXx/GV3Lk/QAUxkHiD4o2On6iumxxGcCURyyYJRSewbpkn+VAFf4iatqmiLbanAdllbzDeqnl0bKjf6jBGM98UgMTxPdxafrOleKYMeRNEsUhByBuZic89g36UgOX1axFlq9/GCSt7brMnHytlxn69aAPS/EngH7QsOraP8A6PqNsiMAp2rIqrjawGAc+9MDgYvE02peJbJ9UjFtLbKY5AxwAxzyO3IIP40wPTINOjbxgbvJBFmpGDwSWbtmgD1HfnigRz+ka+2pXlxaGCWFbY4DyKQrnjlSeo9KQHgnxX1ScawjWqmOa0VMPHzIxZmwoAyccenegZ7D4F8Uvr9qY7xTDewcSIeDjs2Pf+tIDlPi+8FtFZ3rFRNbXKOinktgg9OvNAHi2u+JdS1q/a9tmuY03LtClwiDaB0zjqDQBdvfEsOri2u5N66pavEu/BAZRnJYnqcDmgD6Yni0zxPClpdrHMzwpKVIG5QwGGB+8OvamB823A/4QfVLnVdAdPstswjdGfLMerKFYliBnsMc0wPqHQ9WGr2NveEbDcKp29MZGf6UgNpnC5/2efakBgzuomtVYgMWkIwwGOhzjPPH1oA8K8VeHf8AhL9TurfS7cmcylZLqR/lRk+8qAtwBuGMDmgDufh54a1vwzcS2l/N9oshGvlHOcNlc49O9AGx8TLVL7QLy3/jWIzDHquSP5UAcT4N8YWthA15dZWKeSK0jwON0Ybcx/77FAGt4/t9+raLJu3KbpgPQgpIw/LFAHsSnk9sH+nNADftEYTzCyhD0YkYPtmgDzHTUbRvFN3AoymoRfaRj+8pXI/8eNAFbwpE1ve63uwpMmdo6/NCh/maBHpzOba33qpbZGCFHUnHT/PrQAmnzS3cEc0yGJ3QFkP8LEcj8DQBi+I9Yt9P8m0eUQT3b7YieBuHPJ9DjFAyS1e5lih+2hRKJuNuMMq4w3HHegDxW6kXw34pv70bcGIyrkDhmZVx+JYZoA6jwV4g1VXaHVUUQ3SzTQtHjClSxKHb7g49qAMzxKps30idx5aC9YuxGAoZk2nP50Aem2fiS11Oa7soMmSzT5m6q2Q2MHp2oA5bwFqIi8PzXKAM8U17KygjI2yyvz9cfrQBvaf460+XTItRvJooWkDMyb1LAhiMbck5wAenegDhfFfiiPxVpES2pe3tbq6ELS9MIA3PHQE4/KgDr/BEMuhw/wBm3t3Dckti22uGcxhScEZzwBQB6F5iB/LyN+3OO+Mnn8waBGF4p1CLTNNmuJztRR1HXqOB9aAPMPFvi+w1nQ3jtt29tgIdXBQZGHGRj6fWgC/4K8d2v+j6HMWNwECq55355BOM4wCBzjpQB6VZ6g1zdTW5ieMQFQHb7r5z93txj9aANmgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgCI8dOOefxpgeY3fh2LxPq85vWkWK3CIqKxXcMbuxBIyxoA7fTNEs9HXbaRJGO5A+Y/Un5v1oAbe6DY6lKlxcxRyyRn5WZQenr9PegDYCqBgDHGB6fhQADj3/SgQBQvQAfgKAKd9p9vqMJtrqNJon6o4DLxyODxnPT3oAqWGm2WlgWtnDHAoBO1EC/mQB/OgZ4f8Q9chh16CDUomktLMLKkYGBJIRwwPCsVJ5APfpQBZbXfEXj7/R9MgbTrIfflkHlkgH+DdhiP9zNAGDqXgHXNBt7y68+PyDEWfbIy7wAeGDEHnnOaAMTwJpVlcO1xrM6wWoJKweZtExB/jQEMcZyOKYH0VpPirRrofZrOaNRCAoDAoAOFG0uBnt0JpAeTatdav4t1qe00edlt4EAJV8R4Gc5wcZY5FAGf4F12y8PWV/aarIY7kuUKjccghhwBkZzjJoA46w8N6zeRqllbSyQySEhnxGAm7qSdp5XnmmB2934SufCXhi/e7cCa55cJ8wRAOBlc8ke9IDRHj6w03R0ttK4vJYQCu1l2EYBOSAB19aAOetfiDqzWv8AZulRS3F4jfPKN0owDyMncBTAq6rF4p8QmO61C1KJZLu3NsTgEknnAz196QG54T1KVGi1HUNUWOCPBa3DFj34I59O3FAGn4p8T+GdbmEpWe9nSMhBCJTtJxzgcZ/CgCz8LNGvLaaXUZUe2s5FKxxy5V2OT8xVuRxjsKAOm8QfEiy0ic2lurXc/KkR/NtI+nJ69qAK3geB7GC78Qampt5L1zJhxgrHngEHnnI680AY/in4gadqNq1hbvJG0pwHAIHByRnH8XQfWmBwdzLpggVtPa4ku0wTFguDnv0PcUAe4aFeyadoiNqbiK4EZJEjgNvxlQcnPNIDyRJ9V8Vyf2dCzTRSy5mf+CMdTh+mVXgDPUdM0wOv8R6nYQrb+Go5CEi2C4cdEXJwCfUndx9KQGwnxA0+3j8i3BJjjBQMcZAwOPxIoA5a58cXuoziezEqLCygxIhZW5G7OAfegDBufEF8863bpc795biKTAA6DG3ZTA6zw1qUsl5N4hvUe2tDEQS+Uy5Ix8jYJxgjgEc0gN3wfdRavfXmoxqdhIVXPfGBlT7Dgj9KAOtGv2z3o08Hc5HBH3cjqM9M4xQByWoxY8RwMpCiNAxxxkLnOfpkUAdrYa5Z6iWEMgJRiuCdpODjgHGR6EZzQBtLSAU0AMZwg+YgfpTAx7nX7Czz5s8Y29QCCR+WaAORm8epdSCDSYZLs55dVOwfjgCgDPk8JalrsxudQm8gEHaq4JUHpjOQKAKeo+GdM0Iq+qXMsysFCwk4DFTkfKmBgkc8fWgCYfEa1RTbWNtIyRIT8qHC9sDaM0Acvos+ohpWtbSR1lZpD5kIUEk5wDKoOM0wPRtI8SSw2zxasYra8RSyxgqPl25Xvt9BxSA4rVfENv4h0g/aXRbyGb5PUc/Kwxxg/wAWPQZoA9B1ydNK09b6QJ9phQIkjAfKWxnH4An8KAOY8JOb2/EsEz3EaKxmfd8u5wSFGOeCRQB3fiTUG0uxeaLiQkIg9XbhaAOKW0Oi6rZtNK7zXKsrEgnOMHHTFAHpE17FF5i7gWiQyMoPzBQM5x1A96APOl8XXMmy6YxJbPIRjfGW8sHHPJYcg+lMB3iGa21W/s0tmR5UZmaQY+VABn5h74709gM688TC21M3q+Z9mgzG2ASn3Tg5xj8aAN3wpOmr3tzqcAIgbagLDGWABOOnHPX1pPQD0EntSAhS3jjdplUK8mAxA5OOmaALVIBRQAUAFABQAh9qAGle46igAJI/CgDnb3Uktr6JJSvlsGAb0fK/r1oA6AHH0NACk4+lACNx+FMDx74g3MOp3lnpcLK97FdRTKijLIgYMzNzwCmfTrQB0mo29xJqMlxDGxa1syIyAfnkbfwv6evWmM+fF0fxBqtk2kRWBjczGV7h1Ictn5Tk/jQBv3fhPxp4itBpuoyLHbJsXLAHIUgAnGD29aQFXUfhJr6WItDcrLbwKzIvYHk8ck9fekBu+JvDuoiLS5zGxuY4/JmK9NuUPP5UAeqa7JrlmFXSoknLqAd+dsZA5PBHf3pgeFeJ/Ceuxsmoap5befdRlygwy5KIOcngAADimB7L4dRr3Wrm7H+qtoYrdGH3WYbi/wCIBXvQB3yzIDtyNxPT0x1pCPJPiP4gvrSJbvS5DFb28gSd0AOWJA646LkZ9waAMGb4d39yIdatLz7TcuAw8wDByMjHbg5wMUDOU0bxLqfg6/ne9t3uL2cbBkbRwc5AA56djSAo6o3iHWNQi1a8spHjMieXGUbYAGGePcdzQB7l4z1OPwvov2yO2i81gqldgIGRkk4x0oA8tn0qHxX4cfXVHlzws8m2JQA7Blzxg8YJNAHqfgSXTtZsRf2pxcyW6QTHPKFIwhAHblc9OtMDk/8AhTmnxNJJOZ7gMzSFd+Q7Me4Cg9vWmB6wbY2VvDDZRgrEUG0nG1VVufqKAPn/AFrxT4o8Sane6TopEaQE5wOQqHHU55bGT9akDPi8AeL7q6t2ur0xvsbByMxjknjgHIoA77wN4S1nwlrMkc8huLKdGkaU95AV59jgnvz+FAHtinI7YxjHvQB5j8UPENvpWmS2YIa8vFEUUY++Q5K5x16k0AeW+H/hXqUqRW+qzCCzVzMIh1LnaevXkUAek/ELR7jUoYP7FIa60qZH2DlgNjAd+4NAHDKnjnxG3mEG0jGUK42/7JPIoAJPhv4rW1EK329YvnEef4s5xnOfzoA7zwP4c1BLp9X1m5F1dBDAirjbGMgsGx3yoHagCbw/FNHfazcSAbXmVEPr+5j5/A8fhQI9NQ7UBPACjJPpigDznxJ8SbPSW+xaepv708LHEcgH/aIz09OKBnkd3pfiX4msbqQJa/Y3KRggrtcdeSckhsigD3aATaNZWq30m6a3ibe38LbQCT7dh1oA+bYtNn8c3t1fLdpHJKZAIT18vepGORxnFAHY6P8ADzW7URXEl8BaQpKdoHIBVwQCSeuaAPVvEHhSLxToqaeH8ogK0cnXDAdfXk+9AGd4B8NWehQzRxTfbZpGZJ5u2V42456ZPegDltT+GF/Fcyf2Tem2s7kuWixzllbIHOPmPt3oA4TwN4aNv4jbTNTt2nWJW5bIReOGx0yetAHol18LJSxs4r0xafJL5i24UfIefuk5PGaAOw8M/D2x8NyfaQZLi4GdskrElQeDgDAHHHSgDduZ4ra9ed/+WNsCzDrjc5xjp+lAjmPiQrX2gGWHj97FJg91BOc/nQB0k+i2t/YCNIoyXiXHygDjaR09wKAOCgt7i1upXsNIVbyMBBcMxEZIA5GR1+hoA7dJdWkNq+2KJT/x8o3LjPZDkencHrQB1ozmgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAzvzTA5i9xp+pJeSSCOF4vLYHuwZiDn8QKAOgglScCSMgqecjoaAJ8ccUwIJJUgXe7bVHckAfnSAyrHXbLUp5Le1lSV4QC4U5wGzjp7g0CNrOOvagBOOnT/AOvQBz412E6r/ZAXEvkibd+JGP0oGT6x9htIjeX6RlYccsqnGTjqRQBftJIbiFJYMeW6hl28DB5HSgCvqmnQ6xayWVyCYp1KOAcNg+lAHmsPwc0dMh3uHwAMM68D2wg9KAFu/hDpjc2ks9sSMEBgQfzWgDsvDHhS08LW/kWuSznLyOcu59D0/CgDnLj4Z6fc6u2rzFmVsHyMDaH656dDQB6XEgiGxQFC8YHT2/SgCK8tIb2Jre4RZIpAVZWHBB4INAHMWPgbRdNkaaC1QO3+8R+GSaAN2y0y10/JtokiLHJ2KASTyaALk0aTKY5ACjjBB6EHjFAHk9x8LvDdrM1zKzRoTzGZQEyefTP4ZoA1J9b8M+E4f3Agyq/KsYDMcdi3J5oA5Q67rXjsi10uI2NmwJM7gn5TlSFI2jPB4A4oA9J0DwnY6HEBGiyzEfPM4yzHueen4UAVPF/h678Q+TawyrFZg/v1AO5gOgUhhj8jQBPYeBdGsQpS2RnUYDPkn64Jxn8KAOgg0mztTmGGJD6hRn86AOS1H4fWOqXDz3MtwRI+8xhwEz6Y2Egc9AaAOt03TLbSIhBaRrFGOgHcnuT1OaAMm78M6VqyyLJChEjAuwyGLL6nOe9AE9j4Z03T+ILeNSPUbjj0yc0AbUdpDD9yNE+igf0oAf5MfTav5CgCvdafb3cRgnRXiP8ACRgfkMUAVm02OC1e2sVWAMjKuBwCQRngg559aAOAg8DXZUu9ygnAJRlQ4VsYBb58kcc8igCLTdJXwy8l7q90lxcCMoqgFSM9cAsx9KAINN8MXN7ElzBIIP3jSIHQksrEk52smBz8v4UAbx0jWkDCOZDgEIc46jjIJPQ/pQBRfRvEMmcTKNxPfoOKAGQeDtTml33V6COR5YVuMjsd/X0JBGe1AGtp3gDTrIs0vmXLMGBMrZ4bOfuhe5OKAOztLKCyQRwRpGqjACqBx/OgCdhQBgTaDDc6iNRuP3pjj8uNCAVXkkkj15NAGhJaQ20bvBChYAkAKoyfTgUAeSXek+KdQcXiMLfLMvkhwCE/hJOMHnb0UUAWrX4dzTwi51u5d50JZguMBAdxXOMnjigCloHgrT72RtU+cQQu3kRlhztx8zccjOeKAKN7cPqaSS35kkhtp081VOE2sH44HGDj1pgdbpvjLQ9PthHYL5echUC5JZc4yRjOcUgMPXPEt9rEC2LWMyu8iMjqDjg8HpQB1/iq1vittd2EXmzWzA7ScfeGD27UAcPfXup+G55L/UVQSXiGNctlRnouOMnjHWgC7p/w3+2W/wBpurh0lljJVY1AjQMS2CDuJ69iKYEEXw/1R3RGnihjQMGkjB3ujFeOWIH3fSmB6tp+iWun2wtI0DIAAd4BLYGMnI60gNSC3jt12RKqKOwAA/IUATUgG7hnbwD6UASUgCgAoAKACgAoAQDHegCvdQefGY84yO3BoAw7nQoNQtPsb5BQcN3Deue9AHDT6J4l0jC6dOk0YJOJMg+w79qAKiXnjgIU8mBjzhiSP/ZaAOatNC8Wa/czCa/WBYmCSLGzfKTnIAwM4x7UwPTvCXgO08LFrnc1xezAiSeTliCc4HXAHTr0oA7nb+FADGULyvFMBk0gRfm45A/WkBHeY8hww42nAP0oGZeszC1tUZiAN6ZJOAM+9AG6uDyCPqP880COJ+IWmS6po8sNtkzAq8Y/21IKj8wKAPMPDnxAm8L2wstYsp42jxulRMhj3J6c0wOhvvilaXUZg061uZbmQEKDHtAyOu7J/lSAo2fhzXPENrFY36pZaeWDTIpJeXnzMngAFidp5PrQB7LDZJBHHAmUWEDaBwMKOM+34UAS/Z4ZiJQFY5yGAGfzoAsCMY56jpQByvi7Sv7Z082IdYhM6qWY4AB6gep9qBh4Z0G30jTm06IDyQzrg91PH50CPFNX8A634QunvPC8haGVmYxgkEbySRt6EDOetGwyF/iL4vs4CkthuZRgSbccjuQM5oAspdeNvE5WGd4dMt3BJbdsfbx0GMnr7UAeneGNC0zwbavGLlZZ5stLM7rvdjyT16Z96ANk6rZRXfmPNEEhtwSxdcjcW3Y5645xQBk6p8RNG02Xa84kUJkeV87E+mBwfxIoDY5W68Z654m/0bw3aNbq+Cbi4+TaO+FAbt0560CLln8OhYqL/UpXvtSkdcStz5fIOEyeinOOlAzrdV8M/wBqzW11JLIpsyT5aHCuW2/eOe230NIDqbexhtneWNQrynLnucUAOt0G3jplu3+0cigCKS3IjlVMqXDEfUigDw/wZ4/j0ASaRrYNvLBIwWQ5w+T1c9c454zzQB0Os/ErQtNtWeGUTM8ikpGuWYbhuPOOcUAclb6z4h+IU72+nK+m6cTh5XyJNp/u/h70AereGPA2n+FoSluvm3JUhp3H7xifU89TzQGx5rp/jiTwZLcaRdWk81w08ssXlJxJ5js4BORzzjNAA+ma745vCdZLabYrGzRwRtl2DdnPA7e9AFjQfh1YeG/+JjbO5mlgYEN2yVbI5/2cY96APUbjFvo5JJVWgB+m5M4/M4oA1tMiEFrEvbYPryM/1oAjsdMh00FLcbQ7M7Z6lmIJOfwoAuM2JFjA9T9KAJFhVWLAAEjk96AIXb96iZwSGOPpjn9aAHl3V1VVypyGYHGPwoEZVtCkl9cOefkSMg9P738moAo+Jbd73Tru3kULGYv3bLySRntxjBx3PWgDkdB8YR6boca3wZby3jWPyWB3O+3CY9jwSfSgYth4j1fTFjvtbVPst22AEP8AqAThd2QM0AeoRTLLgoQcjdwex6UAWxQIWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAbTA47xe1ssUS3ZKo77chd2CcAHqAMeuaAM34cXKzaYUVt5jmkHXnHy464IB59qAPQCcfSgDzLxH9n1LU0sNSkaC0jjEiqGCiV9xyCc5xjAxigDqPD/h7StGLyaYiKZsFipBJAzjp25NAD/EkGo3NusWlOsUjON7sSCqDqRgHP6UAbdvG0caLI25lRQW9WA5P4mgDz/w5Kmsa5eaguCtuFtlP03Mfr94UAN+KF0sWkeQcFriaKNR3+Zv6YoA7TSLZbCzhtxwIokU/UAZPHvQB5joniKa3u9X1C5ZmtYGAQFsgsoOVQep4oAZ8P9Wn1y9vtWnkeO1AUbCTtQ8lgB0+XHJoA6u1+IOl3V4thE7Fn4VyuEY9uevJ4HHfNAHdA/getAGVrupLo1lLeMQPKQkA9Ce1AGF4J8Qza9pSajdqIS27J6DCkjP5CgDXXxJp8kghWZdxxgcgnJwMZAzkggYzzQBsk8c9Mf54oA8X1u90+4vWa31O5sZQ7ROuS0ZYEqdoyNu0jHp70wLkfgrWrtVJ1iR4+qsq5yD0P3+tICFPhL55zf3805zkjbtJ/HefftQBsP4W8NeEIfPu0DgkbWmPmNnqNuR14oA7fSr6z1O3ElkytFjAA4x7EdqANYZFAAevpQAq8UAPoATGOBxQBHuAJAxnuM8/WgByqBkYx/nrQA7GKAELBcknAHrxQAA5GaAIzIobYSAxGQO5A68UAOzgZ9P8/wAqAM/+1rYSiASKZHOAAc8+n1oAzP7M0u9vZJWVJLpMbs8lRzjj8OaAOl2joOMUAJjHFAAR27UAU728TT4WnmOEjGTjqT6D6+lAFfSb5tShE5jMSsflB6lfUjtmgDWHHSgBGO3n0oAZGwcBlII9QcigB+0duMUAQeYofZkb8ZxnnH09KAKt9FHewy2TPhpI2U44YBgRkCgDznTvhxLbL5Ul65iJ+6q7W2k8jdu4+uKAO80nQrTRoTBbL8rffLcsxHGWPfqaAHp4f0+GQTx28SSA5DhBn65oA19g646UAOxigCpdafb3qhLiNZVByAwBweuaALIRUGFGAAAB7DpQAbeKAFxQAoGKAGTEqhK8kA4A9cUAcD4fF3LqLSXO9AEYlWxjO4AYwTjg5oA9DpAFABQAUAFABQAmfSgBDQABcfSgBCCCPQUANYYHPT8aAPINAdtD8VXuluT5d6n2mInpnOCBn/epgeuIpAAPOO9ABu5xQBHIypgsQozjkgcnoOaAK94hbYAP4uaAIrhGkgZJMKckDntQBj+KbRb+3hsnPyyyoGxwcAHp/wDWoA6W3hWKNY16KAPypgZ+qzRw+UkkgjLyptHdiGBwPekBZkhivIyJFVwezKCM/kaAHQWcEJ3Rxxo2OqooPHvigDK0/XVvb65sCpRrQr8xHDhlVsjPoWx+FAHB32vXCeJ7jTWZliOn741B6sDJkj36flQBP8Jdbk1PSBHKS0lvIySE9Rzx165waAPVfp0oA8B+Nt/PaiyjiZo1DtJlSQNy7cA4xmgD1LwdK1zo9rO7F3miWRixLfMQM9c4+goAzfHcl1pWj3F3pzmKdDG5ZiW+UMu5VBzjcuRgDqaBmxot4dS0qC5lGxp41yCORn/E5P40gJNR8OWWqyi5uEZpUQopDMMA4/hBA7dcUAeeav8ACDR5kMimdWJCgCaU4DMAfvOexNUBzGv/AAk0jSrG6uFkm3rbkIWd2AcA4yoJz24waAO78D+AtK0mxhZ4I5bjYjNKycknPOGGR9MCkI9NjQRgKoCqvTAwMfhxQBWu3xtT1zzz1/DpQBj+H/EEOveeturKLSUxHcCMkd8HmkBctb6SS+ntGC7IURlYfe+YAnP50AaDzraQGaU7UQMzMeAFBJJ/AUAcj4p8YR6Dpi6lbjzVkdVT0Ibvz9DQMxvFfh7SPFFgl/cbIjuRjIuM5YgEEjgnJxz3oAxoPhpoOgwi9cNNsZZC0hyAgYM3yg7T8ue2aAPUdDv7bVbOO6swBDIPlwMAAEjp26elAGsoGScfWgCAwwzv5hRS68ByoyPxxmgRiXSsbyVlYAJCm7PPBL9PyoAz52jTagHRUXGexR+n5UDLOvukekKrHCn7PH/328af1oA6SAKsaqP4VAH4AUAODCQ4II2468daBFSVDJc7clQIs5HruFAGko2gLnpQBi3b/Y5TckgRRxOz/wB7+E8fkc/hQBY0jVI9YtY7yDIjlXcuetAFfSgTPdP6zDH4RxigCv4ovE0/TZ5pMhFVc492oA4XTta0+B521dUDQO0kMrpkvFn5Cpwc4BAx1oGdF9p0bxZp5fP2m3hzIyKWByPm5UYJ+hFAGz4f1K31W3S4s1CRHK44BXbwAQOe/egDoVyOtAh+aADOKAFB9KACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAbTA5vxEpuY1so1V3uDt+ZQwUd2wQeg/HigDmP7DfwpPHd6cP9GK7bhMknj+IZ/HigDurK/hv41mgIZTz6EZ7EdaAMfxBo2l6jF5uqRoyxAt5jcMAOThhg8DsDmgDhPBGnwRarc3Fi8i2CIqxCR3wxyxLIrnO0ZHOKAO18SeJYNIgKowkuJDsjiU5Yu3AGByMdcnjigDzqTxdqHh2OTT76OR7mZN0LZ4Bdcbck44J6Dn8aAO48H6Svh3TTLckJLNmeY56E9z34FAHmPxE8RWuuMtrbzARQAMjEsN0pIxhuMYG7kkUAYGj+KbzQoZkuZHlEttKI8zNIUfLKpIDNjJxjj36UwMW51Ga5sLbS7JWNxJMzuB/HK235WH3iFG088fNQB7za+HBovhl7BWWGZocyyEj/WcFix9+n40gPGNNtr6eSEWiLNPalmjYIAu4ITgkgKTnhQfamB754Lm1qe1Z9dRYpS+UAKn5MDrtPXOaQGP8SLpfscengGWW4cERqCWKqCDwP97NAHEf8JXbQaR/YkMbxPD8rK2Y8oJBkc4JLL17HPPGaAMaxvp72aJ9Lsje3NvLlS5JjjAC7cOT5Xy9QuflOSACSSwO98V+KdV0eK2hkiaJpkzLLEhkVW4yPkDYPPXpSA8YuYmvnVYR5l5JM2UJALb9zBiTjBI5Kk8HtTA+kdEEXhnTba3vXZHchQHO472P3RjPAJxxxSA6m4u4rKIzXDhI16seBz0oA8V8crb61rFra3M2yxWFpMoQwZ1GQOM4I96ALXwicKl7FGCYo52CE9GHB59Dz9KAPZ+BxnH49vWgDE17X4NDg82Qhmb/AFaZA3Hrxn2yaAMzwt4uXxCzxGJ4ZYwGO4YBBOBg96AOzzjrxQA3eOg4I/l60AeeaXdtf+Irpo3JjtowhTPy5IHPHGcn6jvQB6CkikZUgjHYj+fSgCGO/gmJSORGK4yFYHGfXB4/GgDn/FIe60yb7LKI2AzuB6beccd2xgfXmgDD0DxG1lp1ubzfI8rY3bW4UHBJyO2Px7UAaGuL5WpWdyjOpkYpxnbgjPPYdO9ADby7utfuHtNOfyYISFmlwQWP8SocemRnp70AQ2WkwDVtkSki0RWZv+mhz175wAfxoATTrIQeIZ5IiwV4gWznBOe3pjnr68UAd+CAKAKEt0wB8tSxU4PB9AfxoALK4e4jDyKYyT0PBx9KAMjUTHqd2unMDiICdvTgjaPzIPPagDfkkSBCzkIqjqSAB6+2KAM+0160vZzawvukUZ6HBA64bGDjvg96AI/EF8LKwmlPGFIHU/e4GMc8k0AUNAnXS9OtxeMI2k6bjjJdiVHPOcEfSgDpjOisELAMRkDIyR6460AeXajPLB4tgGT5UsWCBuIBC55xxzigCew3jxZcIz7gIAyjJ4yBxjpnvQB6U7hFJY/KBkmgDjvD3iGXXb67EWPsluwSNgB87c5OevagDD1TxLO+vQWFkxIXiVeinrnOfSgD1IHigA6UAGaADpQA0yBTg8cZz0FAGZc63Z2g/eyIPYMCfyGTQBRsPFFnfzrbRkiR8lQRjIHf8aAN6SQIhY8bRk+1AGRojfaIjckYMrNtOADsz8vT2xQBvUgCgAoAKACgANADcYoAWgBaAENACGgDxT4kK2j6lp2uA4SKQwykf3WwRn2+WmB62l/FPb/aoT5kewuCvfAzQB4TcfGWS2vWV7cC1RiD134Xgn+fagDb+I/iAzaBbavYsUQzxSD1Iw3yn86APUNJvf7StLa6Py+fEkhHuyZ/rQBwmrfEG3h1+Hw8EDB2QO57PwQPxBFAHXa2USa2mlYRxxOzFj0GNoH86AOgikWRQ6EMpHUdDx1/GgDznxdcxDWdMhlztj82fjpkKdpPsCuaAOu8P30mp2i3M0fkl2ban+z2P40AaMd9C87WqsPOjUFl9mxQB474z+JkXhi+e3s7USzqB5krZAI9OMZwOKAGSINY1zS/ESArFdwGE+gbOcfT5qALXwvt10i+1LS2zvSYsPddxAP6imB7PkZxSA8o+L+irqmiPcDiW03SD6Y+b+QoAk8MSajb+E7L7Eoe6aKIKOwU4yT+GaAOi8W6qND0WW9uVSdoUUlG+6z5Ax+dAyxYalBc6RBfyFYImjSRhnCoMnIFIDWfUbaO3N4XXyQu7eDxt65oAzbTxDYa3bLPYyCaN2VQVIzncOuKoDkfiBfCw0bUXmfyw37uM45BKD7v+1k0Adf4bvEvbWOaJjIjxRsG6djxx39aQHKeK/iNb+F7wWvlSXLABpinIhTsTgH1HX1oEb+q6okllHewH5JUV1JOB8/QGgDkNJuG0vxW1nGw+z31s1wwHaRSoP8A6FSA9CtLfZcXV4ePM2qD7RqVP6igCl4nQy6DdqvJa1mxj3RiP50DPLNctzrPgKCfGx4Y1fBz/CSD6H0oA6qw0ea48M29lBGoaW3jZ8sciXCvnnPUjNAGlrtkL3TU03f/AKR9nO5VPJKxfN+BwRQBjfDPVI9P8MJcXjLHHbPIpYnGAp7+/JoA73RPEOn6+rS6dMk6552kEjH40AbRBQfKcYOT9KBHLyESS3kgIwYkUfgX/wAaAOc1DULa3vJYmfD26JKUHUKAVyPY7qBl651BdY0y1d0MKTXERUN/cilV1J6feVAfxoAfdePdO0u8j0y6PlzykYUfMFBOFye27tQB2EUpllkU8Ku3GOc5zmgRJCoViSTn39M5oAleQKGIwSvp6UAed6Pq/wDwkWkXczZ8wK6svoeeP0oAt/DZ2fQ4EddnllkH/ASR/SgDqdKfeJX6Zlb9AB/SgCDxFYR6pZPZS/dm+Q47e9AHi41z+wbe40K+tTemzyqPtyWRmCoGbHHUfWgZ6L4LuHuITGbAafDsGMjG8nt0GeKAOs03SbbS932VPLEjbmXPAPsKANagQ0NmgBcZoAUDHFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADaYGRI2+/WPj5It+e43FlP4cUAXpQjIQ4+THOemKAPPbjwYlw32vSbp7bzBwVO5TnnIGce9AFiLwQ0zB9SuprooQwjyEQkADBAHRsZIz3oA0tX8KRaoFEMktmyoU3QlRlTjggqRgY60AR6L4LsdHfzsPcXBOfNmbc271AwAOp7UAQeONImvrRJrOMS3FrLHKqY+Z1VwXUH1Kg4HrQBxGoanr3jO2Wxs7OSyjZtk0suV+UYyBkCjYDvrTwNo9tEI2t0lbqzPnJb1POAevQAe1AFm38I6TZq/lW6J5gKsSCcA5PG4nHPI96APDNF1vTfDV7fMkb3F95rC2G3cCAAAVA5zuyCQewpgdbLpHirxYjG6kjsLWZRtiKksF6nd8wIbpwaQHJaBc2/hnWGtNTnYQ2z7k2jAd/uBn5OAc5x60AelXfxX0qEqbcNMpfyy/3QOefX1oA4bxN4ttLjxFY3OmSG4mX920QGcA7cng/wCcUAanxA1DTtN1e3/tGHFuAWwo2+axUkAt3A6YGORQBJb+PLh0RtEsGS0D4LiJnAxjIO3bk49cmgCm+ueK/E7FbC2EEKjAZ02qT/wPd75/CgDa8O/DJku49V1mbzbqMhxHGNqB8d8Z3HH0B9KAK/xMsdZvdQtm0uOWSFIiQYxws25sMSVYDHy9qAOZk03xprkTaTdoyQOwZppR27YKhQcelAGkfhhPo1tcX15cfa5IYZWiVFZMNjOclnzgZ4AFMDkPDvjyaw0uPSNKgJvpdxkdAWZmZjyB6hcDuOOlIDatfFHiqWIaetpM3zYaQxsG2ntnoMfSgCe40bxVrSrbPbhFhOxHlyCoznfk8H7uOnemB01nol14RuU1XV72NLYBVeNUIBJQKPmLkYDc8AUgF1r4gXDagtppDJOJEUqFUszHJzwG7cfnQBlazP4j01je3QdVIEYKMAi7iACwKk8fUUAdzoVjb+GNJea7lUzXCySSzAgZL5Ix7gEAfSgDz9fFstjYmyST5ZJHAkY8hSFOFPfr+tAHOtrx06Z8yhPN3ICnU4ZTkjJyD0GMdaYHR232l7cpePNZ2bssjM6kF1aQFcE+pIUf7PNAGzbXN94wlaDTlENhbqFV3XhnUn7pG3g8Z96QHVaB4Z1G2nW41W4WYRKVjjQEDjoxJZsnGemKAKerxz+G5nlsJOLgl2hxlgxBOc+hbgDGckc0ARadqur2u9zYSSyTlWZ+QDwAP4egAoA63w9p1xbmW8vBtuLnblQchFXOAPruOfoKALE1nfzSNm4WOMn5BGmGA9yxYE464A+lAEzWc8EJW3cNMf45QSM+uFK0ATafbXEC/wCkyCV26kDao+g5P60AcNr0WsafqjXmmQ+ctxGqE4JC7cdh0zj1oA4u48Q3V3cyxX0wgZFw0LDAXjnjOefrTAsaXrGn6DILuWb7Xdsp8uGMbQA2M465PA4pAWtT1W71a9s2vo2tLKaTcqOwGVVWbDjaDnIB/CgCHxt4msbqW3jjkzb20yNPKnKqAw+Ue+ME88ZoAz77WLnVtYW70NZrjyY4wMA+XkFuuPUYz9KYFaw1++g1eW8vLaa7ukTYsUXIibIA3AKSOM96AO70WC60u2uvEWqx4u5A0ix9CkarhUP4DJ+tIDevNVe68PyX6ja727OAO3X9aAPO9D8W6b4asUtbNHknuAzv6qxGcnj1oAb4Q8R2EN3Jdag4SeTJVmHA9cn6ZoA9dPiTTQgkNxGFIyDuHSgDKuPHWk24z5wbH93BFAGdH8Qra9YpYwyzsozhVPPOOOPWgCGbUfEWquI7O3W0jPV5gcgeoGRnHpQBJb+D765O7Ur2Rs9VhAQfruoA0x4H03aFZXbAxlmJJ4xk4xyepoA1dN8O2OlMHt4trgYySSfwyTQBe1BJWt3WAZcrhfx9aAF0+3a2t4om4ZEVWx0yAM4/GgDQpAFABQAUAFAAaAEoAKACgBKAIbmaO3jaSVgiKCSW6Ae9AHiPibUD8Rpv7D0chraJhJPcHohGQAo79T6UwEi+HesaBEU0vUSsQHzCQFQO7Hgt70wOG1f4c3M1kNUglF/8zGRUyCxDENtJ6jj0FAG0fGLatYL4c07TJQ7oIh5i4jTHVs8/ypAe4aFZPpVja2kpAa3hRXxwAyoAcZ7UAePeJdH0u/8AE1mdMYvfG4WW4KnKKibc598KaAL3xhvGihtIgGdRJvkVe8a7fvUAdDpXxV8PS2y5mNvgAbGHIA7ZFAHIeKfilp+oxy2mnwPdyNG0auoxjeCMjgnv2oA5vT/F+u+Hr6G71lJvspjKxxIp9sDbnGffP4UwNNk8V3t2/iHTIPJ+0hQsTtg7Oo3jHHbNICKb4f8AiLxlM8+svBAcAHy8k8DOOgoA7DRfCGvW4ttOvZYvsFlIJFaLIlyp+UdMY655oA0tc1CLwdqc2rvEWhuTDE7KOnyszN78qM0AdrpviHTtYiW4tZkYMO7AMPUEUAY3i3xHp9jp86SSo7yxsqRqdxYkY4AoAt+CLeSw0KzjlBV0gTIIwQdvSgDwu51nxN44lvtHtUi+ypNKjluqqrnaufcAGgZzT+BfFkUJ09FJhlCrnf8AuwoZu/XueAKQH0HceE8eHDo7SiJxAsbTHoNuMg9OKAPK/g/p82karfWcMiz2sWAZF+4zhlI2/RaAOL+Knic6rqN5ZSyP5NuyJDGmQGbaCxY9OCaANj4feLtQ8ClbDVYnaym2sjBSfLznj37elMCW68bNbarqUMNq+oW+pYClAQQCuOSV4x1/CmBvWuq6s5htL+FbKziSBYYSxLtulZdzDaP69KAOm8T3kei+LNNvpSI4pbeWF2PAGTEQT9P61IHbav430ewSRJLmPKxMxVTknjouO5zQBy9x8T9Cl01B5p/0hDEUI+ZcjaSw7CgDN8FyR6v4Pmtn+aOMyx57bQQyn6c0AeoeHiY9JtQ3DC2iyP8AgIB/WgDzq60f7N4wh1GLzPLW3kadmOIwfKYBV/AAn6mgDxmx8W2HkDQdS3iwa9lmkaPjKEqAOccZDUAdX4antND8Q48L77u0uEEcigfLGSVJYt04xjp3oA978Uam2iaZc3u7DRxPsz0D4IQ/gcUAfO/w/wBavItVurGeUXa3fltIwzhWbJH5jj8KANjxbK+jeKhdYzDfL5DHOACsiH+lAHq2veJNL0y4sre7kjAdnPUFVGxtp4/2sUAeIwax4d1NLuHXCwuWuWeOaHlivATb06belAH0JYanbQ6Ymo4aOER7jvGHAA4Lc9e340Aectrb399a3Wpyta2tzKDbQq+MhQWR5Tx9/AJGMDd1NACr4xtfDviW8jvZt1vdpE8ZU7lQgFSD9cZoAk+Gksd02sG1JktnnBjbsyssnT6f1oA7TwK5TSem3ypZx+CyN/hQBo+GoXFsJGbIdpCR/wBtX/pgfhQI37lQ20f7Y/rQB59400dJGE8d2tiHZBMTjLqpBUdR/EFoGa09/AIIfsl1EZosAFnwGHRt2M9s4oA6m1uI7lQ8bK445U5Ge/4UAXKBC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADCcUwOeYbdYB5wbVf/RklAGhqlo97aS20TmJ5FKhx1XPegDMtNIntNMSw89vNjjCCYDkFQMHr7UAYmi2PiCzvsXk8VxY465bzM/QrgfgTQB3QIAAzjPv1oA898X+L59JvLXS9NQTXd2/Kf3UXliT24oA7HUNTh0i0a7vSESJQzn39B6nPA96AOdHj7Rmt1uY7hWEhIQAEtuHqoGQBkZNAGD8OvF974tN1LdIqxwSbY9oIPJORnABxijYD1EnHPXAP4+1AHK6V4M0vSLqS+t4gLiZixdsEjPZfTnNAHU9M449h/M0AcvqXg3SNXkaW7t45JZFCs+0Bjgg4/SgClD8PPD1tGU+xQ7WPJZQT065OMYoAfongTRdAk+1WECLISMOcMcf7JxwKAOg1LSbLVAq3sKThG3L5ihsHrkelAFqG3itlCRKqIvQAYAz7CgDk/FPjfTvCsQ81hJO3+rhj+ZiR7Dp1oAq+CdW1LX/ADdQ1CE2kTfLBGfvFSchyO3HX60Ad+OuCOnemICwHNADXZCCrcg9QR2oAyrLSraykdoIIogeQUADMT3PApDNMlF9Mn25oAlDGgDM1fSbXW7c2l5GJYmPQ9ODnP4dRQBj6L4R0vw8xl0+BEduN4+8fYccUAbt/aR6hC9rNgpIpVh3x6j8cYoA8zt/hnHLPm9uXnto9pig5xhcYDHOOgwaAO+vvDem6lAttcwRyxJgKrAcfT3oApab4O0jTX863to1kwcOwG8Z7Zx0oA0NT0Gx1hVW9iWVExtVuR6gfQH+VAGpbW0NmgigVY0XoFGBQBY/zxQBzcaagdSZpUhFmUwrf8tCcjg8dPx60AdIBigBc0Ac74itb+8txHpkot5g6kse65G4ce1AG7ArJGqucuFAY+pxyfzoAlNMCMuFUk4UDuTikBiaj4dsNVzJcwxyOQBvKjdj0z3oAls9CsLAhoII0ZeAQozQBBreg2XiBFhulLeUdw2naRwRjPpgmgB2neG9P0yA2lvCixMcsMD5jjq3qcd6AJNQH9m2crWcY8xYzsRQBzjjmgD588N/EE+Hbd4Xtnlu5JGLuVcOzHOC42HIB46nrQB0kcWv/EDYtyPsen5y45RnHQqMDkE+uKAPXbzR0l0x9MhwivEYl9sjGTQByHgbwQfDYllvjHNO5CqQOFRc7cZHU55+lAGtrHgLStZn+1TRtFMQQzxHYWGMYYgGgDNX4Y6OAFbznAG0BpCR6+nvQBsWngbRbRQq2sTEY5dQT+dAHTW1pDaoI4UWNR0CjAFAFrp9aAHUAFABQAUAFABSAUUAFABQAUAMkJUZFAESTB13fd5xQBLnnFAGfd6pbWBxcSLFkEjcQOB9frQBz174+0axVme4VioBwgZjz0xgEUAcJqeqaj8RAdP0yNraxJBknkBQsPRQecH2FAHM/Dnw1qvhrxLcWrqVtBGS56I2SNhHbPXgUwPfdZtGv7Ka1jYxvLGyhh2yD/OgDj/hvp17pmmmC+PyrI/lAgAhAcc/Ugnn1oA2dT1EwT/2dZRH7TJC7o4XCKVKjlsYBO7j1waAMzWvC134g8gS3ktsI4gsywnbvcgEnIx7jrQBJoXhTTfD0qx2uDdAFizEGRgxIOWJLc/WgDXu9Ot7692zosg8kghhkYJHY0AYv/Cs/D4cyG1TJ7ZOPyzj9KANi08LaZpq4tbaKIgYyEXP4HGaYGzNZxXCqJkWTYcruUHafUZHB9xSA52TU7mXUZNMhiaOJYN6XOPlDHAC++M/pQBe8N6PLo1uYriZrmaR2kZz6sScDsABxgUAbm0N7ZoArX+nQalE1vdIJI3GCrDP4j0PuKAPKbj4M6Y0he3muLZSfuxOwHP0IoATUPhxFolhJNo8f2jUQvyPcsHx9BISoP0oAwjY+PtVzbzSR2kYXBYFMnPoVyeKAO38PeDD4S0u4jikM19cI7vKx6yMpxg+xxQMjg0DVZbCws57jZLFN5szKTlkDbtme+QSD27GkBZ8YeELrxU8cK3clnaIp82OLhpM4647de9AGl4e8J2PhG3WysQQu4uzHJZmIJJPXv26CgDh/Ffhiw1KG2hEcUct7dgSSFP3rDeA20gZ6cHJ4FAHoWkaVGscsNxErRxyssXmAN8gAxjOePfvTA1rfTrO2OIYooye6ooPr2FMDh/E1il3qVueA6yQAn1VZd2Ppz0oA2/E/hSx8URJBeoW8thtYHBGeuCOewqQMW3+Fug2KEiASvkfNIWY9R/eJoA0Y/h5oMZc/ZIyZQQ2Rnjpxn7v4YoA6Gz0Gx0+0NhaxLFARyo4znGc9z0oA5nTphqOoXiJIRHY7IEiGVCkkFjjjPK45zigDiPit4ui0eFrCF83MsOzYp5UOSrHjp8poAwdNk8JeKtJ+1X8C2a2hVHIBXe2O2z7xJzkckcZ6igD0PwPrfhhVWw0OSFGA+6FKMx75ZgCT+NAHUeLtHfX9JuLCPiSWM7M4xuXlQc+pAoA+avCesHwWDaT6ZM9w1woedFLBgnQKenBJ6etAEmqTX3xK1CKzjt3srbz5GaVhtcZORjPQjGOPWgD0Gy+EGnWt3HFfyzX25XP71j8vBAA59eBQB1tl8L9A02ZZYYFMkRDASMXxg9drE9e3HagDpvEWjDX7CbTkcwiVVAK8AAdsentigDzHRvhHbTFm1a4lvTH+7i+ZgiADaNoBAGO2OlAHV6R8MNG0kOZEN002ATN85AHRRuzj8KAOk0LQ7bRoJbWxRYYizDCgcE/zxQA7S9LOg2UkJcygebJkgD725yOMdzQBd0SPy7OPPHyk/8AfTM39aBGiwyRn1z+VAHzt8R7sQ+IokuomuLdvJVU525O3PTgnPrQM9XTwJo0+JmtwrMoJGSAMjpgHHFAHQ6To1voyGG1XZGTnGSf5/yoA2cUCCgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAjb+tMDn5btLa6mubn91FBCBvPAwCzHn8aAF0fxJp+u7lspllZCQy9GGMfwnBx74oA3eMccdv/10AZep6va6PH5t04QYJUZ5JUZwPwoA+e/EmqanfQRa6t79nDktFaq+07FPVlB4J9+SKYGr4MvTPFe+MNSUTTQ/LD04AO1tvYEnHpxmkBLrXjq38VeH7gshiMUsQKAjJG5GJU59+DnrQBxMOk6p4UaF7WyW6a+hxHIqF/KLk5zgHaxBBJ+6eOeKYHv3gfw0PCOkrZkl5OZJCSM725IH49KQFXw548tfEN3Pp0StBc27sNsoxu2nBI/Lj2oAp/FPULvTNFaazk8mTcAzqeQPY9aAOm8IXk+oaTa3N1/rZYlZie5x6e/WgDp6YHlHxY8RNomlmCLd595lE2kgggDOCOR1FIDl9Yv9U8HeELZHlIvZZo1DFiWCOCcDqeCAPxoA9s0qSSSzgebmRoULcdWKjP05oA4P4p6vdaPpIls3aBnkWMsv3sMQCQevegC34T8FaZp8aX+z7RczKHMs5MjAnk7d5O3PtigD0E4BA6cY/wDrUARMSjDBwOmMUxEn3ASelAEckghXc5wBjPHqcDtnrikA5TkZHemM8jt9cuLnxnNZGQ+RbwDbFuwpbJySM4zj15pAaUHxR0xtSk0ucPA8UjR+Yw+UlSR26DjqaAO3utYtrSD7U0ieVxgg53EnjbjqSf8A69AHF6b8TtNv7g28iyW5B+VnAIOPpkD8cUAeixtHN+8jKv6FSD+HFAEgReQOB1OPXrQBVS8gaf7Mrr5yAMU4yBzigC2VB+nagCG5uI7OJppmCJGMsTgAD6mgBtpcxXsYmt2DxuMhh0P0oAt0AG3PWmApGaQCYxQA4AYoAOh9KAOS8XeIX0C1SSEB55ZFRV9QTyfwoAwviPdXNvYwLbHa01xGjYODz6fjQB31sGigjVvvBFB+oUZoAtD5elAFcPCJDGpQSYyVyAxH06mgCbaB0+tAECSxlzGGBYcldwLAe4znFAFeQWscgLKgfkA7AT/31jP60AX1PAA9sY9KAHKVbOO5xxQAjjA47dM8UAIGHB474xzQAwSISV3AsvJGRke5oAp2Wq2uol1tZFlMTbWCnO00AXJ7iO1TzJWVEXqxOAO3f3oAkRg4Docg9COhHqKAGvKsKF3OFUZJ7AUAOhlWVFdDuVhkEdCDyKAJBQAHigCo11DE/lM6hz/CWG7k8cdaALlIBRQAUAFABQAhoAj2jGPSgBnlfPvyenSmBFcWEF2MTxpJ2+YA/WkBnp4e06LO23i5xnK56fWgDWSFIV2xqEA6AAAfpigACjOcDPH1+h9qYDyufbNAFWe4itSqOQu87VHck+goArWN5HqCeeilACVywwSBjvjpQBYRWEx/u44HYUAUQ1quobOBcmHcfUJuYA/iQRQARZOoSN2WKMfiS3+FAGs3JHOKAKc19Cspti4EoXft7hckZx6cGmBU0TW4Ncgaa3OVR2jP1XGf50gNJw2CVwD0HHX19/1o2AWOVCfLDDevVc4I4z0oA4+71uePxJBpY4ge2klPu2QAPwx+tAHbDI/WgBcAUAVrk8AdMsB+dAE+MdKAILhSYyo6kED0yaBmHdazaadeW1lcSKk06kRoe5HXmkBu7SWGOAOoHP4UAU7yB7h0EbmPyzvIH8QxjBznHWmBzurxOstiqYRY5jI7cFgoYE4B9e57UAPk8Y2a6lBpFuVnnnVmYRsD5artGXAzjO7gexo2A6wsoyeOOM/zoA80uL1rnxCkO393E+3n12K+fwDUAdR4o1GbTtOuri1x5sUYK5OADz+tICTQr6S80u1uJDukljjLH1YqCT+dAHTYFABwBQB4P4q+HOrXmpS32kXRtorpg0oBOc5yT19aALel+B9L8OXEl5qUjXU0NtumkmO5cktkgHpx70AYtj4Wh8Vw3GuPH5FrtcWdsvyxnaP9cyjBZmPA5xhaAOh+Hng/TJNJsNTeALdrGjFwSCW285xwepoA9ekbaARhVGSc5/Q5oA8w0bXLO6iDSbES3u5EZnIwSgRiQSPRhxQBa0wx3MsMsBV1e4DMy46PHIccfTpQBznxJ1iez1nS7GFzGLh0LleCVEnQ/XGKALfhG9uL3xTqZd2MMCRIq54HBPT3zQB6Pq15PYWs91bxebLGuVj/AL2Pp69aAMfwHrcuv6Wt9NGYJJJZg6c/KVkZeAee1AF7xfrB0DTJr9F3vEuUH+3/AA/rQBo6TO9zbecw2tISSMdCQKAJtQcx2sjN1EbZA+n9aAJ7Ef6PF2+RT+YBxQIyvEEV1Jb77JtrxEPgfxqOqj0JoA8r8XeOLCVbLEIaeS5jEiuuHTa3OD7EenIoA9sjk8xFdfusA3I5wRkD60DIBqEaNtYMhJwMqRmgDRB9KBC0AFABQAUAFABQAUAITigBaACgAoAKACgAoAKACgAoAYRTAx9Y0ePWI1gnLCLcGdVwA4BB2vxnafYg+9AHnHiDRLLQ9Tsr2xYWczybJI0/5aIcZLAnscc470Aetnjj05zjigDyz4g6M2t3djaJIUMrOCBjgBT8w9vWgDC0f4VzLffadUlSeBAAqIGUN1zuBZuoxnGBxQA678BajZSSwWFzHaaUV3OjLvLYGeeQOuOgpgZGgeCovEQW7vZFjtQ3lqkeIxOY5SNxHPDY28dunNID3WfyNPti74jhgXr6Ko6fT9fegDw7VPiveTTiTTLf/Qo5lWSRkZsryGIII+tAGTqes6Y/iax1LRiRJPIkVwq/LnedgJzkcggnigDofilqP9uXVr4asjmeWVfNC87QSOSPQdT9aAPR9S8Q6f4LtYIbpsAKEQDBJAwN2B0A/rQB09pex3sKXEJBilUMrZ6gjP8AKgDwz4p31nd3unLHIJXjmO6NCCeSuARz1IOfagCTx3J/bGu6fpcW0+QBLIG5RQSuM8gZ4xQB7kwCj0A4GOO3Qf560AeH/Fy/jvooNFtyftDyoSDwACRjJ+v0oA9l0q3NrawxdCkag45HT1oAukYOT/ketAHLX3jLTbOGWZZFlMDFWQEA7lGSO+PrQBx8nxZsHtpD5ckNwAQiHkE44IbAGB9KBGb8OvGWp67P5F0puYHUuZShUJzwC33SM8AYBzjmmB7BNqEFpKkErqss2QiZ5OPSkM8V8LhH8bahKCDkBVzjnGdxHv0oAo+PdH0LUbuV4JfseoRN+8BGUdiCfmHB3EjqCPpTA5jTdG1vXQLGzlE0VrtbOcIr4Djn2JHBJ5oA7Rvh3rF6482S3hQ7ckLuYgfeHysv8qQHe6Ha23grT5BPcNceW+6RupUsegHUDnjOaAO0tLlLuFJ4uUkUEevPT6e9AHJWenW2m65NcSyl7u+XKR/3UTrj86AOlvtTttLCtdOIwx2rnqf896AHXlnbaxbNBOBLDMvTJAZSPYjtRsBzlnqKWWorolqix28MG7OeVIzgf/roA6y3uo7hBJEwZT3H9aAOZPjG1+3jT1BbcSokB+XeOq9PY96AOtHHQ0AY+p2E960RhmMCxtlto5b25zxQBNfavb6ZH5k7gdB7kk4HHuTTsBU1vW/7KszeLG033cKvX5scn2GeaLAcb4x26ibZ7clprc+ayL8xCnBO4Dp069qAII9Yg8cX1qtsriKzfzpQV4ztZVGcY4ZgenakB6oeP8/hQByeq+LYdMnMIRpdgw5T+Fj90Ywck4P5UAeY6brzpfz6hsllvHLLHGwKpGmSeR1zgc80AekeDvEU/iOKVrmMRNC+zK5wcYPcnnnNAHWtHFETK21SRgscAkD3oA53UfFWl6cMzSoWXsuGJzQA2+8QRS6NLqdk25DE+xumGGVzj0DDn6UAcB4S8TjRLSWTUpnmaSTMY6nBAOQB2zkfhTA3fEnioXujPNZZWSQYwTtdRkEkCkBc+HtxP/Y4nvCT8ztl+u3c2Ofpg56UAcdBrq6bNqN3IzFpPliQEnAI4P4nOMelAG94Tsv+EQ06XULsES3b7th+9k5Kr7EgnPHagCh4i8VW2t6TLbyhoJy2FTPUhs5B+owaANPWNVl8P+GYwzMs8kYRSv3gW6YBye45oAivdXnPh1LfepvZolVlJ555Ynocjv8AWqsBqJfTaBods0JWdgkYZycquQMZxjjn1osB1ug6kdVs0uTty2QdvQkEjj8vWk9ANZuB6YpAecy6G66tHcSt5kszklVyFSNc7TjJ5yFB5x7CgD0ikAooAKACgAoArXN1HahTKQodggz3YgnH5A0ATfSmAgIzTAdnFSA3OeR2oA5eTW54tWGmfZ28gwmTzweAwz8v40AaFvfSJa/ablNjZJK8AgE8ZyQOKYFmz1ez1B2jtZklaP7wU5x9aAJnjjmcMwVjGcrnqpPU0AeZ+Ktc1TQtZsVhQHTZ38qTH9485x+FAHqS8kn8qAOeh08LrEt6SWLQJGPRcMx2/XnP40AYXiDxTF4WjmvZvnZnEMMKjDOwyff164oA4c+ONW8Y2UkGiRtZ6hbEPKjHJKdPl4B5JBOQKBm/4D0XUlM2pa87Neyr5QVj92MdOMnqSaYGf8LJntf7T09j+8trksqH0cHB+h20AdNrOt3scNpp8ZWC+vx95jhYwq5cj34x2pCOW8P/AA9udC1uLUjfNcSuZGljYEB1ZSAV+Yjg+uOlAHQ3b/8AFY25Jwq2Mh5/3v8A61IDv7DUINTh+0WriSMsQGXpkdRQBZfd2OAKAGzDO0Yz8wpgS8dBQBzfiybUYNOkfR1D3mUEYbpy67ifYLk0DOAXxLpT3hvb5o5r3S7UGUpyEc7t4XOOeBmkB6fpeowazax3lsS0UwDKenB9aAOD8Y+L5tFul07TIDe6jLExWMHCxrnIdifTrgCqA880e18QeIb+40XX5zAXgLxugJ2rMCpVRkZ27fUc0Adb4e0LQfhtew2bys+oagGCyP6LjIHJ25JHc5pAem6vPHptrLduMrCjSlR328/zpAeN+E9cm8TarDf2sW62kmmaRyf9XtiRVU+5Iz9DQB240me307U0upTcvOZJMEcICOEGT/Dj9aAGfD+5Nx4d09mO4hUU57bVxj8OlAHf/brcym3EieaOqZG78qAKN9r+n6XIsN3PHDI/3VY4J/CgCPV9Siso42yCZZFRMd888fgM0AcNq2mS+JZtQ0+U+XF5lumR1MWI3kX/AIECwH1oA7K+gjsNLkitwESCAhFHGMLQB4Tp/wAUF0DSrTTbCCS7kSGMySJnahIBYE4PPbH60Aal94hX4qWosNMuJNNubcGWVWXkhQcgEEccZz+lAGRb6RYTDT/Cc7uCsM9zNIODJI7BV+v3KAM3QtI1nwlcxDSnGoQZWU27EhlVUccdRn5u+KALmtawfF/izTBbRtHJbIPPSQYMbhyxHfIHrQB23g1JE8WavGdpQiIkr0yVPH14oA9VtpTJ5jlcEsynJ6bf/wBdAHjGua/qWma9p+m2gMVq8m9to4k81izHjthjn3oA7r4kW5fRbtyTjywAvoRnmgC3Dfz2WkW08HLO0YfPGFYHcf0FAG7qt1FNZymJ1cABcqQcZIGDj60Aa1qNsMYHZFH/AI6KBEu3np9fSgDGvvD9lfyRzTwq8kL+YhwAQ2CBn2AJoA2VXaMAdP8APFABsz1A4/GgCTpQAoNAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUANpgMPXFAHlNrptr4rku1ui4vIpmEZbrEvGwqPTOc8igCrd3fi3w6BbwQDVUxxICFbjpnP+NAGv4dsdX1W9XVtbRbfyY9kMIPILZ3FuMDqcYzQB6P04HWgDhviBqUum6WzxD5ZHVJD12xsfmIHc4GO3WgDxrXfEFvrl1Z2+nuba1s2hUs2VAKspJwAe35n86APSPiF4htIdGdYbiNpiqjAOdy45HGeWoAo/CfUBr+kPa3FqqW8WIwcfLKOQSQQPSgDqIPhvoNjdR3tvarFLGwZSnADDnJH60ActqXizwt4e1C4vxGW1InbIyoN/A4GSQcfSgDxvxR4qvfFE5vfs0giiGI1CMRtPXJ29enbrTA3tL1LxH4qij0nThLb26RhNzAoNu3B3ufmPGcAJ+NAHqvh74U2ekTpqFzJJd3UeGUucKrADpycgHvx9KQEXiLwDMYp76zdri9lkVxv+Uqi7jsUgnPO306UAYln4h8ayp5RsGRlCqCyoAcYBOd+ffOKAOR03XrZdTbUPE7E3FmSIYhyWkBJ5HTg42/0pgdmfibqesERaJp0jktgSOMKB2Jz2+maQGLrmo+N9OtJvtSAxtyXgGRGp6qMlTx04FAHOWWsaHPYR2SWc99qLZZvl2M0jE5y3PHscUwO903wynh/RJtVv4N175bOEb5/K9AOOv+FICro3xORNMihgjkub90xgJgBiPl4Hv64oA0rfwjrl3ayatPMsesS/NECSUhUdAOOCe+BxnvQBzmpeHNc8JyR61GEuGUgzBckjPXnGSD3OPwoAytY1N/EbyajHAsHkkiSYbsN8wCkgqvOcZyeOaYHufgvTYdM02Py2VjMPMdxgZLjce/bOPwpAVvE/jK08OQt5jiWZ+EjTrk9MnnGaAPGbK2uLmZYbw+SbtkMgZsbVILc55PTHTg0wPZb7xVpPha2EEbhyi/u44/mZjjj06mkBheD47zWL2TX9SHkRlfLt424IXksWzgDqKAMj4mX+m3WyFZs3iAgBTlVVsEliOhBAxgHvQBft/HtlpNhbWdozX115KoPLGRvC4Iycd/bpQByN7YanYzpPclI5dSWUfM5DozAABiAcDGOmcUwOp07xJY+DLBbZpvt11IQWWLLYZug7ccHn9KAK9nK9vcNruowmztVbdHGADIWI5YgkAcEn71ID0j/hLtLEAujOgjPvznAOPrz9PegDlbzxTPrsxsNIikKZG+4+6qqe6nPNADtZ0AafYNLbRPfXAeNjubkkOrEjrjkZx6VQC2NpqHiTL6orWcIUokQ4bkY3HBIOO307UASLpI8IW1zqKM17cBeNy4O3+7gFs0MDH07xxPNEVstPkZ1yWCDAzgt/EE4BFSBLpl54j8RxC4RorSJmdWDE71AJU4CgjIIP8VAFHXNFttCtobTzBNfXUwZpZPl3sAeWPzbQN3GM0wOHW1uZ5haxRie7RjnYdwbghiWO3ue470Ad3pen+JoYfs8CRWag5zuIOT/uqc8cdaQFpvBWo3gabW9QfywCcRk7QB6kkfyoAybPwn4f1eza4inmjWNsGWVh820EcDPIIz3/AAoAo6v4igmtF8PeGo3uhEBvKr8pGdzZPTk5z9aAOUtNej08sLqEiYq0YDxt+76cpwQffpTA0LTVFmRGvw8NkzqrSsCN42sQAPfHOTQB2lzr/wDwkoGh6CpWEKEeTBUIuzOcjI9sDOfWkBBqsWkeG7y1t7hsi3i3znr5hz+7BH+8H69iKAINQ1LUviAfI0dPKs4nX97Jlc9fmUAHJ9uOvWgDOPha+8P3vm3Fu+qKuPKZQNinOSSpb72c0Ad9YaFqOtgzatIYoWwY4F/gA6c9vwBoA0k8C2ybSZZWeNNisW6Z6sR3J/yadwKaeC7nAt5LrdagAFQmC2CCM/N7UXA7uytI7CFbeIbUjGAP1P6k0gLDkAc9KAMLTS9zcS3LcpwsZ9u+PqRmgDdLbRmkA4GgBaACgAoAwvEWkHWbYQK5idHEiMP7wVlHuPvHkUwPMJL3xN4ZchkN7COh+9/LLigBqfFWS0Vhf2kkbKcfKrHr9RQBtp8VdLztkSaNhzjYf8KQFKT4qRyqDYWlxcEsR/qyBjP4UALH4g8TaypksbFLZCuA0xXdnJ5AJJ49KAHjwVqutADXb5zGeTDASgPsxXb9OtMC/pfh2y8H3d1cWKlFFqWK8sNy4YevXFAHkGg+PLiw1eS/vHkmhut2bdSW2Y+VcKeFzjPFAGZdeL7vUNZGru7eTbXC+XZSEk4OQCI+R+Q7UAfV9pP9oiEu0qGAYBuuDzwO1ACRDdI7AY5FAHzReeMPM8VSm+t3u47MtHbQogJ3Ej59vGenWmB6h4PgutQ1SfW7i2WxR4RCkY2iRxuU75AOnC8Z9aQzNv8AULnTfGkEMbmSG9h2tHuyEwDztzx65xTA1dItRZ+Lr3ySNk1vG8gHZ8yAUgN7xd4Th8UQKGdoJ4MtFIpIKkgjqOxzQI8t8JeIr/RNaGl67IGBj8mJywxhSdhJ9W4BoA6nx7o2rTXtvqeiqskgjeJwSOFbHIzSA0dKsrvwNo9rYwxm8necLJjnZ5mWds+i4P50AeldPyxxQB538Q/F0nhC0iuoIxLJJLtCHIz09PrTA5RfHfiYeXctpZ+zSD7qEs5OMg9cgexxQBkX/wAYJ7e3uIL60ltbpwy26hT0Klcn6HPNAzzTw7Po7y3d1fN9niltTC0bZLyzMXLNjk/xAUgPe/hFp19pujKt8x2u5MKEYKqeg7Y4oAwPiR4Xv4bw+KNHkKz2kX72Pd1jVfmwPoKoDufD+oQ61aWWq7PKkuUjBY7dxKuQR64zk/Q0Act8Q4rHVrywtbchtTScFNmC0cY5k3bc4529aQHo97c2iW8sV/LGIyGD7mAwrA8EH0U/nSA+Xvhfr0ejave2ETb4WaeS2O75SVBxjnuAKAPbvAHiSbxho1xcXKqsweaJsYwcLx0+tAHI+DPF1h4e0Jba/kEVxYSzRmMjLMy7woAwSAcdeOtAHC6HO3iDxNaapZzStcTTFrmEhgsUKnA6gAgoPfnNAF34o/D7V73UbjWwyfZUGVLPjy0X0GepJ4+lAHq3hOQXGh6ZcavhWjVNnmDr8m2Mtn+Ig8Z5JNAGtda1a6DFqGoXWVVJkA4ALHyowqrjk5OM/WgD518MeMtXu9Zks7zzmg1PdGIn3kRhjhCoPHHJOPUUAdtoPw58SaKzWEU0UNk7F3mCoXI5+UDBbvwCMcUAdv4c8OaZothd6nZkzXBjuEaWVvmJTerYGcKMg8DHFAHE3DWmo+I7CawcSNp9qzXTqdygEllViM991AF691WXw7qKTWVtJeTzQyBViU7eGQDceANpNAHL6B4a1u81qbXr5fsptWM0xLAsw2bxEoBOBtwp6UAehfCqRbpb3WWUqt1cFQT1YrgFvpjA/CgD1G8R7e3cwZ3Fmb8waAPArO61HQdfi1PxFF5tvcbYbVwQY4d+AmFzwTnnjjJoA9Q+JqyP4bung3MwTeMdcYJ/KgDwq78Z6p4k0W00qytrndDtMs0SsCQoIABGBzk9fSgDu/A3hrUND0y6lvg8X2ueHy45H3NtEiAscFgGYckH1NAHv8Q2qB6KB+QoESDrQA40AFABQBWluEhwGPzHoKAJkJI+bigCQcUAFABQAUAFACGgAFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQA2mBG3FAHnouPsfin7NEoIuLTzJMAZBVsKT9dx+uKAPQiMDHp6cfyoAB+FAFSS4QkwIcyEfdyeB7kdDQA37DFJCIJ1WVD1D/ADj1/izQBiah4R0i9gNtLbxIsh/5Zjy2/Bk2t+R56GgDDs/hhoVpN5ogL8ghXd3TI/2GYqfyoA7q1soLGMQ26LFGvIVAFH5DFADrq7hsozNcOsaLzuYhQPzxQByy+GtA1yUakkMFzITnzAFOT744/OgDq44YlTZGqqg42jGPyHFADwqp0AHagCOdBPG0YYoSMZHUfSgCVRtUAc8d+v1oAilVsZ3BQOSfUd+vQd8igDiLf4f6C102o+StzK7b9zMZEznqASVPPUYoA7hIo7cCOIKgHRQAoA9gOKAHOodSpwwOMg9/wPFAFGDSrO1kMsMESOTyyoobP1A4PvQBblRJFKuAyMMFSMgj0PUH8aAKVnpFlYOXtbeKF26lI1UkfUAEUAaPqOn86AGfeUjHHIIPfp68UAcnrGgRX1rcWfzoLs8qoACnOc4HBHqKAPC5fDeu6QxsVuhHD0jYzrEMA5wI96npwcrzTA9P8NfD+ygIu9Sb7ZeHaW3NmMHthc7T9cGkBpeI/h7b+ILwXwnlt5QoGFClSowP4s4OPxoAk0P4caZo8guHBupgSwabnGTkbQeBjOOlAG54k8ODxDbLbedJbKpzmI4yOPlYDgjjjOe9AHO6L8NNN0yOVbjN3JcctJJjcg54Qj7vX+HFAGvong3SvDfNhCFY5bcxMhB77S5JHrxQBjeOfDsWsxRXEs4s3hbakjY2Ev6jB68c449aAMfSdF0rwIYjcMbq6u2VY5Nuen9w4wBzz0zQB6JrWh2uuQ/ZrtTIjZ6MVxkEZ4IoA5K2+GeiWuEaJpVTna7uVH/ASfm/I0AdvHawWMIjVBHGqgfLwAAPbn86AKOj6xZ6yrNZkkRuYm6jBAI/pxVAa3lh14JGD3yenFADTC4xggr3z39qAKd3BM9tLDH+6kdHVG+8AxUgHv0qQOa8EaNceHbD7LeSiaVnZ2PIGWYnAyBxjk47k0wF8TeFrbxZ5azyyQPDnDR8DnGcZ+g6UAafhzwvZeG4zHa5Z3OWkclnY/U5x9BgUAdKrfwjII+uOfr1pAUNV05dUtZLNyUEyFSwOCDQB5NYfCN4/wB1fXsktuo+WNDgZPqDjH4UAenaD4bsfDUPkWEYjH8RJJY+5Y5P64HQUAa0trDMcyxo59WVSf1FAFHUtGtNRhFtcQxyxAhghUBVI47fWgCexsINPQR20aRKo4CKF9vQE/U0Aef6r8Ok1fVW1K6mMsLbd0PTAXoNy4bjJOM96APRbKxh06IQWyLHGoAAHoBxn1oAsblXBPGeOuB+VAA88cbhGZVY9ASAT9BQBPmkAZxQAm9QduRu64zzj6UAVb6Ty7eRxzhGPHXp2pgZXhk/8S23znJjXOeDkgHnNAG3KvHFICRBgCgB9ABQAUABoAaQKAKUlhbzD540bnuoP9KAIjo1luL+RHk9yi/4UAWYbKC3GI40XHooH8hQBZCgcAYoAKAOK1XWE0i9YXMUkkM0QwUQtkggbTgd6AOd0fRItY1BdSNitlBAW8sOpDylgPnKnoAeACMcUwDS5fDlzqVys6W8V/BOyYcgMQMbWAyB69qAPS4mATdkFfXjAH4Y4oA5W/8AGWkaKHa5uogQfuq6lj7bQc0AcB8PtPGvatdeKDF5cMhKQAj7yk/e578dfegC34ufXfDF3cappzJJaTKgKMCdjABQRyMAUxnDeDde06G/fW9bu1ub/wCZUjjU4QBeQACegoA75/GcEV29zpVjc3lzchUZwpCgLuKj7v8AtGkBV1C28W+JmKMV0u3x/D949gGLE8/TFAiy3wmgey8tppJL4EOs7HJ3AA4Ge2aAMm18V+IvCYWw1Gze7SPIEqg5KdskcZ4NIC8fjAASo0+4JXsDkj3I2ZxQBOfH+satHt0jS5gzf8tJFbYCfTgfzoA5pbJrjVreTxheqk6nzYrXhYlweNxPU8UwPdbTVrK5UC3mhkAH8DD9MGgBZ9Ns7xlkliikZQcEqrHnt0oGeeP4P8MWl9NdXccUbhw37x8IDgfdGQPw6UwI9f8Aifp2lmODSsX828BoofmIjAOSNue+0dKAOOkk8VeNXlZk/snTZdiurj55EO0Ec4I3L1xUgdtrvg838dnYWl09hHbKAnk/eZu/XI9+negDb8L+BLHwwTPHvnun+/PMSzn19NufYCmBxniP4S/27qE19NdypbzfMYVJGCB7kjGevFMCPQvh5pLRraGFopoEfEyMQx3swyfw9qAPSvC/hi08K2X2C0B8suzHd1LNjPPHpUiOan+HGiz6l/aE0RklkPmFC2Iw3UtgcnnrkkUAblxDbaFHLe6dY75RhcRJtMgwBwcHAHfHpQBzcvhrV/FVwsutSrb2SNuSzi6v0P71iTkeoAFAGX8R9Zg0G70o3akWMcjO+0YGUjcIuBxjJDAY7cUAZ3hh5PiFqTX8sZj0m2lZoo2GPOkA4Y56gHH5UAez/wBl2hkEqwxiRB8rBFBH0OOKANArxg9+3T8KAPF/Ffw1ieC5uba6uYRIGYxK4EfzHL8Y75P1zQMs6P4U0/wpbXgtUwzWcRklYklmPmE9frQB1WjLH9rJUDEaSc/7zoR+eKAL2nwrei+QnCzuUz6ZjCGgDwbSNe1n4bSyabeWj3Fj5rGNlGPvHPXBHTFAG7D8Xr/U0a3stLnaUqSOCQN3A6D3oAfDoHibxVLajWhHb2tt5cqxBD8zIRjf824HjPUfSgD3S7WNLRxKBsEZBB6YxjGD2oEVtMsI7SERxKiDAI2qoz+QoAoeJJWjW2iXjzbhFI+nzf0zQB0+MDHpQA1GDE4P3SRQBIBgY9KAGO4TA9aAI55WjXMY3E9BQBBFBtOXG5/73p7UAXhQAp4oABQAtABQAUAIaAAUALQAUAFABQAUAFABQAUAFADaYDTx9KAOE8OW41HULnW5OGc/Z4h6Rx5Of+BFv0oA7o0wOY1LVgJhp1mQ1zJwzLz5KHrIw9epXPfjmkBnLf2HhPT3ubmfzmU7pJMgyOxPQDt9AKAOqhvY5bYXYysbJ5nPUAjPI7HFAHz3408SvrUsd5aLLFb2cm1iGYB9jbiSBjqOnb1zQB6/4I1WTWNNWeZ1kcMwO0htq4XAOOjfWgDrt232HJ+gFAHlPjx0v9S03TZ3Zba4cs4THzYBKhuDwSAPxoAp+AbI+Hta1DShIzwAo0Sk/cHzE59M5x9AKAPY8rGOOM+nv3oAzLnVbW1uI7SVws8o+UE4/wA5/rQBizeK9Msr4ae8oE05+UdsnjHX2oAn8TeLLPwrAs10cvKwSOMH5mY5PA5OOOaAPMPEHxPea2e0W1eBph5ZdmxgP8pKnA7GgBvw71a60rUf7DnxJBIm+JwSx3EbiM5x0Ipge8FQWz6UAZl/rFlpe03cqRbyFG5gCSeQO1IDRQhlDr35B7EHkY9eDQAyWRI+HYLnjBIFAHjiaje6b4y+yNJvguIhhGb5QuAwI/2sgZ9s0AXPir4uOh2i2dpJ5d1OeSOqx5+Y/jyB7igDqfB969zoltc3cglkePJcnHOfbrQB2Ax1HPoR0oA8U+M2nEWcWoQHDW8ihgON25gP60Aet6MFazhk27S0aE/lQBr0wPOfFmk6ncXX2y3vFs7WKJgcjoSp5PIB5ORxSAu+Cb2M6f5cl2L54mJklOFAz0FAHQXV4k9pNJbMr7EcAqf4gD3o2A82+G+rzf2Tc3F/IXEM0rlmOcKCzbfy4oAzfiB4gt9d0WK6s2/c+dhwQQQRjHQj6/jQBB4ij+XSocu8qBSDjHUr/TNMD3XaoGDjj35pAVpZ4LfmWQL7swH+FADmiWZCA2VdSO3QjtQB5l8ObJ7N9ShH3Eu2CE9flLDn39aYHqRVkUBOSOv0pAZWp6rHosJuLk7Yxx757AUAc34X8XR+ImnjVTFLG/IOeVzwR6Z4zQB1+PNDeYvyr90j1oAZHbnblMj0Df06VQEUavAeSck8KSBng8LQBcS4XcEOA5HAzz7j8KAHxR+WpBJYE9TUgcRN45g/tmPRYE80sSJHXJCHaTz6cjFAHSa7qf8AY1lJdkAmJflHYk8AfnQBm+CfETeJLHz5V2SxuUYD2wR+hoA7BsKCfSgDwi+8Zavcajcf2WrS21uxQ7Fyo28HJwccjNAHWfDi6vL6C4ubty4achQe3yrkfgaAPS8d/SgCvdyi3ieQjOxS+3udoJ/pTQHgcrahf31rqMjlBdXIEa5wQqsBt2+hOecVYH0GgwAO461mAvagDgo/Nk8TuQxMUdsvyA8Aln/WgDu8ZGCBzxigBEjEYCoAuBgDtQBLikA4cUAFABQAUABoASgBANvSgBaAACgBcUAGKAIzGp6jP1oANvYcUwPMPFvwws/EEjXluxtbxurjoT6kcc/jQBxlp8J9X2GCfVJFjI6KD6/7/SgDovDPwk0vTAJb7N9NknMn3c5P8OT6etAHp+lW0drbrFCojRc4VeAPoKALF1GrxsHClcEkHp0PX8aBnI+E9EtoLTzHih8ySSZtyKOhkcD/AMdApgb2r3aaLaSXaxGUxKSI0ABbHYe9IDPms28R21rPIXtwCszR9zlThWPsSM8dqBHSqu1QOmAKAI/MjL+USpfGdvGcHPOPTikA4W0Wc7F/IUASiNUHygD9KAOU8ReFNN8UYhvkDGMAqRwwznv+FMDz6f4KWayeZZXdxa+oHzf+zLQBlXnw71LQEkuV1maG1jUs5Ydh1439xwPemMfovwtstbRb+6vp7+NyWXJ2hgQOOrUAeiaB4OstFSJraGOBowd3y5Zh2y38+KALF7qMMH7lpUSaWVcJu5Ko4zgY44BqQMnwvrI8TX9zdxMfIspWhRMYy21d7Hnkc8e4NAHbahexaXbvczHbHGBnt3xgc9cmmA0u8ls7OQd6krxjCt0zz/CDz6mmByOkaxa2eoPYzOBK+wRjHUYH9c0Ad4EGA393n8+lSIQqPMz3AwPXqOlAEhwRkcY6UAO24oAx77TLfU5PLuokmSPBUOuQD6j8M0AQeHIEhtdsahFEkwULxgCRxx+VAGxI+zaBkcjOPegCft7mgDgfiHrsOiafH5v/AC8XEEQxx96VNx/75JoGLfMktrdlOfMRIvr8uR/OgCz4YXzfMkA25SLg+6sT/KgB/hW7+0/aYzG6BLmQBmGA2HPI9u1AHVywpKMMAcZ6gGgDx6fxdp2j6hdW0qlbiXy0iAXCnkgAHtkkUAd54TGovau+qjEpnl2J/cjWRgg/FQPrQBf1Ly9Qt5YVkGFBSTHUEjIHscEfnQIsXt2uk2L3RG4W8e7HTgDpQBy0GrDX49LuSu37Q5lx1wPJc0Ad/wBOPSgCKJAhYjuc0ATZwcUAV5SfMQdhkmgCY/IPSgBBhiSOhoAlAxQAjZ7UAKKAFoAKACgBDxQAmaAHUAFABQAUAFABQAUAFABQA2mBDKocFTkZHUe/p70AeIQ6hceHtUFs87+VHNsWMfd8rqWbJA6mmB69qV60FlLcW5DMIyUPRdx4GT9TnpSA8+0l9M0XT57u7uk+03iM9xIGy4Yrjag6nbgBRxyKAOO8I/DXTtcto9SvHnkXzWaNHOxXXIKkr83U560Adl4x1x4E/siwLJL8iswxtVWwNmc53cgDjgZPagDiT4I1Bomj1No7WAEnzvMLMB2yu1QWIwM7uDQB22nyaZ8O9OaOOZrqSVt+Mgs7MAPlUE4AwM0Acjd+PtR1nztDWAi4kcqrqD93POV4wMdWycdgaAC0+HGry6haSXciG0smVxlmZwQdxRRtAK546jjtQAuma1Z+GtW1XU7p90k8qxxxD1RBxnJwDnnj6ZpgX5Pibc64fs2h28hmVSZmK52YGQE5AbJ4OSvXNAHH6uupXdxBe6sBFeSRqsMI++GcbVZgOFwxB68UAbWkfD1YLqO/165jieIhljjkySwOQWZgvzZ6jHTHNIDpvHXinS9PMLpHHf6hBIvlpjcVDA5IIB9B2oA4rxR4suvE8CWUFk8dwJN/l7fmZAD90kLxux+FAG74E0LUdQvl1TU4zaRWZIhjb7xO1eSOmAenJoAPEHjPXJ9ffQdJCIwyFLjryPm3DOAPpQBy3jHwddabbw3epXJuLm7uY1kA+6m45O0k9B0BwOKYHt8vijSfDNpBFcXCKFjULg7jwMEkD3zSA+YtX1CTV9TmlWSS7bfiEoDgA5OQATgDA/OmB23g7Tta1bW7a81G3aOOyj3GWQbSxKbcd843cZx0oAwfEkTeNvE8lrZhn/fpExJwEiRUEmOvOd5FAH0ykVt4a00oBiG0i6Aeg/qfakB4JffGe91INbadCIZG3bXyWICnO7oNvA9+tAFeXxRf/ECG10PyneXzFa6fbhSivnIzjPyjJ9/zoA9g8UeI5fB9pBHawmYhQvOdqhQOTgGgC14M8VSeJ4HkkTy2icBiPuMCCRtPBPTn5RQBR+J2ox22lfZ9zCe5dFiROrkMCV6jqMgUAeZaR8Pdcuo8l0sracAyAuzSnH94bVGMHj5j3oA0NT1Ox8GWbaBprGe6fKzOxxtZgRuxzyTx170wL/k2nhDwt9hmKtdXyZKqchnk5yT2AB54pAcPZiS4tRpVuE+aXdISThTtXDHjgD+lMD0rwt4Uubu4j1TUbiO4ihBEaxklBjGD8wXB9sfjSA9M1my/tK0aASNAHwd6ckDIJ7jgjg89KAPLLrSvD9mGzLPPNGufkOQx5GQpIHUHgsPrTAuaZqMvhfTjCI5Z7m5ZngjPJ28AbiMhRz0yaQHaeE9Lk0uy3XOFnuGM0oznDPliuePu5x+FAG3fXsdjC00hyqDt1Ptj0oA4C31G28WapGnzGCCJnCMMBpAQM4ychen/AAKgB/hhrexvtSdwIf3ucEgDapwcegzQBsad4mtNShlkZhAkEhUEt97GMMPUE0Acd4i+JUenRhdPUvK2eZMKuwcb1wWzye+KoDzCDxNc3l/bzGOe6uY3IA3EoWPA7YAxn9KYHuOveJLbw7Zx3eogrIygiJfmkDnqB0GPxpAdRpeoLqFtHcbWjWVdwDjDc+wJ/nSA8j8a+IIPCN0sWjQxLeXLb5pAAWOeefqSPwzQAzU/FseuaHHDdMqX0zEvEDwAkpHPoCq5/HpQBz2j6ndeH7Ym1lMKSsWK/eywwMjkdfzPpQB3ul+N7q+0q9up1X/RlAR1BG7d8v3SMfkxpAXPBkMGnaFPdqwkaYSyyAjG18N8vfrQAnw+vrbTNLIuJUUyTyOo3EnBxjAwCOcigDAk8Wak8hmjmGfPCrCDwUOc59MAUAdp4g1q1urMwo4aSVVDheoBwevHfgiqQGHZ/Zr/AFGzQMqQ2EO5c95CzdfoRn8aYFvWvEl9Df8A2KyIcyBTGAOuM7uc/wC7UAZj+I9Z0Vlt5beSaSbJBbpuY5wpGeF6EHHTrQB2XhTR57RZL/UCGvLltzYGNq4G1Bz0H8yaAOvxn8aAFByeOxo2AkpAFABQAUAFAAaAEoAMUAGKAFoAKACgBKACgBknApgRHhdx67cUAVbUrAgXdycnBPOMk5APNAE9mNkKg0APeISgqQCrDBBHUGgCK0to7JRBAojRBwqjA5JJ/U0DLDDPFAENxcxWkZlmZYo06sSAAPc0hGJc6z9rsJLnSCtzIMqm05G7OOfYHrTAxJzY6DdJrWrS+Vd3ESQFdx2ZUsflX6vycUgO7SQEBhyG6H1H+FAFK21e2vJ5bWBw8tuQJAP4SQGHPToRQBMkSrMXHXABHpjPNMCwD6UAcB8RreS70K6ijzu8oN6cKwY5/AYNAzM+FGbfw7bmaRT5hcrkgAc42jPpj9aAPTASFyTke3T86APlnxCrad43tXcs8dw/7tT/AA71IPB4++aQHWfCyVon1ewIPmR3jE7eGVZAOe314oA1PiwbzVVg0KxcRGRJLmRiSPkg2ADjnkv9OKYG5YeJ00/wnFqc2ZhDbR7yOSzApGR7kk0AYnhq7m16yXXvsa/amu1WPcACsGVBY59BknvQB6jZ69Y3krWdtPFLcKvKK4JHvwegNIDE1zxVB4RiifVSSZnEW6NSVU4LZJIGBhTQBa8K+IT4milu40K2okKwPjBkRQAW57bww/CgDpJHkV1CKCuRk55FAiCSRY/NckLhSee2FOf8igZyXhj7Q907h1ex2Zi2sDl2Ys3APHJI5oA7G8D7D5XBJH+eKALWMdfrQB4Z8dohNo8Nwpwba5R8D6qP070AU5vHVhpOlW0s7MTeTowC84RURSx9s5/I0AeqeH7qGa3knt2DRbFwVweArYoAf4euUFmr4IEksuDnJJMrfXFAF3U9ZhsVlQOvnQwmYx9W284JHoSpH4UAeJ+Kb5PEHhaDxCIY47hJ4pHKgA7Vznnr3FAHuekaguqWcV5Hys8av9MqDj65oAzLXRY9GimYMzG6m82RjzyQF/IKoFAGHea0PEmhXlzaY8ny3UA/e3LjOe2KAK/g9j9i0mIYH+jB8YH/ADzI4/OgR3mnJdxq63jIxLsUKZ4T+EHIHI70AaYXFACdKAKuWafacbQo+ucmgCWQM2AuMZ+bPpQA8YxxQBKOlAEFwzKBtGeaAJRxQA7OKACgAoAY9ACDk0ASUAFABQAUAFABQAUAFABQA2mAw9aAOH1bRrbVtVhSaLIjjd3I4ycrsBI5P8XB4oA7FrSIxmAqvlEY24GMYx0oA5KP4e6HHL532ZWb0cll65+6xI6n0pgdYIBDH5UOIwBhcAYHpgYwMUgPnG8gl8M+IHku0m1Jy3nRgI3zOcrg8CPADnG49cEdKYHe2/h7UfFtyLvXM29mADHaI2DwcjzNh/Hr7UgN7Tfh1pOmXQvVV5ZUGE8x2dUycnCsSP07UxHXR6dbxSmdI0WVhguEUOfqwGce2cUASTzxWaGWZ1iRerMQoGfc4GT+tIZySeBdEubl9Q8lZGnIdsklGPZtv3T9cUAdPa6fbWG4W0UcIbk7EVMn1OAM/jQB5h4m8A6jql/LfWd2sXnRooDqSU2lfuHaccjPGKAILT4UefIZtYvJLvIIKfw7ioUsD1zgDFAHTeHPh1pfhmQ3EIaaVsYaRi20DOAASQOtAjK8dWWsRXFrqmjR+c9sSsigoDsOcjDEA9ccZNMDAGt+Lta/0VLX7MJOsjbFCAkjqSDxjOV+bnigDa8GeCp9Dupr/UyLi7k27Z87mUNksMtzgYFIYeJ9E1PxklxpzLDCkMivbztu+ZcZA+UHkdP50bAY+ifCGyt3RtWna9kRciINtA79iGKg5wDwaAPTtK8P6XpBxZQRROByyoobHu2Mn35oAXxFp13qlk1tYz/ZZn6y4z8vfHBwT7d6APBYdE8QfDK9a5tYl1aC4+Z5NuZF/vNwN+ev1oAnvvEni7xiGsbKy+xwuNru67AQeoPmgN+Qpgd/4C+Gdn4Wtc3Ki4vJV/eu3zAZHKrnoOe1AHo9rp1tYDFvFHHgYG1VB/PApAeY+J5PEOv3L6VZwC1tQyg3DFSGU/e6EkfgKAMR/GNv8PJ/7FNqfKiA2y87nPcliecjPegDjfEfjSTX9St7zT4GkMG0RwmMyZYN97IDKPrkUAfTmnSvcW8ckyeXIyAsv90nqP8A61AHC+LfAFlr8UskapDeuQwmAIJIPAbaM4pgc/onwxm86KfW5VuFhX5UQuVLdi2QMbRxgccc0gMvx/eQaTdR6ZbWzRQvskle2i2yOckbd6gHGFGee9AHQWR1LXLdLGxtjpthgEyyHbIcdtoO7n1I5oAv3EfiK6b+zYES2to18v7QzKxdNu0nGSwYjvgfWgBPEWix6ToklvpsJklwEZkXMhB5dgfvYJJPB+lAGPD4h1nUoEsNNspLR1AXzpgcKB6E5Y0Aaz2fiqeSO3uHtxAdweRCQfunnoD1xQAQeBJ9x+1387wkcxqSBz6Ec4FMDR8P+CLTRLn7ZBJNIyqUVZHYgBiC3U8k4H5UgK+p+AIdXvHvPtEsccv+shUgAnOTznPJFAFa2+GukaXvuWM8gX59jSyELgdl3Y7ZoAzLDwz4XMQ1CZiybSAk8rEKueV2FiOo9KYEd14uhX/RPC1mJpH4V0RVjBByckYAOASM0AYGv/D7WNZiN5Jcb79sFIT/AKpQVBYem5cnH0GOaAKFt4c8aTKLWS4FvGF+UmRuMdgVJIFOwG/YfCYX4Fxqt5JJMyjITtjp85w35miwHQW/wl0OJWVhLI7dXMjggkdRhsZ9xzSA43xJ4ei8I3dsUjmubAYLK26RdyknB+8RnPJPXFADr7xnPrNu+maXYkRMF5jjYA8jHYAeuTg8UWsB23gvwtc2mlXNpqJKG8diBnJQOMcduM5pAUbf4UrHOJJryV0ToqqiEgdiygMPwNAG7N8OtLuIVji3wurE+ajEufUE55/E0ASWnw40y2CiRppipBy0rjkdyA2OTTvYCtqvw9iuDusJmtmUYI+8DnJ6nJ707gbeh+FYtKYTSP58yrgMyj5c9dp684qQOs8v3/z9aQDgNvApgZesaiNKtzPtLnIVVUZJZs4/D1oA5bw3cX1xqVw11hEVFXYDnD5UnHtgHmgDv6QBQAUAFABQAGgBKAFoAKACgAoAKAEoAKYDW6UAZ2qXCWVpLcP0ijdvyUmgD4vv9V8Q6hcXOrwzSKbMKTHnaBGzHZhfcEEmmM+stR13+xND/tKYcxwoxB9SBQBqeH9Vi1iyjuYXWTci52kHBxyDjvUiNg4B/CgClDLKrSGfakavhD04wKAM/XdCh16AWtyWEO4MVUkbgOik9aAKwl0nwZbJBlLSHIVV3clmPucnk0AeG/G21u5Lq2vlYCzKqqnPO8sSTjPoRzQM+hNJUxWEKk5KxLk++2gDy74Zz/aNT1Yk/MbluO4C4GfpkYHtQBr+I/H9tp072OnD7XqTOIlhT5jnGeQOe9MRX+HnjbUPE013aajCsE1oQMLnAJyMHJNAHoeoWovreW2fnzImRvT5lI/rQNHx1oVtqXiC7/4RyC6+xpZmZk5wOHbryPSkBv6vJ4g8BlJU1VLpSQvkEoxbPoOWoA1vGOq2V+dGv43U6jFdwC4jUguqkgsNvUfMaAOt8D2j2HinVhJ925SKcY/hByAG9D8tAGv8RIZLW8sdTiHyKJbab2ScArn0GY6AMbwlqdk+gy6TK0fn2ckqPC5GW8pmdflPPOwEeooAx/hbrV/rNnqemFwrgStC/C+XvLKoHsuM0AYXhPwje6V4jgjikV3g5meIlgVJOQ5yQDnHWgD6W1PSLTWka3vokmi7K2eM9854PPGKAONn8b+HvCdu9jDLHEbIFFgB5z94KBnJJJ+uTQBesfHdhc6N/bLSIBsLGPcA2Rn5cdc+1AGTZfELRtX0+Sd7iKGUxsCkjAFWKkHgkHvQB4BcmPRj52m6y8s7fMsUS7tu9t23AyvfuvSgD2LwFrfiuVkj1K2Z7RmIE8g2vtwMEqABjnIOOeaAO68feIm8MaRJew4MxISIH++xwMevegD52ufF13NaTaV4s3b5lMsKlApy0e5OgB5Ygj64oA88s/EEuleQt1bLOsSrtSQHbsDufUY3buT7UAe2+CPFVzpmi6jfT24t7CPJthz8zMSAiknnGe1AGn4e8Zt4Xey03Vtqx3sJuWkb/lm07GSMegAVlBz05oAfPr2nSeMAwnSW1vrIQswYEBw0mF64Gdw496AGeGdEHk6h4buX3xxzKkQ7BWWUr/IZoA7X4ZXapp76S5LS6dLJC7HocOdmP+A4oA9EnUOAh6HqPWgDxbwlENPfW9JjbzLaFwY8chTIJNw/MCgDsfDlmbR7C27waeufZvlBB9DzQB6HwOtAgV1YZBGKAGs20/WgCNQrMWX7w4Pt3oAq3sDygFSUI7g8fj7UAPsZVeMAMGKna2PUdR9aAL9AEEjbWA6EmgCTp0oARSe9AElABQAxuopgYGsPdq0EdkQGaQF89NgPP50AdFSAKACgAoAKACgAoAKACgBtMBjDt60AcZYSO/iG6XJMaW8OPTJMmcfpQB2h4FADdwoAjeZYwSxACjJPoPU/lQB4Z4w8WnVnWLRpinlFg8gRSzOOV2sQfl+UgnpkigDvfh9q15qemh9RIadWKlgQSR2LYxj8qAO5Oe1MQ3cBQBxXxCtBeaHcoSwAUN8nXKkMPX0waQyL4a373+hWzyZ3KpTJ6nDECgDu/XFAHkui6jqen+IX0/UHZ47nzXjUgbVXexTnH9wAdetAHroGOmMUANbjoP8A9fagQDpnHOOfrTAaCFHOAPSgAB5xjGPyPr9cUhnjviTX9RtPFljplq4itpQfMAxhsqWzyDznpQBleF7ue/8AGV15kj7YFKhScgqM9RjjJzQB67aa7p13O1vBPC8qnaUDAtkduDQBs42nqRnp0x+FADN3bGQe3pn+lAETyCNCVxkdB0/L/wCvmgCWKQOOOh59/figDmfFHjKx8Jopu9zSS/cjUZY84zj0HU/SgDfsr2O/gjuYzhJVDAfWgCOeztb3/j4hjlK5+8iseOOuPegB9vp1paAGGKOP6IoI+mAD1oAtg49v5f40AROGJJXpjj60AMDtGAcEkgbh1wc4OKAKt3c2scbXUoQrEOWYAlcc4ye/tQBy2jfEHTtavf7Pt9wfaSNwwDgjPGBjrQB2ktx5Ss/vgcfgaALK5IBx1A6f5/SgCOKZZvmT8f8A69AE3UcfhQAgXbx0oAytZ1ODSLZru4OxE6E8DODj0oA8p0/4g3st9Bvj3WVy6opRSTllJ6g9OMk0wPaWjEg2kZVgQR7GkBx48AaQWzJE0gByFZ22jPspH60AW9Du9LE8+mafGkTWZw6qAOvoevHTOTQBuyxOpDrkkEYUcAj378dzTAqzjcY3ZShBOcdB0654A96YEGkXdrdRt9llWZVYjKsG6fTtQB5N8RPF93pmoxWFgSpQpuxyGLkYz+YoAsahr2qW2uWtlcNG0M0QOzaCBnqTnOD6UAbPgPULm7uLmORAixuGBCABg27IUgDjOMe1DA9SXBPPB9D1qQOevvFmmWBKSzLuXkgfN3I6D3BoAv6XqlpqaM1lIr4PIHX64oA5/wAV+K/7CZIIwHkYbjwThc47d89qAOq0+6+2W0c/TzFB6Y60AXcYpAOBA46UAAOaYEE+3YdwBC88jPTmgDm/DEcckct6uc3Mrtyc8BjgfligDrKQBQAUAFABQAjUALQAUAFABQAGgCtO7RgbRk5oAsUAFMCKRtuBQBzfjOyudQ0e5trIgXEiAJk4Gdynn8AaAPnSfwtf2+qRR+I5AsV3FGo8okJIyABY24HcY79aYz6S1LR49Ys3064H+jyRqox1GB/+qkB4kvww13w5Ju0C82xk/ddmUAHnsGz9MCgReNr8QoGKiSCQZA6t0/KkBam0rx3cgCWW1ZQQQPmBB+uDQA6TQPGt/sjub6K2Ut/yzLE4APsKALCfB2G8QvqN5PcTsd28nhW65Az60AR3nwjhFrKZbie7mVCYgWwAR90Y5oGYVn461iKCPT1sJjqCR+TnJERyAAzHb1GM5xQBnL8KteiRryO6WC4m3SzKrNnJBOwcDPP05oAzPCXwpvNZiOo3U8lpMJmDZX52C4G4HcME9qYj37wl4PtfCFu0FuTI8rF5JG+8zeh6+p70AdUXAO3vt3Y/SgZ8T+IdMSy8RXTQmYWUcoE8sIyVD8sBj0yaQHZaI/hHwzcyast0bhfJCwQyDdKJD958E45IUfjQBb8G+DY76ZvE+qqwnJmu4YegVVLGJsepG0496AM7wV490rR5r6fWVme5vZySqpuGxOFUgspH0GetAHYap42/4TkJpGj2c+y4dQ00y7BGqnOR1+g570AbPjP4aWOqSQ3Ile0n2ssrxDiTEbEkjI5JHPNAFHQvhHa21l8l1cAStvJU7CV6bTgnuCfxoA9c0rSLPQoBDaqIlHU9z7sxxQBlXnjHSdLBN1cwqQT8qnceM+negDxLQPD2m+OfE91qMSPLpqrk7/lDSlQDt69Dg0Aeg2nwj8P+YzrvkRHOYg/yA/3SMUAc/f8Ag7wlpd22nyK4u5gXjTtgkdD+NAHXXOl6R4Os1vILWLzj5MaEgFizlUBPGOGPPtQB30l7DZQefcMkSBQzEnAHHNAHz54/+IVnrUUSWUMk9pbXSSSzEYRigb5F69Tzn2oA6K51HSPFwsNbSJAIhO7GYD5FijfcMDOQNp2/hQBu3el6ddQ6e7RJLhZmjJUc8qw/DnigCDxdoD694ekt7MrERN5oB+VcZwAQAfUUAYHhr4RRzp5/iGU3cuxRGEYhUTYMDkdR2oA2W+C+iCNljMyyMflkLZZPZeB/OgDoPDvhez8KMLS1Z5ZJJFkkkkOWOFcD+ZoA4zVtI8T+HtWnufD6xS29629hJkYbHPQHvQBRm8PeMfEEsceqXUdnG5OEhZjxgZ42jH50Aes+GPC1r4XtTbQ/O0h3SyNyzt6n6Z/WgB0EZbWpJOixW6oAPVijfyoA6ojIIoERRRLCoVRgD1oAjeXY6qASHPXsOCf6UAPhQIzMMfNg/oB/SgCSU7UJxnjpQBR0+2W2jAVdhb5mH+0etAGkKAK0nMqewb+lAExHFAFaW7it3jikYB5shR6kDJoAuUAJQAw8MKYELxCQhj1XNAFqkAUAFABQAUAFABQAUAFACUwI354H+fegDmNFtpFuri9uR5TzsERCR/q487W+rFzn6UAdSaYHEar4ikacabpIWe748xjykAJ+857nHOBSAg1LxXp9gy6ZqDmR5UKyPGBtBP8Ae54/WgDgZPD/AIa0/wCaO+cpBuXyvvD5uoA4wc8/hQBp/DG2RLm8ltpma3VvLELdRwGDe2c470Ad/wCI/ENv4ZiWecM3mtsRR0z7+nWgR5BrXxOvNUCw6dE9vEeXmXLOhUjgADoe+SOKYFeTxHrnilP7HjTzUYgPcKGUGM45OQPmHRvcGgZ7RoGkx+FtMisQSUgQ5bvydxz9CaQHOQ/EmxmvRbAMITv/AHxxjKkD16c0AYmkyv4k8UtfRsHtrSJo+M47hecY5OGoA9nUcUANPpTEJkLQBnXeowWSmSaRFUAnqO1AHgnibxjNf6lvsp5ba0tEPC4HmHcm443cjp6daQzNOo3fijW/7W0+MlbPIaWRQFCqh56nknHGe9MC/wDDq4nudcvb6JDMJCQ0hG1MhRwOv8WaQFLxL8OrmyaXW9Kn8xWbeyDhlJPJBBPA/P2pgV9H+IeqaJuFyRNDH8oJ3YJAwAHxwcdfloA56+8U634w1OFbJpVJkjKqmRGq7hnkZ/Pv6UAfWdtA6woLg7nCgE+pxzQAl5dR6TA91OSIohuOPT6cfzpAfN3iEJ8QNbk+zyMsMNq0kQIwcqhYjGT1PHWmB6x8PdRS28PxT3bhFQtGSx6bTx/M0gOkvvFWm6fIkUkoLSsFwuDjPIzzQB558T/EEymDTtNlwZG3StGeVU+pB4wOaAMn4W+I7z7S2mTiSeKTc6zHJVSOCuffFMDs/iLrV/oduk1gdgYncx5ww+6oHuCx/CkBwKeLddsvKWeZGM8BmXcPm7kBQGPPoKYEmteJ7vUvDm+W3MM91cCEN0BAxlsEA87sfhQBHo2ix6H4otbW3w6xW5Mj92dtuT+lAH0GIgeB6k4P1pAO8xYhycjqT2GKAOAfx/b/AGtLeCF3DymPecAcenX19qAPQInLk5BAHSgDL17WotCtGu5QWCEAKOpzQBwvjLU4Nc0QPDyWmiJjJwQPmz9RQBaurddQ1O10+1QCLTwtwxztAyhRRgA5OH9qAPSi20ZHbrQA15FRS5IwoJJ9BQBwHgyKG4u9Q1GFcedOQrf3lyc0AegSOqD5jgU0BmTxCdX38CRdpGei88+1MDzbRrzQPBgms7FpZZMuX3Yb5lydoJI7j07UAcjZXEeua0mpalE0cWPMU4BBCLhB1HRlAoA6JIl1XUZvEUi7Le0iAiDjGSN31yPWgDd+Hg8uwmv5sATuWHoEXOCPQYPShgWv+Fk6W0joPN8qM4Mqrlc+nWpA860+38N2k88l7O90ZmLopjCsqv8A8DOcHODxj0oAl8ARq+vvcac0jWhifeXHH3k2AHODgZoAk8VNNf3t1cggw27LGMn+I4GBx70wPZdFEdnYQKxCjYv3j3PP86QGw06R4Dsoz05pAcd4l12WylS0tiFeQEs5/hzwP1IoA0vDN891aiOeQSTxlg2P944/TFPYDZvTiCQ9PlP8qAM3w7bC0sIY16FA3/fQz/WgDfpAFABQAUAFAAaAEoATNAAaAA0AV5rhINokYLvO1c+p6UAWOnHrQAtADBkEk9O1MCKb7pKj5gCR9aAKUjyNajzcCRgucdjkZ/WgDk/HmkS6ppai3x9pgkjlh/3lIPP1xz60AdHoWpDVLRZtpjcfIysMEOAM/gaNgNhiVUkDJAJx6kDgUAVLGeS5j3TIYWyRtJz0PBzk9aALispO3IyMEjuM9PzxQA1gpdf7woAmAoAaaAK9vJHKzFCG2naSPUdR+FAFrAoAgjXA465NAEMHmAN5gAwx249M8Zz0P0oA5vxd4lt/DFlJcuQZmXZDGPvPIx2qAvUjccsemM0AZXgLw1/Zmlk36rJcX7tPNuGeXxheewUDA6DmgCVfhr4fim+1Cyj3g5GQCBzngdB+VAG1LHGbvywAqi3KnHGE7AenGKYzMg8I6HJKkz28JuBlhkKWPJ+Y557daQFrw/qS3t1e2sSLEllKIlCgAcbsnA+goA474qa1qOl28KaUiyyyuQwO0sIypDMqnvz27UgPRtEiNvYW6MSW8uMtnsWAYj8zQBcv7GO/gktZMhJV2ttJBGfQjBpiOB0n4W+H9OXIg85gW+aVt5OTnPzE0AXLLw/d6TrAmsfLh0ryiGiVQPnweQAOp4yeuKBm7oGlf2TDLGW3NJM8jMeTlguAfXpSAydY0m2u3N80RFyipGs2OgMiHgdRkDGcdDjvQA/xR4dfxDpcljv8qRirxMMjY0eGXp0ywH50AcDp/wAO9X1l1/4Se6aWCHCrBGSFYL0LAYBz3zQB3ms+BtP1PSzpEaC2h4I8sAYIBHOPYmgDkLLwjbeHgmmPieCKynZi3fd5nUHrwdv04oA6e8URmyhhwpiiYr2AVwoA/wDHaAJ76cReHy4wxKR5Ge7OgoA6qz3IgUgBVRNv/fI/rQBaAJxnjHP1oA51Yg+plwPuqwJ7/KRgfhk0AdPigDPkB+1RgHgBz+YA/pQBfPtQBz+mjfqF457GIflGKAOioEGKAGsM8UARwEt8x4HIx9CaALFAAAB04oAKAK7f60fQ0ATduKAPNfExk/t/TQuNgLnGf9lucUAekk7f50Ac5/bjmGaYQyZhl8sLjlvmxuH+z3oA3k+bBIIOBwe1MBcgMF6HmgCekAUAFABQAUAFABQAUAFADaYDTQB4r4nkvpPEdvAGaGBWjMe1idwO7dkA+y9RQB69fLJ9nlEX+s8pwn+8VO0/nigD5n0TSPF6mS3to/srzSsZbhigOM8Ekncw7jrQB6dpHwts7eBl1OSW8mlwztvZAGGfu7SDjnvQBsWPw60WwdpFiLmQ7j5js4z16MTn8qAMDXdIv/Deo/2voMQlilVUuLdQFGRxvHTouDxzxxQBi3WneIPHpFtqMY0+zXLZGN+ew45wfzoA6fTn0f4f+XpMpKGYFjOwJEhyAdx55y3figDmfF/jGe3uUGjSILeNjGwQAB5CvHOPugkA9uDQB3Gk+JLXUtJje/mQSSqUlAz97JBAAHJxjmgDxY6JHLqMOn2MiT2rO6q4Cq0SjqHJwSTxjryKYHrms2y+CtAlOl/LIm0iTCgnLDczeuASe9IDzj+2fFs0gudN3XMLKpUrsKHgZ4Ygdc0wNu11nxpcfK1swwoALeQvznOc4YHApAbVv4c8T6qgGo3otcLgrEF67s9QPT3oAda/DIy4XUrqS5VXLDDFSc9iRg/lQB058AaI0fkm2Rhzkk/NzjPzfe7DvQA6/wDDmnWekzWMX+hW20F2jyrfKQcluCScYJJyc0AUPh9b29vppFnC0MPmv5ZcgmUd5ScnG45HOOlAHFfFBbvRba3i0km3hd2D7WAG4jIDDPQ8/lQBxWsWD6Z4csGLNLHe3KPcO2DjcrMwHt9KYHpTeMdA8L2ca6dGkkqovyRJscnA6khc8+5pAYFx8R9b1kmz0uwkRmwBKQw25znk/L+RxQAR6F4v1wfYNSk8iz3fvHJQsyg5AULkkfWgDq9D+GVt4dM9xbyyXFzNFIiF8DaGUjAA47/xUAefaX4H1/VIzpdyxs7GFiRuK5ZiScjyy3t1oA6P/hTyiHDXsv2jjc4HBHsO2PpQBh3nhO3sZfslm7Od+y6upmyFAUF9qkn5tvTC9aYHQx+If7ARbHRoYxDFkNK42+YQATt4xk56nGaQGd4w8XjXI105Ih5TkHzCT98HACkcc5J5xwDTAseEtNstIVptcVBdoSYg5DqEB+UoMkA9OnOaQEmoTXvj67hgs4fJ022lDNKwwHIPIUHnt6UAMa7tfD3iGe5mVncJsiAPPJH8Oc/pTA6GfxXqvmlILVmDbdhCEY3EDJJAU8HoTikBkHxZrHltYy2s5mbchbysfeJCkMo24H1oANP8D6lcAC5ljt4y4lYRljIMdlIGFz3wRQB0Osa/czSjSNJR3lUqrzHhVxzksOucYJ560AUZvCOramWjvrlUikxuUFpCCvTAkBQevrmmBff4c2buskk8riMDCghV+Xlc4I4znjpSAi8MuGlvLqa4WOfz2RgSvEcTFQPxAHSgDnvEHiC91fUJNP0mRmjjTP7k4J4zyeDknIpgUNL1/WWhTRoLaaTkrJNKrcKeoLP1x9T1pAd1rF43g3RkhtNpuBtjQ4BBcDLSEfQNnI70AO8FeILjWbCS7vwMwsRv27VZQNxIAAzjJHTtQBxOueOLi9idLaNoY8su8bi5AxgnGTt5OBTA4S0tbrV7iQ6dC9xsYkv90HIIOd5XB5oA6XRtF1UXKW91Zy+RujyzSAKAHGeFfHT060Aei6zoGpauy6bEI7fTF+8Q3zMPTjJ9etICfxJqVt4O0xbWFAdw8tY8+owT13dOmO9AHkfh/wARr4djming8wSsSkUseOOoYlwAfbmmB3GlaBpEVmmq6ykfnzlnChjtC9gIx8owPakBCfGaNG1h4dtfLH3dypgAnqTtG0fVsGgCLUNCk0fRGe8JmluJkmfBOFbcDyxwFwffFADrvVLvxNFHaWMLMIAoO1sISAMHzM4PPoxNMCwvhzxA2JX2M0e3YrSkkYz83Xr2/GncC+fCmp6qvmX7JG+SCM7ioOcBSuejYHPagDsfDnhaPQN7iR5ZZcZZu2ABge2QT+NSwOkuI/NjdB1ZSBSAr6dbta28cLclEVfyAFAGhQAUAFABQAUABoASgAoAMUAGKAOM8cBrewF6mSbOWOY4/uIctn2wKAKnijxa2l6Wl9YBLiSZ1RAfu8gseQR0C+tAF3wt4wtfEcK7WVbrbmSEHlSDg8E560Adbvx/ntTA4zSNemvdWvdOlXAtXTZ7od/J+uBQB016jOmE5JZfyBFAHk3iv4iQabrEGiyAxp5kRllPAGWHHPG3GMn60Aek6lq1volv9oPPmEBFQcyOw4wB696AItAW9dHudRHlyztlYh92NRnA9c465PWgDfU9jx+NAHmPhfVJb7xPq0LE+XAIEVScgY80kj65FAHpxXD59qAHNIIwSSAFBJPQAAZyfwoAoWGq2urRma0kWVFYqSMEZXGR+GaAPLLLx95GvXliY/8ARkWQxBFJaSWNgHHfnGTwKAFuPjXpNqQssU8bYG4MhUqTx3HNAEEnxx0JIyYhNJIP4NhB+ucYxQBSn8f674ojWPw5YsqOMmaUEAH/AGTwpHvzQBo+GvAV1DL/AGr4ikN5eAkxxE5jiLHkgdMjJI9KAPXozhQQMY4x9KAFnlWGMvIQoUZJPQAcmgDwE/GfTxrT2zRE2p/dC4HPIPtxtyKYzrra583xVB5Ll4Hsd2OMctIQeBQBb8ExCHUtZGeTeAnn2fH50gPFPiD/AGjJ4xjhUyeUoTYqk/KhAJPpz7jvSA+qbRQkEY6BUXJPsooAxr7xZplhIsElwjSyfKsaEMxJ9hzTEbVkCsIJBXOTg9Rn60AWwABmgCnBuMWf4jk9c89jxSGcF8Q9Vu9C0JrqIZkR4BIw7L5ibjigDu9PuBd20NwOfOjR/ruUH+tAHD33xQ0TTdQOmyyneuAzgEorE4wWHH1oAuReKWfXJNM2r9mSyN0rr/GQU5BzjGGP6UAYmmeIYPEs9zdRAgLZyx7T1yJXTP4gUAaupTLDLlsf6PBC2PqX/wAKAK9i0kkEtrOnlxmaKNM/xqNzBvoduRQB3F1MkyPDA6mRB90MMjHYigBt5epp1ubqc7Uij3N7bRmgDlPDGttqRN1coLZmEjGM9QjMmxiDzzQB3ofPPtn/AOvQBVyDOW7qoH0BJ5oA4zw342HiDUbywWMpFZkCOTn5/vbj6Y4GMUAaOiajbG7uE85GkuJsIoYbj5akEYzngKSfpQB10vA7/hQIcOlADT044NADLcFVAPXn+ZoAnoAKACgCtn98fZR+uaAJumBQB5p4tKw63pcznau91/Ha2KAPSQ2RxQB5Pa+Ib6fxY+nMpSzVGAGMBipGW/PoR60Aesds/lTAoGBvtay5IUIeO3NAGpSAKACgAoAKACgAoAKACgBtMBjdaAOJ02I6lrVzdSgGO1Cww5HRuS5H/jv07UAdxjFMBNopAYWta3DoojDhnlnbZFEgJZ2HYD8R2oA4rS/HtxdasulXdr9nMnK5JLAY3AsO3T0oA9Px2NAHkN7rWoTeNYtMtpMWqWwkkXsCGbdn3xigBnxcZWs7e0RAZ7iZEV+NyJn5ivvnHGMe1AGRqvgLT/Delm5uDPeFNrCMtt+YkFsbApzye9AHV6d4HsL+0t5j5sSCMERggYySSTxknkDJ9KADU/h1ZQaXNbaWjR3W3ckgc72kU56knr9OaAPNxp/izxdapYX8UlsqOkbO2FUxowEhIK/M5AYDBweOKAPoLRtJg0W0isbYbUiUDHP4nnnk5NAGkx25Ppz+VAHN6H4mtdfnngtg4a1Yo+4EDIODigDpiMcjrQAgBxyOfagDM1nTxq1lNZk7RMhXPoex/OgDxa38FeLNLjNpZ3Ub25ztJIUqCMdz/LFAGpp/wvnvW369dPcj5GMaFgpK56/MfXtigD0u+8N2F/ZLpk0Qa2QKFTJG0KMAgg5BHrnPrQBj6X8PdG0iXz4bfdIMYLszYx7MSP0oA7COGOH/AFaqoPYAD+QoAnApgNYYHFIBMEUwGupIIBxu6HuMikB4hp3g0anqd3514XhVyGiXhxuOTk9OQcZwDjjNAHojeEbFrRtOdN1uBlBltw994O4n8aAMLX/AkU9gtrpSrDIjhgWz15yeTn9aAG+Hfh5FYET6lI17PjgMflTnPHtn1zQB6VFAkC7IlVF9FAA/IUAZ82iWU9x9rkhRpsY3kc4/PH6UwNMBT93HFIDG1/VV0Kze9YBvLHfgfiewHrQBwEWr614pUfYYPs0HeRiQrf7p4z+BoAveHvDOq6ZfCaWRPIO7eB945ycckn7340AejmIt1PXt7fzoAFQgEcdfTtQBxGreA7XU7lrpXkt9/wDrFjIAc+pBU9+eMUAb+jeHrTQ0EVqgU/xOR87fUnmgDnvEMmrabexXVipltSrCSNI9zA8YbaoDHPPftQBw2tnWNXjFzeW0kdsjAhfLZXXIIZih+cdccnHNABY/EKDTrf8As+ztTJ5asNgySxwTyB0yTzmgDqvAujXCiS9v4RCLnBWF1yQBk9D0zn9KAPRobaG3yIkSPPJ2qFyffAGfxpgWMYFIBNoXpxQB5f4xSNNRtrh4/tKqQHUZJQkgKSB+PUUAdR4k8Ow69ZvbKEikcAo+xcrgg4zj2xigDhtI8F3t6wOqTJJAqugij4O3AXk5OOnYCmB6ZYaTa6Unl2kSRqDnAHJPuTkk/jSAutGkilJVDKeqsAVx9DxQA63git12woka9gihR+lAE52jrjNADgo9KQC7QKAAjFADPp2oAkoAKACgAoAKAA0AJQBWgmEjMFz8pwaALIYHpQAtAFLUrZLu2kgkGUkRlb6Ec0AeL6P8N7LVNKgMs8yqT5hG75c89B2Iz60Adro+l6D4PX9xJHHIQQ0jMCzZO45xQBxXiDxJfa5czf2JcIkWmbZSozuuCvzFccfLjjPPfimBagne18V2t2DiPVbQgqP70ZXr2/jNAHS+JL670zV7K6aQRaYqSi4J6btrbPzOMe+KAMXxd4H0/wAYTwX0xwksQG8cHAJYN9MEZFAEnhBodJ0iO91mQHyXMccknQLnCY68nnn9KAPSbi/htLV70sDCiF8joRjjH16CgDz5dU1+5mt9Qi8ldOldd0eT5mxmxk8YzjnH60AT+E9O+wa9qrd7gwyg+zeYMfpQB6Pzu47UAZ2q39vpVq91eHbCgJfjOQeMY/SgCHRPsT2ivpwVYJcsu0Y5PUn39aAPC9fzol/JLtCyW18tyhA5aCYurn6AuuffFAHrmoW+jXjQm6hike6X5CVB+ULu/RRnNAGd4es9N1OKYQ2SWyRSNEhKj5xhfm6dMkgfSgDt7aJYIxGgChRjgAfgBQBn61e/2bYzXEa73hjd1QcnIBxx9aB2PGvA3xWutf1A6ZeQhGk3+Uw/vKAcEY9x3phYkt9cvT4Tu2viWuILhoWOedm8ZwfpxQFinfvb+JvD7nw9ZJOUPkFHUBo1QbWYHucg4NAGb8FLotqFzDevtntYUhjiY/MFDuWx7fMaAPXfC9oIbzVJ4/8AltdY9iVDdP8AvqkB82eNNI8UWF3eaxOpSEybd+ckRGQeWR6fwj9KAO+8JaSviy1tv7S1WST922bdD5bfeYYLEn+VAHtWkeF9M0FP9DiVcc7m+Zsj/axQI6GNgEDdARn86AKM+qWyYhlkWGWXKorkAk9Bxn1oA5jUrS9udIez064T7dCAVZT0bLEBsE8H+lIZ53e65ca7oF7pWtIIby0GybnhgoLK4OOdzKvbvQBxlj8SNZk0+C20WMBbG3H2h3wT8oPQZHG0A9z7UAdh8OLqw8dabPY6jbIJoyTI6jlt2fmzjOeD+lAGV4Oih0nxXcabFM91ELSSCJjzt+ZDtJz0AXr9KAG+CoJLVtWRiVZLpIR7Bp1IA9m3frQBwEusX/8AbhRZmlFyVilQ5/dgMwA/4COf+BUAet32sHQ/F8NjdPttrpIyMn5QyIwH0zuOfwoA8b1W5vZ/ENzJo0siu88vG/qI9xPHQAhTjk8UAe1r4vHibwpetKpS4tomimA5ztXqDx1zQAo8rwel1rwdrkzQRKkZ+6rPkqB7DGenagDlPDnxG8S3KS28Nt9vmWQyZBwqIxyUPXpnaPwoA7TQfEXibWNTiiurUWdspxM553DqEHAyf05FAFTw9brFqVzp123kstvIu5DgsgZSx+vTBoAPhPDo89zdfY0Zp7OeUJI7biY2dgD+RwfrQB7yc0CHZoAhkHH5/wAqAHRfKozQA8MPzoAdmgBNw7UAUQN07nsEUfq1AE2CgUA8A80AePfEcaheXVpNpEYnbT5BLKoPQjnB/wB4Y/OgCr411LxHDo1vcRJ5MxO+4CZOzptA6cHnNAHXeEdK1GRl1XWNhuZIgqqvVFbBIJ7ngUAd0JBk+o4P1xTAeGO/HsKALNIAoAKACgAoAKACgAoAKAG0wGEc59OlAHEadevpusS6ZMPkuVM8TYxyMBl/DK80AduSRQBiy62i3yadEpkkK75CDxGvOM+5x04oAyvFfhceJkjxM1tLbszRuo3AE46jK+nrQBh+HPB2n+EJDdXFz59zjaJJCBt7YUZYj0PNAGwnjC3k1JbC3xLGRhpFP3X67cY54xznjNAHGeFIBqHim+1JeiRiLGc4OWzzjHPHA6UAaPju2S61PTYZGCjzCw4ySw59Rx1/n2oA2viFpR1TRZkiJV413qV6/KckduoBFAF/wQxbRbXksUj25bqSCc5/lQB1XQcd/wCtAEYw3B59j6juB9e9AFZtTt45hbs6iVs4X6Af48UAWLl9sTnOMI38jzmgDyb4VObgXtwTuLXEgHuA55I7f4UwPX8/hQAn17elIDE13WE0G0a7kVnVGUEL1wWA6d+tAHA+NPFl9pH2LULAo1lLgybjznOSMY4wCMnPHpQB6nbSi4RZR0dQw/EdvagCbb68GgBjFUUliAoGWPoKAPPdQ+IFnay/ZrNDPtYKzggIuc9+fT0pgdd4f1Ua1YQ3oXy/NQNtJyRkZx/gcc0gNnrQAmf04oAr3VwLWNpWHyoucj6UAeQeC75JtfutrE+dHuHGMnryMnoOPwoA9haWOIgMQpY8ZOPr/wDqoAdvXdtBGcZAJGfqKAPNtd8SXlnrsFhajfGwUOvrnr9MDn8KAPTgeATxxQBUv7tbGF7h/uxjOPWgDO8O6uut2oulXZuZhjOcYYjqPXGaANlolYbXwwJ6EflQA5UVBgAKB0xxQAEd6AKMepQy3LWiHMsa7mHbnpz9KAM+21g3GpSWCr8sKKxb3JPH6UAa13eQ2URmnYRouMk9snFAE8TrMgkQ5VhkH1BoAftB/GgBrL6jIPXigCBbWFCSqKD3woFAEwH+fSgB2O9ACk44oAQHPT/IoA828JyyX2sanI3MSShADzggtj+RoA9KKcYzQBBFAkI2oMDJ4+vNAFbUb2PTbdrmY/JECTj9PSgDx5fGeqJKl4yNHaTSKqK44YM2ODnqOvSmB7TGRKinpkA/pmkBNsUkE9qAH78fhQAocHpz9KQATigDhr7xFMuoraW3RWVXBHr17+maYHdikAUAFABQAUAIaADtQBCq7Sfr9P8A9dAEVxdRWih5W2qTjPbJoAsowIyCCD3oASUBlK9jxxQB4dYfD69lhc3Gp3ENskj7URmUBB26jjFMDqPDXhDRjbeYtuJMswV5wHZwCQGBbcQCOR0oAi1bw/Y2urWU9oqRTltjxoMK0WfmLAdeCRyO1MZV0vRNQ0/UEbUWj/s7ThIYJSQH+Yrwc8hQB34NAHN+KtW/4SbUrSKQmDRYpC0kzfdmdAxC47oSOuMUAW/E/iO2164tND0edvLkYLM0II8uI4XCkAds5xQA6/8AhhdahGNOOoSNYxbW8o43bu2fbrjmgD0+fQIZtKOkMxMXlCPd0b5QMHjvkAmkB5Vp0v8AwiF4+g6ldNJaTRqYJCx/dE9mP8IyMjOOtMD0nSL62nme4MsQJSOPiVSSF34zz1570Ab0l/bwAySyRoo7l1H9aQjyTx54z0/U7GbSNPLXdxMNpESswXByckDHT0zmgB/g3xfpGhaFFDLMRNACskTK3mB/QLjOMYoGZy6xafEK5ZbaMgi0mVw4x0aMpg+uQKQHKyeIvEEmnLpdtYt9ttgY1nK4Eca5UkE92XI45waAPdNO1C20mwiN9LFC6xKZNzKOcZPGck5z2piPOtc+J8uoXA0vwvF9quJDsExG2NDgkkFsA8A4xQBj3Xw/8VKn2mPUi1xKQWjLNsG4jcuOhHJpjWhjL8J9c0SdNRt7uGOUEl5M48vd94gsAOlA7nW60mm+HfDr6Qblbu7uTu+U+Y0spIJPy7sDPc4HNAHE+Frbxdp1nNp9lbC1ku3eQPIyj72WKoMkA4OeMUCJdP8AAPivTWhv4IoFu4GZ2kLKZJCxz87fxAdgSeO1AH0D4f02TQtO8m4dp5gGklkP8TkZbHftgUhHlNzrM/xBgltkja3t/tscMgfILRJzwPdlBoAi1r4LhNs2iXD280a4UEkc7mOdwyw69qAMZdB8e+H8rbStdx4OcyA/+hsDSA2YovH+pW8cLeVaBtqs4KbgMjnC5wQKANdPhDDeSefqd9c3V1j729gEPqo3DGDyOKBlQfDfVtBnkl0C/ZRcIokM5ZjkE/MM7sEZoA6XTPCK6fIkWoyfb57ty1w8ighgEbC4P8IJGOMcUAcTZ/BqO4vLuW6ke2h84+QkJAUxMoOCMj+IsuCOg9KANLRfhhqGjRyWdlfeRbyPlpEQec4P8JbGRj645oA3fCfgG18I3U8sHm3NwsR2SynO4v8AOw5J5LKOfTPPNAHK6Hp11Ab03iiOWXUreRlBB4LROFyP7q449aAM/wAYaRqFjqby6PbwbbiVFyQu7zCBz075H5UAW08A3PiLUBc+KZD553LBHGeFRcZbIwB/D3oA10+CGlQyiWOe4RgWJIZg3zA98+/ryOKAOkHgi20nQrrSdOyXnR2Lt95nYYBJ/Dp/jQB5JZ23ifXrAwJZQi3hWNDHKVDStGGAbB5HBPXFAHbfDXwlLoUlxfaiY7aS4CgW6OBswQ2W5HXGfcGgDrrnxdpekPL51wtxNu/dxRgyOxA4VQoPOeM8fWgDiNc8M6xeGPxBpaCO7mWXz4ZGAxHIFIXk4+XaeM96AL/wj8Cv4ahfUbl8z3eSUB+VVJ3Y9M5xQB7XwOaBDsUARTHap+h/lQAka4RR9KAORbxzpcWpto8sojuY8YDKwBzngMRt7etAHXLNH2ZTnkcjpQBFNewWylpZEjA7llA/U0Aec3HxL0eymkAd5pN2zy4kZycd8qCMHPrQBENa13xM3l6fbGwtiebibAfb/spktk9jj8aANS78OXmm6d9n0ufZOXDz3MmWkZd2XOcE8DIUegGKAK1ne3niKYWixtHYQbd878G4cfeVVPzbeASSAOaYHo6qAAF6AcUAYxWS2jnkgUyyFsqucFjjoCSAPzoAt2ck80KvNH5MpHzISCR+IJH60AadIAoAKACgAoAKACgAoAKAG0wI2YJySFA5JPAx3oA88gvrXW/ES+TJv+xQMAoB5aRhk5xjjYO/egDq9e1RdHtGuG+991fq3AoAy/Dukpaq2ovzdXgDSEnPYBQvbAAB4oA5XxFrepX+qLo2lAoFOZZVHC/3gSeVxweOueM4NAGanw2vrtib67GCzFmUbnOWDDlx2I9aAMfVvDkXht0S2mmnkAZ3eMNuGSSWYp8uCfvAnpxjFMCPw7r9zBu0jTsSXMoeWSVFAwwxgHgDkdx3BoA1bf8AtHWtYhfUUeGHTw0hldRGOBtx5gxuznOMnpSA3fFHjO2eMWGng3ks5CfuDu256bj2BPBJ45yaALNtryeFk0/RdjS3U/3kHLIrMTuY9Mckde1AHW6t4gs9E2i4cK7glE6sQMfl16nAoA8efXL26t31hGYeXPJFGTIVQA3BGCFPJEfGcHnvTAdpMBmnbWb+ZYrdTuCiQsxK9RgEsB35xwaAN3U9f1XWbdotIjyGjyNmGBViBgu3yhgDkgNmkB1fgrw6PDdkEkCrcSfNKVPBP1PTHQ9s0Aai+JLJ7w6ckgaULuOOcZz1PQdO5oAwtQ8c2MCzRQvmWH5QdvG9s4IHfoegNAHB3/iK/wBXtv7IUG4ll2eZPEPuAkHjGAD/ACFMB+r6fFdz2PhqMGZlzJcn0RgAxPYHaPzzQB7HcXlvotuHmdYoolCgk44A6DuScdB6UgMd/Geli1F0kyurDhQfm64+71HJxyBQByHijxpay2UiWjOLgp90cYB7N2/xoA8Zs7SaVJRDDM4fbuCqzq33sjuFYZGM4HJxTA9Q8C2uo2l5GbmU20EiYFtI4y2B8uxMkqFGRjAx0pAdv4s8WvoMsVrbRGeaYFto5woJHQfQ/wAzxQBwuqePr/VHittNjeKVpEVsDPJJHTrjigDr/GOqC0037M8g+0kKG256Dls4HfGOfWgDmfhzZGa5n1h0MURTYmRgHH3iM/jQBn6pe3/ia+NvppyqbiFZtuMcAjJ7kHFMDpPDWg6s9+NR1hmQQptRQwO76hSRj9aQCeGLdNV1u71NuVt5HiQnOMj5Dj6c8jigD0O81m2tAQZEaToqAgkntxQByMniiG906X7UMO/mKseOq9FJx0/HBoA0/AmmnStJhiZQhYFyASfvksOT7GgDQ17WjpMYEKGaZ/uIATkngdPegC9ZXMv2RLi7UQuEy4yML+PSgDlJfGyeYBChMJJAkbo3BOR7HHFAEfg66imnupJMLczTZ2kjcECKBj2wM8UAaPh6Mvd3V1j5ZGVVOOoXd0/OgDbv5bG4/wBDu2jO/H7tyMk5BHBoA0I41iXy0G1VG0AdAB6CgCYEUAcl4o8UJ4fEaKokmmOFUnAx3P8A9egDjLvx3qWonydGtTI6FVeTGVBzyA33f1oA9YgLtEpk+WQqCw9Djn9aAOW1jxfZaBJ5NzIXlIzsUDIGM/QUAcgPHdzq99bppaYt5HUSbwM7Qcue+35cjnFAHWar41sbDMUTCeYKx2oeBt6/NwuRnoDk9hQBn/Duxmit57+5VkkvpfN2twdvzY47feoA75LmNmKqykj0IoAzJtds4Q4SWNnjBJXcOvp+lAHl+t+JH1vSzaECOeWZEwMHKHcc8Z9BQBb8UaT5Npp2mofmSaM+mfUfnQB6fHPHCUtywEm0YXuQBg0AI2p20U4tWkUTN0TPNMDjfFmrXCzx6dat5fmgl5MkBRgnGR0NIBPh884huIppPOCTkK2WPG1f73PXNAHoeOKAORfTYJNY3ooDKm9yB/FwB+YOaAOxFIAoAKACgAoADQAlABQBXmgSYbZAGU9iOP8A9dAGPftNpMXnWqGVIxlo+S2M5JH0HagDOj8baU0XmyzpAAORIdjA9xyR/KgChD4t0fW/9BtHNyxXfsjyRwRxlfXNMDTuY9UuIkisRFZoRglgWZVx/CAQAfqDQB5fca5qHg28e1ezm1K6mk3R3OC25cDjgYUA5GF2+/OTTGW4dG13xfM0+vFrGxQBvssZKlxycMeWGMdM96AK00lp4quLPSzbSW1nFJJEAxKBhGrgFTxnJUevFAFfxV8PrrQ7u31TwomyS3Qh48kh+p5zQBXtfi3/AGQ7rqdjNFeOBuAyq5GduNwPXnoaAK118TNe16CX+zLX7MsQ+ZmBLgMMdOnJII4oA7nwP4RVtMM2tBrm4vRuk87qo7AHgrwMikBBqfwj0+8cyWc09puIOI3O3IzjGc+vrTArWnwgtyxN/d3N0A3C+YQuOeoGKQj0PRdC03SN0NjCiFCAW25Y/KP4jk0AOfw5pMMr3jW8Ikbl3IH5nPAP4UhnikPgqXVLme/8LX3kxiVgVx8ucngMMDGe3SgC5F4J8Y3AZLrUUjRlYMUCkkEEDleaAJNP+DMc7k6hezXG3AOHyMjnBDbsDn2piNLwt8PrjS9TkluHC2ttKJLWOMAbhtdcyOOScHpkD2oA9hEoOBg8nHIx064+lAEOqabDq1u9pcAmOUEEAkH8xg0Ac9pfgbSNGcTW1upkUHa8hZyM4PG5jjpQBbbSvPvY7h5nBhLssYxtO7IB6dgcdaYzp16UANcD/wDX/hSEedSzxLdpAVWJnuzgINpO2NznA69KYHoQB357bR/M0gHSHAJ+lIBksnl8cckD35oAiWeN5WjQjeoGfWgZKeRtbigDMuULahDgDCxu36gf1oAvLGIssxzk8+3PGKAKmjzm4tlfrkt19iQKAKer+IrPw/Cs+qSLbh22Ak4GTkgfXg0AecaL4gttWuJntv3yy3uY2A+UlI1xk/UUAWPtc2o3q71zEt+jEjjZtC8H2zmgDqda1aDSn/tNz5kENvNISuCPvxgYPpk0AdJpGorqllBeICFuIkkAPXDKD/WgC4AF3HoMUAYHhmVZopJUOVaQ4PsM0AUPEPgix8Qv5kzTROzKWeKQqTtAABHTHHPAoAb4c8I6Vo297aBd/mcSN+8fIC87mzjnPTFAHRateJZ2k0zsFEaNk9gcY/rQBB4b2vpts+QfMhjcn1LKCf50Ab68cCgQtAFS7kESMzdFG4/QdqAEtZluIllXhX5APbtQBy2v+DdO8RsTcRbZwPlmX5GGehDDqR7560AcH/wqGWLOzVLsHBxl+g9BxQBo2Hwks05vrq6uxwcPKQpPHYYoA6vw74W03ShIYLeNWErAMfnOML3JNAHZKoXAHHHSgBWAIwelAFY26ZUgbRGcjbwDn2pgWelAFOBducHqx/nTAtMdvNICWkAUAFABQAUAFABQAUAFADaYGRrlrLe2UtvbsEkkQqGPQZGM0Ach4N0+R5pdTmWOPeBCqouAfLzukzzy+4d/4aAOs1vSItbtjbSllB5BHY9jQB5UdN8S+GnWK0c3kJYBMlMAehBBYcehAoA0vAqagupX0mq7IrmQRt5SkMwXL4bI4557dqAMzVtd16/vrqHRSJI7NihVdvzAEhlOQSW7jbg8GgCCyOreIYBpkFq1hEWxdSylvM5O5gu47gGycdRg8UAes6VolrpESx28aBkUJvwN568sRz1JoA0LmCO6jaCVQ0cgKkHP+OelAGVpPhvTtEz9igSMkAkjJP0yxJ5NAHk2u603h7WJriSB5bpuIXKk/IRwseOpVsluv3hQBW0LwTqviO5bU9ZdoY2bciMCJOQeMH7q85xjqBQB6hpPg6103T30xz5sUjs/zDoWYt8vvk0AcsvwvjG+J7mU2z7vkAUMN/GN23GB9M0AWPFl6ngTTraPT18uMTqrDk7l2OTk+pIGf5UAc8PEet+OI/s+mwG1hcf6/DBeGG75zwcgHAznB4oAst8PL+1ZRbzLMJlVZ5G+RwVJOVYEEg5xgc8cmgDQ0b4eWmjlJNSJu3GP3hLBY3Hc7SAc5/izjHvQB6hBZ29uMwxpH0+6oB9uQP50AUb3Td6yy2wWK6ddqyYXcPTnGfwoA8hbwd4j11fs2rzRiNZM79wJKD7vyqRtY5PUUAbjfCezEq+XPMsC5DR/Lk554OzIG7HegDmvGnhPSNDtvs9oGN/dbArSSPkDdt3t8wXauPQDigDQsPEMHhu2TR9IX+0b+Q/MU5UOQOSV9PrQBxDzajbaksE2+fV5QG2gHbCzqWZVx0x6k4GKYHY6d4J143dvqN7Mu5HBZWOSEzkjOee/AH1pAUEvta8OXt1HDp7XMkj/ALlxExG0Z+YEcDBPWmBHqui3UdtaXWqlzd3t4hlUHG1cORHt9/4vpQB6N4z1efw5aQLYQjbJKsbqFJVUOCwAHryM+pzSA8jtllvtXjm0aC4glEiebjcY1AJLKSQex3YzxupgfR2pWb31pJbLI0LSIV8xeqk9dvv2pAeYWWu6T4Z0+TTYTIJV3qd/+skkDFXboOpy/wBKAH+G/Bp1K3+0am0imT7gBKuoyWDZ/wCBfpQB0un+CtP02QzsXlcDgSNkADnhRgH8QaAN2x16yuo2eGRVSIlTu+XG07Tx6cdelAHKaJqH27WZ5pmGw4S35ypCjLFffJoAdr1zqOqXEum6fsCw7d4LAblbdnOfcD86AMBPA2qaiipdypaxo2QqYZgOQApX5Rgccg0Ab03gqSxxc6XKRdhNmZcYYc5JA288+3GKANC31Ox8L2qWl1cIZlUZAPLE55AznqDQB5XquoQXuofaJn8s7o5PvAMFUBxgH1xj8aYHZt8S0nXbp9vJcOnGBls84/hApAQyeKdf1Ef6HZSQhAGOUbnOeOfpQBzPiDU9W1NE+2Whin3bYY9uGJDjJyQTgDJIFAHSaTfWHw+s5BdzCS6nbzZI1P3S3+zztwOPwoAI/ilAu97hV8vIEe0/McigDzvRNQlvtdWS9s5Jo71zt3q5AQ8jB7beM0Ad7d/D7UBeubCWO3tJH3ZXO9B3C/N/ez1BoA7jR/BunaThljEkoGGeTnJPJOD8uc+goA47xJZ+Jk1AnTMtbzDYuzChF/2t2QDj020AV5fA2sxwg29wnmt8z5LA5LZIDbtuPwz70Aalj8NwI8XVw+9+XCbQDn3Kk/rQB01p4K0u0kSZIcvHjaxdzyOhI3be/pQBR8b6HfavHBJpxAlgkDEEhcjHYnv+dAHOy+F9bmiWQugusY3FjlcnH3gwU4HPAFADP+EC1F9txLdBrrIySMBcA9MEE/maANK18DXFx82p3TyEdowFzn+8WDH6YIoA7bRdGttDiMFqCFJySSSxJ7knvjHTAxQBsswRST2GaAOb8P5uGmvScrPIdh/2EJVfzGDQB09IAoAKACgAoADQAlAC4oAbigCOQlVO0bjjp6+1AGRc6PaarCI723jIOcqwBx/KgBbfTrDQ1Bgjjt06ZAA5PQUwNjOfr/SgBrRK5BIBI6HHSgBjYjBJ4A5PsKAPPEurTW9YtpbYgx24lxtGB5mSpz78mgDvfM/f7Mcbc5/E0AZ+prp9uomvVjUZUBmA5bnAx1PegDD8RX9p4YgkvIIBLdXAASNF5kZR8oPooA649KAIPAHjA+LbZ3mhNrcW77JYyc4bA9h2IoA7tsAc0wGl1iUs52r3J474/WkM5d/EEdvrUejhCWuY3l8zsAqE/wDsuKAJ9f8AD8XiWJIpZHjjjckiM43dPlPt/jQBrabplvpMK21mghiQYCgY/E0AT3IxGccUACKIl3cc4J7AcdTQIyNOu4NRuppLa4WdEARo0/gYf14NAHL/ABL1+68MaS+oWZUPGQAD3Lnb1/2S2fwoA0/B+oX+oWcMl+mD5YYS7s+ZuGemBjHQ80DOuEuDhuo9KYFO3t4ppBc7RvAZQx6gEk4/OkI0xgDigDmPFuvf8I1psuold/lY4+pAoGcjpka6lPaaoqktLLNMMehjkC/zFID06MlgGI2tgZGe/pTAS4BZSAcdKBDZk8wgZxtIP1xQBheI9XTQ9PudTVA8ltGzKDxuZVyATz1PFAyp4d8SHxBpVtqioFedQzLnAXnBGcf0pAaYcPqeC33ICMdsllPX8PSgDXmG5fXkMB9KAIbCMJCuwBODwPqaAPLfi1pP9rWllHMdsP22PzSP7pSQfzIH40AcD4FthZSz2dnkpa30zqGPGOUUt7KeT7CgDqrS7tr1nghnR5jcBnWM9CM5x7UAcbbXjXPhC6Q/MbSMW7HOThpYyT/45QB9E6AqwaXZqoyq20GMenlLigDUTcwZXwASQPpgUAY/hyyWxtDAudqyPjPcZGKAN5mAGTx1P5UAeXWXjqKTU49Fsl84t5rSyj7qEEkD6+tAEfw2um1e1uzeHzvMupAytyAM9MelAHqcMSwIscYCogCqAMAAcAfhQBYFAhO1AFK8hEow3K5HB+ooAsxqFUAAADgCgB3TpQBRN/bi4FmXHnMpZU77RjJx+IoAt5K8AdKAMnRPM8uQuMbpWIPtgUAbQ9qAHUALigBp4oArw4xx3Y/zpgSleaAJaQBQAUAFABQAUAFABQAUAMNUIpX8bTQtEh2FxtB+vFAC2tulpEsUXyqgwB64pAVtS1OHSojLNkgfdC8sSegVffp1oGeZaodU1C7ttRuw1rp9vMJQiDMhAx/rBkAcjnk8UAYWtSX2r6mb7QIpTvIhaYcIVXkk9z96mBr+HvDms6Xf/wBpTGGCGYs9woZmJU5I+XaMEHHc0gJNcvrlNU/tHRS83lxHzoguEcAEg5zyR/uigD0jRtVj1a3EyjYwOHU9VYAE/wA6ANo4QZPAHrQAxWB5BBz3FAEbxxudzqpK85wDigDHsfEVpfTtaREiRDjBGAaYHQCgBaAIJ4UlGJFVwDkbgCB15pAcHrGrXcWV0sJHDb7i7kfLiNSzqMY5+UrQB2Wm3BureOU43SIrnHA5FAFyWJZVKN0YUAR28BhQRsd23gewHSgCxx2piAigBOntQBx/iTwpaa8A0ofzEwuY32HaeuTtbOMk9BSGWtD8MaboGVsoljkbG5j8znHcnj3oAl1K1hsI5tQt4k+0hD8+OTjpmgBug6q95p0d5ebY2ZSX9Bhiv64oA3omSZRImCp5BFAHJ+M9Cl1y1jFsdk1vKJVI4yVVhj8SRQBysei654hVLbVysdqNrOOS5KODx0+8Bj8aAPUbGyhsUEcChVUDoP1+tAF09KAMj+xLIS+f5MfmHndjnNAGuAFGB2oA4rxH4VfWbhLiG4a1ZRtfC7gy+3zLg8UAUYfANug8uSaR1KujADG4MxY5OTQBd1DwXbXESR2jtavGCFdecAgKcjK54HrQBb8PeGhoTySvKZ5ZsZYrt4XP+03rQBvXtp9sheDcyb1K7lPIz3oA4O28BzQud+oXDxHI2dDgjoG3Hv7UAb1r4R023ZX8syMoG1pDuPHv/wDWoA3W0+2c5aNCR7D/AAoAkjtYof8AVoq/QD/CgCYKB+NAHk3iLRdavNXW6s9iwoNschJwgI5JHvQBa8K+DLEbr65cX07SPliPkVslWABzkZBFAHQnwRpP2wX32aMSfp+VAHViJFwQoGOnA4pgTrwKQCigBaQBQAUAJgUAFAC0AFADcUwGkUAVL4M1vIsf3ipA/wA/SmBW0WJLazhijyFWNePwAP60gNikAUAFABQAUABoAbQAuaAEzQAmKAK19OLWF5jwEUn9KAOK8UadPfaE6sT58YE3Bx8yHOPpgmmBpeDPEA8RaZHd4w4XY49GXg/qKAOszj8qAKRZWLJkbiCNuRnB9qAPCPAmqQaPrl/puoOkLC5laAEhRtLMcZOAOvrQB6NqnjzStJldBL9ouNo2xQgyMT2UbQRnPvQByFxa3d7u8ReIw0dtbfNBZL83P8LOFyN314FAGBB4g1jXLua5WS2sflWFTKylkVyCSgORvwOfTmmB694T8PQ+G7ZgjieWcmWaY4y7HvkcY4x17UgNmy1O31ePzLR1kRXKsQehHX8aAOd8exTS6Hc/ZWKyIqOCM5O11Y4+oHPtTGedeF9di13xDYXPIlWwaNueA6+YCPxAzn3oA7GD4jWj602hiNo2zhHZSFkfuo/SgCbWPiHZaDqTabe5jCw+bvwSNxwQnAPJGfxoA5hPjNpc9vG21vOluFhEQ67GcL5h7Y2nOM5zwBmgD1uZoJrcmRgkUicljtAUj1OAKQjwH4cx22heJr+ztbhJLaXlcuOW3cAHPzEDNAHTfG1/+JEIjwrzRlj6LvUn8+n40xl2fxpb6Rp+lmw2yQ3LxwFl6IAEDcHHPNAHo4uNsxTHy7N2ff0//VQBNZyrKDtByCe2OtIRYzsJ5zgZ4oA4bxzFFrum3OmRuhl8ouyBssAOmQOPzNAzzTw/rd7bafpVnpSpLdywOo3thUKEhi3fIAI6UgPV/Dmv3GoPLaXkQS6tXVJNpBU5VW3jn7vzY9eDxQBJ4g8RPp0kdrbwyTzyuoAUHaFOcsW6ADHrTEYWuarc2niewtkciCeOQMoPBOCR/KgDW8XCC8sbrSy6Ce4t5diMechGwQDxxjNAzy7w/wCLF8L+FbULF9pneSSJIlBOWXbk4AzgZGcCkBasfiVDdWd1rVzC0c9kUQQq2NzH5cEZ9fWgDtfBvjZfGOmtdInkzRuUaPk7cHPPpkYoA9AiYKgPTj/PvQBwvxHuLf8AsiaOZ1V0aNgNwBDBwRjvng0AeEaHdHw/dzQ35dbfWLeZo5wGPls+/JOAevOKAOI8L3ieGtRF7EklymZVHlo3zkY5OQPUUAd74csbm30fVUvo2h+2yWvlRkYLGRy21R9ASfQCgD6etQtjbQQsQmyOOMZ9lCgAdzQAyUXH2mLYAbc7jIc4KsANoA6896AF0ptsG5myGZmBPGAe30FAHF/E/wAQTaBoxktTtedhGHH8Ibqw/DOKAOU+H+s+Hbe3hs7ckX5DMxdNsru5+bnHOe3OMUAZGjat/wAIToV1qsAM1xdXLLGmSVXGSM4zgAZyfXFAHsng7XJPEWmw38i+W0i8r7jhv16e1AHVjigQe1AFC6b5lUeozQBeVQOlADsUAZB0S2N9/ae3/SRH5Yb/AGSQSPxwKANTb/jQBnaRCYbZVYknLH8yaALyJ5eTnP1oAfu70APB4oAa3cetAEMMXlrjPQk/mc0wJsUAPpAFABQAUAFABQAUAFABQBCzhOScCmIzLzUoYULnLBcZ2g+vqelMBQ1xdKGjIhBwefmJH6gfWgCaOwiTBcea453P8xB9i2cfhSGZes6jZRYtbxgomDA5/u4yeRnHFAGNYeJ9MyLHTAZiuAFiUlVHPzEkBeT1ye1ACNrN9qcb20FuVmRlUljhRnOTkHB6YwM4zQBu6Zp0lofNnZS5QKQvTrnrwTzxQBg69qkXhi5hmTaI7hmEqAYJJ24I4259iRQAy/8AEjSxmOWGRQ8W8FQSvbjcv1oA53RNR1WV3trL/UYBEr7tqZwXyWGSVyRgZximBuR6Zqc8xEExjidOZxJvVmycbFyeAc5yBSA3bDw2tlOLhpC7qAfuhQTjkkjr9DQB0ElykC7nZUA6kkDr0/PjFAEdzeCC3a4TDgKSMEYPHr0oA4xPEkzSFpSiwOg4I4VjnAJx35/KgCezmRNFmkIQjM5YBvlb524z/tf1oA37G/ghsoZpWSJCi45AA7YH0oAv/bIgwTzEDN0XcMn6DNAHP6x4l/s6QwRJ5jqu5jkKAPXJIz9Bn068UAa+l6rBqkXmwOr7cK+0/dfaGKnP1FAjRVt3Tv07/wAuKAILzzTC/wBnIWTadhboDjv7UAc3oOvyao7wGNsQgK82CqNIDhtucZA9ce1Azntb8SR2epA27bpYv3cqJuI55BOBgdDzQBBceNhqaNaR25dpAoYLgldxGcjOeO/HFAF67tZLLw/MJwY9ob5BjgBjtPHqACc/zoAt6HqrWltaWa4lnljLbARlVHUk59xQB3m0fl2oAjDqMkEYHJ5zjHP4cUAYn/CTWCSeWZAvO0HB2k+xxjvzQBvhjwePw6UAIzhBljgep4oAyNY1ZdPtxKjLl2CKcg4J7/hQBrKSwyeKAOa1rW2sASqFo42UOwOMZwexz9aAOhhdZUWRR8rKG/rQBNgdKAGMwTJJCgck9B9c0AZ+n6pHqBkCBkETbSWGAehyD3HPWgDTPHTrQBWuruOzG+Zgik4Gcck9vw6/hQBTvNQEDwxpg+e2BgjkccigDTUY96AMnXL1NPspZW7IVUDGSW+UYH45oA8+0jxONJskhSHO3czMSAFJdjk88ZPP40Adh4W8SL4kt3nUACOQoccg4A6H8aNgOo3EUAcdrvi5NLkeCFS8kS72ODtHGQCcYBPA/GgDpNNvjfQpKRt3oG9uc8fpQBoFsD0oAzNR1aLTIvMkOckBQMZbJxx7DPJosBFpOsLqm/aCjRNtZTj0ByMH0IotYCXWLqW0tnlgUyOo4Ud+aLAc7ofiZbjK3J8vjOXwADnBX3I5p2A7OOQP8yncp5GP6UrAPzSAwU1yKFp1uXWMQPt544I3DGOpxTATT9XfVJS0MbLbDjewxk4zlQeSOnPrmjYDbxzzwKABQE4H+FAE1IAoAKACgAoADQA2gBcUALigBKAMXW5MQpGBu82VEx6hjg0wMRvF+j3UU8LXESeVuiZWYA9CDgE5P4UAeefCzxBp9gt1przKhSeSSPeQu5GYlSM4zwRxQB6rd+KNLsgTPdQrgZIMiggY+vFAHjPhzULzxR4qbUrR5Dp8RcA8+WVyNuD055/KgDMufDumaz4pv0v2eNYl80FTjGMAjPqc8D1xTA5q+0y/8ETjWbKHMMsm5BKpZljXABJPQuBuyemaAPoCPxTpmqaKt/qG2GCdcFJGCknGSBjGT6YpAeVJBp3ia3EPh/TpWaVubmUyBIxnlskgEgdKAPUbbUdM8MaWunXl4jmNGjY7wXJOSQoB3ZGcAUAYHwl02axtbqT5ltppi0AcEEr/AHueec0Ac14j1XX9Zvb4aODJYWgNsyDGGJyCy8ckEdqYziPhXiy1rzbyVIFtlkD7yFw2GGPmP5+9AHsxaz8Ta3bz2EIaLTw8klwFwjucbEVujEbWJxn7wz2oAoaX4aXxbrF3q+r25Ft/qIYpAy52H/WcFT2+nNIDE8dfDaz0uOLV9Gt/ns5UlkhGSHWNw56kkHj1x7UAVtf+JmmaxYx2dxbXIVyvmKu5AMdctjp7AigRh3ttoOrso8L2k4vt4CSoZAibTklmJIOQMcmgD2bWdDHinRDaXY/feSoOOoljxyO2C64/GmB8uR3motaxeHIbSWSaxuWnV1Vt2QwyuAPu/KOcd6Bnb6jr/jK8nhvjZzQR2K72QIwEi8Bg2RzigDrLT4s6hdAfZNIuZHZBztbbkjPYYpCLc48Z+KowkappEL8sTgyY9MHkflQB1Xh/wcnhOwuZriVry7mjbzZnJyQFOBj+EDJoGfN2gaBrF663dpdRWka+a8UjOq+WGcjGGP8AFu6e9ID13w14l0bwcJze332++uZF37QSQVRBtAXquQSD3zQBneKfjJtuPsukxqylP9YwIYP6AcHj0piOeX4htquoabdXMDrJYtieX+EBlZCxxwFywPt3oAyfiB4iOv64ZtKlLbFEMQiOTICuWxjsSxXPtQNGWbLU9Hnt7TVZX0uKJHeOYpkL5m3eeQRu+Uc0gOx0jWdF0yCbS9MtpNcubiRSWKsAXGfmYqBxnnqKAOl0y/g+GOnXEmo7FvdRlaVLSI8qWUKqdSeCAaYFYfETxFp7jVNQs3TTZhsiiC/OGPQ9NxBoA5XxJ4P1u406XxJqjlmlBc22WHlgn5D1xwDyMUgPUPCE9jfaXDDO9vcGCzXIyjEMU3euRjPP0oArz63oehTWwmkgRIVnYqgQlmYJgEcntxQBxtzrWo+KdbtLm3geDTRcrtLKQGKpJhjkDjaTjtzQB67eeILa/wBdtdGt2ExjDyzbTnYQjbQcd92OO1AHK+J/H0fh3WIrWB98Kh5LnB3BSwCqB1OV25AB6mgDgbz4pm68Piyh3/bZX+Yj+CMHOQQO9AEni3xH/wAJPp1lY6eGu/skaT3W0E/cADK2OmDQB1nhCys9QsZ/EsUHmXcSskMSj7nlxrhQBzuLZOTnrQBjaN4ii0LT59K1m0f7QQGihZG+YuGyQccYOMmgD1nwBpVxp2jwRyko75lKn+FXJZU/AEflQB3444oEFAFeVgHUd6ALI9KAFoASgCKXIVj04OKAGQBkQKO1AE5oAi6cdqAJelADW6EigBEPSmADjrQBLSAKACgAoAKACgAoAKACgCAxrk8daYiGe3jdGjYDa4II4H+TTAraRG8VtGkv3wvOfr+fSkBp9BigZzt14cs726F5Opd14AJO3OMH5elAF02cNhE7WkSRvtONiKCcDgfKATQB5PoXjGayg+w/ZpXvXdtxbJyS3Jx/COpAoA0hqni6ZjBHaRqrFsTMwG0EnacE4yBg89TQAax4R1rxEFhvbmNIE2k7UUsSM7sEcgnjkECgD0u2sY7WFYFHyRjAyAcj3yKAPO/FmqCG+h0aB/skMuHnkQAfKTyoyMDcOM+9AEt1470Xw3CtlaN5zRAKkaZbqScknJPOTxQBzl18VoLm1lgVGguQ21dh3d+W24PXpj3z2oAXQPCt7rVs19czSRvI7PCrMSMFCqhl6YVvmUYGMDOaYFe2m17VZz4cuFeCNcF7gJtOwdlONvIHYZpAeixeB9LWAQlHfaBlmkkyfcjeB69AKALl/wCHojpj6bYhYl2YjBJI3dcsScnnrzQB59b/AA81G9A/tK52KgCxxp90Y74yetAGm3w4lW5+2LfS+aH3LuwVAxjAAUUwNr/hBre4IN5JJPgfMu4qGYnduyMN17btvoOlICbUobLQNPnt7MpA7Kz7Q3zFgvJ65J2gD3xQBi+DL6XTYFi1BpM3LFod2TlRjLeoHI4NMR0/ivUmsNPdo+Gk+RTnpv8AlB/WkBf0KxXTrKGAdVjBY5zkt8zfXLE/hQM8M1tdR8Ma3cNZQvMl7hg3l78+gBxgHk0wILbRNdiu1u7e1eCSRkctyByw3bh6YJ4GKQHe+Opb+4EWm20bmadV3sikpycODwRjGetAHPeGtTtdO1e4nvpUj+zxLEMkDb1yvPc9/wAKYHVTfEmyaTybcF96kRtuAzkEjjryBSA5vSdeuLMyu+7dIjuyucjG4kHHbgY96YD9O0NNekfc7R2MTFwQuMlgpJ3EHgEGgD1canaRWpuElR4o1+8GB6euKQHi83iN/EM80V5O8VtFyvkjkg9PX1oAWaG6n097hg/2SA7ldzgk9M4PPAApgdhqHiq6uHg/sdfPAUNKg5baRwcDnrx70gKn2fUbrTbye4gaGSdldIyTu2qyk/KenA9KAN2y8aWEFrGkjbZlUKYzwQw4x+NAEdz4+tVgSW2xI7NhlyMigCG78U/2rb+TbW80jS5X5FJAwCTyBxyNvNAFO20TV9U+WZzZ26hdihlLtgc5wAR6c0Ad3ZajA+YI2LiIbSx6ZXqCemaAOF8W3MOtvFbWTmaZHwUToA2VZmx6BiaAL3iLR7i1srae0+aXTsN35AHPGee9AGbZ/ECaXar27NnAIVWzk5zxyeMD86AM/wAR3V7q6K88X2WJXARXOxiSe4Pp16dAaAIbbwdb+YbjVb1fLdV/dIwVeuVLEk5B4zjFAGtN4y0fwsUsNORWjzuby/ugnAzu5BPHPNAHMeJvHhvLmJtMeQR2z7pAoJ3HBGDx056UAQ2E0niGz1SY5CSKrsSDuUqFLBR1A2igDd074kWdpp0UFujSzxpsC+rdAB6npke9ADf+Ev1TUbeS1WPZcP8AKh2Mmc+7HA+tMClJ4d8QzpAwiDmMAkPMvH94fQ849M07gOitNQ8IXsV/dupjnP7yFCc59QMnPGB+FAHV674wsbmzMFrOyTTr8pA5HBODxwT2B5oA820uX+0EFjAkk06KWO9uru2MsFAK4DZ564pgegXHiZvCaQ2MwV/KizKxzkHLHAOccDHXtSAiT4iOXlgWEyykjyVUNznOCevSlYB0NrPo2nS3+pxLcXU8vmFGBIQscKpwemCB7UWA7Twzqf8AbFktwE8nnbs7DacHHtxS2A0tSvotLt3uZyFjQZJNAHNaDr0mqXjodvlNGskeOwODgnpkZoA7akAUAFABQAUAFADRQA6gAoAQ0AcX41urmytI7izhNxJHNGdi8HGeW6HgdaYGV4f8BWEMEVxfW6teMN0mem488+9AF3Vvh7o+ruJnh8qQcbo/lOPegConww0KPOYS5I53NnI6elAHMwaTr/hN20rRIopbOQM8cr5XyuRlTjOfbpQBmweEL3TrCfUf+PzULm4DXCg43RrKG2IeSBwPwFAGy0GveLUSzu7aKy05nHmguWlKLj5V+UAZHFAHSr4CsnvvtdxmWKNAkMB4iQDqcd2PHNAHYWlnBYoILdFjjHG1RgYPrQBkJ4S0uGdroW6GVuSSM8+oHrQBvRrtQAALxgADAx9KAIbSxgsQyW6LGrsXO3+Inkk/iaAMu48LaXdv5s9tE0mc5x175PSgDZgt4rZRHCqoo6KBgfhQBKqheOlAClQRg8jpjtQBRfTbWQEGGMg5z8o/woA5/StJFm37pTbqJZPkCgKynpnufrxQB0VvAtudkYCjnp78njtzQBz2rwXNnFNdaTCkl6xXCsAAQPcZ6/SgB1pFf6tpTRakq2l1MrKRGdwUH6gUATaBpw0qNbMHd5EUahiAC5VFBP44oA3nH7xMEjrx2oAztci8+ynjyF3xlM+meKBo+bNC+FiR3Zj1m8/dxmNVgRtu8socD6Z68UgPYfB/g6201JJbizhhmMrbCBuPljhSWOOSBnpQBc0XwDpWgSHyYhK0rvKWkwSDxwOOnNAjp59Hs50kjMUf71Sj4UDIPUdPyoA8A13wFfeD71NZ8Nx/aEQHdERuK4znHsaBla++IOqamrW+oaMLgJtGGzgHnJzs+nGKAM/T7nxVqfmRaJZRaerOwMoTBUBsYDe3TpQB3mi/C02VxFqOsSnUL1iSxflUOOAOvQ0xHsDaYk8flzYkUEFQwGEI/u+1AFLxDCP7MuIz84aNl2t0OeOPzoA8Ns/hTp6xXFz500arBH8kRwQxgQtn23E/hSGanhrwBpdpqz7IzdNHbJIBO24BmL7T04yV96AOvj0BvEljLBqJFtLFcuQYDgIVyoUcDjDGgDltU+FlzpskN14duDDcnKTySc7w2dzZHfBxQBrWHwn03T4HuNSL3lyQWkcnAz1468UAdppXhPS9Ps0jS3j4jwW25PTmgCvoWhadpllK9lCsPnmQMQNpILEYOc8UAdNp1slrAsaIsYPJCj5ef5k/SgQwWcM0zyuqsw2j5lBxjPQ++f0oA1FAXAUbQOMew4oAfQAdxQBRZW8/j7vH8qALy8dKAHGgBKAIZyBGx/2T/KgB0RyoI9KAJKAGlaAHY4oAb0oAg8zyyF9TQBNnFAElABQAUAFABQAUAFABQAUAMNUIztS1GLTIjPMcAYAA5JYnAUD3PFIDC8M+J0115YhGYXhxlT1Gc9emDx0pgddQM5TxNrZ0dIljx5tzIsSE9AWIGT+dIDpI9xQbsbsD6Zx6/wD1qAIxBGG3KqBu5AGQe/NAE2P09fpQBFJNHDjcyr6ZOOtAEgKyL8pBHUEdKAOb1jwjYazMLm4VhIAo3IcZAPQ8H6UAZF34Z0XQ7aa58lIzGh/esNzDg89ulAHJ/CmO2m0+Z5Yg7wykbyAWYMT0HoMDHNAHssZVUBUbRjpjGKAFAV/mGD7jg0Ac74q1p9CsjcQgPLuCop7k5/woAxvBvittaeW1u0MVzFgkHpg88fnmgDvQynJXnHGBQArAMN3p2oAVWzz0NAGBL4csLi5N1JH5kvq3Qcdh70AY/i/w7capbo2mlIriDPl7hgYOM8joflGOD3oA4dPBetazIDqlyIVDDcgYuSvU4ztx8wGODQB7NZ24s4UtwSViUKCepx3oAlZQSCcZHqM/lQA8jH9e1ACEA/N6DjPagDk7rwRo97cG6nt1aRjknpk+pH/16AL0nhvTFlW6aCMSRgbWI+7jgenbj8aAOP8AHslt+5ttmTLkvt4Ypg8AgEdaAMnfqevwJp2kQ/Y7NPkaSQE5GBnj5cnrQBrQ/DcR3ETtcubaJcPDtwJD7nd074xQB1X/AAiGl+etwsCK6gDjgEDpkc5xx3oA3ntIniMDKvlHquOMUAY2kadYwOZLA8R5jYA/LnIPPHbHH1oA3yu4YPQ5B44I6c0AYtt4Y02zmNxDAiSOcscd/WgDQi0+2gJMcaKfXA70AZuu3iaRZySriNuAuBjknnp68mgDDsdRu9aQQWqmKJcK8zdTkAsU4HrQA/8AsGd5jZIDDYrhy4OWkdshgemDwPXrQB0OmaJa6OoS2jC4GCepPOck/wD1qANC4iM0bIp2llKg+me/4ZoA89Gi63A6w27wxw5YvJ1dicc7MAdv71AFn/hEYZCzapcNcSN8xH3AMAgkLluxz1oAytK8D6ReJK8U8tyjNtOJOFKnoDg8gYHSgDrNN8H6XpcZgigQrJ94uNzH6t3/ACFAGnaaLY6eW+zQRx7j82B1oAuiGNQUCrtbIwABkEcg468UAc4NAs7SZZLezh3M+S442k98Y/OgDfks43O7HOcjgDFAFkhmxjjB/SjYDH1zQLbxDB9muwwUMGDIdrqw6FTg/wAu1AGTovgjTdIUMkZmc4IeU7m4zxnA9fSmBU1/wdJqFwl3YzfZZI+MBMqRjHOGGP1ouBU034fKkzXOpTNeOxB2EbUHbHVsjii4HftbrChaJFLKPlAABOOgzSuB55f22s+Jg1pLF9igcAOScnAcNwcDkgcUwPQdK06PSrZLWH7sYx7n1J+tJgWblUaNvMAKgEkHkcc9KQHMeHrdZGk1BMj7URtHQLGvC4HbIA70wOupAFABQAUAFABQA0UALQAUAFADTQByPiTUdUs2hTSoBOJHxIxIGxcjPWmB0c02xG2ld4QkLkfexnpQBi+FdZOuWQuZAFkDyRuo7FHYD9MGgDcmYKCx/hUk/TH/ANagDk/B/ia21+CYwAobWaSNweuVZhuHscZ/GgDodMnM8PmnuzgZ9mIH8qAJYb2C6aSGF1aSE4cDqhNAFkHaAD1/nQATMqrljsAxyTj/ADmgB+eOOPSgB/A+lAB05oAaTj7vWgBu5R369Pp7e1ADdu3IAx3/ABoAGYRjJx6/lQBXtZBcxJKOjDcPofSgCtG08TTPIVKAgxheoAUZDe5OaAFgUNM06s2GRRtzwCCf8aAEvbkwxOwHC424IGSfypgYEUF4l5DK8jKkkmTHngIIWAX05bDfWkB1kjmNh3H8qYGL4kufslhJJ/EdqjHuwpDRx2laBaaprE+p3X72W1eOKJWIwpCYLcnrwffmkB6XEu1QOTyT+p4oAqNKGvVjzgrGxx9Sv+FAi8/ycdyOmf6UAVDLDp8LTSsERAXdj0GBk5+lAyO01G2vV82B1ZdoYgdQDnBYdvunFAGXoN4t9vuLdgYHkmOffzO34ZoA27hgxWPOCSP50xFpflwvt1oA53xOfL02ZGP3yig/WRBQBRt4gLCZf7xEf/fIEf8ASkMzvDkWdXuiei2tsuP+Bz5/pQB02iqpWVx/Fcyt+OTQBqzTCJC4BOCBj8aAK2rPi0c4+8h/DigC9ny4yR/CufyFAHG6f4jtdcjktoZAbiJwHTuoLgfyOKANvWNZt/D1t9ouiyqPlAA3M3A6Yzj9KBFrSrpLxGmQFVZuAeOnt+NAGrmgBaAIMfOD3xQBHx5+M/wdPxFAFkcUADUAL0FAFaXdhgcbccUAWF6UAOFABQAUANYUARiMZye1AEmOaAHUAFABQAUAFABQAUAFABQAw1QjA1DT0a6W/ncmOCPCxH7u/LHdjoWwQB34GKAItA0hLB57s5M14/mOfQD7ox+J/rQB0lAzybxtaXmr3ccdkoL2Cic88kgkgAHqeOh4pbActq/jjUrhIJbP/QZoFYTRzjALHAH3hjAwfzpgegeHfEYNok+rXcHnTIj+SuwCPcudox1JpAZGtfELzZDZaKjzTgHLBHKggZAzjHPT05oAwYvB+u+IZUn1GdoI8YILfMvfKhSV7kckUAeqRalpukKLEzIvkBVwx5HBPJ+gNAEmm+IrLVpXgtZBI0YyRjgj1B9BQB5l418XWF9MNMabbbRZe4ZeSR02jHpg5+tAFr4P6c1nY3E5DeVczbod/BMY3YOCe+RQB7B9aAOD8Y+Kn8P7IbdN08oYqzKxVQPU4IFAHA+IdebW47LeBHcrcLkKflKn+IHgE+o7UwOs8SQx6brther8gmJicKdu8lWA3dM4445pAelIipnYAPXjHNACPMkeA5AyeNxxk+1AHnPjbxNdaZPFp1kVikuQT5rBmEeDzkAN1GccUAO8E6msjSW0morqFwx3BcMAgBwwG5R0IPHpQB6T156f1oA4vUfC82o6rFqQu5oY4cfuEYhHwMcgEDnrQBq6fa31pLcS3kyyxO26FQCNigDhjgdwe5oAp+Ftck1xJmkQKsMpjUjgECgDf1Cd7a3kljXc8aMyrnGSBnH5UAc9pviVL3STqjgJ5auzrngMhPHH0oAwn1rUbnw22o7hBcEllP8AsAnH50AZ+q+IjfaDC7kxzTCMsACMgFS2DQB1KXcGpWINg8Ms8aLtEmCVI4OQeRkggYHNAGvobXMVskWoPG1yM5KEYIzkYHB4HtQBn63rUum31nbpjyrl2VwevA7fjQBQhu528RPbbz5CQA7d2RkqD93Pr7UAdTq8jQWczpwyxkj8jQBzHgOCWOxMsy4aWQtz1welAHcDigBTwKYHC6j4iuba7e0gj3OCgRSMb9wcnB6cbR370gKFvqF5qF7Ba6nAFSXcxQqrABVYgk89wKAPRIolhUKgCgcAAAAD2xQBKBQAh4pgRPGX2kEjBpAP9+uKAObuNGhW6l1GeRmXyyNhztVCPmx25oAq+FLrSyslvpa+Xsbc69yT/F+NAHXMwUbm4AoAyYryLVYnFtJnBZSVJBBBx7UAeWXvjB/CepSWrb7i3AGQSWYEoGyCT68UAd7pHi231PSm1bG1YwxKkcjb2oAh8OeNbXXm8oAwy54Vv4uucYz0oA7FwxwVOMdaAOK8R+MItNb7NanzLnI4ClgPY4Bw3oKAKXhXxZJqU4sLiOXzAm8s8bKB7HIHIoA9GWkAooAdQBiza1bwX0emMf30yl1HsvJ/lQBsrQBl61I0dsyx4LyEIueOW/8ArZoAnsbYWcCQD/lmir+QApgXqQBQAUAFABQAGgBtACngUAAoARh2HFAHEeP9WutI0wvYjdPK6RL6jecEj3HamBZu7ltA0ZpZ5cNDCSZH7sR2xjnOMUDPFtJni1uCK7tbi6lvoQ1xdPuIRFQFmQrgJg42rxnkd6YHf/DW7tE02V0mXzGmkklDHAQseAc9PlwfxoAXxvc3M9jdpp90tu8Kq0nQsUO4BVz03evXjrQBF8J9Jl0/R/MuoBby3R3nJJZlwcE5J+Yqc8YpAUdf1rUjKdM0iRLR7d04cAvLvfPyhuo55IHrTEaPg2xl0rU9UlvJM7jFI3oAQ+T+lICzB8R7e91eHTLaJnin3bZ+x2g5K/iMUDOa8XayqW91d3Ezxwm7hhj2twFRk8wgDknduzTA9LGoLqukG502QN5kJMT+6jv70gOT0zxFfaf4Yg1G7/e3DGPcWGOHdQTgY7EmmB0UXiuO/wDIW0Rn+0SNHkjAGzJZh7DBx24pASeLNWfSrMRwEC6u3EMIJx8zdT9Bxk+9AHIyG603xHY2cbySQrZyb9xyG2mM7j7g4H40wOltfHFjdWkl3KTCkNz9mbdxh/M8sH6EkH8aQHEa58YrC0E0EEMs3l5TeFO0PjoTjgcimB6BpWoxWGi295dsIo0gRnLcYyBx9ckUAYi+O7aLVDYyrshktjcrMeAUCbvp0/HNAGXpXi/7VrqWkLBLD7EZ8vxgmSUbiTzj5fXFAHnfxm8b3lu1vZ6U5SCdfNWZOknIAReuSCc0AXdU8S6lpug6RPqzmKSSdDM/R9iEuOB2ZFG7juaAOw8O+O7QW6yX96twb65McARRmNSQFVgBwe+T60AO8TeJ2t3vBcBTZ2KxHI4JkcsVHPJOFOccUgPMdO1K9IgvGZ4zqermQRq3Ij/eHBHXGMHFID6Q17Vv7D0+e+YZMEbOFOQGKrkD/wDVQBV0aaa5Ed7chVmeAMyKfu5545J6UAc/e+P7OC1e82tvW7ezjXu0isyk/wC6ApbPoKAPO7LU7vWLQWd/KfL1C7mY8gf6NExUqD6MyOnHOO+eaAOl0GF7PWNaaIkWsUEKqv8ACGCy5x9ARwPXmgDy7QfH5srew023njtkjZprt3I+Ybh8oz3YEnj0oA+hbPxbpeoTW0cT72vA5gOCMrHuyx/FTj1xTAzrj4kaYl4NOtmaeZtwyo+UMo5UnGMjIyM55oA8su/iNeX2jwmZQ00k5muCqkiK3jkBGcdMttAJ6jNIDUk8c6j/AGPLfW1kWtFlaQTSNtDq0xI2D5Seo9aAOk8F6r/apurqMiKWURRhe64DHoecfMeaANTRLbV7udGDpBp8TCVSuC82Q24HOeMkHIA+tAHWQ+I7GYXDiRVWzfZMW4CtgHBz37UAIuqW+t2Xn2b+bFJwCvPOSCKAKfjDxRD4SsDeTqZAWEYVfVlYjPoOKAPMPBNtb2xm11niWfUG3CBG3FEU78YBJ3ELk56EkcDigDaung1fSrV9ZuHh+1XMjIoA3OBJtWPGMgYA6YPPWgR01pezrq8dhCQLWO3aaXjHzMUEeSehwH47/hQBLd+Nokn+zafDJfMjiOR4uY4jn5tzgFflGSRkEYOaAFu/FRi1izsIyht7qGWRnyMAoDxnPYigZ1+4M28EdOx9elAEcUiyzHaQdq4JHXkg0CLwoABQA7FAEbqMY7UAPHAoAWgAoAKADFABjFACYxQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAMNUIrzRpNiNxnvQBLtC8dPSkBh6prUWm7YuHuJGCpHnBLH+mMn0oGc94fj1X+2Lue/hEcEioIyGB6Y9PegDqbzRrPUP+PmGOTPXKjP40COU8R6DpOnWEs32aPIVVHYjcyoCDnI25z9AaAI9OudH8HWCfvEJ2hiy/O7lu3GW6naPoM5pgEXxBtLyMCzjkmuGziII2/6kY4H4UAcXZaPd6rPctdWbxTShpopW3BC5YEQ4bj7pbB68UAUbZNQ024Npb2r29xfp5e7BIgBG0uMcY3ZbPpQM9H034e6RZQqbiBJpgMySMW+dhyTy2MEnp0pAbuq6jBoGntcQqvlxKBGoGF+gxigDz7RfH8t/qcaXRSG2ljcheRyoJDZJ6cUAVNRfVPiBcMmm7LfT4S8RmcZZzgFtoPPfqKAN6w+FenWjwySyTTSWxyoZ8Ln1wAD26E0CLXj+2nENvfQxmX7FOsm1UZmxjb2zwM549KYGVF4p1m/P2m0t5RHkDy3iZQcAZwSON3QEkigCceG9Z1xPPv5/ssvymNBztxnOQO/IpDMHWdN0zw9Oj6zPPd3Em5goJ27Wf5gNoBABOQM8AYoA9P0Pw/pmlqLnT7dYvMUNu5LEMM9WJPOfWgDjvHes3SMLGxcReXteZwQGwThF56bvmz34oA7ldQTTdPW6vHCrHGpkYkccAdu5NAEWr6rHFpMt8DmPyGkXAOSpUkHHWgDzjQfGmleHbKO0DGVi37yRVONzc8nnn60AS3vxMhv4pLeyiZpJk2wgcsWfC9P90knjtQBcurA/2db+GoyEuLpA823ghclpScdCQGH1oA3r9ra4ZPDZhkkTy03soKoqcjlhgc4PegDK8UahBpUSWUdk88SjZGyxuyJxjgjn5e+T9aAOO0wXWnRmWWNYgSQGdWTcoY/N1U4Hb6ZpgaunWGoavdreRq0KI6tvLP5boOpXLYOcc80AdLdMmra/b+XtljsY5C5B+65KgHr6ZpAbWivFdXt1cRhWw4QPgZyqgHnrjg0Acz4m8RNdi4soGWKNFdZHJw+VUE7QT0AYdqALln4003T4I7dWZih2EDlgQOuAOh7UAX4Nbv8AV322MBhh+U+bKrLkEgnGcA8Z4xQB2ChlTDnJA5x1zQB5Lqus/bLoS70hmtm+QZAx6789enHpzQBvafq099f2rTIqZRwCD9/gncvPQ9RQB34I+6CMjt3GfWgDLuNXhtpfIY4JBJYkADpxk8UAcfquuRfbl2SFjEf9WjYICgks3Yg4/XigDqdC1n+24TOInhCsVG8EbgP4l6cGgCHVvEdtpLiKUtk8sVGQo9TwRzQByniTxGl/bNaWwfL/AC8A5P8A9Y0wOQtLi88J4uxCV8xAvzAjdt9ff0oA9Lsrx9fskuLpWt4wwcgEqW29VPcKc/jTA4/QPFltDfXKiIxWwUlNuWztYDoOctnOT6UAcraiPxDf3l8Yma1QM4P3SNoweTx94HjHTimAaTq9xZWkmmWSLM15IRHGw6BuOegPTn079aQHceEfAT6PcLqF5JmYLhYkxtXPUk85PvnFAHoepxma1mSNxGXQgPnhTjHXtzUgeHw6NfRqbtLm2dInIeTvkcgksx5HrTAv6b4g1c7HtwJTIFGSqgMcjID4GcDORn0pAe2ROxRS4wSoyB2OORnpwaAPPNb8cT2N/wD2ZY2r3EoxyQ23kDuMUAWovF11a3MNtqFuYvOYruAbaG42jnPbd+VAFq8QDxJbsV3H7LJtbH3Tu9e2RkfjQB1F1qMFnJHFK2xpjhB2J9KQC3dmLwpuJUROsmB3wCB/OgC8Bj86AH0AFABQAUAFAAaAGigBxHagBOnFACE0Acxq9gNWubeLP7u2kErj3UgqD9aAMrxb4abxTssZXaK1Cs7FOCXG0Jn1GC3HeqGcOP7F8PwXPh4yCyeJI/MmbrMpCs+DxgtyAOcepoA8+195tSigj0hGgsXk8qNsbGuJuBubk5TG0fgaANa98C3mjE3l/cM1rJD5tz83G9Cu1PcYZsdKAOkHie9lsmnsdytcQ+Rp9uepjVfmmb/gKkg474oA5X4b6brGsaimu3bbvsTtbur5DMOrEZ6ldxx9KQj0jXbx4ra6i08edqWoBtsanO2NeAxP+yWP50wPH/Anhu+m1O3UJKlzYs3nu5/dhMFdqcckkjJz+FAyxP4W1waw1vMiiC4ndYmckoBIxLOq8fNtbrQBu6XpjXGoSaBeXE1vFpzqsYj4Do+SxY+mR1xxQBL4/wDFVq6p4c01yEhADMg3Mzpwka4wOe59ulAGtDq58JxWp1LK3C6e7wpt5MjPIQDjo2CM9aAOLDap4zsvLSOeS+Wd5Fmb5Y44yEwBxnPB+lAHrfw60SW1t/7Qv5TPcOpjVic7YwQSM++Bk+3SgDzPxFMmm2t/dD57eTVICuBkERvE0oA78qwz3NAEc91Y+NEurTSont7RYvtFxIUwXkAwFU8bfu+/WgCHU/iTBfGy0p7eX7IjxmQHrKqgheMcDcQepzigCfX8eMPEcFjYKUSKEJM2CBHH99l/FMrjPegDrfC2gQ+Ibq/v5kdbdlFjEAduYolwSOOMszc80AeS6Jej/hJYrfWbdpQrGO3TPyQqD8rbcHPTrkZoA1/ifJq2v6o/2O1ka005SiYGQWI2uQOndsegoAyPCHhxPEN/ay2sD2tppsiSXTSHJd1bc4xgY4wMUAaPjWe8vb280eOBmW+vEaKY5VdirJtU8HjnPt+NIDovBPhabw5aPrN+RIlhFM8YLbgZjkZXgYABKj86QGlcWHiCfw9dXeoS/axe7ZIbdMkrGxyR9dp6YoAl0eDXf7Qn8Q6wDa2tvZFIoATn5h8uRjqNv60AcPp+gavqenW10sUmFnIRWHJacN5szD0XcwHrnORQB2vj3w5bTQ2OiacX/tWJQsYjbARW5keXAOBuLsB39aALXh7U7TQdEvbK+ul/tIB/O3cMW2gADPWgC74I8I6BNo9hqF7bxrcTxRjMv8T7QeBjqcE4oAyPjFey6P8AZH0pVVrTduKD/VqwIUcdM56d80AU7bwq/h3w9JrF/wDPeNG/kpGPumYA7j3LnAyeMYHFAGpofhhfD+g28N6oe4v5AJgeyeW7hAMdAB+YFAEZaz1bT1iaQWuh2kjxx5OGmkRiWz/sq4IxzkDqM0AcN4R8F6lqzX93b3Zgti5RXGdzlRlQoyNoAYeuaAOu0r4f+Ip7KB4tTEY8gIFXOE+6QM7uTxyePpQBP4r8E3eieF5kin82Yyi4unbKmQ8AgHJ6frjtmgDn9B8NeLNO0+2m064Rbed1xEc/JuP3jQBau/hlr+pXM6apd7rJP3hYE5ducbUPTHI+8etAHW2fgSx0G2tnsBKZ7xGiLSNkAvCx3bQBjn3NAGTL4B8T6yltFe3FvbJp7OYDGCWznKswOOelAhnim31XwnLBdMXu4JYY4bySMHe2zPIHYNn3oA7zVdQto/Ck15aRm2R4MIpG1t0mFGfViWwT70AeSWGg+ItRubO0kSOFIrMjzBnKxTM+W925NAz2XxB4bvrg232ORTHbKA8TZG//AGiQe3PGO/WgBngO1+yy3xUkx+eQnJIHJzjPbPSgR6VQADigB1ACEZoAUcUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAMNUIzry5SydZJDtVyEBxkAk8E+xz+FAFwZZc96QHL2XhsJfPqF2/2iTI8sYwI8DB4yeffigZ0FzeQ2S77hgi5wCT/AJ70AUtK1qHV/M+zhtsTbdxGA3uvtQItahYQ6jC1tcDdHIACOh4II5/CgDCsvCWlaNl1QfMRzKd2CT0HAxk/qaANi30q0tJDNBCkcjDl1HJpgX8Y+oFIDyKPxVa6brF4+oBzcAiONFGdqbVIA56v1yPXpQMh1TWdW8XObHS4WgtiRvmcEfKe49ecgjjGOvNMCtb/AA91klLae7T7Gh6KDuI/FjzSA7PXPAFjrVvDbszwNbqFWSPAcrjBBOO4zmgDp9G0mHRbVLS3XakYxx1J/vH3Pc0AawX1piAoD1GaAECBOnGKAKGpXjWFs90kbTNGCQi9T7CkM8k+w6145kEl0iWVsvKbl/ec87Tzz6HpQBNDruv+Fj9jubU3lvGG8uWMnJXJwp4PI9PTHNAFO+iutZ0y61V7Zo5pGjZVI+fam7Ix3HzCmBFaa1qXjkR6bbwGGzj2i4kfOGCEZA4HJI/CkB7QunwrbizKgxBPLKnkFcYx+VAGVa+FtKs8iG2jUM27p3pgRar4atryIpbKtrcBcRTIozGfYcds9xSAqeH/AA9b6GJLuaZrq4C7ZJX4wAMkKMnHvzQB0S4uhviOM4+bHUenrjmgC1BZx26CNBhRzzzyfWgDy/4ixrFLbTPE8kQ3BgnGcAsAcA8E8UAUdNTWfEUccMS/2fYJxkZDFT2Hv1/OmB6Fpnhm10u2e1hL5lBDys37w7upBx+VIDR0nSodHgW2gzgd2OWY+rHjJPc4oA8+vXsT4gkS/RVXyVA3Dgklss3I68A9eAKANXUda0/RQDZxRSOTlguBgH3wefyoArXviFdaijttOLJOWUkYxgA8jIJAoA0YZ9ciHleUpwQBIW3cep4FAGVL4YvdYuFmvhFCqZztGS+7rk5HTHHpQBpat4ZdLSH+zyxubLmIs2C3BG0kDpg+lAGRaaFreojz7qUWUuQSFy+cYGTyvXFAHRJ4RhYBp5ppHIw2GCq34YPH40AU9V+y+FkWS3t1bccM56keme5oAg1PXJ7uSLTtMAiklSORi3ACOeQo7sBQBEvgyaaZJbqaOeJSpdTGQWAzlSd5z19KAMnR77T9Kv72WceWqSlYl67VUkEheMAnHc8UAYPi/Xj4kkWG0SR7eBTIwQDJK59Og46dcc+1NAV4/Ht1q1vFpltGIriSQREMpIKYAORxg0wOz0nwnD4eneUOZGaMsIwoC8YBABY+tMCMaf8AbxNasWgVkDfIApy/I3dioyAR355oA820rUIvDd0bm6jadoXZbcH5SGOAf73oCD70AdvDrWueJ2WO1QRW743tgjy8qTgt3OQBnFLYCu3hnxNb/wCixSoYHxlt5wMnJyMc9+4qQKt74CvtM3yG4RrTBlkxlCGAGRty2QcdcigDf8NWYe4bWL10it40KwRbhhehLHpljj0FAEmpfElIpQbKIzW6HEjjJHPoQDjB+tAGdJrOp+L7lRpCfZEiwWmYdfocDOKANyz8Oahc3kU2qXyzC3O8QLHj5ugJbeScc/wigDVe0k0G4uNVunkvHm+SKONMeWmQQoBY9MDLcZ64oAgtYr/XbyK6u4kgs4fmjVuZGY9CegHI6c/WgDuxnp0+lIABxwfzoAloAKACgAoAKAA8UANFADs0AJQA1uOnpQBg6M/nG4dhhvOKn6BVP9aAJtZvJrG1ae3TzXXBK5A+XuckgcdaYzz2bUND8Uyme7t45IbRQZZpVAw2BtVcjLdsHpTAj1a40bxMy+H4m+zukYktZUGwKxzjyzxkjA6d6AMOL4c6vcwvBq+oSXFsjDZCGYh1B4L5x27c0AeqabpOnwlZbZEZ7dPJVhzsC4UqOOACMEUAaT2cbwvBGBEJQwJQAYLDBYEd/ekI8/8ABXgtvDEM0kztcXEjlQzclY85wpJztOeRx06UwN3U/FWn6Bcx2kx2yTSLH8q4C71JUt04OAB355FAyr4vtNTle0u9IRJXgkO5ZCMbWGN3PHGc0AXtL8OpbzG9vAsl5MMyOOgA6KMgccntQA3T/D+h2sv2i1hh86RiVOASSOpXjORz0pAbl9YWM0sc13HG7phELgEjccADI96ALLxxwxMigRqQRx8oGR1OOBQB4hpXhbxIF+wQX8cenZJDRnLFCeQCB3B9aYHpreF7aKC2sVUPBA5dgwB3nklm6/Nu+agB2radp1lYS2p2WcMw8ssgwct0+6Mn6DNAD4NC01SCIY3eFVCllG4BfugAjPHegC7Yabb2ivNFGiSTFi7KBuYnPVv/AK/TigDzvX/F0unl9G0RVl1KWTy0jAAWMEKS7dBwWyTQBBZeGdN8HwHV9YkM125XzriTLbC2flQDJC9ewoA9Ms9Qs5bb7RbOjW+zdvU5G0Dkt747daAOd8NQWdyr32mKEguN5OP4pAzKWI/AcdeOlAFfXmQNEshHDyNkgdFXBx343CkAaXp0Oo+GxaysFimgbJPQBvmDfh1pAO8GwXOjxrp99dxXORm1CfeMSj1wOQAR17UAb99f2tpJ5V3hvtMiwopBbdgE4xjt/WgC1YapbagkoszkW7NEwGRtdCV2gccDB6UAeUeG7TWLPXZp75YbcXUrfvJCDJNGqjakWNxACgZB285oA7LXfAmjaozX93bI04XcWwBk54z60Acx8S/D+o3en2c2ip/x4SLJ5K4HABAwOBgZxjr7UAY2h6brXjS8SbXIFs7GJld48DfO6AbC2P4Q4Gc+h4oA96NvG0YiKqVAwFIyvHtQBwnjS3+0yWSLkZmfHYD9xMAeOe/pQB4StzdeHreLStV09762W4mmt3jAIO8uzcdcgknkUAeo+HYl1zRZLtfNs4zcvLszsKhEjG04PAOO9AHovhnSo9G0+K2hJxjcSxyST160AVfF+mf25p0mlxyCGW6XahyRkr85HHqFwaAPJtJfxnpv2fTJrVJYbeZVWXeoUqpBHfdjnnIoA90Ks8BW6AyVw2Ccc9gf50AV2jjge2t1GAM49gI2FAGtuCnbnnrigRj6jqltYy29rPy15JsQHkZwSfp0oAb4i0KLxBp8mmyHYkgABH8JUhlIx6ED8KBnFeEdHn8N3c0V9ffavLhUKjZ3KgLENyPu9Rx6dKAOnu9bSay+12nzCZ1jU4x1z/LB/OgC9oNl9ijeEDbiQn68mgRs3BIQ4ODQBIgOBnr3oAloAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBhqhEM8KToY5ACp6g/rQBk2CzWsrWz5kjxvST+6OmznnjtSA1J5fIjMhBIUFiAOTgZoA87uvGGm3UsUd5B5h3ArvTLRnOASGGRnqMUAbs/i/SbCIsZlQKu7ZtYH6Y25oAl8L+KYPE8LzwAr5UhQgjB74P0OP8aAMH4jX0unWETxAEfaIt3PzY8xelMDvbV90SN0JQfToD3+tIDhfFvjIaI0cFqY3mY7m3MMBV+8MjOG5GM4oAv6GdN8UxJrH2eJp8kb2RCwaNiOGx6rwc9KBnXKFiGM7f5DP6UAYuu67B4ctftU4LKCFAUDcSfTOB0yetAHmmr/F+1ijYadGzyDbl3xsXdjgkE884wO9AHqmhXsuo2UN1MoR5VDED3oA0J7yG0Cmd1jDnALMFBOM4Ge+AaBGXZ+JNPv7prK2lWWZF3MEyQAf9oDb36ZzTA2iw6dKQEYOfXJ560DGRwrCCF5ySTkknk579h+nagDiPF0+sRTwf2RE8ijLOylAuR/CQ7Lnp1wetAF/wre6tqEUh1m3W1ZX2xqGUlgOrfKSADxjn1oA6oLtzt455HT/AD+HWgBSTu4HSmIRSSDnr+lIDP1NiLeQI/lP5bEPyNvucdP50DOe0C1n8mOBwXhkUtJKzZ3k5Ixk5weOoHFAHZomwbVAUDAAHp7UAS7gPagCEzJ94MuOmQw6+nXrnjFAEgIbp0oAQDbx+vegBSTg4HPb/PvQBz2seHLbWtrTjZKuPnX72PQ9Mj2PvQBX0fwbYaQrKimVpBhzJ82c+xyAPpQBr2Gj2elAi0hjh6n5FC8n2AFADYdYs7idrWOVTMnBToQepHOAeCOlAGpjH+FAC7fy9KADhaAOY1DUtTikMdrZmVM8SFowCPUAvn8xQBl2nh681GYXOsyBljOUgUkqCDkFu2R+NAG7d+GrO8vItQkX9/bf6shiAO4BA4IFMDbYleeTyM44pAchqfgrTdSnN7OrLIW3PskZAeCNxAIHQnP1NAGvpek2GlpixjiiVsZMYXLEdyV5LEdzzQBOulWkchuUhjE2cmTYN5P+8Rn9aYGNdTR3E25I33w8HC4zu69cDGaYEzz2i7YJnTdIQmzcASWHTA54B496AMG58KxyTyXJt0do2/dY2hiuB82fUHPfNFwLWlWuoaW7F2klQA4R2DYHUFSWPbj8aQHY2l2l1GJU4yOR3U9CCPUHg9qQEWoabHqVvJbTZCTLtJHB578d6AOCtvhtYWLbppZpUJ4TJVTnswU89O9AG/fXWn+DbP5I1ijJO2ONQoYnPUDAOffvQBz2leOzcXsVnJbtbRT5ETkY59wcev8ADkUAUdIhmtvEk73cwfCu2FBGNxXA6D0OPxoA9a8wNjBGTyP/AK3egAVSg59c9OlIDivFN5e2Lo9vuSFBuZlxg5I4PvQB2sUglQSLwGAI/GgCegAoAKACgAoAQ0AAoAKAFFADW/lQBlWUYt55oxwHYSD8QF/9loAzvFky2+mTMzGJWAVm/uhjgmmB5Jqvh8jS4rDRt+oo0itcSoR8yqPlUFe2Qv4UwKmmeBr1dQtrjV5Y7ZInT7OocCT72QmM5PJweOtAzvtZ8dxadff2QYJS5BCuAcHA+8OO3GfqKAMfU/FB8H6XAsSq97qBaVQ5O358uxbkY4yByOcCgDd8LeJLnUbKTUdXiFqkCn7u4KygZ3YJ5pCKHi3xjNZaPFe2KGOW4cbVkGMAdTzjrkUAefxxf8JlAuoTYN4+oQggdAIgw4+qgmmM7G78X3D+Ik0tHS3srQFpmOPmVU3EHPryKAOitNekihn1S8P7m5O20hXlyq5AwOpZifyApAc3p9hLa3+lvc74ii3E7oSV8tXB4cexYDmgR0N/4k0zVlFwl0sUVlcAOWIQEjGfvdR6YoA4X4keNbVo4rK1u9q3D/v2iPKwnHI68nnkUxm74C8QWIaPSNLiuJbWJGJuJg2FOV+VmIA5PT6UAeg6zrUelNBGVMklzKsaovX5sbnx/dUZYn0BoA811m+m13WLvTX4TT4BLCvRfMIYh5Pb5RjPHBoAPDV7eXEseqXLsFj00NKDwvmHaQT7tg0AdlH4iQaQl3IY7d5o2aONjgscErtBPO44P40AfN3w/wBWuh4mNzvS4nvJDG+4ZKLuIO3GMYBGTQB0Pxf1W+1e6i06wKTWjOqmOJg0jS4OVkVTuCjnqBQA1PFw8Aaf/wAI7cQ7p5EPn4DlYVmQ45ycOAw4z17UAenfCdDp2gxC4OwzySvDvOCy7jg4NAHm/jPXLnw1dDy54757yefYpIIhRtm4cHr0xn0NIDSh8fQpa3OjyFVghso4YTH/AKySeRUXaOvGSc4HQUgNrw5plxZ6xprTszGy0yRpV7L5jS7Qf9rGOvNAGL4Y8bW/iXxHPNeq6CFJTbI2QkWwgPIf9psrjPTB9aANGy8TJ4G0l7zY01xql3NNDE2RlHkYrJ24KsD+NAHab313WdPlYbDbWpuJVxwjSqyqPrnn8aAOS8ZfFVbOe50exi82SICPzD2mJGBj6Z4oA9G1XXrjTrFWhWNrwiP93I4TIJHmMASOEGT+FAHD/EXxRPHpENzpsvkxzyCOW4QA7drYKrwR8zAgHvmgD0Pwz4it9Z05LtSyIoCsZflY4A+bBxwxzg455oA4vxT4lhTxBb6ZjJtoHuJDnhQQFz+TGgC5Ya9bapaW16F8m3R5wpbGMKXjL5PZyP1oA4LwR4yl1a9m0hkiOmKJmlk+YHbkfMzBgoBxgcDoaAPXNe1G3OhSXVrP5MPlqY5UIOBuXGw85JHyjr1oA5e61qCDU7Ge6k8qO209rgrIdrOzxsuCOPnKtu6ZzQB0cvi20tks5r9xbtdFiiZ5PICkjryMGgDmvHnj2PSIntbNPtMyKrybWwEXcOuD3oAyvEXjCVJdIvog0fnqzvF3bMbKqAejOV9+aAG3mv6hpM8+sXS5ltrFWMALCNXaSYqGGeuzZnmgDEtPHVv4pu9Knu8QvbPJJM2GWFDgbRuJxlvmxz2NAHo03xV0GLcFldipxhUbnnGQccjvnnigDk9K1Y+INWvNdEbxWNrbtb/OpUSfKXB5A5+fNAGnpzTabpkFo0bSSwsbl0HUoOF/PcfyoA9P0a5+2QfaMFfMJOD1AJ4oEarKHGDQA4DH4UALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADDVCOX1/VXtmWzt5EhnkXcryYC9SMc8ckUAQ+Er251G3ea9x5iSNHwMfdxn880AdWeRjtQB5Tr1xDq9w9vp1r9puYeHmX5VDAcDdwpI4yDke1AHI2vg59d1JrXUh5Rto0eUowJbcWwoxkcbTnjvQM9Eu0j8Lww6VpEYFzdsQMnLBQCWlb1x0+pFIDhNJ8L3fiW/ni1S4lkhsZ/mKsArttV1UDHG3Iz7g0wPbZJI0jMAdUZUwuSMjjGTSA+XLuzt0u3hN1FLgFjM+fLBVhlcE5JJOOtMDvPh7JrV5cq6kR6ZGzggIio5wdpQBQeTjPPXNIDe+IvibUvDjRSWqD7LgmR2GRuHRfagDn/EOpX3ifwqdRkgMMkbq+3Bw0eCMhTyAc9aAJtV8NWE/g0yWkCQySwQzFl5bcux25yeTg8UAd98P9QTUdEtpEOdi7DnsVPIPvQAeMvCaeLLaOAzPbGKQSB0xnoy45BHO70oAoaJpei+AYWXzlWUgCR5HXzGwPTj64AoAwdX+JEt5m08OQvdTlgu8oSq7uA3A4Ge54oAxLnU/EE15ZaZNMqXRfzZFiwBs4G1uuduTkd8+1AHpGu+M7XRZfs21p7nbnYn8OBnBI6Z7ZoA1vD+uxeIbQXUKtGMkFG6qQeR+NAGneXKWUT3Eh+WNSxz2A9D70AeX+H/AIoxaxqK6fLA0JlyEbkjK88+hwM0AeryJvUrkjI6jrzTEVreE26CMMzAdzQB5V8QtTfRrRxbSB3u5FBVm+YBckgAEHbxg++KAOcX4k6tokMT3drGLfYoVRuDbQcAjLdwPxpDPTde8WDTNIXUoRmScKsMZ/vN2oA6HTnuJbBXvAEmMXzhex280AfPUn246PdyRSSZhv2MZyfmXzOefRRkj6UwPoHQhcfYIDOQZDGuSQe/0pAX5JWtUaWUrsQFmwDnAGeOaAPO734gr5lqLGPzY7iQIwOd+CcDaOD6HpQB6crfKCeOM+49qAM7TdWttWV2tW3CNijH/aHagDTzjGKAOITRI5tYa+aLyI7ZflYZHmO2dzN6gDFAGzb+JbC5uPs0UgZ+gxyCfQGgDfzgZNMDlfEXiSHSomWJle46Kmc4b3x6cHHpzSAq+H/FsWrzm0ZDHOqhj12ke1AHZcf/AKqAAMD0oAPrx1oA8c1nVtV1S/uLC3lW2jgMmVZeXjUEDafc46dRQBt/DOWS505mmO4iZwp57cEfgcj8KAM3w5r+oXOu3VhM6NFuYxBlOBtA4zkeo4piPSrcTpn7SY8nABjBGPbDE5pAUH8P2Mt0Lloh56t5gbJ6jjOM4HT0oGedaj4v1W4v57bSUVoLchdzDAz3BY8CgD1LTrg3tqkkm3zCo3hCCA2OQCO340AY15DdacpurJAxTdvhY/fUMWYrggbiM4znmgDorK8S9hWZOAcZXuDjkH3FAFpiO/agDx/4mTwMIHWVd8b4KZBUdSCR04OODQBlWl3e+MLMJDAPtOnsGhuANiORg7AemTgc9PamBtaDo2tW0kl3dovnMNgJZG7g7j/u9B67jQBdna4TxLBEjOyiIvIoOUUhCuDjgcnI98UgPT19fWkBg+KFJ02cDAOzjP1FAFzRgy2UAf73lJn67RQBrUAFABQAUAFADW4oAM0ALQAooAa2B1oA5EXN2mvfZ2A+yNbgrjrvDPn+lAHQX9jFqMDW06h45AQw+tMDzmw8E6jpYa1stQMNoCdsYjyyKxyRu3jtnHy0AJN4Ht7pg9rdub+1kVjLId5Vxhh8oK44x3pjOgg8Pw2gxO4mu5+GmcZJ4Odq9uo70Ach4g8OWOh20V5qZe8MckSB5DgRJuHCjngDr7UAR6r4ztNbD6PpiNNGNoeVB+7CAAlRjvt4pCOgfw5J4lkt59SXyba3O6O27lgB87HjHA6YoAculabp+r/JKsBVTP5HCqXPy+Zn6OQeO9MZxMGjWusSajcXUJknglZhLGf9YuxSqDjnjANAG/p+rWZ1VP7RBtVMMa2ccmAoILbiPRj8v5UAdZf6dai5kvr2VRGYTEq7gAinG7HqSQPSkI4nwl8P7KWKe4vYy63EjmNGPAiztRgPUgA/jQBu2nhjw7cWkcgiieOEtgueVKnnJ9R6UDMG7aTxPuXT/wDR9NtWBLxrta4kU4VVxjCZyW69BTAw9W03WdF1K31ufdeF1MUcK52wu6lE9eBkEnHrQB0sXw3ExF5c3EqXNwM3W3o6k5EY9AuSPxoA1Na8I3GoK1jBMLWxcASbB+9YKDsUNnAUE9MUAYMnwns7m3jTUbiaeSJkCuG2/uwQAgXnjbjJz1oAtXumadoMaafoccMN/cNsR8jeinAZyfXv70AccPD0HwyvhqkiNdwzybV28mMHJaTnPOQPSgB+jWdv4l8Uz3dsDeafcxhpvNXCo6AYVT7MBQB1viXwDdeJ7jDXBsra0wtqkQ4AIG5mGVxzwPpQBx9/8JdKixA8kzzrAXLlurbkHTBxuz69qQHoFr4e8PeEoLffEiSSFER2GXaTHXk9c57UgNG2Wz8OT3XztcXcyG72H73lAFQq+2UbigDjfBGg6Z4ls5tRuP3s9zMTLt+Xywp+WIe3PPrQB6RqXhrTtUe3kuoldrUkQg/dHBxx7dR9KAPP5orq6mudL0Zna5lf/Sb2QYSNcAKkYHUquFHI55oAfpnwm0zSrgX0jyXFwzKcyEbTKMneR6+lAGjqvw4tvElxPd6rJIZHciHy32iOIH5V6dxjPvQBzdz4Lm8PmKKGGTWMErAsh2w24BLBnGDuIPOeM0AZbfD7xTdrJby3UFvDdOskjIG3ADOEUbgMD+ZNAHH+MPDWp6Bfm7luxcT3NvtlyvLoHj3RqM9SOR7CgDpZfI8WSWOn2Ec0NlZ2+Z1I2A8HA9/n60AJoEBh0n+zrq2+wWoMgmujw1xGGbCIOpJyQ3PpQAQapFrmgr4dtYLgXKOgTC7UG1gQxznjaDxQB6frvgKz16FJrld95BaiFDnC7wmAWHU/P+lAHLWPw9OpBF8QMXum3bdhx5UaKqosZOcEYLdO9AD/ABH8OtH0m0W4RZTJ50aks+S2W/j+XkcUAdBeeD47/wAQJfTH9xYwp5EQ6BgAP589KAPN/FWuG/insFicahNdKHiI4lRdoCrx93bg/VjQB7FH4Xt7sItxHGLYKh8gKBiQDkkjqfyoA6BdHs0OVhjBxjO0ZwOg6fSgCpCLK1WVGKKjSDevAAYhQAR78UAVbNBdX012uBFEnkgY6sOWI9ulAG7p2fK5/vN/M0CL9AC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAMNUIxtY0m11SPbdLkJhs9CAOevpQBR8K2P2GwWLuzM+fr/wDqoAreJ9Eu9X8s2VwbQq+JCOd0ZBBA5HJpAbOnabDpUCwQ/wAI5b+J29SaAOK8SeF79706to8uydkCPEW2q+CSDuwcdT2NAzZ0DSLxWF9qxDXIBVFByI1Ygn5sfNnA5wKAOBXRvFmlXl0um+R9mu5zKHdjuXdgZ4HYdPpQBpz/AA3lv44nuLyb7Rz57D7rg9lGRgDn86AOsbwRpL2iWLQ5SIgg8bjgg5JxzkigCl4p8P6lfQwpodwtl5Ocrjg4BwDgj2oA5Kx+G+o6lKJPEl611HG4cQoMKemc5J9PSgDZ+I2pf2JpA06zXEt2RBCi9AP/ANQoAh8A6Jqmn281nqaRm3YRrGoJPBRRJnI6Z3HjvQBUk8B6npJkTQrs26PLvAbjbv4bB5GBj5eBzmgC+nhzX54f+JlqQjC5LGFNuVHuWPOM5PfjigDgrXw5B4hvja6dLNcxxEma7lbKHsyquB8+CVzux7UAe66Po1posKWtqioEXbnA3E9SSfxoA8Kl0m78S+JL9rafyJrZgIc8Y67gP05/SgCzeeCNSSRUur+KGa4corkbnfgkDG4YOBxyaYHZ+D/BUvhOUzXV8ZVYYWLAjRc9WwWbJJySeKQF7x7cWk1mtrNdG3Esi7lTDNIpByvUYHcnn6UAcppd34R8K3UFtZlri7MmxGX95ICwIJPQADPPpQB3niPxpZeFsfbg4LgsoUZB2jPJ7dKYiroPi1fGFt52mK6KrYYuOhHpg89aAMD4k6U5sUmtoRJJE4Z5RkFQep78EnkYoA4XwVZaRr94tvqSu86KWRGOIiQ7crnknjgYoGei+P1+yC1kWN3igZmCIuVG0Lt3D86QGIniPxDdJ5slu6xTfuwFjxtB/iI3UwJE037Vc23h5GdPszi8uHC4WQFt4iI55zjPJyKAE1X4h3VtfTWunxF4bdSoIjLZkAHXDDA6AfQ0gMqPxH4h1ORjDbzGK4CrtdNqAHvncSBjOeKAE0HTvL1uKyfa0kEjNIFU4U7C6bT/AHQMA++aYHsOu+I7Pw7D5t22OPlQdT7ikBwHgzxDY2txepI/keZLvWN+MD5iSKAOtl8d6Qittm3MoJ2gZJ4yMY9aAMNviBZXMDQyq8MkqkINpOQcgE9PyoA4EXd+k1pa6fHsn8oiLzOBuBGHOOemaYHvVqZLe1R71lMqopkbou4DDH6ZzSA8fSCze4mvYdQjKhn3LKnzKckjad3qePl6Ypgaen+JpI7gqirNLOFWLC4yVPzEnsPmGKQHo17q9tpiKb2VYyxCkE/xH09PX6UAYOp+OdO08iOKRZpW/hVug9elAHOt4lvdakW902Gb7Pb5yFG7e3oQdv8AOgB2l6dqWr6iupXqfZY/JwQRtLM6YxjngZ5560Ac1Ha+K9HklstOhAt2kYrJ0B3HIbPbg88daAKF59t8AX0ep3qtcLMh8x15XecZXAGRjA5piLK/EDWtWm+06Zbubc4UIIy3UH5skr/KgDTii8WiT+0kRdz4/csxHAOOmDjPWgZk3+k6jptvcXmpyQ2n2nmONcsxk5yB93rxQB3Xh6V/Dnh8Xs6nzXXzCp45bGOp96QGLP4m1/WcHS7chVKndn5SCBuycD1PY0AaN5rN9o1kbp4TFdlxlScxvnhscAjAAP40AVLOfxD4lQNHstrZj98ksCMEcLxnGf7woAnHg7SdIVX1qbzXLAK0jbUdgMn5cEjoTjJ+tADNY8Vwwm30/wAP7WZ5ACsXy4GcYHByevXFAEEGieJ7kLdGdYZGJ3IxJIU9unWgDrbbTofDdnJcXsoe4dTvmPBy3ULye54oAn8EGZ7FpZt2JJWaMsckp0B6DHQ8UAXfFLj7IIP4p5EQfic/0pAdFEixKEXhVGB+FAElABQAUAFABQA1+lACYxTAKAHDikA1zjpTA5KGOebXpJSB9nitkUMD0ctIWH1wV/OgDqyQP8aAPPtRvxoWqqluk13NqDIHjBykKDAMpy3A4zgDvQBmeG50sdV1e9uH8qASIQzn5QFjTJBPuDwPSgZzCa//AG7q019ZXAXEUkdvGWPOzBMmOgzxg0wO90EN4g0W2Gpqk/noPMVxncAOvI69D70AWrGDTvCNs5VIrOPLuqKAuQPQDqTjpQBr6Tq0OtQRXluf3UwJGeOnbHrSA4L4g2Gi4i1XV3kjMbbQEJDOD/BxjIH3iPamB1fhe/0mezjOjlDCeML98Ennd7+9AEHjPw9p+sWbvqACeSNyzfxIR6Ec+nFAHm+m+F7C11GFNT1L7T5Y8xIZWIAPYHPHfPPpQB7LPqtvaSQW4O43OREEwVwgz24xgUgODfwvpum3scTGVo715HMfmHygy7Scjdg5z0xTA37DxXpSxpHBhENwbVAF2jzFDdAOBwpoA7BlGMDH0xwPwpActD4jZ9bk0V0ARIFlV89clweO33aYHRPNG0ZKFXCnB2nIznGOO9AEZKhhFuDNnOOMoAM8jOeelAHhPxT0SJr21Om5S/kI3eXncsYbJf5eh5PvxQBteDjNPrV9Y3jtd21oiIolJYbjnOFbpwKAOg8Hagt7qeopbqkVpayLEkcahRuAAY4AH8QPNIDlJPHklv4lurW8nWKygAiETc7iVDBgADnJbB+lAGL4k8XXDX8EWnbiLpVaT1CqwwoJ5AOT0oA0PEniOyvdX09LgswguGJVAWxJ80YBI67S2T7CkB29yofxbBIo+RNOPmEDgBnlC7h/TFAHaaTZWlnCBZxpCj5OI1C5J6kgAc0AQeINYg8P2T3sylliGVRRksc4CqB3JP5ZoA8m+HXji+8TarcxPDttT8ygKAYj0wT3Jxk9cZoA9uuHSEB3IUBh8zEAD8TQAiXEUhKqysY8bgCMjPI3emetAFPWNUTSLOa+bLLbxs+B3IXIH40AZPhvxB/aVnHLdtHDcSKZPKDqWWPtkZ/M0Aed+NJrY6ul2Cs0lraSPCuQVaQlMY5wflLUAYPgXW7u/wBPvZrlT8qy7C3QHaXwPYMdo7DtQBm6H4jZ5pTrsAuo7C3MsCEAomCxOE6bm45xk4oA9asvG2nS2dtqEKbVvJVhIVQCjEE4J46bcUAdje6jBZK0r5IUquADyXIUD82/rQBOwDvuzj5OPbPXj16UAeb/AG67vNHlnnxI73u2LIB+TeNuPoAaANHVtUlfUP7M0/cZpTGs0gA2wptDN36sBgY5BNAE1usjeIGgdFeKG3jZXKgsH3OOG6gkAZoA6m9vrXTUZ55Vg8wEjcec+oXvj2oEebT/ABQsrGL7PbtJfXGPvBCBu3dwcYGMngUAYq3q6zc/6KC8d9eQFiQQB5SxGUfNggKcgkDHFAHc6hplxb3cL20rxwlhmNWIB4O9iBwf4aAO10sYt0J4JGfz5z+NAGhigAxigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgBhqhFW9UvEyKM7hjH1oAmijEahQAAAOB0H0pAPwBTGQvIIVLscBQST6AUgPOrzx45CnS7Oe7TcQzhQqqAQARuIyDz0z0oA6rQtZbVDOjRtE1tKY8MrKCMnaVyADwOSMigDocd6AAqOuKYEZwOPyxSAOvA78UAVpbuGF0hkdUkkyI1JwW/3R3oA8q+JkZuhbXdkpurjTLhWaGPDMMhuq9B0x+NAHYS+LLXT7CO81H/AEWWVAwtzzJuI4QKuSTngdqADw5qeoas8ktzB9mtTjyQ2Nzgjlmx0+hoA574oarLY6YkNuWUzyqGZR/yyUMX5HIz8uKAOS0j4kQW8UenaLYz42Ha3l8F9pPJH95upbAOetAEt7aeMIpV1cfN0/0eNgSFIGco5WPjngE0ASeHNJ1bU9TXVLm3No29JJHbaA/DBgEUk5ORzgD3oAm+Jej6vLe2l9o9uJfs4cgqUDK5BHIkKr34OaAMmHwD4h8TqbnWLjyCVAWN2LMvHJwu5Qc5xg0AbVj8LYbOfzr65WfYhA3YGPfJ5oA6vw74F03w9GbqziSW6KsUkbDfMQcbWOSNx647GgDh9X0bxZ4sJtL4RWtrvPO5QCh4IG3JJ6/eAoAqXcWpfDOYf2fDJcaakQ8w7l278nc5BbIPTkDpQBet/FniHxNbyT20MVlaAMPPZlK4zjcMZfj/AHaYGj4K06xkuHuUuUv9Sjixu2kIhOR8pKg89+OaQHdeGo9XiWUayYyS58vZk4X0PAoA6zbn2oAaI1BJwMnqe5oAq2um21gzvbxRxNKcuUUKWPq2AMn60AXcYpgQJaQxOZURVd/vMAAT25PU0AYep+GbHVrhLq8TzXhG1VY/IecjK9D19KQFa/8ABuk6jMLi5gRpV74wD9fWgC5YeGNL01/NtbaGJgMblQAjtgHA4xxQBrvBGPmCAsvTgZ46YzTA8ebQNcuLx73YkMkhIErtuZBnjaF3EZ9qQF5vDWtakzW13eq0QCq6gnLDIJPTIz15xQB1cHgjR4mWVrdGdNvLAEEqAM4PGeKAOJuYNZj1d/sls4T+CXMQRR6cvuA78AnjpQBfPw7Gp7pNauWlnkO7CMwA4xjnBOAcdKANvR/h3pOjncIvtD9mlAfH03ZoA7aGFIFCRqFVegUAAfQDpQAy4nis1LyssaDqScUANs7yC8QSW7B06ZHTigCd4lcYYAj0IpgIECcJgY4wOlIAC8jHGPyoA8n+IWh61qN1a3WlASx25JMeVBDZGThyAeg79qAIbfwdrfiDaNduDHAvJiRjknjAbHy/kTQB6za2cdlGkUIwsahQPYDH50Ac/wCItBi15RG7yRNGCd6ZHDcEcH2oA1NE0qPRrSOzhJZIhgFup+tAFTxF4btfEcKw3QI8s7kZTgqcY4x7cUAZPhrwFp3hyZrq3DSzP/y0kO4qPRc5I/CgDusAUgMDWPDtprRQ3YLiI5CbjtOPVelAGxCiQIscYCooAUDgAelAGLqsQe5tt4JRHLcf3uxP5mgDf9jQA+gCvJNsOMUwLFIAoAKAGv0pgFABigCORti5647UAMdRMqscrgg8evoaAM3SYUiWVg25pJWZzno2ANvtgAH8aAM7xit02mS/Yd3nptYBepAOSB9RQBwHh6W58S6ourIk1jClsYHEoIaRyvYMOx56dqAOd8Zhbi3Ph6wMl9d7iZPJ5++x/wBcVHGBgYOOBTGcRpvw21rRdUtVUbTdIVYqSRCmQW3HJGeg496APRvF/ie80h7fTdBj8wWWEc4+86rgRj1OOTj0NAHGXN5qepmN/ESPbvGsjW8WCDNI5bamB2Bx1oA308X3vhCKLT9PtXu7W1ixNKqFgJH6YYcfLjmgDjPE+m+K9dhiuL+J5rbeJESNcuobjGFGfusc56UAd98P7OHwpeE3CvaJqHlx29vJktv4BkI6qC2euKADUNb1GQa1baiP9Ft3i8s9AA27IJ9toJ+ooA5q40G31nVJ7WIi9lvj5sdxExK20RO4hip4OCFA96AO7uNT07wrqMFrdSMF0+x2orZ3SO+4EpnlmIbAxmgDjYPE2nr5V3tv7m5szIRbHduVWIJdvl6HjH0oA3PDelT3UNmJojG019LfGNhh0jKyY64PV1FAFDV/i3qVjfXtsluWggYIsiqSIsYDM56dMkUAbNvqsGpLd+KGcQKbNYYDna0jLvLMinlslsAAckGgCPwW2o+GfC13qF4WeRsTRiXO4BzjJB5BywOKAOj8N20ehzLfXt0ZbnUIBO/mthETZuO0HAAHTPrQB5r4wl8QaBqkuq20sUguVC26DbJKY8Z+ROW28nLYxQB1fwolkuUnkv3B1K9/fMhwHWMZAJUYwMt3FAHOeG7XXk1bVdH090t8ytM8rLkhXb5SuOSSGHTpUgdRpXgPR/Dtys2sy/br+7YtmU9SuCSF4IAHTNAHmGp3wbUF123y9kZWtfKjG5o4hyrEKOCSOOOxoA0PCV3fwXsSR2qSwSTyS+bcKQ4jaQgMN2OfmGPc0Ae8x28fh+S81jU5k/eAbWJCiOFUGI8HgnduP/AqAOFj8b6hGYNRkQw6Yf3ccW3M9y7HgogG4rxzgdxQBT1i58S3uoQ286xxwaipVYdu428YGS56/vQBj2JPFAHS3qy+C7eHTPD1sbi9nG95GXtk5ZyAPvEEDpigDh9dvPFmsbLW4s2WMzh8JkcKOVYg9DxQBhPq+uXBu7S1tLhL27uA1yyK+EjjJAROCFzwMjrQB2E2meK/E9uIlKWNq0YgaOUfOFVcFm5BJbnp60ALqXg+x8K6fLFBM82rzxeVGfMJkw3XYmchc98fjQByFn8Pbi6vHs7+7ZGs0hAKnAVXjZnBPUkBcHnrQBseJdftPClhJp9ihYSRGOFz8of9zhnJOM5bJyPrQBe8OeERYWaas0jXEs8W1YWGRI8nRT6qPb1oA2E8MraLY6KGWSZrg3soUEBFAOSAOQAzKBn1oA1Ha78VXE0lvOILezukiWJdhLGKRfNZ+CRwrEA4IGDQBz97da7q2vtPo+57S1jCKx4icjOfTcc8HB9KAOw8N6fdixtLe/jMQt91xLn+8owF/JmP4UAYWm6Vd6nq0utaY5WzaUjBP+uZAUOD2QMPxAoA7S/1X+ycrDELjUp1z5cY9OB1ztUY6njOaBGBqK3HiZ7eQWMkU9ux3GdSIwDjcACBvzjgjI/OgDvYdDsYmEgt4UlxyRGo7Y7DFAEi6NbRSrNGioYwwUKAAN2dzYGBuOeTQBUkXZdkMeI4TtHf5iMn9BQBsWK7II19EX+VAFqgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAYaoRVklKyrGMYIJPr7Y/Hr7UAWB8tIDD1vX4dCSKS4B2TyrECP4SwJy3oOMUDNGeNb2BkDfLIhAYYxyOCD3oA820XWp/D10ujaqYtsjCO1ZPvyckksAcADI7CgD1IAD7v1oAcD6dKAE3fgB37UAcb401O+07TmutLMReNgzb2GNgzkjkZOcAD3oA2fD+oSarp8F3KuySWNWYYI5IGSM9j1FAHmnjWxfUPE2lRLI0Wzc/DY5UgkfVun4UAW/CkDW3ifVh8xVijcngbix/wD1e2aAMzxvp0HhqYa6+b25luEVEnP7uJSwGI1G0dOcnJz3oA3rXxrLLrqaM6JFHLArhs/xEZwMHA7Y4oA79bKJk2TATDOR5iq36YwB+FADoLCC0P7iOOP/AHVVfp0A/SgC3jsOvb2oAwV16N9TbSgjbkiEu/8Ah5OMUAa15HEyETnEfGSSVHUY5BHfFAEsYTAZDlQOMHIIxigDN1CzgdGldDISu3jPT8DgUAW7O2WyhSCPpGoAzycAAdemaAJd8bkorAsvO0EEjnPIoAz9b0kazZS2LMYxOpUsoGQD6bgQPyoAzdL8KW2maSuisTLCE2MTwzDgkkptwSRzjFAGhpWgWOiJssYVgGMEgZLY9WOSfzoAh0TW11gzqFKNbyGMjnnAHNAHQ5PQCgCGecW8byt0jVmP/AQWP8qAMXTPEMWqWT38YISMsCD1O3qR7c0bATeH9Uk1izS8kQRmTJAGcbex5J60AbfI6dKAGfr7YoA4zxDJcNfWsMLYQtllBIyMck47D+tAHZjj6dqAFPHWgBMc89+1AHD6XaNb6zeTu5VGUbVLcZ4ycH8RxQB2/BGexxQBh+IdSfTbcNAA08rCOIHpuPQkDk4oA881bRNT0rytUmuy8gnXzUJwmx3HCAY5GQMZx7UAevQuHRXHQjNAEQuY2DeWysY87gCOD6H0NAHl6Xdnr10z6o7RxKSI4SSqsudpLEEdCRjBFAHeaHo1tocBhsiTEzFxli2N3OByTj0oA2JJBEpdiFUcknjA7mgDybxL44nLCHSsbQNzS8EEdivsaAO58Jalcarpsdzd4EhLA46Ha5UHH0AoA6QLt/x9KADOOKAPPfHWpXenm3NszRq7kEgcE4OBkjHpQBy93qWtafNbyTFlEzKFXch3c9CMdDn60wPaUyR9ev8AhSAVRxjGKAFA20AO3fpSAMUAIFz7UAKV9s0AJjAoAfQBXdMnNMCxSAKACgBkjBRk8DNMAUgjigB1ADCQDg/lQAjegH/1qAMm1sGtbmR4z+5nwzKeu/oSPbAWgCpqeoyPI+nWfy3fleYhYfIBkA5P0PSgDnvFGialqllbx6fMsNxC6mV1+XPy7WwBn1J5oAz00s+C4IY7NfPuLy4iSWWTljvYB2yMcAHimM6uzaR9Qn87KrGqKg7ENuyR+Qz+FAFDVNNtri+ghQBJA5nJH3sgEZPsQcfjQBo3t3py3UNpPse65eJSAWG0Z3DpigDmILpNe0S4awi+zko+1Rz+8B5zxz0/WgDlPDfxJvbq2is5dPmkvFwhwNqMQOpJBwMgE8GgDtbDQLhRLfX8ii+mI2swytuONsacjoP4uPmJ4oA17Tw1CdPksbvFyLjd5rtwXLY69aAMjwp4PsfBCyQwvue7kGC/BO0EhV65wOSOOlAEPiYaNbX0Et1b/adQkASEBdx2liN7DPCqc889KANDWdQsPD6iVLdZbucACGNRvYdyf9kd6AObvvF9tfw262ube4vpJLVZcZMLry6gccfKQOlAHYaP4UstHszauBMHyZpJAMyM3LFvY549BQB5R4w0ebSdVtdStLT7dpioq+REflRlZiTgDGDu4980AaW/W/GgeL7L/Z2mYJdX5kl28ooGAACQM0AcoL9tFmlHiOHzrloCsMYfaFgL7IosbTyfl3c9M0Ad94PtPtl3cXd/GXnt1QJkcQoVBEaeoCkHPqTQBykfgLV729/tXTLhtNkC+QS65LxDvjcMc4pAZsdt4k+HOoSpbRHWEv8AB85gQ24gEgkZwN3Qc9qAJLnQPE8F7beIrmMXtxIWR7MZ2xRsAAAex65OKAE8FeFH0u7825HltcXyBrfqkYCSnGT1PPoKQHZeP/CusXVzb6n4fdYpbZChj6BlZs9B6UAUbPwbqF5C2oeLLk3TRoSlqOIl64LH+I+2BQB6Bc+G4JLy2vwu77OEVFPCRrg5ZBj7x4/KgDqfLR3Dsvzr9046Z7A/zoAZMYllQNtDuSFyeTjkhfYdaAMH+3La41YadG+6a3jd5V6BAdu3PucHH0oAwfEut2ctjvt5TD5t3HA0qAA71kBYMfQlSPxoA9AtwCgxwOxHfHGT9cUAUm0iySc3xiUTgf6w8kD2oA8cvWudTOqNp37yR5flRed4ifDKDxjKkg8UAee+J0ufFXkwz2P9npFNCm+V8YG1Iyq/L1zn8KAPe/D3hifTREjzB7eLDpGR8wfAGQ+cYAAIG3vQBkajDr+m6tNNp1vDdQ3YQLK7FTEBn5SADlec8EZIHFAFnT/A8q2zRzXJjluLl7icxDAbeTuQHPA5K7ufpQB2SzWWhwEyMsEEZCAscAHHHbknue9AGtLGs8bRk/LIhBx6EYyKAOU8HaJJ4ftnsnk82JZJGiyMMqM5baeffrQB08iRQk3D7V2Ly2OQBnv6e1AhLC/g1CFbi1dZIn+6y9D9DQAXN/Dbv5BcLK6MyqTyQByR9KAHKXMGSeSpOaAOb1QGK68wHlrZgB9GT/GgDroQI41X+6APyoAl+lABQAUAFABQAUAFABQAUAFACGgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAbTEYeqt9llguuixvsf6SYUH8OtMDXGDyOg6UgMzVLC31iB7OfDKwwfVSeQ3sfSgZ5wPhxd27bLTUp44SSChG7CkYwvzDFAG5p/hCy8Mq+osZLueJS+6RgSCOSV44zx69KANrwzr6eJ9NTUIQYvOB+XOSrdCOgzjPtQBx8l7J4PWWxgmk1C+uXlnUMuRENpIBAP3cjHX8KANDwt4stPFenst26RXJZopYwdrAjHQHoOaAMeXwZ4d0yJZr25kdUO875wVbHP3Qvc9s0ASSfEWOZVt9Bsp7wj5VKrtjXHAOf7v4dKAKtjoF7BqB8T+Jp0ijt1zFCM7Ys9SzevA4xQBveGknk1jUdQkQpazeV5EhGFlVQ/zA56AEY+tAHmvxR1o69OkVh89tpro9y4GUV94IHBGTgjPPWmBxN9rcI1iLV4pT5cMsYZhwAiKhI9iSTxnpigR0P8AwsO9s9YfVLZZm025k27ZFODg4+XGcdaQz2vxR4sGhafDqCwPN520qBxs3LkFj6dvrQA3wL4xXxXavIwCzwuQ6D+EHpn8KAOfiuZLbxs8LtiKW1yo7Ehhxn8aALPiGTXrx7uyNssli6FY2VyJM/wkDb1zgkZ45oA3fCccmgaRFBqkyrLEpLbmGUBJIB7nFAHmWsePLm01Myxt9rgj4RYzsQsemfvFuntQBftV8U+LgZ7mUaVYkZGFO4jp0JHGD1z+FAHf+HdA07RFM0MvmyyLteV3BzgdcZ4z9aANe+8S6bpil7i4jQKCT8wJGPpQBxl38U7ABvsEct5tBOUT5OO+7PT8KANrwV4qk8V2rXLwG3VWIXJyG+hwOn86AM/wHchoLu4kwo+1yDceOAF6+1AHXya9ZJC0wlR1QE8HrQBxc/ja3v8AT70sPICwSbN5wWBjPOPx4oA0vCaJc+HYs42ywsSQMdSwzQA/4fTeZpKJggRM0a57hTgYoA09e8Sw6AUWRHcuM/KOmTjnn1oAwx8RLDzAsgaNQCdx9uvH/wBegB+iXsfiPUW1OFs28UZijH+0SCx/8dH50ATeKPF3/COzwQeXu+0uq5JwAWO0Y49SKAO0jYuATxkDj6jtQBxepeLZLO7a0t7aS48kAyFOduemfrg0AcXJqlxql3J9jt5HnkY8E7QirxhuPbnjrTA9BsGfQtNzfSqJgGY7jwpJJC++OBSA86Txibya0knI3pcbTwSAGBwQPXigDrviDdeRYQqcYmuYUOeQAHDE9vT9aANHxRq/9kaaJICA0myJX7DeQoP0Gcn0oA5+LwrqVsq3FjdLI74Zy4IByOSCGP8AKgCvZeGBHPu1u8WSZVz5aYQBdwJJyTn5sc8UAaeo/EPT9NkFpbA3BjwpK/dXAHG4A54/WgDHvPiFFrURs9KgkuLiQ7GQjG0HryP0oA4nUTLFFl7KSzSMYaR+AGHQL659P1pgeqfD+8D6MkrqYkBc7n4z8zHOD0B7UgNnxB4ptdBtRdsRKCQAEIJPrx7UALF4t06W3SdZk/ej5VJ53YJ2/pQB5FrWvtqTsl1uUFwqLkEKS3ysB6dFNMDqvE89zpdlp97Oof7PIvmMOw+XZ+Y/lSA6q/8AGNlaQrJEwmLYJVTyB6kU7AVoviDpUrBAzc98DAwOe9FgMHxJ40iBUWU4CkZwOvH40WsB2HhzxHBriskW7fAE3kjAO7OMHv0OakCO48WW8V2tmoLkv5ZK84bBJB57YNMDq1YUgMbVtdt9JC+afmbnb32jAJ/UUAacEyXCCWMgqwBGPQ0AT0wGmmBJUgFABQBDcIJF2noTTAEURKFHQUASE84oARh37igBCfw4/WgDn57e4W6jfzT/AKz7o4Hl4XP9aAJhqEb37WQX94kQct3wxxtoA5jxFdJ4Q093tCDPNOPLWRslpJpACAOeF3H8qAKfijW49Km0ufUGKIWYswUnEuxDjH16UxjdL8S3Q0+51W+QR7pM2sJGGI52L9Wz+hoAih1OzstQt7/V5BbX9zZhWiJ+Vfusw443AjA9aAObtdUbVvEUus+RJDaWNnIkc0g2rIQHbcMnpzjPtQB1HgqYaLo0ZuDtVwWJbgLuJ6k+tAHVvfWuISJEBmAMSAjMmF3cfUDNAjwnUfE+p+PLyfw+skWnGN2C7j80mD8oBAODwD1pAezahqMnhDQDdSgzy2cI3dSWK/rj3oA4TX/FVvdaJZ63ewvFeFwbZFGf3xUqM5xwylsUxmSuvXElzeaheMtlcW+nxIgkI+V3AfKrzknd0FAHO3PilNJ1ax8RLc/aIb2HyblM5ZQpO4hD90fNx070AEE6alcWslup8ufVZbqLjD+UFlLMR2B3LQB22s/E6z1fT9StLEPHcQI8YLDAOf3fHvk8UAemeE7V7TR7WGT76wrnPXLEt3+tIRrzOElQZ2jk+goA+VfiRex+IdZuJreWKNNPjWPJBZnkQhsKqhmPzDHTGaBnq3wmm1O9sZ7vVV2STSDZkbWKKiKpK9e3GcGkB6BeeI7KwuhYzSKJ2jeUL6omM59OooAyLDxzYagtq8JY/bjIkQA6eVu3M3onyHmqAz/EXju18PalaWEhVVuctLKxOI0B6gjPv0oA47VPF9h4aij1KTdKlxdSyx7cktgAAnOOBu/WkBZ8C+OrzVGvdU1d1gsEVDGN3ypnbjp3OaQFj4na/Z3WhPDZ3SieSMXMO08uiEnaMdmKkUAehWurW6wwQ3EyRXMsaExlxuJwOMZoANS163tcEXNvHtcLIHkHGeCoAyd+eenGDzQB5R4y8b2E8gksnAubC4SOKQN8rbwnmEc5wFbBJGOOtAGDpXiuz03xFqesXT74SkccYT5nckMSUA/h9TxQBNbwfbdFbCuiX+rebaI/DlDKz7gP9zJoA9+/tO1sYf8ASJY4hDtRtzDKngKCP9rg/jQBwOo/E2x+ypJbxtObi6NrGvd8Bdzrz90bhQBzPgjVoNJ1PVLe8dI4rSWUmQsADvkDAD1Ix0oA8i8YeJj4q1PybZHuYlmUWwjH8fmDLN6BuV9hQB9c+H5bk6bAdQURXHlgSIO2OAPrgAn60AM1LxFY6OY0uZkieVWMYJxkKMn8P64oA8Kk8dX0eqf2hbyi5hcbHt9+EQGXy0wOhO3a7kDgZ9KAO28byReJtCAt280z3UKIFzjeMZHQZVSeTQB013rM2hXwOpSxRafJGkcK/wAbzkc9vugA/mKAMO48RJpN9f6lKS8FlDEiopwGeQI4OMgfxYoAwLTx7e+LJmSK3a30xYXaeVsEsMHKjGeeDQI3/Dus2XgjR7O31FzG91uaNSCT67cdscfnQAy3uJPE+rWd4q+V5MU5fsRG+4RBvQsGV6AJ/Dd/qd7rd5b3Mols4EVFCcorEYAB6Zxgt6UAbPjWGSJbeeA4PmrEf91+f/ZaAO9HpQA4GgBaACgAoAKACgAoAKACgBO9AERODigCagAoAKACgAoAKACgAoAKAEpiK8yK4KuAVPXPTHrQA2CaOYbomV1HGVIIB7jigChbaRFa3k18hbzLkKrAn5QEwBgZ9vSgZVmA0G2ub0CSY4eZkzk/KuSFGfQcAUAefaj8S7fULYWulQyXF1cYTy9hwm7glm+6Me5oA7nwxpS+HtOitJCqOq7mwQAGPJAzigDnfA7LqVzf6q6lZHuWhUnB/dxAIACM8MVLHHqaAJdV+H2hTu97NF5Ln948iMVHHUnGKAOH0y+8IQOLOC2a4eWX5d6eYThvvAtnC98cfSgD3WKBIFCRKEUDgKAAB6Y46CgDA8WaI/iDTJrCFxG8q/KxztBGcZAB49aAPLU8FeLb6JbG91CKK0A2uITIGKrjgfIoAI96YHo1n4K06y0x9ISPEM64lb+NyerMepOec5oEUNP+G+j2NgdLkiFzCzlyZBliSAMZOeAAB1pAdhaabb2MK20EaxxLwEVQFH4dO3WgCPVtJh1e1exuB+6lXadpII9CPQg4NAGN4Z8I2nhSIw2ZZt5JdnJJb0z16e9AGX4v8Et4gmjvbSdrK6twVV0HLBip5x9KBmXb+C9ccFLvVpiM5XyywI9c8igChr/hzTPDkYu5EbUL2dhHELhtwdzgbtrkrwTn1oAqzaVpngq2OqagyXOpNzGmSVyeVVI8YXbzzgD3pgdTbeJbPxZoUkjSpDJJAfMQsAY2AyM8/wB7A4zSA4DwF4Ch1rT2utT3t5kjCIq7KCqnaDjjglSenIOaAPSIvhzoVvljbK+7qX+b+YPpQBy/xA1S18NQwaTbBLKK7z5rIgH7pfvKMDqxx07ZoAx0n1XxCYtM8Mj7Dp9uoDTnKK+V+YDA3FuScgYz1IoA3NTOk6FpJ0OW92Tw4dmCkuWOTyMYOT6mgDnfDvg5/E6far12jtMDYAAvmAj7xyQR2PIoA0IPAeh3M7W0l5JclGA8oFyAOMIxGRj15xQB6HrVheWWmLYaEiKVGwbjwi+3HPXtQBkQ3sfw+0yC2vfMmcg7nQErv6nPoKAOUuNVvvGpJhhazs4gWaZxg7VO7gdTyO1AHZaPo2jeItNRvs6OhJUsyAMSpwTkjPPWgC1e31p4KtltrK2dg+SkUKcFuPvEcAn3oA5fT9K1HxffJf61CbW2tsPDCxBO8EFScE/WgDW8bTajpM1vqNkWaGPKyxgE8djgZ45NAGB4O1ue91m5KxN5N4A75UjYyn5eSAP4m4zQBc8dC/0e+ttW0tDISrRSIFJDEg44AOOg5xQBYs/Deo69NHe67IBGBlLVSSgyoxu7ZU80AegJplr8pMSEpjadoyMd+lAGZ4q8P/8ACSWTWQk8ltwZWAzyDnmgDzc/DTVbpFs7q+H2RGztXeSw44KkBRznoaAPZbO2WzgS3j+7EoA+goA861j4c/27fy3l1csIpAAsaryF6kZOMdO1AHYaL4bstBg+zWcYVD944GWPv3570AW7LR7LTneS0higaT7xjQKSffAGaAPK/itBqVx9nWyhkmhVizeXjAkHTcuRkYJ7UAZFpp/ijxXClteL/Z1kiqrZ2gsqn+FUJPKj+LFAE9n8ImM2JbrfZfeCgMsmQTnsMD6E570AaEPwftgzN9rl2NjaoUDGPXkZNAG3p/wvsLKdLh5JJTEwYBuAdpzzgnjIzQB2es6RDrNo9jMNqSDGQBxgcN9R2oA880n4X2kL+fNNJOhBAGNhx2yc7v0p7AbzfDTRT0jZSByQ55+vrRcC5Z+A9GsMGO2jkZOhcBj1z3+tAGVr/wDblu/2PQ7dI4GUASgoMe5BIYbe2AaQDvC/gJdIm/tG/lN3evyWJO1SRg4B7++KAPRhx26UAcZ4l8Mw6mz3szPmKB0Cfw84OevUbf1oAt+DJfM0i2bGB5a/yFAHV0AMJxQBJSAKACgCnfxSTQskLeW5xhsZxz1xTAdDGyIqSHcwAy3TJA6+1AEpOGAoAkoAaRQBlW9yt1PKV+7bny8/7WAx/RhQBwni3QNY+3prOgyKtwqeVLE+NjrwQeeMjHXrzQBV0fwtqOsXi6p4mZHaEZt7aMjy4yp4kOCQx78k8mgDrPEot/JR5rY3jxvuijxu+fjDewyBQM81s7i4nubnUdZBL2u57bTl7BON5UdT8w25z3pgZHhsWniPXUutc/f3c8Zmtoh/q4UPPlsBwzgdc5xg0AdL488Racxfw3cNLa7lRgYlJDrnlFCqTgjgjvmgDmdSi1PxZbsZo5dO0azUEJtxLMUHAxjdhqAGnwPq2sxWOpwSvbTI6COI8eRblCowCOX2Ebs5IOelAj0Dw/8ADfTNKnOoShri8V93nuzbi3c7c7evHK0gLOpWereIrlrGdEt9LUgs4OZJ1/uHBO0HHoKYHj/jjxK13FNoD28i3VndqbIxodvlq+EPAx92gZ6xL4Cs9ce01PUQzTpBCJIySEdgqklhxk59enSgA034XaJplzJeGLzdxOFkyURT1CqePxxn3oA4m/lW91hrbwrCv2mGPypbj70MEfAIQElN/TOBng0AUNB8Ax6ha6nZLI5vt4X7Qw2ozrtl+UYAALcEigDqbDT/ABzbW6QNNbKI1ChiFJ4zjOT6YpCOfuIdQi1XT4Ne1EtHeLM2yMiNF2BScsoU45/vUAR6rqfhnw2s82iQRXl2Ad0xJkSNi3LuzFlBBORyMnA5zQNHn3hXxprem3k195V1ei8jPkLtIQtyoIUAKqKRxgD1pAZcNj4jEk2oXsEskhXyy7ltyLIw3BBkc4GMAc+lAHq0XhzVtQezi0mFtPtI7doC8oAddykOwBGQzEnBAB5qgGt8NrfRoZNR8UXTahDZoyxKSR8uS2wkYLFiSAMknpQBw1nZ3mrX0ej38QWCeNp144toWK/KvcE4HvxSA7zxTpOmLpg8I6CjyXUvlMxQMygDad8rHIA2ckZFICS9+GGj+HtNtrnVJXaW3aIPJuYgqz5aIKDgRnJGQO55oA8+8VMdf1CXxDpKTx21migu4YKWGR8gOMYHXFAFvTND8K6gEv8AUdTd3kUSTRBv+WxwWPAyBkkDGOtAHo2jeBvC+szO1jFJLC8ON5LhM8qWUk/e7HntQB0Ph34f6No+qTmCANthix5hLqNxkzgMSB0oA0PEWiXAmXUbVVdNNgc21uMAGY4UPxjhULYHT2oA8vT4Var4gdpb2+KpdBZp15yJGwyqvbCjaBgdqAJrL4V63ojQTwXMNy9pvESSAKsecEPjjL8c9e3FAGZovhmw0X7RrviSX7SZJirR5IRpXbghVwG7kA5GOaAO2sLXS9He1miSG1iYyzSOMbgqs8i5J6cAcfhQBlaz4zutUnS/sty26yPDZxLnN1KQu6Rh/wA80+X0Xk0AQeGPC19q+pXMHieJrhfIAjlIKqm4g7Y8YGRjkjk96AI9B8CwF5dMhtpIpFuJC93JuH7kSEhIgeCXQBdwBIBJyKANbxJdx+GZ9MmnDWmnxSsrKgygKlcOSATlv4smgCLXWt/ifeWqaertaWTGaW5YMqcYCxr0BYk545wKANbXfhzea1IzW10Le3uo41uEIBy0YUKRkHB+UcigDs/CnhK28L6e2nxEzjJLl+dxIGR9PbpQIw5PCV74k1GC91tIYrex3eTBHghi2MFjkngL0yBz0oA7i60W3likjQGETYDvH8rEDHygjkDAxxjigB+maLa6NCILRfLTJYnJYsT1LsSSc+5oAzfFm0W8G8hR9pi/k9AHVjjigBRQAooAKACgAoAKACgAoAKACgCHvQBNQAUAFABQAUAFABQAUAFADDVCOb8QTShoLeMsiTPh3UZIAwcHg4B9aAKXguyWztZCmdkk7umST8h2gfQ5BoA7BiFBJ4AFAznj4i02TcjXEQ2nawZlHtyD2PT6UgL1jp9nbjzbSKKPfzuRFGffIHNAGN4p8Mx+JYkheaW3EbBt0TbSwH8JPTBoA0ND0K28P24tLQEJksSxLFixySSxPJJ7UAXru0hvomhmGUkBVhkjj8CKAMzTfDGm6RgWlvHGR0JAZh9C2W/WgDbZgoJPAUEknjHqTmgBlrdRXiebAwdDnBXpxx/OgCwKYBQIKAGu4jBZuAOST0FAApDgEdOMH1B5oAccDigCKaQRIZG6KCxx7UhnK+FvFkHidrgQI0f2SUxndnnryPr1oAr+MvCA8WRRx+a9rLbvvjkXHXjPBB9PSgDJ0H4bWulS/ar+aXUZxwDcEMoz/dUAD17UAV9S+E2l312blHmtkcjfBEyrG4BB5GCQMjkAj0oA9JsrOPToUtbcbI4hhR7UAWxzwelAGNq/h7T9baN7+BJjCcoW/h/UZHt3oA0YbaOzQJEqxIvZAAoGPToKAPNtW1Dwy9/vMUd7fnjZHl2bHqoJH6UAJNp+t+IVWEY0mxB2lFA80r6DOdufYCgDbt10fwb/AKOmFnZd7H70jBerE8kdOelAHX2lxHexLPEco4ypHoaAHTW0VwuyZVkUdAwB/Q0AIbaMxmEIBGRtKgbRg8dsUAJbWsNpGIYFEcY6BeOaALJQHg9qAEPH/wBYUAYWr6xFpklvbyru+1yiIZGQNxAye2Oe9ADNNv0lu57NLd4BAR+9KbFkzn7pwAenvQBo6hfRaXbNcz52Rjp3JJAGPc5oA57RPGFtrVwbSNHil27wrggsoJHGQPSgDsFGDx7UACrtNAElMBaQCGgBDxTATpSA4rXPFiadPHYWcf2q7lIxGpJ2DIDFyOmM9zQBzPiXxJex6xa2OmSfvFMf2i3CbvlcgtubBxhT1yOKAOxv/Fun6ZMLSeTbPgEooJK/XrQBtWOo29+vm27q6/7POP8Ae9P0oA0cUAYt7rNnYOY5pFRiMnJ6Z4yfbigBur6tDolp9qkDNHlQAvJJbpzzSA1raUXEaSgFQ6hgD2BGaAJ8YoANo60wGBueMYFADjnHFAFS+z9mkzj7jfyoAyfC1ubbTLeM8YjX9QDQB0dAEJ60AT0gCgAoAa1ADRx0pgLkE8dqNgGu+xSfQZpAQ2tx9ojEmMbs/hzigDjPCE7I97aTYE8d0zsDx8jIm0/Q4I/CmB0kF/b6qJoYGz5RMblexIIOD7UAcgupJ4Ykg0W3WS5JSSV3ZslEUM3zHHOTgDp1FMDgrj4yB1Y2dlJLJDI6kZ4CqB8xO3jnPH60DOO0/wAbw3lvqmuXWIbu4ZLaFQclEJbcQDjsOePSgC7BpttZeIdG/s5neGSFiXz1Hlkn8CeaAPo6axtp3WaSJJJFPyuyjK4Hb1oA8g+JPxGh8PW76fbqWvZhgDGAgzwaAPR/CF3Le6Ta3N0QZniUsw45KjtQBqSxtHC0cbAE5YZ69SSevQUATLOjxIN4w3yqQR8ze1AHDeKdQtPCmmveXCI14wIhJALFm4GfoOfwpCOh8KxzjTLZ7yQyzSoJWJ7GT5wv0AIFAGFqPiS5svE1vpTgGyu4GwQMkSg4OTnHQjjFMZ1+j6Ja6MhS1jEYc7mI6k9yT+NIC8sKxtuRQuck4/i4xyO5/GmB5pq3jhdJ1uWxvJoobVIY2G775Zmk3BRnkgBePegDiNZFp441TSYYI38orKxfoUjwuS2Om8kY59etAG74W8K2Ed7q2kSoj2AeFgM+ixthm9m69MnNINjtYG0/wtYRi58uCFWKoxA2jex2rnsDQBntrljrGmJdxHaklwo54PBPzdOQew96APRCCGIAxxwaoDL1iyivLZxMiyBBvAPTK8qSPY80AcbZW2daV/LUOLPazAcnLLtz6YAOPrSYG1rWuWHhkrG6qlzcBxAAoO9kRmAJ4PIXGPwqQOa0XxaniLSUvL9FAW4ZZgR8qiJs5IPt70AY8mpXPjJ1tNChSPTllVp52GAwG4GNAODkHk59OKAMzxr4b0rw7qOmNY20am5vNkoxnKFHOMZ9QKAPc1jjso2WFVRFHCgAAD2x6/zoAoaerC+uZDwpWJR7bd55/wC+qAMK48a6f/a40BnZbl4ztIwUJxkjPYgA0AdPDvjnWPK+UIF4zyWB64+mKAHapqEGl28lxcuIo1U/M3Azjj8T6e1AHjeh2Nl470GWKTc0BcuJF4ZXUMST1HB6e1AHJ+Gfh1Zz6lDHPetewKrOYs4HQ4B5PTv7UAe7HQtO0lzqJ2xxWsO1AceXEBkswHqeMn2FAFC38YWPiKxvZtIYs1pGQW245ZWKleeRwTQBP4Av5NT0W3uLg5kdSGY9SUJUk/XGaAN6TTLW+g8i5iWWMHIVhkdT0oAJLSKwtmitkWFRyAoAHUD+tAFpLhYVWMn5jx2yMDrjPTPSgCxGBkv05wfTFAiXI6Dge1AHNHxFA1ndXODGLRpEO/jcyEqMeu5gMeuRQBk6T4nuJLu10+5j+e6tmuDIoIA+Z8Lg5wQqgnnvQBJ4qnivJrfSCD5sriRW7KV6Z9jk0AdvCCEGeoAz+VAEi5ycjFAD6ACgAoAKACgAoAKACgAoAgxkUAT0AFABQAUAFABQAUAFABQA2mIo6gheFlTh2UhfYkUASWsK28axqAoUYwOlAFk0xnEan4N0W+le4uolWRhlyDjd/tEe3tjpSAtXniLT/D9kkquGhGEQKQTgdfy4oA5Kz8SXGteI0isGL2MUbGXjAXIHDcnJ3Yx070AbWv8AjUaJdiwWIyOyAq2cBnJ+4Bg89+tAEnhq51y8me51RI7e2IPlxDJcehJ4/HigDoLHV4dRlkhttzLDwZMfJuzyoPc9aANR1EilSMqwIOemDwQR6fjQB59o3i+xGonQLGIxpFuAbPy7hy3y4PHP971oA9F6Dr+VAEMtzFbjMrqgHPJA/wA8c0AYc/iKE6dLqdpmaOJXwo4LFM59fTigDySf4hXvii1bS7K1f7XMFyyHIRNw3E8Dn05oA9ssI/7PtI4pW/1UaqzH/ZUAk/iKANAEOAynIPOR79/60AQ3MC3MLRN0dSPpkUAeW/Cyz+xHUYckmO8ZCT32blH8qAPTdQvk02Brh1ZkjGWCjJx3IFAHJJ480y6eGG0JuJJ3C7UHMfXJfngj05+tAHcngY6cUAeCeKvGOuR6jNYWGY/LdUjVVJY5RTuzkDGTQBo2fj6/0ScW2tBJfkDMYvvIPVxnA/OmB6FoXi7TvETGOzkJkVdxRhhscc9Twc8UgOmkjWVSj9GBBHsRgigDnrbw1Z6NDINMiSGVwzBsZO498nn9aAOY8HeIbp3+was+65bftO3GdpHv+VAEjaNDq1zqU85DyeWYE/6Zgwjp9c7j7mgDW8Bq0WkQxFtwj3KG9gx4/CgDszyOKAGdPyOMn+ftQBxl/wCLvs8oitYmuecMUPQ9B2PfOfbFAHaq2R/nigBcA8elAEbxR4ywB28gkZx7j0oA4+TxpaKzCFJJAjMGZQMZHvmgDLvr+LxNcWUMW7yi5eReg+VWIB+jAH6igC9Pp0b+I7eZPkMFsSQBjIZnUZ/KgDuduOKADGKAOa1bxImms0SI0siKCQvuf6Dn6UAbNhdm8hExVo93ZutAFw/KOTgDnOaAKd3fwWkZlkdQFG48jt2/HpQAlpdLqMCzLkJKOPUdRQBV07Q7PSstAgDMCTI3LHPJy1ACXF9p9k/mzPDHIRtDHG7256mgDzDxWND1WYypHPNd4IzB8pf6kq34UAc9D4a15Sr6bE9nEMFRJN82fVh5eOmaAPWvD0uq2tnK2tBDJFkoUJO5FXI4/vHH50AcHc+HvtejS6hJue6mkZlLHohJAXtwME/jQB0viHadBhjUZLmID29W/AUAdhpVzAYo4IpFkZEUcdflAGT+XNAGxnFAERJCkDsOPrjvQBw3gYzuL2W4bduupAozwMMwIHtmgDvxQBQ1XP2ZwoySMfnSAltYRbQpEONihfyGKALdAERHNMCWkAUAFAFK9RnVAjFPnBOO4w3H+fSmBP32+lACqMGgB5XPHakBHs2YAGAPSgDzm6uI59bY6b/x+QIqzqwwskTFu4zllGcZA+tAHGpceI/CV3Np+n2YuoLmZpUl3AbN/UN3449e9MC1r41Dw7aPdXE8Qur4Kk0rcuoJA8uJcE4UfdxjkDpQB23hjR7LTNHRIVPlMjPIXXDybiWYt1PJJxntTGebeGvhjoOuwNqUpa48+RmCg4EeD93bmgDQidNDuJtWvokt49ORrWxh43OMhVKqPUDH0PNAGY/j3UNCsZpLsi41KdzLFbjJ+zQso2mQ4wO7EAnigDA1WP8A4WZJDNDEotLUj7VdHCs5HJA7kD3x1oA14vimuk77S1sZZLSFdlm6ISHZflBPsRk96AMK88e3lzI95eQTWzG1aCFSpCeZIXUuScAKu7r146UATvrUGitpOnxu9w9kXnkMYJEsrbdsanvjnPagB+uXut+Pp7aO3s3t5IfMD+YuIwG4VsnuB6DOaBG7r0uteC9ItrO2uhcajNKo2ryQvCgKDg4UDByAMCkAuk6XfQ6vpsOoP518POurhweFVxGFTBwf4G7Y60xnT2/iHVLjxi+lD/kHRW+47cbQSVGSR356UASeJPijYaLM9naRyXlzDgOsSllQdyT7D0oA+cdd1G38SancXN3E6td7TBIUYeQq5D8AEEnigDu9B0TU9Wv4jobTWVlFaJDLKw2bsDgIM5O7Gc+3NAEurSyeAtGubMu02pajMS5U7nihDbQ7kE7d0YBPX5j6c0Aa+ufEDw8NPh0e9ik1FFt0lYxjcvmDOVZiRgjHP1oAr6F9s8UQTa3fZ0vSrUIYLfBAOzJD4HXIG3/gVAHS6J4r1jWdF1LWHxbo3mGyWU7NqqCB+JxkY6tijYC1p3iS70jwdFqOqAy38yMioeWkd3dYxjvnj8MZoA43UvH2p2E0lzaWyLcQw28d0zsAI3Jb5FHdjznjtSA1fEGuxeKb2yVYZANOcy3NyyhYV2xNvAYnP3ztHGCaQGHqUU+n+HYrW3Vnm1W7uCiJyzI7kA+mCvOc9KAMzwl4n1DSNOhtLVZAtg9xLd7kwBgIEXPTru6UAWfDWs6TcyxeItdvZL2/5kitFV28knI2qMYyM47UAehRfEmRrlpb22ays/lEXmbRPMzcIEQE9Wx94qKAM/xB46tLl7zR7aU21xNG5FwM7QyhcLlctu+Y/dBoA8+8D/DnXJbuHWpnFssbBt0gzLKp4JyASNwPOSOtAHW65/a9z42tl06TdHGqFwr/ACCMDD7wOhODgc0Adf8AFUw6lYDRfL8+7nBlRAcBRGPmkY9gNw+tAHn/AMMPEpt4brw9HAEgt7OWcy/xMxABJ9vm45oA4XwckljeterISot5RCB1a4mVhGgHf52UcZA9eKAPS9X1K2g0G70S6umbUILZXmLHI8xi7LEMnknOCMY6c0AZXhfW5dI026sru2lg1DUtoiCR/IytkDaV4UKrHIOPagD2wXVr4G0KM3ZAW2gVSO8km0AqB3LMf15oA5vTvGs+maXLreur5FtJIBbwpzIEIGMjgZJycZoAxdW+LUN5GYNLtbqZtwUt5eAAQckEnqDtoAp6b4Yv9cntrxFubNo3Es1xLLzIv3igjVm+Vm4Gccdu1AG1oXinV7vxHJpc6pFaRqxAwNx6hTnuWIzjOaBHXWGv3mqXsrQiNNOs5JI5HJO92XGSoAIAXvkjqOKAPNvEfiSbxV5EeiqwZLsq0Tr8soRmPmEjKkArvAJzx0oA9R02yupr1bu7XaLWIRqeAXdhl2AHGMMFH+7QBWvNP+0+IIZwSRDES/oORtz7n5vyoA7lf1oAeKAFzQAUAFABQAUAFABQAUABoAh4HWgCagAoAKACgAoAKACgAoAKAGE4NMRi3WopFepaSEKGQOCTjJLEY9O1MDXDAfSkBDc3kVmhkmdY1UZyxwMUDPLBYT+NbuW6hme2skOxCq/6zHDcEj5Sc8/pQAi/CW0eTfcXM0kW/d5WNqg98YbjP0oAhl04/Du8N1Z28lzZ3RCy7fneI54IydxBPXHQ4oAq69rFw4ttYvLfyLWCcKkcgBYl5NglbrtXaQRnkelAGhc+MT4ln/sfRgwLj99cEEKinghSM8+nSgCfxFBqXh0Wi6JDJNbwAh4kZQS2OC2WGTjPNAFL7d4s14iJbddOhcYZnYFtpHYpuINAHJw+E/E/hi6kuLBIrl5OBJlSw75y+1uc/pQBtHTfHksfmi4gjaQ8oWfK/khA/A0AWLT4carfFrjWL7fKVIEceWQnGOS20j04FAGJpMvijTrY6FbWhILODNIVCIpYgdCxxjngE88igDu/h3aQ6bazWpVFmgkKSuDyxHVuQCAf/wBdACapfnxZeJpemv8A6LA+67kXODsP+pGOCWIGT0xnmgC54y1Y6PZrYacJDdz4SJI8FgAOvJGBzgEkdKANnwtFqMdpjVW3SlyVHcJgYzjIz+NAHPeGNTtLLUdQspJFjle5LgMQuQwLH24zQB3FzeWZQrNJDtcbSGZcHPY89KAODtE8OeHLh7iwi33B6+TGzn5uykLtGceoFAF+LXNb1Mg2VkIID/FdOFb67U3n88UAYPifSZEQX2t3rW0Sso22oZQckAAuNrEdjkdKAN7TvA2hPGs6QLcLIoO+X59wP+9mgDX0/wAO6V4b8y8tII7clSXZVA4HOOB+goA45/Eut3C/2jbRR/YFkxjOXMYfaWAAPYZwSCKAO6udftbS0F3K2FK7goI3H1wueaAOHU3esS/btNiVBuIDS7kIVehHynqcfhQB0Ok2VzZ2V3cXOxp5xI5ERzysZTHIGSSvFAHL+HfFNj4d0dWupB55aTEQDE7ifu9MBu5we4oAqad8RNV1CR4I7KQSM2I8ggBcE7iSAvb170AWLe88S4eKS3kIm3AsTFhQ2cYIkJ6Y7cUAZ/hnSdWuw/2SY2saSEOSxJL/AMRXGQeMdSOaAO81jXpLHy7Oz/fz4zI+eFVfvFiMnP4UAb8GrRTWX25GDoIy5K8Z2gkgZx6UAcfD4s1KfLrYO8DKCrBlOQSRgjd2ABPsaAOes/CmpXt49yEXTrdyDsyCx65IC5HOe5FAHZ6V4Ng0q4W6MssjqCME4XJ6kqCRmgBmranJod40wt5bnzEVV8tQccn5ckjAzz+NAGfLrniASgpYEwkDGXTcOvJG7rQAG48SRuzJEjK5wA5UbcAjJxnjOCaAMqfRdYjaa+vbiOJ3QACPcfm7DlRweAT6UAdVZ3S+H7Mtez+bM/zbSS3OPuqBnA+uKAMrUfF1pqWmTGGTyJsY2HhtwI+XjJycHFAFfRPB1tqFkk975peZOQWI25JIOM+hFADbPQPEmkRm1sbm3aDflDKZC6r6Y8th+tAF8eFtTvSGv9RlGRho4QVU/kR/KgDQsvAulWbeaYhcSd2m+c59Ruzg/SgDE1rX9Q0C8kCWpkslRRGEU5JBbdnaOw24FADm8UapqCp/Z1mcS9Wk+UIQR1B5IxntQBJLY+I4/NRZI385Ww24/IxUgDkZG04+7npQB0MejzR6V9g35m8v7/Ubzkk8+5oA4C4TWbhUtJLZ2WDIDKU2EDp1YH36UAa/h3SLqyvvtd88UCLGNsKt8xJX5iw9Op780AQ6rrt9cal9h02QSeYMALkKo7s7YGMZ/hz0oAuJpviOJsebEyucsdzHA545X3oAyNXu38OW0dlazB7kys7pGPmLSOeO3AZup7c0Aer2TO0EZkGH2LuHvgZ/WkBYYjoaAAUAPoAYaYD6QBQAUAQzxl9uONrA/of8aAEAwSaYEi0APpANYheT2FAHJ2ukRxXM+pQjElwAoPThc859OaAMGfx5Dc3EmmaYhlvkZkwVIRSMAsWOBgZ9aYHjN7M1ve3OpawzX8mnXMY2jPlLnA4QccE9x1pgfSEN8l1YC7RQI5ItwB4AXGcelAzxZ/BWu6EjXnhq6HlT5kMLkbRzxtz9T0oA6Dwv4Buppxq/iOZry63Fkiz+6i9PlHBx+OOtAHbSeD9Nka6kePc98MSseSAFCBVP8K4Hb1oA4rTfCrw6L/Zdj+4S4uizHofK/iwfU8UAdNf3lj4dnsNNSKJUuGMa7gPkARmBBPclQB65oAx/FvijTIi+myQrcyxvAJEKDbtldQB044OTg0AdjbaXpsUaTJBCggBZWCrmM4BxnGfxPSgCxOo1mxzZTeUJlBSaLaeOOQCCOR7UhGDongi30m4+23Ukl9dj7sk5yVB/ugYVe+MD6UAVPFfh7Ur+4+1aVNHausRQvtzJxk4yQeOeKYzkfhfrmnQ2ksV7Mseps7eeZmCu2CR1YggDJ+Ue3HFAEfw5hhXXdWhieG6tgRIsoVWGZNpZC+CDtyRjPagD1250myaM/uIjhTjEaZ59PloAtadD5UKRhQu1QMAADp2x0x2oA5KPwfpzS3MEqmWW8DtLK5LOFdyQi5+6oBAGAOKAMXxB4T07w5oNxFYWyblicBtu+T5gcnJyelAHO21pc/EmySyiWSw0aIAZHySzMowoAPITkk8DJA5oAxvFfgLWdIsopYLmbUYbOWNvsgChXiVgAGVFUsSMbvxzUgVb7Xr/AFC4hl1GyeKS12NZWEaMAXJwGkOMAAgYBI6UASaF8PL3W9YubzWZgkRmjlltkYbWkIchTg87MevegNj3jVtGgutPnskjXbNEy7Qu3LbcjOME5bHfrQB494OuJdc1q0kaNoLfSreW1VW4BmTfukUN1wCuCO4oAueJNTtrGxSKZVghu9QaO4ZRj92oBIJ980AOHiHwxpx8vw7aR317If3axR7sE9GZiCFXPUgjFAHMah4F1PxNe2099P5d00peVVIKwxDosYGRuGD64NAHa2fw9tbm7trgBfJ0+SRimPmkdhHtLv8Axj5TxmgDvPEukS6zai3t7iSyAK7mi4JU8bRwcde2KAPJtQuLT4Wa3BNMkps7i2KS3DFpGaQFjknnHbjigDH8U69P4jujr3h+NpLeytnjklkVow+85KLu27sYBIXnmgDo/CPhD+zPDk9xOSL+9QLLIOoRnX5FHZMcfSgDOtPCPlaxIbQbXgslNtF0jjk2BTIFP8e7LAtn5ulAEuq/B9Ws57qKWS51GWLd+8Iw8vJG7gdDwKAGXHinxfaWypNpESvbIMzYyAFHLD5uh9uKAM+y8Uabf2p1TxDdpdX21/JslGY0dlIjURj7z5I55wfpQBf8J+BNZ1pIZtemP2ASm4S1bG7PG3dxkKAAAvGPTmgD3iOxtrMKIY40GcfKqjqD7e1AFfV4Lm6tjFZuIGYgeYMZUdyB0z+FAHC6r4Mu4re2l0iXbfWzs7SSEEzFiOHY9hjgcDmgRJpfhC8GlrYtcmGSSV3uWjx85bG4KcHAPqKAO607R7bSoo4LeNVWIYB2jOcYLZxncecnvk+tAGpg/h0/WgDA0LZOkl0MlpZHyT2Axhf+A84HuaAN9dwIGOAOtAEhwtAACDyKAHUAFABQAUAFABQAUANbigBo6CgCSgAoAKACgAoAKACgAoAKAI249qYjj9Q0CDxDJJJIXSWI+XHIjEFQAGzjO08seoJpgVYfDuq2+EW+JjXuyqWI9/lxj8M0AJL4Mt7h2udUnluYwMmNnKRDHJOF28D3OKQxmneMtGjuRpVqRHtKopAITLY2qD0JORzmgDvAykcUAI+On+T7f1oAq3ljBfRGC5jSaNuqsoIPPHHTjt6daAMtW0rQBtU29p2Jyifn06UAQQeKrC8lMFo5uHXr5Slx1wSWUEYHrQB0SktzjGOmT2Pt2xQA8Aj0/rigBO+Bxj/P0oAM9R/d9vbNACY7n6jHAH5f1oA8s1P4Ztf6hJfR3s9tHcHMkUTEBsemc4znn9KAO70XQ7TQIPs9mgRc5Y5yzt3ZieTk8mgDi/DUzX3iLUnnXElv5aRFgQoQqDlc9cknJWgD00Db/n/JoA47WvA+l65L9onj2znkyRu6HpgdGFAENj8PdJtByjzEdDLLIwz64LY/SgDr7eyhslxBGkYH91QP5c0AYPiXxTB4WhSa4jllSR9n7tS2DgnnAOF4OSeKAPNNS1i++Iy/2bp1s8NixG+5lGF25+bbuAzjnGOvagDvPEUsvhzQmWxVnaGNUXYCxXj7wUZJ+goA4jRE8SeMrZGum+w2rpgllxIxxjO0jK+vIxQB3XhDwvJ4bs5bK4l+0LJIzL/sqRgjnuTlj25oAzNM8BG2mEt5N9qRC/lo2cAMQQCBgcYoA9ESJUG1AAo7Ace1AFe5lSxgklYDZEjyEDA4VSx/HrQBxHh/w3oepINWt4NxlZnxIzsA+cE7GYrzgdqAO/Eap90BfoB0x0+n0oAwvEtzLZadNLADvCbflBLAN8pIA6kA56Z4oA8w0bWtTv7CPTtIhaCbJEkzxsoGTnflxgk57elAHZJ4cfQ9LmEO64vZFYvJ1Zy2NwA7D0AFAHMWXiG+trZdNOmzCIRGPAhkySUwSTjA570AdT4N0y9sPMa6LJC4Xyo2+8p53HHUdhg+lAHcjIYjHHH+fagB4IH0oARmCgseABn8qAKNjfw6hH58DBkJIz7igDnbzxtp9rM9uMytEQrmMEhSe2R1/wAeKAH65okniGFHguZLdSo+UAYIPIyCuc80AWdO8L21i3muPPlIALOSw+oUnaCfYUAWH8P6ashkaCIO5Bxgckd8dzQBthQnyjgAYHbA7f4UAchp3iC4vdZudNaMJDbIpD+rHP8AhQB2WfTigAzigBrYHB/p+X40AYOo6fezXkE1tKscEW7zEwQWB9McUAb459sfhzSAXp7Y/AUwBVIHrigDltZ8KQaxKLhpJIZMAExnGQMcfjjtQBb0jw5Z6Nzbr85GC7Hcx5J5JzjOe1AG8R/kUAc/B4a0+G5a+SINO7FizMzcnngFio9gAMdqAOgVcDFAHI+KpXsvJud5RPORCB33Z/wpAdcOKAJM0ARkjNMCSkAUAFACGmAwdaAHAYoAdSAhnQOjKSQCpBx6Ec0Aczaamun2csl6RGtuWXcTwygblI9euPqKAPG9C1G206+hlmIUzpcXjAD52MjRhFz+JwKoZx8F1cwXd9aXkMkceoyYiUj5t80oCEkj+ANnp2oA9v8AEGpWWkaT/Ys1wsFy9r5aeu7Zt9Rgnt70AZ+v67qnhtYDDbNd6c0Kh2j++jDHXgjDdvoaAILT4y6M8YNwJoXyV27eRg4oAp+JfisbeBzpdrNL+73ec64ReD1AH9aQjGb4jzW11aXU0ckVl9nfG0cTTnZwM9B/jQB5zqWu6j411aI3ifZjaEOucqsYR1L59SQCB060xnoNvFB4o1VpEBUzTwDBGCYrcRtvz/dZlbFAHfzvaW1hfQWG9mYshZm+9KwAKx8dMYoA53TNYvPC+o2Hhi3iMtvHAvnNzuyFHzE9AAaANy/8dXd5JPZaFZyXM0DFPNbiIMDycgc4PXnqKAL/AIT168jsIx4hxDfTzvGid2X5dpx1xksKAPF/iboCap4git9NjEbM8aTshxuL/N0HT5VbJoAm1BJ/Dl5qEeir9nis7eCEkciSWQxhiTxzh6APZV8RSxzW2khS00loZZXHATgbSfqc/lQB5v8AEHxhOl0+mxXHkQwW5lLxfMzy7kCoSMYBycYoA9I8MeJLF9OiurqRYJzBGZhIw3EqgXkds4yKAOd8VfFjTNJtphZkXM0agKBgoWbPX1A44oA8z0rxnqUltJeofKil1C1TCjChZFnLoo7chaAPomfXrOC4az8yPfAokkUnlFI+8fxI496APNR4oDeLJrOV1a2MELxHAwpUszNn0wRQB0fgnVINXe5ubVvMje5fLDr8vAyPQ5OPxoEdpNqP2aRxcAQ28YXEzngs2AB27n1pAUrdbSS+jaMAOkZcbRjO8sC3vnFAHkvxN8U6QWPht1VGeRZJZSOI88MR/tnFIZZ0HQ9Nm8QodLG21i08PuXqWZo9pb3IJJ96AO1sLQwX8eMldrfN7+a4/ligDpbPZbWockKhyWJOOcnv+FAFLS/E1prVzNb2x8xLbbulH+r3H+Ee4+vagBt9faTqly2lXSpPJGokZGAIC5656jHf1oAwPGt5Y2Xhq4e3KwwOm1NoCgn0A7njrQBy1z4ygk0GBtPfz3M9tbSnGCN7AscZ/wBigDsNAxJrt2R0ihVM/wDA80Abuv66NKtRcQp5ztKkaJ0yWJFAFnVdQS28qGbhZjtfPChNpLZ/HAoA8Z8YWekeGZYp9KtYXmvEm8uUfNiRY3ZSB0+8BQB6l4U1aTVtGt7u5/duyZcjgDYSMn24oA5y21C6fxfNbGQvZfYhIo/hVty4I/AmgD0FNSt5YZJYpFlEKNvKHIBVST+PFAHF+H/Haa/d/ZbWLEJVtshbncmckjHAzx17UAZvirxaNCmsFkZ44pXeacJy+1QB+C5agDodb8SD+yEvdPcb7vyUhZuMeayjJHsCc0AOF9cDXLWxLbkWzLy46FyGGT+IyKBFnwxELFZ7JSW8u4Zuf7rdP5UAdiOvFACMw+6aABRtwB0oAkoAKACgAoAKACgAoARqAGdKAJKACgAoAKACgAoAKACgAoAjPGaYjN00uTLv/wCenHGONq0wNPpQBTvTEIJPtHERRg3+6Qc/pmkM+dYbbSJLsTxSi2s0nVEXrIxTa6kHjkucDj7uKYHo998TtL06HzohLcKowSq42joM9e4NIDAs77xZr7m7stlvZzndGZOqJzjj+LOQeooA3bPwNe3OX1jUJ5WLZ2RERpj0/iP60AdDZ+DNIsyXSBWYdWdi5P1ycUAV7HxLpcc1xboEtxagEtgKpU9wec0AdZaXcV9Es9uwkicZVlOQR9aAJtn6UAeaw+Np7nxN/YUKKYIkcyvnkOpUf1oA29O8YW+pavPo6IyvbrnfnhiOCOlAHHfEHx5deHbqO108L+5AluCwJARiQOh/2TQB6Zo+pDVreK7hwYpUDZ9z1oA1/p+QoA8c1LVbmy8Y28AYJDPGF2BcF+TyT9SRQB6vfXsdjC9xJwkYzn+lAHi158SdTAkljhjjiUgx7wcyKxBXGD3U5NAHsmjXzX9nFcyqYnlQMVPGD7e3cUxGmTigCvLEkgAdVYZ4DDPPfr7ZpAKkaQLtjARR1wuB+nSgZm6Zq9rrHmC3O8QuYnzgjcMH+tAHM6741g0eU20EZmaMZkK8KnI4OAetAHOar45vbR4NQgVGsJdqsvO/JOOvTg+3SgDq5/F8XlXX2dCZLSJXI93Bx/KgCLwH4hm8Qad51zhpomKORwcjPb8KANDX9Zjt7d7dVaSSaNlAGMruBXLfnn6UAN8HFI9PiRBjg5+uT2oA62gDzTwpqs+o6vqEE7740chFPQBW2/0oA9HWNIR8oCj0UAUAZes61BocIuLnOwsF4HTOf8KAFudYtra0/tBm/c4BDd8UAc94r1ee1tIL2zJ8tnVmIPWM4J7fWgDobrVo7GJJHyWl4RO5JGQKAPN9cg1i4hOpTuLeKNkxFkghWkUZPvz6UAenlsWe4nI8rJ9/l60AecaLr8tjCllBavIJN2GTpk568UAZOn+FtcspDNaLHCJ2DTCV8kknJONvY+9MD0HwxYanYiT+1JUm3MdgUYCjcSO57UgOuFMDgPFshTUNPCOyv5pwo6NwQQfwyaAO8BB4BHB5pAefeGj5muajKAdoKLk9P4qAN/UfFWm6WZFnlAkiIDKPvZIJHH0BoAk0vXItctDdWoZQwYIJBtJIBwRQBwHgzxHevqM1nel3ibcUJHCsh+cA9+CtAHYQeM7KS7Nkd0fO1XbhWPPH6UAdBqN29lbPPEhlZBuCr1b6UgIdH1E6lbrK6GF2BzG3UUAbC9OaAIp5o4F3yMEUdzxQBRttWtLolYpUYjsDTA5S+1uWPX4NPU7YihJH97djH8jQB3aqE4UYoAdQByPjeBZtO+YZ8uWNxj1BI/rQB1i8cUAPoAhZeaAJ6QBQAUAIaYDRTAcKQC0gKt5E08TxodjMpAb0JHWgDzm08ErdkJqdwbyGEkLBkmME/NyDxkZ9KAKUXhXT/DFl/aGqbJbi0R/LkfkKoHyooPJwcYwKoZwlv41sNRtLW71QNe38UjzpFECSo3MUDcYGxSCBnjAoA4Txbq9xrV1caha2jyxNJE6ySIAUZVUbMn+EEdOnJoA+gvAfiW51e0kg1CHyHtVVd3RJAwbp9NvPHegCh4W1LTfEN3ef6Nbxx2M5RZCq5ZySD8xA6nOKAOn8bbYdEuhEgYmFkCgdyp2/UcikIwD4Zlv9JitdRWN7mFC8DIMCMgDaF4HNMDxtfGFgqCLxDYl7uywrOBlnYMOSTjg9+eaBm5qfi3U9SgTUdPszY2UYCySx7fNMWduFGQQoXkYNAHeadrPh3WdPjtbS4iimiHmRiX5Csn99uMZz70AZvlR27yTSavD5k423MwGXC/3YsDKj3GOKAJ18f2mnW4sPDkD6g0KFS6rtTcMlmZmxyTkn3JoAfo7xW8K+IfE7j7W7HyImG7yl7CMLn5iepAHQUAcDo13rGreILjV9OsmKTBo0ab5fLDMP3hB6kLnAHrQBf1Ke90gnQ4reTULmW7juJpMYSXaVkC7z0AICc9hQBvweE9c1i/uLjUWWxhu4Y4yYiWdI1L/u1wBj73ODQBHrfgKy8LWjPpwEl5dzJEjTfME6txnOPu0AY+g/CB9Yee78Rs6TtKwURtgPGenIIxg8AUAWJvgXZGd1iuJBAykhCDlWxhT1+Ye9ADLzSbHQza6E6/Z9OhlF1LcyZ3TyxggIoAJLZcnn3oAoaP4Fm8T6xea9LJLb2E7EqnIeeNGBAxnIVto4NAGNqtvb2s0twVZtRv5Ht4LRM7liVFRQ7cBQ3LYyeGoA1/htY3fgiwvdTmYbWbYlrnOJlOFG7pj5jQItX3h/xT4yjL6jPHb20ThpIFPHyncc4GGIxjJ6UAYd743v9RZ4dOb7HJawraxpDl5pnR2C7TgBQcgk7gOaAO6i+GzeIlTUvErD7QI+YUAVemVMjDqc9etSMNLlh+H8EtxdSR3V/dKEigg+ZsDHlRjgbUAAyTgcd6AINe8SanpGkQSgLHqty42wDBK5lL4PoNjDnuc0AcRqeseLvEOnLpy2UixliXeMoA6H7oI3DIJ3ZFAHX+EvhzqNjp5gvbtrFLh/MeGDhvut99wQeM9s0AaemaHp/gPVku7q9kvLjUFSCNHBLbSdoLEk/KAcZbHAoA4n4ta5Z+IbGSPT5dqaXMgZMfJIXzwoHXbt5470ASeHorWfRbZy6G6vdQikmiC42MqSNjb1AHPOO1AHVQ+MY9H1e/trWJ7q8LIqRrwvzKjLl+gyTQBXl1jW9U06TUry2kT7LfRSQwqPnCJ97b680Acv42vfEnjWdbOytWhtmXeillWTbwMyfMCobIOOelAGhB4V1zTNNhl1JVZbAGO3gQgkvOxQOznAAj8zc3PRT1oAluptZm1eDwzaTLFp726+dsIYKjFjISVJwxJYL34oA1dS1qy0ie8ecyWweFbK1Kqd7bcjcg9GOOcigDa8DaHN4Q8NXM12jSTTJLM8Z+8QwYqCBkZIIzz60AeY6E9rHp13qOmOE1nUS0MNvEGBiH3SFIAVW5yWJHX2oA218CeJrtUuryRJLgxiHYzElUPOS2Dzx8xBNAHcP8NZby1t47m5LSWzxlFXIijRSMqi+uARuwM/jQB22iaPJazzX1zzNIVRB/chQBVGfUkM3/AqBGlY2rR3lzIy7VcoVP8Ae+9nP6UAbo4oAABmgB2APwoAKACgAoAKACgAoAKAGOcUAIoxQBJQAUAFABQAUAFABQAUAFAETYHU4piKdjyjNncGY4/A4/pTAun0FAFRovNRop9rh8ggjjHvSGc/H4Q0a1xIltAmxt+dgGGBznpQAa/4eh1zTpbCLbCJhwyDjjOM46jnpQB4/aan4o8DbLCWAXlqpxGwIwUUH8R2OMcYoAi174o308BSBVttxCF1YlgSAWHIB+XJHHpQBOuk+LLZRBps3n2l1hxIzEY8wAEHPzDGPTvTAy/Eng4afqdppltOIhcoBIzei43ZPv8Aw0gPWr7X9K8CaclokgZol2xxA7mZvXAz/FyaAPNNI+Lwskn/ALT8wzSEtBFtxt7DJJHXHbNMDlfCfieLSNaudV1R9jTrLtDA53lgQR/vUAJ4f8SNoGrya/dp+5vC+0DOdjORldwUfe9+lAF2711dXuNQTTIpL6XUlVVyOYwARjk7epOMN1oA988GaXcaRpMFtdMPNjXLAdBkfdPTp7cUgM/UfiDp+m3K2zbmUuY2cD5VbaTjr6jFAHG6DqQ8X+JjehRHFYoUUMQTJuzggex5oA6vx5Dfvbo9vIqWkeWuQWKsy4424G059Cw6UAcf4K0awvIm1XUUcJG0RheZsJwnlghBkd8ccc9aANXxl4ni1CEWOjTSG5BOPI3DBA4XPGBx27UxHd6TrEARLS6ni+2IgMqZAI9c54z685oAj1HxlpOnAiS4QupxtT52z6ADPNAFXw14hudeM0r25t7VH2ws+QzjjLbccck0hnkelazdeHbS5lshu8+8kBd+VVQBjnsTk/lTAx7fxGZA1pcTNFHO4M7qmS6AEkF+OCccUAd3c61Y6pbw6ZZxFdPj2vNO42IEjO/j1LEY+poAo6N4nh0a6u7y8jdbS62iJwg2EICBySD39KAOw8ARtcW13dophS6mcxcEEKNwBKkD1zSA4rU7dtIvJUEz3sqxuzEJ8qAgllJ6D5eNw5HpTA7/AMFaEbC0W9ldmeaPlQeFGWIx74PJ6n8KQGno+vtePcCfbGlucKSRk9c5/KgDzrRtUg0bVZb2Q5ju2kAfIA5csMc0AX9c8UT6u6xWDeTGDnduA6dd2CePzoAsz63HNo32O6cXNzM2xQMn5j93qBwADzQAmvRtpmkWukDL3L7cqCdwA+YkY9On0oAybfUdR1yKPRRAVEbbXkdSAFHOckdeaAO71/SJh5F7C+TZjJU/xDHJH0oAoWy3uuabdGUny5hmEN1wvzbvoSM/jQBSj8Qy3OmJY26GS7kP2cjoFH3S/sMH9KAO5gjj0KxSNRgRrgDPfrigDiLzxdfxwkpEu6QnyyuPlC8nP4CgDtVu51sFu9oLiLeydCTt3Y/E/wA6AHaFrcOuQfaIcrtJVlPVWHagDlfFGoi0v4pFRZHt0LKGOPnchVPToAxoA0/C+l3dvDLc6hIGnu2L4VjtVSMKBnHYCgCfwtDa28Uv2UySZmcvJJ1dwFzjJzgcYoApaydD00y3lzHC8z4d0wrMxHQn35/WgDP1Dxd5emRPZRMJ7z91FHgAoSdqsQM4AGCPagDjdHRvC2qI+ssI8o0iuCzKWfgryBgjb29aALviS6tfFEqW2mxL9qDqyzEBR0JJz164pgev2ga1tohcMA6RoHOeN+0bj+eTQByVlLGmqTXpYGJlUA578gj6DGR9adgNLWvE9tpcIYfvXbGAP6+lKwFXWreXX7GGe3dYs7JCHJAAYAnoDyFJx70WA891SzUk/wBls0ssRG9zwqn3YkN9DimBcv7kSa1pbL+9dEInZeQMgYz64OakD0ptdjTUV0wAu7KW3dhxn+VAHQD+VAHP+JubQIRkPKin8cn+lAG+AB7UAPoAYaAJKQBQAUANY7RQA1TmmBJjFIAoApXyb0+8UA5OO/t+NAGRoummwSRuR58hkweccBe+fTNAGJqOk2t9fEXswmZl/dWjMNo4I3FOp6jrkUwPHb67tvhoxsoYoXv7xpWaRgCsaOzMi47cFQB6UwNbX/F9tFpdpp1wim8umjMuxQiqC/BIUADK4IzQM43VPEtxrOsPFZSeRY6bE5JRtgk2gLlsEbiS3HXvigDMvLW80zw9ZxQl4rjULpZXYEhn3bmTAHJUZB59OaAPa/EHiSKwsbTRpW+06hcLCrKOvOAWYDp+PpQBtSa5dS6naW1mEe08tjPJkbcjaAin+9yeKAJ9V0jStUjlMyQkTbY2YbAxbION397I579aAPHfFgurW9utP09mSOxsVZUAG0KAc8Ywwx1JzznmgDstB+HWheIbKHUpYiJJ41ZhGzIAeQehHU/hQBff4ZeGtFJuro7Yl6CWUhR+bAn8SaQje0X+y9U0+5TSo/stth4/NRAmcLy6nA3D/a5z1pgc/oGk6Da251d7lr5LUspeZy6xkc4CH5Qffb+NAyhbarNLqcOryz/YtOnYQW0C4InOCQxGDjIXOeKAO00HxJHr08wt4tslpO8MpwM/L0b1APbHWgDr1niZ/L3KXHOwMN34gHP50Acx4p0uTV7ZPs2DPBMkqAnAJXII6jqrEj6UAUdI8e2WoExSZhlW6az2tnmRCQcD0OMgjtQBoeM9Vk0bSLm8g5aCJtp7hsE/WgC0I7LWbCG9vo0kQIJg0ighDt5bp6fhQB4prPjN9Q1+yfQTNLZROsMwiRjCd7Yz8q7RgGkB0HxGtJLG+stW06ASTWkpnnVRl3QBR256KRxzQBw9h4juPEVolk1v9ktDOJJZXyGLNkjaCck/LzwccUAdTp17r8gn0Szt2QTXE4e8kBKrG7s25d3HKcDI70wOi8B+C7Dw9eXEiE3M8ZA81wDgkBmC4GByx5xn34FAHY6/CNdjk0mOZrYyrkuhw+PbNICh4Z8Aaf4czMu66uCOJZzvYDsFz93sOMHFAFa80SxF3dahcKJZtyDLnIQ+WmAgzhQBg8d+aAMzxV4iHg86a4yljuYTleePlKZ68ctSAydc+LOljyV0kG9uJGwi4IQM4IUOW+vTNAGLB4Sv9ZYt9oRr6aTF5KWDm0jIBEMK5IQ7SACBuyc5oAr+JPh1pmlXNtPDLtVpoI/s5fIJBcvI4JJJOR1oAqa54Q1nSNakv9PgiMMk2+LnAQlJCfkDBeBnquaAOs+FGlyvHd3t/sluZ7ncWAX5dmAFB6jlQKAPaTtDAcAHOPTj7wx070AZ0dhawXb3aLmaZFQtkkbV6AA5A/KmA7VLNb2AwS/LE33udvy/xc8Y4z0INAHL+EdH0CBZJtJKzFnIkfezsCvGwsWJAHOBwDmgCt4z8MP4ispY4o0F1C6vbtgZGw8c9R15xSA87Nx4w1ORtHuTHbBlQvJ8gbZlVO3uSR6560Aei+CtK07RtO8wwCA27uHlmQCRiDzJuIBGe2McCgDvYXjlRZIiGRlypHOR7dsUAUpdYtoTMN6lrVC8iqQSFAz0HTsPrQBagukurZbqL51dA64/MD654I9aBGfoutf2sZFaJ7d4SAVfg85wf0oA32zigByZA560AOoAKACgAoAKACgAoAKAGsKAGhStAElABQAUAFABQAUAFABQAUAQy8Ke3B59OKYipp8YigUKdwyxz9WJpgWJpPKQt/dBP5AmgDwLw54wurTV5JtRdhY3gdoi5yox84VPfaMYoGdre69B4s0G+lsGdTEkoB5ViyKTxjH04pAefaH8Rr3Q7JLe5hE/lnYkrMFznoWyQCRyM1QGJret6p4k1G1CM0DT5HlqxCRBgRnIOG4J6k0AegT+GvD3g+1Q6uftEmASzsck5yWVQRkZ68dKQHpukahaararNYsGh+6NoxjAGBjqMZ7YpAcf4x+H6eKrhLpbiS1ljG3cnp14BBHb0oAraL8MLDSbgXdzJLfXCnKvP8yjj+6AF/MVQHXXPhvTb0mWa1hkdehMY6DsOOKAOY1vwRomvzKl7APNhwRsJiBB7YUrnPtzQBr32gaXc2v9lvFF8sRSFH25X5CEwT82ejZznPJpAfPPhrxZdfDr7TZ3Vohl887A42yEHAUp0JXAHTPr3pAdlqeu+J9esv7RjjltbRFbckajzHOV27UIMhHJ5HBpgRaN4AufEmiLNMz2t6ZWkzIGBYgsF3q3APQ8AUAbOgfDXVNKvILwXMURiIL7A37znkEEkcjjpx2oAT4i6rejUYdLkhlfTpIm80IjnecqSAyDgjjHPc0gPRfD/kaxpMcUlq8EARY1ilBVtqgBSM4I4AOetAF/SPCmm6ES1lCI2YkkszM3PXBdiR+GKYjAvvhvpF9em/dZFkc5YLJIAT+DDj1A4NAHOX5svCmpC3OlrJBIU2zhDIdxx1J3Ywec+1AHrsQVlGwbQQOMYwCPbFIDwrUfBviWZp9PtjBHp0rkgnYWGf4j/HmmB3XhLwVa6DaCxugt7MfmeSSMFSf9ncvA56DikAviTwFH4gMcSTNaWiLtkghCqr8k4OF46+xoGdSmkWa20do0SSQRAKqsquOO/IPNAFu4jZIHjtwEfYwQDAGdpAx+OKAPEtJvdV05J9NudOmna43q86q3IcENl+mMHHykY+tAGnFrOvahENJ0+ze1KgoZpVZVVcDGGbAJ69D9etMRe/4VpLIm2S9lBYgyYAGTzuHC9D70gO6Tw5ZfZo7aWFJlgACllUHgYzwBz79aAM7V/BljqiKqA2jJnDQgA4IAIIwQencUDIdP8FW2kqz2x33RTakkvzBT67Pu599uRQBW0Hw9dWt89/rE0c8zALF224wMgHj5gOw70Ad4qqjZA+9knj/PWgCvf2xuYHiQ7GZSAewoAxfDthe6dEYb6RJEHEYUdF9D+FAGhbaHZ2c7XMMYSWTqQTj6gE7R+AFAHJXrSeIdUk03zWt4rdAx27dzMSRnBBOOKANOHwhFDYvZNI8hcllkbhlPUfdA4z19qAOfj8P+IEQ2wuU8piUzglgmB6/j70Ad5o+kxaNbi3hULgZYjPzMepOcnmgDlvEfhOfWbtZ4ZhFGQodcckKQcDjIGQKAOumtnFoYICA6x7FY9MgYH/66APNbXwxr/MT3MdtEc/6vGTn068n1oAsn4axPBJ5szzXboFWVjwpBBHAAB5HcGgB/hzwfd2V6L3U5lnMSBIlXIAONu8qOM49qAO61DSLPVVC3kSyiM/Lu7Hj8aAOd1zwwb3yjpxS1eDIHy7QQR0+XBP1zRsBn2vhC/mIN9dts5DRoThgBgctkjj0INO4G/deF7eYr5bPCqAAhMYYLkjOQeeTkjk96LgZmq+GrTT7Wa4hhkuJmTAXc7E/7qknBH+yKLgczpFjq+uwxW86vZ2kI2MHGyRwBt6HD4I6Gi4Ho8Wh2kNs1msYEbrsbqHbPct94n3zmgDIj8I22m27JpwEM5TasjszkH1G8tSATQPDT6ZKbu7l8+4IxvPTnrQB2K9KAMfXopJLdREnmESKcewzk0AaqEkAsMH0oAmoAYRQBJSAKACgBj9KAEBxQBJQAUAVrgqNofoT+tADJZVhjaRjhUBJPYAetAHiniDRQVtNctZH/ALTmuY9pBzujcMWQJ6AAc54pgZniS5tbLxFcT6tZNeQyRxrCygnawReDjocigDn9V8G3XjHUYL94zp1pLJGixk/OyJgHsMH0pjOrv/grp8ztJbyyWyMu0qDnnjk9M5oAzvDFnbaZdTv4hulnfSG8m3VvlGxVIUhcnJAAA560AYIlh1ae4u4R/wATO8lWK3B6xoxChgO2F+f8aAPQV0hXuk0ywYpBpkTSTNn707DhS3tgkjtketAHmng7wLqnia1na4vXgjS4LRAZYGVWJLA5Hy5BH40AdH9h1bw9d3S6pG2oS6jbfZYZolwFyCoVhzzzknPegDvPEUc3h7w7FYWTNFcv5cEZX7wZsnge1AHO33hCC3OzVZ7jUTChnuGZgqoq8hdgB5YkY+bkZNAija/EhNRht7TTIPsFubhYXmcfuhGGHHReWXg5PU0AFzaW9ppus3Fv/wAelwwSFV+60u35ivscjgUDMrR7iXxJZafoz20kE+mypLPIRtVI4kYZyR/GSPSgDpdP1BdJ+13OmAS3WrXTJbIOMbT5bSHr8qMrMT3AoA4f+0E8C60+oazeG9u5hnyY/lWM/wB1+W69uBmgBmqfEr+1LqxulkeC3hBM8ag8ytG2FznnBz2oAqeFY0vruAxSiYRSXGp3OB80Z/eMkZ98bRQBZ1zxF4g8VabNdyNFa6VPL5G3kybQSM9QOR14oA3r74o2zaReWsIXbBstodp/1isDuYenC/rQB5Bpf9ozXZXwf5xWNVaQdRuCAtgY6g5x61IHvcWoXuj6P9rvmeS/ispJXWTHLBpSBjGegAIoA574b+EpJr1NRlnW6gWNZJABhRK2fkAyR8ozTAu63qd9Y3t5c2UzG2a8tYM5yo+ZA6rgDkEFTzxzTA9jsbi3sbgWxIWa6yyLjrsjVmb6dR+FAHG+PNfm0e5t4NJSOTUJ1fG5sBEBTcT+fFAG1N4+0vTba2N5Ogmutke1ecSMOcjPADcE9qALNzbI9teSINzS9zyATEoBHt0OaQGje2dlJaAX6JLGkWdpGeFHJHNID5s8T6zb38Uaabpy21tLMrWs6HneHA3MMDG5SRtzwT14oA9F8JQXNvrGqRQcSvbQsOuPOMEYPGeu6gDhLzRILmHS5Vkkk1K5vSZdz5IWNhuwvGAuR+dAGj4i8TahNI0cUjs0erGNQvQR+XOCvToOM0Aeq/DjUILuylSIbGgnkSQerBiSfegDgNR8VynxD5tzerBb2NyYvsoGWkXajcDPJOSKAPfIHEuJE+4ygj1waYHh/wATviBdWGbHSkJjQ7Lm4U5CZ6xjjG7B/A8YpgdR8NtHg8P6X9rZ2RL1vOIlwCpYAcnjOcZHA60gOwvtctNFgnurmQbIDl8Hldx+UY9+1IDhLzU9J1DUhfosn2i1tEunYNgLGQrBWXB5KkEc8nFADPH2rpcadbXBWRtOmJe4MZwwTAIU4HGecmgDmo/immk6esFtalAECWm58naAcswwOny8UAcHoniKUXlxNKrTSX6GJ9uQA0pGTjnhSeBnsKAPdfCviV1uW0maH7PDaQrhyeBgZJbjjJyRQI7XRoWUS3LrteaQn/gI+76epoA2WyPu96AJPu0AGe1AC0AFABQAUAFABQAUAIRQAnSgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAQOM5Hrx+lMRn6VOkkAC4GxnUjOcEMf59fxpgXpVDoVb7p4IHoaQHz/AOMfh/c6bHLfWLGeFSXMZ4dFJ3Ha3IIHQAIDjvQMi03xnK1mNJ0WwcTFQrZ7llBZiAoxkk45pgcTFGdI1CNdQ3HyiHnRh8iBicDHfoecj6UwGNrjyaw2sPn7PaysVCDbGAchV75POfoDTA0p9aj1zzp5oZLy+vMxwR87IkK4BAHQZz83brikAmj6rqXhndpFmVilb55NwLvvx8yRqCvbbz79KQHsfw38UzeJLBhd/wCvtWCux4yeeQPw9e9ID0CWITjCkqPbg+uOc1SA8C+LF1rFjdxiNytiVHl7W2lpATvUkdeNvPvQBv8Awpvbm509hfghgdyM5+YoAegPPA96APNNLgvvGHiecrM6x2s0hUgkARqSg4z6dqQH0zDp0MoQzKkrR4+ZkGcgDHJz6UgMrxd4gXwpp/20xiTDqgUfKuWBPoeOPSgDlH+KOnWFuhkVjcyKJHhTnb3POB/KgDobvxgraBLr1orYWJ3VXHQqD16ccUAb+k3qX+nw38oADxCTscZGT1oAzvDXi208SNNHbcG3Yjk5yucBhgDGeOOfrQB1ZwB9KBDs+lAEbRI/DAMF6ZGfagB4B6dO2KAEOM9etABjaSR+f+NAHnvibUrq/wBRh0PTZFieSN5JX67RtbAIBHJxxz3oGUfhnbXllFdwXjSSeXOVDyZG7gElc5wPzoAn1/xt/Z1/BBblHtjL5U7cna54AznjmgD0xcEZH+fegA2henGetAhCPSgCnfX8WmwtcXGRGnUjtzjn8aYHKXnjrT4EDIJJC3CKFxk/XJ9fSkMwzf8AiXxCHFpHHY25+7I4O8jPUDI7d880AQab4I1AX5utTu/Mt4cOgQkEkf3skgAH2oA9C07XbLUpGgtZA7RHBH0449aANwrmgBm3kZ7UAIGB+gOKAMa1sLGW8fUIQDcAeU7D25waANw8UAN9cY/CgB/QUAR4bpjA9c0AOx9eKADGP8/yoATjIH5etADSO3PJoAaJEzt4yOP/ANXrQByvibxSPD8ttCYzIbp9oOcAe5ODQB1qHgEcAjP50AP6DjtQAYzzQAhGPpQBBKrMAUPfnPcelAEijaMHrQBWuryGyXfM4jXOMtwMmgCS2vIrld0LLIB12nOPpQBYJzQAgG0/XGKAJaACgBaQBQAUAMk6UAJH0oAkoAKAKOoxRywssp2IRyc42+hH0NAHk3ijxnJ4Ts3tb9TcNKpWCVPuupGAGPHI7+tAHNaB4itYrH+07+4M2owwvHBbBWzExxgBcffzj5vY80wN74YW97HYy6nrj7ZLyQkCYjcPmwB8x4/CgDvtVw95ZIvzLvdgR0GApFMZvP8AMORnnrQByV54H0nUtR/tK4hEkwGSDjaWHcjv+VAE8PhOys7kXsCKszurF8c4UAbF9BhcdqANC88PwXVvNaR7oFuSTI8fB9wTkHJpANt9Oh0+1Nhp6iIRoVTHYlCNx/2s4JPc0wPOdM+JQ0wzadrkM0d1ZnYrKhcTYAKspH8TAj8aANrQZ7rxjdrqN7EbW0tDut4Xxvdj/wAtXHUDjCg89aQEGoaDrd5ql1EhiTTb4oJZCf3oVAcBcA47DqKBHWT+D9NuLBdKeJRAuw4UYO9cYf6nAJoA840nwxd22ox6NdFU0q0kaeFSRumY42rjvswSf94Uxmh48udb0K5bUNMhF1aS27xSpwNhwDvPrgA/gTQBm+AbNLLw/Jr4Be5eCcoMcRbd+FTPRSRk4x1NAGt4b8F6VZ2n2vVBFd3V4RM7Thc5PIUFj0FAGxr+l6JoGmzahJaQMluPNKhBy2cA8D/aoA8qvr6wufL1rQ7i2sFuLcx3se3ByRztQLy3YdPrQBSXwnqfjCwis9LjFnp1vuZZJjtedycl9qhsLn7uT+FAHHL8JNXngbPlQQxszK0j7Q5HUgEZGeoyB3oA1vh3ql94IluLJY/tss6HylgO5Fk67nc4AUDOcmpAoS+NLmcandaisk9zJC8CJGp8qJdpBLHoOSemc4oA6DwDrl/Pp9t4asoZITfOzyXIBCxxcbiD/eOQBTA9T8V6XBaQ2elQRSNDast1KUUliIeVJI+9I8gUHnPzE9M0wOaSLxP4g1CDVbWJLSERypC0p+aINuUsygE7+4H05oAytX+EV/dahHfajfPcwl8SEFhKA3J24zhflxjI7UAVNT8JafqcsaaZbta2enSCWa9nyoZQ43IvBYkkg5wBx1oA7D4k+Jn0fSLc6Q7eReSKjXCDIjRcLnPU9COccUgOdk0fW0hi1TUdWTy3Ty4OHPmeYM7WAU/3R60gM3wr4EsVvrL+0LiaSW7QzRwbCoUoVbByRtUdsjsOKAPVHmg8Dy3d9dnzbm+lUwwxAlyFRERQODg7eT060AfPem32o2PiISy2kqTymQW8LdFaQrjB6e5I9qAOu123n8I3cFr9ne7e2ikunkUZ8y4lwu4+yb2HPcigBvhbRteWydbu6XSLXULjzFYH948sjYVBjkZYgHnigD06x8HaP4R3a1qD/aZgu555jku4/ugkndwMfhQBkx67qz20musZI1uj5NhYjOPnPyyv6fKCTwaYGT4R8B6pNcyWuugm0jmNywzkTyuN2P8AdUt39KYHYeLNIm8U38ehbntrKCESF0yN0mSETjAwoUH8aQHnEfwx8S3zTJNeRtFOVd97v8xU/ICAp6AmkBnzeHfE9pqEulxASSX0SxPcFjs8pApAHGRtVQo4HSgDqpvhrqVvC1vd6iyWDRq0u5mO5xkEBegUAAe9AGQPh2uqXMFpZNJMkBzPcyLtQpxtRB1PQ5OMdKAPXtM8GJa2s9q6xRmRmWN41wyxBspzgfNtA/xoAdd6TZ+HoETkieWNJZW5dhkAAn0xx1oEd5C2VGBgADHpigCX0oAU8UAMC4bPagCWgAoAKACgAoAKACgBDQAhoAdQAUAFABQAUAFABQAUAFAEZ/lTEctpoNpf3FoAESTbMme5Pytj8VNMDpCM5x1pAcxr2ouskWmW20y3QYEn+CLBDt/Qe5HbmgZz2rfZfA2kS/Z2AuGDbXbO93xlckAnjgL2wB0oA8h1nTdb1+ae6WCSWKVQS52hSgGRgFtx5Lfw1QGbe6ja3Wi2uiwbY5kIa5Ug53j5QPlBy3J/DNMDsPhZENOlury6KJaxDy1eTIIK9VTI6d+O9JgWvD89hP4tupkYT70ZkcfN2HT0PFICXwDrdhpd1qctzN5UXn/IremW6Bcn9KAOiuvi1plrKU2zMu9VDYG35sfN97OOemM+1MDnfivYDXzZi2uYYWALmOVyrAOFw64U46c9OlAHk2uafL4Vu4Ct5HPcNGxJhJOz7oPOBnOfyBoAzNFk1S2uTJpryI07GR5FBCEB9xy3Axgcjr7UgPTvE3xJvr8R6ZpAaORgimZR8zvwCVA6Lnrkg+1AG38RbqWPR7Ow1CRPtRKvMCM5KqeenvSA8t0fXoLGcXMcDXcoQqV8oleOnQHqQB070wPTr/xJc63o39n3tv8AY1vmEMQUbSFYAN8vBz82enPakB2154ktfC1na6RKrvLJD5e0Y+QbT945xz9aAOM+HV5aaAl9fXDCMZTYvG5lYA4Az0DED+dAHR+HfiPJrd7NB9mEcUUTyq4OWIXdjIHclexNAihpfiXxB4q837EYrZYmKhiRu3f3SBnGRTAtQ+I9Y8N3ENtrTwTpM+C6nBVSCdxBAPBxQBP418YSwiODR5442ZTIZTgrgE5Hr2PGMntQBR8B+O9R1y6FjdoJlVcvMq4AOfcD9KAPW5byC3lW3dwskmdqk4JA9KQHj3i2STw1ri6hazIJLiN2YS/dBEZRRkA9wCOOtAytcfEm+hViViK7QCwPyZb+Lgc9PrQBmGew1WxstKty01zLcxyzuF7qGYsx/wB769aAPoeMeWAnoMUAJPGlwvlMcZ9DQIqLeQRzC0V08wDITdl8DAzj8RTAozalZ3N22kS4eRoyzKeVI64+vekB5vrmhaLfNItldLa3EPVQcLkdhnA9uKBnJQa7rsdi1/bu32W1kKKSTg8jjHpx9OaAPQvEXiO4/sS3kiJjuL8xxY7jfgNjHqMmgDH8L6cNN8RfZix2xQAr05ZgS27B6g880Ae1JKkg3IQR6igCvc3sFqhlldUQEAnPGScAce5xQBjeI9WXR9PkuowWcriML1Zm4XH44oAp6LNb6JYKs7p5xUvJg5LNxkn3GQD9aAMY+JtS1R3j0yEKI8/M5G3PbPWgChb+LdUt9Tg0y7SKV5Su8wnOwHGSeB05NAHp01zFbAGV1jHYscUAMtb63vNwgdZPLO1tpzgjtQBWTWbNpmtxKgkj+8pOMZ6deKAJ21O0Rd5mjC+u8f40wOX1Hx5pmnt5SP583TZHlufSkBxdzr3iTxHKbfTLf7HAefOfj8f73B68UAauieD5tMP9o63dtNLGwYfMwjUDkjBxnd9O1AD/AB5m+Onx2hDNLOrLyMbQGJ6nOD16dqAO91G5lsLNpYYzPLGoxGuPmI9M4FAE2l3M15bpLcRmCRhlozjI/IkUAXPMWNcsQo9+KAMHU/E1lpsYcuJCeipz3wfbinYCp4f8URa88iRI0Yi6E9D69KAOnLAAnrigDxHxJ4gfxHK+n26RqLdz/rTgOQcEkYJGPvcjnFFgNbwj4e1CxvEuvtELW2PnjiJIJIx02ge34UgOn17V57a/tbOBggdgXY55H93p3oA7PP6mgCWgAoAWkAUAFADJOn40AOWgBaACgDN1a2F3ayxdd0bce+CR+tAHk/jPS0l8OeY2JCjIyluqbWIbn04oA7oaLpmmxHUFtojKkfmMyxgliBnrg0wPKl8M6r8R4Gvrud7C3kZjbQqNpUAna7DGcnvn1oAwGsvGPhW/hiVjqCRKxjGAflA747nFMZvP8VtT05RHqGlXCuPvFVYA46kHpQBp6Z8a9GuHK3Uc1m4671J/kMfnQB10PxA0G9kj8u8iUnPDtsHT3xQBsw+JNHhyEvLfJOcGZD/NjQBbh1axlf8AczwkOCxIkTOQfrSEOzp91IX/ANHkkBBzmNmGMfUjpQBZQ2sEjShkRnCg5ZRwuccZ9zQA2XVbKL788K555kUf1oAzZfF2kQcPeW4x/wBNU/8AiqYHnXjHxxolvjUrWeO4v7NT5KK+Vy/cgHB+7SA2dO8XHxF4Xm1Up5bNFIhByAWxsGAexJ7UAM+HWhahZaKbPVXV0mQmNVxlY5VzjA9N1AHlktlbiLUYNanla9sPltozKUAVsmPYoIDHOc8HoKYHsQnttLsbDRdVxO13GI28z+MquST0yeKQHA+IPht4Vgh895hp7SMxRmlAyxYjAVz0B4GBQNE+k+BPEljEFsdXUwMoKfJuAU5xj5T29OKQGN4j8PwaOofxFq09yzHm2ifDv7LGADjtwO9AHongWCymsZHtNPbT4XBRPMGJZFIILfN8/IzQBxXjTVdM8LWk+nQ2y+ZegwpEgBkYFQSxHLclzjP4UAeleCNUttWtdttbG0+y7YtrIAVOOcHHsM0AdebuATC3LL5xXdt/iwO+KBEkKbF+bA4J7AdSeTQA4KoGRyDz1znNAzm/FWnR6hpkthwizr5eMheSRjHPrigD5t1jw5q/hnSzZ6vdqukxyBREArSkFt2EOCwIznigD2/QtOsvIXUrmUGwkiiaCGfaFh8vd83zAbS27k+woA4yfxrLqPiB10K0F66ARR3GD5Ua5BbDLgYOPWgD2X+yYp5otQu0U3cUQXPVUJGW259yaAOI1q+RPFNhFtQ/uZSWYDJ3FQNnvwelAFXxDffZ5ptQk4hjsDwfVpIiQffigCkNDtPiP4ethazNE0DtJG65BWRWPXHPBHFAEGk/Cm7FwkuvX76hBFjZBlghbJ+8DjPGB+FAHo9zrOl2owSj/Z5lhCKAxjkOQBgZxgA/hmgDoJWWIGRmCooySTj8yeAKAMJLltahaTTpolO/b5ikPwvYkbgDzQBU07X4n1eXRVGZIoElZwOOuCOmOc0CJNavV067t5VjkmklYx4jydq7T8zAdBnvQA2XXrS5vX0m8QJthWYmQgIyksMDPcbefrTA6a0kikjVrfaY2GV2Y2kdipHGKALCkH7pHBwRnOD3oAxvEWnjUbGSHq2CyezLyKQFjRc/Y4i+d2wZzQBq9KAA9aAHCgBaACgAoAKACgAoAKAEPFMBj4AoAkpAFABQAUAFABQAUAFABQBESM88UxGJeIov7dthLFXXf2CgE4P1yaYGsSR7fn/nikBxfifwvc6tcwXtjN9mmtywJwOUYHPQdemM0DKun+Cdsom1WVr4qcoj/cBBzkjpn68e1AHdhQBtUALjGMdB6CmB4L8QPDtpol1Fqdpbv8z75VjR2RmBAGSoO3IJJOQKYEVp4a1HxrODOHsNPj6Jt2iQN82QpGDnOCxBPoc0AeoeH/AmleHHM1pH+9YYLlmJIPsTj9KkDzW8+DUtzqkt0t15dnO7O0aj5xk5GOMevSgDnfFPg258M38clhby39uyoYxtaRVkXGTJgHGcfxcDPHFUgN7TvhtdeJrh9T8Sfu96qIoY2O6NQOhKH3yB270ASaz8KrSw0y6fT0kub7B8vex3Y3DhecdPTmgDnNC8Ma74hhi01430yzgjAZmVkZz/ABYzg8880gOcj1m08Ja1M8Ns872v7iBAWf51UEyEZO7JYevSgD03wp4UvfFN4df8RD90STBA4I2g9NynsewNID0/V3sfC9lLfJBDEIUJCpEihm6KDhQeWI70AeD6nZX8Utl4lvXY28t3HM8Y3MYUygHynOFIXPApgbviK40vxlrVpBpjtNKSBcFNwRI+uSegORj8aQGN440KDR9WjjZJorMwjb5QZgxUAbSQCoPU/NgnFMC54Z8a6T4aUwi1fzGyBIR87AfN0I4HOMAAE57mgCrNELO5aRml00agVdDu2R7snJJGBxkcZxyaANjxFoFpFaLfanqCGdcNkEOTjkBQgJOR9c0AcnbaRfT2X9sS25ubN3BWNU+cxo3J2KA6hgOeB1oA7SzudY8QxeTodsNKjhBVmMYjLnjb8zAMf4u5pAPX4feIbxzeXF4EuEAEQJLbfXnJ5oA6rRvh4q5n16T+0bg/dLFtqD0A4FAGZrUGm2+r22krHbwW8cbSuHACscjAIPXofzoA228T6FpF6LWCO3RdpbzY1TGR2BUd6AMg+LdX1hJZtMt/3UbsqOOSQOpKtkEemBQByVn4suZ9QWczNLOi7Ft1+UmQkj5oxjOMDoOlMC5qNrreiap/aVvA1zcXAf7qlgFYrwccJjjnjpigDUbwFrN+V1B7sQXcobzAARsVgcAFMHIBHekBtWPws02FF+1tLcyg7ixdxlu+dpHGfWgDB8SW1+tv9luVh0vSYpFXKlcyAZOOpyWxn14oAntpj4r1G2t9PUrp+l7ZDKy8SELhQpI5PI6fWmBu+JfCl5LdHVNJOLho2RkDBM5GA3JAzSA582mqWcSaFbTZvLhmknfdnylO3aOSff7tMDQtfh/qAuFF5eedaIwkKZfLMGD9z03dulIDT+IRaCGAg7I0bI5wNy4IB9unWgDmfDeo2Vs/n3kqzO5cJFwwG7aW3E5GBtHU4pgPsl1PXBNJpZFpZTTPvf5RhVDA7O55/ucfhSA7bw/o2maPbNexOJn2t5tyzZPy5D/Mfu4weOKAOQ8X65a+IbZI9PSW6eOUEGEMQAfXb0Bxxn0oAoaXoXiWEeZaolqJi28uydD93Kqd+V+mf1oA3T8P4YEa71G8k8yTaZH+RVGAMgZUHGQcZ59TQBzcHgm28R27Jpc86IkvMsoOGA6+WQAD+FAHpuheD9O0FF2RrLMBgyuu5yfXJ6UAWfEXiS28OQiSX5pHOyOJeWZvQAc0Aef3tj4h8WJ5xVLaA/NHDIxDH03DI9P4hQBX8OaJfae66hrwMcOmxFVLMrBmGBvGCcDGR260AWYfEuu6+HudIjzCGPlkhVVgp9XGT0/hO2gCeDTfFjsbhpFWRhwhZSg/75NADl8Ha9qDg6hfbIiPmSLrz2yQeKoBup6JbeG40tbLMl1cHCtKwYIufmbDfKO/amA6K7svDNi1taSg3EnLy7hjJJztycHB4wnPpSAyPD2o3mn3QuJ5t9oVfzCz7gMFcbRk8nJ6CmBW1OWPxRNJ/YtofObg3Aygz/EH5C5xkHIzn3oA7nwJ4TuPDcckl3KZZZyDtzlY+Pujt78etSwN+bSxd6ity4BSFMAEZ+b1pAdHjHAGMfhQBJQAlMB1SAUAFADH6fjQAooAdQAUAQTEcBuhoA8s1vTtXNjd6ZHCs1u6P5T7sMN2Tjp2J/WgDhdB8c+IzCdOFj509umHV8hmUcZA7iqA2LH4jarpKCPU9LlijG7LRghQOccbTSA0bH4qaTd6jiQSQYhGCw4BJbPYfSmM1bn4neHiyo7792RzHnpjPf3oApR+KPB15Mwf7PnjlkA6jnPNAFKe18DaxKIB9nD8nKttPr1yf5UASQfDHwpOMoxfdnBEwHp/s0AWD8INEDEwSTx8YASUf4GkIoWXwZtLSVpBeXJVsjaH6Z96AL0XwgsgzGW8u5N2MfvAMAZ/2fegCU/B7SWIDSXJ2+so6f8AfNAFuH4S6BFhvIaQqDnc555PPTrQBctfhnoFrM032VGPYMSQP5UATeL9PisfD88FiiwrEgZUH3fldWxjrzigDxPQJ/GPiu4S9spPstspSMr0VFVQMhSCTwOmRmmBW8bfDm80iSDVZZ5b0ySj7S6jlcEEEAZ6DpmgD0R9OPjfULHVmWS0sdMDnfIdpkb5QOCOBgHnmkB5Z8VLpvGOqiLREkvUtojHJ5f3EYEkkEAjIPtQM6S0i8UfY4vKuTa3MypDb2YGSsa8NMxJz354A4pAZHh+0uLXxglpfD+0WRSJJm+ZQ5IPHZcYPr1oA951fxpo2mO2n3NykMgUqVHVBtJ9eDigD5t8V6xbatfNrOmygvbyxQwh8MZsbcnHGME9uvrQB7LpfjnTNDhe2gWW6ullPnIoBcuBlm4HAHTp3oAwtN+KenNfXl/cRSorRosZIy2AFDIBgYORyexH4UCKsviDW/iLdHTdFJstMQKs8/8AGAwDEA8Atg+1AGb/AMJhqqa01tDMF0/Sy3mKejIgAG493YntjpQMg1abU/F15Z26XLm8leO4MUQ2RW8f38Hklmx7gZ7UAbXjyCXxndReH7Y/JYuDd3ZHyowjViDyOcYOM85xxQBjXlnDaaVLNHLLdW9v+6WaZsI0h4CQRrjPfksw9qALcUt5otxBo+kzxWdzBZpNctIoxJIFUbc5GDyT+FAFjVfHXiP7BYX0ahE+0GG4dRhXPmFFGDnIk4xg9TQBX8V+MbG18XWUs2fLs4VMpXs55K4744z060AZXivx5/atpdWf2eSHzkhW1XaQZFyGyxPTO0YGOmaANbwp4hvPh/p0Y1ZEK3RV44Ish4w8mGklbkBQuSPlHPegDWn+ID+KtWtNL0lWRIrpH83OVkQbSxyAPlBJH4UAUZ5hpnieVpfksJL1ppHf7pljSUbQeAOWPHPOKAMTVPH1zrQvSZw0IaNI7aPh2Tz03AepaPIJx0PSgD1Hwj4ittK0trm5thpFiHCxq7ZdmIG5uQOvFAHBaVrd82s3PiO1CmxaaO2cN1MbFtpQ59QM8UCOh8Z+NtU0jUjDbJEIV2pG3LOxbHocfeO3pQB2sdkbu5fU7xMKlkqMMfxEMzEen3qYCTeKLPTLWexs8IbONQvOeWzgD6YNAEHgzWNumzyOzSzxlpG3cH5slfw5FAHU6BfXOqWrzzqqF2OwDPAwB396QF7RUlhiMUxBKMVGKANoCgBcUAGKACgAoAKACgAoAKACgBooAjbiqAmqQCgAoAKACgAoAKACgAoAYaoRkam0kTwyRrvAfB9g2ATQBqD1/P2pAVru5FnA85BYIpbA68AnigZwOm/EzS74lJi9q4yAJBgH86AO0ttXsrpd0EqMOnBFMCdpYpVxuRvrgg/hTAljYBcDAA7Dp/OkA03EQzh1AHXBGaQB9qjK53IMdDuFADVliPyh1bvjI9c0wEd0B5IAxgc9fpTArO58zYQVyC2e2QR/QmgCUqSRgmkBDHo1jHIZxDH5rcklQTn16UgLwBRdoGdvAAHAoAq32nQatCba7TzIyQSDx0OR+ooAkaxgeL7O6K0QUKFK8BQMYoAytJ8LabocslxZQJBLMfmYZJI/PigDadI5x86q2OBkA4496AIf7NtS28xRkgYzsX/CgDL13w3ZeIrcQXafKM7SvBX6daAOO074UaRbOsk5nu2jIKCVxtGOnAXnFAHpkcKQII41CxoMBcDGPpQA4YThQFHsMUwJc44pAIGB69qAOT8ReDtP8SkSXiuJI/uyRHa2PQ8GgDKs/AuhXMBQQMQT96QkScfTH8qAOv0jSLbRYBbWS+XEM4B5PJJOfxNACR6NZwS/aY4I1m7sAMn3oA0C2Dg8UAPHv+FAC89ulAFG9tINQTyp0WVOuH5GR/8AroAfY2yWqBERYx/dQYHFAFzpTA5nR9COn3VzezP5st0+5WI+7Gudqj6ZNIDpge9MCpe2FvqUfk3SLIh/halsBy+oeFrSzsZ0063RZmQhB1JJ7DPrQB5ha3viWazGj2lm1uuzG9lKDH8Q3c8n1xTA2bfTNXk0yLQEt2t1ZiLqVjlTG7EtsfAyxBPakB63p2mwaZCsMCKgRQvAHb3xzQBe+nWgDxLx1rsR1aLTtQkeCyjVXZV6ytnI59Aeo7gUbAYniDx0t7HHpmiAW0QcfvC23pjsB8v5nNAHsF7rsehad9ru5FlMafNtxln9ufWgDivC1jN4qvG8Q6kpSEkC0iI+6ANuSD3JyfxoA9YPA2qBkUAQzRCdWjlQOjjBXsRQBJbW0dnGsUKiONAFVVGKALI4oAaaYHnviPwdca9qEdybkxWyAAxAc9OcHPGfpT2A3bTwtp9nGY0iDEjkty2fXnj8hQBwNn8OZoboiacNaK5KptIYqeqk7sdcc4oA9Qs9Pi06MR2qrGgyT8vPv3HOaALNusq8OwPPGBjj8zSAltcHcw5yTSAtmkAwcCmAzn1pgTVIBQAUANf+tAC4xQAtABQA1hn8KAIJYVlUoeAwwce9AFdrZLcFolXdtwOOw7UwEtC8sK+aoViMkDoKAOUe1s11WUTJES0ahRsyc5brxQBv/wBiWTbW8iLKg4+QcZxnt3xQMyIvCOlSTSs9pAQ+OqLnI/CgDOn+G2hzz+Y1qowMfLgfpigRwHijwzo3hTytun3NxD82+SFuU6Y4yPemBf8ADvhjTNZLXekXt3ArRjMZdvkLAHnnqDwRSAwfL1RNTXQNP1Wd5FJMhYN8mfmHOeRzigD0ez8NeILePa+qFjzkmPP/ALNQBVl03xdbzMIby3lQr8pkQg/ltP8AOgBltP40jQb0tJDkjqVzjIGPk70AV4Nf8XWwIuNPil+Y/ckA447FRTAll8aapFGwvdJm2dDsKtx9MjNIDidR+IF/p+pJc2FrcLZOFWSB4yuMYBK7dw3YHHTnvTA1bv42W0ahRY3RfPzK6AL+e4/ypAXrW7l8aRxvqd3HZWsgZmtY3KyOoK7Q7YXGM8gZBzQB2thHoPh+No7F7a3DYB2MgLNwMnB5J756mgDzH4jBE1ax1BL42sMsf2aSWFs7BuJ6KeM78Z7YoA3rfxB4d8HW32PST9su3AIWP55ZXbozOcd+Tk8UAS+GfANtcwTXmuwxyXt+7yOGwxjDsSqg44wpAzQMxtQ+FOiRyWVxZoYSLxC+08Mu9VI7YwBkH1NAHpOi+ELDQZ7i7gRRNduWLEDcFI4UHr9aBHE/EqxOjeHpIrJS1xNJtBVcsTJJucDHPILDP50AR+G9K1LUbC3s7aE6TZAKbgsQJ5SAMlduQN2OpYEDtQB04+Fug+b5rQbju3MC3DMO7D+I/WgZxmtapH4D8RG6mtXltLmBI4WhUExlVXcoXgZZh1yKBGfb6HqGv22o31srWraxJiGKX5dqeUkZZgM4Ztp55NAzbh+Hmpatpq22sXCJJECIIogfLR+NrNwN23BwCOMn1oAvaX8NLVy41hRczLIXEo43Ano3fHPToOlAG8nhN5rlH1GRZbS2dfsttGuETBG1mHAJU85xxjNIDlbHw5p9x4su43iSVEt4pDuXOJC0vI44yAAfXAoA0vF8cSuIyFzJPCnygAgLHIcce4FMNjsY/DljcRs9wgc3UKRyb+QVChQoHbp+fNAEN34Rs2tBbWIFi8YIikiUBo89xjGfpkUANj8F6e9gunXam5RW8xmflnkPLOx55Y9aAG2Wh6Hp92YraK3S5wCFAG/A54444GaBDdT8LRa7K41PbLb7dsUR6Lnq5GMbucD0x1oA8/tvhLEu+1iubiK2idSqN90n5uQAx6dvrSA7fSfAWnaUxdAZpwvEkp34bOQ2D6NzQBqazpk95p7WIl2yS/K7jAJVicgDPHHFMCvYeBdLs1YCPc0gG5mOST65P1oAfbeFIrSM2yMRAzAkY+YgHIG7OccCgDoiq2caxxYRV4HtSAltFIQHGCSSaALS8CgBaACgAoAKACgAoAKACgBKAEximBGwBHNMCapAKACgAoAKACgAoAKACgBhqhCEZ4oANoFADCO3agDNvNDsdQBW5gjkB4+ZQev4UAco/wAM9FLmRI5IiTnEchQfkKAIE+F2lRqVRrpQTk4uHBzQBsW3gqxtV2K9wQBjmZyaAIZPh/pUilWWX5up8xs/nQAxvh7pDhVKSYTp+8P6+tAFs+CtLY58tlIGMhiOMY/lQBeTw5ZRIIwhwvTJ5/OgDU8lVOQMUAS47UAKBjj8KAOO8U6TrWoFDo94trtxuVlyD+I/likMyI9A8UOpWXVETIx8kIP5EkYPvQBaXw3r6qE/tY8Hk+Qufz30AWj4a1RwGOpzBxwcRgD8t9AEX/CJagkZRNTuAxBXcRngnOcb+D7+nFAEX/CMa1Eq+XqsjOmPvRgjHuC/NAEn9j+IYTvj1BJMZ+R4QFP4gtj8qALUB8QwSDzfsssZ+9gshX6YQ5oA27WS/Dt9ojiCgfKUdiT+arTEPimuJQ++LYy/dG7r+PagC/BuKDzBtbuOuPxoAlKCgYowRxjFIBFTaMDPPPWmA4LtGBxikBmaxfPpls1xHE1wy9ETG4/mRQBw0fjbUJI1P9l3JcqDjKYye3L9qAL6eIdYlj3Lpbq3YNIg/P5jQAf2r4kkZdljAiY+bdMc/ohoAqx6h4py4NpbgfwHzSMH3+TkUARQ6l4t/jtLZiDyRKRx0wPkoA0JNf1u2H7zTt5x/wAs5ARn8dtAEreKblYwf7PufM252/uto9s+Zn9O1ADV8aSIpMthdqV4ICofy+egCa28ZxTqS9rdRkHhTGMkevDEfrQBq2Gs/wBpH5beaNR3kCqM/gxOfwoA3gPwoAAgXp9aAADHA6UAYh1+wM7W5njSSL7yk7SD0wcgD9aAGX+k6XrgBu4oLnjhmCtwffmgDk9e8DaFq9r9kh8izdDmN4tisGHsCMigDh9P+HdrEyDUtTS4t4vmCBlG703ZYdPxpgepXHiTSdCtQpuIljjAChMHA7cCkAWvjbRrpPMW5TIxkEEHnp1HPTtQBpHxJpgx/pEYyfUj+YFAEi+ItOcfLcRcHH3xwT9TQBofboAm/wA2ML/e3Lj884oArS6tZxDc80Sr7uP896oAXWLJgCs0eCccMOoPoKAKMnibS0LgzqfL+8MMcfgFNLYAh8R6dOdqS5IH9yTp/wB8UAIPEensDiXoSCCrjkf8B9qAI7fxZpsrCISncCR/q3x+e3FIDa03Aj45BJIpAaNACYoAbtpgPpAFABQAxzjH1oAfQAUAFACEUAN20AKy8YFADEjKAA9higCqljGJ2nKgs2ADgdqALe096AM14p9+YmCrvy+RyVwcY9OcUASvEXkyCVwO1MCxs3LsYBgRjB6fjmgChp+k2umljaxpFv5IUAD/AD3oAcmmWsE7XaRRrOwwZAoDEe5xmgDQBGKAGAjI6n0PP+RQAo+nSgAjG3OeeeKAHOvGPx/zigCEwKR86qcn0FAGBrbaXpcJuNRjhSIkKSY1bk9P4Sc0AL/wi+lXu2Y28ZyuFIUL8pwegx6CgDmZfhfoFwzs9uRl94xJIMHr/e9aYFGb4U6NeqbYpMIidwbzWIz3HLZA4FICCD4N6XZSGW3kmhfIKsjkMuARgN97v60AOf4ZNGjbNSv4zg5ImJ4AOOpJ44pgY1p4EvLO4sZE1O5kXzS21m3D5GB5BB60gNy/0jW7zUvIttQ4hUyZMa4XeRtU4TnIDdc4x70AXbvw94ilSQSX8LHYBD+6X5GLLl/udcZH40Ab/hvRdQ0lWfUbtr2RgAPlVVUY5ICqvOc/higDppY2kZWGV2EnAOAfrQBm3AluLhUe3jeNVLbm2khgeMAnP1OKAKrPeNcwqUUKqsWGcd2C4wfTFAFmD+0mll80RCE/6rbndn/aOaAOZt9L1uTUZrlrtBHwixBflC9c8g88CgDej0/Us5e5G7kfKigYI4/h7UhnAaBp92+v6lOLjATyUyVHIG8kcD3/AFoAzvFNldS3UGxgrvfSFmwSCqsVA9Bwc0wPaFV0VEGCFCjJHpjpQInQMOSevSgCvcQTOGWOQR5HBAGQfxFAHN6Z4RhtL99Wld57tht3k4Cgrt4AwOntQBpaloz3zIizPFGN+8KcM2QMYPbHPegCra6B5EflefOfmJ3F2JH4k0gGN4fM1xIftE4xsGA5A6A9M0AXpdFQBMySEggZLHnBzzQBuxx+WNoJwMdaAHsmfwoAGQN1A/GgB2MDAoAWgAoAKACgAoAKACgAoAKAE6UAJTAjkUlSB1oAmpAFABQAUAFABQAUAFABQA3FMQlMBDQAlAD6QCYpgNIxQAvTigAoATHOaADGKADBoAQrQAYoAXFABt7dKQxQuKADFMBaQDcGgBCMdKAAen50ABXH4dKAE29hx/n3piAj/CgB4WkA7GKBjQgXpQA+gAoAQigBu30oANpFAFW5uY7OMyzMI0TkknA47DP9KAPNL34kKkhW1iEyL/EcjIzg8ZHQkf0oAvrr2t3ODYWcMkTAHeJUAyRk5BcHg9qABoPFN4Dua3tQewIYjj1BNAHLeHYNaudcaK7mkEdmBvOGETnkDbkYI60Ae3A/jQAvTpxQAhOOf/rUAUJtWtYDh5UUk4GWAyc4wOfWgDQDZ5Hfn86AK11cR2qGSZtiA9enPpQBzdx4b0fxGBeSQrIZVzvUlCwPPO0jJ9zRsBhan4a0LQYRNcPNBGMYVbicZ54AVZOfyoA0IPAmjsVuEjkJOGBM0xyGHH3nxQBIPAGigKPsykL0DM5zn1y3NAG0nhzTY1EYtbcqowMwxngdOStMBR4e01SW+y246dIU7eny8fhSAdJpNg+C9tCeeMxIf/ZeKAKh8MaOWINrAGcbjhFH48CgC22iaeIxCYY/LyAFI4z6Y6ZoAG8OadIuxreIgdioP8xRsBLHoNhDjZbwrjpiNeP0ouBIukWaMzLBEC/3iEUE/pRcC0tpEn3URceij/CgBhsYD1jQ8k/dXv8AhQAn2KFfuxoPYKB1+g60ASWkflJt9KQFqgAoAKACgAoAKAGOM4+v+NACigB1ABQAhoABQAtABQAUAIaAG9BQAnTNMAFADV4pgH9aAHYGMUgOYu5rmHUokcn7JKpC7e0o5+b/AGdobHTnHNAFu+1+y0+eO2mkHmzEBEH3smgDYB4yKAJO1ACCgCnd2kV4qxTosiE52sMjI6H60AWlwgAHAA+lAEfBzj8qYEifKMdMdqQCZzTAimx5bem0j/x00gOc8tUurGNeNomf8wP8KAOjEKxu0iKA74DHuQM4/maAFmdRlc8jB/UUAWF6UARySBKAItx87gcbev4igCizot3udgpWPPJwPvNQBctbyC8UtbusgXg7TnBoAdCBjd03YP6UATLjn0/+tSGeKaB4ktNK1e9s3JknvL3ai+gCrz+tAHS34O+NOBuuXcE9iWzimB6KuVADckelAjFbW7eWWezt2DXVogZk9A2cf+gmgC/bXUZPl7wZSNxU9vw/GgB1lL5ocgH77D8iRQBbJ+YDpwaAGRsMfjSASNArMw/iIP5DFAD5FyV+tAEhB7UAOAxQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAlAB0pgIaAHUgCgAoAKACgAoAKACgAoAgaVVPJAqhDTcInUigBn2yL+8KAE+2Rf3hQA83Ua9SBQA0XkXZqQAbuId6AEW7iboaYDftkKnBYCgCT7XEDt3DPpQAn2yH+8KAJFnjbgMOKAGm4jBxuFACmZF6kCgBv2uIDJYUARjULc9JF/OgAOoW448xfzoGKL+36CReOvNACrewPwrqfxoAT7dADjcMigBRdxHo1IBpvIY8ZbBNAD/tcf96gAF1FnAYZpiHkCTHPT0oAnHFIBCwXrQMTetAC7h0oAXIFABmgBryLGMsQo96AF3j196AOc1aws9fiNvLIwCnG6NgGB9OQw/SgCuuj6Xp0H2eVUMYBBaUjcenUgLQBmeHIYba+uDYtizIGBnK+Zxu2+3XvQB2N1ew2aF5mCKPU4oAbbXMN0vmwEMD3x/P+lAF0cD0oA5688QxW0rQopkdAOB0yegz607Ac5qOopqMoFxcNbW4BO2MjLEEAjdjoM88dxzRsBW1HT9M1CNbe0R/NVvkK5JyrfMWznkke1ID0i1jMMKIeqqoOevAoAy9b0xNVgaFyy4B2hSB82PoaAMnwOkkOnCGTJMLunJyQFOAOgoAv6v4eg1eeC4uCWFsSyp/CxPTcPY80AbygKABwOMDp+H+FADzx0pgLikAhGP8AOKAOP1bxVHpzeVDGZzuKkKf4h1UcHmgDPh1jXb7DQ2SxIzY/ethgnf8Ah9KAINXbWIEW4nMSxwkPhSckgn37DFAHYaFeS3tqJLgbX3FfqB0P40gNnNAC9KACmAUAHSkAdKAFoAKACgAoAKACgBjgkccc0AKBt6mgB1ABQAUAFABQAUAFABQAlADSOKAG4oAZFnbz6mmA24mW3QyOQqpySeAAOpP060AeTv421PUdRT+yrYy6XHJ5cs3TeT1ZB3Ax7daAOj1rxFN9pXStJXzLxv8AWOR8sIx1Y8/N6UAaei+G4NL/AH0n768fLPM/LEnqFJ5C56D0oA3SCQACVx6fyNMY25u4bRS0zpGBzliAPr1oAr2eqWl/kWsqTFRyEI79/wBaQF1VbzASeMdKBE4A/lQBFhUB/h6n07+tAxVO4cHrTAdjHegCtdSrBBJIeioSew4FIRzcQE+rW8i4wlru4/2yw/pQB1pbZj3oAhuFyuD3Ye3egBLm5isozJMyxxpyWY4A/GgDJ07WbXXrNr2xbzYgxVTjqVxkigDmdf8AGdl4WjkvbuR2aXaI7fjcpxjgZ4B6npQB5VLHc+NZpL/V79LCyCHZDHJ8xXBxvwR83qKARofBSynt5r+WEu1gzKsJY/eZd248+oIpDPfUy5+9gqT8vGdp6d/pQBJLCzRNGrFWZSob0J4zQB478K9EjS0ubq5VZbhb2cLKRltoCdzzQBxXiTSPEF3qKXel3A2na8URO0cAnB7H6UAdx4G8baprF1JpGqW4F3a7WkIwAAWHP1AOaAM/TllXxrqbQhmVoEU89G+bA/w980Adj4b8PXFhf3ur6ow3zsRF8x+SEHODx16dPSgDZ0LxBp93JJaW06SzrJISAT/eY9x2FAHUMSzAL1AyD2560ATBQOOKBAgxmgCSgAFAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAmMUANJpgGMUAPpAFABQAUAFABQAUAFABQBGwzxTEN/pTAUfSkAuKADpQAUABoAQHHSmAUgDb+frQAgGDjFACgd6YDTgHpQAooACPwoAAgHYUAIUX0oANgHQYoAcFC9B+VIAAxQAUAGOhx0oAXFACYoAcMCgBuRQBzfittQSwdtKwZxjAzg9ef0oGZ/hPxMmrweXcMEu4TslU/Kc+2etAHUzahb2xCyyKmRkZ9KAMK88W2NpJ5OXdzj5UQt1AI5HHSgDFuNc1u/cJptp5SE/62ZgFx/ujLD8qAI7nQNWNtJJPObmb7wiXhfXC5xn8QKAIdNufEOq/wCjvELG3QKu98CQgKBlQhYHn1YUAT23hvWNM3Lb3qlHbJLplvw60AaaeFFnbfqEz3hDbtrDCc+oycigDooWtrQGFCkYj6qCBjPI/DFAHn2rxv4n1FLaxkPkxDEzfwD1CnoTigD0m0t1tIlhTogx6Z96AHGaMfKWUHoQSP8AGmB5UNVOgGaG7Czxv5jhuu4ZYgZGTn+EduKYEllrthCghMHm/eCLtDEKdpC8Z79ScdqGB6PpyR+SkiRiHzBuKgYILckVIGpQBgatdTofs9tE7NIpG/jYnTGRnPPPbtQBpWFqtlCsKADaOcDAJ7n8TQBcP5UAcEt3Lq+tBIJCtrZj5wOjSE9D+AoA7ymAopAMkwB2HXr0oA8g8WL/AMI5dJqdhIpLPiSAsDy3Vgv6fjQBdk+IP2pRFYxlZSPmL/dQ46HGefwoA5i612e9T/SpFlG7AG07Q3TGwjHHFMDo5ddvdPg8+GWKaEbPlIIKjDHjjv8A0qQPQNA1T+2bOO82lPMHIPYg4oA2WoAbgdaAHCgBaADpTAM0ALSAKACgAoAKAEagAoAWgAoAKACgAoAKACgAoAKADFADCMUAM5Ucf55pgec+PTc372miW7bEv5MTkHDCJeWwevIyDigDR1q7j8I6bHZ6egEsmILaPplz3P06kmgDF8OTQeG786PNvku5oftFxcsc5fgsM9h8x4HFAEHh3xTN4g1m7mRgmnWKMmP77Lnc34dvXFAGXL4v1Xxa8tt4cVILeBtsl3LgDI6gA4HA74pjOa1TRtIgGNa1SfULhuPJgl3KTkfwx9B2545oA0vAPhweG7+fWLxhYWkqbIYJZADtA++QzdT1oA9J1Lx5pGnWz3QuYpBGCQqMrE47cEmkI5zwt4v1DVdNv9buoxFAnzWiEYBVQ2ST1IJ28k/SgDm9f8Q3mteFIJDL9nvb+ZQm07PlMw7jBACZ546UxnI6R4s1DwVqsWmXF4l/aEgzOWDCPeACN/XKgZAzznvQB3998bNJhcpbRT3O3HzIjEYPfp0oAyPEnj9fFfhy9bSVkglg4mVwVdYywBIyAckHt60hFj4P+IRqixwyb2lt7VIi7ZI4llYZPrtYDk0Aeyaxq9rods15ev5cMXVj1z9ByfwFAHjGqfG+0SeNLO3knUkkHaRuGD91TgnnngUAZlle3PxemeG8l+wWFscPbI22WQdct3A9emMUAe96Xpdto9olpYII4oxhAuAOn3uOuccmgD5T1lk0/Xrt/FNrNdRSO3kurNgKT8uMHHA9KYFCA+C2nklme5jVW+WFvM2fdBwe/JOODmkCOw8S/E1dEhTS/DcSwRCNcyFdpXOeQGxk+5BNIZl+AL3ULrWxqE168lpbqWuGd2WP5lI24YhPvHPyjtQB75q3jexsNMl1OGaKYIG8oKw+ZhnaMZzy3HFAHzH4Y8ReKZIJbnSgZLfznLxoqnazYPcZ6UAaejeGfFevTxLLI1uq7ZAxYKVAGBwCPXtQB6p4B0GfQ9a1RpZvtdwqxBnbuzJG+M9QMNj0oA5C+8dx+H7nULu3jD315cYUHOI1iVQC3oSzNgHrQBq+KNb1DVtH0ySWUwR3oDXDxnBA25HTnHJ4796AMDT9N8i9iufC6Sy+UCrTFWxI5zknIx3x6UAe5eFteuNUMkF9GIp4AFYDoSc8+g/CgDtwuBigQuMUALigAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAQ0AIKAGniqAkqQCgAoAKACgAoAKACgAoAYaoQYoAKACgAoAKACgBMYoASgB1ABQAdKAENACKAKAFxigBRSAXFABQAYoASmAmcUALQAdKAAcUAIBQA4UgEYZoGcBqfw/sr+8N8JJYXY5IiJUZHc7cUAdU+j2soXzUEhjXaC3P86ALsNnDDgpGikADIUA8e+M0AWCKAGZwQOOnfr+VAD8Y47CgBOAM9qAD+YoA5PU/CNpqNybqRpFZgAyqzKGx64I7cZ9OOlAG9YadBpkYhtkEaDsBzn1J7n60AaB6UAeV67oi2k0l1LeSL5jMyoFBILKSEACn5R1z7daoB2keHluokm1jagwVjQNs3LknLYI5OckfpmgDp9Ol0e1kFtZ+T5nONgDN23ZPJHbqaQHUjjjrSAfQBXmdIFMj8KoyT04oA5298X6bYjmUO7ZwkfzscZJG1cn9KAObi1XWvEMgNpCbO16l5RtdsHjCvzyMdBQBk+C9esNHhmivX8m48594ckk4xgj/PpQB1Enj2w2eZbrNcAgbfKikbO73CkCgDOHi7Vr1zFY6dKPRpSEGPq5AoAgm0bxHr/wDx93C2MX/POPBf/vpcj9aAL1n8PLJXE160l3MP4nJA/JcCgB0/gOCEu+mObZ5SxYN+8DE55JfcQfT0oAx4PAV+ZN09xEFLB8In8Q47rjkAZoA1rH4e20O0XM0twqYwpO1TjpkLjOPfNID0C2gjtkEUSqiIMAKMAD6UAT0AFABQAlMAoAKAFpAFABQAUAFACNQAUALQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxjgUAMU8e1MDh48XviR3A3LZ2wH+67liceh2sKAOf8e6i+k6rp1yYXuY187CKOsh8vb2OMc9qAOG8QJr0V0NTljWI6pi2VcEtArMDyc8/IpGcCgCQeBNfsLqfTNJZYLG7VDNO/zN9xQ4XBXGSD69aANT/hTZtVQWN5MiFg0ydn9ehHWmB6AfCuleH7Kaa1tUZ442fnLMWUEjk89eaBnj2jf2XqtpJrviO5ExcMUtQ+0phioQLnOeMe9AjzeHSLfxRcXt5EE06wtEykbMdzdcDBI5P0oA9N8L65JregReH7UkYxHcz4+SKFefzOMZJoAqeM9H0/XLZRpepRJFpVsUMYIJLKOoIYDcTx070DOUGnWNv4SFxMyLqDXAdQTl5VXbxjqN2OtAHs+j+MfD1vDEbyKKyuJFKGJlXI2gEZyBgHnBxQBj+EbGPUxqGrMmLTULoRxLjAMaSBWPpg7SRQIzPh9YS6ZrmsWulSoLVGiKyOu5V6ll4ZcYzjrxjpSA9VvfE2hahIdGvJY5XKlnBwUGOvOeOvAoA8DHiHw54b1rfplvJf4Z1ySCqs2cLGNp+mcnjtTA5TxLc6pa3E+prC+mrejAC8AgjAX6nuRjrQB7d4s8dT+DtEsoolzfXEQ+Zs4ULjcSOv8Q7ikM8zu/i3eaqgtpreBWPy+ayFio6FlGR0oCwnhG38Parqq203mXl7LMrCTaBHwqn7gHQEYxntQB6B4rs7bxhfjQdJhRfJOLu7C/cC42omOC3Lf4UANl+CdpuWOC8liilOWTu/HQYx0+hoAsn4L6bpsM000800UUbskZYBQQpOcY9efrSA2/AWh22gaDLNa7sz73YuQemAMYA4oA6XQ0xcpkEFUIPsBjj8KAOH1j+37/Uby00WD7Kkrr5t2+fnXy1UhOgyAMDk80wOrsPhvpttpxspkMs8o3STOcyFz3zgAY7cUAclD8JZwvlXd4zwQZ8mMDGBggZ5P8qQGto3hHXdHi+y2tzHHAxyDs5AP4+nFAHoGh6ImkKxLGWaU5djjk+3pQI6HtQA6gAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAI3fYM+lACo2RnpmgAOO9MB9IAoAKACgAoAKACgAoAKAIyeaoQmaAHUALikAYoAMUAIeKYDTnHHBoARQQAG6+1IZJigBOlMQUAFACAYoAT7tIBwoAWgAoAKAEpgKKQBTASgAoAKACgBaQxpGOKAA8dKAAMOlAGZrWpJpNq9zKSqoOoGcUAeapba3qLLfw/dLLtVm2nZ3bGOeO1MDvNS8RW2iRp9qf9421Qi8sScdvf9KQGfBHe64PNuN1lB0WNf9Yw65LEY5BH8NAHXICiheu3jJ60AOJx1oAOnHQUAO9qAPNb/wAOTedNc392PszsxRQm1lycqu4sQccDgCncCpaeHJ9TZUYvDaQ4CMxJkYkkkg8AA5wPlPSi4HdaZ4fstKbfAgEmMFzyx9Tngc/SgDcxSAWgCtcW0dyjRSDcrjBHTigDNsvD1hp5Jt4UViclsbjn6nOPwoA2AB0HGKAM99GspH81oYy5OSxUZOev54oAsxWcFuu2NFQDsFAoAm2gdO1ADgtAAVFAAFo2ANtAChRSAULigBaACgBCdtABQAUALigBKAFoAKACgAoAQ0AKOKACgAoAKACgAoAKACgAoAKADOKAI36H6UAc7r2tJokCswLyyHZFGOSzkcceg7npTAqeFdKksIXuLk/6XduZJc9iThV/BAooA6kwo7BmAJU5GR0Pt6UAVL21aZR5W0SAqQzDIGDz+JGRQBc2/LzQADCD0oAgnZChRyAr/Kfx7fjQB5brnwr0+7Bm04LaXDFSHxkDDAk4H8R6j370Ac7ZfBSCaVpdUu5LncwZlUbQwHQEbqYFfxP8M9StVlHh2Yx2swBktgxXdt7ccc5NIDzGD4a67qkoWG0WwVMK5LjBIIOTtyTk+1MZoX/gDXdC1GFzANVymVBb90j5IGAR/DgHp3oA67V/hDearGLi4uFl1GQ7nDAiPbg4RTyeD7CgCy2leMLC0ttNh+y28SuqJsJ42d2+QdcZNAiLwz8L9RuZ7xL69e2Uy4kS3yBJlVbnleMsR0pAdSPgroscwnd5ThSGOcE9OSc5oAz9Z+GbRXNq/hho7PZEzM5yGZj0bIHJwcc460AaGmfC24urhLzxHdvqBiOUhbmMH1OT/SgD1C90Sxvtv2qCObYCAWUHC8cDP0H5Uhni/ixbS/nTRvD1tFJe7z5kqqFFvGSc5YA5PbAoA2vDngaLw3pE9zYoJdUKTkTkfvPMBcKFz2yB3FMDhfCUXjK1haztLRLcySmSW4mIyzHg5xk9uOtMD2Twpo2qWzyT65Ik8yMRblM4WNjk8EDnpigDc8UzeRpN0/pBJ+ew1IHKaPtbwugPyh4+vuT/APWoA1NHLSapL1Kqr8joMuuO/cZpgdmFwSemev4e1AhGOCB+J+lABO21Cf5UgJIfuL/uj+VACRnJPoDQBKeKAHUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFACUAMYDpQAo44FMCASh22joOppgWqkAoAKACgAoAKACgAoAKAIG4NUIQGgCRaAHUgDNABQMKNgDpQAnGc0AOoASmITpQAmaADNAHK+JNO1K8WJtKuBbSRuCynO11zyCRk/pQB1EW4IN+N2OcdM96QElACE4oAY0yx4B4ycUAOzTAcKQAaAEpgJmgBaAEBoAUUhgRQBSvpJYYJGgG6UIxQepHQUAchofjGK5iWPUcQXScOp6Z3Y47+/SgCbxDrGm39jNbtOmZEKgc55/Dj60Ac7p3iZ7HRgsO2WeNQkWDkEDg9QOQO360AWfDGmQ3Ep1DUJFmuiwdEPSPKdQDj+Hk46e9AF+08TzXer/AGRFxbKhLtxhSucHPbNAFybxfEl1HbxoXV22GTK4B/E5x+FAHWyzx26lpGCgDPJoA5qbxdZRN5aFpDkD5VJHPvTAt6d4hhv5fJVXRiCfmAH9Sf0pAZPibTLzVXh+wSLH5LMzq5I6q21uAeQSCBQBuaNp8unQBJ5nuJCMlnJPPoAegHQCgDQlvIrZlVyFaQ4UdyaALmce1AEP2mMP5W4bzztzzQAssnlqXwTtGcDvQBwR8cbtzJAQgIG5jjB7ggZOR9KAOi8O+IIfEMLTQDHluyN/vKcGgDoaAGn2pgNHy9aQDtwoAM9qAIprhLZGkkO1V6mgBYJ1uEWRPusMigCcUgCgAoAKAEK5oAMUAFAC9KAIFL7u2P8APtQBP0oAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAA0ARSSCMbmOFFAHMX/AIg2jy7JDLKePunj36UAQWGhSNcrf6g/mzhTsU/cT6Dpux360wOrjXnPbt6/5zQBN3oAXFAGLZ63a6hNNbW7hpLVgsg9M4P9aANPcB8uecUAUJrUTb1lPysQVx260AXItqjYOiADmgBqReWS3r2pgQSX1vHOto0irPIpZY8gMQuATjr3FIDnNc1m38N21xqE7BVTBILDJYAAKoz3bg4pjDwfrkut6dHf3iLbmUsUUkDCZ+VuvU96ANO91fTrIh7i5hTnjdIo/rQAy9u45JLRkAlSViQ68jHlsQaQh2h3AuJbpgMYmx+SIKAN1gD8p6EelAGZBIrXrRKrKIowASMJyQflPTOPSgDVIPamBUuld4nSM7WKkKfQkEc1Iz550D4a+I7KR5DeLbJO7PMyYMjAknAbBI/A0Ae0aRcwWccWl+cDc7WIDMC5AZiSQeeevSmB02NwA7/lTAgkjlMyupwqowI9TkYoA5fxrKV0W63Y3FMYHuMVIGfplru8O28C8FkXqOOSaALvh5M6jczj5VMcYCgcZI5NAHWTXcNuyCVlQytsQE4yw7D3NMRTn1S2t7mK2mcRyzOyxqT98gLkD86ALF8UCfMcHsN23uPcZ60gLyHAAoAZF0b/AHqAJqAHUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFADaAENAB7UwK7NjPG2gC3SAKACgAoAKACgAoAKACgCFutUIQCgBRQA7NAC0AMV1YlR1XrSGOBpgFACYFADqAFFIQUAIRTAbgUAGKAFoAUUgKGo30em28l1IRsiQueQM7RnA96YHOaF4nj1yV4UUL5ZypJHzD255x3x60AdVFKpYoWG9eq5GR9R1oAsCkApoASmA2gBGYLxzzSAeABQMUAUALQBDj8P6EUAcvq/g7TtYcSyIY5AdxeNmQk+5UjP40AVLTwLplm3mMjTNjad5ZuMk9CTnr3oAs6v4Utr22MNqi20i8xsg2hW75C4yCM9QaAOJHhDVbYZ3I+0ff3kMVz82MEc7cqKALVnpm2wS1t22z3RdZHJ+YAHjknI60wOk1LwrCLVBaKFmiIcNjJO0dyfU0gOZlln1HKziZ5mB2oVZVDAEdcDg9ucUwNmztdWihSOK2gtyOrHY2cHvglvy5pAaWkeHZbS5e+vJA8z9AhO0D0APFABrupzW0nlRDy1ZdxkI6sOAPrmgCC11LUbYxx3AEgaPccYDAszBeeO2DQAaU63l3vuzmQO3lp129M8jgduKAOzZgARuAPP4ccf40AcdoGnSG6nup3Ezq5SNgeMEDPTjgHH1FAHUahO9vbvLGNzKpIUDP6d6APF4lsrqSR7+SUL5oZ1XMamTBJ6BWx16cGmB67oNraWtsv2FBHC/zDjBJJySSeTn1PWkBt0AJwKAMTVtXGnssSL5kshG1cgDk4yckcDqfagDIkn1qNS/lxE4zsUqDjnvn+RoA19D1b+14fNKNCynaykcZ9j3oATxCm+wmU5+6elACeHZBNYRP/ALOPyOKAN4dKQC0AFABQAUAFABQAUANAA6UAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEPAoAr3EC3C+W3Q0AJDaxwDEage/egCQj5x7CgB4GDmgBTxQBxHiW01m5ubf+ypRDENwnJGcZHBFMBPDlnp+lSS2cEqy3jHzbgnG5mPUnHQe1AFGfxKb/XItH08jbADLcuOQB/Cg9Dw2aAO9IIGT26++KAOcu/Fel2CuZriMeUcPhgcE9AffBFAGnpmpQ6vbpc2jh4pCcMPb8aAI7rTIGn/ALSEYN1FGyRtnnDYJXH1Uc0AfPGqeBPE/jG4Z9TkjtLcSttjPQICdpxkZzwc0DR3elfCuGFI/tt5cSiMcIriNMD/AGcE4/GkBz3xA8GeHrbTy63At7iEFl3S7mY+mCaAOL+HPi7W77ULTSov31vAHJZh9xQG6nv6VQH0/ocapAzggmSRmYjgZBx7+lAD9R1m10uSGK4fbJcv5ca/xM2CeB6DHP4UgPL7iW/8aa5Lb6fcvZ6fpjKkzoARLMCMxk9uc9D2pAezINiquSdoAP4dz9aAI5t2xtnDEHHGcfyoA86vPEc+x9H09xc6mAQ7EbVgVwWDsuSTgfL1HJoA8c8K37+GPEF4dQ33NwkW1JOSBKU3gKOeHLBQM0Aei/C7xFq2qXd/Y6uf3kDJIoIwwEm/5foAo7d6AO+8V+I08PWuUBlupvlt4V+87npx12jqT6CgDwTSJtSu9I1S81JneSW8ihw3RcyRhlUdguSv4UAepeI9Zbw7oUckBV5YzCipnJ3sG4OPw7UAWfAU91DZyXWrlYnULuPQKAD1zQBwniLxlHfa9YzwfvbC2nEW9fumVuCfQ4B/MUAdReQw634rtwzFRBbiZB77m/LOBQBY1gz61r8dtA2IrIAvtJ+8SMg9u1Aj1lRgYoAReOlADs0AOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoADQA3vQBG57UACJsGAaYDGUmmBZqQCgAoAKACgAoAKACgAoAjI5qhCYxQAUAFADqAGhApJAAz196QCj2pgLQAUALSAWgYUAIelAEKFucjFMRLQA3HPWgBxoAz9RsIdTt3s5xmOVSrAcHDDBwe1AHh1z4bPhPWLYW0riFmLK0jAbRkDy8ADdnP6CgD2W10iO0vJb5SxluQoKk5VQuOn5UgNtelADqACgBKYCGgBwpALQMKACgAoAjkYRjcxAA65oAzotQE8oWACSLHLqehoA0eMY6igDz2bwzqJu3kgnSOJmBUbPmAP3h97HP0oA7+FdqgE5I6n3+lAFS8iZl/ckI46nAzjvTA44+KZNMlFtexl2LY3gFfk/hOOcnr6UwOlvJrx4PO08K7tgqsnC4/DHNAGdqttqOoQRwwiNGYAyueQpAyVVeCRnp81IB1n4cKlZLqZ5ZFAHy/KuAc9Dk9/WkBrW2j2tpIZo4wH5O7Jzz+OP0oAZdaLBeN5km8E4yFYgcDFAHKXviy10lWsdKjM9xHkeWM8E9z1J/OgCt/busWQaW5g+XCYGw4Od27HP0oAoCDUvFJEb262dsHVvM2YZlHJAye/TPvQB6lbwrbRLFGNoQYA+nSgClqeqQ6bC0kjhTg4APJJ6cfhQBzPhHULy6t5bu/YLDu/dE8fKvG7n1oAqa3rvmhbmG186CJwpmclR1wWTHYHvyMjpQBqWd/N4gUG1DQ2g4eRvvOeMhOnA9e+fagDq7W2S0QRxDao/X3oAgvp4okKS4JkDAL/AHuDxSAg0W2e0tUikwHG44HQAkkfoaANhaAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKADFACYoATaM5oAQ/LQBTgvBcO8ahlMRwSRgHPp60Ac/4jvL1BHaaeh825yDJ/DEO7H1PpTA80uPAOsabf79IucfaY8XM7kht3OQMZJz26daAOf8ACOoWPgTUr231FpJbklQCqljIDnkD3PvTA7G7v/EPi5vJ0pDp9myANNNxJzjO1RnkjPcUAT6vBp3gXRzZ+RJczXKuhZYw7vIyn5356bjkHsKQHC+BfFOreHrVdLk0+4m3ykxM3yqqvjqeT19qAOo1Dw34z1WZrkXsVmrYKxoz/J6LwvOM8nvQBXi8B+JmBbUNXbywpJ2liAAM5OcUDLTeCrfUgLi51idoEQDaJdoyM5JO/PPYYpAVovB3g+GAalcTfaIgCN0sobJGP4TyfyoA5jVfiXo3h3UYF0O3WSLytkmxNpGTkAAA5bp+tUB2OleLtbfRZ9QSyS3jiDPEZpCDIMsckbDgAccntQB5NJ4h13UL4+I57czw2yOiEcRxs2PmTuenXApAM0vxLePpo0rQ4JUvLqdZJ516GQtuzkH1PPPTNID6N1DX28HaEt7qx82eKNQ4BxvkPAUdz2FAHK+MPionhe4trYxbzcIkknbYj9D7454oA8X8Qagb7XX1bwutw+xRLMdpCkDAZV55DZzjFAFTXLnVnvI/EgglsoJ5ItzMu7aUCKWZRzg444oA968J2VwfENzqKgm2ubWAiTGA75kyQPXnnNAGH8R/C995s/iFbwRC1jAgToVyQGwcjBPtmgDx+z8Uag/hyTSoonaaW7R1uACEOXVzuY4JYsSAcelAHsGu+CGsfDYt7SRnvHkS6dnYnLooyo9B8woAzrDwh4h8W28w1K4FlCT8sUeSWK5A3fdGD/PFAFPwd4XsdMmMet3OxtPnaRLZwQmRkpIMZz2IGKAO+0bOp6vd67CjC2S3WGAkbd5BcttHXHI5OKAM/wAJ+IrKzt2kk3SX1zOzSKi7mJ547AdfWgR6Za6tcXfKW7RqT1cgH8hn+dAG6mQOetADwMUAOoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAIgeT7UAMbtigBvmKhKk8mmABsnApgWqkAoAKACgAoAKACgAoAKAI/WqEJQAUAFADeaAFAoAkAoAKAEoAKAFFIYtACGgBtMQtAEID+Z22YH1zSAlwBQAxhn6UwMS/wBEg1K4jnuBkwZ8semcbv5CgDeA4xQAo4oAKACgAoATigBw4pALQMKACgBKAMjW4hPZyI5KqVOSOCKAON+HsEVrbzLD8y7wOTzkbtx/HvQB3cV5FISEZflYqeQDkUAVNS1BbMKoCuzsOC2MD1oAij1dRcNBMyL0KHcMMDnjPc0AXpL6GNljZxuY8AdefpTQGfqU0FmVkn2gscKcd+w+tMCeG+WdGaHkou4D8DxQBx1l4gnOopBdSbFYAlCuOShxjGeAeucUgPRImDjIIPuMY/SkBJ70ARzlkjZoxlgpIHqccD86AOIs/F1pGGF3HJBKnDfuycnJ6FQeKALv/CYWsgJhSWQrxgRkHP8AwLHFAEc+u30gxZ2UjNgffKqozjnqf5UAVlttfvwyzSRWqnpsyWAx0xgD9aALdn4Rt7dhNOzXMijGH+7uGTnBzjrQA2PSbrVAv9pbYo42ysMf3SB0DtgZHfGOoFAHS3FhBdwm1mRWhIwUIypA6cUATW1tFaIIoVCIgwoAwAPQCgCwBigCCWzhndZJEVnj5UkZK/T0pAT49KAHigAoAKACgAoAKAA0AJQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAJigAxQAzZigBdvr+lMDyrxVpWoaXLNrtpdyBEQt9n5ZS+3au1cHuAT2oA6Tw7p6XttDqOoQRNfSRgu5jXd1OOo4oA68JjpwPSgCnBbyAMbkq5yduFA2rngdM5x1oAsHCMD68f5FAErYHHSgCrd2y3kL27/AHJEZDjjhgQen1oA8oufg5pV05aOS4gU43IJpCpx1+UsRz9KBkVj8EtHtZ/MlaWeBfuQu7bR655z6UAXrT4eaLpuoT3Nvbruij3IpJIV9oOQCcfnQAtl4c1XXbM2urSqlk5O2GLCs6FmJV2XDAEHHBoAw7HwLq2psYL64+w6WjGKK0hAUtGP77AZOcdSc+9AC+MfC9x4etrX/hG3Syjt5VVlIHztIdilmbJblgSCTz0oAoax8N/EvipV/tS/ixGAY0Vfl3DndtC4Jz6g0AW1+E1zrN8t34guluhCqKqoCuQmcA8DjnpQB63/AGXa6bAUtYkhUYGI1C5BOMEgAnr60AXntYp4vJlRXj2gFXUMvA9CCKQHD+LvFSeEZIB8og2Sbo1ABYjZsC9gBk+nWgDAtfDl746dL7XJlFmpDxWcLjbg8jzSh+b6MT9KANTxvpkNtb2dtbRpFH9oX5UUKMLjHCgZ6d+9MDptZiRIY1b7ojYkc9glAFvQpRcJKR0EhXoOikgYo2AsXmhWV+4luIIpJFxh2RS3HTPHOO2aQF4Qxxjy0AVVXACjAA9gOB+FAGZYeHLHS2zaxJGxYsTjJyevJ5H4UCN3GOKAEX5aADdk4oAkoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAQnFAEEZ+Y+xxTAkPApAUhnedw4Hf8ADNPYCpe6rb6dF507BV9uT+lMDcqQCgAoAKACgAoAKACgAoAj71QhOlABQAUAAoAeBSAKAA0AJTAZvA7gY9aAFDjGR/Pj86QChs+1ADqAK85kxiPAOcc0bATAYHPWmAYoACM0AGKAE24pAOximAUAHSgAoAKAG4oAcDQAtIYtABQA1jj8BmgDj/7WlmuRHIv7hiykYz6daAMaCC60i8V7RRLb3Mh3IowUDAnJ6YxjvQBH4j8I3Es632nyMg3o0kW48gEE7cdScUAdTf6Hba5bos4ZSuPmBKsMDkcYoArJ4OsRjfvcLwAWbgexBzmgClqPh17QBtOTJBUhmdmZcEdCxPFPYCxBLH4gt2gkAM9uwz2CuOnXn09qAK2gzJaB4ZWKyKcbSOSBnJFAFLXdItJ2N4kjRTdFYE8diMfTPagDo/C+mHTrUAyNLvJbLe/60AdLikAuKAI/JX0H4gUAKIkXkAAn0AoAXYOlAC7aAE2Y6UALsHTt6UAKBigAxQAYoAWkAYoAWgAoAKACgAoAKACgBMUAGaAFoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAEpgQPGsg2OAynqCMj8qAHooUAcDHp0oAf0oACRQAzAJGfwoAccUAJ0oAB+VAC0wOZm3LNevj5ViH4/ugaQGtpw220fugPvzzQBcYZGe+D7UAef3uiXXie5gnuZPKtbSRy9unzeY8bkRnd7YBPHUUAegqNoGOAOntQA7bjkCgCpfA+URt3crxnH8QoAnUjoOCB0zQBzWp6PZ63cvBexLMqxDgg8BiehB46UgLui+HrPw+rR2KGJJCCRuZsY/wB4nFAGB4siM15ZRgZHmEn8BTA0tUxM42sCqo6EdskLnP5CgB3g+cXNgJsBS7uePrQB1DHAJ9KQEEBZ1ywx1+tAEj8MKAJDwM0ANIyBQA1QA2KAJqACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAGGgCuJApI/wBrFMB0gJwBTApXTSMjrGMEKee3T+dAzyrWJxcXEdkckHBbvzk0Ae11IgoAKACgAoAKACgAoAKAIzVCE6UAGaADpQAmaAHA4pDH0AIaAEpiOU1Lwna6lL50jzoTyQkm1fywf50AWptAVrMWMEs0Cr0dGG/rnksrfyoA17O3NpEsRdpNoxufG4/XAA/SgCzQAY/l+tIBaYBQAmaADNAC5oGGaAEoEGaADNAC0AJQACgB1IYZoAWgBrc8CgDIOlIbgXGSMZ+UdM0AFvYLbzlxkgrjOeMj2xQBqDnp2/DFADguOnSgBcUANZc9PyoA57TNIms7u4upWVhORtVVwAFAwTz1znNAE19oUF8/mHdHJ/eQ469eMGgCKz8Ox2/+sZpsEld3bP4ehoA6FEEYCrwB0oAdigBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACkAtABQAUAFABQAUAFABQAUAJigBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKAP/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n_________\n(^١) التقييد (ص ١٧٧).","vol":"1","page":39},{"text":"٢ - طريق الشراء، فاشترى الكثير من الكتب مدَّة تجواله ومقامه، قال المنذري:\n«كان السِّلفي مُغْرًى بجمع الكتب، وما حصل له من المال يخرجه في ثمنها» (^١)، وقال السِّلفي في ترجمة أحمد بن علي المُوَفَّقي: «ابن الموفقي هذا كُتبيٌّ مشهور بمصر، اشتريت منه بها كثيرًا من الكتب» (^٢).\nوكانت كتبه التي ينسخها أو التي يشتريها تكثر عليه في رحلاته، ويثقله ويصعب عليه حملها معه، فكان يودعها مَن يثق به من أصحابه في مدن شتى، وينفذ بعضها إلى أصبهان طمعًا في الرجوع إليها، فأودع كتبًا ببغداد، وأخرى بثغر آمد، وبسلَماس، وأذربيجان، وغيرها.\nولَمَّا استقرَّ به المقام في الإسكندرية حُملت له بعضها من أصبهان (^٣)، وقد ذكر أحدَ هؤلاء الذين كانت لهم يَدٌ في حمل كتبه إليه، وشَكَرَ له سَعيَه، وترحَّم عليه، فقال في ترجمة أبي العباس أحمد بن مروان الشاطبي التاجر: «أبو العباس هذا أندلسي صالح، وله عليَّ يد لاجتهاده وفي إيصاله ما حمل إليَّ من أصبهان من سماعاتي وأجزائي التي كتبتها بكلِّ قطر وأنفذت بها إلى أصبهان طمعًا في الرجوع إليها، ولم يتفق، فأحببت إحياء ذكره والترحم عليه ﵀) (^٤).\nوأما مكتبته التي أنشأها في الإسكندرية، فكانت عامرة بالكتب والأجزاء، قال المنذري: «كان عنده خزائن كتب لا يتفرَّغ للنظر فيها، فعفنت وتلصقت لنداوة البلد، فكانوا يخلصونها بالفأس، فتلف أكثرها» (^٥).\nهذا في الكتب والأجزاء التي سمعها ونسخها وتملَّكها، وأمَّا مصنفاته فكثيرة،\n_________\n(^١) تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٠٣).\n(^٢) معجم السفر (ص ١٩).\n(^٣) انظر: الأربعين البلدانية (ص ٢٨)، الوجيز (ص ٥٧، ٦٦).\n(^٤) معجم السفر (ص ٢٣).\n(^٥) تذكرة الحفاظ (٣/ ١٣٠٣).","vol":"1","page":40},{"text":"فهي من بين مصنَّف مستقل، وبين تخريج على مسموعات إمام من الأئمة، وبين أسئلة موجهة لعالم من علماء عصره في الرجال، وغير ذلك من المصنفات.\nوقد طُبع بعض مصنفاته، إلاَّ أنَّ المطبوع منها لا يمثل قدر الثلث مِمَّا ذُكر منها، ولا أذكر في هذا المبحث كلَّ مصنفات السِّلفي، وإنَّما أشير إلى بعضها، فقد ذكرها كثير ممَّن ترجم له، وأنبِّه على ما وقعوا فيه من أخطاء، وأذكر أيضًا بعض المصنفات التي لم يذكرها أحد ممن ترجم له، وأَوْفى الدراسات لمصنفاته في نظري ما قام به محققا الطيوريات (طبعة أضواء السلف)، فقد ذكرا جملة وافرة من ذلك.\nفمن المطبوع:\nكتاب معجم السفر، في مجلد.\nوالطيوريات، في أربعة مجلدات (طبعة أضواء السلف).\nوسؤالاته لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط.\nوالوجيز في ذكر المُجاز والمُجيز.\nوالمنتقى من السفينة البغدادية.\nوغيرها.\nومن كتبه التي لا تزال مخطوطة:\nشرط القراءة على الشيوخ.\nأحاديث وحكايات انتخاب السِّلفي على أبي عبد الله الطبري بمكة.\nحديثه عن الأبهريين.\nالسداسيات المخرجة من سماعات ابن الحطاب الرازي.\nوغيرها.\nوقد ذكر محققا الطيوريات - كما قدَّمت - مجموعة من كتبه المطبوعة والمخطوطة والمفقودة، ونبَّها على أخطاء وقع فيها من تقدَّمهم بالترجمة.","vol":"1","page":41},{"text":"وقد وقعا أيضًا في أخطاء، منها:\n١ - ذكرا برقم: (٢٤) جزءًا للسِّلفي بعنوان: «جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة»، وقالا: «وهذه الأحاديث من رواية المرتضى بن أبي الجود حاتم الشافعي (٦٣٤ هـ)، عن أصحابه، عن السِّلفي» (^١).\nقلت: الجزء ليس للسِّلفي، وليس له في هذا الجزء إلاَّ الحديث الأول، وقولهما:\n«من رواية المرتضى عن أصحابه عن السِّلفي» خطأ، فالمرتضى بن أبي الجود تلميذ للسِّلفي، وهو يروي الأحاديث الثلاثة عن شيوخه، الحديث الأول عن السِّلفي، والثاني والثالث رواية الشيخ الفقيه القاضي أبي الفضل أحمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن منصور بن الفضل الحصري، عن شيوخه، والمرتضى يروي الأحاديث الثلاثة عنهما، فالجزء للمرتضى لا للسِّلفي.\nوالعنوان فيه كالتالي: «جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة، الحديث الأول من رواية الشيخ الحافظ بقية السلف أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السِّلفي الأصبهاني، والثاني والثالث رواية الشيخ الفقيه القاضي أبي الفضل أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن الفضل الحصري، عن شيوخه، رواية الشيخ الإمام الحافظ رضي الدين مرتضى بن الشيخ أبي الجود حاتم بن سلمة الشافعي، عنهما، سماع عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي عنه».\n٢ - ذكرا برقم: (٢٦) كتابًا للسِّلفي بعنوان: «أحاديث منتخبة من أجزاء الشيخ أبي منصور الخوجاني المذكر»، ووصفا النسخة بأنَّها عبارة عن أحاديث وآثار وحكايات مفيدة (^٢).\nقلت: الجزء كما ذكرا، إلاَّ أنَّهما لو تأمَّلا عنوان المؤلف كاملا، وتصفَّحا الجزء\n_________\n(^١) الطيوريات (١/ ١١٦).\n(^٢) الطيوريات (١/ ١١٧).","vol":"1","page":42},{"text":"لوجداه أكثر مما ذكرا، فهو بعنوان: «الجزء فيه أحاديث منتخبة من أجزاء الشيخ أبي منصور أحمد بن نصر الخوجاني المذكر، لأحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني، نفعه الله الكريم به، رواية أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني عنه، وفيه من حديث النهاوندي أبي الفرج وأبي طاهر، ومن حديث الأشتاذجردي».\nقلت: وفي الورقة (١٣٥/ أ) من هذا المجموع ما نصه: «إلى هنا عن أبي منصور الخوجاني»، ثم يبدأ حديث أبي طاهر النهاوندي وهو شيخ للسِّلفي، وهذا الجزء غير الذي ذكراه المحققان برقم: (٢٩) وهو مجلس أملاه القاضي أبو طاهر النهاوندي في جامع البصرة بانتقاء السِّلفي، وذلك في سنة خمس مائة، لأنَّ الذي هنا كان سنة ثلاث وخمس مائة كما في أول حديث منه.\nثم في الورقة (١٣٧/ أ) ينتهي حديث أبي طاهر النهاوندي، ويشرع السِّلفي في حديث أبي الفرج أحمد بن محمد بن إبراهيم النهاوندي، وهو في ورقة واحدة، وبعده حديث أبي العباس الأشتاذجردي، وهو آخر الجزء، وبعده فوائد ذكرها السِّلفي عن شيخه أبي منصور الخوجاني.\nفالمجموع فيه عدة انتخابات للسِّلفي، لا حديث الخوجاني فقط.\n٣ - ذكرا برقم: (٢٨) كتاب «أحاديث وحكايات انتخبها السِّلفي عن أبي جعفر السراج»، وذكرا لها نسختين، ووصفا الثانية بقولهما: «… تتكون من ٢٩ ورقة (٨٨ - ١١٧») (^١).\nقلت: هذه النسخة هي الجزء الأول من الكتاب، وليس عدد أوراقه كما قالا؛ لأنَّ في آخر الجزء (ص ١١٧) بيان أنَّه كتاب آخر غير كتاب السِّلفي، وفيه: «آخر الجزء وهو جزء من حديث أبي الحسين أحمد بن محمد بن أبي عمر بن الفالي وغيره، انتقاء\nأبي الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الجارودي ﵀ …».\n_________\n(^١) الطيوريات (١/ ١١٧، ١١٨).","vol":"1","page":43},{"text":"وأمَّا كتاب السِّلفي فقد طرأ عليه نقص، وليس فيه آخره، والذي يوهم أنَّ الكتاب واحد توحد خط الناسخ، فهما مكتوبان بخط واحد، ولعله كتاب السِّلفي ينتهي عند (ص ١٠٦) من المخطوط والله أعلم، فيكون الجزء الأول من الكتاب فيه نقص.\n٤ - ذكرا برقم: (٣١) كتابًا بعنوان: (انتقاء السِّلفي من فوائد معمر بن أحمد بن زياد)، وذكرا وجوده بظاهرية دمشق، وعنها صورة في الجامعة الإسلامية.\nقلت: يظهر أنَّهما نقلَا المعلومات حول الكتاب من مقدمة سعود الجربوعي في تحقيقه ودارسته لكتاب المهروانيات، والمجموع المشار إليه حوى أجزاء كثيرة برواية السِّلفي لم يذكرها الباحثان، وقد جاء في أول المجموع: (الجزء فيه فوائد أبي عبد الله محمد بن جعفر بن حيان أبي الشيخ، رواية أبي عبد الله أحمد بن محمد بن الحسين الملنجي عنه، وعنه أبو سعيد أحمد بن محمد بن الحسين الحبال. رواية الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام فخر الأئمة جمال الحفاظ بقية السلف أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني عنه ﵁. وفيه فوائد كثيرة غير ذلك …».\nقلت: وبعد فوائد أبي الشيخ فوائد أبي منصور معمر بن أحمد بن زياد، وبعده أحاديث أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، وهنا يطرأ نقص في المجموع الذي أشارا إلى رقمه بالجامعة الإسلامية، وبالرجوع إلى صورة فيلمية من المجموع يتبيَّن أنَّه كامل لا نقص فيه، يتضمَّن أحاديث شيوخ عدة من رواية السِّلفي، وهو بخط واحد، وفيه من الأجزاء ما يلي:\nـ إملاء أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري.\nـ حديث لقيط بن عامر.\nـ مجلس من مجالس القاضي أبي بكر اليزدي، وهي جميعًا من رواية السلفي.\nـ الحث على تعلم النحو، لأبي طاهر بن أبي أحمد النحوي.\nـ فوائد أبي الشيخ ابن حيان.","vol":"1","page":44},{"text":"ـ أحاديث مستخرجة من فوائد أبي منصور معمر بن أحمد بن زياد.\nـ من أحاديث أبي العباس محمد بن إسحاق السراج.\nـ من أحاديث يحيى بن منده.\nـ من إملاء الشيخ أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الذكواني.\nـ من فوائد أبي الحسين محمد بن المظفر البزاز.\nـ من أحاديث الشيخ أبي العباس ابن بشرويه.\nـ من أحاديث أبي القاسم إبراهيم بن محمد المناديلي.\nـ من فوائد الإمام أبي بكر الشاشي (^١).\nـ أدب الفقير لأحمد بن عطاء.\nـ شيوخ لاحق بن محمد.\nـ أحاديث منتخبة من كتاب الأربعين لأبي بكر بن أبي علي.\nوهذه الكتب كلُّها من رواية الإمام السِّلفي، بل الكثير منها يظهر أنَّها من جمعه وتصنيفه، إلاَّ كتاب تعلم النحو، وأدب الفقير، وفي بعض الأجزاء تصحيح السِّلفي للسماع بخطِّه، فكان الأولى ذكرُ ما كان من تأليفه وجمعه من هذه المجموعة، ولا يُفصل عنها شيء دون غيره.\n٥ - ذكرا برقم: (٤٨) كتابًا للسِّلفي بعنوان: (فوائد أبي محمد الخلال)، وأشارا إلى نسخة منه في الظاهرية، ثم قالا: «وهذه الفوائد في الجزء الثاني عشر من المشيخة البغدادية» (^٢).\nقلت: فوائد الخلال هنا عنوان ابتدأ به المؤلف الجزء الثاني عشر من المشيخة\n_________\n(^١) تنبيه: طُبع كتاب فوائد أبي بكر الشاشي مستقلاًّ عن هذا المجموع بمطبعة الرشد بالرياض.\n(^٢) الطيوريات (١/ ١٢٤).","vol":"1","page":45},{"text":"البغدادية، وليس كتابًا مستقلاًّ حتى يُذكر ضمن مصنفاته ويُعطى له رقم خاص.\n٦ - ذكرا برقم: (٥٠) كتابًا للسِّلفي باسم: (أجزاء أذربيجان)، وعزيا ذلك للمصنف في كتابه شرط القراءة على الشيوخ.\nقلت: الذي يظهر لي أنَّ أجزاء أذربيجان ليس كتابًا للسِّلفي، وإنَّما ذكر نصوصًا في كتابه شرط القراءة من حفظه، وعزا وجودها عنده في أجزاء تركها بمدينة أذربيجان في رحلته، وقد تقدَّم أنَّه كان يودع كتبه وأجزاءه في عدة مدن من مدن ما وراء النهر طمعًا في العود إلى أصبهان وحمله معه مرة أخرى.\nوذكر بعد أجزاء أذربيجان مسموعات شروان، وهي كما قدَّمت، ولم يذكر الباحثان هذه المسموعات ضمن مصنفاته!!\n٧ - ذكرا كتابًا برقم: (٧٣) قالا: «جزء فيه انتخابه على أبي علي البراداني في ثلاثة أجزاء، من مرويات الحافظ ابن حجر … ورواه أيضًا الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء وقال: جمع - يعني البرداني - مجلَّدًا في المنامات النبوية، سمعنا منتقاه على الأمين الصفار، عن الساوي، عن السِّلفي، عنه».\nقلت: وهذا خلط بين كتابين، فالأجزاء الثلاثة غير المنامات، بدليل:\n١ - أنَّ المنامات ذكرها الحافظ في موضع آخر من المعجم المفهرس والمجمع المؤسس، وذكر أيضًا هذه الأجزاء الثلاثة في المعجم.\n٢ - اختلاف الإسناد إلى الكتابين، فالمنامات يرويه الحافظ والذهبي من طريق يوسف بن محمود الساوي، عن السِّلفي (^١).\nوالأجزاء الثلاثة يرويها ابن حجر عن ابن سكر، عن عبد القادر بن عبد العزيز، عن محمد بن عبد الهادي، عن السِّلفي (^٢).\n_________\n(^١) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٥٤)، المعجم المفهرس (ص ١٢٠).\n(^٢) انظر: المعجم المفهرس (ص ٢٤٣، ٢٤٤).","vol":"1","page":46},{"text":"وهذا الخلط بين الكتابين وقع فيه محقق المعجم المفهرس (^١)، وتبعه عليه الباحثان.\n٧ - ذكرا برقم: (٧٧) كتابًا بعنوان «الأجزاء العراقية»، وسبقهما في نسبته للسِّلفي د. شير محمد زمان في فهرس أسماء الكتب (^٢).\nوقد ورد ذكره في معجمه، فقال في ترجمة أبي المظفر شبيب بن الحسين: «ثم علقت عنه بعد قفولنا من الحجاز بالجامعين حكايات عندي في الأجزاء العراقية» (^٣).\nقلت: وهذا يحتمل أن يكون كتابًا مستقلاًّ، وفيه احتمال أيضًا أن يكون مراده بالأجزاء التي تركها بالعراق، والله أعلم.\n٧ - فاتهما ذكر كتاب للسِّلفي أشار إليه في هذه المشيخة، وهو نسخة كتب فيها إجازات شيوخه له، وذكر فيها أسماءهم وأنسابهم، وعليها خطوطهم.\nقال في ذكر شيخه أبي الحسن محمد بن الحسن بن علي بن أيوب الأصبهاني نزيل بغداد «سألناه عن مولده - يعني ابنَ أيوب - فقال: سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، وأجاز لنا جميع ما عنده، وخطُّه عندي في نسخة الإجازات» (^٤).\nوقال أيضًا: «أخبرنا الشريف الأجَلُّ أبو يعلى حمزة بن محمد بن علي الزينبي، بقراءتي عليه وسألته عن مولده فقال: سنة سبع وأربع مئة، وكتبت نسبه من لفظه في نسخة الإجازة» (^٥).\nهذا ما تيسَّر التنبيه عليه، ومن أراد الاستزادة في معرفة كتب السِّلفي فليراجع مقدمة كتاب الطيوريات للمحققين جزاهما الله خيرًا على ما بذلا من جهد لجمع مؤلفات هذا الإمام.\n_________\n(^١) انظر: (ص ٦٠١) من الكتاب حيث أحال في ذكر ثلاثة أجزاء على منامات البرداني.\n(^٢) معجم السفر (ص ٦٧٤).\n(^٣) معجم السفر (ص ١٠١).\n(^٤) انظر: النص (٢٣٢).\n(^٥) انظر: النص (٦١١)، وانظر أيضًا معجم السفر (ص ٣٣١).","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type='title' id=toc-15>المبحث الحادي عشر: وفاته</span>\nعاش الحافظ السِّلفي حياته كلَّها للعلم، فبدأ في التلقي في بلده أصبهان ثم غادرها من غير رجعة إلى أنحاء الدنيا، طالبًا مستفيدًا، وعالمًا مفيدًا، إلى أن استقر به المقام في الإسكندرية، فعاش فيها أزيد من ستين سنة ينشر رواياته التي جمعها، وعلمه الذي أفنى عمره فيه، ثم جاءه نداء ربِّه فاستجاب له، وذلك في صباح يوم الجمعة - وقيل في ليلته - الخامس من ربيع الثاني سنة (٥٧٦ هـ)، ولم ينقطع عن التدريس طوال حياته كلِّها، بل وفي ليلة موته ﵀ لم يزل يُقرأ عليه الحديث يوم الخميس، وهو يردُّ على القارئ اللَّحن الخفي، وقد بلغ عمره أزيد من مائة سنة، قال علم الدين السخاوي:\n«سمعت يومًا أبا طاهر السِّلفي يُنشد لنفسه ما قاله قديمًا:\nأنا من أهل الحديـ … ـثِ وهم خيرُ فئه\nجُزت تسعين وأر … جو أن أجوزنَّ المائه.\nقال: فقيل له: قد حقَّق الله رجاءَك، فعلمتُ أنَّه قد جاز المائة، وذلك في اثنتين وسبعين وخمس مائة» (^١).\nوصلَّى عليه صاحبه أبو طاهر بن عوف المالكي فقيه الإسكندرية بعد ظهر الجمعة بجامع عبد الله بن عمرو بن العاص، ودُفن في مقبرة وعلة، ﵀ رحمة واسعة، وأدخله فسيح جناته، وحشره مع النبيين والصديق والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.\n* * *\n_________\n(^١) السير (٢١/ ٧)، وانظر: جزء فيه أهل المائة للذهبي (ص ٧٨).","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-16>الفصل الثاني\nدراسة الكتاب</span>\nوفيه سبعة مباحث.\nالمبحث الأول: علم المشيخات باختصار، المؤلفات فيه، وفوائده، ومنزلة الكتاب بينها.\nوفيه ثلاثة مطالب:\nالمطلب الأول: تعريف المشيخة.\nالمطلب الثاني: بعض المؤلفات فيه.\nالمطلب الثالث: فوائده.\nالمبحث الثاني: إثبات اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلِّفه.\nالمبحث الثالث: منهجه في القسم المحقق.\nالمبحث الرابع: شيوخه الوارد ذكرهم في المشيخة على أحرف المعجم.\nوفيه مطلبان:\nالمطلب الأول: شيوخه المذكورون في المشيخة البغدادية (القسم المحقق) مع ذكر شيء من أحوالهم وكلام العلماء فيهم، والنصوص التي رواها عنهم السِّلفي.\nالمطلب الثاني: سرد لأسماء شيوخه المذكورين في بقية الأجزاء.\nالمبحث الخامس: موارده في القسم المحقق.\nالمبحث السادس: الأماكن الجغرافية لمدينة بغداد، التي سمع فيها السِّلفي من خلال القسم المحقق من الكتاب.\nالمبحث السابع: وصف النسخ الخطيَّة المعتمدة في التحقيق.","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type='title' id=toc-17>المبحث الأول: علم المشيخات باختصار، المؤلفات فيه، وفوائده، ومنزلة الكتاب بينها</span>\nإنَّ علم المشيخات علمٌ ذو أهمية في معرفة حديث سيد المرسلين؛ إذ هم الوصلة بين المحدِّث وبين خاتم النبيين، وهو جزء من فنِّ الجرح والتعديل، يُدرك من خلاله شيوخ مصنِّف من المصنِّفين، ومحدِّث من المحدِّثين، من حيث ولادته وعدالته، وأخباره ومآثره، ووفاته وما يتعلق به من سيرته، فيه حفظ لذكر رجال هذه الأمة التي هي أحسن الأمم، والذاكر لهم من أقرب الناس إليهم، وفيه شرفٌ لهم حيث يَخلُدُ ذكرُهم جيلًا بعد جيل، لهذا وغيره كان أبو علي الحسن بن أحمد المعروف بابن البنا\n(ت ٤٧١ هـ) يتحسَّر من عدم ذكر الخطيب له في تاريخه، ولو مع الكذابين (^١)؛ وإفراد المحدِّث لتراجم شيوخه في مصنَّف مستقل فيه ردٌّ لجميل العلم الذي ورثه منهم، وفيه بيان لمنزلته وعلو همَّته في طلب العلم ولقاء الشيوخ.\nوقد درج العلماء قديمًا وحديثًا في تصنيف مصنَّفات تبيِّن أسماءَ مَن أخذوا عنه من الرجال، وتبين أحوالهم ومآثرهم ومناقبهم، وتذكر مروياتهم، فألِّفت في ذلك مؤلفات تفوق الحصر، وقد قامت دراسات حديثة لبيان هذا النوع من العلوم، إلاَّ أنَّها لم تستوف جميع كتب المشيخات دراسة؛ وذلك لكثرتها وتعذر جمعها، بل منها ما هو مفقود لا يوجد، وأحسن دراسة وقفت عليها وأوفاها للموضوع من حيث التأصيل والتمثيل لعلم المشيخات ومعاجم الشيوخ، الدراسة التي قام بها الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، والتي بعنوان: علم الأثبات ومعاجم الشيوخ والمشيخات، وفن كتابة التراجم (^٢)، وعليه تكون دراستي لهذا العلم وما ألِّف فيه ومناهج التأليف فيه\n_________\n(^١) السير (١٨/ ٣٨١).\n(^٢) وطبعت بمركز بحوث الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، عام (١٤٢١ هـ)، في (٢٩٤) صفحة.","vol":"1","page":50},{"text":"مختصرة، بحسب ما تقتضيه الحاجة.\nفأقول وبالله التوفيق.\n\n<span data-type='title' id=toc-18>المطلب الأول: تعريف المشيخة</span>\nالمشيخة لغة: اسم جمع للشيخ، والشيخ الذي استبانت فيه السنُّ، وظهر عليه الشيب، وقيل: هو شيخ من خمسين إلى آخره، وقيل: هو من إحدى وخمسين إلى آخر عمره، وقيل: هو من الخمسين إلى الثمانين، والجمع: أشيَاخ وشيخان وشُيوخ وشِيخَة وشِيَخَة ومَشْيَخَة ومِشْيَخَة ومَشِيخَة ومَشْيُوخَاء ومَشَايِخ، وتصغيرها شُيَيخ، وشِيَيْخ (^١)، ويُطلق على المعلِّم والأستاذ؛ لعظمته وكبره في النفوس.\nواصطلاحًا:: المؤلفات التي يذكر فيها المصنِّف أسماء شيوخه أو بعضهم مع سرد نماذج من مروياته عنهم والكتب التي سمعها منهم.\nوقيل: تُطلق على الكراريس التي يجمع الإنسان فيها شيوخه (^٢).\nوقال محمد بن جعفر الكتاني: «كتب المشيخات، وهي التي تشتمل على ذكر الشيوخ الذين لقيهم المؤلف وأخذ عنهم، أو أجازوه وإن لم يلقهم» (^٣).\nوكتب المشيخات لها علاقة وطيدة بكتب الأثبات والفهارس والبرامج، والمعاجم.\nفقد يُطلق على المشيخة معجم الشيوخ؛ إذا رُتِّب على حروف المعجم.\nوأهل الأندلس يُطلقون عليها البرنامج، ثم صاروا يقولون في القرون الأخيرة الفهرسة، وأهل الشرق الثبَت (^٤).\n_________\n(^١) انظر: القاموس المحيط (١/ ٢٧٢)، المصباح المنير (ص ٣٢٩).\n(^٢) انظر: فهرس الفهارس (١/ ٦٨).\n(^٣) الرسالة المستطرفة (ص ١٠٥).\n(^٤) انظر: فهرس الفهارس (١/ ٦٧).","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type='title' id=toc-19>المطلب الثاني: بعض المؤلفات فيه</span>\nالتأليف في المشيخات ومعاجم الشيوخ بدأ من وقت مبكر، فألفت فيه المؤلفات الكثيرة، ولم تنقطع إلى وقتنا الحاضر؛ لذا فمن الصعب، بل المحال استيفاؤها واستقصاؤها، يقول الإمام الصفدي وقد عدَّ بعض كتب الحديث، ومنها مشيخات الحفاظ: «… فإنَّها شيء لا يحصُره حدٌّ، ولا يقصره عد، ولا يستقصيه ضبط، ولا يستدنيه ربط؛ لأنَّها كاثرت الأمواج أفواجًا، وكابرت الأدراج اندراجًا» (^١)، وقال السخاوي: «ولا أستبعد زيادتهم على الألف، ولم أر في استيفائهم فائدة، سيما وجلُّهم لم يترجم الشيوخ …» (^٢).\nقلت: ومِمَّن بذل جهدًا في ذكر تلك المصنفات واستيعاب الكثير منها د. يوسف المرعشلي في كتاب: معجم المعاجم والمشيخات والفهارس والبرامج والأثبات (^٣).\nومن الكتب المصنفة في معاجم الشيوخ أو المشيخات:\n١ - مشيخة ابن طهمان (١٦٣ هـ).\n٢ - مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (٢٧٧ هـ).\n٣ - معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي (٣٠٧ هـ).\n٤ - المعجم لابن الأعرابي (٣٤٠ هـ).\n٥ - المعجم الأوسط والصغير للطبراني (٣٦٠ هـ).\n٦ - المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (٣٧١ هـ).\n٧ - المعجم لأبي بكر ابن المقرئ (٣٨١ هـ).\n٨ - معجم الشيوخ، لأبي الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي (٤٠٢ هـ).\n٩ - أحاديث الشيوخ الثقات، أو المشيخة الكبرى، لأبي بكر محمد بن\n_________\n(^١) الوافي بالوفيات (١/ ٦١).\n(^٢) الإعلان بالتوبيخ (ص ٢٣٧).\n(^٣) طُبع سنة (١٤٢٣ هـ) بمكتبة الرشد، الرياض.","vol":"1","page":52},{"text":"عبد الباقي الأنصاري (٥٣٥ هـ).\n١٠ - المنتخب من معجم شيوخ أبي سعد السمعاني (٥٦٢ هـ).\n١١ - كتب السِّلفي، ومنها المشيخة الأصبهانية، ومعجم السفر، والوجيز في ذكر المجاز والمجيز.\nوغير ذلك من المصنفات، وهي كثيرة جدًّا، والمذكورة آنفًا كلُّها مطبوعة إلاَّ كتاب الفسوي، والمشيخة الأصبهانية.\n\n<span data-type='title' id=toc-20>المطلب الثالث: فوائد كتب المشيخات.</span>\nتتنوَّع فوائد كتب المشيخات ومعاجم الشيوخ حسب تنوع أساليب التأليف وأسبابه، فمن المصنفين من يجمع أسماء شيوخه ويذكر مروياته عنهم أو نماذج منها من غير بيان لكثير من عناصر الترجمة الكثيرة، ومنهم من يتوسَّع في ذكر تلك العناصر، فيذكر كلَّ ما يتعلَّق بشيخه من بيان اسمه ونسبه وكنيته وسنة ولادته ووفاته وشيوخه والكتب التي سمعها منه ومرتبته من حيث الجرح والتعديل، وغير ذلك.\nفالفوائد التي تستخرج من كتب المشيخات تتوقَّف على منهج المصنف في جمع شيوخه، ويمكن تلخيص تلك الفوائد فيما يلي:\n١ - بقاء سلسلة الإسناد، فالمصنف الذي يذكر مشايخه في كتاب معيَّن ويورد الأحاديث والآثار عن ذلك الشيخ بإسناده إلى النَّبِيِّ ﷺ أو إلى أصحابه أو من دونهم يكون قد حفظ لنا سلسلة الإسناد، وهي من ميزات هذه الأمة.\n٢ - أنَّ كتب المشيخات والمعاجم تُعتبر من مصادر كتب الرجال بأنواعها، من أنساب ومؤتلف ومختلف وكنى وألقاب وجرح وتعديل وغير ذلك من الفنون المتشعبة عن علم الرجال، وذلك أنَّ المصنِّف أعلم بشيوخه من غيره، وأدرى بأحوالهم وأسمائهم وكلِّ ما يتعلَّق بالشيخ من صفات خَلقية وخُلقية وغيرها، وأصحاب المشيخات كثيرًا ما يعتنون ببيان كلِّ ما يتعلق بشيوخهم من حيث الأسماء والكنى والأنساب والألقاب، والولادة والوفاة، والجرح والتعديل، وغير ذلك، خاصة الكتب","vol":"1","page":53},{"text":"التي وُضعت لمعرفة سير الشيوخ وأحوالهم.\nوقد بيَّنت ما في كتاب السِّلفي من هذه الفوائد في مبحث منهجه في تصنيف الكتاب.\n٣ - إنَّ كتب المشيخات تُعدُّ أيضًا وثائق هامة لمعرفة كثيرًا من الأمور المتعلقة بغير الحديث وعلومه، فهي وثائق علمية لمجالات كثيرة من العلوم الإسلامية والإنسانية، فكثير من المصنفين في المعاجم يشيرون إلى الأحداث التي وقعت في زمن شيوخهم، خاصَّة إن كان الشيخ توفي في تلك الأحداث، وهذه وثائق تاريخية هامة، قد لا يجدها القارئ في مظانِّها (^١).\nوفي مشيخة السِّلفي معلومات كثيرة حول بغداد، من حيث المعالم الجغرافية فيها، فقد ذكر السِّلفي الأماكن والدور والمساجد والطرق والشوارع وغير ذلك من المعالم التي سمع فيها من شيوخه بالتفصيل، يبيِّن موقعها في مدينة دار السلام، وقد انفرد بذكر بعض تلك المناطق والمعالم عن سائر من ألف في معاجم البلدان فيما وقفت عليه.\nوقد ذكرت تلك المواقع والمعالم في مبحث المعالم الجغرافية لمدينة بغداد المذكورة في المشيخة البغدادية.\nفهذه وثائق تاريخية وجغرافية تمتاز بها كتب المشيخات عن سائر كتب الحديث.\n٤ - تُعدُّ كتب المشيخات وثائق علمية دقيقة للسنة النبوية، فهي مصدر من مصادر السنة، ومصدر وثيق لمعرفة طرق الحديث، وتُعتبر أيضًا مصدرًا لتوثيق مرويات السنة من كتبها الأصيلة، ففي الغالب يروي صاحب المشيخة تلك النصوص من كتب السنة المشهورة وغيرها.\nوفي المشيخة البغدادية الكثير من تلك النصوص، حيث يصل المصنف إلى تلك\n_________\n(^١) ذكر بعض النماذج في ذلك د. موفق بن عبد الله في كتابه: «علم الأثبات ..» (ص ٢٣٠).","vol":"1","page":54},{"text":"الكتب من طريق شيوخه، وقد بيَّنت في مبحث موارده في القسم المحقق الكثير من تلك المصادر.\n٥ - تُعتبر كتب المشيخات وثيقة هامة لتصحيح ما قد يطرأ على النسخ الخطية لكتب العلماء والمحدِّثين من أمالي وأحاديث وأجزاء وغيرها من أخطاء إسنادية ومتنية، وذلك أنَّ غالب كتب المشيخات عمدة نصوصها كتب الأوائل من مسانيد وجوامع وسنن وأجزاء حديثية وغيرها، فهي عبارة عن نسخ أخرى لهذه الكتب (^١).\n٦ - وهي أيضًا وثيقة هامة لتصحيح ما في عالم المطبوعات اليوم من كتب تختلف درجات التصحيف فيها بين كتاب وآخر بناء على قوة المحقق والناشر في قراءة النصوص الخطية، وقد ذكرت في هوامش الكتاب بعضًا مما وقع فيه المحققون والناشرون للكتب من أخطاء وتصحيفات، والأمثلة في ذلك كثيرة (^٢).\n٧ - تُعدُّ كتب المشيخات من كتب الحديث التي اعتنت بالمرويات، فهي من مصادر تخريج الحديث وتتبع الطرق لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه.\n٨ - اشتملت كتب المشيخات على ذكر الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، والأشعار والإنشادات، وغير ذلك من أنواع المرويات، وهي إثراء للعلوم الإسلامية بشتى أنواعها؛ وفي المشيخة البغدادية العديد من تلك الفنون المتنوعة والنصوص البديعة.\n٩ - لم يقتصر بعض المصنِّفين في المشيخات على ذكر المحدِّثين من الشيوخ فقط، بل ذكروا شيوخهم في العلوم الأخرى من فقه ونحو وغير ذلك، فكتب المشيخات من مراجع كتب التراجم بشتى أنواعها، فيُعرف من خلالها النحوي والزاهد والمحدِّث\n_________\n(^١) انظر مثلًا النص: (٥٩، ٢١٤، ٢٢٨)، وغيرها من الأمثلة من هذه المشيخة.\n(^٢) انظر التعليق على النص (٢٤، ٢٥، ٢٨، ٣٧٤، ٥٢٩، ٧٨٤، ٨١٨)، وغيرها من الأمثلة.","vol":"1","page":55},{"text":"والأديب والفقيه وغير ذلك، والسِّلفي في هذه المشيخة ذكر عددًا من شيوخه من مختلف الفنون والعلوم (^١).\n١٠ - تُعدُّ كتب المشيخات من أهم المصادر التي تعتني ببيان أسماء الكتب والأجزاء المسموعة، ونسبتها لمؤلفيها، فهي أسانيد لتلك الكتب والأجزاء، وهي دلائل على صحة نسبتها؛ وذلك أنَّ صاحب المشيخة يذكر إسناده إلى أصحاب الكتب والأجزاء الحديثية، بل إنَّ بعض الأجزاء والكتب هي من رواية صاحب المشيخة بإسناده المذكور، فتتفق المشيخة والجزء الحديثي في ذلك الإسناد الواحد، فبالتالي تكون دليلًا واضحًا على صحة نسبة الكتاب لمؤلفه، والسِّلفي ﵀ مِمَّن كان له اليد الطولى في رواية الأجزاء الحديثية، وكثير منها من روايته أو تخريجه، وبعضها موافق لما ذكره في مشيخته (^٢).\nوالفوائد والعوائد في كتب المشيخات كثيرة جدًّا، وما ذكرته لا يُعدُّ أن يكون إلاَّ لمسات من تلك الفوائد للاستدلال بها على غيرها.\n* * *\n_________\n(^١) انظر: المبحث الرابع من هذا الفصل.\n(^٢) وقد ذكرت بعض النماذج في المبحث الخامس من هذا الفصل، موارده في القسم المحقق.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type='title' id=toc-21>المبحث الثاني: إثبات اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلِّفه</span>\n<span data-type='title' id=toc-22>١ - اسم الكتاب:</span>\nورد اسم الكتاب في بداية الورقة الثانية منه، وهو قبل بداية الجزء الأول باسم المشيخة البغدادية، وورد كذلك في كلِّ جزء من أجزاء الكتاب.\nوورد في الورقة الأولى بخط مغاير لنسخة الكتاب: المشيخة البغدادية في تاريخ المحدِّثين رحمة الله عليهم أجمعين.\nوهذه التسمية صحيحة لحدٍّ ما، لكن الكتاب غير مختص بتاريخ المحدثين، والصواب ما جاء على ظهر الورقة الثانية، وفي بداية كل جزء من الكتاب.\nوكذا ذكره بعض العلماء كما سيأتي.\n\n<span data-type='title' id=toc-23>٢ - نسبته للمؤلف:</span>\nأمَّا نسبة الكتاب للمؤلف فكالشمس في رابعة النهار، ولا يحتاج لذكر دلائل كثيرة عليه، فمنها:\n١ - وجود اسم السِّلفي في بداية كل جزء من أجزائها.\n٢ - السماعات الموجودة في آخر كلِّ جزء منها.\n٣ - الشيوخ المذكورون من شيوخ السِّلفي، بل إنَّ بعضهم ذُكر أنَّه شيخ للسِّلفي، ولم يذكروا غير ذلك، كعبد الودود بن أحمد الهاشمي ومسدد بن محمد الجنزي (^١).\n٤ - روايته في المشيخة عن أبيه، وتصريحه باسمه (^٢).\n٥ - عزو بعض العلماء بعض النصوص لهذه المشيخة، ولا توجد عند غيره، كالنص (٧١٦) قال أحمد بن عبد الله الطبري: «خرَّجه السِّلفي في المشيخة البغدادية» (^٣).\n_________\n(^١) انظر: الشيخ (٦٧، ١٢٥) في المبحث الرابع من هذا الفصل.\n(^٢) انظر النص: (٦٩٤).\n(^٣) الرياض النضرة (١/ ٢٨٨). وانظر أيضًا: النص (٦٦٨).","vol":"1","page":57},{"text":"٦ - رواية بعض العلماء لنصوص من هذا الكتاب من طريق السِّلفي (^١).\n٧ - نسبة العلماء للسِّلفي كتابًا باسم المشيخة البغدادية أو نحو ذلك، منهم:\nـ تلميذه علي بن المفضل المالكي (٦١١ هـ)، قال: «ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءًا» (^٢).\nـ ابن النجار البغدادي (٦٤٣ هـ)، ذكرها في ترجمة عبد الودود بن أحمد الهاشمي البغدادي، فقال: «روى عنه أبو طاهر السِّلفي في معجم شيوخه».\nـ أحمد بن عبد الله الطبري (٦٩٤ هـ)، وتقدَّم عزوه لهذه المشيخة قبل قليل، وهي من الأصول التي اعتمدها في كتابه الرياض النضرة (^٣).\nـ الإمام الذهبي (٧٤٨ هـ)، حيث قال: «وعمل معجمًا لشيوخ بغداد» (^٤).\nوهذه أدلَّة كافية لإثبات نسبة الكتاب لمصنفه.\n* * *\n_________\n(^١) انظر مثلًا النصوص: (٢٢٧، ٢٢٩، ٣٠٧، ٣٧٢)، وغيرها.\n(^٢) السير (٢١/ ٢١).\nقلت: وعدد الأجزاء في المشيخة التي بين أيدينا موافق لما ذكره ابن المفضل.\n(^٣) انظر: (١/ ١٤٥).\n(^٤) تاريخ الإسلام (١٢/ ٥٧١)، وكذا قال السبكي في طبقات الشافعية (٦/ ٣٤).","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-24>المبحث الثالث: منهج المصنف في القسم المحقق من الكتاب</span>\nيختلف المؤلِّفون في طرق التأليف والتصنيف، وتتعدَّد مشاربهم ومناهجهم، ولكلٍّ طريقة يتميَّز بها عن غيره، وهذا في كلِّ فنون العلم، ومن ذلك كتب المشيخات ومعاجم الشيوخ، وبعض المصنفين في ذلك يُبيِّن منهجه الذي يسير عليه في التأليف، كالإمام الإسماعيلي في كتابه المعجم، بيَّن طريقته في جمع شيوخه، وترتيبهم على حروف المعجم؛ ليسهل على الطالب تناوله، وذكر لكلِّ واحد منهم حديثًا واحدًا أو حكاية، ويُبيِّن حال مَن ذُمَّ طريقه في الحديث وغير ذلك من الفوائد (^١)، وآخرون لا يبيِّنون شيئًا من ذلك، بل يكتفون بالحمد والبسملة، ثم يذكرون أسماء شيوخهم على ترتيب معيَّن أرادوه، كالطبراني في معجمه الأوسط، وابن المقرئ في معجم شيوخه، وابن الأعرابي وغيرهم.\nوقد يُبيِّن منهجه لكن بشيء من الاقتضاب والاختصار، كما قال الطبراني في\nمقدمة كتابه المعجم الصغير: «هذا أول كتاب فوائد مشايخي الذين كتبت عنهم بالأمصار، خرَّجت عن كلِّ واحد منهم حديثًا واحدًا، وجعلت أسماءهم على حروف المعجم» (^٢).\nوالسِّلفي ﵀ كان من الصنف الثاني، فلم يُبيِّن مغزاه من هذا التأليف، ولا طريقته التي سار عليها في جمع مادة كتابه، ولا الترتيب الذي سار عليه، ومن خلال عملي في الكتاب تبيَّن أنَّ المشيخة البغدادية هي أقرب إلى كتب الأمالي والفوائد منها إلى كتب المشيخات، وسأعرض خلال هذا المبحث أهمَّ سمات الكتاب، وطريقة ترتيبه، ومادَّته العلمية التي بثَّها السِّلفي في أثناء الكتاب، فأقول مستعينا بالله:\n_________\n(^١) انظر: المعجم (١/ ٣٠٩).\n(^٢) انظر: المعجم الصغير (١/ ٢١).","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type='title' id=toc-25>أوَّلًا: ترتيب الكتاب:</span>\nلم يُرتِّب السِّلفي ﵀ كتابَه ترتيبًا معيَّنا كما يفعل أصحاب المعاجم والمشيخات، فالكثير منهم يُرتِّب كتابه على حروف المعجم، ومنهم من يبتدئ باسم محمد أو أحمد تيمُّنًا باسمه ﷺ، كمعجمي الطبراني الأوسط والصغير، ومعجم الإسماعيلي، ومعجم السفر للسِّلفي وغيرها، ومنهم من رتَّب تأليفه على وفيات شيوخه، كأبي القاسم البغوي في كتابه: «تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي»، وابن البخاري في مشيخته، إلاَّ أنَّه قدَّم ذكر والده تبجيلًا له واعترافًا بفضله (^١)، ومنهم من رتَّبهم على البلدان، كيعقوب الفسوي في مشيخته، قال السخاوي: «رتَّبهم على البلدان التي دخلها» (^٢)، وغير ذلك من ألوان الترتيب.\nوالسِّلفي ﵀ لم يراع منهجًا معيَّنا في الترتيب، فلم يذكر شيوخه البغداديين على حروف المعجم، ولا على سنة الوفاة، ولا على أسماء الكتب التي سمعها منهم، لكنَّه ذكرهم كيفما اتفق، بل يعيد ذكر شيخ من شيوخه في مواطن كثيرة كما سيأتي، إلاَّ الشيخ الأول، قدَّم ذكره باعتبار أنَّه أولُ مَن سمع عليه عند دخوله بغداد، وهو نصر بن أحمد ابن عبد الله بن البَطِر أبو الخطَّاب البزار (^٣)، وأمَّا بقيَّة الشيوخ فلم يراع ذكرهم على ترتيب معيَّن.\n\n<span data-type='title' id=toc-26>ثانيًا: تقسيم الكتاب:</span>\nكتاب السِّلفي مجزَّء إلى خمسة وثلاثين جزءًا، وهذا التقسيم ذكره تلميذه ابن المفضل، قال: «ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءًا» (^٤).\n_________\n(^١) انظر: مقدمة مشيخة ابن البخاري (١/ ٧٨).\n(^٢) الإعلان بالتوبيخ (ص ٢٣٩).\n(^٣) انظر: مبحث مشيخته على حروف المعجم.\n(^٤) انظر: السير (٢١/ ٢١)، وهذا التقسيم موافق للنسخة الخطية الكاملة الموجودة بين أيدينا.\nتنبيه:\nذكر حاجي خليفة في كشف الظنون (٢/ ١٦٩٦) أنَّ جملتها تزيد على مائة جزء!\nوهذا خطأ، والذي ظهر لي أنَّ حاجي خليفة أخذ ذلك من كلام أحمد بن عبد الله الطبري في مقدمة كتابه الرياض النضرة (١/ ١٤٥) حيث قال معدِّدًا موارده في الكتاب: «والسِّلفيات للحافظ أبي طاهر أحمد بن سِلَفة السِّلفي من انتخابه من أصول بشر المشرف الأنماطي، ومن أصول ابن الطيوري، ومشيخة البغدادية، وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء».\nوواضح من كلامه أنَّ الذي يزيد على مائة جزء هي السِّلفيات والطيوريات والمشيخة وغيرها من أصول السِّلفي، وقد ذكر هذا الكلام حاجي خليفة بنصه في (١/ ٥٨٧).","vol":"1","page":60},{"text":"وفي كلِّ جزء أزيد من مائة نص، وبعضها أكثر من ذلك كالجزء التاسع.\nيبتدئ كلُّ جزء منها بالبسملة ثم يذكر تحديث شيخه له، وينهي الأجزاء - غالبًا - بفوائد علمية من آثار أو أشعار وإنشادات أو حِكم أو حكايات، كما درج عليه المصنفون في الفوائد والأمالي، وكما قال الحافظ العراقي:\nواستحسن الإنشاد في الأواخر بعد الحكايات مع النوادر\n\n<span data-type='title' id=toc-27>ثالثًا: مادة الكتاب:</span>\nابتدأ السِّلفي كتابه بذكر أول شيخ سمع منه ببغداد، بادر إليه لعلوِّ سنده، فذكر نماذج من المرويات عن ذلك الشيخ، وأسند عنه خمسة نصوص، من بين حديث وأثر، وهذا منهجه العام في جميع الكتاب، يذكر إخبار الشيخ له، ثم يورد عنه نماذج من مروياته، من أحاديث مسندة، أو آثار عن الصحابة وغيرهم، أو أشعار وحكايات وفوائد علمية من بيان لوفيات أو غير ذلك، وهذا جلُّ مادة الكتاب، فهو موسوعة علمية تضمَّنت نصوصًا نبوية وآثارًا سلفية وفوائد علمية وتربوية.\nيبتدئ المؤلف ذلك بذكر عنوان يدلُّ على صاحب تلك النصوص التي سيوردها عن شيخه، فيُعبِّر عنها - في الغالب - بقوله: «من حديث فلان»، كقوله: «من حديث أبي بكر الشافعي»، أو «من حديث أبي محمد الخلال»، أو بقوله: «من فوائد فلان»، وهكذا.\nوسيأتي في مبحث موارده ذكر العبارات التي استعملها المصنف في الكتاب، ويشير بذلك إلى أنَّ هذه النصوص من رواية ذلك المصنِّف، فيصل بالتالي عن طريق شيخه إلى","vol":"1","page":61},{"text":"مصنَّف من المصنفات، وهذا في الغالب، وقد تكون تلك النصوص مجرَّد فوائد استفادها من شيخه، أو مَن دونه وإن لم تكن في مصنف من المصنفات الحديثية وغيرها.\nوهذا العنوان استعمله السِّلفي كفاصل بين شيوخه، ولم يذكره في بداية الأجزاء، إلاَّ في النادر، كما في الجزء السادس، والجزء الرابع والخامس والسابع، كما في نسخة فيض الله، وقد خلت منها نسخة الأصل.\nثم بعدها يورد نماذج من المرويات عن ذلك الشيخ، ويكتفي بذكر شيخه في أول الإسناد وكذا مَن بعده إلى أن يصل إلى صاحب الحديث الذي عنون له، أو صاحب الفائدة أو الشعر، وقد يكون من شيوخه أو مَن دونهم، فلا يُعيد ذكرهم فيما تبقى من النصوص، بل يبتدئ إمَّا بصاحب الحديث أو شيخه، وهذا من حسن التأليف والتصنيف، حتى لا يُكرِّر ما ليس فيه حاجة.\nوقد يكرِّرُ الحديث أو النص الواحد في أماكن مختلفة، كأن يكون سمع تلك النصوص عن شيخين أو أكثر (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-28>رابعًا: ترتيب مادة الكتاب:</span>\nلم يرتِّب السِّلفي مادة الكتاب من الأحاديث والآثار والأشعار وغيرها ترتيبًا معيَّنا، بل يذكر نماذج من مرويات الشيخ، ولا يراعي فيها وحدة الموضوع فيما يذكره، وغالبًا ما يبتدئ بالأحاديث المرفوعة، ويذكر الآثار الموقوفة والمقطوعة، والأشعار والحكايات، وقد يتخلَّل المرفوعَ الآثارُ وغيرُها، فلذا لا يمكن الجزم أنَّ السِّلفي رتَّب مادة الكتاب ترتيبًا معيَّنا، بل يذكر ذلك كيفما اتفق فيما يظهر، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-29>خامسًا: عدد ما يذكر من المرويات لكلِّ شيخ من شيوخه:</span>\nاختلفت المرويات من حيث العدد بين شيخ وآخر، فأكثر من ذكر النماذج لبعض\n_________\n(^١) انظر مثلًا النص: (١٧٠).","vol":"1","page":62},{"text":"الشيوخ، وقلَّ ذلك في بعضهم، ومنهم من لم يذكر له إلاَّ نصًّا واحدًا والنصين والثلاثة، وبعض شيوخه أعاد ذكرهم مرات عديدة في مواضع مختلفة من كتابه، فبالتالي أكثرَ من المرويات عنهم، كابن الطيوري، وأبي محمد السراج، وغيرهما، فلم يكن له منهج محدَّد في ذكر المرويات عن كلِّ شيخ من شيوخه (^١)، وقد كان في بغداد يسمع عن الشيخ الواحد عدة مرات، كما قال: «أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه في المحرَّم من سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وبعد ذلك بقراءة غيري» (^٢).\nوقال: «أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مئة غير مرَّة» (^٣).\nوكذا قد يذكر شيخين فأكثر في موضع واحد، كأن يكون سمع منهم نفس الجزء، أو أحاديث معينة من الجزء.\nكقوله: «أنا أبو المعالي أحمد وأبو البركات هبة الله ابنا محمد بن علي بن أحمد البخاري، بقراءتي عليهما، وقرأتُ على أبي البركات هبة الله على الانفراد» (^٤).\nوقال: «قرأت على أبي مسلم عبد الرحمن بن عمر بن ثابت السمناني الأسدي، وعلى أبي سَعْد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسدي» (^٥).\nوقال: «من حديث أبي مسلم الكجي مسموع من ابن الوكيل وابن النقور، مجتمعين ومفترقين» (^٦).\nوقوله: «أخبرنا الرئيس أبو المكارم محمد بن الحسين بن عبد العزيز بن وَهْبان، بقراءتي عليه، وأبو ياسر بن كادش، ومحفوظ الكَلْوَذَانِي، وأبو محمد بن يوسف،\nوأبو نصر بن رضوان».\n_________\n(^١) انظر: مبحث مشيخته على حروف المعجم، وذكرت هنالك ما لكلِّ شيخ من النصوص بأرقامها.\n(^٢) انظر: النص (١٥٠).\n(^٣) انظر: النص (٤١١).\n(^٤) انظر: النص (٩٣).\n(^٥) انظر: النص (١٣٥).\n(^٦) انظر: النص (٢٤٤، ٢٤٥).","vol":"1","page":63},{"text":"ثم قال بعد أن أورد حديثين من جزء القطيعي: «سمعتُ من أبي محمد بن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك انتقاء عمر البصري، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده، وهذه الأحاديث من المذكورين» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-30>سادسًا: عددُ نصوص الكتاب من أحاديث وآثار (القسم المحقق):</span>\nاشتملت المشيخة البغدادية على ما يقرب من ثلاثة آلاف نص، ومن خلال القسم المحقق وصلت عدَّتها إلى (١١٠٦) من النصوص؛ من حديث وأثر وحكاية وشعر وغيرها، فكان نصيب الأحاديث المرفوعة الحظ الأوفر منها؛ حيث بلغ عددها (٦٥٤) حديثًا مرفوعًا (١٣، ٥٩ %) من عدد النصوص، وبلغ عدد الآثار (٤٥٢) أثرًا (٨٦، ٤٠ %)، وتقسيمها على النحو التالي:\nأ - عدد الأحاديث، وتقسيمُها من حيث الصحة والضعف.\nاختلفت درجات الأحاديث الواردة في المشيخة صحة وضعفًا، فالكثير منها صحيح ثابت، ثم يلي ذلك من حيث العددُ الأحاديث الموضوعة والواهية، ثم الضعيفة ضعفًا يسيرًا، ثم الحسنة، ثم الأحاديث المعلة، وتقسيمها كالتالي.\n\n<span data-type='title' id=toc-31>الصحيح:</span>\nويدخل فيه الصحيح لذاته ولغيره، وأدخلت في تعدادها الأحاديث الصحيحة المتن، لكن رواها السِّلفي بسند ضعيف أو شديد الضعف، فيكون الضعف إمَّا في شيخه أو من دونه، والحديث صحيح ثابت من طرق أخرى، ويدخل في التعداد أيضًا الأحاديث المكررة؛ وذلك أنَّ السِّلفي رواها بأسانيد مختلفة في شيخه مثلًا، وهي قليلة بالنسبة لعدد أحاديث الكتاب (^٢).\n_________\n(^١) انظر: النص (٣٧٩).\n(^٢) انظر مثلًا: النص (١٧، ١٤٢، ١٧٠، ٢٢٤، ٢٢٢، ٣٥٥، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٧٥، ٣٧٩، ٣٨٠، ٤٣٢، ٤٤٢، ٤٧٥، ٥١٨، ٥١٩، ٥٥٠، ٥٥٦، ٥٧٢، ٧٢٨، ٨٣٨، ٨٦٥، ٩٩٤، ٩٩٥، ١٠٣٢، ١٠٣٤، ١٠٧٦).","vol":"1","page":64},{"text":"وعليه فإنَّ عدد الأحاديث الصحيحة في الكتاب بلغ (٢٩٠) حديثًا، تمثِّل بالنسبة المئوية (٣٤، ٤٤ %) من عدد الأحاديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-32>الحسن:</span>\nويدخل فيه الحسن لذاته ولغيره، وبلغ عدد ذلك (٩٣) حديثًا، (٢٢، ١٤ %) من عدد الأحاديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-33>المعل:</span>\nوهي الأحاديث المختلف في وصلها وإرسالها، ووقفها ورفعها، وغير ذلك من العلل، واختلف نظر العلماء في الراجح منها، وبلغ عدد الأحاديث المعلة (٣٩) حديثًا (٩٦، ٥ %) من عدد الأحاديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-34>الضعيف:</span>\nفي الكتاب عدد من الأحاديث الضعيفة ضعفًا يسيرًا، وفي بعضها جملٌ منها صحيحة، إلاَّ أنَّ أصل الحديث ضعيف، فأذكره ضمن الضعيف مراعاة للأصل، وعددها (١٠٧) أحاديث، (٣٦، ١٦ %) من عدد الأحاديث.\nالأحاديث الموضوعة والواهية والباطلة وما يلحق ذلك من المنكرات:\nوهذه الأحاديث كثيرة في الكتاب نوعًا ما، فهي تلي الصحيح من حيث العدد، ولم يبيِّن السِّلفي وضعها ولا بطلانها، إلاَّ في حديث واحد منها (^١)، واكتفى بسردها بالإسناد دون بيان علَّتها، وكان الأولى بيان تلك الأحاديث الواهية والباطلة؛ لذا انتقده بعض العلماء في فعله ذلك، ذكر ابن دحية الكلبي حديث شاصونة اليمامي (^٢)، ورواه من طريق السِّلفي إجازة، ثم قال: «وكان الشيخ أبو طاهر السِّلفي يروي حديث شاصونة ويَفخرُ به لعلُوِّه فيه، وكان يجب عليه شرعًا أن يُبيِّن ما يرويه من\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٧٦).\n(^٢) انظر النص: (٥٥).","vol":"1","page":65},{"text":"الأحاديث الموضوعات خوفًا من الوعيد الوارد …».\nثم ذكر تلك الأحاديث وقال: «ومعنى الحديث أن يُحدِّث بكلِّ ما سمع من الأحاديث الموضوعة على رسول الله ﷺ فيأثم إذا حدَّث بها مع علمه بحالها ولم\nيبيِّنها» (^١).\nقلت: ولعلَّ السِّلفي في روايته لتلك الأحاديث الموضوعة انتهج منهج مَن تقدَّمه من أهل العلم؛ كما قال الحافظ ابن حجر: «أكثرُ المحدِّثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلمَّ جرّا إذا ساقوا الحديثَ بإسناده اعتقدوا أنَّهم برئوا من عهدته» (^٢)، وإن كان الأولى البيان حتى تنتفي الشبهة ويزول اللبس، ويُعرف الموضوع من الصحيح الثابت.\nوعدد الأحاديث الموضوعة والواهية والمنكرة في الكتاب وصلت إلى (١٢٥) حديثًا (١١، ١٩%) من عدد الأحاديث، أي ما يقرب من الربع.\nب - عدد الآثار:\nوأمَّا الآثار فتشمل على الموقوفات والمقطوعات، وكذا الحكايات والأشعار وذكر الوفيات وما يلحق ذلك، وعددها (٤٥٢) أثرًا (٨٦، ٤٠ %) من نصوص الكتاب.\nهذا مجمل ما في الكتاب (في القسم المحقق) من عدد الأحاديث والآثار، مع بيان عدد الصحيح من الضعيف.\n_________\n(^١) انظر: الآيات البينات (ص ٣٢٧ - ٣٣٠).\n(^٢) لسان الميزان (٣/ ٧٥).\nوذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنَّ عادةَ المحدِّثين أنَّهم يروون جميعَ ما في الباب لأجل المعرفة بذلك، وإن كان لا يحتج من ذلك إلاَّ ببعضه، وذكر أيضًا أنَّ المحدِّث يروي ما سمعه كما سمعه والدَّرك على غيره لا عليه، وأهلُ العلم ينظرون في ذلك، وفي رجاله وإسناده. انظر: منهاج السنَّة (٧/ ٥٢، ٥٣).","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type='title' id=toc-35>سابعًا: العناصر الأساسية التي يذكرها السِّلفي لصياغة ترجمة شيوخه:</span>\nإنَّ أهمَّ ما يعتني به أصحاب المشيخات في صياغة تراجم شيوخهم بيان اسم الشيخ واسم أبيه وأجداده، وبيان نسبتهم ونسبهم وكناهم، وبلدانهم، وولادتهم ووفياتهم، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بذات المترجَم، ومنهم من يزيد على ذلك فيذكر درجته من حيث التوثيق والتجريح، وأهمَّ شيوخه، إلى غير ذلك.\nوالإمام السِّلفي ذكر عناصر أساسية في معرفة شيوخه البغداديين، تُعتبر من أهمِّ المراجع التي تعرِّفنا بأهل بغداد الذين جاؤوا بعد وفاة الخطيب، فكتابه يُعدُّ من كتب تراجم البلدان التي ذيَّلت على كتاب الخطيب البغدادي تاريخ بغداد؛ لأنَّه اختصَّ بالبغداديين.\nويمكن تلخيص عناصر الترجمة في النقاط التالية:\n\n<span data-type='title' id=toc-36>١ - ذكر الكنية:</span>\nوقدَّمت ذكر الكنية على الاسم؛ لأنَّ السِّلفي قدَّمها في ذكر شيوخه على ذكر أسمائهم، وهو منهج سار عليه بعض المصنفين في معاجم الشيوخ في سرد تراجم شيوخهم، ولو كان الكتاب مرتَّبًا على حروف المعجم، كالتحبير والمنتخب من معجم شيوخ السمعاني، وكذا معجم شيوخ الإسماعيلي، ولو خالف المصنف ذلك في بعض التراجم فإنَّه يكون لسبب ما، كأن يكون المترجَم له لا كنية له، أو اشتهر بالاسم أكثر من الكنية، أو تعدَّدت كناه.\nومن أمثلة استهلال المصنف بالكنية - وهو غالب على كتابه - قوله: «أخبرنا\nأبو بكر أحمد بن علي الحلواني» (^١).\nوقوله: «أخبرنا أبو الكرم هبة الله بن محمد بن أحمد الرقاقي» (^٢).\n_________\n(^١) انظر: النص (٩).\n(^٢) انظر: النص (١٢).","vol":"1","page":67},{"text":"ومن أمثلة عدم ابتدائه بالكنية لمعنى من المعاني:\nقوله: «أخبرنا فضائل بن جوهر بن علي بن ملاحظ الشيَّال الدَّلال … وسألته عن كنيته فقال: هو اسمي وكنيتي» (^١).\nوقوله: «أخبرنا القاسم بن طاهر المعقلي، وسألتُه عن كُنيته فقال: القاسم هو اسمي وكنيتي» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا منصور بن المؤمل بن عبد الله بن أبي السباع الغزال الضرير … وسألته كنيته، فقال: أنا منصور هو اسمي وكُنيتي» (^٣).\nوفي هذا كلِّه إشارة إلى نوع من علوم المصطلح، وهو من وافقت كنيته اسمَه.\n\n<span data-type='title' id=toc-37>٢ - ذكر اسم الشيخ واسم أبيه وأجدداه.</span>\nكقوله: «أنا أبو الخطَّاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر القارئ» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال المقرئ سبط الخواص الزاهد» (^٥).\nوقد يزيد فيذكر أجداده إلى أعلى نسب، خاصة إن كان من الأشراف.\nكقوله: «أخبرنا الشريف أبو العِز محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد بن\nعبد الله بن المؤيَّد بن المتوكِّل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ﵄) (^٦).\nوقوله: «أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن محمد بن جعفر\n_________\n(^١) انظر النص (٣٠١).\n(^٢) انظر النص (٣٤٨).\n(^٣) انظر النص (٣٦٥).\n(^٤) انظر النص (١).\n(^٥) انظر النص (٢١).\n(^٦) انظر النص (٤٠٩).","vol":"1","page":68},{"text":"ابن غالب بن أحمد بن قريش بن جرير بن عبد الله البجلي المعروف بابن نظيف المقرئ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-38>٣ - ذكر النسبة:</span>\nتختلف نسبة الشيوخ من شيخ لآخر، فقد ذكر بعضهم منسوبًا إلى قبيلته، وآخرين إلى بلدانهم، وبعضهم إلى حرفهم، أو مذهبهم الفقهي أو العقدي، وقد يجمع بين بعض النسب؛ لزيادة بيان وتوضيح.\nكقوله: «أخبرني أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن يُمن الأوسي الأنصاري القصَّار» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع الشافعي» (^٣).\nوقوله: «سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن علي بن الحُسين بن زكريا الصوفي» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا أبو عبد الله تَمَرْتَاش بن بَخْتَكين بن عبد الله المُظافري التركي المجلّد» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-39>٤ - ذكر الألقاب:</span>\nحرص السِّلفي على بيان بعض ألقاب شيوخه التي بها يُعرفون، وهو علم له أهمية في معرفة الرواة، وأمن اللبس من ظنِّ الواحد اثنين، وهذه الألقاب تختلف من شخص لآخر، فتكون تارة كألفاظ الأسماء، وتارة تنسب إلى الصنائع والحرف، وهكذا، وقد يذكر اللقب أو النسبة التي يُعرف بها شيخه، فيقول: «المعروف أو يُعرف بكذا».\nكقول السِّلفي: «أخبرنا أبو طالب أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخبَّاز،\n_________\n(^١) انظر النص (٣٥٤).\n(^٢) انظر النص (٣٤١).\n(^٣) انظر النص (٣٨٣).\n(^٤) انظر النص (٣١٤).\n(^٥) انظر النص (٢٦٥).","vol":"1","page":69},{"text":"يُعرف بابن البَصري» (^١).\nوقوله: «أخبرنا أبو البركات أحمد بن محمد بن عمر المُركزي المُعلِّم، بقراءتي عليه وهو يُعرف ببَرَكة السَّقلاطوني» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن أبي الفوارس عبد الله بن محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن موسى الهاشمي العبَّاسي الموسوي، المعروف بابن الدَّبَخ الكوفي» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي يُعرف ببَغراج» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدَّبَّاس أبو سَعد السقلاطوني يُعرف بابن الحريري» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-40>٥ - ذكر المكانة الاجتماعية أو العلمية للشيخ:</span>\nإنَّ ذكر المكانة الاجتماعية أو العلمية للشيخ تزيد في معرفة المترجَم له، خاصة إن لم يكن هنالك أقوال في جرحه أو تعديله، فمكانته الاجتماعية أو العلمية تعطينا تصوُّرًا\nـ ولو ضئيلًا - عن مرتبة هذا الشيخ، فلذا اعتنى السِّلفي في بيان مكانة شيوخه، فذكر من كان منهم من الأشراف والرؤساء والأجلاء، بل كان يبتدئ تراجمهم بقوله:\n«أخبرنا الشريف فلان»، «أو الرئيس فلان»، وكذا بيان مكانتهم العلمية، فذكر من كان إمامًا في مذهبه، وذكر القراء، والنحاة، والخطباء، وغيرهم.\nوأمثلة ذلك قوله: «أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي» (^٦).\n_________\n(^١) انظر النص (١٦٠).\n(^٢) انظر النص (٣٥٢).\n(^٣) انظر النص (٤٧٣).\n(^٤) انظر النص (٣٩٤).\n(^٥) انظر النص (٦١٣).\n(^٦) انظر النص (٦).","vol":"1","page":70},{"text":"وقوله: «أخبرنا الشريف أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله خطيب جامع المنصور» (^١).\nوقوله: «حدَّثنا الشريف أبو الكرم علي بن عبد الوهاب بن موسى الهاشمي، خطيب جامع الرُّصافة» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل … وهو إمام من فقهاء الحنابلة يُعرف بابن صهر هبة» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق المقرئ المعروف بالخياط» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز» (^٥).\nوقوله: «أخبرنا الأجل السيِّد مُعين الملك أبو منصور عبَّاد بن الحسين بن غانم الأصبهاني» (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-41>٦ - ذكر تاريخ ولادة الشيخ ووفاته:</span>\nمن العناصر الأساسية التي يعتني بها المؤلف في معجم شيوخه بيان سنة ولادة شيخه وسنة وفاته، وذلك أنَّ الكثير من المحدِّثين لهم عناية بعلم وفيات الشيوخ وولادتهم، به يمكن معرفة السماع واللقاء، والجامع لمعجم شيوخه كثيرًا ما يسألهم عن سنة ولادتهم، فهو بهم أعلم وألصق، وإن حضر وفاتهم ذكرها في كتابه، وقد ذكر\n_________\n(^١) انظر النص (٧٧).\n(^٢) انظر النص (٣١١).\n(^٣) انظر النص (٣١١).\n(^٤) انظر النص (١٦٣).\n(^٥) انظر النص (١٥٥).\n(^٦) انظر: النص (٦١٥).\nوالأمثلة على ذلك كثيرة جدًّا، ويمكن الرجوع إلى مبحث شيوخه، فيُنظر في مكانة شيوخه الاجتماعية والعلمية.","vol":"1","page":71},{"text":"السِّلفي جملة من النصوص فيها بيان مولد شيوخه، إلاَّ أنَّ ذلك لم يكن متَّبعًا في كلِّ ترجمة من تراجم الكتاب، بل كان لبعضهم وهو قليل بالنسبة لعدد شيوخه.\nكقوله: «أخبرني أبو الحسن علي بن رافع بن المحسن الرفاء … وذكر أَنَّ مولدَه سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة» (^١).\nوقوله: «أخبرني أبو غالب محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي الصيرفي … ومولده قال: سنة ثمان عشرة وأربع مئة فيما سألته» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن علي بن عُبيد الله الهمذاني المؤدِّب … وذكر أنَّ مولدَه سنة خمس وثلاثين» (^٣).\nوأمَّا الوفاة، فلم يذكرها في ترجمة كلِّ شيخ، بل ذكرها في مواضع يسيرة بالنسبة لعدد شيوخه، ولعل السبب في ذلك أنَّه خرج من بغداد قبل وفاة الكثير منهم، فلذا لم يذكر وفاتهم، ووقفت على مواضع يسيرة ذكر فيها وفاة شيوخه؛ بعضها في أول الإسناد، وبعضها في آخر ترجمة الشيخ، بعد سرد نماذج من مروياته.\nكقوله: «أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أبي عمر أحمد بن عمر بن الخل البزاز … وتوفي ﵀ بالجانب الغربي في أواخر جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين» (^٤).\nوقال أيضًا: «أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن محمد بن جعفر بن غالب بن أحمد بن قريش بن جرير بن عبد الله البجلي المعروف بابن نظيف المقرئ … وتوفي سنة أربع وتسعين في شعبان» (^٥).\nوأمَّا التي في آخر الترجمة بعد ذكر النماذج، كقوله: «وسمعت الشيخ أبا منصور\n_________\n(^١) انظر: النص (٣١٢).\n(^٢) انظر: النص (٤٢٠).\n(^٣) انظر: النص (٤٢٣)، وانظر أيضًا النصوص: (٣٩٧، ٤٣١، ٦١١، ٦٨٩، ٧٢٥، ١١٠٦).\n(^٤) انظر: النص (٢٣٣).\n(^٥) انظر: النص (٣٥٤)، وانظر أيضًا: (٢٤٢، ٢٩٨، ٣٥٤، ٥٨٧).","vol":"1","page":72},{"text":"يقول: وُلدتُ في سنة إحدى وأربعمئة. وتوفي في مُحرَّم سنة تسع وتسعين» (^١).\nوأشار في موضع واحد عن حالة شيخه الصحية، فقال: «أخبرنا الشيخ الإمام\nأبو طاهر مُسدَّد بن محمد بن عَلَكان الجَنْزي، بقراءتي عليه - وكان مَريضًا - في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-42>٧ - ذكر عنصر الجرح والتعديل في ترجمة الشيخ:</span>\nوهو من أهمِّ العناصر التي تُستفاد من كتب المعاجم والمشيخات؛ وذلك أنَّ الجامع لسيرة شيوخه ومروياتهم أعلم بهم من غيره؛ لملازمته لهم، وسماعه من أفواههم، وحضور مجالسهم، وقد استفاد المؤلِّفون في الجرح والتعديل من كتب المشيخات والمعاجم، بل إنَّ بعض كتب المشيخات اقتصرت على الشيوخ الثقات فقط، ككتاب أحاديث الشيوخ الثقات أو المشيخة الكبرى، لأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، ومن المصنفين من التزم بيان مرتبة الشيخ من حيث العدالة وعدمها، كالسمعاني في كتابه المنتخب من معجم شيوخه، ويقول الإسماعيلي في مقدمة معجمه: «وأبيِّن حال مَن ذممتُ طريقه في الحديث، بظهور كذبه فيه، أو اتهامه به، أو خروجه عن جملة أهل الحديث، للجهل به والذهاب عنه …» (^٣).\nوالسِّلفي ﵀ لم يتَّبع منهج بيان مراتب شيوخه في هذا المصنف، وهي فائدة عزيزة لمن جاء بعده فاته التنبيه عليها، خاصَّة أنَّ المصنفات التي ذيَّلت على تاريخ بغداد في معرفة الرواة البغاددة قليلة والموجود منها ناقص، فلو أنَّ السِّلفي ذكر مراتب شيوخه من حيث العدالة وعدمها لترك لنا علمًا جمًّا في الجرح والتعديل، خاصة أنَّ بعض شيوخه لم أقف لهم على ترجمة إلاَّ عنده، ولم يذكرهم أحد ممن صنَّف في علم الرجال عامة أو الجرح والتعديل خاصة، ثمَّ إنَّ في شيوخه الثقة والضعيف والمتهم.\n_________\n(^١) انظر: النص (١٦٨).\n(^٢) انظر: النص (٣٤٤).\n(^٣) المعجم (١/ ٣٠٩).","vol":"1","page":73},{"text":"ومع ذلك فقد ذكر بعض شيوخه بصفات قد تنبئ عن المكانة العلمية التي يتبوَّؤها هذا الشيخ، ووثَّق بعضَهم بصريح اللفظ وهم أقل من القليل بالنسبة لعدد شيوخه المذكورين، ومن أمثلة ذلك:\nقوله: «أخبرنا أبو الغنائم أحمد بن محمد بن أحمد المؤدِّب البغدادي بها، كان يسكن المأمونية، ويطلب معنا الحديثَ، ثقة» (^١).\nوقوله: «أخبرنا الأجلُّ أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف وكان ثقة ثقة ثقة» (^٢).\nولم أقف على توثيق آخر لشيخ من شيوخه (في القسم المحقق) إلاَّ لهذين الشيخين، إلاَّ أنَّه كما قدَّمت ذكر بعض شيوخه بصفات جليلة لا تُطلق إلاَّ لصاحب عدالة، وهي تساعد على معرفة مرتبة ذلك الراوي، ومن أمثلة ذلك قوله:\n«أخبرني الشيخ الإمام المقرئ أبو طاهر أحمد بن علي بن عُبيد الله بن سِوَار\nالدقَّاق» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل … وهو إمام من فقهاء الحنابلة يُعرف بابن صهر هبة» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ الأجل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن\nيوسف» (^٥).\nوغير ذلك من النصوص.\n_________\n(^١) انظر: النص (١٠٦).\n(^٢) انظر: النص (١٠٣٢).\n(^٣) انظر: النص (٥٠٠).\n(^٤) انظر: النص (٤٠١).\n(^٥) انظر: النص (٢٨٩).","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type='title' id=toc-43>ثامنًا:: منهجه في التحمل وما يلحق ذلك:</span>\nاقتصر الحافظ السِّلفي في مشيخته البغدادية أن يذكر الشيوخ الذين أخذ عنهم مشافهة، ولم يذكر الذين أخذ عنهم بالإجازة دون السماع (^١)، وهؤلاء قد صنَّف لهم مشيخة سمَّاها «الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز»، ذكر منهم شيوخه ببغداد بالإجازة، وأمَّا المشيخة البغدادية فهم شيوخه بالسماع فقط، لذا يذكر صيغ التحمل المفيدة للسماع، كقوله: (أخبرنا)، أو (سمعت)، أو (أنشدنا)، وهكذا.\nوكان كثيرًا ما يقرأ على الشيخ الأصول التي سمعها منه، ومن أمثلة ذلك:\nقوله: «أنا أبو الخطَّاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر القارئ ببغداد، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين، وسَمعت منه قبل ذلك بقراءتي عليه يوم وصلتُ بغداد فِي شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة» (^٢).\nوقوله: «أنا أبو المعالي أحمد وأبو البركات هبة الله ابنا محمد بن علي بن أحمد البخاري، بقراءتي عليهما، وقرأتُ على أبي البركات هبة الله على الانفراد فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة» (^٣).\nوقوله: «قرأتُ على الشيخ أبي الغنائم محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق الشَّهْرَسْتَانِي».\nوقوله: «أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الموازيني، قرأت عليه من أصل سماعه» (^٤).\nوقوله: «أخبرني الشيخ الإمام المقرئ أبو طاهر أحمد بن علي بن عُبيد الله بن سِوَار\n_________\n(^١) ويُستثنى من ذلك شيخ واحد، لم يسمع منه مشافهة بل أخذ عنه إجازة، وكان قد روى عنه بواسطة أبيه في أصبهان، وهو علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو الحسن البزاز المراتبي، وقد روى عنه النصوص (٦٩٤ - ٦٩٩)، رواها عنه بالإجازة.\n(^٢) انظر: النص (١).\n(^٣) انظر: النص (٩٣).\n(^٤) انظر: النص (٣٩٩).","vol":"1","page":75},{"text":"الدقَّاق، بقراءتي عليه من أصل كتابه ومنه نسختُ» (^١).\nوقوله: «أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن أبي الفوارس عبد الله بن محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن موسى الهاشمي العبَّاسي الموسوي، المعروف بابن الدَّبَخ الكوفي، بقراءتي عليه من أصل كتابه العتيق».\nوإن كان المجلس بقراءة غيره بيَّن ذلك، حتى لو ذكر شيخين في الإسناد الواحد أحدهما سمع بقراءته هو، والآخر بقراءة غيره يُبيِّنه، وهذا من شدَّة تحرِّيه لألفاظ التحمل، ومن أمثله ذلك:\nقوله: «أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نَبْهان الكاتب، بقراءة إسماعيل بن أحمد السمرقندي عليه» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، بقراءة أبي نصر المؤتمن ابن أحمد الساجي عليه وأنا أسمع» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه في المحرَّم من سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وبعد ذلك بقراءة غيري» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بُندار بن إبراهيم البقَّال، قراءة عليه وأنا أسمع، وأبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسين بن سُوسَن التمَّار، بقراءتي عليه» (^٥).\nولم يقتصر السِّلفي ﵀ على ما سمعه من شيوخه، فقد كان يسمع منهم نماذج من مروياتهم ويطلب منهم إجازة مسموعاتهم، واعتنى في كتابه هذا ببيان مشايخه الذين طلب منهم الإجازة، ومن أمثلة ذلك:\n_________\n(^١) انظر: النص (٥٠٠).\n(^٢) انظر: النص (١٣١).\n(^٣) انظر: النص (٨٧١).\n(^٤) انظر: النص (١٥٠).\n(^٥) انظر: النص (٦٨٩).","vol":"1","page":76},{"text":"قوله: «أخبرنا أبو ياسر شاكر بن عمر بن عبيد الله الخواص، بقراءتي عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وتلفَّظ به» (^١).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ الإمام أبو طاهر مُسدَّد بن محمد بن عَلَكان الجَنْزي، بقراءتي عليه - وكان مَريضًا - في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجازنا وتلفَّظ به، جزاه الله خيرًا» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا أبو البركات أحمد بن محمد بن عمر المُركزي المُعلِّم، بقراءتي عليه وهو يُعرف ببَرَكة السَّقلاطوني، في شعبان سنة أربع وتسعين في مَنْزِله بالنَّصْرية، وتلفَّظ بالإجازة وأنا سألته» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع الشافعي، بقراءتي عليه وسألته الإجازة فتلفَّظ بها وقال: أجزتُ لكم» (^٤).\nوقوله: «أخبرنا أبو غالب عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز الطرائفي، بقراءتي عليه وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وإجازاته» (^٥)، وكان ﵀ يثبتُ كلَّ ذلك في نسخة الإجازات.\n\n<span data-type='title' id=toc-44>تاسعًا: كلامه على الأحاديث والمرويات من حيث الصحة والضعف أو الانفراد والعلة وغير ذلك:</span>\nلم يتكلَّم السِّلفي في المشيخة البغدادية على الأحاديث تصحيحًا وتضعيفًا أو بيانًا لعللها أو تخريج طرقها كما فعل في بعض كتبه كالطيوريات؛ إذ يذكر فيها تخريجه من الصحيحين لبيان الموافقة والبدل.\n_________\n(^١) انظر: النص (٣٠٥).\n(^٢) انظر: النص (٣٤٤).\n(^٣) انظر: النص (٣٥٢).\n(^٤) انظر: النص (٣٨٣).\n(^٥) انظر: النص (٣٩٥).","vol":"1","page":77},{"text":"وقد ورد أيضًا أحاديث كثيرة معلة وبعضها شديد الضعف بل فيه من الموضوعات عدد لا بأس به، ولم يعتن بتخريجها وبيان عللها وضعفها، وهذا في جميع الكتاب (الجزء المحقق) إلاَّ في مواضع قليلة نجد السِّلفي ينص على تخريج طريق وتضعيف حديث وبيان خطأ راو في إسناد.\nفقد روى حديث ابن عباس: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تزوَّج ميمونة وهو محرم»، وقال في آخره: «أخرجه خ (أي البخاري) عن أبي المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وهو حديث ضيِّق» (^١).\nولم يستعمل هذا التخريج في كلِّ الكتاب.\nوذكر حديثًا من طريق محمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد قال: قال رَسُول الله ﷺ: «يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا إِلَيْكُمْ أَكْبَادَ الإِبِلِ فِي العِلْمِ، إِذَا جَاؤُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بهِمْ خَيْرًا»، ثم قال:\n«هذا غريب من رواية محمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، ولا أعلم روى محمد ابن إسحاق، عن حماد بن سلمة إلاَّ حديثين، هذا أحدُهما، ومحمد بن إسحاق ثقة كبير، وحماد بن سلمة ثقةٌ كبير.\nوالحديث الآخر يرويه عن حماد، عن ثابت، عن أنس لَماَّ نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، الحديث فِي الصحيح» (^٢).\nوذكر حديثًا من طريق شيخه أبي الحسين ابن الطيوري، عن أبي العلاء الواسطي، ثم نقل عن شيخه أنَّه قال:\n«قال لي أبو العلاء: كتبه عَن ابن السقاء ببغداد: ابنُ المظفر والدارقطني وغيرُهما من الحفاظ، واستغربوه، وكتبه عنِّي أبو عبد الله بن بكير، ثمَّ أخرج أبو العلاء كتاب\n_________\n(^١) انظر: النص (٥٦٠).\n(^٢) انظر: النص (٢٩٤).","vol":"1","page":78},{"text":"ابن بُكير بخطِّه وفيه الحديث قد كتبه عن أبي العلاء مع عدَّة أحاديث».\nقال السِّلفي: «كان فِي أصل الشيخ أبي الحُسين: كتبه عنِّي ابن السقاء ببغداد وابن المظفر، وهو خطأ ظاهر، والصواب: كتبه عن ابن السقاء ببغداد: ابن المظفر والدارقطني؛ لأنَّ ابنَ السقاء هو عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ شيخ أبي العلاء، ويدلُّ عَلَى ذلك أنَّه ذكر ابنَ المظفر والدارقطني فقال: وغيرهما، وقال أيضًا: وكتبه عنِّي ابن بُكير، ولو كَانَ كما فِي أصل الشيخ أبي الحسين لكان يذكر أبا عبد الله بن بكير معهما» (^١).\nومثل ما يقع فيه الرواة من الأخطاء لم يذكره السِّلفي في كتابه إلاَّ في هذا الوضع الواحد.\nوذكر حديثًا موضوعًا في فضل إكرام البقر من طريق ابن وهب، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ثم قال:\n«سمعنا الشيخ أبا الحُسين وقتَ قراءتِنا عليه هذا الحديث يقول: سمعتُ الصوري يقول: هذا حديثٌ موضوع، ثم رأيتُ في نسخته بخطِّه، قال الصوري: هذا حديث باطل لا أصل له عن النَّبِيِّ ﷺ من هذا الطريق ولا من غيره، وابن وهب أتقى للهِ مِن أن يَرْوي عن مالك مِثلَه، ولو رَأَى مالكٌ مَن يرويه عنه لأقامَ حَدَّ الله فيه» (^٢).\nوقد وردت أحاديث موضوعة وشديدة الضعف في أثناء الكتاب ولم يبيِّن وضعها لا بكلامه هو ولا بكلام غيره من أهل العلم، ولو ذكر ذلك لكان فيه فائدة عظيمة، ولما تكلَّم العلماء في سكوته عن الموضوعات كما تقدَّم بيانه.\nوقد ذكر في بعض الأحاديث كلام أهل العلم في تفرد بعض الرواة بها، مثال ذلك ما نقله من كلام الخلال في حديث المشي أمام الجنائز: «لَم يرو إبراهيم عن أخيه سفيان إلاَّ حديثين، هذا أحدُهما، قاله الخلال» (^٣).\n_________\n(^١) انظر: النص (٣٢٦).\n(^٢) انظر: النص (٧٧٦).\n(^٣) انظر: النص (٨١٧).","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type='title' id=toc-45>عاشرًا: ذكره لفوائد متعددة في أثناء الإسناد:</span>\nلم يُخل السِّلفي ﵀ كتابه من ذكر فوائد إسنادية عند ذكر شيخ من شيوخه، وهذه الفوائد متعدِّدة منها ما هو متعلق بمعرفة أنواع من علوم الحديث، ومنها ما له علاقة بمعرفة خطط مدينة بغداد؛ إذ كان يذكر الأماكن التي سمع فيها من شيخه، وهي نواحي متعدِّدة في مدينة دار السلام المنقسمة إلى قسمين رئيسين الجانب الغربي والجانب الشرقي، ويبيِّن أيضًا تاريخ سماعه بالشهر والسنة من هذا الشيخ، وهذا فيه فائدة؛ إذ إنَّ ذكر الموطن وتاريخ السماع يعطي فكرة عن تاريخ وفاة ذلك الشيخ مثلًا.\nويزيد على ذلك فيذكرُ مَسكنَ الشيخ، كقوله: «يَسكن المأمونية» (^١)، «يسكن نهر طابق» (^٢)، «يسكن دار الخلافة» (^٣)، وهكذا.\nوقد ذكرتُ مبحثًا في الأماكن الجغرافية لمدينة بغداد التي ذكرها المصنف في كتابه، وذكرت أيضًا في مبحث شيوخه تاريخ سماعه منهم.\nوأمَّا الفوائد التي يذكرها في أثناء الإسناد إمَّا منه هو أو من شيوخه، وبعضها من أقرانه في الطلب، وكان يكتبها أثناء مجالس الإملاء، كما قال بعد أن ذكر عدة فوائد:\n«كُنتُ قد عَلقْتُ عَن أبي الحسين في أثناء المَجَالِس» (^٤)، ولم يُخل كتابه من ذكر بعضها، وهي كالتالي من غير ترتيب معين:\nـ بيان المشتبه من الأسماء:\nكقوله: «أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن عبد الله بن الدَّبَخ الهاشمي الكوفي، ويُشتبه بغانم بن ذيخ، أفادنيه المؤتَمَن» (^٥).\n_________\n(^١) انظر: النص (١٠٦).\n(^٢) انظر: النص (١٠٨).\n(^٣) انظر: النص (١١١).\n(^٤) انظر: النص (١١٠٤).\n(^٥) انظر: النص (٤١٩).","vol":"1","page":80},{"text":"ـ بيانه للألقاب وسببها:\nكقوله: «أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل … وهو إمام من فقهاء الحنابلة يُعرف بابن صهر هبة، سمعتُ بعضَ أصحابه واسمه هبة الله يقول: كان رجلٌ يُقال له هبة، وقد تزوَّج والده بابنته، فلُقِّب بصهر هبة وعُرف به» (^١).\nـ زيادة بيان لبعض الرواة المجهولين:\nكقوله في بشار بن الحسن وقد أورد من طريقه حديثًا: «بشار هذا يروي عنه أبو بكر بن أبي عاصم الإمام صاحب التصانيف في كتاب السنَّة، ويقول: نا بشار بن الحسن» (^٢).\nـ بيانه لغرائب الأسماء، وهو ما يُعرف بالأفراد من الرواة، مثاله:\nقوله: «خِداش بن الدخداخ بن الفَنْجلاخ، ولا أعلم أحدًا يشركه في هذه التسمية، قاله الصوري» (^٣).\nـ بيانه للمنفردات والوحدان، مثال ذلك:\nقوله: «قال الصوري: قال لي أبو عبد الله: «لَم يرو خيثمةُ عن محمد بن إسماعيل الصائغ غير هذا الحديث الواحد» (^٤).\nوقوله: «لَم يسمع أبو بكر الحداد من أبي يزيد القراطيسي غير هذه الحكاية» (^٥).\nـ بيانه الإخوة من الرواة:\nكقوله: «أخبرنا أبو سَعْد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي،\n_________\n(^١) انظر: النص (٤٠١).\n(^٢) انظر: النص (٨٥٨).\n(^٣) انظر: النص (٧٨٢).\n(^٤) انظر: النص (٧٨٧).\n(^٥) انظر: النص (٧٨٩).","vol":"1","page":81},{"text":"أخو الشيخ أبي الحسين» (^١).\nـ بيانه لكنية بعض آباء شيوخه، مثاله:\nقوله: «أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين بن المزَرَّ ببغداد، بقراءتي عليه في شهر رجب في سنة أربع وتسعين، وذكر أنَّ كنية والده أبا علي» (^٢).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ أبو البركات مسعود بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن الكارد التاجر الحبَّار المكتنِي أبوه بأبي بكر» (^٣).\nوقوله: «أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان المُرَتِّب، المكتنِي أبوه بأبي القاسم بن أبي بكر بن أبي الحسن» (^٤).\nـ قد يذكر بعض شيوخ شيوخه:\nكقوله: «أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان المُرَتِّب … وروى لنا عن ابن حَمدويه وابن شبل وابن ناقيا» (^٥).\nوقوله: «أخبرنا … وأبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسين بن سُوسَن التمَّار … وقد قرأنا عليه عن ابن شاذان والحُرفي وابن بشران وغيرهم» (^٦).\nـ اعتنى برواية بعض المسلسلات:\nكمسلسل الأولية (^٧)، ومسلسل العيدين (^٨)، ومسلسل التشبيك باليد (^٩)، ومسلسل\n_________\n(^١) انظر: النص (١٩٨).\n(^٢) انظر: النص (٧٢٥).\n(^٣) انظر: النص (٢٧٩).\n(^٤) انظر: النص (٣٦٩).\n(^٥) انظر: النص (٣٦٩).\n(^٦) انظر: النص (٦٨٩).\n(^٧) انظر: النص (١٨٥، ٢٢٤).\n(^٨) انظر: النص (٥٥٨، ٦٤٢).\n(^٩) انظر: النص (٦٣٥).","vol":"1","page":82},{"text":"التبسُّم (^١)، ومسلسل التحديث بالسؤال (^٢).\nـ قد يذكر بعض أقرانه الذين حضروا معه مجالس التحديث، وسمعوا على شيوخه:\nكقوله عند ذكر شيخه أبي الفرج الشعيري: «قرأت عليه المجلس الذي انتخبت منه هذه الأحاديث، فسمعه أحمد النخاس والجماعة» (^٣).\nوقوله عند ذكر شيخه أبي منصور ابن الدبخ الهاشمي: «وسألته الإجازة فأجاز لي ولأحمد بن محمد النخاس، فقال: أجزتُ لكما جميعَ مسموعاتي وإجازاتي عن شيوخي، وقرأت عليه جميع ما في هاتين الورقتين، فأقرَّ بما فيهما ومعي أحمد بن النخاس يسمع، وصحَّ في داره في رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مئة» (^٤).\nـ الأحاديث التي يسمعها من شيوخه إما تكون بانتقائه هو كما في النص الماضي، وقد تكون بانتقاء غيره فيذكر المنتقي:\nكقوله: «أخبرنا الشيخ أبو الكرَم المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب النَّحوي، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قرأتُ عليه بانتقاء محمد ابن محمد التميمي البصري» (^٥).\nإلى غير ذلك من الفوائد التي ذكرها السِّلفي في أثناء الكتاب.\nهذا آخر ما تيسَّر من بيان منهج السِّلفي ﵀ في هذا الكتاب، وبالجملة فهو كتاب يدخل في أنواع شتى من صنوف التأليف، فهو كتاب مشيخة وفوائد وأمالي حديثية، وفيه من العوائد والفرائد الشيء الكثير.\n_________\n(^١) انظر: النص (٦٣٦).\n(^٢) انظر: النص (٩٨٠).\n(^٣) انظر: النص (٥٩٠).\n(^٤) انظر: النص (٤٩٧).\n(^٥) انظر: النص (٣٥٨).","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type='title' id=toc-46>المبحث الرابع: شيوخه الوارد ذكرهم في المشيخة البغدادية على أحرف المعجم</span>\nكان السِّلفي طوال أيامه التي قضاها ببغداد يتتبَّع أهل العلم للسماع منهم والأخذ عنهم، فسمع على شيوخ كثيرين، ولم يكن يقتصر على مَن هم أكبر منه سنًّا، بل سمع ممَّن يُعدُّون من أقرانه في الطلب، كما قال: «أخبرنا أبو الغنائم أحمد بن محمد بن\nأحمد المؤدِّب البغدادي بها - كان يسكن المأمونية، ويطلب معنا الحديثَ، ثقة - قراءةً عليه» (^١).\nوسمع من النساء أيضًا، وذكر الذهبي أنَّ شيوخه من النساء البغداديات ثمانية، فقال: «لم يسمع ببغداد من النساء سوى ثمانية» (^٢).\nقلت: ولم أقف في هذه المشيخة إلاَّ على أربع شيخات فقط، واحدة في القسم المحقق، وثلاثة فيما بقي من الأجزاء.\nوشيوخه فيهم الثقة والصالح والضعيف والكذاب، وفيهم النحوي والفقيه والأديب والشاعر، فهم يختلفون في الدرجات وصنوف العلم، وكما قدَّمت فلم يذكر من أحوالهم في الجرح والتعديل إلاَّ الشيء القليل، لكنه وصف بعضهم بصفات تدلُّ على شيء من حالهم، كالشريف والرئيس والأجل والإمام والفقيه والمقرئ وغير ذلك من الصفات الحميدة.\nوبعد دراسة لشيوخه، وما قال فيهم أئمة الجرح والتعديل، تبيَّن أنَّ الكثير ممن سمع منه السِّلفي من العلماء الثقات، وقليل منهم من جُرح، وفيهم من لم أقف بعد على ترجمته من حيث الجرح والتعديل، وهذا بيان بمراتبهم وهم (١٤٠) شيخًا، وشيخة واحدة.\n_________\n(^١) انظر: النص (١٠٦).\n(^٢) السير (٢١/ ١٢).","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type='title' id=toc-47>١ - الشيوخ الثقات:</span>\nوعدَّتهم (٥١) شيخًا، وثَّقهم السِّلفي وغيرُه من أهل العلم ولم يُختلف فيهم، وهم بالأرقام التالية:\n(٤، ٦، ٧، ١١، ١٥، ١٧، ١٨، ١٩، ٢١، ٢٧، ٣٠، ٣٢، ٣٥، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٥، ٥٠، ٥٣، ٥٥، ٥٦، ٥٧، ٥٩، ٦٣، ٦٥، ٧٠، ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٧، ٨١، ٨٣، ٨٨، ٨٩، ٩١، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٥، ١٠٨، ١١٣، ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١١٩، ١٢٠، ١٢٤، ١٣٣، ١٣٥، ١٣٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-48>٢ - من لم أقف على تجريحه وتعديله، لكن ذكره السِّلفي أو غيره بوصف يفيد نوعًا من التعديل:</span>\nوهؤلاء الشيوخ لم أقف على توثيق صريح لهم، لكن ذُكرت عبارات يُلتمس فيها أنَّهم كانوا من أهل العدالة والخير، وعدَّتهم (٢٦) شيخًا، وهم بالأرقام التالية:\n(٢، ٣، ٢٠، ٢٨، ٢٩، ٢٣، ٣٧، ٤٤، ٥٨، ٤٩، ٥١، ٥٤، ٦٢، ٦٧، ٦٩، ٧٥، ٧٩، ٨٦، ٩٢، ٩٨، ١٠٢، ١٢٥، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٨، ١٤١).\n\n<span data-type='title' id=toc-49>٣ - مَن اختلف فيه:</span>\nحيث وثَّقه جماعة وضعَّفه آخرون، وعدَّتهم (١٣) شيخًا، وبعضهم الصواب فيه أنَّه ثقة، ولا يضره تضعيف من ضعَّفه، ومنهم من اتُّهم في دينه ومذهبه، ومنهم من رجع عن بعض المقالات الشنيعة، وهم بالأرقام التالية:\n(١، ١٢، ١٣، ٧٦، ٨٠، ٩٣، ٩٦، ١٠٤، ١١٠، ١٢١، ١٢٢، ١٢٧، ١٣١).\n\n<span data-type='title' id=toc-50>٤ - المجروحون جرحًا يسيرًا:</span>\nأربعة شيوخ، وهم بالأرقام: (٣٣، ٧٤، ٩٠، ٩٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-51>٥ - المجروحون جرحًا شديدًا:</span>\nويختلف هؤلاء في وجه الطعن فيهم، فمنهم من كان يُتَّهم بشرب المسكر، ومنهم","vol":"1","page":85},{"text":"من كان يكذب ويختلق الموضوعات، ومنهم من يُلحق اسمه في السماعات، لكنهم قلَّة بالنسبة لمجموع شيوخه السِّلفي، بل منهم من اتَّهمه السِّلفي نفسه كابن ودعان، وعِدَّتهم (٦) شيوخ، وهم بالأرقام:\n(٥، ٢٦، ٩٤، ١٠٣، ١١٢، ١٢٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-52>٦ - من لم أقف على تجريحه وتعديله، ولم يذكر فيه السِّلفي أو غيره وصفًا يفيد تعديله:</span>\nوهؤلاء الشيوخ سكت عنهم السِّلفي ولم يذكر فيهم جرحًا ولا تعديلًا، وكذا لم يذكر وصفًا يدلُّ على عدالتهم، وإنَّما غاية ما ذكره عن بعضهم قوله «أخبرنا الشيخ»، ومن هؤلاء من وقفت على ذكر له في كتب الرجال، إلاَّ أنَّهم لم يذكروا فيهم جرحًا ولا تعديلًا، وعدَّتهم (٢٨) شيخًا، وهم بالأرقام التالية:\n(٨، ٩، ١٠، ١٤، ١٦، ٢٤، ٢٥، ٣١، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤٦، ٤٧، ٥٢، ٦١، ٦٦، ٦٨، ٧٨، ٨٢، ٨٤، ٨٤، ١٠٦، ١٠٧، ١١١، ١١٤، ١١٨، ١٣٠، ١٣٦).\nومنهم من لم أقف له على ترجمة ولا على ذكر في كتب الرجال أو التواريخ وغيرها\nـ حسب اطِّلاعي القاصر - وليس له ذكر إلاَّ عند السِّلفي، وعدَّتهم (١٣) شيخًا، وهم بالأرقام التالية:\n(٢٢، ٣٤، ٤٨، ٦٠، ٦٤، ٨٥، ٩٥، ١٠٩، ١٢٦، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٩، ١٤٠).\nوهؤلاء الشيوخ كلُّهم لقيهم في بغداد وسمع منهم، وأكثرهم من أهلها، وبعضهم مِمَّن نزلها من غيرها، كأبي الفرج ابن الشعيري الكوفي، وأبي الحسن محمد بن الحسن الأصبهاني (^١)، أو كان مجتازًا بها، كأبي نصر بن ودعان حاكم الموصل (^٢).\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٣١، ٥٨٧).\n(^٢) انظر النص: (١٠٢٧).","vol":"1","page":86},{"text":"ولم يذكر السِّلفي إلاَّ من لقيه وسمع منه، وأمَّا من أخذ عنه الإجازة بالاستدعاء أو غيره من أهل بغداد، فلم يذكره في هذه المشيخة، وهؤلاء قد صنَّف لهم مصنَّفًا خاصًّا سمَّاه «الوجيز في ذكر المجاز والمجيز»، بدأ بهم في الذِّكر، ثم بغيرهم من أهل الأقاليم الأخرى.\nويُستثنى من شيوخه المجيزين شيخٌ واحد ذكره في كتابه المشيخة البغدادية، وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزاز (ت ٤٩٢ هـ)، دخل السِّلفي بغداد بعد وفاته، قال: «أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزاز البغدادي إجازة، وأخبرني عنه والدي الشيخ أبو أحمد محمد بن أحمد بأصبهان» (^١)، وقد روى عنه عن ابن حمَّصة جزء البطاقة، وذكره أيضًا في كتابه الوجيز، فقال: «كان ثقة في الرواية روى عن ابن شاذان وطبقته من أهل بغداد وعن ابن حمَّصة الراوي عن حمزة الكناني بمجلس واحد، وقرأت أنا على أبي من هذا المجلس عنه ببغداد سنة سبع وتسعين وأربع مائة شيئًا، خرَّجته في فوائده» (^٢).\nقلت: ولعل ذكره في المشيخة البغدادية (وهو شيخه بالإجازة) قراءته لهذا المجلس على أبيه عنه ببغداد، والله أعلم.\nوأمَّا بقيَّة شيوخه الآخرين فهم شيوخه بالسماع، قرأ عليهم أجزاء حديثية، وتفرَّد برواية بعضها عنهم، وسمع بقراءة غيره، وانتخب لهم بعض المسموعات والأحاديث فسمعها غيرُه بقراءته، وقد بلغ عدد شيوخه في القسم المحقق (١٤١) شيخًا فيهم امرأة واحدة، وبلغ عددهم في الأجزاء المتبقية من الكتاب (١٢١) شيخًا، فيهم ثلاث نسوة، وقد ذكر خمسة شيوخ آخرين من غير أهل بغداد ذكرتهم في ملحق خاص، ولم يذكرهم استقلالًا إنَّما ذكرهم تبَعًا لغيرهم، وكذا ذكر شيخًا واحدًا في الأجزاء الأخرى وهو من\n_________\n(^١) انظر: النص (٦٩٤).\n(^٢) الوجيز (ص ٥٨).","vol":"1","page":87},{"text":"أصبهان، فيكون عدد شيوخه البغداديين في المشيخة كلِّها (٢٦٢) شيخًا (^١).\nوهذا تفصيل بأسماء شيوخه، وقسمته إلى مطلبين:\n_________\n(^١) وهذا يبيِّن خطأ د. حسن عبد الحميد صالح إذ قال بعد أن ذكر المشيخة البغدادية: «وهذا المعجم عندي صورة منه، وقد حاولت أن أعدَّ الشيوخ المذكورين فيه فوجدتهم يُقاربون الألفين». الحافظ السِّلفي (ص ٢٢٥ حاشية ١).\nقلت: وهذا خطأ محض، والظاهر أنَّ الدكتور نظر فقط إلى عدد المرويات، ولم يدقِّق النظر في أسماء الشيوخ، فلذا نتج له هذا العدد الضخم من الشيوخ، والصواب ما قدَّمت؛ لأنَّ السِّلفي يعيد ذكر الشيخ الواحد في مواضع كثيرة كما سيأتي بيانه.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type='title' id=toc-53>المطلب الأول: شيوخه المذكورون في المشيخة البغدادية (القسم المحقق) مع ذكر شيء من أحوالهم وكلام العلماء فيهم، والنصوص التي رواها عنهم السِّلفي.</span>\n<span data-type='title' id=toc-54>حرف الألف</span>\n١ - أحمد بن بندار بن إبراهيم أبو ياسر البقَّال الدِّيْنَوَرِي، أخو ثابت بن بندار، توفي سنة (٤٩٧ هـ).\nقال ابن الجوزي: «حدَّث ببغداد، وكان ثقة، وروى عنه شيوخنا».\nوأثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي المبارك بن أحمد (^١).\nسمع منه في شهري رجب وشعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثمانية عشر نصًّا: [٥٢٧ - ٥٣١]، [٦٤٤ - ٦٥١]، [٧٢٧ - ٧٢٩]، [٩٧٩ - ٩٨٠]، [٩٨٢].\n٢ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن طاهر بن الفَِيج أبو المعالي البغدادي، مولده سنة (٤٤٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).\nوالفَِيْج: ضبطه السمعاني وابن نقطة وغيرهما بفتح الفاء وسكون الياء المنقوطة ثم ياء مثناة من تحتها باثنتين، وفي آخرها جيم.\nوضبطه الذهبي بكسر الفاء، وهو اسم لمن يحمل الرسائل بسرعة من بلد إلى بلد.\nوقال السِّلفي: «كان من أعيان أهل بغداد، وقد رأيته بواسط أيضًا، وكان من المقلِّين، لم يُر له سماعًا إلاَّ من أبي الطيب الطبري».\nوقال السمعاني: «كان رجلًا صالحًا».\nوقال الذهبي: «بغداديٌّ جليل» (^٢).\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني (ل: ٣٤/ ب)، المنتظم (٩/ ١٣٩)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٤).\n(^٢) انظر: الأنساب (٤/ ٤١٥)، المختار من ذيل تاريخ بغداد (ل: ٤٠/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٤)، تكملة الإكمال (٤/ ٤٦٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٠١)، المشتبه (ص ٤٩٨)، توضيح المشتبه (٧/ ٣٨)، تبصير المنتبه (٣/ ١٠٦٦).","vol":"1","page":89},{"text":"سمع منه مسلسل العيدين.\nنصان: [٦٤٢ - ٦٤٣].\n٣ - أحمد بن الحَسن بن الحُسين بن المزَرَّ أبو نصر البزاز، مولده سنة (٤١٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام: (المزرَّر).\nقال الذهبي: «شيخ صالح» (^١).\nسمع منه في شهر رجب سنة أربع وتسعين.\nنصان: [٧٢٥ - ٧٢٦].\n٤ - أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم أبو طالب الخبَّاز، يُعرف بابن البَصري، البغدادي الكرخي، توفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال الذهبي: «شيخ عاميٌّ صحيح السماع … وهو من شيوخ السِّلفي في البشرانيات» (^٢). أي: أمالي ابن بشران.\nثلاثة نصوص: [١٦٠ - ١٦٢].\n٥ - أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن بشر أبو غالب العطار البغدادي الكرخي، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٠).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ، وقال الذهبي: «أعرض عنه المحدِّثون؛ لأنَّ السمعانيَّ قال: سألتُ أبا معمر الأنصاري عن أبي غالب بن بشر، فقال: كان يشرب إلى أن مات، يعني الخمر» (^٣).\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٥).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٩).\n(^٣) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٥٨/ أ)، السير (١٩/ ٥٣٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٠٩)، اللسان (١/ ٢١٠).","vol":"1","page":90},{"text":"قرأ عليه في المحرم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٣٣٦ - ٣٣٨]\n٦ - أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم أبو سَعْد الصيرفي ابن الطيوري البغدادي المقرئ، أخو الشيخ أبي الحسين ابن الطيوري، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).\nقال ابن ماكولا: «من أهل الخير والعفاف والصلاح».\nوقال السِّلفي: «محدِّث كبير مفيد ورِع، لم يشتغل قطُّ بغير الحديث، وحصل ما لم يحصله أحد، رافق الصوريَّ واستفاد منه».\nوقال ابن النجار: «صدوق صحيح السماع، دلاَّل في الكتب».\nوقال الذهبي: «شيخ صالح مكثر، اعتنى به أخوه وسمَّعه واستجاز له» (^١).\nقرأ عليه في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصان: [١٩٨ - ١٩٩].\n٧ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان أبو نصر ابن أبي نصر البغدادي المراتبي، توفي سنة (٥٢٤ هـ).\nوصفه السِّلفي بالأجَل.\nوذكره ابن الجوزي مختصِرًا اسمه: أحمد بن أبي القاسم بن رضوان، وقال: «كان سماعه صحيحًا، وكان رجلًا صالحًا كثير الصدقة والصلاة» (^٢).\n_________\n(^١) انظر: الإكمال (٣/ ٢٨٧)، المختار من ذيل تاريخ بغداد (ل: ٦٥/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٥٣)، المنتظم (٩/ ٢٤٧)، تكملة الإكمال (٣/ ٦٠٤)، السير (١٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٦٨)، المستفاد (ص ٢٢٣).\n(^٢) انظر: المختار من ذيل تاريخ بغداد (ل: ٤٧/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٣)، المنتظم (١٠/ ١٥)، السير (١٩/ ٥٣٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩٣).","vol":"1","page":91},{"text":"قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [٣٧٩ - ٣٨٠]، [٥٥٥ - ٥٥٧].\n٨ - أحمد بن عبد الله بن سَبْعُون بن يحيى القَيْسي أبو بكر القيرواني ثم البغدادي، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nوسَبعون: بفتح السين المهملة وسكون الباء المعجمة بواحدة، وضم العين المهملة. وتصحف في المنتظم إلى (منصور).\nذكره ابن الجوزي وغيرُه ولم يذكروا فيه شيئًا (^١).\nقرأ عليه فِي ذي الحجة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٣١٦ - ٣١٨].\n٩ - أحمد بن أبي الفوارس عبد الله بن محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن موسى أبو منصور الهاشمي العبَّاسي الموسوي الشريف، المعروف بابن الدَّبَخ الكوفي، مولده سنة (٤٢٢ هـ)، ولعله توفي سنة (٤٩٨ هـ).\nوالدَّبَخ بفتح الدال المهملة والباء المعجمة بواحدة أيضًا، والخاء معجمة.\nوقال السِّلفي: «ويُشتبه بغانم بن ذيخ، أفادنيه المؤتَمَن».\nوتصحف في تاريخ الإسلام إلى (الذَّبْح)!\nذكره ابن نقطة ونقل عن السِّلفي مولدَه وعمَّن سمع.\nوذكره الذهبي فيمن توفي سنة (٤٩٨ هـ)، وأعاده في سنة (٥٠٠)، وقال: «لم أجد وفاته» (^٢).\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل تاريخ بغداد (ل: ٤٨/ أ)، المنتظم (٩/ ١٥٨)، تكملة الإكمال (٦/ ٢٥٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٣)، توضيح المشتبه (٥/ ٤٤).\n(^٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٦٦٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٩، ٨٢٢)، تبصير المنتبه (٢/ ٥٨١)، وانظر النص: (٤١٩، ٤٩٣) من هذه المشيخة.","vol":"1","page":92},{"text":"قرأ عليه في داره من أصل كتابه العتيق بمدينة السلام في المحلَّة المعروفة بالناجية، من ناحية المأمونية شرقيها، في رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nسبعة وعشرون نصًّا: [٤١٩]، [٤٧٣ - ٤٩٨].\n١٠ - أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدَّبَّاس أبو سَعد السقلاطوني يُعرف بابن الحريري، توفي سنة (٥٠٦ هـ).\nذكره السمعاني، والذهبي (^١).\nقرأ عليه على باب داره بدرب الحريم من شارع دار الرقيق غربي بغداد، في شوال سنة خمس وتسعين وأربع مئة.\nنص واحد [٦١٣].\n١١ - أحمد بن عُبيد الله بن أبي الفتح محمد بن أحمد المُعَيِّر أبو غالب البغدادي المقرئ، توفي سنة (٥٠٨ هـ).\nوالمُعَيِّر: بضم الميم وفتح العين المهملة، وتشديد الياء المثناة من تحت وكسرها. قال السمعاني: «هذه الصفة لمن يحفظ عيار الذهب حتى لا يُخالطوا به الغش، ويُقال له المُعَيِّر، والصواب المُعايِر، ولكن اشتُهر على هذا الوجه».\nقال الذهبي: «كان ثقة مقرئًا صالحًا» (^٢).\nقرأ عليه في صفر وجمادى الآخرة سنة أربع وتسعين.\nثلاثة نصوص: [١٩٥ - ١٩٧].\n١٢ - أحمد بن علي بن بدران بن علي الحلواني أبو بكر البغدادي المقرئ، يُعرف بخالَوْه، مولده في حدود سنة (٤٢٠ هـ)، توفي سنة (٥٠٧ هـ).\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٥٧/ ب)، تاريخ الإسلام (١١/ ٧٥).\n(^٢) انظر: الأنساب (٥/ ٣٤٩)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ٥١/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٥٠)، السير (١٩/ ٣١٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٠٩)، توضيح المشتبه (٨/ ١٩٤).","vol":"1","page":93},{"text":"قال السِّلفي: «كان ثقة زاهدًا».\nوتكلَّم فيه ابن ناصر فقال: «كان شيخًا ليس له معرفة بطريق الحديث، روى كتاب الترغيب لابن شاهين عن العُشاري من نسخة طريَّة مستجدة، وهو شيخ صالح فيه ضعف، لا يُحتجُّ بحديثه».\nقال الحافظ ابن حجر: «والسبب الذي ضعَّفه ابن ناصر به لا ذنب له فيه؛ فإنَّ بعض الطلبة نقل له على كتاب الترغيب لابن شاهين فحدَّث به، ثم ظهر أنَّه باطل فرجع عنه».\nوقال الذهبي: «شيخ صالحٌ ديِّن، سمع الكثير بنفسه وكتب، وخرَّج له الحميدي فوائد عن شيوخه» (^١).\nسمع عليه بباب المراتب فِي ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين وأربع مئة، وقرأ عليه مسلسل العيدين.\nخمسة نصوص: [٩ - ١١]، [٦٤٢ - ٦٤٣].\n١٣ - أحمد بن علي بن الحُسين بن زكريا أبو بكر الصوفي الطُريثيثي ثم البغدادي المعروف بابن الزهراء، مولده سنة (٤١٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧ هـ).\nوالطُريثيثي: بضم الطاء المهملة وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر الثاء المثلثة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها ثاء مثلثة، نسبة إلى طُرَيْثيث، وهي ناحية كبيرة من نواحي نيسابور.\nقال السمعاني: «صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بادِّعاء السماع من ابن رزقويه، ولم يصحَّ سماعُه منه».\nوكذَّبه ابن ناصر، وقال شجاع الذهلي: «أجمع الناس على ضعفه».\nوقال السِّلفي في الجزء الثالث والثلاثين من هذه المشيخة بعد أن ذكر بعض المرويات عن شيخه الطريثيثي: «وأنا أشك في سماع الشيخ؛ لأنَّ ترجمة الجزء حدَّثنا من أوله، وصورة التسميع بخط أبي علي الكرماني، ويحتمل أنَّه نقله من أصله، ولكنه كان\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٧١/ أ)، تاريخ الإسلام (١١/ ٨٥)، اللسان (١/ ٢٢٧).","vol":"1","page":94},{"text":"ضعيفًا جدًّا، غير عارف بطرائق المحدِّثين، ولا يُعوَّل على قوله ونقله ألبتة، والعهدة عليه وعلى الشيخ، ونسأل الله تعالى السلامة، وكنت قد أخذت من أبي علي هذا قريبًا من عشرة أجزاء، فما كان فيها جزء كان فيه سماعه صحيحًا، فرددتها عليه ومضيتُ إلى داره، فأخرج إليَّ أجزاء، فأخذت غير جزء، وكان سماعه فيه صحيحًا، وكتبت منه أحاديث وقرأتها عليه … وقد رأيته وكتبت عنه من أصل سماعه بخط غيرِه، فأمَّا ما كان بخطه فليس بشيء».\nقال ابن حجر: «ما كان من حديث يرويه السِّلفي عنه فإنَّا نعلم في الجملة أنَّه من صحيح سماعاته» (^١).\nقلت: سمع منه السِّلفي في الأجزاء العشرة الأولى حكاية ومنامًا، فيهما أثر التصوف.\nنصان: [٣١٤ - ٣١٥].\n١٤ - أحمد بن علي بن الحسين أبو المعالي المستعمل الدلاَّل، المعروف بابن الحداد، توفي سنة (٤٩٧ هـ).\nذكره السمعاني وغيره، ولم يذكروا فيه شيئًا (^٢).\nقرأ عليه فِي الجانب الشرقيِّ فِي خان الخليفة، وأجازه وتلفَّظ بالإجازة فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمئة. ثلاثة نصوص: [٣٠٨ - ٣١٠].\n١٥ - أحمد بن علي بن عُبيد الله بن عمر بن سِوَار أبو طاهر الدقَّاق البغدادي الضرير، مولده سنة (٤١٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).\nوسِوَار: بكسر السين، وتخفيف الواو.\nوصفه السِّلفي بالشيخ الإمام المقرئ، وقال أيضًا: «كان فاضلًا عالمًا، من أعيان أهل زمانه في القراءات، وله كتاب فيها، سمعناه منه، وقرأ عليه خلقٌ كثير، وكان ثقة ثبتًا أمينًا».\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٦٨/ أ)، المشيخة البغدادية (ل: ٣٣٢/ أ)، معجم البلدان (٤/ ٣٣)، اللباب (٢/ ٢٨١)، المنتظم (٩/ ١٣٨)، السير (١٩/ ١٦٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٤)، الميزان (١/ ١٢٢)، اللسان (١/ ٢٢٧).\n(^٢) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٧٠/ أ) المنتظم (٩/ ١٣٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٥).","vol":"1","page":95},{"text":"وقال ابن ناصر: «ثقة نبيل متقن ثبت».\nوقال السمعاني: «كان ثقة أمينًا، مقرئًا فاضلًا، حسن الأخذ للقرآن».\nوقال ابن الجوزي: «كان ثقة ثبتًا مأمونًا إمامًا في علم القراءات وصنَّف فيها كتبًا وسمع الحديث الكثير» (^١).\nقرأ عليه من أصل كتابه ومنه نسخ، في ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nسبعة نصوص: [٥٠٠ - ٥٠٦].\n١٦ - أحمد بن علي بن ميمون بن محمد الشريف أبو الحسين العلوي المعروف بابن برغوث.\nذكره السمعاني في ذيل تاريخ بغداد (^٢).\nقرأ عليه فِي شهر ربيع الآخر من سنة أربع وتسعين وأربعمئة، وبعد ذلك فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين.\nنصان: [٢٦٧ - ٢٦٨].\n١٧ - أحمد بن الفرج بن عُمر أبو نصر الإِبَرِيّ الدِّيْنَوَرِي، والد الشيخة شهدة صاحبة المشيخة، توفي سنة (٥٠٦ هـ).\nوالإِبَري: بكسر الألف وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الراء المهملة، نسبة إلى بيع الإبر وعملها، وهي جمع إبرة، وهي التي يُخاط بها.\nقال السمعاني: «من مشاهير بغداد ومحدِّثيها … وسمع منه والدي أجزاء من تاريخ بغداد».\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٦٩/ أ)، المنتظم (٩/ ١٣٥)، تكملة الإكمال (٣/ ٢٥٠)، السير (١٩/ ٢٢٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٥)، توضيح المشتبه (٥/ ٢٠٤).\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ٧٠/ أ).","vol":"1","page":96},{"text":"وقال الذهبي: «شيخ زاهد ثقة خيِّر» (^١).\nقرأ عليه في المدرسة النظامية في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثمانية نصوص: [٥٧٤ - ٥٨١].\n١٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن أبو علي البَرَدَاني البغدادي، مولده سنة (٤٢٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال السِّلفي: «أحدُ الحفَّاظ الأئمَّة الذين يعلمون ما يقولون»، وقال أيضًا: «كان أبو علي أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي، وكان ثقة نبيلًا له تصانيف»، ووصفه في المشيخة بالحافظ.\nوقال السمعاني: «كان أحدَ المتميِّزين في صَنعة الحديث وأحدَ حفَّاظه، خرَّج لنفسه وللشيوخ، وكتب الكثير، وكان ثقة صالحًا».\nوقال ابن النجار: «كان موصوفًا بالحفظ والمعرفة والصدق والثقة والديانة».\nووثقه ابن الجوزي، وغيره.\nوقال الذهبي: «وقد سأله السِّلفي في كرَّاس عن جماعة من الرجال، فأجابه جواب عارف محقِّق» (^٢).\nقرأ عليه بشارع دار الرَّقيق فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nتسعة عشر نصًّا: [١٧ - ٢٠]، [٥٩١ - ٦٠٤]، [١١٠٥ - ١١٠٦].\n١٩ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو الغنائم المؤدِّب البغدادي.\nقال السِّلفي في هذه المشيخة: «كان يسكن المأمونية، ويطلب معنا الحديثَ، ثقة»،\n_________\n(^١) انظر: العمدة من الفوائد … في مشيخة شهدة (ص ١٥٥)، الأنساب (١/ ٧٣)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ٧٨/ أ)، تاريخ الإسلام (١١/ ٧٣).\n(^٢) انظر: سؤالات السِّلفي لخميس الحوزي (ص ٩٧)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٠/ أ)، السير (١٩/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٩)، المستفاد (ص ٦٧)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ٩٤).","vol":"1","page":97},{"text":"وذكره السمعاني في ذيل التاريخ (^١).\nقرأ عليه فِي ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة.\nنصان: [١٠٦ - ١٠٧].\n٢٠ - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي أبو نصر الدلاَّل السقلاطوني، يُعرف ببَغْراج، مولده سنة (٤٢٣ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٨ هـ).\nذكره السمعاني، وقال الذهبي: «كان شيخًا صالحًا، كثير التلاوة» (^٢).\nقرأ عليه في درب شريك من ناحية الحريم الطَّاهري في شعبان سنة أربع وتسعين، وأجازه وتلفَّظ بالإجازة.\nنص واحد: [٣٩٤].\n٢١ - أحمد بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أحمد أبو المواهب الورَّاق، المعروف بابن مُلوك، توفي سنة (٥٢٥ هـ).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ، وابن عساكر في معجم شيوخه.\nوقال الذهبي: «الشيخ الصالح الثقة … شيخ خيِّر صحيح السماع» (^٣).\nسمع عليه في طرارة بِجَهار سوج الفُرس غربي بغداد، في ذي الحجة سنة أربع وتسعين.\nنص واحد: [٦٠٦].\n٢٢ - أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن عبيد الله بن السُّكَّري أبو المكارم الكاتب.\nقرأ عليه في داره بالحريم الطَّاهري غربي بغداد، في شوال سنة أربع وتسعين.\nنصان: [٩٩٤ - ٩٩٥].\n_________\n(^١) المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٠/ ب)\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٢/ ب)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٠٩، ١١٠).\n(^٣) المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٦/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ١٠١)، السير (١٩/ ٥٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٢٨).","vol":"1","page":98},{"text":"٢٣ - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن خيرك أبو المعالي البخاري البزاز، مولده سنة (٤٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٤ هـ).\nقال أبو بكر المفيد: «هو ابن البُخوري، فجُعل البخاري كما جرت عادة البغاددة في تقليب الألفاظ».\nوقال السمعاني: «البخاري هو البخوري .. كان جدُّه يبخِّر للناس في المجمرة أيام الجمع».\nوقال الذهبي: «كان شيخًا مستورًا خيِّرًا» (^١).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصان: [٩٣ - ٩٥].\n٢٤ - أحمد بن محمد بن عمر المُركزي أبو البركات المُعلِّم، يُعرف ببَرَكة السَّقلاطوني، توفي سنة (٥١٠ هـ).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ، وقال الذهبي: «شيخ مؤدِّب ببغداد» (^٢).\nقرأ عليه في شعبان سنة أربع وتسعين في مَنْزِله بالنَّصْرية، وسأله الإجازة فتلفَّظ بها.\nنصان: [٣٥٢ - ٣٥٣].\n٢٥ - أحمد بن محمد أبو بكر الموازيني الإسكاف العتابي، توفي سنة (٤٩٩ هـ).\nووقع في الأصل: (المواريثي)، وفي (ف) وتاريخ الإسلام (الموازيني)، وورد ذكره في موضع آخر من المشيخة مهملًا من التنقيط، وصورته هكذا:\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAEYAhQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APqvWdZXR0R2QybyRgHGKAOfHjZCf9Q3/fa//EUAS/8ACaR4/wBSeP8Ab/8AsKAHr4vjY/6k/wDff/2FAE48VRkZ8o/99UAPHiZD/wAsz/31QA8eJI/+ebf99UECjxCh/wCWZ/76oAd/b6/88z/31QPmsPGup/cP/fVWHMO/ttf7h/76pEscNaQfwH86AQ3+21/uH/vqh6AmNGvRk8KTj/aqkgcrDv7bXH3D/wB9UuUlSG/26v8AcP50WByNiCcTRrIPl3DOKARxnjj/AFUH++//AKDUGx58v0oAsDPagCxH8pxQBZBGM0AShvSgCQE0EFpeuTQBYoIsURqUSzm3J+cDOKtBY0CSaQmPoBEdxJsjds9FahlqNjzPwbqlxeXdykrbkWTCg9quJjLQ9P3bRntU3JRwdl4sD6rJpkoxgMUOetFwZ7jpv/Hsh9RQbR2OR8c58qDH99v/AEGoLRwC0FkyN29KAJg1AE6kKMUAOjk5+lAFpSM0EFoHjP6UATgjFEgRwt5cJa6mi5BkkLZ5/hoiEjuopCQMmmYkrnafaqQGRq12La2kdjgBW5ztpMpSOF8ALG6S3IOS8jc1cTOTPSpG4qHsR1PEbdlPikgHs56UqW5tPY+qtK/49Iv92mFN6HLeOP8AUQ/9dG/9BqTVHnfvQWIDtGe9AFgE0AOE6KQCwyaAK99qUOnRmVyBgUAW9H1JNThE6dDQQWdT1OPS4vOkOBQBbtbtLiITKflIzmiQI89njefxCH6xqjHP/fNERSPRZb2K1XMjAYFMyH2t9HeLuhIZc9QapCMzxJj+z5cnHy1mxRRxXgLUba2tFh3ASFmJyerVcTRxPTi2RnOAKHsYdTxLTsS+KXI6KH5pUtzaex9W6T/x6Rf7tMunHQ5Tx4dsMH++/wD6DUmp5zuxQA9eaAMrV9Zj0yMlj83YUAeRSeIb6/uA9vnaOcCgDYuHv9aCQyKVB4Y0CPXdBshp9skQ7Cgk5Lx7eB4ltUJ3sexoA6CzJ0/SAXJG2PH/AI7TYkZ/hC5/tKN7mRfnUsqt6rQiJHHeMJdQnlYRZ8vOKDRMg8Ca1PpEkkN3u8ohSu45xVIiSNPxV4ya5jaG3UsDwTSZcIqJ554fsrq9u0aIOgDq1XEJtdD6baY2tqZGyWVOaJnItGeY+CbWS41G4vJQRzgA0Q0CtsrH1HpP/HpF/u1JtDRHHfEKVYIIGYgAO/8A6CtQdB5PZ6nFeMUjIYrQBshuPrQB4948EjXACt8hHSgDU8B6eDEWkUHJ64oIueqw20UeNqgUBcLzUY7GMs5AwO9AHnVsh8Q6kJyCYo+mRQB2niaJ/wCzzFDnn5eKbEh/hHTzp9kkbD5iMmhESOd8YyvpmHhIk3nlD1oKSsWtE0hb6MS3ESgt6GqRnKVjoW8L2aL/AKsNn2pMxuzQsNFt7I7olGfXFXEOVstX8LzRFIwDnqCcVA3oyKxs47JCQoUkZOB/FRsE9keo+HrgS2EUn94MP++XZf6UjpWh8mePvGlzqD+RLIXdflAHyqP++KzmuxqT+ELL7DH50jZZh1NEFYDpr3WobJclhwOmaZVjy+4afxJdkIMx/MMigLHruiacNPgEXtVGRvZGPpQBx+saLLqU2dxEZ7ZoA6PSNKj05AigA96ANuSNWGCAQexoMbmbf30emR7uw6YoNEjzc+d4j1BXYHyFPShKwTfY9btYRboFXoBxWhjHQtbuKklhkqelBAueT1oFcjnBaMqOpFBNzu/CCyR6TbK4w4j+b67mpnbHY+O/EPhp57kzpnIOajc2K0U+oovlL2XA+9yaNgLdroF1fkNOzY681IuY9G0fR001AABnuTQHMdEp2jtVEkmRwKAHA4OOKALCN70AT5xzmgnlsUri1juhtkAIzQZ3sOstPishiNRxWhN7mjuB61nsPYBnPX8qohkhbaeaCAzk84oFYCSfT6UE8p6To/FlD/u/1NM7Y6IwD4F01uvm/wDfa/8AxFBsRDwBpanOJf8Avtf/AIighllfA2nr93zB/wAD/wDsaBokHgqxH/PT/vv/AOxpDZJ/whtkP+en/ff/ANjQSH/CG2X/AE0/77/+xoAP+EPsv+mn/fY/+JpgL/wiVn6yf99//YUCJP8AhE7T1k/77/8AsaQw/wCETtP+mn/ff/2NFwsKPCtqpyN//fQ/+JouTyh/witrnPz/APfQ/wDiaA5R3/CMWuMfP/30P/iaBco0+F7Q9d//AH0P/iaZHKH/AAjdmo48z/vqgOUP+EatCMDzB/wKgOU27eBbaNYkztQYFBqf/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\nوهي محتملة للفظين.\nقال السِّلفي: «وسألته عن اسم جدِّه فقال: ما أعرفه».\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٣/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ١٠٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢١٥).\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ٩٢/ ب)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٣٤).","vol":"1","page":99},{"text":"ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (^١).\nقرأ عليه من أصل سماعه في العتابيِّين.\nنصان: [٣٩٩ - ٤٠٠].\n٢٦ - أحمد بن المظفر بن الحسين بن سُوسَن أبو بكر التمَّار، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٣ هـ).\nوقع في الأصل برقم: (١٥٣)، و(ف): (الحسن)، وهو خطأ، وفي مصادر الترجمة: (الحُسين)، وكذا هو عند السِّلفي برقم: (٦٨٩).\nوسُوْسَن: بسين مهملة مكرَّرة، الأولى منهما مضمومة، والثانية مفتوحة، بينهما واو ساكنة، وفي آخره نون.\nقال شجاع الذهلي: «كان ضعيفًا جدًّا، قيل له: بماذا ضعَّفتموه؟ قال: بأشياء ظهرت منه دلَّت على ضعفه، منها أنَّه كان يُلحق سماعاته في الأجزاء».\nوقال ابن السمعاني: سألت الأنماطي عنه، فقال: «شيخٌ مقاربٌ رأيت سماعَه في جزء عن الحُرْفي ملحقًا».\nوقال السمعاني أيضًا: «كان يُلحق سماعاته في الأجزاء»، وبمثله قال ابن نقطة.\nوقال الذهبي: «كان ضعيفًا» (^٢).\nقرأ عليه في رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nسبعة نصوص: [١٥٣ - ١٥٤]، [٦٨٩ - ٦٩٣].\n_________\n(^١) المشيخة البغدادية (ل: ٢٨١/ أ)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٢).\n(^٢) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ١١٦/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ١٢٣)، المنتظم (٩/ ١٦٤)، تكملة الإكمال (٣/ ٢٥٤)، السير (١٩/ ٢٤٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٣)، توضيح المشتبه (٥/ ٢١٠)، اللسان (١/ ٣١١).","vol":"1","page":100},{"text":"٢٧ ـ\nأحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون، أبو نَصر النَّرسي، من أهل باب المراتب، توفي سنة (٥١٧ هـ).\nوالنَّرسي: بفتح أوَّله وسكون الراء وكسر السين المهملة.\nقال السِّلفي: «هو محدِّث ابن محدِّث ابن محدِّث، وهو من أجلاَّء أهل بغداد».\nقال الذهبي: «قيل: إنَّه تغيَّر بأخرة واختلط … وكان متديِّنًا، حسن الطريقة» (^١).\nقلت: لا يضر اختلاطُه - إن صحَّ - روايةَ السِّلفي عنه، فقد روى عنه قبل الاختلاط بلا شك.\nسمع منه في شهر ربيع الأول من سنة أربع وتسعين.\nنص واحد: [١٨٨].\n٢٨ - أحمد بن أبي الحسن هبة الله بن محمد بن علي ابن المهتدي بالله الشريف أبو تَمَّام ابن الغريق الهاشمي البغدادي، توفي سنة (٥٠٣ هـ).\nقال السِّلفي: «خطيب جامع الخليفة».\nوقال الذهبي: «كان من كبار المعدِّلين» (^٢).\nقرأ عليه بباب داره بباب البصرة في شوال سنة خمسة وتسعين.\nخمسة نصوص: [٥٨٢ - ٥٨٦].\n٢٩ - إدريس بن هارون بن الحسين أبو محمد البغدادي الصائغ المقرئ، توفي سنة (٥٠٦ هـ).\nقال الذهبي: «شيخٌ صالحٌ … روى عنه السِّلفي وأبو عامر العبدي، وما زال يُسمِّع إلى أن مات» (^٣).\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ١١٨/ أ)، تكملة الإكمال (٢/ ٢٣١)، (٦/ ٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٧١)، توضيح المشتبه (٩/ ٥٩)، اللسان (١/ ٣١٩، ٣٢٠).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٤٤).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٧٥).","vol":"1","page":101},{"text":"قرأ عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، وبعد ذلك في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين.\nنصان: [٣٨١ - ٣٨٢].\n٣٠ - إسماعيل بن يحيى بن الحُسين بن المصباح أبو نصر الملاَّح، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ.\nوقال الذهبي: «بغداديٌّ لا بأس به، حدَّث بشيء يسير عن الجوهري» (^١).\nقرأ عليه بالحريم الطَّاهري، وتلفَّظ له بالإجازة، في شعبان سنة أربع وتسعين.\nثلاثة نصوص: [٣٤٩ - ٣٥١].\n\n<span data-type='title' id=toc-55>حرف التاء</span>\n٣١ - تَمرْتَاش بن بَخْتَكين بن عبد الله المُظافري أبو عبد الله التركي المجلِّد، من أهل الكرخ، توفي سنة (٥٠٥ هـ).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ، وذكره أيضًا شجاع الذهلي في معجمه، كما في تاريخ الإسلام، إلاَّ أنَّه وقع عنده: (بَجتكين).\nوقال الصفدي: «حدَّث باليسير» (^٢).\nقرأ عليه فِي رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٢٦٥ - ٢٦٦].\n\n<span data-type='title' id=toc-56>حرف الثاء</span>\n٣٢ - ثابت بن بُندار بن إبراهيم بن الحسن بن بندار البقال أبو المعالي الدِّيْنَوَرِي البغدادي يُعرف بابن الحمامي، مولده سنة (٤١٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).\n_________\n(^١) المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٣٨/ ب)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤).\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٥٩/ ب)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٧)، الوافي بالوفيات للصفدي (١٠/ ٢٤٧).","vol":"1","page":102},{"text":"قال أبو بكر ابن الخاضبة، وأبو بكر السمعاني: «ثابتٌ ثابت».\nوقال عبد الوهاب الأنماطي: «كان ثقة مأمونًا ديِّنًا كيِّسًا خيِّرًا».\nوقال السِّلفي: «الشيخ الثقة».\nوقال السمعاني: «كان صالحًا ثقة فاضلًا، واسع الرواية، أقرأ القرآن وحدَّث بالكثير» (^١).\nقرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة عشر نصًّا: [٤٩٩]، [٦٨٩ - ٦٩٣]، [٧١٦ - ٧١٩]، [٧٢٠ - ٧٢٣]، [٧٩٥].\n٣٣ - ثعلب بن الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أبو المعالي السراج، توفي سنة (٥٢٤ هـ).\nذكره السمعاني في ذيل التاريخ، وابن عساكر في معجم الشيوخ.\nوذكره أيضًا في تاريخ دمشق، لكن وقع فيه: (ثعلبة)!\nونقل عن أبي الفضل محمد بن محمد بن عطاف أنَّه قال: «لم يكن الحديث من شأنه، كان بوَّابًا لدار القاضي أبي سعد الهروي».\nوقال الذهبي: «بغداديٌّ عاميٌّ، لا يدري شيئًا، إنَّما سمَّعه أبوه بدمشق من أبي القاسم الحسين الحنائي، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبي بكر الخطيب، وعاد به إلى بغداد» (^٢).\nقرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين.\nثلاثة نصوص: [٣٩١ - ٣٩٣].\n_________\n(^١) انظر: المشيخة البغدادية (ل: ٢١٠/ أ)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٦٢/ أ)، المنتظم (٩/ ١٤٤)، السير (١٩/ ٢٠٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٢).\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٦٤/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٠٧)، تاريخ دمشق (١١/ ١٥٣)، تكملة الإكمال (١/ ٤٦١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩٨)، والمشتبه (ص ١١٤)، تبصير المنتبه (١/ ١٩٩).","vol":"1","page":103},{"text":"٣٤ ـ\nثعلب بن سلمان بن أحمد البوازنجي.\nنص واحد: [٦٠٧].\n\n<span data-type='title' id=toc-57>حرف الجيم</span>\n٣٥ - جعفر بن أحمد بن الحُسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد القارئ، المعروف بالسرَّاج، مولده سنة (٤١٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٠ هـ).\nقال أبو علي الصدفي: «هو شيخ فاضل، جميل وسيم، مشهور، يفهم، عنده لغة وقراءات، وكان الغالب عليه الشِّعر، ونظم التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي، ونظم مناسك الحج».\nقال السِّلفي: «كان مِمَّن يُفتخر برؤيته ورواياته لديانته ودرايته، له تواليف مفيدة، وفي شيوخه كثرة».\nوقال ابن الجوزي: «خرَّج له الخطيب فوائد في خمسة أجزاء، وتكلَّم على الأحاديث، وكان شاعرًا لطيفًا صدوقًا ثقة، وصنَّف كُتبًا حسانًا، وشعره مطبوع، وقد نظم كتبًا كثيرة شعرًا …».\nوقال ابن النجار: «كانت له معرفة بالحديث والأدب، وحدَّث بالكثير، وكان متديِّنًا، حسن الطريقة مع ظرفه ولطف أخلاقه» (^١).\nسمع منه السِّلفي وقرأ عليه، وأكثر عنه، وروى عنه أحاديث وآثارًا، وأنشده لنفسه ولغيره كثيرًا من الأشعار، وروى عنه مسلسل الأولية، ومسلسل العيدين، ونصَّ أنَّه سمع منه في صفر وجمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وفي المحرم وجمادى الأولى والآخرة ورجب سنة ست وتسعين وأربع مائة، في المسجد المعلق تجاه الباب الشريف من دار الخلافة، يُعرف بباب النوبي.\n_________\n(^١) انظر: المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٦٥/ ب)، المنتظم (٩/ ١٥١)، السير (١٩/ ٢٢٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٢٥)، المستفاد (ص ٩٤).","vol":"1","page":104},{"text":"سبع وتسعون نصًّا: [١٣١ - ١٣٤]، [٢٢٤ - ٢٢٨]، [٢٧١ - ٢٧٨]، [٣٢٨ - ٣٣٤]، [٤٣٢ - ٤٣٥]، [٥٤١ - ٥٤٧]، [٦٢٥ - ٦٢٧]، [٦٤٢ - ٦٤٣]، [٧١١ - ٧١٥]، [٧٣٢ - ٧٦٧]، [٨٠٠ - ٨٠٧]، [٩٨٨ - ٩٩٣]، [١٠٦٨ - ١٠٦٩].\n\n<span data-type='title' id=toc-58>حرف الحاء</span>\n٣٦ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن السمَّاك يُعرف بابن البير أبو علي السقلاطوني، توفي سنة (٥٠٤ هـ).\nوالبِير: بكسر الباء وسكون الياء وآخره راء.\nذكره ابن نقطة، وقال: «حدَّث عن الحسن بن علي الجوهري» (^١).\nنص واحد: [٦١٤].\n٣٧ - الحسن بن أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف أبو محمد العدل البغدادي.\nوصفه السِّلفي بالشيخ الأجَل، وذكره السمعاني في ذيل التاريخ.\nوقال الذهبي: «كان ذا أموال وحشمة» (^٢).\nقرأ عليه في رجب وشوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وفي المحرم سنة تسع وتسعين وأربع مائة، ومِمَّا قرأه عليه جزء ضخم من مصنفات الخلال، وأكثر من ذكر مرويات هذا الكتاب.\nخمس وثمانون نصًّا: [١٦٩ - ١٧٠]، [٢٨٩]، [٣٧٩ - ٣٨٠]، [٧٠٠ - ٧٠١]، [٨٠٧ - ٨٧٠]، [١٠٩٨].\n٣٨ - الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ أبو غالب البزاز، توفي سنة (٥٠٤ هـ)، وقيل: (٥٠٣ هـ).\nذكره الذهبي، وذكر رواية السِّلفي عنه (^٣).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وكان يسكن دار الخلافة.\nاثنان وعشرون نصًّا: [١١١ - ١٣٠]، [٢٨٧ - ٢٨٨].\n_________\n(^١) تكملة الإكمال (١/ ٣٤٣)، توضيح المشتبه (١/ ٦٧٧).\n(^٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٨٩/ ب)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٩).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٥٠).","vol":"1","page":105},{"text":"٣٩ - الحسن بن محمد بن عبد العزيز أبو علي التِّكَكِي البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٠١).\nووقع في الأنساب أنَّ كنيته أبو محمد، وفي ذيل التاريخ: أبو علي.\nوالتِّكَكِي: بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، نسبة إلى تِكك وهي جمع تكة.\nقال السمعاني: «شيخ صالح»، وقال ابن النجار «صحيح السماع» (^١).\nنص واحد: [٧٢٤].\n٤٠ - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن يُمن أبو القاسم الأوسي الأنصاري القصَّار، توفي سنة (٥١١ هـ).\nذكره ابن عساكر وغيره، ولم يذكروا فيه شيئًا.\nووقع عند ابن عساكر في جده الأعلى: (عبد الرحمن) بدل (عبد الله)، وفي تاريخ الإسلام: (العصَّار) بدل (القصار) (^٢).\nقرأ عليه على باب داره في ذي الحجَّة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٣٤١ - ٣٤٣].\n٤١ - الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البُسْري البندار، أبو عبد الله البغدادي، مولده سنة (٤٠٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧ هـ).\nوالبُسري: بضم الباء المنقوطة بواحدة، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بُسر بن أرطاة.\nقال عنه السمعاني: «صار من مُحدِّثي بغداد؛ لكبر سنِّه وعلوِّ سنده في عصره».\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (١/ ٤٧٣)، المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٥/ ب)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٩٠/ ب)، السير (١٩/ ٢٥٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٧٥)، المنتظم (٩/ ١٩٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٣).","vol":"1","page":106},{"text":"وقال الذهبي: «محدِّث بغداد وابن محدِّثها، كان رجلًا صالحًا، تفرَّد بالرواية عن عبد الله السكري» (^١).\nنصان: [١٥٨ - ١٥٩].\n٤٢ - الحُسين بنُ محمد بنِ علي بنِ الحَسن أبو طالب الزَّيْنَبِي الحنفي الهاشمي نور الهدى البغدادي، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٢ هـ).\nوالزَّيْنَبِي: بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، نسبة إلى زينب بنت سليمان بن علي.\nقال السِّلفي: «إمام أصحاب أبي حنيفة، والمدرس ببغداد في مدرستهم بباب الطاق، ولم أر ببغداد من أهل العلم أجل رتبة منه … وكان جليل القدر والخطر، متواضعًا إلى غاية مع جلالته وتقدمه ورياسته».\nوقال ابن الجوزي: «انفرد في بغداد برواية الصحيح عن كريمة … وبرع في الفقه ودرس وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة ببغداد … وكان شريف النفس كثير العلم غزير الدِّين» (^٢).\nقرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٨٠ - ١٨٢].\n٤٣ - حَمْد بن إسماعيل بن حَمْد الزكيُّ أبو الحسن الهَمذَاني.\nذكره السِّلفي في معجم السفر، وقال: «حَمْد هذا يُعرف بالزَّكي، وكان محترمًا عند الخليفة المستظهر بالله، ويحجُّ كلَّ سنة ومعه كسوة الكعبة ورسم أمير مكة والمدينة ومَن بهما من المستحقِّين، قرأت عليه بمكة والمدينة، وقبل ذلك ببغداد».\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (١/ ٣٥٠)، السير (١٩/ ١٨٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٩).\n(^٢) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥١)، الأنساب (٢/ ١٩١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٩٥)، المنتظم (٩/ ٢٠١)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٩٠).","vol":"1","page":107},{"text":"وقال الذهبي: «كان صدوقًا حجَّاجًا» (^١).\nسمع منه فِي المحرَّم سنة ثمان وتسعين وأربع مائة في مكة، وقال في المشيخة: «لَم يتفق سماعه منه ببغداد فسمعتُه بمكة».\nولعل السِّلفي أراد أنَّه لم يتفق له سماع حديث أبي بكر الشافعي ببغداد، وإن كان سمع منه أشياء أخر، والله أعلم.\nنصَّان: [٢٥٥ - ٢٥٦].\n٤٤ - حمزة بن محمد بن علي أبو يعلى الزينبي العباسي الهاشمي البغدادي، أخو طراد الزينبي، مولده سنة (٤٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٤ هـ).\nوصفه السِّلفي بالشريف الأجل، وقال أيضًا: «كان أبو يعلى جليل القدر».\nوقال الذهبي: «الشريف الكبير المعمَّر، شيخ بني هاشم».\nوقال أيضًا: «ولو أنَّ حمزة سُمِّع في صغره مثل أخيه طراد، لسمع من أبي الحسين ابن بشران، وهلال الحفَّار، ولصار مسندَ الدنيا في عصره، وأنا أتعجَّب كيف لم\nيُسمِّعوه» (^٢).\nنصان: [٦١١ - ٦١٢].\n\n<span data-type='title' id=toc-59>حرف السين</span>\n٤٥ - سعد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو محمد البزاز، توفي سنة (٥١٤ هـ).\nقال السِّلفي في ترجمة والده: «وكتبنا عن ابنه أبي محمد سعد الله بن علي، عن أبي جعفر بن مسلمة المعدل وغيره، وكان صالحًا ثقة».\n_________\n(^١) معجم السفر (ص ٦٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٧٧).\n(^٢) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٢)، السير (١٩/ ٣٥٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٠)، العبر (٢/ ٣٨٦).","vol":"1","page":108},{"text":"وقال ابن الجوزي: «كان ستِّيرًا صالحًا صحيح السماع حسن الطريقة» (^١).\nوقال الذهبي: «بغداديٌّ من أولاد الشيوخ المعروفين، صالح مكثر» (^٢).\nأربعة نصوص: [٢٢٠ - ٢٢٣].\n٤٦ - سعيد بن أحمد بن محمد أبو محمد الشيرازي البيِّع.\nذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (^٣).\nقرأ عليه، وأجاز له جميعَ مسموعاته على باب خانه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٤١٤ - ٤١٦].\n٤٧ - سعيد بن المُحَسِّن بن جعفر بن محمد بن السَّلَمَاسِي أبو غالب.\nوالسَّلَماسي: بفتح السين المهملة واللاَّم والميم، وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة، نسبة إلى سَلَماس، وهي من بلاد أذربيجان.\nذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (^٤).\nنصَّان: [١٩٠ - ١٩١].\n٤٨ - سُلطان بن عيسى بن عسكر بن الحسين أبو عَمرو الشيباني.\nقرأ عليه فِي خزانة البيمارستان العضدي بمدينة السلام، فِي شوال سنة خمس وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٣٢٢ - ٣٢٥].\n_________\n(^١) الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٦٥)، المنتظم (٩/ ٢٢٠).\n(^٢) الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٦٥)، المنتظم (٩/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٢٠).\n(^٣) معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٣٧٤).\n(^٤) انظر: الأنساب (٣/ ٢٧٥)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٣٨٨).","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type='title' id=toc-60>حرف الشين</span>\n٤٩ - شاكر بن عمر بن عبيد الله أبو ياسر الخواص، توفي سنة (٥١٥ هـ).\nقال الذهبي: «شيخٌ أُميٌّ من أهل باب الأزَج» (^١).\nقرأ عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جميعَ مسموعاته وتلفَّظ بالإجازة.\nنصان: [٣٠٥ - ٣٠٦].\n٥٠ - شُجاع بن فارس بن الحُسين بن فارس أبو غالب الذهلي السَّهروردي البغدادي الناسخ، مولده سنة (٤٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).\nقال السِّلفي: «كان من حفاظ بغداد المذكورين».\nوقال عبد الوهاب الأنماطي: «قلَّ ما يوجد بلدٌ من بلاد الإسلام إلاَّ وفيه شيء بخطِّ شجاع الذهلي، وكان مفيد وقته ببغداد، ثقة، سديد السيرة، أفنى عمره في الطلب، وكان قد عمل مسودة تاريخ بغداد، ذيلًا على تاريخ الخطيب، فغسله في مرض موته».\nوقال ابن الجوزي: «كان ثقة مأمونًا ثبتًا فهمًا، وكان مفيد أهل بغداد والمرجوع إليه في معرفة الشيوخ وشرع في تتمة تاريخ بغداد، ثم غسل ذلك قبل موته بعد أن أرَّخ بعد الخطيب» (^٢).\nسمع منه من لفظه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٢٠٨ - ٢١١].\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٣٦).\n(^٢) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٢٥/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤١١)، المنتظم (٩/ ١٧٦)، السير (١٩/ ٣٥٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٨٨)، المستفاد (ص ١٢٩).","vol":"1","page":110},{"text":"<span data-type='title' id=toc-61>حرف الصاد</span>\n٥١ - صَدَقة بن محمد بن صَدَقة أبو الكرم الإسكاف، توفي سنة (٥٠٩ هـ).\nقال الذهبي: «شيخٌ صالحٌ بغدادي» (^١).\nقرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصان: [٣٣٩ - ٣٤٠].\n\n<span data-type='title' id=toc-62>حرف الطاء</span>\n٥٢ - طاهر بن أسد بن طاهر بن علي بن هاشم الأجَمي أبو ياسر الطبَّاخ الشيرازي ثم البغدادي، مولده سنة (٤١٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧).\nقال السمعاني: «كان يعرف النجوم وكان متميِّزًا، سكن دار الخلافة، وكان صاحب الفنجان للصلوات والساعات» (^٢).\nثلاثة عشر نصًّا: [١٤٠ - ١٤٩]، [١٧٧ - ١٧٩].\nحرف الظاء\n٥٣ - ظَرِيف بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شاذان أبو الحسن المقرئ الحِيرِي النيسابوري، مولده سنة (٤٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).\nقدم بغداد للحجِّ، وحدَّث بها، قال السمعاني: «كان مقرئًا ثقة مأمونًا، حسن السيرة، صائنًا، أمينًا، جميل الطريقة، من أولاد المحدِّثين».\nوقال عبد الغافر بن إسماعيل: «ثقة أمين … وخُرِّج له الفوائد من مسموعاته وقُرئت عليه في الحضر والسفر … وكان عنده سماع الإكليل للحاكم والمستدرك وكثير من الكتب» (^٣).\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١١/ ١٢٢).\n(^٢) انظر: تاريخ الإسلام (١١/ ٧٩٢)، العبر (٢/ ٣٧٥).\n(^٣) انظر: المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (٢/ ٩٢٩)، التحبير (١/ ٣٥٦)، تكملة الإكمال (٤/ ٧٢)، المنتخب من السياق (ص ٢٧١)، السير (١٩/ ٣٧٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٧٤).","vol":"1","page":111},{"text":"قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٨٥ - ١٨٧].\n\n<span data-type='title' id=toc-63>حرف العين</span>\n٥٤ - عبَّاد بن الحسين بن غانم الطائي، مُعين الملك أبو منصور الوزير الأصبهاني، توفي تقريبًا سنة (٥٠٠ هـ).\nووقع في (ف): «أبو منصور بن عباد بن الحسين»، وهو تصحيف.\nوصفه السِّلفي بالأجَلِّ السيِّد.\nوقال الذهبي: «وزر لبعض ملوك العجم، وحدَّث ببغداد عن ابن ريذة الأصبهاني» (^١).\nقرأ عليه في درب الدواب في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٦١٥ - ٦١٧].\n٥٥ - عبد الله بن أحمد بن عمر أبو محمد الدمشقي المولد، البغدادي الدار اللُّغوي المعروف بابن السَّمرقندي، مولده سنة (٤٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٦ هـ).\nقال السِّلفي: «كان من حفَّاظ الحديث، ثقة صاحب رحلة إلى خراسان وغيرها، وكان قد رُزق حظًّا من الأدب، وإذا قرأ أعرب وأغرب».\nوقال ابن عساكر: «أجاز لي جميع مسموعاته، وكان ثقة حسن الاعتقاد».\nقلت: وكان على اعتقاد الأشعري ويتعصَّب له، كما قال الذهبي.\nوقال ابن النجار: «كتب بخطِّه الكثير، وحصَّل الأصول، وجمع وخرَّج وكان يكتب خطًّا مليحًا ويضبط صحيحًا، وكان موصوفًا بالحفظ والإتقان».\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٤٣).","vol":"1","page":112},{"text":"وذكر الذهبي أنَّه خرَّج لنفسه معجمًا (^١).\nسمعه وقرأ عليه في صفر وجمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nثمانية وثلاثون نصًّا: [٢٠٠ - ٢٠٤]، [٢١٧ - ٢١٩]، [٢٢٩ - ٢٣٠]، [٤٢٥ - ٤٣٠]، [٥١٦ - ٥٢٦]، [٥٣٢ - ٥٤٠]، [٦٢٣ - ٦٢٤].\n٥٦ - عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن موسى ابن الآبَنوسي أبو محمد الوكيل الأنصاري، مولده سنة (٤٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).\nوالآبنوسي: بمدِّ الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون، وفي آخرها السين المهملة بعد الواو، نسبة إلى آبنوس، وهو نوع من الخشب البحري يُعمل منه أشياء.\nقال السِّلفي: «كان من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه التي لا يعرفها إلاَّ من طال اشتغاله بها، وفي شيوخه وسماعاته كثرة، وكان ثقة، كتبنا عنه بانتقاء أبي علي البرداني الحافظ، وكان شافعي المذهب».\nوقال ابن ناصر: «كان أبو محمد ثقة مستورًا، له معرفة بالحديث» (^٢).\nسمع عليه مسلسل العيدين ببغداد في جامع القصر بباب العامة، وقرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nعشرة نصوص: [٢٩٧]، [٥٥٨]، [٦٤٢ - ٦٤٣]، [١٠٦٧]، [١٠٨٥ - ١٠٨٩].\n_________\n(^١) انظر: تاريخ دمشق (٢٧/ ٤١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٥٩)، المنتظم (٩/ ٢٣٨)، السير (١٩/ ٤٦٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥٢)، المستفاد (ص ١٣٧، ١٣٨).\n(^٢) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٣١/ ب)، الأنساب (١/ ٥٨)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٠)، السير (١٩/ ٢٧٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٨)، العبر (٢/ ٣٨٧)، المستفاد (ص ١٤٧)،","vol":"1","page":113},{"text":"٥٧ - عبد الله بن عمر بن عُبيد الله بن الخواص أبو نصر الدبَّاس، توفي سنة (٤٩٩ هـ).\nقال السِّلفي: «كان مشهورًا بالصَّلاح، وسماعُه صحيح» (^١).\nقرأ عليه في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٩٢ - ١٩٤].\n٥٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الطِّيبي الحربي، المعروف بابن مَحْشويه.\nووقع في معجم ابن عساكر، وتاريخ الإسلام: (قَهدويه) بدل (محشويه).\nوالطِّيبي: من الطِّيب، بلدة بين واسط والأهواز، قاله الذهبي.\nوالحربي، منسوب إلى الحربية، والسِّلفي سمع منه بها، فقال:: «أخبرنا … الحربي بها».\nوقال السِّلفي: «هو سبط أبي القاسم الحرفي المحدِّث».\nوقال الذهبي: «شيخ صالح مستور سكن بغداد» (^٢).\nقرأ عليه في ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٤٠٣ - ٤٠٥].\n٥٩ - عبد الله بن محمد بن عُبيد الله القاضي أبو القاسم الأسدي الحنيفي الأصبهاني المعروف بالخطيبي، خطيب المسجد العتيق بأصبهان، مولده سنة (٤٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٣ هـ).\nوالخَطِيبِي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، بعدها باء معجمة بواحدة.\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٥).\n(^٢) المشيخة البغدادية (الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٧٩/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٨).","vol":"1","page":114},{"text":"قال السمعاني: «من بيت العلم والقضاء، وكان شيخًا فاضلًا عالمًا حسن السيرة جميل الأمر، بهيَّ المنظر، ثقة صالحًا، من أهل الدّين، لازمًا منزله، مشتغلًا بما يعنيه» (^١).\nقرأ عليه بباب المدرسة النظامية، في صفر سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص [٧٩٧ - ٧٩٩].\n٦٠ - عبد الله بن محمد بن علي بن الحارث أبو الفضل.\nنصَّان: [٥٥٠ - ٥٥١].\n٦١ - عبد الباقي بن محمد بن محمد بن الوراق أبو محمد الشروطي، مات فجاءة سنة (٤٩٦ هـ).\nذكره الذهبي، وقال: «سمع ابن غيلان، وعنه السِّلفي» (^٢).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [٦٦ - ٧٠].\n٦٢ - عبد الخالق بن محمد بن عبد الله بن خلف أبو تراب المؤدِّب المعروف بابن الأبرص، مولدُه سنة (٤٠٥ هـ)، وتوفي في شعبان سنة (٤٩٤ هـ) على ما ذكر السِّلفي.\nفي السير وتاريخ الإسلام أنَّ وفاته كانت في شهر رمضان.\nقال الأنماطي: «كان رجلًا صالحًا، أدَّبني».\nوقال الذهبي: «الشيخ الصالح المعمَّر» (^٣).\nقرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\n_________\n(^١) انظر: المنتخب من معجم الشيوخ (٢/ ٩٥١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٨)، مشيخة ابن الجوزي (ص ٩٠، ٩١)، تكملة الإكمال (٢/ ٣٥٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٩٦)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٧٦).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٩).\n(^٣) انظر: السير (١٩/ ١٩٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٥٤).","vol":"1","page":115},{"text":"نصَّان: [٢٤٢ - ٢٤٣].\n٦٣ - عبد الرحمن بن عمر بن ثابت أبو مسلم السِّمناني الأسَدي، توفي سنة (٤٩٧ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام والمنتظم: (بن عبد الرحمن) بدل (بن ثابت).\nقال الذهبي: «وثَّقه الأنماطي» (^١).\nثلاثة نصوص: [١٣٥ - ١٣٧].\n٦٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبو محمد المروزي الصَّمَدِي القاضي.\nسمعه يُنشد لنفسه ليلة الأحد الرابع من شهر رجب وقت السَّحر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٩٧٧ - ٩٧٨].\n٦٥ - عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أبو طالب البغدادي اليوسفي ابن أبي بكر، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١٦ هـ).\nوصفه السِّلفي في المشيخة بالأجلِّ، وبقوله: «ثقة ثقة ثقة».\nوقال أيضًا: «تربَّى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التامِّ في الدِّين من غير تكلُّف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، متحريًّا إلى غاية ما عليها مزيد، قلَّ مَن رأيتُ مثلَه».\nوقال السمعاني: «شيخ صالح ثقة ديِّن متحرٍّ في الرواية، كثير السماع، انتشرت عنه الرواية في البلدان وحُمل عنه الكثير».\nوقال ابن الجوزي: «كان الغايةَ في التحرِّي واتِّباع الصدق والثقة، وكان صالحًا كثير التلاوة للقرآن، كثير الصلاة» (^٢).\n_________\n(^١) المنتظم (٩/ ١٤٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩١).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٠٥)، المنتظم (٩/ ٢٣٩)، السير (١٩/ ٣٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥٥).","vol":"1","page":116},{"text":"قرأ عليه وسمع بقراءة غيره في شهر رجب وشوال سنة أربع وتسعين.\nستة نصوص: [٥١٠ - ٥١٢]، [١٠٣٢ - ١٠٣٤].\n٦٦ - عبد الملك بن محمد بن الحسين البُزُوغاني أبو محمد الحربي، توفي سنة (٥٠٥ هـ).\nووقع في المشيخة وتاريخ الإسلام: (البُزوغاني) بالنون في آخره.\nوفي الأنساب: البُزُوغَايِي بضم الباء الموحدة والزاي، وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، نسبة إلى بزوغى، قرية من قرى بغداد.\nوقال ياقوت: «بالفتح ثم الضم وسكون الواو، والغين معجمة، وألف ممالة».\nقلت: ويظهر أنَّ كلا النسبتين جائز، والله أعلم.\nذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^١).\nقرأ عليه من أصله سماعه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٦٨٥ - ٦٨٨].\n٦٧ - عبد الودود بن أحمد بن الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله الشريف أبو الغنائم الهاشمي، توفي سنة (٥٠٥).\nقال ابن النجار: «كان من الشهود المعدِّلين ببغداد، روى عنه أبو طاهر السِّلفي في معجم شيوخه» (^٢).\nقرأ عليه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجازه وتلفَّظ بالإجازة.\nنص واحد: [٣٠٧].\n٦٨ - عبد الوهاب بن أحمد بن عبيد الله أبو غالب المستعدل يُعرف بابن الصّحناني، توفي سنة (٥٠٧ هـ)، أو (٥٠٩ هـ).\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (١/ ٣٤٤)، معجم البلدان (١/ ٤١٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٨).\n(^٢) ذيل تاريخ بغداد (١٥/ ٣٠٨).","vol":"1","page":117},{"text":"ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ، والذهبي (^١).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، يسكن باب البصرة.\nأربعة نصوص: [١٠٠ - ١٠٣].\n٦٩ - عُبيد الله بن أبي الفضل عمر بن عُبيد الله بن عمر بن علي بن البقَّال أبو الكرَم الوكيل المقرئ، من أهل باب الأزج البغدادي، مولده سنة (٤٢٦ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٣ هـ).\nقال ابن النجار: «من أولاد المحدِّثين» (^٢).\nقرأ عليه في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [٣٦٣ - ٣٦٤]، [١٠٧٦ - ١٠٧٨].\n٧٠ - عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو غالب ابن الدَّهَّان الطرائفي البغدادي، توفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال شُجاع الذهلي: «لا بأس به» (^٣).\nقرأ عليه، وأجاز له جميعَ مسموعاته وإجازاته في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nنصَّان: [٣٩٥ - ٣٩٦].\n٧١ - علي بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن محمد بن جعفر بن غالب بن أحمد ابن قريش بن جرير بن عبد الله أبو القاسم البجلي المعروف بابن نظيف المقرئ الصيدلاني، توفي سنة (٤٩٤ هـ).\n_________\n(^١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٥١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٨٩، ١٢٣).\n(^٢) ذيل تاريخ بغداد (١٦/ ١٠٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٤).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٦).","vol":"1","page":118},{"text":"قال ابن النجار: «ذكر أبو عامر العبدري أنَّه كان شيخًا متيقِّظًا، يفهم ما يُقرَأ عليه» (^١).\nقرأ عليه في الجانب الشرقي والكرخ في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز له وتلفَّظ به.\nنص واحد: [٣٥٤].\n٧٢ - علي بن أبي عمر أحمد بن عمر بن الخل أبو الحسن البزاز الأبزاري من أهل الكرخ، مولده سنة (٤١٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).\nقال السِّلفي: «أبو الحسن ابن الخل قرأنا عليه، وكان سماعه صحيحًا» (^٢).\nقرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز له جميع مسموعاته وإجازاته.\nأربعة نصوص: [٢٣٣ - ٢٣٦].\n٧٣ - علي بن أحمد بن محمد بن بيان أبو القاسم بن أبي طالب العُمري الكاتب، المعروف بابن الرزاز، مولده سنة (٤١٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).\nووقع في المنتظم: (الوزان) بدل (الرزاز).\nقال السِّلفي: «سألتُ أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عن علي بن أحمد ابن بيان، فقال: حدَّث عن جماعة، وهو صحيح السماع».\nوقال ابن النجار: «انفرد بالرواية عن أكثرهم، وعُمِّر حتى اشتهرت عنه الرواية وصارت الرحلة إليه، وكتب عنه الحفاظ والأئمَّة وروى عنه الكبار».\nوقال الذهبي: «الشيخ الصدوق المسند، رحلة الآفاق».\nوقال أيضًا: «مسند الدنيا في عصره، روى عنه خلقٌ لا يُحصون» (^٣).\n_________\n(^١) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ٨٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٥٧).\n(^٢) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٢٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٩).\n(^٣) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٩٨)، المنتظم (٩/ ١٨٦)، ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٤٤)، السير (١٩/ ٢٥٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٣٨)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٨٢).","vol":"1","page":119},{"text":"قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٥٥ - ١٥٧].\n٧٤ - علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان أبو الحسن المُرَتِّب، مولده سنة (٤٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٨ هـ).\nقال ابن النجار: «كان مرتِّب الصفوف بجامع المنصور، وكانت له معرفة بأصول القضاة والشهود والخطباء، وجمع جزءًا في وفاة الشيوخ، وكان أمِيًّا يُملي على الناس ويكتبون له».\nوقال الذهبي: «زوَّر لنفسه جزءًا عن الخطيب» (^١).\nقرأ عليه في درب صالح من ناحية شارع دار الرَّقيق، غربيِّ مدينة السَّلام، في النصف من شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nستة نصوص: [٣٦٩ - ٣٧٤].\n٧٥ - علي بن بكر بن محمد بن علي بن حِيْد أبو الحسن النيسابوري.\nوحِيْد: بكسر الحاء المهملة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين. وتصحَّف في ذيل التاريخ إلى (حمد).\nذكره ابن نقطة وقال: «حدَّث عن أبي علي الحسن بن علي بن المذهب ببعض مسند البصريِّين».\nوقال ابن النجار: «من أولاد المحدِّثين … وحدَّث باليسير» (^٢).\nقرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وفي جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٨٩]، [٧٩٠ - ٧٩١].\n_________\n(^١) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٥٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٩٣).\n(^٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٣٢٣)، ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ٢٢١)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٧٦).","vol":"1","page":120},{"text":"٧٦ - علي بن الحسين بن عبد الله بن عُريبة أبو القاسم الرَّبعي البغدادي الشافعي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٢ هـ).\nقال شجاع الذهلي: «كان يذهب إلى الاعتزال».\nوقال السمعاني: «سمعتُ أبا المعمر الأنصاري - إن شاء الله - أو غيره يذكر أنَّه رجع عن الاعتزال، وأشهد المؤتَمَن الساجي وغيرَه على نفسه بالرجوع عن رأي المعتزلة، والله أعلم» (^١).\nقلت: وشعره الذي أورده المصنف - كما سيأتي - دالٌّ على رجوعه إن شاء الله.\nنص واحد [٤٣١].\n٧٧ - علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو الحسن البزاز المراتبي البغدادي، مولده سنة (٤١١ هـ)، وقيل سنة (٤١٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٢ هـ).\nقال السِّلفي: «سألت شجاعًا عنه، فقال: كان صحيح السماع، ثقة في روايته»، وقال أيضًا: «وكان ثقة في الرواية».\nوقال السمعاني: «كان من خيار البغداديِّين ومتميِّزيهم، ومن بيت الصون والعفاف، والنَّزاهة والثقة والدِّيانة».\nوقال عبد الوهاب الأنماطي: «صحيح السماع، ثقة».\nوقال ابن سكرة: «شيخ من التجار نبيل بزاز مستور».\nوقال أبو بكر بن العربي: «هو ثقة عدل» (^٢).\nروى عنه بالإجازة، وكان قد سمع عن أبيه عن علي بن الحسين هذا بأصبهان.\n_________\n(^١) انظر: العمدة في مشيخة شهدة (ص ١٣٨)، تكملة الإكمال (٤/ ١٤٠)، السير (١٩/ ١٩٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٨)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٤٦، ٢٥٥)، تبصير المنتبه (٣/ ٩٥٤).\n(^٢) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٥٨)، المنتظم (٩/ ١١١)، السير (١٩/ ١٤٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٢٥).","vol":"1","page":121},{"text":"ستة نصوص: [٦٩٤ - ٦٩٩].\n٧٨ - علي بن رافع بن المحسِّن أبو الحسن الرفاء، مولده سنة (٤٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).\nذكره الذهبي، وقال: «سمع أبا إسحاق البرمكي، وعنه أبو نصر اليونارتي والسِّلفي» (^١).\nقرأ عليه في الجانب الشرقيِّ بنهر المُعلَّى عَلَى باب المدرسة النظامية.\nنصَّان: [٣١٢ - ٣١٣].\n٧٩ - علي بن عبد الوهاب بن موسى الشريف أبو الكرم الهاشمي، توفي سنة (٥٠٢ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام نسبته إلى (القاسمي)!\nقال السِّلفي: «الشريف … خطيب جامع الرُّصافة».\nوقال الذهبي: «بغدادي جليلٌ» (^٢).\nقرأ عليه فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنص واحد [٣١١].\n٨٠ - علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن أحمد أبو الوفاء البغدادي الظَّفري الحنبلي المتكلم، صاحب التصانيف، مولده سنة (٤٣١ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).\nقال السِّلفي: «ما رأت عيناي مثل الشيخ أبي الوفاء بن عقيل، ما كان أحد يقدر أن يتكلم معه لغزارة علمه وحسن إيراده وقوة حجته».\nوقال السمعاني: «شيخ الحنابلة في وقته، وكان إمامًا فقيهًا مبرزًا مناظرًا مجودًا، كثير\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٧).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٣٨).","vol":"1","page":122},{"text":"المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، مأمون الصحبة».\nقال الذهبي: «أحد الأعلام، وفرد زمانه علمًا ونقلًا وذكاء وتفننا له كتاب الفنون في أزيد من أربع مائة مجلد، إلاَّ أنَّه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة، فإنَّ كثرة التبحر في الكلام ربَّما أضرَّ بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».\nوقال ابن رجب: «إنَّ أصحابنا كانوا ينقمون على ابن عقيل تردده إلى ابن الوليد وابن التبان شيخي المعتزلة، وكان يقرأ عليهما في السرِّ علم الكلام، ويظهر منه في بعض الأحيان نوع انحرافٌ عن السُّنَّة، وتأوُّلٌ لبعض الصفات، ولم يزل فيه بعض ذلك إلى أن مات ﵀» (^١).\nقرأ عليه في صفر سنة خمس مئة.\nنصَّان: [٣٩٧ - ٣٩٨].\n٨١ - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن الأنباري أبو منصور الواعظ، قاضي باب الطاق، مولده سنة (٤٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).\nقال ابن أبي يعلى: «كان أحدَ الشهود العدول … وكان يعظ في جامع المنصور وجامع القصر، ويشهد ويحكم، وكان ينشر السنَّة في مجالسه، وحدَّث عن الوالد السَّعيد بكثير من سماعاته ومصنفاته» (^٢).\nقرأ عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٣٠١ - ٣٠٤].\n_________\n(^١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٦٥/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٣٦)، المنتظم (٩/ ٢١٤)، السير (١٩/ ٤٤٣)، الميزان (٤/ ٦٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٠٣)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١٤٢)، اللسان (٤/ ٢٤٣).\n(^٢) انظر: طبقات الحنابلة (٢/ ٢٥٨)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٥٣)، المنتظم (٩/ ١٧٦)، ذيل الطبقات (٣/ ١١٠)، السير (١٩/ ٢٨١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٩٠).","vol":"1","page":123},{"text":"٨٢ - علي بن أبي طالب محمد بن علي بن عُبيد الله أبو الحسن الهَمَذاني المؤدِّب، مولده سنة (٤٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٢ هـ).\nذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^١).\nقرأ عليه في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٤٢٣ - ٤٢٤].\n٨٣ - علي بن المقرئ أبي طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب البغدادي أبو الحسن ابن العلاَّف الحاجب، من حُجَّاب الخلافة، مولده سنة (٤٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).\nقال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحًا، ومُتِّع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي».\nوقال الذهبي: «من بيت الحديث والقراءة، وكان أحدَ حُجَّاب الخليفة، عُمِّر حتى رحل إليه الناس، وكان ذا طريقة جميلة وخصال حميدة» (^٢).\nقرأ عليه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٣٦٧ - ٣٦٨].\n\n<span data-type='title' id=toc-64>حرف الفاء</span>\n٨٤ - الفَرَج بن محمد بن عبد الله أبو الخير النجَّار، توفي سنة (٤٩٦ هـ).\nذكره الذهبي، وسمّاه: «الفرج بن محمد بن المقرون النجَّار، بغدادي»، ولم يذكر فيه شيئًا (^٣).\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٥١)، المنتظم (٩/ ١٦٨)، السير (١٩/ ٢٤٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٩).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٠).","vol":"1","page":124},{"text":"قرأ عليه فِي شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٢٩٨ - ٣٠٠].\n٨٥ - فضائل بن جوهر بن علي بن ملاحظ أبو الفضائل الشيَّال الدَّلال.\nقرأ عليه فِي شَوَّال سنة أربع وتسعين وأربع مائة بالحريم الطَّاهري.\nأربعة نصوص: [٣٠١ - ٣٠٤].\n٨٦ - الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن الفضل أبو عبد الله بن أبي القاسم القطان المُتُوثي، توفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال السمعاني: «هو والد شيخنا هبة الله الشاعر، كان من أولاد المحدِّثين، وكان بقية بيته».\nوقال الذهبي: «روى عنه السِّلفي، وقع لي جزء من طريقه» (^١).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة بمسكنه دار الخلافة.\nنصَّان: [١٠٤ - ١٠٥].\n\n<span data-type='title' id=toc-65>حرف القاف</span>\n٨٧ - القاسم بن طاهر أبو القاسم المعقلي.\nذكره الذهبي في تلاميذ أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة (^٢).\nقرأ عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسأله الإجازةَ فتلفَّظ له بها.\nنص واحد: [٣٤٨].\n\n<span data-type='title' id=toc-66>حرف الميم</span>\n٨٨ - محمد بن أحمد بن طاهر بن حَمد أبو منصور، يُعرف بخازن دار الكتب القديمة، توفي سنة (٥١٠ هـ).\nقال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحًا، روى عنه أشياخنا، إلاَّ أنَّه كان يذهب\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٧).\n(^٢) السير (١٨/ ٢١٤).","vol":"1","page":125},{"text":"مذهب الإمامية، وهو فقيه على مذهبهم ومُفتيهم، كذلك قال شيخنا ابن ناصر».\nوقال الذهبي: «كان من رؤوس الشيعة وفقهائهم، وفيه اعتزال» (^١).\nقرأ عليه بنهر المعلَّى فِي الجانب الشرقي ببغداد فِي دُريبة تُعرف بمحلَّة ابنة المُرجي فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جميعَ مسموعاته.\nخمسة نصوص: [٢٥٧ - ٢٥٨]، [٣١٩ - ٣٢١].\n٨٩ - محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق أبو منصور المقرئ البغدادي الزاهد المعروف بالخياط، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).\nقال السمعاني: «صالح ثقة عابد مُلقِّن» (^٢). أي يلقِّن القرآن ويُقرئه.\nقرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nستة نصوص: [١٦٣ - ١٦٨].\n٩٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النَّقور أبو منصور البزاز، توفي سنة (٤٩٧ هـ).\nقال السِّلفي: «لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير، وكان ابنُه أبو بكر يسمع معنا» (^٣).\nسمع منه فِي أول يوم من شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٢٤٥ - ٢٤٨].\n٩١ - محمد بن الحسن بن أحمد أبو غالب البقَّال الفامي البغدادي الباقلاني، مولده سنة (٤٠١ هـ)، توفي سنة (٥٠٠ هـ).\nقال السِّلفي في ترجمة أخيه أبي طاهر أحمد بن الحسن: «وقد كتبت أنا عن أخيه أبي\n_________\n(^١) انظر: المنتظم (٩/ ١٨٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤١).\n(^٢) انظر: السير (١٩/ ٢٢٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٦).\n(^٣) انظر: السير (١٨/ ٣٧٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥)، اللسان (٥/ ٤٩).","vol":"1","page":126},{"text":"غالب محمد بن الحسن عند دخولي بغداد سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعدها كثيرًا، وسمعت بعد الكتابة عليه كثيرًا بقراءتي وبقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ وغيره، وأفدتُ عنه الإمامَ أبا بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني عند قدومه ببغداد حاجًّا، وغيره من طلاَّب الحديث الواصلين إليها، ومن الله أطلب المجازاة، وكان من المكثرين، وإسناده كإسناد أخيه، وشيوخه ابن شاذان وابن بشران وغيرهما».\nوقال ابن الجوزي: «حدَّثنا عنه أشياخنا، وهو من بيت الحديث، وكان شيخًا صالحًا كثير البكاء من خشية الله تعالى، صبورًا على إسماع الحديث».\nوقال الذهبي: «شيخ صالح بغدادي، من بيت الحديث … أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي» (^١).\nقرأ عليه في جمادى الآخرة ورجب وشوال من سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربع وثلاثون نصًّا: [٢٣٧ - ٢٤١]، [٣٢٧]، [٦٤١]، [٩٥٦ - ٩٦١]، [٩٦٢ - ٩٧٦]، [١٠٧٩ - ١٠٨٤].\n٩٢ - محمد بن الحسن بن علي بن أيوب أبو الحسن الفقيه الأصبهاني نزيل بغداد.\nوصفه السِّلفي بالفقيه.\nقرأ عليه في داره بباب المراتب بالجانب الشرقي فأقرَّ به، في المحرَّم سنة خمس وتسعين وأربع مائة، وسمع منه بعد ذلك في شعبان سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٢٣١ - ٢٣٢].\n٩٣ - محمد بن الحسين بن بندار المقرئ أبو العز الواسطي القلانسي المصري، مولده سنة (٤٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢١ هـ).\n_________\n(^١) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمُجيز (ص ٥٥)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٢٣٦)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٢٩).","vol":"1","page":127},{"text":"قال ابن الجوزي: «نسبه شيخنا عبد الوهاب الأنماطي إلى الرفض وأساء الثناء عليه، وقال شيخنا أبو الفضل ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء».\nقال الذهبي: «أمَّا الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقيَّة».\nوأمَّا الإلحاق فقال عنه الذهبي أيضًا: «فلعله ألحقه من ثبته».\nوقال السِّلفي: «وسألته (أي خميس الحوزي) عن أبي العز بن بندار، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن … واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها … وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم لما يقوله ويرويه».\nوقال الذهبي: «أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي» (^١).\nقرأ عليه وأجاز له في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٦١٨ - ٦١٩].\n٩٤ - محمد بن الحسين بن عبد العزيز بن وَهْبان أبو المكارم الشيباني، توفي سنة (٥٠٧ هـ).\nوقع في المنتظم في اسم أبيه (الحسن) بدل (الحسين)، وهو خطأ.\nوصفه السِّلفي بالرئيس.\nوقال ابن الجوزي: «حدَّث عن الجوهري … إلاَّ أنَّ علماء النقل طعنوا فيه، وكان السبب أنَّه سمَّع لنفسه من ابن غيلان سنة خمسين وأربع مئة، وابن غيلان توفي سنة أربعين».\nوقال الذهبي: «سمَّع لنفسه من ابن غيلان، فأرَّخ ذلك سنة خمسين فافتضح» (^٢).\nنصَّان: [٣٧٩ - ٣٨٠].\n_________\n(^١) انظر: سؤالات السِّلفي (ص ٨١)، المنتظم (١٠/ ٨)، السير (١٩/ ٤٩٧)، الميزان (٤/ ٤٤٥)، معرفة القراء (٢/ ٩١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٧٣)، اللسان (٥/ ١٤٤).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩١٦)، المنتظم (٩/ ١٧٧)، تاريخ الإسلام (١١/).","vol":"1","page":128},{"text":"٩٥ - محمد بن الحُسين بن محمد بن علي بن عبد الله بن يمن أبو بكر الأنصاري القصَّار يُعرف بابن يَعْصِين (^١).\nقرأ عليه فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٢٥٩ - ٢٦١].\n٩٦ - محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نَبْهان أبو علي الكاتب الكرخي البغدادي، مولده سنة (٤١٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).\nكان صحيح السماع، لكنَّه يتشيَّع واختلط قبل موته بعامين، فيُعتبَر تاريخ السماع منه.\nقال السمعاني: «شيخ عالمٌ فاضلٌ مسنٌّ، من ذوي الهيئات».\nقال ابن الجوزي: «انتهى إليه الإسناد، حدَّث عنه أشياخنا، قال شيخنا ابن ناصر: إلاَّ أنَّه تغيَّر قبل موته، وبقي مطروحًا على فراشه لا يعقل، فمَن سمعه في تسع وعشر فسماعه باطل، وكان يُتَّهم بالرفض».\nوقال ابن ناصر أيضًا: «لم يكن من أهل الحديث» (^٢).\nسمع منه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [١٣١ - ١٣٤]\n٩٧ - محمد بن عبد الله بن محمد أبو المفضل النَّاقد السِّمسار، توفي سنة (٤٩٧ هـ).\nذكره الذهبي، ووقع عنده: (أبو الفضل) بدل (أبو المفضل)، وقال: «كان شيعيًّا» (^٣).\nقرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [١٣٨ - ١٣٩].\n_________\n(^١) تقدَّم ذكر أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد بن علي القصار برقم: (٤٠)، فلا أدري هل هذا ابن عمِّه، أو أنَّه أخوه، وتصحف اسم أبيه إلى (الحسين) بدل (الحسن)، فلم أقف عليه لا بهذا الاسم ولا الآخر.\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٣٢)، المنتظم (٩/ ١٥٩)، السير (١٩/ ٢٥٥)، الميزان (٥/ ١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، اللسان (٥/ ١٧٩).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥).","vol":"1","page":129},{"text":"٩٨ - محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل أبو البركات يُعرف بابن الشيرجي وبابن الوكيل المقرئ، مولده سنة (٤٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).\nقال ابن ناصر: «كان رجلًا صالحًا، اتُّهم بالاعتزال، ولم يكن يذكره، ولا يدعو إليه».\nقال ابن الجوزي: «روى عنه أشياخنا، وكان يُتَّهم بالاعتزال».\nقلت: وقد رجع عن ذلك كلِّه إن شاء الله، فقد ذكر أبو المُعمَّر المبارك بن أحمد قال: «دخلت عليه مع المؤتمن الساجي في مرضه، فقال له المؤتمن: يا شيخنا! تبلغنا عنك أشياء؟ فقال: ذلك صحيح، وأنا قد رجعتُ إلى الله، وتُبتُ عن ذلك الاعتقاد» (^١).\nقرأ عليه وسمع منه في نهر الدجاج في الجانب الغربي في المحرَّم وربيع الآخر ورجب من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وذكر أنَّه قرأ عليه جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري.\nأربعة عشر نصًّا: [١٥٠ - ١٥٢]، [٢٤٤ - ٢٤٨]، [٥٥٢ - ٥٥٤]، [٦٣٧ - ٦٤٠].\n٩٩ - محمد بن عبد الباقي بن الفَرَج بن اليُسر أبو عبد الله الدُّوري البغدادي السِّمسار، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).\nووقع في معجم شيوخ ابن عساكر: (بشير) بدل (اليسر)!\nقال السمعاني وابن الجوزي: «كان شيخًا صالحًا ثقة خيِّرًا».\nوقال الذهبي: «شيخ صالح ثقة بغدادي» (^٢).\nثلاثة نصوص: [٥١٠ - ٥١٢].\n_________\n(^١) المنتظم (٩/ ١٤٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٧، ٨١٨).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٢)، المنتظم (٩/ ٢١٥)، السير (١٩/ ٤٢٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢١١).","vol":"1","page":130},{"text":"١٠٠ - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله أبو بكر البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل يُعرف بابن صهر هبة الأنصاري البغدادي، قاضي المارستان، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٥ هـ).\nقال السِّلفي في المشيخة: «هو إمام من فقهاء الحنابلة».\nوقال ابن السمعاني: «أَسْنَدُ شيخٍ بقي على وجه الأرض، وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض، عارفٌ بالعلوم متفنِّن، حَسنُ الكلام، حُلو المنطق، مَليح المحاورة، ما رأيت أجمع للعلوم منه، وكان سريع النسخ، حسن القراءة للحديث …».\nوقال ابن الجوزي: «ألحق الصغار بالكبار، وكان حسنَ الصورة، حُلوَ المنطق، حسن المعاشرة … وكان فهمًا ثبتًا حجَّة، متقنًا في علوم كثيرة، منفردًا في علم الفرائض …» (^١).\nقرأ عليه في مسجده بالنَّصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسأله الإجازة فتلفَّظ بها.\nنصَّان: [٤٠١ - ٤٠٢].\n١٠١ - محمد بن عبد السلام بن أحمد أبو الفضل الأنصاري الخزرجي البزاز الشريف البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال الذهبي: «كان ثقة صالحًا من بيت حديث وخير» (^٢).\nقرأ عليه في شوال، وفي شهر الله الأصم في دار الوزير سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nتسعة عشر نصًّا: [١٥٨ - ١٥٩]، [١٠٥٠ - ١٠٦٦].\n_________\n(^١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٣)، المنتظم (١٠/ ٩٢)، التقييد (ص ٨٢)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٩٢)، السير (٢٠/ ٢٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٦٣٩)، المستفاد (ص ٢٠)، اللسان (٥/ ٢٤١).\n(^٢) انظر: الوافي بالوفيات (٣/ ٢١٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩)، العبر (٢/ ٣٧٨).","vol":"1","page":131},{"text":"١٠٢ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله أبو ياسر الخيَّاط البغدادي، توفي سنة (٤٩٥ هـ).\nقال الذهبي: «كان رجلًا خيِّرًا» (^١).\nقرأ عليه من أصل سماعه، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأحد عشر نصًّا [١٤٠ - ١٤٩]، [٧٢٤].\n١٠٣ - محمد بن عبد القادر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد القاضي أبو الحسين السمَّاك الواعظ المعدِّل، توفي سنة (٥٠٢ هـ).\nقال الذهبي: «رماه ابن ناصر بالكذب كأبيه».\nقرأ عليه ببغداد في الجانب الشرقي فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٨٥ - ٨٧].\n١٠٤ - محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر أبو سَعْد الأسَدِي البغدادي المؤدِّب، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nقال السمعاني: «شيخ فيه لين وضعف»، وقال الذهبي: «ضعَّفه ابن ناصر، واتَّهمه بالكذب، ومشَّاه غيرُه»، وقال أيضًا: «ضعَّفه ابن ناصر؛ لأنَّه كان يُلحق سماعاته مع أبيه، وكان الإلحاق بيِّنًا طريًّا» (^٢).\nقرأ عليه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وممَّا قرأه عليه رواية الأكابر عن الأصاغر للخلال.\nعشرة نصوص: [١٣٥ - ١٣٧]، [٢٩٠ - ٢٩٦].\n١٠٥ - محمد بن عبد الواحد بن الحسن أبو غالب القزاز المعروف بابن زريق الشيباني المقرئ، توفي سنة (٥٠٧ هـ).\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).\n(^٢) انظر: الأنساب (١/ ١٤١)، الميزان (٥/ ٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨)، اللسان (٥/ ٢٦٧).","vol":"1","page":132},{"text":"قال ابن الجوزي: «ثقة».\nوقال الذهبي: «كان ثقة مقرئًا فاضلًا حاذقًا بالقراءات» (^١).\nقرأ عليه بالحريم الطَّاهري ببغداد فِي الجانب الغربي فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nسبعة نصوص: [٧١ - ٧٦].\n١٠٦ - محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق أبو الغنائم البغدادي، يُعرف بابن الشَّهْرَسْتَانِي، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nترجم له الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٢).\nقرأ عليه بالنَّصْرِيَّة فِي الجانب الغربيِّ فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٤ - ١٦].\n١٠٧ - محمد بن عبد الوهاب بن علي بن الشَّعيري أبو الفَرَج الخزَّاز الكوفي نزيل بغداد، توفي سنة (٥٩٤ هـ).\nقال الذهبي: «روى ببغداد عن محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، وعنه السِّلفي» (^٣).\nأربعة نصوص: [٥٨٧ - ٥٩٠].\n١٠٨ - محمد بن عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن كادش أبو ياسر العُكبُري الحنبلي، مولده سنة (٤٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).\nقال السِّلفي: «كان قارئَ بغداد والمستملي بها على الشيوخ، ثقة كثير السماع، ولم\n_________\n(^١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٧١)، المنتظم (٩/ ١٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٧)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٣).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).","vol":"1","page":133},{"text":"يكن له أُنس بالعربية، وكان حنبليَّ المذهب، جهوريَّ الصوت عند قراءة الحديث والاستملاء».\nوقال ابن الجوزي: «نَسَخ، وكان مفيد بغداد».\nوقال الذهبي: «هو من شيوخ السِّلفي، وكان قارئ أهل بغداد والمُستملي بها، وكان يلحن قليلًا، وله صوت جهوري» (^١).\nقرأ عليه فِي جامع القصر، يوم الجمعة فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nسبعة نصوص: [٩٦ - ٩٩]، [٢١٦]، [٣٧٩ - ٣٨٠].\n١٠٩ - محمد بن علي بن الحسن بن أبي عمر أبو المعالي البزاز.\nقرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له وتلفَّظ به.\nنصَّان: [٤١٧ - ٤١٨].\n١١٠ - محمد بن علي بن طالب بن محمد بن زِبِبْيَا الخرقي البزار أبو الفضل بن أبي الغنائم الحنبلي البغدادي، يُعرف بابن زِبِبْيَا، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).\nوزِبِبْيَا: أوله زاي مكسورة تليها الموحدة الأولى مكسورة ثم الثانية ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم ألف مقصورة.\nووقع في الأصل وبعض مصادر الترجمة: زبيبا بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وهو خطأ، وفي (ف) الرسم محتمل.\nقال السمعاني: «ولم يكن في دينه مرضيًّا، كان يذهب أنَّ النجوم هي المدبرة للعالَم، وأنَّ العالَم قديم، ويرى رأي الفلاسفة تقليدًا من غير معرفة، نسأل الله العافية».\n_________\n(^١) انظر: المنتظم (٩/ ١٣٦)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٩٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨١)، العبر (٢/ ٣٧٣).","vol":"1","page":134},{"text":"وقال ابن الجوزي: «قال شيخنا ابن ناصر الدين: لم يكن بحجة؛ لأنَّه كان على غير السمت المستقيم».\nوذكر ابن رجب عن ابن النجار أنَّه قرأ بخط ابن ناصر الدين عنه أنَّه كان يعتقد عقيدة الفلاسفة تقليدًا من غير معرفة، وقال ابن رجب: «وكان فقيهًا فاضلًا».\nوقال ابن ناصر الدين الدمشقي: «وكان فلسفيَّ الاعتقاد في تدبير العالم بالنجوم، وهذا ضلال، ولهذا وهَّاه ابن ناصر وتبعه غيرُه».\nوذكر الحافظ عن ابن ناصر الدين أنَّه كان صحيح السماع (^١).\nقرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\nثلاثة نصوص: [٤٠٦ - ٤٠٨].\n١١١ - محمد بن علي بن عبد الصمد بن علي بن الفضل بن المأمون أبو غانم الشريف الهاشمي، يسكن قصر المأمون، مولده سنة (٤٥٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٤ هـ).\nذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ والذهبي، ووقع عند ابن عساكر: (أبو غالب) بدل (أبو غانم) (^٢).\nقرأ عليه فِي ذي الحجَّة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مئة، وأجاز له.\nنصَّان: [٢٦٩ - ٢٧٠].\n١١٢ - محمد بن علي بن عُبيد الله بن وُدعان القاضي أبو نصر حاكم الموصل، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٤ هـ).\nأخذ عنه السِّلفي في أول أمره، ولم يكن تبيَّن له كذبه، ثم لما عرف حالَه بيَّن ذلك؛\n_________\n(^١) انظر: مختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني (ل: ١٤/ أ)، المنتظم (٩/ ١٩٥)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٣٧)، الميزان (٥/ ١٠٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، المشتبه (ص ٣١٦)، توضيح المشتبه (٤/ ١٩٠)، تبصير المنتبه (٢/ ٦٠٣)، اللسان (٥/ ٣٠٤).\n(^٢) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٢١).","vol":"1","page":135},{"text":"ليخرج من عهدة ما روى عنه، وذكر كلامًا على الأربعين التي رواها، وهي المسماة بالأربعين الودعانية، وللسِّلفي ورقة في التحذير منها.\nوقال أيضًا في هذه المشيخة: «حديث واحد من الأربعين لابن ودعان: أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان حاكم الموصل، قدم علينا بغداد في سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وقرأت عليه وهو من جملة الأربعين، وسمعت جميعها عليه، ثم تبيَّن لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيب الأسانيد وتغييرها على الأسانيد».\nقال ابن ناصر: «رأيته ولم أسمع منه؛ لأنَّه كان متهمًا بالكذب».\nوقال ابن الجوزي: «قدم بغداد في سنة ثلاث وسبعين (^١)، ومعه جزء فيه أربعون حديثًا عن عمِّه أبي الفتح، وهي التي وضعها زيد بن رفاعة الهاشمي، وجعل لها خطبة، فسرقها أبو الفتح بن ودعان عمُّ أبي نصر هذا، وحذف خطبتها، ركَّب على كلِّ حديث شيخًا إلى شيخ الذي روى عنه ابن رفاعة، وقد روى أبو نصر هذا أحاديث غيره، والغالب على حديثه المناكير والموضوع».\nوضعفه غير واحد (^٢).\nقدِم بغداد، فقرأ عليه في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جَميع مسموعاته وتلفَّظ به.\nنص واحد: [١٠٢٧].\n١١٣ - محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك المعروف بابن القُرَّاء أبو منصور القزوينِي المقرئ، توفي سنة (٥١٦ هـ).\n_________\n(^١) كذا، والصواب: (ثلاث وتسعين)، كما صرَّح بذلك السِّلفي.\n(^٢) انظر: كلام الحافظ السِّلفي على الأربعين الودعانية (ص ٣٢١ - ضمن جمهرة الأجزاء)، المشيخة البغدادية (ل: ٢٩٩/ أ)، المنتظم (٩/ ١٢٧)، السير (١٩/ ١٦٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٠)، الميزان (٥/ ١٠٣)، المستفاد (ص ٢٧)، اللسان (٥/ ٣٠٥).","vol":"1","page":136},{"text":"والقُرَّاء: بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة، نسبة إلى قراءة القرآن والزهد، وهو بيت كبير بقزوين من أهل العلم.\nقال الرافعي: «وأدخل أبو سعد السمعاني أبا منصور في المذيَّل، وقال: كان شيخًا صالِحًا له معرفة بالعربية … وسألت عنه أبا البركات الأنماطي فأثنى عليه».\nوقال ابن نقطة: «ثقة» (^١).\nقرأ عليه بدَرْبِ حَبِيب فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [٨٨ - ٩٢].\n١١٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أبو غالب الصيرفي، مولده سنة (٤١٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).\nذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٢).\nقرأ عليه بالكرخ في سوق الصيارفة غربي مدينة السلام في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٤٢٠ - ٤٢٢].\n١١٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله الشريف أبو الغنائم الهاشمي العباسي البغدادي الحريمي، خطيب جامع المنصور، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).\nوسقط (محمد) الثاني من المنتظم لابن الجوزي.\nقال ابن الجوزي: «كان شيخًا ذا هيئة جميلة وصلاح ظاهر، وسماعه صحيح، وكان شيخنا عبد الوهاب يُثني عليه، ويصفه بالصدق والصلاح، عاش مئة وثلاثين\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (٤/ ٤٦٢)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٩٩)، تكملة الإكمال (٤/ ٥٦١)، التدوين في أخبار قزوين (١/ ٤٧١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٦٦)، توضيح المشتبه (٧/ ٦٩).\n(^٢) تاريخ الإسلام (١١/ ١٠٣).","vol":"1","page":137},{"text":"سنة ممتَّعًا بجميع جوارحه».\nوقال الذهبي: «الشيخ الجليل الصالح العدل الصادق … من بقايا المسندين ببغداد» (^١).\nقرأ عليه بالحريم الطَّاهري فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثمانية نصوص: [٧٧ - ٨٤].\n١١٦ - محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف أبو البركات الخَرَزي البيِّع التاجر، مولده سنة (٤٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).\nقال ابن الجوزي: «كان سماعُه صحيحًا» (^٢).\nقرأ عليه في خان الخليفة، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٣٥٥ - ٣٥٧].\n١١٧ - محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي الشريف أبو علي الهاشمي البغدادي، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).\nقال عبد الوهاب الأنماطي: «ثقة صالح».\nوقال ابن الجوزي: «كان ثقة عدلًا ديِّنًا صالحًا».\nوقال ابن النجَّار: «كان ثقة صدوقًا، نبيلًا من ظُرَّاف البغداديِّين».\nوقال الذهبي: «عدلٌ شريفٌ ديِّنٌ عفيفٌ من أهل الحريم … وكان من الثقات المكثرين» (^٣).\n_________\n(^١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٢٥)، المنتظم (٩/ ٢٤٨)، السير (١٩/ ٤٦٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨١).\n(^٢) المنتظم (٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥).\n(^٣) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٣٧)، المنتظم (٩/ ٢٣٠)، الوافي بالوفيات (١/ ١٣٩)، السير (١٩/ ٤٣٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥، ٢٤٦).","vol":"1","page":138},{"text":"قرأ عليه بالحريم الطَّاهري في داره، فِي المحرم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٦ - ٨]، [٩٩٦].\n١١٨ - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل البزاز الصباغ، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، أو (٤٢١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ)، وقيل: (٤٩٨ هـ).\nقال ابن الجوزي: «محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل الصباغ … سمع أبا القاسم بن بشران، وحدَّثنا عنه أشياخنا …» (^١).\nقرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٧٩٢ - ٧٩٤].\n١١٩ - محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن المؤيَّد بن المتوكِّل ابن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الشريف أبو العِز الحنبلي المعروف بابن الخص، توفي سنة (٥٠٨ هـ).\nقال ابن الجوزي: «كان ثقة، أثنى عليه شيخنا محمد بن ناصر».\nوقال الذهبي: «كان ثقة صالحًا ديِّنًا جليلًا مُحتَرمًا» (^٢).\nنصَّان: [٤٠٩ - ٤١٠].\n١٢٠ - محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسن بن المأمون أبو نصر الشريف الهاشمي، يسكن نهر طابق، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nقال الذهبي: «روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري، وأثنى عليه».\nوقال ابن النجار: «كان من سروات بيته، صالحًا متديِّنًا» (^٣).\n_________\n(^١) المنتظم (٩/ ١٤٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩، ٨١٩).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٥٥)، المنتظم (٩/ ١٨٢)، السير (١٩/ ٣٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٨).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٩).","vol":"1","page":139},{"text":"قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [١٠٨ - ١١٠].\n١٢١ - المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال أبو الخير المقرئ سِبط الخوَّاص الزاهد البغدادي الشافعي، مولده سنة (٤٢٩ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).\nقال الذهبي: «قال ابن ناصر: كان ضعيفًا في الرواية ليِّنًا. ثم ذكر أشياء استدلَّ بها، فيها تعنُّت من ابن ناصر كعادته».\nوقال ابن السمعاني: «كان أديبًا مهرًا صالحًا ثقة».\nوقال الذهبي: «كان صالحًا، ثقة، متميِّزًا … وكان حافظًا مجوِّدًا يتكلَّم على معاني القرآن» (^١).\nقرأ عليه بدرب نصير والمدرسة النظامية فِي شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعد ذلك فِي شوال سنة سبع وتسعين وأربع مائة.\nخمس وعشرون نصًّا: [٢١ - ٤٥].\n١٢٢ - المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين القطيعي الصيرفي الحَمَامي، المعروف بابن الطيوري، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٠ هـ).\nوالحَمامي: بفتح الحاء المهملة والميم المخففة، نسبة إلى الحمام التي هي الطيور واقتنائها.\nقال ابن ماكولا: «صديقنا … وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح».\nوقال السِّلفي: «هو محدِّث مفيد ورع كبير، لم يشتغل قطُّ بغير الحديث، وحصَّل ما لم يُحصِّله أحد من كتب التفسير والقراءات واللغة والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر، كلها مسموعة، رافق الصوريَّ واستفاد منه».\n_________\n(^١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٨٥)، السير (١٩/ ٣٥٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، اللسان (٥/ ٨).","vol":"1","page":140},{"text":"قال الذهبي: «قال ابن ناصر في أماليه: «حدَّثنا الثقة الثبت الصدوق».\nوقال السمعاني: «كان المؤتمن الساجي سيِّء الرأي في ابن الطيوري، وكان يرميه بالكذب، ويُصرِّح بذلك، مع أنَّه سمع منه الحديث وكتب عنه، وما رأيت أحدًا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن على ذلك، فإنِّي سألت جماعة من مشايخنا مثل عبد الوهاب ابن الأنماطي وابن ناصر فأثنوا عليه ثناء حسنًا، وشهدوا له بطلب الحديث والصدق والأمانة وكثرة السماع».\nوقال الذهبي: «شيخ مشهور مكثر ثقة، ما التفت أحد من المحدِّثين إلى تكذيب المؤتمن له» (^١).\nقلت: وهو من الشيوخ الذين أكثر عنهم السِّلفي في المشيخة، فسمع منه وقرأ عليه، وروى عنه فوائد كثيرة، وأخرج له مسلسلات، كمسلسل وهو يبتسم، والتشبيك، وغير ذلك من الفوائد، وذلك في أشهر عدة (جمادى الآخرة، رجب، شعبان، شوال، ذي الحجة) من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وكان بعض سماع السِّلفي بقراءة المؤتمن الساجي عنه (^٢)، فلا أدري ما وجه تكذيب المؤتمن له، إلاَّ أن يكون وقف على شيء ظنَّه يدلُّ على الكذب وليس كذلك.\nمائتان وستة وثمانون نصًّا [١٣٨ - ١٣٩]، [٣٢٦]، [٣٧٥ - ٣٧٨]، [٤٣٦ - ٤٧٢]، [٥٠٧ - ٥٠٩]، [٥١٣ - ٥١٥]، [٥٤٨ - ٥٤٩]، [٥٥٨ - ٥٦١]، [٦٠٨ - ٦١٠]، [٦٢٠ - ٦٢٢]، [٦٢٨ - ٦٣٢]، [٦٣٣ - ٦٣٦]، [٦٥٢ - ٦٧٧]، [٦٧٨ - ٦٨٤]، [٧٠٢ - ٧٠٤]، [٧٠٥ - ٧١٠]، [٧٦٨ - ٧٨٩]، [٧٩٦]، [٨٧١ - ٩٥٥]، [٩٨١]، [٩٨٣ - ٩٨٧]، [٩٩٧ - ١٠٢٦]، [١٠٢٨ - ١٠٣١]، [١٠٣٥ - ١٠٤٩]، [١٠٧٠ - ١٠٧٥]، [١٠٩٩ - ١١٠٤].\n_________\n(^١) انظر: الإكمال (٣/ ٢٨٧)، الأنساب (٢/ ٢٥٥)، تكملة الإكمال (٣/ ٦٠٤)، السير (١٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٠)، الميزان (٤/ ٣٥١)، المستفاد (ص ٢٢٣)، اللسان (٥/ ٩).\n(^٢) انظر النص: (٧٠٢، ٨٧١، ٩٠٢، ٩٩٧، ١٠٣٥).","vol":"1","page":141},{"text":"١٢٣ - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرَم النَّحوي المعروف بابن الدبَّاس البغدادي، مولده سنة (٤٣١ هـ)، وقيل: (٤٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).\nقال السمعاني: «سألت أبا منصور بن خيرون عن ابن فاخر، فقال: كانوا يقولون: إنَّه كذَّاب».\nوقال السمعاني أيضًا: «كان إمامًا في اللغة والنحو، وله فيها باع طويل».\nوقال ابن الجوزي: «كان مقرئًا في النحو عارفًا باللغة، غير أنَّ مشايخنا جرحوه، كان شيخنا أبو الفضل بن ناصر سيِّءَ الرأي فيه، يرميه بالكذب والتزوير، وكان يدَّعي سماع ما لم يسمعه» (^١).\nقرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قرأ عليه بانتقاء محمد بن محمد التميمي البصري.\nخمسة نصوص: [٣٥٨ - ٣٦٢].\n١٢٤ - محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد أبو الخطاب الكَلْوَذَانِي الأزَجِي الحنبلي البغدادي، شيخ الحنابلة في وقته، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).\nقال السِّلفي: «أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد، يُفتي على مذهبه ويُناظر، وكان عدلًا رضيًّا، عنده كتاب الجليس والأنيس للقاضي أبي الفرج الجريري عن الجازري عنه، وكان ينفرد به، ولم يتفق لي سماعه، وندمت بعد خروجي من بغداد على فواته (^٢).\nوقال السمعاني: «أحد فقهاء الحنابلة، وكان مفتيًا فاضلًا ورعًا ديِّنًا، غزير الفضل، وافر العقل، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، وكان له شعر رقيق مطبوع».\n_________\n(^١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٨٠/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٩٢)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٣٠٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٢)، الميزان (٤/ ٣٥١)، اللسان (٥/ ١١).\n(^٢) أي: فوات سماع كتاب الجليس والأنيس.","vol":"1","page":142},{"text":"وقال ابن الجوزي: «كان ثبتًا ثقة غزير الفضل والعقل، وله شعر مطبوع».\nوقال ابن رجب: «كان فقيهًا عظيمًا كثير التحقيق، وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شيءٌ كثير جدًّا، وله مسائل ينفرد بها عن الأصحاب» (^١).\nقرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nسبعة نصوص: [١٨٣ - ١٨٤]، [٣٧٩ - ٣٨٠]، [٥٥٥ - ٥٥٧].\n١٢٥ - مُسدَّد بن محمد بن علَكَان أبو طاهر الجَنْزِي الشافعي.\nوالجَنْزِي: بفتح أوله وسكون النون وكسر الزاي، نسبة إلى ثغر جَنْزَة، وهي كنجة من بلاد أرَّان، وهي ما بين شروان وأذربيجان.\nقال السِّلفي في المشيخة: «من فقهاء أصحاب الشافعي»، وقال أيضًا: «أخبرنا الشيخ الإمام».\nقال الذهبي: «الفقيه مسدد بن محمد الجَنْزِي، شيخ السِّلفي، يروي عن علي بن عيسى الباقلاني» (^٢).\nقلت: ويروي أيضًا عن أبي القاسم علي بن المحسِّن التنوخي.\nقرأ عليه فِي داره - وكان مريضًا - فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجازه وتلفظ بالإجازة.\nعشرة نصوص: [٢٤٩ - ٢٥٤]، [٣٤٤ - ٣٤٧].\n١٢٦ - مسعود بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد الواحد بن الكارد أبو البركات التاجر الحبَّار.\n_________\n(^١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٩٠/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٠٠)، المنتظم (٩/ ١٩٠)، السير (١٩/ ٣٤٨)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١١٦ - ١٢٧)، المستفاد (ص ٢٢١).\n(^٢) انظر: معجم البلدان (٢/ ١٧١)، المشتبه (ص ١٨٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٨١)، تبصير المنتبه (١/ ٣٦١).","vol":"1","page":143},{"text":"ووقع في (ف): (الخباز).\nقرأ عليه من أصل سماعه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة بنهر المعلَّى شرقي مدينة السلام، فِي مسجد العمري بسوق الثلاثاء.\nثمانية نصوص: [٢٧٩ - ٢٨٦).\n١٢٧ - المُعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع أبو نصر التميمي البيِّع الأنماطي الشافعي، توفي سنة (٥١٤ هـ).\nومُعمَّر: بضم أوله وفتح ثانيه وتثقيل الميم.\nقال ابن ناصر: «ضعيف، ألحق سماعه في جزأين من تاريخ الخطيب، فقلت له: لمَ فعلتَ هذا؟ قال: لأنِّي سمعتُ الكتابَ كلَّه».\nوقال ابن نقطة: «فيه مقال».\nقال الذهبي بعد أن أورد كلام ابن ناصر: «فلا وجه لتضعيفه»، وقال أيضًا: «لا يؤثِّر قدحُ ابن ناصر فيه، فإنَّ الرجلَ كان فيه نباهة، وما يمنع من أن كان له فوتٌ، فأُعيد له بعد كتابة الطبقة، ثم ألحق اسمه، بل الضَّعيف من يروي الموضوعات ولا يتكلَّم عليها».\nقال ابن حجر: «معرِّضٌ (أي الذهبي) بابن ناصر، فإنَّه يخرِّج في أماليه الموضوعات ولا يبيِّن كونها موضوعة، وإذا جزم بأن مَن فعل هذا يكون ضعيفًا يلزمه أن يذكر خلقًا كثيرًا وأئمَّة كبراء» (^١).\nقلت: المعمَّر صدوق، وكذا ابن ناصر ثقة، ولا يضره كلام الذهبي، كما لم يضرَّ كلامُه المعمَّر، والذهبي كان في مَعْرِض الردِّ فلا يُفهم من كلامه تقعيد قاعدة أنَّ من روى الموضوعات من غير بيان ضُعِّف.\n_________\n(^١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٤٩)، تكملة الإكمال (٥/ ٣٨١)، الميزان (٥/ ٢٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٢٨)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٢٤)، اللسان (٦/ ٧١).","vol":"1","page":144},{"text":"قرأ عليه وسأله الإجازة فتلفَّظ بها، في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأحد عشر نصًّا: [٣٨٣ - ٣٩٠]، [٤١١ - ٤١٣].\n١٢٨ - المقرّب بن الحسين بن الحسن أبو منصور العقيلي النسَّاج المقرئ، توفي سنة (٥٢٣ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام: (النسَّاخ)! قال الذهبي: «شيخٌ صالح خيِّر» (^١).\nقرأ عليه في الحريم الطَّاهري في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nعشرون نصًّا: [٥٦٢ - ٥٨١].\n١٢٩ - مَنصور بن بكر بن محمد بن حِيْد أبو أحمد النيسابوري التاجر، نزيل بغداد، توفي سنة (٤٩٤ هـ)، وقد شاخ وأسنَّ.\nوحِيْد بكسر المهملة وسكون الياء مثناة من تحت.\nقال الذهبي: «الشيخ الجليل الأمين» (^٢).\nقرأ عليه ببغداد بسوق الصُّفر، في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأحد عشر نصًّا: [٤٦ - ٥٤]، [٧٣٠ - ٧٣١].\n١٣٠ - منصور بن المؤمل بن عبد الله بن أبي السباع أبو منصور الغزَّال الضرير، توفي سنة (٤٩٥ هـ).\nذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٣).\nقرأ عليه بالنصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [٣٦٥ - ٣٦٦].\n_________\n(^١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٥٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩٠).\n(^٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٣٢٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٧٥، ٤٧٦)، السير (١٩/ ١٨١)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٣).\n(^٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٣).","vol":"1","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-67>حرف النون</span>\n١٣١ - نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر أبو الخطَّاب البزار البغدادي الغَرَبي القارئ، مولده سنة (٣٩٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٤ هـ).\nقال السِّلفي: «دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال، فبادرتُ إلى ابن البطر، فدخلتُ عليه، وكان عسِرًا، فقلت: قد وصلتُ من أصبهان لأجلك، فقال: اقرأ، ونطق بالراء غينًا، فقرأتُ متَّكئًا من دماميل بي، فقال: أبصِر ذا الكلب! فاعتذرتُ بالدماميل، وبكيت من كلامه، وقرأت سبعة وعشرين حديثًا، وقمتُ، ثمَّ ترددتُ إليه، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءًا، ولم يكن بذاك».\nوقال أيضًا: «سألت شجاعًا الذهلي عن ابن البطر، فقال: كان قريبَ الأمر، لينًا في الرواية. فراجعته في ذلك، وقلت: ما عرفنا مِمَّا ذكرتَ شيئًا، وما قرئ عليه شيء يُشكُّ فيه، وسماعاته كالشمس وضوحًا، فقال: هو لعمري كما ذكرتَ، غير أنِّي وجدتُ في بعض ما كان له به نسخة سماعًا، يشهد القلب ببطلانه، ولم يحمل عنه شيء من ذلك».\nقال أبو علي بن سكرة: «شيخ مستور ثقة».\nوقال السمعاني: «كان شيخًا صالحًا ثقة، سمع الحديث من أصحاب المحاملي، وعُمِّر حتى انفرد بالرواية، ورحل إليه طلبة الحديث وتزاحموا عليه» (^١).\nأول شيخ قرأ عليه السِّلفي يوم وصل بغداد فِي شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعد ذلك فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [١ - ٥].\n\n<span data-type='title' id=toc-68>حرف الهاء</span>\n١٣٢ - هبة الله بن إبراهيم بن عبد الواحد أبو الفضل القطَّان.\n_________\n(^١) انظر: الأنساب (٤/ ٢٨٦)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ٢٤٠)، سير أعلام النبلاء (١٩/ ٤٦)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٣).","vol":"1","page":146},{"text":"قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة نصوص: [٢١٢ - ٢١٥].\n١٣٣ - هبةُ الله بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الموصلي الزهري البغدادي، من أهل باب المراتب، مولده سنة (٤٢١ هـ) وقيل: (٤٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٢).\nقال ابن الجوزي: «روى عنه أشياخنا، وكان فاضلًا صالحًا صحيح السماع، عُمِّر حتى انتشرت عنه الرواية».\nوقال الذهبي: «شيخ صالح صحيح السماع» (^١).\nقرأ عليه في شهر ربيع الأول وشعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nأربعة عشر نصًّا: [١٧١ - ١٧٦]، [١٠٩٠ - ١٠٩٧].\n١٣٤ - هبة الله بن محمد بن أحمد أبو الكرم الرَّقاقي.\nسمع منه فِي الحريم الطَّاهري فِي أوَّل المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنصَّان: [١٢ - ١٣].\n١٣٥ - هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحُصين الرئيس أبو القاسم الشيباني الهمَذاني الأصل، ثم البغدادي الكاتب، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٥ هـ).\nقال السمعاني: «شيخ ثقة ديِّن، صحيح السماع واسعَ الرواية …»، ووثقه ابن الجوزي.\nوقال الذهبي: «تفرَّد برواية مسند أحمد وفوائد أبي بكر الشافعي المشهورة بالغيلانيات، وباليشكريات …» (^٢).\n_________\n(^١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٩٢/ ب)، المنتظم (٩/ ١٦١)، السير (١٩/ ٢٦٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٠).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٢٢٢)، المنتظم (١٠/ ٢٤)، السير (١٩/ ٥٣٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٤٠)، المستفاد (ص ٢٥١).","vol":"1","page":147},{"text":"قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٢٠٥ - ٢٠٧].\n١٣٦ - هبةُ الله بن أبي طالب محمد بن علي بن إبراهيم بن البيضاوي أبو البقاء البغدادي.\nذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (^١).\nقرأ عليه في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nنص واحد: [٦٠٥].\n١٣٧ - هبة الله بن محمد بن علي بن أحمد أبو البركات ابن البخاري البغدادي المبخّر، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٩ هـ).\nقال عنه الذهبي: «الشيخ العدل الكبير المسنِد … وكان صحيح السماع» (^٢).\nقرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٩٣ - ٩٥].\n\n<span data-type='title' id=toc-69>حرف الياء</span>\n١٣٨ - يحيى بن محمد بن بَذَّال المعروف بابن نفيس أبو نصر المستعمل الحَريمي الطاهري، توفي سنة (٥٠١ هـ).\nوبَذَّال: بفتح الباء وتشديد الذَّال المعجمة.\nذكره الذهبي وقال: «شيخ صالح».\nوذكر أبناءَه ابنُ نقطة، وابن ناصر الدين (^٣).\n_________\n(^١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٢٢٤).\n(^٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٢٢٤)، المنتظم (٩/ ٢٥٤)، السير (١٩/ ٥٢٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٠٦)، توضيح المشتبه (١/ ٣٨٥).\n(^٣) انظر: تكملة الإكمال (١/ ٢٥٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٠)، توضيح المشتبه (٩/ ٦٩).","vol":"1","page":148},{"text":"قرأ عليه فِي الجانب الغربي فِي الحريم الطَّاهري بشارع دار الرَّقيق فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.\nخمسة نصوص: [٦١ - ٦٥].\n١٣٩ - يحيى بن محمد بن حيَّان الموصلي.\nقرأ عليه في الحريم الطَّاهري، في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له وتلفَّظ به.\nنص واحد: [٣٣٥].\n١٤٠ - يَلْدر بن التكين بن صيغون أبو الفوارس التركي.\nقرأ عليه فِي ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة.\nستة نصوص: [٥٥ - ٦٠].\n\n<span data-type='title' id=toc-70>النساء</span>\n١٤١ - رابعة بنت عبد الله بن إبراهيم أمُّ الفضل الخَبْري، توفيت سنة (٥١٢ هـ).\nوالخَبْرِي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الموحدة وكسر الراء، نسبة إلى خَبْر قرية بنواحي شيراز من فارس. وتصحف في المنتظم إلى: (الحيري).\nذكرها السِّلفي في معجم السفر، وقال: «هي امرأة صالحة»، ثم أثنى على أبيها وابنها.\nوقال ابن الجوزي: «هي خيِّرة» (^١).\nسمع منها فِي جمادى الأولى سنة ست وتسعين وأربع مائة.\nثلاثة نصوص: [٢٦٢ - ٢٦٤].\n_________\n(^١) انظر: معجم السفر (ص ٨٧)، الأنساب (٢/ ٣١٩)، المنتظم (٩/ ٢٠١)، تكملة الإكمال (٢/ ٤٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٩٠)، المشتبه (ص ١٨٤)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٨٧)، تبصير المنتبه (١/ ٣٦٣).","vol":"1","page":149},{"text":"<span data-type='title' id=toc-71>ملحق بشيوخه من غير أهل بغداد</span>\nشيوخ السِّلفي المذكورون في المشيخة البغدادية (القسم المحقق)\nمن غير أهل بغداد.\nذكرهم السِّلفي لفائدة تطرأ.\n١ - خالد، أصبهاني.\nذكره السِّلفي عند ذكر شيخه أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف برقم: (١٦٩)، وقال: «سمعتُ هَذَين الحديثين من الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن بن\nعبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي.\nقال: وكنتُ قد سمعتُها على خالد، وهبة الله الشيرازي بأصبهان قبل رحلَتِي إلى بغداد، عن ابن غيلان».\nقلت: ولعله خالد بن عبد الواحد بن أحمد بن خالد الأصبهاني أبو طاهر التاجر، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٥ هـ).\nذكره الذهبي، وقال: «سمع أبا نعيم الحافظ … وابن غيلان، روى عنه السِّلفي وجماعة» (^١).\n٢ - والده محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم - سِلَفَة - السِّلفي أبو أحمد الأصبهاني.\nلم يرو عنه نصًّا في هذه المشيخة، وإنما ذكره عند ذكر شيخه أبي الحسن البزاز برقم: (٦٩٤)، وأنه روى عنه بالإجازة، وكان قد حدَّثه عنه أبوه قبل ذلك بأصبهان، وذكر ذلك أيضًا في كتابه الوجيز، وقال: «وقرأت أنا على أبي من هذا المجلس عنه ببغداد سنة سبع وتسعين وأربع مائة شيئًا خرَّجته في فوائده، وسمع هذه الفوائد عليه بمكة في\n_________\n(^١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٧).","vol":"1","page":150},{"text":"هذه السنة الإمام أبو بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني المروزي وغيره من أصحاب الحديث» (^١).\n٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الرازي ثم المصري الشروطي المعدِّل، المعروف بابن الحطاب صاحب المشيخة، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٥ هـ).\nقال السِّلفي: «لم يك في وقته في الدنيا من يُدانيه في علوِّ الإسناد».\nوقال الذهبي: «الشيخ العالم المعمَّر الثقة مسند الإسكندرية ومصر» (^٢).\nسمع منه بالإسكندرية، وذكره في المشيخة مقرونًا بشيخه البغدادي أبي الحسن علي بن الحسين بن علي البزاز، وذلك أنه روى عن شيخه أبي الحسن إجازة، عن ابن حِمِّصَة جزء البطاقة، ثم لما دخل مصر والإسكندرية سنة إحدى وخمس مائة سمع المجلس بكامله على أبي عبد الله الرازي وأبي صادق المديني، عن ابن حِمِّصَة (^٣).\nستة نصوص: [٦٩٤ - ٦٩٩].\n٤ - مُرشِد بن يحيى بن القاسم أبو صادق المديني ثم المصري، توفي سنة (٥١٧ هـ).\nقال السِّلفي: «كان ثقة صحيح الأصول، أكثرها بخط ابن بَقَاء وقراءته» (^٤).\nسمع منه بمصر، وذكره في المشيخة مقرونًا بشيخه البغدادي أبي الحسن علي بن الحسين بن علي البزاز، وانظر التعليق السابق.\nستة نصوص: [٦٩٤ - ٦٩٩].\n٥ - هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد أبو القاسم الشيرازي، توفي سنة (٤٨٥ هـ).\n_________\n(^١) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٨).\n(^٢) انظر: الغنية للقاضي عياض (ص ٨٢)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٨٤٤)، السير (١٩/ ٥٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٣٦).\n(^٣) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٩).\n(^٤) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٢٨)، السير (١٩/ ٤٧٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨٢).","vol":"1","page":151},{"text":"قال السمعاني: «كان ثقة خيِّرًا كثير العبادة، مشتغلًا بنفسه، خرَّج وأفاد وانتفع الطلبةُ بصحبته وقراءته».\nوقال عبد الغافر الفارسي: «عفيف صوفي فاضل، قدم نيسابور مرارًا وسمع، وكان قد طاف البلاد» (^١).\nذكره السِّلفي عند ذكر شيخه أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف برقم: (١٦٩)، وقال: «سمعتُ هَذَين الحديثين من الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي.\nقال: وكنتُ قد سمعتُها على خالد، وهبة الله الشيرازي بأصبهان قبل رحلَتِي إلى بغداد، عن ابن غيلان».\n* * *\n_________\n(^١) انظر: المنتخب من السياق (ص ٤٧٧)، السير (١٩/ ١٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٥٥٤)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢١٥)، المستفاد (ص ٢٤٦).","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type='title' id=toc-72>المطلب الثاني: سرد أسماء شيوخه المذكورين في بقية الأجزاء.</span>\n١ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الفيروزآبادي أبو منصور الصوفي الزاهد. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ ب].\n٢ - أحمد بن أحمد بن عبد الله أبو نصر السدري، المعروف بابن الهرم. [الجزء السابع والعشرون ل: ٢٦٥/ ب].\n٣ - أحمد بن أبي علي الحسن بن أحمد بن البنا أبو غالب. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٥/ أ].\n٤ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن يزداذ بن الحمامية أبو العز المستعمل. [الجزء الواحد والثلاثون ل: ٣٠٩/ ب].\n٥ - أحمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن الحسن بن قريش أبو العباس الشافعي. [الجزء السادس والعشرون ل: ٢٥٧/ أ].\n٦ - أحمد بن رزق الله بن أبي عمر أبو الفضائل الوكيل. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ ب].\n٧ - أحمد بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن الحلاوي أبو عبد الله. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٨٩/ أ].\n٨ - أحمد بن عبد القادر بن الحُسين بن عثمان أبو المواهب القزمني. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩١/ أ].\n٩ - أحمد بن عبيد الله بن أبي الفتح أبو غالب المعيِّر. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٥/ أ].\n١٠ - أحمد بن عثمان بن علي بن قرايا أبو الحسن البزاز. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٦/ أ].\n١١ - أحمد بن علي بن أحمد العلبي أبو بكر الجصاص الزاهد. [الجزء الخامس","vol":"1","page":153},{"text":"والعشرون ل: ٢٤٣/ ب].\n١٢ - أحمد بن علي بن أحمد بن أبي حاتم أبو حاتم الخطيب النيسابوري خادم الفقراء. [الجزء الحادي عشر ل: ١٥٥/ ب].\n١٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين بن المأمون، المعروف بن الزوال أبو العباس الهاشمي. [الجزء السابع والعشرون ل: ٢٦٩/ ب].\n١٤ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو بكر السامري. [الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٨٣/ ب].\n١٥ - أحمد بن محمد بن الحسن أبو سَعْد الخراساني. [الجزء الرابع عشر ل: ١٨٢/ ب].\n١٦ - أحمد بن محمد بن شاكر العتابي الحاجي أبو العباس الموازيني. [الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٧٨/ ب].\n١٧ - أحمد بن محمد بن عبد القاهر أبو نصر الطوسي الشافعي. [الجزء السادس عشر ل: ٣٦٣/ ب].\n١٨ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الحداد أبو الرجاء الأصبهاني. [الجزء الرابع والعشرون ل: ٢٢٦/ أ].\n١٩ - جعفر بن المحسن بن جعفر أبو القاسم السلماسي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٧/ أ].\n٢٠ - الحاجب وفاء بن تركانشاه بن عبد الله البروخزدي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٧/ ب].\n٢١ - الحسن بن علي بن الحسن بن أبي عمر أبو منصور البزاز. [الجزء الثاني والثلاثون ل: ٣٢٤/ ب].\n٢٢ - الحسن بن غالب بن علي أبو علي الرضا. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٩٩/ أ].","vol":"1","page":154},{"text":"٢٣ - الحسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح أبو القاسم الهمذاني الأديب. [الجزء الخامس والثلاثون ل: ٣٥٥/ ب].\n٢٤ - الحسن بن المظفر بن الحسن بن المظفر أبو علي السبط. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٠/ أ].\n٢٥ - الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الفضل أبو علي الكرماني السيرجاني الصوفي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١١/ أ].\n٢٦ - الحسين بن أحمد بن علي أبو عبد الله المجلد. [الجزء الحادي والعشرون ل: ٤٠٥/ ب].\n٢٧ - الحسين بن أبي الحسين عبد الله بن علي بن القاسم الكرماني أبو عبد الله الدلال البقال. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٧/ ب]. [الجزء الرابع والعشرون ل: ٢٣١/ ب].\n٢٨ - الحسين بن عبد الملك بن محمد بن يوسف أبو محمد الأصبهاني. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٨٧/ أ].\n٢٩ - الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن محمد أبو الفوارس الديلمي البغدادي الخطاط المعروف بابن الخازن. [الجزء الثلاثون ل: ٢٩٨/ ب].\n٣٠ - الحسين بن علي بن طاهر بن أحمد بن محمد بن الملقَّب الموصلي أبو عبد الله البزاز. [الجزء السادس والعشرون ل: ٢٥٨/ ب].\n٣١ - الخليل بن المحسِّن بن محمد أبو الوفاء المرندي. [الجزء السابع والعشرون ل: ٢٦٨/ ب].\n٣٢ - خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون أبو المعالي الدباس. [الجزء السابع عشر ل: ٣٧٢/ ب].\n٣٣ - داود بن إبراهيم بن محمد أبو الفضل الأذري. [الجزء الرابع والثلاثون","vol":"1","page":155},{"text":"ل: ٣٣٦/ ب].\n٣٤ - - سالِم بن عبد الملك بن وُهيب بن سلامة بن مسلم بن وَحْوَح أبو الغنائم الآمدي. [الجزء الحادي عشر ل: ١٥٦/ ب].\n٣٥ - صالح بن حمزة بن محمد بن علي أبو الغنائم النرسي. [الجزء الرابع والعشرون ل: ٢٣١/ ب].\n٣٦ - طلحة بن أحمد بن بادي أبو البركات العاقولي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٤/ أ].\n٣٧ - العباس بن عبيد بن علي بن العباس أبو الفضل البَرَداني. [الجزء الخامس عشر ل: ٣٥٩/ ب].\n٣٨ - عبد الله بن أحمد بن محمد أبو ياسر البَرَداني. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٨٦/ ب].\n٣٩ - عبد الله بن الحسن بن مسلم الحسيني أبو محمد المديني. [الجزء الواحد والثلاثون ل: ٣١٦/ أ].\n٤٠ - عبد الله بن العباس بن محمد أبو المظفر الزينبي. [الجزء الثامن عشر ل: ٣٨٤/ أ].\n٤١ - عبد الله بن المبارك بن طالب بن نيال أبو محمد العكبري. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ ب].\n٤٢ - عبد الله بن محمد بن طاهر بن الحسين العمروي القاضي أبو بكر الطريثيثي ثم النيسابوري ساكن بغداد. [الجزء الحادي والعشرون ل: ٤٠٨/ أ].\n٤٣ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد أبو القاسم الشافعي. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٦/ أ].\n٤٤ - عبد الباقي بن محمد بن عبد الواحد أبو منصور الغزال. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٠/ ب].","vol":"1","page":156},{"text":"٤٥ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أبو طاهر البزاز. [الجزء الثاني والعشرون ل: ٢٠٠/ أ].\n٤٦ - عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن حنيفة أبو القاسم الباجسرائي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٩/ أ].\n٤٧ - عبد الملك بن عبد الله بن أحمد بن رضوان بن محمد بن رضوان أبو الحسين. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٥/ ب].\n٤٨ - عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى أبو الفرج السيبي القاضي. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٢/ أ].\n٤٩ - عبيد الله بن عبد العزيز بن المؤمل أبو نصر الرسولي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٧/ أ].\n٥٠ - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي بن الشهرزوري أبو غالب. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٨/ أ].\n٥١ - عبيد الله بن محمد بن طلحة أبو محمد الدامغاني القاضي. [الجزء السادس والعشرون ل: ٢٦٣/ أ].\n٥٢ - عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز الطرائفي أبو غالب البزاز. [الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٧٧/ ب].\n٥٣ - عثمان بن علي بن المعمَّر بن عبد الله البقال أبو المعالي الأديب، ويُعرف بابن أبي عمامة. [الجزء الخامس والثلاثون ل: ٣٥٦/ أ].\n٥٤ - عطية بن علي بن عطية بن علي بن الحسن القرشي أبو الفضل الطبني المعروف بابن لاذُخان. [الجزء الثالث والثلاثون ل: ٣٢٨/ أ].\n٥٥ - علي بن أحمد بن علي بن بدران بن علي أبو الحسن الحلواني. [الجزء الخامس والعشرون ل: ٢٤١/ ب].","vol":"1","page":157},{"text":"٥٦ - علي بن أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور الطبري أبو الحسن الزجَّاجي الضرير. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٥/ أ].\n٥٧ - علي بن أحمد بن هارون أبو الحسن المعَّاذ. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٤/ أ].\n٥٨ - علي بن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي يزار أبو المعالي المردوسي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٣/ ب].\n٥٩ - علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن زكريا أبو الحسن النجاد. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٩٦/ ب].\n٦٠ - علي بن أبي أحمد عبد الرزاق بن أبي الحسين محمد بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن يحيى بن محمد أبو الحسن البازكلي البصري. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٨٨/ أ].\n٦١ - علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس أبو الحسن الدِّيْنَوَرِي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٣/ ب].\n٦٢ - علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله أبو الحسن الزاغوني. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٥/ ب].\n٦٣ - علي بن علي بن عبد السميع بن محمد بن أبي طاهر الهاشمي أبو الحارث الشروطي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٥/ أ].\n٦٤ - علي بن المبارك بن الحسين الخياط أبو الحسين المقرئ. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٣/ ب].\n٦٥ - علي بن محمد بن علي الطبري أبو الحسن الكيا. [الجزء الثالث والثلاثون ل: ٣٢٨/ ب].\n٦٦ - علي بن محمد بن علي الفصيحي أبو الحسن الأستراباذي. [الجزء الثالث","vol":"1","page":158},{"text":"والثلاثون ل: ٣٢٧/ ب].\n٦٧ - علي بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن علي بن محمد بن علي الرِّضا ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب أبو طالب [ـــ] المشهد. [الجزء الخامس عشر ل: ٣٦٠/ ب].\n٦٨ - علي بن الناصر بن محمد بن الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو الفضل المحمدي العلوي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٢/ أ].\n٦٩ - علي بن هبة الله بن عبد السلام أبو الحسن البغدادي. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ أ].\n٧٠ - عمر بن أحمد بن أبي بكر أبو نصر الإقفالي. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٢/ ب].\n٧١ - عيسى بن عبد الله بن أبي القاسم أبو المؤمل الغزنوي. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٠/ أ].\n٧٢ - غالب بن الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السراج أبو الرضا. [الجزء الخامس والعشرون ل: ٢٤٤/ ب].\n٧٣ - المبارك بن أبي طاهر بن أحمد بن السرنك أبو طالب البيع. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٠/ أ].\n٧٤ - المبارك بن علي بن الحسين أبو سعد المخرمي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٥/ ب].\n٧٥ - المبارك بن علي بن محمد أبو سعد السقطي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٤/ ب].\n٧٦ - محمد بن أحمد بن أبي بكر أبو نصر الأقفالي، قال السِّلفي: ووجدت سماعه في موضع آخر أبو نصر أحمد. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٦/ ب].","vol":"1","page":159},{"text":"٧٧ - محمد بن أحمد بن الحسين أبو بكر الشاشي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٤/ ب].\n٧٨ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو سعيد السابوري الصوفي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٦/ ب].\n٧٩ - محمد بن أحمد بن علي المُصَندلي أبو بكر القارئ. [الجزء الثالث عشر ل: ١٧٨/ أ].\n٨٠ - محمد بن أحمد بن قيداس الحطاب أبو طاهر التوثي. [الجزء الرابع والعشرون ل: ٢٢٥/ ب].\n٨١ - محمد بن أبي الجود أحمد بن محمد بن أحمد أبو الحسين القزاز. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٣/ أ].\n٨٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن جعفر بن علي بن المهدي بالله أبو الحسن الضرير. [الجزء السابع والعشرون ل: ٢٦٥/ أ].\n٨٣ - محمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا أبو نصر. [الجزء الرابع عشر ل: ١٨٠/ ب].\n٨٤ - محمد بن طرخان بن بلتكين بن بَجْكم أبو بكر التركي. [الجزء الثالث عشر ل: ١٧٧/ أ].\n٨٥ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله بن الواثق بن المعتصم بن الرَّشيد بن المهدي أبو الفضل، خطيبُ جامع المنصور. [الجزء الحادي عشر ل: ١٥٧/ أ].\n٨٦ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عثمان بن أحمد بن سمعان أبو الحسن المجاشي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٥/ أ].\n٨٧ - محمد بن عثمان بن أبي بكر الحاجي السمرقندي أبو البركات الواعظ.","vol":"1","page":160},{"text":" [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٣/ أ].\n٨٨ - محمد بن علي بن التنوري أبو بكر العكبري المقرئ. [الجزء الخامس والعشرون ل: ٢٤٦/ أ].\n٨٩ - محمد بن علي بن عبد الله الخطيبِي الرؤاسي أبو الفضل الواعظ. [الجزء الحادي عشر ل: ١٥٦/ أ).\n٩٠ - محمد بن علي بن عياش أبو بكر الدباس. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٦/ أ].\n٩١ - محمد بن علي بن محمد المراف أبو الفتح الحلواني الفقيه الحنبلي. [الجزء الواحد والثلاثون ل: ٢١٢/ ب].\n٩٢ - محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن الحدثي أبو الحسن. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١١/ أ].\n٩٣ - محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفداء أبو خازم الحنبلي القاضي. [الجزء السابع والعشرون ل: ٢٦٩ أ].\n٩٤ - محمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الحُسين بن\nعبد العزيز أبو نصر العكبري. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٠/ ب].\n٩٥ - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد بن عثمان بن أحمد أبو الحسن الزعفراني. [الجزء الثالث عشر ل: ١٧٢/ ب]، [الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٧٦/ أ].\n٩٦ - محمد بن مكي بن الحسن الفامي، يُعرف بابن دوست أبو بكر الفقيه الشافعي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٦/ أ].\n٩٧ - محمد بن المنذر بن طيبان بن المنذر بن حامد بن عبد السلام بن المنذر بن ورد بن المنذر بن وفاء بن المنذر أبو البركات السُّكَّري المؤدِّب. [الجزء الثاني والعشرون ل: ١٨٦/ أ].","vol":"1","page":161},{"text":"٩٨ - المظفر بن علي بن المظفر البندنيجي أبو الفتح الملحاني. [الجزء السادس عشر ل: ٣٦٧/ ب].\n٩٩ - المعمر بن علي بن المعمر المعروف بابن أبي عمامة أبو سعد الواعظ. [الجزء الثلاثون ل: ٢٩٨/ أ].\n١٠٠ - المؤتمن بن أحمد بن علي أبو نصر الساجي. [الجزء الثالث والثلاثون ل: ٣٣٠/ ب].\n١٠١ - موسى بن الحسن بن نصر بن حمزة بن أحمد بن يوسف أبو الحسن المقدسي. [الجزء الخامس والثلاثون ل: ٣٥٣/ ب].\n١٠٢ - نجا بن المبارك بن طالب بن طرخان أبو العز المخرمي الفقيه. [الجزء الثامن عشر ل: ٣٨٥/ أ، ل: ٣٨٧/ ب].\n١٠٣ - هبة الله بن الحسن بن عبد الله بن المنجم أبو سعد المشتري. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٤/ ب].\n١٠٤ - هبة الله بن أبي عبد الله عبد الخالق بن أبي القاسم هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي أبو البركات المفسر. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ ب].\n١٠٥ - هبة الله بن علي بن محمد بن عمر أبو محمد الدِّيْنَوَرِي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٦/ ب].\n١٠٦ - هبة الله بن المبارك بن محمد أبو المعالي الدواتي. [الجزء السابع عشر ل: ٣٧٧/ أ].\n١٠٧ - هبة الله بن محمد بن أحمد بن حسنون أبو طاهر النرسي. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢٠٤/ ب].\n١٠٨ - هبة الله بن محمد بن أحمد بن مسلم أبو المعالي الفرضي. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٩٢/ ب].","vol":"1","page":162},{"text":"١٠٩ - هبة الله بن محمد بن الحسن بن ماشك أبو ياسر البغدادي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٩/ أ].\n١١٠ - هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن الصباغ أبو نصر. [الجزء التاسع عشر ل: ٣٨٩/ أ].\n١١١ - وهب بن منبه بن عبد الله الحنيفي أبو المعالي الغزنوي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٥/ أ].\n١١٢ - وهرام بن محمد بن أحمد المستوفي أبو نصر الأصبهاني. [الجزء الخامس والثلاثون ل: ٣٥٥/ أ].\n١١٣ - يحيى بن حمزة بن الحسين أبو السعود الخيزراني الحداد. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٩/ ب].\n١١٤ - يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقي أبو البركات العدل. [الجزء الواحد والثلاثون ل: ٣١٠/ ب].\n١١٥ - يحيى بن عبد الوهاب بن عثمان أبو سالم وأبو المواهب المخبزي ابن عمّة الشيخ أبي الحسين بن الطيوري. [الجزء السادس والعشرون ل: ٢٦٢/ ب].\n١١٦ - يحيى بن عثمان بن الحسين بن عثمان بن عبد الله بن الشوا أبو القاسم البيِّع. [الجزء الثالث والعشرون ل: ٢١٧/ أ].\n١١٧ - يحيى بن علي بن الحسن أبو زكريا التبريزي. [الجزء الرابع والثلاثون ل: ٣٣٩/ ب].\n١١٨ - يوسف بن علي بن محمد بن الحسن الزنجاني الفقيه أبو القاسم الشافعي. [الجزء السادس عشر ل: ٣٦٣/ ب].\nالنساء\n١١٩ - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين بن السماك الواعظة المدعوة","vol":"1","page":163},{"text":"مباركة. [الجزء الثاني والثلاثون ل: ٣٢٥/ أ].\n١٢٠ - كريمة بنت الشيخ أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الخاضبة ست الكرم. [الجزء الثامن والعشرون ل: ٢٧٤/ أ].\n١٢١ - المباركة بنت عبد الملك بن أحمد ست الأهل الشهرزوري. [الجزء الثاني والثلاثون ل: ٣٢٥/ ب].\nملحق\nشيخ أصبهاني\n١٢٢ - قال السِّلفي: وأخبرنا بهذا الحديث أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان. [الجزء الثالث والثلاثون ل: ٣٢٩/ أ].\n* * *","vol":"1","page":164},{"text":"<span data-type='title' id=toc-73>المبحث الخامس: موارده في القسم المحقق</span>\nكان السِّلفي طوال إقامته ببغداد يسمع الكتب المصنَّفة الكبيرة والأجزاء الحديثية من أمالي وفوائد وأحاديث، وانتخب الكثير منها ليسمعه على شيوخه، وسمع كتبًا بكاملها من غير انتخاب، كما قال: «أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه مع جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري» (^١)، وقال: «أخبرنا الشيخ الأَجَل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف العدل، بقراءتي عليه مع جزء ضخم من مصنفات الخلال» (^٢)، وقال: «سمعتُ من أبي محمد ابن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك انتقاء عمر البصري، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده» (^٣).\nوقال أيضًا مبيِّنًا أنَّه انتخب بعض المجالس التي سمعها من شيوخه: «قرأت عليه المجلس الذي انتخبت منه هذه الأحاديث، فسمعه أحمد النخاس والجماعة» (^٤).\nوكان ﵀ يشير إلى هذه الأجزاء والمسموعات بعنوان قبل ذكر كلِّ شيخ من شيوخه، إلاَّ أنَّه في الغالب لا يذكر اسم الجزء أو الكتاب الذي يُعرف به، إنَّما اكتفى بذكر أنَّه من حديث فلان، فغالبًا ما يقول «من حديث فلان»، إشارة منه إلى أنَّ النماذج التي سيذكرها من هذه المرويات في مصنف فلان المذكور، يدلُّ عليه أنَّه ذكر نموذجًا من روايته عن أبي الحسين ابن الطيوري، بروايته عن أبي طالب الحربي، عن الدارقطني، فتوقف فيه السِّلفي ولم ينسبه لا إلى الدارقطني ولا إلى الحربي، فجاء في النسخة ما يلي: «من حديث توقَّف السِّلفي فيه، وقال: يُتأمَّل هل هو من حديث\n_________\n(^١) انظر: النص (٦٣٧).\n(^٢) انظر: النص (٨٠٨).\n(^٣) انظر: النص (٣٨٠).\n(^٤) انظر: النص (٥٩٠).","vol":"1","page":165},{"text":"الحربي أو الدارقطني» (^١)، ثم أورده بإسناده المتقدِّم.\nوكذا قوله: «من حديث أبي مسلم الكجِّي، مسموعٌ من ابن الوكيل وابن النَّقور، مُجتمعين ومفترقين» (^٢)، فالحديث لأبي مسلم الكجِّي مسموع له من طريقين.\nفهذا يدلُّ أنَّ تلك العناوين التي يضَعُها السِّلفي عند ذكر كلِّ شيخ من شيوخه أراد بها نسبة تلك المرويات إلى مصنِّفها، ويزيده وضوحًا أنَّه ذكر بعض الكتب صراحة، وعنون لها عند ذكر الشيخ، فقال: «من مسند الحميدي» (^٣)، «مجلس لأبي بكر القطيعي» (^٤)، وذكر أيضًا عنوانًا فقال: «من حديث أبي محمد الخلال الحافظ عن شيوخه»، ثم قال: «أخبرنا الشيخ الأَجَل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف العدل، بقراءتي عليه مع جزء ضخم من مصنفات الخلال» (^٥)، وغير ذلك من النصوص الدالة على أنَّ السِّلفي يريد بالعنوان المذكور عزو الحديث إلى صاحب الكتاب أو الجزء، والله أعلم.\nوهذا لا يعني أنَّ بعض تلك الأحاديث أو النصوص لا توجد عند غير ذلك المصنِّف في الإسناد الواحد، فقد يجتمع أكثر من صاحب حديث في إسناد واحد، وذلك أنَّ المتأخِّر يروي عن المتقدِّم ويكون كلاهما صاحبَ جزء أو مصنَّف.\nومِمَّا ينبغي التنبيه عليه أنَّ هذه العناوين التي استعملها السِّلفي كفاصل بين شيوخه، لم تُذكر في بداية الأجزاء، إلاَّ في النادر، كما في الجزء السادس من النسخة الأصل، والجزء الرابع والخامس والسابع، كما في نسخة فيض الله، وقد خلت منها نسخة الأصل.\n_________\n(^١) انظر: النص (٣٧٥).\n(^٢) انظر: النص (٢٤٤).\n(^٣) انظر: النص (١٦٣).\n(^٤) انظر: النص (١٤٠).\n(^٥) انظر: النص (٦١١).","vol":"1","page":166},{"text":"وفي هذا المبحث أذكر كلَّ العناوين التي ذكرها السِّلفي كمورد من موارده؛ مبيِّنًا الجزء أو المصنَّف المراد من ذلك العنوان حسب ما وقفت عليه من خلال التخريج وغيره، وإن لم يتبيَّن لي ذلك ذكرتُ بعض مصنفات ذلك الإمام كتقريب لمعرفة المصنَّف المراد، مراعيًا ترتيب الكتاب، حسب الحديث الأول وهكذا، ولم أذكر المكرَّر من المسموعات والأجزاء، وإنَّما اكتفيت بذكرها في أول موضع ذكرها المصنف، وبيَّنت المواضع الأخرى بذكر أرقام النصوص التي خرَّجها المصنف من ذلك الكتاب، وبالله تعالى التوفيق والسداد.","vol":"1","page":167},{"text":"<span data-type='title' id=toc-74>١ - من حديث أبي عمرو بن السماك:</span>\nلم يذكر السِّلفي هذا العنوان في بداية الجزء الأول من الكتاب، ولا في الجزء الثاني، وهو اجتهاد منِّي؛ وأبو عمرو بن السماك هو المعروف بالتأليف في الإسناد المذكور في بداية الجزئين، وقد أعاد ذكره المصنف في الأحاديث التي بعد الحديث الأول من الجزء الأول والثاني من الكتاب، ولم يذكر مَن قبله في الإسناد (^١)، فيظهر أنَّه أراد مصنفًا من مصنفاته، والله أعلم.\nولأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك له جزء حديثي، يوجد نسخة منها في الظاهرية مجموع (٦٣، ١٠٣) (^٢)، وله أيضًا أمالي، توجد نسخة منه في الظاهرية مجموع (٨٩) (^٣)، وطُبع له الجزء التاسع من فوائده المعروف بجزء حنبل، والجزء الخامس من حديث ابن السماك والخلدي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-75>٢ - من حديث أبي بكر الشافعي:</span>\nوأبو بكر الشافعي هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي (٣٥٤ هـ).\nذكر السِّلفي حديثه في مواضع كثيرة من كتابه باسم: «من حديث أبي بكر الشافعي» (^٥)، وقال في موضع واحد: «من حديث ابن غيلان عن الشافعي» (^٦).\nوهو الكتاب المعروف بالغيلانيات؛ لتفرُّد أبي طالب محمد بن محمد ابن غيلان بروايته عن أبي بكر الشافعي، وقال السِّلفي في موضع: «سمعتُ هَذَين الحديثين من\n_________\n(^١) انظر النص: (١ - ٥)، (١٣١ - ١٣٤).\n(^٢) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٣١٨، ٥٤٢).\n(^٣) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٤٦٢).\n(^٤) طُبع جزء حنبل بتحقيق هشام بن محمد، عن مكتبة الرشد بالرياض، عام (١٤١٩ هـ)، وحديث ابن السماك بتحقيق نبيل جرار، عن دار البشائر ضمن مجموع عام (١٤٢٢ هـ).\n(^٥) انظر النصوص: (٦ - ٨)، (١٤ - ١٦)، (٦٦ - ٧٠)، (٨٥ - ٩٥)، (١٠٤ - ١٠٥)، (١٦٩ - ١٧٠)، (١٧٤ - ١٧٦)، (١٨٠ - ١٨٢)، (١٩٢ - ١٩٩)، (٢٠٥ - ٢١١)، (٢٥٥ - ٢٥٨)، (٣٣٦ - ٣٣٨)، (٣٦٣ - ٣٦٤).\n(^٦) انظر النص: (١٨٠).","vol":"1","page":168},{"text":"الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي» (^١)، وتُسمَّى أيضًا: «الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ الثقات».\nوالكتاب مطبوع عدة طبعات (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-76>٣ - من حديث أبي محمد الجوهري:</span>\nوالجوهري هو أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري (٤٥٤ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في عدة مواضع بهذا الاسم (^٣)، وفي موضع قال: «من فوائد أبي محمد الجوهري» (^٤).\nوللجوهري عدة مصنفات حديثية، منها الأمالي وهي عدة أجزاء، وبعض النصوص التي ذكرها السِّلفي من الأمالي (^٥).\nوالأمالي مجالس عدة، يوجد متفرّقات منها في مجاميع العمرية مجموع (٣٧، ٧٩، ١٠٥، ١١٠، ١١٧) (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-77>٤ - من حديث أبي طاهر ابن مهدي:</span>\n_________\n(^١) انظر النص: (١٧٠).\n(^٢) طبع بتحقيق:\nأ - د. مرزوق بن هياس الزهراني، ط دار المأمون للتراث عام (١٤١٧ هـ)، وهي المعتمدة في هذا التحقيق، إلاَّ لبيان خطأ ونحوه.\nب - د. فاروق بن عبد العليم، ط أضواء السلف عام (١٤١٦ هـ).\n(^٣) انظر النصوص: (٩ - ١١)، (٥٥ - ٦٠)، (١٨٣ - ١٨٤)، (٢١٢ - ٢١٥)، (٣٠١ - ٣٠٤)، (٣٠٨ - ٣١٠)، (٣١٦ - ٣١٨)، (٣٤٩ - ٣٥١)، (٣٩٧ - ٣٩٨).\n(^٤) انظر النص: (١٠٣٢ - ١٠٣٤).\n(^٥) انظر النص: (٩، ٢١٤، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨).\n(^٦) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية بالظاهرية (ص ١٩٠، ٤٠٤، ٤٠٥، ٥٥٩، ٥٨٧، ٦٢٧).","vol":"1","page":169},{"text":"وهو أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الأنباري (٤٠٢ هـ).\nذكره في موضع واحد، وأورد عنه حديثين عن شيخين مختلفين (^١).\nولم أقف على من ذكر له جزءًا مصنَّفًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-78>٥ - من حديث أبي علي البرداني:</span>\nوالبراداني هو أحمد بن محمد بن أحمد أبو علي البَرَدَاني (٤٩٨ هـ) من شيوخ السِّلفي.\nكذا سمَّاه في موضع (^٢)، وفي موضع آخر ذكر أحاديثه عن شيوخ مصريين كتبوا إليه وأجازوه، فقال: «من حديث ابن البَرَدَاني، عن جماعة كتبوا إليه من مصر» (^٣).\nوذَكَر السِّلفي أنَّ لأبي علي البرداني تصانيف (^٤)، وذكر في آخر الجزء العاشر فوائد سمعها منه في الوفيات وسنة ولادته وتاريخ سماعه.\nومن كتبه المنامات انتقاء السِّلفي، والفوائد الحسان المنتقاة على شرط الشيخين، لأبي العز المؤيد بالله، بانتقائه، وغيرها، ولم أقف على المرويات التي في المشيخة في كتبه الموجودة بين أيدينا وهي قليلة، وذكر له الحافظ جزءًا فيه انتخاب السِّلفي على أبي علي البراداني في ثلاثة أجزاء (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-79>٦ - حديث أبي محمد الخلال:</span>\nوهو أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال (٤٣٩ هـ).\n_________\n(^١) انظر النص: (١٢ - ١٣).\n(^٢) انظر النص: (١٧ - ٢٠).\n(^٣) انظر النص: (٥٩١ - ٦٠٤)\n(^٤) انظر: الشيخ (١٨) في مبحث شيوخه.\n(^٥) المعجم المفهرس (ص ٢٤٣)، وهي غير كتاب المنامات كما تقدَّم بيانه في مبحث مصنفات السِّلفي.","vol":"1","page":170},{"text":"له تصانيف كثيرة، واعتمد السِّلفي على عدة منها في المشيخة البغدادية، فذكره في الموضع الأول باسم «حديث الخلال» (^١)، وكلُّ هذه النصوص منقولة من كتابه «المجالس العشرة من الأمالي»، وهو مطبوع (^٢).\nوذكره أيضًا بهذه التسمية في مواضع أخرى (^٣)، وقال في موضع آخر: «من حديث الخلال أيضًا رواية ابن الطيوري» (^٤)، وقال أيضًا: «من فوائد أبي محمد الخلال» (^٥).\nوهذه لم أقف عليها في مصنفات الخلال الموجودة بين أيدينا.\nوصرَّح بأسماء بعض كتبه التي خرَّج من طريقها في بعض المواضع، فقال: «من حديث أبي محمد الخلال الحافظ: أخبرنا أبو سَعْد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسَدِي، بقراءتي عليه مع روايته الأكابر عن الأصاغر» (^٦).\nولم أقف على أحد نسب للخلال كتابًا في رواية الأكابر عن الأصاغر، وهذه فائدة عزيزة ذكرها السِّلفي، وذكر نماذج من تلك الروايات، كرواية أبي حنيفة عن مالك، والثوري عن مالك وعن معمر، وغيرها.\nوقال أيضًا: «من حديث أبي محمد الخلال الحافظ، عن شيوخه: أخبرنا الشيخ الأَجَل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف العدل، بقراءتي عليه مع جزء ضخم من مصنفات الخلال، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مئة، من كتاب الطهارة» (^٧).\n_________\n(^١) انظر النص: (٢١ - ٤٥).\n(^٢) طُبع بتحقيق: مجدي السيد، عن دار الصحابة بطنطا - مصر، باسم (الأمالي).\n(^٣) انظر النص: (١٠٠ - ١٠٣)، (٢٩٨ - ٣٠٠)، (٤٠٣ - ٤٠٥)، (٦١١ - ٦١٢)، (١٠٥٠ - ١٠٦٦).\n(^٤) انظر النص: (٨٧١ - ٩٠١).\n(^٥) انظر النص: (٩٠٢ - ٩٥٥)، (١٠٣٥ - ١٠٤٩).\n(^٦) انظر النص: (٢٩٠ - ٢٩٦).\n(^٧) انظر النص: (٨٠٨ - ٨٧٠).","vol":"1","page":171},{"text":"وقد أورد منه نصوصًا كثيرة في الطهارة والصلاة وغيرها من الأبواب، وكان الخلال صاحب تصانيف، قال الخطيب: «خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابًا وتراجم كثيرة» (^١).\nقلت: والمرويات التي ذكرها المصنف جزء من تلك الكتب المفقودة.\n\n<span data-type='title' id=toc-80>٧ - من حديث ابن مالك القطيعي:</span>\nوهو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي (٣٦٨ هـ)\nذكره في مواضع عدة بقوله: «من حديث ابن مالك القَطِيعي» أو «من حديث أبي بكر بن حمدان»، أو «ابن حمدان»، أو «القطيعي» أو «أبي بكر القطيعي» (^٢)، وذكره في موضع واحد باسم: «مجلس لأبي بكر القطيعي» (^٣).\nوالكتاب هو «الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان»، ذكره في موضع آخر وسمَّاه «الفوائد»، فقال: «أخبرنا الرئيس أبو المكارم محمد بن الحسين بن عبد العزيز ابن وَهْبان، بقراءتي عليه، وأبو ياسر بن كادش، ومحفوظ الكلوذاني، وأبو محمد بن يوسف، وأبو نصر بن رضوان، قالوا: أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي».\nثم أورد حديثين من هذه الطرق وقال: «سمعتُ من أبي محمد بن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك انتقاء عمر البصري، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده، وهذه الأحاديث من المذكورين» (^٤).\n_________\n(^١) تاريخ بغداد (٧/ ٤٢٥).\n(^٢) انظر النص: (٤٦ - ٥٤)، (٩٦ - ٩٩)، (١٠٨ - ١١٠)، (٣٥٥ - ٣٥٧)، (٣٧٩ - ٣٨٠)، (٣٩٥ - ٣٩٦)، (٥٥٥ - ٥٥٨).\n(^٣) انظر النص: (١٤٠ - ١٤٩).\n(^٤) انظر النص: (٣٧٩، ٣٨٠).","vol":"1","page":172},{"text":"قلت: والكتاب طُبع منه الجزء الأول فقط، وهو المسمَّى «جزء الألف دينار» (^١).\nويوجد أيضًا الجزء الرابع منه في المكتبة الظاهرية (^٢)، ويُسمى «القطيعيات» (^٣).\nوكثير من النصوص التي ذكرها المصنف موجودة في جزء الألف دينار، وبعضها اشترك فيه هذا الجزء و«زيادات القطيعي على فضائل الصحابة» لأحمد، لكن المراد من مسموع السِّلفي هو الفوائد.\n\n<span data-type='title' id=toc-81>٨ - من حديث أبي إسحاق البرمكي، عن أبي الفتح الأزدي:</span>\nوأبو إسحاق البرمكي هو إبراهيم بن عمر بن أحمد البغدادي (٤٤٥ هـ).\nوأبو الفتح الأزدي هو محمد بن الحسين بن أحمد ابن بريدة الموصلي (٣٧٤ هـ).\nوذكر ابن حجر حديث الأزدي فقال: «جزء ابن بريدة، وهو الثاني من حديث أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي»، وقال أيضًا: «الفوائد من حديث أبي الفتح الأزدي المعروف بابن بريدة»، وقد وقع له الجزء الثاني فقط، وهو من رواية أبي إسحاق البرمكي، عن الأزدي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-82>٩ - من حديث أبي غالب القزاز:</span>\nوأبو غالب هو محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز، من شيوخ السِّلفي، يروي\n_________\n(^١) طُبع بتحقيق بدر بن عبد الله البدر، دار النفائس بالكويت عام (١٤١٤ هـ).\nوقع العنوان في المطبوع: «جزء الألف دينار وهو الخامس من الفوائد …»، وهو خطأ والصواب (الأول) بدل (الخامس) كما جاء في (ص ١٥) وفيه صورة المخطوط، و(ص ١٩).\n(^٢) انظر: فهرس الكتب مكتبة ومؤلفات ابن عبد الهادي (ص ١٣٧)، المنتخب من مخطوطات الحديث للألباني (ص ١٩٨).\n(^٣) انظر: المجمع المؤسس لابن حجر (١/ ٤٥٢) (٢/ ٤٦، ٢٣١)، وذكر أنَّه في خمسة أجزاء، وهي بانتقاء عمر البصري كما ذكر السِّلفي.\n(^٤) انظر: المعجم المفهرس (ص ٢٤٣)، المجمع المؤسس (١/ ٥٧٩)، وانظر: كشف الظنون (٢/ ١٢٩٥).","vol":"1","page":173},{"text":"عنه هذه النصوص عن جماعة من شيوخه، كأبي إسحاق البرمكي، والجوهري، وأبي الحسن الباقلاني، وبعضها في مسند الإمام أحمد (^١).\nوقد روى عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق بعض النصوص، وقال: «نقلته من كتابه» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-83>١٠ - من حديث الشريف أبي الغنائم الهاشمي:</span>\nوهو أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله الهاشمي العباسي البغدادي (٥١٧ هـ) من شيوخ السِّلفي، روى عنه عدة نصوص عن أبي القاسم بن لُوْلُو، والجوهري، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي الحسن القزويني (^٣).\nولم أقف له على مصنَّف في الحديث.\nوأبو الغنائم هذا يروي أمالي أبي الحسن القزويني، ويوجد منها مجلس في الظاهرية مجموع (١٦) في أربع ورقات، ولم أقف على النصوص التي خرَّجها السِّلفي عنه، عن القزويني في هذه المشيخة.\n\n<span data-type='title' id=toc-84>١١ - من حديث المخلِّص، عن البغوي:</span>\nوالمخلِّص هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس أبو طاهر (٣٩٣ هـ).\nوالبغوي هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (٣١٧ هـ).\nكذا ذكر حديثه السِّلفي (^٤)، وللمخلِّص أجزاء حديثية باسم حديث المخلص، أو المخلصيات، أو الفوائد المنتقاة العوالي، وحديث المخلص مروي من طرق:\n١ - من طريق أبي نصر الزينبي.\n_________\n(^١) انظر النص: (٧١ - ٧٦).\n(^٢) انظر: تاريخ دمشق (١٣/ ٣٣٩)، (٥٩/ ٣٤٦).\n(^٣) انظر النص: (٧٧ - ٨٤).\n(^٤) انظر النص: (١٠٦ - ١٠٧).","vol":"1","page":174},{"text":"٢ - من طريق أبي القاسم ابن البُسري.\n٣ - من طريق ابن النقور.\nوهذه الثلاثة كلها بانتقاء ابن أبي الفوارس.\n٤ - من طريق أبي جعفر بن المسلمة.\n٥ - من طريق أبي القاسم الأنماطي، وهي بانتقاء أبي بكر البقال.\nوالذي يهمنا هنا هو ما كان برواية أبي القاسم الأنماطي، وذلك أنَّ السِّلفي يروي تلك النصوص عن شيخه أبي الغنائم المؤدب، عن أبي القاسم الأنماطي، عن المخلص.\nورواية أبي القاسم الأنماطي عن المخلص يوجد منها الجزء التاسع بظاهرية دمشق، وعنهما صورة بالجامعة الإسلامية برقم: (١١٧٨)، وهو المعروف بجزء ابن الطَّلاَّية، وهو أحمد بن أبي غالب بن أحمد البغدادي، تفرَّد بالجزء التاسع من المخلصيات عن أبي القاسم الأنماطي، عن المخلص، فنُسب إليه.\nويوجد أيضًا العاشر بالظاهرية، وعنه صورة بالجامعة الإسلامية برقم: (١٥٠٧)، وأكثر روايات الجزء عن البغوي.\nوطُبع للبغوي جزء فيه سبعة مجالس من أمالي المخلص (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-85>١٢ - من حديث أبي القاسم الصيدلاني:</span>\nوأبو القاسم الصيدلاني هو عبيد الله بن أحمد بن علي (٣٩٨ هـ).\nوذكر له ابن حجر الثالث من حديثه في المجمع المؤسس، لكن يظهر أنَّه ليس المراد، وإنَّما هو حديثه عن يزداذ، عن أبي سعيد الأشج، وقد طُبع الكتاب باسم «جزء فيه من حديث أبي سعيد الأشج» (^٢)، وهكذا جاء في نسخته الخطية، فيُحتمل أن يكون الجامع لها هو الصيدلاني، ويُحتمل أن يكون أبو سعيد، لكن لم يذكر أحد من العلماء أنَّ للأشج\n_________\n(^١) بتحقيق: د. غالب الحامضي، دار الوطن عام (١٤١٩).\n(^٢) طُبع بتحقيق أبي نجيد إسماعيل بن محمد الجزائري، بمكتبة المغني بالرياض سنة (١٤٢٢ هـ).","vol":"1","page":175},{"text":"تصنيفًا بهذا الاسم، وليس في عنوان الكتاب ما يدل على أحد الأمرين، وسند النسخة الخطية تلتقي مع إسناد المشيخة البغدادية في أبي القاسم الصيدلاني الذي عزاه له السِّلفي، وجميع النصوص التي أوردها السِّلفي هي في الجزء المطبوع، إلاَّ ما أورده في نهاية الجزء الأول من المشيخة، وفيه ذكر لبعض الوفيات، وهي من رواية أبي القاسم الصيدلاني (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-86>١٣ - من حديث ابن شاذان، عن مُكرَم بن أحمد البزاز:</span>\nوأبو علي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البزاز (٤٢٦ هـ).\nوكتابه هذا ذكره السِّلفي في موضع واحد من المشيخة (^٢)، ويوجد من الكتاب الجزء الأول في الظاهرية في المجموع (٦٣)، والجزء الثاني في المجموع (٤٥) (^٣)، وكلاهما من رواية السِّلفي عن شيخه أبي الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، عن ابن شاذان.\nوفي المشيخة رواه عن شيخين آخرين، والنصوص الثلاثة كلُّها في الجزء الأول منه.\n\n<span data-type='title' id=toc-87>١٤ - من حديث إبراهيم الحربي:</span>\nوهو إبراهيم بن إسحاق أبو سحاق الحربي (٢٨٥ هـ)، صاحب المصنفات الكثيرة، ولا أدري من أيِّ كتبه أخذ المصنف، والحديثان اللَّذان رواهما من طريقه السِّلفي هما من رواية أبي جعفر القطيعي، عن أبي إسحاق الحربي (^٤)، وأحدهما في جزء الألف دينار للقطيعي.\n_________\n(^١) انظر النص: (١١١ - ١٣٠).\n(^٢) انظر النص: (١٣٥ - ١٣٧).\n(^٣) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٢٣٠، ٣١٦).\n(^٤) انظر النص: (١٣٨ - ١٣).","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type='title' id=toc-88>١٥ - من حديث أبي القاسم بن بشران:</span>\nوأبو القاسم ابن بشران هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ (٤٣٠ هـ).\nذكر حديثه المصنف في مواضع عدة من كتابه (^١)، والمراد منه كتاب الأمالي لابن بشران، وكثير من النصوص موجودة في المطبوع منه، هو يشتمل على ثلاثين جزءًا، وجميعه من رواية السِّلفي عن شيوخه، عن ابن بشران (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-89>١٦ - من حديث ابن سُوسَن:</span>\nوهو أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسن بن سُوسَن التمار (٥٠٣ هـ)، من شيوخ السِّلفي، وقد تُكلِّم فيه؛ لإلحاقه اسمه في الأجزاء (^٣).\nوهذا الجزء ذكره الحافظ ابن حجر، فقال: «مجلس من حديث ابن سُوسَن، عن ابن بشران، وعن محمد بن الحسن الأصبهاني»، ثم أورده بإسناده عن السِّلفي، عن ابن سوسن قال: أنبأنا ابن بشران بالمنتخب من الأمالي العشرة، ومحمد بن الحسن الأصبهاني» (^٤).\nقلت: والنصَّان الذين أوردهما السِّلفي عن ابن سوسن، أحدهما عن ابن بشران، والآخر عن محمد بن الحسن الأصبهاني (^٥).\n_________\n(^١) انظر النص: (١٥٠ - ١٥٢)، (١٦٠ - ١٦٢)، (٧٢٥ - ٧٢٦)، (٧٩٢ - ٧٩٤).\n(^٢) طُبع في مجلدين، المجلد الأول بتحقيق عادل بن يوسف العزازي، والثاني بتحقيق أحمد بن سليمان، طبعة دار الوطن الرياض عام (١٤١٨ هـ، ١٤٢٠ هـ)، وقد ظنَّ محقق الجزء الأول أنَّ الكتاب تامٌّ، فلم يطبع منه إلاَّ أربعة عشر جزءًا، ينقص منه الجزء الأول أو الثاني.\nثم طُبع بتحقيق آخر من الجزء الثامن عشر إلى الثلاثين، فيكون مجموع الناقص ثلاثة أجزاء من الكتاب.\n(^٣) انظر مبحث شيوخ المصنف.\n(^٤) المعجم المفهرس (ص ٣٠٤).\n(^٥) انظر النص: (١٥٣ - ١٥٤).","vol":"1","page":177},{"text":"<span data-type='title' id=toc-90>١٧ - من حديث ابن بيان:</span>\nوهو أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان ابن الرزاز (٥١٠ هـ).\nذكر حديثَه المصنف في موضع واحد (^١).\nولم أقف على من ذكر له جزءًا حديثيًّا،، لكنه روى النصين الأولين عن شيخه أبي علي بن شاذان، وسيأتي ذكر ابن شاذان بعده، والنص الثالث يرويه عن ابن بشران، عن الفاكهي، عن ابن مسرة، وهو رواي الجزء الأول من حديث ابن أبي مسرة عن الفاكهي، والكتاب مطبوع، وهو من رواية السِّلفي عن ابن بيان وغيره، عن ابن بشران، عن الفاكهي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-91>١٨ - من حديث ابن شاذان:</span>\nوتقدَّم ذكر حديث ابن شاذان عن شيخه مكرم برقم (١٣).\nوذكر السِّلفي حديثه في موضع (^٣)، ولابن شاذان أجزاء حديثيَّه، بانتقاء عبد العزيز ابن علي الأزجي، ويوجد الجزء الأول والثاني وأجزاء أخرى منه في الظاهرية (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-92>١٩ - مسند الحميدي:</span>\nوالحميدي هو عبد الله بن الزبير، شيخ البخاري وغيره، ومسنده ذكره السِّلفي في موضع واحد (^٥)، والكتاب مشهور مطبوع، برواية شيخ السِّلفي في هذه الأسانيد به إلى الحميدي، وأجود طبعة له بتحقيق: حسين سليم أسد، وقد اعتمد على نسخ خطية، ووصف طبعة حبيب الرحمن العظمي بأنَّها كثيرة السقط والتحريف، كما في (١/ ١٢٧).\n_________\n(^١) انظر النص: (١٥٥ - ١٥٧).\n(^٢) طبع بتحقيق محمد بن عبد الله الغباني، ط مكتبة الرشد (١٤١٩ هـ).\n(^٣) انظر النص: (١٥٨ - ١٥٩).\n(^٤) انظر: المنتخب من مخطوطات الحديث (ص ٨٨).\n(^٥) انظر النص: (١٦٣ - ١٦٨).","vol":"1","page":178},{"text":"<span data-type='title' id=toc-93>٢٠ - من حديث عبد الكريم الدَّيرَعاقولي:</span>\nوهو أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم الدَّيرَعاقولي (٢٧٨ هـ).\nذكره المصنف في موضع واحد، ورواه عن طريق شيخه أبي عبد الله هبة الله الموصلي، عن ابن شاذان، عن أبي سهل القطان، عن عبد الكريم (^١).\nوهذا الجزء ذكره ابن حجر، وقال: «الجزء الأول من حديث الديرعاقولي» (^٢)، وسمَّاه أيضًا: «الأول من أمالي عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي» (^٣)، ثم رواه بسنده إلى أبي غالب الباقلاني، عن ابن شاذان به.\nولعله الجزء المُسمَّى أيضًا: «نسخة أبي اليمان»، ذكره ابن حجر، ورواه بسنده إلى أبي غالب الباقلاني به (^٤).\nوالنصوص التي ذكرها المصنف عن الديرعاقولي يرويها كلَّها عن شيخه أبي اليمان الحكم بن نافع.\nولا أعرف عن وجود حديث عبد الكريم شيئًا، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-94>٢١ - من حديث علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد:</span>\nوعلي بن عبد العزيز هو ابن المرزبان أبو الحسن البغوي (٢٨٦ هـ)، وأبو عبيد هو الإمام القاسم بن سلاَّم.\nوالكتاب المروي هو غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام، وهو من رواية\n_________\n(^١) انظر النص: (١٧١ - ١٧٦).\n(^٢) المعجم المفهرس (ص ٣١٧).\n(^٣) المجمع المؤسس (٢/ ٤٥٣).\n(^٤) المعجم المفهرس (ص ٣٨٠)، وأوردها أيضًا بإسناد آخر عن عبد الكريم.","vol":"1","page":179},{"text":"أبي الحسن البغوي، والنصوص التي ذكرها المصنف في غريب الحديث (^١)، وكتاب غريب الحديث مطبوع متداول.\n\n<span data-type='title' id=toc-95>٢٢ - من حديث ظَريف الحيري:</span>\nوهو ظريف بن محمد بن عبد العزيز أبو الحسن الحيري النيسابوري (٥١٧ هـ)، وهو من شيوخ السِّلفي، روى عنه في موضع واحد (^٢).\nوحديثه ذكره الحافظ ابن حجر، فقال: «حديث ظريف بن محمد بن عبد العزيز الحيري»، ثم أورده بسنده إلى السِّلفي، عن ظريف (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-96>٢٣ - حديث ابن النَّرسي:</span>\nوهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون أبو الحسين البغدادي (٤٥٦ هـ).\nذكر له المصنف حديثًا واحد، فقال: «حديث واحد عن ابن النرسي» (^٤).\nوابن النرسي له مشيخة، ذكرها الذهبي وابن حجر (^٥)، وهو يروي هذا النص عن عبيد الله بن حبابة، عن البغوي، عن علي بن الجعد، وهو في الجعديات للبغوي.\n\n<span data-type='title' id=toc-97>٢٤ - حديث ابن حِيد:</span>\nوهو أبو الحسن علي بن بكر بن حِيد النيسابوري، شيخ للسِّلفي.\nلم يحدِّث إلاَّ باليسير، وكان له بعض مسند البصريين من مسند أحمد عن ابن المذهب.\n_________\n(^١) انظر النص: (١٧٧ - ١٧٩).\n(^٢) انظر النص: (١٨٥ - ١٨٧).\n(^٣) المجمع المؤسس (١/ ٤٧٣).\n(^٤) انظر النص: (١٨٨).\n(^٥) السير (١٨/ ٨٤)، المعجم المفهرس (ص ١٩٧).","vol":"1","page":180},{"text":"وذكر له السِّلفي نصًّا واحدًا، فقال: «حديث واحد عن ابن حيد» (^١)، وروى عنه نصين آخرين من مسند أحمد ونصَّ أنَّهما منه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-98>٢٥ - من حديث ابن شاهين:</span>\nوهو عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص ابن شاهين (٣٨٥ هـ)، صاحب التصانيف.\nذكره السِّلفي في موضعين (^٣)، ولابن شاهين عدة مصنفات، كالأفراد ويوجد منه الجزء الخامس، والترغيب والترهيب، والفوائد، والأمالي، وحديثه عن شيوخه، وغيرها.\nوالأحاديث المذكورة لم أقف عليها في شيء من كتبه المطبوعة ولا المخطوطة، إلاَّ النص (٣٢٢) فهو في الأفراد.\nوالنصوص في الموضع الثاني هي من رواية أبي الحسين ابن المهتدي بالله، ويوجد في الظاهرية جزء فيه حديث ابن شاهين، وهو من رواية ابن المهتدي بالله، ضمن مجموع (٧١) (^٤)، وطُبع أيضًا جزء من حديث أبي حفص ابن شاهين (^٥)، وليس فيهما تلك النصوص.\n\n<span data-type='title' id=toc-99>٢٦ - من حديث ابن السَّمرقندي:</span>\nوهو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي (٥١٦ هـ)، وهو من شيوخ السِّلفي.\nوحديثه ذكره المصنف في موضعين (^٦).\n_________\n(^١) انظر النص: (١٨٩).\n(^٢) انظر النص: (٧٩٠ - ٧٩١).\n(^٣) انظر النص: (١٩٠ - ١٩١)، (٣٢٢ - ٣٢٥).\n(^٤) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٣٦٢).\n(^٥) طُبع بتحقيق: هشام بن محمد، عن مكتبة أضواء السلف عام (١٤١٨ هـ)، وهو مطبوع أيضًا ضمن مجموع لابن شاهين بتحقيق بدر البدر.\n(^٦) انظر النص: (٢٠٠ - ٢٠٤)، (٥١٦ - ٥٢٦).","vol":"1","page":181},{"text":"وابن السمرقندي كتب بخطه الكثير، وخرَّج أحاديث، وذكر له الذهبي معجمًا لشيوخه (^١)، وسيأتي ذكره أيضًا باسم فوائد ابن السمرقندي.\n\n<span data-type='title' id=toc-100>٢٧ - حديث عن أبي ياسر ابن كادش:</span>\nوهو محمد بن عبيد الله بن محمد ابن كادش أبو ياسر العُكبري (٤٩٦ هـ)، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وقال: «حديث واحد عن أبي ياسر بن كادش» (^٢)، وأخرج حديثًا عنه، عن الجوهري، عن القطيعي.\nوكان ابن كادش مملي ومفيد بغداد، ولم أقف له على مصنَّف، فلعل الحديث من فوائد القطيعي.\n\n<span data-type='title' id=toc-101>٢٨ - من فوائد ابن السمرقندي:</span>\nوتقدَّم ذكر حديثه قريبًا، والفوائد ذكرها السِّلفي في مواضع عدة (^٣)، ولم أقف على من نسب له كتابًا في الفوائد، وقد تكون هذه الفوائد مما شافهه بها شيخه ابن السمرقندي، ولم يكن له مصنَّفًا مستقلاًّ، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-102>٢٩ - من حديث ابن المُسْلِمَة:</span>\nوهو أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر ابن المُسلمة المعدِّل (٤٦٥ هـ).\nذكره في موضع واحد، وروى حديثه من طريق شيخه سعد الله البزاز، عن ابن المُسلمة بانتقاء أبي بكر الخطيب (^٤).\nوحديث ابن المسلمة ذكره الحافظ، فقال: «جزء فيه خمسة مجالس من حديث أبي\n_________\n(^١) السير (١٩/ ٤٦٥).\n(^٢) انظر النص: (٢١٦).\n(^٣) انظر النص: (٢١٧ - ٢١٩)، (٢٢٩ - ٢٣٠)، (٥٣٢ - ٥٤٠).\n(^٤) انظر النص: (٢٢٠ - ٢٢٣).","vol":"1","page":182},{"text":"جعفر ابن المسلمة»، وقال: «الجزء الثالث من حديث أبي جعفر ابن المسلمة» (^١).\nقلت: وفي الظاهرية مجلس من أماليه (^٢).\nوالنصوص التي ذكرها عنه المصنف يرويها ابن المسلمة عن أبي الفضل الزهري، عن الفريابي، وهي كلها في كتاب صفة المنافق للفريابي، وهو من رواية ابن المسلمة، وهو مطبوع (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-103>٣٠ - من حديث السرَّاج وفوائده:</span>\nوهو جعفر بن أحمد بن الحُسين أبو محمد القارئ (٥٠٠ هـ)، وهو أجلُّ شيخ للسِّلفي.\nسمع منه أحاديث وفوائد كثيرة، وذكر أشعاره في مواضع من كتابه، فتارة يعبر عنها بقوله: «من رواية السراج» (^٤)، وتارة بقوله: «من فوائد السراج» (^٥)، وبقوله:\n«من شعر السراج» (^٦)، وهذه كلُّها استفادها منه مشافهة.\nوللسراج فوائد خرَّجها له الخطيب البغدادي في خمسة أجزاء، توجد في الظاهرية إلاَّ الجزء الثالث منها (^٧).\nوانتخب السِّلفي أجزاء من حديثه، وفي الجامعة الإسلامية مصورة عن الجزء الأول برقم (١٤٩٤)، وفيه نقص في آخره.\n_________\n(^١) المعجم المفهرس (ص ٣٥٩).\n(^٢) المنتخب من مخطوطات الحديث (ص ١٥٩).\n(^٣) طبع بتحقيق: بدر البدر، بدار الخلفاء للكتاب الإسلامي، عام (١٤٠٥ هـ).\n(^٤) انظر النص: (٢٢٤).\n(^٥) انظر النص: (٢٢٥ - ٢٢٧)، (٣٢٨ - ٣٣٠)، (٧١١ - ٧١٤)، (٨٠٣ - ٨٠٧)، (٩٨٨ - ٩٩٣).\n(^٦) انظر النص: (٢٢٨).\n(^٧) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ١٤٠، ١٦٥، ٥١٦، ٥٢٠).","vol":"1","page":183},{"text":"<span data-type='title' id=toc-104>٣١ ـمن حديث أبي الحسن بن أيوب الفقيه:</span>\nوهو محمد بن الحسن بن علي بن أيوب أبو الحسن الأصبهاني، وهو من شيوخ السِّلفي، افتتح به الجزء الثالث، ولم يذكر له عنوانًا، وذكر عنه نصين ولم يورده في الثاني منهما اكتفاء بالأول، وقال في آخره: «وقد قرأت عليه عن أبي نصر الكسائي فوائد».\nفيُحتمل أن تكون الفوائد له عن شيخه أبي نصر.\nوهذا الشيخ من الذين لم أقف لهم على ترجمة، وهو فقيه كما وصفه السِّلفي.\n\n<span data-type='title' id=toc-105>٣٢ - من حديث أبي الحسن بن الخل:</span>\nوهو علي بن أبي عمر أحمد بن عمر بن الخل البزاز (٤٩٦ هـ)، شيخ للسِّلفي.\nذكر حديثه في موضع واحد (^١).\nولم أقف له على جزء حديثي، والنصوص التي يرويها بعضها عن أبي عبد الله ابن المحاملي، والأخرى عن أبي القاسم بن بشران.\n\n<span data-type='title' id=toc-106>٣٣ - من حديث أبي علي الصواف، عن إدريس:</span>\nوأبو علي الصواف هو محمد بن أحمد بن الحسن (٣٥٩ هـ)، وإدريس هو ابن عبد الكريم الحداد (٢٩٢ هـ).\nورد ذكرُ حديثه في موضع واحد (^٢).\nوذكر ابن حجر حديثه، فقال: «جزء من حديث أبي علي الصواف» (^٣)، وأورده بإسناده إلى السِّلفي، عن أبي القاسم عبد الباقي بن محمد، عن أبي علي الصواف، وهذا\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٣٣ - ٢٣٦).\n(^٢) انظر النص: (٢٣٧ - ٢٤١).\n(^٣) المعجم المفهرس (ص ٣١٢).","vol":"1","page":184},{"text":"الجزء موجود في الظاهرية مجموع (١٠٦) (^١)، وتوجد من الكتاب مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم: (٤٨٨)، وليس فيها أحاديثه عن إدريس بن عبد الكريم الحداد.\nوذكر الحافظ أيضًا الثاني والثالث من حديث أبي علي الصواف، وهو بغير الإسناد المتقدِّم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-107>٣٤ - من حديث أبي القاسم اللالكائي:</span>\nوهو الحافظ المشهور أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري (٤١٨)، صاحب كتاب أصول اعتقاد أهل السنة.\nوحديثه ذكره المصنف في موضع واحد (^٣).\nواللالكائي كتب الحديث الكثير، وانتخب فوائد على شيوخه، ووقفت على بعض أجزاء من أماليه وحديثه، وليس فيها النصين الذين ذكرهما المصنف، فلعله في أجزاء أخرى، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-108>٣٥ - من حديث أبي مسلم الكجِّي:</span>\nوهو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكشي والكجي.\nذكر المصنف حديثه من طرق.\nفرواه عن أبي البركات ابن الوكيل، عن أبي عبد الله القصاب، عن ابن ماسي، عن الكجي.\nوعن أبي البركات، عن أبي بكر الأنباري، عن ابن ماسي.\n_________\n(^١) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٦٦).\n(^٢) المعجم المفهرس (ص ٣١٢).\n(^٣) انظر النص: (٢٤٢ - ٢٤٣).","vol":"1","page":185},{"text":"وعن أبي منصور ابن النقور، عن أبي إسحاق البرمكي، عن ابن ماسي.\nوهذه الطرق الثلاثة ذكرها في موضع واحد، فقال: «من حديث أبي مسلم الكجي، مسموع من ابن الوكيل وابن النقور مجتمعين ومفترقين» (^١).\nوأورد طريقًا رابعًا عن أبي الحسن الرفاء، عن البرمكي، عن ابن ماسي (^٢).\nوللكجي جزء فيه حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، وهو مطبوع (^٣)، والنصوص التي أوردها السِّلفي بالإسناد الثاني والثالث موجودة في هذا الجزء، وهي كلُّها عن محمد بن عبد الله الأنصاري.\nأما الإسناد الأول فهو في فوائد ابن ماسي، وهو مطبوع أيضًا آخر حديث الأنصاري.\nوالأخير لحديثين يرويهما الكجي، عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي.\n\n<span data-type='title' id=toc-109>٣٦ - من حديث أبي طاهر مسدَّد:</span>\nوهو مسدَّد بن محمد بن عَلكان أبو طاهر الجَنْزي من فقهاء الشافعية، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضعين (^٤)، ولم أقف على مَن ذكر له جزءًا حديثيًّا، والنصوص التي يرويها بعضها في جزء الألف دينار للقطيعي، وجزء ابن الغطريف.\nوالذي يظهر أنَّه جمع جزءًا لحديثه؛ لاختلاف موارده في النصوص التي يرويها، وقرأه عليه السِّلفي في داره.\n\n<span data-type='title' id=toc-110>٣٧ - من حديث أبي القاسم الخِرَقي:</span>\nوهو إبراهيم بن أحمد بن جعفر المقرئ (٣٧٤ هـ).\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٤٤ - ٢٤٨).\n(^٢) انظر النص: (٣١٢ - ٣١٣).\n(^٣) طُبع بتحقيق: مسعد السعدني، عن مكتبة أضواء السلف بالرياض عام (١٤١٨ هـ).\n(^٤) انظر النص: (٢٤٩ - ٢٥٤)، (٣٤٤ - ٣٤٧).","vol":"1","page":186},{"text":"ذكر حديثه في موضع واحد (^١)، وأورد عنه ثلاثة نصوص، يرويها الخرقي عن جعفر الفريابي، نصان منها في موضوع الصيام، وقفت على أحدهما في الصيام للفريابي، والآخر لم أقف عليه؛ للنقص في الكتاب.\nوثالث النصوص في فضل العلم على العبادة، وهو في فوائد الفريابي.\nوكتاب الصيام للفريابي يرويه عنه أبو القاسم الخرقي، وعنه الجوهري (^٢)، وهذا سند السِّلفي، يلتقي في الجوهري مع سند النسخة، وهو مطبوع، وفي آخره كتاب الفوائد أيضًا (^٣).\nوالمطبوع لا يُمثِّل إلاَّ الجزء الرابع والخامس من الكتاب، كما جاء مبيَّنا في نسخة الظاهرية (^٤)، ولم يشر إلى ذلك محققه، فأوهم أنَّ الكتاب كامل، وليس كذلك.\nوذكر فؤاد سزكين نسخة أخرى في مكتبة شهيد علي برقم: (٢٨٢٢) (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-111>٣٨ - من حديث ابن حيويه:</span>\nوهو محمد بن العباس أبو عمر الخزاز (٣٨٢ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^٦)، أورده عن شيخته أم الفضل الخبرية، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه.\nولابن حيويه جزء حديثي، ذكره ابن حجر فقال: «جزء من حديث أبي عمر بن\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٥٩ - ٢٦١).\n(^٢) انظر: المعجم المفهرس (ص ٦٧).\n(^٣) طُبع بتحقيق عبد الوكيل الندوي، الناشر دار السلفية بومباي الهند ط ١ (١٤١٢ هـ).\n(^٤) وانظر أيضًا: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٤٢٣)، والمحقق صوَّر أول الورقة في (ص ٢٠) من كتابه، وفيه الرابع والخامس.\n(^٥) تاريخ التراث العربي (١/ ١/ ٣٢٥).\n(^٦) انظر النص: (٢٦٢ - ٢٦٤).","vol":"1","page":187},{"text":"حيويه» (^١)، وقال أيضًا: «جزء ابن حيويه» (^٢).\nويوجد في الظاهرية بعض الأجزاء من حديث ابن حيويه:\nـ الجزء الثالث والخامس والسادس، تخريج الدارقطني، من رواية الجوهري عنه، مجموع (٦٢) (^٣).\nوللجزء الثالث أيضًا نسخة أخرى في الظاهرية، مجموع (٩٣) (^٤).\nوتلتقي هذه الأجزاء مع سند السِّلفي في الجوهري.\nوحديثه أيضًا برواية أبي إسحاق البرمكي، ويوجد في الظاهرية مجموع (٨٥) (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-112>٣٩ - من حديث البغوي:</span>\nوهو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي (٣١٧ هـ).\nذكره في موضع واحد (^٦)، ولأبي القاسم البغوي جزء من حديثه يرويه عنه محمد ابن عبد الرحمن المخلِّص، ومن طريقه أخرجه السِّلفي، وفي الظاهرية نسخة منه في مجموع (١١٨) (^٧)، وتقدَّم ذكر حديث المخلص عن البغوي.\n\n<span data-type='title' id=toc-113>٤٠ - من حديث الباغندي:</span>\nوهو محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي (٣١٢ هـ).\n_________\n(^١) المجمع المؤسس (٢/ ٢١٨).\n(^٢) المعجم المفهرس (ص ٢٧٤).\n(^٣) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٣١٢).\n(^٤) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٤٨٦).\n(^٥) المصدر السابق (ص ٤٣٦).\n(^٦) انظر النص: (٢٦٥ - ٢٦٦).\n(^٧) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٣١).","vol":"1","page":188},{"text":"ذكره السِّلفي في موضع واحد (^١)، وحديث الباغندي ذكره الحافظ ابن حجر فقال: «الجزء السابع من حديث شيبان بن فروخ … وفيه شيء من حديث الباغندي عن غير شيبان» (^٢).\nوقال أيضًا: «الجزء الرابع من حديث شيبان … وفي الجزء شيء من حديث الباغندي عن غير شيبان» (^٣).\nوفي الظاهرية الجزء السادس من حديث شيبان للباغندي مجموع (١١٥) (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-114>٤١ - من حديث علي بن عمر الحربي:</span>\nوهو علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق أبو الحسن الحميري، يُعرف بالسُّكَّري وبالصيرفي وبالكيَّال، وبالحربي (٣٨٦ هـ).\nذكر حديثه في موضع واحد (^٥).\nولعلي بن عمر الحربي عدة أجزاء حديثية، تسمى بحديث الحربي أو أماليه أو الحربيات، ويوجد في الظاهرية عدة نسخ في المجاميع (١٨، ١٠٥، ١١٨، ٥٥) (^٦)، والنص الثاني الذي أورده من طريقه السِّلفي موجود في جزء من أماليه (المجموع ٥٥)، والحربيات خمسة أجزاء تسمى الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان، والجزء الأول منها: نسخة يحيى بن معين عن شيوخه، برواية الصوفي عنه، والجزء الثاني: أحاديث أبي الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الصيرفي السكري الحربي عن مشايخه، برواية أبي الحسين بن النقور عنه، وكذا الجزء الثالث والرابع والخامس (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-115>٤٢ - من حديث أبي حفص الزيات</span>\nوهو أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات (٣٥٧ هـ).\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٦٧ - ٢٦٨).\n(^٢) المجمع المؤسس (٢/ ٢٠١).\n(^٣) المعجم المفهرس (ص ٣٠٧، ٣٠٨).\n(^٤) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦١٨).\n(^٥) انظر النص: (٢٦٩ - ٢٧٠).\n(^٦) انظر: فهرس المدرسة العمرية (ص ٨٨، ٢٧٧، ٥٥٩، ٦٣١).\n(^٧) انظر مقدمة نسخة يحيى بن معين (ص ٢١٢)، وقد حققها عصام بن عبد الله السناني لنيل درجة الماجستير في جامعة الملك سعود سنة (١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":189},{"text":"وكان الزيات مصنِّفًا، وذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^١)، وأورد عنه عدة نصوص.\nويوجد من حديث الزيات الجزء الثاني منه، وهو في الظاهرية مجموع (٥٦) (^٢)، والحديث الأول الذي أورده عنه السِّلفي موجود في هذا الجزء، وأمَّا بقية الأحاديث فلم أقف عليها فيه، فلعلها في الأجزاء الأخرى، وابن حجر ذكر فقط الجزء الثاني منه (^٣).\nوفي الظاهرية أيضًا جزء فيه حديث أبي حفص الزيات مجموع (٩٤) (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-116>٤٣ - من حديث القاضي أبي يعلى الفراء</span>\nوهو محمد بن الحسين بن محمد أبو يعلى الحنبلي (٤٥٨ هـ).\nذكره السِّلفي في موضعين، في الموضع الأول أورد حديثه عن مختلف الشيوخ (^٥)، وتلك النصوص وعدَّتها ثمانية نصوص واردة في جزء فيه ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء، وهو مطبوع (^٦).\nوأمَّا نصوص الموضع الثاني، فهي عن شيخه علي بن عمر الحربي، عن شيوخه (^٧)، ولأبي يعلى كتاب الفوائد الصحاح العوالي والأفراد والحكايات، يوجد الجزء الخامس منها في الظاهرية مجموع (١١٦) (^٨)، فلعل تلك النصوص من هذا الجزء.\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٧١ - ٢٧٨)\n(^٢) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٢٨٣، ٢٨٤).\n(^٣) المجمع المؤسس (١/ ٢٩٨، ٣٦٦)، (٢/ ٢٠٨).\n(^٤) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٠٢).\n(^٥) انظر النص: (٢٧٩ - ٢٨٦).\n(^٦) طُبع بتحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، ط ١ عام (١٤٢٥ هـ).\n(^٧) انظر النص: (٥٧٤ - ٥٨١).\n(^٨) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٢٢).","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type='title' id=toc-117>٤٤ - من حديث أبي بكر بن بشران:</span>\nوهو محمد بن عبد الملك بن محمد ابن بشران السكري، ولد أبي القاسم صاحب الأمالي (٤٤٨ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^١)، ولم أقف على من ذكر له جزءًا حديثيًّا.\n\n<span data-type='title' id=toc-118>٤٥ - حديث أبي محمد بن يوسف:</span>\nوابن يوسف هو الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، فقال: «حديث واحد عن أبي محمد بن يوسف» (^٢)، ثم أورد عنه نصًّا واحدًا يرويه ابن يوسف عن أبي محمد الخلال، وتقدَّم ذكر الخلال وما له من مصنفات وأجزاء، وكثير من تلك المصنفات يرويها السِّلفي عن شيخه ابن يوسف، بل ذكر أنَّه قرأ عليه جزءًا ضخمًا من مصنفات الخلال.\n\n<span data-type='title' id=toc-119>٤٦ - حديث عن أبي محمد الآبَنُوسِي:</span>\nوأبو محمد هو عبد الله بن علي بن عبد الله ابن الآبَنوسي أبو محمد الوكيل (٥٠٥ هـ)، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، فقال: «حديث واحد عن أبي محمد الآبنوسي» (^٣)، ثم أورد عنه حديثًا يرويه ابن الآبنوسي، عن شيخه أبي محمد الجوهري.\nوذكر السِّلفي أنَّه كتبه عنه بانتخاب أبي علي البرداني (^٤).\nوهذا الجزء ذكره ابن حجر، فقال: «حديث أبي محمد عبد الله بن علي الآبنوسي،\n_________\n(^١) انظر النص: (٢٨٧ - ٢٨٨).\n(^٢) انظر النص: (٢٨٩).\n(^٣) انظر النص: (٢٩٧).\n(^٤) انظر: المبحث الرابع من الفصل الثاني، شيوخ المصنف رقم (٥٦).","vol":"1","page":191},{"text":"انتقاء أبي علي البرداني»، ثم أورده بسنده إلى السِّلفي (^١)، وسمَّاه أيضًا: «جزء الآبنوسي الصغير» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-120>٤٧ - من حديث ابن حنبل:</span>\nوهو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل (٢٤١ هـ).\nذكره في عدة مواضع (^٣)، وفي بعضها ذكره برواية ابنه عبد الله عنه، فقال: «من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه» (^٤).\nوالنصوص الواردة من مسند أحمد بن حنبل وزيادات ابنه عليه (^٥)، وهو مطبوع، وأحسن طبعة له هي طبعة مؤسسة الرسالة.\n\n<span data-type='title' id=toc-121>٤٨ - حديث ابن المهتدي:</span>\nوهو أبو الغنائم عبد الودود بن أحمد بن الحسن ابن المهتدي بالله، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، فقال: «حديث واحد عن ابن المهتدي» (^٦)، ولم أقف له على تصنيف له في الحديث، والنص الذي أورده السِّلفي عنه يرويه عن شيخه عن أبي يعلى ابن الفراء، وهو في أمالي ابن الفراء، وقد تقدَّم ذكرها قريبًا.\n\n<span data-type='title' id=toc-122>٤٩ - حديث الشريف أبي الكرم:</span>\nوهو علي بن عبد الوهاب بن موسى الهاشمي، شيخ للسِّلفي.\n_________\n(^١) المجمع المؤسس (٢/ ٤٠٩، ٤١٠).\n(^٢) المعجم المفهرس (ص ٢٢٢).\n(^٣) انظر النص: (٣٠٥ - ٣٠٦)، (٣٤١ - ٣٤٣)، (٤٠٩ - ٤١٠)، (٤١١ - ٤١٣)، (٤١٤ - ٤١٦).\n(^٤) انظر النص: (٧٩٠).\n(^٥) مثل النص: (٤١١).\n(^٦) انظر النص: (٣٠٧).","vol":"1","page":192},{"text":"ذكره في موضع واحد (^١)، ولم أقف على من ذكر له تصنيفًا.\n\n<span data-type='title' id=toc-123>٥٠ - فوائد عن أبي بكر الطُريثيثي:</span>\nوأبو بكر الطريثيثي هو أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الصوفي المعروف بابن الزهراء (٤٩٧ هـ)، من شيوخ السِّلفي.\nذكر فوائده في موضع واحد (^٢)، وهذه الفوائد شافهه بها الطُّريثيثي، وهي عبارة عن أثرين، أحدهما يرويه الطريثيثي عن أبيه، والآخر رؤيا رآها هو.\n\n<span data-type='title' id=toc-124>٥١ - من حديث ابن المقتدر بالله:</span>\nوهو الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله (٤٠٤ هـ).\nذكر السِّلفي حديثه في موضع واحد (^٣)، والنصوص يرويها ابن المقتدر، عن أبي العباس أحمد بن منصور اليشكري، وهو مؤدِّبُه، قال الذهبي في ترجمة أحمد بن منصور: «أدَّب الأميرَ حسن بنَ عيسى بن المقتدر، فسمع منه اليشكُريات» (^٤).\nوسيأتي حديث أبي العباس اليشكري، من رواية الأمير ابن المقتدر، المعروف باليشكريات.\n\n<span data-type='title' id=toc-125>٥٢ - حديث ابن الطيوري:</span>\nهو أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي الحَمَامي، المعروف بابن الطيوري (٥٠٠ هـ)، من شيوخ السِّلفي الذين أكثر عنهم.\nذكر السلفي حديث شيخه في مواضع عدة من كتابه، ففي بعضها يقول: «من\n_________\n(^١) انظر النص: (٣١١).\n(^٢) انظر النص: (٣١٤ - ٣١٥).\n(^٣) انظر النص: (٣١٩ - ٣٢١).\n(^٤) تاريخ الإسلام (٨/ ٣١٧).","vol":"1","page":193},{"text":"حديث ابن الطيوري» (^١)، وفي أخرى: «من فوائد ابن الطيوري» (^٢).\nوهذه الأحاديث والفوائد سمعها السِّلفي وقرأها على شيخه ابن الطيوري، بل كان هو المنتخب لبعض مسموعاته عنه، ولم أقف على تصنيف للطيوري في الحديث، إنَّما كان يروي كتبًا وأجزاء حديثية بإسناده العالي، والسِّلفي اعتنى بمسموعات شيخه، فخرَّج وانتخب له أحاديث وآثارًا ضمَّها كتابه الطيوريات، نسبة إلى شيخه ابن الطيوري.\nوأمَّا الفوائد المذكورة في المشيخة البغدادية فلا وجود لها في الطيوريات إلاَّ نصوصًا يسيرة، وهي ستة نصوص (^٣)، وكان السِّلفي يكتب بعض تلك الفوائد في أثناء مجالس تحديث الطيوري، فقد ذكر عدة فوائد عنه ثم قال: «كُنتُ قد عَلقْتُ عَن أبي الحسين في أثناء المَجَالِسَ» (^٤)، وكثير من تلك الفوائد إنشادات سمعها ابن الطيوري عن شيوخه أو غيرهم، وآثار في الزهد والعلم وغيرها.\n\n<span data-type='title' id=toc-126>٥٣ - من حديث الروذباري:</span>\nوهو علي بن صالح بن علي أبو الحسن الروذباري.\nذكره السِّلفي في موضع واحد (^٥)، وأخرج أحاديثه عن شيخه أبي محمد السراج عنه، والروذباري لم أقف له على ترجمة.\n\n<span data-type='title' id=toc-127>٥٤ - من حديث الحَوفي:</span>\nوهو أبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحوفي المصري.\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٢٦ - ٣٢٧)، (٤٦٦ - ٤٧٢)، (٥٥٩ - ٥٦١).\n(^٢) انظر النص: (٥٠٧ - ٥٠٩)، (٦٠٨ - ٦١٠)، (٧٠٥ - ٧١٠)، (٩٨٣ - ٩٨٧)، (١٠٢٨ - ١٠٣١)، (١٠٧٠ - ١٠٧٥)، (١٠٩٩ - ١١٠٤).\n(^٣) انظر النص: (٥٦٠، ٧٨٥، ٧٨٦، ٧٨٧، ٧٨٨، ٧٨٩).\n(^٤) انظر النص: (١١٠٤).\n(^٥) انظر النص: (٣٣١ - ٣٣٣).","vol":"1","page":194},{"text":"ذكر له حديثًا واحدًا، يرويه عن شيخه أبي محمد السراج، عن الحوفي (^١)، ولم أقف على من ذكر حديثه، وكان مكثرًا من الرواية كما قال ابن ماكولا.\n\n<span data-type='title' id=toc-128>٥٥ - حديث عن ابن حيَّان:</span>\nوهو يحيى بن محمد بن حيان الموصلي، شيخ للسِّلفي.\nذكر له حديثًا واحدًا، يرويه ابن حيان عن الجوهري،، عن القطيعي، عن عبد الله ابن أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل (^٢)، وهو من أحاديث المسند.\nوابن حيان لم أقف على ترجمته.\n\n<span data-type='title' id=toc-129>٥٦ - من حديث صدقة الإسكاف:</span>\nوهو أبو الكرم صدقة بن محمد بن صدقة الإسكاف، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأورد له حديثين عن شيخين مختلفين (^٣)، ولم أقف على من ذكر له جزءًا حديثيًّا.\n\n<span data-type='title' id=toc-130>٥٧ - حديث عن القاسم المعقلي:</span>\nوهو القاسم بن طاهر أبو القاسم المعقلي، شيخٌ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأورد له حديثًا عن ابن المسلمة، عن عبيد الله الزهري، عن جعفر الفريابي (^٤)، وهو في صفة النفاق للفريابي، وتقدَّم ذكر الكتاب عند ذكر ابن المسلمة.\n\n<span data-type='title' id=toc-131>٥٨ - من حديث بركة المعلِّم السقلاطوني:</span>\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٣٤).\n(^٢) انظر النص: (٣٣٥).\n(^٣) انظر النص: (٣٣٩ - ٣٤٠).\n(^٤) انظر النص: (٣٤٨).","vol":"1","page":195},{"text":"وهو أبو البركات أحمد بن محمد بن عمر المركزي، يُعرف ببركة السقلاطوني، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأورد له حديثين يرويهما بركة عن أبي إسحاق البرمكي، عن أبي الفتح الأزدي (^١).\nوبركة لم أقف على من ذكر له حديثًا، وتقدَّم ذكر حديث أبي الفتح الأزدي برواية أبي إسحاق البرمكي.\n\n<span data-type='title' id=toc-132>٥٩ - حديث ابن نظيف الجَريري:</span>\nوهو أبو القاسم علي بن أحمد بن عبد الغفار البجلي المعروف بابن نظيف الجريري (٤٩٤ هـ)، شيخ للسِّلفي.\nذكر حديثه في موضع واحد (^٢)، ولم أقف على من نسب له مصنَّفًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-133>٦٠ - من حديث أبي الكرم النحوي</span>\nوهو أبو الكرم المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب النحوي (٥٠٥ هـ)، شيخ للسِّلفي، كان من النحاة، إلاَّ أنَّه مجروح الرواية متهم بالتزوير.\nذكر حديثه في موضع واحد، عن شيوخ عدة (^٣).\nولأبي الكرم جزء فيه أحاديث عوال، ذكره الحافظ ابن حجر فقال: «عوالي المبارك ابن فاخر» (^٤)، وبالنظر للأحاديث التي أوردها المصنف عن شيخه المبارك يُلاحظ أنَّها كلَّها من الأحاديث العوالي، فلعلها من هذا الجزء.\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٥٢ - ٣٥٣).\n(^٢) انظر النص: (٣٥٤).\n(^٣) انظر النص: (٣٥٨ - ٣٦٢).\n(^٤) المجمع المؤسس (٢/ ١٣٦)، المعجم المفهرس (ص ٣٤٩).","vol":"1","page":196},{"text":"<span data-type='title' id=toc-134>٦١ - من حديث ابن المبارك:</span>\nوهو الإمام عبد الله بن المبارك المروزي (١٨١ هـ).\nذكره في موضع واحد، وأورد نصَّين من طريق أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن المثنى، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، عن ابن المبارك (^١).\nوحديث ابن المبارك ذكره ابن حجر، وهو المطبوع باسم المسند (^٢).\nوالنص الأول المنقول موجود في مسند ابن المبارك، والثاني في كتاب الزهد له.\nوكلا النصين أيضًا في الغيلانيات لأبي بكر الشافعي.\n\n<span data-type='title' id=toc-135>٦٢ - من حديث الحُرفي:</span>\nوهو عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله أبو القاسم السِّمسار الحُرفي (٤٢٣ هـ).\nذكر السِّلفي حديثه في موضع واحد (^٣)، وحديث الحُرفي ذكره ابن حجر، فقال:\n«مجالس أبي القاسم الحُرفي، وهي عشرة» (^٤)، وذكره أيضًا باسم: «جزء فيه ستة عشر مجلسًا من أمالي الحرفي» (^٥).\nوالمجالس العشرة للحرفي يوجد نسخة منها في الظاهرية مجموع (٤٦) (^٦)، ولم أقف على النصوص التي ذكرها السِّلفي في هذه المجالس، فلعلها في أجزاء أخرى.\n\n<span data-type='title' id=toc-136>٦٣ - من حديث ابن سمعون:</span>\nوهو أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون البغدادي (٣٨٧ هـ).\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٦٥ - ٣٦٦).\n(^٢) المجمع المؤسس (٢/ ٢٢٨).\n(^٣) انظر النص: (٣٦٧ - ٣٦٨).\n(^٤) المجمع المؤسس (٢/ ٤٢٣)، وانظر أيضًا (٢/ ٣٥٢)، المعجم المفهرس (ص ٢٦٦).\n(^٥) المعجم المفهرس (ص ٢٦٦).\n(^٦) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٢٣٧)، وحققها خالد بن محمد بن راجح بعنوان: (الأمالي) بحثًا مكملًا للماجستير بجامعة الملك سعود عام (١٤١٤ هـ)، أفادنيه د. عبد الله دمفو.","vol":"1","page":197},{"text":"ذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد، وأورد عنه نصوصًا عدة عن شيوخه من آثار وأحاديث (^١).\nولابن سمعون كتاب الأمالي، والنصوص التي أوردها المصنف كلُّها في هذا الكتاب، وهو مطبوع (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-137>٦٤ - فوائد عن أبي الحسن المرتِّب:</span>\nوهو علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان أبو الحسن المُرَتِّب (٥١٨ هـ)، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأنشده بيتين من روايته عن ابن شبل، فقال: «بيتان لابن شبل، رواية المرتب عنه» (^٣).\nوهذان البيتان شافهه بهما شيخه المرتِّب.\n\n<span data-type='title' id=toc-138>٦٥ - من حديث أبي طالب الحربي:</span>\nوهو أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي المعروف بابن العُشاري (٤٥١ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد، وشكَّ في نسبته له أو للدارقطني، فقال الراوي عن السِّلفي: «من حديث توقَّف السِّلفي فيه، وقال: يُتأمَّل هل هو من حديث الحربي أو الدارقطني» (^٤)، ثم ذكر حديثًا يرويه العشاري عن الدارقطني، وبعده نصوصًا أخرى هي من رواية أبي طالب العُشاري عن شيخه أبي عبيد النيسابوري، فالشك كان في النص الأول فقط.\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٦٩ - ٣٧٣).\n(^٢) طبع بتحقيق الدكتور عامر حسن صبري، طبعة دار البشائر الإسلامية ط ١ عام (١٤٢٣ هـ).\n(^٣) انظر النص: (٣٧٤).\n(^٤) انظر النص: (٣٧٥ - ٣٧٨).","vol":"1","page":198},{"text":"ولأبي طالب العُشاري مشيخة، ذكرها ابن حجر (^١)، وفي الظاهرية جزء فيه ثلاثة وثلاثون حديثًا من حديث البغوي، خرَّجه العشاري، عن شيوخه، عن البغوي، يذكر لكلِّ شيخ حديثًا، وهو في المجموع (٥١، ٦٨) (^٢)، لكن النصوص التي ذكرها عن شيخه أبي عبيد النيسابوري وكلُّها من الآثار، ليس فيها نص واحد عن البغوي.\n\n<span data-type='title' id=toc-139>٦٦ - من حديث ابن النَّقور:</span>\nوهو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين البزاز المعروف بابن النَّقور (٤٧٠ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^٣).\nولابن النقور جزء باسم الخماسيات، من جمع جعفر بن إبراهيم المكي، يوجد نسخة منها في الظاهرية مجموع (١٠٦، ١٣٢) (^٤).\nوالسِّلفي أورد عنه نصين أحدهما يرويه عن شيخه الوزير علي بن عيسى الجَرَّاحي، والآخر عن علي بن عمر الحربي.\nوللجَرَّاحي أمالي يرويها عنه ابن النَّقور، ذكرها الحافظ ابن حجر (^٥)، ويوجد أجزاء منها في الظاهرية مجموع (١١٠) (^٦).\nوتقدَّم ذكر الحربيات لعلي بن عمر الحربي، برواية ابن النقور.\n_________\n(^١) المجمع المؤسس (١/ ٣٠٣).\n(^٢) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٢٥٩، ٣٤٨)، وطُبع بتحقيق محمد ياسين محمد إدريس، دار ابن الجوزي عام (١٤٠٧ هـ).\n(^٣) انظر النص: (٣٨١ - ٣٨٢).\n(^٤) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٦٧، ٦٩١).\n(^٥) المعجم المفهرس (ص ٢٥٥).\n(^٦) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٩٢).","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type='title' id=toc-140>٦٧ - من حديث أبي نصر المعمَّر:</span>\nوهو المعمَّر بن محمد بن الحسين البيِّع الشافعي، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأورد له عدَّة نصوص عن مشايخ عدة (^١).\nولم أقف على من ذكر لأبي نصر هذا جزءًا حديثيًّا.\n\n<span data-type='title' id=toc-141>٦٨ - من حديث مالك:</span>\nوهو الإمام مالك بن أنس الأصبحي (١٧٩ هـ).\nأورد المصنف حديث مالك في مواضع، وهي في موطئه، وذكر تلك النصوص من رواية هشام بن عمار وسويد بن سعيد (^٢).\nأمَّا هشام بن عمار فله عوالي مالك بن أنس، والسِّلفي يروي تلك النصوص عن شيخه ثعلب السراج، عن الحنائي، عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، عن محمد بن خريم، عن هشام بن عمار.\nوهذا السند يلتقي مع عوالي مالك في الحنائي، وهو مطبوع (^٣).\nأمَّا النصوص التي عن سويد فهي في موطأ مالك برواية سويد بن سعيد، وهو مطبوعة طبعتين (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-142>٦٩ - من حديث ابن عبد الباقي:</span>\nوهو أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز الأنصاري الحنبلي، المعروف بقاضي\n_________\n(^١) انظر النص: (٣٨٣ - ٣٩٠).\n(^٢) انظر النص: (٣٩١ - ٣٩٣)، (٣٩٤).\n(^٣) طبع بتحقيق محمد الحاج الناصر، طبعة دار الغرب الإسلامي، عام (١٩٩٨ م).\n(^٤) طُبع عن وزارة العدل والشؤون الإسلامية بدولة البحرين عام (١٤١٥ هـ)، وأيضًا بتحقيق\nعبد المجيد التركي، عن دار الغرب الإسلامي.","vol":"1","page":200},{"text":"المارستان (٥٣٥ هـ).\nذكره في موضع واحد (^١)، وأبو بكر الأنصاري له عدة مصنفات في الحديث، كالمشيخة الكبرى أو أحاديث الشيوخ الثقات، والمشيخة الصغرى، وغيرها.\nوالنصوص التي رواها عنه السِّلفي، أحدهما يرويه عن أبي إسحاق البرمكي، عن ابن ماسي، عن الكجي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري.\nوهذا السند تقدَّم ذكره في حديث أبي مسلم الكجي المعروف بحديث الأنصاري، وفي الظاهرية جزء فيه منتخب من أحاديث الأنصاري للكجي يرويه أبو بكر الأنصاري، مجموع (١٥) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-143>٧٠ - من حديث أبي الفضل الخرقي:</span>\nهو محمد بن علي بن طالب أبو الفضل الخرقي المعروف بابن زِبِبْيَا (٥١١ هـ)، من شيوخ السِّلفي.\nذكره حديثه في موضع واحد (^٣)، ولم أقف له على تصنيف في الحديث، وهو متكلَّم في عدالته.\n\n<span data-type='title' id=toc-144>٧١ - من حديث أبي المعالي البزاز:</span>\nوهو محمد بن علي بن الحسن بن أبي عمر البزاز، شيخ للسِّلفي.\nذكر حديثه في موضع واحد، وأورد عنه نصَّين عن شيخين مختلفين (^٤).\nولم أقف على ترجمته، ولا على من ذكر له كتابًا في الحديث.\n_________\n(^١) انظر النص: (٤٠١ - ٤٠٢).\n(^٢) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٦).\n(^٣) انظر النص: (٤٠٦ - ٤٠٨).\n(^٤) انظر النص: (٤١٧ - ٤١٨).","vol":"1","page":201},{"text":"<span data-type='title' id=toc-145>٧٢ - حديث عن ابن الدَّبخ</span>\nوهو أبو منصور أحمد بن عبد الله بن الدبخ، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، فقال: «حديث واحد عن ابن الدَّبَخ»، ثم روى عنه، وقال: «قرأت عليه من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي».\nفالذي يظهر أنَّ مورده عن هذا الشيخ هو حديث أبي عبد الله العلوي، وسيأتي ذكره.\n\n<span data-type='title' id=toc-146>٧٣ - من حديث ابن لآبنوسي، عن أبيه:</span>\nوابن الآبنوسي هو أبو غالب محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي الصيرفي، شيخ للسِّلفي. وأبوه هو أبو الحسين (٤٥٧ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^١).\nوحديث أبي الحسين الآبنوسي ذكره الحافظ ابن حجر، وأورده بإسناده إلى السِّلفي، عن شيخه أبي بكر الحلواني، عن الآبنوسي (^٢)، وسمَّاه أيضًا: «جزء الآبنوسي الكبير» (^٣)، احترازًا من أبي محمد الآبنوسي الصغير، وقد مرَّ.\nوذكر أنَّ أوله حديث أبي هريرة: «من صلى ثنتي عشرة ركعة».\nقلت: وهذا الحديث من النصوص التي أوردها المصنف عن ابن الآبنوسي.\nوللآبنوسي جزء فيه أحاديث عوال حسان منتقاة وغرائب رواية ابن الآبنوسي عن شيوخه، وتُعرف بالمشيخة، وهو من رواية أبي عبد الله وأبي غالب ابني البنا، عن أبي\n_________\n(^١) انظر النص: (٤٢٠ - ٤٢٢).\n(^٢) المجمع المؤسس (٢/ ٤٢٤).\n(^٣) المعجم المفهرس (ص ٢٢٢).","vol":"1","page":202},{"text":"الحسين الآبنوسي، توجد نسخة منه في الظاهرية مجموع (١١٧) (^١)، والنصوص التي ذكرها المصنف موجودة في هذا الجزء.\nفالذي يظهر أنَّ حديث الآبنوسي الذي ذكره السِّلفي وابن حجر هو نفسه هذا الجزء، واختلف السند إلى مصنِّفه، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-147>٧٤ - من حديث أبي الحسن الهمذاني:</span>\nوهو علي بن أبي طالب محمد بن علي بن عبيد الله المؤدب، شيخ للسِّلفي.\nذكر حديثه في موضع واحد، وأورد عنه نصين عن شيخين مختلفين (^٢).\nولم أقف على من ذكر له جزءًا حديثيًّا.\n\n<span data-type='title' id=toc-148>٧٥ - من حديث أبي بكر الخطيب:</span>\nوهو الإمام أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ).\nذكر المصنف حديثه في موضعين (^٣)، ويظهر أنَّ السِّلفي كانت له كتب الخطيب البغدادي، فالنصوص المذكورة موجودة في كتب مختلفة للخطيب، فبعضها في كتاب الكفاية، وأخرى في شرف أصحاب الحديث، وفي الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، وتاريخ بغداد، وبعض تلك النصوص لم أقف عليها في كتب الخطيب، وكلُّ الكتب المذكورة مطبوعة متداولة.\n\n<span data-type='title' id=toc-149>٧٦ - من شعر الرَّبعي:</span>\nوهو أبو القاسم علي بن الحسين الرَّبعي الفقيه (٥٠٢ هـ)، شيخ للسِّلفي.\n_________\n(^١) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٢٦).\n(^٢) انظر النص: (٤٢٣ - ٤٢٤).\n(^٣) انظر النص: (٤٢٥ - ٤٣٠)، (٦٢٣ - ٦٢٤).","vol":"1","page":203},{"text":"ذكره في موضع واحد، وأورد عنه قطعة من شعره، أنشدها له مشافهة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-150>٧٧ - من حديث أبي زكريا البخاري:</span>\nوهو عبد الرحيم بن أحمد بن نصر الحافظ (٤٦١ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في مواضع، رواه عن شيخه أبي محمد السراج، عن أبي زكريا البخاري، والنصوص المذكورة تشتمل على أحاديث وآثار (^٢).\nولأبي زكريا البخاري فوائد ذكرها ابن الحطاب الرازي في مشيخته، سمَّاها: فوائده عن شيوخه (^٣)، فلعل تلك النصوص - وهي فوائد - من هذا الكتاب.\n\n<span data-type='title' id=toc-151>٧٨ - من حديث عبد العزيز الأزَجي:</span>\nوهو أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي (٤٤٤ هـ).\nذكره السِّلفي في مواضع، فقال في بعضها: «من حديث عبد العزيز الأزجي» (^٤)، وفي أخرى: «من حديث ابن الطيوري عن الأزجي» (^٥)، وكلُّ النصوص يرويها السِّلفي عن شيخه أبي الحسين بن الطيوري، عن الأزجي.\nوحديث الأزجي ذكره ابن حجر، وابن عبد الهادي (^٦)، وتوجد نسخة منه في الظاهرية مجموع (١١٣)، وهو من رواية أبي الحسين ابن الطيوري، عنه (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-152>٧٩ - من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي:</span>\n_________\n(^١) انظر النص: (٤٣١).\n(^٢) انظر النص: (٤٣٢ - ٤٣٥)، (٥٤١ - ٥٤٧)، (٦٢٥ - ٦٢٧).\n(^٣) مشيخة ابن الحطاب الرازي (ص ٢٥١).\n(^٤) انظر النص: (٤٣٦ - ٤٦٥)، (٥١٣ - ٥١٥).\n(^٥) انظر النص: (٦٣٣ - ٦٣٤).\n(^٦) المجمع المؤسس (٣/ ١٥٠)، فهرس الكتب مكتبة ابن عبد الهادي (ص ١٢٦).\n(^٧) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٠٧، ٦٠٨).","vol":"1","page":204},{"text":"وهو أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الكوفي (٤٤٥ هـ).\nذكر المصنف حديثه في موضعين (^١)، في الموضع الأول قرأه على الشريف أبي منصور ابن الدَّبَخ، وفي الموضع الثاني قرأه على أبي الفرج الشعيري.\nوحديث الشريف أبي عبد الله العلوي ذكره الحافظ ابن حجر، فقال: «الجزء الخامس من حديث العلوي محمد بن علي»، وذكر أنَّه بانتخاب الصوري (^٢).\nوطُبع كتاب الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين لأبي عبد الله العلوي، بانتخاب الصوري، وليس هو المراد هنا.\n\n<span data-type='title' id=toc-153>٨٠ - من فوائد الشريف أبي منصور ابن الدَّبخ:</span>\nهو أبو منصور أحمد بن عبد الله بن الدبخ الهاشمي، شيخ للسِّلفي.\nذكر عنه فوائد شافهه بها، تشتمل على بعض الأحاديث المسندة، وأخبار عن الشريف أبي عبد الله العلوي، وأبي عبد الله الصوري، وبعض الوفيات (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-154>٨١ - من حديث الحارث بن أبي أسامة:</span>\nوهو أبو محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي (٢٨٢ هـ)، صاحب المسند.\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^٤).\nوللحارث المسند المشهور، وقد فقد، ولم يبق منه إلاَّ زوائده على الكتب الستة للهيثمي، وهو مطبوع (^٥)، وكذا ما أدرجه من زوائده البوصيري في كتاب إتحاف الخيرة\n_________\n(^١) انظر النص: (٤٧٣ - ٤٨٩)، (٥٨٧ - ٥٩٠).\n(^٢) المعجم المفهرس (ص ٣٢٧)، المجمع المؤسس (٢/ ٢٥٤).\n(^٣) انظر النص: (٤٩٠ - ٤٩٧).\n(^٤) انظر النص: (٥٠٠ - ٥٠٥).\n(^٥) طُبع بتحقيق د. حسين الباكري، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية عام (١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":205},{"text":"المهرة بزوائد المسانيد العشرة (^١).\nوالنصوص المذكورة عند السِّلفي من طريق الحارث الزائدة على الكتب الستة موجودة في بغية الباحث وإتحاف الخيرة المهرة، وأمَّا التي اشترك في إخراجها الحارث وأصحاب الكتب الستة فلا توجد في الكتابين.\n\n<span data-type='title' id=toc-155>٨٢ - من حديث عمر بن أيوب السَّقطي:</span>\nوهو أبو حفص عمر بن أيوب بن إسماعيل السقطي (٣٠٢).\nذكر حديثه في موضع واحد، وأورد من طريقه أحاديث عن شيوخ عدة (^٢)، وتلك النصوص يرويها السِّلفي من طريق أبي محمد الجوهري، عن أبي الحسن الوراق، قال: قرئ على أبي حفص.\nولم أقف على من ذكر لأبي حفص السقطي مصنَّفًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-156>٨٣ - من حديث النهرواني:</span>\nوهو أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني (٤٤٥ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد (^٣).\nولم أقف على من ذكر للنهرواني جزءًا في الحديث، وهو شيخ للخطيب البغدادي، وقال في ترجمته: «كتبت عنه بالنهروان وببغداد» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-157>٨٤ - من فوائد ابن السمرقندي:</span>\nوهو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي (٥١٦ هـ).\n_________\n(^١) طبع بتحقيق عادل سعد والسيد محمود بن إسماعيل، عن دار الرشد بالرياض، عام (١٤١٩ هـ).\n(^٢) انظر النص: (٥١٠ - ٥١٢).\n(^٣) انظر النص: (٥٢٦ - ٥٣١).\n(^٤) تاريخ بغداد (٤/ ٢٩٦).","vol":"1","page":206},{"text":"تقدّم ذكر حديثه، وأمّا الفوائد فذكرها السِّلفي في مواضع (^١)، تشتمل على أحاديث وحكايات ووفيات وغير ذلك من الفوائد التي سمعها السِّلفي من شيخه ابن السمرقندي.\nوتقدَّم أنَّ الذهبي ذكر له معجمًا خرَّجه لنفسه، وقال أيضًا عنه ابن النجار:\n«كتب بخطِّه الكثير، وحصَّل الأصول، وجمع وخرَّج …» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-158>٨٥ - من حديث أبي العباس البصير الرازي:</span>\nوهو أحمد بن محمد بن الحسين أبو العباس البصير (٣٩٩ هـ).\nذكر حديثه السِّلفي في موضعين (^٣)، ولم أقف له على جزء حديثي، وذكر الخطيب في ترجمته أنَّ الدارقطنيَّ انتقى عليه، وكتب الناس بانتخابه، والنصوص المذكورة عند السِّلفي من انتقاء الدارقطني عليه.\n\n<span data-type='title' id=toc-159>٨٦ - حديث أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الحارث، عن ابن كُردي:</span>\nذكره السِّلفي في موضع، وقال: «حديثان عن أبي الفضل …» (^٤).\nوأبو الفضل عبد الله بن محمد بن الحارث من شيوخ السِّلفي، ولم أجد له ترجمة عند غيره.\nوابن كُردي، هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن عثمان بن كردي البزاز (٤٣٣ هـ)، من شيوخ الخطيب، كتب عنه.\nولم أقف لهما على تصنيف في الحديث.\n_________\n(^١) انظر النص: (٢١٧ - ٢١٩)، (٢٢٩ - ٢٣٠)، (٥٣٢ - ٥٤٠).\n(^٢) انظر: مبحث شيوخ السِّلفي، الشيخ رقم (٥٥).\n(^٣) انظر النص: (٥٤٨ - ٥٤٩)، (٦٢٠ - ٦٢٢).\n(^٤) انظر النص: (٥٥٠ - ٥٥١).","vol":"1","page":207},{"text":"<span data-type='title' id=toc-160>٨٧ - من حديث ابن الوكيل:</span>\nوهو أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، يُعرف بابن الشيرجي (٤٩٩ هـ).\nذكره في موضع من المشيخة، وذكر له ثلاثة نصوص عن شيخين مختلفين (^١)، وهو من شيوخ السِّلفي، وسمع منه أجزاء أخرى، كالقدر لأبي إسحاق الفزاري - كما سيأتي - وغيره.\nولم أقف على مَن ذكر له كتابًا في الحديث، وهو يروي عن أبي القاسم ابن بشران الأمالي، وغيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-161>٨٨ - من حديث أبي منصور المقرب:</span>\nوهو المقرّب بن الحسين بن الحسن أبو منصور العقيلي النسَّاج المقرئ (٥٢٣ هـ)، من شيوخ السِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وروى عنه نصوصًا عدة، عن شيوخ عدة (^٢)، ولم أقف على مَن ذكر له كتابًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-162>٨٩ - من حديث الكتاني:</span>\nوهو أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني (٣٩٠ هـ).\nذكره في موضع واحد (^٣)، وللكتاني أجزاء حديثيَّة، ذكر الحافظ انَّه سمع الأول والثالث من حديثه (^٤)، ويوجد في الظاهرية جزء من هذه الأجزاء في (٦) ورقات\n_________\n(^١) انظر النص: (٥٥٢ - ٥٥٤).\n(^٢) انظر النص: (٥٦٢ - ٥٧٣).\n(^٣) انظر النص: (٥٨٢ - ٥٨٦).\n(^٤) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٩٦، ٢٥٧)، المعجم المفهرس (ص ٣٤٢).","vol":"1","page":208},{"text":"ضمن المجموع (٤٠)، وقفت فيه على نص واحد مما ذكره السِّلفي، وكذا جزء منه المجموع (١٠٤، ١٢٠) (^١)، ويوجد ورقة منه في مكتبة شهيد علي، وجزء في (١٠) ورقات في مكتبة تشستربتي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-163>٩٠ - من حديث الطبراني:</span>\nوهو أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الإمام، صاحب المعاجم وغيرها (٣٦٠ هـ).\nذكر السِّلفي حديثَه في موضع واحد (^٣)، والنصوص التي أوردها موجودة في كتابه المعجم الصغير، وهو مطبوع عدة طبعات (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-164>٩١ - من حديث عبد الله بن عمر مُشكدانه:</span>\nوهو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الكوفي مشكدانه (٢٣٩ هـ)، من شيوخ مسلم في صحيحه.\nذكر حديثه السِّلفي في موضع واحد، وأخرج عنه نصين من طريق الدارقطني، عن البغوي، عنه (^٥)، ولم أقف على مَن ذكر له كتابًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-165>٩٢ - من حديث أبي خليفة</span>\nوهو أبو خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي البصري (٣٠٤ هـ).\n_________\n(^١) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٢١٥،\n(^٢) انظر: تاريخ التراث العربي لسزكين (١/ ١/ ٤٣٣).\n(^٣) انظر النص: (٦١٥ - ٦١٧).\n(^٤) منها بتحقيق: محمد شكور محمود الحاج الأمير، وسماه: الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني، طبعة المكتب الإسلامي، ودار عمار، ط ١ (١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م).\n(^٥) انظر النص: (٦١٨ - ٦١٩).","vol":"1","page":209},{"text":"ذكر حديثه في موضع واحد (^١)، والنصوص المذكورة يرويها السِّلفي من طريق\nأبي بكر القطيعي، عن أبي خليفة، وبعضها في فوائد القطيعي (جزء الألف دينار)،\nوأبو خليفة الجمحي يروي مسند مسدد عنه، وله عليه زيادات، كما ذكر ابن حجر (^٢).\nوذكر الخليلي في ترجمته أنَّ كتبه احترقت (^٣)، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-166>٩٣ - من حديث بشر بن موسى الأسدي، عن معاوية بن عَمرو، عن أبي إسحاق الفزاري:</span>\nوأبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الشامي (١٨٦ هـ)، إمام أهل السنَّة في زمانه.\nذكر كتابه المصنف في موضع واحد، فقال: «أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد\nابن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه مع جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري» (^٤).\nوالنصوص المذكورة كلُّها تتعلق بالقدر، وكتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري لم أقف على مَن ذكره من أهل العلم، وهذه فائدة تُستفاد من كتاب السِّلفي ﵀، وهو يرويه بإسنادين مختلفين، عن شيخه أبي البركات ابن الوكيل، عن أبي العلاء الواسطي، وعن شيخه ابن الطيوري، عن أبي منصور محمد بن السواق، كلاهما عن أبي بكر القطيعي، عن بشر بن موسى، عن معاوية بن عمرو الأزدي، عن مصنفه أبي إسحاق الفزاري، وذكر أنَّه قرأه جميعًا عن شيخه أبي البركات، ولم يذكر من نماذج الكتاب إلاَّ أربعة نصوص، ثلاثة أحاديث مرفوعة، وأثرًا واحدًا عن ابن عباس.\n_________\n(^١) انظر النص: (٦٢٨ - ٦٣٢).\n(^٢) المجمع المؤسس (١/ ٥٧٥).\n(^٣) الإرشاد (٢/ ٥٢٦).\n(^٤) انظر النص: (٦٣٧ - ٦٤٠).","vol":"1","page":210},{"text":"<span data-type='title' id=toc-167>٩٤ - من حديث ابن لُوْلُو:</span>\nوهو أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لُولُو الوراق الثقفي (٣٧٧ هـ).\nذكر السِّلفي حديثَه في موضع واحد، وأخرج عنه نصوصًا عن شيخين مختلفين (^١).\nويوجد جزء من حديث ابن لولو باسم: «الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان» بانتقاء أبي الحسين محمد بن المظفر له، ويُمثِّل الجزء الثاني فقط من الكتاب، تحتفظ به المكتبة الظاهرية (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-168>٩٥ - من حديث هنَّاد النَّسفي</span>\nوهو أبو المظفر هنَّاد بن إبراهيم بن محمد بن نصر النسفي.\nذكره المصنف في موضعين، قال في الأول منهما: «من حديث هناد النَّسفي»، ثم أورد عنه نصوصًا كثيرة من طريق شيخه ابن الطيوري، عنه، عن شيوخ عدة (^٣). وبعد أن فرغ من تلك النصوص عنون بعنوان آخر فقال: «من فوائد هناد أيضًا، مدرج على شيوخه»، وأورد عنه نصوصًا بالسند الأول، عن شيوخ عدة (^٤).\nولعل قوله «مدرج على شيوخه»، أي أنَّ هذه النصوص تُدرج في النصوص السابقة عن هناد النسفي، وتُعتبر نصوصًا منتقاة من كتاب هنَّاد عن شيوخه، والله أعلم.\nولهناد النسفي جزءًا حديثيًّا، ذكره الحافظ ابن حجر، فقال: «جزء أبي المظفر هناد\n_________\n(^١) انظر النص: (٦٤٤ - ٦٥١).\n(^٢) انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٦٣٠).\n(^٣) انظر النص: (٦٥٢ - ٦٧٧).\n(^٤) انظر النص: (٦٧٨ - ٦٨٤).\nتنبيه: وهذا الذي وقع في النسخة الأصل، وقع عكسه في نسخة فيض الله من المشيخة، حيث ذكر في الموضع الأول: (مدرج على شيوخه)، ولم يذكر ذلك في الموضع الثاني.","vol":"1","page":211},{"text":"ابن إبراهيم النسفي .. وآخر الجزء: والحديث كما نُمي، وأوله: حديث لأبي نصر» (^١).\nقلت: والذي يظهر من وصف الحافظ له أنَّ الجزء مرتَّبٌ على شيوخه، والله أعلم، وهذا قد يُفسِّر ما قدَّمته من قول السِّلفي: «مدرج على شيوخه».\n\n<span data-type='title' id=toc-169>٩٦ - حديث عيسى بن حماد زغبة، عن الليث بن سعد:</span>\nلم يسمِّه السِّلفي، إنَّما عنون له بقوله: «شيخ آخر» أي من شيوخه، ثم أورد نصوصًا بإسناده إلى عيسى بن حماد زغبة، عن الليث بن سعد، تشتمل على أحاديث وآثار (^٢).\nوحديث عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد من مسموعات الحافظ ابن حجر، سمع الثاني منه (^٣)، وأجزاء منتقاة منه (^٤)، ويوجد الجزء الثاني منه في مكتبة الظاهرية بدمشق ضمن المجموع (٦٦) (^٥)، وليس فيه ما ذكره السِّلفي في المشيخة، وكلُّ ما فيه أحاديث الليث عن هشام بن عروة.\n\n<span data-type='title' id=toc-170>٩٧ - من حديث الإسماعيلي:</span>\nوهو أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي (٣٧١ هـ).\nذكره في موضعين، قال في الأول منهما: «من حديث الإسماعيلي» (^٦)، وفي الثاني لم يعنون له، وقال: «حديث واحد»، ثم أورد بإسناده إلى الإسماعيلي أحاديث مخرجة على صحيح البخاري، بل نصَّ عليه في الموضع الثاني أنَّه من كتابه المستخرج، فقال:\n_________\n(^١) انظر: المعجم المفهرس (ص ٣٧٧).\n(^٢) انظر النص: (٦٨٥ - ٦٨٨).\n(^٣) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ٤٦٥)، (٣/ ١٥٠)، المعجم المفهرس (ص ٢٩١).\n(^٤) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ٥٧٠)، (٣/ ١١٣).\n(^٥) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٣٣٣).\n(^٦) انظر النص: (٦٨٩ - ٦٩٣).","vol":"1","page":212},{"text":" «أخبرنا الشيخ أبو المعالي ثابت بن بُندار في كتاب الصحيح لأبي بكر الإسماعيلي المخرَّج على كتاب البخاري، قراءةً عليه قيل: أخبركم أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الحافظ، أنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي» (^١).\nوللإسماعيلي المستخرج على الصحيح والذي اشتهر به، وذكره عددٌ من العلماء، كابن الجوزي، والذهبي وابن حجر وغيرهم (^٢).\nيرويه السِّلفي عن شيخيه ثابت بن بندار البقال، وأبي بكر ابن سوسن التمار، كلاهما عن أبي بكر البرقاني، عن الإسماعيلي.\nورواه من طريق السِّلفي ابنُ حجر (^٣)، وفي تغليق التعليق نصوصًا كثيرة منه.\nوهذا السند هو الذي وقع لابن الجوزي وغيره، فرواه عن البقال به.\n\n<span data-type='title' id=toc-171>٩٨ - من حديث حمزة الكناني:</span>\nوهو أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني المصري (٣٥٧ هـ)، راوي السنن الكبرى للنسائي.\nذكره السِّلفي في موضع واحد، وأورد حديثه من طريق شيخه بالإجازة أبي الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزاز، وهو الشيخ الوحيد الذي يروي عنه بالإجازة في هذه المشيخة، ثم دعَّم الإجازة برواية حديث الكناني عن شيخيه المِصْرِيَيْن أبي صادق مرشد المديني، وابن الحطاب الرازي (^٤).\nوحديث الكناني جزء مطبوع (^٥)، وهو الذي يُعرف بجزء البطاقة، ومجلس البطاقة،\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٩٥).\n(^٢) انظر: المنتظم (٧/ ١٠٨)، السير (٧/ ١٠٨).\n(^٣) انظر: المجمع المؤسس (١/ ٣٣١، ٥٥٤)، المعجم المفهرس (ص ٤٣).\n(^٤) انظر النص: (٦٩٤ - ٦٩٩).\n(^٥) طبع باسم: «جزء البطاقة»، بتحقيق: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد، نشر: مكتبة دار السلام، الرياض، ط ١ (١٤١٢ هـ).","vol":"1","page":213},{"text":"ومجلس السجلات؛ للحديث الأول الذي أورده الكناني، وهو حديث البطاقة والسجلات، فاشتُهر به، وإلاَّ ففيه أحاديث أخرى وآثار لا تعلق لها بحديث البطاقة، وكل ما أورده السِّلفي من نصوص هي في الجزء المشار إليه.\n\n<span data-type='title' id=toc-172>٩٩ - من حديث أبي القاسم النيسابوري، وهو ابن عليَّك:</span>\nوهو أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن الحسن، يُعرف بابن عَليَّك (٤٦٨ هـ).\nذكره في موضع واحد (^١)، وحديث أبي القاسم ابن عليك ذكره الحافظ ابن حجر بهذا الاسم، ورواه من طريق السِّلفي، لكن عن شيخ آخر غير شيخه في هذه المشيخة (^٢).\nوفي الظاهرية جزء باسم: «فوائد ابن عَليك عن شيوخه»، وهو من رواية السِّلفي، عن أبي نصر أحمد بن عمر، عن ابن عليك (^٣)، وهذا السند هو الذي وقع لابن حجر، ولم أقف على النصين الذين ذكرهما السِّلفي في هذه الفوائد، فلعلهما من كتاب آخر.\n\n<span data-type='title' id=toc-173>١٠٠ - من حديث ابن الطيوري، عن البرمكي:</span>\nوتقدَّم ذكر فوائد ابن الطيوري وحديثه.\nوأما أبو إسحاق البرمكي، فتقدَّم ذكر حديثه عن الأزدي.\nوذكر السِّلفي حديثَ ابن الطيوري، عن أبي إسحاق البرمكي في موضع واحد، اشتمل على بعض الآثار المتعلقة بمسند أحمد (^٤). ولم أقف على حديث الطيوري، عن البرمكي.\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٠٠ - ٧٠١).\n(^٢) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ٤٢١)، المعجم المفهرس (ص ٣٢٧).\n(^٣) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٤٥٢).\n(^٤) انظر النص: (٧٠٢ - ٧٠٤).","vol":"1","page":214},{"text":"<span data-type='title' id=toc-174>١٠١ - من حديث الأَدَمِي:</span>\nوهو أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي المقرئ (٣٢٧ هـ).\nذكره في موضع واحد (^١)، وأورد عنه نصوصًا تشتمل على أحاديث وآثار عن مشايخ عدة للأدمي، وفي الظاهرية جزء من حديث الأدمي، وهو الثاني منه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-175>١٠٢ - من حديث أبي عبد الرحمن المقرئ</span>\nوهو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ (٢١٣ هـ).\nذكره في موضع واحد، وأورد من طريقه نصوصًا تشتمل على أحاديث وآثار (^٣).\nولم أقف على من ذكر له مصنفًا في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-176>١٠٣ - من حديث عفَّان:</span>\nوهو عفَّان بن مسلم الصفار (٢١٩ هـ).\nذكره في موضع واحد، وأورد من طريقه نصوصًا تشتمل على أحاديث مرفوعة عالية الإسناد (^٤)، يرويه السِّلفي عن شيخه أبي ياسر ثابت بن بندار البقال، عن بشرى الفاتني، عن أبي يعقوب النجيرمي، عن الحسن بن المثنى العنبري، عن عفان.\nويرويه بهذا السند أيضًا ابن حجر من طريق أبي بكر المقرب، عن ثابت به (^٥).\nوحديث عفَّان بن مسلم الصفَّار مطبوع (^٦)، والنصوص التي أوردها المصنف\n_________\n(^١) انظر النص: (٧١٦ - ٧١٩).\n(^٢) انظر: تاريخ التراث العربي (١/ ١/ ٣٥٧)، المنتخب من مخطوطات الحديث للألباني (ص ١٨٦).\n(^٣) انظر النص: (٧٢٠ - ٧٢٣).\n(^٤) انظر النص: (٧٢٧ - ٧٢٩).\n(^٥) انظر: المعجم المفهرس (ص ٣٢٦).\n(^٦) طُبع بتحقيق: د. حمزة أحمد الزين، ضمن مجموع باسم: (أحاديث الشيوخ الكبار)، بدار الحديث بالقاهرة، ط ١ عام (١٤٢٤ هـ).","vol":"1","page":215},{"text":"وهي ثلاثة وقفت على اثنين منها في حديثه، ولعل الثالث في أجزاء أخرى من الكتاب، فقد ذكر ابن حجر ثلاثة أجزاء للكتاب بأسانيد مختلفة، والمطبوع يمثل جزئين منه فقط، والله أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-177>١٠٤ - من حديث أبي محمد بن حيَّان المعروف بأبي الشيخ:</span>\nوهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني (٣٦٩ هـ).\nذكره في موضع واحد، وأورد من طريقه حديثين (^١).\nوحديث أبي الشيخ الأصبهاني، ذكره الحافظ ابن حجر (^٢)، وهو المطبوع باسم عوالي أبي الشيخ على وصف الحافظ ابن حجر لأوله وآخره (^٣).\nوله أيضًا جزء فيه أحاديث، بانتقاء أبي بكر بن مردويه، وهو مطبوع (^٤)، والفوائد (^٥).\nولم أقف على الحديثين الواردين عند السِّلفي في هذه الأجزاء المطبوعة.\n\n<span data-type='title' id=toc-178>١٠٥ - من حديث أبي نصر السِّجزي، عن أبي العباس الإشبيلي:</span>\nوأبو نصر السجزي هو عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي السجستاني (٤٤٤ هـ)، وأبو العباس الإشبيلي هو أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإشبيلي أبو العباس الشاهد المصري (٤١٥ هـ).\nذكر السِّلفي حديث أبي نصر عن الإشبيلي في موضع واحد، وأورد من طريقه\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٣٠ - ٧٣١).\n(^٢) المجمع المؤسس (١/ ٤٧٠)، (٢/ ٢٦،\n(^٣) طُبع بتحقيق: مسعد السعدي، عن دار الكتب العلمية ببيروت، مع كتاب ذكر الأقران لأبي الشيخ، عام (١٤١٧ هـ).\n(^٤) طُبع بتحقيق: بدر البدر، مكتبة الرشد، الرياض ط ١ (١٤١٤ هـ).\n(^٥) طُبع بتحقيق: علي الحلبي.","vol":"1","page":216},{"text":"نصوصًا كثيرة عن مشايخ عدة للإشبيلي (^١).\nوكتاب أبي نصر السِّجزي عن الإشبيلي ذكره الحافظ أبو عبيد الله الحميدي، فقال في ترجمة الإشبيلي: «خرَّج عليه أبو نصر السجستاني الحافظ عبيد الله بن سعيد أجزاء كثيرة عن عدة مشايخ، منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت، ومحمد بن جعفر بن درَّان المعروف بغندر، وغيرهما» (^٢).\nقلت: وقد أورد السِّلفي جملة من تلك النصوص عن مشايخ عدة للإشبيلي، منهم غندر المذكور وغيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-179>١٠٦ - من حديث أبي القاسم القاضي:</span>\nوهو أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن محمد القاضي.\nذكره في موضع واحد، والنصوص الواردة من الأحاديث والآثار (^٣).\nولم أقف على حديث أبي القاسم القاضي، وذكر الخطيب في ترجمته أنَّ ابن شاهين خرَّج عنه فوائد (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-180>١٠٧ - مدرجٌ على شيوخ الصوري:</span>\nكذا أورد السِّلفي هذا العنوان بعد إيراد حديث أبي القاسم القاضي، ولم يتبيَّن لي المعنى الذي أراده السِّلفي من هذا التبويب، إلاَّ أن يكون معناه أن تُدرج النصوص التي سيوردها ضمن حديث الصوري أو ضمن مشيخته، وقد ذكر نصوصًا عن الصوري، عن مشايخ عدة من أهل مصر (^٥).\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٣٢ - ٧٦٧).\n(^٢) جذوة المقتبس (ص ١٠٠).\n(^٣) انظر النص: (٧٦٨ - ٧٧٥).\n(^٤) تاريخ بغداد (٩/ ٤١٠).\n(^٥) انظر النص: (٧٧٦ - ٧٨٩).","vol":"1","page":217},{"text":"ولا أدري أيَّ كتاب من كتب الصوري أخذ السِّلفي، وهو ينقل من كتاب له، حيث قال في الحديث الأول الذي أورده عنه: «سمعنا الشيخ أبا الحُسين وقتَ قراءتِنا عليه هذا الحديث يقول: سمعتُ الصوري يقول: هذا حديثٌ موضوع، ثم رأيتُ في نسخته بخطِّه، قال الصوري: هذا حديث باطل لا أصل له …».\n\n<span data-type='title' id=toc-181>١٠٨ - من حديث ابن المقرئ:</span>\nوهو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أبو بكر الأصبهاني، المعروف بابن المقرئ (٣٨١ هـ).\nذكر حديثَه السِّلفي في موضع واحد، وهي ثلاثة نصوص تشتمل على أحاديث مرفوعة (^١).\nولابن المقرئ جزء في الحديث، ذكره ابن حجر باسم: «جزء فيه من حديث ابن المقرئ» (^٢).\nوفي المكتبة الظاهرية جزء بعنوان: «منتخب من حديث ابن المقرئ» ضمن مجموع رقم (٨٧) (^٣)، هكذا ورد عنوانه في الأصل الخطي، وهو منتخب من كتاب غرائب مالك لابن المقرئ، كما جاء في نسخة أخرى من الجزء، وقد حققته، وهو مطبوع.\n\n<span data-type='title' id=toc-182>١٠٩ - من فوائد التنوخي:</span>\nوهو علي بن المُحسِّن بن علي بن محمد أبو القاسم التنوخي (٤٤٧ هـ).\nوفوائده ذكرها السِّلفي في موضع، يرويها عن شيخه ابن السراج، عنه، تتمثل في\n_________\n(^١) انظر النص: (٧٩٧ - ٧٩٩).\n(^٢) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ٢٠٨، ٤٢١)، المعجم المفهرس (ص ٣٦٣).\n(^٣) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٤٤٥).","vol":"1","page":218},{"text":"أبيات شعرية منسوبة إلى بعض أهل البيت، كفاطمة والحسن بن علي ﵃ (^١).\nوالتنوخي هذا متهم بالاعتزال والتشيع.\nوله الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب، بتخريج أبي عبد الله الصوري، ويوجد القسم الخامس منه وهو مطبوع (^٢)، ولا وجود للآثار التي ذكرها السِّلفي فيه، فلعلها في الأجزاء الأخرى منه.\n\n<span data-type='title' id=toc-183>١١٠ - من فوائد أبي علي ابن شاذان:</span>\nوهو الحسن بن أحمد بن محمد البزاز، تقدَّم ذكر حديثه، وحديثه عن مكرم.\nوهذه الفوائد ذكرها السِّلفي في موضع واحد، وهي من روايته عن شيخه أبي غالب الباقلاني، عن أبي علي بن شاذان، عن أبي بكر أحمد بن كامل القاضي (^٣).\nوتوجد نسخة من الكتاب في المكتبة الظاهرية بعنوان: «الفوائد الحسان ومقتل عثمان ﵁، لابن كامل، رواية: أبي علي بن شاذان.\nولم أقف على النصوص التي أوردها المصنف في هذا الجزء.\n\n<span data-type='title' id=toc-184>١١١ - من فوائد القاضي أبي العلاء الواسطي:</span>\nوهو محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي (٤٣١ هـ).\nذكر فوائده السِّلفي في موضع واحد، وأورد من طريقه نصوصًا من أحاديث أثار وأشعار (^٤).\n_________\n(^١) انظر النص: (٨٠٠ - ٨٠٢).\n(^٢) طُبع بتحقيق: عمر عبد السلام تدمري، عن دار الإيمان ومؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢ (١٤٠٨ هـ) باسم: «الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب»، وهو في الحقيقة الجزء الخامس منه كما في نسخته الخطية.\n(^٣) انظر النص: (٩٥٦ - ٩٦١).\n(^٤) انظر النص: (٩٦٢ - ٩٧٦).","vol":"1","page":219},{"text":"ولم أقف على كتاب الفوائد له أو جزء حديثي، وذكر الخطيب في ترجمته أنَّه كان صاحب تصانيف، فقال: «كان قد جمع الكثيرَ من الحديث، وخرَّج أبوابًا وتراجم وشيوخًا، كتبتُ عنه منتخبًا …» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-185>١١٢ - من شعر الصَّمدي:</span>\nوهو القاضي أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المروزي الصمدي، شيخ للسِّلفي.\nذكره في موضع واحد، وأورد عنه أشعارًا سمعه ينشدها لنفسه (^٢)، وهي مما شافهه بها شيخه واستفادها منه سماعًا.\n\n<span data-type='title' id=toc-186>١١٣ - من حديث العتيقي:</span>\nوهو أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور أبو الحسن البغدادي المعروف بالعتيقي (٤٤١ هـ)، صاحب المستخرج على الصحيحين.\nذكر السِّلفي حديثه في موضع واحد، وأورد عنه نصوصًا تشتمل على أحاديث مرفوعة (^٣).\nوذكر الذهبي أنَّه وقع له أجزاء من حديث العتيقي (^٤).\nوذكر الحافظ ابن حجر له جزءًا حديثيًّا، وهو الأول من حديث العتيقي، بتخريج البرقاني، وهذا الجزء يختصُّ بالأحاديث الصحيحة المخرجة على كتاب البخاري ومسلم (^٥)،\n_________\n(^١) انظر: تاريخ بغداد (٣/ ٩٥).\n(^٢) انظر النص: (٩٧٧ - ٩٧٨).\n(^٣) انظر النص: (٩٧٩ - ٩٨٢).\n(^٤) انظر: السير (١٧/ ٦٠٢).\n(^٥) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ٨٣، ٣٧٧)، وهذا الجزء المشار إليه قمت بتحقيقه وطبعه بدار ابن حزم بالرياض عام (١٤٢٠ هـ).","vol":"1","page":220},{"text":"والنماذج التي أوردها السِّلفي فيها أحاديث موضوعة، فليس المراد هذا الجزء.\n\n<span data-type='title' id=toc-187>١١٤ - من حديث أحمد بن منصور اليشكري:</span>\nوهو أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري (٣٧٠ هـ).\nذكره السِّلفي في مواضع عدة، منها في بداية الجزء العاشر (^١)، إلاَّ أنَّه لم يذكر عنوانًا للنصوص، وعنون له بعد ذلك (^٢)، وذكره أيضًا باسم: «من حديث ابن المقتدر بالله»، كما تقدَّم.\nولأحمد بن منصور اليشكريات، نسبة له، يرويها عنه الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله (٤٠٤ هـ)، ذكرها الذهبي كما تقدَّم، ويوجد الجزء الأول منها، ناقص من أوله في المكتبة الظاهرية مجموع رقم: (١١) (^٣)، ووقفت على نص واحد من النصوص التي أوردها السِّلفي في اليشكريات.\n\n<span data-type='title' id=toc-188>١١٥ - من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل:</span>\nوتقدَّم ذكر مسند أبيه وزياداته عليه، وذكر السِّلفي حديثه في موضع واحد، وأورد حديثًا وأثرًا (^٤)، وهما في زيادات الزهد لعبد الله، ولا وجود لهما في المسند، والزهد للإمام أحمد مع زيادات ابنه مطبوع.\n\n<span data-type='title' id=toc-189>١١٦ - من فوائد أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد:</span>\nوهو أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن أبو بكر النجاد البغدادي الحنبلي (٣٤٨ هـ).\n_________\n(^١) انظر النص: (٩٩٤ - ٩٩٥).\n(^٢) انظر النص: (١٠٧٦ - ١٠٧٨).\n(^٣) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٥).\n(^٤) انظر النص: (١٠٦٨ - ١٠٦٩).","vol":"1","page":221},{"text":"ذكر فوائده السِّلفي في موضع واحد (^١)، يرويها عن شيخه أبي غالب الباقلاني، عن أبي عبد الله المحاملي، عن أبي بكر النجاد.\nوهذه الفوائد توجد باسم: «مجلس من أمالي أبي بكر النجاد» في الظاهرية ضمن مجموع رقم: (١٠٦) (^٢)، وهي من رواية السِّلفي، عن شيخه في هذه النصوص أبي غالب الباقلاني، عن المحاملي، عن النجاد، وكلُّ النصوص المذكورة في المشيخة موجودة في هذه الأمالي إلاَّ إسناد نص واحد لم أقف عليه فيها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-190>١١٧ - من فوائد أبي القاسم ابن بشران، عن أبي سهل بن زياد:</span>\nوتقدَّم ذكر أبي القاسم ابن بشران وأماليه، وأبو سهل هو أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد القطان (٣٥٠ هـ).\nذكره السِّلفي فوائد ابن بشران، عن أبي سهل في موضع واحد، والمادة المذكورة منه كلها من الآثار والأشعار (^٤).\nوتوجد نسخة باسم: «الفوائد المنتقاة العوالي الحسان والغرائب من حديث أبي سهل القطان عن شيوخه، رواية أبي القاسم ابن بشران، عنه، وانتقاء أبي الحسن الدارقطني»، منها صورة فيلمية في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم: (٥٠٥٢).\nهذا مجمل ما ذكره السِّلفي من الكتب والأجزاء والأمالي والفوائد الحديثية في كتابه المشيخة، وهي كتب ذات قيمة علمية عالية، منها ما هو مطبوع، ومنها ما يزال مخطوطًا، ومنها المفقود بكُليَّته أو جزء منه، وتُعتبر النصوص التي ذكرها السِّلفي من\n_________\n(^١) انظر النص: (١٠٧٩ - ١٠٨٤).\n(^٢) فهرس مجاميع المدرسة العمرية (ص ٥٦٥).\n(^٣) انظر النص: (١٠٨٢).\n(^٤) انظر النص: (١٠٩٠ - ١٠٩٧).","vol":"1","page":222},{"text":"هذه الموارد كنزًا ثمينًا من تراث سلف هذه الأمة، كشفت عنه هذه المشيخة، وكذا الأسانيد التي ذكرها إلى تلك المصنفات لها أهمية تاريخية في إثبات تلك الأجزاء الحديثية إلى مصنفيها، وزيادة الوثوق بالنسخ الخطية الموجودة في بعض المكتبات ولم تر النور إلى عالم الطباعة بعد، ويمكن أن تُتَخذ هذه المشيخة نسخة ثانوية لهذه النسخ الخطية، وإثبات الفروق بينها وبين تلك الأجزاء والكتب.\n* * *","vol":"1","page":223},{"text":"<span data-type='title' id=toc-191>المبحث السادس: الأماكن الجغرافية لمدينة بغداد، التي سمع فيها السِّلفي وذكرها في كتابه من خلال القسم المحقق من الكتاب:</span>\nالإمام السِّلفي رحَّال، جاب الأرض وشقَّها شقًّا، واستقر في بغداد مدة مديدة، تعرَّف على مناطقها ودروبها وشوارعها وأنهارها، فسلكها بحثًا عن شيوخها وعلمائها، ومدينة بغداد من أكبر مدن العالم الإسلامي في ذلك العصر، تنقسم إلى قسمين أساسين الجانب الغربي والجانب الشرقي، يقسمها نهر دجلة.\nودخل السِّلفي تلك المدينة في أواخر القرن الخامس الهجري، وقد حدث فيها تغيرات وتطورات في أحوالها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات عمَّا كانت من قبل في العصور العباسية، وقد اهتم العلماء قديمًا وحديثًا ببيان المواقع الجغرافية للمحلاَّت الموجودة في بغداد ولكلِّ ما هو متعلق بعمرانها وجغرافيتها، فألَّفوا في ذلك مصنفات بين مختصر ومطوَّل، ففي المطولات تلك المقدمة التي وضعها الخطيب البغدادي لكتابه تاريخ بغداد، ذكر فيها تاريخ بنائها وخططها وتحديد المحالِّ والمدن التي فيها، وذكر أسواقها وأنهارها وشوارعها وكلَّ ما يتصل بها من العمران، ومن المختصرات نصٌّ يُنسب لأبي الوفاء ابن عقيل الحنبلي المتوفى (٥١٣ هـ) - وهو من شيوخ السِّلفي، وقد ذكره في هذه المشيخة - وصف في كتابه هذا مدينة بغداد وصفًا موجزًا، لكنه غزير الفائدة، وهذا الوصف نشره جورج مقدسي، في كتابه: (خطط بغداد في القرن الخامس)، وترجمه إلى العربية: د. صالح أحمد العلي.\nولابن الجوزي لفتات كثيرة ومقتطفات في كتابه المنتظم تتعلق ببغداد ومحالِّها، وكذا ذكر الكثير من تلك المحال والمواضع ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان.\nوتُعدُّ المشيخة البغدادية أيضًا من الكتب والمراجع الجغرافية لمدينة بغداد، فقد ذكر","vol":"1","page":224},{"text":"السِّلفي عددًا كبيرًا من المواضع والمحالِّ والأنهار وغيرها في مشيخته، وذلك أنَّه يذكر الجهة والمكان الذي سمع فيه من الشيخ، ولم ينتهج هذا النهج في كلِّ شيخ من شيوخه، بل ربَّما ذكر المكان والموضع الذي التقى فيه مع شيخه وسمع منه، وقد لا يذكر ذلك، وهذه المواضع عاينها بنفسه، ووصفها بدقة وبيَّن موضعها وحدَّد مكانها، وبعض تلك المحال والأماكن ذكرها بعض العلماء قبله وبعده، وفيها مجموعة أخرى لم أقف على مَن ذَكَرَها غير السِّلفي، فلذا تُعتبر المشيخة البغدادية وثيقة جغرافية أصيلة لمدينة من أكبر المدن الإسلامي، لا يستغني عنها من أراد معرفة جغرافيتها وأماكنها ومحلاَّتها، مثل: درب صالح، ودرب شريك، درب جعفر بالكرخ، ومحلة ابنة المرجي، ومحلَّة الناجية، وغيرها من المحال التي لم أقف على مَن ذكرها سوى السِّلفي في هذا الكتاب.\nثم إنَّ السِّلفي يذكر هذه المواضع بنصِّها في أصل الكتاب، وقد خلت بعض النصوص من ذكر الأماكن التي سمع فيها، إلاَّ أنَّه في هامش النسختين ذَكَر بعضها عند ذكر الشيخ، وقد تنفرد إحدى النسخ بذكره، فرأيت تقسيم هذا المبحث إلى مطلبين.\nالمطلب الأول: الأماكن البغدادية المذكورة في صلب الكتاب.\nالمطلب الثاني: الأماكن التي ذكرت في هامش النسخة أو إحداهما، ولم تذكر في أصل الكتاب.\nوقد ذكرت الأماكن على حروف المعجم، ولم أذكر مواضعها من المشيخة؛ إذ اكتفيت بذكر ذلك في فهرس المواضع والبلدان، إلاَّ ما ذُكر في هامش النسختين أو إحداهما فهو محال على رقم النص الذي ذُكر فيه الموضع الجغرافي.","vol":"1","page":225},{"text":"<span data-type='title' id=toc-192>المطلب الأول: الأماكن البغدادية المذكورة في صلب الكتاب:</span>\n<span data-type='title' id=toc-193>١ - باب البصرة:</span>\nويقع في الجانب الغربي من مدينة السلام، ووصفه أبو الوفاء ابن عقيل بأنه ذو السكك البعيدة.\nوهذه المَحلَّة لم يذكرها ياقوت في رسم (باب البصرة)، وذكرها في رسم (عسكر أبي جعفر)، وقال: «يُراد به مدينته التي بناها ببغداد، وهي باب البصرة اليوم، وفي الجانب الغربي وما يقاربها …»، وفي باب البصرة يقع جامع الخليفة أبي جعفر المنصور (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-194>٢ - الباب الشريف من دار الخلافة، يُعرف بباب النوبي:</span>\nانظر: باب النوبي، ودار الخلافة.\n\n<span data-type='title' id=toc-195>٣ - باب الطاق:</span>\nوهي محلة كبيرة من الجانب الغربي من بغداد، قال أبو الوفاء ابن عقيل: «لا أذكر لك أمرًا تكاد تستبعده، فأذكر لك محلَّتي، وهي واحدة من عشر مَحَالٍّ، كلُّ محلَّة كبلد من بلاد الشام، وهي المعروفة بباب الطاق …».\nثم شرع ابن عقيل في تجلية شوارعها ومساكنها وأسواقها وغير ذلك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-196>٤ - باب العامة:</span>\nوهو أحد أبواب حريم دار الخلافة، وهو بين باب النوبي وباب بستان، ويُسمى باب عمورية (^٣).\n_________\n(^١) انظر نص ابن عقيل في: خطط بغداد في القرن الخامس الهجري (ص ٢٣)، معجم البلدان (٤/ ١٢٢، ١٢٣)، رحلة ابن بطوطة (ص ٢٢٤).\n(^٢) انظر: خطط بغداد في القرن الخامس الهجري (ص ٢٣)، معجم البلدان (١/ ٣٠٨).\n(^٣) انظر: تاريخ بغداد (٨/ ٨٠)، معجم البلدان (٢/ ٢٥١).","vol":"1","page":226},{"text":"<span data-type='title' id=toc-197>٥ - باب المراتب:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي في الجانب الشرقي من بغداد.\nوهو أحد أبواب حريم دار الخلافة، قال ابن عقيل: «محلَّة تختص بالكبراء وأصحاب المناصب».\nقلت: وهذا في أيام ابن عقيل - وهو شيخ للسِّلفي - وأمَّا في أيام ياقوت الحموي، فذكرها بغير ذاك، فقال ﵀: «وهو أحد أبواب دار الخلافة ببغداد، كان من أجلِّ أبوابها وأشرفها، وكان حاجبه عظيم القدر ونافذ الأمر، فأما الآن فهو في طرف من البلد كالمهجور، لم يبق فيه إلاَّ دور قوم من أهل البيوتات القديمة …» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-198>٦ - باب النوبي:</span>\nأحد أبواب حريم دار الخلافة (^٢)، وسيأتي ذكر دار الخلافة.\n\n<span data-type='title' id=toc-199>٧ - جامع الخليفة:</span>\nوهو في دار الخلافة، في الجانب الشرقي من بغداد، وهو مسجد دار الخلافة الذي بناه المكتفي، وذكره الخطيب، وقال: إنَّه أدرك الجمعة تُصلى فيه، وذكره أيضًا في موضع آخر من التاريخ، وقال: «ويسمَّى مسجد القصر» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-200>٨ - جامع الرُّصافة:</span>\nويقع بمدينة الرُّصافة، وهي بالجانب الشرقي من بغداد، بناه المهدي في أول خلافته سنة (١٥٩ هـ)، وعمَّر الناس تلك الناحية حتى صارت كالمدينة، ثم خرب أكثرها ولم يبق إلاَّ الجامع والمقابر (^٤).\n_________\n(^١) انظر: خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣)، معجم البلدان (١/ ٣١٢).\n(^٢) انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٥١).\n(^٣) انظر: تاريخ بغداد (١/ ١٠٩، ١١١)، (٣/ ٣٦٥).\n(^٤) انظر: تاريخ بغداد (١/ ١٠٨)، معجم البلدان (٣/ ٤٦).","vol":"1","page":227},{"text":"<span data-type='title' id=toc-201>٩ - جامع القصر:</span>\nحدد موضعه السِّلفي بباب العامة، وهو مسجد دار الخلافة، وجامع الخليفة كما تقدَّم.\n\n<span data-type='title' id=toc-202>١٠ - جامع المنصور:</span>\nبناه أبو جعفر المنصور ملاصقًا قصره المعروف بقصر الذهب، وهو بالجانب الغربي من بغداد، ويُسمَّى مسجد المدينة، ويقع في باب البصرة كما تقدَّم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-203>١١ - جِهار سوج الفُرس:</span>\nذكر السِّلفي أنَّه في الجانب الغربي من بغداد، ونقل عن شيخه ثعلب بن سلمان بن أحمد البوازنجي أنَّه قال: «إنَّ هذه المحلَّة كانت قريةً عامرةً قبل بغداد، وكذلك النَّصرية والحربية».\nوذكر ياقوت الحموي (جِهار سوج)، وقال: «يُعرف بجهار سوج الهيثم بن معاوية من القُوَّاد الخراسانية، كلمة فارسية .. وهي من محالِّ بغداد في قبلة الحربية، خرب ما حولها من المحال وبقيت هي والنَّصرية والعتابيون ودار القز متصلة بعضها ببعض كالمدينة المفردة في آخر خراب بغداد» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-204>١٢ - الحَرِيم الطَّاهري:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي في الجانب الغربي من بغداد.\nوهو بفتح الحاء المهملة وكسر الراء بعدها الياء آخر الحروف، وفي آخرها الميم، وهو منسوب إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وأول من جعلها حريمًا وأنَه من لجأ إليه أمن: عبد الله بن طاهر، وكان من عظماء دولة بني العباس، وهي محلة كبيرة في الدور والقصور، وهي متصلة بشارع دار الرقيق (^٣).\n_________\n(^١) انظر: تاريخ بغداد (١٠٧، ١٠٩).\n(^٢) معجم البلدان (٢/ ١٩٣).\n(^٣) انظر: الأنساب (٢/ ٢١١)، معجم البلدان (٢/ ٢٥١).","vol":"1","page":228},{"text":"<span data-type='title' id=toc-205>١٣ - خان الخليفة:</span>\nحدد موضعه السِّلفي في الجانب الشرقي من بغداد.\nوالذي يظهر أنَّه هو دار الخليفة، أو دار الخلافة المقابل لباب النوبي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-206>١٤ - خزانة البيمارستان العضدي:</span>\nالبيمارستان يختصر فيُقال المارستان، وهي فارسية مركبة من كلمتين: بيمار، ومعناها المريض، وأستان الموضع، فيُقال: البيمارستان، أي دار المرضى (^٢)، وهو ما يسمى عندنا اليوم بالمستشفى.\nوكان عند الحريم الطاهري بشارع دار الرقيق غربي بغداد.\nوخزانة البيمارستان العضدي نسبة إلى عضد الدولة أبو شجاع فنَّاخسرو الديلمي، الرافضي المعتزلي، أنشأ ببغداد البيمارستان العضدي، قال السمعاني: «موضع ببغداد يجتمع فيه المرضى والمجانين، وهو البيمارستان يعني موضع المرضى»، وقال الذهبي: «وهو كامل في معناه، لكنه تلاشى الآن» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-207>١٥ - دار الخلافة:</span>\nوهو في الجانب الشرقي من بغداد على شاطئ دجلة، تحت نهر معلى، ويسمى حريم دار الخلافة، ودار الخليفة، قال أبو الوفاء ابن عقيل: «ودار الخلافة، وتاجها العجيب (أي قصر التاج)، وهي بنفسها بلد» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-208>١٦ - دار الوزير:</span>\nذكرها السِّلفي في الجزء العاشر (رقم ١٠٥٠) عند ذكر شيخه أبي الفضل محمد بن\n_________\n(^١) انظر: المنتظم (٩/ ٢٨).\n(^٢) المعرَّب للجواليقي (ص ٥٧٧)، الصحاح للجوهري (٣/ ٩٧٥).\n(^٣) انظر: الأنساب (٥/ ١٦٢)، خطط بغداد في القرن الخامس الهجري (ص ٢٣)، السير (١٦/ ٢٥٠).\n(^٤) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٩٩)، خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣)، معجم البلدان (٢/ ٢٥٠).","vol":"1","page":229},{"text":"عبد السلام الأنصاري، ولم ينسبها لأحد، وأعاد ذكر هذا الشيخ في الجزء الرابع والعشرين (ل: ٢٣١/ ب)، ونسبها للوزير ابن جَهير.\nوالوزير ابن جَهير هو الوزير الكامل عميد الدولة أبو منصور محمد بن الوزير الكبير الملك فخر الدولة محمد بن محمد بن جهير، توفي في شوال سنة (٤٩٣ هـ) أي في الشهر والسنة التي دخل فيها السِّلفي بغداد، ولعله لم يلقه، فقد توفي مسجونًا (^١)، وداره كانت عند باب العامة كما يفيده نقل ابن الجوزي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-209>١٧ - دَرب الدواب:</span>\nالدربُ هو باب السَّكَّة الواسع (^٣).\nودربُ الدواب مَحلَّة بالجانب الشرقي من بغداد (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-210>١٨ - دَرْبُ حَبِيب:</span>\nوهو في نهر المعلى من الجانب الشرقي من بغداد (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-211>١٩ - درب شريك:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي بشارع دار الرقيق من ناحية الحريم الطَّاهري غربي مدينة السلام (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-212>٢٠ - درب صالح:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي من ناحية شارع دار الرَّقيق، غربيِّ مدينة السَّلام.\nوهو بقرب الحريم الطاهري، على نهر موسى (^٧).\n_________\n(^١) انظر: المنتظم (٩/ ١١٨)، السير (١٩/ ١٧٥).\n(^٢) انظر: المنتظم (٩/ ٢٣٤).\n(^٣) انظر: القاموس المحيط (١/ ٦٨).\n(^٤) انظر: تاريخ بغداد (٣/ ٥٣).\n(^٥) انظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٥٨)، معجم البلدان (٢/ ٢١٦).\n(^٦) انظر: أيضًا: (ل: ٤٠٧/ أ).\n(^٧) انظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٠٠)، (١٣/ ٥٤).","vol":"1","page":230},{"text":"<span data-type='title' id=toc-213>٢١ - درب نُصَير:</span>\nقال السمعاني: «محلَّة معروفة ببغداد» (^١).\nدُريبة = محلَّة ابنة المُرجي\n\n<span data-type='title' id=toc-214>٢٢ - سوق الثلاثاء:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي عند نهر المعلى شرقي مدينة السلام.\nوهو منسوب لسوق كان يُقام قبل أن يعمر المنصور بغداد في الشهر مرة يوم الثلاثاء، وكان لأهل كَلْوَاذى وأهل بغداد.\nويقول ابن بطوطة: «والجهة الشرقية من بغداد حافلة الأسواق عظيمة الترتيب وأعظم أسواقها سوق يعرف بسوق الثلاثاء كلُّ صناعة فيه على حدة، وفي وسط هذه السوق المدرسة النظامية العجيبة التي صارت الأمثال تُضرَب بحُسنها» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-215>٢٣ - سوق الصُّفر:</span>\nالصُّفر هو النحاس، ويُطلق أيضًا على الذهب (^٣).\nوذكره ابن الجوزي في سياق ما احترق ببغداد سنة (٥٥٧ هـ)، ولم يحدِّد موضعه (^٤).\nقلت: ولعله المذكور أيضًا باسم: سوق الصفَّارين؛ نسبة لمن يعمل الصُّفر، وهو في الكرخ بباب الطاق غربي مدينة السلام (^٥)، وسيأتي ذكر الكرخ.\n\n<span data-type='title' id=toc-216>٢٤ - سوق الصيارفة:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي في الكرخ، غربي مدينة السلام.\n\n<span data-type='title' id=toc-217>٢٥ - شارع دار الرَّقيق:</span>\n_________\n(^١) الأنساب (٥/ ٥٠٠)، وانظر: تاج العروس (١١/ ٢٤٩).\n(^٢) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٩٦، ١١٥)، معجم البلدان (٢/ ٢٨٣)، رحلة ابن بطوطة (ص ٢٢٥).\n(^٣) انظر: القاموس المحيط (٢/ ٧٣).\n(^٤) المنتظم (١٠/ ٢٠٣).\n(^٥) انظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣١٢)، (٥/ ٥٨).","vol":"1","page":231},{"text":"حدَّد موضعه السِّلفي في الحريم الطاهري، في الجانب الغربي من بغداد.\nقال أبو الوفاء ابن عقيل: «ووراء الحريم شارع دار رقيق، محلَّة كبيرة، كثيرة المنازل العجيبة»، وقال السمعاني: «وببغداد محلة معروفة متصلة بالحريم الطاهري يُقال لها شارع دار الرقيق، والنسبة إليها رقيقي»، والسبب في تسميتها دار الرقيق أنَّه كان يُباع فيها الرقيق قديمًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-218>٢٦ - العتابيِّين:</span>\nحدَّد موضعها السِّلفي في الجانب الغربي من بغداد، وكذا قال السمعاني (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-219>٢٧ - قَصر المأمون:</span>\nوهو في الجانب الغربي من بغداد (^٣)، وفرق بينه وبين المأمونية أو قصر المأمون (القصر الحسني) في الجانب الشرقي، وسيأتي ذكرها.\n\n<span data-type='title' id=toc-220>٢٨ - الكرخ:</span>\nحدد موضعه السِّلفي في غربي مدينة السلام.\nوالكرخ يُعد معظم الجانب الغربي من بغداد، بناه أبو جعفر المنصور سنة (١٥٧ هـ)، ونقل أسواق المدينة إليه، وجعل في كلِّ محلة سوقًا من الأسواق.\nيقول أبو الوفاء ابن عقيل: «ونظير هذا من الجانب الغربي الكرخ وشاطئه، قصور منتظمة ذوات دواليب وبساتين ورواشن متقابلة … وجمعت الكرخ منازل عجيبة بديعة البناء … وكان بسور الحلاويين خزانة كتب فيها اثنا عشر ألف مجلد، وكانت أسواق الكرخ وباب الطاق لا يختلط العطارون بأرباب الزهائم والروائح المنكرة، ولا\n_________\n(^١) انظر: خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣)، الأنساب (٣/ ٨٤)، معجم البلدان (٢/ ٤٢٠)، (٣/ ٦٠، ٣٠٧).\n(^٢) انظر: الجزء الثالث والعشرون من المشيخة (ل: ٢١٣/ أ، ٢٥٧/ أ)، الأنساب (٤/ ١٤٧).\n(^٣) انظر: خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣).","vol":"1","page":232},{"text":"أرباب الأنماط بأرباب الأسقاط، وكان لأرباب المروءات دور تخصُّهم، درب الزعفران بالكرخ لا يسكنه أرباب المهن، بل أهل البزِّ والعطر، ودرب سليمان بالرصافة مقصور على القضاة والشهود وكبار التجار» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-221>٢٩ - المأمونية:</span>\nحدد موضعها السِّلفي في الجانب الشرقي من مدينة السلام.\nبناها المأمون، وفيها القصر الحسني وهو قصر التاج بدار الخلافة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-222>٣٠ - محلة ابنة المرجي:</span>\nحدَّد موضعها السِّلفي، وهي بنهر المعلى شرقي مدينة السلام.\n\n<span data-type='title' id=toc-223>٣١ - محلَّة الناجية:</span>\nحدَّد موضعها السِّلفي في ناحية المأمونية شرقيها، والمأمونية تقدَّم أنَّها في الجانب الشرقي من بغداد.\n\n<span data-type='title' id=toc-224>٣٢ - المدرسة النظامية:</span>\nحدَّد موضعها السِّلفي، وهي في الجانب الشرقي من بغداد، قريبة من نهر المعلَّى.\nوكانت من أعظم المدارس ببغداد، يُدَرَّس فيها كلُّ العلوم، ويأتي ذكرها كثيرًا في كتب التراجم والتاريخ، وكان ينزل بها الفقهاء والعلماء، والإمام السِّلفي كان في بغداد نازلًا بهذه المدرسة، يتلقى فيها عن أهل العلم، كما أفاده في مواضع من هذه المشيخة (^٣).\nوتقدَّم قول ابن بطوطة أنَّها تقع في وسط سوق الثلاثاء، قال: «وفي وسط هذه السوق المدرسة النظامية العجيبة التي صارت الأمثال تضرب بحسنها».\n_________\n(^١) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٧٩)، خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٢، ٢٣)، معجم البلدان (٢/ ٤٤٨).\n(^٢) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٩٨، ٩٩)، خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣)، معجم البلدان (٢/ ٣، ٤).\n(^٣) انظر: (ل: ٢٧٥/ ب)، (ل: ٣١٢/ ب).","vol":"1","page":233},{"text":"<span data-type='title' id=toc-225>٣٣ - مسجد العمري:</span>\nحدَّد موضعه السِّلفي في سوق الثلاثاء، عند نهر المعلى شرقي مدنية السلام.\n\n<span data-type='title' id=toc-226>٣٤ - المسجد المعلق:</span>\nوصفه السِّلفي بقوله: تجاه الباب الشريف من دار الخلافة، يُعرف بباب النوبي.\nوكذا قال ياقوت في رسم (توماثا) (^١).\nوتقدَّم الكلام عن دار الخلافة وباب الشريف والنوبي.\n\n<span data-type='title' id=toc-227>٣٥ - النَّصْرِيَّة:</span>\nمحلة حدَّد موضعها السِّلفي في الجانب الغربي من بغداد.\nمنسوبة إلى نصر، أحد أصحاب المنصور، وهي في طرف البريَّة من الجانب الغربي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-228>٣٦ - نهر الدَّجاج:</span>\nحدد موضعه السِّلفي في الجانب الغربيِّ من بغداد، وهي محلة على النهر الذي جرَّه المنصور من نهر كرخايا، وسمي بذلك لأنَّ أصحاب الدجاج كانوا يقفون عنده، ويقول ياقوت إنَّ هذا النهر لا أثر له في وقته (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-229>٣٧ - نهر المُعلَّى:</span>\nحدد موضعه السِّلفي، وهو في الجانب الشرقيِّ من بغداد.\nوهو أعظم محلة ببغداد، وفيه دار الخلافة، وهو نهر يدخل من باب بِين، ويمر\nعلى سوق الثلاثاء، فيسير تحت الأرض حتى يدخل دار الخلافة، ثم يسير إلى\nدجلة، ويسمى بالفردوس، منسوب إلى المعلى بن طريف مولى المهدي، وكان من كبار\n_________\n(^١) معجم البلدان (٢/ ٦٠).\n(^٢) انظر: الأنساب (٥/ ٤٩٥)، معجم البلدان (٥/ ٢٨٧).\n(^٣) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٧٩)، معجم البلدان (٤/ ٤٤٧)، (٥/ ٣٢٠).","vol":"1","page":234},{"text":"قُوَّاد الرشيد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-230>٣٨ - نهر طَابَق:</span>\nبالطاء وفتح الباء الموحدة وبعدها قاف.\nوهو مَحلَّة في الجانب الغربي من بغداد، وأصله نهر بابك بن بهرام بن بابك، فقيل: طَابَق، وهو الذي احتفر هذا النهر، ومأخذه من كرخايا ويصب في نهر عيسى عند دار البطيخ (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٩٧)، معجم البلدان (٥/ ٣٢٤).\n(^٢) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٩١)، معجم البلدان (٤/ ٤)، (٥/ ٣٢١).","vol":"1","page":235},{"text":"<span data-type='title' id=toc-231>المطلب الثاني: الأماكن التي ذكرت في هامش النسخة، ولم تذكر في أصل الكتاب.</span>\nوهذه المواضع مذكورة في هامش النسختين، ولم تذكر في صلب الكتاب، ولعل الذاكر لها السِّلفي، فقد ذكر موضعًا في هامش النسخة، فقال: «وأجاز» (^١)، أي سمع من شيخه في هذا الموضع وأجازه. وبعض هذه المواضع لم تُذكر في نسخة الأصل، إنَّما ذكر في نسخة فيض الله فقط، وهي مذكورة في الأجزاء الستة الأولى عدا الأول.\nوهي كالتالي:\n\n<span data-type='title' id=toc-232>١ - باب الأَزَج </span>(^٢).\nبالتحريك، تقع في الجانب الشرقي من بغداد، كانت ذات أسواق ومحال كثيرة، كلُّ محلة تشبه أن تكون مدينة، وإليه يُنسب الأَزَجي (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-233>٢ - الحربية </span>(^٤).\nمحلة كبيرة مشهورة بالجانب الغربي من بغداد، عندها باب حرب، وقيل: إذا جاوزت جامع المنصور فجميع المحال يُقال لها الحربية، منسوبة إلى حرب بن عبد الله البلخي أحد قُوَّاد أبي جعفر المنصور، وتقدَّم النقل عن شيخ السِّلفي أنَّها كانت معمورة قبل بغداد (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-234>٣ - خرابة ابن جَرَدة </span>(^٦).\nكانت في باب المراتب شرقي بغداد، منسوبة إلى التاجر الكبير أبي عبد الله محمد بن أحمد بن جردة العكبري (ت ٤٧٦ هـ)، وكان يُضرب بداره المثل، وكانت تشتمل على ثلاثين دارًا، وعلى بستان وحمام يساوي عشرات الألوف (^٧)، ثم خربت، فسُميت\n_________\n(^١) انظر هامش النص: (١٧٧).\n(^٢) مذكور على هامش حديث (١٨٣، ٤٢٣، ٥٥٥).\n(^٣) انظر: الأنساب (١/ ١١٩)، خطط بغداد في القرن الخامس (ص ٢٣)، معجم البلدان (١/ ١٦٨).\n(^٤) مذكورة على هامش حديث (٤٠٣).\n(^٥) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٨٥)، الأنساب (٢/ ١٩٧)، معجم البلدان (٢/ ٢٣٧).\n(^٦) مذكورة على هامش حديث (١٩٨، ٢٠٥).\n(^٧) انظر: المنتظم (٨/ ٢٨٥) (٩/ ٩).","vol":"1","page":236},{"text":"خرابة ابن جردة.\n\n<span data-type='title' id=toc-235>٤ - دار النقيب </span>(^١).\nلعلها المذكورة في المنتظم باسم دار النقيب الطاهر، بدار الحريم في الجانب الغربي من بغداد (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-236>٥ - درب جعفر بالكرخ </span>(^٣).\n<span data-type='title' id=toc-237>٦ - درب السلسلة </span>(^٤).\nيقع بالجانب الشرقي من بغداد، قريب من المدرسة النظامية (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-238>٧ - درب الشاكرية </span>(^٦).\nوموضعه بنهر المعلى بالجانب الشرقي من مدينة السلام (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-239>٨ - سوق العطر </span>(^٨).\nولعله سوق العطارين الذي يقع في الجانب الغربي من بغداد (^٩).\nوفي عيون الأنباء في طبقات الأطباء (١/ ٣٥٢): «وكانت دار لأمين الدولة يسكنها ببغداد في سوق العطر، مما يلي بابه المجاور لباب الغربة من دار الخلافة المعظمة بالمشرعة النازلة إلى شاطئ دجلة» (^١٠).\n\n<span data-type='title' id=toc-240>٩ - الظَّفَريَّة </span>(^١١).\nبفتح الظاء المعجمة والفاء، محلة كبيرة في الجانب الشرقي من بغداد (^١٢).\n_________\n(^١) مذكورة على هامش حديث (٦١٨) من نسخة (ف).\n(^٢) انظر: المنتظم (١٠/ ٢٥٢).\n(^٣) مذكور على هامش حديث (٢٦٥).\n(^٤) مذكور على هامش حديث (١٨٥، ٥٧٤).\n(^٥) انظر: المنتظم (٨/ ٢٦٩)، (٩/ ١٨٤).\n(^٦) مذكور على هامش حديث (١٨٩، ٢٦٢، ٣١١).\n(^٧) انظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٠١)، المنتظم (٧/ ٤٤)،\n(^٨) مذكورة على هامش حديث (٣٣٦).\n(^٩) انظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٧١).\n(^١٠) فائدة أفادنيها د. عبد الله دمفو حفظه الله تعالى.\n(^١١) مذكورة على هامش حديث (٣٦٣).\n(^١٢) انظر: الأنساب (٤/ ١٠٢)، معجم البلدان (٤/ ٦١).","vol":"1","page":237},{"text":"<span data-type='title' id=toc-241>١٠ - القطيعة </span>(^١).\nفي بغداد محال كثيرة باسم القطيعة، أشهرها قطيعة الربيع التي ينتسب إليها كثير\nمن المحدثين، كأبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، وغيره، ومنها قطيعة أم جعفر، وقطيعة الرقيق، وغيرها (^٢)، وقد ذكر المصنف في مشيخته قصيدة عن أبي الحسن الفالي في مدح القطيعة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-242>١١ - المختارة </span>(^٤).\nمحلة كبيرة بالجانب الشرقي من بغداد (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-243>١٢ - مقابر قريش </span>(^٦).\nمقبرة مشهورة ومحلة فيها خلق كثير، تقع في أعلى المدينة من الجانب الغربي (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-244>١٣ - نهر القلائين </span>(^٨).\nجمع قلاَّء، وهو الذي يقلي السمك وغيره، وهي محلة كبيرة ببغداد في شرقي الكرخ من الجانب الغربي من مدينة السلام (^٩).\nهذه هي المواضع والمحال والدور والشوارع التي ذُكرت في المشيخة البغدادية، وهي كما قدَّمت بعضها ذكره من سبق السِّلفي، وفيها مجموعة من المواضع لم أقف على من ذكرها سوى السِّلفي، وحدَّد الكثير من مواضع تلك المحالِّ في بغداد، فلذا يُعدُّ من أهمِّ مصادر المعالم الجغرافية لمدينة بغداد.\n_________\n(^١) مذكورة على هامش حديث (٤٣٦) من نسخة فيض الله.\n(^٢) انظر: الأنساب (٤/ ٥٢٨)، معجم البلدان (٤/ ٣٧٦ - ٣٧٨).\n(^٣) انظر النص (٧٠٥).\n(^٤) مذكورة على هامش حديث (١٥٥، ١٨٠).\n(^٥) معجم البلدان (٥/ ٧١).\n(^٦) مذكورة على هامش حديث (١٦٠).\n(^٧) انظر: تاريخ بغداد (١/ ١٢٠)، معجم البلدان (٥/ ١٦٣).\n(^٨) مذكور على هامش حديث (١٩٥، ٥٠٧)، والموضع الثاني من نسخة (ف).\n(^٩) انظر: تاريخ بغداد (١/ ٧٨، ١١٣)، معجم البلدان (٥/ ٣٢٢).","vol":"1","page":238},{"text":"<span data-type='title' id=toc-245>المبحث السابع: وصف النسخ الخطيَّة المعتمدة في التحقيق</span>\nبعد البحث في فهارس المكتبات وسؤال المتخصصين في كتب التراث لم أقف إلاَّ على ثلاث نسخ للكتاب، نسخة كاملة، ثم تليها نسخة أخرى تمثل نصف الكتاب من (القسم المحقق)، ونسخة أخرى تمثل جزئين من الكتاب (خارج القسم المحقق).\nوسأعرض هنا بتفصيل الكلام على النسختين اللتين تضمَّنتا الأجزاء المقدَّمة لهذه الأطروحة، وأمَّا النسخة الأخيرة فسأذكرها باختصار، وأنبِّه على وهم وقع في بعض كتب الفهارس وغيرها في ذكر نسخ أخرى للكتاب.\n١ - النسخة الكاملة: وهي المعتمدة في التحقيق، وإليها الرمز بكلمة (الأصل).\nوهذه النسخة كاملة للكتاب، قمتُ بتصويرها من مكتبة دير الإسكوريال بمدريد (إسبانيا) محفوظة برقم: (١٧٨٣).\nتتكوَّن من (٤١٨) لوحة، في كل لوحة صفحتان (أ - ب)، إلاَّ صفحة العنوان وما قبلها، ونهاية الكتاب.\nوهذا الترقيم منِّي، وقد وجدت ترقيم الكتاب ينتهي عند الرقم (٣٤٧)، ثم لما عددتُ أوراقه ورقة ورقة تبيَّن لي أن مرقِّمَه اختلَّ عليه الترقيم لما وصل إلى لوحة (٢٩٩) كتب بعدها (٢٣٠) ثم تتالى الترقيم إلى نهاية الكتاب (٣٤٧)، فأنقص منه (٧١) لوحة، والصواب أنَّه (٤١٨) لوحة، وعدد الصفحات (٨٣٣) صفحة بإسقاط صفحة من لوحة العنوان والتي قبلها، واللوحة الأخيرة.\nوفي كلِّ صفحة من صفحاته عشرون سطرًا.\nتبدأ النسخة بصفحة مكتوب عليها في جانبها الأيمن:\nالمشيخة البغدادية في تواريخ المحدِّثين رحمة الله عليهم أجمعين.\nوهذا ليس عنوان الكتاب، إنَّما كتبه أحد مَن ملك هذه النسخة، فالكتاب ليس","vol":"1","page":239},{"text":"خاصًّا بتواريخ المحدِّثين فقط، وسيأتي عنوانه في اللوحة التي بعده.\nوفي وسط أعلى الصفحة: من كتب علي بن عماد الله.\nوتحته تاريخ لم يتبيَّن لي.\nوفي جانبها الأيسر أعلاها: ملكه [ــــــــــ] يوسف بن الخواري الحنبلي عفا الله عنهما.\nوفي وسط الصفحة: كتاب جليل القدر مشحون بالفوائد والنوادر.\nأحمد الله على [ـــــــ] من النعم، بخط الفقير إلى الله الودود: محمد بن محمود.\nمن شأنه أن يكتب بالجر على عيون العِين.\nهذا ما جاء في الصفحة الأولى من النسخة، والجملة الأخيرة هي فيما أظن مكتوبة لإبعاد العين على النسخة، وهو من البدع المحدثة، والله أعلم.\nوفي اللوحة الثانية من النسخة:\nعن يمين الصفحة: المشيخة البغدادية للحافظ السِّلفي ﵀.\nوفي يسارها: دخل في ملك [ــــ] علي بن [ــــــ] عفا الله [ــــ] بدمشق الشام.\nووردت أبيات في أسفل الصفحة من غير تنظيم، وهي:\nإذا ما خانني دهري استعنتُ بخالقي … وكيف أروم الخير من غير رازقي\nقصدت كريمًا لا يمل من العطا … له باب مفتوح لكل الخالقي\nإذا خان الدهر فيما تروم … وأولاك بعد السرور هموم\nفاصبر على الدهر صبرًا جميلًا … لا ذاك دام ولا ذا يدوم\nوأمَّا آخر اللوحة ففيها ما يلي:\nفرغ من تعليقه إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني عفا الله عنه، ليلة السبت سادس عشري من رجب سنة تسع وستمئة بحرَّان من نسخة الشيخ حماد","vol":"1","page":240},{"text":"الحراني بخطِّه ووقفه وسماعه من أبي طاهر السِّلفي ﵀، وعلقتها أنا بإجازتي من أبي طاهر السِّلفي كتابة من الإسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وخمسمئة.\nثم بعده سماع للنسخة، وسيأتي ذكره.\nهذا ما ورد في النسخة الأصلية في أولها وآخرها.\nويظهر منها ما يلي:\nناسخ النسخة: هو إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني.\nتاريخ النسخ: انتهى منها ليلة السبت سادس عشري رجب سنة تسع وستمائة بحران.\nالأصل المنقولة منه: نسخها من أصل بخط الشيخ حماد الحراني، بسماعه من السِّلفي.\nراوي النسخة: يرويها إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، عن السِّلفي إجازة، وهذا واضح من السماع الموجود في آخر النسخة، وفي آخر كلِّ جزء من أجزاء الكتاب، وسيأتي ذكرها.\nترجمة ابن درباس منقولة من سير أعلام النبلاء للذهبي:\n«الإمام المحدِّث جلال الدِّين أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن دِرباس الماراني الكُردي المصري.\nأجاز له السِّلفي، وسمع فاطمة بنت الخير، والأرتاحي، وابن طبرزد، والمؤيد الطوسي، وأبا روح، وزينب الشَّعرية، وخلقًا، وكتب الكثير.\nروى عنه الحافظ عبد العظيم وغيرُه، وكان عارفًا بمذهب الشافعي، تفقَّه بأبيه، وكان خيِّرًا صالحًا زاهدًا قانعًا مُقلاًّ مقبلًا على شأنه.\nتوفي بين الهند واليمن سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وله خمسون سنة» (^١).\n_________\n(^١) السير (٢٢/ ٢٩٠)، وانظر أيضًا: التكملة في وفيات النقلة (٣/ ١٦٥)، تاريخ الإسلام (١٣/ ٦٩٩).","vol":"1","page":241},{"text":"تنبيهان:\nالتنبيه الأول:\nالكتاب مجزَّءٌ إلى خمسة وثلاثين جزءًا، وهذا التقسيم من السِّلفي كما يظهر ممَّا تقدَّم نقله عن تلميذه ابن المفضل في المبحث الثالث من دراسة الكتاب.\nلكن مما يُنبَّه عليه في هذا المقام أنَّ الكتاب تناسق تقسيمه من الجزء الأول إلى الجزء الرابع عشر، وهذا الجزء الأخير لم يُمثل من المشيخة إلاَّ خمسة لوحات تقريبًا، ينتهي في وسط الصحفة من اللوحة (١٨٤/ ب) بقوله: «آخر الجزء والحمد لله وحده»، ثم أورد بعده حكاية بإسنادين - ولم يذكر بداية جزء - ينتهي ثانيهما في اللوحة (١٨٥/ أ) بقوله: «وذكر الحكاية، وصلى الله على محمد وآله».\nوبعده مباشرة قال: «الجزء الثاني والعشرون من المشيخة البغدادية».\nوفي نهاية هذا الجزء سماع، فيه: «سمع جميع هذين الجزئين، وهما الحادي والعشرين والثاني والعشرين …».\nهكذا جاء في النسخة، والجزء الحادي والعشرين لم يتقدَّم وسيأتي بيان موضعه.\nوتوالت الأجزاء من (الجزء الثاني والعشرين (٢٢) إلى الجزء الخامس والثلاثين (٣٥)، لكن لم ينصَّ على نهاية هذا الجزء، وإنَّما الذي فيه، كما في (ل: ٣٥٧/ أ) في أواخر الصفحة: «آخر الجزء الرابع عشر، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم».\nوورد سماع هذا الجزء في هامش النسخة، ولم يظهر من سوء التصوير، وفيه ذكر للجزء الثالث عشر والرابع عشر.\nوبعده في نفس الصفحة: «الجزء الخامس عشر من المشيخة البغدادية».\nوتوالت الأجزاء من الخامس عشر (١٥) إلى الجزء الواحد والعشرين (٢١)، وفي آخره في وسط الصفحة من (ل ٤١٧/ أ) ما نصه: «آخر الجزء، وهو آخر المشيخة البغدادية لشيخنا الإمام الحافظ أبي طاهر السِّلفي ﵁».","vol":"1","page":242},{"text":"وأورد بعده أثرين، إلى (ل: ٤١٧/ ب)، ثم قال: «فرغ من تعليقه إبراهيم بن عثمان ..» إلى آخره، ثم سماع للكتاب بكامله.\nوهذا الخلط في ترتيب الأجزاء لا أدري من أين منشؤه، ولا يُقال تقدَّمت أوراق وتأخرت أوراق؛ لأنَّ ما ذكرته من وصف لبداية الأجزاء كان كلُّه في وسط الصفحات، والكلام متتابع متناسق، لم يختلَّ باختلال ترتيب الأجزاء، والله أعلم بحقيقة الحال.\nالتنبيه الثاني:\nمن خلال معايشتي لهذه المشيخة، ونسخي لها كاملة تبيَّن لي أن ثمَّة خلط صار في أوراق الكتاب، فتقدَّمت أوراق وتأخرت أخرى، بل تقدَّمت صفحات من لوحات على أخرى، فنظرت فيها مليًّا، واستعنت بالله فأعدتُّ ترتيبها ترتيبًا متناسقًا.\nمميزات نسخة الأصل:\nنسخة ابن درباس نسخة متقنة، اعتنى ناسخها وهو عالم، وله إجازة من السِّلفي بضبطها وإتقانها، وظهرت فيها أمارات العناية والإتقان من جهات كثيرة.\n١ - الناسخ عالم فاضل محدِّث، عارف بأصول النسخ وقواعده، استعمل الكثير منها في هذه النسخة، كما سيأتي بيانه.\n٢ - أنَّ النسخة منسوخة من أصل متقن، عليه سماع من السِّلفي، وهي نسخة حماد الحراني.\nوهو حماد بن هبة الله بن حماد بن الفضل أبو الثناء الحراني التاجر السَّفَّار.\nوثَّقه ابن نقطة، وكان محدِّثًا، خرَّج وأفاد، سمع من السِّلفي وغيره (^١).\n_________\n(^١) انظر: التقييد لابن نقطة (ص ٢٥٨)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ٤٣٤)، السير (٢١/ ٣٨٥).","vol":"1","page":243},{"text":"٣ - أنَّ النسخة قديمة النسخ، فرغ من نسخها ابن درباس سنة (٦٠٩ هـ)، فكان بين وفاة السِّلفي ونسخها ثلاث وثلاثون سنة فقط، فهي قريبة العهد من مصنِّفها.\n٤ - النسخة مقابلة، نسخها ابن درباس، ثم قابلها بالأصل المنقول منه، يدل عليه عدة أمور، منها:\nـ الدوائر المنقوطة المبثوثة في عدة أماكن من لوحات المخطوط، وهذه الدوائر رمز للمقابلة عند المحدِّثين، ومثاله:\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIANEBjQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/ALGq6gunQNICAyjge9VFWPOun0PLE8V3qTB2YkA8r2ob6HTGC+zudo3i+xuISku5dwwRj+tTZEunK90eYXRQTFrbdtByueopWXQ0V1pLY2Ft9V1kBSHZR0zwMfpRz8uiHZLU7jw14PNpILi8AJHRevPNRrLcJSWx6Bd3cenRF2IVVB9vwrRKxy7ngut6nJqs5lc/KD8o9smn1OmC5UdP4AtIpr3fL0j5FZSWoTbWx33i7xZHaRNa253SuMcfw+9abHMk27njCXdxv3o7Bgc5yf8AGg61E9C8PfEO60793dZmTsf4qm8YmTpt7Ha/8LAuLsYs7ZznueB/Km5xMXR8zltU8Pax4ib7VLHj0AGMVj7TyNYxjA52002fR5/9LhdlXtT5ol3vojrLzxVePB5NjbtCoGM4/XiqUomCpXleTOW0SWGK6NxqRYMpzkgkk/SpbhLRnTKLjpFnfX3jW4vV+zadEwBG0MRjjpwK0UoQVkc3spN3I/D3gaa5k+2XxIJOTuB9c1lzczsjWU/ZxSZ6/a3trbYt43UbeAMitVocrtLWxtghhkVdzO6T0OX8UalLplo0sA3MBSNEk2kfMGqavPqkm+4Ysc9Owot1PS5FGx2fgTR4dSlKXCEjsRUt9DOUuXY9Ll8CeQd9lI0J9Bms+WW6MXUTVmULjwvrLnaLltv4Ci84ijyGSfhpNNJ5t1IW9STStNlupGOiOg07wVpUD7WYOy9RT5H1MnXtokdzaaVa2IAgQL+Fa2tsZudzQ21V3sZ3ZFM4iXceAKQWPJvEvxBisSYLb5nGRn3pXtsbqnzKzMPw1p9x4sJub528vP3e2KncrSnoet22j29lEYYlwpHNPkSMHLqc3N4R09J/tD8EHPPHNZcmtzT2jtZDNX8V2WjR7UYOV6Ba2skZpOb1PKr/AMY6lrDlbXcinptHOPyovbY6VSS3G2HgnUNXbzLklQect1pczK5lHRHpOn+ALC1QeYpkbvk0uW5g6rWxuJ4Z0+MYEK/rRyRW5l7Sb1QHw5YL/wAsUo5YBzzJI9KtIOUiRSOmB0oUEtULnZa8temBj6CtLtaE3DywOgA/AUhCFMelAiMiggQjFAB0oJG0AJmgD5jjsdQ1598hZYyepyB+Ao5ux7XIkdvpnhO1tUzIolbuT0qbX3JcktEa3/COWD9YU/lRYjmaLsWiWcX3IkGPanawnJmnHEsYwoCgelFrE8zLirgcdaq5B5B4yjv5rophjD/CB0/SpcrG1NJ7mLY+EdQvELomAOfm4zUc9ndG113GrompWj7USRG6fLkfyqXNbtD36o2rLwPqWoEtICvu3X9afM3qibqOhtf8K0vohlSpNK7DmR1Hhr4c+Q4lvcHB+7TXNL4rWMpStseuW2mW1mu2KNVx6CrcVHY5r+bL4+UcCq07IkqzWUNxxIit9RUtLsUm47HO6jqum6GNs6oueMAf/WpJRQvek7pkFhpeka8PtMKA59Bj9MVFk3Y1vNbs6e00GztMGOJQR7VfIkLnexoT2++NkX5SQQMVdrbGXW7PnbxHol7odz9rQtw27PPPPSpdkd8bNWsdPpvxCuREqtC5KjGfWo51E53Su/dM7VPEup62rW8UJRG7nrS9ouxUaNndsp6L8Ori8YPONoPJzT529tjWUuXQ9w0XQLfR4wkQAOOTVJHPKTexqXcy2kZkbooya0a63M0mziLTx3aXVybVchs4GQRUW8ynGXQ6+6zNATHySvFU/IhWTszyvTfDmof2ibhiyR55GTzWLudTcYrRI9dijKAA1qlY5SbbV36C2OY8Vectmwg64PSod0XDU+VLqKRLgiYH72T+dCa2O5KyPW9E8Y2ek26xpGRgYOBVadzjnTcmXZviZEQVSN8/Sk7B7JpGDaPqviednRjFFno2cd6z9C0lDc6iPwCtwQ12w46hR/jQk+pEqn8p2Gn+HrPTVAijXI745q7WIdRvQ2BGFGBxTMhCMdKAIjxTAiYUXArtSHcTHGadybBtpANbigRH0oIGe1AARigLDTxQIaTigR57HHswF4A7UrW2PVUn1LQo1I8ycEGmBIPagRKoxQKxOvFA7aDxGrHkClZMqPul1AF4HFK3LojNrXUuIq98UW7onbZltWAGKLBqWkfmiwWZcjcVWq2JWm5cBo9QaXQWgm44UBc4fxF4MXXJll37cdv/ANVYuL6G0ZKJ0Ph7Qo9Ci8tTknrTjFrcTlfRHTZxWpA1uRgUAjLudIjvuLj5l9KVkaXtsSQ6DZQjCRKB9KXKlsHMy2mmQQ8rGoP0FFl2C77lraF6cU7JEsbmnsLVbEU8CXCFH5BGMUmkwV0zkofBdnb3P2lByO2KjkSNedo61VCrtHGKvYza1uQn5DT0HLVWRcUcUGYntR6AQyxB1KMMgjBo9RK8dji7zwLY3bFiME1m43N1UaIIvh/p0AwQTS5PMftH0LUXg3ToukYz701CxPtJdTdt7OGzUJCoUD0FabbGLdycjmmK3YUcUgsJQLYiagCAigCMrQBEVxQAwqaAEoERmgCI0E2I8UCtYUjFAhp5oEyMqfpQI4NaD0iVTQBKtAFgcUATjpQA9TQBbjAoAmoIZOlAi0poGWkOOaAJVuEU4yAfSgguLLx1oETpJmgViwpoHYmUUDsP6UBaxKoLUCJVjxQNEypQULgLQAGgCIgnpQAojx1oAcI6AF8sUAV3tiW3ZwPSgCcxr0xQIXbjigkYVxQBGRQIbjFGwEbCgZGqUEsCmKCSNlxQUiPFAxApoJYxlxQIjK4oAjK0AIUoAiIxQGwwgCgCBqA2I9tAhSgFAmMZfSggh2kUAGKBWOAWg9MlU0CEkl8hC/8AdBP5UE36HNaJ4q/tO5MDLsAJAOetGxoo9Tuc4GaFqS3bQ4jxP4obSQI4MNIxxj0HHNP4SIxN/wAN6rJqVsJZeGrO+pq1Y6WN81oYlxDikBcVqB2GzMdp2cHFBDR49d2Ws3V+xBdYw3y4JAxmsJXeh0rkij2HTGa2t1WdssBySaqN4mEpR6I0l1CFDguAfqK1J5vI0IrhH+6QfpQHN5F9DmgZMBQBYRaAJ8Y5oAcR3oAaRQAoGKAHAUAOHH4UBoGaAG0ABGBQGhCZkXqQPxoI16Ap3cigB5XAoDYyptUtoH8t3UMe2adxqz6F1HWQZTke1G+grraxn32oQWA3TuEHuai6WhfTQW01CG8G6E7h61VlujLW+pcYUFHOeINVGkwGQfe7VEioxueTaL44vL+/8h/uMflxQjSUFFHtdvlkBPeqOX0Jtv6UwI24FGwWMS/1i1sP9e4T6nFTzWHZ9Bq6pHcQmWAh8LkY5qot2YWs1c8k1LxfqdvcYRMpnpg1nGWp1unGSPSdJu5L2FZJFKEjoa0OC3LI1vLoLm72GYHSggRiKAG5x9KA0I2oDRbDDQK550sqg4yM/Wg7077E4OOlHoVscv4m1hbK3ZFwWcEAd+aCFHUw/BWktuF24x6f5/OszqfuxO81XVY9NhLyEDrge9arQ5NWzx+1tJ9fvN5BOWz7AVDdzpirHuml2CafCsSdhzUpCZsIoHStNjFq2xZXigmxOpoKJhigLHPa7rqaPGWK8ngGo2Ek3vseYajr2o3MZmV9kecAL1xTuacqXQy7Kz1DUvnSV2P+8apJmzsuhZh1XUNHuBH5r5HUEkik9BpJ6WPonw7qL31sskn3sChHPKHLsdOrUbGJOjYpgWl5poB/SlsL0Of1DxJZac22ZwrZxjNQ3YEpN6Gna6hFdR+bGQV9aSkOXuu1jktf8bWujgjO5/QVbklsVyOWq2Mbw/42uNXm2GFlTs1Z8xbpqKPTEJIya0Wxla2hz+seJLbSVJkYZHamVY8o1T4k3UpK2i4A6Hn+lTc0VJbnFS+MdTZ9zSEewzRr0NVFI6nw78Rp0lWG6OVY43Urmbguh7paXqahDvjP3hxj3pnK/dPPtT8CTXtz9oEpU5yOTUtPodEaiS2O80rT3sYhG7biBVJMxlJPZWMTxB4Zj1kjzG2g9s4rJx1Gpcpc0TQ4tGiEcZ3Y962SM5T5tEbZIx6U3oU1bY8i+IWrwqnkA/N/Ws2dFOHUxPAXhsMwu5QeeR7U0FR2Vj29F2KAO1UcaS6DTxTHYjbii62GlY838T+EX1di0bY56E9M1i0+h0RdjX8PaD/Y0AhJ3YGK2WisZzSfU2JNPt3O5o1JHfAqeVLVEJPuZer6gukwb0XPoKG7K4lHmlqeNan451KWQpD8gzgYzmoi29zqdKKtcqQar4im+ZPMI/3TWlxezp9GXBq/iK2+ZlYj3U0XF7KD0uTRfEO9tDtuounXGQf19s1V0Q8Ovss7nQfF1vrh2oCrDqD79KenQ5Z03T1Z1owayuZHyFb6vOlwszO3B55P+NWe0ko9DvbvxnDHEBB88hHp0NGxm4u/kc3aWN3rtx5swO0n0OAPaofkbJWR6tEYtKtwDhVjHJ6VSOeTvojy7Vr2TxDdeXBkxKcAc4+tS30NIxtqeo+HtKTTYFyBvI545FCi1uNtbI6hGFWtDO5KG9KYidWxxSAmDUCsShyOKBFW906DUk2TDIqAV463R5vrXgxYUZoJdq/3SeKrlLUkzgrO6vbGUw27H046UXsbux6JoHhma9lF1e5yfWsXdsV0loe12EEdqgjjGABitVocrbZrp8tPqGxOjc1VhXRcRgKNhadCRiGBFSPY4K98EQ3919plYn2zms2jWM1DY6yDTYrWD7PGdoxjrRYylLmd9DiJvA9i8xnnfdk55P8AjRymntOiR1mmWdjZDZbbc+vFUo2Ibb3NC9n8mFnHYGq20Etz5g8R6nJcX53k7ASCD060XOtInk1Gyt4BHEoeVvSjQmz7oNP8Iz34M8mI0680r9hNqO7Od1TTUspvKiIZgeOe9Kxa1R774KkNvZqbhguAByaDiqKzujoLnxXYWrBXkUHp1q07ErmeyNO21SK7TfEcjHrU3ZLdtGjxjxr4vu7Oby7Z9oU1Gp0xgpI6zwXrVxqUCvP1xWsexlOCjqjZ8TeIE0mBjkA4pN2BK54tpenXHiq9+0TZ8oHIz0NRY6nJU1Y98sLNLGNY1AG0U1occncvmTFUQtNERGSmaWsUrm/itRmVggHrxU3SEkcpfeN9Oswf3isR2Bp37GigziZfigjTiONP3bHGfT3p/Ip0lbc9I0/U1vIw4I5p2ZytcmhFqtrFqMRjYgdcHPSs3tYuL5Xc8lNhb+Hr7fcFWU9yc4qYLl3Ombc42idn/wAJhpdtHkOvTooFbaHIqUvM5rUfiNblSlum49ORSaXQ3jSa1bPObs32vyb0iOCf4RgUrWOlcsVY9D8G+F5tNPnznaxAGKo5KtmepqdoxUWOTlPnX/hBlzxJx9KLHrcxvaf4UtbTBYbyPWiwXOl/dWa8AIo/CnYhy6HmviPU5NTnFpanKfxEdPpUvTYuK6s6/wAMaILBA8gG9v0oSuU30R2Kvj8K0ehhaxC97DCcO4X6nFIC7DOkgyhyPUGgNi6H9KAJQ2KBmVquqjTYzKRkAZoMzzWX4i3EjFIE+lTsdEYRe5ZtrfVfEGGkcoh6gcVN7DtCJ22jeF4dPwz/ADN7ir5bCcux28IVAAOAKNjJmXrWvHR4/MClj6AZrO5CVzhH+JN6T8kJx+VNOxoqfcWH4k3xPMX5VVyvZRNiD4l3KffgbH0pNidJfZLj/E2UL8sDZ+lTcn2RXb4k3bA7YGo5rB7FdTKuPHOrzfcjKj6GnzI0VOKOU1DxLqs+RI7oPbIqky1GK0SI9I8TXmnTCRnd1PUHNMpxT2PRZ/iG9xAY0jbLDHSi5zeztK55lcWN7qUpl8s4bnGKLnR8JF9guLNw/lsCvPSo5iWom3Jr+qTReQqlF/2QaOZC5Is517K9Mm8IxbOc4PWq5i1ZHQRxa7PGI1DqvsCKOYnlT1KEvhrVJDl1c9+c/wCNHMP3VsdPYz61bxi2ijI4xnmi5lypamzp/gSa+k+0agxJyDikJzS0R6Iy23h62+UBdo7DHajYy+I8mkafxbd4OfIVvzpGtuVHrWk6bFpkYjjABA54qnpsc7vJ+hj+JfFQ0VTsGSKi5SgUvDfio62gkcbfarQpR5Trp5wiEqecZqhJ30PnvxnrF3JIULEL6Vm9zsilY8xZ2c8mmjTRHb6R4LuNRjWZGABGav3kYOUUdVH4b1y0GyGY7R2qeaRPNB7oa+ha/J96ZvzpFKUOxQl8D6pdH97Ju+pzQgdSMfhRoWnw073EpwOwqyXVfQ6my8E6fZ4OzcR3PNBk6kmdDHaxW4xGoXHoBQZXZYU446UEsk8zFBJ58GxQekO345FHkGxwfiNry7lFvbqwQ9SM/lSvbQVjZ8P+HksVEkozJ157fjUruX5HYDirJHgE8CgDhPFWg3F4RLbEll6gHFAk7M5Cx12/0KTZIGKjqDmpZo0panaW3xEt2wJlZTSFyo0v+E9sivy5z6YqlYlxl0ehzd9rt3rZ8q3jPltxyKV+wo031ZqaH4N2YmuODnpUlvTQ9Nt0S3UIgwB6VaRm0W1c0ybFpJAv4UBYmZIrgbZAGHuKmwDF0azHSNefYf4UWXUPQkj0GyXkRrn8P8KPd7BaXc0l0izIx5a/kKPd7CtLuWV0ayA/1S/lR7vYVpdyQaPZjpGv5Ue72D3l1Jf7NtV4Ea/kP8KPd7B73cpXGgWNx96NfyH+FHKnsUubuUT4R07/AJ5gfgKORB73csReHbGHgRj8hVWtoGvU0Y7G3i4VAPwH+FBAkthbSdUX8h/hS93sF2QrplqnSNfyH+FHu9guyRbK2ByEX8hTGWBEiDCqB+AoACq+g/SggbsjXnAH4CkNDJJdikgcjpT2WgWXU8k8QTahqk4tUQiLPJHpWF3fU6UlBXR2WgaQmmRAAYbvW62OeT1OizSsTY5bxBoS6qhI+8Klo1i7HkjaPquhyE2oO3OcY4oTtoae7LcV9b19xs2EduBTuyeSKMaTw3q+qvvlGM+tI154xVja0/4bPkNdNgDkikZuqlsj1XS7S302NYEI+UYrQ5Xfc1NwPSgkbnFBYw0CGlwvJ6CgViLz1YcelAWsQE0CAUALuxQBwIJFB2koOOlGwW6EqUrFLTYlD4piY9WoESg+lAEq8igVitPp9vcj96it+ApWK2Ma48JafOOE2/SiwXC18J2Nsc7c/WlZBfodHb2kFuAEVVxTtYReEopjsG89qew7FgSAUhWHiWgLFyGWgi1jQSTignYtJJimBcjlpDRcWQYoE1YXzcUEjDLmgVhvnYoHYd5ooCwhk9KBieZQKwm+gBN9ADd+OlAhWkIFADfNoCwwydqB7Dd+KNgIW25zgZpWAQyntxTFYTzKNhjPMFAEbsrcEClYVkcvqutW2lcuv6VLaQ+RvYNK1+DVF3Q9Kas9SXFx0NS/EkkLCI/NinYSfc8ut9K1Rb3zSzCIdQTxWep0tqx6bbZjTDda1RytEzPjvQMgLmgBjnIINAiBcJ0oAXzBQKweZigLETSelAWOQBFB1jxQGwoNOw7kgFGw0yYcUhkivtoEOV6AsPBoFYfvxQFhC9AWHBqAsPBoGTqwoAeCKAJQR0oGWosCgGaEbigzJ1fHSgViws2KAtYsrKSKCWSh6BC76AELUDWgZoHcBQUOzQFg3YoFYTcKAsITigkYZMUAML5oJE3YoAjaTHegCPzKAGGTHSgBhlNADN9AfIaZcUAc7qmiw6n/AK3vSsi1KwaXo0Gkrti4Gc0bbESuzZ8ztTJSsMzigoaWxQTYhZ+OKAsR7iO9AWsQtJ2p7DMu71iCzO2Vtpqb2CxJBqMUwyjAjtg0rkWaLBlyOKYDN5FMDl9+3mg6jiNW8WPZT+VCAQvUmjYaOp0fU/7Ri8w/KfSlcqxtK1AtiQNTAC3pQMcjUDJ1fFAh5agQm6gYBsUAPD46UASB8UAODCgB4fHSgC3E9AMvxtxQQS7z2oAnR6BMuxuaCCxuxQAb6AF3UAOD0ANL0FoTfQMXfQAzfQA1noMyItQIC9AiMvQBGzUACtQAjNigCtLKIxk8Cgdm/hOZu/FlnaNsduaVx8kjUtNRjvFDoeDTFZrRl3cBQIjdqAIzJt46UgIHuQvUgUARG9jxjcM0wGeeG6GgYu/0oERl6bEjG1ayhuYmLrk4rNmqdjw69vJ9Nn/cMyhTwM8cH0+lSjVpNHsmhaibyBXbuAT+NaHG1Zm55n4UwON1K5+zQMw6gHGKDdnikjPcTHdncx5zUvY2R7D4dtTaW4B4JGahAzo1NaEEwOKYxQaAHBsUAPElAC76AEL4oKF30AL5lAChxQBIHAoAeJKALMclAF2KTFAFtZaCSZZMUAy4ktBJMJKAFEuKAF82gB3m0ANMuKAEMlACeZQAm8UABegzE3gUARmQUBYjMgoC1hpYUAML4oAaZMUBYrTgTKV6Zo8ilpscTP4Pgnl8yQk85xms1GzHzPY6ezs0s12JwBWhLRbaUJ1oFY53U/EVvYKcnLdqhmiiee3nim+vWK2itjPUCkWkkVFttbvMksUz70C5oroUrjRtVtwXaQ8ehphzR7GTD4hvdOkwzlgOCCasdrnr+i6qb2JXbuKDBrldjdL0AVZ3ARs9MGgaPBfELBrghfXH61hHc36Hqfh2MwWyKeMAVv1OGW50hYfSg1RwXiK6FvbNk4PSpLfxWR5/otpJfXAc84Oam/Q2emh7HEAgC+gqkgJw2KsQ4ORSEOD0AKHoAytUuriFD9mXc3YVLA4+S/1lPnKgAdqWpbViXTvFkgfy7obW9+KaJR3kN0syhk6EU35DJvMpgG8UAO8ygB6vQBajloAtxyYoAtJJigCwkmaBFlJMUCLHmgUC2FEtAhwlxQAGWgBvmUDDzKBh5uKCRvmCgA840CsIZcUBYj82gYwyUANMlArDGkxQOwzzsUAJ5tADDIKAtYjMmOlLYTOc13VPssZCnk0rlJHn9jZJqEpluXGM8DNIHJrRI7GG50+wXAZBikSk30KV14ytYAViO49sU7F2OL1HxHd6idsKtg9sUWKsivp/he4vmElx8oPUd6sV7bHqOn2KWCLGvYUGL1ZpGXigqxj6td+TAcnGRUy0WhSR5BaRm/v1IGVU8/nSiluU3ZWPY7YiJAvTFaHJbUs7waRWx4rrF+2sTiCHlQcZFQdCVnc7jRNNXT4v9ogZpWKerudAGrTYQGUCmIwdT8RwWGVJy3oKnYZkWXiyW6kCLH8vrg1N7DtY7VbgFA7fLVIRXXU7d22Bxmh6aDSLLEMOcYoBs838UW8cJEqcMKHoJG54auXeL5s4qUXY67zQKskTzaAIpLxLcZdgMUbDsRQ6tBMcK4z9aVwsa0cwPQ5piLqSUAXI5KAJ0k9KALIlxQIlWWgVh4koFYXzMUFLQPMoGHm4oEJ5nvQAhkoGJ5g9aADzaRmIZQKAGebTAYZKAI/OAoAja7RP4gKAKsmpQp1cUAZU/iO2hH3s/Slew0jKfxag/wBWjN/wGlcq3mVDr99P/qoiB7jFJ6itYyLuz1PU+JMIKVitCvD4RuV6ylR7cVVhOVtEXU8GI3MkjN+NFiVJo2LXw3a238IP1qgu2a8dlBF91VH4CgnXuWOFGBx9KBjS+OKBbEbSbec0noCZ554k1F7h/Ii5PTAqL82hqtNTR8P6ULSMO4+c8k1a0OeUtbI6vdtphayuHmUCOQ0/Q4bBty/M3qag6TfB2jFNCAtiqAyNWvDbQsy8ECgR5XbRPqNx8x3ZPNSxrQ9W07T4rJAFHzY5oSKZYvkM0ZRTgkcVeiEed2ul3cFwSQduevNQ9xo7uTUo7KIeawBA6Zpolnnl/fNrM4RAdgPXtSfkNaHoelwCziC98CktDQ0fMqyGQz3aQKWY4xQI8013XGuG8uI8dzQWYtst3ndEGqLAdDba5f2Jw6sQPanYg6CDxxtwsisPXii3LqBtw+NrbHOR+FHMBoQ+MrM9Tj68U7gX4/Flmf4wPxp3Aux+JrM9HH6f40riJV8R2Z48wfp/jRdAT/29aHo4/Si6GI+v2qD74H4ii6AfHrdtIMq4/MUXQDW1q3U43ii6AT+27cDO6i67gV38QwIOpP4UXQFf/hJoD93J+gpX8hWI28RH+CNj+FF/ILFdtau5OI4yM+tAWH211fOf3gwKPINixcRTyjAfb9KLCuU/7ILj55Gz9aLBcaNBizlix+posFyymk26fw5p2sJ6llbWGPgKB+FFhWJ1Cr90AU0gsO34GBTsOw3fSCw3fQFhhkoAj3igQwvigBhloAjLg8UBaxTNpCW3bRu9aVrA7lndtGFpmdhu+gfkIXI6UCsUgcGg6CTfQA0vQBQvbcXUZQ9xSYHnL2F1pcpeBSRnipA1U8UXNsAs0Z49jQAv/CYOfuxk0AQza5fXHyxRlfwNAFaLRLu/bdcMQDzzQB1mn6NDYjIGW9apFI2vM2jFMZjajq8dgp3daCDgdT8QSXuVTgGgCXRNNN04ZxwPWgs9Jgt44VACjj2oAmMEb/eUflQTYjOk20vVB+QoC1iRdAs/7gosTqPbw7ZvwFApWDUavhW0z0pWDUm/4RO0PTIp2Qeog8JWoOefzoshit4Stn6Ej8aLIL2Hr4Wtl4OTj3oshXLkehW8QwoxRZDLC6Tbg5xRZATjT7fptFGi6FDxZQAY2CjTsAgs4IzkKB+FMkmVUXoB+VAD9wHYUFaDS4oE7dBvmUEB5mKAGmTFACebigCIyZoABJjvQFhDJigVhvme9A9hvmYoAYZPegCPzKAGmT3oFYYX4oHYbvxQAwyelAEfm44oJYvm80CQhk/CgZEWAoNBu+gBpf0oAYXxQAw7T1osBBJBE/VQfwFFgIFsoFOQij8BRYC0AqcACiwAZAOOlFgG+bQAhloGZd/ZJejDUDMiDw5BG2TzQFjpII0t12oAMUDLAmoAmWWgC2koFAFpJeKYEyy4pATCWgCZJjQSyXzKLCHCXFFhDWlxRYLDDN+FFhiCeiwDvNxTAPNoAQyikAhkxQBEZjQA3zTQAGTFACeZQA0y7aAIzLQAwyYoAUSUAIXoATfigBnmUARtNs60AR/aFPQigQokoAPMoAYzgUCIjJ6UAN30AIZMUCtYb5lAhS1BoNL9qAIy+KAGbqAEL4oATzMUDE8ygLDS9AWGFqAsM34oCwm/FAWG+bQUL5lAB5lADlcUATJIBQBOsnvQBaSXFAE4loAlWSgCdZMd6BEvm4oFYXzaAsIZaAsNL0BYTdigLDvMoCw0y0BYb5nvQIa0tADPMNAB5poAXzMUAN830oAjaSgBN9ACbqADfigBvmUANaXApgY99q8dqMZ5qLgcZd6/Ndtsh/Siw9jT0m3uUO+Vjz27UWsZ3sdULhUwCcGi5SHCcN0NO4noNMtMVxPMoC4CQCgL2GNJ6UBuRmTFAWLG+gsryzrCNzHAFAHLXPiZUfYgyKAOgtrn7QgccZFAEzPigBvmfhQUtBDJtoGM82gBpkoAY0gXr2oAy7rWIrc4J5oAbbatHccDrQBf30ALvoAeGxQBIr0ATq+KALCyUAWVkx0oAJbxbcZc4oAz18RQb9gNAG9FciRdy9KAJPMoAY06r1OKNgFWYEcHNAC+ZQAzzPekBA12icEgUASCZW5WmQKXoAbvoAN+KAE83FACebQAhkoAaZMUAN87FACGWgCCW4EaknigDldR18RjalSBzkUU2qvlshfyp2A6yw0qO1AOOaYja4AwOKBWOH1yWSNjtOPoag1RX0PUZi5RiStNIl2O5WXI/CqJsZWqaj9mTjg4oGkYGma1LJLsc5B6UCZ2Ql4oFaxBJfRxHDnBoGXi2KBnJeITNKFWMEjuBQNGPp2jySPukGFHrQUdquIF2oOB2pMDNj1ffJ5ZUrz1qANPeapANL1QCb6AEL4oAhlcbcHigDhNU2eZleTQBLpELlgegz1oA6ue6S1GWNADbW/S4OFoA0g9ADg1AEoagCwj44oAl80AelAGBrcyGMgtzigDgoyRJ8vqKAPV9HkIiGaANYzYyKAOG1++liPyHGahgSaBqMkowxzVIDr/ADaYFa7vBbxkk4NQB51e6o8snyHikB2mkTsYxu9K0A2vNoATzKADzKBMb5vagkTzcUAV3vUj4JFADxOHGQaAGmSgBvm0FIp3SGdSoOKBnOR6GDJvkOfagk6GCFIBhQBigRYLge1AGfd6gtupyeTQBwV7dNeuVUdTQNHRaPY+QMtwaEQ9zoy4QfSmUcfrd8smEUe1QNC6LY7f3jdaoh7nV+ZtGKll9DjdVnJm4pCO9Z8VYFGe6jhGXIFAGDceIYo+I+aAM1vEUuegApMaJLLWTI+HA5NQUdUHzjHSqQCb6oBC2KAIJ5/KGaAOSu9SlnO1ARQAWWmPMd8nr0oA6qGBYV2qMDNAFLULNrlcLQBFp2nm15Y80AbmcUAOBxQA9WoAnD4oAw9S1KSDhF4oA5Y/ab9unBoA6HTdEEZDydaAOwhxEuF4oAc82zkmgDhNeu1kbavXNAFzQICi7ulAHXeYBQBz+tZZCQccUgOIt4GnkAFFgPRLFDCgHpTA0PMxQAhloABJ70AJ5mOlAEM0xRSaBHAX927SYUkc0AdZp0reWAfSgDT3nFAxN+KAG76AE8zFBInmUCGM+KAMa8sBcn72KAI7TSktjk8mgDXUheKAMLVdQKLsHFRco52zhN1JuPQU0B20IEa4GOKomxIX7CpYbHJaptEvBxSA39T1b7L8i/eqyrHGT3MlyxZif6UBYvW2miQbpGAH1oCxentrSNMA8ikFrGfp0CPL14HSlYZ2ikKBTSsAbsUwGPIE5JwKAKTX0JOCaAHxQwv86AGgC4AF4AxQA7NADqAEHAxQA7NAC5oAcGAoAcJAOtAFaeWFfvEUAVo7+2U4XAoA1oplcZXvQBKZgnWgDA1PVgg2oeaAMC0tHvJN79M5oA7a1jEC7RQBO8oTr2oA5LU74zN5adaALel2fkruYc0AdAG2jAoAN+KADfQAb6AEL46UAMZtwwaAMttPiZt2KAL8YEQwKAHb8d6AIJblYhljQBHFexy8KaAJzIF5PAoFYg+1JnAPSgLFG41SODvmgVh8OoxzLuBwKB2HLqETHaDzQKxN5gI4pDsczqVpK7blGagZlxw3EX3ARTQthJLydRgkrirFc0dPvZmOGJIHrSYFC8n3yE1IiXUpA85K8irLM/kUASqHPAyaALKafPIOn5mgDUsNOeBgzcYoA6EcUALnFAHO6vM64APFAHNbjmgDf07URANr5oA2RqsJ74oAcupw+poADq0I70AM/tmLNAEL62i9KAITrn90UAQtrMrfdU0AVjeXcvQEUAVpVuMZfNAFHcR0PNAG3YaqbcYbJAxQA651WSc4jBoALSwe4bdL9aAOshhWAYAxQBYLAfSgDBv9SC/InJoAq2FmZG8x+vWgDpFG0YoAdmgA3UABbFACbqADNACbsUAIWxSuBkahetbj5etMDHTXGH3hQBSu9Raf2FADNPnETZYmgDQu9UJGxOmKAMVZ2znJFAiN3LHnmgAEzJwvAoAfA2ZQScUAdWl7FGoBOeKAIJNVReACaiwFWS8lm4jTGaaQFVdMeXlzjPaqJNUQLaRnA6CkwOYlO5iamw7GqmkSvy/y1ZRqRaPEgG7mgC+ltHEMKoFAE3HbigAzQAZx7UAZl7qK242ryaAOXmnadiW9elAF2y04zkFuFoA3f7JhHagCI6NFnigB6aREtADv7JhzjAoAkGkwr2oAP7Kh9BQBKlhCmPlFAEy28Q6AUATiJE6CgBssCyDHqKAMSTRFLZzigCVdGjXrQBoQ2McPQUAX0AXpQA7digDF1C/EQwvXpQBkWNs1w+9qAOsiURLgUAS5oAM0AV5ZREu49qAMN9Z2NjtmgDRh1GOUA5AoAtC5j9RQA1rmMfxCkwKU+pRoMKRmoA5i7u3umwBVICe00wycvwDVAaj6PERQBRbRSPunigB0ejYPzmglkz6NGehxQIgOjY6GgBn9jD1oAnj0iNTyaALa6bEhzj86ALH2aNeiigB6qE6CgBTjtQBlanL5aY9aBox7e3MwLUFHaE4oATNABmgAFAGXqVw8K/JQBgtfyngsaAI47aW55wT70AblppQj5l/KgDaRQnC8CgCQUALnFADs0ALmgAzigBMigDB1K9eDhKAM60vJncDkjNAHXIxI5oAlBoAXIFACGgBRQAvSgBG5GKAMeTTFlfcTQBowQiEYAoAs0ANzQAtAEM0fmrtNAHPS6Nkkg4oIIRo7Do2KBod/Zkw4DmgocdLl/vGgTEXRznLHNFiTSh06OLkCjYpF5VCDA4oGKTQBWnuFg6nFAEUV9HOcKaCS1QIKAGk0AN5oAd0oAQ0ARn2oARv0oA5e/maWTb+FAbG3ZwiKMA0DuapoKG0AFABQBnah9w0Acwev5UAdNYfcoA01oAcKAHigBaACgAWgAoAKAMHUqAIrHqKAOlHSgBwoAKAFoAUUAOoAjbrQACgCQUAFACN0oAWgAoAYaCBlA0JQUL2oExhoJAUFIWgY1qAMHVqAMzS/9ZQSdYvSgQ6gCKgB9ABQBGetADmoAhk+7QBzzf64fWgR0KfdFAj/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ وجود بلاغ العرض والسماع في هامش النسخة في مواضع.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIASUBjQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AOooPLHCgBSoxmgBU5oAAy5wOtAElA7BQFgWgLD6AsKaCkKKBj160APoAKAFFAhwoAcKAHCgB1AC0DCgAoAKAFFABQAUAFABQALjoaAGiNe1AChQvSgBaACgBKBBQA2gBKAGGgBDQAw0AMoAKAGUANoAafSgCtcDKbaAKdnB5WaAL1ABQAUANoIHCgBxHFAAnTFAFWOFkl3HpQNF6goDQA2HmgCY8GgBxFAwFAD1FAEmKADFAABQIcBQA4UAOFADgKAFxQMMUAGKADFACgUALigAxQAYoAMUAZdzqEcZ2jqKALls4lXIoAlVSuaAH4oAMUAJigQYoAbigBtADSKAG4oAYRQA3FABigBhFADaAExQBA4yaAEIx0oAMUAGKADFADcYoJFFADSTnaKAHn911oAdk0DQueM0FC7eM0ALBGU60AK7BWxQBK3y4oAVRu6UASbStAD8YoACMUAJQIeBQA7GKAHCgB2MUAJu7UDH4xQA3PagByqW6UAIDg4oAAe1ACg0AOCk9KADbQBkNpSO+4k8nNAGkkCwjCUAPPHJoARWz0oAWgAxQISgBuKAIy2OKAEzmgBCKAGkUANxQAUAM20ANK0ARyZUUAQA0APAwOaAExQAlABQA1vagBoGKAFZwgz6UAcvfa/5UwjXB5oA3DqAjg898KMUDF0zUkv8quKBmguVbaaAJGBzxQBQmDbqAJ2LcUCLUZIXHegCZF4yxoAcyZ6GgB4UgYNADJeCAKBEqggUASBaAHAUAOGB1oAjI54oGVp5zHQBbVcgH1FADghTmgBAuw5NAEgUfeFAAuM8UAMUkHFAC7DnFAAeOKAEzQBSupCjBR3oAsQj5aAJFGKAHGgQ2gBp+XpQAmQvUUAM6+1AEch2UACHIzQAhoAbQAtADaAIZBQBCEwaAHkYoAaaAG0AAoAjyr/dOaBkcn7vljigDktZ1Ng/kQnOR1HvQAaJobTSCa45780AZXjLVPs4FrFxyOn1oA0PDIaytjO3pQUJbeI3uLkoAcBsUAeiI+VB9hQAwgE0AQXdzHaxmRsDFAjntO18Xk+xRxmgR2DJuYc4GKAHqmOhzQAmTnFAEc0qwDc1AivbagtwcJ2oA1lORQAuaAE68UAA4NAxssUbD5iBQA7hEzngUAKp82PKmgB5jLR470AVmvEhxESATQBn6jqS6bgsetAGnb3InUOvfFAEku7eMUAOYYoAYBQAySAOwPpQBMF28UAB44oAQ0CG0ANBweaAKd9dCEgYoAsRTCZVIGOKAGzLnpQARrtU0AJQA3FABQAlAEbCgBCMUAMNAEdACYoASgDznwtqc162GJ4oNuUn8Ra08JMKAgjjNAuU4K01h0lDy5Zt2PwzQHKewWep4tfOb5RjODQHKebvA2uajn+AZ/Q0CtY9Wh09VtPIAxkYzQQZlh4dispDIwDZOeKAOqXGMAYxQMTaACc4xQI8v8Va1vP2aPqTjj8qC0ifw/BHpUPnz43Hp2NA+Ug1TxdJG2IgwHagOU6rwvqkl+MyEj60BynZSOqc9vWgOU4PxDq4Y+RDyT6e9K4uUn8M2Utv88x69jRcXLY7gfKM0risIzBBknFBJzV94his22AZJOOKYzoYpP3YkPQjP5jNMqxw+q68/nm3hBJBxkUBY27aSe6t8ZKketAWNHSvMjQo5zQFjXDlDycjFAWPL9a1B49WSIHC7l/XNA7EHiyZry5ht4zjg5/OgrlPS9MgFvbIp6gD+QoJtY0JPvDFBGwpGaAGBMUAONADcc0ARtGS2ewoAcVoEN20AIU5B9KAK13arcY46UASxRLEoVRjFADyKAGngUARUAJigBOlADSaAGkZ/CgAYcYoAj24oAjIoAbigBMUAeG6TqD6S+cMPwNB03L9xqf9pSH5WyfY/wCFAXJdI8OfaZPOcYAPfjpQSamvXYiUWkPXpQM2vDWlC3TzXHzH+tBDOxE6hfLBANBnYy9R1ZNMTDnk+lAWNCxuhcx7x3oCxzviLWRYRHaecUBY800Zf7XvPMcjjPXjvQaxLni6SezmSNWHlg9B9PrQWZ73MM0aooJkwDn6UAbui31wrBVBCj2IoA6jXfEv2S12xn58dqQGB4TC383mXByckj86km566LVHI28AUhEsjCMc8KtMRxWsa3uPlQHJ9uf5UE2KFl4ekviLiXtzzxQhpHbJIUTyCRjGMVZdjDuLW00om4lHzHmgLHOyeNIocomQKAsb3h3XBqLkDOKAsdeHQkqDyPegR5Pq5WbV8j+Daf50FEtjENU1UMORExH8jQUeubNihR2xQQxf4wKDJjzxQIKAEoASgAoAQ0AIaAEoAbigBOlAhpoAaelAEdABQAygBuKAAUABoAY3SgCI0ANoASgDn5NDtZucY/Cgu4kOgW1sdwFA7mmtukYIj4GPpQBxx0Bpbzzm+7uzQB2cgFvHxwFH8qAPJtV8UzRXmIeQpoHYVTc+IJVL8KPqKAseoW8f2GzPqqn+VAWPH9Qnl1e4MA6A4oCxftvDd3ZOJIB296CloaM3hy81kjzh096Bm7pvguK0IZ87hxQBtapaxaXalox82D2oA8Smu5biVi/TNAHYeEdOnnnEmMKPwqDI9pndYU6420AjzXxF4qMZNvEe1BRU8FQfb5i83Pf9aQ7He6xff2TCzoMKvFNFWseYx+K5ZbkSH7gIz+FWMveKtaTVYlSAnODntQB5yYyTznjigD0Xwzfw6dCWJ+bHFAEtj4hn+0ux+4d2KCWQRSZeW8k4BXA/A/8A16BnTeBoFYzXJ/jYEfkKA2PSB60EsFAJ3elBmGKBBigBMUAJigAxQAhoAbigBKAExQA08UCGGgBpoAbigAxQAwigBtACYxQAhoAaaAIsUAJigBMUAVT6CgVx+3C0DOe1nVBZIAn3yelAzS0qeSaASSKBkdaCjA8Q619niMUeCzcfnxQUjC8NeHxdEzSjO71+tBZ0eqTReH4soqg/SgCm/iJbixJXG85GKAKHhTRjI5vJBySDjtQB397dGyUNGiseBg0C2MS71WeAK6IBu6igDftpWnhDtwTigLk91At3H5T9DQBy6+CrcPuBPPtQI6SwtLfSyEzg1BkU9egmkGYc7T3FIaPLdT0sQHglpWPQ+h60Fne+EdJ+woJBnc3UUFm34mSNrRlc43f/AF6aGeX+HfDv2t2DZC5JB/GrA7+38IwKuCTx7UAJ/wAIVbgHk8+1AGc/gxIzlGbA7UAbUGn20EflzAKemcc0CH6hokM9oIIOhzyOvNBNzS0DTP7MtxCOw60CNQStu2Y4oJLIzGMCgQooELQAmKADFABigBMUAJtoAaRQA0igBpFAhpFADSKAG4oASgBoGQcdqAGlGC7qAIweAfWgBG4oAQc0ARMcdKAEHNAC0AVulBA5+V4oLR5f4rs55LgPHnaAOlBSGQ6jeQwiJVbpigtI0NP0aS8l824ztAJ5oK2NC58Qw6N+4QDPSgZjaksniKLCZH0oAdpPheZCEfO0UAel2lstkghUdOKALLojnYQD3oIYklpFKAu0cUCLCIqrsAxigBsseMYoAjvLpbKDe3YUgPJx4iN5dfewA38jUisdhd61viEMfJIxQO1h2k6E1y3n3GehwDQM53WLu80262Qq2zIxjpSC5AWvdSkWOQMFamh3PVdM06PT4AMDcasLlxeOPWgLkoBIoC4kkqW8RYgcCgLnmVxdSarc7YsgKccfWgZ6Lp1v9niCvyfeglmgCBxjFBmM8sA5oAcSKChuKCQxQAYoAMUAGKADFABigBhoAbQA3FAhpoAaRQA2gBtAAo4IFAEBLD5TQAuMD6UAVs80APPSgBh4oAbQA3FAEUg9KCRRwKC0VpIEl+8M0FoaljFj7vSg0RbjVVUoBgdKAZw9/wCFRdXO9sYJoIOr0vTY9MwMDFAG2pXBZRQAR7WyT1oAbGNrEkUCLCsEOcdaAH7h2GKAFXDLn0oAwvEFq11akJ6UgPLLTwjOku8HAJz096kux39rpUdmoklIytIRt2WsJcnyov4eOPamI0p7KG6ILLlhQQLHaRIeFwVpoLk5y7AdhVAPZcuNtAE27AxQBXmhEyFD3FAGPpuipYyM4A5OaDRHQRNvbnoKCWSttc5XtQZMGFAIjZSBmg0FXpQSLigAxQAYoAMUAGKADFADDxQA2gBpFAhpoAaRQA2gBuKAIpSYx8vWgDBS7lafYQcUAbh44oAhKYOaAFoAhcZoAavFADs0AZ8lysC7nNBBHHfJcj92aCkTowBoLTsPEu08dKC7kxZWGBQDZIACQT2oIB1DnmgCX/VjaOKAFWMDk0ATAZOOlBohQwH3uaDGTsML+nSghMFlVH2fw+lBuiSRgylF6UCehDL/AKPAzdwDjFKwXOBsLqXVLlop8+XnvxRYtM63TdItbOQtBgMc9waLDsb8IMWSeposZvQcenHU0yQOUoKsPQgt8vFAWKGq6iumxl3Bz7UAU9I1RNTTcAeKAsXbq/S0G9uFHWgpaEGk6mmpFvK+6BQDKVxrsVpcfZl4Yn1oIsdN5m8KV6ECgVrDnfcdgoAXGKAFxQAAUALigBMUAJ0oASgBuKAGkUAJigBpFADDxQAw0ANoAOlAEBhXdv70ADDnNADTQA3pxQAhUUAM2igBm0UAeY+JtSaRxbwnk/1oK5TW8MWMlsmZzjPvQFrHSvcQxHZnn60DsXFQFNwoAI8UATZxQIdQIU/MeKBkvI4oAw/EOrjSYdw4PFBqloReHdUOqR+Y3pQc8kdGzBASegoJijgLjxKq3ghB7gUHSkeh25BiD/3hmghokCAgo/Q/1oJscXr5i0hWeLhjQWtDn/B2qXF1cNvOQScfSgs9bOQKCGV5pTGBigjYkifz1oKJIICPm9KAKGrWA1RPLNAEejaQukrt9aAOZ8d3It7YopwWIoLRX8CA2tg879w386B2OTiD6lq/mDoGP9KCbHultHsjAPYD+VBNiFVPmE0BYt0EBigBcYoAKACgBMUANIoATGKAG0ANIoAaaAGMKAIzQA2gAoAaaAI2oAYaAExQAGgBlADKAPENNf7TP578hcH8qDqsbV5r7TMYYMfLxxxQKxi2JvLm6y2cD3PrQRY9gs8xxhX64oJLewDkUCGnigLEi0BYoanfjTU3HigLEGi6yuog4oCxxXjm7DSLAT1wf1oNlsdP4TEcFsqj0oMZIseI9ZjsYCoOCaBxR4ktx5l2JyeN1BvY9dj8URpFHHkZxQZM7Oyn8+PzW4GKCLHkvjrUxPJ5MRzyRQUjpvAmmNFH5jjBPP6UFHcXN4LcEnjFBBxuo+MYITsJFAjpfD2ppqERZD60DOgVmVDigBvAO4elAAJhJk+lAHiXjW8N9dLAh4HH6ig0SOtYf2VowHTcG/kKB2MrwPYm4kNyRwDn8xQI9cU4OPQUCFjIG40E2HCgzYYoEJQAUAFABQA2gBKAG0AIaAGGgBrdKAITQA2gAoAaaAGGgBpoAaaAGmgBtADKAPmiO9aJMKdtB2G3omppA251DH3oJOhbXAWxDEAfUUEl7TnvJZPMfcFB6dqCTqodejaUWvG79eKBFTxTqjadDvj64oKDwhqzalCTJwcigDC8dXx3i2U8nH60AaHg9PsNsTIOcDk0AcLq9w2p6gAOQGA/I0Fo9OsdNkgUOMqoHSgyZ5b4lvHkuWQkkAmgqIzw9pg1KUKD0oN+h7HZeFYkID849RQc8jQ1O6TSrRk4B5xQB8/Xdz9oug7HjNAtj1tfEUWm2SpHjdgUAcFq3iWW7GEYrn0NA0ZdlaPfyqpyxNAz3Lw3YjTrXLcdaAMfW/Fa2ZCLigCwviuGSzLAgNg/yoA43TvEzoz5YkN05oAs6Jor6pctcvnG7I+nWgpGx40mASOzjOMHoPcUDOt8J6eLSzU9CQKCTp8AUCDAFAhwFBkwxQIaeKAG0AFABQAUAMNADDQAUAJQA1hxQBCRQAzFABigBpFADTxQBExoAjJoAYWOaAEYlBnFAApyM0AcFL4MgBwu2g3uOi8IwxHoKAuSX2nWulxbsLkUAcDc+JpFJSHIHtQBJ4eule986dhwrdaBkPizVmvH8mM/KPSgC74Y1pdMiKHr/wDWoAxrzVTqF8JpBhQQOfY0Ad1qWrxQWgFvjJHagCv4X0F7pvtEgwS2efzoHsek6pMLC3YZxgUGLPnPUrkSTu7c5Y0GsTvvh/B8/mYwP/r0GzPZHkMJ3k4AoOV7nj/i/XPtT+TGe+OKDRHOL4dlmiEiA5oJZq2vhy6u8K+Qo45FBB0Fv4IXjfjA9qDRHS2OkWdkwVNu8enWgqw/xFqo06Dy144/pQSeTWcLa5cYb1oAWXTZYZxaqeCf50Adpp3gsgrnv7UAekWlpHpUJ24GBz+VAzzlbdtY1IlvuqR/M0CPW4Lf7NGEHQCgVyWgkKBCigkWgRDJ1oAQUAOoAKACgBhoAYaACgAoAa3SgCHpQA2gBtADTQAxqAIWoAj6UANOeooAN/YigBR7UAVh8vJoGKsgftQVscx4n097u3Pl9aCrnltn4XuyCW/lQUX4fCtzG2/3x09aBm3/AMILNI2/coz/AJ9aAuOtvArpIfMIIzQFzSv/AAMnlfugAw5oC5X0fwfI5CzYwtAXPT7S0FogWL5Qox+VBLZwni1rmUbIwTn0BoMzzB/D85YNIpIPJ4oNYnb6bfxaFEqgYb0oNGzsr3XY5dO8wHDFfx70HM1qeUaTYPqd3uYEjdnp70Gy2Pe7HToraIKR0FBLJ5I9g/cjFBBXuma3tHlPUA0GiPL9C1BrvUCznAUnr+FBVyv40ufNnEaHcMDpQSXvBGkES72GORQB2snhrN0Jzjj/ABoA7GECIj2oArX1uZI2A/ioEzD0bRfsshkPBP8AjQSdGXbft7UCJaCQpgL0pAFADSM0CG4xQAUAFABQBGTigBp4oAKAEyKAEPSgCKgBp4oAYTigY3r0oCww9KBEbYoAj4U80AYt3rUds+wnH40DsX4bhZ13CgROKAKCMQcGgonwUPFADyM9aAEVAOw/KgCUKPQUATLxQAGgCWgBRgdOKAF3Y4oANiHqAaAI3tI5AeB0PYUFo8H8WwzRXWVBwD6GgsZai51BFiIO3p0NAj17w5ootEBI5xQQdSRtOKBDoXPIoAgvYGubd0XupoGeFy6Zd2Ny7oMfMexoA29M8Oz3sgklH50Aer6dp4sEAAxigDQmJx8tADId/egC4FxQIkAwKAGgc0APxQAYoATFABigAxQA0igBhHFAhmKADFADGUEigBH25oAYzdl70CGtHs5FACjOMmgCA8c0ARO+aAKU05jYAdMUGiRUv9WTTY93c0BYyLvxAqWgmB+8M0El/TNRW8jD0EmsxVgW9KAieNeJyEvFPIGf6ig3Z6Jp1zFFCgJ/X2oMGbquGGR0oMzOUMzZFBqTkntQBNnNAC4oAUGgCZaAA0ASCgB4oAjbrQArIe1Ax8SnOKCkZ+p6FDfsCRyPagolstLtbPCYGR7CgZtRYQYFBmI+KBDYiBQBLE5QkdjQBE9lC77mUc+woAkTZFxGAPwFAE+CevFAFa4YoPloApRXUm7BGBQBrxtkUAWM8UAMB5oAkoAKAExQAYoATpQA00ANNADKBBQBEwwM0AMleOJNzHFADI3V13JzQFh0eSfm4oKsc9q2qm2byl78UBYvWM/nx5NAWJdoTk0BYy7jUbdDsY80F7HDeLXGxdp4JFAHOyS5tkg/vDFArHoOjQfZ4APoaCbEd/4gjspVhY4BODQCVjz/AMV3MU7LJEckf40GhmWN9cXbrGnQEdzQYs9psY2SBA33gOaCCG9uxZQlzxjNBoYGk6+t7KUBHWgDsyR+lAC8CgCMEZxQBYWgBSKAJMbRntQA5DuOBQAhHP0oGPWQbc0DMXVdWTTgN52lsY+lAGpYXIuIxIhyDQMJIwreYTgUAW7eUS8Ic4oEStxxQA8ptHHWgBPM2dRQFixv3Y9KBbETfKeBQIkVyeoxQAgK96AGkLngAUASLhRkdKAJ+cZoAApBBoAloAKACgBaAGmgBhoAaelAEROKADcKAI938J4z0oA5TxCJmURw5Jz0FAFzSS9rbjzuCBzntQWjj9f8WG0k2RetBVjQ0kjWIxM/XGaAsdJHstvlzQBS1u8NvBvWgLHhF/q8slwWDHGfWgZuW9y2sOsechcUAa/9msLtIwMhTQI9KhVYUAYAAL/SgDyfXY/7RuysJ5zxigDTs/CpkhJmJyPX6UCZz0DR6RckHHBoM2erWN558KyD+IZoMzz/AMW6syHyFPX+tBqWPCembF848E80AegZOM/hQBZRTtzigCWNQwzjFADy4xxxigDA1DxDHY/LgMaAKOmeKE1GTyQMYoA7Jfk5AoA47xXqMulJvQnBx096CkTeFL99SgBfPA70DOa8ZT/aZ0iTkrx+ooEd5oEbQWqqeOKCTWdPMXZQBJbW/wBl5BoLMrXNVXTIvMb0NAD9F1pNUi3r24oAyfEOsfYZFRTyTigDpdJnNxbhz1IFAmagoIHUAIYx2oAjIxxQA4424HrQBZz8oFAD+eKAHUAFACUAL0oAaxxQAwmgBjHigCNRk80DEJTOARmgBj4Dg+goAqS7Wk3YzigDzvxXrT2zeXHlc56UFI4K002bVpdzZxmgo9l0TThpkO1umKAON8R660UmyEZI9KAOZm1K9vo/LKvigBdK8NNcv+8GM+tArnoWmeGY9PbcABQBtDT0SXzTjg0AZniC9FpASOOMfpQM47wtbreSNMx96BnpKxhFx2oJZgXPh23un3kDNBmzXtrNbdBGvReKCTw213a7OGIJGR1oND1yzt/sUSoOwoAxdV1Ke3uBFGDtwDxQB1mnXDywjeDnFAGhE3GKAMPWbs242R9T6UAc1/ZkboZ7rHIJ54oA53wzaK18zxjCgn9CaAPW/wC1YFJt+N/TrQB5342vfOKWvUkqfwyKC0dLoCLpVgXPHy/4UAcZYK2qakWPKhj/AEoJZ7LDEI41UdqCCQLsOe1Ah4/eHAIoNTz34g7fs/l98GgZL4KtBa2Rc8Dr+hoA5PV521TUljTkKw/rQB7Jptv9ngRR2UUEs0BQQOxQAOpSgBOMZbigAiKSHCkHFAFlMA49KAH7s8UAJQAUAFAB0oAY1ADKAG4oAq3TmKMsvYGgo8nuPFj2t1sJPWgD0bTtRiv41ORkj1oAW7uYbJSzEHj1oA8p1aRNZu1EQ4XINA0d/pljb6XCHcAHFAzmtc8WKoaOHOe2KAMbQ9MfVJfOmBx7igD0ZNLt4cAJQBZS2SE7kGKDJssyZZcigLkbKXXigq5xXi60d4ML7UFnm1lqs2kDauRQM9H0DW21ABWzQJnT3lwlkm40GbOai1eWRmK5254oAxfC2lLajJGKB3O8bah2tQO5AYIHfc2M/UUFEs17HaJxwBQBg2nieGa58j2P0oA1byS2QeZLz3GDQBwWo3smrv8AZ7fIXOOQR/hQB1uk6OmkQlyMNjJoA80vtVa31IyZJXd2oA27K0k1q5W4ccDAFA9jp/FM40+1EC9SCMCgB3g7TPKj86QctyPxFAjrrjUYrJcyEfnQTYrT61C9sZEPQUCscf4d8SSXFw4dvlBbrx0JoNbGZ4pvRqt0LeLJOce1AjpPNOiaYVfgkfzBoAwvBVkb64a5fp1H50CuewodgK44HSgQ/pQKw5Tn2oCwhkBbaSM/WgLGB4ivxYQFxxwaAsYHhXVJJYpJpD8obj6YNArHQaV4gh1C4aGPO4f40AdRt2kigBaACgBaBDTQAhFAEZYCgAxnpQGwyZFEZVu4P60DueB+JtAmN2XjHBNBVx1pDqNgoC9+nBoGaQsdSvyBKRtP1/xoFc7TSPDMNkBI45PJ5oJL2raf9uj2wEADjrQByFv4NAcSS4JHvQB3VnapZR7UGDQA7O4+9AC9iO9IzY0v5a7WouMg+0qD5YPNFyiHVDHHblpuRjt9KLlo8wjtbXVmZYxgj14oGdVoWnRWWRxkehpiZHrEMty+1fu0GexpafYC2hCsOcUCuSpAkSDbwc0FWJpn8uEuewoHseOXPiSWK7KqeAf60DDUdeublNoGM0FFDSrK7uZgUHzfjQB6JDpFy2BNwPqaBnV2Oj29niTvQBV8TapHZQFFPJH9KAPMtD0ltWnMrjjOaAPW7O3g0mIscDCn88UAeeuJtdvfWMHigD0O4kGjWoPAwuP50AeMa1rkt4xCHgZ70AUbTWZViMJJ9KAH6ZZXpcvEODk9+9A7nofhrQ5Wm8+4HQg0CIvF1158y2kfTjgexoEdv4W0r7FArAY9aBWL2teJYNMIUkdOelAWsY1r45tnOCf0FBQ658cWqHAb9BQBwZ8XOLzcD8n/ANegCXxN4n/tOMQxcn6UARabq0lpYtAo+ZiO3sRQSzp/BGkzRyNdSDG7/HP9aBHqfmZJHrQA6gAoAKCQoAKAIGFACnpxQJkb5JGaCFoQTW0LsGcD8qDVFZxbA7QBn6CgoXZHFyQAPoKCWUNVuvIgMidAKBGB4c1Y3u5Sehb+dAHWY44oAQuF4NADRg9KAKt1KsIyTioFYw9U8QQ2ygA80DscnZ6s95djb0zSKsdjrKs9oR/s/wBKCzx7TLl7ZpR0wP600B1vhe8eeY7jxk1YjqtX1WGwwWwPwFBkyXT9UivY94PFBA+R4woJOMGg6LHDa/4jKn7NFg5yKAMbQ/DpuX+0yjgk/wA6CT0CTQ7aVQFAyPagRoWekw2oyOD9KATIdYZoot0PJFBZyVv4puYAUZAccc0AZ5t7jWZQXBCk5oA9I0zTE02IBRzigDF12zubxgkOdp64oA1NB0ZrCMFh83fNAHOePJ5wgjQfKR/WgDldE8Ly3o3ODzQB0kHgQxSZIOM0Aeh2WmRWcYUKMgY6UE3NDydsLbAASO1A7nDWPh55r03FxkKM9aBmzqXiGHS0aNCOBxQM8P1XV21OZmJ4zxQB1ug+FzfIHBPNAjek8BKDud2FADm8BAruTJ7ZoAtab4KW3lDS5Iz3oA7KLw3ar2HB9KBM24YUt1CRgAe1AiY4GAOtABQAUAFBIUANY4oAjJoAQtigTGGQYoJRXubhEiLHjAoNUeXaZfy3l+yjJVWIoKOj8SXMw2JCO4zj6UEsLwEaZhz8xX/Ggk5XwXGY3fP95v5mgD1DOFzQMcIwwyaAIxtBwKAPP/Gd09sBsPX/ABqB2MO10SXU1WRyaRVjrdL0GLTmMjHp60xjdb1eKKMoCOmKQzy1lOHdRwwpoDqfBlucs57E/wAqsRl+Lma4l8pCetBmzX8O6dNDb4OecUEHIXGs3l+QqK0Yz2oOg6LSdCMxEs/J96BHe29utumF4A7UEMtZA6cUEk6NuGKBIBEpUqwyDQaXKh022x/q1oC5bihihGEQCgLllfegLkiYQ5xQFyRCR3oC5Wu7CK8XEgB+tAXJre2S2ACALj0oC5c3HNAh6j1oIHnJGBwKAMXX7z7DaM6DB9aDRHgTSS6xcFNxGTQUb8fgiYMvXB5zj/61AHsfh6wNjCExyBQTcy/ESXT5EJYfSgLnR6WskFuqSMWJAJzQFzR9PagLjl4zQIdj0oAAdvHegBc0AGaAHCgkKAI3oAjxQBHIuRigTGQtgEEZoEjB8Qz/AGe1YgdjQao8z8Hyk3TnrliaCj03VvLgtjO+NwHA+lAmee22qSXcMu/IXPHsMUEmt4TjKlmcbU+Y7vzoHY6pdWgdzCrAkcD3oCxDqupLYxb88+lAWMbQ9c/tCTBGKAsYvjMhpkUnj+XNQUK2tpptuqRYYgDp9KAOcuvE95cKwSNh9P8A9dIDLWyvNTIL7kGRQB1d5p66bYkH5mK9aaA0vDURt7YyLyW7fUGrAy10qS+u/MfKgH/GgzZ30NqIFCDjFBBzdro8MPJAoNrmoNsfyqMUATKcUEjgcnFArFhfl4oFsP3UAG6gBQ2KAJVagB+aAJVoAkBxQA/NADgaAJAcUCsODYoGYniG3N1Zsi9aBrQ8m0DQpre73sDjPpQO573AUEaqV5AoC5IZNn3RigkTcrffGaAHKoHSgYpOKBDc8Z9KBiRz84oGT4zzQAuaADNADwaCQzQAhFADSKAGEUAQqNtAI4jxjdiGAr7Gg0R5Bp19NprmaLOCc8UFHVzeJjqduYmJ3YPWgRS0aGWcNAcjcRigR6hb2a2tkY/utgnP4UAeaWUUsV+HzlVagCr4o1VmymcUAN8FXTecAc9RQBreNZdrBu+P61AHLaTbSX0o3fdpBex61Z6JBHHyo5oJubK2dvEoCqBQK5lavpwu1CDpTBMsafZrZxbKsdyyIlQ7lFBm2SZzzQRc5tXLUGpYVQOaBkgNAyGe4FsNxoKJ7a5Fwu4UCasWt1BAbqAFDUASq1ADvM2nFAFuNxigBd1ADgaAHZoAeGoKsKGoAeAJPlPSgkILaKMkgUE7FkOMHHagdx6uKBjuDQAqmgBWoAhyRxQMbtCc0DJ0fP0oAloAKAHigkKADOKAGk0ANJoAiI54oBHk/wAQGZPlHvQao421AW3CgZLY6UFm1onhJ5ZBK4wp9eKCDor5P7KmRYRgj0FAi/rOqEW6hOHbAP4igYmiaWDGJpf4uT2oA8y8U26/a9q9M/1oA7nwpo0UaCTjP1pCLfiXQDqABTtUkkuh6GtpGMjkUEnVRwhRikTcQoCcUE3Ez29KaBMNoqyg4HAoM2R0EXOVhnWRN6UHXYeJRuAoHYtKcn8KB7EVxbC7Uq/GPSgVxLKH7MpVegPegC4J1xgHmgViZWG3JoCw4kLQFhwcLxkUBYcygnNAWJkOKB2JAcUCsPDkUDsPDUCsP3UBckU5oESj5TkUCHq23p3oFYcOPxoFsPBxQA7NACqSeRQAgl7GgA3jqO1BSOJ8T+In0qRVjxye9BR0OgaidQg8xuvFAG7mgBu6gCUGgkUGgAPFADDQAlADC3lnLUFpHmHj63aSMyr2zQPYyfBWni8GZf4TQO56u6JAo6Lj8KBGPq6wKqz9ZMfLQK9jmbK0Oozb5ugPGOnHSgVzr7yDy7ZlTjA4oC54BrMdybg4HQ0Bc77whLcOu2QYAoC56XGoQY9fWlYi4zygvSiwhuMUWER7NpyKLCsLjFFgtYYYxTGOHy0CsMNBPKeaeHdzW3z+poOw1UQ+Z7UCNJG20CHLKQcUEmfql/8AYYGccGgEcZoWrSXlwQen/wBego9NXlRQBhavrKafGQT83agDntGvbrUZd/OzPrQB6IrHAB7CgCVWoAl3UAKrUASg0APDUEEqmgRLuoAepoAkzQAoNArDt1AWIZrlLZSWOKAsYUfiS2V/LLDNAWN2CVZlyvQ80FLQ8k+Icf75Np7j+VAzsvBIZLUA+goA7fdQAZoAeDQSPBoAM0AJQBG/T0oAoNewE7GbBFBRyPiy8guITBGctyKADwdYPaxEkYyf6UAT+LJp7e33Re9AHIaPPc6ntEucLx1oEem2dktsox1oEXWAPB6UAYkmg28zliBz7UASR2UWnfcGPwoAvK24Z9aCR1AhjUAMNADaACgBtACUAef2uLSEKOOTQdVi/DKODQIVrgR8H1oJJg4wDQI868V6lv8A9HXqSP50DRr+FNL8pPOI60DOm1TVY7GMnIHFAHn0NtLr028k7AfwoA9DtbH7DGFiXoO1AGlC5I5oAsK2KAJd1ADlNAFhTQAqnmggmBoEODUATKaAJScCgY3NA7Ds0DseVeJ7+4nm8m3z6cUCscLfwXOnyo0hYEnvQFj27w07mzDPnoMflQLY858XytPfpH/tCgD1XQbf7NaqOmQKANsGgBwoAcKCR4OKAHCgANAEE4LIQvWgDynU9HvhOXQuAT2oGW9L8NTvIJbhmx70Aeiwwi1QIg4xQA25tVvF8txQBSttKisz8gAxQBojmgQjsPu0ARyLsxigCOWMMRmgBNoXgdqCRCcUCG5oAaaAGmgBpoAbQA3NAHgereJPLO2Pig7C14b1h5yWlbIHTP0oEU9U1uQ3IWNjjIGB9aCTu47vyrISucHGeaCTzuONtW1AY5UZP5GgZ6qJFsLcADaAKBnmWpXj6tceSh+UGgD0fQbJbKIAYzigDoUkVMhjigCNF2ng5B5oAlU4NAEzEfSgBVFAEm7bQAb9tBJajmGOlAhwk7AUAOL+XyeKBkb6hHGuSRxQGxjXPia3t15Iz9aCjlL3xuFIEf6GgC7pupWjgzuAz4J980AcxfpJr96u0EIrUAeu2wTTrQKeNqfriglnlECnU9ULt8yqRj8zQSeyQjy0CjgAUAWFagCVTQA/NBI4GgCRaAHUAIeKAIXAfrQAdtvagBfT2oATODmgBDigBvTpQBGVB5oAG5/CgBhAPWgCMnFBIw0CEoAaaAGmgCMmgBuaAG0AfIruJTl+tB2lyynlgJWMEA+1AjoNE0qS7n3yjgHPPHegk6LxHe7UFnD2yOKCTS8MaYbVRMR85/rQBN4uvjbQ7UOCcigqx55Zzm0X7Rn5jz+dAWPRND1ZhbmWU9M0BYyLrxOZ5wiHAzQFj0CzvY/LUlhnA70BYu/a4xzuH50BYgfUYuhYfmKAsRf2xBH/ABD8xQFiVNagbuPzoCwSa/bRj/69BBk3Hi+CLhAfw/8A1UAZjeN2U4jDfkaAMu78XXk/Cbh+BoArfbb+4Q4JGfUGgCa28PXGoJmUg8/570AZ2qeF57XHlj8hQBp6P4duUYB/unrx60AepafpcWnKCB81ADdfdltTt70CZzfhDT9rNM455/nQI79XyTQBMrUASq1AEgagkcDQBIrUAP3UAIWoAZQIbmgBN1ADd1ABuoAQmgY0tQA3dQA3dQBCWoJGlqBCbqAGk0ANZuKAIt1ADd1ABmgD5aFgJpQF6ZoO09J07Q4YYlZhzigRuSRR2kJeIYOCKCTk9L09r65M0nQHPNBJ36R+SvyduKBo8+8ZW85YEcjPb6UFXOX0/Tp7siMjigDtNTg/s6w2jg4P8qAPObO1knG9M5oA6iKK/jwo6YHrQBvR2N9Imc/rQBT/ALGv5Gxn9TQBGfDd9nk/qaANK18OXSjk/rQBoL4Xkk65/Oggsw+EY0Pz5/OgDbg8NWqDgGgDQTQ7Zeg/lQA+/slgtyYQNwIxxQBPpMTeWN4AoJNaaFWxwPyoAdEVi4IH5UAPGHOTQBBdwi5TZ2oAitbYWa7V4zQKxbA2fjQFiQGgLEqmgCUGgQ/OKBEimgB2aACgANAhtAEZOKAGk0AJmgAzQMYaAEzQAwmgCInFBIwmgQmaBiZoAYTQIjzQA0mgABoA8Ems30pcIMn3oNrnR6BcSyr+9GBQFzofvDb2oC5JDEIuQAPpQBdVs8UCuRzWqXPDDP1oFcpzrBpq5wAQPQUDTPPtQupNdk2LwoOMD8qCjstD0FbKMFh+dAzpPJjH8I49hQMkAA6AUAPQAHpQBPhfSgBwwOlAEgIFADwaAJFNADxxQAuN3HWgByv/AA9PpQBM74GBQAikUAPJxQAK3FADloEIxoGKrUASq1AEoagzHA0APVqAHg0AO3UCFyKBBkUARk0ANzQAw0ALuxQAwtQAZ4oAgzzQAMaAGdBQBHmgAJoAYxxQIjzQSNzQAZoA4CSBHbDgfjQakojWEYQAfSgCxGMUATFvSgCRelAiRcqaBGdqlgbteCaBjNP0WO1+YYzQWbWSOB0oGKxxQMAaAHK2KAJQ9ADg9AEoagBwagCRWxQA/fQA4PjpQA8uCpbpigDIj1uIyeSSMg4oA2EfPIoAkL0AIjUATb8UARls0AKGoAmVqAJQ1BDHBqBDw1ADw1ADt1Ag3UCDdQAwtigBu6gBpfFADS1ADC1AAGxQBG77aAGB80AKzYoAizQAhagBpagRHmgkbuoAUGgDhy245oNSXzO2KAHA4oAnQZoAR3KdKBEu4kelAhwyB1oGSByooLHxyE0DENAxRQA4UAOoAcDQBOKAHUAOzigBc0AKZCgzQBh63fvaQkp3FAHDaArXlz5jsc5zQB63H8oA9BQBKTQAJQAjMRQA9TxQA4UATLQBKDQQx1Ah4oAeKAFFAhaBBQAw0ANNAFeU4IoAlTpQAxutACUAV5zgUAMhNAEr0AR5oAaaAGmgQygkbQA8UAf/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ وجود اللَّحق في النسخة وتخريجه على الهامشين، ووضع علامة التصحيح، وكان سببَ السقط والإلحاق في الغالب هو انتقال البصر لكلمة أخرى تماثلها في السطر الذي بعده، وهكذا.\n\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAMYBJgMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AO/PHSg88A2KBWGmXbyOCKC1oM3k5Y9aB7j1cEDNAWHA0BsBagBd4TGe/HFTYCcU1oGxIB6UwuPHy0ASCgB4oAmXigC0hoAsKeKAJVoAshsUASg0ALQAgG2gBenFADc84oCwZoE1YMigkaRjigBuMUAN6cUAJigQhoAYOKAGkUAMxQAwjH4UEsjxg0CGnigpERjUHdjk0Bdo5Vn8sZYhR7sB/wChEUvkWholHUEH6EH+RNMqxlahq9tpi+ZcOEznA6sT7Ad/rxRsLXZbGPZarqOrTpNBC1tYLyzyY3v7Adgfap5vI1tZF/W9dXSIixILsP3anqzdh9K0XdkrV2TJ9Bnuri1E15jzJCWAAxhT0HX2NZp62HJcpsRXEcxKoclDhuDwfTpVEqxbiGKAtYnxgUEvyFQ4NAkSE0FEm7HSgBST1FAywD0oAmQ9qBFkUDJ1OKAJgaAJVNAhxb0oAN3FACFjQMTdQGw3NAgyRQKwpp7BymbFq1vNO1p80c0efkkXaXA/ij5wy+4OR3AqQtY0AfSmR6jhQA0jFFuxIwrjjofei1gQwZA560FDWOKCBuKAGsPSgBhWgNhpFBR8o2WmXfiSdkknLlQ3zyFmjyD046Z7H0pym9rHbyJHY2EeueGY/KWzivIMnLxS5b06A54HqKi76kSX8pgarYX2rTG5Wwuo5G7MwZAO+0kgj8qL2HBW3NLSrDXLEi4u55Le2hGSksmRtH8ITn8KOZ9hya2RPpkL+Ibpr+6GLSFjtLHCgDtkkdeppNszjBLVncz3Mj2xfTPKlbGI/mAT8/btTVkLl18jmbSw8Q6moF5ci3jHB2hVk+gKgnjnrTuacqR6HZRG1iWJnaUoMb2+83ufeghu2xS1LX7TSBuuJAmeAo+Z2PoFAJ5pmaTZT0jXZ9WlO21khtgOJpCFLegC9cGjYfK0b93exWEZmnYRovVm6ClcPIqaVq8OroZrffsU4yylQ3uuQMg9jSuVaxreZ6VQWsTI1AehRvvEFnpckcNzIEeZgqLgkkn1x0HuaASuro6AN0x3oJsILlEcRMyiRslV3DcQOpAznApXDYvI+TRcdyYHFMLDidtAhufSgBpfbQIPMoGIX9KAFDUALuphqZ+padDqaBZPldDuilA+eJ+zKfbuOjDg1Fgs2Y1nrT2UjWGqfJMqlo5F4W5UDOYwf+WmOqZ6nitNhOL6EmieMNN192gs3KzJ1hlGyTjuBkgj6E1JNrHTNkZXoc/lRqtg8jzqC+1Tw5dPHdCTU7OaQlJInR3gyclZdzDag9CRgdPSi/QrlZ02j+ILTXQ5sjIRCcMXjZAfdCRhh7igh6G0RQQNxigBpFACEelAWIzxxQVseKad4Yn0yOYRXKiWYcFVYRp0x8hHbHGKnfU6/d7lnQvDTaRKbl7l5nfOQMhDnuQcc/QUitI6I6K5u1tYmllbaqDJJ7ChGLv0OK1rX9L1PT+WMgc4VEwJAQeu0nkd/equkTFO+plx+FrW1gWa9vnjtT82xQyA5HQgkAntjBzUm70GXHieO1hFjoAdwOkjJ091XnLdeo/CmtCDX0/xVfogjvbG6mlHHmRoAG+oO3B+lO6G0y7deL2SNo0tb2GYjC7oSQD6Ej+lHMiLHBWtnrQn+1QxT+cSTvZAevs4IH5Ur9jaKSR2+nR+KZJUkurjy4uMrL5SjHcbRg5+hFK5XodJ4j1a00u233iLcAnCxHB3N247DPftSM/evsWdN1ZLqyW9aM28e0koR90D0x2x0ppAzCsfH9jc3BhIMUWDiZ2VVJHbHUZrS1gtc1vDviC41dppHRI7ZDiJu7D1J6YPUY6Uh6R0Ocis/wDhItba8U5tbUqNxPBZeoX2zgn6UBblVjptU8SzXDPZ6SVUx8T3bkeTbj68hm9gOKhuxCRd8N6FYQAajDKdQuHBH2p3Lk5PzBOyjOeABxSuW7Wsjs2uEgUySsI0TksxwAO5J6UGNjkJvGzXcht9CtpNQkBx5nKW6n3kOM++K05kg5WjotNOom3H9pGFbksSRADsUdlG45JHc0XKsYt541SKZrPTrefUbpTgrEu2NT/tStheO4XOPWgLHR2dzPcQrJdRfZpmHzRhg+0+m4d6CC0JD+VAFWPVLaS4azRw1xEoZ0HVVbpk9Mn060AWg2aAHqaAHBsUD2KOoWEWox+XKF3DlGZFYo3ZlDDg/wAxSGmc7aeD4RC8WoLbTtuLRvBE0DrxyWdGDlmPJ2kD0FTZjbRt6Pp82nJ5TuroD8uDIcL2BaVmcn1Ocdq02RD01RLJaLZlpbVI4w4ZpgNyl+Mk/L8pb1ZlbipLjqjM0bxBJqWB5MaW+SElW5ifJBOcqxjYY/3fbtTIkjqR0zQYCEZoAYeKAGUFlWS2WRt7ZzjHUgY+gNBJwpHGDQbDYYlhG1OAOeaC07aCusc2UkAdT1VhkH6igCKPTrOIhkt4VK9CEXI/MZoNE7ElxZ298uy4jSVBztYcD0xjuKCb6i21jbWX/HrFHF/ujB/M80rDuaKFoxgM34kn9c0WAkLE4Oc45HX+pNHKA7zG7k/nRaxDdjG1nQrXXI1S834Q7gUcoc+vHX8aLBF6mRZ+CdLsn80JJMwHAlkLD8qmxtcbcR+ILgtDAtrZWwyqk/O2z6ZwOD/do2AoeHvDGlXCu0iSXMkblWeRDHGSOfkBA3DPemh7HX6jo5u7UWVo4tIjw21edndV54J9aohsX+xhZ6c9jpoET7CqEnHzEcsTzzyaBnMWnhfVpLEaRKtvbWxIM0oYvLKc5J2jgfSpaA1NX1aLwFZwWtnGZNx4yG2gZ+ZjtHU54FTYgpar4p0fW4HtjNdXAmVB5FtAx2uvJBbbyCeDk44osOxe8LJc+F9Lnnvz5EJLSQQysqvjtkDu3HH1oGXfDXje3v7bzNTmgt595UKCAX54ITrz04FUkRZrY6CbxXpNijg3UMYjbayqQCGPbaoyevWnYPe7FC38XWl1qI021/0jeu7zoypQcZ2nAzwOp9eOtMhqRQ1Dxc+i3slvfxhLcIXgddxZ8ZwrDoCSOvQVL0HFNblDw/Zy2theapc5invA8uScFU2nZg9j3Hf2oRb2NvwfcT3GmRSXBLMd2GY5LKCcEn1NUZM65DQBLmgBrEgHb1xx9aNhrc4Lw94kuTeXFnq8scbxv+6DBYvkyehJAOOMd6bYSVtUehIwbkEHjIIPGOxGKWxJy+oahe6ZdNPfS26aRjHKsZEY+oUHIPcngCgtX6HCXWlpq+6z0vUtNmspJRII2ZUlgGSSEOVLBj1HPapjo9S2pHsltF5caxphgqgfKQRgDGeCfTvVPmexzONiQ8e1GvUlaEfUmgYvQ0DGUAebZPPPTt3+pHYe9BtYhiuYpGKRyI7LwyqwJX6gdKQcpYBWPLE4+tUNaHM3PiYvKbbS4WvZh1K8Rr9T379KRVrmjpUerby+otEEYcRRqcqfUtk0FJJG8vy8CjYqxnarqLadbSXAG4xrkCi5n5EHhnU5tTsxPc43sxxgY4/+tms9b8pT0OizjmrI3ImuURgjsqljhQSASfYd/wAKY7WJnkWFSzEAKOSeg/GgBscyyqGQgqeQRyCOxyPWg02JwwPtjsOKCbkEd1IZjE0Tqg5EpK7WJHQAHIx3yKQrGirelK472LCSg+xFNCuYGvnUpwlvpsUTeYf3k0yqyxgHoFPO4+1DBaEujaPd2V3JfXU0R3oFWKBNkYAx8xGPvfT1qLFXILnwNY6hdtfX8k9yzNuEbtiNf9kAdhVWDY0D4N0ZZ0ultlSWLBXBO3I6Er3osO/YZceDNFupmuZbYNK5JYhiAc9SQO9OwczNXTtHsdKG2ygjg7EqPmx6ZPP1pkanOa7oM+tahbu4QWdsCzZPzs5P3QvXbwOvFQ0F7EniewvdVjj0+0CxQSH9/MTgKgx8iqOST04GAKErELU6S1t0tIkhQYWNQoHTgDFWQ9C4DigBd1ACFqQHBeI9Fs/EOoQWlxldkTSSMmAzKPlUbiDzmpRpsjrdF0iDQoBa27SPGpJBlbc3JzjOBx2HtWhlc1ZpPLRm2+ZhSdnB3YBOMHjJ6dKWxUW+h5TZ6xoHiO4Nrq+nW1pcFsKSNm4/3dylMP7d+1K1y5SaOoj+HehxyLNClxEykMBHcyBcjkfLzx7elNXj1M3K53IAA4oM9hp4oAb0oAQUAfML+CdSQlorpHLcMd7IT7HPb2qDusjS0ayv9ADIbA3LMeZYp1yR2yrL+uc0xWNS71vdE0N5Y30SuCCUVXOD3BU5zVkWORig0u35t59XtSeuLdh+DYIJFItKxcE9tH8rXmsyjsFh2/zH9aRdi9p1hdXN5HcW322K3TljdS53/RMDHHakxNWNvxhd7bX7MvMk5CgDrjvUGKN/R4BY2sUQG3CDI9+//wBetI2vdmhq+ZQTa2xm3WmWl7PHcSoHuIf9WdxGP+Ajg0xF1Z45WaJSrMvDKDkjP94ds+9BaG3M4s4TIqkhBnagyfoAKAb6GC/iS5XYkNjcyTOoYoQFVM9mY8Z74FSyLFvXNbbSrLz9mJnwqoSDhz2P0qBl/wAOLeJaK1+/mSuS2emA3IX8KYjpAfSqQkTKaoZaDY6U9AM2LXrG4uWsI5Ve5jG5kHYfXpkdxSEawP14oBDt2OKBjd2OlAADTExu6gz2G7qQ7C7qCQLUALv7UAcZrsx07UbS9PEZ3Quew3fdz7ZqFozTodzE+5ePwrQxsQX8dzJCyWcotpxyrsoYcdip7HpUlR91nn6a9bW98kOv6ZHFfbgEuoxuVm6CTaMYJ9fm600VN6XPVUIxmg5/QmGKBkbd6AIInL5ypXBxyMZ9xyeKBklAjy3NB2iA46cUBexKrlehxQFyYSMP4jRYnUeJyTtyeB70WDUN596LAUZtOt55BcPGryoMKzfw/TtRYDjLTxQdJnlj1gTJuclH2lowOwGPUYrMuxrHxtpzr/opluJD0jSNgfzOABTW4bGLb6cuv3bT3dy1rcD/AFcEMn71F/2hjj3oe4js9J0eLSQ2xnlkkPzyP95vyxSFtsYPirW7vSwEs0fcwyZQpKoPr61YkjiNJ8bX1rKGuppbiHJ3Kff3IHTsKTNEraF69vL3xRci4sYy0NqQwiYjJORyQOvSpHblOgfxtqEcexNPkE6H5sg+X+GOf6UGdieP4gXLMU+wzKSMIACW3+46bc9MdqAsdd4WfUPIZ9UOJZXLInAKp2GO1AWL2raheW6CLT7c3M0oOCW2xp2y7fqB7UBYyPD3hWTRopZiym/nVvnxlYy3OB36nk0BdLSxBB4S1dU/0rVpY0JJIjBGMnkb26CqQXvsrG9YTW+j2TNJdm6ihLbppHDN2JXK9WHQCqEYtl8RtOv7gWqLIm47UdsbWJ6e4z2zQK1jsJLuOIgO6ozEBVZgGJPQAdaBkjzrGwRiA7fdXIDH6Dr/APWoFYow6rFcXD2sRLPCAZMfdUnoCfX1HagLGlu4oIsLmgTVhC20Z7igR5Lreualrsj6P9nhtgzZRppCjkKeCrHjJHp61n1N7aHbaRYal/Zz2d+0azbCkckMpJwRwSwHDDjpWhktGbehWMul262k8klw6jJlc5BJ/hVj8xC9OR0oJkcp49mayks7mItHJHKfnRQzgcfdB4Y8nAPXNZrc0WsLHU313cQ/Zrv7ZFY2Q5uPtKEF92Nq4wdrE5+nNaHPFWNO1ub9vMeZIJIODbtbsWZ0P98HAzjoQaB2NSNjIAxBUnseo9jQFiQ0CKV1cragEpI+TjEa7iPryOKB2PMd1B1jsigLDg2BQFgDmmMmU45oAfv9KBCh8UABw/DAMPQgH+dTYV2PVEUYCqv0VR+oFFhldbG2ST7SsSLN08wDDH6nv+NFgLlFg2DPbjHof8OlMZRvbFLuB4FVEMild2xeMjGeBnvQFyloGgxaDGUjcu74LMeM46ADtSsNtnTq59Tx0osJbFlHI6GiwkYWreGrXWnEs0ksUqcK8TsuB9AaT0GUU8M6pa/La6tMq9lkjDj8c8n86m/kBI3hzW5R+81lh6hIVX8sc/rVWC5k33w9u7pd39oSSt6Sbwp/ANj9KNgM/wD4QfWvsn2Dz7b7Or7xGowS3qWxSuGiM+10LV9HnWWaxF95X3AHVQp7Nx1x70XAy9O0q58T6ky3ZeNgS0jZOU5wAucYOSAMelFw0R3R+HcAIkW8ulmH/LQsSQPRcscZHWmgOv0vSbfRovItwcHl3blnY9WYnkk/WqIuae/FABvoIYuaCdjD8TWQ1Gxki2LKwGVDdcrzwcEjvUtWLTexDpmuRCO2jUx7JgEVQ/zo6jlWU89B1oE01qjdtrK9hu2nN2ZbV+lu6AlD22yA9PY07E6NablDxjph1LT32f6yL94pHUbeuOmD3/Cp+EqPuqxzvhjxfYahFHpWqqWlAC7rgLJHMR6k8A+gIPsatENOOyPWII44UCQqsaKAFVRhQOoAHakZ3JenFMBhoFsM2+1BVzxK11W2u3MUTguhwy4II/xqbnZsaQPpVE3DPOKB3JEO2lsMp/2gBN5DpIpxw+0lG9tw6fjTETx30DSeSsimT+4D8w+tAFsEUASg4FAxd3FAFaS6dHChGYdyMcfmc/kKAJJZWRcqMnsDQA9JNwB6Z7UATBsUAPDYoAsI1ALTQtKQKBIeD6UbATq3p6U7sCwG+XFBIA4qX5CEJpWAC/GB1osMhEUaEuqqrN1IABP1Peiwri7gOaErDQ0PiqB6BuFAh+RQDQm7FBNinfXyafC1xLnZGMnHX6D61L0Go2PPxqlvDONSOhXKn7yToQdwP8ezIGSPaqWw3tY6/RfGtjrEwtY0ngmIPyyx+nX5hkZ+tO9tjPlsroZq3i+KwvDp17bulvINvnhuCGGPu8DHOM1nuWl3L+meEdHjjPyC8RmEiGTa2w9QEZTnA9CSfWtErCc3todxGAgwOlK1jBsc4JB2kA9s/wCFAkyCJJUOZHVx2Cptx687mJz+GKAl5EpPPFBNj57t7TTdA5DJEx6tK/zn8/6CskdxpQaxaXDbIp4mb+6Gwa0RVjP1O31K7cCzmjt4f4s53E+2O1MEh0tpq0kkYjmSOGMDeQG3OR+BGKll2Og/hIY4GOTnH1PtTRBzthZaXYXDSxTK07HnMgOM9hyaYjf3yb/lxsxwc859KALitQA4mgtAG28Z4oC1iLzUgQszDAySTx+dAjiLvxFPqshtdJBCjh52GFX1IPT8aALp8WW2nKtvmS9nUYbyhnJ7896AOytLkXEay7WTeAdrcEZ7H3oAS91W20xQ9zIEB4HqT7Cgkg1nXBptibyD5wwAQjpluhPtQBH4T1S51KzEt18zhiN2MAj1oAzPG+oSR/Z7S3fy3dwxwSMdNucdsnP4UAehWxYRqHOW2jJHrjn9aAsT7gvJOAO5OAPqelAWMW88S6dYSrBPOgkYgBVO7GfUjgfnQFjI1HxLNb6jFYW8JlVsGR8NgAj+E4xx3OaCraHWiXI5oISMW/8AEFjpsqQXEgWSQ4CjnGehb0Hbmgqxqo4cAjoaDPyF3YoBBuoLEaTaCfQUiDgk8QjxFI+mS2kwiZthljy4QjoXwPl9aRoW9B0DVNHu9zXZazA4jLsxb0ABHy4PXtVbES0R6J5yxKZGAG0EkhRnA56gA0jNa6I4G5u7Tx9G9namSCW3O5TImVOeOvIAJ7dR1qFuap8pLpkXiTQIVs7LT7SaKP8AjEpBc92IEvU+wUe1Xclxid7o91qFxGTqVslnIDgKkvmAj+91OPpTMHFLY3d1BNhOPpQJjVZTQCPkVNJ0kDzL2+MzsOSuc/mQT+grJHcYV2LK1mzYPJJEO7Dbz7cDt3rRDOgPiu6uNlvZ7YTgAvIRkn23YA+tPYBl9JqWnBZXvg5c/dSUMR3OQpwBUsDU1A3GqWkb/aooVx84aTbu+vOfwxS2FbqclDppeYJbyRStn/lmST9cEA/jSLPabGNoIFSQ7mVQM+9UkZs821vxBe3ErW0W6CNWxgDDHHf1x7U9tC0rHX2up/2VYJLfvggehLHPb61AEtv4qsLmEytIIQOof72foKaEUD4ssLqQWwWSVH+UtgBeeO+OKq4jJ1rUYFlXS4dltanHmuncemR2GKVh2Naz1DQNDX/R3Vm7lQWY+/PSlsGx2UV2k0QuAcIw3Anjg+tAHnUtmfFWpMyFvssXy5PQY6gf7x71YG94pkJjh0a1A3SYG30Ven+NAjtNPt00m0WHO1Y1+Y/QcmgDh9MUeI9Za9PzQW/Cg9DjgfmeaCtj1UuEXOcfoB/hQZdTI1WCPW7drRJvLD8M0ZVjj0wD0PrQXsZGneCtKsMN5bTOP4pGPX1xnHWgDZvNasdMIS6mjgOOA2c4/DnFAya11K2vV320iSr0yp/yaCHueeeNtOgjkiu0XbPLIqsf7wBHNT1LR6TbnZGo9FH8hVGfUmLUFDd2KAEJ4oA5DUdAvYXeXRbgWrTf6xD91j13A9jUDuVYPEN5ojJZa2BlhhbpG3D6soHUd+aCeW7udforXVxC32yaG5jkz5ckXGUP94dmoIaszk4ribwNcMsyGWwnbd5iLloz3zwScDtx6imtAaOsTx9pEsTzWzS3BiALpHE25QT1ORiqElKx11hepfwrcQ52SAFdwKnHuCAR9MUGNmtzSDfpQAvB69OaBWI44UhXEYwCc4z/AI0BsfNP/CH6avQSA+z/AP1qm1juI/8AhDbA5Bab2+YcfpVbAQHwPAfuzuAexVTQBZg8D2EY+ZpGPfBCg/gKSVgLsfg3S0O5kd/95zRYq/Q3IbG2sUxbxJHgcYAyf+BHn9aLEnIS6xrUztFb25jGcBthP45PH61WwhYdIGmg6lqrs0i/MVGP85+lS1cooXmrzeIXWOyjKqh6sAR+PYYpPQRdl8JXhTzxJGZwAdiptH09M/zpAU7XRdTnJja3jj3fekfAP6H8qdhWNxPA8OB5kzjHUIAB+uTVFXLqaHoumyLHN80rH5Q5/oMUrAT+JbV5LMRW8kdui/eDNtyuOFABz/8AWpWEZPhLUhZ2UxlAEUP8YHDH0B70XA1vC9k1/M+r3I+eQnyweqryKoRo+Mr1rPTyEyPNYISOynrQNaHLaP4usdEt0t7aGRmYgyO2ADnGTkc/SgCrrfiBvEVyLWKb7LaDqzEgHHUtjr6D3oEUdGmg0nVVFvcBrcEBpWyoYDJPB9+lAzs9U+IUMDCOwXzgGG52+6R6Dkc0CMKXUdFuZnurjfqdzLjZCiMvl8fd4znnvigDb8H6Lc2Ukl7OogjkHyxc5GTkEg46DigVht9u8QaskMZBgsjuduxbGQB+IwaVh7HoKHbx6f8A6qZI/fQMbvoGLuoJ8g3bvbFTYLHK+JdVs4cWd1ay3plGQsQBYDvjgkGp20KXYi0HxJo2mItmiXFgCchbpCOT1+c8VS0MZR7HTazPqnlrLpHkTr1eGVQwkB6bc+3oKdioq+jMnTfHdhZN9n1GD+zJhw22IeWTxk+uM56giqQkn3O+07V7PVF8yymSdR1KHofcYGP0oehi01uaxXePT6UhDlAUYFAXJUNAHgu6g7RynFGwEivk0BYnHFADwQtAC7geKNgHbiOnFAAVEg2uAwPYjI/I0AQWsJglfaqpGcY2gDnvwKlgX+O1JAPqwJh0oA4/UvCKalcG5Mzxk4AAAIXHpQBBF4Et94a4mlnAOcE5H65P5UAbt54bt71I7fc0NvEc+XGAFYj+93NRYDpbaFLVBFENqKMACqWgEWpadHqdu1vLwrDg45B7Ee4pgYNp4I0yCPZKhnbu7Eg/pQASeAtJf7qvH/ut/jQBnx/DqzV9zTTbAeFG3+dAHR2vhbS7ZNgt0bPUtksfx7UAaMGn21n/AMe0UcX+6uD+dAi06+YpVu4xwcGgDPsNMt9LQpbLsUnJ5ySfUnrQBe3UD0GbqBDS2OlADt+BQSVbrUIbCMzXDeXGvUkE/oKQzi/E5a4ji1TTWYsn/LWPOQvY8dhzmoe4LexraT4h07V4o7S/mhurk4yrxkZb/ZDjr6471aB6HoMbKi7VAAA4HYAdqNiFued6MbLUdQu01ExOWfYkcp6qCT8ufr2PakipO2x3+j+H7DRnZ7CMxGThsszcegz0HpVGD1OmVsUGZIpH5UAKG9KBngobFB2iMWwSnJxwPepY0ZFnb6m0/m3TrHGOkanPH5DmkV0OkD1aIJd3emBk3mrJaSJFgs0hwAO3ualgbCvgVIDvMC8ngDmrA5W48RXF1MbfSoRKR96Rvuj6VLA6i088RKbgKJP4tvTNJAXI89asCfNAC4oAlSgCQMBQBKr546UAT7uKAF3igBQe9Ah4agQhbFAxpOKBjS+KBEKXCyZ25GDjkEfzoEOLUAQCUkkYIA79j9KChd1Ahc0COW8WRNPZgqu9Y3DsuM5UHmsxIr6R4ks79Psdqxs5QMLvRdoPfC5wR7UBazuTH+3dPbfFBYXy9dyRiKX+Q5+hP1qkVudfpt/LJbfaL6I2jAEujEHaB3yOxpMzS1PGvE0cLXRuLZhLFKd6OoPDdwM45FWaux6P4H8SXV0Fs71HPykxz4O1gOqk84YCg5p6bHqiSenFBkl1EaCJ3WZlBkT7rc5GevfH6UDZZX5Tn1oJPnq7vYrKPzJTgD8z9MVFzvK8WqxtbG6dWRBnGev+TTGjm5PFN3csRZokaDvJjP8AhVJFnQaBqs1+jecBle6gAH8qWzsTY6F32KSeAP8AJpPRknIacf7Sv3nPKx8LihAduuB1p2Aju7VbuIwsWVW6lTg/ge1MA0+xh0+MRwjA7nufqe9SwJL3VLfTk33DhR0A6k+wHekBV0vxBb6m5jhDKV5wwxkUXA6ANxmrAXdigDltY16W1uI7O25kdhu9hkcfiM0AdUrZHPFAE0ZB6fpQBYJCcUAAINAEDX0KzC2LASkZC55x60AUZtehtrtLEgl5c/N2BHY+5oJRteYfagorTX0MLLG7hGc4UHqT7UASb6BDGcD2oEIZMdKAGlqBjC2OlADlftQAbqVhbHJeJ7GFbY3UUarNGwYOqgHI9cdal6F2ujT8L6w+qW4kkUKyHYT2bGPm9ueMUIm1jV8QB5LCYR/eCE8eneiWgjCs9N0z+x0N5lIMB2kU/MrHqQfrxj9KG7Ga+Kx1fhm3srO1EemSma3JJDE5OT6+lURJanYRHApgrLQsqf0oMnuShqBnyHJp+o3mLiVhuByImyBj09PrWZ2GmNQ1MDyvsat2z0X8twq0UiOPw9Nfy+beeXAv9yMYP4//AKzT2K2OytbaHTo9kQCqvc/1NLqK5yeueI0INvbHdnhm6D8Kl7isYmiNf5P2HAbnO7pTQWNWKTVYrhZriKSbZ0UcL+hqgsWby51m9IAgeJAfurgZ9id39KAsbltFqFw6NdFbSKPHy7gWbHrz0NSxbGNqOopbaj5hC3gAwidQp6fnkZz6UgOk0HTnR3vbjCyTc7V/hHYdBTsB1eQP/rU72Ay5tVgjWXB3NAu5gOmewz60XA4zQ03vLrF19xclc/0z+VFwCW5j1xWuNQuDbW6nbHHGfnb0bjH86YG54bf7BBJNNIy2uf3bS8MV9TQB0VhrFtqWRbvu8v73bHv9KAHWurwXU0kMR3GEZZu3+RQBx+ik3OpXF9IxaOEsoY9Oo4HsBQBPo6HWNRk1FuIojtj9zjGf0oEtDumbAxQM8+k/4m2tjB+S2GfbIpXA7/ftFMRmX2rWunLuuHCHsvVj9BQAmm6xBqql7cn5TghhgigRfJoATNAwHFAD91AjM1iE3FnLGoySpwPpUMu/Q5rRfEdpA0enpC8bH5WwBgN0PHXHfNNdiTs9N0qOxEmySSRZjkq5BC5HIU9cHPeqepN7HKNdjwxK9rqCM+nTZMZxkLknK4PX14rNjS15jodA0aK0lF7ps7C1mGWhYblPoVPG0jnirREtWeixSUyOVl5GAFBm0PDUCPAKzO+xIpNWhkinHWmI4rxJqcm8W0JIB647+1BJo6Z4cgeHNyu93GfpUMo6q1s4rJBHCoVaaGXlJB+lUBOOmOeaAOfn8L213KZpWlZjyfnYD8gaViWXFtLDQYjMkSqF/iALMfxOTRawjAn16+1fMOmwsgYcuwxx69BimAy3sNdhjNuhRFP8THk59D1pWArQaNqxjey2KiSNueUkckfrSasBIdD1lYhZbozB7HFIDd0vwfb2mJLn99IOcH7q/QVYEN/pN3rV15M4MNlF93bj5voKAM6XwfewSMLGURwuMHkg49PegC1F4ImhP7q7ZAww+F5Przz60ARSsrL/AGJpW5gDiaYjGOzdhyf50Ad1ptnHpsK28fAQfn6n8TQBV1jVV0uAyt97oo9TQB53peo3OmFtQaAzQzn5ivODn2yeualAaf8Awmz7XLwOgI/d/KcA+5IqgMmw1F7p28iAzXkpOZZOVRT0wCMDHtQI7jQdI/spCGbfJKdznoM+g9qBHQUAIeKAE3UAAOKAOc1q+uInjhs5FjmbJCyKCrj0yeAahjMkX99Yv5t3piOx5M0GN35A/j0poZuWnjKxlYQyia2c4GJYyoyT03dPzqiWjI127utGmDlkvLOfnyJgGA5ydp6jqMYNQWtjX0Xx1pTKIpP9CI4C43Rj6FRwPrVIix6VZzpcIJYWV0bkFTkEeopmTdjWRuMUEbku8Cgl6HyxDf3moS4gUxwLjLEYz/WszvOqVsd6tEsq3GqxW58vDyyf3Ixk/ieg/GqQI5maS2muVlukmgI9QCD9T0FJlnd2c8cyhomDL0BFIC+DTC48UBcmBxQZk6sBT2ARkVzzyPQ0XAlChRhRge3FIB2aAEhXyxjJPuaALA59qAHcCgABxQAvSgA/SgCNY44iSihS3JIAyT69KAPPNQ1S80jUWnkV5IGGEAzjH4dD9aTAp6lqNx4oK29rAyKhyWfIHpznH6UrAbOh2GqaaVgcxfZgTuA5Jz+dUBcX+0Lm9w8ax2iZGDtIf0OMcUAdEsSJ91Qv0AH8hQBIOBQBJnAoAY5/CgBnSgLBnFBFjH1jTRqMWF+WVDujb0YdPwzUMpaGfp0+rSTql1EIIowQWVuHPQHGTjPWmgOt2h8bgp/3lUn8yDiqA57xVZfaLYTowVoDuAIyDz0NZsZlaPq9nrDLbarawB2/1cioFD9sEDFWiJHqthDHaqIoFEaDoqjAHsBTMUb8ZwKBEgoJPm201e3vTtjY7vQjFZndexplTIpUHbkYyOo+lWib3Fs7ZbNdqd+ST1J9SaewFmTy413zY2jrmkAlre27RGWMhIlzzjAGPbFK9gL9rdxXa74W3L60XAuUwHBvSmBzuva1JYFIYQN7kc+gz+tS9ANVtVhsYke5YBmAwO5OPShAbEcolUOvRhkfjVgSjApAQXLOsbGL7+07frQBmeH3uzEftoIYMcZ9P8KAOh3UrgNEiuxUEZHUZ5FFwHE4/CgAV6YDS4FADHCnqAfqKAGJhPugD6DFADs4oAAcUALuoAUGgB27PFACMM0BexGaAuFAiOSRYlLOdqqMk+lQwOZlGpoxuNPmju4W5EUg6eysP600AWnia7jlWC+s5ItxxvQFl/HrxVBsdi8STxlHGUYYI9qmwkzz6PwxDFeI0N7B5Ubg7GbDjBzgZ4/EVWw2tD160dWACsrfQg0GKRrxMf1oJ8i2GoIejPkXw5Zu8nndFH+NRY7GegIwQZqloJI5e51B7y7WCE4RTyQepHWh7DNzU7D7cixtJ5aqeff2rMCyukQGAWxBKDk89aYFxRBpcPyDaiDOBQNGEdW1ScGS3gCwjkFuGI9eaQzV0TVm1AEONrL3FakmK6nWNUCj7kJ/lUsDoLiwsGuBPcOGkUABC3yjHbFJaAdBBIsgBTBX26U7gXDVAJ0oAoXWr21iwSZ9relAEr3yGAzIcqFJz+FZAcd4VuJbu5nnckgkD8zx+lAHd7uM1SApRX8UszQI3zp1FWBg+K76S1th5WVLNgsOCBQBsaRM0lrGZM7tozn/AD3oA0+nSgChe6nDp4VpjgMcD60wK+sag9lbGaBTITgDAzjIznFLYA0a9mvrcSToY3zjB44HfHagDaTpzQAooADQIbQITp0oAjmiEylG6MMGgZ5/c6Nqel7l06RnhYk7Q2GX8P8ACgDp/Dt1fTwkX6sjqcAk8sPUigzZ0jR+YhTpuBH5iga0PILu0tbISwajFKtxkmKcAsh9Ae3eg0N7w1odm8K313NLBtfCjfsTOeD68/lQRJW2PcICAgIO4EcMDkH8aDns7l6M0Evc+cRdW9kREWWPsB04oO057VvECkGG2Oc8F+34UFIg0O4t7INcXDDdyAOc80DNGGd9Wn+0MfKt4cn/AA68c1NjNle/8QSXEgWDcsKHtnJI78UWBGm/iKO4VYxbPMydM7sZ9cAetFh7FyODU9Y4nb7LBj7o4P0x/wDXosFzRnih8PWjLDkswxk9Sf8A61UBk2NlOtk01sT583p1xSsBytylxavibKv1OcZpWsB6B4WnaKIm4baHOE3cZPfFIDsJ7qO2TzJWCKO5OKsDlb7xbapGwgYs5GBxxQBy4u7W4TZFE1zeS/ekbopP1HAFAG1fGTS9KEEhxJJxgds9RU2ApWZvtOt447WPJk/eOx4AA6A0WA1PD19NfTSyTSDGcBM9CPT2p2sBBZqIdacR5wVy31I5pgTeK3L+VbJyZH59fSgDqrfMMaoP4QB+lAGZb/bftju5At8DYM85+lAFm/tLW9C/atvynI3MBzRcDSi2bQqYZRxwcipbAzbvX7OwOyRjv9AKExF7T9Qi1GISw/d6c9RiqEaOMUAIRQA3FACdKAFNAB0oAVeKCCyooGThQRggEe4B/nQK9thJ9Ot7+IwXCB4j1XkD2xjGKAuy3p2lx6ftS1zFEoxsBJU+/JOD9KCGzpEfZ+VBmfK97oJvJTJ5pXPbGfy5oOwuQeHLZI9jAux6seo+gHAoHsVrrwxFDGzxGRnHQZzQFxmlaVdXi+TOGigzkg8EmgR3cFlBbKFiQKB045/OgC6iqvQUATBqBWMDVtFk1WRcybI17CgZm/8ACPXtv8lvPtT0wc/zoA0LHwzHG3n3bGeTr833RQBmtcxS6kFmPlwwfcUcDP0pWAk8UMtwqyRzLsTjyweST3qSrF7w/bWl1Ar+Uu9eCSM/zqkJmlFf26XX2SFBu/iYAAD24piOZ8U3qvdRQn7kRDN+fT8qAL2p6/b/AGNlt2wxG0DpgHigDl9BultJmndtqIp47sT2FAHX6BbO8kmoSjb5v3QewoAhhJ1TVDKP9XbDaPc5qbgdfJKsILOQqjuaVwOL1TxWseYrTk4xu9PpQBjtBFNB9ouLsmQjIjXPX0PFOwHU+EmdrM72z8x2nPOKVgOV1SCWyumXcsxm6Y5xk/oRmhaCO/8ADunnT7baxyW+Y+2e1WI6POKAAnFAxKAEoEJjFAhaAHCgdiZOtBJZX2oKRZTg4FBDNOHGOaDIuCgk+f0GaVztsW4+KZLRbU0ATJQMmB7UASDgUAPXrQBMvWgCTOKB7Bu7CgDlNf0u2ZGuJCUYDgrxk9gaBHIvBZwojea8sjEfIMbR9T1qbDud3d3CaZZboUKMwAVVGTlh3xTSsBB4f0828f2iX/Wy8nPb29qYizPoNtczG4lG5j1BPFAFT/hGLFDu2Zx2yaAG2mg2HmblRsqc4b7o+lADvEU5ijjtoWCGRgM+g70AamlWCadFsT5ieWb1J61AHIeKmulcbsCE8Lg8n6igDW0zQbW5tEMsY3MMk8g/nmnYCY+ELIqVUOCehDHj9asCuvg7yxiGeRBnkY/SpaA2dM8OQWDeYSZH/vOcn8KErCOkXCjFMRIKAFoEwoDYKB3HDigQnWgB4G3rQO5KtBJYXigTdi0poIZdibpQSX1bFBJ8/QZEalup9KzO8uoMVaJZbWmIeGxQBOhoAdntQBKG2jPpQBDd3gtIjLjO3tQBPFIZkDnjcAcfUZoAnQ80AUNS06LU0EU2doOeCRz+FAFC38P2Vs4ZUyRzyc0AbZUYxQAoOOKAF30ANJoARCDQBh69pa3yBslHT7pHagDmFk1C0YRLMD6Z3f4VAFy30efUXEt5LvQHO0Z5/OmgO6hURptXgAYH0qgJEO08d6AJx6+lAEynFAh2aBEinNAADgUALmgB1BIvagBRwaACSPep5x9KAJlXaBQBaFBLJVoILUDFSRxxQI0kNBJ//9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\nـ التضبيب على بعض الكلمات التي تحتمل الخطأ، وكتابة ما يراه الأصوب في الهامش، كقوله: «لعله كذا».","vol":"1","page":244},{"text":" <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAMYBjQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AOk3UHMG6gA3UAG6gBC1A0N3UFjd1ACbqAG7qAImYA0DEcq4waBmJe2I2louH7YoA4G8nv4GKpuxQAWSXM7ZlBoA3/8AhH1kIJFAHSafpqWgx0oA1sgcCgCUGgBjRh+D0oAkjRYulAi0OaAJ42xQBfgfmgDbgcZFBlIuyxRzDkA0GYsFlDHyAAaANuRfkwvpQBxF34a/tC6DuOM0Ad/p2nJYoFHYYqBGnmgQjDA5OBQBnNqUJfykbmgDRC/KDmhAJuqxDS1ACFsUAQM1AEW6gTF3UCsNZuKAsMDUBYduoFYduoEJuxQA3dQAxmxQBCzYoGihcDMbVJqj528Yj941BujktGwqP/vD+VBZ7HuqjMN1ABuoAN1ACFqBobuoKG7qAGbqAGlqAGEE80DDgUDEyBQBXe3jPJA/KgBFjjTooH4UAWhtWgCUEUARFueKAJA+KAE354FAEqnFAx/mEdKALMTUAX4G5oA24nxgUGMjUSTaKDMuRyhuMYoAvRuR9KANCIrjd0IoAm8yoFYVn29KBWILvdJEVHBI4oCx5xpmkXS3rSOTtB9T6mgLHpMZPTP3aEBIWqyRu6gBhagCBnoAYGoAN1AhC3FADN1ADg1AD91BIm6gQhagCJmoAiZqBop3L7Ym+lSbI+b/ABfNmVqDZHMaMCVfH94fyoLPYd1UQJvNAChuKAEyfWgBCSKBoTdQMN1AEDN6cUAID6mgBQxH0oGRuwoGJuGKAE344oAzbzUVtBknFAGTZ+JY532nk5x1oA6VLjcMjpQA5ZMUAOEhoAmVgOaAJtxYccUFAuVPJoAsq+3pQBdic5GKANqF+lBlI1Ek4oMy4kuBgUAaUco246UAWll2rjOBQBNDOkv3T0qCdibfzj0oAinu0iwznGKAIoblJsmJvyoAmQ4yRx60ITJN1WQG6gCMtQBCxoAiZsUAMLmgBC5oAQNQA4NQA8NQKwbqAsRs5FAWGFzQFhhagChdn9030/pUlo+bfF3ErUG6Mjw+Mxv/ALw/lQWeq7qoVhu6gLDevNAWE3Y70BYC2KAG+ZQAb6AGtxQBCzbOScUAVDqCK2zNAy2GDDNAxp4oAjkkwKAPOfFN/gbVNAHO6GrNKDz1oA9jgOEAoAt7gOKAAuF9qAGi6QHAIzQNEwk4znAoKKz6lFEcMaANCG5EvK9KANSB8UAbEElBlI14CCKDMuo4Q8UAJJqEVt88hAxQBxeteMg2Y7XJPsP8KANPwjPdSkvLnDHPeoJPRWnEKlj2FIDyDxdr9wXEMAPPpn1oA3vBf2pY90+ec9c0AehI2QTTRLF8yrIDzKAEL0ARFqAIHfFAyIvQMTfQAb6AHB6AJA/FBI0vQA0vQAwtQA3dQBSvX2xN/ntUlo+avFUm6ZhQbIytBkKo4/2h/Kgs9V3c4FUTcga4RCQxAxQMxbrX4YMjI496BnPy+L4kPQn8aB2NbTteW9OACKAtY6DzOM0CHbuM0AU7m6EQyTjFAHG6p4h6xx5z60AZ+lx3Fy/mM2BnpQOx6JBlEAJoHYUy4GKAsZt1P5SE+1AWPJNVna4mI7ZoCx1fhyx2YZhQFj0BWAGAMUBYXdg0BYhumJQleKAsedXeqTWk+TnaKB2sWv8AhJJGTaoNAyrD9pv2zgigD0vTEaBQH9KAOgibnigDXgbjApENF8XIhGW4pXIscvqvixbTKxgs/bBouK1jmBc3uttjlVPr/wDrouI7jRPCKw4eYhjRcD0q1gS1T5FxikIsjEqnNIDDfQoJH8xlyRQBrwRJB8ijAoETdCQOgpoliZxVkWE3YoCwF6B2Ii9ArELtmgexGWoAbuoAdnFABnFADt9AhN9ACbs0ANLYoAZ5lAGXqcuIWx6VJSPmzxE2ZmNI6oxMvTLyO1VgedxB+nFBryHoup6mtgparOY80vvEUkzHacCgo5x7lpT8zGgaK8gA70FHV6DfxWrAseBQB30OuQSgKpFAi5PerGm4GgDz3Vtae6bZGe+KAHaXpEk5DydKAO4trNLcYWgpFl5McCgZCH9aAOZ1rUBChUGgDiLCI3c2T60Aep2EH2dRxjigDRL4oAdvFADWORigDIutJiugQR1oAgh0GKKgDdtLdLXoBQBohh24oAtwvtGaAHSaulqCScYqSWcTqfiqW4fy4jx060hF3R9EkvpFnlbj6ikSz1HTre2sBzjIoJNj+3baLgsB/n60xE1r4lt528tSKQzoEkBHy0CMHVtbGm8HjNAi9puoJfqHBoJ2NPfsJFNCGF6sQ3fQAhegCFnoAiZ6BDC9ADd9AD99AC7qAE30ANL0AAegBrPigCLdSEZepPthapNI6Hzl4ibMrYpHZHQzdL05bhGY9iKDe50HiMCWLg5PPStDgPL5MxjGOaChoXuTigpDHANAxVJ6LmgC9EZYCGGQPxoEWbrWJim0GgBumODIC570Aet2MiNEAuOlAE+dvFBSIywNAzNv7sW8ZOcGgDzPUbw3Mm0HPNAHT6JaCBQ7cUAbp1pEbbkDHFAGnFdiUZFAE5cdaAESQGgBS5WgCVX4oAcshoAso2BQBYWQ7DQB5/r63DtlMgfjUks5SDzonyQSfpSEdtYapeKuxFI/CkSwutVvI/vEj86CTEl1WeU434/E/wCNMRs+Gryf7WvJI/GkVY+l7CfEQJ9KBbHlvjjUlY7FI3Z4A69aYjo/Bgk8gMcikI7wtk00SxN1WSN3UAITQBCxoAiY0AMLUAN3UAKGoAkDCgBC1ADCaAANigBrNQBFuxSCxk6q48lucVJolY+ddeYCVqR0It+HVDROf9ofyoNLnNPNcyDGDWhymU9pO7cg0FCnTpW/hNBSLtvoE0vUECgo3rfw4sC7n7UCMm9I3eTH9KBEY0Q7d7DHegDJt12y7R2NAHqmlqYoxmgDRLbTntQUirPcJbjfQM891jVPPJGeKAOetnUShjQB3S6hEsQGR0oA4ySZppcr6/1oA9D0lmWMBvSgA1LUfsq4U0AZGma60sm00Adoku4AgUATBzQBKGoAlSYDtQBZWdcelACOYHH7zBqSWZkk2nW3JC5FIRTm8TW0SlIVAPbFIlnNz3c2othAcGgk6PRPBsl4Q0gxn2piPStO8OWuk/MwAxSNCTVvFdvZRmGEjdjHFAjgLKwm1258+QHCnj6GgnY9t0y0FjCEHBxTEXxJjihCY4tVmYm6gBC4oAiZ8UAQM4oGML0AML0AG+gBwagB27FADS+KAGlqAGl6AGM3FIaOf1x9sB+lSao+edZbMp+tItaGz4cyIm+o/lQUdSttEP4R+VaGJH9miz90flQUOaCFONo/KgYKVToAPwoLOX1rUPKUqp5zigRkaba7285+nWgRLq+qKB5cf0oAztJsDLIHPrmgD0RcRoFHagBjSHGKCkZ99CZoyB1oGcDNpMjSEdqAIJtEljGRmgCEWM5GOf1oA6PT9I2YZqANm4u0tEwOMUAcFqWoNcPx0oAq2dw9s24D9KAOttvErLhSMfhQBc/4SQjt+lACHxI3p+lADD4jkbgD9DQAg1O6l+6D+tAEqJe3PTI/MVJJpQeG7mflyfzpCOjsfCCqwL0iWdjZaDBbEHAoJOrhRIF+TApiPPvEup3TEpCD6dDQaIyNE8Pzag4knz680Aevafp8VggCgA0hGmJc/Sgkezg8jtTRLI/NqzMb5tAAZKAITJQBGXoGhpegdhpegLCb6AsOD0BYdvoCw0vQFhpegLDS9AWGl8CkUkc5rz/uT9Kg0Pn3VmxKaA2Op8NAGBvqP5UAdYWxWgyuzYoGQs+W5oAjlbAOKAPMNZlYTc9KBiJrLJH5cfFA7E9hYNdvvkFAWO2t7dLcDYMUBYt7qAsIXA4oGRsfSgCuygn3oAQlT8poAgZI4+cUAUbrU47cYBAoA4y+1BrhtqHrQAthpjzcsO9AHVR6Mir0oAlXRoz1FADxokXpQA8aJF7UAXI9KiT+GgDTgs0ToMUAasEYQ0iWdFbtgcUWEaMcoHHeiwFpJDRYVjQjIYYNFgsKbOJ/vLmixN7FyGFIB8gxRYVyctnrRYQbsDFFgDeVGBxQAzcaYrDg1AWI95oCxGzEUBYiEmKlhYQy0hjTJ2FADt+B70AIrkj3oAFdulWA4uRQA0yYoAaJKAEL/lSA53W2/ctUFo8B1IZdiaC0jq/DBAtz9R/Kgdjp2NaEldmoAhJoAjJzxQBgXmkLcNmgaKaaFHEcntQUbVvEsIwoxigCwWxQAwvQABs0AVp7pYOtAGTdaoI0LL1oAxrfU5JpMUAdDLudOPSgDjLm0mlYjnGaALdjpBQhnoA7G3gWIDFAFpiegoAVc0APxjvQA4D3oAmDUATI2O9AFyKQE9aCWblvJtFAjQRx1oAsJJzQBpQycUAXUegzLIegBPMxQAnmUAL5lACF6AG76AG76AI2egCINmpYAakBjHA4oAZI+wZNAGHca6lvII896ANq2uhKAw71YEzy4pgNDZoAQtgUAYt1q6WrcnpSAydY1eOS3JHcVI0eKahOCxx3oNkdR4bY+QfqP5UDOqY4qzMrM2KAK7NzQA3dQAwsRQNCFh3oKIycdOKAIy+KAED0ANY88UAcxrPmdVOKAMuwtnuG2ueKAOjt9NSE5GKANQ8DAoAjMSHkCgCUKBwKAHAEdKAHDIoAkDdqAHAA0AO4FAEcsojXPpQBhz6i5zsyMUAVLHW2Euxs9aCT0+ym82MGgRsRPxigCwhoA0YWAFAF9GxzQSTpKG46UCsKWAoCw0SD6UBYN+OBQFhDJtoCwnmgDNAWGh6AsIxoCxAWCd8VLCxBJdJGMlhxUhYo/wBqRP8AKCM0BYXUrny4Q3tQFjyG8u2ub0BT/EP60BY9a0rIjUE4wKtBYuTXCKcFhTCwsd3GRtBFAWFZ8KTnsaAseTa/cs8+xT3pBsS3MZ+yjJ7CpBHnd6RmkbI7Tw4MQH6j+VMZ0bNVmZVdqAIGbmgBhagBhagaG7qChu6gBhagBA1ADWPNAFW4gEwxQBn/AGUwcrQBetyR1oAuEZ6UAKOKAHCgBw4oAXNACg0AO81U60AV3vY170Ac7Pqqu+zPGaAHz3UUcfGM4oA5+2Vppw69AaCT17SiVjANAjoYzxxQBaR8CgCxE5NAGlHJgYoAlD7aAG7yKAJNwI9KAKE9+lv1PNAE8V0JlyKAJFftQAokoADJQBTuGBGfSpEeXa/q0sD7EzipGctFq80MquScA0wOzl8QrdQbGPOKAONtbmOO8DseM0AemnX4Y4hsIHFWB5/qviCYufLY/nQBHpWvzpKBITgn1oA9K/t6HyeTzj+lAHnkxN5dBl6ZpCZv6khitsewqSUeW3hO6kbI77w0wFv+VMZtscVZmVXagCBjQAzNADC1A0MLYoKEzQAE0AIDQA7vQAw8GgCNnXODigBwA7UASBsUAOoAcKAFzQAZoABQBVuI2I4oA5u5tJSeM/rQBRGkSMc8/rQBeh0Z3+8TigDobLTFgxxQSddb/u1AFAjUifigCVXyeKAHS3YthkkCgDFtfEXmy7AR1xQB2sUnmKDQBKOBigBhyBxQBzl1avJLnnFAG3aR+UuKALLPigBgagBS9AEJIbrUsDFu9IhuWywpAYd54ZikUhOD2oA52LwvKHxnA+poAv8A/CIhfmJ5+tAEFx4ZlVflJx9TVgYM3hqfd/8AroA17Hwu4GX6jpQBY/4RyVmxkgfU0AblhoQtfmPJFITKniBwkWKkSPJLtzvpGiPQfDa/6P6dKCjalNaGZnO3NAEDvtoAYJD2oArzTCMZPagaMT+02lk2DpQUbsbEqKAJaACgBc4HFAGdezNAu4UAc/a3T3E3PSgDsI+FoAetAC5oAXNABQAUAKOKAHg0ALjNADiKAACgCwoxQBaS4WMYagDTtplcfLQBPG+zNAHI+I9R8qIr7UAc54eVpZw9BJ7VbybAKBE5lOc0AN3tmgBr3CKeTjFAEyyqwytACK284NADi23igCFnxQBGXoAaWoEN3UAN4oAczKB83FACCVTwOlACSqrdKAGqQoxQA5myMCgBm4gfSkB5/wCJJTzUjPN5GyaAPRPD6/6P+VAGlKeKsDPc0AV3OeKAIzMsI5oA5i8uzM+xKBou6fYbPnago3gAtADqACgBrNjigDmtYu8DYKAK+kRndnFAHXrwMUAPHSgBKACgBwoAWgAoAeBigB+cUABagABoAl37RmgDl9Y1ExnCUAXvD+otIwDGgDtpZNi5oA8612TzpNnvQB03hyxESh6CTvVcbeKBDZ7kW6bjQBy914mRMqp5oA5z+1J7qUBc4P1oA73SXbZ89AGmzlTxQAGSgCEyUAND0ABagY3digRGWI5oA5rWdUMIwpoAsaNdvcKN1AHQzHy0JHYUAckursbjyz60AdLHcYGT6UAZa6whlMeaQHJeIZw2cVIHAO3NAHo2gP8A6OPwoA0JiQKsCgeaAM6e4EPJNAHNXWotM21TxQBdsLVM7360DRtrNGoxkUFDllD8A0AWE96AAn0oAhmkEYyaAOKvZfPlwPWgDp9Nt9ig4oA1ZGEY9KAKUuoxxjrQBiXOuFDhDQBf0+/e560AbyjAoAdigBDx0oAkHTmgBKAKN7dfZ1yDigCjp+omc4Y0Aa88hEZ29aAPPNQkcyYY0AdV4egwQ2KAO1uXCxEt6cUAcBBGby6+flc0AelWoS0jA6Cggt210snyg8UAN1JDNEVWgDztdDmkmy33c0AdnYaVHABkcigDdT93wvFAD95oAN+OtAELPnpQA0OQeTgUDIZrtYu4oGVJdUjCkgjIoAry6qPKJDDpQBwM9/8AaZirnIzQB2mnXUVuihSBxQBevNSTyyEYZoA5C2jaa48z0NAHT314kEOBwxGKAOVsIXlm8w+tIRV1xduakRxTnmgD0PQGP2f8qANiQ5FWBkXkvkqSKAODvr55HIHSgCnEGByOtAF1XuDwuRQNEDyTp1JoKL+n3Um7BoA7SJ8rQA4nAzQBgand7VKjg0AY+m25mk3GgDsJJVto89MUAcrfaoxOFNAGdGkl0etAFiWyWLBY0AbGlyomAtAHVocigB9ABigBuccUALsPagDmdfYquBQBn6DG2c0AddcsIo8mgDhzEbu446ZoA9F0+2FvGPpQBU1m/CLsFAEOgQBj5hoA3dVLFAI6CCvpEEqHLZoA6jPagBu1V5GKAAPQA/fQAb6AGs+aAEklWJcmgDjdU1sxNtQ0DRiNeXFyOM0FFm3s5mUlycUAZV7O8R8tSaAMiO2n3bwDQBqJBdOOMigDRtLC6LDeTigDsbGzEI56mgDP1G0aVxjpQBetbdbdRSEcf4glBJAqSTh2oA7zQZNsH5UAdFPhKsDGu18xSooA5g6WS2TigDSis4YBl8UARzXdvAOBQNHN3t2JD8gxQUS6YjbskigDq2u0t1wTQAsd4jqTmgDmbx/PlwtAHS6baiNM+1AFXViVjOD3oA4w5J5oAlhuWhPFAD98tycUAdDpliyEMaAOsUiJeTQBF9sjzgUATGQBdwoA5m71MxvgUAa+n3ZmHpQBh61KGbb1oA0tHtyke7pQBBrF3tG0UAJottjEhHWgDr3mEK5PpQBwGqXPmzYB4zQB2WhYEYAoA3JWGMntQKxDBfop2DigVixd3ixR7gRQFjll1Oed8IeKAsdHZTOcb6AsaXmigLC+aKAsVLi5EIyaAsctqGshwVXNAWMS0t2u5NzdAaA2O2trKOJQcUDLTqpXavAoC5hSaQHfdxigLmrFZxxjGKAuTLAi8gCgLlhcL2oC4pfB+lAXGuQ1AXK02dpxSA821pzvIqRWObZwOKQWO40NsQflQFie61uLsRWgjEm1vj5aAM0605OKAK01/I/qKAKZcv1NA0BAFBRZt7ny+BQBFNcPJ1NAEsM7oMA0AKhk37sUAbsWoyRrigChPcyXHykcUAVksXc9KANW30Ynk0AbkOlpHjigC87JbLx2oA5jUdUP3UNAFXTBLO+TnFAHS3UwgiIJoA4WSVpZsDpmgDsrUiCME8cUAc8267m45wf60AdeJxaW+08HFAHKqGvJsdRmgDtrSFYFCjtQBS1e78pDjtQBwkrtK+4UAdPpmqG2XBoAv3etl1wtAGPHPOW3DNAF7dPc8c4FAHR6ZYiJct1oA2gVTpQAu+gA30AVryPz02igDnV0U7smgDWitFgxjigk0C+BgUCEU8UAAagB26gBd9ABvoAQvQA0vQBFK/ymkB5rrDfvDUlnOkc0gO50biH8qAKU+hEetaEFRtGKigCW10pR94c0AS3mlgD5RQBgtpsi9AaBosx6S7jnNBRo2+iY60ALNo2TgUATQ6L5ZyaANZLKNBjFAAbKP0oAVbKP0oAsfZ0j6CgCcAAcUARs+BQByWp3hBIzQBzpky2TQBt2moLbLxQBWvNQa5+UUAVLaQQtlqANae8aVdqUAaOm232cb3780AVb+8M8nlr0zQBu6Xp4iG89TzQBrKeT2wKAOS1WUyEp70AW9O0wSJkigC22jjPFAEyaSqEZoA1ltY4wBigCVIkToKALQbbwKAE39qAF3UAG6gA3npQAbiKAGls0EsYWoEKJMDFADd9ADg9ADw1ABuoAQtigBpagCGV/lNIDzjVm/eGpLMbvSA7rSABD+VAHS3HFaEGbIOKAIE4FADqADaKBodgCgoTNAGbcXxhbAoAu285lGaALQ4oAWgAoAdQAtAEYjyCKAOc1DSvMbIoAyTozZ4FAFmLRT3oA0IdFVTk0ANl0RSaANGz0pI6ALVxb/LtFAGZa6Zh9xoA6JV8oYFADvvjFAHOz2GZd1AG9bDy020AWBxQA8GgAzQA5TigB+6gBN1AC7qADdQAm6gBu7FADS1BI3NAgJxQA3dQAbqAHhqADfQAxmoAN1AFadvkNJgcDqPLVJZmBBmkB2mncQgD0oA6i5rQgz2oAjUYoAdigCORtgzQNGKdQ+fbQUbScrmgDOns/NbNAF+GMQrigCYcUAOoAKAHCgB1ACZ9KAGn3oAXao6CgBQBQA8CgB2wUAKBtoAbJzQAfcHFADl5HNAD14oAGUZzQA0UAKG5xQBJnFABmgA3YoAN1ABuoAN1ABuoATdQA3dQAm6gkTNAhCaAGbqADdQA4GgBc0AMY4oAN1AFW5bCNj0pAcBfMS1SWUc0gOx058Qj6UAdhOM1oQZzcUAM6UAGaAGSJ5g20DRif2WBJuoKNxRsUCgCQDFAARmgBaACgAoAWgAzQABtvSgAJzQA5aAHUAFADs4oAXNACUAB5oAcKAF6UALmgA6UAIBg5oAfmgAzQAlABQAUALQAUANzQAhNADCaBCZNAWDNAWGkgUBYUYoCw7OKCdgzQA1jQAwGgCpdNtU0AcLfOS9KxZR+tFgOrsfliGPSiwHcTdKZBmt1oAZQAUANY7elA0LnAoKFT5qAH0AFADTQAlACigB1ABQAygAoAlTpQA+gAoAdQAUAFABQA4UALQAUAOoAKAG0AFACigBaAENACUAFADTQAygAoAKACgCI0AC0APoICgBrUARigCnefcP0oA4e5+9QWUn4oA62w/wBSv0oA/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ الضرب على الكلمات الزائدة التي أخطأ الناسخ في إثباتها.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAFQBiwMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AOaTVI5pGtR97pQZEuq6ounhY0PznA/OgDXtp2W33sMy4/GgDnbG1vJb3z2ztyf1xQB3+COSeAOaBHC6jLJq9+tvCT5aHBxQI9GSPyAkXcKM0AXnO3B6IOtAHCa/4ojhb7NAcE8HHvx/WgDV8PWn2O3EpOWcn/Ggo6XIPLNz6UAZ0epRTOY1wSOtAGZrktwEX7ECCOuOKAMnQNZmnmNpN98ZPX0oA6/zSHCHoTzQBwXinU5J510+3OVbrj2P/wBegDsNGtBp1uqdCf60AbCcEUAZeuWUuoosUZIAYHigDYsR9ghS2Zvm6YoAlutTi0xN0zbaAOXn8XXUrE2abwO+SKAO78O38t7bl512ScUAcn8RNZksoo7WNjuZ1/XFBNjStNLudT06CKQn7uKBWPQrOA2cKxk5CgD8qBWLLyIOVoJsJnaMdzzSFYpXlx5EDTkfMoOPwqRWOf8AD2ryaoXaQfdIxQFitrEF5dTKYCQisCQPY80BY6Zd+0DOCOtAWJXYLgL+NUhWI/MxTFYY0uBzQFiCe5itsB2xk9PrQFjJGvp9qNqoGCcZoCw/VFklhKwcc9qAsVNGSeGIpLmgLGp5gXlug4oCxQa+ijI3sMZ4oCxYEnmMWX7vagLGbe6pDYofMPfpQFjEs/FMF7KLaPAJOOKAsbFzIY42fOAqn88UBY4jwveTXs8rSE7FHH5mgLHVvIFbNAtipI2DmgCvI4oAi3UAeDfahZ6g82eA2aDrN7T7V9XuRcSf6ten8xQB3M2oQ6YmZO4wKAFl1Rba2N0ABuxjj1oAz21kjT2nc4eTcqjp9OKBDfCdoY4jdT8M+CM0CO9RgRv68YoA4/xTrraZbmNfvMCKAONttFfU4RdDJcsp6+/NAHoF5fjRbIbs5Uf0FBRw+keLmedpJiQuTgfUUAX9CE1xfvdsdsJBAzx3NAHU6lr0NlGUiKs5HHQ0Ac/4Vs5TO99LwSWAHsfagDsNU1FLS1km6HacfhQB5v4QnOoXbzy8nccZ9CKAPViyqMk4AoAyj4jtkuBCWHBx1FAFy+123tojKrDPbkUAcVo9/c6jqPns37oMD1OMUAU/E2qifUEicnyVHOD3BFAHU2fiSGzUJZx7+xyoP9KAPRdFvWmiM8wEY64A20Aec6rdR+JdXVI+ViKk/wDATj+lBVjqda8ZrorLbIMeVx0oFY0/Bvig62rs/RS3t0zQTY7CG8inBCHlaBWJJ7hY0DscbR9KQrGQNStr7dFvGAOeRUisQ6dPbQu0NuRnPYikFiXVtS/s+2aQY3DNAWM3w5qjajbfaZztGM+lAWN9blXGV6VaFYUyimKw3zRQFjl9Z0mW+lWVWIUEcZx0oCxeh0+OJ/N/iXvQFjnfE3if+yBiPnj60BYx/C3jJtVnMTcdO2KAsdhroc2jmM7W3DvigLHIRaY1zbpI8uCrkn58f1oCx0Z1GOwtd6sGEQ55zQFjgYZU1uYtI+EyeN2O9AWN6Gw0+3mVoX+YH+8KAsL4p1EW9t9miPzyEEc9un9aAsJ4etPsFpluGbOfx5oCwy8122tTsLDd9aCHoXRcLcRB06Ggka+FUetAEGaAPBNP0x9WufMPKMeRQdZ1Wp6n/Yqrb2y7R8uQP1oA5rWNZk1F1XaQoPT8KANi2nudTVLUg+UgHH0oAuXVtJe3i2qZEUYVsds9/wCVAjW8S38unW8cNvldowcfWgQtl4y8mARshd8evtQBmSxXHiWYNIp8vPQ+lAHfwmDQLcDIXAHFAHD69rX9qjyYVzn0oKLWgeEEkQSXIz0IBoA3L+xm2+RaN5aAYwBQBgXOiR6fbG4nO6VRkHpzQAeH/EqRowlI4yAPwNAFLU9Un1dDBDGxTnke9AGzodiuiW5mkG1utAGVeeIZ9Qby7TKDOOKAJbXwpJcf6RJ/rDzn3oAkm8JXFwMMxKg9MUAW7PRL2wXZC5UfSgDWt/CCzfvrj5j3yPWgDsNK0KzsR8iAGgBfFeoNZWXl2owSMcUAeY6TFe+Hrj7UUYmQZ/Buf60FkurR3HiK5EkcTIWPzGgR0xceGLdbOAeXPNg57/Nwf50CO+8L2U1nEJLonMnc/nQScz4w1eVpRp9sxy/PHsf/AK9IRl2/he7hjE8Lkb+GGPzqRHU6dpsWix/apyFc85NAHn/iPxY99OI0BWEEA88deaQG1dasn2CO3sGycEELTA7LQvOis984JIHf6VSEcNf+MZLW98ottjyBj86Yjs4/E9msay+YuccigDPu/GtvEcIMj60AcjN49dbnYuVjJ5Ge1AEOu3Vtq0Y8kCSQgdKAJvB2gnTWNzcDy+/NAGp4m8SpsNtbHc7dwaAPOd+reUVXeQckD60AXNON+8D2ssb/ALzHJoAjtfDmoI5Ee5FOe1AHUaX4akhkDTN+YoGVBZzX2pDzQTHFlR6cEYoEbXiW/k022Jj4AXt9KAPItMt59buRK+SoPIoIZ7VZQi1iEY4AFBA0uWbnt0oAM0Acrp+nppaAKKDrEuNIju5BI4oAmfQrUKrkAN9KANO1tI7IAoo59qAJI4YrY+YFy7Hk47UCMrX72BSkbrkt7UCMzVNOjWJWt0G87e2ODQB1GgQNBb5ZQDigC1f2kV/HtfIORQBRtdGgs24AP1FBRsOAmNh2j0FADPNTdjvigChfwJdKY36GgDDh8N20AJ9TnpQBp21qluNsaj69KAJrmJXTY/ftQBQs9JgtTuAHr0oA30kKjA4FAFiNyaAJyQaAJk3fdzgUAaCuEG0daAJDFHN8swyPpmgCWa2SUgMq4GMfSgLlmKKCD5URQfpQK5xPi3w9Pezpcw/eQLgZ9CDQTcq/adWuCtuRtCehP+FBNy3BoU+GupPmlThcn1FILm74XkuPKZLjsWwPxqRXKWsWlzqUoh5WMccHtSC5bj8L2nlhGGTjk45oC5ZtNEs7HiMbj7igLm1nanljhTVom5yl74Wtbt/McYb6UwuVx4Tg6ZOB7UBcuHw1aIBxn8KAuVZ/C9nL8wXBHtQFx1roVtZODGMn3FAXE1vTJ7lQIm2D0BxQFzI03wytu4ef5j780Bc6treJcBVXj2oC4ht1HIVRigLjiNo4AoC4m4Y5oC5R/dxS9AMg84oC5yusxyXsv2fblD/WgLk2m6PHpq/KOaCWartjmgRWdwvSgCPfQBmcMo9qDrIZrxYcZIHQUAWBIspHcD0oAtRl1bLcp2FAEytk/LQBQurOOdw03BFArGkqRvgY4AAzQFiyX8s7EIxQFiMsI+WPFAWI0lDjK9KBkUkyICXO3HrQBBBOtwN0fODjNAExyT81ACSHB4PFAxMn8KAGZwc0AQm5XzPL9OaAJ/PVBycYoAsJJt5HIoAvI6nnFAEhcnpxQBPvywI4xQBrROrY3dqAJhKduffpQRYmVlC7j1oFYmeVYwGJGTjGaAsJLhQH4Oe4FArDjKnGwgHuKQrWE+VTlOKVjMkJD9cUWAC/lHanTHNFgBJVDY6GiwEJYISc8ZprQdiGe7ihYKSMmmFiQy8Y7UBYaJRjAoCxGGwOoIoCwAnGegoFaxA2D1oFYh83BwOgoCww5Y+lA7DyoAzQKxBkg8GgLDdzA9aAsRSLv5br2oHYiDKOeM0CsQSPkEDqaAKsr5XFAFOQ7sAUANGRQBw2s6rJany4BlqDqMyxgvNSYGbIAOfyoA7+FVhUDvQBcGSuelAGTcatHZqVXmT/ADigDMge71Jtxyq0AdZA4gj2P1AoAoW+rwSzG3Qjf0oAoeIr820YhjOXYj+dAGppkTw2wV/vHn86AM/XLeS6jCRZBxzj60AWdNtmsIAhPOc/nQBfJZlzQBWyW4oGEkpT5RQMCwC5Y4oAqbFLb1NAHN+I9Sa0Kxr1NAHYWEmYkPqoP6UAaSybTigCcNg5oAljcMcUAWzexWg+agBBrtqpyG4oJGr4giDFgAVoA5LVtYu7yQfZlIQEdD70AakVzfzIIwTke9ACabNObrZI5JGeKCWd7ESq80Gdh2cc9KAsNeY/e6YoCxgXWvR2rdATQFiCPXFmBDLjv+VBRwmpa+95ehYRwhBOKBnV/wBvyoihUyVGO9AGJqmsXNsAASpc9AfWgDet9SlstP8AOk+dyueaANLSNSkvoSXG3mgzZps20AUCGcL0oAYXxQAwsRyelAETSqPagCs08Y/jxQBWfUII+Gk4oAx73W4EYCM5NAFy3uvPTOMUCFdqAKrNigBm6gDirrU7b7UIyOc+goOk6W2lRcFQACO1AEokUNyeKAOe1/Xvsi7IyKAOFt9aAlMsuTQB01h4ra5kEUK4HT7uP6UAegQgSJ83Uj+dAHnOrXKaHemRc7mPFAGto0D6jL9ruM7eSAfzHFAHUWs7MxJ4A4A+lAD7i+jtcsxGewoA5ZdQmvbjCcJ+VAHRPIbVQHYD6mgBQ+RuBFAyKW4WFCzYGKBnm+q+JJGkMcWSM44oAk07UJ4JgshwODz70AaDkaregEZVDyR0FAGtqGurp4CRnO0Acc9KANPQtYOorn0oA6VZt3FAE8brH8x6UAQ3Utvcj74H4igDOsrezll8oMTjnrQSW1uLaK6+yLg4OOxoAsa1diyhIgUZxn7ooA5nwlq9zcTTPPhUUAgkYHWgC94cdrvUpZjnarkD05FAHpRfPSgVjB1zUZLSPMYJ+gzQFjClvby6QeWMA47EUBY27CzRos3Ay9AWKmuTwaZbmQAA9AOO9A7GF4Ts0nVrt1+9nGR6GgLHbKIoFLbRzz0FAWPL9X1KK4u8vwEI4HHSgLFxvFkCkRKMqvGMA0Csd7Y3Ucka+WNu4A9MdaDJonmmWLIYgAUCseSav4nntroxxEbcmgLGtYapdXIBJAzQFjZzeNwCKAsRta3T9WH4GgLFZtIkfqx/Bj/jQFgGgp1dm/76NAWJP7NtYOSeR6mgLFqO6ib5EI447UCHM9AEDNigBm6gDyyHQbi7k88kg9elB0HQCzvoQFRjge1ACG2vm43GgCs/hiW6OZT+YoAtJ4OhUYOCaANXT9Ais2yMcUAad7qEVhGWfGAOPr2oA8zPmeIrxZCDtVsigD1FTFZIkYwGwBQBBfXK2aOzDG1cigDjNIdtfnd5D8iNgflmgDrNkVqu7ACqf5UAcL4k1sXEixxNhQTQB0en6tbw24V3BOBx+FAzk9e1x58pCfl9qBmZpLxRndNjPbNAC33nSSh1yN5C/h2oA7zRLI2EW1uso5oA5HUbJluCIuSx7e5oA7PSPL0OMAkCSTj3oA6yJ9qbsZLc/nQBBeuREYx8uR/OgDzK3WeW8NqGO0k0AbttpF9YSb03ZPFBJbh0q+guftZ3bic0AdLJa3txEd2ckf0oAy7SwureIwHOHyDQB1kSDw/Z+aPvHBNAzLsfG0fKynHXvQBdn8W2bRlQRn60AY1z41hhTbFgH60AM0/xNIwMkh4oA5rxFrx1WRYoxlRjP4GgR1mi+Irezt1t3UAj39aBXF1XxTGU8qHqRwAaAuedSaVd3knmqCAaAudTonhHDiW4HvyKAPS4ESBNqLjaMCgg4nXTe3DFEJVaAOUbw78pknlAfqARQBTsZLwXqwxEtGCOnSgD0zWNVGlwjJ+cCgDP0DWH1EF26DIoA05dWt7dxESMtxQAahfx2UBlK/Q0AebnVX1JyzPsQUAaMN3Z2ZDBg7GglnUW15HeJuUdKBCmTd+FADN1AFSLbGNq8UG5JkigBm0rzQBZSTIx0oAF9M0AOAxQBmX+nregITwCCaALNrZwacy+WB+VAHF+IL+eK8VkB2D6+ooAk1LWX1GDy0X5mGOh9KAL3hzTW062LHhnwSKAJ9aMlyfLhGFwM9ue9AGXaeHY2XdLndQBaXQIBzlvTFAxx8PW/WgYJo9snUdPagCiNO+0XO77qJjHbpQBpXs8iDYnQcA0AJp+mmE+dMck9M+9AGfrtrM8gmjzgHIFADotYu41A28gYHX/AAoAmja91EfN8v40AdFouipaN58ud9AD9R1ryNRSBcbSF/WgR27YcgnGKBD45GXJOMdKAHooHLAc9KAHywJcRmOb7vYUAc1J4Zs9xxxn2oJIF8KWytyTj6UAczq/g5pJAYenFAD/APhFbhYggP60AT6V4eTT5P8ASOc8+tAjp/7GtZG3AY/CgCjL4ehWcSjkDtQBuLDEigIAMUAQ6hO8MWIxzigDlWv9QIwqgD6n/CgCgRqFw2GGPxNAFoeH5ZsNK7D2zQA2a7h0c7Yxukx1IoAwri0vNdDyNwOwzQBj2y32j5gUY3H1PegCabRtQuZUmyeDnrQBszWGoXcfkyY2j/aoAwbzw1cWcfBPvg0AX9C01JxiTOV4ORQSd5HClou1OlArDHwBkUBYh3UBYh4XqKDUcDnpxQA8usQAYjmgCTuNvSgAAA5oGOzQAnTkUANHycCgCpPaR3HLjJoGRR2UMB2qvNADLy/isCFfqfwoGWo5UkG8YOaAFB2n5aBDHPHPFAyINt69KAEbn7vFAFdlGMdKADggL2FAErHeAp6CgCdTuAU9BQBKUQ4JA49qALUW2PlRigC5HLk0Ac/faGZbxZl6jaaBHdBdqKGPIoESGQNiMkDvigCcktgE8DpQBI8nIx2oAiY7jk0CsKXNAWI96gcdaAsBfaMgUBYrTRJINx4wKBWsZlveMZjCGG0DpQI12bGB3oCxA8qxtg9TQFgeUA7Wxz2oGNdki+9gZoEOJ4yMY+lAhnuKBGTLpUM0nmuMt9aBXL0USQj5RigLlW4s4rhg7jkUBctRgINoHFAXGcKcigLkbkN1xQFyp5KKcgY+nFArji2BigLld8AUBchzQA/PGaDUx57h0YAcc0AUNZmdGTacc/0oA6GzJMSk9cUAWaCkFAAKAFNADDQManK7j1oGcrq1us8gL54oA3rKFUhAHagB7uUHFAHLXt/KrYBwM0AbllIXTLc0ASGQqeOKAISaAGigCQUAToaAJz0oAnXpQBPFQBq25JOTQST7iWOTQBzlxO4vlUEgYoA69CcCgCdzxQBFmgAzQAjAKOKAM6+uHiX5aAGQztLAzN1H+FAjitLndtQdSTjA/maBHoh4APoKAODe9lOohCfl44oAtajdyJqKRg4Xd0oAh1y6kjkQKcdP50COitpWMAJoETxscUEscTQSQbjnFAE60AI1AFc0ARGgCI0ARGgCFulAEdAH/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ تغيير ما يراها الناسخ خطأ في الأصل، مع التنبيه إلى ما كان في الأصل المنقول منه في الهامش.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAIkBjAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AN7J28UHMQ3NwLOAytwQM0AYGm+JBd3Hlr6GgDsG5NAAF20AOFADhQA+gBRQAqrigB22gB+SvI6CgBSx6igB4OFy3FAxUZZeAelBZIFx+FBJMDQIKBDgKAExQA/oKAIX4INAFK90qLUMFxQAR6PBEoUD7tAGlFEsIwtABgg0ALtoABHQBLigAxQAg60ASGgCKgTCgQh6UARYoAcBQAYoATFABigBm2gBNtACFaAG7aAIyKADFADWFADMUAFABQBjuRGcUFnnXi7Wtn+iqcZyKAI/COjSo32lgcc0AelM+ELnjAoAljlEigj0oAkFADqAHCgBwoAbvxSAsRnIoAydbv3sICyUAUtA1OS/X5s8E0AZvivXjpv7pTgnIoGhvhHUpb3JYnvTKO+jJIOe1BJMvSgRIKBCk4oAj3UDJU54oASJlZip7UAPGBkCgBoGKBE64oAQkNwO1AABigB1ABigAxQAwdaAJDQBFQJhQIQ0AMxQA4CgAxQAYoAaeKAG5oATNACE0ANzQBCTzQAmaAENABigBCKAG0Aeda3ryWUZRTljwPxoNDktI01tRk+1XHK5z83/ANegDbuvFUWmfuocfLx0oAfpvigXZIfAHpQBoDxDDbMVBGCaANmDWoXTdkUAJHr0DtsyBQBmX3imK2cJGdx4oA3I9WBt/NkwoxmgDgLrxJNc3QjhztzjjPrU7AepabK5hBYc4oAdPGlwCs2AD2NACWNrFACY8KFyeKAPLfE4/te/WOPnax6UDPQvD2mCyiHG01QzpAuBxQSLGCKBEq5B5oEO28GgaPOPEfiFrKdYVOMkdPc0DOnk1JrWxF0eqjNAHC2ni2W5uwqjgn39aAPXYpS0a8DLUAOYY4oJGDIoAfvC8etACk+XQAhkUckgfjQBIshk+7j8KAJGbtQBVlnjiIDHBNAE5IkXAOKAIPlQhGJoEx2RG3HIoEOLqTxQA7AoAKAGmgBhoATNABigBDigBpoAbQBDKdooAjjbNAEckwQ0AKsm6gB1ABQB4Lptn/aUu65OAD0PFBtY3df1GLTrYwWuMgY4oCx5qkbXD5AJLc0BY2otFugNyAgfSgLFGbTrtSc5zmgLCRfbUHl/N/n8aAsa1lpd3IcsSue/NAWNyPToLb55SC496AsV3urjUW+zxZ2dKAsdxovhtLQCSQZbFQB16kRqT0CikFjynxNr88lysNtnA4OPrQFjbfVXsrDaD+9YdO/IoCw7wlpTT/6XcD5uDzTQHo2UQYyBVgSQsp4BoJEmnFojSHtQI4+18UC8uDEnY/1oEdXeXq2kBlY4IFBSPI4rdvEN/wCYR8iH+RoKsdX4ovo7e2+yRHJxjAoCxheC9EMspmlGMZxmgLHrKMqfKxAwOKAJs8ZoMxKAEaRIQXk7UAcTqnihY2Kw8kelAHLXOsX1z8yZAHt/9egDrfCt7dTnbLnj2oA7oZNAHL6np8t1MrIcAUAbvEMQDHG0CgDmdQ8QR252p8xHpQJmQNfupc7FbH0oEbmh6jNMSJlI+tAHU5oAM0AJQA00ANNAD8UAQscUAIaAGmgBHAYYoAaiBRQBUlh3GgB6RhKAFLAUALQB4rqOlXEMhMGQD6UGtzOTw9c3fMpNAXOs0rw7FbEFhkj1FAXOr8hV4CgCgBj2ULnJUUBcg/suDdu2igLkt1Zh4THENjdiOtAXOJ1LQ3SMyO7Aj6dqAuM8HTK8hUgEjFAXPUWcRcscCpsBxuu6+VPkwc544osFytovh4yN9pl+Zm5ANFgJo9AluLzc5IRcfL24osB3wRbKM8BETrii1hnmmp+L/wB40cPO3P6VQFvw94sV3xcfJigVjR8Q+KIWgZIMMTQFjjvCLwpM08zYPJx+JoFY6nVbuXWpRb2/3OhIoGlY0rNoPD0DKQGkIPXryKBnJ2Wnz61ctLJkIDmgD1FIo9Ktxj5cCgDzrVvE8jXQjiOOR0NAHbvr0VnZxyOctt5H50E2DSvEUWoZ6DFAWIvEWrRx27KhBYjigLHkOnzFZzJN8wyeDQFjt11aILtijBJ+tAWOp8Ns7MSV2ZNAWOqmmFmpdzxQFjFt9eiuGKJjIoCxW8TTSRWhkj4+h9qAseW6FqELylrtsnsDQS0etaabW4UeWB+VBJsrBHEflAFADicUAANADjxQBHmgB22gA3YoAhbmgCB5CnSgBqSFuvFAEmzvmgBGoAZnFADSKAGeX3zQA+gDmAmfvAUGhKFx90D8qAELBKAJlbIoAQUAOFAEinac0AZ2rWhu4WReM5oA8zstJutKlLJn9aAN9zfX+EGVA+ooA3NM0EIQ9xy1AHawIqEBcALxQA/aVfKgUAQ3cJmiZG/iFAHD2vg6ITGR+hz39aChb7wjGuWh4+hoAqWfg3nMhODzyTQBpf8ACGiJspwPrQB1Wl6Kmm/N1LevNAHMavpDzXHmOcJ9cUAaFvq1ppURVMEgexoA5XWfEU+ofJCDj6UAce9hcLIJdpz16GgDbFrcagoik+UEcdqAOh0rwrLanhjg+57/AI0AbcnhL7Qf3jH/AL6P+NAElt4TgiOG6D3oA2rXSrSI4UAkfSgDXihW3OVGBQBjeKblFtiAcHB7+1AHkejWl08pZCcE8daAO5ksby5i8qTp+NAFaz8FIDufII98UEM7nTtOSxUBe1BBqMM80ARtQAi0AKaAGZoAkWgBjUAQGgCMrmgACbaAJR0oAjagBlABQAlACUAc1jIyDQaAjEdKADbk0ASgbelACg4oAcDQA8c0AP284zQAstujdaAJgiKAFG3FAExYdAM0APZduMHGe1AEwyo460ABUsOfyoAcEB46UASmMAgdqAEMa+uMUATDOMdqAAx9880AZ+q2jXcJROtAHC2/g+QvmXp9KAOssfD8FsMFRQBoHTIcfdFAHB6la3aXQECkRg9u1AHodiNsa7uTgZ/KgC+AA27FAFW4LbGKjBwcflQB5QNbu7C9Ky5EZPegDr7jxRGYvkPOKAOUMd3rcuCD5eevagD0fTNJjsEVVAyB1oA1XTBoAUj2oJZIvHagkC9AEDGgBFIFAASG4FAEecHFAEo9qAI2bBx3oAYBk4FAChfSgBGIBwetAAfloAhdgKAGg0ALQAlACUAcurYOBQaCZ2HFAEoNACg0AKaAHqKAJh8vNABu5oAnVx3oAkTmgBxYKeKAJAd3PpQBIAeooAerdqAJRQImWgBxwelACg7aABTQBJQA00AKKAHCgCJrdGOe9AEyoqDAoAdQADGMGgDEu9Agu23kc0AQL4agBxigDbt7CKzXagoAsqMGgB5ANADenFBLFoEQsKAI8UANIoAD0wvWgDP1G5FhD5j9aAKWkal9uGemKANrYd26gBA2wk0AIVJ+YGgBpwRk9aAGBt/4UAMZkz9KAADuKAHUAJQAlAHE2cvmRrJ64oNC4wywNABnBoAcDigBwNAEqnFAEob1oAhNyitigC3uVhkUASo4FAEjyIgyaAMK/wBfitRgHmgB+k6ub08dKAOnGPxoAeKCSZaAKtxfR2vWgCS2uluhlaALY4OKAH0AJQA7FADhQAJtNACcZwKAJAQvWgBnDUASKNvFAEm3vQBWvbmOyTe/QUAJp94l6odOh6UATkFWoAG4oExRQIYRQAhWgBu2gCtPMtp87d6APMvEWs/b5hboeMj+dAHZ6Tax2duo6HHNAC6jqy2iZBoANO1A3abu1AGbNqrpc+SvTOKADUtU8kBF+8cUAWbK4ZLcu/XFAFW1ma5Y47GgDoYuEA9KAH0AJQAlAHD2cX2eFUPbFBoXCegFADXbY2e2KAMCbW1juPLxxmgCnqmsyw4EQ+9zQI6TTZ3mgBcYagDVb5FHrigRxUtndtdbwzBM9O3WgDtoQYkBI4FAyhe6xDaA5IBoLRyk2qXGonbBkL7GgYtvohc77lifY4oA6uyktNPGFwDQBuw3aXIylAmXS3GOlBmSgmgZ5N451JxMkMDFT3x9aCrHdeF1dLdS/JIoKsjpi3PHGOtAmiQNQSOyD0oAQuR0FACM5jG5uBQBELlXUlccelAHGJrFx9t8pQSuf60Ad2egPc9qAOc13VxpCbjx0oAseH9W/tiPzF7c0AdOTxQBk6tZ/bYTGOtAFfRrNrGNYj/CMUAbjfKc0AMf5hxxigQ4j5OOtAgYgKMdaBEaNuoJKGo3JgX5aBHC3lxc3pKjOO1BqjEHhu4Mnm859aB7HQR2t2QELMKBCPoM87DexI9DQSdLFaCwtyFGCAaBI83Ek7Xhcg4zQa2Omg08zsJZeQPX2oFYrahcmR/IgOAODigR0Ol232dRkcnrQI1yADx0oEwNAhtAC4oA4rAJyDxQaDiQrCgBxlLcYoAyH0pXl80jvQBeltoCoLY4+lAFy2dSuExgUBYbLcBOc/d7UBYmt7hboYXGRQFipq93Ja25K9QKAseRXE8tw5MhOM+9Ba0NizvpLRP3Y/SgZSvdcuCcE4+nFAGUdQnc9T+tAHoOga8tnAfMPzAd6BF6Xxev8JoFY3ofEkb2hcH5gDQFjzq3gl1q+81gSob/AAoEe32saWsSjoAB/KgL2GTapDBnkc0CI7fWIZm2AjNAGsTtGR3oAXzOwoAzNZWaSHEfBoAwtCE0ZIuDwDQB0UVlFv8AMQCgDQlkW2QyueBzQB4d4t1g6tOLePpkdPrQB6R4P086fagd2FAHWBih+fgUAQTX0UXegCo2uQrxkCgDQiukuF3Kc4oAqpqkbv5K9RQBqBsDFBJGDyfagBM+lBA2SFZBhqBEK2kUfIA/KgtMlwMYAH5UBcYqrnkAUCuNdfSgkjfkYNAIxo4bd5SoA3Z9qDoJL9lt4GVRzg0EmDodlv8A3z9etAjrQoPToKBDtmOaBMaaBDaAHUAeGW3idGABOKDQvDxHCvJYUAB8TKPumgCrN4nfbhaAOfu/Ec78AkCgaNzTPEP2eEl2ycGgZnjxF5sp3HC5oA1NI19IJD8+Qc0Aat3r0dwDGeQeM0Ac+6BjkJuHagQ5bedxtjQqKAuCeG57lvnyD9KAubVj4TKnD9vagLnL+ILT+z5didM0FI5pA4OOxoKOi0y2nnPkLnDcUEnsvh7SE06H5hlvWghjdfv2srcsoz1oJPG5tammyzErQNGl4cuJ57kEElc/1oGe9pxGtAFeS6Fvy3SgDmdV8TrCMRtuI7UALps0l3F58h2KeaAKEvib7NMLeL5ucZBoAu+JdYEVgADl2U8UAcf4Z8PPeMbmT1z/AFoA9ktUFvGEHagCnqCTSjCZoA5aexkjGZXx9aAOH1TztxWEk/SgDuvC0dwkJEpPIPX6UATWOlSpetNuJXIOKAOuuJzBjigROjggN69qBCkenFBAmdvWgQ1m9OKAFViKBDG9aAGbyo54oArTsAhOe1BSR5rZXrDUypbgNQbnoT+XdcNgDFBIsEKQLtjORQIsAbRgd6BAMquDQJkZagQooAdQB4wugRL0H6UGgHQIj2oAmTQ4xxjpQBN/YkeMYoAz7rw6knCjFAbGO3hiQNtGcfWgC/B4VCYLUAbdv4bhhG7FAGpFo8A5I/SgDTjsYFxx+lAF6O3iToBQBL8sQ3YHFAHN3uvGElUHP0oA4ia1n1mbJGAT70AnY66w8LxxqPMHIoKudRBptvZL5gAGPpQFy9Hfw7T8wH4igRyHiTUo5IjGpyeaAseYQadJeHaoNArWPXfC2giyQM45oA7knYp9qAPHPEWtXJuDBGDg5HegDDm0q62+c2efrQBv/wBuvFZi2UEMq4PBoA5aJZ0l81weT70Aal3FdagQcHYv1oA9C0bV1sLcRbefpQBpN4iVRyD+VAGZPrs8xxEP0NADktbq+H7zjPvQBr2Ph5YsFxmgDeWFYBhQAKAJHljt13ZAP4UCOM1TxJFDIFJ7/wBaBHU6ffJeQhloA0M0EC0CI24oEOXpQMzL28W0XcxxQVY4LUfFextqUDsNl8TBrcg5yQaCkjF8P25uLgzMcc5oLO0u2MKHyzzj1oJKeh3k7ybHzgfWgR22+gQzeScdqBMZmgQ4GgBN1AHB780Gg8GgAXjvQApYigB+c80CHDFADgO/pQIkjck4PSgCYnHSgZICKAJAAOlAEm4EbTQBjtpUckmSOKANOC2jtvlQY96ALcbYBBoAp6gjTQlU4ODQM4ePR7tnwSQPxoKNGHwwztmVv50FHT2OiwWvIxxQJm6rBeBwBQQSO24baAMVtChkk81gM0AaklhE8ezHSgDKXw7b8sRzQBYk0S3OMKOMUAaMdhAF2BcUAQro8KnJFADRo8EhyRjFAEkWmRRN8oAoA00hCcAgCgCVXwSOwoA4LXvEps38pOT6CgDmJdYvLpcIrf5/GgRRj0Ge/kDyAjmgR65o1kLCEJQI2DxQSMJoEI3SgY9eBQNHJeI7GS7jAj4wTQUcnZeFt/M3B96CjXk8KRsuOlAx1p4da04QigLmoukk/eYUCL9vaJajAHPrQIu7QeaBATQIhNAhw4FAEdAHC0Gg4UALmgBRQBItADhQA6gBy0ASrQBKDQA4NQA4GgCVaAJhQA8CgB2KAHKgBoAlOAKBkYOOlAiZaAJ0HNAEpbFADkbNADs0AJQA9KAJj0oAM7RmgDz6fxGbe/8AJbhcmgDuftkTorKRzigDmNd8QLaKUhPz98UAef2FnNqt15soOM/1oA9YstGiiGcdqCWaaWccfSgksgbeBQAmaAEoAaWxQAm+gBjkMMGgCDaucelAGNJqqC48j6UAbNABQAUAFADWoAZmgAoASgDgBQaDhQAtADhQA4UAPFADqAHLQBMtAEooAUCgB4oAkWgCZaAJQaAHZoAeAaAEINAAikUATqMUATK2KAAnNADlO2gCTNADhQBIlAEx6UAKuO/SgDgPEPhw3Ennw9etAHPpFfRjYM8fWgDX0zw/Jct5lxn3zQB3FtpkNunyAAigDQXCqKCWOBFBIp6UAMzQA4UAQt1oAbQAxwe3agAUAde4oA5qbSD9r84e1AHSUAFABQAUARvQBHQAUALQB57uoNBd1ADg1AC7qADdQA9TQBLn8KAJIyvTNAEmdp60ATBqAHA0AODUAPVqAJA1AEgagBwagCQOaAH76AHq1AEoNADs0AOoAcKAJV6UAPGKAHA4oAfuoAdntQBKMYx2oAhNsgOQOaAHgbRgcetAHL6nr8dg4jBwSf50Abljcpcwq/rQSy3x2oJGlscUAOU0AKWxQBGeelACgUAGO1ACFBQAEUAMxQAYoAMUANNAEb0AMoAKACgDzug0CgB4oAWgAFAEq0AOf7tAEEP3qALxoAnWgB4oAcKAHrQBIKAJBQA4UAPFADxQBIlAEooAcKAJaAHCgB4oAeKAHCgBwoAcKAJ1oAeaAGL3oA8W8Vf8fY+o/nQB6Po3/HpH9KCWbqdKCRD1oAcKAGPQAq9KAHigBaACgBD0oAhoAKACgBpoAjegBlABQAUAf//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ وجود السقط في الأصل، وتنبيه الناسخ بالتضبيب وكتابة كلمة (سقط) في الهامش.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAHgBjAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AOrUkcZoOIkA29KBjt24j2oKJfMLMBQMc6/NzQAmQeMGgkeDt6A0ATrQA4rQA2FArEnvQWiZSAcUDHlSOlAD1XaMigBikueQeKQBLcRWcZkk+Xb61IHjOo2tx4kvN9v0Q8HGehzSA6QWN4kawXEsaA8YIwf50AaOn+Ebe2bzWBctzkHigClrVtYRxeSmTISRjd/9aqQ0V/DPhYwyC6k+VBzzVDMfxvqxupxBajftwOOenFADrNL6WxWzCMmRjketAC6d4Bmlk3TMAOvcUAdSNK0/w8vmuw3j/a9KAMe18aF7zEZAjBPWgDD8Qakt7qCOfnA2n5fagDbvnm8SeXZKpEY4yR2PvQAmvMIIY9Lt/mYMmcc9CAaAZ2Jurfw9YqjfeI6Z9hQYljSdTj1FcqrD3oA86+ILTKQesfHGOaAKHg/RrTU8GVW/PFAHokfh+2tG+QHaPegTNGzeMExrxQTYi1O4ktYG8jr+fagrY8egRtduGiuSAwP07mgs6aPwOGXYSMUDNM6PF4ZtHkyMsrDr6iglnDaP4aGs77lujc0COkPgi1jId8nGOAaAOwsrdLeMRxggD1oAuFQB15oApXV6tlA9x0OCPyqCzwrXdQF8TMnLHnFAHdxRfaNJzIDuA/pQBzHg6NEuXBIXp1+tAHT+KNcawULGwPFNAedW/iCaS6DT8pkdBiqA0dbMGokGBGLY9c0AY0fh25cZ2n8qAPo4bRzQZGLca9BZPiTHFAw/4SiyGXBHNBQL4ihKl4wDQMqR67LePiNcY60Adfal2QFhg0Ek4cjjFAEicUASFsUAYeqa3Hp5VCBknFBaNi3uVmjWQDqKBlsfP04oAoajctYRF0G4igDz6PxxOkhXy+mccmkBFe3GoeIwFRWjU9cH1qQPQNB0dNHgH/PU9fXnrSAwtc0e41C5RwxVA2aALGpm+SNLSyBzjBYGgCppXhbyJDcXzmSTGdrDp3qkBFresXMhNjZqVUfLkVQxfDfhX7O32m7G5jk8+9AHfrFEhBJxQBIzEqfKXccHFAHj19oF9rN80cu5IxjjqOpoAuR/DzymAViuOvAoA6Sz8IWlqwL4d8dxQB0q2MdnGWtlAfHGKAOX0rw7LHeNeXOWznGfegRjeNdOuZXVkBKKen4UGZl2HiZ7KMW0MQDgYyM0ALHpd9rjiS7ysOeh6UAdPZz2ejyi2hRSemaAOilZnjZkHVTj8qAPL7PXZbLUmiuRtTcBzQVax1upeIrOKM7SCSD+tAjj/DWltqF01590Dn8iaBHqAIORnpQK5ga7p0mpRiNSduaAJNI07+y7YQjrjFAzSRN/HX2oAlb9yPm+UUAYV3q1vaclhQB59rviRtWBtbZcKeOM1BRQ0TwfIxDTZ2+hpAeiXoisrQggbVUjH4UAeRW+nXV9IZbLKAn+GgDTPhW9vWAumYgdzj/CmgOntPBkEKgy4OPUVYjZt9GtbfmNF4oGaaxBRgKMUCNaE46igg5LxRpSyxmRAd1AzyOW3kTgkhh1HOKCj0vwXPFKhhm27hnGcelAzq7u8Gn7EEa8nkhR0/KgDThvVmUbeP0oJLmAmCaAJA2PpQArSKilm6CgDk5hZa3N5bFt0Rzxx1oLRZtNaWOcWAU7FyAcenvQM6xWGMDIzQAgUMNpGSfWgCqdMtlO8Im7qeBSAwW12OC/+yQKPvY4AqQOwVSBvPQikB5n4m1me3vobeE4VpMH1xg0Aei2jERKcDOOvegCxnoSO9UgIJ3htQbhkXA56DNUIbYajFqKnysgAn2oA0FjI6YIFABI+3px9KAI7e3CN5vALcc9aAJPOj8wpuG760ALkHNAEKjbQBJjigCFlTGHG4e/NBBWFlbxNvEa5P8Asj/CgDB12wuJUUW2EGecccfhQBJpuhJbxrKx3S9Tk55oA3NuB9KBo5bWfDMOqt5h+RvVeKCjMg8EwR/fZiAc8tmgR1dtbx2SlIhgY9KCA6KaCRNu0ZY4FA0OIwNy80FDI179KAOd8RW9zcpthOPoaAOOs/CM1yc3LNjP94/40Adla6NbWYAjUEjuQKgDWCY6AD6UguU7yzS8QxPwD6UBcp6fpsWmjyoRwO5oC5eUjBBxnPamgImUgc9Ksm5EG4x0FAXHAlelAXNMHjigBsiCVdrUDOH1/QVSGS4j6gZxQUcP4fFwZ90WRtbBx9aBnuEQSdAZly2KAGC0WN8qdvtQSaeMADqKAJAyA7MUAQyxrKpjA60AZVhoMVjI02PmbrQWjYh0+C3fzguXP9aBkt3eRWaGWcgY6A+tAHIS+NY4m5XC+uaAOim1OFLM3QI+ZTj8RSA4jwdB9svZL2blcggmpA9GuNUhhB3OAAcYpAeU3zLqutqY+VVlP86APYrePYoX0oAnMZIwvGOv0qkIxp761vHNg+M5weaoRzWrSTaIBDpyk7mGdvoTzQB1mgifysz5zjvQBqllBoA4TVNRvRqAggDeVlenTnOaAHW+nX0uoh2JCZOaAOp+1xxN5AIMg6igC8eMCgBM84oAiZQc54C80EmDHrcVxP8AZl6qcflQBu4JGScCgCqZIUby1cFj2oAlJ8gbW5zzQBEW9KB3G8N7UCGHIbGKAOU8Ra0dLUcYz/jQFjA1jxM6WqSLkZI/pQGx0fh7UGvbVWbuKANpnEYy3AoAUShulADS56CgBpORwKgRCcqMtwKAMxtSi8zyVI30ARancNawPKv3gM0Acj4Y16S/meKXPDHrTRLO6YtnpxVEnM+Iry4hQfZlOfb60CNC2aRo1LZyQM/XFAHTAAUGgYFAEcsCTqY2+63BoKR5vdW0mg3JeJQY2OfzNBR3mlagl5ECMbx1FAmcR4k1i6tZwIwQB6Z9fpQI09M8ZwogWYkMOvBoCxuL4vsc7if0/wDr0DsRT+MrKIZB57cUBY58+PPMl2gDYPrmgrY2f+Eoe+dI7Rc8DOQRQM6C40v+0drzMQBgkdqAOC15bW4nWxsgGdeDxjke/NAFXXL54oY9Pj++SuR04OAaAOv02x/sywVUYBivzZIFTYZxnimaOOMCOVt5xkDp/OiwWLPw/s5Jrlp5OVQAlj9aVgsexxXkU7skTAkH2p2CxZ3DHJKimlYVjIh023ima5U7jnPamKxLBfWl5IY0w0i9vpQFjTZxD0wo+uKAsJkEbhQFjPvb2207Ms23cBketAjzqfxxIZmaBSVzwQDQAaCLu+vTdtnYR3yKAPVRyQewoAa52HcemKAOF8QeIFRvsluczMcY7c9OaBWDS7KHT1E90wErc44P9aAsdSZluIiYjnIwMetAWOd07RZ4rg3E7HGcgdaAsdLcTiFPMlwAvFLYTRy8fiu1ln+zofmzjpSuKx00ciMM9OM0XHYwpfElstx9nzhhjtx+dFyjjfH26ZI3QDaRn9aLjOU187bWJBwSV/kKdxM9D8JxNHZpnHSi4rHTTqsowx2gUXCxlf2laWZIaTp9P8aLhYsW19DefNC2QKAsV9S1SPTRmTgD0GagViO01CLU4N8ROCPpQFjKXTEtZvtMzY7DpQFi5q4V7R5UIK7aAscV4PgzJJKRjDHpTRLVj0dpCoxjirIsVWYN95QR70BYzptSgt22MQCPSgdjqKBhQA11Zvu0FEVzaRXcZSQfNQM5vT9JuNLuC6H5G4xQM6G40qK9G6UDNAjIl8JWjZ4xketBRlnwNA33SQB6saBlqPwPZFcBwWHbcaBjIvAluG3k8/Wgk10trfQlyilmHpQK5k3F/faq3lW4KL3JHb8MUBcs23h+LQgb2b95M3PB79OhoHc43+yb3XLtrlRsC/dyPQ8UAWNXstQtrcvdSqBjoMr/AFoNBPDHhpdbVmnDMOcHJoA9RsdCj0mzMMPy4B5NAHmWiahLbarIhYlAzfyFAFjWvHdw0rW0HygDrigBNG8S3rqYdrEv3xxQB1nhfQpLKdry4JbeG45GM0AZ3inXibuKwtSd27DYPqDQB30Ze1s14JbaPzxQB45rn2+6mZpAwi+hH9aBFXTtbi00+SIy7H2B/mKBWPX9GuEe382RfKB9QBQFiyusWpbYzgfjQFjG8Ra5Jaw4s/n3ccDPXigLHmdrpd9PN9pkdYuc/OP/AK9AixqQ88bDIJHXj5CRQB1XhF3s7fNwdqgnhuv60ASar45S1l8uLBAPtQBy+teLzqEHlqecg8VLA5TSLSW8vFlQEAMCakD3+FCYFTGCBigDznxdoy2qLdw5DFjnn0oA5+61EajFBbA5cLg/nQBX8QIfOihPQBP5CgD1TSLdIIIwqnp60wMLxLJdbhFDkKcZ47d6AOVvtGsYIS8shM5HQORz9KALfg61miLHJEeeM/SgDpPEjQi1YN98gikBR8IWrR2wLHAIGKAE8WWcj2/2hWwFOO/agDAivSNHO5ssVP8AMUAbPhOHZaluhYg/pTRLOo58sg9asixzWs6zHYQFCcPigpI8qMrXBLs/JJ7mgo+jKDIKAF3PHyOhoGJx940FEwfI5OAOlA2SBgE3ZzQSI7jZuAzigZwN/rt3JctbW6EDOODQUbGh6ZdI/mzkgcnBoGdbweVoM2RGCOU4dQaCSxHEkIIjUJ7igBtxbrNF8w3n0NABYwrEmCPLoGjmPGuntfWn7v8AhBoNjA8K+JIdMjNtJiMjqfpQBp6x4mN8gtrFizHjI96AM60sbfRYWmvMefLyMjnkYoAxdN8IzarOZuVjzkH156UAeleRZeHbcGVFyB949aAMG98bRmMpZgOW+XuMZ4oA4uDR9RN3/aLoSWORQB2aatqqfu3jOMcc0AULiPU9SXy9pRSfWgpFrSfC1vYyCS8YbuvIoGN8aamtrbiKzfuOBQB5Qpu3BlZmHegDc0q/1C6/dxBnx7+lAjp10TVb4HzXdBjpx/hQZmZF4X1C0m3Ihfnr0oA0pNH1W64bcidMf5FAFGfwBczDcpJP4UAaej+BPIfNzzx0IpMDvLDR7awXMSjNSBR17VJrCLdGvTHSgDzvVPFzX8PklOmfWgDN8N6NLJcC7kBCDkCiwEGsyS3V0HhBYIQPyNAHRwa9qSIsUcJ+XvmkAH+1tQPzBo+cZBoA07Lwiol869bzCMHDCgCHUNXksGMFtAAo4BBNAHG6zNfSKJJVIUn1pgd/oFwn2OIs20BeaAMXxJrMdyBaQNlSRnHr0oASHw8xtkhOcNRYCTU70eH4khTg/L/PFNaCOjtrg3ESzHoaoLHA+KtM+0t5wPyjNAzzMq2SFJwCR+VAz6koMR4oAdQMUCgod2xQJiSFooztoEcRceIbqxkKsuU7/L2oGRReJknYpbxjd6lRn88UFEz+Lp7NhHOoCkjoKBndWN2tzF50PIcd+1Bmy6wMa+5oFYlCKB8xoAUEJwKAsMzjk0DQ54kmXawODQanM3HhG1uH3D5c+nFAGrp2hWunZUDPHXgn86AIh4fgeUzMWbngMcj8jQBvwwxwL8o2gdhxQBUv7GLUotj5xQBQtPDtnaLwoJznoKANgRKBgAYHtQBJ5Seg/KgCtdJtjfywAdvGKB3PDdSt9TNw+3ftzx96gdwtvC97epulJ/EmgLmhaeDbl2CycJ9TQFz0vSNCj0lRsAJ75waAubZUdhigyGqmKBCkDtQA3p04oAY1AEZU9qQFeSFZRhgCPegDI/si2Q/cX8hQBoxWkSrhQFHtxQBWfTrdMEKMk+gqQMjWrptMKrDGDnP8Of6UgNa1k3xBmGGIB6YoAmJ70AQNHG/VVP4CgDJ1jSkv7cqBgjOMcVYHn9v4Xuw2zcwj9mI/rQB1+n+HYbDGfnPXLc80Abu3B46CgDmfEWjf2hEQvLZGKBnFJomqw/JEx2+hJpjvYs2/hq8uG/0lmx6BjigVzqIfDltGoUryKBXO0oJHigB1AxwoKFoEx65PHaggrXenRXCkMBz1oKORl8LPbMZbNsd+BQMz7jw7eX7D7Q2ACOooGdBe38fhSyEYIZwDjHFAWNPw3qkmpQGaUEcjGfegdjbnuYoFMkpAwOAaAsYVt4iW+m8mJehxnNAWOp4iUFuSaAtYfuJGQKBgv0oAdnZyR1oAl+VeVHJoAglnWMgOcZ7UASq3O0Dg0AO4jOCOtADsYoAQnFADckGgV7Ebxxtxt5NArk0cflrtxigLjQrMcHgUBcbKDH92gLiZxQSIGoADQAw0ANPFADc0AJigCvIi5oAAiqKAIgdxKgdOakZVP704mH3emaQEg6ZIwBwKAFIAGe1AEY2npQAhx92rEVPMkDbO1ACeXkZFACZwMUACxsORQAm4oeTigm40tzkc0E3Ii3PSgVzSxQWL0oAXNA7jgaAuLnFACouO9AWLSfKMdaBiKCcqPloEQTT/AGeFnm+Xbkj8KAPF725fxJqSxc+WH5x6c0FpnstparYQrGoACr274oHc4m7S71268lx5UakcqevbmgDttO0eLTFAABP97vQBoxg5ODlcd+1ADVvYUG0tz+FAy3GwYZFAD0bHPXHagCKa5EQ8w8AA59qAPGpdZudY1Xy4CfKQjofQ4NID2OJxAqhz075pXAsxSLKcrggUXAeJAVzRcCMPmi4DkYdqLisIcuc9MUXFYo6jdmxiaYn7qnH1FFwsYPhnXH1vLP8AIBjGKLhY6tgd20dKLjscdrviVdMcQxgNITjBouVym7YXgngWWT5XYA4HSi4cpoZ454P6UXDlKv2qNTsZgG9Mii4cpITkcUXE1YTO3rRcgkK4GaLgQORz7UXAi3hVLHjFFwGJMrjKY/CkB5r4g16W1vBCnQsR1pAdvah5oFbPUA0AWJXKwn1AoA47R/EBuLt7eQAbWIGKYHXghPnNWSRFtx3CgQONo3D8qAI8YG88UBcaHyMgkYoAjKll3VNxCEYHpRcRz17rK20hjAJwB2ouTY7DNUWGaAFBoAeKAFoGh60FEobbz6UDSAsfvE7aCrHnvjXXhbx+Uh646e9A+Uyvh/Y+fI9xjkYI/OgLWPWJpVjXMpAxx6UAY9xrVlYguCM49RQBn/8ACZ2qxlidx9AaAOa1Tx02zEClQeM0Acdp+oXl9egBjt3e/wDjQM+hbGNo4FLdcCgCZpAmD/eOMUAYHibUI7S3MYPzOOP5UAcLov2fw9CZ5/8AWSM2PxOR1+tIBLm81PUiZYDiPtx2/OoGdd4f1BbWHF0435x1xQI6+3lEy4XpQMcD5ZxQIjeSOFhyATxigZg+JNc/siMMvcUCOZ1TXDd6VufguSB+NAGh4Fshb2IfuVFAzt5ZRCu89lP8qAPF5kGtayGyNoYf1oHsem3rxaXGu5gAooA5ibxS163lRMFHTNAHLaqksNwrxybiT0BP+NAHq2kszWys/wB7A/lQJk891HbH96QM0EjhOHXcPu0AYd7rsNlP5Lck4/WgLBr1yVsDNH8uRn+dAHKeCr+S5R/MOQC/P0JoJZzepJ/aGr7U5AegR65aoYY1j6YUUAQ3DeXGxPTFAHlnh2PztWlbou9v5CgD0wXUKnyyQT9a0FYkUdewoCxCk0bEqrA47UBYcWQnGRn0oCxi3esw2biN+CeKTC1jH8R6w+mxpJH91j/SoHY1NH1D7dAsh6kUE2JJ7OKVtxXmmKx0ORViDNADhQA4UABYLgHvQMkDAHHegpFa/vo9OQvKdvHFBaPKNU8ZzXUhjtckDjg0GqOTlM2sSYOWcdvpQXY6vQ9Zm8P5iK4OMUGb0Jb/AFy91TKxg4PpQIxP7I1G5G1lY5oA6nQ/BO0b7rgehoAd4itbKJRb2iqzHA49elAGz4V8NCyiE1x8pAzzQUd6t2irjd8ooA4C/wDEZXUFhQ/ukYEnPQc0Acxq2rLqWoorN+5XOT+IoAq+LruGdo1tm3hNvT1AFICfS7zUpIfKtwwQjqKgDcsPDF7MRJOzfeBwfrmgDuNT1VNCtfmO2QDpQBW0DW5NSheYjhe+fYmgDgrvXp7zUxHETtVhkZ+tAE/i66N80UEXzMoIYe+aAMti955VgBgKysf0zQB7NptothCIxwMUAcf4p8RJbxmCNvnPGPboaAOG0vT7g/6Vaku+c8cUEmnqFpqepBUl3L2oAlg8FXCEEOy8A4wP8KAOq0zwyluwec+Yw7EUAbt7fRafHuchAvAH8qAPKNT16TVbsJGTgNQB6haSeTZgSnHyjn8KAPJdUufOv/NJyoI/TNAGte6zLqcS2cAJGMGgDbs7JdA08nOGfP5ntQQzM8L6ez3DXc4wCQQaCT0hfnBHTHT6UAY+rSCO0Yg84NAHkFlqw015JOjMxx+VAyhZ6/Kl55kzHZkH9a0GdhqXjWMp5cLdu1AzD0vW2tg1xK5yScD60CKg8UXBu/OXOzPTtQBrpbSa/dJM42Io5/MGkMl8X3ETCO1U52nn8qgDf0OSBIEiibLgcignY6NSMUCNDNaGYooAkBoAcDQAvQZ9KBkTTCJTK/GKCjx3xVrT6jN5MJzzjj8qC0b1npEVhpZuJF/elc9Oc0Fp2I/BGl+bI80q4GWxkfWgq56UdOtZOqAn6CgzbJY7K3g+6g/IUE3HzIBGTGoDAccUBc8+uI9VvZTGcJHntkcUDudRpWgxWK+bN8xAyd3Pv3oBM4/xH4gnupzZ2HTOOP8A61Bpcw7aDVuY2zz9aAuTp4Oup282RiHPXkigLnV2ngeLYCx+f60Bc27Xwna2/LDc3vg0mFzoLeyhtV2IoH4CoAW+vo7KLJIGBntQB4p4g1G41qX9ypKZ9DQFxbHU72xiNsiEBv8AZP09PegCOz8OXdxL53Ksx9xQFzvItH/syEyzDfJjjvQB5lLcyx3O9QQ7NtAx2zxQB7NodtMLXdMTlh3NAXPMvFejiCTzQxZmPQHPU+lAjo/BqpaqI5cg+hpiN/Ub2aO4VIUyvrt96AOlJZ1UnhsDpx2oAzdUvDYRFh1xQB54sNzrcuHyI/xFIWxfufBgjTzIjh/rQK5hto2pfcLHb/vGgLnQaT4VKtvn5/GgLnVw6XbWx3Ioz9BQFznNYE11MLdRiIYPSgRvWcKWUaxqVJ/CgRekcLyzKuBnqBQB594j1ZrrbbW3PJBx/wDWoAh1DRoIdODyYEpUHsPWgDh/Duif2rIS2QAT7dDWg7nfyeCrZht7/WgLiQeC4UO1ycdetAXNmLQbO0GFUHHsDQFzltVku0fyLRAoPfGP1FILmRd+HJFtGurhiZME9agLlbwdJHbs0kj8g9C3t6GgR10/iS2RyFJoFc7itCBwoAeKAHCgAJI6UFIzdZt5J7conBIoGee6L4UdLjzZucNnke9AbHptxaJcL5JHyjjFAXsWbW2jsk2RDFAXLSDj0oFcU5oETBsjAoARRsOWYEelAFHUAZonSLglSPzFA0cn4e8OixPnz8ydeaDU7aNFHzHGe1ADuq5xzQA4LgcdaAFVSp3DrSAkU5OCagZwOu6bdajNsjJ255+negDpdI0KHToANoZsUAa/2G3UbmQA0ATCFAPlGMc0AMmiWbAbkYpgeN+KbNtN1AXMa5jwvAoEaaeLprhRFAp9OKANTTNBlvJBcXgJU84P6UhnSNosfnh0G0DFAjXCA/KBytAACx4PUUAU7y1S7Gx6AEgtIrZfLUAd6ZLJzGD0NBmNCgcGgBQQq4PFAEcgVFyO9AXIp4VeMgcPjigpHmt5aapbzF4SxUHsKRRA1rql9w5ZR05FMDo9I8PrZqHlILUgIte0WTUmVEbCjt+NMRf0zSk0xQsa4OOasg1sDOT1oAa2KAGuVA460AVsMR059aQXK95Et1GYwNwPWpHc4K48FKXMkLhCeo5oJLMPhOILh8ZpCPSa0GOFAEi0AI/HSgB69KAHdeDQMAgXpxQIXpQA8HFAEi9KChaBijigAIoAb0oAYxFBoOVqAJgaAFzQAhYipYC79hzUgMiuE3nAxQBoqcrigBHcRrluaAIIbtXGR9KpICXcCcCnYCjeadFfDbIAfwoAqWuhW1ucqig/SiwGkj+Wdg6UWAWSXyE3miwEFreC4zt4osBL0NFgGn1osA0nHJosIC4A44osTYiElFhWHdetAhGAxTsIaKVikNIFFgGFAOgxQBGwoAh6c0AIDTEIwoEMoERkUCGEkUCIh8vTikMjIxQBATRYD//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ إدخال بعض الكلمات التي سقطت على الناسخ، كلفظة: (الله، أبي، هو) بين السطرين بعد المقابلة.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAL0BjAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APRqDyxwoEFBJItAEy0DQ8UFjhQZsFb+GgEPK7eBQWiRMKORQJoeHB7UCsOU84FBRJigew4CgdxwFBI4UASpQA+gAFAIdQWFABQAUAFABQAUAIaAG0AFADcUAJQA0igBpoAjNACUAMoAbigBpoJZCxoER4oAaaAISKAK02VHFAFWODectQBcwBwO1ACGgBh6UARGgBtADKALlAhwoAKBki0ATDigaHigY4cUGbFA+fj2oBErOFyT2oNEcS3i1Yrr7L1/D3oHY7e3lEqB8YzQFiwoB5FBOw/pQIcBQK48CgYoFAEyCgB2KAFAoGhcUFBigAxQAYoAMUAGKADFACYoAbigBMUANxQAYoAbigBpFAEeKAG4oAbigBuKAGkUEsqucGgQgoAawoAiIoAjAyeaABgBwKAIsbaAENADD0oAiNADaAGUAaDYROetBAwH5c9KCiXAoKANt7ZoKsOMqx/M/wAooHYkR1f7poAlCH1oMx2cfOBjtQBma1epp9q0rnlhkUFo8n8Oaa+qXhum5XccfnQWe5wx+UgQdBQBJGuDQQySMZB9qCB6EEEd6BWHFtnUUF2HKcjPSgLEiH8KAsPFAWH0BsLigYYoAYcg0APxgUAAHrQAONo4oAijyetACtxQAgoAXFACEUAJigBpFADCKAGEUANxQAygBpoAicnoKCWQldo5GTQIRcgZxQAh57UAQ4ycYoAUAdPSgCE4zxQBGaAG0ARt0oAiNADaAExQBc6nBoMx+A/A4xQWiI3cUZ8tiM/UUFoytU8Q2+mJkkE/nQaHFyeIZdbPk24I+YHuOhoGej6RbSRQjzOuKCWayxnPpQZsSR/KG09BzxQCPNPEF6dXmFjHnAO2g0R2Wg6Wmj2+WwO9AM2Le+juGIUigkuhtoJoGcDrfi5dOmEC9ScUBY7DR7z7ZCJPUZoCxekm8s5fgCgDgdc8XG2uRBDzzjj/AOtQB6Bps5uIVc8EgGgDQFADxxQA7NAgzQBE0oc8dqAOe1XX49OYKxoAv6Zqq6km9Og4oA12PGKAGgYoAawoAQUAP6UAJQAw0AMNADTQAw0ANoAjNADTQAxh39KCWRsT1oEMaQkYGMUARZYUAM5FACFO/rQBQluY7b75xQBHHcLLyhyKAJwcigCNqAGYoATFADaALo65IoDlIrkmGJmTk0FWseP3o1G5uGMe4de3v9aC0rFT+xL++cJOGI9cf/XoL2PT9B8Pw6agbHz460Ceh1qtx1Cgdqm5Fzltd8Rpp67UO5/QHmi4WLPh69l1CIvcA85x2p3C1i7b6JbwzG5A+YnNFw2KPiu/aysiVPOcDHvSuG5yfglrqdvOcnaaLhY9SnkEKFmOPlP8qZVj57ukOqat3Kqw/maYz6A0yEWtuoAxgUDOQ8Z6/wDYIsIeTxx70rj5Ty/w5HLql4skvILUXIasfSVoohiVR2ApXILIkH0ouBJuz0ouA3zMUXEMNzGDjcM+lFxkUrhVLD0NO5VjwLxhfNLeCMH+L/GlcrlPVfB1sYbUHPXBqkQ1Y7PNOwh460WAQiiwCAYosAEY6nFTsOxFu5xSuFijcajDbA72AxRcLFKDXbe5bZGQT9aLhY1S/HFMWw0HPtTJEHJwKAEZdtAEVAFOa8jiBDEL9aRaVzmdb8SxafCWVgSPSlcfLY5vw54sfVH2jIB9aLk2O8vL37LCZD2ouFjzf/hOB9pEAByTii5XKdxbXbzxmQ8AUXFy9Dx7xlr8glCRNjnFFyuQ7DwZJLLb75TnIGKLkNWO8Q4FFzK4zOTjpTuUJjqR0FMBhOBkUC2GD8qCbl8P2PFBrcR+OOooKuV28iA5IAz3oHcinuIrWEzk8AZoKuQaRqyanlF6Kc5+lITG61rEVtEQDh8cCoJRwGn6NPqU/wBrlyUzwD05oLR67bRpaRiNQBwP5UwJi6quaRB5R431D7TItrFzypwPqKBo7nwvbCzs0XGGIplmd4w1X7FbEA4Y4H50xHH+CtNa5nNw4zn/ABNMD2S5mWFNp4AFAz538ZX/ANruPKQ5ANSanoPgDS1W381xggA0iGelSX0VmuXIAFBlY5q+8a2cHAxxQOxlWvj6GWUIuOfrQNxN/UPECQQGTpkf0oIsec6Zrk9/f7QTt3etMqx67d3AtrMs3Xb/AEpFLQ+fhE2r6lnqA3+NBd7H0Lotp9jtwh9BWiM5GyKozFJx0oAkGMc0ANYlRkUgM+9vI7cbpDtwKzZokedat42jgYxQ8npSHY4O4m1DW3Plbgue3/6qAsd34X8MzWZEkzH8cUBY9HZkTheopoTQqAtzVkWFI2HIoCxWZiTzQFjK1i++wwlh1waAsfP+t+Jby9m2RZGDjipZrFWLll4bvtYj/eM2D/n0qRs73wx4Q/snDMTkUzM0/FUogtWGcUho+fNOzNqa8/xj+tBofQc8q2dljp8v+NMjqfPOpMb29wOfm/rSNT3nwxbeTaouMcCgwmdKSV4FBzDHYIMtwKZskcBrnjKPTcxocnNWFjU8N6u+oxh2HBoIaOmZuaCLF9gGGRxQUIGCrQM821+S7u7xYIQQny560DOpfSBNaLbOWyRgnJoKEis4vDMBIIOec5z2pDOOhx4guvOJ2xIcnnA/wqS0jsrjXbTSowkZXCjBxikWkN0rxWmpvtA4+lANG1qt0sFuz9MCmRY8c0S5TVtRMkpACkjn2NIEj3KKVI1+TlVHUdKBnifiq8fU74Wy5K57exFUB6r4ftF021XA5P8A9amFjN8YX5tbUyKcHFA7HgFiGu7nfIc5f+tSWfTHh+FLe1VVIAIpEs4TxndywthD8vtQI4FZ4ZISXJLfWgtIt+HbSOW4DHIA9aCmjofFV6HK20B3dBx9KDKxpeFdCkjdZCCCeeaAsavjTWjaxeSDzgD+lAjD8EWnnS+cRycGgD3JOFA6Yq0IdnFUKw03KR9SPpmkFh5k8zkdKAsY2sa2mmR5YgYFA7HhXiPxfJqDFIyQOnFQaI53S5VSUSTZfn60hnpFt4oitV2QxH67R/hQBNJ44ltxkoQP92gCKD4hJK4U8fUU0S9D0rSdUF/GGWrMbmznbQFyuz7zgCgLmZqNgLpdrd6Auc3B4Ttbd/Mdck81LNEyS71200bEQG3t2qRmrp2oJfL5qUCPKfHmqlAYwaAOB8KWT3N4kmDjcOaCj1fxdcG2tQg4wtAI8g8OQG7vcnnn+tBofRlkghjVQOgoOeRdaQRjceMUGSR5v4p8TC3VooyMnjimdCWh55pekHWZDLOcDOeTirJsesafNa6PEIgyjHuKCbGquqQuNwZcH3FBPKbgy53YwKCBWbn5RQFiMxICGA+b1oKsEl4iOIyeTxQVY4bxubjyfLiBKNjpSGkcloml6ikRjRmjjbr9DUGqRg6vbeXOLYNlieT+NBaR6b4d0yLSLfzZiAcZ5/OgLHJeKfGLSA28RyvTg0ENHn9hLNHNujzhjn8zQCPd7DUntNLZpGwxTj9KBnNeGNObUbhrqTs3H41QHsEK4UKO1NAeTfEK+Kjyvw/WmBwunaHcTp5sGc9eKgo6e11HVrNPJ+fA4pEMZc2uo6kdr7uaBFNvBd6vIDD8KC0zR0/w7f27D72PpQVc7XTPBuHFxN1HqKCDuJQtjFvHAUUAfPnibUv7QusHoGx+RoFY9O8Fy29rEGJAOKAsdHfeKobMNyKpaBY4W++IjHKw/oadwsc/H4suZ5RuYgE+tFwsew6PrcLwDzZBnHei4WOW8WNBfxkI45zQB5rp+j25c+YwxmpHsdNHbaVZ/eKZpBcc2tadZfLEqtn0oC5j6jdvqS4gj49qAuZWm+E7q6mAZCFY00RLY940izXRIAr8VZym7HciddyGgBwkA470ARvjrmgDNvL2O3QsWxipZtE8B8VXn9p3QSE55HT61JqeneG4n06xzJwQtBR4v4nuxeXRQ92/rQI9T8F6VFbW6yECgk5fx7qfzmJfujIFBojmvBU8dvPuYgZ/xoLPf7eRJEDIc5oOeRyfijWZLGIhaCYo8GuJ59TlLBSeaaOxLQ3LGHUSuyLcg9qszsZ2opeWp/fsT9aBWKVvqlzGuEYgA8UByn1VMQgyWCqPfFBzWOE8QeJhaOsUBBz3/wD1UDsX31hbWz3sw3suRz6igqxznhh21G4ae4kwoII+Yf1NA7HXalrVpbRlXIfb06H6Uikjgr7WrrUk8u0QoPUAr/SoLRxMlneRzhpAxf15NM0R0iwalfRhDkDp1IoA0rDwM0g3T9T6mkZs7Sw8KWtovzDJHPagRx3irU0WZbWHIQHBx6YpjOo0TXLGxiWPIBIGenWmBvy+KbS2UsGH6UwPFPFmrf2pMTHyMmgCjo2r3VkRGoyCfepKPeNAjW7gEkygMR6UGTOkjtIkOQo/KkZXsWJEQDJwAKB3sV0MRPy4z+FA7ltQcYzgUDucB4v1j7PEYIz82MUFo8/tPDU18hmxyeaZZI2l39kuI84H1pFWOfvFvlOJAefrTE1Yjs7KaZsKh59jTJO607wTLcgO3y/pQBuN4OuEG1GYD60ASDwTcOnLN+dABbeBXU8kj8aRnsX38AKTlifzoFc07TwJaxjLDJ98UBc6ODw/bWi/Ko/IUBctrbpApZFAx7UIe+h5H421m5iO2PIAx0zVi5TE8P8AjR7ZdsxoHynVN8QLdR7/AEoDlMK/+IJkBWEH8jQHKclPqWo6021Ayr0PUf0qSbWOy8O+DHDCabk9eTUlo6fxLcpp1sY1OMCgs+c7mQS3PmH+9/WgTPZ9I1u3t7JVLYIFMg8m8SaiLy5ODxk4oNUZmn2VxK26DPHpSLZ00Ov6jpgCMCcfX/Cg5ZFTUvE094uHX9D/AIUFQI9N1pLVCxjyQP7v/wBamju6D5/EczjMS7fwI/pVmRzVxdz3Lbpjx9aB2Ni0urVIwrDkdeKAsd9qOr3+pjy40cL/AJ96DGyObOgX8jZZW/L/AOvQOyNw+Gr68hxIxGOAMHtQOyIrTwlfRHYsm1foaB2R19h4ORMPcnf7c9aCZWWx19vp8MACqoAFKxjew99Pt3beyjIosVcsJbpHwoAosO5NtBGO1FguMaAbTt4zxRYm9jk7nwhDcsZMfMe9Fh3OSvvArqSVOAOe9BZ59q1vJaSiHfnB96ZaR3vhTw7FdgNMuc0FWsd1beEba3bcFHXilYhnSYSwi9lFFibHKnxZvnEC80WJ5Ua2t30sdnvjzuINFg5UcT4dvr24uMSE4zRYTVj1aclYePvY/pRYk8vm0ifULzL5K5osPY9QsbIWkQRRjgUWHcsC2RxggUWHzWM6fRYbk/MowKkVwh0aCxQuicgcUCuQWGpytN5ZU7c+1AXOyJUAZ9qAuT7gmOir70guMWeGQ4UjIq7EjyM0WAUjFFhjWPGKLDK5O3jtRsGxy2s6BFqKk7eTTFzHnEvw6aRzt4H40BzDv+Fcsn8Q/WgOY6DTfAkMGDIAcUBzHV2+g29uMIooFcfd3aaXGSw6D6UrDWh4h4m1SXV5SkAJyeKLFXOW/wCEVvZRu2N69KLFFCfTr63HllWwP8+tFgsYc0EiNh1IPaixWx6v4G06RRukHyn2osZuVj0Wfw7bXBJKgZosYNmU/gy0Y9BRYE7DB4Ls052ig2VR2HSeDLOVcBQKYudnJal8Pg2fJIUfjQHOzJT4dzAffH5GgOdns8FtDF91FoM+YnZR1CigfMRhx3AAoHzEi7eooHzDiRnINA73DfQSKKBkoNBQ4GgoOe1BIuSvegaRm6m+2BiDzg/yNBZ84XL/AGnUSHPAb+poLR9BeH4EhtVZOuBQWdAAT1NBmxtxbrPGUJ60COatvDUUMvmdTnPSgDp5LRXTy3HFAEdvpsNud0agGglmirKRg0GZCsKI29RQBIZ9n3jigCL7YoPWgC3FOpHBqWOxYO4jGODUjsRsIbJDIygHrQFjh18XK115ZPyqf5GgLF/XvFKPDtgODjtQFjzC18WXNrcYcnBPr71Y7HuOhaodQhDe1MVjfBPegnYjJoFciagm5EWxxQAmCehxQArDFADN/YUANOVGRQLYztQ04ajGVagNjAsfC8Fm29gCR7UFXOgWCNRtCigd7FCbRoJTuZRQVc4+/wDBsM8m9QBz6UFm/punLZJsUYxQZM0w2ODQZC7lFAivJKqigYyOcN7UFEjKGoAi4HFADQcDHegXKJvKjmgLHEa/4jGnuIU5Jx096CuU3tHuJZoBI/8AEKB8ptDj+dA7WBRvG4cUDFGQcUDJWfZQVsAkFAx5k2jNACq4PWgCpeQCVGX1B/lQM8Cv9Dlt70sATk9vqaCtj2Pw55kduEbI4FAzpPOHSgkk3r70AS7gg+XrQA4SMfvUAOVqBCLhQQetBNhN+1So60CseT+I9fubOTbzjPYe9AWL2ieIYpVHnE5PvigLHe217bMm4MB9TUlIS78TW9qMBgce4pDOL1nxU94pWFSR7CgDhrGwu7uYkKVye4PrQB3UXhW48vLnnHvQBwF7pM63IXaeG7D3qyj3nwtam1thu64oIOrR+DmgzZGzgUGbGFqBITIxQUNBVaAAyCgCFnPagCMuxPOMCglitJj7vFBJEWB60D2G7lHrQFyInNA7kT5HTpQaJkJcdBQAxgaCbDDxQTYacelAhvA6UFCbjQAgoAr5539qDQqXc62sTSscA8igZ5ZZWT63emVuVUn9DQUer26iBBCoxtoGTg7PmP0oBgWKgY70EmJqutJp5AJwaBmhp18L2PfQMg1HVE09NzHFAyDSdbTUQcHoaAOi3jt2oAUPuFAbFWSzgY7mUE0DJoSsfCjAoAdgDkUAKJFX75xQA2K7RjhTmgC7vFADfN2mgBplPagkTzSKAOe1nRI75SQOaAPNpvDVzG/7rIA9KAL9vpF+SEywFSLY3YvBs02GkY/lUhc7TTPDFvaqCwBYe1AXN2DT4YTlVAoC5oNgjaBQFzLOkwSNvZRmtB3NOFRGNijAFArk4bFBBAzUE2E3UCtYTdQA0tQBGWoAbuoATdQBE74oFYh30CsKWoJGbqAGvQNFYgig0Q7OKChjNQQyItQQR7sUFDd1AChqAIWGB5XT3oFc5jxBHJMot0zjpxQVct6Jpo0yPn7x5/OgdzXEmCWoKuIWLD05oGPL9BQM8g8bTM1yqA4//XQUd34bBjtlz6UhnPeOpSkOFOMg0xjPAlu6oS2eSTQM9OjPJHpQIWNtoP1oAXzRSEKZV7UAQK5VvamM4vxZqzWa4Q460AY3hTVJpyd+T83vQB6wrnANAClsc0AV5LxYuvFIQ2K8SXhSD9KALWcUASAovUD8qAHoUXsB+lIhmhH0yCMUidSypH40APyRQIUORQAb+cCrGS52UAG7jNAEDNQA3digBN1BAmaBkZbFAWG7qBEbPigpEbNQOxH0oJHZoJsNzQTYXfgUBYhLgUGiImegvYhZ6CGRF6DMbupFDd2KAsKDQFhhbd97imVYZwOlA7AeDn0FA7FJdQh37MjcO1A7Fsnd81Iq1hm7v6VIzxbxNOLjUlUdiR+ooGer6YojtgB2UH9KBnmHi29NzOLf0JFBR6J4ai8i2UAdh/KgDoPMxnJxQAsEqqSc0AS7tv40AIflGaAIS4WrA8p8a3YkcRj1IoA6TwnYhIQ/0oA7/fxigCJ3KjIpCZ5x4m1aaH5EBqSSXwk80hEjg9qAPSQ3GaAGNJxn0oA43XfELQOsSf55poZ2OiXL3VurNVCOi38D2oFYkEuBigiw3dQITf5Q3NwBQMij1WKZtgI4oAus4xxQIrq3NBIM4HWgBu9e1Aw80DpQMgL0AJuoENZgOfSgZA0oAz0oAjWdXB5oAnRuKAI93NADS1AiItQNERbAoGQ+aCcUGbAlehpGdiIsF4WpLRUnvI7bmQ4oNUismrwuMq4xQVYvtJvPpVisVL++Syj3Z5oCxy1trjXW91+6Aw/KgqxyGkXktzqbAk7QwoHY9dD8ACkFrEF7cC2iY9OKgR41bQNqWoM4/hb/AApjPWbqX7Dalh2XH6UhnlFjE2r3+88gNQUewI66db4A6D+lAHl2seKpxIVj4H40AV9K8TzeYBIep9aAPX7e8EsQc0AUm1mPzfKz7UAXJp1VS2e1aAeQaljUL8KDnDUAer6TD9lgCj0FAG0JAooAi37ulIDLu9KivDlhUEmjaWsVkm1ABigC0snagClqF0LaInpxQB5QXOpXgxyAf6irQHtukoLe3CDrimBpxPgHNAiQOKBWGvMEoFY4jxB4i8pTGh56UDMrw081xJ5jZxQSeobsKBQIarUEkUsgXk9BQBGs6HoaCrWJQQelAiEnFACZoGRvLs49aAMK+vdnyjjNAFWzL7gSeKAOjR+KAI9/NAhS1BmQs1BaIWagsj3onWgTQhdHGQaTIsQK2DUiRxXimRghwcUjVHndrdOFI3Hhj/IUyz3gZDYPSrEeYeMdW8iTylOF5oAo2eq29rZmGL/Wvk9c9aBmp4T0slzcOPmODQUj0RCANvcGkDOO8XaobePy0PzNxUEFPwhpxRTcOPmY5pjLviy9MFv5SEBj/WkMo+DrHy4vOb75waCjuXj84FH+7igDkbzw9a4eTByB60AeUvGY7zanQNx+YoA9nt5jBZBj2H9BQB5nFfy3GoHaeA3+FAHf6re/ZrPcTh8f0rQDjPC8Ju5/Pk5OQaAPY4cogAoAJGOKAFiYqKQFHUdWSwXJqAsVNN1tL48GgLHQZ28npQFjgvFOrlT5KHrxQFhnhPTSG81xyTmqROx6uH8sALVCJ1bPXigYFxHyelAWOT13xCloCIzgigLHm0d2upzZlPf6UCPTdLnttOiHI4HrQImk8VWynAOPxoJNSz1WO5GUYUCMrxFqTWkLFT2oBHn1l4slMoRmGM0Glj1iwuftEQZeuKDJ6FguV60AZN3q6WnWg0SM2PxVbO20n9RQFhZo11Bt8ZGKBWLttbmPr0FAWL+/b0oCxGr889KAsPL5zigwa1KxYjr0oLRlXurRWY+c/rQannGr+MSDtgoA0/DusXF6QJOh9sUiGd2rBeKkhHAeMJti4FI1R5pa7ipI7sf5Cgs+jCSDzWhjc838UeHH1F96ZoHco6R4RaNw83bjmgq56VBEtkAiCgZBf36WSFzxSYHk19eHWb5VByoYVAHq1ptsrdV6YWmM8y1a4fVL4InKgikM9J021NrEFHHFBRfBKAsTgCgDgPE3iIWqmKM8nigDA0DSZL9/tDjvmgDr9c1BLO08kHnBFAHD+GbQzXBnPTOaANHxNffaJFt4/Yf0rQDqfDNgtnCGbg4oA6+O5Q/KpoAs5BoAaT2FIZ5x4xuAq7c81IyLwZCThj04oA7/AFK+WyhLE4wP6UAeURFtau89gaAPYtMtxaxhcYwKaIZtK241RJZyOlBRx+va6tkCgPNBR5PezzakxK5waB2GW+n3MLAqpoIZ2trZzPH+9yOKCTmtZgS35BwaBFrwxqb+YEzxmgnY9L1i2W5tjnuKCkeJNb+ReAL0z/Wgtnu2hsVgGPSgwZsSNkYoEjltU0lrpSRQbo8i1ixfTWLZIOeKBs7zwhdPJF8xNBB6ACMYzyaAEZlQYJxQBD58Z4B5oARXxQRYwNb1hbJDzg0FJHkGoavLqUgVMkCgo6HRvDK3ADzL+dBL0O8tNMiscBFAxSMzRHJ4qRo828ayD7tI1RzelwAw5I7/ANBQVY9uaUnqK0OaxEGJPb8aBjpDtXPfPagZGT0JoGcX4xLLbkqcdKQ0cH4VQy3PvnvSsXY9G8QXrWkARQSxGOKLDsZvhnT2QmWccnJH480WHY2tR8Qw2DbWzRYZympeLg6bIc5NFgMXTdLn1eUSy/dznmiwHoRuoNHh2DAIHtRYDzi8mk1ebamcZosB2FvbDR7Tc2A2KLAc1pls2o3Jl/hB7+xqhnQ63rK6cBEhwenFAFrw5PNOu9+hPH0oA7oycYFAFO6uxbIXY4xQB5Nq11/a1xsTPBqbDPRPD9oLOEKeDiiwHN+K9S3yCBD1x0osBq+GdM8lQ+OTRYDvfMES5btT2IaKR1uCM4Jx+NMVh41+2PG79aCtjltTigvG3bh+YoKMmOe1sODzj6GgdzUGvQouQg/75H+FBmyBvEZn+RFwP92gRh6kPtSkkEGgRkadc/2bJkjofSgVjq7rxQ93H5MYIJ46UDWgmkaI9zIJpRQWz1G2hWBAF7UGLRKTnpQJRsU7y5+zREsR0oNVoeJ65cf2lP5a9c0DbPQvDmn/AGaAL3oJN+7uEtVyTgrQOx5vqviVlYhDQOxgWXiGcXIVjkE0Bynrtrcbogx6kUCseW+Lp3ZiBwKB2Ob0S9jsmJcZz7ZoFY7iTxhHCmIgAfpQQ0QWfi97iVYyOGOOBSI5bHe28pZd3tUgjznxVBLcS4Wkao0dK0ox2yhsZ60FnfBmbvWhjYjxg8mgLA0mw46igLFa7nCDeTgCgLHk3iTW3vm+zR8jI6fWgpKx0XhrSvIUSkYNBodlcW6XAG8ZxQA5AIhtUYoA5HXNCa+JYUAZ+meEAPmk7H0oA7YQR6fDsiHOO1AHnV/pl3f3HcIaAOt0vRk05NzjnFAGDrcst5J5EYO3OKANqwsRpluX74/pQUea6vMby6yTwDQB6h4ekjitwMjjFAGxcanFApORQB5pruvyXeYIs8ntQBo+G9ILESyDmgDtdSuhZR/J2FAHn+n2smp3Jkk6Bjj86APVLOIW6gDjFAFqRBNGwzg9qBHB3vh+aVyyGgRntoFyvGTQA+PQbnuTQBox+GWf71AG9D4ZjVQDigk0rfw7DF2FAFiXQ4G6gUAZsvhm2Y8KKAH2/h23hYHAyKAN+KFLcYUYoAfLcbBQBw2o+LPsLlfQ+tAHO3fiWXUxsTPNAFjR9CZpBJIOvNAj0iBBbgKOwoA4/wAVTuikL0oKPGZ5mZiSe9BYtnciOdWPY0DPX7TxDAkQDEZxQZNnGeIL+G6J24oFc46G2llJEIPvigLmxb+G7m4ILZA+lAXO80jw0lth36rzSE2daZPIU46CpM0ee32qPcXWxRnBpGqO1tVPlLng4oLOZ0/xZE/DHFaCsbJ8RW3dqAsVrjxVbRcA9qAscZqPiN9SzFBnnjjIoCxPoujCM+fc+vf3+tAWPRbcqE2p09qBllWC8GgBrZJoAGftQA8MEoAUlXoAhMYPCgCgBrHA+agCJbWL/W45oAbcpmIr60FHkeuaXJA/mpn1oAoRapcxLsTIx9aALC/bbz1x9TQB0uk+H33iSX9aAPRLSBYF2rxQBDd2n2kYNADrWzSyTKjmgDQR/lzQBaRuKBEyYFAiYqh7UAOVEXtQAMyp7UANGowk7QRkUEl0OGGVoAcXxxQAm8J2oAYZAeemKAGs4xQBDInmDAoA4TVfDX2li3vQAuleH0tzyOlAHZIqxgADGKBC53HNAGNq9ss6Et2FAzw/UoQkjKnqaB3G2OgzXIDgEUBc3ovDVx3J/OgybOhs/Cy4zLQI6Kz0a3ts7APyoA1liSIYAFABuHQUhFO7YrE2P88VII8806B2uy7DAz3+ppGqPQ1cAAZA/Ggs8dudAuYz8mfwFaDGR6Hdv1z+v+NAGlD4SlucByQAc96AOwsfD8FiAcDK0AcvruoGacQRcAY6exoA7nRCVhAb0oEahbBoAduoAN1ADS1ACbqADdigBN1ABuxQA0MBxQUUrq0S4GDigDJGgR5zgUAa0FhHAOAKALqgLwOKAJA1ADt1AAWoAejUAW0agRYVsUCJt2OlAC7wetAGdqrN5eI/SgDg7a3vPOyc4z6e/wBaCT0+zLLEA9AExYdqAGlqAG7qAAtQA3dQBETQA3OKAFUjqaAKV3dpa/P6UAcJrPiTzgUjzntQIydK0Zrx/OkH50CPQ7ezWBQFA4oC5bwB2FBmxM4oEJnFACE0AMPoKQEJXPBqRo5rVg9uN0Q/IUjVHCy6veKxADce3/16Cz19o19BWhIoRMdAKAuc7qurrp3yqcGgBdL1H7fC2epFAGbbeH/35uH6ZP60DR1MaCBdq8UDHE8UAKGoAXdQA0tQAm6gA3UAG6gBN1ADBQUOoAUHbxQA7dQAm4UAKGoAcGoAXdQA9GoAsq2KBE6tQInV6AAjcaAJCFxg0AL5IGCBQSTrnGKAEb5KAGbqAG7qAEL0AN3UAMLUAN3UAHmBetAFG8hW5QrQByy+HY1beRzQSdLbQrAm1RigksBtgoJIy1BQ3dQFhpfFAWG+ZQFhhk28ikKw0OW5qRIYwWThhmkaoz30+AknaKCzVU44rQzEJyDQM8r8Qp5l4ASccDrQB2+kWy2sClO470DL88rRrkUFCRSF1BPWgCyT0FACnigBgY0ABNAxM0AITigBNxoANxoAaTQMQcUAB5oAcOKAFB5oAfmgA3GgB9AD1OKAJ0Y0AWkoESigWw4UCJF4oESAkUALuNACZNADCxoAQsaAAUAMY4oAjZiOlADdxxQBUknZTigaHJKaAHE5NBJGTigmw3NAhNxoGNZiKBkW8mkBjahfSWw+TH5UgDTb+S55fH5UhGwWNMQ3OKRWwUWGf//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ سقط من النسخة حديث في بداية الجزء الثالث، فكتبه الناسخ في بداية الجزء الرابع، ثم ضرب عليه بكتابة: (معاد) في الهامش، ووضع عليه كلمة (لا) في أوله، و(إلى) في آخره، وهي من علامات الضرب، وقال في بداية الجزء الثالث: (سقط من هنا الحديث المبوَّب في أول الجزء الرابع، وهذا موضعه لا ثَمَّ».","vol":"1","page":245},{"text":" <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAZMB+QMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APpnxb4hudB8j7Msbed5m7zAxxs2Yxtdf7xznPbpSehhUm4WtbW5xX/CxNSBwY7bH+5J/wDHaVzD20uy/H/Mlb4hagOkdv8A98yf/HaLh7aXZfj/AJjf+Fh6h/zzt/8AvmT/AOO0XD20uy/H/MP+Fh6h/wA87f8A75k/+O0XD20uy/H/ADE/4WJqP/PO3/74k/8AjtUP2suy/H/MX/hYeof887f/AL4k/wDjtAe1l2X4/wCY4fELUP8Annb/APfEn/x2gPay7L8f8xW+IOoL0jt/++ZP/jtAe1l2X4/5iD4g6h/zzt/++JP/AI7QHtZdl+P+Y7/hYGof887f/vmT/wCO0B7WXZfj/mO/4T+//wCedv8A98yf/HaA9rLsvx/zA+P9QHSO3/75k/8AjtAe1l2X4/5jz49vwP8AV2//AHzJ/wDHaA9rLsvx/wAxq+Pr/I3R24H+7J/8doH7WXZfj/mIfH2ohuI7fb/uyZ/9G0B7WXZfj/mPXx7fnJ8u3wP9mT/47QHtZdl+P+Yn/CfX/wDzzt/++ZP/AI7QHtZdl+P+Yp8e6gP+Wdv/AN8yf/HaA9rLsvx/zIx4/wBQOf3dvx/syf8Ax2gPay7L8f8AMcfH1+F3eXb5/wB2T/47QHtZdl+P+Yq+Pr8qD5dvn/dk/wDjtAe1l2X4/wCYf8J9f/8APO3/AO+ZP/jtAe1l2X4/5if8J9fj/lnb/wDfMn/x2gPay7L8f8xf+E+v/wDnnb/98yf/AB2gr2j8v6+Yf8J9f/8APO3/AO+ZP/jtAe0fl/XzD/hP7/8A552//fMn/wAdoD2j8v6+Z65QdQUAFAHl1142voLi4hVINsE0ka5V8lUdlBP7wDOBzgAZ7CoucjqNNrTR/wBdRkfji+ZNxjgz/uyf/HKXML2suy/H/Mf/AMJte4HyQf8AfL//AByjmYvay7L8f8xp8cXw/gg/75f/AOOUczD20uy/H/MafHN8OkcH/fMn/wAcpOTQvbS7L8f8yT/hOLzGdkOf91//AI5U878h+1l2X4/5iDxxeY+5D/3y/wD8co535B7WXZfj/mL/AMJrff3IP++X/wDjlHO/IPay7L8f8xG8bXw6JB/3y/8A8co535B7WXZfj/mIvje+7pB/3zJ/8cpqTKVV+X9fMafHN8P4IP8AvmT/AOOVXMx+0fl/XzBvHN8BkRwf98yf/HKOZh7R+X9fMQ+Ob4LkRwZ/3ZP/AI5RzMPaPy/r5lZPH2pE4Mdv/wB8Sf8Ax2jmYe0fl/XzLQ8c33/POD/vmT/45RzE+1l2X9fMUeOL7+5B/wB8v/8AHKOZh7WXZfj/AJi/8Jxe/wByD/vl/wD45RzMPay7L8f8w/4Ti9/uQf8AfL//AByjmYe1l2X4/wCYHxxfDokH/fL/APxyjmYe1l2X4/5iDxxff884P++ZP/jlHMx+0fl/XzEPjm+X+CD/AL5f/wCOUczD2j8v6+YL45vj/wAs4P8AvmT/AOOUczD2j8v6+Yh8dXwOPLg/75k/+OUczD2j8v6+Yv8AwnN8P+WcH/fMn/xyncPavy/r5jf+E6vh/wAs4P8AvmT/AOOUXD2r8v6+Yn/Cd33/ADzg/wC+ZP8A47RcPavy/r5if8J5f/8APOD/AL5k/wDjtFw9q/L+vmJ/wnt//wA87f8A75k/+O0XD2r8v6+YxvH9+v8Ayzt/++ZP/jtFw9q/L+vmI3xAvx92O3/75k/+O0XD2r8v6+Yf8J/f4/1dv/3zJ/8AHaLh7V+X9fMZ/wALB1D/AJ52/wD3zJ/8douHtX5f18za0Dxhearex2syQqkm/JRXDfKjMMZkYdQM8HimmXGbk0nY9HqjoPLviTkfZcf9N/8A2jSOSt0+f6HlXJNI5B4zQA/FABigAAqihQKAJFGKADFADwABigAAoAcBQAoFAAVY/SgB524y3RetA0UYL1LuQxp0H9KCi+m0kqONtACY2nigBxPGKAGbcfjQBFK4T5aAHJ0xQBIKAFIoATFAwxQAnl0AfSdB6AUAFAHg+pJtvrr3uJj/AORGrF7nnS+J+r/MqKNq7aCRxGAKBDaAEU7Tk9qlgPMgxnFQBnLdkvjHFAF0lUG4kUARJcK5wpoAmAIqkUhh4qihccUAGO1ACDC0ALTEKBQAuKADFAB0oAM0AMK5oAegxQA1hzQAMMYpgRGgBKAGkUAIRQBWYcGgCGDO7mgCw9AENAHU+Df+QtB/20/9EyU1uaU/iXz/ACPc60O08d+LN59kFmO7/aMfh5H+NBy1unz/AEPKra4ZBvk4Wg5S3Dex3HEZzigCz5ig7c80ARfaYw2zPzelAFnIFAx4HpQFhelAWFYiIAt34/OgLFC41GK3mWFidzHAA5oCxpBgelAWHZAOKAsLznAoCxR1HUVsUIbO7HGBmgLHLQ6hdNDM5X5G+71z+WKCkZdn4gWymEYVt7Hn5T0PXmgZ10+rGZoxbL94/PkEYHtQBuxHA+fvQA5vkNAEnTB7CgDMuIpJJQU6cUAaKpj5e4oARfmO0daAAgqcUAL0oATNAC80AfSFB6AUAFAHhmq8X9x/13l/9DasXuebL4n6v8zPbrntQIC6jqQPrxQMCR2wfpQMcUIGalhYM5GMVBNhghQjKgZoCxVa13Z3EjNAWC2slhOcmgLF0mqRS0IzxVDAnAoAcpGKAG4FACAjoKBEgFADsUANBB6dqADI/KgBp9qYDA3YUAOXigBDnNACNTArGZQdvegCTGKAFx6UANIxQBEy56UAIY8fdoACOMUARlcUAdL4OYDVoB/10/8ARMlNbmlP4l8/yPcq0O08f+Krwo1j5qlm/wBI247f6jP9KDmq9Pn+h5VdW/21QjAhfbimcwWttb6KhZeoHQnNAGTZvLc3ZmORHhqAsZNpcM+pO5z5aAH8iaAsdxBcx3BJUHmkMtpjPpQMSSQxgyOQFTt60AUpL4XMBNvwwOOeaAOLvLk6Z/pNyfMmb7gHqPY57UAdL4euJ2jae4BCt8wzx2oAeuuxSB5CCBFk9euKANnTLtdRQTJwGGRQBZdY8/vscnAoAS5aKJSm0Y7dKAIk061n/esgGB14/wAKBkkEUaDdGBQBY3Fzg8YoAZLncMdqAE3Nn2oAdz95e1ACSsY4/Oc4C80AU7DUorokIRkZFAGggwSWoAcRjmgQwSK3AoAdjFAH0dQegFABQB4Zq3/H9cf9d5f/AENqxe55svifq/zKBoEjmfENhdXUW61cIVHQ55/Iigo5fw1r8lrKbO7+d84z06n3zQWkejXDNAnmhSV61LHYwdO1+fUZzCI2CLnt6VBmUdW1m8t7sQwRsUzgkCgDsLcmSNWYYJHIoAkxt4oAUiqQyM1QCEcUACDFACnigBFFMCYdKBkbDd8vTNAFCCGSGQnqKANAHJ9KBEpAAoEVcgGgCTFABQA0rmmBnG1JfNAFwrtwKAHrxQAjUAR4oAMUANII5oAYCTQB0Hg/P9rwf9tP/RMlNbmlP4l8/wAj3KtDtPC/jRqSacdPLKGL/asdeMfZ/T1z+lNHNV6fP9DxdPGGw42ZHpzTsc5i6xrc94cxLtHoM0Aami3119nYsuMcdfUGgDb0OzVI3mmAG/I5+tAGHcazNDOYLROFOARmpGdppryGMPc/KxoAfdXVvF/x8ttjPbsaBmdBqliZDb25C7lJBHrQBlR6IHule8bzFVsoGxQIg1PxObaQ2MagDoMHt0/rQBFPGi2ccQA3zOQ2PQ4NAHbac9rpVvHGGAKrjFAzI128LiNoW4MgHFAjoY9s6oH6igYX0rW1s2Bjr/KgZh6Sbt4opBnYSc9uKAItR1mW3k2j19aANRNT8q1M0nXBoAwory8kie65EWQV57GgDqrKWSa2BX7xNAHA+JdaurEPayZG/heaALvg7TJkQ3Dk4JJ/OgDvmOSMUCJG5XFAitFblGzQBbNAH0XQegFABQB4bqv/AB/XH/XeX/0NqxZ5kvifq/zKRFIEQyqTExXlscD8KC0eFX+j6ml613GhVVOcg+hNBojutE8TrdL9kuXPmdAppMb2NfRLC7s5mlORG2cH61BkdSiKQWIyT3oAcvy0AO255oAb/SqQEBqwHY4pAAGKAGvxQBAr84pjLSmgAIA57igBqybFLHtQBgwXbzXOB93NAjoCpxQIrhDmgCzjAoAaaAGEHtTAFzQBCwbd7UATLQAjUCI8UDCgCtcK+3KdqAILcS45oA63wfu/tWDP/TT/ANFSU1uaU/iXz/I9urQ7Tyj4n26T/Y94DY8/GQDjPk+tBhU6fM8pGnQf3F/75H+FMwJBYxdAqZ+goAqajB5tuYYVCyZHQYHH0oA499M1Ax5uWxGhJwmQf0oA6/RYLYQZjU7+OWGT+tIZn+I5ZrZkbogI4Xj+VAzndW1FddVLO3Rw3Rjg8fiOlAyvB4TvYjtSRF4zljz+eaChw8NapN8qyg7e+4/40ATWvgq9DF5GRm55Jz/WgnQbZaBcaXM01y25V5AySBz2BNAaGabK81W6cwbghbjrjHFAaHaWulyxlY5fmCYJoDQtX/iRYGNrBgNHwcgfpQBnweKpHQpLEzkHjC5H8qAID4rup98EULJgfL+7wP0FAFWCG5nbdOpyeelAFTWo7mWaOOMMFDDI5x0oA665R5LWK1A2kqM446Ggk6mzt/JiVem3BoA43xB4Uk1mdrhDjJzgn+VAHR6Tpj6ZbiNj+tAGvsUAdc0AJnbxQAqigBSKAPomg7QoAKAPEdWH+m3H/XeX/wBDauZ7s82XxP1f5lCkMCoxjoaCHoRSxrKpicKAR6AUDizjoPCltb3Rukb5lOfvcflQdHQ6GfVLe1Kxs3PHGaDOxpq/nFXiKhaYDpJkh+d8YH5VVhDLa5iulLRnOPenYdiUcijYdiIDBoGJIvHFAEDMUGBQBVui7JxxQAzT4yOTQBqEc+lAEgUZoAhcbEbGOhoA56xjdZGdsAZoEzfU5HFIkaCVNAFsdKAExQBGeKAGFsUwG7x/F0oJMie/YPsQcfSgRpwPlfegQpFMoiagYgoAMY6cUAdH4R41WD/tp/6Kkprc0p/Evn+R7ZWh2nl/xJXd9k9vP/8AaNBzVdLfP9Dy/big57jCpHOcUBciiu42bC4JHBNAXLjRhhy29W4xQFxI4FhGI120DFuLRLxcS8gdjQO5UttNgs3zbgRs3cd6B3KeoQtbsHYb8kD86Crm7ZxiCPKDaGHNAXJ4yN4A9KCbkN3aJOSkq5UjvQFx1naJZJshXaO2KAuU9SuYtLt2lbDSEH60Bc8mtNOfW5muVfync5A65oC56NBZPpdsBt8yQkc9OtAXNKxWYHdJGQTQFzVeMEhyvTigLkbxxyMGCUBceLZWJcjlelAyZRg+1ACPwdoO0UAKIw/Gc4oAkYKOAOlAFZxk0ASL6UAGKAPoeg7QoAKAPE9VH+m3H/XaX/0Nq5nu/U82XxP1f5lDFSUIV9BQZM5XxLDdiMtBIUIHagInmuj3t2ZmimuiGJ4BoOtbHU2/hk6hKJZJ9+D0x6UybHpFraxWsQiADECqCxleIYWNmxj4IH9DVBY4HwLeSvI8LknH+NMLHrZ6AelINiEjFAgI4oAr45oAZcPtXAFAEVpnPSgC8VzQBE+UUn0oAz3lfBGaAI44pAhPY0CZoWyHHNIkthBQBJjFADcUAQuKAI9tACGINwaZJWNuiHpQSAtmU7geKQifGBVFkZFAxoFABigDo/CI/wCJrB/20/8ARUlNbmlP4l8/yPa60O08z+IqljaAYA/ff+0qDlrdPn+h5RK/l8kgCg5SpeSA2kjg8heMGgDG8Jgqsjv82W4zz2oA6lHByikcc0ASDIIJPyjrQUPkjKjKHP40DOfsdUZryS1kAG1sKTxQM6N4VVcn5ufrQUY99eywzAIAIc/MTxgUAX7fVLe6YJAQWHHagkuE7DuY/nQAfaYx+93AqvBAIPX2oAoaxPCkOZwNr8D15oAx9M8NQx4uo2cDrjoPyoA6yNVVcDLY9aAJ+nK9e49PpQBGBuypPB5oAcCCiqOCCeaAHhvLOD1oLIkkMqnIxyRQBIq4UA0AOUbelACAYz70AG3FACBcUALigD6EoO0KACgDxbVR/pk//XaX/wBDauZ7v1PNl8T9X+ZQxUlDGHbpQZMp3JVARJjafWgInEaj4Ni1ItPaNtY88ED+RoOxbGVpGj6lpFwEyWT3JPemB3Gpao2nKNqkn6E1QF9H+22p8wEblJ/Q0xHn/hmBNP1Bw52g4xnjuaoZ6oRg5BHPIxQQRsecGkIjZmToOKABOeTQAjqH4NAEuBEBgUAGcDNAFJpA/wAtAELwb+OgoAupCETbzQJksIA4pEk4IUZoATjrQAwg9qAEKkH2oAi5JwOBQAmP0pkgxyMYoJIyOMUhCD0qixpSgZHwtACHpxQB0XhDP9qQ5/6af+inprc0p/Evn+R7XWh2ni3xg1J9OFiUiaUt9p+7gYx5HXPrn9KDnq9Pn+h873uoarqxEcEUkYyOoB7+xoOexrXQuNNshDcnBcEEnjHegLFq21yDTIFijG9nXPBoCxastQWFJLqVDjaSBn0oCxz1n4hvNVusJmO2U4OentyKB2N9dZe3mYZ3LswCOm6gdjIjtJ7iVruWQRs5ygI5/SgdjqfDV3JexvE8gJRj+QoKsN12/huIGs4HBmIwQOtAWKfhbw8+nnzHPzHn86CbGp4jgvDCUtM7yMDAoCxmeEtIubdWGoEncctnjGBQFg1CRdeuRHGdsNvhj6fLwf5UBYhm8VSJN9mhUmFDgkYxigLHoFtcRXCK0bDO0ZHvQFjBuL26juHSGJ2HZhjA/WgLCW17LNBKzcSISMd+hoCxV0m/uLmyaR8qylsZ9jQFiXTpJriZCZgcjlccj2oA60AoMbd30oATGD90r9aADFABigAxQAYoASgD6DoO0KACgDxjVB/pk/8A12l/9DauZ7v1PNl8T9X+ZRxUlDWTNBkzntetJLmHZCcNQETG8NWt7YNsmJ2n1FB1rY7rafvAc0ybkU6oRvmXgVQrlaK/hKlYuecYFUFzkfEujOzC6teGBzgUwucavirUdPcRzI+BwDx0/OkB6joepNqUXmOCD70AbQJfI7CgCIrg8UASBeKAAmgCKUfLxQBnxQkvQBoOuygCQHC0CZC5ZSMCkSWg+3AYUAO2g+woAqS3MMTbCwBoAsrwvyHINAHJeJ9Sm0xAYs5NAD/Dl/LfQb5epApiOhNBA3FIQ0cVRYrCgZAVoAiCnPPAoA6TwmV/taAAjP7zj/tlJTW5pT+JfP8AI9srQ7Ty34mRq6W2Rkjzsf8AkKg56rtb5/oeTWNrJBl5PlGTjB/Kg57otSwJejbOoZR60DuYktiv2hRHBGY1GM96Bm1c6ZFcQ+VjYD1AFAHLS+FWX9zbsUjb7zDg8e1AzfttAhtoRCSXP94jmgZiX2gNDvl8xyq8xr2/+tQO5l6XfR6cjxwhjM5IwVIHPHX8aB3L2g6FMl017cDrggGgLnc6hM8MJeNQD2AoFc8/F3rWWmCAgdPmPb8KBjLIave+Y8pEe49N/Tj3FAy1aeEpo0LxTPiQkMQR360E7Cz+B4bWIyvcSquOSAMn680AdTotlBp0G9ZfMHT5iAfyzQMfqeuQWCb0JaRugAyCfwoA5ZVulVpmG0THOPrQMZqGoLplqlvyHZjnbz1+lADfCVncfaDM5OwnK59MelBGx6cpO3bkg0CAKV6kmgAJxQADmgBaACgBmKAPoKg7QoAKAPGtU/4/J/8ArtJ/6G1cz3fqebL4n6v8yiBUjDGKCGijIQrZoGlYu8YBxgGg3voL90UyDK1qCa4tisJO7Bx2pgeP6drU2iSSJdA5BbHU07jsZdx43vJZTsGU7DJ/lincfKzv9Cmt9fQG4jCuuB0P9aLjtY9Ct7KOyULEABQBITt4A60riF20XAQKRRcBwTPIpgQupxTAq+fHa/6wgZ9xQBb3LIu8fdoAaGHbpQBw+r+K47W4EQ7ED9aLC5TsLG9W+RZF6UWCxbmPloT04NArHjd9cXFzqAjiJwGHf60BY9bsozHCikndt5oGonnvjy6K7UU55FA+WxseEfntQe4AzQS4nWkYoJsIVIx70E2GYwdvemVYG4yPSgdjkdS8TW9lMIM/MfagrlE1DxHbwW28thiOMfSgfIzJ+F+uXGoeK7NOTE32jPXtazkfqBTW5pCPK0z7IrQ6TzP4isU+y4wB++zn/tlQctbp8/0PM02hsMeMUHLYMmLkkBT0FA9gRQx3CgrYnoHcUcHigYtAwZQ4welADEt4ITkIM+uB/hQBdX5+mFFAhHUyfKcYoBAE2DYAMfSg0TOfbQzJcl5WxESeASKB3Ny3s47JAsOSpPc5oM2TTW8cwMLglX647UCTsYL+FLVmwWcDrjeRQVcvW2i21t95SwTkZOf50DuWrq1NxEUAAB6cdKCrmJpXhtbdy92Q+en5++aBnSRpHDlY1xiggcq4OTxQIVmBPHagBrCgBU6UAGKADFABigD3+g7QoAKAPGtU/wCPyf8A67Sf+htXM936nny+J+rKYqRARzQMzLy4WBckUDKkV80pTHSgDcT94KAILy4FumMUFI5rVNFt7y2abbhsE/oaDRHj3huwhkvnimxgH+poKPe7HTLawUeUvB5yKZDLpcZ+WgglLMSOwpAGKADFAFZmMbY9a0QExIKNnjApgeFeIb2e71ERRNwpIxz6igD07RnnhhVHBP4UAdGXVF3HjAoKR85eIJjLfMw7Mf50zSx6n4Jnd4cv0AFArF/xPrgtI/JQ/M39eKBWM7w1piuv2iTBc0E2PQFITB9AaBp2PE/FkhvL8RL0yKBcx6PosEem2yhyBkUENm4kqSplDnBoM+YYMuR2xQTcHX5uKQ0yOaI4OPSgpSPFvEehXU9zvjz1PY0GikJaeCby7A85sL75/wAaDRSPY/h14eg0jVbYjBkUS4/78yA/oTTW5onrY+ja1NTyb4n3UUMljBI21pvtAX32+Rn+YoMKi2+Z4498xvxaryNmaDnsWr+xuJpIijkKjZYDHTFAjZiUxrzQQyfGRmgWwhO0c8UGqHrQMkTHc4oAkDL0oCwhAPQ4oAePQHmgnYckhBxQMoPqkMU/2Zjvd8nB7YoC42yv/tjGFV2bCT+tAjXUhgcHBoEGzeMdxQAbgcAnAHWgoMlAWJwo6UDuVYbyO5JTd8w6UDuW0Gw4PWgBWXPtQA0qqkbaAHMOKAGrxQAuKADFABigD32g7QoAKAPGtU/4/J/+u0n/AKG1cz3fqefL4n6spipEIQc57CgZmagiSR80DEsLdFRfpQBpBwhwOKACWBJh81BSM/VVMVqyp/dP8jQaHzdbvJaag0nIwf6mgo9SHi6XyBHAm5scnkYNBDLOhXWoXMu6VSFPvQQekKrYBNADsUAGKAIPKJO49BWiGQXYPlsE6kYpged6b4bZr1riX+9kUAejIyphABwKAKOpS+Vbu54wKCkfPTZv9QMa92/rQb2PX42Xw9ZYPBK0hHmV5Nc6rMZOSoPFBNjQtteudJYB8hemKYrHpFhqj3dm9we3T8RQZtHAafCdR1Euex/kTQZ2NnxfdTWgEURI6jiglo2vBkss1uTKT360Ecp2CnjignlFAI5oHYWQMBkUDsVHVBhiBSLSOP8AEniYacm2IgH2NMtIzvhf4judS8V2MTklG+0Z59LWcj9QKa3NIaNH2XWp1Hi3xe8iB9Pu5jhrf7SUGeufs+eO/QUGM9LHjmnWyXkzX0pMagMBk47cUGAukiT7YxjYtC2AcknA9vSgk2rXXBdXD2oHyxEjIHp70E2Mm/8AFPku0cPBT1FArGbN4jXVrcx5IlXGdvHP4UGiQkniu4t7iO0xhcJ1HPI9aCj0OObfs2gjd97NAGM0l494ASoiH4UAamp6gNIRpmw3HyheeRQFjndD8Vfb5zGVYbsnkYoFax3CYbIBAIGeaCSBY4I5Flyu/B64oAwl16C1uGWcogIOCMLQNI3rO8gugGibcB6HP50CasXxKyDgcGgkydX1E6bGJAjMOc4GaBnN2t/ca1dI6q0cSjBBBHpQVY6S7vU06QgRO+QBlFz/ACFA7ENt4ht3fymSSNz/AHxj+dAG8o3dTwelACFSDjjA6YoAeF4oAYVxQAuKADFABigD3ug7QoAKAPHNUH+mT/8AXaT/ANDauZ7v1PPl8T9X+ZSAqREU0giHNAzPubf7bGdnFAyrp0MlnlGyR70AO1PTHu3V0JXGOhI/lQBs28JhVUPWgpC3sTMhVcH5Tx+FBojwS5kh0zUGaZC2SOgyO9BR19nrcSjfFBlf+uY/wqWQzWj8WQx9YymP9kD+lJEGrbeJYrtgsfU9qsDbRmb5sUwJixxmqsMjD9h1plFK5u4rPiYgZ96AMjV9WSxtGliI55FAHD+HtXvNRuN3OzPofWgDW8c6t9mtzGDhyOgoKR5v4RRJLrzJSAc+uO9I2Pbb23srtAruMf7woJMK41Sw0ZNsIVz06A0COIeKXxDchgu1c9hj+VBJ6SNKOn6e0Qz8wB4/GgDzbT9Q/sm5bKtnPp7mgLCa5q0l/IPlO098UCsbWj+KIrFRERjHtQLlOsTxdZbfmOD+AoDlKE3jm0iBCZNMXLYwLv4jFAVjXP8AwGmOxx194pv9QP7rKr9CKAscy8d5cOTIHb8zQOx6h8HtKuIfFNlO6FUX7RkkEDm1nA/U01uVHRn25WpseQfFXSY9TaxMg3CL7R/495H/AMTQc9TS3z/Q8huNCluiIRJ5MA7Y44oOcil0y4s8W2nAsjcNIvYev50DMaLRdS0mVmQsxkzk49eKB2LEHgqWVjPcybS/qKB2J7TQV0wu0Nv5rZ+8OM8daCrHO+XJeamr3UZgVdoGfY0AeoXmqWunpy4/2aAOH+w6zqDmWGV1iJO3A456UAXF8N6k8ey8mYk/dyO9A0inH4Y1OxuBJE7HAPQUFtEs9pr4kYqJCCAKDKw3+wNXk2ymV1IHzLjp7UCsYGqeHrjUJQj5ZhjJoNEj0bwxpS6PGLYjDSYH5UCkjU1zVBpURCHdJ1A70EWOGh8Vavfp5X2Z5F7DPX9aB2Gza7rMUZjitXhI9/8A69A0i3o+s65OMeVIzCgdjbGj3upzLLdAxFfvZ9aCdjtRCIwI0HmbQKBAwAOAu096AHjpQAw0AJigAxQAlAHvVB2hQAUAePamP9Mn/wCu0n/oZrme79Tz5fE/V/mUgKkRVvFBXmgZXs7uGEbcigZfQLNyvSgCZW2celAATk7vSgpDN43ZCcYOTQaI841+OxMpklRQRQUTWWuafbxCMbcGoZDHyXWkXfBVCTSINLTNHsY2E0KKpHQirQHSi5jHyBhVoY55FQYzVgc/fa7bWSl9w3LQWjxLxH4ml1eb92xAU9qBlGPVrnUlFmMnGBQB7f4X0xdJsvNl4bBP9aAPI/GF6+rXnlw84JHFICrZeF75B5iBh+FSVc6GDw5qd2MFmH4UhXOn0/wEWw1wckdcigk7Oy0iHT/ljAGKYrmqVJG1hkUBexhS6BaSSb2QZoDmKl/4aimQiFQD7Uguecah4MuEclVP5Ux3KcHgm5nb5gQPpQFzTPw5ZcHdj8KoVy/F8PM4Jbp7Uxcx0Wn+GLSy+RwJD6+lAuYuf2XZo+AgWgOY7PwdEkOqQhCMfvOP+2T01uVB+8ke21qdR5p8ROtoOQP32cf9sqDlraW+f6HnAYAYoOW9hQDjC/Ln04oHccyHI749aB8xJJnIx0FA+YT5c8ZHsKDZMx9V0aLVBhsxkd14NA7lfTvDUFn80jNLjoH5oC5taiXeEC0GxhgAdBQFzCttKuDIlzfSMpByArfL+NAXsdYjZHykEeuaBcxKrGToR8vvQRceWULgdTQFxgt1ifhQSe5FBXNY5jW9Ju57hZrE4ZCThjgUDvcrWfhWZ5hPfuS390NlaBHaGKKLasSKu30GKAI41XzMuoI57UDuWFMY3BFCcdQMUBcVPlXBJ/GgQiHsOKBAVoAXGKAGlQKADA7UEgw29KAIxQB73Qd4UAFAHj+pj/S5/wDrtJ/6Ga5nu/U8+XxP1ZSqREc0XnDZwAaBnA65pNxZHzYCSPrQM2/DNw0sX7374xxQB1QzQGxIV2rgUD2IDOkPysQCfcUFXGSWkEqncisD3IFAcxmN4etJOQoH4ClYpalVvC1qTu5XHpSsVY4bxLqE2lK0NtnHTPOf0qgsedx6rqAfepcn8aewWL7avq0vQH9f8KdwsInh/Ur8F5ywB54JouOxy13YNp8pjPWi4za8PTC1nB2559KLiO61vxNJ5QhhBBYYxg9xRcYvhLw49wwu7ge/NK4noerRQRxrsCjAoM7kxjCDCDFILipnGM0xFdiVOKQFiMbaYWHv8wx0oJtYYPkHFBDYxlD9RQK4wIF6DFA7kZGASfWncTdjJ1e4a2tmdDzg9KLkpnlui69PNeGOQnBb3oubJXPWYFDYbrxRcpxsdP4UAGqQ8YI8z/0U9XHdEQ0mvn+TPZa2O881+IhIFsB387/2lQc1VbfP9DzXcWxt7daDmsPllPVOcelAWBmAxlghPrQFileaothhQfMz6UBYvW0hkUSlSoYZ5oK2JmO5sr0oHcju5GihaRBkqOAKAuVtHvJL9CrqUIJxn2oC5Drc7QW5gc/MwIXtzQBLYlLSy3ufmwP5GgqxnQ3M0drLOp42nH4GgLGj4cuZL+ASS8bQOTQFi5qd6bWJpkOcAgY9qAsU7XV8WK3Ux2vtyAepoAgttWk2G4lzszgUAbdrdfa4xMnQ0AWFYHmgDM1jVl0pIzjl2xQBqQP58Ky9N4zQBMi45oAWgAoAawyMUCGfcFBJGr5NAEnSgD3mg9AKACgDyHUx/pc3/XaT/wBDNcz3fqefL4n6so4qRDGUHjpQMjlWORfKfmgZBbaelm2UoA1XyB6UAQupC56UAeJ65rc66isKE4z/AFFAHs1gzG2Qt1I/pQBayD7YoNFoOA/Kgq5jX2h296cuBQFypH4WtIv4RQFy/Ho1pHxtFAXJ2t44geAFAP8AKgLnges2qahqpjTGMj+tAXO+0jwZHbnzHANAXOibw1aSsHKjigLm2kK2qbIhhRQK5GOTQQW8YFAABQBAyc0ATYxTGNNBLI36cUGTBOlAhv3aC0cP4o1prEhIzycdPrTG0W9LY6pb7Ze470WM7WIIfCsFtL5q4zmix0ROkRPJAx0osOTOh8KkHVIffzP/AEU9VHRmNN++vn+TPZa3PRPI/itqcGmR2rTErnz9uBnOPJz/ADFBhU6fM8X0y9m+zTXDnCnfsyeeQccUGJzOg+LZLdn+0hmYfdGCQTmgCCfXZ7+Zmn3wpk7dgJ+nagCTTtU+zuWk3y46blNAG/d+J7i5gKWkeHHGMEAfpQPlOg8P3V0toXvVCH5u/wDjigOUU+I7aOJ8ncVHTHFAcpytl4hvbmY+SipECeckcfTFAcpU8UeJSHjEWXdG5GDjp7UDsX28YwTacYpFZZsrwFPvnmgZf0++N7p3kpkMxYcjHBxQMpa1f3WiQQWsH3pE7H0JHOKAG26X0kaxXGdxO4jPY80AW4r2Ga7SwkyFhO3AGRQSzrNb228C2yKAGKkY680Elu1aLSraOOVguc56UAMk1y0glWHdl35XHPH4HigDmfFVx9ruLa1XBZZAzD2I4oA6C81u20lY7eVsNjAA57/WgDoYJd8QkH3W6UASjnmgAxigBDxQIjIJ60EgVC9KAEFAHvVB6AUAFAHkepf8fc3/AF2k/wDQzXM936nny+J+rKVSIrXMyW6+Y/AFAzl5b2W+YtZgNt9TjpQMdFrUsCnz1wV64yaBl6HXluSFGfyNAzbnfMG7pgUAeAxqLvWMdcMf5igD6Dt2EaKuOAB/KgCbYHOTx6UBsL04FAXHBdvWgLikUBcYUFAXKl/EXhZV+8Rx+VAXPONK8KyxXhuZxxnI796AuekfcG1elAXJEBxgAUBchcBeDQBAEOeKALIBxg0AB4oAZnFAD+vSmGw0qaCGNIx1oIEA7jpQNFW6mWJN54AoLR4hqE8mq3+xOVVsfqKo1a0PXdMszbRKMY4oOd6FyVeCAeaLFpkLSDbt70BI6TwmoGpQHuPM/wDRT1UdGRT/AIi+f5M9krY9I8m+KGkwam1kZwSY/tG0A4+95Ocjv90UGFTp8zyO60R52ERYJEuOOnT6UGJqw6PaQBREgO3qcA/0oAstZQn+BfyH+FACrZRL0RfyH+FADLmBreItaRgSH1UEZ+lBqrHIG11vUiY7tkSHPRU2nH1B9KB6G5a+E7GKMKVfdj5iW6/SgNC4ugWcY2Rqy/jQGg+Lw1Ywgs0ZZ+xJzz+IoEyx/YVihHyDJ5xx/hQRcbc6YkaHyF2lRkCgLmZYaJNO/n3jKQv3ARyBQFzeWwjDeYwLY449qAuOj0a0Wb7UqFWJycn/AOtQIpxWcl3dln+4gOPw6UCOb1bw/da7elS2yCM89Rx9QaANCy8L2mlq0qbpplyFwxOM+xoAxovDeoXkzXJdYnPC7we3TvQBc/4Qqa6lWS6kDOvUjIGfbmgDvra3FsoiHIUCgCcZDEHgdqAFNADGoER5oJG5oAKAPeqD0AoAKAPI9S/4+5v+usn/AKGa5nu/U8+XxP1ZSxUiK1zCJ0KHvQM4FrebQpzKMmM9qBnY2V1b6vHuKY9en+FA0aS6bBGcqMcUFEV5HmFgvHFAHhGkLs1kg/3j/MUAfQoIVRj0FACk4FACoqjkUCsSEA89CKAsNxQFgxQFhjJnrQFio42nAoCwnQ0BYeWP8NAWDbkfNQFhwUL0oAaDQAxqAGgUASgYpiYpoIGHpQQMUHpQWjjvFN99igKg4ODQapHGeE7JrmUzMO5Iqynoj1Ygqox2pnK2R7ckY6Y5oKiUZljR+WA/Gg0aOs8Jlf7Sg2nP+s/9FPTW4oK018/yZ7LWp3nkHxW1FtP+xhF3PJ9owfTHkfzz+lBz1enz/Q8k04XFxNvunKg5wpxQc51ixhMhDgUAJjH8VAEgPvQBKox/GfYUC5rDyzk4cnb2oDmHZzwRgDp70BzBtKnPagOYeZSSNooHzBtVjvX7w4xQMlDAckfMeMUADxlvvDAFADlGwe1AClSUZs8DpQMkAMYDIOuKBmZdR3fnqYQfKY/Pg9qAJLWyNq7MWPzHIFAF5zuxvPI6CgBvJyc4oAkXGMjrQA7dn2oAaaAGGgRHigkbjFABQB71QegFABQB5LqQ/wBLm/66yf8AoZrme79Tz5fE/VlLFSIjk45FAzK1eWKCMG4A2+9AyLS76zePbb4GfSgpaHSqVI49KCircIRE2PSgZ8/iYW2sfVj/ADFAHvhuFjthKey/0oCxgWPiaG6lNueucDrQBqXuqxaWQX6H+tAF2y1GLUFDxUAX8UCDFACN6UDKzRd6BEZAPFAFO9vk09CzY4oGeZat8QUhYonX2oEdJ4d1/wDtNRQSdkfl5oAYTQAwNigCdDmmSxxoIIn6UyRszi3Td7UGiPC/G2sGaXyge5oNkUtJ8XLpqiPpxVomR2mleMo72TyyetM5Wmbus65Hp0WVxlhkUGkVY8S1LxTdSzZRjjPrQdFj3b4S38l5fQGQ5OJP/RUlUtwirSX9dD6ZqzqPLviSyR/ZJGAJXz8A4P8AzxzigwqdPmfMF1qtw2ofaWSRIkOOAQvB/KgxselW1+2oQG4gwGI+UH1HtQFi9ZExoRMQZG5wP8KBWJ1DN8gFAWJI1MZ2t1NBPKOa5RVJLKNuTjPpQHKYMnieHypGzgRDk/4UBymxaagl3CsjnCHGO1AcpoIRcHC8Kvf/AOvQHLYc7iIeYzKgTjk4oKsUbfUoLliysrnphSD+goCxqQkupOCB79aAsZq6p/pRtAj7cA7scZPvQFjXIZMr1Xt/9egLBjjrjFADvMGQFBz+lAHM3niWC0u1tZD87f4gf1oA6JweMcoQOnvQBj6rqw05dkPzM344oGX7BneMSPxn8KALrtk8UANoAQ0AIOKAGmgBlAHvdB2hQAUAeS6j/wAfc3/XWT/0M1zPd+pwy3fqymakRWkIxigrYydcsjf2/lr1oHseaRi40OYR/wAOaBnrmnzmaJWPHAoEWrqPfC2PSgDw2w0U3WqMzHoxxz70FHuKwCO3EHUYxQUZclhbaWn2hgM9e1BJTW7tdf8A3PcfT6UCNyx0iPTBhD+tAGlQAUANoGBGKCSrMdik+lAkeLeLtYSabyCxXkdDigtHK31taQ2+5Tukxxk5pop7Hc/D+0ZP3nbmrsZnps90FJB4osIeSH2kdMUWAGQs2R0osBF9pjgbLnGPemkOxWbVLePL7h+dOwuUrwa3bXBI3D8xRYVjkvEvidbVCkRz2osaJHkiWdzrUvmHoTRY1SK97pTW7hOM9KCWjqNC0N7cfaPbNBPKjL8Q3VxdsUGcLxQO1jntO0qW9lCYPWgZ9K/Dew/svU7WEnkiXj6QyVS3HHc+kas2Pm/9oG/uLF9KFsxVn+2cDvj7Lj+ZoManT5nnNra6nq0CxSswRsE5FBgas+oW3hVEt9ocg8t0xQBDpU8upXX2lSfL5wPrQB0Ot6udKiLAfMRgUAedaf41uorjdeqRGc4yeMUG6Rk33iKS7uiLfIRvT3oHY2xBFLALcx7zKMOf7v1oCxNrOrw24hsYJBEq7CcexGaAsddb+LLO2CW4dSDwzZ6D1oE0YPjDxDbylIIJQY3HzEfWgzsZui3kGiP5loguHIBwvHPWgLHqkGpzXMAuZUMII3FT29qAscpY+M5tQnMFvAcKxBcHsDigLHXQ60kjtAHAaLh6AsWY7mJ8lSHYA8UBY4/UPFOo2TMlvZu4HQg//XoCxxVjHDrd+LrUXFtIpI2NyeoP86AsesaprK6PahlG9cYDdOgFAWMHwwn9ss93NyucgH3FBJ2zz7iEUYVePyoEPPXIoAKAENADCcUANzQAlAHvdB2hQAUAeSalxdzf9dpP/QzXK936nFLd+rKTUiSuxUHmgoTaJAdh5oKMOTRWupN8vRTQB0qQrCoROwFAiSQfumX2oA8WWaSx1XaTtDE/zFBR7PBIHQE88CgoZeW0V5H5T45oJZk6f4ah05/MjwKBHQtyR7UALQAUAIKBgaCCvIN6lPWgSPJfE/hKJt1wcAjnpQaI8qsrL7XerDnKg4pot7H0b4fsU02AduK0MivfanbiXYzAHNAGzZukqZU5HagBt7fJYwlm4ODQB4lr3iR53PlnFM1ijlW1S4lGzceaCmjds7ee3gMpJHGaCbHL3lw8kvznNBaRq22svaLth6+1BpY1tF0q41abzZ8hc55pGDPQNUlh0i22KRnFAjz631C2mY+bgZPegDorTWNLsBujCl6AOv8Ah9qD6t4itZxwied+tvKP5mmtyo7n1BWpseRfFXT4bwWbyjLxefs4/veTn+QoManT5ngFr4u+xM8Do/mBiqAIxXHQc4oMDQstHl1mVbu+GMHIXsfYg0AdhcWREG23VUIIA28cUARx6OJnD3B3FMHB5B+tAFm90W1vsF40XHTaBQaKViD+wbMLhI1Bx1wBQHMcpd+ELp5v9GbCSH5stjH0oHzGxbeCbO2GLos7lSc/e5x6/WgXMZum+G4luZY3U+WMYJHPWgOY7O30K0iHMaOB03AGgZBqMUdjGZYYU3L0wv8AgKAOWOs3muJ9lij8sdHO0r+Rx0xQBPLby6HH9ksYw0kgyWYcgt15x60Ac8PCWsREyoRum5b5+lAFjSPBWqi4zNKyqQTw9AHYp4S8viSVyW6/N/8AXoA0LLwta2h3Y3nOct1oAb4k8Pf23EsWSioeinHbFAD9D0waJCIEyRxkn2oM2bzY27cYHr3oEMGAMDtQAtACGgCM0AN6UAJmgD3yg7QoAKAPINUO27m/66yf+hmuV7v1OKW79WUnJA4pCKx+bg9SKBnLXN6+lyFjnb+NBRSs/FRurgRoDyfQigD0NDtAbuQKCR5OSe1AzyPxlpM6XC3duMlcfzFBR3PhvUTcWwEoxIB6UDOnQAjNAmSdKBATQA3J7UAICaAELbTQMVnXtQQV5ZEgHmPwoFAkeN+LPEUlwWithlB3NBojzzw9NsvVJ+9upos+io5T9j3Drt/pVkHz74gvZTen5ivPY0wPZvB87TWoLHkYH6UAHiwE2xIznnpQB4HcKwYjDZ+hpo3iJbROXDFTx7Ggo6l7q6ni8lE4xjof8KZF7HM3GmXCtuKn8jSBMS1tpbdt20n6g0GlzqIteu4U8u3QA/Qj+lSczepPb6Zf60cXGVU+hNIm50J+H6IgIY5x60Bcdp/gaKFtzkn2NAXPWfA9hFYajCkYA/1nPf8A1T1Udy47o9xrY6DzT4igH7KCP+e2Pb/VUGNTp8zx+U6bbThH2+Y3P5/hQYG8cLnoVxxigCja6gkshjQ8jIP1oA0I+Sd3HFAE7AIBzmgVhy7SM9KAsZWparHZARoPMd+m3tQFjSiZzEsrjaTjrQFi0rL95mGG6igexUS4jmfy0OMf0oKuWvMRz5XDUBcjleCzdYiVi388+1AXHXE4gDTbN4VcgjHagLkWj6k2oL5oUoDzzQFyzPerFzvAOdv50BcsqRgknNAXAksABxQFyUKQWTdyBmgLkUbEghh06UEjY2zlWGKAG8A4HagBaAENADTQA2gCI0Ae/UHaFABQB41qmTeT+00n/obVyvd+pxS3fqzNJbpSJHBwvPcUFEdxaRXafvR1oKMu10C2gfei4PagDo2+XCjsKCStdzeTGWHYUDPOI/Gkc07W0w4DY5x2oKO+097SRA0BGT2BoKNaN+3pQSyTdQIN1AEgcAYFADAeaAJGAxQMgznoKCCreW32lCjHavegSPGvE622nkww4Z24496DRB4V8J7wLqQYPBFNFnqTQ+TAU9j/ACqyT548Sw4vTj+9QB7D4RjaK1Hbp/KgDob+KO4j2SYoA5Q6PpyNl9v+fwqjROxp22i6fL9wKf8AP0oE2bsWj2sIwFFBk2QTaPbSfwimHMZ7eH7b+6KRXMSw6HaRHIUZqDNmmtskQxGAKQgIK8E0AMAHagDd8KgDVYP+2n/op6qO5cPiX9dD2atzrPM/iLwLX/tt/wC0qDGp0+Z4te3ul2UolvMBwMDjPPbv60GJM+twy2rzocKi5AoA5vSpZ1V7hFBaRwVz/dNAHbSSXD24KqolPbOPpzQA+xlaNQLogSdwCDzQUaWwSgqDjNA7GN9khsGe4uTkJyM4/SgDOt9Uk1SbAYLEDgYPp04oCxvalexadD85GcfL9aBNGdpJDRPcuQo5xg+ooIsSaGxuWeUMSvOM+xoCxLr9pHKEuJXKeXxx7mgLFHxDqbRW8cFueJNq56dQKAsdDpMZ02wRXwGVeTmgLHmV/dXE8gZCdomGee26gdj1qCQLEjEgBh3OKAsOe5jVhGGG4jI57CgLGBbXryahKpbCKiknPHU0BYqz+IXurnyLEbhEdrk5HPXj14oA6zzCVDkY4Gf60AAx94dDQAnmAUABcEcUARk0ANzQA3IoA+gKDsCgAoA8X1Ztl5Pj/ntJ/wChtXK936nI1q/VmPfXBhhLDrikLlPN01i/klYRrlQfU/4UDsdRF4g8pQlwNpoHYvNrkbbREcigLHQW7+Ym/wBqCbEMwDRMG7jigdj5w160kjvSLYclj7d6CrGpp15qunzIoX5SR1J/woHY950ud5oVaUYYgUCaNOgVhpI6UBYeq7etAWKGqajHp6b3OBQFjmtG8UDUpWRDkAkc0DsdNd6tBZpliAaBWPM9c8aPIfJtckn0zQLlsUtI0CTUpBcXWc5zzzQUkd3ealbaLGEzt2jtTRew6LU4r2BnjOeD/KrIPDdSb7TqWwc/NTA9x0SPybZVAwcCgDP1Xzs8cCgDhr6C4JyCfzoA1PD88sLgOTTJZ6ijmRcgUGbQ9c96CRGFAyEhVqLANJHbilYCIc++PWixVjPvNQSyGWwPxosFhfBOtNe+ILaNB+7PnZP0t5SP1FVHdGkFaSPo+tzqPBfjVfzWFxpRiBKMbveB3x9mx/M0GM+h4Fr8LeIZ4xDDKu3aSe3BGelBkT6072UcVpbIxbOGHXtQBveHI9QuGAkXZGnXK46UAXPEmpTTSrDp8i7lxnv29sd6AI9P0icA3VzKN45YZI5+maBmJqXjl7eTyLfkqccc9OKAuQahqd5rduBJDL04KjA/HFAXM3T9J1GwYTKHCAg4Oc/zoHc3PEF1JqsSxRxS+aOjdgcdxQBc0azurSzMc4bczLjr0oA9AtFi0azVpXUckkdDzg0AcG+ry+JtQ+zQ5EEZI+vfqKAM3xdqFylylpaoTsC4OMjOBQBbtLnXJV+zT4EUvBO0jA+ueKA2NTRoHuLvyo/9UgJZiMjcOvNArjPHd+0SpBZvufJBVDz07YoC5m6U2oXrJPcK8YhjKAEEE5HB60BclnlubGJfMOBdMY3OMEL1zntQFzrfCrRJuhjXIU4Ddc8dc9TQI7BXIypFACnAGB2oArNxQAgbFAAWoATdQAmaAPoOg6woAKAPE9VYfbbj/rtL/wChtXM936mL3Mi4USDaelSIoQWkFo2eAW5oAbf6TFfrk4H6UAZ1l4bSBw6tnb7mgDrofkXYKCRSM/KaBnk+s2gtNQWZh8nU/mKBlHWvE8cVwggXKgjoB6fSgo7bRvE8dxGPM+TGMZ4oEdZBeQXA+R1/OgRfWQj5eCKAHg8HPvQB4x41e8lcpHnbz2NAHF6Vc3unNhFOT7UFHSrp+paswMhKqfYj+tAHYab4Wg0xDJPgt16/40AWk8RQRhoYsZUH0oA8X8T6jc3c7bc4BpolneeEIJZ4NrHGQf5VoZmxb+D0F15zeuaAO9S2EChV7DFAENxaiReaAMUaZuJBFAyxBpCRHOMUCN+KMIv0oEOLUEjd1AhgfHagLFO5lWIbmIAoHY5DV/FcVouyM5c9MUFHEQi+1+XL5VM+hH9aB3PZvh7o66dqUHdh5nP/AGxkFNblxeqPoOtToPLPiTBFK9k0qh9nn4z7+Tn+QoMZ9DzyOJbZt20RqRjj3oMiqLGJHMxUOW6Meqn1FAHKMNXE7Rws4hcnoe35UAaml+GV0/dPKd8zeo79aAM6+0rUtQkMalreNj95e4/Ggkvab4KsdOw0oFxKecsMHJ57UCOvhjWJdioFUdAKAJXHmjZj5aAGpZwoQB8vv6UDRy2t3WowSBLOD7Qg7k4oNDmn8P6xr8m+7L20TcYBBHv1FAHfaL4Yh0KMLAd8p6tjBJoA0J7WziYSTqok9T1oAhur+3ylspyZ+F9qCGUrvQ2eH7LYSG1dzvZ0Azj+Lrmgk5X/AIRttGnSQE3zs3DPwVPrxigD0NYhNEpkGxhj5aAC5sLW6x56KyHgA9AfWgYltawWB22yhfpxQMsZZW+agYzOCaAGmgBh4oAZmgBhNACbsUAfRVB1hQAUAeH6sv8Aptwf+m8v/obVzPd+pi9zJduwqRGXdWLzurBiuO1AGikTRx7XNAFWJpYpAB9zvQBsK20ZoJHBt3NAzm9f077XCwx82OKBni9v4fvGvAjqSm7vQUetv4YhlgQRnY6rg4HegRz0Wg3tlLlHbbn2/wAKBHpOmF1iHmEkj1oA1N2RQBVuLOCdcOBmgCnDpFojZ2LkUAaXlKvCKFA9KAMjX4POtz5J5AwaAPEdPsbiK9IfO1jj9TQB6avha1mXe4G5uelNCZuafp0dmNsfGK0INMDDUASiTFADWbNADd2DxQMdknrQIlyAuKBEWaCRpNAjJ1C8ayQsfwoNUjyPU9avdQl8qHcBnHFArElr4UuZiJ58nHrQLY9F0q3EKBANpFBB3nhIBdThHf8Aef8Aop6a3Lh8S/roez1qdh5j8R7cSG0ckjy/P746+T/hQYz6Hm7FSM88UGQ8MNvPT0FADUYvwo2j3FADzIVO08j1oADIAQmev6UEkxLQ/IuDnuevNAh6nAI6kdaAHLIvQcGgLCMXJAGKBokiTylYuQMnvQaGbNq6WcwtAQSSP1oAuXGpQQ4Uk+Z2AP8ASgB9/Al6imdgmMEDO00AV7Ka0Z/JjBZoeNx5x9DQQzWhIR8jPSgmwx1AJyBj+X0oCwrvsxgcYoCxEJ0dtoIyOcUAMMiFsE4NBRJncN3pQMjLZUUAMLUAN3UANLUAMJoAiYmgD6SoOsKACgDwrV2/064H/TeX/wBDauZ7v1MXuZTNtqRDEmy2KAGXN2tv97pQBEmp2rDGefrQBoCRJFyhoJKV5NKiYQUDORl8SXdqcSJlRx93NAy3aeLIG5kjKn12gf0oKNmPxJaN8wYDHuKBGza3kF+MoQfxFAi7t2cDGKAHKaABqAEC4oESA44oAZIAwxQBSWwjznaufoKAJXXy+PSmhEW/bWhI4SUAO3UAG6gBpNAxQ2KBDy3FAhoNBLGMaBFWWNZxtb9aDVFNdKgjO4KufoKALgUKMdqCQ4XpxQQdF4TP/E0h/wC2n/op6a3LhpJf10PaK1Ow8h+Kd+LR7CI/8tjcD/vnyP8A4qgxn0OBEybfTvQZCRXSSHCH7vWgC1kygkPwO1AHL32vT27+RbwmQ+oNACaLDqMkrzXasik5VT2GKB2OmmvYbdczMFI9aAsQWmp21zkwMDj72KAsMXVbPeVZgpGf0oCxkXHjWxtZDArKzngc96AsWdb1ItaLKp252mgZ5q2spFqS3Up3Iu39M0Aem2Fzp+ssbuDazg8Ae9AFvV7SNlW4uZQgBACn2oAv6Zb2qRGe1xmXk4oA1A20c9aBWKV/fppsTTzH5VGeaAscPYfEKG8uDCQAnODmgLDbC/e91aRIj+6CqeOnJNAWNO+uXGpQwxn5cNu/OgR1nmbAAOnegCJ3546dqAIy1ADd1ABuoATNADVwxxmgD6ToOsKACgDwTWDi/uf+u8v/AKMauZ7v1MXuZUhzUiOa1W7ltGUx5xjmgCW21CG/j2SkBvegCNNCXdvU/SgDorS28hcUEl0ydsUDIZbaCUfdBNAzOn0C3uFwUC0FHI6h4ID8wNj1AFAja8O6FJpvDtQI7MkJxmgBUkoAeXoAkD8UEjS1ACFqAGrIRQBHI2TTQiuxArQQKwoAXdigA30AKDQMQtigQm/tQIkDUEjGagRHjPSgdyMgjvQFxNxoKEJoCx0XhE/8TWD/ALaf+ipKa3NIqzR7bWp0HkvxQtEmaymfjyftBH/AvI/woMp9Dx3UNYgRTHb5aTGMAZH6UGdiPQoJLZJLm5yFxnHfr6UBYtJ4ms03bhIMHjCGgLFWTxVZRENHFIzE9fLb/CgDMu/FGoyyfuIsR/w5Vgce4xQWkc1qkOoaq2XDp7Lkf0oHZFTT7a+0xmAD8+x/XigLI7eHwj9tiFw8jo56jOOvWgLI0rLwHZQFZnZnfP8AFjA/WgVrFDxTcpcgWFsMlV7D0+lBByFlof2m3MWx/tDEgblIX25IoA9C0PSv+EXsWluR8yjkLzzj2oA8/S9u9fummnby7ZCcDOD8pPY4oA2LX+0NRnC2ZEdpCfmYnaSD6djQANrN7DdiGLMir1PJ5H0zQBo68+r61A0MUaCPHzE5DY/KgZw76bNawbFiIkXqwU9uvOKANDwzf3Fg5YJky/IzEHAAPUHFA7Ha6Kzz3jzvz5bEL9CKBWOzQ4Q/UmgLDS3ygelAWIi2KAsM3UCsG7FArCb6AsUvsY3l9zDJzjNAWPqWg6goAKAPn/WW/wBPuR/08Tf+jGrBrVmL3M00rCIJYlmUqwBosB57cWEltdhlO1MjviiwHoVtcR+WoDAnHqM0WAvBgBkUWEAYd6LDASDuQPxosOwGU4+U0WKE3kYJ4+lFiWSq4FFhEhYNRYBR8tFgF3UWAV5AmMVJIpkwKAGmQigBysVGaAIHY9T0oQELqT0qwsRO3lLnvQKxGtyTQItqwIoENMuzikUiMSE0x2JB1oFYSSdYRkkAUBYy5dbt0ONwz+FAuUsxXkdwPkNMzaLCDNOwhCSTiixVyIsQcUWHc6bwew/taAf9dP8A0VJTWjLg9Uj3CtDqPLfiZEs6W0TdG84Z9P8AVUGU9LHklhoVrYOXjw7H+v1oMbl+6dV+SUZB4wOKAuKunWkigrHj1oC5PDaxRn5QoA9hQFy6pTP3Rx7CgjmsDNzkAfkKA5hQgb7ygg+woDmGzxh0KRjae1AcxyUthq7uUjuFSLuCp6fWgfMaum6DFp7i4ciWbH3h059jQVc6ESkqN20EHgYAoC4yRVnVoZBlX60Bc4i58IhptkZCRZyfx60Bc6OXSAlstpbkRqowx9aBXF0nQodJBkXDuf6/WgLmqzkZLAKD7UDuVroefGYgoAI64FA7nOWOmNbQtDLgK2cNjHU0FFyysksgQuD7+tAy9v2rigCLf2oAaWoAaWoAQtQSN3UAG/FAH1BQdIUAFAHzzrTf8TC5/wCvib/0Y1ZMxe5mlqQiF5SgyDigDJv7UXseVYbqAMrStFnhkErNlVPTmgDtY12igQkrBRQM8i1jxFc2lwUjJIzwB9aRQxPGd3EAGRv0pjNC38esOHU5/CgR2GkeIBqHbFBJ1QbFADt1ABuoAa7gfhUiOZ1PxBHZMEJxzSsBqabqK3y7l7UWA1HcjgUWAikuUgXLnAFFgOK1bxbHanCHpVWKsVtJ8TpqLbWNFgsdlEqnkUWJsSkFelFibDsHr6UWKSKU+oR2/DECkVYgj1m2c7S4GfemFjidf1h3Jit2z9KQWPPbpLyD94xNOwWOr8IanNM+1ieDiqMWj1yGQ4yaYrET3kUecsAaAsKZFYBlOaAsdP4Of/ib249fN/8ARMlNFwVmv66HutWdR478VtQlspLCKJBIJjchic/Lt8jHT13H8qDCp0+ZwatuAwNjH0oMCvduLeF3PzlBnJ7fSgDP8OahJOHMv3d3H0xQB0f3EBPc0AKZlgGHwC3SgViY8J7mgXKLGWAwO1AcpP8AMBnj86B8o/IC8igLWIpScAIKBjSASADyKAIft0JkFvnEh9KALYO1tnXvmgBSxyAOlAgdexJUeooEVpZPKViv7wqP4qCivBcvMpMgCegFAxJZC0aqexPHtQUU7iURbc8A0FoczZxigY1jg49KAG7qAELgUAN3igQ3dQA3NAH1TQdAUAFAHzjrbAajdD/p5m/9GNWTMXuZ24UhFK5h80feK/SgDmpkubU5Ukr9aAEi8RtD+7cEevBoA6qwvftQytAixdHAx3oGeMXzLHf5l+7nv9RSKR6LBptrqCDYq9KYyqfDVmjHdgc+g/xoEzestMhsgDH0oJNsHoaAJAaADNAERwQfoaQHhfjCR/tQCHvQB6B4OLJBz3xQB1l/eC0TcxxxQB5LrviZpGKRn5aBo8+upnnOSTTNDp/CVs3mhicDIoJPa0uoolA3AYFAijc67b245b/P50EnMX3jKOIFYmzmgtHneo+JJrhjg4H1oKM+3up5nAVjk+9AWPQdJ09IwJLhuffFAWKPiG8jI8qLntQFi14Rs3ibcwxnmmZNHYatrC2EZBODigVjyK98RzTTfKxAz60BY9P0TWI3t13N8woCx3vgfWYbjxBaW6HLN536W8p/pVLcqKsz6SqzY8r+JdxFbtZmZkQfv8bv+2Ocfnz+FBjU6fM8B1fxhBYSBI/3gJAyuO5xQYWH65rUQsVZOPOBBGefWgLGbpHi61tNloFJZwOmPp6e9AWPSoGSZQ4BGBnmgdihdWAuJA/I/E0GiRqpGI1GMnFA7FHU7i4SP/R1Kse5HFAWOYcahBGZ5rqBSOiYIP8AOgLF/wAPazeXxKy4KjuBxQJo6G9knC4hBLfT86DKxmCGVZDcSuP3YDFRx0oCxieHz/aWoTXOGCo/BPTBAoCx3i3SyPtRlyOKAsI03kkhuVHXFArWMSDUJ7iYqynyhnHHPHvQFi5cajFbjMvQdhwfxoHYp2Op2+obhECCrY60FWKmq6m9tJHCBgM2OlA7GVrkrm4hjQ9VOfzoLNqEFBz2A/lQAobv60ABagBjNxQBHuoAN1AC7qBn1fQbBQAUAfNfiDjUbrH/AD8Tf+jGrJmL3MYy7Bn0pCM9NSDPsoA0+H6jIoAryWULkZX+VAF6CNIBhOKBD2Yd6BnkHi61Pnhk45H8xSKR2nhuMxwAlu1MYmr2lxPIrwngdetAjo9MDJCBJ1FBJpCTd07UAO35GBQBEAwPNAGVquqLYxHJ5oGeNNby65ebx90H/GgD2fSLJbKJUHXFAGP4mgnljPl0AeIXUcsMpD0DRF+8b7qk/hVDualncXVt/q1I/CgRdM+oznAyM+x/xoFcYdI1Cblif1/xoJI28O3eMkH8jQUjFuNMntz8yn8qCrkUMzWjB8HK0Bc1ptZlmUAErQFxbK8+cM+WoC51S+JWtFxGhH4UiDmdQ1a61VsBT+VAjNOh3Tjdgg/SgCaDTtQh4XIH0P8AjQB6j8ILG7j8V2Ms2dq/ac9e9pOB+pqluVHc+36s2PBvjfoba0tgFcx+V9qzj/a+z/8AxNBlPoeFRfD145FZpWdRhuQPr6UGYzVY2W4S1hhE6wtyDkA8UAPsPCs15eLdNALZEz059D3oA7vVdTi0q1YxybnVen0oA53Q/EOo3UfmCDzFPTJPSgV7G21/qd0pCQeSfUGgLmedM1i4x5t1LEvpx/hQFzUtfDNvjdcyfaH9GH+FAXN1Fg0qJm2iFFHQUBc4Gfxhe3N35GnIXXBGQSKBks63trbvLcs3m3AKBT69aAK+lS6tZQeTHBt8wfeB5PvQBa8NaTqUc7T3bMq8nBx6k+lAHXatrVvYoCSGY9vWgRkX/jK10dVOFJkA+X03f/roCxzV5rcWpSFIvmeThV9DQOxs6XbPods9zKuDnP6GgdjEsNWbxBcByMLG2fyOKCrGlbsb29c9RCxUfzoEdCxJPHpigBN2AB6UAMLUANLYoGM30DDfQAm6gD63oNQoAKAPl7W3J1S8HYXU/wD6NesmYvczGIZSKQjiNWMlm/nJ0HWgCC08Zfwt2oA6ex8RxXRC8ZNAHRJKHGVoEIG55oGcH4uj/d706ikUcVpviG4txtJOB70xnpWh679sASgTOvRh09qCQRwoIoARpPKUv6UAcLqfi9bWQoD0NAHE3mpXGtSbFzgmmUeieHtLXTYfMkHOKAJZ/EUVo5DEe1AGXe+M4WTYMGgDg5opNVmBQcE0wO50bw4qr+8Wgk6RNEgj/hFAiymnwp91RQSWRCq9hQIPLXoAMUFIpXGmW1wMMozQUc/N4UtpDwB+VAFRfBsDA8Ade1AD7bwpBCCcDj2oA0v+EftnUDaPyoICLQoLc5CigLmoLeFVwVAxSC41beI9FFMLnZeA0jTWrcKAD+9x/wB+JKa3KjufRVWdB5h8SAD9kz/03/8AaVBhUdrfM8xzt47UGFxkaRoSdq7m7kD+dBVyWIsmVOAD6UDucW/hFZr9rh3YoQPl3HHftnFA7naQrHboIolCqgxwAKCSz5hIwMD6UCMy/sjfgLll2+hIoAuW1sLWMIpLH1PNAE00Kunlvkq3BoAZb6dbabjy0BL8ggDIoArXljC0yNcOvBBChh/KgDX+T+EcDpxQBHIouEKfdyO3FAHmGr+C7l5DcW7ltpzhmJH4DNBaOc/4Qm/vGAuj8oIxyaCz1LSdFh0uFIdoYp1YgE/n1oAxtWiu9Ql8hMCEH6dDQBpLZQ2Vt5EKhZCOTgDr70AUdPsfsO52PzMcn60FF1ZDg0AR7qAGlqAE3UCYZoJDNAEZagD6/oOgKACgD5e15gNTvP8Ar6n/APRr1mZmMx5pCKOo2y3ERQ96AOU0/wAPRbzu96AOotNGhtm3DqKANneIxgUAOLYGaAOJ8SwmZMc4oA85ubVII85waBl/wteGObbk9aBHtqS5VSPQUATtJyKAILmPz0Kg44oA85n8JG4n3Enr60AdTpnh9LTGQOKAOguIwYig44oA8wv/AA5LdSkqTj6mgAt/B7KwL5/OgDutO0iK0UHAyKANEv5Z44pklkSZFIBegpgRs+KQWGh6ADIpgGQKAGE46UAJmgBcgUEMQmgRC/NADcYoA6vwGP8AieW3/bX/ANES01uVHdH0dVnSeHfGXUjp509V4Mn2n/x37P8A40HLV6fP9DirRzLAHPU4oOcfLPFapumIUe9AyCW9h8rzEYYyOfrQUW1JlAeM5z6UDJDhBg8GgY9T5Cl85FAFO11EXjsg+UL1NAF4TKh2RncfagBs87QRNJIOFGaBnO6brE91DNJGpZkbC+wwaCrHLW10ZJxPePmfd8qHrweKAseowzbow7DBYZxQFiC+v0skDHjJoCxYt5/tUSSI20EZNBSVhgnd2KueB0oGc/d6sYrlLdOdzYNAGnk9jg0AVJWOcEY96AKUhIOM0FFd5iDtFABu28UABagBpfFADN9BIb6AG76APsig3CgAoA+WNfP/ABNLz/r6n/8ARr1mZmOzYNIQ5hvFAGIk62shLcCgDRi1OCVsKRmgCC7ujHyvSgCazvhcDa1AE91ZrdIRQBwWpeGnk4Xp9KAH6L4aNq4Y0AeiBPKAHpQBPvHSgBA2KAFzg5FADwxX8aAEc4XNAFCNyG4oAvbiRQAKaAGEDPNBJISAOKAF38UAQM1ADQ2KAHb6ADdQAhagBu6mAbqCGJuoEN3UANLUAdf4CP8AxO7b/tr/AOiJaa3Kjuj6NqzpPA/jXYveXGlbeiG7z+P2XH8jQYzV7HMRqIY1jPQAUGXKeeeN9Q3lbWEne5wNvrj2oHyjLkTWmlrB1nbZgd++c0Fcpb0ua/sWjimK5YjgNkgGgrlOw1BJJl+QhdvBJOP50GT0K8uow6bBl5FdvQMG/kaCTjdQ8SC7hZLVWSbHZSAT9aAF8I2WpRSebckkMTgEnofrQB2HiaWS3t2jU/PKMAZ70DRlaNqEWnwC0OfNmAJwPwP86DQ1ItFtdOb7U+52+9gjOO9AFG98U+Rl40IUHupH5cUAJq+qrqVjHIo2uXxgjHHFADJPEkelW8Vq3EhGBxQB03niSEXAOF2ZOeO2aBnlbm6vb5p7YrsBzlm2/lmgD0LzJILcElS+B3FAHM3Otz2rbZQpU/3Tk0AbULieNZRnkZwaChCdrZoAYW5J9aAGlqAGlqAGZoCw3digLCb6AsfaFBqFABQB8s+IeNTvP+vqf/0a9ZmZgsaQgjbJweKAMTVrQup2elAHO6VZSq5Yk8GgDoWmI+SQcUAV5AYBug5+tAG3Z34kUKeD3+tAGh8pGOtADgPLwQKAJGc0AGcjPSgBM0AOzQBWuZHXpQA1JmK4NADYuST6UAXhIQMUAIJDmmBAz80iSbcAKAAPQApIoAj3elACbqADdQAuaAEzTAZuoIYm6gQm6gBM0Adh4BP/ABPLb/tt/wCiJaa3Kjuj6RqzpPHvi1uVLQopdh9oxjt/qf50GU3ax8/te6xcZgjRkB4BIHH60GXMZ6eFNQhmF5NIGlQ7lG09aB8xauLe9tm+0zAyv2AGMZ9qBqRU02eaHUDLqf7rcFCbuMHnHr2oHzG14l1dLpPsdl+8d/vMp70GbM+DwDJ5azmTD8HBz9aCTrNI0BbLLzFZC3QAY2/WgDoJAcjbwB2oA5bXbmBZ4nufuxtkjOM8GgZx6pdXt/8AarFT5UeQOM+h/pQO51janqUmVKMcjb0H+NAXGR6Le6iVN26pGv8AAVwf0oC4/VLeOHY3lmRIiDheM7aAuYjWH/CSXwm8l4IkbK7vQ/SgpHXawiW9n9nztAH8hQUecWlrJqckdva/u1ib5z1yD9PegDrzolz/AKsPlR3waAI/+EdigcPIwc+nNAGk2IxtTgDoKCiqzUARl6AGl6AGl6BjC2KBjd1ADd1AH2zQWFABQB8peI2xql5/19XH/o16zMzDLUhCBwOaAEmb5KAOc+1tbSdODQBeDpc4PQ0Aaa26qnFAGJcxtbHcgoAvWWpJjEhwfegDWS7R+AQaAJS9AAXxxQAoagBwagBSQetAETLgcUARx/LmgCwDQA0HmgCFhhqCSwRgUAIBQA1hQBGpxQAu6gBN1AC7qADdTAi3UEMN1AhN1ABuoA7L4ft/xPbb/tt/6IlprcqO6PparOk8s+JjYFoOmfP/APaNBy1ulvP9Dy6IleAce9By6io3OMlj7/0oHqNnjWUbWJDAjH4UFK5m6vo0OqALMcFejDrQPUqaboVpppHlt5so67sZ/Q0FnSFvLYFWJHGVPQUAPZgGLJwp/SgBExGd5JOe1AGde6bDfSbpVGV529jQGxZtrVLP5IAEDckLQTctREDIHUc0BcXeSpJ+ZuwNAXI3Vdv3QxPUHpQFxmI7ZSc7d3b0+lBpEp6hapeRDce4/Kg0C1tre0BWFVUkckcGgYSv5Cl2YgUBYzRcJMvmLyCcA/SgditI4A9KAKhb0oAiLigBpagBu6gYmaBiZoAZuAoA+4KCwoAKAPk3xI4Gq3n/AF9XH/o16zMzn2b0oEYuoXDxOoXp3oA2YJPOjH60AEllHLgnt1oAqw2qwv7UDNHJHTpQAhAcHI4oA5nUdPJ+eLigCtpa3ET4k6dqAOzGcCgBxYDigBd4oAcHFADi3pSJGl8cUwuMjfJPtSC5PuAphcbuxQFyu0nzUCLG844oAQORQApagCM0ANoATNABmgAzQBHmgmwmcUCsJmgLCZoCx2nw8P8AxPrX/tt/6Ty00XFWZ9OVZueU/E5iv2QDv5/4f6mg56vT5/oeS3F1Faxl7noOmDj6UHPYwbTVrjV5h9nXZDGc8jqOnWgdjqRJ/CR81BViG4cW0Zkkzx6UDtY5LRLaWW6mvGbCbsqpJ6YFAjprLU2vGYbcbMjp6UANj1TM6W4/jOD7UAaZJUEjsaAEEm4mRiFx+FAGJFcyRTGYsCoJ4+tA+U2knF3h1GM8UBykc17BaHZI4BPQZ5oDlHieOTiM5PsaA5TkPE96xkhtIgys2QaCkrGu9/Dp1ssczDfgdTQUR2t7FcDchyO5zwKCyrql4WtXVfUAH86BnPaXqcdnEkEh+dnI6+tAzdnb0oEVN1AiEtQA0tQA3dQMXdQMN1AEJbmgD7ooLCgAoA+RPEzf8Ta9/wCvu4/9GvUGZgk0hFG7t/NG4dqAILW9+z/K1AGzDMJBuB/CgY/IoGLlfegBwcKuKAK7yoRtNACR+UuOlAFzzB/DQAGQE4oAXIoAQmgBQ+fwoMxWcLzQIRTjkd6AHbqAELcUAVCTmmBaUnFADt1ABuoAQtSGNLUANLUAJuoAN1ADd1ADS1ADd1ABuoA7X4dt/wAT+1/7bf8ApPLTRS3PqCrNTxr4s3gt5NPhPHnG5A/4D5H+NBjPp8zyi88jiO7wynBGf0oMbEYvbXTNsKYi38IB3PWgdijrXiOHTEGwgytQVaxys3iK8BElymYSe54xQBuWGofbZovs3yxYO4DpQQ9DdOqQ2lyY4wACoz9e9AjM05BLqEt1nEaNkegoAsX/AIntbSQRqwJJH6mgB914ksgRHIwXdxQNaGRD4g0+OUxF8qeelBdyWXxna258q3wQvPGaAuTrcWGplLiYAHHPFAXJ7aN3ufMtCREoHTjpQFzI8S3awX0Upc7lJOKAOX1KC+1g70iLKOAc0ATWnnaPZyQTMVllXai++c0FFmyuLi6g8g5yCM/hQUVH09ZrxQD80ZDYoGdjJ8owaAKuaBEBOKAGE0AIWoGN3UDDdQBGWoA+8KCwoAKAPj3xMf8Aib33/X5cf+jnqDMw80hByeB0oAyb203cr1oAylmntT8uTjtQMli1idm2lcUDOmgmZ1yRQA+Rv5UAcDqWqtBcbAcc0ARvrTJg5pga2n+IlbhjQB08F+kw4xmgC0JKAJAaAFThSfeixDM6+uTGgIosIsWk3mRg+1FgLW6nYBC+KVgKplGaQFtZRigA3UAG6gBCaAGk0ANJoATdQAbqAGFqAG7qAEzQAmaAO3+HB/4qC1/7bf8ApPLTRS3PqarNTwH432t3NJpktmUBhN2W3/7X2bGPyNBjPoeCT+HNWvpRLLIgAHADYH86DEqyeGbqdy88o/cfNgPz6cc0FFmHwZHeRmaWRuD3c9/xoGWT4VstNVZp5XZc9C5I49iaBnVW+o2GnxqYyhUj5QuN34470GbMiC3fUGeaNSFbIyRQI6Gz06GK08g7g7DDHp+tAFKw8OWlgGMvzszEjcc9frQA6TTrDzdjDLE8dKBbGjHolmOdgz9BQTceNGtFPCL+QoC5ajsooSMIuPoKAuWFRUb5QFHsMUBcozafDNMJZVB2njgUFpk7xw7SiLtBGOBigs5tNDt7WQ3VwSQvOGOf0NAxY3gudyxrtU5wQMfqKCijbafDZFm5Zj3JyaCgZsD60AVZX2CgCqW3D6UAIrcYoAZnHFAxCaBjc0AN3UAfe9BYUAFAHx14oONXvv8Ar8uf/Rz1BmYWaQhd2DQBmX1y0PbigCrHqcJT58Z/CgZctjFNyuP0oGamQowKAGzNx+FAHlHiAn7Tx60AZU6SKoIB5poC7pVjJO3cfpVWA69NNlhIwT+ZosB1NipjXDUWAuM22iwAHosIqXMe+iwElsvljFFgLG6iwCM3FICnj5qkLF8HC0BYXdQFhQ1AWHFqCWMJoENZqAI91ABuoAi3UAGaAANigBrSelAHc/DRs+ILX/tv/wCk8tNFLc+q6s1PFPjHBLOtksJ2n/SP/aFBz1Onz/Q8xhjeOMJM3zYxQc9ylBpKpK8krZDjgUFXM/Xpxaxi3g43EHj60DuWjo0WoWaJcEZyTz7gUFXKdj4Msrd9y4f29KCTr0U2sYghHlgHNAE7KGIJO40AZl9atdY8vjBFACR6dHFJvlGXHT60AaIZR0FAuUGJHSgOUbb3KzkoOqcUByj+e3agOUjZ/l9aBpWBnCrnHNBRy+tGS+It0yFc4NBRNZwrYxiEjkd6Bjbjap+XmgZnzEZHagoypLlXk2elAETzqrFBQAm7bQA1noGIXoGNL0AN30Aff1BYUAFAHxr4pONXvv8Ar8uf/Rz1BmYO6kIXPOaAIblFnTGKAOB1TTZlBMeaBmroSSxACTNAzsiARQAjHK0AcBrVuFlDt60Aa9tBbzRLuxnFUgNm0tIrflMVQGi2080AIGx0oAcWzQAobFABuzQBGr9vSgB++gA3UmBETzUgTCTigB2+gAL4oAFekSxd1BIxm4oAZvoAN9ADc0AGaAGlsUANDqaAO8+Gh/4qK0x/03/9JpqaKW59XVZqeS/FLP8AoeP+m/8A7RoOStpb5/oeUA8YPNBy3HcY+lAXM2706O6kWV8gp0Hb1oHdmoHGAMcDigfMIFIOVwKDVD1JVixOeMUDFUkHKdR2PSgBplWMYLKrZyRkf40ASGeKUAIQxHXpQNaER+Q5kOEwen6UFnOy385fK48rPXPNABo9wRcOEyQzZOfpQBqTap5Fz9mAJBAOcHv70AXA+W2rQAo+YEEjj3oFYoeVv5HBHSgZk6rdraQNvIDduaCrHPaHcvcIzysM87Rn3oHYvTShBuk447UFHCR6pH9rbduAHTg+tAGhbTLcyu6k4B4oA0y2eKAGk0AM3UDE3UAN30AfoNQWFABQB8X+KnxrF+P+ny5/9HPUEGBvoEPDUgGyyeWM0AU1uEl+U4oAnSFeq4FAyYjHGaAFU7RigDmPEUIeLdnBGaAOFj1WSEhB/DwKYHf6JevOo38U7gdGx44ouAoGBRcBwcIMmi4EQuYjxnmi4EocAcUXAi81U68UXAekqv8AdNFwJO+DSAiJGcUALnHSgB4agBxYdqAE3hASaQmNjnV+BQTYfmgLERbB4oCwZoCw0OaAsAegdjNvr8W60CscsviIh8cYoCx7L8Jb1brxDZ46/v8A/wBJpqaKS1PsKrNDx/4rziH7ECcZ+0fp5H+NBz1Fe3z/AEPJkkV/4hQYcpLwOjCgOUdv/wBoUByh5oXuKA5SJrq3T7zgHvzQVsVX1a0j6yoPxoApzeJLKDnzUP0PSgDjZr+KaUyKGnznAQ460AaPh6O7+0b8NDCSMq3PH1oA7i4iN1E6g4AbAoC5j/ZGEQg9zz9aAuaFpZppy7VGS/Jb0oC5z2s609nN9ntV8yVgPmGDjP8AhQFyK1vptMgkl1CQeYwyg6H3oKRT0PWluC8s8gUDdgH2zigoxb/xdPNL5VoD14xzmgZBeadqGuIPMJTGM5H+BoGS2GgT2RAd+B160FHQXAUKAeQooKOSMUEshITBoAuW8KwDKjGaALBagBhagBpagBu6gAzQB+hlBYUAFAHxR4rP/E5v/wDr9uf/AEc9QQYG6gCRWIoAbIPMXFAGHLA0eSvUUAVI9Slibac0AdFBMZFyaALIPFAGFrSloT+NAHEaTYpdSNv7GgD0i0s0tUG2gC+hHWgBzP6UAVLknbxQBwd1dz27kgHGaAJ4PEMgGCDQAHUp7k/KCKAOg0sSLy9AG+7d6AIc96AJFIoAp3V19mQmgDn7LWvNl2ZoA2NRuTHFuHekIwdK1IySbSe9Ajs927igBpwtACFsUAMZvSgogmm8pCaYHAapemd/LWgCouhySLvFAHsXwUtpLfxNZK/T/SP/AElnoQ0fcVWUeH/GXSv7TNgBI0RT7Tjbjnd9n6/TH60GFR2t8zwSTw9Oh2x3EnH0oMLkL6BfKM+fJj6igLkieH7tcb7iUZ+lAXL0fh2VutzL+lAXJR4YX+Kd2PuBQMmXwxb/AMRLfUUATxeG7ENtaNWz6igDUi0+zs/ljhRfcCgCw8Y7fKO2KAI0UoCgzgnNBAy8AVD5XLY4+tAHEtqWpvutkiBJOA2TkfpQBt6RoBiVp52JlIPXt9PpQBFH4aFzL5l1I0gJyqtjAoLQ4eG7TJ2jaPQCg0HppFra8xxJvXocc0DJ5GCr8nB7igZQnyOOvrQUZzEAEdqCjK2JECQoyc0AVy/ygEYNAEZNACE0ANJoAbnFAChgKAP0RoLCgAoA+JPFh/4nV/8A9ftz/wCjnqCDn6AGyyGNCewoAr2d2JiQD0oAvkKQaAKDWaO2cc0AWo12fKKAJwcDHegChqEfmQkDrigDz6yZoLkoOOaAPSYGJQZoAkDelAD9wAoAQsCMGgCjPaxzDGBQBnjTIlPQUAXIrKOLkAUAXkOzgDFAEgLNxQBmajd/ZhycUAN02+FxwDQBX1zKxnFAHBacWFxx60Ad5qbD7MPpSEcroyt5uR6/1oEehhzGATQBkPqamTYDzQBrq+VoAjMojGW4FMsydRuQYiVPFAzjtPVZ5yXPfigD0KJQiADGKAPQvhaVHiazA6/6R/6SzUID7BqxnknxTxizH8X7/b/5BoOWr0+f6Hg2oax9kkW3Xlmx+poOU2x5e1chi/14/KgBlxPsiaRhyvFAFbTdQN1GSQQORQM0iwCgCg1Qqvt60DAyhOchQPWgBd2xvm5BGRQA+MCM5IJz0FAEZnEWWlIRR68UCsV7e8huSfIYZHryKAsSlPLBJA3nuBQFhxcrgKR7igLFS51KO0cK5wT90UFIk85FQvJ8oIz6UFlFZ0lTch60DKso2rx3oGVJQAc560FGZK2CaCjNlbFAFJmoAjLUAN3UAG6gBu6gBu6gD9GaCwoAKAPiDxY3/E61D/r9uv8A0e9QQc/uoAguMtGQKAOUtLk2kxDHAoA6iG8SU4U9aALe/bzQAwOWNAEobmgBspypHtQB5tO3kXmfc0AegWcu6MGgC3u2igBN9ABuoARmxQAcAZNAGdcagsBxmgCsmroTjNAGzBN5g4oA5PxFMVGKAKXhy4YtigDZ1y42pigDntGtt8m+gDoNauFjiEftSEQ6DACN1Ajo72URxntQBw9qxlufx/rQB3SHZgUDOZ1fUPJBA9aCzOspzdxFT6UDMKUtZzccCgDVGvsi4oA9N+DGpvdeL7BD0P2n9LO4NNAfedWB4h8YtSTT5dND/wDLQ3WP+A/Z/wDGgxmr2+Z82XGoQNe+c5Bx0H40GPKWL7xk9qcRx53cKc0BymrdatL9g8yRcFgD/OgOUo+FNYe7DQlcAZ/nQHKdrPOtsBnigWxItwkqgigDmPE995EaojbWcHGKALttrCbFiY7nCZ/IUAJb66zBiw2rFzn0oGZ+o3ltfgb7gjPbFA7Etjf2GmkQx7Sx79OtA7HUM29Q4OBjigLGHYLJbXLG4b5COM+9AWMbVQl/qMaI3EbHigDS8RXawwpDnbnav58UDKjRfYrVAhyWzQMkS7/cNn7yg/yoKOY0q+ku3YtnaCf50DNKZsk0FGZKaAKTNQBGWoATdQAhagBu6gBu6gD9IaCwoAKAPhnxcf8Aid6h/wBf11/6PeoIOe3UAKG7UAcnq9kzZdOKAMbTXnibcScCgDtre9G35qAL8TiTlaAJulAEWeo9qAPOtYG2fI9aAO101v3CmgDRlbaBQBEGoAkDUAGc0AUr658hD2oA8/vL1pn47UAUraR/NAyaAPSLS48iMMewoA5HWb4TtigCppd4LVs0AS6pqP2jgUAWNKvhbpigBtzOb6QAdBSEdlpkP2dAOlAjL125Mfyg9aAOSsbz7PNuPrQB251RSoagZw+rXXmyY9aZaHWN59k4pDK17cee+RTAs2mlmfk0Ae3fBjTltvFNi/cfaP1tJx/WhAfctWB87/HyzM402UZ/dfazx/tfZv8ACqRhU0t8z5bsIZ9SuzEFKgZ5IxTMLnpdh4egsjmcF27dxmgLmH4g18W7CyjQfNxyvTnH9aAub+g6UNNg81usnp780Bc4bxJPqE9xsjDeWD8uAen4UFI0dPa+vnVHyiRgE9R060hkWpX0FxqSRuHZYGIOOlAE9rrcEdxhUcjkZ2//AFqAOnn1azEI/dtg/eCryR+VAjJbUlkIjtISOM/Onp9RUjTKVss2t3gWZUjEOG+Ubfb2oKLev65c6dIlrYgPkHORnFAzLi069fN7cswOM7QSB69KCWV9IvhbzS3M6yMWIKYBNA0c7q+o3Os3IUBkQEdQR0NBZ1E90tpZGLczybcDnJz7UDMfRZpYonjcOTI2RnPA6d6B7HWWVkLOAL0LE/rQA2UbePSgZkzGgCmxoArs2KAGhqAF3UAG6gBm6gD9J6CwoAKAPhHxef8Aieaj/wBf11/6PkqCDn91ADg2KAGMobg0AQfZV6AAUAYc+nvvypIH1oA3rNDEuKALjGgB/wDDQBkS2iytkgcUAXoY/LGBxQBMf5UALkUAGRQBG8gCk9MUAcXfzNdS7FJ60AaUGmCOI5AJNAHIXge1myB+lAFr7XNcKEXIz9aAIjp0z80AJ/ZkydqALX9kOFzQBSWwmD45AoA6nTbAxjcaAOhkkESZ6YoA4a/c3kuwE8mgCm+lSRjcM0AVg80R28/rSAtQ6e8/zEdauwFtNFYNk0wNiHTAg5AoA2IYxEMAAUAemfCdh/wlFkB/08f+ks9A0fZ1BR478Wo0cWYf/p4x/wCQKpHLV0t8/wBDxWKxgtyZEARqo5rmNfX2oxyYt42kXPUUBcyrXw9capcfaLxSm09x+NAXO5VNiiM8hKAuRyncpMY+ZegqSrmRZQ3EsbmRvLY7gMj8qQXK+leH0gZpLgeY0nOaB3NldKtbc8RDJ/rQFyZNOSPGE+lArlvyVXkJzjH50hpnGXOjXcczS2rmPeMHAoNLmjpugraH7RO4kmPJ45zQO5tyxi5XaenpQZtlRbGGMBVUYFA0yvNpVpP2ANBdyn/YtpAwJjDMOhoKuK1ugbOzaBQO9ipMfNzngDpQO5nScCgsyJjQMpucUAVGbmgBu6gA30AG+gBm+gD9LqCwoAKAPgzxg3/E91H/AK/rr/0fJUEHPBqAHqaAHZxQAb8UAGQaAFHHSgAL0AP38UAQbsUAODmgB3mUAG+gA30AZOp3PkRnHegDF0hBK5c0AdX5nbsKAM2609JznFADrewji6DkUAXBFt7UAO8sGgBVAXjFADGRCemKAHDCcCgDB1e+2DYKAKOkwb2EhoA60RoVwRQBS+wxE5IoAmREj4A6VYDjQA7eFoAN1AHovwl/5Giy/wC3j/0lnoGj7SoKPHviz0sv+3j/ANoVSOOv9n5/oePq3YiqOQczYIxxigBTlu5H0oAVjgYpAIfmAA+XHp3qR3GOewGKQXHjpj/IoC4EnGPSgLiBmHc0BcVSVOcmgtChiufeg0IwcEH0oARTsJI70EMYeOfSgS0IpWGM4waC7leT5hQWipISRtzQWilOMAD0oKMmVzQaIyZWNAyk5oArNQBHmgBM0AJuoAbmgD9NKCwoAKAPgnxj/wAh3Uf+v+7/APR8lQQc6KAHg0ALmgAzQAZoAXeRQAUAFABQAuaAG0AOoAbmgDltelIwBQBJoq4XNAHSYxQAD5aADOOaAF3UAJuoAcDigALe1ADDk9KAOS1CyaWXmgDbsIPIUUAaW6gBM0ARPlT9asCrdXBgXIoAyF1gA4agC6uqR47/AJUAekfB3U0m8XWES9/tP6Wlwf6UDR90UFBQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQB/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ وضْعُ ضبة على كلمة وقعت خطأ في الأصل، ونقله لتصويبات صاحب الأصل، كأن يقول: «في الأصل: صوابه كذا».\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAZcB1QMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APpzxV40svCHki9SeT7V5mzyVRseXs3bt8keM+YMYz0OccZAOSPxn0Vf+WN4P+2cP/yRQBG3xs0NOsV5/wB8Qf8AyRQAjfG3QkGfLvP++IP/AJIoAzJ/2gvD1ucNBfn/AHY7f/5KFAGhafHDQ7xQyQ3oB/vRwD+VwaALbfGPR1/5Y3n/AH7h/wDkigBP+Fy6N/zxvf8Av3D/APJFAB/wuXRv+eN7/wB+4f8A5IoAP+FyaN08m8/79w//ACRQAv8AwuPRx/yxvf8Av3D/APJFAB/wuPR/+eF7/wB+4f8A5IoAX/hcWjj/AJY3v/fuH/5IoAb/AMLk0f8A543v/fuH/wCSKAF/4XHo/wDzxvP+/cP/AMkUAOPxh0cf8sbz/v3D/wDH6AFHxh0c/wDLG8/79w//AB+gBP8AhcWj/wDPG8/79w//AB+gA/4XFo//ADxvP+/cP/x+gA/4XDo//PG8/wC/cP8A8foAP+Fw6P8A88bz/v3D/wDH6AEPxi0cf8sbz/v3D/8AH6AF/wCFxaOP+WN5/wB+4f8A4/QAg+MWj/8APG8/79w//JFACj4w6ORnybz/AL9w/wDx+gAHxh0c/wDLG8H/AGzh/wDj9ADv+Fv6R/zxvP8Av3D/APH6AD/hb+kf88bz/v3D/wDH6AD/AIW/pH/PG8/79w//AB+gD0DRNXh16zjv7cOkU27aJAAw2OyHIVmHVSRhjxjoeKANWgAoAKAOA0u9nc/PJI31dj/M0Hk88u7+9nSGZx/E35mgOeX8z+9jDO4/ib8zQHPL+Z/ew89/7zfmf8aA55fzP72Hnv8A3m/M/wCNBLnL+Z/eyZJm9T+ZoLjOXd/eyYSse5/Og0cpLq/vYeY3qfzNBg5y/mf3sUSN6n86Cozl/M/vYGRh3P50GnNLu/vYvmN6n86CeaXd/exd7ep/OgOaXd/ewLt6n86A5pd397E3t6n8zQHNLu/vYodvU/nQLnl3f3sN7ep/OgOeXd/exrM3Yn8zQHPLu/vZEzP2ZvzNAc8u7+9keZf7zfmaaDnl3f3skBk/vN+ZrSyHzS7v72Sgv6n8zRZBzS7v72SBmHc/nRZBzS7v72LuPqfzosg5pd397DcfU/nTSQc0u7+9ib29T+dOy7BzS7v72XawPUPnX4/X4sRppP8AF9rx+H2b/GgD5WuddmkbCZoApyT3cwyM0AUpJ7lOHJFAEMKPcSgE56UAenafai3RfXFAGoGJoAaDsyScUAVReRqcE0AK97CpB3CgCZdQjfoRQBL5xP3TQA8TEcGgA3g9qAF4bpxQAvSgBRQAuKADFAC0AFABQAh9qAFVaAFVccUAQyt5Z4oAnQ5GaAH0AKKAPqv4cf8AIv2v/bb/ANKJaAO3oAKACgDzTSjg0HjHTF6AGFqADdQAZoExxmCDmguJJDcB+lBo9CyGoOdihqCoi5oNRwNBNhwNAWHZoCw3NACg0Ei5oAM0AFACcCqQwzirAN2KAFBoELQMSmgCqA0a5z1z5V/aafZ/ZH/b9/7Z0AfM1pqEMX3h+lAHZ6bd29wvAHHtQBg+Iwg/1eBQBX0GzLsHNAHeyyLbrk8UActda+UYqn6CgDMa7u744jyMfUUASRaReSck4/GgCdtDuT/EfzoAb/Yt3D0P60AHkX0XT+ZoARmv0H/1zQBVOo3kZwR/OgDT07V5i+JBx+NAHaQP5iZoAkVscUAS0AHSgBKACgAoAAKAIZZhF14oAlglDjcMUADx+ZzQA9F2DFAD6AFWgD6r+HH/ACL9r/22/wDSiWgDt6ACgAoA8w0w80HjnRZoAM0AGaAFBoEcpq+om3OOlBcSfQr43B60GjOtDYoOdihqCokyGg1ZIDQIUGgAzQAhNAhQaCAzQAoNABnFACZpoB+KsBdtACjigBaAEpoApgaVYnsHy5+0lAsz6OG4x9u/9s6APlq8tUg+7QBo6IWtwWPTFAFO/m+0zbRQB2GnRi1iDHigDLubx76Uwr90HAoA1rTQUQbnoA3YrWOAfIBQBMABQA7GKAHYoATA9KAGtEjdRQBTewifsKAGppcSnIFAFttsKfL2oA5K518wPtx3oA6PTr77YnFAGic9KAHKAOKAJdoFADWQYoAUgBeKAOV16Z40AHTIoAtaQw8kBaAJbzUhbYQ0AatvcLcIGWgCbJ6CgCRARQB9U/Dn/kAWv/bb/wBKJaAO2oAKACgDyrTDg0HkHQlqAFDUALuoATftoEef+J2yeKC4ljwu+0Cg0Z6B5nFBzsVXoLiWEag0sO3UCsLuoAXdQFgzQA4GgzYuaBDGagADUAOBoAkzVki5oAeDxQAm6gADU0A8GmFzSrI9o+Uv2nSy/wBkFO327/2zoA+Y7eynuyGOcUAdDdoLKAjoSKAOd02Ezzgn1oA6nWJzbQhRxx/SgCjoG1yJGPJoA9CVgQAKAHHHQUAAFACgUAPxQAYoATIHFADvlFACblHSgCIhSMEdaAOE1yxWMlsUAT+F58NsPtQB27uIgWPagDMt9WhkbaTzQBsbg4ytAD+goAY/yigDN1a2WWEnHQUAc/ot35OVIoArajHJdzggcUAdVZAW0A3cGgC/A4k+YUAWwc0AfU3w6/5AFr/22/8ASiWgDtaACgAoA8m044NB5VjbL0BYUPQFhd9AWAHPFBL0OJ8Rx4GaC4kfhmUZ20GrPRl6UHMx44oLiODYoNR2+gQoegB+6gA3UCAPQZMXfQITdQAoagBwagRNuqiQ3UCF3UANLUAAamhkgamBs1me2fOP7QNil5/Zm8Z2/bP1+y/4UAeI29nHbRgIMUAcn4klAAX3oAg8NwhmyRQBvatp32pDjrigDn9K0mWCTnIFAHoMKeWooAlQZNAEm0UALjFABQAoFAB0oACKAEChaADB60AYevQ74iccgUAcj4cys+PegD0G+X9yQOpH9KAPMFtJI5iyZyD70Ad3o92WGyTqKAJL/V1tG2v0oAltdYguRtPX60AaWPOQqfu4OKAOZgt/sswHQE1NwOnEaKQQB0ouBy2s37Rt5acCi4Gxorl4st6UXA348dKaYH1L8OxjQLX/ALbf+lEtMDtKACgAoA8iseKDyzVJoAdmgA3UAAfbzQKxg+IE3RE0FxVjjNBvPJn2k45oLZ61DNuUEelBg0TeZxQNaD0ag09B+6gBQaAH7qBBuoAN2KDIN1AhQ1ADg1ADgaAsSbsVQrCbxQTaw/PFADS1AADQOxIDimFjoKg9o8G+NwH/ABL8/wDT1/7b0AeCE/KR6UAea645ll2jsaAOq8PW4jjDUAdMF5waAHlFXoKAJEAxzQAoAB4oAWgAoAUCgBQKADFABigAAoAXPFAEN1CJoyD6UAcfp1j5F3x0zQB2jIH+U0AVBp0SknAyaAKcGmmGbeOmaAJr7SIr3lu1AHGXWnNYTDZwAaAO5sJA0OT1A/pSA5a7vi9yqj+9UgdjGMxgn0pAcFq0eZs+9AHW6L/qQB6UAb8S4GapAfUnw8/5ANr/ANtv/SiWqA7SgAoAKAPIbVsUHmWNDdQFh+6gLDN1AWHFuKCkihq43xYHpQaI8ZmuDYXe48c0DPX9F1JbiIDPagho6QHalBi0PVhigpDwRQWSZ4oJG5oJHZoAM0CDNACg0AOBoAeDQMlJFAmyDO3pQZN2FMrYoIuIGJ6UFJjwSOtBaFL4oBnWUHsHg3xtGTpw/wCvr/22oA8EkGwEexoA84uIme6wehNAHf2MISIBeMCgDQznAHagB+DQA9RQAuMUAFABQAuaAHCgBcUALtNADgMZoAVVAHNAGFq959iTJ/SgDE0O6+1zbvfvQB3IQA0AAUE89aAEKkH2oAXaBz2oAwddg3RF06gUAc5o2pFWaN/ekBZMCNMsg6ZqQOvf93ECOmKQHnOqz5kwPWgDsfD4JhGfSgDpogelUgPqH4fDGhWo/wCu3/o+WqA7OgAoAKAPFrV6DzjQ30AO38UAM8ygCVXoAdIolQigtHk3irSiMyKKDSxkeHtfa1kEbnGOKB2PYLXXIpVAzQRyl5NRjc4BoItY04pQw4oEP8ztQIUNQSODUCG76ADfQA5WoAeGoAeHxQJ6DyQeaDFsj3CgzHFu1AEUlwtuMk4oLSMOTxJEjbSR+lBokbdrdpdLlTQDO7oPYPBfjdwdOI7fav8A22oA8GI3UAZjaYpffigDXiTy1wKAJVXHNADxQA4UALQAYoAMUAAFADgKAJAKAHAUAOAoAjc7OaAM/VLBb6PigDndP09rCT0FAHY27+YKAJQmOaAHFuxoAYcDoaAKV5AZ4yooA4ldHkgkLD3pATxwukqqfWpA7llAhAPpSA8y1RQZcj1oA7TQBiEfSgDp4RVID6f+H/8AyArb/tt/6PlqgOxoAKACgDw61zQeeX80AKW2igCMOD0oAmR8UAWUbC4oGjI1a0E8JGOcUGyPBNdtJNPlLoCBmg1sZtr4mmhOMnA96BWNOz8YyK+C3GfWgykrHsHhzXReKBnNBkd+jZGaBD9woJFDigQm6gA3UAPU4oAXzAKAHbwelArHPatqv2FeuKCHEwdN8TxzSbWbFBPKbt/4hht0yrCgpQPLNb8dBcqrfrQbKB5hdeKppJQwJxnnmgbjyntng7xB9phA3ZPFBi0fS9B6x4R8beBYf9vX/tvQB4QRhc0AKzbVFAEqjIoATNACjpQA8UAOFAC0AGKAFxQAooAeKAHigBwGaAK91EXTigDIMslvgHOM0AXwUnUtxmgCha3Xlylfc0Ab6Sd+1AGDq2piDhetAHPW+ryq+WBwfY0Adna3ImQGgB0wUAnFAHIG8Buwo9agDsz86fhQB5fqWUlI9/60Adz4fH7kfSgDpoaaA+nvAH/IDtv+23/o+WqA7GgAoAKAPELchRQcBMH5oAd5i4xQBECB0oAlDDtQIsq2KAQ6cjbQbo8W8V4clR60GxyNl4fNwMgUDJW8KSI+QD+VBhI9F8Mac9oQCCMUGZ6rE/AFBJNmgQZoELuxQABqAHNJigBgcGgBHmEQz0xQUkeOeNtZK5Cmg35Tx+3197eQnJoI5S5c+KJZwRk4oKUTl7i6aZsmg1USEnjA70ETR7X4AARPT/8AVQcjR9k0HpHhPxr/AOYf/wBvX/tvQB4SKAFPSgBOSMUARyOsC5Y4oA5268QJASq9qAJ7DVzdHFAHUKcAGgBRg9aAAsFoAjacKcZFAEy4xkUAOHrQA7dQA/PGKAGKMGgBs0YcYxQBztxutJOM4zQBcitluMOOtAGyqfIB6UAcjfL5t0F7UAbV7p6tF8oGQAentQBkaPN5UhhbjnFAHUyJ5gKdsUAcNNai3ux/vf40AdynKcelAHmesjEv40Adl4bb9yB7UAdXF1oA+nPAP/IDtv8Att/6PloA7CgAoAKAPBYXNBwjZ7kQrk8UAc5Jrqo+3P60Aa9pfCccGgDTSYA4oEXFkz0oBCXEu1fwoNkeO6yDLNj/AGv60F3O38O2KiIZHagVzqPsUXpQZstQ2qRdBigRZzt6UEi76BC76BCh6AAvigCJ7kJ1oAat3Gozkce9AHK6z4gjgVlB/WguO54H4m1c3D4BzQdZzUGnvdDKg/lQZsvpoMyjofyoFexQubJrc/MMfhQUnYpFwpHFApanpXhrWPsSdxQYNH3ZQdp4T8a/+Yf/ANvX/tvQB4SKAHUANeVYFye1AHEapfvctsiP5UAR2Ph558PLnmgDrrXRktACKANRpFjAFADRMmODzQBg6jPMufLzQBy0lxeg96AJ49bubUfODigDptK1pbwDPBNAHTZGM0AOAwM0AC+1ADHk8ugCvcRpdIcdaAMazSWGXbztoA6gLtJ+lAGE1nmbzPQ0AbSAvwemMUAcjqNubW4EqcDOaAOot5Q8YYdcUAcZfEter/vCgDtI+EA9qAPP9bgO8t70Abfhp8KF+lAHbxDmgD6b8A/8gO2/7a/+j5aAOwoAKACgDwCN1UUHHYwNcufLjJFAWPEtQ1V0n+U8CgOU7Xw9rWQATQPlOyi1VfMGTxQLlOqtJhKMigLE13IAv4UFrQ8qvJFNxj/a/rQM9H0YhYwB6UEm9kUCsP3jtQFhd4AoFYNwoFYTeBQKwbwKCdh5PFAzmdeuGgUFfSgqx5TfeKJISVBNA+U4e/1ua6fgnn60FqNtRbHSpdQcEigts9i0DwsqKNwoMmzsj4dhC4wKCLnnviDwqXyYxQFzhYPCMryYK9KDRM7O08HOqDAoC59jUHUeD/G1tv8AZ/8A29f+29AHhXbigCJrhYh8x6UAcfrOsN9yE9aADR7UD99N1oA7G2uFkO0Yx7UAWpDt+lAHN6hfNnZFQBPptrJN80hxQBvLbjocUAPNpGD0H5CgChqOmRzR8KPwFAHG2Ony21yQvCg0AeiRKdozQBaA4xQBGnBoArXowhPcCgDB0q7eWTa3SgDrRGvUDmgB2GIyaAI1QZ5oAecrwvSgDC1aPMRPfFAFLRrl2BRugzQBiXUh+3gehFAHfwfcB9qAOI8QvtYigCfwzz+lAHfxfe/CgD6b8Bf8gO2/7a/+j5aAOvoAKACgD52RuKDnOY1yQFCtAzy2fSzO5YCgpEVpuspNvTmgo62G7wQaCWeh6PdblAFBBo37kL+FAHk88h+1fj/WgD1bRz8g+lAG5uoEO3UAO3UANkfauaAMCfUxGcZoEalrP5wBoMy9vxxQNGXqdr9rTHoKDRHl1/4YZ3JxQaJ2KkHg4lgSKBt6HeaN4dS1IJGKDBnboiQrhaDJj92RQZkTwLL1oGVxp8MRyAPyoLRfURxjHFBR6/Qdx87fHzUUsBpobq/2vH4fZs/zoA+ZZdbnY4jBx7UAYd9qlyPvZAoAj0qBryXc3SgDpb2UwARx8fSgDY0SFioZutAE2rXn2dDigDC0lknZpJD9KAO0triLhUIoAusgHINAADmgBxwODQBEtumd2OaALQAUUAJntQAxRzQBBdrmNvoaAOU0g+XNtPrQB2+cYIoAkJOOKAGEccdaAIZJxAPmoAjYJdxED0oAp2tgIMke9AHHXI/08fUf1oA9EhGIx9KAOB8RoXkwKALXhoeXhT1oA9DiGKAPpjwF/wAgS2/7a/8Ao+WgDr6ACgAoA+bA2Big5zlNXySaBlDT7cEHI9aCkcxrsH2eTeBjBoKOeTVSHC0CZ6z4YuvMUUEHaXpDJ+FAHl06Bbn8f60AemaUwWMUAa4egQoegBwegCG5lwhoA82vro+aQPWgR2+lzbIlJ9KCGXlvVdsCgRcWTHFAwMaN2FA7j/LSPoBQFxRjtxQZtjuRQZAM0Ekm/bQUIJN3HpQWSYBoA9koPRPlj9pUgPo+emb7/wBs6APINKggdAcAnFAGfrOnefkRqBQAyxsv7Oi3Px9KAKlsDeT8dM0AdzBD5ClRQBzXiCJvJPrQBxWnmVhsGQaAPRdF05413yH9aAOlVAD3wKAHkDOR0oAXaDQAoXHSgAKntQApXAoAQCgBHTcDQBxl1G1pcbxwuaAOts5hPHuHagCRnIU7e1AHNf2sYptjA9fQ0AUtZmnlUGLOM0AP0S9dCIpchqAOzJ2qfoaAPN5jm/B9x/WgD0eIfuh9KAOQvlEk5B9KAE0obbjYvY0AegRAkjHpQB9L+AxjRLYf9df/AEfLQB19ABQAUAfM+4UHOZd5B5vSgY21tfLGaCkcx4ntN6Eigo8hFs/nYHrQI9l8Ko0aAGgmx3VyTsoCx5xcg+fu9/60BY9B0mTKCgLGzvxQIcJBQIcHoAp3soSM/SgDzWVvNnOPWgDsjP5FuPYUCKOn3TO+7tmgk7WNhtBPeggeJADmgke8oagQzzPSgGPWX1oM2Bc544FAhwJ70FoehVATQVsCtnkUAe30Honyl+06SP7Ix1/07/2zoA8V8PF9nNAHUiIP17UAYmryBE2LQA/Q7MIvmGgDpVIyT2oAwNVZZxsFAFfS9HVPmIoA6yJBGMCgCQYFACgUAOFADxQAtADTQAAUAOFAFG+sVuFz3oAgsYGtuO1AGnkZxjrQBSk02Mt5mOaALItIyMEcUAcpqcQtZwyDHNAHTQS7od3t/SgDz2Y7b78f8aAPSLc7ofwoA4y9lEcpz1oAbokoe6/GgD0uAUAfSfgXjRbb/tr/AOj5KAOtoAKACgD5cD0HOVp5tlAyCC6zwKCkV9Vg8+Migo4JNG/fZxQB6NpFp9nUUCNyY5XFAzjZrbMmff8ArQI6ewBjUCgDWDYoEx2+gkdvoAydVn2RkUAcTZYkmz70Ab17NtTYKBEukw8ZoJOwDYUD0FBLQbsUEWE34oFYUPQIUPigkez4AxQCRG8/lrk0GiRzF1r6wttz1oG0b1jfCWPcKBWPomg7z5y+P+mi/bS8/wAH2z9fsv8AhQB4va2q2i7BQBaI8v8AGgDkLwmW42deaAOus4/LjCjigAuX8mM+tAHP2KtcSHPTJoA6tY/KUAUATDigB6jP4UAPoAcBQAtAC0AJQAooAcBQAr+goAQLjrQA4AUAIWB+WgCRSq8GgDmddiDjcO1AGjp+DbYPYf0oA851FvLvM+9AHoemSb4PwoA4nVATcHFAEmhIUuM+9AHqdnyKAPpXwNxotv8A9tf/AEdJQB1lABQAUAfKiuKDnMTUptg4oGZunXBZvxoKR1ePMXFBRALQK2cUAacbBBgUAEsuBQBgtOu/8aAN62cYyKALpkoEIHoEOEmKAOT1682jGaAMPSXy26gC7cz7pQtBB1umrsUUCNffzj0oAN9ArCF6BWE30EWFD0E2JPM7UDSMrV7nyYTj0oNkjwfVNUc3AAPf1oBo9W8P3ha3GT6UE2Pr6g6zwr41dLD/ALef/begDww9KAKl9KI0z0xQBgaWvnTl/egDrYRsyKAKt1CZRigCe0tREPSgC4owaAHigB4oAfQA4UAFACgUAOoAUCgBaAHUAFACEAYoAH+UZFAHKalqzWb5PSgDnLvXvtmEFAHbaSv+jkn0/pQB57qw/wBJ/GgD0PSFxbfhQBwetTGKYrQBY0FvMnH1oA9asxhKAPpHwP8A8ga3/wC2v/o6SgDq6ACgAoA+SUPFBlYwdWchSaAsYelXPz4PHNAzvIpwAKBlgTB+lACk4oAbMcrQBxk9yY5Me/8AWgDrdOl3oDQBph6AFElAhss2xSfSgDznWrwyybB60AWrIfZY99AEUEpuJ89MGghnoNsdig0CLokxz60AL5tACeZQAbsUE2F30CsJvNA7HOeIZikR+lBWx4XcfvLj8aWwz1bSGMECj2FK4j7VqjoPCvjV0sP+3n/23oA8OH3aAOd1mXahAoAfoMe1dx70AdGVwaAHBaAEUnOKAJhxQA4UAPFAD6AHCgB1ACgUAOxQAoFACgUAPxQAYoAQgGgBSmOKAOI8T2e6PcKAOE0i3Dz4PrQB7LbwiK3wPT+lAHmmpr/pQHv/AI0AeiaUuLfHtQBxmvWqly3egDP0FvKuAPegD2OxO9KAPpHwSMaNbj/rr/6OkoA6qgAoAKAPkQNiggy9Tj3RmgDz8XP2SXHTmgDWPiEIAM0Aa+m6yJ2AzQB1sUu8ZoAWV+KAOBu5MS/j/WgDs9Jf92PpQBrbsCgBFOOaAMbVL8QxtzQBwtu5vJs+9AG5ft5CbRQAzRkLPmgzZ36ybVAoES+ZuFABuoAN2KAH+bQAebQA4PmgDnfEI3RH6UAeNx25Nx+NSwPSI3EEKjpwKQH2zVnQeF/Grn7AP+vn/wBt6APD1xjBoAwdStTPwKAL+mW3koAeMUAavU4oAeBt6UAKoxQAuKAHAUAOxQA6gBwoAcKAHCgB1ACgUAOxigBaACgBm35s0ATE5oAxtWtvPiI+tAHmFrEbS6weBmgD1m3w8H4f0oA8y1MlbsZ9aAPRtNb9wMelAHL+Io2jO4UAc3pDf6SPrQB7XpgwgoA+k/BYxo9v/wBtf/R0lAHUUAFABQB8hUEFW6G5CKAPLdeiMTkjigDhJrp89aAOm0G+ZXAJoA9m0yXfGDQBekPFAHA3vEv4/wBaAOw0hsRj6UAbBfbQBn3WoCBTQB51quq+exQHrQBo6JblBvNAE1/N5j7aANzSgkQBoIOiWdX4FAicOFoAXzRQAeYKAHbxQAbxQA9JBQBzfiC5CoRQB57Yx75SfSpYGtqV35Kqo9KkD7zrQ3PC/jTx/Z//AG9f+29AHhpGBQA1QD1oAsAgcCgBelADwaAHigBwoAUUAPoAcBQAoFADgKAHgUALigBRQA6gAxQAYoAcPSgBduKAEKhxtNAHJ32iBpd6jvQB0UEPkQ7fb+lAHmmrLm6H+9QB6HpSbYV+lAGL4lA2UAcZoyf6SPrQB7VpwwoFAH0n4M/5BFv/ANtf/R0lAHT0AFABQB8gZxwKCCGUcUAcL4htt2SPSgDy+W2YtgCgDf0nT2Rg1AHrumZhjFAGg1woHNAHEXsi+YT70AdHpd4qJ1oAlu9WWLoaAOF1TW2kO1aAKOn2DXcod84oA9AiiFrFtWgDnrk7G3UAVpNcFrgKeaCTf0rVvtHJNAWOpE6ouSaAsY8+tCI4BFAWJE1dSuSaAsV/7cTdjNAWHz60sS5U0BYpWniPe2CRigLGXreq+dwvNAWKumLtUv7VLCxnanO0zY9KkVj9Ea0Njwr41f8ALh/28/8AtvQB4UQRzQBMoGKAJQAKAHJgHmgB5xnjpQAooAcKAFFADxQA+gBwoAd0oAUUAOoABQA+gAzQAtACORGu48UAZ66jEx2g9KANOEhxkUAOK+tAEUhwpHsaAPKtVcLdD/eoA9H0o7oFx6CgDJ8RR5joA4bTCUugPegD2rTPuA0AfSXgz/kEQf8AbT/0dJQB09ABQAUAfHLN5YyaCCi94ucZoAx9Uw6GgDi7eyEsmMd6AO7stLVFBxQBqTn7PHxxigDhL/XPJYjNAHNXOrGQ5BoAmg1tkG0GgCKW+muDgZoAv2GlSXDBmzQB6Tp1gsCgY5FAFq5iOMCgDltRtygzQB5rqDMHPPegC3puptbY5oA6ObxExQAHtQBzVxqsjtkE0ATR6q+3GTQBX/tBg3U0ASTakzLjNAFCPUGjPBoA1rOZ7thmgDuQn2a3J9qlgc5EfPc59akD9Ga0LPm79oW/NgmnEd/tf6fZf8aAPDNF1IXq80AdEOelADqAHigBRQA8UAOFACigB4oAfQA8UAFADhQA4UAOFADqAEoAcKAM/UlbyTt9DQB5Q13LbTHJ70Ad/ourLMu1jQB00cqP0IoASRtoP0NAHlOsDN0Mf3qAPRtHG2AfSgDE8SXIT5aAOU0rDXIPvQB7Tpy4jFAH0d4N40mD/tp/6OkoA6agAoAKAPha91MBDigg4w6wRJjPegDaF6Jo+aAKlpOscmfegDr49URFxQA6WX7WhAoA841bSJHc4oA5n7GyHae1AG3YaM0xBoA7aw0BVHzDmgDqoNPW3HAoAvpgdKAEODQBk6nEGXigDyDV4Qjn60AY0cDt92gCVrOb3oArvayp1BoAhAkU45xQApVqAJViduKALcGmvIaAO50XSDGQSKAN7VU2Q7R6VLA89jvPs7ke9ID9Mass+av2ibI3kemgdvtn6/Zf8KAPBdE002q0AdVH8ooAloAcKAHCgB4oAWgBwoAeKAH0APFABQA4UAOFADhQA6gBOlADhQBHNH5qFB6UAedah4ekkkJGetAEkWhz20W5MgigCKyv5raXY5OM0AegRTLNFn2/pQB5fqp23Q/3qAPSdIO6AfSgDnPEtqT81AHL6Quy5A96APcNMHyCgD6L8H/8gmD/ALaf+jZKAOloAKACgD85pEnkGDQQYT6dIJM0AdFa2bhMUAU5raWN/l4oAtxxTECgDrNKR1ADUAbFzZIwzjmgDz69skSXgY5oA67SLREQECgDoQoTpQBJvJ4NADOFoAU80AZeouESgDyTVAZpSF9aAN/RtIDqCRQB066OuOlAFC40MHoKAMiXw/6CgCr/AMI8w7UAX7fQAOooA3rfSI4gOOaANmGIQjA4oAqahB5yECgDzO/0d95KilYD9K6ZZ4T8awP9Azj/AJeuv/bvQB4J9oROMgUARHUYkPJ/WgBf7SgPf9aAEfV7eMd6ACHWIpDgZoA0F1GMcUAWVnibnI/OgB+9Ox/WgCwjAjigB1ADxQAtADhQA5aAH0AGcUADDd0oAeq4oAXaMUAM2CgBzRjbigDktZsfkLKAMegoAdot1mMxnqM0Acjq65uh/vf40AejaQu2FfpQBS8RMBFQBw+iDddfjQB7Xpq4QUCPorwf/wAgmD/tp/6NkoBHS0DCgAoA+Ik05V7UEFK4s40bpQBctYEYYoAdLpqs3SgCymnKo6UAWorcRnigCa4YIvPpQB5vfTgzY9/60AdnpJBjFAGywoAaKAIWcKaAGNdIg60AcjrOpLggGgDlbO3NxLk9M0AekWEAgQDFAF0OT0oAMZoAb5YoAa0Y9KAIyu3pQA4OBQApcUANJ4oAptArHJFAH3BQWfMP7R95Naf2UIM/P9tzj2+yY/maAPmaFL25OTuFAGxBoM8uC5OO9AG3DoKp96gCdtEgPBxQBLDpEMPQCgAvLEKmU60AcReXVzaHjOKAGW2vSqcMTQB3WjamLgYJoA6igB4oAM0AKKAHg0AOzQAUAMzigCUyCMZNAEK3kbHGaALYKkZFADWfHFAFO6QSRlfagDidPbyLhl/3qAMnUWzdD60AelaaNsC/QUAc94lchKAOP0An7T+NAHuOl/cFAj6L8If8gqD/ALaf+jZKAR0tAwoAKAPjsj0oIOY1RzGc0AVtNvCTj3oA7CP5hmgCb2oAUdaAM7UztXj0oA8nunPn/j/WgD0jRD+7H0oA6MjigCEUAZGoSGJSR2oA4G+1R1bGaAM2MPeN3oA7jS9OEQBNAHTIVUYoAjJwfloAaSaAGlmoAjLMKAG5agBhBFACA0ASZxQAYoA+2KCzwL442iXJ04v/AAfasfj9m/woA8Qjt0jGAAKAJlXb0oAkzQAoGKAJFwevFAA4XFAHI655CJ2zQB51IfMfCDvQB3vhu1ZcMc8UAehKaAHE4oATNADhQA4HFADs0AOoAZzmgAuU3pgUAcZeW09u5dMkUANtNekjbZIMfgaAOwtrhbhcqeaAJXGFJNAHB3CPHOXjHr+tAGFeMftS59RQB6nphzAv0FAGJ4ijGygDj9AH+lY96APcNNGFFAj6I8If8gqD/tp/6NkoBHSUDCgAoA+PQKCDnNZUbTQBydhIUlx70Aek2jZUUAWDwaAHCgDM1L7v4UAeR3JxOf8Ae/rQB6VoRzEPpQB0YPFADCcdKAKNzCJVK9zQByV1om85xQBc0/ShD2oA6VECDA4oAMYoATp0oAaaAGE4oAjJoAbkigBu6gCJjjpQAwTAde1AERvFU9RQB90UFnhnxo/5cP8At5/9t6APDRQA6gAoAcKAHIdvWgDmdW1tLbKjrQB57eX73rgds0AdTomhCQB3FAHfWsEdoNooAvLQA80AIKAHCgBwoAeKAF6UAKOaAI5JPL60AMRkmGCOKAMq/wBHjf5kXBoAwFabS23HO3pQB0enaql0NjdaALktlHywHY0AebaigW6H1oA9H01sQr9BQBn68u6LNAHG6CNt3+NAHtenH5RQI+iPCH/IKg/7af8Ao2SgEdJQMKACgD48U4FBBzestwRQBzen25eTd70Aeg2ybFAoAtEUAGcUAZ9+Mr+FAHk17GfO4/vf1oA9G0EbYh9KAN/OKAEoAaOKAEbFADRx0oAKAGmgBpoAaaAGHpQBEaAG0ANYYoAjk4U0AcZqd+1t0oA5N9cfPU0Afp/QWeGfGj/lw/7ef/begDw0UAOoAKAHCgBCMjFAHG6pojXDbloAzbPw/IJPmAwKAPRLOAQRhR1oAsCLnJoAsLxQA40AAoAcKAHrQBIKAFoAOnSgCC4j3jA60AYxaS0JJHA5oAoT+J1T5cdKAFtryHVRtb/JoAuw6R9ncMOBQB0DjEeB6f0oA8r1P/j6AH96gD0PTAfJA9qAM/XiVioA4/QObr8aAPcNNTCg0CPoXwjxpUH/AG0/9GvQCOjoGFABQB8dn5RQQcrqjZzQBBpKgfnQB2KHAoAkzQA0mgCne/d/CgDzeWHdMfr/AFoA7vSk8tAKANRuKAAUALQA00AM3BaADNADTQAhoAYaAGnpQBEaAG0AMZqAGMMrigDl9U03z1+lAHKLoJJPFAH6Z0Fnhnxo/wCXD/t5/wDbegDw0UAOoAKAHCgBwFACmMGgBohC9KAJ0GKAJRQA+gBwoAM0AKKAHqaAHigB1ABQAUAQTQLKCD3oA4bV9DYAsgoAwtDL2txsfj/9dAHrKHcoNADpDgH6GgDy7UObwfWgD0bTRiIfSgDnvEbkLjtQBz3hw/6T+NAHuOnH5RQI+gfCX/ILg/7af+jXoBHR0DCgAoA+OWORQQcrq6FQTQBz2n3Zjk2570AehWsm9RQBbNADhQBUvR8tAHHIo87p3oA7O0UAUATnrQA2gBDQAygBtADaAGmgBpoAaaAGmgBtACUAMNADTQBDIooAi8pR2FAH3TQWeGfGj/lw/wC3n/23oA8MFAD6ACgBwoAdQAoGaAJMbaAEDUASrQBLQA4UANoAUUAPFADwaAHUALQAtACYxg0AZep6hHANrYoA4ITLJdjZx0oA9Nt/9Wv0oAdJ0P0oA8x1AbbwfWgD0XTeYh9KAMPxEnyUAct4dXFz+NAHuemrhBQSz6C8J/8AILg/7af+jXoGjoqBhQAUAfHLDaKCDmdXbKkUAczYWpeTd70AegWibABQBfPFADScUAUr2TC0AcXHMPO/H+tAHb2b5FAFonmgBtADTQA2gBpoAZQAlADCaAENADDQAzNABmgBhoAbQAxqAG0AfctBZ4X8af8Alw/7ev8A23oA8LFADs0APoAcDQBItADxxQAtAABQA8UASUAOBoAWgBRQAtACigBwoAeFoACuKAGEUAeeeJY5MkjNAHJWErRSgtnrQB7Bpd2s8QAPagC/OPlP0oA8m1Js3gx60AenaQcRD6UAZPiNh5dAHK+Gz/pP40Ae66b90UEs9/8ACn/ILh/7af8Ao16AWx0VBQUAFAHxuDkUEHKarkE4oApabIqtg8c0AdrEykcGgB5btQAtAGJqcm1aAODim/f/AI/1oA9D0+TIFAGnmgBCaAGmgBpoAbmgBtADSaAGmgBpNADTQAygAoAYaAGk0AMY0AN6UAfc1BZ4V8av+Yf/ANvX/tvQB4WKAFzQA8GgBwoAkU0APFADqAFFAD6AHg0AKKAFzQA6gB1ACigB3QUAIGNAEMkxWgBYrgd6AK13ZR3goA5yfw2rAlRgjmgCDTzJpsuw5xmgDsZJTJET04/pQB5RdfNeD6/40Aep6YNsI+lAGB4kbCYoA53wyP8ASfxoA9204YUUESPoDwp/yC4f+2n/AKNegcdjoaCgoAKAPjPO6ggxtQg3g4oA5OSNrdvSgDSstV8s7SaAOmt7wSEGgDQLfLmgDktVk3kigDmzYbDv/GgDqdKl42+lAHSp0oADQAlADaAEoAZQA00ANNADTQA00ANoAbQA00ANNADG4IoARzQB9z0FnhHxsO3+z/8At6/9t6APCgaAFyaAJaAHCgB4OKAHA0APBoAcKAHA0ALmgBwNADxQA4cUAOFADulAC0AG7nFAEEkYJxQBQuIin3KAKq6h9m4k4oA1obuOVcqetAEc1msp3YoAsMAkZX2P8qAPK50xe4/2v8aBHqWnjbEB7UAYPiSLKZFBNznvCy/6Tg+ooC9j3WwHygUEtnvnhT/kGQ/9tP8A0a9BcdjoaCgoAKAPi2RvLGaCDMNyJG2mgCC8sxJyPSgDmZLFo2yKANjTwysAaAOrz+7oA4zUW2saAKsl0uzAoAtaMSWzQB2kfSgBxoAaaAGmgBpoAbmgBtADSaAG0AMNADaAEoAZQAhoAYTigDPnughxQB970FnhHxsH/IP/AO3r/wBt6APBxxQBODxQA6gBwoAWgBRQA9TQA8UAO6UALmgBwoAeKAHCgBc4oAXdQAbsUAICOtAB5qt0NAC4XGTQBiX8UMowSAaAMGPzbV/l+7mgDtbObcg3UAPnICn6H+VAHlbnN4P96gR6pZHEQ+lAjL1QidNnegk5/RIPIu8e9BLPZ7DoKBHvvhT/AJBkP/bT/wBGvQarY6GgoKACgD4luydhxQQcc1z5UvPHNAHQW96jgZNAFvyUl5GDQBNFZhDkCgC1tIGKAOP1qJhkqKAOPTzWfbg4zQB32kW+xQcYoA6VOBQApoAaaAIyaAG5oAbmgBpNADSaAGk0ANJoAaTQA3NADaAG0AUrm4WMdcUAcTe3pd/kOaAP0poLPnv48XiWn9mhzjd9rx+H2b/GgDwmK8jfoaALazJ60AP89PWgBwnQd6AH7xjOeKAGidB3oAkWZfWgCQSr60ASBx2oAdnFADl9qAHjigB2aAAnNABQAhoAo3RkVCE60AZFi0/mfOMCgDpZeEOOuKAPN717h7jametAHR2JziKbgjmgDpo0Cj5elADJx8h+h/lQB5cWC3mD13UCPT7UnyRj0oEc89x/pJU9KCS3aRgXYZemaCWeqWONoxQI968Kf8gyH/tp/wCjXoNVsdDQUFABQB8TXH3SKCDz3VVMTFqAMeHVNhxQB3Oj3vmgUAdar4GaAHZzQBmXdsJqAMlNICtmgDct4xCMUAWhgdKAFzQAjHigCGgBKAGUANoAaaAGmgBpoAb0oAbQAq80AQTyCFTQBxGo324lR3oAr2VkZfmoA/Smgs+UP2npDGdH2/8AT9/7Z0AfMEd5cKPlz+tAGjDd3jcYP5GgDRjF0w7/AK0ASiK6Pr+tAFzyroIBk/rQBUe3ux3P60ANUXkfr+tAD/t11D1B/KgBf7fnTjB/KgDp9Iv3uR81AHTZx0oAM0AGaAFBoAdmgAzQA1lB4oARLdUORQBLJjZQByNxGIZd+KAM+71Ebxs68UAdbp0xkQZ9KALs65U49DQB5fdJi949aBHo9k2IefSgRxl7IVuiFoJOg0bc043etBLPV7EYAFAj3rwp/wAgyH/tp/6Neg1Wx0NBQUAFAHxW4yKCDjtetwVJFAHmv2djLgetAHpXh+2MYGaAO2IwtADJG2rQBjyXvlnmgC5b3avQBaOD0oAUfLQAu6gBCaAG0ANNADaAG0ANJoAaaAGk0ANoAbQA1pBGM0Ac1ql9xgGgDmIIGuHye1AHbWNsIkxQB9+0Fnzh+0Dp6Xx0vf8AwfbMfj9l/wAKAPBItIhiHQUAX4rWNeABQBKdiHAFAFhUGMgUAPC+1AC7Ae1ACGH0FAETWSv1FAEB0mFuwoAv2lpHajC4FAF7cO1AC0AFACigB1ABQApUt0oAfyooAhL9qAM27hWbigDh5YBHdbfpQB6Bp6BYxj0oAtu+FI9jQB5vKP8ATfxoEegwcRfhQI5Bot15k+1BJ2FggSYY45oJZ6FZdBQI968Kf8gyH/tp/wCjXoNVsdDQUFABQB8VGgg5fWc7SDQByNlbb5fxoA9IsoBEo7UAaIJoAZKcjFAHK6hE4ORQBjR3jwH5uKAOksdQEuBmgDdVsjNAC5xQAZoAQmgBuaAGbsUANLUANzQA0mgBpNACE4oAYDmgDK1K4EK88UAcRJIbl8L60AdRYWZjUEigDbyEFAH3jQWfPPx5uo7X+zS5xn7Xj8Ps3+NAHzhca/CvC9qAMefxLgbV6mgDHGuTPIAKAO/0u6eRAWoA3lORmgB4oAdnFAC5oAUUAOoAcKAENACg0AOFADqAFoAVTigBWbFAEbj5SRQB59qeoS20p64oAxv7SLuGb1FAHoNnqKG3yDg4oAwxrP7wrn1oAwml33gI9RQI9NteIfwoEc5MPLmLEUEm3ocvnXH40Es9OsVAoJPefCv/ACDIf+2n/o16DWOyOgoLCgAoA+KScGgg5nWvu0Ac5pn+s/GgD0SD7tAFpODzQA1yBQBjXjoOtAHPzWgk5WgCxZW7QmgDqYj8tAD6AEzQAGgBKAITQA2gBKAENADc0ANY9qAIZX8pc0AcNq14ZSVFABptoT85oA6E3YiG30oAuRTrKtAH31QWfNP7RFgb3+ywONv2z9fsv+FAHzbLoMcKbmIoA5S4td77Yhz2xQBvaToUhIaQfpQB39tbi3XFAF5enFADxQAGgBaAFoAeKAHCgBuaAFFADgaAHCgB1ADhQBG9AEAn2HYaAOd1vSTdLvSgDh/7ImQ89ulAEpee0Xbg4oAq2yyuxbBoAmXMc6k8c0CPWbIhoFPsKBGRrWIVyKCSLwnNvnz7iglnslgO9BLPevC3/IMh/wC2n/o16DWOyOgoLCgAoA+J2oIOa1b5higDM0y2wc+9AHaxfKKAJs80ARyDigDl9SDDpQBBZXAzhqAOliCOMjFAFoDbxQAUANzQAtADaAIjQA2gBuaAENADc0ANNAGZqc2xOKAOIRDPIfrQB2FpCsMfPHFAHJavcmJsLQBp6VOzR5oA/R6gs+fPjxMsA04tx/x9/wDttQB8o3t9LeSeXF93NAG9pulxwqGblvegDeSPy+nFAE+aAHqcCgB4agBwOaAHYoAWgB1ABmgBM0AKKAHigB4FAC9KABTQAMaAMu9Vl+delAGfLrCxx7G60AZEd2ztuKjbQBtG1hvos4AOO1AEsGkxwoTj9KAOH1JPKuAo9aBHo2m/NAo6YAoEVNdi3xZoJMnwi2242+4oJZ7fp/AoJZ714W/5BkP/AG0/9GvQax2R0FBYUAFAHxOelBBy2oON2KALOnhVWgDcFAD+RyKAM6e78rrQBntKlzwKAMCeNoGyPWgDZ0u5ZsA0AdR2oAaaAG9KAELUAN3UAMNADTQA0nFADSaAGE0AJuoAwdWBCkUAYOnuiPhqANe5vVjXANAHHXRNy/FAHVaXb+XHg0AfoxQWfLv7SYkY6SkfRvtuf/JTFAHhul6asCbm5Y0AbsSbQc8elAElADhQA9TQA8UAPU0APzQAZoAdmgAzQAUAKKAHjigB4oAdQBGxGeKAKF7O0K5FAGTban5uYpOKAMTUbdTLlTxQB0ENkGtuBzQBm6bO0M/lN0zQB274KcelAHmOsLi6H1oEd9pnEK/QUCItWbEWKCTE8MD/AErj1oJZ7bp4wKCWe+eFf+QZD/20/wDRr0GsdkdBQWFABQB8RyNgUEHCavceW+aAH6Vf7uM96AOzjfK0AWFPFAHO6ohwSKAOchuWibmgDVYLOBQBbtbbyzkUAb0RIHNADyaAGk0ANoASgBKAG0AMY0AMNADaAGZwaAM+/j8wUAcPcwvA5K0AQR+bMcGgDcs9O5yRQB0UUQiGKAP0BoLPnv47wiQ6aSPu/a/1+zUBseDqpXpQIlyW68YoAcKAuOFAXJBQFxwoC49TigLjs0ALmgB1AXCgBaAuOFAXHdKBjgaAFyOlACMoWgCGaESjFAHP3WkhCXThvSgDn545YmywPFAHT6ZqKMnlNwRQBTuIl+0B4umaAOqhJKc+lAHnWsD/AEsD3oEd7p3yQrnjgUCKOtH93gUEmX4SU/afxFBLPa7FvyoJZ774U/5BkP8A20/9GvQax2R0NBYUAFAHw9L0oIOD16IjJoA5mwuTBJj3oA9P0+fzUFAGruwMUAVpQsowaAOfvNOxytAGHHK8TYPrQB12ny7wKANbNACE0ANzQApoAaaAEoAbQAw0ANNADSaAIiaAGOu4UAZtxaK/agCGGySM9KAL2AuMUAULm8EZxQB+h9BZ4H8cf+Yd/wBvX/ttQSzwMGgQoNAC5oAcDQA8GgB4oAXNACg0AOBoAkzQA4UAGaAFBoAcDQNBmgoM0AOJzQAnI6UAJgd6AKs1nHMKAOfvbBoFLRdaAKWlzlJNs3rQB3MZDLkdMUAed6wf9MH+9/jQI7u0/wBSv0oEYGu3Pltt9qCRPCT/AL/6kUEs9ns/lFBLPfvCX/ILg/7af+jXoNY7I6OgsKACgD4ePNBBzOuQ5QmgDzVjsmoA9J0KQsooA37iXyhu9KAMAap+8xjFAG7HMsy0AZVxpoc5HFAFuzh8nigDS6UAJQAnSgA3UAJmgBM0ANJoASgBpFADGGBQBATQAbqAI2btQBERigBaAOS1VG38UAfpXQWeBfHL/mHf9vX/ALbUEs8CFAh1ABQA4UAPFADxQAtADgaAHCgB9ADhQAUAKKAHUDQUFBQAtAFC4vRb9aAC31KOdcd6ALq9MigCtdTLCuW6UAcNqF4gk3JxzQB1ulXZuY8L2FAHJ6v/AMfg+ooEd3af6lfpQI5LxMP3gP0oJJPDD7LhfrQSz221fp9KCWfQXhD/AJBUH/bT/wBGyUGsdkdJQWFABQB8Oiggy9Ti8xMUAeez6cfOyBQB2+jW5iUdqANG/wCIzQB5jfXhgl4oA6fRr4ygA0AdltBAoAQKFoAcTQAmaAEJoAbmgAzQA2gBvSgAzQAhNADGPFAEFADelAEZoAbQAq0AVLm2WQ0AfoTQWeAfHP8A5h3/AG9f+21BLPAAaBDgaAJKAFFAChsUAPDUAPBoAcKAFoAKAHA0APFAC0AFA0LQUIaAEBxQBRu7bzhQBzE9nNbuSmQBQBLBq0kPyvnj60AXrjU454iD1oA46K0N1P8ALnGaAPR9OtjZpgDHFAHI6xxdA+9AjtbA5hH0oEZGswb+TQSZXh8bLsD3oJZ7XZt8ooJZ9EeDv+QTB/20/wDR0lBrHZHTUFhQAUAfDlBBFMu8YoAzvsKls4oA0oEEQwKAK179w0AeWajbmSbj1oA6jQ7IxgUAdoPlAoAQ0AA4oAWgBDQA2gAoAbQAlADCcUANJoAYTQBGaAG0AR0AJQAA4oAa2TQB+gVBZ8/fHX/mHf8Ab3/7bUEs8AFAhwoAkFADhQA4YoAXIFADgfSgB4oAWgAFADhQA8GgBc0AGaBoM0FATQAgzQAbsUANZd3UUAUZtOik7YNAGbJoi9qAL2n6Stud3egDa56CgDz3Wz/pI+tAjstNOIR9KBEepn5KCTn9EbF5/wACoJZ7LZn5RQSz6M8Gf8gi3/7a/wDo6Sg1jsjp6CwoAKAPhomggaTQAlACigCteD92aAOGaAGbn1oA7WyiESAigC+TQA3OKAAmgBKAENADM0AJuoATNADSaAGk0AMNADSaAIiaAG5oAaeKAFABoAZQA8HFAH3/AEFnz98df+Ydj/p7/wDbaglnz7nbQIcGHSgB5cJ14oAqy6hFD1NAGXLr8UfQ5oAo/wDCTpnGBQBtadqyXRIHagDbDHtQA/JFAC5oAcDQA4GgBc0AJnFAbBuoHcN1AXH7qAuNHFAXHlqAuNFAXH0BcACvSgLiHIBINAXPOtYcm6H1oFc7nTR+5X6CgZW1VtkfFArHNaO+LoN70Es9psfuj6UGbPpLwX/yB7f/ALa/+jpKDaOyOooLCgAoA+GKCBtACUAKKAGTfdNAHJSKBL+NAHT2p+QUAWM0AITQAmaADNAATQA2gBtACUAJQA00AMoAa3SgCKgBtACnpQBHmgBaACgD9AqCz59+OxI/s7H/AE9/+21BLPnqSZIxljigRhXOtRw52nkdKAMKfV57jhM/lQBHFZXN197I/OgDWj8O5UFs5+tACjw0inc386AL0CW2ncg8/WgBreIVDbEoA6O0uTMuTQBcBoAUUAOBoAXNABQAUAFABQAUAKKAHCgBwNAC5oARjwfpQB5zq/8Ax9D60CO80/iAfQUFoq6mQUxQBy1n8lwMetBmz2XTW+RfoKDJn0z4K/5A9v8A9tf/AEdJQbx2R1NBYUAFAHwtQQIaAEoAUUANlGVxQBzckJ8ygDdgG1cUAS5oAaTQAmaADNAAKAHGgBpoASgBvSgBpoAaaAGNQBGaAG0AUru48lc0AUoL8SHFAGnG26gCSgD9BKCz50/aAmMCacR/09/+21BLPkG7v5bl9iZNAi3aaC05DScUAdVa6VDb9hmgDQykPQYFAGddatFB3HFAGBc648vyx80AZiWNzetkggUAb1l4eEZDv1oA6yKIRABaALGaAHA0AKDQAuaAAGgB1ABQAtABQAUALQAuaAFzQAhPBoA871YgXQHvQI7yx4gX6UFmPrEhjGOlAHP6YS9wB3zQZs9n087UUewoMmfTXgj/AJA1v/21/wDR0lBvHZHV0FhQAUAfCmaCBhNACZoAUE0AKWIoAqtECc0ASrwMCgBaAGmgAoAKADpQAZoAKAG5oAaTQA0mgBpNADSaAGUAJigDB1k4SgDn9NY76AOzhGBQBNmgD9BqCzivGPgSw8bLCt+88YtvM2eQ0a583Zu3b45M48tcYx1Oc8YBHARfs+eHoW3LNf595Lf/AORaAsaQ+COiLwJr0f8AbSD/AOR6AsH/AApLRP8Anvff9/IP/kegLEE3wK0OYYNxfj6Swf8AyMaAsZMn7OXh2U5a51L/AL/W3/yJQFixB+zz4dt/uz6gfrLb/wBLUUBY1F+CGhoMLNejH/TSD/5HoCxN/wAKX0Ucede/9/If/kegLAPgvoo/5bXv/fyH/wCR6AsL/wAKY0b/AJ7Xv/fyH/5HoCwv/CmdG/57Xv8A38h/+R6AsH/CmdG/57Xv/fyH/wCR6AsH/CmtG/57Xv8A38h/+R6AsL/wprRv+e17/wB/If8A5HoCwf8ACm9G/wCe15/38h/+R6AsL/wpvR/+e15/38h/+R6AsH/Cm9H/AOe15/38h/8AkegLB/wpvR/+e15/38h/+R6AsH/CnNH/AOe15/38h/8AkegLB/wpzR/+e15/38h/+R6AsH/CnNH/AOe15/38h/8AkegLB/wpzR/+e15/38h/+R6AsH/Cm9H/AOe15/38h/8AkegLGLc/s/6BdSCZ7jUAwOcCW3x+tqf50BY14vgxo0KhFmvcD1kh/wDkegZVu/gbod59+e+H+7JAP52xoAq23wC0C0k81LjUCRzzLb4/S1FBNjpovhZpcPCy3XHq8X/xmgnkR3WlaZFo9qlnAWaOLdguQW+Zmc5KhR1Y4wBxj60FpWVkaFAwoAKAPJ/+FOaP/wA9rz/v5D/8j0CsJ/wpvR/+e15/38h/+R6AsJ/wprRv+e15/wB/If8A5HoCwf8ACm9H/wCe15/38h/+R6AsKfg3o/8Az2vP+/kP/wAj0BYb/wAKZ0b/AJ7Xv/fyH/5HoCwf8KZ0Yf8ALa9/7+Q//I9AWF/4U1o3/Pa8/wC/kP8A8j0BYT/hTOjf89r3/v5D/wDI9AWD/hTOjf8APa9/7+Q//I9AWD/hTOjf89r3/v5D/wDI9AWD/hTOjf8APa9/7+Q//I9AWD/hTOjf89r3/v5D/wDI9AWD/hTOjf8APa9/7+Q//I9AWE/4Uxo3/Pa9/wC/kP8A8j0BYT/hS+jf89r3/v5D/wDI9AWD/hS+i/8APa9/7+Q//I9AWE/4Utov/Pa9/wC/kH/yPQFhP+FK6L/z2vf+/kH/AMj0BYT/AIUpov8Az2vf+/kH/wAj0BYP+FKaL/z2vf8Av5B/8j0BYp3XwG0K6GHnvx9JIB/O2NAWKcH7PPh63OVuNR/GW3/+RRQFjUX4H6InAnvv+/kH/wAjUBYd/wAKR0T/AJ733/fyD/5HoCx7FQM//9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ بيانه لبعض الرجال في الهامش، وليس في البيان علامة تصحيح حتى يُقال إنَّه من الأصل.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAMgAgwMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APoBb64P/LWUf8Db/Gg8jnl/M/vZML+UcGZx/wBtG/xoFzy/mf3sP7Quu0jFR33tn+dAueX8z+9kv2+f/nrIP+Bt/jQHPP8Amf3sUX02f9c34yH/ABoDmn/NL72SC9n/AOep/wC/h/xoHzS/mf3sVLifq0sg/wCBt/jQVzS/mf3seLqYf8tH/wC+m/xoKU5d397FN3N/z0f/AL6b/Ggrnfd/exVupv8Ano//AH03+NBLnLu/vY77VN/ff/vpv8aBc8u7+9jWup8cSP8A99N/jQHPLu/vZF9quP8AnpJ/323+NAc8u7+9jftdx/z0k/77b/GgOeXd/exhvLj/AJ6Sf99t/jQHPLu/vZCb24H/AC1k/wC+2/xoDnl3f3sb9uuP+esn/fbf40Bzy7v72VApcYLL+FBzXM+bSVkOST+BNBRMqRaZCWIZto9aCrHF3Or6jqTFLJSgBxkrn+WKCrFb+wNanQySzKu3nGCP60DtY5BdT1WzvRDv3qDjgH/Ggdj6A05nmtlZ+GwM/lQKxdVaBbCkUACigB2KBiEUAMxQA0igCErQBCRQA3bQBUWMZ6YoOYuqMD0oNEiMqr7lfDA+tBojMk1C00dTsIDHsKDQ5WXXr3VSbe3Uqvdh6GgqxsaJ4XW2b7RcsZHPOGFAHahgflT5QOwoJJwuKCAK0EgPl4oKSFzQOwhoCww8UBYjJxQFiItQOxEzUBYZuoCxyQ8UW+3O12P+yM0GNjKm8WXLnbaxP/wJD/hQVawCXVtSXDgID6AqaCkaFh4Si3ebdM5b03HH5E0FHaW8MNquyNVA9cDNA7krNQAqNjpQBZ3UBYXdQKw3dQPYN1ABvoAjZ6AIS9AERegCFnoAbvoAo2ulWtv8saAYpEGglssZ+XAoAsglenX1oAPvfe5oANoA4GMUxCBhjOeKC0SLIF4UZoHawoYn8KCtiMTAnANBSFZ9nXigGgEnegmwCTIyOgoCxGZR60BYj3cZHSgViIvQIhLUAM30AaEckbnelQZiu4zxQMa3yj3oGJ5gUUhiNMFXJOB3qkDRGbiJ8CM5x1qjSKKCa3AZ/IB+bFBbRpibBIHegxaMLXNaTSYC/RqDWKOR0jxo9180i/JkgHBoNLHfx3guIhKnQjNAjmdW8SHSJlVh8jY/WgQ6TxTGrqFGVY+lAjeW7EwDrwpFBI4yUEkTSUBYZ5lAWIdCt5oLZTN6CszOxuTOqgEe1A0ird3Udspkc4FA7GJZ+IbW8k8pWGR70FWIvEGpx2cDAHlgQPrVILGB4WaVYnuJz8vUflVG0UchZTNc6uXjb5QT+hoLaPbY5di7/agxaPL/AIhPK0G9QdvFBrFHD6VraNaLZKP3u4k/jQU9D2HTXlh08KM7gtBJyutWd1q0fKn5DwcelBJT0Dakn2e74YcDPFAj01CsaiNenagQF8UEEJegBu+gC/qWpxaZFmU4XHArMmx5vfeJb29OyyQFexyRQOxp6HJdXOYL4bsepzQVY4jUZI9H1LKnYpzwOnUUDsakzPr06qufLTDfX1qkB1Gp3MekacycDK8CqNYnNeCdPyz3Lj7zNj8c0Fs9OD7RjPFBiyjf2kd9CUlAK+9BrE8SubGHTdUUJgDcOn1oKZ7R/aMVnbh24GKCDC0rxZBezNa8AZJoEYetwSLfpLCvG7qPoaBHeWzbo1L8HFBINJ70EkJkoAb5h9aAPLfFXiS61RhHGjbPYVmKxa0R9QwqIm1eMkr/AFoGenhvs1uWbG5RyRTKseC6wW1vUNiZ4J/mKQz13R7BbGBV6MOp9qpEvQ43xPO+o3ItY+VBIOKoqJ3Oh232WERjjj9cUGjNkNtPNBgzF125ljt2MPX/APXQaxPn1rq6a8EkoPyv1x2zQaM9mkkXVdOAQ/Mq+tBJ43b3Eum32MMPm6/jQI+gLC4S8gRyMsBmgRcMu/jpj8KCSNpMUEkJloAb5tAF2OLTnOIEVh2xU2JLW4Q8INo9KLFGPrBlmiMceVBHaiwzD0TQI7NzO/zNnP50WKNLV9VW0j+XqeKdrCtcwdAsfOla6lOSxyAe1MaVjtosIuM45oKMrV9X/s1N+N2aCOUyrHxTbX4MUgCk0FJWJ20izuo2EaqzHPP1oKKukaW2nM0bH5SenpQBmeIbKxtU81gobOc0Aa3hy5EtsJB8q44FAjcjmVgXPGKBWGF6BWIWegLDd9AWJ9I0ttPjy5yR75oMzReXd+FAyszFuKCiIE4KjigZzdxpb3M3zn5Rz1oKRuRxC2QIlAy0sgK47igCC4WO4XDjIHtQB53qklmk/lR5RuegxQAadcT2T/umLp7nNAHe29wZk8xhhqAOP8S3UE8RRzhgaAHeHNz2gVeFwfagDdtSyZRjxmgC8ZcCgCFpqAG+bQB1lyxHA6UGJlSSFD0oGV5HPY4oKImbZyDzQUMMhOOe9A0DS+W4GaChVf5s+1ADXkY/dOBQBxVxpaXFwXkXPXmgBNPf7Fc/Zwvy9R+NAHaGYRdO/agDzfxZaqg8/ODkcfjQBqeG7oy2qonGKANyFnRiG6etAFoyUAQmSgBvme9AHZ3bnoKDEx7iXaQCcUDIGb5uvFBRE7AdDQMYZiuOO9BSEa4DNnFBQ0y/NxxQAplw2O1AHJ+Ib6SyG6OgDhLDxIxut8nsPyoA9Vj1GOaHzwegzQBx2vznUYSQOjfyoAt+F8xQY9BQB07TE8UARGWgCFpqAGedQB3l9Ls6UGB5TrWoXTXASLPUdqCjprGWQQqJuGA57UDM/UNYhtOAefrQPY5x/E82eAdv0oKR0Om6k11HuYUFF95mAyKAJPN496AKN9ClzGVfrQBxK+F0LF+npQBNapNZSeQ2fLPH4UAdHLbKIioHGM/pQBn6PMEBUUAb3mgGgCFpRQBC0ooAZ5woA767kz7UGCOZmWEPkgbvWg0SKd9cMqMQecdKC7Hlct3i5JuBlcnrQTY6ey1Czuz5UaLwM96AR1EISJPkAUe1BRKk2eKAGtJzxQBS1CZljypwaAMjSbiRyRIxbBPWgDbJR2+YA4oAWSTcpReKAMm1URSEDigDQMhweehoAYXFAETOKAGbxQB3WrT+REXPHFBgjxqbxOyXJHJAP9aDVG6fE6Ffukk+1BZzt5G2ptlF2g+2KCTa0vRkshv/AIjQJG+r7RjtQUPWTbQA0zYoAp3sn7smgDF0y5USFKAOjVhk0AV2k2nigDINyUuNvqaANbzO1AEJkoAhaSgBvmUAW/E+vmX9xD8wPGRQYI53TdBWT99KMk880GqN5dNt0/hFBZYG2HhBtoJGmQmgSF8zjFBQByKAEJDc5xQBlajfpEhUnFAHK6ZcbrolDlaAO7D8UARiQZ57UAYUswa7BA70AbhfBFAEZagCEtQA3NAGzH4fEHzScn3oMETMwhG1eAKDVFRpKCyBpKCRoegSHhqCh27FAFI3ah9tAGfq1iLpfloA5eytX0+4welAHfRvvUGgDjNW1OSzlx2oAsaVIbpg5oA6hjjmgCMtQBCTQA3dQB3N7IRQYowJpKDRFXdQWMNBIgoEtB4oKFoArG2UndQA+ZticDpQByF7e7pQoHzZoA6iBikanvigChqmnreAZGDQMXTbMWiY6GgRolsrQBGTQBETQA2gDsrxqDMw5OelBRX6UFC5oGKpxQA/NAhCaAEU8UARzsQhAoA4G6Dx3O/HHFBSOzs5xNGp7gUDLJzn2oAKAG9KBEJoJG0AGaANG0uZLmPc9BmRu/YUFEYJ70FC5oKDNAhc0CDNAClvSgBSRjBoAzb62jeMnuKCkY2kTHeYx0BoGdTnigBlADTQBEaCBhoASgDWK/ZoQo4OKDMos+ORwaChPMx1oKQ4sEG5jxQURidD0NAh4yeRQIetAC0AIcUAZmpI7R4jOD7UFIqaVaGD5m+960DNzf2oAbmgBuaAIyaCBmaADNAGtdXUbDqMCgzMk3kZBIPSgopRaisrEDtQUjA1HUpC/ljgUFGdBdTCQDJIzQI9As3JjG70oEWGOOlADN1ABuoAZu5welBSG52njpQMcT3oAaWoAaWxQBGWoIG7qAE3UAcc8l3t27WoMx1lHOAUkyM56+9A7m9Z28VmgLsCe9BSMe+UXD/uh+NBRoabpZQ75Dn2oEdJgKMLxigBc8YoATNABmgBjDPSgY4MAMYoC5GWoHcTNArjCaAGUCGk0AJmgDUuIki4CigyMyeIbcqMUDMf7G9ycZIFBSNO2sBadeaCi+CO3FADqAEoASgAoAbmgBpNADTQA0mgBuaAG5oAbmgAoA//2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ بيانه لبعض الكلمات التي طُمست بكثرة المداد في هامش الأصل، وقوله: (بيان).\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIALgBjAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/AO5AxWZ548CgBaAFAoAGcRjJoAfbHKnsKAuYuvWU91AVgzn2oHc4RbvVtKO0qzj3NBVzVTxLqTpgQ7T7E0DG2Wl3utSeZd7hED0PSkUtD0ax0+HTkEcAAHtxSJZpY2jigyJ9oyKBWHna7ZxjFBaQ7FBQbKADlOO1AHI+Jor9sGzLDntQBzEXhy/1R1+3FimOQf8A9VAHpOkaRFpke1cDFAGg3J4oAekRA9KAK17bPNGYwTyMUAcV/wAIsbGKSRRmZzwe+CCDTLQ3w7oq+GI3urxsM+eDj1z/AFoGcj4o8ZXF+fstiuQeMgmgDira2u9LmF8ynceKAM3V7ifULo3MyZDnPOaAOj8M+GLjVX3EGMDoR6UAesW/gdDj7Q5cL2IFAHSWej2doMQoq7euBQSXZWPluycEKcfhQI8X/wCEUn1+/ea6z5at396ATOrtfDtn4Xie743KrAcY7HFBdzyq3sb7xTfvfQKSEO4Y/KgdzoofDmrX06m8LokZAHQ8A59KAudj4g8SReHIhCG3uABzwelArni2t+KbvXP3TMfLY4xnjrQFzt7DwTMsCvayMm9QTjHcZPagDl9W8OS28vlBi8mcds5oGGneELi8cb1wi8t+HWgu5f1nVV0G4js7VtibgG2+mKY7jrjUpfEE8VvGMxoOT64OaDNk/iKT7fLFY2v/ACzKlsfQA/yoMzvrC1FnbpEPvY+amQcf4u15tNXZGcEig0RzPg/ULu9ucuzbCRk0ijuPEmqf2ZCdvJ9aCTznTdfn1CUwzyFYycY+tAjuEvdLtFETMCV68d6APSsUGY7GKAFoAUCgB20NwelAnoTKMfKOBQSKzGPheaAuPeNZiDtX8QKCkx/kKP4Ex7AUDuTbFxhAFA7DikVcehGNuMe9IRJv2cKMigkSf9yjyjqq5xQWkcnofiN9SuJICuNrY6Y7Cg0sdoDignYXfigQ4Nv+UUAOB2/KQPxoAYeeRgUAOVTQBIoAoAR3J6UAIoL96AGzhgvGOBTDY8r1XQtS1u6wW2wgjoSP60wudno3hO30pB5gDue5waQXNibS7a6XYUHHPQUBcpzeH7KWNF2AY9hTC5pWtrFZDZGoUD0GKQ7k7bV5GaBXGKM8YxmmK4SDcu1PxpE7HP8AiCaSxtSbIDzSPTvQCOK1Gy1LWYFjlwoYjOMj60FXOo0fSrbwpbKrn5nGDz+NMLhrHiSPTIvmAbeMrtGTigLniU0dx4m1XbIjLGdvUEetILncXHw7jDI0ZwEHIz3oC5Yg1C6tLn7IqtsVAM4OOmOtMdyGy0Kc6gb6U5RW3bSf6UDTOj1KKRoGW0AUt+HWkVc4S28FKz+beEszHsc0DudXY6RBp6kRLz0BI56UxmfYaAlnM10xyzZwM575oMzdDEYY9+tMg828X+H5NTkDR9OKRohfDkcGjK0U5CtjHXFBRF4o123uYfIgG9unTNBJzOh+FpL7962U79StAjsF8JQj7xYn1zQB6qW2EL70GY4nbkelACqaAJlFACjg0iWPL7mAXgUiCXGxxigZKVz0FBSHKNgB9aBjj8vJ9elBSQ8uhIwQR6UBaxOh8rp0NIRXu5ktozLL/qyMH6UzRHOWt1pdsr3dqVRjycetBqQ+Gtfm1eZ9ykRqWAPbgnmgyZ2gXZ85GVoEOiGDuH/6qAHtkjIoAcVC4OO3NAGPqGvWumMIZGHmMRgd+elAGrC4ulUocbhQBZ2YHoBQA0RqnzbvwoAgnkS1jMsxAT3poDmdW8UW9jY/aoCHGWGB7UxD/CWrza1AZ5AcHBTPYUAdUjcnb6c0AUjqVuH8neN/QL3oAzfEWsHSLT7QOBuA/OkMn0LUTqdotwf4s0xGqXbIwPxoJAYT7p69aQisyRv15x2oAcFwMdqYzH1TR11LBbnHSgCtJ4et5QnnJuMYAHtQBYNjAjhkUBhjn6UAW2G36nvSAhliC/MmN1MCuzCMc8GgZRDbc7eKRRTMm08jJoGKWKj03c0yyuwCnPSghkbuSODnFMgjRs8GkaI5TVfDC38m7oT3oKFsPCVvY/MwBNBJvoEgGxBgUCJQRgY6UAdDK4jXzD2oMzE03Wkvp5Iu6tj9KAN5KALC0AKOtIB8KAfNUE2HnAy54ApjscdpviJ7rU3s1GUCjn8TQVYj1HxBJZatHZ9V3EUDsdZq2qx6dbG4kIG5cAe5HFBqkcz4OluL0vcTZ8th8v50xNHoqYA+b8KDPYo6lYfb7drXONwIH40DR5pbeAbi1kKPKdjHpuHSg0uenabp0GmRYTCgDk8DnHNBBZjuIpI2Ebgqo5OR/jQIbZ3sFyxSBt23IP1oAvoPlI9KAFX7vHWgDib3wp/al8LuUkBccduKAO0hiFouV6L0oAfu3ckhV69cUAc7P4lsbWf7NI/OcDp/jQBoX9iNZtTGjbUbkHOOKY7HOWXhayt7UWM0m9tzHBwfvfjQOx1FhYR6dEIIAAqDHHFAWK51W2gkNsr5lcYxx3/GgLHj/ifTrrSNRjuPMP7xiQu70oCxp+Pb8y2ttYA/PL5Tn8xn+dA7Ho+g6abLT4UzgDk8+oFArGmssYYsW+Rc55FArGbZ6zaXjtHC25lz/OgmxdUAHDYGaYWGCaPdtLD8xSCwvIbg8UwsOJIb2xSCxUbC5c8AUBYz5ryOBfNZvlphYZb3UV4N0LZoAytS1OCycJK2GPQUh2HLOkihl70yrEDt5bgnpSHY4e58Ssb/AOyjoCR/KmUdcG3jJ9M0GZDyPu80yBu7FBohwLHoaRRG+QcE0EiFVI4oEMB28UAdM0YeMox5Ip2Mzy23YaNqjb+kj5H6VOxVj1WGRZFDqcgipuFiyCAODmncVrCoc9RTAlU7RjpU2Ksc34k1j7DDsUEseOPfiiw7Gf4V042EMl9OMysGI9cdR/OixVjI0e1k1TUpL65G1UbIyMUWHYwvE2pTeIrxbO0z5UbAHuMqeelLYrY9j8P2RsbNIn+XA+lMm5sSOsIy5wOuewpkHIav4zs7AEKwaQdADTsKx5VfeOL64l3rlEB7jt+dOwzq9Z8aRtpqpbn94QAee5Az+tTsOxwOm6/fRQvAhYtIMd/8aAseweAdLuLBDLPn94S2DnPIoCx6OuCx52j3oCxyHiDxdb6AhAO9x2U0DsWdD8SRahZNdMQmAxwevFOwcpg6d4/t7u7+yt8qA4JJGKQWscf4p8cSNKbezbaM8t2xnn0osKxxt6RfvCULSTFuWUnA47iixJ7FrPiA+HdJijbPmtGuMfiKZaPIdO8QXbXgnlfCgg4OemT70F2PcND8XW2plovubeGYng8UBY4CCL7frpltmJRBknJI4PNAWLHiG9TWdaiiU5S0f5zng5B6UBYr2Vr/AMJFrCyKCYrcFMe6kf4UCPYNYgl+yGG1OHK4X2NAHI6Lps9lDJDqMoLynK4yMDGPU0CMq302Hwg7XDv5hkztUE55OR1+tArEFzqGq64QbUGFT0LL/gRQFjjNXvdR0aRfMnV2JA2qDnk/WgVj2PwzcyXlkssuQxHegdjeRTgs3AFArGBrG6a2aK3cCQ5pjscpBol3cWLwXLgMcYbkAfrSFYbpn2bQI/LmkG7J53cc0BYo6vo416WO5t3BVTnIJxQOxvxRLbxCM/KVA5PTigqxFdXA8suDwnP1oHY8YtZvtetbl4AZv6UxHsBwTtB/hH8qCbEaMYxtFMXKAx3NA7DWcL0NIoZkNyaCbGKNbg877Op+Ye/rQKxsDpmgLG/qGoxWC+ZIAParZkeOeI9SbUbgS26YxnkZrNmiNPRfFs1gBBcrx75rMs9M0/WYL8DycZqkZs3UbPB4qiL2HIyscHtQHMULvTYbw4fBxQPmNNAsQ8phhcYoK5is9khVkhG0N6UD5jL0DwvDpRdyAzsxbJHrSsO51qnfhXGAKLAedePdWuLODZACF9RT2A8o8M2kOq3o+0tkkjg/U0Ae6y+DbCRVTYoBHpTuBnr8PrKLDDBXPTFSO5fXQ9L0uQPIqLk8cUBc66FlZAY/udvpQFzn/F2qnSrMvH97BoC588wWt74nmaT5jycCgdzWttI1a2jNum8KSR+f4Ux3L1h4AvHIlywc89v8KALZ8EG1kLXJO0qckjvQI7rwl4RsYY/NVgSOenSgVjF+Jc9rcRpbwkNMgAA78Ggex53Y+Fr+8CnYVUmgdzrLTwVqFm21NyrJyT/kUBc9P8P+GotEtWQ/NPKGGcc/N/8AroC5wusaEdCWVh81xOOD3yKAudd4P0+HQ0AdszTjec9Rkc/zoA6zUr5dJt/tTnOMnBoA+eNX8V3niC8Js8/ISAAfxoEJfalf3EsZniJEe3OSe1AHTv4nv5EWCxh2A8ZUmgNiXTfBFxqkgur9jnOcHB759KCT0G7vrbw/EsbEKq0AcPP4guvEU3kaaSqA4JU+n1z2pgZ92l5p1/HAJWckruHHegDZ1/WZgyWEPyyODkg85BpDRxWvWGUSGRt0rEHnrzQMvz6j/wAIpp6KWwdvSgZmah4na9tlWI4dip4oGXJppYNL3sTuwSf0oKOW8HwfaLh7hlyQ38xTJPURnOdvtQAHjGRigA2+1AFeVggO4BR3PpQBl32rR2ybY8OSKCTlNN0R7i5N5kp3x9KAO4D7eCelACeNA6Ish4Xd0/CrZiWPD/2K+gVQo347gZrNmiLuq2On2qZmAVvwFZlE2g/Y2XNv1FUjNnTBvzqjNiEpB8zEAe/FBNh8M8UvKHd9DmgqxbVdwy1A7Bu2cLTKsTD5ORTsUtCG4vYrSPzJWUY9xRsM8l8XeKotVT7Fbruc45Az09xUgTeCPCBRvtknynrjOP0qdgPZ1kDfJj7vFTcRzHii5uLeAG0HINUTscnHo994jhikmOwryeSvX8qYHptpElnCtuDllAByeeKAuMvtPh1GPypRkUAU9M0S20onylGfoKAua0cUS9VXJPoKodyywW3IYYAH0oKuYP8AaNjqzta5BYZ6Y6ikUc7rGjyaZatPbOUVQTgsR/WgZ5d4QtH1vVi0+WVS3XJHY0Es+j7aFEXy1VV2D0AoJOVv9duEvEtFjypyNwXjj3xQB1fDAN/EAP5UAVbjT470rLMMsvNAHjNtdSW+vYnYrGNwUEkDGeOtBR6dr0UF7asjyKFK/wB4D+tAzxzwTpgGrO8Q3RxMVOeQcgfgaAPeZLOJSd8ceCP7o/woAzY57KOUQxCPfnGAFzQI1iuwc8A9hQSeV/EiJDEMMQ3PAPPT0oA4fw7/AGnpuPs8fyuM5KnP54oA6a30vUWuvtkmC3HXPagCvqWhalf3X2g7VOTjHGKCkVj4b1CL947Bn7ZOaBit4Sm1RQ1+3ToAeKBl238MW9thj0TgAmgZB4kvYLWyaPBGQQBigo4rw5DdQK0kWArkEeuKZJ14uL1MAgD8KAGS39+hxGFI9xQBXabUJ+DtX6cUAVDot3cn53IU9cMf8aANm301LEgP8/HfmmIvyOlupckKuO3FAHKTeL7aFygBOPagDofHdxM8SQj7zMR+YqmYHKeFftGnX8aSk4bNZs0Rt+LVlvr9ICdqEKc9qzKO48PaGulKXU56c1SM2dQdv4+tUJGFr9nJdWjCFucHpQaWPJrDXL/w6zK6swz9P60DsdEvxHYD5oz+Y/xoHYik+I0hHyRt+Y/xoKsUX8cald/LAjj8v8aq9iGVTb61rZ2yhwp9R/8AXoJO50DwLHZkTTAbx61IHpCRrCAkfAFSBLk7hSsApXd8snNUTYsIgjXanFArEQtgj+c56A0BYhg1O1nkKBhu6YoCxY+4T6UBaxKArfMTtxVCsQ3qC9tmjiP7zGMikVsfPT2eo+GL9p4VZwSSce5oLvY1tS8UanrkRthE67hg9P8AGgdzvfAnh/8AsmEvKPnf5vpxQSzu94GR3pkCJCOGPUUAS9KADdikBxHiTwimrf6Tb4SVe/v1oKOLfwlqt1hJZC0YPTHagD0bw94ci0OMFAAz8t9aANydHkDBOpXFAHht3Zaho+oveBWZA2cCgDr08X3N1F8sTK446jt+NBJn22i3PiCb7XqGQqnOGH4UwPRrSFLeMIgG1RgUgFYigCrKQKCkZ7mgsoXL4Q0DOATxLE07RXHATOMn06UxnLX922v3PlqP3Sn8KRR2trHFYQAKOUGKZJmRaw91L5bDgUAbPmg8DjFACbqADP4UAMWVCcE7iKAPPPFd3cplEyqUAQaZp1rPbo8qguRyfegDtfHJke4RYeWVgcfhVs5yv4c066u71Jp12hM/56VmzRHa69pQuow0X+tUjkeg96zKMrStemsz9juAc9M81SMzp9V8RRaSqZXdvA7E9fpVEbGpZTpfRbxkBu2MUD5iCbR7aY/vEB/CgrmsV28NWD8CNR/wGgfMKnhSxXnYPyoHzGlbaFZW/Kov5VLdgvc0o4khPyKAKLgT5y2aYDkIwTVANeeOBd7nGKLActqHjiytHwvzY9qkdjS0XxRa6w+1Dg+mMUBY0NVufJtZHHGA2PyNAWPn7wxqc93qwG47S/r7mgLH0a5Cj5zhQMk/SgLHlWqa/darf/ZbHOxcZIJHsaYrWPS9JtpII8Mfm780CLktpDJ95Qx9xQIZFptvBz5aDPtTFexka74gh0eMRJjzGxtHt0oKRY0W5kuk8yUYz0pDsbmSc9sUBYBQFhcYoCxB5oU/Mdq0EjDOkUbSxtuVRmgDk9B8Rtq1xNF0Eb7R+VAHX7inSgCKdUkXLKG9jQBWjtLcfdjUfhTETfcGwDanfFAAAAMDpQBERigDOnfmkUig7UFlCZwOvSgZw2peHIrmXzE+XPXFAy5Bp9vpwCoAT3OKCiV9p47UySo0EUB3KOfpQA4MDyOKAF3YoAjlzIhRTgkYFAHAtqM+k3J835lGfU0FDLm/k1+URouF455FAHX2WmLbRLGeq0AbWpgf2sFKk/d/rRc5DpdcvHsLfdbKFdR6CkaIp6RrCz2ZuJBllJyPp1pWLKkXiDTNQcmRCpXvkD+lOxLRvRS2WrkIMNs6cjt+FBFjoUQIoRRgCgi1iYDFBmKF2mmAz7RErbWYKfQmkWiZWVuQDilYd7EgIxgA0WHcaqnPBxTKQrOFHHCjqaZpY8d8T+IJZbsWUDjYSQQOtFx2sag8Kafp9sbm7zuZcjLdyM96gk5zwZaSPqZlgyLcMCPp9aAue0a2qyWUivwAre38JqijxH4eaZ5t88oB2ocr9dxosM9K8c6w2m2hiRgskmMfTODQBS8KWUek2J1CcZkbcSfbr3+tIDrtE1u31dCYc5780EM1ydpwOB70E2Kmp6jFpMJknOcj5cHFBXKec6PYSeJb77beZEMRIQdOOo9j0piemx6ossUI8vKqFHHamK44uSMrz7jpSC4eYV6imFxplyeOBSA5fxhcSWdgzxnDZGMUykcv4X1aQ6NLcXByAjfoRSHYq+BP3aXV8QTukyuPQrTCx1mg6xLqjOsoK7d2M8dCcUgsdL9wBep9aCXoORdtIgcSAu3saBFUMV47UADNtHNAGLM5zntTNIlJ3J+7xQaGHfXgiBG4ZoAqmYYGehHagCqzBWJAOKAI9/ORTKGs27rQOwwsAMdKAsNBAGWNAWIi277vFAFe9sIbrAcZ45oAghS2s28qLAP60AaYOBigDrLy0VrlLo8EsB+VI4zXubUXYKno1BqjnI/Dwto5tshC7HOzjGcGgs43wnpEF7LLFMBngDIoEz1HTtFt9LP7tQG9RTM2bQ4oIY4GkQMZzAxk/hAoLSPCPEOvzvq4W3YhN5yB0pmiie72L74Iz6oufrigTRZy6fdHFArGXqer2+mwtNKwUr2pGiR5JqvxF89GhtvcZBoLR5rFeO1yLhiS5OaCrHpq/wBoeLCkB3JGoX8hxUmJ6vomix6JCLeMZcDBPQ0AYvjrV1stPaJD+9YgY74PFUUjG8Co2kac1zKuCQTk/UGmM858ZeIjrNypU8RcfrmgZ6b4Tuz4k0o254xuH5cVIHSeGtAXQcqDkvQQdLcTJuCMdtAkeY/EOO7nVUtsuqk9PpQaIp6NqWpmBbWGEpheWB7imJopeIbi/sLZZmlbduPGR2oJsel+FbqS70+GWRjlkBOfxoCx0Sz7kOBnBIoCxm3uoxWKCSUhaAsch431SNLBRnJlK7fo3H9aZRy14p03w8tuOGn3rj64NIDtvBdiLPTI0YZLqCR+dAHQQpBZAuwEYOeaAJ4J0lBMR3A96BMmGaRFhrKaAsQ7TmgLEFxkD2oHYwri7iV1jLAE0ykrHF+JPEqab+6iPzH+tBR5nPeX904l+YJ1oA9Gsmc24aQchf6UAYketGS4MGOOlAzZ3YplDS1ADGG72xQBUmuo7f7xoAorrUIcKCBmgDWidZQXB4AP8qQHn0ckk2pkAnaMfzNAHfElTigDrtecwPCVzsMlBxm/kJF5oJxjIoNUeYaJ4gmn1F7dzlSWHPpkigs6s6RPb3vmW+1ULc9qYmdnG3A3feFBk9CyRtGaRmMzTLSPN/G3ildPj+y253O3HHPX6UjRI87s/D19eIL4Y3fe5oNEdtpXjCTT18i5R/l4yFPb8KBNGhe+O3dfLtI3JPqh/wAKBWMe20e98QSbrwlYm5IyQfbigopaz4Fa2ULZjknndQM0vDfgYR4kvB09KBnrFlaw2gxGoXAwMACpMSYSGIkj73vQB55faLNquoq83+pUHj3ByOKopGl4pvYtJ08W8eBuyox9KYzym90y3gtAeWuLjDKBzxnBzQM9N0SAeGtIaXozBiPqRmpA5vwn4ya7vGW6YKobjJx/OggxPFXiy6e6zbElFYDjPQH2oEjsdO8a2/2RVmRmmx3XPP5UGiMXVfGc7RmO2iMYPfYVP4HFMDk9DvEmnLXzO6g52kkjr6GgDqdX8dyQx/ZrBQkacAlccfXFABpvjyaO0MTAtKSTkAkc0Acrf6vqesfu2VgPYEUAbenWd7rckaXIIihx1yPunPf6UCNfW7tdR1GDT4AdkTjPpyMUAeg6rqaeH7ZD2RcYoA4XUvGK6pYFFyJCWA28fTpQB0fgcXEFiDNn5gOuc/rQB1U2px2wJdgMepFIdjl7jx3ZQvsJOR6UBYrv45s9uQTQFhYvFEGoWzvE2CoPU4NAWPH49Vur/U9qt8oJHX6U0Ow3WFEV6jXJ+Ube9A7GxqmsW7xrFZrnseP8KAsdDZSySQgEADFAWKwtIYZd38ZoCw67uVtFLv0HpTGVbHUYr/PlnGPXigB1xdxRKylgGHTkUAc5BA97IS5+T60AU9XtIYjshJ8ztz3oA2bdjZ2eZMg4A/MUgMzRrT52uW6Hp+BoA0bjWY4nK56UAet67BvgVv7jE0HGTxyb7EN6Lz+tBqjxO0aS0vvtaA7PMK5/4FQWe+wTC5iSYd6YmWFO05pGMieLLcmgzRxXirxNJpilIlJJGOPyoNkef6H4XutZl+1XecZLAEe+aCr2PabKxW3iEIXAUYpi5rEE2mWk+Q8Yz60ikyGDSra1OY1BoKNYcD5RjHagCPeH4YdKBXFWQ/dUYoHcUuQ3HSpIJmkHXtQBmHVbfzPJBCtVIpHnvjrS7vUJkFoxZAc8D2pjG6B4YlWRLm9biEYwR+NAx3jXxHD5QsrY5bpgH2xUgcp4f8ET6knmyHys85I/woIPUNO8EWtmuJcSGgEaH/CNWMP73aFAoLL0ukWN2qqFBG3GaYnoYH/CDWKS7/lGfr/hQK5Jc+C7GVDGAMt3oC4af4OtLLsOKAubsWlQQtlVFAXINVuo9Nt2cLt4Iz7kUxnHeEdPFxM9+wznkH6GkBF8RL0NGttGcyyDgDr1oAqeF/DEFtCsl8wVicgN78igD1a3khSMRxj5VGBigDwTxzqtwlx5UeQpIH60hk2keDV1W3ExPzEZ70AR3Hw/uVbdG3yj2oAhs/B99GxCsQhGOlAEL+Fb7TpvNgJz14FNFIiufDV3qbBrtiuPUelMo29O8OQ6euThiOlAypqHiKOwPljgjtQIxLHUp9QuA3OzNAy94m1JY7YxZ+agk4vTNVW0gZQcOc0AZE99JcnLNgjpQB1ej3lwyeWAfrQB0FrowdxNMfnHIB9aAK+t3m8C2TrkfoaQDpZ/7PtViXhm/rigDlZtMllbzC+C/OKAPqG8j8y3cegNBxnMaVe+bbTwnjyzt/Sg0RxxtWOlPKgyy3Dn8mNMsPCviiaWZbNweDjvSEz2tcDGe4oMpEqHA4oM1oZ8+n2l4375c49qZqW4o1hGIQFUfhSE2DSNn5aDJsazHpgUGsSMDHSg0GMxXkHmgQI+OuKBCFypyKADzOxqBi9QV9aYzy3xDoN/5/2m2J2j0OOapFHOR3OtQNswW9yT/hTGTo2t3hMfK5P94/4UhnZaP4QjTE96d0nXB5pAegRokKbEG1R6UEFW+vjaRl48tgd6ARzq6pcazZuqLsYLx1HekUXPDsdxYWz/AGo5YsMZOeOapEs6cMsiB6CRDKFxt60AP3nHPFADAN54OKAOc8WW8l3p7Rr1BB49qC0cFoPicaNZm3cHeMjofWgZsaNo76xML+6zgcoD6H60AJ45hmjVZbclVjxwPYUAVNF8bxw2ojlB83HHB60Ac4bObxFeb9uEzn9aRJ7Dp1qunQiFBzjFAyre67DphEEnVzn+n9aAMbW9aXTlTyud57e4z2oAt2l2t3GrnOSKaLiee+KtWktJ1RSQuR0pmheXU4kthIWB4yeRQB5XPCdXvCwztBP86AOpF1DpUXlqPnA9KAMJbGXVZfMkzsJoEbP/AAjVuMMP5UCGHwxDvEnQDtxQBu21ukAxGBxQBNcyfISv3wOB70Ac5YWTPMZp+xpASa1ZPdMrwkYU9M46UAZi6dOeS+P+BCgD6WU7wSejDFM5DynWln0qWZIAcXDZ4H4UAegaTpMcdiIJB98bj9WGTQMgsvC1nZT+cFwc560AdWdvAUcAUCY8UiLEbUxiA0gEY4oFYhJycVLKWhCzbTgUiircXaW4y5wPegoVCsoDRsD9KBlhU2/M1ACbGc0AO2iMdaAF+Uqd1AEaKhGNq/kKYx4hReQB+QpCM7Vr1bGPzTwB/SgaM3RvEcephyD92g0sV7PxHHqF4bXGVUH07UBY6iJIEcKgwPaghnE+N9Xl0qMGA4XI/nVIEavhrVnvLEXEpAAz7dMUxmzZatBfMQjAspxgGgDT354FAD1VhzmgCJsOSrcgigDn38OWkrmRgAetAG5bRrAgjTgAUARXFtFcxGN+etAHODwnahlYAAigR0VrZRWS4QCgkeX59KCkc1reirqTq+fu/wCNAwk0qNogjc7fWgYsQWBQi/w8UDOR8R6R9vGV60DOCXw7cJ+7cnYevJ/xplHRafpkdmuO9IoZJpsfmeYaALaBU4UYFMRIWxTAj3UAN3kdKAI5ZGRSV+8OlIRxs0moFyV4H0/+vQIrxW+oSE7jj8D/AI0AWRpN4ed38/8AGgD6kVeNg7UHIUHsoriT94AdvrSAvopUYHQdPpQBNlSMY5oAcFKjpgUAKDQIjY0ARBsUADNQBFv280hkSsCcmkUcT4ttbi8gKW2Q2QePamUM8Iw3kEZFwW4HekM7ZWMmc9BQMie4W34dsUFWFjZZ/mU5FAWLGVHB7UBYj3c4WgLDTOsZwTz6UBY5HxvJiwOOM5/lQO1ji/h5aPJBKc+lBZ3Gm6Ra6Iz3cxG47uvvQBoRa/aNhQQGbgUE2OF8b3K3k8Vkhz5gDfkR/jVCtY7HTtHMGmfZgcMwP6gUAYvhrw5Pply00jEjdnB+lAHooHfOKAHFj0DUARbtuXPQDmgRTgvYbolUIyO1AFpbgdAMbeDQAqFdxJ6AZoAy11iCS5+zqRuzigRqlwOlBJCVL9OKChuDHxmgZSuAV5BoGZzjb+NAbFVlI70DRkXTlcjtTKMsyK3FIoieQfdoAgBxTEDNxTAiV8GgCnfX4tVzQBy48R5kA7ZpCOwt7oSIGHegRNuAPXFAEnmkcA0Ae4BsDFI4RFAAI9aADbznJoAeDigB28nigaDdigojL0wIyQozQBia3q66XHv9qAKuma1Hq0W6L7wODnikUi1cX0dqRG7AMfcUWKLAcFQRtIIz2osMzBq1usht4iMn0xRYora3rkej25OfnI4zRYZ41feKLzUZNq+vGM0WND1Pw/dGxsfPumw23OCf8aLAbFvrsE0bTknYoP54NFgOPj8fL5hUY25x05osBT0zWrnVtSwAfJBIzgj0osBc8fah5Ua2gIy2P1FFgJPDyDw/pTXABMjKCBjIosIjghudaiM103lxgk4ztOBz04osM5t7YS3INsW8uE5ySfpRYC/4cszq+om4lyfIJQZ6dj/SgVj2NjggkgbQOOnSgLCTSKo8zIAHX0oCxweo+M1EnkWvLg46ZFAWOWv/ABbfW0gQ7Rk0BY9U0+7NxYkzYBaMn0/hNBJ514PuZP7RlQ5KjGOvqaAPU5G2ZZhgZ7UAQyyERsw/umgDzPRbSWbVHuGyAj+9Aj1MEjuB9aBCn5T1/KgZWuHSJDIxxigdjz/VPF6W7eXECx+maCiLSdfkvXKyqVGeOCKBM3pm3cg4GKYI5qe/iWTy8/N2oKK5YA5FIogMmWyaAKt5di1QuaYjPsdTN6DjtmmBamuBbrkkA0AcxdTSai2wEAUAOt/DKKQ7N9eaQjqYytvHsXoo7+1AjnLi9lu5vLg6A80AdJDlECnqBQB73mkcAb6AHBqAFzQAucUFIYWxTNCEvQA18kcUAY+raXHqcXlv6UAUdG0SLR1YKRjk0DR5P4y1PF6PLf7rdB+NBRrw+MEgsdhOZMADnnoaCjjNL11ob3z5c4J9fc0xmp4p1X+2ZEWIHbg5/OkMy9NilsHy0ZPpQM09Un1DUYtsasqAdP8AJoC5HZXN9FbmzVGw3U+/T1oC5Y07wVcyOsj5ALZPFAXPXdJ0mLSozgANjJP0FA7nivibU01LUdx+YRMP/HTigR3MHimJrVbcRkgDHUUEN2K889zeRDeTDEWAwfT8PagLlrVng0qySCyXdLLlSR+dBaNrRUj0Kz8+fAeTDHPHUGgs5XV/GxZtlvk/Q0Aadn4mF1ZNbz/u2YD5ielAHnQMttOZLXMhJPI+vvQBdmtL27dbieFyAc9v8aAOuW7v7iNYo1ZFC7f880ibHQ+HNMbSw003DMOtArFjU/E8do6w53b+fpzQFjaE5dA54QgfyoCw20WASM0OOTzigDz7VfE1wl6LeLOMgfrQSd3HfLbwrJOwBx3oGkYnii+KWJkg5Bx0980yjhPDH2e5zLdYyCev1oKOlk1Sxil2pgYPHNBLNGSYSxZj7ikJHFS6eVnE7Hoc0yi8+MZFIorE8UAc7r0mItp7imIxdCvEgyueeaYEuqG4nJEecUAZ8FtcW6liSDQBFHqlzHIMscA9KQG5PrCvGIkPztigk19HsxZx735dqANMue9AHvdBwDTQAqsBxQA8MCC3YUAQi6iIJDDg46igqKE85G6EfnQbcpGfakFhC+O+KYWMy4v4bbJkcD6EUBY4TV/FJJNvZ5d2B/zkZoHaxzej+FptRkNxfDaTyO/+FA9jr4/Blmpy+fpgUFCyeErNm+QdPagC1b6JZwZXaC46cUDNJLCIHlFxj0oETR20aArsUA0ASRWcCfwKO+cUAXFIX5RwO1AGbqwla3ZYDlz07UAcdofhdIS0l0oZ2J689TmgZ1cejWqjARQPYUEWOC8R3LfbY7cfJENvT2IoFY9ChsbaWNCdp28gnGaDRI47xvO0cQjiOVx69KCr2OO8LaU97cB2TKA85+tAXPX59BtGICqPcYoC5l6npsdhF/o0als+mKAuVybmWzwqDzMdM8Z/KgLm5pUbpBunUKw9PpQBw/iLxQYyYIjjHFAHnj3U1xKG5cjnntQB2Uviyb7OLdVOVHv6UAR6J4me1jl8zduOMcGgDEW7lW7+0zKducg4J75pCsXNa1mfUMLBuCD6igexLHrFxLaG0lU54C9eg/CmMyLXR71+FygJ9cdfwoGdRa+GwmGlZi1AmdFNKlkgjB9KBWscnreoMAEj6t0xQMS0nPlgSHBpFbDpZ1jXJ6UAcJrN/wCe20fdHFMRhqfJcOhpgbUWtGMYIBzQBFNqcs/yqMCgChJA6/McikA5LWSIeee3SgR2ui3L3K5k429KANtzzQB77QeeJQA5AQc9qAKmoRvLAyx8EigDyWTQNVR2eNyAT05/xpFx0JTb6xZrnOcex/xoOm5Auu6xCcbc4/2f/r0CuMk1LWr75QNv/Acf1oC5BH4dv7w/6Q+AfqP60CubMOnWnh1N1wQzE9c+v1oGdLp97DexhoOBQBi6/rslgyogPOO3vQBs2Ny08YcjGaALLIEO+gCYNQMN1ACFyKAAMaAH59aBoR5FjGakoZDdhjigDB1bQhqDeapAYdKAOfh0y/WQqHwo6df8aAJ4/Dc13JuuWyFPTmqJZ2VnaxaegSFcGgRoITjJ60ANkcPwwzigBFZANoFADJk3IUXjNMs84v8AwebiXeT1NAG3pfhqCyQqwBZuRQBoLo1q+QoGR16UAUhpFkJQoAyDyOP8KAJtTgtbOHcydPp/hSAq6OtrdwmTZwB7f4UAY99rEEM4jgT7vB4B7/SgDeW5SZQQAp9OBQBIx3lR04pjPN/EVy7z+TCfTpQMbZ2TJgznJFAGRqZmtpNyfdFAEc2siaHy8YagDAgsJLlyT0JoAkutMaLgUwK72TQgEjrQB0Gk2Sty4oA1buwWVSqde1AGK1hNgR9qAOisLc2seOKALm40AfQNI84dQAfMOnSgCcnauKAK7Mw46Cga0IJfmGCaDS5RFqmckUDuKUWP7tAFSQnucUDOM8QaQdW4U9P6Ui0WNBsG02Hyx1AoKNC7sI7wguBkUAXkVY1EajGKAHsV+61ADc4oGGaADdigB4fFAB5o6UDEYBxipGRJCEOaAJwQo+VqAHYOMg0AJyoyTVIQiSY5FAh7Ox+YdRQAgcjlqAHZxyKAGMxPIplCAlutAEM52qXTqoNAHFaHPetdyB87CCB+ZoA0hYTRXhmJON2cUAbGowLfQiMj0pARWNimnwGEDBIxQBj3Ghwxo00fL8k8d6AOM03UnW7Mcxwq9j9TQBuanrqRKUiOW7YpjOd0+yklk+0S5OemaBk+sSyRISvB7UAZtnKbhdsw/OgB0ml24ORigCxDEtv0oAJoPN+amBXlt1cAHtQBNEqxDatAE+7y+PWgBdvfNAC8nvQA8cCgD6CpHnDxQA4NjigCTdQBC7cUgKjvigZDvJoKK07GNeO1Mox9UvDa2xnPAAzSKscJ4a1ltRmcEngtj9aDRHSajq0emod5A46AjNBRnaR4kGoy+Qg4IJyR6UAdQDsHNADBx060ASMxxx2oKMx9WjWYQEgNnFMdi/LdJbJ5z8AUBYrWGoR6hkqelAWLkZAyPekGw/K9s1IiUECgBHkAX5OeaAF3gkA8UANLKDtz1qkBGoAHFMdh8pHy4PNAWGBmpBYlDGmFhNxqRBkikAobApgQgBTlVA+gxQAM4696AEJ49DTAarbRzQBBI5DYA4IoA4LUfDS3UxmDFD7HFAENpoYhOWJbHqc0xmnI3kjCjAFAzNuGEvWgCiqKmccUAR7lwcGgBM5GKAHb9vFMBje1ACoCBnigAA55oAUvs4FADw5PtQA7zMUAfQ9I84eKAEPWgB1AEbHFICpIaBkIbFMtFeTc59qRokeY+OtWaKA2qdwRQXYyfCnkadaPeSEBvmH4kGgtIw4Y5PEF208zf6Opzg9MUDsbL31lpMy/YyNw4OD6mgD0O2nN3EH6ZoArSXX2aTaaAH3+oiwiLnuP50yjyO3vZL3VRKD8u+gDpvGWsGCFbdOCwBoAt+CYmSDe560Adm95Ha5L9KTEQx6pBKcLj86kReJ3jK0AVbu8TTIsv1J/nQA6wvFvIjL0wM0Acfaa802om2PTLfpiqQzqtXvl06HePSmMpaJqP9oxmTuuKANzeaAF8wijYA8wioJDzaQDcM/TigCC6vhZr81AEdneJcjeO1NAYWp6u0EwQcAkfzqgOhhk8xAT3oAazlT9BQBgX1wIlZ84oAzdPvhdq2O1MZJNIE4NAzKk9aAMu8mEUZIoAwdMuWmkIPSgDocbTQAhGaYAcd+KAKktykZxmgCeKRMbs9KAK8moxo2BQBeik88ccUAP+7x6UAf/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|","vol":"1","page":246},{"text":"ـ وضع علامة\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADwARAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APZt+KDiDzBQAhegBpYUAIJBQBA93GhwzAfU0FIVbhX+6QaAsLuoIsN34oJ2I/MNBoO3UAG6gdhrShBk8UbEnJaz4nh09SAwz7VF7FJXPI7rXbvU5wI2ZVz2zVI1UbHsPh8SJCpkOTimZvTY6TzKDO4xn5oAZvxQWG/BwKAKN3qMdqpZzjFS9BpXOA1rxtGFMcPLdOKDTlOSsNMuNcm82bO0noadg+E9NsPDltaqPlGRRaxDkdFGixDavAFMNyffQS1YYz80CITIPwqLl2MPU9djsAeRRcqx5FrPiWS+copwpoLStsWdE0+3OJZ2BPXmkS20dyviCw05dqkcelO9jPVli08X212+xTVDULbnTxT7+V6UytiffigkaWqkidjIv5zHEdnWsTWx4brt3cyylWB2+wNBaRkQWM9xwimgexuf2JdwoCWKighs524DxuVY5IoKRueHLKWScPggVaGz3KyPlIAetMyLZlIoJASZqkIq5V1yagozZtPt5eSo/SgLszpYYNPG/CgfhSegWbOD1vxEXPlQ/TipLStuUNK0KTUJPMkzg+tA7pbHqWn6XHZKAoAIq0Te5tbwtMQGTj0oApvepGcE4rNu2wrDxJzjtWhViCa48oHHagLHl2vatJK/lRgnOalmkdBNE0FpmEso5681JLZ6Za2y26DHGKDIubvSrRVrBupgNZ+1AHIXonMp2jI+lZPcex0+TWoyNxuOD0oAym0+AvuKjNAjSijWIYUYoET5NACqTQAuTQA0k0ARNj0oEf/Z' style='width: 100%;height: auto'>|\nبين حروف الكلمة الواحدة المتابعدة فيظهر من خلال التباعد كأنه بياض، حتى لا يُظنَّ أنَّ ثمَّة سقط.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAJgBjgMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APQre4EwzWZytloHdQYshdVPPeggydV1AWERPtQaI8XvJH1W52qOp/rQbR0PUvDGlGyiBbjig1NHX9QWzgP0oJPLtJVtRut/bP8AWgk9geRbC2znoKCbHiOtXDapc7F6Z/rQax0PVPDOnfZYFz1xQSzV1bVv7Nj3jtQYs4RPHBM209M0CSPRbDWYruMEntQaJFyPUQ75HbigRDLeSFyQOKCkeQ+Lrpppdh6//XoKN/wojafbGU8cUFnD+INS+2XRx2JFAHV+CNIZpRL2/wDr0GLPoONNiBaDmaKV3qcNiMuQMe9AJHB6v44SDIiOaDojoYVl8Q8PiX146CgpnqOlagmpoJVoINcgseO1MkVf3Q5OKRNiB7hUUkkUE2OOl8W28c/k9846+9A7HW28yyKJFHWgLD9wALHgUBYzxewyN5YYZ+tAWA4tMkng0DseU+J/F/2VzGnrQPlN3wlqjX0e5uMigXKdbc3UdoMuQKCOUqQatDP8qsM/WgXKc34qsjcwFhzgdqDeCseOaZq7aJOcgjBP86DY7Cf4j7U4HI+lBLOQv/Et1qR/dqcH2oIOo8KW10zB3GPwpknpF9qLWUBz1xSEeYnxzJbSMvQc9qDRHJa9rn9q8JyxoGzu/BFm8Me5wQaZkzvLoI+GkB+WgzFgkhfhQfzqyrkvyqcYoHc848UajJBOEXoM4oC56DYxmFcGswuXlfZQIrXFxHAhdjgigaR5J4j1tr1jDFz24oNUjV8MaQRiVxzQXsekySLAmOmKBXPJvFWqG6byIz7UDOg8Iab5MfmOMd6BkHivWPJBiU+tA7GF4X0xrmXzXHfNAnoewwxiJMDjAoIueYeLNSyrRe9AjzKBTNMAvrQUke1eHdMkaMFiRQXY7e3sVhNBFg1K5jsoi3GcUDPFb5X1S9DKOB/jQM7G7f7HZeSODg0DPLY7GSafJHU0DPozwfpwtrcMRziglnacnpQYtHkXjO3upiRFn8KBJHkU9hdQnMufxoNkQG3LEcc0Cloe6eBLho4hGwpkHo8t2tsCxpDPK/EHjOWFikXb3oHY5JfGN3MpU5/OgOU48vcy3olOcE5/UUBY+j9AvQ9uqt1AoCxV8Sap5EBEZwcdqAseN2mrXcd0GZjt3f1oCx3+ra4xthhucUFJHiWoJNeTbzkjP9aDSx33h3VTp0W3pgUE2M7XPEF1e5SLP4GgVkY2l3OoWr7m3YoFY7iXxFcSweXtJyPWgNjz640u7v5chCMmgVzc0/wFLOQZgQvegk7/AE/w7Y2OEbbke1AjrIoI7df3QH4UxFDVIFngO7jAoJPnfVbcSXZijHf+tBS0O10HwYOJpB74xSC56Zsj02HIAG0fyFBDOYh8U297KYGwOcU0QdPapEBuTFWItGPJ3dBQB554nEBmXJGec0Aeh5OeKzGQ3MojQt6UFpHj/iHxHK8hjU4XpxQapGNoIWe4BfnJoLPdbZFgjXywBxQDOc8R6mtvEdh+bFBB5zolrJqN15snPNBZ6jd3cek2+1eDj+lBSPKJWfWbrnO3PamUexaHYrZxAAYOKRnI1ppEgUljjIoJSPEfE0yPK209zQXYyNBjDXAz6igqx9BacFSEY44plGhJIsSb89PekZnnHiHXi/7pMHtxQBPolsoX7Q4wAO4oAxNZ1nzZjGgyB6CgRQtrgowZlwB7UDPV9G8VQwxBH4xQBsr4uth900EmBqPiy2fOFyf93/61ArHG3V5/aTYSP/x3/wCtQWXdO0KSZwzpgD2oM5Hq2maVHZKGAwaYjD8W3strEWjGQB6UikeEz6sxlO5Cf+An/Cgsniu5JD+7j/8AHf8A61AyxIbhPm8sj/gJ/wAKBDo/Et5aDaqkfgaAIZNavL/I2sQfY0AI0N6QCEPHP3T/AIUARFr2dhFtOegyDigNjsdP8NXDpl1GT7UE8wN4auFfaAAtAuY2rPwp5R3OBignmL1zBYw/uztDfhQLmLFnpUDcgAg/SgVzbisIU6KPyFA7mbrE32SJtnAAoGeOWeqTXl8ULHaCe59aYHstgSsWWPQUAc54l1sWsJRSMkUCPOPD+nvf3PnSDjP9aROx7dbwCFVx2FBNyG/hNzGVx1FArnius+HprKRp4c8c96aGjNtvFV5p/wAjg4Hsas05S5P44uZF2qD+RoHynOzx3uqt5rb8dsZFAcp9GBiwwKzIsVZtoiYOcUGiR4N4g8tJyq8kmgs0PDVhI0ivg4zQLY9W1DUPsFrkdQAKBJnks9zPqtxt5xmgux6boelCyQMRg4oA5vxX59w22MHFAF3wrorRKJJBzxQFztpbhYBuJ24FAjz/AMQeJFUFEagpI80kla5feT1pmlrHc+G9JVmEhIFIl6Hp32y3sk2s44FBFzjdX8SGVTFbnPbigopaDost7J5s4JHXmgR0+tXf2KL7PAvUdqCTF8P6C13J5sy9fWgR6Z/wjNqY9pA5oFcz5fB0D/cwKAuNj8DRjuP1oC5qR+ELYfeA4oC5r2ug2lpyqjigLmykMQ4VcYoETOwxgdqYjMubSO7Qq4zSDY5o+ErV2yUFAXNKDw7a2/RBQLmL8ul2zrt2CmO5jy+GLZznYKQXJbXw7bW2cIKAuaYsoQNuygLlU6Tb7twUA0BcnkkW3QhewoJseXX/AIqkjvPJXOM4pisdzDcSXNvkdStImx5LqukX8t5uUttyP60Csem6JDJbwgS9cUBsbqtQUYmtW5uIWVepFMex4PcxTaPcmQKepoKNUeNrhV2AGkMoQ215r025wdpNAmewaNpSWMQXGGoMnobyggc0EXG7ttAyjPGk3yOOD1plrQ5658MWc7Z2irNeYr/8IvZwnhBQHMa9vp0MKhVQYHSgOYWe+is8ljWYHneu+JQ5McJPNBoczpujT6nJ5rjv+maAueuabpkdkgXGCKCGTahYpdLsPSmEdDPstCgt2345+lOxsdDjaNq9BSsIzb+SCAbpgOPanYk5S68YQWwKQ/ypWFY5K/1+41A7Ys4P1osUtCtB4euLwb5M807GiZXn0C5teQvAosO5dtri7thtQEfn/hRYhl5LK9vzliw/GlYysddpHhXyHDz9Pzp2NUd7awrAdqABaVgHz6ZFOc4zzRYg1YoI7dAsYAxRYkuq44p2JZdjcY4FKxIuSKdhk4YYpWGJuA7U7CBW+bOMClYaEB5OelOwyMDGcd6LEC4FFiGBOOlKwiNm207DIxNSsBIXxRYCMSkU7AMkcsOKVhrQrXEKumAeTRY0ujjj4Yjafzn9c07CujrIYVgUKvQCiwroTyUJyQM0rCugKjoOKLEMZ04osNIienYq1jCvtIgveWUZ+lKwX6GMnhO2LZwMfSixaOhtdOhshiIDinYC5uAGaVjJoaHbHtRYysQtJTsUkRkjrRaxT0Q3IXk0zLUa0g64pj1I957UEnhcl9d34wuazOw1tH8OSyt5k/T3oGejWUENmAqYoA0JS33hQIaGyOapFIUGqLJgaAMXWNON2uFNAHFx+DSz5c0AdNZ+HobMYIyetAHQRRxwjAWgBrwxy8YoAhGnxD+EfkKAL0MaRcAD8qALecUFEsbYoEXo24oJLAagCZGwaCGWllx0oILAkoGSBqADdQMA1BSAtQDG7qCA3UEiFqBDWORQURYxQApNAhuaBDc4oENY0CISaAG7sUAN3YoAYx9KBEJbbyaDaKBXVz1oG0RDGTQYGdfXH2ZCRQbxOGh8XN55h9DigbO6gufNQH1oM2P3Z4oIM671GO2OCcUFJEsVwk4yhpA1oE0giGT0pGSKi3kc3yKRmmaMsKdox6UzBnFXD2ejnoKzOwz73xUpj22/H0oAztEv7y6k5zjP9aAPTUeRVCtQA48CqRSEBqiyYGgBM0AHmbaAGmXPSgA35oAd056UAAB9aAD7vegCYPQUTxmgRejOBQSThqBE6Ng0CBrtYzigVi3BcrJ0oCxa3UC2F3UCDdQNaCZoGJnFAgLUBYbmgViMyYoEM82gBd9ACbqB2G7sUCaI2eggiL0AN3UAN3UAIZNtAHMa/qv2GMkcUG8Uclo/io3Mwjz1NAS0PQ4Jd4zQcxSv086Mig2ieMyWMsOoZAOCx/pQUz1+1DIig+g/lQZlt8jpQI8v8XedB86k0FpEnhHVJJ12selIJLQ6jWpmWAleDikZJHl2katP9s2EnGf6mmjRo9jhkLoGPUimcrOP8Q6Qb0/LWZ2FLSvDghHz8/WgDrbWxS2PygD6UAXiTmgB+e1NFIaWxVlkiybaAEzQA0mgBhOKAFDUAODkUAAbmgBzN6UASBwMAkCgovIRGOKBFiGTjmgksq2aBDZJfJBb0FAzx/xB4lkimKoenpQOx0Xg7X3u3CMfTrQSerq/eglj91BI0ybaAQebQUBckcUDIJLnyVJbtQM59fEcJl8vPOaAsbiSBxuHQ0GOw8mgZG5wpb0oKRxGp+KRZSbPegux0GmaqmoIGBoE0audtBkRlgaAIt3NACM1AFZ2waBpHA+Ln+Uj2oN4nmWhHF6McfNQKSPedOb5KDlZdbB4oNIlBrJC27aM/QUDJQm2gkVm20AjkvEsQe3Yn0oNUjhPCT7JitIbWh3WtTbbc/SkZJHlekyf6YT7/wBTTRTPbbVv3a/SmcrEzu61mdQ7GOBxQA5W28UAVrq7W2GTxQBlRa5HI+0EZqkUjcWQOu4VRYFuOKAF3UAN3UAMLUAAagCRZNvNADQwzk8CgDL1HWY7QYB6UAcdD4hnvZsLnGf60FHpdjKzRgt1oEaaS8elBJZiloEZWr3RjhYjg0DR8/ahO0lw2f8APNBodb4KdhdDHTIoIZ7/ABudo+lBDJQ9BmLnNA0GQKChDKFGelBR5z4k8R/Zg0aHmgZ5/oHnXt3vfO0mgZ7xbnbGo9AKDne5MWoBEEz/ACke1BqjwHxbIfPOO1BaOh8EX54Vj0xQDR6RLq8UXykgUGBajuFnXchoAUNigBS1AEZPGfSgpHmfjGfGR7UHQjz7w9k3gPvQTI94sDtSg42Xt9BaIzIelBQ3eaCRpPFBSOW8Qtm3Yex/lQao4Dwsv78/WkW1odj4gO2A/SkYo898PxB7rPv/AFNNDZ7JD8igDtTORibqmx2WEzRYQ0tt5osBwPinV2iGxfeixVjjdJuXa4DZPNO1irWPZ7d9sI96Yh7TrEOTigCt/a8JO0HmgC7HMJBkUAPzSGN+btSuOwF9vXii4rGDqeqrApVTzRcdjilhn1STnIGaLiO00jRYrXBPJ+lUI65CI+F6UCLW8AUATRHFAHK+JbryYWFLYaPD523Skilcs9E8D2paUOcjkUXJPb0fAAouRYlDUXJsG8k4HSi4tiOR9nXgUXGchr2vraxsiHmi5R5lBaza1cZbO3NFx7Hp+maCliox1ouK51KfKAPSqIsP3UDsUbxgiFs9BQWjwbxLOpmNBSKmial9hbK96NgZZuNRuL6YBMgZ7fWpuZ2PVNAWSOIByelFxWOl5HSi4rWFGT14ouKxDIdimi5aR474sut7EelFy72MjwpB5s2/3FFzNu57VbDYlFzKxIHouWlYN4Xr0qhGJf61FZnGRQNIfa6pHdrlTQXaxg+Jb1YYCB3oHexynhNS0hkpMHLodN4nk2wY9RUJiWhxHhhd05I7f41aBs9cjPAqrHO0RbqR1huoII5pAqE9MA0AjxTxFcGaYgHgGg1Qugxl5l9qCmeyphI19qDM5LxFrC2ybVPOKAOO0Z5bubOTjP8AWgD1+2TyowKALO4dKllIZJcC2Us1SBwmseJduUi+9QBj2VvPqLhnzigD0OwsFtFHHNAGmj7egrQksLLigRYV99AFoNt4oA888YT4QrmkNHl0OHkA96go9x8MQx2duJDxwKCTo49chZtgPt1piNxZVdcrSEMEmwE0Acl4i10WsZCnmgaR5Ov2jWJcZOCaC7HrWg6WLGIE4zQJqx1CTZoIsO3VoAbqAMjV5NsR+lBR8965JunI96Bo6DQtCF4gYUhneWHhtLYhiKgk6uIxwrtyBTESCcHgGkSOMuKBbGfez7ImagtHh3iK53yHHc0Azp/BtthAx9qZkz0yMgDFAkV57uKDqcUizj9U8TRx5VT0qx2PNNU1JrttymmWlYk0jX2sDtY9aAsad/rA1MhB7UEM6/QLZbaLGMEipZAeJlzEB7VmjQ5bwvFslJ/z1rZEM9QRuBVGZRhuEnXdGcipOklLAc0EGLrN4LaEnOMj+lAI8UuJ2lkZj36UGqO38KWpJ3Ec0FM9HcfJj2oMzzzVdImvJeh25oA6LSNHWyUEjBoA6eM8fSgCrLcCAFmOMVLKRw2r+IPOPlRHPapAoafpDXEgmkHFAHe2/kWUfYEUAV5tfhi4LdKAMxvFsScAitBFJvGGG9qAOl0bX0vjgHn0oA7Fn+XIoCx5H4svN8u3PHNIDntCsTczjHTNQM9qltXgtNkfXFBJxFhZXguMsCBu/rTEev2alIgD1xSEZOr6mLFDk44oGjxPWNYa7lxnK5oNEje0TUbe0QMSARQaWNG68Z+XxGeB70CaNzQPEJvzgmgyaO8VgRmtCB27FAHPeIJRHCfpQUeBXo+03GB6/wBaBo9f8J25hhAPHApDNTVNYW0BGcEVAHmt/wCKpNxCGgkl0nxZI0ojc9aBHqlrc+coz1oEZWuXaxQMueaCkeIXcwuJtoPO7+tAPQ9Z8NwfZ4VyMcUGR1INAHBeI2mXPl5oLR5XcrM7HdnrWiNUVlSReooGMdR1PUUEvQ0NGlAmAPrQYs9xsNvlA4xxUszW5yXiu9CADNZo2K/hYb8t2NbIhnoC8CqMzivDUsnl7X461J0nVyY20EHnPiy9K/uh7UAjgRau4BFBqj1fwzbNDGGPpQUzrNwoMxpRTQAn3aABpNi5oA4PX9Y8klPapZSPOhfF5NwqQN+DWZlGxM/rQBMZ7u54Gf1oAcuh3E/LEj8TQBsweGvly3YetaDOa1ezFo21aAN7whG27d6GgD1eefyYjn0oA8T16486cgetJgdZ4PsiWDGoEetYDfKaCRI7dFbPFMRcZsA47UhHkXjO6l37VyRigpHn0EEk5xg5oNEbK6ROgDHgUFmFOjI+2gR6R4NtWXDH2oM2erhioFaGYbzjNAHGeKLzZFj2oKPKNKj+0XOff+tA0e46XCIowOnFIo4zxFp00zEp0qAPMZrd7aT95QIs6XHvuQw7UEnt1i2xAfQUCOQ8S6gFBUd6C0eaWzbrgMeOf60Ceh7TpUyeUvIoM2bBuUXuKBIoXTwSj5iP0oLOXnjsYyScZ/CrC9jnNRntsERDn6Ux3OVjsZbyT5QQB7YoBs7PSvDRjYORQYs9BiiMKhewqWQtzzPxZOGk2D/PNZo3N3wsm2IGtkQztA2KozM21t0t8hRipOgJ5fLDH0oEePeILz7RMcdqARDpG+eRU7ZoNEex2aiCIJ0OBQUyR5wnWgzKj6pHGcUAWVnEg4oAV/mUgUAcVq2iNePn2qWUUbPwoEbLCpA6GLQoYucDIoAthbe1HOBigDPn1y3i4BApgY9x4ieQbIqsoyo9PuNQk3PnBNAHpWhaYtimMc9aAH67eeVEQPSgDxqSQ3ExPvSYHs3heDyIgTUknS316LVd/TFIk4dPGBM/l++P1piPQLG7FwmT3pCMzUtGS6OTzTGZMWhxWzZwKRSMvX9RS0Ty14pmlzjdO019Rl39s0CZ65o9j9hjx0xQZnQiQYqySOSUIhNAzyXxRf7m20DOU0i+S1l3H1oGj1Cz8TQ7QMj86RRVu/EkRyBUjOFvVfUpMoKBHTaJoJjw7DkUiTudvlQnHYUxHk3iC4KuRQUtDmI7eab5owetAM3YLm+tQF+agzZM+rXo65pC2IDc31x03UyizFodxcfM5OT1qjBvU27Pw2Ijl+aY0zqLfToYPugCgq5o/cHy0Esq3M5SNj6CpYlueUajG15c/j/WoRqeg6Nb/ZYgK1RLNgvzVEEW7aak1Oa8QamsEZUHBxQaJHkU0vmOcnkmgux3HhmCNSGY0C2O3udQhtl3ZzgUCOF1TxIeQlAzl4NTmnk5JxmgD1TSJiUG70oA1TcKnU4oAoTanFF1PNAzEuPEqxcLRYDLfXppjhAf1osBTkF1eHqRRYC5beHmk5cmgDpLfQ44sfKOKAOgt7ZIRwAKAL4YJz2AoA868T6kCxQGgDjLIqZgTwKBHs+k30SxAA4xSsIg16/jeIqDziiwHlVnC9xcZXP3v60Ae56LGYYRu64oFY1TIT0oCxhazqC2sZ7Giw9jyeUyalcYySCaBnp+hab9mjHGDRYDqFGOKYrDs0EmLrF19njODjigDxnULn7ZNsHXNAHQaZ4c8xMkcmgDQTwywbGSBQBfi8Moh+bmlYVzZt9Iih6ACiwGrGoi4HFAh0nIx2oAwbvRorvllHFAr2GWmixW56CgVy9JYwk4wKBEZ0yH+6KLAOXT4k6KBQFyUIq8AAYpisZ+o6gtouaB2MnTtfW7k2dMGgDpPM/WgCNl3KVPegLGeNNiB3bRmlYC2qbBgHFMQucUCK13MIULUGiPItevjcSEA9KDVHPZC/Wgs0LbUZYOEBoJJZbm5uBjmglFBoZV5YGgsdFvQ5Cn8qAOit9VuUG1QR+FADjcXs54yPwoAsQ6Xc3HzOT+tAGtB4fHV6ANyDS4YO3NAF1Yo06CgCYFR0oAnz6UAPQmgBlyW2HHpQB5Rq0Es0+MHrQBNBoErAEcGgCXy7ux4GcfjQSNjjur1sNn9aAO/wBH0JYMOw560AdxGAi4FADWkEYNAHmPiSSWeTaucZoAv+HtL2AO45oA7+NhEuBxQA7zKABWoJMDXIWnjIWgDzuy0Nxcb2HGaAPULSMQoAKALbLmgBu0CgkbhR3oGAOKAF3UAGRQQyNivagkhJHQdaAF5oAOaAI/MHSgZyevQs6EigZwOjO6XmORg0AetI2cfQUAWHb0oEQkmgQmDQAoOKAOW1+88iA++aC0eTSSbjvHJNBojptI0b7UoZh1oNDqk0CKL+EGgk0l0yFF4UCgnYH0+BxjaKAuVxo8CngCgLllNOiToooC5YW2ROgAoC5YGFGBxQUhoyO9Ax+aAG7sUAKGB7UAKpI70AWEfFAEm7d9KAK50+J23kCgC8kSIMAYxQIHtIpOqigQ6GxiiOVAFAGqCAMCgCVGCigCIkUAUJLGKVtxxQBbiWOAYHFAExcHpQABhjFAArH6UEiSMOhGaAK6xJ1wBQBJkLQA3f70ANJoEMJAoAeCFFADDJQBGzUCGBttArAXGeBigLCmTFAWG+digLERbPtQIrzxCRSp70Ac1Hoawzeap75xigDpo/lA9qAFLYoENL0CG76AE8ygDlNftGuY9q0Fo5Cy0F9wDCg1R6LY2y2kYUCgstNJQSNDk8dqCB3FABxQAbqADdQA0tigpCb6Cg3UANLUAKGoAeGoAlVqAJVagCyr4oAeHoAkV6CSYPQBNG1AAzelACjpQAxc0AZtzIynigC9bEleaAJl60AOMhHAoJIixoAASKAFJoAizzigBS22gdiJmz0oCw9TxQFhjHFAWId+KCdg30CANQAjPQBXaQigBVegkkLcUARcCgCMvjpQAm7vQIQvQIbvoAbvoAiA3H5ulBpYj2BG4FBa0H7zQWOZgBQIYG4oIDdQKwbqAGbsUBYTfQOwbqCloG6goN1ADS1ACqaAHBqAJlNAEqtigCwHCjk4oABKpPBoAlVqBEwfFAFaW/SE4LAUATw3IlGQc0gLYl4xQAB8UxEbqHoAerbBgUAOEmKAIXuPLBJpXFYwZNbRJNpYCmFjYiuxMAVOaBErSnFAGTd3wtwSxxijYY201Fbn7rA0hmnv9KYA0u0UAUW1CMHaWAPpS2AkEm/kdKBMdupki7sUANLUAMNADc4oJDeaBDS2aAG5oEIXwKAI91AhM0AJuoA//9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ وضع علامات الإهمال في الأحرف المهملة؛ بكتابة أحرف صغيرة تحت الحروف المهملة، كحرف الحاء، والصاد، والعين، وغيرها، أو وضع علامة الإهمال التي تشبه الشدَّة فوق الحرف كالسين والراء مثلًا.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAR8BiwMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APoTGBQeMIGoAcTQAgNAE4bAqdhgOapEkU+Ixk9qsaPK/Gmt+SCiH1rJm8dDiPDWnm/uPNYdTWZ0dD6J0vTxaxgD0rVHG9zUC4NMkBQMlA4oEIBQApoBDelBqhwPFAMhDE0GTDft4oKQ5TnpQBLjuKCQANAxWfZQUIGzQMdtxQBGeaCdhMUEjCKAG4oENxQAUAIRQA00DGUGLGtwKASISwoNrDCVoMJRIWWg0WiGbcUFCOcUAQ9aAI3woxQJq5VkvYk+UkZoMuQmilVxxQLkMXVtS+wKT0oNVE8suvE09xNtTOM0G6iegeH55J4yZOoxigxmjqDwKDAjFAC0AdEDlaDoI1HNAEhFACAUASY4pCJF+UZpjOb1jURbxsTxgGmWkeB6hM+r3JUcjNZs1Wh7F4T0MW8IYjB4qS27I9JXKjFao5Gxx9BQK4irtoC5MBQFxOlA0BoLtYbQUOHC0AV3kESFqCbHnup+KFtZfLzQWkdJomqC+TIoE1Y6ZTigzAvt5oKRzGq64lnwTig1tYZpWtreHANBNjrA9Ah+PSgQ3bQSIVoEMK0CG7aAIyKAEIoAYRQMbigxZFIQq5NBrFHFazr8dh1NB1KJnaX4nS+bANBm4naJLuANBjsSUAMYZNAEYXbQBxviLVDZIxXtQXHc8vi1O6vpxtJxn39aDeyPW9JSRIxvoM2rGNr1lLd/KvSgkzdK8KiM75BQaJncwWyW4CoMUGEy0/AoOcjFABQBvJkKKDceoxQA4mgBQKAHtwKZJWuZvKXPalsaI8W8Waw8snkRtgZ5FSbpD/C2heYwkK9akNj2+ytxboFHFMzbNHAqzIABQFhTxQFhy0BYUkdB1oKSExQaWsGKBD8ADmgDE1iQRQHbxxQOx83eIJy9117/ANaDZI9b8F8RLigzeh6Y3bHFBiV76QQxE+1BaPnfxfqrGQgHvQbpHUeAi0gBY5oIZ7PGM0Ek2cUEiZoEAoJYbaCRCtAFV8igCEE0AOOc0DCgzZnahJsjNBtA+cvGd6+8jtmg7ktDD8LXrJOoHAJoIkfR2mymRBn0oOJmwOKBBigCIjNAHGa/pBvARjOaCloU9I8OJbENtwaC3I7RYPLGBQYuQ0oO9BHMLjtQPmIyu2gVxpoJG4xQAYoA3x0xQbCKcUAOWgCwoxQBHIvfsKsz6nH6/qy20ZGeRUM6IHjkUbaheb+oz/WszqSPevDtmsEI4wcUkZy0OlZgvtWiRyt6mfdajHCeopl2M069EpxuH50Dsa9tqMc4GCKAsaqdM0BYNvOaCkh2KCgxQZ7A3AoBHD+Kr9YIWAPag0R8/bWv7vjpn+tB0RWh9AeErAwxDPGBQZSO3C5P0oOZmDr8wigbnsaDSJ8ya5J9puCB60HWloexeBrMxIDjHFBgz1uJRQSKy46UCGUEjR1oJY7FBA3FAELLQBHsxQAEYNBSACgzZg6wcRMF60G0DwDxFYNOxPvQdiZlaHpjxXC4Hegykz6C0mMqgHtQcrN7bigRCeKAE96AIXw3BFAEYXb0oEwINBkxvAoJsMzQVYYTQO1hpoGNoAKANtJFTgnFBotRcc5BoL5bE6JigzbsSn5aBXMy8uxAGBOMCi9ilC+p4P4l1M3crRIcc4qWzpjHlOm8HaQSAzcnrUWKcuU9lt4xDGABjFMxc7nPaxqi2qnnGBVXJUbnll7qlxfEmLIoubqJyl7Pe2rbmJxRcfKdj4U1qSRgjZPNFw5bHvFs+6MGi5m9C2vShMSdhBVA2A64oMmzOv7lYFJJxQUjwvxbrQkYxLzQdUYlHwlppkfzGGcn+tLY2+E+gdOg+zx4HpSucsmXw/lg0XMUrnmvi/URHGwB7Gi50xjY8W02zbULkn/a/wAKLnRsj6P8O6f9ljAPoP5U7nOzp8bTRcgUEAcnFK4irJcJH1NFwsZk2rwxj7wBouHKZr+I4I+rD86Li5LDYvEcEpwGH50yeWxvwXazAbaCLWLIGaZOwo9KWxSI2wpxSuTY4PxRqP2KM4GTRc6IRPC7/wARb3I2nrRc6+SyOj8MyNeSBwpABp3OGb5T22xj2KPpTMU7l9htoNFEYcEYoE1YhC7aCCMoAKCkiHODikDVivdTi3G4mlcmxhDWoy+zvSuaKBtQyCTpVXBx5R5649KZkxpFBI0jFADN1AHJ+IPEX2KTap70HVGNjq/D98b6IMaDRqx1IGKDkkJJwuaCEeaeLNXW1VlB5xUs7IHlGlxNqFxuPOTUm59C6Bax2cI4wcUGEkbdxeJEhyQKDFRPGfFWoec+1G7/ANaDqijo/C+mRPDufHSgozPFdnAFIUAYoGY3hOxPmhh0z/WgTPoC2TbGBQYMt4wKaM0RKOasGNk/djPSgzseV+L9X8kEIaDWKPFo9+oXPPPNB2xPefC+lC3hBxUkTlY9GjXYvpikcrOc1XVktFOTjFI1gjw/WdTbUpzGhyCaDq2O18I+HvLw7D3oMpSseuwxCIADimZ3HSuIl3HjFIRxOreIo7XIBwaAODm8STXTFY80AVzbXtyc88/59KCkyhc6FeuM5Yf5+lAXMUWd7av1br/ntTRDZ7X4caR0Xf6CqM2dyFC0yBjAdRUjKsg71IHj3jm425GfWg7Keh4nbWb3lxwOM/1pnS3oe+eFdFFrEGI7CkeXUO881Lcc8YrQiKM6fWYE4LCg7EjOfXYRwGFBnJDBrcR/iFBjyk39rQkfeFBpaw+O+hc8GpZDMfXdzpmOoYkeNahez2U4JJAB/rSOlHpvhzVTcoCTWiM5Hb9s+tUcrGmgQxhxQBDsNAHkVxbPqtznBIzQelFHsnh6x+xQgHjigJHRswAoOKRkale+REecUCSPAvEupfaZyp5qTpjoa3hmSC3IJwKk6UjsNQ8WR2eFjI6dqDOSONvfGMtxlVzQZJHIz3M1w+4565oOhbHZaV4jltY9gBqjPYknuZtUcDB5osK9j0rwto4tkBI75oJueiMAgAFBDFDcYprQnYUnZTEc7rGoeQp5xxQOx8++Ir5rmQgHIzQWlYm8Nad5kqtjvQbJ2PofSoBbwgGpZzzeozU9VW1Q84pEI8J8SeIGuGaNTSO6CMPw3H51yC/qKC5aI+mtHhSKJcDtQedN2ZsEBeaC0cd4k1E20RwccUFnz7eXst/d4ycZx+tA7Hq/hnQUZQ7jmgR6PFp0UWBgUEEj6dE4xwKBGBNoUJbPFMDUsrVLYYGOKpEmmGzTFYYTjgVIGffTiFCfSpLSPBvFdwb2Xy15z6UHQtDR8K+HRw7imNyPWYY1t49qikcktTivEd9JAhK5qioo8M1HX7gORkj86Z2xRmpql1PyrHj60ESRI2oXcYyWI/P/ABoMkiBdeuY25b+dBpy6HV6JrFzNIB8xGfekzBo9qskNxCPMHbvUMhKx5p4ssEUMw6g0joQ7wY/GPStEYzPXYzlR7VRzD8CgQw8UAM3UAVtJ0BLQBiMEUHopnTAYGB2oFJile9ByM8/8V3RijIFBpFHgl7KZJS2cVLOhKxJFePAOGpHSkalhavqTjJzSIkj0Ow8G+YoYj9KDlvY6GLwWmMY/Sg0UidfBkaHp+lXYlm/YeGo4MHH6UGdzqYIRbjYvSiwrlsUWKGZxRsJ6EVxKI1J9KZKPIfFWtBMqDQbJHl8Z+0Pj1NBVrHrfhXSxEA5HpQTsehXl/HaJnOMCpZDVzxzxL4l84lENISVjzaUNKxc0jri7Glotz9lmBPHNBUj6B0TXUeIAntQefNanULqMbL1FBcUec+Lr5GQge9BukeMQyiO53dOf60F8p7XoGtxpGASKZm0dQ3iKFByRSMrGPd+LIYhwRQKxzk3jhFOAf1poLGhpHigXjYzVE2O/gnDrmmBPv2nPtUsg43xHqAgjbHpUm8UeaaZZm9uPMI4zQW9D13TbVIEAoOdyNE7aBI5jWtONwh9KZpHc8E8QaYts5JFB3R2MOxeKMHIA5oEyO9uUbhaCEhdN0xbqQZHBpotrQ9k8P6PBbAMQBihnNJHXT6hDbJtUjioZmkeS+I9TW6YohzzSNkbvhHTzGA571ojnmemqu0VRzBQA0nFADdwoA393bpQdKY0nb0oG2Jk4wKDE868XWkkiEgUHVBHhNxaukhUg9ak3tqP+yNJhQDUm60O+8MWLxSAEGgyme/aZDthHHag4JMvqNtMSYbd1WakoGBigzYoGOtAiYUGiGHigbOS1/Uxbxke1Aoo+ftZvjeSkZ70HSkLosYMoz60Deh7XaXkdlAD0wKDnkcB4i8Tb2McZ7VLN4K6Ob0nT31KTLc5qSZKx3H/CIkpkCgUWczf+Gpbc5UdKDcqQ3N1Y8c8fWgxcTYXxPOgxz+tAkrGLe6pPfcYP5Gg6IoxWsZnO7BFM0saVpFdRcDI/OkYSVjXEF3Lxz+tBkkOXQ7mc85/M0Gli/F4Pkfk5pmbVjrtE8MfYmBNUZM9CiiEagCmQR3UnloT6VJHU8e8T6jvcR571J1QRt+G4kjRc9+aBT0O7WWNBjNBwt6lee/iiHWmbROZ1LxPHGhUUjRbnjWvakb5jsH6UHZFnIiznY5AI/A0DZDJaSqeQaCUatjeSWeDjp7U0avY2/wDhJLkjagI/A02csiVZb67Gef1qGZl3T9AmlkDyZ60jQ9X0uy+zoAO1aI55m0T29Ko5hp4oArXMnlRlvSgDmG1gAkZoA9EyaDo2HAkUATpxQKxUv7RbpcEZoLTtscHdeD0lkLquM0iuZk9r4PjQ5wKLFc7R1NnoUdsQxA4osS5NnRQ/u12rwKLGbRJnFFhWsSjA6Uyh2cUCFJ4zQGwK1A9ivPLsUmg0jqePeLdSUZQGg2UUjyeTqWA60F7EtpefZGzQBr3HiF5Y9inFBPKjlpHLtvbk5pFr3dEeieELlQwB9qLEvU97sQsiDjtRYy2IrrTIpx0osHNY5m68LRyH7tFiXIyH8Hoe1FhXZYt/B6J2FFiudo0v+EVi7gUWHzslj8NRJ2FFieZl+LQ4oznAosTzWLi6fEnRaLD52WFgjXoKZPMyRUUdOKBEUzbBkHGKAscbreuLboUDc4rNmkYo8R1a/kuJdw7GpOhJI1tO8RTWyANnjpQJpM2R4pmcYANBj7NET3t3efdzQHKkEegXNwcyZINaJBZI3LXwjGvLJzTsHNbY1x4Xh29AKLE85nXHhKI9AKLFKVij/wAIfHnoKLDlOy0J4/CkUZztpM51Js3IdNitVwQBioNNh8csCHC4pGblY1IHH8NaIV7ljAFUZyViuxIOKCSjeqzxlR0IoKseZywSB257mgLHuINBsOzQA9WoAmDgcUAJgH2oAQLigCZDigCYNigBpagCUNQAu6gBC1ACoaAMrU5jFESKDSJ4PraSXVwQM4zQdA+HQWdOlAFC58PSL2NAEMXh6Q9AaAHSeHZRxg0AdP4d0KWBwSCKBHtmnxmJADQQzQziggMmgkh8ugB4THegBaAIjx3oAU8Cgljc0EBQWirLKIQSTQWkcLrniAW6lQeaC+U80SaXVpTknGcVLRa0OutfCqMoLDk0rDvYmfwnGOQKLE3Ne08NwRL8yj8qLE3Ni30uCI8KPyosK5oLEicADir2MGx5YL0oIuRM5oApSXSx9aDRaFUXasfloHIlabAzUsUUcZr2t/ZlIBxUM3scfpOryXUxGeM0jlloer2TFUBNaIhaF1XJNUDEY80DSM6+uhEhoNUjzGbURvbnuaCuU9zBoFYeDQFicYAoCwgWgLD9wFAWDIoCwufSgLEgbFAWDNAWJA9AWF30BYXdQFh4cLQFijdRCZStBcdDmh4fRpN5xQbXN6HTYohgrQFxz6VDJ1FAXHLpMCfw0BcY2kROcgAUBcu29jHB0FAF/henFBIwsaCQDEUCEzQIKAH5XHNAFdiM8UAJkKKCWMaQLQQkVZb1IhknFBqkcDruvCIHa1BskeK6rq73UvDcZoNEjs/CssQA3EZzTJaseuwSqygLimZMsnjpSM7jt2BQFxu/b04oGIZQKRHKRmcCgfIZl7qawKcECgtQPK9b8VNE+FPftQXy2NLQdWkvcE9KCZKyO4kYiIn2qWTE8Z8U3RZioqGdNjS8JWgyHNI45o9ci6AAYxWiMCcOBxVFWIZZliGSaDRI898Q60kQYCg6EjyyS8dmJB6mgqx9WhqDEcGoAm30AOD0AJuoAUNQA4NQA4NQA7dQAu6gBwagBd+KAF30AOBoGKMCgY7eKAHhqAHFqAED4oGOD0ALuoANwoATcKAsM3YoJDfQA1m9KAIw2aAI5H8vk0BY5/UtZS3B5xigdrHlWueKyCQjUFpWPOrzWJLnqTQaIxHyx3UGhqaTqb20gUE9aexLR7loN+ZkGTRc52jt42yM0XMGTFhRcaKF3eLAKDZI4nUfEyW3ekaWMGXxkuODQWkc9e+IJLvhTQVojGt9Mkv5MtnrQQ3Y9a0HR1tEHHIoMJvQ6O7TERA9KlkQZ4d4lQq5zUM7uhu+FNQSPC9xSOWaPU4roMuRWiOZorz36QAkmqLSOH1jxGgUhTzQbJHnLmbU5MDJBNBqjcTw2xUfSgo9980etBzWJA9AE4agQ4NQAu/FAChqAHBqB2H7sUAODUCDdigY4NQIN3NA7Dg1AWsSZoEP7UDEAoAUNigBS9ACBqBjg1Ax26gBN1Aw3UAJmgkM0CGs+OKAIS+wZoGcrqusiBSMigpI8b13XnkYhTQa2ORSKS9bOCaAOgs/DLyjJBoHdItSeFWUcA0DuUoPC7iTODwaTC6PVtC0026DPGKRjJrodrEoVcUHOxxoKRy2vkqp20G6PBtdeTceT1qijl1kYHBNAzqdLuIo+H5zQJ3O+sNStosYx+lBg7nbWmpRygBCKDnlc1GcOmKTLhoeZeJdP8wkgVnY9BNHmkVxJpcpIzgGixnLyOwtfGZ2bT1q0c9ije+IpbohUzz6VRSVinBpM964Zt2D9aDRNHoOmaKlqBkc0FXR0QiCjHpQF0c/B4n86TYD3qSD0Kzl86IN9KYi6GxVIkcGpiHdRSArT3Itxk8YpFIzP7bTfwfags3opxMoIoJaJg5oIFZqCmOU7aCBvmANmg3RIsozQKRNvzQc63FDUGo/dQAm6gA3UAODUALuoAN1ABuoAN1AEfmmgBvmkUEieZmgEjE1PUBboaDRI8U13W97Fc96DRI5GNDeyACgpnqXh/QgFBIoMWehW+nIgoIJHsl6UARiwQHNAmWhEiDigQ7gDigLDs460FWMbUzEy4bFBSR4p4hjT5tvrQbLQ84cYY4oGCiXomaALUQulxjNAaHpXhprgY35xQZySseq2zEpQcpU1C0E64pFpnl+saEeSopmiZx8OhyeZ0NBSO40nQtnLDFBlLyO+t7VYVxQZFkBVHFAXEoC55ro2jyCbc3rUnSexWQ8qIL6UxFzdVIkUNTEKrkE/SkBymvXhjibHakWjzbTbyWebrxn+tBZ7NpDnyhn0oJZtbttBBGWwaCmLJLsWgg5PU9X+zHrig3iJpes/aj1oFI7GKTIoOdbk4eg1HB6AF3UAG6gBd1ABvoAN9ABvoAN1AWE3Cgqw3cKCbEMsmwcUBY8z8T6l5akZoNEjxW6nM8v40Gux3vhnTkfDNQSz2OyjjhUAUGLNCNx2oIGseaAGt7UDEAoHYiklWMdcUDsczf64ltkA0FWOD1DXpLhiEzQO1jmJrK4uzznmgm5cs/CbycsKAudFb+EFHUUBc1ovDEa9h+lAXNq10tLbgCgiT0NZAEGBQcxDI+KCijLbrL1FBomUxp0SnIAoKvYtpCqdOKCWTHHSgzExgUANoAtwWUcRyoxUnSaA+QYpiHJKO9UiR/mCmIZNN5YyODSGeceJL7apQHk0jRGH4ft90mcdTQWew2Q8qMY4oJZo5yKCA3ANg0FMpXdwEB9BQZnk2u3hkk2g0HRE3PDNuVwTQKR6XGwQD6UHOtxDdKDjNBrYnWUEcUAP3mgA3mgBwagBd1ACFqAsJuoAN1ACZoKEzQSRTDKmgEeU+KrIuCQKC0eQTR/ZpMkdKDQ6vSPEC2wC9KCWdraeJt5xQYs7jT7zzQCe9BBrNjtQAwtjp0oKQ0yYFBZyGtagYVIBxQM8mvdReWXBbigZ1Wi2ccwBPWgZ29vYQj+GgwZpJEsfQYoESsQOlAEXTpQAhPeglibsUGVhjYPWgdiuzdqB7EeAKCgzQAhoFYTNAWF3UBYIdS3HAqTc0/N3CmId0qkSO3baYjJ1G9EKk57UikeQaldveXG0dM0jRaHoHh6y2AMR2oLsd4h2rgUEsmSSggHk70FM5TXL4QIcGgzR5yiNdzhuozQdET1fSLUQRj6UBIk1O++zrkdhQcy3OEXxC7T7Ae9BqehabcmZQTQBt7qADdQAofFAB5lABvoAXdQAbqAE3UE3DdQRcaz9qAuY+oWK3CHIoNUzyrVvDhdjtFBomYNv4XlD9OKAZ2mn+H/ACsZFBizu7O3WADHagg0t4NACk4oHsVzQVc4/WrJpgQKBnlV9pEyyZUGgo6nQYposA5FAHolqxGM0GTLrNQIYzYoAj3UANLYoEML0CsM30BYhLUBYaWoCwm6gBu6gBN1ABuoAytMt3XDNSsanUBwBgCmIdv70bBYrXFyEXNO4cp53ruq72Ma5zQUkUNF05p3DtSK2PVrG3EKAUFXNMNjigkTdtoEUbu6EaY6YoA8w1vUTO/lLnNAKJtaFYnaCeuc0Gq0PQoTsUL6UEyZzutI0ikCgxW5wFrpki3G49M0Gh6zpieWgoA2N4oAUPQAFqBBmgA3YoAXfQAu6gBNwFBFg3CgVhu4UBykMkyrwaC0rHP3t7AmRxmjY0SMNtWhiPb9KVy7EDeJIozSuRyE8HiWJzjNO5HIdHa36zDii5PLYvtJgimKxG0npQFiJ1D9aB2KEljE/JFBRHFaLCcgCgNi8hC0EAzZPFAhpbFADC+KAGF+KAGZoGN3UCIyaAG0CGFsUBYaWoFYbuxQFhN9AF+NljGBxQaEvnUDGGTYvNAzjdY1Xy8qpoKOUtoXv5Nx6ZoKPStLsVt0HGKBG6jY4FAiUMc0EjJZNtAHIa3qPlIcGgZxmnob2bcfWg0R6jp1uIkFAGwrYNBkyKWESGglFdbJEOcUFmlG4QYFADt5oAcJcUASLJQIfuoAYZKAF30AO30ARO2KAANgUAVZ7oRKTQUcPqfiIQkgGgZxF1qE96/yE0h7ESWNzL1zUDUhz6JcN60F3I4tKuIWHWgTPQ9FR41G6gyZ1AkqkTsLvqgDfQA1noAhL0AKHoIDfQIaWoAZuoAYzUARl6AG76AG76AGl6AI2egBhegBpegBu+gC/v5oLsOMoUUDOc1PVPKUjIFBRwTXLXk2OSKB2PQdHsViQHFBR0ittOBxQBYRttBICXBoJKF7dbB6UAeY6reNPLsHIz2oKSOo0KxEahsdaB7Hbx/IuBQSPD0EkwkwM0AkAlBoKGyXCx9xQBRl1VUHUUAUf7bQHGRQBpWt8JxkGgRqLJxQA3dzQA7dQA4PQBG0vNADJZ9i0AcHruqmIEA0FJHnaM9/LznrQUd9pOjqoBIpMiWh1EenIo4AqDJMlFkPag1TIZLJPQUFkkUQi4FBJMTt6VSJE3VQAGoAGYigCAtQAobFBFg30CI2fFAWGeZQFhpegLDN9AWG7sUBYbuoCwwvj2oCwwv6UAMLUCG7qADdQBaabyxk8UGhy+o62IcgGgo861LWTcnAoK2LWj3whOWoGd3D4gjReooGH/CSpng0AbNprCzYGaBG4JxtyKCbHJazfEAgUCOc0yAzyZ96Cz0u0j8pQKCC+ZdoxQSIJKAGSXaoOTigpI52/wBcSDODQXY5K48UtkhaAsYNzr87jvQFjHOrzFhyaAPTvDl48ijd1oJ2PREO4CgQrShBQBB9qXOM0ATiYY4oAcWoAzL+fYhoGePa/eFpNooKNPw/bhyDQM9SgUIoHtSIkiZpQvFSYpFdrsR9TSNkjHudYWLODQUZUWuiR8ZoIOihuBKuRVoC0G4pgNzt5oAez5FAFVn4xQA3fxQSQmTFAClqAE3UAG6gCEsAaAEeRQOaAKE1+sQ60Ac3d6+gbGaANCx1ETDiglm1v4zQSKDkZ9KAE3UAUNUncAhaDU83voZp2PWgpFKPSXz8woKJZ7Mwr8tAzIJmXgE0DG+ZKnJJoGdnoV0SQCaCT0cXAWHPtQI4jUrnzHx70COi0W2CAGgs66M4oMWSMw60EbFea4Ea5oKOD1jW/KBANBojgLzU3nbGaCi/YWgn5agDXu9MSNMigDjp49kgAoA9L8ON5aDNAjvzqCxJQI5i/wDECxZ5oA5xfEm+TANAHb6bemZQaAN7zOKBGVqJLRmgo8b14GOTNAy5omriDANBR36a/GFHPakJorTeIUXoakSVjDudfMn3DSKtYzlaa59aYmalnpjqwJpGTOys0MS4q0CNENimUMaTAoAx7vVVgBFAGJHryu2M0Abltc+b0oIJ3ODQAu+gA3UAG6gCpLcpF1NAHOX+sJH0NAHE3WsPKSqmgCvb2MtywY5oA7rTbM24oIZ0Y4GKCRwfAxQA3dQBn3d/EOCRQdFjDe9hzwKA2K/2jzOFFAx32J7jqKAJBoICZIoHcwdW04W6ZA5oC5naVO6NgdqBHereMYsE9qAKEVv575PrQLY7ezj8kALxQK5rA4FBI1mxQKxRuhvQigNjzDW7N2J2560Fo5HyWjb5qCzYs7/yODxQBLdasZFwpoAzrW2kupMn1oA9GsITax89RQBn6nrTxDaDigRxV1ftcZyaAIbDmUc96APZtFIWMc0AdCbhVoGZl/eoqHBoA8p12ZZW4oA5aMOD8lAG3BFcuOvFANlv+zrh+uaViOY1rHRm/josPmOwtLFIscUWFc2ljRRRYklXA6U9gHbqB3M+8m8tT6UDPNdYv2yQDQMwdNlMsvJ70DPUtMOAKDM1mbJoER7iDigYjTBOtAzLvNTWIcECgpI4y91dnOAaB2MUxS3Z9qCWjWtdCAILCgg6m1tFhAGKCb2NdNqjigQ7fQA0tigBu80Aedpb3E/XNBuacGjueuaAOgtdKCHmgDcS3WIcUAK4JGBQBzuqWBmXFAHP22jmElsUATvmP5aAOh0qLIyaAOmTC0Ek3mUARs+aAG5yMUAZVzYrLnigaOO1DSlTJxQWcReR+W2FoAWxsnlagD0nR9MEeCRQB01zCqR49qAPLNdADHFAHMDGKAJbdxG4OaAO4sdZ8lQM0Aar6wzjigChcTyzDAzQBitpss5yc0AalnoYTBagDqbawjQdqBM01tEA4FBBJHEF7UASggUAPD0AKZNtAhPMoGY2ozfKRQUeV6s3zGgZT0d8S/jQM9Z0+QBRQYmmXxQBnz3oh60FHNX2tBehoKOUuL97vKqetAF2w0xnOXoC52NtpqxDIoEaIUJxQTYUuKBWGeeq8UCtYUSg9KBC7qAE30AKtusfQCg2JwdtAEoYigCUMTQAbitAA5DDBoAruqqvSgDAmtWd8igDesU8kc0Aae7FArBvoCwbwKAsJ5gFAWKU98kQ60DRx+qaor5UUFHORWTXT7u1AHZ6bpaxYyBQB0yR+QOKAKWoXiqhJ9KAPKdVuRO5C5oArW1g0pxigDWh0FmNAGxDoJWgDci0grigDRFgsQ5xQBVmlihFAGLcawsfC0AU4vEADbcmgR11hqImWgmxrbzjNAWI1lFAWHmTFAWIhJnmgLDGuVSgexzup3qlTigZ5rqEu5jQMh0psSUDPVNObgUGRsucLQI4/WJGXpQXsec3tw5YjmgYWVyIiCetAM6+01ZelBBqvrJReM0DM+TXwvU0DGpryt3oHYQ6qWIxmgzlobVncNJQQbatxQAm6gCyZQBQbCK+elAEqtQBJuIoAcGoAXdQAZoARQuelAErNjpQA4NQUNeYJQBRlvVXnOKAMW81pYwQpoA5O51KW4OEzQBPZ2clwQXzQB19nYrEBkUAbC4TpQAlzc+UmaAOA1bUy5KqaAMews2uXyaAO8sdOWMjI7UAbsdsidqAJcKvQUAPBAoAz7+68taAPOdT1F2k2qe1AGQYppueaAESylVgeaAO60pXjUZoA25r3yV9KAMoa0qnrQBoxaokg60AMm1NYhjNAjmrvWsZwaAOYudVZzjNAzIlkL80FFrShh+aBnpWmyjFBizYMw6ZoGZ11CkqnNAzjLzS0Yk0FGJJp4Q8UAPtwIm60CsaE8w28UBY56WKSQ8UC2LNrYSk85oFc6mx08gfNQQzoreAR0EF3fjigBN9AGFqGpmCg3IbHWd5wTQI6eG6B7igZc88YoAVZaAF8z6UAKswXrigCP7QoPWgBsl8qDqKAM59WC9xQMyLnWCehoAxJr2WZuM4oAiW1klOTmgDoLHTQhywoA6KCJYugxQBcPtQAx5NgzQBzep3xwVBoA5eK2a5fcc9aAO202zWADigDfDBBmgCRZhQAFhQBHI20cUAcprF0VUigDgvODyZNAHSWs0YABxQBsQCOQgDFAG7DEqLxQBkapkDigDzq7meJj160AEGqsgxmgB8mqPIOtAFAzM9AFZgc0DEZytBRJDcmHkUAbVrrbR0GZpJrrGgBJdbZuBQMom/eSgZTd5GPegpCrbOxzzQPQ0YLMsMGghmzb6YB1oIZppaLH0FBBaVQlBLJQ1BI1moAZmgDk9agbBIoOk5GKZ7du/WgDet9aMdAGpHrtAFv+3gBQBC+v0AV3189qAIjrTt0zQAw3ksnTNADPLkf1oAv2+nFutAG9b6aqjmgDSjt1joAtqVXpQABuaAGyzbBQBz13qW0ECgDHQNctmgDpbG28tcUAba/KKAHF+MUAN3UAG6gAklwtAHFa0+QaAPPZ3KPlaALMV0/AGaAOz0iRjgmgDs4ZeMUAV7qHzRQBx2oaYWBwKAOaOlMD0oAsQ6U3pQBqxaScdKAJToxx0oApyaMfSgCIaMaAEGjEdqBFqPSCKBFldH9aALkWlKtAy5/ZqAUCJhYqq0E3IUtgpoEXVGygCXOKAGPKEHNArXKH21VPWgXKDXiDkGgOUg/tEDvQHKadzbrMOaDc5+XRlJJxQBmvopHSgBg0hloAT+y3oAeNJY0ATR6Mc80AXotIC9qANSKxVBjFAFxbVF7UAXIkRelAEhIB4oAM5oAZ92gBQ9AFa5Y4oAwPshkPNAGzaWiwigDTB29KAJFkoAQvQA3fQAb6AK810EHNAHFardq+QKAOXWAytmgDftdM4BxQB1djbCMYxQBsY2DigB+7igCs8QegCobNc9KAJBaqvQUASrGFoAdtFADGjHpQAzyh6UAHlD0oEOCAUCAqKAE4FACFh2oAbu4oJI8CgCMvigBk02xc0Acvf6ns4BoNYnMyao27g0F2Q3+039aAshv9oSUBZHr5agzGE0ANwDQAu0UAOCKO1ADtoFACgAUAOBxQAu6gBpagBoOKAF3UALuoAA1ADs4oAawDdaAGhFXpQBJuxQA4P2oAUNigBN1ABuoAhmn8sUAcrf6gTwDQBirC055oA3bPT0jHIoA6GCFUGBQBcU7OBQA8vmgBN1ADd+KAE3UALuoATdQAm+gAL0AR7qAGCQ0CFMmKBELSUAM30AJuxQAhegLDN1AWEBFAWMnUbvy1wKAscPdSNO+B0oC/KPj0stzQHMW49HOeRQHMWv7IA7UBzHfF6Chu+gA30AOD0AOElAB5lAB5lAB5lAB5lACb6ADdQAoagA3UAKGoAfuoAN1ABuoAN1AAGoAXdQAoagA30AZV6x7UAcfJC7P+NAHTWFsFUZoA2VQCgCwpAoAQvigBvmUAHmUAJvoAN9ADTJigBpkoAaZKAG+ZQAvmUAJvFAhhYUCIy2KAE3UAIWoGMLUDG7qAG5wKAOW1SbtQBiWqFmz70GbOxtYtqigmxcGBQFh2aAsX80GwmaAG76AF8zFADg+aAF3UAG6gA3UAG6gCTdQAbqAEzQAZoAUNigBd9ABvoAXdQAbqAANQAu6gdg34oCwb6AsQyqHoCxQ+yDOaAsXkXZwKAsT78UBYN9AWEL0BsN3UCDfigBPMoAPMoAaXoAZuoATdQAhNAEMkoj60AZr36oaBE8Nz5nSgC0HzQAu6gALUANLCgY3cKAIJH4OKAOL1FzvoAfp1Ajq4pMLQA/caADeaANHdQMN1AEeaADNAD1bFAC7qADdQAbqADdQA7fQAu+gA30AG+gA30AG6gA3UAO3UAG6gBQ1BSF3UDELUAJuoAN1ABuoAXdQAbqAE3UAG6gQm6gkaWoAbuoAN1AC7qAGlqAGlsUANEmKAMm/uNtAHKNdMzY96AOh0+Q4oA2VbFAD91ACFqAG7qAGlqAKtw+xTQBxd2xd6ANHT49ooEdEvAoESKaAFzQBdzQUJmgAzQAZoAM0ALmgAzQAZoAM0APoAKACgAoAM4oAM0AGaAFzQAZoAcDQUhc0DGlqADNABmgBc0ANzQABqAFzQAZoENzQSNzQA3dQAuaAFBoACaAG0ARMcUAYV/k0AZcVpk5oA3raLyxQBfzQAZoACaAGE0AJmgCldH5aAOc8nc9AG5bxbAKBF88CgQIcUAPzQBZWgoaetAElAC0AFABQAUAFABQAbzQAbzQAoNADTQACgB4oAcKACgAoAcDigpDHkIoGVGlNAE0T5oAsZoAdQAUANNACUAAGeKBCldtBJWkfbQBTa4OaALUc2RQBNG26gBxoAYeKAGkZoApSwg0AMSACgCyF20AKKAFoADQA00ANoAruu/igCAQBTmgCwtAh1AhDxQA2gD/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n\nـ ضبط الأسماء والكلمات المشكلة ضبطًا يزيل عنها الإلباس.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAGsBigMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/ANRTQYFhWoAtr0xQBI43xmP1oA4DUPBZupTKCBmgClH4HlzjI/WgDZtfAaZzMcj2yKAOntPCVrbYIzx70AdVBDFbLtUHigCyZCq/LQSec+INFn1GYMOg9qAO00i0NjAsTdR/hQBsIaALCsR0oEy4jDHNBA9BtORQBcQUAWQKAHAYoGOAoGOHy9aAMDXtZGkW5lPBwcCgDH8K6zJrGZWGBmgDq7u1ivBhgfzoAzIvDlvE24Z/OgDYjgS3G1OBQBIKABunFAgoEV3ytAAHLfhQBh67Yf2hEYvUUAcd4e8Hf2VM0vqSahjWh6KvH4UiiN2YKdvWgZ4r47sLy6bMYJ6dqCjyqHQdQZwSp/75oHc6/T/DF/qA8txhf93/AOvQJne6H4CgsSHlPzj3xQZM76KBYBtT+EUEHnfiPVb9CYYFJB4+7nrQaI5vQvB895cC6uhjnPQimi7npOsXT6fbYgGSgA9egqyLnkkGl3Xia9E9wCoVs8jFBDZ7JZ2v2SNYx/CMUGbLQNBB55431MWsPlg8sOKhnRB2PJ9P8MXGrgzLxye1I6OYuSeBLrGeOPY/40C5iifB96O36f8A16A5j1kNWgiVXoAtbiDxQBZV/SgCwGJ5zigCVJO2aALStjknigCxG+elAEocHjFACq5DbRQIaWLNjpigCQEjr1oAmQ0AWo2waCWWIyuNzHAFBAkOoQzP5aEZFAzWRqALIagB6mgCQGgYyU/Ln05oA8G8d6w+oXqWUHK7gDj3FAHqvhXTl0+0QAYJUZoA6Y+wxQAwkrQAwMT7UAOBoAXO2gRnSXLBsCgRZDEigBd22gCMkdaAGGTIxRYWwxx5YHvRYLig7R9aLFXK80ccy/MoNFh3KiWEAXdtAosO4zz4YMqhCnBqCbnnGoa7dQX4iGShYD+dBJ6DbOWjVz3HNIkkmih4YqCaZVxW+RQyDA9BQhtlW5EcowQD61ZlcqpDHD8sKhfpQK5YJwMGgA4KkCgDiNb8OjV5FZ+AnFSPY1tN0+PSohGlIdy4+V5FArjdvtQFzjFarOskBoAsrKcYoAsRttoAsoxbgdqAF8woewAoA5fVvEXlEQwcsSBxQB1GkeaYfMmOGI4oA1w6gfeAb60ATrIFO4UAIDvYt0NAArEUATxyZ470AWkbZyemKBHHeIPES24MNucuePWgmxZ8J6fKf9KuCRnnqe9AWPRN/PydKAsW1bPSgLEgbFAiTdQBTvJvLiY/7J6fSgDwzSbA3GrM8ikjI6j3NAHvkCrEqqOABQA8vQBGaABePpQA8kDpQAwvj6UCIWiUtuHTvQImadcbUxQBFn5CT1oAhXJXPegBNp74xTJYM24gHoKYhZsgZ44oKRXzxhP1oKI5T8mwcMfypAeVXukX1xeb9xCA9ifWs2Qdpa6LGpDyAEjuf/r0hGudiIVyAPrQOxFkbeCCKBbCKxJyO1NCZHwjc96szsVprhIH2sQAelAwDB+nSgdhuTH0oKEY5GKRSRDtApD5RGAIphykewUBynBK1M3JQ1AEqvQBaV6AJo5CCcUAY+sTy+Qwhzvx2oAwvDujl2M91y2TjNAHU6xraaZF8p5HQUAeXt4svHn8w7ljz/WgD13QtXF/GDntQOxo3uqxWPUgZoCw5dUjaHz8jb0oCxFZamt2/wC7oCxS17WprKMiIEseOPfigTMTwvo8t/N9pvQcdRmgk9bRgFEUQwooAsrkHaOlAFW41m3snETMAxoA2YZVdQynIPNAmT7uKBDDhuG5BoAowabBBJ5qqAaANMuCeOKAGlsUANLUAJ5pHAFADTKV68UAPEmV5oEc34i1VtMtGdOvNAjnPBmrT6krSSZ7daAPQMnoaAG7/wCFe1AELzqOCcYpXsBS/ta3LiIMN1K47F2Q7sEHii47FOa6jtlLykIB60XHY871Xxg1xIYLH5j0ypouOx2elSO0IaX7xAzmkZW1MbxPrJ06MbTjOaRaRxWoa+8dp5u/BOP1oHY6PwnqD6jFlznrQS1Y1df1M6TAzp1ApoixzmkeLIbpCZ3CkE9farK5TktZ8RvfajHDaNuXfjj6GgOU9UsCwjXd1xzQTaxcdqBEZagpOw3dQXcYWoC43dQFzzsNig2sSBwKAsOMyxcscUCsW0lUruyMfUUDsTwzBhlOe1LYVh5AzkjNFwsTLtQZHA9qLjseZeISXvAz58kNz9PpRcVjL1WaC8CQ2gPYHjHOaLjsel+F9Oeyt8ScNii4HIeMftTPiEHA+tFxlPTTqNwggUfJ3ySPr2ouB6fotmbBBv8AvUXA0pxbH558ceuKLiL9jqtu48mPA+lBNjdSTYNqdTRcLEyuVHvQI5K90CW+uRMSQufWgDurSIW8YRSTgDrRcTLgNFybDC+zmi4WFin30XCwpbB4ouFhDIBRcqw3zBRcLDLi4+ywtKegB/lRcLHhurePpFvPLj+7ux396LhY9Z0TUWvbdWfjIBouKxYv7KPUI/LfpRcVhNN0yHS4CkQ5ouFi8ZT3oCxn3919kiZxnOOKAseZWV1qN5dsSMR/MByfw7VDHaxr6bodyt4ZpjhOMc0COyvp/ssTFc8U7DueU3s9/r0hijG2MHBOSD6elLYs6nQvDUWmqHcbn9SKRVjrgVUYHFUYM888YadNep+65xmixSPNRoeo3gEJGACB19PwosVc9k8P6SdMtlTo/eixLL+q2CX8XlP1Ip7CR5VceA5mdvJYqpz3xTuaaGv4e8Fppj+dOxZxyM880XIuehouwYouQRu4XqcUXFYzZdYtom2M3P4UxWsWYbpJ/uHNAWJC36UCGbhQB52GxQdo4GgDO1G3knQIhwc0AMksZVhVFb5sDPWgDdsIDbxAMeakDTU7qQEbXCxnBIoArXmmRah+NADLHwzb2z7mwaAOpTEQwvSkSQywRzHLLmgCRIYovuLg0AVNU1VNOiLNwcUAeP6l4juNScxREgZz+VAyDTNUuLW6VWY8kUxn0dpU3mW6yHrgUhF/zcUEEiSUxF2N+KQicMcUAN3etACI6A4B5oAd52ygCMNvoLRUvr+PTYy79qBnk2veP/PRreI4HIoA8ptpc3AnkUtzmgD2mw8b21rCkJBXAHJIoA7TSvEdtqi7YiM/Wgk3AwjXBoAzLjVYYpBGTg8d6ALk5WdR3BoAhWKG2XcBjFIVji9W8Yx6fL5a9ScVSIsbun6ib+HzHHBqydi2YYrcAxrgk/zqWWjB13xOmkAIRzUGlzR07UmvYw47jNaIxZfBycOM0xFS6lgtFMpXGPpQBWstWi1AYjPSgDQLbVIPWkNGHqWpJY4ycZx+tSUyW1u1uI9y9xQQyy0vlDJ7CgSPK/FPil4XMUJwelI0R5lcXd6589mPXjr/AI1SBnrXgi8kmizIc9aok71zzxQSM30EnnwNB2jgaAJ0O1t56UAD3SW+ZJDxQBmxa7FLL5anipA3p59sWY+uKQHI2ouZbvMhOygDvI2VAADzQAyXU4bY4kIoAuxXPm/dpEkN/f8A9nxlz2oA5nTfFovrgqPp+tAFLxks10n7vOOelAHmcMhsgcj5qBmtokL6ldK3oRTGfRmnA28KxnsKQi9mgglQ4piLaTBOM0AWRNQBUu7wW8bOeMA/yoA840zxJJd3xhB4B/qaAPSJ7tYFBf0oA5Z/F9uJhEpHXFIs2dRgTV7fAP3hQBxEXgG0jYvMwBJz0FAEl1ZaLpkWG2sw9v8AA0AeaauIdQlENou0HoQDQB6D4O0N9GTz5Sce9BJ6BFrEN0doI4oA8s8U6l5OoIsZ67en1FAHqOkzF4FJ9KAOb8V68dOhKrwTSLSPAb2+lnnFxJnbuqkJo9x8La3HcQpEuOlWZM7ZsuMjpUsRwfiTQX1WZT2yagobNq8WgKkROCoArREmtbeKrZ497MKYjmvEXi23nhMEXVvSgCv4Mt5lJkJODn+dAHpbNn8KQ0eUeNLl/OVFPdf6VI2dVoW5Ldc+lBDNqeTzEKj0oEjxXXtBuJ5zKmcDmkaI4q+e4i/cNkc4qkDPZPB1u0FsGPeqJOvubtbVd8hwo60CME+JbQH7woEZOaDrHCgCve3f2NOOtAHKTQT6qCckD2yKAMy2hk0mcDrkgc81IHqVucxqW/iFIDnPEGqJpse1PvH+tAFbQNfjWImVsnHrQBhXLTapegwFtuffHUUAetaZE1pGFblsUiSnrrReQxlODjpnFAHnHhu3D3ZdemT/ADoA9cPlopEoGPcD+tAHj3iDZc3HlW4GSew9/agZ3/hHQ/sEQlYDJHemM9GibKZpCHgtyx7Cgg8+17xi+mymNexPagRzieMbnUbhY0zjjoPegZ7dpchaBd/XFAHnfjvWfs6GGM4Y+9AHL+CJI0mMsxAPufegDqfGfiGNYdkLc47H/CgDxmLUJvMGzJOc+vego9OstQ1drcLGOMehoAspp+r3jZdsAj1I/rQBs2Hg5my1yxb/AIET/M0AdPYaHZ2nIT5h3IFACeIGFraNt+UYPTjtQSeAQ63cW07GIsefc0AdZo2k3GpXAuJwfXnP1oA9jg/cJsHQCgDxTxrd5nCnO3P9aRqiJrix+w7cDfg+me1UiWVvBTOt0Su7Zn3xVmTPc4n3KOoqWKxWvdQitV/eHGKgqx4J4n1L7dMVh55+vetEIuaN4XuL1QzFlHpkj+tMD0HT/CEEIDSckepz/OgDroYI7ZdkYAx6UAVby9W0jZmIGPekwPIpp21y+BHRT/I1Amer2kaoig8baZDJpSACVoEjn726jEbLld2PakaI8uXSJdRvN4HyqapCZ67bWxtIVUYGAP5VRJ514zluWGFyFGc4zQM8x3Tf7X60DPZQ1B0Dt2KAOY1R5HmA525oA2YboW8ICjnFAFO2tGvpzI4+UcipA6kOsKHd0TpSA8g1udtQuNqc84/WgDc0jwpIBvl4X0IoA7/TNNgsxuTAIoAv3epRWSmV2Bx2+lIk821DUZvEc3lxZCg49aAOx0XSV0iLe4+brQBi694gkmJigB9OKAJvD+jjm7nHzAHr9M0DNCLxR5dyLUcLnHWmM9Ft7gOgx3FIRU1XVU02M7m5xQQeGXksmv3hWMHBNAj0jw14R+xMHlHPXkUFI9Fv7yPTYd/QAUDPnPxJqMmsXf7nJ6jj60AImlX9ugZAwzQBVfT72dtsgY0AdR4b8JXDThpVIA55FAHukEEdpGI+BigDIvddt7FvLZwDQBp2moR3Kgo4OaALMlwkfEnyr1zQB5b4z8TCVDbQHPbigkx/B2g+ePNuF64PNAHsUEKQgBBgAYoAnMqxjB70AcH4j8OrqK7oxyaRSZwKeBLoyYOdv0qkJs9J0DQ00hCGXkVZJf1XUlsIy6dhUspI8Z1XW7rWXMcYNQaWOg8N+EyCJbge/IrRGT0PU4FS2TYgwBTEQfbYt2wkZoAsZAU7aAPNvEdle3LFYy200gLmlaOmkRiaTg96glnTQ6hFcf6sjHtTIZR1q4e1hJh6kdqBI8vsYtQ1C4JbcFzSNEel6ZYmx4bq3NUiWaxd3bHYVQijd2sd0CkgyKCjG/4R219BQMzxQbjhQANAjdRQAq2yrQAr3EdmvOFH60rActq3iEFDFb/MT60WAg0DRnkk+0yjqf8A69FgPRRtTgUWA5jWp7lFKWw6/hRYDlrbT72/b9+SE+tFhHomk6XDZICg+b3osBrSsHXaep4osBlx6TFbyCTAYn1FFgNaZBt2qAvHQUrWDY8c1YNY3wlxwG/xpDO0j8bR28IA+8BSEcjNeXmvz4OQhPbPSgLHqfh3w5HpyCQjLdeaBWO4DBEz6VSQbHmHi/W3mU2sQJJyOhp2Ag8H+GPmE1wOvPNFhnrBs4doXaMD2osA1bCBDnYvHtRYCwiKhyoC/Siwh8knB4HNFgPK/Fmgy3L+dCTwKLAcPa3mp2B2kEBenX/CiwyafWdRvv3Q3A/j/hRYRraH4amuZBJc5P1osFj161tEsohHGBwKLBYs7uMdKLBYAQBjrSsFhMiiwtgJ5zRawhpaqAzbyyS8G1+lIa0My10G2s23KoJ9xSsVcv3VytlHkcfSjYhlWz1FLyMgdcUXAy4dNdZzIWPWi4HRSEqAOmKLgRZC/M3IFIDzvxTqzxjyITyx/nSCxf8ACdtJBBulzuYd6CbHWsgK4fn60CsR20ccZO1QKB7DzlWzVITGAsGyOlUTYjYbT9aAFoC5ygFB0jgKAJaAHigDMvNKF6dxbA9KAKlp4dtoWy3J+tAHQqggASPgCgCOS/it3CueaALAKOd4GQaAJRsT5lGFFAGRcawvmCKHn6UAbURwAW64zQBL5h6noKAMh9aQzeUDz0pMCtquhrqI39CakDnbfwN5j5Y8fjQB6Jo+hw2C5wMigDo0l3HaOBQBOvf0qkIzP7Itnm811zzmmI20KR4WMYUUAS+ZQAnmUAN30ALuoAr3NxHCmHx+NAGetlb3Q3AA5oAiOjwROCq80Aa8ISIYUYoAeTQBFmgAzQAbsUCY0vQIaXoAaWoAbmgDLu4PtSlW6VAENnp6Wa5U0gLpcrQAGUMMA80AZ2o3YtrZ2PBAoGeUaaG1q+LHlUP8jQM9Z2iNBs4CUEi+btG5uBTERRXUchwh5pCJixqkAgY9BVEiZwOaCRu6gDmwpoOoXaaAH0AO6UALgdc/hQBTvLyOyXc/FAEUepCaIvEPWgDhibm8vMtkKDQB6TBiGIA+lAHK6xr3kf6PAck8cUAWtC05sfaJep55oA6ksfvdB0oAzdVvvsduzHjjigDzzQ2kvbwyDJHNJgdprOu/2cqoDz/9apA2tB1M3iBiaAOmVifu9KALMbdh1oAsIxXr0qkIsCRSOlMQ5cfw0ANSQOCVPSgBVcP07UAOVsUAKzjtQBx3iGCa5IWEkHjgUAbWkwtbwAOx3CgDR83kCgB4YCgBrSUAZc2qwW7+W7YY9qALYnBGR0NADw+aBMTdQIRuBQBXMwHFADw2elAEXXjpUMCncM0eAKQEN5dGK3L9MCgDhNJ1+S4ujHngH+tAFnxdf7IzGDy1Ax/hWwFrH5uOW/rQM7MH5Co70EmNrN2Le3PYimI5bw1cyTSFj93/AOvSEd2XO1mPGOlUgOKbxCRdeSp7/wBaok7MSF1BNBIuRQBiCg6h1AAKAFNACAY5oAydW04364U4oANPtBZx+W1AFuOOKA78c0Acvreqy52RAgHj86AJND0cD97P8x68/wD16AOtzj5V4UUAPDqrcn5QP1oA878SX7XU32eLlckUAdJoWnLZxeZ0bFJgcl4jl+0XIQetSB6D4dh+zwqT6CgDo7i+jtoTI5xjPHSgDmNO1+TUJ9kY+QHrigDv1cOAAe1UhEkZCnBNMRz2ueIBpinyzlumB78UAN8P3ct0pkfgGgDqPMULgcGgBd9ACb6AGFh7UAODMOmKAHed2OKAEL0AML0Aee32hz3V0JA3Gc9T60AdxbKLaMRsckUASN8pyTxQJiGRW4BoELkgdaAICee1ACs7AcYoAPNfHbioAiDtJyccUgOL8VambeIxjjIoA4vwpbNLOZff+tAHol5o63jhn5AoGacUK2yiNegoGWDIFOBQScH4vvtoES98fzpiLnhuz8mAOeCaQjeup1hiJY44qkB5FbO0+pbk5Gf61RJ7BuOFA4A60Ekm+gDMFB1DqAAUAKaADHFAFSZ2T7pxQA1j8me+aABgCtAGXNAhOSBQBsQABOKAHDoaAMrU2MVsShx1oA4PSD5tzl+ee9AHqGNseBxx/SkwPM73m9Gf71SB6nY8Qrj0oA4zxNO+dmTt9KAN/wAHwokeVAB4oA7iIbW44qkIbcMVzjimI8wviZr4I/K88H6igD0zTFEcIC8CgC9gDmgCftQAhoApTsVbjigBqyv0yaALKEk80ASmgBDQBUkO1uOKAIMkvzQAl2xEZ56UCZh2UrGTGaBG87kd6AM9pWDdaALcbtjrQBKjHB5qAGb2VTg0gPLPFzFjzQBoeDFATj3oA70sRnFAx60DGsPnFBJ5n4hGboA+v9RTEdxYDbbqBSEc/wCInZYsA44qkBz/AISiVpSSMnJ/nVEnpLEgkdqCRlAH/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n\n٥ - ومن ميزات النسخة أنَّها كُتبت بمداد غامق، مما ساعد في وضوحها ووضوح كلماتها إلاَّ في النادر.\nإلى غير ذلك من ميزات حسن العناية بالنسخة، من ناسخها الفقيه العلامة ابن درباس الماراني.\nوهذا لا يعني أنَّ النسخة خلت من الأخطاء والتصحيفات، بل فيها عدد لا بأس به من ذلك، خاصَّة في بعض الأسماء، مما يوقع الباحث في حيرة وتعب شديد في البحث عن أسماء لا حقيقة لها، وفي آخر مطاف البحث يتوصَّل إلى أنَّ الاسم صُحِّف، والنسخة لها مزايا كثيرة وكبيرة، ولها أشياء تُنتقد على الناسخ، ومن ذلك:","vol":"1","page":247},{"text":"١ - سوء خط ناسخها، ولا تكاد تتضح إلاَّ بعد الدُّربة عليها وقراءتها مرارًا وتكرارًا، بل بقيت بعض الكلمات التي لم أستطع فكَّ لغزها، وأثبتها كما هي، لعل الله أن ييسِّر من يقرؤها قراءة صحيحة.\n٢ - وقوع التصحيفات في بعض الكلمات، خاصة الرجال المشتبهة أسماؤهم، كالحسن والحسين، وداود والوليد، وغير ذلك (^١).\n٣ - وقوع سقط في النسخة الخطية في الأسانيد والمتون، ولم يتنبَّه له الناسخ، وبعض السقط مثبت في النسخة الأخرى التي سيأتي وصفها (^٢).\nهذه أهم ميزات ومساوئ النسخة، وقد قمتُ بتعديل ما رأيته صوابًا، ونبَّهت على ذلك كلِّه في موضعه.\n٢ - النسخة الثانية: وهي نسخة ناقصة، وإليها الرمز بحرف (ف).\nوهذه النسخة من محفوظات مكتبة فيض الله أفندي بإسطنبول (تركيا) برقم: (٥٣٢)، وتوجد نسخة منها في مكتبة الجامعة الإسلامية.\nوعدد أوراقها: (٧٣) لوحة.\nوالنسخة ناقصة في أولها وآخرها، تبتدئ بكلمة: (وعشية)، وهي في النص (١٤٣) من هذه المشيخة في الجزء الثاني منها، أي أنَّها تبتدئ بالجزء الثاني مع نقص في أوله يُقدَّر باثني عشر نصًّا.\nوتنتهي بانتهاء الجزء السابع من هذه المشيخة، لكن يتخللها نقص آخر في داخلها، ففي (ل: ١٢/ أ) ينقص منها عدة نصوص، حيث تنتهي (ل: ١١/ ب) بقوله: (القزويني يقول سمعت)، وهو في النص (٢١٧) من هذه المشيخة، وتبتدئ (ل: ١٢/ أ) بقوله:\n_________\n(^١) انظر مثلًا النصوص بالأرقام: (٢٧، ٣٤، ٤١، ٤٤، ٨٣، ١٢٢، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ٢٠٣، ٢٣٠، ٢٥٧)، وغيرها.\n(^٢) انظر مثلًا النصوص بالأرقام: (٥٥، ١٣١، ١٥٤، ١٧٢، ١٧٤، ١٨٤، ١٩١، ٢٦٤).","vol":"1","page":248},{"text":" (قيس بن أبي حازم) وهي في النص (٢٦٨) من الجزء الثالث.\nفيُقدَّر الناقص بـ (٥٠) نصًّا.\nثم يطرأ عليها نقص آخر، ففي (ل: ٧٠/ ب) تنتهي اللوحة بكلمة (الباقلاني)، وهي في النص (٧٠٣) من الجزء السابع، وتبتدئ (ل: ٧١/ أ) بكلمة: (بن حيويه)، وهي في النص (٧٠٨) من الجزء نفسه، والنقص في هذا الموضع قليل بالنسبة لسابقه.\nناسخها: هو الإمام المحدِّث مسند الإسكندرية رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب ابن ظافر بن علي المالكي الجوشني، يُعرف بابن رواج (ت ٦٤٨ هـ).\nقال الذهبي: «طلب بنفسه فأكثر عن السِّلفي … ونسخ الأجزاء، وخرَّج لنفسه الأربعين، وكان فقيهًا فطنًا ديِّنًا متواضعًا صحيح السماع، انقطع بموته شيء كثير».\nونسخته منقولة من نسخة شيخه عبد الله بن عبد الجبار العثماني (ت ٦١٤ هـ) المسموعة على السِّلفي، كما جاء في آخر بعض الأجزاء ما نصه: «نقلت نسختي هذه من نسخة شيخي العثماني ﵁، وشاهدت في الأصل ما مثاله: بلغ السماع لجميعه على الشيخ الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني ﵁ …».\nوتاريخ نسخها سنة (٦١٣ هـ)، وعليها سماعات في آخر الأجزاء.\nميزات النسخة ومساوئها:\nتمتاز هذه النسخة بما امتازت نسخة الأصل، من كون ناسخها من علماء الحديث، وأنَّها منقولة من نسخة عالم آخر عليها سماع على السِّلفي مؤلِّفها، وخطُّها في غاية الجودة.\nكما تمتاز أيضًا بأنَّها مقابلة، للدوائر المنقوطة في النسخة، ولوجود جملة: (بلغ مقابلة بأصل الشيخ)، أو (بلغ مقابلة بالأصل)، أو (بلغ قراءة …).\nوكذا وجود تصحيحات على هوامش النسخة، مما يدلُّ على العناية بها، وكذا إعادة كتابة الكلمة في الهامش لبيانها وتوضيحها، ووضع عليها علامة: (بيان)، وغير ذلك من المزايا.","vol":"1","page":249},{"text":"وفي آخر الأجزاء سماعات منقولة من الأصل، وعليها سماع على السِّلفي، وممَّن سمع منه أيضًا حماد بن هبة الله الحراني، صاحب الأصل المنقولة منه نسخة الأصل التي بخط ابن درباس، كما تقدَّم.\nوهذه النسخة ساعدت في تقويم الكثير من الكلمات المحرفة أو الساقطة من الأصل (^١).\nإلاَّ أنَّها لم تنج هي الأخرى من تصحيفات وسقط وقع فيه ناسخها، واشتركت مع نسخة الأصل في بعض ذلك (^٢)، وانفردت هي بنماذج من التصحيفات والأخطاء (^٣)، وتفارق أيضًا النسخة الأصل في بعض الكلمات التي لا تؤثِّر على النص، كالتقديم والتأخير، أو زيادة لفظة غير مؤثرة، كـ (الشيخ) ونحوها، وقد بيَّنتها في مواضعها (^٤).\nوتفارقها أيضًا في طريقة تحمُّل الكتاب، فنسخة الأصل نقلها ابن درباس من نسخة حماد الحراني، واستجاز السِّلفي فأجازه مكاتبة، فصار يرويها عن السِّلفي بالمكاتبة، فيقول في أول كلِّ جزء منها: «أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفَة السِّلفي الأصبهاني، نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة ﵀). هذا أو نحوه.\nوأمَّا نسخة (ف) فهي منسوخة على نسخة فيها سماع عن السِّلفي مؤلِّفها، وجاء في أول الأجزاء الموجودة منها: «أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الشريف أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الجبار بن عبد الله العثماني، قراءة عليه وأنا أسمع بمسجده بسوق الجمعة في ثغر الإسكندرية - حماه الله تعالى - في شهر جمادى الآخرة\n_________\n(^١) انظر مثلًا النصوص: (١٥٢، ١٥٤، ١٧٤، ١٨٢، ١٨٦، ٢٠٣، ٢٦٩، ٢٧١)، وغيرها.\n(^٢) انظر مثلًا النصوص: (٨٧، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٩٣، ٣٠٩، ٣٣٦، ٣٦٦، ٣٨٧).\n(^٣) انظر مثلًا النصوص: (١٥٥، ١٥٧، ١٧٠، ١٧١، ١٨٣، ١٩٠، ١٩٣، ٣٠٧، ٣٣١، ٣٣٧)، وغيرها.\n(^٤) انظر مثلًا النصوص: (١٤٣، ١٥١، ١٥٦)، وغيرها.","vol":"1","page":250},{"text":"سنة ثلاث عشرة وستمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السِّلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع في منزله بالإسكندرية في شعبان سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال: …». هذا أو نحوه.\nولم أذكر هذه الفروق في بداية الأجزاء؛ لعدم الحاجة إليها، واكتفاء بالتنبيه عليها في هذا المبحث.\nهاتان النسختان اللتان وقفت عليهما للمشيخة البغدادية، وعليهما كان اشتغالي في القسم المحقق، وهناك نسخة أخرى من الكتاب تمثِّل الجزء الحادي عشر والثاني عشر، تحتفظ بهما مكتبة الظاهرية بدمشق، ولهما صورة في الجامعة الإسلامية برقم: (٥٣٦).\nوالنسخة مسموعة على الحافظ السِّلفي مؤلِّفها، نسخت سنة (٥٧٤ هـ)، أي قبل وفاته بعامين، وفي آخرها صور سماع السِّلفي من شيوخه وتواريخ السماع منقولة من أصله.\nتنبيه:\nوقع في فهرس مخطوطات ليدن وبعض الكتب التي اعتنت بحياة السِّلفي أنَّ للمشيخة البغدادية جزءان منتقيَان منها، قال د. حسن عبد الحميد ﵀ بعد أن ذكر من مؤلفات السِّلفي المشيخة البغدادية: «وقد انتقى بعضُ العلماء من المشيخة بعض أجزائها، ويوجد من تلك الانتقاءات جزءان بمكتبة  Leiden  بهولندا هما:\n١ - الجزء رقم ٢٤٩٠  OR،  وهو من انتقاء أحمد بن اللبودي (القرن التاسع الهجري - الخامس الميلادي) الذي يقول في آخره: فرغ من تعليقه أحمد بن اللّبودي …\n٢ - الجزء رقم ٢٤٥٢  OR،  وهو بخط أبي محمد عبد الجليل بن محمد بن تغري الطحاوي المالكي، وعليه إجازة عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله، من نسخة كتبها محمد بن عبد العظيم سنة ٦٣١ هـ بالقاهرة» (^١).\n_________\n(^١) الحافظ أبو طاهر السِّلفي (ص ١٩٩ - ٢٠٠)","vol":"1","page":251},{"text":"قلت: قمتُ بطلب تصوير النسختين من مكتبة ليدن، وبعد معاينتهما تبيَّن ما يلي:\nأوَّلًا: أمَّا الجزء الأول، فليس منتقى من المشيخة البغدادية، بل هو منتقى من السفينة البغدادية، وفرق بين السفينة والمشيخة، فالسفينة البغدادية ذكرها الحافظ الذهبي في ترجمة السِّلفي، وقال: «في جزءين كبيرَين» (^١).\nوأما المشيخة فهي في مجلد ضخم، يحوي خمسةً وثلاثين جزءًا، كما تقدَّم بيانه. فالسفينة أصغرُ حجمًا من المشيخة، وانتقاء السفينة - وهي في جزئين - في جزء لطيف هو اللائق بالانتقاء (^٢).\nثمَّ إنَّ موضوعَ الكتابَين مختلف، فقد روى السِّلفي في السفينة عن بعض المشايخ من غير أهل بغداد، كما في الأثر (رقم: ١٢)، وأمَّا المشيخة فلم يرو فيها إلاَّ عن البغداديين، وغالب ما جاء في هذا المنتقى لا وجود له في المشيخة، وكذلك الكلام في بعض التراجم كما وقع في الكلام على نسب مسدَّد (رقم: ١٦) من المنتقى، وهو مخالفٌ للمنهج الذي سار عليه السِّلفي في المشيخة، وكثير من نصوص المنتقى لا وجود لها في المشيخة، وهذه أدلَّة لا تدَع مجالًا للشكِّ أنَّ المشيخة البغدادية غير السفينة البغدادية.\nثانيًا: وأمَّا النسخة الثانية التي ذكرها، فهي جزء من منتقى الحافظ السِّلفي لكتاب الإرشاد إلى معرفة علماء الحديث للخليلي، وعليها تلك المعلومات التي ذكرها د. حسن عبد الحميد، وهذه النسخة لم يعتمدها محقق منتقى الإرشاد.\nفملخص كلِّ هذا أنَّ المشيخة البغدادية لها نسخة كاملة، وهي نسخة الأسكوريال، وأخرى ناقصة، وهي نسخة فيض الله، ونسخة تمثل جزئين منها، وهي نسخة الظاهرية.\n_________\n(^١) السير (٢١/ ٢١).\n(^٢) وقمتُ بتحقيق المنتقى من السفينة البغدادية، وطُبع بدار ابن حزم بالرياض عام (١٤٢٤ هـ).","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type='title' id=toc-246>نماذج من النُّسختين الخطيتين</span>","vol":"1","page":253},{"text":"اللوحة الأولى من نسخة الأصل","vol":"1","page":254},{"text":"اللوحة الثانية من نسخة الأصل، وفيه عنوان الكتاب","vol":"1","page":255},{"text":"بداية الكتاب، وهو الجزء الأول من نسخة الأصل","vol":"1","page":256},{"text":"نهاية الجزء العاشر من نسخة الأصل","vol":"1","page":257},{"text":"آخر المشيخة البغدادية من نسخة الأصل","vol":"1","page":258},{"text":"اللوحة الأخيرة من نسخة الأصل، وعليها اسم الناسخ وسماعه","vol":"1","page":259},{"text":"بداية نسخة فيض الله أفندي","vol":"1","page":260},{"text":"آخر الموجود من نسخة فيض الله أفندي، وهو آخر السابع من المشيخة","vol":"1","page":261},{"text":"المشيخة البغدادية\nللحافظ السِّلَفي\n﵀","vol":"1","page":263},{"text":"﷽\nوبالله نستعين\nأنبأني أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم - سِلَفَة - السِّلفي الأصبهاني الحافظ الفقيه الشافعي الصوفي نزيل الإسكندرية فِي كتابه إلينا منها فِي ربيع الآخر سنة أربعٍ وسبعين وخمسمئة ﵀، قال:\n\n[١] أنا أبو الخطَّاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر القارئ ببغداد، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، وسَمعت منه قبل ذلك بقراءتي عليه يوم وصلتُ بغداد فِي شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله ابن بشران المعدِّل (^١)، أنا أبو عَمرو عثمان بن أحمد بن السمَّاك (^٢)، نا يحيى بن أبي\n_________\n(^١) الأموي البغدادي، أخو عبد الملك بن بشران صاحب الأمالي. مولده سنة (٣٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٤١٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا ثقة ثبتًا، حسن الأخلاق، تامَّ المروءة، ظاهر الديانة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٩٨)، السير (١٧/ ٣١١).\n(^٢) عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق أبو عمرو بن السمَّاك، توفي سنة (٣٤٤ هـ).\nقال الدارقطني: «كَانَ من الثقات»، وقال الخطيب: «كَانَ ابن السمَّاك ثقة ثبتًا».\nوذكره الذهبي في الميزان فقال: «صدوق في نفسه، لكن روايته لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة فالآفة من فوق، أما هو فوثَّقه الدارقطني … وينبغي أن يُغمز ابن السماك لروايته هذه الفضائح».\nوعلَّق الحافظ ابن حجر على كلام الذهبي فقال: «لو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرًا كذبًا آفتُه من غيره ما سلِم معه سوى القليل من المتقدِّمين، فضلًا عن المتأخرين، وإنِّي لكثير التألُّم من ذكره لهذا الرَّجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستندٍ ولا سلف، وقد عظَّمه الدارقطني ووصفه بكثرة الكتابة والجدِّ في الطلب، وأطراه جدًّا …».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٠٢)، السير (١٥/ ٤٤٤)، الميزان (٣/ ٤٢٨)، اللسان (٤/ ١٣١).","vol":"1","page":264},{"text":"طالب (^١)، أنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، نا الخليل بن مرَّة، عن يزيد الرِّقاشي (^٢)، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِيمَا بَقِيَ» (^٣).\n_________\n(^١) يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو بكر البغدادي، وُلد سنة (١٨٢ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٥ هـ).\nقال أبو حاتم: «محله الصدق»، وقال الدارقطني: «لا بأس به، ولم يطعن فيه أحدٌ بحجة»، وأمر بإخراج حديثه في الصحيح.\nواتهمه موسى بن هارون بالكذب، وقال الذهبي: «عَنَى في كلامه، ولم يعن في الحديث، والدارقطني من أخبر الناس به». اهـ.\nوخطَّ أبو داود على حديثه، وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتين عندهم»، ووثقه غيرُهم.\nوالذي يظهر أنَّه صدوق، والله أعلم.\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٣٤)، سؤالات الآجري (٢/ ٣١٤)، الأسامي والكنى (٢/ ١٩٥)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٥٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٢١)، الميزان (٦/ ٦٠)، اللسان (٦/ ٢٦٢).\n(^٢) هو يزيد بن أبان.\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه (ص ٢٢٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ١١١)، والخطيب في الموضح (٢/ ٨٤) من طريق يحيى بن أبي طالب به.\nوالطبراني في الأوسط (٨/ ٣٣٥) من طريق عبد الله بن صالح، عن الحسن بن الخليل بن مرة، عن أبيه به.\nوإسناده ضعيف؛ لضعف الخليل بن مرة كما في التقريب.\nوكذا شيخه يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف أيضًا، وقال عنه ابن حبان: «كَانَ من خيار عباد الله، من البكَّائين بالليل والخلوات والقائمين بالحقائق والسير، مِمَّن غفل عن صناعة الحديث وحفظها واشتغل بالعبادة وأسبابها حتى كَانَ يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس، عن النَّبِيِّ ﷺ، وهو لا يعلم، فلمَّا كثُر في روايته ما ليس من حديثه [عن] أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به، فلا تحل الرواية عنه إلاَّ على سبيل التعجب».\nانظر: المجروحين (٣/ ٩٨)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٦٤)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٧٠)، التقريب.\nوجاء الحديث من طرق أخرى عن يزيد الرقاشي:\nفأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٣٢) من طريق عِصمة بن المتوكل، عن زافر بن سليمان، =","vol":"1","page":265},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= عن إسرائيل بن يونس، عن جابر، عنه بنحوه.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذه الأحاديث (ومنها حديثنا هذا) عن زافر بن سليمان إلاَّ عصمة بن المتوكل».\nقلت: وهذا الإسناد مسلسلٌ بالضعفاء.\nـ عصمة بن المتوكل قال عنه العقيلي: «قليل الضبط للحديث يهم وهمًا».\nوقال أحمد: «لا أعرفه». انظر: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٤٠).\nـ وزافر بن سليمان صدوق كثير الأوهام كما في التقريب.\nـ وجابر هو ابن يزيد الجعفي وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٢٢) من طريق مالك بن سليمان، عن هيَّاج بن بسطام، عن خالد الحذاء به.\nوفيه مالك بن سليمان وهو ضعيف. انظر: اللسان (٥/ ٤).\nوهياج بن بسطام ضعيف أيضًا كما في التقريب.\nوللحديث طريق آخر عن أنس، أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٩٤)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٦١)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ١١١) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن زهير ابن محمد، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أنس مرفوعًا بلفظ: «من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني».\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد، وعبد الرحمن هو ابن عقبة الأزرق مدني ثقة مأمون».\nقلت: وسنده ضعيف، فيه زهير بن محمد أبو المنذر الخراساني، وهو ثقة إلاَّ أنَّ رواية الشاميين عنه منكرة.\nقال الأثرم: «سمعتُ أبا عبد الله وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال: يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بن محمد الذي يروون عنه أصحابنا؟! ثم قال: أما رواية أصحابنا فمستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التِّنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا، فأما بواطيل فقد قاله». تهذيب الكمال (٩/ ٤١٧)\nقلت: وعمرو بن أبي سلمة الراوي عنه هنا هو أبو حفص التنيسي.\nوقال أبو حاتم: «محله الصدق وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه … فما حدَّث من كتبه فهو صالح، وما حدَّث من حفظه ففيه أغاليط». الجرح والتعديل (٣/ ٥٩٠).\nوقال البخاري: «ما روى عنه أهل الشام ففيه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنَّه\nصحيح». تهذيب الكمال (٩/ ٤١٨).\nفالسند إلى عبد الرحمن بن زيد لا يصح، بل هو منكر، فلا تصح متابعته ليزيد الرقاشي، فيبقى الحديث على ضعفه.\nوالحديث حسنه الألباني في الصحيحة رقم: (٦٢٥)، ولم يذكر من الطرق إلَّا ما تقدَّم، وفي تحسينه نظر لما سبق بيانه، والله أعلم.","vol":"1","page":266},{"text":"[٢] أخبرنا عثمان، نا علي بن إبراهيم الواسطي، نا منصور بن مهاجر البُزُوري الواسطي، نا أبو النضر الأبَّار (^١)، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «الجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ» (^٢).\n\n[٣] أخبرنا عثمان، نا علي بن إبراهيم الواسطي، نا عَمرو بن عون الواسطي، نا أبو عوانة (^٣)، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه (^٤)، عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله\n_________\n(^١) ولد أنس بن مالك، يروي عنه منصور بن مهاجر، ذكره ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٦٦)، والذهبي في المقتنى (٢/ ١١٥).\n(^٢) ضعيف.\nأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٢٣١) من طريق علي بن إبراهيم الواسطي به.\nوأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٤/ ٢٣٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١١٩)، والدولابي في الكنى (٣/ ١٠٩١) من طرق عن منصور به.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة منصور، قال عنه الحافظ في التقريب: «مستور»، وكذا أبو النضر مجهول.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٤٧) من طريق موسى بن محمد بن عطاء، عن أبي المليح، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس بنحوه.\nوقال ابن عدي: «وهذا حديث منكر».\nقلت: آفته موسى بن محمد الدمياطي، أحد التَّلفى، متَّهم بوضع الحديث، وقال عنه ابن عدي: «منكر الحديث، ويسرق الحديث». وانظر: الميزان (٥/ ٣٤٤)، اللسان (٦/ ١٢٧).\nوجاء الحديث بلفظ آخر عن النَّبِيِّ ﷺ، أخرجه أحمد في المسند (٢٤/ ٢٩٩)، والنسائي في السنن (٢/ ٥٤) وغيرهما من حديث معاوية بن جاهمة قال: «إنَّ جاهمة جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت الغزو وجئتُك أستشيرك، فقال: هل لك من أُمٍّ؟ قال: نعم، فقال: الزَمها؛ فإنَّ الجنَّة عند رجلِها، ثم الثانية ثم الثالثة في مقاعد شتى كمثل هذا القول». لفظ أحمد.\nوالحديث معاوية بن جاهمة حسَّنه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٦٥٠).\n(^٣) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.\n(^٤) ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٢)، وقال ابن القطان: «مجهول الحال … لا يُعرف روى عنه غير ابنه يعلى، وهو وإن كَانَ ثقة، فإنَّ روايته عنه غير كافية في المبتغى من ثقته». بيان الوهم (٤/ ١٢٠).\nوقال ابن حجر: «مقبول». التقريب.","vol":"1","page":267},{"text":"ﷺ: «رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الوَالِدَيْنِ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف.\nأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٢٧٤) (١٨٩٩)، والعلل الكبير (٢/ ٧٩٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ١٧٢)، والبزار في مسنده (٦/ ٣٧٦)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٢٨٢)، والحسن بن سفيان في الأربعين (ص ٧٤) من طريق خالد بن الحارث.\nوالحاكم في المستدرك (٤/ ١٥١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.\nوسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٦٣) من طريق عبد الرحمن بن زياد (إلاَّ أنَّ لفظه مختلف).\nوأسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص ٤٥)، وأبو علي بن شاذان في الجزء الثاني من الفوائد\n(ل ١٠٤/ أمجموع ٤)، والذهبي في السير (١٤/ ١٤٧)، والتذكرة (٢٥/ ٧١٧) من طريق زيد بن أبي الزرقاء.\nوأسلم في تاريخ واسط (ص ٤٥) من طريق عاصم بن علي.\nوأبو الشيخ في فوائده (ل ٨١/ ب - ضمن مجموع)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ١٧٣)، (١٢/ ١٠، ١١) من طريق أبي إسحاق الفزاري.\nوالبيهقي في الشُّعب (١٣/ ٥٢٦، ٥٢٧) من طريق القاسم بن سليم، والحسين بن الوليد، ثمانيتهم عن شعبة، عن يعلى بن عطاء به مرفوعًا.\nوخالف هؤلاء الرواة عن شعبة:\nـ محمد بن جعفر غندر عند الترمذي (٤/ ٢٧٤) (١٨٩٩).\nـ آدم بن أبي إياس عند البخاري في الأدب المفرد (ص ١٤).\nـ النضر بن شميل عند البغوي في شرح السنة (٦/ ٤٢٩).\nـ سلمة بن إبراهيم عند الطبراني ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢٠/ ١٣٣).\nكلهم عن شعبة، عن يعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا.\nقال الترمذي بعد أن ذكر طريق محمد بن جعفر عن شعبة الموقوفة: «وهذا أصح، وهكذا روى أصحاب شعبة عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير خالد بن الحارث، عن شعبة، وخالد ثقة مأمون …».\nقلت: قد تابع خالد بن الحارث جمعٌ من الرواة كما تقدم، فالذي يظهر أنَّ شعبة كَانَ يحدِّث به مرة موقوفًا ومرة مرفوعًا، ويؤيِّد رواية الرفع رواية المصنف من طريق أبي عوانة، وكذا ذكر القرطبي في تفسيره (٥/ ١٨٣) أن هشيمًا الواسطي تابع شعبة في رواية الرفع.\nويبقى السند على ضعفه لجهالة عطاء العامري الطائفي.\nوورد الحديث من طريق أبي هريرة بلفظ: «طاعة الله طاعة الوالد، وسخط الله سخط\nالوالد»، أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٣٦٩) عن أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفي، عن إسماعيل بن عمر، عن الليث، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به. وقال: «لَم يرو هذا الحديث عن الليث بن سعد إلاَّ إسماعيل بن عمرو، ولا يروى عن أبي هريرة إلاَّ بهذا الإسناد».\nوقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان، وهو ليِّن، عن إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه ابن حبان وغيرُه، وضعفه أبو حاتم وغيرُه، وبقية رجاله رجال الصحيح». مجمع الزوائد (٨/ ١٣٦).\nقلت: إسماعيل بن عمرو، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٠٠) وزاد كما في بعض النسخ:\n«يغرب كثيرًا»، وأثنى عليه تلميذه إبراهيم بن أورمة، وذلك لِمَا عنده من الأسانيد وكثرة الشيوخ، كما في أخبار أصبهان (١/ ٢٠٨)، وقال: «شيخنا مثل ذاك ضيَّعوه، كَانَ عنده عن فلان وفلان»، ووقع في لسان الميزان: «ضعَّفوه»، وهو تصحيف.\nومن العلماء مَن وهَّاه وتركه، ووُصف بكثرة رواية المناكير والغرائب، فأقلُّ أحواله أن يكون ضعيفًا، انظر: الميزان (١/ ٢٣٩)، اللسان (١/ ٤٢٥).\nوالحديث حسَّنه الألباني في الصحيحة (٢/ ٤٣، ٤٤) بهذا الشاهد، وفيه نظر لما تقدَّم، وذكر له شاهدًا من قول ابن عباس موقوفًا عليه، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٦)، وضعَّفه بتابعيِّه سعيد القيسي، وهو مجهول.\nوجملة القول أنَّ حديث الباب ضعيف لجهالة عطاء العامري، والله أعلم.","vol":"1","page":268},{"text":"[٤] أخبرنا عثمان، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، نا يحيى بن حمَّاد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن يحيى بن وثَّاب، عن ابن عمر قال: قال عمر: «يَا غُلَام، أَنْضِجِ العَصِيدَةَ تُذْهِبُ حَرَارَةَ الزَّيْتِ» (^١).\n_________\n(^١) ذكره الدارقطني في العلل (٢/ ٧٣) تعليقًا فقال: «فقيل: عن يحيى بن حماد …».\nوذكر الاختلاف فيه على أبي عوانة، وأنَّ يحيى بن حماد رواه بهذا الإسناد، وخالفه سعيد بن منصور فرواه عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن عمر.\nولم أقف على رواية سعيد بن منصور، وأما رواية يحيى بن حماد ففي إسنادها عبد الملك الرقاشي، وروايته في بغداد فيها ضعف، وعثمان بغدادي، قال الدارقطني: «صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كَانَ يُحدِّث من حفظه فكثرت الأوهام منه».\nوقال ابن خزيمة: «حدَّثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد». انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٢٥، ٤٢٦).\nقلت: وأخرجه العباس الدوري في تاريخه عن ابن معين (٤/ ١٩٣)، ومن طريقه البيهقي في الشُّعب (١٠/ ٣٥٢) عن سريج بن النعمان، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر.\nوأخرجه أحمد في الزهد (ص ٢٨٣)، وهناد في الزهد (٢/ ٣٦٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شِمر بن عطية، عن يحيى بن وثاب، قال: قال ابن عمر، وذكره.\nفجعله من قول ابن عمر لا عمر.\nوخالفه محمد بن جابر، فرواه عن الأعمش، عن شمر، عن يحيى بن وثاب: أنَّ عمر، أخرجه ابن أبي الدنيا في الجوع (ص ١٢٢).\nوذكر ابن معين الأثر عن ابن عمر، عن عمر، ثم قال: «هو الصواب، وبعضهم يقول عن ابن عمر، وأنَّه إنَّما هو عن ابن عمر، عن عمر». تاريخ الدوري (٤/ ١٩٣).\nفالذي يظهر أنَّ الصوابَ في إسناده ما رواه سريج بن النعمان، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن شِمر بن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر.","vol":"1","page":269},{"text":"[٥] أخبرنا عثمان، نا حَمدون السِّمسار (^١)، نا علي بن الجعد، قال: قال ابن السمَّاك (^٢): «سَيِّدُ الحَلْوَاءِ الفَالُوذَجُ، وَسَيِّدُ الرُّطَبِ السُّكَّرُ» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-248>من حديث أبي بكر الشافعي</span>\n[٦] أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي، بقراءتي عليه بالحريم الطَّاهري فِي\n_________\n(^١) حمدون بن أحمد بن سلم أبو جعفر السِّمسار، وهو ابن أخت سعدويه الواسطي، توفي سنة (٢٨٠ هـ).\nقال الخطيب: «ذكره الدارقطني فقال: لا بأس به». تاريخ بغداد (٨/ ١٧٨).\n(^٢) هو محمد بن صَبيح بن السمَّاك أبو العباس العجلي مولاهم الكوفي، توفي سنة (١٨٣ هـ).\nقال ابن نمير: «كان صدوقًا ما علمته، وربما حدَّث عن الضعفى»، وقال مرة أخرى: «ليس حديثه بشيء».\nوقال الدارقطني: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «مستقيم الحديث».\nوبالجملة فهو صدوق حسن الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٠)، الثقات (٩/ ٣٢)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٦٨)، اللسان (٥/ ٢٤٠).\n(^٣) سنده حسن.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢١٠).\nوأبو محمد الجوهري في حديث أبي الفضل الزهري (٢/ ٤٢٠) من طريق عبد الله، كلاهما عن حمدون به.","vol":"1","page":270},{"text":"المحرم سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان (^١)، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي (^٢)، نا عبد الله بن محمد بن ناجية (^٣)، نا أبو كريب (^٤)، نا أبو أسامة (^٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنا نافع بن جُبير قال: سمعتُ العبَّاس يقول للزبير بن العوام: «يَا أَبَا عَبْدَ الله، هَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ» (^٦).\n_________\n(^١) البغدادي البزار، مولده سنة (٣٤٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه، وكان صدوقًا ديِّنًا صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٣٤)، السير (١٧/ ٥٩٨).\n(^٢) البغدادي البزار، مولده سنة (٢٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٤ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون، ما كَانَ في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلاَّ أصولًا صحيحة متقنة، قد ضبط سماعه أحسن الضبط». وقال أيضًا: «أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يُغمز بحال».\nوقال الخطيب: «كان ثقة كثير الحديث حسن التصنيف …».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٧٦)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٥٦)، السير (١٦/ ٣٩).\n(^٣) أبو محمد البربري، ثم البغدادي، توفي سنة (٣٠١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا»، وقال الذهبي: «كان إمامًا حُجَّة بصيرًا بهذا الشأن له مسند كبير».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٤)، السير (١٤/ ١٦٤).\n(^٤) محمد بن العلاء بن كريب.\n(^٥) حماد بن أسامة.\n(^٦) سنده صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٤٨١) حدَّثنا ابن ناجية، قال: حدَّثنا أبو كريب، وإبراهيم بن سعيد، قالا: حدَّثنا أبو أسامة به.\nففي سنده زيادة إبراهيم بن سعيد، ولم ترِد عند المصنف.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٣٣٣) (٢٩٧٦) حدَّثنا محمد بن العلاء به. وليس فيه قول الزبير: «نعم».\nوأخرجه أيضًا في (٥/ ١٠٩) (٤٢٨٠) حدَّثنا عبدة بن إسماعيل، حدَّثنا أبو أسامة به.","vol":"1","page":271},{"text":"[٧] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي (^١)، نا أبو حذيفة (^٢)، نا سفيان (^٣)، عن الأعمش، عن أبي وائل (^٤)، عن حذيفة قال: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، وَإنِّي قَدْ أَرَى الشَّيْءَ وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ فَأَعْرِفُهُ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَعَرَفَهُ (^٥) (^٦).\n\n[٨] حدثنا جعفر بن محمد القاضي (^٧)، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي راهويه، نا عَبدة يعني ابنَ سليمان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وعن القاسم بن محمد، عن عائشة قالا: «كَانَ لِلْنَّبيِّ ﷺ مُؤَذِّنَانِ؛ بِلَالٌ وَابْنُ أمِّ مَكْتُومٍ» (^٨).\n_________\n(^١) إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد أبو يعقوب البغدادي الحربي، مولده سنة نيف وتسعين ومئة، وتوفي سنة (٢٨٤ هـ).\nقال أبو بكر الشافعي: «سُئل إبراهيم الحربي عن إسحاق بن الحسن، فقال: هو ينبغي أن يُسأل عنَّا».\nوقال عبد الله بن أحمد والدارقطني: «ثقة».\nانظر: طبقات الحنابلة (١/ ١١٢)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٨٢)، السير (١٣/ ٤١٠).\n(^٢) موسى بن مسعود.\n(^٣) هو الثوري.\n(^٤) شقيق بن سلمة.\n(^٥) عند أبي بكر الشافعي: «فرآه فعرفه»، وكذا عند البخاري ومسلم.\n(^٦) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٢٢).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٧٠) (٦٦٠٤) عن أبي حذيفة موسى بن مسعود به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢١٧) من طريق وكيع، عن الثوري.\nومن طريق جرير، كلاهما عن الأعمش به.\n(^٧) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفريابي القاضي، مولده سنة (٢٠٧)، وتوفي سنة (٣٠١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة حجة من أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم، طوَّف شرقًا وغربًا ولقي الأعلام». وقال الباجي: «ثقة متقن».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ١٩٩)، السير (١٤/ ٩٦).\n(^٨) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ١١٧).\nوأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٣٨٤).\nوعنه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٦٨) إلاَّ أنَّه لم يسق لفظه، وأحال على طريق آخر للحديث.\nوأخرجه من طرق أخرى عن عبيد الله، عن نافع، وعن عبيد الله، عن القاسم به.","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type='title' id=toc-249>من حديث أبي محمد الجوهري</span>\n[٩] أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بَدْرَان الحُلْوَاني ببغداد، قراءةً عليه بباب المراتب فِي ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين وأربع مئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري (^١)، أنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد الخِرَقي (^٢)، نا جعفر هو ابن محمد الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا حماد بن زيد، عن أيوب (^٣)، عن أبي قلابة (^٤)، عن أبي هريرة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: «قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ يُحْرَمْ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ خَيْرًا كَثِيرًا» (^٥).\n_________\n(^١) الشيرازي ثم البغدادي، مولده سنة (٣٦٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان ثقة أمينًا كثير السماع».\nوقال الذهبي: «كان من بحور الرواية روى الكثير وأملى مجالس عدة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٣)، السير (١٨/ ٦٨).\n(^٢) إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى أبو القاسم المقرئ الخرقي، ووقع في تاريخ بغداد في أول ترجمته أبو إسحاق، وفي آخرها أبو القاسم، توفي سنة (٣٧٤ هـ).\nقال العتيقي: «كان ثقة أمينًا». وقال الخطيب: «كان ثقة صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٧)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٩٨).\n(^٣) هو ابن أبي تميمة السّختياني.\n(^٤) عبد الله بن زيد الجَرْمي.\n(^٥) منقطع، وله شواهد تقوِّيه.\nوهو عند أبي محمد الجوهري في الجزء الحادي عشر من أماليه عن شيوخه (ل ١/ ب).\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٤/ ٥٤١)، وعبد بن حميد في مسنده (٣/ ١٩٩ - المنتخب)، ومحمد ابن أسلم الطوسي في الأربعين (ص ٦٨)، وابن أبي الدنيا في في فضائل رمضان (ص ٣٧)، وعلي ابن عمر القزويني في مجلس من أماليه (ل ١٠٢/ أـ مجموع ١٦)، وابن المقرئ في الأربعين\n(ص ١١٥ - ضمن مجموع)، والشجري في الأمالي (٢/ ٢)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٢٠٧) من طرق عن حماد بن زيد به.\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٢/ ٥٩) (٧١٤٨)، (١٥/ ٢٠٢) (٩٤٩٧) من طريق إسماعيل بن علية.\nوالنسائي في السنن (٤/ ١٢٩)، والشجري في الأمالي (٢/ ٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٤)، وابن عساكر في فضل شهر رمضان (ص ١٢٧) من طريق عبد الوارث.\nوإسحاق بن راهويه في مسنده (١/ ٧٣، ٧٥) من طريق معتمر بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٧٠)، وابن أبي الدنيا في فضل شهر رمضان (ص ٤٠)، والطوسي في المستخرج (٣/ ٢٩٧)، والشجري في الأمالي (٢/ ٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٤)، وابن عساكر في فضل شهر رمضان (ص ١٢٧) من طريق معتمر.\nوأبو الحسن الطوسي في الأربعين (ص ٦٨) عن حجاج.\nوابن شاهين في فضائل رمضان رقم: (٢١)، والجورقاني في الأباطيل (٢/ ١١٠، ١١١) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عن أيوب السختياني به.\nوذكر الدارقطني غير هؤلاء ممن رواه عن أيوب بهذا الإسناد، وخالفهم ابنُ عون ومعمر، فروياه عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا.\nأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤/ ١٧٥) عن معمر.\nورواية ابن عون، ذكرها الدارقطني، وأخرجها من طريقه عبد الغني المقدسي في فضائل رمضان رقم: (١١) إلاَّ أنَّ في المطبوع منه عن ابن عون، عن أبي قلابة، ولم يذكر أيوب!\nوصوَّب الدارقطني رواية الجماعة. انظر: العلل (١١/ ٢١٧).\nقلت: والرواية الصواب أيضًا معلَّة بالانقطاع، فأبو قلابة واسمه عبد الله بن يزيد الجرمي تُكلِّم في سماعه من أبي هريرة.\nقال الحاكم: «أبو قلابة لم يسمع من أبي هريرة». سؤالات السجزي (ص ١٥٤).\nقال المزي: «قيل: لم يسمع منه». تهذيب الكمال (١٤/ ٥٤٤).\nوقال الذهبي: «حديثه عن عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة في سنن النسائي، وتلك مراسيل». الكاشف (٢/ ٧٩).\nوذهب الباحث مبارك الهاجري إلى أنَّه سمع منه، واستشهد بحديث بإسناد جيِّد، فيه تصريحه بالسماع من أبي هريرة. انظر: التابعون الثقات (ص ٥٢٧)، والذي يظهر أنَّه لم يسمع.\nوفتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار وتصفيد الشياطين ثابتٌ في الصحيحين، والجملة الأخيرة من الحديث لها شاهد من حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه في سننه (١/ ٥٢٦) (١٦٤٤) بسند حسن.","vol":"1","page":273},{"text":"[١٠] أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان (^١) قراءةً عليه وأنا حاضر أسمع، قيل له: حدَّثكم عبد الله هو ابن أحمد بن محمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا أبو سعيد مولى بنِي هاشم، نا القاسم بن الفضل، نا النَّضر بن شيبان، قال: لقيتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلتُ: حدِّثنِي عن شيءٍ سمعتَه من أبيك سَمِعَه مِن رسولِ الله ﷺ فِي شهر رمضان، قال: نَعم، حدَّثنِي أبي، عن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ ﷿ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْه أُمُّهُ» (^٢).\n_________\n(^١) ابن مالك أبو بكر البغدادي القطيعي، مولده سنة (٢٧٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٦٨).\nقال البرقاني: «كان شيخًا صالحًا … وإلاَّ فهو ثقة».\nوقال الخطيب: «كان كثير الحديث، روى عن عبد الله بن أحمد المسند والزهد والتاريخ والمسائل وغير ذلك …».\nانظر: طبقات الحنابلة (٢/ ٦)، تاريخ بغداد (٤/ ٧٤)، التقييد (ص ١٣١)، السير (١٦/ ٢١٠).\n(^٢) ضعيف، والجملة الأخيرة منه صحيحة من طريق آخر.\nوهو عند أحمد في مسنده (٣/ ١٩٨).\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٥٨)، وابن ماجه في سننه (١/ ٤٢١) (١٣٢٨)، وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب) (١/ ١٨٦)، والبزار في مسنده (٣/ ٢٥٦)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٩٥)، والشاشي في مسنده (١/ ٢٧٣)، والفريابي في الصيام (ص ١٠٩، ١١٠)، وابن شاهين في فضائل رمضان رقم: (٢٨)، وأبو الحسين الآبنوسي في فوائد عوال عن شيوخه (ل ٦/ أـ مجموع ١١٧)، والخلال في الأمالي (ص ٣٥)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٩٢)، والحرفي في أماليه (ل ٢٢٤/ أـ مجموع ٤٦)، والضياء في المختارة (٣/ ١٠٥)، والمراغي في مشيخته (ص ٦٤، ٦٥، ٦٦)، كلهم من طريق القاسم بن الفضل به.\nوالنسائي في السنن (٤/ ١٥٨)، وابن ماجه في سننه (١/ ٤٢١) (١٣٢٨)، وأحمد في مسنده (١/ ١٩٤)، وابن نصر في قيام رمضان (ص ٢١٣)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٩٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٣٣٥)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٩١)، والبرتي في مسند ابن عوف رقم: (٢٠)، والفريابي في الصيام (ص ١١٢، ١١٣)، والحرفي في أماليه (ل ٢٢٤/ أـ مجموع ٤٦)، والخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٩٩٨)، والضياء في المختارة (٣/ ١٠٦)، وعبد الغني المقدسي في فضائل رمضان رقم: (٧) من طرق عن نصر بن علي الجهضمي، عن النضر بن شيبان به.\nوأخرجه البرتي في مسند ابن عوف رقم: (١٩) من طريق أبي عقيل - واسمه بشير بن عقبة - عن النضر به.\nقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلاَّ بهذا الإسناد من حديث النضر بن شيبان، ورواه عن النضر غير واحد».\nقلت: وهذا سند ضعيف، النضر بن شيبان الحُدَّاني ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٣٣، ٥٣٤) وقال: «كان مِمَّن يخطئ».\nقال الحافظ: «فإذا كان أخطأ في حديثه وليس له غيره، فلا معنى لذكره في الثقات، إلاَّ أن يُقال هو في نفسه صدوق وإنَّما غلط في اسم الصحابي فيتجه، لكن يرُدُّ على هذا أنَّ في بعض طرقه عنه لقيت أبا سلمة فقلت له حدِّثني بحديث سمعته من أبيك، وسمعه أبوك من النَّبِيِّ ﷺ، فقال أبو سلمة: حدَّثني أبي، فذكره، وقد جزم جماعةٌ من الأئمة بأنَّ أبا سلمة لم يصح سماعه من أبيه، فتضعيف النضر على هذا متعيَّن». تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٢).\nوالحديث أعلَّه البخاري والنسائي وابن خزيمة والدارقطني.\nقال النسائي بعد إخراجه الحديث: «هذا خطأ، والصواب حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة».\nوبمثله عند البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٨٨).\nوقال ابن خزيمة: «أما خبر من قامه وصامه إلى آخر الخبر، فمشهور من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، ثابت لا شك، ولا ارتياب في ثبوته أول الكلام، وأما الذي يكره ذكره النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه، فهذه اللفظة معناها صحيح من كتاب الله ﷿ وسنة نبيه ﷺ لا بهذا الإسناد، فإنِّي خائف أن يكون هذا الإسناد وهمًا، أخاف أن يكون أبو سلمة لم يسمع من أبيه شيئًا، وهذا الخبر لم يروه عن أبي سلمة أحدٌ أعلمه غير النضر بن شيبان». صحيح ابن خزيمة (٣/ ٣٣٥).\nوقال الدارقطني بعد أن ذكر حديث النضر: «ورواه الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ولم يذكر فيه: وسننتُ قيامه، وإنَّما ذكر فيه فضل صيامه، وحديث الزهري أشبه بالصواب». العلل (٤/ ٢٨٤).\nقلت: وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٨) (٣٨)، وفي (٢/ ٦١٨) (٢٠٠٨)، ومسلم في صحيحه (١/ ٥٢٣).","vol":"1","page":275},{"text":"[١١] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النَّحوي (^١)، نا يوسف هو ابنُ\n_________\n(^١) الحربي البغدادي، والنحوي نسبة إلى أبيه، وكان من جلَّة النحويين، ولم يكن أبو الحسن نحويًّا، مولده سنة (٢٨٢ هـ).\nقال البرقاني: «كان ابن كيسان لا يحسن يُحدِّث، سألته أن يقرأ عليَّ شيئًا من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدر أَيْشٍ يقول، فقلت له: سبحان الله حدَّثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله حدَّثكم يوسف القاضي، إلاَّ أنَّ سماعه كان صحيحًا، سمع مع أخيه من يوسف القاضي».\nوقال الذهبي: «كان عليٌّ هذا عريًّا من الفضيلة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٨٦)، السير (١٦/ ٣٢٩).","vol":"1","page":276},{"text":"يعقوب (^١)، نا أحمد بن عيسى، نا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فِي الصَّوْمِ، فَلَيْسَ للهِ فِيهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-250>من حديث أبي طاهر ابن مَهدي:</span>\n[١٢] أخبرنا أبو الكرم هبة الله بن محمد بن أحمد الرَّقَاقِي، ببغداد في الحريم الطَّاهري فِي أوَّل المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا القاضي أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد السِّمناني (^٣)، أنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الأنباري (^٤)، نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن المعافري (^٥)، نا محمد بن علي بن مروان (^٦)، نا سعيد ابن سليمان (^٧)، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن عُمارة بن غَزيَّة، عن أنس بن مالك، عن عمر\n_________\n(^١) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري البغدادي، توفي سنة (٢٩٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣١٠)، السير (١٤/ ٨٥).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٨٧) (١٩٠٣)، وفي (٧/ ١١٤) (٦٠٥٧) من طريق آدم ابن أبي إياس وأحمد بن يونس، كلاهما عن ابن أبي ذئب به، وليس في الموضع الأول من الصحيح قوله «والجهل»، وقال في الموضع الثاني «والعمل به والجهل»، لم يذكر «في الصوم».\n(^٣) البغدادي، مولده سنة (٣٨٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨٢)، السير (١٧/ ٦٥٢).\n(^٤) توفي سنة (٤٠٢).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٩٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥١).\n(^٥) علي بن عبد الله بن يزيد بن أبي مطر المَعَافَري، أبو الحسن المالكي، قاضي الإسكندرية.\nضعَّفه الدارقطني، ووثقه مسلمة، وقال الذهبي: «صدوق مشهور».\nانظر: السير (١٥/ ٣٥٧)، الميزان (٤/ ٦٢)، اللسان (٤/ ٢٣٧).\n(^٦) لم أقف على ترجمته.\n(^٧) لعله سعيد بن سليمان الدمشقي، وهو مجهول كما في الجرحخ والتعديل (٤/ ٢٦).","vol":"1","page":277},{"text":"﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي جَمَاعَةٍ لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ كَتَبَ اللهُ لَهُ عِتْقًا مِنَ النَّارِ» (^١).\n\n[١٣] أخبرنا ابنُ مهدي، نا عليُّ بن عبد الله، نا أبو أميَّة (^٢)، نا رَوح (^٣)، نا حجَّاج الصواف (^٤)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ» (^٥).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٢٦١) (٧٩٨) عن عثمان بن أبي شيبة.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٨٨) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به.\nووقع عند ابن ماجه «صلاة العشاء» بدل «صلاة الظهر».\nوذكره الترمذي تعليقًا فقال: «روى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عُمارة بن غزية، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن النَّبِيِّ ﷺ نحو هذا، وهذا حديث غير محفوظ، وهو حديث مرسل، وعُمارة بن غزية لم يدرك أنس بن مالك». الجامع (٢/ ٨، ٩).\nوقال الدارقطني: «وعُمارة لا نعلم له سماعًا من أنس». العلل (٢/ ١١٨).\nقلت: وفي سنده أيضًا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم كما في التقريب. وهذه الرواية عن غير أهل بلده، فعُمارة مدني.\nوللحديث طرق أخرى عن أنس، أخرجه الترمذي (٢/ ٧) (٢٤١) من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك مرفوعًا، وقال الترمذي: «وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلَّا ما روى سلم بن قتيبة …».\nثم أورده من حديث حبيب بن أبي حبيب البجلي، عن انس موقوفًا.\nقلت: ولو ترجّضح الوقف فإن مثل هذا لا يُقال بالرأي، وللحديث شاهد وطرق أخرى عن أنس، ذكرها الألباني وحسَّنه في الصحيحة (٦/ ١/ ٣١٤).\n(^٢) هو الطرسوسي محمد بن إبراهيم الثغري.\n(^٣) هو ابن عبادة.\n(^٤) هو ابن أبي عثمان أبو الصلت الصواف.\n(^٥) حسن لغيره.\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٤٧٧) (٣٤٦٤)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٤٥٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ١٠٩)، والجوهري في أماليه (ل ٣٠/ أـ مجموع ٣٧)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٨١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٣٧٠)، (٦٠/ ٢٣٢) من طرق عن روح بن عُبادة به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث أبي الزبير، عن جابر».\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٠٧) من طريق مسلم بن إبراهيم.\nوالحاكم في المستدرك (١/ ٥٠١)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٥٧) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن حجاج الصواف به.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي إلاَّ أنَّه وقع في تلخيص المستدرك رمز (خ) بدل (م).\nوخالفهما مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير به، ولم يذكر حجاجًا، أخرجه من طريقه الترمذي في جامعه (٥/ ٤٧٧) (٣٤٦٥) وقال: «حديث حسن غريب».\nقلت: ومؤمل بن إسماعيل كثير الخطأ عن شيوخه. انظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ١٧٧).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٨١) من طريق إدريس بن جعفر العطار، عن حجاج الصواف به. وإدريس هذا متروك. انظر: تاريخ بغداد (٧/ ١٣).\nقلت: والسند فيه أبو الزبير وهو مدلس وقد عنعن في جميع طرقه.\nوللحديث شواهد من حديث عبد الله بن عمرو، ومعاذ بن أنس، وأبي هريرة، وفي أسانيدها مقال، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى الحسن، وحسَّنه الألباني في الصحيحة رقم: (٦٤).","vol":"1","page":278},{"text":"<span data-type='title' id=toc-251>من حديث الشافعي:</span>\n[١٤] قرأتُ على الشيخ أبي الغنائم محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق الشَّهْرَسْتَانِي، ببغداد فِي الجانب الغربيِّ فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة بالنَّصْرِيَّة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكشِّي (^١)، نا سُليمان بن حرب، نا شعبة، عن أبي بشر (^٢)، عن سعيد بن جُبير، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ دَخَلَ النَّارَ» (^٣).\n_________\n(^١) أبو سلمة البصري المعروف بالكَجِّي والكَشِّي.\nقال موسى بن هارون: «ثقة»، وقال الدارقطني: «صدوق ثقة»، وقال عبد الغني الأزدي: «ثقة نبيل»، وقال الخطيب: «كان من أهل الفضل والعلم والأمانة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٢٠)، السير (١٣/ ٤٢٣).\n(^٢) جعفر بن أبي إياس.\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٤٣٤)، ومن طريقه أخرجه الذهبي في السير (١٠/ ٣٣٠).\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٦٦٣، ٣٦٤)، وأحمد في مسنده (٣٢/ ٣٠٥، ٣٣٢)، وابن أبي شيبة في مسنده كما في إتحاف المهرة (١٠/ ٢٥)، والطيالسي في مسنده (١/ ٤١٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١١/ ٢٣٨)، والبزار في مسنده (٨/ ٥٨)، والروياني في مسنده (١/ ٣٤٥)، والطبري في تفسيره (٧/ ٢١)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٠٨) من طرق عن شعبة، عن أبي بشر جعفر بن إياس به.\nوأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٥/ ٣٤١) من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر به.\nووقع عند ابن حبان تحريف لمتن الحديث أدَّاه إلى تبويب عجيب، نبَّه عليه الحافظ في إتحاف المهرة (١٠/ ٢٤).\nوهذا السند منقطع، سعيد بن جُبير لم يسمع من أبي موسى الأشعري.\nقال البزار: «لا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى».\nوقال الحافظ في التقريب: «روايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة».\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم في صحيحه (١/ ١٣٤).","vol":"1","page":279},{"text":"[١٥] أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي (^١)، نا أبو موسى (^٢)، نا عُبيد الله بن عبد المجيد، نا زَمْعَة، عن سلمة بن وَهْرَام، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «دَخَلْتُ الجنَّةَ البَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا، فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ المَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ، وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) محمد بن إبراهيم بن نيروز أبو بكر الأنماطي البغدادي، توفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال الخطيب: «ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٤٠٨)، السير (١٥/ ٨).\n(^٢) محمد بن المثنى.\n(^٣) سنده ضعيف، وللجملة الأولى منه شواهد.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٤٤٣، ٤٤٤)، ومن طريقه أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٥/ ٦٢).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٣٠، ٣٣٩)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ١٠٧)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٢٠٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ٢٤٤) من طرق عن أبي موسى محمد بن المثنى به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه».\nقلت: وسنده ضعيف، فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٩٦) عن أحمد بن كامل القاضي، عن الهيثم بن خلف الدوري، عن محمد بن المثنى، عن عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا ربيعة بن كلثوم، عن سلمة بن وهرام به.\nفجعل بدل زمعة ربيعة بن كلثوم، والرواة عن أبي موسى كلهم يقولون زمعة بن صالح، ولعل المخالفة من شيخ الحاكم أحمد بن كامل القاضي، فقد قال فيه الدارقطني: «كان متساهلًا، وربما حدَّث من حفظه بما ليس في كتابه …». تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٨).\nوقد خالفه في هذه الرواية أبو محمد المزني عند الحاكم كما تقدَّم، فرواه عن الهيثم، عن أبي موسى كرواية الجماعة.\nوللجملة الأولى من الحديث طرق أخرى عن أبي هريرة وابن عباس وعلي، وحسَّنه الحافظ في الفتح (٧/ ٩٦)، والألباني في الصحيحة رقم: (١٢٢٦).","vol":"1","page":280},{"text":"[١٦] حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي (^١)، نا ضرار بن صُرد أبو نعيم، نا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي.\nح وحدثنا أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس المؤدِّب (^٢)، نا يحيى الحِمَّاني، نا عبد العزيز ابن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن أمِّ كلثوم ابنة العباس، عن العباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَحَاتَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ اليَابِسَةِ وَرَقُهَا» (^٣).\n_________\n(^١) أبو بكر المعروف بالباغندي، والد الحافظ محمد بن محمد، توفي سنة (٢٨٣ هـ).\nقال السلمي: سألت الدارقطني فقال: «لا بأس به»، وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس يقول: «هو ضعيف».\nوقال الخطيب: «والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأيِّة علَّة ضُعِّف، فإنَّ رواياته كلَّها مستقيمة ولا أعلم في حديثه منكرًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٩٨)، السير (١٣/ ٣٨٦).\n(^٢) الرَّبَضي، مروزي الأصل.\nترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: تاريخ بغداد (٤/ ٥٦).\n(^٣) ضعيف.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٤٧٥)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ١٤٨).\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٣/ ٩٢، ٩٣) من طريق ضرار بن صُرد والحماني به.\nوابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٧٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٥١) من طريق ضرار.\nوالبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٣٩٠)، وأبو سعد المالينِي في الأربعين (ص ١١٠) من طريق الحماني، كلاهما عن الداروردي به.\nويحيى الحماني متهمٌّ بسرقة الحديث، وأمَّا ابن صُرد فكافة أهل العلم على تضعيف حديثه، ومنهم من تركه، كالبخاري والنسائي وغيرهما.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٣٠٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٠).\nإلاَّ أنَّه لم ينفرد بهذا الحديث، فقد أخرجه البزار في مسنده (٤/ ١٤٨) حدَّثنا محمد بن عُقبة، عن الدراوردي به.\nوقال البزار: «وهذا الكلام لا نحفظه بهذا اللفظ عن رسول الله ﷺ إلاَّ عن العباس عنه، ولا نعلم له إسنادًا عن العباس إلاَّ هذا الإسناد».\nقلت: وشيخ البزار محمد بن عقبة السدوسي قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ كثيرًا».\nفالإسناد قد يرتقي إلى الحسن لولا علة الجهالة فيه، فأم كلثوم بنت العباس لا تُعرف إلاَّ بقول ابن منده: «أدركت النَّبِيَّ ﷺ»، وروى لها ابن منده هذا الحديث عن النَّبِيِّ ﷺ وأسقط أباها العباس من الإسناد، ذكر ذلك عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٥٠)، فلعل هذا ما جعله يثبت لها صحبة، والله أعلم. وانظر: الإصابة (٧/ ٣٧٣).\nوقال عنها الهيثمي: «لم أعرفها». مجمع الزوائد (١٠/ ٣١٠).","vol":"1","page":281},{"text":"<span data-type='title' id=toc-252>من حديث أبي علي البَرَدَاني:</span>\n[١٧] أخبرنا الحافظ أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البَرَدَاني، بقراءتي عليه بشارع دار الرَّقيق فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا أبو حذيفة، نا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، فَإِنِّي قَدْ أَرَى الشَّيْءَ وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ فَأَعْرِفُهَ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجَلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَعَرَفَهُ» (^١).\n_________\n(^١) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه برقم: (٧) عن شيخ آخر من شيوخ المصنف.","vol":"1","page":282},{"text":"[١٨] أخبرنا ابنُ غيلان، أنا الشافعي، نا معاذ بن المثنى (^١)، نا مسدَّد (^٢)، نا إسماعيل (^٣)، نا سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان (^٤)، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ:\n«قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا المَسَاكِينُ، وَإذَا أَصْحَابُ الجَدِّ (^٥) مَحْبُوسُونَ إِلاَّ أَصْحَابَ النَّارِ فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ» (^٦).\n\n[١٩] أخبرنا ابنُ غيلان، أنا الشافعي، نا قاسم المُطَرِّز (^٧)، نا سويد ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: نا معتمر (^٨)، عن أبيه، يعني عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد وسعيد ابن زيد، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» (^٩).\n_________\n(^١) معاذ بن المثنى بن معاذ بن نصر أبو المثنى العنبري، مولده سنة (٢٠٨ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٣٧)، طبقات الحنابلة (١/ ٣٣٩)، السير (١٣/ ٥٢٧).\n(^٢) هو ابن مسرهد.\n(^٣) هو ابن إبراهيم ابن عليَّة.\n(^٤) النهدي، عبد الرحمن بن مُل.\n(^٥) الجدِّ، أي: ذوو الحظِّ والغنى. النهاية (١/ ٢٤٤).\n(^٦) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٤٩)، وفي العوالي (ص ٤٢١).\nوأخرجه أيضًا في الغيلانيات (١/ ٣٤٦ - ٣٤٩) من طرق كثيرة عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٨٠) (٥١٩٦)، وفي (٧/ ٢٥٥) (٦٥٤٧) عن مسدد، عن إسماعيل به.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٩٧) من طرق عن سليمان التيمي به.\n(^٧) هو قاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرِّز، توفي سنة (٣٠٥ هـ)، ذكره الحافظ في التقريب تمييزًا، وقال: «حافظ ثقة».\n(^٨) هو ابن سليمان بن طرخان.\n(^٩) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٥٣)، وفي العوالي (ص ٤٢٢).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٩٨) عن سويد وهو ابن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى وعبيد الله بن معاذ، عن معتمر بن سليمان به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٤٦) (٥٠٩٦)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٩٧، ٢٠٩٨) من طرق عن سليمان التيمي به، وليس فيه سعيد بن زيد.\nوسيأتي من طريق آخر عن التيمي برقم: (٣٦٠).","vol":"1","page":283},{"text":"[٢٠] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي (^١)، أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز (^٢)، نا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، نا مسلم بن إبراهيم (^٣)، نا هشام (^٤)، نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: إِذَا سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-253>حديث أبي محمد الخلال:</span>\n[٢١] أخبرنا الشيخ أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال المقرئ سِبط الخوَّاص الزاهد، بقراءتي عليه فِي شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة، وبعد ذلك فِي شوال سنة سبع وتسعين بدرب نصير والمدرسة النظامية، أنا أبو محمد الحسن ابن محمد بن الحسن\n_________\n(^١) إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي أبو إسحاق البغدادي الحنبلي، مولده سنة (٣٦١ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا ديِّنًا فقيهًا على مذهب أحمد بن حنبل …».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٣٩)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٩٠)، السير (١٧/ ٩٠٥).\n(^٢) ابن ماسي البغدادي، مولده سنة (٢٧٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٦٩ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان جميلَ الأمر ثقة»، وقال الخطيب: «وكان ثقة ثبتًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٠٨)، السير (١٦/ ٢٥٢).\n(^٣) الفراهيدي.\n(^٤) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٨٩) (٦٩٦٨) حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، عن هشام به.\nوأخرجه أيضًا في (٦/ ٤٦٠) (٥١٣٦)، ومسلم في صحيحه (٢/ ١٠٣٦) من طرق عن هشام به.","vol":"1","page":284},{"text":"الخلال (^١) إملاء، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، نا محمد بن يونس بن موسى القرشي، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا شعبة بن الحجاج، نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب قال: سمعتُ أبا نَصر - يعنِي الهلالي - يُحدِّث عن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي أُمامة الباهلي - واسمُه صُدَي بن عَجْلان - قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَانِيَةً، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ» (^٢).\n_________\n(^١) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد الخلال البغدادي، مولده سنة (٣٥٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٩ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة له معرفة وتنَبُّه، وخرج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابًا وتراجم كثيرة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٤٢٥)، السير (١٧/ ٥٩٣).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ١٧).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٥) من طريق محمد بن يونس الكُديمي به.\nوالكُديمي متروك، لكنه لم ينفرد بالرواية عن عبد الصمد، فقد تابعه جمع من الرواة.\nأخرجه أحمد في المسند (٣٦/ ٤٦٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٩٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢١٣)، والروياني في مسنده (٢/ ٢٦٨)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٦٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٢١)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ١٩٥) من طرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٦٥، ١٦٦) من طريق يعقوب الحضرمي، ويحيى بن كثير.\nوأبونعيم في الحلية (٧/ ١٦٥) من طريق عمر بن سهل المازني، ثلاثتهم عن شعبة به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.\nقلت: في إسناده أبو نصر الهلالي، واختلف في تحديد اسمه؛ فقال الحاكم وابن حبان في صحيحه هو حميد بن هلال العدوي، وذكره أيضًا في الثقات (٤/ ١٤٧)، وكذا قال أبو نعيم، وجاء مسمًّى في رواية عمر بن سهل عنده.\nوذكره المزي في الكنى من تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٤٤) وفرَّق بينه وبين حميد بن هلال، وكذا ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٨٠).\nوقال الذهبي: «أبو نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة كذلك» أي: لا يُدرى مَن هو. الميزان (٦/ ٢٥٣).\nقلت: وحميد بن هلال العدوي يكنى أبا نصر، وهو من شيوخ شعبة الذين يروي عنهم بلا واسطة، وهنا روايته عنه بواسطة.\nفابن حبان والحاكم يريان أنَّهما واحد، ويرى المزي وابن حجر أنَّهما متغايران، لذا ردَّ الحافظ قول الحاكم في الإتحاف (٦/ ٢١٦) بقوله: «كذا قال!».\nوالذي يظهر أنَّهما رجل واحد، روى عنه شعبة بواسطة وبغير واسطة، ويدل عليه أنَّ البخاريَّ لم يفرِّق بينهما حيث قال: «حميد بن هلال العدوي البصري أبو نصر … وقال شعبة: الهلالي». التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٦).\nوكذا جمع بينهما الخطيب في الموضح (٢/ ٥٣). فالإسناد صحيح، والله أعلم.\nوقد ورد الحديث من غير طريق شعبة، ولم يُذكر فيه أبو نصر الهلالي:\nأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٦٥)، وأحمد في مسنده (٣٦/ ٤٥٧، ٥٣٢، ٥٥٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٧٣)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ ٤٢٨ - البغية)، والروياني في مسنده (٢/ ١٦٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢١١، ٢١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٩١)، وفي مسند الشاميين (٣/ ٢١٣) من طرق عن مهدي بن ميمون.\nوالنسائي في السنن (٤/ ١٦٥) من طريق جرير بن حازم.\nوأحمد في مسنده (٣٦/ ٤٥٤)، والحارث في مسنده (١/ ٤٢٨)، والروياني في مسنده (٢/ ٢٦٨)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٥)، (٦/ ٢٧٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٩٢) من طريق واصل مولى أبي عيينة.\nوعبد الرزاق في المصنف (٤/ ٣٠٨)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٩١، ٩٢)، وفي مسند الشاميين (٣/ ٢١٤) من طريق هشام بن حسان، كلهم عن محمد بن أبي يعقوب به، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة. (وسقط من مطبوع مصنف عبد الرزاق رجاء بن حيوة).\nولم يذكروا في إسناده أبا نصر الهلالي، وبعضهم الخبر بطوله، وبعضهم يختصره.\nوصحح ابن حبان الطريقين فقال: «ولست أُنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضَه عن حميد بن هلال، فالطريقان جميعًا محفوظان». وانظر: جامع التحصيل (ص ١٣٦).","vol":"1","page":285},{"text":"[٢٢] حدثنا محمد بن المظفر بن موسى الحافظ (^١)، نا حامد بن محمد بن شعيب\n_________\n(^١) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البزاز البغدادي، مولده سنة (٢٨٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٩ هـ).\nقال محمد بن عمر القاضي: «رأيت أبا الحسن الدارقطني يعظِّم أبا الحسين بن المظفر ويُجلّه ولا يستند بحضرته»، وقال السُّلمي: «سألت الدارقطني عن ابن المظفر؟ فقال: ثقة مأمون، قلت: يقال إنَّه يميل إلى التشيع، قال: كان، قليلًا بقدر ما لا يضر، إن شاء الله»، وقال العتيقي: «كان ثقةً مأمونًا حسن الحفظ»، وقال الخطيب: «كان حافظًا فَهِما، صادقًا مكثرًا».\nانظر: سؤالات السلمي (ص ٢٩٥)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٣)، تاريخ دمشق (٥٦/ ٣)، السير (١٦/ ٤١٨)، الميزان (٥/ ١٦٨).","vol":"1","page":286},{"text":"البَلْخي (^١)، نا زهير بن حرب، نا الحسن بن موسى، نا ابن لَهيعة، عن حُيَيّ بن عبد الله (^٢)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (^٣)، عن عبد الله بن عَمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يَطَّلِعُ اللهُ ﷿ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ اثْنَيْنِ؛ مُشَاحِنٍ أَوْ قَاتِلِ نَفْسٍ» (^٤).\n\n[٢٣] حدثنا علي بن عَمرو بن سَهل الحَرِيرِي (^٥)، نا أحمد بن عُمير (^٦)، نا سعيد بن\n_________\n(^١) أبو العباس البغدادي المؤدب، مولده سنة (٢١٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٩٧)، تاريخ بغداد (٨/ ١٦٩)، السير (١٤/ ٢٩١).\n(^٢) حييّ بن عبد الله المصري قال عنه أحمد: «أحاديثه مناكير»، وقال البخاري: «فيه نظر»، وقال النسائي: «ليس بالقوي»، وضعَّفه غيرُهم.\nوقال ابن معين: «ليس به بأس»، وبنحوه قال ابن عدي.\nوالذي يظهر أنَّه ضعيف صالح للاعتبار، والله أعلم.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٧٢)، التاريخ الكبير (٣/ ٧٦)، الضعفاء والمتروكين (ص ١٧١)، تاريخ الدارمي (ص ٩١)، الكامل (٢/ ٤٥١)، تهذيب الكمال (٧/ ٤٨٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٦٤).\n(^٣) عبد الله بن يزيد.\n(^٤) سنده ضعيف.\nوأخرجه ابن الدبيثي في ليلة النصف من شعبان وفضلها (ص ١١٤) من طريق أبي الخير الغسال (شيخ المصنف) به.\nوهو في أمالي الخلال (ص ١٨)، ومن طريقه أخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥٢/ ب).\nوأخرجه أحمد في مسنده (١١/ ٢١٦) حدَّثنا حسن، وهو ابن موسى الأشيب به.\nوهذا سند ضعيف لضعف ابن لهيعة، وحييّ بن عبد الله المصري.\n(^٥) أبو الحسن البغدادي، توفي سنة (٣٨٠ هـ).\nوالحَريري: بفتح الحاء المهملة، وراءين مكسورتين، بينهما مثناة تحت ساكنة، نسبة إلى بيع الحرير ونسجه.\nقال ابن أبي الفوارس: «كان جميل الأمر ثقة، مستورًا حسن المذهب»، وقال العتيقي: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٢١، ٢٢)، تاريخ دمشق (٤٣/ ١١١)، الأنساب (٢/ ٢٠٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٨٢)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٨٧).\n(^٦) أحمد بن عُمير بن يوسف بن موسى بن جَوصا أبو الحسن الدمشقي، محدِّث الشام. وُلد في حدود الثلاثين ومائتين، وتوفي سنة (٣٢٠ هـ).\nقال الدارقطني: «تفرّد بأحاديث، ولم يكن بالقوي»، وقال الطبراني: «من ثقات المسلمين».\nوقال حمزة الكناني: «عندي عن ابن جَوصا مائتا جزء، ليتها كانت بياضًا، قال: وترك الرواية عنه أصلًا».\nوقال الذهبي: «صدوق له غرائب». وقال أيضًا: «وابن جَوصا إمام حافظ، له غلط كغيره في الإسناد لا في المتن، وما يضعّفه بمثل ذلك إلاَّ متعنِّت».\nانظر: تاريخ دمشق (٥/ ١٠٩)، السير (١٥/ ١٥)، الميزان (١/ ١٢٥)، اللسان (١/ ٢٣٩).","vol":"1","page":287},{"text":"عثمان التنوخي الحمصي (^١)، وعلي بن معروف القصَّار (^٢)، قالا: نا عبد العزيز بن موسى (^٣)، عن سيف بن محمد الثوري، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: «يَهْبِطُ اللهُ ﷿ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا إلى عِبَادِه فِي نِصْفٍ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ فَيَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَكلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، إِلاَّ كَافِرٍ أَوْ كَافِرَةٍ، أَوْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشْرِكَةٍ، أَوْ رَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مُشَاحَنَةٌ، وَيَدَعُ أَهْلَ الحِقْدِ لِحِقْدِهِمْ» (^٤).\n\n[٢٤] حدثنا أبو عمر بن حيويه الخزاز (^٥)، نا أبو حامد الحضرمي (^٦) إملاءً، نا علي بن\n_________\n(^١) ضعَّفه الدارقطني في غرائب مالك، كما في اللسان (٣/ ٣٨).\n(^٢) لعله علي بن معروف أبو الحسن البزاز، وسيأتي برقم: (٥٧١).\n(^٣) هو اللاَّحوني.\n(^٤) موضوع.\nوأخرجه ابن الدبيثي في ليلة النصف من شعبان (ص ١١٦) من طريق أبي الخير الغسال (شيخ المصنف) به.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ١٨، ١٩)، ومن طريقه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥٢/ ب).\nوفيه سيف بن محمد الثوري، قال عنه الحافظ في التقريب: «كذَّبوه».\nوالأحوص ضعيف الحفظ كما في التقريب، ولم يُذكر أنَّه يروي عن أبي أمامة الباهلي ﵁.\n(^٥) أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا الخزاز البغدادي، المعروف بابن حيويه، توفي سنة (٣٨٢ هـ).\nقال البرقاني: «ثقة ثبت حجة»، وقال العتيقي: «كان ثقة صالحًا ديِّنًا ذا مروءة»، وقال الخطيب: «كان ثقة»، وقال ابن ماكولا: «كان ثقة مأمونًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٢١)، الإكمال (٢/ ٣٦٢)، السير (١٦/ ٤٠٩).\n(^٦) محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد البغدادي المعروف بالبعراني، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات.\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٨٠)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٥٩)، السير (١٥/ ٢٥).","vol":"1","page":288},{"text":"مسلم الطوسي، نا زافر بن سليمان، نا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن مسلم رجل من أهل مَرْو (^١) قال: «كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ سِيرِينَ، فَتَرَكْتُ مُجَالَسَتَهُ وَجَلَسْتُ إِلَى المُعْتَزِلَةِ، فَرَأَيْتُ في المَنَامِ أَنِّي مَعَ قَوْمٍ يَحْمِلُونَ جَنَازَةَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: مَا لَكَ! مَنْ جَالَسْتَ؟ (^٢)، إِنَّكَ مَعَ قَوْمٍ يَدْفنُونَ مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ» (^٣).\n\n[٢٥] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدِي (^٤)، نا (^٥) أحمد بن عبد الله بن يونس، نا زهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي قال: سمعتُ عمر ابن الخطاب ﵁ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (^٦).\n_________\n(^١) في أمالي الخلال: «عن عبد الله بن مسلم، عن يبرع رجل من أهل مرو»!! وهو تصحيف.\n(^٢) في الأمالي: «قال مالكٌ: أتدري مَن جالست» وهو تصحيف، (وما لَكَ؟) سؤال من ابن سيرين.\n(^٣) هو عند الخلال في الأمالي (ص ٢٢).\nوأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٧٤١)، والمصنف كما سيأتي برقم: (٩٤٢) من طريق الحسين بن إسماعيل، عن علي بن مسلم به.\nوعبد الله بن مسلم المروزي لم أقف على ترجمته.\nوزافر بن سليمان قال عنه الحافظ: «صدوق كثير الأوهام». التقريب.\n(^٤) أبو إسحاق الكوفي، نزل بغداد مدة، وتوفي سنة (٣٠١ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٦)، تاريخ بغداد (٦/ ١٠٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٦).\n(^٥) في أمالي الخلال: «بن» وهو تصحيف.\n(^٦) صحيح.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٢٦).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٣) (١)، (١/ ٢٤) (٥٤)، (٣/ ١٦٧) (٢٥٢٩)، (٤/ ٦٣٣) (٣٨٩٨)، (٦/ ٤٣٩) (٥١٧٠)، (٧/ ٢٩٧) (٦٦٨٩)، (٨/ ٣٨٥) (٦٩٥٣)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥١٥، ١٥١٦) من طرق عن يحيى بن سعيد به نحوه.","vol":"1","page":289},{"text":"[٢٦] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، نا علي بن الحسن (^١)، نا محمد بن ميمون المكي، نا سفيان (^٢)، عن عَمرو (^٣)، عن الحسن (^٤)، عن عمران بن حُصين وأبي بَكرة وأبي بَرزة ومَعقِل بن يسار وأنس بن مالك قالوا: «مَا خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ إِلاَّ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ المُثْلَةِ» (^٥).\n_________\n(^١) علي بن الحسن بن سليمان بن شريح أبو الحسن القطيعي، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (١١/ ٣٧٧).\n(^٢) هو ابن عيينة.\n(^٣) عمرو بن عبيد البصري المعتزلي المشهور.\n(^٤) الحسن بن أبي الحسن البصري.\n(^٥) سنده معلول، والمحفوظ أنَّه عن عمران بن حُصين وحده.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٣٢).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٠٧)، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (ص ٤٢٢)، والخطيب في تاريخه (١٠/ ٤٦٢)، والمتفق والمفترق (٣/ ١٦٧٠) من طرق عن سفيان بن عيينة به.\nوقال ابن عدي: «وهذا الحديث لم يجمع في هذا الإسناد هؤلاء الخمسة من أصحاب النَّبيِّ ﷺ (نهى عن المثلة) غير عمرو بن عبيد، عن الحسن، وغير عمرو يرويه عن الحسن، عن عمران ابن حصين وحده».\nوذكر هذا الطريق أيضًا الدارقطني في العلل (٤/ ل: ٣٠/ أ)، فقال بعد أن ذكر بعض الاختلاف فيه: «… ورواه يونس بن عبيد وحميد الطويل ومنصور بن زاذان وأشعث الهمداني وكثير بن شنظير وإسماعيل المكي عن الحسن، عن عمران بن حصين .. وخالفهم عمرو بن عبيد، فرواه عن الحسن وأبي برزة في خمسة من أصحاب النَّبيِّ ﷺ».\nقلت: وهذا السند ضعيف جدًّا، فيه عمرو بن عبيد المعتزلي، قال عنه الحافظ: «كان داعية إلى بدعته، اتَّهمه جماعة».\nوقد خولف في إسناده كما ذكر الدارقطني.\nفأخرجه أحمد في المسند (٣٣/ ١٠٩، ١٦٤، ١٧١، ٢٠١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٣٢٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٨٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ١٥٠، ١٥١)، والخطيب في تاريخه (٧/ ٣٠٧) من طرق عن الحسن، عن عمران بن حصين به.\nوهذا السند فيه الحسن البصري، وهو مدلس وقد عنعن، وقد جاء من طرق أخرى الواسطة بينه وبين عمران، فأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ١٢٠) (٢٦٦٧)، وأحمد في المسند (٣٣/ ٧٨، ٧٩)، وغيرهما من طريق قتادة، عن الحسن، عن الهياج بن عمران، عن عمران بن حصين.\nوهذا الطريق صوَّبه الدارقطني في العلل (٤/ ل: ٣٠/ أ).\nوقال الحافظ: «وإسناد هذا الحديث قوي، فإنَّ هيَّاجًا .. هو ابن عمران البصري، وثَّقه ابن سعد وابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح». فتح الباري (٧/ ٥٢٤).\nوجاء نحو هذا الحديث عند البخاري في صحيحه (٣/ ١٤٩) (٢٤٧٤) من حديث عبد الله ابن يزيد الأنصاري.\nوله طرق أخرى عن أنس وغيره، وصححه الألباني في الإرواء (٧/ ٢٩٢).","vol":"1","page":290},{"text":"[٢٧] حدثنا القاضي أبو [الحَسن] (^١) علي بن الحسن الجَرَّاحِي، نا عبد العزيز بن موسى القاري (^٢)، نا أبو عَمرو قَعْنب بن المُحرَّر (^٣)، نا أبو زيد الأنصاري وهو سعيد بن أوس، عن ابنِ عون (^٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا لَقَمَ أَحَدُكُمْ أوَّلَ لُقْمَةٍ - يَعِنِي عِنْدَ إِفْطَارِهِ - فَلْيَقُلْ: يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي» (^٥).\n_________\n(^١) وقعت كنيته في الأصل: (أبو الحسين)، وفي مصادر الترجمة وأمالي الخلال: (أبو الحسن)، وهو علي بن الحسن بن علي بن مطرِّف القاضي الجَرَّاحِي، مولده سنة (٢٩٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٦ هـ).\nوالجَرَّاحي: بفتح الجيم والراء المشدَّدة، وبعد الألف حاءٌ مهملة مكسورة.\nسأل الخلالُ ابنَ أبي الفوارس عن الجَرَّاحي: «هل يُحتج بحديثه؟ قال: غيره أحبُّ إليَّ منه».\nقال الخطيب: «سألت البرقاني عن الجَرَّاحي فقال: كان يُتَّهم في روايته عن حامد بن شعيب ولم أكتب عنه شيئًا»، وقال العتيقي: «كان خيِّرًا فاضلًا حسن المذهب وكان متساهلًا في الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٨٧)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٢٨)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٢٧).\n(^٢) أبو القاسم، خوارزمي الأصل، يُعرف بدُهن.\nقال الخطيب: «كان ثقةً أصابه طرش في آخر عمره».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٥٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٠٦).\n(^٣) مُحرَّر: بالإهمال مع فتح ثانيه والراء الأولى مشدَّدة.\nذكر قعنب بن المحرَّر: الدارقطنيُّ وابن ماكولا والعسكري وغيرهم، وذكروا أنَّ له كتابًا في التاريخ.\nانظر: المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠٦٣)، الإكمال (٧/ ١٦٨)، تصحيفات المحدِّثين (٣/ ١٠٣)، توضيح المشتبه (٨/ ٧٤).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٣) ووقع فيه: «محرز» وكذا في أمالي الخلال والحلية!\n(^٤) عبد الله بن عون بن أرطبان.\n(^٥) سنده ضعيف.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٣٥).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٤٤) من طريق أبي الطيب الكرجي.\nوتمام في الفوائد (١/ ١٥٢) من طريق محمد بن القاسم بن جعفر، كلاهما عن قعنب بن محرَّر به. ووقع عندهما: «كان إِذا لقم …» من فعله ﷺ لا من أمره وقوله.\nوسنده ضعيف، قعنب لم يذكره إلاَّ ابن حبان في الثقات، وسعيد بن أوس البصري قال عنه الحافظ: «صدوق له أوهام».\nوأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٤٩٤)، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٨)، والشجري في الأمالي (٢/ ٤٣).\nوابن أبي الصقر في مشيخته (ص ٩٠) من طريق زافر بن سليمان، كلاهما عن بقية بن الوليد، حدَّثني الحارث قال: قال رسول الله ﷺ، وذكره.\nوالحارث هو ابن عبيدة الكلاعي، قال فيه أبو حاتم: «شيخ ليس بالقوي»، كما في الجرح والتعديل (٣/ ٨١)، فالإسناد ضعيف معضل، فبينه وبين النَّبِيِّ ﷺ مفاوز.\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٧/ ٤٨٤) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه موقوفًا عليه.","vol":"1","page":291},{"text":"[٢٨] حدثنا محمد بن عبد الله بن همَّام الشيباني (^١)، نا عُبيد الله بن طلحة بن محمد العُمري القاضي (^٢) ببَالِس (^٣)، نا عُبيد الله بن المؤمَّل الحميدي (^٤) الغزِّي (^٥)، نا عَمرو\n_________\n(^١) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن همَّام أبو المفضل الشيباني الكوفي، توفي سنة (٣٨٧ هـ).\nكذَّبه ورماه بالوضع الدارقطني وحمزة الدقاق وغيرهم، وقال الخطيب: «نزل بغداد، وحدَّث بها عن … وعن خلق كثير من المصريين والشاميين والجزريين وأهل الثغور معروفين ومجهولين، وكان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ، فكتب الناسُ عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبُه فمزَّقوا حديثَه، وأبطلوا روايته، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٧٤)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٦٦)، تاريخ دمشق (٥٤/ ١٤)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٢٤)، اللسان (٥/ ٢٣١).\n(^٢) في المطبوع من أمالي الخلال: (العامري القاضي ثنا أبي)، وهو تصحيف.\nوعبيد الله بن طلحة لم أقف على ترجمته، ولعله من شيوخ محمد بن عبد الله المجهولين.\n(^٣) بَالِس: بلدة بالشام، بين حلب والرَّقة. معجم البلدان (١/ ٣٢٨).\n(^٤) في الأمالي: الحميري.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.","vol":"1","page":292},{"text":"ابن هشام البيروتي (^١)، نا سليمان بن أبي كريمة (^٢)، عن النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن أنس بن مالك رفع الحديث قال: «يُوحِي اللهُ ﷿ إِلَى المَلَكَيْنِ: لَا تَكْتُبَا عَلَى عَبْدِي الصَّائِمِ بَعْدَ العَصْرِ سَيِّئَةً» (^٣).\n\n[٢٩] حدثنا يوسف بن عمر الزاهد (^٤)، قال: قرأت على محمد بن مخلد (^٥) قلتُ له:\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وفي الأمالي ومصادر ترجمته عمرو بن هاشم البيروتي، وقال عنه الحافظ:\n«صدوق يخطئ».\nانظر: تاريخ دمشق (٤٦/ ٤٥١)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٧٥)، التقريب.\n(^٢) سليمان بن أبي كريمة أبو سلمة الصيداوي.\nقال عنه أبو حاتم: «ضعيف الحديث»، وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه مناكير … ولم أر للمتقدِّمين فيه كلامًا، وقد تكلَّموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلَّموا في سليمان هذا؛ لأنَّهم لم يخبُروا حديثَه».\nوقال العقيلي: «يحدِّث بمناكير، لا يُتابع على كثير من حديثه».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٣٨)، الكامل (٣/ ٢٦٣)، الضعفاء (٢/ ١٣٨)، تاريخ دمشق (٢٢/ ٣٥٧)، اللسان (٣/ ١٠٢).\n(^٣) موضوع.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٣٧)، ولم أقف عليه عند غيره، وعلته شيخ الخلال كذاب، وسليمان بن أبي كريمة منكر الحديث.\nوسيورده المصنف من وجه آخر عن أنس برقم: (٧٦٤).\n(^٤) يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي أبو الفتح القواس، مولده سنة (٣٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٥ هـ).\nقال العتيقي: «كان مستجاب الدعوة ثقة مأمونًا ..»، وقال الخطيب: «كان ثقة صالِحًا\nزاهدًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٥)، السير (١٦/ ٤٧٤).\n(^٥) محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري البغدادي العطَّار، مولده سنة (٢٣٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٣١).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون»، وقال الخطيب: «كان أحد أهل الفهم، موثوقًا به في العلم، متسع الرواية، مشهورًا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورًا بالعبادة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣١٠)، طبقات الحنابلة (٢/ ٧٣)، السير (١٥/ ٢٥٦).","vol":"1","page":293},{"text":"حدَّثكم إبراهيم بن مهدي الأُبُلِّي (^١)، نا عبد الرحمن بن المتوكِّل أبو سعيد (^٢)، نا صالِح النَّاجي (^٣)، قال: شهدتُ الهيثمَ القارئ، فسمعته يقول: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي المَنَامِ فَقَالَ لِي: أَنْتَ الهَيْثَمُ القَارِئُ الَّذِي تُزَيِّنُ القُرْآنَ بِصَوْتِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا» (^٤).\n\n[٣٠] حدثنا أبو بكر بن مالك، نا محمد بن صالح بن ذَرِيح القاضي العُكبُري (^٥)، نا جُبارة بن المغلِّس، نا الرَّبيع بن النعمان (^٦)، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَفَرِحَ قَلْبِي، وَقَرَّتْ\n_________\n(^١) في أمالي الخلال: «الأَيلي»، وهو تصحيف، وهو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد أبو إسحاق الأُبُلِّي، توفي سنة (٢٨٠ هـ).\nوالأُبُلِّي: بضم الهمزة والباء المعجمة بواحدة وتشديد اللاَّم. الإكمال (١/ ١٣٠).\nقال أبو الفتح الأزدي: «يضع الحديث، مشهور بذاك، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا\nذكر». تاريخ بغداد (٦/ ١٧٩)، وذكره ابن حجر في التقريب تمييزًا وقال: «كذَّبوه».\n(^٢) من أهل البصرة، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٧٩)، إلاَّ أنَّ فيه أبا سعد بدل سعيد، وأشار المحقق إلى أنَّ في نسخة منه سعيد، وقال: «لم نظفر به».\n(^٣) صالح بن زياد الناجي القارئ البصري، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٠٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوذكره ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٦٨)، إلاَّ أنَّه خلطه بصالح بن بشير المري، قال الدارقطني: «وهذا وهم، صالح الناجي شيخ لأهل البصرة، يروي عن ابن جريج عن الزهري شيئًا من التفسير، ولا أعلمه يُسنِد شيئًا من وجه يصح». التعليقات على المجروحين (ص ١٣٣).\nوقال ابن القطان: «لا تُعرَف له حال». بيان الوهم (٣/ ٢٥١).\n(^٤) الحكاية عند الخلال في أماليه (ص ٣٧).\nوأخرجه الثعلبي في التفسير (٨/ ٩٨) من طريق سلمة بن حبان، عن صالح الناجي به.\nوسيورده المصنف أيضًا في (ل ٢٣٩/ أ).\n(^٥) أبو جعفر البغدادي، توفي سنة (٣٠٨ هـ)، وذَرِيح بفتح الذال المعجمة وكسر الراء.\nقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: الإكمال (٣/ ٣٧٨)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٦١)، السير (١٤/ ٢٥٩).\n(^٦) قال عنه الحافظ: «روى عن سهيل بن أبي صالح وتفرَّد عنه بغرائب، وفيه لين، قاله أبو نعيم في دلائل النبوة». اللسان (٢/ ٤٤٨).","vol":"1","page":294},{"text":"عَيْنِي، فَأَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطِبِ الكَلَامَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَدِمِ الصِّيَامَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَادْخِلِ الجَنَّةَ بِسَلَامٍ» (^١).\n_________\n(^١) سنده ضعيف.\nوهو عند الخلال في الأمالي (ص ٤٠)، وفيه جبارة والربيع ضعيفان.\nوللحديث طريق آخر عن أبي هريرة:\nأخرجه أحمد في مسنده (١٣/ ٣١٤)، (١٤/ ٤٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٢٦١)، (٦/ ٢٩٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٢٩، ١٦٠)، والمروزي في قيام الليل (ص ٥٣ - المختصر)، وابن أبي الدنيا في التهجد (ص ١١٢) من طرق عن همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة بنحوه.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.\nووقع في قيام الليل للمروزي: «عن هلال بن أبي ميمونة»، وهو خطأ، والصواب ما تقدَّم.\nواختلف في تحديده، فمنهم من قال هو أبو ميمونة الفارسي، وهو ثقة.\nومنهم من قال إنَّه الأبار، ومنهم من جمع بينهما، وكلاهما يروي عن أبي هريرة.\nقال ابن حجر: «أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار، قيل اسمه سليم، أو سلمان، أو سُلمى، وقيل أسامة، ثقة من الثالثة، ومنهم من فرَّق بين الفارسي والأبار، وكلٌّ منهما مدني يروي عن أبي هريرة، فالله أعلم». التقريب، وانظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٣٨).\nوالأظهر أنَّهما شخصان، الفارسي والأبار، وفرَّق بينهما مسلم في الكنى (٢/ ٨١٣).\nوقال الدارقطني: «وقتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة مجهول يُترك». سؤالات البرقاني (ص ٧٦).\nوأما ابن أبي حاتم فقد ذكره في ثلاثة مواضع، في باب من اسمه أسامة، وقال: «أسامة الفارسي أبو ميمونة روى عن أبي هريرة … عن يحيى بن معين قال: أبو ميمونة الأبار صالح».\nوفي باب سليم (٤/ ٢١٢) فقال: «سليم أبو ميمونة، ويُقال: سلمان أبو ميمونة روى عن أبي هريرة».\nوفي الكنى (٩/ ٤٤٧) قال: «أبو ميمونة روى عن أبي هريرة … عن يحيى بن معين قال: أبو ميمونة الأبار صالح … قال أبي: أبو ميمونة هذا لا يُسمى».\nفإن كان أبو ميمونة الوارد في هذا الحديث هو الذي ذكره الدارقطني فالسند ضعيف، وإن كان الفارسي فهو ثقة.\nوعلى كلٍّ فلجملة: «أَفشِ السلام …» شاهد من حديث عبد الله بن سلام عند الترمذي في جامعه (٤/ ٥٦٢، ٥٦٣) (٢٤٨٥)، وابن ماجه في سننه (١/ ٤٢٣) (١٣٣٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٣) وغيرهم.\nوقال الترمذي: «حديث صحيح».\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوصححه الألباني في الصحيحة رقم: (٥٦٩).","vol":"1","page":295},{"text":"[٣١] حدثنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز (^١)، نا عبد الله بن محمد (^٢)، نا عليُّ بن الجعد، أخبرني بَحرٌ السَّقاء، أخبرني عمران القصير (^٣)، عن أبي سعيد الإسكندراني قال: قال رسول الله ﷺ: «الجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالسَّحُورُ بَرَكَةٌ، تَسَحَّرُوا فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي القُوَّةِ، وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ، تَسَحَّرُوا وَلَوْ عَلَى جُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ، صَلَوَاتُ الله عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» (^٤).\n_________\n(^١) أبو القاسم المعروف بابن حَبابة، مولده سنة (٢٩٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٧٧)، السير (١٦/ ٥٤٨).\n(^٢) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي أبو القاسم البغدادي، مولده سنة (٢١٤ هـ)، وتوفي سنة (٣١٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت، أقل المشائخ خطأ»، وقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا فهمًا عارفًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١١١)، السير (١٤/ ٤٤٠).\n(^٣) عمران بن سَلم المِنْقَري أبو بكر القصير البصري.\n(^٤) حسن لغيره.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٤٤)، والجعديات للبغوي (٢/ ٥٠٢).\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (ص ٩٣) عن علي بن الجعد به.\nوأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث (١/ ٤١٤)، وإتحاف الخيرة (٣/ ٤٣٢) عن داود بن المحبر، عن بحر السقاء به.\nقال البوصيري: «رواه الحارث بسند ضعيف لضعف بحر بن كنيز وداود بن المحبر».\nقلت: بحر السقاء ضعيف، ومنهم من تركه.\nوأبو سعيد الإسكندراني أورده ابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ١٤٠) وقال: «أورده يحيى بن منده، وقال: قال الدارقطني: لا أُراه صحابيًّا».\nفالإسناد مع ضعفه معلٌّ بالإرسال.\nوله شاهد من حديث أنس عند الخطيب في تالي التلخيص (١/ ٣٣٦) من طريق عبد الكريم ابن روح، عن سلم بن مسلم، عن أنس.\nوعبد الكريم ضعيف كما في التقريب، وسلم هذا ذكره الخطيب في الموضع السابق وقال: «أظنه من أهل البصرة»، وهو مجهول.\nولجمل الحديث شواهد:\nأما الجملة الأولى فرواه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٥١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٥٦)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ١٩٩) من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، عن أبي\nعبد الله البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان مرفوعًا بلفظ: «البركة في ثلاثة: الجماعات والثريد والسَّحور».\nوفيه أبو عبد الله البصري، قال عنه الذهبي: «لا يُعرف». الميزان (٦/ ٢١٩).\nوحسنَّه الألباني في الصحيحة رقم: (١٠٤٥)، وذكر له بعض الشواهد.\nوأما ما يتعلق بالسحور، فأخرجه أحمد في مسنده (١٧/ ١٥٠) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة، عن أبي سعيد مرفوعًا: «السحور أكله بركة، فلا تدَعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماء، فإنَّ الله ﷿ وملائكته يُصلُّون على المتسحرين».\nوفي إسناده أبو رفاعة وهو مجهول.\nقال الهيثمي: «رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح». المجمع (٣/ ١٥٠).\nوله طريق آخر عند أحمد أيضًا (١٧/ ٤٨٥) عن أبي سعيد بنحوه.\nوفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوجاء من حديث أنس بلفظ: «تسحروا فإنَّ في السحور بركة»، وسيأتي برقم: (٢٣٧).\nوعند ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٥٣) من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ:\n«تسحروا ولو بجرعة ماء».","vol":"1","page":296},{"text":"[٣٢] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، نا عبد الرحمن بن المبارك، نا أبو عوانة واسمه الوضاح، عن منصور (^١)، عن مسلم بن صُبَيح، عن شُتَير بن شَكَل (^٢)، عن حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵁ قالت: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ» (^٣).\n\n[٣٣] حدثنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري (^٤)، نا أبو الحَسن أحمد بن\n_________\n(^١) هو ابن المعتمر.\n(^٢) شُتَيْر بشين معجمة ومثناة من فوق مصغَّرًا، ابن شَكَل بفتح المعجمة والكاف. التقريب.\n(^٣) صحيح.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٤٦).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٩) من طريق أبي الربيع الزهراني، عن أبي عوانة.\nومن طريق جرير، كلاهما عن منصور بن المعتمر به.\nوأخرجه أيضًا من طريق الأعمش عن مسلم بن صُبيح به.\n(^٤) العوفي البغدادي، توفي سنة (٢٩٠ هـ).\nوثَّقه الدارقطني والبرقاني والأزهري والخطيب وغيرهم.\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦٨)، السير (١٦/ ٣٩٢).","vol":"1","page":297},{"text":"محمد بن مقسم المقرئ (^١)، حدَّثني أبو القاسم عبد العزيز بن محمد النُّهاوَنْدِي المعروف بالطَّرَسُوسِي (^٢)، قال: سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعتُ أبي يقول: «رَأَيْتُ رَبَّ العِزَّةِ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ مَا أَفْضَلُ مَا تَقَرَّبَ بِهِ المُتَقَرِّبُونَ بِهِ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: كَلَامِي يَا أَحْمَدُ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ بِفَهْمٍ أَوْ بِغَيْرِ فَهْمٍ؟ قَالَ: بِفَهْمٍ وَبِغَيْرِ فَهْمٍ» (^٣).\n\n[٣٤] حدثنا أبو بكر بن مالك إملاء، نا الفضل بن الحُباب (^٤) بالبصرة، نا [أبو الوليد] (^٥) الطيالسي، نا زياد بن خيثمة، نا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة:\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم أبو الحسن المقرئ العطار، مولده سنة (٢٩٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٠ هـ).\nقال حمزة السهمي: «حدَّث عمَّن لم يره ومن مات قبل أن يولد … وسمعت الدارقطني وجماعة من المشايخ تكلَّموا في ابن مقسم، وكان أمرُه أبْيَنَ من هذا».\nقال الأزهري: «كان كذابًا»، وقال ابن أبي الفوارس: «كان سيء الحال في الحديث، مذمومًا ذاهبًا، لم يكن بشيء ألبتة». وضعفه غيرهم.\nانظر: سؤالات حمزة السهمي (ص ١٥٢، ١٥٣)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٢٩)، اللسان (١/ ٢٦٠).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، ولعله ممَّن افتراه أحمد بن مقسم.\n(^٣) سنده واه.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٥٠)، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٥٢٧)، والذهبي في السير (١١/ ٣٤٧).\nوأخرجاه أيضًا من طريق عمر بن أحمد بن إبراهيم، عن ابن مقسم المقرئ به.\n(^٤) الفضل بن الحُباب - واسمه عمرو - بن محمد بن شعيب الجُمحي أبو خليفة البصري الأعمى، توفي سنة (٣٠٤ هـ).\nقال الخليلي: «احترقت كتبه، منهم من وثَّقه ومنهم من تكلَّم فيه، وهو إلى التوثيق أقرب، والمتأخرون أخرجوه في الصحيح».\nقال الذهبي: «كان ثقة عالمًا ما علمت فيه لينًا إلاَّ ما قال السليماني: إنَّه من الرافضة، وهذا لم يصح عن أبي خليفة».\nوقال مسلمة بن قاسم: «كان ثقة مشهورًا كثير الحديث، وكان يقول بالوقف، وهو الذي نقم عليه».\nانظر: الإرشاد (٢/ ٥٢٦)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٤٩)، السير (١٤/ ٧)، الميزان (٤/ ٢٧٠)، اللسان (٤/ ٤٣٨).\n(^٥) في الأصل: (أبو داود)، ولعل الصواب المثبت، وجاء على الصواب عند الخلال وابن حبان والطبراني، والفضل بن الحباب معروف بالرواية عن أبي الوليد الطيالسي، واسمه هشام بن عبد الملك.","vol":"1","page":298},{"text":"«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (^١)، ورَأَيْتُ صَلَاتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ تَخْفِيفًا» (^٢).\n\n[٣٥] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّارَكي الفقيه (^٣) إملاءً، نا جدِّي الحَسن بن محمد الدَّارَكِي (^٤)، نا محمد بن حُميد الرازي (^٥)، نا مِهْرَان بن أبي عُمر العدَني (^٦)، عن سفيان الثوري، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوِّس (^٧)، عن\n_________\n(^١) ق، آية: ١.\n(^٢) صحيح.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٥٤).\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ١٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٢٤) عن أبي خليفة الفضل بن الحُباب، عن أبي الوليد الطيالسي، عن زائدة بن قدامة، عن سماك بن حرب به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٣٧) من طريق زائدة بن قدامة، عن سماك به.\n(^٣) عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الداركي أبو القاسم الأصبهاني الفقيه الشافعي، توفي سنة (٣٧٥ هـ).\nوالدَّارَكِي: بفتح الدال المهملة المشدَّدة والراء، بينهما الألف، وفي آخرها الكاف، قال السمعاني: «هذه النسبة إلى دارك، وظنِّي أنَّها قرية من قرى أصبهان».\nقال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة في الحديث وكان يُتَّهم بالاعتزال ولم أسمع منه شيء؛ لأنَّه حدَّث وأنا غائب، وقدمتُ وهو يَعِيش، فلم أرزق أن أسمع منه شيئًا»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٤)، الأنساب (٢/ ٤٣٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤١٥).\n(^٤) الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد الأصبهاني الدَّاراكي، توفي سنة (٣١٧ هـ).\nقال أبو الشيخ الأصبهاني: «ثقة صاحب أصول»، وكذا وثَّقه السمعاني.\nانظر: طبقات المحدثين (٤/ ٣١٦)، الأنساب (٢/ ٤٤٠)، السير (١٤/ ٤٨٦).\n(^٥) محمد بن حميد الرازي ضعيف، كذبه أبوزرعة وغيرُه، وأثنى عليه ابن معين.\nوقال صالح جزرة: «كان كلَّما بلغه من حديث سفيان يُحيله على مهران».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٩)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٩٧).\n(^٦) قال عنه ابن معين: «كان شيخًا مسلمًا كتبتُ عنه، وكان عنده غلط كثير في حديث سفيان». انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠١).\n(^٧) قال أحمد: «لا أعرفه ولا أعرف حديثَه عن غيره». تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٦٠).\nونقل الترمذي عن البخاري أنَّه قال: «أبو المُطَوِّس اسمُه: يزيد بنُ المُطَوِّس، ولا أعرفُ له غيرَ هذا الحديث».\nوقال ابن حبان: «يروي عن أبيه ما لا يُتابع عليه، لا يجوز الاحتجاج به إِذَا انفرد». المجروحين (٣/ ١٥٧).\nوتعقّبه ابن حجر بقوله: «وإذا لم يكن له إلاَّ هذا الحديث فلا معنى لهذا الكلام».\nوقال ابن معين: «ثقة». ذكره الدارقطني في العلل (٨/ ٢٧٣) بإسناده إلى ابن أبي خيثمة عنه.\nوقال الذهبي في الكاشف: «وُثِّق»، وقال في التقريب: «ليّن الحديث».","vol":"1","page":299},{"text":"أبيه (^١)، عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا رُخْصَةٍ فَلَا يَقْضِيهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ» (^٢).\n_________\n(^١) ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٦٥)، ولم يوثقه غيرُه، ولم يرو عنه سوى ابنه، وقال ابن حجر: «مجهول». التقريب. وانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٨٩).\n(^٢) ضعيف.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٥٦).\nوفي سنده محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف.\nومهران ضعيف الحديث عن سفيان، لكنَّه توبع:\nأخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ١٠١) (٧٢٣)، والنسائي في السنن الكبرى (٢/ ٢٤٤)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٣٥) (١٦٧٢)، وأحمد في المسند (١٥/ ٤٤٠)، (١٦/ ١٠٢)، والدارمي في السنن (٢/ ١٨)، وعبد الرزاق في المصنف ٤/ ١٩٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٤٧)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١/ ٢٩٦) والطحاوي في شرح المشكل (٤/ ١٧٩)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٥٧)، والدارقطني في السنن (٢/ ٢١١)، والعلل (٨/ ٢٧٠، ٢٧٤)، وابن بشران في الأمالي (٢/ ٢٢٥)، وابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ١٧٠) من طرق كثيرة عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nتنبيه: سقط من إسناد إسحاق بن راهويه ذكر الواسطة بين أبي المطوس وأبي هريرة، وهو أبوه، وأظنه من الطابع).\nوقد اختلف على الثوري فيه، فرواه عنه جماعة عنه عن حبيب، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي المطوس به\nوتابعه على هذا الإسناد شعبة، والذي يظهر أنَّ حبيبًا رواه بالإسنادين، وهما أصح ما روي لهذا الحديث، وأُعلَّ بثلاث علل، وهي جهالة أبي المطوس وأبيه، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة، لكن العلة الثالثة منتفية، وتبقى علة الجهالة فيه وفي أبيه قائمة.\nانظر تفصيل ذلك في: الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٣٣٧).","vol":"1","page":300},{"text":"[٣٦] حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، نا محمد بن يونس القرشي، نا النَّضر بن حماد العتكي، نا سيف بن عمر السَّعدي، نا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَالْعَنُوهُمْ» (^١).\n\n[٣٧] حدثنا أحمد بن جعفر إملاء، نا علي بن الحسن بن سُليمان القطيعي، نا أبو همَّام الوليد بن شُجاع، نا ابنُ وهب، أخبرني عَمرو بن الحارث، عن عبد ربِّه بن سعيد وهو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير المكي واسمُه محمد، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أَصَبْتَ دَوَاءً لِلْدَّاءِ (^٢) بَرِئَ بِإِذْنِ الله ﷿» (^٣).\n_________\n(^١) سنده واه.\nوأخرجه المزي في تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٧)، والذهبي في الميزان (٢/ ٤٤٦) من طريق أبي الخير الغسَّال (شيخ المصنف) به، إلاَّ أنَّه سقط ذكر محمد بن يونس وهو الكديمي وصيغة التحديث بينه وبين النضر من تهذيب الكمال.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٦٢)، وجزء الألف دينار (ص ٤٠٩)، وزيادات القطيعي على فضائل الصحابة لأحمد (١/ ٣٩٧).\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٦٥٤) (٣٨٦٦) من طريق أبي بكر محمد بن نافع.\nوالطبراني في الأوسط (٨/ ١٩٠) من طريق الحسن بن يحيى الأزدي.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ١٩٥) من طريق المغيرة بن محمد، ثلاثتهم عن النضر به.\nومتنه عند هؤلاء: «.. فقولوا لعنة الله على شرِّكم»، أو «لعن الله شرَّكم».\nوقال الترمذي: «هذا حديث منكر لا نعرفه من حديث عبيد الله بن عمر إلاَّ من هذا الوجه، والنضر مجهول، وسيف مجهول».\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عُبيد الله إلاَّ سيف، تفرَّد به النضر».\nقلت: النضر بن حماد ضعيف كما في التقريب.\nوسيف بن عمر التميمي ويُقال السَّعدي الكوفي صاحب كتاب الردة والفتوح، ضعيف، ومنهم من اتَّهمه بوضع الحديث. انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٥٩).\n(^٢) عند الخلال: «فإذا أصيب دواء الداء».\n(^٣) صحيح.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٦٨).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٢٩) من طريق هارون بن معروف وأبي الطاهر وهو عمرو بن السرح وأحمد بن عيسى، ثلاثتهم عن ابن وهب به. وفي لفظه: «فإذا أُصيب دواءُ الداءِ».","vol":"1","page":301},{"text":"[٣٨] حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيَّات (^١)، نا الحسن بن الطيِّب البلخي (^٢)، نا عبد الله بن معاوية الجُمحي، نا أبو الربيع السمَّان واسمه أَشعث، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ فَلَا تَسُبُّوهُمْ، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله» (^٣).\n_________\n(^١) الناقد البغدادي، مولده سنة (٢٨٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٥ هـ).\nقال الدارقطني: «كان صدوقًا مكثرًا»، وقال الخطيب: «سألت البرقاني عن ابن الزيات قلت: أكان ثقة؟ قال: إي والله كان ثقة قديم السماع مصنِّفًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٠)، السير (١٦/ ٣٢٣).\n(^٢) أبو علي الشجاعي نزيل بغداد، ابن أخي الحافظ الحسن بن شجاع، توفي سنة (٣٠٧ هـ).\nقال عبدان: «كان له عم يُقال الحسن بن شجاع، فادَّعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه».\nوقال الدارقطني: «لا يساوي شيئًا؛ لأنَّه حدَّث بما لم يسمع».\nوقال الخطيب: «سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال: كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه، فذكرت له أنَّه عند البغداديين ذاهب الحديث، فقال: لَمَّا سمعنا منه كان حاله صالحًا. قال البرقاني: وهو ذاهب الحديث. قلت للبرقاني مرة أخرى: هل الحسن بن الطيب البلخي ضعيف؟ قال: نعم ضعيف ضعيف».\nانظر: الكامل (٢/ ٣٤٤)، سؤالات السهمي (ص ١٩٦)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٣٣)، السير (١٤/ ٢٦٠).\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nأخرجه الضياء المقدسي في النهي عن سب الأصحاب (ص ٦٦) من طريق أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال (شيخ المصنف) به.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٦٨).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٧)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٤٧)، وفي الدعاء (٣/ ١٧٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥٠) من طريق عبد الله بن معاوية به.\nقال ابن عدي: «ولا أعلم روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار غير أبي الربيع السمان ومحمد ابن الفضل بن عطية عن عمرو».\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عمرو إلاَّ أبو الربيع ومحمد بن الفضل بن عطية، تفرد به عن أبي الربيع عبد الله بن معاوية».\nقلت: وهذا السند ضعيف جدًّا، أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، متروك كما في التقريب.\nأمَّا طريق محمد بن الفضل فاختلف عليه:\nأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٢٤٤) من طريق حسان.\nوالطبراني في الدعاء (٣/ ١٧٤٢) من طريق عبد الله بن معاوية.\nوأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥٠) من طريق بقية.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٩) من طريق أسد بن موسى، كلهم عن محمد بن الفضل بن عطية، عن عمرو بن دينار، عن جابر به.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٥٠٢) من طريق محمد بن صالح.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٩)، والسِّلفي في الطيوريات (٣/ ٩٦٧، ٩٦٨) من طريق عباد بن يعقوب.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٩) من طريق عبد الله بن عون، ثلاثتهم عن محمد بن الفضل ابن عطية، عن أبيه، عن عمرو، عن جابر.\nوأخرجه علي بن عمر الحربي في حديثه (ل ٢٤٢/ أـ مجموع ١٨) عن أبي بكر الباغندي، عن عباد بن يعقوب.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٩، ١٥٠) من طريق محمد بن القاسم، كلاهما عن محمد بن الفضل، عن عمرو، عن ابن عمر.\nلم يذكر فيه عن أبيه.\nوهذا الاضطراب من محمد بن الفضل، وهو كذَّاب، وسأل عبد الله بن علي بن المديني أباه عن هذا الحديث فقال: «محمد بن الفضل بن عطية روى عجائب، وضعفه».\nوكذَّبه الإمام أحمد وغيره. وقال عنه الحافظ في التقريب: «كذَّبوه».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٥٠)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٢٨٠).\nفالحديث ضعيف جدًّا، والشطر الثاني منه روي من وجوه أخرى ضعيفة ذكرها الألباني في الضعيفة رقم: (٣١٥٨).","vol":"1","page":302},{"text":"[٣٩] حدثنا علي بن عمر الدارقطني، نا محمد بن مخلد، نا محمد بن المثنى السِّمسار (^١)، قال: سمعتُ بِشر بن الحارث يقول: سمعت يحيى بن يَمان يقول: سمعتُ سفيان الثوري يقول: «لَا أَعْلَمُ شَيْئًا يُرَادُ اللهُ بِهِ (^٢) أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ العِلْمِ» (^٣).\n_________\n(^١) محمد بن المثنى بن زياد أبو جعفر السِّمسار البغدادي، توفي سنة (٢٦٠ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوق».\nوقال الخطيب: «كان أحدَ الصالحين، صحب بِشر بن الحارث وحفظ عنه».\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٩٥)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٨٦).\n(^٢) تصحف في أمالي الخلال إلى: (بن).\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٧٢).\nوأخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ٤٠) من طريق أبي هاشم، عن يحيى بن يمان بنحوه.\nوابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ١٢٣، ١٢٤) من طريق سريج بن يونس، قال: حدَّثنا يحيى بن يمان أو وكيع، عن سفيان بنحوه.\nوسنده ضعيف، فيه يحيى بن يمان وفي حديثه عن الثوري ضعف، قال الساجي: «يحيى بن يمان ضعَّفه أحمد، قال: حدَّث عن الثوري بعجائب لا أدري لم يزل هكذا أو تغيَّر حين لقيناه أو لم يزل الخطأ في كتبه، وروى من التفسير عن الثوري عجائب». تاريخ بغداد (١٤/ ١٢٤)، وانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٧).\nوأما رواية ابن عبد البر ففيها الشك، ولعل الصواب أنَّ الذي حدَّث سريج بن يونس هو يحيى ابن يمان لا وكيع، والله أعلم.\nوروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٣١) من طرق عن الثوري قال: «لا أعلم من العبادة شيئًا أفضل من أن يُعلَّم الناس العلم».","vol":"1","page":303},{"text":"[٤٠] حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، نا الحُسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي (^١)، نا شُجاع بن مخلد، نا هُشيم بن بَشير، أنا علي بن زيد بن جُدعان، أنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: «أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا» (^٢).\n_________\n(^١) الحسين بن عمر بن أبي الأحوص - واسمه إبراهيم - بن عفيف مولى عروة بن مسعود\nأبو عبد الله الثقفي، توفي سنة (٣٠٠ هـ).\nقال الخطيب: «هو من أهل الكوفة، سكن بغداد وحدَّث بها … وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٨١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٤٠).\n(^٢) حسن لغيره.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٧٤).\nوأخرجه أحمد في مسنده (٢٢/ ١٦٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٥١)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٧٤) من طريق هُشيم به.\nوسنده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف كما في التقريب، إلاَّ أنَّه متَابَع.\nأخرجه أبو داود في سننه (١/ ١٣٣) (١٩١)، والترمذي في جامعه (١/ ١١٦) (٨٠)، وابن ماجه في سننه (١/ ١٦٤) (٤٨٩)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ١٦٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٤١٣، ٤١٥، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢٤)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٨٨، ٤١٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٦٥)، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٦٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٥٦) من طرق عن ابن المنكدر به. وبعضهم ذكر فيه قصة، وبعضهم اختصره، فلم يذكر إلاَّ النَّبِيَّ ﷺ.\nوذكره ابن حجر من حديث معمر عن ابن المنكدر (وهو عند ابن حبان) وصححه كما في تغليق التعليق (٢/ ١٣٨).","vol":"1","page":304},{"text":"[٤١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الحافظ (^١)، أنا محمد بن خالد بن [يزيد] (^٢) أبو جعفر البَرْدَعِي (^٣) نزيل مكة، نا عطيَّة بن بقية بن الوليد (^٤)، نا أبي، عن الزُّبَيدي وهو محمد بن الوليد، عن الزهري وهو محمد بن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ أَفْرَحُ بِتَوْبِةِ عَبْدِهِ المُؤْمِنِ مِنَ الضَّالِّ الوَاجِدِ، وَمِنَ الظَّمْآنِ (^٥) الوَارِدِ، وَمِنَ العَقِيمِ الوَالِدِ، فَمَنَ أَتَابَ إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحًا أَنْسَى اللهُ حَافِظَيهِ وبِقَاعَ أَرَضِيهِ خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ، أَوْ قَالَ: ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ» (^٦).\n_________\n(^١) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب بن همَّام أبو المفضل الشيباني الكوفي، وهو متهم بالكذب، كما مرَّ برقم: (٢٨).\n(^٢) في الأصل (بن زيد)، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال وغيرها، وسيأتي على الصواب برقم: (٧٤٦).\n(^٣) توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nوالبَرْدَعِي: بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح الدال وكسر العين المهملة، نسبة إلى بردعة مدينة بأذربيجان، وتصحف في أمالي الخلال ومشيخة ابن الحطاب إلى (البرذعي) بالذال المعجمة.\nقال مسلمة بن قاسم: «كان شيخًا ثقة كثير الرواية، وكان يُنكَر عليه حديثٌ تفرَّد به، وسألتُ العقيليَّ عنه فقال: شيخ صدوق، لا بأس به إن شاء الله تعالى».\nانظر: الأنساب (١/ ٣١١)، توضيح المشتبه (١/ ٤٥١)، اللسان (٥/ ١٥٣).\n(^٤) عطية بن بقية الحمصي، توفي سنة (٢٦٥ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبتُ عنه، ومحلُّه الصدق، وكانت فيه غفلة».\nوقال ابن حبان: «يخطئ ويغرب، يُعتبر بحديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلَّسة».\nوقال الذهبي: «مكثرٌ عن والده، وما علمتُ له شيئًا عن غيره، وكان شيخًا محدِّثًا ليس بالماهر، بل طال عمرُه وتفرَّد».\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٣٨١)، الثقات (٨/ ٥٢٧)، السير (١٢/ ٥٢١)، اللسان (٤/ ١٧٥).\n(^٥) في أمالي الخلال: (الضامن)، وهو تصحيف.\n(^٦) سنده ضعيف.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٧٨).\nوأخرجه ابن الحطاب الرازي في مشيخته (ص ١١٥) من طريق الحسن بن رشيق، عن محمد ابن خالد بن يزيد به.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (١٤/ ٧٨٩) عن عطية بن بقية به.\nوفي سنده عطية بن بقية، وقد تفرَّد بهذا الحديث، وأبوه مدلِّس وقد عنعن، ولم يصرِّح بالتحديث، قال الدارقطني: «تفرَّد به عنه ابنُه عطيَّة بن بقية». العلل (٧/ ٢٧٠).\nوقصد الدارقطني أنَّه تفرَّد بهذا المتن، ولم يُتابعه عليه أحد، وقد رواه أصحاب الزهري - على اختلاف عليه في إسناده - بلفظ آخر.\nانظر: العلل للدارقطني (٧/ ٢٦٩)، ومرويات الإمام الزهري المعلة (٤/ ٢١٣١ - ٢١٣٧).\nوللحديث طريق آخر عن بقية، أخرجه الرافعي في التدوين (١/ ٢٢٦) من طريق أبي حاتم الرازي، عن المسيب بن واضح السلمي، ثنا بقية، عن عبد العزيز الوصابي، عن أبي الجون قال: قال رسول الله ﷺ، وذكره.\nوسنده ضعيف، من أجل بقية، وعبد العزيز الوصابي لم أقف على ترجمته، وأبو الجون لعله قتادة ابن الأعور، ذكره البغوي في معجم الصحابة (٥/ ٥١)، وأبو نعيم في معرةف الصحابة (٤/ ٢٣٤٠).","vol":"1","page":305},{"text":"[٤٢] حدثنا أبو نصر بن عبدوس الأهوازي (^١) قَدم علينا، نا سليمان بن أحمد اللَّخمي (^٢)، نا أحمد بن محمد بن الحارث الحمصي (^٣) بحمص، حدَّثني أبي (^٤)، نا بقية، عن أبي بكر ابن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي كرب الزُّبَيدي، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضُ (^٥) لَمْ يَتَهَنَّ بِالعَيْشِ» (^٦).\n_________\n(^١) هو أحمد بن علي بن عبدوس بن محمد بن الحسن أبو نصر الجصَّاص المعدِّل الأهوازي، توفي سنة (٤٢٣ هـ).\nقال الخطيب: «قدم بغداد .... كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وسمعت منه، وكان ثقة ثبتًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٢٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣٨٦).\n(^٢) هو الإمام الطبراني.\n(^٣) أحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عِرق الحمصي.\nذكره ابن نقطة، وابن ناصر الدين، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تكملة الإكمال (٤/ ٣٦٨)، توضيح المشتبه (٦/ ٤٢٧)، تبصير المنتبه (٣/ ١٠٤٤).\n(^٤) ذكره ابن نقطة، وابن ناصر الدين، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تكملة الإكمال (٤/ ٣٦٧)، توضيح المشتبه (٦/ ٤٢٧)، تبصير المنتبه (٣/ ١٠٤٤).\n(^٥) أي: الذهب والفضة.\n(^٦) ضعيف.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٨٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٢٧٨)، والأوسط (٢/ ٣٧٤)، والصغير (١/ ٢٧)، ومسند الشاميين (٢/ ٣٤٣).\nوقال في الصغير: «حدَّثنا أحمد بن محمد … بحمص سنة ثمان وسبعين ومائتين».\nومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٠٢، ١٠٣)، وابن نقطة في التكملة (٤/ ٣٦٨).\nوسنده ضعيف، شيخ الطبراني وأبوه لم أقف على من ذكر فيهما جرحًا ولا تعديلًا.\nوبقية بن الوليد مدلِّس وقد عنعن.\nوأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٧٩) حدَّثنا إبراهيم بن أحمد الوكيعي، ثنا بكر بن محمد القرشي، ثنا بقية، ثنا عبد الجبار الزبيدي، ثنا أبو بكر بن أبي مريم به بلفظ: «إذا كان في آخر الزمان لا بدَّ للناس فيها من الدراهم والدنانير، يقيم الرَّجل بها دينه ودنياه».\nهكذا ورد الحديث في الكبير، وعبد الجبار الزبيدي لم أعرف من هو، ولعل الصواب: (سعيد بن عبد الجبار الزبيدي)، وهو من رجال التهذيب، وذكر ابن حجر أنَّ بقية روى عنه، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٣) أنَّه يروي عن أبي بكر بن أبي مريم، وذكر عن أبيه أنّضه قال: «ليس بالقوي مضطرب الحديث»، وبقية مدلس وقد دلسه من الطريق الأولى.\nوفيه أيضًا أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف كما تقدَّم.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٤٣٣) عن أبي اليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم قال: كانت للمقدام جارية … وذكره بنحوه.\nوفيه أيضًا ابن أبي مريم، ثم هو منقطع كما قال الحافظ في أطراف المسند (٥/ ٣٩٢).\nفمدار الحديث على أبي بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.","vol":"1","page":306},{"text":"[٤٣] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، نا أبو العباس أحمد بن علي الأبار (^١)، نا محمد بن المنهال، نا يزيد بن زُرَيع، نا شُعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي ظَبيان (^٢)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى (^٣)، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى» (^٤).\n_________\n(^١) النخشبي البغدادي، توفي سنة (٢٩٠ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال الخطيب: «كان ثقة حافظًا متقنًا حسن المذهب».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٠٦)، تاريخ دمشق (٥/ ٧٢)، طبقات الحنابلة (١/ ٥٢)، السير (١٣/ ٤٤٣).\n(^٢) حصين بن جندب.\n(^٣) قوله: (وأيما أعرابي …) لم يرِد في أمالي الخلال المطبوع.\n(^٤) رجاله ثقات، إلاَّ أنَّه أُعلَّ بالوقف.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٨٢).\nوأخرجه الضياء في المختارة (٩/ ٥٤٦) من طريق الحسن بن علي الجوهري، عن أبي بكر القطيعي به.\nوابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٣٤٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٨١)، والطبراني في الأوسط (٣/ ١٤٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣٢٥)، (٥/ ١٧٩)، وفي الصغرى (٣/ ٤٩٩، ٥٠٠ - المنة الكبرى)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٩) من طرق عن محمد بن المنهال الضرير به.\nقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن شعبة مرفوعًا إلاَّ يزيد، تفرَّد به محمد بن المنهال».\nوقال البيهقي: «تفرَّد برفعه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة، ورواه غيرُه عن شعبة موقوفًا، وكذلك رواه سفيان الثوري عن الأعمش موقوفًا وهو الصواب».\nوقال الخطيب: «لم يرفعه إلاَّ يزيد بن زريع عن شعبة، وهو غريب».\nقلت: وقد ورد من طريق آخر عن يزيد بن زريع، أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٩٦)، والإسماعيلي في حديث الأعمش كما في نصب الراية (٣/ ٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٩) من طريق حارث بن سريج الخوارزمي، عن يزيد بن زريع به.\nإلاَّ أنَّ الحارث متكلَّم فيه، قال ابن عدي: «ضعيف يسرق الحديث …»، ثم ذكر الحديث من طريق محمد بن المنهال وقال: «وأظنُّ أنَّ الحارث بن سريج هذا سرقه منه».\nوقال موسى بن هارون: «كان واقفيًا يُتَّهم في الحديث».\nوذُكر لابن معين حديث من حديثه عن ابن عيينة، فقال: «كلُّ مَن حدَّث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب، ليس حارث بشيء».\nوقال ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبوزرعة وترك حديثه وامتنع أن يحدِّثنا عنه».\nانظر: الكامل (٢/ ١٩٦، ١٩٧)، الجرح والتعديل (٣/ ٧٦)، علل أحمد برواية عبد الله (٢/ ٦٠٦)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٩).\nفمتابعته لمحمد بن المنهال لا تسوى شيئًا، وعليه يكون كلام من ذكر تفرد ابن المنهال به عن ابن زريع صحيحًا.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٨١) من طريق عفان وأبي الوليد ومحمد بن كثير، ثلاثتهم عن شعبة به مرفوعًا مثل رواية يزيد بن زريع عنه.\nإلاَّ أنَّ رواية هؤلاء عند الحاكم مقرونة برواية يزيد بن زريع، فذكر هؤلاء الثلاثة، ثم حول الإسناد إلى يزيد بن زريع وأورده من روايته مرفوعًا، ولم يميِّز بين من رفع وبين من وقف.\nقال البيهقي: «أظنُّ شيخَنا حمل رواية عفان ومحمد وأبي الوليد على رواية يزيد بن زريع، والمعروف أنَّ يزيد بن زريع تفرَّد به». نقله عنه الحافظ في إتحاف المهرة (٧/ ٤٠).\nفالصواب في رواية هؤلاء الوقف، ومِمَّن رواه عن شعبة موقوفًا أيضًا:\nمحمد بن أبي عدي عند ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٣٥٠)، وقال: «هذا علمي هو الصحيح بلا شك»، أي أنَّ الموقوف أصح.\nوعبد الوهاب بن عطاء عند البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣٢٥).\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٥٥) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: احفظوا عنِّي ولا تقولوا قال ابن عباس، فذكره.\nوتقدَّم في كلام البيهقي أنَّ الثوريَّ رواه عن الأعمش موقوفًا.\nفالظاهر أنَّ الصواب في الحديث الوقف على ابن عباس كما رجَّحه ابن خزيمة والبيهقي، والله أعلم.\nورجَّح الألباني الرفع في الإرواء (٤/ ١٥٦)، وأورده تحت حديث أبي السَّفر عن ابن عباس بنحو هذا الحديث إلاَّ أنَّه لم يذكر فيه إلاَّ الصبي فقط، وصحَّحه.","vol":"1","page":307},{"text":"[٤٤] حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا بِشر بن موسى الأسدي (^١)، نا أبو زكريا يحيى ابن إسحاق، نا يزيد بن عطاء (^٢)، عن [أبي إسحاق] (^٣)، عن هُبيرة بن يَريم: أنَّ الحسن بنَ علي بن أبي طالب خطب الناسَ فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ فَقَدْتُمْ رَجُلًا لَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الآخِرُونَ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ، وَاللهِ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلاَّ ثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ فِي ثَمَنِ خَادِمٍ» (^٤).\n_________\n(^١) أبو صالح البغدادي، مولده سنة (١٩٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٨ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة نبيل»، وقال الخطيب: «كان ثقة أمينًا، عاقلًا ركينًا».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٧)، تاريخ بغداد (٧/ ٨٦)، طبقات الحنابلة (١/ ١٢١)، السير (١٣/ ٣٥٢).\n(^٢) اليشكري أبو خالد الواسطي.\n(^٣) في الأصل: «ابن إسحاق»، والصواب المثبت، وأبو إسحاق هو السَّبيعي الكوفي، وهو المذكور في الرواة عن هُبيرة بن يريم، بل قال الإمام أحمد: «هُبيرة رجل صالح ما أعلم حدَّث عنه غير أبي إسحاق هو وحارثة بن مضرِّب». العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١١٩)، وانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ١٥١)، ثم إنَّ الحديث مرويٌّ من طريق أبي إسحاق السبيعي كما سيأتي.\n(^٤) حسن لغيره.\nوهو عند الخلال في أماليه (ص ٨٢، ٨٣)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٣٠).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٧٩) حدَّثنا بشر بن موسى به.\nوسنده ضعيف، فيه يزيد بن عطاء لين الحديث، كما في التقريب، إلاَّ أنَّه متابَع تابعه جماعةٌ عن أبي إسحاق.\nأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١١٢)، والدولابي في الذرية الطاهرة رقم: (١٣١) من طريق يونس.\nووقع عند الدولابي: يونس بن أبي إسحاق، عن هبيرة، وهو خطأ، والصواب يونس، عن أبي إسحاق، والدولابي رواه عن النسائي.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٢٤٩)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٩٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٧٩) من طريق شريك النخعي.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٧١)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٥/ ٣٨٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٧٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة رقم: (١٣٠)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٦٥)، ومعرفة الصحابة (٢/ ٦٦١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد.\nوالبزار في مسنده (٤/ ١٧٨) من طريق عمرو بن ثابت.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٨٠) من طريق الثوري، والأجلح، ويزيد بن أبي أنيسة، كلُّ هؤلاء عن أبي إسحاق السبيعي به.\nوأبو إسحاق اختلط، إلاَّ أنَّ رواية الثوري (وروايته مختصرة) وشريك عنه قديمة، والبقية لا يُعلم متى كان سماعهم منه، فالسند إليه صحيح والله أعلم.\nوأما شيخه هُبيرة بن يريم فمختلف فيه، وقال عنه الحافظ في التقريب: «لا بأس به، وقد عيب بالتشيع».\nومع ذلك فقد توبع على هذا الحديث، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٧١)، وأحمد في الفضائل (٢/ ٥٩٥)، والخلال في السنة (٢/ ٣٥٣) من طريق إسرائيل.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٦٩) من طريق عاصم بن ضمرة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حُبيشي، عن الحسن بن علي به.\nوعمرو بن حُبشي بضم المهملة وسكون الموحدة ثم معجمة، مقبول كما في التقريب.","vol":"1","page":309},{"text":"[٤٥] حدثنا أبو عمر بن حيَّويه الخزاز، نا أبو بكر بن أبي داود (^١)، نا محمد بن عامر بن إبراهيم (^٢)، حدَّثني أبي، نا النعمان بن عبد السلام، عن زُفر بن\n_________\n(^١) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الإمام بن الإمام، أبو بكر السجستاني، مولده سنة (٢٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٣١٦ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة، إلاَّ أنَّه كثير الخطأ في الكلام على الحديث». ووثقه غيرُه أيضًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٦٤)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥١)، تاريخ دمشق (٢٩/ ٧٧)، السير (١٣/ ٢٢١).\n(^٢) أبو عبد الله الأشعري، مولاهم الأصبهاني، توفي سنة (٢٦٧ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «سمعتُ منه بأصبهان، وكان صدوقًا».\nوقال أبو نعيم: «كان يجري في مجلسه فنون العلم؛ الفقه والنحو والغريب والشعر والحديث».\nانظر: الجرح والتعديل (١/ ٤٤)، ذكر أخبار أصبهان (٢/ ١٩١)، السير (١٢/ ٥٩٤).","vol":"1","page":310},{"text":"الهُذيل (^١)، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ عبد الله بنَ أبي أوفى يقول: قال النَّبِيُّ ﷺ يوم الأحزاب: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، هَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-254>من حديث ابن مالك القَطِيعي:</span>\n[٤٦] أخبرنا الشيخ أبو أحمد مَنصور بن بكر بن محمد بن حِيْد النيسابوري، ببغداد بقراءتي عليه بسوق الصُّفر، أنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكير البغدادي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، نا محمد بن يونس سنة أربع وثمانين ومئتين (^٣)، نا الضحاك بن مخلد الشيباني وأبو بكر الحنفي (^٤)، وأبو علي الحنفي (^٥)، قالوا: نا ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن جُبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ\n_________\n(^١) العنبري، أحد الفقهاء، صدوق، نُقم عليه قوله بالرأي.\nانظر: الضعفاء للعقيلي (٢/ ٩٧)، الميزان (٢/ ٢٦١)، اللسان (٢/ ٤٧٦).\n(^٢) صحيح لغيره.\nوهو في أمالي الخلال (ص ٨٦).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٣٠) من طريق سليمان بن يوسف العقيلي، عن النعمان به.\nوقال: «لم يروه عن زُفر إلاَّ النعمان بن عبد السلام»، وفي متنه زيادة: «مُجرِي السحاب».\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٣١٦) (٢٩٣٣)، (٥/ ٥٩) (٤١١٥)، (٧/ ٢١٢) (٦٣٩٢)، (٨/ ٥٥٩) (٧٤٨٩)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣٦٣) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به.\n(^٣) لَم يرد تحديد السنة في جزء القطيعي.\n(^٤) عبيد الله بن عبد المجيد.\n(^٥) عبد الكبير بن عبد المجيد.","vol":"1","page":311},{"text":"قُوَّةِ رَجُلٍ (^١)، قال ابن شهاب: «يُرِيدُ بِذَلِكَ نُبْلَ الرَّأْيِ» (^٢).\n\n[٤٧] حدثنا عبد الله بن أحمد، حدَّثني أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني إسماعيل (^٣)، نا أبو عمر المقرئ (^٤)، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرة: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً» (^٥).\n_________\n(^١) أي: من غيرهم كما ورد في مصادر التخريج.\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص: ٤٣٤)، وزياداته على فضائل الصحابة لأحمد (٢/ ٦٢٢).\nوفيه شيخه الكُديمي، وهو متروك.\nوللحديث طرق أخرى:\nأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٦٨) من طريق الضحاك بن مخلد به.\nوالبزار في مسنده (٨/ ٣٢٩) من طريق أبي بكر الحنفي به.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٢٧/ ٣٠٦، ٣٢٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٤٠٢)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٢٥٧)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٦٨)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٦٢١)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ٤٥١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤/ ١٦١)، والطحاوي في شرح المشكل (٨/ ١٥٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٧٢)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٦٤)، وفي معرفة الصحابة (٢/ ٥١٩)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ١١٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٨٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ١٦٦) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وسنده صحيح، وطلحة بن عبد الله ليس من رجال مسلم، انفرد به البخاري،\nوعبد الرحمن بن أزهر وإن كان من رجالهما إلاَّ أنَّهما لم يخرجا من روايته عن جبير شيئًا.\n(^٣) ابن إبراهيم البغدادي.\n(^٤) واسمه حفص بن سليمان، صاحب عاصم، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة، كما في التقريب.\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا، ومتنه حسن بالشواهد.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٨٦) أنبأنا الحسن بن علي التميمي، أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان به.\nوهو عند عبد الله في زياداته على المسند (٣٤/ ٤٧٨).\nوسنده ضعيف جدًّا من أجل حفص بن سليمان.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٥٢)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٦٤) من طريق داود بن مهران، عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سماك به.\nوفيه محمد بن الفضل وهو متروك، وقد تقدَّم.\nوللحديث طرق أخرى عن جابر بن عبد الله عند الترمذي في جامعه (٣/ ٥٣٩) (١٢٣٨)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٧٦٣) (٢٢٧١)، وأحمد في مسنده (٢١/ ٢٣٤)، وقال الترمذي: «حسن صحيح».\nومن حديث سمرة بن جندب، عند أبي داود (٣/ ٦٥٢) (٣٣٥٦)، والترمذي في جامعه (٣/ ٥٣٨) (١٢٣٧)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٧٦٣) (٢٢٧٠)، وأحمد في مسنده (٣٣/ ٣٢٠)، وابن الجارود في المنتقى (٢/ ١٨٧)، وغيرهم، وقال الترمذي: «حسن صحيح».\nومن حديث ابن عباس، عند عبد الرزاق في المصنف (٨/ ٢٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١١/ ٤٠١، ٤٠٢)، وابن الجارود في المنتقى (١/ ١٨٦).\nوفي كلِّ هذه الأحاديث كلام يسير، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى الحسن، وقوَّاه ابن حجر في الفتح (٥/ ٧٠).","vol":"1","page":312},{"text":"[٤٨] حدثنا محمد بن يونس، نا [الحسن] (^١) بن عبد الرحمن الأنصاري، نا عَمرو بن جُميع (^٢)، عن ابن أبي ليلى (^٣)، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه\n_________\n(^١) في الأصل: «إسحاق» وهو تصحيف، والحديث أخرجه القطيعي وعبد الله بن أحمد وأبو نعيم وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية، وعندهم «الحَسَن»، وهو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، يروي عن ابن جُميع، له ترجمة في الجرح والتعديل (٣/ ٢٤)، وهو صدوق.\n(^٢) عمرو بن جُميع أبو عثمان قاضي حلوان.\nقال يحيى بن معين: «ليس بثقة ولا مأمون»، وقال: «كان كذَّابًا خبيثًا».\nوقال النسائي والدارقطني: «متروك».\nوقال ابن عدي: «ورواياته عمَّن روى ليست بمحفوظة، وعامتها مناكير، وكان يُتَّهم بوضعها».\nوقال ابن حبان: «كان مِمَّن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير، لا يحل كتابة حديثه ولا الذِّكر له إلاَّ على سبيل الاعتبار».\nانظر: التاريخ - الدوري (٣/ ٤٠٠، ٤٦٢)، الضعفاء والمتروكين (ص ٢١٩)، الضعفاء والمتروكون (ص ٣٠٣)، الكامل (٥/ ١١٣)، المجروحين (٢/ ٧٨)، تاريخ بغداد (١٢/ ١٩١)، الميزان (٤/ ١٧١)، اللسان (٤/ ٣٥٨).\n(^٣) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، صدوق سيّء الحفظ جدًّا.","vol":"1","page":313},{"text":"قال: قال رسول الله ﷺ: «الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ: حَبِيبُ بنُ مُوسَى النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ، وَحِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ (^١)، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الثَّالِثُ، وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ» (^٢).\n\n[٤٩] حدثنا بِشر بن موسى، نا هَوْذة (^٣)، نا عَوفٌ (^٤)، عن أبي رَجاء (^٥)، عن عِمران بن حُصين قال: بلغنِي أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي الجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءَ» (^٦).\n_________\n(^١) وقيل في اسمه: خربيل، بالخاء، وقيل غير ذلك.\n(^٢) موضوع.\nوهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (٢/ ٦٢٧).\nوأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢/ ٧٧٠) من طرق عن محمد بن يونس به.\nإلاَّ أنَّه وقع فيه: محمد بن يونس الكديمي، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدَّثنا عمرو بن\nجميع …)، وذكر عبد الرحمن بن أبي ليلى في هذا الموضع تصحيف، وإنَّما هو الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، كما ورد من طرق.\nوأخرجه القطيعي أيضًا (٢/ ٦٥٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٨٦)، والشجري في الأمالي (١/ ١٣٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٤٣، ٣١٣) من طريق آخر عن الحسن بن عبد الرحمن الأنصاري به.\nوسند المصنف فيه الكديمي وهومتروك وإن توبع، والآفة فيه عمرو بن جميع، وهو وضَّاع.\nوالحديث حكم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بالوضع، وذكر دلائل تدل على وضعه، كما في منهاج السنة (٧/ ٢٢٣ - ٢٢٨).\nوأقرَّه الذهبي في منتقى المنهاج (ص ٤٧٤)، والألباني في الضعيفة (١/ ٥٣٠).\n(^٣) هو ابن خليفة.\n(^٤) هو ابن أبي جميلة.\n(^٥) واسمه عمران بن تيم العطاردي.\n(^٦) صحيح.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٥٧).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٠٨) عن القطيعي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٨١) (٥١٩٨) (٧/ ٢٥٥) (٦٥٤٦) من طريق عوف ابن أبي جملية به.\nوأخرجه أيضًا في (٤/ ٤٢٤) (٣٢٤١)، (٧/ ٢٢٩) (٦٤٤٩) من طريق سلم بن زَرير، عن أبي رجاء العطاردي به.","vol":"1","page":314},{"text":"[٥٠] حدثنا بِشر بن موسى، نا الفضل بن دُكين، نا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشَّعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: «فَتَلْتُ لِهَدْيِ رَسُولِ الله ﷺ القَلَائِدَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ» (^١).\n\n[٥١] حدثنا محمد بن يونس، نا محمد بن الطُّفيل، نا الصُّبَيُّ بن الأشعث (^٢)، عن عطيَّة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلُى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمْ الكَوْكَبَ الدُّريَّ الغَابِرَ فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإنَّ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهَا وَأَنْعَمَا، قُلْتُ: وَمَا أَنْعَمَا؟ قَالَ: أَخْصَبَا (^٣) (^٤).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٥٩).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٢٦) (١٧٠٤) حدَّثنا أبو نُعيم وهو الفضل بن دُكين به.\n(^٢) الصُّبَيّ: بضمِّ الصاد المهملة، وفتح الموحدة، وتشديد التحتانية في آخره، وهو ابن الأشعث بن سالم السَّلولي الكوفي.\nذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٧٧)، وقال ابن عدي بعد أن ذكر له جملة من الأحاديث عن عطية: «ولصُبيّ بن الأشعث غير ما ذكرت من الحديث، ولم أعرف للمتقدِّمين كلامًا فيه فأذكره، إلاَّ أنِّي ذكرتُ ما أنكرت في بعض رواياته ما لا يُتابَع عليه».\nوقال الذهبي: «الصُبَيّ بن الأشعث السلولي عن عطية، له مناكير وفيه ضعف يُحتمل».\nانظر: المؤتلف والمختلف (٣/ ١٤٤٢)، الإكمال (٥/ ١٦٥)، توضيح المشتبه (٥/ ٤٠٨)، الكامل (٤/ ٩١)، الميزان (٣/ ٢٢)، اللسان (٣/ ١٨٢).\n(^٣) يُقال: رجلٌ خَصِيب بيِّن الخِصب - بالكسر - رَحبُ الجَنَاب، كثير الخير. القاموس المحيط (١/ ٦٤).\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا، والحديث له شواهد.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٤٤١)، وفي زياداته على فضائل الصحابة (١/ ٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٩٧).\nوفي إسناده شيخه محمد بن يونس الكُديمي، وهو متروك، والصُّبَيّ له مناكير، وعطية هو العوفي، قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلِّسًا».\nوقد رُوي الحديث من طرق أخرى عن عطية، أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٢٨٧) (٣٩٨٧)، والترمذي في جامعه (٥/ ٥٦٧) (٣٦٥٨)، وابن ماجه في سننه (١/ ٣٧) (٩٦)، وأحمد في مسنده (١٧/ ٣١٠)، (١٨/ ٤٧، ٢٢٣، ٣٨٢، ٤٢٢)، وفي الفضائل (١/ ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧١)، والحميدي في مسنده (٢/ ٣٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤٨)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٤٤، ٦١، ١٠١)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٦٠٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ١٧١، ١٩٦) والطبراني في الأوسط (٣/ ٣٧٠)، (٩/ ١٨٤)، وفي الصغير (١/ ٢٢١، ٣٤٣)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٨١، ٢٨٣)، والقطيعي في زياداته على الفضائل (١/ ١٤٩، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٩٣، ٤١٥، ٤١٧، ٤٢٥، ٤٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٥٠)، وابن المقرئ في المعجم (ص ٢٢٣، ٢٢٤)، وأبو محمد الخلال في ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد رقم: (٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٩٥)، (١٢/ ١٢٤)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ١٩٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٨٣ - ١٩٧)، (٤٤/ ١٧٤ - ١٨٩) من طرق كثيرة عن عطيَّة العوفي به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن، روي من غير وجه عن عطية عن أبي سعيد».\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٧/ ٣٠١)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٩٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٩٨ - ١٩٩)، ٠٤٤/ ١٧٤) من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الودَّاك، عن أبي سعيد الخدري به، وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف.\nوأمَّا أبو الودَّاك واسمه جبر بن نوف، قال عنه الذهبي: «ثقة».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٣)، تهذيب الكمال (٤/ ٤٩٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٥٣)، الكاشف (١/ ١٢٤).\nوللحديث شواهد، منها حديث جابر بن سَمرة عند الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٥٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٢٠١)، (٤٤/ ١٧٣)، وفيه ضعف.\nوأخرج البخاري في صحيحه (٤/ ٤٢٧) (٣٢٥٦)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٧٧) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري بنحوه، ولم يذكر فيه أبا بكر وعمر، وفي آخر أنَّه قيل له: «تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرُهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين».","vol":"1","page":315},{"text":"[٥٢] حدثنا محمد بن يونس، نا سعيد بن أَوْس أبو زيد الأنصاري، نا سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «لَمَّا أُتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِالبُرَاقِ لِيَرْكَبَهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ آدَمِيٌّ أَكْرَمُ عَلَى الله ﷿ مِنْهُ، قَالَ: فَارْفَضَّ عَرَقًا وَأَقَرَّ» (^١).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، وله طريق آخر عن قتادة.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٤٤١).\nوأخرجه الضياء في المختارة (٧/ ٢٥) من طريق العباس بن الفضل، عن سعيد بن أبي عروبة به.\nوهذا السند ضعيف جدًّا لحال الكُديمي، والحديث لم يروه عن قتادة إلاَّ عبد الرزاق، عن معمر كما سيأتي.\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٢٨١) (٣١٣١)، وأحمد في مسنده (٢٠/ ١٠٧)، وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب) (٣/ ٩٢)، وابن جرير في التفسير (٨/ ١٤)، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٠١، ٣٠٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٢٣٤)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٢٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٣٦٢)، والضياء في المختارة (٧/ ٢٣، ٢٤) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، ولا نعرفه إلاَّ من حديث عبد الرزاق».\nقلت: والسند رواته كلُّهم ثقات، إلاَّ أنَّ قتادة مدلس وقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة، فالسند فيه ضعف.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٠)، وابن جميع في معجم شيوخه (ص ١١٦) من طريق أحمد بن العلاء بن هلال، عن محمد بن أبي أسامة، عن سفيان، عن مِسعر، عن قتادة بنحوه. وقال أبو نعيم: «غريب من حديث مسعر، تفرَّد به أحمد بن العلاء بن هلال».\nووقع في المعجم: «زيد بن أسامة»، والصواب محمد بن أبي أسامة، وهو محمد بن زيد بن أبي أسامة، ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٧٢)، وقال: «ربما خالف»، وذكر رواية أحمد بن العلاء عنه، وأحمد بن العلاء بن هلال الرقي هذا، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ١٢٠)، ولم يذكر فيه شيئًا.","vol":"1","page":316},{"text":"قال محمد بن يونس: سألنِي علي بن المديني عن هذا الحديث، قال: «لَمْ نَسْمَعْ فِي هَذَا الحَدِيثِ (^١) فَارْفَضَّ عَرَقًا إِلاَّ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ» (^٢).\n\n[٥٣] حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، نا إبراهيم بن بَشار الرمادي، عن سفيان بن عُيينة، عن علي بن زَيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب قال: سمعتُ سعد بنَ أبي وقَّاص يقول: قال النَّبِيُّ ﷺ لعليٍّ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى». قال سفيان: أُراه قال: «غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» (^٣).\n_________\n(^١) قوله: (في هذا الحديث) لم يرد في القطيعيات.\n(^٢) وقوله: «فارفضَّ عرقًا وأقرَّ» أي جرى عرقُه وسال، ثم سكن وانقاد وترك الاستصعاب. النهاية (٢/ ٢٤٣).\n(^٣) حسن لغيره.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ١٢٤)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٦٨)، والحميدي في مسنده (١/ ٣٨) عن ابن عُيينة به.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٨٤، ٩٧)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٦٧)، وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٢٦)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٧)، والطيالسي في المسند (١/ ١٧٣)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (٥/ ١٢٠)، والدورقي في مسند سعد (ص ١٧٦)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٨٧)، والبزار في مسنده (٣/ ٢٨٣)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٣٣، ٣٣٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٩)، والشاشي في مسنده (١/ ١٩٥)، والآجري في الشريعة (٤/ ٢٠٣٧، ٢٠٣٨، ٢٠٣٩)، وابن جميع في معجمه (ص ٢٤٠)، والدارقطني في الأفراد (١/ ٣٣٢ - أطرافه)، والقطيعي في زياداته على الفضائل (٢/ ٦١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٥)، والخطيب في الموضح (٢/ ٢٤٦) من طرق عن علي بن زيد به.\nوسنده ضعيف، علي بن زيد بن جُدعان ضعيف كما في التقريب، إلاَّ أنَّه توبع.\nأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٥٩٩) (٣٧٣١)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٤٤)، والبزار في مسنده (٣/ ٢٧٩)، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري.\nوالنسائي في الكبرى (٥/ ٤٤)، وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٢٦)، والبزار في مسنده (٣/ ٢٨٤)، والدورقي في مسند سعد (ص ١٧٤)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٨٧) من طريق قتادة، كلاهما عن سعيد به.\nوقال الترمذي: «حديث حسن صحيح».\nوصححه الدارقطني فقال: «هو حديث صحيح، سمعه سعيد بن المسيب من سعد». العلل (٤/ ٣٧٤).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٧٠) من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه … فذكره.\nقال سعيد: «فأحببتُ أن أُشافِه بها سعدًا، فلقيتُ سعدًا، فحدَّثته بما حدَّثنِي عامر، فقال: أنا سمعتُه، فقلت: آنتَ سمعتَه؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلاَّ فاستكَّتَا».\nقال الدارقطني: «والصحيح أنَّ سعيدًا سمعه من عامر بن سعد، ثم سأل سعدًا فحدَّث به». انظر: العلل (٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦).","vol":"1","page":317},{"text":"[٥٤] حدثنا إبراهيم بن عبد الله، نا أبو عاصم النَّبيل، عن سفيان الثوري، عن عمَّار الدُّهْنِي (^١)، عن مُسلم البَطِين (^٢)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس فِي قوله ﷿: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (^٣)، قال: «مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ، وَلَا يُقَدَّرُ قَدْرَ\n_________\n(^١) عمار بن معاوية الدُّهْنِي - مضموم الدال المهملة، مجزوم الهاء، وقيل: مفتوح الهاء - الأنساب (٢/ ٥١٧).\n(^٢) مسلم بن عمران البطين الكوفي.\n(^٣) البقرة، آية: ٢٥٥.","vol":"1","page":318},{"text":"عَرْشِهِ» (^١).\n_________\n(^١) حسن.\nأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٥١) من طريق أبي بكر القطيعي به.\nوأخرجه الهروي في الأربعون في دلائل التوحيد (ص ٣٥) من طريق حامد بن محمد، عن أبي مسلم الكجي إبراهيم بن عبد الله.\nوأخرجه الضياء في المختارة (١٠/ ٣١١) من طريق الطبراني، عن أبي مسلم الكجِّي إبراهيم بن عبد الله به.\nوهذه رواية الطبراني في كتاب السنة كما قال الضياء، ورواه في المعجم الكبير (١٢/ ٣٩)، ومن طريقه الضياء في المختارة (١٠/ ٣١٠) عن أبي مسلم به، إلاَّ أنَّه لم يذكر في إسناده مسلم البطين، وروايته في كتاب السنة أصح.\nوتابع أبا مسلم الكجِّي على إسناده جماعة:\nأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢٨٢) من طريق محمد بن معاذ.\nوابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٤٨) من طريق محمد بن بشار.\nومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش (ص ٧٩) من طريق الحسن بن علي الهذلي.\nوالدارقطني في الصفات (ص ٤٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٥٢) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، أربعتهم عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن الثوري به موقوفًا على ابن عباس.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوخالف هؤلاء الرواة: شجاع بن مخلد الفلاس، فرواه عن أبي عاصم النبيل، عن الثوري، عن عمار، عن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس قال: سئل النَّبِيُّ ﷺ عن قول الله عزو جل: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ …»، فذكره مرفوعًا، رواه كذلك في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢٧١)، وأخرجه من طريقه العقيلي في الضعفاء كما في تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٥)، وابن منده في الرد على الجهمية (ص ٤٤، ٤٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٥١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٦)، والضياء في المختارة (١٠/ ٣١٢).\nوشجاع بن مخلد وثقه غير واحد، وقال عنه الحافظ: «صدوق وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف»، وانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٧٩)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٤).\nقلت: يعني هذا الحديث الذي معنا، ومخالفته لهؤلاء الرواة عن أبي عاصم وفيهم أبو مسلم وغندر مِمَّا يوهن حديثه.\nقال الخطيب: «رواه أبو مسلم الكجي، وأحمد بن منصور الرمادي عن أبي عاصم فلم يرفعاه، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع جميعًا عن سفيان موقوفًا على ابن عباس من قوله غير مرفوع».\nوقال ابن الجوزي: «هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه …».\nوقال الضياء: «والموقوف أولى».\nوقال الذهبي: «أخطأ شجاع في رفعه». الميزان (٢/ ٤٥٥).\nقلت: ويؤيِّد ذلك كما أشار إليه الخطيب وابن الجوزي وغيرهما أنَّ أبا عاصم النبيل توبع على رواية هذا الحديث عن الثوري موقوفًا على ابن عباس:\nأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣٠١)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٤٩)، والدارمي في نقض الدارمي على المريسي (١/ ٤١٢)، والدارقطني في الصفات (ص ٥٠) والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٥٢) من طريق وكيع، وهو في تفسيره كما قال ابن كثير (١/ ٢٧٢).\nوابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٤٦) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٥٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن الثوري به.\nوخالفهم أبو أحمد الزبيري، فرواه عن الثوري، عن عمار، عن مسلم مقطوعًا من قوله.\nأخرجه من طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ١١).\nورواية الجماعة أولى، ثم إنَّ أبا أحمد الزبيري - واسمه محمد بن عبد الله - ليس في طبقة وكيع وابن مهدي في الثوري، بل هو دونهم في الضبط. انظر: شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٢٢).\nثم إنَّ ابن أبا حاتم أخرجه في تفسيره (٢/ ٤٩١) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن قمار (كذا) الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فوافق في هذه الرواية رواية الجماعة عن الثوري.\nوالأثر أخرجه أيضًا عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣٠٣، ٣٠٤)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٥٢) من طريق يونس بن إسحاق.\nوأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٨٢، ٥٨٤) من طريق قيس، وسليمان بن كثير، ثلاثتهم عن عمار الدهني به، متابِعين في ذلك رواية الثوري عنه.\nوخالفهم: المعلى بن هلال، فرواه عن عمار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولم يذكر في إسناده مسلمًا البطين.\nأخرجه من طريقه ابن أبي زمنين في أصول السنة (ص ١٠٠).\nوهذه الرواية منكرة، والمعلَّى وضاعٌ كذاب. انظر: الميزان (٥/ ٢٧٧).\nوالحاصل أنَّ الصواب في هذه الرواية كما أسندها المصنف، وسندها حسن، فعمار الدُّهْنِي صدوق يتشيع، كما في التقريب.","vol":"1","page":319},{"text":"<span data-type='title' id=toc-255>من حديث أبي محمد الجوهري:</span>\n[٥٥] أخبرنا الشيخ أبو الفوارس يَلْدُر بن التكين بن صيغون التركي، بقراءتي عليه فِي","vol":"1","page":320},{"text":"ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا محمد بن يونس بن موسى القرشي، نا شاصونة بن عُبيد أبو محمد اليمامي (^١) سنة عشر ومئتين بالحَرَدَة (^٢) منصرفًا من عَدَن، حدَّثني مُعْرِض (^٣) بن عبد الله بن مُعْرِض بن مُعَيْقِيب [عن أبيه، عن جدِّه] (^٤) قال: «حَجَجْتُ حَجَّةَ الوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا رَسُولَ الله ﷺ كَأَنَّ وَجْهَه ذَاتُهُ قَمَرٌ، فَسَمِعْتُ مِنْهُ عَجَبًا، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَامَةِ بِصَبِيٍّ يَوْمَ وُلِدَ قَدْ لَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا غُلَام، مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ الله ﷺ، قَالَ: صَدَقْتَ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ. ثُمَّ إِنَّ الغُلَامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَهَا حَتَّى شَبَّ، قَالَ: قَال أَبِي: فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُبَارَكَ اليَمَامَةِ» (^٥).\n_________\n(^١) قال السمعاني: «شاصونة اسم لجد أبي الفضل العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد الشاصوني، وشاصونة لقب عثمان فيما أظن، وهو شاصونة بن عبيد بن معرض بن عبد الله بن معيقيب اليمامي، (ثم ذكر السمعاني قصته هذه، ثم قال): ووقع هذا الحديث لنا بأسانيد أكثرها واهية». الأنساب (٣/ ٣٧٦).\n(^٢) بالفتح، بلد باليمن. انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٤٠).\n(^٣) مُعْرِض: بضم الميم وسكون العين وكسر الراء المخففة.\nانظر: المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٤٥)، الإكمال (٧/ ٢١١)، توضيح المشتبه (٨/ ٢١٢).\nووقع في بعض مصادر التخريج مُعرِّض بتشديد الراء، وهو خطأ.\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل، والصواب إثباته كما في مصادر التخريج، ثم إنَّ الراوي لهذا الحديث هو معرض بن مُعيقيب، وقد ذُكر في الصحابة، وسيورده المصنف في الجزء الحادي والثلاثين عن شيخ آخر على الصواب.\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nأخرجه ابن النقور في الفوائد الحسان (ص ٧٢ - تخريج ابن الأخضر) من طريق أبي محمد الجوهري.\nوأخرجه الحُرفي في أماليه (ل ٢٢٣/ ب - مجموع ٤٦)، ومن طريقه ابن النقور في الموضع السابق، وابن دحية في الآيات البينات (ص ٣٢٨)، عن القطيعي به.\nوأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٣٤)، وأبونعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٥٠)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٢)، والسِّلفي في الجزء الحادي والثلاثين من هذه المشيخة (ل: ٣٠٨/ ب)، وفي الطيوريات (٢/ ٥٤٢ - ٥٤٥) من طرق عن محمد بن يونس الكُديمي به.\nوهذا الحديث اتُّهم به الكُديمي، وهو متروك الحديث، قال محمد بن قريش: «دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكُديمي، فقال لي: ما الذي حدَّثكم الكُديميُّ اليوم؟ فقلت: حدَّثنا عن شاصوية بن عبيد اليمامي بحديث، وذكرته له، وهو حديث مبارك اليمامة، فقال موسى بن هارون: أشهدُ أنَّه حدَّث عمَّن لم يُخلق بعد …». وذكر قصة فيها أنَّه نُقل هذا الكلام إلى الكديمي، فحدَّثهم بأحاديث عن أئمة جبال، ثم لما بلغ الخبر إلى موسى لم يذكر الكديمي بعد ذلك إلاَّ بخير.\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٣)، واتهمه أيضًا بوضعه ابنُ دحية في الآيات البينات (ص ٣٢٩).\nوالكُديمي كما تقدَّم غير مرة متروك، بل اتَّهمه الدارقطني وغيرُه بوضع الحديث، كما في سؤالات السهمي (ص ١١٢).\nوذكر الخطيب في تاريخه (٣/ ٤٤٣)، والسلفي في الطيوريات (٢/ ٥٤٦) قصة عن عثمان بن عبد الله العجلي مستملي ابن شاهين - في كون شاصونة هذا معروف - أنَّه قال: «سمعت بعض شيوخنا يقول: لَمَّا أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناسُ وقالوا: هذا كذب، مَن هو شاصونة؟ فلما كان بعد وفاته جاء قومٌ من الرحالة مِمَّن جاؤوا من عدن، فقالوا: وصلنا قرية يُقال لها الجردة، فلقينا بها شيخًا فسألناه عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم، فكتبنا عنه وقلنا ما اسمك؟ قال: محمد بن شاصونة بن عُبيد، وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه».\nوهذه القصة رواتها مجاهيل، قال الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن شاصونة: «عن أبيه مبارك اليمامة، وعنـ[ـه] قوم من الرحالة، تفرَّد بذلك أبو عبد الله العجلي مستملي ابن شاهين، عن بعض شيوخه، ولم يسمعه عنهم، ومحمد مجهول». اللسان (٥/ ١٩٨).\nقلت: وقد جاء الحديث بإسناد آخر، أخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه\n(ص ٣٥٤) ومن طريقه البيهقي في الدلائل (٦/ ٦٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٤) عن العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد، عن أبيه، عن جدِّه شاصونة به.\nوالعباس بن محبوب أبو الفضل المعروف بابن شاصونة بصري الأصل، قال مسلمة بن قاسم: «ضعيف الحديث، لا يُكتب حديثه، وكان لي صديقًا». اللسان (٣/ ٢٤٤).","vol":"1","page":321},{"text":"[٥٦] أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، نا محمد بن يونس بن موسى القرشي، نا يزيد بن مُرَّة الذَّارع (^١)، نا شعبة، عن وَرْقاء بن عمر، عن سَعْد بن سعِيد (^٢)، عن عمر ابن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ\n_________\n(^١) الباهلي البصري.\nقال ابن أبي حاتم: «سألتُ أبي عنه، فقال: هو ثقة صدوق». الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٧٤).\n(^٢) هو الأنصاري أخو يحيى بن سعيد.","vol":"1","page":322},{"text":"وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالَ كَانَ كَمَنْ صَامَ الدَّهْرَ» (^١).\n\n[٥٧] حدثنا أبو الحَسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النَّحوي، نا أبو محمد يوسف ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، نا سليمان بن حرب، نا محمد بن طلحة (^٢)، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ» (^٣).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٤٢٠)، وفيه الكديمي، وهو متروك.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٦٣)، وأحمد في مسنده (٣٨/ ٥٣٧)، والطحاوي في مشكل الآثار (٦/ ١٢١)، والطبراني في المعجم الكبير (٤/ ١٣٤) من طريق محمد بن جعفر غندر.\nوابن المقرئ في ذكر الأقران (ص ١٠٦)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٩٣) من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن شعبة به.\nوأخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٤٨٦)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ١٣٧).\nوابن عدي في الكامل (٣/ ٣٥٢) من طريق إسماعيل بن عمر، كلاهما عن ورقاء به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨٢٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن نمير، وابن المبارك، كلُّهم عن سَعد بن سعيد الأنصاري أخو يحيى به.\nوللحديث طرق أخرى وشواهد، ذكرها العلائي في كتابه رفع الإشكال عن حديث صيام ستة أيام من شوال.\n(^٢) محمد بن طلحة بن مصرِّف اليامي، قال عنه الحافظ: «صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره».\nقلت: روايته عن أبيه في صحيح البخاري رقم: (٢٨٩٦).\n(^٣) صحيح لغيره.\nأخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٧٧) حدَّثنا يوسف القاضي - وهو ابن يعقوب - به.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٣٠/ ٤٧٩) عن عفان.\nوالفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ١٧٨)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٨٦) من طريق حجاج بن منهال.\nوالحاكم في المستدرك (١/ ٥٠١) من طريق الحسن بن عطية.\nوالعقيلي في الضعفاء (٤/ ٨٦) من طريق أحمد بن يونس، كلُّهم عن محمد بن طلحة به.\nووقع عند الحاكم والعقيلي أنَّ الدعاء يُقال «عشر مرات».\nقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «الحسن ضعفه الأزدي».\nقلت: الحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي، وهو صدوق كما في التقريب، والذي تكلَّم عليه الأزدي هو الحسن بن عطية العوفي، قال ابن حجر: «وأظنه اشتبه عليه - أي الذهبي - بالذي\nقبله»، يقصد العوفي. انظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥٦).\nثم إنَّه متابَع في هذا الحديث تابعه جماعة كما تقدَّم.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٦)، وأحمد في مسنده (٣٠/ ٦٣٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ١٣٠)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٩٢)، (٧/ ١٧٧)، وفي مسند الشاميين (١/ ٤٣٥)، وفي الدعاء (٣/ ١٥٧٦ - ١٥٧٩)، وتمام في الفوائد (٢/ ١٠٨) من طرق عن طلحة ابن مصرف به.\nوبعضهم أورده مطوَّلا، وبعضهم مقتصرًا على الدعاء فقط، وفي كثير من الطرق أنَّ الدعاء يكون عشر مرات، والله أعلم.","vol":"1","page":323},{"text":"[٥٨] حدثنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، نا أحمد بن يوسف بن الضحاك (^١)، وعبد الله بن العباس الطيالسي (^٢)، قالا: نا محمد بن موسى الحَرَشِي، نا يزيد بن زُريع، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ» (^٣).\n_________\n(^١) أبو عبد الله المخرِّمي الفقيه، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢١٩)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٠٢).\n(^٢) أبو محمد البغدادي، توفي سنة (٣٠٨ هـ).\nقال الدارقطني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «ثقة»، وقال ابن أبي يعلي: «نقل عن إمامنا أشياء».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦)، طبقات الحنابلة (١/ ١٨٩)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٣٤).\n(^٣) سنده ضعيف، والحديث صحيح متصل من غير طريق شعبة.\nوأخرجه البزار في مسنده (٨/ ١١١)، والدارقطني في السنن (٣/ ٢٢٠) من طريق محمد بن موسى الحرشي به.\nومحمد بن موسى الحَرَشي - بمهملة مفتوحة - قال عنه الحافظ: «ليِّن».\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٣٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٢٥)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٧٠).\nوقد اختلف على يزيد بن زُرَيع في وصله وإرساله:\nفرواه محمد بن موسى هذا متصلًا، ووافقه:\nـ محمد بن الحصين الجزري عند البزار في مسنده (٨/ ١١١).\nومحمد بن الحصين قال عنه الدارقطني: «شيخ بصري». العلل (٧/ ٢٠٧).\nوقال الهيثمي: «لم أعرفه». مجمع الزوائد (٤/ ٢٨٤).\nـ معمر بن مخلد السروجي، ذكره عنه الدارقطني في العلل (٧/ ٢٠٧) تعليقًا.\nومعمر بن مخلد ثقة كما في التقريب، لكن الدارقطني أورده معلقًا، ولم يذكر الطريق إليه.\nوخالفهم من هو أوثق منهم:\nـ عمرو بن علي الفلاس، أخرجه من طريقه البزار في مسنده (٨/ ١١١).\nـ محمد بن المنهال، والحسين المروزي ذكره عنهما الدارقطني في العلل (٧/ ٢٠٧) تعليقًا.\nورجَّح رواية من رواه عن يزيد، عن شعبة مرسلًا، فقال: «هو المحفوظ»، وكذا البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٠٩).\nواختلف على شعبة فيه أيضًا:\nفرواه يزيد بن زريع - في الأصح عنه - عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة مرسلًا، وتابعه:\nوهب بن جرير عند الطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٩).\nوخالفهما ثلاثة: النعمان بن عبد السلام، ومالك بن سليمان، وسليمان بن داود الطيالسي، فرووه عن شعبة والثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى موصولًا.\nأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ١٦٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٠٩) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، عن النعمان به.\nوقال الحاكم: «قد جمع النعمان بن عبد السلام بين الثوري وشعبة في إسناد هذا الحديث، ووصله عنهما، والنعمان ثقة مأمون»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وقول الحاكم فيه نظر، فالنعمان ثقة مأمون، لكن الراوي عنه الشاذكوني حافظ متروك الحديث، واتَّهمه بعضهم بالكذب. انظر: اللسان (٣/ ٨٤).\nفالسند إلى النعمان لا يصح، وقول ابن حجر في النكت (٢/ ٦٠٦) في تعليله لهذا الحديث: «إنَّ حديث النعمان هذا شاذ مخالف للحفاظ الأثبات من أصحاب شعبة وسفيان …» فيه نظر، فالسند لم يصح إلى النعمان، والرواية منكرة لا شاذة، وقد أشار البيهقي إلى تعليلها بالشاذكوني فقال:\n«تفرَّد به سليمان بن داود الشاذكوني عن النعمان بن عبد السلام».\nوأخرجه ابن المقرئ في المعجم (ص ١١١) عن أبي عبد الله محمد بن سعيد بن إسحاق القطان، عن عبد الملك بن محمد، عن سليمان بن داود الطيالسي، عن شعبة وسفيان به.\nوهذا الإسناد فيه نظر، فعبد الملك بن محمد الرقاشي قال عنه الدارقطني: «صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يُحدِّث من حفظه فكثرت الأوهام منه». تاريخ بغداد (١٠/ ٤٢٥).\nثم إنَّه اختلط، والراوي عنه لم يُذكر فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. انظر: الكواكب النيرات (ص ٣٠٤)، تاريخ بغداد (١٠/ ٣٢٥)، تهذيب الكمال (١٨/ ٤٠٣).\nوأخرجه ابن المقرئ أيضًا في معجمه (ص ١٨٥) من طريق مالك بن سليمان، عن شعبة به.\nومالك بن سليمان الهروي ضعيف. انظر: اللسان (٥/ ٤).\nوالصواب في هذا الحديث عن شعبة الإرسال، ويدل عليه ما أخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ٤٠٩) حدَّثنا محمود بن غيلان، نا أبو داود، أنبأنا شعبة، قال: «سمعتُ سفيان الثوري يسأل أبا إسحاق: أسَمِعتَ أبا بُردة يقول: قال رسول الله ﷺ: لا نكاح إلاَّ بوليٍّ؟ فقال: نعم».\nوقد جاء الحديث من طرق أخرى موصولًا، عن إسرائيل وشريك وقيس بن الربيع ويونس ابن أبي إسحاق، ورجَّح أهل العلم كالبخاري والترمذي والدارقطني وغيرهم الرواية الموصولة على المرسلة لعدة قرائن، منها أنَّ رواية الجماعة أولى، ومنها أنَّ شعبة والثوري سمعَا الحديث في مجلس واحد، وسمعه غيرهما في مجلس آخر، وبعضهم ثَبْتٌ في أبي إسحاق.\nانظر: جامع الترمذي (٣/ ٤٠٧ - ٤٠٩)، العلل (٧/ ٢٠٦ - ٢١١)، مسند البزار (٨/ ١٠٧ - ١١٥)، الإرواء (٦/ ٢٣٥ - ٢٣٧).\nوسيأتي الحديث من طريق علي بن حجر، عن أبي إسحاق موصولًا برقم: (٧٠٠).","vol":"1","page":324},{"text":"[٥٩] حدثنا أبو الحسين محمد بن النَّضر (^١)، نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، نا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد السَّامِي (^٢)، نا فضالَة بن حصين\n_________\n(^١) ابن محمد بن سعيد بن رزين النخاس الموصلي، توفي سنة (٣٧٩ هـ)، روى عن أبي يعلى معجم شيوخه.\nقال البرقاني: «كان واهيًا»، وقال أيضًا: «ليس بحجة»، وقال: «لم يكن ثقة».\nوقال العتيقي: «فيه تساهل».\nانظر: تارخ بغداد (٣/ ٣٢٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٧٣)، اللسان (٥/ ٤٠٦).\n(^٢) عَرْعَرة: بمهملات، كما في التقريب.\nووقع في معجم أبي يعلى وكامل ابن عدي: (عزْرة) بدل (عرعرة)!! وأظنُ أنَّ التصحيف قديمٌ؛ وذلك أنَّ ابن ماكولا ذكر إبراهيم هذا في مادة عَزرة، وقال: «عَزْرة: بفتح العين وسكون الزاي وفتح الراء … إبراهيم بن عزرة السَّامي البصري، حدَّث عن يحيى بن ميمون وفضالة بن حصين، روى عنه أبو يعلى الموصلي». انظر: الإكمال (٦/ ٢٠٢).\nلذا قال محقق المعجم بعد أن أورد كلام ابن ماكولا: «وما وجدت له ترجمة أطول من هذه لأحكم عليه».\nقلت: والصواب أنَّه إبراهيم بن محمد بن عرعرة - بمهملات - السامي، كما جاء عند السِّلفي، وهو ثقة كما في التقريب، وابن ماكولا نفسه لما ذكر البرند قال: «بكسر الباء (أي الموحدة) والراء وقبل الدال نون فهو عرعرة بن البرند بن النعمان … بن سامة بن لؤي، وابنه محمد بن عرعرة … وإبراهيم وعمرو وموسى بنو محمد بن عرعرة». انظر: الإكمال (١/ ٢٥٢)، وكذا ذكرهم الدارقطني في المؤتلف والمختلف (١/ ١٧٧ - ١٧٩)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٩/ ٢٣١).\nفالحاصل أنَّ إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي معروف من رجال التقريب وأصوله، ومن قال فيه عزرة فقد صحَّف، والله أعلم.\nوالسَّامي: بالسِّين المهملة. الإكمال (٤/ ٥٥٧).","vol":"1","page":326},{"text":"الضَّبِي (^١)، نا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:\n«إِذَا أُتِي أَحَدُكُمْ بِالحَلْوَاء فَلْيُصِبْ مِنْهُ، وَإِذَا أُتي بِالطِّيبِ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ» (^٢).\n_________\n(^١) قال عنه البخاري: «مضطرب الحديث».\nوقال ابن حبان: «شيخ يروي عن محمد بن عمرو الذي لَم يُتابَع عليه، وعن غيره من الثقات ما ليس من حديثهم».\nوضعفه غيرُهم واتَّهموه برواية المناكير، وسيأتي فيه قول ابن عدي وغيره.\nانظر: التاريخ الكبير (٧/ ١٢٥)، المجروحين (٢/ ٢٠٥)، اللسان (٤/ ٤٣٥).\n(^٢) موضوع.\nوهو عند أبي يعلى في معجم شيوخه (ص ١٠٠)، وعنه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠)، وقال: «وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العِطر إلاَّ فضالة، وكان عطَّارًا، فاتُّهم بهذا الحديث بهذا الإسناد خاصة، لينفق العِطر».\nقلت: ومتنه عند ابن عدي: «ما عُرض على رسول الله ﷺ طيبٌ قطُّ فردَّه».\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٥١)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ٤٨١) من طريق إبراهيم بن محمد به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلاَّ فضالة بن حصين، تفرَّد به إبراهيم ابن عرعرة».\nقلت: لم يتفرد به إبراهيم، فقد تابعه جماعة من الرواة.\nأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٥٥)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٠٦)، والبيهقي في الشُّعب (١١/ ٧١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٦٣) من طرق عن فضالة بن حصين به.\nقال البيهقي: «تفرَّد به فضالة بن حصين العطار، وكان متَّهمًا بهذا الحديث».\nوقال ابن الجوزي: «لا يصح».","vol":"1","page":327},{"text":"[٦٠] حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عُروة بن الجَرَّاح (^١)، نا علي بن الفتح بن عبد الله الرُّومي أبو الحسن العسكري (^٢)، نا الحسن بن يزيد الجَصَّاص (^٣)، نا إسماعيل بن يحيى بن عُبيد الله (^٤)، نا مِسعَر بن كِدام، عن عطيَّة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الرّزْقَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، وَلَا يُنْقِصُه المَعْصِيَةُ وَلَا يَزِيدُ فِيهِ الحَسَنَةُ، وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ» (^٥).\n_________\n(^١) النَّهشلي، يُعرف بابن الجَنَدي، مولده سنة (٣٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٦ هـ).\nقال الأزهري: «ليس بشيء»، وقال العتيقي: «كان يُرمى بالتشيع وكانت له أصول\nحسان»، وقال الخطيب: «كان يضعف في روايته ويُطعن عليه في مذهبه».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٧٧)، السير (١٦/ ٥٥٥)، اللسان (١/ ٢٨٨).\n(^٢) ذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٩)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٩٠).\n(^٣) الحسن بن يزيد بن معاوية بن صالح أبو علي الحنظلي الجصَّاص المخرِّمي البغدادي.\nقال عنه الخطيب: «كان ثقةً».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٤٥٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣١٨).\n(^٤) أبو علي التيمي.\nقال عنه ابن حبان: «كان مِمَّن يروي الموضوعات عن الثقات، وما لا أصلَ له عن الأثبات، لا يحلُّ الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال».\nوقال ابن عدي: «يُحدِّث عن الثقات بالبواطيل».\nوقال صالح جزرة: «كان يضع الحديث»، وقال الدارقطني: «متروك كذاب»، وقال الأزدي: «ركنٌ من أركان الكذب لا تحلُّ الرواية عنه»، وكذَّبه غيرُ واحد، وقال الذهبي: «مجمعٌ على تركه».\nانظر: المجروحين (١/ ١٢٦)، الكامل (١/ ٣٠٢)، الضعفاء والمتروكون (ص ١٣٧)، الميزان (١/ ٢٣٢)، اللسان (١/ ٤٤١).\n(^٥) موضوع.\nأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٢١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٣٦) عن\nعبد الرزاق بن عقيل.\nوابن عدي في الكامل (١/ ٣٠٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٩٨) من طريق محمد بن أحمد بن هارون، كلاهما عن الحسن بن يزيد به.\nوقال الطبراني: «لم يروه عن مسعر إلاَّ إسماعيل».\nوقال ابن عدي: «وهذا حديث باطل بهذا الإسناد، ليس يرويه عن مسعر إلاَّ إسماعيل».\nقلت: وإسماعيل بن يحيى بن عبيد الله متهم بوضع الحديث والكذب.\nوالحديث ذكره الألباني في الضعيفة وحكم عليه بالوضع (١/ ٣٣٠).","vol":"1","page":328},{"text":"<span data-type='title' id=toc-256>من حديث أبي إسحاق البرمكي، عن أبي الفتح الأزدي:</span>\n[٦١] أخبرنا أبو نصر يحيى بن محمد بن بَذَّال المعروف بابن نفيس المستعمل، بقراءتي عليه بِبغداد فِي الجانب الغربي فِي الحريم الطَّاهري بشارع دار الرَّقيق فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ (^١)، نا محمد بن محمد الواسطي (^٢)، نا محمد بن حُميد الرازي، نا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، حدَّثني روح بن القاسم، عن أبي هارون (^٣)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمَّا أُسْرِي بِي مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فِي\n_________\n(^١) محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله الأزدي، أبو الفتح الموصلي نزيل بغداد، توفي سنة (٣٧٤ هـ).\nقال الخطيب: «سألت البرقاني عن أبي الفتح الأزدي؟ فأشار إليَّ أنَّه كان ضعيفًا».\nوقال الأرموي: «رأيت أهل الموصل يوهِّنون أبا الفتح الأزدي جدًّا، ولا يعدُّونه شيئًا».\nقال الخطيب: «في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظًا صنَّف كتبًا في علوم الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٤)، السير (١٦/ ٣٤٧)، الميزان (٤/ ٤٤٣)، اللسان (٥/ ١٣٩).\n(^٢) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بالباغندي، توفي سنة (٣١٢ هـ).\nمحدِّث مشهور، ثقة حافظ، إلاَّ أنَّه كان شديد التدليس.\nقال الخطيب: «لم يثبت من أمر الباغندي ما يُعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرِّجونه في الصحيح».\nانظر: الكامل (٦/ ٣٠٠)، سؤالات السهمي (٨٩)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٠٩)، السير (١٤/ ٣٨٦)، الميزان (٤/ ٢٦)، طبقات المدلسين (ص ٤٤).\n(^٣) عُمارة بن جُوين العبدي، مشهور بكنيته، شيعي متروك ومنهم من كذَّبه.\nوقال شعبة: «لو شئتُ لحدَّثني أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري بكلِّ شيء لفعل». الجرح والتعديل (٦/ ٣٦٣).\nوقال ابن حبان: «كان رافضيًّا، يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، لا يحلُّ كتابة حديثه إلاَّ على جهة التعجب». المجروحين (٢/ ١٧٧). وانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٣٢).\nوذكر ابن حجر قول ابن عبد البر أنَّ أهل البصرة تحاملوا عليه ونسبوه للكذب، وهم عثمانيون يُفْرِطُون فيمن تشيع بين أظهرهم، قال الحافظ: «كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان، عن عبد العزيز بن سلام، عن علي بن مهران، عن بهز بن أسد قال: أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت: أخرج إليَّ ما سمعتَ من أبي سعيد، فأخرج لي كتابًا فإذا فيه: حدَّثنا أبو سعيد أنَّ عثمان أُدْخِل حفرته وإنَّه لكافرٌ بالله، قلت: تُقرُّ بهذا؟ قال: هو كما ترى، قال: فدفعت الكتاب في يده، وقمت. فهذا كذبٌ ظاهر على أبي سعيد». تهذيب التهذيب (٧/ ٣٦٢).","vol":"1","page":329},{"text":"السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ كَأَنَّ وَجْهَهُ القَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيل، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَخُوكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ» (^١).\n\n[٦٢] أخبرنا محمد بن الحُسين، نا عبد الله بن أحمد الجصَّاص (^٢) من كتابه - ولَم يُتابَع\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١١١)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٧١) من طريق الفضل ابن غانم، عن سلمة بن الفضل به.\nوسكت عنه الحاكم والذهبي، وتعقَّب ذلك ابن حجر فقال: «لم يَتكلَّم عليه، وأبو هارون ضعيف جدًّا». إتحاف المهرة (٥/ ٣٧٣).\nوأخرجه الطبري في التفسير (٨/ ١٢)، والحارث في مسنده (١/ ١٧٠ - بغية الباحث)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٣٩٠) من طرق عن أبي هارون العبدي به، وبعضهم ضمن حديث طويل.\nوأخرجه أيضًا ابن عدي في الكامل (٦/ ١١١) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن من لا يُتَّهم، عن أبي سعيد، وذكره.\nوهو في سيرة ابن هشام (١/ ٤٠٣، ٤٠٦) ضمن حديث طويل في المعراج.\nقال ابن عدي: «فأفسد إبراهيم بن سعد إسناده عن محمد بن إسحاق، عن من لا يُتهم، عن أبي سعيد، وجوَّد إسناده سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن روح بن القاسم، عن أبي هارون، عن أبي سعيد».\nفرجع الحديث إلى أبي هارون العبدي، وهذا السند ضعيف جدًّا كما قال ابن حجر.\n(^٢) عبد الله بن أحمد بن سعيد أبو القاسم الجصَّاص البغدادي، توفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٨١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٩٢).","vol":"1","page":330},{"text":"عليه - نا عَبدة بن عبد الله، نا عَمرو بن محمد بن أبي رَزِين، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِم، فَقَالَ: اثْبُتْ أُحُدٌ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ» (^١).\n\n[٦٣] حدثنا محمد بن الحسين، نا الحسين بن عبد الله (^٢)، نا العباس بن الوليد الخلال من كتابه، نا الفريابي (^٣)، عن سفيان (^٤)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «يُؤْتَى بِالمَوْتِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيُشْرِفُونَ، فَيَقُولُ: تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا المَوْتُ، فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ، فَيَأْمَنَ هَؤُلَاءِ، وَيَنْقَطِعَ رَجَاءُ هَؤُلَاءِ» (^٥).\n_________\n(^١) غريب من حديث شعبة، وهو معروف من رواية سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، ومحمد بن الحسين له غرائب وأفراد، وقد أعلَّ رواية شيخه بالتفرد.\nوأخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (١/ ٥٢٤) عن الكديمي، عن محمد بن إسحاق، عن روح بن عبادة، عن شعبة به. والكديمي متروك.\nوأخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما في التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٤١١) عن علي بن محمد ابن عبد الله الصوفي، أنبأ عمر بن محمد بن أحمد بن هارون العسكري ببغداد، ثنا عبد الله بن الحسين الهاشمي، ثنا روح به.\nوالحديث معروف من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به، ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥٦٣، ٥٦٧، ٥٧١) (٣٦٧٥، ٣٦٨٦، ٣٦٩٩).\n(^٢) الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي المالكي الرقي، المعروف بالجصَّاص، توفي في حدود (٣٦٠ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٠٧)، تاريخ دمشق (١٤/ ٩٠)، السير (١٤/ ٢٨٦).\n(^٣) هو جعفر بن محمد.\n(^٤) هو الثوري.\n(^٥) غريب عن جابر، وهو محفوظ عن أبي سعيد الخدري.\nولم أقف عليه من حديث جابر، وفيه محمد بن الحسين له غرائب، وجعفر بن محمد الفريابي له أوهام في حديث الثوري كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٢٥) ..\nوجاء الحديث من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري في صحيحه (٥/ ٢٨٦) (٤٧٣٠)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٨).\nومن حديث ابن عمر عند البخاري في صحيحه (٧/ ٢٥٥) (٦٥٤٨)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٩).","vol":"1","page":331},{"text":"[٦٤] أخبرنا محمد بن الحُسين، نا محمد بن هارون (^١)، نا الحَسن بن علي الحلواني، نا مُعَلَّى بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا» (^٢).\n_________\n(^١) محمد بن هارون بن حُميد أبو بكر البيِّع يُعرف بابن المُجدَّر البغدادي، توفي سنة (٣١٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة … وكان يُعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁».\nوقال الذهبي: «صدوق مشهور، لكن فيه نصب وانحراف».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣٥٧)، السير (١٤/ ٤٣٦)، الميزان (٥/ ١٨٢)، اللسان (٥/ ٤١٠).\n(^٢) موضوع، والجملة الأولى منه صحيحة كما سيأتي.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٧٣)، والآجري في الشريعة (٥/ ٢١٤١ - ٢١٤٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٣٢) من طرق عن الحسن بن علي به.\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤٤) (٤٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٣٣) من طرق عن المعلَّى بن عبد الرحمن به.\nوقال ابن عدي: «وهذا عن ابن أبي ذئب لا يرويه غير معلَّى».\nوسكت عليه الحاكم، وتعقَّبه الذهبي بقوله: «معلَّى متروك».\nقلت: وهذا السند موضوع، معلَّى بن عبد الرحمن الواسطي قال عنه الحافظ: «متَّهم بالوضع، وقد رُمي بالرفض». التقريب.\nوقال أبو داود: «سمعت يحيى بن معين وسئل عن المعلى بن عبد الرحمن؟ فقال: أحسن أحواله عندي أنَّه قيل له عند موته ألا تستغفر الله؟ فقال: ألا أرجو أن يغفر لي وقد وَضعتُ في فضل علي بن أبي طالب ﵁ سبعين حديثًا»!! الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢١٥). وانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٢٨٨).\nوورد الحديث بطوله من حديث علي، وقرة، وأنس، ومالك بن الحويرث، وحذيفة، وكلُّها معلولة، وبعضها أشدُّ ضعفًا من بعض، فالحديث بهذا التمام لم يثبت، وأما الجملة الأولى منه (أعني: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنَّة)، فثابتة عن عدد من الصحابة، كما ذكر ذلك أبو محمد الخلال في ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد (ص ١١٥)، والألباني في الصحيحة (٢/ ٤٢٣ - ٤٣٢)، ولا شكَّ أنَّ أباهما خير منهما.","vol":"1","page":332},{"text":"[٦٥] أخبرنا محمد بن الحسين، نا الحسين بن عبد المجيب (^١)، وزيد بن عبد العزيز (^٢)، قالا: نا شعيب بن المفضل الكوفي (^٣)، نا هُشيم، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ فِي قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ (^٤)، قال: «نَفَّاعًا لِلنَّاسِ أَيْنَ اتَّجَهْتُ» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-257>من حديث أبي بكر الشافعي:</span>\n[٦٦] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الباقي بن محمد بن محمد بن الوراق الشروطي، قراءة عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا محمد بن يونس، نا عُبيد الله بن موسى، نا شيبان (^٦)، عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا» (^٧).\n_________\n(^١) الحسين بن عبد المجيب أبو علي الموصلي من شيوخ أبي بكر الإسماعيلي.\nسأل السهمي عنه الدارقطني فقال: «ما سمعت به لست أخبره».\nوقال الذهبي: «شيخ كبير». وجاء عند ابن بشكوال: (مؤذن مسجد أبي يعلى يعرف بالبرج).\nانظر: معجم شيوخ الإسماعيلي (٢/ ٦١٥)، سؤالات السَّهمي (ص ٢٠٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٧٩).\n(^٢) لعله ابن حيان أبو جابر الموصلي.\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ١٨١، ٣٠٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٣) نزيل الموصل، يروي عن هُشيم، قال الأزدي: «متروك». الميزان (٢/ ٤٦٧).\n(^٤) مريم، آية: ٣١.\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nأخرجه الإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٦١٥، ٦١٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٥)، وابن بشكوال في الفوائد (ل: ٦٨/ ب) من طريق الحسين بن عبد المجيب به.\nوقال أبو نعيم: «غريب من حديث يونس، تفرَّد به هُشيم وعنه شعيب».\nقلت: وآفته شعيب بن محمد بن الفضل الكوفي، وهو متروك.\n(^٦) هو ابن عبد الرحمن التميمي.\n(^٧) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٩٦)، وسنده ضعيف جدًّا، فيه الكديمي، وهو متروك.\nوأخرجه البزار في مسنده (١/ ٢٩٥)، ويعقوب بن شيبة في مسند عمر (ص ٣٧) من طرق عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان به.\nوقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن حبيب إلاَّ عبيد الله بن موسى، عن شيبان».\nقلت: وفيه حبيب بن أبي ثابت، وهو مدلِّس وقد عنعن.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٥٥) (٢٢٢٣)، (٤/ ٥٠٠) (٣٤٦٠)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٠٧) من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس به نحوه.","vol":"1","page":333},{"text":"[٦٧] حدثنا الحارث بن محمد (^١)، نا أبو النضر (^٢)، نا الهيثم بن جَمَّاز (^٣)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قال رسول الله ﷺ: «أَعْبَدُ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ تِلَاوَةً لِلْقُرْآنِ، وَإنَّ أَفْضَلَ العِبَادَةِ الدُّعَاءُ» (^٤).\n_________\n(^١) هو ابن أبي أسامة، صاحب المسند.\n(^٢) لعله هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي البغدادي، وهو من شيوخ الحارث.\n(^٣) الهَيثم بن جَمَّاز - بفتح أوله والميم المشدَّدة، وبعد الألف زاي - الحنفي البكَّاء البصري.\nتركه أحمد والنسائي وغيرهما، وضعَّفه غيرُ واحد.\nانظر: التاريخ - الدوري (٤/ ١٠٩، ١٢٢، ١٣٣)، التاريخ - الدارمي (ص ٢٢٣)، الجرح والتعديل (٩/ ٨١)، الضعفاء والمتروكين (ص ٢٤٥)، الكامل (٧/ ١٠١)، المجروحين (٣/ ٩١)، المؤتلف والمختلف (٢/ ٧٤١)، الإكمال (٢/ ٥٥٠)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٩٩)، الميزان (٥/ ٤٤٤)، اللسان (٦/ ٢٠٤).\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا، وهو مرسل.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣١٠).\nوسنده ضعيف جدًّا، من أجل الهيثم بن جَمَّاز.\nوالسند مع ضعفه مرسل، أبو سلمة بن عبد الرحمن من التابعين.\nوقد روي موصولًا من طريق أخرى عن ابن جَمَّاز، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.\nأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (١/ ل: ١٢٢ - زهر الفردوس) وليس فيه الجملة الثانية منه، وهو ضعيف جدًّا أيضًا. وانظر: الضعيفة (٦/ ٣٣٦).","vol":"1","page":334},{"text":"[٦٨] أخبرنا إسحاق الحربي (^١)، نا أبو حُذيفة (^٢)، نا سفيان (^٣)، عن الأعمش، عن أبي وائل (^٤)، عن أمِّ سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إَذَا شَهِدْتُّمُ المَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» (^٥).\n\n[٦٩] حدثنا محمد بن غالب (^٦)، نا عبد الصمد بن النعمان (^٧)، نا شَيبان بن فَرُّوخ، عن\n_________\n(^١) إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي.\n(^٢) موسى بن مسعود النهدي.\n(^٣) هو الثوري.\n(^٤) شقيق بن سلمة.\n(^٥) حسن لغيره.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٢١).\nوفيه أبو حذيفة النَّهدي وفي روايته عن الثوري لين، لكنَّه توبع.\nأخرجه أبوداود في السنن (٣/ ٤٨٦) (٣١١٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧/ ٢٧٤) من طريق محمد بن كثير.\nوعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٩٣)، ومن طريقه أحمد في مسنده (٤٤/ ٣٢٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٣١٨)، كلاهما عن سفيان الثوري به. ووقع في المصنف «المريض أو الميت»، وفي المسند والمعجم: «الميت».\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٦٣٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به، وفيه: «إِذَا حضرتم المريض أو الميِّتَ».\n(^٦) محمد بن غالب بن حرب الضبِّي أبو جعفر البصري المعروف بالتمتام، نزيل بغداد، مولده سنة (١٩٣ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٣ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون إلاَّ أنَّه كان يخطئ، وكان وهم في أحاديث». وقال مرة أخرى: «ثقة».\nوقال الخطيب: «كان كثير الحديث صدوقًا حافظًا».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٧٤)، تاريخ بغداد (٣/ ١٤٣)، السير (١٣/ ٣٩٠).\n(^٧) البزاز النسائي البغدادي، توفي سنة (٢١٦ هـ).\nقال ابن معين: «ثقة في الحديث». التاريخ برواية الدوري (٤/ ٣٩٧).\nوسأله ابن الجنيد فقال: «كتبتَ عنه شيئًا؟ قال: لا، قلت: كيف حديثه؟ قال: لا أراه كان مِمَّن يكذب». سؤالات ابن الجنيد (ص ٤٣٤).\nوقال أبو حاتم: «صالح صدوق». الجرح والتعديل (٦/ ٥٢٠).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤١٥)، وقال العجلي: «ثقة». الثقات (ص ٣٠٣).\nونقل الذهبي عن الدارقطني أنَّه قال: «ليس بالقوي». الميزان (٣/ ٣٣٥)، اللسان (٤/ ٢٣).\nوترجم له الخطيب في التاريخ (١١/ ٣٩)، ولم ينقل قول الدارقطني.\nوالذي يظهر أنَّه ثقة؛ لتوثيق ابن معين وأبي حاتم له.","vol":"1","page":335},{"text":"الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ عَلَى مَيِّتٍ فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ» (^١).\n\n[٧٠] حدثنا أحمد بن بِشر المَرْثَدِي (^٢)، نا عليُّ بن الجعد، أنا شُعبة، عن [سيَّار] (^٣)، عن\n_________\n(^١) رجاله ثقات.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٩٦)، ومن طريقه أخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٥).\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤٧٧) (١٤٨٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١/ ٢٤٥) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان به، إلاَّ أنَّ لفظه: «من صلى علية مئة من المسلمين غُفر له».\nوبهذا اللفظ أخرجه النسائي في مجلسان من إملائه (ص ٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١/ ٢٤٥)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١/ ٣٦٠) من طريق أبي حمزة السُّكري محمد بن ميمون، عن الأعمش به.\nفلعلَّ عبد الصمد بن النعمان رواه بمعناه، والصواب رواية عُبيد الله بن موسى - وهو ثقة - عن شيبان، والله أعلم.\nواللفظ الذي رواه المصنف جاء من حديث مالك بن هبيرة.\nأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٥١٤) (٣١٦٦)، والترمذي في الجامع (٣/ ٣٤٧) (١٠٢٨)، وأحمد في المسند (٢٧/ ٢٨١)، وغيرهم من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد اليزني، عن مالك بن هبيرة به نحوه، وفي آخره: (أوجب) بدل (شفعوا فيه).\nوفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس وقد عنعن، والحديث مختلف في إسناده كما أشار إليه الترمذي، وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٣٠٢)، تحفة الأشراف (٨/ ٣٤٩).\nوفي صحيح مسلم (٢/ ٦٥٤) من حديث عائشة مرفوعًا: «ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة، كلُّهم يشفعون فيه إلاَّ شُفِّعوا فيه».\n(^٢) توفي سنة (٢٨٦ هـ).\nوالمَرْثَدِي: بفتح الميم، وسكون الراء، وفتح الثاء المثلثة، وكسر الدال المهملة، نسبة إلى مرثد، رجل من أجداده.\nأثنى عليه ابن خراش، وقال ابن المنادي: «أحد الثقات».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٥٤)، الأنساب (٥/ ٢٥٤)، توضيح المشتبه (٨/ ١٠١).\n(^٣) في الأصل: «شيبان»، وهو خطأ، والتصويب من الغيلانيات والجعديات وغيرهما، وهو سيار أبو الحكم العنَزي.","vol":"1","page":336},{"text":"ثابت، عن أنس: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ حَدَّثنَا: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ مَعَهُمْ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-258>من حديث أبي غالب القزاز:</span>\n[٧١] أخبرنا أبو غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز، بقراءتِي عليه بالحريم الطَّاهري ببغداد فِي الجانب الغربي فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين، أنا أبو إسحاق إبراهيم ابن عمر البرمكي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا سفيان (^٢)، عن أبي موسى (^٣) قال: سمعت الحسن (^٤)، قال: سمعت أبا بكرة، وقال سفيان مَرَّة: عن أبي بَكْرة، قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى المِنْبَرِ وَمَعَهُ حَسَنٌ ﵁، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً، وَيَقُولُ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ» (^٥).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٨٩)، والجعديات للبغوي (١/ ٥٠٣).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٦٩) (٦٢٤٧) عن علي بن الجعد به.\nومسلم في صحيحه (٤/ ١٧٠٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة به.\n(^٢) هو ابن عيينة.\n(^٣) واسمه إسرائيل بن موسى.\n(^٤) هو البصري.\n(^٥) صحيح.\nوهو في مسند الإمام أحمد (٣٤/ ٣٧)، وفضائل الصحابة (٢/ ٧٦٨).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٣٢) (٢٧٠٤) عن عبد الله بن محمد.\nوفي (٤/ ٥٨٧) (٣٧٤٦) عن صدقة.\nوفي (٨/ ٤٣٦) (٧١٠٩) عن علي بن المديني، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن البصري به، وفيه قصة.\nوقال البخاري في الموضع الأول: «قال لي علي بن عبد الله: إنَّما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بَكرة بهذا الحديث».\nوأخرجه البخاري أيضًا في صحيحه (٤/ ٥٤٨) (٣٦٢٩) من طريق عبد الله بن محمد، عن يحيى بن آدم، عن حسين الجعفي، عن أبي موسى به.","vol":"1","page":337},{"text":"[٧٢] أخبرنا إبراهيم، نا أحمد بن جَعفر، نا عبد الله، حدَّثني أبي، حدَّثني موسى بن داود، نا عبد الله بن عمر، عن ابن شهاب، عن علي بن حُسين، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» (^١).\n_________\n(^١) سنده ضعيف، والصواب فيه الإرسال.\nوهو في مسند أحمد (٣/ ٢٥٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٢٨).\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٩)، وتمام في الفوائد (١/ ٢٠٤)، وابن بطة في الإبانة (١/ ٤١١)، ومكرم بن أحمد البزاز في الجزء الأول من فوائده (ل ٣٣/ أـ مجموع ٦٣)، وابن\nعبد البر في التمهيد (٩/ ١٩٧) من طرق عن موسى بن داود به.\nوقد خولف موسى بن داود في إسناده، فأخرجه ابن بطة في الإبانة (١/ ٤١٢) من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله العمري، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين مرسلًا.\nوعبد الله بن وهب ثقة إمام، ولعل الوهم في الرواية الأولى من موسى بن داود، فهو صدوق فقيه زاهد له أوهام، كما في التقريب.\nأو أنَّ الاضطراب فيه من عبد الله بن عمر العمري، فهو ضعيف، ويؤيِّد هذا أنَّه روي عنه من وجه آخر، أخرجه البيهقي في الشُّعب (١٩/ ٣٩٨) من طريق أبي همام محمد بن محبب، عن عبد الله العمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا.\nوعلى كلٍّ فالسند ضعيف من أجل العمري، وقد خولف من الوجه الذي رواه المصنف، خالفه جماعة من الثقات فرووه عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلًا، منهم:\nـ الإمام مالك في الموطأ (٢/ ٤٨٧) (٢٦٢٨).\nـ معمر بن راشد، عند عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٠٧)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ١٥٨).\nـ زياد بن سعد، عند العدني في الإيمان (ص ١١)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٥٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ١٩٧).\nـ يونس بن يزيد، عند ابن وهب في الجامع (١/ ٤٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٤٤).\nورواية هؤلاء أرجح من رواية العمري الضعيف، وفيهم مثل مالك ومعمر، وقد رجَّح الأئمَّة في هذا الحديث الإرسال على الوصل، كالبخاري والترمذي والعقيلي، والدارقطني وغيرهم.\nوفيه غير لون من الاختلاف فيه على الزهري.\nانظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٢٠)، العلل للدارقطني (٣/ ١٠٨ - ١١٠)، الجامع للترمذي (٤/ ٤٨٤)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٩)، شعب الإيمان (٩/ ٢٥٩)، جامع العلوم والحكم (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨)، أحاديث الزهري المعلة في علل الدارقطني (٢/ ٤٥٣ - ٥٦١)، (٣/ ١٢٦٩ - ١٢٧٩).\nوروي الحديث من طريق آخر عن أبي هريرة، أخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ٤٨٣) (٢٣١٧)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٣١٥) (٣٩٧٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٤٦٦)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٢٥٩)، وغيرُهم من طرق عن الأوزاعي، عن قرَّة بن\nعبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.\nوهذا السند معلول مخالف لما رواه مالك وغيرُه، وقرَّة بن عبد الرحمن صدوق له مناكير كما في التقريب.\nوذكر الحافظ هذا الطريق وقال: «أخطأ فيه قرَّة، والمحفوظ: مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلًا». الإتحاف (١٦/ ١/ ٢٠٥).\nوقد اختلف على الأوزاعي في هذا الحديث من وجوه، وذكر الدارقطني هذا الاختلاف في العلل (٨/ ٢٥ - ٢٨)، ثم قال: «والصحيح حديث الزهري عن علي بن الحسين مرسلًا».\nفالصواب في هذا الحديث الإرسال، والله تعالى أعلم.","vol":"1","page":338},{"text":"[٧٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقِلاني المقرئ (^١)، نا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا علي بن طَيْفُور بن غالب النَّسوي (^٢)، نا قُتَيبة بن سعيد، نا محمد بن الفُرات، قال: سمعت مُحارِب بن دِثَار، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ» (^٣).\n_________\n(^١) راوي أمالي القطيعي، توفي سنة (٤٤٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٤٢)، السير (١٧/ ٦٦٢).\n(^٢) أبو الحسن نزيل بغداد، توفي سنة (٣٠٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٤٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٨٧).\n(^٣) منكر.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٧/ ٦٦) من طريق قتيبة به.\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ٧٩٤) (٢٣٧٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٠٨)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ ٥٢٢، ٥٢٣ - بغية الباحث)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٢٦١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٩٨)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٢٣، ٣٦٣)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٣٨)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٨١، ٢٨٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٤٢)، ومحمد بن علي الصوري في الفوائد المنتقاة (ص ٤٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٤٠٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٢١٧)، (٥٧/ ٦٥) من طرق عن محمد بن الفرات أبو علي به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوهذا السند منكر، فيه محمد بن الفرات قال عنه الحافظ في التقريب: «كذبوه».\nوقال الآجري: سألت أبا داود عن محمد بن الفرات فقال: «روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة، قلت: محارب بن دثار عن ابن عمر عن النَّبِيِّ ﷺ في شاهد الزور؟ قال: هو هذا». سؤالات الآجري (٢/ ٢٨٢)، تاريخ بغداد (٣/ ١٦٤).\nفتصحيح الحاكم وموافقة الذهبي له خطأ، مع أنَّ الذهبي ذكر الحديثَ في الميزان (٥/ ١٢٨) من منكرات ابن الفرات!!\nوللحديث طريق آخر عن محارب بن دثار، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٦٣) من طريق الحسن بن زياد اللؤلؤي، عن أبي حنيفة، عن محارب به.\nوالحسن بن زياد تفقَّه على أبي حنيفة، وهو كذاب متروك. انظر: اللسان (٢/ ٢٠٨).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٨/ ١٩١)، وعنه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٤) من طريق موسى بن زكريا، عن محمد بن خُليد الحنفي، عن خلف بن خليفة، عن مِسعر بن كدام، عن محارب به.\nوقال أبو نعيم: «تفرَّد به محمد بن خليد عن خلف عن مسعر».\nقلت: ومحمد بن خليد الحنفي الكرماني يروي المناكير، وقال ابن حبان: «يقلب الأخبار ويُسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إِذَا انفرد». انظر: المجروحين (٢/ ٣٠٢)، اللسان (٥/ ١٥٨).\nقلت: ومحمد بن خليد لم يُتابع على هذا الحديث، وكلُّ من رواه إنَّما رواه عن محمد بن الفرات وهم جمع، فلعله قلب هذا الخبر فجعله عن مسعر بدل محمد بن الفرات.\nوأخرجه أيضًا الطبراني في الأوسط (٧/ ٣١٩)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٧/ ٦٤) من طريق هارون بن أبي الجهم القرشي، عن عبد الملك بن عمير، عن محارب به بنحوه.\nقال العقيلي: «ليس له من حديث عبد الملك أصل، وإنَّما هذا حديث محمد بن الفرات الكوفي».\nوالحاصل أنَّ الحديث منكر، والله تعالى أعلم.","vol":"1","page":339},{"text":"[٧٤] حدثنا أبو الحسن، نا أحمد بن جعفر إملاءً، نا الفَضل بن الحُباب الجُمَحِي بالبصرة، نا أبو الوليد الطيالسي، نا هُشيم، أنا داود بن [عَمرو] (^١)، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ\n_________\n(^١) في الأصل: «داود بن قيس»، والتصويب من مصادر التخريج، وهو داود بن عمرو الأزدي الشامي صدوق يخطئ، كما في التقريب. وأخرجه المزي كما سيأتي من طريق أبي الحسن الباقلاني، وفيه داود بن عمرو.","vol":"1","page":340},{"text":"[آبَائِكُمْ] (^١)، فَحَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ» (^٢).\n\n[٧٥] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، نا أبو الحسن علي بن محمد بن الفتح الأُشْنَانِي (^٣)،\n_________\n(^١) في الأصل: (آيكم)، نقصت (با) من (آبائكم).\n(^٢) ضعيف منقطع.\nأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٤٣٣) من طريق أبي الحسن الباقلاني به. إلاَّ أنَّه فيه «أبو داود الطيالسي» بدل «أبي الوليد»، والصواب أبو الوليد كما عند المصنف وصحيح ابن حبان.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣/ ١٣٥)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٨٤) عن الفضل بن الحباب به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٢٣٦) (٤٩٤٨)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ٢١٧ - المنتخب) عن عمرو بن عون، وزاد أبو داود مسددًا.\nوأحمد في مسنده (٣٦/ ٢٣)، والدارمي في سننه (٢/ ٣٨٠) عن عفَّان.\nوأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ٢١٨)، ومن طريقه أبو محمد البغوي في شرح السنة (٦/ ٣٨٢) عن علي بن الجعد.\nوأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٨) من طريق ابن مهدي.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٠٦)، وفي الشُّعب (١٥/ ١٢٠، ١٢١) من طريق يحيى بن يحيى، كلُّهم عن هُشيم بن بشير به.\nوهذا السند منقطع، قال أبو دود: «ابن أبي زكريا لم يُدرك أبا الدرداء».\nوقال أبو حاتم: «لم يسمع أبا الدرداء». المراسيل (ص ٩٨). وانظر: جامع التحصيل\n(ص ٢١١)، وتحفة التحصيل (ص ١٧٥).\nوقال ابن حجر عن الحديث: «رجاله ثقات، إلاَّ أنَّ في سنده انقطاعًا بين عبد الله بن أبي زكريا راويه عن أبي الدرداء وأبي الدرداء؛ فإنَّه لَم يُدركه». الفتح (١٠/ ٥٩٣).\nقلت: وخالف هؤلاء الرواة عن هُشيم: سُريجُ بنُ يونس، فرواه عن هُشيم، عن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أمِّ الدرداء، عن أبي الدرداء موصولًا.\nذكره الدارقطني وقال: «خالفه أصحابُ هُشيم، فلم يذكروا فيه أمَّ الدرداء، وهو الصحيح». العلل (٦/ ٢٢٣).\n(^٣) مولى المتوكل بالله، يُعرف بابن أبي العَصَب، ويُقال: ابن العصب، الأُشناني الشاعر.\nوالأُشْنَاني: بضم الألف وسكون الشين المنقطة وفتح النون الأولى وكسر الثانية، نسبة إلى بيع الأشنان وشرائه.\nقال الخطيب: «سمع من ابن أبي عوف البزوري ومحمد بن محمد الباغندي، وكان جميع ما عنده عنهما جزءًا واحدًا … وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٨٧)، الأنساب (١/ ١٧٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٠٤).","vol":"1","page":341},{"text":"نا أحمد بن عبد الرحمن البُزُورِي (^١)، قال: سألت الحسن بن علي الحلواني فقلت: إنَّ الناسَ قد اختلفوا عندنا في القرآن، فما تقول؟ فقال: «القُرْآنُ كَلَامُ الله غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَا نَعْرِفُ غَيْرَ هَذَا» (^٢).\n\n[٧٦] وسمعت ابن أبي العَصَب يعني الأُشْنَانِي يقول: سمعتُ أحمد بن أبي عَوف يقول: سمعتُ هارون الفَرْوي (^٣) يقول: «لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِالمَدِينَةِ وَأَهْلِ السُّنَّة إِلاَّ وَهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ قَالَ القُرْآن مَخْلُوقٌ، وَيُكَفِّرُونَهُ، وَأَنَا أَقُولُ بِذَلِكَ، هَذِهِ السُّنَّةُ» (^٤).\nقال أحمد: وأنا أقول بمثل ذلك، قال ابن أبي العَصَب: وأنا أقول بمثل ذلك، قال الجوهري: وأنا أقول بمثل ذلك (^٥)، وقال لنا أبو غالب: وأنا أقول بمثل ذلك، وقال\n_________\n(^١) أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البُزُوري البغدادي، مولده سنة (٢١٤ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٧ هـ).\nوالبُزُوري: بضم الباء الموحدة والزاي، والراء بعد الواو، نسبة إلى البزور جمع بزر.\nقال الدارقطني: «ثقة هو وأبوه وعمُّه».\nقال الخطيب: «كان ثقة نبيلًا رفيعًا جليلًا، له منْزلة عند السلطان ومودة في أنفس العوام …».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٤٢)، طبقات الحنابلة (١/ ٥١)، تاريخ بغداد (٤/ ٢٥٤)، الأنساب (١/ ٣٤٣)، السير (١٢/ ٥٣١).\n(^٢) صحيح.\nأخرجه الخطيب في تاريخه (٧/ ٣٦٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٣٣١) عن الجوهري به.\nومن طريق الجوهري أيضًا أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٣).\nوأخرجه الآجري في الشريعة (١٥/ ٤٩٨) عن أحمد بن أبي عوف به.\n(^٣) هو هارون بن موسى بن أبي علقمة الفَرْوي أبو موسى المدني مولى آل عثمان.\n(^٤) صحيح.\nأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٨٧).\nوابن ناقه في أحاديث مسلسلة (ل ٦٠/ أ، ب - مجموع ٢٢) عن أبي الغنائم ابن النرسي، كلاهما عن الجوهري به.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (١/ ٤٩٨) عن أحمد بن أبي عوف به.\n(^٥) قال الخطيب بعد أن رواه عن شيخه الجوهري: «وأنا أقول بمثل ذلك»، وكذلك قال ابن النرسي وابن ناقه.","vol":"1","page":342},{"text":"السِّلَفي فيما أنبأني: ونحن نقول بذلك، قال إبراهيم (^١): وأنا أقول بذلك.\n\n<span data-type='title' id=toc-259>من حديث الشريف أبي الغنائم:</span>\n[٧٧] أخبرنا الشريف أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله، خطيب جامع المنصور، بقراءتي عليه بالحريم الطَّاهري فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين، أنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن لُوْلُو (^٢)، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا أبو شعيب الحرَّاني (^٣)، نا عاصم بن علي، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: «مَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ» (^٤).\n\n[٧٨] أخبرنا أبو القاسم، أنا أحمد بن جعفر، نا علي بن طَيْفور بن غالب النَّسَوي، نا قتيبة بن سعيد، نا ابن لهيعة، عن عطاء (^٥)، حدَّثني عنبسة بن أبي سفيان، عن أمِّ حبيبة زوج النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٍ فِي لَيْلِهِ\n_________\n(^١) هو إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، رواي المشيخة عن السِّلفي.\n(^٢) السِّمسار الأمين، مولده سنة (٣٥٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٣ هـ).\nولُوْلُو: بضمَّ اللاَّمين وسكون الواوين.\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٨٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٤٧)، توضيح المشتبه (٩/ ٢٦٩، ٢٧٠).\n(^٣) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، أبو شعيب الأموي الحراني المؤدِّب، مولده سنة (٢٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٥ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون»، ووثقه صالح جزرة.\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٣١)، تاريخ بغداد (٩/ ٤٣٥)، السير (١٣/ ٥٣٦).\n(^٤) صحيح.\nوفي السند عاصم بن علي الواسطي وهو ثقة على الراجح فيه من أقوال أهل العلم.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٢١) من طريق وكيع، عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه أيضًا من طرق أخرى عن محمد بن زياد به.\n(^٥) هو ابن أبي رباح.","vol":"1","page":343},{"text":"وَنَهَارِهِ غَيْرَ المَكْتُوبَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ» (^١).\n\n[٧٩] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البَرْمَكي، نا أبو القاسم عمر بن محمد الحرشي البزاز (^٢)، نا حمزة بن محمد بن الحُسين البزاز، نا علي بن داود القَنْطَرِي، نا عبد الله بن صالِح، نا المُعَلَّى بن هِلال، عن ليث بن أبي سُليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَمِينَيْنِ وَوَزِيرَيْنِ، وَأَمِينَيَّ وَوَزِيرَيَّ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَيَّ وَأَمِينَيَّ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» (^٣).\n_________\n(^١) سنده ضعيف، وفيه انقطاع، والحديث صحيح من طريق آخر.\nأخرجه النسائي في السنن (٣/ ٢٦١) من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح به، وفي بعض طرقه قصة.\nوقال النسائي: «عطاء لم يسمعه من عنبسة».\nثم أورد طريقين فيهما الواسطة بين عطاء وعنبسة.\nوالحديث أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٠١ - ٥٠٣) من طرق عن عمرو بن أوس، عن عَنبسة به.\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وكذا على الذي بعده.\n(^٣) موضوع.\nوأخرجه ابن العديم في بغية الطلب (٧/ ٣٣١٤) من طريق أبي إسحاق البرمكي شيخ السِّلفي به.\nووقع عنده: (السوسي) بدل (الحرشي)، و(حمزة بن عمر) بدل (حمزة بن محمد).\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٨٥٩) عن أبي الطيب الحسين بن صالح الهروي، عن علي ابن داود به.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٢١)، (٤٤/ ٦٢، ٦٣) من طريق المعلى به.\nوهذا إسنادٌ موضوع، فيه المعلى بن هلال، قال عنه الحافظ في التقريب: «اتَّفق النُّقاد على تكذيبه». وانظر: الكامل (٦/ ٣٧١)، تهذيب الكمال (٢٨/ ٢٩٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢١٦).\nوفيه أيضًا ليث بن أبي سليم، قال عنه الحافظ: «صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميَّز حديثُه فتُرك».\nوجاء الحديث من طريق آخر عن الليث، أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٣)، وبحشل في تاريخ واسط (ص ١٨٥) من طريق عمر (وعند بحشل: عمرو) بن أبي معروف، عن ليث به.\nوقال ابن عدي عن عمر بن معروف: «ليس يُعرف منكر الحديث».\nوأخرجه البزار في مسنده (٣/ ١٦٧ - كشف الأستار)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مالك بن مِغول، عن ليث به.\nووقع عند ابن عساكر (عن أبيه) بدل (الليث).\nوقال البزار: «لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه، وعبد الرحمن ليِّن الحديث، وروى عنه جماعة لأنَّه من أهل السنَّة».\nقلت: بل متروك متَّهم بالكذب ووضع الحديث. انظر: الميزان (٣/ ٢٩٨)، اللسان (٣/ ٤٢٧).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ١٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٦٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٩٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٦٢) من طريق محمد بن مجيب، عن وُهيب بن الورد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس.\nوفيه محمد بن مجيب الثقفي، ذكره الحافظ في التقريب تمييزًا، وقال: «متروك».\nقلت: كذَّبه ابن معين، وضعفه غير واحد.\nانظر: التاريخ برواية الدوري (٤/ ٣٠٧)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٦٩)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٧٩).\nوروي الحديث بمعناه عن أبي سعيد الخدري وأبي ذر وأنس، إلاَّ أنَّ أسانيدَه واهية، ذكرها الألباني في الضعيفة (٧/ ٥٧ - ٦٠)، وحكم على الحديث بالوضع، وحديث أنس سيأتي برقم: (٣٧٠).","vol":"1","page":344},{"text":"[٨٠] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، نا أبو بكر القطيعي، نا بشر بن موسى، نا أبو عبد الرحمن المقرئ (^١)، عن سعيد بن أبي أيوب، حدَّثني عبد الرحمن بن مرزوق، عن زِر بن حُبَيش، عن صَفوان بن عَسَّال المُرادي، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «فَتَحَ اللهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ المَغْرِبِ عَرْضُهُ مَسِيرَة سَبْعِينَ عَامًا، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ» (^٢).\n_________\n(^١) عبد الله بن يزيد.\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ٤٠١) من طريق الجوهري به.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٤٨).\nوأخرجه أبو علي الصواف في حديثه (ل ٩٠/ أـ مجموع ١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٩١)، وفي معرفة الصحابة (٣/ ١٥٠١) من طريق بشر بن موسى به.\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٤) عن عبد الله بن يزيد، وهو أبو عبد الرحمن المقرئ به.\nوقال البخاري: «لا يُعرف سماع عبد الرحمن من زر».\nقلت: وعبد الرحمن بن مرزوق الشامي، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٧٧)، وقال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول».\nوقد توبع على هذا الحديث.\nأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٥٠٩، ٥١٠) (٣٥٣٥)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٣٥٣) (٤٠٧٠)، وأحمد في مسنده (٣٠/ ١٦ - ١٧، ١٨ - ١٩، ٢٤)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٠٤، ٢٠٥)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٤٨٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٦٥)، وغيرُهم من طرق عن عاصم بن أبي النَّجود، عن زر بن حُبيش به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».","vol":"1","page":345},{"text":"[٨١] أخبرنا أبو محمد، نا أبو بكر، نا أحمد بن علي الأبار، نا محمد بن المنهال الضرير، نا يزيد بن زُرَيع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالِم بن أبي الجعد، عن معدان ابن أبي طلحة، عن ثوبان، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ؛ الكِبْرُ، وَالغُلُولُ، وَالدَّيْنُ» (^١).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٤٢٧) عن أبي يعلى، عن محمد بن المنهال به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢٣٢)، والدارمي في سننه (٢/ ٣٤٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٤٢٧)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٣٦٩) من طرق عن يزيد بن زريع به.\nوالترمذي في جامعه (٤/ ١١٨) (١٥٧٣)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٨٠٦) (٢٤١٢)، وأحمد في مسنده (٣٧/ ١٠٤)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٦)، والروياني في المسند (٣/ ٤٠٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٥٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٣٥٥) من طرق عن سعيد ابن أبي عروبة به، وفي بعض طرقه: «الكَنْز» بدل «الكبر».\nوأخرجه أحمد في مسنده (٣٧/ ٥٣، ١٠٥، ١٠٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٢٠) من طريق أبان وهمام.\nوأحمد في مسنده (٣٧/ ١٠٥) من طريق شعبة.\nوالطبراني في الأوسط (٧/ ٣٦٩) من طريق روح بن القاسم، أربعتهم عن قتادة به.\nوخالف هؤلاء الرواة أبو عوانة، فرواه عن قتادة، عن سالم، عن ثوبان، ولم يذكر بينهما معدان، أخرجه من طريقه الترمذي في الجامع (٤/ ١١٧) (١٥٣٧)، والحاكم في المستدرك كما في إتحاف المهرة (٣/ ٤٤).\nقال الترمذي: «لم يذكر فيه معدان». وكذا قال ابن حجر عن رواية الحاكم.\nوفي المطبوع من مستدرك الحاكم (٢/ ٢٦) قال الحاكم بعد أن أورد رواية سعيد: «تابعه أبو عوانة في إقامة هذا الإسناد»، ثم أورده من طريق أبي عوانة وذكر فيه معدان!\nوكذا أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٠١)، من طريق آخر عن أبي عوانة، وذكر فيه معدان.\nفلعل أبا عوانة كان يرويه تارة بذكره وتارة بحذفه، وقال الترمذي: «ورواية سعيد أصح».\nقلت: ويؤيِّده متابعة أبان وهمام وشعبة كما تقدَّم.","vol":"1","page":346},{"text":"[٨٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد القزويني (^١)، أنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيَّات، نا إبراهيم وهو ابن عبد الله المخرِّمي (^٢)، نا يحيى بن يعلى بن منصور الرازي (^٣)، نا سلمة بن الفضل (^٤)، نا محمد بن صَبيح بن السمَّاك، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن سمُرة بن جندب، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ الله، فَلْيَعْلَمْ مَا للهِ تَعَالَى عِنْدَهُ» (^٥).\n_________\n(^١) الحربي يُعرف بابن القزويني، مولده سنة (٣٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٢ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان أحد الزهاد المذكورين، من عباد الله الصالحين، يقرأ القرآن ويروي الحديث، ولا يخرج من بيته إلاَّ للصلاة، وكان وافرَ العقل صحيح الرأي».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٣)، التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٣٨٧)، السير (١٧/ ٦٠٩).\n(^٢) إبراهيم بن عبد الله بن أيوب أبو إسحاق المخرَّمي الدقاق، توفي سنة (٣٠٤ هـ).\nقال عنه الإسماعيلي: «ما هو عندي إلاَّ صدوق»، وقال أبو علي النيسابوري: «لا يُنكر له».\nوقال السَّهمي: «سألتُ الدارقطني عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب أبي إسحاق المخرمي؟ فقال: ليس بثقة، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٨)، تاريخ بغداد (٦/ ١٢٤).\n(^٣) أبو زكريا الرازي.\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (١٤/ ٢١٢).\n(^٤) سلمة بن الفضل الأبرش أبو عبد الله الرازي، وهو صدوق كثير الخطأ.\n(^٥) ضعيف.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢١٦) عن محمد بن حميد، عن إبراهيم بن عبد الله المخرمي به.\nإلاَّ أنَّه وقع فيه: (سلمة بن حفص) بدل (سلمة بن الفضل)، وقال: «غريب من حديث مبارك ومحمد بن صبيح، لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه».\nقلت: محمد بن صبيح، صدوق، وقد توبع على إسناده، أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٢٩١) عن مبارك به.\nومبارك بن فضالة ضعيف يدلِّس، وقد عنعن.\nوالحسن لم يسمع من سمرة إلاَّ حديث العقيقة.\nوللحديث طريق آخر:\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٦٢)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٧٦، ٢٧٤) من طريق صالح المري، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به.\nوتصحَّف إسناده في الموضع الأول من الحلية، فأخرجه من طريق البزار، ثنا الحسن بن يحيى بن هشام، ثنا ابن حسان، عن محمد بن سيرين.\nكذا وقع في المطبوع، والصواب: (البزار، ثنا الحسن بن يحيى الأيلي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين).\nوجاء على الصواب في الموضع الثاني من الحلية، وكذا في تقريب البغية (١/ ٧٢).\nوقال أبو نعيم: «غريب من حديث صالح، تفرَّد به عاصم».\nقلت: وصالح بن بشير المري ضعيف منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ١٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٤).\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ١٩٦) عن حفص بن غياث، عن مالك بن مغول، عمَّن حدَّثه، عن عبد الله، وذكره.\nوهذا سند موقوف منقطع.","vol":"1","page":347},{"text":"[٨٣] أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا محمد بن يونس، نا بُهلول بن [مُوَرِّق] (^١) السَّامي، نا موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، عن عمرو بن عبد الله (^٢)،\n_________\n(^١) في الأصل: (مرزوق) بدل (موَرِّق) وهو تصحيف، والصواب المثبت، ومُوَرِّق: بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء وكسرها.\nانظر: الإكمال (٧/ ٢٣٢)، التقريب.\nوسيأتي عند المصنف على الصواب برقم: (٣٥٥).\nوأمَّا السَّامي: فكذا جاء في الأصل، واختلفت المصادر في إعجام السين وإهمالها، ففي الإكمال: السَّامي بالإهمال، وفي تهذيب الكمال (٤/ ٢٦٣)، والتقريب بإعجامها، وقال الحافظ: «أصله من الشام»، ولم يذكره المصنِّفون في ضبط الأسماء في مادة (السَّامي) بالإهمال، ولا السمعاني في الأنساب.\nوقد يُؤيِّد الإهمال أن بني سام بصريون، وبهلول بصري كما في مصادر ترجمته، ووقع في التقريب: المصري، وهو تصحيف.\n(^٢) عَمرو بن عبد الله، لم أقف على ترجمته، وورد في بعض مصادر التخريج: زيادة (بن نوفل، النوفلي)، وفي السنة لابن أبي عاصم: (بن نوفل من بني عدي بن كعب)، وفي أوسط الطبراني: (العوفي).\nوفي جزء ابن عمشليق: (محمد بن عبد الله بن نوفل)، وقال محققه: «الهاشمي، لين الحديث إذا تفرَّد …».\nقلت: ومحمد تصحيف من عمرو، ومحمد بن عبد الله النوفلي الهاشمي لا يُعرف بالرواية عن الزهري، بل هو شيخ للزهري، وروايته عن الصحابة كمعاوية وسعد وأسامة وغيرهم كما في تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٦٢).\nوسيأتي الحديث عند المصنف عن شيخ آخر برقم: (٣٥٥) وفيه: عمرو بن عبد الله.","vol":"1","page":348},{"text":"عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:\n«قَالَ لِي جِبْرِيلُ ﵇: يَا مُحَمَّد، قَلَّبْتُ الأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَجِدْ وَلَدَ أَبٍ خَيْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» (^١).\n\n[٨٤] أخبرنا البَرْمَكي، أنا أحمد بن جعفر، نا إبراهيم بن عبد الله (^٢)، نا سليمان بن أحمد (^٣)، نا\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوهو عند عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٢/ ٦٢٨)، وعنه أخرجه ابن عمشليق في جزئه (ص ٤٠).\nوفيه الكديمي، وهو متروك.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ص ٦١٨) عن محمد بن المثنى بن عبيد.\nوالدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١٢١، ١٢٢) عن إبراهيم بن مرزوق.\nوالبيهقي في دلائل النبوة (١/ ١٧٦) من طريق محمد بن أحمد الرياحي.\nوابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ٧٢) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، كلهم عن بهلول بن موَرِّق به، وتصحف في الأمالي إلى (مورع).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٣٧، ٢٣٨) من طريق حفص بن عبد الله.\nواللالكائي في شرح الاعتقاد (٤/ ٧٥٢)، وابن حجر في الأمالي (ص ٧١) من طريق الحسن ابن إسرائيل، كلاهما عن بكار بن عبد الله بن عبيدة، عن عمِّه موسى بن عبيدة به.\nووقع عند اللالكائي تصحيف في سند الحديث.\nوقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن الزهري إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به موسى بن عبيدة، ولا يُروى عن عائشة إلاَّ بهذا الإسناد».\nقلت: موسى بن عبيدة الربذي ضعيف جدًّا. انظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ١٠٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٨).\nوسيأتي الحديث عن شيخ آخر برقم: (٣٥٥).\n(^٢) هو ابن مسلم أبو مسلم الكشي.\n(^٣) سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان أبو محمد الجُرشي الشامي نزيل واسط.\nقال ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبي قديمًا، وقال: كتبت عنه قديمًا وكان حلوًا، قدم بغداد فكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قديمًا، وتغيَّر بأخرة اختلط بقاض كان على واسط، فلمَّا كان في رحلتي الثانية قدمت واسطًا فسألت عنه فقيل لي: قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي فلم أكتب عنه».\nقلت: وتركه غير واحد وكذبه صالح جزرة وابن معين وغيرهما.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٠١)، الكامل (٣/ ٢٩٢)، الميزان (٢/ ٣٨٤)، اللسان (٣/ ٧٢).","vol":"1","page":349},{"text":"مروان بن معاوية، نا قَنَان بن عبد الله (^١) قال: سمعتُ مصعب بن سعد يحدِّث عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-260>من حديث أبي بكر الشافعي:</span>\n[٨٥] أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عبد القادر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن\nمحمد السمَّاك الواعظ المعدِّل، بقراءتي عليه ببغداد في الجانب الشرقي فِي صفر سنة أربع\n_________\n(^١) النَّهمي.\nوثَّقه ابن معين في رواية ابن محرز، ورواية إسحاق بن منصور.\nوذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٤٤).\nوقال ابن عدي: «كوفي عزيز الحديث، ليس يتبيَّن على مقدار ما له ضعف».\nوقال يحيى بن آدم: «ليس من بابتكم»، وقال النسائي: «ليس بالقوي».\nوأما الحافظ فقال في التقريب: «مقبول».\nانظر: معرفة الرجال لابن معين (١/ ٩٩ - رواية ابن محرز)، العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١٤٨ - رواية عبد الله)، الجرح والتعديل (٧/ ١٤٨)، الضعفاء والمتروكين (ص ٢٢٨)، الكامل (٦/ ٥٢)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨٨).\nوالذي يظهر أنَّه صدوق؛ لتوثيق ابن معين له، وليس في حديثه ما يُنكر.\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وله طرق أخرى ثابتة.\nوهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٣).\nوفي سنده سليمان بن أحمد الواسطي وهو متروك.\nوأخرجه محمد بن يحيى العدني في مسنده كما في المطالب العالية (٤/ ٢٤٩)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣/ ٢٦٨).\nوأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٦٠) ومن طريقه الضياء في المختارة (٣/ ٢٦٧) عن محمود بن خداش.\nوالبزار في مسنده (٣/ ٣٦٥، ٣٦٦) عن أحمد بن أبان.\nوالشاشي في مسنده (١/ ١٣٤) عن محمد بن عمرو الأنصاري، أربعتهم عن مروان بن معاوية به.\nوسنده حسن، من أجل قنان، والله أعلم.\nوالحديث أخرجه أيضًا الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٩٠٤ - البغية) عن عبد الرحمن بن زياد الهاشمي، عن مروان، عن قنان، عن زر بن حُبيش، عن سعد.\nفجعل بدل مصعب زر بنَ حبيش، وخالف عبد الرحمن بنُ زياد كلَّ الرواة الذين تقدَّم ذكرهم، وعبد الرحمن هذا لم أقف على ترجمته، ورواية الجماعة أصح، والله أعلم.","vol":"1","page":350},{"text":"وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا محمد بن يونس، نا محمد بن عبد الله الصفَّار، نا روح بن مسافر (^١)، عن عاصم بن بهدلة، عن زر ابن حُبيش، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ، مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيّ مَا عَاشَا» (^٢).\n_________\n(^١) أبو بشر البصري.\nتركه ابن المبارك وأحمد وابن معين وأبو داود وغير واحد، واتهمه ابن حبان والحاكم برواية الموضوعات.\nانظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٤٤٥)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص ٤٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٩٦)، الكامل (٣/ ١٣٩)، المجروحين (١/ ٢٩٥)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٨٤)، تاريخ بغداد (٨/ ٣٩٩)، الميزان (٢/ ٢٥١)، اللسان (٢/ ٤٦٧).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وصح الحديث بمجموع طرقه وشواهده.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٣٧، ٢٣٨)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٧٧).\nوأخرجه عبد الغني المقدسي في فضائل عمر (ل ٦٤/ ب - ضمن مجموع ٤) من طريق أحمد بن عبد الملك، عن روح بن مسافر به.\nوسنده ضعيف جدًّا، روح بن مسافر متروك كما تقدَّم.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٨١)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٧٧)، (٤٤/ ١٧١) من طريق حفص بن سليمان المقرئ، عن عاصم به.\nوحفص المقرئ متروك الحديث، كما في التقريب.\nوأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٣٦) من طريق مفضل بن فضالة، عن أبيه، عن عاصم به.\nومفضل ضعيف، وأبوه ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٩٧).\nوأخرجه الدولابي في الكنى (٣/ ٩٦٢) حدَّثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، حدَّثنا علي بن محمد الطنافسي بن أخت يعلى بن عبيد، قال: حدَّثنا عبد الله أبو محمد مولى بني هاشم - وكان ثقة - قال: حدَّثنا زهير بن معاوية، عن عاصم به.\nوهذا رجاله ثقات، إلاَّ عبد الله أبو محمد هذا فلم أعرفه، وقد وثقه الراوي عنه علي بن محمد الطنافسي، والله أعلم.\nوهذا أصح إسناد يروي عن عاصم بن بهدلة، لذا حسَّنه الألباني من أجل عاصم، كما في الصحيحة (٢/ ٤٦٨).\nوانظر الحديث بعده.","vol":"1","page":351},{"text":"[٨٦] حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، نا أبو عاصم (^١)، عن سفيان (^٢)، عن طُعمة (^٣)، عن الشعبي: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ» (^٤).\n_________\n(^١) هو الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٢) هو الثوري.\n(^٣) طُعمة بن غيلان الجعفي الكوفي، وهو مقبول، كما في التقريب.\n(^٤) حسن لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٤٥، ٢٤٦).\nومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٧٦)، والمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٨٧).\nوالسند مرسل، وهذه رواية إبراهيم بن عبد الله البصري، عن أبي عاصم، وخالفه جماعة فرووه عن أبي عاصم، عن الثوري، عن طعمة، عن الشعبي، عن علي.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٧٢) من طريق عمرو بن علي، وأبي معمر، والقاسم بن محمد بن عباد.\nوفي (٤٤/ ١٧٠) من طريق زكريا بن يحيى.\nوالمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٨٦) من طريق محمد بن المثنى، كلهم عن أبي عاصم به موصولًا.\nوهذا هو الصواب في رواية أبي عاصم النبيل؛ لاجتماع جماعة على خلاف رواية أبي مسلم الكجي.\nوفي السند طعمة وهو مقبول.\nوللحديث طرق كثيرة عن علي، وعن غيره كابن عباس، وأنس، وأبي هريرة، وغيرهم ﵄.\nقال أبو محمد الخلال: «حديث علي بن أبي طالب، عن النَّبيِّ ﷺ: «سيِّدَا كُهُولِ أهلِ الجَنَّة أبو بكر وعمر» رواه عن النَّبيِّ ﷺ جماعة، منهم: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وأبو سعيد الخدري، وغيرُهم.\nورواه عن عليٍّ جماعةٌ، منهم: الحسن بن علي، والحسين بن علي، وعامر الشعبي، وحارثة بن مُضَرِّب، والحارث الأعور، وزر بن حُبيش، ونُفيع أو ابن نُفيع، وخطاب أو أبو خطاب». ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد (ص ١١٥).\nوانظر لهذه الروايات: الغيلانيات (١/ ٢٢٩ - ٢٤٩)، تاريخ دمشق (٣٠/ ١٦٥ - ١٨٢)، (٤٤/ ١٦٨ - ١٧٣)، السلسلة الصحيحة (٢/ ٤٦٧ - ٤٧١).","vol":"1","page":352},{"text":"[٨٧] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، نا القعنبي، ح ونا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي (^١)، نا عبد الله بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن علي ابن الحُسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يرث المؤمنُ الكافرَ» (^٢).\nهكذا يقول مالك: عُمر بن عثمان، وقال غيرُه: عَمرو بن عثمان (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-261>من حديث أبي بكر الشافعي أيضًا:</span>\n[٨٨] أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن منصور بن القُرَّاء القَزْوِينِي، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة بدَرْبِ حَبِيب، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر\n_________\n(^١) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد أبو إسحاق المالكي، توفي سنة (٢٨٢ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتب إلينا ببعض حديثه وهو ثقة».\nوقال الخطيب: «كان فاضلًا عالمًا متقنًا فقيهًا على مذهب مالك، شرح مذهبه ولخّصه، واحتج له وصنَّف المسند وكتبًا عدة في علوم القرآن، وجمع حديث مالك …».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٥٨)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٨٤)، السير (١٣/ ٣٣٩).\n(^٢) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٦٤)، وفي موطأ مالك برواية القعنبي\n(ل ٩٠/ ب).\nوانظر: الموطأ برواية يحيى بن يحيى (٢/ ٢١)، وأبي مصعب (٢/ ٥٣٩)، وابن القاسم\n(ص ١٢٠ - تلخيص القابسي)، والشيباني (ص ٢٥٥)، وابن بكير (ل ٩٢/ ب - نسخة السليمانية).\nوأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤/ ٨٠) من طريق عبد الله بن المبارك، وزيد بن الحُباب، ومعاوية بن هشام.\nوأحمد في المسند (٣٦/ ١٤٠، ١٤١) من طريق ابن مهدي، كلهم عن مالك به.\n(^٣) قاله جماعة من الرواة عن الزهري، منهم: عُقيل ويزيد بن الهاد والثوري وغيرهم، انظر تخريج أحاديثهم في أطراف الموطأ للداني (٢/ ١٧).\nوذكر الداني هناك أنَّ مالكًا رجع بأخرة عن قوله، فقال: عمرو بن عثمان، كما قالت الجماعة، وثبت ذلك في رواية يحيى الأندلسي وأبي مصعب وابن القاسم، وهؤلاء آخر من سمع الموطأ عن مالك، انظر تفصيل ذلك في أطراف الموطأ (٢/ ١٦ - ٢٣).","vol":"1","page":353},{"text":"الشافعي، نا محمد بن علي بن إسماعيل (^١)، نا قَطَن (^٢)، نا حفص بن عبد الله (^٣)، حدَّثني إبراهيم (^٤)، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن الرَّبيع بن سَبْرة، عن أبيه قال:\n«نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نِكَاحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَانَ الحُدَيْبِيَةِ» (^٥).\n\n[٨٩] حدثنا ابن ياسين (^٦)، نا داود بن علي (^٧)، نا الحارث بن سليمان (^٨)، نا عُقبة بن\n_________\n(^١) أبو علي الأعرج السكري من أهل مرو.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٧٠)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٢) قطن بن إبراهيم التستري، وهو صدوق يخطئ كما في التقريب.\n(^٣) هو ابن راشد السلمي.\n(^٤) هو ابن طهمان.\n(^٥) ضعيف معلول.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٠).\nوقوله في متن الحديث «زمان الحُديبية» شاذ، وقد خولف قَطن في ذلك، فأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٠١) من طريق محمد بن حفص، عن أبيه حفص بن عبد الله به.\nوفي (٢/ ٢٢٠) من طريق محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان به، وليس عندهما تحديد يوم التحريم.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١٠٢٦) من طريق معمر وصالح بن كيسان وغيرهما، عن الزهري به، وفيه أنَّ زمان التحريم كان يوم الفتح.\nوذكر العلماء في وقت تحريم المتعة أربعة أقوال، وليس في واحد منها ذكر الحُديبية. انظر: زاد المعاد لابن القيم (٣/ ٤٥٩).\n(^٦) عبد الله بن محمد بن ياسين أبو الحسن الفقيه الدوري، توفي سنة (٣٠٣ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال الإسماعيلي: «ثبت صاحب حديث».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٣٠)، معجم الإسماعيلي (٢/ ٦٨١)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٦).\n(^٧) كذا في الأصل، وكذا ثبت في نسخة من الغيلانيات كما أشار إلى ذلك محققه (فاروق) (ص ٢٥٣)، وفي طبعة (الزهراني) وقع: علي بن داود، وهذا هو الصواب، وهو علي بن داود القنطري.\n(^٨) أبو سليمان الرملي، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٨٣)، وقال: «كان راويًا لعقبة بن علقمة، روى عنه علي بن داود القنطري، يُغْرِب».\nوذكره ابن عدي في ترجمة عقبة بن علقمة البيروتي وقال: «وللحارث بن سليمان عن عقبة أحاديث ليست هي بالمحفوظة». الكامل (٥/ ٢٨١).","vol":"1","page":354},{"text":"عَلقمة، حدَّثني الأوزاعي، عن الزهري، أخبرني نافع: أنَّ القاسم أخبره، عن عائشة زوج النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًّا» (^١).\n_________\n(^١) معلول، والحديث صحيح من وجه آخر.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٤)، ومن طريقه أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (٢/ ٣٩٦).\nوهذه رواية عقبة بن علقمة، ذكر بين الأوزاعي ونافعٍ الزهريَّ، وقال الدارقطني عن سنده:\n«غير محفوظ». العلل (٥/ ل: ٥٧/ أ).\nقلت: ولعل الخطأ فيه إمَّا من الحارث، أو من عقبة، وقد قال عنه ابن عدي: «روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد». الكامل (٥/ ٢٨٠).\nوقد اختلف على الأوزاعي في هذا الحديث على أوجه عدة:\n١ - الأوزاعي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة:\nأخرجه أحمد في مسنده (٤١/ ١٣٧) من طريق عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.\nولم يصرح الأوزاعي في هذا الطريق بالسماع من نافع، وإنَّما عنعنه.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٢٨) من طريق محمود بن خالد.\nوالشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٦١)، وابن حجر في تغليق التعليق (٢/ ٣٩٦) من طريق دُحيم، كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، أخبرني نافع، عن القاسم به.\nوابن ماجه في سننه (٢/ ١٢٨٠) (٣٨٩٠)، والشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٥)، وابن حجر في التغليق (٢/ ٣٩٦) من طريق عبد الحميد بن أبي العشرين.\nوالشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٦)، وابن حجر في التغليق (٢/ ٣٩٦) من طريق شعيب، كلاهما عن الأوزاعي، أخبرني نافع به.\n٢ - الأوزاعي، عن رجل، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة:\nأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٢٨) من طريق عمر بن عبد الواحد.\nوالشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٦) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن سماعة.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٦٢) من طريق الوليد بن مزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي به.\n٣ - الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة:\nأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٢٨)، والشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٥) من طريق يحيى البابلتي، عن الأوزاعي به.\n٤ - الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة:\nأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٢٨)، وأحمد في مسنده (٤١/ ١٣٨)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٤٠١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٢٧٤)، والطبراني في الأوسط (٨/ ١٣٧)، والشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٣) من طريق عيسى بن يونس، عن الأوزاعي به.\nقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاَّ الأوزاعي، تفرَّد به عيسى بن يونس».\nقلت: وقد أخرجه الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤٣) من طريق عباد بن جويرية، عن الأوزاعي به. لكن عباد هذا كذاب.\nتنبيه: سقط ذكر الزهري من هذا الطريق في طبعة الغيلانيات، واستظهر محققه أنَّ الأوزاعي يروي هذه الرواية عن القاسم بن مخيمرة؛ لأنَّه لا رواية له عن القاسم بن محمد. وهذا خطأ نتج عن إسقاط الزهري من الإسناد، والصواب إثباته، والشافعي روى هذا الحديث عن موسى بن هارون عن إسحاق بن راهويه، والحديث في مسند إسحاق بإثبات الزهري، وأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط عن موسى بن هارون، وذكره ابن حجر في التغليق عن الشافعي وفي كل منها ذكر الزهري، والقاسم هو ابن محمد، ويؤيده أيضًا تبويب الشافعي للحديث حيث قال: من حديث الزهري، عن القاسم، عن عائشة!\nوقد اختلف العلماء في الترجيح بين هذه الطرق.\nفيرى البيهقي أنَّ أصح الطرق طريق الوليد بن مزيد ومن تابعه في ذكر الواسطة بين الأوزاعي ونافع، وهو ظاهر كلام ابن رجب كما في فتح الباري له (٩/ ٣٧، ٢٣٠).\nورجَّح ابن حجر رواية من قال: الأوزاعي، أخبرني نافع، عن القاسم، فقال: «وأصح طرقه كلِّها رواية الوليد ومن تابعه، والله أعلم». انظر: تغليق التعليق (٢/ ٣٩٦)، والفتح (٢/ ٦٠٣).\nقلت: ولعل أرجح الروايات رواية من ذكر الواسطة بين الأوزاعي ونافع، فقد ذكر بعض أهل العلم أنَّ الأوزاعيَّ لَم يسمع من نافع.\nقال ابن معين: «لم يسمع الأوزاعي من نافع». التاريخ (٤/ ٤٢٠ - الدوري).\nوقال أبو زرعة الدمشقي: «حدّثني إسحاق بن خالد الختّلي قال: حدّثنا عمرو بن أبي سلمة قال: قلت للأوزاعي: يا أبا عمرو: الحسن، أو رجل عن الحسن؟ قال: رجل عن الحسن. قلت: فنافع، أو رجل عن نافع؟ قال: رجل عن نافع. قلت: عمرو بن شعيب، أو رجل عن عمرو بن شعيب؟ قال: عمرو بن شعيب. قال أبو زرعة: لا يصح عندنا للأوزاعي عن نافع شيء. وقد سمعت أبا مسهر يقول: حدّثني ابن سماعة قال: أخبرنا الأوزاعي قال: حدّثني رجل عن نافع». تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٢/ ٧٢٣).\nوأمَّا ما وقع من الروايات التي فيها ذكر الإخبار والتحديث بين الأوزاعي ونافع فلعل ذلك كما قال الإسماعيلي وغيرُه: «إنَّ الشاميين كانوا يتسمَّحون في لفظة (أنا)، و(ثنا) ويستعملونها في غير السماع». ذكر ذلك ابن رجب في فتح الباري (٩/ ٣٧)، والله تعالى أعلم.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٣١٢) (١٠٣٢) من طريق عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة به نحوه.","vol":"1","page":355},{"text":"[٩٠] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، نا ابن رجاء (^١)، نا سعيد (^٢)، عن محمد بن المنكدر، عن أخيه (^٣)، عن عَمرو بن سليم، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قال: «غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَيَسْتَنَّ، وَيَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ» (^٤).\n_________\n(^١) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُداني البصري.\n(^٢) سعيد بن سلمة بن أبي الحُسام.\n(^٣) هو أبو بكر بن المنكدر، ليس له اسم.\n(^٤) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي (٢/ ٢٥٧).\nوأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٢٣) عن محمد بن عبد الرحيم صاعقة، عن عبد الله بن رجاء الغداني به.\nوقد اختلف على سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحُسام في إسناده، فرواه عبد الله بن رجاء عنه كما تقدَّم، وخالفه اثنان، عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن عبد الله بن أبي الشوارب.\nأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٣) من طريق عبد الصمد.\nوذكره الدارقطني في العلل (١١/ ٢٧٥) عن ابن أبي الشوارب تعليقًا، كلاهما عن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، به، ولم يذكرا في إسناده أبا بكر بن المنكدر.\nولعل هذا الاختلاف من سعيد بن أبي سلمة نفسه، فهو صدوق صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه كما في التقريب.\nومحمد بن المنكدر إنَّما يروي هذا الحديث عن أخيه وليس عن عمرو بن سليم.\nقال الدارقطني: «وإنَّما رواه محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد». العلل (١١/ ٢٧٦).\nقلت: ويؤيِّد ذلك أنَّ شعبة وغيرَه رووه عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد.\nأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٦٤) (٨٨٠) من طريق شعبة.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٥٨١) من طريق بكير بن الأشج، كلاهما عن أبي بكر بن المنكدر به.\nوفي الحديث لون آخر من الاختلاف على أبي بكر بن المنكدر، رواه مسلم في صحيحه أيضًا من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، وزاد في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد.\nوذكر ذلك الدارقطني في العلل (١١/ ٢٧٣ - ٢٧٦) ورجَّح الإسناد الزائد على الناقص.\nواستظهر ابن حجر أن يكون عمرو بن سليم سمعه مرة من عبد الرحمن بن أبي سعيد، ثم سمعه من أبي سعيد نفسه، أو أنَّ رواية مسلم من باب المزيد في متصل الأسانيد. انظر: فتح الباري (٢/ ٤٢٥)، تغليق التعليق (٢/ ٣٥٠ - ٣٥١).\nومال ابن رجب إلى تقوية رواية البخاري الناقصة على رواية مسلم. انظر: فتح الباري له (٨/ ٨٤ - ٨٦).\nوالذي يظهر أنَّ الراجح ما ذكره ابن حجر من الوجه الأول، ويكون عمرو بن سليم سمعه مرة نازلًا، ثم سمعه عاليًا عن أبي سعيد من غير واسطة، ويؤيِّده قوله في رواية البخاري: «أشهد على أبي سعيد»، والله تعالى أعلم.","vol":"1","page":357},{"text":"[٩١] حدثنا معاذ (^١)، نا مسدَّد (^٢)، نا عبد الوارث (^٣)، عن أبي التِّيَّاح (^٤)، عن أنس قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ (^٥) أَبُو عُمَيْر - أَحْسَبُهُ فَطِيمًا - وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا عُمَيْر! مَا فَعَلَ النُّغَيْر؟» (^٦).\n\n[٩٢] حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، نا قَطَن، نا حَفص، نا إبراهيم، عن عبَّاد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي مسعود عُقبة بن عَمرو أنَّه قال: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ وَمَهْرِ البَغِيِّ» (^٧).\n_________\n(^١) هو ابن المثنى.\n(^٢) هو ابن مسرهد.\n(^٣) هو ابن سعيد.\n(^٤) واسمه يزيد بن حميد.\n(^٥) في هامش الأصل: (ي) أي: لي، وليس عليه علامة التصحيح، وكذا ورد في الغيلانيات.\n(^٦) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي (٢/ ٢٧٨).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٥٥) (٦٢٠٣) عن مسدَّد به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٩٢) من طريق عبد الوارث به.\nوالبخاري أيضًا (٧/ ١٣٣) (٦١٢٩) من طريق شعبة، عن أبي التياح به.\n(^٧) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٣٧).\nوسنده حسن، فيه عباد بن إسحاق ويُقال عبد الرحمن، وهو صدوق كما في التقريب.\nوأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٣٦٣ - رواية أبي مصعب)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٣/ ٥٩) (٢٢٣٧)، (٣/ ٧٦) (٢٢٨٢)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٨) عن الزهري به.","vol":"1","page":358},{"text":"<span data-type='title' id=toc-262>من حديث الشافعي أيضًا:</span>\n[٩٣] أنا أبو المعالي أحمد، وأبو البركات هبة الله ابنا محمد بن علي بن أحمد البخاري، بقراءتي عليهما، وقرأتُ على أبي البركات هبة الله على الانفراد فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، قالا: أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز، أنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، أنا محمد بن مسلمة الواسطي (^١)، نا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «الحَيَّاتُ مَا سَالَمْنَهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا مِنْ خِيفَتِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا» (^٢).\n_________\n(^١) محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك أبو جعفر الطيالسي الواسطي، مولده سنة (١٧٨ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٢ هـ).\nقال أبو محمد الخلال: «ضعيف جدًّا»، وقال الخطيب: «وفي حديثه مناكير بأسانيد واضحة، إلاَّ أنَّ أبا عبد الله بن البيِّع (أي الحاكم) ذكر أنَّه سمع الدارقطني يقول: محمد بن مسلمة لا بأس به».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٣٥)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٠٥)، السير (١٣/ ٣٩٥)، الميزان (٥/ ١٦٦)، اللسان (٥/ ٣٨١، ٣٨٢).\n(^٢) منكر بهذا الإسناد.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٥٠٤).\nوسنده ضعيف؛ فيه علَّتان:\nالأولى: ضعف شيخ أبي بكر الشافعي.\nالثانية: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه إلاَّ حديثين، وليس هذا منهما. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٢٣)، تهذيب الكمال (١٧/ ٢٣٩)، التقريب.\nوفي السند أيضًا شريك بن عبد الله القاضي، سيء الحفظ، إلاَّ أنَّ بعض الأئمة قوّى روايته عن أبي إسحاق كابن معين وأحمد بن حنبل. انظر: شرح العلل (٢/ ٧١٠)، تهذيب الكمال (١٢/ ٤٦٨).\nواللفظ الذي ذكره المصنف لم أقف عليه إلاَّ عند أبي بكر الشافعي بهذا الإسناد، وشيخه محمد بن مسلمة الواسطي له مناكير، ولم يُتابع عليه.\nوأخرج أبو داود في السنن (٥/ ٤٠٩) (٥٢٤٩)، والنسائي في السنن (٦/ ٥١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٧٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ٢٤) من طريق شريك عن أبي إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود بلفظ: «اقتُلُوا الحَيَّاتِ كلَّهنَّ فمَن خاف ثَأرَهُنَّ فلَيسَ مِنِّي».\nوأمَّا اللفظ الذي عند المصنف فقد جاء من طريق آخر عن ابن مسعود، أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٣٧١) من طريق زائدة بن قدامة، عن منصور، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ مثله، ولم يسق الطحاوي لفظه، وإنَّما أحال على حديث أبي هريرة وهو بمثل حديث المصنف.\nوحديث أبي هريرة: أخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٤٠٩) (٥٢٤٨)، وأحمد في المسند (١٥/ ٣٦٠)، (١٦/ ٤٣٣)، والبزار في المسند (ل ١٠٩/ أـ نسخة كوبرلي)، وابن جرير في تفسيره (١/ ٢٧٨)، والطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٢١٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٣٧٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ٢٤، ٢٥) من طرق عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٢/ ٣٢٤)، والحميدي في مسنده (٢/ ٤٨٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٤٦١) من طريق ابن عيينة عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله عن عجلان عن أبي هريرة. فزاد في سنده بكير بن عبد الله بن الأشج بين محمد بن عجلان وأبيه.\nقال الدارقطني: «ولعل محمد بن عجلان سمعه عن أبيه واستثبته من بكير بن الأشج». العلل (١١/ ١٣٨).\nقلت: ومِمَّا يؤيّد ذلك أنَّ ابن عيينة رواه بالإسنادين جميعًا.\nوسند حديث أبي هريرة حسن، عجلان بن محمد لا بأس به. تهذيب الكمال (١٩/ ٥١٦).","vol":"1","page":359},{"text":"[٩٤] حدثنا محمد بن مسلمة، نا يزيد، أنا الوليد بن جميل، عن القاسم (^١)، عن أبي أمامة: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ، وَعَنْ صِيَامَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، وَعَنْ لِبَاسَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَيْنِ، وَفَسَّرَ ذَلِكَ» (^٢).\n_________\n(^١) هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، وهو صدوق يُغرب كثيرًا.\n(^٢) منكر من حديث أبي أمامة.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٥٠٨)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٣/ ١١٧).\nوفي سنده شيخ الشافعي وله مناكير، إلاَّ أنَّه توبع:\nأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٢٣٥) عن محمد بن جابان، عن محمود بن غيلان، عن يزيد بن هارون به.\nوفي السند الوليد بن جميل صدوق يخطئ كما في التقريب، لكن قال فيه أبو حاتم: «يروي عن القاسم أحاديث منكرة»، كما في الجرح والتعديل (٩/ ٣)، والقاسم أيضًا له غرائب.\nومتن الحديث ورد من حديث أبي هريرة عند البخاري في صحيحه (١/ ١٨١) (٥٨٤)، (٢/ ٦١٥) (١٩٩٣)، إلاَّ قوله فيه: «وعن نكاحين»، وقد جاء ذلك من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد في مسنده (١٨/ ١٨٠)، وأبي يعلى في مسنده (٢/ ٩١)، وفي سنده محمد بن إسحاق، وهو مدلس وقد عنعن.","vol":"1","page":360},{"text":"[٩٥] حدثنا محمد بن مسلمة، نا يزيد (^١)، أنا شعبة، عن سليمان (^٢)، عن ذَكوان (^٣)،\nعن أبي سعيد الخدري، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا يَجْلِسُ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، وَإِنْ دَخَلُوا الجَنَّة؛ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ» (^٤).\n_________\n(^١) هو ابن هارون.\n(^٢) هو الأعمش.\n(^٣) هو أبو صالح السمان.\n(^٤) مختلف في وقفًا ورفعًا، والصواب الرفع.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٥٠٩)، وفي عوالي الغيلانيات (ص ٤١٥).\nومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في الشُّعب (٤/ ٢٠٣)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٧١)، والذهبي في معجم الشيوخ (١/ ٦٧).\nوأخرجه الدِّيْنَوَرِي في المجالسة (١/ ٤٢٨) عن محمد بن مسلمة به.\nومحمد بن مسلمة كما تقدَّم له مناكير، وتابعه على هذا الإسناد جماعة من الضعفاء، منهم:\nأحمد بن محمد السَّقطي، أخرجه من طريقه الخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١٢٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٥٣).\nلكن إسناده لا يثبت إلى يزيد، فأحمد هذا مجهول كما في الميزان (١/ ١١٦)، واللسان (١/ ٢١١).\nوفي الإسناد إليه أبو بكر المفيد، واسمه محمد بن أحمد وهو متهم، كما سيأتي برقم: (٤٣٨).\nوالحسين بن أحمد القادسي كذاب كما في اللسان (٢/ ٢٦٤).\nفالطريق إلى يزيد بن هارون لم يسلم من العلل، وقد جاء عن غيره عن شعبة، إلاَّ أنَّ الرواة اختلفوا فيه على شعبة، فرواه جماعة موقوفًا، منهم:\nـ أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، عند النسائي في الكبرى (٦/ ١٠٨)، إلاَّ أنَّه قال فيه:\n«لا يذكرون الله» بدل الصلاة على النبيِّ ﷺ. وأبو عامر ثقة.\nـ معاذ بن معاذ العنبري، عند أبي القاسم التيمي في الترغيب (٢/ ٣٢٨).\nـ زيد بن سليم عند ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ص ٢٤)، وفي السند إليه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف كما في التقريب، وزيد بن سليم لم أجد له ترجمة، ولعله تصحَّف؟!\nوخالف هؤلاء الرواة جماعة فرووه عن شعبة به موقوفًا، منهم:\nـ علي بن الجعد، عند البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٢).\nـ زافر بن سليمان، عند النسائي في الكبرى (٦/ ١٠٨).\nـ حجاج بن محمد، عند ابن أبي عاصم في الصلاة على النَّبِيِّ ﷺ (ص ٦٥).\nـ عاصم بن علي، وحفص بن عمر، وسليمان بن حرب، عند إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ١٥٤، ١٥٥).\nوالذي يظهر أنَّ الحديث صحَّ مرفوعًا وموقوفًا، ويؤيِّد ذلك أنَّ مثل هذا لا يُقال بالرأي، ثم إنَّ الحديث جاء من طريق آخر مرفوعًا، أخرجه أحمد في مسنده (١٦/ ٤٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٣٥٢) من طريق ابن مهدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح وهو ذكوان، عن أبي هريرة مرفوعًا.\nوسنده صحيح، ولأبي صالح فيه شيخان، أبو هريرة وأبو سعيد، والله أعلم.","vol":"1","page":361},{"text":"<span data-type='title' id=toc-263>من حديث أبي بكر القطيعي:</span>\n[٩٦] أخبرنا الشيخ أبو ياسر محمد بن عُبيد الله بن محمد بن كادش العُكبُري، قراءةً عليه فِي جامع القصر، يوم الجمعة فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، نا إسحاق بن الحسن الحربي وبِشر بن موسى الأسدي، قالا: نا هَوْذة بن خليفة، نا داود بن\nعبد الرحمن العطار، عن عَمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ، فَإنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ» (^١).\n_________\n(^١) معل بالانقطاع، والصواب فيه عن عمرو، عن سالم، عن ابن عمر.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٩١) عن إسحاق الحربي فقط.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ١٨٠) عن قتيبة بن سعيد.\nوالطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٠٥) من طريق سعيد بن كثير بن عُفير.\nوالطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٤٥١) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن داود بن عبد الرحمن به. وداود بن عبد الرحمن صدوق.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ١٨٠) من طريق عبد العزيز بن رافع (والصواب رفيع) عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر به.\nوقد اختلف فيه على عمرو بن دينار، فرواه هوذة بن خليفة، عن داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت.\nورواه غير هوذة بهذا الإسناد ولم يذكروا السماع بين عمرو وابن عمر، وكذا في رواية عبد العزيز، فوهم هوذة في ذكر السماع، وقد تكلم فيه ابن معين، وأنكر عليه أحاديث.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٦٥) (٢٥٢١)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٨٧) من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر به، فزاد في إسناده سالمًا.\nوابن عيينة من أثبت الناس في عمرو، وذكر الواسطة بينه وبين ابن عمر، ولعل هذا الصواب في رواية عمرو والله أعلم.\nوسيعيد المصنف الحديث عن أبي ياسر وغيره برقم: (٣٧٩، ٥٥٦).","vol":"1","page":362},{"text":"[٩٧] حدثنا بِشر بن موسى، نا أبو نُعيم الفضل بن دُكين، نا سفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن مَيمون بن أبي شَبِيب، عن أبي ذَر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُ مَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (^١).\n\n[٩٨] حدثنا أبو مسلم الكَشِّي، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام بن حسَّان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفَّل: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا» (^٢).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن عمشليق في جزئه (ص ٤٢) عن القطيعي به.\nوأخرجه الدارمي في سننه (٢/ ٤١٥)، والطبراني في مكارم الأخلاق (ص ٤٣)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٧٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٩)، وابن الأبار في معجم أصحاب الصدفي (ص ٢٦)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ١٣٠، ١٣١) من طرق عن أبي نعيم به.\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ٣١٢) (١٩٨٧)، وأحمد في مسنده (٣٥/ ٢٨٤، ٣٠٨، ٤٢٥)، والبزار في مسنده (ل ٩٧/ ب - نسخة الرباط)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٩)، والبيهقي في الشُّعب (١٤/ ١٧٩)، والسِّلفي في أحاديث وحكايات منتخبة عن أبي عبد الله الطبري (ل ٧٧/ ب - مجموع ٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ١٨) من طرق عن سفيان، وهو الثوري به.\nوقد خولف الثوري في إسناده، فرواه جماعة عن حبيب، عن ميمون، عن معاذ بدل أبي ذر، والصواب رواية الثوري؛ لأنَّه أوثق الجماعة. انظر تفصيل ذلك في: العلل للدارقطني (٦/ ٧٢)، وأطراف الموطأ للداني (٢/ ٢١٧).\nوطريق الثوري على رجحانها معلَّة بالانقطاع، فميمون لم يسمع من أبي ذر.\nقال أبو حاتم: «يروي عن أبي ذر مرسلًا». الجرح والتعديل (٨/ ٢٣٤).\nوقال ابن أبي حاتم: «سئل أبي عن ابن أبي شبيب عن أبي ذر متصل؟ قال: لا». المراسيل (ص ١٦٧).\nوقال الفلاس: «كان يحدّث عن أصحاب النبي ﷺ وحدّث عن عمر وعن معاذ بن جبل وعن أبي ذر وعن سمرة بن جندب وعن عبد الله بن مسعود، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أُخبر أن أحدًا يزعم أنه سمع أصحاب النبي ﷺ». تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٠٧).\nوللحديث شواهد في حسن الخلق انظرها في جامع العلوم والحكم لابن رجب (١/ ٣٩٦ - ٣٩٧).\nوسيعيد المصنف الحديث عن أبي ياسر وغيره برقم: (٣٥٧).\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٩)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٧٦)، وفي معرفة الصحابة (٤/ ١٧٨١)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ١٣٨) من طريق أبي مسلم الكشي عبد الله بن مسلم به.\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (١١/ ٤٢٧) من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري به.\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ٢٠٥) (١٧٦٥)، وفي الشمائل (ص ٢٥)، وأبو داود في السنن (٤/ ٣٩٢) (٤١٥٩)، والنسائي في السنن (٨/ ١٣٢)، وأحمد في مسنده (٢٧/ ٣٤٨)، والحربي في غريب الحديث (٢/ ٤١٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٢٩٥)، والخلال في الترجل (ص ٨٢)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٢٠٢) من طرق عن هشام بن حسان به.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nقلت: في إسناده الحسن البصري، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث في جميع هذه الطرق.\nوللحديث شواهد منها: عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل من الصحابة.\nأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٣٠) (٢٨)، والنسائي في السنن (١/ ١٣٠)، (٨/ ١٣١)، وأحمد في المسند (٢٨/ ٢٢٤).\nوسنده صحيح رجاله ثقات، وانظر: أطراف الموطأ للداني (٣/ ٢١٩، ٢٢٠).","vol":"1","page":363},{"text":"[٩٩] حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، نا أبو عاصم النَّبيل، عن محمد بن رفاعة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-264>من حديث أبي محمد الخلال الحافظ:</span>\n[١٠٠] أنا أبو غالب عبد الوهاب بن أحمد بن عبيد الله المستعمل، يُعرف بابن الصِّحْنَاني، يَسكن باب البصرة، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٣٤٦).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ١١١) عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن رفاعة إلاَّ أبو عاصم».\nقلت: وسنده ضعيف، فيه محمد بن رفاعة القرظي، قال عنه الأزدي: «متروك الحديث». الميزان (٤/ ٤٦٦).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤٢٣)، وقال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول».\nوالحديث روي من طريق آخر عن ابن دينار بلفظ: «الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه …»، أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٣٨٥) (٧٨١)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٨٨) (١٩٠٧).","vol":"1","page":364},{"text":"أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الحافظ الخلال إملاء، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا الفضل بن صالح الهاشمي (^١)، نا هَدِيَّة بن عبد الوهاب (^٢)، نا زافر الكوفي (^٣)، نا محمد بن زياد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير المكي، عن جابر ابن عبد الله قال: «أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ\nيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَا تَرَكْتَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁» (^٤).\n_________\n(^١) أبو العباس البغدادي، وتوفي سنة (٣٠٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٧٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٩٧).\n(^٢) هديَّة: بفتح أوَّله وكسر ثانيه وتشديد التحتانية. التقريب.\n(^٣) هو ابن سليمان.\n(^٤) موضوع.\nوهو في زيادات القطيعي على فضائل الصحابة لأحمد (١/ ٥٢٠).\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٥٨٨) (٣٧٠٩)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٨٢)، والآجري في الشريعة (٤/ ٢٠٠٣)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٣٢)، والسهمي في تاريخ جرجان (١/ ١٠٠)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٥٠) تعليقًا، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ١٢٩، ١٣٠، ١٣١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٨٢)، وابن نقطة في تكملة الإكمال (٤/ ٥٠٤) من طرق عن عثمان بن زفر، (وتصحف في السنة لابن أبي عاصم إلى فرقد).\nوابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٨٣) من طريق أحمد بن عمران الأخنسي، كلاهما عن محمد ابن زياد به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، ومحمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جدًّا …».\nقلت: ومحمد بن زياد هو الطحان اليشكري الكوفي، قال عنه أحمد: «كذاب خبيث أعور يضع الحديث»، وقال ابن معين: «كان كذابًا خبيثًا»، وكذبه غيرُ واحد، وتركه البخاري والنسائي وغيرهما، وقال عنه الحافظ في التقريب: «كذَّبوه».\nانظر: العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله (٣/ ٢٩٧، ٢٩٨)، التاريخ برواية الدوري (٤/ ٣٩٢)، الكامل (٦/ ١٢٩)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٢٢).\nوأمَّا ابن أبي حاتم فجعله غير الطحان، فقال: «سألتُ أبي عن حديث رواه عثمان بن زفر قال: حدَّثنا محمد بن زياد وليس بالطحان عن محمد بن عجلان (فذكره) قال أبي: هذا حديث منكر». علل الحديث (١/ ٣٦٧).\nوكذا ابن عدي نسبه بأنَّه قرشي، وذكر له هذا الحديث ولم يذكره في ترجمة الطحان، ثم قال:\n«وليس هو بمعروف … ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا فأذكره، فإنَّه لا يُعرف إلاَّ بهذا الحديث الواحد». الكامل (٦/ ١٣٢).\nقلت: والذي يظهر أنَّه هو الطحان الكذاب، فقد جاء منسوبًا كذلك عند غير واحد مِمَّن أخرج الحديث، وقال الحافظ: «وعندي أنَّه هو اليشكري الطحان الميموني، فقد اتهم بالكذب وروى عن ابن عجلان وغيره، أخرج له الترمذي». اللسان (٥/ ١٧١).","vol":"1","page":365},{"text":"[١٠١] حدثنا عمر بن محمد بن علي الزيَّات، نا محمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبُري، نا جُبارة بن المغلِّس، نا الرَّبيع بن نعمان، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَاعْمُرُوهَا بِالقُرْآنِ؛ فَإِنَّ أفْقَرَ البُيُوتِ بَيْتٌ لَا يُقْرَأُ فِيهِ كِتَابُ الله ﷿» (^١).\n\n[١٠٢] حدثنا أبو بكر بن مالك، نا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: سمعت أبا مصعب الزهري أحمد بن أبي بكر يقول: سمعتُ قتيبة بن سعيد يقول: «لَا يُصَلَّى خَلْفَ القَدَرِيِّ، وَلَا الرَّافِضِيِّ، وَلَا الجَهْمِيِّ، وَمَنْ قَالَ هَذِهِ الآيَةَ مَخْلُوقَةٌ فَقَدْ كَفَرَ ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ (^٢) (^٣).\n_________\n(^١) سنده ضعيف.\nفيه جبارة بن المغلِّس وهو ضعيف كما في التقريب، والربيع فيه لين خاصة في روايته عن سهيل، وقد تقدَّم.\nوأخرج مسلم في صحيحه (١/ ٥٣٩) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: «لا تجعلوا بيوتَكم مقابر، إنَّ الشيطان يفرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة».\n(^٢) طه، آية ١٤.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ٤١) ضمن أثر طويل من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة به.","vol":"1","page":366},{"text":"[١٠٣] حدثنا عمر بن أحمد الواعظ (^١)، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا عبد الله بن عمر ابن أبان (^٢)، نا سعيد بن زكريا المدائني، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن مرة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أَصْبَحَ وَلَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرَمَ» (^٣).\n_________\n(^١) عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد أبو حفص البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين، صاحب التصانيف، مولده سنة (٢٩٧ هـ)، توفي سنة (٣٨٥ هـ).\nقال الدارقطني: «يُلح على الخطأ وهو ثقة»، قال الخطيب: «كان ثقة أمينًا»، ووثقه غيرُه، وقال الذهبي: «ما كان الرَّجل بالبارع في غوامض الصَّنعة، ولكنَّه راوية الإسلام».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٤٣)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٥)، السير (١٦/ ٤٣١).\n(^٢) هو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان مُشكدانه.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو عند ابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٤٠٢) إلاَّ أنَّه قال: حدَّثنا محمد بن سليمان الباهلي، ثنا محمد بن حسان الأموي، ثنا سعيد بن زكريا به.\nوفي سند المصنف عنبسة بن عبد الرحمن، وإسحاق بن مرة.\nأمَّا عنبسة فقال فيه الحافظ في التقريب: «متروك، ورماه أبو حاتم بالوضع».\nوأمَّا إسحاق بن مرة فذكره في اللسان (١/ ٣٧٥) وقال: «قال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، ثم أخرج له من طريق عيينة (كذا والصواب عنبسة) بن عبد الرحمن، عنه، عن أنس رفعه (وذكر هذا الحديث) وعيينة (كذا) ضعيف جدًّا». اهـ.\nقلت: والحديث أخرجه أيضًا ابن الأعرابي في المعجم (٣/ ٩٢٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٦٣) من طريق داود بن المحبر، وسيأتي عند المصنف من هذا الطريق برقم: (٥٨٥).\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٣٢٥) من طريق محمد بن مصعب، كلاهما عن الهياج بن بسطام، عن إسحاق بن مرة به.\nوداود بن المحبر متروك، كما في التقريب.\nوالهياج بن بسطام تركه أحمد وغيره كما في تهذيب الكمال (٣٠/ ٣٥٩)، وقال عنه الحافظ:\n«ضعيف».\nوهذه الطرق مدارها على إسحاق بن مرة وهو متروك كما تقدَّم.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٣/ ٢٧٣) من طريق بقية بن الوليد، عن عمار بن\nعبد الملك، عن أبي بسطام، عن أنس به.\nوفيه عمار بن عبد الملك وهو متروك أيضًا؛ قال الذهبي: «أتى بعجائب، قال الأزدي:\nمتروك». الميزان (٤/ ٨٥)، وذكر له الحافظ هذا الحديث في اللسان (٤/ ٢٧٢).","vol":"1","page":367},{"text":"<span data-type='title' id=toc-265>من حديث أبي بكر الشافعي:</span>\n[١٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن الفضل القطان، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة مَسكنُه دار الخلافة، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن عثمان بن كردي البزاز (^١)، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء، نا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا محمد بن عَمرويه (^٢)، نا أحمد ابن عبد الله بن يونس، نا سعيد القدَّاح (^٣)، نا منصور بن دينار (^٤)، عن مَسْعدة البَجَلي قال: سمعتُ عليًّا على منبر الكوفة يقول: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ الثَّالِثَ» (^٥).\n_________\n(^١) الأنماطي، توفي سنة (٤٣٣ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان لا بأس به».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٧٠)، السير (١٧/ ٥٢٧).\n(^٢) محمد بن عمرو بن الحكم، يُعرف بابن عَمرويه أبو عبد الله الهروي.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٢٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٤١).\n(^٣) هو ابن سالم القدَّاح.\n(^٤) ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة، وقال مرة: «صالح»،، ونقل العقيلي عن البخاري أنَّه قال: «في حديثه نظر».\nوقال ابن عدي: «له أحاديث قليلة وهو مع ضعفه مِمَّن يُجمع حديثه، وقد روى عنه الثقات».\nوقال أبو حاتم: «ليس به بأس»، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤٧٧).\nفيظهر أنَّه ليِّن الحديث؛ لقلَّة مروياته.\nانظر: التاريخ برواية الدوري (٣/ ٤٩٣)، الجرح والتعديل (٨/ ١٧١)، الكامل (٦/ ٣٩٢)، الضعفاء (٤/ ١٩١)، سؤالات البرذعي (١/ ٤٣٥).\n(^٥) حسن لغيره، وهو مما تواتر عن عليٍّ ﵁.\nوأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٢/ ٥٨٩)، وفي زيادات الفضائل (١/ ٣٢٢) من طريق أشعث بن شعبة.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٧٣، ٣٧٤)، (٤٤/ ٢١٥) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن منصور بن دينار به.\nووقع في إسناد عبد الله في الزيادات: «أُخبرت عن أشعث»، وأما في السنة فقال: «حدَّثنا الحارث» يعني ابنَ مسكين.\nوفي سنده مَسعدة البجلي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٢٥)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٥٢).\nوأمَّا راويه عنه منصور بن دينار، فمختلف في توثيقه وتجريحه.\nوقد روي عنه الحديث من طريق آخر، أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (١/ ٣٢٢) قال: أُخبرت عن أشعث.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٦٢) من طريق أبي عاصم النبيل، كلاهما عن منصور، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد خير، عن علي.\nوأخرجه أيضًا عبد الله في الزيادات (١/ ٣٢٢) قال: أُخبرت عن منصور، عن موسى بن أبي كثير، عن أبي كثير، عن علي به.\nوفي سنده كل هذه الطرق منصور بن دينار، وهو لين، وقد اضطرب في إسناد الحديث، وهو دليل على عدم حفظه، والله أعلم.\nوللحديث طرق أخرى كثيرة عن عليٍّ ﵁، منها ما رواه أحمد في المسند (٢/ ٢٠٠، ٢٠١) من طريق يحيى بن أيوب، عن الشعبي، عن وهب السواني، عن علي به.\nوقد ذكر ابن عساكر جماعة كثيرة مِمَّن رواه عن عليٍّ، يبلغ بهم حد التواتر وأخرج رواياتهم. انظر: تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٦٢ - ٣٧٦).","vol":"1","page":368},{"text":"[١٠٥] حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، نا عبد الوهاب بن عطاء الخفَّاف، نا إسماعيل بن مسلم، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «لَا تُقَامُ الحُدُودُ فِي المَسَاجِدِ، وَلَا يُقَادُ الوَالِدُ بِالوَلَدِ» (^١).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٤٢) من طريق خلف بن القاسم، عن محمد بن إبراهيم، عن الحارث بن أبي أسامة به.\nإلاَّ أنَّه ليس عنده ذكر طاوس، قال ابن عبد البر بعد أن أخرجه من طريق آخر عن عبد الوهاب ابن عطاء: «وليس في حديث خلف بن القاسم: عن طاوس، سقط إن شاء الله من الإسناد».\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ١٢) (١٤٠١)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٨٦٧، ٨٨٨) (٢٥٩٩، ٢٦٦١)، والدارمي في سننه (٢/ ٢٥٠)، والدارقطني في السنن (٣/ ١٤١، ١٤٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٥، ٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٨) من طرق عن إسماعيل بن مسلم به.\nووقع في طبعة التمهيد: (عن قيس بن مسلم، عن عمرو بن دينار)، وهو خطأ وتصحيف، والصواب: (عن قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن مسلم). وإسناد ابن عبد البر يلتقي مع إسناد الطبراني في بِشر بن موسى، عن خلاد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن إسماعيل.\nوقال الترمذي: «هذا حديثٌ لا نعرفه بهذا الإسناد مرفوعًا إلاَّ من حديث إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل بن مسلم المكي قد تكلَّم فيه بعضُ أهل العلم من قِبل حفظه».\nقلت: وهذا السند ضعيف؛ لضعف إسماعيل كما في التقريب.\nوتابعه على إسناده سعيد بن بشير، أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٦٩)، وأبو الحسين بن القصار في جزء من حديثه كما في الإرواء (٧/ ٢٧١) عن عمرو بن دينار به.\nوسعيد بن بشير هذا ضعيف أيضًا كما في التقريب، ثم الذي يظهر أنَّه لم يسمع هذا الحديث عن عمرو، فقد أخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ١٤٢)، والبزار في المسند كما في نصب الراية (٤/ ٣٤٠) من طريقه، عن قتادة، عن عمرو.\nوجاء الحديث من طريق آخر عن عمرو، أخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ١٤٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٩) من طريق أبي حفص عمر بن عامر السعدي التمار، عن عبيد الله بن الحسن العنبري، عن عمرو به.\nلكن في إسناده أبو حفص التمار وهو متَّهم. انظر: الميزان (٤/ ١٢٩)، اللسان (٤/ ٣١٤).\nوللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن، فأمَّا شطره الأول فقد جاء من حديث حكيم بن حزام عند أحمد في المسند (٢٤/ ٣٤٤) وغيره بإسناد فيه ضعف، وأورد له الألباني طرقًا وشواهد وحسَّنه في الإرواء (٧/ ٣٦١).\nوأمَّا الشطر الثاني فقد ورد من طرق كثيرة، منها حديث عمر ﵁ عند الترمذي (٤/ ١٢) (١٤٠٠)، وهو صحيح بمجموع طرقه، وصححه الألباني في الإرواء (٧/ ٢٦٩)، وانظر نصب الراية (٣٣٩ - ٣٤١).","vol":"1","page":369},{"text":"<span data-type='title' id=toc-266>من حديث المخلِّص، عن البغوي:</span>\n[١٠٦] أخبرنا أبو الغنائم أحمد بن محمد بن أحمد المؤدِّب البغدادي بها - كان يسكن المأمونية، ويطلب معنا الحديثَ، ثقة - قراءةً عليه فِي ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي (^١)، أنا أبو طاهر محمد\n_________\n(^١) البغدادي العتابي ابن بنت السُّكري، مولده سنة (٣٨٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٧١ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان سماعُه صحيحًا».\nتاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٩)، السير (١٨/ ٣٩٥).","vol":"1","page":370},{"text":"ابن عبد الرحمن المخلِّص (^١)، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وعُبيد الله بن عمر القواريري قالا: نا معاذ بن هشام الدستوائي، حدَّثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيَّ القِيَامُ، فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ الله [يُوَفِّقُنِي] (^٢) فِيهَا لَيْلَة القَدْرِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ» (^٣).\n\n[١٠٧] حدثنا البغوي، نا عَمَّار بن [نَصْر] (^٤) أبو ياسر، نا بقية، عن عمر بن أبي عمر (^٥)،\n_________\n(^١) محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن أبو طاهر المخلِّص، مولده سنة (٣٠٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٣ هـ).\nقال العتيقي: «شيخ صالح ثقة»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٢)، السير (١٦/ ٤٧٨).\n(^٢) في الأصل: (يوفِّقه)، ولعل الصواب المثبت كما جاء عند المخلص في حديثه.\n(^٣) صحيح.\nأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٧٠) أخبرنا عبد العزيز بن علي الأنماطي به.\nوالذهبي في التذكرة (٢/ ٤٣١)، والسير (١١/ ٣٥٦)، (١٤/ ٤٤٤) من طريق المخلص به.\nوهو عند المخلص في جزء فيه أحاديث عوال منتقاة من المنتقى من سبعة أجزاء من حديث المخلص (ل ٤٥/ ب - ضمن مجموع).\nوقال البغوي: «لا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد غير معاذ بن هشام، وهو ابن سَنبَر أبو بكر الدستوائي».\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣١٢)، من طريق البغوي به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٣٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣١٢، ٣١٣)، والشعب (٧/ ٢٨٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ٢١٢) من طرق عن البغوي، عن أحمد وحده به.\nوهو عند أحمد في المسند (٤/ ٤٩، ٥٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣١١)،\nوأخرجه محمد بن نصر في قيام الليل (ص ٢٥٦) عن محمد بن المثنى، عن معاذ به.\nوسنده صحيح كما قال الحافظ في إتحاف المهرة (٧/ ٥٠١).\n(^٤) في الأصل (نُصَير)، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال، وهو من رجال التقريب وأصوله.\n(^٥) قال ابن عدي: «عمر بن أبي عمر مجهول، ولا أعلم يروي عنه غير بقيَّة كما يروي عن سائر المجهولين». وقال أيضًا: «ليس بالمعروف، حدَّث عنه بقية، منكر الحديث عن الثقات».\nوقال النسائي فيه: «ليس بالقوي».\nوقال البيهقي: «هو من مشايخ بقيَّة المجهولين وروايته منكرة». تاريخ دمشق (٤٥/ ٣١١).\nوقال عنه الحافظ في التقريب: «ضعيف، من شيوخ بقيَّة المجهولين». وانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٤٧٤).","vol":"1","page":371},{"text":"عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «تَرِّبُوا الكِتَابَ، فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-267>من حديث أبي بكر بن حمدان:</span>\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه أبو سعد السمعاني في أدب الإملاء (٢/ ٥٩٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٣١٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٨٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ١٤) من طريق عبد العزيز بن علي الأنماطي به.\nوابن الجوزي أيضًا (١/ ٨٢)، وابن سيد الناس في أجوبته (٢/ ٣٦) من طريق المخلص به.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٣١٠) من طريق البغوي به.\nوالخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٦١٠) من طريق محمد بن عبد العزيز، عن عمار بن نصر به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٣١٠، وابن الجوزي في العلل (١/ ٨٢) من طرق عن بقيَّة به.\nوسنده ضعيف، فيه بقية بن الوليد وهو صدوق يُدلِّس عن الضعفاء والمجهولين، وشيخه عمر مجهول لا يُعرف.\nوالحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٤٠) (٣٧٧٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٠٨) من طريق يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد الدمشقي، عن أبي الزبير، عن جابر.\nوفيه أيضًا بقية، وشيخه أبو أحمد الدمشقي هو عمر بن أبي عمر المتقدِّم، يكنى بأبي أحمد وبأبي محمد، كما في تهذيب الكمال (٢١/ ٤٧٤)، وقد أورده المزي في موضعين؛ في الأسماء والكنى، وذكر له هذا الحديث، وأورد فيه قول ابن عدي والبيهقي.\nوكان بقية مرَّة يكنيه بأبي محمد ومرَّة بأبي أحمد، ويدل عليه ما ذكره ابن عدي عن أبي طالب المكي قال: «سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي الزبير، عن جابر (ثم ذكر هذا الحديث) فقال: كتبه بقية أبو محمد، قال أحمد: هذا منكر، وما روى بقية عن بَحير وصفوان والثقات يُكتب، وما روى عن المجهولين لا يكتب». الكامل (٢/ ٧٣).\nويحتمل قوله: كنية بقية أبو محمد!!\nوذكر الذهبي احتمالًا آخر، وهو أنَّ عمر بن أبي عمر هو عمر بن موسى الوجيهي كما في الميزان (٤/ ١٣٥)، فإن كان كذلك فهو هالك، كما قال الذهبي.\nقلت: ولبقيَّة فيه إسناد آخر، أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٠٢)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٨٣) من طريق بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.\nوقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث بهذا الإسناد: «وهذه الأحاديث يشبه أن يكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء؛ لأنَّ بقيَّةَ كثيرًا ما يُدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، إلاَّ أنَّ هشام بن خالد (أي الراوي عن بقية) قال عن بقية: حدَّثني ابن جريج».\nوقال ابن حبان بعد أن أخرجه مع أحاديث أُخر من طريق هشام بن خالد: «في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلُّها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان ضعيف عن ابن جريج، فدلَّس عليه فالتزق كلُّ ذلك به».\nقلت: وعزا الشيخ الألباني إسنادًا آخر لبقية فقال: «وقد وجدتُ له شاهدًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا به، أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠/ ٢) من طريق بقية، عن ابن عياش، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عنه. أورده في ترجمة ابن عياش …». الضعيفة (٤/ ٢٢٣، ٢٢٤).\nقلت: لم أقف عليه عند ابن عدي في ترجمة إسماعيل أنَّه من حديث بقية، وإنَّما فيه عن ابن حميد، عن ابن عياش.\nوهذا من رواية ابن عياش عن الحجازيين، وهي ضعيفة.\nوأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٨٣) وفيه عن ابن حِمير. وهو محمد بن حمير السَّليحي.\nوجاء الحديث من وجه آخر عن جابر، أخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٦٣) (٢٧١٣)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٢٩١)، وأبونعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٣٨)، وغيرهم من طريق حمزة ابن أبي حمزة، عن أبي الزبير، عن جابر.\nوقال الترمذي: «هذا حديثٌ منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلاَّ من هذا الوجه، وحمزة هو عندي ابن عَمرو النَّصيبي، هو ضعيف الحديث».\nقال المزي: «كذا قال الترمذي، والمحفوظ أنَّه حمزة بن ميمون». تحفة الأشراف (٢/ ٢٩٥).\nقلت: هو حمزة بن أبي حمزة ميمون النَّصيبي، وجاء ذكر ميمون عند العقيلي، وأبي حمزة عند أبي نعيم، وهو متروك متَّهم بالوضع كما قال الحافظ في التقريب.\nوالحديث حكم عليه العلائي بالضعف الشديد، كما في النقد الصحيح (ص ٣٩)، وأمَّا\nابن حجر فذكر بعض هذه الطرق ثم قال: «لا يتأتَّى الحكم عليه بالوضع مع وروده من جهة أخرى». انظر: النقد الصريح (ص ٦١)، وجعل ابن حجر رواية أبي أحمد الدمشقي، ورواية عمر ابن أبي عمر روايتين مستقلَّتين، والذي تقدَّم أنَّه رجل واحد كنَّاه بقية بكنيتين، وذكره مرة باسمه ومرة بكنيته.\nوللحديث طرق أخرى معلولة، انظرها في العلل المتناهية لابن الجوزي (١/ ٨٣).","vol":"1","page":372},{"text":"[١٠٨] أخبرنا الشَّريف أبو نَصر محمد بن هبة الله بن محمد بن المأمون، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة يسكن نهر طابق، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم (^١)، نا أبي، عن الوليد بن كثير، حدَّثني محمد بن عَمرو بن حَلْحَلة: أنَّ ابنَ شهاب حدَّثه: أنَّ عليَّ بنَ حُسين حدَّثهم: «أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقَالَ لَهُ: لَا، قَالَ لَهُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ الله لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي. إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَانِي (^٢)، وَإنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ الله [وَابْنَةُ] (^٣) عَدُوِّ الله مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا» (^٤).\n\n[١٠٩] حدثنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم البصري، نا أبو عاصم وهو الضحاك بن\n_________\n(^١) هو ابن سعد الزهري.\n(^٢) في المسند: (فوفى لي).\n(^٣) في الأصل: (وابنت).\n(^٤) صحيح.\nوهو في المسند (٣١/ ٢٢٨، ٢٢٩)، وفضائل الصحابة لأحمد (٢/ ٧٥٩).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٩٠٣) عن أحمد بن حنبل به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٣٧٨) (٣١١٠) عن سعيد بن محمد الجرمي، عن يعقوب ابن إبراهيم به.","vol":"1","page":374},{"text":"مخلد، عن ابن عون (^١)، عن عُمَير بن إسحاق (^٢): أنَّ أبا هريرة لقي الحسين يعنِي ابنَ علي فقال: «ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَبِّلُ، قَالَ: فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ فَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى سُرَّتِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) عبد الله بن عون بن أرطبان.\n(^٢) أبو محمد القرشي، مختلف فيه.\nوثقه ابن معين في رواية الدارمي (ص ١٦٢)، وقال النسائي: «ليس به بأس». تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٧٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٥٤).\nوفي العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية عبد الله (٣/ ١١٠) أنَّ مالكًا سُئل عنه فقال: «لا أعرفه، قال أحمد: وهومديني! .. وقد حدَّث عنه رجل وحسبُكم به، يعني ابنَ عون».\nوقال ابن معين في رواية الدوري (٤/ ٢٥٠): «لا يُساوي شيئًا، ولكن يُكتب حديثُه، قال أبو الفضل (أي الدوري): يعني يحيى بقوله: إنَّه ليس بشيء، يقول: إنَّه لا يُعرف، ولكن ابن عون روى عنه، فقلت ليحيى: ولا يُكتب حديثه؟ قال: بلى».\nوقال ابن عدي: «لا أعلم يروي عنه غير ابن عون، وهو مِمَّن يُكتب حديثه، وله من الحديث شيءٌ يسير». الكامل (٥/ ٦٩).\nوذكره العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣١٧)، وقال الحافظ في التقريب: «مقبول».\nوالذي يظهر أنَّه ضعيف، فليس له من الحديث إلاَّ الشيء اليسير، وقول الحافظ مقبول أي: عند المتابعة، وإلاَّ فليِّن الحديث.\n(^٣) سنده ضعيف.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٢٠) من طريق الجوهري، عن القطيعي به.\nوهو في زيادات القطيعي على فضائل الصحابة (٢/ ٧٨٠).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٣١، ٩٤) عن أبي مسلم الكشِّي به.\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٢/ ٤٢٧)، (١٥/ ٣١٣)، (١٦/ ٢١٩، ٢٥٢)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٧٧٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٤٠٥)، (١٥/ ٤٢٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٩٤)، والآجري في الشريعة (٥/ ٢١٦٦)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٦٩)، وابن الأعرابي في القبل والمعانقة (ص ٥٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٣٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٢٠) من طرق عن عبد الله بن عون به.\nوفي سنده عُمير بن إسحاق وهو لين.\nوقد روي الحديث بإسنادَين آخرين فيهما متابعة لعُمير، لكن في إسنادهما نظر.\nالأول: أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٦٨) من طريق الخضر بن أبان.\nوابن شاهين في الأفراد (ص ٢٣٦)، والخطيب في تاريخه (٩/ ٩٥) من طريق سعيد بن محمد ابن ثواب البصري، كلاهما عن أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي.\nوقال ابن شاهين: «وهذا حديث غريب لا أعلم رواه عن ابن عون غير أزهر بن سعد».\nومحمد هذا الراوي عن أبي هريرة فُسِّر بابن سيرين؛ لذا صحَّحاه، وذكر الحافظ هذا الطريق في ترجمة ابن سيرين عن أبي هريرة كما في الإتحاف (١٥/ ٥٦٩).\nوهذا الطريق ضعيف، ومَن قال فيه «عن محمد» أخطأ، ويحتمل أنَّ الخطأ إمَّا لسقوط كلمة\n«أبي» قبل محمد، وهي كنية عُمير، كما ستأتي الإشارة إليه في كلام البيهقي، أو أنَّ الخطأ وقع لمتابعة الجادَّة، فابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة سلسلةٌ معروفة يسبق إليها لسان من لا يحفظ، وأمَّا ابن عون عن أبي محمد، عن أبي هريرة، فلا يقوله إلاَّ حافظ.\nوعلى كلا الاحتمالين فالخطأ واقع مِمَّن رواه عن أزهر بن سعد، فأمَّا الخضر بن أبان فضعيف. انظر: الميزان (٢/ ١٧٧).\nوأمَّا سعيد بن محمد بن ثواب، فذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٧٢)، وقال: «مستقيم الحديث»، لكن أعل طريقه هذا يحيى بن محمد بن صاعد، فقال: «هكذا قال لنا هذا: عن محمد عن أبي هريرة، وغيرُه يخالفه في الإسناد». انظر: تاريخ بغداد (٩/ ٩٥).\nوخالفهما في الرواية عن أزهر: الإمام الحافظ يحيى بن يحيى النيسابوري شيخ مسلم، أخرجه من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٣٢) عن أزهر، عن ابن عون به، وقال فيه: عُمير بن إسحاق كما رواه الجماعة عن ابن عون.\nفقول الحاكم على شرط الشيخين وموافقة الذهبي له فيه نظر، والصواب أنَّ الحديث حديث عمير بن إسحاق أبي محمد.\nالثاني: ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٣٢) من طريق عثمان الدارمي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ابن عون، عن محمد هو ابن سيرين، أنَّ أبا هريرة به.\nوأعلَّه بقوله: «كذا قال عن حماد، وقال غيرُه عن حماد، عن ابن عون، عن أبي محمد وهو عُمير ابن إسحاق».\nقلت: كذا أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٦٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن ابن عون، عن أبي محمد، وقال ابن عدي: «قوله عن أبي محمد يريد به عمير بن إسحاق هذا».\nوجملة القول أنَّ الحديث حديثُ عمير بن إسحاق أبي محمد عن أبي هريرة، وهو ليِّن الحديث، ومن رواه عن ابن سيرين فقد أخطأ، وقد رواه عن ابن عون تسعة رواة كلُّهم قال فيه: «عن عُمير ابن إسحاق».","vol":"1","page":375},{"text":"[١١٠] حدثنا عبد الله، نا أبي، نا سليمان بن داود (^١)، نا أبو عامر الخزاز (^٢)، عن الحسن (^٣)، عن سعد مولى أبي بكر قال: «قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ تَمْرًا، فَجَعَلُوا يَقْرِنُونَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَا تَقْرِنُوا» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-268>من حديث أبي القاسم الصيدلانِي:</span>\n[١١١] أخبرنا أبو غالب الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ البزاز، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة يسكن دار الخلافة، أنا أبو طاهر أحمد بن علي بن\n_________\n(^١) أبو داود الطيالسي.\n(^٢) صالح بن رستم.\n(^٣) البصري.\n(^٤) حسن لغيره.\nوأخرجه المزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٣١٥) من طريق هبة الله بن محمد (شيخ السِّلفي) به.\nوهو في المسند (٣/ ٢٤٢).\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١١٠٦) (٣٣٣٢)، والترمذي في العلل الكبير (٢/ ٧٦٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٤)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٢٣٣)، وفي المفاريد (ص ٨٥، ٨٦)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٢٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٥٥)، والأوسط (٨/ ٢٣٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١١٩) من طرق عن الطيالسي به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي!\nقلت: وهذا السند ضعيف، فيه صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، وهو صدوق يخطئ، كما في التقريب.\nوالحسن البصري مدلس، وقد عنعن في جميع الطرق.\nقال أبو القاسم البغوي بعد أن أخرج هذا الحديث مع أحاديث أخر بهذا الإسناد: «ولم يُحدِّث هذه الأحاديث غير صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد، ولا أدري سمعها الحسن من سعد أو أرسلها».\nقلت: وللحسن فيه إسناد آخر، ذكره البخاري، فقال كما في العلل الكبير للترمذي (٢/ ٧٦٧): «روى أبو عامر الخزاز هذا الحديث عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر، وروى ابن عون، عن الحسن، عن جندب، وليس هو جندب البجلي، ولَم يقض أحدٌ في هذا أيَّهما أصح».\nوللحديث شاهدٌ من حديث ابن عمر، أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٥٩) (٥٤٤٦)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦١٧).","vol":"1","page":377},{"text":"محمد بن السواق (^١)، أنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن علي بن الحُسين الصَّيدَلَاني (^٢)، أنا أبو محمد يَزدَاذ بن عبد الرحمن بن محمد بن يَزدَاذ الكاتب (^٣)، نا أبو سعيد الأَشَجّ (^٤)، نا عبد الله بن خِراش الشَّيبَاني (^٥)، عن العوَّام بن حَوْشَب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «المُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: المَاءُ وَالنَّارُ وَالكَلأُ، وَثَمَنُهَا حَرَامٌ» (^٦).\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن محمد بن عثمان أبو طاهر ابن السَّواق الأنصاري البغدادي المقرئ، توفي سنة (٤٤٩ هـ).\nقال الذهبي: «كان ثقة صالحًا نبيلًا فقيهًا مقرئًا». تاريخ الإسلام (٩/ ٧٣٢).\n(^٢) البغدادي المقرئ، يُعرف بابن الصيدلاني، مولده سنة (٣٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٨ هـ).\nقال العتيقي: «الشيخ الصالح … وكان ثقة مأمونًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٧٩)، الأنساب (٣/ ٥٧٤)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٨٩).\n(^٣) يزداذ: بفتح أوله وسكون الزاي، وفتح الدال المهملة، تليها ألف ثم ذال معجمة، كذا ورد في المشتبه (ص ٦٦٧)، وتوضيحه (٩/ ٢١٩).\nوفي الإكمال (١/ ٢٣٩)، وتبصير المنتبه (٤/ ١٤٩٠)، وتاريخ بغداد (١٤/ ٣٥٥)، وتاريخ الإسلام: أنَّ آخره دالٌ مهملة.\nواستظهر المعلمي في تعليقه على الإكمال أنَّه يجوز فيه الوجهان، والله أعلم.\nويزداذ هذا ترجم له الخطيب وقال: «ذكر لي الخلال أنَّ يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات»، وتوفي سنة (٣٢٧ هـ).\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٤١).\n(^٤) عبد الله بن سعيد.\n(^٥) منكر الحديث، قال البخاري: «عبد الله بن خراش، عن العوام منكر الحديث». التاريخ الكبير (٥/ ٨٠).\nوكذا قال أبو زرعة. أسئلة البرذعي (٢/ ٤٤٨).\nوقال النسائي: «ليس بثقة». الضعفاء والمتروكين (ص ١٩٩).\nوأطلق عليه ابن عمار الكذب، واتَّهمه الساجي بوضع الحديث، كما في تهذيب التهذيب (٥/ ١٧٣)، وضعَّفه غير هؤلاء.\n(^٦) منكر.\nوهو عند أبي سعيد الأشج في حديثه (ص ٥١)، وهو من رواية الصيدلاني، عن يزداذ عنه.\nومن طريق الأشج أخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ٨٢٦) (٢٤٧٢)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٠٩).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٨٠)، والمزي في تهذيب الكمال (١٤/ ٤٥٥) من طريق زيد بن الحريث، عن عبد الله بن خراش به.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه عبد الله بن خراش منكر الحديث.\nوورد الحديث من طريق آخر، عند أحمد (٣٨/ ١٧٤)، وأبي داود في السنن (٣/ ٧٥٠) (٣٤٧٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ١٥٠) من طرق عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش، عن رجل من المهاجرين من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ قال: غزوت مع النَّبِيِّ ﷺ ثلاثًا أسمعه يقول:\n«الناس شركاء في ثلاث، في الكلأ والماء والنار»، لفظ أبي داود. وليس في متنه ذكر الثَّمَن.\nوسنده صحيح، وصححه الألباني في الإرواء (٦/ ٨).","vol":"1","page":378},{"text":"[١١٢] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا عُقبة (^١)، نا ابن أبي ليلى، عن عطيَّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: «جَاءَ حُسَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَخَذَ بِعُنُقِه وَهُوَ جَالِسٌ، فَنَهَضَ بِهِ وَإِنَّهُ لَمُمْسِكُ بِيَدَيْهِ حَتَّى رَكَعَ» (^٢).\n\n[١١٣] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا عُقبة، نا موسى بن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «غِبُّوا فِي العِيَادَةِ وَأَرْبِعُوا (^٣)، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا» (^٤).\n_________\n(^١) هو ابن خالد السَّكوني.\n(^٢) ضعيف.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٦٧).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٥١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٦٢) من طريق علي بن هاشم، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي به.\nوفيه ابن أبي ليلى، وهو سيِّئ الحفظ جدًّا، كما في التقريب.\nوعطية هو ابن سعد العوفي، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلِّسًا، كما في التقريب.\n(^٣) قوله «غِبُّوا» أي: لاتعودوه في كلِّ يوم، بل يومًا بعد يوم؛ لِمَا يجد من ثقل العوَّاد، وقوله\n«أَربِعوا» أي: دَعوه يومين بعد العيادة، وأْتوه اليوم الرابع، وأصله من الرِّبع في أوراد الإبل، وهو أن ترد يومًا وتُتْرك يومين لا تُسقى، ثم ترِد اليوم الرابع. انظر: النهاية (٣/ ٣٣٦)، (٢/ ١٩٠).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٨٢).\nوأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٤١) تعليقًا، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (ص ١٦٧، ١٦٨)، والبيهقي في الشُّعب (١٦/ ٢٢٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٣٣٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٢٠٧) من طرق عن عقبة بن خالد به.\nوفيه موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو منكر الحديث، كما في التقريب.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن أحاديث رواها عقبة بن خالد عن موسى بن محمد، ومنها هذا الحديث، فقال: «هذه أحاديث منكرة، كأنَّها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جدًّا، وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد، وروى عن أنس حديثًا واحدًا». علل الحديث (٢/ ٢٤٢).\nوللحديث طريق آخر، لكنه واه، أخرجه الخطيب في الموضح (٢/ ٤٣٠) من طريق أبي عِصمة، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن أنس بن مالك بنحوه.\nوفيه أبو عِصمة، واسمه نوح بن أبي مريم، وهو وضَّاع كذاب.\nوانظر: الضعيفة (٤/ ١٤٨، ١٤٩).","vol":"1","page":379},{"text":"[١١٤] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، حدَّثني عُقبة، حدَّثني عنبسة، قال: قال حنظلة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، وَالذُّبَابُ فِي النَّارِ» (^١).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٨٦).\nومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٢١٧).\nوسنده ضعيف، فيه عنبسة بن سعيد القطان البصري، وهو ضعيف كما في التقريب، ومنهم من تركه. انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٤١١)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٤٠).\nوحنظلة السَّدوسي ضعيف أيضًا، ويُحدِّث عن أنس بمناكير.\nوللحديث طريق آخر عن أنس، أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ١٩٥، ١٩٦)، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٦٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٦٠٢) عن شيبان بن فروخ، عن سُكين بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أنس، وفيه زيادة «إلاَّ النَّحل».\nوفيه عبد العزيز بن قيس العبدي، قال عنه أبو حاتم: «مجهول». الجرح والتعديل (٥/ ٣٩٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٢٤) على قاعدته.\nوالراوي عنه سُكين، قال عنه الحافظ: «صدوق يروي عن ضعفاء». التقريب.\nووقع في إتحاف الخيرة للبوصيري (٨/ ٢٤) - وعزاه لأبي يعلى - بدل سُكين: بكَّار بن\nعبد العزيز، وقال البوصيري: «إسناده حسن، بكار بن أبي بكرة مختلف فيه».\nقلت: بكار بن أبي بكرة واسمه عبد العزيز صدوق يهم كما في التقريب، وأبوه صدوق أيضًا.\nفعليه يكون الحديث حسنًا، لكن ما وقع عند البوصيري لعله تصحيف، والصواب أنَّه سُكين كما عند أبي يعلى وابن عدي، وهذا الأخير أخرجه في ترجمة سُكين لا بكار، فالسند ضعيف.\nوللحديث شواهد منها:\nعن ابن عمر عند الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٩٨)، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٨٥)، (٥/ ٤٤)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٦٠٢) وغيرهم من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.\nومن حديث ابن مسعود عند الدارقطني في الأفراد (٤/ ١٤٩)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٤٢٤)، وفي كليهما ضعف يسير.\nوالحديث حسَّنه الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٦١).","vol":"1","page":380},{"text":"[١١٥] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، حدَّثني عُقبة بن خالد، نا موسى بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى المَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَزيدُ (^١) شَيْئًا، وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِهِ» (^٢).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وعند الأشج وغيره: (يَرُدُّ).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١٠٦).\nوعنه أخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ٣٥٩) (٢٠٨٧)، وفي العلل الكبير (٢/ ٨٠٧ - ترتيب القاضي)، وقال في الجامع: «هذا حديث غريب».\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤٦٢) (١٤٣٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٤٥)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٤٤)، والبيهقي في الشُّعب (١٦/ ٢٢٤)، وابن بشران في الأمالي (١/ ٢٨١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٨٨) من طرق عن عقبة بن خالد به.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث.\nوقال الترمذي في العلل: «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: موسى بن إبراهيم التيمي منكر الحديث، وأبوه صحيح الحديث، قلت له: أدرك محمد بن إبراهيم أبا سعيد الخدري؟ قال: لا، إنَّما يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي أمامة سهل بن حنيف، عن أبي سعيد».\nوالحديث أنكره أبو حاتم في جملة أحاديث رواهها عقبة عن موسى، كما تقدَّم في الحديث رقم: (١١٣).\nوقال ابن الجوزي في العلل: «لا يصح»، وانظر: الضعيفة (١/ ٣٣٦).\nوأمَّا قول ابن عدي: «وعقبة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يُتابع عليها»، فالبلاء ليس من عقبة، إنَّما هو من شيخه موسى، قال أبوحاتم: «وأحاديث عقبة بن خالد التي رواها عنه فهي من جناية موسى، ليس لعُقبة فيها جُرم». الجرح والتعديل (٨/ ١٦٠).","vol":"1","page":381},{"text":"[١١٦] أخبرنا يَزدَاذ، أنا أبو سعيد، نا عُقبة، نا موسى بن محمد، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ» (^١).\n\n[١١٧] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا عُقبة، حدَّثني أبو أميَّة الثقفي (^٢)، عن أبي الزناد قال: «رَأَيْتُ فِي يَدِ أَبِي بُرْدَةَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ عَقِيقَةٌ حَمْرَاءُ، فِيهِ تِمْثَالُ رَجُلٍ بَيْنَ أَسَدَيْنِ يَلْحَسَانِهِ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ خَاتَمُ مَنْ ذَا؟ فَقُلْنَا: لَا، قَالَ: هَذَا خَاتَمُ دَانْيَالَ، أَخَذَهُ أَبُو مُوسَى فَقَوَّمَهُ عَلَيْهِ مِنَ الخُمْسِ، وَكَانَ يَتَخَتَّمُ بِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١١٦).\nوعنه أخرجه الدارمي في سننه (٢/ ١٤٨)، إلاَّ أنَّه وقع عنده محمد بن سعيد، والصواب\nعبد الله بن سعيد، وهو أبو سعيد الأشج، وانظر: إتحاف المهرة (٢/ ٢٧٦).\nوأخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما كما في إتحاف الخيرة (٥/ ٢٩٢)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٩٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١١٩)، والديلمي في مسند الفردوس (١/ ل: ١٠٢ - زهر الفردوس) من طرق عن عقبة بن خالد به.\nوقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به عقبة».\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «أحسبه موضوعًا، وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني».\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٥١) من طريق يحيى بن العلاء، عن موسى به، وسكت عليه، وتعقبه الذهبي فقال: «يحيى وشيخه متروكان».\nوهذا السند ضعيف جدًّا، علَّته موسى، وهو منكر الحديث، وتقدَّم.\nوالحديث أنكره أبو حاتم في جملة أحاديث رواهها عقبة عن موسى، كما تقدَّم في الحديث رقم: (١١٣).\nوورد الحديث بإسناد آخر عن أنس، أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ١٧٨)، ومعجم شيوخه (ص ٣٢٧)، والبزار كما في إتحاف الخيرة (٥/ ٢٩٢) من طريق معاذ بن شعبة، عن داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي، عن أنس بنحوه.\nوفيه داود بن الزبرقان، وهو متروك. وانظر: الضعيفة (٢/ ٤١١).\n(^٢) واسمه إسماعيل بن يعلى، وهو متروك.\nانظر: الميزان (١/ ٢٥٤)، اللسان (١/ ٤٤٥).\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١١٧).\nوفيه أبوامية الثقفي، وهو متروك.\nورواه ابن أبي الدنيا في القبور كما في أحكام الخواتيم لابن رجب (٢/ ٧٠٦ - ضمن مجموع) من طريق ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه به، وفيه قصة.\nوفي إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد، ضعَّفه غيرُ واحد. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٩٥)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٥، ١٥٦).\nثم إنَّ الإسناد إلى ابن وهب لم يُبيِّنه ابن رجب ليُنظر في رجاله.\nوأخرج عبد الرزاق في المصنف (١/ ٣٤٨) عن معمر عن قتادة.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ١٩٠) من طريق ابن سيرين، قالا: «كان نقش خاتم أبي موسى الأشعري رجل بين أسدين».","vol":"1","page":382},{"text":"[١١٨] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا إسحاق بن سليمان، قال: سمعتُ عثمان بن زائدة يقول: «قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ؛ فَإِنَّ المَوْتَ قَدْ يَأْتِي بَغْتَةً» (^١).\n\n[١١٩] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا عُقبة بن خالد، حدَّثني عنبَسة البصري، عن عَمرو ابن ميمون (^٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:\n«الزِّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَى، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً» (^٣).\n_________\n(^١) صحيح عن عثمان.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١٢٥)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (ص ١٢٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٢/ ٤٨٨)، والزهد الكبير (ص ٢٢٧)، والمزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٣٧٠).\nوسيورده المصنف بسند آخر عن يزداذ برقم: (١٠٠٥).\n(^٢) هو الجزري.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١٢٦).\nومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٦٥)، وابن حبان في المجروحين تعليقًا (٢/ ١٦٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٢٧).\nوأخرجه الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٦٨٦) من طريقين عن عنبسة به.\nوفيه عنبسة بن سعيد البصري، وتقدَّم أنَّه ضعيف ومنهم مَن تركه.\nوالحديث حكم عليه بالوضع: ابن الجوزي، وابن القيم في المنار المنيف (ص ١٠٣)، والألباني في الضعيفة (٢/ ١٨٥).\nوله طريق آخر عن عروة، أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٥٠) من طريق سليمان بن عمر الرقي، عن يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن عروة به.\nوفي (٤/ ٢٣٢) بهذا الإسناد، إلاَّ أنَّه قال: عن عثمان بن عروة بدل هشام بن عروة.\nوسنده ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق، مدلِّس.\nثم إنَّ الراوي عنه يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، لم يكن صاحب حديث، وكان صدوقًا وله غرائب. انظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٣١٨)، وقال عنه في التقريب: «صدوق يغرب».\nوالحديث على ضعف إسناده فهو منكر المتن؛ لذا حكم عليه غيرُ واحد من الأئمَّة بالوضع، والله أعلم.\nوسيأتي الحديث عند المصنف من طريق آخر عن أبي سعيد الأشج برقم: (٤٢٤).","vol":"1","page":383},{"text":"[١٢٠] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا أبو خالد (^١)، عن الضحاك بن عثمان، عن مَخْرَمة بن سليمان، عن كُريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ ﷿ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ» (^٢).\n_________\n(^١) سليمان بن حيان الأحمر.\n(^٢) سنده حسن، إلاَّ أنَّ الموقوف عن ابن عباس أصح، وله حكم الرفع.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ١٨١).\nومن طريقه أخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ٤٦٩) (١١٦٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٢٠)، وابن الجارود في المنتقى (٣/ ٥٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٥١٧، ٥١٨)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص ٢١٠)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٣٢٧)، وابن حزم في المحلى (٩/ ٢٢١).\nوقال الترمذي: «حسن غريب».\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٥٢٩)، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ٢٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٢٦٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٨٢)، وابن حزم في المحلى (٩/ ٢٢١) من طريق أبي خالد الأحمر به.\nوفي سنده أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر، وهو صدوق يخطئ.\nوقد خالفه وكيع بن الجراح، فرواه عن الضحاك، عن مخرمة، عن كريب، عن ابن عباس موقوفًا عليه، أخرجه من طريقه النسائي في الكبرى (٥/ ٣٢٠).\nقال ابن حبان في الموضع الأول: «رفعه وكيع عن الضحاك بن عثمان».\nكذا في المطبوع، والصواب ما جاء في الإتحاف لابن حجر (٧/ ٥٨٧) نقلًا عن ابن حبان:\n«رواه وكيع عن الضحاك موقوفًا».\nوالرواية الموقوفة أرجح؛ لإمامة وثقة وكيع، وذكر هذه الرواية ابن حجر في الإتحاف (٧/ ٦٨٨) ورجَّحها بقوله: «وهو الصواب».\nقلت: والموقوف له حكم الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال بالرأي، والله أعلم.","vol":"1","page":384},{"text":"[١٢١] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا يونس بن بُكير، عن أبي حنيفة قال: «لو أنَّك أَعْطَيْتَ فِي صَدَقَةِ الفِطْرِ الإِهْلِيلَِجَ (^١) أَجْزَأَكَ» (^٢).\n\n[١٢٢] أخبرنا\nيَزدَاذ، نا أبو سعيد، [نا عبد الله بن الأجلح، عن ضِرار بن مُرَّة أبي سنان الشيباني] (^٣) قال: «لَا تَجِيئُونِي جَمَاعَةً، وِيَجِئْ أَحُدُكُمْ وَحْدَهُ، فَإنَّكُمْ إِذَا اجْتَمَعْتُمْ تَحَدَّثْتُمْ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَدْرُسَ جُزْءَهُ أَوْ يَذْكُرَ رَبَّهُ ﷿» (^٤).\n\n[١٢٣] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا عبد الله بن إدريس، نا أبي، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: «بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالُوا: أَلَسْتُمْ تَقْرَؤُونَ ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ (^٥)، وَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا كَانَ بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى\n_________\n(^١) بفتح اللام الثانية، وقد تُكسَر، وهو ثمر منه أصفر ومنه أسود، وهو البالغ النضيج. انظر: القاموس المحيط (١/ ٢٢٠)، ووقع عند الأشج والدارقطني: «هليلج»، وفسَّره محقق حديث الأشج بأنَّه عقير من الأدوية، وهذا غريب، ولعل الصواب ما جاء عند السِّلفي.\n(^٢) حسن.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ١٥٠) عن يزداذ به.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٤٨)، ويونس صدوق يخطئ كما في التقريب.\n(^٣) جاء هذا الإسناد في الأصل: (أخبرنا يزداذ، نا أبو سعيد عبد الله بن الأجلح، عن ضرار بن مرة، عن أبي سنان الشيباني).\nوالصواب المثبت، فأبو سعيد هو الأشج، يروي عنه يزداذ، وهو يروي هذا الأثر عن عبد الله ابن الأجلح، وابن الأجلح يرويه عن أبي سنان الشيباني واسمه ضرار بن مرة.\nوجاء على الصواب عند أبي سعيد الأشج في حديثه، وهو من رواية أبي القاسم الصيدلاني، عن يزداذ، عن الأشج. وكذا ورد على الصواب في مصادر التخريج.\n(^٤) حسن.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٥٤).\nوعنه أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٠٩).\nوالبغوي في الجعديات (١/ ١٩٦)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٩١).\n(^٥) مريم، آية: ٢٨.","vol":"1","page":385},{"text":"﵇ فَلَمْ أَدْرِ مَا أُحَدِّثُهُمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَسْمَائهم (^١) وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ» (^٢).\n\n[١٢٤] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا ابن إدريس، قال: سُئِلَ الأَعْمَشُ عَنْ حَدِيثٍ فَامْتَنَعَ به (^٣)، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى اسْتَخْرَجُوهُ مِنْهُ، فَلَمَّا حَدَّثَ بِهِ ضَرَبَ مَثَلًا فَقَالَ: جَاءَ قَفَّافٌ (^٤) إِلَى صَيْرَفِيٍّ بِدَرَاهِمَ يُرِيهِ إِيَّاهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ وَجَدَهَا تَنْقُصُ سَبْعِينَ، فقال:\nعَجِبْتُ عَجِيبَةً مِنْ ذِئْبِ سُوءٍ … أَصَابَ فَرِيسَةً مِنْ لَيْثِ غَابِ\nفَقَفَّ بِكَفِّهِ سَبْعِينَ مِنْهَا … تَنَقَّاهَا مِنَ السُّودِ الصِّلَابِ\nفَإِنْ أُخْدَعُ فَقَدْ يُخْدَعْ وَيُؤْخَذْ … عَتِيقُ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّحَابِ (^٥)\n_________\n(^١) كذا في الأصل: (بأسمائهم)، وفي هامش الأصل: (لعله بأنبيائهم)، وهي كذلك عند الأشج وابن عساكر، ومسلم في صحيحه.\n(^٢) صحيح.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٠/ ٩٧) من طريق أبي القاسم الصيدلاني به.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٦٢).\nوعنه أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٨٥)، والترمذي في جامعه (٥/ ٢٩٥) (٣١٥٥).\nوأخرجه مسلم أيضًا من طرق أخرى عن ابن إدريس به.\n(^٣) كذا في الأصل، وفي حديث الأشج: (فامتنع)، وليس فيه كلمة (به)، وكذا في الجعديات، وفي المحدث الفاصل: (فامتنع أن يحدث به)، وهو الأظهر.\n(^٤) القفاف: الذي يسرق الدراهم بين أصابعه، وقد قفَّ يقف، وأهل العراق يقولون للسوقي الذي يسرق بكفَّيه إذا انتقد الدراهم. لسان العرب (٩/ ٢٩٠)، وانظر: القاموس المحيط (٣/ ١٩٢).\n(^٥) صحيح.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٩١).\nومن طريقه أخرجه البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٧)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل\n(ص ٥٨٠)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢٠٩).\nأخرجه المعافى بن زكريا في الجليس الصالح (١/ ٢٤٢) عن يزداد بن عبد الله بن يزداد المروزي وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، عن عبد الله بن إدريس قال: سئل الأعمش.\nوانظر: السير (٦/ ٢٢٩).\nوسُكِّن قوله (يُخدعْ) و(يؤخذْ) لضرورة الشعر، كما نصَّ على ذلك المعافا في الجليس الصالح.","vol":"1","page":386},{"text":"[١٢٥] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا حُميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال: سمعتُ الأعمش يقول: «انظُرُوا هَذِهِ الدَّنَانِيرَ فَلَا تَنْثُرُوهَا عَلَى الكَنَايسِ، يَعْنِي الحَدِيثَ» (^١).\n\n[١٢٦] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا حميد بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سمعتُ الأعمش يقول: «انْظُرُوا! لَا تَنْثُرُوا اللُّؤْلُؤَ عَلَى الخَنَازِيرِ، يَعْنِي الحَدِيثَ» (^٢).\n\n[١٢٧] سمعت أبا عبد الله أحمد بن علي بن العلاء يقول: وُلدت سنة خمس وثلاثين ومئتين.\n\n[١٢٨] وتوفي فِي شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة (^٣).\n\n[١٢٩] ومات أبو طالب الكاتب فِي سنة سبع وعشرين وثلاثمئة (^٤).\n\n[١٣٠] ومات يَزدَاذ بن محمد فِي سنة سبع وعشرين وثلاثمئة (^٥).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٩٤).\nومن طريقه أخرجه البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٧)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل\n(ص ٥٧٣)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٢)، والخطيب في الجامع (١/ ٣٢٩)، والذهبي في السير (٦/ ٢٢٩، ٢٣٠)، ووقع في الحلية: (الكباش) بدل (الكنايس).\n(^٢) صحيح.\nوهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٩٥).\nومن طريقه أخرجه البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٨)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٥٧٣)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٢)، والخطيب في الجامع (١/ ٣٢٩)، وفي تقييد العلم (ص ١٧٤)، والذهبي في السير (٦/ ٢٣٠).\nوليس في السير ذكر لأبي حميد، واسمه عبد الرحمن بن حميد، وكلاهما سمع من الأعمش.\n(^٣) ذكره الخطيب في تاريخه (٤/ ٣١٠) من طريق أبي القاسم الصيدلاني به في ترجمة أبي عبد الله بن العلاء هذا، وهو المعروف بالجوزجاني.\n(^٤) تاريخ بغداد (١٢/ ٧١).\nوأبو طالب الكاتب هو علي بن محمد بن أحمد بن الجهم، وتوفي سنة (٣٢٦ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة، وعمي في آخر عمره». تاريخ بغداد (١٢/ ٧١).\n(^٥) تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥٥).\nوهذه الوفيات يرويها الخطيب في تاريخه من طريق أبي القاسم الصيدلاني المقرئ.","vol":"1","page":387},{"text":"آخر الجزء الأول\nمن المشيخة البغداديَّة\nلأبي طاهر السِّلفي الحافظ ﵀\nوالحمد لله وحده (^١).\n* * *\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء على الفقيه العالم جلال الدِّين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه المشايخ: أبو منصور بن أبي الفضل بن أبي محمد البغدادي، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن\nعبد الحميد الحَجَّاري، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الصيرفي الحراني في أواخر جمادى الآخر سنة تسع وست مئة بحران.\nوسمعه أيضًا من لفظي أبو الحجاج يوسف بن عبد الواحد بن حسن وولده عبد الغني، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو القاسم بن الشيخ أبي بكر بن الشيخ حياة، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، وصح لهم.\nوكتب إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني عفا الله عنه بمنِّه وكرمه، وصلَّى الله على محمد وآله.","vol":"1","page":388},{"text":"الجزء الثاني","vol":"1","page":389},{"text":"﷽\nأنبأنا الإمام الحافظ أبو طاهر السِّلفي ﵀ في كتابه إلينا في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمس مئة من الإسكندرية، قال:\n\n[١٣١] أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نَبْهان الكاتب، بقراءة\nإسماعيل بن أحمد السَّمَرقندي (^١) عليه، في صفر سنة أربع وتسعين وأربع\nمئة، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن الحُسين السَّرَّاج، قالَا: أنا أبو علي الحسن\nابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذان (^٢)، أنا أبو عَمرو عثمان بن أحمد بن\nعبد الله بن (^٣) السمَّاك، نا محمد بن عيسى بن حيَّان المدائنِي أبو عبد الله (^٤)، نا\n_________\n(^١) إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو القاسم السمرقندي، الدمشقي المولد، البغدادي الوطن، مولده سنة (٤٥٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٦ هـ).\nقال السِّلفي: «ثقة، وله أُنس بمعرفة الرجال».\nوقال ابن النجار: «قرأ الكثير بنفسه وكتب بخطِّه وحصل الأصول الحسان، وحدَّث بالكثير، وكان ثقة صدوقًا فاضلًا».\nانظر: المنتظم (١٠/ ٩٨)، السير (٢٠/ ٢٨)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ٨٥).\n(^٢) البغدادي البزاز الأصولي، مولده سنة (٣٣٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٥ هـ).\nوثقه ابن رزقويه، وغيرُه، وقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا صحيح الكتاب …».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٧٩)، السير (١٧/ ٤١٥).\n(^٣) كُتبت كلمة (بن) في الأصل مرَّتين.\n(^٤) ذكره الدارقطني في الضعفاء، وقال أيضًا: «متروك الحديث»، ونقل عنه البرقاني أنَّه ضعيف.\nوضعَّفه اللالكائي، وقال مرة: «صالح، وليس يدفع عن السماع، لكن الغالب عليه إقراء القرآن»، وقال أبو أحمد الحاكم: «حدَّث عن مشايخه بما لم يُتابَع عليه، سمعتُ من يحكي أنَّه كان مغفَّلًا، لم يكن يدري ما الحديث».\nووثقه البرقاني. وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤٣).\nوالذي يظهر أنَّه كان رجلًا صالِحًا، وكان ضعيفًا، والله أعلم.\nوانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٣٦)، تاريخ بغداد (٢/ ٣٩٩)، السير (١٣/ ٢١)، الميزان (٥/ ١٢٤)، اللسان (٥/ ٣٣٣).","vol":"1","page":390},{"text":"[محمد بن] (^١) الفضل بن عطيَّة، نا أبو إسحاق، عن البراء أنَّه قال: «كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نُعْمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَنْتَ عَبْدُ الله» (^٢).\n_________\n(^١) في الأصل: «الفضل بن عطية»، وما بين المعقوفين زيادة من الفوائد المنتقاة لابن شاذان ومصادر التخريج، وهو الصواب.\nومحمد بن عيسى يروي عن محمد بن الفضل، وابن الفضل يروي عن أبي إسحاق السبيعي، كما في ترجمتيهما، ولم يُذكر لابن عيسى رواية عن الفضل، ولا للفضل بن عطية رواية عن أبي إسحاق، والحديث رواه الحاكم عن ابن السماك كما سيأتي، وفيه محمد بن الفضل، وكذا هو عند أبي نعيم.\n(^٢) ضعيف.\nوهو في الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان، رواية ابن شاذان عن شيوخه (ل: ١٠٦/ ب - ضمن مجموع).\nوأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٠١) عن أبي عمرو بن السماك به.\nوأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٨٠٦) عن خيثمة، عن محمد بن عيسى به.\nوفيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو كذاب، تقدَّم تحت حديث رقم: (٣٨).\nوللحديث طريقان آخران عن أبي إسحاق فيهما ضعف:\nالأول: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٥)، والأوسط (٢/ ١٨٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٨٠٦) من طريق سويد بن نصر.\nوالحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٠١) من طريق يحيى بن إسحاق، كلاهما عن\nعبد الكبير بن دينار، عن أبي إسحاق السبيعي به.\nوفيه عبد الكبير بن دينار المروزي، لم يذكره إلاَّ ابن حبان في الثقات (٧/ ١٣٩)، ولم يرو عنه إلاَّ يحيى بن إسحاق وسويد، فهو مجهول.\nتنبيه: أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في إتحاف المهرة (٢/ ٥١٩، ٥٢٠) وعزاه للطبراني فقط، وقال: «قال الطبراني: ثنا أحمد بن شعيب، ثنا سويد بن نصر، ثنا عبد الله بن المبارك، عن\nعبد العزيز بن دينار، عن أبي إسحاق به».\nوذكر المحقق أنَّ هذا الإسناد ورد كذلك في نسختين، وكذا هو في جامع المسانيد لابن كثير.\nقلت: والذي في المعجمين عن سويد، عن عبد الكبير بن دينار، لا عبد العزيز، وهذا هو الصواب، كما جاء عند أبي نعيم، والحاكم.\nالثاني: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٠)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٣٩٧) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق به.\nوسنده ضعيف، فيه محمد بن حميد الرازي، وهو حافظ ضعيف كما في التقريب.\nومهران صدوق يخطئ، وعيسى بن يزيد المروزي ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٣٧)، وقال عنه الحافظ: «مقبول».\nوالحديث مع ضعف أسانيده لم يروه الكوفيون عن أبي إسحاق، وتفرَّد به عنه أهل خراسان، وذكره الحاكم في النوع الثالث من أنواع الأفراد، ثم قال: «أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي إمام تابعي من أهل الكوفة، وليس هذا الحديث عند الكوفيين عنه، فإنَّ عبد الكبير بن دينار مروزي، ومحمد بن الفضل بن عطية بخاري، وقد تفرَّدَا به عنه، فهو من أفراد الخراسانيين عن الكوفيِّين».\nقلت: والرجل الثالث عيسى بن يزيد مروزي أيضًا، وفي جميعهم كلام، فهذا مِمَّا يُؤيِّد عدم ثبوت الحديث عن أبي إسحاق، والله أعلم.","vol":"1","page":391},{"text":"[١٣٢] أخبرنا عثمان، نا محمد بن عيسى، نا محمد بن الفضل، عن منصور (^١)، عن النخعي (^٢)، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذا صَعِدَ المِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بوُجُوهِنَا» (^٣).\n_________\n(^١) هو ابن المعتمر.\n(^٢) إبراهيم بن يزيد النخعي.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو في الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان، رواية ابن شاذان عن شيوخه (ل: ١٠٦/ ب - ضمن مجموع ٤)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٤٨).\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٣٨٣) (٥٠٩) عن عباد بن يعقوب.\nوأبو يعلى في مسنده (٥/ ١٨٠)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٦٥) من طريق عبد الله بن عامر، كلاهما عن محمد بن الفضل به.\nوذكره عنه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٧٨) تعليقًا.\nوقال الترمذي: «وحديث منصور لا نعرفه إلاَّ من حديث محمد بن الفضل بن عطية، ومحمد ابن الفضل بن عطية ضعيفٌ ذاهب الحديث عند أصحابنا».\nوقال الخطيب: «ليس هذا الحديث عند الكوفيين عن منصور بن المعتمر، ولا نعلم رواه عنه غير محمد بن الفضل».\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١٦٥)، والسمعاني في أدب الإملاء (١/ ٥٣٧، ٥٣٨) من طريقين عن محمد بن الفضل، عن منصور، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود. ووقع عند السمعاني: (منصور بن المعتمر النخعي) سقطت كلمة (عن) بين (المعتمر) و(النخعي).\nوفي كلا الإسنادين محمد بن الفضل الكذاب.","vol":"1","page":392},{"text":"[١٣٣] أخبرنا عثمان، نا حسين بن حُميد (^١)، نا مسلم بن إبراهيم، نا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة أنَّها قالت: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الصُّبْحَ فَنَنْصَرِفُ مَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا» (^٢).\n\n[١٣٤] أخبرنا عثمان، نا حُسين، نا علي بن بَهْرام أبو حُجَيَّة العطَّار (^٣)، نا ابن أبي كَريمة (^٤)، عن ابن جريج، عن عطاء (^٥)، عن جابر، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «المُؤْمِنُ مَأْلُوفٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ مَنْ نَفَعَ النَّاسَ» (^٦).\n_________\n(^١) ابن الربيع اللخمي الخزاز الكوفي.\nقال عنه مطيَّن: «كذاب ابن كذاب ابن كذاب».\nوقال ابن عدي بعد أن ذكر حكايةً من طريقه فيها طعن ابن أبي شيبة في ابن معين، قال:\n«وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا، وهو متَّهم في هذه الحكاية … والحسين بن حميد عندي متَّهم كما قال مطيَّن».\nوقال الخطيب: «كان فهمًا عارفًا، وله كتاب مصنف في التاريخ».\nانظر: الكامل (٢/ ٣٦٨)، تاريخ بغداد (٨/ ٣٨)، الميزان (٢/ ٥٦)، اللسان (٢/ ٣٨٠).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا.\nفيه الحُسين بن حميد، وهو متهم وإن كان عارفًا.\nويغني عن الحديث ما رواه مالك في الموطأ (١/ ٣٥) (٤)، ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٦٠) (٨٦٧)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤٤٦) عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: «إن كان رسول الله ﷺ لَيُصلِّي الصبحَ، فينصرفُ النساءُ متلفِّعات بمروطهنَّ ما يُعرفن من الغلس».\n(^٣) من أهل إفريقية، انتقل إلى العراق فسكنه إلى حين وفاته.\nوحُجَيَّة: بضم الحاء وفتح الجيم وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها.\nذكره الخطيب وابن ماكولَا ولم يذكرا فيه توثيقًا ولا تجريحًا.\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٥٣)، الإكمال (٢/ ٣٩٥).\n(^٤) هو عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري، أبو يزيد المغربي، وهو صدوق.\n(^٥) هو ابن أبي رباح.\n(^٦) ضعيف.\nوهو في الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان، رواية ابن شاذان عن شيوخه (ل: ١٠٦/ ب - ضمن مجموع).\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (١٣/ ٣٣٧) عن ابن السمَّاك به.\nوفيه حسين بن حميد، وتقدَّم أنَّه متَّهم، لكن جاء الحديث من غير طريقه.\nأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٥٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٠٨)، (٢/ ٢٢٣) (واختصره في الموضع الثاني) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، عن علي بن بهرام به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلاَّ عبد الملك بن أبي كريمة، تفرَّد به عليُّ ابن بهرام».\nقلت: ومحمد بن عبد الله الحضرمي هو مطيَّن، الإمام الحافظ الثقة، فيبقى النظر فقط في ابن بهرام، فلم يُذكر بجرح ولا تعديل، فهو مستور.\nوقد روي الحديث من طريق آخر عن ابن جريج، لكن لا يُفرح به، أخرجه الدارقطني في الأفراد (٢/ ٣٧٠ - أطرافه)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٧٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٤٠٤) من طريق عمرو بن بَكر السَّكسكي، عن ابن جريج به.\nقال الدارقطني: «غريب من حديث ابن جريج عنه، تفرَّد به عمرو بن بكر السكسكي، عنه».\nقلت: لم يتفرَّد به، بل رواه أيضًا عبد الملك بن أبي كريمة كما تقدَّم.\nوفي هذا السند عمرو بن بَكر السَّكْسَكِي، وهو متروك، قال عنه ابن حبان: «من أهل الرملة، يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرِهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشكُّ مَن هذا الشأن صناعته أنَّها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به».\nوالحاصل أنَّ الحديث عن جابر ضعيف؛ لجهالة علي بن بهرام.\nوروي الحديث عن أبي هريرة وابن مسعود بأسانيد مختلف فيها، ذكرها الدارقطني وغيره، ورجَّح الرواية الموقوفة على ابن مسعود. انظر تفصيل ذلك في: العلل (٥/ ٢٣١)، (٨/ ١٨٢).","vol":"1","page":393},{"text":"<span data-type='title' id=toc-271>من حديث أبي علي بن شاذان، عن مُكْرَم بن أحمد البزاز:</span>\n[١٣٥] قرأت على أبي مُسلم عبد الرحمن بن عُمر بن ثابت السِّمنَاني الأسَدِي، وعلى أبي سَعْد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأَسَدِي، أخبركما أبو علي الحسن بن أحمد ابن شاذان، أنا أبو بكر مُكْرَم بن أحمد بن مُكرَم البزاز (^١)، نا يحيى بن جعفر بن أبي\n_________\n(^١) أبو بكر القاضي، توفي سنة (٣٤٥ هـ).\nومُكْرَم: بضمِّ الميم وسكون الكاف وفتح الراء وتخفيفها.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ٢١٥٤)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٢٠)، الإكمال (٧/ ٢٢٠)، السير (١٥/ ٥١٧)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٥٣).","vol":"1","page":394},{"text":"طالب، نا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني التَّيمي (^١)، عن عطاء (^٢)، وطاووس، عن\nابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ» (^٣).\n\n[١٣٦] أخبرنا مُكْرَم، نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التَّغْلِبِي (^٤)، نا محمد بن سابق، نا إبراهيم بن طَهمان، عن أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك (^٥)، عن كعب بن مالك أنَّه حدّثه: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَهُ وَالأَوْسَ بْنَ الحَدَثَانِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَنَادَيَا: أَلَا لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنَى أَيَّامُ أَكْلٍ أَو شُرْبٍ» (^٦).\n_________\n(^١) سليمان بن طرخان.\n(^٢) هو ابن أبي رباح.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوهو في الجزء الأول من فوائد مكرم البزاز (ل: ٢٤/ ب - مجموع ٦٣)، وهو من رواية السِّلفي عن شيخه أبي الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، عن ابن شاذان.\nوفي سنده عبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ كما في التقريب، وأمَّا يحيى بن جعفر فتقدَّم في الحديث رقم: (١)، ومحله الصدق، ومنهم من اتهمه بالكذب.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٧٠) من طريق المعتمر بن سليمان.\nوأحمد في مسنده (٨/ ٤٥٧)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٢٤٤) من طريق يزيد بن هارون.\nوأبو يعلى في مسنده (٥/ ٣٤٣) من طريق ثابت بن يزيد الأحول، ثلاثتهم عن سليمان التيمي، عن طاوس وحده، عن ابن عمر.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥١٦) من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس به.\n(^٤) البغدادي، توفي سنة (٢٧٦ هـ).\nقال عبد الله بن أحمد: «ثقة»، وقال ابن خراش: «ثقة مأمون».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢١٨)، تاريخ دمشق (٦/ ١١٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠٦).\n(^٥) جاء في الإسناد مبهمًا، والحديث ذكره المزي في ترجمة عبد الله بن كعب، عن أبيه، كما في تحفة الأشراف (٨/ ٣١٦).\nوورد من طريق ضعيف عند أبي الشيخ في أحاديث أبي الزبير عن غير جابر (ص ١٤٩) تسميته بمحمد بن كعب، ولعل ما ذكر المزي أقرب للصواب، والله أعلم.\n(^٦) صحيح.\nوهو في الجزء الأول من فوائد مكرم البزاز (ل: ٢٤/ ب - مجموع ٦٣).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨٠٠) عن ابن أبي شيبة، عن محمد بن سابق به.\nومن طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، عن ابن طهمان به.","vol":"1","page":395},{"text":"[١٣٧] أخبرنا مُكْرَم، نا محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائنِي، نا سفيان بن عُيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «جَاءَت امْرَأَةُ رِفَاعَةَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنَ بْنَ الزَّبِير (^١)، وَإِنَّمَا مَعَهُ مِثْلَ هُدْبَةِ الثَّوْبِ (^٢)، فَقَالَ: أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بالبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، قَالَ: أَلَا يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَسْمَعُ مَا تَجْهَرُ بهِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-272>من حديث إبراهيم الحربي:</span>\n[١٣٨] أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد النَّاقد، بقراءتي عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السَّواق (^٤)، وأخبرنا أبو الحسين بن الطيوري، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن السواق،\n_________\n(^١) الزَّبِير: بفتح الزاي وكسر الباء.\nانظر: المؤتلف والمختلف للأزدي (ص ٦٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٦٤٠).\n(^٢) قال ابن الأثير: «أرادت متاعَه، وأنَّه رِخوٌ مثلُ طرف الثوب، لا يُغنِي عنها شيئًا». النهاية (٥/ ٢٤٩).\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو في الجزء الأول من فوائد مكرم البزاز (ل: ٢٧/ أـ مجموع ٦٣).\nوأخرجه ابن شاذان أيضًا في الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان (ل: ١٢٥/ أـ ضمن مجموع) عن شيخيه أبي سهل بن زياد وحمزة بن محمد، كلاهما عن محمد بن عيسى به.\nوفيه محمد بن عيسى، تقدَّم أنَّه ضعيف، لكنه توبع.\nأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٠٤) عن عبد الله بن محمد.\nومسلم في صحيحه (٢/ ١٠٥٥) عن ابن أبي شيبة وعمرو الناقد، ثلاثتهم عن ابن عيينة به.\n(^٤) البندار البغدادي، يُعرف بابن السَّواق، مولده سنة (٣٦١ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٣٥)، السير (١٧/ ٦٢٢)، والنص (٥٠٦) من المشيخة.","vol":"1","page":396},{"text":"وأبو الحسين محمد بن عبد العزيز التِّكَكِي (^١)، قالَا: أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي (^٢)، نا مسدَّد وسعيد بن سليمان (^٣)، قالا: نا إسماعيل بن عُليَّة، عن مَعمر، عن الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أمِّه قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لَيْسَ الكَذَّابُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ، فَنَمَى خَيْرًا وقَالَ خَيْرًا» (^٤).\n\n[١٣٩] حدثنا إبراهيم، نا عفَّان، نا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٥).\n_________\n(^١) محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل، أبو الحسن الكاتب يُعرف بابن التِّكَكِي، مولده سنة (٣٥١ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٠ هـ)، ووقعت كنيته في الأصل: (أبو الحسين)، وفي مصادر الترجمة: (أبو الحسن).\nوالتِّكَكِي: بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، نسبة إلى تِكك وهي جمع تكة، وتصحف في تاريخ بغداد إلى البككي بالباء الموحدة.\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٥٤)، الأنساب (١/ ٤٧٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥٩٤).\n(^٢) البغدادي، مولده سنة (١٩٨ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٥ هـ).\nقال الدارقطني: «كان إمامًا وكان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه»، وقال الخطيب: «كان إمامًا في العلم، رأسًا في الزهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، حافظًا للحديث، مميِّزًا لعلله، قيما بالأدب، جمَّاعًا للغة، وصنَّف كتبًا كثيرة منها غريب الحديث وغيره».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٧)، طبقات الحنابلة (١/ ٨٦)، السير (١٣/ ٣٥٦).\n(^٣) الواسطي المعروف بسعدويه.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٢١٨) (٤٩٢٠) عن مسدَّد به.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠١٢) من طريق عمرو الناقد، عن إسماعيل بن علية به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٢٨) (٢٦٩٢) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري به. وأم حميد هي أم كلثوم بنت عُقبة الأموية.\n(^٥) صحيح لغيره، وهو متواتر.\nوهو عند القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٤٧٦).\nوأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٣٩٨).\nوالطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٥٨) من طريق إبراهيم بن مرزوق، كلاهما عن عفان به.\nوأخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٢٨١، ١٨٢)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ١١٥)، والشاشي في مسنده (٢/ ١١٧، ١١٨)، والبزار في مسنده (٥/ ٢١١)، والطبراني في طرق حديث من كذب علي (ص ٥٩)، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٦٧) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٣٤) (٢٦٥٩)، وأحمد في مسنده (٧/ ٣٥٨)، (٦/ ٣٦٤، ٣٩٨)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ١٤٠)، والشاشي في مسنده (٢/ ١١٨)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ٤٧٧)، والدارقطني في العلل (٥/ ٦٢)، وابن المقرئ في المعجم (ص ٢٩٠)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٤٣٣، ٥٨٦)، والطبراني في طرق حديث من كذب علي (ص ٥٩ - ٦١)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٢٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ١٧٠)، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٦٧) من طرق عن عاصم به.\nوسنده حسن، فيه عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام كما في التقريب.\nوروي عنه، عن أبي وائل شقيق، عن ابن مسعود، وصحح الدارقطني الطريقين جميعًا. انظر: العلل (٥/ ٦١ - ٢).\nوالحديث من الأحاديث المتواترة لفظًا عن النَّبِيِّ ﷺ، وجمع طرقه الطبراني في جزء.","vol":"1","page":397},{"text":"<span data-type='title' id=toc-273>مجلسٌ لأبي بكر القطيعي:</span>\n[١٤٠] أخبرنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخيَّاط، قرأتُ عليه من أصل سماعه، وطاهر بن أسد بن طاهر الطباخ، قالا: أنا أبو القاسم عبد الباقي بن محمد بن أحمد بن زكريا الطَّحان (^١)، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن، حدَّثني أبي، نا وكيع، نا سفيان (^٢)، ح ونا عبد الله، حدَّثني أبي، نا عبد الرحمن (^٣) - المعنى - عن سفيان - وهذا لفظُ وكيع - عن عبد الكريم الجَزَري، عن زياد بن أبي مَريم، عن عبد الله بن مَعقل: أنَّ أباه معقلًا المُزَنِيّ قال لابن مسعود: «أَسَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ» (^٤).\n_________\n(^١) البغدادي، مولده سنة (٣٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٢ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٩١)، السير (١٧/ ٥٢٧).\n(^٢) هو الثوري.\n(^٣) هو ابن مهدي.\n(^٤) سنده حسن.\nوهو في المسند (٧/ ١٩٦).\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٧٤)، ويعقوب في المعرفة والتاريخ (٣/ ١٣٥، ٤٦٥)، والشاشي في مسنده (١/ ٣٠٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٢)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٥٤)، والخطيب في الموضح (١/ ٢٤٨)، والمزي في تهذيب الكمال (٩/ ٥١٢) من طرق عن الثوري به.\nوفي سنده زياد بن أبي مريم وهو صدوق، واختلف الرواة عن عبد الكريم في نسبة زياد هذا، فقال بعضهم: زياد بن أبي مريم، وقيل: زياد بن الجراح، وقيل: زياد مولى عثمان.\nوبسط الكلام في اختلاف الرواة في تسمية والد زياد ونسبته الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (١١/ ٢٤٧ - ٢٦٣).\nواختلف أيضًا على عبد الكريم في إسناد هذا الحديث، فرواه مالك، عنه، عن رجل، عن أبيه، عن ابن مسعود.\nورواه ابن جريج في رواية عن عبد الكريم، عن زياد، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، عن ابن مسعود.\nورواه الثوري وتابعه جماعة عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه فسمع ابن مسعود.\nوالراجح رواية الثوري ومن تابعه، انظر تخريج الروايات وبيان طرقها واختلاف الراوة في ذلك في الأحاديث التي خولف فيها مالك للدارقطني (ص ١٢٩ - ١٣٢).\nوانظر: علل ابن أبي حاتم (٢/ ١٠١)، العلل للدارقطني (٦/ ١٩٠ - ١٩٣)، تهذيب الكمال (٩/ ٥١١ - ٥١٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٣٠).","vol":"1","page":398},{"text":"[١٤١] حدثنا أبو علي بِشر بن موسى الأسدي، نا أبو زكريا يحيى بن إسحاق (^١)، نا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد (^٢) قال: سمعتُ سلمة بن أكسُوم يُخبرُ عن عبد الله بن عَمرو: «أَنَّ خَصْمَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى عَمْروٍ فَقَضَى بَيْنَهُمَا، فَوَلَّى المَقْضِيُّ عَلَيْهِ سَاخِطًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذا قَضَى القَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ كَانَ لَهُ عَشْرَةُ أُجُورٍ، وَإِذا قَضَى القَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أجرٌ أَوْ أَجْرَانِ» (^٣).\n_________\n(^١) هو السِّيْلَحينِي البغدادي، وهو صدوق.\n(^٢) أبو عبد الكريم المصري.\n(^٣) ضعيف.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد، وسلمة بن أكسوم لا رواية له عن عبد الله بن عمرو، إنَّما يروي عن القاسم البرحي، عنه، فيُحتمل سقوط القاسم من النسخة، والحديث ليس في الجزء الأول من القطيعيات.\nوأخرجه أحمد في مسنده (١١/ ٣٦٧) عن الحسن بن موسى.\nوابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ٢٢٨) عن عبد الملك بن مسلمة.\nوالطبراني في الأوسط (٩/ ١٥) من طريق عبد الله بن يوسف، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أَكسُوم، عن القاسم بن البرحي، عن عبد الله بن عمرو به.\nوفي المسند قال سلمة: سمعتُ ابنَ حُجيرة يسأل القاسم بن البرحي كيف سمعتَ عبد الله بن عمرو.\nوفي فتوح مصر: عن سلمة بن أكسوم، عن ابن حجيرة أنَّه سأل القاسم بن البرحي.\nوفي السند ابن لهيعة وهو ضعيف، وسلمة بن أكسوم مجهول كما في تعجيل المنفعة (ص ١٥٩).\nوله طريق آخر من حديث عمرو بن العاص:\nأخرجه أحمد في مسنده (٢٩/ ٣٥٧)، وعبد بن حميد (١/ ٢٦٣)، وابن حزم في الإحكام (٢/ ٢٠٢) من طريق فرج بن فضالة، عن محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن عمرو بن العاص بنحوه.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٠٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٨٨) من طريق فَرَج بن فضالة به، إلاَّ أنَّه جعله من مسند عبد الله بن عمرو.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، وتعقبه الذهبي بقوله: «فَرَج ضعَّفوه».\nقلت: ومحمد بن عبد الأعلى وأبوه لم أجد لهما ترجمة.\nوالحديث ضعَّفه الحافظ في الفتح (١٣/ ٣٣١).\nوالمشهور من هذا الحديث عن عمرو بن العاص أنَّ المجتهد إذا أصاب له أجران، وإذا أخطأ له أجر واحد، وهو عند البخاري (٨/ ٥١٠) (٧٣٥٢)، ومسلم (٣/ ١٣٤٢).","vol":"1","page":399},{"text":"[١٤٢] حدثنا بشر بن موسى الأسدي، نا يحيى بن إسحاق، نا الحارث بن يزيد (^١)، أنَّ رجلًا من خَوْلان حدَّثه أنَّه سأل ابنَ حُجَيرة (^٢) عن هذا الحديث فحدَّثه عن المُحرَّر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ بمثله (^٣).\n_________\n(^١) هكذا ورد الحديث في الأصل: (يحيى بن إسحاق، نا الحارث بن يزيد)، ويحيى لا يُعرف بالرواية عن الحارث، وإنَّما يروي عن ابن لهيعة، عن الحارث كما في الحديث المتقدِّم، ثم إنَّ الحارث توفي سنة (١٣٠ هـ) ببرقة، ويحيى بغدادي توفي سنة (٢١٠ هـ)، فيبعد أن يسمع منه، والله أعلم.\n(^٢) هو عبد الرحمن بن حُجيرة الخولاني.\n(^٣) ضعيف.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، وفي إسناده رجل من خولان، وهو مبهم، ويُحتمل أن يكون بين يحيى والحارث ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد روي عنه بنحو هذا الإسناد:\nأخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٠٣) من طريق علي بن عياش، عن أبي مطيع معاوية بن يحيى، عن ابن لهيعة، عن أبي المصعب المعافري، عن محرَّر بن أبي هريرة، عن أبي هريرة به.\nوفيه معاوية بن يحيى الطرابلسي، وهو صدوق له أوهام، وابن لهيعة ضعيف.\nوأبو المصعب المعافري، هو مشرح بن هاعان، وهو صدوق كما في الميزان (٥/ ٢٤٢)، وانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤١)، وقال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول».\nوالحديث ورد عن أبي هريرة باللفظ المشهور كما جاء عن عمرو بن العاص، وحديثه في الصحيحين - المواضع السابقة في الحديث المتقدم.","vol":"1","page":400},{"text":"[١٤٣] نا الفضل بن الحُباب الجُمحي بالبصرة، نا أبو الوليد الطيالسي (^١)، نا عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، نا شَهْر بن حَوْشَب، حدَّثني ابن عبَّاس: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَة، وَكَانَتْ مُصْبِيَةً، وَكَانَ لَهَا خَمْسَةُ أَصْبِيَة أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي، قَالَتْ: وَاللهِ يَا نَبِيَّ الله مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَلاَّ تَكُونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إِلَيَّ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَضْغُوَ (^٢) هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً (^٣)، قَالَ: أَمَا يَمْنَعُكِ مِنِّي شَيْءٌ غَيْرَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لَا وَاللهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: يَرْحَمُكِ (^٤) اللهُ، إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلِهِ (^٥) فِي ذَاتِ يَدِهِ» (^٦).\n_________\n(^١) هشام بن عبد الملك.\n(^٢) يُقال: ضغا يضغو ضغوًا وضُغاءً، إذا صاح وضجَّ. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٣٥٧)، النهاية (٣/ ٩٢). وتصحف هذا اللفظ في المعجم الكبير إلى: (تصغو)، وفي معرفة الصحابة (يضعوا).\n(^٣) من كلمة: (وعشية) تبدأ نسخة فيض الله (ف).\n(^٤) في (ف): (رحِمَك).\n(^٥) في (ف): (بعل).\n(^٦) حسن.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٤٨)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٦٦)، وفي معرفة الصحابة (٦/ ٣٣٦٥)، وابن حجر في تغليق التعليق (٤/ ٤٨٣) من طريق الفضل بن الحباب به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٥/ ٩٢) عن أبي النضر هاشم بن القاسم.\nوأبو يعلى في المسند (٣/ ١٤٧)، ومن طريقه ابن حجر في تغليق التعليق (٤/ ٤٨٣) عن منصور بن أبي مزاحم، كلاهما عن عبد الحميد بن بهرام به. وهو عند أبي يعلى مختصر.\nوقال الحافظ: «هذا حديث حسن، وقد قوَّى الإمامُ أحمد حديث شهر بن حوشب إذا كان من رواية عبد الحميد بن بهرام، وحسَّن الترمذي حديثًا غير هذا تفرَّد به عبد الحميد، عن شهر، عن ابن عباس، وله طريق أخرى أخرجها قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس …»، وذكر المرفوع منه. التغليق (٤/ ٤٨٣).\nوكذا حسَّنه في الفتح (٩/ ٤٢٢).\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٤/ ١٩٥٨، ١٩٥٩)، وفيه قصة خطبة النَّبِيِّ ﷺ لأمِّ هانئ واعتذارها بمثل ما اعتذرت سودة.\nوهو عند البخاري في صحيحه (٦/ ٤٤٢، ٥٣٤) (٥٠٨٢، ٥٣٦٥) بالمرفوع منه فقط من غير ذكر القصة.\nوأمَّا سودة الواردة في هذا الحديث فقد قال ابن حجر: «وهذه المرأة يُحتمل أن تكون أم هانئ المذكورة في حديث أبي هريرة، فلعلها كانت تُلقَّب سودة، فإنَّ المشهور أنَّ اسمها فاختة وقيل غير ذلك، ويُحتمل أن تكون امرأة أخرى، وليست سودة بنت زمعة زوج النَّبِيِّ ﷺ، فإنَّ النَّبِيِّ ﷺ تزوجها قديما بمكة بعد موت خديجة ودخل بها قبل أن يدخل بعائشة ومات وهي في عصمته». الفتح (٩/ ٤٢٢).\nقلت: والأقرب أنَّها امرأة أخرى، ولا مانع من تعدُّد القصة، وقد سمَّاها أبو نعيم في معرفة الصحابة: سودة القرشية، وأورد لها هذا الحديث كما تقدَّم.","vol":"1","page":401},{"text":"[١٤٤] حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، نا عبد الرحمن بن المبارك، نا\nعبد الأعلى (^١)، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق (^٢)، عن رُوَيْفِع بن ثابت قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَه زَرْعَ غَيْرِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) هو ابن عبد الأعلى السَّامي البصري.\n(^٢) اسمه حبيب بن الشهيد على الأشهر، وورد في بعض طرق الحديث تسميته بربيعة بن أبي مسلم، وجزم به أبو نعيم في معرفة الصحابة، وذكره الخطيب في الموضح (١/ ٨٥) وجزم بأنَّه حبيب بن الشهيد، وهذا الظاهر، فربيعة كنيته أبو عبد الرحمن، ومن سمَّى أبا مرزوق بربيعة فلم يعرف اسمَه، وكلاهما مصري تجيبِي في عصر واحد، يشتركان في بعض الشيوخ والتلاميذ. انظر: تعليق المعلمي على الموضح (١/ ٨٦).\n(^٣) حسن لغيره.\nوأخرجه البزار في مسنده (٦/ ٢٩٧) عن يحيى بن خلف أبي سلمة، عن عبد الأعلى به، إلاَّ أنَّه قال: (عن أبي الحسن) بدل (أبي مرزوق)، وكذا هو في النسخة الخطية (الخزانة العامة)، وعلى كلمة الحسن لَحَق، ولم يتبيَّن لي من سوء التصوير، ولعل (أبي الحسن) تصحيف، فالحديث معروف من حديث أبي مرزوق، والله أعلم، ورواية عبد الأعلى ذكرها أيضًا أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٦) تعليقًا.\nوقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلاَّ رويفع بن ثابت وحده، فإسناده حسن».\nوتابع عبد الأعلى السامي على هذا الإسناد المنقطع:\nـ يحيى بن زكريا عند أحمد في مسنده (٢٨/ ١٩٩)، والبغوي في معجم الصحابة (٢/ ٣٨١).\nـ عبد الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٢٨)، (٧/ ٣٩٤).\nـ زهير بن معاوية عند البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٣٨٠).\nوقال البغوي: «هكذا حدَّث به ابن أبي زائدة نقص من إسناده حنشًا، وحدَّث به زهير بن معاوية، عن ابن إسحاق نقص منه أيضًا حنشًا».\nوخالفهم جماعة أكثر منهم عددًا، فرووه عن ابن إسحاق، عن أبي مرزوق (ومنهم من سماه ربيعة بن أبي سليم)، عن حَنش، عن رويفع، منهم:\nـ محمد بن سلمة، عند أبي داود في السنن (٢/ ٦١٥) (٢١٥٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٤٩).\nـ وأبو معاوية، عند أبي داود في السنن (٢/ ٦١٦) (٢١٥٩)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٤٩).\nـ وإبراهيم بن سعد، عند أحمد في مسنده (٢٨/ ٢٠٧)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٣٨).\nـ وعبد الله بن المبارك، عند ابن سعد في الطبقات (٢/ ٨٨)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٠٦٥، ١٠٦٦) إلاَّ أنَّه قال: عن فلان الجيشاني أو أبي مرزوق.\nـ وزهير بن معاوية، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٥)، وتقدَّم أنَّه مِمَّن رواه ناقصًا.\nـ أحمد بن خالد الوهبي، عند الطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٦)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٣٨).\nـ يونس بن بكير، عند البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٢٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٣٦) إلاَّ أنَّه سمَّى الصحابي أبا رويفع الأنصاري، قال البيهقي: «قال غيرُه رويفع بن ثابت، وهو الصحيح».\nكلُّ هؤلاء رووه عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن أبي مرزوق، عن حنش الصنعاني، عن رويفع، وهذا هو الصواب، ويؤيِّده أنَّ جماعةً رووه عن أبي مرزوق فذكروا بينه وبين رويفع حنشًا.\nأخرجه ابن الجارود في المنتقى (٣/ ٥٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٧، ٢٨)، وفي الأوسط (٣/ ٢٩٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٤)، والخطيب في الموضح (١/ ٨٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٣/ ١٤٢) من طريق جعفر بن ربيعة.\nوابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١١/ ١٨٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٣) من طريق يحيى بن أيوب.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٣)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢١٦) من طريق نافع بن يزيد، كلُّهم عن أبي مرزوق (وبعضهم سماه ربيعة)، عن حنش الصنعاني به.\nوأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٣٨٠) من طريق عبيد الله بن جعفر، عن أبي مرزوق إلاَّ أنَّه لم يذكر فيه حنشًا، لكن الإسناد رواه البغوي من طريق زهير بن معاوية، عن ابن إسحاق، عن يزيد وعبيد الله بن جعفر، فلعل أحد الرواة حمل رواية ابن جعفر على رواية يزيد المتقدِّمة فلم يذكر حنشًا، والله أعلم.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٢٨/ ٢٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٦٦) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش به.\nوجملة القول أنَّ إسناد المصنف منقطع بين أبي مرزوق ورويفع، وجاء متصلًا من طرق أخرى صحيحة، والله أعلم.\nتنبيه: أخرج الترمذي هذا الحديث في الجامع (٣/ ٤٣٧) (١١٣١) من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن ربيعة بن سليم، عن بسر بن عبيد الله، عن رويفع، وقال: «حسن».\nقلت: وهذا السند مخالف لما تقدَّم، فالواسطة بين ربيعة (وهو أبو مرزوق) ورويفع هو حنش، وكذلك رواه يحيى بن أيوب كما تقدَّم، لكن لعل هذا الخلط منه، ففي حديثه بعض الاضطراب.","vol":"1","page":402},{"text":"[١٤٥] حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، نا القعنبي، نا عبد الله بن عَمرو (^١)، عن حُميد، عن أنس قال: «حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ الله ﷺ، فَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ، وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُيَيْنَةُ وَالأَقْرَعُ، فَقَالَا: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الحَجْمُ، وَهَذا خَيْرُ مَا يُتَداوَى بهِ، أَوْ تَدَاوَوْا بهِ» (^٢).\n_________\n(^١) كذا في الأصل و(ف): (عَمرو) مخفَّفًا، وهو خطأ، والصواب عُمر، وهو عبد الله بن عمر العمري المكبَّر، يروي عنه القعنبي، وهو يروي عن حميد، وجاء على الصواب مصرَّحًا به عند الطبراني.\n(^٢) سنده ضعيف، والحديث صحيح من غير ذكر عُيينة والأقرع.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٥١) عن أبي مسلم الكجِّي به، ووقع عنده «عيينة أو الأقرع».\nوقال بعد أن روى حديثًا آخر بهذا الإسناد: «لم يرو هذين الحديثين عن حُميد إلاَّ عبد الله بن عُمر العُمري».\nقلت: وهو ضعيف كما في التقريب.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٩) (٥٦٩٦) من طريق عبد الله.\nومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٠٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن حُميد بنحوه من غير ذكر الأقرع وعُيينة، وفي آخره: «إنَّ افضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم». لفظ مسلم.\nوأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٦٨) (٢٧٩١)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٣) (٢١٠٢)، (٣/ ٥٠) (٢٢١٠) عن حُميد بالشطر الأول منه فقط.\nوله طرق أخرى عن حُميد في الصحيح.","vol":"1","page":404},{"text":"[١٤٦] حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي، نا خالد بن الحارث، عن ابن عون (^١).\nح ونا عبد الله، حدَّثني أبي، نا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد (^٢)، عن أمِّ عطيَّة، قالت: «نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» (^٣).\n\n[١٤٧] حدثنا محمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبُري، نا جُبارة بن مُغَلِّس، نا الوليد بن أبي ثور، عن عاصم (^٤)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَّرَ الصَّلَاةَ لَيْلَةً حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ (^٥) حَتَّى ذهَبَ ثلُثُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ (^٦): لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مَِرْماتَيْنِ (^٧) لأَتَوْهُ لِذَلِك، وَهُمْ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، لَقَدْ\n_________\n(^١) هو عبد الله بن عون بن أرطبان.\n(^٢) هو ابن سيرين.\n(^٣) صحيح.\nولم أقف على من أخرجه بالإسناد الأول، والإسناد الثاني في المسند (٤٥/ ٢٨٤).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ٥٤) من طريق معاذ العنبري، عن عبد الله بن عون به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٦٤٦) من طريق أيوب السختياني، عن ابن سيرين به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٨٨) (١٢٧٨)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٦٤٦) من طرق عن أمِّ عطية.\n(^٤) هو ابن أبي النجود.\n(^٥) أي ذهب أكثرُه، كما يتهوَّر البناءُ إذا تهدَّم. النهاية (٥/ ٢٨١).\n(^٦) في الأصل: (صلى الله).\n(^٧) العَرْق بالسكون: العظم الذي أخذ منه معظم اللحم. النهاية (٤/ ٢٢٠).\nوالمَِرماتين: المرماة: ظلف الشاة، وقيل ما بين ظلفيها، وتكسر ميمه وتفتح. النهاية (٢/ ٢٦٩).","vol":"1","page":405},{"text":"هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي ثمَّ أَتَّبِعُ هَذِهِ الدُّورَ الَّتِي يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَهْلُهَا فُأُحَرِّقَهَا بالنَّارِ» (^١).\n\n[١٤٨] حدثنا علي بن طَيْفُور بن غالِب النَّسَوِي، نا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة (^٢)، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري (^٣)، قال: سمعت عليًّا يقول: «إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا إِذا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nولم أقف عليه من طريق الوليد بن أبي ثور، والسند فيه جُبارة بن المغلس وهو ضعيف.\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٥/ ٢٢٤)، والدارمي في سننه (١/ ٢٩٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٦٩)، وفي مشكل الآثار (١٥/ ١٠٦) من طريق حماد بن سلمة.\nوأحمد في مسنده (١٤/ ٤٨٠)، (١٦/ ٤٦٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٦٩)، وفي مشكل الآثار (١٥/ ١٠٦) من طريق أبي بكر بن عياش.\nوأحمد في مسنده (١٦/ ٥٤٦) من طريق شيبان، ثلاثتهم عن عاصم به.\nوسنده حسن فيه عاصم بن بهدلة صدوق له أوهام، وقد توبع.\nأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٠٠) (٦٥٧)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤٥١) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه.\n(^٢) هو الوضاح اليشكري.\n(^٣) مختلف فيه:\nقال عنه البزار: «مجهول». المسند (١/ ٦٤).\nوقال موسى بن هارون: «ليس بمجهول؛ لأنَّه روى عنه علي بن ربيعة والركين بن الربيع، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي، فلولا أنَّ أسماء بن الحكم عنده مرضيًّا ما أدخله بينه وبينه في الحديث». تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٥).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٥٩)، وقال: «يخطئ»، وقال العجلي: «ثقة». الثقات (ص ٦٣).\nولعل الصواب في أمره ما قال ابن حجر في التقريب: «صدوق»، وأمَّا قول ابن حبان فيه إنَّه يخطئ، مع أنَّه أخرج له هذا الحديث في صحيحه، فقد ردَّ عليه ابن حجر بقوله: «وهذا عجيب منه؛ لأنَّه حكم بأنَّه يخطئ، وجزم البخاري بأنَّه لَم يرو غير حديثين، يخرج من كلاهما أنَّ أحد الحديثين خطأ، ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني». تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٥).","vol":"1","page":406},{"text":"مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا يَقُومُ (^١) فَيَتَطَهَّرُ فَيُجِيدُ الطُّهُورَ، ثمَّ يُصَلِّي، ثمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ، ثمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ …﴾ (^٢) إلى آخر الآية» (^٣).\n_________\n(^١) في (ف): (ثم يقوم).\n(^٢) آل عمران: ١٣٥.\n(^٣) حسن، إلاَّ ذكر الاستحلاف.\nوهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (١/ ٤١٣).\nوأخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٢٥٧) (٤٠٦)، (٥/ ٢١٢) (٣٠٠٦)، والنسائي في الكبرى (٥/ ١١٠، ٣١٥)، والضياء في المختارة (١/ ٨٥) من طريق قتيبة به.\nوقال الترمذي: «حديثُ عليٍّ حديثٌ حسن، لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، من حديث عثمان بن المغيرة».\nوأخرجه أبو داود في السنن (٢/ ١٨٠) (١٥٢١)، وأحمد في مسنده (١/ ٢٢٣)، والطيالسي في مسنده (١/ ٥)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٤٠)، وابن المنذر في التفسير (ص ٣٨٦)، والبزار في مسنده (١/ ٦٣)، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص ٥٠، ٥١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٣٨٩)، وابن عدي في الكامل (١/ ٤٣٠)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٥)، والبغوي في معالم التنزيل (٢/ ١٠٨)، والضياء في المختارة (١/ ٨٥) من طرق عن أبي عوانة الوضاح اليشكري به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٠٩)، وابن ماجه في سننه (١/ ٤٤٦) (١٣٩٥)، وأحمد في مسنده (١/ ١٧٩)، وفي الفضائل (١/ ٥٩)، والحميدي في مسنده (١/ ٢، ٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٥٩)، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص ٤٩)، والطبري في التفسير (٣/ ٤٤٠)، وتمام في الفوائد (٢/ ١٥٤)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٥)، والضياء في المختارة (١/ ٨٢، ٨٣) من طريق مسعر.\nوابن ماجه في سننه (١/ ٤٤٦) (١٣٩٥)، وأحمد في مسنده (١/ ١٧٩)، وفي الفضائل (١/ ١٥٩)، والحميدي في مسنده (١/ ٤)، والبزار في مسنده (١/ ٦٢)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ١٠٦)، والطبري في التفسير (٣/ ٤٤٠)، وتمام في الفوائد (٢/ ١٥٤)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٥)، والضياء في المختارة (١/ ٨٣) من طريق الثوري.\nوأحمد في مسنده (١/ ٢١٨، ٢١٩)، والطيالسي في مسنده (١/ ٤)، والبزار في مسنده (١/ ٦١)، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص ٤٩)، والطبري في التفسير (٣/ ٤٤٠)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٥)، والضياء في المختارة (١/ ٨٤) من طريق شعبة.\nوالبزار في مسنده (١/ ٦٤)، والحسين المروزي في زيادات الزهد (ص ٣٨٥) من طريق شريك.\nوأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٢)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٥)، والخطيب في الكفاية (ص ٢٨) من طريق قيس بن الربيع، كل هؤلاء عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم، عن علي، عن أبي بكر به.\nوشكَّ شعبة في أسماء، فقال: أسماء أو ابن أسماء أو أبي أسماء.\nوتابعهم إسرائيل والحسن بن عُمارة، ذكرهما الدارقطني في العلل (١/ ١٧٦).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٨٥)، وابن عدي في الكامل (١/ ٤٣١)، والإسماعيلي في المعجم (٢/ ٦٩٧)، والخطيب في الموضح (٢/ ٤٢٥) من طريق معاوية بن أبي العباس، عن علي ابن ربيعة به، إلاَّ أنَّ معاوية هذا معروف بسرقة أحاديث الثوري وروايتها بإسناده، كما في الضعفاء لأبي زرعة (٢/ ٣٦٥)، والموضح للخطيب.\nوهذا السند حسن، فيه أسماء بن الحكم الفزاري، وهو صدوق.\nإلاَّ أنَّ جملة الاستحلاف أنكرها البخاري والعقيلي، قال البخاري: «أسماء بن الحكم الفزاري، سمع عليًّا، روى عنه علي بن ربيعة، يُعدُّ في الكوفيين، قال: كنت إذا حدَّثني رجلٌ عن النبي ﷺ حلَّفته، فإذا حلف لي صدَّقته، ولَم يُرو عن أسماء إلاَّ هذا الحديث الواحد وحديث آخر، ولم يُتابَع عليه، وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضًا». التاريخ الكبير (٢/ ٥٤).\nوتبعه على ذلك العقيلي كما في الضعفاء (١/ ١٠٦).\nوكلام البخاري ﵀ ظاهر في استنكاره لفظة الاستحلاف، وتعقَّبه المزي في تضعيفه للحديث بأكمله، وذكر أنَّ الحديث لا يشترط في صحته أن يكون للراوي متابعًا، ومع ذلك فقد توبع أسماء عليه، ثم ذكر عدة متابعات. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ٥٣٤).\nقلت: والمزي فهم أنَّ البخاريَّ يُضعِّف الحديث كلَّه، والبخاري إنَّما تكلَّم في لفظة الاستحلاف فقط، وهذا أحد الأوجه التي استظهرها الحافظ وردَّ على المزي ما ذكره من متابعات، فقال:\n«والمتابعات التي ذكرها لا تشدُّ هذا الحديث شيئًا؛ لأنَّها ضعيفةٌ جدًّا، ولعل البخاريَّ إنَّما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه». تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٥).\nقلت: والذي يظهر صحَّة ما ذهب إليه البخاري والعقيلي، فأسماء بن الحكم ليس مِمَّن يتفرَّد بهذا عن سائر أصحاب عليٍّ، والمتابعات التي ذكرها المزي - مع شدَّة ضعفها - صرَّح بأنَّه لم يقع فيها ذكر الاستحلاف، فالحديث جيِّد الإسناد كما قال الحافظ، وتبقى قصة الاستحلاف فيها نظر، والله تعالى أعلم.\nتنبيه: ذكر الترمذي في كلامه على هذا الحديث أنَّ الرواة اختلفوا في رفعه ووقفه، فرواه مسعر والثوري موقوفًا، ورواه شعبة وغيره مرفوعًا، وأشار أيضًا إلى أنَّ مسعرًا روي عنه مرفوعًا. انظر: الجامع (٢/ ٢٥٨)، (٥/ ٢١٣).\nقلت: تقدَّم أنَّ الثوري ومسعرًا روياه مرفوعًا، وجاءت رواية عنهما موقوفة، أخرجها النسائي في الكبرى (٥/ ١١٠) من طريق الثوري.\nوفي (٥/ ١١٠)، والبزار في مسنده (١/ ٦٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٤٢)، وابن المقرئ في المعجم (ص ١٨٤) من طريق مسعر، كلاهما عن عثمان به موقوفًا على أبي بكر الصديق، وهذا لا يضر الرواية المرفوعة، فلعل عثمان هذا ذكره أحيانًا موقوفًا ورفعه في أحايين عدة.\nوذكر الدارقطني ألوانًا أخرى من الاختلاف في هذا الحديث، ورجَّح الرواية المرفوعة، فقال:\n«وأحسنها إسنادًا وأصحُّها ما رواه الثوري ومسعر ومَن تابعهما عن عثمان بن المغيرة». انظر: العلل (١/ ١٧٦ - ١٨٠).","vol":"1","page":407},{"text":"[١٤٩] حدثنا محمد بن أبي بكر الواسطي (^١)، نا علي بن المديني، حدَّثني أبي، نا موسى ابن عُقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ بَعْدَ التَّكْبيرِ قَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بذنْبي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَكْرَمِ الأَخْلَاقِ، إنَّه لَا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، إِنَّهُ لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ بيَدَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، وَإِذا (^٢) رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بهِ قَدَمِي، وَإِذا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ» (^٣).\n_________\n(^١) كذا وقع في الأصل، والذي يظهر أنَّه محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الواسطي.\n(^٢) في (ف): (فإذا ركع).\n(^٣) حسن لغيره.\nوأخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٠٢٨) عن محمد بن هشام المستملي، عن علي بن المديني به.\nوفيه والد علي بن المديني، واسمه عبد الله بن جعفر، هو ضعيف، ووهَّاه بعضُهم، لكنَّه توبع.\nأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٤٨٤) (٧٦١)، والترمذي في جامعه (٥/ ٤٥٤) (٣٤٢٣)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٣٦، ٣٣٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٩٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد.\nوابن ماجه في سننه (١/ ٣٣٥) (١٠٥٤)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٠٦)، وأبو عوانة في مستخرجه (٢/ ١٠٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ٦٨، ٧٠، ٧٤)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٠٢٨)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ٧٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٢) من طريق ابن جريج.\nوعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٧٩، ١٦٣) من طريق إبراهيم بن محمد.\nوالطبراني في الدعاء (٣/ ١٠٢٨) من طريق عاصم بن عبد العزيز الأشجعي.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٢١٨) من طريق المغيرة القرشي، كلُّهم عن موسى بن عقبة به.\nوسقط في الموضع الأول من المصنف ذكر الأعرج.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nوأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ١٣٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٣٦)، وأبو عوانة في مستخرجه (٢/ ١٠١)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٩٩)، وفي مشكل الآثار (١٥/ ٣٢)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٠٢٧) من طريق عبد العزيز الماجشون.\nوالطبراني في الدعاء (٣/ ١٠٢٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ٥٢) من طريق\nعبيد الله بن عمر، كلاهما عن عبد الله بن الفضل به.\nوالحديث أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٣٤، ٥٣٦) من طريق الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج به.","vol":"1","page":409},{"text":"نهر الدجاج\n\n<span data-type='title' id=toc-274>من حديث أبي القاسم بن بشران:</span>\n[١٥٠] أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه في المحرَّم من سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وبعد ذلك بقراءة غيري، أنا أبو القاسم عبد الملك ابن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ (^١)، أنا أبو الحُسين عبد الباقي بن قانع القاضي (^٢)،\n_________\n(^١) الأموي مولاهم البغدادي، مولده سنة (٣٣٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا ثبتًا صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٢)، السير (١٧/ ٤٥٠).\n(^٢) الأموي مولاهم البغدادي، مولده سنة (٢٦٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٥١ هـ).\nوثقه جماعة، واختلط قبل موته بنحو سنتين، وتكلَّم فيه البرقاني وضعَّفه، وأفرط فيه ابن حزم فتركه، وقال: «تركه أصحاب الحديث جملة»، وذكره الدارقطني بالحفظ، إلاَّ أنَّه يخطئ ويُصرُّ على الخطأ.\nوقال الخطيب: «لا أدري لأيِّ شيء ضعَّفه البرقاني، وقد كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه، وكان قد تغيَّر في آخر عمره».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٣٦)، تاريخ بغداد (١١/ ٨٨)، السير (١٥/ ٥٢٦)، الميزان (٣/ ٢٤٦)، اللسان (٣/ ٣٨٣)، الكواكب النيرات (ص ٣٦٣).","vol":"1","page":410},{"text":"نا أحمد بن السَّري بن سِنان (^١)، نا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي (^٢)، نا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعيِّ بن حِراش، عن حُذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي، أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵃ (^٣) (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (شيبان)، وما وقع في أمالي ابن بشران موافق للأصل.\nوهو من شيوخ ابن قانع، روى عنه في معجم الصحابة (٣/ ٨٩)، ونسبه إلى البزاز، ولم أقف على ترجمته عند غيره.\n(^٢) توفي سنة (٢٤٠ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٥٨)، وقال: «ربما أخطأ».\nوقال الخطيب: «ثقة»، وقال الأزدي: «حدَّث بأحاديث لا يُتابع عليها».\nولعل الصواب في أمره أنَّه صدوق ربَّما أخطأ، والله أعلم.\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٠٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٩٤٠)، اللسان (٦/ ٣٢).\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي القاسم بن بشران في الأمالي (١/ ٢٥٧).\nوقد توبع شعبة - إن ثبت عنه - على هذا الإسناد:\nأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٥٦٩) (٣٦٦٢)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٢٨٠)، والحميدي في المسند (١/ ٢١٤)، والبزار في المسند (٧/ ٢٤٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٢٥٧)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٠٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢) من طريق زائدة بن قدامة.\nوالترمذي في الجامع (٥/ ٥٦٩) (٣٦٦٢)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٥٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٢٥٨)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٨٧٢)، والقطيعي في زياداته على الفضائل (١/ ٤٢٦)، وابن الغطريف في جزئه (ص ٨٢)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ١٧٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٠، ٢٣١) من طريق ابن عيينة.\nوسيأتي عند المصنف من هذا الطريق أيضًا برقم: (٦٠٥).\nوالحاكم في المستدرك (٣/ ٥٧)، والطبراني في الأوسط (٤/ ١٤٠)، (٦/ ٧٦) من طريق مسعر ابن كدام.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٣) من طريق سفيان بن حسين، كلهم عن عبد الملك ابن عمير به.\nإلاَّ أنَّ ابن عيينة دلَّس الحديث، فكان يرويه عن زائدة بن قدامة، عنه، كما نبَّه على ذلك الترمذي.\nوخالف هؤلاء الرواة الثوري، فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي به.\nأخرجه من طريقه ابن ماجه في السنن (١/ ٣٧) (٩٧)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٣٠٩، ٣١٠)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٣٣٢)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٥٤)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٤٨٩٠)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٣١)، والبغوي في حديث مصعب (ص ١١١، ١١٢)، وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٣٨١)، والطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٢٥٦، ٢٥٩)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٨٧١)، وبيبي الهرثمية في جزئها رقم: (٨٤)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٣٤٤)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ٢٥٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٩٧٠)، وفي جامع بيان العلم (٢/ ١١٦٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٢٨، ٢٢٩)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٤/ ٥) من طرق عن الثوري به. (وسقط في التدوين ذكر ربعي).\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٥٧) من طريق الحميدي، عن سفيان به، وفيه مولى ربعي.\nوابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ١١٦٦) من طريق الحميدي، عن سفيان، عن زائدة، عن عبد الملك، عن مولى لربعي.\nوسفيان هذا هو ابن عيينة كما جاء عند ابن عبد البر، ورجَّح هذه الرواية على الروايات التي جاءت عن ابن عيينة، وليس فيها ذكر ربعي، لكن الحميدي رواه في مسنده عن ابن عيينة، وليس فيه مولى لربعي، وهذا هو المشهور في رواية ابن عيينة، سواء عنه عن عبد الملك، أو عنه عن زائدة، عن عبد الملك.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٢٠) من طريق آخر عن مسعر، عن عبد الملك، عن مولى لربعي، عن ربعي.\nلكن تقدَّم أنَّ مسعرًا يرويه بدون ذكر المولى، والله أعلم.\nومولى ربعي سمَّاه إبراهيم بن سعد، عن الثوري هلالًا كما عند الفسوي، والبغوي، وابن أبي عاصم، وبيبى، والطبراني، والطحاوي، وابن عساكر.\nوهو مقبول كما في التقريب، وقال عنه ابن عبد البر: «هو مجهول عندهم».\nورجَّح أبو حاتم هذا الطريق الزائد على من رواه ناقصًا، قال ابنه بعد أن ذكر اختلاف الثوري وغيره: «أيَّهما أصح؟ قال: ما قال الثوري، زاد رجلا وجوَّد الحديث». علل الحديث (٢/ ٣٨١).\nوقال ابن عبد البر: «وكذلك رواه الثوري، وهو أحفظ وأتقن عندهم». جامع البيان (٢/ ٢٢٣).\nلكن الذي يظهر أنَّ عبد الملك بن عمير سمع الحديث من مولى لربعي، وسمعه من ربعي نفسه، فرواه زائدًا وناقصًا؛ لاجتماع هؤلاء الرواة على روايته عنه ناقصًا، ويؤيِّده أنَّ الثوريَّ نفسه روي عنه ناقصًا، فأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٣/ ٢٥٧) من طريق أبي حذيفة.\nوالحاكم في المستدرك (٣/ ٥٧) من طريق يحيى الحماني، عن أبيه.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٠) من طريق ابن مهدي.\nوالرافعي في التدوين (٢/ ٣٢٥) من طريق حكام بن سلام، أربعتهم عن الثوري، عن\nعبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، كرواية الجماعة سواء.\nوتابعهم عن الثوري: عمر بن إبراهيم الكوفي، ذكره ابن عساكر في الموضع السابق.\nلكن في إسناد الحاكم يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، ثم إنَّ رواية أبيه عن الثوري مقرونة برواية مسعر بن كدام، فلعله حمل رواية الثوري على رواية مسعر، وقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٧٦) من طريق الحماني، عن أبيه، عن سفيان، عن مسعر، ووقع في المستدرك عن سفيان ومسعر! ولم يورد الحافظ هذا الطريق في الإتحاف وهو على شرطه!\nوللحديث طرق وشواهد يصحُّ بها، فضلًا عن الطرق المتقدّمة. وانظر: الصحيحة (٣/ ٢٣٣).","vol":"1","page":411},{"text":"[١٥١] أخبرنا عبد الباقي (^١)، نا محمد بن يحيى بن المنذر (^٢)، نا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ» (^٣).\n_________\n(^١) في (ف) زيادة: (بن قانع).\n(^٢) أبو سليمان القزاز البصري.\nقال الدارقطني: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٥٣).\nوقال الذهبي: «ما علمتُ بعدُ فيه جرحًا».\nانظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٤٥)، السير (١٣/ ٤١٨).\n(^٣) سنده حسن، إلاَّ أنَّ في متنه علَّة.\nولم أقف عليه في المطبوع من أمالي ابن بشران، وفيه نقص.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢٢٩) عن أبي إسحاق المزكي، عن عبد الباقي بن قانع به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٥٧٤) (٧٥٢٧) عن إسحاق بن منصور، عن أبي عاصم وهو الضحاك بن مخلد به.\nوقد خولف أبو عاصم في متنه، فرواه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٤٨٢)، ومن طريقه أحمد في مسنده (١٣/ ٢٢٩)، والدارقطني في العلل (٩/ ٢٤٣).\nوأخرجه أحمد في مسنده (١٣/ ٢٢٩) عن محمد بن بكر، كلاهما عن ابن جريج به لكن بلفظ: «لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن».\nوتابعهما على هذا اللفظ عن ابن جريج حجاج بن محمد، ذكره الدارقطني في العلل (٩/ ٢٤١).\nوأعلَّ أبو بكر النيبسابوري والدارقطني والخطيب رواية أبي عاصم النبيل؛ لمخالفة أصحاب ابن جريج له في لفظه، وأيَّدوا ذلك أنَّ أصحابَ ابن شهاب رووه عنه، كرواية الجماعة عن ابن جريج، وأمَّا أبو عاصم المنفرد بهذا المتن اختلط عليه بحديث ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا.\nانظر: التتبع (ص ١٧٠)، العلل (٩/ ٢٤٠، ٢٤٤)، تاريخ بغداد (١/ ٢٩٥)، تاريخ دمشق (٥١/ ٢٤٢).\nقلت: ويؤيِّد هذا الإعلالَ أنَّ عبد الرزاق وحجاج بن محمد من أثبت أصحاب ابن جريج، وفضّل ابن معين رواية حجاج على رواية أبي عاصم، بل إنَّ الإمامَ أحمد ضعَّف أبا عاصم في\nابن جريج، وذكر أنَّ ابن جريج كان يُحدِّث من كتب الناس، وهو سماع أبي عاصم عنه، وأمَّا الحفاظ من أصحابه فكانوا لا يأخذون عنه إلاَّ من حفظه. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٦٨٢).\nومِمَّن تابع ابنَ جريج على المتن الثاني (رواية الجماعة عنه):\nـ ابن عيينة، عند البخاري في صحيحه (٦/ ٤٢٦) (٥٠٢٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٥٤٥).\nـ عُقيل بن خالد، عند البخاري (٦/ ٤٢٧) (٥٠٢٣)، (٨/ ٥٥٧) (٧٤٨٢).\nـ يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث، عند مسلم (١/ ٥٤٥).\nـ معمر بن راشد، عند النسائي في الكبرى (٥/ ٢٢)، وأحمد في مسنده (١٣/ ١٠٢).\nـ عمرو بن دينار، عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٢٧).\nـ شعيب بن أبي حمزة عند أبي عوانة في مستخرجه كما في الإتحاف (١٦/ ١/ ١١٢).\nـ إسحاق بن راشد، عند البخاري في خلق أفعال العباد (ص ٦٩).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤٥٤، ٥٤٦) من طريق يحيى بن أبي كثير ومحمد بن إبراهيم، كلاهما عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به.\nفهذا مِمَّا يُؤيِّد أنَّ اللفظ الذي تفرَّد به أبو عاصم النبيل لا يُحفظ عن أبي هريرة.\nوذكر البيهقي احتمالًا آخر فقال: «وهذا اللفظ إنَّما يُعرف من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ وغيره، إلاَّ أنَّ الذي رواه عن الزهري بهذا اللفظ حافظ إمام، فيُحتمل أن يكونا جميعًا محفوظين». السنن الكبرى (١٠/ ٢٣٠).\nقلت: هذا الاحتمال قويٌّ لو أنَّ المتفرِّد هو ابن جريج، لكن الواقع أنَّ ابن جريج وافق رواية الجماعة عن الزهري، وجاءت رواية عنه من طريق أبي عاصم النبيل خالف فيها أصحاب ابنَ جريج (وهو دونهم حفظًا لحديثه)، وخالف أصحاب ابن شهاب، فروايته شاذة، والله أعلم.","vol":"1","page":413},{"text":"[١٥٢] أخبرنا عبد الباقي بن قانع، نا حمزة بن داود [بن] سليمان المؤدِّب (^١) بالأبُلَّة (^٢)، نا الحسن بن قَزَعَة، نا بُهلول بن عُبيد، عن سَلَمة بن كُهيل، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ، وَكَأَنِّي بهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُؤُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ» (^٣).\n_________\n(^١) في الأصل: (حمزة بن داود نا سليمان المؤدِّب)، وهو خطأ، والتصويب من (ف) والأمالي لابن بشران، وهو حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم بن الحجاج أبو يعلى المؤدِّب.\nقال عنه الداقطني: «ذاك لا شيء».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٠٨)، الميزان (٢/ ١٣٠).\n(^٢) الأُبُلَّة: بضم أوله وثانيه وتشديد اللاَّم وفتحها، بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى، وهي أقدم من البصرة. معجم البلدان (١/ ٧٧).\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو في الأمالي لابن بشران (١/ ٣٢٣)، (٢/ ٢١٠)، والموضع الثاني هو من رواية السِّلفي عن شيخه في هذا السند أبي البركات، عن ابن بشران.\nوأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٠٢) عن حمزة بن داود به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٤٣١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن الحسن بن قزعة به. وسقط من الكامل ذكر نافع مولى ابن عمر.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه بُهلول بن عُبيد الكوفي، متروك، واتَّهمه الحاكم وأبو سعد البقال برواية الموضوعات، وقال فيه ابن حبان: «يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به بحال»، وذكر هذا الحديث ثم قال: «وهذا حديث ليس يُعرف إلاَّ من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر». المجروحين (١/ ٢٠٢)، وانظر: المدخل إلى الصحيح (١/ ١٧٣)، الميزان (١/ ٣٥٥)، اللسان (٢/ ٦٧).\nقلت: ورد أيضًا من طريق آخر عن نافع، إلاَّ أنَّه واهٍ.\nأخرجه الطبراني في الأوسط (٩/ ١٧١) من طريق مجاشع بن عمرو، عن داود بن أبي هند، عن نافع به.\nوفيه مجاشع، وهو منكر الحديث واه. انظر: اللسان (٥/ ١٥).\nوأما طريق عبد الرحمن بن زيد التي أشار إليها ابن حبان، فقد أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في إتحاف الخيرة (٨/ ٣٦١)، والطبراني في الأوسط (٩/ ١٨١)، وفي الدعاء (٣/ ١٤٩١) وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٠٢)، وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص ٥١)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٧١)، والبيهقي في الشُّعب (١/ ٢٧٠، ٢٧١)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٢٦٦) من طريق عبد الحميد الحماني.\nوالطبراني في الأوسط (٩/ ١٨١)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٦٥) من طريق\nعبد الرحمن بن واقد الواقدي.\nوالسلفي في أحاديث أبي القاسم المناديلي (ل: ١٠٥/ أ، ب - ضمن مجموع) من طريق عبيد بن الحسن، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.\nوفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مجمع على ضعفه، واتَّهمه الحاكم وأبو نعيم برواية الموضوعات عن أبيه. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ١١٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٦١).\nثم في السند إليه عبد الحميد الحماني، وهو حافظ إلاَّ أنَّه اتُّهم بسرقة الحديث.\nوكذا عبد الرحمن بن واقد، اتَّهمه ابن عدي بسرقة الحديث. انظر: الكامل (٤/ ٣١٨).\nوروي الحديث عن ابن عباس، أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٦٨)، وتمام في الفوائد (١/ ١٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٤٤)، والسِّلفي في الطيوريات (٣/ ٨٧٠، ٨٧١) من طريق محمد بن سعيد الطائفي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.\nومحمد بن سعيد الطائفي، قال عنه ابن حبان: «شيخ يروي عن ابن جريج … يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحلُّ الاحتجاج به بحال»، ثم ذكر له هذا الحديث وقال: «وهذا خبر باطل».\nوذكره أبو نعيم في مقدمة المستخرج (١/ ٨٠)، وقال: «روى عن ابن جريج حديثًا موضوعًا في لا إله إلاَّ الله».\nوانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٨/ ٣١٣).","vol":"1","page":415},{"text":"<span data-type='title' id=toc-275>من حديث ابن سُوسَن</span>\n[١٥٣] أخبرنا أبو بكر أحمد بن المظفَّر بن الحسن (^١) بن سُوسَن التمَّار، بقراءتي عليه، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي (^٢) بمكة، نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّة (^٣)، نا يعقوب بن\n_________\n(^١) في الأصل و(ف): (الحسن)، وهو خطأ، وفي مصادر الترجمة: (الحُسين)، وكذا هو عند السلفي برقم: (٦٨٩).\n(^٢) المكي، روى عنه جماعة من الأئمة كالدارقطني والحاكم وابن بشران وغيرهم، وكان مسند مكة في وقته.\nانظر: السير (١٦/ ٤٣)، ومقدمة فوائد الفاكهي (ص ٢٨ - ٤٥).\n(^٣) المكي، توفي سنة (٢٧٩ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «محله الصدق». الجرح والتعديل (٥/ ٦).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٦٩)، وانظر: السير (١٢/ ٦٣٢).","vol":"1","page":416},{"text":"محمد الزهري (^١)، نا سعيد بن يحيى (^٢)، نا إبراهيم بن الحسن بن عثمان (^٣)، عن عائشة\nبنت سعد، عن أبيها قال: قال رسول الله ﷺ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ البَقَرُ بأَلْسِنَتِهَا» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف كثير الرواية عن الضعفاء.\nانظر: الكامل (٧/ ١٤٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٦٩)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٦٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤٧).\n(^٢) سعيد بن يحيى أبو عثمان الزهري، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٥٢١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٧٤)، ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٦٣)، ولم يُذكر في الرواة عنه إلاَّ يعقوب بن محمد، ووقع في التاريخ الكبير والثقات: (يعقوب بن حميد)، زاد ابن حبان: (ابن كاسب)، ولعله تصحَّف في نسخ التاريخ الكبير من يعقوب بن محمد، وزاد ابن حبان في تسميته فقال: «بن كاسب»، والصواب أنَّه يعقوب بن محمد الزهري، والله أعلم. وعلى كلٍّ فسعيد هذا مجهول.\n(^٣) ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٨).\nوقال الذهبي: «لا يُدرى من هو». الميزان (١/ ٢٦).\n(^٤) حسن لغيره.\nوهو في حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة (ص ٣٠٣، ٣٠٤).\nوأخرجه البزار في مسنده (٤/ ٤٨) عن عبد الله بن شبيب - وهو متروك - عن يعقوب بن محمد به.\nوقال: «لا نعلم رواه عن عائشة بنت سعد عن أبيها إلاَّ إبراهيم بن الحسن».\nقلت: وفيه ثلاث علل، ضعف يعقوب بن محمد، وجهالة سعيد بن يحيى وإبراهيم بن الحسن.\nوللحديث طرق أخرى عن سعد:\nأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ١٠٢)، والبزار في مسنده (٤/ ٣١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٥)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٢٠) من طريق يحيى القطان، عن أبي حيَّان التيمي - واسمه يحيى بن سعيد - عن رجل، قال القطان: كنت أُسمِّيه فنسيت اسمه - عن عمر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص به.\nوفي سنده الرجل الذي نسيه القطان، وهو مجهول.\nورواه أحمد في مسنده (٣/ ١٠٢)، والشاشي في مسنده (١/ ١٨١)، والدورقي في مسند سعد (ص ١٣٠)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٣٤٢)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٢٤٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٥)، والضياء في المختارة (٣/ ٢١٩، ٢٢٠) من طريق يعلى بن عبيد.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٦)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٢١) من طريق جرير.\nوابن طهمان في المشيخة (ص ١٢٨)، ثلاثتهم عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد، عن مجمع التيمي قال: كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة، فذكر الحديث ضمن قصة.\nوتصحف عند ابن عساكر مجمع إلى محمد.\nووقع عند ابن طهمان: عن مجمع، عن عمر بن سعد أنَّه قال: كانت له حاجة إلى أبيه.\nفالذي يظهر أنَّ الكلام لمجمِّع، وقوله عن عمر بن سعد، لعله أراد عن قِصَّةِ عمر، ولَم يقصِد الروايةَ عنه، وهذا من استعمال السلف الأول كما يقوله يزيد بن هارون وغيره.\nوعليه فإنَّ السند منقطع، ومجمع التيمي هو مجمع بن سمعان النساج أبو حمزة التيمي، وقد جاء منسوبًا إلى التيمي في أكثر من مصدر.\nقال فيه ابن معين: «ثقة». الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٥).\nوذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٤٠٩)، وابن حبان في الثقات (٧/ ٤٩٧)، وليس له رواية عن أحد من الصحابة، وذكروا رواية أبي حيان التيمي عنه.\nوليس هو مجمِّع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري كما قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٣/ ٦١)، والألباني في الصحيحة (١/ ٧٨٠)، فالسند منقطع ولم يحضر القصة التي جرت بين عمر ابن سعد وأبيه.\nلكن يُحتمل الاتصال إذا فُسِّر الرجل المبهم في رواية القطان بمجمع بن سمعان، فيكون الحديث متصلًا صحيحًا، والله أعلم.\nوخالف هؤلاء الرواة محمد بن فضيل بن غزوان، فرواه عن أبي حيان، عن مصعب بن سعد، عن سعد، أخرجه من طريقه هناد في الزهد (٢/ ٥٥٦).\nوابن فضيل صدوق، ورواية الجماعة عن أبي حيان أرجح من روايته، وذكر الدارقطني هذا الاختلاف في العلل (٤/ ٣٥٤) ورجَّح رواية يعلى ومن تابعه.\nوله طريق آخر عن مصعب، أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ١١٠) عن ابن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد، عن أبيه به.\nوهذا السند صحيح، إن كان حفص بن غياث ضبطه، فهو ثقة إلاَّ أنَّه ساء حفظه بعدما استُقْضِي، وابن أبي شيبة هو أبو بكر، ويظهر أنَّه سمع منه بعد توليه القضاء، فقد نُقل عنه عن حفص أنَّه قال: «والله ما وليت القضاء حتى حلَّت لي الميتة». انظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٩٣).\nوله طرق أخرى عن سعد:\nأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ١٥٣، ١٥٤)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٤١١)، والضياء في المختارة (٣/ ١٥٤) من طريق الدراوردي.\nوابن وهب في الجامع (١/ ٤٣٤) من طريق حفص بن ميسرة.\nوالخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٧٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٦) من طريق هشام بن سعد.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٦) من طريق داود بن قيس، أربعتهم عن زيد بن أسلم، عن سعد بن أبي وقاص.\nوهذا السند منقطع، فزيد بن أسلم لم يسمع من سعد، قال أبوزرعة: «زيد بن أسلم عن سعد مرسل». المراسيل (ص ٥٩).\nقلت: ويبيِّن ذلك أنَّ معمرًا رواه في الجامع (١١/ ٤٥٩ - المصنف) عن زيد، عن رجل، عن سعد، إلاَّ أنَّه ذكره موقوفًا عليه.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ١٤٠) من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن سعد به.\nوسنده ضعيف، لجهالة الرجل، وأسامة فيه كلام من قبل حفظه.\nوللحديث شاهد من حديث ابن مسعود، أخرجه البيهقي في الشُّعب (٩/ ٢٥٠) وصححه إسناده الألباني في الصحيحة (الاستدراك (١٦) ١/ ٩٤٧)، وقال: «وهو موقوف في حكم المرفوع؛ لأنَّه من أمور الغيب التي لا تُقال بالرأي».\nقلت: وهو في الشُّعب مشكوك في وصله، فقد قال فيه راويه مِسعر: أراه عن عبد الله.\nوله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود في السنن (٥/ ٢٧٤) (٥٠٠٥)، والترمذي في جامعه (٥/ ١٢٩) (٢٨٥٣)، وأحمد في مسنده (١١/ ١٠١)، وابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٤) وغيرهم من طرق عن نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم بن سفيان، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو، إلاَّ أنَّه بلفظ: «إنَّ الله ﷿ يُبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها». لفظ أبي داود.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن سعد».\nوجملة القول أنَّ الحديث بهذه الطرق والمتابعات والشواهد يرتقي إلى درجة الصحيح، والله أعلم.","vol":"1","page":417},{"text":"[١٥٤] حدثنا أبو الحسين محمد بن الحَسن بن أحمد الأصبهاني (^١) إملاء، نا أبو الحسن\n_________\n(^١) الأهوازي، يُعرف بابن الأصبهاني، مولده سنة (٣٤٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٨ هـ).\nاتهمه أحمد بن علي الجصاص بالكذب، فقال: «كنَّا نسمي ابن أبي علي الأصبهاني جراب الكذب».\nوذكر الخطيب أنَّ له أصولًا صحيحة، سمعها منه، وله أيضًا كتبًا أدخل فيها أحاديث من صحيفة غير مسموعة، وأنشأ لكلِّ خبر منها إسنادًا.\nوانتقد الحافظ ابن حجر على الذهبي قوله بأنَّه متهم بالكذب، وقال إنَّ ما نقله الخطيب عن أحمد بن علي الجصاص إنَّما هو في حق محدِّث يُقال له ابن الصقر ورد ذكره أثناء ترجمة الأهوازي.\nأقول: بل هو وارد في حقِّ الأهوازي، وأحمد بن علي نصَّ عليه في قوله إنَّه جراب الكذب، كما تقدَّم، فلا انتقاد على الذهبي.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢١٨)، الميزان (٤/ ٤٣٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٥٢)، اللسان (٥/ ١٢٤).","vol":"1","page":419},{"text":"علي بن أحمد بن إدريس التُّسْتَرِي (^١)، نا أحمد بن زهير التُّسْتَري الحافظ (^٢)، نا عُبيد الله ابن [سَعْد] (^٣)، نا عمِّي، [عن أبيه] (^٤)، عن [ابن] (^٥) إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «فَضْلُ صَلَاةٍ بسِوَاكٍ عَلَى صَلَاةٍ بغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعُونَ ضِعْفًا» (^٦).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) هو أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال أبو إسحاق بن حمزة: «ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر بن زهير التستري».\nوقال ابن المقرئ: «الشيخ الصالح الحافظ تاج المحدِّثين».\nوقال الذهبي: «جمع وصنَّف وعلَّل، وصار يُضرب به المثل في الحفظ».\nانظر: معجم ابن المقرئ (ص ١٧١)، الأنساب (١/ ٤٦٥)، السير (١٤/ ٣٦٢).\n(^٣) في الأصل و(ف): «سَعِيد»، وهو خطأ، والصواب سَعْد، وهو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم الزهري البغدادي، يروي عن عمِّه يعقوب بن إبراهيم، ويروي عنه أحمد بن يحيى التستري، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (١٩/ ٤٦).\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في النسختين الخطيتين، ولعل الصواب إثباته، فيعقوب بن إبراهيم عم عبيد الله لا يروي هذا الحديث عن ابن إسحاق، إنَّما يرويه عن أبيه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، والحديث من أفراد إبراهيم عن ابن إسحاق، كما سيأتي في كلام الدارقطني.\n(^٥) في الأصل: (أبي)، والتصويب من (ف).\n(^٦) ضعيف.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٤٣/ ٣٦١)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٧١)، والبزار في مسنده (١/ ٢٤٤ - كشف الأستار)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٤٥، ١٤٦)، والدارقطني في الأفراد (٥/ ٤٦١ - أطرافه)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٨)، والشعب (٦/ ٦٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٦٧) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه به.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوتعقبه ابن القيم فقال: «ولم يصنع الحاكم شيئًا، فإنَّ مسلمًا لم يرو في كتابه بهذا الإسناد حديثًا واحدًا، ولا احتج بابن إسحاق، وإنَّما أخرج له في المتابعات والشواهد ..». المنار المنيف (ص ٢٧).\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن الزهري».\nوأعلَّ ابن خزيمة والبيهقي هذا الحديث، بتدليس ابن إسحاق فقال ابن خزيمة: «باب … إن صحَّ الخبر … وإنَّما استثنيت صحة هذا الخبر؛ لأنِّي خائفٌ أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنَّما دلَّسه عنه».\nوقال البيهقي: «وهذا الحديث أحد ما يُخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار، وأنَّه لم يسمعه من الزهري».\nقلت: وابن إسحاق معروفٌ بالتدليس، ولم يُصرِّح بالسماع في هذه الطرق، وذكر أبو زرعة هذا الحديث فقال: «إنَّ محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري، فسمع منه هذا الحديث في طريقه». تقدمة الجرح والتعديل (١/ ٣٣٠)، وانظر: علل الدارقطني (٥/ ل: ٢١/ أ، ب).\nوطريق معاوية هذا أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٧٧)، والبيهقي في الشُّعب (٦/ ٧٠) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي.\nوالبزار في مسنده (١/ ٢٤٥ - كشف الأستار)، وبحشل في تاريخ واسط (ص ١٨١)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٩٩)، والدارقطني في الأفراد (٥/ ٤٦١ - أطرافه)، وفي العلل (٥/ ل: ٢١/ أ)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٣٦) من طريق محمد بن الحسن المزني الواسطي.\nوتمام في الفوائد (١/ ١٠٦) من طريق سلمة بن علي، ثلاثتهم عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري به. (وتصحَّف في الكامل محمد بن الحسن إلى محمد بن أسد).\nومعاوية بن يحيى الصدفي مختلف فيه، فمنهم من وهَّاه، ومنهم من ضعَّفه، وقوَّى أمره البخاري في رواية الهقل بن زياد عنه، فقال: «كان على بيت المال بالري، عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة، كأنَّها من كتاب، روى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان الرازي أحاديث مناكير كأنَّها من حفظه». التاريخ الكبير (٧/ ٣٣٦)، ومثله في الضعفاء الصغير (ص ١١٢).\nونقل المزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٢٢٢)، وابن الملقن في البدر المنير (٢/ ١٦) عن البخاري أنَّه قال: «أحاديثه عن الزهري مستقيمة كأنَّها من كتاب» ثم قال ابن الملقن: «وهذا من حديثه عنه».\nقلت: وهذا النص مرويٌّ بالمعنى، وليس هو لفظ البخاري، وقوله في كتابيه مخالفٌ له، والله أعلم.\nوبمثل قول البخاري قال الدارقطني كما في الضعفاء والمتروكين (ص ٣٦٢).\nوفصَّل ابن حبان في حاله فقال: «منكر الحديث جدًّا، كان يشتري الكتب ويُحدِّث بها، ثم تغيَّر حفظُه فكان يُحدِّث بالوهم فيما سمع من الزهري وغيره، فجاء رواية الرَّاوِين عنه: إسحاق بن سليمان وذويه كأنَّها مقلوبة، وفي رواية الشاميين عنه الهقل بن زياد وغيره أشياء مستقيمة تشبه حديث الثقات». المجروحين (٣/ ٣) إلاَّ أنَّ ابن حبان خلطه أيضًا براوٍ سَمِيّه.\nوالرواية التي معنا هي من رواية إسحاق بن سليمان الرازي، ومحمد بن الحسن الواسطي، وليسا من أهل الشام، إلاَّ أنَّ محمد بن الحسن أصله شامي، فالسند ضعيف جدًّا، لذا قال الحافظ في الإتحاف بعد أن ذكر هذا الطريق: «والصدفي ضعيف جدًّا».\nوللحديث طريق آخر عن الزهري، أخرجه أبو نعيم في كتاب السواك كما في الإمام لابن دقيق العيد (١/ ٣٦٦)، والبدر المنير (٢/ ١٧) عن أبي بكر الطلحي، عن سهل بن المرزبان، عن محمد التميمي الفارسي، عن الحميدي، عن سفيان، عن منصور، عن الزهري به.\nقال ابن الملقن: «وهذه الطريق أجود الطرق، فمِن الحميدي إلى عائشة أئمة ثقات».\nكذا قال، ولم يُبيِّن من دون الحميدي، وقال ابن حجر: «إسناده إلى ابن عيينة فيه نظر … فيُنظر في إسناده». التلخيص (١/ ١٢٢).\nقلت: شيخ أبي نعيم أبو بكر الطلحي واسمه عبد الله بن يحيى من أهل الكوفة، ذكره ابن القطان وقال: «لا أعرف حاله». بيان الوهم (٣/ ٢٧٥).\nوأما سهل بن المرزبان أبو نصر ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر (٤/ ٤٥٢)، وقال: «أصله من أصبهان واستوطن نيسابور».\nومحمد التميمي لم أقف على ترجمته، فالسند ضعيف إلى الحميدي.\nوللحديث طريق آخر عن عروة:\nأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ ٢٧٧ - البغية)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٨٨)، وفي الشُّعب (٦/ ٧١)، من طريق الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى، عن أبي الأسود، عن عروة به.\nوفيه الواقدي وهو متروك، وبه أعلَّه البيهقي.\nوأخرجه الخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ٩٤٩) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود به.\nوفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ولم يذكر في مطبوعة المتفق والمفترق، وجعله المحقق بدله نقاطًا، وهو ثابت في البدر المنير (٢/ ١٧).\nوروي من طرق أخرى عن عائشة:\nالأول: أخرجه أبو نعيم في السواك كما في الإمام (١/ ٣٦٩)، والبدر المنير (٢/ ١٨) من طريق عيسى بن يونس.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٨) من طريق حماد بن قيراط، كلاهما عن فرج بن فضالة، عن عروة بن رُويم، عن عائشة، وفي السنن الكبرى، عن عمرة، عن عائشة، وكذا في المنار المنيف (ص ٢٨).\nوعروة بن رويم معروف بكثرة الإرسال، لكن في الإسناد إليه فرج بن فضالة وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأعله البيهقي فقال: «هذا إسناد غير قوي».\nالثاني: ذكره ابن حبان في المجروحين (٣/ ٣٣) تعليقًا فقال: «مسلمة بن علي الخشني … كان مِمَّن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهُّمًا، فلمَّا فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به … روى عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة (وذكره)، ثم قال: إنَّما هو عن الأوزاعي، عن حسَّان بن عطيَّة أنَّ النَّبِيَّ ﷺ».\nقلت: ورواية حسان بن عطية أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٥٦)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ٣٣)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٣٩٣) من طرق عن الأوزاعي، عن حسان به، وهو ضعيف، حسان بن عطية من التابعين، وجلُّ روايته عن غير الصحابة.\nوجملة القول أنَّ الحديث لم يصح من طريق عائشة ﵁، وقد روي عن ابن عمر وجابر وغيرهما، وأسانيده كلُّه معلولة. انظر: البدر المنير (٢/ ١٣ - ٢١)، التلخيص الحبير (١/ ١٢١، ١٢٢).\nوقد قال ابن معين: «لا يصح حديث الصلاة بإثر سواك أفضل من الصلاة بغير سواك، وهو باطل». البدر المنير (٢/ ١٩).","vol":"1","page":420},{"text":"المختارة\n\n<span data-type='title' id=toc-276>من حديث ابن بيان</span>\n[١٥٥] أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، بقراءتي عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان بن حرب بن مِهران الدَّوْرَقي، نا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد المعروف بابن مَاتِي الكوفي الكاتب (^١)، نا أبو عَمرو أحمد بن حازم الغِفاري (^٢)، أنا قتيبة، نا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير (^٣)، عن عُقبة بن عامر: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَرْأَيْتَ الحَمْوَ (^٤)؟ فقَالَ: الحَمْوُ المَوْتُ» (^٥).\n_________\n(^١) مولى آل زيد بن علي العلوي، مولده سنة (٢٤٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٠ هـ).\nومَاتِي: بالميم ثم ألف وبعدها مثناة من فوق مكسورة، تليها الياء آخر الحروف ساكنة.\nقال الخطيب: «ثقة».\nوقال الذهبي: «مَاتَى بالفتح … والطلبة يقولون: ابن مَاتِي بالكسر، فكأنَّه يسوغ أيضًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢)، الإكمال (٧/ ١٥٤)، السير (١٥/ ٥٦٦)، توضيح المشتبه (٨/ ٥).\n(^٢) أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن أبي غَرَزَة أبو عَمرو الغفاري الكوفي، صاحب المسند، توفي سنة (٢٧٦ هـ).\nذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٨)، وقال: «كتب إليَّ».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٤) وقال: «كان متقنًا»، وانظر: السير (١٣/ ٢٣٩).\n(^٣) مَرثَد بن عبد الله اليَزني.\n(^٤) في (ف): (الحمق)، وهو تصحيف، وكذا في التي بعدها.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٩٠) عن الحاكم، عن ابن ماتي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٩٠) (٥٢٣٢)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٧٠٠)، كلاهما عن قتيبة به.\nوأخرجه مسلم من طرق أخرى عن الليث وغيره به، وفيه قول الليث بن سعد: «الحَمْوُ: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العمِّ ونحوه».","vol":"1","page":423},{"text":"[١٥٦] أخبرنا ابن شاذان، أنا علي، نا محمد بن عبد الله الحضرمي (^١)، نا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير (^٢)، عن منصور (^٣)، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن (^٤)، عن علي [﵁] (^٥) قال: «كُنَّا فِي جَنَازَةٍ، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ نَفْسِ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ\nوَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدةٌ (^٦)، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا نَتَّكِلُ وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَقَالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَهْلُ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاءِ، ثمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى …﴾ (^٧) الآيتين» (^٨).\n_________\n(^١) المعروف بمطيَّن، محدِّث الكوفة، توفي سنة (٢٩٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة جبل»، وقال الخليلي: «ثقة حافظ»، وقال الذهبي: «صنَّف المسند والتاريخ، وكان متقنًا، وقد تكلَّم فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وتكلَّم هو في ابن عثمان، فلا يُعتدُّ غالبًا بكلام الأقران، لا سيما إذا كان بينهما منافسة، فقد عدَّد ابن عثمان لمطيَّن نحوًا من ثلاثة أوهام، فكان ماذا، ومطيَّن أوثق الرَّجلين، ويكفيه تزكية مثل الدارقطني له».\nانظر: طبقات الحنابلة (١/ ٣٠٠)، التقييد (ص ٧١، ٧٢)، السير (١٤/ ٤١)، اللسان (٥/ ٢٣٣).\n(^٢) هو ابن عبد الحميد.\n(^٣) هو ابن المعتمر.\n(^٤) اسمه عبد الله بن حبيب السلمي.\n(^٥) زيادة من (ف).\n(^٦) في (ف): (وقد كتبت شقية أو سعيدة).\n(^٧) الَّيل، آية ٥، ٦.\nوليس في (ف) قوله: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾.\n(^٨) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤١٥) (١٣٦٢)، (٦/ ٣٩٨) (٤٩٤٧)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣٩)، كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة به.\nوله طرق أخرى عندهما عن منصور وغيره.","vol":"1","page":424},{"text":"[١٥٧] أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشران السُّكَّري المعدِّل، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة من لفظه، نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرَّة (^١) في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين ومئتين، نا أبو عبد الرحمن المقرئ (^٢)، نا سعيد بن أبي أيوب، حدَّثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَاليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، قَالَ: وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: امْرَأَتكَ، تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَإِلاَّ فَارِقْنِي، خَادِمُكَ يَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي، وَوَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي» (^٣).\n_________\n(^١) في (ف): (وأبي مسرة)، وهو تصحيف.\n(^٢) واسمه عبد الله بن يزيد.\n(^٣) صحيح لغيره، إلاَّ الجملة الأخيرة، فهي مدرجة في الحديث، والصواب أنَّها من قول أبي هريرة.\nوهو عند الفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة (ص ١١٥)، وهو من رواية السِّلفي عن شيخه في هذا الإسناد، عن ابن بشران، عن الفاكهي به.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٧٠) من طريق الفاكهي.\nوالدارقطني في السنن (٣/ ٢٩٦، ٢٩٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٧٠) من طريق ابن أبي مسرة به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٣٨٥)، وأحمد في مسنده (١٦/ ٤٧٩)، والضياء في حديث المقرئ (ص ٧٤) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ وهو عبد الله بن يزيد به.\nوسنده حسن، في سنده محمد بن عجلان وهو صدوق، إلاَّ أنَّ الجملة الأخيرة منه مدرجة في الحديث.\nفأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٣٨٥) من طريق مغيرة بن عبد الرحمن.\nوأحمد في مسنده (١٦/ ٤٥٨)، كلاهما عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح به، وفي آخره: «فسُئل أبو هريرة: ما مَن تعول؟ …» فذكره من قوله.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٦٦) من طريق ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة به، وآخره من قول أبي هريرة.\nوهذا هو الصواب، ويؤيِّده أنَّ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٣٠) (٥٣٥٥) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، وفي آخره: «فقالوا: يا أبا هريرة سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: لا، هذا من كِيسِ أبي هريرة».\nوجاء الحديث من طريق آخر مرفوعًا بأكمله، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٧٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ١٤٩)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٩٦)، والدارقطني في السنن (٣/ ٢٩٧)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٢٦)، (١٥/ ٤٨) من طرق عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به.\nوالسند فيه عاصم بن أبي النجود وله أوهام، وهذا من أوهامه، والصواب أنَّ أوَّل الحديث مرفوع، وآخره من قول أبي هريرة، ومن أدرجه في المرفوع فقد أخطأ ووهم، وهذا الذي رجَّحه الحافظ في الفتح (٩/ ٤١١)، والله أعلم.","vol":"1","page":425},{"text":"<span data-type='title' id=toc-277>من حديث ابن شاذان:</span>\n[١٥٨] أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري، بقراءتِي عليه في شوال سنة أربع وتسعين، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن البُسْرِي، قالا: أنا\nأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، أنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحبُ ثعلب (^١)، نا أبو عِمران موسى بن سَهْل بن كثير الوَشَّاء (^٢)، نا عبد الله بن بكر السَّهمي، نا أبو الورقاء (^٣)، عن عبد الله بن أبي أوفى: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «مَنْ قَالَ\n_________\n(^١) ابن أبي هاشم البغدادي، المعروف بغلام ثعلب، مولده سنة (٢٦١ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان جماعةٌ من أهل الأدب يطعنون في أبي عمر ولا يُوثِّقونه في علم اللغة … فأمَّا في الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثِّقونه فيه ويُصدِّقونه».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٥٦)، طبقات الحنابلة (٢/ ٦٧)، السير (١٥/ ٥٠٨)، اللسان (٥/ ٢٦٨).\n(^٢) ضعَّفه الدارقطني، وقال البرقاني: «ضعيف جدًّا»، وذكره الحافظ في التقريب تمييزًا، وقال:\n«ضعيف». انظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٠).\n(^٣) فائد بن عبد الرحمن العطار، تركه غيرُ واحد.\nقال أبو حاتم: «ذاهب الحديث لا يُكتب حديثُه … وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل، لا تكاد ترى لها أصلًا، كأنَّه لا يُشبه حديث ابن أبي أوفى، ولو أنَّ رجلًا حلف أنَّ عامَّة حديثه كذب لم يحنث». الجرح والتعديل (٧/ ٨٤).\nوقال ابن حبان: «كان مِمَّن يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات، لا يجوز الاحتجاج به». المجروحين (٢/ ٢٠٣).\nوقال الحاكم: «يروي عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة». المدخل إلى الصحيح (١/ ٢٢٢)، وانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ١٣٧).","vol":"1","page":426},{"text":"إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ كَتَبَ اللهُ ﷿ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفَ حَسَنَةً» (^١).\n\n[١٥٩] أخبرنا أبو عمر، نا أبو العباس أحمد بن سعيد الجمَّال (^٢)، نا أبو نعيم الفضل بن دُكين، نا سفيان وهو الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان (^٣)، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن منيع وأبو يعلى في مسنديهما كما في إتحاف الخيرة (٨/ ٣٥٨)، وعبد بن حميد في مسنده (١/ ٤٧١ - المنتخب)، والكتاني في جزء من حديثه (ل: ٢٦٤ - مجموع ١٠٤)، والخلال في فضائل سورة الإخلاص (ص ٩٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٥٨)، وابن عبد الدائم في مشيخته (ص ٩٩ - تخريج البرزالي)، والذهبي في السير (٢٢/ ٣٧٧) من طرق عن حماد بن سلمة، عن أبي الورقاء به.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه أبو الورقاء، فائد بن عبد الرحمن وهو متروك.\nوله فيه إسنادٌ آخر، أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٥٧)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٨٤) من طرق عنه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث جابر، فقال: «هذا حديث منكر». علل الحديث (٢/ ١٨٢).\n(^٢) البغدادي، توفي سنة (٢٧٨ هـ).\nوالجمَّال: بفتح الجيم والميم المشدَّدة، وبعد الألف لام.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٧)، ووثقه ابن المنادي، قال الخطيب: «كان ثقة حسن الحديث».\nانظر: مشتبه النسبة للأزدي (ص ١٩)، الإكمال (٣/ ٢٨)، تاريخ بغداد (٤/ ١٧٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٨٢)، توضيح المشتبه (٢/ ٤١٠).\n(^٣) واسمه طلحة بن نافع.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه أحمد في مسنده (٢٣/ ٢٠٠)، وعبد بن حميد في مسنده (٣/ ١٢ - المنتخب)، وأبو عوانة في مستخرجه كما في إتحاف المهرة (٣/ ١٦٨)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٢) من طرق عن أبي نُعيم به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٠٦) من طريق ابن مهدي، عن سفيان به.\nومن طرق أخرى عن أبي سفيان به.","vol":"1","page":427},{"text":"مقابر قريش\n\n<span data-type='title' id=toc-278>من حديث ابن بشران:</span>\n[١٦٠] أخبرنا أبو طالب أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخبَّاز، يُعرف بابن البَصري، بقراءتي عليه، نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران إملاء، نا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (^١)، نا أحمد بن يحيى بن الحُلْواني (^٢)، نا أبو صالح الحكم\nابن موسى، نا حرملة، حدَّثني أبي (^٣)، عن أبيه، عن جدِّه سَبْرة بن مَعبَد قال: «أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّسَاءِ عَامَ الفتح، فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَصَبْنَا جَارِيَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءَ (^٤)، فَخَطَبْنَاهَا إِلَى نَفْسِهَا وَعَرَضْنَا عَلَيْهَا بُرْدَيْنَا، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ فِي بُرْدِ صَاحِبِي أَجَدُّ وَخَيْرٌ مِنْ بُرْدِي، وَتَرَانِي أَشَبَّ وَأَجْمَلَ\nمِنْ صَاحِبِي، فَوَامَرَتْ نَفْسَهَا سَاعَةً ثمَّ اخْتَارَتْنِي عَلَى صَاحِبِي، فَكُنْتُ مَعَهَا ثمَّ أَمَرَنَا نَبيُّ الله ﷺ بفِرَاقِهِنَّ» (^٥).\n_________\n(^١) صاحب التواليف المفيدة، توفي سنة (٣٦٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة صدوقًا ديِّنًا، وله تصانيف كثيرة»، وقال الذهبي: «كان صدوقًا خيِّرًا صاحبَ سُنَّة واتِّباع».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٣)، السير (١٦/ ١٣٣).\n(^٢) أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو جعفر البجلي الحلواني البغدادي، توفي سنة (٢٩٦ هـ).\nوثَّقه ابن خراش والحسين بن محمد بن حاتم وأحمد الفرائضي.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢١٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٠٥).\n(^٣) هو عبد العزيز بن الربيع بن سبرة.\n(^٤) أي: شابَّة طويلة العنق في اعتدال. النهاية (١/ ٤٩)، (٣/ ٣٢٩).\n(^٥) صحيح لغيره.\nوهو عند ابن بشران في الأمالي (١/ ٢٦٩)، وهو من رواية السِّلفي، عن أبي طالب به.\nوقال في آخره: «هذا حديث صحيح من حديث سبرة بن مَعبد، وهو غريب من حديث حرملة بن عبد العزيز».\nقلت: وحرملة لا بأس به، كما في التقريب، والحكم بن موسى صدوق، فالسند حسن.\nوأخرجه البغوي في معرفة الصحابة (٣/ ٢٤٦)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ١٣٣) عن الحَكم بن موسى به.\nوالحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٧٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٠٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ١٣٣) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن حرملة به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١٠٢٥) عن يحيى بن يحيى، عن عبد العزيز بن الربيع به.\nومن طرق أخرى عن الربيع به.","vol":"1","page":428},{"text":"[١٦١] أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل (^١)، نا محمد بن غالب، نا القعنبي، نا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن عَمرو بن مرَّة، عن أبي عُبيدة (^٢)، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ بَاسِطٌ يَدَهُ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بالنَّهَارِ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ أَنْ (^٣) يَتُوبَ باللَّيْلِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبهَا» (^٤).\n\n[١٦٢] أخبرنا أبو محمد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج السِّجْزي (^٥)، نا محمد بن أيوب الرازي (^٦)، وأبو مسلم الكجِّي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي (^٧)، وحمزة بن جعفر\n_________\n(^١) البغدادي العَقَبِي الدّهقان، توفي سنة (٣٤٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٨٣)، السير (١٥/ ٥١٦).\n(^٢) هو ابن عبد الله بن مسعود.\n(^٣) في (ف): (حتى).\n(^٤) صحيح.\nوهو عند ابن بشران في الأمالي (١/ ٢٧٠)، وهو من رواية السِّلفي، عن شيخه ابن البصري به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٤٤) من طريق محمد بن زنبور المكي.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٨) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن فضيل بن عياض به.\nوأخرجه هناد في الزهد ٢/ ٤٤٧، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٢٧٣)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٤٣٠)، والحسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (ص ٣٨٥) من طريقين عن الأعمش به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١١٣) من طريق شعبة، عن عَمرو بن مُرة به.\n(^٥) البغدادي التاجر، مولده سنة (٢٥٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٣ هـ).\nشيخ أهل الحديث في عصره، المحدِّث الحجَّة الفقيه، قال الدارقطني: «ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٣٨٧)، السير (١٦/ ٣٠).\n(^٦) ابن الضُريس البجلي صاحب كتاب فضائل القرآن، توفي سنة (٢٩٤ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبنا عنه، وكان ثقةً صدوقًا».\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٩٨)، السير (١٣/ ٤٤٩).\n(^٧) أبو خالد العَتَّابي البصري، من ولد عتَّاب بن أَسيد أمير مكة، توفي سنة (٢٨٤ هـ).\nقال الدارقطني: «لا بأس به».\nانظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٣١)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٥٢)، تاريخ دمشق (٣٦/ ٣٦٠)، السير (١٣/ ٣٨٢).","vol":"1","page":429},{"text":"الشيرازي (^١)، وأحمد بن عبد الرحمن الهَجَرِي (^٢)، قالوا: نا أبو الوليد هشام بن\nعبد الملك، نا عبد القاهر بن السريِّ السُّلمي (^٣)، حدَّثني ابنٌ لكنانة بن عباس بن\nمِرداس (^٤)، عن أبيه (^٥)، عن جدِّه عباس بن مرداس (^٦) السُّلمي - وقال ابن أيوب: عن ابن لكنانة، عن أبيه، عن جدِّه ـ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا لأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بالمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ، إِلاَّ ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ! إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيبَ هَذَا المَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته، وهو من شيوخ دعلج السجزي، وقد ورد ذكرُه في سنن الدارقطني (٣/ ١٧٢)، والمعجم الأوسط للطبراني (٦/ ١٩٨).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\nوله ذكر في تاريخ بغداد (٣/ ٤٢٧)، وتهذيب الكمال (٢٥/ ٥٤٠)، وذكره أيضا الدارقطني في العلل (٢/ ٢٠١) وكنَّاه بأبي الحسن، وقال محققه: «لم أجد ترجمته».\n(^٣) قال عنه ابن معين: «صالح»، وفي سؤالات ابن الجنيد: «لم يكن به بأس».\nوقال ابن شاهين: «صالح».\nوقال يعقوب الفسوي: «منكر الحديث».\nوقال الحافظ في التقريب: «مقبول».\nانظر: المعرفة (٣/ ٥٩)، سؤالات ابن الجنيد (ص ٤٣١)، الجرح والتعديل (٦/ ٥٧)، تاريخ أسماء الثقات (ص ١٦٩).\nفالذي يظهر أنَّه صدوق يخطئ، والله أعلم.\n(^٤) ابن لكنانة، جاء مسمَّى في بعض الطرق عبد الله، وعند ابن أبي عاصم: نعيم، وهو مجهول لا يُعرف.\n(^٥) كنانة بن عباس بن مرداس السلمي.\nذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٣٩)، ثم عاد فذكره في المجروحين (٢/ ٢٢٩)، وقال:\n«يروي عن أبيه، منكر الحديث جدًّا، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من ابنه، ومن أيِّهما كان فهو ساقط الاحتجاج بما روى؛ لعظيم ما أتى من المناكير عن المشاهير».\n(^٦) جملة: (عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس) كررت في (ف) مرتين.","vol":"1","page":430},{"text":"وَتَغْفِرَ لِهَذا الظَّالِمِ، قَالَ: فَلَمْ يُجَبْ تِلْكَ العَشِيَّةَ، يَعْنِي فَلَمَّا كَانَ غَدَاةَ المُزْدَلِفَةَ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ بأَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ: ثمَّ تَبَسَّمَ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ قَدْ تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَتَبَسَّمُ فِيهَا؟ فَقَالَ: تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ الله إِبْلِيسَ، إِنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي، أَهْوَى يَدْعُو بالوَيْلِ وَالثُّبُورِ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ». لفظ أبي مسلم (^١).\nنهر معلى\n\n<span data-type='title' id=toc-279>من مسند الحُميدي:</span>\n[١٦٣] أخبرنا الشيخ الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق المقرئ المعروف بالخياط، بقراءتي عليه في صفر سنة أربع وتسعين، أنا أبو طاهر عبد الغفار بن\n_________\n(^١) منكر.\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٩٥)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٧٦)، والبغوي في معرفة الصحابة (٤/ ٣٩٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٧٥)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٧٤) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٠)، وابن أبي الصقر في مشيخته (ص ١٥٢) من طرق عن أبي الوليد الطيالسي به.\nوابن ماجه في سننه (٢/ ١٠٠٢) (٣٠١٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٢٣٦)، وفي المفاريد\n(ص ٨١)، وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند (٢٦/ ١٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٧٤)، والبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٣٩٥)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٧٤)، وأبو نعيم معرفة الصحابة (٤/ ٢١٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١١٨)، وفي الشُّعب (٢/ ١٨٢)، والخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٦٥٨)، وابن عساكر في فضل يوم عرفة (ص ١٥٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٥٩٢) من طرق عن عبد القاهر به.\nوبالإسنادين المتقدمين أخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٤٠٠) (٥٢٣٤) مختصرًا ولم يسق لفظه.\nوهذا السند منكر، فابن كنانة مجهول لا يعرف، وأبوه منكر الحديث.\nوذكر هذا الحديث ابن عدي في الكامل، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة كنانة، وذكرا قول البخاري: «لم يصح».\nوذكره ابن الجوزي في الموضوعات كما تقدَّم، ورد الحافظ القولَ بوضعه في القول المسدد\n(ص ٤٣ - ٤٧)، وذكر للحديث بعض الشواهد، لكن بعضها أشدّ ضعفًا من بعض.\nوالحديث في متنه نكارة، ففيه المغفرة لجميع الذنوب حتى ظلم الناس بعضهم بعضًا، وهذا مخالفٌ للأحاديث الصحيحة أنَّ ظلم العباد بعضهم بعضًا لا بدَّ فيه من التحلل من أصحابها والتوبة.","vol":"1","page":431},{"text":"محمد بن جعفر بن زيد المؤدِّب (^١)، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصوَّاف (^٢)، نا أبو علي بِشر بن موسى، نا الحميدي (^٣)، نا الفضيل بن عياض، عن منصور (^٤)، عن\nأبي وائل (^٥)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (^٦).\n\n[١٦٤] حدثنا الحميدي، نا سفيان (^٧)، نا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:\n«قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! أنُؤَاخَذُ بِمَا كَانَ مِنَّا فِي الجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بالأَوَّلِ وَالآخِرِ» (^٨).\n_________\n(^١) البغدادي، مولده سنة (٣٤٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه، وسمعت أبا عبد الله الصوري يغمزه ويذكره بما يوجب ضعفه».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١١٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٤٩)، اللسان (٤/ ٤٣).\n(^٢) البغدادي، المعروف بابن الصوَّاف، مولده سنة (٢٧٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٩ هـ).\nقال الدارقطني: «ما رأت عيناي مثل أبي علي الصواف».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٢٨٩)، التقييد (ص ٤٥)، السير (١٦/ ١٨٤).\n(^٣) عبد الله بن الزبير.\n(^٤) ابن المعتمر.\n(^٥) شقيق بن سلمة.\n(^٦) صحيح.\nوهو في مسند الحميدي (١/ ٨٥)، وهو من رواية أبي الحسن بن الدجاجي، عن أبي منصور الخياط (شيخ المصنف) به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١١٠) (٦٠٤٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٨١) من طريق شعبة، عن منصور به.\n(^٧) هو ابن عيينة.\n(^٨) صحيح.\nوهو في مسند الحميدي (١/ ٦١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٧١) (٦٩٢١) عن خلاد بن يحيى.\nومسلم في صحيحه (١/ ١١١) من طريق عبد الله بن نمير، ووكيع، وعلي بن مسهر، كلهم عن سفيان الثوري، عن الأعمش به.\nوأخرجاه في الموضعين السابقين من طريق منصور، عن أبي وائل به.","vol":"1","page":432},{"text":"[١٦٥] حدثنا الحميدي، نا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود يَبْلُغ به النَّبِيَّ ﷺ أنَّه قال: «لَا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ» (^١).\n\n[١٦٦] حدثنا الحميدي، نا سفيان، نا الأعمش غير مَرَّة، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي الأحوص (^٢)، عن عبد الله: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ (^٣)، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ لَخَلِيلُ الله، يَعْنِي نَفْسَهُ» (^٤).\n\n[١٦٧] سمعت الشيخَ أبا منصور يقول: مات شيخي أبو طاهر المؤدِّب في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مئة.\n\n[١٦٨] وسمعت الشيخ أبا منصور يقول: وُلدتُ في سنة إحدى وأربعمئة.\nوتوفي في مُحرَّم سنة تسع وتسعين.\n\n<span data-type='title' id=toc-280>من حديث الشافعي:</span>\n[١٦٩] أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف البغدادي، في المحرم سنة (^٥) تسع وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في مسند الحميدي (١/ ٦١).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٧١٨) عن ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة به.\nوأخرجه أيضًا من طرق أخرى عن الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل.\n(^٢) واسمه عوف بن مالك بن نضلة.\n(^٣) كتب في هامش النسخة: «الأصل: خلِّه»، وكذا وقع عند الحميدي.\n(^٤) صحيح.\nوهو في مسند الحميدي (١/ ٦٢).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٥٦) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة به.\nومن طرق أخرى عن الأعمش به.\nوفي (٤/ ١٨٥٥) من طرق عن أبي الأحوص - واسمه عوف بن مالك بن نضلة - به.\n(^٥) في (ف): (من سنة).","vol":"1","page":433},{"text":"محمد بن إبراهيم الشافعي، نا معاذ، نا مسدَّد، نا عبد الوارث، عن أبي التيَّاح، عن أنس قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ - أَحْسَبُهُ فَطِيمٌ - وَكَانَ إِذا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيرُ؟» (^١).\n\n[١٧٠] حدثنا الشافعي، نا محمد بن علي بن إسماعيل، نا قطن، نا حفص، نا إبراهيم، عن عبَّاد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي (^٢) مسعود عُقبة بن عَمرو أنَّه قال: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ ثمَنِ الكَلْبِ، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ» (^٣).\nقال أبو طاهر السِّلفي (^٤): سمعتُ هَذَين الحديثين من الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن ابن عبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي.\nقال: وكنتُ قد سمعتُها على خالد، وهبة الله الشيرازي بأصبهان قبل رحلَتِي إلى بغداذ، عن ابن غيلان.\nباب المراتب\n\n<span data-type='title' id=toc-281>من حديث عبد الكريم الدَّيْرَعَاقُولِي، وبعده من حديث الشافعي:</span>\n[١٧١] أخبرنا الشيخ (^٥) أبو عبد الله هبةُ الله بن أحمد بن محمد الموصلي (^٦)، بقراءتي عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، [ومولده في صفر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة] (^٧)، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران\n_________\n(^١) صحيح.\nوتقدَّم هذا الحديث بإسناده ومتنه عن شيخ آخر برقم: (٩١).\n(^٢) في (ف): (ابن) وهو خطأ.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوتقدَّم بسنده برقم: (٩٢).\n(^٤) في (ف): (قال شيخنا السِّلفي).\n(^٥) كلمة: (الشيخ) ليست في (ف).\n(^٦) في (ف): (الموكلي) بدل (الموصلي)، وهو خطأ.\n(^٧) زيادة من (ف).","vol":"1","page":434},{"text":"الواعظ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان النَّحوي (^١)، نا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرَعَاقُولِي (^٢)، نا أبو اليمان (^٣)، أخبرني شعيب (^٤)، عن الزهري، أخبرني محمد بنُ جُبير بن مُطعم، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً؛ أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بيَ الكُفْرَ، وَأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يَحْشُرُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا العَاقِبُ، وَالعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ» (^٥).\n_________\n(^١) البغدادي، مسند العراق، مولده سنة (٢٥٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٠ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال البرقاني: «صدوق وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنَّما كرهوه لمزاح كان فيه»، وقال الخطيب: «كان صدوقًا أديبًا شاعرًا، راوية للأدب عن أَبَوي العباس ثعلب والمبرد وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع».\nانظر: سؤالات السلمي (ص ١٠٤)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٥)، السير (١٥/ ٥٢١).\n(^٢) البغدادي القطان، وتوفي سنة (٢٧٨ هـ).\nوالدَّيْرَعَاقولي: بفتح الدال المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وبعدها الراء، ثم العين المهملة، وفيها قاف بعد الألف، نسبة إلى قرية دَيرَ العاقول على عشرة فراسخ من بغداد.\nقال أحمد بن كامل: «كان ثقة مأمونًا»، وقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٧٨)، طبقات الحنابلة (١/ ٢١٦)، الأنساب (٢/ ٥٢٤)، السير (١٣/ ٣٣٣).\n(^٣) هو الحكم بن نافع.\n(^٤) هو ابن أبي حمزة.\n(^٥) صحيح.\nوالحديث بإسناده ومتنه كرِّر في (ف) مرتين.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٣٦٩) (٤٨٩٦) عن أبي اليمان.\nومسلم في صحيحه (٤/ ١٨٢٨) عن الدارمي، عن أبي اليمان به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥٢١) (٣٥٣٢) من طريق مالك.\nومسلم في صحيحه (٤/ ١٨٢٨) من طريق ابن عيينة ويونس وعُقيل، كلهم عن الزهري به.\nوليس في البخاري قوله: (والعاقب …)، وجاءت عند مسلم من رواية ابن عيينة وغيره عن الزهري، وهو مدرج في الحديث، ووقع التصريح بإدراجه في رواية عُقيل من قول الزهري عند مسلم.\nقال الحافظ: «وقع في رواية سفيان بن عيينة عند الترمذي بلفظ: (الذي ليس بعدي نبي) وهو محتمل للرفع والوقف». الفتح (٦/ ٦٤٤).\nقلت: والظاهر أنَّ التفسير من كلام الزهري، كما جاء مبيَّنا في رواية عُقيل.","vol":"1","page":435},{"text":"[١٧٢] حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري قال: كان محمد بن جُبير بن مطعم يُحدِّث: «أَنْ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عِنْدَهُ فِي رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمرو بْنِ العَاصِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ، فَقَامَ فَأَثْنَى عَلَى الله ﷿ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ أحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله، وَلَا تُؤْثرُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، [فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَالأَمَانِيُّ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ] (^١) وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ فِيهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ» (^٢).\n\n[١٧٣] حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني عَمرو بن محمد بن جُبير، أخبرني جُبير بن مُطْعم (^٣): «أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ نَاسٌ مَقْفَلهُ (^٤) مِنْ حُنَيْنَ، [عَلقَتِ] (^٥) الأَعْرَابُ رَسُولَ الله ﷺ يَسْأَلُونهُ حَتَّى اضْطَرُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ،، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدَ هَذِهِ العِضَاهِ (^٦) نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا» (^٧).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(ف)، وبيَّن ناسخ الأصل ذلك بقوله في الهامش: «سقط»، والإلحاق من صحيح البخاري، وسبب السقط انتقال البصر من كلمة (رسول الله ﷺ) الأولى إلى الثانية.\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥١٢) (٣٥٠٠) عن أبي اليمان به.\n(^٣) كذا وقع السند في الأصل و(ف): (أخبرني عَمرو بن محمد بن جبير، أخبرني جُبير بن مطعم).\nوهذا خطأ، والصواب: (أخبرني عُمَر بن محمد بن جبير بن مطعم: أنَّ محمد بن جُبير قال: أخبرني جُبير بن مطعم)، كما جاء في صحيح البخاري، وعُمر يروي عن محمد بن جبير، عن أبيه، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٢١/ ٤٩٦)، وليس له إلاَّ هذا الحديث الواحد في البخاري.\n(^٤) بفتح الميم وسكون القاف وفتح الفاء وباللاَّم، يعنِي زمان رجوعه. الفتح (٦/ ٤٢).\n(^٥) وقع في الأصل و(ف): (عقلت)، والصواب المثبت، كما في الصحيح، وهو بفتح العين وكسر اللاَّم الخفيفة بعدها قاف، أي: تعلَّقوا به. انظر: النهاية (٣/ ٢٨٨)، الفتح (٦/ ٤٢).\n(^٦) العِضاه: بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وفي آخره هاء، وهو شجر أم غيلان، وكلُّ شجر عظيم له شوك. انظر: النهاية (٣/ ٢٥٥)، الفتح (٦/ ٤٣).\n(^٧) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٢٨٤) (٢٨٢١) عن أبي اليمان به.\nووقع في الصحيح: «الناس» بدل «الأعراب»، و«سَمُرة» بدل «شجرة»، و«لا تجدوني بخيلا ولا كذوبًا ولا جبانًا»، زاد «كذوبًا».","vol":"1","page":436},{"text":"[١٧٤] أخبرنا الشيخ هبةُ الله أيضًا، أنا أبو طالب محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا\nأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بحلب (^١)، نا عَمرو بن عثمان (^٢)، نا الوليد (^٣)، [عن] (^٤) ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «البَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ» (^٥).\n_________\n(^١) أبو بكر الأسدي الحلبي، المعروف بالأسير.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٣/ ٣٦٣)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٢) ابن سعيد القرشي، أبو حفص الحمصي.\n(^٣) هو ابن مسلم الدمشقي.\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والتصويب من (ف).\n(^٥) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٦٩).\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٣١٩) عن عبد الله بن محمد بن سلم.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٦/ ٢٧٩)، (٤٧/ ٢٣٦) من طريق أبي عروبة، وأحمد بن عمير، ثلاثتهم عن عَمرو بن عثمان به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٩/ ١٦) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي.\nوابن عدي في الكامل (٥/ ٢٥٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٥٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٦٥)، والجامع (١/ ١٧٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ٣٢٥) من طريق عيسى بن عبد الله العسقلاني.\nوأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٧١، ١٧٢)، والرافعي في التدوين (٤/ ١٠٩)، والذهبي في السير (٨/ ٤١٠) من طريق نعيم بن حماد. (وتصحف في الحلية إلى جياد)\nوالقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٥٧) من طريق الخطاب بن عثمان.\nوالبيهقي في الشُّعب (٢٠/ ١١١) من طريق حيوة وابن أبي السري.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٦/ ٢٧٦)، (٤٧/ ٣٢٦) من طريق كثير بن عُبيد، كلُّ هؤلاء عن الوليد بن مسلم به.\nوالسند ظاهره الصحَّة، والوليد بن مسلم مدلِّس إلاَّ أنَّه صرَّح بالتحديث عند ابن حبان، ووقع عند أبي نعيم في آخره قول نعيم بن حماد: «قلت للوليد: متى سمعتَ من ابن المبارك؟ قال: في الغزو».\nوتابع الوليد بنَ مسلم عليه جماعةٌ:\nأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٣٨)، والضياء في المختارة (١٣/ ٣٤٦، ٣٤٧) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي.\nوالحاكم المستدرك (١/ ٦٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٥٥)، والبيهقي في الشُّعب (٢٠/ ١١٢) من طريق نعيم بن حماد.\nوالحاكم في المستدرك (١/ ٦٢)، والبيهقي في الشُّعب (٢٠/ ١١٣) من طريق عبد الوارث بن عبيد الله، ووقع في المستدرك والشعب (وارث بن عبيد الله)، والتصويب من إتحاف المهرة (٧/ ٦٠١).\nوابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧) من طريق بقية، ثلاثتهم عن ابن المبارك به.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nوقد أعلَّ بعضُ أهل العلم هذا الحديثَ بالإرسال، قال ابن عدي: «وهذا رواه عن ابن المبارك جماعة، والأصل فيه مرسل». الكامل (٥/ ٢٥٩)، (٢/ ٧٧).\nوقال ابن أبي حاتم: «سمعتُ أبي وذكر حديثًا رواه الوليد عن ابن المبارك بأرض الروم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ (وذكره) قال أبي: حدَّثنا نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يستاك، فأمر أن يكبِّر، يعني يدفع السواك إلى أكبرهم». علل الحديث (٢/ ٣١٣).\nقلت: نعيم بن حماد اضطربت الروايات عنه في هذا الحديث، وهو متكلَّمٌ فيه، فتارة يرويه عن الوليد، عن ابن المبارك موصولًا كرواية الجماعة، وتارة يرويه عن ابن المبارك من غير واسطة، وتارة، عنه، عن خالد، عن عكرمة مرسلا بلفظ مغاير للفظ الجماعة، كما ذكر ابن أبي حاتم، وتارة يرويه، عن ابن المبارك موصولًا بلفظ: «الخير مع الأكابر» كما عند البزار (٢/ ٤٠٢ - كشف الأستار). فهذا كلُّه من اضطرابه فيه.\nولم أقف على الروايات المخالفة لرواية الوليد ومن تابعه موصولًا، إلاَّ ما ذكره الخطيب أنَّ هشام بن عمار رواه عن الوليد مرسلًا، كما في تاريخ بغداد (١١/ ١٦٥)، وأعلَّه بعيسى بن عبد الله\nـ أحد الرواة عن الوليد بن مسلم - وهو متهم بسرقة الحديث كما في الكامل لابن عدي (٥/ ٢٥٨)، إلاَّ أنَّه لم ينفرد به عن الوليد، فقد رواه جماعة عنه كما سبق موصولًا، فرواية هشام بن عمار المخالفة للروايات عن الوليد شاذة.\nوقد يُفهم من كلام ابن حبان تعليل هذه الرواية الموصولة أيضًا، فقد قال في الصحيح (٢/ ٣٢٠): «لم يُحدِّث ابن المبارك هذا الحديثَ بخراسان، إنَّما حدَّث به بدرب الروم، فسمع منه أهلُ الشام، وليس هذا الحديث في كتب ابن المبارك مرفوعًا».\nقلت: ابن المبارك حدَّث بهذا الحديث بالشام، وحدَّث به عنه بعض أصحابه المراوزة، كنعيم بن حماد، إلاَّ أنَّه اضطرب فيه، ورواه عنه أيضًا كرواية أهل الشام: عبد الوارث بن عبيد العتكي المروزي، كما تقدَّم عند الحاكم والبيهقي، وهو صدوق وكان من أصحاب ابن المبارك.\nوالذي يظهر أنَّ الحديث صحيح، فابن المبارك إمامٌ حافظ، وقد ثبتت عنه الرواية موصولة، ولا يضره من أرسله عنه ممَّن روى عنه الحديث، ولا عدم وجود الحديث في كتبه مرفوعًا.\nوله طريق آخر أخرجه السمعاني في أدب الإملاء (٢/ ٤٧٢، ٤٧٣) من طريق خالد - وهو الطحان - عن خالد الحذاء به، لكن في الإسناد إليه من لا يُعرف.\nوالحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم والذهبي، كما تقدَّم، والألباني في الصحيحة (٤/ ٣٨٠) (١٧٧٨).","vol":"1","page":437},{"text":"[١٧٥] أخبرنا الشافعي، نا أحمد بن سعيد الجمَّال، نا أبو نعيم (^١)، نا زهير (^٢)، نا أشعث ابن أبي الشعثاء، حدَّثني معاوية بن سويد قال: جلس البراء فسمعتُه يقول: «أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، فَذَكَرَ السَّبْعَ، وَقَالَ: وَإِجَابَةَ الدَّاعِي» (^٣).\n\n[١٧٦] أخبرنا الشافعي، نا بِشر بن موسى الأسدي، نا خلاَّد بن يحيى، نا سفيان (^٤)، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عُمر بن أبي سلمة قال: دخلتُ على النَّبِيِّ ﷺ فقال «اجْلِسْ يَا بُنَيَّ، وَسَمِّ الله، وَكُلْ بيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (^٥).\n_________\n(^١) هو الفضل بن دكين.\n(^٢) هو ابن معاوية.\n(^٣) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٧١).\nوأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (٥/ ٤٤٠) عن أبي أمية، عن أبي نعيم به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٣٥) عن يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس، كلاهما عن زهير ابن معاوية به. وذُكر عند مسلم الأوامر والمنهيات.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٧٧) (١٢٣٩)، (٣/ ١٣٨) (٢٤٤٥)، (٦/ ٤٧١، ٦١٢) (٥١٧٥، ٥٦٣٥)، (٧/ ٥، ٥٩، ٦٢، ٦٦، ١٦١، ١٦٦، ٢٨٥) (٥٦٥٠، ٥٨٣٨، ٥٨٤٩، ٥٨٦٣، ٦٢٢٢، ٦٢٣٥، ٦٦٥٤)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٣٦) من طرق عن أشعث به.\n(^٤) هو الثوري.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٧٥)، ومن طريقه الخطيب في الجامع (١/ ٤٠٣) مختصرًا.\nوفيه يحيى بن خلاَّد، وهو صدوق.\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (١٠/ ٣٨٨) من طريق الفريابي، عن الثوري به.\nوقد اختلف على هشام في إسناد هذا الحديث على ثلاثة أوجه:\nالوجه الأول: ما رواه الثوري، عنه، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة.\nوتابع الثوريَّ على هذا الإسناد جماعة:\nفأخرجه الترمذي في جامعه (٤/ ٢٥٣) (١٨٥٧)، وفي الشمائل (ص ٩١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٧٤)، (٦/ ٧٧)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٤٥) من طريق معمر.\nوالنسائي في الكبرى (٦/ ٧٦)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٠٨٧) (٣٢٦٧)، وأحمد في مسنده (٢٦/ ٢٥٤)، والترمذي في العلل الكبير (٢/ ٧٨١)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٧) من طريق ابن عيينة.\nوالنسائي في الكبرى (٦/ ٧٧) من طريق ابن أبي عروبة.\nوأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ١٥٨)، وفي معجم الصحابة (٤/ ٣١٧)، والطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٧١) من طريق شريك ومبارك بن فضالة.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٧)، والأوسط (٧/ ٣٥٦) من طريق روح بن القاسم، كلهم عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة.\nالوجه الثاني: عن هشام بن عروة، عن أبي وَجزَة السَّعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة.\nأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ١٧٤) من طريق خالد بن الحارث، وفيه: قرأه على رجل من بَنِي سعد وقد سمى السعدي.\nوأخرجه أيضًا في (٦/ ٧٧) من طريق عبدة بن سليمان.\nوالنسائي في الكبرى (٦/ ٧٧)، وأحمد في مسنده (٢٦/ ٢٥١)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٤٤) من طريق أبي معاوية الضرير.\nوأحمد في مسنده (٢٦/ ٢٥٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٩٤١) من طريق وكيع.\nوأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٣٧٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ١٩٠) من طريق علي بن غراب.\nوالطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٤٥) من طريق يزيد بن عبد العزيز، وقال: جار لعمر بن أبي سلمة، بدل رجل.\nالوجه الثالث: عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة.\nأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (٥/ ٣٦٢) من طريق محمد بن بشر.\nوالطيالسي في مسنده (٢/ ٦٩٦) من طريق ابن المبارك.\nوابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٩، ١٠) من طريق محمد بن سواء.\nورجَّح بعضُ أهل العلم الوجه الثاني، قال علي بن المديني: «إنَّما رواه أصحاب هشام بن عروة، عن هشام، عن أبي وجزة، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة». شعب الإيمان (١٠/ ٢٨٩).\nونقل الترمذي عن البخاري ترجيحه لهذا الوجه، فقال: «وكأنَّ حديث أبي وجزة أصحُّ». العلل الكبير (٢/ ٧٨٢).\nقال النسائي: «وهذا هو الصواب عندنا».\nقلت: وقد تابع هشامًا على رواية هذا الوجه راويان ضعيفان.\nإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عند أحمد في مسنده (٢٦/ ٢٥٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٧).\nوعبد الله بن المديني والد علي، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٩٤٢).\nوتابعه أيضًا على رواية الوجه الثالث: سليمان بن بلال - وهو ثقة - عند أبي داود في السنن (٤/ ١٤٤) (٣٧٧٧)، وأحمد في مسنده (٢٦/ ٢٥٦، ٢٥٧)، ولوين في حديثه (ص ٧٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ١٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٧)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٩٤٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ١٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ١٤٤)، (٩/ ١٤)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٢/ ٢٠٤)، والذهبي في السير (١٣/ ٢٣٦).\nوصرَّح أبو وجزة السعدي عند أحمد وابن عبد البر بسماع هذا الحديث من عمر بن أبي سلمة.\nوقال ابن عبد البر: «وقد سمع أبو وجزة السعدي هذا الحديث من عمر بن أبي سلمة».\nورجَّح هذا الوجه أيضًا الألباني في الإرواء (٧/ ٣٠).\nوالذي يظهر أنَّ هذا الوجه راجح أيضًا؛ لثقة من رواه عن هشام، كابن المبارك، ومتابعة سليمان ابن بلال له، ولعل أبا وجزة كان يرويه عن رجل عن عمر، ثم سمعه من عمر بن أبي سلمة، فرواه عنه من غير واسطة.\nوأمَّا الوجه الأول فقويٌّ أيضًا، لكثرة من رواه، وفيهم مثل الثوري وابن عيينة ومعمر، وغيرهم.\nوجملة القول أنَّ الحديث كان يرويه هشام من ثلاثة أوجه، كلُّها ثابتة عنه، والله أعلم.\nوقد جاء الحديث من طريق آخر عن عمر بن أبي سلمة، أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٣٩) (٥٣٧٦، ٥٣٧٧)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥٩٩).","vol":"1","page":439},{"text":"دار الخلافة وأجاز\n\n<span data-type='title' id=toc-282>من حديث علي بن عبد العزيز، عن أبي عُبيد:</span>\n[١٧٧] أخبرنا أبو ياسر طاهر بن أسَد بن طاهر بن علي بن هاشم الأجَمِي الطبَّاخ، أنا\nأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بِشران، أنا دَعْلج بن أحمد بنِ دَعْلَج، نا علي بن\nعبد العزيز (^١)، نا أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم، نا يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم،\n_________\n(^١) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البغوي المجاور بمكة، توفي سنة (٢٨٦ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «صاحبُ أبي عبيد القاسم بن سلاَّم، كتب إلينا بكُتُب (وفي السير: بحديث) أبي عبيد، وكان صدوقًا»، وقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nوقد عيب عليه أخذ الأجرة على التحديث، واعتذر بأنَّه مُحتاج.\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦)، سؤالات السهمي (ص ٢٦٧)، السير (١٣/ ٣٤٨)، اللسان (٤/ ٢٤١).","vol":"1","page":441},{"text":"عن قيس بن سعد، عن مكحول قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا بَعَثَ الخُرَّاصَ قَالَ: [خَفِّفُوا] (^١) في الخَرْصِ؛ فإنَّ فِي المالِ العَرِيَّةَ والوَصِيَّةَ» (^٢).\n\n[١٧٨] حدثنا أبو عُبيد، نا هُشيم (^٣)، أنا مغيرة (^٤)، ومجالد (^٥)، عن الشعبي (^٦)، عن ورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرة بنِ شُعبة أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسُولِ الله ﷺ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ المغيرةُ: «إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ» (^٧).\n_________\n(^١) في الأصل: (حقِّقوا)، والتصويب من (ف).\n(^٢) مرسل.\nوهو في غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٨٩)، والأموال له (ص ٤٨٧).\nوأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٢١، ٢٢٢) من طريق وهب بن جرير.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤١٤) من طريق وكيع، كلاهما عن جرير بن حازم به.\nوالسند مرسل، مكحول من تابعي أهل الشام.\nوقد ورد من قول عمر بنحوه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٢٤) من طريق الأوزاعي، عن عمر، وهو منقطع.\n(^٣) هو ابن بشير.\n(^٤) هو ابن مِقسَم الضبي.\n(^٥) هو ابن سعيد.\n(^٦) واسمه عامر بن شراحيل.\n(^٧) صحيح.\nوهو في غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٣٢٣).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٣٥) (٦٤٧٣) عن علي بن مسلم، حدَّثنا هُشيم، أخبرنا غيرُ واحد منهم مغيرة وفلانٌ ورجلٌ ثالث أيضًا، عن الشعبي به.، وفيه أنَّها تُقال ثلاث مرات، وليس قوله: (اللهمَّ لا مانع لما أعطيت …)، وذكر بعدها بعض المنهيات.\nوأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٨٣) من طريق هُشيم به.\nوانظر: فتح الباري (١١/ ٣١٣).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٥٤) (٨٤٤)، (٧/ ١٩٥) (٦٣٣٠)، (٧/ ٢٧٤) (٦٦١٥)، (٨/ ٤٩٣) (٧٢٩٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤١٤ - ٤١٥) من طرق عن ورَّاد به.","vol":"1","page":442},{"text":"[١٧٩] حدثنا أبو عُبيد، نا ابنُ عُليَّة (^١)، عن سُليمان التَّيمي (^٢)، عن أبي عثمان النَّهْدي (^٣)، عن أسامة بن زيد، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الفُقَرَاءُ، وَإذَا أَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ، يَعْنِي ذَوِي الحَظِّ فِي الدُّنْيَا وَالغِنَى» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-283>من حديث ابن غَيْلان [عن الشافعي]</span> (^٥):\nباب الطاق والمختارة\n\n[١٨٠] أخبرنا الشريف الإمام أبو طالب الحُسين بنُ محمد بنِ علي بنِ الحَسن الزَّيْنَبِي الحنفي، بقراءتي عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد ابن إبراهيم بن غيلان البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد ابن علي بن إسماعيل السُّكَّري، نا قَطَن بن إبراهيم، نا حفص يعنِي ابن عبد الله، حدَّثني إبراهيم (^٦)، [عن] (^٧) هِشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عِمْران بن حِطَّان، عن عائشة أنَّها قالت: «إنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَم يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتٍ ثَوْبًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلاَّ نَقَضَهُ» (^٨).\n_________\n(^١) إسماعيل بن إبراهيم ابن علية.\n(^٢) سليمان بن طرخان التيمي.\n(^٣) واسمه عبد الرحمن بن مُل.\n(^٤) صحيح.\nوهو في غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٣٢٤).\nوتقدَّم تخريجه من طريق إسماعيل بن عُليَّة وغيره برقم: (١٨).\n(^٥) زيادة من (ف).\n(^٦) هو ابن طهمان.\n(^٧) في الأصل: (ابن)، وهو خطأ، والتصويب من (ف)، وهشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٨) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٢١).\nوفيه قطن بن إبراهيم، وهو صدوق يخطئ كما في التقريب.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٨٥) (٥٩٥٢) عن معاذ بن فضالة، عن هشام بن أبي\nعبد الله الدستوائي به. وعنده (شيئًا) بدل (ثوبًا)، و(تصاليب) بدل (تصليب).\nقال الحافظ: «تصاليب جمع تصليب، كأنَّهم سموا ما كانت فيه صورة الصليب تصليبًا تسمية بالمصدر، ووقع في رواية للإسماعيلي: شيئًا فيه تصليب، وفي رواية الكشميهني: تصاوير بدل تصاليب، ورواية الجماعة أثبت …». الفتح (١٠/ ٣٩٨).","vol":"1","page":443},{"text":"[١٨١] أخبرنا الشافعي، نا ابن ياسين (^١)، نا محمد بنُ حَرب (^٢)، نا عَبِيدَة بنُ حُميد الحَذَّاء، نا عبد الملك بن عُمير، عن مُصعب بن سَعْد، عن أبيه قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعلِّمُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّم المُكَتِّب الكِتَابَةَ: اللَّهمَّ إنَّي أَعُوذ بِكَ مِنَ البُخْلِ وَالجُبْنِ، وَأَعُوذ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمرِ، وَأَعُوذ بِكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ» (^٣).\n\n[١٨٢] أخبرنا الشافعي، حدَّثني علي بن [الحسن] (^٤) بن عبد الصمد (^٥)، نا محمد بن إدريس (^٦)، نا هارون بن سعيد، نا خالد بن نزار، عن إبراهيم (^٧)، عن مَطَر (^٨)، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «مَن أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (^٩).\n_________\n(^١) هو عبد الله بن محمد بن ياسين أبو الحسن الدوري.\n(^٢) هو النشائي أبو عبد الله الواسطي.\n(^٣) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٧٥).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢١١) (٦٣٩٠) عن فروة بن أبي المغراء، عن عَبيدة به.\nوأخرجه أيضًا (٧/ ٢٠٤، ٢٠٥) (٦٣٦٥، ٦٣٧٠) من طريق شعبة.\nوفي (٧/ ٢٠٧) (٦٣٧٤) من طريق زائدة، كلاهما عن عبد الملك بن عُمير به.\n(^٤) في الأصل (الحسين)، والتصويب من (ف) والغيلانيات، وسيأتي على الصواب برقم: (٣٦٤).\n(^٥) في الرواة علي بن عبد الصمد أبو الحسن الطيالسي، توفي سنة (٢٨٩ هـ)، يروي عنه أبو بكر الشافعي.\nذكره الخطيب والذهبي، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٢٨)، السير (١٣/ ٤٢٩).\n(^٦) أبو حاتم الرازي.\n(^٧) ابن طهمان أبو سعيد الخراساني.\n(^٨) ابن طهمان الوراق.\n(^٩) حسن لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٢٢).\nوأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (ص ٥١ - تحقيق أيمن الدمشقي) عن أبي حاتم وهو محمد ابن إدريس الرازي به.\nومن طريق أبي الشريف، عن خالد بن نزار به.\nوفي سنده مطر بن طهمان الوراق، وهو صدوق كثير الخطأ كما في التقريب.\nوالحديث رواه مالك في الموطأ (١/ ١٥٨ - يحيى)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (١/ ٢٦٣) (٨٧٧) عن نافع، عن ابن عمر به.\nوسيأتي عن شيخ آخر للسلفي برقم: (٣٦٤).","vol":"1","page":444},{"text":"<span data-type='title' id=toc-284>من حديث الجوهري:</span>\nباب الأزج\n\n[١٨٣] أخبرنا الإمام أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكَلْوَذَانِي الحنبلي، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، نا محمد بن محمد بن سليمان الباغَندي، نا محمد بن الصبَّاح الجَرْجَرَائي (^١)، نا يعقوب بن الوليد المدني (^٢)، نا أبو حازم (^٣)، عن سهل بن سَعد قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأْكُلُ البَّطِّيخَ بِالرُّطَبِ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (الجرجاني)، وهو خطأ.\n(^٢) كذَّبه أحمد وغيره، وتركه غير واحد.\nانظر: العلل ومعرفة الرجال (١/ ٥٤٨)، الكامل (٧/ ١٤٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٦٥)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٧٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤٩).\n(^٣) سلمة بن دينار.\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ من حديث عائشة.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ٢٤٥، ٢٤٦) عن أبي الأعز بن الأسعد، عن الجوهري به.\nوقال: «قال ابن شاهين: تفرَّد به عن أبي حازم فيما أعلم يعقوب بن الوليد المديني، وليس هو عندهم بذاك».\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١١٠٤) (٣٣٢٦)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٤٧) من طريق محمد بن الصباح الجرجرائي به.\nوأخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١١٠٤) (٣٣٢٦) من طريق عمرو بن رافع.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٦/ ١٦٢) من طريق عبد الرحمن بن نافع، كلاهما عن يعقوب به.\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به يعقوب بن الوليد المدني». الأفراد (٣/ ١٠٠ - أطرافه).\nقلت: وهو متَّهم بالكذب، قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي يقول: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة، وكان من الكذابين الكبار، يحدِّث عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يأكل البطيخ بالرطب». العلل ومعرفة الرجال (١/ ٥٤٨).\nوقد ورد الحديث من طريق آخر عن عائشة ﵁، أخرجه أبو داود في السنن (٤/ ١٧٦) (٣٨٣٦)، والترمذي في جامعه (٤/ ٢٤٦) (١٨٤٣)، والحميدي في مسنده (١/ ١٢٤)، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.\nوقال الترمذي: «حديث حسن غريب».\nوصحَّحه ابن القيم في زاد المعاد (٤/ ٢٨٦، ٢٨٧)، والحافظ في الفتح (٩/ ٤٨٦)، والألباني في الصحيحة (١/ ١٢٤).","vol":"1","page":445},{"text":"[١٨٤] أخبرنا أبو حفص، نا عبد الله بن محمد البغوي إملاء، نا أبو نصر التمَّار (^١)، نا عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلِي، [عن الأعمش] (^٢)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشوصِ السِّوَاكِ» (^٣).\n_________\n(^١) عبد الملك بن عبد العزيز النَّسوي.\n(^٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ولا في (ف)، ولعل الصواب إثباته، فالقسملي لا يروي عن سعيد بن جبير، وإنَّما روايته عن الأعمش، وقد ورد الحديث بهذا الإسناد في مصادر متعدِّدة - كما سيأتي - وفي كلِّها ذكر الأعمش، والله أعلم.\n(^٣) رجاله ثقات، إلاَّ أنَّ الحديث معلٌّ، والصواب فيه الإرسال.\nوأخرجه الضياء في المختارة (١٠/ ١٧٧)، والذهبي في السير (٤/ ٣٤٢)، (١٠/ ٥٧٤) من طريق المخلص.\nوالقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٩٩) من طريق أبي مسلم الكاتب، كلاهما عن البغوي به.\nوأخرجه البزار في مسنده (١/ ٤٣٢ - كشف الأستار)، وابن جرير في تهذيب الآثار رقم: (١٧٨٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٤٤٤)، والضرَّاب في ذم الرياء (ص ٢٠٣)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ١٣٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٠٠)، والضياء في المختارة (١٠/ ١٧٦) من طرق عن عبد العزيز القسملي به.\nوهذا السند رجاله ثقات، إلاَّ عبد العزيز القسملي، فهو ثقة يهم قليلًا، وقد أنكر عليه الأئمة هذا الحديث.\nقال إسماعيل القاضي: «هكذا رواه عبد العزيز بن مسلم، وقد خالفه غيرُ واحد رواه عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى».\nوقال البيهقي: «هكذا وجدته: عن ابن أبي ليلى، والحديث عندنا عن الأعمش وغيره، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلًا». انظر: شعب الإيمان (٧/ ١٣٥).\nونقل الضياء عن حمدان بن علي قال: «سألتُ أحمد عن حديث عبد العزيز القسملي (استغنوا عن الناس)، قال: منكر، ما رأيت حديثًا أنكر منه». المختارة (١٠/ ١٧٧).\nقلت: إن صحَّ ما نقل عن أحمد من النكارة، فهو من باب تضعيف الحديث، ووجه ذلك مخالفته للرواة عن الأعمش.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث القسملي هذا، فقال: «هكذا رواه عبد العزيز، ورواه جرير ابن حازم عن الأعمش، عن الحكم بن عيينة (كذا والصواب عتيبة)، عن ميمون بن أبي شبيب، عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل، وهو أشبه». علل الحديث (١/ ٢١٦).\nقلت: وطريق جرير بن حازم أخرجه البيهقي في الشُّعب (٧/ ١٣٥)، وهو مرسل.\nوأمَّا قول الألباني في الصحيحة (٣/ ٤٣٤) تفسيرًا لكلام أحمد: «ولعله يعني مجرد التفرد الذي لا يستلزم الضعف … وإلاَّ فإسناد حديث الترجمة صحيح على شرط الشيخين»، يردُّه كلام الأئمة المتقدِّمين، ومراد أحمد بالنكارة الضعف، بدليل قوله: (ما رأيت أنكر منه)، والله أعلم.","vol":"1","page":446},{"text":"<span data-type='title' id=toc-285>من حديث ظريف الحيري:</span>\nدرب السلسلة\n\n[١٨٥] أخبرنا الشيخ أبو الحسن ظَرِيف بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شاذان المقرئ الحِيرِي النيسابوري، بقراءتي عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين (^١)، أنا أبو صالِح المؤذِّن (^٢)، نا أبو طاهر بن مَحْمِش (^٣)، نا أبو حامد ابن بلال (^٤)، نا عبد الرحمن بن بِشر، نا سفيان بن عيينة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي\n_________\n(^١) من قوله: (بقراءتي) إلى (وتسعين) ليست في (ف).\n(^٢) أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح المؤذِّن النيسابوري، مولده سنة (٣٨٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٦٧)، السير (١٨/ ٤١٩).\n(^٣) محمد بن مَحْمِش أبو طاهر الزيادي الشافعي النيسابوري الأديب، مولده سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الذهبي: «كان إمامًا في المذهب، متبحِّرًا في علم الشروط، له فيه مصنف، بصيرًا بالعربية، كبير الشأن، وكان إمامَ أصحاب الحديث ومسندَهم ومفتيهم».\nانظر: الأنساب (٣/ ١٨٥)، السير (١٧/ ٢٧٧).\n(^٤) أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال أبو حامد النيسابوري، المعروف بالخشَّاب.\nقال الخليلي: «سمع من الكبار، وهو ثقة مأمون».\nانظر: الإرشاد (٣/ ٨٣٩)، السير (١٥/ ٢٨٤).","vol":"1","page":447},{"text":"قابوس مولى عبد الله بن عَمرو (^١)، عن عبد الله بن عَمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال:\n«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَن فِي الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَن فِي السَّمَاءِ».\nقال عبد الرحمن: هذا أوَّل حديث سمعته من سفيان، قال أبو حامد: هذا أوَّل حديث سمعته من عبد الرحمن، قال أبو طاهر: هذا أوَّل حديث سمعته من أبي حامد، قال أبو صالح: وهذا أوَّل حديث سمعته من أبي طاهر، وقال شيخنا ظريف: هذا أوَّل حديث سمعته من أبي صالح، وقال السِّلفيُّ (^٢): وهذا أوَّل حديث سمعته منه (^٣).\n_________\n(^١) ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٨٨)، وقال الذهبي في الميزان (٦/ ٢٣٧): «لا يُعرف».\n(^٢) (وقال السلفي) ليست في (ف).\n(^٣) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن حجر في الإمتاع (ص ٦٢) من طريق أبي صالح المؤذن به.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٤١) عن أبي طاهر بن محمش به، وليس فيه ذكر التسلسل.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩/ ١١) من طريق أبي حامد بن بلال به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٢٣١) (٤٩٤١)، والترمذي في جامعه (٤/ ٢٨٥) (١٩٢٤)، وأحمد في مسنده (١١/ ٣٣)، والبخاري في الكنى (ص ٦٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢١٤)، والحميدي في المسند (٢/ ٢٦٩)، وعثمان الدارمي في النقض على المريسي (١/ ٥١٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥٩)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٥٦٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩/ ١١)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ١٩١) من طرق عن ابن عيينة به، كل من تقدَّم ذِكرُهم بلا تسلسل.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح». وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذهبي.\nوالحديث حسَّنه ابن حجر في الإمتاع (ص ٦٣)، والألباني في الصحيحة (٢/ ٥٩٤).\nوتصحيح الترمذي وغيره له لِما له من الشواهد، قال ابن حجر: «كأنَّه (أي الترمذي) صحَّحه باعتبار المتابعات والشواهد، وإلاَّ فأبو قابوس لم يرو عنه سوى عَمرو بن دينار، ولا يُعرف اسمه، ولم يُوثِّقه أحدٌ من المتقدِّمين». الإمتاع (ص ٦٤).\nوللحديث شواهد، منها:\nما أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٩٨) (٥٩٩٧) من حديث أبي هريرة بلفظ: «من لا يَرحَم لا يُرحَم»، وفيه قصة.\nوأيضًا من حديث جرير (٨/ ٥٢٠) (٧٣٧٦) بلفظ: «لا يرحم اللهُ من لا يرحَم الناسَ».\nوالحديث سيورده المصنف برقم: (٢٢٤) من طريق آخر مسلسلًا.","vol":"1","page":448},{"text":"[١٨٦] أخبرنا أبو [محمد عبد الله] (^١) بن الحُسين النَّاصحي (^٢)، أنا بشر بن أحمد الإسفرائيني (^٣)، أنا إبراهيم بن علي الذهلي (^٤)، نا يحيى بن يحيى، قال: قلتُ لمالك بن أنس: حدَّثك سُميٌّ، عن أبي صالِح ذكْوان، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال:\n«السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَشَرَابَهُ وَطَعَامَهُ (^٥)، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ»؟ قال: نَعم (^٦).\n_________\n(^١) في الأصل: (أبو عبد الله محمد)، وفوقه (م م) أي مقدَّم ومؤخَّر، والتصويب من (ف).\n(^٢) النيسابوري الفقيه الحنفي، توفي سنة (٤٤٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة ديِّنًا صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٤٣)، السير (١٧/ ٦٦٠).\n(^٣) بشر بن أحمد بن بشر بن محمود، أبو سهل الدهقان كبير إسفرايين، توفي سنة (٣٧٠ هـ).\nقال الحاكم: «انتخبتُ عليه وأملى زمانًا من أصول صحيحة».\nوقال الذهبي: «الإمام المحدِّث الثقة الجوَّال، مسندُ وقته».\nانظر: السير (١٦/ ٢٢٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣١٩).\n(^٤) إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم، أبو إسحاق الذهلي النيسابوري، توفي سنة (٢٩٣ هـ).\nقال الحاكم أبو عبد الله: «سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه، فوثَّقاه».\nانظر: الأسامي والكنى (١/ ١٨٢) لأبي أحمد، تاريخ الإسلام (٦/ ٩١٣).\n(^٥) في (ف) تقديم: (طعامه) على (شرابه).\n(^٦) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٥٢٦) عن يحيى بن يحيى النيسابوري به.\nوالحديث في الموطأ (٢/ ٥٧٦) (٢٨٠٥).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٥٤) (١٨٠٤) من طريق القعنبي.\nوفي (٤/ ٣٤١) (٣٠٠١) من طريق عبد الله بن يوسف.\nوفي (٦/ ٥٥٣) (٥٤٢٩) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين.\nومسلم في الموضع السابق من طريق القعنبي وابن أبي أويس وأبي مصعب ومنصور بن أبي مزاحم وقتيبة، كلهم عن مالك به.\nوله طرق أخرى عن مالك، انظر تخريجها في: المنتخب من غرائب مالك لأبي بكر ابن المقرئ (ص ٥٢ - ٥٧).","vol":"1","page":449},{"text":"[١٨٧] أخبرنا أبو حفص بن مسرور (^١)، أنا إسماعيل بن نُجيد (^٢)، أنا يوسف بن يعقوب القاضي، أنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن منصور (^٣)، عن أبي الضُّحى (^٤)، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-286>حديثٌ واحدٌ عن ابن النَّرسي:</span>\nباب المراتب\n\n[١٨٨] أخبرنا أبو نصر أحمد بن هبة الله [بن محمد] (^٦) بن أحمد النَّرْسِي، بقراءة أبي ياسر ابن كادش في شهر ربيع الأول من سنة أربع وتسعين (^٧)، أنا جدِّي محمد بن أحمد بن\n_________\n(^١) عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور أبو حفص النيسابوري، توفي سنة (٤٤٨ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «الزاهد الفقيه الأمين الصالح العابد، سمع الكثير وعُمِّر عمرًا مباركًا»، وقال الذهبي: «الشيخ الإمام الصالح القدوة الزاهد، مسند خراسان».\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٣٦٨)، السير (١٨/ ١٠).\n(^٢) إسماعيل بن نُجيد بن أحمد بن يوسف السلمي أبو عمرو النيسابوري، مولده سنة (٢٧٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٦٥ هـ).\nقال الحاكم: «ورث من آبائه أموالًا كثيرة، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء».\nوقال الذهبي: «الشيخ الإمام القدوة المحدِّث الرباني، شيخ نيسابور ومسند خراسان».\nانظر: السير (١٦/ ١٤٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٢٣٧).\n(^٣) ابن المعتمر.\n(^٤) مسلم بن صُبيح.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٣٩) (٧٩٤) عن حفص بن عمر، وهو أبو عمر الحوضي البصري به.\nوأخرجه في (٥/ ١١٢) (٤٢٩٣) عن بندار، عن غندر، عن شعبة.\nوأخرجه أيضًا في (٦/ ٤٠٨) (٤٩٦٨)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٥٠) من طريق جرير.\nوالبخاري في (١/ ٢٤٦) (٨١٧) من طريق سفيان، كلاهما عن منصور به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٠٨) (٤٩٦٧)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٥١) من طريق الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبيح به.\n(^٦) زيادة من (ف).\n(^٧) من قوله: (بقراءة) إلى (وتسعين) ليست في (ف).","vol":"1","page":450},{"text":"حَسْنُون أبو الحُسين النَّرسي (^١)، أنا عُبيد الله بن حبابة، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أخبرهم: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا لَا يَجْهَرُونَ بـ بسم الله الرحمن الرحيم» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-287>حديث واحد عن ابن حِيْد:</span>\nدرب الشاكرية\n\n[١٨٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن بكر بن حِيْد النيسابوري، قراءة عليه (^٣) في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو علي الحَسن بن علي المُذْهب (^٤)، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، عن أبي معاوية (^٥)، عن أبي إسحاق\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون أبو الحسين البغدادي، يُعرف بابن النرسي، صاحب المشيخة، مولده سنة (٣٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٦ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا، من أهل القرآن حسن الاعتقاد».\nتاريخ بغداد (١/ ٣٥٦)، تكملة الإكمال (٦/ ٧٩)، السير (١٨/ ٨٤)، توضيح المشتبه (٩/ ٥٩).\n(^٢) في هامش الأصل: (بلغ العرض والسماع من لفظي).\nصحيح.\nوهو عند أبي القاسم البغوي في الجعديات (١/ ٢٨٢).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢٩٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه.\nوالبخاري في صحيحه (١/ ٢٢٤) (٧٤٣) عن حفص بن عمر، عن شعبة به بلفظ: «… وكانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين».\n(^٣) (قراءة عليه) ليست في (ف).\n(^٤) الحسن بن علي بن محمد بن علي التميمي أبو علي البغدادي الواعظ ابن المذهب، مولده سنة (٣٥٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان يروي عن ابن مالك القطيعي مسند أحمد بن حنبل بأسره، وكان سماعه صحيحًا إلاَّ في أجزاء منه …».\nوأنكر عليه الخطيب إلحاق اسمه في الأجزاء وتغيير الأصول بتسمية الكنى والأنساب وغير ذلك.\nقال الذهبي: «والظاهر من ابن المذهب أنَّه شيخ ليس بالمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثَمَّ وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد، والله أعلم».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٠)، السير (٧/ ٦٤٠)، الميزان (٢/ ٣٣ - ٣٥).\n(^٥) محمد بن خازم الضرير.","vol":"1","page":451},{"text":"الشيباني (^١)، عن يزيد [بن] (^٢) الأصم، عن ابن عباس قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ﵁ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنَ البُؤسَاءِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ: كَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ مِنَ الإِبِلِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [﵁] (^٣): فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ)، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ، قَالَ: قُمْ بنَا إِلَيْهِ (^٤)، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ أُبَيٌّ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ الله ﷺ، قَالَ: أَفأُثبتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَثبَتَهَا» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-288>من حديث ابن شاهين:</span>\nنهر المعلى\n\n[١٩٠] أخبرنا أبو غالب سعيد بن المُحَسِّن بن جعفر بن محمد بن السَّلَمَاسِي، بقراءتي عليه، أخبركم عَمُّك أبو عبد الله الحُسين بن جعفر بن محمد السَّلَمَاسِي (^٦)، نا عمر بن\n_________\n(^١) هو سليمان بن أبي سليمان الكوفي.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من المسند، وهو يزيد بن الأصم - واسمه عَمرو، وقيل غير ذلك - العامري أبو عوف البكائي الكوفي.\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) في المسند: (فمُرَّ بنا إليه).\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه الضياء في المختارة (٣/ ٤١٢) من طريق ابن المذهب به.\nوهو في المسند (٣٥/ ٤٠، ٤١).\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٣٠) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية به.\nوأخرجه أبو عوانة كما في الإتحاف (١/ ٢٢٩، ٢٣٠) من طريق الحماني، عن الشيباني به.\nوسنده صحيح رجاله ثقات.\n(^٦) ثم البغدادي، توفي سنة (٤٤٦ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان ثقة أمينًا مشهورًا باصطناع البِر وفعل الخير وافتقاد الفقراء وكثرة الصدقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٢٩)، المنتظم (٨/ ١٦١)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٨١).","vol":"1","page":452},{"text":"أحمد بن شاهين، نا عبد الله بن محمد البغوي، حدَّثني أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال:\n«رَأَيْتُ المَأْمُونَ (^١) فِي الشِّمَاسِيَّة يُجْرِي الحَلْبَة (^٢)، فَنَظَرَ إِلَى كَثْرَةِ النَّاسِ، فَجَعَلَ يَقُولُ\nلِيَحْيَى ابنِ أَكْثَم: أَمَا تَرَى؟! أَمَا تَرَى؟! ثُمَّ قَالَ: حدثنا يوسف بن عطيَّة الصفَّار، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «الخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ الله، وَأَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ أَنْفُعُهُمْ لِعِيَالِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) الخليفة العباسي عبد الله بن هارون الرشيد بن المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي، مولده سنة (١٧٠ هـ)، وتوفي سنة (٢١٨ هـ).\nكان من رجال بَنِي العباس حزمًا وعزمًا ورأيًا وعقلًا وهيبة وحلمًا، وقرأ العلم والأدب والأخبار والعقليات وعلوم الأوائل، وأمر بتبويب كتبهم وبالغ … ودعا إلى القول بخلق القرآن وبالغ، وامتحن الأئمة في ذلك.\nانظر أخباره في: تاريخ بغداد (١٠/ ١٨٣)، تاريخ دمشق (٣٣/ ٢٧٥ - ٣٤١)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٤٤)، السير (١٠/ ٢٧٢ - ٢٩٠)\n(^٢) في (ف): «الحلية»، والصواب ما في الأصل، والحَلْبَة: بالفتح: الدفعة من الخيل في الرهان، وخيل تجتمع للسباق من كلِّ أَوْبٍ للنُّصرة. انظر: القاموس المحيط مادة: الحلب (١/ ٦٠). ووقع في كامل ابن عدي: الخيل!\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٣)، والمخلص في سبعة مجالس من أماليه (ص ١١٠)، والكتاني في حديثه عن شيوخه (ل: ١٣٣/ أـ مجموع ١٢٠)، وعلي بن عمر الحربي في مجلس من أماليه (ل: ٣٣٥/ أ، ب - ضمن مجموع)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ١٣٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٥٥)، وأبو بكر الأنصاري في أحاديث الشيوخ الثقات (٢/ ٥٩٤، ٥٩٥)، وأبو الحسين الآبنوسي في فوائد عوال عن مشيخته (ل: ٦/ أـ مجموع ١٠٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٢٧٧، ٢٧٨)، (٥١/ ٨٤)، والسِّلفي في الطيوريات (٢/ ٦٠٠ - ٦٠٢)، (٣/ ١٠٠٣، ١٠٠٤) من طريق البغوي به.\nوتوبع المأمون على الحديث المرفوع:\nأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٣٩، ٣٥٩، ٣٩٩)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٨٥٧ - البغية)، والبزار في المسند (٢/ ٣٩٨ - الكشف)، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ص ٤٧)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٣، ١٥٤)، والمخلص في سبعة مجالس من أماليه (ص ١١١)، والكتاني في حديثه عن شيوخه (ل: ١٣٣/ أـ مجموع ١٢٠)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ١٣٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٢٧٨) من طرق كثيرة عن يوسف بن عطية الصفار به.\nوهذا السند ضعيف جدًّا، فيه يوسف بن عطية، وهو متروك كما في التقريب، وانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٤٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٦٧).\nوذكر الحافظ هذا الحديث في المطالب العالية (١/ ٣٨٤، ٣٨٥)، وقال: «تفرَّد به يوسف وهو ضعيف جدًّا».\nقلت: ورد الحديث من طريق آخر أشد ضعفًا من هذا الطريق.\nأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٣٨)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٤١)، والشاشي في مسنده (١/ ٤١٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٨٦)، والأوسط (٥/ ٣٥٦)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٣٣٤)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ١٣٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٨) من طرق عن موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٠٢) بهذا الإسناد إلاَّ أنَّه قال: عن علقمة، بدل الأسود.\nوقال: «غريب من حديث الحكم لم يروه عنه إلاَّ موسى بن عمير».\nوكذا قال الخطيب.\nوموسى بن عمير هذا هو أبو هارون الأعمى، قال فيه أبو حاتم: «ذاهب الحديث كذاب». الجرح والتعديل (٨/ ١٥٥).\nوقال ابن حبان: «كان مِمَّن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى ربما سبق إلى قلب المستمع لها أنَّه كان المتعمد لها». المجروحين (٢/ ٢٣٨).\nوضعفه غير واحد. انظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ١٢٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٢٥)، وذكراه تمييزًا، وقال فيه في التقريب: «متروك، وقد كذبه أبو حاتم».\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٦٢) من طريق عامر بن سيار، عن عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق، عن ابن مسعود.\nوفيه عامر بن سيار، وهو مجهول كما في الميزان (٣/ ٧٣).\nوعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي القرشي متروك، كما في التقريب، وذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن الجمحي وأنكره عليه، والصواب أنَّه للوقاصي لا للجمحي، وقد نبَّه على مثله الذهبي في الميزان (٣/ ٤٤١).","vol":"1","page":453},{"text":"[١٩١] حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، نا أحمد بن عِمران الأَخْنَسِي (^١)، أنا\n_________\n(^١) أبو عبد الله الكوفي.\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: لم أكتب عنه، وقد أدركته، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ».\nوقال أبو زرعة: «تركوه». وذكره العقيلي في الضعفاء.\nووثقه ابن حبان، وقال: «مستقيم الحديث»، وابن عدي.\nولعل الصواب فيه أنَّه لين الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (١/ ٦٤)، الكامل (٦/ ٢٧٧)، الضعفاء للعقيلي (١/ ١٢٦)، الثقات (٨/ ١٣)، الميزان (١/ ١٢٣)، اللسان (١/ ٢٣٤).","vol":"1","page":454},{"text":"[أبو] (^١) خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه (^٢)، عن عبد الله بن عَمرو، عن رسول الله ﷺ قال: «الخَيْرُ كَثِيرٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ» (^٣).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(ف)، والصواب إثباته كما في مصادر التخريج، وأبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان.\n(^٢) واسمه السائب بن مالك أو ابن يزيد الكوفي.\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٨١، ٢٨٢)، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (ص ٥٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٠٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٧٧) من طريق البغوي به.\nوفي سنده علَّتان:\nالأولى: أحمد بن عمران الأخنسي فيه لين.\nلكنَّه توبع على هذا الحديث، تابعه اثنان:\nالأول: أسد بن موسى، أخرجه من طريقه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٠٣).\nالثاني: الحسين بن عبد الأول: أخرجه من طريقه البزار في مسنده (٦/ ٣٨٥، ٣٨٦)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٣٧٧).\nوالحسين بن عبد الأول متروك. انظر: اللسان (٢/ ٢٩٤).\nوقال البزار: «ولا نعلم أسند إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء بن السائب إلاَّ هذا الحديث، ولا رواه عن إسماعيل إلاَّ أبو خالد».\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلاَّ أبو خالد الأحمر، ولا رواه عن أبي خالد إلاَّ الحسين بن عبد الأول وأسد بن موسى».\nقلت: وذكر الألباني لهم متابعًا رابعًا، وهو حسين بن ذكوان المعلم، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ص ٢٢) حدَّثنا الحسن بن علي، حدَّثنا حسين الأحول، حدَّثنا أبو خالد به.\nقال الألباني: «وحسين الأحول، هو الحسين بن ذكوان المعلم البصري ثقة من رجال الشيخين، وكذلك الحسن بن علي وهو أبو علي الخلال». وانظر: الضعيفة (٤/ ٤٦).\nقلت: الصواب أنَّه الحسين بن عبد الأول المتقدِّم، تصحف عبد الأول إلى الأحول، والأحول لا يروي عن أبي خالد، بل هو من شيوخه، وهو من طبقة متقدِّمة عن هذه الطبقة.\nالعلة الثانية: اختلاط عطاء بن السائب، وإسماعيل بن أبي خالد لم يرو عنه إلاَّ هذا الحديث، ولا يُعرف متى سمع منه.\nوقال الدارقطني: «غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء، تفرَّد به أبو خالد الأحمر». الأفراد (٤/ ٢٤ - أطرافه).\nوالحديث ضعَّفه الألباني كما تقدِّم في السلسلة الضعيفة وتخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم.","vol":"1","page":455},{"text":"<span data-type='title' id=toc-289>من حديث الشافعي:</span>\nباب المراتب\n\n[١٩٢] أخبرنا الشيخ أبو نصر عبد الله بن عمر بن عُبيد الله بن الخواص الدبَّاس، بقراءتي عليه في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، نا أبو طالب محمد بن إبراهيم ابن غيلان البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إبراهيم\nابن شريك الأسدي، نا أحمد بن يونس، نا مالك بن مِغول، عن الشعبي قال: «آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَقْبَلَ أَحَدُهُمَا آخِذًا بيَدِ صَاحِبهِ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدَيْ كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَيْنِ المُقْبلَيْنِ» (^١).\n\n[١٩٣] حدثنا محمد بن يونس بن (^٢) موسى، نا عَمرو بن حماد، نا أسباط بن نصر الهَمْدَانِي، نا سِمَاك بن حَرب، عن أبي بكر بن الهيثم، عن أبي بكر الصدِّيق، عن\nالنَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ بَرِيرَةَ أَهْدَتْ لَهُمْ لَحْمًا، فَأَمَرَهُم النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَطْبَخُوا مِنْهُ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله! إِنَّمَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: الهَدِيَّةُ لَنَا، وَالصَّدَقَةُ عَلَيْهَا» (^٣).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٤٨)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ١٧٦).\nوأخرجه ابن عساكر أيضًا (٣١/ ١٧٧) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن مالك بن مغول به.\nوسنده مرسل، وله طرق أخرى ثابتة، وتقدَّم الكلام على الحديث برقم: (٨٥).\n(^٢) في (ف): (ثنا)، وهو خطأ.\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من حديث أنس وغيره.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٢٠).\nوفيه شيخه الكُديمي، وهو متروك.\nوشيخه عمرو بن حماد هو ابن طلحة القنَّاد أبو محمد الكوفي.\nوأسباط بن نصر قال عنه الحافظ: «صدوق كثير الخطأ، يُغرب». التقريب.\nوأبو بكر بن الهيثم لم أقف على ترجمته.\nوورد الحديث عن عائشة وأنس ﵃ عند البخاري (٢/ ٤٦٢) (١٤٩٣، ١٤٩٥)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٥٥، ٧٥٦).","vol":"1","page":456},{"text":"[١٩٤] حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرَّقة، نا هشام بن عمار، نا\nأبو معاوية، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن أبي بكر أنَّه قال: «يَا رَسُولَ الله! لَقَدْ أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشِّيبُ، قَالَ: شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا» (^١).\nنهر القلائين\n\n<span data-type='title' id=toc-290>من حديث الشافعي:</span>\n[١٩٥] أخبرنا الشيخ أبو غالب أحمد بن عُبيد الله بن أبي الفتح المُعَيِّر، بقراءتي عليه في صفر سنة أربع وتسعين، وفي جمادى الآخرة من السَّنَة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أحمد بن زكريا ابن كثير الجوهري (^٢)، نا أبو نعيم (^٣)، نا شعبة، عن عديِّ بن ثابت، قال: سمعتُ البراء\n_________\n(^١) معلول.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٣٢).\nوأخرجه الدارقطني في العلل (١/ ٢٠٨) من طريق هشام بن عمار به.\nوقد توبع أبو معاوية على إسناده، فرواه أبو أسامة حماد بن أسامة وأشعث بن عبد الله الخراساني عن زكريا به، ذكره عنهما الدارقطني في العلل (١/ ١٧٩).\nوخالف هؤلاء الرواة عبد الرحيم بن سليمان، فرواه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن أبي بكر، أخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص ٦٩، ٧٠)، والدارقطني في العلل (١/ ٢٠٨).\nوالصواب رواية الجماعة عن زكريا.\nوقد اختلف في إسناده هذا الحديث على أبي إسحاق السَّبيعي اختلافًا كبيرًا، وتشعبت طرقه، واضطرب رواته فيه، فروي مرسلًا وموصولًا، ورجَّح أبو حاتم والدارقطني رواية من رواه عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن أبي بكر مرسلًا.\nانظر: علل الحديث (٢/ ١١٠)، والعلل (١/ ١٩٣ - ٢١١)، وانظر: الصحيحة (٢/ ٦٣٩).\n(^٢) أبو العباس البغدادي.\nذكره الخطيب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوقال الذهبي: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ١٦١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٨١، ٤٨٤).\n(^٣) الفضل بن دكين.","vol":"1","page":457},{"text":"ابن عازب يقول: قال رسول الله ﷺ[لحسَّان] (^١): «اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ» (^٢).\n\n[١٩٦] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن سليمان الواسطي، قالا: نا أبو نعيم، نا مِسعر، عن الوليد بن سَرِيع، عن عَمرو بن حُريث قال: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ (^٣): ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (^٤) (^٥).\n\n[١٩٧] حدثنا محمد بن خالد الآجري (^٦)، وبشر بن موسى الأسدي، قالا: أنا أبو نعيم الفضل بن دُكين، نا الأعمش، عن إبراهيم (^٧)، عن الأسود (^٨)، عن عائشة: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا» (^٩).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين بياض في الأصل، والإلحاق من (ف) والغيلانيات.\n(^٢) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨١، ١٨٢).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٤١٧) (٣٢١٣) عن حفص بن عمر، وفي (٥/ ٦٢) (٤١٢٣) عن حجاج بن منهال، وفي (٧/ ١٤٢) (٦١٥٤) عن سليمان بن حرب.\nومسلم في صحيحه (٤/ ١٩٣٣) من طريق غندر وابن مهدي ومعاذ بن معاذ، كلهم عن شعبة به.\n(^٣) في (ف): (يقول).\n(^٤) التكوير: ١٧.\n(^٥) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨٩).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٣٦) من طريق يحيى القطان ووكيع وابن بشر، ثلاثتهم عن مِسعر بن كدام به، وفيه أنَّ القراءة كانت في صلاة الفجر.\n(^٦) محمد بن خالد بن يزيد أبو بكر الآجري.\nقال الخطيب: «كان ثقة، وربما سَمَّاه الشافعي (أي أبو بكر) أحمد بن خالد». تاريخ بغداد (٥/ ٢٤٠).\n(^٧) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي.\n(^٨) هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي.\n(^٩) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٨٤)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٢٠٢).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٢٥) (١٧٠١) عن الفضل بن دكين به.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٩٥٨) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به.","vol":"1","page":458},{"text":"خرابة ابن جَردة\n\n<span data-type='title' id=toc-291>من حديثه أيضًا:</span>\n[١٩٨] أخبرنا أبو سَعْد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي، أخو الشيخ أبي الحسين، بقراءتي عليه في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، نا فَهد بن حيَّان (^١)، نا مالك بن أنس، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ» (^٢).\n\n[١٩٩] أخبرنا الشافعي، نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا مسلم (^٣)، نا هشام (^٤)، نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا» (^٥).\n_________\n(^١) النَّهشلي أبو بكر البصري، ضعيف الحديث، ومنهم من وهَّاه.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٨٨)، المجروحين (٢/ ٢١٠)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٦٣)، الميزان (٤/ ٢٨٦)، اللسان (٤/ ٤٥٤).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى عن مالك.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٤٥)، ومن طريقه أخرجه المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٤١١).\nوفيه محمد بن يونس الكديمي، وهو متروك، وشيخه ضعيف الحديث.\nوالحديث عند مالك في الموطأ برواية: ابن القاسم (ص ٢٤٢ - تلخيص القابسي)، وابن بكير (ل: ١٧٤/ أـ الظاهرية)، وأبي مصعب الزهري (٢/ ٢١٦) (٢٢١٦)، ومحمد بن الحسن (ص ٢٦٤)، وسويد الحدثاني (ص ٢٦٨).\nوليس عند يحيى بن يحيى الليثي. انظر: أسماء شيوخ مالك (ص ١٧٤).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٩٨، ٢٩٩) (٦٦٩٦، ٦٧٠٠) من طريق أبي نعيم، وأبي عاصم، كلاهما عن مالك به.\n(^٣) ابن إبراهيم الفراهيدي.\n(^٤) ابن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٥) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٥٢).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١٠٢٩) من طريق خالد بن الحارث، عن هشام به.","vol":"1","page":459},{"text":"المأمونية\n\n<span data-type='title' id=toc-292>من حديث ابن السَّمَرْقَنْدي:</span>\n[٢٠٠] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدي لفظًا، في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو القاسم الفضل بن أبي الفضل المفسِّر بنيسابور (^١)، ويُعرف بالمُحِبّ (^٢) - آخر من روى عن المَخْلدي (^٣) وأصحاب السرَّاج - أنا أبو الحُسين أحمد بن محمد القَنْطَرِي (^٤)، أنا محمد بن إسحاق الثقفي (^٥)، نا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا» (^٦).\n_________\n(^١) في (ف) وقعت كلمة: (بنيسابور) بعد كلمة: (السراج).\n(^٢) واسم أبيه عبد الله، توفي سنة (٤٧٣ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «مستور من أهل بيت الحديث والعلم».\nوقال الذهبي: «قد صنَّف في الوعظ وكان خيِّرًا ديِّنًا عالمًا، أثنى عليه السمعاني».\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٤١٠)، السير (١٨/ ٣٧٨).\n(^٣) هو الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد أبو محمد المَخلدي النيسابوري العدل، توفي سنة (٣٨٩ هـ).\nقال الحاكم: «هو صحيح السماع والكتب، متقن في الرواية، صاحب الإملاء في دار السنة، محدث عصره». السير (١٦/ ٥٣٩).\n(^٤) أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحسين النيسابوري الخفَّاف القنطري، توفي سنة (٣٩٥ هـ).\nقال الحاكم: «كان مجاب الدعوة، سماعاته صحيحة بخط أبيه من أبي العباس السراج وأقرانه، وبقي واحد عصره في علوِّ الإسناد».\nوالقنطري: نسبة إلى محلة بنيسابور يُقال لها رأس القنطرة.\nانظر: الأنساب (٤/ ٥٥٣)، السير (١٦/ ٤٨١).\n(^٥) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس الثقفي مولاهم الخراساني النيسابوري السراج، صاحب المسند الكبير، مولده سنة (٢١٦ هـ)، وتوفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «صدوق ثقة»، وقال الخليلي: «ثقة متفق عليه من شرط الصحيح»، وقال الخطيب: «كان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات، عُني بالحديث وصنَّف كتبًا كثيرة وهي معروفة مشهورة».\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٩٧)، الإرشاد ٣/ ٨٢٨)، تاريخ بغداد (١/ ٢٤٨)، السير (١٤/ ٣٨٨).\n(^٦) صحيح.\nوهو في مسند السراج (ل: ١١٧/ ب - نسخة الظاهرية)، وهو من رواية أبي القاسم المحب، عن أبي الحسين القنطري، عنه.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤٧٧) عن قتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى وسعيد بن منصور، كلهم عن أبي عوانة الوضاح اليشكري به.\nوأخرجه أيضًا من طرق أخرى عن قتادة به.","vol":"1","page":460},{"text":"[٢٠١] أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النَّقور (^١)، نا عيسى بن علي الوزير (^٢) إملاء، نا البغوي، نا خلف بن هشام البزار، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال: «دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فلَمَّا نَزَعَهُ قِيلَ: هَذا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اقْتُلُوهُ» (^٣).\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور، مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان صدوقًا»، وقال ابن الجوزي: «كان مكثرًا صدوقًا، ثقة متحريًّا فيما يرويه».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨١)، المنتظم (٨/ ٣١٤)، السير (١٨/ ٣٧٢ هـ).\n(^٢) عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو القاسم البغدادي، مولده سنة (٣٠٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٩١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثبت السماع صحيح الكتاب»، وقال ابن أبي الفوارس: «كان يُرمى بشيء من مذهب الفلاسفة»، قال الذهبي: «لقد شانته هذه العلوم وما زانته، ولعله رُحم بالحديث إن شاء الله».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٧٩)، السير (١٦/ ٥٤٩).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه أبو الحسين الآبنوسي في فوائد عوال عن مشيخته (ل: ٧/ ب - مجموع ١٠٧)،\nوأبو اليمن الكندي في عوالي مالك (١/ ٣٥٧، ٣٩٥) من طريق البغوي به.\nوهو في الموطأ (١/ ٥٦٥) (١٢٧١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٧١) (١٨٤٦) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي (٤/ ٣٥٥) (٣٠٤٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي (٥/ ١١٠) (٤٢٨٦) من طريق يحيى ابن قزعة، وفي (٧/ ٥١) (٥٨٠٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٩) من طريق القعنبي ويحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به.","vol":"1","page":461},{"text":"[٢٠٢] أخبرنا أبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقاء الأصبهاني (^١) ببيت المقدس، أنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ (^٢)، نا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي (^٣)، نا محمد بن فارس أبو عبد الله البلخي (^٤)، نا حاتم الأصم يعني البلخي (^٥)، عن شقيق البلخي (^٦)، عن إبراهيم بن أدْهم البلخي، عن مالك بن دينار، عن أبي مسلم الخولاني، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: «لَوْ صَلَّيتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالحَنَائِرِ (^٧)،\n_________\n(^١) مولده سنة (٣٧٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٥ هـ)، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٤٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٢) العبدي الأصبهاني، صاحب التصانيف، مولده سنة (٣١٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٥ هـ).\nقال أبو نعيم: «حافظ من أولاد المحدِّثين»، وقال الذهبي: «ولم أعلم أحدًا كان أوسع رحلة منه ولا أكثر حديثًا منه مع الحفظ والثقة ..».\nانظر: ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٣٠٦)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٦٧)، السير (١٧/ ٢٨).\n(^٣) أبو محمد الحيري، توفي سنة (٣٥٣ هـ).\nقال الذهبي: «من كبار مشايخ الصوفية». تاريخ الإسلام (٨/ ٥٧).\n(^٤) قال الذهبي: «محمد بن فارس البلخي، عن حاتم الأصم، لا يُعرف وقد أتى بخبر باطل مسلسل بالزهاد». الميزان (٥/ ١٢٨)، اللسان (٥/ ٣٣٨).\n(^٥) حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي الأصم، توفي سنة (٢٣٧ هـ).\nذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه شيئًا. وقال الخطيب: «كان أحد مَن عُرف بالزهد والتقلل، واشتُهر بالورع والتقشف، وله كلام مُدوَّن في الزهد والحِكَم».\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٦٠)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٤١)، السير (١١/ ٤٨٤).\n(^٦) شقيق بن إبراهيم البلخي، أبو علي الأزدي الزاهد.\nذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه شيئًا.\nوصحب إبراهيم بن أدهم، وكان من شيوخ التصوف موصوفًا بالزهد، وكان نزر الرواية، قال الذهبي في ترجمته: «منكر الحديث … ولا يُتصوَّر أن يُحكم عليه بالضعف؛ لأنَّ نكارة تلك الأحاديث من جهة الرواة عنه».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٣٧٣)، تاريخ دمشق (٢٣/ ١٣١)، السير (٩/ ٣١٣)، الميزان (٢/ ٤٦٩)، اللسان (٣/ ١٥١).\n(^٧) في مصادر التخريج: (الحنايا)، قال ابن الأثير: «الحنائر جمع حنيرة، وهي القوس بلا وَتَر، وقيل: الطاق المعقود، وكلُّ شيء منْحَنٍ فهو حنيرة، أي: لو تعبَّدتم حتى تنحني ظهورُكم». النهاية (١/ ٤٥٠)، وانظر: القاموس المحيط (٢/ ١٥).","vol":"1","page":462},{"text":"وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالأَوْتَارِ (^١)، ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الوَاحِدِ لَمْ تَبْلُغُوا الاسْتِقَامَةَ» (^٢).\n\n[٢٠٣] أخبرنا أحمد بن محمد البزاز (^٣)، وعبد الباقي بن محمد العطَّار (^٤)، وعبد العزيز ابن أحمد بن الحُسين السُّكَّري (^٥)، قالوا: أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي (^٦)، نا\nعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا أحمد بن حنبل (^٧) وجدِّي أحمد بن مَنيع، قالا: نا إسماعيل بن إبراهيم، [عن] (^٨) الوليد بن أبي هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عَمرة، عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ،\n_________\n(^١) الوَتَرُ بالتحريك: شرعة القوس ومُعلَّقها. القاموس المحيط (٢/ ١٥٨)\n(^٢) منكر.\nوهو في مسند إبراهيم بن أدهم لابن منده (ص ٣٢).\nومن طريق ابن منده أخرجه الصاحب نظام الملك في مجلسين من أماليه (ص ٣٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ١٣٢)، والرافعي في التدوين (٢/ ١٦١)، وليس عند الرافعي ذكر عبد الله بن محمد الرازي!\nووقع عند نظام الملك: (شقيق بن إبراهيم)، وهوخطأ.\nوأخرجه رشيد الدين العطار في معجمه كما في الجواهر المكللة للسخاوي (ل: ١٠/ ب) من طريق السلفي، عن أبي علي البرداني، عن هناد النسفي، عن أبي سهل محمد بن أحمد الأسدباذي، عن يوسف بن محمد بن بندار الزاهد، عن أبي يزيد البسطامي، عن محمد بن فارس البلخي به.\nوفي إسناده محمد بن فارس البلخي، تقدَّم قول الذهبي فيه أنَّه أتى بخبر باطل مسلسل بالزهاد، يعني هذا الحديث.\n(^٣) هو ابن النقور.\n(^٤) عبد الباقي بن محمد بن غالب البغدادي الأزجي أبو منصور المعروف بابن العطَّار، مولده سنة (٣٨٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٧١ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٩١)، المنتظم (٨/ ٣٢١)، السير (١٨/ ٤٠٠).\n(^٥) هو عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي.\n(^٦) هو ابن المخلِّص.\n(^٧) في (ف): (أحمد بن محمد بن حنبل).\n(^٨) في الأصل: (بن)، والتصويب من (ف) ومصادر التخريج.","vol":"1","page":463},{"text":"فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ الإِنْسَانُ (^١) أَرْبَعِينَ آيَةً» (^٢).\n\n[٢٠٤] أخبرنا عبد الله بن محمد الصَّرِيفِينِي (^٣) بها، أنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، أنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: قال لِي شعبة: «مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (إنسان).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في الموضح (٢/ ٤٣٦) من طريق البغوي به.\nوهو في المسند (٤٣/ ٢٤).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٠٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن راهويه، كلاهما عن إسماعيل بن علية وهو ابن إبراهيم به.\n(^٣) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن المُجمِّع بن مُجيب بن بَحر بن مَعبد بن هزَارمرد الصَّريفينِي، مولده سنة (٣٨٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٩ هـ).\nقال الذهبي: «واختلف في نسبه في تقديم مجيب على مجمع».\nقلت: وكذا في تقديم معبد على بحر، كما في تاريخ بغداد، وهو راوي كتاب الجعديات عن ابن حبابة، عن البغوي.\nوصَرِيفِين: بفتح الصاد المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين والفاء بين اليائين وفي آخرها النون، قرية من أعمال بغداد.\nقال الخطيب: «كان خطيبَ صريفين، وقدم بغداد دفعات، وحدَّث بها فكتبتُ عنه، وكان صدوقًا»، وقال ابن خيرون: «هو ثقة، له أصول جياد».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٤٦)، الأنساب (٣/ ٥٣٦، ٥٣٧)، المنتظم (٨/ ٣٠٩)، السير (١٨/ ٣٣٠).\n(^٤) صحيح.\nوهو في الجعديات للبغوي (١/ ٨)، وهو من رواية الصريفيني، عن عبيد الله بن حبابة، عن البغوي.\nوأخرجه أبو بكر ابن المقرئ في معجمه (ص ٢٨٨)، والذهبي في السير (٧/ ٢٠٨) من طريق البغوي به.\nوأخرجه عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٤٤٨)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٥٤) عن عبيد الله القواريري به.","vol":"1","page":464},{"text":"خرابة ابن جَردة\n\n<span data-type='title' id=toc-293>من حديث الشافعي:</span>\n[٢٠٥] أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحُصين، قرأتُ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعي، نا عبد الله بن محمد بن ياسين، نا علي بن أحمد الجَوارِبِي (^١)، نا مُعلَّى بن عبد الرحمن، نا الرَّبيع بن صبيح، عن سيَّار أبي الحكم، عن الشعبي، عن علي ﵁ قال: «نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُقْبِلَيْنِ، فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا، قَالَ: فَمَا حَدَّثْتُهُمَا حَتَّى مَاتَا» (^٢).\n\n[٢٠٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، نا خالد بن خِداش، نا حماد بن زيد، عن يحيى بن عَتيق، عن الحسن بن أبي الحسن: أنَّ عمر بن الخطاب ﵁ قال: «وَدِدْتُّ أَنِّي مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ أَرَى أَبَا بَكْرٍ ﵁» (^٣).\n_________\n(^١) علي بن أحمد بن عبد الله بن عمر أبو الحسن الجواربي الواسطي، توفي سنة (٢٥٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». والجواربي نسبة إلى الجوارب وعملها.\nانظر: تاريخ واسط (ص ٢١١)، تاريخ بغداد (١١/ ٣١٤)، الأنساب (٢/ ١٠٢).\n(^٢) سنده واهٍ، والحديث صحيح من طرق أخرى.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٤٧)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ١٧٢).\nوفيه المعلَّى بن عبد الرحمن، وهو متَّهم بالوضع، وتقدَّم.\nوجاء الحديث من طرق أخرى، تقدَّم ذكر بعضها برقم: (٨٥).\n(^٣) إسناده ضعيف.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٩)، عن أبي القاسم بن الحصين (شيخ السِّلفي) به.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٨٢)، (٢/ ١١)، وابن أبي الدنيا في المتمنِّين (ص ٥٧).\nوأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ١٣٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٥١) عن إسماعيل بن عُلية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن البصري به.\nوهذا سند منقطع، الحسن البصري لم يُدرك عمر بن الخطاب ﵁.","vol":"1","page":465},{"text":"[٢٠٧] حدثني إسحاق بن أحمد القطَّان (^١)، نا بِشر بن عاصم (^٢)، نا حَفص بن عمر، نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي (^٣)، حدَّثني عمِّي أبو جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ لَاحَى الرِّجَالَ سَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ وَذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ» (^٤).\n_________\n(^١) إسحاق بن أحمد بن جعفر أبو يعقوب الكاغدي القطان، توفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الدارقطني: «رأيتهم يثنون عليه، وفي حديثه وهم».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٧٣)، تاريخ بغداد (٦/ ٦٩٣)، اللسان (١/ ٣٥٢).\n(^٢) بشر بن عاصم، عن حفص بن عمر.\nقال الخطيب: «كلاهما مجهولان». وذكر الطوسي بشرًا في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق ﵀.\nانظر: المتفق والمفترق (١/ ٥١٨)، الميزان (١/ ٣١٩)، اللسان (٢/ ٢٤).\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): «عبد الله» مكبر، وفي الغيلانيات بطبعتيه «عبيد الله»، وكلاهما يروي عن أبي جعفر الباقر، ويروي عنهما حفص بن عمر العدني.\n(^٤) سنده ضعيف.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٠٥، ٣٠٦)، ومن طريقه الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٥١٨) (وسقط من سند الخطيب أبو بكر الشافعي، وإسحاق بن أحمد القطان!!).\nوقوله فيه عمهما: وفي تهذيب الكمال في ترجمة عبيد الله وعبد الله يرويان عن خالهما، ولا خلاف في ذلك، فهو خالهما وعمُّهما من بُعد، كما أفاده د. الزهراني في تعليقه على الغيلانيات.\nوهذا السند ضعيف، فيه بشر بن عاصم وحفص بن عمر، وهما مجهولان، إلاَّ أنَّ بشرًا توبع على روايته:\nأخرجه ابن عمشليق في جزئه (ص ٥٧)، والرافعي في التدوين (١/ ١٩٧، ٢٦٣)، (٢/ ١٢٣) من طرق عن حفص بن عمر به.\nووقع عند ابن عمشليق: عبد الله بن محمد، وعند القزويني: عبيد الله بن محمد، وكلاهما مقبول كما قال الحافظ في التقريب.\nوحفص مجهول كما تقدَّم في كلام الخطيب، وقيل: هو حفص بن عمر بن ميمون العدني، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوروي الحديث من طريق آخر، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٨١٩ - البغية) حدَّثنا الحلبس الحنظلي التميمي البصري، ثنا حفص بن عمر، عن سلام أو ابن سلام الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه.\nووقع في إتحاف الخيرة (٧/ ٣٦٠) الخليس الحنظلي، بالخاء المعجمة وهو تصحيف، والصواب ما جاء في البغية، وهو بفتح الحاء المهملة، وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة، ذكره ابن ماكولا وقال: «حدَّث عنه الحارث بن أبي أسامة ..».\nوقال ابن ناصر الدين: «شيخ للحارث بن أبي أسامة»، وفرَّقا بينه وبين حلبس بن محمد الكلابي.\nانظر: الإكمال (٢/ ٤٩٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٢٩٤)، فقول محقق البغية إنَّه حلبس الكلابي وهو متروك الحديث، خطأ ظاهر.\nوشيخ الحارث هذا لم أقف له على ذكر إلاَّ ما ذكره ابن ماكولا وابن ناصر الدين، وحفص بن عمر يُحتمل أنَّه العدني المتقدِّم.\nوسلام الخراساني، وهو سلام بن أبي عمرة الخراساني أبو علي، روايته عن عكرمة والحسن البصري، وهو ضعيف، وليس له رواية عن أبي هريرة. انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٢٩٣)، التقريب.\nوالمتن يُروى عن عيسى ﵇، كما في مداراة الناس لابن أبي الدنيا (ص ٨٦)، وتاريخ دمشق (١٢/ ٤)، (٤٧/ ٤٤٠).","vol":"1","page":466},{"text":"الحريم الطاهري\n\n<span data-type='title' id=toc-294>من حديثه أيضًا:</span>\n[٢٠٨] حدثنا الشيخ أبو غالب شُجاع بن فارس بن الحُسين بن فارس الذهلي، من لفظه [في صفر من] (^١) سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن الهَيْثَم البَلَدِي (^٢)، نا علي بن عيَّاش الحِمصي، نا شُعيب بن أبي حَمزة، عن محمد بن المُنكَدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ من الشفاعة (^٣)، إِلاَّ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ» (^٤).\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) سكن بغداد وحدَّث بها، توفي سنة (٢٧٨ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال الخطيب: «ثقة ثبت لا يختلف شيوخنا فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٧)، السير (١٣/ ٤١١).\n(^٣) كلمة (من الشفاعة) لَم ترِد في الغيلانيات، ولا في صحيح البخاري، ولعلها مقحمة، ولم أقف عليها في شيء من طرق الحديث، والله أعلم.\n(^٤) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٧)، وفي عوالي الغيلانيات (ص ٤٠٧).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٩٠) (٦١٤)، ٠٥/ ٢٧٧) (٤٧١٩) عن علي بن عيَّاش به، وآخره عنده: «… وعدته حلَّت له الشفاعة».","vol":"1","page":467},{"text":"[٢٠٩] حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي، نا الفضل بن غانم (^١)، نا عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرَة (^٢)، عن أبيه (^٣)، عن جدِّه، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ (^٤) فَقِيهًا، وَكُنْتُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَافِعًا وَشَهِيدًا» (^٥).\n_________\n(^١) الفضل بن غانم، أبو علي الخزاعي، مروزي، سكن بغداد، توفي سنة (٢٣٦ هـ).\nقال يحيى بن معين: «ضعيف، ليس بشيء»، وقال الدارقطني: «ليس بالقوي»، وقال الخطيب: «ضعيف».\nانظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٢٧٤)، والعلل (٣/ ١٠٧)، وتاريخ بغداد (١٢/ ٣٥٧)، واللسان (٤/ ٤٤٥).\n(^٢) قال ابن معين: «كذاب»، وقال البخاري: «منكر الحديث»، وقال أبو حاتم: «متروك ذاهب الحديث»، وضعَّفه أحمد، وتركه غيرُ واحد، وقال ابن حبان: «كان مِمَّن يضع الحديث لا يحل كتابة حديثه إلاَّ على جهة الاعتبار»، وقال الحاكم: «روى عن أبيه أحاديث موضوعة».\nانظر: تاريخ الدوري (٣/ ٣١٨)، العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٧١)، التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٦)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٧٤)، الكامل (٥/ ٣٠٤)، المجروحين (٢/ ١٣٣)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢١٢)، الميزان (٣/ ٣٨٠)، اللسان (٤/ ٧١).\n(^٣) هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني أبو عبد الرحمن الكوفي.\n(^٤) كلمة: (يوم القيامة) ليست في (ف).\n(^٥) سنده موضوع.\nوأخرجه السِّلفي في الأربعين البلدانية (ص ٣٠) عن شيخه أبي غالب بن فارس وآخرين به.\nومن طريق السِّلفي أخرجه ابن حجر في الإمتاع (ص ٢٨٩، ٢٩٠).\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٧، ٨)، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١١٣)، وابن سيد الناس في الأجوبة (٢/ ١٠١، ١٠٢). وانظر: التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٤١٩).\nوأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٣٣)، والسِّلفي كما سيأتي برقم: (٩٨٢)، وابن الجوزي في العلل (١/ ١١٣) من طرق عن عبد الملك به.\nوفي إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة، وهو متَّهم.\nوللحديث شواهد واهية ذكرها ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١١١ - ١٢٢)، وتكلم على أسانيدها، وابن حجر في الإمتاع (ص ٢٨٩ - ٣٠١)، وقال ابن الجوزي في آخر بحثه: «وقد بنى على هذا الحديث الذي بيَّنا عللَه جماعةٌ من العلماء، فصنَّف كلٌّ منهم أربعين حديثًا، منهم من ذكر فيها الأصول، ومنهم من قصر على الفروع، ومنهم من أورد فيها الرقائق، ومنهم من جمع بين الكلِّ، فأوّلُهم (ثم ذكر جماعة من المصنفين، ثم قال): وخلق كثير أكثرهم لا يَعرف عللَ الحديث، فإنَّا قد ذكرنا عن الدارقطني أنَّه قال: لا يثبت منها شيء، ومنهم من تسامح بعد العلم لحثٍّ على الخير». العلل (١/ ١٢١ - ١٢٢). وانظر: الضعيفة (١٠/ ١/ ٩٧).","vol":"1","page":468},{"text":"[٢١٠] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا سُوَيد بن سعيد، نا سُوَيد بن عبد العزيز (^١)، نا نوح بن ذكْوَان (^٢)، عن أخيه أيوب (^٣)، عن الحسن (^٤)، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلَامِ أُعَذِّبْهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ» (^٥).\n_________\n(^١) ضعيف، ومنهم من تركه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٢٥٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٤٤).\n(^٢) البصري، ضعيف، منكر الحديث عن الحسن.\nانظر: الكامل (٧/ ٤٤)، المجروحين (٣/ ٤٧)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢٤٩)، تهذيب الكمال (٣٠/ ٤٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٣١).\n(^٣) أيوب بن ذكوان البصري.\nقال البخاري: «أيوب بن ذكوان، عن الحسن منكر الحديث»، وقال ابن حبان: «منكر الحديث، يروي عن الحسن وغيره مناكير، ولا أعلم له راويًا غير أخيه، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه». وقال ابن عدي: «عامة ما يرويه لا يُتابع عليه»، وقال الأزدي: «متروك».\nانظر: التاريخ الكبير (١/ ٤١٤)، الكامل (١/ ٣٥٨)، المجروحين (١/ ١٦٧، ١٦٨)، الميزان (١/ ٢٨٦)، اللسان (١/ ٤٨٠).\n(^٤) هو البصري.\n(^٥) منكر.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١١)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في الموضح (١/ ٢١١)، والشجري في الأمالي (٢/ ٢٤٠)، وابن النقور في الفوائد الحسان (ص ٦٨)، وأبو موسى المديني في ذكر ابن أبي الدنيا (١/ ٣٦٥ - ضمن مجموعة).\nوهو عند ابن أبي الدنيا في العمر والشيب (ص ٤٧، ٤٨).\nوأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في إتحاف الخيرة (٦/ ١٣٤) قال: ثنا أبو بكر الأموي (وهو ابن ابي الدنيا)، ثنا أيوب بن سويد الدمشقي، عن نوح بن ذكوان به. كذا في الإتحاف.\nوكذا أخرجه من طريقه الخطيب في الموضح (١/ ٢١١)، وأبو موسى المديني في ذكر ابن أبي الدنيا (١/ ٣٥٨، ٣٥٩).\nوفي بغية الباحث (٢/ ٩٧٦، ٩٧٧) قال: حدَّثني أبو بكر الأموي، حدَّثني سويد بن سعيد، ثنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي، عن نوح بن ذكوان به.\nوعلَّق محققه على كلمة سويد بن عبد العزيز فقال: «في الأصل أيوب بن سويد، والصواب ما أثبتناه».\nثم نقل في حاشية أخرى عن أبي موسى المديني قال: هكذا نقله الحارث، عن أبي بكر الأموي\nـ وهو ابن أبي الدنيا - عن أيوب بن سويد الدمشقي، وهو وهم، وإنَّما هو سويد بن عبد العزيز، وقد رواه أبو بكر الشافعي وغيره عن ابن أبي الدنيا على الصواب».\nقلت: ليس له أن يُغيِّر رواية الحارث، فالوهم منه، كما قال الخطيب في الموضح (١/ ٢١١)، وأبو موسى المديني.\nوأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٨٠، ١٨١).\nوابن عدي في الكامل (١/ ٣٥٧، ٣٥٨) عن البغوي، كلاهما عن سويد بن سعيد به.\nوابن حبان في المجروحين (١/ ١٦٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٧٩) عن الحسن بن سفيان، عن سويد بن عبد العزيز به.\nوهذا السند مسلسلٌ بالضعفاء والمتروكين، وهم عبد العزيز بن سويد، ونوح وأخوه.\nوقد ورد الحديث من طريق آخر عن أنس:\nأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٨٦، ٣٨٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٧٩)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص ١٠٣)، والذهبي في الميزان (٥/ ٤٦) من طريق يحيى بن خذام بن منصور، عن محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة الأنصاري، عن مالك بن دينار، عن أنس ضمن حديث طويل.\nوقال أبو نعيم: «لم يروه عن مالك إلاَّ أبو سلمة الأنصاري، تفرَّد به عنه يحيى بن خذام».\nقلت: وآفته محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري، كذبه ابن طاهر، وقال عنه العقيلي: «منكر الحديث»، وقال ابن حبان: «منكر الحديث جدًّا يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال».\nانظر: الضعفاء (٤/ ٩٦)، المجروحين (٢/ ٢٦٦)، الميزان (٥/ ٤٦).\nوذكر الذهبي حديثه هذا في الميزان في جملة مناكيره، وقال أيضًا: «عداده في الموضوعات، وهذا الأنصاري ليس بثقة». العلو للعلي الغفار (ص ٥٢).","vol":"1","page":469},{"text":"[٢١١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن حسَّان، نا مبارك بن سعيد قال: «أَرَدْتُ سَفَرًا، فَقَالَ لِي الأَعْمَشُ: سَلْ رَبَّكَ أَنْ يَرْزُقَكَ صَحَابَةً صَالِحِينَ؛ فَإِنَّ مُجَاهِدًا حَدَّثَنِي قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ وَاسِطَ، فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَرْزُقَنِي صَحَابَةً، وَلَمْ أَشْتَرِطْ فِي دُعَائِي، فَاسْتَوَيْتُ أَنَا وَهُمْ فِي السَّفِينَةِ فَإِذَا هُمْ أَصْحَابُ طَنَابِيرَ» (^١).\n_________\n(^١) الأثر عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٤)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ٢٣٥)، وأبو موسى المديني في ذكر ابن أبي الدنيا (١/ ٣٧٠، ٣٧١).\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٣٤) عن إبراهيم الحربي، عن محمد بن حسان به.\nوسنده حسن، محمد بن حسَّان السَّمتي صدوق فيه لين.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٧٤)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٩).","vol":"1","page":470},{"text":"باب البصرة\n\n<span data-type='title' id=toc-295>من حديث الجوهري:</span>\n[٢١٢] أخبرنا أبو الفضل هبة الله بن إبراهيم بن عبد الواحد القطَّان، قرأت عليه في صفر سنة أربع وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، نا علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النَّحوي، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا أبو الرَّبيع (^١)، نا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ» (^٢).\n\n[٢١٣] حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي النَّاقد، نا قاسم بن زكريا المطرِّز، نا محمد بن الصباح، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالِح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهُا ابْنُ آدَمَ [إِلاَّ] (^٣) كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إلاَّ الصَّوْمَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ عَبْدِي؛ تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ؛ فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ» (^٤).\n_________\n(^١) هو سليمان بن داود.\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨١٨، ٨١٩) من طرق عن حماد بن زيد به، وفيه قصة.\nوأخرجه أيضًا (٢/ ٨١٩، ٨٢٠) من طريق شعبة وأبان العطار ومهدي بن ميمون، عن غيلان به ضمن حديث طويل.\n(^٣) زيادة من (ف)، ومصادر التخريج.\n(^٤) صحيح لغيره.\nوهو عند قاسم المطرِّز في فوائده (ص ١٧١، ١٩٣) وهي من رواية الجوهري عن الناقد، عن قاسم.\nوفي سنده محمد بن الصباح الجرجرائي، وهو صدوق.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨٠٧) عن زهير بن حرب، عن جرير وهو ابن عبد الحميد به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٥٥٩) (٧٤٩٢)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٨٠٧) من طرق عن الأعمش به نحوه.\nوله طرق أخرى في الصحيحين عن أبي صالح وغيره عن أبي هريرة.","vol":"1","page":471},{"text":"[٢١٤] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِي (^١)، نا محمد بن [محمد بن] (^٢) سليمان، نا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، نا علي بن ثابت الجَزَرِي مَولى بنِي هاشم، أخبرني عَمرو أبو عبد الله (^٣)، عن مُطرِّف بن طَرِيف، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَعْتِقُ اللهُ مِنَ النَّارِ عَدَدَ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ (^٤)، وَيُنْزِلُ أَرْزَاقَ السَّنَةِ، وَيَكْتُبُ الحَاجَّ، وَلَا يَتْرُكُ أَحَدًا إِلاَّ غَفَرَ لَهُ إِلاَّ قَاطِعَ رَحِمٍ أَوْ مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا» (^٥).\n_________\n(^١) عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد أبو القاسم الخِرَقي، يعرف بابن حَمدي، توفي سنة (٣٧٥ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان شيخًا ثقة حسن الحديث»، وقال العتيقي: «كان ثقة أمينًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٢، ٤٦٣)، الأنساب (٢/ ٣٥٠).\nووقع في أمالي الجوهري: «الحريري» بدل الخرقي وهو تصحيف.\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من (ف) وأمالي الجوهري، وهو الباغندي.\n(^٣) كذا في الأصل، و(ف)، ووقع في أمالي الجوهري: «عمرو بن عبد الله».\nولم يتبيَّن لي مَن هو.\n(^٤) قال ابن الدُّبَيثي: «يريد غنم بني كلب، فاختصر، وخصَّ بني كلب لأنَّهم كانوا أكثر العرب غنمًا». ذكر ليلة النصف من شعبان (ص ١٢٨).\n(^٥) ضعيف.\nوهو عند الجوهري في الجزء السابع من أماليه (ل: ٤/ أ).\nوعمرو أبو عبد الله لم أقف على ترجمته.\nوأخرجه الإسماعيلي في معجمه (١/ ٤٠٧، ٤٠٨) من طريق عباد بن أحمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن عمِّه، عن أبيه، عن مطرِّف، عن الشعبي، عن عروة، عن عائشة.\nفجعل بدل مسروق عروة.\nوالإسناد مسلسل بالضعفاء والمتروكين، فعباد هذا قال عنه الدارقطني: «متروك»، كما في سؤالات البرقاني (ص ٤٨).\nوعمُّه هو محمد بن عبد الرحمن العرزمي - كما نصَّ عليه الدارقطني - وهو متروك أيضًا. انظر: سؤالات البرقاني (ص ٦٠).\nوأبوه عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال عنه أبو حاتم: «ليس بقوي». الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٢)، وقال الدارقطني: «متروك». سؤالات البرقاني (ص ٦٠)، وانظر الضعفاء والمتروكون (ص ٢٧٥).\nووردت الجملة الأولى إلى قوله: «غنم كلب» من طرق عن عائشة ﵁ لا تخلو أسانيدها من ضعف، أمثلها ما أخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ١١٦) (٧٣٩)، وابن ماجه (١/ ٤٤٤) (١٣٨٩)، وأحمد في المسند (٤٣/ ١٤٦، ١٤٧) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة في حديثها الطويل في فقد النَّبيِّ ﷺ من فراشها.\nوقال الترمذي: «حديث عائشة لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعتُ محمدًا يضعِّف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير».","vol":"1","page":472},{"text":"[٢١٥] أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشِي (^١)، نا محمد بن صالح بن ذَرِيح، نا نصر بن عبد الرحمن الوَشَّاء، نا أحمد بن بشير (^٢)، نا عيسى بن مَيْمون (^٣)، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّهُمْ غَيْرُهُ» (^٤).\n_________\n(^١) البزاز البغدادي، توفي سنة (٣٧٤ هـ).\nوالعَطَشِيُّ: بفتح العين والطاء المهملتين، وفي آخرها الشين المعجمة، نسبة إلى سوق العطش ببغداد.\nقال الخطيب: «سألت الخلال عنه فقال: ثقة»، وقال العتيقي: «كان ثقة مأمونًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٧٩)، الأنساب (٤/ ٢٠٩، ٢١٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٠٦).\n(^٢) هو المخزومي، صدوق له أوهام.\n(^٣) منكر الحديث عن القاسم، قال ابن مهدي: «استعديتُ على عيسى بن ميمون، فقلت: هذه الأحاديث التي تُحدِّث بها عن القاسم بن محمد، عن عائشة؟ قال: لا أعود». الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٨٧).\nوقال أبو نعيم: «روى عن القاسم بن محمد أحاديث موضوعة». المستخرج (١/ ٧٦).\nوتركه جماعة وضعَّفه آخرون. انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٤٨)، الميزان (٤/ ٢٤٥).\n(^٤) منكر.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٨٣٩، ١٨٤٠)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٢) من طريق محمد بن صالح بن ذريح به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٥٧٣) (٣٦٧٣)، وفي العلل الكبير (٢/ ٩٣٤، ٩٣٥)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٦٦)، (٥/ ٢٤٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٨٨) من طريق نصر بن عبد الرحمن به.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٢٦١) من طريق الحسن بن عرفة، عن أحمد بن بشير به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، كذا في الجامع، وفي التحفة (١٢/ ٢٨٤):\n«غريب»، وهذا الأليق.\nوقال في العلل الكبير: «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: عيسى بن ميمون الأنصاري ضعيف الحديث».\nقلت: وعيسى بن ميمون منكر الحديث عن القاسم.\nوجاء الحديث من طريق آخر عن عائشة، أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٩٩) من طريق يوسف بن خالد السمتي، عن موسى المكي، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة ﵁ نحوه.\nوفيه يوسف بن خالد السمتي، قال عنه في التقريب: «تركوه، وكذَّبه ابن معين».\nوانظر: الضعيفة (١٠/ ١/ ٣٦٥).","vol":"1","page":473},{"text":"باب المراتب\n\n<span data-type='title' id=toc-296>حديثٌ واحدٌ عن أبي ياسِر بن كادِش:</span>\n[٢١٦] حدثنا أبو ياسر محمد بن عُبيد الله بن كَادِش العُكْبُرِي من لفظه، في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، أنا أبو علي بِشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرَة الأسَدِي، نا أبو زكريا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي، نا حماد بن سلمة وحماد بن زيد، كلاهما عن عَمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:\n«أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءَ؛ الأَنْفِ وَالجَبْهَةِ وَالرَّاحَتَيْنِ وَأَطْرَافِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ (^١)، وَلَا أَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا» (^٢).\n_________\n(^١) في (ف): (رجليَّ).\n(^٢) صحيح لغيره.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٩) عن بشر بن موسى به.\nوفيه يحيى بن إسحاق، وهو صدوق.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٤٦) (٨١٥) عن أبي النعمان.\nومسلم في صحيحه (١/ ٣٥٤) عن يحيى بن يحيى، وأبي الربيع، ثلاثتهم عن حماد بن زيد به نحوه.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٩) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٤٤، ٢٤٦) (٨٠٩، ٨١٠، ٨١٦)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٥٤) من طرق عن عمرو بن دينار به نحوه.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٤٥) (٨١٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٥٤، ٣٥٥) من طرق عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه به نحوه.","vol":"1","page":474},{"text":"المأمونية\n\n<span data-type='title' id=toc-297>من فوائد ابن السَّمَرْقَنْدي:</span>\n[٢١٧] سمعت الشيخ أبا محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدي من لفظه ببغداد يقول: سمعتُ أبا محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكَتَّاني (^١) بدمشق يقول: سمعتُ أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم التميمي (^٢) يقول: سمعت أبا علي محمد بن هارون الأنصاري (^٣) يقول: سمعتُ أبا نصر [منصور] (^٤) بن إبراهيم بن عبد الله القزويني يقول: سمعت (^٥) إسماعيل بن تَوْبَة الثقَفي يقول: سمعت إسماعيل بن\n_________\n(^١) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان أبو محمد التميمي الكَتَّاني الدمشقي، مولده سنة (٣٨٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٦ هـ).\nوالكتاني: بفتح أوله والمثناة من فوق مشدَّدة، تليها ألف، ثم نون مكسورة.\nقال ابن ماكولا: «مكثر متقن … كتبتُ عنه وكتب عنِّي»، وقال ابن عساكر: «سمع الكتبَ وكتب الكثير ورحل في طلب الحديث».\nانظر: الإكمال (٧/ ١٤٥)، تاريخ دمشق (٣٦/ ٢٦٢)، توضيح المشتبه (٧/ ٢٩١)، السير (١٨/ ٢٤٨).\n(^٢) الدمشقي الملقب بالشيخ العفيف، مولده سنة (٣٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٠ هـ).\nقال الكتاني: «كان ثقة عدلًا مأمونًا رضًا … وكانت أصوله أصولًا حسانًا بخطوط الورَّاقين المعروفين».\nانظر: تاريخ دمشق (٣٥/ ١٠١)، السير (١٧/ ٣٦٦).\n(^٣) محمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله أبو علي الأنصاري الدمشقي، توفي سنة (٣٠٣ هـ).\nقال الكتاني: «كان يُتَّهم»، وقال ابن عساكر: «جمع وصنَّف».\nانظر: الميزان (٥/ ١٨٢)، اللسان (٥/ ٤١١).\nوموضعه في تاريخ دمشق (٥٦/ ٢١١) إلاَّ أنَّه في الأجزاء المفقودة منه.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ووقع في (ف): «ميمون» وهو تصحيف، ولعل الصواب المثبت، وقد ورد الحديث كما سيأتي في التدوين في أخبار قزوين في ترجمة منصور بن إبراهيم أبو نصر القزويني، ولم يذكره بجرح ولا تعديل، وذكره الذهبي في الميزان (٥/ ٣٠٨)، وقال: «لا شيء، سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثًا باطلًا».\nقلت: لعله يعني هذا الحديث، وإن كان ابن حجر ذكر في اللسان (٦/ ٩١) أنَّه يعنِي حديثًا آخر بهذا الإسناد، والله أعلم.\n(^٥) من هنا يبدأ النقص من نسخة (ف)، ويستمر إلى قوله: (قيس بن أبي حازم) من الجزء الثالث، وهو برقم: (٢٦٨).","vol":"1","page":475},{"text":"جعفر المديني يقول: سمعتُ حُميدًا الطويل يقول: سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: سَمْعْتُ مِيكَائِيلَ يَقُولُ (^١): قَالَ اللهُ ﷿: هَذَا دِينٌ ارْتَضَيْتُهِ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلاَّ السَّخَاءُ وَحُسْنُ الخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ» (^٢).\n\n[٢١٨] أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النَّقُور البزاز إملاءً،\nنا عيسى بن علي الوزير إملاء، نا أبو بكر بن دُريد (^٣)، أنا\n_________\n(^١) في التدوين في أخبار قزوين زيادة: (سمعتُ إسرافيل يقول).\n(^٢) ضعيف جدًّا.\nأخرجه الرافعي في التدوين (٤/ ١١٤) من طريق عبد الواحد بن بكر بن محمد، عن محمد بن هارون الأنصاري، عن منصور بن إبراهيم به.\nوقال: قال أبو عبد الله الدقاق: «هذا حسن من هذا الطريق، وهو مِمَّا يدخل في المسلسلات».\nقلت: فيه محمد بن هارون، وهو متَّهم كما مرّ، وكذا منصور بن إبراهيم لا شيء كما قال الذهبي.\nوقد روي من حديث محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، ومن حديث عمران بن حصين، بأسانيد واهية، وحكم عليه أبو حاتم والألباني بالوضع.\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٧١)، علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٣٤٣)، الضعفاء للعقيلي (١/ ٤٧)، الضعيفة رقم: (١٢٨٢).\n(^٣) محمد بن الحسن بن دُريد بن عتاهية أبو بكر الأزدي البصري، صاحب التصانيف توفي سنة (٣٢١ هـ).\nقال الخطيب: «كان رأس أهل العلم والمُقدَّم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب، وله شعر كثير»، وقال الذهبي: «كان آية من الآيات في قوة الحفظ».\nقلت: إلاَّ أنَّه كان يسكر، ولذا قال الدارقطني: «تكلَّموا فيه».\nوقال السَّهمي: «سمعتُ أبا بكر الأبهري المالكي يقول: جلستُ إلى جنب ابن دريد ومعه جزء فيه: قال الأصمعي، وهو يُحدِّث فكان يقول في واحد: حدَّثنا الرياشي، وفي آخر حدَّثنا أبو نعيم، وفي آخر ثنا ابن أخي الأصمعي، كما يجيء على قلبه».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٠٤)، تاريخ بغداد (٢/ ١٩٥)، السير (١٥/ ٩٦).\nقلت: وتصحَّفت كلمة (جنب ابن دريد) في السؤالات إلى (أزرق بن دريد)، وقال محققه: «لم أقف على ترجمة أزرق بن دريد»!\nقلت: والخبر ساقه الخطيب عن السهمي في ترجمة أبي بكر بن دريد، وهذا الذي قاله الأبهري لا يدل على تضعيف ابن دريد، لذا ردَّه الحافظ بقوله: «قوله: (كما يجيء على قلبه) رجمٌ بالغيب، وإلاَّ فما المانع أن يكون ابن دريد مع وفور حفظه يعرف ما حدَّث به كلُّ واحد من هؤلاء على انفراده .... وقال مسلمة بن قاسم: لم يكن ثقة عند جميعهم، وكان خليعًا». اللسان (٥/ ١٣٣، ١٣٤).","vol":"1","page":476},{"text":"أبو حاتم (^١)، نا الأصمعي (^٢)، نا العُمَري (^٣)، قال: قال رجلٌ لعمر بن الخطاب ﵁:\n«إِنَّ فُلَانًا لَرَجُلُ صِدْقٍ، قَالَ: أَسَافَرْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى شَيْءٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَنْتَ الَّذِي لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ، وَإنَّمَا أُرَاكَ رَأَيْتَهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُ فِي المَسْجِدِ!» (^٤).\n_________\n(^١) سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي، وكان أعلم الناس بالأصمعي.\n(^٢) عبد الملك بن قريب.\n(^٣) عبد الله بن عمر بن حفص العمري.\n(^٤) حسن لغيره.\nأخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣/ ١٥٨) عن أبي حاتم سهل بن محمد به.\nوالدينوري في المجالسة (٣/ ٨٦) من طريق المازني، عن الأصمعي به.\nوسنده ضعيف فيه انقطاع؛ عبد الله بن عمر بن حفص العمري ضعيف، ولم يُدرك عمر بن الخطاب.\nوللأثر طرق أخرى عن عمر ﵁:\nالأول: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٥٤)، وأبو الحسين بن الآبنوسي في جزء فيه فوائد عوال (ل: ١٢/ ب - مجموع ١١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٢٥)، والخطيب في الكفاية (ص ٨٤) من طريق داود بن رشيد، عن الفضل بن زياد، عن شيبان، عن الأعمش، عن سليمان ابن مسهر، عن خَرَشة بن الحر قال: شهد رجل عند عمر بن الخطاب بشهادة … وذكر نحوه، وفيه قصة.\nقال العقيلي: «الفضل بن زياد، عن شيبان لا يُعرف إلاَّ بهذا، وفيه نظر».\nقلت: هو الفضل بن زياد الطستي أبو العباس البغدادي، قال أبو زرعة: «كتبتُ عنه، كان يبيع الطساس، شيخ ثقة». ووثَّقه أيضًا الخطيب.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٦٢)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣٦٠)، الميزان (٤/ ٢٧١)، اللسان (٤/ ٤٤١).\nفالسند صحيح، رجاله كلُّهم ثقات، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، وخرشة بن الحر ذكره بعضُهم في الصحابة، وكان في حِجر عمر ﵁.\nالثاني: أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٢٧٤) عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أبي غنيَّة، عن أبيه قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يُثني على رجل، فذكر بنحوه.\nوسنده ضعيف، ابن أبي غنيَّة اسمه يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي، هو وأبوه ثقتان، إلاَّ أنَّ أباه لم يُدرك عمر بن الخطاب، بينهما مفاوز، فالسند منقطع.\nالثالث: أخرجه الخلدي في الفوائد والزهد (ص ٢١) عن أبي سعد المفضل بن محمد الجندي، عن أبي حُمَة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال عمر لرجل .. فذكره.\nوسنده حسن، أبو حُمَة - وهو بضم المهملة وفتح الميم المخففة - اسمه محمد بن يوسف، وهو صدوق، كما في التقريب.\nالرابع: أخرجه الخطيب في الكفاية (ص ٨٤) من طريق ابن شاهين، ثنا أحمد بن محمد بن المغلس، ثنا أبو همام، ثنا عيسى بن يونس، ثنا مُصادة بن عقبة البصري، حدَّثني جليسٌ لقتادة قال: أثنى رجل على رجل عند عمر … فذكره بنحوه.\nوسنده ضعيف لانقطاعه وجهالة الراوي.\nوالأثر بهذه الطرق صحيح ثابت عن عمر ﵁، والله أعلم.","vol":"1","page":477},{"text":"[٢١٩] أنشدنا أبو عَمرو عثمان بن أبي الفضل النيسابوري (^١)، أنشدنا أبو\nالحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي (^٢)، أنشدني أبو بكر\nمحمد بن داود الزاهد (^٣)، أنشدني عبد الله بن جابر الطَّرَسُوسِي (^٤)، لأبي أميَّة\n_________\n(^١) هو عثمان بن محمد بن عبيد الله المَحْمِي النيسابوري أبو عمرو المُزكِّي، توفي سنة (٤٨١ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «لقي المشايخ والصدور، وحضر الوقائع، وأدرك الإسناد العالي، وكان شيخًا صالحًا، حسنَ الصُّحبة والعشرة».\nانظر: التقييد (ص ٣٩٩)، السير (١٨/ ٥٨٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٤٩٦).\n(^٢) النيسابوري، توفي سنة (سبع أو ٣٩٨ هـ).\nقال الحاكم: «كان من عقلاء الرِّجال والعُبَّاد»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٠٢)، السير (١٦/ ٤٩٧).\n(^٣) محمد بن داود بن سليمان بن جعفر أبو بكر النيسابوري الزاهد، توفي سنة (٣٤٤ هـ).\nقال الدارقطني: «فاضل ثقة»، وقال الخطيب: «كان ثقة فهمًا صنَّف أبوابًا وشيوخًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٦٥)، تاريخ دمشق (٥٢/ ٤٢٩)، السير (١٥/ ٤٢٠).\n(^٤) أبو محمد البزار.\nقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث»، وقال أيضًا: «منكر الحديث».\nانظر: تاريخ دمشق (٢٧/ ٢٣٤)، اللسان (٣/ ٢٦٥).\nوقال الحافظ: «وأخشى أن يكون عبد الله بن جابر هذا هو المصيصي الآتي؛ فإنَّه عبد الله بن الحسين بن جابر، فلعله نُسب إلى جدِّه فليُتأمَّل».\nقلت: والمصيصي أيضًا متروك، متَّهم بسرقة الحديث وقلبه، وهو مترجم في اللسان (٣/ ٢٧٢).\nوفرَّق بينهما ابن عساكر، فذكر عبد الله بن جابر، وعبد الله بن الحسين بن جابر كما في تاريخ دمشق (٢٧/ ٤٠٢)، فيظهر أنَّهما رجلان، والله أعلم.","vol":"1","page":478},{"text":"الطرسوسي (^١):\nفِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى بَيْضَاءَ قَدْ طَلَعَتْ … كَأَنَّمَا طَلَعَتْ فِي نَاظِرِ البَصَرِ\nلَئِنْ قَطَعْتُكِ بِالمِقْرَاضِ عَنْ بَصَرِي … لَمَا قَطَعْتُكِ عَنْ هَمِّي وَعَنْ فِكَرِي (^٢).\nدار الخلافة\n\n<span data-type='title' id=toc-298>من حديث ابن المُسْلِمَة:</span>\n[٢٢٠] قرأت على أبي محمد سعد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزاز، أخبركم أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن المُسْلِمَة المعدِّل (^٣)، بانتقاء أبي بكر الخطيب، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سُهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه (^٤)، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ؛ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» (^٥).\n_________\n(^١) هو محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الثغري، بغدادي الأصل.\n(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٢٤٥) عن ابن السمرقندي (شيخ السِّلفي) به.\nوتُنسب أيضًا لأبي دُلف العجلي، كما في اللآلئ في شرح أمالي القالي للبكري (ص ٥٥٠، ٥٥١)، وحماسة الظرفاء للزوزني (ص ٦٢)، وذكرها ابن عبد ربه لبعضهم في العقد الفريد (٣/ ٤٥).\n(^٣) البغدادي، مولده سنة (٣٧٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٥ هـ).\nوالمُسْلِمَة: بضم الميم مع كسر اللاَّم.\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان ثقة»، وقال الذهبي: «كان صحيحَ الأصل، كثيرَ السماع، جميل الطريقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٥٦)، الإكمال (٧/ ١٩٥)، توضيح المشتبه (٨/ ١٥٤)، السير (١٨/ ٢١٣).\n(^٤) كررِّت (عن أبيه) في الأصل مرَّتين.\n(^٥) صحيح.\nأخرجه من طريق ابن المسلمة السمعاني في أدب الإملاء (١/ ٢٤٦، ٢٤٧)، وابن الجوزي في مشيخته (ص ٥٩)، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١٨٠).\nوهو عند الفريابي في صفة المنافق (ص ٤٣) وهو من رواية ابن المسلمة، عن أبي الفضل الزهري، عن الفريابي.\nومن طريق الفريابي أخرجه أبو نعيم في صفة النفاق (ص ٧٠).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٢٣) (٢٦٨٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ٧٨) عن قتيبة به.\nوالبخاري في صحيحه (١/ ١٧) (٢٣) (٣/ ٢٥٧) (٢٧٤٩) عن أبي الربيع الزهراني.\nوفي (٧/ ١٢٤) (٦٠٩٥) عن محمد بن سلام.\nومسلم في صحيحه (١/ ٧٨) عن يحيى بن أيوب، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر به.\nوهو في حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر (ص ٥١٥).\nوسيأتي الحديث عن شيخ آخر للسِّلفي برقم: (٣٤٨).","vol":"1","page":479},{"text":"[٢٢١] أخبرنا أبو الفضل، أنا جعفر، أنا قتيبة بن سعيد، نا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه (^١)، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ [بِعَرَضٍ] (^٢) مِنَ الدُّنْيَا» (^٣).\n\n[٢٢٢] قال جعفر: نا قتيبة، نا إسماعيل [بن] (^٤) جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ …»، فذَكَرَ مِثْلَه (^٥).\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة.\n(^٢) في الأصل: (بغرض)، ولعل الصواب المثبت كما في صفة المنافق.\n(^٣) صحيح.\nأخرجه الذهبي في السير (١١/ ٢٤) من طريق ابن المُسلِمة به.\nوهو عند الفريابي في صفة المنافق (ص ٧٦، ٧٧).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٤٢٢) (٢١٩٥) عن قتيبة به، وقال: «حديث حسن صحيح».\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (١٥/ ٩٦) من طريق القعنبي.\nوأبو عوانة في صحيحه (١/ ٥٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٥٧) من طريق إبراهيم بن حمزة.\nوابن أبي عاصم في الزهد (ص ١١٠) من طريق ابن كاسب، كلهم عن الدرارودي به.\n(^٤) في الأصل: (عن)، وهو خطأ، وجاء على الصواب في صفة المنافق وغيره.\n(^٥) صحيح.\nأخرجه الذهبي في السير (١١/ ٢٤) من طريق ابن المُسلِمة به.\nوهو عند الفريابي في صفة المنافق (ص ٧٧).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ١١٠) عن قتيبة ويحيى بن أيوب وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل بن جعفر به.\nوهو في حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر (ص ٣٤٥).","vol":"1","page":480},{"text":"[٢٢٣] أخبرنا أبو الفضل، أنا جعفر، نا إبراهيم بن الحجاج السَّامِي، نا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال:\n«ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ؛ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-299>حديث مُسلسلٌ مِن رواية ابن السَّرَّاج:</span>\n[٢٢٤] أخبرنا أبو محمد بن السَّرَّاج، وهو أوَّل حديث سمعتُه منه، حدَّثني أبو نَصر عُبيد الله بن سعيد بن حاتم السِّجزي الحافظ (^٢) بمكة، وهو أوَّل حديث سمعتُه منه، أنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المُهلَّبِي (^٣)، وهو أوَّل حديث سمعتُه منه، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى، وهو أوَّل حديث سمعتُه منه، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أوَّل حديث سمعتُه منه، نا سفيان بن عيينة، وهو أوَّل حديث سمعتُه من سفيان\n_________\n(^١) صحيح.\nأخرجه الذهبي في السير (٤/ ٢١٩، ٢٢٠) من طريق ابن المُسلِمة به، وقال: «هذا صحيح عال».\nوهو في صفة المنافق للفريابي (ص ٤٦).\nوأخرجه البغوي في شرح السنة (١/ ٩٨) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي به.\nومسلم في صحيحه (١/ ٧٩) عن أبي نصر التمار وعبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن حماد بن سلمة به نحوه.\n(^٢) الوائلي البكري شيخ أهل السنة، توفي سنة (٤٤٤ هـ).\nقال عبد العزيز النخشبي: «العالم الحافظ شيخ متقن ثقة ثبت من أهل السنة»، وقال محمد بن طاهر: «سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي وأبي عبد الله الصوري أيّهما أحفظ؟ فقال: كان السِّجزي أحفظَ من خمسين مثل الصوري».\nانظر: الأنساب (٥/ ٥٧٠)، السير (١٧/ ٦٥٤).\n(^٣) الصيدلاني النيسابوري، توفي سنة (٤٠٦ هـ).\nقال الحاكم في تاريخه: «صحب المشايخ المشهورين وطلب الحديث، ثم تقدَّم في معرفة الطب، وقد كتب قبلنا».\nانظر: الأنساب (٣/ ٥٧٣)، السير (١٧/ ٢٦٤).","vol":"1","page":481},{"text":"ابن عيينة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى لعبد الله بن عَمرو بن العاص، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» (^١).\nوقال لي (^٢): لَمَّا دخلتُ مصرَ حضرتُ مجلسَ أبي إسحاق الحبَّال (^٣)، فأخرج لي هذا الحديث، وكان يرويه عن أبي نصر، فقلت: هو سماعي منه، فقال: أقرؤه فتسمعه منِّي وأسمعه منك، فقرأه ﵀ (^٤).\nقال السِّلفيُّ: هذا الحديث المسلسل سمعتُه من لفظه فقرأه علينا، ولم أكن سمعتُ من لفظه شيئًا قبله، لكنِّي كنتُ سمعتُ عليه قبل ذلك أشياءَ تُقرأ عليه.\n\n<span data-type='title' id=toc-300>من فوائد السرَّاج:</span>\n[٢٢٥] أخبرنا أبو محمد السرَّاج أيضًا، أنا القاضي أبو القاسم علي بن المُحَسِّن\n_________\n(^١) حسن بشواهده.\nوأخرجه رضي الدين مرتضى بن أبي الجود الشافعي في ثلاثة أحاديث مسلسلة (ل: ١٠٥/ ب - مجموع ٩٨).\nوابن رشيد في ملء العيبة (٥/ ٢٩٩، ٣٠٠) من طريق أبي الحسن ابن الجميزى، كلاهما عن السلفي به.\nوأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص ٦٦) عن أبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، عن أبي محمد السراج به.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩/ ١١)، والذهبي في السير (١٧/ ٦٥٦) من طريق أبي نصر السجزي به.\nوتقدَّم الحديث برقم: (١٨٥) من طريق أبي طاهر بن محمش، عن أبي حامد أحمد بن محمد به.\n(^٢) يعني السرَّاج.\n(^٣) هو إبراهيم بن سعيد بن عبد الله التجيبي النعماني مولاهم أبو إسحاق الحبَّال، توفي سنة (٤٨٢ هـ).\nقال ابن ماكولا: «كان مكثرًا ثقة ثبتًا ورِعًا خيِّرًا»، وقال ابن طاهر: «رأيت الحبَّال وما رأيت أتقن منه، كان ثبتًا ثقة حافظًا».\nانظر: الإكمال (٢/ ٣٧٩)، السير (١٨/ ٤٩٥).\n(^٤) نقله عن السلفي مرتضى بن أبي الجود في ثلاثة أحاديث مسلسلة، وابنُ رشيد في ملء العيبة.","vol":"1","page":482},{"text":"التَّنُوخِي (^١) بقراءة أبي بكر الخطيب، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز (^٢)، حدَّثني أبو بكر بن العلاَّف المعروف بالمحرِف (^٣)، قال: «وَجَّهْتُ إِلَى حَنَانَ (^٤) النَّصْرَانِيَّ بقِنِّينَةٍ (^٥)، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَجِّهَ فِيهَا نَبِيذًا، فَاحْتَبَسَ الرَّسُولُ، ثُمَّ جَاءَنِي وَمَعَهُ قِنِّينَةٌ نَاقِصَةٌ، وَإِذَا قَدْ مَزَجَهَا بِالمَاءِ، فَقُلْتُ فِيهِ:\nنَبيذُ حَنَانَانَ فِي بَيْتِهِ … أَعَزُّ مِنَ المَاءِ فِي وَاقِصَهْ\nبَعَثْنَا إِلَيْهِ بقِنِّينَةٍ … وَأَبْصَارُنَا نَحْوَهَا شَاخِصَهْ\nفَأَمْزَجَهَا المَاءَ مِنْ بئرِهِ … وَجَاءَ بهَا بَعْدَ ذَا نَاقِصَهْ (^٦).\n_________\n(^١) علي بن المُحسِّن بن علي بن محمد بن أبي الفهم أبو القاسم التنوخي، مولده سنة (٣٦٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٧ هـ). ومُحسِّن: بالتثقيل.\nقال الخطيب: «كان قد قُبلت شهادته عند الحُكَّام في حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولًا إلى آخر عمره، وكان متحفِّظًا في الشهادة محتاطًا صدوقًا في الحديث، وتقلَّد قضاء أنواح عدة»، وقال شجاع الذهلي: «كان يتشيَّع ويذهب إلى الاعتزال»، وقال الذهبي: «نشأ في الدولة البويهية وأرجاؤها طافحةٌ بهاتين البدعتين».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١١٥)، توضيح المشتبه (٨/ ٧٢)، السير (١٧/ ٦٤٩).\n(^٢) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البزار، توفي سنة (٣٨٣ هـ).\nقال العتيقي: «ثقة مأمون فاضل كثير الكتب، صاحب أصول حسان»، وقال الخطيب:\n«كان ثقة ثبتًا صحيح السماع، كثير الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ١٨)، السير (١٦/ ٤٢٩).\n(^٣) الحسن بن علي بن أحمد بن بشار بن زياد أبو بكر الشاعر، المعروف بابن العلاف، توفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال السمعاني: «كان أحدَ الشعراء المجودين المقيمين لصنعة الشِّعر، سمع الحديث الكثير».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٧٩)، الأنساب (٤/ ٢٦١)، السير (١٤/ ٥١٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٣٨).\nوقوله في السند: (المعروف بالمحرف)، ووقع في البخلاء للخطيب: (بالمخرف) بالخاء المعجمة، وكذا في قصة لأبي بكر العلاف ذكرها ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢/ ٤٠٧)، والله أعلم.\n(^٤) في البخلاء: (حنانان).\n(^٥) كسِكِّينة: إناءٌ من زجاج للشراب، كما في القاموس المحيط (٤/ ٣٦٢).\n(^٦) أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب البخلاء (ص ١٣٥) أخبرنا علي بن أبي علي البصري، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان به.","vol":"1","page":483},{"text":"[٢٢٦] أخبرنا التَّنُوخي، نا ابن شاذان، قال: قال لي أبو بكر بن العلاَّف: «كنتُ عند حُبْشُون الخلاَّل (^١) وَضِرْسِي شَاكٍ يَضْرِبُ عَلَيَّ، فَشَاوَرْتُهُ، فَأَشَارَ عَلَيَّ بِقَلْعِهِ، فَقَلَعْتُهُ فَلَمْ أَحْمَدْهُ، فَقُلْتُ فِيهِ:\nعَمِلْتُ شَيْئًا وَلَيْسَ بِالدُّوْنِ … قَلَعْتُ ضِرْسِي بِرَأْيِ حُبْشُونِ\nفَهَلْ سَمِعْتُمْ بشَاعِرٍ فَطِنٍ … يَقْلَعُ ضِرْسًا برَأْيِ مَجْنُونِ؟! (^٢).\n\n[٢٢٧] أنشدنا الشيخ أبو محمد لنفسه في مدح أصحاب الحديث:\nللهِ دَرُّ عِصَابَةٍ … يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الفَوَائِدْ\nيُدْعَوْنَ أَصْحَابَ الحَدِيـ … ثِ بِهِمْ تَجَمَّلَتِ (^٣) المَشَاهِدْ\nطَوْرًا ترَاهُمْ بِالصَّعِيـ … دِ وَتَارَةً فِي ثَغْرِ آمِدْ\nيَتَتَبَّعُونَ مِنَ العُلُو … مِ بِكُلِّ أَرْضٍ كلَّ شَارِدْ\nفَهُمُ النُّجُومُ المُهْتَدَى … بهِمُ إِلَى سُبْلِ المقَاصِدْ (^٤)\n_________\n(^١) حَُبشون بن موسى بن أيوب أبو نصر الخلال، توفي سنة (٣٣١ هـ).\nوحَبشون ضبطه الدارقطني بضمِّ الحاء، والأمير ابن ماكولا بالفتح، وتبعه الذهبي وابن حجر.\nوقال ابن ناصر الدين: «بالفتح وسكون الموحدة وضم الشين المعجمة تليها واو ساكنة ثم نون … ورأيتُ اسم الخلال مقيَّدًا بضمِّ أوَّله بخط أبي جعفر أحمد بن محمد بن صابر المَالَقي المحدِّث».\nقال الدارقطني: «صدوق»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: المؤتلف والمختلف (٢/ ٨٠٦)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٩)، الإكمال (٢/ ٣٧٥)، توضيح المشتبه (٣/ ٧١)، السير (١٥/ ٣١٦)، المشتبه (ص ٢١٠)، تبصير المنتبه (١/ ٤٠٠).\n(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٩٠) عن أبي الفرج الطناجيري، عن ابن شاذان به.\nوما ذكره أبو بكر العلاف عن حبشون من باب الممازحة والمداعبة.\n(^٣) في ذيل الطبقات: (تجلَّت).\n(^٤) رواها المنذري في مجلس في فضل صوم يوم عاشوراء (ص ٤٨ - لقاء العشر الأواخر ٤) عن أبي الحسن المالكي.\nوابن رشيد في ملء العيبة (٣/ ٢٩٨) عن أبي الفضل الهمداني، كلاهما عن السلفي به.\nونسبها للسراج السمعاني كما في المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٦٦/ ب)، والذهبي في السير (١٩/ ٢٣٠)، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١٠٣).","vol":"1","page":484},{"text":"ومن شعر ابن السراج أيضًا:\n\n[٢٢٨] أنشدنا أبو محمد السراج لنفسه يمدح أصحابَ الحديث:\nقُلْ لِلَّذِينَ بِجَهْلِهِمْ … أَضْحَوْا (^١) يَعِيبُونَ المَحَابرْ\nوَالحَامِلِينَ لَهَا مِن الأ … يدِي بِمُجْتَمعِ الأَسَاوِرْ\nلَوْلَا المَحَابِرُ وَالمَقَا … لِمُ وَالصَّحَائِفُ وَالدَّفَاتِرْ\nوَالحَافِظُونَ شَرِيعَةَ الـ … ـمَبْعُوث مِن خَيْر العَشَائِرْ\nوَالنَّاقِلُونَ حَدِيثه عَن … كَابِرِ ثَبْتٍ وَكَابِرْ\nلَرَأَيْتَ مِنْ شِيَعِ الضّلَا … لِ عَسَاكِرًا تَتْلُوا عَسَاكِرْ\nكُلٌّ يَقُولُ بِجَهْلِهِ … واللهُ لِلْمَظْلُومِ نَاصِرْ\nسُمْتُم (^٢) أَهْلَ الحَدِيثِ … أُولِي النُّهَى وَأُولِي البَصَائِرْ\nحَشَوِيَّةً فَعَلَيْكُمْ … لَعْنٌ يُزِيرُكُمُ المَقَابرْ (^٣)\nهُمْ حَشْوُ جَنَّاتِ النَّعِيـ … مِ عَلَى الأَسِرَّةِ وَالمَنَابرْ\nرُفَقَاءَ أَحْمَدُ كلّهُمْ … عَنْ حَوْضِهِ رَيَّانُ صَادِرْ (^٤).\n_________\n(^١) في المختار من ذيل التاريخ: (راحوا).\n(^٢) في البداية والنهاية: (سَميتُهم)، وهو تصحيف.\n(^٣) في البداية بدل هذا البيت: (حشوية أفٍّ لكم ولِمَن بنقصهم يُجاهر).\n(^٤) الأبيات رواها ابن الجوزي في المنتظم (٩/ ١٥٢) عن أبي المعمر الأنصاري، عن ناظمها أبي جعفر السراج.\nونسبها للسراج السمعاني كما في المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٦٦/ ب)، وابن كثير في البداية والنهاية (١٦/ ١٩٧)، وابن رجب في ذيل الطبقات (٣/ ١٠١).","vol":"1","page":485},{"text":"<span data-type='title' id=toc-301>من فوائد ابن السَّمَرْقَنْدِي:</span>\n[٢٢٩] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدِي، نا أبو بكر\nأحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدَّثني أبو النَّجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأُرْمَوِيُّ (^١) مذاكرةً، قال: سمعتُ الحسن بن علي المقرئ (^٢) يقول: سمعتُ أبا الحُسين ابن فارس النَّحوي (^٣) يقول: سمعتُ الأستاذ العميد (^٤) يقول: «مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ فِي الدُّنْيَا حَلَاوَةً أَلَذُّ مِنَ الرِّيَاسَةِ وَالوِزَارَةِ الَّتِي أَنا فِيهَا حَتَّى شَاهَدْتُ مُذاكَرَةَ سُلَيْمَانَ بنِ\n_________\n(^١) عبد الغفار بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد أبو النَّجيب الأُرمَوي - بضم الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها واو، نسبة إلى أُرْمية من بلاد أذربيجان، توفي سنة (٤٣٣ هـ).\nرحل في طلب الحديث، قال الخطيب: «وكنت قد علقت عنه شيئًا يسيرًا».\nوقال الذهبي: «الحافظ الإمام الجوَّال».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ١١٧)، الأنساب (١/ ١١٥)، تاريخ دمشق (٣٦/ ٣٨٩)، السير (١٧/ ٤٤٧).\n(^٢) هو الحسن بن علي بن بُندار أبو علي الزنجاني المقرئ.\nذكره الصفدي في الوافي بالوفيات (١٢/ ٩٠).\n(^٣) أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، أبو الحسين النحوي اللغوي، توفي سنة (٣٩٥ هـ).\nقال سعد بن علي الزنجاني: «كان أبو الحسين من أئمة اللغة، محتجًّا به في جميع الجهات غير منازع … وكان من رؤوس أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث».\nوقال القاضي عياض: «أحد رجال خراسان وعلمائها، وأئمة أدبائها، غلب عليه علم اللغة ولسان العرب، فشُهر به، وكان إمامًا في ذلك، وقد حدَّث».\nانظر: ترتيب المدارك (٧/ ٤٨)، السير (١٧/ ١٠٣)، المستفاد (ص ٦٥)، ومقدمة عبد السلام هارون على مقاييس اللغة له.\n(^٤) محمد بن الحسين بن محمد الكاتب، أبو الفضل وزير الملك ركن الدولة الحسين بن بويه الديلمي، توفي سنة (٣٦٠ هـ).\nقال الرافعي: «مِمَّن يُضرب به المثل في عظم الجاه ورفعة القدر، ووفور الفضل والتمكن من الدرجة العالية في النظم والنثر …».\nوقال الذهبي: «كان عجبًا في الترسل والإنشاء والبلاغة، يُضرب به المثل، ويُقال له: الجاحظ الثاني … وكان مع سعة فنونه لا يدري ما الشرع، وكان متفلسفًا، متَّهمًا بمذهب الأوائل».\nانظر: التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٨١)، يتيمة الدهر (٣/ ١٥٤)، الوافي بالوفيات (٢/ ٣٨١)، السير (١٦/ ١٣٧).","vol":"1","page":486},{"text":"أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ وَأَبي بَكْرٍ الجِعَابي بحَضْرَتِي، فَكَانَ الطَّبَرَانِيُّ يَغْلِبُ الجِعَابيَّ بكَثْرَةِ حِفْظِهِ، وَكَانَ الجِعَابيُّ يَغْلِبُ الطَّبَرَانِيَّ بفِطْنَتِهِ وَذكَاءِ أَهْلِ بَغْدَادَ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا (^١)، وَلَا يَكَادُ أَحَدُهُمَا يَغْلِبُ صَاحِبَهُ، فَقَالَ الجِعَابيُّ: عِنْدِي حَدِيثٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِلاَّ عِنْدِي، فَقَالَ: هَاتِهِ، فَقَالَ: نا أبُو خَلِيفَة، نا سُلَيْمانُ بنُ أَيوب، وَحَدَّثَ بالحَدِيثِ، فَقَالَ الطبَرَانيُّ: أنا سُليمان بنُ أيوب، وَمِنِّي سَمِعَ أبو خليفة، فَاسْمَعْ (^٢) حَتَّى يَعْلُوَ إِسْنَادُكَ، فَإنَّكَ تَرْوِي عن أبي خليفة عَنِّي، فَخَجِلَ (^٣)، وَغَلَبَهُ الطَّبَرَانِيُّ، قال ابنُ العَمِيد: فَوَدِدْتُ فِي مَكَانِي أَنَّ الوِزَارَةَ وَالرِّئَاسَةَ لَيْتَهَا لَمْ تَكُنْ لِي، وَكُنْتُ الطبرانيَّ، وَفَرِحْتُ مِثْلَ الفَرَحِ الَّذِي فَرِحَ بهِ الطَّبَرَانِيُّ لأَجْلِ الحَدِيثِ»، أو كما قال (^٤).\n\n[٢٣٠] وقد أخبرنا بالحديث أبو بكر الخطيب، أنا أبو نعيم الحافظ (^٥)، حدَّثني أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى المُلْحَمي (^٦) إملاءً، أنا أبو خَليفة الفَضل بن الحُباب، نا سليمان بن أحمد بن أيوب اللَّخمي، نا [محمد] (^٧) بن جعفر، نا علي بن المديني، نا وهب ابن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله\n_________\n(^١) في الجامع للخطيب: «أصواتها»، وهو خطأ.\n(^٢) في الجامع: «فاسمع منِّي».\n(^٣) في الجامع: «فخجل الجعابي».\n(^٤) أخرجه ابن نقطة في التقييد (ص ٢٨٥) من طريق السِّلفي به.\nوأخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥/ ب)، والمراغي في مشيخته (ص ٣٩٣، ٣٩٤) من طرق عن أبي النجيب الأرموي به. وأخرجه المراغي من طريق آخر عن ابن فارس به.\nوهو في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٢٧٥)، وترجمة أبي القاسم الطبراني لابن منده (ص ٣٤٦).\nوانظر الحكاية مطولة في التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٨٣).\n(^٥) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني.\n(^٦) ذكره الذهبي في الميزان (١/ ١٥١)، وقال: «عن أبي خليفة الجمحي، قال ابن مردويه: ذاهب الحديث، ضعيف جدًّا».\n(^٧) في الأصل: «أحمد بن جعفر»، والصواب المثبت كما جاء في مصادر التخريج.\nوهو محمد بن جعفر بن محمد أبو بكر البغدادي نزيل دمياط.","vol":"1","page":487},{"text":"ابن جعفر قال: «لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ إِلَى الطَّائِفِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الله فَلَمْ يُجِيبُوهُ، فَأَتَى ظِلَّ شَجَرَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ أَرْحَمُ بي مِنْ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى عَدُوٍّ يَجْبَهُنِي (^١)، أَوْ إِلَى مُرِيبٍ (^٢) مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَيَّ غَضِبًا (^٣) فَلَا أُبَالِي، غَيْرَ أنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أُعُوذ بنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُنْزِلَ بي غَضَبَكَ أَوْ تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ، لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى (^٤)، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بكَ».\nقال الخطيب: ذَكر لي أحمد بن محمد بن حامد الهَمَذَاني (^٥): أنَّ شيخنا أبا نُعيم حدَّثهم به عن المُلحَمي هكذا ثم قال لهم: وحدثنا هـ سليمان بن أحمد بن أيوب اللَّخمي الطبراني (^٦).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وتاريخ دمشق، ووقع في الكامل والمختارة: «يتجهَّمني».\nوبمثل ما عند المصنف جاء في الأصل الخطي من الجامع للخطيب، وغيَّره المحقق وقال:\n«رسمت في المخطوطة (يجهني) وهو تصحيف من الناسخ!\nوما وقع عند السلفي وفي أصل الجامع صحيح، قال الفيروزبادي: «جبَهَه: أصابه بمكروه»، وقال ابن الأثير: «الجبْه: الاستقبال بالمكروه». انظر: القاموس المحيط (٤/ ٢٨٥)، والنهاية (١/ ٢٣٧).\n(^٢) كذا في الأصل، ويُحتمل أن تكون (قريب) كما وقع في مصادر التخريج.\n(^٣) في الجامع وغيره: (غضبانًا).\n(^٤) العُتبى: بالضمِّ، الرِّضا، واستعتب: طلب أن يرضى عنه. انظر: القاموس المحيط (١/ ١٠٤)، النهاية (٣/ ١٧٥).\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) سنده واه، وله طرق أخرى ضعيفة.\nوهو في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٢٧٥).\nوأخرجه المراغي في مشيخته (ص ٣٩٤) من طريق أبي النجيب الأرموي، عن أبي نعيم به.\nوفي سنده الملحمي، وهو ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١١١)، والطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٨٠)، وابن منده في ترجمة الطبراني (ص ٣٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٩/ ١٥٢)، والضياء في المختارة (٩/ ١٨٠، ١٨١) من طريق القاسم بن الليث الراسبي، عن محمد بن أبي صفوان، عن وهب بن جرير به.\nوالقاسم بن الليث ثقة مأمون كما في سؤالات السهمي للدارقطني (ص ٢٥٠).\nومحمد بن أبي صفوان هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، وهو ثقة من رجال التقريب.\nوفي السند محمد بن إسحاق، وهو صدوق مدلس، ولم يُصرِّح بالتحديث.","vol":"1","page":488},{"text":"آخر الجزء الثاني من المشيخة البغدادية\nوالحمد لله أوَّلا وآخرًا، وصلواته على محمد وآله وسلامه كثيرًا (^١).\n* * *\n_________\n(^١) سمع هذا الجزء من لفظ الفقيه العالم جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السلفي، فسمعه المشايخ: أبو منصور بن أبي الفضل بن أبي محمد البغدادي، وشعبان بن حيدر بن عبد الله الواسطي، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، سمع من البلاغ إلى آخره وحده.\nوسمع أيضًا من البلاغ إلى آخره: أبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وسمع الجميع يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الصيرفي كاتب الأسماء، وذلك في مجلسين آخرهما يوم الخميس ثالث رجب سنة سبع وست مئة بحران.\nوسمعه من لفظي أيضًا يوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذن، وولده عبد الغني، وإلياس ابن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، وذلك في شعبان وكمل أيضا لمن سمع من البلاغ من الطبقة\nأبو الحسن وأبو القاسم وأبو الثناء.\nوكتب: إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، عفا الله عنه.","vol":"1","page":489},{"text":"<span data-type='title' id=toc-303>الجزء الثالث\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي","vol":"1","page":490},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفة السِّلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية فِي كتابه إلينا منها ﵀، قال:\n\n[٢٣١] أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي بن أيوب الفقيه الأصبهاني نزيل بغداد، قرأتُ عليه في داره بباب المراتب بالجانب الشرقيِّ فأقرَّ به، في المحرَّم سنة خمس وتسعين، وبعد ذلك من لفظه في شعبان سنة ستٍّ وتسعين وأربع مئة، قال: أنا أبو المظفَّر مَنصور بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الحنفي بن أبي قرَّة (^١) بهَراة، نا محمد بن عبد الله بن خَمِيْرُويَه الهَرَوي (^٢)، نا علي بن محمد بن عيسى الجَكَّاني (^٣)، نا أبو اليمان الحَكَم بن نافع، نا\n_________\n(^١) القاضي الفقيه الهروي، توفي سنة (٤٥٥ هـ).\nقال الذهبي: «قاضي هراة وخطيبها ومسندها». تاريخ الإسلام (١٠/ ٦٧).\n(^٢) محمد بن عبد الله بن محمد بن خَمِيْرُويَه بن سيار أبو الفضل الهروي، توفي سنة (٣٧٢ هـ).\nوخَمِيْرُويَه: بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، وضم الراء وبعد الواو الساكنة ياء أخرى مفتوحة.\nقال السمعاني: «كان ثقة فاضلًا عالمًا»، وقال الذهبي: «الشيخ الإمام المحدِّث العدل مسند هراة».\nانظر: الأنساب (٢/ ٤٠٠)، تكملة الإكمال (٢/ ٢٢)، السير (١٦/ ٣١١).\n(^٣) أبو الحسن الهروي، توفي سنة (٢٩٣ هـ).\nوجكَّاني نسبة إلى جكَّان، بفتح الجيم وتشديد الكاف، محلَّة على باب هراة، ووقع في السير:\n«حكان» بالمهملة، وهو خطأ.\nقال الذهبي: «وثقه بعضُ الحفاظ».\nقلت: كلام الذهبي استقاه من قصَّة وقعت في مجلس عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكر رجلٌ مِمَّن حضر مجلس السماع من أهل هراة عليًّا هذا، وقال: «شيخ ثقة مأمون»، ولا يُعرف من هذا الرجل الذي من هراة.\nانظر: تاريخ دمشق (٤٣/ ٢٠٥)، معجم البلدان (٢/ ١٤٨)، السير (١٣/ ٤٥٤).","vol":"1","page":491},{"text":"شعيب (^١)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أنَّ أبا هريرة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الرَّحْمَةَ مِئَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حَتىَّ تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ» (^٢).\n\n[٢٣٢] أخبرنا أبو المظفر الحنفي بهراة، نا محمد بن عبد الله بن خَمِيْرُويَه الهروي، نا علي بن محمد بن عيسى الجكَّاني، نا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري: أنَّ سعيد بن المسيب أخبره: أنَّ أبا هريرة حدَّثه أنَّه قال: «أُتِي النَّبيُّ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بهِ بإِيلْيَاءَ بقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، فَأَخَذَ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇: الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ لَغَوَتْ أُمَّتُكَ» (^٣).\nقال السِّلفي: سألناه عن مولده - يعني ابنَ أيوب - فقال: سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، وأجاز لنا جميع ما عنده، وخطُّه عندي في نسخة الإجازات، وقد قدم أصبهان قبل دخولي بغداد، وقرأت عليه عن أبي نصر الكِسَائي (^٤) فوائد.\n_________\n(^١) هو ابن أبي حمزة.\n(^٢) هذا الحديث سقط من بداية الجزء الثالث، وأشار الناسخ إلى ذلك في هامش الحديث الآتي فقال: «سقط من هنا الحديث المكتوب في أول الجزء الرابع، وهذا موضعه لا ثَمَّ».\nقلت: ونقلته بإسناده من أول الجزء الرابع، وهنالك كتب الناسخ فوقه كلمة مُعاد، ورمز إلى ذلك من بدايته بحرف (لا) وإلى قوله في إسناد الحديث الذي بعده: «بهراة نا محمد بن» بحرف (إلى) أي أن هذا القدر مُعادٌ، وقد نقلته من هناك إلى هذا الموضع.\nوالحديث صحيح. وهو في جزء أحاديث أبي اليمان الحكم بن نافع (ل: ٧٩/ أـ ضمن مجموع).\nأخرجه البيهقي في الشُّعب (٢٠/ ٧٦)، وفي الآداب (ص ٤٨، ٤٩) من طريق علي بن محمد الجكَّاني به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٩٩) (٦٠٠٠) عن أبي اليمان الحكم بن نافع به.\n(^٣) صحيح.\nوهو في جزء أحاديث أبي اليمان الحكم بن نافع (ل: ٧٩/ أـ ضمن مجموع).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٩٨) (٥٥٧٦) عن أبي اليمان به.\nوأخرجه أيضًا (٤/ ٤٧٥، ٤٩٤) (٣٣٩٤، ٣٤٣٧)، ٠٥/ ٢٧٢) (٤٧٠٩)، (٦/ ٦٠٤) (٥٦٠٣)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥٩٢) من طرق عن الزهري به نحوه.\n(^٤) لم يتبين لي من هو.","vol":"1","page":492},{"text":"الكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-305>من حديث أبي الحسن بن الخل</span>\n[٢٣٣] أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أبي عمر أحمد بن عمر بن الخل البزاز، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا جميع مسموعاته وإجازاته، وتوفي ﵀ بالجانب الغربي في أواخر جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين، قال: أنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين سبط المحاملي (^١)، نا أبو بكر أحمد بن سلمان النَّجَّاد (^٢) إملاء، قال: قُرئ على يحيى بن جعفر (^٣) وأنا أسمع، نا حماد بن مَسعدة، نا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن وَدِيعة، عن سَلْمَان الفارسي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطَّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإذَا خَرَجَ الإِمَامُ نَصَتَ لَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى» (^٤).\n_________\n(^١) الضبي المعروف بابن المحاملي، مولده سنة (٣٤٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٩ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان سماعه صحيحًا في كتب أبي الحسن محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي، وأمَّا هو فلم يكن له كتاب … وآخر ما حدَّث في أول سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، ولم يرو بعد ذلك شيئًا؛ لأنَّه صار أصمَّ لا يسمع ما يُقرأ عليه».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٣٨)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٥٥).\n(^٢) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يوسف أبو بكر النجاد البغدادي الحنبلي، مولده سنة (٢٥٣ هـ)، توفي سنة (٣٤٨ هـ).\nقال أبو الحسن بن رزقويه: «أبو بكر النجاد ابن صاعدنا. قال الخطيب: عنى بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وعظم رواياته وأصناف فوائده لمن سمع منه كيحيى بن صاعد لأصحابه؛ إذ كلُّ واحد من الرَّجلين كان واحدَ وقته في كثرة الحديث».\nوقال الخطيب أيضًا: «كان صدوقًا عارفًا، جمع المسند وصنَّف في السنن كتابًا كبيرًا».\nوقال الدارقطني: «قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله».\nوعلَّق الخطيب على كلامه بقوله: «كان قد كُفَّ بصرُه في آخر عمره، فلعلَّ بعضَ طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٦)، تاريخ بغداد (٤/ ١٨٩)، طبقات الحنابلة (٢/ ٧)، السير (١٥/ ٥٢)، اللسان (١/ ١٨٠).\n(^٣) وهو يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو بكر البغدادي.\n(^٤) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر النجاد في مجلس من أماليه - رواية ابن المحاملي (ل: ٢١/ ب - ضمن مجموع).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٦٥، ٢٧٢) (٨٨٣، ٩١٠) من طريق آدم بن أبي إياس وابن المبارك، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به نحوه.","vol":"1","page":493},{"text":"[٢٣٤] أخبرنا أبو عبد الله، نا أحمد بن سلمان، قال: قُرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، نا أبو داود الطيالسي (^١)، نا محمد بن مسلم بن أبي الوضَّاح، و(^٢) عبد الكريم الجزري (^٣)، عن مجاهد (^٤)، عن عبد الله بن السَّائب قال: «كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَقُولُ: إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا» (^٥).\n_________\n(^١) سليمان بن داود.\n(^٢) كذا في الأصل: (و)، وكذا ورد عند النجاد في أماليه.\nوفي مصادر التخريج: (عن)، ولعله الصواب؛ فإنَّ محمد بن مسلم لا يُعرف بالرواية عن مجاهد، وإنَّما روايته عن عبد الكريم، فما وقع يُحتمل أن يكون خطأً من بعض الرواة، والله أعلم.\n(^٣) عبد الكريم بن مالك الجزري.\n(^٤) هو ابن جبر المكي.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر النجاد في مجلس من أماليه (ل: ١٢/ ب).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٢/ ٣٤٢) (٤٧٨)، وفي الشمائل (ص ١٤١) عن محمد بن المثنى.\nوالنسائي في الكبرى (١/ ١٤٥) عن هارون بن عبد الله.\nوأحمد في المسند (٢٤/ ١١٧)، ثلاثتهم عن أبي داود الطيالسي، عن محمد بن مسلم، عن\nعبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد بن جبر به.\nوقال الترمذي: «حسن غريب».\nوعلَّق على قوله أحمد شاكر فقال: «بل هو حديث صحيح متصل والإسناد رواته ثقات».\nقلت: فيه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وثقه جمعٌ من الأئمة، كابن معين وأحمد وأبي حاتم وأبي زرعة وأبي داود والنسائي والعجلي، وغيرهم.\nوتفرَّد البخاري بقوله: «فيه نظر».\nلذا قال الحافظ فيه: «صدوق يهم».\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ٤٥٣)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠١).\nوالصواب أنَّه ثقة؛ لاجتماع أكثر الأئمة على توثيقه، وقد توبع على إسناده.\nأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٣/ ٥٣٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٥) من طريق ابن أبي ليلى.\nوالطبراني في الأوسط (٤/ ٣٥٣) من طريق إبراهيم بن عبد الحميد، كلاهما عن عبد الكريم الجزري به. فالحديث صحيح.","vol":"1","page":494},{"text":"[٢٣٥] أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، نا أبو الحسن عبد الباقي ابن قانع القاضي الحافظ، نا محمد بن يحيى بن المنذر أبو سليمان القزاز، نا أبو زيد سعيد بن أوس، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لَوْ يَعْلَمُ المُتَخَلِّفُونَ عَنْ صَلَاةِ العِشَاءِ وَالصُّبْحِ مَا فِيهِمَا مِنَ الخَيْرِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ» (^١).\n\n[٢٣٦] أخبرنا أبو القاسم، نا عبد الباقي، نا أحمد بن [يحيى] (^٢) الأحول أخو خازم، نا عَتيق ابن يعقوب (^٣)، نا داود بن عبد الرحمن (^٤)، نا منصور بن صفية (^٥)، عن أمِّه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا» (^٦).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nولم أقف عليه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة إلاَّ من هذا الطريق، وفي سنده سعيد بن أوس، وهو صدوق يهم كما في التقريب.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٠/ ١٣) عن عبد الصمد، عن أبيه، عن سنان أبي ربيعة، عن أنس.\nوفيه سنان أبو ربيعة، وهو صدوق فيه لين، كما في التقريب.\nوأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع (٢/ ٢٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن الحسن ابن أبي جعفر، عن ثابت البناني، عن أنس.\nوفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو ضعيف، ومنهم من تركه.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٧٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٧).\nوله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في صحيحه (١/ ١٩٠) (٦١٥)، ومسلم (١/ ٣٢٥).\n(^٢) في الأصل: (محمد)، ولعل الصواب المثبت، وتقدَّم ذكره برقم: (١٦٠).\nوأخوه خازم هو ابن يحيى الحلواني.\n(^٣) عَتيق بن يعقوب بن صُديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير أبو بكر القرشي المدني. وثقه الدارقطني وابن حبان.\nانظر: الثقات (٨/ ٥٢٧)، اللسان (٤/ ١٢٩).\n(^٤) العطار المكي.\n(^٥) وهو منصور بن عبد الرحمن الحَجَبي، وأمُّه صفية بنت شيبة.\n(^٦) سنده رجاله ثقات، والحديث مختلف في رفعه ووقفه، وله شاهد.\nوهو عند ابن بشران في أماليه (٢/ ٢٢٨).\nورواه سفيان الثوري عن منصور، إلاَّ أنَّه اختلف عليه في رفعه ووقفه.\nفأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٩٥)، وفي ذكر أخبار أصبهان (١/ ٣٣٠)، والخطيب في تاريخه (٩/ ١١٠، ١١١) من طريق النعمان بن عبد السلام، عن الثوري، عن منصور به مرفوعًا.\nوخالفه محمد بن يوسف الفريابي، فرواه عن الثوري به موقوفًا على عائشة، أخرجه من طريقه البيهقي في الشُّعب (٢/ ٥٤٥).\nورجَّح البيهقيُّ الطريق الموقوف، فقال: «هذا هو الصحيح موقوفًا، وروى النعمان بن عبد السلام عن سفيان مرفوعًا، وروي من حديث داود بن عبد الرحمن، عن منصور بن صفية كذلك مرفوعًا».\nقلت: النعمان بن عبد السلام ثقة، وعدَّه أبو الشيخ الأصبهاني أرفعَ الأصبهانيِّين في الثوري، كما في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ١٦٦).\nلكن لا يلحق درجة محمد بن يوسف الفريابي في الثوري، فهو في الطبقة الثانية من أصحابه بعد أبي نعيم وابن مهدي، كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٢٢).\nويؤيِّد رواية الوقف متابعة حماد بن سلمة للثوري (على الرواية الموقوفة)، أخرجه من طريقه هناد في الزهد (٢/ ٣٣٩).\nوجاء الحديث مرفوعًا من حديث عبد الله بن بُسر، عند النسائي في الكبرى (٦/ ١١٨)، وابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٥٤) (٣٨١٨)، والبزار في المسند (٨/ ٤٣٣)، والبيهقي في الشُّعب (٢/ ٥٤٦).\nوقال البوصيري: «إسناده صحيح رجاله ثقات».","vol":"1","page":495},{"text":"درب حبيب\n\n<span data-type='title' id=toc-306>من حديث أبي علي الصواف، عن إدريس</span>\n[٢٣٧] أخبرنا الشيخ أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، قراءة عليه في شهر ربيع الآخر، وبعد ذلك بقراءتي عليه في شوال سنة أربع وتسعين، أنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن غالب البرقاني الحافظ (^١)، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، نا إدريس ابن عبد الكريم الحداد (^٢)، نا بشار بن موسى، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال:\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبَرْقاني الشافعي، مولده سنة (٣٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٥ هـ).\nقال الخطيب: «كَتبنا عنه، وكان ثقةً وَرِعًا متقنًا متثبّتًا فَهمًا، لَم يُر في شيوخنا أثبت منه، حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظٌّ مِن علمِ العربية، كثيرَ الحديث، حسنَ الفَهم له والبصيرةِ فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٤٧٦)، الأنساب (١/ ٣٢٣)، السير (١٧/ ٤٦٥).\n(^٢) أبو الحسن المقرئ، مولده سنة (١٩٩ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٢ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة وفوق الثقة بدرجة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٧٦)، تاريخ بغداد (٧/ ١٤)، السير (١٤/ ٤٤).","vol":"1","page":496},{"text":"قال النَّبيُّ ﷺ: «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةٌ» (^١).\n\n[٢٣٨] حدثنا هارون (^٢)، نا جعفر بن عون، قال: سمعتُ مسعرًا يقول:\nنَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ … وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَدَّى لَكَ لَازِمُ\nوَتَشْرَعُ (^٣) فِيمَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ … كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ البَهَائِمُ (^٤).\n\n[٢٣٩] قال: وسمعت مسعرًا يقول:\nوَمُشَيِّدٍ دَارًا لِيَسْكُنَ دَارَهُ … سَكَنَ القُبُورَ وَدَارَهُ لَمْ يَسْكُنِ (^٥).\n\n[٢٤٠] قال: وسمعتُ مسعرًا يقول لابنه:\nإِنِّي نَحَلْتُكَ يَا كِدَامُ نَصِيحَتِي … فَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَلَيْكَ شَفِيقِ\nأَمَّا المُزَاحَةُ وَالمِرَاءُ فَدَعْهُمَا … خُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيقِ\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوفي سنده بشار بن موسى، وهو ضعيف الحديث، إلاَّ أنَّه توبع.\nأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٠) عن قتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩٢) (١٩٢٣)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٠) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به.\n(^٢) هو ابن عبد الله أبو موسى الحمال.\n(^٣) كتب الناسخ فوقها: «وتشغل».\n(^٤) البيتان عند أبي نعيم في الحلية (٧/ ٢٢٠)، والبيهقي في الزهد الكبير (ص ٢٢٩)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ١٤٩) من طرق عن جعفر بن عون به.\nوهذه الأبيات كان عمر بن عبد العزيز يتمثَّل بها، كما في المجالسة للدينوري (٢/ ٤٢٥)، والزهد الكبير (ص ٢٣٠)، والطيوريات للسلفي (٤/ ١٣١٩)، وتاريخ دمشق (٤٥/ ٢٤٣)، وغيرها.\n(^٥) البيت عند ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (ص ١٩٨)، وابن حبان في روضة العقلاء (ص ٤٥٣)، وأبي نعيم في الحلية (٧/ ٢٢١)، والبيهقي في الزهد الكبير (ص ٢٣٠) من طرق عن جعفر بن عون به، وانظر: السير (٧/ ١٦٦).\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٣/ ٤٩٦) من طريق عيسى بن إبراهيم البركي، عن مسعر به.\nونسبه الجاحظ في البيان والتبيين (٣/ ١٧٨) لأبي صالح مسعود بن قند الفزاري.","vol":"1","page":497},{"text":"إِنِّي بَلَوْتُهُمَا فَلَمْ أَحْمَدْهُمَا … لِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفِيقِ (^١)\nوَالجَهْلُ يُزْرِي بالفَتَى فِي قَوْمِهِ … وَعُرُوقُهُ فِي النَّاسِ أَيَّ عُرُوقِ (^٢).\n\n[٢٤١] حدثنا هارون (^٣)، نا معن بن عيسى قال: سمعت بعضَ أهل العلم يقول: قال موسى ﵇ لبنِي إسرائيل: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا لَكُمْ تَأْتُونِي وَعَلَيْكُمْ ثِيَابُ الرُّهْبَانِ، وَقُلُوبُكُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، الْبَسُوا ثِيَابَ المُلُوكِ، وَأَلِينُوا قَلْبَكُمْ بالخَشْيَةِ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-307>من حديث أبي القاسم اللالكائي</span>\n[٢٤٢] أخبرنا أبو تراب عبد الخالق بن محمد بن عبد الله بن خلف المؤدِّب، قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، ومولدُه في شهر رمضان سنة خمس وأربع مئة، وتوفي في شعبان سنة أربع وتسعين، وذكر أنَّه سمع من ابن أبي الفوارس وغيره، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الحافظ اللالكائي (^٥)، أنا علي بن\n_________\n(^١) هذا البيت مثبت في الهامش، وليس عليه علامة تصحيح.\n(^٢) الأبيات عند أبي نعيم في الحلية (٧/ ٢٢١)، والهروي في ذم الكلام (٤/ ١٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ٤٥٣)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٩٥٢) من طريق جعفر بن عون به.\nوأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٨١)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٢١٠)، وابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٢٨)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٢١)، والدينوري في المجالسة (٣/ ٢٤٥)، وابن قتيبة في عيون الأخبار (١/ ٣١٨)، والهروي في ذم الكلام (٤/ ١٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ٤٥٣)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٤٠٥) من طرق عن مسعر.\n(^٣) هو ابن عبد الله أبو موسى الحمال.\n(^٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ص ١٩٣) عن هارون الحمال به.\nوذكره أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٥) عن كعب الأحبار عن موسى.\nوقال ابن كثير: «وفي بعض الأخبار أنَّ موسى ﵇ قال …»، وذكره. التفسير (٣/ ٤١٩).\n(^٥) هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي صاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة، توفي سنة (٤١٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان يفهم ويحفظ».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٧٠)، السير (١٧/ ٤١٩).","vol":"1","page":498},{"text":"محمد بن عمر الرازي (^١)، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (^٢)، نا أبو سعيد الأشج (^٣)، نا\nأبو أسامة (^٤)، عن سَيف بن سليمان، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر (^٥)، عن عبد الله قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ» (^٦).\n\n[٢٤٣] أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد النيسابوري (^٧)، نا أبو محمد عبد الله بن الحسن الشرقي (^٨)، نا محمد بن يحيى الذهلي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا شعبة، عن\n_________\n(^١) القصار الفقيه الشافعي، لا تعلم له سنة وفاة.\nووقع في الإرشاد: (أبو الحسن علي بن عمر) منسوبًا إلى جدِّه.\nقال الخليلي: «أفضل من لقيناه بالري، وكان مفتيها قريبًا من ستين سنة … وكان عالمًا، له في كلِّ علم حظٌّ، وفي الفقه كان إمامًا، بلغ قريبًا من مائة سنة».\nانظر: الإرشاد (٢/ ٦٩١)، تاريخ الإسلام (٨/ ٨٣٠).\n(^٢) عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبي حاتم الرازي، مولده سنة (٢٤٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٧).\nقال الخليلي: «أخذ أبو محمد علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال …»، وقال الذهبي: «كان بحرًا لا تُكدّره الدِّلاء».\nانظر: تاريخ دمشق (٣٥/ ٣٥٧)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥٥)، السير (١٣/ ٢٦٣).\n(^٣) عبد الله بن سعيد.\n(^٤) حماد بن أسامة.\n(^٥) واسمه عبد الله بن سخبرة.\n(^٦) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٧٦) (٦٢٦٥)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٠٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سيف بن سليمان به. وهو عند البخاري مطوَّل.\n(^٧) أبو بكر الأموي، الحافظ الشافعي، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال الدارقطني: «لَم نَرَ مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ».\nوقال الخطيب: «كان حافظًا متقنًا عالمًا بالفقه والحديث معًا، مُوَثقًا في روايته».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٢٠)، تاريخ دمشق (٣٢/ ١٨٣)، السير (١٥/ ٦٥).\n(^٨) هو عبد الله بن محمد بن الحسن أبو محمد ابن الشرقي، أخو أبي حامد، توفي سنة (٣٢٨ هـ).\nوالشرقي نسبة إلى الجانب الشرقي من نيسابور.\nقال الحاكم: «رأيته شيخ طُوال أسمر، له أذُنان كأنَّهما مروحتان، وأصحاب المحابر بين يديه، ولم أُرزق السماع منه، وكان أوحدَ وقته في معرفة الطب، ولم يَدَع الشربَ إلى أن مات، فذلك الذي نقموا عليه، وكان أخوه لا يرى لهم السماع منه لذلك».\nوقال السمعاني - وذكره وأخاه أبا حامد ـ: «هما من كبار المحدِّثين بها» أي نيسابور.\nانظر: الأنساب (٣/ ٤١٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٥١).","vol":"1","page":499},{"text":"الحكم (^١)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: تَلَقَّانِي كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ فقال: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَكَيْفَ نُصَلِّي؟ قال: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلَ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٢).\nنهر الدجاج\n\n<span data-type='title' id=toc-308>من حديث أبي مسلم الكجِّي، مسموعٌ من ابن الوكيل وابن النَّقور\nمُجتمعين ومفترقين</span>\n[٢٤٤] حدثنا الشيخ أبو البَركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن محمد القصَّاب (^٣)، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشِّي البصري، نا عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب القعنبي، نا سلمة ابن وردان، عن أنس قال: «خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَبَرَّزُ، فَلَمْ يَتْبَعْهُ أَحَدٌ، فَفَزِعَ عُمَرُ\n_________\n(^١) هو ابن عُتيبة.\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٩٣) (٩٠٤) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٠٢) (٦٣٥٨) عن آدم.\nومسلم في صحيحه (١/ ٣٠٥) من طريق محمد بن جعفر، ووكيع، ثلاثتهم عن شعبة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٣٢٧) (٤٧٩٧)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٠٥) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.\n(^٣) كاتب أبي الحسن ابن الآبنوسي، يُعرف بابن القصَّاب، توفي سنة (٤٣٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه، وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٨٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥٣٨).","vol":"1","page":500},{"text":"فَاتَّبَعَهُ بمِطْهَرَةٍ يَعْنِي إِدَاوَةً، فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فِي [شَرَبَّةٍ] (^١)، فَتَنَحَّى عُمَرُ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ رَأَيْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ؛ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ» (^٢).\n_________\n(^١) في الأصل (سربة) بالسين، ولعل الصواب المثبت كما جاء في بعض المصادر، وعند ابن ماسي\n«شرَبة».\nوالشَّرَبَّة: كجرَبَّة، ولا ثالث لهما، الأرض المعشبة لا شجر بها. انظر: القاموس المحيط (١/ ٩٠).\n(^٢) ضعيف، والجملة الأخيرة منه لها شواهد.\nوهو في فوائد ابن ماسي (ص ٨٣).\nوأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٩٨) عن القعنبي به.\nوأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٢٢٣)، وابن أبي شيبة في مسنده كما في إتحاف الخيرة (٨/ ٤٧٤) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين.\nوإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٩٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٣٥)، والإسماعيلي في مسند عمر كما في جلاء الأفهام (ص ١٣٦) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، كلاهما عن سلمة بن وردان به.\nوفي سنده سلمة بن وردان، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوورد الحديث من طريق آخر من مسند عمر، أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٣٥٣، ٣٥٤)، والصغير (٢/ ١٩٤)، ومن طريقه الضياء في المختارة (١/ ١٨٦) عن محمد بن عبد الرحيم بن بحير بن معاوية الحميري المصري، عن عمرو بن الربيع بن طارق، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن الحكم بن عتبة، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلاَّ يحيى بن أيوب، تفرَّد به عمرو بن الربيع بن طارق».\nوقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٨٨): «رواه الطبراني في الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري، ولم أجد من ذكره».\nقلت: شيخ الطبراني اسمه محمد بن عبد الرحمن، قال عنه الدارقطني: «يروي عن أبيه، عن مالك والثوري أحاديث موضوعة، كان بمصر يضع الحديث»، واتَّهمه غير واحد.\nانظر: المؤتلف والمختلف (١/ ١٥٦)، الكامل (٦/ ٢٨٨)، اللسان (٥/ ٢٤٦).\nفالحديث ضعيف، وهذا الشاهد لا يصلح لتقويته لوهائه.\nوالصلاة على النبيِّ ﷺ واحدة بعشر ثابت من طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما.","vol":"1","page":501},{"text":"[٢٤٥]\nباب المراتب\nأخبرنا الشيخ أبو البركات أيضًا، أنا أبو بكر محمد بن المؤمَّل الأنباري المالكي (^١)، وأخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن النَّقور البزاز، فِي أول يوم من شهر رمضان سنة أربع وتسعين، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، قالا: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن مَاسِي، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجِّي، نا محمد بن\nعبد الله الأنصاري (^٢)، نا سليمان التَّيمي، عن أنس قال: قال رَسُول الله ﷺ: «لَا هِجْرَةَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ قَالَ: ثَلَاثِ لَيَالٍ» (^٣).\n_________\n(^١) الوراق المعروف بغلام الأبهري، مولده سنة (٣٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان سماعه صحيحًا، وكان أميًّا لا يحسن يكتب».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣١٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥٤٥).\n(^٢) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو عبد الله البصري القاضي.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٣/ ٣١٢) عن محمد بن المؤمَّل الأنباري به.\nوأبو بكر الأنصاري في أحاديث الشيوخ الثقات (٢/ ٤١٢، ٤١٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٨٨)، (٩/ ٣٣٣)، (٣٢/ ٣٩٩)، (٦٠/ ٣٥٦)، وابن الصلاح في معرفة علوم الحديث (ص ٣٦٣، ٣٦٤)، وابن جماعة في مشيخته (٢/ ٤٨٩ - تخريج البرزالي)، والذهبي في معجم الشيوخ (٢/ ١٥٣)، وأبو الفضل العراقي في الأربعين العشارية (ص ١٦٧)، من طريق أبي إسحاق البرمكي به.\nوالرافعي في التدوين (٢/ ٢٧٥) من طريق ابن ماسي به.\nوهو في حديث الأنصاري (ص ٢٧) للكجِّي.\nومن طريق أبي مسلم الكجي أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٥٨٩)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (٣/ ٢٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٨٨)، (٦٠/ ٣٥٦)، والرافعي في التدوين (٢/ ٤٦١).\nوسنده صحيح رجاله ثقات.\nوأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٢٥٣)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٩٩) عن سليمان التيمي، عن أنس - شك في رفعه.\nقال ابن عساكر: «ورفعه صحيح، ومِمَّن رفعه عن سليمان بن طرخان: محمد بنُ عبد الله الأنصاري …».","vol":"1","page":502},{"text":"[٢٤٦] حدثنا الأنصاري، حدَّثني سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^١).\n\n[٢٤٧] حدثنا الأنصاريُّ، نا التَّيمي، نا أنس بن مالك قال: «عَطَسَ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ [فقيل: يا رسول الله عَطَسَ عِندَك رَجُلَان، فَشَمَّتَّ أحَدَهُما ولم تُشَمِّت الآخَر أَوْ] (^٢) فَشَمَّتَّه وَلَمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا\nحَمِدَ اللهَ فَشَمَّتُّهُ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ» (^٣).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه أبو بكر الأنصاري في أحاديث الشيوخ (٢/ ٤١٤)، وابن البخاري في مشيخته (١/ ٦٢١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٦٩)، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٩١)، والذهبي في معجم الشيوخ (١/ ٣٨٢)، والعراقي في الأربعين العشارية (ص ١٣٤)، من طريق أبي إسحاق البرمكي به.\nوهو في حديث الأنصاري (ص ٢٨) للكجي.\nومن طريق الكجِّي أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب علي (ص ٢٥٠)، وتمام في الفوائد (١/ ٣٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٣).\nوأخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٣/ ١٠٠٣)، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٩١، ٩٤) من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري به.\nوقال أبو نعيم: «حديث صحيح رواه عن سليمان من الأئمة والأعلام جماعة …».\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٤٥٨)، وأحمد في المسند (١٩/ ٢٠٠)، (٢٠/ ١٢٧، ١٩٢)، وأبو يعلى في المسند (٤/ ١٣٤)، والطبراني في طرق حديث من كذب عليَّ (ص ٢٥٢ - ٢٥٩)، وتمام في الفوائد (١/ ٣٤٢١)، والطحاوي في شرح المشكل (١/ ٣٦٢، ٣٦٣)، وابن المقرئ في المعجم (ص ٨٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ١٤٩)، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٩٣، ٩٥) من طرق عن سليمان التيمي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٤٣) (١٠٨)، ومسلم في صحيحه (١/ ١٠) من طريق\nعبد العزيز بن صهيب، عن أنس به.\n(^٢) ما بين المعقوفين بياض في الأصل، ولا يوجد في (ف) لسقوط أوراق من هذا الجزء، والتصويب من حديث الأنصاري وغيره.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه ابن الجوزي في المشيخة (ص ٥٤)، وابن جماعة في مشيخته (١/ ٢٨٣)، والعراقي في الأربعين العشارية (ص ١٤٤) من طريق البرمكي به.\nوهو في حديث الأنصاري (ص ٢٩).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٦١، ١٦٢) (٦٢٢١، ٦٢٢٥)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٩٢) من طرق عن سليمان التيمي به.","vol":"1","page":503},{"text":"[٢٤٨] حدثنا الأنصاريُّ، حدَّثني حُميد، عن أنس قال: قال رَسُول الله ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، وَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-309>من حديث أبي طاهر مسدَّد من فقهاء أصحاب الشافعي:</span>\n[٢٤٩] أخبرنا أبو طاهر مُسدَّد بن محمد بن علَكَان الجَنْزِي، بقراءتي عليه فِي داره فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، نا أبو شعيب الحراني (^٢)، نا عُبيد الله ابن عَمرو (^٣)، حدَّثني القاسم بن حفص العُمري (^٤)، نا عبد الله بن دينار، عن ابن\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه أبو بكر الأنصاري في أحاديث الثقات (٢/ ٤١٧)، وابن البخاري في مشيخته (١/ ٦٢١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٨٣)، (١٥/ ٢٥٢)، والعراقي في الأربعين العشارية (ص ١٣٦) من طريق أبي إسحاق البرمكي به.\nوهو في حديث الأنصاري للكجي (ص ٣٩).\nومن طريق أبي مسلم الكجي أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٣٤٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٨٣).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٤٥٣) (٢٢٥٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري به، وقال: «حسن صحيح».\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٣٨) (٢٤٤٤) من طريق حميد وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، كلاهما عن أنس به نحوه.\nوسيعيده المصنف برقم: (٤٢٤) من طريق آخر عن الأنصاري.\n(^٢) هو عبد الله بن الحسن.\n(^٣) هو الرقي.\n(^٤) القاسم بن حفص العُمري، منسوبٌ إلى جدِّ أبيه، وهو القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري، المدني.\nقال عنه الإمام أحمد: «هو عندي كان يكذب»، وقال أيضًا: «كذّاب كان يضع الحديث، ترك الناسُ حديثَه»، وقال البخاري: «سكتوا عنه»، وقال ابن معين: «ضعيف ليس بشيء». وقال أبو حاتم، والنسائي وغيرهما: «متروك»، وقال الحاكم: «روى عن عمِّه وعن عبد الله ابن دينار المناكير».\nانظر ترجمته في: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية عبد الله (٤/ ١٨٦)، وتاريخ ابن معين (٢/ ٤٨١)، والجرح والتعديل (٧/ ١١١)، والمدخل إلى الصحيح (ص ١٨٦)، وتهذيب الكمال (٢٣/ ٣٧٨).","vol":"1","page":504},{"text":"عمر: «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حِينَ وُلِدَا» (^١).\n\n[٢٥٠] أخبرنا الباقلاني، نا ابن مالك، نا أبو مُسلم الكَشِّي، نا أبو عاصم (^٢)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ﷺ:\n«أَقِيمُوا [الصُفُوفَ] (^٣)، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَفِي المُؤَخَّرِ» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه تمام في الفوائد (١/ ١٤٧) عن أبي علي أحمد بن عبد الله بن عمر، عن أبي شعيب الحراني به.\nوآفة الحديث القاسم العُمري،؛ لِمَا تقدَّم من حاله.\nوللحديث شواهد من حديث أبي رافع وابن عباس وحسين بن علي وأم الفضل بنت الحارث، وكلُّها شديدة الضعف إلاَّ حديث أبي رافع، وهو ضعيف.\nانظر الكلام عليها في مقال نشرته في مجلة منابر الهدى بالجزائر - العدد الرابع، السنة الثانية (ص ١٥).\n(^٢) هو الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٣) في الأصل: (الصوف).\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه الضياء في المختارة (٦/ ٣٤٩) من طريق الحسن بن إبراهيم الباقلاني به.\nوهو في جزء الألف دينار للقطيعي (ص ٣٥٥).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٤) عن أبي مسلم الكجِّي به.\nوابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٢)، والضياء في المختارة (٦/ ٣٥٠، ٣٥١) من طريق أبي عاصم به. (ووقع عند ابن خزيمة شعبة بدل سعيد، وهو تصحيف، والتصويب من إتحاف المهرة ٢/ ١٨٩).\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سعيد إلاَّ أبو عاصم».\nقلت: وسعيد بن أبي عروبة اختلط، وأبو عاصم النبيل لم يذكر متى سمع من سعيد، إلاَّ أنَّه لم ينفرد به، فقد تابعه جماعة من الثقات مِمَّن سمعوا من سعيد قبل الاختلاط.\nفأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٤٣٥) (٦٧١)، وأحمد في المسند (٢١/ ١١٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٠٢)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٣٨٦) من طريق عبد الوهاب بن عطاء.\nوالنسائي في السنن (٢/ ٩٣) من طريق خالد بن الحارث.\nوأحمد في المسند (١٩/ ٣٥٥، ٤٥٣)، والضياء في المختارة (٦/ ٣٥٠) من طريق محمد بن بكر.\nوأبو يعلى في المسند (٣/ ٢٩٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ٥٢٩)، والضياء في المختارة (٦/ ٣٤٩) من طريق ابن أبي عدي.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٠٢) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، خمستهم عن سعيد بن أبي عروبة به.\nوهؤلاء مِمَّن سمع من سعيد قبل الاختلاط، إلاَّ ابن أبي عدي والأنصاري فبعد الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص ١٩٠ - ٢١٢).","vol":"1","page":505},{"text":"[٢٥١] أخبرنا الباقلاني، أنا ابنُ مالك، نا محمد بن يونس القرشي، نا عَون بن عُمارة، نا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ﷺ: «الصَّائِمُ بالخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٢٥٢)، وابن البخاري في مشيخته (٢/ ٨٩٦) من طريق الباقلاني به.\nوهو في جزء الألف دينار للقطيعي (ص ٤٢٢)، ومن طريقه الشجري في الأمالي (١/ ٢٥٨).\nوأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٩٧) من طريق أبي يعلى محمد بن شداد.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٧٧) من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي، كلاهما عن عون بن عبد الله به.\nووقع عند البيهقي: (عن حميد ثنا أبو عبيدة عن أنس)، والذي يظهر أنَّ كلمة (ثنا) بين حميد وأبي عبيدة مقحمة، فأبو عبيدة كنية حميد.\nوسنده ضعيف؛ فيه عون بن عُمارة البصري، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوقال أبو نعيم: «روى عن حميد الطويل وهشام بن حسان المناكير، لا شيء».\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٤٦٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٥٤).\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٧٨) من طريق عون هذا، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، وفيه عون وهو ضعيف، وجعفر بن الزبير متروك كما في التقريب.\nوهذا الاضطراب في إسناده من عون بن عمارة يدل على كثرة خطئه كما قال عنه ابن حبان.\nوورد الحديث من طريق آخر عن أبي ذر، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٧٨) من طريق يحيى بن غيلان، عن إبراهيم بن مزاحم، عن سريع بن نبهان، قال: سمعت أبا ذر، فذكره مرفوعًا.\nقال البيهقي: «إبراهيم بن مزاحم وسريع بن نبهان مجهولان».\nقلت: أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٧٢٩) من طريق علي بن عاصم، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك موقوفًا عليه، ولعله الصواب، والله أعلم.","vol":"1","page":506},{"text":"[٢٥٢] أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري (^١)، أنا أبو أحمد الغِطْرِيفِي (^٢)، نا أبو خليفة (^٣)، نا شاذ بن فَيَّاض، نا عمر بن إبراهيم العبدي (^٤)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رَسُول الله ﷺ: «الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجَنَّةِ» (^٥).\n_________\n(^١) الشافعي فقيه بغداد، مولده سنة (٣٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة صادقًا ديِّنًا ورعًا، عارفًا بأصول الفقه وفروعه، محقِّقًا على علمه، سليم الصدر حسن الخلق صحيح المذهب جيد اللسان … وبلغ من السنِّ مئة سنة وسنتين، وكان صحيح العقل ثابت الفهم يقضي ويُفتِي إلي حين وفاته».\nوقال الذهبي: «سمع بجرجان من أبي أحمد ابن الغطريف جزءًا تفرَّد في الدنيا بعلوِّه».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٥٨)، طبقات الشافعية (٥/ ١٢)، السير (١٧/ ٦٦٨).\n(^٢) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم العبدي الغِطريفي الجرجاني، مولده سنة بضع وثمانين ومئتين، وتوفي سنة (٣٧٧ هـ).\nوالغِطريفي: بكسر الغين وسكون الطاء المهملة وكسر الراء وياء تحتها نقطتان وفاء مكسورة، نسبة إلى جدِّه الأعلى.\nقال الخليلي: «ثقة مكثر»، وقال ابن حجر: «هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه».\nانظر: تاريخ جرجان (ص ٤٣٠)، الإرشاد (٢/ ٧٩٦)، السير (١٦/ ٣٥٤)، اللسان (٥/ ٣٥).\n(^٣) الفضل بن الحباب.\n(^٤) عمر بن إبراهيم صدوق إلاَّ أنَّ روايته عن قتادة فيها مناكير، كما قال الإمام أحمد والعقيلي وغيرُهما.\nانظر: الضعفاء (٣/ ١٤٦)، المجروحين (٢/ ٨٩)، تهذيب الكمال (٢١/ ٢٦٩)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٧٣)، التقريب.\n(^٥) سنده ضعيف، والصواب وقفه، وللموقوف حكم الرفع.\nأخرجه ابن الجوزي في مثير العزم الساكن (١/ ٣٦٧) من طريق أبي الطيب الطبري به.\nوهو في جزء ابن الغطريف (ص ٩٧).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ١٦٤)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٤٢) من طريق أبي خليفة وهو الفضل بن الحباب به.\nوأخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات (١/ ٢٨٦)، والبزار في مسنده (٢/ ٢٣ - كشف الأستار)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ١٤٧)، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٧٥)، والرافعي في التدوين (٤/ ٢٠٨) من طرق عن شاذ بن فياض به.\nووقع عند الرافعي (محمد بن إبراهيم) بدل (عمر بن إبراهيم) وهو تصحيف.\nوقال البزار: «لا نعلمه إلا عن عمر وليس هو بالحافظ وإنَّما نكتب من حديثه ما لا نحفظه عن غيره».\nقلت: وعمر بن إبراهيم صدوق إلاَّ أنَّ روايته عن قتادة فيها مناكير، كما تقدَّم.\nوشاذ بن فياض قال عنه الحافظ في التقريب: «له أوهام وأفراد».\nوقد خولف عمر بن إبراهيم العبدي في إسناده، فأخرجه أحمد في المسند (٢١/ ٣٨٠) عن يحيى ابن سعيد.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٧٥) عن أبي أسامة حماد بن أسامة.\nوالبغوي في الجعديات (١/ ٢٨٦) عن علي بن الجعد، ثلاثتهم عن شعبة، عن قتادة، عن أنس موقوفًا.\nوهذا هو الصواب في رواية أنس.\nقال ابن عدي: «وهذا لا أعلم يرفعه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم، وقد وقفه شعبة وغيرُه». الكامل (٥/ ٤٢).\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن طريق عمر بن إبراهيم فقال: «أخطأ عمر بن إبراهيم، ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري، عن قتادة، عن أنس موقوف». علل الحديث (١/ ٢٧٦).\nقلت: وطريق عمرو بن الحارث أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١/ ٨٤) من طريق هارون بن موسى بن طريف، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن قتادة، عن أنس به، ولم يذكر الحديث، وقال: «أنس حدَّثه مثله»، فيُحتمل الرفع والوقف.\nقلت: والحديث على وقفه له حكم الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال بالرأي، وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٢٢٦) (٨٧٧)، والنسائي في السنن (٥/ ٢٢٦)، وأحمد في المسند (٥/ ١٤، ١٦٧، ٤٧٢)، وغيرهم من طرق عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا به نحوه.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nقلت: لعله صححه بشواهده، وإلاَّ ففي إسناده عطاء بن السائب اختلط، ورواة هذا الحديث عنه رووا عنه قبل الاختلاط، مثل حماد وغيره.","vol":"1","page":507},{"text":"[٢٥٣] سمعت أبا الطيب يقول: سمعت ابن الغِطريف يقول: سمعتُ أبا خليفة يقول: سمعتُ عبد الرحمن بن بَكر بن الرَّبيع بن مسلم","vol":"1","page":508},{"text":"يقول: سمعتُ الرَّبيع بن مسلم يقول: سمعت محمد بن زياد يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسم ﷺ يقول: «عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ» (^١).\n\n[٢٥٤] أخبرنا أبو الطيب، أنا الغِطْريفي، نا أبو خليفة، نا أبو [الوليد] (^٢)، نا سفيان (^٣)، قال: سمعتُ محمد بن المنكدر يقول: سمعتُ جابرًا يقول: «مَا سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا قَطُّ فَأَبَى» (^٤).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nأخرجه أبو بكر الأنصاري في الأحاديث الصحاح والحكايات الملاح (ل: ٣٥/ أـ مجموع ٣٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ ١١٣)، (٦٧/ ٢٩٧) من طريق أبي الطيب الطبري به.\nوهو عند ابن الغطريف في جزئه (ص ١٠٠، ١٠١).\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٣٤٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ ١١٣) من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب به.\nوسنده حسن؛ فعبد الرحمن بن بكر صدوق كما في التقريب، وقد توبع:\nأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٣٤٤) (٣٠١٠) من طريق شعبة، عن محمد بن زياد أبي الحارث الجمحي به.\nتنبيه: نقل محقق جزء ابن الغطريف (ص ١٠١ - حاشية ١) عن المنذري، وهو عن ابن فورك أنَّ العجب المضاف إلى الله يرجع إلى معنى الرضى والتعظيم، وأنَّ الله يعظِّم من أخبر بأنَّه يعجب منه ويرضى عنه.\nقلت: وهذا التأويل خلاف ما عليه أهل السنة من إثبات الصفة كما جاءت في الكتاب والسنة، والعجب صفة من صفات الله الفعلية المتعلقة بمشيئته وإرادته سبحانه، ولا يلزم من إثباتها له سبحانه تشبيه بالمخلوقين، إذ صفاته كلها ثابتة له على الوجه اللائق به سبحانه.\n(^٢) في الأصل: (أبو اليد)، سقطت الواو واللام، وهو أبو الوليد هشام بن عبد الملك.\n(^٣) هو ابن عيينة.\n(^٤) صحيح.\nوهو في جزء ابن الغطريف (ص ١٠٣).\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤/ ٢٩٠) عن أبي خليفة به.\nوالبخاري في الأدب المفرد (ص ١١٢) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، عن سفيان بن عيينة به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٠٥) من طريق ابن عيينة.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٠٨) (٦٠٣٤)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٨٠٥) من طريق الثوري، عن محمد بن المنكدر به.","vol":"1","page":509},{"text":"دار الخلافة\n\n<span data-type='title' id=toc-310>من حديث الشافعي:</span>\n[٢٥٥] أخبرنا الزكيُّ أبو الحسن حَمْد بن إسماعيل بن حَمْد الهَمذَاني بمكة، فِي المحرَّم سنة ثمان وتسعين ولَم يتفق سماعه منه ببغداد فسمعتُه بمكة، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا سليمان بن داود الهاشمي، نا إبراهيم بن سَعْد، عن ابن شهاب، عن القاسم، عن عائشة قالت:\n«كُنْتُ أَغْتَسِلُ مَعَهُ ﷺ مِنَ الإِنَاءِ الوَاحِدِ» (^١).\n\n[٢٥٦] حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق الدِّمشقي ويُعرف بالصَّامدي (^٢)، بمكة فِي مسجد الحرام، نا محمد (^٣)، نا مروان (^٤)، نا ابنُ لهيعة، نا عطاء بن خبَّاب المكي (^٥)، عن القاسم، عن عائشة قالت: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَإِنْ سَبَقَنِي لَمْ أَقْرَبْهُ، وَإِنْ سَبَقْتُهُ لَمْ يَقْرَبْهُ» (^٦).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه السِّلفي في معجم السفر (ص ٦٢)، والأربعين البلدانية (ص ٣٤)، ومن طريقه الذهبي في السير (١٣/ ٣٧٢).\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٤٦)، وعوالي الغيلانيات (ص ٤٢١)، ومن طريقه أخرجه الذهبي في السير (١٣/ ٣٧٢).\nوأخرجه أبو بكر الشافعي أيضًا (٢/ ١٤٧) من طريق محمد بن أبي بكر، عن سليمان بن داود به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٢/ ٢٠١)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٧٤) من طريق إبراهيم بن سعد به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٨٧، ٨٨) (٢٦١، ٢٦٣)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٥٦) من طريق القاسم بن محمد به.\n(^٢) أبو محمد السلمي، يعرف بابن الصَّامدي، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ١٨٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٣) هو ابن الوزير بن الحكم السلمي أبو عبد الله الدمشقي.\n(^٤) هو ابن محمد الطاطري.\n(^٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤٧٣)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣٣١)، ولم يذكرَا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٥٣).\n(^٦) سنده ضعيف، والجملة الأولى صحيحة بما قبلها.\nوالحديث عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٤٧)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ١٩٠).\nوفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف، وعطاء بن خبَّاب لم يوثقه إلاَّ ابن حبان.","vol":"1","page":510},{"text":"الكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-311>من حديثه أيضًا:</span>\n[٢٥٧] أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن طاهر بن حَمد الخازن، بقراءتي عليه فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا جميعَ مسموعاته، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا الشافعي، حدَّثني إسحاق بن [الحَسن] (^١)، نا مسلم (^٢)، نا هشام (^٣) وأبان (^٤)، عن يحيى (^٥)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أمِّ حبيبة (^٦) أنَّها سألت النَّبيَّ ﷺ قالت:\n«إِنِّي أُهْرَاقُ الدَّمَ؟ فَأَمَرَهَا النَّبيُّ ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُصَلِّي» (^٧).\n_________\n(^١) في الأصل: (الحُسين)، والصواب المثبت كما في طبعتي الغيلانيات، وهو إسحاق بن الحسن الحربي.\n(^٢) هو ابن إبراهيم الفراهيدي.\n(^٣) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٤) هو ابن يزيد العطار.\n(^٥) هو ابن أبي كثير.\n(^٦) هي بنت جحش ﵁.\n(^٧) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٥٢، ١٥٣).\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٥١) من طريق أبي مسلم الكجِّي، عن مسلم بن إبراهيم به، إلاَّ أنَّه لم يذكر أبانًا، وقال فيه: عن أبي سلمة: أنَّ أم حبيبة سألت النَبِيَّ ﷺ …، وصورته صورة المرسل. وقال البيهقي قبله بعد أن ذكر رواية موصولة سيأتي الإشارة إليها:\n«خالفه هشام الدستوائي فأرسله».\nقلت: لعل هشامًا كان يرسله، ووصله أبان فحمل أحد الرواة رواية هشام عليها فوصله، والله أعلم، والوصل ثابت، فقد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٥١) من طريق حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرتني زينب بنت أم سلمة: أنَّ امراة كانت تُهراق الدم، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، فأمرها … الحديث.\nقلت: المرأة هي أم حبيبة بنت جحش، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، كما في الاستيعاب (٤/ ١٩٢٨) وغيره.","vol":"1","page":511},{"text":"[٢٥٨] حدثنا محمد بن غالب، حدَّثني عبد الصمد (^١)، نا أبو جعفر الرازي، عن محمد ابن المنكدر، عن ابن الزبير (^٢)، عن عائشة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إذَا كَانَ لِلْعَبْدِ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَنَامَ عَنَهَا، فَإِنَّمَا هِيَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بهَا عَلَيْهِ، وَكَتَبَ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) هو ابن النعمان البزاز.\n(^٢) هو عروة بن الزبير.\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ١٥٣).\nوسنده ضعيف، فيه أبو جعفر الرازي، وهو سيِّئ الحفظ. انظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٤٦)، تهذيب الكمال (٣٣/ ١٩٢)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٥٩).\nوقد اضطرب في هذا الحديث، فتارة يرويه عن ابن المنكدر عن عروة بن الزبير، عن عائشة كما عند المصنف وأبي بكر الشافعي.\nوقال مرة: عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، أخرجه النسائي في السنن (٣/ ٢٥٨)، وابن عبد البر في التمهيد (١٢/ ٢٦١، ٢٦٢)، وقال النسائي:\n«أبو جعفر الرازي ليس بالقوي في الحديث».\nوقال مرة: عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، من غير واسطة، أخرجه النسائي في السنن (٣/ ٢٥٨)، وأحمد في المسند (٤٠/ ٣٩٩)، وابن راهويه في المسند (٣/ ٩٣٨)، والآجري في فضل قيام الليل (ص ١٢٢).\nوتابعه على هذا الوجه الأخير جماعة:\nـ أبو أويس عبد الله بن أويس، عند أحمد في المسند (٤٠/ ٥٠٠).\nوهو صدوق يهم.\nـ ورقاء بن عمر اليشكري، عند الطيالسي في المسند (٣/ ١١٨)، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (ص ٢٧٢، ٢٧٣).\nـ زياد بن سعد، عند الطبراني في الأوسط (٢/ ٨٨).\nوهذا السند منقطع، فسعيد بن جبير لم يسمع من عائشة. انظر: المراسيل (ص ٦٦)، جامع التحصيل (ص ١٨٢).\nوخالفهم الإمام مالك، فرواه عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضًى، عن عائشة. انظر: الموطأ (١/ ١٧٣) (٣٠٧ - رواية يحيى).\nولعل هذا الصواب في الرواية؛ لثقة مالك وإتقانه، أمَّا رواية أبي جعفر الرازي بذكر الأسود بن يزيد فضعيفة؛ لتفرده بها واضطرابه في ذكر الواسطة بين سعيد وعائشة.\nوقد سئل الإمام أحمد عن سماع سعيد من عائشة، فقال: «لا أراه سمع منها، عن الثقة عن عائشة». العلل ومعرفة الرجال (٤/ ٢٨٤).\nفكأنَّه يذهب إلى ترجيح رواية مالك على غيره، والله أعلم.\nوللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء، عند النسائي في السنن (٣/ ٢٥٨)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٢٦) (١٣٤٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣١١) وغيرهم، وصححه الألباني في الإرواء (٢/ ٢٠٤).","vol":"1","page":512},{"text":"الكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-312>من حديث أبي القاسم الخِرَقي:</span>\n[٢٥٩] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحُسين بن محمد بن علي بن عبد الله بن يمن الأنصاري القصَّار يُعرف بابن يَعْصِين، بقراءتي عليه فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، نا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَقي، نا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا المغيرة بن\nعبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ» (^١).\n\n[٢٦٠] حدثنا جعفر، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نُمير، نا عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَنَهَاهُمْ، فَقِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: إِنَّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى» (^٢).\n\n[٢٦١] حدثنا جعفر، نا عبد الأعلى بن حمَّاد، نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن مطرِّف\n_________\n(^١) صحيح.\nلم أقف عليه في كتاب الصيام للفريابي، والمطبوع لا يمثل إلاَّ الجزء الرابع والخامس منه فقط.\nوأخرجه مالك في الموطأ (١/ ٤١٦) (٨٦١)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٨٤) (١٨٩٤) عن أبي الزناد به.\n(^٢) صحيح.\nوهو في الصيام للفريابي (ص ٣٩).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الله بن نمير به.\nوللحديث طرق أخرى عن نافع، عن ابن عمر.","vol":"1","page":513},{"text":"ابن عبد الله قال: «فَضْلُ العِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ فَضْلِ العِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الوَرَعُ» (^١).\nدرب الشاكرية\n\n<span data-type='title' id=toc-313>من حديث ابن حَيويه:</span>\n[٢٦٢] أخبرتنا أمُّ الفضل رابعة بنت عبد الله بن إبراهيم الخَبْري، سنة ست وتسعين فِي جمادى الأولى، أنا أبو محمد الجوهري، حدَّثني ابن حَيُّوه (^٢)، نا جعفر بن محمد، نا أحمد ابن مسروق (^٣)، نا نصر بن علي (^٤)، أخبرني عبد الله بن داود (^٥)، عن معن (^٦)، عن ابن عون (^٧)، عن أبي صالح (^٨)، قال: سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالب يقول:\nكُنْ لِلْمَكَارِهِ بالعَزَا مُقَطَّعًا … فَلَقَلَّ يَوْمٌ لَا تَرَى مَا تَكْرَهُ (^٩).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٣٠٦) من طريق الجوهري به.\nوهو في الفوائد للفريابي (ص ٢٥).\nوفيه عبد الأعلى بن حماد لا بأس به، كما في التقريب.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ١٠٣) عن عفان بن مسلم.\nوابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١١٦) من طريق أبي سلمة التبوذكي، كلاهما عن حماد ابن سلمة به.\nوأخرجه أحمد في الزهد (ص ٣٤٣)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٨٢، ٨٣)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ١٠٣)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ص ٣٠٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٣٠٦، ٣٠٧) من طرق عن قتادة به.\nوأخرجه أبو خيثمة في العلم (ص ١٢)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١١٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٣٠٦) من طرق عن مطرِّف بن عبد الله.\n(^٢) كذا في الأصل، وهو محمد بن العباس أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه.\n(^٣) أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الصوفي، يُعرف بالطوسي.\nقال الدراقطني: «ليس بالقوي يأتي بالمعضلات».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٥٨)، تاريخ بغداد (٥/ ١٠٠)، السير (١٣/ ٤٩٤)، الميزان (١/ ١٥٠)، اللسان (١/ ٢٩٢).\n(^٤) هو الجهضمي.\n(^٥) هو الخريبي.\n(^٦) لعله ابن عيسى القزاز.\n(^٧) لعله عبد الله بن عون بن أرطبان.\n(^٨) هو ذكوان السمان.\n(^٩) عزاه أبو عمرو بن العلاء إلى أجود ما قالت العرب. انظر: شُعب الإيمان (١٨/ ٨٥)، تاريخ دمشق (٦٧/ ١١٧)، ووقع في الشُّعب: (معلقًا)، وفي التاريخ: (مقلعًا).","vol":"1","page":514},{"text":"[٢٦٣] حدثنا جعفر، نا أحمد بن مسروق، نا محمد بن ربيعة البصري (^١)، نا الهيثم بن عُبيد (^٢)، نا أبي، عن الحسن (^٣) قال: قال لقمان لابنه: «يَا بُنَيَّ، مَنْ كَذَبَ ذَهَبَ\nجَماَلُهُ» (^٤).\n\n[٢٦٤] حدثنا ابن حيُّوه، نا أبو طالب محمد بن جعفر (^٥)، نا عبد الله بن عَمرو (^٦)، حدَّثني أبو بكر الأعين محمد بن [أبي] (^٧) عتَّاب، حدَّثني سعيد بن عامر (^٨)، عن عمر ابن علي (^٩)، قال: قال الحَجَّاجُ لأصحاب الحديث: «أَنْتُمْ إِلَى الأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى الحَدِيثِ» (^١٠).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) الهيثم بن عبيد بن عبد الرحمن البصري.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٢١٨)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٨٤) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٣٦).\n(^٣) هو البصري.\n(^٤) لم أقف عليه من هذا الطريق.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٢٦٠) من طريق إبراهيم بن عيسى، قال: قال لقمان، فذكره بلفظ: «يا بُني من ساء خلُقه عذَّب نفسه، ومن كذب ذهب جماله».\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٩/ ١٠٧) من طريق وهب بن منبه، قال: قال لقمان لابنه: «من كذب ذهب ماء وجهه …».\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) لعله عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد البصري.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والصواب إثباته، واسم أبي عتاب: طريف.\n(^٨) سعيد بن عامر أبو محمد البصري.\n(^٩) لعله ابن عطاء أبو حفص المقدمي البصري، المتوفى سنة (١٩٠ هـ)، ولم يلق الحجاج المتوفى سنة (١٠٠ هـ)، فإن كان هو فالأثر حكاية عن الحجَّاج، لا سماع، والله أعلم.\n(^١٠) لم أقف عليه.\nوأخرجه ابن المقرئ في معجمه (ص ٢٦٩) من قول ابن المبارك.\nوأبو بكر أحمد بن محمد بن الصقر في حديثه عن أبي قلابة السراج (ل: ١٨٦ - مجموع ٣١)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٢٠٥) من قول الليث بن سعد.","vol":"1","page":515},{"text":"درب جعفر بالكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-314>من حديث البغوي:</span>\n[٢٦٥] أخبرنا أبو عَبد الله تَمَرْتَاش بن بَخْتَكين بن عبد الله المُظافري التركي المجلّد، بقراءتي عليه فِي رمضان سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد\nبن محمد بن المُسْلِمة المعدِّل، أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي (^١)، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا يعقوب الدورقي (^٢)، نا أبو عاصم (^٣)، عن ابن جريج، عن محمد بن يوسف (^٤)، عن سليمان بن يسار، عن أمِّ سلمة أنَّه سألَها: أَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصْبِح جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ؟ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَصُومُ» (^٥).\n\n[٢٦٦] حدثنا البغوي، نا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسَّاني، نا مالك بن سُعَير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ» (^٦).\n_________\n(^١) هو المخلِّص.\n(^٢) يعقوب بن إبراهيم الدورقي.\n(^٣) هو الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٤) هو ابن عبد الله الكِندي الأعرج.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٨١) عن أحمد بن عثمان النوفلي، عن أبي عاصم به.\n(^٦) إسناده معلول، والحديث مختلف في وصله وإرساله، والصواب المرسل.\nوأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٦١) من طريق المخلص، عن يحيى بن محمد (كذا ولعل الصواب عبد الله بن محمد وهو البغوي) به.\nوأخرجه الترمذي في العلل الكبير (٢/ ٩٢٧ - ترتيب القاضي)، وابن الأعرابي في المعجم (٣/ ١١٣٦)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٢٣)، والصغير (١/ ١٦٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٥)، والرامهرمزي في أمثال الحديث (ص ٤٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٨٩، ١٩٠)، والبيهقي في الشُّعب (٣/ ٥٧٨)، وفي الدلائل (١/ ١٥٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٠٠)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٦١) من طرق عن أبي الخطاب به.\nوأخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص ٤٤) من طريق مؤمل به إهاب، عن مالك بن سعير به.\nوقال الترمذي: «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: يروون هذا عن أبي صالح، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا».\nوقال الحاكم: «حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا جميعًا بمالك بن سُعير، والتفرد من الثقات مقبول»، ووافقه الذهبي.\nقلت: مالك بن سُعير صدوق، وقد خولف في وصله كما أشار البخاري، خالفه وكيع وهو أوثق منه، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النَبِيِّ ﷺ مرسلًا، إلاَّ أنَّ الرواة اختلفوا على وكيع في ذلك.\nفرواه جماعة عنه مرسلًا، منهم:\nابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٢٥).\nوابن سعد في الطبقات (١/ ١٥٠).\nوأحمد بن عبد الجبار، أخرجه من طريقه البيهقي في الشُّعب (٣/ ٥٧٧).\nوإبراهيم بن عبد الله العبسي، إلاَّ أنَّه اختلف عليه، فرواه عنه ابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٥٥٦).\nوالبيهقي في الدلائل (١/ ١٥٧) من طريق محمد بن علي بن دحيم، كلاهما عن إبراهيم هذا، عن وكيع كرواية الجماعة.\nوخالفهما الحسن بن علي العطار فرواه عن إبراهيم العبسي كما في جزء حديث وكيع للعبسي (ل: ١٢٤/ أـ ضمن مجموع)، عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موصولًا.\nورواية ابن الأعرابي ودحيم (وهما ثقتان) أصوب؛ لاجتماعهما على خلاف رواية العطار.\nوخالف هؤلاء الرواة عن وكيع راويان، روياه عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موصولًا.\nالأول: عبد الله بن نصر الأصم، أخرجه من طريقه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٣١) وقال:\n«وهذا غير محفوظ عن وكيع، عن الأعمش، إنَّما يرويه مالك بن سعيد (كذا) عن الأعمش، (أي موصولًا) وعبد الله بن نصر هذا له غير ما ذكرت مِمَّا أنكرت عليه».\nالثاني: عبد الله بن أبي عرابة الشاشي، أخرجه من طريقه علي بن عمر الحربي في الجزء الثالث من الفوائد المنتقاة (ل: ٢٩٥/ أـ ضمن مجموع).\nوقال الحربي: «وقد رواه غيرُه عن وكيع فلم يذكر أبا هريرة». نقله عنه ابن كثير في التفسير (٣/ ١٩١).\nقلت: والصواب في رواية وكيع رواية من رواه عنه مرسلا، وهم أكثر وأوثق، كابن أبي شيبة، وابن سعد.\nوروايته المرسلة أصح من رواية مالك بن سُعير الموصولة، ويؤيّد ذلك أنَّ وكيعًا توبع على رواية الإرسال، أخرجه الدارمي في السنن (١/ ٢١) عن إسماعيل بن خليل، عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلًا.\nولعلَّ من رواه موصولًا تبع في ذلك الجادة؛ إذ رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة سلسلة معروفة، يسبق إليها لسان من لا يحفظ.\nوسئل الدراقطني عن هذا الاختلاف، فقال: «يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه مالك بن سُعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وخالفه وكيع، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه النَبِيِّ ﷺ مرسلًا، وهو الصواب.\nورواه بعض الحروريين عن وكيع، فوهم فيه، قال فيه: عن سفيان (كذا ولعل الصواب عن وكيع)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والصحيح ما قلنا». العلل (١٠/ ١٠٥).\nوالحديث ذكره الألباني في الصحيحة (١/ ٢/ ٨٨٢)، وصحّح طريق الوصل على الإرسال، والظاهر أنَّ الصواب ما قاله الدراقطني، والله أعلم.\nوللحديث شاهد عند مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٠٦، ٢٠٠٧) من حديث أبي هريرة أيضًا بلفظ: «إنِّي لم أُبعث لعَّانًا، وإنَّما بُعثت رحمة».","vol":"1","page":516},{"text":"نهر الدجاج\n\n<span data-type='title' id=toc-315>من حديث الباغندي:</span>\n[٢٦٧] أخبرنا الشريف أبو الحسين أحمد بن علي بن ميمون بن محمد العلوي المعروف بابن برغوث، بقراءتي عليه فِي شهر ربيع الآخر من سنة أربع وتسعين وأربعمئة، وبعد ذلك فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين بقراءتي أيضًا، قال: أنا أبو الحسين محمد بن محمد ابن حَسْنون النَّرسي (^١)، نا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله بن السَّرَّاج (^٢)، نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، نا عبد الأعلى بن حماد النَّرسي، نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن غَيلان بن جرير، عن عبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ العَامَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ العَامَ الَّذِي قَبْلَهَ وَالَّذِي بَعْدَهُ» (^٣).\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون.\n(^٢) مولده سنة (٢٩٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٧ هـ).\nقال الأزهري: «ثقة»، وقال العتيقي: «ثقة مأمون صاحب أصول مضى إلى سداد وأمر جميل».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٦٤)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٢٦).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه أبو يعلى الفراء في ستة مجالس من أماليه (ص ٥٨، ٩٢) عن أبي القاسم السراج به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٢٤) عن الباغندي وأبي يعلى، كلاهما عن عبد الأعلى بن حماد به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٧/ ١٩٥)، وعبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٩٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٣٩٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٨٦) من طرق عن قتادة بن دعامة به، وبعضهم اختصره.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨١٨، ٨١٩) من طريق حماد بن زيد وشعبة، كلاهما عن غيلان به.\nوهذا أصح طرق الحديث، وقد اختلف فيه على غيلان بن جرير. انظر: العلل للدارقطني (٦/ ١٤٦).","vol":"1","page":518},{"text":"[٢٦٨] حدثنا محمد بن محمد يعني الباغندي، نا محمد بن هشام بن أبي خَيْرَة السَّدوسي (^١)، نا عمر بن علي (^٢)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن (^٣) قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجليِّ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «المُعْتَدِي (^٤) فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا» (^٥).\nيسكن قصر المأمون\n\n<span data-type='title' id=toc-316>من حديث علي بن عمر الحربي:</span>\n[٢٦٩] أخبرنا الشريف أبو غانم محمد بن علي بن عبد الصمد بن علي بن الفضل بن المأمون الهاشمي، يسكن قَصر المأمون (^٦)، بقراءتي عليه فِي ذي الحجَّة سنة ستٍّ وتسعين\n_________\n(^١) هو محمد بن هشام بن شبيب بن أبي خَيْرَة السدوسي أبو عبد الله البصري.\nوخَيْرَة: أوله خاء معجمة مفتوحة، وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، وراء مفتوحة.\nانظر: الإكمال (٢/ ٣٢)، توضيح المشتبه (٢/ ١٧٦).\n(^٢) هو ابن عطاء بن مقدم المقدمي.\n(^٣) من كلمة (قيس) تبدأ نسخة (ف) بعد النقص.\n(^٤) في (ف): (المتعدي).\n(^٥) صحيح لغيره.\nأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٣٠٦) عن الحسن بن علي المعمري، عن محمد بن هشام به.\nوفي سنده عمر بن علي المقدمي، وهو مدلس، ولم يصرِّح بالتحديث.\nوللحديث شواهد منها حديث أنس بن مالك، أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٢٤٣) (١٥٨٥)، والترمذي في الجامع (٣/ ٣٨) (٦٤٦)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٧٨) (١٨٠٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٨٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٥١)، وغيرهم.\nوقال الترمذي: «حديث أنس حديث غريب من هذا الوجه»، وقال أيضًا: «وفي الباب عن ابن عمر وأم سلمة وأبي هريرة».\n(^٦) (يسكن قصر المأمون) ليست في (ف).","vol":"1","page":519},{"text":"وأربعمئة، وأجاز لنا، ومولده سنة خمس وخمسين وأربعمئة، أنا جدِّي أبو الغنائم\nعبد الصمد بن علي المأموني (^١)، نا علي بن عمر بن محمد الحربي (^٢)، نا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبَّار الصوفي (^٣)، نا عثمان بن محمد، [ثنا] (^٤) طلحة بن يحيى، عن يونس (^٥)، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة (^٦)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ يَأْكُلُ (^٧) (^٨).\n_________\n(^١) عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون بن الرشيد أبو الغنائم الهاشمي العباسي البغدادي، شيخ المحدثين ببغداد، مولده سنة (٣٧٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا»، وقال السمعاني: «كان ثقة صدوقًا نبيلًا مهيبًا كثير الصمت تعلوه سكينة ووقار …».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٦)، السير (١٨/ ٢٢١).\n(^٢) علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق أبو الحسن الحميري، يُعرف بالسُّكَّري وبالصيرفي وبالكيَّال، وبالحربي، مولده سنة (٢٩٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٦ هـ).\nوليس هو بالقزويني، واشتركا في الاسم واسم الأب والجد وأب الجد والكنية والنسبة إلى الحربي، وذاك يُعرف بالقزويني، وهذا بالسُّكَّري.\nقال البرقاني: «كان لا يُساوي شيئًا»، وقال الأزهري: «صدوق، كان سماعه في كتب أخيه، لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئًا منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، وجاء آخرون فحكُّوا الإلحاق وأنكروه، وأمَّا الشيخ فكان في نفسه ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٠)، السير (١٦/ ٥٣٨).\n(^٣) أبو عبد الله البغدادي، وُلد في حدود سنة (٢١٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الدراقطني والخطيب: «ثقة»، وقال الذهبي: «كان صاحب حديث وإتقان».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٨٢)، السير (١٤/ ١٥٢).\n(^٤) في الأصل: (بن)، والتصويب من (ف)، وعثمان هو ابن أبي شيبة، وطلحة بن يحيى هو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي.\n(^٥) هو ابن يزيد.\n(^٦) هو ابن عبد الرحمن.\n(^٧) في (ف): (أكل).\n(^٨) صحيح.\nولم أجد من رواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن أبي سلمة، بل الرواة إما يجمعون بين عروة وأبي سلمة أو يفردونهما.\nوأخرجه الدراقطني في السنن (١/ ١٢٥) عن ابن منيع، عن عثمان بن أبي شيبة به، إلاَّ أنَّه قال: عن أبي سلمة أو عروة. قال الدراقطني: «صحيح».\nوكذا أخرجه من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد به، وقال: عن عروة وأبي سلمة، وقال: «صحيح».\nوأخرجه أحمد في المسند (٤١/ ٣٦٨)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٣١) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة، عن عائشة.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٢٨)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٠٩) من طرق عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.\nوأحمد في المسند (٤١/ ١٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٢٦) من طريق الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.\nوالنسائي في الكبرى (٥/ ٣٣٠) من طريق علي بن عياش، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة. ثم أورده من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، وقال كما في تحفة الأشراف (١٢/ ٤٠): «الصواب حديث إسحاق، وحديث علي بن عياش خطأ».\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ١٥١) (٢٢٣)، والنسائي في السنن (١/ ١٣٩)، وفي الكبرى (٥/ ٣٣٠، ٣٣١)، أحمد في المسند (٤١/ ٣٦٦، ٣٦٨)، (٤٣/ ٣٩٥)، وأبو عوانة في صحيحه (١/ ٢٧٧)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٢٦)، والدراقطني في السنن (١/ ١٢٥) من طرق عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وحده، عن عائشة.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢٤٨) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.","vol":"1","page":520},{"text":"[٢٧٠] حدثنا أحمد، نا بشر بن الوليد (^١)، نا فُليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله ﷺ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بهِ وَجْهُ الله ﷿ إِلاَّ لِيُصِيبَ بهِ عَرَضًا مِنْ دُنْيَا، لَمْ يَجِدْ عُرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ» (^٢).\n_________\n(^١) بشر بن الوليد بن خالد أبو الوليد الفقيه الكندي القاضي.\nصدوق، خرف في كبره.\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٨٠)، الميزان (١/ ٣٢٦)، اللسان (٢/ ٣٥)، الكواكب النيرات (ص ١٠٩).\n(^٢) فيه ضعف.\nوهو في أمالي علي بن عمر الحربي (ل: ١٧٦/ أـ مجموع ٥٥).\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٧٨) من طريق أحمد بن عبد الجبار الصوفي به.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٦/ ٣٣)، وابن المقرئ في المعجم (ص ٤٩)، والآجري في أخلاق أهل القرآن (ص ١٢٧، ١٢٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٤٧)، وفي الجامع (١/ ٨٤)، وفي الفقيه والمتفقه (٢/ ٨٩) من طرق عن بشر بن الوليد به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٤/ ٧١) (٣٦٦٤)، وابن ماجه في السنن (١/ ٩١) (٢٥٢)، وأحمد في المسند (١٤/ ١٦٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٨٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ٢٧٩)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٦٧)، وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٢٣٨)، وأبو الحسن القطان في زياداته على ابن ماجه (١/ ٩٣)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ١٦٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٨٥)، والبيهقي في الشُّعب (٤/ ٣٩٨)، وفي المدخل (ص ٣١١)، والخطيب في اقتضاء العلم العمل (ص ٦٦)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٦٥٨، ٦٥٩) من طرق عن فُليح بن سليمان به. (ووقع في تاريخ جرجان: فليح وأبو طوالة) وهو تصحيف.\nوقال الحاكم: «حديث صحيح سنده ثقات رواته على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وفي سنده فليح بن سليمان الحراني، وقد تفرَّد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي طوالة، كما قال الذهبي في السير (٧/ ٣٥٤).\nوتكلم فيه كثير من أهل العلم وضعَّفوه، ومنهم من حسَّن حديثه، فمثله لا يُحتجُّ به إذا انفرد، فكيف إذا خالف كما سيأتي.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٣١٧)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٧٢).\nوقال العقيلي بعد أن أخرج الحديث: «الرواية في هذا الباب ليِّنة».\nوقال أبو زرعة الرازي: «هكذا رواه (أي فليح) ورواه زائدة عن أبي طوالة عن محمد بن يحيى بن حبان عن رهط من أهل العراق عن أبي ذر». علل الحديث (٢/ ٤٣٨).\nقلت: وطريق زائدة هذا أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ١٥).\nوزائدة بن قدامة ثقة ثبت، ولا يُقارن به فُليح، وروايته أرجح، وفيها الرهط من أهل العراق وهم مجهولون، والله أعلم.","vol":"1","page":521},{"text":"<span data-type='title' id=toc-317>من حديث أبي حفص الزيَّات </span>(^١):\n[٢٧١] أخبرنا الشيخ أبو محمد السرَّاج بقراءتي عليه، فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، أنا أبو الحسن علي بن [عمر] (^٢) بن محمد الحربي القزويني، أنا أبو حفص عمر\n_________\n(^١) في (ف): (ابن الزيَّات).\n(^٢) في الأصل: (محمد)، وفوقها علامة التضبيب، والتصويب من (ف).","vol":"1","page":522},{"text":"ابن محمد بن علي الزيَّات، نا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا داود بن رُشيد، نا بقية بن الوليد، عن جابر بن حُميد المهري، عن الحسن أبي محمد، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: «لَا تَزَالُ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الغَازِي مَا دَامَ (^١) حَمَائِلُ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ» (^٢).\n\n[٢٧٢] حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرِّمي، نا نوح بن حبيب القومَسي، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد، نا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رَسُول الله ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله ورَسُولِه فَهِجْرَتُهُ إلَى الله ورَسُولِهِ، ومَن كَانتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا (^٣) فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (دامت).\n(^٢) ضعيف.\nوهو عند أبي حفص الزيات في حديثه (ل: ٢٠٠/ أـ ضمن مجموع ٥٦).\nوفيه بقية بن الوليد قال عنه الحافظ: «صدوق كثير التدليس عن الضعفاء».\nوشيخه وشيخ شيخه لم أجد لهما ترجمة.\nوللحديث طريق آخر بإسناد واهٍ، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ١٦١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٦١٤) من طريق محمد بن غالب تمتام، عن يحيى بن عنبسة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك مرفوعًا.\nوقال ابن الجوزي: «وهذا لا يصح، ويحيى بن عنبسة كذَّاب».\nوانظر ترجمته في: الميزان (٦/ ٤٧)، اللسان (٦/ ٢٧٢).\n(^٣) في (ف): (يتزوَّجها).\n(^٤) سنده ضعيف، والحديث مشهور عن عمر بن الخطاب ﵁.\nوأخرجه ابن لال في أحاديث أبي عمران موسى بن هارون (ل: ٥٦/ أـ مجموع ٤٠)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٢)، وابن بشكوال في الفوائد (ل: ٣/ أ) من طريق نوح بن حبيب القومسي به.\nوقال أبو نعيم: «غريب من حديث مالك عن زيد، تفرَّد به عبد المجيد، ومشهوره وصحيحه ما في الموطأ: مالك عن يحيى بن سعيد».\nوقال ابن بشكوال: «لم يحدِّث به عن مالك غير عبد المجيد بن عبد العزيز».\nقلت: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ …»، فمثله لا يُقبل تفرُّده عن مالك، خاصة وأنَّه خولف.\nوذكر الدراقطني هذا الحديث في موضعين من العلل، وقال: «ولَم يُتابَع عليه (أي عبد المجيد)، وأمَّا أصحاب مالك الحفاظ فرووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، وهو الصواب». العلل (٢/ ١٩٣، ١٩٤)، وانظر: (١١/ ٢٥٣).\nقلت: والحديث في الموطأ برواية محمد بن الحسن الشيباني (ص ٣٤١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٤) (٥٤)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥١٥) كلاهما عن القعنبي.\nوالبخاري في صحيحه (٦/ ٤٣٩) (٥٠٧٠) عن يحيى بن قزعة، كلاهما عن مالك، عن يحيى ابن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.","vol":"1","page":523},{"text":"[٢٧٣] حدثنا أبو [جعفر] (^١) أحمد بن الحسن المعروف بابن الجعد (^٢)، نا عبد الأعلى بن حماد النَّرسي، نا عبد الجبار بن الوَرْد، قال: سمعت ابنَ أبي مُلَيْكة، قال: سمعت\nعَبد الله (^٣) بن أبي يزيد، قال: قال ابن عباس: قال رَسُولُ الله ﷺ: «لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ إِلاَّ شَهْرَ رَمَضَانَ وَعَاشُورَاءَ» (^٤).\n_________\n(^١) في الأصل: (أبو حفص)، والتصويب من (ف) ومصادر الترجمة.\n(^٢) قال عنه الدراقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٤٧)، تاريخ بغداد (٤/ ٨١).\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): (عبد الله) مكبر، وهو خطأ، والصواب (عُبيد الله) بالتصغير، والحديث معروف من رواية عبيد الله بن أبي يزيد مولى آل قارظ.\n(^٤) سنده ضعيف، ومتنه منكر.\nوأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٢٨٦)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ١٢٧)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٣٦٤)، والنقاش في فوائد العراقيين (ص ١٠٦)، والذهبي في السير (١٧/ ٥٢) من طرق عن عبد الأعلى بن حماد النرسي به.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٧٥) من طريق أحمد بن محمد الأزرقي، عن عبد الجبار به.\nوفيه عبد الجبار بن الورد، وهو صدوق يهم كما في التقريب.\nوهذا الحديث مِمَّا وهم فيه وأنكره عليه أهل العلم، فذكره ابن عدي كما تقدَّم في ترجمته، ونقل عن البخاري قوله: «سمع ابنَ أبي مليكة فخالف في بعض حديثه». وهو في التاريخ الكبير (٦/ ١٠٧).\nوقال الذهبي: «وهذا حديث غريب فيه نكارة». السير (١٧/ ٥٢).\nقلت: ووجه النكارة أنَّ عبد الجبار ذكر هذا الحديث عن ابن عباس مرفوعًا من قوله ﷺ، والحديث جاء من طرق أخرى عن ابن عباس من قوله هو، فأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٦١٧) (٢٠٠٦)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٩٧) من طرق عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: «ما رأيت النَبِيَّ ﷺ يتحرَّى صيام يوم فضله على غيره إلاَّ هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني رمضان».\nقال الحافظ: «هذا يقتضي أنَّ يوم عاشوراء أفضل الأيام للصائم بعد رمضان، لكن ابن عباس أسند ذلك إلى علمه، فليس فيه ما يَرُدُّ علمَ غيره، وقد روى مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعًا: (إنَّ صوم عاشوراء يكفِّر سنة، وإنَّ صيام يوم عرفة يكفِّر سنتين). وظاهره أنَّ صيام يوم عرفة أفضل من صيام يوم عاشوراء». الفتح (٤/ ٢٩٢).\nفهذا ما يبيِّن ضعف رواية عبد الجبار ووجه نكارته، ثم إنَّه اضطرب في هذا الحديث، فرواه من طريقه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ١٢٦) عن عمرو بن دينار بدل ابن أبي مليكة، عن\nعبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس به.\nوانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (١/ ٤٥٣، ٤٥٤).","vol":"1","page":524},{"text":"[٢٧٤] حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار القطان (^١)، حدَّثني النَّضر بن طاهر ابن الحجاج (^٢)، نا سويد بن سعيد أبو حاتم صاحب الطعام (^٣)، قال: سمعتُ قتادة\n_________\n(^١) قال عنه ابن ناجية: «يكذب، يروي عن سلمان بن توبة النهرواني، وقد مات قبل أن يسمع منه»، وقال الدراقطني: «ليس به بأس».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١١٩)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٣٢)، اللسان (٥/ ١٣٧).\n(^٢) كذا في الأصل و(ف): (بن الحجاج)، والنضر بن طاهر كنيته أبو الحجاج، فلا أدري أتصحفت كلمة (أبي) إلى (بن) أم أنَّ الحجاج اسم جدِّه، فلم تذكره مصادر الترجمة إلاَّ باسمه واسم أبيه وكنيته.\nوهو متَّهم بالكذب وسرقة الحديث، قال عنه ابن عدي: «ضعيف جدًّا، يسرق الحديث، ويُحدِّث عمَّن لم يرهم، ولا يحمل سِنُّه أن يراهم»، وقال في آخر ترجمته: «والنضر بن طاهر معروف بأنَّه يثب على حديث الناس ويسرقه ويروي عمَّن لم يلحقه، والضعف على حديثه بيِّن».\nوأمَّا ابن حبان فذكره في الثقات (٩/ ٢١٤)، وقال: «ربما أخطأ ووهم».\nوانظر: الكامل (٧/ ٢٧)، اللسان (٦/ ١٦٢).\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): (سويد بن سعيد)، وهو خطأ والصواب سويد بن إبراهيم كما في مصادر الترجمة والتخريج.\nوقال عنه ابن عدي: «حديثه عن قتادة ليس بذاك»، وقال في آخر ترجمته: «ولسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره، بعضها مستقيمة، وبعضها لا يُتابعه أحد عليها، وإنَّما يخلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي به أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب». الكامل (٣/ ٤٢١، ٤٢٤).\nوانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٢٤٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٣٧).","vol":"1","page":525},{"text":"يُحدِّث عن أنس: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَسُبُّ بُرْغُوثًا، فَقَالَ: لَا تَسُبَّهُ، فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ» (^١).\n\n[٢٧٥] أخبرنا أبو علي الحسن بن الطيب، نا جُبارة بن المغلِّس الحمَّاني، نا ابنُ المبارك، أنا حُميد الطويل، عن ابن أبي الوَرد، عن أبيه: «أَنَّهُ رَآهُ النَّبيُّ ﷺ رَجُلًا أَحْمَرَ فَقَالَ: أَنْتَ أَبُو الوَرْدِ» (^٢).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٢) عن أبي بكر بن شهريار به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٢)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٦)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٤٠٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢٥) من طرق عن النضر بن طاهر به.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه النضر بن طاهر متهم بسرقة الحديث كما تقدَّم، وقال ابن عدي:\n«وهذا يُعرف بصفوان بن عيسى عن سويد، والنضر بن طاهر سرقه منه؛ لأنَّه معروف في جملة من يسرق الحديث».\nقلت: وطريق صفوان عن سويد أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٢٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٢)، والبزار في مسنده (٢/ ٤٣٤ - كشف الأستار)، والرافعي في التدوين (٤/ ٤٧)، إلاَّ أنَّه سقط منه ذكر قتادة في الإسناد.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٢٤٠، ٢٨٤)، والطبراني في الدعاء (١/ ٥٦٩) من طريق عمار ابن هارون أبو ياسر.\nوالعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٥٨)، وابن الجوزي في العلل (٢/ ٢٢٥) من طريق طالوت بن عباد، كلاهما عن سويد بن إبراهيم به.\nوقال العقيلي: «لا يصح في البراغيث عن النَبِيِّ ﷺ شيء».\nقلت: والحديث ضعيف، علته سويد بن إبراهيم، وحديثه عن قتادة ضعيف، كما تقدَّم.\nوقد روي الحديث من طريق آخر عن أنس، سيورده المصنف بعد أحاديث برقم: (٢٧٨).\nولابن حجر رسالة بعنوان: (البسط المبثوث في خبر البرغوث).\n(^٢) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه عبدان في الصحابة كما في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٩٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٨٦، ١٨٧)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٢١)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٣٨٢، ٣٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠٤٣، ٣٠٤٤) من طرق عن جبارة ابن المغلِّس به. وتصحف (جبارة) في التهذيب إلى (جنادة).\nوفي سنده جبارة بن المغلِّس هو متروك كما في التقريب.\nوابن أبي الورد لم أقف على ترجمته.\nوقال ابن حبان: «سمعتُ يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت صالح بن محمد يقول: سألت ابن نمير عن جُبارة بن مغلِّس فقال: ثقة، فقلت له: إنَّه حدَّثنا عن ابن المبارك (فذكر الحديث) فقال ابن نمير: هذا منكر …». المجروحين (١/ ٢٢١).","vol":"1","page":526},{"text":"[٢٧٦] حدثنا الحسن، نا أحمد بن حاتم بن مَخْشي (^١)، نا إسرائيل أبو مريم (^٢)، نا أبو داود (^٣) قال: لَقِيتُ البَرَاءَ فَوَضَعْتُ يَدِي في يَدِهِ، فَقَالَ البَرَاءُ: وَضَعْتُ يَدِي فِي يَدِ النَّبيِّ ﷺ اليُمْنَى، فَقَالَ: «يَا بَرَاءُ، اعْلَمْ أَنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَقِيَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَدَعَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ إِلاَّ افْتَرَقَا عَلَى المَغْفِرَةِ» (^٤).\n\n[٢٧٧] أخبرنا الحسن بن الطيب، نا جعفر بن حميد القرشي، نا حُديج بن معاوية أخو زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رَسُول الله ﷺ: «أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا نَصَرْتَهُ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْتَأْخُذْ عَلَى يَدَيْهِ، فَإِنَّ ذلِكَ نَصْرٌ لَهُ» (^٥).\n_________\n(^١) البصري، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٨)، ولم يذكر فيه شيئًا.\nوفي الرواة أحمد بن حاتم بن يزيد الطويل، أحد الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١١)، وسَمَّاه: أحمد بن حاتم بن مخشي الطويل من أهل بغداد.\nفلعله خلط بين الرجلين، فالبغدادي اسم جدِّه يزيد كما في تاريخ بغداد (٤/ ١١٢)، وأمَّا البصري فاسم جدِّه مَخشي، كما جاء في هذا السند وفي الجرح والتعديل، وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم إلاَّ أنَّه لم يذكر اسم جدِّ أحمد بن حاتم البغدادي، وهو من شيوخه الذين أخذ عنهم، وقال: «كتبت عنه في طريق مكة».\nفهما رجلان اشتركا في الاسم واسم الأب، وافترقا في اسم الجدِّ والنسبة، والله أعلم.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) واسمه نُفيع بن الحارث الأعمى، وهو متروك كما في التقريب.\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوفي إسناده أبو داود نفيع وهو متروك.\nوشيخ الزيات الحسن بن الطيب ضعيف أيضًا.\nوقد روي الحديث عن نُفيع عن البراء بلفظ مقارب، أخرجه أحمد في المسند (٣٠/ ٥١٨)، والطبراني في الأوسط (١/ ١٦٨)، (٧/ ٣٢٤) من طرق عن نُفيع به.\n(^٥) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٣٢) عن الحسن بن الطيب به.\nوقال: «وهذا يرويه عن أبي الزبير حُديج بن معاوية وأخوه زهير بن معاوية».\nقلت: وسنده ضعيف، فيه الحسن بن الطيب وهو ضعيف، كما تقدَّم، وحُديج بن معاوية ضعيف أيضًا. انظر: تهذيب الكمال (٥/ ٤٨٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٩١).\nإلاَّ أنَّه توبع كما قال ابن عدي، فأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٩٩٨) عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن أبي الزبير به نحوه، وفيه قصة.","vol":"1","page":527},{"text":"[٢٧٨] حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار، نا النَّضر بن طاهر، نا الوليد بن مسلم، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَلْعَنُ بُرْغُوثًا، فَقَالَ: لَا تَلْعَنْهُ، فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ» (^١).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا.\nوفيه النضر بن طاهر، متَّهم بسرقة الحديث، وتقدَّمت روايته لهذا الحديث بسند آخر برقم: (٢٧٤).\nوهذا الإسناد يرويه إبراهيم بن المنذر الحزامي وعبد الوهاب بن نجدة، عن الوليد به، إلاَّ أنَّ لفظه: «ذكر النَبِيّ ﷺ البراغيث، فقال: إنَّها لتوقظ للصلاة».\nأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٤٠) من طريق إبراهيم بن المنذر.\nوالبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٩) من طريق عبد الوهاب بن نجدة.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلاَّ سعيد بن بشير وسويد بن إبراهيم، ولم يروه عن سعيد إلاَّ الوليد بن مسلم».\nقلت: فلعل النضر بن طاهر سرقه من عبد الوهاب أو إبراهيم، ورواه باللفظ المتقدِّم.\nوسند الحديث من غير رواية النضر ضعيف، فيه سعيد بن بشير الأزدي، وهو ضعيف، قال ابن نمير: «منكر الحديث ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات»، وقال ابن حبان: «كان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يُتابع عليه».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤/ ٧)، المجروحين (١/ ٣١٥)، تهذيب الكمال (١٠/ ٣٤٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ٨).\nقلت: وقد روي الحديث بلفظ مقارب من حديث علي، أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٢٠)، والطبراني في الأوسط (٩/ ١٢٦، ١٢٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بنحوه.\nوهذا السند ضعيف جدًّا، فيه سعد بن طريف قال عنه الحافظ في التقريب: «متروك، رماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضيًّا».\nوقال ابن حبان: «ولا يثبت عن النَبِيِّ ﷺ في البراغيث شيء».\nوانظر: المنار المنيف (ص ١٣٠).","vol":"1","page":528},{"text":"<span data-type='title' id=toc-318>من حديث القاضي أبي يعلى ابن الفراء:</span>\n[٢٧٩] أخبرنا الشيخ أبو البركات مسعود بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن الكارد التَّاجر الحبَّار (^١) المكتنِي أبوه بأبي بكر، قرأتُ عليه من أصل سماعه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين بنهر المعلَّى شرقي مدينة السلام، فِي مسجد العمري بسوق الثلاثاء، نا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفقيه الحنبلي (^٢)، أنا أبو الحسن علي بن عمر ابن شاذان الحربي السُّكَّري، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، نا محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد (^٣)، عن أبي سلمة (^٤)، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (^٥).\n\n[٢٨٠] أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الدقَّاق (^٦)، نا أبو بكر النيسابوري (^٧)، نا\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وفي (ف): (الخباز)، وهو من الشيوخ الذين لم أقف على تراجمهم.\n(^٢) البغدادي، شيخ الحنابلة، صاحب التصانيف المفيدة، مولده سنة (٣٨٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان أحد الفقهاء الحنابلة، وله تصانيف على مذهب أحمد بن حنبل، درَّس وأفتى سنين كثيرة … كتبنا عنه وكان ثقة».\nوطوَّل ابنه ترجمته وسرد أخباره ومآثره.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٦)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٩٣)، التقييد (ص ١٠٥)، السير (١٨/ ٨٩).\n(^٣) الأنصاري.\n(^٤) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.\n(^٥) صحيح.\nوهو في جزء فيه ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٧٥)، والمصنف لابن أبي شيبة (٢/ ٢٧١).\nوعنه أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٥٢٦) (١٦٤١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٨) (٣٨) عن محمد بن سلام، عن محمد بن فضيل به.\n(^٦) البغدادي، يُعرف بابن أخي ميمي، توفي سنة (٣٩٠ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة مأمونًا ديِّنًا فاضلًا»، وقال العتيقي: «كان ثقة مأمونًا كتب الحديث إلى أن توفي».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٦٩)، السير (١٦/ ٥٦٤).\n(^٧) هو عبد الله بن محمد بن زياد.","vol":"1","page":529},{"text":"محمد بن عبد الملك الدقيقي (^١)، قال: سمعت يزيد بن هارون الواسطي يقول: سمعت المسعودي (^٢) يذكر، قال: «بَلَغَنِي أَنَّ مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ (^٣) رَمَضَانَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ فِي التَّطَوُّعِ حُفِظَ ذَلِكَ العَامِ» (^٤).\n\n[٢٨١] أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي، قال: قُرئ عَلَى أبي بكر بن نَيْروز (^٥) وأنا أسمع، قيل له: حدَّثكم محمد بن المثنى، نا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعيَّ يقول: سمعتُ بلال بنَ سَعْد يقول: «لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ» (^٦).\n_________\n(^١) في (ف): (يعني الدقيقي).\n(^٢) هو عبد الرحمن بن عبد الله.\n(^٣) في (ف): (في)، وفي الأمالي: (من شهر رمضان).\n(^٤) ضعيف.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٧٧).\nوعزاه السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٥١٢) للسِّلفي في الطيوريات، وألحقه محققا الطيوريات (٤/ ١٣٩١) في ملحق آخر الكتاب، وكذا محقق طبعة دار البشائر (ص ٧٥٤).\nوالذي يظهر أنَّ الأثر ليس في الطيوريات؛ لأنَّ السّلفي لا يرويه عن ابن الطيوري، والصواب عزوه للمشيخة البغدادية، ولعل السيوطي ذكره من حفظه فأخطأ، والله أعلم.\nوأخرجه الخلال في الأمالي (ص ٣٦) من طريق أبي بكر النيسابوري به.\nوالأثر ضعيف؛ لأنَّه من بلاغات المسعودي.\n(^٥) اسمه محمد بن إبراهيم.\n(^٦) صحيح.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٨١).\nومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٥٠١) وتصحف (الفراء) إلى (الفراح).\nوأخرجه ابن عساكر أيضًا (١٠/ ٥٠١)، والذهبي في السير (٥/ ٩١) من طريق ابن النقور، عن عيسى بن علي به.\nوأخرجه المزكي في الفوائد المنتخبة (ص ٢٦٦)، والبيهقي في الشُّعب (٢/ ٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٥٠١، ٥٠٢) من طرق عن الوليد بن مسلم به.\nوأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٢٤)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٣٢)، وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد (ص ٥٣٢)، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (ص ١٣١، ١٣٢)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٢٣)، والبيهقي في الشُّعب (١٢/ ٤٦٤)، والسلفي في الطيوريات (٣/ ١٢٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٥٠٠، ٥٠٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٤/ ٢٩٥) من طرق عن الأوزاعي به.","vol":"1","page":530},{"text":"[٢٨٢] أخبرنا أبو [الحُسين] (^١) محمد بن عبد الله، نا أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري، حدَّثني إسحاق بن إبراهيم بن هانئ (^٢)، قال: «كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْن حَنْبَلَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، قَد اغْتَبْتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي حِلٍّ، قَالَ: أَنْتَ فِي حِلٍّ إِنْ لَمْ تَعُدْ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله تَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ وَقَدِ اغْتَابَكَ؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَنِي اشْتَرَطْتُّ عَلَيْهِ» (^٣).\n\n[٢٨٣] أخبرنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السَّرَّاج، نا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، نا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، نا خالد بن الحارث، نا ابنُ عون (^٤)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله (^٥) ﷺ وشرَّف وكرَّم -: «إِنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَقَالَ بكَفِّهِ يُقَلِّلُهَا يُزَهِّدُهَا مَرَّتَيْنِ». قال أبو هريرة: قال\n_________\n(^١) في الأصل: (الحسن)، والتصويب من (ف) وأمالي الفراء، وصرَّح باسمه كاملًا فيه، وهو الدقاق المتقدِّم قبل حديث.\n(^٢) أبو يعقوب النيسابوري، مولده سنة (٢١٨ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٥ هـ).\nقال ابن أبي يعلى: «خدم إمامَنا وهو ابن تسع سنين، وذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أخَا دِين وورع»، وقال الخطيب: «كان لإسحاق اختصاصًا بأحمد بن حنبل، وعنده أقام أحمد بن حنبل في مدة اختفائه».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٧٦)، طبقات الحنابلة (١/ ١٠٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥١٢).\n(^٣) صحيح.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٨٢).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ١٧٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٢٨٥) عن الحسن بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد به.\nوتصحف السند في الحلية إلى: (ثنا عبد الله بن محمد بن زياد بن هانئ قال: كنت عند أحمد …)، والصواب: (ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا ابن هانئ) كما في مناقب أحمد، وكذا عند السلفي.\n(^٤) عبد الله بن عون البصري.\n(^٥) في (ف): (أبو القاسم ﷺ)، وكذا هو في الأمالي.","vol":"1","page":531},{"text":"أبو القاسم ﷺ.\nقال ابنُ عون: قلتُ لِمحمد: أَيُّةُ سَاعَةٍ تَظُنُّ عِنْدَكَ أَنْ تَكُونَ السَّاعَة؟ قَالَ: أَظُنُّ عِنْدِي، قَالَ: وَتَظُنُّ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي (^١).\n\n[٢٨٤] أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن حَبابة، نا عبد الله بن محمد، نا عليُّ بن الجعد، أنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعتُ أبا وائل (^٢) قال: قال سَلمان: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى جُمِعَتْ خَطَايَاهُ فِي رَأْسِهِ، فَإِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ» (^٣).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٦٦)، ووقع عنده في آخر الحديث: (يصلي فيها).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٥٨٤) من طريق ابن أبي عدي، عن عبد الله بن عون به، وليس فيه قول ابن عون لابن سيرين.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢١٤) (٦٤٠٠)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٥٨٤) من طريق أيوب السختياني.\nوالبخاري (٦/ ٥١٢) (٥٢٩٤)، ومسلم (٢/ ٥٨٤) من طريق سلمة بن علقمة، كلاهما عن ابن سيرين به نحوه.\n(^٢) شقيق بن سلمة.\n(^٣) صحيح.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٦٧)، والجعديات للبغوي (١/ ١٨٥).\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٦، ٤٧) من طريق أبان بن عياش، عن سعيد بن جبير، عن سلمان.\nوفيه أبان وهو متروك كما في التقريب.\nوروي مرفوعًا عن سلمان، أخرجه أحمد في المسند (٣٩/ ١١، ١٢١)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٤٣)، والدارمي في السنن (١/ ١٩٧)، وأبو عبيد في الطهور (ص ١٠٤)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ١٦٧)، والطبري في تفسيره (٧/ ١٣٠)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ١٥٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٥٧) من طرق عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان نحوه مرفوعًا.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٦) من طريق ابن جدعان، لكن ذكر فيه الوضوء بدل الصلاة.\nوفيه علي بن زيد وهو ضعيف.\nوأخرجه البزار في مسنده (٦/ ٤٧٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٥٠)، وفي الصغير (٢/ ١٣٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣١٣) من طريق أشعث بن أشعث، عن عمران القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي به.\nوفيه أشعث بن أشعث، قال عنه أبو حاتم: «مجهول» كما سيأتي، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٢٨)، وقال: «يغرب»، وقال البزار: «ليس به بأس». انظر: اللسان (١/ ٤٥٤).\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث فقال: «هذا خطأ، إنَّما هو سلمان قوله، وأشعث مجهول لا يُعرف». علل الحديث (١/ ١٢٤).\nقلت: ولعل ما ذكر أبو حاتم أرجح، إلاَّ أنَّ الموقوف له حكم الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال بالرأي، والله أعلم.\nوقد روي مثله عن أنس وجابر، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٤١٧)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٢٠، ٢٢١) من طرق عن عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن أنس بن مالك وجابر بنحو حديث الباب.\nوفيه عتبة بن أبي حكيم، وقال الجوزجاني: «غير محمود في الحديث، يروي عن أبي سفيان طلحة بن نافع حديثًا يجمع فيه جماعة من أصحاب النَبِيِّ ﷺ، لم نجد منها عند الأعمش ولا عند غيره مجموعة». الشجرة في أحوال الرجال (ص ٢٩٥).\nوقال عنه الحافظ ابن حجر: «صدوق يخطئ كثيرًا». التقريب.","vol":"1","page":532},{"text":"[٢٨٥] أخبرنا جدِّي أبو القاسم عُبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقَّاق (^١)، قال: قُرئ عَلَى أبي الحسن علي بن محمد الواعظ (^٢)، نا محمد بن سليمان بن جماهر القرشي (^٣) إملاءً، نا\n_________\n(^١) المعروف بابن جانيقا، مولده سنة (٣١٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٠ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة مأمونًا فاضلًا حسن الخلق، ما رأينا مثله في معناه»، وقال الخطيب: «كان صحيح الكتاب كثير السماع ثبت الرواية».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٧٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٦٤).\n(^٢) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو الحسن الواعظ المعروف بالمصري، وهو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة ثم رجع إلى بغداد فعُرف بالمصري، توفي سنة (٣٣٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة أمينًا عارفًا، جمع حديث الليث بن سعد وابن لهيعة، وصنَّف كتبًا كثيرة في الزهد».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٧٥)، السير (١٥/ ٣٨١).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.","vol":"1","page":533},{"text":"محمد بن أبي المثنى (^١)، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن يحيى بن عُبيد الله (^٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ (^٣) ائْتَمَنَ عَلَى وَحْيِهِ ثَلَاثَةً: جِبْرِيل، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةَ» (^٤).\n\n[٢٨٦] سمعت أبا نصرٍ أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الشاه المروزي (^٥)، قدم علينا من الحجِّ يقول: سمعتُ أبا بكر الإسماعيلي الحافظ (^٦) يقول: سمعتُ أبا العباس\n_________\n(^١) لعله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى القرشي أبو جعفر الكوفي، ويُقال له: محمد ابن أبي المثنى، ومحمد بن المثنى.\n(^٢) يحيى بن عبيد الله القرشي المدني، وقيل هو كوفي، قال عنه الحاكم: «روى عن أبيه، عن أبي هريرة بنسخة أكثرها مناكير». المدخل (١/ ٢٥٩).\nوتركه وضعَّفه جمع من الأئمة، وقال عنه الحافظ: «متروك الحديث». انظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٤٤٩).\n(^٣) في (ف): (جلَّ وعزَّ).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٧٠).\nوفيه يحيى بن عبيد الله وهو متروك.\nوإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.\nوعبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال عنه الحافظ: «مقبول».\nومحمد بن سليمان بن جماهر لم أجد له ترجمة.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٤٥) قال: حدَّثنا الحسن وهو ابن عثمان أبو سعيد التستري، ثنا محمد بن إسماعيل بن عسكر، ثنا يزيد بن عبد ربه، عن إسماعيل بن عياش به.\nوهذا الإسناد أيضًا واه، الحسن التستري شيخ ابن عدي كذَّبه عبدان الأهوازي، وقال ابن عدي: «كان عندي يضع ويسرق حديث الناس … وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنَّا نتَّهمه بوضعها وأحاديث سرقها من قوم ثقات، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق». الكامل (٢/ ٣٤٥، ٣٤٦)، وانظر: اللسان (٢/ ٢١٩).\nوالحديث مروي بأسانيد أخر واهية، عن أبي هريرة وواثلة بن الأسقع، وأنس وغيرهم، ذكر بعضها ابن عدي، وذكرها ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٧).\n(^٥) في (ف): (المروروذي)، وفي الأمالي: (المروذي).\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٩٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٦) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، صاحب التصانيف، مولده سنة (٢٧٧ هـ)، وتوفي سنة (٣٧١ هـ).\nقال الحاكم: «واحد عصره، وشيخ الفقهاء والمحدِّثين، وأجلُّهم في الرياسة والمروؤة والسخاء بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه»، وقال السمعاني: «إمام جرجان، والمرجوع إليه في الحديث والفقه».\nانظر: الأنساب (١/ ١٥٢)، المنتظم (٧/ ١٠٨)، السير (١٦/ ٢٩٤).","vol":"1","page":534},{"text":"المسروقي - شيخًا كبيرًا معروفًا (^١) - يقول: سمعتُ محمد بن المثنى صاحب بشر بن الحارث (^٢) يقول: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: سمعتُ حجاجَ بنَ منهال يقول: سمعت حماد بن سلمة يقول: سمعتُ عاصمًا (^٣) يقول: سمعتُ زِرًّا (^٤) يقول: سمعتُ أبا جُحيفة (^٥) يقول: خطبنا عليُّ بنُ أبي طالب ﵁ عَلَى مِنبَر الكوفة فقال: «أَلَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبرَكُمْ بالثَّالِثِ أَخْبَرْتُكُمْ، وَنَزَلَ عَنِ المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: عُثْمَانُ عُثْمَانُ» (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-319>من حديث أبي بكر بن بشران:</span>\n[٢٨٧] أخبرنا الشيخ أبو غالب الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران السُّكَّري (^٧)، أنا أبو محمد عبيد الله بن\n_________\n(^١) في أمالي أبي يعلى: (شيخ كبير معروف).\n(^٢) من قوله: (سمعت محمد) إلى (الحارث) كرِّرت في (ف) مرتين.\n(^٣) هو ابن بهدلة.\n(^٤) هو ابن حُبيش.\n(^٥) هو وهب بن عبد الله.\n(^٦) حسن لغيره.\nوهو في ستة مجالس من أمالي أبي يعلى الفراء (ص ٧١، ٧٢)، والإسماعيلي في المعجم (١/ ٤٢٠).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ١٥٥) من طريق أبي العباس المسروقي به.\nوسنده ضعيف، فيه المسروقي واسمه أحمد بن محمد بن مسروق، تقدَّم وهو ضعيف.\nوللأثر طرق كثيرة عن عليٍّ، ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٦٠ - ٣٧٦)، وهو مما تواتر عنه ﷺ.\n(^٧) القرشي ثم الأموي، ولد أبي القاسم بن بشران صاحب الأمالي، مولده سنة (٣٧٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا»، وقال السِّلفي: سألت شجاعًا الذهليَّ عنه فقال:\n«كان شيخًا جيِّد السماع، حسن الأصول، صدوقًا فيما يروي من الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٤٨)، المنتظم (٨/ ١٧٦)، التقييد (ص ٨٤)، السير (١٨/ ٦٠).","vol":"1","page":535},{"text":"أحمد بن معروف قاضي القضاة (^١)، نا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدَّثني هلال بن بشر، نا عبد الملك بن موسى الطويل (^٢)، عن أبي هاشم صاحب الرُّمان (^٣)، عن زاذان (^٤)، عن سَلمان الفارسي قال: سمعتُ رَسُول الله ﷺ يقول لعليٍّ ﵁:\n«مُحِبُّكَ مُحِبِّي، وَمُبْغِضُكَ مُبْغِضِي» (^٥).\n_________\n(^١) البغدادي شيخ المعتزلة، مولده سنة (٣٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٨١ هـ).\nوثقه الخطيب، وردَّ ذلك الذهبي بقوله: «ووثَّقه بجهل الخطيب، وبالغ في تعظيمه».\nوذكر أنَّه كان مجردًا في الاعتزال بليَّة، وكان ذا فطنة وذكاء وعزيمة وبلاغة وهيبة.\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦٥)، السير (١٦/ ٤٢٦)، الميزان (٣/ ٤٠٠)، اللسان (٤/ ٩٦).\n(^٢) عبد الملك بن موسى الطويل، أبو بشر.\nذكره مسلم في الكنى والأسماء (١/ ١٤٤)، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (٢/ ٢٨٦)، والذهبي في المقتنى (١/ ١٠٩)، ولم يذكروا فيه شيئًا، وذكر مسلم وأبو أحمد روايته عن أبي هاشم ورواية هلال عنه.\nوذكر الذهبي في الميزان (٣/ ٣٧٩)، وابن حجر في اللسان (٤/ ٧١) «عبد الملك بن موسى الطويل، يروي عن أنس، لا يُدرى من هو، وقال الأزدي: منكر الحديث».\nوذكر ابن أبي حاتم عبد الملك الطويل، يروي عن عائشة، ونقل عن أبيه أنَّه مجهول. الجرح والتعديل (٥/ ٣٧٦).\nوذكر هذا الأخير ابن حبان في الثقات (٥/ ١٢١) وعداده في أهل البصرة.\nقال ابن حجر: «فيحتمل أن يكون هو ابن موسى ويُحتمل أن يكون هو آخر».\nقلت: لعل عبد الملك بن موسى الطويل الذي يروي عن أنس وعائشة (على الاحتمال) غير عبد الملك بن موسى الطويل أبو بشر الذي معنا في هذا الإسناد، فذاك متقدِّم وهذا متأخر، وعلى كلٍّ فكلاهما مجهول، والله أعلم.\n(^٣) هو يحيى بن دينار الرماني.\n(^٤) هو أبو عمر الكندي.\n(^٥) ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٢٣٩)، والبزار في مسنده (٦/ ٤٨٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٦٩، ٢٩١) من طرق عن هلال بن بشر به.\nووقع عند البزار: (حدَّثنا هلال بن بشر، أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو هاشم).\nقلت: فلعل (أبو موسى) مصحَّفة من (ابن موسى) أو أنَّ ثمَّة سقط في الإسناد.\nوسنده ضعيف، فيه عبد الملك بن موسى وهو مجهول، كما تقدَّم.\nوروي الحديث من طريق آخر واه، أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٢٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٦٩) من طريق جعفر بن أحمد بن بيان، عن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق الكوفي، عن أبي خالد عمرو بن خالد الواسطي، عن أبي هاشم الرماني به.\nوقال ابن عدي: «وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وكنَّا نتَّهم جعفر بن أحمد بن بيان بهذا».\nقلت: والحديث ذكره ابن عدي في ترجمة عمرو بن خالد الواسطي، وهو متروك رماه وكيع بالكذب، كما في التقريب.\nوأحاديث حبِّ عليٍّ ثابتة عن النَبِيِّ ﷺ، منها قوله: «لا يحبُّك إلاَّ مؤمن ولا يبغضك إلاَّ منافق»، وهو عند مسلم في صحيحه (١/ ١٦).","vol":"1","page":536},{"text":"[٢٨٨] أخبرنا عُبيد الله، قال: قُرئ عَلَى أبي محمد بن صاعد (^١) وأنا أسمع، حدَّثكم هارون بن عبد الله الحمَّال، نا سيَّار بن حاتم، نا جعفر وهو ابنُ سليمان، قال: سمعتُ مالك بن دينار يقول: «أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ﵇: أَنْ يَا عِيسَى! عِظْ نَفْسَكَ، فَإِنِ اتَّعَظْتَ فَعِظِ النَّاسَ، وَإِلاَّ فَاسْتَحِي مِنِّي» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-320>حديث واحد عن أبي محمد بن يوسف:</span>\n[٢٨٩] أخبرنا الشيخ الأجل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف،\n_________\n(^١) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي البغدادي، محدث العراق، مولده سنة (٢٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة ثبت حافظ»، وقال الخطيب: «كان أحد حفاظ الحديث، ومِمَّن عُني به ورحل في طلبه».\nانظر: سؤالات السلمي رقم: (٣٢٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٣١)، السير (١٤/ ٥٠١).\n(^٢) سنده حسن إلى مالك بن دينار.\nأخرجه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ص ١٢٤) عن هارون الحمال به.\nوأخرجه أحمد في الزهد (ص ٩٣).\nوأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٨٢) من طريق سليمان بن داود القزاز، كلاهما عن سيار بن حاتم به.\nوسنده حسن، سيار بن حاتم صدوق يهم، كما في التقريب.\nوجعفر بن سليمان هو الضبعي، صدوق، كما في التقريب.","vol":"1","page":537},{"text":"بقراءتي عليه فِي شوال سنة أربع وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال، نا أبو عمر بن حيويه الخزاز من لفظه، نا أبو عبد الله حَرَمي بن أبي العلاء (^١)، نا الزبير بن بكَّار قال: قال (^٢) المبارك الطبري (^٣): سمعتُ أميرَ المؤمنين المنصور يقول لأمير المؤمنين المهدي: «يَا أَبَا عَبْدِ الله، لَا تُبْرِمَنَّ أَمْرًا حَتَّى تُفَكِّرَ؛ فَإِنَّ فِكْرَةَ العَاقِلِ مِرْآتُهُ تُرِيهِ حَسَنَتَهُ وَسَيِّئَتَهُ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-321>من حديث أبي محمد الخلال الحافظ:</span>\n[٢٩٠] أخبرنا أبو سَعْد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسَدِي، بقراءتي عليه\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي خميصة أبو عبد الله المكي، يُعرف بَحرَمي بن أبي العلاء، توفي سنة (٣١٧ هـ)، وحرمي لقب له.\nقال الخطيب: «حدَّث عن الزبير بن بكار بكتاب النسب وغيره … وكان ثقة».\nتاريخ بغداد (٤/ ٣٩٠)، السير (١٤/ ٤٨٥).\n(^٢) في (ف): (قال لي).\n(^٣) كان عاملًا للمأمون، كما جاء في مواضع من تاريخ دمشق.\n(^٤) هكذا جاء السند في الأصل و(ف) (قال مبارك الطبري: سمعت أمير المؤمنين).\nوالأثر أخرجه البيهقي في الشُّعب (١٣/ ١٨٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٣١٣، ٣١٤، ٣١٥) من طريق الزبير بن بكار، عن مبارك الطبري قال: سمعتُ أبا عبيد الله الوزير يقول: سمعت أبا جعفر المنصور يقول …\nفلعل (أبا عبيد الله الوزير) سقط ذكره من النسختين.\nوللأثر تكملة عند البيهقي وابن عساكر بلفظ: «الخليفة لا يصلحه إلاَّ التقوى، والسلطان لا يصلحه إلاَّ الطاعة، والرعية لا يصلحها إلاَّ العدل، واعظ الناس عفوًا أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلًا من ظلم من هو دونه».\nوهذه التكملة أوردها الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٥٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٣١٥)، والذهبي في السير (٧/ ٨٥) من طريق الزبير بن بكار به، وبين المنصور ومبارك أبو عبيد الله الوزير.\nوأبو عبيد الله الوزير هو معاوية بن عبيد الله أبو عبد الله الأشعري مولاهم، كان كاتب المهدي ووزيره، قال الخطيب: «كان خيِّرًا فاضلًا عابدًا». انظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٩٦)، تاريخ دمشق (٥٩/ ٢٤٩).","vol":"1","page":538},{"text":"مع روايته (^١) الأكابر عن الأصاغر فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن [الحسن] (^٢) الحافظ الخلال، حدَّثتنا جمعة بنت أحمد المحميَّة (^٣)، قالت: أنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم (^٤)، [ثنا] (^٥) صالح بن أعين بن رُمَيْح الترمذي (^٦)، نا نصر بن يحيى أبو بكر (^٧)، نا عمر بن هارون، عن أبي حنيفة، عن مالك بن أنس، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: «لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ» (^٨).\n\n[٢٩١] حدثنا أبو عمر بن حيويه، أنا الباغندي، نا محمد بن حُميد، نا مهران بن أبي عمر الرازي، نا سفيان الثوري، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن\n_________\n(^١) في (ف): (رواية).\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من (ف).\n(^٣) جمعة بنت أحمد بن محمد بن عبيد الله المحمية أمُّ الحسين، من أهل نيسابور قدمت بغداد.\nقال الخلال: «كان أبو حامد الإسفرايينِي يعظِّمها ويُكرمها». تاريخ بغداد (١٤/ ٤٤٤).\n(^٤) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو حامد بن أبي إسحاق المزكي النيسابوري، توفي سنة (٣٨٦ هـ).\nقال الخطيب: «لم يزل معروفًا بالعبادة والاجتهاد من صباه إلى أن توفي».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٠)، السير (١٦/ ٤٩٦).\n(^٥) في الأصل: (بن) بدل (نا)، وهو خطأ واضح، والتصويب من (ف).\n(^٦) في الميزان (٣/ ٩)، واللسان (٣/ ١٦٩): «صالح بن رميح، قال الدراقطني: لا شيء».\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) سنده ضعيف جدًّا، والحديث صحيح من طرق أخرى.\nولم أقف عليه من حديث أبي حنيفة عن مالك إلاَّ عند المصنف.\nولا يثبت ذلك عن أبي حنيفة، ففي الطريق إليه عمر بن هارون، ولعله البلخي، وهو متروك وكان حافظًا، كما في التقريب.\nوصالح بن أعين ضعيف أيضًا.\nوالحديث ورد من طرق أخرى عن مالك بهذا الإسناد خارج الموطأ، وهو في الموطأ بلاغ، وقد خولف مالك في إسناده، فرواه جماعة عن ابن عجلان، عن بُكير بن عبد الله الأشج، عن عجلان أبي محمد، عن أبي هريرة. انظر تفصيل ذلك في: الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٥٤٦).","vol":"1","page":539},{"text":"جُبير، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ بمثل حديث قبله (^١): «الأَيِّمُ أَحَقُّ بنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا» (^٢).\n\n[٢٩٢] حدثنا عبد الله بن عثمان (^٣)، نا إبراهيم بن عبد الصمد (^٤)، نا أبو عبيد الله\n_________\n(^١) أي: أنَّ الخلال ذكر في كتابه هذا الحديث بأسانيد أخر، فقال هذا القول، وأورد السِّلفي لفظ الحديث؛ لأنَّه لم يذكر الأحاديث قبله، والله أعلم.\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه محمد بن صخر الأزدي في جزء من حديث مالك (ل ٣/ أ) عن أبي القاسم عمر بن محمد بن سيف، عن محمد بن محمد الباغندي به.\nوسنده ضعيف، لضعف محمد بن حميد، وشيخه مهران بن أبي عمر صدوق يخطئ.\nإلاَّ أنَّ الحديث جاء من طريق آخر عن الثوري.\nأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٠٧)، وتمام في الفوائد (٢/ ١٦٧)، ومحمد بن مخلد في ما رواه الأكابر عن مالك رقم: (١٥، ٢٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٧٤) من طرق عن محمد بن كثير، عن الثوري.\nوالحديث في الموطأ (٢/ ٢٨) (١٤٩٣).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١٠٣٧) من طريق سعيد بن منصور وقتيبة ويحيى النيسابوري، كلهم عن مالك به.\nوله طرق كثيرة عن مالك، ذكرتها في تخريجي لغرائب حديث الإمام مالك لابن المظفر البزاز\n(ص ١٣٤ - ١٣٧).\n(^٣) عبد الله بن عثمان بن محمد بن علي بن بيان أبو محمد الصفَّار، توفي سنة (٣٨٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٣٥).\n(^٤) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أبو إسحاق الهاشمي، توفي سنة (٣٢٥ هـ).\nتكلم أبو الحسن بن لولو في سماعه الموطأ من أبي مصعب الزهري، وقال: «لَم أر له أصلًا صحيحًا فتركته، وخرجت ولم أسمع».\nوقال الدراقطني: سمعت القاضي محمد بن علي الهاشمي يقول: «رأيت على كتاب الموطأ المسموع من أبي مصعب الزهري عن مالك، رأيت السماع على ظهره سماعًا قديمًا صحيحًا».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٧)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٣٧)، السير (١٥/ ٧١).","vol":"1","page":540},{"text":"المخزومي (^١)، نا عبد الله بن الوليد (^٢)، عن سفيان الثوري، عن معمر، عن يحيى (^٣)، عن ضَمْضَم (^٤)، عن أبي هريرة قال: «أَمَرَ النَّبيُّ ﷺ بقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ؛ الحَيَّةُ وَالعَقْرَبُ» (^٥).\n_________\n(^١) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان.\n(^٢) عبد الله بن الوليد بن ميمون القرشي المعروف بالعدني.\nقال عنه ابن عدي: «قد روى عن الثوري جامعه … وروى عن الثوري أيضًا غرائب غير الجامع». الكامل (٤/ ٢٤٩).\nوقال عنه الحافظ ابن حجر: «صدوق ربَّما أخطأ».\n(^٣) هو ابن أبي كثير.\n(^٤) هو ابن جَوْس اليمامي.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوفيه عبد الله بن الوليد بن ميمون، وهو حسن الحديث، وقد توبع على إسناده، أخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران (ص ١٠١) من طريق الفريابي، عن الثوري به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٣/ ١٠)، وابن ماجه في السنن (١/ ٣٩٤) (١٢٤٥)، وأحمد في المسند (١٢/ ١٠٢، ٣٣٤)، (١٣/ ٢٢١)، (١٦/ ٢٣٥)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٤٩)، والطيالسي في مسنده (٤/ ٢٧١)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٤١)، وابن الجارود في المنتقى (١/ ١٩٤، ١٩٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ١١١٥، ١١٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٥٦)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٣٧)، وأبو الشيخ في ذكر الأقران (ص ٦٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٦٦)، وفي معرفة السنن (٢/ ١١٥)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٣٢٤) من طرق عن معمر به.\nوصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٥٦٦) (٩٢١)، والترمذي في الجامع (٢/ ٢٣٣) (٣٩٠)، وأحمد في المسند (١٦/ ١١٧، ١٣٧)، والطيالسي في مسنده (٤/ ٢٧٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ١١٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٣٢٤)، والمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٢٥) من طرق عن علي بن المبارك.\nوأحمد في المسند (١٢/ ٤٣٧)، والدارمي في السنن (١/ ٤٢٣) من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير به.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nقلت: ولهشام الدستوائي فيه إسنادان، فيرويه عن يحيى بن أبي كثير مباشرة، وأخرجه من طريقه الطيالسي أيضًا كما تقدَّم عن معمر، عن يحيى به.","vol":"1","page":541},{"text":"[٢٩٣] أخبرنا محمد بن المظفر إجازة، نا أحمد بن عاصم (^١)، نا علي بن محمد بن عبد الله ابن حيُّون الخولاني (^٢)، نا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدَّثني أبي، حدَّثني الليث ابن سَعد، حدَّثني شعيب بن إسحاق من أهل دمشق، عن عبد الرحمن الأوزاعي، عن (^٣) سعيد بن أبي عروبة، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رَسُولِ الله ﷺ قال: «لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بيَوْمٍ أَوْ اثْنَيْنِ، إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا فَلْيَصُمْهُ» (^٤).\n\n[٢٩٤] حدثنا محمد بن جعفر بن العباس النَّجار (^٥)، نا إبراهيم بن حماد بن\n_________\n(^١) أحمد بن عاصم أبو جعفر البزاز الدمشقي.\nله ابن له ترجمة في تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٣).\n(^٢) كذا في الأصل و(ف): (علي بن محمد بن عبد الله)، وكذا ذكره المزي في الرواة عن عبد الملك ابن شعيب.\nوفي الإكمال (٢/ ٥٨٠)، والأنساب (١/ ٢٢٠): «أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن حيُّون الأنضناوي مولى خولان … توفي في رمضان سنة سبع وثمانين ومئتين».\nقُدِّم عبد الله على محمد في اسم أبيه وجدِّه، ولم أقف على توثيق ولا تجريح له.\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): (عن) وهو خطأ، والصواب (و)، كما جاء عند النسائي في السنن، والأوزاعي لا رواية له عن سعيد بن أبي عروبة، ثم إنَّ الحديث معروف برواية الأوزاعي عن يحيى كما سيأتي في التخريج.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٥٤) عن عبد الملك بن شعيب به، وفيه: (الأوزاعي وسعيد).\nوأخرجه النسائي أيضًا في السنن (٤/ ١٤٩)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٢٨) (١٦٥٠)،\nوأبو يعلى في المسند (٥/ ٣٧٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٣٥٢)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٥٨) من طرق عن الأوزعي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٨٩) (١٩١٤)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٦٢، ٧٦٣) من طرق عن يحيى بن أبي كثير به.\n(^٥) أبو بكر البغدادي، توفي سنة (٣٧٩ هـ).\nقال الخطيب: «حدَّثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وقد ذكر لي أنَّه كان يُلقَّب غندرًا، وقال: كان ثقة فهمًا يحفظ القرآن حفظًا حسنًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٥٧)، السير (١٦/ ٢١٦).","vol":"1","page":542},{"text":"إسحاق (^١)، نا محمد بن إشكاب (^٢)، نا محمد بن عبد الله بن نمير، نا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد قال: قال رَسُول الله ﷺ:\n«يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا إِلَيْكُمْ أَكْبَادَ الإِبِلِ فِي العِلْمِ، إِذَا جَاؤُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بهِمْ خَيْرًا» (^٣).\nهذا غريبٌ (^٤) من رواية محمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، ولا أعلم روى\n_________\n(^١) ابن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي البصري أبو إسحاق العابد، توفي سنة (٣٢٣ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة جبل».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٦)، تاريخ بغداد (٦/ ٦١)، السير (١٥/ ٥٣).\n(^٢) هو محمد بن الحسن بن إبراهيم العامري أبو جعفر بن إشكاب البغدادي.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٢٦) من طريق يحيى بن السكن.\nوالخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٨٧) من طريق داود بن شبيب، كلاهما عن حماد بن سلمة به بلفظ: «سيأتيكم قوم يطلبون العلم، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرًا».\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٣٠) (٢٦٥٠، ٢٦٥١)، وابن ماجه في السنن (١/ ٩٠، ٩١) (٢٤٧، ٢٤٩)، ومعمر في الجامع (١١/ ٢٥٢)، والطيالسي في مسنده (٣/ ٦٤٤)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١٢)، والطبراني في الأوسط (٧/ ١٢٦)، وفي مسند الشاميين (١/ ٢٢٦)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٧٩)، وابن جميع في معجم الشيوخ (ص ٣٥٨)، وتمام في الفوائد (١/ ٦٤ - ٦٥)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ١٧٦)، والمزكي في الفوائد المنتخبة (ص ٨٩)، والبيهقي في الشُّعب (٤/ ٣٧٠)، وفي المدخل (ص ٣٦٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٨٧)، وفي الجامع (١/ ٣٥٠)، وفي الموضح (٢/ ٣٩٢)، وفي شرف أصحاب الحديث (ص ٤٩، ٥٠، ٥١)، والرافعي في التدوين (٣/ ٧١)، والعلائي في بغية الملتمس\n(ص ٢٦) من طرق عن أبي هارون العبدي به نحوه.\nوفيه أبو هارون العبدي، واسمه عمارة بن جوين، وهو متروك ومنهم من كذبه، وكان يروي عن أبي سعيد كلَّ شيء، كما تقدَّم تقرير ذلك.\nوقد وردت الوصية بأصحاب الحديث من طرق أخرى واهية، ذكرها الألباني في الصحيحة (١/ ١/ ٥٦٥) وثبَّت الحديث بها، وأسانيدها ليِّنة وفيها علل، والحديث مِمَّا ضعَّفه أهل العلم كأحمد بن حنبل وغيره. انظر: المنتخب من علل الخلال لابن قدامة (ص ١٣٢).\n(^٤) في (ف): (هذا حديث غريب).","vol":"1","page":543},{"text":"محمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة إلاَّ حديثين، هذا أحدُهما، ومحمد بن (^١) إسحاق ثقة كبير، وحماد بن سلمة ثقةٌ كبير (^٢).\nوالحديث الآخر يرويه عن حماد، عن ثابت، عن أنس لَمَّا نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (^٣)، الحديث فِي الصحيح (^٤).\n\n[٢٩٥] قال الخلال: نا عمر بن شاهين، نا عبد العزيز بن أحمد الغافقي (^٥)\nبمصر، نا أحمد بن علي بن الأفطح (^٦)، نا يحيى بن زهْدم (^٧)، عن\n_________\n(^١) في (ف): (أبي)، وهو خطأ.\n(^٢) لم أقف عليه من رواية ابن إسحاق عن حماد إلاَّ عند المصنف.\n(^٣) الحجرات، الآية: ٢.\n(^٤) الحديث في صحيح مسلم (١/ ١١٠) من طريق الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة به، وفيه قصة ثابت بن قيس بن شماس.\nولم أقف عليه من طريق ابن إسحاق عن حماد، وقد أورد أبو الشيخ في ذكر الأقران (ص ١١٧) أثرًا يرويه محمد بن إسحاق عن حماد، وذكر أيضًا هنالك حديثًا يرويه حماد بن سلمة عن محمد ابن إسحاق.\n(^٥) عبد العزيز بن أحمد بن الفرَج أبو محمد الغافقي مولاهم المصري، توفي سنة (٣٣٢ هـ).\nقال ابن يونس: «ثقة ثبت». تاريخ الإسلام (٧/ ٦٦١).\n(^٦) قال الذهبي: «أحمد بن علي الأفطح، عن يحيى بن زهدم بطامات. قال ابن عدي: لا أدري البلاء منه أو من شيخه». الميزان (١/ ١٢٣).\nقلت: قول ابن عدي لم أقف عليه، والذي يظهر أنَّ البلاء من شيخه يحيى، فأحمد هذا ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٠) وقال: «يروي عن يحيى بن زهدم، عن أبيه، عن العرس بن عميرة بنسخة مقلوبة، البلية فيها من يحيى بن زهدم، وأمَّا هو في نفسه إذا حدَّث عن الثقات فصدوق». وانظر: اللسان (١/ ٢٣٣).\n(^٧) ابن الحارث الغفاري.\nذكره ابن حبان في المجروحين (٣/ ١١٤) وقال: «من أهل مصر يروي عن أبيه، روى عنه أحمد ابن علي بن الأفطح والمصريون عن أبيه عن العُرس بن عميرة نسخة موضوعة، لا يحل كتابتها إلاَّ على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مِمَّا يحل لأهل الصناعة والسبر».\nوأمَّا أبو حاتم فقال عنه: «أرجو أن يكون صدوقًا». الجرح والتعديل (٩/ ١٤٧).\nوقال ابن عدي: «أرجو أنَّه لا بأس به». الكامل (٧/ ٢٤٢).\nوقال ابن القطان: «لا بأس به». بيان الوهم (٣/ ٥٩٦).\nووقع في مطبوعة اللسان (٦/ ٢٥٥) خلط بين كلام ابن حبان وأبي حاتم الرازي، نشأ من سقط في الجمل أدى إلى تغير معنى كلام ابن حبان، وقال الحافظ: «وكأنَّ الآفة من شيخه».\nقلت: يظهر أنَّ الآفة منه، فنسخته عن أبيه نسخة موضوعة، رواها عنه الناس، وأبوه لم يتكلم فيه أحد بجرح ولا تعديل.","vol":"1","page":544},{"text":"أبيه (^١)، حدَّثني أبي (^٢)، عن العُرس بن عميرة قال: سمعت رَسُول الله ﷺ وهو يقول: «لَا (^٣) تَكْرَهْ أَرْبعَةً فَإِنَّهَا لأَرْبَعَةٍ، لَا تَكْرَهُوا الرَّمَدَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ العَمَى، وَلَا تَكْرَهُوا الزُّكَامَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ (^٤) الجُذَامِ، وَلَا تَكْرَهُوا السُّعَالَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الفَالِجِ، وَلَا تَكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ، فَإِنَّهَا (^٥) تَقْطَعُ عُرُوقَ البَرَصِ» (^٦).\n_________\n(^١) زهدم بن الحارث الغفاري، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٤٨)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٦١٧)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٦٩).\nوقال ابن القطان: «الحارث وابنه زهدم مجهولان». بيان الوهم (٣/ ٥٩٦).\nوذكره الحافظ في اللسان (٢/ ٤٩١) وقال: «روى عنه ابنه نسخة موضوعة»، ثم ذكر أنَّ زهدم الغفاري هو زهدم بن الحارث المكي، وخلط بينهما، ونقل عن العقيلي أنَّه قال في المكي:\n«لا يُتابع عليه».\nوما ذكره الحافظ لا يُوافق عليه، فالمكي غير الغفاري، وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٦١٧، ٦١٨) ونقل عن أبيه أنَّه أدرك المكيَّ، والخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ١٠٠٠)، وانظر كلام المعلمي في تعليقه على التاريخ الكبير (٣/ ٤٤٨ حاشية ١).\n(^٢) الحارث والد زهدم، قال عنه ابن القطان: «مجهول». بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٩٦)، اللسان (٢/ ١٦١).\nوذهب المعلمي في تعليقه على التاريخ الكبير أنَّه لا ذكر له في السند، وأوَّل ذلك بأن قوله: (حدَّثني أبي) يريد (قال يحيى: حدَّثني أبي)، أي: أنَّه صرَّح بالتحديث، ولم يعنعن، وهذا لا يظهر في السند، لكن قد يؤيِّده كلام ابن حبان السابق أنَّ يحيى بن زهدم يروي عن أبيه، عن العرس نسخة موضوعة، ولم يذكر بينهما الحارث هذا.\nفإن كان له ذكر في السند فهو مجهول، كما قال ابن القطان، والله أعلم.\n(^٣) فِي الأصل: «وهو يقول لأبي»، وهو تصحيف، والتصويب من (ف).\n(^٤) في (ف): (عرف)، وكذا في اللتين بعدها.\n(^٥) في (ف): (فإنَّه).\n(^٦) موضوع.\nوالحديث في فردوس الأخبار (٥/ ١٨٤) من حديث العرس، لكنه تصحَّف فيه إلى (عدي ابن عميرة)!\nووقفت عليه في مسند الفردوس (٣/ ل: ١٥٤ - زهر الفردوس) من طريق آخر عن أحمد ابن علي به، إلاَّ أنَّه من مسند أنس بن مالك، فلعل الديلمي أسنده عن العرس في موضع آخر.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٤٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٦/ ٢٢٢، ٢٢٣)، (١٧/ ٤٢٥، ٤٢٦)، وأبو نعيم في الطب النبوي (ل: ٥٠/ ب) (٦١/ أ)، وأبو بكر الأنصاري في أحاديث الشيوخ الثقات (٣/ ١٣٧١ - ١٣٧٤)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٨٨)، من طريق أحمد بن علي بن الأفطح به، عن أنس بن مالك لا العرس بن عميرة.\nوقال البيهقي: «هذا إسناد غير قوي».\nوحكم ابن الجوزي على الحديث بالوضع، وتقدَّم أنَّ نسخة يحيى بن زهدم عن أبيه نسخة موضوعة.\nوقال الذهبي عن الحديث: «وهذا باطل». الميزان (٦/ ٥٠).","vol":"1","page":545},{"text":"[٢٩٦] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن بُخَيت (^١) إجازة، نا أبو غانم أحمد بن جعفر المفسِّر (^٢)، نا أبو جعفر أحمد بن إسحاق الحلواني (^٣)، نا بسَّام بن يزيد (^٤)، نا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: «كَانَ لآدَمَ ﵇ كَلْبَةٌ يُقَالُ لَهَا فَرَسَةٌ، وَكَلْبٌ يُقَالُ لَهُ غَسَّان، فَأَوْحَى اللهُ ﷿ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ\nأَلِّفْ بَيْنَهُمَا، فَإِنِّي حَكَمْتُ أَنِّي أُخْرِجُ بَينَهما ذُرَيَّةً وَنَسْلًا لَهُمَا، وَقَدْ حَكَمْتُ أَنِّي\nبَاعِثٌ نَبِيًّا اسْمُهُ أَحْمَدُ، وَأَجْعَلُ لَهُ أَصْحَابًا، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَمِنْ نَسْلِكَ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ\n_________\n(^١) محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخيت أبو بكر الدقاق العكبري البغدادي، توفي سنة (٣٧٢ هـ).\nوبُخيت: بضم الموحدة وفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة تحت تليها مثناة فوق.\nقال ابن الفرات: «ثقة مستور حسن الأصول»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٦١)، السير (١٦/ ٣٣٤)، توضيح المشتبه (١/ ٣٩١).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) لعله أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو جعفر البجلي الحلواني.\n(^٤) بسَّام بن يزيد بن صغير أبو الحسين النقال.\nنقل الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ١٢٧، ١٢٨) عن أبي الفتح الأزدي أنَّه قال: «يتكلّم فيه أهل العراق».\nولم يبيِّن وجه الكلام، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٥)، وأخرج له في صحيحه.\nلذا قال عنه الذهبي: «هو وسط في الرواية». الميزان (١/ ٣٠٨)، وانظر: اللسان (٢/ ١٤).","vol":"1","page":546},{"text":"فَمِنْ نَسْلِ فَرَسَةَ وَغَسَّان» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-322>حديث واحد عن أبي محمد الآبَنُوسِي:</span>\n[٢٩٧] أخبرنا الشيخ أبو محمد الآبنوسي، بقراءتي عليه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو محمد الجوهري بقراءتي عليه (^٢)، نا محمد بن أحمد بن يعقوب ابن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي (^٣) لفظًا، قدم علينا، أنا أبو طاهر الحسن بن أحمد الأنطاكي (^٤) بها، نا أبو كريب، نا أبو بكر ابن عياش، عن أبي حَصين (^٥)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنِي شَيْئًا وَلَا تُكْثِرْ عَلَيَّ، لَعَلِّي أَحْفَظُهُ، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، حَتَّى رَدَّدَهَا مِرَارًا، كُلُّ ذلِكَ (^٦) يَقُولُ: لَا تَغْضَبْ» (^٧).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوأثر الوضع عليه بادية، والله أعلم.\n(^٢) في (ف) زيادة: (في شهر رجب)، وهو تكرار.\n(^٣) أبو الفضل، من أهل المصيصة، قاضي دسكرة.\nقال الخطيب: «كان سيِّء الحال في الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٧٥)، تاريخ دمشق (٥١/ ١٦٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٩٤).\n(^٤) الحسن بن أحمد بن إبراهيم المعروف بابن فيل البالسي، توفي بضع عشرة وثلاث مئة.\nقال الذهبي: «الشيخ الإمام المحدِّث الرحَّال … ما علمت فيه جرحًا، وله جزء مشهور فيه غرائب».\nانظر: الأنساب (١/ ٢٦٨)، السير (١٤/ ٥٢٦).\n(^٥) هو عثمان بن عاصم.\n(^٦) في (ف): (كذلك).\n(^٧) حسن لغيره.\nوهذا السند فيه ضعف، من أجل محمد بن أحمد الهاشمي وهو ضعيف.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٣٢٦) (٢٠٢٠) عن أبي كريب وهو محمد بن العلاء به.\nووقع في المطبوع من الترمذي: (حدَّثنا أبو كريب وحدَّثنا أبو بكر بن عياش) وزيادة الواو خطأ.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأبو حَصين اسمه عثمان بن عاصم».\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٣٠) (٦١١٦) عن يحيى بن يوسف الزَّمِّي، عن أبي بكر ابن عياش به نحوه.","vol":"1","page":547},{"text":"باب البصرة\n\n<span data-type='title' id=toc-323>من حديث الخلال:</span>\n[٢٩٨] أخبرنا أبو الخير الفَرَج بن محمد بن عبد الله النجَّار، بقراءتي عليه فِي شوال (^١) سنة أربع وتسعين، وتوفي فِي أواخر سنة ستٍّ وتسعين، نا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال إملاء، نا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحرَّاني، نا عبد العزيز بن داود الحراني (^٢)، نا حماد يعني ابنَ سلمة، عن عَمرو ابن يحيى الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلاَّ الحَمَّامُ وَالمَقْبَرَةُ» (^٣).\n_________\n(^١) (في شوال) ليست في (ف).\n(^٢) قال عنه أبو حاتم: «ثقة». الجرح والتعديل (٥/ ٣٨١)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٩٥).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٣٣٠) (٤٩٢)، وابن ماجه في السنن (١/ ٢٤٦) (٧٤٥)، وأحمد في المسند (١٨/ ٣١٢، ٣١٣)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ١١٨)، والسَّرَّاج في حديثه (ل: ٢٥/ ب)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٤)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٣٤٥) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوتابع حمادًا على هذا الإسناد جماعة، منهم:\nـ عبد الواحد بن زياد، عند أبي داود في السنن (١/ ٣٣٠) (٤٩٢)، وأحمد في المسند (١٨/ ٤١٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٧)، وابن حبان في صحيحه (٤/ ٥٩٨ - الإحسان)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٥١)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ١٨٢)، والسراج في حديثه (ل: ٢٥/ ب)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٥)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٣٤٥).\nـ عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عند الترمذي في الجامع (٢/ ١٣١) (٣١٧)، والدرامي في السنن (١/ ٣٧٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٥١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٥)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ١٤٥).\nـ محمد بن إسحاق، عند أحمد في المسند (١٨/ ٣٠٧).\nـ معاذ بن محمد الأنصاري، عند الدارقطني في الأفراد كما في أفراده (٥/ ٩٤)، وقال: «غريب من حديث معاذ بن محمد الأنصاري، عن عمرو بن يحيى، تفرَّد به عبد الله بن لهيعة عنه».\nوخالف هؤلاء الرواة سفيانُ الثوري، فرواه عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا.\nأخرجه من طريقه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٤٦) (٧٤٥)، وأحمد في المسند (١٨/ ٣١٢)،\nوعبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٠٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٥٣)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ١١٨)، والدارقطني في العلل (١١/ ٣٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٤).\nورجَّح الترمذي الرواية المرسلة، فذكر الاختلاف فيه، ثم قال: «هذا حديث فيه اضطراب … وكأنَّ رواية الثوري .. أثبت وأصحُّ». الجامع (٢/ ١٣١، ١٣٢).\nوكذا رجّح الإرسال على الوصل البيهقي والدارقطني. انظر: السنن الكبرى (٢/ ٤٣٥)، العلل (١١/ ٣١٩ - ٣٢١).\nوالذي يظهر أنَّ رواية من رواه موصولًا أصح؛ لكثرتهم وفيهم مثل حماد بن سلمة، وهذا الذي رجّحه ابن المنذر في الأوسط (٢/ ١٨٢)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٣٤٦، ٣٤٧)، والألباني في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٣٩٥).\nثم إنَّ الثوريَّ تفرَّد بالإرسال على اختلاف عليه، فرواه عنه أبو نعيم الفضل بن دكين موصولًا كرواية الجماعة، أخرجه من طريقه الدارقطني في العلل (١١/ ٣٢١).\nوأخرجه أيضًا في الأفراد كما في أطرافه (٥/ ٩٣، ٩٤) من طريق حماد بن قيراط، عن الثوري به موصولًا، وقال: «غريب من حديث حماد بن قيراط عن الثوري مسندًا متصلًا».\nويؤيِّد رواية الوصل أيضًا ما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٥) من طريق عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد موصولًا، فهي متابعة قاصرة لرواية حماد ومن تابعه.\nوالحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصحَّحه أيضًا الألباني في الإرواء (١/ ٣٢٠)، وصحيح سنن أبي داود (٢/ ٣٩٤).","vol":"1","page":548},{"text":"[٢٩٩] حدثنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا إبراهيم بن عبد الله المخرِّمي، نا سعيد بن محمد الجَرْمي، نا أبو عُبيدة الحداد واسمه عبد الواحد (^١) قال: قال أبو بشر المُزَلِّق (^٢): عن ثابت (^٣)، عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله ﷺ: «إِنَّ\n_________\n(^١) عبد الواحد بن واصل السَّدوسي.\n(^٢) واسمه بكر بن الحكم التميمي اليربوعي، وثقه أبو سلمة التبوذكي كما في الميزان (١/ ٣٤٤)، وراوي الحديث سعيد بن محمد الجرمي كما عند البزار.\nوذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٠٤).\nوقال أبو زرعة: «شيخ ليس بالقوي». الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٣).\nوقال الذهبي في الكاشف (١/ ١٠٧): «ليِّن»، وقال في الميزان (١/ ٣٤٤): «صدوق».\nوأمَّا الحافظ ابن حجر فقال فيه: «صدوق فيه لين»، كما في التقريب.\n(^٣) هو البناني.","vol":"1","page":549},{"text":"للهِ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بالتَّوَسُّمِ» (^١).\n\n[٣٠٠] حدثنا علي بن عمر الحافظ، نا إسماعيل بن العباس (^٢)، نا عباد بن الوليد، نا سليمان بن المغيرة (^٣)، نا أبو داود النخعي (^٤)، عن سَهل بن سعد الساعدي: أَنَّ النَّبيَّ\n_________\n(^١) ضعيف.\nوهو عند أبي الفضل الزهري في حديثه (١/ ١٦٧)، ومن طريقه أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١١٧).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٠٧).\nوالقضاعي في مسند الشهاب أيضًا من طريق سلم بن الفضيل، كلاهما عن إبراهيم المخرمي به.\nوأخرجه البزار في مسند (٤/ ٢٤٣ - كشف الأستار) عن سهل بن بحر.\nوالطبري في جامع البيان (٧/ ٥٢٨، ٥٢٩) عن عبد الأعلى بن واصل، كلاهما عن محمد بن سعيد الجرمي به.\nوسقط من كشف الأستار ذكر أبي عبيد الحداد.\nوهذا الحديث أنكره أبو حاتم، كما نقله الذهبي في الميزان (١/ ٣٤٤)، فقال: «روى خبرًا منكرًا (أي أبو المزلق)، قاله أبو حاتم، عن ثابت عن أنس»، وذكره.\nوالحديث حسَّنه الألباني في الصحيحة (٤/ ٢٦٧)، وذهب إلى تقوية أبي المزلِّق.\nوالذي يظهر أنَّه صدوق فيه لين، كما قال الحافظ، وتفرُّدُه بهذا الحديث عن ثابت دون أصحاب ثابت يجعل الشك قائمًا في صحة الحديث، والله أعلم.\n(^٢) إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد أبو علي الوراق، مولده سنة (٢٤٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٣ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وذكره القواس في جملة شيوخه الثقات.\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٠)، السير (١٥/ ٧٤).\n(^٣) كذا في الأصل و(ف)، وفي مصادر التخريج سَلْم بن المغيرة، وذكره الخطيب في الرواة عن أبي داود النخعي، وهو سَلم بن المغيرة أبو حنيفة الأسدي، ضعَّفه الدارقطني، وقال مرة: «ليس بالقوي». انظر: الميزان (٢/ ٣٧٦)، اللسان (٣/ ٦٥).\nوفي الرواة سليمان بن المغيرة القيسي، لم يُذكر بالرواية عن النخعي، ولا برواية عباد بن الوليد عنه، فالذي يظهر أنَّ الصواب سلم كما عند الخطيب وابن الجوزي - وقد أخرجا الحديث من طريق الخلال - وغيرهما، والله أعلم.\n(^٤) في (ف): (الجعفي).\nوهو سليمان بن عمرو، مجمع على أنَّه كذَّاب دجَّال، قال عنه الحافظ ابن حجر: «الكلام فيه لا يُحصَر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدِّمين والمتأخرين مِمَّن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفسًا …». اللسان (٣/ ٩٩).\nوانظر: العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٥٤٢)، تاريخ الدوري (٣/ ٥٥٤)، (٤/ ٣٩٨)، الكامل (٣/ ٢٤٥)، المجروحين (١/ ٣٢٩)، الضعفاء (٢/ ١٣٤)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٨٩)، تاريخ بغداد (٩/ ١٥)، الميزان (٢/ ٤٠٦)، اللسان (٣/ ٩٧).","vol":"1","page":550},{"text":"ﷺ قال: «أَعْمَالُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ مِنْ أُمَّتِي الخِيَاطَةُ، وَأَعْمَالُ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ الغَزْلُ (^١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-324>من حديث أبي محمد الجوهري:</span>\n[٣٠١] أخبرنا فضائل بن جوهر بن علي بن ملاحظ الشيَّال الدَّلال، بقراءتي عليه فِي\n_________\n(^١) في (ف): (المغزل).\n(^٢) موضوع.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ١٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٣٣) عن الخلال به.\nوابن عدي في الكامل (٣/ ٢٤٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٣٠٣) من طريق عباد بن الوليد به.\nوفيه أبو داود النخعي، وهو مجمع على كذبه.\nوذكر له الذهبي هذا الحديث من جملة أحاديث الموضوعة، ثم قال: «لازِمُ ذلك الحياكة؛ إذ لا تتأتَّى خياطة ولا غزلٌ إلاَّ بحياكة، فقبَّح الله مَن وضعه». الميزان (٢/ ٤٠٧).\nوأخرج الحديث الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ١٥) في ترجمة أبي داود من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي داود، عن أبي حازم، عن ابن عباس، وقال: «خالفه سلم بن المغيرة، فرواه عن أبي داود، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا».\nقلت: ويحيى بن أيوب هو المقابري العابد، وهو أوثق من سلم بن المغيرة، ولعلَّ الخلط فيه من سليمان بن عمرو أبي داود الوضاع، والله أعلم.\nوللحديث طريق آخر:\nأخرجه تمام في الفوائد (٢/ ١٠٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ١٩٨، ١٩٩)، (٥٣/ ٣٤٩) من طريق موسى بن إبراهيم المروزي، عن مالك بن أنس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به.\nوفيه موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي، متروك، وكذَّبه ابن معين. انظر: الميزان (٥/ ٣٢٤)، اللسان (٦/ ١١١).\nوالحديث حكم عليه بالوضع ابن عدي وابن الجوزي والذهبي، والألباني في الضعيفة (٤/ ٢٢٦)، وغيرهم.","vol":"1","page":551},{"text":"شَوَّال سنة أربع وتسعين بالحريم الطَّاهري، وسألته عن كنيته فقال: هو اسمي وكنيتي، وأبو منصور علي بن محمد بن علي بن الأنباري الواعظ قاضي باب الطاق، بقراءتي عليه أيضًا فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، قالَا: أنا أبو محمد الحسن بن علي (^١) الجوهري إملاء، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، نا بشر بن موسى، نا أبو نعيم، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله ﷺ: «قال الله تعالى: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، فَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَلِلْصَّائِمِ فَرْحَتَانِ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللهَ ﷿، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ» (^٢).\n\n[٣٠٢] أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي النَّاقد، نا قاسم بن زكريا المُطَرِّز، نا أبو كريب (^٣)، نا أبو بكر بن عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إِذَا كَانَ أوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، ويُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ تَعَالَى عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف) زيادة: (بن محمد).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٥٦١) (٧٥٠٢) عن أبي نعيم هو الفضل بن دكين به.\nوسيأتي برقم: (٣٥٩، ١٠٣٢).\n(^٣) هو محمد بن العلاء.\n(^٤) صحيح.\nوهو عند قاسم المطرِّز في فوائده (ص ١٦١).\nومن طريق قاسم أخرجه الآجري في الشريعة (٣/ ١٣٥٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٦).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٦٦) (٦٨٢)، وفي العلل الكبير (١/ ٣٢٩)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٢٦) (١٦٤٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٨٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٢١، ٢٢٢)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٢١)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٢٠٦، ٢٠٧)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٤٦، ٤٤٧)، وعبد الغني في فضائل رمضان (ص ٤٥) من طرق عن أبي كريب محمد بن العلاء به.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣٠٣)، وفي فضائل الأوقات (ص ١٣٩، ١٤٠) من طريق أحمد بن عبد الجبار، وزاد الحاكم سعيد بن منصور، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به.\nوقال الترمذي: «حديث غريب لا نعرفه من رواية أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلاَّ من حديث أبي بكر». السنن (٣/ ٦٨).\nوقال ابن خزيمة: «خبر غريب». إتحاف المهرة (١٤/ ٥٢٩).\nوالحديث أعلَّه بعض أهل العلم، قال الترمذي: «سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: حدَّثنا الحسن بن الربيع، حدَّثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد قوله: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان …) فذكر الحديث، قال محمد: وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر ابن عياش». الجامع (٣/ ٦٨).\nوذكره أيضا عن البخاري في العلل الكبير (١/ ٣٩٩، ٣٣٠)، فقال: «غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث …».\nقلت: أبو بكر بن عياش من الثقات، إلاَّ أنَّ له أخطاءً وأغلاطًا يقع فيها، قال أحمد: «ثقة وربما غلط». العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٢٩).\nوقال ابن سعد: «كان ثقة صدوقًا عارفًا بالحديث والعلم، إلاَّ أنَّه كثير الغلط». الطبقات (٦/ ٣٦٠).\nوقال أبو زرعة: «في حفظه شيء». علل الحديث (٢/ ٣٢٩).\nوقال الترمذي: «كثير الغلط». الجامع (٤/ ٦٠١).\nلذا قال الحافظ في التقريب: «ثقة عابد، إلاَّ أنَّه لَمَّا كبر ساء حفظه وكتابه صحيح».\nوانظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ١٣٢)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٣٧).\nفلعل البخاري رعى هذا الأمر، فخطَّأ أبا بكر في هذا الحديث.\nوأمّا الدراقطني فذكر هذا الحديث في علله، وذكر اختلاف الرواة عن الأعمش، وقال في آخر ذلك: «يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، قال أبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وقال أبو كريب: عن أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وعنده أيضًا حديث أبي بكر عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والمحفوظ حديث أبي صالح عن أبي هريرة». العلل (١٠/ ١٦٤).\nوالذي يظهر أنَّ الحديث صحيح من طريق أبي بكر بن عياش، وهو محفوظ، وذلك أنَّ أبا بكر ابن عياش لم ينفرد به دون سائر أصحاب الأعمش، فقد تابعه قطبة بن عبد العزيز كما ذكر الدارقطني، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٦).\nوتابعه أيضا أبو معاوية كما سبق في كلام الدراقطني، وطريقه هذا أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٤)، وقاسم المطرز في فوائده (ص ١٦٣) إلاَّ أنَّ فيهما عن أبي هريرة أو أبي سعيد بالشك، والشك من الأعمش كما في المسند، ولم يذكر متن الحديث بكامله، ففيه فقط جملة: «لله عتقاء من النار».\nوبهذا اللفظ أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٧) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش به.\nثمَّ إنَّ لحديث أبي بكر بن عياش شواهد، فالجملة الأولى منه في الصحيحين، وتقدَّمت تحت رقم: (٩).\nوالجملة الثانية وهي قوله: «ينادي مناد …» جاءت من حديث رجل من الصحابة عند النسائي في السنن (٤/ ١٣٠)، وأحمد في المسند (٣١/ ٩١، ٩٢) وغيرهما، وسنده حسن.","vol":"1","page":552},{"text":"[٣٠٣] أخبرنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا محمد بن هارون بن حُميد، نا محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، نا سفيان بن عيينة، عن سُعَير بن الخِمس، عن حبيب بن أبي ثابت، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ؛ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ» (^١).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوكذا وقع الإسناد والمتن في الأصل و(ف): (حبيب بن أبي ثابت، عن النبيِّ ﷺ)، لم يُذكر ابن عمر، وهذا مرسل، ولم أقف عليه في شيء من الطرق مرسلًا، فلعله سقط ذكر ابن عمر من النسختين.\nوأما المتن، فلم يذكر إلاَّ أربعة، نقص منه (حج البيت)، وهو ثابت عند العدني وغيره.\nوهو عند أبي الفضل الزهري في حديثه (٢/ ٥٢٦)، والعدني في الإيمان (ص ٨٤) موصولًا، فيه ذكر ابن عمر.\nومن طريق العدني أخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٧) (٢٦٠٩)، والآجري في الشريعة (٢/ ٥٦٤)، وفي الأربعين (ص ٢٠)، والمراغي في المشيخة (ص ١٢٣، ١٢٤).\nوقال الترمذي: «حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ، وسُعير بن الخمس ثقة عند أهل الحديث».\nوأخرجه الحميدي في المسند (٢/ ٣٠٨)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٢١)، وابن المقرئ في الأربعين (ص ٥٦)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢/ ٩٤٢)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٦٣٨ - الإيمان)، وبيبي في جزئها (ص ٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٠/ ٣١٤)، والمراغي في المشيخة (ص ١٢٤) من طرق عن ابن عيينة به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٣٤)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٩٠)، والشجري في الأمالي (١/ ٣١)، والمراغي في المشيخة من طريق حماد بن شعيب.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٣٠) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، عن ابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، كلاهما عن حبيب به.\nوالطريقان فيهما ضعف.\nوطريق ابن عيينة رجالها ثقات، إلاَّ حبيب بن أبي ثابت، فهو ثقة كثير الإرسال والتدليس، كما في التقريب، وذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من المدلسين، ثم إنَّ علي بن المديني ذكر أنَّه لم يسمع إلاَّ من عائشة وابن عباس، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة.\nلكن الصواب أنَّه سمع من ابن عمر كما ثبت ذلك عند البخاري ومسلم وغيرهما.\nانظر: جامع التحصيل (ص ١٥٨)، التابعون الثقات الذين تُكلِّم في سماعهم من بعض الصحابة (ص ١٤٤ - رسالة ماجستير).\nولعل الترمذي صححه بالنظر إلى الطرق الأخرى عن ابن عمر، ويدل عليه قوله: «وقد روي من غير وجه عن ابن عمر».\nقلت: وهو عند البخاري في صحيحه (١/ ٩، ١٠) (٨)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤٥) من طرق عنه.","vol":"1","page":554},{"text":"[٣٠٤] أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الحربي (^١)، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا قتيبة ابن سعيد، نا وكيع (^٢)، عن سفيان (^٣)، عن عاصم بن سليمان (^٤)، عن أبي عثمان (^٥):\n«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ دَعَا ثَلَاثَةَ قُرَّاء فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً يَقْرَأُ ثَلَاثِينَ آيَةٍ، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ بخَمْس وَعِشْرِينَ آيَةٍ، وَأَمَرَ أَبْطَأَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ\n_________\n(^١) كذا وقع في النسختين الأصل و(ف): «الحربي»، وتقدَّم برقم: (٩) نسبته إلى الخرقي وكذا في تاريخ بغداد (٦/ ١٧).\n(^٢) هو ابن الجراح الرؤاسي.\n(^٣) هو الثوري.\n(^٤) هو الأحول.\n(^٥) هو النهدي، عبد الرحمن بن مُل.","vol":"1","page":555},{"text":"بعِشْرِينَ (^١) آيَةٍ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-325>من حديث ابن حنبل </span>﵀:\n[٣٠٥] أخبرنا أبو ياسر شاكر بن عمر بن عُبيد الله الخَوَّاص، بقراءتي عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وتلفَّظ به، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد، حدَّثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن خالد (^٣)، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح قال: «آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بهِ النَّبيُّ ﷺ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَازِ، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاِس الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (عشرين).\n(^٢) صحيح.\nوهو عند الفريابي في الصيام (ص ١٣٥).\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢٦١) عن سفيان الثوري به، ووقع فيه (القاسم) بدل (عاصم)، وهو خطأ.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٢) عن أبي معاوية.\nوالفريابي في الصيام (ص ١٣٥) من طريق أبي عوانة.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٩٧)، وفي الشُّعب (٦/ ٤٤٧) من طريق زائدة، كلهم عن عاصم به.\nومن طريق عاصم أخرجه ابن نصر في قيام الليل (ص ٢٢٣ - مختصره).\nوسنده صحيح رجاله ثقات.\n(^٣) هو ابن مِهران الحذاء.\n(^٤) كذا هذا الحديث بهذا الإسناد والمتن في النسختين: الأصل و(ف).\nولم أقف عليه بهذا الإسناد لا في مسند أحمد ولا في غيره، ولا في الإتحاف ولا في الأطراف.\nوالذي في المسند بهذا الإسناد الحديث الذي سيورده المصنف بعد هذا.\nوأمَّا متن هذا الحديث، فرواه أحمد في المسند (٣/ ٢٢١) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا إبراهيم بن ميمون، حدَّثنا سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة قال، وذكر هذا المتن الذي معنا، وكذا هو في نسخة الحرم المكي من المسند (١/ ل: ١٥٣).\nولا أدري كيف دخل إسناد الحديث الآتي في متن هذا الحديث، أم هو من اختلاف نسخ المسند؟!","vol":"1","page":556},{"text":"[٣٠٦] حدَّثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، نا خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح قال: سمعتُ رَسُول الله ﷺ يقول: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا\nرَسُولُ الله ﷺ، وَقَالَ: لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا اليَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْرٌ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-326>حديث واحد عن ابن المهتدي:</span>\n[٣٠٧] أنا الشريف أبو الغنائم عبد الودود بن أحمد بن الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله، بقراءتي عليه فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا وتلفَّظ به، نا أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن الفرَّاء إملاء، نا علي بن عمر السُّكَّري، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار (^٢)، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الأعلى السَّامي (^٣)، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «تَفْضُلُ صَلَاةُ الجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةٍ، قَالَ: وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ»، قَال أبو هريرة: «اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)﴾ (^٤) (^٥).\n_________\n(^١) هذا المتن بهذا السياق هو في المسند (٣/ ٢٢٢) عن عفان وعبد الصمد، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة به. وكذا هو في نسخة الحرم المكي (١/ ل: ١٥٣).\nوأمَّا السند الذي أورده المصنف فللمتن قبله، وفيه: عن النَّبيِّ ﷺ: «أنَّه ذكر الدجَّال، فحلاَّه بحلية لا أحفظها، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ كاليوم؟ قال: أو خير».\n(^٢) في (ف): (بن عبد الودود الجبار)، وهو تصحيف.\n(^٣) هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي، بالمهملة، وفي (ف): (الشَّامي)، وهو تصحيف.\n(^٤) سورة الإسراء، الآية: ٧٨.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه ابن النجار في ذيل التاريخ (١٥/ ٣٠٨) عن علي بن المفضل، عن السِّلفي به، ومن طريق محمد بن عبد الباقي، عن أبي يعلى به.\nوهو في أمالي أبي يعلى الفرَّاء (ل: ٩/ ب - مجموع ٨١)، وستة مجالس من أماليه (ص ٤٩، ٥٠).\nوقال الفراء في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة كما أخرجناه».\nقلت: وهو في صحيح مسلم (١/ ٤٠٥).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ٢٧٦) (٤٧١٧) من طريق عبد الرزاق، عن معمر به، وزاد أبا سلمة مع ابن المسيب.","vol":"1","page":557},{"text":"الحريم\n\n<span data-type='title' id=toc-327>من حديث الجوهري:</span>\n[٣٠٨] أخبرنا أبو المعالي أحمد بن علي بن الحسين المعروف بابن الحداد المستعمل، بقراءتي عليه فِي الجانب الشرقيِّ فِي خان الخليفة، وتلفَّظ بالإجازة فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمئة، نا أبو محمد الجوهري إملاء، نا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدَّثني أبي، نا يحيى بن سعيد، عن موسى الجهنيِّ (^١)، حدَّثني مصعب ابن سَعد، عن أبيه: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبيَّ ﷺ فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ، قَالَ (^٢): قُلْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ الله رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ خَمْسًا، قَالَ: هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلْ (^٣): اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي» (^٤).\n\n[٣٠٩] حدثنا علي بن عَمرو [الحَرِيري] (^٥)، نا الحسين بن محمد بن مودود الحراني (^٦)، نا\n_________\n(^١) هو موسى بن عبد الله الجهني.\n(^٢) في (ف): (فقال).\n(^٣) في (ف): (لك).\n(^٤) صحيح.\nوهو عند أحمد في المسند (٣/ ١٢٣).\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٦/ ٩٨)، والبزار في مسنده (٣/ ٣٦٢)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٣٥٩) من طريق يحيى القطان به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٧٢) من طريق علي بن مسهر وابن نمير، كلاهما عن موسى الجهني به.\n(^٥) في الأصل: (الجريري) بالجيم، وهو خطأ، وهي محتملة في (ف).\n(^٦) أبو عروبة السلمي الجزري، صاحب التصانيف، توفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال ابن عدي: «كان عارفًا بالحديث وبالرجال، وكان مع ذلك مفتي أهل حرّان، أشفاني حين سألته عن قوم من رواتهم، فذكرت ذلك في ذكر أساميهم».\nوقال أبو أحمد الحاكم: «كان من أثبت من أدركناه، وأحسنهم حفظًا يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث، والفقه، والكلام».\nانظر: الكامل (١/ ١٣٨ - المقدمة)، السير (١٤/ ٥١٠).","vol":"1","page":558},{"text":"حُسين بن يحيى (^١)، نا إبراهيم بن منذر، نا عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، و(^٢) موسى بن عُقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال النَّبيُّ ﷺ: «الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الكَافِرِ» (^٣).\n_________\n(^١) لم يتبيَّن لي من هو.\n(^٢) كذا في الأصل و(ف): (و) أي: عبد الرحمن بن أبي الزناد وموسى بن عقبة، وهو خطأ، والصواب (عن) كما في مصادر التخريج، وابن أبي الزناد لا رواية له عن عبد الله بن دينار، إنَّما يروي عن موسى بن عقبة كما في ترجمته من تهذيب الكمال.\n(^٣) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٦٩)، والطبراني في الأوسط (٩/ ٦٥)،، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١١٨) من طرق عن إبراهيم بن المنذر به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة إلاَّ ابن أبي الزناد، ولا عن ابن أبي الزناد إلاَّ عبد الرحمن بن المغيرة، تفرَّد به إبراهيم بن المنذر».\nقلت: أخرجه البزار (٤/ ٢٤٨ - الكشف) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبي الزناد (كذا والصواب ابن أبي الزناد) به.\nوسنده ليِّن، فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، ضعَّفه غيرُ واحد. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٩٥)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٥).\nوروي الحديث من طريقين آخرين عن ابن عمر:\nأخرجه البزار في مسنده (٤/ ٢٤٨ - الكشف)، والبيهقي في الزهد الكبير (٢/ ١٨٨، ١٩٢) من طريق كثير بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم.\nوأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١/ ٣٤٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٤٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٢/ ١٣، ١٤) من طريق أحمد بن صالح بن رسلان، عن ذي النون المصري، عن ليث بن سعد، عن نافع، كلاهما عن ابن عمر.\nوأحمد بن صالح هذا متروك، كما في اللسان (١/ ١٨٦).\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٧٢) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.","vol":"1","page":559},{"text":"[٣١٠] حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن القاسم النيسابوري (^١)، وعبد الوهاب بن عيسى (^٢)، قالا: نا إسحاق بن أبي إسرائيل، نا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، نا صالح بن كيسان، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني: أَنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بالصَّلَاةِ» (^٣).\n_________\n(^١) أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد، أبو بكر المعروف بابن أخي الليث الفرائضي، نيسابوري الأصل، مولده سنة (٢٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٢)، السير (١٤/ ٤٦٦).\n(^٢) عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الوهاب بن أبي حيَّة أبو القاسم وراق الجاحظ، توفي سنة (٣١٩ هـ).\nقال الدراقطني: «كتبنا عنه … ثقة، يُرمى بالوقف»، وقال الخطيب: «كان صدوقًا في روايته، ويذهب إلى الوقف في القرآن».\nانظر: المؤتلف والمختلف (٢/ ٥٨٩)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٥٦).\n(^٣) صحيح لغيره.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٣٣١) (٥١٠١)، والبزار في مسنده (٩/ ٢٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٤٠)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٥، ٣٩٦) من طرق عن الدراوردي به.\nوقد اختلف على صالح بن كيسان في إسناده، فرواه الدراوردي عنه كما تقدَّم، وتابعه جماعة منهم:\nـ عبد العزيز الماجشون، عند النسائي في الكبرى (٦/ ٢٣٤)، وأحمد في المسند (٣٦/ ١٣)، وعبد ابن حميد في مسنده (١/ ٢٥٣)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٢٦١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣/ ٣٨)، والبغوي في الجعديات (٢/ ٣٦٣)، ومعجم الصحابة (٢/ ٤٨٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٤٠)، وأبي الشيخ في العظمة (٥/ ١٧٥٤)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٤، ٣٩٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ٤١).\nـ ومعمر، عند أحمد في المسند (٢٨/ ٢٦٣)، وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٦٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٤٠)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٣).\nـ وابن عيينة عند الحميدي (٢/ ٣٥٦)، وقال ابن عيينة: «لا أدري زيد بن خالد أم لا».\nـ ومالك بن أنس، عند الطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٢٤١) وفي الإسناد إليه بكر بن سهل الدمياطي، وفي حديثه لين. انظر: اللسان (٢/ ٥١).\nومن طريق آخر عند أبي نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٦)، وقال: «تفرَّد به أبو مصعب». أي عن مالك.\nوخالف هؤلاء الرواة زهير بن محمد، فرواه عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا، أخرجه من طريقه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٣٤).\nورجَّح الدراقطني هذه الرواية على رواية الداروردي، كما في العلل (٥/ ١٩٤).\nوالصواب رواية الدراوردي، فقد تابعه جماعةٌ من الثقات الكبار، وسيأتي تصحيح أبي حاتم لهذه الرواية.\nوأخرجه الطيالسي في مسنده (٢/ ٢٦٢)، ومن طريقه البيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٤) عن عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون، عن صالح، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، وقال: «وهذا أثبت عندي».\nوردَّ أبو حاتم هذه الرواية، فقال: «ليس لابن أبي قتادة عن أبيه ها هنا معنى، وحديث صالح، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد، عن النَّبيِّ ﷺ صحيح». علل الحديث (٢/ ٣٤٥).\nوروي الحديث بأسانيد أخر، وأصوبها طريق الدراوردي. انظر: العلل للدارقطني (٥/ ١٩٣)، والشعب للبيهقي (٩/ ٣٩٢ - ٣٩٣).\nتنبيه: أخرج البيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٢) الحديث من طريق ابن وهب، عن مسلم الزنجي، وسليمان بن بلال، والدراوردي، ثلاثتهم عن صالح بن كيسان، وذكره معضلًا.\nوتقدَّم أنَّ الدراوردي يرويه متصلًا، فلعل ابن وهب أو من دونه حمل روايته عن رواية غيره، والله أعلم.\nوسيأتي الحديث من طريق آخر معل عن صالح بن كيسان برقم: (٥٦٥).","vol":"1","page":560},{"text":"درب الشاكرية\n\n<span data-type='title' id=toc-328>حديث واحد عن الشريف أبي الكرم:</span>\n[٣١١] حدثنا الشريف أبو الكرم علي بن عبد الوهاب بن موسى الهاشمي، خطيب جامع الرُّصافة، بقراءتي عليه فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين، نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المُذهِب إملاء، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أيوب القطان (^١) إملاءً، نا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (^٢)، نا الحسن بن قَزَعَة، نا مَسْلَمة بن عَلْقَمَة، عن\n_________\n(^١) محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أيوب أبو بكر القطان، توفي سنة (٣٧٨ هـ).\nقال الأزهري: «كان سماعه صحيحًا من أبي جعفر الطبري، إلاَّ أنَّه كان رافضيًّا خبيث المذهب».\nوقال الخطيب: «سألت القاضي أبا بكر محمد بن عمر الداودي عن ابن أيوب، فقال: كان ثقة صحيح السماع، قلت: ذُكر أنَّه كان سيِّء المذهب في الرفض، فقال: ما سمعت منه في هذا المعنى شيئًا أُنكره عليه، لكنِّي أحسبه كان يذهب إلى تفضيل عليٍّ حسب».\nانظر: تاريغ بغداد (٥/ ٤٦٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٦٠).\n(^٢) صاحب التفسير والتصانيف البديعة، مولده سنة (٢٢٤ هـ)، وتوفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان أحد أئمَّة العلماء، يُحكم بقوله ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراآت، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، ومَن بعدهم من الخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفًا بأيَّام الناس وأخبارهم …».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٦٢)، السير (١٤/ ٢٦٧).","vol":"1","page":561},{"text":"داود بن أبي هند، عن عامر الشَّعبي، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله ﷺ: «مَنْ تَبعَ جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ تَبعَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ» (^١).\n\nالحريم أو خان الخليفة (ف).<span data-type='title' id=toc-329> من حديث أبي مسلم الكَجِّي:</span>\n[٣١٢] أخبرني أبو الحسن علي بن رافع بن المُحَسِّن الرَّفَّاء، بقراءتي عليه من (^٢) الجانب الشرقيِّ بنهر المُعلَّى عَلَى باب المدرسة النظامية، وذكر أَنَّ مولدَه سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، نا عبد الله بن أيوب بن ماسي، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، [نا مسلم بن إبراهيم] (^٣)، نا هشام (^٤)،\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ٧٧) عن الحسن بن قزعة به.\nوفيه مسلمة بن علقمة، وهو صدوق له أوهام كما في التقريب، لكنه توبع.\nأخرجه أبو عوانة في صحيحه كما في الإتحاف (١٥/ ١١٠)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٢٠) من طريق داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند به.\nوله طريق آخر عن أبي هريرة، عند البخاري (٢/ ٤٠٢، ٤٠٣) (١٣٢٣، ١٣٢٥)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٦٥٢، ٦٥٣).\n(^٢) في (ف): (في).\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ولا (ف)، والصواب إثباته كما سيأتي في الحديث بعده، والكجي يروي هذا الحديث والذي بعده عن مسلم بن إبراهيم وهو الفراهيدي، ولا رواية له عن هشام الدستوائي.\n(^٤) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.","vol":"1","page":562},{"text":"نا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ» (^١).\n\n[٣١٣] حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام (^٢)، نا يحيى (^٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-330>فوائد (^٥) أبي بكر الطُرَيْثِيثِي وهو ابن زَهْرَاء:</span>\n[٣١٤] سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن علي بن الحُسين بن زكريا الصُّوفي، بقراءتي عليه يقول: سمعتُ والدي أبا الحسن علي بن الحسين المقرئ (^٦) يقول: «كُنْتُ رَاجِعًا مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ ﵁، فَلَقِيَنِي أَبُو الحَسَن المَوْصِلِيُّ، وَكَانَ مِنْ صُلَحَاءِ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ لِي: مِنْ أَيْنَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَابِ حَرْبٍ، فَقَالَ لِي: لَا تَقُلْ هَكَذَا، قُلْ: مِنَ البَقِيعِ الصَّغِيرِ، سَمِعْتُ أُسْتَاذِي أَبَا الحُسَين (^٧) بْنَ سَمْعُونَ الوَاعِظَ يَقُولُ: كُنْتُ شَابًّا، فَمَضِيتُ وَحْدِي إِلَى قَبْرِ أَحْمَدَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، حَتَّى أُحْيِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَبَدَأْتُ بسُورَةِ البَقَرَةِ وَأَنَا وَحْدِي، إلَى أَنْ بَلَغْتُ مِنَ (^٨) المِئَةِ مِنْ سُورَةِ هُودٍ، ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه أبو أمية الطرسوسي في مسند عبد الله بن عمر (ص ٣٠)، والباغندي في ستة مجالس من أماليه (ص ١٨٠) عن مسلم بن إبراهيم به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٣١٤) من طرق عن أيوب السختاني به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٣٠، ٣٣١) (٦٧٩٥، ٦٧٩٧، ٦٧٩٨)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣١٣، ١٣١٤) من طرق عن نافع به.\n(^٢) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٣) هو ابن أبي كثير.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٨٦) (١٩٠١) عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٢٣، ٥٢٤) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه به.\n(^٥) في (ف): (فوائد عن).\n(^٦) لم أقف على ترجمته.\n(^٧) في (ف): (الحسن)، وهو خطأ.\n(^٨) في (ف): (رأس) ولعله الأصوب.","vol":"1","page":563},{"text":"وَسَعِيدٌ (١٠٥)﴾ فَنَسِيتُ مَا بَعْدَهَا، فَكَرَّرْتُ هَذِهِ الآيةَ مرَّةً أو مَرَّتَين حَتَّى أَذْكُرَ مَا بَعْدَهَا، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ - وَلَمْ أَرَ شَخْصًا ـ: يَا أَبَا الحُسَيْنَ! إِلَى كَمْ تُكَرِّرُ هَذِهِ الآيَةَ؟ وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ! وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ! وَاللهِ مَا فِينَا شَقِيٌّ!» (^١).\n\n[٣١٥] سمعت الشيخ أبا بكر يقول: «رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِئَةَ كَأَنِّي قَد دَخَلْتُ مَسْجِدَ الشَّنونيزيَّة وَجَمَاعَةٌ يُصَلُّونَ، وَإِذَا رَجُلٌ شَيْخٌ يَؤُمُّهُمْ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ أَقْبَلَ الشَّيْخُ يَدْعُو، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا جَعْفَرٌ الخُلْدِيُّ (^٢)، فَدَنَوْتُ إلَيْهِ وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَبَشَّ بي (^٣) وَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: مَعِي جُزْءٌ فِيهِ فَوَائِدُ وَمَجَالِسُ مِنْ أَمَالِيكَ، سَمِعْتُهَا مِنْ ابْنِ مَخْلَدٍ البَزَّازِ (^٤) عَنْكَ، أَتْأْذَنُ (^٥) أَنْ أَقْرَأَهَا عَلَيْكَ بنُقْصَانِ رَجُلٍ، فَقَالَ: أَرِنِي - وَالجُزْءُ (^٦) كَانَ مَعِي - فَأَخْرَجْتُ الجُزْءَ،\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوذكر ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٥٨٣) عن أبي طاهر الجمال حكاية تشبهها.\nوما أورده المصنف ﵀ عن أبي الحسين بن سمعون من إحياء ليلة النصف من شعبان في قبر الإمام أحمد بالصلاة وقراءة القرآن لم يرد به حديث عن النَّبيِّ ﷺ ولا أثر عن أصحابه الأطهار، فلا يُشرع مثل هذا العمل، بل هو بدعة منكرة، نسأل الله أن يغفر للأولين والآخرين من المسلمين.\n(^٢) جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخُلدي شيخ الصوفية، مولده سنة (٢٥٢ هـ)، وتوفي (٣٤٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة صادقًا ديِّنًا فاضلًا».\nوقال هو عن نفسه: «لو تركني الصوفية لجئتكم بإسناد الدنيا، مضيتُ إلى عباس الدوري وأنا حدَث، فكتبت عنه مجلسًا واحدًا، وخرجتُ من عنده فلقيني بعضُ من كنت أصحبه من الصوفية، فقال: أيش هذا معك؟ فأريته إيَّاه، فقال: ويحك! تَدَع علم الخرق، وتأخذ علم الورق؟! قال: ثمَّ خرَّق الأوراق، فدخل كلامُه في قلبي، فلَم أعُد إلى عباس».\nقال الذهبي: «ماذا إلاَّ صوفيٌّ جاهلٌ، يُمزِّق الأحاديث النبوية، ويَحضُّ على أمر مجهول، فما أحوجه إلى العلم».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٥١)، الأنساب (٢/ ٣٨٩)، السير (١٥/ ٥٥٨).\n(^٣) في (ف): (لي).\n(^٤) هو محمد بن مخلد الدوري.\n(^٥) في (ف): (أتأذن لي).\n(^٦) سقطت الواو من (ف).","vol":"1","page":564},{"text":"فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: نَعَمْ، هَذَا إِمْلَائِي، وَصَدَقَ مَنْ رَوَى عَنِّي، فَقَالَ لِي: اقْرَأْ، فَأَخَذَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي لَا أَعْرِفُهَ قَرَأَ الجُزْءَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا سَيِّدِي، مَعِي حِكَايَةٌ سَمِعْتُهَا تُرْوَى عَنْكَ، فَقَالَ: مَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُ أَبَا الحُسَيْنَ بْنَ السَّمَّاكِ يَقُولُ. فَقَالَ: مَنْ أَبُو الحُسَيْن؟ فَقُلْتُ: الوَاعِظُ البَغْدَادِيُّ (^١)، فَقَالَ: نَعَمْ، وَهُوَ سَمِعَ مِنْكَ أَنَّكَ تَقُولُ: سَمِعْتُ الجُنَيْدَ (^٢) يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ (^٣) يَقُولُ: الإِرَادَةُ تبْلَى كَمَا يَبْلَى الثَّوْبُ، فَجَدِّدُوهَا بمُلَاقَاةِ الإِخْوَانِ، فَأَوْمَأَ بأُصْبَعِهَ وَقَالَ: لَا، بمُلَاقَاةِ المَشَايِخِ! بمُلَاقَاةِ المَشَايِخِ! بمُلَاقَاةِ المَشَايِخِ!» (^٤).\nالنصرية\n\n<span data-type='title' id=toc-331>من حديث الجوهري:</span>\n[٣١٦] أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سَبْعُون بن يحيى القَيْسي القيرواني، بقراءتي عليه فِي ذي الحجة سنة أربع وتسعين وأربعمئة، نا أبو محمد الجوهري إملاء، نا أبو بكر القطيعي، نا محمد بن يونس بن موسى نا يحيى بن كثير أبو غسَّان العنبري، نا\n_________\n(^١) هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الواعظ، المعروف بابن السماك، مولده سنة (٣٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان له في جامع المنصور مجلس وعظ يتكلَّم فيه على طريقة أهل التصوف … كتبت عنه شيئًا يسيرًا»، وقال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: «لم أكتب ببغداد عمَّن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم: أبو الحسين بن السماك».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ١١٠)، اللسان (١/ ١٥٦).\n(^٢) هو الجنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخراز النهاوندي ثم البغدادي.\nقال الخطيب: «مولده ومنشأه ببغداد، وسمع بها الحديث ولقي العلماء ودرس الفقه حتى علت سنُّه وصار شيخ وقته وفريد عصره في علم الأحوال والكلام على لسان الصوفية وطريقة الوعظ، وله أخبار مشهورة …».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٤١)، طبقات الحنابلة (١/ ١٢٧)، السير (١٤/ ٦٦).\n(^٣) السَّري بن مغلِّس أبو الحسن السَّقطي، توفي سنة (٢٥٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان من المشايخ المشهورين وأحد العباد المجتهدين».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٨٧)، تاريخ دمشق (٢٠/ ١٦٥)، السير (١٢/ ١٨٥).\n(^٤) لم أقف عليه إلاَّ عند السلفي.","vol":"1","page":565},{"text":"عبد الرحمن بن الحصين الهُنَائي، عن عَمرو بن دينار، عن عُبيد الزرقي (^١)، عن أبيه\nـ وكان من أصحاب الشجرة - قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَأَى الهِلَالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي (^٢) وَرَبُّكَ اللهُ» (^٣).\n_________\n(^١) في (ف): (الزرعي)، وهو تصحيف، وهو عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي.\n(^٢) في (ف): (وربِّي).\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nوهو عند الجوهري في أماليه (ل: ١١٦/ ب - مج ١١٧)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٦٨)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٥٥).\nوسنده ضعيف جدًّا، من أجل الكديمي، وهو متروك، وقد اختلف عليه في هذا الحديث، فرواه عنه القطيعي كما تقدَّم وقال في إسناده: عبد الرحمن بن حُصين، بحاء مهملة وصاد مهملة وآخره نون، وجعله من مسند طلحة الزرقي كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (وتصحف فيه حصين إلى حصن).\nوخالفه محمد بن إبراهيم الشافعي، فرواه عن الكديمي، وقال في إسناده: عبد الرحمن بن خُضير، بخاء معجمة، وجعله من مسند عبيد بن رفاعة الزرقي، كما في الإكمال لابن ماكولا (٢/ ٤٨٤).\nقال ابن ماكولا: «ورواه أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان عن الكديمي، فقال: عبد الرحمن بن حضين، بحاء مهملة وضاد معجمة ونون، والصواب: خضير». وانظر: توضيح المشتبه (٣/ ٢٦٨).\nقلت: وهذا الاضطراب والاختلاف من الكديمي، وهو متروك، والسند ضعيف جدًّا.\nوعبد الرحمن الهُنائي لم أقف على من ذكره بجرح ولا تعديل.\nوقال الحافظ: «وإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذي من وجه آخر عن طلحة بن\nعبيد الله أحد العشرة». الإصابة (٣/ ٨٩).\nقلت: وحديث طلحة بن عبيد الله أخرجه الترمذي (٥/ ٤٧٠) (٣٤٥١)، وأحمد في المسند (٣/ ١٧)، والدارمي في السنن (٢/ ٧)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٠٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٨٥)، والبزار في مسنده (٣/ ١٦١)، وغيرهم من طريق سليمان بن سفيان المديني، عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جدِّه.\nوقال الترمذي: «حديث حسن غريب».\nقلت: وفيه سليمان بن سفيان ويحيى بن بلال وهما ضعيفان كما في التقريب.\nوتحسين الترمذي لشواهده، وقوله: «غريب» أي بهذا السند.\nوله شاهد من حديث ابن عمر عند الدارمي في السنن (٢/ ٧)، وابن حبان في صحيحه (٣/ ١٧١ - الإحسان)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٣٥٦)، وفيه ضعف.\nوالحديث صححه الألباني بمجموع هذه الطرق كما في الصحيحة (٤/ ٤٣٠).","vol":"1","page":566},{"text":"[٣١٧] حدثنا علي بن محمد بن لُوْلُو الورَّاق (^١)، نا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا محمد ابن مرزوق، نا حسين بن حسن الأشقر، نا عبد الغفار بن القاسم الأنصاري (^٢)، عن عَدِي بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، حدَّثني بُريدة الأسلمي، قال: قال رَسُول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» (^٣).\n_________\n(^١) علي بن محمد بن أحمد بن لُولُو أبو الحسن الوراق الثقفي، مولده سنة (٢٨١ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٧ هـ).\nولُوْلُو: بضمِّ اللاَّمين وسكون الواوين.\nصدوق إلاَّ أنَّه لا يفهم الحديث، وكان سيء النقل ويأخذ على التحديث أجرًا، تكلَّم فيه البرقاني، ووثقه الأزهري.\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٨٩)، السير (١٦/ ٣٢٧)، توضيح المشتبه (٩/ ٢٦٩)، اللسان (٤/ ٢٥٦).\n(^٢) رافضيٌّ ليس بثقة، وكذَّبه علي بن المديني.\nانظر: الكامل (٥/ ٣٢٧)، المجروحين (٢/ ١٤٢)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ١٠٠)، الميزان (٣/ ٣٥٤)، اللسان (٤/ ٤٢).\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من وجه آخر.\nوهو عند الجوهري في أماليه (ل: ١١٨/ أ).\nوأخرجه أحمد بن صالح كما في الميزان للذهبي (٣/ ٣٥٤) عن محمد بن مرزوق به.\nوفي سنده عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، ليس بثقة.\nوفيه أيضًا حسين بن حسن الأشقر، وهو صدوق يهم يغلو في التشيع، كما في التقريب.\nوجاء الحديث من طرق أخرى عن سعيد بن جبير.\nأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٤٥، ١٣٠)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٣٢)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٨٤، ٥٨٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٧٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٢٥)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١١٩)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ١٢٩) من طرق عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الملك بن أبي غَنيَّة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير به. (وسقط الحَكَم من الآحاد).\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه».\nوللحديث طرق أخرى عن بريدة وسعد بن أبي وقاص وعلي وابن عباس وزيد بن أرقم وأنس ابن مالك وأبي هريرة وغيرهم، وهو صحيح.\nانظر: السنن الكبرى للنسائي (٥/ ١٣٠)، الصحيحة للألباني (٤/ ٣٢٠، ٣٤٤).","vol":"1","page":567},{"text":"[٣١٨] حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقي، نا محمد بن هارون الهاشمي (^١)، نا عبد الله ابن محمد بن جعفر بن سليمان بن علي (^٢)، حدَّثني أبي، عن أبيه (^٣)، حدَّثني عمِّي\nعبد الصمد (^٤) بن علي بن عبد الله بن عباس (^٥)، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله بن عباس أنَّه قال: «نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدَنُ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ المَلَائِكَةِ، بنَا فَتَحَ اللهُ هَذَا الأَمْرَ، وَبِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِي يَخْتِمُهُ» (^٦).\nالكرخ (ف).\n\n<span data-type='title' id=toc-332>من حديث ابن المقتدر بالله:</span>\n[٣١٩] أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن طاهر بن حَمَد الخازن، بقراءتي عليه بنهر المعلَّى فِي الجانب الشرقي ببغداد فِي دُريبة تُعرف بمحلَّة ابنة المُرجي، وأجاز لنا وتلفَّظ به فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين، أنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله (^٧)،\n_________\n(^١) في أمالي الجوهري: (المعروف بابن بريدة).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، ولا على ترجمة أبيه.\n(^٣) جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الأمير الهاشمي، توفي سنة (١٧٤ هـ) أو (١٧٥ هـ).\nقال الذهبي: «كان جوادًا ممدَّحًا عالمًا فاضلًا، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية».\nانظر: تاريخ خليفة بن خياط (ص ٤٢٣)، تاريخ الإسلام (٤/ ٥٩٣).\n(^٤) في (ف): (بن عبد الصمد).\n(^٥) عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، مولده سنة (١٠٤ هـ)، وتوفي سنة (١٨٥ هـ).\nذكره الخطيب وابن عساكر ولم يذكرَا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الخطيب: «كان أقعد الهاشميين في النسب، وأسند الحديث عن أبيه».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٧)، تاريخ دمشق (٣٦/ ٢٤٠)، تاريخ الإسلام (٤/ ٩١١).\n(^٦) سنده ضعيف.\nوهو في أمالي الجوهري (ل: ١١٩/ أ)، إلاَّ أنَّه عنده: (حدَّثني عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن جدِّه عبد الله بن عباس)، لم يذكر (عن أبيه).\nوفيه غير واحد من المجهولين عينًا وحالًا.\n(^٧) العباسي الهاشمي، مولده سنة (٣٤٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان فاضلًا ديِّنًا حافظًا لأخبار الخلفاء عارفًا بأيَّام الناس».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٥٤)، السير (١٧/ ٦٢١).","vol":"1","page":568},{"text":"نا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري (^١) إملاء، نا أبو أيوب سليمان بن عيسى (^٢)، نا أبو هشام الرِّفاعي (^٣)، نا أبو بكر بن عيَّاش، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رَسُول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» (^٤).\n\n[٣٢٠] حدثنا أحمد بن منصور، نا الصُّولي (^٥)، حدَّثني أحمد بن إسماعيل بن الخصيب (^٦)\n_________\n(^١) من أهل الدِّينور، سكن بغداد، توفي سنة (٣٧٠ هـ).\nقال الخطيب: «الغالب على روايته الأخبار والحكايات».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٥٤)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣١٧).\n(^٢) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠)، ولم يذكر جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٩٤).\n(^٣) واسمه محمد بن يزيد.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ١٥٤) عن الأمير أبي محمد ابن المقتدر بالله به.\nوسيأتي عند المصنف من طريق آخر عن الأمير برقم: (١٠٧٦).\nوالترمذي في الجامع (٤/ ٣١٧) (١٩٩٨) عن أبي هشام الرفاعي به. وقال: «حسن صحيح».\nوأخرجه أبو داود في السنن (٤/ ٣٥١) (٤٠٩١)، وأحمد في المسند (٧/ ٦٠)، وابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٧٧٠)، والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٧٥) من طرق عن أبي بكر بن عياش به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٩٣) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش به.\n(^٥) محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول أبو بكر المعروف بالصولي.\nقال الخطيب: «كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء … وكان واسع الرواية حسن الحفظ للآداب، حاذقًا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها مواضعها، ونادَم عدَّةً من الخلفاء، وصنَّف أخبارهم وسيرهم وجمع أشعارهم، ودوَّن أخبار من تقدَّم وتأخر من الشعراء والوزراء والكتاب والرؤساء، وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة مقبول القول …».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٢٧)، السير (١٥/ ٣٠١).\n(^٦) أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الخَصيب نطاحة الكاتب، من أهل الأنبار.\nقال ابن النديم: «كان بليغًا مترسِّلًا شاعرًا أديبًا، متقدِّمًا في صناعة البلاغة»، وقال الصفدي: «له مصنفات كثيرة، وكان راوية للأدب والأخبار».\nانظر: الفهرست لابن النديم (ص ٥٤٧)، الوافي بالوفيات (٦/ ١٥٥)، معجم الأدباء (١/ ١٩٩).","vol":"1","page":569},{"text":"قال: «كَانَ مَيْمُونُ بْنُ هَارونَ (^١) إِذَا جَاءَنِي يَعْتَدُّ عَلَيَّ وَيَسْتَبْعِدُ مَنْزِلِي، فَقُلْتُ:\nلَا تَجْعَلَنَّ بُعْدَ دَارِي … مُخَسِّسًا لِنَصِيبي\nفَرُبَّ شَخْصٍ بَعِيدِ … الفُؤَادِ مِنِّي قَرِيبِ\nوَرُبَّ شَخْصٍ قَرِيبٍ … إِلَيْكَ غَيْرُ حَبِيبِ\nمَا القُرْبُ وَالبُعْدُ إِلاَّ … مَا كَانَ بَيْنَ القُلُوبِ (^٢).\n\n[٣٢١] حدثنا أحمد بن منصور، قال: قُرئ عَلَى أبي القاسم الصائغ (^٣) وأنا أسمع، نا\nأبو علي (^٤)، نا الرِيَاشي (^٥)، نا العُتبِي (^٦)، عن أبيه (^٧) قال: «بلغنِي أَنَّ المَرْأَةَ تَكْتُمُ الحُبَّ\n_________\n(^١) ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان أبو الفضل الكاتب، توفي سنة (٢٩٧ هـ).\nقال الخطيب: «صاحب أخبار وحكايات وآداب وأشعار».\nتاريخ بغداد (١٣/ ٢١٠).\n(^٢) الأبيات في الصداقة والصديق للتوحيدي (ص ٤١١)، ومعجم الأدباء (١/ ٢٠٠).\nووقع فيه: «بعيد إلى الفؤاد قريب»، و«شخص قريب إليه».\n(^٣) إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير أبو القاسم الصائغ، توفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٥٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٦٢).\n(^٤) الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمَري الحافظ، توفي سنة (٢٩٥ هـ).\nقال الدارقطني: «صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون، وكانت بينهما عداوة، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العُتق بها، ثم ترك روايتها»، وقال الخطيب: «كان من أوعية العلم يُذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٩)، السير (٢١٣/ ٥١٠).\n(^٥) بكسر الراء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الشين المعجمة، وهو أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحوي اللغوي.\nانظر: الأنساب (٣/ ١١١)، تهذيب الكمال (١٤/ ٢٣٤).\n(^٦) محمد بن عبيد الله بن عَمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب أبو عبد الرحمن العتبي البصري، توفي سنة (٢٢٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان صاحب أخبار ورواية للآداب وكان من أفصح الناس»، وقال الذهبي:\n«وكان يشرب، وله تصانيف أدبيات وشهرة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٤)، السير (١١/ ٩٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ٦٧٩).\n(^٧) عبيد الله بن عمرو بن معاوية العتبي، روى عنه ابنه.\nلم أقف على من ذكره إلاَّ ما نقل ابن النديم عن أبي العيناء في ترجمة ابنه قال: «وكان العتبي وأبوه نبيلين أديبين فصيحين، وكان العتبي شاعرًا، ولم يكن أبوه كذلك». فهرست ابن النديم (ص ٥٣٥).","vol":"1","page":570},{"text":"أَرْبَعِينَ سَنَةٍ، وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَكْتُمَ البُغْضَ سَاعَةً وَاحِدَةً، وَالرَّجُلُ عَلَى خِلَافِ ذلِكَ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-333>من حديث أبي حفص بن شاهين:</span>\n[٣٢٢] أخبرني أبو عَمرو سُلطان بن (^٢) عِيسى بن عَسكر بن الحسين الشَّيْبَاني، فِي شوال سنة خمس وتسعين (^٣)، بقراءتي عليه فِي خزانة البِيمَارسْتان العضدي بمدينة السلام، نا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن المُهتدي (^٤) لفظًا، نا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الحافظ، نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، نا عبد الأعلى بن حماد النَّرسي، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النَّبيُّ ﷺ: «يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَكَانَ حَجَّامًا» (^٥).\n_________\n(^١) انظر: محاضارات الأدباء للأصفهاني (٢/ ١١٧).\nوسيورده المصنف عن شيخ آخر من شيوخه برقم: (١٠٧٨).\n(^٢) في (ف): (عن)، وهو خطأ.\n(^٣) في (ف) زيادة: (وأربعمائة).\n(^٤) محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو الحسين الهاشمي الخطيب المعروف بابن الغريق، مولده سنة (٣٧٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان فاضلًا نبيلًا، ثقة صدوقًا، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها، وهو مِمَّن اشتهر ذكرُه وشاع أمره بالصلاح والعبادة، حتى كان يُقال له راهب بني هاشم».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٠٨)، السير (١٨/ ٢٤١).\n(^٥) حسن.\nوهو عند ابن شاهين في الأفراد (ص ٢٠٠ - ضمن مجموع)، وقال: «وهذا حديث غريب عال حسن».\nوأخرجه الدراقطني في السنن (٣/ ٣٠٠) عن أبي القاسم البغوي، عن عبد الأعلى بن حماد به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٥٧٩) (٢١٠٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٣٧٥)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٦٤)، وابن الأعرابي في المعجم (٣/ ١٠٠٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٣٢١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٣٦) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٦٨) تعليقًا.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وحسَّنه الحافظ في التلخيص (٣/ ٣٣٧).","vol":"1","page":571},{"text":"[٣٢٣] حدثنا محمد بن هارون بن حُميد بن المجدَّر، نا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، نا موسى بن عُبيدة، قال: سمعت محمد بن كعب القُرَظي يقول: «إِذَا سُمِعَ القُرْآنُ مِنْ فِيِّ الرَّحْمَنِ ﷿ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ» (^١).\n\n[٣٢٤] حدثنا عُبيد الله بن عبد الرحمن السُّكَّري (^٢)، نا زكريا بن يحيى (^٣)، نا الأصمعي، قال: قال أعرابيٌّ: «عَدَاوَةُ الحَكِيمِ أَقَلُّ عَلَيْكَ [عزَرًا] (^٤) مِنْ مَوَدَّةِ الجَاهِلِ» (^٥).\n\n[٣٢٥] حدثنا عُبيد الله، نا زكريا (^٦)، نا الأصمعي، نا العلاء بن حَريز (^٧)، عن\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ١٤٧، ١٤٨) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن وكيع به.\nوفي إسناده موسى بن عبيدة الرَّبذي، وهو منكر الحديث كما قال أحمد وغيرُه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ١٠٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٨).\n(^٢) عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى أبو محمد السكَّري، توفي سنة (٣٢٣ هـ).\nقال الدراقطني: «شيخ نبيل»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٥١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٧٨).\n(^٣) زكريا بن يحيى بن خلاَّد أبو يعلى السَّاجي البصري، نزيل بغداد.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٥٥)، وقال: «كان من جُلساء الأصمعي».\nوذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٤٥٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٥).\n(^٤) في الأصل: (غزرًا)، والتصويب من (ف)، والعَزْر: اللَّوم. انظر: القاموس المحيط (٢/ ٩١).\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) في (ف): (زكريا بن يحيى).\n(^٧) وحَريز: بحاء مهملة مفتوحة، تليها راء مكسورة، وآخره زاي.\nذكره ابن ماكولا، والذهبي، وغيرهما.\nوقال الذهبي: «شيخ للأصمعي».\nانظر: الإكمال (٢/ ٨٧)، المشتبه (ص ١٥١)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٩١)، تبصير المنتبه (١/ ٢٤٩).","vol":"1","page":572},{"text":"أبيه (^١)، قال: قال الأحنف: «إِنْ أَصَبْتَ جَاهًا عِنْدَ السُّلْطَانِ فَلَا يُحْدِثَنَّ ذَلِكَ لَكَ تَغَيُّرًا عَنْ حَالِكَ الَّتِي تُعْرَفُ بهَا فِي أَخْلَاقِكَ وَفِعَالِكَ، فَإنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَّى تَرَى جَفْوَةً أَوْ تَغَيُّرَ (^٢) مَنْزِلَةٍ، فَتَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِكَ، وَفِي تَلَوُّنِ الحَالِ مَا فِيهَا مِنَ السُّخْفِ وَالعَارِ» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-334>حديث واحدٌ عن ابن الطُّيُوري:</span>\n[٣٢٦] أخبرنا أبو الحُسين (^٤) بن الطُّيُوري، نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، نا القاضي أبو العلاء الواسطي (^٥) من حفظه، نا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ (^٦)، قال: قُرئ على أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، عن بشر بن الوليد، عن أبي يوسف (^٧)، عن أبي حنيفة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرَزَة قال: «خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ\n_________\n(^١) قال ابن ناصر الدين: «حدَّث عن الأحنف بن قيس، وعنه ابنه العلاء بن حريز».\nانظر: الإكمال (٢/ ٨٧)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٩١).\n(^٢) في (ف): (وتغَيّر).\n(^٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٣٤٦، ٣٤٧) من طريق أبي طاهر الذهبي، عن\nعبيد الله السكري به. وتصحف فيه (حريز) إلى (جرير)!\n(^٤) في (ف): (الشيخ أبو الحسين).\n(^٥) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان أبو العلاء الواسطي، مولده سنة (٣٤٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٣١ هـ).\nقال عنه تلميذه الخطيب: «كان قد جمع الكثيرَ من الحديث وخرَّج أبوابًا وتراجم وشيوخًا، كتبتُ عنه منتخبًا، وكان من أهل العلم بالقراءات ورأيت أصولًا عُتُقًا سماعه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة .... ورأيتُ له أشياء سماعه فيها مفسود إمَّا محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم». ثم أورد الخطيب حكايات تدلُّ على أنَّه كان يلحق اسمه في السماعات.\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٩٥)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥١٠).\n(^٦) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار أبو محمد المزني الواسطي يُعرف بابن السَّقاء، توفي سنة (٣٧٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان فهمًا حافظًا»، وقال خميس الحوزي: «من وجوه الواسطيين وذوي الثروة منهم والحفظ والإسناد والتقدُّم فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٣٠)، سؤالات السلفي لخميس الحوزي (ص ١٠٨)، السير (١٦/ ٣٥١).\n(^٧) يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة.","vol":"1","page":573},{"text":"وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ فِي الأَسْوَاقِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَة، فَسَمَّانَا باسْمٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِن اسْمِنا، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا البَيْعَ يَحْضُرُهُ الحَلِفُ وَالأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ» (^١).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوالحديث عند الخطيب في تاريخه (١٠/ ١٣١).\nوأخرجه أيضًا عن أبي نعيم الحافظ، عن عبد الله بن عثمان الواسطي به.\nونقل عن أبي العلاء أنَّه قال: «قال لنا أبو محمد بن السَّقاء: حدَّثتهم ببغداد وما رأوا معي كتابًا، قال أبو العلاء: فلمَّا اجتمعتُ ببغداد مع أبي الحسين بن المظفر وأبي الحسن الدارقطني ذكرت لهما ذلك، فقالا: صدق، وما أخذنا عليه خطأ في شيء رواه غير أنَّه حدَّث عن أبي يعلى، عن بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن الأعمش حديث السماسرة، وفي القلب من هذا الحديث شيء. قال أبو العلاء: فلمَّا عُدتُ إلى واسط أعدتُ هذا القول على ابن السقاء فأخرج إليَّ قمطرًا من حديث أبي يعلى الموصلي وأراني الحديث عنه في أصله بخط الصبا، فأوقفتُ عليه جماعةً من أهل البلد أو كما قال».\nقلت: والحديث بهذا الإسناد فيه لين، أبو يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة، وُثّق وضُعّف.\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٤٢)، الميزان (٦/ ١٢١)، اللسان (٦/ ٣٠٠).\nوأمَّا أبو حنيفة فقد توبع على الحديث، أخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٦٢٠) (٣٣٢٦)، والترمذي في الجامع (٣/ ٥١٤) (١٢٠٨)، وفي العلل الكبير (١/ ٤٧٥)، وابن ماجه في السنن (٢/ ٧٢٥) (٢١٤٥) من طريق أبي معاوية الضرير.\nوأحمد في المسند (٢٦/ ٥٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٥٥) من طريق وكيع.\nوالطيالسي في مسنده (٢/ ٥٣٠)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٤٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٣٢٨، ٣٣٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٣١٠) من طريق شعبة.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٦٥) من طريق عبد الله بن نمير، كلهم عن الأعمش به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٦٢١) (٣٣٢٧)، والترمذي في الجامع (٣/ ٥١٤)، (١٢٠٨)، والنسائي في السنن (٧/ ١٤، ١٥)، والحميدي في مسنده (١/ ٢٠٨)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٥٣٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٦٠، ٢٦١)، وابن الجارود في المنتقى (٢/ ١٥٣)، والبغوي في الجعديات (١/ ١٨٤)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٤٤، ٣٤٥)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥)، وفي معرفة علوم الحديث (ص ١٥٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٣٢٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٥٤ - ٣٥٨)، وفي الأوسط (٢/ ٥٥)، (٤/ ٢١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٥)، وفي معرفة الصحابة (٤/ ٢٣١٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٦٦) من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة به.\nوقال الترمذي: «حديث صحيح».","vol":"1","page":574},{"text":"قال لي أبو العلاء: كتبه عَن ابن السَّقَّاء ببغداد: ابنُ المظفر والدارقطني وغيرُهما من الحفاظ، واستغربوه، وكتبه عنِّي أبو عبد الله بن بكير، ثمَّ أخرج أبو العلاء كتاب ابن بُكير بخطِّه وفيه الحديث قد كتبه عن أبي العلاء مع عدَّة أحاديث (^١).\nكَانَ فِي أصل الشيخ أبي الحُسين: كتبه عنِّي ابن السقاء ببغداد وابن المظفر، وهو خطأ ظاهر، والصواب: كتبه [عن] (^٢) ابن السَّقَّاء ببغداد: ابن المظفر والدارقطني؛ لأنَّ ابنَ السقاء هو عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ شيخ أبي العلاء، ويدلُّ عَلَى ذلك أنَّه ذكر ابنَ المظفر والدارقطني فقال: وغيرهما، وقال أيضًا: وكتبه عنِّي ابن بُكير، ولو كَانَ كما فِي أصل الشيخ أبي الحسين لكان يذكر أبا عبد الله بن بكير معهما (^٣).\n\n[٣٢٧] قال السِّلفي: أخبرنا هـ أبو غالب محمد بن الحسن الكرخي، أنا أبو العلاء فِي كتابه أَنَّ عبد الله بن محمد الحافظ حدَّثهم، فذكره.\n\n<span data-type='title' id=toc-335>من فوائد السرَّاج وروايته </span>(^٤):\n[٣٢٨] أنشدنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد السرَّاج (^٥) لنفسه، [بقراءتي عليه في أوَّل يوم من رجب سنة ست وتسعين وأربع مائة] (^٦)، ولَم يقصد أحدًا:\nوَمُدَّعٍ شَرْخَ شَبَابٍ وَقَدْ … عَمَّمَهُ الشَّيْبُ عَلَى وَفْرَتِهْ\nيَخْضِبُ بالوَسْمَةِ عُثْنُونَهُ … كَفَاهُ أَنْ يَكْذِبَ فِي لِحْيَتِهْ (^٧).\n_________\n(^١) تاريخ بغداد (١٠/ ١٣٢).\n(^٢) في الأصل: (عنِّي)، وهو خطأ، والتصويب من (ف)، والسياق يدلُّ عليه.\n(^٣) يدلُّ عليه أنَّه جاءت على الصواب عند الخطيب، فالخطأ في أصل ابن الطيوري.\n(^٤) في (ف): (فوائد من شعر السراج وروايته.\n(^٥) في (ف): (ابن السراج).\n(^٦) زيادة من في (ف).\n(^٧) الأبيات في وفيات الأعيان (١/ ٣٥٨)، البداية والنهاية (١٦/ ١٩٨)، شذرات الذهب (٣/ ٤١١).\nوشرخ الشباب: هو أوله وريعانه. معجم مقاييس اللغة (٣/ ٢٦٩).\nوالوَسْمَة كفَرْحَة، ورق النيل أو نبات يُخضب بورقه، وفيه قوَّة محلِّلة. القاموس المحيط (٣/ ١٨٨).\nوالعثنون: عثنون اللِّحية، وهو طولها وما تحتها من شعرها. معجم مقاييس اللغة (٤/ ٢٣٠).","vol":"1","page":575},{"text":"[٣٢٩] قال: أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، لعبد الله بن المعتز (^١):\nعَجِبْتْ شِرُّ (^٢) أَنْ رَأَتْنِي قَدْ شِبْتُ … وَقَالَتْ قَدْ فُضِّضَ الآبَنُوسُ (^٣)\nقُلْتُ إِنَّ الشَّبَابَ فِيَّ لَبَاقٍ بَعْدُ … [قالت] (^٤) لَكِنَّهُ شَبَابٌ لَبيسُ (^٥)\n\n[٣٣٠] أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، لابن المعتز:\nقَالَتْ خَضَبْتَ الشَّيْبَ ثمَّتَ جِئْتَنَا … تَبْغِى لَدَيْنَا بالخِضَابِ وِدَادَا\nفَأَجَبْتُهَا لَمْ أَخْتَضِبْ لَكِ إِنَّمَا … شَيْبِي لَبسَتْ عَلَى الشَّبَابِ حِدَادَا (^٦)\n\nآخر الجزء الثالث\nوالحمد لله وحده، وصلواته عَلَى سيِّدنا محمد وآله وسلامُه (^٧).\n_________\n(^١) عبد الله بن المعتز بالله واسمه محمد بن جعفر المتوكل على الله بن أبي إسحاق المعتصم بالله أبو العباس، توفي سنة (٢٩٦ هـ).\nقال الخطيب: «كان متقدِّمًا في الأدب غزيرَ العلم بارع الفضل حسن الشِّعر».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٩٥)، المنتظم (٦/ ٨٤)، وفيات الأعيان (٣/ ٧٦)، السير (١٤/ ٤٢).\n(^٢) هي صديقة ابن المعتز، واسمها شرَّة.\n(^٣) فُضِّض أي طُلي بالفضة، وشيء مفضَّض أي مُموَّه بالفضة كما في لسان العرب (مادة فضض) (٧/ ٢٠٨).\nوالآبنوس: شجر خشبه أسود، انظر: القاموس المحيط (٢/ ١٨٥، ١٨٦)، وهذا كناية عن الشيب.\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وهو ثابت في هامش (ف)، وديوان ابن المعتز.\n(^٥) البيتان في ديوان ابن المعتز (٢/ ٢٢١).\n(^٦) لم أقف عليه في ديوانه، وفي (٢/ ٣٧٧) أبياتٌ على قافية الدال في الشيب نحوها.\n(^٧) سمع جميعَ هذا الجزء من لفظ الفقيه العالم جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى ابن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه السادة: أبو منصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، وشعبان بن حيدر بن عبد الله العراقيان، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الصيرفي الحرانيُّون، وذلك يوم الخميس ثالث رجب سنة تسع وست مئة بحرَّان، بمسجد لله، يُعرف بالشيخ حياة.\nوسمعه من لفظي يوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذِّن وولده عبد الغني، وإلياس بن\nعبد الله عتيق أحمد بن النجار، في ثاني عشري شعبان من السنة.\nوكتب: إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني.","vol":"1","page":576},{"text":"<span data-type='title' id=toc-337>الجزء الرابع\nمن\nالمشيخة البغدادية </span>(^١)\n_________\n(^١) كلمة (البغدادية) مكررة في الأصل مرتين.","vol":"2","page":577},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن سِلَفة السِّلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر من سنة أربع وسبعين وخمس مئة، ﵀ قال:\nنهر المعلَّى (ف).\n\n<span data-type='title' id=toc-338>[حديث الرُّوذباري والحوفي منفردَين]</span> (^١):\n[٣٣١] حدثني أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحُسين بن السَّراج لفظًا من كتابه،\nفي جمادى الأولى سنة ستٍّ وتسعين، أنا أبو الحسن علي بن صالح بن علي الرُّوذبَاري (^٢)، بقراءتي عليه بمصر، أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر\nاليمني (^٣)، بانتقاء خلف الواسطي (^٤)، أنا أبو زيد عبد العزيز بن قيس بن حفص\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وذكره السِّلفي في معجم السفر (ص ٤٩٦) في شيوخ أبي الحسن علي بن الحسن الفراء الموصلي المصري.\n(^٣) في (ف): (التميمي)، وهو تصحيف.\nوهو محمد بن الحسين بن عمر بن حفص بن موسى أبو عبد الله اليمني التنوخي المصري الأديب النحوي، توفي سنة (٤٠٠ هـ).\nقال أبو ذر الهروي: «صحيح السماع، حسن الأصول».\nانظر: إنباه الرواة (٣/ ١١٢)، المقفى (٥/ ٥٩٤).\n(^٤) خَلَف بن محمد بن علي بن حَمْدون أبو علي وأبو محمد الواسطي.\nقال الأزهري: «كان خلفٌ حافظًا»، وقال الخطيب: «دخل بلاد خراسان فكتب عن شيوخها … ودخل مصر فانتقى على شيوخها، وكتب الناسُ بانتخابه، وخرَّج أطراف الصحيحين، وكان له حفظٌ ومعرفة، ونزل بعد ذلك الرملة، واشتغل بالتجارة وترك النَّظر في العلم إلى أن مات هناك».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٣٣٤)، السير (١٧/ ٢٦٠).","vol":"2","page":578},{"text":"البصري (^١)، نا بكار بن قتيبة (^٢)، نا سعيد بن عامر، نا شعبة، عن أبي التيَّاح (^٣)، عن مطرِّف، عن عبد الله بن المغفَّل قال: «أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلِ الكِلَابِ، ثُمَّ قال: مَا بَالُ الكِلَابِ، قال: ثُمَّ رَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ»، قال سَعِيدٌ: وَذَكَرَ كَلْبًا آخَرَ نَسِيتُهُ، ثُمَّ قال: «إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ فِي التُّرَابِ» (^٤).\n\n[٣٣٢] أخبرنا أبو عبد الله، أنا عبد العزيز بن قيس البصري، نا إبراهيم بن مرزوق (^٥)، نا وهب بن جرير، نا هشام، عن قتادة، عن أبي نَضْرَة (^٦)، عن أبي سعيد الخدري قال: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى خَيْبَرَ لِثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَة خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَصَامَ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ، وَأَفْطَرَ آخَرُونَ، فَلَمْ يُعَبْ عَلَى الصَّائِمِ صَوْمُهُ، وَلَا عَلَى المُفْطِرِ إِفْطَارُهُ» (^٧).\n_________\n(^١) وُلد بمصر، وتوفي سنة (٣٣٢ هـ).\nقال ابن ماكولا: «ثقة»، وزاد السمعاني: «لكن لم يكن من أهل المعرفة بالحديث».\nوجمع بين القولين ابن يونس، فقال: «كان ثقة، لم يكن من أهل المعرفة بالحديث».\nانظر: الإكمال (١/ ٤٢٤)، الأنساب (١/ ٣٢٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٦١)، توضيح المشتبه (٤/ ١٨٧).\n(^٢) بكَّار بن قتيبة بن أسد بن عبد الله بن بشير الثقفي أبو بكرة البكراوي البصري الحنفي، مولده سنة (١٨٢ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٠ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٢)، وقال الذهبي: «عُني بالحديث وكتب الكثير وبرع في الفروع واشتغل».\nانظر: تاريخ دمشق (١٠/ ٣٦٨)، السير (١٢/ ٥٩٩).\n(^٣) يزيد بن حميد.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٣) عن أبي بكر بكار بن قتيبة به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢٣٥)، ٠٣٢/ ١٢٠٠، ١٢٠١) من طرق عن شعبة به.\nوالكلب الذي نسيه سعيد بن عامر هو كلب الغنم، كما في الطرق الأخرى، وفي رواية يحيى بن سعيد عند مسلم زيادة كلب الزرع.\n(^٥) هو ابن دينار الأموي البصري، نزيل مصر.\n(^٦) المنذر بن قُطعة.\n(^٧) صحيح.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٦٨) من طريق وهب بن جرير به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٨٦، ٧٨٧) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي وغيره، عن قتادة به.","vol":"2","page":579},{"text":"[٣٣٣] أخبرنا أبو عبد الله، أنا عبد العزيز بن قيس البصري، نا إبراهيم بن مرزوق، نا\nأبو حذيفة (^١)، نا سفيان (^٢)، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن مِينَاء، عن أبي هُريرة قال: «سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (^٣)، و﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (^٤) (^٥).\n\n[٣٣٤] أخبرنا الشيخ أبو محمد السرَّاج (^٦)، أنا أبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحَوْفِي (^٧)، بقراءتي عليه بمصر، نا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق الحَلَبِي (^٨) إملاء، نا محمد بن إبراهيم بن نَيْروز، نا محمد بن [حسَّان] (^٩)، نا يحيى بن\n_________\n(^١) واسمه موسى بن مسعود النهدي.\n(^٢) هو الثوري.\n(^٣) سورة العلق، الآية (١).\n(^٤) سورة الانشقاق، الآية (١).\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٥٧، ٣٥٨) عن إبراهيم بن مرزوق به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٢/ ١٦٢)، وأحمد في المسند (١٦/ ٣٠)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٧٨)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٤٠)، والدرامي في السنن (١/ ٤٠٩) من طرق عن الثوري به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤٠٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى به.\n(^٦) في (ف): (ابن السراج).\n(^٧) المصري، توفي سنة (٤٥٥ هـ)، أو بعدها بقليل.\nوالحَوْفِي: بفتح أوله وسكون الواو وكسر الفاء، نسبة إلى الحوف الشرقي بمصر.\nقال ابن ماكولا: «شيخ لقيته بمصر ثقة … وكان مكثرًا سمعتُ منه وسمع منِّي».\nانظر: الإكمال (٢/ ١٩٤)، الأنساب (٢/ ٢٩٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٥٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٨٩).\n(^٨) القاضي الفقيه الشافعي نزيل مصر، مولده سنة (٢٩٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٦ هـ).\nقال الذهبي: «الإمام العلاَّمة الفقيه القاضي».\nانظر: تاريخ دمشق (٤٣/ ١٤٨)، وفيات قوم من المصريين (ص ٨١)، السير (١٦/ ٥٥٣).\n(^٩) في الأصل: (حسين)، والتصويب من (ف)، وهو محمد بن حسان بن فيروز الشيباني الأزرق.","vol":"2","page":580},{"text":"سعيد (^١)، عن سليمان التَّيْمي، وسعيد (^٢)، عن قتادة، عن زُرارة (^٣)، عن سَعْد بن هشام، عن عائشة قالت: كان النَّبِيُّ ﷺ يقول: «هُمَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا؛ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الفَجْرِ» (^٤).\nالحريم\n\n<span data-type='title' id=toc-339>حديث واحد عن ابن حيَّان:</span>\n[٣٣٥] أخبرنا يحيى بن محمد بن حيَّان الموصلي، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا وتلفَّظ به في الحريم الطَّاهري، نا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا وكيع، عن حسن بن صالح، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال عمر: «أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ» (^٥).\n_________\n(^١) هو القطان.\n(^٢) هو ابن أبي عروبة.\n(^٣) زرارة بن أوفى العامري أبو حاجب قاضي البصرة.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ١٦٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ٢١١) من طريق يحيى بن سعيد القطان به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٠٢) من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه به.\nومن طريق محمد بن بكر كما في تحفة الأشراف (١١/ ٤٠٧) عن سعيد بن أبي عروبة به، ولم أقف عليه في المطبوع من الصحيح.\nوأخرجه أيضًا في الصحيح (١/ ٥٠١) من طريق أبي عوانة، عن قتادة به.\n(^٥) سنده ضعيف.\nوأخرجه الضياء في المختارة (١/ ٣٠١) من طريق الجوهري به.\nوهو في المسند (١/ ٤٤٦).\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٦٣)، والبزار في المسند (١/ ٢٣٣)، والدارقطني في العلل (٢/ ٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٣٣، ٣٣٤) من طرق عن الحسن بن صالح به.\nوسقط من مطبوع الحلية ذكر عمر، وهو ثابت في البغية في ترتيب أحاديث الحلية (١/ ١٧٩).\nوفي سنده عاصم بن عبد الله العمري، وهو ضعيف، وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه من أوجه عدَّة.\nانظر: علل الحديث (١/ ١٥)، وعلل الدارقطني (٢/ ٢١، ٢٢).\nوالمسح على الخفين ثابتٌ عن عمر كما في صحيح البخاري (١/ ٧٢) (٢٠٢) وغيره من الصحابة ﵄.","vol":"2","page":581},{"text":"سوق العطر\n\n<span data-type='title' id=toc-340>من حديث الشافعي:</span>\n[٣٣٦] أخبرنا أبو غالب أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن بشر العطَّار، بقراءتي عليه في المحرم سنة أربع وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أحمد بن محمد بن عَبدة (^١)، نا أحمد بن حفص، نا أبي، نا إبراهيم بن طهمان، عن مَطَر بن طَهْمان، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ حَائِطَ الجَنَّة لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ»، وأنَّه كان يقول: «إِنَّ مَجَامِرَهُمْ اللُّؤْلُؤُ، وَأَمْشَاطَهُمْ الذَّهَبُ» (^٢).\n_________\n(^١) كذا في الأصل و(ف): (عَبدة)، وفي الغيلانيات في كلا الطبعتين: (عُبيدة)، وكذا في مصادر الترجمة، وهو الصواب، وهو أحمد بن محمد بن عُبيدة بن زياد بن عبد الخالق أبو بكر الشعراني النيسابوري.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: معجم الإسماعيلي (١/ ٣٦٣)، تاريخ بغداد (٥/ ٥٥)، تاريخ دمشق (٥/ ٤٠٣)، السير (١٤/ ٤١٠).\n(^٢) صحيح لغيره.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٠٤).\nوهو في مشيخة إبراهيم بن طهمان (ص ٨٥)، وليس فيه الجملة الثانية، وأخرجه في حديث قبله من طريق مطر الوراق، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.\nومن طريق إبراهيم بن طهمان أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (١/ ١٥٨)، والبيهقي في البعث والنشور (ص ١٧٩).\nوسنده ضعيف، فيه مطر بن طهمان الوراق، وهو صدوق كثير الخطأ كما في التقريب، لكنه توبع.\nأخرجه أحمد في المسند (١٤/ ٣٥٩)، والبزار في المسند (٤/ ١٩٠ - كشف الأستار)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٧٤، ٧٥)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٤٨، ٢٤٩)، وفي صفة الجنة\n(ص ١٥٨)، والبيهقي في البعث والنشور (ص ١٧٩) من طريقين عن قتادة به.\nوسقط في الموضع الثاني من الحلية ذكر أبي هريرة، وهو ثابت كما في البغية (٣/ ٤٦٤).\nوسنده صحيح.\nوأخرجه معمر في الجامع (١١/ ٤١٦)، ومن طريقه نعيم بن حماد في زيادات الزهد (ص ٧٢) عن قتادة، عن العلاء، عن أبي هريرة موقوفًا.\nوهذا لا يضر رواية الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال من قبل الرأي، والله أعلم.","vol":"2","page":582},{"text":"[٣٣٧] حدثنا موسى بن هارون (^١)، نا عبد الله بن محمد بن أسماء، نا جويرية بن (^٢) أسماء، عن نافع: أنَّ القاسم بن محمد بن أبي بكر أخبره، عن عائشة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إلاَّ قِيلَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَحْيِي مَا خَلَقْتَ» (^٣).\n\n[٣٣٨] حدَّثتنا سُمانة بنت حَمدان بن موسى الأنبارية (^٤) - وجدُّها الوضَّاح بن حسَّان - قالت: نا أبي (^٥)، نا عَمرو بن زياد الثوباني (^٦)، نا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ العَرْشِ: أَيُّهَا النَّاس، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ إِلَى الجَنَّةِ» (^٧).\n_________\n(^١) ابن عبد الله الحمال، ذكره ابن حجر في التقريب تمييزًا، وقال: «ثقة حافظ كبير».\n(^٢) في (ف): (عن)، وهو خطأ.\n(^٣) صحيح.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٠١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٨٧) (٥٩٥٧) عن حجاج بن منهال، عن جويرية به نحوه، وفيه قصة النمرقة.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٣) (٢١٠٥)، (٤/ ٤١٩) (٣٢٢٤)، (٦/ ٤٧٢) (٥١٨١)، (٧/ ٨٨) (٥٩٦٠)، (٨/ ٥٨٣) (٧٥٥٧)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٦٩) من طرق عن نافع به نحوه.\n(^٤) ذكرها الخطيب والإسماعيلي ولم يذكرا فيها جرحًا ولا تعديلًا.\nوذكرها الذهبي في الميزان في فصل النسوة المجهولات، وقال: «عن أبيها، عن عَمرو بن زياد بأباطيل، وعنها أبو بكر الشافعي، كأنَّ البلاءَ من عمرو».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٣/ ٨٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ٤٤٠)، الميزان (٦/ ٢٨١).\n(^٥) ذكره الخطيب في تاريخه (٨/ ١٧٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال: «قيل: إنَّ اسمَه محمد ولقبه حمدان، وكان الغالبَ عليه».\n(^٦) كذَّبه أبو زرعة، وقال الدارقطني: «يضع الحديث»، وقال ابن عدي: «منكر الحديث يسرق الحديث ويُحدِّث بأباطيل».\nانظر: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٧٤)، الضعفاء والمتروكون (ص ٣٠٥)، الكامل (٥/ ١٥١)، الميزان (٤/ ١٨١)، اللسان (٤/ ٣٦٤).\n(^٧) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٠٧، ٢٠٨).\nوفيه عمرو بن زياد الثوباني، وهو متهم.\nوله طريق آخر عن عطاء، أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٦٢) من طريق أبي الفتح الأزدي، عن محمد بن عبدة، عن يزيد بن عمرو الغنوي، عن عمير بن عمران، عن حفص بن غياث، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، عن أبي هريرة به.\nوفيه عمير بن عمران الحنفي، قال ابن عدي: «حدَّث بالبواطيل عن الثقات … والضعف بيِّن على حديثه». الكامل (٥/ ٧٠)، اللسان (٤/ ٣٨٠).\nوفيه أيضًا محمد بن عبيد الله العرزمي، متروك الحديث، كما في التقريب.\nوللحديث طرق أخرى واهية عن أبي أيوب وعائشة وعلي وأبي سعيد، ذكرها ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٦٠ - ٢٦٤)، وقال: «هذا حديث لا يصحُّ من جميع طرقه»، وانظر: الموضوعات له (٢/ ٢٢٩).\nوالحديث حكم عليه الألباني بالوضع. انظر: السلسلة الضعيفة (٦/ ٢٠٨ - ٢١٣).","vol":"2","page":583},{"text":"الكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-341>من حديث صَدَقة الإسكاف:</span>\n[٣٣٩] أخبرنا أبو الكرم صَدَقة بن محمد بن صَدَقة الإسكاف، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، نا أبو يعلى محمد بن الحسين بن خلف الفراء إملاء، نا\nعبيد الله بن محمد البزاز، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا علي بن الجعد، نا شعبة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا يَتَمَنَيَنَّ أَحَدُكُمْ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي» (^١).\n\n[٣٤٠] أخبرنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون الهاشمي، نا أبو الحسن علي بن عمر السُّكَّري، نا محمد بن علي بن الحسن بن حرب قاضي الرَّقَّة (^٢)، نا إبراهيم بن\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند البغوي في الجعديات (١/ ٣٩١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٢) (٥٦٧١) عن آدم.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٦٤) من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن شعبة به.\n(^٢) أبو الفضل، مولده سنة (٢٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٣١٤ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nوالرَّقة: مدينة مشهورة على الفرات، قريبة من حران.\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٨٠)، تاريخ بغداد (٣/ ٧٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٨٥)، معجم البلدان (٣/ ٥٩).","vol":"2","page":584},{"text":"سعيد الجوهري، نا إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي (^١)، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُفَارِقٌ الجَمَاعَةَ فَمَوتُهُ مَوْتَةُ الجَاهِلِيَّةِ» (^٢).\n_________\n(^١) واسمه عيسى بن أبي عيسى صدوق سيء الحفظ.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (ص ٥٠٠) حدَّثنا أحمد بن الفرات الرازي، ثنا إسحاق بن سليمان به.\nوفي إسناده أبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن أبي عيسى، وهو صدوق سيّء الحفظ كما في التقريب، وقد خولف في إسناده.\nقال ابن أبي عاصم بعد إخراج هذا الطريق: «وقال المغيرة بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، وهو زيد بن أسلم أشبه».\nقلت: وطريق المغيرة بن عبد الرحمن أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (ص ٤٤)، وتابعه جماعة:\nأخرجه أحمد في المسند (٩/ ٤٨٩) من طريق خالد بن الحارث.\nوفي (١٠/ ١٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٤٣٩) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.\nوهذا هو الصواب عن محمد بن عجلان، وهو صدوق كما في التقريب.\nوتابعه على هذا الإسناد:\nـ عبد الرحمن بن دينار، عند أحمد في المسند (٩/ ٢٨٤).\nوعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ضعيف الحديث، كما هو مجموع أقوال العلماء فيه. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٢٠٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٨٧).\nـ وخارجة بن مصعب، عند الطيالسي في المسند (٣/ ٤٢٥)، وأبي نعيم في الحلية (٣/ ٢٢٤).\nلكن خارجة متروك.\nـ ويحيى بن العلاء الرازي عند القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٧٧).\nـ وداود بن قيس، عند الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٤).\nـ والزهري عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٤١)، لكن الراوي عنه عبد الرحمن بن يزيد ابن تميم، وهو ضعيف منكر الحديث عن الزهري. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٤٨٣).\nوخالفهما اثنان:\nأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٧٩) من طريق هشام بن سعد.\nوأبو عوانة في صحيحه (٤/ ٤٧٠) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، كلاهما عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر به، وفيه قصة عبد الله بن مطيع.\nوهشام بن سعد قال عنه أبو داود: «أثبت الناس في زيد بن أسلم». تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٨).\nلكن الذي يظهر أنَّ زيد بن أسلم سمعه من أبيه عن ابن عمر، وفيه قصة عبد الله بن مطيع، وسمع الحديث مرفوعًا عن ابن عمر؛ لكثرة من رواه كذلك، والله أعلم.\nوانظر تعليق أحمد شاكر على المسند (٧/ ٢٠٥).\nوللحديث طريق آخر عن نافع، أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٧٨) من طريق زيد بن محمد وبكير بن الأشج، كلاهما عن نافع به.","vol":"2","page":585},{"text":"نهر الدجاج\n\n<span data-type='title' id=toc-342>من حديث ابن حنبل:</span>\n[٣٤١] أخبرني أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن يُمن الأوسي الأنصاري القصَّار (^١)، بقراءتي عليه على باب داره في ذي الحجَّة سنة ثمان وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عليٍّ قال: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ» (^٢).\n_________\n(^١) في (ف): (القطان)، وهو خطأ.\n(^٢) حسن لغيره.\nوهو في المسند (٢/ ١٤٠) وفيه: «أن نُنْزِي حمارًا على فرس».\nوأخرجه أبو داود في السنن، كتاب الجهاد، باب كراهية الحمر تنزى على الخيل، (ل: ١٠٧/ أـ رواية ابن داسة) عن محمد بن المثنى عن ابن مهدي، عن سفيان وهو الثوري به. وانظر: تحفة الأشراف (٧/ ٣٧٦).\nوإسناده رجاله ثقات، إلاَّ أنَّه منقطع.\nقال أبو داود: «لا يصحُّ لسالم سماعٌ من علي وإنَّما يروي عن محمد بن الحنفية».\nوأخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٥٧)، والطيالسي في المسند (١/ ١٣٢)، والبزار في المسند (٢/ ٢٥٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٢٧١)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٣) من طرق عن شريك بن عبد الله القاضي، عن عثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي بن أبي طالب به موصولًا. ووقع عند الطحاوي: عثمان بن علقمة، وهو تصحيف.\nوعلي بن علقمة مختلف فيه، والأقرب أنَّه ضعيف. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٧١)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣١٩).\nوقال ابن حبان: «منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه، فلا أدري سمع منه سماعًا أو أخذ ما يروي عنه عن غيره، والذي عندي ترك الاحتجاج به إلاَّ فيما وافق الثقات من أصحاب عليٍّ في الروايات». المجروحين (٢/ ١٠٩).\nوفي الإسناد أيضًا شريك بن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ، وقد خالفه الإمام الثوري فلم يجعل بين سالم بن أبي الجعد وعليٍّ واسطة، وهو الصواب.\nوللحديث طريق آخر عن علي:\nأخرجه النسائي في السنن (٦/ ٢٢٤)، وأحمد في المسند (٢/ ١٧٣)، والطيالسي في المسند (١/ ١٣٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٥٣٦)، والبزار في المسند (٣/ ١٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٢٧١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٢) من طرق عن الليث، عن أبي الخير، عن عبد الله بن زرير، عن علي نحوه، وفيه قصة.\nوسنده صحيح.\nوالإسناد مختلف فيه أيضًا، إلاَّ أنَّ هذا أصحُّ ما يروى به. انظر: السنن الكبرى للبيهقي (١٠/ ٢٣).\nتنبيه: سئل الدارقطني عن حديث عليٍّ الذي أورده المصنف، فقال: «يرويه عثمان بن عمير أبو اليقظان، واختلف عنه، فرواه شريك، عن عثمان، عن سالم، عن ابن الحنفية، عن علي، واختلف على شريك، ورواه الثوري، عن عثمان، عن سالم، عن علي، ولم يذكر ابن الحنفية، وعثمان هذا ضعيف الحديث».\nقلت: عثمان الصواب أنَّه ابن المغيرة الثقفي، وهو ثقة، ولم أقف على رواية ابن الحنفية من طريق شريك، وشريك إنَّما ذكر بين سالم وعليٍّ عليَّ بنَ علقمة، والله أعلم.","vol":"2","page":586},{"text":"[٣٤٢] حدثني أبي، نا أبو سعيد مولى بنِي هاشم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «لِلْمسلم (^١) عَلَى المُسْلِمِ مِنَ المَعْرُوفِ سِتٌّ؛ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُجُيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَيَنْصَحُ لَهُ بِالغَيْبِ» (^٢).\n_________\n(^١) (للمسلم) ساقطة من (ف).\n(^٢) حسن لغيره.\nوهو في المسند (٢/ ٩٥).\nوأخرجه أيضًا (٢/ ٩٦) عن حسين.\nوأخرجه الدرامي في السنن (٢/ ٣٥٧)، والبزار في المسند (٣/ ٨١، ٨٢)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٦٤٩) من طريق عبيد الله بن موسى.\nوالخطيب في تاريخه (٧/ ٥٨) من طريق أزداد بن السبال، ثلاثتهم عن إسرائيل به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٧٥) (٢٧٣٦)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٦١) (١٤٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٤٤، ٥/ ٢٤٧)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٢٣٤)، وهناد في الزهد (٢/ ٤٩٧)، وابن قدامة في المتحابين في الله (ص ٦٣) من طرق عن الأحوص، عن أبي إسحاق به.\nوسنده ضعيف، فيه الحارث الأعور، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه بحشل الواسطي في تاريخ واسط (ص ١٣٥) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يحيى بن نصر بن حاجب القرشي، عن هلال بن خباب، عن زاذان، عن علي نحوه.\nوسنده رجاله ثقات إلاَّ يحيى بن نصر بن حاجب فمختلف فيه. انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ١٥٩)، اللسان (٦/ ٢٧٨).\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٠٤، ١٧٠٥)","vol":"2","page":587},{"text":"[٣٤٣] حدثني أبي، نا روح، نا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن\nعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب قال: «عَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ إِذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله، وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ» (^١).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوهو في المسند (٢/ ١٠٩).\nوأخرجه البزار في المسند (٢/ ١١٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٠٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٩٢)، والضياء في المختارة (٢/ ١٨٠) من طرق عن روح بن عبادة به.\nوالطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٧٠) من طريق ابن وهب، عن أسامة بن زيد الليثي به.\nوسنده حسن، فيه أسامة بن زيد الليثي، وهو صدوق يهم كما في التقريب، وقد توبع.\nأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٩٦، ٣٩٧)، (٦/ ١٦٢)، وأحمد في المسند (٢/ ١٣٠)، والبزار في المسند (٢/ ١١٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ١٤٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٠٨)، والطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٦٩، ١٢٧٠)، والبيهقي في الشُّعب (١٨/ ١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٣٢٥) من طريق محمد بن عجلان.\nوالنسائي في الكبرى (٦/ ١٦١، ١٦٢)، والبزار في المسند (٢/ ١١٧)، والدارقطني في الأفراد (١/ ٢٢٤، ٢٢٥)، وأبو نعيم في المعرفة (١/ ٩٢)، والضياء في المختارة (٢/ ١٨١) من طريق أبان بن صالح، كلاهما عن محمد بن كعب القرظي به.\nوقد اختلف على عبد الله بن شدَّاد، وعلى عبد الله بن جعفر في رفعه ووقفه، وهذا أصح طريق إليه.\nقال البزار: «وهذا الحديث يروى عن عبد الله بن جعفر عن علي من وجوه، وهذا أحسن إسنادًا يروى في ذلك». المسند (٢/ ١١٦).\nوانظر اختلاف الرواة فيه في العلل للدارقطني (٣/ ١١٠ - ١١٥).","vol":"2","page":588},{"text":"<span data-type='title' id=toc-343>من حديث أبي طاهر مُسَدَّد الجَنْزي:</span>\n[٣٤٤] أخبرنا الشيخ الإمام أبو طاهر مُسدَّد بن محمد بن عَلَكان الجَنْزي، بقراءتي عليه - وكان مَريضًا - في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجازنا (^١) وتلفَّظ به جزاه الله خيرًا، أنا أبو القاسم علي بن المُحَسِّن التَّنوخي، نا القاضي أبو القاسم عُبيد الله بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن أبي موسى القرشي الموصلي العدل (^٢)، خليفة أبي على قضاء الموصل (^٣)، قَرَأَه علينا من لفظه وأنا أسمع، وهو أول شيخ سمعتُ منه، نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، نا حَوْثَرة بن أَشْرَس (^٤)، نا عُقبة بن أبي الصَّهباء أبو خُرَيم الباهلي (^٥)، عن سالم، عن أبيه: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ\n_________\n(^١) في (ف): (وأجازني).\n(^٢) يعرف بابن أبي موسى الحذاء، وتوفي سنة (٢٩٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان البرقاني يسميه عبد الله وسألته عنه فقال: لا بأس به». تاريخ بغداد (١٠/ ٣١٠).\n(^٣) في (ف): «خليفة أبي علي على قضاء»، وهو خطأ، فالكلام لأبي القاسم ابن المحسن، وأبوه المحسن هو الذي استخلف عبيد الله بنَ الحسين، كما في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦٠).\n(^٤) حَوْثَرَة بن أَشْرَس بن عون أبو عامر العدوي البصري، توفي سنة (٢٣١ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢١٥)، وهو من شيوخ مسلم خارج الصحيح، وروى عنه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما.\nوحَوْثَرَة: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وبعدها ثاء معجمة بثلاث.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢١٥)، الإكمال (٢/ ٥٧١)، تعجيل المنفعة (ص ١٠٩).\n(^٥) البصري.\nوثقه ابن معين في عدة روايات، وأبو داود والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات.\nوقال أحمد: «صالح»، وفي رواية: «صالح الحديث»، وقال ابن معين في رواية ابن طهمان:\n«ليس به بأس»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق، وهو أوثق من عقبة الأصم».\nانظر: تاريخ الدوري (٤/ ٤٨٦)، من كلام أبي زكريا في الرجال (ص ٥٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٣١٢)، سؤالات الآجري (٢/ ١٢٩)، الثقات (٧/ ٢٤٦)، تاريخ بغداد (١٢/ ٢٦٤).","vol":"2","page":589},{"text":"الشَّمْسِ، ثُمَّ قال: أَلَا إنَّ الفِتَنَ مِنْ هَا هُنَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمِنْ ثَمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» (^١).\n\n[٣٤٥] أخبرنا التَّنُوخي، نا أبو [المُفَضَّل] (^٢) محمد بن عبد الله بن محمد بن همَّام الشَّيباني (^٣)، نا محمد بن العباس اليزيدي النحوي (^٤)، نا العباس بن الفَرَج الريَّاشي، قال: سمعتُ أبا عُبيدة مَعْمَر بن المثنَّى يقول: قال لِي الخليلُ بن أحمد الأزدي: «لَا تَرُدَّنَّ\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي يعلى في المسند (٥/ ١٩٠)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ٤٩)، والذهبي في السير (٤/ ٤٥٨).\nوقال الذهبي: «إسناده حسن عال، ولا يقع لنا حديث سالم أعلى من هذا».\nوأخرجه أحمد في المسند (٩/ ٣٠٢) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عقبة به.\nوهذا سند صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥١٥) (٣٥١١)، (٨٤٣٢) (٧٠٩٢)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٢٩) من طريق الزهري.\nومسلم أيضًا من طريق عكرمة بن عمار وحنظلة وفضيل بن غزوان، كلهم عن سالم به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٣٧٦) (٣١٠٤)، (٤/ ٤٣٣) (٣٢٧٩)، (٦/ ٥١٢) (٥٢٩٦)، (٧/ ٤٣٢) (٧٠٩٣)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٢٨، ٢٢٢٩) من طرق عن ابن عمر به.\n(^٢) في الأصل: (أبو الفضل)، والتصويب من (ف)، وتاريخ بغداد.\n(^٣) الكوفي نزيل بغداد، توفي سنة (٣٠٢ هـ).\nقال الأزهري: «كان أبو المفضل دجَّالًا كذَّابًا، ما رأينا له أصلًا قطُّ، وكان معه فروع فوائد قد خرَّجها في مئة جزء فيها سؤالات كل شيخ، ولَمَّا حدَّث عن أبي عيسى ابن عراد كذَّبه الدارقطني في روايته عنه».\nوقال الخطيب: «كان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبه فمزَّقوا حديثه، وأبطلوا روايته، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٦٦)، الميزان (٥/ ٥٣)، اللسان (٥/ ٢٣١).\n(^٤) محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك أبو عبد الله اليزيدي البغدادي النحوي.\nقال الخطيب: «كان راوية للأخبار والآداب، مصدَّقًا في حديثه».\nوقال الذهبي: «كان رأسًا في نقل النوادر وكلام العرب، إمامًا في النحو».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١١٣)، الأنساب (٥/ ٦٩٣)، السير (١٤/ ٣٦١).","vol":"2","page":590},{"text":"عَلَى مُعْجَبٍ خَطَأً فَيَسْتَفِيدَ مِنْكَ عِلْمًا، وَيَتَّخِذَكَ بِهِ عَدُوًّا. قال الريَّاشي: فَذَكَرْتُهُ لِلجاحظ (^١) فقال لي: سُبْحَانَ الله! هَذَا وَاحِدٌ فَرْدٌ، وَيَتِيمٌ فَذٌّ» (^٢).\n\n[٣٤٦] أخبرنا التنوخي، نا محمد بن عبد الله الشيباني، نا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة السَّامي (^٣) بنَصِيبين (^٤)، نا أحمد بن عُبيد بن ناصِح، قال: سمعتُ الأصمعيَّ، عن أبيه (^٥) قال: «كان يُقالُ: الصَّاحِبُ وَالرَّفِيقُ رُقْعَةٌ فِي قَمِيصِ الرَّجُلِ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُرَقِّعُهُ» (^٦).\n\n[٣٤٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني المقرئ، نا أبو بكر أحمد\n_________\n(^١) عمرو بن يحيى بن محبوب أبو عثمان الجاحظ، توفي سنة (٢٥٥ هـ).\nقال ثعلب: «ما هو بثقة».\nوقال الخطيب: «المصنف الحسن الكلام، البديع التصانيف كان من أهل البصرة، وأحد شيوخ المعتزلة».\nوقال الذهبي: «كان ماجنًا قليل الدِّين له نوادر … كفانا الجاحظ المؤونة، فما روى من الحديث إلاَّ النزر اليسير، ولا هو بمتَّهم في الحديث، بلى في النفس من حكاياته ولهجته، فربَّما جازف، وتلطُّخه بغير بدعة أمر واضح، ولكنَّه أخباريٌّ علاَّمة، صاحب فنون وأدب باهر، وذكاء بيِّن، عفا الله عنه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٢١٢)، السير (١١/ ٥٢٦).\n(^٢) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٥٤) عن عبيد الله بن عبد العزيز البرذعي وعلي بن أبي علي البصري، كلاهما عن محمد بن عبد الله بن همام الكوفي به.\nوانظر: تدريب الراوي (٢/ ٢١٦)، وفتح المغيث للسخاوي (٣/ ٢٩٤).\n(^٣) في (ف): (الشامي) بالمعجمة، وهو خطأ.\n(^٤) قال ياقوت: «مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام». معجم البلدان (٥/ ٢٨٨).\n(^٥) قريب بن عبد الملك والد الأصمعي.\nقال الأزدي: «منكر الحديث».\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٤٩)، الميزان (٤/ ٣٠٩)، اللسان (٤/ ٤٧٣).\n(^٦) أخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ٢٣٥) عن عبيد الله بن عبد العزيز المالكي، عن محمد الشيباني به.\nوللأثر طريق آخر:\nأخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣/ ٣) عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني.\nوالدِّينَوَري في المجالسة (٣/ ٨٥) عن محمد بن يونس، كلاهما عن الأصمعي به.","vol":"2","page":591},{"text":"ابن جعفر القطيعي إملاء، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَشِّي، نا أبو عاصم (^١)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِم» (^٢).\nالحريم\n\n<span data-type='title' id=toc-344>حديث واحد عن القاسم المعقلي:</span>\n[٣٤٨] أخبرنا القاسم بن طاهر المعقلي، وسألتُه عن كُنيته فقال: القاسم هو اسمي وكنيتي، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، وسألته الإجازةَ لي فتلفَّظ لي بها (^٣)، نا محمد بن أحمد بن محمد بن عمر العدل، نا عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا جعفر ابن محمد الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سُهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ؛ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-345>من حديث أبي محمد الجوهري:</span>\n[٣٤٩] أخبرنا أبو نصر إسماعيل بن يحيى بن الحُسين بن المصباح (^٥) الملاَّح، بقراءتي عليه بالحريم الطَّاهري، وتلفَّظ بالإجازة لي في شعبان سنة أربع وتسعين، نا أبو محمد\n_________\n(^١) الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٨/ ٨٣) عن الحسين بن عمر ابن القصاب، عن أبي بكر القطيعي به.\nوهو في الموطأ (٢/ ٣٩٣، ٣٩٤).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٣٠) (٦٧٩٥) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.\nومسلم في صحيحه (٣/ ١٣١٣) من طريق يحيى النيسابوري، كلاهما عن مالك به.\n(^٣) في (ف): (أخبرنا القاسم بن طاهر المعقلي، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، وسألته الإجازةَ لي فتلفَّظ بها، وسألتُه عن كُنيته …).\n(^٤) صحيح.\nوتقدَّم الحديث برقم: (٢٢٠) بإسناده ومتنه عن شيخ آخر للسِّلفي.\n(^٥) في الأصل: (الصباح)، والتصويب من (ف) والمختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني (ل: ١٣٨/ ب).","vol":"2","page":592},{"text":"الجوهري إملاء، نا أبو بكر بن مالك القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا حجاج (^١)، نا يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] (^٢)، عن أبي جُحيفة (^٣)، عن عليٍّ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ» (^٤).\n_________\n(^١) هو ابن محمد المصيصي.\n(^٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(ف)، وهو ثابت في المسند وغيره، ويونس لا يروي عن أبي جحيفة، وإنَّما روايته عن أبيه، عن أبي جحيفة.\n(^٣) وهب بن عبد الله السوائي.\n(^٤) صحيح لغيره.\nأخرجه الضياء في المختارة (٢/ ٣٨٤، ٣٨٥) من طريق الجوهري به.\nوأخرجه ابن بشران في الأمالي (١/ ٣٣) عن القطيعي به.\nوهو في مسند الإمام أحمد (٢/ ١٦٥).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٧) (٢٦٢٦)، وابن ماجه في السنن (٢/ ٨٦٢) (٢٦٠٤)، والبزار في المسند (٢/ ١٢٥)، والطبراني في الأوسط (١/ ٥٠)، وابن جرير كما في إتحاف المهرة (١١/ ٦٥٧)، والدارقطني في السنن (٣/ ٢١٥)، وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص ٣٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٤٢٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٢٨)، وفي الشُّعب (١٢/ ٤٤٥، ٤٤٦)، والرافعي في التدوين (٤/ ٥٦)، والضياء في المختارة (٢/ ٣٨٤، ٣٨٥) من طرق عن حجاج بن محمد به.\nوقال الترمذي: «حديث حسن غريب صحيح».\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».\nقلت: فيه يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهو صدوق وفي حديثه عن أبيه ضعف. انظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٨٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٨١).\nإلاَّ أنَّه توبع:\nأخرجه البزار في المسند (٢/ ١٢٦) من طريق حمزة بن أبي حنيفة الثمالي.\nوالطبراني في الأوسط (٦/ ٢٠٦) من طريق الحكم النصري.\nوالطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٤٢٤) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان.\nوالدارقطني في الأفراد (١/ ٢٨١ - أطرافه) من طريق الخليل بن مرة، كلهم عن أبي إسحاق السبيعي به.\nوكلُّ من تقدَّم ذكرهم فيهم مقال.\nوتابعهم أيضًا حفص بن سليمان، ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ١٢٨)، وذكر اختلافًا في إسناده، ورجَّح طريق يونس ومن تابعه، وقال: «رفعه صحيح».\nوالحديث صحَّحه أيضًا ابن جرير كما في إتحاف المهرة (١١/ ٦٥٧).","vol":"2","page":593},{"text":"[٣٥٠] حدثنا علي بن محمد بن كيسان، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا محمد بن أبي بَكر (^١)، نا سليمان بن داود (^٢)، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن مطرِّف (^٣)، عن أبيه: «أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، فقال رسولُ الله ﷺ: يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ» (^٤).\n\n[٣٥١] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز (^٥) بن جعفر الخِرَقي، نا قاسم بن زكريا المُطرِّز، نا نصر بن علي (^٦)، وحُميد بن مَسعَدة، قالا: نا نصر بنُ المفضَّل (^٧)، نا شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن مَعْدَان (^٨)، عن أبي الدرداء، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ، قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» (^٩).\n_________\n(^١) هو المقدّمي أبو عبد الله الثقفي.\n(^٢) هو أبو داود الطيالسي.\n(^٣) هو ابن عبد الله بن الشخير.\n(^٤) صحيح.\nوهو في مسند أبي داود الطيالسي (٢/ ٤٦٤).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٧٣) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه به.\nوأخرجه مسلم أيضًا من طرق عن قتادة به.\n(^٥) في (ف): (عبد الرحمن)، وهو تصحيف.\n(^٦) نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) في (ف): (سعدان)، وهو تصحيف.\n(^٩) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٥٥٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة به.\nوأخرجه أيضًا من طرق عن سعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار، عن قتادة به.","vol":"2","page":594},{"text":"النصرية\n\n<span data-type='title' id=toc-346>من حديث بَرَكة المُعَلِّم السقلاطوني:</span>\n[٣٥٢] أخبرنا أبو البركات أحمد بن محمد بن عمر المُركزي المُعلِّم (^١)، بقراءتي عليه وهو يُعرف ببَرَكة السَّقلاطوني، في شعبان سنة أربع وتسعين في مَنْزِله بالنَّصْرية، وتلفَّظ بالإجازة وأنا سألته، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، نا النعمان بن هارون بن أبي الدّلهاث (^٢)، نا أبو سَهل بدر بن عبد الله المصِّيصي، نا أبو حسَّان الزيادي (^٣)، نا عمار بن محمد (^٤)، حدَّثني خالي سفيان (^٥)، عن منصور (^٦)، عن إبراهيم (^٧)، عن علقمة (^٨)، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلَامِ وَزَارَ قَبْرِي وَغَزَا غَزْوَةً وَصَلَّى عَلَيَّ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، لَمْ يَسْأَلْهُ اللهُ ﷿ عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ» (^٩).\n_________\n(^١) (المعلِّم) ليست في (ف).\n(^٢) النعمان بن هارون بن جابر بن النعمان أبو القاسم الشيباني البلدي، يُعرف بابن أبي الدلهاث.\nقال الخطيب: «ما علمتُ من حاله إلاَّ خيرًا». تاريخ بغداد (١٣/ ٤٢٣، ٤٢٤).\n(^٣) الحسن بن عثمان بن حماد البغدادي، أبو حسَّان الزيادي، توفي سنة (٢٤٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان أحد العلماء الأفاضل ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة …».\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٥)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٥٦)، السير (١١/ ٤٩٦).\n(^٤) عمَّار بن محمد أبو اليقظان الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري، قال عنه الحافظ في التقريب: «صدوق يخطئ».\n(^٥) هو الثوري.\n(^٦) هو ابن المعتمر.\n(^٧) هو النخعي.\n(^٨) هو ابن قيس النخعي.\n(^٩) باطل.\nأخرجه السبكي في شفاء السِّقام (ص ٢٨، ٢٩) من طريق السِّلفي، عن أبي طالب عبد القادر ابن محمد، عن أبي إسحالق البرمكي به.\nوآفته أبو سَهل بدر بن عبد الله المصِّيصي، ذكره الذهبي وقال: «عن الحسن بن عثمان الزيادي بخبر باطل، وعنه النعمان بن هارون».\nوقال ابن عبد الهادي: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ بلا شك ولا ريب عند أهل المعرفة بالحديث».\nانظر: الصارم المنكي (ص ١٢٢ - ٢٢٦)، الميزان (١/ ٣٠٠)، اللسان (٢/ ٤).","vol":"2","page":595},{"text":"[٣٥٣] أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أنا أبو الفتح، نا إبراهيم بن علي العُمري (^١)، نا بسطام بن جعفر (^٢)، نا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سُليم، عن أبي سلمة، عن أبي شُريح الخزاعي قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ» (^٣).\nالكرخ\n\n<span data-type='title' id=toc-347>حديث واحد عن ابن نظيف الجَريري:</span>\n[٣٥٤] أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن محمد بن جعفر بن غالب بن أحمد بن قريش بن جرير بن عبد الله البجلي المعروف بابن نظيف المقرئ، بقراءتي عليه في الجانب الشرقي والكرخ (^٤) في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وكان يروي عن القاضي أبي العلاء (^٥) أيضًا (^٦)، وأجاز لنا وتلفَّظ به، وتوفي سنة أربع وتسعين\n_________\n(^١) إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد العمري، أبو إسحاق الموصلي توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الدارقطني والخطيب: «ثقة».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٤٢)، تاريخ بغداد (٦/ ١٣٢)، السير (١٤/ ٢٢٩).\n(^٢) الأزدي من أهل الموصل.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٥)، وقال: «يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى بنسخة كبيرة عن صفوان بن سليم، حدَّثنا عنه إبراهيم بن علي .. بالموصل».\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ١٣٩) من طريق عبد السميع العكبري، عن إبراهيم بن علي العمري به.\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني، قال عنه الحافظ: «متروك»، كما في التقريب، ومنهم من كذَّبه. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ١٨٤).\nوالمحفوظ من حديث أبي شريح الكعبي: «فليكرم ضيفه» كما في الصحيحين، واللفظ الذي عند المصنف ورد من حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيحين وغيرهما.\n(^٤) في (ف): (بالكرخ).\n(^٥) هو محمد بن علي الواسطي.\n(^٦) (أيضًا) ليست في (ف).","vol":"2","page":596},{"text":"في شعبان (^١)، قال: نا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزهري المعروف بابن حمامة (^٢)، نا أبو بكر محمد بن حُميد بن سهيل المخرِّمي (^٣)، نا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي عمران الجَوْنِي (^٤)، عن عبد الله بن الصَّامت، عن أبي ذر قال: قال [لي] (^٥) رسولُ الله ﷺ: «إِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ (^٦) (^٧).\nباب المراتب\nخان الخليفة\n\n<span data-type='title' id=toc-348>من حديث ابن حمدان:</span>\n[٣٥٥] أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الخَرَزي، بقراءتي عليه في خان الخليفة، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر\n_________\n(^١) في (ف): جملة: (وتوفي ..) إلى (شعبان) مقدمة على: (وكان يروي).\n(^٢) الوقاصي الشافعي البغدادي، مولده سنة (٣٤٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٤)، السير (١٧/ ٥٢٤).\n(^٣) توفي سنة (٣٦١ هـ).\nوثقه أبو نعيم، وضعَّفه البرقاني، وذُكر عن أبي الحسن بن الفرات أنَّه كان صاحب غرائب، وخلط في أشياء قبل أن يموت من غير تعمُّد.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٦٤)، الميزان (٤/ ٤٥١)، اللسان (٥/ ١٤٩).\n(^٤) واسمه عبد الملك بن حبيب.\n(^٥) زيادة من (ف).\n(^٦) (بمعروف) ليست في (ف).\n(^٧) صحيح.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ١٦٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٢٦٩) من طريق محمد بن بشار به.\nوأحمد في المسند (٥/ ١٦١) عن محمد بن جعفر غندر به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٢٥) من طريق عبد الله بن إدريس، عن شعبة به.\nومن طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العمِّي، عن أبي عمران الجَوْنِي.","vol":"2","page":597},{"text":"ابن أحمد البرمكي، نا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا محمد بن يونس القرشي، نا بُهلول بن مُوَرِّق السَّامي، نا موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، عن عَمرو بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّد، قَلَّبْتُ الأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، فَلَمْ أَجِدْ وَلَدَ أَبٍ خَيْرًا مِنْ بَنِي هَاشِم» (^١).\n\n[٣٥٦] حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكَشِّي، نا محمد بن عبد الله الرومي (^٢)، نا شريك، عن سلمة بن كُهيل، عن الصُّنَابِحي (^٣)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «أَنَا دَارُ الحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر برقم: (٨٣).\n(^٢) كذا وقع في الأصل و(ف)، وهو منسوب إلى جدِّه، وهو محمد بن عمر بن عبد الله بن فيروز أبو عبد الله الرومي البصري.\nقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فقال: هو قديم روى عن شريك حديثًا منكرًا، قلت: ما حاله؟ قال: فيه ضعف». الجرح والتعديل (٨/ ٢٢).\nوقال عنه الحافظ في التقريب: «ليِّن الحديث».\n(^٣) عبد الرحمن بن عسيلة.\n(^٤) منكر.\nوهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٤، ٦٣٥)، وجزء الألف دينار\n(ص ٣٣٣).\nوأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٨٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١١١) من طريق الكشِّي به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٥٩٦) (٣٧٢٣)، والطبري في تهذيب الآثار (١/ ٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٧٨) من طريق إسماعيل بن موسى، عن محمد بن عمر الرومي به.\nإلاَّ أنَّ عند الترمذي وابن جرير زيادة سويد بن غفلة بين سلمة بن كهيل والصنابحي.\nوإسماعيل بن موسى السدي قال عنه في التقريب: «صدوق يخطئ رمي بالرفض».\nوالكجِّي أوثق منه وأحفظ، وروايته أرجح.\nأو أنَّ الاضطراب فيه من شريك كما سيأتي.\nوقال الترمذي: «هذا حديث غريب منكر، وروى بعضُهم هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك».\nوقال أيضًا: «سألت محمدًا عنه فلم يعرفه، وأنكر هذا الحديث، قال أبو عيسى: لم يُرو عن أحد من أصحاب شريك، ولا نعرف هذا من حديث سلمة بن كهيل من غير حديث شريك».\nوقال ابن حبان: «عمر بن عبد الله الرومي شيخ يروي عن شريك، يقلب الأخبار ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال … وهذا خبر لا أصل له عن النَّبِيِّ ﵊ ولا شريك حدَّث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصنابحي أسنده …». المجروحين (٢/ ٩٤).\nكذا قال ابن حبان: عمر بن عبد الله الرومي، فوهم كما قال الذهبي، والصواب محمد بن عمر. انظر: الميزان (٤/ ١٣٢).\nثم إلزاق الوهم به فيه نظر، فقد توبع على إسناده.\nأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١١١) من طريق\nعبد الحميد بن بحر.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٧٨) من طريق سويد بن سعيد، كلاهما عن شريك به. (وليس فيه سويد بن غفلة).\nوعلة الحديث شريك بن عبد الله القاضي وهو سيِّء الحفظ جدًّا، وسلمة بن كهيل لم يسمع من الصنابحي.\nوحكم الدارقطني على الحديث بالاضطراب، فقال بعد أن ذكر اختلافًا في إسناده: «الحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي». العلل (٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨).\nوروي الحديث بإسناد آخر من حديث ابن عباس.\nأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٩٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٦٥، ٦٦، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٢٦)، وغيرهم من طريق عبد السلام بن صالح، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.\nوهذا إسناد واه، عبد السلام غير ثقة، وهو رافضي.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأبو الصلت ثقة مأمون»، وردَّه الذهبي بقوله:\n«بل موضوع، لا والله لا ثقة ولا مأمون» أي: عبد السلام أبو الصلت.\nوروي الحديث من طرق أخرى غير طريق أبي الصلت، وكل من رواه سرقه منه كما قال ذلك ابن عدي وغيره. انظر: الكامل (٣/ ٤١٢).\nوقال ابن تيمية ﵀: «يُعدُّ في الموضوعات وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي وذكر أنَّ سائر طرقه موضوعة، والكذب يُعرف من نفس متنه، فإنَّ النَّبيَّ ﷺ إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها إلاَّ باب واحد، ولم يبلِّغ عنه العلم إلاَّ واحد فَسَدَ أمرُ الإسلام …». منهاج السنة (٧/ ٥١٥).\nوتكلَّم المعلمي اليماني ﵀ على هذا الحديث كلامًا متينًا في تعليقه على كتاب الفوائد المجموعة للشوكاني (ص ٣٤٩)، وأنكره، وانظر: الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١١٠ - ١١٨).","vol":"2","page":598},{"text":"[٣٥٧] حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكشِّي، أنا إبراهيم بن بشَّار الرَّمادي، نا سفيان بن عيينة، نا كثيرٌ النَّواء (^١)، عن المسيِّب بن نجبة (^٢)، عن علي بن أبي طالب: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةُ رُفَقَاءَ، وَأُعطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ، قِيلَ لِعَلِيٍّ: مَنْ؟ قَالَ: أَنَا، وَابْنَايَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، وَحَمْزَةُ، وَجَعْفَرُ، وَعَقِيلٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَالمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارُ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ» (^٣).\n_________\n(^١) كثير بن إسماعيل ويُقال ابن نافع النَّواء أبو إسماعيل التيمي الكوفي.\nقال الذهبي: «شيعي جلد». الميزان (٤/ ٣٢٢).\nوقال الحافظ في التقريب: «ضعيف».\n(^٢) الكوفي.\nذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٣) فقال: «يُقال إنَّه خرج المسيب بن نجبة وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي كرم الله وجهه فقُتلا، سمعت أبي يقول ذلك».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٣٧)، وقال عنه الحافظ: «مقبول».\n(^٣) ضعيف.\nوهو عند القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٢/ ٦٣٦)، ومن طريقه أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ١٧).\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢١٦) عن أبي مسلم الكشي به.\nوسنده ضعيف، فيه كثير بن نافع النواء وهو شيعي ضعيف، كما تقدَّم، وقد اضطرب في إسناده.\nفرواه الترمذي في الجامع (٥/ ٦٢٠) (٣٧٨٥)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢١٥، ٢١٦) من طريقين عن ابن عيينة، عنه، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، عن علي.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٩١، ٤١٤)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٢٢٨)، (٢/ ٧١٥)، والبزار في المسند (٣/ ١٠٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٩٠)، وفي السنة (ص ٦٠٣)، وعبد الله في زياداته على المسند (٢/ ٩١)، والفضائل (١/ ١٣٦)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢١٦)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٤٥١)، (١٣/ ٢٢٦)، (٤٣/ ٣٨٤)، ٦٠/ ١٧٨)، (٦٦/ ١٨٩)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٨١) من طرق عن كثير النواء، عن عبد الله بن مُليل، عن علي.\nوهذا يدل على اضطرابه وضعفه.\nوللحديث طريق آخر:\nأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٨١) من طريق الحسن بن عبد الله الأبزاري، عن إبراهيم بن سعيد، عن المأمون، عن ابن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، عن عبد الله بن مليل، عن علي.\nوسنده واه، فيه الأبزاري وهو كذاب. انظر: اللسان (٢/ ٢١٩، ٢٩٧).\nوأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٨٤) من طريق الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن ابن مليل به.\nوسنده معلول، فسالم لم يسمعه من ابن مليل، بينهما رجل، يدل عليه ما أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤١٨، ٤١٩) من طريق الثوري، عن سالم بن أبي حفصة قال: «بلغني عن عبد الله بن مليل، فغدوت إليه، فوجدتهم في جنازة، فحدَّثني رجلٌ عن عبد الله بن مُليل قال سمعت عليًّا …» الحديث.\nوسنده ضعيف، لجهالة الرجل، وجملة القول أنَّ الحديث ضعيف، ثم في متنه اضطراب من حيث ذكر بعض الصحابة ونقصان آخرين، كأبي ذر وغيره.\nوانظر: السلسلة الضعيفة (٦/ ١٧٣).","vol":"2","page":600},{"text":"<span data-type='title' id=toc-349>من حديث أبي الكرَم النَّحوي:</span>\n[٣٥٨] أخبرنا الشيخ أبو الكرَم المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب النَّحوي، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة (^١)، قرأتُ عليه بانتقاء محمد بن محمد التميمي البصري (^٢)، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، نا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا بشر بن موسى، نا أبو زكريا السَّيْلَحِينِي (^٣)، عن عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا عَطِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُل الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ،\n_________\n(^١) جملة: (بقراءتي ..) إلى (مائة) ليست في (ف).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) واسمه يحيى بن إسحاق.","vol":"2","page":601},{"text":"وَيَقُولُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (^١).\n\n[٣٥٩] أخبرنا الجوهري، نا أحمد بن جعفر، نا بشر بن موسى، نا أبو نعيم، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «قال اللهُ ﷿: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ، فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللهَ ﷿، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِندَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ» (^٢).\n\n[٣٦٠] أخبرنا الجوهري، نا أبو بكر، نا بشر بن موسى، نا هَوذَة بن خليفة، نا سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان النَّهدي، عن أسامة بن زيد: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَا تَرَكْتُ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» (^٣).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، والحديث صحيح من طريق آخر.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٥٦) من طرق عن الجوهري به.\nوفيه شيخ المصنف، وهو متَّهم، لكن الحديث ثابت من غير هذا الطريق.\nأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٦٢) (٦٢٢٤) عن مالك بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون به نحوه.\n(^٢) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخين آخرين من شيوخ السلفي برقم: (٣٠١)، وسيأتي أيضًا برقم: (١٠٣٢).\n(^٣) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٤٧) من طريق الجوهري.\nوهو في جزء الألف دينار (ص ٢٩٤).\nوأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٠) عن بشر بن موسى به.\nوأخرجه الحربي في غريب الحديث (٣/ ٩٣٠)، والشافعي في الغيلانيات (١/ ٣٥٠)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٦٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١١، ١٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٤٧) من طرق عن هوذة بن خليفة به.\nوسنده حسن، هوذة بن خليفة صدوق.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٤٦) (٥٠٩٦) من طريق شعبة.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٩٧، ٢٠٩٨) من طريق سفيان، ومعتمر، وأبي خالد الأحمر، وهُشيم، وجرير، كلُّهم عن سليمان التيمي به. وتقدَّم الحديث عن التيمي برقم: (١٩).","vol":"2","page":602},{"text":"[٣٦١] أخبرنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، نا أبو أحمد بن الغطريف بجُرجان، نا أبو خليفة (^١) لفظًا، نا عُبيد الله بن عائشة (^٢) وداود بن رُشيد، قالا: نا حماد ابن سلمة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة (^٣)، عن أنس قال: «أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ» (^٤).\n\n[٣٦٢] أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسَّن التَّنُوخِي، نا محمد بن إسماعيل بن العباس الورَّاق (^٥) إملاء، نا أبو بكر محمد بن يحيى بن الحُسين البصري (^٦)، نا عُبيد الله\n_________\n(^١) هو الفضل بن الحباب.\n(^٢) هو ابن محمد بن حفص المعروف بالعائشي وبابن عائشة.\n(^٣) عبد الله بن زيد الجرمي.\n(^٤) صحيح.\nوهو عند ابن الغطريف في جزئه (ص ٨٨).\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٣٢) عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٨٧، ١٨٨) (٦٠٣، ٦٠٦، ٦٠٧)، (٤/ ٤٩٩) (٣٤٥٦)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٨٦) من طرق عن خالد الحذاء به.\nوالبخاري في صحيحه (١/ ١٨٧) (٦٠٥)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٨٦) من طريق أيوب، عن أبي قلابة به.\n(^٥) محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر أبو بكر المستملي الوراق، مولده سنة (٢٩٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٨ هـ).\nقال البرقاني: «ثقة ثقة»، وقال ابن أبي الفوارس: «متيقِّظ حسن المعرفة، وكانت كتبه ضاعت واستحدث من كتب الناس، فيه بعض التساهل»، وقال الأزهري: «كان حافظًا إلاَّ أنَّه ليِّن في الرواية …»، ثم ذكر ما كان فيه من تساهل من التحديث من غير أصل.\nوقال الذهبي: «التحديث من غير أصل قد عمَّ اليوم وطمَّ، فنرجو أن يكون واسعًا بانضمامه إلى الإجازة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٥٣)، السير (١٦/ ٣٨٨)، اللسان (٥/ ٨٠).\n(^٦) العمِّي، توفي سنة (٣٠٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال الخطيب: «سألت البرقاني عن محمد بن يحيى العمِّي، فقال: أمرنا أبو الحسن الدارقطني أن نخرِّج أحاديثه في الصحيح، وقال: ليس به بأس».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٢٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٢٥).","vol":"2","page":603},{"text":"ابن محمد العيشي، نا حماد بن سلمة، عن ثابت وقتادة وحُميد، عن أنس بن مالك: «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ حَفَزَهُ (^١) النَّفَسُ، فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا\nقَضَى رَسُولُ الله ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمْ المُتَكَلِّمُ الكَلِمَاتِ (^٢) فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا؟ فَقَالَ [لَهُ] (^٣) الرَّجُلُ: أَنَا ذَا يَا رَسُولَ الله، جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرُوهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا» (^٤).\nالظفرية\n\n<span data-type='title' id=toc-350>من حديث الشافعي:</span>\n[٣٦٣] أخبرنا أبو الكرَم عُبيد الله بن عمر بن عُبيد الله بن البقَّال (^٥)، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا مُضر بن محمد الأسدي (^٦)، نا عبد الرحمن (^٧)، نا زُهير (^٨)، نا يحيى بن سعيد (^٩)، عن أبي بكر بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن\n_________\n(^١) الحَفْز: الحث والإعجال. النهاية (١/ ٤٠٧).\n(^٢) في (ف): (بالكلمات).\n(^٣) (له) ملحقة في هامش الأصل وليس عليها علامة تصحيح، وهي ثابتة في (ف).\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه أبو نعيم في المستخرج (٢/ ١٩٧) من طريق محمد بن يحيى به.\nوتصحف فيه (العمّي) إلى (القمي)، و(العيشي) إلى (العيسى).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤١٩، ٤٢٠) من طريق عفان، عن حماد بن سلمة به.\n(^٥) في (ف) زيادة: (الوكيل).\n(^٦) في (ف): (مضر أبو محمد الأسدي).\nوهو مُضَر بن محمد بن خالد بن الوليد أبو محمد الأسدي، توفي سنة (٢٧٧ هـ).\nقال الدارقطني وابن يونس: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٢٦٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٢٩)، اللسان (٦/ ٤٧).\n(^٧) عبد الرحمن بن عمرو البجلي الحراني.\nقال أبو زرعة: «شيخ». الجرح والتعديل (٥/ ٢٦٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٨٠).\n(^٨) هو ابن معاوية.\n(^٩) هو الأنصاري.","vol":"2","page":604},{"text":"أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة أُراه قال: قال رسول الله ﷺ، أو قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ (^١) بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ» (^٢).\n\n[٣٦٤] أخبرنا أبو بكر الشافعي، نا علي بن الحسن بن عبد الصمد، نا محمد بن إدريس أبو حاتم الحنظلي، نا هارون بن سعيد، نا خالد بن نزار، عن إبراهيم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (^٣).\nالنصرية\n\n<span data-type='title' id=toc-351>من حديث ابن المبارك:</span>\n[٣٦٥] أخبرنا منصور بن المُؤَمَّل بن عبد الله بن أبي السِّبَاع الغَزَّال الضَّرير، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، بحضرة الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز في مسجده بالنَّصرية، وسألته عن كنيتِه، فقال: أنا منصور هو اسمي وكُنيتي (^٤)، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا عبد الله بن محمد بن أسماء، أنا ابن المبارك (^٥)، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عَمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ وَلَا (^٦)\n_________\n(^١) كررت كلمة (ماله) في الأصل مرَّتين.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٥٠).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٢١) (٢٤٠٢)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٣) كلاهما عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه أيضًا من طرق عن يحيى بن سعيد وهو الأنصاري به.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوتقدَّم بسنده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السلفي برقم: (١٨٢).\n(^٤) جملة: (وسألته ..) إلى (وكنيتي) ليست في (ف).\n(^٥) في (ف): (أحمد بن المبارك)، وهو تصحيف، واسم ابن المبارك: عبد الله.\n(^٦) في (ف): (ولا يرث).","vol":"2","page":605},{"text":"الكَافِرُ المُسْلِمَ» (^١).\n\n[٣٦٦] أخبرنا عبد الله بن المبارك، نا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زَحْر، عن سَعيد ابن مسعود (^٢): «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَيُّ المُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، قِيلَ: أَيُّ المُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا» (^٣).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٦٦)، وابن المبارك في المسند (ص ٩٦، ٩٧).\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٨٢)، وأحمد في المسند (٣٦/ ١٠٠، ١٤٦)، والدرامي في السنن (٢/ ٤٦٦)، وعبد الرزاق في المصنف (٦/ ١٤)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٦٧، ١٦٨)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٦٨٩) من طرق عن معمر به، وفي بعض المصادر قصة.\nوأخرج القصة من غير الحديث البخاري في صحيحه (٣/ ٣٦٠) (٣٠٥٨)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٤).\nوالحديث مخرج في الصحيحين من غير طريق معمر، وتقدَّم من حديث مالك برقم: (٨٧).\n(^٢) كذا في الأصل و(ف): (سعيد بن مسعود)، والصواب: (سَعْد بن مسعود) كما في الغيلانيات والزهد لابن المبارك وكتب التراجم والتخريج.\nوهو سَعْد بن مسعود أبو مسعود الصدفي التجيبِي، مصري دخل حمص.\nقال ابن يونس: «كان عمر بن عبد العزيز أرسله إلى إفريقية يفقه أهلها في الدِّين … وكان رجلًا صالحًا، أسند حديثًا واحدًا …». وذكره ابن حبان في الثقات.\nانظر: التاريخ الكبير (٤/ ٦٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٩٤)، الثقات (٤/ ٢٩٧)، تاريخ دمشق (٢٠/ ٤٣٠).\n(^٣) مرسل، والحديث صحيح بشواهده.\nوهو عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٤٨٧)، ومن طريقه أخرجه الشجري في الأمالي (٢/ ٢٩٤)، ووقع فيه سعيد.\nوهو في الزهد لابن المبارك (ص ٩٢)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٢٨٥).\nوفي إسناده عبيد الله بن زَحر - بفتح الزاي وسكون المهملة - المصري، وهو صدوق يخطئ كما في التقريب.\nويحيى بن أيوب هو الغافقي المصري.\nوالحديث مرسل، فسَعد بن مسعود تابعي لم يسمع من النَّبِيِّ ﷺ.\nقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: «روى عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن سعد بن مسعود\nعن النَّبِيِّ ﷺ، فقال: سعد بن مسعود تابعي». المراسيل (ص ٧١)، وانظر: جامع التحصيل\n(ص ١٨١)، تحفة التحصيل (ص ١٢٣).\nوقال أبو نعيم: «لا يصح له صحبة». معرفة الصحابة (٣/ ١٢٨٥).\nوللحديث شاهد من حديث ابن عمر ﵃:\nأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٤٢٣) (٤٢٥٩) من طريق نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر به.\nوفيه نافع وفروة وهما مجهولان كما في التقريب.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٤٠)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٦١)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٩٢) من طريق أبي الجماهر محمد بن عثمان، عن الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، عن عطاء به.\nوالهيثم وشيخه مختلف فيهما، وفي كليهما قال الحافظ: «صدوق».\nوأبو نعيم في الحلية (١/ ٣١٣)، والبيهقي في الشُّعب (١٩/ ١٤٢) من طريقين عن إسماعيل بن عياش، عن العلاء بن عتبة، عن عطاء به.\nوسنده حسن، العلاء صدوق وهو شامي، ورواية إسماعيل عن الشاميين مستقيمة.\nوأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٣٣) من طريق الفريابي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن عطاء.\nوخالد بن يزيد ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤١١)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٦٧)، والبيهقي في الشُّعب (١٩/ ١٤٢، ١٤٣)، (١٤/ ١٤٨، ١٤٩)، وفي الزهد الكبير (ص ١٩٠)، وابن نقطة في تكملة الإكمال (٤/ ٦٧٢) من طريق عبيد الله بن سعيد بن عفير، عن أبيه، عن مالك بن أنس، عن أبي سُهيل بن مالك، عن عطاء به.\nوهذا لم يثبت عن مالك؛ قال ابن عدي: «وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلاَّ ابن عفير عنه، ولا عن ابن عفير إلاَّ ابنه … ولعل البلاء من عبيد الله».\nوقال ابن حبان: «ليس من حديث مالك، ولا من حديث أبي سهيل، ولا من حديث ابن عمر».\nوأخرجه الروياني في المسند (٢/ ٤١٥) عن أحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عمر.\nوعثمان هو ابن عطاء بن أبي مسلم الخراساني لا عطاء بن أبي رباح، كما قال محقق المسند.\nوعطاء الخراساني لم يسمع من ابن عمر، كما قال أحمد وأبو حاتم. انظر: المراسيل (ص ١٣٠)، جامع التحصيل (ص ٢٣٨)، تحفة التحصيل (ص ٢٢٩).\nوجاء الحديث من حديث أبي جعفر، أخرجه الطبري في تفسيره (٥/ ٣٣٦) ثنا الحسن بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن قيس، عن أبي جعفر.\nوإسناده ثقات، وأبو جعفر لعله محمد بن علي بن الحسين الباقر، وهو تابعي، فالطريق مرسل.\nوالحديث بهذه الطرق صحيح لغيره، والله أعلم.\nوذكر الألباني بعض هذه الطرق وحسَّن الحديث إلاَّ الجملة الأولى صحَّحها. انظر: الصحيحة (٣/ ٣٧٢).","vol":"2","page":606},{"text":"<span data-type='title' id=toc-352>من حديث الحُرْفي:</span>\n[٣٦٧] أخبرنا الحاجبُ أبو الحسن علي بن محمد العلاَّف، قراءةً عليه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وكَتبتُ من خطِّ الشيخ أبي بكر بن الخاضبة (^١)،\nخرَّجه عنه في صحيحه، أنا عبد الرحمن بن عُبيد الله الحُرْفي (^٢)، في ربيع الآخر سنة ست عشرة، نا أبو بكر أحمد بن سَلْمان بن الحسن الفقيه النَّجاد، نا محمد بن عبدوس (^٣)، نا محمد بن عبَّاد المكي، نا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم.\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور أبو بكر البغدادي الدقاق، يُعرف بابن الخاضبة، توفي سنة (٤٨٩ هـ).\nقال خميس الحوزي: «كان علاَّمة في الأدب قدوة في الحديث جيِّد اللسان جامعًا لخلال الخير، ما رأيت ببغداد من أهلها أحسن منه قراءة للحديث، ولا أعْرَفَ بما يقوله».\nوقال ابن النجار: «كان يوصف بالحفظ والصدق والثقة، وكان ورعًا زاهدًا محبوبًا إلى الناس»، وقال الذهبي: «قرأ للناس الكثير، وهو كان مقرئَ المحدِّثين ببغداد، وكتب وخرَّج وأفاد، وهو متوسِّط في الفن، مع ديانة متينة وتعبُّد وفصاحة وحسن قراءة».\nانظر: سؤالات السِّلفي لخميس (ص ١٢٠)، تاريخ دمشق (٥١/ ٦٩)، المنتظم (٩/ ١٠١)، المستفاد (ص ٥)، السير (١٦/ ١٠٩).\n(^٢) عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عبد الله أبو القاسم السِّمسار، المعروف بابن الحربي الحُرْفِي، مولده سنة (٣٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٣ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا، غير أنَّ سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٠٣)، السير (١٧/ ٤١١).\n(^٣) محمد بن عبدوس بن كامل أبو أحمد السلمي السراج، توفي سنة (٢٩٣ هـ).\nقال ابن المنادي: «كان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه».\nوقال الخطيب: «من أهل العلم والمعرفة والفضل».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٨١)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٣٥).","vol":"2","page":608},{"text":"ح (^١) قال: وحدَّثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا محمد بن عبَّاد بن موسى، نا الدَّرَاوَرْدِي، عن صفوان بن سُليم، عن عبد الله بن سَلْمان، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nقال ابن ناجية: وحدَّثنا أحمد بن عبدة، نا أبو عَلقمة الفَرْوي والدَّرَاوَرْدي، عن صفوان بن سُلَيم، عن عبد الله بن سَلْمان، عن أبي هريرة - كذا قال، لَم يذكر أباه - قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ اليَمَنِ أَلْيَنُ مِنَ الحَرِيرِ، فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - وَقَالَ أَحَدُهُمَا: مِثْقَالُ حَبَّةٍ - مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ» (^٢).\n\n[٣٦٨] حدثنا النَّجاد، نا إسماعيل القاضي (^٣)، نا إبراهيم بن حمزة، نا عبد العزيز بن\n_________\n(^١) (ح) التحويل ليست في (ف).\n(^٢) معلول من الوجه الثاني، صحيح من الوجه الأول.\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ١٠٩) عن محمد بن عباد بن الزبرقان المكي به.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (١/ ١٠٢) من طريق يعقوب بن محمد الزهري.\nوالحاكم في المستدرك (٤/ ٤٥٥) من طريق إبراهيم بن المنذر.\nوأبو العباس السراج في الجزء الخامس من مسنده (ل: ٨٨/ ب) من طريق ضرار بن صرد، ثلاثتهم عن الدراوردي به به، وفيه ذكر سلمان الأغر.\nومحمد بن عباد بن موسى هو العُكلي سندولَا.\nوالسند الذي سقط منه سَلمان الأغر لم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وعبد الله بن ناجية ثقة ثبت، وقد تقدَّم، إلاَّ أنَّه خالفه جماعة في إسناده، فذكروا فيه سلمان الأغر، فلعل الخطأ مِمَّن دونه، ومِمَّن خالفه:\nالإمام مسلم في صحيحه (١/ ١٠٩).\nوإبراهيم بن عيسى البصري، وأحمد بن سلمة النيسابوري عند ابن منده في الإيمان (٢/ ٢١٩).\nوسليمان بن علي المالكي عند أبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٥/ ١٠١١)، والمزي في تهذيب الكمال (١٥/ ١٥).\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٥٥) من طريق إبراهيم بن المنذر عن أبي فروة واسمه\nعبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني. وفيه ذكر سلمان الأغر، وهو الصواب، ومن أسقطه من الإسناد أخطأ.\n(^٣) هو إسماعيل بن إسحاق القاضي المالكي.","vol":"2","page":609},{"text":"محمد، عن صفوان بن سُليم، عن عُبيد الله بن سَلْمان الأغر، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «تُبْعَثُ رِيحٌ مِنَ اليَمَنِ هِيَ أَلْيَنُ مِنَ الحَرِيرِ، فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْ رُوحَهُ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-353>من حديث ابن سَمعون:</span>\n[٣٦٩] أخبرنا الشيخ أبو الحَسن (^٢) علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان المُرَتِّب، المكتنِي أبوه بأبي القاسم بن أبي بكر بن أبي الحسن، بقراءتي عليه (^٣) بدَرْب صالح من ناحية شارع دار الرَّقيق، غربيِّ مدينة السَّلام، في النصف من شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وروى لنا عن ابن حَمدويه وابن شبل وابن ناقيا (^٤)، قال: أنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن أحمد بن حَمدويه الرزَّاز المقرئ (^٥)، نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون (^٦) الشيخ الناطق بالحكمة، نا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سليمان (^٧)، نا محمد\n_________\n(^١) معلول.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف.\nوقول إبراهيم بن حمزة الزبيدي في إسناده: (عن عبيد الله بن سلمان) خطأ، خالفه كلُّ من روى الحديث عن الدراوردي كما تقدَّم في الحديث قبله، قالوا فيه: (عن عبد الله) مكبَّرًا، وهو أخو عبيد الله، إلاَّ أنَّ الحديث للمكبَّر منهما.\nولعل الخطأ من الحرفي فقد كان يضطرب في حديث النجاد خاصة كما قال الخطيب.\nوذكر المزي في تحفة الأشراف (١٠/ ١٠٢) نحوًا من هذا الاختلاف وقع لخلف الواسطي في كتابه الأطراف، فقال: «في كتاب خلف: عن عبيد الله بن سلمان، وهو وهم».\n(^٢) في (ف): (أبو الحسين).\n(^٣) في (ف): (قرأت عليه في داره).\n(^٤) في (ف) تقديم وتأخير لبعض الجمل.\n(^٥) مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا»، وقال الذهبي: «آخر من حدَّث عن ابن سمعون».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨١)، السير (١٨/ ٤٢٣).\n(^٦) واسمه إسماعيل بن عنبس البغدادي، مولده سنة (٣٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٧ هـ). وسمعون لقب جدِّه إسماعيل.\nقال العتيقي: «كان ثقة مأمونًا»، وقال الخطيب: «كان أوحد دهره وفريد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ولسان الوعظ، دوَّن الناس حكمتَه وجمعوا كلامَه».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٢٧٤)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٥٥)، السير (١٦/ ٥٠٥).\n(^٧) كذا في الأصل و(ف): (بن أبي سليمان)، وكذا وقع في طبقات الحنابلة، وفي أمالي ابن سمعون: (بن سلم)، وسيأتي كذلك برقم: (٣٧١)، ولعل (أبو سليمان) كنية (سلم)، وهو أحمد بن محمد ابن أحمد بن سَلم أبو الحسن المخرِّمي الكاتب، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٦٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٢٩).","vol":"2","page":610},{"text":"ابن سنان، نا يعقوب بن محمد، نا إبراهيم بن سَعد، حدَّثني الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عِتبان بن مالك - وكان قد شَهد بدرًا - قال: قال رسول الله ﷺ: «حَرَّمَ اللهُ النَّارَ عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله ﷿» (^١).\n\n[٣٧٠] حدثنا أبو بكر محمد بن يونس المقرئ (^٢)، نا جعفر بن شاكر (^٣)، نا الخليل بن\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (٢/ ١٥٦) عن أبي بكر أحمد بن محمد المقرئ به.\nوهو في أمالي ابن سمعون (ص ١٣١).\nوسنده ضعيف، فيه محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال البصري، ذكره الحافظ تمييزًا، وقال:\n«ضعيف»، وانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٤٣)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٣٢).\nوشيخه يعقوب بن محمد بن عيسى أبو يوسف المدني، صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، كما في التقريب.\nلكنه توبع، أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٥٨) (١١٨٥، ١١٨٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد به. مطوَّلًا.\nوأخرجه أيضًا في (١/ ١٣٧) (٤٢٥)، (٦/ ٥٤٦) (٥٤٠١)، (٧/ ٢١١) (٦٤٢٣)، (٨/ ٣٧٧) (٦٩٣٨)، ومسلم في صحيحه (١/ ٤٥٥، ٤٥٦) من طرق عن الزهري به، مطوَّلًا ومختصرًا.\n(^٢) الحضرمي المُطرِّز، توفي سنة (٣٢٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان جليلًا في القراءة، ثقة».\nوقال أبو عمرو الداني: «مقرئ متصدِّر، مشهور للأداء».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٦)، معرفة القراء (٢/ ٥٦٢).\n(^٣) هو جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ أبو محمد البغدادي، قال الحافظ عنه: «ثقة عارف بالحديث»، ورمز له بـ (د)، وذكره المزي في تهذيب الكمال (٥/ ١٠٣) تمييزًا ولم يرمز له برمز، وكذا الحافظ في تهذيب التهذيب (٢/ ٨٧)، فلعل ما وقع في التقريب في ط. عوامة وأبي الأشبال خطأ.","vol":"2","page":611},{"text":"زكريا، نا محمد بن ثابت، حدَّثني أبي ثابتٌ البُنانيُّ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «وَزِيرَيَّ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَيَّ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵃) (^١).\n\n[٣٧١] أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر (^٢)، نا أبو العيناء (^٣)، نا العُتبِي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: «مَثَلُ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ مَثَلُ العُيُونِ، وَدَوَاءُ العُيُونِ تَرْكُ مَسِّهَا» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوهو في أمالي ابن سمعون (ص ١٣٢)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٦٥).\nوفيه الخليل بن زكريا، وهو متروك كما في التقريب، واتَّهمه بعضُهم بالكذب. انظر: تهذيب الكمال (٨/ ٣٣٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٤٣).\nومحمد بن ثابت البناني ضعيف أيضًا، كما في التقريب.\nوقال ابن حبان: «يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، كأنَّه ثابتٌ آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه على قلَّته». المجروحين (٢/ ٢٥٢).\nوتقدَّم الحديث من حديث ابن عباس برقم: (٧٩).\n(^٢) محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد أبو بكر الصيرفي المطيري، من أهل مطيرة سامراء البغدادي، توفي سنة (٣٣٥ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٤٥)، السير (١٥/ ٣٠١).\n(^٣) محمد بن القاسم بن خلاَّد بن ياسر بن سليمان أبو عبد الله الضرير، مولى أبي جعفر المنصور، ويُعرف بأبي العيناء، توفي سنة (٢٨٢ هـ).\nقال الدارقطني: «ليس بقوي في الحديث»، وقال الخطيب: «منشؤه بالبصرة، وبها كتب الحديث وطلب الأدب … وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانًا، وأسرعهم جوابًا، وأحضرهم نادرة … ولم يسند من الحديث إلاَّ القليل، والغالب على رواياته الأخبار والحكايات».\nوقال الذهبي: «قلَّما روى من المسندات، ولكن كان ذا مُلَح ونوادر وقوَّة ذكاء».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٧٠)، السير (١٣/ ٣٠٨)، الميزان (٥/ ١٣٨)، اللسان (٥/ ٣٤٦).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوهو عند ابن سمعون في الأمالي (ص ١٣٥).\nوسيورده المصنف بإسناد آخر عن ابن سمعون برقم: (١٠٥٢).\nوفيه أبو هارون العبدي، وهو شيعي متروك، ومنهم من كذَّبه، واتُّهم بالرفض كما تقدَّم في الحديث رقم: (٦١).\nلكن العجب كيف يُتَّهم بالرفض ويروي حديثًا في فضل أصحاب النَّبِيِّ ﷺ؟!\nوفيه أيضًا أبو العيناء، وليس بقوي، والعتبي لم يُذكر فيه ما يفيد ثقته وإتقانه.\nوللأثر طريق آخر عن أبي العيناء، أخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما في اللسان (٥/ ٣٤٦) قال: «قال الدارقطني في غرائب مالك: أنا إبراهيم بن علي الجهيمي إجازة، ثنا أبو العيناء، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين قال (وذكره). قال الدارقطني: لم يروه غير أبو العيناء».\nقلت: والحمل فيه عليه، وهو ضعيف.","vol":"2","page":612},{"text":"[٣٧٢] حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان المعروف بابن أبي هريرة الكِندي (^١)، نا أحمد بن أبي الحَوَاري (^٢)، نا وكيع، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵁ (^٣) قالت:\n«أُتِي رَسُولُ الله ﷺ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَأَتْبَعَهُ المَاءَ وَلَمْ يَغْسِلْهُ» (^٤).\n_________\n(^١) أحمد بن سليمان بن زبَّان الكندي الدمشقي الضرير، مولده سنة (٢٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٨ هـ).\nوزبَّان: بزاي وموحدة.\nقال الذهبي: «اتُّهم في اللقاء … وهَّاه الكتاني، وقال عبد الغني المصري: ليس بثقة».\nوترك الرواية عنه ابن أبي نصر الدمشقي.\nانظر: توضيح المشتبه (٤/ ٢٤٥)، السير (١٥/ ٣٧٨)، الميزان (١/ ١٠٢)، اللسان (١/ ١٨١).\n(^٢) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس أبو الحسن ابن أبي الحَوَاري.\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن النجار في ذيل التاريخ (١٧/ ١٥٠، ١٥١) من طريق السِّلفي عن شيخه أبي الحسن المرتب به.\nوهو في أمالي ابن سمعون (ص ١٥٢).\nوفيه شيخ ابن سمعون وهو غير ثقة، إلاَّ أنَّه توبع.\nأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ١٧٤) (٥٢٣)، وأحمد في المسند (٤٠/ ٣٠٠)، (٤٢/ ٥٠٠، ٥٠١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١١٣)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ١١٠)، وأبو عوانة في صحيحه (١/ ٢٠٢) من طريق وكيع به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٧٧) (٢٢٢)، (٦/ ٥٦٥) (٥٤٦٨)، (٧/ ١٠٠، ٢٠١) (٦٠٠٢، ٦٣٥٥)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٣٧) من طرق عن هشام به.","vol":"2","page":613},{"text":"[٣٧٣] حدثنا أحمد بن محمد بن سَلْم المخرِّمي (^١)، نا حفص بن عَمرو [الرَّبَالي] (^٢)،\nنا حماد بن واقد الصفار، نا [جِسْر أبو جعفر] (^٣) قال: «عُدْنَا أَبَا رَجَاء العُطَارِدِيَّ (^٤) فِي مَرَضِهِ (^٥) الَّذِي كَانَ فِيهِ، فَتَحَامَلَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: حَيَّاكُمُ اللهُ بِالإِسْلَامِ، وَأَحَلَّنَا وَإِيَّاكُمْ دَارَ السَّلَامِ، اتَّقُوا اللهَ وَلَا تَسُبُّوا عَلِيًّا، وَأَبْغِضُوا مَنْ يَسُبُّهُ، وَاتَّقُوا اللهَ ﷿ وَلَا تَسُبُّوا عُثْمَانَ، وَأَبْغِضُوا مَنْ يَسُبُّه» (^٦).\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن أحمد بن سَلْم أبو الحسن المخرِّمي الكاتب، مولى العباس بن محمد الهاشمي، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (٤/ ٣٦٢).\n(^٢) حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان أبو عمر الرقاشي يُعرف بالرَّبَال، بفتح الراء والباء الموحدة واللام بعد الألف، نسبة إلى جدِّه الأكبر، توفي سنة (٢٥٨ هـ).\nووقع في الأصل: (الرباني).\nقال ابن أبي حاتم: «أدركته ولم أسمع منه وهو صدوق»، وقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ١٨٥)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٤)، الأنساب (٣/ ٤١).\n(^٣) في الأصل: (الحسن بن جعفر)، وفي (ف): (الحسن أبو جعفر)، وعند ابن سمعون (ل: ١٧٦/ أ): (حسنٌ أبو جعفر)، وذكره محقق الكتاب على الصواب، ولم يبيِّن ما وقع في نسخته الخطية!\nفكلمة (بن) مصحفة في الأصل من (أبو)، وكلمة (حسن) أو (الحسن) مصحفة من (جِسْر)، وجاء على الصواب عند ابن عساكر في تاريخه وكتب المؤتلف والمختلف.\nوجِسْر: بكسر الجيم وبالسين المهملة، وقال الأصمعي: «صوابه الفتح لكن المحدِّثون يكسرونه»، وحكى أبو عبيد اللغتين معًا.\nوجسر هذا ذكره العسكري فيمن يُصحَّف بحسن، وهو جِسر بن فرقد أبو جعفر البصري، ضعَّفه ابن معين والبخاري والنسائي والدارقطني وغيرُهم.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٨)، الكامل (٢/ ١٦٨)، المؤتلف والمختلف (١/ ٤٥٢) للدارقطني، الإكمال (٢/ ١٠٠)، تصحيفات المحدِّثين (٣/ ١١٠٣)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص ٢٠)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٥٧)، الميزان (١/ ٣٩٨)، اللسان (٢/ ١٠٤).\n(^٤) واسمه عمران بن ملحان.\n(^٥) في (ف): (موضعه).\n(^٦) سنده ضعيف.\nوهو في أمالي ابن سمعون (ص ١٥٥)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٥)، ووقع فيه: أبو جابر العطاردي بدل أبو رجاء، وهو تصحيف.\nوسنده ضعيف؛ لضعف حماد بن واقد الصفار، كما في التقريب، وجسر ضعيف أيضًا.","vol":"2","page":614},{"text":"<span data-type='title' id=toc-354>بيتان لابن شبل (^١) رواية المرتِّب عنه:</span>\n[٣٧٤] وأنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المرتِّب الدَّهَّان قال: أنشدنا (^٢) أبو علي محمد بن الحسين بن شبل النَّحوي (^٣)، لنفسه:\nمَتَى مَا شَحَّ ذُو المَالِ … سَخَا الدَّهْرُ بِإِنْهَابِه\nإِذَا لَمْ يُوَرِّقِ الغُصْنُ … فَقَطْعُ الأَصْلِ أَوْلَى بِه (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-355>من حديث توقَّف السِّلفي (^٥) فيه، وقال: يُتأمَّل (^٦) هل هو من حديث الحربي أو الدارقطني:</span>\n[٣٧٥] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد (^٧) الصيرفي، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي (^٨)، نا\n_________\n(^١) في (ف): (الشبل).\n(^٢) في (ف): (أنشدني).\n(^٣) محمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن الشبل بن أسامة السَّامي البغدادي الحريمي، توفي سنة (٤٧٣ هـ).\nقال ابن الجوزي: «روى لنا عنه أشياخنا وكان أحد الشعراء المجوِّدين … وقد روي من شعره ما يدل على فساد عقيدته …»، وقال الذهبي: «شاعر العصر .. ونظمه في الذَّروة».\nانظر: المنتظم (٨/ ٣٢٨)، المستفاد (ص ٨)، السير (١٨/ ٤٣٠).\n(^٤) أورده ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٥١، ١٥٢) من طرق عن السلفي به، ووقع فيه: (يرزق الغصن)، وهو تصحيف.\nوسيورده المصنف في الجزء الحادي عشر برقم: (١١٢٩).\n(^٥) في (ف): (الشيخ السِّلفي).\n(^٦) (يتأمل) ليست في (ف).\n(^٧) (بن أحمد) ليست في (ف).\n(^٨) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي، أبو طالب الحربي المعروف بابن العُشاري، مولده سنة (٣٦٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٥١ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان ثقة ديِّنًا صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٠٧)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٩١)، السير (١٨/ ٤٨).","vol":"2","page":615},{"text":"علي بن عمر الدارقطني، نا عبد الله بن أحمد المَارَسْتَاني (^١)، نا يحيى بن حكيم (^٢)، نا يحيى ابن سعيد، عن التَّيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّة فَرَأَيْتُ أَوْ قَالَ: فوَجَدْتُ عَامَّةَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءَ» (^٣).\n\n[٣٧٦] سمعت أبا عُبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري (^٤) يقول: سمعت أبا الحسن محمد بن علي الحَسَنِي (^٥) يقول: سمعتُ\n_________\n(^١) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك بن سعد بن مالك أبو العباس المارستاني الضرير، توفي سنة (٣١٧ هـ).\nقال ابن قانع: «تكلِّم فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٨٢)، الأنساب (٥/ ١٦٢)، اللسان (٣/ ٢٥٢).\n(^٢) يحيى بن حكيم المقومي أبو سعيد البصري.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٦/ ١٤٨)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٤٠٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان به.\nوتقدَّم الحديث من رواية إسماعيل بن علية عن سليمان التيمي برقم: (١٨)، وهو في الصحيحين من طرق عن التيمي به.\n(^٤) مولده سنة (٣٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة». تاريخ بغداد (٣/ ٢٣٣).\n(^٥) محمد بن علي بن أبي إسماعيل بن الحسن بن القاسم أبو الحسن العلوي الحسني الملقَّب الوصي.\nقال الخطيب: «سافر إلى الشام وصحب الصوفية وصار كبيرًا فيهم … وقال أبو سعد الإدريسي: كان يحكى عنه أنَّه كان يُجازف في الرواية في آخر عمره»، وقال شيرويه: «ثقة صدوق صوفي واعظ».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٩٠)، تاريخ دمشق (٥٤/ ٣٠٢)، السير (١٧/ ٧٧)، اللسان (٥/ ٢٩٩).","vol":"2","page":616},{"text":"أبا أحمد الدَّلال (^١) يقول: سمعتُ كَهمس الهمذاني يقول: «مَنْ لَمْ يَتَحَقَّقْ أَنَّ أَهْلَ الحَدِيثِ حَفَظَةُ الدِّينِ، فَإِنَّهُ يُعَدُّ مِنْ سُفَهَاءِ المَسَاكِينِ الَّذِينَ لَا يَدِينُونَ بِدِينٍ، قَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهٍ ﵇: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ (^٢)، وَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ: حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ ﵇، عَنِ الله ﷿» (^٣).\n\n[٣٧٧] نا أبو عُبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري، نا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ (^٤)، نا سعيد بن عبد العزيز الحلبي (^٥)، نا أحمد يعنِي ابن [أبي] (^٦) الحَوَاري، نا أبو بِشر (^٧)، قال: سمعتُ أبا عُتبة (^٨) يقول: «مَا عَرَفَ اللهَ ﷿ مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِي مِنْهُ إِذَا خَلَا» (^٩).\n\n[٣٧٨] حدثنا أبو عُبيد، نا علي بن محمد القزويني (^١٠)، نا أبو بكر بن داود (^١١)، نا محمد\n_________\n(^١) محمد بن سليمان بن فارس أبو أحمد الدلال، توفي سنة (٣١٢ هـ).\nقال السمعاني: «من أهل نيسابور كانت له ثروة عظيمة وتجارة واسعة فذهبت، فاشتغل بالدِّلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة … وسئل أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال: ما أنكرنا عليه إلاَّ لسانه فإنَّه كان فحَّاشًا».\nانظر: الأنساب (٢/ ٥١٩)، الأسامي والكنى للحاكم (١/ ٣٣١)، الإرشاد (٣/ ٨٥٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٥٥).\n(^٢) سورة الزمر، الآية: ٢٣.\n(^٣) سنده حسن.\nوأخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٩٠) عن أبي عبيد النيسابوري به.\n(^٤) هو محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري أبو أحمد الحاكم الكبير، صاحب التصانيف، توفي سنة (٣٧٨ هـ).\nقال الحاكم أبو عبد الله: «هو إمام عصره في هذه الصنعة، كثير التصنيف، مقدَّم في معرفة شروط الصحيح والأسامي والكنى، طلب الحديث وهو ابن نيِّف وعشرين سنة».\nانظر: المنتظم (٧/ ١٤٦)، السير (١٦/ ٣٧٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٦٠).\n(^٥) أبو عثمان نزيل دمشق، توفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال أبو أحمد الحاكم: «كان من عباد الله الصالحين»، وقال الذهبي: «المحدِّث الصادق الزاهد القدوة».\nانظر: تاريخ دمشق (٢١/ ١٩١)، السير (١٤/ ٥١٣).\n(^٦) زيادة من (ف).\n(^٧) لم يتبيَّن لي من هو.\n(^٨) لعله أبو عتبة أحمد بن الفرج الكندي. له ترجمة في تاريخ دمشق (٥/ ١٥٨).\n(^٩) لم أقف عليه.\n(^١٠) لعله علي بن محمد بن مهرويه أبو الحسن القزويني توفي سنة (٣٣٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان شيخًا مسنًّا محله الصدق».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٦٩)، الإرشاد (٢/ ٦٩)، التدوين (٣/ ٤١٦)، السير (١٥/ ٣٩٦).\n(^١١) لعله أبو بكر محمد بن داود بن علي بن خلف الأصبهاني الظاهري، مولده سنة (٢٩٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان عالمًا أديبًا، شاعرًا ظريفًا».\nوقال الذهبي: «وله بصرٌ تامٌّ بالحديث وبأقوال الصحابة، وكان يجتهد ولا يُقلِّد أحدًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٥٦)، السير (١٣/ ١٠٩).","vol":"2","page":617},{"text":"ابن سعيد (^١)، نا عبد الله بن محمد بن سعيد، نا عبد الله بن محمد البصري، قال: سمعت محمد بن علي يقول: قال يزيد بن هارون: سمعتُ شعبة يقول: «أَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ الحَدِيثِ فَأَطْعِمُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ جِيَاعٌ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-356>من حديث ابن مالك:</span>\n[٣٧٩] أخبرنا الرَّئيس أبو المَكارم محمد بن الحسين بن عبد العزيز بن وَهْبان، بقراءتي عليه، وأبو يَاسر بن كَادِش، ومحفوظ الكَلْوَذَانِي، وأبو محمد بن يوسف، وأبو نَصر بن رِضوان، قالوا: أنا أبو محمد الحسن بن علي الجَوْهَري، أنا أبو بكر بن مالك القَطِيعي، نا إسحاق بن الحسن الحَربي، وبِشر بن مُوسى، قالا: نا هَوْذة بن خليفة، نا داود بن\nعبد الرحمن العطار، عن عَمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ، فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ» (^٣).\n\n[٣٨٠] حدثنا بِشر بن موسى، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (^٤).\nقال السِّلفيُّ: سمعتُ من أبي محمد بن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك\n_________\n(^١) (محمد بن سعيد) إلى قوله (محمد بن علي) لم أقف على تراجمهم.\n(^٢) لم أقف عليه.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوتقدَّم الحديث من رواية السِّلفي عن شيخه ابن كادش برقم: (٩٦)، وسيأتي أيضًا برقم: (٥٥٦).\n(^٤) منقطع، وله شواهد يصح بها.\nوتقدَّم الحديث برقم: (٩٧) عن شيخه أبي ياسر بن كادش به.","vol":"2","page":618},{"text":"انتقاء عمر البصري (^١)، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده، وهذه الأحاديث من المذكورين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-357>من حديث ابن النَّقور:</span>\n[٣٨١] أخبرنا الشيخ أبو محمد إدريس بن هارون المقرئ، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، وبعد ذلك في شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين، أنا أبو الحسين ابن النَّقور، نا عيسى بن علي الجَرَّاحي إملاء، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي إملاء، نا شَيبان، نا جَرير بن حازم، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ»، قَالَ: «وَكَانِ إِذَا لُدِغَ مِنْ أَهْلِهِ إِنْسَانٌ قَالَ: أَمَا قَالَ الكَلِمَاتِ؟» (^٣).\n\n[٣٨٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر السُّكَّري الحربي، أنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا يحيى بن معين، نا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي\n_________\n(^١) هو عمر بن جعفر بن عبد الله ابن أبي السري البصري أبو حفص الوراق، مولده سنة (٢٨٠ هـ)، وتوفي (٣٥٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان الناس يكتبون بإفادته ويسمعون بانتخابه على الشيوخ».\nقلت: تكلم في انتخابه ابن الجعابي والدارقطني وغيرهما، وتتبع ذلك الخطيب فرأى أنَّ عمر البصري روى ذلك على الصواب، والذي يظهر أنَّه صدوق إن شاء الله، كما قال الذهبي.\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٤٤)، السير (١٦/ ١٧٢)، الميزان (٤/ ١٠٤)، اللسان (٤/ ٢٨٧).\n(^٢) قوله: (قال السلفي ..) إلى (المذكورين) ليست في (ف).\n(^٣) حسن.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٤/ ٩٤) من طريق أبي حفص الكتاني، عن أبي القاسم البغوي به.\nوابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٢٩٩)، والرافعي في التدوين (٢/ ٢٤٤) من طرق عن شيبان بن فروخ الأيلي به.\nورواه مالك في الموطأ (٢/ ٥٤١) (٢٧٣٩) عن سُهيل به.\nوقد اختلف في إسناده على سهيل. انظر: الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٤٣٣)، والأحاديث التي خولف فيها مالك (ص ١١٢).","vol":"2","page":619},{"text":"سفيان (^١)، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ للحسن: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ» (^٢).\nباب المراتب\n\n<span data-type='title' id=toc-358>من حديث أبي نصر المُعمَّر:</span>\n[٣٨٣] أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع الشافعي، بقراءتي عليه وسألته الإجازة فتلفَّظ بها وقال: أجزتُ لكم، وذلك في شعبان سنة أربع وتسعين، قال: قُرئ على أَبَوي الحسين: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون النَّرسي، وأحمد بن محمد بن أحمد بن النَّقور البزاز الكرخي، وأنا أسمع فأقرَّا (^٣) به، قالا: أنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سُليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان ابن حَبَابة بن تَميم البزاز، ح وقُرئ على أبي الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن (^٤)\n_________\n(^١) طلحة بن نافع.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٣٠) من طريق ابن النقور به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٨/ ٢٦، ٢٧) من طريق الحربي به.\nوأخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ٤٤٣، ٤٤٤) من طريق أحمد بن عبد لجبار الصوفي به.\nوسنده حسن، فيه يحيى بن سعيد بن أبان الأموي صدوق، إلاَّ أنَّه يغرب عن الأعمش، قال أحمد: «ليس به بأس، عنده عن الأعمش غرائب». تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٤).\nوقال عنه ابن حجر: «صدوق يغرب»، وانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٢)، تهذيب الكمال (٣١/ ٣١٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٨٧).\nلكنه توبع، أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٢٤)، (٧/ ١٣٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٣١) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلاَّ أبو زهير ويحيى بن سعيد الأموي».\nوأبو سفيان طلحة بن نافع، مختلف في سماعه من جابر، والصواب أنَّه سمع بعض الأحاديث منه، وما لم يسمعه إنَّما هو كتاب.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٤٣٨)، جامع التحصيل (ص ٢٠٢)، تحفة التحصيل (ص ١٥٩)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤).\nوللحديث شاهد من حديث أبي بكرة في الصحيحين، تقدَّم برقم: (٧١).\n(^٣) في (ف): (فأقرَّ).\n(^٤) (بن) ليست في (ف).","vol":"2","page":620},{"text":"الآبَنوسي الصَّيْرَفي (^١)، وأبي القاسم علي بن أحمد بن البُسري البُندار (^٢) وأنا أسمع، قالا: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس الذهبي، قالا: نا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا أبو عثمان طالوت بن عبَّاد الصيرفي (^٣)، نا سويد بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِذا الْتَقَى (^٤) المُسْلِمَانِ بسَيْفَيْهِمَا فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ» (^٥).\n_________\n(^١) محمد بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسين بن الآبنوسي، مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٧ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان سماعه صحيحًا». تاريخ بغداد (١/ ٣٥٦).\n(^٢) علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البُسري البغدادي أبو القاسم البندار، مولده (٣٨٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا».\nوقال السمعاني: «كان صالحًا عالمًا ثقة عُمِّر وحدَّث بالكثير، وانتشرت الرواية عنه، وكان متواضعًا حسن الأخلاق ذا هيئة ورواء».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٣٥)، الأنساب (١/ ٣٥٠)، السير (١٨/ ٤٠٢).\n(^٣) البصري، توفي سنة (٢٣٨ هـ).\nقال أبو حاتم: «صدوق»، وقال صالح جزرة: «شيخ صدوق»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٢٩).\nوقال ابن الجوزي: «ضعَّفه علماء النقل»، وردَّ ذلك الذهبي بقوله: «.. فهفوة من كيس أبي الفرج، فإلى الساعة ما وجدت أحدًا ضعَّفه، وحسبك بقول المتعنِّت في النقد أبي حاتم فيه».\nوقال أيضًا: «ليس به بأس … وقد وقع لي حديثه بعلو في المنتقى من حديث المخلص».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٩٥)، السير (١١/ ٢٥)، الميزان (٣/ ٤٨)، اللسان (٣/ ٢٠٥).\n(^٤) في حديث المخلص وجزء طالوت: «إذا تواجه».\n(^٥) منقطع، والصواب أنَّه عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة.\nوهو في جزء فيه أحاديث عوال منتقاة من المنتقى من سبعة أجزاء من حديث المخلص (ل: ٥٠/ أـ ضمن مجموع)، وهو من رواية ابن البُسري، عن المخلص.\nوفي جزء طالوت بن عباد (ص ٢٨٤ - بحث تكميلي) للبغوي.\nوأخرجه البزار في المسند (٩/ ١٠٢)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٣) من طريق طالوت بن عباد به.\nوفيه سويد بن إبراهيم الجحدري، وهو ضعيف الحديث عن قتادة، لكنه متابَع.\nأخرجه النسائي في السنن (٧/ ١٢٥) من طريق عمر بن إبراهيم.\nوأحمد في المسند (٣٤/ ١١٩)، والبزار في المسند (٩/ ١٠١) من طريق معمر، وهو في جامعه (١١/ ٣٥١، ٣٥٨).\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٤/ ١٤٩) من طريق مبارك، ثلاثتهم عن قتادة به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٧/ ١٢٥) من طريق هشام بن حسان.\nوالداني في السنن الواردة في الفتن (١/ ٣٢٠) من طريق أبي حرة واصل بن عبد الرحمن، كلاهما عن الحسن البصري به.\nوالحسن البصري مدلس، ولم يسمع هذا الحديث من أبي بكرة، بينهما الأحنف بن قيس.\nأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٦) (٣١)، (٨/ ٣٥٦) (٦٨٧٥)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢١٣، ٢٢١٤) من طرق عن الحسن البصري، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة به، وفيه قصة الأحنف قال: «ذهبت أنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة …»، ثم ذكر الحديث عن أبي بكرة، وهذا يدل أنَّ الحسن لم يسمعه من أبي بكرة ﵁.","vol":"2","page":621},{"text":"[٣٨٤] قُرئ على أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفرَّاء، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن النَّقور، قالا: أنا أبو [الحسن] (^١) علي بن عمر بن شاذان، نا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا أبو زكريا يحيى بن معين، نا إسماعيل بن مُجالد، عن بيان (^٢)، عن وَبَرَة (^٣)، [عن هَمَّام] (^٤)، قال: قال عمَّار بن ياسر:\n«رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ» (^٥).\n\n[٣٨٥] قُرئ على أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن [عمر] (^٦) بن الحسن بن عُبيد\n_________\n(^١) في الأصل: (الحسين)، والتصويب من (ف)، وهو السكري الحربي.\n(^٢) بيان بن بشر أبو بشر.\n(^٣) وبرة بن عبد الرحمن أبو خزيمة السلمي.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ولا (ف)، وهو ثابت في مصادر التخريج، والحديث لهمام وهو ابن الحارث النخعي، عن بلال.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٤٣٧) من طريق الفراء وابن النقور.\nوالذهبي في السير (١/ ٤٢٧، ٤٢٨)، (١٣/ ٥٠٤) من طريق ابن النقور، كلاهما عن علي بن عمر الحربي به.\nوهو في ستة مجالس من أمالي الفراء (ص ٦٤)، (وفي كلِّ المصادر ذكر همام).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٦١٨) (٣٨٥٧) عن عبد الله بن محمد الآملي، عن ابن معين به.\nوفي (٤/ ٥٥٨) (٣٦٦٠) عن أحمد بن أبي الطيب، عن إسماعيل بن مجالد به.\n(^٦) في الأصل: (عمران)، والتصويب من (ف).","vol":"2","page":622},{"text":"ابن عَمرو بن خالد بن الدُّفَيل المعروف بابن المُسلمة، أنا أبو الفضل عُبيد الله بن\nعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سَعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن (^١) بن عوف الزهري، نا أبو بكر جعفر بن محمد بن [الحسن] (^٢) بن المستفاض الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، [نا أبو عوانة] (^٣)، عن قتادة، [عن أنس] (^٤)، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رَيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الحَنْظَلَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا مُرٌّ» (^٥).\n\n[٣٨٦] قُرئ على أبي علي الحسن بن غالب بن علي بن المبارك التَّميمي (^٦) وأنا أسمع،\n_________\n(^١) قوله: (بن محمد ..) إلى (عبد الرحمن) ليست في (ف).\n(^٢) في الأصل: (الحسين)، والتصويب من (ف).\n(^٣) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(ف)، وهو ثابت في مصادر التخريج، وقتيبة لا يروي عن قتادة، إنَّما روايته عن أبي عوانة وهو الوضاح اليشكري، والحديث سيورده المصنف عن شيخ آخر من شيوخه في الجزء الثالث عشر برقم: (١٢٥٨) بهذا الإسناد وفيه ذكر أبي عوانة.\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و(ف)، وهو ثابت في مصادر التخريج، وقتادة لا يروي عن أبي موسى، إنَّما روايته عن أنس، عن أبي موسى، والحديث سيورده المصنف عن شيخ آخر من شيوخه في الجزء الثالث عشر برقم: (١٢٥٨) بهذا الإسناد وفيه ذكر أنس.\n(^٥) صحيح.\nأخرجه ابن الجوزي في مشيخته (ص ٧٤)، والذهبي في السير (١٦/ ٣٩٤) من طريق ابن المُسلمة به.\nوهو عند الفريابي في صفة المنافق (ص ٥٧).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٥٣) (٥٤٢٧)، ومسلم في صحيحه (١/ ٥٤٩) كلاهما عن قتيبة بن سعيد به.\nومسلم في صحيحه (١/ ٥٤٩) عن أبي كامل الجحدري، عن أبي عوانة وهو الوضاح اليشكري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٣٦) (٥٠٥٩)، (٨/ ٥٨٤) (٧٥٦٠)، ومسلم في صحيحه (١/ ٥٤٩) من طرق عن قتادة به.\n(^٦) المقرئ، يُعرف بابن المبارك، مولده سنة (٣٦٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان له سمت وهيبة، وظاهر وصلاح، وكان يقرئ القرآن، فأقرأ بحروف خرق فيها الإجماع، وادَّعى فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدِّمين، وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة، فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلى أن استتيب منها … وادَّعى ابن غالب أشياء غير ما ذكرناه، تبيَّن كذبه وظهر فيها اختلاقه».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٤٠٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٩٧).","vol":"2","page":623},{"text":"أنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي الكوفي (^١)، نا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجصَّاص (^٢)، نا محمد بن علي بن عفان (^٣)، نا طلق بن غنَّام، نا مالك بن مِغْوَل، ومحمد بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت النَّبِيَّ ﷺ يقول على هذا المنبر وأشار بيده إلى منبر النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ» (^٤).\n\n[٣٨٧] قُرئ على خديجة بنت محمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله الشَّاهْجَانيَّة الواعظة العَبْدِيَّة (^٥) وأنا أسمع، أخبركم أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن\n_________\n(^١) المعروف بابن الهَرَواني، توفي سنة (٤٠٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة فاضلًا جليلًا يقرئ القرآن ويفتي في الفقه على مذهب أبي حنيفة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٧٢)، السير (١٧١٠١).\n(^٢) لعله المذكور في اللسان (٧/ ٧٤)، وهو مجهول.\n(^٣) العامري الكوفي، أبو جعفر المقرئ، توفي سنة (٢٧٧ هـ).\nوثَّقه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤١).\nوقال الذهبي: «المحدِّث الثقة». السير (١٣/ ٢٧).\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (ص ٥٢ - تحقيق أيمن) عن محمد بن خلف التميمي، حدَّثنا طلق بن غنَّام به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٩/ ٥٠)، وأبو عوانة في صحيحه (ص ٥٢)، والإسماعيلي في المعجم (٢/ ٥٧٩) من طرق عن مالك بن مغول وحده به.\nوفي السند الأول محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو متروك كما في التقريب، لكن طريق مالك بن مغول صحيحة على شرط البخاري، والحديث مخرَّج في الصحيح من طريق نافع، كما تقدَّم تحت حديث رقم: (١٧٩).\n(^٥) كذا ورد نسبها في الأصل و(ف): (بنت محمد بن عبد الله بن علي)، وفي مصادر الترجمة: (بنت محمد بن علي بن عبد الله)، ومولدها سنة (٣٧٤ هـ)، وتوفيت سنة (٤٦٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنها، وكانت صالحة صادقة»، وقال ابن الجوزي: «كانت صادقة صالحة … ودُفنت إلى جنب ابن سمعون وكانت قد صحبته».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٤٤٦)، المنتظم (٨/ ٢٥٠)، العبر (٢/ ٣١١).","vol":"2","page":624},{"text":"عنبس بن إسماعيل بن سَمعون الواعظ، نا أبو الحسن أحمد بن [سَلْم] (^١) الكاتب، نا عُبيد الله بن محمد بن أيوب (^٢)، نا سفيان، عن الزهري، عن أنس: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:\n«إِذَا حَضَرَ العَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالعَشَاءِ» (^٣).\n\n[٣٨٨] قُرئ على القاضي أبي منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطَّار وأنا أسمع، أنا أبو طاهر المخلِّص، نا يحيى بن خلاَّد المنقري البصري أبو زكريا (^٤)، نا\nعبد الملك بن قُرَيب الأصمعي قال: قيل لأعرابي: «مَا أَحْسَنَ ثَنَاءُ [النَّاسِ] (^٥) عَلَيْكَ؟ قَالَ: بَلَاءُ الله عِنْدِي أَحْسَنُ مِنْ مَدْحِ المَادِحِينَ وَإِنْ أَحْسَنُوا، وَذُنُوبِي أَكْثَرُ مِنْ ذَمِّ الذَّامِّينَ\n_________\n(^١) في الأصل: (سالم)، والتصويب من (ف)، وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن سَلْم أبو الحسن الكاتب، وتقدَّم ذكره برقم: (٣٧٣).\n(^٢) كذا في الأصل و(ف): (عُبيد الله)، وفي أمالي ابن سمعون: (عَبد الله)، وهو الصواب، وهو عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح أبو محمد المخرمي، وتوفي سنة (٢٦٥ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت منه مع أبي وهو صدوق».\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ١١)، تاريخ بغداد (١٠/ ٨١)، السير (١٢/ ٣٥٩).\n(^٣) صحيح لغيره.\nوهو في أمالي ابن سمعون (ص ٢٠٨).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٩٢) عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي شيبة، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٠٤) (٦٧٢) من طريق عُقيل بن خالد.\nومسلم في صحيحه (١/ ٣٩٢) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن الزهري به نحوه.\n(^٤) كذا في الأصل و(ف)، ولم أقف على راو عن الأصمعي بهذا الاسم والنسبة، ولعل الصواب: زكريا بن يحيى بن خلاَّد البصري أبو يعلى، وكان من جلساء الأصمعي، وكذا رواه من طريقه البيهقي، وتقدَّم برقم: (٣٢٤).\n(^٥) في الأصل: (الله)، وكتب في الهامش: لعله الناس. وفي (ف): (الناس)، وهو الصواب.","vol":"2","page":625},{"text":"وَإِنْ أَكْثَرُوا، فَيَا أَسَفِي عَلَى مَا فَرَّطْتُ، وَيَا سَوْأَتَاهُ عَلَى مَا قَدَّمْتُ» (^١).\n\n[٣٨٩] حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن فهد العلاَّف (^٢) لفظًا، نا أبو حفص عمر بن شاهين لفظًا قال: «كَانَ في جِوَارِنا رَجُلٌ يُعْرَفُ بِأَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ لِي يَوْمًا: إِنَّ فِي جِوَارِي رَجُلًا يَقُولُ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَلَكِنْ. قَالَ أَبُو حَفْص: قُلْتُ: وَمَا مَعْنَى وَلَكِنْ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ لَا أُقَدِّمُ عَلَى عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَحَدًا، فَقَالَ أَبُو حَفْصٍ: أَرْمَى اللهُ بمَقَادِيمِه، هَذَا شِمُعْزَلِيٌّ، فقالَ: وَمَا مَعْنَى شِمُعْزَلِي؟ قَالَ: هَذَا شِيعِيٌّ مُعْتَزِلِيٌّ» (^٣).\n\n[٣٩٠] أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمويه (^٤) كتابة، نا الإمام أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرائيني (^٥)، نا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، نا أبو علي الحسن بن عبد الغفار بن عمر الأزدي (^٦)، نا أحمد بن أبي الحواري، قال:\n_________\n(^١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩/ ١٧١) من طريق محمد بن أحمد المقدمي، عن أبي يعلى زكريا بن يحيى الساجي، عن الأصمعي به.\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٦/ ١٧٠)، (٧/ ٢٩٦) من طريق المازني، عن الأصمعي.\nوانظر عيون الأخبار لابن قتيبة (١/ ٣٩٠).\n(^٢) من أهل بغداد، ذكره السمعاني في شيوخ أبي الحسين محمد بن كامل الشاهد. المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (٣/ ١٥٨٨).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) العطار البغدادي، مولده سنة (٣٨٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٤ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان سماعُه صحيحًا».\nتاريخ بغداد (٧/ ٢٣٩)، السير (١٨/ ٢٤٦).\n(^٥) أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد أبو حامد الفقيه الإسفرائيني، توفي سنة (٤٠٦ هـ).\nقال الخطيب: «أقام ببغداد مشغولًا بالعلم حتى صار أوحدَ وقته، وانتهت إليه الرياسة، وعظُم جاهُه عند الملوك والعوام … وكان ثقة … وكان الناسُ يقولون لو رآه الشافعي لفرح به».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٦٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ٩١)، السير (١٧/ ١٩٣).\n(^٦) كذا وقع في الأصل و(ف): (أبو علي الحَسن بن عبد الغفار).\nوقد ذُكر في رسم (الحُسين) من كتب الرجال، وذكره أيضًا بعضُهم باسم (الحسن بن غُفير)، وأورده ابن حجر في اللسان (٢/ ٢١٩) فقال: «الحسن بن عبد الغفار، يأتي في الحسن بن غفير»، وسمَّاه ابن عدي - وقد روى عنه - (الحسين)، وابن يونس: (الحسن بن غفير)، وقال: «كذاب يضع الحديث».\nوقال الدارقطني: «متروك، كان بليَّة».\nوقال ابن عدي: «كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعًا إلى مصر، ثنا عن سعيد بن عفير،\nوعبد العزيز بن مقلاص، وغيرهما من شيوخ مصر، ولم يكن سنُّه يحتمل لقاءهم، وقد حدَّث بأحاديث مناكير».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٠٥)، الكامل (٢/ ٣٦٧)، الميزان (٢/ ٤٠، ٦٣)، اللسان (٢/ ٢٩٥).","vol":"2","page":626},{"text":"سمعت أبا سليمان الداراني (^١) يقول: «مِفْتَاحُ الدُّنْيَا الشِّبَعُ، وَمِفْتَاحُ الآخِرَةِ الجُوعُ، وَأَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الخَوْفُ مِنَ الله تَعَالَى» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-359>من حديث مالك:</span>\n[٣٩١] أخبرنا أبو المعالي ثعلب بن الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السَّرَّاج، [بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين] (^٣)، أنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحِنَّائي (^٤) بدمشق، نا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي (^٥)، أنا أبو بكر محمد بن خُريم بن محمد العُقيلي (^٦)، نا هشام بن عمار، نا مالك\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العبسي.\n(^٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٥٩)، والخطيب (١٠/ ٢٥١)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ٣٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ١٢٨)، من طرق عن أحمد بن أبي الحواري به، وعند الخطيب زيادة.\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) المعدِّل الدمشقي، صاحب الأجزاء الحِنائيات، مولده سنة (٣٧٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٩ هـ)، والحِنَّائي: نسبة إلى بيع الحِنَّاء.\nقال ابن ماكولا: «كتبت عنه، وكان ثقة».\nانظر: الإكمال (٣/ ٦٠)، تالي تاريخ مولد العلماء (ص ٣٦٥)، تاريخ دمشق (١٤/ ٣٠٤)، السير (١٨/ ١٣٠).\n(^٥) أبو الحسين الدمشقي المعروف بأخي تبوك العدل، مولده سنة (٣٠٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٦ هـ).\nقال عبد العزيز الكتاني: «كان ثقة نبيلًا مأمونًا».\nانظر: تاريخ دمشق (٣٧/ ٣١٤)، السير (١٦/ ٥٥٧).\n(^٦) من أهل دمشق، توفي سنة (٣١٦ هـ).\nقال الذهبي: «الإمام المحدِّث الصدوق، مسند دمشق».\nانظر: الأسامي والكنى للحاكم (٢/ ٢٢٤)، تاريخ دمشق (٥٢/ ٣٩٦)، السير (١٤/ ٤٢٨).","vol":"2","page":627},{"text":"ابن أنس، نا ابنُ شهاب الزهري، عن أنس بن مالك: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ» (^١).\n\n[٣٩٢] حدثنا مالك بن أنس، حدَّثني الزهري، عن أنس بن مالك: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ» (^٢).\n\n[٣٩٣] حدثنا مالك بن أنس، حدَّثني نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ اشْتَرَى نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ» (^٣).\n_________\n(^١) صحيح.\nوالحديث في الحنائيات (ل: ٣/ ب)، وعوالي مالك لهشام بن عمار (١/ ٥، ٦) وهي من رواية الحنائي.\nوانظر: الموطأ (١/ ٥٦٥) (١٢٧١).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٧١) (١٨٤٦) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي (٤/ ٣٥٥) (٣٠٤٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي (٥/ ١١٠) (٤٢٨٦) من طريق يحيى بن قزعة، وفي (٧/ ٥١) (٥٨٠٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٩) من طريق القعنبي ويحي النيسابوري وقتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به.\n(^٢) صحيح.\nوهو في عوالي مالك لهشام (١/ ٧).\nومن طريق هشام أخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١١٣٣) (٣٤٢٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ١٥١)، والخطيب في تاريخه (٤/ ٣١٥)، (٧/ ٣٣٦).\nوانظر: الموطأ (٢/ ٥١٤) (٢٦٨٢).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٦٠٩) (٥٦١٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.\nومسلم في صحيحه (٣/ ٦٠٣) من طريق يحيى النيسابوري، عن مالك به.\n(^٣) صحيح.\nوهو في الحنائيات (ل: ٤٤/ ب)، وعوالي مالك (١/ ١٠، ١١).\nومن طريق هشام أخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ٧٤٥) (٢٢١٠).\nوانظر: الموطأ (٢/ ١٣٩) (١٨٠٦).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٤٩) (٢٢٠٤)، (٣/ ٢٣٨) (٢٧١٦) من طريق عبد الله ابن يوسف.\nومسلم في صحيحه (٣/ ١١٧٢) من طريق يحيى النيسابوري، عن مالك به.","vol":"2","page":628},{"text":"<span data-type='title' id=toc-360>حديث واحد:</span>\n[٣٩٤] أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي يُعرف ببَغرَاج، بقراءتي عليه في درب [شَريك] (^١) من ناحية الحريم الطَّاهري في شعبان سنة أربع وتسعين، وأجاز لي وتلفَّظ به، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحَربي القَزْوِيني، نا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن سُوَيد العَنْبَري المؤدِّب (^٢) إملاء، نا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَندي، نا سُوَيد بن سَعِيد، نا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر، عن أبي الحُباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، [قال] (^٣): قال النَّبِيُّ ﷺ: «يَقُولُ اللهُ يوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، اليَوْمَ أُظِلِّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي» (^٤).\nالنصرية\n\n<span data-type='title' id=toc-361>من حديث القطيعي:</span>\n[٣٩٥] أخبرنا أبو غالب عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز الطرائفي، بقراءتي عليه وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وإجازاته في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قال (^٥): أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري إملاء، أنا أحمد بن جعفر\n_________\n(^١) في الأصل: (شرك)، والتصويب من (ف)، وجاء على الصواب في (ل: ٤٠٧/ أ).\n(^٢) توفي سنة (٣٨١ هـ).\nقال الخطيب: «سألت أبا بكر البرقاني عن ابن سويد المعلِّم، فقال: ثقة، وسألت الأزهريَّ عنه فقال: صدوق، وقد تكلَّموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم … وكان مستأصلًا في الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٨٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٢٨)، اللسان (٥/ ٣٠٦).\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) صحيح.\nوهو في الموطأ برواية سويد بن سعيد (ص ٤٧٣).\nوانظر: رواية يحيى الليثي (٢/ ٥٤٢) (٢٧٤١).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٩٨٨) من طريق قتيبة عن مالك به.\n(^٥) جملة: (وأربع مائة، قال) ليست في (ف).","vol":"2","page":629},{"text":"القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا وكيع، عن سفيان (^١)، عن (^٢) عَمرو بن مرَّة (^٣)، عن أبي عُبيدة (^٤) قال: «قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِعَامٍ فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ مَقَامِي عَامَ الأَوَّلِ، فَقَالَ: سَلُوا اللهَ العَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ العَافِيَةِ، عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ وَالبِرِّ، فَإِنَّهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ وَالفُجُورَ، فَإِنَّهُمَا فِي النَّارِ» (^٥).\n\n[٣٩٦] أخبرنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدَّثني أبي، نا حسن بن موسى وعفَّان، قالا: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: «أنَّها تَمَثَّلَتْ بِهَذَا البَيْتِ وأبو بكر ﵁ يقضى:\nوَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ … رَبِيعُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ\nفَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ذَاكَ رَسُولُ الله ﷺ» (^٦).\n_________\n(^١) هو الثوري.\n(^٢) في (ف): (ثنا).\n(^٣) هو الجَمَلي.\n(^٤) هو ابن عبد الله بن مسعود.\n(^٥) منقطع، وله طريق آخر صحيح عن أبي بكر ﵁.\nوهو في المسند (١/ ٢١٨).\nوسنده منقطع، قال أبو زرعة: «أبو عبيدة بن عبد الله عن أبي بكر الصديق مرسل». المراسيل (ص ٢٥٧).\nوقال ابن حجر: «وهذا منقطع». أطراف المسند (٦/ ٨١).\nوله طريق آخر عن أبي بكر صحيح.\nأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٦٥) (٣٨٤٩)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٢٠)، وأحمد في المسند (١/ ١٨٤، ١٩٨، ٢١٠، ٢١٧)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٢٥٢)، والطيالسي في المسند (١/ ٧، ٨)، والحميدي في المسند (١/ ٣، ٥، ٦)، والبزار في المسند (١/ ١٤٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٢٩)، وغيرهم من طرق عن أوسط بن إسماعيل، عن أبي بكر به نحوه.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.\n(^٦) سنده ضعيف.\nوهو في المسند (١/ ٢٠٦)، وفيه زيادة: «ذاك والله».\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٤٧) عن عفان وحده به.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٧٩)، (٦/ ٣٥٣)، والبزار في المسند (١/ ٧٢٨)، والمروزي في مسند أبي بكر (ص ٩١، ٩٢) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.\nوالبيتان تمثَّل بهما أبو طالب كما في صحيح البخاري (٢/ ٣٠٥) (١٠٠٨)، ووقع فيه: (ثمال) بدل (ربيع).","vol":"2","page":630},{"text":"<span data-type='title' id=toc-362>من حديث الجوهري:</span>\n[٣٩٧] أخبرنا الشيخ الإمام أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل الحنبلي، بقراءتي عليه في صفر سنة خمس مئة، ومولده في سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو بكر القطيعي، نا إبراهيم بن عبد الله الكشِّي، نا عبد الله بن رجاء (^١)، نا شيبان (^٢)، عن منصور (^٣)، عن عُبيد الله بن علي بن عُرفطة السُّلمي، عن خداش أبي سلامة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «أُوْصِي امْرِءًا بِأُمِّهِ أُوْصِي امْرِءًا بِأُمِّهِ، أُوْصِي امْرِءًا بِاُمِّه، أُوْصِي امْرِءًا بِأَبِيهِ، أُوْصِي امْرِءًا بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذاةٌ تُؤْذِيهِ» (^٤).\n_________\n(^١) ابن عمر الغداني أبو عمر البصري.\n(^٢) هو ابن فروخ.\n(^٣) هو ابن المعتمر.\n(^٤) ضعيف.\nوأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٢٣٢) من طريق الجوهري به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٥٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩١، ٩٩٢) من طريق أبي مسلم الكشي به.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٢١٩) عن أبي مسلم به، إلاَّ أنَّه وقع عنده (عبيد الله بن علي، عن عرفطة) بدل (بن عرفطة)، وأظنه تصحيفًا.\nوخالف جماعةٌ من الرواة عبد الله بن رجاء في إسناده، فرووه عن شيبان، عن منصور، عن\nعبيد الله بن علي، عن عرفطة، عن خداش.\nأخرجه أحمد في المسند (٣١/ ٨٧) من طريق حسين بن محمد.\nوالبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢١٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٢٩)، والدولابي في الكنى (١/ ١٠٧، ٢١٨) من طريق آدم بن أبي إياس.\nوالبغوي في معجم الصحابة (٢/ ٢٨٣) من طريق عمار بن عبد الجبار، ثلاثتهم عن شيبان به.\nواختلف أيضًا على منصور بنحو ما اختلف فيه على شيبان.\nفرواه جماعة عنه، عن عبيد الله بن علي، عن خداش أبي سلامة، منهم:\nـ الثوري، عند أحمد في المسند (٣١/ ٨٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢١٩)، والدولابي في الكنى (١/ ١٠٧).\nـ زائدة بن قدامة، عند البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٢٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥٠).\nـ جرير بن عبد الحميد، عند الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ٢١٩، ٢٢٠)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩٢).\nـ وعبيدة بن حميد عند الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ٢٢٠)، والبغوي في معجم الصحابة (٢/ ٢٨٢)، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩٢).\nووقع عند الطبراني: (عبد الله بن علي بن عرفطة) بدل (عبيد الله)، وعند البغوي: (عبد الله بن فلان بن عرفطة).\nـ وشريك، وعنه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢١٨)، ومن طريقه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٠٦) (٣٦٥٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٤/ ٢٢٠)، والبغوي في معجم الصحابة (٢/ ٢٨٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٨/ ٢٣٢)، وتصحف (أبي سلامة) إلى (ابن سلامة) في سنن ابن ماجه.\nوخالف ابنَ أبي شيبة عبد الحميد الحماني، فرواه عن شريك، عن منصور، عن عبيد الله بن علي، عن عرفطة، عن خداش، كرواية الجماعة عن شيبان عن منصور، أخرجه من طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩٣).\nوالصواب فيه رواية ابن أبي شيبة، عن شريك؛ لثقته وإتقانه دون الحماني.\nواختلف أيضًا على أبي عوانة، عن منصور.\nفرواه مسدد عن أبي عوانة، عن منصور، عن عبيد الله، عن عرفطة، عن أبي سلامة، أخرجه من طريقه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢١٩).\nووافق مسددًا في هذه الرواية عن أبي عوانة: أبو كامل، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩٢).\nوأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٩٩٢) من طريق آخر عن مسدد.\nوالبغوي في معجم الصحابة (٢/ ٢٨٣) من طريق عفان.\nوالدولابي في الكنى (١/ ٢١٨) من طريق محمد بن عيسى.\nوالبيهقي في شعب الإيمان (١٣/ ٥٤٠) من طريق المعلى بن مهدي، أربعتهم عن أبي عوانة، عن منصور، عن عبيد الله بن علي، عن خداش، وبعضهم قال فيه: (عبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي).\nومما سبق يتبيَّن أنَّ أكثر أصحاب منصور يروونه عن عبيد الله بن علي، عن خداش، ومن رواه عنه بزيادة عرفطة بينهما فقد اختلف عليه فيه، والصواب رواية الأكثر.\nوالحديث بهذا الإسناد ضعيف، فعبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي، مجهول، كما في التقريب، ولم يرو عنه سوى منصور بن المعتمر.\nوخداش أبي سلامة مختلف في صحبته، وقال عنه البخاري في التاريخ (٢/ ٢٢٠): «لم يتبيَّن سماعه من النبي ﷺ».","vol":"2","page":631},{"text":"[٣٩٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي (^١)، أنا محمد بن الحسين الخثعمي (^٢)، نا عبَّاد بن يعقوب، أنا المحاربي (^٣)، عن عَمرو بن شَمِر (^٤)، عن جابر (^٥)، عن أبي جعفر (^٦) قال: «كَانَ إِذَا أَهَلَّ رَمَضَانُ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَدَفعِ السِّقَامِ (^٧)، وَالعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ، وَالعَفْوِ وَالعَافِيَةِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ [لَنَا] (^٨)، وَسَلِّمْنَا لَهُ» (^٩).\n_________\n(^١) محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد بن مروان بن راشد أبو عبد الله الأبزاري الكوفي، مولده ومنشؤه ببغداد، ثم خرج إلى الكوفة وسكنها، وتوفي سنة (٣٧٧ هـ).\nقال البرقاني: «ثقة نبيل»، وقال أيضًا: «ثقة أمين»، وقال الأزهري: «كان ثقة جميل الظاهر».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٨٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٤٥).\n(^٢) محمد بن الحسين بن حفص بن عمر أبو جعفر الخثعمي الأشناني الكوفي، مولده سنة (٢٢١ هـ)، وتوفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٨٠)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٣٤)، الأنساب (٢/ ٣٢٦)، السير (١٤/ ٥٢٩).\n(^٣) لعله: عبد الرحمن بن محمد المحاربي.\n(^٤) متروك الحديث. انظر: اللسان (٤/ ٣٦٦).\n(^٥) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، رافضي ضعيف.\n(^٦) هو الباقر، واسمه محمد بن علي بن الحسين.\n(^٧) في (ف): (الأسقام).\n(^٨) في الأصل: (له)، وفوقها ضبة، والتصويب من (ف).\n(^٩) ضعيف جدًّا.\nوفي السند عمرو بن شمر الكوفي، وهو متروك، وجابر الجعفي رافضي ضعيف.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٨٦) من طريق ابن قتيبة، عن أحمد بن البحتري، عن ضمرة، عن بكر بن إسحاق، عن فيروز، عن جابر، عن أبي جعفر به مرفوعًا.\nوفيه جابر الجعفي.\nوفيروز لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":633},{"text":"<span data-type='title' id=toc-363>حديث واحد:</span>\n[٣٩٩] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد [الموازيني] (^١)، قرأت عليه من أصل سماعه في العتابيِّين، نا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد القزويني إملاء، نا محمد بن إسماعيل الوراق، نا علي بن عمر الفرائضي (^٢)، نا جَبْرون بن عيسى البلوي (^٣)، نا يحيى بن سليم القرشي (^٤)، نا سفيان بن عيينة، عن عَمرو بن دينار قال: «أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ شَيْخًا مِنَ القَرْنِ الأَوَّلِ يَقُولُونَ (^٥): القُرْآنُ كَلَامُ الله ﷿ مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ» (^٦).\n_________\n(^١) في الأصل: (المواريثي)، والتصويب من (ف) وتاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٢)، وانظر ما تقدَّم في مبحث شيوخه، الشيخ رقم: (٢٥).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) جَبرون بن عيسى بن يزيد، أبو محمد الإفريقي البلوي، توفي سنة (٢٩٤ هـ).\nوجَبْرُون: بفتح الجيم وسكون الموحدة.\nذكره الأمير ابن ماكولا وابن ناصر الدين الدمشقي، ووثقه ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٢٢).\nانظر: الإكمال (٣/ ٢٠٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٤٨٩).\n(^٤) كذا في الأصل و(ف): (يحيى بن سليم)، وجَبرون إنَّما روايته عن يحيى بن سليمان الحُفري (بضم الحاء المهملة وسكون الفاء، وقيل: بالجيم المفتوحة) مغربي.\nانظر: الإكمال (٢/ ٢٤٤)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٧٤).\nوقد أخرج الطبراني عن شيخه جبرون، عن يحيى بن سليمان في مواضع من معجمه.\n(^٥) في (ف): (كلٌّ يقول).\n(^٦) صحيح لغيره.\nوأخرجه الدارمي في نقض المريسي (١/ ٥٧٣)، وفي الرد على الجهمية (ص ١٦٣)، والخلال كما في العلو للذهبي (ص ١٥٦)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٧ - الرد على الجهمية)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٤٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٨٦) من طريق إسحاق بن راهويه.\nوابن بطة في الإبانة (٢/ ٧، ٨) من طريق عبيد الله القواريري.\nوالبيهقي في الاعتقاد (ص ١١٠)، وفي الأسماء والصفات (١/ ٥٩٦)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ٣٧)، واللالكائي في شرح أصول السنة (٢/ ٢٣٤، ٢٣٥) من طريق الحكم بن محمد الآملي، ثلاثتهم عن ابن عيينة به.\nوقال محمد بن عمار - أحد الرواة عند اللالكائي ـ: «ومَن مشيخته إلاَّ أصحاب رسول الله ﷺ؛ ابن عباس، وجابر؟! وذكر جماعة».\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٣٣٨)، وفي خلق أفعال العباد (ص ٧)، ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ٣٧)، والبيهقي في الاعتقاد (ص ١١٠)، والأسماء والصفات (١/ ٥٩٦) عن الحكم بن محمد الطبري، عن ابن عيينة قال: «أدركت مشايخنا منذ سبعين سنة، منهم عمرو بن دينار يقولون ..»، وذكره.\nفجعله من قول ابن عيينة، والصواب أنَّه من قول شيخه عمرو بن دينار، كما رواه الجماعة، وإليه أشار البيهقي.","vol":"2","page":634},{"text":"[٤٠٠] قال يحيى بن سليم: وسمعت سفيان بن عيينة يقول وسَمِعَ رَجلًا يقرأُ القُرْآنَ فَالْتَفَتَ إِلَى جُلَسَائِهِ فقال: «كَأنَّكُمْ سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الله ﵎» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-364>من حديث ابن عبد الباقي:</span>\n[٤٠١] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزَّاز الحنبلي الفقيه المعدِّل، بقراءتي عليه في مسجده بالنَّصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وهو إمامٌ من فقهاء الحنابلة يُعرف بابن صِهْر هِبَة، سمعتُ بعضَ أصحابه واسمه هبة الله يقول: كان رجلٌ يُقال له هبة، وقد تزوَّج والده (^٢) بابنته، فلُقِّب بصهر هبة وعُرف به، وقد سألته الإجازة لي فتلفَّظ به ﵀، أنا أبو إسحاق البرمكي، نا عبد الله بن إبراهيم ابن ماسي، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا إسماعيل بن مسلم المكِّي، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جُعِلَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ» (^٣).\n_________\n(^١) لم أقف عليه، ولعل مراد ابن عيينة - إن صحَّ عنه - كأنَّما سمعتموه من الله تباركم وتعالى، فالصوت صوت القاري والكلام كلام الباري.\n(^٢) أي: والد شيخ السِّلفي عبد الباقي بن محمد.\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو في حديث محمد بن عبد الله الأنصاري (ص ٦٥) للكجي.\nومن طريق أبي مسلم الكجي أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٦٠)، وابن بشران في الأمالي (٢/ ٣٠٥، ٣٠٦)، وابن عساكر في ذم ذي الوجهين واللسانين (ص ١٠٣).\nوأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٤٢٨) عن محمد بن المثنى.\nوأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٢٩) من طريق أبي حاتم الرازي، كلاهما عن محمد بن عبد الله الأنصاري به.\nوأخرجه العدني في مسنده كما في المطالب العالية (٣/ ١٦٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ١١٠) من طريق مروان بن معاوية.\nوالخرائطي في اعتلال القلوب (ص ١٧٧) من طريق محمد بن يوسف الصفار، كلاهما عن إسماعيل به.\nوسيأتي برقم: (٤٤٦) من طرق أخرى عن إسماعيل بن مسلم، وزاد في إسناده رجلًا.\nوقال البزار: «لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلاَّ إسماعيل، تفرَّد به عن أنس».\nقلت: وسنده ضعيف، إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف الحديث، كما في التقريب.\nوقال البوصيري: «رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وأبو يعلى ومدار إسناديهما على إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف». إتحاف الخيرة (١٠/ ٤٤٩).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٨/ ٣٦٥) عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن أيوب ابن خوْط، عن قتادة، عن أنس به.\nقال الهيثمي: «فيه مقدام بن داود، وهو ضعيف». المجمع (٨/ ٩٥)، وانظر: اللسان (٦/ ٨٤).\nقلت: وإعلاله بأيوب بن خوط أولى، فقد اتَّفق العلماء على ترك حديثه، ومنهم من كذَّبه. انظر: الميزان (١/ ٢٨٦)، اللسان (١/ ٤٧٩).\nوله طريق آخر عن أنس، أخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ١٠٣) من طريق علي بن المتوكل مولى بني هاشم، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، وأجازه لي، حدَّثنا أبو حفص العبدي، عن ثابت، عن أنس به.\nوفيه علي بن المتوكل، لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا.\nوأبو حفص العبدي هو عمر بن حفص، وهو متروك، تركه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم. انظر: اللسان (٤/ ٢٩٨).\nوللحديث شاهد من حديث عمار بن ياسر، أخرجه أبو داود في السنن (٥/ ١٩١) (٤٨٧٣) والبخاري في الأدب المفرد (ص ٤٤٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٣/ ٦٨)، وغيرهم من طريق شريك بن عبد الله القاضي، عن الركين بن الربيع، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار مرفوعًا: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له لسانان من نار يوم القيامة» لفظ أبي داود.\nوفيه شريك بن عبد الله القاضي وهو سيِّء الحفظ.\nوجملة القول أنَّ الحديث بإسناديه حسن، والله أعلم. وانظر: السلسلة الصحيحة (٢/ ٥٥٤).","vol":"2","page":635},{"text":"[٤٠٢] حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء، نا أبو بكر بن حمدان، نا بشر بن موسى، نا هَوْذة بن خليفة، نا عوف (^١)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَأَرَادَ الطُّهُورَ فَلَا يَضَعَنَّ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» (^٢).\nالحربية\n\n<span data-type='title' id=toc-365>من حديث الخلال:</span>\n[٤٠٣] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله المعروف بابن [مَحْشويه] (^٣)، بقراءتي عليه في ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، نا أبو محمد الخلال إملاء، نا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، نا علي بن طَيفور بن غالب النَّسوي، نا قتيبة بن سعيد، نا عبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن [حَيَّان] (^٤)، عن رجل أخبَره قال: «إِنِّي لَتَحْتَ\n_________\n(^١) هو ابن أبي جميلة الأعرابي.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٠/ ٢٥٧) من طريق أبي بكر القطيعي به.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٥/ ٧١)، وأبو بكر الأنصاري في أحاديث الشيوخ الثقات (٣/ ١١٢١، ١١٢٢) من طريق هوذة بن خليفة به.\nوسنده حسن من أجل هوذة، وهو صدوق.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢٣٣) من طريق هشام بن عبد الله، عن ابن سيرين به.\nوله طرق عن أبي هريرة عند البخاري في صحيحه (١/ ٦٠) (١٦٢)، ومسلم (١/ ٢٣٣).\n(^٣) في الأصل: (محشوه)، والتصويب من (ف)، وكذا جاء على الصواب في (ل: ٢٧٩/ أ) من هذه المشيخة.\n(^٤) في الأصل: (جَبَّاب)، وفي (ف): (حباب)، والصواب المثبت، وأورده الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٢٠٢) في رسم: عبد الله بن حيان، وعبد الله بن حبان، وقال: «بفتح الحاء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها».\nوعبد الله بن حيان ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٧٥)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٤١)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣١)، وقال: «يروي عنه المصريون».","vol":"2","page":637},{"text":"نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ يُصِيبُنِي لُعَابُهَا، وَتَسِيلُ عَلَيَّ جِرَّتُهَا (^١)، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُنْفِقَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمِنَ الطَّعَامِ؟ قَالَ: وَهَلْ أَمْوَالُنَا إِلاَّ الطَّعَامُ؟ العَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ» (^٢).\n\n[٤٠٤] حدثنا يوسف بن عُمر القوَّاس، نا حمزة بن الحسين السِّمسار (^٣)، نا أحمد بن موَفَّق (^٤) البزاز، حدَّثني عبد الواحد القنطري (^٥)، قال: سمعت معروفًا الكرخي قال:\n_________\n(^١) الجِرَّة: بالكسر، ما يُخرجه البعيرُ من بطنه ليمضغه ثم يبلعه. انظر: القاموس المحيط (١/ ٤٠٣)، النهاية (١/ ٢٥٩).\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (١/ ٢٠٢) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة به.\nووقع فيه: (عن رجل آخر منهم).\nوفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وعبد الله بن حيان لم يوثقه إلاَّ ابن حبان.\nوللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٦٠)، والكتاني في حديثه (ل: ٣١٤/ ب، ٣١٥/ أـ مجموع ٤٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٢٨٠)، والضياء في المختارة (٦/ ١٤٩) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أنس بن مالك.\nوفيه سعيد بن أبي سعيد الساحلي، وهو مجهول.\nوذكر ابن عساكر والضياء أنَّ سعيدًا هذا هو المقبري، وأمَّا الخطيب فذكر أنَّه شاميٌّ كان ينزل بيروت، حدَّث عن أنس بن مالك.\nووهَّم ابنُ عساكر الخطيب في ذلك، ولم يُصب كما قرَّره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٤/ ٣٥).\nوله شاهد أيضًا من حديث أبي أمامة الباهلي، عند أبي داود في السنن (٣/ ٨٢٤) (٣٥٦٥)، والترمذي (٣/ ٧٥، ٥٦٥) (٦٧٠، ١٢٦٥)، (٣/ ٣٧٦، ٣٧٧) (٢١٢٠)، وأحمد في المسند (٣٦/ ٦٢٨)، والطيالسي (٢/ ٤٥٠، ٤٥١) وغيرهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل ابن مسلم، عن أبي أمامة، وسنده حسن، وإسماعيل روايته عن الشاميين مستقيمة، وهذه منها.\nوانظر: التلخيص الحبير (٣/ ١٠٥)، إرواء الغليل (٥/ ٢٤٥).\n(^٣) أبو عيسى، توفي سنة (٣٢٨ هـ).\nقال الخطيب وغيرُه: «ثقة». تاريخ بغداد (٨/ ١٨١).\n(^٤) كذا في الأصل و(ف)، ولم أقف على راو بهذا الاسم، وسيأتي عند اللالكائي: (أحمد بن موسى البزاز)، ولعله الصواب، وهو ثقة، له ترجمة في تاريخ بغداد (٥/ ١٤١).\n(^٥) من شيوخ ىأحمد كما في كتابه الورع (١/ ٧٢، ٧٩، ٨٠) أفادنيه د. عبد الله دمفو.","vol":"2","page":638},{"text":"«رَأَى [رَجُلٌ] (^١) أَبَاهُ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ مَا لَكَ لَا تَأْتِينَا هَدِيَّتُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبه، كَيْفَ تَأْتِيكَ هَدِيَّتُنَا؟ قَالَ: تَقُولُ: يَا مَالِك، يَا قَدِير، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ (^٢)، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِوَالِدَيَّ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قَالَ: فَقَالَهَا، فَرَآهُ بَعْدُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ قَدْ أَتَتْنَا هَدِيَّتُكَ» (^٣).\n\n[٤٠٥] حدثنا محمد بن المظفَّر، نا إسحاق بن محمد بن مَروان الكوفي (^٤)، نا أبي (^٥)، نا خالد بن عيسى أبو يزيد العُكْلي (^٦)، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَسَاءَ بِأَخِيهِ الظَّنَّ فَقَدْ أَسَاءَ بِرَبِّهِ، إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ (^٧) (^٨).\nخان الخليفة\n\n<span data-type='title' id=toc-366>من حديث أبي الفضل الخِرَقي:</span>\n[٤٠٦] أخبرنا أبو الفضل محمد بن علي الخِرقي البزاز يُعرف بابن [زِبِبْيَا] (^٩)، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، حدَّثنا أبو حفص عمر بن محمد\n_________\n(^١) في الأصل: (رجلًا)، والتصويب من (ف).\n(^٢) في شرح الاعتقاد: (نديد)!\n(^٣) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٦/ ١١٥٤) من طريق يوسف بن عمر القواس به، وفيه: (أحمد بن موسى البزاز).\n(^٤) القطان. ضعَّفه الدارقطني وغيره، وقال الدارقطني فيه وفي أخيه: «ليس ممن يُحتجُّ بحديثهما».\nانظر: الميزان (١/ ٢٠٠)، اللسان (١/ ٣٧٥).\n(^٥) هو السدي الصغير، متهم بالكذب كما في التقريب.\n(^٦) ذكره الذهبي في المقتنى (٢/ ١٥٤).\n(^٧) الحجرات، ١٢.\n(^٨) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الديلمي في فردوس الآثار رقم: (٥٨٢٥) وفيه محمد بن مروان السدي وهو متهم.\n(^٩) وقع في الأصل: (زبيبا) بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وهو خطأ، وفي (ف) الرسم محتمل، والصواب المثبت.","vol":"2","page":639},{"text":"ابن علي المعروف بابن أبي طالب المكي (^١)، نا يوسف بن عمر القوَّاس، نا محمد بن مخلد\nالعَطَّار إملاء، نا عمر بن شبَّة أبو زيد، نا جعفر بن جِسر بن فَرقد (^٢)، نا هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أنس، عن أبي هريرة قال: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَخِي تُعْجِبُهُ قِرَاءَةُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: بَشِّرْ أَخَاكَ بِالجَنَّةِ» (^٣).\n_________\n(^١) مولده سنة (٣٦٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٥)، المنتظم (٨/ ١٥٩)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٧١).\n(^٢) أبو سليمان القصَّاب.\nقال عنه العقيلي: «بصري، وحفظه فيه اضطراب شديد، وكان يذهب إلى القدر وحدَّث بمناكير».\nوقال ابن عدي: «ولجعفر بن جسر أحاديث مناكير غير ما ذكرت، ولم أر للمتكلمين في الرِّجال فيه قولًا، ولا أدري كيف غفلوا عنه؛ لأنَّ عامَّة ما يرويه منكر، وقد ذكرته لما أنكرت من الأسانيد والمتون التي يرويها، ولعل ذاك إنَّما هو من قبل أبيه، فإنَّ أباه قد تكلَّم فيه من تقدَّم مِمَّن يتكلَّمون في الضعفاء؛ لأنِّي لم أر يروي جعفر عن غير أبيه». الكامل (٢/ ١٥١).\nوضعَّفه في (٢/ ١٧٠) في ترجمة أبيه.\nقلت: جعفر روى عن غير أبيه كما في الحديث الذي معنا، وابن عدي نفسه أخرجه من طريق جعفر عن أبيه وهشام كما سيأتي، وذكر ابن أبي حاتم أنَّه يروي أيضًا عن حبيب الشهيد.\nوقال الساجي: «حدَّث بمناكير، وكان يذهب إلى القدر».\nوقال ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبي، سئل عنه أبي فقال: شيخ».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٩) وقال: «يُعتبر بروايته إذا روى عن غير أبيه».\nقلت: ويظهر من أمره أنَّه ضعيف الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٧٦)، الضعفاء (١/ ١٨٧)، الكامل (٢/ ١٥١) الميزان (١/ ٤٠٣)، اللسان (٢/ ١١١).\n(^٣) سنده ضعيف.\nولم أقف عليه من حديث أبي هريرة.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٥٠) من طريق محمد بن السكن الأيلي، عن جعفر بن جسر القصاب، عن أبيه وهشام بن حسَّان، كلاهما عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال:\n«كنت جالسًا عند النَّبيِّ ﷺ …»، وذكره.\nوفيه جعفر بن جسر القصاب، وهو ضعيف.\nومِمّا يدل على ضعفه اضطرابه في إسناده، فرواه بسند آخر عن أبيه، أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٦٩) من طريقه، عن أبيه، عن الحسن وثابت البناني، عن أنس، وعنه أيضًا، عن هشام بن حسان، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس.\nوأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١١٩) عن سليمان بن النعمان الشيباني، عن الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت وأبي الظلال، عن أنس.\nوفيه الحسن بن أبي جعفر الجُفري، ضعيف، ومنهم من تركه. انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٧٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٧).\nويُغني عنه حديث «حبُّك إيَّاها أدخلك الجنَّة». وهو في صحيح البخاري (١/ ٢٣٣) (٧٧٤).","vol":"2","page":640},{"text":"[٤٠٧] حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء، أنا علي بن محمد بن كيسان، [ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن منهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا هشام بن حسَّان] (^١)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّ رَبَّهُ ﷿ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-367>حديث واحد أيضًا عنه </span>(^٣):\n[٤٠٨] وأخبرنا أبو الفضل محمد بن علي بن أبي (^٤) طالب الحنبلي المعروف بابن [زِبِبْيَا] (^٥)، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، نا أبو حفص عمر بن محمد المعروف أبوه بأبي طالب المكي، نا شيخنا أبو الفتح يوسف بن عمر القوَّاس إملاء، نا حمزة بن القاسم المتطبِّب (^٦)، نا عمر بن\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، ووضع الناسخ فوق كيسان ضبة، تنبيهًا للسقط، وهو ثابت في (ف).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩٥) (١٩٣٣) عن عبدان، عن يزيد بن زريع به.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٨٠٩) من طريق إسماعيل بن علية، عن هشام بن حسَّان به.\n(^٣) في (ف): (عنه أيضًا).\n(^٤) (أبي) ليست في (ف).\n(^٥) في الأصل: (زَبيبا) وتقدَّم أنَّ الصواب المثبت.\n(^٦) حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس أبو عمر الهاشمي البغدادي، مولده سنة (٢٤٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٥ هـ).\nذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات، وقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا ظاهر الصلاح مشهورًا بالديانة معروفًا بالخير وحسن المذهب».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٨١)، السير (١٥/ ٣٧٤).","vol":"2","page":641},{"text":"مُدرك (^١)، نا مكي بن إبراهيم، عن مقاتل بن سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «الصَّائِمُونَ إِذَا أُخْرِجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يُنْفَخُ فِي أَفْوَاهِهِمْ (^٢) المِسْكُ، وَيُؤْتَوْنَ مَائِدَةً فِي الجَنَّةِ فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا، وَهُمْ فِي ظِلِّ العَرْشِ» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-368>من حديث ابن حنبل:</span>\n[٤٠٩] أخبرنا الشريف أبو العِز محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله ابن المؤيَّد بن المتوكِّل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ﵄، حدَّثنا أبو علي الحسن بن علي بن المُذهب، نا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد، حدَّثني أبي، نا مُعْتَمر (^٤)، عن كَهْمَس (^٥)، عن ابن بُريدة (^٦)، عن أبيه قال: «غَزَا مع رَسُولِ الله ﷺ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةٍ» (^٧).\n_________\n(^١) أبو حفص القاص الرازي.\nقال عنه ابن معين: «كذاب»، وذكر أبو حاتم أنَّه يروي عمَّن لم يُدركهم.\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٣٦)، تاريخ بغداد (١١/ ٢١١)، الإرشاد (٢/ ٦٥٦)، اللسان (٤/ ٣٣٠).\n(^٢) في هامش الأصل: (لعله يُنفَخُ من).\n(^٣) موضوع.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه عمر بن مدرك، وهو متهم.\nومقاتل بن سليمان صاحب التفسير قال عنه الحافظ: «كذَّبوه، وهجروه، ورُمي بالتجسيم».\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في الجوع (ص ٩٥) من طريق جعفر بن الحارث النخعي، عن شيخ من أهل البصرة، عن أنس بن مالك به نحوه.\nوفيه الشيخ المبهم، ولا يُدرى من هو.\n(^٤) هو ابن سليمان.\n(^٥) هو ابن الحسن.\n(^٦) هو عبد الله بن بريدة.\n(^٧) صحيح.\nوهو في المسند (٣٨/ ٥٠).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٤٨) عن أحمد بن حنبل به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ١٧٢) (٤٤٧٣) عن أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل به.\nقال الحافظ ابن حجر: «وهو أحد الأحاديث الأربعة التي أخرجها مسلم عن شيوخ أخرج البخاري تلك الأحاديث بعينها عن أولئك الشيوخ بواسطة». الفتح (٧/ ٧٦٠).","vol":"2","page":642},{"text":"[٤١٠] حدَّثني أبي، نا يعقوب (^١)، نا أبي، عن [ابن] (^٢) إسحاق، عن مَكْحُول، عن محمود بن الرَّبيع، عن عُبادة بن الصامت قال: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ الصُبْحَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّي لأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ! قال: قُلْنَا: أَجَلْ، وَاللهِ يَا رَسُولَ الله (^٣)، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلاَّ بِأُمِّ القُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا (^٤) يَقْرَأُ بِهَا» (^٥).\n_________\n(^١) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري.\n(^٢) في الأصل: (أبي)، وفي (ف) فيها احتمال، والتصويب من المسند ومصادر التخريج.\n(^٣) في المسند زيادة: «هذًّا».\n(^٤) في (ف) بياض في مكان كلمة: (لا)، ووضع فوقها ضبة.\n(^٥) ضعيف.\nوهو في المسند (٣٧/ ٤١٣)، وفي (٣٧/ ٣٤٣، ٣٦٨) نحوه.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣١٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٤)، وفي جزء القراءة (ص ٤٣، ٤٤) من طريق عبيد الله بن سعد، عن يعقوب بن إبراهيم به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٥١٥) (٨٢٣)، والترمذي في السنن (٢/ ١١٦) (٢٣١١)، والبخاري في جزء القراءة (ص ٣٦، ٨٧، ٨٨)، والبزار في المسند (٧/ ١٤٦)، والهيثم بن كليب في مسنده (٣/ ١٩٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٣٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ٨٦، ٩٥، ١٥٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٣٨)، والدراقطني في السنن (١/ ٣١٨، ٣١٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢١٥)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ١٠٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٤)، وابن عبد البر في التمهيد (١١/ ٤٣، ٤٤)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٢٢٦) من طرق عن محمد بن إسحاق به.\nوقال الترمذي: «حديث عبادة حسن، وقد روى هذا الحديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». قال: وهذا أصح».\nقلت: إسناد حديث محمد بن إسحاق ضعيف، فأما محمد بن إسحاق فقد صرح بالتحديث عند الدارقطني وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي، فأُمنت علة تدليسه، لكن يبقى في الإسناد علّتان:\nالأولى: عنعنعة مكحول الشامي، ولم يصرح بالتحديث في هذه الطرق، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين، وقال: «مكحول الشامي الفقيه المشهور، تابعي، يُقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل، ووصفه بذلك ابن حبان، وأطلق الذهبي أنه كان يدلس، ولم أره للمتقدّمين إلا في قول ابن حبان». طبقات المدلسين (ص ٤٦).\nالثانية: الاضطراب في إسناده، ومخالفة زيد بن واقد لابن إسحاق، فابن إسحاق يرويه عن مكحول عن محمود بن الربيع.\nوزيد بن واقد يرويه عن مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع، ونافع مجهول.\nوروايته أخرجها: الدارقطني في السنن (١/ ٥١٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٤) من طرق عن زيد بن واقد عن مكحول به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٢/ ١٤١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص ١٠٦)، والدارقطني في السنن (١/ ٣٢٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٥)، والقراءة خلف الإمام (ص ٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٩٢) من طريق صدقة بن خالد عن زيد بن واقد عن حرام بن حكيم عن نافع بن محمود عن عبادة به.\nقال الدارقطني: «هذا إسناد حسن، رجاله ثقات كلهم».\nوقال البيهقي: «الحديث صحيح عن عبادة». السنن الكبرى (٢/ ١٦٩).\nوأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣٢٠) رقم: (١٣) من طريق يحيى بن عبد الله البَابْلُتِي عن صدقة بن خالد عن زيد بن واقد عن عثمان بن أبي سودة عن نافع بن محمود به.\nومدار هذه الأسانيد كلها على نافع بن محمود بن الربيع.\nذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٧٠). وقال ابن عبد البر: «مجهول». التمهيد (١١/ ٤٦).\nوقال الذهبي: «ثقة». الكاشف (٣/ ١٧٤). وقال ابن حجر: «مستور».\nولعل الأقرب قول ابن حجر؛ إذ لم يوثّقه سوى ابن حبان على قاعدته في توثيق المجهولين.\nورواية زيد أرجح من حيث القوة والضبط والإتقان، فزيد شامي ثقة، وهو أوثق من ابن إسحاق، بل إنه من كبار أصحاب مكحول.\nقال يعقوب الفسوي: «سألت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم (دُحيم): أي أصحاب مكحول أعلى؟ (فذكر جماعة) ثم قال: لكن زيد بن واقد وبرد بن سنان من كبارهم». المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٩٤، ٣٩٥).\nوقال عبد الرحمن النصري: قلت له (يعني أبا زرعة): «فيزيد بن يزيد فوق العلاء بن الحارث؟ قال: نعم، قلت: فنعمان بن موسى فوق يزيد؟ قال: نعم، وهو المقدّم في أصحاب مكحول؟ قال: نعم، قلت: فمن بعد العلاء بن الحارث؟ قال: زيد بن واقد». تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٣٩٤).\nفإذا رجع الحديث إلى زيد بن واقد ففي سنده مجهول، فهو ضعيف.\nوذكر ابن عبد البر وجهًا آخر من الاختلاف على مكحول فقال: «رواه الأوزاعي عن مكحول عن رجاء بن حيوة عن عبد الله بن عمرو - فذكر الحديث، ثم قال: - ومثل هذا الاضطراب لا يثبت فيه عند أهل العلم بالحديث شيء، وليس في هذا الباب ما لا مطعن فيه من جهة الإسناد غير حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة، وهو محتمل التأويل». التمهيد (١١/ ٥٤).","vol":"2","page":643},{"text":"باب المراتب\n\n<span data-type='title' id=toc-369>من حديث ابن حنبل:</span>\n[٤١١] أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مئة [غير مرَّة] (^١)، أنا أبو محمد الحسن بن علي ابن محمد الجوهري، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، نا خلف بن هشام البزَّار، نا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنِهِ، كُلِّفُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرْفَيْ شَعِيرَتَيْنِ» (^٢).\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) حسن لغيره.\nأخرجه الضياء في المختارة (٢/ ١٨٩، ١٩٠) من طريق الجوهري به.\nوهو في زيادات المسند (٢/ ٣٢١)، وفيه: (عينيه)، و(شعيرة).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٤٦٦) (٢٢٨٢)، وأحمد في المسند (٢/ ١٧٥)، وعبد الله في زيادات المسند (٢/ ٣٣١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٩٢، ٣٩٣) من طريق أبي عوانة به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٤٦٦) (٢٢٨١)، وأحمد في المسند (٢/ ١٠٨)، والضياء في المختارة (٢/ ١٩٠) من طريق سفيان الثوري.\nوأحمد في المسند (٢/ ١٢، ١٠٥)، والدرامي في السنن (٢/ ١٨٦)، والبزار في المسند (٢/ ٢٠٩)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ١٣٧ - المنتخب) من طريق إسرائيل، كلاهما عن\nعبد الأعلى به.\nومدار إسناده على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، قال عنه الذهبي في الكاشف (٢/ ١٣٠): «ليِّن»، وانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٥٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٨٦).\nوقد روي هذا الحديث بألفاظ متغايرة، فعند المصنف: «عينه»، وفي طرق أخرى: «من كذب في الرؤيا متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»، ومرة قال: «شعيرة»، ومرَّة: «شعيرتين»، وهذا يدل على اضطرابه.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ٩٣) من طريق أبي نعيم، عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السلمي به، وهذا مخالف للطرق الأخرى، والصواب أنَّه عن عبد الأعلى لا عن عاصم، والله أعلم.\nويشهد للحديث ما أخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٤١٦) (٧٠٤٢) عن ابن عباس مرفوعًا: «من تحلَّم بحلم لَم يَرَه كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين …».","vol":"2","page":645},{"text":"[٤١٢] حدثنا عبد الله، نا أبي، نا عبد الرحمن (^١)، عن سفيان (^٢)، عن عبد الله بن محمد ابن عَقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الوُضُوءُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» (^٣).\n\n[٤١٣] حدثنا عبد الله، نا أبي، نا وكيع، نا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن مسعود بن الحَكَم، عن علي قال: «قَامَ رَسُولُ الله ﷺ لِلْجَنَازَةِ فَقُمْنَا، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا» (^٤).\n_________\n(^١) هو ابن مهدي.\n(^٢) هو الثوري.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوهو في المسند (٢/ ٣٢٢).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (١/ ٨) (٣) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٤٩) (٦١)، والترمذي في الجامع (١/ ٨) (٣)، وابن ماجه في السنن (١/ ١٠١) (٢٧٥)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٩٢)، والدرامي في السنن (١/ ١٨٦)،\nوعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٧٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٠٨)، والبزار في المسند (٢/ ٢٣٦)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٣٠٢)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٧٣)، والدارقطني في السنن (١/ ٣٦٠، ٣٧٩)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ٧٧)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٥، ١٧٣، ٢٥٣)، والخطيب في تاريخه (١٠/ ١٩٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ١٨٥)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ١٨٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٧/ ١٧٣)، والضياء في المختارة (٢/ ٣٤١، ٣٤٢) من طرق عن سفيان الثوري به.\nوقال الترمذي: «هذا الحديث أصحُّ شيء في هذا الباب وأحسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلَّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عَقيل، قال محمد: وهو مقارب الحديث».\nوللحديث شواهد يصح بها. انظر: نصب الراية (١/ ٣٠٧، ٣٠٨)، إرواء الغليل (٢/ ٨).\n(^٤) صحيح.\nوهو في المسند (٢/ ٣٣٣).\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٤٩٣) (١٥٤٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٤٠)، والبغوي في الجعديات (١/ ٤٨٧، ٤٨٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٢٦٧، ٢٦٨) من طريق وكيع به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٦٦٢) من طرق عن شعبة به.","vol":"2","page":646},{"text":"باب المراتب\n\n<span data-type='title' id=toc-370>من حديثه أيضًا:</span>\n[٤١٤] أخبرنا أبو محمد سعيد بن أحمد بن محمد الشيرازي البيِّع، بقراءتي عليه، وأجاز لنا جميعَ مسموعاته على باب خانه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، نا أحمد بن جعفر بن مالك، نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا عفَّان، نا حماد بن سلمة، عن يونس (^١)، عن عطاء ابن فرُّوخ، عن عثمان بن عفَّان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أَدْخَلَ اللهُ الجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا قَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا، وَبَائِعًا وَمُشْتَرِيًا» (^٢).\n_________\n(^١) هو ابن عبيد.\n(^٢) حسن لغيره.\nوهو في المسند (١/ ٥٢١، ٥٢٢).\nوأخرجه عبد بن حميد في المسند (١/ ١٠٢ - المنتخب)، ومن طريقه ابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ١٨٨) عن محمد بن الفضل، عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ٧٤٢) (٢٢٠٢)، والنسائي في السنن (٧/ ٣١٨، ٣١٩)، وأحمد في المسند (١/ ٤٦٩، ٤٧٠، ٥٣٣، ٥٣٤)، والبزار في المسند (٢/ ٤٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٢٣٠، ٢٣١)، والضياء في المختارة (١/ ٥٠٦، ٥٠٧)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٠/ ١٠٠) من طريق إسماعيل بن علية.\nوالقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٥٢) ١٢٩٩ من طريق شعبة، كلاهما عن يونس به.\nوقال البزار: «وعطاء بن فروخ رجل من أهل البصرة، حدَّث عنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد، ولا نعلمه سمع من عثمان».\nوقال ابن حجر: «رجاله رجال الصحيح، إلاَّ عطاء بن فروخ وهو موثق، إلاَّ أنَّ عليَّ بن المديني ذكر أنَّه لم يسمع من عثمان». الأمالي المطلقة (ص ١٨٩).\nقلت: عطاء ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٠٤)، فهو منقطع.\nوأخرجه أحمد في المسند (١/ ٤٧٣)، والطيالسي في المسند (١/ ٧٦)، والبغوي في الجعديات (١/ ٤٧٦) من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل، عن عثمان.\nوفيه الرجل المبهم، وقال الشيخ الألباني: «ولعل هذا الرجل هو ابن فروخ هذا». الصحيحة (٣/ ١٧٧).\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٢٠/ ٤٢٣) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٢٣١) من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك، كلاهما عن شبابة بن سوار، عن هشام بن الغاز، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، عن عثمان بن عفان به.\nورجاله ثقات، إلاَّ أنَّ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين النوفلي المكي لم يُدرك عثمان بن عفان، وروايته عن التابعين، قال أبو زرعة: «مرسل». المراسيل (ص ١١٤)، جامع التحصيل (ص ٢١٣)، تحفة التحصيل (ص ١٧٩).\nوالحديث بهذا المنقطع حسن لغيره، وله شاهد عند البخاري في صحيحه \\ (٣/ ١٣) (٢٠٧٦) من حديث جابر ﵁ بلفظ: «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى».\nوانظر: علل الدارقطني (٣/ ٤٢)، (١٠/ ٣٥٤).","vol":"2","page":647},{"text":"[٤١٥] حدثني أبي، نا وكيع، نا نافع بن عمر (^١)، وعبد الجبار بن وَرْد، عن ابن أبي مُلَيكة (^٢)، قال: قال طلحة بن عُبيد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «نِعْمَ أَهْل البَيْتِ عَبْدُ الله وَأَبُو عَبْدِ الله وَأُمُّ عَبْدِ الله» (^٣).\n\n[٤١٦] حدثني أبي، نا حَفص بن غِيَاث، عن هِشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العَوَّام قال: قال رسول الله ﷺ: «لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ ثُمَّ يَجِيئُ فَيَضَعُهُ فِي\n_________\n(^١) في (ف): (نافع، عن ابن عمر)، وهو تصحيف.\n(^٢) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.\n(^٣) سنده ضعيف.\nوأخرجه الجورقاني في الأباطيل (١/ ٣٢٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٢٥٠)، (٤٦/ ١٣٨) من طريق الجوهري به.\nوهو في المسند (٣/ ٦)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٩١٣).\nوأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٦)، وفي الفضائل (٢/ ٩١١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٠٠)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٣١٣)، والشاشي في المسند (٢/ ٧٩، ٨٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٦/ ١٣٨) من طرق عن عبد الجبار بن الورد به.\nورجاله ثقات، إلاَّ أنَّ فيه انقطاعًا بين عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة وطلحة.\nوقد أورد الترمذي هذا الطريق وذكر الحديث مختصرًا (وليس فيه لفظ المصنف)، وقال: «ليس إسناده بمتصل، وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة». الجامع (٥/ ٦٤٦) (٣٨٤٥).\nوقال المفضل بن غسان: «الحديث مرسل، ولم يدرك ابن أبي مليكة طلحة». تاريخ دمشق (٤٦/ ١٣٩).\nوأمَّا الجورقاني فقال: «حديث صحيح».","vol":"2","page":648},{"text":"السُّوقِ وَيَبِيعُهُ، ثُمَّ يَسْتَغْنِي بِهِ فَيُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-371>من حديث أبي المعالي البزاز:</span>\n[٤١٧] أخبرنا أبو المعالي محمد بن علي بن الحسن بن أبي عمر البزاز، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا وتلفَّظ به، نا القاضي أبو الحُسين أحمد بن علي التَّوَّزِي (^٢) إملاء، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا خلف بن هشام، نا أبو عوانة، عن الأشعث (^٣)، عن عبد الله بن معقل (^٤) المحاربي، قال: قالت عائشة: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالمُزَفَّتِ» (^٥).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في المسند (٣/ ٢٥، ٢٦).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٥٤) (١٤٧١)، (٣/ ١١٢) (٢٣٧٣) عن وهيب بن خالد، عن هشام به نحوه.\nتنبيه: وقع في إتحاف المهرة (٤/ ٥٥٠)، وأطراف المسند (٢/ ٣٥٥): أحمد ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام …\nوقال محققهما: «في المطبوع (أي المسند) بدله حفص بن غياث، ولا مجال للترجيح؛ لأنَّهما يرويان عن هشام بن عروة كما ذكر المزي».\nقلت: الراجح حفص بن غياث كما ورد هنا عند المصنف، وكذا في طبعة مؤسسة الرسالة للمسند.\n(^٢) أحمد بن علي بن الحسين بن محمد بن موسى أبو الحسين المحتسب المعروف بابن التَّوَّزي، مولده (٣٦٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٢ هـ).\nوالتَّوَّزي: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وآخرها زاي.\nقال الخطيب: «كان صدوقًا كثير الكتاب مديمًا لحضور المجالس والسماع معنا»، وقال السمعاني: «كان مكثرًا ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٢٤)، الأنساب (١/ ٤٩٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٣٣).\n(^٣) هو ابن سليم.\n(^٤) في (ف): (مغفل)، وهو تصحيف.\n(^٥) حسن.\nوأخرجه أحمد في المسند (٤١/ ٤٠٢، ٤٠٣) عن عفان، عن أبي عوانة الوضاح اليشكري به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٤١/ ٥٤، ٢٠٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٢٢٤) من طريق شيبان، عن الأشعث بن أبي الشعثاء به.\nوسنده حسن، فيه عبد الله بن معقل المحاربي، قال عنه الذهبي في الميزان (٣/ ٢٢١): «محله الصدق».\nوللحديث شواهد في الصحيحين.","vol":"2","page":649},{"text":"[٤١٨] حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران إملاء، نا أبو بكر بن شاذان، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا هُدبة، نا همام، نا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: «أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، قال: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا»، قَالَ: وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ فَزَادَ مَعَهُنَّ:\n«اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنِّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-372>حديث واحد عن ابن الدَّبَخ:</span>\n[٤١٩] أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن عبد الله بن الدَّبَخ الهاشمي الكوفي، ويُشتبه بغانم بن ذيخ، أفادنيه المؤتَمَن (^٢)، بقراءتي عليه وأجاز لي، قرأت (^٣) عليه من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي الكوفي (^٤) في داره في رمضان سنة أربع وتسعين\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٧) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ.\nوأحمد في المسند (٣٧/ ٢٤٨) عن عبد الصمد، وفي (٣٧/ ٣٠٦) عن عفان، ثلاثتهم عن همام به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٧/ ٣٠٦) عن عفان، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير به.\nوسنده صحيح رجاله ثقات.\n(^٢) (وأفادنيه المؤتمن) ليست في (ف)، وهو المؤتمن الساجي.\n(^٣) في (ف): (فقرأت).\n(^٤) محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي أبو عبد الله الكوفي، مولده سنة (٣٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٥ هـ).\nقال ابن النرسي: «ما رأيت من كان يفهم فقه الحديث مثله، وكان حافظًا خرَّج عنه الحافظ الصوري وأفاد عنه وكان يفتخر به».\nانظر: المنتظم (٨/ ٨)، السير (١٧/ ٦٣٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٧٢).\nقلت: وكان فيه تشيع قليل، وسيأتي سؤال السِّلفي شيخه أبا منصور عن أبي عبد الله هذا برقم: (٤٨٣).","vol":"2","page":650},{"text":"وأربعمئة، نا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن فَدُّويه الشَّاهد (^١) بالكوفة، نا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله البَكَّائي (^٢)، نا أبو جعفر محمد بن (^٣) عبد الله بن سليمان الحضرمي، نا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص (^٤)، عن\nأبي إسحاق، عن علي [﵁] (^٥) قال: قال رسول الله ﷺ: «الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ» (^٦).\n_________\n(^١) الكوفي المعدِّل، توفي سنة (٤٤٦ هـ).\nوفَدُّويه: بفتح الفاء وتشديد الدال المهملة وضمِّها وسكون الواو.\nقال الخطيب: «كان شيخنا ثقة له هيئة حسنة ووقار ظاهر … لم يكن مع ابن فَدُّوْيه لَمَّا قدم علينا غير جزء واحد، فسمعناه منه، وكان أبو عبد الله الصوري قد كتب عنه بالكوفة أشياء من حديثه، فسألته عنه فأثنى عليه خيرًا، وقال: أصوله جياد وسماعه صحيح، والشيخ في نفسه حسن الاعتقاد من أهل السنَّة، وليت كان كلُّ من لقيته بالكوفة مثلَه».\nووثقه أبو الغنائم النرسي، وسيأتي سؤال السِّلفي شيخه أبا منصور عن ابن فَدُّويه برقم: (٤٩٣)، وأنَّه كان فيه تشيع يسير لا يُظهره.\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٢٦٣)، تكملة الإكمال (٤/ ٤٧٨)، التقييد (ص ٤١)، السير (١٧/ ٦٣٧).\n(^٢) الكوفي، توفي سنة (٣٧٦ هـ).\nوالبَكَّائي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة، وتشديد الكاف، وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين، منسوب إلى بني البكَّاء، وهم من بني عامر بن صعصعة.\nقال الذهبي: «الإمام المحدِّث الصدوق».\nانظر: الأنساب (١/ ٣٨٢)، السير (١٦/ ٣٠٩).\n(^٣) (بن) ساقطة من (ف).\n(^٤) سلاَّم بن سليم.\n(^٥) زيادة من (ف).\n(^٦) صحيح لغيره.\nوهو عند أبي بكر بن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٧٨)، وفيه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، مدلِّس ولم يُصرِّح بالتحديث، وفي سماعه من علي نظر، قال المزي: «قيل لم يسمع منه، وقد رآه». تهذيب الكمال (٢٢/ ١٠٦).\nوهو قول غير واحد من الأئمة. انظر: التابعون الثقات (ص ٨٢٧ - ٨٣١).\nوللحديث طرق أخرى وشواهد، وتقدَّم ذكر بعضها تحت حديث رقم: (٦٤).","vol":"2","page":651},{"text":"<span data-type='title' id=toc-373>من حديث ابن الآبَنوسي، عن أبيه:</span>\n[٤٢٠] أخبرني أبو غالب محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي الصيرفي، بقراءتي عليه بالكرخ في سوق الصيارفة غربي مدينة السلام في ذي القعدة سنة أربع وتسعين، ومولده قال: سنة ثمان عشرة وأربع مئة فيما سألته، أنا أبي أبو الحُسين (^١)، نا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد، نا أبو نصر التمَّار (^٢)، نا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عُبيد الله ابن مِقسَم، عن ابن عمر قال: «قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى مِنْبَرِهِ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (^٣) فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ هَكَذَا يُمَجِّدُ نَفْسَهُ، أَنَا العَزِيزُ، أَنَا الجَبَّارُ، أَنَا المُتَكَبِّرُ يَعْنِي بِذَلِكَ اللهَ تَعَالَى، فَرَجَفَ بِهِ المِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَنَّ بِهِ الأَرْضَ» (^٤).\n_________\n(^١) ابن الآبنوسي البغدادي، مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٥٧ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان سماعه صحيحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٣٥٦)، المنتظم (٩/ ٤٥)، السير (١٨/ ٨٥).\n(^٢) عبد الملك بن عبد العزيز النَّسوي.\n(^٣) الزمر، ٦٩.\n(^٤) صحيح.\nوهو في جزء فيه عوال حسان منتقاة وغرائب رواية ابن الآبنوسي عن شيوخه (ل: ٢/ ب - مجموع ١١٧)، والأفراد للدارقطني (٣/ ٤٠٠ - أطرافه).\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبيد الله ابن مقسم».\nوأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤/ ٤٠٢)، وأحمد في المسند (٩/ ٣٠٤، ٤٣٢)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٢٠٤)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ١٧٠، ١٧١، ١٧٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦/ ٣٢٢)، وابن بطة في الإبانة (٣/ ٣٨٦ - الرد على الجهمية)،\nوعبد الغني المقدسي في التوحيد (ص ٥٩) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوسنده صحيح.\nوأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٢/ ٤٥٠، ٤٦٠) من طريق سويد الكلبي، عن إسحاق بن عبد الله به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٤٨) من طريق أبي حازم سلمة بن دينار، عن عبيد الله بن مقسم به نحوه.","vol":"2","page":652},{"text":"[٤٢١] حدثنا علي بن عمر (^١)، نا عبد الله بن محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةٍ بُنِي لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ» (^٢).\n_________\n(^١) هو الحافظ الدارقطني.\n(^٢) سنده ضعيف، والصحيح أنَّه من حديث أمِّ حبيبة.\nوهو عند ابن الآبنوسي في جزء فيه عوال حسان منتقاة وغرائب (ل: ٣/ ب)، والدارقطني في الأفراد (٥/ ٣٤٩ - أطرافه)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٠).\nومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٣٦١) (١١٤٢).\nوأخرجه النسائي في السنن (٣/ ٢٦٤)، وفي الكبرى (١/ ٤٦٢)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٥٥)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٥/ ٣١٠) من طرق عن محمد بن سليمان به.\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عنه».\nكذا قال، وذكر في العلل (٨/ ١٨٤) أنَّه رواه بمثل رواية ابن الأصبهاني أيوب بن سيار.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة إلاَّ محمد بن سليمان الأصبهاني».\nقلت: وهو متكلَّم فيه، وقال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ».\nوهذا الحديث مِمَّا أخطأ فيه، وتبع فيه الجادة في رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد خالفه فليح بن سليمان.\nقال النسائي: «هذا خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، هو ابن الأصبهاني».\nوقال أيضًا في الكبرى (١/ ٤٦٢): «هذا الحديث عندي خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، وقد خالفه فليح بن سليمان، فرواه عن سهيل، [عن] أبي إسحاق».\nوذكر الدارقطني كما تقدَّم متابعًا لابن الأصبهاني، إلاَّ أنَّه ضعيف، ووهَّم روايتهما وقال:\n«وقول فليح أشبه بالصواب». العلل (٨/ ١٨٥)، وانظر: (٥/ ل: ١٧٨/ أ).\nقلت: ورواية فليح أخرجها النسائي في السنن (٣/ ٢٦٢)، وفي الكبرى (١/ ٤٦٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٠٥)، والدارقطني في العلل (٥/ ل: ١٧٩/ أ) عن فليح، عن سهيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحسين بن رافع، عن عنبسة، عن أمِّ حبيبة.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٢/ ٢٧٤) (٤١٥) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق به كرواية فليح، وهذه متابعة قاصرة له.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nقلت: وقد اختلف في حديث أم حبيبة وقفًا ورفعًا، وهذا أصحها، وتقدَّم تخريجه من صحيح مسلم تحت حديث رقم: (٧٨)، وانظر: السنن الكبرى للنسائي (٤/ ٤٦١)، والعلل للدارقطني (٨/ ١٨٤)، (٥/ ل: ١٧٧/ ب - ١٧٩/ ب).","vol":"2","page":653},{"text":"[٤٢٢] حدثنا أبي أبو الحُسين، نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب الأنصاري الأوسي (^١)، نا أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمحي، حدَّثني الحسن بن الخَضِر (^٢)، حدَّثني أبي (^٣)، حدَّثني الحسين بن زيد (^٤)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن الحُسين، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي بن أبي طالب قال: «لَقَدْ ضَمَمْتُ إِلَى سِلَاحِ رَسُولِ الله ﷺ فَوَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِهِ معلقةً فِيهَا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ؛ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ، وَقُلِ الحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ» (^٥).\nباب الطاق\n\n<span data-type='title' id=toc-374>باب الأزجمن حديث أبي الحسن الهمذاني:</span>\n[٤٢٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن علي بن عُبيد الله الهمذاني المؤدِّب، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين، وذكر أنَّ مولدَه سنة خمس\n_________\n(^١) الإصطخري نزيل بغداد، توفي سنة (٣٨٤ هـ).\nقال الخطيب: «أكثر مما يروي عنه مجهولون لا يُعرفون، وأحاديثه عن أبي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دريد أشبه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٣٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٥٨)، اللسان (٣/ ٣٥١).\n(^٢) الحسن بن الخضر بن عبد الله أبو علي الأُسيوطي المصري، شيخ للدارقطني، توفي سنة (٣٦١ هـ).\nوقال السمعاني: «الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله».\nقال الذهبي: «كان صاحب حديث»، وقال أيضًا: «المحدِّث الإمام».\nانظر: الأنساب (١/ ١٥٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ١٩٤)، السير (١٦/ ٧٥).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي.\n(^٥) سنده ضعيف.\nوهو عند ابن الآبنوسي في جزء فيه عوال حسان منتقاة وغرائب (١٨/ أ)، إلاَّ أنَّه وقع فيه:\n(… حدَّثني الحسن بن خضر قال: لقد ضممت إلى سلاح …) الحديث، سقط رجال السند بعد الحسن بن خضر إلى علي بن أبي طالب من النسخة الخطية.\nوقال الحافظ: «رويناه في جزء من حديث أبي علي بن شاذان عن أبي عمرو بن السماك، من حديث علي بن الحسين بن علي، عن جده علي بن أبي طالب (فذكره ثم قال): قال ابن الرفعة في المطلب: ليس فيه إلاَّ الانقطاع إلاَّ أنَّه يقوى بالآية. وفيما قال نظر؛ لأنَّ في إسناده الحسين بن زيد بن علي، وقد ضعفه ابن المديني وغيره». التلخيص الحبير (٣/ ١١٥).","vol":"2","page":654},{"text":"وثلاثين، أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان، نا أبو خليفة الفضل بن الحُباب، نا عبد الرحمن بن سلاَّم، نا إبراهيم بن طَهمان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» (^١).\n_________\n(^١) منقطع، والحديث صحيح من طريق آخر.\nوهو عند ابن الغطريف في جزئه (ص ٩٠، ١٠٤)، ومن طريقه خرَّجه ابن نقطة في تكلمة الإكمال (٥/ ٤٢١، ٤٢٢)، والذهبي في معجم شيوخه (٢/ ٢٣٣)، والسير (٧/ ٣٨٣).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ١٦٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٨٣، ١٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٤٩) من طرق عن الفضل بن الحباب به.\nوأبو يعلى في المعجم (ص ٢٧٥)، والمسند (٤/ ١١٤، ١١٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٨٣، ١٨٤)، والطبراني في الأوسط (٣/ ١٥٣، ١٥٤)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٧٠، ٢٨٠) من طرق عن عبد الرحمن بن سلاَّم به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلاَّ إبراهيم».\nقلت: قد تابعه المغيرة بن سلم أبو سلمة الخراساني، أخرجه من طريقه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٢١)، والطيالسي في المسند (٣/ ٥٨٨)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٤) عن أبي إسحاق به.\nوهذا السند منقطع، أبو سحاق السبيعي لم يسمع من أنس، وهو مدلس.\nقال أبو حاتم: «لا يصح لأبي إسحاق عن أنس رؤية ولا سماع». المراسيل (ص ١٤٦)، وانظر: جامع التحصيل (ص ٢٤٥)، وسقط منه (وقال أبو حاتم)، وتحفة التحصيل (ص ٢٤٥).\nوسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال: «اختلف فيه على أبي إسحاق، فرواه إبراهيم بن طهمان والمغيرة بن سلم عن أبي إسحاق، عن أنس، وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، وهو الصواب». العلل (٤/ ل: ٢٢/ ب).\nقلت: وطريق يوسف بن إسحاق عند أبي يعلى في المسند (٤/ ١٥، ١٦).\nويؤيِّد هذه الرواية ما أخرجه أحمد في المسند (١٩/ ٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد\n(ص ٢٢٤)، والنسائي في السنن (٣/ ٥٠)، وفي الكبرى (٦/ ٢١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ١٨٥، ١٨٦) ٩٠٤، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٥٠) وغيرهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس نحوه.","vol":"2","page":655},{"text":"[٤٢٤] أخبرنا أبو محمد الجوهري، نا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جَعفر الخِرَقي، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا مِنجاب بن الحارث، نا علي بن مُسْهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «وُجِدَ فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ ﷺ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ، فَنَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-375>من حديث أبي بكر الخطيب:</span>\n[٤٢٥] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدِي، بقراءتي عليه من أصل سماعه، نا أبو بكر أحمد بن علي [بن] (^٢) ثابت الحافظ بدمشق من لفظه، أنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز (^٣)، أنا علي بن محمد المصري (^٤)، نا جَبْرون بن عيسى، نا سُحنون بن سعيد التَّنوخي (^٥)، نا سعيد بن محمد بن أبي موسى\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في الفوائد للفريابي (ص ١٤٠).\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٤/ ٩٣)، والدرامي في السنن (٢/ ٢٩٣) من طريق علي بن مسهر به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٣٤٥) (٣٠١٥)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣٦٤) من طريق حماد بن أسامة - وزاد مسلمٌ: محمد بنَ بشر - كلاهما عن عبيد الله به.\nوأخرجه البخاري أيضًا (٤/ ٣٤٥) (٣٠١٤)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣٦٤) من طريق الليث، عن نافع به.\n(^٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والتصويب من (ف).\n(^٣) يُعرف بابن الحُصري، مولده سنة (٣٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٩ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٩٧)، تاريخ الإسلام (٩/ ١٤٣).\n(^٤) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو الحسن الواعظ المعروف بالمصري لإقامته مدة بمصر، وهو بغدادي، مولده سنة (٢٥١ هـ) وتوفي سنة (٣٣٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة أمينًا عارفًا جمع حديث الليث بن سعد وابن لهعية، وصنَّف كتبًا كثيرة في الزهد». تاريخ بغداد (١٢/ ٧٥)، السير (١٥/ ٣٨١).\n(^٥) الإمام سُحنون عبد السلام بن حبيب بن حسان التنوخي أبو سعيد القيرواني، إمام المالكية فقيه المغرب، توفي سنة (٢٤٠ هـ).\nقال أشهب: «ما قدم إلينا من المغرب مثله»، وقال الذهبي: «لم يتوسَّع في الحديث كما توسَّع في الفروع».\nانظر: ترتيب المدارك (٤/ ٤٥)، معالم الإيمان (٢/ ٧٧)، السير (١٢/ ٦٣).","vol":"2","page":656},{"text":"أبو عثمان (^١)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُحِبُّ اللَّبَنَ وَيَدْعُو فِيهِ بِالبَرَكَةِ؛ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا أَكَلَ غَيرَه قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ» (^٢).\n\n[٤٢٦] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري (^٣) بالبصرة، نا محمد بن أحمد بن حَمويه العسكري (^٤)، قال: سمعت وَرِيزَة بن محمد بن وَرِيزَة الغساني (^٥)\n_________\n(^١) المديني.\nقال أبو حاتم: «حديثه ليس بشيء»، وقال ابن حبان: «روى عن ابن المنكدر بنسخة منها أشياء مستقيمة تشبه أحاديث الثقات، وأشياء مقلوبة لا تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٥٨)، المجروحين (١/ ٣٢٢)، الميزان (٢/ ٣٤٦)، اللسان (٣/ ٤١).\n(^٢) سنده ضعيف.\nوفي سنده سعيد بن محمد بن أبي موسى وهو ضعيف.\n(^٣) ذكره الذهبي، وقال: «سمع محمد بين أحمد بن محمويه العسكري، وعنه الخطيب». تاريخ الإسلام (٩/ ٣٢٨).\n(^٤) كذا ورد (حمويه) في الأصل و(ف)، وكذا في معجم شيوخ الصيداوي (ص ٧٠).\nوذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٥٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٩١١)، وقالا فيه: (محمويه) بدل (حمويه)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٥) أبو هاشم الشيباني الحمصي، توفي سنة (٢٨١ هـ).\nقال ابن عساكر: «أخباري قدم دمشق وإطرابلس، وحدَّث بها وبحمص عن أبيه محمد بن وَرِيزَة».\nووَرِيزَة: بفتح الواو مع كسر الراء تليها مثناة تحت ساكنة ثم زاي مفتوحة ثم هاء.\nوقيَّده ابن حجر بضم الواو وفتح الراء.\nانظر: الإكمال (٧/ ٣٠١)، تاريخ دمشق (٦٣/ ٢٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٤٤)، توضيح المشتبه (٩/ ١٨٤)، تبصير المنتبه (٤/ ١٤٧١).","vol":"2","page":657},{"text":"بإطرابلس، نا أبي (^١) قال: «كُنَّا عِنْدَ المَأْمُونِ، فَبَكَّرَ الحَسَنُ بنُ سَهْلٍ (^٢) فِي وَقْتٍ لَمْ يَكُنْ يَجِيءُ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ المَأْمُونُ: مَا بَكَّرَ بِكَ فِي هَذَا الوَقْتِ؟ قَالَ: أُعْجُوبَةٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: عِنْدِي جَارِيَتَانِ، مَكِيَّةٌ وَمَدَنِيَّةٌ، فَلَمَّا كَانَ فِي سَحَرِ هَذَا اليَوْمِ مَدَّتِ المَكِيَّةُ يَدَيْهَا إِلَى المَعْنِي، فَدَفَعَتْهَا المَدَنِيَّةُ، فَقَالَتِ المَكِيَّةُ، أَلَيْسَ سُلَيمَانَ بنَ بِلَالٍ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا؟ فَقَالَت المَدَنِيَّةُ: أَلَيْسَ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ حَدَّثَنَا، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَيْسَ الصَّيْدُ لِمَنْ أَثَارَهُ، إِنَّمَا الصَّيْدُ لِمَنْ صَادَهُ؟ قاَلَ: فَضَحِكَ المَأْمُونُ حَتَّى اسْتَلْقَى، فَقَالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ سَهْلٍ: لِمَنْ تَقْضِي بهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لِمَنْ شَاءَ المَوْلَى» (^٣).\n\n[٤٢٧] حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن السريِّ النَّهْرَوَاني (^٤)، نا أبو بكر محمد بن جعفر العسكري (^٥)، نا يوسف بن أحمد بن الحَكَم البصري (^٦) قدم مجتازًا علينا، نا\n_________\n(^١) له ذكر في ترجمة ابنه، كما تقدَّم.\n(^٢) الحسن بن سهل بن عبد الله أبو محمد، وهو أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل، توفي سنة (٢٣٦ هـ).\nكان من المجوس فأسلم هو وأبوه وأخوه في أيام هارون الرشيد، ثم صار وزيرًا للمأمون، ولم يزل يرتقي عنده حتى تزوَّج المأمون ابنته بوران، وكان جوادًا كريمًا.\nانظر: تاريغ بغداد (٧/ ٣١٩)، السير (١١/ ١٧١).\n(^٣) لم أقف عليه من هذا الطريق.\nوالحديثان المذكوران لا أصل لهما.\nوهذه القصة أوردها المصنف (ل: ٢٥٦/ أ) بسند آخر عن الأصمعي يرويها عن سليمان بن الربيع.\nوذكرها ابن حجر أيضًا في اللسان (٢/ ٢٥٣) من طريق آخر عن الأصمعي من قصة الفضل ابن الربيع، ووصف أحد رواتها أنَّه يروي العجائب.\nوانظر: نصب الراية (٤/ ٣١٨).\nولا إخال القصة تصح؛ لاضطراب رواتها وجهالتهم.\n(^٤) وقعت كنيته في الأصل و(ف): (أبو بكر)، وذكره الخطيب في تاريخه وكنَّاه بأبي الحسن، وكذا في الجامع لأخلاق الراوي، وقال: «قدم علينا بغداد في حياة أبي الحسين بن بشران، وكتبنا عنه، وكان صدوقًا». تاريخ بغداد (١/ ٣٠٧).\n(^٥) محمد بن جعفر بن أحمد أبو بكر التميمي العسكري، ذكره الخطيب في تاريخه (٢/ ١٤٦) ولم يذكر فيها جرحًا ولا تعديلًا، ووقع في أدب الإملاء للسمعاني محمد بن أحمد بن جعفر العسكري!\n(^٦) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":658},{"text":"عبد الله بن مسلمة، نا مالك بن أنس، عن نافع قال: سألتُ ابنَ عمر عن قول النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»، فَقَالَ: «فِي طَلَبِ العِلْمِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ» (^١).\n\n[٤٢٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقَّاق (^٢)، نا أبو بكر النجَّاد، نا محمد بن عبد الله بن سليمان (^٣)، نا سَهل بن صالح الأنطاكي، نا الهيثم بن خارجة، نا الهيثم بن عمران (^٤) قال: سمعتُ إسماعيل بن عُبيد الله (^٥) يقول: «يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَحْفَظَ حَدِيثَ رَسُولِ الله ﷺ كَمَا نَحْفَظُ القُرْآنَ؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (^٦) (^٧).\n_________\n(^١) في سنده لين.\nوهو عند الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (١/ ١٥٠)، ومن طريقه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥/ أ)، ووقع في نسبة يوسف ابن أحمد في الجامع: (النَّصري) بالنون!\nوأخرجه أبو سعد السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء (٢/ ٤٤٨، ٤٤٩) من طريق علي بن العباس البرداني، عن أبي بكر محمد بن أحمد العسكري به.\n(^٢) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفَرَج بن أبي طاهر أبو عبد الله الدقاق، يُعرف بابن البياض، مولده سنة (٣٣٣ هـ)، وتوفي سنة (٤١٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه بانتخاب هبة الله بن الحسن الطبري، وكان شيخًا فاضلًا ديِّنًا صالحًا ثقة من أهل القرآن».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٥٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٦٠).\n(^٣) المعروف بمطين.\n(^٤) العبسي، من أهل دمشق، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٨٢)، وابن حبان في الثقات (٧/ ٥٧٧).\n(^٥) ابن أبي المهاجر أبو عبد الحميد الدمشقي.\n(^٦) الحشر، ٧.\nوليس في الأصل الواو في قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ﴾، وفي (ف): (فما آتاكم).\n(^٧) حسن.\nوهو عند الخطيب في الكفاية (ص ١٢)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٤٣٦).\nوأخرجه أحمد بن نصر الخزاعي في الاعتصام بالسنة (ص ٨٢).\nوانظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٤٨).","vol":"2","page":659},{"text":"[٤٢٩] حدثنا أبو الحسن بن رزق (^١)، نا جعفر الخُلدي، نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادي (^٢) بمصر، نا مأمون بن عبد الله (^٣) بمكة، عن سعيد بن العباس (^٤) قال: سُئل إبراهيم بن موسى (^٥): «مَنِ الأَمَّارُونَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ المُنْكَرِ؟ قَالَ: نَحْنُ هُمْ، نَقُولُ (^٦) قَالَ رَسُولُ الله ﷺ افْعَلُوا، أَوْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا تَفْعَلُوا\nكَذَا» (^٧).\n_________\n(^١) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن المؤيَّد أبو الحسن البزاز المعروف بابن رزقويه، مولده سنة (٣٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٤١٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة صدوقًا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد جميل المذهب، مديمًا لتلاوة القرآن، شديدًا على أهل البدع … وهو أول شيخ كتبت عنه … ثم انقطعت عنه إلى أوَّل سنة ستٍّ وعُدتُ فوجدته قد كُفَّ بصره، فلازمته إلى آخر عمره».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٥١)، السير (١٧/ ٢٥٩).\n(^٢) الوراق المعروف بالمنجنيقي.\n(^٣) وقع في (ف) وعند الخطيب في شرف أصحاب الحديث: (مأمون أبو عبد الله)، وقال: محققه: «لم أعرفه ولم أقف له على ترجمة».\nقلت: هو مأمون بن أحمد السلمي الهروي، يُقال له: مأمون بن عبد الله ومأمون أبو عبد الله.\nقال ابن حبان: «كان دجَّال من الدجاجلة»، وقال الحاكم: «خبيث كذَّاب»، وقال أبو نعيم: «خبيث وضَّاع».\nانظر: المجروحين (٣/ ٤٥)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢٤٨)، مقدمة مستخرج أبي نعيم (١/ ٨٣)، اللسان (٥/ ٧).\n(^٤) أبو عثمان الرازي الزاهد.\nقال أبو نعيم: «له من كثرة الأحاديث مسانيد وتفسير ما يقارب الأئمة في الكثرة».\nانظر: الحلية (١٠/ ٧٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٤٤).\n(^٥) إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الرازي.\n(^٦) في (ف): (يقول).\n(^٧) باطل.\nوهو عند الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٩٥).\nوفيه مأمون بن عبد الله وهو وضاع.","vol":"2","page":660},{"text":"[٤٣٠] أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل (^١)، نا أبو عيسى أحمد بن يحيى بن محمد بن شاذان الجوهري (^٢)، نا جدِّي (^٣)، قال: سألتُ عليَّ بن المديني عن إسناد حديث سقط عليَّ، فقال: تدري ما قال أبو سعيد الحدَّاد (^٤)، قال: «الإِسْنَادُ مِثْلُ الدَّرَجِ وَمِثْلُ المَرَاقِي، فَإِذَا زَلَّتْ رِجْلُكَ عَنِ المِرْقَاةِ سَقَطْتَّ، وَالرَّأْيُ مِثْلُ المَرَجِ» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-376>قطعةٌ من شعر الرَّبعي:</span>\n[٤٣١] أنشدنا الشيخ أبو القاسم علي بن الحسين الرَّبَعي الفقيه، لنفسه لفظًا، وسألته عن مولده فقال: سنة أربع عشرة وأربع مئة (^٦) - والله يرحمه - قال:\nلَا تُنْكِرَنَّ قَضَاءَ الله وَالقَدَرَا … وَلَا تَسُبَّ أَبَا بَكْرٍ وَلَا عُمَرَا\nوَلَا تَقُلْ إِنْ عَصْيتَ اللهَ ذَا قَدَرٌ … جَرَى عَلَيَّ وَلَكِنْ تُبْ وَكُنْ حَذِرَا\nوَاسْتَغْفِرِ اللهَ مِنْ ذَنْبٍ عَصَيْتَ بِهِ … رَبَّ العِبَادِ وَقِفْ بِالبَابِ مُعْتَذِرَا.\n_________\n(^١) محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب أبو الحسن الأزرق القطان، مولده سنة (٣٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٤١٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٩)، السير (١٧/ ٣٣١).\n(^٢) قال الخطيب: «عن جدِّه محمد بن شاذان أحاديث مستقيمة، حدَّثنا عنه أبو الحسين بن الفضل». تاريخ بغداد (٥/ ٢١٦).\n(^٣) محمد بن شاذان بن يزيد أبو بكر الجوهري، مولده (١٩٣ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٦ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة صدوق».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٠٦).\n(^٤) هو أحمد بن داود أبو سعيد الحداد الواسطي، نزيل بغداد، توفي سنة (٢٢١ هـ).\nقال ابن معين: «كان ثقة صدوقًا»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٠)، وقال: «كان حافظًا متقنًا».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٠)، تاريخ بغداد (٤/ ١٣٨).\n(^٥) سنده صحيح.\nوهو عند الخطيب في الكفاية (ص ٣٩٣)، وشرف أصحاب الحديث (ص ٨٧).\n(^٦) ذكر الذهبي أنَّه قال للسِّلفي: «مولدي سنة اثنتي عشرة»، كما في السير (١٩/ ١٩٥)، ولعل ما ورد هنا أصوب، والله أعلم.","vol":"2","page":661},{"text":"آخر الجزء الرابع\nمن المشيخة البغدادية\nوالحمد لله وحده وصلَّى الله على محمد وآله (^١).\n* * *\n_________\n(^١) سمع هذا الجزء وهو الرابع من الأصل من لفظ الفقيه الحافظ جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه الأشياخ:\nأبو منصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، وشعبان بن حيدر بن عبد الله العراقيان، وأبو محمد\nعبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّاري، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو الحسن بن تميم بن حماد،\nوأبو القاسم ابن أبي بكر بن حياة، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الصيرفي الحرانيُّون، وذلك في مجلس واحد يوم السبت خامس من رجب سنة تسع وست مئة بحرَّان، بمسجد لله، يُعرف بالشيخ حياة.\nوصحَّ ذلك، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم.\nوسمعه من لفظي أيضًا يوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذِّن وولده عبد الغني، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، في ثاني عشري شعبان من السنة.\nوكتب: إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني.","vol":"2","page":662},{"text":"<span data-type='title' id=toc-378>الجزء الخامس\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي","vol":"2","page":663},{"text":"أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن سلفة السِّلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة، ﵀ ورضي عنه، قال:\n\n<span data-type='title' id=toc-379>[من حديث أبي زكريا البخاري]</span> (^١):\n[٤٣٢] أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السرَّاج ببغداد، بقراءتي عليه في المحرَّم سنة ستٍّ وتسعين، أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري الحافظ (^٢)، بقراءتي عليه بمصر، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن إسماعيل الراسبي البصري (^٣) بزَبيد اليمن، نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهُجيمي (^٤)، نا المغيرة المهلِّبي (^٥)، نا الأنصاري، عن حُميد، عن أنس: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «انْصُرْ أَخَاكَ\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) التميمي نزيل مصر، مولده سنة (٣٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٦١ هـ).\nقال ابن الحطاب الرازي: «كان من الحفاظ الأثبات».\nوقال المقَّري: «الذي أعتقده أنَّه لم يدخل الأندلس من أهل المشرق أحفظ منه للحديث، وهو ثقة عدلٌ ليس له مجازفة، والحق أبلج».\nانظر: مشيخة ابن الحطاب الرازي (ص ٢٥٣)، تاريخ دمشق (٣٦/ ١٢٣)، نفح الطيب (٣/ ٦٤)، السير (١٨/ ٢٥٧).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\nوالراسبي: بكسر السين والباء الموحدة، منسوب إلى بني راسب، وهي قبيلة نزلت البصرة. الأنساب (٣/ ٢٥).\n(^٤) البصري، توفي سنة (٣٥١ هـ).\nوالهُجيمي: بضم الهاء وفتح الجيم والياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها الميم، نسبة إلى محلَّة بالبصرة نزلها بنو هُجيم.\nقال الذهبي: «الإمام المحدِّث الصدوق المعمَّر مسند الوقت».\nانظر: المنتظم (٧/ ٢٣)، الأنساب (٥/ ٦٢٧)، السير (١٥/ ٥٢٥).\n(^٥) المغيرة بن محمد بن المهلب بن المغيرة بن حرب أبو حاتم المهلِّبي الأزدي، توفي سنة (٢٧٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان أديبًا أخباريًّا ثقة، وهو من أهل البصرة، ورد بغداد وحدَّث بها».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٩٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٣١).","vol":"2","page":664},{"text":"ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» (^١).\n\n[٤٣٣] سمعت أبا زكريا الحافظ يقول: «الهُجَيْمِيُّ هَذَا رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ يُعَمَّمُ عَلَى رَأْسِهِ (^٢) مِئَةً وَثَلَاثِ دَوْرَاتٍ، فَعُبِّرَ لَهُ أَنَّهُ يَعِيشُ مِئَةَ سَنَةٍ وَثَلَاثِ سِنِينَ، فَلَمْ يُحَدِّثْ حَتَّى بَلَغَ المِئَةَ، ثُمَّ حَدَّثَ، فَقَرَأَ القَارِئُ عَلَيْهِ وَأَرَادَ أَنْ يَخْتَبِرَ عَقْلَهُ:\nإِنَّ الجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ … كَالكَلْبِ يَحْمِى جِلْدَهُ بِرَوْقِهِ (^٣).\nفَقَالَ: قُلْ: كَالثَّوْرِ، يَا ثَوْرُ! فَإِنَّ الكَلْبَ لَا رَوْقَ لَهُ، فَفَرِحَ النَّاسُ بصِحَّةِ عَقْلِهِ» (^٤).\n\n[٤٣٤] حدثنا أبو القاسم الحسين بن ذِكْر بن هارون البجلي (^٥) بعَكَّا، نا أبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن (^٦) بدمشق، نا أبو عبد الرحمن محمد بن العبَّاس الزاهد (^٧)، نا\n_________\n(^١) صحيح.\nوتقدَّم تخريجه من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري برقم: (٢٤٦).\n(^٢) في (ف): (تعمَّم فدوَّر على رأسه)، وكذا هي في مشيخة ابن الحطاب.\n(^٣) الروق: القرن، والمراد أنَّ الجبان حذره وجبنه غير دافع عنه المنية إذا حلَّ به قدر الله ﷿. انظر: غريب الحديث للخطابي (٢/ ٤٢).\n(^٤) أخرجه ابن الحطاب في مشيخته (ص ٢٥٥، ٢٦٠)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ١٢٥)، ووقع فيه: (ألَّ الجبانَ). وانظر: السير (١٥/ ٥٢٥).\nوالبيت لعمرو بن أمامة كما في العقد الفريد (٣/ ٨٩).\nوتمثَّل به أيضًا عامر بن فُهيرة كما في موطأ مالك (٢/ ٤٧٠)، والسيرة لابن هشام (٣/ ١٣٢)، وتاريخ دمشق (١٠/ ٤٥١)، وغيرها.\n(^٥) في (ف): (البلخي)، وهو خطأ، وهو الحسين بن ذكر بن هارون بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد، أبو القاسم البجلي العكَّاوي الأصم، توفي سنة (٤١٧ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام: (دُكَر) بدل (ذكر).\nقلت: وما عند السِّلفي موافق لبعض كتب التراجم.\nقال أبو علي الأهواني: «الشيخ الزاهد العالم الفاضل».\nانظر: تالي تاريخ مولد العلماء للكتاني (ص ٣٣٠)، تاريخ دمشق (١٤/ ٦٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٨٠).\n(^٦) الفضل بن جعفر بن محمد بن أبي عاصم أبو القاسم التميمي الدمشقي الطرائفي المؤذن، توفي سنة (٣٧٣ هـ).\nقال عبد العزيز الكتاني: «كان ثقة مأمونًا»، وقال ابن عساكر: «كان عبدًا صالحًا».\nانظر: تالي تاريخ مولد العلماء (ص ٣٠٦)، تاريخ دمشق (٤٨/ ٣٠٩)، السير (١٦/ ٣٣٨).\n(^٧) محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر أبو عبد الرحمن الغساني الدمشقي، توفي سنة (٣٠٣ هـ).\nوثقه أبو عمر بن فضالة، وقال أبو الحسين الرازي: «كان محدِّثًا جليلًا»، وقال ابن عساكر:\n«الشيخ الصالح».\nانظر: تاريخ دمشق (٥٣/ ٣٠٨)، السير (١٤/ ٢٤٥).","vol":"2","page":665},{"text":"أحمد بن أبي الحواري، نا إبراهيم النيسابوري (^١)، عن أبي عبد الله النِّبَاجِي (^٢) قال:\nاطَّرِحْ النَّاسَ فَكُلٌّ مَشْغَلَهْ … قَدْ بَخِلَ النَّاسُ بِمِثْلِ الخَرْدَلَهْ\nلَا تَسَلِ النَّاسَ وَسَلْ مَنْ أَنْتَ لَهْ (^٣).\n\n[٤٣٥] أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسي (^٤) ببيت المقدس، نا خيثمة بن سليمان بن حَيدرة (^٥)، نا ابن أبي الخناجر أحمد (^٦)، نا قطبة بن العلاء بن المنهال، نا هشام\n_________\n(^١) لم أهتد إليه، وأحمد بن أبي الحواري سمع من أبي عبد الله النباجي.\n(^٢) سعيد بن بُريد أبو عبد الله التيمي النِّبَاجِي الزاهد.\nوالنِّباجي: بكسر النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الجيم، نسبة إلى النِّباج قرية في بادية البصرة.\nقال الخطيب: «كان أحد عباد الله الصالحين»، وقال ابن عساكر: «كان عابدًا سياحًا».\nانظر: الأنساب (٥/ ٤٥٣)، تاريخ دمشق (٢١/ ١٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٣٢٠).\n(^٣) ذكره ابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٣٧) عن النِّباجي معلَّقًا، ووقع فيه: (النباحي) بدل (النباجي)، و(ارفض الناس) بدل (اطرح الناس).\n(^٤) محمد بن إبراهيم بن زيد أبو الفتح الجحدري الطرسوسي الغازي البزاز، المعروف بابن البصري، توفي سنة (٤١٠ هـ).\nقال الأزهري: «ثقة»، ووثقه أيضًا محمد بن علي الصوري.\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٤١٥)، تاريخ دمشق (٥١/ ٢٣٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ١٥٥).\n(^٥) ابن سليمان القرشي، أبو الحسن الشامي الأَطرابلسي، توفي سنة (٣٤٣ هـ).\nقال الخطيب: «ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصحابة»، وقال ابن عساكر: «أحد الثقات المكثرين الرحالين في طلب الحديث».\nانظر: تاريخ دمشق (١٧/ ٦٨)، السير (١٥/ ٤١٢)، اللسان (٢/ ٤٠٠).\n(^٦) أحمد بن محمد بن يزيد بن سلم بن أبي الخناجر أبو علي الأنصاري الأَطرابلسي، توفي سنة (٢٧٤ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبنا عنه، وهو صدوق».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٣)، تاريخ دمشق (٥/ ٤٦٨)، السير (١٣/ ٢٤٠).","vol":"2","page":666},{"text":"ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي الله ﷿، عَادَ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ لَهُ ذامًّا» (^١).\nالقطيعة (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-380>من حديث عبد العزيز الأَزَجي:</span>\n[٤٣٦] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصَّيْرَفي، قراءة عليه وأنا أسمع\n_________\n(^١) معلول من رواية هشام بن عروة، والصحيح وقفه، وجاء مرفوعًا من طرق أخرى عن غير هشام.\nوكذا ورد هذا الإسناد في الأصل و(ف): (قطبة بن العلاء بن المنهال، نا هشام ..). وقطبة بن العلاء لا يروي عن هشام، إنَّما روايته عن أبيه العلاء، عن هشام، كما في سائر مصادر التخريج وكتب الرجال.\nوالحديث أخرجه الباغندي في أماليه (ص ١٨٤ - ضمن مجموع)، والبزار في مسنده (٤/ ٢١٨ - الكشف)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٤٣)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٤٢٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٩٩)، وابن بشران في الأمالي (١/ ٣١٢)، والبيهقي في الزهد الكبير (ص ٣٣١)، وأبو علي بن شاذان في حديثه عن شيوخه (ل: ١١٨/ ب - مجموع ٣١)، والنهرواني في الفوائد المنتخبة (٢/ ٩٢١ - تخريج الخطيب) من طرق عن قطبة بن العلاء بن المنهال، عن أبيه العلاء، عن هشام به.\nوقال البزار: «لا نعلم أحدًا أسنده إلاَّ قطبة عن أبيه، ورواه غيره عن هشام، عن أبيه موقوفًا».\nقلت: وفي سنده قطبة بن العلاء، وهو ضعيف، كما في اللسان (٤/ ٤٧٣).\nوأبوه ذكره العقيلي في الضعفاء، وذكر له هذا الحديث وقال: «لا يُتابع عليه».\nوقال عنه أبو زرعة: «ثقة»، كما في الجرح والتعديل (٦/ ٣٦١)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٠٢).\nوقد اختلف في هذا الحديث رفعًا ووقفًا، وقال العقيلي: «ولا يصح في الباب مسندًا، وهو موقوف من قول عائشة»، وذكر الدارقطني هذا الحديث في العلل (٥/ ل: ٤٢/ ب)، وقال:\n«ورفعه لا يثبت».\nقلت: قد ورد الحديث من طرق عن عائشة مرفوعًا وموقوفًا، أمثلها ما رواه ابن حبان في صحيحه (١/ ٥١٠ - الإحسان)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٠٠) من طريق عثمان بن واقد، عن أبيه، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا.\nوفي سنده عثمان بن واقد، وهو صدوق ربما وهم، كما في التقريب.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٥٢٧) (٢٤١٤)، وابن المبارك في الزهد (ص ٦٦) من طريق عبد الوهاب بن الورد، عن رجل، عنها مرفوعًا نحوه.","vol":"2","page":667},{"text":"في شوال سنة أربع وتسعين، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَزَجي (^١)، نا عُمر بن شاهين، نا أبو حامد الحضرمي (^٢)، نا خالد بن يوسف السَّمتِي، نا أبو عَوانة (^٣)، عن منصور (^٤)، عن أبي حازم (^٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَجَّ هَذا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، فَرَجَعَ كَانَ كَمَنْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (^٦).\n\n[٤٣٧] حدثنا عمر بن محمد بن سَبَنْك (^٧)، وعلي بن عمر السُّكَّري، قالا: نا ابن منيع (^٨)، نا\n_________\n(^١) عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران، أبو القاسم الخياط الأزَجي، مولده سنة (٣٥٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٤ هـ).\nوالأَزَجِي: بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى باب الأزج وهي محلَّة كبيرة ببغداد.\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا كثير الكتاب».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٨، الأنساب (١/ ١١٩)، السير (١٨/ ١٨).\n(^٢) هو محمد بن هارون.\n(^٣) هو الوضاح اليشكري.\n(^٤) هو ابن المعتمر.\n(^٥) هو سلمان الأشجعي.\n(^٦) صحيح لغيره.\nوفي سنده خالد بن يوسف بن خالد السَّمتي، وهو ضعيف، كما في الميزان (٢/ ١٧١)، اللسان (٢/ ٣٩٢).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٤) عن سعيد بن منصور، عن أبي عوانة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٦٠) (١٨١٩، ١٨٢٠)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٣، ٩٨٤) من طرق عن منصور به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٧١) (١٥٢٢)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٤) من طريق سيار أبي الحكم، عن أبي حازم به.\n(^٧) عمر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد أبو القاسم البجلي، يُعرف بابن سَبَنْك، مولده سنة (٢٩١ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٦ هـ).\nوسَبَنْك: بفتح أوله والموحدة معًا، ثم نون ساكنة ثم كاف.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٦١)، السير (١٦/ ٣٧٨)، توضيح المشتبه (٥/ ٥٠).\n(^٨) هو أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي.","vol":"2","page":668},{"text":"حاجب بن الوليد الأعور، نا بقيَّة بن الوليد، حدَّثني محمد بن عبد الرحمن اليَحصبي، عن عبد الله بن بُسر، قال: قال رسول الله ﷺ: «سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَيْسَ عَلَى عَذابكُمْ بسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا حُجَّةَ لَهُمْ» (^١).\n\n[٤٣٨] حدثنا محمد بن أحمد المفيد (^٢)، نا عبد الله بن محمد بن يوسف العَبْدي (^٣)، نا\nعبد الله بن أبان (^٤)، نا سفيان الثوري، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا أَدْخَلَهُ اللهُ ﷿ الجَنَّةَ» (^٥).\n_________\n(^١) حسن.\nوأخرجه الضياء في المختارة (٩/ ٩٨) من طريقين عن بقية به.\nوسنده حسن، بقية بن الوليد صدوق مدلِّس، إلاَّ أنَّه صرَّح بالتحديث.\n(^٢) محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله أبو بكر المفيد الجرجرائي، مولده سنة (٢٨٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٨ هـ).\nوصفه أبو نعيم بالحفظ، وقال الخطيب: «كتب عن الغرباء وروى المناكير، وعن مشايخ مجهولين»، وقال البرقاني: «ليس بالحجة»، وقال الذهبي: «هو متَّهم».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٤٦)، الميزان (٤/ ٣٨٠)، اللسان (٥/ ٤٥).\n(^٣) قال ابن عدي: «مجهول».\nوذكره ابن يونس في تاريخه، وقال: «لم يكن بذاك يعرف وينكر». اللسان (٣/ ٣٥٤).\n(^٤) عبد الله بن أبان بن عثمان أبو عبيد الثقفي.\nقال عنه ابن عدي: «ليس بالمعروف، يحدِّث عن الثقات بالمناكير». الكامل (الموضع السابق)، وانظر: الميزان (٣/ ١٠٢)، اللسان (٣/ ٢٤٨).\n(^٥) منكر.\nوفي سنده أبو بكر المفيد وهو متَّهم، وقد تقدَّم.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٢٩) ثنا عبد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج بن مصعب بن سليم العبدي المكي به.\nوقال: «وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل … وهذا الحديث منكر عن الثوري بهذا الإسناد».\nوفيه أيضًا عبد الله بن أبان، وهو منكر الحديث، وذكر له الذهبي هذا الحديث وقال: «لا يُعرف، وخبره منكر باطل عن سفيان الثوري عن عمرو»، ثم ساق الحديث.\nوللحديث طرق أخرى عن ابن عمر وأنس إلاَّ أنَّها واهية شديدة الضعف، قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكره من حديثهما: «هذان الحديثان ضعيفان جدًّا، ولا يثبت من هذا شيء». المطالب العالية (٣/ ١٥٠)، وانظر: الضعيفة (١٠/ ١/ ١٣٩).","vol":"2","page":669},{"text":"[٤٣٩] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب ويُعرف بابن البَوَّاب المقرئ (^١)، نا إسماعيل ابن موسى الحاسب (^٢)، نا عبد الأعلى بن حماد، نا حماد بن سَلَمة، عن عاصم (^٣)، عن زِر (^٤)، عن صَفوان بن عَسَّال المُرادي يرفع الحديث، قال: «إِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ» (^٥).\n_________\n(^١) أبو الحسين البغدادي، توفي سنة (٣٧٦ هـ).\nقال الأزهري: «ثقة»، وقال العتيقي: «كان ثقة مأمونًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦٢)، السير (١٦/ ٣٦٩).\n(^٢) أبو أحمد البجلي، توفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٩٦)، السير (١٤/ ٢٩٢).\n(^٣) هو ابن أبي النجود.\n(^٤) هو ابن حُبيش.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٠/ ٩)، والطيالسي في المسند (٢/ ٤٨٤)، والدارمي في السنن (١/ ١١٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٥٨)، والبيهقي في المدخل (ص ٢٥٢)، وابن\nعبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١٥٦، ١٥٩) من طرق عن حماد بن سلمة به.\nوقد اختلف فيه على عاصم وقفًا ورفعًا، فرواه حماد بن سلمة مرفوعًا كما عند المصنف وغيره، وتابعه جماعة منهم:\nمعمر بن راشد، عند ابن ماجه في السنن (١/ ٨٢) (٢٢٦)، وأحمد في المسند (٣٠/ ١٦)،\nوعبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٠٤)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٩٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ١٤٧، ١٤٨)، والطبراني في الكبير (٨/ ٥٦)، والدارقطني في السنن (١/ ١٩٧).\nوخالد بن كثير الهمذاني، وزياد بن الربيع، عند الطبراني في الكبير (٨/ ٦٣، ٦٨).\nحماد بن زيد، وأبو جعفر الرازي، عند ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١٥٦، ١٥٨).\nوخالفهم جماعة، فرووه عن عاصم عن زر عن صفوان موقوفًا، منهم:\nسفيان بن عيينة، عند عبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٠٥)، وأبو خيثمة في العلم (ص ٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ١٤٩)، والطبراني في الكبير (٨/ ٥٦، ٥٧)، والبيهقي في المدخل (ص ٢٥١)، والسنن الكبرى (١/ ٢٧٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢٢٣).\nوحماد بن زيد عند سعيد بن منصور في سننه (٥/ ١١٩)، والطبراني في الكبير (٨/ ٥٩).\nوتقدَّم أنَّه عند ابن عبد البر كرواية حماد بن سلمة.\nوشعبة، عند ابن الحطاب في المشيخة (ص ٩٤).\nوأبو عوانة، ومسعر بن كدام، ويزيد بن أبي زياد، ومبارك بن فضالة، وصالح بن صالح، ورواياتهم عند الطبراني في الكبير (٨/ ٥٩ - ٦٢، ٦٤).\nوهشام بن أبي عبد الله، والحسن بن أبي جعفر عند أبي نعيم في الحلية (٦/ ٢٨٥).\nوالذي يظهر أن الاختلاف من عاصم، فقد كان في حفظه شيء، وقال عنه في التقريب:\n«صدوق له أوهام»؛ لكثرة من رواه بالوجهين، ثم إن رواية الوقف لا تعل رواية الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال بالرأي.\nقال ابن عبد البر: «حديث صفوان بن عسال هذا وقفه قوم عن عاصم ورفعه آخرون، وهو حديث صحيح حسن ثابت محفوظ مرفوع، ومثله لا يُقال بالرأي». جامع بيان العلم (١/ ١٥٩).\nوللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء المشهور في فضل طلب العلم، عند أبي داود في السنن (٤/ ٥٧، ٥٨) (٣٦٤١)، والترمذي في الجامع (٥/ ٤٧) (٢٦٨٢)، وابن ماجه في السنن (١/ ٨١) (٢٢٣)، وغيرهم.","vol":"2","page":670},{"text":"[٤٤٠] حدثنا عُبيد الله بن أحمد، نا أحمد بن محمد بن عبد الخالق (^١)، نا عُبيد بن محمد الوَرَّاق (^٢)، نا موسى بن هلال، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» (^٣).\n_________\n(^١) أبو بكر الوراق، توفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال أبو الفتح الأزدي: «صدوق»، وقال الخطيب: «كان ثقة معروفًا بالخير والصلاح».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٥٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٤٢).\n(^٢) عبيد بن محمد بن القاسم بن أبي مريم أبو محمد الوراق النيسابوري، توفي سنة (٢٥٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٩٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٢١).\n(^٣) منكر.\nوأخرجه ابن خزيمة كما في الإتحاف (٩/ ١٢٤)، واللسان (٦/ ١٣٥)، والدارقطني في السنن (٢/ ٢٧٨)، والسكن بن جميع في حديثه (ص ٤١٩)، والبيهقي في الشُّعب (٨/ ٩٧)، وابن النجار في الدرة الثمينة (ص ٢١٨) من طريق عبيد بن محمد به.\nووقع عند الدارقطني وفي الإتحاف في سند ابن خزيمة: (عبيد الله بن محمد)، وهو خطأ.\nوأخرجه ابن خزيمة كما في الإتحاف (٩/ ١٢٤)، واللسان (٦/ ١٣٥)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٧٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٧، ٢٨)، والبيهقي في الشُّعب (٨/ ٩٧) من طرق عن موسى بن هلال به.\nوأخرجه الدولابي في الكنى (٢/ ٨٤٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٥١)، والبيهقي في الشُّعب (٨/ ٩٦)، وابن الجوزي في مثير العزم الساكن (٢/ ٢٩٦) من طريق موسى بن هلال، عن عبد الله بن عمر، عن نافع به.\nقال فيه هنا عبد الله بن عمر المكبَّر لا عبيد الله.\nقال ابن خزيمة: «أنا أبرأ من عهدة هذا الخبر، ورواية الأحمسي أشبه، كان عُبيد الله بن عمر أجلُّ وأحفظ من أن يروي مثل هذا المنكر، فإن كان موسى بن هلال هذا لم يخلط، فمَن قوَّى أحد العُمرين؟ فيشبه أن يكون هذا من حديث عبد الله بن عمر العمري، فأمَّا عبيد الله فإنِّي لا أشك أنَّه ليس من حديثه بهذا الإسناد».\nقال ابن حجر معلقًا: «وقد أخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى قال: ثنا علي بن معبد بن نوح، ثنا موسى بن هلال، ثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن أخو عبيد الله، عن نافع به، فهذا قد رفع الإشكال، وتعيَّن أنَّه عبد الله بن عمر المكبَّر الضعيف، وكان موسى بن هلال هو الذي كان يهم فيه، والله أعلم». إتحاف المهرة (٩٨/ ١٢٤)، وانظر: اللسان (٦/ ١٣٥).\nقلت: رواية الدولابي تقدَّم تخريجها، والخلط في إسناد الحديث من موسى بن هلال، فهو مجهول كما قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٦٦)، وأقرَّه ابن القطان في بيان الوهم (٤/ ١٦)، وقال العقيلي: «لا يصح حديثه، ولا يُتابع عليه». الضعفاء (٤/ ١٧٠).\nوقال الدارقطني أيضًا: «مجهول». سؤالات البرقاني نقلًا عن اللسان (٦/ ١٣٦).\nفقول ابن عدي فيه: «أرجو أنَّه لا بأس به» فيه نظر، وردَّه ابن القطان بقوله: «وهذا من أبي أحمد قول صدر عن تصفح روايات هذا الرجل، لا عن مباشرة لأحواله، فالحق فيه أنَّه لم تثبت عدالته». بيان الوهم (٤/ ٣٢٤).\nفالصواب فيه أنَّه ضعيف، وحديثه منكر.\nوقال البيهقي: «وسواء قال عبيد الله أو عبد الله فهو منكر عن نافع، عن ابن عمر، ولم يأت به غيره». شعب الإيمان (٨/ ٩٨).\nقلت: واضطرابه هذا يدل على ضعفه، كما رجَّح ذلك ابن حجر وابن عبد الهادي في الصارم المنكي (ص ٣٩)، والألباني في الإرواء (٤/ ٣٣٧).\nوورد الحديث عن ابن عمر من طرق واهية لا تصلح للاعتبار فضلًا عن الاحتجاج.\nانظر: الصارم المنكي (ص ٢٩)، الإرواء (٤/ ٣٣٩)، الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص ٥٨٤ - ٥٨٦).","vol":"2","page":671},{"text":"[٤٤١] حدثنا عُبيد الله بن أحمد المقرئ، نا إسحاق بن بُنَان بنِ مَعْن الأنماطي (^١)، نا\n_________\n(^١) إسحاق بن بُنان بن معن أبو محمد الأنماطي، توفي سنة (٣١٢ هـ).\nوبُنان بضم الباء الموحدة، ونونين بينهما ألف مع التخفيف.\nقال الدراقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٧١)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٩٠)، الإكمال (١/ ٣٦٤)، توضيح المشتبه (٣/ ٥٩٨).","vol":"2","page":672},{"text":"الحسن بن حماد سجَّادة، نا ابن فُضيل، عن المُخْتار بن فُلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَرْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ فِي الصَّلَاةِ، أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ (^١) الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ» (^٢).\n\n[٤٤٢] حدثنا عُبيد الله بن أحمد، نا الحسن بن الحُسين الصوَّاف (^٣)، نا أبو سعيد الأَشَجّ، نا عُقبة بن خالد، عن عَنبسة بن عَمرو بن ميمون، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «الزِّنْجِيُّ إِذا شَبِعَ زَنَى، وَإِذا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنجْدَةً» (^٤).\n\n[٤٤٣] حدثنا عُبيد الله بن أحمد، نا محمد بن جرير بن يزيد الطبري، نا سعيد بن عنبسة (^٥)،\n_________\n(^١) كررت كلمة (قبل) في الأصل مرَّتين.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوفيه محمد بن فضيل بن غزوان أبو عبد الرحمن الكوفي الضبي، وهو صدوق كما في التقريب.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٦٨) في ترجمة حسين بن علي بن الأسود قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، ثنا حسين بن علي بن الأسود العجلي، ثنا ابن فضيل، عن المختار - يعني ابن فلفل - عن أنس قال، فذكره.\nقال ابن عدي: «وهذا الحديث يعرف بسجَّادة الحسن بن حماد، عن ابن فضيل، سرقه منه الحسين بن علي بن الأسود هذا».\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة في الصحيحين، سيأتي برقم: (٤٥٨).\n(^٣) الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر أبو علي الصواف المقرئ، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة فاضلًا نبيلًا»، وقال الذهبي: «كان كبير القدر، عارفًا بالفن، متصدِّرًا للإقراء متصدِّيًا للإفادة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٩٧)، معرفة القراء (١/ ٤٧٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٥٣).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوتقدَّم بإسناد آخر عن أبي سعيد الأشج به برقم: (١١٩).\n(^٥) لعله سعيد بن عنبسة الرازي أبو عثمان الخزاز، وهو كذاب.\nانظر: الميزان (٢/ ٣٤٤)، اللسان (٣/ ٣٩).","vol":"2","page":673},{"text":"نا علي بن ظَبْيَان، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (^١)، عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «تُحْفَةُ المُؤْمِنِ المَوْتُ» (^٢).\n\n[٤٤٤] حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن صُبح بن جمهور الصَّرِيفينِي (^٣)، نا علي بن إسحاق ابن زاطِيا (^٤)، نا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن عُبيد الطُنافسي، نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن [محمد بن] (^٥) جُبير بن مطعم، عن أبيه قال: «قَامَ رَسُولُ الله ﷺ بالخَيفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ؛ إِخْلَاصُ العَمَلِ للهِ، وَالنَّصِيحَةُ لأُولِي الأَمْرِ، وَلُزُومُ الجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ» (^٦).\n_________\n(^١) عبد الله بن يزيد.\n(^٢) ضعيف.\nوهذا الإسناد ضعيف جدًّا، سعيد بن عنبسة لعله الرازي أبو عثمان الخزاز، وهو كذاب.\nوعلي بن ظبيان الكوفي قاضي بغداد، ضعيف، وكذبه ابن معين، ومنهم من تركه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٩٦)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٠٠).\nوورد الحديث من طريق آخر عن ابن أنعم.\nأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٢١٢)، ومن طريقه عبد بن حميد في مسنده (١/ ٣٠٨ - المنتخب)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٨٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٢٠، ١٢١)، والبيهقي في الشُّعب (١٧/ ٤٠٤، ٤٠٥)، وابن بشران في الأمالي (٢/ ٢٦٦) عن يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمر، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وتعقَّبه الذهبي بقوله: «الإفريقي ضعيف».\n(^٣) أبو بكر، قال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (٤/ ٢٥٧).\n(^٤) أبو الحسن المخرِّمي البغدادي، وتوفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال ابن السني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان صدوقًا وكُفَّ بصرُه في آخر عمره».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٤٩)، السير (١٤/ ٢٥٣).\n(^٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ولا (ف)، ولا بدَّ منه، فالحديث للزهري عن محمد بن جبير، عن أبيه.\n(^٦) حسن لغيره.\nوأخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٤٣) من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري، عن محمد بن عبيد الطنافسي به.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٨٥) (٢٣١)، وأحمد في المسند (٢٧/ ٣٠٠، ٣٠١، ٣١٨)، والدارمي في السنن (١/ ٨٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١٠، ١١)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٢٦، ١٢٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٤/ ٢٨٢)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٤، ٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٣١٧)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١٨٤، ١٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٢٣) من طرق عن محمد بن إسحاق به.\nوسنده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق وهو مدلِّس، وقد عنعن في جميع هذه الطرق، وقال في رواية أحمد (الموضع الثاني): «فذكر محمد بن مسلم» أي الزهري.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٨٥) (٢٣١)، والطحاوي في شرح المشكل (٤/ ٢٨٢) والطبراني في الكبير (٢/ ١٢٧)، والفاكهي في أخبار مكة (٤/ ٢٦٩، ٢٧٠) من طريق عبد الله ابن نمير.\nوأبو يوسف في الخراج (ص ٩، ١٠) كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن ابن شهاب به.\nوذكر الدارقطني في العلل (٤/ ل: ١٠٠/ ب) هذا الخلاف، وقال: «وقول ابن نمير أشبهها بالصواب».\nوللحديث أسانيد أخر عن ابن إسحاق:\nأخرجه أحمد في المسند (٢٧/ ٣١٨)، والدارمي في السنن (١/ ١١٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٨٧، ٨٨) من طريق ابن إسحاق، عن عمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الرحمن ابن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن أبيه به.\nوفيه عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث، منسوب إلى جدِّه، وهو صدوق سيِّئ الحفظ، كما في التقريب.\nوأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١٠)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٢٧) من طريق ابن إسحاق، عن عمرو بن أبي عمرو، عن محمد بن جبير به، من غير واسطة.\nفلا أدري أسقط ذكر عبد الرحمن بن الحويرث من الإسناد أم هو من اضطراب ابن إسحاق.\nوللحديث طريق آخر عن الزهري، أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ١٢٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٨٦) من طريق نعيم بن حماد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن محمد بن جبير به.\nوفيه نعيم بن حماد، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، كما في التقريب، وقد خالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن أبيه، عن ابن إسحاق لا عن صالح، وتقدَّمت هذه الرواية عند أحمد وغيره.\nفالسند إلى الزهري ضعيف، لكن للحديث شواهد كثيرة بلغت مبلغ التواتر، من حديث ابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأنس وغيرهم ﵄، وجمعها شيخنا عبد المحسن بن حمد العباد\nـ حفظه الله - في جزء: دراسة حدث (نضر الله امرأ) رواية ودراية.","vol":"2","page":674},{"text":"[٤٤٥] حدثنا عمر الزيَّات، نا أحمد بن الحسن الصوفي، نا إسماعيل بن إبراهيم التُّرْجُمَاني، نا صالح المُرِّي، عن أبي هارون، عن ابن عمر، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّ القَوْمَ إِذا صَلَّوا فِي الجَمِيعِ إِنَّ اللهَ [﷿] (^١) لَيَعْجَبُ» (^٢).\n\n[٤٤٦] حدثنا عُمر الزيَّات، نا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي (^٣)، نا حُميد بن مَسعَدة السَّامي، نا عَرْعَرَةُ بن البِرِند، نا إسماعيل، عن الحسن وقتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جُعِلَ لَهُ لِسَانٌ فِي النَّارِ (^٤)\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الزيات في حديثه (ل: ٢٦٣/ أـ مجموع ٩٤).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٥١)، (٤/ ٦٢) من طريق إسماعيل الترجماني به.\nوفيه صالح المري وهو صالح بن بشير المري ضعيف منكر الحديث، وأبو هارون هو عُمارة بن جُوين العبدي، مشهور بكنيته، شيعي متروك ومنهم من كذَّبه، وكلاهما تقدَّم.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٥١) من طريق حماد بن قيراط، عن صالح المري، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، مرفوعًا.\nقال ابن عدي: «وهذا الحديث قد شوَّش إسناده حماد بن قيراط»، ثم أورده من حديث الترجماني، وقال: «وهذا أشبه الذي جاء به الترجماني، عن صالح المري من رواية حماد بن قيراط عن صالح الذي ذكرته، ولحماد بن قيراط غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه فيه نظر».\nوأخرجه أحمد في المسند (٩/ ١٢١، ١٢٢)، ومن طريقه الخطيب في الموضح (٢/ ٢) عن يونس ابن محمد، عن مَرثد بن عامر الهنائي، عن أبي عمرو الندبي، عن ابن عمر به.\nوسنده ضعيف، مرثد بن عامر قال عنه أحمد: «لا أعرفه». قال ابن حجر: «أي حاله».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٠٠) على قاعدته في توثيق المجهولين.\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٠)، تعجيل المنفعة (ص ٣٩٧).\n(^٣) البغدادي الصغير، والصغير احترازًا من أبي عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، توفي سنة (٣٠٣ هـ).\nقال ابن المنادي: «كتبت عنه على معرفة بلينه، والذين تركوه أحمد وأكثر»، وقال الذهبي: «ليَّنه بعضُهم، وهو ثقة إن شاء الله».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٩٨)، السير (١٤/ ١٥٣)، الميزان (١/ ٩٣)، اللسان (١/ ١٥٥).\n(^٤) في (ف): (جعل اللهُ له لسانين في النار)، والصواب أن يُبنى للمجهول، أو أن يُنصب اللسانان.","vol":"2","page":676},{"text":"يَوْمَ القِيَامَةِ» (^١).\n\n[٤٤٧] حدثنا عمر الزيَّات، أنا إبراهيم بن شريك بن الفضل (^٢)، نا أحمد بن عبد الله بن يونس، نا سفيان الثوري، عن عبد الله بن المؤمَّل، عن محمد بن عبَّاد، عن محمد بن قيس ابن مَخْرَمة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ مَاتَ بأَحَدِ الحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ آمِنًا» (^٣).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ١٨٣)، ومن طريقه ابن عساكر في ذم ذي الوجهين واللسانين (ص ١٠٢) عن حُميد بن مسعدة به.\nوأخرجه هناد في الزهد (٢/ ٥٤٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ١٦٥، ١٦٦)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ١٨٣) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي.\nوابن أبي عاصم في الزهد (ص ١٠٩) من طريق سليمان بن حيان، كلاهما عن إسماعيل بن مسلم به.\nوتقدَّم الكلام على الحديث برقم: (٤٠١).\n(^٢) ابن خالد بن خليد أبو إسحاق الأموي الكوفي، توفي سنة (٣٠١ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة». سؤالات السهمي (ص ١٦٦)، تاريخ بغداد (٦/ ١٠٢).\n(^٣) مرسل ضعيف.\nوأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٦٩) من طريق عبد الله بن أحمد.\nوأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٩٥) من طريق أبي حصين القاضي، كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن يونس به.\nوأخرجه ابن الجوزي في مثير العزم الساكن (٢/ ٣٠٩) من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الثوري به.\nوأخرجه الفاكهي أيضًا (٣/ ٦٨) من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن عبد الله بن المؤمل به.\nوالسند مرسل ضعيف، محمد بن قيس من التابعين، وعبد الله بن المؤمل ضعيف كما في التقريب، وقد اضطرب في إسناده.\nفأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٩٥) من طريق الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد، عن محمد بن قيس، عن أبيه موصولًا.\nوالصواب في روايته الإرسال كما رواه أحمد بن يونس وغيره، وموافقة العلاء لسفيان في رواية الإرسال.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٣٦)، والطبراني في الأوسط (٦/ ٨٩)، والصغير (٢/ ٨٥)، والبيهقي في الشُّعب (٨/ ١١١، ١١٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٠٠) من طريق زيد بن الحباب، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلاَّ عبد الله بن المؤمل، تفرَّد به زيد بن الحباب».\nقلت: وهذا الاضطراب في إسناده يدل على ضعف ابن المؤمل.\nوللحديث طرق أخرى عن سلمان وأنس وغيرهما، وكلُّها واهية لا تصلح للاعتبار. انظر: الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص ٢٧١ - ٢٨٢).","vol":"2","page":677},{"text":"[٤٤٨] حدثنا عمر الزيَّات، أنا إبراهيم بن شريك، نا أحمد بن يونس، نا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالبَيْتُ العَتِيقِ» (^١).\n\n[٤٤٩] حدثنا عمر بن محمد بن سَبَنْك، نا محمد بن علي بن حمزة الأنطاكي (^٢)، نا محمد ابن إبراهيم الصُّوري (^٣)، أنا الفريابي، نا سفيان (^٤)، عن يحيى بن سعيد (^٥)، عن سعيد ابن المسيِّب قال: «لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ جَمْعَ المَالِ لِيَكُفَّ بِهِ وَجْهَهُ، وَيَصِلَ بهِ رَحِمَهُ، وَيُؤَدِّي بهِ عَنْ أَمَانَتِهِ» (^٦).\n_________\n(^١) حسن.\nوأخرجه عبد بن حميد في مسنده (٣/ ٢٦ - المنتخب) عن أحمد بن يونس به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٤١١)، وأحمد في المسند (٢٣/ ٩٦)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ٤٦٦)، وأبو القاسم البغوي في حديث أبي الجهم (ص ٣١)، وابن خزيمة في صحيحه كما في الإتحاف (٣/ ٥٠١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ٤٩٥)، والفاكهي في حديث ابن أبي مسرة (ص ٢٤٢)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢٢٥)، (٤/ ٣٥٩)، وابن بشران في الأمالي (١/ ١٤٧)، والرافعي في التدوين (٣/ ١٩٥) من طرق عن الليث بن سعد به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٢/ ٤٥٨) من طريق ابن لهيعة.\nوالبزار في المسند (٢/ ٤ - الكشف)، والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ٥٢) من طريق موسى ابن عقبة، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر.\nوسنده حسن، فيه أبو الزبير المكي صدوق مدلِّس، إلاَّ أنَّه صرَّح بالتحديث عند الفاكهي وابن بشران، ثمَّ إنَّ رواية الليث عنه محمولةٌ على السماع كما في الميزان (٥/ ١٦٢).\nوانظر: السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٠٤).\n(^٢) أبو بكر، يعرف بأبي هريرة، توفي سنة (٣٢٣ هـ).\nقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٧٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٨٣).\n(^٣) محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري.\nكان غاليًا في التشيع، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤٤).\nانظر: الأباطيل والمناكير (١/ ٤٨٤)، اللسان (٥/ ٢٣).\n(^٤) هو الثوري.\n(^٥) هو الأنصاري.\n(^٦) صحيح.\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٥/ ٣٣٦) من طريق وكيع.\nوابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٧٢٠) من طريق يحيى وعبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن الثوري به نحوه.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (رقم: ٥٥، ١٠٣)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ١٧٣)، والخلال في الحث على التجارة (ص ٨٠، ٨١)، والبيهقي في الشُّعب (٣/ ٤٤٧)، والسلفي في المشيخة (الجزء الثاني عشر رقم: ١١٦٩) من طرق عن يحيى بن سعيد به.\nوانقلب في الموضع الثاني من إصلاح المال (يحيى بن سعيد) إلى (سعيد بن يحيى).\nوانظر: بهجة المجالس (١/ ١٩٦)، السير (٤/ ٢٣٨).","vol":"2","page":678},{"text":"[٤٥٠] حدثنا عمر بن سَبَنْك، نا عبد الله بن محمد الكوَّاز (^١)، نا هُدبة بن خالد، نا الحمَّادان؛ حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، عن الوَضِين بن عَطاء، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن القاسم بن مُخيمِرة، عن أبي موسى الأشعري قال: «أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بنَبيذ جَرٍّ يَنِشُّ (^٢)، فَقَالَ: اضْرِبْ بِهَذا الحَائِطَ؛ فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ» (^٣).\n_________\n(^١) أبو محمد الجرار البصري، سكن بغداد.\nوالجرار: بفتح الجيم وتشديد الراء بعدها ألف وفي آخرها راء أخرى مهملة، نسبة إلى عمل الجرار.\nذكره الخطيب تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوانظر: الأنساب (٢/ ٣٨).\n(^٢) يُقال: نشَّت الخمر تنِشُّ نشيشًا إذا غلت. انظر: النهاية (٥/ ٥٦).\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠/ ١٠٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٤) من طريق عبد الله بن محمد الكواز به.\nوأخرجه الخطيب أيضًا (١٠/ ١١٠) من طريق محمد بن حميد، ومحمد بن العباس الخزاز، كلاهما عن عبد الله الكواز به، إلاَّ أنَّه قال فيه: عن الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، ولم يذكر فيه محمد بن أبي موسى بينهما.\nوسيأتي عند المصنف برقم: (١٠٩٧) من طريق ابن حيويه به.\nوكذا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٧) من طريق أبي سعيد الحسن بن علي عن هدبة به.\nوقد اختلف على الأوزاعي في هذا الحديث، وتابع الوضين بن عطاء على الإسنادين جماعة، فأمَّا على الإسناد الأول:\nيحيى بن سعيد عند البزار في المسند (٨/ ١٦٧)، والروياني في المسند (١/ ٣٦١).\nوقتادة من رواية حوثرة بن محمد عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة عند البزار في المسند (٨/ ١٦٨).\nوأبو عاصم النبيل عند أبي نعيم في الحلية (٦/ ١٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٧) إلاَّ أنَّه قال: عن ابن موسى أو ابن أبي موسى.\nوالوليد بن مزيد عند البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٠٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٧).\nومحمد بن كثير، وعاصم بن عمارة، عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٦).\nوالوليد بن مسلم عند أبي يعلى في المسند (٦/ ٣٩٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٧)، إلاَّ أنَّه قال فيه: سليمان بن موسى بدل موسى بن أبي موسى.\nوتبعه على ذلك محمد بن هاشم الأسدي عند ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٦٩)،، ووهما في ذلك.\nوأمَّا على الإسناد الثاني بحذف موسى بن أبي موسى من الإسناد، فقد تابعه على ذلك:\nقتادة من رواية حوثرة بن محمد، عن معاذ بن هشام، عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٥، ٨٦، ٨٨)، وفي (٥٦/ ٨٨) من طريق حماد الصفار، كلاهما عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن الأوزاعي، عن القاسم، عن أبي موسى الأشعري.\nوتقدَّم أنَّ هشامًا رواه أيضًا عن قتادة بزيادة موسى بن أبي موسى.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٨٨) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن رجل من أهل الشام، عن الأوزاعي به ناقصًا.\nقال الدارقطني: «وقول مسلم عن هشام أصح من قول حوثرة عن معاذ». وانظر: المجروحين لابن حبان (١/ ١١٩، ١٢٠).\nوالراجح من هذه الروايات من قال فيه عن الأوزاعي، عن موسى بن أبي موسى، عن القاسم، عن أبي موسى.\nوموسى بن أبي موسى مجهول، وذكر الدارقطني اختلاف الرواة فيه عن الأوزاعي، ثم قال:\n«والحديث مضطرب عن الأوزاعي؛ لأنَّ الذي بينه وبين القاسم بن مخيمرة رجل مجهول، وربَّما أرسله عن القاسم». العلل (٧/ ٢٣٤ - ٢٣٦).\nوفي السند علة أخرى، وهي الانقطاع بين القاسم بن مخيمرة وأبي موسى، فقد قال ابن معين:\n«لم أسمع أنَّه سمع من أحد من أصحاب رسول الله ﷺ».\nوقال ابن حبان: «ما أحسبه سمع أبا موسى … وليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع».\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ٤٣٠ - الدوري)، الثقات (٧/ ٣٣٢).","vol":"2","page":679},{"text":"[٤٥١] حدثنا عمر بن سَبَنْك، نا الحسن بن صَاحِب الشاشي (^١)، نا محمد بن عبد العزيز الدِّيْنَوَرِي (^٢)، نا مُعاذ بن أسد، عن ابن المبارك، عن مِسعَر وشعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختري (^٣)، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ يُهَاجِر مَعِي؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَنا» (^٤).\n\n[٤٥٢] حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن سُويد المؤدِّب (^٥)، نا علي بن عبد الحميد\n_________\n(^١) أبو علي، توفي سنة (٣١٤ هـ).\nقال الخطيب: «أحد الرَّحَّالين … وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٣٣)، السير (١٤/ ٤٣١).\n(^٢) محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري.\nقال الخليلي: «ضعَّفوه جدًّا فسقط»، وقال الذهبي: «منكر الحديث ضعيف، وكان ليس بثقة».\nانظر: الإرشاد (٢/ ٦٢٥)، التدوين (١/ ٣٢٢)، الميزان (٥/ ٧٥)، اللسان (٥/ ٢٦٠).\n(^٣) واسمه سعيد بن فيروز.\n(^٤) ضعيف.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٨٩) من طريق محمد بن عبد العزيز به، إلاَّ أنَّه قال: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال لجبريل … قال: أبو بكر».\nقال ابن عدي: «وهذا باطل بهذا الإسناد».\nقلت: وفي إسناده محمد بن عبد العزيز وهو منكر الحديث.\nإلاَّ أنَّه لم ينفرد بهذا الحديث، فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٥) من طريق عبد الرحمن بن علقمة المروزي، عن عبد الله بن المبارك به مثل رواية ابن عدي.\nوقال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وقال الذهبي: «صحيح غريب».\nقلت: وعبد الرحمن بن علقمة ثقة كما في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٥٤)، وثقات ابن حبان (٨/ ٣٧٥)، وعلَّته الانقطاع بين أبي البَختري سعيد بن فيروز، فإنَّه لم يُدرك عليًّا، كما قال شعبة وأبو حاتم وغيرُهما.\nانظر: المراسيل (ص ٦٦)، جامع التحصيل (ص ١٨٣)، تحفة التحصيل (ص ١٢٦).\n(^٥) أبو بكر العنبري المكتِّب البغدادي، توفي سنة (٣٨١ هـ).\nوثَّقه البرقاني، وقال الأزهري: «صدوق، تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم». وقال العتيقي: «كان مستأصلًا في الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٨٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٢٨).","vol":"2","page":681},{"text":"الغضائري (^١) بحلب، نا عبد الله بن معاوية الجُمَحي، نا الحمادان؛ حماد بن سلمة وحماد ابن زيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (^٢) ﷺ:\n«تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» (^٣).\n\n[٤٥٣] حدثنا محمد بن علي بن سُوَيد، نا أحمد بن يعقوب بن سِراج (^٤) بنَصِيبين، نا\n_________\n(^١) علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان، أبو الحسن الغضائري، سكن حلب، توفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٢٩)، السير (١٤/ ٤٣٢).\n(^٢) في الأصل: كتب فوق (رسول الله): (النبي)، وفي (ف): (النبي).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٣٥٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٤٢)، والذهبي في السير (١٩/ ١٢٦)، وفي التذكرة (٤/ ١٢٢١) من طريق أبي الحسن محمد بن إسحاق الحلبي.\nوابن الحطاب الرازي في مشيخته (ص ١٥٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٥٢) من طريق علي بن الحسين الأنطاكي، كلاهما عن علي بن عبد الحميد الغضائري به.\nوأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٢٨٥)، والشجري في الأمالي (١/ ٢٩٠)، والخطيب في تاريخه (٦/ ١٤٠) من طرق عن عبد الله بن معاوية به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٧٦) من طريق أبي ياسر عمار بن هارون، عن الحمادين به.\nوابن ماجه في السنن (١/ ٥٤٠) (١٦٩٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢١٣)، وأبو عوانة في صحيحه (ص ١٠٧ - تحقيق أيمن)، وأبو يعلى في المسند (٤/ ٨٢، ٩٠، ٩٤)، والبغوي في الجعديات (١/ ٤٠٦)، وتمام في الفوائد (٢/ ٤١)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٦١٩، ٦٢٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٩٥)، والخطيب في تاريخه (٥/ ٧٢)، والرافعي في التدوين (١/ ١٩٨) من طرق عن حماد بن زيد وحده به.\nوأحمد في المسند (٢١/ ٢٦٥، ٢٦٦)، والبغوي في الجعديات (١/ ٤٠٧)، وتمام في الفوائد (٢/ ٩٤)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٤٨٥) من طرق عن حماد بن سلمة وحده به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩٢) (١٩٣٢)، من طريق شعبة.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٠) من طريق هشيم، وابن علية، وأبي عوانة، وقتادة، كلهم عن عبد العزيز بن صهيب به.\n(^٤) الموصلي.\nذكره الذهبي، وقال: «سمع الصلت بن مسعود الجحدري». تاريخ الإسلام (٧/ ١٠٢).","vol":"2","page":682},{"text":"صَلْت بن مسعود، نا يعقوب بن محمد الزهري (^١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵁ (^٢) قالت: قال رسول الله ﷺ: «تَخَتَّمُوا بالعَقِيقِ (^٣)؛ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ» (^٤).\n_________\n(^١) كذا في الأصل و(ف)، والمعروف برواية هذا الحديث عن هشام، ورواية الصلت بن مسعود عنه هو يعقوب بن إبراهيم الزهري المدني، وقال عنه ابن عدي: «ليس بالمعروف».\nانظر: الكامل (٧/ ١٤٦)، الميزان (٦/ ١٢٢)، اللسان (٦/ ٣٠٢).\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) العَقيق: كَأَمِير، خرز أحمر يكون باليمن وبسواحل بحر رومية. انظر: القاموس المحيط (٣/ ٢٧٤).\nوقول من قال إنَّه مصحَّف من «تخيَّموا بالعقيق» أي: انزلوا في العقيق - وهو الوادي المبارك - فيه نظر.\nانظر: تصحيفات المحدِّثين (١/ ٣٦٠)، والموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٢٣٦، ٢٣٧).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٤٦)، والبيهقي في الشُّعب (١١/ ٣٢٢) من طريق عمران ابن موسى، وعبد الله بن موسى بن الصقر.\nوالعسكري في تصحيفات المحدَّثين (١/ ٣٦٠) من طريق ابن منيع، كلاهما عن صلت بن مسعود، عن يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن هشام بن عروة به.\nوفي إسناده يعقوب بن إبراهيم، وتقدَّم عن ابن عدي أنَّه لا يُعرف.\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٤٩)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٤٧)، وأبو حفص الزيات في حديثه (ل: ٢٦٠/ ب - مجموع ٩٤)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٣٨)، والخطيب في تاريخه (١١/ ٢٥١) من طريق يعقوب بن الوليد، عن الصلت بن مسعود به.\nإلاَّ أنَّه عند الزيات: (يعقوب بن الوليد، عن هشام بن عروة)، وليس فيه ذكر (الصلت).\nقال ابن عدي: «وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم الزهري - وإن كان ضعيفًا - عن هشام بن عروة، سرقه يعقوب هذا».\nوقال العقيلي: «ولا يثبت في هذا عن النَّبيِّ ﷺ شيء».\nوجاء الحديث بإسناد آخر عن هشام، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٣١٨) من طريق أبي علي الوخشي، عن أبي سعيد شعيب بن محمد الشعيثي، عن محمد بن وصيف الفامي، عن محمد بن سهل بن الفضل بن عسكر أبو الفضل، عن خلاد بن يحيى، عن سفيان، عن هشام به.\nوفيه محمد بن سهل بن الفضل، يُحتمل أنَّه العطار، أو العسكري، وكلاهما متَّهم بوضع الحديث. انظر: اللسان (٥/ ١٩٤، ١٩٥).\nوقال الألباني: «وهذا إسناد مظلم، مَن دون خلاَّد لا يُعرفون». الضعيفة (١/ ٣٩٦).\nوالحديث حكم عليه بالوضع ابنُ الجوزي، وكذا الألباني وله شواهد واهية لا تصلح للاعتبار ذكرها في الضعيفة (١/ ٣٩٦ - ٤٠٠)، وانظر أيضًا: أحكام الخواتيم لابن رجب (٢/ ٦٦٧).","vol":"2","page":683},{"text":"[٤٥٤] حدثنا أبو العباس عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي (^١)، وأبو القاسم عمر ابن محمد بن سَبَنْك المعدِّل، قالا: نا ابنُ مَنيع (^٢)، نا حاجب بن الوليد الأعور، نا الوليد ابن محمد المُوَقَّرِي، عن الزهري، عن أنس قال: «مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ قَطُّ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِي تَمَامِ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ» (^٣).\n\n[٤٥٥] حدثنا عبد الله بن موسى الهاشمي، نا عبد الله بن العباس الطيالسي، نا بِشر بن معاذ العَقدي، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ» (^٤).\n\n[٤٥٦] حدثنا عبد الله بن موسى، نا القاسم بن يحيى بن نصْر (^٥)، نا الربيع بن\n_________\n(^١) توفي سنة (٣٧٤ هـ).\nضعَّفه الأزهري والبرقاني، وقال ابن أبي الفوارس: «كان فيه تساهل شديد»، وقال ابن الفرات: «كان ثقة مستورًا من أهل القرآن، وكان عنده حديث كثير، ومضى على ستر وثقة وأمر جميل»، وبنحوه قال العتيقي.\nقلت: وضعفه لِما في أصوله من الرداءة.\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٥٠)، الميزان (٣/ ٢٢٣)، اللسان (٣/ ٣٦٨).\n(^٢) هو أبو القاسم البغوي عبد الله بن محمد.\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٢٨٠) من طريق أبي حسان الزيادي، عن الوليد بن محمد به نحوه.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاَّ الوليد بن محمد الموقَّري».\nقلت: وهو متروك كما في التقريب.\nوالحديث مرويٌّ عن أنس من طرق أخرى ثابتة كما في الحديث بعده.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٤٨).\nوالخطيب في الموضح (٢/ ١٤٢) من طريق سهل بن أحمد الواسطي، كلاهما عن بشر بن معاذ به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٤٢) عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، كلاهما عن أبي عوانة الوضاح اليشكري به.\n(^٥) ابن منصور بن عبد الله أبو عبد الرحمن الثقفي.\nقال الدارقطني: «ثقة». سؤالات السهمي (ص ٢٥١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٤٢).","vol":"2","page":684},{"text":"ثعلب (^١)، نا أبو إسماعيل المؤدِّب (^٢)، عن محمد بن مَيْسَرَة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا يُؤْمَنُ أَحَدُكُمْ إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ» (^٣).\n\n[٤٥٧] حدثنا عبد الله بن موسى الهاشمي، حدَّثني إسماعيل بن موسى الحاسب\nوجماعةٌ، قالوا: نا عبد الأعلى بن حماد، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن\nأبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ» (^٤).\n\n[٤٥٨] حدثنا عبد الله بن موسى الهاشمي، نا محمد بن محمد الباغَندي، وعبد الرحمن\n_________\n(^١) أبو الفضل المروزي، سكن بغداد، توفي سنة (٢٣٨ هـ).\nقال صالح جزرة: «صدوق ثقة، من عباد الله الصالحين». ووثقه الأزهري وغيرُه.\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٤١٨)، الثقات لابن حبان (٨/ ٢٤٠).\n(^٢) هو إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي.\n(^٣) سنده فيه لين، وبعض متنه شاذ.\nأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٤٤٢) من طريق عبد العزيز بن علي الأزجي به.\nوأخرجه تَمَّام في الفوائد (٢/ ١٣٦) عن أبي الحسن علي بن الحسن الحراني، عن القاسم بن يحيى به مثله.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ٦٠، ٦١)، وتمام في الفوائد (٢/ ١٣٧) عن الهيثم بن خلف الدوري، عن الربيع بن ثعلب به. إلاَّ أنَّه عند ابن حبان: (رأس الكلب) بدل (الكبش)، وعليه بوب ابن حبان، وأما تَمَّام فلم يورد متنه، وإنما أشار للإسناد السابق، وقال: بإسناده مثله.\nوانفرد محمد بن ميسرة وهو ابن أبي حفصة أبو سلمة البصري من بين الرواة عن محمد بن زياد بهذا المتن، وهو صدوق يخطئ كما في التقريب، ولعله رواه بمعناه ولم يضبط اللفظ، فمرة قال (كبش)، ومرة (كلب)، وسيأتي في الحديثين بعده أنَّ الرواة عن محمد بن زياد قالوا: (حمار)، والله أعلم.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٢١) من طريق وكيع، عن حماد بن سلمة به.","vol":"2","page":685},{"text":"ابن محمد السَّامِي (^١) وغيرُهما، قالوا: نا علي بن عبد الله المديني، نا حماد بن زيد، نا محمد ابن زياد، نا أبو هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ» (^٢).\n\n[٤٥٩] حدثنا أبو الحسين محمد بن المظفَّر الحافظ، نا عمر بن الحسن القاضي (^٣)، نا\nعبد الرحمن بن عُبيد الله الحلبي، نا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ» (^٤).\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال، أبو محمد القرشي السَّامي المعروف بأبي صخرة الكاتب، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nوالسَّامي: بالسِّين المهملة، وتصحف في تاريخ بغداد إلى: (الشامي).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٢٨٥)، الإكمال (٤/ ٥٥٧).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٢٠) عن خلف بن هشام، وأبي الربيع الزهراني، وقتيبة، كلهم عن حماد بن زيد به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢١١) (٦٩١)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٢١) من طرق عن محمد بن زياد به.\n(^٣) عمر بن الحسن بن نصر بن طرخان أبو حفص أو أبو حُفيص الحلبي قاضي دمشق، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nسؤالات السهمي (ص ٢٢٧)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٢١)، تاريخ دمشق (٤٣/ ٥٥٩)، السير (١٤/ ٢٥٤).\n(^٤) ضعيف.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٥) عن عمر بن الحسن بن نصر القاضي به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٤٦) عن أحمد بن خُليد، عن موسى بن عيسى الطباع، عن يوسف بن محمد به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن يوسف إلاَّ موسى بن عيسى».\nقلت: ورواه أيضًا عبيد الله الحلبي كما عند المصنف وابن عدي.\nويوسف بن محمد بن المنكدر ضعَّفه بعضهم وتركه آخرون، وقال ابن حبان: «يروي عن أبيه ما ليس من حديثه من المناكير التي لا يشك عوام أصحاب الحديث أنَّها مقلوبة، وكان يوسف شيخًا صالحًا مِمَّن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الحفظ والإتقان، فكان يأتي بالشيء على التوهم، فبطل الاحتجاج به على الأحوال كلها». المجروحين (٣/ ١٣٦)، وانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٥٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٧١).\nوأخرجه أبو زرعة الدمشقي في الفوائد (ص ١٥٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٢١٦)، وفي روضة العقلاء (ص ١١٠)، وابن أبي الدنيا في مداراة الناس (ص ٢٣، ٢٤)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٩٩)، وأبو الشيخ في طبقات المحدِّثين (٤/ ٢٥٥)، وفي الأمثال (ص ١٦٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٤٦)، والبيهقي في الشُّعب (١٤/ ٥٠٢)، وقوَّام السنة في الترغيب والترهيب (٣/ ٢٢٤)، والخليلي في الإرشاد (١/ ٣١١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٣١٠)، (٥٨/ ٢٠١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٤٢) من طرق عن المسيب ابن واضح، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر به.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث يوسف بن أسباط، فقال: «هذا حديث باطل لا أصل له، ويوسف بن أسباط دفن كتبه». علل الحديث (٢/ ٢٨٥).\nقلت: ويوسف بن أسباط الشيباني سيِّئ الحفظ مضطرب الحديث.\nانظر: الكامل (٧/ ١٥٧)، الميزان (٦/ ١٣٦)، اللسان (٦/ ٣١٧).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٣٥)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٩)، والخطيب في تاريخه (٨/ ٥٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٤٢) من طريق الحسين (ويُقال الحسن) بن عبد الرحمن الاحتياطي، عن يوسف بن أسباط به.\nوقال ابن عدي: «وهذا الحديث حديث المسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط، سرقه منه الاحتياطي هذا وغيرُه من الضعفاء».\nقلت: وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في الفوائد (ص ١٥٣) قال: ثنا محمد بن حازم الرملي، قال أبو زرعة: ثقة حافظ معروف ببلده، ثنا يوسف بن أسباط، عن رجل، عن محمد بن المنكدر يرفعه - وذكره - قال أبو زرعة: «القلب إلى هذا أسكن».\nوقال بعد إخراجه لطريق المسيب بن واضح: «ليس هذا بمحفوظ، وهو معضل غليظ».\nقلت: وله طريق آخر عن ابن المنكدر، أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٣) من طريق أبي الخيل خالد بن عمرو الحمصي، عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر به.\nوقال: «وقد روي هذا عن مهدي بن جعفر، عن ابن عيينة، ومهدي هذا مِمَّن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد، وكنَّا في شغل من حديث الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر … يرويه عنه يوسف بن أسباط حتى جاءنا أبو الخيل، فحدَّث به عن ابن عيينة!!».\nقلت: وأبو الخيل هذا كذاب كما في ترجمته من الكامل.\nوانظر: الضعيفة (١٠/ ١/ ١٣).","vol":"2","page":686},{"text":"[٤٦٠] حدثنا محمد بن المظفر، نا عبد الرحمن بن سَانْجُور الرَّملي (^١)، نا سعيد بن\nعبد الله بن سعيد بن رُدَيح (^٢)، حدَّثني أبي عبد الله بنُ سعيد، حدَّثني جدِّي محمد بن رُدَيح (^٣)، عن رُدَيح بن عطيَّة، عن إبراهيم بن أبي عَبلة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الأَعْمَالِ ثَلَاثةٌ، قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَسُلْطَانٍ جَائِرٍ، وَهَوًى مَتَّبَعٍ» (^٤).\n\n[٤٦١] وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلَاثةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَنَابرَ مِنْ نُورِ، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الشَّابُ الصَّدُوقُ، وَالبَارُّ بوَالِدَيْهِ، وَالحَاكِمُ العَدْلُ فِي حُكْمِهِ» (^٥).\n\n[٤٦٢] وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَخْوَفَ (^٦) مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي طُولُ الأَمَلِ، وَاتِّبَاعُ الهَوَى؛ فَإِنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِي الآخِرَةَ، وَاتِّبَاعَ الهَوَى يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ مُدْبرَةً، وَالآخِرَةَ مُقْبلَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونٌ، فَكُونُوا مِنْ\n_________\n(^١) في (ف): (شانجور) بالمعجمة، والصواب ما في الأصل.\nوهو التُّركي، ذكره ابن المقرئ في معجم شيوخه (ص ٣٢١)، وابن نقطة في تكملة الإكمال (١/ ٤٩٢)، وتصحف سانجور في المعجم إلى سالحور، باللاَّم بدل النون!\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وكذا على الذي بعده.\n(^٣) المقدسي.\nذكره ابن عساكر في شيوخ عمر بن مُضر العبسي، وقال: «إمام مسجد بيت المقدس». تاريخ دمشق (٤٥/ ٣٣٩).\n(^٤) ضعيف.\nوفي إسناده من لم أجد له ترجمة، ورديح بن عطية صدوق يغرب، كما في التقريب.\nوأخرجه المصنف في الجزء ٢٤ (ل: ٢٣٢/ أ) من طريق الخلال، عن ابن المظفر به، وقال الخلال: «غريب من حديث إبراهيم بن أبي عبلة واسم أبي عبلة شمر، ولا أعلم لابن أبي عبلة عن محمد بن المنكدر غير هذا الحديث، وما كتبناه إلاَّ عن ابن المظفر، رُدَيح بن عطية عزيز الحديث، وهو من الأسامي المنفردة».\nوسيأتي الحديث بهذا الإسناد بلفظ آخر بعد حديث.\nوأخرجه البزار في مسنده (٨/ ٣١٤)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٦٠) من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده نحوه.\nوقال الهيثمي: «رواه البزار وفيه كثير بن عبد الله بن عوف، وهو متروك، وقد حسن له الترمذي». مجمع الزوائد (١/ ١٤٣).\n(^٥) ضعيف.\nولم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده كسابقه.\n(^٦) في (ف): (أخاف).","vol":"2","page":688},{"text":"أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَاليَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابٌ، وَغَدًا حِسَابٌ\nوَلَا عَمَلٌ، فَرَحِمَ (^١) اللهُ مَنْ تَكَلَّمَ بخَيْرٍ فَغَنِمَ (^٢)، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبرَّ القَرَابَةَ\nمُقْبِلَةً كَانَتْ أَوْ مُدْبِرَةً» (^٣).\n\n[٤٦٣] حدثنا عمر الزيَّات، نا محمد بن غسَّان (^٤)،، نا محمد بن زياد (^٥)، نا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد قال: «قَالَ إِبْلِيسُ: مَا أَعْيَانِي فِيهِ ابْنُ آدَمَ فَلَمْ يُعْيِنِي فِي ثلَاثٍ: أَخْذُ مَالٍ بغَيْرِ حَقِّهِ، وَيُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، أَوْ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّه، وَمَا أَعْجَزَنِي ابْنُ آدَمَ فَلَمْ يُعْجِزْنِي من ثلَاثٍ: إِذا سَكِرَ أَحَدُهُمْ أَخْذَنَا بحِزَامَتِهِ (^٦) فَقُدْنَاهُ حَيْثُ شِئْنَا، وَعَمِلَ لَنَا بمَا أَحْبَبْنَا، وَإِذا غَضِبَ أَحَدُهُمْ قَالَ مَا (^٧) لَا يَعْلَمُ، وَعَمِلَ بِمَا يَنْدَمُ، وَنُبْخِلُهُ بمَا فِي يَدَيْهِ، وَنُمَنِّيهِ بمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ» (^٨).\n_________\n(^١) في (ف): (يرحم).\n(^٢) في (ف): (فيغنم).\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ٢٤٣) من طريق زكريا بن يحيى بن يعقوب، عن أبي عمر سعيد بن عبد الله بن سعيد به.\nوإسناده كسابقيه.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (ص ٢٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٥)، وأبو بكر الشافعي في مجلسان كما في السلسلة الضعيفة (٥/ ١٩٧)، والديلمي في مسند الفردوس (١/ ل: ٢٧٧ - الزهر)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٢٨) من طريق علي بن أبي علي اللَّهبي، عن محمد بن المنكدر به.\nولم يتَّضح اسم علي بن أبي علي المهلبي لمحقق قصر الأمل، وهو واضح في صورة المخطوط كما في (ص ١٨) من الكتاب.\nوسنده ضعيف جدًّا، علي بن أبي علي هذا منكر متروك الحديث.\nانظر: الكامل (٥/ ١٨٤)، المجروحين (٢/ ١٠٧)، الميزان (٤/ ٦٧)، اللسان (٤/ ٢٤٥).\nوروي الحديث عن علي مرفوعًا وموقوفًا بأسانيد ضعيفة ذكرها ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢٩)، والألباني في الضعيفة (٥/ ١٩٨ - ٢٠١).\n(^٤) محمد بن غسان بن جبلة أبو الحسين العتكي، شيخ لابن شاهين، روى عنه في كتابه فضائل الأعمال (ص ٩٥، ٢٧٩، ٣٤٧)، وغيره.\nوذكره المزي في تلاميذ جميل بن الحسن العتكي، كما في تهذيب الكمال (٥/ ١٢٦).\n(^٥) محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، أبو عبد الله البصري لقبه اليؤيؤ.\n(^٦) حزمه يحزمه: شدَّه، والفرس شدَّ حزامه، وحزمه جعل له حزامًا. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٩٧).\n(^٧) في (ف): (بما).\n(^٨) ضعيف.\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (١٠/ ٢١٦) من طريق هاشم بن القاسم، عن فضيل بن عياض به بلفظ: «ما أعجزني …». ولم يورد اللفظ الأول من الأثر.\nوتصحَّف فيه (بحزامته) إلى (بخرامته) و(نبخله بما …) إلى (ويبخله في يديه وتبنيه ما لا يقدر عليه)!!\nوفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف اختلط فتُرك.\nواللفظ الأول من الأثر أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٨٤) من طريق هاشم بن القاسم، عن محمد بن طلحة، عن زُبيد، عن مجاهد.\nوسنده حسن وهو مقطوع، محمد بن طلحة هو ابن مصرف اليامي صدوق له أوهام، وزُبيد هو ابن الحارث اليامي.","vol":"2","page":689},{"text":"[٤٦٤] حدثنا عمر الزيَّات، نا محمد، نا محمد، نا فضيل، عن ليث، عن مجاهد قال: «إِنَّ اللهَ ﷿ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ العَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ» (^١).\n\n[٤٦٥] حدثنا عمر، نا محمد، نا محمد، نا فضيل، عن ليث، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: «تَمَامُ التَّحَيَّةِ المُصَافَحُةُ» (^٢).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٢٧٤) من طريق عبد الرحمن بن سلام، عن فضيل به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٨٥) من طريق خالد بن عطية (وفي نسخة خلف بن خليفة)، عن ليث بن أبي سليم به.\nوفي سنده ليث وتقدّم أنَّه ضعيف.\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٤٦) عن ابن فضيل.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٢/ ٣٥) من طريق جرير، كلاهما عن ليث بن أبي سليم به.\nوفيه ليث، وهو ضعيف.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٤٦) عن شريك.\nوالبيهقي في الشُّعب (١٥/ ٤٨٠) من طريق الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن\nعبد الرحمن بن الأسود به.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (ص ١١٩) من طريق وكيع، عن الثوري، عن رجل، عن عبد الرحمن بن الأسود. (ولعل الرجل هو أبو إسحاق السبيعي كما مرَّ).\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ١٥١) عن الفضل بن دُكين، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: قال علقمة والأسود، فذكره عن أبيه.\nوالأثر روي مرفوعًا إلى النَّبيِّ ﷺ ولا يصح، وسأل الترمذي البخاريَّ عن المرفوع فقال:\n«هذا حديث خطأ … وإنَّما يُروى هذا الحديث عن منصور، عن الأسود بن يزيد أو\nعبد الرحمن بن يزيد أنَّه قال وذكره». العلل الكبير (٢/ ٨٦٣)، وانظر: الجامع (٥/ ٧١).\nأي: أنَّه روي عن الأسود بن يزيد، أو عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، كما مرَّ في التخريج. وانظر: السلسلة الضعيفة (٣/ ٤٤٦).","vol":"2","page":690},{"text":"<span data-type='title' id=toc-381>من حديث ابن الطيوري:</span>\n[٤٦٦] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين (^١) بن عبد الجبار الصيرفي، بقراءتي عليه ببغداذ، في شوال سنة أربع وتسعين (^٢)، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز، أنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي الطَّسْتِي الوكيل (^٣)، نا أبو جعفر محمد بن الفضل بن جابر السَّقطي (^٤)، نا سَرِيُّ بن مغلِّس السَّقطي، أنا علي بن غُراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أخبرني أبي قال: «اشْتَكَى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ\nفَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، قَالَ: فَصَلَّى بِهِمْ، فَوَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ خِفَّةً، فَخَرَجَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ أَبي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بصَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلَاةِ أَبي بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ وَرَسُولُ الله ﷺ قَاعِدٌ» (^٥).\n_________\n(^١) في (ف): (أبو الحسين المبارك).\n(^٢) في (ف): (في شوال سنة أربع وتسعين ببغداد).\n(^٣) عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان أبو الحسين الوكيل، المعروف بالطَّستي، مولده سنة (٢٦٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٦).\nوالطَّسْتِي بفتح الطاء المهملة وسكون السين المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، نسبة إلى الطَّست وعمله.\nقال الخطيب: «كان ثقة، سمعت البرقاني ذكره فأثنى عليه وحثَّنا على كَتْب حديثه».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤١)، الأنساب (٤/ ٦٦)، السير (١٥/ ٥٥٥).\n(^٤) توفي سنة (٢٨٨ هـ).\nقال الدارقطني: «صدوق»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٥٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٢١).\n(^٥) سنده ضعيف، والحديث صحيح من حديث عائشة.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٩/ ١٨٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ١٦٦) من طريق ابن شاذان وعلي بن محمد المعدِّل، كلاهما عن عبد الصمد الطستي به.\nوسنده ضعيف، السريُّ السَّقطي لم يُوثَّق في الرواية.\nوعلي بن غراب صدوق، وكان يدلس، كما في التقريب، وقد عنعن.\nوالحديث فات مصنف زوائد الخطيب، وهو على شرطه.\nوالمشهور من هذا الحديث أنَّه من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.\nأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٠٦) (٦٧٩)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣١٤).","vol":"2","page":691},{"text":"[٤٦٧] أنبأنا أبو علي بن شاذان البزاز، أنا أبو سَهل بن زياد (^١)، نا بِشر بن موسى، نا عمر بن عبد العزيز (^٢) رجلٌ من إخواننا، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: نا يحيى ابن يَمان، عن سفيان (^٣)، عن حبيب بن أبي عَمرة (^٤) قال: «إِذا خَتَمَ الرَّجُلُ القُرْآنَ قَبَّلَ المَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»، قال عمر: فحدَّثت به أبا عبد الله أحمد بن حنبل فاستحسنه، وقال:\n«لَعَلَّ هَذَا مِنْ مُخَبَّيَاتِ سُفْيَانَ» (^٥).\n_________\n(^١) هو أحمد بن محمد بن عبد الله القطان.\n(^٢) الضرير، جليس بشر بن الحارث.\nذكره الخطيب في تاريخه (١١/ ٢٠٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٣) هو الثوري.\n(^٤) القصاب أبو عبد الله الحماني.\n(^٥) أخرجه البيهقي في الشُّعب (٥/ ٣٥، ٣٦) من طريق أحمد بن سليمان الفقيه، وأبي عمرو محمد ابن عبد الواحد النحوي.\nوالخطيب في تاريخه (١١/ ٢٠٧) من طريق محمد بن أحمد بن الصواف، ثلاثتهم عن بشر بن موسى الأسدي به.\nووقع عند الخطيب (حبيب بن أبي عمر)، والصواب (عمرة).\nوالشجري في الأمالي (١/ ١٢٣) من طريق علي بن موسى، عن عمر بن عبد العزيز به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٥٥) من طريق محمد بن المغيرة، عن بشر بن الحارث به.\nووقع عند الشجري: (حبيب بن أبي حمزة)، وعند أبي نعيم: (جمرة)، وكلاهما تصحيف.\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٢/ ٢٥٩)، (٨/ ٧١) عن أحمد بن يوسف التغلبي، عن أحمد ابن يونس، عن سفيان الثوري من قوله.","vol":"2","page":692},{"text":"[٤٦٨] أنبأنا أبو علي بن شاذان البزاز، أنا أبو سَهل بن زياد، نا عبد الله بن روح يعنِي المدائنيَّ، نا عُبيد الله العيشي، نا سَهْم بن عبد الحميد (^١) قال: «شَهِدْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ وَعَزَّاهُ عَمْرو بنُ عُبَيدٍ عَلَى ابْنٍ لَهُ يُقاَلُ لَهُ عَبْد الله، قَالَ: فَكَانَ فِيمَا عَزَّاهُ أَنْ قَالَ: إِنَّ\nأَبَاكَ كَانَ أَصْلَكَ، وَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ فَرْعَكَ، وَإِنَّ أَمْرًا ذَهَبَ أَصْلُهُ وَفَرْعُهُ لَحَرِيٌّ أَنْ يَقِلَّ بَقَاؤُهُ» (^٢).\n\n[٤٦٩] أنبأنا أبو علي بن شاذان البزاز، أنا الطُّومَاري عيسى بن محمد أبو علي (^٣) قال: سمعتُ إبراهيم الحربيَّ يقول (^٤): قال لي (^٥) الخوارزمي المنجِّم: «رَاعَيْتُ الزَّوَالَ أَرْبَعِينَ\n_________\n(^١) ذكره الدارقطني وابن ماكولا، وقال: «شهد عمرو بن عُبيد عزَّى يونس بن عبيد».\nوسَهْم: بفتح السين المهملة، وسكون الهاء، تليها ميم.\nانظر: المؤتلف والمختلف (٣/ ١٢٣٠)، الإكمال (٤/ ٣٩٩).\n(^٢) أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٢٣٠) عن أبي سهل بن زياد به.\nإلاَّ أنَّه قال فيه: عن سهم بن عبد الحميد: «عزَّاني عمرو بن عبيد على ابن لي مات …».\nوهذا خطأ، قال ابن ماكولا: «وفي هذا وهم؛ لأنَّ سهم بن عبد الحميد قال: شهدت يونس بن عبيد وعزَّاه عمرو بن عبيد على ابن له، فقال له ذلك الكلام …». تهذيب مستمر الأوهام\n(ص ٢٨٧).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٠٢) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، عن عبيد الله وهو ابن محمد ابن عائشة العيشي به، مثل رواية المصنف.\nوعمرو بن عبيد أبو عثمان البصري قال عنه الحافظ: «المعتزلي المشهور، كان داعيًا إلى بدعته، اتَّهمه جماعة، مع أنَّه كان عابدًا». التقريب.\nوانظر التعازي لأبي الحسن المدائني (ص ٨٤).\n(^٣) في الأصل: (أنا الطوماري، نا عيسى بن محمد أبو علي)، وهو خطأ، والتصويب من (ف)، إلاَّ أنَّه ذكر اسم أبيه مرتين.\nوهو عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو علي البغدادي، وشهر بصحبة أبي الفضل بن طومار الهاشمي فنُسب إليه، توفي سنة (٣٦٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان يحدِّث بتخريجات ما جرى مجرى الحكايات والمذاكرات ولم يكن بذاك، وخلط في آخر أمره في أشياء حدَّث بها من كتب جاؤوه بها لم يكن له بها أصول».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٧٦)، السير (١٦/ ٦٤)، الميزان (٤/ ٢٤٢)، اللسان (٤/ ٤٠٤).\n(^٤) (يقول) ليست في (ف)، وإبراهيم الحربي هو ابن إسحاق.\n(^٥) (لي) ليست في (ف).","vol":"2","page":693},{"text":"عَامًا، فَكَانَتْ إِذا زَالَتِ الشَّمْسُ بِأَقَلَّ قَلِيلٍ سَمِعْتُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: يَا رَبِّ، هَذا المُؤَذِّنُ قَدْ رَاعَى مِنَ الزَّوَالِ أَكْثَرَ مِمَّا رَاعَيْتُ، فَأُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لِي: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ للهِ ﷿ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مَلَكًا مُوَكَّلًا بالزَّوَالِ، فَإِذا زَالَتِ الشَّمْسُ أَذَّنَ فَأَذَّنَ النَّاسُ» (^١).\n\n[٤٧٠] أنبأنا أبو علي بن شاذان البزاز، أنا أبو علي الطُّوماري، سمعت عبد الله بنَ أحمد ابن حنبل يقول: «كُنْتُ مَعَ أَبي يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ فِي المَنْزِلِ، فَدَقَّ دَاقٌّ البَابَ، قَالَ لِي: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ بالبَابِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذا امْرَأَةٌ، قَالَ: قَالَتْ لِي: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبي عَبْدِ الله - يَعْنِي أَبَاهُ - قَالَ: فَاسْتَأْذنْتُهُ، فَقَالَ: أَدْخِلْهَا، قَالَ: فَدَخَلَتْ فَجَلَسَتْ وَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، أَنَا امْرَأَةٌ أَغْزِلُ باللَّيْلِ فِي السِّرَاجِ، فَرُبَّمَا طَفِئَ السِّرَاجُ، فَأَغْزِلُ فِي القَمَرِ، فَعَلَيَّ أَنْ أُبَيِّنَ غَزْلَ القَمَرِ مِنْ غَزْلِ السِّرَاجِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهَا: إِنْ كَانَ عِنْدَكِ فِيهِمَا (^٢) فَرْقٌ فَعَلَيْكِ أَنْ تُبَيِّنِي ذلِكَ، قَالَ: قَالَتْ له: يَا أَبَا عَبْدِ الله، أَنِينُ المَرِيضِ شَكْوَى؟ قَالَ: أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ شَكْوَى، وَلَكِنَّهُ اشْتَكَى إِلَى الله ﷿، قَالَ: فَوَدَّعَتْهُ وَخَرَجَتْ، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ! مَا سَمِعُتُ قَطُّ إِنْسَانًا يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذا، اتْبَعْ هَذِهِ المَرْأَةَ فَانْظُرْ أَيْنَ تَدْخُلُ، قَالَ: فَاتَّبَعْتُهَا، فَإِذا قَدْ دَخَلَتْ إِلَى بَيْتِ بشْرِ بنْ الحَارِثِ، وَإِذا هِيَ أُخْتُهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ لَهُ، قَالَ (^٣): فَقَالَ: مُحَالٌ أَنْ تَكُونَ مِثْلُ هَذِهِ إِلاَّ أُخْتَ بِشْرٍ» (^٤).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) في (ف): (بينهما).\n(^٣) (قال) ليست في (ف).\n(^٤) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٤٣٦) عن الحسن بن أبي بكر بن شاذان به.\nوانظر: طبقات الحنابلة (١/ ٤٢٧)، وبحر الدم (ص ٥١٣).\nوأورده ابن أبي يعلى وغيره في ترجمة مخة بنت الحارث، ولبشر بن الحارث ثلاث أخوات، مخة ومضغة وزبدة، ذكرهنَّ الخطيب مجتمعات وقال: «كنَّ مذكورات بالعبادة والورع». تاريخ بغداد (١٤/ ٤٣٦).","vol":"2","page":694},{"text":"[٤٧١] أنبأنا أبو علي بن شاذان البزاز، أنا الطوماري، قال: سمعتُ إبراهيم الحربي يقول: «مَا رَأَيْتُ بعَيْنِي قَطُّ أَفْضَلَ مِن بشْرِ بنِ الحَارِث، وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ» (^١).\n\n[٤٧٢] أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ (^٢) لنفسه:\nعَابَ قَوْمٌ عِلْمَ (^٣) الحَدِيثِ وَقَالُوا … هُوَ عِلْمٌ طُلاَّبُهُ جُهَّالُ\nعَدَلُوا عَنْ مَحَجَّةِ العِلْمِ لَمَّا … دَقَّ عَنْهُمْ فَهْمُ العُلُومِ وَمَالُوا\nفَتَعَجَّبْتُ وَاسْتَمَرَّ بيَ العُجْبُ … لِعُظْمِ الَّذِي أَتَوْهُ وَقَالُوا\nإِنَّمَا الشَّرْعُ يَا أُخَيَّ كِتَابُ … الله لَا مِرْيَةٌ وَلَا إِشْكَالُ\nثمَّ مِنْ بَعْدِهِ حَدِيثُ رَسُولِ … الله قَاضٍ يُفْضِي إلَيْه المَآلُ\nثمَّ إِجْمَاعُ هَذِهِ الأُمَّةِ اللاَّتِي … بإِجْمَاعِهَا يَكُونُ الكَمَالُ\nوَالقِيَاسُ الَّذِي عَلَيْهِ مِقْدَارُ … الأَمْرِ حَقًّا وَمَا عَدَاهُ (^٤) مُحَالُ\nوَطَرِيقُ الآثَارِ يُعْرَفُ بالنَّقْلِ … وَلِلنَّقْلِ فَاعْلَمَنْهُ رِجَالُ\nهَمُّهُمْ نَقْلُهُ وَنَفْيُ الَّذِي … قَدْ وَضَعَتْهُ عِصَابَةٌ ضُلاَّلُ\nلَم يَنْوُا فِيهِ جَاهِدِينَ وَلَمْ … يَقْطَعْهُم عَنْ طِلَابِهِ الأَشْغَالُ\nرَفَضُوا لَذَّةَ الحَيَاةِ اغْتِبَاطًا … بالَّذِي قَدْ حَوَوْهُ مِنْهُ وَنَالُوا\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) محمد بن علي بن عبد الله بن محمد الشامي الساحلي أبو عبد الله الصوري، مولده سنة (٣٧٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٤١ هـ).\nقال الخطيب: «أقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه، وأكثرهم كَتبًا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث، وكان دقيق الخطِّ صحيح النقل … وكان صدوقًا، كتبت عنه وكتب عنِّي شيئًا كثيرًا».\nوقال ابن الطيوري: «وقد كتبتُ عن جماعة من الحفاظ فما رأيتُ مثلَه في الحفظ والإتقان».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٠٣)، المنتقى من السفينة البغدادية للسلفي (ص ٥٥، ٥٦)، تاريخ دمشق (٥٤/ ٣٧٠)، السير (١٧/ ٦٢٧).\n(^٣) في (ف): (على)، وهو خطأ.\n(^٤) في (ف): (عدا ذا).","vol":"2","page":695},{"text":"وَرَضَوْهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَدِيلًا … فَلَعَمْرِي لَنِعْمَ ذاكَ البِدَالُ\nوَلَقَدْ جَاءَنَا مِنَ السَّيِّدِ المَا … جِدِ حِلْف العُلْيَا فِيهِمْ مَقَالُ\nأَحْمَدُ المُنْتَمِي إِلَى حَنْبَلٍ … أَكْرِمْ بِهِ فيهِ مَفْخَرٌ وَجَمَالُ\nإِنَّ أَبْدَالَ أُمَّةِ المُصْطَفَى أَحْمَد … هُمْ حِينَ يُذْكَرُ الأَبْدَالُ\nأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحَقِّقَ فِيهِمْ … قَوْلَهُ فَهُوَ مَاجِدٌ فَعَّالُ (^١)\n\n<span data-type='title' id=toc-382>من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي:</span>\n[٤٧٣] أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن أبي الفوارس عبد الله بن محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن موسى الهاشِمي العبَّاسي المُوسَوِي، المعروف بابن الدَّبَخ الكوفي (^٢)، بقراءتي عليه من أصل كتابه العَتِيق بمدينة السلام في المحلَّة المعروفة بالناجية [من ناحية المأمونية شرقيها] (^٣)، في رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الكوفي بها، وكتبته بخطِّي عنه، أنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السَّرِي البَكَّائي، نا أبو حَصِين محمد بن الحسين بن حَبيب الوَادعي (^٤)، نا أحمد بن يونس (^٥)، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ؟ قَالَ: لَا يَلْبَسُ القَمِيصَ (^٦) وَلَا العَمَائِمَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا البَرَانِسَ وَلَا\n_________\n(^١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٣٧٣) عن أبي البركات الأنماطي، عن ابن الطيوري به. وتصحَّفت فيه عدة كلمات.\n(^٢) في (ف) زيادة: ﵀.\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) القاضي من أهل الكوفة، توفي سنة (٢٩٦ هـ).\nوحَصين: بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد.\nقال الدارقطني: «ثقة»، وقال الخطيب: «كان فهمًا صنَّف المسند».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٩)، السير (١٣/ ٥٦٩)، المشتبه (ص ٢٤٠)، توضيح المشتبه (٣/ ٢٦٥).\n(^٥) هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.\n(^٦) في (ف): (القُمُص).","vol":"2","page":696},{"text":"الخِفَافَ، إِلاَّ أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ (^١) الكَعْبَيْنِ، وَلَا يَلْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَالوَرْسُ» (^٢).\n\n[٤٧٤] أخبرنا علي، نا أبو حَصِين، نا أحمد بن يونس، نا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَلْبسَ المُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بزَعْفَرَانَ أَوْ وَرْسٍ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ» (^٣).\n\n[٤٧٥] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن العطَّار المقرئ (^٤)، نا أبو القاسم جعفر بن محمد بن العباس (^٥)، نا [لُوَين] (^٦) محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي، نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: «دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ» (^٧).\n\n[٤٧٦] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن مروان (^٨)، نا أبو جعفر محمد بن محمد بن عُقبة الشيباني (^٩)، نا جُبارة بن مغلِّس، نا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن\n_________\n(^١) (من) ليست في (ف).\n(^٢) صحيح.\nوهو في الموطأ (١/ ٤٣٦) (٩٠٦).\nومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٧٧) (١٥٤٢)، (٧/ ٤٩) (٥٨٠٣)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٨٣٤).\n(^٣) صحيح.\nوهو في الموطأ (١/ ٤٣٧) (٩٠٨).\nومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٦٣) (٥٨٥٢)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٨٣٥).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) البزاز.\n(^٦) في الأصل: (لولين)، وهو خطأ.\n(^٧) صحيح.\nوتقدَّم برقم: (١٩٨) بسند آخر عن مالك.\n(^٨) محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد بن مروان بن راشد أبو عبد الله الأبزاري.\n(^٩) الكوفي، توفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الذهبي: «كان كبير الشأن ثقة نافذ الكلمة كثير النفع».\nانظر: السير (١٤/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٤٩).","vol":"2","page":697},{"text":"أنس بن مالك: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ» (^١).\n\n[٤٧٧] أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سَلَمة الحَضْرَمي (^٢)، أنا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا حُسَين بن عبد الأول، نا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن زِر بن حُبيش، عن صفوان بن عسَّال المرادي قال: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَادَاهُ أَعْرَابيٌّ بصَوْتٍ لَهُ جَهُورِيٍّ: يَا مُحَمَّدٌ، يَا مُحَمَّدٌ! فَأَجَابَهُ عَلَى قَدْرِ كَلَامِهِ؛ هَاهْ هَاهْ! قَالَ: المَرْءُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟ قَالَ: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (^٣).\n\n[٤٧٨] أخبرنا محمد بن إبراهيم، أنا الحَضْرَمي، نا حُسين بن عبد الأول، نا أبو خالد (^٤)، عن حَجَّاج (^٥)، عن عاصم، عن زِرٍ، عن صفوان، عن النَّبِيِّ ﷺ مثل حديث أبي بَكر (^٦).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوهذا السند ضعيف، فيه جبارة بن مغلِّس، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٦٢) عن يحيى بن يحيى، وأبي الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن حماد بن زيد به. وقال قتيبة: قال حماد: «يعني للرِّجال».\n(^٢) أبو الحسن الكُهيلي الكوفي.\nذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٤١٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٩٤).\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طريق آخر.\nوفيه الحسين بن عبد الأول، وهو متروك. انظر: الميزان (٢/ ٦٢)، اللسان (٢/ ٢٩٤).\nوانظر الحديث بعده.\n(^٤) هو سليمان بن حيان الأحمر.\n(^٥) هو ابن أرطاة.\n(^٦) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طريق آخر.\nوفيه حسين بن عبد الأول وهو متروك كما في الحديث قبله.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٥١٤) (٢٣٨٧)، (٥/ ٥٠٩، ٥١٠)، (٣٥٣٥، ٣٥٣٦)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٤٤)، وأحمد في المسند (٣٠/ ١١، ١٩، ٢٤)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٠٥، ٢٠٦)، والحميدي في المسند (٢/ ٣٨٨، ٣٨٩)، والطيالسي في المسند (٢/ ٤٨٦)، والمروزي في زيادات الزهد (ص ٣٨٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢/ ٣٢٢)، (٤/ ١٤٩، ١٥٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٥٦ - ٦٢، ٦٦)، والأوسط (٤/ ٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٠٨)، وابن بشران في الأمالي (١/ ٥٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢٢٣)، والضياء في المختارة (٨/ ٣٣ - ٣٦) من طرق كثيرة عن عاصم بن أبي النجود به.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nوهو حديث طويل رواه الأئمة عن ابن أبي النجود، كالسفيانين والحمادين وشعبة ومسعر وغيرهم.\nقال الضياء: «روى جماعة من الأئمة هذا الحديث عن عاصم بن أبي النجود، فمنهم من ذكر بعضَه، ومنهم من رواه بتمامه …» ثم ذكر من رواه عنه. المختارة (٨/ ٣٨).\nقلت: وعاصم صدوق له أوهام، فمثله حسن الحديث خاصة إذا رواه عنه جمع من الأئمة، وله شواهد عن أنس وأبي موسى، وسيأتي حديث أبي موسى برقم: (٤٨٠).","vol":"2","page":698},{"text":"[٤٧٩] أخبرنا أبو الحسن البَكَّائي، نا عبد الله بن غنَّام بن حَفص بن غِيَاث النَّخعي (^١)، نا هنَّاد بن السَّرِي، نا يُونس بن بُكير، نا محمد بن إسحاق، حدَّثني سلاَّم بن أبي بَكرة (^٢)، عن عَمرو بن دينار، عن أبي جعفر (^٣)، عن [جابر بن] (^٤) عبد الله قال: «نهَى رَسُولُ الله ﷺ عَامَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ لَهُمْ فِي لُحُومِ الخَيْلِ» (^٥).\n\n[٤٨٠] أخبرنا علي بن عبد الرحمن، نا عبد الله بن غَنَّام، نا محمد بن وَزِير (^٦)، نا إسحاق الأزرق (^٧)، عن الأعمش، عن عبد الله بن أبي أَوفى، عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال: «الخَوَارِجُ\n_________\n(^١) ويُقال له عبيد بن غنَّام، مولده سنة (٢١١ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٧ هـ)، وهو راوية الكتب عن أبي بكر بن أبي شيبة.\nقال الذهبي: «وتآليف أبي نعيم مشحونة بحديث ابن غنَّام، وهو ثقة».\nانظر: السير (١٣/ ٥٥٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٨٠)، العبر (٢/ ١٠٧).\nقلت: وكذا أكثر عنه الطبراني في معاجمه.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالباقر.\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وهو ثابت في (ف).\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ٩٣) (٤٢١٩)، (٦/ ٥٨٣) (٥٥٢٠، ٥٥٢٤)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥٤١) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار به.\n(^٦) محمد بن وزير بن قيس العبدي الواسطي.\n(^٧) إسحاق هو ابن يوسف الأزرق.","vol":"2","page":699},{"text":"كِلَابُ النَّارِ» (^١).\n\n[٤٨١] أخبرنا البَكَّائي، نا الحضرمي (^٢)، نا أبو نُعيم، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، قالوا: نا إسحاق الأزرق، عن الأعمش، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله ﷺ: «الخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ» (^٣).\n\n[٤٨٢] أخبرنا زيد بن مُسلم التَّمِيمي (^٤)، نا محمد بن الحسين الخثعمي، نا أبو كريب، نا معاوية بن هشام، عن شيبان النَّحوي، عن جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن جابر بن\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوفي سنده انقطاع بين الأعمش وابن أبي أوفى، وانظر: الحديث بعده.\n(^٢) هو الحافظ محمد بن هارون المعروف بمطين.\n(^٣) صحيح لغيره.\nوالحديث عند ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٥٣)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٦١) (١٧٣)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٤٢٤)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٦)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ١٤٤).\nوأخرجه أحمد في المسند (٣١/ ٤٧٣، ٤٧٤)، وعبد الله في السنة (٢/ ٦٣٥)، والآجري في الشريعة (١/ ٣٧٠)، ويحيى بن صاعد في مسند ابن أبي أوفى (ص ١٣٤)، وابن الأعرابي في المعجم (٣/ ١١٠٥)، والمحاملي في الأمالي (ص ٢٦٨)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٦)، والخطيب في تاريخه (٦/ ٣١، ٣٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٣١١، ٣١٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٦٢) من طرق عن إسحاق بن يوسف الأزرق به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٦) من طريق الثوري، عن الأعمش به.\nوسنده منقطع، الأعمش لم يسمع من عبد الله بن أبي أوفى.\nانظر: جامع التحصيل (ص ١٨٩)، تحفة التحصيل (ص ١٣٦).\nوقد توبع الأعمش على حديثه، أخرجه أحمد في المسند (٣٢/ ١٥٧)، والطيالسي في المسند (٢/ ١٦٣)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٤٢٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٥٧١)، وغيرهم من طريق الحشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي أوفى به.\nوسنده حسن، الحشرج بن نباتة صدوق يهم، كما في التقريب.\nوله شاهد من حديث أبي أمامة عند الترمذي في الجامع (٥/ ٢١٠) (٣٠٠٠)، والطيالسي في المسند (٢/ ٤٥٥)، وغيرهما.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":700},{"text":"عبد الله قال: «لَقَدِ اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ الله ﷺ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ اسْتِغْفَارَةٍ، كُلُّ ذلِكَ أَعُدُّهَا بيَدِي، يَقُولُ: أَقَضَيْتَ عَنْ أَبيكَ دَيْنَهُ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ» (^١).\n\n[٤٨٣] أخبرنا أبو محمد كُوهي بن الحسن بن يوسف بن يعقوب (^٢) ببغداد، نا محمد ابن هارون الحضرمي، نا أبو مسلم (^٣)، نا شريك (^٤)، عن عاصم (^٥)، عن أنس قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يَا ذا الأُذُنَيْنِ» (^٦).\n_________\n(^١) سنده ضعيف.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢١٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٢٢٤) عن محمد بن الحسين الخثعمي به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٩٢)، والصغير (٢/ ٨٧) عن محمد أحمد بن الوضاح، عن أبي كريب محمد بن العلاء به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن جابر إلاَّ شيبان، تفرَّد به معاوية بن هشام».\nقلت: وجابر هو ابن يزيد الجعفي، وهو رافضي ضعيف، كما في التقريب.\nوأبو الزبير صدوق مدلِّس وقد عنعن.\nوأخرج الترمذي في الجامع (٥/ ٣٤٨) (٣٨٥٢)، والطيالسي في المسند (٣/ ٢٩٧) وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦/ ٩١، ٩٢)، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر قال: «استغفر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمسة وعشرين استغفارة».\nوقال الترمذي: «حسن صحيح غريب».\n(^٢) الفارسي، توفي سنة (٣٩٣ هـ).\nقال العتيقي والخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٩٣)، المنتظم (٧/ ٢٢٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٣٠).\n(^٣) عبد الرحمن بن واقد الواقدي العطار.\nاتَّهمه ابن عدي بسرقة الحديث والتحديث بالمناكير عن الثقات، وقال فيه الحافظ: «صدوق يغلط».\nانظر: الكامل (٤/ ٣١٨)، تهذيب الكمال (١٧/ ٤٧٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٢)، التقريب.\n(^٤) هو ابن عبد الله القاضي.\n(^٥) هو ابن سليمان الأحول.\n(^٦) حسن لغيره.\nوأخرجه الدارقطني في العلل (٤/ ل: ٢١/ أ) عن محمد بن هارون الحضرمي مطين به.\nوفي إسناده أبو مسلم وفيه لين، لكنه توبع.\nأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٣١٥) (١٩٩٢)، (٥/ ٦٤٠) (٣٨٢٨)، وفي الشمائل\n(ص ١١٠)، وأبو داود في السنن (٥/ ٢٧٢) (٥٠٠٢)، وأحمد في المسند (١٩/ ٢٠٦، ٣٠٠)، (٢١/ ١٧٥، ١٧٦، ٢٧٩)، وأبو يعلى في المسند (٤/ ١٢٢، ١٢٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٣٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢٤٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٨٠)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٧٤)، والدارقطني في العلل (٤/ ل: ٢١/ أ، ب)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٤٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ٤١، ٤٢)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٨٨ - ٢٩٠) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي به.\nوسنده ضعيف، شريك النخعي سيئ الحفظ.\nوأخرجه الشافعي في الغيلانيات (٢/ ٢٨١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٢٦٧) من طريق الصلت بن الحجاج، عن عاصم بن سليمان الأحول به.\nوالصلت قال عنه ابن عدي: «في بعض أحاديثه ما ينكر عليه بل عامته كذلك». الكامل (٤/ ٨٣)، وانظر: اللسان (٣/ ١٩٤).\nوأخرجه الشافعي أيضًا (٢/ ٢٨١)، والخطيب في تاريخه (١٣/ ٤٦) من طريق موسى بن حيان البندار، عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن عاصم به. وفيه أنَّ أنسًا قال: قال لرجل.\nوفي سنده موسى بن حيان، ذكره الخطيب في تاريخه (١٣/ ٤٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوأخرجه الدارقطني في العلل (٤/ ل: ٢١/ ب) من طريق أبي بكر المقدمي.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ٢٩٥) من طريق إبراهيم بن عرعرة، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري، واسمه محمد بن عبد الله الأسدي (وتصحف في العلل إلى عبد الله بن عبد الأسدي)، عن الثوري، عن عاصم به. (وتصحف الثوري في التاريخ إلى السري).\nوخالفهما عن الزبيري نصر بن علي، وأحمد بن سنان، فروياه عنه، عن شريك كرواية الجماعة عن شريك، أخرجه من طريقهما الدارقطني في العلل (٤/ ل: ٢١/ ب)، وقال عن رواية المقدمي: «ووهم فيه على أبي أحمد، والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر وأحمد بن سنان، عنه، عن شريك، عن عاصم». العلل (٤/ ل: ٢١/ أ).\nوللحديث طريق آخر عن أنس، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢٤٠) عن مطين، عن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس به.\nوسنده حسن، عبد الوارث بن عبد الصمد وحرب بن ميمون صدوقان كما في التقريب، لكن لم يذكر عبد الوارث بالرواية عن حرب بن ميمون، إنما أبوه عبد الصمد هو الذي يروي عنه، والله أعلم.\nوبهذين الإسنادين يكون الحديث حسنًا، والله أعلم.","vol":"2","page":701},{"text":"[٤٨٤] أخبرنا علي بن الحسين العلوي السِّجزي (^١)، ومحمد بن إبراهيم الكُهيلي (^٢)، وزيد بن مسلم بن محمد التميمي، قالوا: نا محمد بن الحسين الخثعمي، نا عبَّاد بن يعقوب، أنا محمد بن فضيل، عن عطاء (^٣)، عن مُحارب بن دِثَار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «الكَوْثرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّة، حَافَتَاهُ مِنْ ذهَبٍ، وَمَجْرَاهُ عَلَى اليَاقُوتِ وَالدُّرِّ، وَتُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (الشجري)، ولم أقف على ترجمته.\n(^٢) هو محمد بن إبراهيم بن سلمة الكُهيلي الكوفي.\n(^٣) هو ابن السائب.\n(^٤) صحيح لغيره.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٤١٩) (٣٣٦١)، وابن ماجه في السنن (٢/ ١٤٥٠) (٤٣٣٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٠٦)، (٧/ ٤٥)، وهناد في الزهد (١/ ١٠٨)، وبقي ابن مخلد في ما روي في الحوض والكوثر (ص ١٠٠)، والطبري في التفسير (١٢/ ٧٢٠)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٦٠٠)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢/ ١٧٥)، والبغوي في معالم التنزيل (٨/ ٥٥٨) من طرق عن محمد بن فضيل به.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح».\nقلت: فيه عطاء بن السائب اختلط، وسماع محمد بن فضيل عنه بعد الاختلاط، وقال أبو حاتم: «ما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين، فرفعه إلى الصحابة». الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٤).\nلكن لم ينفرد به، بل تابعه جماعة:\nأخرجه أحمد في المسند (٩/ ٢٥٧) من طريق ورقاء، وفي (١٠/ ١٤٥) من طريق حماد بن زيد.\nوالطيالسي في المسند (٣/ ٤٤٢)، والدرامي في السنن (٢/ ٤٣٥)، والبيهقي في البعث (ص ١١٦) من طريق أبي عوانة.\nوالطبري في التفسير (١٢/ ٧٢٠)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٥٩٩) من طريق ابن علية.\nوالطبري في التفسير (١٢/ ٧١٦)، والحسين المروزي في زيادات الزهد (ص ٥٦٢) من طريق هشيم (موقوفًا).\nوهناد في الزهد (رقم: ١٣١) من طريق سلام بن سليم (موقوفًا).\nوالطبري في التفسير (١٢/ ٧٢٠) من طريق جرير (موقوفًا).\nوأبو نعيم في صفة الجنة (رقم: ٣٢٦) من طريق سعيد بن زيد، كلهم عن عطاء بن السائب به.\nوكلُّ هؤلاء مِمَّن سمع من عطاء بعد الاختلاط إلاَّ أبو عوانة وحماد بن زيد، فأما أبو عوانة فسمع منه في الحالين، وأما حماد بن زيد فقبل الاختلاط باتِّفاق. انظر: الكواكب النيرات (ص ٣٢٤).\nوعليه فالحديث صحيح كما قال الترمذي، وله شواهد من حديث أنس وابن عباس وعائشة.","vol":"2","page":703},{"text":"[٤٨٥] أخبرنا أبو المفضَّل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، حدَّثني أبي (^١) وتوفي في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاث مئة، وأبو القاسم حفص بن عمر الأَرْدُبِيلي (^٢)، قالا: نا نَجيح بن إبراهيم بن محمد الزهري الفقيه (^٣) بالكوفة، نا مَعمر بن بَكَّار السَّعدي (^٤)، نا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه معاوية بن حيدَة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «الَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بهِ القَوْمَ وَيْلٌ لَهُ ثمَّ وَيْلٌ لَهُ» (^٥).\n_________\n(^١) هو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب بن همَّام الشيباني الكوفي.\nولم أقف على ترجمته.\n(^٢) الحافظ، توفي سنة (٣٣٩ هـ).\nوالأَرْدُبيلي: بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام، نسبة إلى بلدة يُقال لها أردُبيل مما يلي أذربيجان.\nقال الخليلي: «إمام وقته، عُرف بالحفظ، ارتحل إلى الري فسمع أبا حاتم وأقرانَه، ورضوا حفظه وهو مبتدئ».\nوقال الذهبي: «كان ثقة مجوِّدًا عارفًا فهمًا مصنِّفًا مشهورًا».\nانظر: الأنساب (١/ ١٠٧)، الإرشاد (٢/ ٧٨٠)، التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٤٦٦)، السير (١٥/ ٤٣٣).\n(^٣) ضعَّفَه مسلمة بن قاسم، كما في اللسان (٦/ ١٤٩): وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٢٠)، وقال: «يغرب».\n(^٤) قال عنه أبو حاتم: «مجهول».\nوقال العقيلي: «في حديثه وهم ولا يتابع على أكثره».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٩٦)، وقال الذهبي: «صويلح».\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٩ - ضمن ترجمة هشام بن أبي هشام)، الضعفاء (٤/ ٢٠٧)، الميزان (٥/ ٢٧٨)، اللسان (٦/ ٦٦).\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا، والحديث حسن من طريق آخر.\nفي سنده محمد بن عبد الله الشيباني، وهو متهم بالكذب، كما مرَّ برقم: (٢٨).\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٨) من طريق علي بن أحمد بن مروان.\nوالخطيب في تاريخه (٧/ ١٣٣) من طريق بلبل بن هارون، كلاهما عن نجيح به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف نجيح وحال بكار.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٢٦٥) (٤٩٩٠)، والترمذي في الجامع (٤/ ٤٨٣) (٢٣١٥)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٥٠٩)، وأحمد في المسند (٣٣/ ٢٢٥)، والدرامي في السنن (٢/ ٣٨٢)، وابن المبارك في الزهد (ص ٢٥٤)، وهناد في الزهد (٢/ ٥٥٣، ٥٥٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٤٠٣، ٤٠٤)، وغيرهم من طرق كثيرة عن بهز بن حكيم به.\nوسنده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان، كما في التقريب.","vol":"2","page":704},{"text":"[٤٨٦] أخبرنا البَكَّائي، نا عبد الله بن غنَّام، نا هنَّاد بن السري، نا يونس (^١) بن بُكير، نا داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله البجلي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ؛ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ الله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (^٢).\n\n[٤٨٧] أخبرنا ابن أبي السري، نا الحضرمي (^٣)، نا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز (^٤)، نا حسين بن زيد بن علي (^٥)، عن علي بن عمر (^٦)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن\n_________\n(^١) في (ف): (يوسف)، وهو تصحيف.\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣١/ ٥٥٥)، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٢٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٣٢٦) من طريق مكي.\nوأبو يعلى في المسند (٦/ ٤٨٧)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٢٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٣٢٦) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن داود بن يزيد الأودي به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣١/ ٥٥٠)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ٤٨٥)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٢٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٣٢٧) من طريق جابر الجعفي.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٣٢٦)، والصغير (٢/ ٦١) من طريق عبد الله بن حبيب، كلاهما عن الشعبي به.\n(^٣) محمد بن هارون المعروف بمطين.\n(^٤) ويُقال له عبد الله بن سالم الزبيدي أبو محمد المعروف بالمفلوج.\n(^٥) ابن الحسين بن علي بن أبي طالب.\n(^٦) علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.","vol":"2","page":705},{"text":"علي، عن أبيه علي بن الحُسين، عن أبيه الحُسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب ﵄، عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال: «يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ اللهَ ﷿ يَغْضَبُ لِغَضَبكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٠٨)، (٢٢/ ٤٠٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣١٩٠) من طريق مطين محمد بن هارون الحضرمي به.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٦٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٤٠١)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٥١)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٣، ١٥٤)، والغطريفي في جزئه (ص ١٠٨)، والدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ ١٥٦)، والرافعي في التدوين (١٦/ ٢٠٣)، وابن النجار في ذيل التاريخ (١٦/ ٢٠٣) من طرق عن عبد الله القزاز به.\nواختلط إسناد هذا الحديث في كثير من المراجع، فوقع عند ابن أبي عاصم: (حسين بن زيد، عن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن علي) نقص من إسناده الحسين بن علي، وقال فيه (عمر بن علي) بدل (علي بن عمر).\nوعند الدولابي: (حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن حسين بن علي، عن علي)! تصحفت كلمة (عن) إلى (بن) في موضعين!!\nوعند الحاكم قال (عمر بن علي) بدل (علي بن عمر)، وسقط ذكره من إتحاف المهرة (١١/ ٣٤٥).\nوعند الطبراني في (٢٢/ ٤٠١): (حسين بن زيد بن علي، وعلي بن عمر بن علي)، وكذا وقع عند الذهبي في الميزان (٣/ ٢٠٦)، ونقله عن الطبراني!\nوالصواب في هذا كلِّه ما جاء عند المصنف وغيره من المراجع.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وتعقَّبه الذهبي بقوله: «بل حسين منكر الحديث لا يحل أن يُحتجَّ به».\nقلت: وهو صدوق في أحاديثه مناكير. انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٣٥٧)، الميزان (٢/ ٥٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٩٣).\nوعلي بن عمر مقبول، كما في التقريب.\nوذكر الدارقطني هذا الحديث في العلل وقال: «يرويه حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر ابن علي، عن جعفر … وغيرُه يرويه عن جعفر، عن أبيه مرسلًا، والمرسل أشبه». العلل (٣/ ١٠٣، ١٠٤).","vol":"2","page":706},{"text":"[٤٨٨] أخبرنا محمد بن إبراهيم، أنا الحضرمي، نا حسين بن عبد الأول، نا أبو معاوية (^١)، عن الأعمش، عن أبي وائل (^٢)، عن أبي موسى قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (^٣).\n\n[٤٨٩] أخبرنا علي بن عبد الرحمن، نا الحضرمي، نا عَمرو بن علي بن بحر، نا معتمر بن سليمان مرَّتين، مرَّة قال: نا، ومرَّة قال: سمعت ليثًا (^٤) يُحدِّث عن عَمرو بن مُرَّة، عن الحارث (^٥)، عن علي: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ تَنْزِيلَ السَّجْدَة» (^٦).\n_________\n(^١) هو محمد بن خازم.\n(^٢) هو شقيق بن سلمة.\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طريق آخر.\nوفيه حسين بن عبد الأول، وهو متروك وتقدَّم.\nوالحديث أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣٤) من طرق عن أبي معاوية محمد بن خازم به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٤٦) (٦١٧٠)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣٤) من طرق الأعمش به.\n(^٤) وهو ابن أبي سليم، ووقع في (ف): (رائيا)، وهو تصحيف.\n(^٥) هو الأعور.\n(^٦) معلول.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٦٥)، وفي الصغير (١/ ٢٨٧)، والدارقطني في الأفراد (١/ ١٩٤ - أطرافه) من طريق عمرو بن علي الفلاس به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن مرة إلاَّ ليث، ولا عن ليث إلاَّ معتمر، تفرَّد به عمرو بن علي».\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به عمرو بن علي، عن معمر (كذا)، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن الحارث بهذا الإسناد مرفوعًا».\nقلت: وفيه ليث بن أبي سليم والحارث بن عبد الله الأعور، وهما ضعيفان.\nوالحديث ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ١٧٧، ١٧٨) وقال: «أسنده عمرو بن علي، عن معتمر وحده، وغيره يرويه موقوفًا، ورواه شعبة ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعًا أيضًا، ويحيى بن عقبة ضعيف، والصواب موقوف، والراوي له عن شعبة إبراهيم بن زكريا وهو ضعيف أيضًا». العلل (١٧٧، ١٧٨).\nقلت: رواية يحيى بن عقبة عند ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٢٣)، وهو منكر الحديث ضعيف. اللسان (٦/ ٢٧٠).\nورواية إبراهيم بن زكريا عن شعبة عند العقيلي في الضعفاء (١/ ١٨)، وإبراهيم ضعيف كما قال الدارقطني يحدِّث بالبواطيل. انظر: الكامل (١/ ٢٥٦)، اللسان (١/ ٥٨).","vol":"2","page":707},{"text":"<span data-type='title' id=toc-383>من فوائد الشَّريف أبي مَنصور بن الدَّبخ:</span>\n[٤٩٠] أخبرنا الشَّريف أبو مَنصور أحمد بن عبد الله بن الدَّبخ الهاشمي، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن العَلَوي بالكوفة، أنا علي بن عبد الرحمن البَكَّائي، نا الحسن بن صاحب بن حُميد الشَّاشِي، نا الفضل بن عبد الله الهَرَوي (^١)، نا مالك بن سُليمان (^٢)، عن إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن رسول الله ﷺ قال: «لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بكَافِرٍ» (^٣).\n_________\n(^١) الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري أبو العباس الهروي، قاضي هراة.\nوسمى ابن حجر أباه: عبيد الله مصغرًا.\nقال ابن حبان: «يروي عن مالك بن إسماعيل وغيره العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، شهرته عند من كتب من أصحابنا حديثه يغني عن التطويل في الخطاب في أمره، فلا أدري أكان يقلبها بنفسه أو يُدخل عليه فيجيب فيها».\nانظر: المجروحين (٢/ ٢١١)، الميزان (٤/ ٢٧٣)، اللسان (٤/ ٤٤٤).\n(^٢) الهروي قاضي هراة.\nقال العقيلي: «في حديثه نظر»، وضعفه الدارقطني، وقال الساجي: «يروي المناكير».\nانظر: الضعفاء (٤/ ١٧٣)، الميزان (٤/ ٣٤٧)، اللسان (٥/ ٤).\n(^٣) حسن لغيره.\nوالسند فيه الفضل بن عبد الله ومالك بن سليمان، وهما ضعيفان.\nلكن للحديث طرق أخرى:\nأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ١٨٣) (٢٧٥١)، وأحمد في المسند (١١/ ٢٨٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٠٩) وابن الجارود في المنتقى (٣/ ٣٠٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٦) من طريق ابن إسحاق به، الحديث بطوله.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ١٨٣) (٢٧٥١)، والترمذي في الجامع (٤/ ١٨) (١٤١٣)، وابن ماجه في السنن (٢/ ٨٨٦) (٢٦٥٩)، وأحمد في المسند (١١/ ٢٤٢، ٥٨٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٠٩) وابن عدي في الكامل (٧/ ١٩١)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٨٨) من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه.\nوقال الترمذي: «حسن غريب».\nوسنده حسن من أجل رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه.\nوللحديث شاهد من حديث علي ﵁ عند البخاري في صحيحه (١/ ٤٤) (١١١).","vol":"2","page":708},{"text":"[٤٩١] سألتُ الشَّريف أبا منصور عن الشريف أبي عبد الله هذا، فقال: «كان مِن أولَادِ الحَسَن بنِ عَلي، وكان مِن أَهْلِ الفَضلِ والعِفَّةِ، وكان يُقالُ له العلاَّمة، إلاَّ أنَّه كَان يتشيَّع قَلِيلًا، ولا يَذكُرُ أبَا بَكر وعمر إلاَّ بخير، وكان يَمْنَعُ أَهْلَ الكوفة مِنَ الشَّتْمِ، ويقول: صَاحِبُ الحديثِ كحَاطِبِ لَيْلٍ، وكحَمِيلِ (^١) سَيْل، ورُبَّمَا كَانَ يُملِي حَدِيثًا عن عَائشَةَ وغَيرِها مِن الصَّحابَةِ ﵄، وكانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ يَسُبُّونهُم فَيَمْنعُهُم أشَدَّ المَنْعِ».\n\n[٤٩٢] وسمعت الشريف أبا عبد الله يقول: «قَدِمَ عَلَيْنَا أبو عبد الله محمد بن علي الصُّورِي، وكانَ حَافظًا، [فكان] (^٢) يَسْمَعُ عَليَّ الحديثَ، وكَانَ يتَظَاهَرُ بمذْهَبِ السُّنَّةِ ويَتَرَحَّمُ على أبي بَكر وعُمر ﵃، ويَذكُرُ فَضَائِلَهما، فثَارَ قَومٌ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ، فجَاءَ إلَيَّ فقلتُ: لَا قُدْرَةَ لِي بهم، ودَلَلْتُه عَلَى الشَّريفِ أبي طَالب بنِ عُمر العَلوي؛ لأنَّه كان مُحْتَشَمًا، ولَهُ يَدٌ يَدْفَعُ بها، فمَضَى إليه فقالَ له: جِئْتُكَ مُسْتَكِينًا خَائِفًا؛ لأنَّ أهلَ الكُوفَةِ قدْ ثاروا عَلَيَّ لِيَقْتُلُونِي، وأَسْأَلُكَ أن تُجِيرَنِي إلَى أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الكُوفَة، وكانَ الشَّرِيفُ أبو طالِب هذَا عَلَى سَبِّ الصَّحَابَةِ رَافِضِيًّا، فَقَالَ: نعم، وأُرِيدُ أَن تَحْضُرَ عِندِي كُلَّ يَوْمٍ وتَرْوِيَ لِي ما سَمِعْتَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَة، فحَضَرَ عِندَه مُدَّةً فِي ضِيافَتِه، وقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ فَضَائِلِهِمْ مَا أَمْكَنَ، فتَابَ الشَّرِيفُ أبو طالب وأنابَ إلَى الله تعَالى مِمَّا سَبَقَ، وقال: عِشْتُ (^٣) أَرْبَعِينَ سَنَةً أَسُبُّ الصَّحَابَة، أَشْتَهي أَنْ أَعِيشَ مِثْلَها حتَّى أَذكُرَهُم بخير» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (أو كحميل).\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) في (ف): (قد عشت).\n(^٤) انظر: المنتظم لابن الجوزي (٨/ ١٤٣).","vol":"2","page":709},{"text":"[٤٩٣] وسمعت الشريف أبا منصور، وجَرَى ذكرُ الروافض، فقال: «رَحِمَ اللهُ نظامَ المُلْك أبا عَلي الحَسن بنِ عَلي بنِ إسحاق، قَد حَضَرْتُ عِندَه بالمُعَسكَر فحَضَرَ عِنده ابنُ مَهْدِي السَّيْلَقِي العَلَوي، وكانَ وَاعِظًا بالرَّيِّ، وذُكِرَ عنه (^١) أنَّه ذكَرَ أبا بَكر وعمرَ ﵃ بسُوءٍ عَلى الكُرْسِيِّ، وأَنكَرَ ذلِكَ أَهْلُ السُّنَّة وشَكَوْهُ إلى النِّظَام، فأَمَرَهُمْ أَن يُقِيمُوهُ على الكُرْسِيِّ، ويَحْصِبُوهُ بالحِجَارَة، ويَغْسِلُوا مَوْضِعَه، فقال السَّيْلَقي: يَا مولَانا، قَدْ مَكَّنْتَ النَّاسَ مِنَ الجُلُوسِ علَى الكَرَاسِيِّ والرِّوَايَة، فما بَالِي أَنا أُمْنَعُ مِنْ بَيْنِهِم وَأنا مِنْ أَوْلَادِ الحَسَن بنِ عَلِيٍّ ﵁؟ فقالَ لَه: مَا صَحَّ عِندِي عَلَوِيٌّ إلاَّ الحَسَنُ والحُسينُ والأئمَّةُ مِن أولادهما، وأمَّا الَّذي يَجْلِسُ عَلَى الكُرْسِيِّ ويَكْشِفُ رَأْسَه، ويَأخُذُ بضَفِيرَتِه، ويقول: حَدَّثني أبي، عن جدِّي، عن علي، ويَرْوِي مَا لَا صِحَّة لَه، ويَتَكَلَّمُ في أبي بَكر وعمرَ وعُثمان، ويَذكُرُهُمْ بسُوءٍ، فمَا أَعْرِفُ لَهُ نسَبًا، فرَجَعَ ابنُ السَّيْلَقي مِنْ عِنْدِه خَائِبًا، وانتَقَلَ إلَى (^٢) مَشْهَدِ الكُوفَة، وهُو الآنَ بهَا» (^٣).\nابنُ مهدي هذا كَتَبْنَا عَنه بالمَشْهَدِ، ولَم يَتَظَاهَر لَنَا بشَيْءٍ مِن مَذْهَبه (^٤).\n\n[٤٩٤] أخبرنا أبو عبد الله العلوي، أنا عيسى بن علي الوزير، أنا عبد الله بن محمد البغوي، نا عيسى بن سالم الشاشي (^٥)، نا عبد الله بن المبارك، نا موسى بن عُلَيّ (^٦)،\nقال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عبد العزيز بنَ مروان يحدِّث عن أبي هريرة قال: قال\n_________\n(^١) في (ف): (عنده).\n(^٢) في (ف): (من)، وهو خطأ.\n(^٣) انظر ترجمة نظام الملك وفضائله في: المنتظم (٩/ ٦٤)، السير (١٩/ ٩٤).\n(^٤) اسمه إسماعيل بن علي السَّيْلقي، ذكره الذهبي في ترجمة السِّلفي، وقال: «من كبار مشيخة السّلفي». السير (٢١/ ٧).\n(^٥) أبو سعيد، يُعرف بعويس، توفي سنة (٢٣٢ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٩٤)، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٦١)، تاريخ الإسلام (٥/ ٨٩٩).\n(^٦) موسى بن عُلَي - بالتصغير - بن رباح اللخمي.","vol":"2","page":710},{"text":"رسول الله ﷺ: «شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ» (^١).\n\n[٤٩٥] وسألتُ الشريف أبا منصور عن أبي الحسن بن فَدُّويه (^٢)، وقرأتُ عليه حديثًا عنه، فقال: «كان شاهدًا، ويَخلُف القُضاةَ، وكان يروي عن البَكَّائي وغيره، وكان يتشيَّع إلاَّ أنَّه ما كان يُظهره لنا».\n\n[٤٩٦] وسألتُ الشريف أبا منصور عن مولده، فقال: وُلدت سنة اثنتين وعشرين بالكوفة، وسمعتُ من ابن فَدُّويه ومن الشَّريف أبي عبد الله ومن أبي دَارم وجماعة من الشيوخ ﵄).\n\n[٤٩٧] وسألته الإجازة فأجاز لي ولأحمد بن محمد النَّخَاس (^٣)، فقال: «أجزتُ لكما جميعَ مسموعاتي وإجازاتي عن شيوخي»، وقرأت عليه جميع ما في هاتين الورقتين، فأقرَّ بما فيهما ومعي أحمد بن النخاس يسمع، وصحَّ في داره في رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\n\n[٤٩٨] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قراءة عليه، وقال لي: والله لو رحلتَ إلى هذه لَمَا ضاعت رحلتُك، قال: أنا عبد العزيز بن علي الأَزَجي، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمئة، نا الحسن\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٢٦) (٢٥١١)، وأحمد في المسند (١٣/ ٣٨٥)، (١٤/ ١٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند (١/ ٣٤٦)، وعبد بن حميد في المسند (٣/ ١٩٩ - المنتخب)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٣٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٤٢)، والطبري في تهذيب الآثار (١/ ٦٢)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٠)، والفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة (ص ١٢٩)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص ١٦٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٧٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٧٠)، وفي الشُّعب (١٩/ ٤٢٦) من طرق عن موسى بن عُلي به.\nوسنده صحيح، رجاله ثقات.\n(^٢) واسمه محمد بن إسحاق.\n(^٣) في (ف): (النحاس)، وكذا في التي بعدها، وجاء في مواضع عدة بالخاء المعجمة.","vol":"2","page":711},{"text":"ابن إسماعيل الرَّبَعي (^١)، قال: قال لي أحمد بن حنبل إمام أهل السُّنَّة والصابرُ لله ﷿ تحت المِحنة: «أَجْمَعَ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَ التَّابعِينَ وَأَئِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَأَئِمَّةُ السَّلَفِ وَفُقَهَاءُ الأَمْصَارِ عَلَى أَنَّ السُّنَّة الَّتِي تُوُفِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ أَوَّلُهَا: الرِّضَا بقَضَاءِ الله ﷿ وَالتَّسْلِيمُ لأَمْرِهِ، وَالصَّبْرُ عَلَى حُكْمِهِ، وَالأَخْذُ بِمَا أَمَرَ اللهُ بهِ (^٢)، وَالنَّهْيُ عَمَّا نهَى اللهُ عَنْهُ، وَإِخْلَاصُ العَمَلِ للهِ، وَالإِيمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَتَرْكُ المِرَاءِ وَالجِدَالِ وَالخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ، وَالمَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَالجِهَادُ مَعَ كُلِّ خَلِيفَةٍ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، وَالإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ بالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بالمَعْصِيَةِ، وَالقَرْآنُ كَلَامُ الله مُنَزَّلٌ عَلَى قَلْبِ نبيِّه ﷺ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْ حَيْثُ مَا تُلي، وَالصَّبْرُ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ على مَا كَانَ فِيهِ مِنْ عَدْلٍ أَوْ جَوْرٍ، وَلَا يُخْرَجُ عَلَى (^٣) الأُمَرَاءِ بالسَّيْفِ وَإِنْ جَارُوا، وَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَإِنْ عَمِلُوا بالكَبَائِرِ، وَالكَفُّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ وَأَوْلَادُهُ وَأَصْهَارُهُ رِضْوَانُ الله عليهم أَجْمَعِينَ (^٤)، فَهَذِهِ السُّنَّةُ الْزَمُوهَا تَسْلَمُوا، أَخْذُهَا هُدًى، وَتَرْكُهَا ضَلَالَةٌ» (^٥).\n_________\n(^١) ذكره ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٣٠)، وقال: «روى عن إمامنا أشياء».\n(^٢) (به) ليست في (ف).\n(^٣) في (ف): (عن).\n(^٤) كذا في الأصل و(ف)، وفي الطبقات والمناقب: «… ابن عم رسول الله ﷺ والترحم على جميع أصحاب رسول الله ﷺ وعلى أولاده وأزواجه وأصهاره …».\n(^٥) أخرج هذا المعتقد ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٣٠)، وابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٢٢٨) من طريق المبارك ابن الطيوري به.\nوأخرجه ابن الجوزي من طرق أخرى عن عبد العزيز الأزجي به، وفيه أبو بكر المفيد وهو متّهم، وتقدَّم.\nوهذا هو معتقد الإمام أحمد بن حنبل، كما جاء من عدة روايات عنه بيانه. انظر: مناقب أحمد (ص ٢٠١ - ٢٢٧).","vol":"2","page":712},{"text":"[٤٩٩] وأخبرنا الشيخ ثابت بن بُندار (^١) بقراءتي عليه، أنا عبد العزيز الأَزَجي إلى آخر الحكاية (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-384>من حديث الحارث بن أبي أسامة:</span>\n[٥٠٠] أخبرني الشيخ الإمام المقرئ أبو طاهر أحمد بن علي بن عُبيد الله بن سِوَار الدقَّاق، بقراءتي عليه من أصل كتابه ومنه نسختُ، في ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن رِزمة البزاز (^٣)، أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاَّد النصيبِي العطَّار (^٤) سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، نا أبو محمد الحارث بن أبي (^٥) أسامة التميمي، نا داود بن المُحبَّر، نا حماد بن سلمة، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله ﷺ قال:\n_________\n(^١) ابن إبراهيم بن الحسن بن بندار البقال أبو المعالي الدِّيْنَوَرِي البغدادي يُعرف بابن الحمامي، مولده سنة (٤١٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).\nقال أبو بكر ابن الخاضبة: «ثابتٌ ثابت»، وقال عبد الوهاب الأنماطي: «كان ثقة مأمونًا ديِّنًا كيِّسًا خيِّرًا»، وقال السِّلفي: «الشيخ الثقة».\nانظر: المشيخة البغدادية (ل: ٢١٠/ أ)، المنتظم (٩/ ١٤٤)، السير (١٩/ ٢٠٤).\n(^٢) هذا السند وقع في (ف) في هامش أول الحكاية.\n(^٣) مولده سنة (٣٥١)، وتوفي سنة (٤٣٥ هـ).\nقال الخطيب: «كتبتُ عنه، وكان كثير السماع»، ونقل عنه الذهبي أنَّه قال: «كان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٦١)، السير (١٧/ ٥١٤).\n(^٤) توفي سنة (٣٥٩ هـ).\nوثّقه أبو نعيم الحافظ، وقال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة مضى أمرُه على جميل ولم يكن يعرف الحديث»، وقال الخطيب: «كان أحد الشيوخ المعدِّلين عند الحكام … وكان لا يعرف من العلم شيئًا، غير أنَّ سماعه كان صحيحًا».\nوذكر الذهبي في ترجمته أنَّ المتأخرين تساهلوا في إطلاق الثقة على من كان سماعه صحيحًا ولو لم يكن يعرف من الحديث شيئًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٢٠)، السير (١٦/ ٦٩، ٧٠).\n(^٥) (أبي) ساقطة من (ف).","vol":"2","page":713},{"text":"«تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» (^١).\n\n[٥٠١] حدثنا الحارث، نا داود بن المحبَّر، نا بَحر بن كَنيز السَّقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندراني قال: قال رسول الله ﷺ: «الجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالسَّحُورُ بَرَكَةٌ، تَسَحَّرُوا فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي القُوَّةِ وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ، تَسَحَّرُوا وَلَوْ عَلَى جُرَعٍ مِنْ مَاءٍ، صَلَوَاتُ الله عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» (^٢).\n\n[٥٠٢] حدثنا الحارث، نا داود بن المحبَّر، نا حماد (^٣)، عن عاصم بن بَهدَلة، عن مُغيث، عن حفصة زوج النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، أَوَّلَ يَوْم الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، وَالاثْنَيْنِ مِنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى» (^٤).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طريق أخرى.\nفي سنده داود بن المحبر وهو متروك، كما في التقريب.\nوالحديث مروي من طرق أخرى عن حماد بن سلمة، تقدَّم ذكرها (رقم: ٤٤٤)، وهو مخرَّج في الصحيحين من طرق أخرى عن ابن صهيب، وانظر: (رقم: ٢٣١).\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا ومرسل، ولجمل الحديث شواهد.\nوهو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (١/ ٤١٤)، وإتحاف الخيرة (٣/ ٤٣٢).\nوقال البوصيري: «رواه الحارث بسند ضعيف لضعف بحر بن كثير (كذا) وداود بن المحبر».\nقلت: داود متروك، لكنه لم ينفرد به، فالعلة بحر السقاء، وهو ضعيف، ومنهم من تركه.\nوتقدَّم هذا الحديث من طريق آخر عن بحر السقاء به برقم: (٣١).\n(^٣) هو ابن سلمة.\n(^٤) ضعيف.\nوفي إسناده داود بن المحبر، وهو متروك كما تقدَّم.\nومغيث هو الخزاعي، ولم أجد مَن ترجم له.\nوالحديث مرويٌّ من طريق أخيه سواء الخزاعي، فلا أدري هل داود بن المحبر رواه عن مغيث، أم أنَّ في السند سقطًا تقديره: (عن سواء أخي مغيث، عن حفصة)، كما ورد في بعض الطرق، ولعل هذا الأظهر، والله أعلم.\nواختلف على عاصم بن أبي النجود في إسناده:\nفرواه أبو داود في السنن (٢/ ٨٢٢) (٢٤٥١) عن إسماعيل بن موسى.\nوالنسائي في السنن (٤/ ٢٠٣) من الطريق نضر بن شميل.\nوالبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٠٢) عن حبان.\nوأحمد في المسند (٤٤/ ٦٠، ٦٤) عن أبي كامل الجحدري وروح.\nوأبو يعلى في المسند (٦/ ٣٠٠) عن عبد الأعلى بن حماد.\nوالطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٢٠٤) من طريق حجاج بن منهال.\nوالبيهقي في الشُّعب (٧/ ٤٣٣، ٤٣٤) من طريق عبد الواحد بن غياث، كلهم عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة.\nوتابع حماد بن سلمة إبراهيمُ بنُ طهمان، ذكره الدارقطني في العلل (٥/ ل: ١٥٧/ أ).\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٢٠٤) من طريق قيس بن الربيع.\nوالدارقطني في العلل (٥/ ل: ١٥٧/ أ) من طريق الثوري.\nوذكره تعليقًا عن عبد الملك بن الحسن النخعي، ثلاثتهم عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة.\nوذكر النسائي والدارقطني ألوانًا أخرى من الاختلاف على عاصم، فتارة يزيد في إسناده، وتارة يرويه عن عائشة بدل حفصة. انظر: السنن (٤/ ٢٠٣)، والسنن الكبرى (٢/ ١٤٨)، والعلل (٥/ ل: ١٥٧/ أ).\nقلت: وعاصم بن بهدلة ابن أبي النجود صدوق له أوهام، ولعل هذا الاضطراب من أوهامه، ثم في السند سواء الخزاعي، ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٤٧)، وفيه: (سواد) بالدال، وقال عنه الحافظ: «مقبول» أي عند المتابعة وإلاَّ فليِّن الحديث.","vol":"2","page":714},{"text":"[٥٠٣] حدثنا الحارث، نا داود بن المحبَّر، نا حماد، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلَاثةِ أَيَّامٍ» (^١).\n\n[٥٠٤] حدثنا الحارث، نا معاوية بن عَمرو (^٢)، نا زائدة (^٣)، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِي ثلَاثةِ أَثوَابٍ يَمَانِيَّةٍ بِيضٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» (^٤).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طريق آخر.\nفي سنده داود بن المحبر، وتقدَّم أنَّه متروك.\nوورد الحديث من طرق أخرى عن سليمان التمي، تقدَّمت برقم: (٢٣٩).\n(^٢) هو ابن المهلَّب الأزدي البغدادي.\n(^٣) هو ابن قدامة.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٨٤، ٣٨٦، ٣٨٧) (١٢٦٤، ١٢٧١ - ١٢٧٣)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٦٤٩ - ٦٥٠) من طرق عن هشام بن عروة به.","vol":"2","page":715},{"text":"[٥٠٥] حدثنا الحارث، نا عبد الرحمن بن واقد (^١)، نا العباس بن راشد الخراساني (^٢)، نا الوليد بن مسلم الدِّمشقي، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الصمد، عن ابن رُومَان، قال: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَنْ طَعَامِ العُرْسِ، فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا بَالُ رِيحُ طَعَامِ العُرْسِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ طَعَامِنَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «فِي طَعَامِ العُرْسِ مِثْقَالٌ مِنْ رِيحِ الجَنَّةِ»، وَقَالَ عُمَرُ: «دَعَا لَهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا أَنْ يُبَارَكَ فِيهِ ويُطَيِّبُهُ» (^٣).\n_________\n(^١) كذا في الأصل و(ف)، وفي البغية والإتحاف والمطالب: (عبد الرحيم بن واقد)، وهو عبد الرحيم ابن واقد الخراساني، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤١٣)، وقال الخطيب: «في حديثه غرائب ومناكير؛ لأنَّها عن الضعفاء والمجاهيل».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٨٥)، الميزان (٣/ ٣٢١)، اللسان (٤/ ١٠).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، لعله من شيوخ ابن واقد المجاهيل.\n(^٣) منكر.\nأخرجه الخطيب في التطفيل (ص ١٥١) من طريق أبي بكر أحمد بن يوسف العطار به.\nوهو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (١/ ٤٧٦)، وإتحاف الخيرة (٥/ ٦٧)، والمطالب العالية (٢/ ١٩٢).\nوقال البوصيري: «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحيم، وتدليس الوليد بن مسلم».\nوقال ابن حجر: «هذا إسناد مظلم».\nقلت: فيه عبد الرحيم، وتقدَّم أنَّه ضعيف، وشيخه من المجاهيل، وعنبسة بن عبد الرحمن قال فيه الحافظ في التقريب: «متروك، ورماه أبو حاتم بالوضع»، ووقع في الإتحاف: (نسيبة بنت عبد الرحمن)، وكذا في الأصول التي اعتمدت في المطالب.\nومحمد بن عبد الصمد لم يتبيَّن لي من هو.\nوابن رومان إن كان يزيد بن رومان فهو من صغار التابعين من أقران الزهري، ولم يُدرك عمر ابن الخطاب.\nوللحديث طريق آخر أورده الخطيب في التطفيل (ص ١٥٦) من طريق بنان، عن عباس الدوري، عن أبي الحسن المدائني، عن علي بن سحيم، عن الشعبي، قال: «ذكروا عند عمر …»، الحديث.\nوفيه بنان، ترجم له الخطيب في (ص ١٥٦) من كتاب التطفيل، ولم يذكر فيه شيئًا، وهو معروف بالجشع وتتبع الولائم والأعراس، وليس من أهل الحديث في شيء.\nوالحديث ذكره ابن دحية الكلبي مع جملة أحاديث حكم عليها بالوضع. انظر: أداء ما وجب (ص ٢١٥).","vol":"2","page":716},{"text":"[٥٠٦] قال السِّلفي (^١): سمعتُ أبا طاهر يقول: [توفي] (^٢) أبو منصور محمد بن محمد ابن عثمان السَّوَّاق البُنْدَار في سلخ ذي الحجَّة من سنة أربعين وأربعمئة، ودُفن في أوَّل يوم من المحرَّم سنة إحدى وأربعين.\nنهر القلايين (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-385>من فوائد ابن الطيوري:</span>\n[٥٠٧] أنشدنا الشيخ أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيوري قراءةً عليه، أنشدنا أبو سعيد مسعود بن ناصر السِّجزي الحافظ (^٣)، أنشدني الأستاذ أبو الحُسين عبد العزيز ابن علي بن محمد الشيرازي (^٤)، أنشدني القاضي الأُبُلِّي (^٥)، للحُسين بن منصور الحلاَّج (^٦):\nرَأَيْتُ حبِّي بعَيْنِ قَلْبِي … فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنْتَ\nأَنْتَ الَّذِي جُزْتَ كلَّ أَيْن … يَمْحُو أَيْنَ فَأَنْتَ أَنْتَ\n_________\n(^١) في (ف): (قال شيخنا السلفي).\n(^٢) رسمت في الأصل كذا\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADYAUAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsnaAcgDPTPemBwXjf4gWXgg20VwrSzXsqoka9Qm4K7knjC54HUmlsrjXYw9V8S69beMrTSba3Z9JlizLIIyVyyuSxl+6vlkL8ucnpySKexSWjPW6RAUAFABQAUAFAB7UAFAGNqvh7Ttbkglv4I7h7STzYGcZMb+o/IHByMgHGQKLAbGKAKk+oW1o6xzSxxvIQFVnVSxJwAASCcngY70AXKACgDl9b8Y6Z4eurWwvZdlxfyLHCgBJJY7QzY+6u7C5Pc0bB5HUUAeLfF74kXfgZbS10yNJLy9ckGRSyhFIBAUEZZ2YDrwM8ZIINgt8jk/A1p4suPG0+pa5FLBA8DhhkmAIQvlRx8kfKefXO4nkk1TvZLoVayPpWpJCgDgviV4sl8F6JNqVsgknBSOPcCUVnONzgYOFGeO7YB4zTDyPz7vPEV/qmorqV7M8s5mWTJY8EOGAUdFA/hAwAOBSexSdreR+nsMglRZBwHUN+YzQTsSUAeP+NvhhJ4u1+w1lblYIbHZ5ibT5jeXJ5i7COBk8En7vUZ6UnfZDWjuewUxGBq3hfTdcuLa8v4VmmsXLwM2fkY4OcA4bkAgMCARkc0/INjfpAFABQBheJINPuNOnTWAhsRGWm3/dCrzn6gj5cc5xjmqXkGx8BeCvDI8X+J47WxiZrBLgyvnOI7ZJN2HbHBKgIM43McDmo8hrQ/RoDaMDgCmI43xv42sfAtgb+9yzMdsUKkB5X9Bnoo6s3OB2JIBfmHoczF8WLGXwq3isIVC7o/s5OW88NtWPcB0bIbdj7hzjPFINjx20/aWuZLlUlsIhE7qBtd94BIBOehOOnFPRF6bK59JeMdYfRNDvNShISSC2d0JGcPt+Tj/eIoRGxQ+G+uXHiPw7ZajdndPNG3mN03Mkjpu+pC5PuakZ29MQUAfMv7RzautnbC3LDSiT9o2d5dwMYk77cfdHTdknkCn00Fs/yK/wCzJGv2PUZMDf50IzjnbscgZ9M5OKRR9RUCPgP44eJJdc8Rz2z7kh07/R41ORyDl3weMux4PdVXsBTYbHCw+JribQR4YijLK179qDLkuT5Zj2BQOck59cihdkO19F0DwqyaDrFrc6pZzXMUT7zb7WVpCAdmARzh9rYxg4x3p8rWln9w7SWyd+h9EXmteJPjQ66XaWr6VoxcG4lcMCwU5Kljt3dsIoI3Abjih3WjVmTa1lJH01omkW+gWMOm2g2w20YjQew6k+7HLH3Jqdhs8d8V+N7q18Z6dodlcpDAMPeB9oTaQzbCx6ExjPXO4rgint8/wEdN4l+L3h3wyGSS4FzOuR5UGJGz6Fh8q/UmkC12PmbXfEXib4z3QtLC3kj08OAsabvKTn/WTScBmHJz0UfdXPJq+lkgt17H1v4G8GWngbTU060GXPzzyn70spA3MfQDoq/wrgdckwlYfkaev+KNM8LxpLqs6WqzMVQv/EQMnAHoOvpketMR8W/FrVdL8da3CvhmJrm5mRUkkRWBlfJAAQgZKrjL9xgdFzQ/Idj6f+G/w0sPBmnQCWCKTUtu6a4KK0gduSiOQSEQYUbSAcFuppJW1C9ttD0w20TEMUUsvQlRkfQ4qrsLskCBeF+UDsOKBDqQHhvj34JWnjLUDqsN09lPIFEw8sSK+0bQwG9CrbQAeSOOmaH5D0Mzw7+zto2mSedqc0upMM4QjyovYlVZmJHu+D6U1oNtbJfj/wAMe76dplrpEC2tlElvCgwqIoUD8v50tiErbF6gZ598Qfh1ZfEK3hgvJJIHtXZo5I8ZG8AOpVhghgo9CCBz1BY1Zb/5EPgf4W6N4EBks1aa6bg3E2DJg9QuAAi/QZPcmgHZvRWsej0hBQAUAFAH/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n(^٣) مسعود بن ناصر بن عبد الله بن أحمد بن محمد أبو سعيد السِّجزي، توفي سنة (٤٧٧ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «أحد حفاظ عصرنا المتقنين المكثرين … وكان متقنًا متورِّعًا … وجمع لنفسه معجم المشايخ في أجزاء وجمع الفوائد وأملى سنين .. وانتخب على المشايخ الكثير».\nوقال ابن الجوزي: «سمع منه أبو بكر الخطيب وحصل كتبًا كثيرة ونسخًا نفيسة، وكان حسن الخطِّ صحيح النقل حافظًا ضابطًا متقنًا مكثرًا».\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٤٣٤)، المنتظم (٩/ ١٣)، السير (١٧/ ٥٣٢).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) لم يتبين لي من هو.\n(^٦) أبو عبد الله، ويُقال: أبو مغيث الفارسي، قُتل سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الذهبي: «تبرَّأ منه سائر الصوفية والمشايخ والعلماء لما سترى من سوء سيرته ومروقه، ومنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبه إلى الزندقة، وإلى الشعبذة والزوكرة، وقد تستَّر به طائفة من ذوي الضلال والانحلال، وانتحلوه وروَّجوا به على الجهَّال، نسأل الله العصمة في الدِّين».\nوانظر أخباره ومقالاته في: تاريخ بغداد (٨/ ١١٢ - ١٤١)، البداية والنهاية (١٤/ ٨١٨ - ٨٤٢)، السير (١٤/ ٣١٣ - ٣٥٣)، الميزان (٢/ ٧٠)، اللسان (٢/ ٣١٤).","vol":"2","page":717},{"text":"فَالأَيْنُ لَا أَيْنَ أَيْنُ أَيْن … وَلَيْسَ أَيْنَ فَحَيْثُ أَنْتَ\nوَلَيْسَ لِلوَهْمِ عَنْكَ كَيْفٌ … فَيَعْلَمُ الوَهمُ أَيْنَ أَنْتَ (^١).\n\n[٥٠٨] أنشدنا مَسعود، أنشدنا أبو سَعْد عبد الرحمن بن محمد المعروف بابن دُوسْت (^٢)، لنفسه:\nالدَّهْرُ دَهْرُ الجَاهِلِيـ ــنَ فَأَمْرُ أَهْلِ العِلْمِ فَاتِرْ\nلَا سُوقَ أَكْسَدَ فِيهِ مِنْ سُوقِ المَحَابِرِ وَالدَّفَاتِرْ (^٣).\n\n[٥٠٩] أنشدني أبو محمد السمرقندي، أنشدني أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد اللُّغوي (^٤) بنيسابور، قال: أنشدنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن دوست البيتين لنفسه.\n\n<span data-type='title' id=toc-386>من حديث عمر بن أيوب السَّقطي:</span>\n[٥١٠] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن الفَرَج بن اليُسر الدُّورِي، بقراءتي\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوهذا الكلام من ضلالاته وحلوله، نسأل الله السلامة.\n(^٢) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز بن محمد ابن دُوست النيسابوري، مولده سنة (٣٥٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٣١ هـ).\nقال الذهبي: «الحاكم العلاَّمة النحوي … صاحب التصانيف الأدبية وله ديوان شعر … وكان أصمَّ لا يسمع شيئًا … وكان ذا زهد وصلاح».\nانظر: يتيمة الدهر (٤/ ٤٢٥)، السير (١٧/ ٥٠٩).\n(^٣) البيتان في يتيمة الدهر (٤/ ٤٩٣).\nوتمثَّل بهما المقَّري في نفح الطيب (١/ ٧٣).\n(^٤) يعقوب بن أحمد بن محمد بن أحمد القارئ أبو يوسف النيسابوري، توفي سنة (٤٧٤ هـ).\nقال عبد الغافر النيسابوري: «القارئ الأديب البارع … أستاذ البلد وأستاذ العربية، معروف مشهور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النفس، جَمُّ الفوائد والنُّكت والطُّرَف».\nوقال السمعاني في ترجمة ابنه: «ووالده الأديب صاحب التصانيف الحسنة».\nوذكره الذهبي وكنَّاه (أبو سعد).\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٤٨٨)، المنتخب من معجم الشيوخ (٢/ ٦٨٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٣٧٥).","vol":"2","page":718},{"text":"عليه، وقرأتُ أيضًا على الأجلِّ أبي طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف، قالَا: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري (^١)، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لُوْلُو الوراق، قال: قُرئ على أبي حفص عمر بن أيوب السَّقطي (^٢)، نا أبو عُبيدة بن فضيل بن عياض (^٣)، نا مالك بن سُعير، نا هشام بن سعد، نا زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، [فَأَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ] (^٤) تَحَابُّوا، كَيْفَ يَرَى أَحَدُكُمْ أَنْ قَدْ آمَنَ وَلَا يُؤْمَنُ جَارهُ بَوَائِقهُ؟ فَأَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» (^٥).\n\n[٥١١] حدثنا داود بن رُشيد، نا بقية بن الوليد، عن شعبة بن الحجَّاج قال: كتب إليَّ منصور بن المعتمر وقرأته عليه: سمعتُ أبا عثمان مولى المغيرة بن شعبة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ» (^٦).\n_________\n(^١) قوله: (أنا أبو محمد ..) إلى (الجوهري) مكررة في (ف) مرتين.\n(^٢) عمر بن أيوب بن إسماعيل بن مالك، أبو حفص السَّقطي، توفي سنة (٣٠٢ هـ).\nقال الدارقطني والخطيب: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٢٦)، تاريخ بغداد (١١/ ٢١٩)، السير (١٤/ ٢٤٥).\n(^٣) ضعفه الجوزقاني وتبعه ابن الجوزي، ووثقه الدارقطني، وأخرج له ابن حبان والحاكم.\nوالذي يظهر أنَّه ثقة، فلم يضعفه أحد من المتقدمين.\nانظر: الأباطيل (٢/ ١٦٢)، العلل المتناهية (١/ ٥٧)، الميزان (٦/ ٢٢٣)، اللسان (٧/ ٧٩).\n(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والتصويب من (ف).\n(^٥) حسن.\nولم أقف عليه من حديث زيد بن أسلم عن أبي صالح إلاَّ عند المصنف.\nوسنده حسن، فمالك بن سُعير لا بأس به، كما في التقريب، وهشام بن سعد وإن كان متكلمًا فيه من قبل حفظه، إلاَّ أنَّ روايته عن زيد قوية؛ فهو أثبت الناس في زيد بن أسلم على قول أبي داود. انظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٤).\nوالحديث أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٧٤) من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح به نحوه، وليس فيه ذكر الجار.\n(^٦) حسن.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ٢٣٢) (٤٩٤٢)، والترمذي في الجامع (٤/ ٢٨٥) (١٩٢٣)، وأحمد في المسند (١٣/ ٣٧٨)، (١٦/ ٣٠)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ١٣٦)، والطيالسي في المسند (٤/ ٢٦١، ٢٦٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢١٤)، وابن حبان في صحيحه (٢/ ٢٠٦ - الإحسان)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٥٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ١٦١)، وفي الشُّعب (٢٠/ ١٧٠ - ١٧٢)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٤٤٠)، والخطيب في تاريخه (٧/ ١٨٣)، وفي الفصل للوصل (٢/ ٨١٢، ٨١٣)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٤٤٧) من طرق عن شعبة به.\nوقال الترمذي: «حديث حسن».\nوأخرجه أحمد في المسند (١٥/ ٤٣٩)، (١٦/ ٣٢، ٥٥٨)، وأبو يعلى في المسند (٥/ ٤٢٠، ٤٢١)، وابن حبان في صحيحه (٢/ ٢١٣ - الإحسان)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٤٢٥)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ٣٧٨)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٤٨)، والمزكي في الفوائد المنتخبة (ص ٩٥، ٩٦)، والخطيب في تاريخه (٦/ ١٧١)، وابن عبد الباقي في أحاديث الشيوخ الثقات (٢/ ٥٨٨) من طرق عن منصور بن المعتمر به.\nقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو عثمان هذا هو مولى المغيرة وليس بالنَّهدي، ولو كان النهدي لحكمت بصحَّته على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي.\nقلت: ووقع في جزء الألف دينار (النهدي)، وهو وهم.\nوأبو عثمان هذا صدوق، فقد ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٧٦)، وأخرج له في الصحيح، وكذا حسن له الترمذي وصحح له الحاكم، ثم إنَّ الراوي عنه منصور بن المعتمر قال عنه\nأبو داود: «منصور لا يروي إلاَّ عن كلِّ ثقة». سؤالات الآجري (١/ ١٨٥).\nفقول الحافظ فيه: «مقبول» فيه نظر، والله أعلم.","vol":"2","page":719},{"text":"[٥١٢] حدثنا محمد بن الصبَّاح الجَرْجَرَائي، نا كثير بن مروان (^١)، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي (^٢)، حدَّثني أبو الدرداء، وأبو أمامة الباهلي، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن\n_________\n(^١) أبو محمد الفهري المقدسي.\nمتروك الحديث، وكذَّبه ابن معين وغيره.\nوقال ابن حبان: «هو صاحب حديث المراء، منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلاَّ على جهة التعجب».\nانظر: تاريخ الدوري (٤/ ٤٠٥، ٤٢٧)، الكامل (٦/ ٦٩)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٧)، المجروحين (٢/ ١٢٥)، الميزان (٤/ ٣٢٩)، اللسان (٤/ ٤٨٣).\n(^٢) عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي.\nقال عنه أحمد: «أحاديثه موضوعة»، وقال الجوزجاني: «أحاديثه منكرة».\nانظر: الشجرة في أحوال الرجال (ص ٢٨٠، ٢٨١)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٩٦)، تاريخ دمشق (٣٣/ ٣٦٧)، الميزان (٣/ ٢٤٠)، اللسان (٣/ ٣٧٨).","vol":"2","page":720},{"text":"مالك قالوا: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-387>من حديث الأَزَجِي:</span>\n[٥١٣] أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد، قراءة عليه، أخبرنا أبو القاسم الأزَجِي، نا عمر الزيَّات، أنا إبراهيم بن شريك، نا أحمد بن يونس، نا نافع أبو هُرْمز (^٢) قال: سمعت أنسًا يقول: «قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: كُلُّ تَقِيٍّ» (^٣).\n_________\n(^١) إسناده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من غير هذا الطريق.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٤٨١).\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٣٦٩) عن أبي العز بن كادش، كلاهما عن أبي الحسن الجوهري به.\nوهذا حديث مختصر من حديث طويل في ذمِّ المراء.\nأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ١٥٢)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٦٩)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١٢٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٣٦٩) من طرق عن الجراجرائي به.\nوالبيهقي في الزهد الكبير (ص ١١٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٣٦٩) من طريق سعيد بن محمد الجرمي، عن كثير بن مروان به.\nوسنده واه، لحال كثير وشيخه.\nوحديث غرابة الإسلام ورد عن صحابة آخرين، ذكر بعضها الألباني في الصحيحة وصحَّحه (٣/ ٢٦٧).\n(^٢) متروك، وكذَّبه ابن معين في رواية ابن أبي مريم، وقال ابن حبان: «كان مِمَّن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنَّه أنس آخر، ولا أعلم له سماعًا، لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلاَّ على سبيل الاعتبار».\nانظر: تاريخ الدوري (٤/ ١٢٢، ١٨٠)، العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٤٨٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٥٥)، الكامل (٧/ ٤٧)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٨٧)، المجروحين (٣/ ٥٧، ٥٨)، الميزان (٥/ ٣٦٨)، اللسان (٦/ ١٤٦).\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٤٩) عن إبراهيم بن شريك به.\nوتَمَّام في الفوائد (٢/ ٢١٧) من طريق شيبان بن فروخ.\nوالعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٨٧) من طريق سلم بن إبراهيم، كلاهما عن نافع أبي هرمز به.\nوفيه نافع أبو هرمز، وهو متروك.\nوللحديث طرق أخرى عن أنس واهية، لا تصلح للاعتبار، ذكرها الألباني في الضعيفة (٣/ ٤٦٨).","vol":"2","page":721},{"text":"[٥١٤] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا عبد الله بن إسحاق المدائني (^١)، نا أحمد بن خالد الخلال، نا محمد بن عبد الحميد (^٢) قال: سمعت سفيان (^٣) يقول:\n«بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ السَّلَفِ كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْ إِخْوَانِهِ: يَا هَذَا إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُسِيءَ إِلَى مَنْ تُحِبُّ فَافْعَلْ، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ: كَيْفَ يُسِيءُ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ يُحِبُّ (^٤)؟ فَيَقُولُ: نَفْسُكَ أَحَبُّ الأَنْفُسِ إِلَيْكَ، فَإِذا عَصَيْتَ اللهَ فَقَدْ أَسَأْتَ إِلَيْهَا» (^٥).\n\n[٥١٥] حدثنا عُبيد الله بن البَوَّاب، نا ابنُ منيع (^٦)، نا أحمد بن زهير (^٧)، نا الحَوْطِي (^٨)، نا عثمان بن عبد الرحمن (^٩)، نا أبو عُبيدة الناجي (^١٠)، عن بَحر السَّقاء قال: «ثلَاثٌ لَا\n_________\n(^١) أبو محمد الأنماطي، نزيل بغداد، توفي سنة (٣١١ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون»، ووثقه الخطيب.\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٣١)، تاريخ بغداد (٩/ ٤١٣)، السير (١٤/ ٤٣٧).\n(^٢) كذا وقع في الأصل و(ف): (عبد الحميد)، ولم أقف علي راو يروي عن سفيان بهذا الاسم، وفي مصادر التخريج (محمد بن عبد المجيد)، ولعله الصواب.\nوهو محمد بن عبد المجيد أبو جعفر التميمي المفلوج، يروي عن سفيان بن عيينة، قال محمد بن غالب تمتام: «كان آية منكرا»، قال الخطيب: «إنَّه ضعيف».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٩٢)، تاريخ دمشق (٥٤/ ١٣١)، اللسان (٥/ ٣٦٤).\n(^٣) هو ابن عيينة.\n(^٤) في (ف): (كيف نسيء إلى من نحب؟).\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) هو أبو القاسم البغوي.\n(^٧) أحمد بن زهير بن حرب بن شدَّاد الحُرشي مولاهم النسائي أبو بكر المعروف بابن أبي خيثمة، مولده سنة (١٨٥ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٩ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتب إلينا وكان صدوقًا»، وقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٢)، سؤالات الحاكم (ص ٨٨)، تاريخ بغداد (٤/ ١٦٣)، السير (٨/ ٤٩٤).\n(^٨) هو عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي.\n(^٩) لعله الطرائفي، وهو كثير الرواية عن الكذابين والمجهولين.\n(^١٠) واسمه بكر بن الأسود ويُقال ابن أبي الأسود الزاهد.\nقال يحيى بن كثير العنبري: «هو كذاب»، وضعفه ابن معين وغيره.\nانظر: الكامل (٢/ ٢٨)، الضعفاء للعقيلي (١/ ١٤٧)، المجروحين (١/ ١٩٦)، الميزان (١/ ٣٤٢)، اللسان (٢/ ٤٧).","vol":"2","page":722},{"text":"يُؤْخَذُ عَنْهُمُ العَقْلُ، المُعَلِّمُ وَالحَائِكُ وَالمُكَارِي» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-388>من حديث ابن السمرقندي:</span>\n[٥١٦] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله السمرقندي، بقراءتي عليه، أنا أبو الفتح المظفر ابن حمزة بن محمد بن الحسن البيِّع الجَرْجَاني (^٢) بها، أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بَامُوْيَه الأصبهاني (^٣) بنيسابور، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي (^٤) بمكة، نا الهيثم بن سَهل (^٥).\nح وأخبرنا الأستاذ أبو القاسم الفضل بن أبي الفضل المفسِّر بنيسابور، أنا أبو الحسين\n_________\n(^١) الأثر عند أبي القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ٥٠٣).\nوسيورده المصنف بهذا السند في آخر المشيخة كفائدة (ل: ٤١٧/ ب)، لكن بلفظ: «لا يوجد عندهم العقل».\nوالمقصود بالمعلِّم: معلِّم الصبيان، والسند فيه أبو عبيدة الناجي، وهو متهم.\n(^٢) ورد ذكره في مواضع من تاريخ دمشق، ووُصف في (٤٧/ ٤٠٧) بالفقيه.\n(^٣) الأَردستاني نزيل نيسابور، مولده سنة (٣١٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٩ هـ).\nوباَمُوْيَه: بفتح الباء وبعد الألف ميم مضمومة، بعدها واو ساكنة وياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها.\nقال السمعاني: «كان أحدَ الثقات المكثرين»، وقال الذهبي: «الإمام المحدِّث الصالح شيخ الصوفية».\nانظر: الأنساب (١/ ١٠٨)، تكملة الإكمال (١/ ٢٢٨)، السير (١٧/ ٢٣٩).\n(^٤) العنزي البصري، نزيل مكة، مولده سنة (٢٤٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٠ هـ).\nقال ابن نقطة: «كان ثقة فاضلًا»، وقال الذهبي: «كان كبير الشأن بعيد الصيت عالي الإسناد».\nانظر: تاريخ دمشق (٥/ ٣٥٦)، تكملة الإكمال (٤/ ٤٠٨)، السير (١٥/ ٤٠٧).\n(^٥) التستري، توفي بعد (٢٦٠ هـ).\nقال الدارقطني: «ضعيف»، وذكر عبد الغني بن سعيد أنَّ إسماعيل القاضي ضرب الهيثم بن سهل على تحديثه عن حماد بن زيد، وأنكر عليه ذلك. كذا في تاريخ بغداد، ووقع في السير والميزان أنَّه ضرب على حديث الهيثم بن سهل!\nوقال الذهبي: «شيخ معمَّر عالي الإسناد، محدِّث ليِّن».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٦٠)، السير (١٢/ ١٥٨)، الميزان (٥/ ٤٤٨)، اللسان (٦/ ٢٠٧).","vol":"2","page":723},{"text":"أحمد\nبن محمد بن عمر (^١) الخفَّاف، نا العباس بن محمد بن إسحاق السرَّاج، نا أبو الأشعث (^٢)، قالا: نا حماد بن زيد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال:\nقال رسول الله ﷺ: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ»، لفظ السرَّاج (^٣).\n\n[٥١٧] أخبرنا ابن النَّقور، أنا أبو القاسم الوزير (^٤)، أنا البغوي، حدَّثني أحمد بن زهير، قال: «سئل يحيى بن معين عن حديث الزهري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشِبل، وكتب يحيى بيده على شِبل خطأ، لَم يَسْمَعْ من النَّبِيِّ ﷺ» (^٥).\n\n[٥١٨] أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحِنَّائي بدمشق، أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن (^٦) الوليد بن راشد بن خالد بن يزيد بن (^٧) سعيد بن عبد الله الكِلَابي (^٨)، أنا أبو بكر محمد بن خُريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العُقَيلي، قراءة\n_________\n(^١) في (ف): (جعفر)، وهو خطأ، وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف.\n(^٢) أحمد بن المقدام البصري.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٦١)، والسِّلفي في أحاديث ابن منده (ل: ٩٢/ ب - ضمن مجموع) من طريق عبد الله بن يوسف الأصبهاني به.\nوتقدَّم تخريجه من طريق حماد بن زيد برقم: (٤٥٠).\n(^٤) هو عيسى بن علي الوزير.\n(^٥) أخرجه الخطيب البغدادي في الفصل للوصل (١/ ٥١٥) من طريق ابن أبي خيثمة به.\nوانظر: التاريخ برواية الدوري (٣/ ٨، ٥٦)، وفيه: «سمعت يحيى يقول في حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل: ليست لشبل صُحبة، يُقال: إنَّه شبل بن معبد، ويُقال: إنَّه شبل بن خليد، وقال: إنَّه شبل بن حامد، وأمَّا أهل مصر فيقولون: شبل بن خالد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النَّبيِّ ﷺ، قال يحيى: وهذا عندي أشبه؛ لأنَّ شبلًا ليست له صحبة».\nوالحديث المشار إليه هو حديث العسيف، وانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٥٤).\n(^٦) في (ف): (أبي)، وهو خطأ.\n(^٧) في (ف): (عن)، وهو خطأ.\n(^٨) كذا جاء نسب عبد الوهاب في الأصل، وفي تاريخ دمشق (٣٧/ ٣١٤): (عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن سعيد بن راشد بن يزيد بن قندس بن عبد الله أبو الحسين الكلابي).","vol":"2","page":724},{"text":"عليه وأنا أسمع سنة خمس عشرة وثلاث مئة، نا هشام بن عمار بن نُصَير ابن مَيْسَرة السُّلَمي، نا مالك بن أنس الأصبحي المدني، حدَّثني ابن شهاب الزهري (^١)، عن أنس ابن مالك: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ يَوْمَ الفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ» (^٢).\n\n[٥١٩] وأخبرنا ابن النَّقور، نا الوزير أبو القاسم إملاء، نا البغوي، نا خلف بن هشام، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال: «دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ قِيلَ: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اقْتُلُوهُ» (^٣).\n\n[٥٢٠] أخبرنا ابن النَّقور، أنا الوزير أبو القاسم (^٤)، نا البغوي، نا داود بن رُشيد، نا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء، نا بُسر (^٥) بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله ابن (^٦) السعدي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:\n«لَا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الكُفَّارُ» (^٧).\n_________\n(^١) (الزهري) ليست في (ف).\n(^٢) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه برقم: (٣٨٤) عن شيخ آخر من شيوخ السِّلفي.\n(^٣) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه برقم: (٣٨٤).\n(^٤) هو عيسى بن علي الوزير.\n(^٥) في الأصل: (بِشر)، والتصويب من (ف) وكتب الرجال والتخريج.\n(^٦) (ابن) ليست في (ف)، وهو عبد الله بن عمرو بن وقدان القرشي، يُعرف بابن السعدي.\n(^٧) صحيح لغيره.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠١) عن أبي القاسم السمرقندي، عن ابن النقور به. ومن طريق أبي الحسين بن الآبنوسي، عن عيسى بن علي الوزير به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٧/ ١٤٦)، وفي الكبرى (٥/ ٢١٦) من طريق عيسى بن مساور.\nوالبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٧٥) من طريق الحميدي.\nوالطحاوي في شرح المشكل (٧/ ٤٤) من طريق دحيم.\nوأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٢) من طريق محمد بن عمرو الغزي، كلهم عن الوليد ابن مسلم به.\nوخالف هؤلاء الرواة: عمرو بن عثمان، فرواه عن الوليد، عن عبد الله بن العلاء، عن بسر، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، أخرجه من طريقه ابن حبان في صحيحه (١١/ ٢٠٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٠، ٣٠١).\nفجعله عن ابن محيريز بدل أبي إدريس، وهذه الرواية صحيحة عن الوليد، فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣١/ ٣٠١، ٣٠٢) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد به، وقال: فيه: عن أبي إدريس الخولاني، وعبد الله بن محيريز، فجمع بينهما، مما يدل أنَّ الحديث كان عند الوليد عن الوجهين.\nوقد رواه الإمام أحمد في المسند (٣٧/ ١٠)، والبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٧/ ٤٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٧٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٥) من طريق يحيى بن حمزة.\nوأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٥) من طريق عثمان بن عطاء، كلاهما عن عطاء الخراساني، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي به.\nوهذا يقوي رواية الوليد عن ابن محيريز.\nولعبد الله بن العلاء بن زبر طريق آخر عن بسر:\nأخرجه النسائي في السنن (٧/ ١٤٧)، وفي الكبرى (٥/ ٢١٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٣) من طريق مروان بن محمد.\nوالنسائي في الكبرى أيضًا (٥/ ٢١٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٧/ ٤٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٢) من طريق عمرو بن أبي سلمة. (وتصحف في الكبرى ابن زبر إلى ابن زيد!).\nوالبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٢) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن العلاء.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٣) من طريق زيد بن يحيى، أربعتهم عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن حسان بن عبد الله الضمري، عن عبد الله بن السعدي.\nفلعل الحديث كان عن أبي إدريس على الوجهين، فمرة ذكر الواسطة بينه وبينه ابن السعدي، ومرة لم يذكرها، والله أعلم.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢١٧)، والبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٨٥، ١٨٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٤) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن الوليد ابن سليمان بن أبي السائب، عن بسر بن عبيد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المصري (وقيل: النصري) مرفوعًا.\nقال النسائي: «محمد بن حبيب هذا لا أعرفه».\nوتابعه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان، أخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٤).\nقلت: ذكر محمد بن حبيب زيادة في الإسناد، وهو وهم، وقد أنكره ابن جوصا وأبو زرعة الدمشقي ومحمود بن خالد وغيرهم على أبي المغيرة عبد القدوس الخولاني، وذكر المزي أنَّه توبع، فالحمل فيه على الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وإلى ذلك يشير ابن عساكر بقوله:\n«وأخطأ فيه، ولم يتابعه أحد على ذكر محمد بن حبيب».\nانظر: تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٣)، تحفة الأشراف (٦/ ٤٠٢، ٤٠٣).\nوأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٢٠٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٦، ٣٠٧) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن عبد الله بن السعدي.\nومما سبق يتضح أنَّ الحديث عن عبد الله بن السعدي صحيح ثابت من الطرق المتقدمة، إلاَّ طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب.\nقال أبو زرعة الدمشقي: «الحديث صحيح مثبت عن عبد الله بن السعدي، كذا رواه الثقات الأثبات، منهم: مالك بن يخامر، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن محيريز، وغيرهم، ومحمد ابن حبيب زيادة لا أصل له». تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٤).","vol":"2","page":725},{"text":"[٥٢١] أخبرنا أبو الحسن عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله الهلالي الدمشقي (^١) بها، أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، أنا أحمد بن عُمير بن يوسف، نا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب: أنَّ مالكًا أخبره.\nح قال ابن جوصا: وحدَّثنا عيسى بن إبراهيم بن مَثْرود، أنا ابن القاسم، حدَّثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ كان يدعو فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذ بكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المِسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» (^٢).\n_________\n(^١) القطان، أصله من حَوْران، مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٠ هـ).\nذكره ابن عساكر في تاريخه والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ دمشق (٣٤/ ١٠٤)، العبر (٢/ ٣١١)، تاريخ الإسلام (١٠/ ١١٩).\n(^٢) صحيح.\nوأخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ص ٤٥٠)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٤٤) من طريق ابن وهب به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٨/ ٢٧٧)، والجوهري في مسند الموطأ (ص ٤٥٠) من طريق الحارث، عن ابن القاسم به.\nوسنده صحيح على شرط الشيخين.\nوالحديث من الزيادات على رواية يحيى. انظر: مسند الموطأ (ص ٤٥١)، الإيماء إلى أطراف الموطأ (٤/ ٤٤٨)، إتحاف المهرة (١٥/ ٢٦٣، ٢٦٤).\nولم يذكره القابسي في تلخيصه للموطأ - رواية ابن القاسم، وهو على شرطه.","vol":"2","page":727},{"text":"[٥٢٢] أخبرنا الأمير أبو الفتيان محمد بن سلطان بن محمد حَيُّوس الغَنَوِي بدمشق (^١)، أنا خالي القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن موسى الغَسَّاني (^٢)، نا خَيثمة بن سليمان القرشي، نا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن جُوْتِي الصنعاني (^٣)، حدَّثني أبي (^٤)،\n_________\n(^١) الدمشقي، مولده سنة (٣٩٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٣ هـ).\nوحَيُّوس: بالحاء المهملة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها مضمومة مشدَّدة وآخرها سين مهملة. وجاء رسمها في الأصل هكذا:\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADkAaQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsqgBaACgAoAgnnS1jaaVgkcYLMzHAVQMkk+goA4rRfiRoGvyvb2d3G0kbBMP8Au95JwDHv27wTwCuecetAHcKgjUKvAUYH+TQB5b43+Lel+BrmOxuVknuZArlIgMIjHG5iSOTgkKOSB1GaAPTreUXESTL92RQw+jDI/Q0AS7BQABcdKAKzXMSyi3LqJSMhNw3keoXOcD16e9AFrbQAbaAI80ASKaAHUAVry8isIHubhhHFCpd2bgKqjJJ/CgDyG78eeFvHuk31i98LSIqYpGdhDJtzkPGGOXU46DJI4YDIoA+IYbQyatHZWMpmBukhgfpuBlCo2Oi5ODjoKAP1AxgYPbqfpQB8Ra3HJ8YvGIisohb21ofKlnGSDDBIxMr8ABnB2qp6ZHoaAPqKf4i+GtIiMb6hb/6OREUR/MfIGMBUyW6ckZA9aAOX1b426Fp2oW+nWxa9+0mMGaBlMcfm4C5J5J6Fl4KjrzxQBqfEf4mWngO3EYX7Rf3Ckwwqfw3yY5VM9AOWwQO5oA4z4WeCtRvrw+NPETyC+uwWghyV8uNxjLrwR8uAkeBtUZPJG0A+h6ACgCvQBKtADxQBzPjDQz4k0e70tW8trmFkVucBuqk47ZAz7ZoA/O/WvBGs6Bd/YLq0l84ttQorOsnOBsKg7gRj6d8UAe4/DD4Iakl9b6zroFrFbOk0UAYGVnQ7k34yEUNhsZLEgAhRmgD7DI4oA5yTw5ZxWdzZWMcdoLtJQzRIFO+RWBc4wScnOefwoA+QZv2dfEaTMsMto8QPyyGR1LD127GwfbnFAHZeG/2bmhljuNau1dVO5oYAeSOgMjY4yBnCjjgGgDobXwLpvg3UW8ReMdUS8liJNssuQFGflOwlmcrk7FUbQeeuKAOnX49+El+Xz5sDjPkSc+446fr7UDOq8LfE7QfGE5tNMnLXAUt5UiNGxUdSu4YbA5OCeOaBHfZFAEFAD9wQZPAFAEF5exWED3Vw4jhhUu7nhVVRkkn0xQBw2ifFHQPEBuBaXSgWg3P5n7vKAZLpuwWUeoH4UAeWQ/tC6fca0loYBDpm5kN0+S+eiuEAwqEjkcsQQeMcgHBeJPi3rOteJ44PDs7vZR3ESQQxji4Hyh9/dgxLYB4C8jBGaAPZ/ix8VX8BiKzso0mvrlS4Mn3IkzgMygglic7RnBAJ9qAPnez+MPi2HUoGvLh1jlliJheJEVkdhwuU3BSp4waAPua6voNPgN1cyJDCi7mdyFVRjPJOB+v0oA5/wz410nxcJTpUwm+zttdcFSPRsHBKt2bGDigDitZ+FWk6rq0+u69cNcxOBtglYRxQqF6bgRlRgkA7e5OaBnmXinWPhvpEL2dnYxX9wu7aLcPjfjA3T7gSoPYbgO1AGD8EvCF5Z65HqlxDLbxpHIUDIy5WRGVcZAyPm5PPQc80CPs3igDkvFmvjw/YvcAgPg7c9vfFAGF8Mr3UdZ0lr3VZPNFzK7QZHIiztAPAyCwJHsaAM74weJ9N0TQbmyu3HnXkRiihU/OxI6+yDqx9OO9AHw14e8L6p4pla30aCSdlA3FSAqg/3nJCjPuRmgD3nwj8CrKS4Fp4jvkW9K7hY2sqeYFABbexDdO4VfX5j2APpfw54D0Pwqq/2baxxOgx5pG+U+5dsnPuCPTpQB8v/HrQdQ0rW08RDD2s3lLEThvLkiUfIyNnglSw42nLZ5oA8e1XXtX8a6qt8VM92uwIkEeQojxs2xqDgAgdQRx2oEexX/hP4leP4Io9T/dW3ULK8UAHGAXjjG8nnjcjH2oKR3PhX4X+K/Btq6aPdWNtczAeY7K0pbB4wzRkKAOihDyTQIiu/gp4h8QyK2v6yZoySzogcgf7ikqnf+4APSgD03w78JvDvhyKNUtluZ4/m8+cB3LZzn+4MdgF475oA9JwOwxjp7UALQB87/HUajDbq0MUklqwwzxhmCH0bHTPY9KAPnrT/iN4uEEWl6dNcBEAjijhiBkwOAoYJuP4c8c0AdHpvwe8XeMboXGs+Zaq/Lz3TlpMH0QMWz6A7fQ0Aek+IPEyfBA2vh3QrRZ2mVZ57ibdunJYoQu3q/y46kIMALyTQBoeHPB1nH4+m1RdRhlmxJci0VmeZTMpV0c/dCoXJABzjblRigD0f4sX+tWGhvJ4eWRrrzEVjEpaVYzncUUA85wCcHANAHyBH4f8Z/EGdILhbycKfv3XmJFFgYJy4Cr3HyjJzTA+q/Cvh3Qvg9pgbUJoYribBmuXwGd8DKR8bti9go55ZuTwhHQ/ELX73SPD0+qaIBNMER43Vd4CORmQL/EFU5AoGZXwe8Ual4s0U3mrf69LiSINs8vciqhU4wBnLEEgYOKAPVzQBFQAlABQBMUDDBGRQBCtrFF9xFT/AHVA/kKAJsAUAZmo6Tb6lGyTIpYqyrIVUum4YyhI+UjqMY55oA8r+H3wft/BV/LqklzJeXMgZELDaFRz8xbklnOBk5AHOBzwAezbQaAGkAe2KYHzp8bvAmt+Mr2w/sxBLbRrIjfMq+U7sCZG3EEqUCj5QSNpH8QoA960fTV0ywt7HO4W8McWT38tAufxxSA01jVOFGB6DgUAOIoAiIoAbQAUAWKAA0AJQAUAIKAAUAKaYEI70ASikA6gAoAjNAEdABQB/9k=' style='width: 100%;height: auto'>|\n، وضع الناسخ تحت السين ثلاث نقاط تنبيهًا لإهمالها، ووقع في (ف): (حيوش) بالمعجمة!\nقال ابن ماكولا: «شاعر مجيد، لم أدرك بالشام أشعرَ منه»، وقال ابن عساكر: «أحد شعراء الشاميين المحسنين وفحولهم المجيدين له ديوان كبير … أنشدنا عنه أبو القاسم النسيب وذكر أنَّه ثقة».\nانظر: الإكمال (٢/ ٣٧٠)، زيادات هبة الله الأكفاني على تاريخ مولد العلماء (ص ٣٨٥)، تاريخ دمشق (٥٣/ ١١٠)، السير (١٨/ ٤١٣)، توضيح المشتبه (٣/ ٧٦).\n(^٢) الدمشقي المعروف بابن الجُندي، مولده سنة (٣٣٨ هـ)، وتوفي سنة (٤١٧ هـ).\nقال الكتاني: «إمام جامع دمشق وقاضيها … وكان ثقة مأمونًا».\nانظر: تالي كتاب مولد العلماء (ص ٣٣٠)، الإكمال (٢/ ٢٢٢)، تاريخ دمشق (٥١/ ١٦٠)، السير (١٧/ ٤٠٠).\n(^٣) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جُوتِي الصنعاني.\nوجُوتِي: بالجيم المضمومة، والواو الساكنة والمثناة فوق مكسورة وبعدها ياء.\nووقع في الأصل (جوثى) بالمثلثة، وفي (ف): (جوى) مهملة من النقاط.\nقال الذهبي: «ثقة».\nانظر: الإكمال (٢/ ١٧٢، ٥٧٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٩٩)، توضيح المشتبه (٢/ ٥٤٧)، تبصير المنتبه (١/ ٣٧٧).\n(^٤) إسحاق بن إبراهيم بن جوتي الطبري الصنعاني.\nمتروك منكر الحديث، اتَّهمه الحاكم وغيرُه برواية الموضوعات.\nانظر: الكامل (١/ ٣٤٣)، الضعفاء للدارقطني (ص ١٤٦)، المجروحين (١/ ١٣٨)، المدخل (١/ ١٦٨)، الميزان (١/ ١٧٧)، توضيح المشتبه (٢/ ٥٤٧)، اللسان (١/ ٣٤٤).","vol":"2","page":728},{"text":"نا عبد الملك الذِّمَارِي (^١)، عن سفيان يعني الثوري، حدَّثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ بَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا فَالثَّمَرُ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ» (^٢).\n\n[٥٢٣] أخبرنا أبو الفتح عبد الجبار بن عبد الله الأَرْدَسْتَانِي الجوهري (^٣) بدمشق، نا أبو الحسن علي بن محمد بن عمر الفقيه إملاءً بالريِّ، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا عبد الله ابن محمد بن عَمرو الغزِّي، نا الفريابي، نا سفيان (^٤)، عن منصور (^٥)، عن إبراهيم (^٦)،\n_________\n(^١) عبد الملك بن عبد الرحمن بن هشام أبو هشام الذِّمَاري بكسر الذال المشددة المعجمة، وفتح الميم بعدها الألف وفي آخرها الراء، نسبة إلى قرية باليمن. الأنساب (٣/ ١١).\nووقع في تقريب التهذيب: بفتح الذال المعجمة!\n(^٢) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الحديث من طرق أخرى.\nفي سنده إسحاق بن إبراهيم بن جوتي الطبري الصنعاني، وهو متروك.\nوأخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران (ص ١٠٠) من طريق محمد بن جبر، عن أبيه، عن سفيان الثوري به.\nومحمد بن جبر وأبوه لم أعرفهما.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١١٤) (٢٣٧٩)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١١٧٣) من طرق عن الزهري به.\n(^٣) عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن بُرْزة الأَرْدَسْتَاني الجوهري ثم الرازي، مولده سنة (٣٧٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٦٨ هـ).\nالأَرْدَسْتَاني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، نسبة إلى أَرْدَسْتَان بُليدة قريبة من أصبهان.\nقال السمعاني: «كان من الثقات».\nانظر: الإكمال (١/ ٢٣٨)، الأنساب (١/ ١٠٨، ١٠٩)، تاريخ دمشق (٣٤/ ٢٠)، المنتظم (٨/ ٢٩٩)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٤٦١).\n(^٤) هو الثوري.\n(^٥) ابن المعتمر.\n(^٦) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي.","vol":"2","page":729},{"text":"عن عائشة قالت: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ» (^١).\n\n[٥٢٤] أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحُسين بن علي بن محمد بن علي بن داود الأنطاكي، ويُعرف بابن أبي الرِّضا (^٢) بدمشق، نا أبو القاسم تَمام بن محمد بن عبد الله الرازي (^٣)، نا أبو الطيِّب محمد بن حميد بن سُليمان الحَوْرَانِي (^٤)، نا أبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، نا الحسن بن بشر، نا العباس بن الفضل الأنصاري، عن يونس بن عُبيد، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حُصين: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ امْرَأَةً ثمَّ صَلَّى عَلَيْهَا» (^٥).\n_________\n(^١) منقطع، والحديث صحيح من طريق آخر.\nهكذا ورد السند في الأصل و(ف): (إبراهيم، عن عائشة)، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، رأى عائشة ولم يسمع منها، إنَّما روايته عن الأسود، عن عائشة.\nانظر: جامع التحصيل (ص ١٤١، ١٤٢)، تحفة التحصيل (ص ١٩، ٢٠).\nوقال المزي: «دخل على عائشة أمِّ المؤمنين، وروى عنها ولم يثبت له منها سماع». تهذيب الكمال (١/ ٢٣٥).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٩٨) (٢٩٩) عن قبيصة، عن سفيان الثوري، عن منصور ابن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.\nولعل السقط في النسختين وقع سهوًا، والله أعلم.\n(^٢) مولده سنة (٣٩٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٣ هـ).\nذكره ابن عساكر في تاريخه وذكر عن ابن الأكفاني قصة تدل على شدَّة ضبطه وتيقظه وقوَّة ذاكرته.\nانظر: تاريخ دمشق (١٤/ ٢٦٨).\n(^٣) البجلي الدمشقي الحافظ، مولده سنة (٣٣٠ هـ) وتوفي سنة (٤١٤ هـ).\nقال عبد العزيز الكتاني: «كان ثقة مأمونًا حافظًا لم أرَ أحفظ منه في حديث الشاميين».\nوقال أبو علي الأهوازي: «كان عالمًا بالحديث ومعرفة الرجال، ما رأيت مثله في معناه».\nوقال الذهبي: «خرَّج الفوائد في مجلدة انتقاء مَن يدري الحديث».\nانظر: تالي تاريخ مولد العلماء (ص ٣٢٥)، تاريخ دمشق (١١/ ٤٣)، السير (١٧/ ٢٨٩).\n(^٤) الكلابي، توفي سنة (٣٤١ هـ).\nوالحَوْرَانِي: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفتح الراء، ناحية كبيرة واسعة بنواحي دمشق.\nقال الذهبي: «الشيخ المحدِّث … شيخ معمَّر مشهور».\nانظر: الإكمال (٣/ ٢٥)، الأنساب (٢/ ٢٨٧)، تاريخ دمشق (٥٢/ ٣٧١)، السير (١٥/ ٤٣٢).\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا، وله طريق آخر عن عمران صحيح.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ٣٧١) عن أبي الحسن المالكي، عن أبي عبد الله بن أبي الرضا به.\nوهو في فوائد تمام (١/ ٢٥، ٢٦)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (الموضع السابق).\nوفي حديث أبي الطيب الحوراني عن شيوخه (ل: ٦٧/ أـ مجموع ٨٧).\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه العباس بن الفضل الأنصاري، وهو متروك كما في التقريب.\nوحديث عمران أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٣٢٤) وفيه قصة المرأة التي تابت، وأنَّ رسول الله ﷺ رجمها ثم صلَّى عليها.","vol":"2","page":730},{"text":"[٥٢٥] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد الدمشقي (^١) بها، أنا جدِّي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السُّلمي (^٢)، أنا أبو الدَّحْدَاح أحمد ابن محمد بن إسماعيل التميمي (^٣)، نا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خُرَيم المرِّي، نا الوليد بن مسلم، نا أبو عَمرو الأوزاعي، حدَّثني الزهري، عن عُبيد الله بن (^٤) عبد الله، عن أمِّ قيس بنت مِحصن قالت: «أَتَيْتُ (^٥) رَسُولَ الله ﷺ بابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ فِي حِجْرِهِ، فَدَعَا بمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»، وربَّما قال ابن عَمرو في\n_________\n(^١) السلمي، توفي سنة (٤٦٩ هـ).\nقال ابن الأكفاني: «كان ثقة عدلًا رضيًّا»، وقال الذهبي: «كان ثقة نبيلًا متفقِّدًا لأحوال الطلبة والغرباء عدلًا مأمونًا … وكان صحيح السماع».\nانظر: زيادات ابن الأكفاني على تاريخ مولد العلماء (ص ٣٨٢)، السير (١٨/ ٤١٨).\n(^٢) ابن أبي الحديد الدمشقي العدل، مولده سنة (٣٠٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٥ هـ).\nقال عبد العزيز الكتاني: «حضرت دارَه وأنا أعرفه، ولكن لم أسمع منه شيئًا … وكان ثقة مأمونًا».\nانظر: الإكمال (٢/ ٥٤)، تالي تاريخ مولد العلماء (ص ٣١٩)، تاريخ دمشق (٥١/ ٧٧)، السير (١٧/ ١٨٤).\n(^٣) الدمشقي، توفي سنة (٣٢٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان مليئًا بحديث الوليد بن مسلم، روى عن عدة من أصحابه»، وقال الذهبي: «الشيخ الإمام المحدِّث الثقة … وكان ذا عناية وإتقان وعُمِّر دهرًا».\nانظر: الإكمال (٣/ ٣١٧)، تاريخ دمشق (٥/ ٢٢٠)، السير (١٥/ ٢٦٨).\n(^٤) في (ف): (أبي).\n(^٥) في (ف): (رأيت)، وهو تصحيف.","vol":"2","page":731},{"text":"حديثه هذا: «فَنَضَحَهُ عَلَيْهِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-389>من حديث النهرواني:</span>\n[٥٢٦] أخبرنا الشيخ أبو ياسر أحمد بن بندار بن [إبراهيم] (^٢) البقَّال، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، قال: أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح بن علي النَّهْرَوَاني (^٣)، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عُبيد بن أحمد بن مخلد الدقَّاق (^٤)، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (^٥)، نا الحُسين بن عبد الأول، نا سعيد بن عامر، عن شعبة،\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٨٠) من طريق الهقل بن زياد، عن الأوزاعي به.\nوابن عمرو هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وزيادته هذه موجودة عند الطبراني.\nوالحديث أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٠٩) (١٦٥) عن الزهري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٧٧) (٢٢٣)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٣٨)، (٤/ ١٧٣٤) من طريق مالك وغيره، عن الزهري به.\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) مولده سنة (٣٦٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٥ هـ).\nوالنَّهْرَواني: بفتح النون وسكون الهاء وفتح الراء المهملة والواو، وفي آخرها نون أخرى، نسبة إلى بلدة قديمة يُقال لها النهروان، قريبة من نهر دجلة.\nقال الخطيب: «كتبت عنه بالنهروان وببغداد، وكان صدوقًا ديِّنًا حسن المذاكرة مليح المحاضرة، ينتحل مذهب المعتزلة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٩٦)، الأنساب (٥/ ٥٤٤)، المنتظم (٨/ ١٥٨).\n(^٤) المعروف بابن العسكري البغدادي، مولده سنة (٢٨٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٥ هـ).\nقال العتيقي: «كان ثقة أمينًا»، وقال ابن أبي الفوارس: «كان فيه تساهلًا»، وقال الأزهري:\n«تكلَّموا فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٠٠)، المنتظم (٧/ ٤٤)، السير (١٦/ ٣١٧).\n(^٥) إبراهيم أبو جعفر العبسي مولاهم الكوفي، توفي سنة (٢٩٧ هـ).\nوثَّقه صالح جزرة وأثنى عبدان على كتبه، وقال الخطيب: «كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير».\nوكذبه ابن أبي داود وابن خراش وقدح فيه غيرُ واحد.\nوقال ابن عدي: «ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان، لا بأس به».\nانظر: الكامل (٦/ ٢٩٥)، تاريخ بغداد (٣/ ٣/ ٤٢)، السير (١٤/ ٢١)، الميزان (٥/ ٨٨)، اللسان (٥/ ٢٨٠).","vol":"2","page":732},{"text":"عن الأعمش قال: «قُلْتُ لإِبْرَاهِيَم أَسْنِدْ لِي عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: إِذا سَمَّيْتُ رَجُلًا وَهُوَ الَّذِي سَمَّيْتُ، وَإِذا قُلْتُ: قَالَ عَبْدُ الله، فَهُوَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله» (^١).\n\n[٥٢٧] أخبرنا أبو محمد عُبيد الله بن محمد بن عائذ الخلاَّل (^٢)، نا أبو العباس أحمد بن محمد البَرَاثِي (^٣)، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عُليَّة، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك: «نهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّزَعْفُرِ» (^٤).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، وصحَّ الأثر من طريق آخر.\nفي سنده الحسين بن عبد الأول، وتقدَّم أنَّه متروك.\nوأخرجه الترمذي في العلل - آخر الجامع (٥/ ٧٠٩)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٣٩) عن أبي عبيدة بن أبي السفرـ أحمد بن عبد الله - عن سعيد بن عامر الضبعي به.\nوأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٣٧، ٣٨) من طريق أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به.\n(^٢) مولده سنة (٢٩١ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٧ هـ).\nقال الخطيب وابن الجوزي: «ثقة».\nووقع في الأصل و(ف): (عائذ)، وفي كتب التراجم (عابد): بموحدة مكسورة بعد الألف ثم دال مهملة.\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦٣)، الإكمال (٦/ ٣)، المنتظم (٧/ ١٣٩)، توضيح المشتبه (٦/ ٦٢).\n(^٣) أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد أبو العباس البَراثي، توفي سنة (٣٠٢ هـ).\nوالبَرَاثي: بفتح الباء الموحدة والراء، وبعد الألف مثلثة مكسورة، وهي محلَّة ببغداد.\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٥/ ٣)، الأنساب (١/ ٣٠٣)، السير (١٤/ ٩٢)، توضيح المشتبه (١/ ٤٠٦).\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٦/ ٢٠٣) عن أبي الحسين النهرواني به.\nوأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٣٩٠) عن البراثي به.\nوأخرجه أبو عوانة في مسنده (٢/ ٦٦)، (٥/ ٥١١)، وابن حبان في صحيحه (١٢/ ٢٧٨، ٢٧٩ - الإحسان)، والخطيب في الكفاية (ص ١٦٨) من طريق علي بن الجعد به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١١٢) (٢٨١٥)، والنسائي في السنن (٥/ ١٤١، ١٤٢)، وأبو عوانة في مسنده (٢/ ٦٦)، (٥/ ٥١١)، وابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه (ص ٣٢٢) من طرق عن شعبة به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٦٣) من طرق عن إسماعيل بن علية به.\nوالنهي عن التزعفر هو للرجال خاصة، كما ورد في بعض طرق الحديث، ورواه شعبة عن إسماعيل على المعنى. انظر: المحدث الفاصل (ص ٣٨٩)، الكفاية (ص ١٦٨).\nوتقدَّم برقم: (٤٦٨) بإسناد آخر عن عبد العزيز بن صهيب.","vol":"2","page":733},{"text":"[٥٢٨] أخبرنا أبو عمر بن حيويه، نا ابن أبي داود، نا علي بن خشرم، قال: سمعت بشر ابن الحارث يقول: «بَلَغَنِي أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ إِذا ذَكَرَ المُعَافَا قَالَ: ذاكَ اليَاقُوتَةُ» (^١).\n\n[٥٢٩] أخبرنا أبو بكر بن شاذان، نا عبد الله بن محمد، نا جدِّي (^٢)، نا أبو كنانة مستملي هُشيم (^٣)، قال: «لَمَّا قَدِمَ هُشَيْمٌ الكُوفَةَ سَأَلَهُ الكُوفِيَّونَ فَقَالُوا: نَا بحَدِيثِ أبي بشْرِ [عنِ] (^٤) أَبي عُمَيْرِ بنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَتِهِ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي رُؤْيَةِ الهِلَالِ، فَإنَّ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا بهِ عَنْكَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَحَدَّثَهُمْ بهِ» (^٥).\n\n[٥٣٠] أخبرنا طلحة بن أحمد الصوفي (^٦)، نا محمد بن أحمد بن مَهْزُول (^٧)، قال:\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٣/ ٢٢٨) عن أبي الحسين النهرواني به.\n(^٢) هو أحمد بن منيع البغوي.\n(^٣) أخو أبي مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٤٠٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال: «حكى عن هُشيم، روى عنه أحمد بن منيع البغوي».\n(^٤) في الأصل: (بن)، والتصويب من (ف) وتاريخ بغداد.\nووقع في (ف) وتاريخ بغداد: (أبي عمير، عن أنس)، وهو تصحيف، وورد على الصواب في تهذيب الكمال. وأبو عمير اسمه عبد الله، يروي عن عمومة له من الأنصار.\n(^٥) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٨٧).\nوحديث رؤية الهلال أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٥٢٩) (١٦٥٣) وغيره من طريق هشيم، عن أبي بشر - واسمه جعفر بن أبي وحشية - عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: «أُغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صيامًا، فجاء ركب من آخر النهار، فشهدوا عند النبيِّ ﷺ أنَّهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يُفطروا، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد». وانظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ١٤٢).\n(^٦) طلحة بن أحمد بن الحسن أبو القاسم وقيل أبو محمد الخزاز الصوفي، توفي بعد (٣٨٠ هـ).\nقال الخلال: «كان شيخًا صالحًا ثقة، سافر كثيرًا، وكتبنا عنه من أصول صحاح».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٥١)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٧٨).\n(^٧) محمد بن أحمد بن محمد بن أبي مهزول المصيصي، إمام الجامع.\nذكره ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه (ص ٦١).","vol":"2","page":734},{"text":"وسمعت أحمد بن عبد الله (^١) يقول: سمعتُ يزيد بن هارون (^٢) وسُئل عن مِيرَاثِ المُبْتَدِعِ، فقال: «أَمَّا أَنَا فَلَا أَرِثهُ وَلَا أُوَرِّثهُ» (^٣).\n\n[٥٣١] حدثني جدِّي لأمِّي أبو بكر محمد بن موسى بن المثنى الفقيه (^٤)، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم المروزي (^٥) سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة، نا محمد بن منده الأصبهاني، نا بكر بن بكَّار (^٦)، نا عائذ بن شُريح الحضرمي (^٧) قال: سمعتُ أنس بنَ مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٨).\n_________\n(^١) هو ابن يونس.\n(^٢) انقلب في (ف) إلى: (هارون بن يزيد).\n(^٣) لم أقف عليه.\nولعل مراد يزيد بن هارون المبتدع بدعة مكفرة، فيُعامل معاملة المرتد، وأمَّا المبتدع بدعة غير مكفِّرة فيرث ويُورَث، والله أعلم.\n(^٤) الداودي من أهل النهروان، مولده سنة (٣٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٥ هـ).\nقال الخطيب: «سألت البرقاني عنه فقال: كان فقيهًا نبيلًا على مذهب داود بن علي، وعلقت عنه شيئًا يسيرًا، قلت: أكان ثقة؟ فقال: ما كان حاله يدل إلاَّ على ثقته، أو كما قال».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٤٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٨٧).\n(^٥) ذكره الخطيب في تاريخه (٤/ ٣٦١)، ولم يذكر في جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٦) ضعيف الحديث.\nانظر: الميزان (١/ ٣٤٣)، اللسان (٢/ ٤٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٢٠).\n(^٧) ضعيف.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٦)، الميزان (٣/ ٧٧)، اللسان (٣/ ٢٢٦).\n(^٨) صحيح لغيره، وهو متواتر، إلاَّ قوله: «في رواية حديث».\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٤/ ٣٦١)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٩٤) من طريق أبي الحسين النهرواني به. ووقع عند الخطيب: (جدي لأبي)، بدل (جدي لأمي) وهو تصحيف.\nوأخرجه البزار في مسنده (١/ ١١٥ - كشف الأستار)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٣)، والطبراني في طرق حديث من كذب عليَّ (ص ٢٨٤)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٩٤) من طرق عن بكر بن بكار القيسي به.\nوقال البزار: «لا نعلم أحدًا قال (في رواية حديث) إلاَّ عائذ بن شريح».\nوقال الهيثمي: «هو في الصحيح خلاف قوله (في رواية حديث) رواه البزار وفيه عائذ بن شريح، وهو ضعيف». مجمع الزوائد (١/ ١٤٥).\nقلت: وبكر ضعيف أيضًا.","vol":"2","page":735},{"text":"<span data-type='title' id=toc-390>من فوائد ابن السمرقندي:</span>\n[٥٣٢] أخبرنا الشيخ أبو محمد السمرقندي، بقراءتي عليه، أنا أبو نصر الحُسين بن أحمد ابن طلاب الخطيب (^١) بدمشق، أنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جُمَيع الغساني (^٢) بصيدَا، أنا بشر بن عبدون (^٣)، نا ثعلب (^٤)، نا الزبير بن بكَّار قال: لَمَّا قَدِمْتُ إِلَى الرَّشِيدِ لأُحَدِّثَ أَوْلَادَهُ بالأَخْبَارِ الَّتِي صَنَّفْتُهَا أَعْجَلَ المُعْتَصِمُ فِي القَصْرِ فَعَثَرَ، فَكَادَتْ إِبْهَامُهُ تَنْقَطِعُ، فَقَامَ وَهُوَ يَقُولُ:\nيَمُوتُ الفَتَى مِنْ عَثْرَةٍ بلِسَانِهِ … وَلَيْسَ يَمُوتُ المَرْءُ مِنْ عَثْرَةِ الرِّجْلِ\nفَعَثْرَتُهُ مِنْ فِيهِ تَرْمِي برَأْسِهِ … وَعَثْرَتُهُ بالرِّجْلِ تَبْرَأُ عَلَى مَهْلِ (^٥).\n_________\n(^١) هو الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير أبو نصر القرشي الخطيب، مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله، مولده سنة (٣٧٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).\nقال أبو القاسم النسيب: «ثقة أمين»، وقال ابن الأكفاني: «كان فاضلًا، كثير الدرس للقرآن».\nانظر: زيادات ابن الأكفاني (ص ٣٨٣)، تاريخ دمشق (١٤/ ٢٩٧)، السير (١٨/ ٣٧٥).\n(^٢) الصيداوي، صاحب المعجم، مولده سنة (٣٠٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٢ هـ).\nقال أبو عبد الله الصوري: «كان شيخًا صالحًا ثقة مأمونًا»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ دمشق (٥١/ ١٢٥)، السير (١٧/ ١٥٢).\n(^٣) ذكره ابن جميع في معجم شيوخه (ص ٢٢٩).\n(^٤) إمام النحو، أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار، أبو العباس الشيباني، مولاهم المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة، مولده سنة (٢٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٩١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة حجة ديِّنًا صالحًا مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدَّمًا عند الشيوخ مُذْ هو حَدَث».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٠٤)، المنتظم (٦/ ٤٤)، السير (١٤/ ٥).\n(^٥) الأثر والبيتان عند ابن جميع في معجم شيوخه (ص ٢٢٩).\nوالقصة مذكورة في آخر حديث أبي سعيد الأشج (ص ٣٠٧)، وتاريخ بغداد (٢/ ١٢٥)، وتاريخ دمشق (١٨/ ٣١٧)، وبغية الطلب لابن العديم (٨/ ٣٧٦٨، ٣٧٦٩) بين الزبير وأبي عبد الله المعتز بالله.\nوفي بغية الطلب (٨/ ٣٧٦٩)، والسير (١٢/ ١٩) بين ابن السكيت والمعتز بالله.\nوالبيتان مذكوران في العقد الفريد (٢/ ٤٧٣) لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄.","vol":"2","page":736},{"text":"[٥٣٣] أخبرنا ابن النَّقور قال: ذكر لنا أبو القاسم عيسى بن الوزير أبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجرَّاح أنَّه وُلد في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثمئة.\n\n[٥٣٤] قال: وذكر أبو الحسن (^١) بن أخي ميمي أنَّه وجد مُصحفًا بخطِّ أبيه: أنَّ مولدَه يوم الثلاثاء العاشر من صفر من سنة أربع وثلاثمئة.\n\n[٥٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن النَّقور، أنا أبو طاهر المخلِّص، نا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، نا علي بن حرب (^٢)، نا وكيع، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (^٣).\n\n[٥٣٦] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن المُجمِّع بن مُجيب بن بَحر بن مَعبد بن هزَارمرد الصَّريفينِي بها، أنا ابن حَبابة، نا البغوي، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، أنا منصور بن المعتمر قال: سمعت رِبعيًّا (^٤) يقول: سمعتُ عليًّا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ» (^٥).\n_________\n(^١) كذا في الأصل و(ف): (أبو الحسن)، وهو خطأ، والصواب (أبو الحسين)، كما تقدَّم برقم: (٢٨٠).\n(^٢) هو الطائي أبو الحسن الموصلي.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٥٨) عن ابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، كلاهما عن وكيع به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٤١) (١٠٠)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٥٨) من طرق عن هشام بن عروة به.\n(^٤) هو ابن حراش.\n(^٥) صحيح.\nوهو في الجعديات للبغوي (١/ ٢٤٧).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٤٣) (١٠٦) عن علي بن الجعد به.\nومسلم في صحيحه (١/ ٩) من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة به.","vol":"2","page":737},{"text":"[٥٣٧] أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال (^١) ببغداد، أنا أبو أحمد طالب بن عثمان بن محمد بن سليمان الأزدي النَّحوي (^٢)، نا أبو بكر بن الأنباري (^٣)، نا أحمد بن الهيثم (^٤)، نا أبو نعيم (^٥)، نا سفيان (^٦)، عن الأعمش، عن أبي وائل (^٧)، عن عبد الله قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَخَوَّلُهُمْ بالمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْهِمْ» (^٨).\n_________\n(^١) وَلَدُ الحافظ أبي الحسن الخلال، مولده سنة (٣٨٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه، وكان صدوقًا»، وقال ابن الجوزي: «روى عنه أشياخنا وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٣٩)، المنتظم (٨/ ٣١٤)، السير (١٨/ ٣٦٨).\n(^٢) المقرئ المؤدِّب، مولده سنة (٣١٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٦ هـ).\nقال العتيقي والخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٦٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٦٤).\n(^٣) محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن بن بيان أبو بكر ابن الأنباري المقرئ النحوي، مولده سنة (٢٧٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا فاضلًا ديِّنًا خيِّرًا من أهل السنة»، وقال الذهبي: «الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون … كان من أفراد العالَم».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٨١)، طبقات الحنابلة (٢/ ٦٩)، السير (١٥/ ٢٧٤).\n(^٤) أحمد بن الهيثم بن خالد أبو جعفر البزاز العسكري، توفي سنة (٢٨٠ هـ).\nقال الدارقطني: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٩٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠٤).\n(^٥) هو الفضل بن دكين.\n(^٦) هو الثوري.\n(^٧) هو شقيق بن سلمة.\n(^٨) صحيح.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه كما في الإتحاف (١٠/ ٢٣٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٣١) (٦٨) عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٢١٧) (٦٤١١)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٧٢، ٢١٧٣) من طرق عن الأعمش به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٣١) (٧٠)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٧٣) من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي وائل شقيق بن سلمة به نحوه.","vol":"2","page":738},{"text":"قال الأنباري: قال الفرَّاء (^١) وأبو عَمرو الشيباني (^٢) وأبو عُبيد (^٣): «يَتَخَوَّلُهم: يَتَعَهَّدُهُمْ وَيُصْلِحُ شَأْنَهُمْ، وَأَيَّدَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ قَوْلَهُمْ، فَقَالَ: يَتَخَوَّلُهُمْ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ العَرَبِ فُلَانٌ خَائِلُ مَالٍ وَخَالُ مَالٍ، إِذا كَانَ (^٤) يُصْلِحُهُ، وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَ المُتَفَقِّدَ لِمَالِهِ الخِوَالِيَّ (^٥).\nوقال أبو عَمرو بن العلاء: الصَّحِيحُ يَتَحَوَّلُهُمْ بالحَاءِ، يَعْرِفُ حَالَاتِ نَشَاطِهِمْ لِلوَعْظِ فيَعِظُهُمْ فِيهَا (^٦).\nقَال الأصمعيُّ: الصَّوَابُ يَتَخَوَّنُهُمْ بالنُّونِ، وَمَعْنَاهُ يَتَعَهَّدُهُمْ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:\nلَا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إِلاَّ مَا تَخَوَّنَهُ … دَاعٍ يُنَادِيهِ باسْمِ المَاءِ مَبْغُومُ (^٧).\n_________\n(^١) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور أبو زكريا الأسدي الكوفي الفراء النحوي، توفي سنة (٢٠٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة إمامًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ١٤٩)، السير (١٠/ ١١٨).\n(^٢) إسحاق بن مرار.\n(^٣) القاسم بن سلام.\n(^٤) (كان) ساقطة من (ف).\n(^٥) في غريب الحديث (١/ ١٢٠) لأبي عبيد: (الخولي)، وقال ابن فارس: «فلانٌ خوْلِيُّ مال إذا كان يُصلحه». معجم مقاييس اللغة (٢/ ٢٣٠).\nوانظر: القاموس المحيط (٣/ ٣٨٣)، لسان العرب (١١/ ٢٢٥)، أعلام الحديث (١/ ١٩٤)، غريب الحديث (٢/ ٤٣٧) للخطابي، النهاية (٢/ ٨٨).\n(^٦) ذكره عنه أبو عبيد في غريب الحديث (١/ ١٢٠)، وتصحَّفت الحاء إلى الخاء المعجمة في تصحيفات المحدثين (١/ ١٥٥)، وقال الحافظ ابن حجر: «والصواب من حيث الرواية الأولى، فقد رواه منصور، عن أبي وائل كرواية الأعمش، وإذا ثبتت الرواية وصحَّ المعنى بطل الاعتراض». فتح الباري (١/ ١٩٦).\n(^٧) ذكره أبو عبيد عن الأصمعي، وقال: «لم يعرفها الأصمعي»، وكذا ذكره ابن الأثير عنه في النهاية (٢/ ٨٨).\nونقل العسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ١٥٤) عن الأصمعي أنَّه يجيز الوجهين جميعًا، وذكر هنالك قصة وقعت بين أبي عمرو بن العلاء والأعمش في ضبط هذه الكلمة، وقال أبو عمرو: «يتخوَّنهم» وأسكت الأعمشَ، وقال الأصمعي: «قد ظلمه أبو عمرو، يُقال: يتخوَّلنا ويتخوَّننا جميعًا …».\nوالبيت المذكور لذي الرمَّة، كما في ديوانه (١/ ٣٩٠ - شرح أبي نصر الباهلي)، وغريب الحديث (١/ ١٢٠)، وتصحيفات المحدثين (١/ ١٥٢).\nوالمراد لا يرفع هذا الولد العين إلاَّ ما تعاهده، وقوله (باسم الماء) حكى صوت الظبي، يقول: إذا قالت أمه ما ما، رفع طرفه، و(ماء) يحكي بها صوتها، والبغام صوت الظبية. انظر: شرح أبي نصر الباهلي صاحب الأصمعي على ديوان ذي الرمة (١/ ٣٩٠، ٣٩١).","vol":"2","page":739},{"text":"قال ابن الأنباري: وَالسَّآمَةُ المَلَلُ وَالضَّجَرُ، قَالَ الشَّاعِرُ:\nوَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطُولِهَا وَسُؤَالِ هَذا النَّاسِ كَيْفَ لَبِيدُ» (^١).\n\n[٥٣٨] أخبرنا أبو الفضل محمد بن عُبيد الله بن محمد بن محمد بن أحمد الصرَّام (^٢)،\nوأبو المظفر موسى بن عمران بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران الصوفي النيسابوري (^٣) بها، قالا: أنا السيِّد أبو الحسن محمد بن الحسين ابن داود الحَسَني (^٤)، بانتقاء الحاكم أبي عبد الله، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن\n_________\n(^١) البيت في ديوان لبيد (ص ٦٤)، وانظر: مختارات من الشعر الجاهلي (٢/ ٤١٥).\n(^٢) الزاهد، توفي سنة (٤٩٩ هـ).\nوالصرَّام: بفتح الصاد المهملة وتشديد الراء، نسبة إلى بيع الصَّرم، وهو الذين يُنعل به الخفاف.\nقال عبد الغافر الفارسي: «من الزهاد القراء، ما رأيت أحفظ للقرآن منه»، وقال الذهبي:\n«الشيخ القدوة العابد المسنِد».\nانظر: الأنساب (٣/ ٥٣٤)، المنتخب من السياق (ص ٥٧)، السير (١٨/ ٤٨٣).\n(^٣) في (ف): (النيسابوريان).\nوأبو المظفر: مولده سنة (٣٨٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٨٦ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «شيخ وجيه حسن المظهر والرؤى»، وقال الذهبي: «مسند خراسان».\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٤٥٥)، السير (١٨/ ٥٣٠).\n(^٤) العلوي النيسابوري، شيخ الأشراف في عصره، توفي سنة (٤٠١ هـ).\nقال الحاكم: «هو ذو الهمَّة العالية والعبادة الظاهرة، وكان يُسأل أن يحدِّث فلا يحدِّث، ثم في الآخر عقدتُ له مجلس الإملاء وانتقيت له ألف حديث، وكان يُعدُّ في مجلسه ألف محبرة، فحدَّث وأملى ثلاث سنين».\nانظر: طبقات الشافعية للسبكي (٣/ ١٤٨)، السير (١٧/ ٩٨)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣٦).","vol":"2","page":740},{"text":"الحافظ (^١)، نا محمد بن يحيى الذهلي، حدَّثني ابنِي يحيى بن محمد بن يحيى، نا عبد الرحمن ابن المبارك العيشي، نا قريش بن حيَّان، عن بَكر بن وائل، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة [﵁] (^٢) قال: «لَا تَكْتُمُوهُمْ إِذا أَقْبَلُوا، وَلَا تَسُبُّوهُمْ إِذا أَدْبَرُوا، فَتَكُونَ عَاصِيًا خَفَّفْتَ عَنْ ظَالِمٍ، يَعْنِي السُّعَاةَ» (^٣).\n\n[٥٣٩] حدثنا أبو حامد، نا (^٤) يحيى بن محمد بن يحيى، نا عبد الرحمن بن المبارك بمثله سواء (^٥).\n\n[٥٤٠] قال: حدثنا أبو حامد، نا يحيى بن محمد بن يحيى، نا أبي محمد بن يحيى، حدَّثني ابني يحيى بن محمد، نا عبد الرحمن بمثله سواء (^٦).\nقال الحاكم: «هذه روايات من روايات الأكابر عن الأصاغر، وفيه شرف لأبي زكريا يحيى بن محمد الشهيد» (^٧).\n_________\n(^١) النيسابوري المعروف بابن الشرقي.\nقال الدارقطني: «ثقة مأمون»، وقال الحاكم: «هو واحد عصره حفظًا وإتقانًا ومعرفة»، وقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا متقنًا حافظًا».\nقلت: تكلم فيه ابن عقدة ولم يُلتفت إلى قوله.\nانظر: سؤالات السلمي (ص ١٠٧)، تاريخ بغداد (٤/ ٤٢٦)، السير (١٥/ ٣٧)، اللسان (١/ ٣٠٦).\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) حسن.\nوأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢١٨) من طريق أبي عمرو المستملي، عن محمد ابن يحيى الذهلي به. ووقع في متنه: (لا تكلموهم) بدل (تكتموهم).\nوسنده حسن، رجاله ثقات، إلاَّ بكر بن وائل فصدوق، كما في التقريب.\n(^٤) في (ف): (حدثنا أبو حامد، يعني نا) ..\n(^٥) هنا أبو حامد شيخ الحاكم ارتفع درجة، فرواه عن ابن يحيى الذهلي مباشرة.\n(^٦) لعل يحيى بن محمد الشهيد سمع أباه في مجلس يُحدِّث بهذا الأثر عنه، فحدَّث به هو عن أبيه، أنَّه حدَّثه به، وهو من المدبَّج.\n(^٧) وأورده أيضًا في معرفة علوم الحديث (ص ٢١٨) في نوع المدبج، وقال: «وقد حدَّث محمد بن يحيى عن أبيه (كذا والصواب ابنه) يحيى بن محمد بأحاديث».","vol":"2","page":741},{"text":"<span data-type='title' id=toc-391>من حديث أبي زكريا البخاري:</span>\n[٥٤١] أخبرنا الشيخ أبو محمد بن السراج ببغداد، بقراءتي عليه في المحرَّم سنة ست وتسعين وأربعمئة، أنا أبو زكريا الحافظ (^١) بمصر، أنا عبد الرحمن بن عمر (^٢)، نا محمد ابن جعفر بن كامل (^٣)، نا العُتبي (^٤)، نا إسماعيل (^٥) قال: وحدَّثني أشهب، عن ابن الدراوردي (^٦) قال: «رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ الله ﷺ، وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ وَحَوْلَهُ جَمَاعَةٌ، إِذْ دَخَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِنْ بَابِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا مَالِكُ إِلَيَّ، حَتَّى دَنا مِنْهُ، فَقَلَعَ خَاتَمَهُ مِنْ خِنْصَرِهِ، يَعْنِي فَجَعَلَهُ فِي خِنْصَرِ مَالِكٍ» (^٧).\n_________\n(^١) هو عبد الرحيم بن أحمد بن نصر.\n(^٢) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي أبو محمد المصري المالكي البزاز، المعروف بابن النحاس، مولده سنة (٣٢٣ هـ)، وتوفي سنة (٤١٦ هـ).\nقال السمعاني: «محدِّث مصر في عصره، رحل إلى مكة».\nوقال الذهبي: «الشيخ الإمام الفقيه المحدِّث الصدوق مسند الديار المصرية … وكان الخطيب قد عزم على الرحلة إليه فلم يقض».\nانظر: وفيات قوم من المصريين لابن الحبال (ص ١٠٥)، الأنساب (٥/ ٤٦٥)، السير (١٧/ ٣١٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٧٠).\n(^٣) محمد بن جعفر بن محمد بن كامل أبو العباس الحضرمي، يُعرف بابن الدَّهَّان المصري، توفي سنة (٣٤١ هـ).\nذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٧/ أ)، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٧٧١)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٤) محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة الأموي السفياني القرطبي المالكي، توفي سنة (٢٥٥ هـ).\nقال محمد بن حارث الخشني: «من وجوه علماء الأندلس وأشرافهم من أهل الوجاهة والرياسة والقدر الجليل، لم يُر له نظير في البراعة وجودة الحفظ ودقَّة الذهن وحسن التمييز لصحيح الفتيا»، وقال ابن الفرضي: «كان حافظًا للمسائل، جامعًا لها، عالمًا بالنوازل، وهو الذي جمع المستخرجة وكثر فيها من الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة، وكان يُؤتى بالمسألة الغريبة فإذا سمعها، قال: أدخلوها في المستخرجة».\nانظر: أخبار الفقهاء والمحدثين (ص ١١٩)، تاريخ علماء الأندلس (٢/ ٨)، ترتيب المدارك (٤/ ٢٥٢)، السير (١٢/ ٣٣٥).\n(^٥) هو ابن عبد الله بن أويس.\n(^٦) هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي.\n(^٧) أخرجه الدولابي في فضائل مالك كما في الانتقاء لابن عبد البر (ص ٧٨) من طريق بكر سهل، عن إسحاق بن إسماعيل، عن أشهب وهو ابن عبد العزيز به.\nوالخبر ذكره عن الدراوردي القاضي عياض في ترتيب المدارك (٢/ ١٥٢) بنحوه.","vol":"2","page":742},{"text":"[٥٤٢] قال إسماعيل: وقال حبيب: «أَتَيْنَا إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ (^١) نُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ إِذْ دَخَلَ ابْنُ أَبي حَازِمٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الله أُخْبرُكَ برُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: هَاتِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ السَّمَاءَ انْفَرَجَتْ، وَأَنَّهُ تَدَلَّى مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ وَمَعَهُ طُومَارٌ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، هَذِهِ بَرَاءَةُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مِنَ النَّارِ» (^٢).\n\n[٥٤٣] أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد الحافظ بدمشق، نا الحسن بن حبيب (^٣) في رجب سنة ثمان وثلاثين وثلاثمئة، نا الربيع بن سليمان المرادي، نا الشافعي محمد بن إدريس، حدَّثني عمِّي محمد بن علي بن الشافع (^٤)، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عائشة أم المؤمنين ﵁: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بهَا مَعَهُ» (^٥).\n\n[٥٤٤] أخبرنا أبو يعلى حمزة بن محمد الأزدي الصيدلاني الحافظ (^٦) بنيسابور، نا محمد\n_________\n(^١) في (ف) زيادة: (﵁).\n(^٢) ذكره القاضي عياض عن حبيب في ترتيب المدارك (٢/ ١٤٧).\nحبيب هو ابن أبي حبيب كاتب مالك، وهو متروك، كما في التقريب.\n(^٣) ابن عبد الملك الدمشقي، أبو علي الحصائري الشافعي، مولده سنة (٢٤٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٨ هـ).\nقال عبد العزيز الكتاني: «ثقة نبيل حافظ لمذهب الشافعي ﵀)، وقال ابن عساكر: «إمام مسجد الجابية، أحد الثقات الأثبات».\nانظر: تالي تاريخ مولد العلماء (ص ٢٨٩)، تاريخ دمشق (١٣/ ٤٩)، طبقات الشافعية للسبكي (٣/ ٢٥٥)، السير (١٥/ ٣٨٣).\n(^٤) في (ف): (علي الشافعي).\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢٩٥) عن الربيع بن سليمان به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢١٢) (٢٦٦١)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٢٩) من طرق عن الزهري، عن عُبيد الله، وعروة، وسعيد بن المسيب، وعلقمة، كلهم عن عائشة به، وهو حديث الإفك الطويل.\n(^٦) لعله حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو يعلى الزيدي، توفي سنة (٣٤٦ هـ).\nقال الحاكم: «هو الشريف حسبًا ونسبًا، والجليل همَّة وقولًا وفعلًا، ما رأيت في العلوم وغيرهم له شبيهًا جلالة وعفَّة وبيانًا …»، وقال الرافعي: «نبيل فاضل عارف بالحديث واللغة والشعر».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٨٤)، التدوين (٢/ ٤٧٥).","vol":"2","page":743},{"text":"ابن أحمد الدقَّاق (^١)، نا محمد بن إسماعيل البخاري، نا قتيبة بن سعيد، نا جرير (^٢)، عن الحسن بن عُبيد الله، عن أبي عَمرو الشيباني (^٣)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ» (^٤).\n\n[٥٤٥] أخبرنا أبو العبَّاس منير بن أحمد (^٥)، وعبد الرحمن بن عمر، قالا: نا ابن أبي مطر الإسكندراني (^٦)، نا محمد بن عبد الله بن ميمون البغداذي، نا الوليد بن مسلم، نا\n_________\n(^١) لعله محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق البغدادي، توفي سنة (٢٦٦ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق». زاد في تاريخ بغداد: «شيخ».\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٨٣)، تاريخ بغداد (١/ ٢٨٥).\n(^٢) هو ابن عبد الحميد الضبي.\n(^٣) واسمه سعد بن إياس.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٩٠) عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٦٧) (٥٢٧)، (٣/ ٢٧١) (٢٧٨٢)، (٧/ ٩١) (٥٩٧٠)، (٨/ ٥٧٦) (٧٥٣٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٨٩، ٩٠) من طرق عن الوليد بن العيزار، عن أبي عَمرو الشيباني به.\n(^٥) منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير أبو العباس المصري الخشَّاب المعدِّل، توفي سنة (٤١٢ هـ).\nقال أبو إسحاق الحبال: «ثقة لا يجوز عليه تدليس»، وقال ابن ماكولا: «ثقة».\nانظر: وفيات قوم من المصريين (ص ٩٨)، الإكمال (٧/ ٢٢٥)، السير (١٧/ ٢٦٧).\n(^٦) علي بن عبد الله بن يزيد بن أبي مطر الإسكندراني أبو الحسن المَعافري المالكي، مولده سنة (٢٣٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٩ هـ).\nضعَّفه الدارقطني، وقال مسلمة بن قاسم: «هو ثقة فقيه»، وقال الذهبي: «صدوق مشهور»، وقال أيضًا: «تفرَّد بالرواية عن محمد بن عبد الله بن ميمون صاحب الوليد بن مسلم».\nانظر: مشيخة ابن النحاس (ل: ٦/ أ)، ترتيب المدارك (٥/ ٦٣)، السير (١٥/ ٣٥٧)، الميزان (٤/ ٦٢)، اللسان (٤/ ٢٣٧).","vol":"2","page":744},{"text":"الأوزاعي أبو عَمرو، عن عطاء (^١) أنَّه سمعه يُحدِّث، عن جابر: «عَنْ إِهْلَالِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةَ حِينَ اسْتَوَتْ بهِ رَاحِلَتُهُ» (^٢).\n\n[٥٤٦] حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن سعيد، نا محمد بن أحمد بن اليَسَع (^٣)، نا يَموت ابن المزرِّع بن يَموت (^٤) إملاء بالبصرة، نا محمد بن حُميد (^٥)، نا الأصمعي، عن كُريب ابن أبي كُريب الضبِّي (^٦)، عن أبيه (^٧) قال: سمعتُ عائشة أم المؤمنين تتمثَّل يوم الجمل بهذه الأبيات:\nقَدْ كُنْتُ ذات حَمِيَّةٍ مَا عِشْتَ لِي … أَمْشِي البَرَازَ وَأَنْتَ كُنْتَ جَنَاحِي\nقَدْ كُنْتَ لِي جَبَلًا أَلُوذ بظِلِّهِ … فَتَرَكْتَنِي أَمْشِي بَأَجْرَدَ ضَاحِي\nفَاليَوْمَ أَخْضَعُ لِلذَّلِيلِ وَأَتَّقِي … مِنْهُ وَأَدْفَعُ ظَالِمِي بالرَّاحِ (^٨)\n_________\n(^١) هو ابن أبي رباح.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٢١) عن محمد بن عبد الله بن ميمون به.\nوسنده حسن، محمد بن عبد الله بن ميمون صدوق، كما في التقريب.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٧٠) (١٥١٥) عن إبراهيم بن موسى الرازي، عن الوليد ابن مسلم به.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) ابن عيسى، أبو بكر العبدي البصري الأديب، واسمه محمد.\nقال الخطيب: «كان صاحب أخبار ومُلَح وآداب»، وقال ياقوت الحموي: «كان من مشايخ العلم والشعر، أخباريًّا حسن الآداب»، وقال الذهبي: «ما أعلم به بأسًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥٨)، معجم الأدباء (٦/ ٢٨٤٥)، السير (١٤/ ٢٤٧).\n(^٥) لعله الرازي.\n(^٦) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٣١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٦٨)، ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٥٧)، وقال: «يروي المقاطيع».\nوانظر: اللسان (٤/ ٤٨٧).\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) في الأصل: (بالسراح)، والتصويب من (ف).","vol":"2","page":745},{"text":"وَإِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ شِجْنَا لَهَا … ندبًا عَلَى فَنَنٍ بَكَيْتُ صَبَاحِي (^١).\n\n[٥٤٧] أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي (^٢) ببيت المقدس، نا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلاَّم (^٣) سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بطرسوس، نا أبو القاسم\nعبد الرحمن بن محمد بن سلاَّم، نا إسحاق الأزرق، نا عبد الله بن عون، عن عَمرو بن سعيد: أنَّ أبا طالب قال: «كُنْتُ بذِي المَجَازِ وَمَعِي ابْنُ أَخِي، فَأَدْرَكَنِي العَطَشُ، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ العَطَشَ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَخِي (^٤) قَدْ عَطِشْتُ، وَمَا قُلْتُ لَهُ وَأَرَى عِنْدَهُ شَيْئًا إِلاَّ الجَزَعَ، قَالَ: فَثَنَّى وَركَهُ، ثمَّ نَزَلَ فَقَالَ: يَا عَمِّ، أَعَطِشْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَهْوَى بكَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ، فَإِذا بالمَاءِ، فَقَالَ: اشْرَبْ يَا عَمِّ، قَالَ: فَشَرِبْتُ» (^٥).\n_________\n(^١) ذكر الأبيات القالي في الأمالي (٢/ ١)، وابن حمدون في التذكرة الحمدونية (٤/ ٢٤١) منسوبة لفاطمة بنت الأعجم الخزاعية، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.\nوفي تهذيب الكمال (٥/ ٦٣) من قول أسماء بنت عُميس ترثي جعفر بن أبي طالب.\nوأورده ابن العديم في بغية الطلب (٩/ ٣٩٢٦) لابنة زياد الأعجم ترثيه، مع اختلاف أيضًا.\n(^٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد أبو الفتح الجحدري الطرسوسي الغازي البزاز المعروف بابن البصري، توفي سنة (٤٠٨ هـ).\nقال الصوري والأزهري: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٤١٥)، تاريخ دمشق (٥١/ ٢٣٣).\n(^٣) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي.\nذكره ابن جميع في معجم شيوخه (ص ١٦٦)، وذكره المزي في تهذيب الكمال (١٧/ ٣٩٢) في الرواة عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام.\n(^٤) في (ف): (يا ابن أخ).\n(^٥) مرسل.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٢١)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٣٠٨) عن إسحاق بن يوسف الأزرق به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٣/ ٣١٢) من طريق أزهر بن سعد السمان، عن عبد الله بن\nعون به.\nوسنده مرسل، عمرو بن سعيد هو القرشي أبو سعيد البصري، تابعي.","vol":"2","page":746},{"text":"آخر الجزء الخامس\nمن المشيخة البغدادية لأبي طاهر السِّلفي\nوالحمد لله وحده (^١).\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء، وهو الخامس من الأصل من لفظ الحافظ الصدوق جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه السادة: أبو منصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، وشعبان بن حيدر بن عبد الله العراقيان، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّاري، ويوسف بن موسى بن أحمد الهكاري، وأبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أبي الفضل الواسطي، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، والشيخ يوسف بن عبد الواحد بن حسن بن المؤذن، وولده عبد الغني، ومحمد بن خليل بن محمد الشامي، والحاج رافع بن أبي الفتح بن رافع، وابن أخيه أبو محمد\nعبد الغني بن أبي المنصور بن أبي الفتح الصيرفي، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الحرانيُّون، في سابع رجب سنة تسع وست مائة بحرَّان.","vol":"2","page":747},{"text":"<span data-type='title' id=toc-393>الجزء السادس\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي","vol":"2","page":748},{"text":"أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفَة السِّلفي الأصبهاني، نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة ﵀، قال:\n\n<span data-type='title' id=toc-394>من حديث أبي العباس البصير الرازي </span>(^١):\n[٥٤٨] أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصَّيْرفي من أصل سماعه، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن العَدل (^٢)، أنا أبو العباس أحمد ابن محمد بن الحسين الرازي البَصِير (^٣) بانتقاء أبي الحَسن الدَّارقطني الحافظ، نا محمد هو ابنُ قَارِن بن العباس (^٤)، نا إبراهيم بن إدريس أبو إسحاق الحَنظَلي أخو أبي حاتم (^٥)، نا أحمد بن محمد بن أميَّة القرشي القاضي (^٦)، نا أبي، عن عيسى بن موسى التَّيمي، عن مُقاتل بن حيَّان، عن الأصبغ بن نُباتة، عن علي بن أبي طالب قال: «لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى\n_________\n(^١) جملة (من حديث … الرازي) مقدمة في (ف) على الإسناد.\n(^٢) المعروف بابن زوج الحرة، مولده سنة (٣٧١ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٢ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٦١)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٥٣).\n(^٣) ويُقال الضرير، توفي سنة (٣٩٩ هـ).\nقال العتيقي: «ثقة مأمون»، وقال الخطيب: «انتقى عليه الدارقطني، وكتب الناسُ عنه بانتخابه .. وكان ثقة حافظًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٤٣٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٩٤).\n(^٤) أبو بكر الرازي، وقارن: بالقاف وآخره نون، وتصحف في الإرشاد إلى (قازن) بالزاي.\nقال الخليلي: «له في الحديث تصانيف ومجموعات، وكان من العدول الكبار، سمعت أبا العباس البصير يقول: هو من شرط الصحيح».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٢١)، الإرشاد (٢/ ٦٩٠)، تكملة الإكمال (٤/ ٥٨٩)، التدوين (١/ ٤٩٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦١٧).\n(^٥) ذكره ابن أخيه في الجرح والتعديل (٢/ ٨٨)، وقال: «كتبتُ عنه وكان صدوقًا».\n(^٦) الساوي، بالسين المهملة والواو، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٧٢)، وقال:\n«سمع منه أبي»، وانظر: الإكمال (٤/ ٥٢١).","vol":"2","page":749},{"text":"رَسُولِ الله ﷺ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾ قال النَّبيُّ ﷺ: يَا جَبْرِيلُ! مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بهَا رَبِّي؟ قَالَ: إِنَّهَا لَيَسَتْ بنَحِيرَةٍ، وَلَكِنَّهَا رَفْعُ الأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ، فِي ثلَاثةِ مَوَاطِنَ؛ إذا أَحْرَمْتَ بالصَّلَاةِ، وَإذا رَكَعْتَ، وَإذا اسْتَوَيْتَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَابْدُ بنَحْرِكَ يَا مُحَمَّد، فَإنَّهَا صَلَاتُنَا وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ فِي السَّمَوَاتِ، يَا مُحَمَّد! إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةٌ، وَإنَّ زِينَةَ الصَّلاةِ رَفْعُ الأَيْدِي فِي ثلَاثة مَوَاطِنَ» (^١).\n\n[٥٤٩] حدثنا أحمد يعني ابنَ محمد بن مهدي الأهْوَازي أبو سعيد (^٢)، نا سَهل بن دِيزُوْيَه (^٣)،\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن أبي كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٥١٠)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٣٧، ٥٣٨)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٧٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٨٩) من طرق عن إسرائيل بن حاتم المروزي، عن مقاتل بن حيَّان به.\nوسكت عليه الحاكم، وتعقَّبه الذهبي بقوله: «إسرائيل صاحب عجائب لا يُعتمد عليه، وأصبغ شيعيٌّ متروك».\nوقال الحافظ: «لم يتكلَّم عليه (يعني الحاكم) وإسرائيل منكر الحديث». إتحاف المهرة (١١/ ٣٠١).\nوكذا أعلَّه ابن حبان بإسرائيل. وانظر: الميزان (١/ ٢٠٨)، اللسان (١/ ٣٨٥).\nقلت: إسرائيل على شدَّة ضعفه لم يتفرَّد به، وليس هو علة الحديث، فقد روي من غير طريقه كما عند المصنف، وعلَّته أصبغ بن نباتة كما أشار إليه الذهبي، وهو متروك رافضي، كما في التقريب.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٤٢٢) من طريق إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبي مقاتل الكشي، عن أبي مقاتل السمرقندي، عن مقاتل بن حيان به.\nوفيه إسماعيل الدعبلي، قال عنه الخطيب: «غير ثقة».\nوقال ابن كثير: «وقد روى ها هنا ابن أبي حاتم حديثًا منكرًا جدًّا …»، ثم أورده بإسناده كما تقدَّم.\n(^٢) في (ف): (أنا سعيد) بدل (أبو سعيد).\nولم أقف له على ترجمة.\nوفي التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٣٤٨) أحمد بن محمد بن مهدي أبو سعد القزويني، يروي عن أبي حاتم الرازي.\n(^٣) أبو سعيد الرازي، نزيل أرديبل.\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت منه بالريِّ بمحضر أبي، وهو ثقة صدوق». الجرح والتعديل (٤/ ١٩٧).","vol":"2","page":750},{"text":"نا أحمد بن صالح (^١)، نا خالد بن يحيى بن سعيد [بن خالد] (^٢) بن عبد الله بن يزيد بن أَسَد القَسْري (^٣)، نا أبي، عن أبيه (^٤)، عن جدِّه خالد بن يزيد القَسْري (^٥)، عن أبيه (^٦)، عن جدِّه يزيد بن أسد (^٧): أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٨).\n_________\n(^١) المكي السواق.\nقال أبو زرعة: «صدوق، ولكن يحدِّث عن المجهولين ويحدِّث عن الضعفاء»، وقال ابن أبي حاتم: «روى عن المؤمل بن إسماعيل عن الثوري أحاديث منكرات في الفتن تدلُّ على توهين أمره»، وضعَّفه الدارقطني.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٦)، الميزان (١/ ١٠٤)، اللسان (١/ ١٨٦).\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) لم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أبيه.\n(^٤) سعيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي القسري.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٥٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٥) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري.\nضعَّفه أبو حاتم وغيره.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٨٨)، وذكره في التقريب، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٦) عبد الله بن يزيد بن أسد.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٢٥)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٣٧٢) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٤).\n(^٧) مختلف في صحبته\nانظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٥/ ٢٧٨١)، تاريخ دمشق (٦٥/ ١٠٠)، الإصابة (٥/ ٤٧٢).\n(^٨) سنده ضعيف، والحديث صحيح متواتر.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٥٢) من طريق أبي بكر بن رزقويه، عن أبي العباس البصير به. إلاَّ أنَّه وقع في إسناده: (حدَّثني خالد بن يحيى بن سعيد بن خالد بن عبد الله بن زيد ابن أسد، عن أبيه، عن جدِّه يزيد بن أسد).\nوأخرجه الدارقطني في الأفراد (٤/ ٣٤٦ - أطرافه)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٢٠) عن محمد بن العباس بن مهران، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أحمد بن صالح المكي به.\nوإسناده ضعيف، فيه مجاهيل وضعفاء، كما تقدَّم، لكن الحديث صحيح متواتر.","vol":"2","page":751},{"text":"<span data-type='title' id=toc-395>حديثان عن أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الحارث، عن ابن كُردي:</span>\n[٥٥٠] أخبرنا أبو الفضل [عبد الله] (^١) بن محمد بن علي بن الحارث، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن كُردي، أنا أبو بكر (^٢) محمد بن عبد الله الشافعي، نا الحارث ابن محمد بن أبي أسامة التَّمِيمي، نا عبد الوهاب بن عطاء الخفَّاف، نا إسماعيل بن مسلم، عن عَمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عبَّاس: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لَا تُقَامُ الحُدُودُ فِي المَسَاجِدِ، وَلَا يُقَادُ الوَالِدُ بالوَلَدِ» (^٣).\n\n[٥٥١] أخبرنا أبو عبد الله، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي (^٤)، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، نا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن عُبيد الله بن عمر وموسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَقْرَأُ الجُنُبُ وَلَا الحَائِضُ شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ» (^٥).\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) في (ف): (أيوب عن)، وهو خطأ.\n(^٣) حسن لغيره.\nوتقدَّّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السِّلفي برقم: (١٠٥).\n(^٤) ابن سختويه النيسابوري، توفي سنة (٣٦٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا مكثرًا مواصلًا للحجِّ، انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطني، وكتب عنه الناسُ بانتخابه علمًا كثيرًا، وروى ببغداد مصنفات أبي العباس السرَّاج … وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرِّج عنه في صحيحه شيئًا، فسألته عن ذلك فقال: حديثه كثير الغرائب، وفي نفسي منه شيء، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح. فلمَّا حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألتُ أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء، وذكروه أجملَ الذِّكر، ثمَّ لَمَّا رجعتُ إلى بغداد ذكرتُ ذلك للبرقاني فقال: قد أخرجتُ في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول، وأعلم أنَّها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي، إلاَّ أنِّي لا أقدر على إخراجها لكبر السنِّ وضعف البصر، وتعذَّر وقوفي على خطِّي لدقَّته، أو كما قال».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٦٨)، المنتظم (٧/ ٦١)، السير (١٦/ ١٦٣).\n(^٥) ضعيف.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ١١٧) عن أبي إسحاق المزكي به.\nوالبيهقي في الخلافيات (٢/ ٢٣) من طريق أبي العباس الثقفي وهو السراج به.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ١١٧)، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٩٨) من طريق إبراهيم ابن العلاء.\nوذكره المزي في تحفة الأشراف (٦/ ٢٤٠) تعليقا عن محمد بن بكير المقرئ، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به.\nوأخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ص ٧٦)، ومن طريقه الترمذي في الجامع (١/ ٢٣٦) (١٣١)، والدارقطني في السنن (١/ ١١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٨٩)، والخلافيات (٢/ ٢١)، والشعب (٥/ ٧٢)، والخطيب في تاريخه (٢/ ١٤٥) عن إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة وحده به.\nوخالف الترمذيَّ وغيرَه: صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، فرواه عن الحسن وزاد مع موسى بن عقبة عبيد الله كالطريق الأول.\nلكن صالحًا هذا متَّهم بسرقة الحديث، وقال ابن عدي: «فأراد أن يكون الحديث عنده بعلو .. زاد في إسناده عبيد الله».\nوتابع الحسن بن عرفة على الرواية الصحيحة عنه جماعة:\nأخرجه الترمذي في الجامع (١/ ٢٣٦) (١٣١) عن علي بن حجر.\nوابن ماجه في السنن (١/ ١٩٥) (٥٩٥)، وأبو الحسن في زياداته على ابن ماجه (١/ ١٩٦) (٥٩٦) من طريق هشام بن عمار.\nوعبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٨١)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٩٠) من طريق الفضل بن زياد.\nوالطحاوي في شرح المعاني (١/ ٨٨) من طريق عبد الله بن يوسف.\nوالآجري في أخلاق أهل القرآن (ص ١٥٣) من طريق يحيى الحماني.\nوأبو محمد الخلال في ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد (ص ٧٨) من طريق علي بن معبد، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة وحده به.\nوقال الترمذي: «حديث ابن عمر حديث لا نعرفه إلاَّ من حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر … وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: إنَّ إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير، كأنَّه ضعف روايتَه عنهم فيما ينفرد به، وقال: إنَّما حديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام».\nوسأل عبد الله بن أحمد عن هذا الحديث قال أحمد: «هذا باطل، أنكره على إسماعيل بن عياش، يعني أنَّه وهم من إسماعيل». العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٨١).\nوضعفه أيضًا أبو حاتم الرازي كما في علل الحديث (١/ ٤٩).\nوضعفه غيرُه من أهل العلم، وقال ابن حجر: «وأما حديث ابن عمر … فضعيف من جميع طرقه». فتح الباري (١/ ٤٨٧)، وانظر: إرواء الغليل (١/ ٢٠٦).","vol":"2","page":752},{"text":"نهر الدجاج (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-396>من حديث ابن الوكيل:</span>\n[٥٥٢] حدثنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل المقرئ، من لفظه ببغداد في الجانب الغربيِّ منها في نهر الدَّجَاج، في المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشران، أنا أبو محمد دَعْلَج ابن أحمد بن دَعْلَج، نا أبو بكر ابن بنت معاوية (^١)، نا أبو غسَّان (^٢)، نا إسرائيل (^٣)، عن أبي إسحاق (^٤)، عن حُبشيِّ بن جُنادة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ» (^٥).\n\n[٥٥٣] أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد [بن علي] (^٦) بن يعقوب الواسطي، نا\nأبو علي الحسين بن محمد بن حَبَش المقرئ (^٧)، نا الحسن بن علي بن زيد\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب أبو بكر ابن بنت معاوية بن عمرو الأزدي، مولده سنة (١٩٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٩١ هـ).\nقال عبد الله بن أحمد وابن عبدوس: «ثقة لا بأس به». تاريخ بغداد (١/ ٣٦٤).\n(^٢) مالك بن إسماعيل النهدي.\n(^٣) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.\n(^٤) عمرو بن عبد الله السبيعي.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩) عن فهد بن سليمان.\nوالطبراني في الكبير (٤/ ١٥) عن محمد بن النضر، كلاهما عن أبي غسَّان، عن إسرائيل به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٩/ ٥١، ٥٢)، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٣٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ١٠٠)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٩٧) من طرق عن إسرائيل به.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ١٥)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٩٨) من طريق قيس بن الربيع.\nوابن قانع أيضًا، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ١٢٧) من طريق شريك، كلاهما عن أبي إسحاق به.\n(^٦) زيادة من (ف).\n(^٧) الدِّيْنَوَرِي، توفي سنة (٣٧٣ هـ).\nوحَبش بالحاء والباء الموحدة.\nقال أبو عمرو الداني: «شيخ متقدم في علم القراءات، مشهور بالإتقان، ثقة مأمون».\nانظر: معرفة القراء (٢/ ٦٢٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٨٧، ٣٨٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٦٠).","vol":"2","page":754},{"text":"البزاز (^١)، قال: سمعتُ أبا موسى محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: «مَا رَأتْ عَيْنَايَ مِثْلَ أَرْبَعَةٍ؛ مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ لِلحَدِيثِ مِنَ الثَّوْرِيِّ، وَلَا أَشَدَّ تَقَشُّفًا مِنْ شُعْبَةَ، وَلَا أَعْقَلَ مِنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَلَا أَنْصَحَ لِلأُمَّةِ مِنْ عَبْدِ الله بنِ المُبَارَك» (^٢).\n\n[٥٥٤] أنشدنا القاضي أبو العلاء الواسطي المقرئ، ولَم يُسمِّ قائلَه:\nوَلِي دُمَّلٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَعُودُنِي يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي وَيُسْهِرُ مُقْلَتِي\nيَقُولُ لِي العُوَّادُ مَالٌ وِصِحَّةٌ فَلَيْتَهُمْ آبُوا بِمَالي وَصِحَّتِي (^٣).\nباب الأزج (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-397>من حديث ابن مالك القطيعي:</span>\n[٥٥٥] أخبرنا الإمام أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكَلْوَذَاني الحنبلي، والأجلُّ أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان، قراءةً (^٤) عليهما في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمئة، قالا: أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن محمد\n_________\n(^١) أبو محمد مولى علي بن عبد الله بن العابس، توفي سنة (٣٢٦ هـ).\nقال الخطيب: «روى عنه أبو الحسن الدارقطني … أحاديث مستقيمة تدلُّ على صدقه». تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٥).\n(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٠/ ١٤٦١)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٤٢١، ٤٢٢) عن أبي العلاء الواسطي به.\nوانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ١٧)، (١١/ ١٦٥)، السير (٨/ ٣٨٨)، (٧/ ٢٣٧).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٩)، وابن عبد البر في الانتقاء (ص ٦٣)، والخطيب في تاريخه (٩/ ٢٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٤٢٢) من طرق عن ابن مهدي به، وبعضُهم اقتصر على بعض الألفاظ.\nوانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٤٩٣).\n(^٣) محاضرات الأدباء (١/ ٥١٠) للراغب الأصبهاني.\n(^٤) في (ف): (بقراءتي).","vol":"2","page":755},{"text":"الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، نا أبو شعيب الحرَّاني، حدَّثني أحمد بن عبد الملك، نا زهير بن معاوية، نا سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ؛ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ، وَالجُمُعَةُ كَاليَوْمِ، وَاليَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ» (^١).\n\n[٥٥٦] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، وبِشر بن موسى الأسَدِي، قالا: نا هَوْذة بن خليفة، نا داود بن عبد الرحمن العطَّار، عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت ابنَ عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرُ فَأَعْتَقَ نصِيبَه، فَإنَّهُ تُقَامُ (^٢) عَلَيهِ قِيمَتُهُ» (^٣).\n\n[٥٥٧] حدثنا إسحاق بن الحسن (^٤)، نا أبو نعيم (^٥)، نا ابن أبي نعيم (^٦)، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، إِلاَّ ابْنَي الخَالَةِ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ ويَحْيَى بنُ زَكَرِيَا ﵇» (^٧).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٦/ ٥٥٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٧/ ٤٣٦)، وابن حبان في صحيحه (١٥/ ٢٥٦، ٢٥٧ - الإحسان) من طرق عن زهير بن معاوية به.\nوأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/ ١٣٥) عن سريج بن يونس، عن عبيدة، عن سهيل به.\nوسنده صحيح؛ رجاله ثقات.\n(^٢) في (ف): (يُقام).\n(^٣) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر للسِّلفي برقم: (٩٦).\n(^٤) في (ف): (الحسين)، وهو خطأ.\n(^٥) هو الفضل بن دكين.\n(^٦) كذا في الأصل و(ف): (نعيم) مصغرًا، وهو الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعْم البجلي.\n(^٧) ضعيف، والجملة الأولى منه صحيحة بطرقها.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ١٩٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٧/ ١٠٩، ١١٠) من طريق الجوهري به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٧١)، وابن بشران في الأمالي (١/ ٣٢٤) عن أحمد بن جعفر القطيعي به. وليس عند ابن بشران الجملة الثانية منه، وسقط من إسناد أبي نعيم (عبد الرحمن بن أبي نعم).\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٥٠، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٤٤)، وابن حبان في صحيحه (١٤/ ٤١٢ - الإحسان)، والطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٢٢١)، والطبراني في الكبير (٣/ ٣٨)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٦٦، ١٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٧١)، والخطيب في تاريخه (٤/ ٢٠٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣٤٧)، (١٤/ ١٣٥)، (٦٤/ ١٩١) من طرق عن أبي نُعم به.\nوقال الحاكم: «هذا حديث قد صحَّ من أوجه كثيرة، وأنا أتعجَّب أنَّهما لَم يخرجاه»، وتعقَّبه الذهبي بقوله: «الحكم فيه لين».\nوقال عنه ابن حجر في التقريب: «صدوق سيء الحفظ».\nقلت: وتابعه على الجملة الأولى من الحديث غير الاستثناء جماعة:\nأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٦١٤) (٣٧٦٧)، والنسائي في الكبرى (٥/ ١٤٩)، وأحمد في المسند (١٨/ ١٣٨، ١٦١، ٣٠١)، وفي الفضائل (٢/ ٧٧١، ٧٧٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ١٤٩)، والحارث في مسنده (٢/ ٩٠٨، ٩٠٩ - البغية)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٥٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ٣٨، ٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٧١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢١١، ٢١٢، ٤٠٢)، (١٤/ ١٣٥) من طرق عن يزيد بن أبي زياد.\nوالنسائي في الكبرى (٥/ ١٤٩)، وأحمد في المسند (١٧/ ٣١)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٧٧٩، ٧٨٠)، والطبراني في الكبير (٣/ ٣٩)، والقطيعي في جزء الألف دينار (ص ١٤٧)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٣٤٣)، والخطيب في تاريخه (١١/ ٩٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢١١) من طرق عن يزيد بن مرَّادنبة.\nوالطبراني في الأوسط (٢/ ٣٤٧) من طريق سعيد بن مسروق، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي نعم به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».","vol":"2","page":756},{"text":"<span data-type='title' id=toc-398>حديثٌ مُسَلسَلٌ </span>(^١):\n[٥٥٨] حدثنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله الآبَنوسي، من لفظه في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ببغداد في جامع القصر بباب العامة، وأخبرنا أبو\n_________\n(^١) العنوان ليس في (ف).","vol":"2","page":757},{"text":"الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطُّيُوري، بقراءتي عليه في شوال سنة أربع وتسعين، قالَا (^١): أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي العُشاري في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا علي بن عمر بن علي التَّمَّار (^٢) يوم عيدي فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا جعفر بن محمد بن أحمد ابن (^٣) الواسطي (^٤) يوم عيدي فطر\nوأضحى بين الصلاة والخطبة، نا علي بن أحمد القرشي القَزويني (^٥) يوم عيدي (^٦) فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم (^٧) يوم عيدي (^٨)\n_________\n(^١) جملة: (وأخبرنا .... قالا) ليست في (ف).\n(^٢) أبو الحسن البغدادي، توفي سنة (٤٠٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (١٢/ ٤٢).\n(^٣) (ابن) ليست في (ف).\n(^٤) جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم أبو محمد المؤدب، الواسطي ثم البغدادي، توفي سنة (٣٥٣ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان شيخًا ثقة كثير الحديث»، ووثقه الخطيب أيضًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٢١)، السير (١٦/ ٣٠).\n(^٥) لعله علي بن أحمد بن صالح بن حماد أبو الحسن المقرئ القزويني، المعروف ببياع الحديد، مولده سنة (٢٨٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٨١ هـ).\nقال الخليلي: «قيم بالقراءات، من المعمَّرين»، وقال الرافعي: «مِمَّن كثر شيوخه ورواته ورواياته، وشهر بعلوم القرآن والحديث».\nانظر: الإرشاد (٢/ ٧٤٥)، التدوين (٣/ ٣٣٠)، السير (١٦/ ٤١٠).\n(^٦) في (ف): (عيدين).\n(^٧) أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم أبو عبد الله الخطيب الفراسي ابن أخت سليمان بن حرب البصري.\nووقع في تاريخ دمشق: (ابن فراش … الفراشي)، وكني في بعض المصادر بأبي عبيد الله.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره الذهبي في ترجمة بشر بن\nعبد الوهاب، واتهمه بوضع هذا الحديث.\nانظر: تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٠)، الميزان (١/ ٣٢٠)، اللسان (٢/ ٢٥)، الكشف الحثيث\n(ص ٥٥).\n(^٨) في (ف): (عيدين).","vol":"2","page":758},{"text":"فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا بشر بن عبد الوهاب الأموي (^١) يوم عيدي فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا وكيع هو ابن الجرَّاح يوم عيدي (^٢) فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا سُفيان يوم عيدي فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا ابن جُريج يوم عيدي (^٣) فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا عطاء يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا ابن عباس يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال:\n«شَهِدْنا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عِيدَ فِطْر وَأَضْحَى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الخُطْبَةَ فَلْيُقِمْ (^٤) (^٥).\n_________\n(^١) بشر ويُقال: بشير بن عبد الوهاب بن بشير أبو الحسن الأموي مولى بشر بن مروان الدمشقي، توفي سنة (٢٥٤ هـ).\nقال علي بن الحسين بن صبيح: «كان صاحب خير وفضل»، وقال ابن عساكر: «زاهد».\nواتهمه الذهبي بوضع هذا الحديث، وتقدم في ترجمة الراوي عنه أنَّ الذهبي اتهمه أيضًا - على الاحتمال - ولعل المتهم به الذي تقدَّم، والله أعلم.\nانظر: تاريخ دمشق (١٠/ ٢٤٠)، الميزان (١/ ٣٢٠)، اللسان (٢/ ٢٥)، الكشف الحثيث (ص ٥٥).\n(^٢) في (ف): (عيدين).\n(^٣) في (ف): (عيدين).\n(^٤) في (ف) زيادة نصها: «قال شيخنا الإمام الحافظ السلفي: قرأ علينا الشيخ أبو محمد حفظه الله هذا الحديث من أصل كتابه يوم عيد فطر سنة أربع وتسعين بين الصلاة والخطبة، وقرأت أنا عليه بعد ذلك الحديث الذي كان عند الغطريفي [ـــ] عن القاضي أبي الطيب عنه مسلسلًا أيضًا، ومعي أحمد النخاس وغانم بن أحمد بن أبي الفتح الصفَّار الأصبهانيان والجماعة.\nقال الحافظ: وسمعت هذا الحديث من الشيخ أبي محمد يوم الأحد عيد أضحى بقراءة أبي نصر ابن الفضل وهزارسب والجماعة سنة أربع وتسعين وأربعمائة.\nوقال أيضًا: قرأت هذا الحديث على الشيخ أبي الحسين بن الطيوري في عيد الفطر والأضحى في شوال سنة أربع وتسعين عن العشاري، فسمعه محمود بن الفضل ومحمد بن الحسين الإسكاف، وأبو الغنائم المؤدب، وقرأت عليه جزءًا وهذا في جملته، وفيه الحديث المسلسل من رواية القاضي أبي الطيب عن الغطريفي الجزء الأول».\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا.\nأخرجه ابن رشيد في ملء العيبة (٥/ ١٦١) من طريق ابن الطيوري به.\nوأخرجه الكتاني في مسلسل العيدين (ص ٣١)، والسِّلفي في الأحاديث العيدية (ص ٣٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٤١)، والسخاوي في الجواهر المكللة (ل: ٣/ ب) من طريق أبي الحسن الحمامي، عن أبي محمد جعفر بن محمد الواسطي به.\nوأخرجه الكتاني في مسلسل العيدين (ص ٢٥، ٢٧، ٢٩)، والخطيب في مسلسل العيدين\n(ص ٥٢، ٥٤)، وأبو محمد الجرجاني في علة الحديث المسلسل في يوم العيدين (ص ٥٦)، والسلفي في الأحاديث العيدية (ص ١٩ - ٢١، ٢٦ - ٢٩، ٣١ - ٣٧)، وفي المشيخة كما سيأتي برقم: (٦٤٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٠)، وابن الحبيشي في مسلسل العيدين (ص ٧٩، ٨٠)، والسخاوي في الجواهر المكللة (ل: ٣/ ب) من طرق عن أحمد بن محمد الفراسي به.\nوسنده ضعيف جدًّا؛ لحال أحمد الفراسي وبشر بن عبد الوهاب.\nوقد تفرَّد بشر بن عبد الوهاب برواية هذا الحديث عن وكيع، عن الثوري، قال الجرجاني:\n«تفرَّد برفعه وكيع بن الجراح، وتفرَّد عنه بشر بن عبد الوهاب الكوفي»، وتفرَّد أيضًا بالتسلسل.\nوالصواب في رواية الثوري الإرسال، فقد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٠١)، والجرجاني في علة الحديث المسلسل (ص ٥٨) من طريق قبيصة.\nوالمحاملي في صلاة العيدين (ل: ١٩/ أ) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلًا.\nووافق الثوريَّ على هذه الرواية عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٩٠)، فقال فيه: عن ابن جريج، عن عطاء بلغني أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يقول.\nوهشام بن يوسف عند ابن أبي حاتم في علل الحديث (١/ ١٨٠).\nوخالف هؤلاء الرواة الفضل بن موسى السيناني، فرواه عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله ابن السائب.\nأخرجه من طريقه أبو داود في السنن (١/ ٦٨٣) (١١٥٥)، والنسائي في السنن (٣/ ١٨٥)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤١٠) (١٢٩٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٥٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٥)، وغيرهم.\nوصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.\nورجَّح أبو داود، والنسائي، كما في تحفة الأشراف (٤/ ٣٤٧)، وأبو زرعة وغيرهم الإرسال.\nوقال ابن معين: «هذا خطأ، إنَّما هو عن عطاء فقط، وإنَّما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني، يقول عن عبد الله بن السائب». تاريخ الدوري (٣/ ١٥).\nقلت: ورواية الإرسال أرجح؛ لكثرة من رواه كذلك، وفيهم مثل الثوري وعبد الرزاق.","vol":"2","page":759},{"text":"باب المراتب (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-399>من حديث ابن الطيوري:</span>\n[٥٥٩] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد القطيعي، في شوال سنة أربع وتسعين، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشاري، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز، نا أبو علي إسماعيل بن عبَّاد بن القاسم القطَّان (^١)، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (^٢)، حدَّثني ابن أبي أُويس (^٣)، عن زُفر بن عبد الرحمن (^٤)، عن محمد بن سليمان بن وَالِبَة (^٥)، عن سعيد بن جُبير، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ، ويُخَوَّنَ الأَمِينُ، ويُؤْتَمَنَ الخائِنُ، وَتَهْلَكَ الوُعُولُ، وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ما الوُعُولُ؟ وَمَا التُّحُوتُ؟ قَالَ: الوُعُولُ وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَالتُّحُوتُ الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بهِم» (^٦).\n_________\n(^١) مولى عمر بن الخطاب، توفي سنة (٣٢٠ هـ).\nذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي: «محله الصدق».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٩٨)، المنتظم (٦/ ٢٤٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٦٧).\n(^٢) السَّالمي.\nأخرج له ابن حبان في صحيحه (١٥/ ٢٨٢)، ووثقه الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٦)، وقال في (٧/ ٢٠): «لم أعرفه».\n(^٣) هو إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس.\n(^٤) زفر بن عبد الرحمن هو ابن أردك من أهل المدينة، وقال البخاري: «زفر بن يزيد بن\nعبد الرحمن بن أردك».\nقال البخاري وأبو حاتم: «مستقيم الحديث» التاريخ الكبير (٣/ ٤٣١)، الجرح والتعديل (٣/ ٦٠٨).\n(^٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٩٨)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٨)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤١٦).\nوخرج له في صحيحه، وكذا الحاكم، فمثله حسن الحديث إن شاء الله.\n(^٦) حسن.\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٩٨)، وابن حبان في صحيحه (١٥/ ٢٥٨ - الإحسان)، والطبراني في الأوسط (٤/ ١٢١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٤٧)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٠٦) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس به. واختصر البخاريُّ لفظَه.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات (ص ٢١٨) من طريق عبد الله بن يعقوب المزني، عن زفر ابن محمد الفهري، عن ابن والبة به.\nكذا وقع فيه: (زفر بن محمد الفهري)!\nوقال الحاكم: «هذا حديث رواته كلهم مدنيُّون مِمَّن لم يُنسبوا إلى نوع من الجرح»، وأقرَّه الذهبي.\nوقال أبو نعيم: «غريب من حديث سعيد بن جبير، تفرَّد به زفر».\nقلت: وزفر وشيخه حسنا الحديث.\nوله طريق آخر أخرجه البخاري في الكنى (ص ٥٩)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢٥٨) من طريق ابن جريج، عن محمد بن الحارث، عن رجل يُقال له أبو علقمة مولى في بني هاشم، عن أبي هريرة نحوه.\nومحمد بن الحارث هو ابن سفيان المخزومي المكي، قال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول».\nوأبو علقمة ذكره البخاري في الكنى (ص ٥٩)، وابن حبان في الثقات (٥/ ٥٧٦).\nفالحديث بطريقيه حسن، والله أعلم.","vol":"2","page":761},{"text":"[٥٦٠] حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الصُّورِي الحافظ إملاء، نا أبو عبد الله الحسين ابن عبد الله بن محمد بن إسحاق القَيْسِي (^١)، وأبو عبد الله محمد بن عبد الصمد بن محمد ابن لَاوِ الزُّرافي (^٢)، وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن عُبيد الله الكَلاعي (^٣)، وأبو نصر عبد الله بن محمد بن بندار الهَمَذَاني (^٤)، قالوا: أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي، نا\n_________\n(^١) المعروف بابن أبي كامل المعدِّل الطرابلسي، توفي سنة (٤١٤ هـ).\nووقع في السير (العبسي) بدل (القيسي).\nقال الكتاني: «قدم علينا دمشق وحدَّث بها، سمعت منه بعضَ فوائده التي خرَّجها له خلف الواسطي الحافظ وغير ذلك»، وقال أبو بكر الحداد: «ثقة مأمون».\nانظر: تاريخ دمشق (١٤/ ٨٩)، السير (١٧/ ٣٣٩).\n(^٢) الأطرابلسي، ويُقال ابن لاوي، مولى المقتدر.\nذكره ابن عساكر والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ دمشق (٥٤/ ١٢٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ١٧٠).\n(^٣) الحميري الحمصي.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ٢١٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٤) وقع في الطيوريات (الهمداني)، وكذا في موضع من تاريخ دمشق، وفي موضع آخر: (الهمذاني).\nذكره ابن عساكر في تلاميذ خيثمة بن سليمان (١٧/ ٦٩).","vol":"2","page":762},{"text":"محمد بن عوف، نا أبو المغيرة، نا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ».\nقال سعيد بن المسيب: «وَهَمَ ابنُ عباس وإن كَانَت خَالتَه، إنَّما تَزَوَّجَهَا حَلَالًا» (^١).\nأخرجه خ (^٢) عن أبي المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحَجَّاج الخَوْلَاني، وهو حديثٌ ضيِّق (^٣).\n\n[٥٦١] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزَجي، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز، نا أبو بكر محمد بن علي بن هارون المقرئ (^٤) بالدَّالية (^٥) إملاء، نا إبراهيم بن جعفر بن جابر، نا أحمد بن منصور الرَّمادي، نا خالد ابن خِدَاش: «أَنَّ رَجُلًا فَرِحَ بضَرْبِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل، فَخَسَفَ اللهُ بهِ» (^٦).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند المصنف في الطيوريات (٣/ ١٢٠٢ - ١٢٠٤).\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ١٢٣) عن أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك، عن ابن الطيوري به.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧٢١٢) من طريق محمد بن يعقوب، عن محمد بن عوف به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٦٧، ٥٦٨) (١٨٣٧) عن أبي المغيرة عبد القدوس الخولاني به.\n(^٢) في (ف): (البخاري).\n(^٣) الطيوريات (٣/ ١٢٠٤)، وزاد: «قاله الصوري».\nوقوله (ضيق) أي: مشكل، فقد ورد من حديث أبي رافع أنَّه تزوَّجها وهو حلال، كما أشار إلى ذلك ابن المسيب، ورجَّح بعض العلماء روايته على رواية ابن عباس؛ لأنَّه كان السفيرَ بينهما. انظر: فتح الباري لابن حجر (٩/ ٧٠).\n(^٤) لم أقف على ترجمته، وكذا على الذي بعده.\n(^٥) مدينة صغيرة على شاطئ الفرات غربيه. انظر: معجم البلدان (٢/ ٤٣٣).\n(^٦) أخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ١٩/ أ) عن أبي بكر ابن العربي وأبي علي الصدفي، كلاهما عن ابن الطيوري به.\nوأخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٥٩٤) من طريق أبي محمد الخلال، عن أبي بكر بن شاذان به.\nوفيه من لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":763},{"text":"الشارع (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-400>من حديث أبي منصور المقرّب:</span>\n[٥٦٢] أخبرنا أبو منصور المقرّب بن الحُسين بن الحَسن النسَّاج، بقراءتي عليه في الحريم الطَّاهري في شوال سنة أربع وتسعين، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن المُسْلِمة إملاء، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقَّاق بن أخي مِيمِي، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا عُقبة بن (^١) مُكْرَم أبو عبد الملك البصري، نا عبد الله ابن عيسى، عن يونس (^٢)، عن الحسن (^٣)، عن أنس، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ» (^٤).\n\n[٥٦٣] حدثنا أبو جعفر، أنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، نا أحمد بن إبراهيم يعني الدَّوْرَقي، نا عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان (^٥)، عن أبي حيَّان التَّيمي (^٦)، عن إبراهيم التَّيمي (^٧) قال: «مَا\n_________\n(^١) جملة: (عقبة بن) ليست في (ف).\n(^٢) هو ابن عبيد.\n(^٣) هو ابن أبي الحسن البصري.\n(^٤) سنده ضعيف، والجملة الأولى منه صحيحة بشواهدها.\nأخرجه ابن البخاري في مشيخته (١/ ٦٥٩، ٦٦٠) من طريق ابن أخي ميمي به.\nوالضياء في المختارة (٥/ ٢١٩، ٢٢٠) من طريق البغوي به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٥٢) (٦٦٤)، وابن حبان في صحيحه (٨/ ١٠٣، ١٠٤ - الإحسان)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٥١، ٢٥٢)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٠٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٣٢١) من طرق عن عقبة بن مكرم به.\nوقال الترمذي: «حسن صحيح»، وفي تحفة الأحوذي (٢/ ٢٣): «غريب».\nقلت: وهذا الأقرب؛ لأنَّ في إسناده عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف، كما في التقريب.\nوالحديث ضعَّفه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٣٠)، والألباني في الإرواء (٣/ ٣٩٠)، وذكر هنالك طريقين آخرين عن أنس، لكنَّهما واهيين لا يصلحان للمتابعة.\nوالجملة الأولى من الحديث لها شواهد عن جماعة من الصحابة، ذكرهم الألباني في الصحيحة (٤/ ٣٥٣)، وصححها.\n(^٥) هو الثوري.\n(^٦) هو يحيى بن سعيد بن حيان الكوفي.\n(^٧) هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي.","vol":"2","page":764},{"text":"عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذَّبًا» (^١).\n\n[٥٦٤] أخبرنا أبو جعفر، أنا أبو القاسم إسماعيل بن سَعِيد بن سُويد المعدِّل (^٢)، نا أبو علي الحسين بن القاسم الكَوْكَبِي (^٣)، نا إبراهيم بن الجنيد (^٤) قال: سمعت علي بن\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في صفة المنافق للفريابي (ص ٧٥)، وهو من رواية أبي جعفر ابن المسلمة، عن أبي الفضل، عن الفريابي.\nوأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد (ص ٥٠٢) عمَّن سمع ابنَ مهدي به.\nومن طريق عبد الله، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢١١) عن أبيه أحمد، عن ابن مهدي.\nوأخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا (١/ ٢١)، ووصله في التاريخ الكبير (١/ ٣٣٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ١٦٠)، وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٩٢)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٩٠، ٩١، ٢٦٦)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٨٤٦، ٨٤٧)، وابن حجر في تغليق التعليق (١/ ٥١) من طرق عن سفيان الثوري به.\nوقوله: «مكذَِّبًا» قال ابن حجر: «يروى بفتح الذال يعني خشيت أن يكذِّبني مَن رأى عملي مخالفًا لقولي، فيقول: لو كنت صادقًا ما فعلتَ خلاف ما تقول، وإنَّما قال ذلك لأنَّه كان يَعظ الناسَ، ويُروى بكسر الذال وهي رواية الأكثر، ومعناه أنَّه مع وعظه الناس لم يبلغ غاية العمل … فخشي أن يكون مكذِّبًا أي شبيهًا للمكذِّبين». فتح الباري (١/ ١٣٦).\n(^٢) إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد، أبو القاسم المعدِّل، توفي سنة (٣٩٢ هـ).\nقال حمزة بن محمد بن طاهر: «ثقة، غير أنَّه كان فيه حمق»، وقال الخطيب: «كان بعض سماعاته صحيحًا في كتب أخيه، وبعضُها مفسودًا، رأيتُ إلحاقه لنفسه السماع مع أخيه في جزء عن ابن الأنباري إلحاقًا ظاهرًا بيِّن الفساد، وكذلك رأيته في جزء آخر عن ابن دريد، وحدَّث بالجميع، وحدَّث أيضًا من كتب لأخيه لم يكن له فيه سماع قديم ولا ملحق».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٨)، المنتظم (٧/ ٢٢٠)، الميزان (١/ ٢٣٢)، اللسان (١/ ٤٠٨).\n(^٣) الحسين بن القاسم بن جعفر بن محمد بن خالد أبو علي الكوكبي الكاتب، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «صاحب أخبار وآداب … وما علمت من حاله إلاَّ خيرًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٨٦)، المنتظم (٦/ ٢٩٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٣١).\n(^٤) إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق الختَّلي.\nقال ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبي، ورأيته بسامراء ولم أكتب عنه»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١١٠)، تاريخ بغداد (٦/ ١٢)، السير (١٢/ ١٣١).","vol":"2","page":765},{"text":"عبد الله يعنِي ابن المديني يقول: قال أبو معاوية الضرير (^١): «حَدَّثتُ هَارُونَ الرَّشِيدَ بهَذَا الحَدِيثِ - يعْنِي قَولَ النَّبيِّ ﷺ: (وَدِدتُّ أنِّي أُقْتَلُ فِي سَبيلِ الله ثمَّ أُحْيَا ثمَّ أُقْتَلُ) (^٢) - فَبَكَى هَارُونُ حَتَّى انْتَحَبَ، ثمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ تَرَى لِي أَنْ أَغْزُو؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَكَانُكَ فِي الإِسْلَام أَكْبَرُ، وَمَقَامُكَ أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ؛ تُرْسِلُ الجُيُوشَ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: ومَا ذكرْتُ النَّبيَّ ﷺ إِلاَّ قَالَ: صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِي» (^٣).\n\n[٥٦٥] أخبرنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفرَّاء، أنا علي بن عمر السُّكَّري، نا قاسم بن زكريا المطرِّز، نا سويد بن سعيد، نا مسلم بن خالد الزِّنْجي، عن صالح بن كَيْسان، عن عون بن عبد الله بن عُتْبة، عن أبيه، عن ابن مسعود: «أَنَّ دِيكًا صَاحَ مَرَّةً وَعِنْدَ النَّبيِّ ﷺ ناسٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: لَا تَسُبَّهُ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ» (^٤).\n_________\n(^١) محمد بن خازم.\n(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٧) (٣٦)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٤٩٥، ١٤٩٦) من حديث أبي هريرة ﵁.\n(^٣) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٧) عن علي بن الحسين صاحب العباسي، عن إسماعيل بن سعيد المعدل به.\nوانظر: السير (٩/ ٢٨٨).\n(^٤) سنده معلول، والصواب أنَّه من حديث زيد بن خالد.\nوهو في حديث علي بن عمر السكري عن شيوخه (ل: ٢٣٧/ ب - مجموع ١٨).\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٢) من طريق سويد بن سعيد به.\nوأخرجه البزار في مسنده (٢/ ٤٣٣ - كشف الأستار)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٩٢، ٣٩٣)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي به.\nوقال البزار: «أخطأ فيه مسلم بن خالد، والصواب عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن (كذا) عن خالد».\nقلت: مسلم بن خالد الزنجي، وهو صدوق كثير الأوهام كما في التقريب.\nوقد تابعه إسماعيل بن عياش، أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٦)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٨) من طريق إسماعيل، عن صالح بن كيسان به.\nلكن إسماعيل ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها.\nوأخرجه الحارث في مسنده كما في البغية (٢/ ٨٣٢)، وإتحاف الخيرة (٧/ ٤١٥) من طريق إسماعيل بن عياش، عن صالح، عن عون، عن ابن مسعود، منقطعًا لم يذكر عبد الله بن عتبة أبو عون.\nوقال أبو نعيم: «غريب من حديث صالح، عن عبيد الله، عن عون، عن أبيه، عن عبد الله، تفرَّد به إسماعيل، والصحيح رواية صالح، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، وهذا الحديث مِمَّا اضطرب فيه إسماعيل بن عياش من حديث الحجازيين واختلط فيه».\nوأخرجه البيهقي أيضًا في الموضع السابق من طريق آخر عن مسلم بن خالد، عن صالح بن كيسان: «أنَّ الديك …» وهذا معضل.\nوالصواب أنَّه من حديث صالح بن كيسان، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، كما قال البزار وأبو نعيم، وحديث زيد تقدَّم برقم: (٣١٠)، وهو صحيح.","vol":"2","page":766},{"text":"[٥٦٦] أخبرنا محمد، أنا علي، نا الهيثم بن خَلَف الدوري، نا سفيان بن وكيع، نا\nأبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس، عن علي بن الحارث التَّيمي (^١)، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظِيمًا، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَإِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا؟ قَالَ: فَأَنَّى (^٢) لَهُ التَّوْبَةُ» (^٣).\n_________\n(^١) كذا وقع في الأصل و(ف): (علي بن الحارث التيمي)، وهو خطأ، والصواب (يحيى بن الحارث التيمي)، وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر التيمي أبو الحارث الكوفي، وهو راوي هذا الحديث عن سالِم، وعنه عمرو بن قيس الملائي كما في مصادر التخريج، ولم أقف على راو اسمه علي بن الحارث التيمي.\n(^٢) في (ف): (وأنَّى).\n(^٣) معلول، والصواب وقفه على ابن عباس.\nوأخرجه الطبري في التفسير (٤/ ٢٢٠) عن سفيان بن وكيع به.\nوسنده ضعيف، سفيان بن وكيع ضعيف، وقد خالفه عثمان بن أبي شيبة، فرواه عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان به موقوفًا على ابن عباس، أخرجه من طريقه قوَّام السنة في الترغيب والترهيب (٣/ ١٨٨، ١٨٩).\nوهذا هو الصواب، وقد روي من طرق عن يحيى بن الحارث، عن سالم، عن ابن عباس موقوفًا، أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٤٤، ٤٢٠)، (٥/ ٤١٢)، والحميدي في مسنده (١/ ٢٢٨)، وعبد بن حميد في مسنده (١/ ٥٧٥، ٥٧٦)، والطبري في التفسير (٤/ ٢٢٠)، وسعيد بن منصور في سننه (٤/ ١٣١٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٣٣)، والضياء في المختارة (١٠/ ٤٥، ٤٦، ٤٧) من طرق عن يحيى بن الحارث به.\nويحيى بن عبد الله بن الحارث ليِّن الحديث، كما في التقريب، إلاَّ أنَّه توبع:\nأخرجه النسائي في السنن (٧/ ٨٥)، وفي الكبرى (٢/ ٢٨٦)، وابن ماجه في السنن (٢/ ٨٧٤) (٢٦٢١)، وأحمد في المسند (٣/ ٤١٣)، وسعيد بن منصور في سننه (٤/ ١٣١٤)، والحميدي في مسنده (١/ ٢٢٨)، والطبري في التفسير (٤/ ٢٢٠) من طرق عن عمَّار الدهني.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٣٣) من طريق أبي نصر.\nوالطبراني في الكبير (١٢/ ١٠١) من طريق ليث بن أبي سليم.\nوالضياء في المختارة (١٠/ ٤٧) من طريق ثابت الثمالي، كلهم عن سالم به.\nوغالب من رواه عن سالم ذكر أنَّ رجلًا جاء إلى ابن عباس فسأله عن آية قتل المؤمن، فذكر له ابن عباس أنَّه لا توبة له، ثم حدَّث عن النَّبيِّ ﷺ بقوله: «يجيء المقتول يوم القيامة متعلِّقًا بالقاتل …» الحديث، فلعل سفيان بن وكيع اختصر الحديث، ورفعه إلى النَّبيِّ ﷺ، والصواب وقفه على ابن عباس، والله أعلم.","vol":"2","page":767},{"text":"[٥٦٧] أخبرنا محمد، أنا علي، نا الهيثم، نا محمد بن يزيد أبو هشام، نا إسماعيل بن شُعَيب السمَّان (^١)، عن مَنصور بن دينار (^٢)، عن يزيد الفقير (^٣)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٤).\n_________\n(^١) الكوفي، ويُقال: إسماعيل بن سعيد، وثقه ابن معين، كما في الجرح والتعديل (٢/ ١٧٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٩٦).\n(^٢) السهمي الضبي، مختلف فيه، وجملة القول فيه أنَّه صدوق يخطئ.\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ٤٩٣ - الدوري)، الجرح والتعديل (٨/ ١٧١)، أجوبة أبي زرعة (٢/ ٤٣٥)، الكامل (٦/ ٣٩٢)، ضعفاء العقيلي (٤/ ١٩١)، ثقات ابن حبان (٧/ ٤٧٧)، الميزان (٥/ ٣٠٩)، اللسان (٦/ ٩٥).\n(^٣) هو يزيد بن صهيب الفقير الكوفي.\n(^٤) سنده ضعيف، والحديث صحيح متواتر.\nوأخرجه الطبراني في طرق من كذب علي (ص ٢٣٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٧٩) من طريق أبي هشام الرفاعي به.\nوسنده ضعيف، أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد ليس بالقوي، كما في التقريب.\nوورد الحديث من طريق آخر عن جابر سيأتي برقم: (٥٨٣).","vol":"2","page":768},{"text":"[٥٦٨] أخبرنا محمد، أنا علي، نا حامد بن شعيب (^١)، نا سُرَيج (^٢)، نا هُشيم (^٣)، عن داود ابن أبي هِند، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه: «أَنَّهُ كَانَ إِذا بَعَثَ تِجَارَةً قَالَ لَهُمْ: إِيَّاكُمْ وَسَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَرِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنْ» (^٤).\n\n[٥٦٩] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أبو علي الحسن بن الطيِّب بن حَمزة البَلْخِي، نا قتيبة بن سعيد، وصالح بن عبد الله التِّرمذي، وسلمة بن مُحرز الطائفي (^٥)، ومحمد بن عُبيد المُحَاربي، قالوا: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ثلاثٌ لَا يُفَطِّرْنَ الصَائِمَ؛ القَيْءُ وَالحِجَامَةُ وَالاحْتِلَامُ» (^٦).\n_________\n(^١) هو حامد بن محمد بن شعيب البلخي.\n(^٢) هو ابن يونس البغدادي.\n(^٣) هو ابن بشير.\n(^٤) حسن.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وهو حسن من أجل رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه.\n(^٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ١٧٢)، ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٠٠).\n(^٦) ضعيف.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٩٧) (٧١٩) عن محمد بن عُبيد المحاربي وحده به.\nوأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٣٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ١٢)، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٠٦)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٥٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٢٠، ٢٦٤) من طرق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم به.\nوتابع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم على إسناده أخواه أسامة وعبد الله، كما ذكر ذلك الدارقطني في العلل (١١/ ٢٦٧)، وذكر رواية أسامةَ ابنُ أبي حاتم في علل الحديث (١/ ٢٤٠)، ولم أقف عليهما مسندة، وخالفهما الترمذي فذكر أنَّ عبد الله بن زيد بن أسلم رواه عن أبيه مرسلًا مخالفًا لرواية عبد الرحمن.\nوقال عن طريق عبد الرحمن: «حديث أبي سعيد الخدري حديث غير محفوظ»، ثم ذكر تضعيف أحمد والبخاري وغيرهما لعبد الرحمن بن زيد.\nوقال ابن خزيمة: «وهذا الإسناد غلط، ليس فيه عطاء بن يسار، ولا أبو سعيد، وعبد الرحمن بن زيد ليس هو مِمَّن يَحتجُّ أهل التثبيت بحديثه لسوء حفظه للأسانيد، وهو رجل صناعته العبادة والتقشف والموعظة والزهد، ليس من أحلاس الحديث الذي يَحفظ الأسانيد، وروى هذا الخبر سفيان بن سعيد الثوري، وهو مِمَّن لا يُدانيه في الحفظ في زمانه كثير أحد، عن زيد بن أسلم، عن صاحب له، عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، عن النَّبيِّ ﷺ».\nقلت: وطريق الثوري هذا أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٧٧٥) (٢٣٧٦)، وعبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢١٣)، ومسدد في مسنده كما في النكت الظراف (٣/ ٤١٣)، (٣/ ٢٣٣، ٢٣٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٣٤)، والدارقطني في العلل (١١/ ٢٦٩، ٢٧٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٢٠، ٢٦٤).\nوتابع الثوريَّ على إسناده معمر بن راشد، أخرجه من طريقه عبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢١٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٣٤).\nوهذا هو الصواب في رواية هذا الحديث، وهي عن زيد عن رجل مجهول.\nقال ابن خزيمة: «فلو كان هذا الخبر عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري لباح الثوريُّ بذكرهما، ولم يسكت عن اسميهما، يقول: عن صاحب له، عن رجل! وإنَّما يُقال في الأخبار عن صاحب له، وعن رجل إذا كان عن غير مشهور». الصحيح (٣/ ٢٣٣، ٢٣٤).\nوقد روى هشام بن سعد الحديث عن زيد بن أسلم بأسانيد مضطربة، وكذا روي من طرق أخرى عن زيد بأسانيد متعدِّدة، وأقوى الروايات في ذلك طريق الثوري ومعمر - على ضعف إسناده لجهالة الرجل - وهذا الذي رجّحه الذهلي كما نقله عنه ابن خزيمة في الصحيح (٣/ ٢٣٥)، وأبو حاتم وأبو زرعة كما في علل الحديث (١/ ٢٠٤)، وتقدَّم كلام ابن خزيمة وغيره، والدارقطني في العلل (١١/ ٢٦٧)، والحافظ في النكت الظراف (٣/ ٤١٣).","vol":"2","page":769},{"text":"[٥٧٠] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أبو القاسم عيسى بن سليمان القرشي ورَّاق داود بن رُشيد (^١)، نا داود بن رُشيد، حدَّثني بقيَّة بن الوليد، عن عبد الملك بن مهران (^٢)، عن\n_________\n(^١) توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال الخطيب وابن الجوزي: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٧٥)، المنتظم (٦/ ١٦٩)، السير (١٤/ ٤٥٧).\n(^٢) عبد الملك بن مهران أبو هشام المغازلي الرقاعي الموصلي الشامي.\nقال عنه أبو حاتم والنسائي وابن عدي: «مجهول».\nوقال العقيلي: «صاحب مناكير، غلب على حديثه الوهم، لا يُقيم شيئًا من الحديث».\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٧٠)، الكامل (٥/ ٣٠٧)، ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٤)، تاريخ دمشق (٣٧/ ١٥٣)، الميزان (٣/ ٣٧٩)، اللسان (٤/ ٦٩، ٧٠).\nتنبيه: ذكر الذهبي ترجمتين بهذا الاسم، فقال عبد الملك بن مهران، ثم ترجم لعبد الملك بن مهران الرقاعي، وهما شخص واحد كما نبَّه على ذلك الحافظ ابن حجر.","vol":"2","page":770},{"text":"عَمرو بن دينار، عن ابن عباس: «أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ بيَ البَاسُورَ، وَإنِّي أَتَوَضَّأُ وَيَسِيلُ منِّي؟ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ: إِذا تَوَضَّأْتَ فَسَالَ مِنْ قَرْنِكَ (^١) فَلَا وُضُوءَ عَلَيْكَ» (^٢).\n\n[٥٧١] أخبرنا محمد، أنا أبو الحسن علي بن مَعروف البزاز (^٣)، نا أبو عيسى محمد بن الهيثم بن خالد (^٤)، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا هاشم بن القاسم (^٥)، عن صالح المُرِّيِّ، عن أبي عمران الجَوْني (^٦) قال: «مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيلِ: تَعْمَلُونَ الخَطَايَا وَتُنْكِرُونَ العُقُوبَةَ» (^٧).\n\n[٥٧٢] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سياوش الكَازَرُونِي (^٨)، أنا\n_________\n(^١) القرن هو ضفيرة الشعر، كما في النهاية (٤/ ٥١)، والمراد لو سال من ضفيرة شعرك إلى قدمك، كما جاء في بعض الروايات.\n(^٢) منكر.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٧/ ١٧٤) من طريق علي بن عمر الحربي به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٠٧)، والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٩)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٧/ ١٧٣، ١٧٤) من طرق عن بقية بن الوليد به.\nوقال ابن عدي: «وهذا منكر، لا أعلم رواه عن عمرو بن دينار غير عبد الملك بن مهران».\nوذكر العقيلي لعبد الملك جملة أحاديث مع هذا الحديث، ثم قال: «كلُّها ليس لها أصل ولا يُعرف منها شيء على وجه يصح».\n(^٣) البغدادي، توفي بعد سنة (٣٨٥ هـ).\nقال عنه الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١١٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٨٠).\n(^٤) المخرِّمي الوراق.\nذكره الخطيب في تاريخه (٣/ ٣٦٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٥) أبو النضر الليثي.\n(^٦) عبد الملك بن حبيب.\n(^٧) لم أقف عليه.\n(^٨) توفي سنة (٤٦٢ هـ).\nقال ابن الجوزي: «كان مكثرًا ثقة صالحًا من أهل السنَّة صحيح السماع».\nوقال الذهبي: «شيخ ثقة، صالح، مكثر».\nانظر: المنتظم (٩/ ٢٥٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ١٦١).","vol":"2","page":771},{"text":"ابن الصَّلت (^١)، نا أبو إسحاق الهاشمي، نا أبو مصعب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فلَمَّا نزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اقْتُلُوهُ» (^٢).\n\n[٥٧٣] أخبرنا أبو بكر، أنا أبو طاهر الريَّان (^٣) بن علي بن سليمان (^٤) بواسط، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم العطَّار (^٥)، نا أبو شعيب الحرَّاني (^٦)، نا يحيى بن عبد الحميد، نا سعيد بن مَسلمة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «اصْنَعِ المَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ وَإِلَى مَنْ لَيْسَ بأَهْلِهِ؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ فَكُنْ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ» (^٧).\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن الصلت المجبر أبو الحسن، آخر من روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن\nعبد الصمد الهاشمي.\nوفي المغني للذهبي (١/ ٩٦) أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت المجبر معروف، ضعَّفه البرقاني.\n(^٢) صحيح.\nوهو في موطأ أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٦) (١٤٤٧).\nوتقدَّم تخريجه برقم: (١٩٨).\n(^٣) في (ف): (الزيات).\n(^٤) الفرضي.\nذكره السلفي في سؤالاته لخميس الحوزي (ص ٧١)، فقال: «كان من أهل باب الزاب، قيِّمًا بالفرائض إمامًا في القراءة، لا أعرف فيه غير ذلك».\n(^٥) ذكره الذهبي، وقال: «شيخ معمَّر». تاريخ الإسلام (٧/ ١٥٨).\n(^٦) عبد الله بن الحسن.\n(^٧) ضعيف.\nوأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار (بحر الفوائد) (ص ٧١) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني به.\nوأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٣٦) من طريق هارون بن معروف.\nوأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١/ ٢٩٩) من طريق محمد بن جهضم، كلاهما عن سعيد بن مسلمة به.\nووقع فيه: (عن أبيه، عن جده)، وجده هو علي بن الحسين.\nوسنده ضعيف، فيه سعيد بن مسلمة بن هشام الأموي، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوللحديث طرق أخرى واهية، وبعضها مراسيل، ذكرها الألباني في الضعيفة (٦/ ٣٠).\nوخرَّج طريق مسلمة هذا من مسند الشافعي وأمالي أبي القاسم الحسيني عن سعيد بن مسلمة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرفوعًا.\nوهذا سند مرسل، ثم قال الألباني: «لم نجد لسعيد بن مسلمة الكلبي ترجمة … فالعلة جهالة سعيد بن مسلمة».\nقلت: سعيد بن مسلمة هو الأموي، يروي عن جعفر بن محمد، كما في ترجمته من تهذيب الكمال، ولا أدري كيف وقعت نسبته للكلبي، ولعله تصحيف، والله أعلم.","vol":"2","page":772},{"text":"درب السلسلة (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-401>من حديث ابن الفرَّاء:</span>\n[٥٧٤] أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن الفَرَج بن عمر الإِبَرِيّ الدِّيْنَوَرِي، بقراءتي عليه في المدرسة النظامية في ذي القعدة سنة أربع وتسعين، وأخبرنا أبو منصور المقرّب بن الحسن (^١) النسَّاج، بقراءتي عليه في شوال سنة أربع وتسعين، قالا: [أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن خلف الفراء الحنبلي] (^٢)، أنا علي بن عمر السُّكَّري، نا علي بن إسحاق بن زاطيا، نا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرسي، نا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نهَى عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ وَالمُخَابَرَةِ وَالمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا» (^٣).\n\n[٥٧٥] أخبرنا محمد، أنا علي، نا الهيثم بن خلف، نا أبو الخَير أَسَد بن عثمان (^٤)، نا موسى\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وهو ابن الحسين بن الحسن، فلعله نسبه إلى جدِّه.\nوفي (ف): (وأخبرنا أبو منصور المعروف بن الحسن النساج بقراءتي عليه في شوال سنة أربع وتسعين بجميع ما في هاتين الصفحتين).\n(^٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والتصويب من (ف)، وعنوان المصنف يدل عليه.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١١٧٥) من طريق حماد بن زيد، وإسماعيل بن علية، كلاهما عن أيوب السختياني به.\nوأخرجه أيضًا (٣/ ١١٧٤، ١١٧٥) من طرق أخرى عن أبي الزبير وغيره عن جابر.\n(^٤) كذا وقع في الأصل و(ف) (عثمان).\nوذكر الخطيب في تاريخه (٧/ ١٩)، والذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٥٢) في طبقة هذا راويًا باسم: أسد بن عمَّار بن أسد أبو الخير التميمي الأعرج، قال الذهبي: «محله الصدق».","vol":"2","page":773},{"text":"ابن داود، نا ابن ثوبان (^١)، عن عُمير بن هانئ، عن أبي العذراء (^٢)، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: «أَجْمِلُوا لله (^٣) ﷿ يَغْفِرْ لَكُمْ».\nقال ابن ثوبان: «يَعْنِي أَسْلِمُوا» (^٤).\n\n[٥٧٦] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد بن الحسن الكبير، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا سُفيان (^٥)، عن الزهري، عن أبي سلمة (^٦)، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبيَّ صلى الله [عليه\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.\n(^٢) ذكره البخاري في الكنى (ص ٦٣)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٤٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ٨٤)، ولم يذكروا فيه شيئًا، وقال الذهبي وابن حجر: «مجهول».\nانظر: الميزان (٦/ ٢٢٥)، اللسان (٧/ ٨١)، تعجيل المنفعة (ص ٥٠٤).\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): (أجملوا لله)، وفي مصادر التخريج: (أجلُّوا اللهَ)، وفي بعضها (أحلوا) بالحاء المهملة، وقال ابن الأثير: «أجلُّوا الله، أي: قولوا يا ذا الجلال والإكرام، وقيل: أراد عظِّموه، وجاء تفسيره في بعض الروايات: أي أسلموا». النهاية (١/ ٢٨٧).\n(^٤) ضعيف.\nوأخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٩٩)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ٨٥) من طرق عن موسى بن داود به.\nوأخرجه البخاري في الكنى (ص ٦٣) عن محمد بن المثنى.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ٨٥) من طريق موسى بن سهل، كلاهما عن موسى بن داود، عن ابن ثوبان، عن عمير، عن أبي العذراء مرسلًا.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٤٣)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٢٦)، والخولاني في تاريخ داريا (ص ٩١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ٨٥، ٨٦) من طريق مسلمة المعدل، عن عمير، عن أبي العذراء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.\nوقال الطبراني: «لم يقل في هذا الحديث عن أبي العذراء، عن أم الدرداء أحدٌ رواه عن عُمير بن هانئ إلاَّ مسلمة المعدل، ولا رواه عن مسلمة إلاَّ مروان، ورواه ابن ثوبان عن عمير بن هانئ، عن أبي العذراء، عن أبي الدرداء».\nقلت: وفي هذه الأسانيد كلِّها أبو العذراء، وهو مجهول كما تقدّم.\n(^٥) هو ابن عيينة.\n(^٦) هو ابن عبد الرحمن.","vol":"2","page":774},{"text":"وسلم] قال: «التَّسْبيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» (^١).\n\n[٥٧٧] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم (^٢) في شعبان سنة تسع وعشرين ومئتين في مجلس يحيى بن معين، وهو كلَّمه في ذلك وهو سأله، حدَّثني أبو المَليح (^٣)، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله قال: «أَوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المَدِينَةَ عَنْ رَسُولِ الله (^٤) ﷺ فِي خُرُوجِهِ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا تَابعٌ (^٥)، فَجَاءَ فِي صُورَةِ طَائِرٍ حَتَّى وَقَعَ عَلَى دَرَجٍ، فَقَالَتْ لَهُ: انْزِلْ فَحَدِّثنَا وَنُحَدِّثكَ، وَتُخْبرُنا وَنُخْبرُكَ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ نبيٌّ بمَكَّةَ حَرَّمَ عَلَيْنَا الزِّنا وَمَنَعَ مِنَّا القَرَارَ (^٦) (^٧).\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في المصنف لابن أبي شيبة (٢/ ١٢٥)، (٧/ ٣٠٠)، وعنه أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣١٨).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٦٥) (١٢٠٣)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣١٨) من طرق عن ابن عيينة به.\nوأخرجه مسلم أيضًا من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة.\n(^٢) النسائي، نزيل بغداد، توفي سنة (٢٣٣ هـ).\nقال ابن معين والدارقطني: «ثقة».\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٣٣)، تاريخ بغداد (١١/ ١١١)، تاريخ الإسلام (٥/ ٨٦٠).\n(^٣) الحسن بن عمر - ويُقال عمرو - الفزاري مولاهم الرقي.\n(^٤) في (ف): (النبي).\n(^٥) قال ابن الأثير: «التابع ها هنا جنيٌّ يتبع المرأة يُحبُّها». النهاية (١/ ١٨٠).\n(^٦) قال في لسان العرب (٥/ ٨٥): «القرور من النساء التي تقرُّ لِما يصنع بها، ولا ترد المقبِّل والمراود … كأنَّها تقرُّ وتسكن ولا تنفر من الريبة».\n(^٧) ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٣٤)، وابن بشكوال في الأسماء المبهمة (٢/ ٦٧٢) من طريق عبد الجبار بن عاصم به.\nوأحمد في المسند (٢٣/ ١٣٢)، والخطيب في تاريخه (١١/ ١٣٤) من طريق إبراهيم بن أبي العباس، عن أبي المليح به.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٤٩)، وابن أبي عاصم في الأوائل (ص ١١٢)، والخطيب في الأسماء المبهمة (ص ٢٥٩) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل به، وقال فيه عند ابن سعد: عن جابر أو غيره.\nوسنده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل وهو سيِّء الحفظ ضعيف. انظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٧٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٣).\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٣٢) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة.\nوابن أبي عاصم في الأوائل (ص ١١٢)، والخطيب في الأسماء المبهمة (ص ٢٥٩)، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (٢/ ٦٧٣) من طريق الزهري، كلاهما عن علي بن حسين نحوه، وهذا مرسل، وهو الصواب والله أعلم.","vol":"2","page":775},{"text":"[٥٧٨] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا أبو طالب الهَرَوي (^١)، حدَّثني أبو المَليح (^٢)، عن الوليد بن زَوْران (^٣)، عن أنس بن مالك قال: «وَضَّأْتُ رسول الله ﷺ، فَلَمَّا\nغَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ كَفَّينِ مِنْ مَاءٍ فَخَلَّلَ (^٤) لِحْيَتَهُ بَاطِنَهَا، وَقَالَ: هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ﷿» (^٥).\n\n[٥٧٩] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا محمد بن عبَّاد سَنْدُولَه، نا زياد بن عبد الله\n_________\n(^١) هو عبد الجبار بن عاصم.\n(^٢) هو الحسن بن عمر.\n(^٣) بزاي ثم واو ثم راء، وقيل: بتأخير الواو، السُّلمي الرَّقي، وهو ليِّن الحديث.\n(^٤) في (ف): (فحجل).\n(^٥) حسن لغيره.\nأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٣١/ ١٣) من طريق أبي يعلى الفراء به.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٢١١)، والضياء في المختارة (٧/ ٢٦٠) من طرق عن أبي طالب الهروي به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (١/ ١٠١) (١٤٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٤)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٣٠٩)، والضياء في المختارة (٧/ ٢٦١) من طرق عن أبي المليح به.\nوسنده ضعيف، فيه الوليد بن زَوران، وهو ليِّن الحديث كما تقدَّم.\nلكنَّه توبع، تابعه جماعة.\nأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٩٣) من طريق يزيد الرقاشي.\nوالطبراني في الأوسط (٣/ ٢٢١) من طريق مطر الوراق.\nوفي (٤/ ٣٧١) من طريق أبي حفص العبدي، عن ثابت البناني.\nوالبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٤) من طريق أبي خالد، كلهم عن أنس بن مالك به نحوه.\nوالحديث بهذه المتابعات حسن، وله شواهد عن عدد من الصحابة.","vol":"2","page":776},{"text":"البَكَّائي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه (^١)، عن عبد الله بن جعفر: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «بَشِّرْ خَدِيجَةَ أَنْ قَدْ بُنِيَ لَهَا بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (^٢) لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نصَب» (^٣).\n\n[٥٨٠] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا أبو طالب، حدَّثني عُبيد الله بن عمر (^٤)، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سمُرة: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟ قَالَ: نعَمْ، إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَلْتَغْسِلْهُ (^٥) (^٦).\n_________\n(^١) في (ف): تكررت جملة (عن أبيه).\n(^٢) القصَبُ في هذا الحديث: لؤلؤٌ مجوَّفٌ واسعٌ كالقصر المنيف. النهاية (٤/ ٦٧).\n(^٣) صحيح لغيره.\nوهو عند ابن هشام في السيرة النبوية (١/ ٢٤١) وهي من رواية زياد البكائي عن ابن إسحاق.\nومن طريق ابن هشام أخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص ٣٦).\nوأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٢٨٣)، وفي الفضائل (٢/ ٨٥٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٨٣)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٨٨، ١٨٩)، وعبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل (٢/ ٨٥٥)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٥/ ٤٦٦)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٨٤، ١٨٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ١٠)، (١٣/ ٧٢ - قطعة منه)، وابن جميع في معجمه (ص ٣٧١)، والضياء في المختارة (٩/ ١٧٨، ١٧٩) من طرق عن محمد بن إسحاق به.\nوقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وسنده حسن، فيه محمد بن إسحاق صدوق، وقد صرَّح بالتحديث عند أحمد وغيره.\nوله شواهد من حديث ابن أبي أوفى عند البخاري في صحيحه (٢/ ٥٥٢) (١٧٩٢)، ومسلم (٤/ ١٨٨٧، ١٨٨٨)، وأبي هريرة عند مسلم أيضًا.\n(^٤) كذا في الأصل و(ف): (عُمر)، والمعروف أنَّ أبا طالب عبد الجبار بن عاصم يروي عن عبيد الله بن عَمرو الرقي، وعبيد الله يروي عن عبد الملك بن عمير كما في ترجمتهما من تهذيب الكمال، والحديث لعبيد الله بن عَمرو كما سيأتي في التخريج.\n(^٥) في (ف): (فتغسله).\n(^٦) مختلف في رفعه ووقفه، والصواب فيه الوقف.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٦/ ٤٧٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ١٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢١٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١١١) من طرق عن أبي طالب عبد الجبار بن عاصم به.\nوتصحف (عاصم) عند أبي يعلى إلى (عامر).\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ١٨٠) (٥٤٢)، وأحمد في المسند (٣٤/ ٤١٧)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ٤٧٢)، وعبد الله في زيادات المسند (٣٤/ ٤٦٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٦/ ١٠٢)، وابن أبي حاتم في علل الحديث (١/ ١٩٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ١١٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٥٣) من طرق عن عُبيد الله بن عَمرو الرقي به.\nوهذا السند رجاله ثقات إلاَّ عبد الملك بن عُمير، اختلف أقوال النقاد فيه، والصواب في أمره أنَّه صدوق يخطئ.\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٦٠)، الميزان (٣/ ٣٧٤)، تهذيب الكمال (١٨/ ٣٧٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٦٤).\nوهذا الحديث مِمَّا أعله أبو حاتم بالوقف، فقال: «كذا رواه مرفوع (أي عبد الملك) إنَّما هو موقوف». علل الحديث ١/ ١٩٢).\nقلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ١٥٧) من طريق أسباط بن محمد.\nوالطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٥٣) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سمرة موقوفًا من قوله.\nولعل هذا يؤيِّد من قال باضطرابه في الحديث كالإمام أحمد وغيره، والله أعلم.","vol":"2","page":777},{"text":"[٥٨١] قال: نا أبو طالب، حدَّثني أبو المَليح، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: «أَنَّهُ تَوَضَّأَ بَعْدَمَا اغْتَسَلَ، قَالَ سَالِمٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَمَا يُجْزِيكَ الغُسْلُ مِنَ الوُضُوءِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي إنَّما مَسَسْتُ ذكَرِي» (^١).\nقال السِّلفي: الأحاديث الأربعة انتخاب يحيى على أبي طالب (^٢).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه مالك في الموطأ (١/ ٨٦) (١٠٤)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (١/ ١١٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٣١).\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ١١٥) عن معمر، كلاهما عن الزهري به.\nوسنده صحيح على شرط الشيخين.\n(^٢) يحيى هو ابن معين، وأبو طالب هو عبد الجبار بن عاصم كما تقدَّم في الحديث رقم: (٥٧٧).\nوالأحاديث المنتخبة من العوالي.","vol":"2","page":778},{"text":"<span data-type='title' id=toc-402>من حديث الكتَّاني:</span>\n[٥٨٢] أخبرنا الشريف أبو تَمام أحمد بن أبي الحسن هبة الله بن محمد بن علي، خطيب جامع الخليفة، بقراءتي عليه بباب داره بباب البصرة في شوال سنة خمس وتسعين، نا جدِّي القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي بالله من لفظه، نا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكَتَّاني (^١) إملاء، أنا عبد الله بن محمد بن\nعبد العزيز البَغَوي، نا داود بن رُشيد الخوارزمي، نا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، عن قرَّة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بالحَمْدِ للهِ (^٢) فَهُوَ أَقْطَعُ» (^٣).\n_________\n(^١) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن هارون بن مهران أبو حفص المقرئ المعروف بالكتاني، مولده سنة (٣٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٠ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٩)، السير (١٦/ ٤٨٢).\n(^٢) في (ف): (بحمد الله).\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٢٢٩)، والسبكي في طبقات الشافعية (١/ ٦) من طريق البغوي به.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٥/ ١٧٢) (٤٨٤٠)، والنسائي في الكبرى (٦/ ١٢٧) من طريق الوليد بن مسلم به.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٦١٠) (١٨٩٤)، وأحمد في المسند (١٤/ ٣٢٩)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (١٦/ ١/ ٧٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١/ ١٧٣ - ١٧٥)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٠٦)، والدارقطني في السنن (١/ ٢٢٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٠٨، ٢٠٦)، وفي الشُّعب (٨/ ٣٢٦)، والخطيب في الجامع (٢/ ٧٠)، والخليلي في الإرشاد (١/ ٤٤٨)، والسمعاني في أدب الإملاء (١/ ٢٨٥)، والرافعي في التدوين (١/ ٤٧٦)، (٢/ ٤٦، ٣١٩) من طرق عن الأوزاعي به.\nقال أبو داود: «رواه يونس وعُقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا».\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به قُرَّة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وأرسله غيرُه، عن الزهري، عن النَّبيِّ ﷺ، وقُرَّة ليس بالقوي في الحديث … والمرسل هو الصواب». السنن (١/ ٢٢٩)، وانظر: العلل (٨/ ٣٠).\nقلت: أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٢٧، ١٢٨) من طريق عُقيل، وسعيد بن عبد العزيز وأبي المليح الحسن بن عمر، ثلاثتهم عن الزهري مرسلًا.\nوهذا هو الصواب، وقرَّة تكلَّم فيه بعض أهل العلم، وليس هو في طبقة الحفاظ من أصحاب الزهري، وقال عنه الحافظ في التقريب: «صدوق له مناكير».\nثم إنَّه اضطرب في متن الحديث، فتارة يقول: (هو أقطع)، وتارة (أبتر)، وتارة (أجذم)، وقال: (بالحمد)، و(ببسم الله الرحمن الرحيم).\nوانظر: طبقات الشافعية للسبكي (١/ ٨)، إرواء الغليل (١/ ٣٠).","vol":"2","page":779},{"text":"[٥٨٣] حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر النَّيسابوري، نا سليمان بن أبي شيخ (^١)، حدَّثنا هُشيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٢).\n\n[٥٨٤] حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحَضْرَمي، نا إسحاق بن أبي إسرائيل، نا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْمَعُ بَينَ الرُّطَبِ وَالبَطِّيخِ» (^٣).\n_________\n(^١) واسم أبي شيخ منصور بن سليمان، أبو أيوب الواسطي.\nقال أبو داود: «ثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «كان صاحب أخبار وحكايات».\nانظر: سؤالات الآجري (٢/ ٢٩٤)، الثقات (٨/ ٢٧٤)، تاريخ بغداد (٩/ ٥٠).\n(^٢) حسن، والحديث صحيح متواتر.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ١٣) (٣٣)، وأحمد في المسند (٢٢/ ١٥٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٩٦)، والدارمي في السنن (١/ ٨٧، ٨٨)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ٣٧١)، والطبراني في طرق حديث من كذب علي (ص ٢٣٠)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٢٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٣٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٧٩) من طرق عن هُشيم بن بشير به.\nوسنده حسن من أجل أبي الزبير.\nوتقدَّم الحديث بسند آخر عن جابر برقم: (٥٦٧).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه الحميدي في مسنده (١/ ١٢٤) عن ابن عيينة به.\nوتابع ابنَ عيينة على إسناده جماعةٌ، منهم:\nـ سفيان الثوري، عند الترمذي في الجامع (٤/ ٢٤٦) (١٨٤٣)، وفي الشمائل (ص ٩٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٥١، ٥٢)، والدارقطني في العلل (٥/ ل: ٣٩/ أ)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٩٩، ١٠٠).\nـ وحماد بن أسامة، عند أبي داود في السنن (٤/ ١٧٦) (٤٨٣٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٨١).\nـ وإبراهيم بن حميد، عند النسائي في الكبرى (٤/ ١٦٦).\nـ ويحيى بن يونس، عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٢/ ٥٢).\nـ وقيس بن الربيع، والهيثم بن عدي، عند الدارقطني في العلل (٥/ ل: ٣٩/ ب).\nـ وداود الطائي، عند أبي نعيم في الحلية (٧/ ٣٦٧).\nوذكر الدارقطني غير هؤلاء مِمَّن رواه موصولًا.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضُهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ مرسل، ولم يذكر فيه عن عائشة، وقد روى يزيد بن رومان عن عروة، عن عائشة هذا الحديث».\nقلت: ومِمَّن رواه مرسلًا:\nـ وكيع بن الجراح، عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ١٤٣).\nـ وداود الطائي، عند النسائي في الكبرى (٤/ ١٦٦).\nلكن تقدَّم أنَّ أبا نعيم أخرجه من طريق آخر عن داود الطائي موصولًا كرواية الجماعة، وأشار الدارقطني إلى هذا الاختلاف في العلل (٥/ ل: ٣٩/ ب).\nوالراجح رواية من رواه موصولًا لكثرتهم، وفيهم السفيانان، ويؤيِّده ما أشار إليه الترمذي أنَّ ابن رومان رواه عن عروة موصولًا أيضًا، وروايته أخرجها في الشمائل (ص ٩٥).\nوالحديث صححه الحافظ في الفتح (٩/ ٤٨٦).","vol":"2","page":780},{"text":"[٥٨٥] أخبرنا أبو نصر حُبْشُون بن موسى بن أيُّوب الخلاَّل، نا عبد الله بن أيوب (^١)، نا داود بن المحبَّر، نا الهيَّاج بن بِسْطام، عن إسحاق بن مُرَّة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ لَا يَنْوِي ظُلْمَ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا جَنَى» (^٢).\n_________\n(^١) هو عبد الله بن محمد بن أيوب المخرِّمي.\n(^٢) ضعيف جدًّا.\nوهو عند الكتاني في حديثه (ل: ٣١٧/ أـ مجموع ٤٠).\nوأخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٣/ ٩٢)، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٦٣) عن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٣/ ٣٢٥) من طريق محمد بن مصعب، عن الهيَّاج بن بسطام به.\nوتقدَّم الحديث برقم: (١٠٣) من طريق آخر عن إسحاق بن مرَّة.","vol":"2","page":781},{"text":"[٥٨٦] حدثنا أبو القاسم منصور بن محمد الحذَّاء (^١)، نا أبو نصر محمد بن أحمد الطالْقاني (^٢)، نا يوسف بن موسى (^٣)، نا ابن خُبيق (^٤) قال: «قَالَ رَجُلٌ لابن المُبَارَكِ: أَوْصِنِي! قَالَ: اعْرِفْ قَدْرَكَ» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-403>من حديث الشَّريف [أبي عبد الله] (^٦) العلوي:</span>\n[٥٨٧] أخبرنا الشيخ أبو الفَرَج محمد بن عبد الوهاب بن علي بن الشَّعيري الخزَّاز الكوفي نزيل بغداد، وتوفي سنة خمس وتسعين، قرأتُ عليه: حدَّثكم الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العَلوي إملاء بالكوفة، نا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن البَكَّائي، نا يوسف بن يعقوب الواسطي (^٧)، نا العباس بن عبد الله التَّرْقُفِي، نا حفص بن عمر العَدَني، نا الحَكَم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ\n_________\n(^١) منصور بن محمد بن الحسن أبو القاسم المقرئ الفراء، توفي سنة (٣٦٢ هـ).\nقال أبو نعيم: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٨٤)، تاريخ الإسلام (٨/ ٢٠٩).\n(^٢) محمد بن أحمد بن هشام أبو نصر، يُعرف بالطالْقاني، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٧١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٦٨).\n(^٣) لعله ابن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي، المعروف بالرازي.\n(^٤) عبد الله بن خبيق الأنطاكي، وخُبيق بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة.\nقال ابن أبي حاتم: «أدركته ولم أكتب عنه، وكتب إلى أبي بجزء من حديثه».\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٤٦)، تكملة الإكمال (٢/ ٣٩٨).\n(^٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٢٨٠).\n(^٦) زيادة من (ف).\n(^٧) أبو بكر المقرئ الأصم، مولده سنة (٢١٨ هـ)، وتوفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال علي القلانسي: «كان شيخًا حسن الأخذ».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣١٩)، السير (١٥/ ٢١٤).","vol":"2","page":782},{"text":"قال: «وَدِدْتُّ أَنَّ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي» (^١).\n\n[٥٨٨] أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الحَضْرَمي، نا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا ضِرار بن صُرَد، نا عبد العزيز بن محمد، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن\nأبي هريرة [قال] (^٢) قال: رسول الله ﷺ: «إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نادَى جِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، ثمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ، ثمُّ تَنْزِلُ المَحَبَّةُ فِي الأَرْضِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ (^٣) (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه السراج في حديثه (٣/ ٢٠٢، ٢٣٣)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٨٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٤٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ٢٧٠) من طرق عن العباس الترقفي به.\nوابن أبي الدنيا في المتمنين (ص ٧٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٦٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٤٤٦) من طرق عن حفص بن عمر العدني به.\nوقال الحاكم: «صحيح، ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «حفص واه».\nقلت: وحفص بن عمر هو الملقب بالفرخ، قال عنه في التقريب: «ضعيف».\nوله متابع إلاَّ أنَّه أضعف حالًا منه، لا يصلح لتقويته.\nأخرجه عبد بن حميد في المسند (المنتخب - ١/ ٥٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٤٢٤) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن الحكم بن أبان به.\nوإبراهيم هذا قال عنه عباس بن عبد العظيم: «كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل، ليس فيها ابن عباس، ولا أبو هريرة، يعني أحاديث أبيه، عن عكرمة». الكامل (٢/ ٢٤٢).\nوقال فيه الذهبي: «تركوه، وقلَّ من مشَّاه». الميزان (١/ ٢٧)، وانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٧٤)، تهذيب التهذيب (١/ ١٠٠).\nومع ضعفه فقد اضطرب في متنه، فذكر هذا الفضل لسورة يس، كما عند البزار في مسنده. انظر: إتحاف الخيرة المهرة (٨/ ١٨٢)، وتفسير ابن كثير (٣/ ٥٢٥).\nوالحديث ضعفه ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣٥٦)، والألباني في الضعيفة (١٠/ ١/ ٢٩٣).\n(^٢) زيادة من (ف).\n(^٣) سورة مريم، آية ٩٦.\n(^٤) حسن لغيره.\nولم أقف عليه من حديث ضرار، وهو ضعيف الحديث.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣١) عن قتيبة، عن الدراوردي به. ولم يسق لفظَه، وأحال على حديث جرير، عن سُهيل الذي قبله، وحديث جرير أطول، ذكر فيه الحب والبغض، ولم يذكر الآية.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٢٩٧، ٢٩٨) (٣١٦١) عن قتيبة، عن الدراوردي به، كرواية ضرار، وذكر في آخره الآيةَ والبغضَ.\nوالحديث في صحيح مسلم (٤/ ٢٠٣٠، ٢٠٣١) من طرق عن سُهيل بن أبي صالح به.","vol":"2","page":783},{"text":"[٥٨٩] أخبرنا علي بن عبد الرحمن البَكَّائي، نا أبو حَصين (^١)، نا أحمد بن يونس (^٢)، نا سفيان الثوري، عن يونس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ لِمَا لَا يَقُومُ لَهُ» (^٣).\n_________\n(^١) هو محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي.\n(^٢) هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.\n(^٣) حسن لغيره.\nوكذا وقع في الأصل و(ف): (يونس، عن أبي هريرة)، ويونس هو ابن عُبيد، ولا رواية له عن أبي هريرة ولم أقف عليه بهذا السند، فإن كان محفوظًا فهو منقطع.\nوأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٩/ ٤١٢، ٤١٣) من طريق أبي داود الطيالسي، عن سفيان الثوري، قال: أظنه عن يونس، عن الحسن - وهو البصري - عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا.\nوللحديث شواهد، منها:\n١ - من حديث حذيفة: أخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٤٥٣) (٢٢٥٤)، وابن ماجه في السنن (٢/ ١٣٣١، ١٣٣٢) (٤٠١٦)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٤٣٠)، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، عن جندب، عن حذيفة.\nوفيه علي بن زيد، وهو ضعيف.\nوأعلَّه أبو حاتم بالانقطاع، فقال: «هذا حديث منكر»، وقال أيضًا: «قد زاد في الإسناد جندبًا، وليس بمحفوظ، حدَّثنا أبو سلمة، عن حماد، وليس فيه جندب». علل الحديث (٢/ ١٣٨، ٣٠٦).\nوأخرجه معمر في الجامع (١١/ ٣٤٨ - المصنف) عن الحسن وقتادة مرسلًا.\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٢/ ١٤١)، وابن عساكر في تاريخه (١٥/ ٦٥٥)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ١٦٥) من طريق المعلى بن زياد، عن الحسن البصري مرسلًا.\n٢ - من حديث ابن عمر: أخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٢٩٤، ٢٩٥)، والبزار في المسند (٤/ ١١٢ - كشف الأستار)، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (ص ١٨٧)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ١٦٨) من طريق زكريا بن يحيى الضرير، عن شبابة بن سوار، عن ورقاء بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن عمر.\nووقع في كشف الأستار: (شبابة بن سوار، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن عمر)!!\nقال ابن حجر: «رواته موثقون، إلاَّ عبد الكريم وهو أبو أمية بن أبي المخارق، فإنَّه ضعيف، لكنه شاهد جيد».\nقلت: عبد الكريم بن أبي المخارق متروك، كما في التقريب.\nووقع في المعجم الكبير للطبراني (١٢/ ٤٠٨، ٤٠٩) (ابن أبي نجيح) بدل (عبد الكريم)، وهو بالإسناد المتقدِّم في الأوسط، فصحح إسناده الألباني في الصحيحة (٢/ ١٧١) بناء عليه، وعزاه أيضًا للأوسط والبزار، ولم يتنبه أنَّه وقع فيهما (عبد الكريم) لا (ابن أبي نجيح).\nوالصواب أنَّ الحديث لعبد الكريم، وما وقع في المعجم لعله تصحيف، فقد اتفقت المصادر المتقدمة أنَّ الحديث لعبد الكريم، وهذا ما صرَّح به ابن حجر، ويؤيِّده قول الطبراني نفسه في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلاَّ عبد الكريم، تفرَّد به ورقاء، ولا يُروى عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإسناد».\nوقال الحافظ أيضًا: «وله شاهد آخر من حديث علي رضي الله تعالى عنه، رويناه في المعجم الأوسط أيضًا، وفي إسناده من لا يُعرف». الأمالي المطلقة (ص ١٦٨).\nقلت: هو في المعجم (٨/ ٤١).\nوبهذه الطرق يرتقي الحديث إلى الحسن، والله أعلم.","vol":"2","page":784},{"text":"[٥٩٠] [قال] (^١): حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عبد الرحمن (^٢)، عن إبراهيم (^٣) قال: «تُجْزيهِ التَّكْبيرَةُ عِنْدَ التَّكْبيرِ» (^٤).\nقال السِّلفي: قرأت عليه المجلس الذي انتخبت منه هذه الأحاديث، فسمعه أحمد النخاس والجماعة (^٥).\n_________\n(^١) زيادة من (ف)، والأثر بالإسناد الذي قبله إلى سفيان الثوري.\n(^٢) لعله عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث القرشي النوفلي المكي، فقد ذكر في الرواة عنه سفيان الثوري.\n(^٣) هو ابن يزيد بن قيس النخعي.\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) جملة: (قال السلفي … والجماعة): ليست في (ف).","vol":"2","page":785},{"text":"الشارع (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-404>من حديث ابن البَرَدَاني، عن جماعة كتبوا إليه من مصر:</span>\n[٥٩١] أخبرنا الشيخ الحافظ أبو علي أحمد بن محمد (^١) بن أحمد البَرَدَاني، بقراءتي عليه، قال: أجاز لي أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبَّال الحافظ، وأبو الفضل طاهر بن محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القُضَاعي (^٢): أنَّ أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد الشاهد (^٣) أخبرهما، نا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد (^٤)، نا عبد الرحمن ابن محمد الحارثي (^٥)، نا (^٦) عبد الرحمن بن مهدي، نا أبو هلال (^٧)، عن مهدي بن هلال (^٨) قال: «كُنْتُ مَعَ مُسلِم بن يَسَار فِي سَفَرٍ، فَقُلْتُ: نزَلَ القَمَرُ اللَيْلَةَ بكَذَا وَكَذَا،\n_________\n(^١) جملة (ابن محمد) ليست في (ف).\n(^٢) المصري.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٥٦)، وقال: «حدَّث بأطرابلس وبيت المقدس سنة ثلاث وستين وأربع مائة».\n(^٣) التجيبي المصري، المعروف بابن النحاس.\n(^٤) هو ابن الأعرابي صاحب المعجم.\n(^٥) عبد الرحمن بن محمد بن منصور أبو سعيد الحارثي البصري ثم البغدادي، لقبه كُرْبُزان، بضم الكاف ثم راء ساكنة ثم موحدة مضمومة، وتصحف في تاريخ بغداد إلى كريزان بالياء المثناة ثم زاي، توفي سنة (٢٧١ هـ).\nكان موسى بن هارون حسن الرأي فيه، وقال ابن أبي حاتم: «كتبت عنه مع أبي وتكلَّموا فيه … سئل أبي عنه فقال: شيخ»، وقال ابن عدي: «حدَّث بأشياء لا يتابعه أحد عليها»، وقال الدارقطني:\n«ليس بالقوي»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٨٣)، ووثقه أيضًا مسلمة بن قاسم.\nفمثله يكون صدوقًا سيئ الحفظ.\nانظر: الكامل (٤/ ٣١٩)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٣)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٧٣)، السير (٣/ ١٣٨)، المشتبه (ص ٥٤٩)، توضيح المشتبه (٧/ ٣١٧)، اللسان (٣/ ٤٣٠).\n(^٦) وقع في (ف): (نا عبد الرحمن، نا عبد الرحمن بن مهدي)، وأظنها مقحمة، فعبد الرحمن الحارثي في طبقة من يروي عن مثل ابن مهدي.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) أبو عبد الله البصري.\nكذبه القطان وابن معين وأحمد وغيرهم، واتهم بوضع الحديث، وتركه غير واحد.\nانظر: تاريخ ابن معين (٤/ ١٢٤ - الدوري)، الكامل (٦/ ٤٦٧)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٢٧)، المجروحين (٣/ ٣٠)، الميزان (٥/ ٣٢٠)، اللسان (٦/ ١٠٦).","vol":"2","page":786},{"text":"فقَالَ: لَا تَقُلْ شَيْئًا مِنْ هَذَا» (^١).\n\n[٥٩٢] حدثنا عبد الرحمن (^٢)، عن أبي عَوانة (^٣)، عن ليث (^٤)، عن مجاهد: «أنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ مَنَازِلَ القَمَرِ»، وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُهُ (^٥).\n\n[٥٩٣] حدثنا عبد الرحمن، نا سفيان (^٦)، عن جعفر بن بُرقان، عن عمر بن عبد العزيز قال: «يُقْطَعُ النَّبَّاشُ» (^٧).\n\n[٥٩٤] حدثنا عبد الرحمن، نا هُشيم، أنا يونس (^٨)، عن الحسن (^٩)، ومحمد (^١٠)، قالا:\n«النَّبَّاشُ سَارِقٌ، وَعَلَيْهِ القَطْعُ» (^١١).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nفيه مهدي بن هلال البصري، وهو متهم.\n(^٢) هو ابن مهدي.\n(^٣) الوضاح بن عبد الله اليشكري.\n(^٤) ليث بن أبي سليم.\n(^٥) ضعيف.\nوفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.\n(^٦) هو الثوري.\n(^٧) حسن.\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ٢١٤) عن الثوري به نحوه، وفي آخره: «ولا يأخذ به الثوري».\nوفي سنده جعفر بن برقان، وهو صدوق.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٥٢٣) من طريق معمر، قال: «بلغني أنَّ عمر بن\nعبد العزيز قطع نبَّاشًا».\n(^٨) هو ابن عُبيد.\n(^٩) هو البصري.\n(^١٠) هو ابن سيرين.\n(^١١) صحيح.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٥٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٦٩) من طريقين عن الحسن البصري به.","vol":"2","page":787},{"text":"[٥٩٥] حدثنا عبد الرحمن، عن هُشيم، عن الحجاج (^١)، عن عطاء (^٢) قال:\n«يُقْطَعُ» (^٣).\n\n[٥٩٦] حدثنا عبد الرحمن، نا حماد بن سلمة، عن الحجاج: أنَّ مسروقًا، وزاذان (^٤)، وأبا زرعة (^٥)، وإبراهيم (^٦)، والشعبي قالوا: «إِذا أَخَذَ النَّبَّاشُ الثيَابَ قُطِعَ» (^٧).\n\n[٥٩٧] حدثنا عبد الرحمن قال: قال مالك: «القَبْرُ حِرْزٌ لِلميِّتِ، كَمَا أَنَّ البَيْتَ حِرْزٌ لِلحَيِّ، فَإِذا سَرَقَ مَا يُقْطَعُ فِي مِثْلِهِ ثلَاثةُ دَرَاهِمَ قُطِعَ» (^٨).\n\n[٥٩٨] أخبرنا أبو الفضل زهير بن إسماعيل بن مسكين المصري (^٩) في كتابه إلينا: أنَّ\n_________\n(^١) هو ابن أرطاة.\n(^٢) هو ابن أبي رباح.\n(^٣) حسن.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٧٠) من طريق جعفر بن عون، عن حجاج، عن عطاء.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٥٢٣) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء في النبَّاش قال: «هو بمنزلة السارق، يُقطع».\n(^٤) أبو عمر الكندي البزاز.\n(^٥) أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي.\n(^٦) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي.\n(^٧) صحيح.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٥٢٤) عن عبد الرحمن بن مهدي به بلفظ: «كانوا يقولون في النباش يقطع».\n(^٨) صحيح.\nوأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٣/ ١٤٠) من طريق محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن مالك نحوه مختصرًا.\nوهو في الموطأ (٢/ ٤٠٣) نحوه.\n(^٩) لم أقف على ترجمته.\nوذكره ابن عساكر في تلاميذ أحمد بن محمد الأنماطي، كما في تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٥).","vol":"2","page":788},{"text":"أحمد بن محمد بن مَرزوق (^١) أخبرهم، أنا عبد الله بن أحمد بن ثابت (^٢)، نا يعقوب الدورقي (^٣)، نا وكيع، نا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟!» (^٤).\n\n[٥٩٩] أخبرنا أبو الحسين زيد بن الحسين بن زيد بن شدَّاد بن علي الطحان (^٥) في كتابه، أنَّ أبا محمد النحَّاس حدَّثهم قال: أنا يعقوب بن إسحاق، نا عبد الرحمن بن أبي قرصافة (^٦) بعسقلان، نا عبد الله بن خُبيق بأنطاكية، نا عبد الله بن محمد الباهلي (^٧) قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِي فَقَالَ: إِنَّي أُرِيدُ الحَجَّ، قَالَ: فَلَا (^٨) تَصْحَبْ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْكَ شَيْئًا، فَإِنْ سَاوَيْتَهُ في النَّفَقَةِ أَضَرَّ بكَ، وَإِنْ تَفَضَّلَ عَلَيْكَ اسْتَذَلَّكَ» (^٩).\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق أبو القاسم المصري الأنماطي المعدِّل، توفي سنة (٤١٨ هـ).\nقال الذهبي: «الشيخ الجليل».\nانظر: وفيات قوم من المصريين (ص ١١٠)، تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٥)، المقفى الكبير (١/ ٦٥٠)، السير (١٧/ ٣٩٣).\n(^٢) ابن سلام أبو القاسم البزاز، مولده سنة (٢٣٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٩ هـ).\nقال القواس: «الشيخ الصالح الثقة»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٨٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٧٥).\n(^٣) هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢١١) (٦٩١) من طريق الحجاج بن منهال.\nومسلم في صحيحه (١/ ٣٢١) من طريق عبيد الله بن معاذ، كلاهما عن شعبة به.\nوتقدَّم تخريجه برقم: (٤٥٨، ٥١٦) من طرق أخرى عن محمد بن زياد به.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) هو عبد الرحمن بن أبي قرصافة - واسمه محمد - بن عبد الوهاب أبو محمد العسقلاني، شيخ لابن عدي، وذكره ابن عساكر في مواضع كثيرة من تاريخه، وذكره المزي في تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٨٢) في تلاميذ محمد بن الوزير السلمي.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) كلمة: (فلا) ليست في (ف).\n(^٩) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٨١)، (٧/ ٧٩) من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي قرصافة به.\nوذكره المزي في تهذيب الكمال (١١/ ١٦٨)، والذهبي في السير (٧/ ٢٤١).","vol":"2","page":789},{"text":"[٦٠٠] حدثنا ابن النحَّاس، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي (^١)، نا خالد بن محمد (^٢) قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: «إِذا خِفْتَ أَنْ تُخْطِئَ فِي الحَدِيثِ فَانْقُصْ وَلَا تَزِدْ» (^٣).\n\n[٦٠١] قال: وَسمعتُ يحيى يقول: «حَسْبُكَ مِنَ الوَرَقِ مَا عَلَّقَ، وَمِنَ الحِبْرِ مَا سَوَّدَ» (^٤).\n\n[٦٠٢] حدثنا ابن النحَّاس قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن أحمد البغدادي يقول: سمعت زُرْقان الواسطي (^٥) يقول: سمعت سعيد بن يحيى بن الأزهر يقول: سمعت أبا بكر بن عيَّاش يقول: «مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ، يَتَرَدَّدُ إلَيَّ أَحَدُهُمْ مِرَارًا، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَقُولَ: سَمِعْتُ أبَا بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ لَقَالَ» (^٦).\n\n[٦٠٣] سمعت أبا بكر البغدادي يقول: سمعت الحسن بن عاصم (^٧) يقول: سمعتُ\n_________\n(^١) هو المفيد.\n(^٢) ابن خالد الختَّلي أبو محمد الصفار، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال الدارقطني: «صالح».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢١٣)، تاريخ بغداد (٨/ ٣١٧)، السير (١٤/ ١٨٧).\n(^٣) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص ١٨٩)، وابن بشكوال في الفوائد (ل: ٣٠/ ب) من طريقين عن أبي بكر المفيد به.\nوأخرجه الخطيب أيضًا عن محمد بن علي الحربي، عن علي بن عمر الحضرمي، عن خالد الصفار به.\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) هو محمد بن عبدان بن هارون أبو جعفر الواسطي المعروف بزُرْقان، ذكره المزي في تلاميذ سعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي، ولم أقف على ذكر له في كتب الرجال.\n(^٦) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٢٢٤) من طريق ضرار بن رافع الهروي، عن أبي بكر المفيد به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٩)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٢٢٥) وابن بشكوال في الفوائد (ل: ٣١/ أ) من طرق عن أبي بكر بن عياش نحوه.\n(^٧) كذا وقع في الأصل، ولعله المقرئ الرازي.\nقال عنه أبو حاتم: «شيخ». الجرح والتعديل (٣/ ٣٢).\nووقع عند ابن بشكوال: (الحسن بن عبيد الله العبدي).","vol":"2","page":790},{"text":"الشَّاذكوني (^١) يقول: «قِيلَ لِشُعْبَةَ مَا لحَدِيثِكَ مُنْتَقَى؟ قَالَ: لِتَرْكِي العَصَائِد بالغَدَوَاتِ» (^٢).\n\n[٦٠٤] أخبرنا القاضي أبو الفضل زهير في كتابه: أنَّ أبا محمد الشاهد حدَّثهم، نا أحمد ابن سلمة بن الضحاك (^٣) قال: سمعت هاشم بن يونس القصَّار (^٤) يقول: سمعت أبا صالح كاتب الليث بن سعد (^٥) يقول: سمعت الليث بنَ سعد يقول: «كلُّ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ﵁ مَاتَ مَقْتُولًا، وَكُلُّ مَنْ نصَرَهُ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-405>حديثٌ واحد:</span>\n[٦٠٥] أخبرنا أبو البقاء هبةُ الله بن أبي طالب محمد بن علي بن إبراهيم بن البَيْضَاوي، قراءة عليه (^٧) في شهر رمضان سنة أربع وتسعين، أنا القاضي أبو الطيب الطبري بقراءة\n_________\n(^١) سليمان بن داود الشاذكوني، حافظ إلاَّ أنَّه متهم.\nكذبه ابن معين وأحمد وغيرهما، وتركه غير واحد.\nانظر: التاريخ الأوسط (٢/ ٢٥٦)، الجرح والتعديل (٤/ ١١٤)، الكامل (٣/ ٢٩٥)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٢٨)، تاريخ بغداد (٩/ ٤٠)، الميزان (٢/ ٣٩٥)، اللسان (٣/ ٨٤).\n(^٢) أخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٢١/ أ) من طريق أبي بكر المفيد، عن الحسن بن عبيد الله العبدي، عن الشاذكوني به.\nوأخرجه ابن المقرئ في المعجم (ص ٣١٦)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٢٠٢)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ١٥٠)، والسمعاني في أدب الإملاء (٢/ ٤٥٠) من طريق ابن الأصبهاني، قال: قيل لشريك، فذكره، وليس فيه ذكر شعبة، ووقع في الجامع ومعجم ابن المقرئ: (منتقد)!\nوالمراد بالعصائد جمع عصيدة، وهو دقيق يُلتُّ بالسَّمن ويُطبخ، كما في لسان العرب (٣/ ٢٩١).\nأي أنَّه لا يشغله الأكل من ألوان الطعام عن طلب العلم.\n(^٣) أبو عمرو الهلالي المصري، توفي سنة (٣٤٥ هـ).\nقال الذهبي: «وثَّقه ابن يونس، ووصفه بالصلاح».\nانظر: مشيخة ابن النحاس (ل: ١/ ب)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨١٥).\n(^٤) المصري، توفي سنة (٢٧٨ هـ).\nذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو من شيوخ الطبراني.\nانظر: المعجم الصغير (٢/ ٢٥٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٣٦).\n(^٥) واسمه عبد الله بن صالح بن محمد الجهني مولاهم المصري.\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) في (ف) زيادة: (وأنا أسمع).","vol":"2","page":791},{"text":"علي بن محمد البيضاوي (^١) في رجب سنة سبع وأربعين (^٢)، نا أبو أحمد الغطريفي، نا أبو خليفة (^٣)، نا أبو عُمر الضَّرير (^٤)، وإبراهيم بن بَشَّار، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن حذيفة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بكْر وَعُمَرَ» (^٥).\n\n[٦٠٦] قال السِّلفي: سمعت هذا الحديث على أبي المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك الوراق في طرارة بِجَهار سوج الفُرس غربِيِّ بغداد، في ذي الحجة سنة أربع وتسعين.\n\n[٦٠٧] وسمعت ثعلب بن سلمان بن أحمد البَوَازَنْجِي يقول: قال: «إنَّ هذه المحلَّة كانت قريةً عامرةً قبل بغداد، وكذلك النَّصرية والحربية» (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-406>من فوائد ابن الطيوري:</span>\n[٦٠٨] أخبرنا الشيخ أبو الحسين الطيوري قراءة عليه، أنا أبو الفَرَج الحسين\nابن علي الطَّناجِيري (^٧)، أنا أبو بكر بن شاذان، نا أحمد بن سعيد بن\n_________\n(^١) علي بن محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن البيضاوي أبو القاسم البغدادي الشافعي، سبط أبي الطيب الطبري، توفي سنة (٤٥٠ هـ).\nذكره السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (٥/ ٢٩٢)، وقال: «مات شابًّا».\n(^٢) جملة: (بقراءة علي) إلى (وأربعين) ليست في (ف).\n(^٣) هو الفضل بن الحباب.\n(^٤) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٠) من طريقين عن أبي الطيب الطبري به، وليس فيه (إبراهيم بن بشار).\nوهو في جزء ابن الغطريف (ص ٨٢).\nوتقدم تخريجه من طريق ابن عيينة وغيره برقم: (١٤٧).\n(^٦) الأثرين (٦٠٦، ٦٠٧) ليسا في (ف).\n(^٧) الحسين بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن ثابت أبو الفرَج الطناجيري، مولده سنة (٣٥٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٩ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ديِّنًا مستورًا ثقة صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٧٩)، الأنساب (٤/ ٧٣)، السير (١٧/ ٦١٨).","vol":"2","page":792},{"text":"فَرْضَخ (^١)، نا محمد بن عَوْف (^٢)، نا الفيريابي (^٣)، نا سفيان (^٤)، عن عَوْف (^٥)، عن الوليد أو أبي الوليد (^٦)، عن عبد الله بن عَمرو، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَنْ تَنَأ (^٧) فى أَرْضِ الأَعَاجِمِ فَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانهُمْ حُشِرَ مَعَهُمْ» (^٨).\n_________\n(^١) الأخميمي المصري.\nذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٣٤/ أ)، وقال الدارقطني: «روى عن … أحاديث في ثواب المجاهدين والشهداء موضوعة، كلها كذب لا تحل روايتها، والحمل فيها على ابن فرضخ وهو المتهم، فإنَّه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث». اللسان (١/ ١٧٨).\n(^٢) ابن سفيان أبو جعفر الطائي.\n(^٣) محمد بن يوسف الفريابي.\n(^٤) هو الثوري.\n(^٥) هو ابن أبي جميلة الأعرابي.\n(^٦) هو الوليد بن عَبَدة المصري، مولى عمرو بن العاص.\n(^٧) في (ف): (بنا)، وكذا في السنن الكبرى للبيهقي.\nقال العسكري: «تَنَأ: أوله تاء فوقها نقطتان، وبعدها نون وهمزة، ويرويه من لا يعرف ولا يُميِّز: من بنى بأرض الأعاجم، بالباء، يذهب إلى اتِّخاذ البناء والإقامة، ومعناه: من تنأ أي أقام في أرض الأعاجم، يقال: تنأ بالبلد إذا أقام به، ومنه سُمِّي التُّنَّاء لأهل الضياع والإقامة بالبلدان». تصحيفات المحدثين (١/ ٢٤٣، ٢٤٤).\n(^٨) لم يصح مرفوعًا، والصواب فيه الوقف.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٣٤) من طريق أحمد بن يوسف، عن محمد بن يوسف الفريابي قال: ذكر سفيان، به.\nوأخرجه البيهقي أيضًا من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو قال: «من بنى ..» موقوفًا.\nثم قال البيهقي: «وهكذا رواه يحيى بن سعيد وابن أبي عدي وغندر وعبد الوهاب عن عوف، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو من قوله».\nوأبو المغيرة هو القواس، قال الذهبي: «ذكره سليمان التيمي وليَّنه، وقال ابن المديني: لا أعلم أحدًا روى عنه غير عوف». الميزان (٦/ ٢٥٠).\nوصحح شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٥١٣) الموقوفَ أيضًا.","vol":"2","page":793},{"text":"[٦٠٩] سمعت أبا عبد الله الصوري الحافظ يقول: «كَانَ أبُو القاسم البغوي يَسْكُتُ، فَإِذا تَكَلَّمَ كَانَ (^١) كَلَامُهُ مِسْمَارًا فِي سَاجٍ» (^٢).\n\n[٦١٠] وسمعت الصوري يقول: «أَبو حَفْص بنُ شَاهين مُحَدِّثٌ مِلْءُ الفَمِ» (^٣).\nباب البصرة (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-407>من حديث الخلال:</span>\n[٦١١] أخبرنا الشريف الأجَلُّ أبو يعلى حمزة بن محمد بن علي الزَّيْنَبِي، بقراءتي عليه وسألته عن مولده فقال: سنة سبع وأربع مئة، وكتبت نسبه من لفظه في نسخة الإجازة، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلاَّل، نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن محمد القَطِيعي (^٤)، نا أبو عمر [عُبيد الله] (^٥) بن عثمان العُثماني، نا الحسين بن علي بن الأسود (^٦)، نا قُطبة بن العلاء الغَنَوِي (^٧)، نا سفيان الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي\n_________\n(^١) في (ف): (كأنَّ)، والصواب ما في الأصل للإعراب.\n(^٢) وبمثله قال عنه الدارقطني كما في تاريخ بغداد (١٠/ ١١٦)، والسير (١٤/ ٤٥٣).\nوالمراد بالسَّاج: الخشب.\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) كذا ورد اسمه في الأصل: (محمد بن إسحاق بن محمد)، وكذا سيأتي برقم: (٨٥٦، ١٠٣٥).\nوذكره الخطيب باسم: محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق أبو بكر القطيعي الناقد، توفي سنة (٣٧٨ هـ).\nمن شيوخ الخلال، وقد روى عن البغوي كما نص عليه الخطيب، وسيأتي أنَّه يروي عن البغوي.\nونسبه الذهبي إلى جدِّه الأعلى، فقال: (محمد بن إسحاق بن طارق أبو بكر القطيعي الناقد).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان يدعي الحفظ وفيه بعض التساهل).\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٢٦١)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٥٦).\nووقع في مواضع عدة من تاريخ بغداد: (محمد بن إسحاق بن محمد) كما عند المصنف.\n(^٥) في الأصل: (عَبد الله)، والتصويب من (ف).\nوهو عُبيد الله بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة أبو عمر العثماني، توفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٤٧)، السير (١٤/ ٢٦٦).\n(^٦) صدوق يخطئ كثيرًا.\n(^٧) ضعيف، وله أحاديث منكرة عن الثوري.\nانظر: الكامل (٦/ ٥٣)، المجروحين (٢/ ٢٢٠)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨٦)، الميزان (٤/ ٣١٠)، اللسان (٤/ ٤٧٣).","vol":"2","page":794},{"text":"قِلَابة (^١)، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «أَصْدَقُ أُمَّتِي عُثْمَانُ» (^٢).\n\n[٦١٢] حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيَّات، نا عبد الله بن محمد بن ناجية،\nنا محمد بن حرب النَّشَائي، نا عمر بن عمران الحنفي (^٣)، عن ابن جُريج، عن\n_________\n(^١) اسمه عبد الله بن زيد الجرمي.\n(^٢) سنده معلول، والحديث مختلف في وصله وإرساله، والصواب الإرسال.\nوأخرجه الخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٦٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٩٤) من طريق قطبة بن العلاء به.\nلكنه بلفظ: «أصدق أمتي حياء»، ولم ترد لفظة (حياء) في النسختين الخطيتين من المشيخة، مع أنَّ الحديث مروي من طرق عدة، وفي كلها ذكر الحياء، وهو عند الخطيب مطولا أوله: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر …» الحديث.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٥٥) (١٥٥)، وأحمد في المسند (٢٠/ ٢٥٢)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٧٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ٢٨٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢١٠)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٦٤٥ - ٦٤٦)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٢٦) من طرق عن الثوري به مطوَّلًا.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٦٢٣) (٣٧٩١)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٥) (١٥٤)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٦٧)، والطيالسي في المسند (٣/ ٥٦٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦/ ٧٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٤٢٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ٢٧٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢١٠)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٦٤٧، ٦٤٨)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٢٦) من طرق عن خالد الحذاء به مطولًا.\nواختلف على خالد الحذاء في وصله وإرساله، فرواه الثوري وجماعة عنه موصولًا.\nوخالفهم إسماعيل بن علية وجماعة، فرووه عن خالد، عن أبي قلابة مرسلًا، إلاَّ قوله في الحديث الطويل: «وإنَّ لكلِّ أمة أمينًا …»، فرووه موصولًا، وهو الذي اقتصر عليه البخاري في الصحيح، ورجَّح جمعٌ من الأئمَّة الطريق المرسلة على الموصولة، وقد ذكرت أقوالهم في الإيماء إلى أطراف الموطأ (٢/ ٩٣)، وانظر أيضًا جزء دراسة حديث (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر) لمشهور بن حسن آل سلمان.\n(^٣) كذا وقع في الأصل و(ف): (عمر بن عمران الحنفي)، وذكر ابن الجوزي والذهبي رجلًا بهذا الاسم، وقالا: «قال الدارقطني: ضعيف». انظر: الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ٢١٤)، الميزان (٤/ ١٣٦)، اللسان (٤/ ٣٢٠).\nوفي مصادر التخريج: (عُمير بن عمران الحنفي).\nوهذا ذكره ابن عدي وقال: «حدَّث بالبواطيل عن الثقات، وخاصة ابن جريج» ثم أورد له هذا الحديث من طريق محمد بن حرب كما سيأتي.\nوقال العقيلي: «عن ابن جريج، في حديثه وهم وغلط».\nانظر: الكامل (٥/ ٧٠)، الضعفاء (٣/ ٣٠٨)، الميزان (٤/ ٢١٦)، اللسان (٤/ ٣٨٠).\nوالذي يظهر أنَّ الحديث لعُمير بن عمران، لا لعُمر، والله أعلم.","vol":"2","page":795},{"text":"عطاء (^١)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَيَّ عُثْمَانَ» (^٢).\n\nالشارع (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-408>حديثٌ واحد:</span>\n[٦١٣] أخبرنا أبو سَعد أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدَّبَّاس السَّقْلاطونِي يُعرف بابن الحَرِيري، بقراءتي عليه على باب داره بدرب الحريم من شارع دار الرَّقيق غربي بغداد،\n_________\n(^١) هو ابن أبي رباح.\n(^٢) ضعيف.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٩٣٨، ١٩٣٩) عن ابن ناجية به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٧٠)، والطبراني في الأوسط (٤/ ١٨)، وفي الصغير (٢/ ٢٣٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٤١) من طرق عن محمد بن حرب به.\nوقال الطبراني: «لَم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلاَّ عمير بن عمران، تفرَّد به محمد بن حرب».\nقلت: أخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (١/ ٥١٢) من طريق وهب بن بيان أبي عبد الله الواسطي.\nوابن عدي في الكامل (٦/ ٢٨٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٤١) من طريق محمد بن الوليد بن أبان، كلاهما عن عُمير بن عمران به.\nوقال ابن عدي عن طريق محمد بن الوليد: «وهذا سرقه محمد بن الوليد من محمد بن حرب».\nوالحديث مداره على عُمير بن عمران، وهو ضعيف كما تقدَّم.\nوللحديث شاهد من حديث أم عياش، عند الآجري في الشريعة (٤/ ١٩٣٩)، وفي إسناده مجاهيل وضعيف.\nومن حديث عائشة عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٤١) / وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك، ومنهم من اتَّهمه بالكذب، كما في اللسان (٣/ ٩٣). فلا يصلحان للاعتبار.","vol":"2","page":796},{"text":"في شوال سنة خمس وتسعين وأربع مئة، نا أبو محمد الجوهري إملاء، نا أبو بكر بن مالك (^١)، نا إبراهيم بن عبد الله البصري، نا مسلم بن إبراهيم (^٢)، نا الحسن بن أبي جعفر (^٣)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَجْلِسَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلاَّ بمِئْزَرٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الحَمَّامَ» (^٤).\nالحريم الطاهري (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-409>حديثٌ واحد </span>(^٥):\n[٦١٤] أخبرني أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن السمَّاك يُعرف بابن البير (^٦)\n_________\n(^١) هو القطيعي.\n(^٢) هو الفراهيدي.\n(^٣) الجُفري، ضعيف الحديث، كما في التقريب.\n(^٤) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن بشران في الأمالي (١/ ٩٦) عن أبي بكر القطيعي به.\nوالدارمي في السنن (٢/ ١٥٣) عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي به، واقتصر على الجملة الأولى منه فقط.\nوسنده ضعيف؛ لضعف الحسن بن أبي جعفر، لكنه قد توبع:\nأخرجه النسائي في السنن (١/ ١٩٨)، وفي الكبرى (٤/ ١٧١)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٩٨)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٢٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٦٢)، (٤/ ٢٨٨)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢١٣)، (٢/ ١٩٤)، (٣/ ٦٩)، (٨/ ١٤١)، والمزكي في الفوائد المنتخبة (ص ١٦٧)، والبيهقي في الشُّعب (١/ ٢٠٩، ٢١٠)، والخطيب في تاريخه (١/ ٢٤٤، ٢٤٥) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر به، وبعضهم اختصره.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٠٤) (٢٨٠١)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ٣٦٣)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣١٥)، والطبراني في الأوسط (١/ ١٨٦) من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن جابر.\nوالحديث بهذه الطرق حسن ثابت.\n(^٥) في (ف) زيادة: (أيضًا).\n(^٦) في (ف): (بابن أبي البير).","vol":"2","page":797},{"text":"السَّقلاطوني، نا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري إملاء، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، نا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، نا أبو عمر الضرير (^١)، نا عبد العزيز بن مسلم (^٢)، نا ابن عجلان (^٣)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «خُذُوا جُنَّتَكُم، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟! قَالَ: لَا، جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، لَا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأْتَ» (^٤).\n_________\n(^١) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري.\n(^٢) هو القسملي أبو زيد المروزي.\n(^٣) هو محمد بن عجلان المدني.\n(^٤) مختلف في إسناده، والصواب أنَّه معضل، وله شواهد.\nوهو في أمالي الجوهري (ل: ٢٩/ ب - مجموع ٣٧).\nوأخرجه ابن بشران في الأمالي (١/ ٣٠٣)، والبيهقي في الشُّعب (٢/ ٤٩٩) من طريق القطيعي به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢١٢)، وأبو حاتم كما في علل الحديث لابنه (٢/ ١٠٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٤١) من طريق أبي عمر الحوضي.\nوالطبراني في الأوسط (٤/ ٢١٩)، وفي الصغير (١/ ٢٤٩)، وفي الدعاء (٣/ ١٥٦١)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ٢٢٥) من طريق داود بن بلال السعدي.\nوالعقيلي في الضعفاء (٣/ ١٧، ١٨) من طريق حرمي بن عثمان.\nوالبيهقي في الدعوات (١/ ٨٦) من طريق حرمي بن حفص، أربعتهم عن عبد العزيز القسملي به.\nوعبد العزيز هذا قال عنه الحافظ في التقريب: «ثقة عابد، ربَّما وهم»، وقد عدَّ الحفاظ هذا الحديث من أوهامه، وذلك للاختلاف فيه على ابن عجلان.\nفرواه عبد العزيز عنه عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا كما تقدَّم.\nوخالفه أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، فرواه عن ابن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد، عن خالد بن أبي عمران: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال، مرسلًا.\nأخرجه من هذا الطريق ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٩٢)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ١٨).\nوهذا الطريق رجَّحه البخاري كما في التاريخ الكبير (٦/ ١٢٢)، والدارقطني في العلل (٨/ ١٥٥، ١٥٦)، وقال: «وقول أبي خالد الأحمر أصحُّها».\nووافق أبا خالد على هذه الرواية عمر بن علي.\nورواه فضيل بن عياض، عن ابن عجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية، عن النَّبيِّ ﷺ، أخرجه من هذا الطريق أبو حاتم الرازي كما في علل الحديث لابنه (٢/ ١٠٠)، وقال:\n«فعلمتُ أنَّه قد أُفسد على عبد العزيز القسملي وبيَّن عورته، وحديث فضيل أشبه».\nووافق فضيلًا على هذه الرواية سهيل، أخرجه من طريقه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٨).\nورواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن النَّبيِّ ﷺ، ذكره الدارقطني في العلل (٨/ ١٥٦).\nوللحديث طريق آخر عن أبي هريرة، وشاهد من حديث أبي الدرداء وأنس بن مالك، وحسَّنه الحافظ في الأمالي المطلقة (ص ٢٢٤).","vol":"2","page":798},{"text":"الدواب (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-410>من حديث الطبراني:</span>\n[٦١٥] أخبرنا الأَجَلُّ السيِّد مُعين الملك أبو منصور عبَّاد (^١) بن الحُسين بن غانِم الأصبهاني، بقراءتي عليه في درب الدواب في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيذَة الأصبهاني (^٢) [بأصبهان] (^٣)، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي (^٤)، نا محمد بن\nعبد الرحمن بن سَهم الأنطاكي (^٥)، نا عيسى بن موسى (^٦)، عن معاوية بن يحيى (^٧)،\n_________\n(^١) في (ف): (بن عباد)، وهو تصحيف.\n(^٢) محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق الأصبهاني أبو بكر التاني التاجر، المشهور بابن ريذة، مولده سنة (٣٤٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٠ هـ).\nورِيذَة: بكسر الراء وسكون الياء وفتح الذال المعجمة.\nقال ابن منده: «كان أحد الوجوه ثقة أمينًا وافر العقل كامل الفضل مكرمًا لأهل العلم حسن الخط، يعرف طرفًا من النحو واللغة».\nانظر: الإكمال (٤/ ١٧٥)، التقييد (ص ٧٢)، السير (١٧/ ٥٩٥)، توضيح المشتبه (٤/ ٢٥٤، ٢٦٥).\n(^٣) زيادة من (ف).\n(^٤) أبو بكر الفقيه.\nذكره ابن عساكر والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: المعجم الأوسط (٢/ ٢٠٨)، والصغير (١/ ٣١)، تاريخ دمشق (٥/ ٤٥٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٩٢).\n(^٥) ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٨٧)، وقال: «ربما أخطأ».\n(^٦) كذا في الأصل و(ف)، وعند الطبراني وغيره: (عيسى بن يونس)، وهو الصواب، وهو عيسى ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.\n(^٧) معاوية بن يحيى الصدفي أبو روح الدمشقي، وهو ضعيف كما في التقريب.","vol":"2","page":799},{"text":"ومالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «إنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الحَيَاءُ» (^١).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوهو عند الطبراني في الصغير (١/ ٣١)، والأوسط (٢/ ٢١٠، ٢١١).\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن مالك إلاَّ عيسى، تفرَّد به محمد بن عبد الرحمن».\nوأخرجه الإسماعيلي في المعجم (٢/ ٦١٧)، والرافعي في التدوين (٢/ ٤٦٠) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن سهم، عن عيسى بن يونس، عن مالك وحده به.\nوتصحف (عيسى بن يونس) في التدوين إلى (عيسى بن يوسف).\nوأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٤٣٣)، والبغوي في الجعديات (٢/ ٣٥٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٢٨٤) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن عيسى، عن معاوية وحده.\nوأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٤٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٢٨٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ٣٩٥)، والخطيب في تاريخه (٧/ ٢٣٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ٢٥٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢١) من طرق عن عيسى بن يونس، عن معاوية وحده به.\nوالحديث معلٌّ من طريقيه.\nفأمَّا طريق معاوية بن يحيى الصدفي، فالعلة فيه معاوية، وهو ضعيف، كما في التقريب.\nوقد اضطرب في إسناده، فروي عنه عن عمر بن عبد العزيز، عن الزهري، أخرجه من هذا الطريق البيهقي في الشُّعب (١٣/ ٣٩٤).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٣) من طريق علي بن عياش، عن أبي مطيع الأطرابلسي، عن عباد بن كثير، عن عمر بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أنس.\nوأخرجه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (ص ١٧٧، ١٧٨)، ومن طريقه الخطيب في الموضح (٢/ ٢٧٩) عن إبراهيم بن عبد العزيز، عن علي بن زهير، عن علي بن عياش، عن عباد ابن كثير، عن عمر بن عبد العزيز به، وليس فيه أبو مطيع!!\nوأمَّا طريق مالك، فالعلة فيما يظهر محمد بن عبد الرحمن الأنطاكي الذي تفرَّد به، وتقدَّم قول ابن حبان فيه أنَّه ربما أخطأ، وخالفه أصحاب الموطأ وغيرهم فرووه عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة رفعه.\nوهذا مرسل.\nانظر: الموطأ برواية أبي مصعب (٢/ ٧٦)، ويحيى الليثي (٢/ ٤٩٠) (٢٦٣٤) إلاَّ أنَّه سماه زيد ابن طلحة.\nوقال الدراقطني عن هذا الطريق: «قد روي عن مالك، عن الزهري، ولا يصح عن مالك» نقله عنه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢١).\nوللحديث شواهد من حديث معاذ بن جبل، وابن عباس بأسانيد ضعيفة، وبجموعها يرتقي إلى الحسن لغيره.\nانظر: أطراف الموطأ للداني (٥/ ٢٦٦)، الصحيحية للألباني (٢/ ٦١٦).","vol":"2","page":800},{"text":"[٦١٦] حدثنا إبراهيم بن محمد بن بَرَّة الصنعاني (^١) بصنعاء، نا عبد الرزاق، أنا سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح (^٢)، عن مجاهد، عن أبي نُعم (^٣)، عن عبد الله بن مسعود:\n«أَنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ الكَعْبَةَ يَوْمَ الفَتْحِ وَحَوْلَ الكَعْبَةِ ثلاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بعُودٍ وَيَقُولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١)﴾ (^٤)، فَتَسَاقَطُ لِوُجُوهِهَا» (^٥).\n\n[٦١٧] حدَّثني إبراهيم بن سُويد الشِّبَامي (^٦)، أنا عبد الرزاق، أنا سفيان الثوري، عن\n_________\n(^١) توفي سنة (٢٨٦ هـ).\nقال الذهبي: «سمع من عبد الرزاق، وهو أحد الشيوخ الأربعة الذين لقيهم الطبراني من أصحاب عبد الرزاق». السير (١٣/ ٣٥١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧١٠).\n(^٢) عبد الله بن أبي نجيح يسار الثقفي أبو يسار المكي.\n(^٣) كذا في الأصل و(ف): (أبي نُعم)، وعند الطبراني وغيره: (أبي معمر)، وهو عبد الله بن سخبرة كما جاء مصرَّحًا به عند الطبراني في الأوسط.\n(^٤) سورة الإسراء، الآية: ٨١.\n(^٥) صحيح.\nوهو عند الطبراني في الصغير (١/ ١٣٩)، والكبير (١٠/ ٢٢٢)، والأوسط (٣/ ٧) واللفظ للصغير.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن الثوري إلاَّ عبد الرزاق».\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٤/ ٢٣٥) عن إبراهيم بن محمد الصنعاني والحسن بن علي الدبوسي، كلاهما عن عبد الرزاق به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٠٩) عن الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٥٠) (٢٤٧٨)، (٥/ ١١١) (٤٢٨٧)، (٥/ ٢٧٧) (٤٧٢٠)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٤٠٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح به نحوه.\n(^٦) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد الشِّبَامي، مولده سنة (١٩٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٦ هـ).\nوالشِّبامي: بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الميم بعد الألف، وهي نسبة إلى شبام مدينة باليمن.\nذكره السمعاني والذهبي، وقالا: «سمع من عبد الرزاق».\nانظر: الأنساب (٣/ ٣٩٥)، السير (١٣/ ٣٥٢).","vol":"2","page":801},{"text":"أبي إسحاق (^١)، عن الأغَر أبي مسلم، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «يُقَالُ لأَهْلِ الجَنَّة إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأسُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا» (^٢).\nدار النقيب (ف)\n\n<span data-type='title' id=toc-411>من حديث عبد الله بن عمر مُشكُدَانَة:</span>\n[٦١٨] أخبرنا الشيخ أبو العِز محمد بن الحسين بن بُندار المقرئ الواسطي، بقراءتي عليه وأجاز لنا في شهر رمضان سنة أربع وتسعين، أنا عبد الصمد بن علي بن المأمون، أنا علي بن عمر الدارقطني، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أبان (^٣)، نا عبد الله بن خِراش (^٤)، عن العوَّام بن حَوْشَب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «زَيِّنُوا القُرْآنَ بأَصْوَاتِكُمْ» (^٥).\n_________\n(^١) هو السبيعي.\n(^٢) صحيح.\nوهو عند الطبراني في الصغير (١/ ١٤١)، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سويد الشِّبامي بمدينة شبام سنة اثنتين وثمانين ومائتين …\nثم قال: «لم يروه عن الثوري إلاَّ عبد الرزاق، ووهم أبو إسحاق السبيعي في كنية الأغر، فقال: أبو مسلم، والصواب ما روى أهل المدينة: الزهري وصفوان بن سليم وغيرهم، فقالوا: عن أبي عبد الله مسلم الأغر».\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٢) عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق به نحوه. ولم يذكر في إسناده كنية الأغر.\n(^٣) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي الأموي أبو عبد الرحمن الكوفي مُشكدانة.\n(^٤) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي أبو جعفر الكوفي.\nتركه غيرُ واحد، واتهمه الساجي ومحمد بن عمار بالكذب.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٤٥٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٧٣).\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا، والحديث صح من طرق أخرى.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٨١، ٨٢) عن الحسين بن إسحاق التستري.\nوابن عدي في الكامل (٤/ ٢٠٩) عن ابن ناجية، كلاهما عن مشكدانة به.\nوأخرجه الدارقطني في الأفراد (٣/ ٣٢٢ - أطرافه)، وقال: «غريب من حديث العوام بن حوشب، عن مجاهد، تفرَّد به عنه، وتفرَّد به عنه عبد الله بن خراش بن حوشب، وهو ابن أخيه».\nوعزاه الحافظ في تغليق التعليق (٥/ ٣٧٧) للدارقطني، وحسَّن إسناده.\nقلت: وفيه عبد الله بن خراش، وهو متروك.\nوله طريق آخر عن ابن عباس، أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٥)، (٦/ ٤٤٧)، وابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٣٧٧) من طريق أبي سعد البقال، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس.\nوفي سنده أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان، وهو متروك.\nوقال الحافظ: «والضحاك لم يسمع من ابن عباس، وغلط فيه البقال، وإنَّما سمعه الضحاك من عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء».\nوللحديث شواهد من حديث البراء بن عازب عند أبي داود في السنن (٢/ ١٥٥) (١٤٦٨)، والنسائي في السنن (٢/ ١٧٩)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٢٦) (١٣٤٢)، وأحمد في المسند (٣٠/ ٤٥١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص ١١٠، ١١١) وغيرهم من طريق طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء. وسنده صحيح.\nومن حديث أبي هريرة، عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٢٧)، وأبي عبيد في فضائل القرآن (١/ ٣٢٨).\nوانظر تغليق التعليق للحافظ ابن حجر (٥/ ٣٧٥ - ٣٧٧)، والصحيحة (٢/ ٤٠١) (٧٧١).","vol":"2","page":802},{"text":"[٦١٩] حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، نا عبد الله بن خراش، عن العوَّام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! لَقَدِ اسْتَبْشَرَتْ أَهْلُ السَّمَاءِ اليَوْمَ بإِسْلَامِ عُمَرَ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٨٨٤)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (ص ١٥٤)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص ٦١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٨)، والمزي في تهذيب الكمال (١٤/ ٤٥٥) من طريق البغوي به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٠٩)، وعبد الله في زيادات الفضائل (١/ ٢٥٨)، والقطيعي في الزيادات أيضًا (١/ ٣٤٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٨) من طرق عن عمر بن أبان به، ووقع في الكامل: (عمرو بن أبان)، وهو خطأ، وعمر بن أبان هو مشكدانه.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٣٨، ٣٩) (١٠٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٥/ ٣٠٧)، والدارقطني في الأفراد (٣/ ٣٢٠، ٣٢١ - أطرافه)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٨٠، ٨١)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الأربعة (ص ٦١) من طرق عن عبد الله بن خراش به.\nوقال الدارقطني: «رواه العوام بن حوشب، وتفرَّد به عنه ابن أخيه عبد الله بن خراش بن حوشب».\nقلت: وهو منكر الحديث متروك، كما تقدَّم.\nوسيورده المصنف من طريق آخر عن عبد الله بن خراش برقم: (١٠٧٩).","vol":"2","page":803},{"text":"<span data-type='title' id=toc-412>من حديث أبي العباس الرازي:</span>\n[٦٢٠] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطُّيوري قراءة عليه، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن العدل، أنا أبو العباس أحمد بن الحسين الرازي (^١) بانتقاء الدارقطني، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن علي بن (^٢) طَرْخَان الحافظ (^٣) ببلخ، نا حمَّاد بن محمد بن حفص (^٤)، نا (^٥) رُقَاد بن إبراهيم (^٦)، نا أبو حمزة (^٧)، عن سليمان بن\n_________\n(^١) هو أحمد بن محمد بن الحسين.\n(^٢) كلمة (بن) ليست في (ف).\n(^٣) الطرخاني، توفي نيف وسبعين ومائتين.\nقال السمعاني: «صاحب الجامع والمسند … كان من العلماء الذين عُنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه وجمع الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري».\nوقال الخليلي: «مشهور بالحفظ … وله في هذا الشأن تصانيف سألت عنه الحاكم فأثنى عليه ووصفه بالعلم والديانة».\nانظر: الأنساب (٤/ ٥٩)، الإرشاد (٣/ ٩٣٠).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) في (ف): (ابن).\n(^٦) أبو إبراهيم الذهلي المروزي الغازي من أهل بخارى.\nورُقاد بضم الراء وبعدها قاف.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٤٥)، ووثقه أبو مسعود الدمشقي.\nانظر: الإكمال (٤/ ١٠٧)، سؤالات السهمي (ص ٢٦٧، ٢٦٩).\n(^٧) أبو حمزة السكري، واسمه محمد بن ميمون.","vol":"2","page":804},{"text":"مهران (^١)، عن عَمرو بن مرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السِّمط، عن كعب بن مرَّة: «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ اسْتَسْقَى فَرَفَعَ يَدَهُ، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا (^٢) مَرِيعًا (^٣) طَبَقًا (^٤) عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ (^٥)، نافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ» (^٦).\n_________\n(^١) هو الأعمش.\n(^٢) قال ابن الأثير: «يُقال: مرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيبًا». النهاية (٤/ ٣١٣).\n(^٣) المخصب الناجع. النهاية (٤/ ٣٢٠).\n(^٤) مالئًا للأرض مغطيًّا لها. النهاية (٣/ ١١٣).\n(^٥) غير بطيئ متأخر. النهاية (٢/ ٢٨٧).\n(^٦) ضعيف.\nأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٤٠٤) (١٢٦٩)، وابن أبي شبية في المصنف (٦/ ٢٨)، والبغوي في معجم الصحابة (٥/ ١١٠) من طريق أبي معاوية الضرير، عن الأعمش به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٩/ ٦٠٢، ٦٠٣)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ٣٣٢ - المنتخب)، والطيالسي في المسند (٢/ ٥٢٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٩١، ٩٢)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣١٨، ٣١٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٧٩، ٣٨٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٢٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٣٧٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٥٥، ٣٥٦) من طرق عن عمرو بن مرة به.\nوقال في إسناده: كعب بن مرة أو مرة بن كعب، وفيه قصة الاستسقاء والرجل الذي طلب من النَّبيِّ ﷺ نزول المطر.\nوقال الحاكم: «حديث صحيح، إسناده على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي.\nقلت: وفي سنده انقطاع بين سالم وشرحبيل.\nقال أبو داود: «سالم لَم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بصفين». السنن (٤/ ٢٧٥).\nوأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٥/ ١١١) عن جدِّه، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن كعب.\nقال البغوي: «ولم يذكر جدِّي في حديثه هذا عن أبي معاوية شرحبيل بن السِّمط».\nقلت: وهذا أيضًا معضل.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٢٨) عن محمد بن أبي زرعة، عن هشام بن عمار، عن محمد ابن شعيب، عن شيبان أبي معاوية، عن أبي حجية، عن عبيد بن أبي الجعد، عن شرحبيل، عن كعب بن مرة.\nوشيخ الطبراني محمد بن أبي زرعة - واسمه عبد الرحمن - بن عمرو النصري، ذكره ابن عساكر والذهبي ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ دمشق (٥٤/ ٩٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨١١).\nولعل قوله في الإسناد: (عبيد الله بن أبي الجعد) خطأ من أحد الرواة، والصواب سالم بن أبي الجعد، كما تقدَّم في الروايات، والله أعلم.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد (ص ٨٥، ٨٦) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن منصور بن المعتمر، عن سالم، عن أنس.\nوفيه شريك وهو سيء الحفظ جدًّا، وقد خالف من تقدَّم، فرواه عن سالم، عن أنس!\nوقصة الاستستقاء ثابتة في الصحيحين من حديث أنس ﵁.","vol":"2","page":805},{"text":"[٦٢١] حدثنا أبو علي لُقمان بن علي بن لقمان السَّرَخْسِي (^١)، نا إسماعيل بن بِشر بن إسماعيل الباهلي (^٢)، نا عِصَام بن يوسف الباهلي (^٣)، نا محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير بن قتادة (^٤)، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال:\n_________\n(^١) الفروي.\nذكره ابن نقطة، وقال: «حدَّث عنه عبد الله بن عدي الجرجاني في معجمه، وذكر أنَّه سمع منه بسرخس، نقلته من خط أبي عمار العبدري، وعندي فيه نظر».\nانظر: تكملة الإكمال (٤/ ٥٧١)، تبصير المنتبه (٣/ ١١٠٦).\nقلت: ولعل (النظر) الذي أشار إليه ابن نقطة هو في ضبط الفَرْوي بإسكان الراء أو بفتحها كما ضبطها ابن حجر، والله أعلم.\n(^٢) لعله الفوال من أهل بلخ.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٠٦).\nوذكره الخطيب في موضع من تاريخه (٢/ ٢٩٥) وقال: «صاحب عصام بن يوسف».\n(^٣) البلخي.\nقال ابن سعد: «كان عندهم ضعيفًا في الحديث»، وقال ابن عدي: «روى عصام هذا عن الثوري وعن غيره أحاديث لا يُتابع عليها».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٢١)، وقال: «كان صاحب حديث ثبتًا في الرواية، ربما أخطأ». وقال الخليلي: «مشهور … وهو صدوق … ولا يروي حديثًا منكرًا».\nوجملة القول فيه أنَّه صدوق يخطئ.\nانظر: الكامل (٥/ ٣٧١)، الإرشاد (٣/ ٩٣٧)، اللسان (٤/ ١٦٧).\n(^٤) الليثي المكي، يُقال له محمد الحرم.\nمتروك منكر الحديث.\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ١٣٠ - الدوري)، التاريخ الكبير (١/ ١٤٢)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٩٤)، الكامل (٦/ ٢٢٠)، الميزان (٥/ ٣٦)، اللسان (٥/ ٢١٦).","vol":"2","page":806},{"text":"«اطْلُبُوا الحَاجَاتِ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ» (^١).\n\n[٦٢٢] حدثنا لقمان، نا إسماعيل، نا حماد بن قريش (^٢)، نا سوَّار بن مصعب (^٣)، عن ثابت الثُّمالي (^٤)، عن مِقْسَم (^٥)، عن ابن عباس قال: قال لي: إنَّ النَّبيَّ ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا، وَاجْعَلْهُ يَوْمَ الخَمِيسِ» (^٦).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢١) حدَّثنا عبد العزيز بن علي بن لقمان السرخسي، ثنا إسماعيل بن بشر بن إسماعيل الباهلي به.\nوقال ابن عدي: «وهذا يستغرب بهذا الإسناد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه».\nكذا وقع عند ابن عدي في اسم شيخه (عبد العزيز)، وهو خطأ، والصواب (لقمان) كما عند المصنف، وتقدَّم أنَّه شيخ لابن عدي، وقد روى عنه في الكامل (١/ ٢٦٥) وجاء على الصواب.\nوآفة الحديث محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وهو متروك.\nوقد روي الحديث عن جماعة من الصحابة، كابن عمر وابن عباس وعائشة وغيرهم بأسانيد واهية.\nقال العقيلي: «ليس له طريق يثبت». الضعفاء (٢/ ٣٢١).\nوقال ابن القيم: «كلُّ حديث فيه ذكر حسان الوجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أنَّ النار لا تمسُّهم، فكذب مختلق، وإفك مفترى». المنار المنيف (ص ٧٢).\nوانظر: الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٤٩٣ - ٥٠٣)، الضعيفة للألباني (٦/ ٣٧٦ - ٣٨٧).\n(^٢) البلخي، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٠٥)، وقال محققه: «لم نظفر به».\n(^٣) الهمداني، أبو عبد الله الكوفي الأعور المؤذن.\nمتروك الحديث منكر الحديث، تركه أحمد وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ٤٢٢ - الدوري)، العلل ومعرفة الرجال (ص ١١١ - رواية المروذي)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص ٥٨)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٧٢)، الضعفاء والمتروكين (ص ١٨٧)، الكامل (٣/ ٤٥٤)، الميزان (٢/ ٤٣٦)، اللسان (٣/ ١٢٨).\n(^٤) ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي، وهو ضعيف رافضي، كما في التقريب.\n(^٥) مِقْسم بن بجرة أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث.\n(^٦) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، وفيه مصعب بن سوار، وهو منكر الحديث متروك، وثابت الثمالي ضعيف، وقد روي عن ابن عباس من طرق واهية، ذكرها ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣١٦، ٣١٧).\nومتن الحديث الأول له طرق أخرى عن غيره من الصحابة، كعلي وابن عمر وأبي هريرة وعائشة وعمران بن حصين وصخر الغامدي، وغيرهم، ولا يخلو طريق من ضعف، وبمجموعها يرتقي إلى الحسن لغيره.\nقال العقيلي بعد أن أورد إحدى طرق ابن عباس: «والمتن ثابت عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه». الضعفاء (٣/ ١٩٣).","vol":"2","page":807},{"text":"<span data-type='title' id=toc-413>من حديث أبي بكر الخطيب:</span>\n[٦٢٣] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَندي، بقراءتي عليه ببغداد (^١) في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين (^٢)، نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ البغدادي بدمشق من لفظه، قال: سمعتُ أبا بكر أحمد بن محمد بن غالِب الخوارزمي يقول: نا أبو بكر الإسماعيلي، عن أبي القاسم الآبَنْدُونِي (^٣)، عن محمد ابن مخلد (^٤) بهذا الحديث، يعني الحديث الذي قال: نا محمد بن عثمان بن كرامة، نا خالد ابن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نَمِر، عن عطاء (^٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذننِي بالحَرْبِ …»، الحديث (^٦).\n_________\n(^١) كلمة (ببغداد) ثابتة في (ف) بعد ذكر سنة السماع.\n(^٢) في (ف): زيادة (وأربع مائة).\n(^٣) عبد الله بن إبراهيم بن يوسف أبو القاسم الجرجاني، المعروف بالآبندوني، مولده سنة (٢٧٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٦٨ هـ).\nوالآبندوني: بفتح الألف الممدودة والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون، نسبة إلى قرية من قرى جرجان.\nقال الحاكم: «كان أحد أركان الحديث»، وقال البرقاني: «كان محدثًا … وكان زاهدًا متقلِّلًا … وكان سيِّدًا في المحدِّثين»، وقال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا، وله كتب مصنفة وجموع مدونة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٠٧)، الأنساب (١/ ٧٥)، السير (١٦/ ٢٦١).\n(^٤) هو الحافظ الدوري العطار.\n(^٥) هو ابن يسار.\n(^٦) صحيح.\nوأخرجه أبو القاسم المهرواني في المهرونيات (٢/ ٦٣١، ٦٣٢ - تخريج الخطيب)، وشرف الدين النابلسي في الأحاديث الستة العراقية (ص ١٥، ١٦)، والمراغي في مشيخته (ص ٤٥٨)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٦/ ٩٦) من طريق أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، عن محمد بن مخلد به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٤٣) (٦٥٠٢) عن محمد بن عثمان بن كرامة به.","vol":"2","page":808},{"text":"قال الخوارزمي: وسمعته من الآبَنْدُونِي.\n\n[٦٢٤] حدثنا أبو رَجاء سعد بن محمد بن يوسف بن محمد بن غسَّان القزويني (^١)، ببغداد إملاء من حفظه، نا أبو علي الحسن بن حبيب، بمدينة دمشق في مسجد باب الجابية، حدَّثني الربيع بن سليمان المرادي، حدَّثني الشافعي، نا مالك بن أنس، عن صفوان بن سُليم (^٢)، عن سعيد بن سلمة رجل من آل ابن الأزرق: أنَّ المغيرة بن أبي بردة وهو من بنِي عبد الدار أخبره أنَّه سمع أبا هريرة يقول: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّا نرْكَبُ البَحْرَ وَنحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنا بهِ عَطِشْنَا، فَنَتَوَضَّأُ بمَاءِ البَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مِيتَتُهُ» (^٣).\nقال ابن ثابت: «لَم يكن عند أبي رجاء القزويني غير هذا الحديث» (^٤).\n_________\n(^١) ذكره الخطيب، وقال: «كتبنا عنه وما علمت به بأسًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٢٩)، التدوين في اخبار قزوين (٣/ ٣٧).\n(^٢) في (ف): (سليمان)، وفي هامشها: (صوابه سليم)، وهو كذلك.\n(^٣) صحيح.\nوهو عند الخطيب في تاريخه (٩/ ١٢٩).\nوأخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣) من طريق الربيع بن سليمان به.\nوهو في موطأ مالك (١/ ٥٥) (٤٥).\nوالحديث صحيح، صححه جمع من أهل العلم كما بينته في الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٤٩٩).\n(^٤) تاريخ بغداد (٩/ ١٢٩).","vol":"2","page":809},{"text":"آخر (^١) السادس من المشيخة البغدادية\n[والحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله وسلامه] (^٢).\n_________\n(^١) في (ف): (آخر الجزء).\n(^٢) ما بين المعقوفين زيادة من (ف).\nسمع جميع هذا الجزء وهو السادس من الأصل، من لفظ صاحبه الفقيه الحافظ جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه السادة: أبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّاري، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الواحد بن حسن بن المؤذن، وولدُه عبد الغني، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة الحرانيون، والحاج أبو الخير شعبان بن حيدر بن عبد الله العراقي، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الصيرفي الحراني، وذلك في مجلس واحد يوم الأحد سادس رجب سنة تسع وست مئة، بمسجد لله يعرف بالشيخ حياة بحران، وصحَّ وثبت والحمد لله وحده.","vol":"2","page":810},{"text":"<span data-type='title' id=toc-415>الجزء السابع\nمن المشيخة البغدادية</span>\nللحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلفي الأصبهاني\nنزيل الإسكندرية ﵀","vol":"2","page":811},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفة الأصبهاني نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة ﵀، قال:\n\n<span data-type='title' id=toc-416>[من حديث أبي زكريا البخاري]</span> (^١)\n[٦٢٥] أنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السرَّاج، بقراءتي عليه في المحرَّم سنة ستٍّ وتسعين (^٢)، أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نَصر البخاري الحافظ، بمصر بقراءتي عليه، أنا مُنِير بن أحمد المصري، نا عمر بن إسماعيل بن فَرَج البزاز (^٣)، نا أبو بكر محمد بن القاسم الأمير، قال: سمعت رجلًا صالِحًا يقول:\n«كُنتُ مَعَ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ وَنحنُ نتَحَدَّثُ وَهُمْ يُمَارُونِي، فَأَقولُ لَهُم قولَ مالكٍ ﵀ (^٤)، وَهُمْ يُمَارُونِي وَأَنا أُمَارِيهِمْ، ثمَّ دَخَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَدَخَلْتُ مَنْزِلِي، وَأَغْلَقْنَا بَابَ الدَّارِ، فَقَرَأْتُ ثلُثَ القُرْآنِ فِي مَنْزِلِي ثمَّ نِمْتُ، فَرَأَيتُ رَبِّي ﵎ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لِي: بأَيِّ الآرَاءِ تقولُ؟ فقلتُ: اللَّهمَّ إِنَّكَ أَنتَ العَالِمُ يَا ذا الجَلَالِ والإكْرَامِ، وَمَا أَقولُ إِلاَّ بقَوْلِ مَالِكٍ، فقَالَ لِي: قَوْلُ مَالِكٍ هُوَ الحقُّ، قَالَهُنَّ ثلاثَ مَرَّاتٍ» (^٥).\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) في (ف) زيادة: (بقراءتي عليه)، وهي مكررة.\n(^٣) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٤) في (ف): (﵁).\n(^٥) لم أقف عليه.","vol":"2","page":812},{"text":"[٦٢٦] حدثنا إسماعيل بن [عَمرو] (^١) المقرئ المصري، أنا أبو محمد بن رَشِيق العَسكري (^٢)، نا أبو علي الحسين بن حُميد العَكِّي (^٣)، نا يحيى بن بُكير، حدَّثني اللَّيث (^٤)، عن عِمران بن عَون (^٥)، عن ابن شهاب قال: قال رسول الله ﷺ: «أَتَى الشَيطَانُ العِرَاقَ فقَضَى فِيهِم حَاجَتَه، ثمَّ أَتَى الشَّامَ فَطَرَدُوهُ، ثمَّ أَتَى مِصْرَ فَبَاضَ وَفَرَّخَ وَنشَرَ عَبْقَرِيَّه» (^٦).\n_________\n(^١) في الأصل: (عُمر)، ولعل الصواب المثبت، وهو إسماعيل بن عَمرو بن إسماعيل بن راشد\nأبو محمد الحداد المصري، يروي عن الحسن بن رشيق، توفي سنة (٤٢٩ هـ).\nقال عنه الحبال: «رجل مقرئ صالح جليل».\nانظر: وفيات قوم من المصريين (ص ١٢١)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٥٩)، معرفة القراء (٢/ ٧٣١)، المقفى (٢/ ١٠٦).\n(^٢) الحسن بن رشيق أبو محمد العسكري المصري، مولده سنة (٢٨٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٠ هـ).\nمصريٌّ مشهور عالي السند، وثقه الدارقطني وغيرُه، وليَّنه عبد الغني بن سعيد لشيء كان بينهما.\nانظر: السير (١٦/ ٢٨٠)، الميزان (٢/ ١٣)، اللسان (٢/ ٢٠٧).\n(^٣) المصري، توفي سنة (٢٩٩ هـ).\nقال مسلمة بن قاسم: «سكن جدة، مجهول»، وقال الذهبي: «تُكلِّم فيه»، وقال أيضًا: «فيه لين يُحتمل».\nانظر: الميزان (٢/ ٥٦)، اللسان (٢/ ٢٨١).\n(^٤) هو ابن سعد.\n(^٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤٢١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٢)، ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٤٣).\n(^٦) مرسل ضعيف.\nولم أقف عليه عند غير المصنف.\nولعله الذي أشار إليه البخاري في ترجمة عمران بن عون، فقال: «عمران بن عون، عن ابن شهاب، روى عنه الليث مرسل أحسبه». التاريخ الكبير (٦/ ٤٢١).\nقلت: وهو مع إرساله ففيه جهالة رجلين؛ عمران بن عون، وحسين بن حميد العكي.\nوورد الحديث من طريق آخر عن الزهري موصولًا.\nأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٨٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٣١٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٢٠) من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب وابن لهيعة، كلاهما عن عُقيل بن خالد، عن الزهري، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن ابن عمر به.\nوسقط من سند تاريخ دمشق ذكر الزهري، كما أفاده ابن عساكر.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاَّ عُقيل، ولا رواه عن عقيل إلاَّ ابن لهيعة ويحيى بن أيوب، تفرَّد به ابن وهب».\nوبهذا السند أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٤٠)، وأبو الشيخ في العظمة (٥/ ١٦٨٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٣١٨)، إلاَّ أنَّه وقع عندهم: (يعقوب بن عبد الله بن المغيرة ابن الأخنس)، بدل (يعقوب بن عتبة). وغيَّره محقق تاريخ دمشق إلى (عتبة).\nويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ثقة، إلاَّ أنَّه لا يروي عن ابن عمر، بل إنَّ روايته عن طبقة التابعين كالزهري وغيره، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٥١).\nوأمَّا يعقوب بن عبد الله، فلم أجد له ترجمة.\nفالسند على الاحتمالين ضعيف؛ إمَّا للانقطاع، أو للجهالة، ولعله أصل المرسل الذي أخرجه المصنف هنا.\nوللحديث طريق آخر عن ابن عمر، عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٣١٨) لكن في سنده عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك كما في التقريب.","vol":"2","page":813},{"text":"[٦٢٧] حدثنا عبد الجبار بن أحمد المقرئ (^١)، نا الحَسَن بن رَشِيق، نا إسحاق بن إبراهيم الجلاَّب (^٢)، حدَّثني يحيى بن الحَسن (^٣)، عن محمد بن الحُسين (^٤)، نا عَمرو بن جرير (^٥)، عن مِسعر بن كِدَام قال: «يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ القِيَامَة: يَا مَادِحَ الله قُمْ فادْخُلِ\n_________\n(^١) أبو القاسم الطرسوسي ثم المصري، توفي سنة (٤٢٠ هـ).\nقال الذهبي: «شيخ القراء في زمانه بمصر».\nانظر: معرفة القراء (٢/ ٧٢٨)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣١٩).\n(^٢) إسحاق بن إبراهيم بن الخليل أبو يعقوب الجلاَّب، توفي سنة (٣١٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٩٢)، المنتظم (٦/ ٢٠٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٨٠).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) هو محمد بن الحسين الأزدي.\n(^٥) أبو سعيد البجلي.\nقال أبو حاتم: «كان يكذب»، وقال الدراقطني: «متروك»، وضعفه غيرُ واحد.\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٤)، الكامل (٥/ ١٤٩)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٦٤)، الميزان (٤/ ١٧٠)، اللسان (٤/ ٣٥٨).","vol":"2","page":814},{"text":"الجَنَّةَ، فَلَا يَقُومُ إلاَّ مَن كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-417>من حديث أبي خليفة:</span>\n[٦٢٨] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد القَطِيعي، قراءة عليه في رجب سنة أربع وتسعين، وبعد ذلك في شوال أيضًا من السنة، أنا أبو طاهر محمد بن عيسى بن شَرَارة النَّاقد (^٢)، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا أبو خليفة (^٣) بالبصرة، نا أبي (^٤)، عن عَرْعَرَة بن البِرِند، عن عَزْرة بن ثابت، عن ثُمامة (^٥)، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر الصديق مثل حديث (^٦):\n\n[٦٢٩] حدثنا أبو خليفة، نا أبو الربيع (^٧)، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه (^٨)، عن ثُمامة، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر الصديق حديث الصَّدقات بطوله؛ هكذا (^٩).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا.\nأخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٦٩/ أ) من طريق الحسن بن سعد، عن محمد بن الحسين به. وفيه عمرو بن جرير وهو متروك.\n(^٢) هو محمد بن الحسن بن عيسى بن عبد الله أبو طاهر المعروف بابن شرارة الناقد، مولده سنة (٣٥٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٢١)، المنتظم (٨/ ١٣١)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥٧٦).\n(^٣) هو الفضل بن الحباب الجمحي البصري.\n(^٤) الحباب واسمه عمرو بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي، من أهل البصرة.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢١٧)، وقال: «حدَّثنا عنه ابنه الفضل بن الحباب».\n(^٥) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك.\n(^٦) حسن.\nوهو حديث الصدقات كما سيأتي بعده.\nوالحديث بهذا السند ذكره الدارقطني في العلل (١/ ٢٣١) تعليقًا فقال: «وقد حدَّث به عزرة ابن ثابت عن ثمامة عن أنس، حدَّث به أبو خليفة عن أبيه، عن عرعرة بن البرند، عنه، تفرَّد به».\nقلت: وسنده حسن، وانظر الحديث بعده.\n(^٧) هو الزهراني سليمان بن داود.\n(^٨) عبد الله بن المثنى أبو المثنى البصري.\n(^٩) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٨) (١٤٤٨، ١٤٥٠، ١٤٥١، ١٤٥٣، ١٤٥٤، ١٤٥٥)، (٣/ ١٥٣) (٢٤٨٧)، (٨/ ٣٨٥) (٦٩٥٤) مفرَّقًا عن محمد بن عبد الله الأنصاري به.","vol":"2","page":815},{"text":"[٦٣٠] أنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب، نا أبي، عن عَرْعَرة بن البِرِند، عن عزرة بن ثابت، عن ثُمامة، عن أنس بن مالك قال: «كَانَ رَسولُ الله ﷺ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ» (^١).\n\n[٦٣١] حدثنا أبو خليفة، نا أبو مَعمر (^٢)، نا عبد الوارث (^٣)، عن عَزرة بن ثابت، عن ثُمامة، عن أنس فذكر مثله (^٤).\n\n[٦٣٢] حدثنا الفضل بن الحُباب، نا عثمان بن عبد الله الشَّامي (^٥)، نا سلمة بن سِنان الأنصاري (^٦)، عن عطيَّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أهل الدَّرَجَاتِ ليَراهُم مَن أَسْفَلَ مِنهُم كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّريَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وإنَّ أبَا بَكرٍ وعُمَرَ مِنْهم وَأَنْعمَا» (^٧).\n_________\n(^١) صحيح لغيره.\nوانظر الحديث بعده.\n(^٢) عبد الله بن عمرو المنقري أبو معمر المقعد البصري.\n(^٣) عبد الوارث بن سعيد العنبري.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٨٥) (٢٥٨٢) عن أبي معمر به.\nوأخرجه أيضًا (٧/ ٨١) (٥٩٢٩) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عزرة به.\n(^٥) هو الأموي القرشي.\nوهو كذاب وضَّاع، يسرق الحديث.\nانظر: الكامل (٥/ ١٧٦)، المجروحين (٢/ ١٠٢)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢٠٨)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٨٢)، الميزان (٣/ ٤٣٨)، اللسان (٤/ ١٤٣).\nووقع عند القطيعي في جزء الألف دينار نسبته إلى: (اليتامي)، وقال محققه: (لم أهتد إليه).\n(^٦) أبو عبد الله.\nذكره ابن ماكولا وقال: «عن مسعر بن كدام، روى عنه عثمان بن عبد الله القرشي». الإكمال (٤/ ٤٥٠).\n(^٧) سنده ضعيف جدًّا، وللحديث شواهد.\nوهو عند أبي بكر القطيعي في جزء الألف دينار (ص ٢٣٨).\nوتقدَّم الحديث من طريق آخر عن عطية العوفي برقم: (٥٣)، وذكرت هنالك شواهده.","vol":"2","page":816},{"text":"<span data-type='title' id=toc-418>من حديث ابن الطُّيُوري عن الأزَجِي:</span>\n[٦٣٣] أخبرنا [الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطُّيُوري، أنا] (^١) الأَزَجِي أبو القاسم عبد العزيز بن علي (^٢)، قال: «رأيت في نسخة بخطِّ أبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الهَروي المَالِيني سماعه من أبي بكر المُفيد حديث يزيد بن هارون يقول: عليَّ [. . . .] (^٣)، سمعتُ أبا سعد عبد الرحمن بن محمد بن مَمَجَّة (^٤) يقول: سمعت الشيخ أبا الحسن الدَّارقطني الحافظ وسُئل عن أحمد بن عبد الرحمن السَّقطي الذي حدَّث عنه أبو بكر المفيد، فقال: قد حدَّثنا عنه جماعةٌ عن يزيد بن هارون» (^٥).\n\n[٦٣٤] سمعت الأزجيَّ يقول: سُئل أبو بكر المفيد وأنا حاضرٌ أسمَعُ عن حديث يزيد ابن هارون، وعن سماعه من أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن السَّقطي، فذكر أنَّه سمع منه سنة خمس وتسعين ومئتين، وكان سِنِّي في ذلك الوقت إحدى عشرة سنة، وإنَّ مولدَ الشيخ سنة أربع وثمانين ومئتَين (^٦)، وإنَّ سِنَّ أحمد بن عبد الرحمن السَّقطي في\n_________\n(^١) زيادة من (ف).\n(^٢) في (ف): (أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي).\n(^٣) كذا رسمها في الأصل و(ف)، ولم تتبين لي.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADMAqwMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsXcaADcaADcaAHq1AD6ACgA6UAFABQAlAB0oAOlMA6UgDNMAzQA1dwzuIPPGBjA9Dycn34+lADqAGSKzqQrFCejAAkfgQR+YoAf0oA+bvjj8StT8Iz21lod0LadlaSYCKGU7TwmfNjkC55IwAT60bFW0PT/hheavqOg299r0xuLu7Bm5jii2Rsf3ahYURSCgV8ld2WIJwBQSd/k/5//VQBHSAOlACqM0ASBcUwHAbRj0oA+X9M+N+paj4sj0VbeP7HJdfZdoB8wDdt8wt/s4LMMY2g1Wm1htWPqGoEJ0oA53XfFmleGYzLqdzFbgchWYbz/uoMsfwFVYDxTW/2j9Hs8rp0E12QOGbES57dckj8qFbqOxyX/DTsm8f8S9dmRu/enOO+OMZ9M0/d8x2se7eGvido3iPSH1sSi1htiVuFlIDRN1AOPvbhyhUfN0AyCKVuxJd0D4iaD4kt5Lqzu41SFtsnmsIinoSHI+Vv4T0PTrxRbsFjyf4i/Hm20JjYaB5d5cgfPPnMKH0XH329wdo96e247Hq/w68SXHirQrbU7yPyppVO8YIDFWK71H918ZHsaT8hbHZzzx2yGWVljRBlmYhQAOpJPAFL0A82uPjH4TtZPKe/jLAlSVWRgCP9oIQR7jIp2A7zStYstbgF3p80dzC3R42BH0PcH1BAI7ilawF2aVLdGlkIRI1LMxOAFAyST6ADNAH5/XRf4o+N/KDF4J7kqrAHAtYicH1AKDqejNQVsff9vCltGsMYCoihVA4AAGB+lBJPQBDSANoX5m6D16CmBUs9Us79mS1mimaM4ZY3Viv1AJI/GnawGhwKQDDIikKSAT0GRk/QUAee2Pwv0fT/ABC/imISfa5N5EZYeSkki7XkVQobcwLcFio3sQo+XaAej9KQFW9SWWCRIG8uVkYI/HysQdp5yODzyMUwPha2+E/ijxF4gFrryXCRu7NPeE712DJykhypLcBV6jPK4BoH6HvzfBnwT4eg8+/jwkS/PLcXLqD/ALTYZFz6BQB6Cml2J17nyj8RpvDsuoC38KQlII/lZ9zv5r56oHJIUdBzz1xSKXme4eGvgxeXngmWzn/0bUr2ZbqNHyu0RqVijlx0LKXY5HyFwCMqRT8gW549H8FfGBlNutkygNguZY1jPPXdvAI7/wBKkL20Pa/Av7OyWEyXviWVLgoQwtIsmPPUeZIQpYDuiqFJ/iYcGtgfkfS11cW+iWUlwwEVtZwvIwUYCxxIWO1R6KOAKBH59eKfHGvfEvUvssLSNHNIVtrOI4UKT8oIGNzAcs7Z5yRheAvQrY4PWtFutCu3sL1VSeI4cB1YA+mVJGfX070Ad98IfGc/hPXoE3N9kvHWCaPOVO87VbGcZViOfTNPyE+59gfGTXf7C8LXbo4SW6VbaPIzu844kA9D5IkIPbHrikCPjr4ceN7X4f3M2pS25vLt4/LgAYKiZ5Ys2CeeBgD8RT2H+R6zoP7SGo3epxW97ZwfZJ5QmIfM85FdgoIJdlcrnkbF3ditAaW0Pr8c0iTI1vWrTw5aSahfyCKCEZYnuewUd2J4AHWgD4f8f/G3VPFTPaWLNY2BJG1CRJIP9txyAf7q4HY5p7FbGD8GdTubLxXZCFmCzuYpQMnKMDnI9MgH2pCZ9sfEPx5a+AtON3P89xLuS3h7u4Gcn0RcgsfcDqRTEkfB/wDwn2p3Gtw63fTyyvFOkpUMwAQMCURQcKNuVwOvfPNIeh9oL8cvChjSQ3RBfqvlvuU4z83GPbgnmmOxk3P7Q3heDcIzcSlem2LAP0Jb+lIVjh9R/abhRmWxsWZf4WlfGT3yFHT0oCxzcvxr8YeI38nRbLy/MGF8qF5CM8btxG0dep4FVt0HokVF+E3jjxpOJNcmMSdd08u7HXhY0+UHBPTFIm57x4E+C+keDCLmQfbrzqJZVGEP/TNOQD/tHJ+lHoB7FSA+V/iT8ebjRr99N0BY2+zPiWaQbgzKfmRVyBgdCevWnsO1tz3nwp4tt/EGjWuryvFB9piDMpdQFcZV1ySOjA9ecdaCTkviD4+8Pw6Ne2Ul7DJLcWs0SRxOJGLvGyqPkyByRnJHFGxSR8GaJr114eufttg/lThWUNgHAcYOM9Dg8EdKSGemfD/4bT+PzLqt/cra2EbsJZWYGRmADN944A5yWY0xbaHI6ZonneJ4tM0l/PSO+CwyEZDLHJnzDjthd30pDeh6F8dPGU2t6qNHSVHtNP4/d52tKVG9m7EryoxwOcdTTDbQ5bxT4h0GXSbXR9Fs1FxGqedduP3ryEZZVx1BYkAntjFAbbnqnwe+C92LuLXdfTyYoSstvbt993ByryD+FV4YKeScZAGaCb9j7FpAfCXx38ZX2q6zNornZZae4CRgEFmKKWdzk7uSdnQBT0zmn5FWseOPeW8llHZW0BN00mZJSdzNyQiRgD5VII3Dksw644pBsj6j+GngGD4aWr+LvE7iCdYiYoMjdGrDoR1Mz9Ain5f4jnIV2J3PCPGfivUfifrKvHGzMx8q1tkBbCk8ADuzdWPTPoAKPQex7p4M/Zxt5bTzvEskqXT9ILeRMRqRwHbY2589Qp2jHVsmkK56XY/AXwlZxeTJbSXLHrJLNJv/APHCij8FFKwGhbfBTwhasWWwVs9nkmcD8GkIxRYLl/UPDXhHwbZyajc2VnbW8Cjc/kITyQAB8pZmYkAAZJOKexV30/yLvgfxjo/jG2efRgUS3by2jZBGy/3TtUkbWH3efqAaZJ3FICGe5itgDM6xgkAbmC5J6AZI5PpQBw3jf4h6X4Js2uLmRZZ2BENujAvI2PbO1R/Ex6dskgFjsfntHY3/AIv1GUabbyXE9w7ymKJSxUMxJJ9ACcZOBSt2Bux67pP7Pvii/s0meWCyZyf9Hmkk3oOxby0dQW/u5yB15yAWFc7TSP2Y2Zd2rahhs8pbR5GO/wA8mDk9v3fHXnpQO5sa5+zTp5tT/Y9zMl0o+UXBVo3I7MURSmfUbsehosB4De/C7xfpBa3+w3TJkgmDMiNjv+7JBB7ZAJ9OKYro5YWus+FLlZzFdWF1GNyMUeNxkdRkDjFGwzW8LeANe8dzMbCEsm/97cSnZGrNySzNyx7lUDN3xzSC9j6z8C/ATSvDLJeao39o3ibWG4bYY3HOUTPz4PRn9MhQaAPehgDA6dqBCZpAeR+PPgzpXje5OoO8lpeOqq0keCr7RgFkP8QXAyCOAOKoa0DwZ8FtD8HyLdhTeXkfKyzYwh7FEHygjsTkjqMGntsJniXi7wB488c6qU1JVS3DZjKyf6NEmcDaoOS2OSSNx9ccCCz3z4dfCzTfAUIkRRcX7qPMuGAyODlYsj5F5Occt/Ee1UQz08KqEsAAWxk9zjpn6UgHA0AL9KAOH+I/hmXxdoF1pVuVWaVVaMt03xusgGe27btz2zmgFoeafA74d6p4K+1z6qBE1zsRIlcNwhJLnHAJzgd8UIbPoI9KBHzL8Yvh14j8VtBe2rRzm3V1MEbFONxZWUMcFiCAenI9KCl2PFfDvwU8S+IboxXkTWMaDLS3Hf2UAksf0pAfX3gH4b6f4AtylmPNuZQBPO/3nxnAA6KoJ4H5k1XkiT0akAtACdKACgCKWCOcFZVVweCGAIx9DT2AIYI7dQkSrGo6KoCgfQAAUC22FJqRiUAFAE1MBBQIUUDFoAibrSAaOKAJFpgONACUAMQklgexwPyBpgPxikAvagBooATpQA7pQBGaQCr1oAk6UwE6UAR0gEoAKAP/2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|\n(^٤) في (ف): (ممخة)، وهو خطأ.\n(^٥) أورد الأثر الخطيب في تاريخه (١/ ٣٤٧) عن الأزجي به نحوه.\nثم قال الخطيب: «ولا أعلم أحدًا من البغداديين ولا غيرهم عرف أحمد بن عبد الرحمن السَّقطي هذا، ولا روى عنه سوى المفيد، وفي هذه الحكاية نظر من جهة ابن مَمَجَّة».\nقلت: ابن مَمَجَّة هذا قال عنه الذهبي: «لا يُعتمد عليه». الميزان (٣/ ٣٠٢).\nوأراد أبو بكر المفيد أن يُثبت أنَّه لم ينفرد عن هذا الشيخ المجهول، وأنَّه روى عنه جماعة سواه.\nوقد قال الخطيب في ترجمة المفيد بعد أن ذكر أنَّه يروي عن مشايخ مجهولين، قال: «ومنهم أحمد ابن عبد الرحمن السقطي روى عنه جزءًا عن يزيد بن هارون، وذكر أنَّه سمع منه ببغداد في سنة خمس وتسعين ومائتين، والسقطي هذا مجهول».\nقلت: المفيد متهم كما مرَّ، وانظر الأثر بعده.\n(^٦) يعني الأزجي كما في تاريخ بغداد.","vol":"2","page":817},{"text":"وقت سماعه منه مئة سنة وخمس سنين، ومات يزيد بن هارون في سنة ست ومئتين أو (^١) نحوها (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-419>حديث مسلسلٌ:</span>\n[٦٣٥] أخبرنا الشيخ أبو الحسين وشَبَّك بأيدينا، أنا عبد العزيز وشَبَّك بيديَّ، حدَّثني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الجويني (^٣) بِجَرْجَرَايا وشَبَّك بيديَّ، قال: شَبَّك بيديَّ أبو الحسين أحمد بن محمد بن إدريس الثوري (^٤)، قال: شَبَّك بيديَّ محمد بن سعد الفقيه (^٥)، قال: شَبَّك بيديَّ أحمد بن عثمان الرامهرمزي، [قال] (^٦): شَبَّك بيديَّ محمد بن همَّام، قال: شَبَّك بيديَّ عبد الكريم بن هشام، قال: شَبَّك بيديَّ إبراهيم بن يحيى (^٧)، قال: شَبَّك بيديَّ صفوان بن سُليم، قال: شَبَّك بيديَّ أيوب بن خالد (^٨)، قال: شَبَّك بيديَّ عبد الله بن واقد (^٩)، قال: شَبَّك بيديَّ أبو هريرة قال:\n_________\n(^١) في (ف): (و).\n(^٢) أورده الخطيب في تاريخه (٤/ ٢٤٤) إلاَّ قوله: «ومات يزيد …».\nثم قال الخطيب: «قد ذكرنا فيما تقدَّم من أخبار المفيد أنَّ أحمد بن عبد الرحمن مِمَّن تفرَّد هو بالرواية عنه، وليس بمعروف عند أهل النقل، والله أعلم».\nوانظر: الميزان (١/ ١١٦)، اللسان (١/ ٢١١).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) كذا وقع في الأصل و(ف)، والصواب: (النُّوري) بالنون.\nذكره ابن ماكولا وابن ناصر الدين، وذكر السمعاني جماعة ممن ينسبون إلى النوري، ثم قال:\n«وجماعة من أهل العراق نسبتهم هكذا، ولا أدري لأي شيء قيل لهم النوري، منهم …\nوأبو الحسين أحمد بن محمد بن إدريس النوري».\nانظر: الإكمال (١/ ٥٩١)، الأنساب (٥/ ٥٣٤)، توضيح المشتبه (١/ ٦٣٦).\n(^٥) لم أقف على ترجمته، وكذا على الرواة الثلاثة بعده.\n(^٦) في الأصل: (نا)، والتصويب من (ف).\n(^٧) كذا وقع في الأصل و(ف): (إبراهيم بن يحيى)، وسيأتي أنَّه إبراهيم بن أبي يحيى، وهو إبراهيم ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك كما في التقريب.\n(^٨) أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري المدني.\n(^٩) كذا وقع في الأصل و(ف): (عبد الله بن واقد)، والصواب أنَّه عبد الله بن رافع، ولا يُعرف راوٍ يروي عن أبي هريرة اسمه عبد الله بن واقد، والحديث لابن رافع كما سيأتي.","vol":"2","page":818},{"text":"شَبَّك بيديَّ رسول الله ﷺ قال: «خُلِقَتْ الأَرْضُ يومَ السَّبتِ، وَالجِبالُ يَومَ الأَحَد، والشَّجَرُ يَوْمَ الإِثنَين، والمَكْرُوهُ يَومَ الثلَاثَاءِ، والنُّورُ يَوْمَ الأَرْبعاء، والدَّوَابُّ يَومَ الخَميس، وآدَمُ يَومَ الجُمُعَة» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-420>حديثٌ آخر مُسَلسلٌ:</span>\n[٦٣٦] أخبرنا الشيخ أبو الحسين وهو يتبسَّم، نا عبد العزيز بن علي الأَزَجي وهو يتبسَّم، نا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد النيسابوري وهو يتبسَّم، نا أبو الحسين\nأحمد بن محمد بن إدريس الثوري وهو يتبسَّم، حدَّثني جعفر بن أحمد البزاز (^٢) وهو يتبسَّم، حدَّثني أحمد بن محمد الوَسَاوِسِي (^٣) وهو يتبسَّم، حدَّثني أحمد بن علي بن\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا، ومتن الحديث في صحيح مسلم.\nوأخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٣٣، ٣٤)، وأبو القاسم التيمي في أحاديث مسلسلات (ل: ١٤٩/ ب - مجموع ٣٤)، والسلفي في الطيوريات (٢/ ٣٢٤ - ٣٥٠، ٣٨٧)، وفي آخر مجلس الحرفي واللالكائي لابن قيداس (ل: ١٢٤/ أـ مج ٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٩٠، ٩١)، وابن البخاري في مشيخته (٣/ ١٧٩٥ - ١٧٩٧ - تخريج ابن الظاهري) من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم به مسلسلًا بالتشبيك.\nقال الحاكم: «فهذه أنواع المسلسل من الأسانيد المتصلة التي لا يشوبها تدليس، وآثار السماع بين الراويين ظاهرة، غير أنَّ رسم الجرح والتعديل عليها محكم، وإنِّي لا أحكم لبعض هذه الأسانيد بالصحة، وإنَّما ذكرتها ليُستدلَّ بشواهدها عليها».\nقلت: وفي الإسناد إبراهيم بن أبي يحيى، وهو متروك.\nوالحديث من غير تسلسل أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٤٩) من طريق إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة قال: «أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال ..»، وذكره.\n(^٢) جعفر بن أحمد بن عاصم أبو محمد البزاز الدمشقي، المعروف بابن الرواس، توفي سنة (٣٠٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٩١)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٤).\n(^٣) في (ف): (الوساوشي)، وهو خطأ، وهو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد أبو طلحة الفزاري البصري، المعروف بالوسَاوسي، توفي سنة (٣٢٢ هـ).\nقال الدارقطني: «تكلَّموا فيه»، وقال البرقاني: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٥٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥٧).","vol":"2","page":819},{"text":"موسى (^١) وهو يتبسَّم، حدَّثني موسى بن رزين وهو يتبسَّم، حدَّثني الحسن بن علي الخواص وهو يتبسَّم، حدَّثني ثابت البُناني وهو يتبسَّم، حدَّثني علي بن الحسين أو الحسن - شكَّ الشيخ - وهو يتبسَّم، نا أنس بن مالك وهو يتبسَّم، نا رسول الله ﷺ وهو يتبسَّم، حدَّثني جبريل وهو يتبسَّم فقال: «قال لي: إنَّ آخِرَ رَجلٍ يَدخُلُ الجَنَّةَ لَرَجُلٌ وَاحِدٌ يُقالُ: مُر عَلَى الصِّراطِ، فَتزِلَّ قَدَمُه فَيَتَعَلَّقُ بالأُخْرَى، فَتَزِلَّ بهِ رُكْبَتُه فَيَشْبكُهَا بالأُخْرَى، وَالنَّارُ تَلْذَعُهُ بلَهِيبهَا أَو تَرْمِيهِ بشَرَرِهَا، كُلَّمَا أصَابَهُ شَيءٌ مِنْهَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقالَ: حَسٍ حَسٍ، حَتَّى يُنجِيهِ اللهُ تعالَى مِنهَا» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-421>من حديث بِشر بن مُوسى الأَسَدي، عن معاوية بن عَمرو، عن أبي إسحاق الفزاري:</span>\n[٦٣٧] أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل، بقراءتي عليه مع جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري (^٣) في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، وأخبرنا أبو الحسين (^٤) بن الطُّيُوري، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السَّواق، قالا: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا بشر بن موسى الأسدي، نا معاوية بن عَمرو الأزدي، نا أبو إسحاق الفزاري، عن ليث بن أبي سُليم، عن زيد (^٥)، عن جعفر العَبْدي قال: قال رسول الله ﷺ: «وَيْلٌ لِلمُتَأَلِّينَ مِنْ أمَّتِي الَّذينَ يَقولُونَ فُلانٌ فِي الجَنَّةِ وَفُلَانٌ فِي النَّار» (^٦).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته، وكذا على شيخه وشيخ شيخه.\n(^٢) سنده ضعيف.\nولم أقف عليه عند غير المصنف، ولم أقف على ترجمة غير واحد من رجال السند.\n(^٣) في (ف): (الرازي)، وهو خطأ.\n(^٤) في (ف): (الشيخ أبو الحسين).\n(^٥) هو ابن أرطاة.\n(^٦) مرسل ضعيف.\nأخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٧٥٣ - الإيمان) من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم به.\nوالحديث أشار إليه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٩١)، فقال: «وروى معتمر، عن ليث، عن زيد، عن جعفر العبدي، عن النَّبيِّ ﷺ مرسل».\nقلت: فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.\nوجعفر العبدي تابعي ثقة، فالحديث ضعيف مرسل.\nقال الحافظ ابن حجر: «تابعي أرسل حديثًا، فذكره علي بن سعيد في الصحابة … قال أبو موسى: إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي فهو تابعي معروف، وإلاَّ فما أعرفه». الإصابة (١/ ٤٠٢).","vol":"2","page":820},{"text":"[٦٣٨] حدثنا معاوية، نا أبو إسحاق، عن ليث، عن عطاء (^١)، عن ابن عباس قال: «مَا أَحَدٌ أُزكِّيه مِنْ هذهِ الأُمَّةِ غيرَ النَّبِيِّ ﷺ» (^٢).\n\n[٦٣٩] حدثنا معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأعمش، عن أبي سفيان (^٣)، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بَينَ العَبْدِ وَبَينَ الكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» (^٤).\n\n[٦٤٠] حدثنا معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا يَزنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ» (^٥).\n_________\n(^١) هو ابن أبي رباح.\n(^٢) سنده ضعيف.\nوأخرجه معمر في الجامع (١١/ ٢٧٣)، والطبراني في الكبير (١١/ ٥٤) من طريق ليث بن أبي سليم به. وهو ضعيف.\n(^٣) واسمه طلحة بن نافع.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٦) عن أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن، عن بشر بن موسى به.\nوأحمد في المسند (٢٣/ ٢٢٨) عن معاوية بن عمرو به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٨٨) من طريق جرير، عن الأعمش به.\nوأخرجه أيضًا من طريق أبي الزبير عن جابر.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٧) عن محمد بن الحسن، عن بشر بن موسى به.\nوأبو داود في السنن (٥/ ٦٤) (٤٦٨٩) عن أبي صالح الأنطاكي، عن أبي إسحاق الفزاري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٣٥) (٦٨١٠) من طريق شعبة.\nومسلم في صحيحه (١/ ٧٧) من طريق شعبة وسفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ١٤٩) (٢٤٧٥)، (٦/ ٥٩٨) (٥٥٧٨)، (٨/ ٣٢٥) (٦٧٧٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ٧٦ - ٧٧) من طرق عن أبي هريرة به.","vol":"2","page":821},{"text":"<span data-type='title' id=toc-422>حديث واحد:</span>\n[٦٤١] أخبرنا أبو غالب الباقلاني، بقراءتي عليه، أنا أبو علي بن دُومَا (^١) إجازة، أنا\nأبو سعيد أحمد بن محمد بن رُميح (^٢)، نا روح بن عبد المجيب (^٣) ببَلَد، نا أحمد بن عمر بن يونس (^٤) قال: «أَخَذَ سُفيانُ الثوري بيدِ ثور بن يزيد بمكة، فَأَدخَلَهُ حَانُوتًا وَأَغْلَقَ عَلَيه\n_________\n(^١) الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة أبو علي المعروف بابن دُوْمَا النِّعالي، مولده سنة (٣٤٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٣١ هـ).\nودُومَا: بضم أوله وسكون الواو وفتح الميم، تليها ألف.\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان كثير السماع، إلاَّ أنَّه أفسد أمره بأن ألحق لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٠٠)، تكملة الإكمال (٢/ ٥٦٦)، توضيح المشتبه (٤/ ٥٤)، الميزان (٢/ ٨)، اللسان (٢/ ٢٠١).\n(^٢) ابن عصمة بن وكيع النخعي النسوي، ثم المروزي، توفي سنة (٣٥٧ هـ).\nوثقه الحاكم وابن أبي الفوارس ومحمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ والدارقطني.\nوقال السهمي: سألت أبا زرعة محمد بن يوسف عن أحمد بن محمد بن رميح النسوي، فأومأ إلى أنَّه ضعيف أو كذاب، قال حمزة: الشك منِّي».\nوقال أبو نعيم: «ضعيف».\nقال الخطيب: «كتب الكثير وصنف وذاكر العلماء، وكان معدودًا في حفاظ الحديث»، ثم أورد قول من ضعفه، وقال: «والأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة وأبي نعيم، فإنَّ ابن رميح كان ثقة ثبتًا، لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٥١)، تاريخ بغداد (٥/ ٦)، السير (١٦/ ١٦٩)، اللسان (١/ ٢٦١).\n(^٣) في (ف): (روح بن عبد المجيد)، وهو تصحيف.\nوهو شيخ لابن حبان في صحيحه، وكذا لابن عدي في الكامل.\nوبلد: قرية على دجلة فوق الموصل. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٨١).\n(^٤) هو أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم أبو سهل الحنفي اليمامي.\nقال أبو حاتم: «قدم علينا وكان كذابًا، وكتبت عنه ولا أحدِّث عنه»، واتهمه ابن صاعد بالكذب، وقال الدارقطني: «متروك».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧١)، الكامل (١/ ١٧٨)، المجروحين (١/ ١٤٣)، تاريخ بغداد (٥/ ٦٥)، اللسان (١/ ٢٨٢).","vol":"2","page":822},{"text":"بَابَهُ، وَجَعَلَ يَكْتُبُ عَنْهُ ثمَّ خَرَجَا، فَأَبْصَرَ الثوريُّ رَجُلًا صُوفيًّا فَقَالَ لَه الثوريُّ: لِبَاسُكَ هذه بدْعَةٌ، فقَالَ الصوفيُّ: وإِدْخَالُكَ ثورَ بنَ يزيد الحانوتَ وإغْلَاقُكَ عَلَيهِ بدْعَة» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-423>حديثٌ مُسَلسلٌ:</span>\n[٦٤٢] أخبرنا الشيوخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن السرَّاج، وأبو محمد عبد الله بن علي الآبنوسي (^٢) في يوم عيد فِطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، وأبو المعالي أحمد بن الحسن بن أحمد بن طاهر بن الفَِيج، وأبو بكر أحمد بن علي بن بَدْران الحُلْواني، بقراءتي عليهما في غير الفطر والأضحى، قالا (^٣): أنا القاضي أبو الطيِّب طَاهر بن عبد الله الطَّبري في يومٍ غير فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة (^٤)، نا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغطريف بجرجان في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا علي بن دَاهر الوراق (^٥) في يوم الأضحى بين الصلاة والخطبة، حدَّثني أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أخت سليمان بن حرب في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا بِشر بن\nعبد الوهاب الأموي في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، نا وكيع بن الجراح في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، نا سفيان الثوري في يوم عيد\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ١٤٤، ١٤٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في تلبيس إبليس (ص ١٩٦) عن أبي علي بن دوما به، وهو مختصر عند ابن الجوزي، وتصحَّف عند الخطيب: (روح ابن عبد المجيب) إلى (عبد المجيد)، وجاء على الصواب في نسخته الخطية (ل: ١٤٣/ أ).\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٨٠)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ١٩٤) عن عبد الله بن أحمد الكسائي، عن سليمان بن محمد، عن عبد الرزاق، فذكره.\nوانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٢٤).\n(^٢) في (ف): (ابن الآبنوسي).\n(^٣) في (ف): (قالوا).\n(^٤) جاء في هامش الأصل، و(ف): «قال ابن السراج فطر وأضحى، ولم يبين ابن الآبنوسي ولا ابن بدران».\nولعل السند عن ابن الفيج، فلم يسمعه في يوم عيد فطر أو أضحى.\n(^٥) علي بن محمد بن داهر الوارق، كذا جاء نسبه في بعض مصادر التخريج.\nذكره ابن ماكولا في الإكمال (٤/ ١٦٠) في رسم (داهر)، وقال: «أوله دال مهملة وآخره راء».","vol":"2","page":823},{"text":"فطر أو أضحى (^١) بين الصلاة والخطبة، نا ابن جُريج في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، نا عطاء بن أبي رباح في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، نا ابن عباس في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة قال: «شَهدْتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ فِي يَومِ عِيدِ فِطْرٍ وَأَضْحَى، فَلَمَّا فَرَغَ مِن الصَّلاةِ قالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَد أَصَبْتُم خَيْرًا، فَمَن أَحَبَّ أَن يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ (^٢)، وَمَن أَحَبَّ أَن يُقِيمَ حَتَّى يَشْهَدَ الخُطْبَةَ فَلْيُقِم» (^٣).\n\n[٦٤٣] وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَكَأنَّمَا شَافَهْتُهُ، ثمَّ (^٤) قَرَأَ:\n﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ (^٥) (^٦).\n_________\n(^١) في (ف): (أو أضحى).\n(^٢) كلمة (فلينصرف) ليست في (ف).\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه السلفي في الأحاديث العيدية المسلسلة (ص ٣١)، ومن طريقه السخاوي في الجواهر المكللة (ل: ٣/ ب) عن شيخه ابن الآبنوسي وحده به.\nوأخرجه الخطيب في مسلسل العيدين (ص ٥٤)، والكتاني في مسلسل العيدين (ص ٢٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٠) عن أبي بكر بن عبد الباقي، عن أبي الطيب الطبري به.\nوأخرجه السلفي أيضا في الأحاديث العيدية (ص ٢٠، ٢٨، ٣٤) من طرق عن علي بن داهر الوراق به.\nوسنده ضعيف جدًّا، وتقدَّم الكلام عليه برقم: (٥٥٨).\n(^٤) في (ف): (ومن ثم).\n(^٥) سورة الأنعام، آية: ١٩.\n(^٦) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الخطيب في مسلسل العيدين (ص ٥٢، ٥٣)، ومن طريقه الكتاني في مسلسل العيدين (ص ٢٧)، والسلفي في الأحاديث العيدية (ص ٣٧، ٣٨) عن أبي الطيب الطبري به. وهو عندهم إثر حديث مسلسل العيدين المتقدم.\nوالحديث الثاني أخرجه أيضًا الخطيب في تاريخه (٢/ ٥١) بسند آخر من طريق محمد بن إسماعيل الرازي، عن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، عن هوذة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس به.\nقال الخطيب بعد أن ذكر حديثًا آخر بهذا الإسناد: «وهذان الحديثان بهذين الإسنادين باطلان، على أنَّا لا نعلم أنَّ محمد بن أيوب روى عن هوذة بن خليفة شيئًا قط، ولا سمع منه؛ لأنَّ هوذة مات في سنة ست عشرة ومائتين، وطلب محمد بن أيوب الحديث في سنة عشرين ومائتين».\nقلت: والمتهم به محمد بن إسماعيل الرازي، فقد قال الخطيب في ترجمته: «كان غير ثقة».","vol":"2","page":824},{"text":"<span data-type='title' id=toc-424>من حديث ابن لُوْلُو:</span>\n[٦٤٤] أخبرنا أبو ياسر أحمد بن بُندار بن إبراهيم البقال النَّرسي، بقراءتي عليه، أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري الفقيه، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن لُوْلُو الورَّاق، نا أبو الفضل محمد بن علي بن الحسن بن حرب القاضي الرَّقِّي، نا عَمرو بن هشام (^١)، نا عثمان بن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عُمير (^٢)، عن عطاء (^٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أَيْ أبَا هُريرَةَ! زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا» (^٤).\n\n[٦٤٥] أخبرنا أبو الحسن، نا حامد بن شعيب أبو العباس (^٥)، نا داود بن رُشيد، نا الوليد ابن مسلم، نا مَروان بن جَناح، عن عطيَّة بن قيس: «أنَّه قَرَأَ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾» (^٦).\n_________\n(^١) ابن مُزين الجزري أبو أمية الحراني.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) هو ابن أبي رباح.\n(^٤) حسن بمجموع طرقه.\nلم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، ورجاله ثقات إلاَّ عثمان بن محمد فلم أجد له ترجمة.\nوللحديث طرق أخرى عن عطاء بن أبي رباح، وطرق عن أبي هريرة، كلُّها عن ضعفاء ومتروكين، وله شواهد من حديث علي وأبي ذر وعبد الله بن عمرو وحبيب بن مسلمة وعائشة وغيرهم، لا يخلو طريق منها من ضعف، وبمجموعها يرتقي الحديث إلى الحسن لغيره.\nقال الحافظ: «وقد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها من مقال». الفتح (١٠/ ٥١٤).\nوحكم بعض الأئمة على الحديث بالنكارة، وأنَّه من كلام العرب، وأخطأ من رفعه إلى النَّبيِّ ﷺ.\nانظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٣٤١)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، العلل المتناهية لابن الجوزي (٢/ ٢٥٢).\nوقد جمع طرقه الحافظ في جزء سمَّاه: الإنارة بطرق غب الزيارة، وللحافظ أبي نعيم جزء في طرقه.\n(^٥) هو حامد بن محمد بن شعيب.\n(^٦) صحيح، رجاله ثقات.","vol":"2","page":825},{"text":"[٦٤٦] حدثنا حامد، نا بِشر بن الوليد القاضي، حدَّثتنا أمُّ الضحاك مولاة خالد بن مَعدان (^١)، عن خالد بن مَعْدان: «أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بأَلف» (^٢).\n\n[٦٤٧] حدثنا حامد، نا محمد بن الفَرَج بن عبد الوارث، نا أيوب بن سُويد، نا يونس، عن الزهري، عن أنس: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثمَانَ قَرَؤُوا ﴿مَالِكِ يَوْمِ\nالدِّينِ﴾» (^٣).\n_________\n(^١) هي بنت راشد، ذكرها ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٧٠).\n(^٢) لم أقف عليه إلاَّ عند المصنف.\nوفيه أم الضحاك، وهي مجهولة.\n(^٣) سنده ضعيف، والصواب فيه الإرسال.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٧٠) (٢٩٢٨)، وحفص بن عمر الدوري في جزء قراءات النبي ﷺ (ص ٥٣)، وابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣٨٨)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ٢٢٤ - أطرافه) من طرق عن أيوب بن سويد الرملي به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس بن مالك إلاَّ من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملي، وقد روى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث عن الزهري، عن النبيِّ ﷺ … وقد روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أنَّ النبي ﷺ …».\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به أيوب بن سويد الرملي، عن يونس، عنه».\nقلت: وأيوب بن سويد فيه ضعف.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الطريق فقال: «هذا حديث منكر بهذا الإسناد». علل الحديث (٢/ ٧٤).\nقلت: وقد جاء من طريقين آخرين عن الزهري.\nأخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٥٤) من طريق عباد بن كثير، عن عُقيل بن خالد، عن الزهري، عن أنس.\nوسنده واه، فعباد بن كثير الثقفي متروك، كما في التقريب.\nقلت: وأخرجه المصنف كما سيأتي برقم: (٦٧٣) من طريق عبيد الله بن طلحة الخزاعي، عن الزهري، عن أنس به.\nوفيه يحيى بن خالد المهلبي، وفيه لين، وعبيد الله بن طلحة، وهو مقبول كما في التقريب.\nلذا قال ابن عدي: «وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن أنس، وليس ذاك أيضًا بمحفوظ». الكامل ٥/ ٢٨٧).\nقلت: وقد اختلف على الزهري في إسناده على أوجه عدة، وأرجح الطرق إليه عنه رواية معمر وطلحة بن عبيد الله، كلاهما عن الزهري مرسلًا.\nأخرجه أبو داود في السنن (٤/ ٢٩٣) (٤٠٠٠)، وابنه أبو بكر في المصاحف (١/ ٣٨٩، ٣٩٠) من طريقين عن معمر، عن الزهري مرسلًا. زاد أبو داود: قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب (يعني الزهري).\nوأخرجه الدوري في جزء القراءات (ص ٥٥، ٥٦)، وابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣٩١، ٣٩٢) من طرق عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن الزهري مرسلًا.\nوطلحة المذكور هنا ثقة كما في التقريب، وهو والد عبيد الله بن طلحة المتقدم وكلاهما يكنى أبا المطرف.\nوقال أبو داود: «هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه».\nوأما الأوجه الأخرى المروية عن الزهري ففي أسانيدها ضعف، وذكرها الدارقطني في العلل (٨/ ٢٨)، ورجَّح الطريق المرسلة، فقال: «والمحفوظ عن الزهري: أنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكر وعمر، مرسل».\nوكذا رجَّح أبو داود وابن عدي الرواية المرسلة.","vol":"2","page":826},{"text":"[٦٤٨] حدثنا حامد، نا سُرَيج بن يونس، نا شجاع بن أبي نصر قال: سمعت أبا عَمرو ابن العلاء يقول: «مرَّ بي سعيد بن جُبير وأنا جَالِسٌ مَعَ الشَّبابِ، فقال: مَا يُجْلِسُكَ مَعَ الشَّبابِ؟! عَلَيْكَ بالشُّيُوخ» (^١).\n\n[٦٤٩] حدثنا أبو الفضل الرَّقِّي، نا سليمان بن عمر الأقطع (^٢) قال: سمعت مَسلمة بن\n_________\n(^١) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٦٤) عن حامد بن محمد بن شعيب به.\nوأورده ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ١٠٨)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ١٢٣) عن سريج به معلقًا.\n(^٢) سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع القرشي العامري أبو أيوب الرَّقي، توفي سنة (٢٤٩ هـ).\nقال عنه ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبي بالرقة»، وقال ابن أبي عاصم: «حدَّثنا سليمان بن الأقطع، شيخ قديم»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٨٠).\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٦٣١)، الآحاد والمثاني (١/ ١٤٧).","vol":"2","page":827},{"text":"عبد الملك (^١) يحدِّث أبي (^٢) من كتابه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوترُ بخَمْسِ رَكَعَاتٍ لَا يَفْصِلُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ إلاَّ الخَامِسَة» (^٣).\n\n[٦٥٠] حدثنا أبو الفضل، نا أبو أميَّة عَمرو بن هشام، نا محمد بن يزيد بن سنان (^٤)، عن أبيه (^٥)، عن عطاء (^٦) قال: سمعت مجاهدًا يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت صُهيبًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا آمَنَ بالقُرْآنِ مَن اسْتَحَلَّ مَحَارِمَه» (^٧).\n_________\n(^١) هو مسلمة بن سعيد بن عبد الملك بن مروان الأموي، روى عن هشام بن عروة، وعنه سليمان ابن الأقطع.\nقال أبو حاتم: «أرى أحاديثه صحاحًا»، وقال الدارقطني: «ضعيف، يُعتبر بحديثه».\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٢٦٦)، تاريخ دمشق (٥٨/ ٢٣)، اللسان (٦/ ٣٣).\n(^٢) عمر بن خالد الرقي أبو سليمان.\nقال الدارقطني: «لا بأس به». سؤالات البرقاني (ص ٥٠).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٤٤)، وقال: «يروي عنه ابنه سليمان بن خالد».\n(^٣) صحيح لغيره.\nوأخرجه تمام في الفوائد (٢/ ١٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٣٣)، (٥٧/ ٢٣) من طريق محمد بن علي بن حرب، عن سليمان بن عمر بن الأقطع به.\nوسنده حسن؛ لحال مسلمة بن سعيد.\nوالحديث عند مسلم في صحيحه (١/ ٥٠٨، ٥٠٩) من طريقين عن هشام بن عروة به نحوه.\n(^٤) صدوق سيِّء الحفظ، يروي عن أبيه مناكير.\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ١٢٧)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٢٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٦٣).\n(^٥) أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي، قال عنه الحافظ: «ضعيف».\n(^٦) هو ابن أبي رباح.\n(^٧) ضعيف.\nوأخرجه البزار في مسنده (٦/ ٩)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٣٤٧)، والهيثم الشاشي في مسنده (٢/ ٣٩٠)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣١)، والأوسط (٤/ ٣٣٧)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٧٠)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٤/ ٣٠٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٩٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٧، ٨)، والبيهقي في الشُّعب (١/ ٤٧٥، ٤٧٦)، والخطيب في تاريخه (٦/ ١٢٧)، (٧/ ٣٨٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٢٤٣)، (٥٧/ ١٢٧)، والرافعي في التدوين (٢/ ٣٦٧) من طرق عن محمد بن يزيد بن سنان به.\nوقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن صهيب إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به محمد بن يزيد».\nوقال ابن عدي: «غير محفوظ».\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٦٥) (٢٩١٨) من طريق وكيع، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن صهيب.\nوقال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي، وقد خولف وكيع في روايته، وقال محمد: أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ليس بحديثه بأس إلاَّ رواية ابنه عنه، فإنَّه يروي عنه مناكير.\nقال أبو عيسى: وقد روى محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه هذا الحديث، فزاد في هذا الإسناد عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب، ولا يُتابع عليه محمد بن يزيد على روايته وهو ضعيف، وأبو المبارك رجل مجهول».\nقلت: ويزيد بن سنان أبو فروة ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، فأخرجه ابن أبي شبية في المصنف (٦/ ١٤٦)، ومن طريقه عبد بن حميد في مسنده (٢/ ١٠٩ - المنتخب)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٨) عن أبي خالد الأحمر، عن يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري. إلاَّ أنَّه سقط من مطبوعة منتخب مسند عبد بن حميد ذكر أبي المبارك.\nوقد سأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث، فقال أبو زرعة: «حديث محمد بن يزيد أشبه عن أبيه؛ لأنَّه أفهم لحديث أبيه، إن كان كُتب أبيه عنده، ويزيد بن سنان ليس بقوي الحديث.\nوقال أبو حاتم: كلُّها منكرة، وليست فيها حديث يُمكن أن يُقال إنَّه صحيح، وكأنَّه شبه الموضوع، وحديث أبيه أنكرُها، ومحلُّ يزيد محل الصدق، والغالب عليه الغفلة، فيحتمل أن يكون سمع من أبي المبارك هذا، وهو شبه المجهول. ومحمد بن يزيد أشدُّ غفلة من أبيه، مع أنَّه كان رجلًا صالحًا لم يكن من أحلاس الحديث». علل الحديث (٢/ ٥٤).\nقلت: وقد ورد الحديث بإسناد آخر، أخرجه البيهقي في الشُّعب (١/ ٤٧٧) من طريق صدقة ابن صادق مولى بني هاشم، عن مفضل بن مهلهل، عن مجاهد، عن سعيد، عن صهيب.\nلكن مفضل بن مهلهل لم يُذكر بالرواية عن مجاهد، وتوفي سنة (١٦٧ هـ)، وتوفي مجاهد سنة (١٠٤ هـ)، وذاك كوفي وهذا مكي.\nثم إنَّ الراوي عنه صدقة بن صادق مولى بني هاشم كذا وقع اسم أبيه في الشُّعب، ولم أقف على من اسمه كذلك، وفي الرواة صدقة بن سابق مولى بني هاشم، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٨)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٣٤)، وابن حبان في الثقات (٨/ ٣٢٠)، فهو مجهول.\nوالسند ضعيف لاحتمال الانقطاع وجهالة صدقة، والله اعلم.","vol":"2","page":828},{"text":"[٦٥١] حدثنا أبو الفضل، نا أيوب بن محمد الوزَّان، عن ابن السكن (^١)، نا أبو قَحْذَم النَّضر بن مَعْبَد (^٢)، نا أبو قلابة (^٣)، عن أبي صالح الخولاني (^٤)، عن النعمان بن بشير: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الله ﷿ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بأَلْفَيْ عَامٍ، أَنزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بهمَا سُورَةَ البَقَرَةِ مَن قُرِئَتَا فِي بَيْتِهِ لَم يَقْرَب الشَّيطانُ بَيتَه ثلَاثةَ أيَّامٍ» (^٥).\n_________\n(^١) هو يحيى بن السكن البصري، توفي سنة (٢٣٠ هـ).\nقال شعبة: «ليس بالقوي»، وقال صالح جزرة: «لا يسوى فلسًا»، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٥٣).\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ١٤٦)، الميزان (٦/ ٥٤)، اللسان (٦/ ٢٥٩).\n(^٢) الجرمي الأزدي.\nقال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم: «لين الحديث، يُكتب حديثه»، وقال النسائي: «ليس بثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٧٥).\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٤٧٤)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٩١)، الكامل (٧/ ٢٤)، الميزان (٥/ ٣٨٨)، اللسان (٦/ ١٦٥).\n(^٣) هو عبد الله بن زيد الجرمي.\n(^٤) كذا في الأصل و(ف): (الخولاني)، وكذا وقع عند الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٢٩٣)، وقال: «الذي روى عنه أبو قلابة وروى عنه النعمان بن بشير، لا يُعرف اسمه».\nوفي مصادر الترجمة وتخريج الحديث: (الحارثي)، وقيل الحادي، وقيل الخازن، وهو راوي هذا الحديث عن النعمان، وعنه أبو قلابة.\nذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٨٩)، وقال الذهبي في الميزان (٦/ ٢١٣): «لا يُعرف، ما حدَّث عنه غير أبي قلابة»، وقال عنه الحفظ في التقريب: «مقبول».\nوانظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ٤١٥)، تهذيب التهذيب (١٢/ ١٤٤).\nوأمَّا أبو صالح الخولاني فروايته عن أبي هريرة، وعنه عامر الأحول، قال عنه أبو حاتم: «لا بأس به» كما في الجرح والتعديل (٩/ ٣٩٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٨٩).\n(^٥) سنده ضعيف، والصحيح رواية أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٤) من طريق كثير بن هشام، عن النضر بن مَعبد به.\nوسنده ضعيف؛ لما سبق من حال النضر وأبي صالح الخولاني، أو الحارثي.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٤٠)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٩٣، ٩٤)، وفي الصغير (١/ ١٤٧)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٤١٦) من طريق ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة الجرمي به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلاَّ عباد، تفرَّد به ريحان».\nقلت: وسنده ضعيف، عباد بن منصور ضعيف، وقال الآجري: «سئل أبو داود عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة الأحاديث؟ فقال: كان عباد بن منصور قد تغيَّر».\nانظر: سؤالات الآجري (٢/ ١٣٧)، تهذيب الكمال (١٤/ ١٥٦).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٤٧) (٢٨٨٢)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٤٠)، وأحمد في المسند (٣٠/ ٣٦٥)، والدارمي في السنن (٢/ ٥٤٢)، وأبو عبيد في فضائل القرآن (٢/ ٣٧، ٣٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣/ ٦١، ٦٢)، والبزار في مسنده (٨/ ٢٣٦)، وابن الضريس في فضائل القرآن (ص ٨٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٦٢)، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: رجاله ثقات إلاَّ الأشعث بن عبد الرحمن، وهو صدوق كما في التقريب.\nوأبو الأشعث اسمه شراحيل بن آده، ووقع عند الترمذي (أبو الأشعث الجرمي)، وهو وهم كما نبَّه عليه المزي في تحفة الأشراف (٩/ ٣٠).\nوللحديث أسانيد أخر عن أبي قلابة، هذا أصحها وأمثلها، قال أبو زرعة: «الصحيح حديث حماد بن سلمة». علل الحديث (٢/ ٦٤).","vol":"2","page":830},{"text":"<span data-type='title' id=toc-425>من حديث هناد النَّسفي </span>(^١):\n[٦٥٢] أخبرنا الشيخ أبو الحسين بن الطيوري، قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين (^٢)، أنا القاضي أبو المظفر هنَّاد بن إبراهيم بن محمد بن نصر النَّسفي (^٣)، أنا\nأبو الفَرَج الحسين بن عُبيد الله بن أحمد الفقيه الصَّابوني (^٤) بالموصل، نا أبو بكر محمد بن\n_________\n(^١) في هامش (ف): (حاشية: مدرج على شيوخ هناد).\n(^٢) في (ف): (في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين قراءة عليه).\n(^٣) قال الخطيب: «قدم علينا بغداد … فعلقت عنه أشياء»، ثم ذكر الخطيب حكاية لمزه فيها.\nوقال السمعاني: «كان الغالب على روايته المناكير»، وقال الذهبي: «روى الكثير بعد الخمسين وأربع مائة، إلاَّ أنَّه راوية للموضوعات والبلايا، وقد تكلم فيه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٩٧)، الميزان (٥/ ٤٣٥)، اللسان (٦/ ٢٠٠).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\nوذكره ابن عساكر في شيوخ محمد بن بيان الكازروني، كما في تاريخ دمشق (٥٢/ ١٦٥)، إلاَّ أنَّه وقع فيه: (بن عبد الله) بدل (عبيد الله).","vol":"2","page":831},{"text":"يوسف بن يعقوب الرَّقِّي (^١)، نا سليمان بن أحمد اللَّخمي (^٢)، نا إسحاق بن إبراهيم (^٣)، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «إذا كانَ يومُ القيامة يَجيءُ أصحَابُ الحديثِ ومَعَهُم المحَابرُ (^٤)، فيقولُ اللهُ تعالى لَهُم: طَالَ مَا كُنتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نَبيِّي، انطَلِقُوا بهِم إِلَى الجَنَّة» (^٥).\n_________\n(^١) ويكنى أيضًا أبو عبد الله، توفي سنة (٣٨٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان غير ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٠٩)، تاريخ دمشق (٥٦/ ٣٣٧)، السير (١٦/ ٤٧٣)، الميزان (٥/ ١٩٧)، اللسان (٥/ ٤٣٦).\n(^٢) هو الطبراني.\n(^٣) ابن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني، راوي المصنف عن عبد الرزاق، مولده (١٩٥ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٥ هـ).\nقال ابن عدي: «استُصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده، وهو صغير جدًّا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، أي: قرأ غيرُه وحضر صغيرًا».\nوقال الحاكم: «سألته (أي الدارقطني) عن إسحاق الدبري، فقال: صدوق ما رأيت فيه خلاف، إنَّما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن. قلت: ويدخل في الصحيح؟ قال: إي والله».\nانظر: الكامل (١/ ٣٤٤)، سؤالات الحاكم (ص ١٠٥، ١٠٦)، السير (١٣/ ٤١٦)، الميزان (١/ ١٨١)، اللسان (١/ ٣٤٩).\n(^٤) في (ف): (أصحاب المحابر).\n(^٥) موضوع.\nوأخرجه أبو المحاسن الروياني في فوائده كما في اللسان (٥/ ٤٣٦)، ومن طريقه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء (٢/ ٥٥٣) عن أبي محمد عبد الله بن جعفر.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٣٣٨) من طريق أبي الحسين بن أبي نصر.\nوابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ص ٣٨)، والفوائد (ل: ٥/ أ) من طريق السكن بن جميع.\nوابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥/ أ) من طريق عطية بن سعيد، أربعتهم عن محمد بن يوسف الرقي به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخه (٣/ ٤٠٩)، وأبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي في الأربعين\n(ص ٦٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٣٣٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٤٢٤) من طريق أبي عبد الله الصوري، عن أبي الحسين بن جميع.\nوالسمعاني في أدب الإملاء (١/ ٢٩٠، ٢٩١) من طريق علي بن محمد بن أحمد، كلاهما عن محمد بن يوسف به، إلاَّ أنَّه جعل (الزهري) بدل (قتادة).\nقال الخطيب: «هذا حديث موضوع، والحملُ فيه عَلَى الرَّقي».\nوقال الذهبي: «اتَّهمه الخطيب في حديث رواه المسكين بإسناد الصحاح مرفوعًا». السير (١٦/ ٤٧٣).\nوقال أيضًا: «وضع على الطبراني حديثًا باطلًا في حشر العلماء بالمحابر». الميزان (٥/ ١٩٨).\nقلت: وللحديث طريق آخر، أخرجه السمعاني في أدب الإملاء (٢/ ٥٤٥)، وابن بشكوال في الفوائد (ل: ٥/ أ) من طريق محمد بن علي بن القاسم المطوعي، عن أحمد بن محمد بن مالك الإسكندراني، عن عبيد بن آدم (وفي الفوائد محمد بن عبيد بن آدم)، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعًا نحوه.\nوأخرجه ابن بشكوال أيضًا من طريق آخر عن الحسن بن داود، عن محمد بن علي، عن ابن آدم، عن يزيد بن هارون به.\nوفيه من لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":832},{"text":"[٦٥٣] أخبرنا الحُسين بن الطيب بن أحمد بن الربيع (^١) بِجَرْجَرَايَا، نا محمد بن أحمد بن يعقوب الحافظ (^٢)، نا عبد الله بن الفَرَج (^٣)، نا عبد الله بن حمزة بن محمد بن حمزة (^٤)، نا يعقوب بن عِيسى الزهري (^٥)، عن أيوب الثقفي (^٦)، عن محمد بن دينار (^٧)، عن الحكم ابن أبَان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «الغَرِيبُ إِذا مَرِضَ فَنَظَرَ عَن يَمِينِه وَعَنْ شِمَالِهِ وعَن أَمَامِهِ وَمِن خَلْفِهِ فَلَم يَرَ أَحَدًا يَعْرِفُهُ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ مَا\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) ابن شيبة بن الصلت أبو بكر السدوسي مولاهم، وتوفي سنة (٣٣٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٧٣)، السير (١٥/ ٣١٢).\n(^٣) في (ف): (عبد الله بن محمد بن الفرج).\nولعله عبد الله بن الفرج أبو محمد القنطري، وسيأتي برقم: (٧١٤).\n(^٤) الزبيري، أخو إبراهيم بن حمزة.\nذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٣٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٥) يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك الزهري، أبو يوسف المدني.\n(^٦) في الأصل: (أيوب، عن الثقفي)، والتصويب من (ف)، ومصادر التخريج.\nولم أقف على ترجمته، وكذا قال الألباني في الضعيفة (١/ ٤٣٦).\n(^٧) محمد بن دينار الأزدي البصري.\nقال عنه الحافظ: «صدوق سيء الحفظ رمي بالقدر وتغيَّر قبل موته».\nووقع في التدوين في أخبار قزوين: (محمد بن زياد)، وفي الفردوس والضعيفة: (محمد بن داود)، وقال الألباني: «لم أعرفه».","vol":"2","page":833},{"text":"تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ» (^١).\n\n[٦٥٤] أخبرنا الحسين بن علي بن مَهدي (^٢) بالأُبُلَّة، نا أحمد بن الحسين بن شُعبة الحافظ (^٣)، نا أحمد بن محمد بن شَيبَة العَطَّار (^٤)، حدَّثتني أمُّ العباس بنت صالِح بن حي الهَمْدانية أخت الحسن بن صالح بن حي (^٥) بالبصرة، قالت: حدَّثني أخي الحسن بن صالِح بن حي، عن أبي ربيعة (^٦)، عن الحسن (^٧)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «الجنَّةُ تَشْتَاقُ إلَى ثلَاثةٍ؛ عَمَّار وَسَلمَانَ والمِقْدَاد» (^٨).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (١/ ل: ٣٢٣/ أـ زهر الفردوس)، والرافعي في التدوين (٤/ ١٧٠) من طريقين عن عبد الله بن حمزة به.\nوفيه يعقوب بن محمد بن عيسى، قال عنه الحافظ: «صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء»، وكذا يقاربه محمد بن دينار.\nوانظر: السلسلة الضعيفة (٨/ ٤٣٦).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) البصري.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٤٣٠) في شيوخ الحسن بن موسى الديلمي.\n(^٤) أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد، أبو بكر البزاز يعرف بابن أبي شيبة، وربما قيل ابن شيبة، مولده (٢٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٣١٧ هـ).\nوثقه الدارقطني، وقال أيضًا: «ثقة ثقة، فيه جلادة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٤٠)، تاريخ بغداد (٥/ ٣١).\n(^٥) لم أقف على ترجمتها.\n(^٦) هو عمر بن ربيعة الإيادي.\nقال ابن معين: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «منكر الحديث».\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٠٩).\nوضعَّفه الذهبي كما سيأتي.\nوأمَّا الحافظ فلم يورد فيه كلام الأئمة في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٠٢)، وقال في التقريب:\n«مقبول».\n(^٧) هو البصري.\n(^٨) ضعيف.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٦٢٦) (٣٧٩٧)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ١٨٦)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢١٥)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٢١)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٣٧)، وعلي بن عمر الحربي في حديثه (ل: ٢٤١/ أـ مجموع ١٨)، والكتاني في حديثه (ل: ١٣٦/ ب - مجموع ١٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٤٦١)، (٢١/ ٤١٠، ٤١١)، (٤٣/ ٣٨٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٨٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٣٠٧) من طرق عن الحسن بن صالح به. ووقع في بعض الطرق: (بلال) بدل (المقداد).\nوقال الترمذي: «حديث حسن غريب، لا نعرفه إلاَّ من حديث الحسن بن صالح».\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي في التلخيص، وردَّه في السير (١/ ٣٥٥)، فقال: «أبو ربيعة عمر بن ربيعة الإيادي ضعيف».","vol":"2","page":834},{"text":"[٦٥٥] سمعت أبا علي عبد الرحمن بن محمد الحافظ (^١) بالريِّ يقول: سمعتُ أبا الرَّبيع محمد بن الفضل البَلْخي (^٢) يقول: سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قُريش المَرْوَرُّوذي (^٣) يقول: «دَخَلْتُ عَلَى مُوسى بنِ هارُونَ الحمَّال مُنصَرَفِي مِن مَجْلِسِ الكُدَيْمِيِّ، فقال لِي: ما الَّذي حَدَّثكُم الكُدَيْميُّ اليومَ؟ فقلت: نا عن (^٤) شاصونة بن عُبيد اليمامي حديثًا، وذكَرْتُه له، وهو حديثُ مُبَارَك اليَمَامَة، فقال موسى بن هارون: أَشهدُ أنَّه حَدَّثَ عَمَّن لَم يُخْلَقْ بَعدُ، فنُقل ذلِكَ الكلامُ إلى الكُدَيْمِيِّ، فلمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ خَرَجَ فجَلَسَ علَى الكُرْسِيِّ، وقال: بَلَغَنِي أنَّ هذا المسْخ - يعنِي موسَى بن هارون - تكلَّم فِيَّ وسَبَّنِي إلى أن قال حَدَّث عمَّن لَم يُخلَق بَعدُ، وقد عقَدْتُ بيني وبينه عُقدة لا نَحُلُّها إلاَّ بَينَ يَدَي الجَبَّار، ثم قال: حَدَّثنا جَبَلٌ من جبالِ البصرة أبو عامر العقدي، نا زَمْعَة بنُ صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري أبو علي الرازي.\nشيخ للخطيب سمع منه بالري، ووصفه في مواضع من تاريخه بالحافظ.\nقال الرافعي: «مِمَّن طاف في طلب العلم والحديث».\nوقال الذهبي: «الحافظ نزيل الريِّ ومحدِّثها، كتب الكثير، وطوَّف وجمع … ذكره أبو الحسن الزَّبحي في تاريخه، فقال: رحل إلى العراق وخراسان وما وراء النهر وأصبهان، إلاَّ أنَّه كان يُخالط المعتزلة ويغلو في التشيع».\nانظر: التدوين (٣/ ١٥٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٨٦).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وله ذكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٤٢٤)، وهو من شيوخ الحاكم.\n(^٣) أبو أحمد، توفي سنة (٣٤١ هـ).\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٧٧٣)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٤) في (ف): (حدَّثنا شاصونة).","vol":"2","page":835},{"text":"ﷺ: (إنَّ مِنَ الشِّعْر حِكْمَة)، وحدَّثنا جَبَلٌ من جِبَال الكوفة أبو نعيم الفَضلُ بنُ دُكين، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسْود، عن عائشة قالت: (أَهْدَى رسولُ الله ﷺ مَرَّةً غَنَمًا)، وأملَى علينَا فِي ذلكَ المجْلِسِ كُلَّ حَدِيث غريبٍ فَرْدٍ، وانتَهَى الخبرُ إلَى موسى بنِ هارون، فَمَا سَمِعْتُه يَذكرُ الكُدَيْميَّ بعدَ ذلِكَ إلاَّ بخَيْر» (^١).\n\n[٦٥٦] أخبرنا أبو بكر محمد بن إدريس بن محمد الجَرْجَرَائِي ببُخارى (^٢)، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب الورَّاق (^٣)، نا عبد الله بن سَهل الرازي (^٤) قال: «قال رَجلٌ لِحاتِم الأصَم: بَلَغَنِي أنَّكَ تَجُوزُ المَفَاوزَ مِن غَيرِ زَاد؟ فقال حاتم: بَلْ أَجُوزُهَا بزَادٍ، وَإنَّمَا زَادِي فيه أَرْبَعَةُ أَشْيَاء، قال: مَا هِيَ؟ قال: أَرَى الدُّنيَا كُلَّها مُلْكَ الله، وأَرَى الخَلقَ كُلَّهم\nعبادَ الله وعِيَالَه، وأَرَى الأَسبَابَ والأرْزاقَ كلَّها بيَدِ الله، وأَرَى قَضَاءَ الله نافِذًا فِي كُلِّ أَرضِ الله، فَقَالَ له الرَّجلُ: نِعْمَ الزَّاد زَادُك يا حاتِم، أَنتَ تَجُوزُ بها مَفَاوِزَ الآخِرَة، فَكَيفَ مَفَاوِز الدُّنيا؟!» (^٥).\n\n[٦٥٧] أخبرنا عبد الرحمن بن علي الصائغ (^٦) بهمَذَان (^٧)، نا أحمد بن علي الفقيه\n_________\n(^١) تقدَّم ذكر هذا الأثر تحت رقم: (٥٥).\nوانظر تهذيب الكمال (٢٧/ ٧٤) ترجمة الكديمي.\n(^٢) الفقيه الشافعي، توفي سنة (٤١٥ هـ).\nقال السمعاني: «ثقة مكثر كثير السماع حسن الخط»، وقال الذهبي: «سمع المحدِّثون بانتخابه، وما علمت به بأسًا … وكان موصوقًا بالفهم والمعرفة».\nالأنساب (٢/ ٤٢)، السير (١٧/ ٣٨٢).\n(^٣) هو محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر المفيد، تقدَّم وهو متهم.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) أخرجه الخطيب في تاريخه (٨/ ٢٤٣) عن عبد العزيز القرمسيني، حدَّثنا محمد بن أحمد بن محمد الجرجرائي، حدَّثنا عبد الله بن سهل الرازي، فذكره.\nومحمد الجرجرائي هو أبو بكر المفيد.\n(^٦) لم أقف على ترجمته.\n(^٧) في (ف): (بهمْدَان).","vol":"2","page":836},{"text":"الهَمَذَاني (^١)، نا علي بن عبد الله بن الصائغ الهَمَذَاني، نا أبو بكر أحمد بن عَمرو النُّهَاوَنْدِي (^٢) من حفظه، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: «دَخَلْتُ علَى أَبي ﵀ وهوَ يَقْرَأُ جُزْءَه، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿حم (١) عسق (٢)﴾، وَبَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (^٣)، قال: فَتَقَطَّعَ فِي البُكَاءِ، وَقالَ: يَا بُنَيَّ، ذَكَرْتُ فِي تَفْسِير هذهِ الآيَةِ حَدِيثًا حَدَّثنِي به هاشم بنُ القاسم، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس بنِ مالك قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: (إِذا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ وَبَرَزَ اللهُ تعالى لِفَصْلِ القَضَاءِ نادَى مُنادٍ مِن بُطنَانِ العَرْشِ: أَلَا لِيَقُم مَن كانَ أَجْرُهُ عَلَى الله، فَلَا يَقُومُ فِي ذلِكَ (^٤) المَقَامِ إِلاَّ مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا\nعَن النَّاسِ)، وإنِّي أُشْهِدُك أنَّي قَدْ\nجَعَلْتُ المُعْتَصِمَ فِي حِلٍّ، فقلتُ: يَا أَبه، فَعَلَ بكَ، وفَعَلَ بكَ! فقالَ: يَا بُنَيَّ! هذا رَجُلٌ مِن عِتْرَةِ رسول الله ﷺ، يَرَانِي رسولُ الله ﷺ\nوَأنا أُخاصِمُ رَجُلًا مِن عِتْرَتِه إلَى الله ﷿، ثم قالَ: يا بُنَيَّ! ومَا عَلَى أَحْمَدَ أن لَا يُعذِّبَ اللهُ بسَبَبه أَحَدًا» (^٥).\n_________\n(^١) في (ف): (الهمداني)، وكذا في التي تليها.\nوهو أحمد بن علي بن لال أبو بكر الفقيه الشافعي الهمذاني، مولده (٣٠٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٨ هـ).\nقال شيرويه: «كان ثقة، أوحد زمانه، مفتي البلد، وله مصنفات في علوم الحديث، غير أنَّه كان مشهورًا بالفقه»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣١٨)، السير (١٧/ ٧٥).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) الشورى، آية: ٤٠.\n(^٤) في (ف): (ذاك).\n(^٥) لم أقف عليه بهذا الإسناد.\nوأخرج أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٠٤)، وابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٤٦٥) من طريق صالح بن أحمد، عن أبيه نحوه، وهو عند أبي نعيم ضمن قصة المحنة المطولة.\nوذكر حديث العفو، لكن قال فيه: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: أخبرنا المبارك بن فضالة، قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: «إذا كان يوم القيامة …» الحديث.\nوهو حديث ضعيف. انظر: الضعيفة (٦/ ٩٢).\nوالإسناد الذي جاء عند السِّلفي فيه من لم أقف عليه.\nونحو هذا الأثر أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٤٦٥ - ٤٦٨) من طرق.","vol":"2","page":837},{"text":"[٦٥٨] أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن داود (^١)، نا علي بن محمد بن سَعِيد المَوْصِلي (^٢)، نا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الطَّائي (^٣)، نا عُبيد الله بن عمر القَوَارِيري، نا عبد الرحمن ابن مَهدي، يقول: سمعتُ مالكًا يقول: «مَا يَأْتِينِي [قرشيٌّ] (^٤) أَفْهَمَ مِن هَذا الفَتَى\nـ يعني محمد بنَ إدريس الشافعي ـ» (^٥).\n\n[٦٥٩] أخبرنا علي بن أحمد بن داود، نا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق (^٦)، نا محمد بن إسماعيل التمَّار (^٧)، نا الربيع (^٨) قال: «كانَ الشَّافِعِيُّ لَا يُصَلِّي مَعَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ التَّرَاويح، ويُصلِّي فِي بَيتِه وَيَخْتِمُ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثلَاثين خَتْمَة، وَفِي رَمضانَ سِتِينَ خَتْمَة» (^٩).\n_________\n(^١) أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن الطيب الرزاز، مولده (٣٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٤١٩ هـ).\nذكر الخطيب حكاية عن بعض أصحابه أنَّ الرزاز ذكر لهم أنَّه كان له ابن يلعب بسماعاته، ثم قال الخطيب: «شاهدت أنا جزءًا من أصول الرزاز بخط أبيه، فيه أمالي عن ابن السماك، وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٣٠)، السير (١٧/ ٣٦٩)، الميزان (٤/ ٣٣)، اللسان (٤/ ١٩٦).\n(^٢) أبو الحسن، سكن بغداد، توفي سنة (٣٥٩ هـ).\nقال الخطيب: «سألت أبا نعيم عنه فقال: «كان محمد بن المظفر يذكره ويقول: المسكين لا يحسن يكذب. قلت (أي الخطيب): هذا القول من ابن المظفر على سبيل الاستنكار والاستعظام له، لا على نفي الكذب عنه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٨٣)، اللسان (٤/ ٢٥٥).\n(^٣) ذكره الخطيب في شيوخ علي بن محمد بن سعيد مع جماعة من شيوخه، ثم قال: «وأكثر هؤلاء لا يُعرفون».\n(^٤) في الأصل: (في شيء)، ولعل الصواب المثبت كما في (ف) وتاريخ دمشق، والله أعلم.\n(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٠٠، ٣٠١) عن أبي محمد ابن الأكفاني، عن أبي بكر الخطيب، عن علي بن أحمد الرزاز به.\nوفي سنده علي بن محمد بن سعيد، متهم بالكذب.\n(^٦) هو أبو عمرو ابن السماك.\n(^٧) محمد بن إسماعيل بن عامر، أبو بكر التمار الرقي.\nذكره الخطيب والذهبي ولم يذكرا فيه شيئًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٤٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠١٧).\n(^٨) هو الربيع بن سليمان المرادي.\n(^٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٩٣، ٣٩٤) من طريق ابن خزيمة، عن الربيع به.\nوأخرج نحوه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص ١٠١)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٣٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٦٣)، وابن نقطة في التقييد (ص ٤٣) من طرق عن الربيع به.","vol":"2","page":838},{"text":"[٦٦٠] أخبرنا علي بن محمد بن علاَّن الصوفي (^١) بنُهَاوَنْد، نا الفضل بن الفضل الهمذاني (^٢)، نا الفضل بن الحُباب الجُمحي، نا أبو عثمان المازني (^٣)، قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «أَصْحَابُ الحديث فِيهِم حَسَدٌ، وأَصْحَابُ النَّحو فيهِم ثقلٌ، والشُّعَرَاءُ فِيهم هَوَج، ورُواةُ الشعر فِيهِم طُرَف، والعلماءُ فيهم شَرَهٌ، والقُرَّاءُ فيهم حِدَّة، والعِلمُ عِندَنا هو الفِقْهُ» (^٤).\n\n[٦٦١] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن شادي (^٥) بأَسَدَابَاذ، نا الزُّبير بن عبد الواحد الحافظ (^٦)، نا الحسن بن محمد بن داود الدِّيْنَوَرِي (^٧)، قال: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّومِ\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) الفضل بن الفضل بن العباس أبو العباس الكندي الهمذاني، توفي سنة (٣٦٠ هـ).\nذكره الخطيب ولم يذكر فيه شيئًا.\nوقال الذهبي: «إمام مسجد همذان … وكان صدوقًا، قاله شيرويه».\nانظر: تالي التلخيص (١/ ٣٤٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ١٥٠)، السير (١٦/ ١٣٠).\n(^٣) بكر بن محمد بن بقية - وقيل: عدي - أبو عثمان المازني النحوي، توفي سنة (٢٨١ هـ).\nقال المبرد: «لم يكن أحد بعد سيبويه أعلم بالنحو من المازني».\nقلت: وكان شيعيًّا إماميًّا ويقول بالإرجاء، ورمي بالقدر والاعتزال.\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٩٣)، السير (١٢/ ٢٧٠)، اللسان (٢/ ٥٧).\n(^٤) لم أقف عليه.\nوأبو عثمان المازني متهم بغير لون من البدع.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الأسداباذي أبو عبد الله الهمذاني، توفي سنة (٣٤٧ هـ).\nقال محمد بن عبد الله النيسابوري: «كان من الصالحين المستورين الثقات الحفاظ، صنف الشيوخ والأبواب»، وقال الخطيب: «أحد من رحل في الحديث وطوَّف البلاد شرقًا وغربًا … وكان حافظًا متقنًا مكثرًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٢٧٢)، تاريخ دمشق (١٨/ ٣٢٨)، الأنساب (١/ ١٣٦)، السير (١٥/ ٥٧٠).\n(^٧) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":839},{"text":"رَاكِبًا ومَعَهُ فَارِسَان، فسَأَلْتُ عنهما فَقِيل: هذا أبُو بَكْرٍ، وهذَا عُمَرُ، فتَقَدَّمتُ إلَيْهِ فَقلتُ: يَا رسولَ الله، إنِّي أَذهَبُ مَذهَبَ الشافعيِّ؟ فقال لِي بيَدِهِ: اسْتَمْسِكْ بهِ، فَإنَّهُ العُرْوَةُ الوُثقَى» (^١).\n\n[٦٦٢] سمعت رضوان بن محمد (^٢) يقول: سمعتُ الحسين بن جعفر (^٣) يقول: سمعتُ أبا بكر بن المنذر (^٤) يقول: سمعتُ المُزَنيَّ (^٥) يقول: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «مَا رَأَيْتُ سَمِينًا أَخَفَّ رُوحًا مِن محمَّد بنِ الحَسن (^٦)، وَمَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنْه، كُنتُ إذا رَأَيْتُهُ يَقْرَأُ كَأَنَّ القُرْآنَ نزَلَ بلُغَتِه» (^٧).\n_________\n(^١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤٢١) من طريق الزبير بن عبد الواحد به.\n(^٢) رضوان بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن أبو القاسم الدِّيْنَوَرِي، توفي سنة (٤٢٦ هـ).\nقال الخطيب: «قدم بغداد وكتبنا عنه بها … وما علمتُ منه إلاَّ خيرًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٤٣٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤١٨).\n(^٣) الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان بن المهلب أبو عبد الله العنزي الفقيه الوراق، المعروف بابن شيبة الجرجاني، توفي سنة (٣٩٨ هـ).\nقال السهمي: «يورِّق»، وذكره الخطيب وابن عساكر ولم يذكرا فيه شيئاًّ.\nوقال الذهبي: «الوراق الفقيه، طوَّف البلاد».\nانظر: تاريخ جرجان (ص ٢٠٠)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٧)، تاريخ دمشق (١٤/ ٤٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٨٥).\n(^٤) محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر النيسابوري، صاحب التصانيف.\nقال النووي: «الإمام المشهور أحد أئمة الإسلام … المجمع على إمامته وجلالته ووفور علمه، بيِّن التمكن في علمي الحديث والفقه … وهو في نهاية من التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه».\nانظر: تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٩٦)، السير (١٤/ ٤٩٠)، طبقات الشافعية (٣/ ١٠٢).\n(^٥) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني المصري أبو إبراهيم، تلميذ الشافعي، توفي سنة (٢٦٤ هـ).\nقال ابن يونس: «صاحب الشافعي، كانت له عبادة وفضل، ثقة في الحديث، لا يختلف فيه حاذق من أهل الفقه، وكان أحد الزهاد في الدنيا، وكان من خير خلق الله ﷿، ومناقبه كثيرة».\nانظر: وفيات الأعيان (١/ ٢١٨)، السير (١٢/ ٤٩٢)، طبقات الشافعية الكبرى (٢/ ٩٢).\n(^٦) في (ف): (الحسين)، وهو خطأ.\n(^٧) أخرجه الخطيب في تاريخه (٢/ ١٧٥) عن رضوان بن محمد الدِّيْنَوَرِي به.\nوانظر: الانتقاء لابن عبد البر (ص ٣٣٧)، اللسان (٥/ ١٢١).","vol":"2","page":840},{"text":"[٦٦٣] سمعت أبا أحمد الحُسين بن علي بن نصر (^١) بأَسَدَابَاذ يقول: سمعتُ الزبير بن عبد الواحد يقول: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر القَزْويني (^٢) يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: «مَا عِندَ الشَّافِعِيِّ حَدِيثٌ غَلِطَ فِيهِ» (^٣).\n\n[٦٦٤] أخبرنا رضوان بن محمد، نا الحسين بن جعفر، نا محمد بن أحمد بن الوليد (^٤)، نا محمد بن أحمد القرشي (^٥)، نا العباس بن عَمرو، نا عُبيد الله بن موسى (^٦)، عن صالح ابن مسلم (^٧)، عن الشعبيِّ قال: «مَا طَالَتْ لِحْيَةُ أَحَدٍ فَوْقَ أَرْبَعِ أَصَابعَ إِلاَّ وَكَّلَ اللهُ بعَقْلِه مَلَكًا كَيْ لَا يَطِيرُ» (^٨).\n_________\n(^١) في (ف): (أبي نصر)، ولم أقف على ترجمته.\n(^٢) أبو القاسم القاضي، توفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال الدارقطني: «كذاب تالف»، وقال ابن المقرئ: «رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء»، وقال الخليلي: «له في الأبواب غرائب ينكرونها عليه، ويتكلَّمون فيه»، وقال الرافعي: «عالم كبير حافظ، تحوَّل إلى مصر وكان قاضيها»، واتهمه غير واحد بوضع الحديث.\nانظر: الإرشاد (٢/ ٧٥١)، التدوين (٣/ ٢٤٢)، الميزان (٣/ ٢٠٩)، طبقات الشافعية الكبرى (١/ ٣٢٠)، اللسان (٣/ ٣٤٥).\n(^٣) أخرجه البيهقي في بيان من أخطأ على الشافعي (ص ٩٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٦١) من طريقين عن الزبير بن عبد الواحد به، وفيه أبو القاسم القاضي، وهو تالف.\n(^٤) لعله محمد بن أحمد بن الوليد بن يزيد أبو بكر الثقفي المديني.\nقال أبو الشيخ: «أحد الثقات».\nوقال أبو نعيم: «من أولاد الملوك … دخل الشام ومصر، ثقة أمين».\nانظر: طبقات المحدثين بأصبهان (٣/ ٢٠٨)، ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٤٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٩٢)، لسان الميزان (٥/ ٥٣).\n(^٥) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٦) عُبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي.\n(^٧) العِجلي البكري.\nوثقه أحمد وابن معين وابن نمير، وقال يحيى بن سعيد القطان: «ثقة من الطبقة العليا»، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٦٣).\nانظر: العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٥٢٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٠)، الجرح والتعديل (٤/ ٤١٣).\n(^٨) لم أقف عليه.","vol":"2","page":841},{"text":"[٦٦٥] سمعت أبا القاسم الدِّيْنَوَرِي (^١) يقول: سمعتُ مَعروف بن محمد الصوفي (^٢) يقول: سمعتُ أبا الحسن بن سالم (^٣) يقول: قال سَهْل بن عبد الله (^٤): «إِذا رَأَيْتَ سَجَّادة بَينَ عَيْنَيْ أَحَدٍ (^٥) فاحْذَرْهُ؛ فَإنَّه سِيمَا المُنَافِقِينَ» (^٦).\n\n[٦٦٦] أخبرنا منصور بن محمد بن محمد (^٧)، نا أحمد بن محمد بن علي (^٨)، نا أحمد بن\nجعفر الرازي (^٩)، نا يعقوب بن إسحاق بن حَكيم القرشي (^١٠)، نا بَشار بن\n_________\n(^١) هو رضوان بن محمد.\n(^٢) معروف بن محمد بن معروف أبو المشهور الواعظ الزنجاني.\nقال أبو سعد السمان: «طعن الناس في نسب معروف هذا، وذكروا أنَّه ادَّعى النسب إلى مالك الأشتر، وأشار إلى أنَّه لم يكن ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٢١٠)، اللسان (٦/ ٦١).\n(^٣) أحمد بن محمد بن سالم أبو الحسن البصري.\nكان من تلامذة سهل بن عبد الله التستري، قاله الذهبي في ترجمة ابنه من السير (١٦/ ٢٧٢).\nوترجم له في تاريخ الإسلام (٨/ ١٦٢)، وأورد له ما ذكره لابنه في السير، فالذي يظهر أنَّ الذهبي ظنَّ أوَّلًا أنَّ ما ذكره أبو نعيم وغيره لأبي الحسن بن سالم، فنسبه له، ثم تبيَّن له أنَّه لابنه فذكره على الصواب في السير، وكان قد أشار في تاريخ الإسلام إلى وهم أبي نعيم في الحلية في تسمية صاحب الترجمة وتكنيته.\n(^٤) أبو محمد التستري الصوفي، توفي سنة (٢٨٣ هـ).\nقال الذهبي: «يُنقل له كلمات نافعة ومواعظ حسنة وقدم راسخ في الطريق».\nانظر: حلية الأولياء (١٠/ ١٨٩)، السير (١٣/ ٣٣٠).\n(^٥) كلمة: (أحد) كررت في الأصل مرتين.\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) أبو أحمد القاضي النيسابوري الحنفي، توفي سنة (٤٠٤ هـ).\nذكره الخطيب فقال: «قدم بغداد حاجًّا وحدَّث بها». تاريخ بغداد (١٣/ ٨٦).\n(^٨) لم أقف على ترجمته.\n(^٩) البغدادي، قدم الري وحدَّث بها.\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت الفضل بن شاذان يقول: هو ثقة صدوق».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٥)، تاريخ بغداد (٤/ ٦٢).\n(^١٠) في (ف): (نا يعقوب بن إسحاق، أنا إسحاق بن حكيم القرشي).\nولم أقف على ترجمة أحد منهما على الاحتمالين، وهناك راو باسم إسحاق بن حكيم، من رجال التقريب وأصوله، وهو مجهول.","vol":"2","page":842},{"text":"قِيرَاط (^١)، عن ابنٍ لسَعد بن أبي وقَّاص، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله ﷺ:\n«لِيُبَاشِرْ أَحَدُكُمْ دِرْهَمَهُ بنَفْسِهِ، فَإنَّهُ لَا يُؤْجَرُ عَلَى غَبْنِهِ» (^٢).\n\n[٦٦٧] وقال ﷺ: «إذا أَرَادَ اللهُ بأَهْلِ بَيتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِم الرِّفقَ فِي مَعَاشِهِمْ» (^٣).\n\n[٦٦٨] أخبرنا أحمد بن الحسين بن أحمد (^٤)، نا أبو العباس أحمد بن الحسن البغدادي (^٥)،\n_________\n(^١) أبو نعيم النيسابوري.\nقال أبو حاتم: «مضطرب الحديث، يُكتب حديثه ولا يحتج به»، وقال أبو زرعة فيما نقله ابن حبان: «يكذب»، وقال أيضًا: «منكر الحديث»، وقال ابن عدي: «روى أحاديث غير محفوظة، وله أحاديث مناكير عمَّن يحدث عنه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤١٨)، سؤالات البرذعي لأبي زرعة (٢/ ٤٥٢)، الكامل (٢/ ٢٣)، المجروحين (١/ ١٩١)، الإرشاد (٣/ ٩٢٥)، الميزان (١/ ٣١٠)، اللسان (٢/ ١٧).\n(^٢) منكر.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٣) من طريق يحيى بن المغيرة، عن بشار بن قيراط به.\nإلاَّ أنَّه وقع عنده: عن ابن لأبي سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد، عن رسول الله ﷺ.\nوهذا تصحيف، ونقله عن ابن عدي الذهبيُّ في الميزان (١/ ٣١٠)، وابن حجر في اللسان (٢/ ١٧)، ووقع عندهما: حدَّثني ابن ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جدِّه.\nولعلَّ هذا هو الصواب، فالرواية لسعد بن أبي وقاص.\nوالحديث معدود في مناكير بشار بن قيراط.\n(^٣) إسناد منكر، ومتن الحديث صحيح من وجه آخر.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد عند غير المصنف، وهو بالإسناد الذي قبله.\nوللحديث طريق آخر عن عائشة ﵁، أخرجه أحمد في المسند (٤٠/ ٤٨٨)، والبيهقي في الشُّعب (١١/ ٥٢٠) وغيرهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.\nوصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٢١٩).\n(^٤) ابن زنبيل أبو العباس النهاوندي.\nقال الذهبي: «الشيخ الجليل المسند الصادق … وثقه شيرويه الديلمي في تاريخ همذان ولم يذكر له وفاة». السير (١٧/ ٩٩).\n(^٥) لعله أبو العباس الوكيل المعروف بالدِّيْنَوَرِي.\nقال الخطيب: «حدَّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي … فسألته عنه فقال: نبيل فاضل ثقة، سافر وكتب الكثير …». تاريخ بغداد (٤/ ٩٣).","vol":"2","page":843},{"text":"نا محمد بن يوسف بن عَبدَك (^١)، نا أبو الحسين علي بن إسحاق (^٢)، نا صالح بن بِشر (^٣)، نا محمد بن إبراهيم (^٤)، نا أبو هلال الرَّاسِبِي (^٥)، وهمَّام بن يحيى (^٦)، وعثمان بن مِقسَم (^٧)، وشُعبة، ومِسعر، عن قتادة، سمعتُ أنسًا يقول: قال رسول الله ﷺ: «حُبُّ أبي بَكْرٍ وَاجِبٌ عَلَى أُمَّتِي» (^٨).\n\n[٦٦٩] حدثنا أحمد بن الحسين النُّهَاوَنْدي، نا علي بن محمد بن خالد الخَطيب (^٩) بأصبهان،\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\nوفي تاريخ بغداد (١١/ ٢٥٦) راو اسمه: عمر بن يوسف بن عبدك، فلعله ما في النسختين تصحيف من (عمر) بدل (محمد)، والله أعلم بالصواب.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) لعله السدوسي، وهو مجهول لا يُعرف.\nووقع في تاريخ الدارمي والكامل: (صالح أبو بشر).\nانظر: تاريخ الدارمي (ص ٧٢)، الكامل (٤/ ٦٨)، الميزان (٣/ ٣)، اللسان (٣/ ١٦٦).\n(^٤) لم يتبين لي من هو.\n(^٥) واسمه محمد بن سليم، وهو صدوق فيه لين، كما في التقريب.\n(^٦) هو العَوذي.\n(^٧) البري، أبو سلمة الكندي البصري.\nتركه يحيى القطان وابن المبارك وغيرهما، وكذبه الثوري وابن معين والجوزجاني، وكان صاحب بدعة ينكر الميزان يوم القيامة.\nانظر: تاريخ ابن معين (٤/ ٩١ - الدوري)، الجرح والتعديل (٦/ ١٦٧)، الشجرة في أحوال الرجال (ص ١٦٦)، الكامل (٥/ ١٥٥)، ضعفاء العقيلي (٣/ ٢١٧)، المجروحين (٢/ ١٠١)، الميزان (٣/ ٤٥٣)، اللسان (٤/ ١٥٥).\n(^٨) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه عند غير المصنف، وعزاه له أحمد بن عبد الله الطبري في الرياض النضرة (١/ ١٥٣)، فقال: «خرَّجه الحافظ السِّلفي في مشيخته».\nوورد الحديث من طريق آخر عن أنس وسهل بن سعد عند الخطيب في تاريخه (٥/ ٧٣، ٤٥٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٤١، ١٤٣).\nوفيه عمر بن إبراهيم الكردي، وهو ذاهب الحديث. انظر: اللسان (٤/ ٢٨٠).\n(^٩) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":844},{"text":"نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقدة الحافظ الكوفي (^١)، نا سليمان بن أحمد بن أيوب (^٢)، نا العباس بن الفضل الأَسْفَاطي (^٣)، نا الوليد بن صالح (^٤)، نا أبو شهاب (^٥)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لَم يَقبَلْ رُخْصَةَ الله كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الوِزْرِ مِثل جِبالِ عَرَفَات» (^٦).\n\n[٦٧٠] أخبرنا أحمد بن الحسين، نا سليمان بن أحمد نحوه (^٧).\n_________\n(^١) مولده سنة (٢٤٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان حافظًا عالمًا مكثرًا»، وقال الذهبي: «أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب تصانيف على ضعف فيه … وجمع التراجم والأبواب والمشيخة، وانتشر حديثه، وبعُد صيته، وكتب عمَّن دبَّ ودرج من الكبار والصغار والمجاهيل، وجمع الغثَّ إلى السَّمين، والخرز إلى الدر الثمين».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٤) - وطوَّل الخطيب ترجمته - المنتظم (٦/ ٣٣٧)، السير (١٥/ ٣٤٠)، الميزان (١/ ١٣٦)، اللسان (١/ ٢٦٣).\n(^٢) هو الطبراني.\n(^٣) العباس بن الفضل بن يونس، أبو الفضل الأسفاطي البصري، توفي سنة (٢٨٣ هـ).\nقال الذهبي: «كان صدوقًا حسن الحديث، مجاورًا بمكة». تاريخ الإسلام (٦/ ٧٦١).\n(^٤) لعله الضبي أبو محمد الجزري.\n(^٥) الحناط، عبد ربه بن نافع.\n(^٦) ضعيف.\nولم أقف عليه من حديث أبي هريرة إلاَّ عند المصنف.\nوأخرجه أحمد في المسند (٩/ ٢٩٠)، وعبد بن حميد في المسند (٢/ ٤٨)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ٢٦٥) من طريق ابن لهيعة، عن أبي طعمة، عن ابن عمر.\nوأخرجه أحمد أيضًا (٢٨/ ٦٥٣)، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٢) من طريق ابن لهيعة، عن رويق الثقفي، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر به.\nوفي كلا الإسنادين ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد اضطرب في إسناده.\nوذكر البخاري حديث ابن عمر من رواية ابن لهيعة، وقال: «هذا منكر». الميزان (٣/ ١٩٧).\nوحكم عليه بالنكارة أيضًا الألباني في السلسلة الضعيفة (٤/ ٤١٩).\n(^٧) انظر ما قبله.\nوفي هذا الإسناد عَلَا الحسين النهاوندي بدرجتين، فرواه عن الطبراني من غير واسطة، وهو في الإسناد الأول بواسطة رجلين.","vol":"2","page":845},{"text":"[٦٧١] أخبرنا أحمد بن الحسين يعنِي النُّهَاوَنْدي، نا لَاحِق بن الحُسين بن لَاحِق (^١)، نا محمد بن عمر بن سَبرة هو الجِعَابي الحافظ (^٢)، نا الفضل بن الحُباب الجُمحي أبو خليفة (^٣)، نا سليمان بن أحمد، نا يحيى بن عثمان بن صالح، نا نُعيم بن حماد، نا رِشْدِين بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبيه (^٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَوْ كُنتُ آمِرًا أَحَدًا أَن يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» (^٥).\n_________\n(^١) كذا ورد اسمه في الأصل و(ف).\nوفي الرواة لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد أبو عمر المقدسي، توفي سنة (٣٨٤ هـ)، كان متهمًا كذَّابًا. انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٩٩).\n(^٢) هو محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار أبو بكر التميمي، يُعرف بابن الجعابي، مولده سنة (٢٨٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان أحد الحفاظ المجودين … وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ، ومعرفة الإخوة والأخوات، وتواريخ الأمصار، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف».\nوتكلم فيه الدارقطني لتشيعه، وأثنى عليه غيرُ واحد.\nوقال الخطيب أيضًا: «سألت البرقاني عن ابن الجعابي، فقال: حدَّثنا عنه الدارقطني، وكان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيع، قلت: قد طعن عليه في حديثه وسماعه؟ قال: ما سمعت فيه إلاَّ خيرًا».\nوقال الذهبي: «من أئمة هذا الشأن … إلاَّ أنَّه فاسق رقيق الدين».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٦)، تاريخ دمشق (٥٤/ ٤١٩)، المنتظم (٧/ ٣٦)، السير (١٦/ ٨٨)، الميزان (٥/ ١١٦)، اللسان (٥/ ٣٢٢).\n(^٣) في الأصل: (الفضل بن الحباب الجمحي، نا أبو خليفة)، وزيادة (نا) خطأ، وأبو خليفة هو الفضل، وجاءت على الصواب في (ف).\n(^٤) مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٧٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٨٨)، ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٩٧)، ولم يذكروا راويًا عنه سوى ابنه الزهري.\n(^٥) حسن لغيره.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاَّ عند المصنف، وفيه رشدين وهو ضعيف، ووالد الزهري مجهول.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٤٦٥) (١١٥٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٤٧٠)، وغيرهما من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.\nوقال الترمذي: «حسن غريب».\nوللحديث شواهد من حديث أنس بن مالك، وابن أبي أوفى، ومعاذ، وغيرهم، وصححه الألباني في الإرواء (٧/ ٥٤).","vol":"2","page":846},{"text":"[٦٧٢] أخبرنا أحمد بن الحُسين، نا سُليمان بن أحمد نحوه (^١).\n\n[٦٧٣] أخبرنا عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز الشَّاهد (^٢) بعُكْبُرَا، أنا محمد بن عمر الجِعابي، نا محمد بن علي بن إبراهيم المَرْوَزي (^٣)، نا أحمد بن الخَليل المروزي (^٤)، نا يحيى بن خالد المُهَلَّبي (^٥)، نا الخليل بن أحمد صاحب العَروض، عن عُبيد الله بن طلحة (^٦)، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالأَلِفِ» (^٧).\n_________\n(^١) انظر ما قبله.\nوفي هذا الإسناد علا الحسين النهاوندي بدرجتين، فرواه عن الطبراني من غير واسطة، وهو في الإسناد الأول بواسطة رجلين.\n(^٢) المعدل العكبري، مولده سنة (٣٣٧ هـ)، وتوفي سنة (٤١٩ هـ).\nووقع في تاريخ بغداد في اسم جده: (الحسن) بدل الحسين).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا … وكان يذهب إلى التشيع».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٥)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣٠٩).\n(^٣) هو محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله المروزي، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٦٨)، السير (١٤/ ٣١١)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٠٩).\n(^٤) لعله القومسي.\nقال أبو حاتم: «كذاب»، وقال أبو زرعة: «كذاب، يكذب على من لقي، ويُحدِّث على من لم يلقه، ويحدِّث عن قوم قد ماتوا قبل أن يولد بنحو عشر سنين».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٠)، سؤالات البرذعي لأبي زرعة (٢/ ٧٣٣)، اللسان (١/ ١٦٧).\n(^٥) ذكره ابن حجر في اللسان (٦/ ٢٥١)، وذكر أنَّه روى حديثًا مقطوعًا فوصله، ووهم فيه.\n(^٦) هو أبو المطرف الخزاعي.\n(^٧) سنده ضعيف، والصواب فيه الإرسال.\nولم أقف عليه من طريق عبيد الله بن طلحة، عن الزهري إلاَّ عند المصنف، وأشار إلى هذا الطريق الدارقطني في العلل (٨/ ٢٩)، فقال: «وقال أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، وكذلك قيل عن عُقيل وعن أبي المطرف، عن الزهري، ولا يصح عن الزهري ذلك».\nوأبو المطرف هو عبيد الله بن طلحة، وتقدَّم تخريج الحديث وذكر بعض الاختلاف فيه على الزهري برقم: (٦٤٧).","vol":"2","page":847},{"text":"[٦٧٤] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الخَضِر الشَّاهِد (^١) ببُخارى، أنا عبد الله ابن محمد بن يعقوب (^٢)، نا موسى بن أفْلَح (^٣)، نا إسحاق بن بِشر (^٤)، عن سُفيان الثوري، عن هِشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى الفَجْرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ثمَّ ذكَرَ اللهَ ﷿ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ غَفَرَ اللهُ لهُ مَا قَدْ سَلَف، وَأَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ حَجَّة وَعُمْرَة، وَكَانَ ذلِكَ أَسْرَعَ ثوَابًا وأَكْثرَ مَغْنَمًا» (^٥).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) ابن الحارث بن الخليل أبو محمد الكلاباذي الفقيه البخاري، ويُعرف بعبد الله الأستاذ، مولده سنة (٢٥٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٠ هـ).\nقال أبو زرعة أحمد بن الحسن الرازي: «ضعيف»، وقال الخطيب: «صاحب عجائب ومناكير وغرائب»، واتهمه أبو سعيد الرواس والسليماني بوضع الأحاديث، وقال الخليلي: «هو لين ضعفوه».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٢٨)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٢٦)، الإرشاد (٣/ ٩٧١)، (٢/ ٩٩)، السير (١٥/ ٤٢٤)، الميزان (٣/ ٢١٠)، اللسان (٣/ ٣٤٨).\n(^٣) ابن خالد أبو عمران البخاري.\nكذا جاء نسبه في الكامل لابن عدي، وذكره الذهبي فقال: «موسى بن أفلح البخاري البيفاريني، شيخ معمَّر عالي الرواية». تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٥٨).\n(^٤) أبو حذيفة البخاري.\nكذبه غيرُ واحد، وقال ابن حجر: «بيِّن الأمر، لا يخفى حاله على العميان».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٢١٤)، الكامل (١/ ٣٣٧)، المجروحين (١/ ١٣٥)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٦٨)، الإرشاد (٣/ ٩٥٤)، الميزان (١/ ١٨٤)، اللسان (١/ ٣٥٤).\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٣٧) عن عبد الله بن محمد بن يعقوب به.\nوقال بعد أن ذكر أحاديث من طريق إسحاق بن بشر: «وهذه الأحاديث مع غيرها مِمَّا يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها، وأحاديثه منكرة إمَّا إسنادًا أو متنًا، لا يُتابعه أحدٌ عليها».\nويغني عنه ما أخرجه الترمذي في الجامع (٢/ ٤٨١) (٥٨٦) وغيره من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعيتن، كانت له كأجر حَجَّة وعمرة، تامَّة تامَّة تامَّة». وقال الترمذي: «حسن غريب».\nوحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (٧/ ٢/ ١١٩٥).","vol":"2","page":848},{"text":"[٦٧٥] أخبرنا أحمد بن الحُسين، نا أحمد بن محمد بن إسحاق (^١)، أخبرني علي بن محمد (^٢)، نا حَسْنُون بن أحمد بن سُليمان (^٣)، نا موسى بن محمد المُرادي (^٤)، نا يحيى بن حوشَب الأسدي (^٥)، عن صَفوان بن عَمرو (^٦)، عن مَكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ نبيًّا مِنَ الأَنْبيَاءِ شَكَا إلَى الله قَسَاوَةَ قُلُوب قَوْمِه، فَأَوْحَى اللهُ إلَيه وَهُو فِي مُصَلاَّه: مُرْ قَوْمَك أَن يَأْكُلُوا العَدَسَ، فَإنَّه يُرِقُّ القَلْبَ، ويُدْمِعُ العَيْنَ، ويُذهِبُ بالكِبْرِيَاء، وهُوَ طَعَامُ الأَبْرَارِ» (^٧).\n_________\n(^١) ابن إبراهيم الهاشمي أبو بكر الجعفري مولاهم الدِّيْنَوَرِي، المشهور بابن السني، مولده سنة (٢٨٠ هـ)، وتوفي سنة (٣١٤ هـ).\nقال عبد الغني الأزدي: «كان حمزة الكناني يرفع ابن السني».\nوقال الذهبي: «كان ديِّنًا خيِّرًا، صنَّف في القناعة وفي عمل يوم وليلة وغير ذلك».\nانظر: الأنساب (٣/ ٣٢٥)، السير (١٦/ ٢٥٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ٢٢٤).\n(^٢) هو المربعي، روى عنه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم: (١١٦) وصرح بنسبه، ولم أقف على ترجمته.\n(^٣) أبو علي ابن الصيقل المصري، ويُقال: الحسن، توفي سنة (٢٩٩ هـ).\nشيخ للطبراني وحمزة الكناني وابن يونس المصري.\nانظر: المعجم الصغير (١/ ٢٥٢)، الإكمال (٢/ ٣٧٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٢٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٧٣).\n(^٤) قال ابن عراق: «ما عرفته». تنزيه الشريعة (٢/ ٢٤٤).\n(^٥) قال ابن عدي: «ليس بمعروف، حدَّث عن الضعاف .. بالمناكير».\nانظر: الكامل (٧/ ٢٣٤)، الميزان (٦/ ٤٤)، اللسان (٦/ ٢٥٠).\n(^٦) ابن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي.\n(^٧) موضوع.\nأخرجه ابن السني في الطب كما في اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٨٠).\nوفيه يحيى بن حوشب، وهو متروك، وفي متن الحديث أمارات الوضع، وبه أعلَّه السيوطي في اللآلئ، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ١٦١).","vol":"2","page":849},{"text":"[٦٧٦] أنشدني أبو الحسن الفارسي (^١) بنيسابور، قال: أنشدونا للشِّبلي (^٢):\nللنَّاسِ عِيدٌ ومَهْرَجَانٌ … وأَنتَ عِيدِي ومَهْرَجَانِي\nتَرَكْتَنِي مُفْرَدًا وَحِيدًا … يَرْحَمُنِي كُلُّ مَنْ رَآنِي (^٣).\n\n[٦٧٧] أنشدني الحسن بن محمد بن حبيب الواعظ (^٤) بنَيسابور:\nإذا كُنتَ جَمَّاعًا لِمَالِكَ مَانِعًا … فَأنتَ عَلَيْه خَازِنٌ وَأَمِينُ\nتُؤَدِّيه (^٥) مَذْمُومًا إلَى غَيْرِ حَامِد … فَيَأْكُلُهُ عَفْوًا وَأنتَ دَفِينُ (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-426>من فوائد هنَّاد أيضًا مُدرج على شيوخه </span>(^٧)\n[٦٧٨] أنشدنا الشيخ أبو الحسين بن الطُّيُوري، بقراءتي عليه في رجب (^٨) سنة أربع\n_________\n(^١) محمد بن القاسم بن أحمد الماوردي النيسابوري أبو الحسن الفارسي (٤٢٢ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «الفقيه الأصولي المفسر، سمع الكثير وجمع الأبواب». المنتخب من السياق (ص ٤٣).\n(^٢) أبو بكر الشبلي الصوفي، قيل اسمه دلف بن جعفر، وقيل غير ذلك، توفي سنة (٣٣٤ هـ).\nقال الذهبي: «كان فقيها عارفًا بمذهب مالك، وكتب الحديث عن طائفة، وقال الشعر، وله ألفاظ وحكم وحال وتمكن، لكنه يحصل له جفاف دماغ وسكر، فيقول أشياء يُعتذر عنه، فيها بأوٌ لا تكون قدوة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣٨٩)، المنتظم (٦/ ٣٤٧)، السير (١٥/ ٣٦٧).\n(^٣) في (ف): (يراني).\n(^٤) أبو القاسم المفسر النيسابوري، صاحب كتاب عقلاء المجانين، توفي سنة (٤٠٦ هـ).\nقال الذهبي: «صنف في التفسير والآداب … وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود ابن علي السجزي، فالله أعلم».\nانظر: السير (١٧/ ٢٣٨)، تاريخ الإسلام (٩/ ١٠٥).\n(^٥) في (ف): (يؤديه).\n(^٦) أورده الخطيب في البخلاء (ص ٢٢٥) لغير الحسن بن محمد بن حبيب. ووقع عنده (ممسكًا) بدل (مانعًا).\n(^٧) جملة (مدرج على شيوخه) ليست في (ف).\n(^٨) في (ف): (في جمادى).","vol":"2","page":850},{"text":"وتسعين، أنشدنا هنَّاد بن إبراهيم النَّسَفي، أنشدني محمد بن القاسم الفَارِسي، لأبي محمد ابن وَرْقاء (^١):\nالحَمْدُ للهِ عَلَى مَا قَضَى … فِي المَالِ لَمَّا حَفِظَ المُهْجَه (^٢)\nولَمْ تَكُنْ مِنْ ضِيقَةٍ هَكَذا … إِلاَّ وَكانَتْ بَعْدَها فَرْجَه (^٣).\n\n[٦٧٩] أنشدني محمد بن القاسم الفارِسي، لبعضهم:\nمَا إِن تُبَالِي إِذا أَرْوَاحُنَا سَلِمَت … بِمَا فَقَدْنَاه مِنْ مَالٍ وَمِن نشَبِ (^٤)\nفَالمَالُ مُكْتَسَبٌ وَالعِزُّ مُرْتَجَع … إِذا النُّفُوسُ وَقَاهَا اللهُ مِنْ عَطَبِ (^٥).\n\n[٦٨٠] أخبرنا الحسين بن محمد بن يعقوبَ (^٦) بالبصرة، نا أبو عبد الله محمد بن علي الواعظ، نا علي بن عبد الله، نا أحمد بن علي الدَّهَّان، نا محمد بن عبد الوهاب (^٧)، قال: سمعتُ يحيى بن معاذ (^٨) يقول: «لَا تُعَلِّقْ قَلْبَك بالنَّاسِ، فَإنَّكَ إنْ عَلَّقْتَ قَلْبَكَ بالنَّاسِ خَذَلُوكَ، وَإِنْ عَلَّقْتَ قَلْبَك باللهِ خَدَمُوكَ، وَمَن لَم يَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا ببُلْغَةٍ وَقَعَ فِيهَا فِي غَمٍّ طويل، ومَن اهْتَمَّ بغَدَائِه لَم يَتَهَنَّ بعَشَائِه» (^٩).\n_________\n(^١) جعفر بن محمد بن ورقاء أبو محمد الشيباني الأمير، مولده سنة (٢٩٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٢ هـ).\nقال الذهبي: «من كبار عرب الشام، وكان فارسًا شجاعًا، عارفًا باللغة، وكان خصيصًا بسيف الدولة».\nانظر: تاريخ الإسلام ()، الوافي بالوفيات (١١/ ١١٤).\n(^٢) المُهجة: الدم أو دم القلب والروح. القاموس المحيط (١/ ٢١٥).\n(^٣) أورد الأبيات القاضي التنوخي في الفرج بعد الشدة (٥/ ٤٧)، والصفدي في الوافي بالوفيات (١١/ ١١٤).\n(^٤) النَّشَب: بمحركتين، المال الأصيل من الناطق والصامت. انظر: القاموس المحيط (١/ ١٣٧).\n(^٥) أورد الأبيات القاضي التنوخي في الفرج بعد الشدة (٥/ ٤٩).\n(^٦) لم أقف على ترجمته، وكذا على الرواة الثلاثة بعده.\n(^٧) لعله القناد السكري أبو يحيى الكوفي.\n(^٨) أبو زكريا الرازي الواعظ الصوفي.\nقال الذهبي: «له كلام جيِّد ومواعظ مشهورة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٠٨)، السير (١٣/ ١٥).\n(^٩) لم أقف عليه.","vol":"2","page":851},{"text":"[٦٨١] سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن عبد السلام بن الواثِق بالله (^١) يقول: سمعتُ بعضَ مَن أَثِق إليه يقول: «رُئِي بَعضُ الصَّالِحينَ فِي النَّومِ فَقِيلَ له: مَا\nفَعَلَ اللهُ بكَ؟ قال: غَفَرَ لِي، قال: مَن وَجَدْتَ أَكْثَرَ أَهْلِ الجَنَّة؟ قال: أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: فَأَيْنَ أَصْحَابُ أَحمد؟ قال: سَأَلْتَنِي عَنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الجَنَّة، مَا سَأَلْتَنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الجنَّة، أَصْحَابُ أَحمد أَعْلَى أَهْلِ الجَنَّة، وَأَصْحَابُ الشَّافعيِّ أكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّة» (^٢).\n\n[٦٨٢] أنشدنا محمد بن الحسن الأَسَدِي الطَّبَري (^٣)، أنشدنا (^٤) الحسين بن عبد الله الأَسَدي الوَرَامِينِي الشافعي، في هجاء بِشرٍ المَرِيسِي:\nتَعَذَّرَ جَهْمٌ كُفْرَه فَأَقَامَهُ … وَأَسْرَجَهُ جِدًّا وَشَدَّ لِجَامَهُ\nوَنَادَى إِلَيْهِ المُلْحِدِينَ فَأَسْرَعُوا … فَقَدَّمَهُمْ لِلنَّارِ جَهْمٌ أَمَامَهُ\nفَلَمَّا أَتَاهُ صَارِخُ المَوْتِ بالوَغَا … وَذاقَ مِنَ المَوْتِ الكَرِيهِ حِمَامَهُ\nتَضَعْضَعَ ذاكَ الكُفْرُ مِن بَعْدِ مَوْتِهِ … فَقَامَ بهِ بشْرُ المَرِيسِيّ مَقَامَهُ (^٥).\n\n[٦٨٣] أخبرنا أحمد بن عمر بن عُبيد (^٦)، نا عُثمان بن أحمد بن محمد (^٧)، نا أبو جعفر\n_________\n(^١) عبد الواحد بن عبد السلام بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، أبو القاسم الهاشمي الواثقي، مولده سنة (٣٥٧ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه في سنة خمس وعشرين وأربع مائة، وكان صدوقًا». تاريخ بغداد (١١/ ١٥).\n(^٢) أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٦٧١) عن أبي بكر بن عبد الباقي، عن هناد النسفي به.\nوأكثر أهل الجنة هم الفقراء كما ورد عن أبي القاسم ﷺ.\n(^٣) لم أقف على ترجمته، وكذا على الذي بعده.\n(^٤) في (ف): (أنا).\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) لعله الريحاني، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢٨٦)، وقال: «أحد المجهولين».\n(^٧) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":852},{"text":"محمد بن معاذ بن فَرَه (^١) التَّمِيمي الهَروي (^٢)، نا أحمد بن عبد الله (^٣)، نا الفَضل بن موسى السِّيناني قال: قال لي أبو حنيفة: أُفِيدُك حديثًا ظريفًا لَم تَسمع أظرفَ منه؟ قلت: ما هو؟ قال: أنا حماد بن أبي سُليمان، عن زيد العمِّي (^٤)، عن زيد بن حارثة قال: قال لي رسول الله ﷺ: «أَتَزَوَّجْتَ؟ قلتُ: لَا، قال: تَزَوَّج تَسْتَعْفِفْ مَعَ عِفَّتِكَ، ثم قال: لَا تَتَزَوَّج خَمْسًا، قلتُ: مَا هُنَّ (^٥)؟ قال: لَا تَتَزَوَّجْ شَهْبَرَةً، ولَا كَهْبَرَة، ولَا مَهْبَرَة، ولَا\nهَيْدَرَة، ولا لَفُوتا، فقلتُ: يا رَسولَ الله، مَا عَرَفْتُ مِمَّا قُلتَ شيئًا، قالَ: أَلَسْتُم عَرَبًا؟ أمَّا الشَهْبَرَةُ فالزَّرْقَاء البَذِيَّة (^٦)، وَأَمَّا الكَهْبَرة فَالطَوِيلَةُ المَهْزُولَة، وأمَّا المَهْبَرة فَالقَصِيرَةُ الدَّمِيمَة، وأمَّا الهَيْدَرَةُ فَالعَجُوزُ المُدْبرَة، وأمَّا اللَّفوُتَا فَذَاتُ الوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ» (^٧).\n_________\n(^١) وقع في الأصل ومسند الفردوس: (قرَّة)، والتصويب من (ف).\n(^٢) الماليني، توفي سنة (٣١٦ هـ).\nوفَرَه: بفتح الفاء والراء، بعدها هاء، ويُقال: فرَح.\nذكره ابن ماكولا وغيره، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: الإكمال (٧/ ٨٧)، السير (١٤/ ٤٨٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣١٤)، توضيح المشتبه (٧/ ٢٠٤).\n(^٣) الشيباني كما جاء نسبته في مسند الفردوس، وهو أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري، ويُقال له الشيباني.\nكان وضَّاعًا كذَّابًا، وكان يُضرب به المثل بكذبه ودجله.\nانظر: الميزان (١/ ١٠٦)، اللسان (١/ ١٩٣).\n(^٤) زيد بن الحواري أبو الحواري العمِّي، ضعيف كما في التقريب، ولا يُعرف له سماع من زيد بن حارثة.\n(^٥) في (ف): (ما هي).\n(^٦) هذا التفسير وقع في مسند الفردوس للكهبرة، وما في الكهبرة للشهبرة.\n(^٧) موضوع.\nوأخرجه الديلمي في مسند الفردس (٣/ ل: ٢٩١، ٢٩٢ - زهر الفردوس) من طريقين عن محمد بن معاذ به.\nوفي سنده أحمد الجويباري، وهو كذاب وضَّاع.","vol":"2","page":853},{"text":"[٦٨٤] أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن موسى القَافلَابي (^١) بتَكْريت، نا محمد بن الفَرْخَان بن رُوْزبَه الدُّوري (^٢)، نا زَيد بن محمد الطحَّان الكوفي (^٣) بواسط، نا زيد بن أخزم الطَّائي (^٤)، نا زيد بن الحُباب العُكْلي، نا زيد بن ثور بن يزيد (^٥)، نا زيد بن محمد ابن ثوبان، نا زيد بن أسامة بن زيد، عن جدِّه زيد بن أسامة، عن زيد بن أرقم قال:\n«أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابيٌّ وَهُوَ شَادٌّ عَلَيْهِ [رُدنَه] (^٦) أو قال: عَبَاه، فقال: أيُّكم محمد؟\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وفي (ف): (الباقلاني)، وفي تاريخ بغداد: (القافلاني).\nقال السمعاني: «القَافْلَاني: بفتح القاف وسكون الكاف، هذه النسبة إلى حرفة عجيبة، سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد مذاكرة يقول: القافلاني اسم لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل والمُصعدة من البصرة، يكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقُفلَها، والقفل الحديد الذي فيها …». الأنساب (٤/ ٤٣٣).\nقلت: ولعله الصواب، ولم أقف على ترجمته.\n(^٢) أبو الطيب.\nقال عنه الخطيب: «كان غيرَ ثقة»، وقال ابن النجار: «كان أبو الطيب بن الفرخان متَّهما بوضع الحديث».\nوسيأتي مزيد كلام عليه في تخريج الحديث.\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٦٨)، الميزان (٥/ ١٢٩)، اللسان (٥/ ٣٤٠).\n(^٣) لم أقف على ترجمته، ولعله ممن اختلقه محمد بن الفرخان، وكذا كلَّ الزيديين في الإسناد، ما عدا زيد بن أسامة وزيد بن أرقم.\n(^٤) جملة: (نا زيد بن أخزم الطائي) كررت في (ف) مرتين.\n(^٥) ذكر الخطيب عن أبي الحسين أحمد بن علي بن أيوب المعدل العكبري، عن ابن صاعد أنَّه قال: «هذا زيد بن ثور بن يزيد المكي، وهو قليل الحديث، قليل الشهرة».\nثم قال الخطيب: «… والحكاية فيه عن ابن صاعد مستحيلة». تاريخ بغداد (٣/ ١٦٨).\nقلت: أراد الخطيب أنَّ مثل هذا الرجل لا وجود له، اختلقه محمد بن الفرخان ووضع إسنادًا مسلسلًا بالزيديين.\n(^٦) في الأصل: (بردنه)، والتصويب من (ف)، وكذا في التي بعدها، وجاء في هامش الأصل: (صوابه رُدنه في المواضع كلها).\nوالرُّدْن: أصل الكُمِّ، كما في القاموس المحيط (٤/ ٢٢٩).","vol":"2","page":854},{"text":"قالوا: صَاحبُ الوَجْهِ الأَزْهَرِ، قال: إن تَكُنْ نبيًّا فَمَا مَعِي؟ قال: إِنْ أَخْبَرْتُك تُقرُّ بالشَّهَادَةِ؟ قال: نعَم، قال: إنَّكَ مَرَرْتَ بوَادِي آلِ فُلَان أو قال: شِعْبِ آلِ فُلان، وإنَّكَ بَصَرْتَ فِيهِ بوَكْرِ (^١) حَمَامَةٍ فِيهِ فَرْخَانِ لَهَا، وإنَّكَ أَخَذْتَ فَرْخَيْهَا مِنْ وَكْرِهَا، وَإنَّ الحَمَامَةَ أَتَتْ وَكْرَهَا (^٢) فَلَم تَرَ فَرْخَيهَا، فصَفَّقَتْ فِي البَادِيَةِ فلَم ترَ غَيرَك، فَرَفْرَفَتْ عَلَيكَ، فَفَتَحْتَ لَهَا بُرْدَتَك أو قال عِبَاكَ، فانقَضَّت فِيه، فهَا هِي ناشِرَةً جَناحَيها مُقْبلَة على فَرْخَيْها، قال: فَفَتَحَ الأعرابيُّ [رُدْنَه] فكَان كَمَا قال لَه النَّبِيُّ ﷺ، فعَجبَ أصْحابُ\nالنَّبِيِّ (^٣) ﷺ مِنْ ذلك، قالَ: أَتَعْجَبُون مِنْهَا وَإقْبَالَهَا عَلَى وَلَدَيْها فَرَحًا بهِما، قالُوا: نعَم يا رسول الله، قال: لله أَشَدُّ فَرَحًا وأشَدُّ إِقبالًا علَى عَبْدِه المؤمِن حِين تَوْبَتِه مِنْ هَذِه بفَرْخَيْها، ثمَّ قال: إنَّ الفَرْخَ في أُنْسِ الله وأَمْنِه حتَّى يَطِير، فإذا طَارَ فانصَبْ لَه فَخَّكَ وحِبَالَتَك، ثم أَمَرَ برَدِّ الفُرُوخ إلى وَكْرِها، فقال عليٌّ: وأنَّى لِي بوَكْرِها، قال: إنَّ أمَّهما تُرْشِدُكَ طَرِيقًا إلى وَكْرِهَا، فَخَرَجَ عَليٌّ بهما فَرَدَّهما إلى وَكْرِهِمَا، فَأقْبَلَتْ تُرَفْرِفُ عَلَيه حتَّى انْتَهَتْ فِي الشِّعْبِ، فَوَضَعَ الفَرخَ فِي وَكْرِهَا» (^٤).\n_________\n(^١) في (ف): (وكر).\n(^٢) (وكرها) ليست في (ف).\n(^٣) في (ف): (رسول الله).\n(^٤) موضوع.\nأخرجه الخطيب في تاريخه (٣/ ١٦٧، ١٦٨) ومن طريقه أبو موسى المديني في نزهة الحفاظ (ص ٧٠)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٥٠) عن هناد بن إبراهيم النسفي به.\nوأخرجه الخطيب أيضًا ومن طريقه أبو موسى وابن الجوزي - في المواضع السابقة - عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري وأبي القاسم الحسين بن محمد الواسطي، كلاهما عن محمد بن الفرخان به.\nووقع في هذا الإسناد الأخير تقديم زيد بن محمد بن ثوبان على زيد بن ثور بن يزيد، كما نبَّه عليه الخطيب، ثم قال: «وهذا الحديث منكر جدًّا، عجيب الإسناد لم أكتبه إلاَّ من هذا الوجه، وما أُبعد أن يكون من وضع ابن الفرخان». وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٣٢٣).","vol":"2","page":855},{"text":"<span data-type='title' id=toc-427>شيخ آخر </span>(^١)\n[٦٨٥] أخبرنا أبو محمد عبد الملك بن محمد بن الحسين البُزُوغَانِي (^٢) الحربي، قرأت عليه من أصل سماعه في جمادى الأولى من سنة أربع وتسعين وأربع مئة (^٣)، أنا أبو الحَسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن القَزْويني الزاهد، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزَّاز قرأت عليه، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن الخزَّاز (^٤)، نا عيسى ابن حماد زُغبة، نا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عبد الله بن عبد الحَكَم أنَّه قال: «فِيمَا خَلَا لَا يَذْكُرُ الإمامُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلاَّ القُرْآنَ وَالذِّكْرَ، قالَ: فَلَمَّا اصْطَلَحَ النَّاسُ أُمِّرَ أَمِيرٌ (^٥) عَلَى المَدِينَةِ فَجَعَلَ يَلْعَنُ رِجَالًا\nعَلَى المِنْبَرِ، فقالَ لَه أبو أَيُّوب: إنَّكَ لَتَلْعَنُ رِجَالًا لَعَلَّك إِنْ بَقِيتَ لَتَرْضَيَنَّ بصَحَابَةٍ شَرٍّ مِنْهُم» (^٦).\n\n[٦٨٦] أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن العلاء بن عبد الرحمن مولى (^٧) جُهينة، أنَّ أباه حدَّثه، أنَّ أبا سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِزْرَةُ المُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقِ، فَمَا كَانَ إلَى الكَعْبِ فَلَا بَأْسَ، وَمَا تَحْتَ الكَعْبِ فَفِي النَّارِ، وَلَا يَنْظُرُ اللهُ ﷿ إلَى مَن جَرَّ ثوْبَه خُيَلَاء» (^٨).\n_________\n(^١) ليست في (ف).\n(^٢) في الأصل: (البُزُغاني)، وفي (ف): (ابن البزوغاني).\n(^٣) جملة: (في جمادى … مئة) ليست في (ف).\n(^٤) الربعي الثعلبي، توفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الخطيب والذهبي: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٤٢٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٨٩).\n(^٥) (أمير) ليست في (ف).\n(^٦) لم أقف عليه.\nوالأمير هو مروان بن الحكم، وأبو أيوب هو الأنصاري، وانظر: السير (٣/ ٤٧٧).\n(^٧) في (ف): (ابن أبي).\n(^٨) حسن.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٤٩٠) عن عيسى بن حماد زغبة به.\nوسنده حسن، العلاء صدوق.\nوتابع يزيد بن أبي حبيب جماعةٌ في إسناده عن العلاء، منهم مالك وشعبة وغيرهما.\nوخالفهم جماعة، فرووه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nولعل العلاء كان عنده بالإسنادين جميعًا، أو أنَّ الاضطراب فيه من العلاء.\nانظر تفصيل ذلك في: الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٢٤٩).","vol":"2","page":856},{"text":"[٦٨٧] أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سَعِيد بن أبي هند، أنَّ مطرِّفًا من بَنِي عامر بن صَعْصَعَة حدَّثه: «أنَّ عثمانَ بنَ أبي العاص الثقفيَّ دَعَا له بلَبَنٍ ليَسْقِيَه، فقال مطرِّف: إنِّي صَائِمٌ، فقال عثمانُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: الصِّيامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُم مِنَ القتال، وَسَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: صِيَامٌ حَسَنٌ ثلَاثةُ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ» (^١).\n\n[٦٨٨] أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير الهمْداني، عن أبي إسحاق الهمْداني، عن الحارث بن عبد الله الهمْداني: «أنَّه سألَ عَليًّا ﵁ عَن أَربَعٍ؛ عن الصَّلَاةِ الوُسْطَى، وعَن الحَجِّ الأَكْبَرِ، وإدْبَارِ النُّجُومِ، وأَدْبَارِ السُّجُودِ؟ فقال: صلاةُ الوُسْطَى صَلَاةُ العَصْرِ، والحَجُّ الأَكْبَرُ يومُ النَّحْرِ، وأَدْبَارُ السُّجُودِ سَجْدَتَانِ بَعدَ\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٦٧، ٢١٩) مفرقًا، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٢٥) (١٦٣١)، وأحمد في المسند (٢٦/ ٢٠٧، ٢٠٨)، (٢٩/ ٤٣٣، ٤٣٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١٩٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٣٠١)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٤٠٩، ٤١٠)، والروياني في المسند (٢/ ٤٩٢)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ١٧٤) من طرق عن الليث بن سعد به.\nواقتصر ابن ماجه وابن أبي عاصم على الحديث الأول.\nوأخرجه النسائي في السنن (٤/ ١٦٧)، وأحمد في المسند (٢٦/ ٢٠٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٧٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١٩٥، ١٩٦) ١٥٤٣، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٩٣)، والطبراني في الكبير (٩/ ٥١، ٥٢) من طرق عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند به.\nواقتصر النسائي على الحديث الأول منه فقط.\nومحمد بن إسحاق صرَّح بالتحديث عند ابن خزيمة وغيره.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٩/ ٤٣٦)، والطبراني في الكبير (٩/ ٥٢) من طريق حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله، عن عثمان بن أبي العاص به.","vol":"2","page":857},{"text":"المَغْرِبِ، وإِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبلَ طُلُوعِ الفَجْرِ (^١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-428>من حديث الإسماعيلي:</span>\n[٦٨٩] أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بُندار بن إبراهيم البقَّال، قراءة عليه وأنا أسمع (^٣)، وأبو بكر أحمد بن المُظَفَّر بن الحسين بن سُوسَن التمَّار، بقراءتي عليه في رجب سنة أربع وتسعين، وذكر أنَّ مولدَه سنة إحدى عشرة وأربع مئة في رجب، وقد قرأنا عليه عن ابن شاذان والحُرفي وابن بِشران وغيرهم (^٤)، قالا: أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن\n_________\n(^١) في (ف) بعد هذا الحديث: (قال شيخنا: قرأت عليه فسمعه أحمد بن محمد بن أبي القاسم النخاس في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة).\n(^٢) ضعيف بتمامه، ولجمل الأثر طرق أخرى عن علي، إلاَّ الجملة الثانية.\nولم أقف على من أخرجه تامًّا في موضع واحد.\nوأمَّا ما يتعلق بصلاة العصر:\nفأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٤٤) وابن جرير في التفسير (٢/ ٥٦٩) من طريق الثوري.\nوابن جرير (٢/ ٥٦٩) من طريق عنبسة والأجلح، ثلاثتهم عن أبي إسحاق به.\nوفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف، كما في التقريب.\nوله طرق أخرى عن علي عند ابن جرير في التفسير.\nوأمَّا ما يتعلق بالحج الأكبر:\nفأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٢٧٤) (٣٠٨٩)، وسعيد بن منصور في السنن (٥/ ٢٣٨) من طريق ابن عيينة.\nوابن جرير في التفسير (٦/ ٣١١) من طريق الثوري والأجلح وعنبسة.\nوابن أبي حاتم في التفسير (٦/ ١٧٤٧) من طريق محمد بن إسحاق، كلهم عن أبي إسحاق به.\nوفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف.\nوأمَّا ما يتعلق بإدبار النجوم:\nفلم أقف عليه من طريق الحارث، وله طرق أخرى عن علي في تفسير ابن جرير (١١/ ٥٠١).\nوأمَّا ما يتعلق بأدبار السجود:\nفأخرجه ابن جرير في تفسيره (١١/ ٤٣٦) من طريق الثوري والأجلح، كلاهما عن أبي إسحاق به.\nوله طرق عن علي في تفسير ابن جرير.\n(^٣) جملة: (قراءة .. وأنا أسمع) ليست في (ف).\n(^٤) جملة: (بقراءتي … وغيرهم) ليست في (ف).","vol":"2","page":858},{"text":"غالب الخوارزمي الحافظ، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني عبد الله بن صالح (^١)، نا\nمحمد بن سليمان (^٢)، نا أبو عوانة (^٣)، عن أبي بشر (^٤)، عن يوسف بن مَاهَك، عن عبد الله بن عَمرو قال: «تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَت العَصْرُ وَنَحْنُ نتَوَضَّأ، فَجَعَلْنَا نمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فنَادَى: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» (^٥).\n\n[٦٩٠] أخبرنا محمد بن يحيى المَرْوزي (^٦)، والحسن بن علي بن سليمان القطَّان (^٧)، قالا: نا عاصم بن علي، نا شعبة بن الحجاج. ح وحدثنا عبد الله بن محمد البَغوي، نا علي بن الجَعد، أنا شعبة، عن محمد بن زياد قال: سمعتُ أبا هريرة وكان يَمُرُّ بنا والناسُ يَتَوَضَّؤُونَ مِنَ المَطْهَرَةِ، وقال: «أَسْبِغُوا الوُضُوءَ، فَإنَّ أبَا القَاسِمَ ﵇ قالَ: وَيْلٌ لِلعَقِبِ مِنَ النَّارِ» (^٨).\n_________\n(^١) عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك أبو محمد البخاري، توفي سنة (٣٠٥ هـ).\nقال الإسماعيلي: «صاحب البخاري صدوق ثبت»، وفي تاريخ بغداد: «ثقة ثبت»، وقال ابن المنادي: «أحد الثقات والصلاح والفهم لما يحدِّث».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٦٩٢)، سؤالات السهمي (ص ١٠٦)، تاريخ بغداد (٩/ ٤٨١).\n(^٢) أبو جعفر المصيصي المعروف بلُوَين.\n(^٣) الوضاح اليشكري.\n(^٤) جعفر بن إياس بن أبي وحشية الواسطي.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٦) (٦٠)، (١/ ٤٠) (٩٦)، (١/ ٦١) (١٦٣)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢١٤) من طرق عن أبي عوانة به.\n(^٦) محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد أبو بكر المروزي، توفي سنة (٢٩٨ هـ).\nقال الدارقطني: «صدوق»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: معجم الإسماعيلي (١/ ٣٩٥)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٤٢)، تاريخ بغداد (٣/ ٤٢٢)، السير (١٤/ ٤٨).\n(^٧) أبو محمد، ويُعرف بابن علُّويه، مولده سنة (٢٠٥ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٨ هـ).\nقال الدارقطني والخطيب: «ثقة».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٩٩)، سؤالات السهمي (ص ١٩٧)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٧٥)، السير (١٣/ ٥٥٩).\n(^٨) صحيح.\nوهو عند البغوي في الجعديات (١/ ٣٣١)، ومن طريق علي بن الجعد أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٨).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٦١) (١٦٥)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢١٤، ٢١٥) من طرق عن شعبة به. ووقع عند البخاري: (الأعقاب)، وعند مسلم (العراقيب).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢١٤) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد به.","vol":"2","page":859},{"text":"[٦٩١] أخبرنا أبو خليفة الفضل بن حُباب، نا أبو الوليد (^١)، نا شعبة، عن محمد بن المُنكدر قال: سمعتُ جابر بنَ عبد الله يقول: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسولَ الله، إنَّمَا (^٢) يَرِثنِي الكَلَالَةُ، فَكَيفَ المِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الفَرْضِ» (^٣).\n\n[٦٩٢] حدثنا جعفر بن محمد الفَارْيَابي، نا قُتيبة بن سعيد، نا اللَّيث بن سعد، عن عُقيل ابن خالد، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا، ثمَّ دَعَا بمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، وقَالَ: إنَّ لَهُ دَسَمًا» (^٤).\n_________\n(^١) هو الطيالسي هشام بن عبد الملك.\n(^٢) في (ف): (إنِّي إنَّما).\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ٧٧) عن أبي خليفة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٧٠) (١٩٤) عن أبي الوليد الطيالسي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٤) (٥٦٧٦)، (٨/ ٣١٧) (٦٧٤٣)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٣٥) من طرق عن شعبة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ٢١٣) (٤٥٧٧)، (٧/ ٥) (٥٦٥١)، (٨/ ٣١١) (٦٧٢٣)، (٨/ ٥٠٠) (٧٣٠٩)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٣٤، ١٢٣٥) من طرق عن ابن المنكدر به.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٧٤) (٢١١)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٧٤) عن قتيبة (وزاد البخاري: يحيى بن بكير)، كلاهما عن الليث به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٦٠٦) (٥٦٠٩)، ومسلم في صحيحه (١/ ٢٧٤) من طرق عن الزهري به.","vol":"2","page":860},{"text":"[٦٩٣] حدثنا هـ عمران (^١)، نا عثمان (^٢)، نا يونس بن محمد (^٣)، ح وأخبرني ابن مُسلم (^٤)، نا يوسف بن سعيد (^٥)، نا حجاج (^٦)، قالا: نا ليثٌ بإسناده مثله (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-429>من حديث حمزة الكناني:</span>\n[٦٩٤] أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزَّاز البغدادي إجازة، وأخبرني عنه والدي الشيخ أبو أحمد محمد بن [أحمد] (^٨) بأصبهان، ثم أخبرنا الشيخان أبو صَادق مُرشِد بن يحيى بن القاسم المديني بمصر، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرَّازي بالإسكندرية، قالوا: أنا أبو الحسن علي بن عمر الحرَّاني (^٩)\n_________\n(^١) عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني أبو إسحاق السختياني، توفي سنة (٣٠٥ هـ).\nقال الإسماعيلي: «جرجاني صدوق، محدِّث جرجان في أيامه»، وقال الحاكم: «هو محدِّث ثبت مقبول كثير التصنيف والرحلة».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٢٧)، تاريخ جرجان (ص ٣٢٢)، السير (١٤/ ١٣٦).\n(^٢) هو عثمان بن محمد بن أبي شيبة.\n(^٣) البغدادي أبو محمد المؤدِّب.\n(^٤) لعله عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني أبو بكر يُعرف بختن بُديل، مولده سنة (٢٣٩ هـ)، وتوفي سنة (٣١٨ هـ). من شيوخ الإسماعيلي وحدَّث عن يوسف بن سعيد.\nقال الإسماعيلي: «صدوق»، وقال الحاكم: «من الأثبات المجودين في أقطار الأرض».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٢/ ٦٩٥)، سؤالات السهمي (ص ١٠٧)، السير (١٤/ ٥٤٧).\n(^٥) يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي.\n(^٦) حجاج بن محمد المصيصي الأعور.\n(^٧) صحيح.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (١/ ٢٧١) عن يوسف بن مسلم (وهو يوسف بن سعيد بن مسلم) به.\nوأحمد في المسند (٥/ ٢٢٩) عن حجاج بن محمد به.\nوسنده صحيح، وانظر ما قبله.\n(^٨) في الأصل: (محمد)، وعليها ضبة، والتصويب من (ف).\n(^٩) ثم المصري، المعروف بابن حِمِّصة الصواف، وهو راوي مجلس البطاقة عن الكناني، مولده سنة (٣٤٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٤١ هـ).\nوحِمِّصَة: بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم، وفتح الصاد المهملة ثم هاء.\nقال ابن ماكولا: «دخلت مصر وقد مات»، وقال الذهبي: «ما سمع شيئًا سوى مجلس البطاقة، وتفرَّد في الدنيا عن حمزة الكناني»، وهذا قول أبي إسحاق الحبال، قال: «وهو آخر من حدَّث عن حمزة الكناني بمجلس السجلات، ولم يكن عنده غيره».\nانظر: الإكمال (٢/ ٥٠٨)، وفيات قوم من المصريين (ص ١٣٩)، السير (١٧/ ٦٠١)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٢٦).","vol":"2","page":861},{"text":"بفُسطاط مصر، نا حمزة بن محمد بن علي الحافظ (^١) إملاء بمصر، أنا سعيد بن عثمان الحَرَّاني (^٢)، نا مخلد بن مالك (^٣)، نا حفص بن مَيسرة، عن صُديق بن موسى (^٤)، وإسماعيل بن رافع (^٥)، وأبي الفضل الكوفي (^٦)، عن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِذا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ أَعْطَى اللهُ ﷿ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ اليَهُودِيَّ والنَّصْرَانيَّ، فَيقُولُ ﷿: أَفْدِ بهَذَا نفْسَكَ» (^٧).\n_________\n(^١) أبو القاسم الكناني المصري، صاحب مجلس البطاقة، مولده سنة (٢٧٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٧ هـ).\nقال أبو عبد الله الصوري: «كان حمزة حافظًا ثبتًا»، وقال الذهبي: «جمع وصنَّف، وكان متقنًا مجوِّدًا ذا تأله وتعبُّد».\nانظر: تاريخ دمشق (١٥/ ٢٣٩)، السير (١٦/ ١٧٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ١١٤).\n(^٢) سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البصري البزاز، توفي سنة (٣٥٣ هـ).\nقال الذهبي: «جمع وصنَّف وجرح وعدَّل، وصحح وعلَّل، ولم نر تواليفه هي عند المغاربة … وكان ابن حزم يُثني على صحيحه المنتقى وفيه غرائب … وحديثه يعزُّ وقوعه لنا ويعسر إلاَّ بنزول». السير (١٦/ ١١٨)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٥).\n(^٣) مخلد بن مالك بن شيبان القرشي أبو محمد الحراني.\n(^٤) صُديق - بضم أوله وفتح ثانيه مخفَّفًا - بن موسى بن عبد الله بن الزبير.\nذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٨٥)، وقال الذهبي: «ليس بالحجة».\nانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١٤٣٦)، الميزان (٣/ ٢٨)، توضيح المشتبه (٥/ ٤١٩)، اللسان (٣/ ١٨٩).\n(^٥) إسماعيل بن رافع بن عويمر المدني، وهو ضعيف الحفظ، كما في التقريب.\n(^٦) لعله فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو الفضل الكوفي.\n(^٧) صحيح لغيره.\nوهو في جزء البطاقة (ص ٤١).\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٩٥) عن أحمد بن علي الأبار، عن مخلد بن مالك، عن صُديق بن موسى وحده به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن صُديق إلاَّ حفص».\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١١٩) من طرق عن ابن بريدة به نحوه.","vol":"2","page":862},{"text":"[٦٩٥] حدثنا حمزة، نا أبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان بن سعيد بن أسْلَم الصَّدَفي (^١)، نا يحيى بن يزيد يكنى أبا شريك (^٢)، نا ضِمَام بن إسماعيل، عن موسى بن وَرْدَان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «أَكْثِرُوا مِنْ شَهَادَةِ أَن لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (^٣) قَبْلَ أَن يُحَالَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهَا، وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ» (^٤).\n\n[٦٩٦] حدثنا حمزة، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد العُرَيْنِي (^٥)، نا\n_________\n(^١) مولاهم المصري، توفي سنة (٢٩٧ هـ).\nمن شيوخ الطبراني، ذكره الذهبي ولم يذكر فيه شيئًا.\nانظر: المعجم الصغير (٢/ ١٨٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٢٦).\n(^٢) المرادي، توفي سنة (٢٤٦ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٦٢)، ووقع فيه: (يحيى بن يزيد بن ضماد) بالدال بدل (ضمام).\nوذكره ابن حجر في اللسان (٦/ ٢٨٢)، ونقل عن عبد الغني بن سعيد أنَّه كان يتشيع.\n(^٣) جملة: (وحده لا شريك له) ليست في جزء البطاقة، وقال محققه: «في (ب) زيادة وحده لا شريك له».\n(^٤) حسن.\nوهو في جزء البطاقة (ص ٤٧).\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦١/ ٢٢٥) من طريق علاَّن عن يحيى بن يزيد به.\nوأخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ٤٢٣، ٤٢٤)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٠٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٣٨) من طريق سويد بن سعيد.\nوابن عدي في الكامل (٤/ ١٠٤) من طريق عبد الواحد بن يحيى، كلاهما عن ضمام بن إسماعيل به.\nوسنده حسن من أجل ضمام، وقال عنه الذهبي: «صالح الحديث ليَّنه بعضُهم بلا حجة»، وقال ابن حجر في التقريب: «صدوق ربما أخطأ».\nوالحديث حسَّنه الألباني في الصحيحة (١/ ٢/ ٨٣٦).\n(^٥) توفي سنة (٣٠٠ هـ).\nوالعُرَيْنِي: بضم العين المهملة وفتح الراء وسكون الياء وكسر النون.\nذكره ابن نقطة، وضبطه الذهبي بالباء الموحدة بدل النون، قال ابن ناصر الدين: «وهو تصحيف».\nانظر: تكملة الإكمال (٤/ ٤١٤)، المشتبه (ص ٤٥٦)، الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام (٣٩٧، ٣٩٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠١٣)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٤٥، ٢٤٦)، تبصير المنتبه (٣/ ١٠٠٧).","vol":"2","page":863},{"text":"زُهير بن عبَّاد، نا حَفص بن مَيْسَرة، عن زيد بن أَسلم، عن [عَمرو] (^١) بن مُعاذ الأنصاري، عن جدَّتِه حَوَّاء قالت: سمعت النَّبِيَّ ﷺ يقول: «رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بظِلْفٍ مُحْرَقٍ» (^٢).\n\n[٦٩٧] حدثنا حمزة، أنا محمد بن عَون الكوفي (^٣)، نا أحمد بن أبي الحَواري، حدَّثني أخي محمد (^٤)\n_________\n(^١) في الأصل: (معمر)، والتصويب من (ف)، وجزء البطاقة.\n(^٢) معلول.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٢٤٠) عن أبي عبد الله الرازي ابن الحطاب (أحد شيوخ السِّلفي في السند) به.\nوهو في جزء البطاقة (ص ٥٣).\nوأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٣٠٠، ٣٣٠١) من طريق زهير بن عباد به.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٣٦)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (ص ١٩١ - رسالة كمال)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٢٠)، والبيهقي في الشُّعب (٧/ ٨، ٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٨١٤) من طرق عن حفص بن ميسرة به.\nوتابع حفص بن ميسرة على إسناد هذا المتن جماعة، وخالفهم مالك وغيرُه، فروى بهذا الإسناد قوله ﷺ: «لا تحقرنَّ جارة لجارتها …»، وأمَّا قوله ﷺ: «ردوا السائل …»، فرواه مالك عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته، عن النَّبيِّ ﷺ. انظر: الموطأ (٢/ ٥٢٠) (٢٦٩٠)، (٢/ ٥١١) (٢٦٧٣).\nوالصواب قول مالك ومن تابعه، كما قاله البخاري وغيره.\nانظر تفصيل ذلك في: الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص ١٤٣، ١٤٤)، العلل للدارقطني (٥/ ل: ٢١٨/ أ).\n(^٣) أبو الحسن الوحيدي. ووقع في تاريخ دمشق: (التوحيدي)!\nذكره ابن عساكر والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ دمشق (٥٥/ ٥١)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٩٧).\n(^٤) محمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس ابن أبي الحواري.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٤٥)، ولم يذكر فيه شيئًا، وقال: «حكى عن الفضيل ابن عياض، حكى عنه أخوه أحمد بن أبي الحواري».","vol":"2","page":864},{"text":"قال: قال علي بن الفُضيل (^١) لأبيه: «يا أبَة! مَا أَحْلَى كَلَامَ أَصحَاب محمد ﷺ، قال: يَا بُنَيَّ وتَدْرِي لِمَ حَلَى؟ قال: لَا، قالَ: لأَنَّهُم أَرَادُوا (^٢) اللهَ ﵎» (^٣).\n\n[٦٩٨] حدثنا حمزة، نا عبد السَّلام بن سَهل السُّكَّري (^٤)، نا محمد بن أبي خلف (^٥)، نا حُصين بن عمر، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله قال: «لَمَّا بُعثَ النَّبِيُّ ﷺ أَتَيتُه لأُبَايِعَه، فقال لي: مَا حَاجَتُكَ يا جَرِيرُ؟ قلتُ: جِئْتُ لأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ، قال: فَأَلْقَى لِي كِسَاهُ، ثمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابهِ فقالَ: إذا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ» (^٦).\n_________\n(^١) ابن عياض الكوفي العابد.\n(^٢) في (ف): (أرادوا به).\n(^٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٤٦) عن أبي عبد الله الحطاب (شيخ السلفي) به.\nوالأثر في جزء البطاقة (ص ٦٥).\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٣) من طريق إبراهيم بن يوسف.\nوالبيهقي في الشُّعب (٤/ ٤٤٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٤٦) من طريق عبد السلام ابن الوليد، كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري به.\n(^٤) أبو علي، بغدادي نزل مصر، توفي سنة (٢٩٨ هـ).\nقال ابن يونس: «كان من نبلاء الناس وأهل الصدق، تغيَّر في آخر أيامه».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٥٤)، الميزان (٣/ ٣٢٩)، اللسان (٤/ ١٣).\n(^٥) محمد بن أحمد بن أبي خلف أبو عبد الله البغدادي.\n(^٦) ضعيف.\nأخرجه الرافعي في التدوين (٤/ ٧٤، ٧٥) عن أبي صادق مرشد المديني (أحد شيوخ السلفي في الإسناد) به.\nوهو في جزء البطاقة (ص ٥١).\nوأخرجه محمد بن مخلد البزاز في حديث ابن السماك والخلدي (ص ٢٧٩ - مجموع)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٩٦، ٣٩٧)، والطبراني في الكبير (٢/ ٣٠٤)، والبيهقي في الشُّعب (٢٠/ ٩٧، ٩٨)، والمدخل (ص ٣٩٩)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ١٧٧، ١٧٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ١٨٨)، والجامع لأخلاق الراوي (١/ ٣٤٧) من طرق عن محمد بن أبي خلف به.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٣٠٤)، وفي الأوسط (٦/ ٢٤٠)، وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٣٣٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٤٤، ٤٤٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ١٦٨) من طريق محمد بن مقاتل، عن حصين بن عمر به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلَاِّ حصين بن عمر الأحمسي»، وبمثله قال ابن عدي.\nوهذا السند ضعيف جدًّا، فيه حصين بن عمر الأحمسي، وهو متروك كما في التقريب.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٩٤) من طريق محمد بن مخلد العطار، عن أبي أمية بن فرقد، عن يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد به.\nوقال الخطيب: «قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه: لم يروه عن يحيى القطان غير أبي أمية هذا، ولم يكن بالقوي، وهذا إنَّما يُعرف من رواية حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل».\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ٣٤)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٦٢، ٢٦٣)، والصغير (٢/ ٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٠٥، ٢٠٦)، والخطيب في تالي التلخيص (١/ ٣٥٢) من طريق عوين بن عمرو القيسي، عن سعيد بن إياس الجريري، عن عبد الله بن أبي بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن جرير به.\nوقال الطبراني وأبو نعيم: «تفرَّد به عوين بن عمرو».\nقلت: وعُوين ويُقال عون بن عمرو ضعيف جدًّا.\nانظر: الميزان (٤/ ٢٢٦)، اللسان (٤/ ٣٨٨).\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٣٢٥)، وأبو نعيم في مسانيد فراس يحيى بن (ص ٥٥) من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله، عن الحسن بن عمارة، عن فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن جرير به، ولم يذكر القصة.\nوفي سنده الحسن بن عُمارة وهو متروك.\nوهذه الأسانيد كلُّها شديدة الضعف إلى جرير البجلي، وروي الحديث عن جابر وأنس وابن عمر وابن عباس (وسيأتي برقم ٧٤٩)، وأبي هريرة وعدي بن حاتم وغيرهم بأسانيد معلولة، وعامتها واهية، وأمثلها ما أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٥٢٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٣٤) من طريق وكيع.\nوالدارقطني في العلل (٤/ ل: ١٠٦/ أ) من طريق يحيى القطان، كلاهما عن سفيان الثوري.\nوابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٣٤)، والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (٢/ ٩٥) من طريق يونس بن أبي إسحاق، كلاهما عن طارق بن عبد الرحمن الأحمسي، عن الشعبي، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا من غير القصة.\nوسقط ذكر طارق في إسناد ابن أبي شيبة الأول.\nوهذا الصواب في رواية طارق بن عبد الرحمن، وأخرجه الدارقطني في العلل (٤/ ل: ١٠٦/ أ) من طريق عباد بن موسى، عن سفيان، عن طارق الأحمسي، عن الشعبي، عن جرير متصلًا.\nوهذه مخالفة لرواية سفيان الثوري من طريق وكيع ويحيى القطان، وهما أوثق وأجل من عباد بن موسى أبو عقبة البصري، وهو ثقة كما في التقريب.\nقال أبو داود: «روي متصلًا وليس بشيء».\nوسئل أبو زرعة عن حديث حصين بن عمر (حديث الباب) فقال: «هذا حديث منكر، قيل له: فحديث عون بن عمرو القيسي، عن سعيد الجريري … قال: ما أقربه من هذا، أخاف أن يكون ليس لهما أصل، والصحيح حديث الثوري، عن طارق بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النَّبيِّ ﷺ مرسل». علل الحديث (٢/ ٣٣٦).\nورجح الدارقطني الرواية المرسلة عن الشعبي كما في العلل (٤/ ل: ١٠٦/ أ).\nقلت: وأورد الألباني الحديث في السلسلة الصحيحة، وذكر شواهده - وتقدَّم أنَّها معلولة - وأمثل إسناد ذكر الشيخ هناك حديث ابن عمر، وفي سنده سعيد بن مسلمة، وقال عنه ضعيف، وهو قول الحافظ في التقريب.\nلكن الناظر في ترجمته يجد مَن شدَّد في أمره، وضعَّفه جدًّا كابن معين وأبي حاتم والبخاري وابن حبان في المجروحين.\nفالذي يظهر أنَّ الصواب في الحديث الإرسال، وسائر طرقه معلولة لا تصلح للاعتبار، والله أعلم.","vol":"2","page":865},{"text":"[٦٩٩] حدثنا حمزة، نا أحمد بن علي بن المثنى (^١)، نا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، نا\nعبد الرحمن بن مَهدي، نا معاوية بن صالح (^٢)، عن يونس بن سيف (^٣)، عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهم وهو السَّمْعي (^٤)، عن العرباض بن سارية قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «اللَّهمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الكِتَابَ والحِسَابَ، وَقِهِ العَذَابَ» (^٥).\n_________\n(^١) هو أبو يعلى الموصلي صاحب المسند.\n(^٢) الحضرمي، قاضي الأندلس.\n(^٣) الكلاعي الحمصي.\nقال ابن سعد: «كان معروفًا، له أحاديث»، ووثقه الدارقطني، وقال البزار: «صالح الحديث»، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٥٥)، وقال الذهبي في الكاشف: «ثقة». وانظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٣١٨)، مسند البزار (١٠/ ١٣٩).\nفقول ابن حجر فيه: «مقبول» فيه نظر.\n(^٤) واسمه أحزاب بن أسيد.\n(^٥) حسن لغيره.\nأخرجه الرافعي في التدوين (٣/ ٧٤) عن أبي صادق مرشد المديني (أحد شيوخ السلفي) به.\nوهو في جزء البطاقة (ص ٥٥).\nوأخرجه الجورقاني في الأباطيل (١/ ٣٣٨، ٣٣٩) من طريق أبي يعلى الموصلي به.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٤٣٥) من طريق إبراهيم الدورقي به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٣٨٢، ٣٨٣)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٩١٣، ٩١٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢١٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦/ ١٩١، ١٩٢)، والآجري في الشريعة (٢/ ٢٤٣٥)، والخلال في السنة (١/ ٤٤٩، ٤٥٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٥، ٧٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٧١، ٢٧٢) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي به.\nوأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٤٥)، والآجري في الشريعة (٥/ ٢٤٣٥، ٢٤٣٦)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٥١، ٢٥٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٦، ٧٧) من طريق عبد الله بن صالح (وسقط في المعرفة ذكر يوسف بن سيف).\nوالآجري في الشريعة (٥/ ٢٤٣٣، ٢٤٣٤)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٠٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٧١، ٢٧٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٧) من طريق بشر ابن السري.\nوالبزار في المسند (١٠/ ١٣٨) من طريق قرة بن سليمان.\nوالطبراني في الكبير (١٨/ ٢٥١، ٢٥٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٠٥)، ابن أبي الصقر في مشيخته (ص ٩٩، ١٠٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٦) من طريق أسد ابن موسى.\nوابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٧١، ٢٧٢) من طريق سويد بن سعيد، كلهم عن معاوية ابن صالح به.\nوأخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ص ٦١) ومن طريقه البغوي في معجم الصحابة (١/ ٧٨)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٨/ ١٤٤١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٤)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (٢/ ١٢٣) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن معاوية ابن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله ﷺ، وذكره مرفوعًا.\nقال ابن عساكر: «كذا قال، ولا نعلم للحارث صحبة، وقد أسقط من إسناده رجلان».\nقال الحافظ ابن حجر: «قال ابن منده: وهذا وهَمٌ من قتيبة أو من الحَسن بن عرفة. ثم ساقه من طريق موسى بن هارون، عن قتيبة، لكن لم يذكر فيه صاحب رسول الله ﷺ». الإصابة (١/ ٥٧٣).\nوانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ١٢٣)، والإنابة لمغلطاي (١/ ١٣٨).\nقلت: «رواية الحسن بن سفيان عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٠٤)، وتابعه العباس بن حبيب النهرواني عند ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٧٨) عن قتيبة فلم يقولا فيه: (صاحب رسول الله ﷺ). ووقع عند ابن قانع (يوسف بن سيف) بدل (يونس بن سيف).\nفالصواب في الرواية من جعله متصلًا عن العرباض، وسنده ضعيف لجهالة الحارث بن زيد، كما قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٤٢٠).\nوللحديث شواهد ضعيفة، ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٧٤ - ١٠٦)، وابن الجوزي في العلل (١/ ٢٧١ - ٢٧٣)، وابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ٤٠٣ - ٤١٠).\nوقال ابن عساكر بعد أن أورد طرقه وشواهده: «وأصح ما روي في فضل معاوية حديث\nأبي حمزة عن ابن عباس أنَّه كاتب النبيِّ ﷺ، فقد أخرجه مسلم في صحيحه، وبعده حديث العرباض: اللهم علمه الكتاب، وبعده حديث ابن أبي عميرة: اللهم اجعله هاديًا مهديًّا». تاريخ دمشق (٥٩/ ١٠٦).","vol":"2","page":867},{"text":"<span data-type='title' id=toc-430>من حديث أبي القاسم النيسابوري، وهو ابن عَلِيَّك:</span>\n[٧٠٠] أخبرنا الشيخ الأجَل أبو محمد الحسن بن أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف العدل ببغداد، أنا أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري (^١) قدم علينا بغداد، أنا السيِّد أبو الحسن محمد بن الحُسين بن داود [الحَسَني] (^٢)، أنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن إسحاق المَرْوَزي (^٣)، نا علي بن حُجر السَّعدي، عن أبي إسحاق، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا نِكَاحَ إِلاَّ بوَلِيٍّ» (^٤).\n_________\n(^١) المعروف بابن عَلِيَّك، توفي سنة (٤٦٨ هـ).\nوعَلِيَّك: بفتح العين وكسر اللاَّم وتشديد الياء المعجمة من تحتها باثنتين، وآخره كاف.\nوقيل: باختلاس كسرة اللاَّم وفتح الياء وتخفيفها وتصغير علي.\nقال ابن نقطة: «وهو عندي أصح».\nقال أبو سعد البغدادي: «كان فاضلًا، ما سمعت فيه إلاَّ خيرًا».\nوقال الذهبي: «فاضل عالم من أولاد المحدِّثين».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٣)، الإكمال (٦/ ٢٦٢)، تكملة الإكمال (٦/ ١٩١، ١٩٢)، السير (١٨/ ٢٩٩)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٢٦٦)، توضيح المشتبه (٦/ ٣٣٨).\n(^٢) في الأصل: (بن الحسين)، وهو خطأ، لأنَّه محمد بن الحسين بن داود بن علي الحسني، والتصويب من (ف)، وتقدَّم برقم: (٥٣٨).\n(^٣) قال الذهبي: «الشيخ الإمام المسند الصدوق … خاتمة أصحاب علي بن حجر .. قدم نيسابور فأملى بها ولَم أر الحاكم ذكره في تاريخه».\nانظر: السير (١٤/ ٥٥١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦١٠).\n(^٤) صحيح لغيره.\nكذا وقع إسناد الحديث في الأصل و(ف) (علي بن حجر، عن أبي إسحاق)، وعلي بن حجر لا رواية له عن أبي إسحاق، والصواب أنَّه عن علي بن حجر، عن شريك، عن أبي إسحاق.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٠٧، ١٠٨) عن أبي الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي به، وفيه ذكر (شريك).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٤٠٧) (١١٠١)، والدارمي في السنن (٢/ ١٨٥) كلاهما عن علي بن حجر، عن شريك به.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ٣٩١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٠٧، ١٠٨)، والسِّلفي في أحاديث يحيى بن منده (ل ٩٢/ ب - ضمن مجموع) من طرق عن علي بن حجر، عن شريك به.\nوقال الحاكم: «سمعت أبا الحسن بن منصور يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق الإمام يقول: سألت محمد بن يحيى (يعني الذهلي) عن هذا الباب، فقال: حديث إسرائيل صحيح عندي، فقلت له: رواه شريكٌ أيضًا. فقال: مَن رواه؟ فقلت: حدَّثنا به علي بن حجر …». المستدرك (٢/ ١٧٠).\nوأخرجه البزار في المسند (٨/ ١١٢) من طريق طلق بن غنام، عن شريك به.\nوانظر: علل الدارقطني (٧/ ٢٠٩، ٢١٠).\nوفي السند شريك بن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ، لكنه توبع كما أشار إليه محمد بن يحيى الذهلي، وتقدّم الحديث من طريق آخر عن أبي إسحاق برقم: (٥٨).","vol":"2","page":869},{"text":"[٧٠١] سمعت السُّلميَّ (^١) يقول: سمعت أبا الحُسين الفَارسي (^٢) يقول: سمعت أحمد\n_________\n(^١) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري الصوفي، مولده سنة (٣٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٤١٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا …»، وقال الذهبي: «للسلمي سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف، وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي حقائق التفسير أشياء لا تسوغ أصلًا، عدَّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدَّها بعضُهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإنَّ الخيرَ كلَّ الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين ﵄).\nوقال أيضا: «تكلموا فيه وليس بعمدة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٨)، المنتظم (٨/ ٦)، السير (١٧/ ٢٤٧)، الميزان (٤/ ٤٤٣)، اللسان (٥/ ١٤٠).\n(^٢) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسين الفارسي، من شيوخ السلمي في طبقات الصوفية.","vol":"2","page":870},{"text":"ابن علي الدِّمشقي (^١) يقول: سمعت أبا بكر بن يَزْدَانيار شيخ أهل الجبل (^٢) يقول:\n«المَلَائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وأَصْحَابُ الحَدِيثِ\nحُرَّاسُ السُّنَّة» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-431>من حديث ابن الطيوري، عن البرمكي:</span>\n[٧٠٢] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصَّيرفي الطُّيُوري، بقراءة المؤتمن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين (^٤)، أنا أبو إسحاق إبراهيم ابن عمر البَرْمَكي، أنا أبو عبد الله عُبيد الله بن محمد بن محمد بن حَمدان بن عمر بن بَطَّة العُكبري (^٥)، نا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء (^٦)، نا موسى بن حَمدون البزَّاز (^٧) قال: قال لي (^٨) حنبل بن إسحاق (^٩): «جَمَعْنَا عَمِّي لِي ولِصالِح ولعبد الله وقَرَأَ عَلينا\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن الحسين أبو علي الخياط، ذكره ابن عساكر في تاريخه (٥/ ٥٢)، وذكر روايته عن ابن يدانيار ورواية أبي الحسين الفارسي عنه، ووثَّقه جعفر بن محمد المراغي.\nثم أعاد ابن عساكر ذكره (٥/ ٨٢) وقال: «أحمد بن علي أظنه أبا عمر الصوفي»، ثم ذكر هذه الحكاية بهذا الإسناد، والله أعلم.\n(^٢) الحسين بن علي بن يزدانيار الصوفي، ذكره أبو نعيم وقال: «أسند الحديث الكثير».\nانظر: طبقات الصوفية للسلمي (ص ٤٠٦)، الحلية (١٠/ ٣٦٣).\n(^٣) لم أقف عليه.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٨١، ٨٢) من طريق أبي عبد الرحمن السلمي به، وفي آخره: «والصوفية حراس الله»!!\nوأخرج الخطيب مثله عن سفيان الثوري في شرف أصحاب الحديث (ص ٩١) من غير ذكر الصوفية.\n(^٤) جملة: (بقراءة … وتسعين) ليست في (ف).\n(^٥) الحنبلي، صاحب كتاب الإبانة، مولده سنة (٣٠٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٧ هـ).\nضعَّفه عبيد الله الأزهري، وقال الذهبي: «لابن بطة على فضله أوهام وغلط».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٣٧١)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٤٤)، السير (١٩/ ٥٢٩)، الميزان (٣/ ٤١٢)، اللسان (٤/ ١١٢).\n(^٦) العكبري، توفي سنة (٣٣٩ هـ)، وقيل: (٣٢٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان عبدًا صالحًا ديِّنًا صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٣٩)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٧٨).\n(^٧) أبو عمران العكبري، توفي سنة (٣٠١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٥٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥).\n(^٨) في (ف): (لنا).\n(^٩) حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبو علي الشيباني، توفي سنة (٢٥٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة»، وقال أبو بكر الخلال: «قد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية وأغرب بغير شيء، وإذا نظرتَ في مسائله شبَّهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٦)، طبقات الحنابلة (١/ ١٤٣)، السير (١٣/ ٥١).","vol":"2","page":871},{"text":"المُسندَ، وما سَمِعَهُ منه يعني تَامًّا غيرُنا، وقال لَنا: إنَّ هذا الكتابَ قَدْ جَمَعْتُه وانتَقَيْتُه مِنْ أكثَرَ من سَبْعِ مِئَةٍ وخَمْسِين [أَلفًا] (^١)، فَمَا اخْتَلَفَ المُسْلِمُونَ مِن حَدِيث رَسولِ الله ﷺ فَارْجِعُوا إلَيْه، فَإنْ وَجَدْتُمُوهُ فِيهِ وَإلاَّ لَيْسِ (^٢) بحُجَّة» (^٣).\n\n[٧٠٣] أخبرنا البرمكي، حدَّثني أبي (^٤)، حدَّثني أبو محمد القاسم بن الحسن البَاقِلاَّني (^٥) بسُرَّ مَن رَأَى قال: سمعت أبا بكر بن أبي حامد الفقيه صاحب بيت المال (^٦) يقول:\n_________\n(^١) في الأصل: (ألف)، والتصويب من (ف).\n(^٢) في (ف): (فليس).\n(^٣) أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٤٣) عن أبي القاسم البسري، عن أبي عبد الله بن بطة به.\nوأخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٢٦١، ٢٦٢)، وابن نقطة في التقييد (ص ١٦١) من طريق ابن السماك، عن حنبل بن إسحاق به.\nوالأثر صحيح عن أحمد، ومقولته فيها نظر، فكم من حديث صحيح محتج به لم يخرجه أحمد في المسند، وقد خُرِّج قوله على احتمال آخر، فقيل: مراده ما صحَّ، وأما الأحاديث الضعاف والغرائب والمناكير الواقعة في المسند فلا تدخل في قوله، انظر: مقدمة البدر المنير لابن الملقن (١/ ٢٩٥، ٢٩٦).\n(^٤) عمر بن أحمد بن إبراهيم أبو حفص البرمكي، توفي سنة (٣٨٧ هـ).\nقال ابن أبي يعلى: «كان من الفقهاء والعيان النساك الزهاد، ذو الفتيا الواسعة، والتصانيف النافعة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٥٨)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٥٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٣٥).\n(^٥) في طبقات الحنابلة: (الباقلاوي).\nولعله الهمذاني الصائغ، توفي سنة (٢٧٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٣٢)، السير (١٣/ ١٥٨).\nومن هذا الموضع إلى كلمة (حيويه) من النص (٧٠٨) ساقط في (ف).\n(^٦) هو أحمد بن محمد بن موسى بن النضر أبو بكر المعروف بابن أبي حامد صاحب بيت المال، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة صدوقًا، جوادًا كريمًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٩١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٤١).","vol":"2","page":872},{"text":"سمعت عبد الله بن أحمد يقول: قلت لأبي: «لِمَ كَرِهْتَ وَضْعَ الكُتُب، وَقدْ عَمِلْتَ المسنَدَ؟ فقال: عَمِلْتُ هذا الكِتَابَ إِمَامًا، إذا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي سُنَّة عن رَسولِ الله ﷺ رُجِعَ إلَيْهِ» (^١).\n\n[٧٠٤] قال: وحدَّثني القاسم بن الحسن قال: سمعت الحسن بن عُبيد الحافظ (^٢) يقول: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد يقول: «خَرَّجَ أبي المُسْنَدَ مِن سَبعِ مِئَة ألفِ حَدِيث» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-432>من فوائد أبي الحسين بن الطُّيُوري:</span>\n[٧٠٥] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار القَطِيعي، أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفَالِي (^٤)، لنفسه:\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٨٤).\nوابن نقطة في التقييد (ص ١٦١) من طريق محمد بن ناصر، كلاهما عن ابن الطيوري به.\n(^٢) كذا في الأصل: (الحسن بن عبيد الحافظ)، ونسخة (ف) ناقصة في هذا الموضع، ووقع في طبقات الحنابلة: (أبا الحسن بن عبيد الحافظ)، وسقط ذكره من التقييد!\nولعله علي بن محمد بن عبيد الله بن حساب أبو الحسن البزاز، توفي سنة (٣٣٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة أمينًا، حافظًا عارفًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٧٣)، السير (١٥/ ٢٨٦).\n(^٣) أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٨٤).\nوابن نقطة في التقييد (ص ١٦١) من طريق محمد بن ناصر، كلاهما عن ابن الطيوري به، وليس في التقييد ذكر الحسن بن عبيد.\n(^٤) المؤدِّب الخوزستاني الشاعر، المعروف بالفالي، توفي سنة (٤٤٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه شيئًا يسيرًا وكان ثقة»، وقال الذهبي: «له نظم جيد وفضائل».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٣٤)، المنتظم (٨/ ١٧٤)، معجم الأدباء (٤/ ١٦٤٦)، السير (١٨/ ٥٤).","vol":"2","page":873},{"text":"لَا تَطَيَّرْ بالقَطِيعَه … إنَّهَا سُوقُ الشَّرِيَعه\nوإِلَيْهَا يَرْحَلُ الفَا … ضِلُ ذو النَّفْسِ الرَّفِيعَه\nوهِيَ للطَّالِبِ نيْلُ … الفَوْزِ بالفَهْمِ ذرِيعَه\nوبهَا مِن كُلِّ رَأْيٍ … عَالِمٌ صَدْرٌ وَشِيعَه\nمَن لَهُ فِي كُلِّ أَرْضٍ … مِن ذوِي الفُتْيَا صَنِيعَه\nفَعُلُومُ الشَّرعِ فِيهَا … لِلوَرَى طُرًّا وَدِيعَه\nواسْمُهَا إذ تَقْطَعُ الجَـ … ـهْلَ عَنِ النَّاسِ القَطِيعَه\nكُلُّ عِلْمٍ لَيْسَ مِنْهَا … فَهُو مِن دِيرٍ وَبيعَه\nكلُّ بَيْعٍ فِي سِوى السُّو … قِ خَسَارٌ وَوَضِيْعَه\nوخِيَانَاتٌ وخُسْرَان … وغَبْنٌ وخَدِيعه (^١).\n\n[٧٠٦] وأنشدني أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي، لنفسه:\nبتُّ مِنْ برْغُوثِ بَيْتِي فِي قَلَق … طَالَ حُزْنِي كُلَّمَا غَابَ الشَّفَقْ\nخَوْفَ أَن أَدْخُلَ بَيتِي قَاضِيًا … حَاجَةً لِي أَو لِضَيْفٍ إِن طَرَقْ\nمَا قَرُبْتُ البَابَ إلاَّ بَادَرُوا … بالقَنَا (^٢) إذْ سَمِعُوا صَوْتَ الغَلَقْ\nبَرَزُوا لَمَّا رَأَوْنِي دَاخِلًا … برِمَاحٍ وَسُيُوفٍ وَدَرَقْ\nوتَنَادَوْا كُلَّمَا جِئْتُ بأَنْ … لَيْسَ مِنَّا اليَومَ إِلاَّ مَنْ سَبَقْ\nانشُبُوا الأَنْيَابَ فِي أَرْجُلِه … خَضِّبُوا السَّاقَيْنِ مِنْه بالعَلَقْ\nأنَا وَحْدِي وَهُم أَكْثَرُ مِنْ … عَدَدِ الرَّمْلِ وأَصْنَافِ الوَرَقْ\nكُلَّمَا نادَيْتُ جِيرَانِي شَكَوا … مِثْلَ مَا أَشْكُو وَزَادُوا فِي الحُرَقْ\nفَإِذا أَلْقَيْتُ ثوْبي هَارِبًا … قِيلَ بالفَالِيِّ بجَيْشٍ ونَوَقْ\nنَجِّنِي يَا رَبِّ مِنْهُمْ سَالِمًا … مِثلَ مَا نجَّيْتَ نوحًا مِنْ غَرَقْ (^٣).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) القنا جمع قناة، وهي الرمح. لسان العرب (١٥/ ٢٠٣).\n(^٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":874},{"text":"[٧٠٧] أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزَجِي، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزَّاز، أنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عَرَفة (^١)، أنا أحمد بن يحيى الشَّيْبَاني (^٢)، عن الرِّيَاشِي (^٣) قال: قال الأصمعي: «رَأيتُ أَعْرَابيًّا يَجُولُ فِي أَزِقَّةِ البَصْرَة، وهو يقول:\nيَا أَهْلَ ذا الدَّارِ وُقِيتُمْ هَمَّكُمْ … أَلَا انظُرُوا فِي حَاجَةِ ابنِ عَمِّكُم\nوَأَطْعِمُوهُ جَرْدَقًا (^٤) مِنْ خُبْزِكُم … ولَطِّخُوه هكَذا مِنْ سَمْنِكُم\nيَنفَعُهُ اليومَ وَلَا يَضُرُّكم\nقال: ما قلَّ بَابٌٍ وَقَفَ عَلَيْهِ إِلاَّ أَخْرَجُوا إلَيْه رَغِيفًا وعَلَيْهِ سَمْنٌ. قال الأصمعيُّ: فَأَخذتُ بيَدِه فَأَتَيْتُ به المَنْزِلَ، فقَدَّمْتُ إلَيْهِ طَعَامًا، فحَسَرَ عَن ذرَاعَيْهِ، وأقْبَلَ يأْكُلُ وأنْشَأَ يقولُ:\nإنِّي عَلى مَا كَانَ مِن هُزَالِي … وخِفَّةِ اللَّحْمِ عَلَى أَوْصَالِي\nأَثلمُ جَنْبَ القُرْصِ من حَيَالِي … ثَلْم المَحَاق (^٥) جَانبَ الهِلَالِ (^٦).\n\n[٧٠٨] أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن (^٧) حيويه، أنشدنا أبو بكر بن الأنْبَاري، أنشدنا ثعلب، لأبي عامر الكِلَابي (^٨) يرثِي نفسه:\n_________\n(^١) الأزدي الواسطي، المشهور بنفطويه النحوي، مولده سنة (٢٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٣ هـ).\nقال الدارقطني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان صدوقًا وله مصنفات كثيرة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٥٩)، معجم الأدباء (١/ ١١٤)، السير (١٥/ ٧٥).\n(^٢) المعروف بثعلب.\n(^٣) أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحوي اللغوي.\n(^٤) الجَردقة: بالفتح، الرغيف. انظر: القاموس المحيط (٣/ ٢٢٤).\n(^٥) المحاق: آخر الشهر أو ثلاث ليال من آخره، أو أن يستسِرَّ القمر فلا يُرى غدوة ولا عشية؛ لأنَّه طلع مع الشمس فمحقته. انظر: القاموس المحيط (٣/ ٢٩١).\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) من هنا تبدأ (ف) بعد النقص.\n(^٨) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":875},{"text":"أبَاكِيَّةٌ رُدَيْنَةُ حِينَ يَأتِي … نعْيِي أمْ يَكُونُ بهَا وَقَارُ\nإِذا أَصْحَابُ قَبْرِي وَدَّعُونِي … ورَاحُوا وَالأَكُفُّ بهَا غُبَارُ\nوغُودِرَ أَعْظُمِي رَهْنًا برَمْسِي … تُعَاورُهُ الجَنَائِبُ والقِطَارُ\nتَحنُّ الرِّيحُ فَوقَ مَحَطِ قَبْرِي … ويَرْعَى حَوْلِي اللَّهَقُ النَّوارُ\nمُقيمٌ (^١) لَا يُكَلِّمُنِي صَدِيقٌ … بقَفْرٍ لَا أَزُورُ وَلَا أُزَارُ\nفَذاكَ النَّأيُ لَا الهُجْرَانُ حَوْلًا … وَحَوْلًا ثمَّ تَجْتَمِعُ الدِّيَارُ.\n\n[٧٠٩] أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن عُبيد الله النَّجار المؤدِّب (^٢)، أنا أبو بكر بن شاذان البزَّاز، أنا أبو بكر محمد بن أبي الأزهر واسمه مِزْيَد بن مَنصور الخُزَاعي (^٣)، حدَّثني محمد بن يزيد المبرِّد النَّحوي (^٤) قال: «مِنْ أَمْثَالِ العَرَبِ: (أَرَاكَ بشَرٌ مَا أَحَارَ مِشْفَرٌ)، يريد إذا رَأَيتُ جِسْمَه أُخْبرُكَ عَن طَعْمِه (^٥)، ومِنْ أَمْثالِهم: (إِنَّ الجَوَادَ عَيْنُه فِرَارُهُ)، يُرِيدُ إِذا رَأَيْتَه كَفَاكَ عَن أَن تَفِرَّه، يعني الفرس (^٦).\n_________\n(^١) في (ف): (مقيمًا).\n(^٢) يُعرف بابن الدلو، توفي سنة (٤٤٦ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٥)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣٨٥).\n(^٣) البغدادي، يُعرف بابن الأزهر، توفي سنة (٣٢٥ هـ).\nقال الدارقطني: «له شعر كثير وكان ضعيفًا فيما يروي، كتبنا عنه أحاديث منكرة»، وقال الخطيب: «كان غير ثقة، يضع الأحاديث على الثقات».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٨٨)، السير (١٥/ ٤١)، الميزان (٥/ ١٦٠).\n(^٤) أبو العباس الأزدي البصري الأخباري، توفي سنة (٢٨٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان عالمًا فاضلًا موثوقًا به في الرواية حسن المحاضرة مليح الأخبار كثير النوادر».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣٨٠)، المنتظم (٦/ ٩)، السير (١٣/ ٥٧٦).\n(^٥) انظر: الأمثال للميداني (١/ ٢٩٠)، لسان العرب (٤/ ٤١٩ - شفر).\nقال الفيروزآبادي: «أي: أغناك الظاهر عن سؤال الباطن؛ لأنَّك إذا رأيتَ بشَره سمينًا أو هزيلًا استدللتَ به على كيفية أكله». القاموس المحيط (٢/ ٦٣).\n(^٦) انظر: مجمع الأمثال للميداني (١/ ٩)، والمراد: أن يكشف عن أسنانها ليخبَر ما سنُّها.\nانظر: القاموس المحيط (٢/ ١١٢)، معجم مقاييس اللغة (٤/ ٤٣٩).","vol":"2","page":876},{"text":"قال: قال أبو بكر بن مِزْيد: وقال لِي أبو إسحاق الأحول: إنَّما هي فُرارُه بضَمِّ الفاء. ولَم أسمعْه أنا من محمد بن يَزيد إلاَّ بالكسر، ذكره ابنُ فارس في المجمل بكسر الفاء، وقال: يُغنيكَ مَنظَرُه عَن مَخْبَرِه (^١) (^٢).\n\n[٧١٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر القَزويني الزاهد، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر البَرْمَكي، قالا: أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: سمعت أبا الحسين ابن المنادي (^٣) يقول: «توفي أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِي صاحب التصانيف فجأة، صَاحَ صَيحةً سُمعت من بُعد، ثم أُغْمِي عليه ومَاتَ، ثمَّ إنَّ\nأبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ أخبرني أنَّ عبد الله بن قتيبة أكل هَرِيسَةً فأصاب حرارة، فصاحَ (^٤) صَيْحَة شديدةً، ثمَّ أُغْمِي عليه إلى وقت صَلَاةِ الظهرِ، ثمَّ اضْطَرَبَ ساعة، ثمَّ هَدَأَ، فما زال يَتَشَهَّد إلى وقت السَّحر، ثمَّ ماتَ وذلك أوَّل ليلة مِن رَجب سنةَ ستٍّ وسبعين ومئتين، ﵀) (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-433>من فوائد أبي محمد بن السرَّاج:</span>\n[٧١١] أخبرنا الشيخ (^٦) أبو محمد بن السرَّاج ببغداذ، أنا أبو الحسن عبد العزيز بن\n_________\n(^١) جملة: (ذكره ابن فارس … عن مخبره) جاءت في (ف) بعد قوله: (مشفر)، ووردت أيضًا في (ف) بعد قوله: (البرمكي) من الإسناد التالي، وهو خطأ.\n(^٢) انظر: مجمل اللغة (٣/ ٧٠٢)، ومعجم مقاييس اللغة (٤/ ٤٣٩).\nوقال الفيروزآبادي: «وعينُه فَُِرَارُه، مثلثة». القاموس المحيط (٢/ ١١٢).\n(^٣) أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو الحسين المعروف بابن المنادي، مولده سنة (٢٥٦ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٦ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة أمينًا ثبتًا صدوقًا ورعًا حجة فيما يرويه، محصِّلًا لِمَا يُمليه، صنَّف كتبًا كثيرة، وجمع علومًا جمَّة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٦٩)، طبقات الحنابلة (٢/ ٣)، السير (١٥/ ٣٦١).\n(^٤) في (ف): (ثم صاح).\n(^٥) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ١٧٠) عن محمد بن عبد الواحد، عن ابن حيويه الخزاز به.\nوانظر: المنتظم (٥/ ١٠٢)، السير (١٣/ ٢٩٦).\n(^٦) كلمة: (الشيخ) ليست في (ف).","vol":"2","page":877},{"text":"الحسن بن أبي تَمام (^١) بتنِّيس (^٢)، أنا أبو بكر محمد بن عُبيد الله بن جابر، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران (^٣)، نا أحمد بن عبد الجبار أبو عبد الله (^٤) قال: سمعتُ هارون بن مَعروف يقول: «رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ في النَّوم فقال لي: يا هارون مَن آثرَ الحَدِيثَ عَلَى القُرْآنِ عُذِّبَ» (^٥).\n\n[٧١٢] سمعت أبا الحسن عَليان بن الحسين (^٦) بن صالح الدلاَّل (^٧) بتِنِّيس يقول: سمعتُ أبا محمد عبد الله بن عمر الغَزِّي يقول: سمعتُ أبا القاسم يوسف بن محمد يقول: سمعتُ أبا حازم الشَّيْبي بمصر يقول: سمعتُ أبا جعفر محمد بن جرير الطبري يقول: «رأيتُ المُزَنِيَّ أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى وأبا عُبيد الله الأَسْبَاطي يتنَاظَرَان تَحتَ قبَّةِ المَالِ (^٨)، فانقَطَعَ أبو عُبيد الله فَبَصَقَ فِي وَجْه المُزنيِّ، فقال لهُ المزنيُّ: عُد إلَى مَا كُنَّا عَليه وَدَعِ السَّفَهَ، فقال: يا أبا إبراهيم، لقد قَطَعْتَنِي حِلْمًا وعِلْمًا» (^٩).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٢) تِنِّيس: بكسرتين وتشديد النون، وياء ساكنة، والسين مهملة، جزيرة في بحر مصر قريبة من البر. معجم البلدان (٢/ ٥١).\n(^٣) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مهران أبو إسحاق.\nقال الخطيب: «أصبهاني الأصل، ووُلد هو وأبوه ببغداد، وسكن الرملة، وتولى بها الحسبة، وحدَّث بمصر عن ميمون بن هارون الكاتب حديثًا منكرًا». تاريخ بغداد (٦/ ١٦٧).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) أخرجه أبو سهل ابن زياد في الفوائد المنتقاة (ل: ٩٧/ أ)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ١٤، ١٥)، وفي الجامع لأخلاق الراوي (١/ ١١١) من طريق إدريس بن عبد الكريم الحداد.\nوالرافعي في التدوين (٣/ ٣٤٤) من طريق موسى بن هارون، كلاهما عن هارون بن معروف به نحوه.\nوذكره المزي في تهذيب الكمال (٣٠/ ١٠٩) قال: قال أبو داود: سمعت الثقة يقول: قال هارون، وذكره، وفي آخره قال هارون: «فظننت أنَّ ذهاب بصري من ذلك».\n(^٦) في (ف): (الحسن).\n(^٧) لم أقف على ترجمته، وكذا الرواة الثلاثة بعده.\n(^٨) قبة في صحن مسجد دمشق، بناها الفضل بن صالح الهاشمي، تُسمَّى قبة المال. انظر: تاريخ دمشق (٤٨/ ٣١٨).\n(^٩) لم أقف عليه.","vol":"2","page":878},{"text":"قال شيخنا أبو محمد (^١): كتبها عنِّي أبو بكر الخطيب الحافظ.\n\n[٧١٣] أخبرنا أبو جعفر عبد الواحد بن الحُسين اللَّوَّاز (^٢)، بقراءتي عليه بتنِّيس، أنا القاضيان أبو علي بن عثمان بن أبي هشام، وأبو الحسن علي بن الحسن بن أبي مَسرَّة، قالا: نا أبو الفَرَج محمد بن سعيد بن عبدان البغدادي (^٣)، نا أبو نعيم محمد بن جعفر بن محمد الأحول (^٤)، نا محمد بن نَهَار بن يحيى بن أبي المُحيَّاه (^٥)، نا عبد\nالملك بن خيار (^٦) ابن عمِّ يحيى بن معين (^٧)، نا محمد بن دينار العَِرْقِي (^٨)، عن هُشيم بن بَشير، عن\n_________\n(^١) أي السراج.\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وكذا الراويين بعده.\n(^٣) الفارسي ثم البغدادي، نزيل طبرية، يُعرف بابن أبي عثمان.\nقال القواس: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣١٢)، تاريخ دمشق (٥٣/ ٨٧)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٤٠).\n(^٤) البغدادي، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nوصفه الخطيب بالحافظ.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٤٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٣٩).\n(^٥) محمد بن نهار بن عمار بن أبي المُحيَّاة يحيى بن يعلى أبو الحسن التيمي، توفي سنة (٢٨٢ هـ).\nضعَّفه الدارقطني.\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣٢٧)، الميزان (٥/ ١٨٢)، اللسان (٥/ ٤٠٧).\n(^٦) في (ف): (حيان)، وهو خطأ.\n(^٧) قال محمد بن طاهر المقدسي: «فيه جهالة».\nوقال الذهبي: «عبد الملك بن خيار، عن محمد بن دينار، عن هشيم، ظلمات، والمتن كذبه بيِّن».\nانظر: تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٣٦٣)، تاريخ دمشق (٥١/ ٤٤٥)، الميزان (٣/ ٣٦٨)، اللسان (٤/ ٦٣).\n(^٨) العَِرْقي: بكسر العين المهملة - وقيل بفتحها - وسكون الراء.\nقال ابن ناصر الدين: «وجدت نسبته بفتح العين كما هو المشهور بخط الحافظ عبد الغني المقدسي».\nوقال الذهبي: «أتى بحديث كذب، ولا يُدرى مَن هو».\nانظر: تاريخ دمشق (٥١/ ٤٤٤)، الميزان (٤/ ٤٦٢)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٣٦)، اللسان (٥/ ١٦٣).","vol":"2","page":879},{"text":"يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: «بَينَا أنا عِند رسول الله ﷺ إذْ غَشِيَهُ الوَحْيُ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنه قال: يَا أَنس، تَدْرِي مَا جَاءَ بهِ جِبْرِيلُ مِنْ عِندِ صَاحِبِ العَرْشِ؟ قلتُ: لَا، قال: إِنَّ ربِّي ﷿ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَليِّ بنِ أبي طَالِبٍ، انطَلِقْ فادْعُ لِي أبَا بَكْرٍ وعُمرَ وعثمَانَ وطلْحَةَ والزُّبَيرَ، وبعَدَدِهِم مِنَ الأَنصَارِ، فَانطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمَّا أَخَذُوا المَقَاعِدَ قال النَّبِيُّ ﷺ: الحَمْدُ للهِ المَحْمُودُ بنِعَمِه، المَعْبُودُ بقُدْرَتِه، المُطَاعُ بسُلْطَانِهِ، المَرْهُوبُ مِنْ عَذَابهِ، المَرْغُوبُ إِلَيْهِ فِيمَا عِنْدَه، النَّافِذُ أَمْرُهُ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، الَّذي خَلَقَ الخَلْقَ بقُدْرَتِه، ومَيَّزَهم بأحْكَامِهِ، وأَعَزَّهُمْ بدِينِه، وأَكْرَمَهُم بنَبيِّه مُحَمَّد، إِنَّ اللهَ ﷿ جَعَلَ المُصَاهَرَةَ نسَبًا لَاحِقًا، وأَمْرًا مُفْتَرَضًا، وشَجَّ بهَا الأَرْحَامَ وأَلْزَمَهَا الأَنامَ، فقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ\n٩٧ مِنَب الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (٥٤)﴾ (^١)، فأَمْرُ الله يَجْرِي إِلَى قَضَائِهِ، وَقَضَاؤُهُ يَجْرِي إلَى قَدَرِهِ، ولِكُلِّ قَضَاءٍ قَدَر، ولِكُلِّ قَدَرٍ أَجَلٌ، وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾ (^٢)، ثم إنَّ ربِّي ﷿ أَمَرَنِي أنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ، فأُشْهِدُكُمْ أنَّي قَدْ زَوَّجْتُهُ إيَّاهَا عَلَى أَرْبَعِ مِئةِ مِثْقَالٍ مِنْ فِضَّةٍ إِن رَضِيَ بذَلِكَ عَلِيٌّ، وكانَ النَّبِيُّ ﷺ قَد وجَّه بعَلِيٍّ فِي حَاجَة، ثمَّ إنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا بطَبَقٍ فِيه بُسْرٌ، فَوَضَعَهُ بيْنَ أَيْدِينَا فقالَ: انتَهِبُوا، فَبَيْنَا نحْنُ ننْتَهِبُ إذ أَقْبَلَ عَلِيٌّ فتَبَسَّمَ إِلَيهِ (^٣) رسولُ الله ﷺ، وقال: يَا علي، إِنَّ اللهَ قد (^٤)\nأَمَرَنِي أَن أُزَوِّجَكَ فَاطِمَةَ وقَد زَوَّجْتُكَهَا عَلَى أَرْبَعِ مِئة مِثقَالٍ مِنْ فِضَّةٍ إِنْ رَضِيتَ يا عَلِي، فقال عليٌّ: رَضِيتُ يَا رسولَ الله، ثمَّ خَرَّ للهِ سَاجِدًا، فلمَّا رَفَعَ رَأْسَه قال لهُ النَّبِيُّ ﷺ: بارَكَ اللهُ فِيكُمَا، وبَارَكَ عَلَيْكُمَا، وأَخْرَجَ مِنْكُمَا الكَثِيرَ الطَّيِّبَ، قالَ أنسٌ: فَوَاللهِ لَقَدْ أَخْرَجَ اللهُ مِنْهُمَا الكَثِيرَ الطَّيِّبَ» (^٥).\n_________\n(^١) سورة الفرقان، الآية: ٥٤.\n(^٢) سورة الرعد، الآية: ٣٩.\n(^٣) في (ف): (له).\n(^٤) (قد) ليست في (ف).\n(^٥) موضوع.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤٤٤) من طريق عبد المحسن بن عمر بن يحيى الصفار، عن أبي نعيم محمد بن جعفر البغدادي به.\nوقال: «غريب لا نعلمه يُروى إلاَّ بهذا الإسناد».\nوأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (١/ ٣٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤٤٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٢٠) من طريق أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح، عن محمد بن نهار به.\nوسنده ظلمات، وكذبه بين كما قال الذهبي.\nوقال أيضًا: «وهذا موضوع، فيه من الركة أشياء». تلخيص الموضوعات (ص ١٤٨).\nقلت: وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢١٨، ٢١٩) من طريق ابن قانع، عن محمد ابن زكريا بن دينار، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن عبد الله بن الحسن بن الحسين، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله نحوه.\nثم قال بعد أن أورد حديث أنس: «هذا حديث موضوع، وضعه محمد بن زكريا، فوضع الطريق الأول عن جابر، ووضع هذا الطريق إلى أنس، قال الدارقطني: يضع الحديث. وراوي الطريق الثانية نسبه إلى جده، فقال: محمد بن دينار، وهو محمد بن زكريا بن دينار».\nقلت: هذا احتمال، لكن الظاهر أنهما رجلان مختلفان، فالأول غلابي بصري كما قال الدارقطني في الضعفاء (ص ٣٥٠)، والثاني عرقي ساحلي من أهل الشام كما تقدَّم.","vol":"2","page":880},{"text":"[٧١٤] أخبرنا أبو جعفر، أنا القاضيان أبو علي بن عثمان بن أبي هِشام، وأبو الحسن علي ابن الحسن بن أبي مَسرَّة، قالا: نا أبو الفَرَج محمد بن سعيد بن عَبدان البغدادي، نا أبو عبد الله محمد بن يوسف البكَّاء (^١)، نا أبو جعفر الخَوَّاص (^٢)، نا الحسين بن بَيَان (^٣) قال: سمعتُ عبد الله بن الفَرَج (^٤) يقول: «نامَ إبراهيمُ بنُ أَدْهَم نوْمَةً، فانتَبَهَ وعِندَ رَأْسِهِ أَفْعَى تَذُبُّ عَلَى وَجْهِهِ بنَرْجَسٍ» (^٥).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) كذا في الأصل و(ف)، ولم أقف على ترجمته، ولعله جعفر الخواص وهو جعفر بن محمد بن نصير أبو محمد الخواص الخلدي.\n(^٣) لعله البغدادي نزيل سُرَّ من رأى.\n(^٤) أبو محمد القنطري.\nقال الخطيب: «كان أحد العُبَّاد … حكى عن فتح الموصلي وغيره حكايات».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤١)، تاريخ الإسلام (٥/ ٦٠٧).\n(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ ٣١٨) من طريق علي بن موفق، عن عبد الله بن الفرج القنطري به نحوه.","vol":"2","page":881},{"text":"آخر السابع\nوالحمد لله وحده (^١).\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء، وهو السابع من الأصل من لفظ الثقة الأمين: جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه السادة: أبو منصور بن أبي الفضل بن الوليد، وشعبان بن حيدر بن عبد الله، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي الفضل العراقيون، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، ومسعود بن أبي بكر الموصلي، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذن، وولدُه عبد الغني، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، والمسلم بن أبي العز بن مسلم، وأبو الحسن بن عمر، وأبو محمد عبد الدائم بن عمر بن نعمة المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّاري، ومحمد بن خليل الشامي، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الصيرفي الحراني، وذلك في يوم الثلاثاء ثامن رجب سنة تسع وستمائة بحران، بمسجد لله يُعرف بالشيخ حياة، وصح وثبت.","vol":"2","page":882},{"text":"<span data-type='title' id=toc-435>الجزء الثامن\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي\n\nرحمة الله عليه","vol":"2","page":883},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفة السِّلَفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر من سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال:\n\n[٧١٥] أخبرني الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحُسين بن السرَّاج ببغداذ من لفظه وكتابه، في جمادى الآخرة من سنة ست وتسعين وأربع مئة في المسجد المعلق تجاه الباب الشريف من دار الخلافة، يُعرف بباب النوبي، أنا أبو علي الحُسين بن محمد بن عيسى ابن سُليمان بن إسرائيل القَيْسي (^١) بمصر، أنا أحمد بن محمد بن مَرزوق الأنماطي، نا أبو يعقوب محمد بن أحمد بن علي البَاوَرْدِي النَّحوي (^٢)، أنا أحمد بن سعيد الدِّمشقي (^٣)، نا الزُّبَير يعني ابن بكَّار، حدَّثني عمر بن أبي بكر المؤمَّلي (^٤)، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي\n_________\n(^١) له ذكر في المقفى (١/ ٢٠٣، ٢٧٤)، وغيرها.\n(^٢) البغدادي، توفي سنة (٣٤٩ هـ).\nوالبَاوَرْدي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة، والواو، وسكون الراء، في آخرها الدال، نسبة إلى بلدة بنواحي خراسان، يقال لها أبيورد، وتخفف ويُقال: باوَرد.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٢٠)، الأنساب (١/ ٢٧٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨٨١).\n(^٣) أحمد بن سعيد بن عبد الله أبو الحسن الدمشقي، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال الخطيب: «روى عن الزبير بن بكار الأخبار الموفقيات وغير ذلك من مصنفاته، وكان مؤدِّبًا لعبد الله بن المعتز … وكان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ١٧١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٩٨).\n(^٤) الكلمة تُحتمل في الأصل رسم: (المؤملي) و(الموصلي)، وهو عمر بن أبي بكر بن محمد بن\nعبد الله بن عمرو بن المؤمَّل أبو حفص العدوي المؤمَّلي.\nوهَّاه أبو زرعة وغيرُه، وقال أبو حاتم: «ذاهب متروك الحديث».\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٠٠)، سؤالات البرذعي لأبي زرعة (٢/ ٣٥٢)، الأسامي والكنى (٣/ ٢٤٩)، تاريخ دمشق (٤٣/ ٥٤٧)، الميزان (٤/ ١٠٤)، اللسان (٤/ ٢٨٧).","vol":"2","page":884},{"text":"عُبيدة بن محمد بن عمَّار بن ياسر (^١)، عن أبي الحسن رجلٌ من قَيس عَيلان (^٢): «أنَّ رَجلًا اسْتَقرَضَ مِن ابنِه مَالًا، فحَبَسَه فأَطَالَ حَبسَه، فاسْتَعْدَى عليه الابنُ إلى عليِّ بن أبي طالب فقال:\nهَذا وَالِدِي حَقَّا … ومَا كُنتُ به عَقَّا\nبَذلْتُ المَالَ فِي رِفْق … ومَا كُنتُ بهِ نَزقَا (^٣)\nفلَمَّا خَفَّ مِن مَالِي … وَقد أَوْلَيْتُه (^٤) رِفْقَا\nتَوَلَّى مُعْرِضًا عَنِّي … وَلَمَّا يُعْطِنِي حَقَّا\nفقال عليٌّ للشيخ: عنفًا، قَد قال ابنُك فمَاذا تقول؟\nقال:\nقال بُنَيَّ مَا تَرى فصدِّقه … رَبَّيتُه في صِغَر أُفَنِّقه (^٥)\nطَوْرًا أَفْدِيهِ وطَوْرًا أُؤَنِّقه … حتَّى إذا شَبَّ وسَاوَى مِفْرَقه\n_________\n(^١) لم أقف عليه، ووقع في الموفقيات: (عبد الله بن أبي عبيدة)، وكذا ذكر ابن عساكر في ترجمة عمر ابن أبي بكر المؤملي أنَّه يروي عن عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، فلعلَّ\n(عبد الله) الثانية زائدة في الأصل، والله أعلم.\nوعبد الله بن أبي عبيدة ذكره المزي في الرواة عن والده في تهذيب الكمال، وذكر ابن جرير الطبري في تاريخه (٨/ ١٧٨) قصة تدل على أنَّه كان متهمًا بالقدر.\n(^٢) عيلان: بالعين المهملة، وهو قيس عيلان بن مُضر.\nانظر: الاشتقاق (ص ٢٦٥)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ١٨٠٠)، الإكمال (٧/ ٣١).\n(^٣) النَّزَق: خفَّة في كلِّ أمر وعجلة في جهل وحُمق. انظر: لسان العرب (١٠/ ٣٥٣).\nولعل المراد هنا الخفَّة في بذل المال والطيش في التصرف فيه الذي يؤدي إلى السَّفه وعدم وضعه في موضعه، والله أعلم.\n(^٤) في الموفقيات: (ولَّيته).\n(^٥) في الموفقيات: (أفيِّقه).","vol":"2","page":885},{"text":"أَقْرَضَنِي مَالًا لَه لأُنفِّقه … ولَمْ أَكُن بمَالِهِ لأَسْبقه\nلَولَا الصّبا مِنهُ ولَوْلَا دَهقه (^١) … لَم يَخشَنى مَالُه أَن أَسْبقه\nفاقْضِ القَضاءَ واللهُ ربِّي يَرْزُقه\nفقال علي ﵁:\nقَد سَمِعَ القاضي ومِن ربِّي الفَهَم (^٢) … المالُ لِلشَّيخِ جَزَاءٌ بالنِّعَم\nوقَد تَسَلَّفْت بتَفْضِيلِ القِدَم … تأْكُلُه (^٣) برَغْمِ أَنْفِ مَن رَغم\nمَن قَالَ قَولًا غَيرَ ذا فَقَدْ ظَلَمْ … وجَارَ فِي الحُكم ولَيسَ مَا صَرَم\nقال أبو عبد الله يعني الزبير: وإلى هذا نذهب» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-437>من حديث الأَدَمِي:</span>\n[٧١٦] أخبرنا الشيخ أبو المَعالي ثابت بن بُندار، قراءة في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين (^٥) السِّمْسَار يُعرف بابن قَشِيْش (^٦)، أنا\n_________\n(^١) في الموفقيات: (رهقه).\n(^٢) في الموفقيات: (فهم).\n(^٣) في الموفقيات: (يأكله)، وكذا في المغني لابن قدامة.\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nوهو في الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار (ص ١٠٤، ١٠٥)، وأورده ابن قدامة في المغني (٨/ ٢٧٤، ٢٧٥) عن الزبير مع بعض الاختصار.\nوقوله: (وإلى هذا نذهب)، ورد في الموفقيات بعد أَثرٍ إثْرَ هذا، وفيه: (وإلى هذا تذهب)، والصواب أنَّه بعد خبر علي ﵁.\nوسنده واه لحال عمر بن أبي بكر، وأبو الحسن رجل من قيس لا يُعرف.\n(^٥) كذا ورد اسم جدِّه في الأصل (الحسين)، وفي مصادر الترجمة: (الحَسَن).\n(^٦) المالكي، مولده سنة (٣٥٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٧ هـ).\nوقَشيش: بفتح القاف وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وآخره شين معجمة، وقيل: بتثقيل الشين الأولى، والأول أصوب.\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا يتفقَّه بمذهب مالك، وكان حسنَ الصوت بالقرآن».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١٠٠)، تكملة الإكمال (٤/ ٦٣٢)، المشتبه (ص ٥٣٠)، توضيح المشتبه (٧/ ٢٢٤)، تبصير المنتبه (٣/ ١١٣٤).","vol":"2","page":886},{"text":"أبو حفص [عمر] (^١) بن أحمد بن هارون الآجُري المقرئ (^٢)، أنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن إسماعيل الأَدَمِي المُقرئ (^٣)، نا أبو سَهل السَّرِيُّ بن عاصم الهَمْداني (^٤)، نا عبد الله ابن أيُّوب الكوفي (^٥)، عن علي بن [مُسهر] (^٦)، عن المختار بن فُلفُل، عن أنس بن مالك قال: «بَعَثَنِي بَنو المُصطَلق إلى رَسولِ الله ﷺ، فقالوا: يَا رَسُولَ الله، إلَى مَن ندْفَعُ زَكَاتَنا إن حَدَثَ بكَ حَدَثٌ؟ فقال: ادْفَعُوهَا إلَى أبي بَكرٍ، فقلتُ ذلِكَ لَهُم، قالَ: قالوا: فَاسْأَلْه إنْ حَدَثَ بأبي بَكرٍ حَدَثُ المَوْتِ فإلَى مَن ندْفَعُ زكَاتَنَا؟ فقلتُ ذلِكَ، فقال: يَدْفَعُوهَا إلى عُمَر، قالوا: فإلَى مَن ندْفَعُهَا بَعدَ عُمر؟ فقلتُ له، فقال: فادْفَعُوهَا إلَى عُثمان ﵄) (^٧).\n_________\n(^١) في الأصل: (محمد)، وهو خطأ.\n(^٢) عمر بن أحمد بن هارون بن الفرج بن الربيع أبو حفص المقرئ، المعروف بابن الآجري، توفي سنة (٣٨٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ديِّنًا صالحًا ثقة أمينًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٤)، الأنساب (١/ ٥٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٣٦).\n(^٣) مولده سنة (٢٣٧ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «حدَّثني الخلال أنَّ يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات».\nوقال الذهبي: «كان صالحًا ثقة عالمًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨٩)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٢٩).\n(^٤) مؤدِّب المعتز بالله، ويُقال كنيته أبو عاصم، توفي سنة (٢٥٨ هـ).\nوهَّاه ابن عدي واتَّهمه هو وابن حبان وغيرُهما بسرقة الحديث، وكذبه ابن خراش، وقال الأزدي: «متروك الحديث».\nانظر: الكامل (٣/ ٦٢)، المجروحين (١/ ٣٥١)، تاريخ بغداد (٩/ ١٩٢)، الميزان (٢/ ٣٠٧)، اللسان (٣/ ١٢).\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) في الأصل: (مسعر)، وهو تصحيف، والصواب المثبت.\n(^٧) ضعيف.\nعزاه أحمد بن عبد الله الطبري في الرياض النضرة (١/ ٢٨٨) للسِّلفي فقال: «خرَّجه السلفي في المشيخة البغدادية، وأبو القاسم السَّمرقندي».\nقلت: وسنده ضعيف جدًّا؛ لحال السري بن عاصم.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٧) من طريق نصر بن منصور المروزي، عن بشر بن الحارث، عن علي بن مُسهر به، وزاد في آخره: «فقالوا: ارجع إليه فسله: فإن حَدَث بعثمان حَدَث فإلى مَن؟ فأتيته فسألته، فقال: إن حدث بعثمان حدثٌ فتبًّا لكم الدهر تبًّا».\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: فيه نصر بن منصور أبو الفتح صاحب بشر بن الحارث، ذكره الخطيب في تاريخه (١٣/ ٢٨٦)، ولم يذكر فيه شيئًا.","vol":"2","page":887},{"text":"[٧١٧] حدثنا الأدَمِي، نا السَّريُّ بن عاصم أبو سَهل، نا حَفص بن عُمر أبو إسماعيل (^١)، نا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «السَّلامُ قَبل السُّؤالِ، فَمَن بَدَأَكُمْ بالسُّؤالِ قَبلَ السَّلامِ فَلَا تُجِيبُوه» (^٢).\n_________\n(^١) الأُبُلِّي.\nكذَّبه أبو حاتم والساجي، ووهَّاه غيرُهم.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ١٨٣)، الكامل (٢/ ٣٨٩)، الأسامي والكنى (١/ ١١٩)، الميزان (٢/ ٨٤)، اللسان (٢/ ٣٢٤).\n(^٢) ضعيف.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٩١) عن أحمد بن محمد بن عبد الخالق، عن السريِّ بن عاصم به.\nوسنده واه؛ السري بن عاصم وحفص بن عمر متَّهمان بالكذب.\nوللحديث طريق آخر أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٩٩) من طريق هشام بن عبد الملك، عن بقية بن الوليد، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع به نحوه.\nوقال: «غريب من حديث عبد العزيز، لم نكتبه إلاَّ من حديث بقية».\nقلت: أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٠٩، ١١٠) عن العباس بن أحمد الحمصي، عن كثير بن عبيد، ثنا بقية، ثنا ابن أبي رواد، به نحوه.\nوقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه بقية، حدَّثني ابن أبي رواد (وذكره)، فقال: هذا حديث باطل، ليس من حديث ابن أبي رواد». علل الحديث (٢/ ٢٩٤).\nوقال أبو زرعة الرازي: «ليس له أصل، لم يسمع بقيَّة هذا الحديث من عبد العزيز، إنَّما هو عن أهل حمص، وأهل حمص لا يُميِّزون هذا». علل الحديث (٢/ ٣٣٢).\nقلت: بقيَّة معروف بالتدليس، وتصريحه هنا بالسماع فيه نظر؛ لأنَّ الرواي عنه كثير بن عُبيد حمصي، وقول أبي زرعة: (أهل حمص لا يُميِّزون هذا) مقصوده أنَّهم يتساهلون في صيغة التحديث، فيُصرِّحون بلفظ (حدَّثنا) ولو عنعن الراوي.\nولم يلتفت الألباني إلى هذا التعليل، وذهب إلى أنَّ الحديث حسن من هذا الطريق، كما في الصحيحة (٢/ ٤٥٨) (٨١٦).\nقلت: وما ذهب إليه أبو زرعة هو قول أبي حاتم والإسماعيلي وغيرهما، قال الإسماعيلي: «فإنَّ عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه، لا يطوونه طيَّ أهل العراق»، قال ابن رجب: «يشير إلى أنَّ الشاميين والمصريين يُصرِّحون في رواياتهم ولا يكون الإسناد متصلًا بالسماع، وقد ذكر أبو حاتم الرازي عن أصحاب بقية بن الوليد أنَّهم يصنعون ذلك كثيرًا». فتح الباري لابن رجب (٣/ ٥٤).\nوللحديث طرق أخر عن نافع، لكنها واهية.\nانظر: علل الحديث (٢/ ٣٣٢)، الصحيحة (٢/ ٤٥٩).","vol":"2","page":888},{"text":"[٧١٨] حدثنا الأدَمِي، نا الفضل بن سَهل (^١)، نا [نوح] بن يزيد (^٢)، نا إبراهيم بن سَعد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: «مَا رَأَيتُ أَحَدًا بَعدَ رسولِ الله ﷺ كانَ أسْوَدَ مِن مُعاوِيةَ (^٣)، قال: قلتُ: هَل كَان أَسْودَ مِن أبي بَكر؟ قال: هو والله خيرٌ مِنه - يَعنِي أبا بَكر - وهو والله كانَ أَسْوَدَ مِن أبي بَكر، قلتُ: هَو كانَ أَسْوَدَ مِن عُمر؟ قال: عُمرُ والله خَيرٌ منه، وهو والله كانَ أَسْوَدَ مِن عُمَر، قلتُ: هو أسودُ مِن عُثمَان؟ قال: واللهِ إن كان عُثمان لسَيِّدًا، وهو أَسْوَدُ مِنه» (^٤).\n_________\n(^١) لعله الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج أبو العباس البغدادي.\n(^٢) ضبب الناسخ على هذا الموضع، وكتب في الهامش: (في الأصل، صوابه نوح).\nقلت: وهو نوح بن يزيد بن سيار البغدادي أبو محمد، مؤدِّب ولد إبراهيم بن سعد الزهري.\n(^٣) قال الخلال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: «في حديث ابن عمر: (ما رأيت أحدًا بعد رسول الله ﷺ كان أسوَد من معاوية)، قال تفسيره: أسخى منه».\nقال الخلال: «وقد روى هذا التفسير عن أحمد بن حنبل غيرُ واحد ثقة». السنة (٢/ ٤٤١).\n(^٤) حسن لغيره.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١١٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ١٧٤) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي.\nوالخلال في السنة (٢/ ٤٤١) من طريق عباس الدوري، ومحمد بن المثنى صاحب بشر الحافي، ثلاثتهم عن نوح بن يزيد به.\nوقال الدورقي: قال لي يحيى بن معين: «اختلفت إلى نوح في هذا الحديث ثلاثين مرة، فما حدَّثني به حتى تحملت عليه».\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٧٩) عن هديَّة - بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد التحتانية - بن عبد الوهاب المروزي، عن يحيى بن بُريد - بالباء الموحدة والراء - الأشعري، عن إبراهيم بن سعد به.\nوتصحف فيه (هديَّة) إلى (هدبة)، و(بريد) إلى (يزيد).\nوفي سنده محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، وقد روي عن ابن عمر من طرق.\nأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٨٧)، والأوسط (٧/ ٣١) من طريق المطلب بن حنطب.\nوالخلال في السنة (٢/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ١٧٣) من طريق جبلة بن سحيم.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ١٧٤) من طريق أبي يعفور، ثلاثتهم عن ابن عمر به.","vol":"2","page":889},{"text":"[٧١٩] حدثنا الأدَمِي، نا أحمد بن بُديل، نا إسحاق بن سُليمان قال: سمعتُ عبد الله بن عمر العُمري يَذكر عن نافع، عن ابن عمر قال: «مَا تَحَرَّكَت شَفَتَا عُمر بشَيءٍ إلاَّ كان كَمَا قَالَ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-438>من حديث أبي عبد الرحمن المُقرئ:</span>\n[٧٢٠] أخبرنا الشيخ أبو المعالي ثابت في التاريخ قراءة عليه، أنا بُشْرَى بن عبد الله الفَاتِنِي (^٢)، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمدان القَطِيعي، نا بِشر بن موسى، نا\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nولم أقف عليه عند غير المصنف.\nوفيه عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف كما في التقريب.\nوأخرج عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٤٨١)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٦٢) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر نحوه، وهو في حديث الاستخلاف والشورى الطويل.\nوفي صحيح البخاري (٤/ ٦٢١) (٣٨٦٦) من طريق سالم، عن ابن عمر قال: «ما سمعت عمر لشيء قطُّ يقول إنِّي لأظنُّه كذا إلاَّ كان كما يظنُّه …»، وفيه قصة.\n(^٢) بُشْرَى بن مَسِيس وهو ابن عبد الله، أبو الحسن الرومي، مولى فاتن الأمير مولى المطيع لله، توفي سنة (٤٣١ هـ).\nوبُشرى: بضم الباء الموحدة.\nأُسر من أرض الروم، وأهداه بعض أمراء بني حمدان لفاتن الأمير، فعلَّمه وأدَّبه وسمَّعه الحديث.\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا صالحًا ديِّنًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ١٣٥)، الإكمال (١/ ٣٠٥)، المنتظم (٨/ ١٠٦)، السير (١٧/ ٥٤٨).","vol":"2","page":890},{"text":"أبو عبد الرحمن المقرئ (^١)، نا حَيْوَة (^٢)، نا يحيى بن سعِيد الأنصاري، عن سعِيد بن المسيّب قال: «مَضَتِ السُّنَّةُ أن يُبدَأ بالعتَاقة فِي الوَصِيَّة» (^٣).\n\n[٧٢١] حدثنا أبو عبد الرحمن، نا ابن لهيعة، حدَّثني مِشرَح بن هَاعَان قال: سمعتُ عُقبة ابن عَامِر يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «كُلُّ ميِّتٍ يُختَمُ عَلَى عَمَلِهِ إلاَّ المرَابطُ فِي سَبيلِ الله، فإنَّه يُجْرَى لَه عَمَلُه حتى يُبْعَثَ» (^٤).\n\n[٧٢٢] حدثنا أبو عبد الرحمن، نا ابن لهيعة، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد الله: «أنَّ رَسولَ الله ﷺ وقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْق» (^٥).\n_________\n(^١) عبد الله بن يزيد.\n(^٢) حيوة بن شريح بن صفوان أبو زرعة المصري.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٧٦، ٢٧٧) عن أبي محمد الحسين بن علوسا، عن أبي بكر القطيعي به.\n(^٤) حسن لغيره.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٠/ ٥٨٩)، والدارمي في السنن (٢/ ٢٧٨)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ٢٨٩)، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (ص ٨٦)، وعفيف الدين ابن المقرئ في الأربعين في الجهاد والمجاهدين (ص ٨٥) من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ به.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٠/ ٥٨٩، ٦٤٥، ٦٤٦)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ٢٨٩) من طرق عن ابن لهيعة به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ومشرح مختلف فيه، ولعل الصواب في أمره أنَّه صدوق وفي روايته عن عقبة بن عامر مناكير. انظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤١).\nوأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٠٧، ٣٠٨) من طريق آخر عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة حي بن يؤمن، عن عقبة بن عامر به.\nولعل ابن لهيعة اضطرب في إسناده، والله أعلم.\nوللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم سلمان الفارسي عند مسلم في صحيحه (٣/ ١٥٢٠)، وانظر: كتاب الجهاد لابن أبي عاصم (٢/ ٦٨٠ - ٧٠٩).\n(^٥) معلول.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٢/ ٤٥٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٧) من طريقين عن ابن لهيعة به.\nوابن لهيعة ضعيف.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٨١٤) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير: أنَّه سمع جابرًا يُسأل عن المهل، فقال: سمعت - أحسبه رفع إلى النَّبي ﷺ - وذكره مطولًا.\nونازع الإمام مسلم في ثبوت توقيت النَّبي ﷺ ذات عرق لأهل العراق، ولم يُثبت شيئًا من ذلك، وحديث ابن جريج عن أبي الزبير مشكوك في رفعه، والذي وقَّت لأهل العراق ذات عرق هو عمر بن الخطاب ﵁.\nانظر تفصيل ذلك في التمييز لمسلم (ص ٢١٢ - ٢١٥)، وأطراف الموطأ للداني (٢/ ٣٨٨).","vol":"2","page":891},{"text":"[٧٢٣] حدثنا أبو عبد الرحمن، نا ابن لهعية رفع الحديثَ: «أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ ﷺ فقال: أَوْصِنِي! فقال: أُوصِيكَ أن تَسْتَحْيِي اللهَ كَمَا تَسْتَحْيي رَجُلًا صَالِحًا مِن قَوْمِكَ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوكذا هو الإسناد في الأصل، ولم أقف عليه عند غير المصنف، ويُحتمل أنَّه سقط رجال الإسناد بين ابن لهيعة وصحابيِّ الحديث، فقد أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه كما في الإصابة (٢/ ٣٥٢) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير اليَزني، عن سعيد بن فلان: «أنَّ رجلًا قال يا رسول الله أوصني …»، الحديث.\nووافق ابنَ لهيعة على هذا الإسناد الليث بنُ سعد:\nأخرجه أحمد في الزهد (ص ٧٨)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٢٧، ٨٢٨)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٨٠)، وأبو عروبة الحراني في المنتقى من الطبقات (ص ٥٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٣٠٠)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٩١)، والبيهقي في الشُّعب (١٣/ ٤٢٤)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٩٩)، والرافعي في التدوين (٢/ ١٧١، ١٧٢) من طرق عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير اليَزني، عن سعيد بن يزيد به.\nوسعيد بن يزيد مختلف في صحبته، نفاها عنه أبو حاتم، وذكره أبو نعيم وابن منده وغيرهما في الصحابة.\nوقد اختلف في إسناده على يزيد بن أبي حبيب، فرواه عنه ابن لهيعة والليث كما تقدَّم، وخالفهما عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن يزيد، عن ابن عم له قال: قلت: «يا رسول الله، أوصني …» الحديث.\nأخرجه من طريقه البغوي في معجم الصحابة (٣/ ٨١)، وقال: «نقص من إسناده أبا الخير، وزاد فيه عن ابن عم له، والصواب عندي ما رواه عبد الحميد بن جعفر؛ لأنَّه زاد فيه عن ابن عم له».\nوذكر أبو حاتم رواية عبد الحميد، وقال: «كنَّا لا ندري له صحبة أم لا (أي سعيد بن يزيد) … فدلَّنا (أي طريق عبد الحميد) على أن لا صحبة له».\nانظر: المراسيل (ص ٦٨)، جامع التحصيل (ص ١٨٥).\nوصوَّب الدراقطني أيضًا رواية عبد الحميد، فقال: «وقول عبد الحميد بن جعفر أشبه» العلل (٣/ ٤٢٢)، إلاَّ أنَّه ذكر في إسناده أبا الخير.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٦٩، ٧٠) من طريق عبد الله بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن يزيد: أنَّه قال للنبيِّ ﷺ أوصني …».\nوأشار أبو حاتم إلى هذه الرواية فقال: «وروى بعضُهم عن سعيد بن يزيد، قال: قلت للنبي ﷺ، وليس بمحفوظ». الجرح والتعديل (٤/ ٧٢).\nوالذي يظهر أنَّ أولى الروايات رواية ابن لهيعة والليث بن سعد؛ لثقة وإمامة الليث، وأمَّا\nعبد الحميد بن جعفر فهو صدوق يهم، كما في التقريب.\nوفي صحبة سعيد بن يزيد نظر؛ إذ ليس في السند ما يصرح بصحبته، وقد ذكره ابن يونس، وقال: «كان أميرَ مصر ليزيد بن معاوية»، ثم ذكر له ثلاثة من الرواة عنه. انظر: الإنابة لمغلطاي (١/ ٢٥٨).\nتنبيه: ذكر الضياء في المختارة (٣/ ٣٠٠) هذا الحديث في مسند سعيد بن زيد النوفلي الصحابي المشهور، أحد العشرة المبشرين، تبع في ذلك الدارقطني في العلل، وقال عن روايته إنَّها رواية صحابي عن صحابي، والصواب أنَّه ابن يزيد لا ابن زيد.\nوالحديث ذكره الألباني في الصحيحة (٢/ ٣٦٦)، وجزم بصحبة سعيد بن يزيد.","vol":"2","page":892},{"text":"<span data-type='title' id=toc-439>حديث واحد:</span>\n[٧٢٤] أخبرنا الشيخ أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخَيَّاط، في شهر رجب سنة أربع وتسعين، وأبو علي الحَسن بن محمد بن عبد العزيز التِّكَكِي، بقراءتي عليهما، قالا: أنا أبو علي بن شاذَان، نا عثمان بن أحمد (^١)، وعبد الله بن بُرَيْه (^٢)، وأحمد بن يحيى\n_________\n(^١) هو ابن السماك.\n(^٢) هو عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم أبو جعفر الهاشِمي البغدادي يُعرف بابن بُرَيه، مولده سنة (٢٦٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤١٠)، المنتظم (٧/ ٥)، السير (١٥/ ٥٥١).","vol":"2","page":893},{"text":"الأَدَمِي (^١)، ومَيمون بن إسحاق (^٢)، قالوا: نا أحمد بن عبد الجبَّار (^٣)، نا أبو مُعاوية (^٤)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لأَنْ\nأَقولَ سُبْحانَ الله والحَمْدُ للهِ ولا إلَهَ إلاَّ الله واللهُ أكبَرُ، أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَليه الشَّمسُ» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-440>من حديث أبي القاسم بن بِشْرَان:</span>\n[٧٢٥] أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن الحَسَن بن الحُسين بن المزَرَّ ببغداد، بقراءتي عليه في شهر رجب في سنة أربع وتسعين، وذكر أنَّ كنية والده أبا علي، وذكر أنَّ مولدَه سنة ست عشرة وأربع مئة، قال: أنا أبو القاسِم بن بِشْرَان قراءة عليه، أنا أبو بكر أحمد بن سَلْمَان الفقيه النَّجَّاد إملاء، قال: قُرئ على أبي داود سُلَيمان بن الأشعث، نا القَعْنَبي، عن مالك، عن ابن شِهاب، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد الله الأغَر، عن\n_________\n(^١) أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ أبو الحسين البزاز العَطَشي، يُعرف بالأدمي، مولده سنة (٢٥٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٩ هـ).\nوثقه البرقاني، وقال الخطيب: «كان ثقة حسن الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٩٩)، الأنساب (٤/ ٢٠٩)، السير (١٥/ ٥٦٨).\n(^٢) ميمون بن إسحاق بن الحسن بن علي بن سليمان أبو محمد البغدادي الصواف، مولده سنة (٢٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٢١١)، السير (١٥/ ٥٥١).\n(^٣) هو العطاردي أبو عمر الكوفي.\n(^٤) محمد بن خازم الضرير.\n(^٥) حسن لغيره.\nأخرجه البيهقي في الشُّعب (٢/ ٤٩٢) من طريق ابن الأعرابي وأبي جعفر الرزاز، كلاهما عن أحمد بن عبد الجبار به.\nوسنده فيه لين، أحمد بن عبد الجبار تكلَّم فيه غيرُ واحد، وضعفه الحافظ في التقريب، إلاَّ أنَّه توبع، أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٧٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، كلاهما عن أبي معاوية الضرير به.","vol":"2","page":894},{"text":"أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يَنزِلُ رَبُّنَا كلَّ لَيْلَةٍ إلَى سَمَاءِ الدُّنيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرِ، فيقولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَه، مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَه، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأَغْفِرَ لَهُ» (^١).\n\n[٧٢٦] أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العبَّاس بن الحارث، نا محمد بن عِيسى بن حَيَّان المدَائني، نا مُسلم بن إبراهيم، نا هِشام (^٢)، وشعبة، قالا: نا قتادة، عن أنس قال:\n«الذَّبْحُ بَعد النَّحْرِ بيَوْمَيْن» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-441>من حديث عفَّان:</span>\n[٧٢٧] أخبرنا الشيخ أبو ياسِر أحمد بن بُندار بن إبراهيم البَقَّال، بقراءتي عليه، أنا\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو عند أبي القاسم ابن بشران في الأمالي (١/ ١٨٨)، وهو من رواية السلفي عن شيوخه، ومنهم أبو نصر هذا.\nوفي سنن أبي داود (٢/ ٧٦) (١٣١٥)، (٥/ ١٠٠) (٤٧٣٣).\nوهو في موطأ مالك برواية القعنبي (ل: ٣١/ أ)، إلاَّ أنَّه ليس في الموطأ ذكر أبي سلمة بن\nعبد الرحمن، وكذا هو في نسخة الأزهرية من الموطأ (ل: ٤٦/ أ)، وألحقها محقق رواية القعنبي عبد المجيد التركي (ص ٢٧٣) من رواية يحيى الليثي، فأخطأ.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٤٧) (١١٤٥) عن القعنبي، وفيه ذكر أبي سلمة.\nفلعل رواية أبي داود والبخاري عن القعنبي خارج الموطأ، وقد ذكر أبو العباس الداني الاختلاف على مالك في ذكر أبي سلمة وعدمه. انظر: أطراف الموطأ (٣/ ٣١٨).\nوأخرجه البخاري في صحيحه أيضًا (٧/ ١٩٣) (٦٣٢١) عن عبد العزيز بن عبد الله.\nوفي (٨/ ٥٦٠) (٧٤٩٤) عن إسماعيل بن أبي أويس.\nومسلم في صحيحه (١/ ٥٢١) عن يحيى بن يحيى النسيسابوري، كلهم عن مالك به.\n(^٢) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.\n(^٣) حسن لغيره.\nوهو في أمالي ابن بشران (١/ ١٨٨).\nوفيه محمد بن عيسى المدائني، وهو ضعيف.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٩٧) من طريق عبد الرحمن بن حماد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به.","vol":"2","page":895},{"text":"أبو الحسن بُشرَى بن عبد الله مَولى المُطيع لله، نا أبو يعقوب يوسف بن يَعقوب النَّجِيرَمِي (^١)، نا الحسن بن المُثنى بن مُعاذ العَنْبَري (^٢)، نا عفَّان بن مسلم، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كُنتُ أَرْقِي رسولَ الله ﷺ مِنَ العَيْن، فأَضَعُ يَدِي عَلى صَدْرِه وأقولُ: أَذهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاس، بيَدِكَ الشِّفَاءُ، لا كَاشِفَ لَه إلاَّ أَنتَ» (^٣).\n\n[٧٢٨] حدثنا عفَّان، نا شعبة، نا محمد بن زياد: سمع أبا هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال:\n«أَمَا يَخشَى أَحَدُكُم أَوْ هَلْ يَخْشَى أحَدُكُم إذا رَفَعَ رَأْسَه قَبلَ الإِمَامِ أَن يُحَوِّلَ اللهُ رَأسَه رَأْسَ حِمَار أو صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَار» (^٤).\n_________\n(^١) البصري، حدَّث سنة (٣٦٥ هـ).\nوالنَّجِيرَمي: بفتح النون وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء، وفي آخرها الميم، نسبة إلى نَجِيرَم، محلَّة بالبصرة.\nقال الذهبي: «الشيخ المسند محدِّث البصرة».\nانظر: الأنساب (٥/ ٤٦٣)، السير (١٦/ ٢٥٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٤٤).\nويُشتبه به يوسف بن يعقوب بن إسماعيل أبو يعقوب النَّجيرمي البصري، نزيل مصر، توفي سنة (٤٢٣ هـ)، له ترجمة في وفيات قوم من المصريين (ص ١١٥)، وتاريخ الإسلام (٩/ ٣٩٥).\n(^٢) أبو محمد، مولده سنة (٢٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٩٤ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتب إليَّ ببعض حديثه»، وقال الذهبي: «من نبلاء الثقات … وكان ورعًا عابدًا».\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣٩)، السير (١٣/ ٥٢٦).\n(^٣) صحيح.\nوهو في حديث عفَّان بن مسلم (ص ٣٤٦).\nوأخرجه أحمد في المسند (٤١/ ٤٥٩) عن عفان به.\nوفي (٤٣/ ٤٠٥، ٤٠٦) عن الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٣١) (٥٧٤٤)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٧٢٣) من طرق عن هشام بن عروة به.\n(^٤) صحيح.\nوتقدَّم تخريجه من طريق شعبة برقم: (٥٩٨)، وتقدَّم مرارًا من غير طريق شعبة.","vol":"2","page":896},{"text":"[٧٢٩] حدثنا عفَّان، نا همام (^١)، نا ثابت (^٢)، عن أنس: أنَّ أبا بكر ﵁ حدَّثه قال:\n«قلتُ للنبيِّ ﷺ ونحنُ في الغَار: يا رسولَ الله، لَو أنَّ أَحَدَهُم يَنْظُرُ إلَى قَدَمَيْه لأبْصَرَنا تَحتَ قَدَمَيْه، فقال: يَا أبا بَكر مَا ظَنُّكَ باثنَيْن اللهُ ثالِثُهُما» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-442>من حديث أبي محمد بن حَيَّان المعروف بأبي الشَّيخ:</span>\n[٧٣٠] أخبرنا الشيخ الزَّكِيُّ أبو أحمد مَنصور بن بَكْر بن محمد بن حِيْد النَّيسابوري، بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة أربع وتسعين، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث التَّمِيمي (^٤)\n_________\n(^١) همام بن يحيى العَوَذي.\n(^٢) ثابت بن أسلم البناني.\n(^٣) صحيح.\nوهو في حديث عفَّان بن مسلم (ص ٤٢١، ٤٢٢).\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٢٦٠) (٣٠٩٦)، وأحمد في المسند (١/ ١٨٩)، وفي الفضائل (١/ ٦٣، ٦٤، ١٧٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٣٤٥)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٢٩)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (٨/ ٢١٤)، وأبو نصر المروزي في مسند أبي بكر (ص ١٤٠)، والبزار في المسند (١/ ٩٦)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٦٤، ٦٥)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٦٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤/ ١٨١)، (١٥/ ٢٨٧)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٨١٩، ١٨٢٠)، والقطيعي في زيادات الفضائل (١/ ٣٥٢)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٩٦٨) من طرق عن عفان به.\nوقال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب، إنَّما يُعرف من حديث همام، تفرَّد به».\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥٥٦) (٣٦٥٣)، (٤/ ٦٤٥) (٣٩٢٢)، (٥/ ٢٤٨) (٤٦٦٣)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٨٥٤) من طرق عن همام به.\nقال الحافظ ابن حجر: «اشتهر أنَّ حديث الباب تفرَّد به همام عن ثابت، ومِمَّن صرَّح بذلك الترمذي والبزار، وقد أخرجه ابن شاهين في الأفراد من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت بمتابعة همام، وقد قدَّمت له شاهدًا من حديث حبشي بن جنادة، ووجدت له آخر عن ابن عباس أخرجه الحاكم في الإكليل». فتح الباري (٧/ ١٥).\n(^٤) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد المقرئ النحوي المحدِّث، نزيل نيسابور، توفي سنة (٤٣٠ هـ).\nقال عبد الغافر الفارسي: «المقرئ الأديب الفقيه المحدِّث الديِّن الزاهد الوَرِع الثقة الإمام بالحقيقة فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه، لم يُعهد مثله … وكان عارفًا بالحديث، كثير السماع، صحيح الأصول».\nوقال الذهبي: «كان إمامًا في العربية، تخرَّج به أهل نيسابور».\nانظر: المنتخب من السياق (ص ٨٩)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٧٢)، السير (١٧/ ٥٣٨).","vol":"2","page":897},{"text":"بنيسابور، نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان (^١) إملاء بأصبهان، نا محمد ابن الفَضل بن الحطَّاب (^٢)، نا محمد بن عمر البَغْلَانِي (^٣)، نا خالد بن يزيد (^٤)، نا فُضيل ابن عِياض، عن أبي هارون (^٥)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِمًا جَائِعًا أَطْعَمَهُ اللهُ مِن ثِمَارِ الجَنَّة» (^٦).\n_________\n(^١) الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ، صاحب التصانيف، مولده سنة (٢٧٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٦٩ هـ).\nقال أبو نعيم: «أحد الثقات الأعلام، صنَّف الأحكام والتفسير والشيوخ … كان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة».\nوقال الخطيب: «كان حافظًا ثبتًا متقنًا».\nانظر: ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٩٠)، السير (١٦/ ٢٧٦).\n(^٢) كذا في الأصل: (الحطاب) بحاء مهملة، ووقع عند أبي الشيخ وأبي نعيم: (الخطاب) بالخاء المعجمة. وهو أبو عبد الله العنبري.\nقال أبو الشيخ: «شيخ ثقة … صاحب أصول جياد كثير الحديث»، وقال أبو نعيم: «من قرية ماربانان، شيخ ثقة كثير الحديث».\nانظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٣٢٣)، ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٦٧)، الأنساب (٥/ ١٦١).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\nوالبغلاني: بفتح الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الغين المعجمة، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بغلان، وهي بلدة بنواحي بلخ. الأنساب (١/ ٣٧٦).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) عُمارة بن جُوين العبدي.\n(^٦) معلول، وقد روي مرفوعًا وموقوفًا ولا يصح.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٣٤)، وفي ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٦٧، ٢٦٨) عن أبي الشيخ الأصبهاني به، وزاد معه محمد بن جعفر بن يوسف.\nوقال في الحلية: «غريب من حديث الفضيل وأبي هارون، تفرَّد به خالد، واسم أبي هارون عمارة بن جوين العبدي».\nقلت: وهو متروك الحديث.\nوللحديث طرق أخرى عن أبي سعيد:\nأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٥٤٦) (٢٤٤٩)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٨)، وابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف (ص ٧٠، ٧١)، وقضاء الحوائج (ص ٥٢)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٣١٨) من طريق أبي الجارود زياد بن المنذر، عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد.\nووقع عند ابن شاهين: (عن الجارود)!\nوقال الترمذي: «هذا حديث غريب، وقد روي هذا عن عطية عن أبي سعيد موقوف، وهو أصحُّ عندنا وأشبه».\nقلت: فيه أبو الجارود، قال عنه الحافظ: «رافضيٌّ كذَّبه يحيى بن معين».\nوأخرجه أحمد في المسند (١٧/ ١٦٦)، والبيهقي في الشُّعب (٦/ ٥٤٤) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي مجاهد سعد الطائي، عن عطية به.\nوأبو مجاهد قال عنه الحافظ: «لا بأس به».\nلكنه اضطرب في إسناد هذا الحديث، فأخرجه البيهقي في الشُّعب (٦/ ٥٤٥) من طريق آخر عن زهير بن معاوية، عن سعد، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد موقوفًا.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٨١)، وهناد في الزهد (١/ ٣٥١)، كلاهما عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد الطائي، قال: بلغني أو أُخبرت.\nفهذا اضطراب في إسناده، والموصول المرفوع فيه عطية العوفي وهو ضعيف.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٣١٤) (١٦٨٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٨٥) من طريق أبي خالد الدالاني، عن نُبَيح، عن أبي سعيد مرفوعًا.\nونُبيح بن عبد الله العنزي مقبول، كما في التقريب.\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٦/ ٥٤٤) من طريق زهير بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي مرسلًا.\nوسئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: «الصحيح موقوف، الحفاظ لا يرفعونه». علل الحديث (٢/ ١٧١).","vol":"2","page":898},{"text":"[٧٣١] حدثنا أبو محمد، نا محمد بن يحيى المَرْوَزِي، نا عاصِم بن علي، نا إبراهيم بن سَعْد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قال: إِيمَانٌ باللهِ ورَسولِه، قيل: ثمَّ مَاذا؟ قال: ثمَّ جِهَادٌ فِي سَبيل الله، قيل: ثمَّ مَا؟ (^١) قالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ» (^٢).\n_________\n(^١) كذا في الأصل.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوفي سنده عاصم بن علي، وهو صدوق ربما وهم كما في التقريب.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٤) (٢٦)، (٢/ ٤٧٠) (١٥١٩)، ومسلم في صحيحه (١/ ٨٨) من طرق عن إبراهيم بن سعد به.\nوزاد مسلم معمرًا عن الزهري به.","vol":"2","page":899},{"text":"<span data-type='title' id=toc-443>من حديث أبي نصر السِّجزي، عن أبي العباس الإِشْبِيلي:</span>\n[٧٣٢] أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن السرَّاج ببغداد، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قال: أنبأنا أبو نصر عُبيد الله بن سعيد بن حَاتم الوائلي السِّجِسْتَاني الحافظ بمكة، نا أبو العبَّاس أحمد بن محمد المعروف بالإشْبيلي (^١)، بقراءتي عليه، حدَّثني هارون بن عبد العزيز العبَّاسي (^٢)، نا أحمد بن الحسن المقرئ (^٣)، حدَّثني محمد بن يحيى الكِسَائي (^٤)، نا أبو مِسْحَل عبد الوهاب بن [حَريش] (^٥)،\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإشبيلي أبو العباس الشاهد، سكن مصر، توفي سنة (٤١٥ هـ).\nقال الحميدي: «كان مكثرًا، خرَّج عليه أبو نصر السجستاني الحافظ عبيد الله بن سعيد أجزاء كثيرة عن عدة مشايخ … حدَّثنا عنه بمصر أبو إسحاق الحبال، وأثنى عليه».\nانظر: وفيات قوم من المصريين (ص ١٠٤)، جذوة المقتبس (ص ١٠٠)، الصلة (١/ ٣٩)، السير (١٧/ ٣٢٩).\n(^٢) هارون بن عبد العزيزأبي أحمد ابن الخليفة المعتمِد على الله أحمد ابن المتوكل، أبو محمد الهاشمي النحوي.\nذكره الذهبي، فقال: «سكن مصر، وأملى بها عن أبي العيناء والمبرِّد وثعلب والكُديمي، وحدَّث في هذه السنة (أي ٣٣٨ هـ)، روى عنه جعفر بن حِنزابة الوزير». تاريخ الإسلام (٧/ ٧٢٢).\n(^٣) أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين أبو علي المقرئ، المعروف بدبيس الخياط.\nقال الدارقطني: «ليس بثقة»، وقال الخطيب: «منكر الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٨٨)، اللسان (١/ ١٥٣).\n(^٤) محمد بن يحيى بن زكريا أبو عبد الله المقرئ، يُعرف بالكسائي الصغير، توفي سنة (٢٨٨ هـ).\nذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي: «مقرئ مجوِّد».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٢١)، معرفة القراء الكبار (١/ ٥٠٢).\n(^٥) الهمداني النحوي، صاحب الكسائي.\nومِسحَل: بكسر أوله وسكون السين وفتح الحاء المهملتين، ثم لام.\nوحَريش: بمهملة مفتوحة وكسر الراء وسكون المثناة تحت، تليها شين معجمة.\nووقع في الأصل: (قريش)، وهو خطأ.\nقال الخطيب: «كان من أهل العلم بالقرآن ووجوه إعرابه، عارفًا بالعربية».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٥)، الفهرست لابن النديم (ص ٢١٤)، الإكمال (٧/ ١٩٤)، توضيح المشتبه (٣/ ٢١٣)، (٨/ ١٤٥).","vol":"2","page":900},{"text":"وهاشم بن محمد النَّحوي (^١)، قالا: نا علي بن حمزة الكِسَائي (^٢)، نا الرَّشيد (^٣)، نا المهدي (^٤)، نا المنصور (^٥)، عن أبيه (^٦)، عن جدِّه (^٧)، عن ابن عباس قال: حدَّثني علي بن\n_________\n(^١) هاشم بن محمد بن هارون بن عبد الله بن مالك أبو دلف (ووقع في تاريخ بغداد: أبو خلف) الخزاعي، توفي سنة (٣١٢ هـ).\nقال الصفدي: «أديب أريب زكي النفس حريص على الطلب ذو محل من العلم».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٦٨)، الوافي بالوفيات (٢٧/ ١٢٧).\n(^٢) الكوفي، أحد أئمة القراءة والتجويد، شيخ العربية في وقته.\nذكره الحافظ في تهذيب التهذيب (٧/ ٢٧٥)، ولم يرمز له برمز.\nوانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٠٣)، السير (٩/ ١٣١).\n(^٣) أمير المؤمنين هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس بن عبد المطلب أبو جعفر، مولده سنة (١٥٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٠٣ هـ).\nقال الذهبي: «كان من أنبل الخلفاء وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد، وغزو وشجاعة ورأي».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٥)، البداية والنهاية (١٤/ ٢٧)، السير (٩/ ٢٨٦).\n(^٤) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أبو عبد الله الهاشمي، مولده سنة (١٢٧ هـ)، وتوفي سنة (١٦٩ هـ).\nقال الذهبي: «كان جوادًا ممداحًا معطاءًا محبَّبًا إلى الرعيَّة، قصَّابًا في الزنادقة، باحثًا عنهم، مليح الشكل … وكان غارقًا كنحوه من الملوك في اللَّذَّات واللهو والصيد، ولكنه خائف من الله مُعاد لأولي الضلالة، حنق عليهم».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٩١)، البداية والنهاية (١٣/ ٥٠٤)، السير (٧/ ٤٠٠).\n(^٥) الخليفة أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، توفي سنة (٩٥ هـ).\nقال الذهبي: «كان فحل بني العباس هيبة وشجاعة، ورأيًا وحزمًا، ودهاء وجبروتًا، وكان جَمَّاعًا للمال حريصًا، تاركًا للَّهو واللعب، كامل العقل، بعيد الغور، حسن المشاركة في الفقه والأدب والعلم، أبَادَ جماعةً كبارًا حتى توطَّد له الملك، ودانت له الأمم على ظلم فيه وقوة نفس، ولكنه يرجع إلى صحة إسلام وتديُّن في الجملة، وتصون وصلاة وخير، مع فصاحة وبلاغة وجلالة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٥٣)، البداية والنهاية (١٣/ ٤٥٩)، السير (٧/ ٨٣).\n(^٦) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي.\n(^٧) علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي.","vol":"2","page":901},{"text":"أبي طالب وأسامة بن زيد أنَّهما سمعَا النَّبِيَّ ﷺ يقول: «عَمِّي العبَّاسُ حَصَّنَ فَرْجَه فِي الجَاهِلِيَّة والإِسلامِ، فَحَرَّمَ الله بَدَنَه على النَّارِ ووَلَدَه، اللَّهمَّ هَبْ مُسِيئَهُم لِمُحْسِنِهم» (^١).\n\n[٧٣٣] نا محمد بن زكريا (^٢)، وأبو محمد هارون بن أبي أحمد العباسي، قالَا: نا أحمد بن [الحَسَن] (^٣) المقرئ، حدَّثني محمد بن يحيى الكِسَائي، وأحمد بن زُهير (^٤)، وإسحاق بن إبراهيم بن إسحاق (^٥)، قالوا: نا علي بن الجَهم (^٦) قال: كنت عند المتوكِّل (^٧) فذكَروا عنده الجَمَالَ، فقال: إنَّ حُسْنَ الشَّعْر لَمِن الجَمال، ثمَّ قال: حدَّثني المعتصم (^٨)، نا المأمون،\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه أحمد بن الحسن المقرئ وهو منكر الحديث، والسند مسلسل أيضًا بالخلفاء، وليسوا بعمدة.\n(^٢) لعله محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه.\n(^٣) في الأصل: (الحسين)، وهو خطأ، وتقدَّم في الذي قبله.\n(^٤) لعله ابن أبي خيثمة.\n(^٥) لعله المذكور عند ابن حبان في الثقات (٨/ ١١٧)، وقال: «مستقيم الحديث».\n(^٦) علي بن الجهم بن بدر السامي الشاعر.\nقال الخطيب: «له ديوان شعر مشهور، وكان جيد الشعر، عالمًا بفنونه، وله اختصاصٌ بجعفر المتوكل، وكان متديِّنًا فاضلًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٦٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٨٤).\n(^٧) جعفر أمير المؤمنين المتوكِّل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد أبو الفضل العباسي، توفي سنة (٢٥٠ هـ).\nقال خليفة بن خياط: «استخلف المتوكل فأظهر السنة وتكلَّم بها في مجلسه، وكتب إلى الآفاق برفع المحنة (أي القول بخلق القرآن)، وبسط السنة ونصر أهلها».\nانظر أخباره في: تاريخ بغداد (٧/ ١٦٥)، البداية والنهاية (١٤/ ٤٥١)، السير (١٢/ ٣٠).\n(^٨) الخليفة العباسي محمد أمير المؤمنين المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس أبو إسحاق الهاشمي، مولده سنة (١٨٠ هـ).\nبويع له بعهد من المأمون سنة (٢١٨ هـ)، قال الذهبي: «كان أبيض أصهب اللحية طويلها، ربع القامة، مشرب اللون، ذا قوة وبطش وشجاعة وهيبة، لكنه نزر العلم … امتحن الناسَ بخلق القرآن، وكتب بذلك إلى الأمصار، وأخذ بذلك المؤذنين وفقهاء المكاتب، ودام ذلك حتى أزاله المتوكل بعد أربعة عشر عامًا».\nانظر أخباره في: تاريخ بغداد (٣/ ٣٤٢)، البداية والنهاية (١٤/ ٢٨٣)، السير (١٠/ ٢٩٠).","vol":"2","page":902},{"text":"نا الرَّشيد، نا المهدي، نا المنصور، عن أبيه (^١)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «كانت لِرسول الله ﷺ جُمَّة إلى شَحْمَةِ أُذنيه، كأنَّها نظَام اللُّؤْلُؤ، وكان مِن أجْمَل النَّاس، وكانَ\nأَسْمَرَ رَقِيقَ اللَّون، لا بالطَّويل ولا بالقصير، وكانت لعَبد المطلب جُمَّة إلَى شَحْمَةِ أذنيه، وكان من أجْمَلِ الناس وَجْهًا، وكانت لِهاشم جُمَّة إلى شَحْمَة أذنيه»، قال علي بنُ الجهم: «وكانَت للمتوكِّل جُمَّة، وقال لنا المتوكِّل: وكانت للمعتصم جُمَّة، وكذلك للمأمون والرشيد والمهدي والمنصور، ولأبيه محمد بن علي، ولعلي، ولابنِ عباس، وكانت جُمَّتُه جَعْدَةً» (^٢).\n_________\n(^١) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.\n(^٢) موضوع.\nقال السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص ٣٥٥): قال ابن عساكر: أخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، حدَّثني جدي أبو محمد، حدَّثنا أبو علي الحسين بن علي الأهوازي، حدَّثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي، حدَّثنا أبو الطيب محمد بن جعفر بن دران غندر، حدَّثنا هارون بن عبد العزيز بن أحمد العباسي، حدَّثنا أحمد بن الحسن المقرئ به. (وتصحف فيه محمد بن يحيى الكسائي) إلى (محمد بن عيسى الكسائي).\nثم قال: «هذا حديث مسلسل من ثلاثة أوجه، بذكر الجمة، والآباء، وبالخلفاء، ففي إسناده ست خلفاء».\nوأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٧٦) من طريق أبي الطيب محمد بن جعفر، عن هارون بن عبد العزيز به.\nوقال: «هذا حديث موضوع، وفيه مجاهيل، ومحمد بن يحيى ليس بشيء، وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة».\nقلت: محمد بن يحيى الكسائي تقدَّم في الحديث قبله، وكان مقرئًا، ذكره الخطيب ولم يذكر فيه شيئًا، فالله أعلم. وانظر الفوائد المجموعة (ص ٤٠٢).\nوآفة الحديث أحمد بن الحسن، والخلفاء ليسوا بعمدة في الحديث.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٣١) من طريق محمد بن هارون بن يحيى الهاشمي، عن موسى بن عبد الله بن موسى الهاشمي، عن يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن أبيه قال: دخلت على أبي جعفر المنصور، فرأيت له جمة، فجعلت أنظر إلى حسنها، فقال: كان لأبي محمد بن علي جمة …»، ثم أورده عن أبيه، عن ابن عباس نحوه.\nقال الحاكم: «رواة هذا الحديث عن آخرهم كلُّهم هاشميون معرفون بشرف الأصل». قال الذهبي: «ليسوا بمعتمدين».\nوهذا الحديث أورده الألباني في الضعيفة (٢/ ٢١٦) (٨٠٦)، وقال: «موضوع».\nقلت: فيه محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي متَّهم بوضع الحديث، كما في تاريخ بغداد (٧/ ٤٠٣).","vol":"2","page":903},{"text":"[٧٣٤] حدثنا أحمد بن علي بن صَدَقة الرَّافِقي (^١)، نا هِلال بن العلاء بن هِلال، نا أبي: العلاءُ بنُ هِلال، نا أبي (^٢)، عن جَعفر بن بُرقان، عن مَيمون بن مِهران، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «اعتلَّ أبي: العبَّاسُ، فعادَه عليٌّ ﵄، فوَجَدَنِي أضْبطُ رِجْلَيْه، فأخَذهما مِن يَدي، وجَلَسَ مَوْضِعي وقال: أنا أَحَقُّ بعَمِّي مِنك، إن كان اللهُ تعَالَى قد أفْقَدَنِي رسولَ الله ﷺ وعَمِّي حَمزة وأخي جَعفرًا، فقَدْ أبْقَى لِي عمِّي العباس، عَمُّ الرَّجل صِنوُ أبيه، وبِرُّه كَبِرِّه بأبيه، اللهمَّ هَبْ لِعَمِّي عافيتَك، وارْفَعْ له دَرَجَتَه، واجْعَلْه عِندَكَ فِي عِلِيِّين» (^٣).\n\n[٧٣٥] حدثنا محمد بن زكريا، نا محمد بن سعد بن المغيرة المُهَلَّبي (^٤)، نا إبراهيم بن دُرُسْت بن المَرْزُبَان (^٥)، نا محمد بن يحيى الحَجَري (^٦)، نا عبد الله بن الأجْلَح، عن أبيه،\n_________\n(^١) اتَّهمه الدارقطني بوضع الحديث.\nانظر: الميزان (١/ ١٢٠)، اللسان (١/ ٢٢٢).\n(^٢) هلال بن عمر بن هلال الباهلي، ذكره المزي في شيوخ ابنه.\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه أحمد بن علي الرافقي متَّهم بالوضع.\nوالعلاء بن هلال ضعيف، كما في التقريب.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) لعله: إبراهيم بن درستويه أبو إسحاق الفارسي الشيرازي.\nمن شيوخ الطبراني، ويروي عن محمد بن يحيى الحجري.\nذكره الخطيب في تاريخه (٦/ ٧١)، وأورد له هذا الحديث، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وانظر: الإكمال لابن ماكولا (٣/ ٣٢٢).\n(^٦) ذكره العقيلي، وقال: «عن عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، ولا يُتابع عليه ..»، ثم ذكر له هذا الحديث.\nقال الذهبي: «ثم ساق له (أي العقيلي) حديثًا آخر يدلُّ على أنَّه ليس بثقة».\nانظر: الضعفاء (٤/ ١٤٨)، الميزان (٥/ ١٩٠)، اللسان (٥/ ٤٢٥).","vol":"2","page":904},{"text":"عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «جَاءَ العبَّاسُ يعودُ النَّبِيَّ ﷺ في مَرَضِه، فرَفَعَهُ وأَجْلَسَه في مَجْلِسِه على السَّرِير، فقال له رسولُ الله ﷺ: رَحِمَكَ اللهُ يَا عمِّ، ثمَّ قال العباسُ: هذا عَليٌّ يَسْتَأْذِنُ، قال: يَدْخُل، فدَخَلَ مَعَه الحَسنُ والحُسَينُ، فقال العبَّاسُ: هَؤلاءِ وَلَدُك يَا رسولَ الله؟ قال: هُم وَلَدُكَ يَا عمِّ، قال: أَتُحِبُّهم؟ قال: أَحَبَّكَ اللهُ كَما أُحِبُّهم» (^١).\n\n[٧٣٦] حدثنا محمد بن زكريا، نا محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجال (^٢)، نا أبو يعقوب الخطَّابي واسمه حفص (^٣) قال: «كنَّا بَين يَدَي المهدي، إذ رُفع على خالد بن طليق (^٤)، فأَقْبَل خالدٌ على المهدي: هذا آخِذٌ بجرَدَان (^٥) الحمار بدرهم، وأمَّا هذا فبَنَى دَارًا في\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢١٧)، والصغير (١/ ١٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٧١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٥٥، ٢٥٦) من طريق إبراهيم بن درست، عن محمد بن يحيى الحجري به.\nوقال الطبراني: «لم يروه عن عكرمة إلاَّ الأجلح بن عبد الله، تفرَّد به ابنه عنه».\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ١٤٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٥٣)، (١١/ ٢٥١) من طرق عن محمد بن يحيى الحجري به.\nقلت: وأعله ابن الجوزي بابن الأجلح، والأولى إعلاله بمحمد بن يحيى، وأمَّا ابن الأجلح فصدوق شيعي، كما في التقريب.\n(^٢) محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال أبو جعفر الصالحي.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٤٠٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٥٨).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) الخزاعي.\nولاَّه المهدي قضاء البصرة أشهرًا، فلَم يُحمد في ولايته، فعزله، ضعفه الدارقطني وغيرُه، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٥٨).\nانظر: تاريخ خليفة (ص ٤٤١)، الفهرست (ص ٤٣١)، الميزان (٢/ ١٥٦)، اللسان (٢/ ٣٧٩).\n(^٥) الجَرَد: عيب معروف في الدواب. انظر: لسان العرب (٣/ ١١٩)، القاموس المحيط (١/ ٢٩٢).\nوالمعنى أنَّه ينزع الجردان عن الحمير بدرهم، وهي مهنة دنيَّة، عاقبه عليها خالد بن طليق.","vol":"2","page":905},{"text":"طَرِيق المسلمين فَمَنَعْتُه، وأمَّا هذا فالسَمْنى، قال: فقال له: مَا السمْنى؟ قال: الَّذي يَحلِقُ شَاربَه، قال: فاطَّلع المهديُّ وجْهَه، قال: ما هذا؟ قال: السُّنَّةُ يا أمير المؤمنين! حدَّثني العُمري، عن نافع، عن ابن عمر: (أنَّه كانَ يُحفي شاربَه حتَّى كأنَّما حَلَقَهُ أو نتَفَه)، قال: فقال المهديُّ: كَذبتَ، حَدَّثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن آبائه، قال: (قَدِم على رسولِ الله ﷺ وَفدٌ من العَجَم قد حَفُّوا لِحَاهُم وأَعْفَوا شَوَارِبَهم، فقال رسولُ الله ﷺ: (خَالِفُوا عَليهم، حُفُّوا الشَّوَارِبَ وأعفوا اللِّحَى)، قال: وحَفُّ الشَّارِبِ أن يُؤخَذ عَلَى طُرَّة الشَّفَة» (^١).\n\n[٧٣٧] حدثنا محمد بن سُليمان بن فَهْرَويه المخرِّمي (^٢) قال: سمعتُ داود بن رُشيد يقول: سمعتُ الوليد بن مسلم يقول: سمعتُ مالك بن أنس يقول: «أَهَابُ أَن أقولَ في حديث المرأتين أنَّ ابنَ عباس كان يَصُبُّ على عُمر وهو يَتَوَضَّأ (^٣)، [. . . .] (^٤)\n_________\n(^١) لا يصح.\nوأخرجه وكيع في أخبار القضاة (٢/ ١٨٢) من طريق أبي يعقوب الخطاب به، وذكر القصة.\nوالأثر المذكور عن ابن عمر ثبت عنه بأسانيد أخرى نحوه، عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٢٦)، وانظر: تغليق التعليق لابن حجر (٥/ ٧٢).\nوأمَّا الحديث فقد ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص ٢٧٨) عن الصولي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدَّثني أبو يعقوب ابن حفص الخطابي، وذكره، من غير القصة.\nوعزاه أيضًا في أسباب ورود الحديث (ص ٢٠٨) لابن النجار في تاريخه عن ابن عباس.\n(^٢) محمد بن سليمان بن بابويه بن فَهرويه بن عبد الله بن مرزوق أبو بكر العلاف المخرِّمي، توفي سنة (٣٠٧ هـ).\nذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه شيئًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٠٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٢٣).\n(^٣) حديث المرأتين المتظاهرتين، وهما عائشة وحفصة، وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس، عن عمر. انظر: صحيح البخاري (٦/ ٣٧٧) (٤٩١٣، ٤٩١٥)، وصحيح مسلم (٢/ ١١٠٥ - ١١١٣).\n(^٤) كذا رسمها في الأصل، وتحتمل (حتى) أو (حين)، والمعنى يختلف، ولم يترجَّح لي شيئ لعدم الوقوف على الأثر.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIACAANQMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsugBDxQB574u+J2i+DsxXcpmu+NtrAN8xz0yAcIO+WI46AnimBjfD/AMcax41uZrmWxNhpKJiF5dwlkkLDAXIAZQobewGAdoBJzgA9XHFMB+aQC5xQAtIBppgfPnhz4bXekeM77xJqPlf2ftleB2dSS8pXkg/cEa7wS2OSNuRnAB7tZXlvfxCa0kSaI5AaNgy8dRkEjg0w2PK/HPiTWJ9Vh8J+HgttdXMJuJL2UMUijBYbUAU5c7TknpkAc5wvIDzLxj4d17wjYvqN/wCKH+0IhZINhTzXHOxP3pPPQHy8eoAp7Ir0PWPg/f6xqegpda4XaWSRjEZBiQxcbS3A6nO0nkikSekvqNulwtkZEFw6l1i3AOUU4LBeuATyaNgMfxV4psvB9g+paixWFCFAUZZ3IO1FHq2D7AAmmB8oT+Ite+OupSaVp0i6dp8KGRoyxAKBgoaUqMyOSRhR8q9u5KDbQ7LRfgz4r8MAx6Rra28bHcyASBS3TOwhlzjvjmlaw7nR/wDCu/Gt5IPtniDy1A274YcSY9OBH692p6hf0Om0X4QaPYSrd6kZtYvVIbzr2QyAMO6xZ2AZ6bt5H96haCPVlQKAq4AHAAHAFMR4F8UvCGuLqtv4v8NHzbuxiEb24yS6Kzn5VyN4YOQyA7jwV5FAzz/xJrfjL4k6Z/ZD6FJAHkRzMySRBWQ8EedsUdSCcn5SaQj1f4TfCz/hAY5Lq7kEt/dIqvs+5GgO7Yvckt95jwcDAHd7DPTPEd3fWGnzTaXB9rvFT9zDlQGcnAyWKjC5yRkEgYFAHnsuieMtU0W3tZb6K0vp5Ge8lRcPFExysMBTjcg+UtnJ7N3II9P0uxOmWkNo0klwYI1jMsrbpJCoA3u3dj1JoGXqBH//2Q==' style='width: 100%;height: auto'>|","vol":"2","page":906},{"text":"سَمعتُ المهديَّ يقولُه» (^١).\n\n[٧٣٨] حدثنا شعبة بن الفضل (^٢)، نا الحُسين بن عُبيد الله (^٣)، نا إبراهيم بن سعيد (^٤)، حدَّثني المأمون، حدَّثني الرَّشيد، حدَّثني المهديُّ قال: «دَخَلَ عليَّ سفيانُ الثوريُّ فقلتُ له: حَدِّثني بأحْسَنِ فَضِيلَةٍ عندَك لِعَلِيٍّ؟ قال: حَدَّثني سلمةُ بنُ كُهيل، عن حُجيَّة بن عديٍّ، عن عليٍّ قال: قال رسول الله ﷺ لِعَليٍّ: (أَنتَ مِنِّي بمْنزِلَة هَارونَ مِن مُوسى إلاَّ أنَّه لَا نبيَّ بَعْدِي») (^٥).\n\n[٧٣٩] حدثنا هـ هارون بن عبد العزيز العبَّاسي، نا أحمد بن الحَسن المقرئ، نا محمد بن خلاَّد (^٦)، حدَّثني الأَصمَعي، حدَّثني الرَّشيد، حدَّثني أبو مسلم الخُرَاساني (^٧)، حدَّثني\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) شعبة بن الفضل بن سعيد بن سلمة أبو الحسن التغلبي، توفي سنة (٣٤١ هـ).\nقال أبو الفتح بن مسرور: «اسمه سعيد ولقبه شعبة، وهو الغالب عليه، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٢٦٦)، المنتظم (٦/ ٣٧٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٧٦٩).\n(^٣) الحسين بن عبيد الله بن الخصيب أبو عبد الله الأبزاري يلقب منقارًا، توفي سنة (٢٩٥ هـ).\nقال أحمد بن كامل القاضي: «كان الحسين بن عبد الله الأبزاري ماجنًا نادرًا كذابًا في تلك الأحاديث التي حدَّث بها من الأحاديث المسندة عن الخلفاء، ولم أكتبها عنه لهذه العلة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٥٦)، الميزان (٢/ ٦٤)، اللسان (٢/ ٢٩٧).\n(^٤) هو الجوهري أبو إسحاق البغدادي.\n(^٥) سنده واه.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٧١)، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٣٩٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ١٦٧، ١٦٨) من طرق عن الحسين بن عبد الله منقار به.\nوهذا السند واه من أجل الحسين بن عبيد الله بن الخصيب.\nوتابعه رجل مثله، بل أوهى منه، أخرجه الخطيب في الموضعين السابقين من طريق الحسن بن عثمان التستري، عن إبراهيم بن سعيد به.\nوالحسن بن عثمان كذاب يسرق حديث الناس، فلعله سرقه من منقار، فحدَّث به عن إبراهيم.\nانظر: الكامل (٢/ ٣٥٤)، الميزان (٢/ ٢٥)، اللسان (٢/ ٢١٩).\nأمَّا الحديث المرفوع: «أنت مني بمنزلة هارون …» فثابت في الصحيحين وغيرهما.\n(^٦) هو محمد بن القاسم بن خلاَّد أبو العيناء البصري.\n(^٧) واسمه عبد الرحمن بن مسلم المروزي صاحب الدولة العباسية، قتله أبو جعفر المنصور سنة (١٣٧ هـ).\nقال الذهبي: «كان من أكبر الملوك في الإسلام، كان ذا شأن عجيب ونبأ غريب، رجل يذهب على حمار بإكاف من الشام حتى يدخل خراسان، ثم يملك خراسان بعد تسعة أعوام، ويعود بكتائب أمثال الجبال، ويقلب دولة ويقيم أخرى …».\nانظر أخباره: تاريخ بغداد (١٠/ ٢٠٧)، البداية والنهاية (١٣/ ٣١٣)، السير (٦/ ٤٨).","vol":"2","page":907},{"text":"المهدي، نا المنصور، عن أخيه (^١)، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عباس، حدَّثني علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْن فاقْتُلُوا الآخِرَ مِنهُما كَائِنًا مَن كَانَ» (^٢).\n\n[٧٤٠] حدثنا هارون بن عبد العزيز العبَّاسي، نا أحمد بن الحسن المقرئ، حدَّثني الحُسين بن فَهْم (^٣)، حدَّثني محمد بن حُميد (^٤) من كتابه، حدَّثني عبد الله بن المبارك قال:\n_________\n(^١) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس الهاشمي المعروف بالسفاح.\nأول خلفاء بني العباس، مولده سنة (١٠٥ هـ)، وبويع له بالخلافة سنة (١٣٢ هـ)، وتوفي سنة (١٣٦ هـ).\nقال الذهبي: «كان شابًا مليحًا مهيبًا أبيض طويلًا وقورًا».\nانظر أخباره في: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦)، السير (٦/ ٧٧).\n(^٢) سنده واه، والحديث صح من طريق آخر.\nلم أقف عليه بهذا الإسناد، وفيه أحمد بن الحسن المقرئ وليس بثقة، والخلفاء ليسوا بمعتمدين في الرواية.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ١٥١) من طريق يحيى بن أكثم القاضي، عن المأمون عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسن، عن الحسن بن علي، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، وعن العباس، عن رسول الله ﷺ به.\nوالمأمون ليس بمعتمد.\nومتن الحديث صحيح، أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٨٠) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.\n(^٣) الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز أبو علي البغدادي، مولده سنة (٢١١ هـ)، وتوفي سنة (٢٨٩ هـ).\nوثقه الخطيب، وقال الدارقطني: «ليس بالقوي، وكان أخباريا نسابة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٩٢)، السير (١٣/ ٤٢٧).\n(^٤) هو الرازي.","vol":"2","page":908},{"text":"سمعتُ أبا مُسلم صاحب الدَّولة (^١) يقول: حدَّثني عبد الله بن محمد بن علي (^٢)، أخبرني أبي، عن جدِّي، عن ابن عباس قال: «قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّي أُحِبُّ أسامةَ بنَ زَيد، قال: فأَعْلَمتَه؟ قلتُ: لَا، قال: فَأَعلِمْهُ، فإنَّه يَزْدَادُ فِي المَحَبَّة وَالوُدِّ» (^٣).\n\n[٧٤١] حدثنا هارون بن عبد العزيز العبَّاسي، نا أحمد بن الحسن البزَّاز، نا سُليمان\nابن الفضل (^٤)، حدَّثني يحيى بن أَكْثَم، نا المأمون، نا يوسف بن عطيَّة الصفَّار، عن أبي عبد الله مهاجر بن مَرزوق (^٥)، عن مَكْحُول، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال\nرسول الله ﷺ: «مَا مِنْ ناشِئٍ يَنْشَأُ فِي العِبَادَةِ حتَّى تُدْرِكَه الوَفاةُ إلاَّ أَعطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ صِدِّيقًا» (^٦).\n_________\n(^١) هو الخراساني.\n(^٢) هو أبو العباس السفاح.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوآفته أحمد بن الحسن المقرئ، وأبو مسلم وأبو العباس السفاح ليسا بعمدة، ومحمد بن حميد الرازي ضعيف.\n(^٤) البلخي، ولم أقف على ترجمته.\n(^٥) كذا ورد اسمه في الأصل، ولم أقف على راو بهذا الاسم، وسيأتي أنَّ يوسف الصفار يرويه عن مرزوق أبي عبد الله الحمصي، ونصَّ المزي في ترجمة مرزوق الحمصي من تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٧٦) أنَّه يروي عن مكحول، وعنه يوسف الصفار، فلعل كلمة (مهاجر بن) مقحمة والله أعلم.\n(^٦) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٣٨) من طريق سعيد بن سلمان.\nوفي الكبير (٨/ ١٢٩، ١٣٠)، وتمام في الفوائد (٢/ ٢١٥، ٢١٦)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٣٥٤) من طريق محمد بن أبي السري العسقلاني، كلاهما عن يوسف بن عطية الصفار، عن مرزوق أبي عبد الله، عن مكحول به.\nوقال في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلاَّ مرزوق أبو عبد الله».\nقلت: ووقع في متنه من طريق محمد بن أبي السري: (أجر اثنين وسبعين صديقًا)، وعند ابن عبد البر: (سبعين).\nوهذا السند واه؛ يوسف بن عطية الصفار متروك الحديث، كما في التقريب.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٢٩)، وفي مسند الشاميين (٤/ ٣١٨) عن الحسين بن إسحاق التستري، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن جعفر بن سليمان، عن أبي سنان الشامي، عن مكحول به.\nوأبو سنان الشامي هو عيسى بن سنان القسملي، وهو لين الحديث، ولعل الطبراني في الأوسط لم يعتد بهذه الرواية فأطلق تفرد مرزوق بها؛ لأنَّ الطريق إلى أبي سنان لا يسلم، ففيه يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، فالحديث من أفراد مرزوق أبي عبد الله عن مكحول عن أبي أمامة، ولا يصح.","vol":"2","page":909},{"text":"[٧٤٢] حدثنا هارون، نا أحمد بن الحسن، نا سُليمان بن الفَضل البَلْخِي، حدَّثني يحيى ابن أكثم، نا المأمون، نا يوسف بن عطيَّة، نا مَطرٌ الوَرَّاق، عن قتادة، عن أنس قال:\n«رَأَيْتُ بيدِ النَّبِيِّ ﷺ اليُمنى رُطَبًا، وفِي يَدِه اليُسْرَى بطِّيخًا وهو يأكل بيَمِينِه، فقال: يا أنسُ! إنَّ هَذيْنِ مِنْ أَطْيَبِ فَاكِهَتِكُم» (^١).\n\n[٧٤٣] حدثنا العباس بن أحمد النَّحوي (^٢)، نا عبد الله بن محمد القاضي (^٣)، نا عيسى ابن إبراهيم بن مَثْرُود قال: «رأيتُ الرَّشِيدَ يَوم عَرَفَةَ قَائِمًا على المِنْبَر يَلُوذ رَافِعًا صَوْتَه يقول: آيبُونَ تَائِبُونَ حَامِدُونَ، يَا قُرَّةَ عَيْنِ العَابدِينَ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ، قال: وإنَّ دُمُوعَه تَنْقُطُ، قال: فسَمِعتُ رَجلًا خُرَاسَانيًّا يقول: انظُرُوا إلَى جَبَّار الأَرْضِ مِنَ العِبَادِ كَيْفَ يَضْرَعُ إلَى جَبَّار السَّمَاءِ والأَرْض» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٣)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٤٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبيِّ ﷺ (ص ٢٣٣، ٢٣٤)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٢٠، ١٢١)، وتمام في الفوائد (٢/ ١١٨)، وأبو نعيم في الطب النبوي (ل: ١٣٩/ ب)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ٥٣٩) من طرق عن يوسف بن عطية به نحوه.\nوقال الحاكم: «هذا حديث تفرَّد به يوسف بن عطية، ولم يحتجَّا به، وإنَّما يُعرف هذا المتن بغير هذا اللفظ من حديث عائشة ﵁).\nقال الذهبي: «وهو واه» أي: يوسف الصفار.\n(^٢) العباس بن أحمد بن مطروح بن سراج الأزدي أبو عيسى النحوي، توفي سنة (٣٥٣ هـ).\nذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٢٢/ ب)، وانظر: الوافي في الوفيات (١٦/ ٣٧٢).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) لم أقف عليه.","vol":"2","page":910},{"text":"[٧٤٤] حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسن (^١)، نا إسماعيل بن أبي هاشم (^٢)، عن ابن شبَّة (^٣) قال: سمعتُ الأصمعيَّ يقول: سمعتُ الرَّشيد يقول: «لَمَّا فُتحَت مَدِينَة كِسْرَى وُجِدَ على بَابها مَكْتُوبٌ: الكَفَالَةُ غَرَامَةٌ، إن لَم تُصَدِّقْ فَجَرِّب» (^٤).\n\n[٧٤٥] حدثنا علي بن محمد بن يعقوب التَّغلِبِي (^٥)، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا محمد بن السَّمَّاك (^٦) قال: «دَخَلْتُ على هارونَ الرَّشِيد فقلت: يا أَميرَ المؤمنين بلغنِي في بَعض الخبَر: أيُّ رجلٍ أعطاه اللهُ ثرْوةً في مَالِه وَجَمَالًا في وجهه وشَرَفًا في نسبه، فاسْتَأْمَن ماله، وعَفَّ في جَماله، وتواضَعَ في شرفه كُتبَ في ديوان الله من خاصَّة الله، فقال لي: يا محمد! هذا يَنبَغِي أن يُكْتَبَ بالذَّهَبِ» (^٧).\n\n[٧٤٦] حدثنا محمد بن خالد بن يزيد البَرْدَعي (^٨)، قال: سمعتُ عطيَّة بن بقيَّة قال: قال لي أبي: «دخلتُ على هارون الرَّشيد فقال لي: يا بقيَّة! إنَّي لأُحبُّك، قال: قلتُ: يا أميرَ المؤمنين، ولأهل بلدي؟ قال: لا، إنَّهم جُنْدُ سوءٍ، لهم كذا وكذا غَدْرَةٌ في الديوان، قال: قلتُ: يا أمير المؤمنين! إذا أنت وَليتَهم ماذا تَعْهَدُ إليهم؟ قال: أعْهَدُ إلَيْهِم أن يَكُونُوا لليتَامَى كالأبِ الرَّحِيمِ، وللأَرَامِلِ كالزَّوْجِ الشَّفِيقِ، ويَكُونُوا وَيَكونُوا، ولَا أَرْضَى\n_________\n(^١) أبو هريرة بن أبي العصام العدوي المصري، توفي سنة (٣٤٦).\nقال ابن الجوزي: «كان يورِّق ويستملي على الشيوخ، وكان ثقة».\nانظر: معجم الشيوخ لابن جميع (ص ١٩٦)، مشيخة ابن النحَّاس (ل: ٢/ أ)، المنتظم (٦/ ٣٨٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨٣٠).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) هو عمر بن شبَّة النُّميري.\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) لعله: علي بن محمد بن يعقوب المروزي.\nذكره الخليلي وقال: «أكثر عن ابن أبي حاتم، صحيح الأصول والسماع».\nانظر: الإرشاد (٢/ ٦٩١)، التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٣٩٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٨٣١).\n(^٦) هو ابن صبيح.\n(^٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ص ١٢٧) من طريق زكريا بن أبي خالد البلدي، قال: «دخل ابن السماك على هارون …».\n(^٨) في الأصل: (البرذعي) بالذال المعجمة، والصواب بالدال المهملة، كما تقدَّم بيانه برقم: (٤١).","vol":"2","page":911},{"text":"مِنهُمْ حَتَّى يَضَعُوا أَيْدِيهِم عَلَى رَأْسِي، قلتُ: فإنَّهم لأَهْوَنُ بذَلِكَ، ونحنُ قَوْمٌ عَرَبٌ يُسْرِفُونَ علينا، قال هارونُ: فلِذَلِكَ، فلِذَلِكَ، ثمَّ قال: حدِّثْنِي يا بقيَّة! قلتُ: حدَّثني محمد بن [زياد] (^١) الألْهاني، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ: (أنا سَائِقُ (^٢) العَرَبِ إلَى الجَنَّة، وسَلمَانُ سَائِقُ فَارِسَ إلَى الجَنَّة، وصُهيبٌ سِائِقُ الرُّومِ إلَى الجَنَّة، وبلَالٌ سَائِقُ الحبَش إلى الجنَّة)، قال: زِدْنِي! قلتُ: حدَّثني محمد بنُ زياد، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ: (وَعَدَنِي جَلَّ وعَزَّ أن يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا، مَعَ كُلِّ ألفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، وثلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي ﷿، قال: فامْتَلأَ مِن ذلِكَ فَرَحًا، فقال: يا غلام! ناوِلنِي الدَّواةَ أكتبُها، قال: والقيِّم بأَمْرِه الفَضلُ بنُ الرَّبيع، وكان مَرْتَبَتُه بعيدة، فناداني: يا بقيَّة! ناوِل أَمِيرَ المؤمنين الدَّواةَ، فالدَّواةُ بجَنْبكَ، قال: قلتُ له: ناوِلْه يا هَامَان، قال: سمعتَ ما قال لي يا أمير المؤمنين؟! قال: اسْكُت، فما كُنتَ عِندَه هامَانَ حتَّى كنتُ عِندَهُ فِرْعَونَ!» (^٣).\n_________\n(^١) في الأصل: (يزيد)، وهو خطأ، والصواب المثبت، وسيأتي في الحديث بعده على الصواب، وكذا هو في مصادر التخريج.\n(^٢) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: (سابق).\n(^٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٣٤٩/ ٣٥٠) من طريق أبي علي الحسن بن علي الحافظ، عن محمد بن خالد البردعي به، ولم يذكر الحديث الأول. وانظر: السير (٨/ ٥٣١).\nوأخرج الحديث الأول من غير القصة: ابنُ أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٣٥٣)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٥)، والطبراني في الكبير (١١/ ١١١)، والأوسط (٣/ ٢٤١)، والصغير (١/ ١٨٢)، ومسند الشاميين (٢/ ١٠، ١١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٢٠) من طرق عن عطية بن بقية به.\nوسنده ضعيف، فيه عطية بن بقية، وفيه لين.\nوبقية مدلس، وقد عنعن، إلاَّ عند الطبراني فصرَّح بالتحديث، لكن في الإسناد إليه مجهول، وهو شيخ الطبراني.\nوقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد». علل الحديث (٢/ ٣٥٣).\nوروي من حديث أنس وأم هانئ، لكن بأسانيد واهية. انظر: الضعيفة (٦/ ٥١٣ - ٥١٧).\nوأمَّا الحديث الثاني، فأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١١٠) من طريق مصعب بن سعيد، والحكم بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة به.\nوفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، لكنه توبع.\nأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٥٤٠) (٢٤٣٧)، وابن ماجه في السنن (٢/ ١٤٣٣) (٤٢٨٦)، وأحمد في المسند (٣٦/ ٦٣٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣١٥)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٢٦١)، والدارقطني في الصفات (ص ٣٧)، والطبراني في الكبير (٨/ ١١٠)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٧) من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد به، وسنده حسن.","vol":"2","page":912},{"text":"[٧٤٧] حدثنا محمد بن ملاق بن نَصْر مولى عثمان بن عفَّان (^١)، نا أبو عُمير الأُسْيُوطِي (^٢)، حدَّثني أبو حَنيفة القَطَوي، نا أبو عبد الله بن أبي دُؤَاد (^٣) قال:\n«دَخَلتُ على الوَاثق وهو قائمٌ بين مِصْرَاعَي بَاب مَجْلِسِه، فقال لي: اكتُبْ! فقلتُ له: ومَا أكتُبُ؟ قال:\nجَفْنُ عَينِي يَكَادُ يَسْقُطُ … مِن طُولِ مَا اخْتلجْ\nوفُؤَادِي يَكَادَ ينْضُجُ … بالشَّوقِ أو نضَجْ\nخَبِّرني فَدَتْكَ نفسي … وَأمِّي مَتى الفَرَجْ\nكَان مِيعَادَنا خَرُوجُ … حَبيبِي فَقْدَ خَرَجْ (^٤).\n\n[٧٤٨] حدثنا هارون بن عبد العزيز، نا أحمد بن الحسن بن المقرئ، حدَّثني الحسين\n_________\n(^١) أبو العباس العثماني الأموي، مولاهم المصري، توفي سنة (٣٤٠ هـ).\nذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٨/ أ)، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٧٤١)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٣) أحمد بن أبي دؤاد بن فرج بن حريز الإيادي البصري ثم البغدادي أبو عبد الله الجهمي، الضال المضل، عدو الإمام أحمد بن حنبل، الداعية إلى خلق القرآن، مولده سنة (١٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٤٠ هـ).\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ١٤١)، البداية والنهاية (١٤/ ٣٦٢)، السير (١١/ ١٦٩)، اللسان (١/ ١٧١).\n(^٤) لم أقف عليه.\nوهذه الأبيات مع اختلاف في بعض الكلمات تُروى لأبي نواس، كما في ديوانه (ص ١٣٩)، ونسبها له الأصفهاني في الأغاني (١٠/ ٢٥٥).","vol":"2","page":913},{"text":"ابن الفَهم، حدَّثني عمِّي فَهم (^١)، قال: سمعتُ جعفر بن المتوكل (^٢) ونحن عنده جلوس يقول: حدَّثني المعتصم، نا المأمون، عن أبيه، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «مِنْ أَفْضَلِ الحَسَنَاتِ تَكْرمَة الجُلَسَاءِ، ثمَّ قال: هَذا فِي الجَلِيسِ الصَّالِحِ الَّذِي يَرُدُّ الغِيبَةَ عَنْ إِخْوَانِه» (^٣).\n\n[٧٤٩] حدثنا هارون، نا أحمد بن الحسن، نا الحسين بن الفَهم، حدَّثني عمِّي فَهم، سمعت المتوكل يقول: حدَّثني المُعتصم، نا المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ» (^٤).\n_________\n(^١) فهم بن عبد الرحمن بن فهم البغدادي.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣٩٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٢) كذا في الأصل: (جعفر بن المتوكل)، ولعل الصواب جعفر المتوكل، وهو الخليفة المتوكل\nعلى الله جعفر بن المعتصم بالله، وتقدَّم.\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد، وفيه أحمد بن الحسن المقرئ، وكان غير ثقة، والخلفاء ليسوا بعمدة.\nوالجملة الأولى من الأثر سيوردها المصنف من طريق آخر واهٍ عن ابن عباس برقم: (٩٩٧)، ورويت من حديث ابن مسعود مرفوعًا عند القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٤٦)، وفي إسنادها كذاب، وانظر: الضعيفة (٦/ ٣٥٨).\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من حديث علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه ابن عباس إلاَّ عند المصنف، وإسناده كسابقه.\nوأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (٢/ ٥٣٩)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٠٤)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٣٠)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٣٤٨)، والسِّلفي في أحاديث وحكايات منتخبة عن أبي عبد الله الطبري (ل: ٧٩/ أـ مجموع ٥٥)، من طريق مالك ابن الحسن (وتصحف في المعجم إلى الحسين، وفي تاريخ المدينة إلى أبي الحسين)، عن عتبة بن أبي عتبة الفزاري (وتصحف في المعجم إلى عبيد، وفي تاريخ المدينة إلى عيينة)، عن عكرمة، عن ابن عباس.\nوقال العقيلي: «لا يُتابع عليه (أي عتبة)، وفي مالك نظر».\nقلت: مالك بن الحسن هو ابن مالك بن الحويرث، وهو ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٣٦٩) عن مطين، عن حسين بن يوسف التميمي، عن محمد ابن مروان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلاَّ محمد بن مروان، تفرَّد به حسين بن يوسف».\nقلت: ومحمد بن مروان لعله السدي الصغير الكوفي، وهو متروك متهم بوضع الحديث.\nوالحسين بن يوسف لم أقف له على ترجمة.\nوتقدَّم متن الحديث من طريق ضعيف عن جرير بن عبد الله البجلي برقم: (٦٩٨).","vol":"2","page":914},{"text":"[٧٥٠] حدثني أبو الحسن أحمد بن علي بن [قُزْقُز] الرَّفَّاء (^١)، حدَّثني أبو حامِد محمد بن هارون الحَضْرَمي، نا أحمد بن محمد بن موسى السَّامي (^٢)، نا محمد بن الصَّلت الرِّفَاعي، نا إبراهيم بن عَيَّاش (^٣)، عن جَعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن تَخَتَّمَ باليَاقُوتِ الأَصْفَرِ لَمْ يَفْقَرْ» (^٤).\n\n[٧٥١] أخبرنا أحمد بن علي الرَّفَّاء، نا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصري (^٥)، نا محمد بن\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن سعيد بن العباس أبو الحسن الرفاء، المعروف بابن قُزقُز.\nوقُزقُز: بضم القافين وبالزاي المكررة، ووقع في الأصل: (قَرقَر) بفتح القافين والراء المكررة.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nوذكره ابن ماكولا والذهبي وابن ناصر الدين، لكنهم نسبوه إلى جده، فقالوا: أحمد بن محمد بن أحمد، إلاَّ الذهبي في تاريخ الإسلام.\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣١٥)، الإكمال (٧/ ٨٨)، المشتبه (ص ٥٢٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٢٣)، توضيح المشتبه (٧/ ١٩٧).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، ولا على ترجمة شيخه.\n(^٣) لعله إبراهيم بن عياش القمي، أحد رجال الشيعة الإمامية. انظر: اللسان (١/ ٨٧).\n(^٤) ضعيف.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه غير واحد ممن لم أقف لهم على ترجمة.\nوعزاه التقي الهندي في كنز العمال (٦/ ٢٨٢) لابن زنجويه في الخواتيم، وفيه: (منع من الطاعون) بدل (لم يفقر)، وقال: «ضعيف».\n(^٥) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر أبو سعيد العدوي البصري، يلقب بالذئب، توفي سنة (٢١٠ هـ).\nوقدَّم ابن عدي (صالحًا) على (زكريا).\nكذبه غيرُ واحد، وتركه الدارقطني وغيرُه، وقال ابن عدي: «يضع الحديث ويسرق الحديث ويُلزقه بقوم آخرين، ويُحدِّث عن قوم لا يُعرفون، وهو متهم فيهم أنَّ الله لم يخلقهم».\nانظر: الكامل (٢/ ٣٣٨)، سؤالات السهمي (ص ٢٠٠، ٢١١)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٨١)، الميزان (٢/ ٢٩)، اللسان (٢/ ٢٢٨).","vol":"2","page":915},{"text":"خليلان (^١)، عن أبيه قال: «دَخَلْتُ دَارَ هَارونَ الرَّشيد، فإذا بجَارِيَة خَصَاصِيَّة وعَلَى خَدِّهَا سَطْرَانِ مَكْتُوبَان بالغَالِيَة (^٢)، فقَرَأْتُهُمَا، فإذا هُمَا: مِمَّا عُمِلَ فِي طِرَازِ الله فِتْنَة\nلِعِبَادِ الله» (^٣).\n\n[٧٥٢] حدثنا ثوابة بن أحمد بن عيسى (^٤)، نا أبو القاسم (^٥)، عن محمد بن شاكر الكاتب (^٦)، قال: «دخلت على عبيد الله بن عبد الله بن طاهر (^٧) برقعة كتبها إليه بعض الوزراء فأجاب عليها وتشكَّر عليه، وكان في الرقعة:\nأَيَادِيكَ عِندِي مُعَظَّمَاتٌ جَلَائِلُ … طِوَالَ المَدَى شُكْرِي لَهُنَّ قَصِيرُ\nفَإنْ كُنتَ عَن شُكْرِي غَنيًّا فَإِنَّني … إلَى شُكْرِ مَا أَوْلَيْتَنِي لَفَقِيرُ\nفقلتُ: أيُّهَا الأَمِير، إنَّ هَذا حَسَنٌ، فقالَ: أَحْسَنُ مِنه يَا بُنَيَّ مَا سَرَقَهُ (^٨) مِنه، قلتُ: ومَا هو؟ قال: حدَّثني أبو الصَّلت الهَرَوي (^٩) بخراسان، حدَّثني أبو الحسن الرضا رفعه\n_________\n(^١) لم أقف عليه ولا على أبيه، فلعلهما مِمَّن افتراهما الحسن بن علي الذئب.\n(^٢) الغالية نوعٌ من الطيب مركَّب من مسك وعنبر وعُود ودُهْن.\nانظر: لسان العرب (١٥/ ١٣٤).\n(^٣) لم أقف عليه، وفيه أبو سعيد العدوي وهو وضاع كذاب.\n(^٤) ابن ثوابة بن مهران بن عبد الله أبو الحسين الموصلي، توفي سنة (٣٥٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ١٤٩)، تاريخ دمشق (١١/ ١٦٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ١٢٣).\n(^٥) لم يتبين لي من هو.\n(^٦) كذا في الأصل، ولم أقف عليه، وفي تاريخ بغداد أنَّ الراوي لهذا الخبر: محمد بن عبيد الله بن رشيد الكاتب، ذكره الخطيب في تاريخه (٢/ ٣٣١)، وقال: «روى عنه إسماعيل بن محمد بن زنجي خبرًا سنورده عند ذكر عبيد الله بن عبد الله بن طاهر».\n(^٧) عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي أبو أحمد الأمير، كان والي إمارة بغداد، مولده سنة (٢٢٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٠٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان فاضلًا أديبًا شاعرًا فصيحًا».\n(^٨) كذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد: (سرقته)، وهو أوضح.\n(^٩) واسمه عبد السلام بن صالح، قال عنه الحافظ: «صدوق له مناكير، وكان يتشيع».","vol":"2","page":916},{"text":"إلى آبائه ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (أَسْرَعُ الذُّنوبِ عُقُوبَةً كُفْرَانُ النِّعَمِ») (^١).\n\n[٧٥٣] حدثنا ثوابة بن أحمد، نا أبو الجَهم أحمد بن الحُسين بن طلاَّب (^٢) بدمشق، نا أحمد ابن محمد بن يحيى بن حمزة (^٣)، حدَّثني أبي (^٤)، عن أبيه (^٥)، عن الأعمش، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أَرَادَ أَن يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الوَرْدَ الأَحْمَرَ» (^٦).\n_________\n(^١) أورده الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٤٢، ٣٤٣) من طريق إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب، قال: قال لي أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن رشيد الكاتب: حَمَّلني أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات في وقت من الأوقات برا واسعًا إلى أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، وأوصلته إليها ووجدته على فاقة شديدة، فقبله وكتب إليه (ثم ذكر البيتين والحديث).\nوأورد حديثًا آخر والقصة بطولها، وانظر: السير (١٤/ ٤٧٦).\nوالحديث المذكور لم أقف عليه إلاَّ من هذا الطريق، ولا يثبت.\n(^٢) الدمشقي ثم المَشْغرائي، توفي سنة (٣١٩ هـ).\nقال الذهبي: «الشيخ العالم الخطيب الصدوق».\nانظر: الأسامي والكنى (٣/ ١١٢)، الأنساب (٥/ ٣٠٥)، السير (١٤/ ٥١٢).\n(^٣) أبو عبد الله الحضرمي الدمشقي، توفي سنة (٢٨٩ هـ).\nقال أبو أحمد الحاكم: «الغالب عليَّ أنِّي سمعت أبا الجهم وسألته عن حال أحمد بن محمد، فقال: كان قد كبر، فكان يُلقن ما ليس من حديثه فيتلقن، وأخبر أبو الجهم عنه بأحاديث بواطيل عن أبيه، عن جده، عن مشايخ ثقات لا يحتملونها».\nانظر: تاريخ دمشق (٥/ ٤٦٦)، الميزان (١/ ١٥١)، اللسان (١/ ٢٩٥).\n(^٤) محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي الدمشقي.\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٧٤)، وقال: «ثقة في نفسه، يُتقى حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيد، فإنَّهما كانا يدخلان عليه كلَّ شيء». وانظر: اللسان (٥/ ٤٢٢).\n(^٥) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي.\n(^٦) موضوع.\nوأورده ابن الجوزي معلقًا فقال: «وأمَّا حديث جابر فرواه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة من حديث جابر (وذكره) قال: وجابر المتهم، قال الدارقطني: متروك». الموضوعات (٣/ ٢٤٢).\nكذا وقع في الموضوعات (وجابر المتهم)، وأظنه سهو قلم من ابن الجوزي، فالمتهم به هو أحمد ابن محمد بن يحيى الدمشقي.\nوذكر له الذهبي وابن حجر هذا الحديث ضمن منكراته.","vol":"2","page":917},{"text":"[٧٥٤] حدثنا ثوابة بن أحمد، نا محمد بن علي (^١)، نا محمد بن خالد البَرْدَعي (^٢)، نا أبو القاسم عُبيد بن [رِجَال] (^٣)، قال: سمعت عمرو بن سوَّاد القرشي قال: سمعت الشافعي يقول: «حدَّث رَجلٌ بالعراق فقال: قال النَّبيُّ ﷺ: (اذْهَبُوا عَنَّا) - وإنَّمَا هو: (ادَّهِنوا غِبًّا) - فقالوا: ولِمَ قال لهم؟ - يستفهمونه - قال: آذوْهُ كَمَا آذيْتُمُونا» (^٤).\n\n[٧٥٥] حدثنا ثوابة بن أحمد، نا محمد بن علي، نا أحمد بن الحسن الدِّينَوَرِي (^٥)، نا\nعبد الملك بن محمد (^٦)، نا بِشر بن عمر، قال: سمعت شعبة يقول: «القَطَائِفُ شَيْخُ الحَلْوَاء» (^٧).\n\n[٧٥٦] حدثنا ثوابة، نا أحمد بن عبد الله بن ذَكْوَان (^٨)، نا أحمد بن أبي الحَواري، قال:\n_________\n(^١) لم يتبين لي من هو.\n(^٢) في الأصل: (البرذعي) بالذال المعجمة، وهو خطأ.\n(^٣) في الأصل: (رحال) بالحاء المهملة، والصواب بالجيم، وهو عبيد بن محمد بن موسى أبو القاسم المؤذن البزاز المصري، توفي سنة (٢٨٤ هـ)، ورجال لقب أبيه محمد.\nذكره ابن يونس في علماء مصر.\nانظر: توضيح المشتبه (٤/ ١٤٦)، كشف الأستار عن رجال معاني الأخيار (ص ٢١).\n(^٤) انظر: تصحيفات المحدثين (١/ ٣٦٠)، معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ١٤٧).\n(^٥) أبو العباس الوكيل البغدادي.\n(^٦) أبو قلابة الرقاشي.\n(^٧) لم أقف عليه.\nوالقطائف طعام يسوَّى من الدقيق المرَقِّ بالماء، كما في لسان العرب (٩/ ٢٨٦).\n(^٨) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ذكوان أبو عبيدة المقرئ الدمشقي، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nقال ابن منظور: «قرأ القرآن وقرئ عليه».\nونقل الذهبي عن الدارقطني أنَّه قال: «لا بأس به»، ونقل أيضًا عن ابن عدي أنَّه سمَّاه: (محمدًا)، وخطَّأه.\nقلت: وهو عند الدارقطني أيضًا باسم محمد، فقال السهمي: «وسألته عن أبي عبيدة محمد بن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان بدمشق؟ فقال: ليس به بأس».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١١٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٣٨)، تهذيب تاريخ دمشق (٣/ ١٣٢).","vol":"2","page":918},{"text":"قال لي أبو سُليمان الدَّارَاني: «يَا أَحْمَد! إنَّ أَكْلَ الطَّيِّبَاتِ يُورِثُ الرِّضَا عَن الله عَزَّ\nوجلَّ» (^١).\n\n[٧٥٧] حدثنا ثوابة بن أحمد، نا عبد الله بن محمد بن بَكر الأزدي (^٢)، نا حامد النَّصيبي (^٣)، عن إسحاق بن سَيَّار (^٤)، نا الحَسن بن موسى البصري (^٥)، قال: قرأت على قبر بالبحرين:\nخَلِيلِي كَمْ مِنْ مَيِّتٍ قَد حَضَرْتُهُ … وَلَكِنَّنِي لَمْ أَنتَفِعْ بحُضُورِي\nوكَمْ منْ لَيَالٍ قَد أَرَتْنِي عَجَائِبا … بهنَّ وَأيَّامٍ مَضَتْ وَشُهورِ\nوكَمْ مِن خُطُوب قَدْ طَرَتْنِي كَثِيرة … وَكَمْ مِن أمُورٍ قَد مَضَتْ وَأُمُورِ\nوَمَن لَم يَزِدْ بالدَّهْرِ مَا عَاشَ عِبْرَة … فذاكَ الَّذي لَا يَسْتَبينُ بنورِ (^٦).\n\n[٧٥٨] حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، نا ثوابة بن أحمد، نا سَيف بن محمد (^٧) بطبريَّة، أنشدنا أحمد بن القاسم بن أبي الحَواجب، أنشدني أحمد بن المثنى:\nصَافَحْتُه بدُمُوعِي يَومَ وَدَّعَنِي … وَلَمْ أطِقْ جَزَعًا للبَيْن مَدَّ يَدِي\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\nولابن حبان شيخ اسمه: عبد الله بن محمد الأزدي، أكثر عنه في الصحيح، وهو من الثقات.\n(^٣) حامد بن حماد بن المبارك أبو الحسن العسكري النصيبي البندار.\nمتهم بوضع الحديث.\nانظر: الميزان (١/ ٤٤٧)، اللسان (٢/ ١٦٣).\n(^٤) إسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم أبو يعقوب النصيبي، توفي سنة (٣٧٢ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «أدركناه وكتب إليَّ ببعض حديثه، وكان صدوقًا ثقة».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٣)، تاريخ دمشق (٨/ ٢٢١)، السير (١٣/ ١٩٤).\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) لم أقف عليه.\nوالبيت الأول والأخير لأبي العتاهية كما في كتاب أبو العتاهية أخباره وأشعاره (ص ١٧٠، ١٧١).\n(^٧) لم أقف على ترجمته، وكذا على الراويين بعده.","vol":"2","page":919},{"text":"فَقَالَ لِي: هكذا تَوْدِيعُ ذِي أَسَف! … بلَا اعْتِنَاقٍ وَلَا ضَمٍّ إلى جَسَدِي؟!\nفقُلتُ كَفِّى برَشْفِ الدَّمْعِ مُشْغَلَةٌ … مِنَ الصَّبابَة والأُخْرَى عَلَى كَبدِي (^١).\nقال السِّلفي: المعروف بدمع العين.\n\n[٧٥٩] حدثنا أبو العباس، نا ثوابة، نا أبو الحُسين علي بن إسحاق الغَسَّاني (^٢)، أنشدني أبو عَمرو البَجَلي (^٣)، أنشدني علي بن محمد البصري (^٤) بالبصرة قبل خروجه:\nكَتَبْتُ مَا بي إلَى مَنْ لَسْتُ أَذكُرُه … مِمَّا أُلَاقِيهِ مِنْ وُجْدٍ ومِنْ أَلَمِ\nفَإذْ رأَى قَلَمِي مَا فِي الكِتَابِ بَكَى … حَتَّى بَكَتْ مُقْلَتِي مِنْ رَحْمَةِ القَلَمِ (^٥).\n\n[٧٦٠] حدثنا أبو العباس، نا ثوابة، نا أحمد بن الأَعرابي المَكِي (^٦) في كتابه، نا الغَلاَّبي (^٧)،\n_________\n(^١) أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ١٧٥) من طريق أبي الفضل نصر بن أبي نصر، قال: أنشدني محمد بن الورد الدمشقي وقت مفارقتي إيَّاه، وذكره مع بعض الاختلاف في الألفاظ.\n(^٢) الطبراني، قاضي طبرية.\nقال ابن المقرئ: «كان أحد الثقات الظرفاء من أهل الشام ﵀).\nانظر: معجم ابن المقرئ (ص ٣٥٤)، الأنساب (٤/ ٤٤)، تاريخ دمشق (٤١/ ٢٥٤).\n(^٣) لعله عبيدة بن عبد الرحمن أبو عمرو البجلي، وهو متروك، كما في اللسان (٧/ ٨٧).\n(^٤) لعله علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أبو الحسن الأموي البصري، قاضي سر من رأى وبغداد، توفي سنة (٢٨٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة»، وأثنى عليه غيرُ واحد.\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٥٩)، السير (١٣/ ٤١٢).\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) صاحب المعجم.\n(^٧) محمد بن زكريا الغلابي البصري، توفي سنة (٢٩٠ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٥٤)، وقال: «كان صاحب حكايات وأخبار، يُعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ لأنَّه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير».\nوقال الدارقطني: «يضع الحديث»، وضعفه الذهبي.\nانظر: الضعفاء والمتروكون (ص ٣٥٠)، سؤالات الحاكم (ص ١٤٨)، الميزان (٤/ ٤٧٠)، اللسان (٥/ ١٦٨).","vol":"2","page":920},{"text":"نا ابنُ عائشة (^١)، حدَّثني أبي (^٢)، عن عمِّه (^٣): «أنَّ رَجُلًا كانَ يَكْتُبُ فيُجِيدُ صلَّى اللهُ علَى محمَّد، فمات فرُئِيَ في [المَنَام] (^٤)، فقيل: ما فَعَلَ اللهُ بكَ؟ قال: غَفَرَ لِي لِحُسْنِ خَطِّي في ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ» (^٥).\n\n[٧٦١] حدثنا أبو العباس الإشبيلي، نا محمد بن جعفر أبو الطيِّب البغداذي الثقة، يُعرف بغُندَر (^٦) قراءة عليه بمصر، نا الفَضل بن عُبيد بن عبد الحميد (^٧)، نا الوَليد بن العبَّاس ابن مُسافر (^٨)، نا عبد الله بن صالح (^٩)، نا عَمرو بن هاشم (^١٠)، نا محمد بن سُليمان بن\n_________\n(^١) عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر القرشي التيمي أبو عبد الرحمن البصري المعروف بابن عائشة، والعائشي، والعيشي؛ لأنَّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله.\n(^٢) ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٦٢).\n(^٣) عبيد الله بن عمر بن موسى القرشي.\nذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: «لا يُتابع على حديثه»، وقال الذهبي: «فيه لين». وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٥١).\nانظر: الضعفاء (٣/ ١٢٤)، الميزان (٣/ ٤١١)، اللسان (٤/ ١٠٩).\n(^٤) في الأصل: (منامه)، ولعل الصواب المثبت، وكلمة (فمات) ألحقها الناسخ بين السطرين، ولعله نسي تصحيح (منامه)، والله أعلم.\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) محمد بن جعفر بن درَّان بن سليمان بن إسحاق أبو الطيب البغدادي نزيل مصر، يلقب غندر، توفي سنة (٣٥٧ هـ).\nقال أبو العباس النسوي: «لقي الشيوخ السادة من نساك بغداد والصوفية مثل الجنيد وأقرانه، وكتب الحديث وروى، وسكن مصر في آخر عمره ومات بها».\nووثقه أبو العباس الإشبيلي كما في السند الذي معنا.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٥٠)، المنتظم (٧/ ٤٩)، السير (١٦/ ٢١٥).\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) الخولاني المصري.\nذكره الدارقطني في الضعفاء، وقال ابن يونس: «كان القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى».\nانظر: الضعفاء والمتروكون (ص ٣٨٥)، الميزان (٦/ ١٤)، اللسان (٦/ ٢٢٣).\n(^٩) أبو صالح كاتب الليث بن سعد.\n(^١٠) هو البيروتي.","vol":"2","page":921},{"text":"أبي كَريمة (^١)، عن هِشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «طَاعَةُ النِّساءِ ندَامَةٌ» (^٢).\n\n[٧٦٢] حدثنا أبو العباس، نا محمد بن جعفر، نا إبراهيم بن يحيى بن السرَّاج (^٣)، نا يحيى ابن عثمان السَّهمي، نا أبي (^٤)، نا ابن لهيعة، حدَّثني يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الخَير (^٥)،\n_________\n(^١) البيروتي.\nقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث»، وقال العقيلي: «عن هشام بن عروة ببواطيل لا أصل لها»، ثم ذكر له الحديث الذي معنا.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٨)، الضعفاء (٤/ ٧٤)، تاريخ دمشق (٥٣/ ١٤٠)، الميزان (٥/ ١٦)، اللسان (٥/ ١٨٦).\nقلت: وذكره ابن عدي في حرف السين، وسمَّاه سليمان بن أبي كريمة، وأورد له أحاديث في بعض أسانيدها سليمان بن أبي كريمة، وفي الأخرى ابن أبي كريمة، ثم قال: «ولسليمان بن أبي كريمة غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مناكير، ويرويه عنه عمرو بن هاشم البيروتي، عمرو ليس به بأس، ولم أر للمتقدمين فيه كلام، وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلموا في سليمان هذا؛ لأنَّهم لم يخبروا حديثه». الكامل (٣/ ٢٦٢، ٢٦٣).\nقلت: ومحمد بن سليمان بن أبي كريمة غير سليمان بن أبي كريمة، وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم والعقيلي وغيرهما، وسليمان تقدَّم برقم: (٢٨).\n(^٢) موضوع.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٦٢)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٧٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٣/ ١٤٠)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٧١) من طريق عبد الله بن صالح به.\nوأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٦٠) من طريق إسماعيل بن الخضر البغدادي، عن عمرو بن هاشم به.\nوآفته محمد بن سليمان بن أبي كريمة، وهو متروك.\nوله طرق أخرى عن هشام واهية، وشاهد من حديث زيد بن ثابت فيه وضاع، ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٧٠)، والألباني في الضعيفة (١/ ٦٢٣)، وحكم على الحديث بالوضع.\n(^٣) ذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٨/ أ).\n(^٤) عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم أبو يحيى المصري.\n(^٥) مَرثد بن عبد الله اليَزَني.","vol":"2","page":922},{"text":"عن عُقبة بن عامِر: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «لَا تَحَدَّثوا عِندَ النِّسَاءِ» (^١).\n\n[٧٦٣] حدثنا أبو العباس، نا محمد بن جَعفر، نا الحَسن بن علي المُحرَّر (^٢) قال: قرأتُ في بعض أخبار الأصمعي قال: «اجْتَزْتُ فِي بَرِيَّة سَلَكْتُها فإذا بقَبْرٍ عَظِيمٍ لَم أَرَ مِثلَه كُبرًا، وإذا عَليْهِ مَكتوبٌ: لَا تغُرَّنكُم الدُّنيَا كَمَا غَرَّتنِي، فإنِّي ابنُ مَن كانتِ الرِّيحُ تتبَعُه إذا أَحَبَّ، وتنْصَرِفُ عنه إذا أرَادَ، فوَقَعَ لِي أنَّه ابنُ سُليمان بنِ داود، ونظَرْتُ فإذا بإزَائِهِ قَبْرٌ مثْلُه في كُبْرهِ، وعَلَيهِ مَكتُوبٌ: كَذبَ الماصُّ بَظْرَ أمِّه، أبُوهُ حَدَّادٌ يَنفُخُ بالزِّقِّ» (^٣).\n\n[٧٦٤] حدثنا أبو العباس، نا محمد بن جعفر، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أيُوب المُخَرِّمي إملاء، نا عُبيد الله بن عمر بن مَيسرة القَوَاريري، نا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، نا مالك بن دِينار، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ يَأمُرُ الحَفَظَةَ أن لَا تَكْتُبُوا عَلَى صُوَّامِ عَبيدِي بَعْدَ العَصْرِ سَيِّئةً» (^٤).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٧٧) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة به.\nوفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) لم أقف عليه.\nوالزِّق بالكسر: السقاء أو جلد يُجز ولا ينتف، للشراب وغيره. القاموس المحيط (٣/ ٢٤٩).\nوجاء نحوه عن يموت بن المزرع قال: حدَّثني من رأى قبرًا بالشام …، ثم ذكر نحوه.\nوفيه: «إنَّما هو ابن حدَّاد يجمع الريح في الزِّق ثم ينفخ بها الجمر». انظر: وفيات الأعيان (٧/ ٥٧).\n(^٤) موضوع.\nأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٢٤، ١٢٥)، (٨/ ٩٩) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي الدقاق، ثنا القواريري وإسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس مرفوعًا نحوه.\nومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٥٥٦)، وقال: «لا يصح».\nقلت: في إسناده إبراهيم بن عبد الله المخرمي، تقدَّم تحت حديث رقم: (٢٨)، وهو آفته، وقال السَّهمي: «سألتُ الدارقطني عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب أبي إسحاق المخرمي؟ فقال: ليس بثقة، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة، روى عن خالد بن خداش والقواريري، عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: إنَّ الله يأمر الملائكة أن [لا] يكتبوا على الصائمين من أمة محمد ﷺ بعد العصر ذنبًا، قال: وهذا باطل، والإسناد ثقات كلهم».\nونقل الخطيب ما ذكره الدارقطني، ثم قال: «هكذا ذكر حمزة عن الدارقطني أنَّ المخرمي روى هذا الحديث عن خالد بن خداش والقواريري عن جعفر …»، ثم أورده من طريق القواريري وإسحاق بن إبراهيم لا خالد بن خداش.\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٨)، تاريخ بغداد (٦/ ١٢٥).\nوتقدم الحديث بسند آخر عن أنس برقم: (٢٨)، ولا يصح.","vol":"2","page":923},{"text":"[٧٦٥] أخبرنا أبو مَنصور محمد بن أحمد بن رَقَبَة الغَربي (^١)، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي (^٢)، نا محمد بن موسى بن إبراهيم الإصْطَخْرِي (^٣)، نا شُعيب بن عمران العَسْكَري (^٤)، نا أحمد بن محمد الطالْقاني، نا آدم بن أبي إيَاس العَسْقَلاني، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لَمَّا عَرَجَ بي حَبيبي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ بَكَتِ الأَرضُ عَلَيَّ، فنَبَتَ مِن بُكَائِهَا الكَبَرُ (^٥)، فَلَمَّا انحَدَرْتُ تَصَبَّبتُ بالعَرَقِ، فَلَمَّا سَقَطَ عَرَقِي على وَجْهِ الأَرْضِ ضَحِكَتِ الأَرْضُ، فنَبَتَ مِن ضَحِكِها الوَرْدُ، فمَنْ أرَادَ أن يَشُمَّ رَائِحَتِي فَليَشُمَّ الوَرْدَ» (^٦).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) قال ابن حجر: «روى عنه أبو نصر السجزي أحاديث موضوعة». اللسان (٥/ ٥٤).\nولعل الحافظ يقصد من طريقه، وإلاَّ فأبو نصر هنا يروي عن أبي العباس الإشبيلي، عن أبي منصور الغربي، عنه، والله أعلم.\n(^٣) لا يُعرف كما سيأتي.\n(^٤) من شيوخ الطبراني.\nقال ابن حجر: «عن أحمد بن محمد الطالقاني، وعنه موسى بن إبراهيم [الإصطخري]، الثلاثة لا يُعرفون». اللسان (٣/ ١٨٤).\n(^٥) بفتحتين، نبات له شوك. انظر: لسان العرب (٥/ ١٣٠).\n(^٦) موضوع.\nأورده الحافظ في اللسان (٥/ ٥٤) ترجمة محمد بن إبراهيم بن إدريس البغدادي، فقال: «روى عنه أبو نصر السجزي أحاديث موضوعة، منها قال: حدَّثنا محمد بن موسى بن إبراهيم الإصطخري (ثم ذكره) ثم قال: قال ابن النجار: هذا حديث موضوع لا أصل له، ورواته من ابن إدريس إلى آدم مجهولون».\nقلت: ولعل الحافظ يعني بـ (روى عنه) أي من طريقه كما تقدَّم بيانه.\nوتقدَّم نحو هذا الحديث برقم: (٧٥٣).","vol":"2","page":924},{"text":"[٧٦٦] حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن رَقبة الغَربي، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي، نا جعفر بن علي بن سَهل الدَّقَّاق (^١)، نا الحسن بن سَهل أبو علي البَرْمَكِي (^٢)، نا أبي (^٣)، عن يحيى بن أكثم القاضي قال: «دخلتُ على المأمون وهو جالسٌ للمظالِم، والعبَّاسُ ابنُه عن يَمينه، وكان مِن أحْسَنِ النَّاسِ وجهًا، قال: فجَعَلْتُ أتأمَّله، فنظَرَ إليَّ المأمون فزَجَرَنِي، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين! حدَّثني عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (النَّظرُ إلى الوَجْهِ المَلِيحِ يَجْلُو البَصَرَ)، وإنَّ فِي بَصَرِي ضَعْفًا، فَأَرَدْتُّ أن أَجْلُوَهُ بالنَّظر إليه، فأَطْرَقَ ثمَّ رَفَعَ رأسَه إليَّ وأنشأَ يقولُ:\nألَا لله دَرُّكَ أيَّ قاض … رَمَتْهُ المُرْدُ بالحِدْقِ المِرَاضِ\nيَحِنُّ إذا رَأَى وَجْهًا مَليحًا … ويَغْلطُ فِي الحديثِ المستفاض (^٤).\n_________\n(^١) أبو محمد الدوري، توفي سنة (٣٣٠ هـ).\nقال السهمي: «سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بالمرضيِّ في الحديث ولا في دينه، وكان فاسقًا كذَّابًا».\nوقال ابن حجر: «ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: كان ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٨٨)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٢٢)، الميزان (١/ ٤١٣)، اللسان (٢/ ١١٩).\nقلت: والخبر الذي رواه يدل على كذبه وافترائه وقلة حيائه ودينه.\n(^٢) كذا ورد اسمه في الأصل، وذكره ابن حجر في رسم (الحسين)، وقال: «روى عن أبيه عن يحيى بن أكثم حديثًا موضوعًا في قصة». ثم ذكر القصة التي معنا. اللسان (٢/ ٢٨٦).\n(^٣) لا يُعرف من هو، كما سيأتي في كلام الحافظ ابن حجر.\n(^٤) موضوع.\nالخبر ذكره الحافظ كما تقدَّم، ثم قال: «والآفة فيه من الراوي عنه جعفر بن علي بن سهل الدقاق، فقد تقدَّم أنَّه كذاب، وأمَّا الحسن (كذا) فلا يُعرف هو ولا أبوه، ووجدت في رجال الشيعة للطوسي الحسن بن سهل بن نوح، فكأنَّه هذا، وقد وصفه علي بن الحكم بالحفظ والدين». اللسان (٢/ ٢٨٦).","vol":"2","page":925},{"text":"[٧٦٧] أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد، نا ثوابة، نا محمد بن علي الأُمَوي، نا أسامة بن الحسن العَِرْقي (^١)، نا ابن مسلم (^٢)، نا أحمد بن إبراهيم القرشي (^٣)، نا عُثمان بن\nعبد الرحمن الحرَّاني، عن حَمزة بن أبي حَمزة النَّصيبِي، عن عطاء، عن ابن عباس قال:\n«مَا مِن تينةٍ (^٤) إلاَّ عليها مكتوبٌ: بسمِ الله، كُلْ هَنِيًّا» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-444>من حديث أبي القاسم القاضي:</span>\n[٧٦٨] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين المُبَارك بن عبد الجبَّار القَطِيعي ابن الطُّيُوري، قراءةً في جمادى الآخر سنة أربع وتسعين، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الواحد البيِّع (^٦)، أنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم القاضي (^٧)، نا الحَسن بن رَشِيق، نا محمد بن حفص (^٨)، نا\n_________\n(^١) أسامة بن الحسن بن عبد الله بن سلمان العَِرْقي.\nوالعَِرقي قيل بفتح العين وبكسرها، وسكون الراء، وفي آخرها قاف.\nذكره ابن عساكر، وقال: «حدَّث بعرقة من أعمال أطرابلس من ساهل دمشق».\nانظر: الأنساب (٤/ ١٨٠)، تاريخ دمشق (٨/ ٤٥)، بغية الطلب (٣/ ١٣٥٨)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٣٤).\n(^٢) لم يتبين لي من هو.\n(^٣) لعله العامري أبو عبد الملك البسري الدمشقي.\n(^٤) الفاكهة المعروفة.\n(^٥) موضوع.\nوآفته حمزة بن أبي حمزة النصيبي، قال عنه الحافظ: «متروك متهم بالوضع».\nوالرواي عنه عثمان بن عبد الرحمن قال عنه أيضًا: «صدوق أكثَرَ الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضُعِّف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين».\n(^٦) المعروف بابن الصباغ البغدادي، مفتي الشافعية، مولده سنة (٣٦٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٨ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان ثقة فاضلًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٦٢)، السير (١٨/ ٢٢)، طبقات الشافعية (٤/ ١٨٨).\n(^٧) عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن تميم أبو القاسم القاضي.\nقال الخطيب: «خرَّج له أبو حفص ابن شاهين فوائد … وكان صدوقًا». تاريخ بغداد (٩/ ٤١٠).\n(^٨) محمد بن حفص الطالقاني نزيل مصر.\nقال الدارقطني: «ضعيف». الميزان (٤/ ٤٤٦)، اللسان (٥/ ١٤٦).","vol":"2","page":926},{"text":"صالح بن محمد (^١)، نا محمد بن مَروان الكوفي، نا محمد بن السَّائب، عن أبي صالح مولى أمِّ هانئ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «كَرَمُ الكِتَابِ خَتْمُه، وهو قوله:\n﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (^٢) (^٣).\n\n[٧٦٩] حدثنا ابن رَشيق، نا محمد بن حَفص، نا صالح بن محمد التِّرمذي، نا محمد بن مَروان، حدَّثني ليث (^٤)، عن مجاهد في قوله ﷿: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ (^٥) قال: «كدُّ المِغْزَل» (^٦).\n\n[٧٧٠] حدثنا أبو أحمد الحسين بن جعفر بن محمد الزيَّات المصري (^٧) بمصر في منزله، نا\n_________\n(^١) صالح بن محمد الترمذي.\nقال ابن حبان: «كان رجل سوء مرجئًا جهميًّا داعية إلى البدع، يبيع الخمر ويُبيح شربه، وقد رشا لهم حتى ولوه قضاء ترمذ، فكان سيفًا على أهل الحديث … لا تحلُّ كتابة حديثه ولا الرواية عنه، لم يكتب عنه أصحاب الحديث، إنَّما وقع روايته عند أهل الرأي»، وقال الذهبي: «متهم ساقط».\nانظر: المجروحين (١/ ٣٦٦)، السير (١١/ ٥٣٩)، الميزان (٣/ ١٤)، اللسان (٣/ ١٧٦).\n(^٢) النمل، آية: ٢٩.\n(^٣) موضوع.\nوأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٥٨) من طريق الحسن بن رشيق به.\nوهذا السند واه، من أجل صالح بن محمد الترمذي، ومحمد بن مروان السدي متهم بالوضع.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ١٦٢)، والثعلبي في الكشف والبيان (٧/ ٢٠٦) من طريق يحيى بن طلحة اليربوعي، عن محمد بن مروان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس به.\nوفيه السدي، وهو متهم كما مرَّ.\nوالحديث حكم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة (٩/ ٢٣٩).\n(^٤) هو ابن أبي سُليم.\n(^٥) الأعراف، آية: ٣٢.\n(^٦) موضوع.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه صالح الترمذي ومحمد بن مروان السدي، وهما تالفان، وليث بن أبي سليم ضعيف أيضًا.\n(^٧) يأتي ذكره في بعض الأسانيد عند ابن عبد البر في التمهيد وابن عساكر في تاريخ دمشق، ولم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":927},{"text":"أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدين بن سَعْد (^١)، نا عبد الأعلى بن عبد الواحد الكَلَاعِي يُعرف مُرَّة البُرُلُسي (^٢)، حدَّثني زَيْن بن شُعيب (^٣)، عن أسامة بن زيد، عن صَفوان بن سُليم، عن أبي الغَيث سَالم مولى عُمر بن عُبيد الله، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ واليَتِيمِ وَالمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ في سَبيلِ الله ﷿، الصَّائِمِ نهَارَهُ القَائِمِ لَيْلَه» (^٤).\n_________\n(^١) المصري، توفي سنة (٢٩٢ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه؛ لما تكلَّموا فيه».\nوكذبه أحمد بن صالح، وضعفه ابن عدي وغيره.\nووثقه مسلمة بن قاسم.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٥) الكامل (١/ ١٩٨)، الميزان (١/ ١٢٣)، اللسان (١/ ٢٥٧).\n(^٢) توفي سنة (٢٣٠ هـ).\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٥/ ٦١٣)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٣) زَين بن شعيب بن كريب الخامري أبو عبد الملك المعافري المصري، توفي سنة (١٤٨ هـ).\nوزَين: بزاي مفتوحة وياء مثناة تحت ساكنة.\nقال يحيى بن أيوب العلاف: «حدَّثنا يحيى بن بكير، حدَّثنا زين بن شعيب وكان والله زينًا».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٥٧)، وقال: «مستقيم الحديث».\nانظر: الإكمال (٤/ ٢١)، توضيح المشتبه (٣/ ٣١)، (٤/ ١٣١).\n(^٤) معلول، والصواب فيه الإرسال.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٠٠) عن أحمد بن رشدين به.\nوذكر بعض الأحاديث بهذا السند، وقال: «لم يرو هذه الأحاديث عن أسامة بن زيد إلاَّ زين بن شعيب، تفرَّد بها عبد الأعلى بن عبد الواحد الكلاعي».\nقلت: فإن كان السند محفوظًا إلى أسامة بن زيد الليثي، فقد خالفه الإمام مالك، فرواه عن صفوان بن سليم، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا.\nوهو كذلك في الموطأ رواية ابن بكير (ل: ٢٦٩/ ب - الظاهرية)، وأبي مصعب الزهري (٢/ ٨٦)، والشيباني (ص ٣٣٧)، وسويد الحدثاني (ص ٦٤).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١٠١) (٦٠٠٦) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك به مرسلًا.\nوهذا هو الصواب في رواية صفوان خاصة؛ لثقة مالك، وأما أسامة بن زيد فصدوق يهم كما في التقريب.\nورواه مالك أيضًا عن ثور بن يزيد، عن سالم أبي الغيث، عن أبي هريرة مرفوعًا، كما في رواية ابن بكير (ل: ٢٦٩/ ب)، وأبي مصعب (٢/ ٨٦)، والشيباني (ص ٣٣٧)، وسويد (ص ٦١٤).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٥٢٩) (٥٣٥٣) عن يحيى بن قزعة.\nوفي (٧/ ١٠١) (٦٠٠٦، ٦٠٠٧) عن إسماعيل بن أبي أويس والقعنبي.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٨٦) عن القعنبي، ثلاثتهم عن مالك به.\nوانظر: أطراف الموطأ للداني (٤/ ٤٥٧).","vol":"2","page":928},{"text":"[٧٧١] حدثنا الحسين بن جعفر، نا أحمد بن محمد بن الحجَّاج، نا عبد الأعلى بن\nعبد الواحد، نا زَين بن شعيب، عن أسامة بن زيد، عن سُليمان بن موسى الأسَدِي (^١)، عن مكحول أنَّه مرَّ على أنس بن مالك فسمعه يَذكرُ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يدعو يقول:\n«اللَّهمَّ انْفَعْنِي بمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا إلَى عِلْمِي» (^٢).\n\n[٧٧٢] حدثنا الحُسين بن جعفر، نا جعفر بن أحمد بن سليمان بن حبيب العبدي (^٣)، نا\n_________\n(^١) الأموي القرشي، أبو أيوب الدمشقي الأشدق.\n(^٢) حسن لغيره.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٤٤٤)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥١٠)، والبيهقي في الدعوات الكبير (١/ ١٥٧، ١٥٨) من طريق ابن وهب، عن أسامة بن زيد به نحوه.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\nقلت: فيه أسامة بن زيد الليثي، وهو صدوق يهم، ومسلم إنَّما أخرج له في المتابعات والشواهد.\nوسليمان بن موسى الأسدي الأشدق صدوق فقيه في حديثه بعض اللين، وخلط قبل موته بقليل، كما في التقريب.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٠٨) من طريق المعافى بن عمران، عن إسماعيل بن عياش، عن عُمارة بن غزية، عن سليمان بن موسى به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلاَّ سليمان، ولا عن سليمان إلاَّ عمارة، ولا عن عمارة إلاَّ إسماعيل، تفرَّد به المعافى الظهري الحمصي».\nقلت: وفي سنده إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وعمارة مدني.\nوالحديث بهذين الإسنادين حسن لغيره، والله أعلم.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.","vol":"2","page":929},{"text":"أبو عبد الرحمن الكِنْدي (^١)، نا عبد الله بن أُذينة (^٢)، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «إِيَّاكَ وَالدَّينَ، فَإنَّهَا مَذَلَّةٌ» (^٣).\n\n[٧٧٣] حدثنا محمد بن إدريس بن عبد الله بن إسحاق ابن أخي عيسى الدَّلاَّل المصري (^٤) بمصر، في دَرب الرَّقَّاصِين في منزله، نا أبو طاهر خَير بن عَرفة بن عبد الله الأنصاري (^٥)، نا إبراهيم بن عبد الله العين زَرْبي (^٦)، نا إبراهيم بن محمد (^٧)، نا إبراهيم ابن موسى (^٨)، نا ابن لهيعة، عن أبي قَبيل (^٩)، عن عبد الله بن عَمرو، عن كعب قال:\n«كَانتْ عَصَى مُوسَى ﵇ مِن لوزٍ، فإذا جَاعَ نصَبَهَا بَينَ يَدَيْهِ فَأَوْرَقَتْ وَأَثمَرَتْ\n_________\n(^١) يعدُّ في الشاميين، ذكره البخاري في الكنى (ص ٥١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٤٠٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٢) ويُقال: عبد الله بن عطارد بن أذينة الطائي البصري.\nقال ابن عدي: «منكر الحديث»، وقال ابن حبان: «منكر الحديث جدًّا … لا يجوز الاحتجاج به بحال»، وقال الدارقطني: «متروك»، واتَّهمه الحاكم وغيرُه برواية الموضوعات.\nانظر: الكامل (٤/ ٢١٤)، المجروحين (٢/ ١٨)، الميزان (٣/ ١٧٦)، اللسان (٣/ ٢٥٧).\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه ابن أذينة وهو متروك، ومكحول لم يُدرك عائشة.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) مولاهم المصري، توفي سنة (٢٨٣ هـ).\nذكره ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ دمشق (١٧/ ٧٦)، السير (١٣/ ٤١٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٤٩).\n(^٦) لم أقف على ترجمته.\nوالعَيْن زَرْبِي: بفتح العين المهملة، والياء الساكنة، وبعدها النون، والزاي المفتوحة، والراء الساكنة، والباء الموحدة، نسبة إلى عين زربة، بلدة من بلاد الجزيرة مما يقرب الرُّها وحران. الأنساب (٤/ ٢٧٠).\n(^٧) لم يتبين لي من هو.\n(^٨) لم أقف على ترجمته.\n(^٩) بفتح القاف وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، واسمه حُيي بن هانئ بن نضار المعافري، وهو صدوق يهم، كما في التقريب.","vol":"2","page":930},{"text":"وأطْعَمَتْ وَأَكَلَ مِنْهَا، وَإذا مَشَى فِي الظُّلْمَةِ وَضَعَهَا علَى عَاتِقِهِ فَأسْرَجَ لَهُ طَرَفَاهَا، وكَانَ يَمْشِي فِي ضَوْئِهَا، وإذا نامَ حَرَسَتْهُ» (^١).\n\n[٧٧٤] حدثنا محمد بن إدريس، نا خَير بن عَرفَة، نا حيوة بن شُريح، نا بقيَّة، عن نُمير ابن يزيد العَنْسِي (^٢)، عن أبيه (^٣): أنَّه سمع أبا أُمامة صُدَي بن عَجلان يُحدِّث عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّ مَرْيَمَ بنتَ عِمران سَأَلَتْ رَبَّها أن يُطْعِمَهَا لَحْمًا لَا دَمَ فيه، فأَطْعَمَهَا الجَرَادَ، فقالت: اللَّهمَّ أَعِشْهُ بغَيْر رضَاعٍ، وتَابعْ بَينَه بغَيْر شِيَاع (^٤)، قال بقيَّة: فسألْتُ نُميرًا عَن الشِّيَاع؟ قال: الصَوْت (^٥).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) كذا في الأصل، وفي التقريب وأصوله: (القيني)، وهو مجهول.\n(^٣) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٦٧)، وابن حبان في الثقات (٥/ ٥٣٦) على قاعدته في توثيق المجهولين.\n(^٤) قال ابن قتيبة: «الشياع دعاء الراعي، يقول: شاعيت بالإبل إذا دعوت بها لتجتمع … وقوله: تابع بينه، يعني في الطيران؛ لأنَّه يطير ويتبع بعضه بعضًا ويأتلف من غير أن يشايع به كما يشايع بالنعم حتى تجتمع ولا تتفرَّق». غريب الحديث (١/ ٤٤٩، ٤٥٠).\n(^٥) ضعيف.\nوأخرجه الحربي في غريب الحديث (٢/ ٥٨١)، وأبو القاسم البغوي كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٢٢٣)، وابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٤٤٩)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٤١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٥٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٠/ ٩٤)، والذهبي في الميزان (٦/ ٣٨٥) من طرق عن بقية بن الوليد به. (وتصحف نمير بن يزيد القيني) في ابن كثير إلى (يحيى بن يزيد القعنبي)!.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة نمير وأبيه.\nوأمَّا بقية فهو مدلس، إلاَّ أنَّه صرَّح بالتحديث عند البيهقي وابن عساكر.\nوللحديث طريق آخر أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٨٧)، وأبو الشيخ في العظمة (٥/ ١٧٩٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٠/ ٩٤) من طريق حفص بن عمر المازني، عن النضر بن عاصم الهجيمي، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه.\nوقال العقيلي: «لا يُتابع عليه (أي النضر)، ولا يعرف إلاَّ به».\nوقال عنه الأزدي: «متروك». الميزان (٦/ ٣٨٤).","vol":"2","page":931},{"text":"[٧٧٥] حدثنا ابن رَشيق، نا علي بن يَعقوب (^١)، نا عبد الله بن يحيى القرشي (^٢)، عن\nعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِي (^٣) قال: «يُقال: إذا وَطِئَ الفَرَسُ فِي أثرِ الذِّئبِ نَغَلت قَائِمَتُه الَّتِي وَطِئَ بهَا (^٤)، ويُقال: كُلُّ ذِي رِجْلَيْن إذا انكَسَرَت إِحْدَى رِجلَيه قَامَ على الأُخرى فَنهَضَ عَلَى ظَلَع، إلاَّ النَّعَامَة، فإنَّها إذا انكَسَرَت إحْدَى رِجْلَيْها جَثَمَتْ فلَم تَنهَضْ (^٥)، وَالذِّئبُ إذا رَأَى إنسَانًا قَبْلَ أن يَرَاه الإنسانُ أبحَّ صوتُ ذلِكَ الإنسان (^٦)، وكانَ مِن دُعاءِ عليِّ بن أبي طالب ﵁: (يَا رَازقَ النَّعَابِ فِي عُشِّه) (^٧)، وذلك أَنَّ الغُرَابَ إذا فَقَصَ عَن فِرَاخِهِ خَرَجَت بِيضًا، فإذا رآها كذلك نفَرَ عَنْهَا، فتَفْتَحُ أَفْوَاهَها ويُرسلُ اللهُ ﷿ ذبَابًا فَيَدْخُلُ فِي أَجْوَافِها فيكونُ غِذَاهَا حتَّى تَسْوَدَّ، فإذا اسْوَدَّت عَادَ الغرابُ فغَذَّاها، ورَفَعَ اللهُ ذلكَ الذُّبابَ عَنْهَا (^٨)، والدَّجَاجةُ إذا\n_________\n(^١) لعله علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر الهمداني الدمشقي، يعرف بابن أبي العقب.\nقال الذهبي: «الشيخ الإمام محدِّث الشام … وله نظر وفضيلة». السير (١٦/ ٣٨).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) أبو محمد الكاتب، صاحب التصانيف.\nقال الخطيب: «كان ثقة ديِّنًا فاضلًا، وهو صاحب التصانيف المشهورة والكتب المعروفة».\nقلت: تكلَّم فيه بعضهم في اعتقاده، وأنَّه كان يميل إلى الكرامية، وقال الذهبي: «والرجل ليس بصاحب حديث، وإنَّما هو من كبار العلماء المشهورين، عنده فنون جمة وعلوم مهمة»، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة.\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٧٠)، السير (١٣/ ٢٩٦)، الميزان (٣/ ٢١٧)، اللسان (٣/ ٣٥٧).\n(^٤) عيون الأخبار (٢/ ٨٢)، ووقع فيه: (ثقلت) بدل (نغلت).\nونغلت: أي فسدت، كما في القاموس المحيط (٤/ ٦٠).\n(^٥) عيون الأخبار (٢/ ٨٥).\n(^٦) عيون الأخبار (٢/ ٨٢).\n(^٧) النَّعاب: الغراب، والنعيب: صوته.\nولم أقف عليه من دعاء علي ﵁، وأورده الدينوري في عيون الأخبار (٢/ ٨٩)، وابن الأثير وابن منظور من دعاء داود ﵇، وذكرا ما قيل في معاملة الغراب لفراخه.\nانظر: النهاية (٥/ ٧٩)، لسان العرب (١/ ٧٦٤).\n(^٨) عيون الأخبار (٢/ ٨٩).","vol":"2","page":932},{"text":"هَرِمَت لَم يكن لِبيضِها مُخٌّ، ولَمْ يَكُنْ منها فَرُّوج؛ لأنَّه لَا يكُونُ لَه طعامٌ يَغْذُوه، وذلك أنَّ الفَرْخَ والفَرُّوج يُخْلَقَان من بَيَاضِ البيضِ، وغِذاؤُهُما الصُّفْرَة، والدَّجاجةُ إذا بَاضَتْ بَيضَتَيْن فِي يَومٍ كَانَ ذلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِها، والطَّائِرُ إذا نُتف رِيشُ ذنَبِه احْتُبَسَ بَيْضُه، وكَذلِكَ إِذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعدِ الشَّدِيد (^١)، وقالوا: أَعْجَبُ العَجَبِ الخُفَّاشُ، لَا يُبْصِرُ فِي الضَّوْءِ الشَّدِيدِ وَلَا فِي الظُّلْمَةِ الشَّدِيدَةِ، ويَحْمِل وَيَلد ويَحِيضُ ويَحْضِنُ ويُرضِعُ ويَطِيرُ بلَا رِيش، وتَحْمِلُ الأنثَى وَلَدَها تَحْتَ جناحها، ورُبَّما قَبَضَتْ عَلَيْهَا بفِيهَا خَوْفًا عليه، ورُبَّما وَلَدَتْ وَهِيَ تطِيرُ، ويَطِيرُ مِنْهَا فِي القَمَرِ الكِبَارُ المُسِنَّة (^٢)، ولَا تَقْرَبُ النَّخْلَ المَوَاقِير، وإنَّما تَسْقُطُ على النَّخلِ المَصْرُومَة (^٣)، ولَيْسَ عَلَى الأَرضِ حَيَوَانٌ أَصْبَرَ عَلَى الجُوعِ مِنَ الحَيَّة، ثمَّ الضَّبُّ بَعْدَه (^٤)، وكُلُّ شَيءٍ يَأكُلُ فهُوَ يُحرِّك فَكَّهُ [الأسفل، إلاَّ التمساح فإنَّه يحرِّك فكَّه] الأَعْلَى (^٥)، والبَعِيرُ إذا ابْتَلَعَ خُنْفُسَاءَ ووَصَلَت إلَى جَوْفِهِ وهِي حَيَّةٌ قَتَلَتْهُ (^٦)، والذُّبَابُ لَا يَقْرَبُ قِدرًا فِيهَا كَمْأَة (^٧)، وإذا أُخِذَ المَرْتَك فعُجِنَ بعَجِينٍ وطُرِح لِلفأرِ فَأَكَلَتْهُ مُتْنَ مِنه (^٨)، والنَّملُ يَهْرَبُ مِن دُخانِ أُصُولِ الحَنْظَلِ (^٩)، والسَّذَابِ إذا (^١٠) أُلقي فِي البُرَح تَحَامَتْه السَّنَانِيرُ البَرِّيَّة (^١١)، وإذا أُخِذ التُّرْمُس المُرّ والحَنْظَلُ فَطُبخَا\n_________\n(^١) عيون الأخبار (٢/ ٩٢).\n(^٢) عيون الأخبار (٢/ ٩٢).\n(^٣) ذكر هذا في عيون الأخبار (٢/ ٩٤) في باب الغراب، فلعل وقع في النسخة سقط، والله أعلم.\nوالنخل المواقير هي الكثيرة الحمل، والمصرومة المقطوعة، كما في القاموس المحيط (٤/ ١٤٠).\n(^٤) عيون الأخبار (٢/ ٩٦).\n(^٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ولعل الصواب إثباته كما في عيون الأخبار (٢/ ٩٧) للسياق.\n(^٦) عيون الأخبار (٢/ ٩٧، ٩٨).\n(^٧) عيون الأخبار (٢/ ٩٨)، ووقع فيه: (الذِّبَّان)، وهما بمعنى.\n(^٨) عيون الأخبار (٢/ ١٠٠)، ووقع فيه: (المُرداسَنج) بدل (المرتك)، وهما بمعنى، كما في القاموس المحيط (٣/ ٣١٣).\n(^٩) عيون الأخبار (٢/ ١٠٠).\n(^١٠) في الأصل: (وإذا)، والواو زائدة.\n(^١١) عيون الأخبار (٢/ ٩٠)، والسَّذاب الفيْجَن، وهو بقل، كما في القاموس المحيط (١/ ٨٤).","vol":"2","page":933},{"text":"ونُضِحَ ذلِكَ الماءُ على الزَّرْعِ لَم يَقْرَبْهُ الجَرَادُ (^١).\nإلى هنا عن أبي القاسم القاضي، عن شيوخه.\n\n<span data-type='title' id=toc-445>مُدرج على شيوخ الصوري:</span>\n[٧٧٦] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين (^٢)، بقراءة أبي نَصر محمود بن الفَضل بن محمود (^٣) في جمادى الآخرة من سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصُّوري الحافظ من لفظه، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن إسحاق بن إبراهيم بن النحَّاس البزَّاز، أنا محمد بن علي بن محمد بن صالح بن عبد الرحمن الجُعفي أبو عبد الله الأُطْرُوش (^٤) من حفظه على باب أبي هريرة، نا إبراهيم المعروف بخَروف (^٥)، نا ابنُ وهب، حدَّثني مالك بن أنس، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «أَكْرِمُوا البَقَرَ؛ فَإنَّها خَيرُ البَهَائِم، مُنذُ عُبدَ العِجْلُ لَم تَرْفَعْ رُؤُوسَها إلَى السَّمَاء حَيَاءً مِنَ الله ﷿».\nقال الصوري: «لَم يكن عند ابن النَّحاس عن محمد بن علي إلاَّ هذا الحديث».\nقال السِّلفيُّ: سمعنا الشيخ أبا الحُسين وقتَ قراءتِنا عليه هذا الحديث يقول: سمعتُ الصوري يقول: هذا حديثٌ موضوع.\n_________\n(^١) عيون الأخبار (٢/ ١٠٠)، وليس فيه: (المُر).\n(^٢) هو ابن الطيوري.\n(^٣) ابن عبد الواحد الأصبهاني الصباغ، توفي سنة (٥١٢ هـ).\nقال شيرويه الديلمي: «كان حافظًا ثقة، يحسن هذا الشأن، حسن السيرة، عارفًا بالأسماء والنسب، مفيدًا لطلبة العلم».\nوقال السِّلفي: «كان رفيقنا محمود بن الفضل يطلب الحديث ويكتب العالي والنازل …»، ثم ذكر قصة.\nانظر: المنتظم (٩/ ٢٠٢)، السير (١٩/ ٣٧٤)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٥٢).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) واسمه إبراهيم، صاحب الأكسية.\nذكره ابن حجر في نزهة الألباب في الألقاب (١/ ٢٣٧).","vol":"2","page":934},{"text":"ثم رأيتُ في نسخته بخطِّه، قال الصوري: هذا حديث باطل لا أصل له عن النَّبِيِّ ﷺ من هذا الطريق ولا من غيره، وابن وهب أتقى للهِ مِن أن يَرْوي عن مالك مِثلَه، ولو رَأَى مالكٌ مَن يرويه عنه لأقامَ حَدَّ الله فيه (^١).\n\n[٧٧٧] أخبرنا عبد الرحمن، نا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الأنصاري الحَربي (^٢)، نا حامِد بن شعيب (^٣)، نا محمد بن إسحاق المُسَيِّبي أبو عبد الله، نا مَعن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن السَّفْر بن نُسَير (^٤)، عن يزيد بن شُرَيح قال: سمعتُ أبا أمامة يقول: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ الصَّلاةَ وَهُوَ حَقِنٌ» (^٥).\n\n[٧٧٨] حدثنا عبد الرحمن، نا أبو [الحسن] (^٦) أحمد بن بُهزاذ بن مِهران السِّيرَافي (^٧)، نا\n_________\n(^١) موضوع.\nوالمتهم به هو إبراهيم المعروف بخروف، ولم أقف على مَن ذكره، إلاَّ ابن حجر كما تقدَّم.\nوروي أيضًا من حديث أنس بن مالك، وفيه كذاب. انظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ١٣٢).\n(^٢) المصري، مولده سنة (٢٨٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٥ هـ).\nقال أبو الفتح بن مسرور: «ما علمتُ من أمره إلاَّ خيرًا».\nانظر: مشيخة ابن النحَّاس (ل: ٩/ أ)، تاريخ بغداد (١١/ ٣٢٣).\n(^٣) هو حامد بن محمد بن شعيب.\n(^٤) السَّفْر - بسكون الفاء - بن نُسير - بالنون والمهملة مصغر - الأزدي الحمصي، وهو ضعيف.\n(^٥) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٠٢) (٦١٧)، وأحمد في المسند (٣٦/ ٤٧٢، ٥٨١، ٥٩١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٨٥)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٥/ ٢٣٥)، والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ١٣٥) من طرق عن معاوية بن صالح به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف السفر بن نسير، ويزيد بن شريح مقبول.\nوقد اختلف في إسناده على يزيد بن شريح. انظر: علل الدارقطني (٨/ ٢٨٠).\nوللحديث شواهد من حديث عائشة عند مسلم (١/ ٣٩٣)، وأبي هريرة عند أبي داود (١/ ٧٠) (٩١)، وغيرهما.\n(^٦) في الأصل: (الحسين)، ولعل الصواب المثبت، وسيأتي على الصواب برقم: (٧٨٢)، وكذا هو في مصادر الترجمة.\n(^٧) الفارسي ثم المصري، توفي سنة (٣٤٦ هـ).\nقال ابن مفرِّج القرطبي: «سألت قومًا من أهل الحديث عنه، فقالوا: ما علمنا عليه إلاَّ خيرًا».\nوقال الذهبي: «الإمام المحدث الصدوق».\nقلت: وتكلَّم فيه بعضهم لحطِّه على عثمان ﵁.\nانظر: مشيخة ابن النحَّاس (ل: ١/ ب)، السير (١٥/ ٥١٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨٣٠)، العبر (٢/ ٧٢).","vol":"2","page":935},{"text":"محمد بن الحسن بن يونس الكَلْبِي السِّيرَافي (^١)، نا جَنَاب بن الخَشْخَاش العَنْبَري (^٢)\nـ ولم أسمع منه غيرَه - نا سُنَيد أبو كَلَدَة (^٣)، عن العَرْزَمِيِّ الأصغر (^٤)، عن أبي إسحاق (^٥)، عن عطاء (^٦)، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن غَدَا أو بَكَّر - شكَّ محمد بنُ الحسن - يَومَ السَّبتِ فِي حاجةٍ يَحِلُّ طَلَبُهَا، فأنا ضَامِنٌ لِقَضَائِها» (^٧).\n_________\n(^١) أبو جعفر الشيرازي.\nهو من شيوخ أبي بكر ابن داسة، له ذكر في معجم الإسماعيلي (١/ ٤٦٨)، ومعجم ابن جميع (ص ٨٩)، والسير (١٥/ ٥٣٨).\n(^٢) جَناب: بجيم ونون مع التخفيف. والخشخاش: بخاء وشين معجمتين.\nقال الذهبي: «قال السليماني: يُستغرب حديثه ولا أعرفه».\nانظر: الإكمال (٢/ ١٣٤)، (٣/ ١٤٧)، الميزان (١/ ٤٢٤)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٩).\n(^٣) كَلَدة: بفتح الكاف واللام والدال المهملة.\nذكره ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ١٤٠).\n(^٤) محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو متروك.\n(^٥) هو السبيعي.\n(^٦) هو ابن أبي رباح.\n(^٧) ضعيف جدًّا.\nوهذا الإسناد أشار إليه الدراقطني، كما سيأتي.\nوأخرجه الدارقطني في الأفراد (٢/ ٣٦٦ - أطرافه)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٢٧) قال: نا محمد بن نوح الجنديسابوري، نا محمد بن الحسين (كذا) بن يونس الشيرازي، نا جناب بن الخشخاش، نا سُنيد أبو كلدة، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، عن جابر به.\nوقال الدارقطني: «تفرَّد به أبو كلدة سُنيد، عن العرزمي محمد بن عبيد الله، عنه، وقال غير البَكَّائي فيه: عن أبي إسحاق، عن عطاء، ولا يصح فيه أبو إسحاق».\nقلت: وفي سنده العرزمي، وهو متروك، وبه أعلَّه ابن الجوزي.","vol":"2","page":936},{"text":"[٧٧٩] أنشدنا عبد الرحمن، أنشدنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العِصَام، لنفسه:\nقُلْ لِلمُفَكِّرِ فِي الأَهْلِينَ وَالوَلَدِ … إِنَّ المَنِيَّةَ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدِ\nفانْظُرْ لِنَفْسِكَ واحْذَرْ هَوْلَ مَصْرَعِهَا … واعْمَلْ مُبَادرَةً فَالمَوْتُ بالرَصَدِ\nأَيْنَ المُلُوكُ وَأَبْنَاءُ المُلُوكِ ومَن … لَم يُنْجِهِ كَثْرَةُ الأَمْوَالِ والعَدَدِ\nانْظُرْ بعَيْنِكَ وأَفكِرْ هَلْ تَرَى لَهُمُ … مَاشٍ عَلَى قَدَمٍ أو بَاطِشٍ بيَدِ\nصَارُوا لِمَن لَمْ يَكُنْ مِن بَعْدِمَا عُمِرُوا … وَجَمَّعُوهُ لما خَافُوهُ مِن عُدَدِ\nأَضْحَتْ دِيَارُهُمْ مِن بَعْدِهِم عُطُلًا … أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ\nنَادَيْتُ فِيهَا وَفَيَّضْتُ الدُّمُوعَ بهَا … وَقَد تأَوَّبَنِي مَا شِئْت مِنْ كَمَدِ\nللهِ قَائِلُ بَيْتٍ فِيهِ مُعْتَبَرٌ … لِمَنْ تأَمَّلَ مَا فِيهِ مِن الرَّشَدِ\nيَا دَارَ مَيَّة بالعَلْيَاء فالسَّنَدِ … أَقْوَتَ وَطَالَ عَلَيْهَا سِالِفُ الأَمَدِ\nمَن لَمْ يَمُتْ يَوْمَهُ أَو فِي غَدَاةِ غَدِ … فَإِنَّه مَيِّتٌ لَا شَكَّ بَعْدَ غَدِ (^١).\n\n[٧٨٠] أنشدنا عبد الرحمن، أنشدنا أبو بَكر محمد بن الحارث بن الأَبيض القرشي (^٢)، أنشدنا عبد الله بن عيسى بن حماد زُغْبَة (^٣):\nحَكَمَتْ عَليَّ بحُكمِ مَن لَم يَعْدِلِ … لَمَّا تَمَكَّنَ طَرْفُهَا مِن مَقْتِلي\nلَمَّا رَأَتْ شَيْبًا تَجَلَّلَ لِمَّتي … صَدَّتْ صُدُودَ مُصَارِمٍ (^٤) مُتجَمِّل\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) الأطروش، توفي سنة (٣٤٨ هـ).\nذكره ابن النحاس في مشيخته (ل: ٧/ ب)، وقال الذهبي: «حدَّث بمصر … وكان عريقًا في النَّسب». تاريخ الإسلام (٧/ ٨٦٨).\n(^٣) أبو محمد المصري، توفي سنة (٢٩٦ هـ).\nذكره ابن ماكولا والذهبي وابن ناصر الدين.\nانظر: الإكمال (٤/ ٨١)، توضيح المشتبه (٤/ ٢٠٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٦٥).\n(^٤) المصارمة: التدابروالهجران.","vol":"2","page":937},{"text":"فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ وَصْلَهَا بتَلَطُّفِ … والشَّيْبُ يَغْمِزُهَا بأَنْ لَا تَفْعَلِي (^١).\n\n[٧٨١] أخبرنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سعيد بن فَرْضَخ، نا حبان بن أحمد (^٢)، نا عبد الكبير بن محمد الأنصاري (^٣)، نا النَّضر بن عَمرو (^٤)، نا الأصمعي قال: «خَرَجْتُ مِنْ عِندِ هَارُونَ مِن باب الرُّصافَة، فَإذا أنا ببُهْلُول المَجْنُون قَائِمًا ومَعَه (^٥) خَبيصٌ، فقلتُ له: أَيْشٍ مَعَكَ؟ قال: خَبيصٌ، قلتُ: أَطْعِمْنِي، قال: لَيْسَ هُو لِي، قلتُ: لِمَن هو؟ قال: لِحَمْدُونة (^٦) بنتِ الرَّشِيد أَعْطَتْنِي آكُلُهُ لَهَا» (^٧).\n\n[٧٨٢] حدثنا عبد الرحمن، نا أبو الحسن أحمد بن بُهْزَاذ بن مِهران الفارسي إملاء سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، نا هشام بن علي بن هشام السِّيرَافي (^٨) بالبصرة إملاءً سنة\n_________\n(^١) لم أقف عليه من إنشاد عبد الله بن عيسى.\nوأورد الخطيب في تاريخه (٨/ ٣٨٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٢٠٨) البيتين - مع بعض الاختلاف في اللفظ - لعلي بن الجهم، وقال: «وليست له، وجعل يعيدها ويستحسنها».\nوأورده ابن عبد ربه في العقد الفريد (٣/ ٤٣)، ونسبه لحبيب الطائي، مع بعض الاختلاف في اللفظ.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) أبو عمير.\nضعفه ابن عدي في ترجمة سليمان بن داود الشاذكوني، وقال الذهبي: «متهم بالكذب».\nانظر: الكامل (٣/ ٢٩٨)، الميزان (٣/ ٣٥٨)، اللسان (٤/ ٤٩).\n(^٤) لعله المُقرائي الحميري.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٢/ ٧٧).\n(^٥) كررت (ومعه) مرتين.\n(^٦) في الأصل: (حمدويه)، وهو خطأ.\nوحَمْدُونة: بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضم الدال المهملة وسكون الواو وفتح النون.\nانظر: تكملة الإكمال (٢/ ٢٨٢)، المشتبه (ص ٢٤٩)، توضيح المشتبه (٣/ ٣١٨)، تبصير المنتبه (١/ ٤٩١).\n(^٧) أخرجه ابن نقطة في تكملة الإكمال (٢/ ٢٨٢) عن علي بن أبي بكر الدُّنْبُلي، عن السِّلفي به.\nوانظر: توضيح المشتبه (٣/ ٣١٨).\n(^٨) هشام بن علي بن هشام أبو علي السيرافي، توفي سنة (٢٨٤ هـ).\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٨٤٣)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.","vol":"2","page":938},{"text":"إحدى وسبعين ومئتين، نا خِدَاش بن الدَّخْدَاخ (^١).\nقال: ح وحدَّثنا أحمد بن بُهْزَاذ، نا أحمد بن داود بن موسى (^٢)، نا خِدَاش بن الدَّخْدَاخ، نا اللَّيث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (^٣).\nوهو خِداش بن الدَّخْدَاخ بن الفَنْجَلَاخ (^٤)، ولا أعلم أحدًا يشركه في هذه التسمية، قاله الصوري.\n\n[٧٨٣] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد النَّحَّاس، أنا أبو موسى عيسى بن حَنِيف القروي (^٥)، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبد الرزاق بن داسَة (^٦) بالبصرة\n_________\n(^١) البصري.\nوالدخداخ: بخاء معجمة في ثانيه وآخره.\nضعفه الدارقطني في الرواة عن مالك.\nانظر: الإكمال (٣/ ٣١٨)، الميزان (٢/ ١٧٣)، توضيح المشتبه (٤/ ٢٥، ٢٦)، اللسان (٢/ ٣٩٤).\n(^٢) البصري ثم المكي، نزيل مصر، توفي سنة (٢٨٢ هـ).\nقال ابن يونس: «ثقة».\nانظر: تاريخ الإسلام (٦/ ٦٧٣)، كشف الأستار للسَّندهي (ص ٣).\n(^٣) حسن لغيره.\nوذكره عن الصوريِّ ابنُ ناصر الدين في توضيح المشتبه (٣/ ٢٦)، لكن جعل شيخ شيخ الصوري: أبا بكر محمد بن أحمد العامري، بدل أحمد بن بهزاذ بن مهران.\nوفي إسناده ابن الدخداخ وهو ضعيف.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٥٧٩) عن يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به.\n(^٤) ويُقال: الفنشلاخ، بالشين بدل الجيم. انظر: الإكمال والتوضيح، المواضع السابقة.\n(^٥) حَنِيف: بفتح الحاء وكسر النون.\nقال ابن ماكولا: «أبو موسى عيسى بن حَنيف بن بهلول القيرواني، سمع ابن داسة، وحدَّث عنه بسنن أبي داود». الإكمال (٢/ ٥٥٩).\n(^٦) محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة أبو بكر البصري التمار، راوي سنن أبي داود، توفي سنة (٣٤٦ هـ).\nقال الذهبي: «الشيخ الثقة العالم … وهو آخر من حدَّث بالسنن كاملًا عن أبي داود».\nانظر: السير (١٥/ ٥٣٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٨٣٩).","vol":"2","page":939},{"text":"يقول: أملى عليَّ سَهلُ بنُ عبد الله (^١) هذه العَوْذة: «بسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّم، لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ الله، والحَمْدُ للهِ، مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ، تبَارَكَ اللهُ الكَرِيمُ الأَكْرَمُ، وتَعَالَى اللهُ العَلِيُّ الأعلَى، وتَعَاظَمَ اللهُ العَظِيم، خَالِقُ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ ومَا بَيْنَهُنَّ، وإِلَهُ العَرْشِ العَظِيمِ، وَرَبُّ الكُرْسِيِّ، وَسِعَ الخَلْقَ وَالخَلَائِقَ أَجْمَعِين، وَمُمِيتُهُمْ وَمُعِيدُهُم بنورِهِ العَظِيمِ، واسْمِهِ الكَبيرِ وَجَلَالِ وَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَظِيمِ، اللَّهمَّ أَعِذ صَاحِبَ هَذِهِ العَوْذةِ، ومَن كانتْ مَعَهُ أو عَلَى مَالِه أو فِي مَتَاعِهِ، أو نسَخَهَا ثِقةً باللهِ، يَا الله، يَا الله، لَا إِلَهَ إلاَّ أَنتَ، يَا الله، يا الله، يا الله، لَا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوم الَّذِي لَا تأْخُذُهُ سِنةٌ وَلَا نوْمٌ، الَّذِي هُوَ كُلَّ يومٍ فِي شَأْنٍ، لَا يَشْغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ، خَالِقُ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرى، عَالِمُ كلِّ شَيْءٍ بغَيْرِ تَعْلِيمٍ، وَهُوَ بكُلِّ شَيْءٍ مُحِيط، ولِمَا يَشَاءُ لَطِيف، وعَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ، مَحْمُودٌ مَعْبُودٌ، رَفِيعٌ جَلِيلٌ جَمِيلٌ، غَفُورٌ وَدُودٌ، لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ ذو العَرْشِ المَجِيدِ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، إلَه المُرْسَلِينَ، ورَبُّ النَّبيِّين، وَوَلِيُّ المُؤْمِنِينَ، اللهُ لَا إلَهَ إلاَّ هو، هُوَ اللهُ لا إله إلاَّ هو، هو هو اللهُ القَويُّ لَا إلَه إلاَّ هو، هو هو سُبْحَانَ الله وبحَمْدِهِ، إنَّما أَمْرُهُ إذا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فسُبْحَانَ الَّذِي بيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرجَعونَ مِن شَرِّ مَا يُخَافُ ويُحْذَرُ، مَا شاءَ اللهُ ولَا قوَّة إلاَّ بالله، حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيل، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (^٢)، ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (^٣)، لَا إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، طَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَأنَّى يُبْصِرُونَ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا\n_________\n(^١) هو التستري الصوفي.\n(^٢) آل عمران، آية: ١٧٤.\n(^٣) البقرة، آية: ١٣٧.","vol":"2","page":940},{"text":"شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ كَبيرًا، ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (^١)، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ كَبيرًا، وسُبْحَانَ الله وبحَمْدِهِ بُكرَةً وَأَصِيلًا، ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ (^٢)، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (^٣)، [﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)] (^٤) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إلى آخر الحمد؛ فَإنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إلاَّ خَيْرٌ (^٥) إِنْ شَاءَ اللهُ» (^٦).\n\n[٧٨٤] ١١٣ بأنشدنا أبو علي صالح بن إبراهيم بن رِشْدِين (^٧) إملاء في داره من حفظه، قال: أنشدني أبو بكر أحمد بن محمود كَشَاجِم (^٨)، لنفسه (^٩) في صديق له يهجوه ولم يُسمِّه:\n_________\n(^١) الصافات، آية: ٢٤.\n(^٢) الروم، الآيات: ١٧ - ١٩.\n(^٣) الصافات، الآيتان: ١٨٠، ١٨١.\n(^٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ولعل الصواب إثباته للسياق.\n(^٥) في الأصل: (خيرًا)، ولعل الصواب المثبت للإعراب.\n(^٦) لم أقف عليه.\nوالأذكار مبناها على التوقيف، وفي هذا الذِّكر أمارات التصوف من تكرار اسم الجلالة، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويُردُّ إلاَّ رسول الله ﷺ.\n(^٧) المصري، توفي سنة (٤١٦ هـ)، وفي بعض المصادر (٤١٠ هـ)، ووقع في البخلاء للخطيب: (بن رشيد بن مضر).\nقال ياقوت الحموي: «كان من أهل الأدب البارع، والشعر الجيد، روى كثيرًا من أخبار المصريين».\nانظر: وفيات قوم من المصريين (ص ١٠٥)، يتيمة الدهر (١/ ٣٩٩)، معجم الأدباء (٤/ ١٤٤٢)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٦٩).\n(^٨) اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: محمد، وقيل غير ذلك، والصواب أنَّه أحمد بن محمود بن الحسين بن السندي أبو الفرج ابن أبي الفتح كشاجم.\nقال المقريزي: «كان كاتبًا شاعرًا روى عن أبيه». المقفى الكبير (١/ ٦٥٩).\n(^٩) كذا في الأصل، وفي البخلاء: (لأبيه)، وهو الأظهر، وأبوه هو محمود بن الحسين أبو نصر كَشاجم الشاعر، ذكره ابن عساكر، وقال الذهبي: «شاعر زمانه يُذكر مع المتنبي … ديوانه مشهور، وكان شاعرًا كاتبًا منجِّمًا، فعُمل من حروف ذلك له اللَّقب».\nانظر: تاريخ دمشق (٥٧/ ١٠٤)، السير (١٦/ ٢٨٥).","vol":"2","page":941},{"text":"صَدِيقٌ لَنَا مِن أَبْرَعِ النَّاسِ فِي البُخْلِ … وَأَفْضَلِهِمْ فِيهِ وَلَيْسَ بذِي فَضْلِ\nدَعَانِي (^١) كَمَا يَدْعُو الصَّدِيقُ صَدِيقَهُ … فَجِئْتُ كَمَا يَأْتِي إِلَى مِثْلِهِ مِثْلِي\nفَلَمَّا جَلَسْنَا (^٢) لِلطَّعَامِ رَأَيْتُهُ … يَرَى أَنَّهُ مِنْ بَعْضِ (^٣) أَعْضَائِهِ أَكْلِي\nوَيَغْتَاظُ أَحْيَانًا وَيَشْتُمُ عَبْدَهُ … وَأَعْلَمُ أَنَّ الغَيْظَ وَالشَّتْمَ مِنْ أَجْلِي\nفَأَقْبَلْتُ أَسْتَلُّ الغَدَاءَ مَخَافَةً … وَأَلْحَظُ عَيْنَيْهِ رَقِيبَةً عَلَى فِعْلِي (^٤)\nأَمُدُّ يَدِي سِرًّا لآخُذَ لُقْمَةً … فَيَلْحَظُنِي شَزْرًا فَأَعْبَثُ بالبَقْلِ\nإِلَى أَنْ جَنَتْ كَفِّي لِحِينِي جِنَايَةً … وَذلِكَ أَنَّ الجُوعَ أَعْدَمَنِي عَقْلِي\nفَأَهوَتْ يَمِينِي نَحَوَ فَخْذِ (^٥) دَجَاجَةٍ … فَجُرَّتْ كَمَا جَرَّتْ يَدِي رِجْلَهَا رِجْلِي\nوَقُدِّم مِنْ بَعْدِ الطَّعَامِ حَلَاوَةٌ … فَلَمْ أَسْتَطِعْ فِيهَا أَمِرُّ وَلَا أَحَلِّي\nفَقُلْتُ لَوْ أَنَّي كُنتُ بيَّتُ نِيَّةً (^٦) … رَبحْتُ ثَوَابَ الصَّوْمِ مَعْ عَدَمِ الأَكْلِ (^٧).\n\n[٧٨٥] حدثنا الحُسين بن عبد الله بن أبي كامِل الطَّرَابُلْسِي، نا الحَسَن بن حَبيب الدِّمشقي في كتابه، قال: سمعتُ الرَّبيع بنَ سليمان يقول: سمعتُ الشافعيَّ يقول:\n_________\n(^١) في المذيل من التاريخ: (عادَني)، وهو تصحيف.\n(^٢) في البخلاء: (دنونا).\n(^٣) في المذيل: (نقص).\n(^٤) لم يرد هذا البيت في البخلاء.\n(^٥) في البخلاء: (رِجْل)، وسقطت الكلمة من المذيل.\n(^٦) في البخلاء: (فلو أنَّني كنتُ بتُّ ببيته)، وهو تصحيف، وسقطت كلمة (كنت) من المذيل.\n(^٧) أورده الخطيب في البخلاء (ص ٢٠١) عن شيخه الصوري به.\nوأورده أيضًا السمعاني كما في المذيل من تاريخ بغداد (ل: ٨٠/ أ).\nونسبه ابن الجوزي في المنتظم (٦/ ٢٨٦) لجحظة.","vol":"2","page":942},{"text":"مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلَ ظُفْرِك … فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِك\nوَإِذا افْتَقَرْتَ لِحَاجَةٍ … فاسْأَلِ لِمُعْتَرِفٍ بقَدْرِك (^١).\n\n[٧٨٦] حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سَعِيد البزَّاز، نا أبو علي الحسن بن يوسف بن صالح بن مُلَيح (^٢)، قال: سمعتُ أبا الحَسن الخادِم (^٣) وقد كان عَمِيَ من الكِبَر، في مجلس بُسر مولى عرق أنا ومنصور (^٤) وجماعة، فقال: «كُنتُ غُلامًا لزُبَيْدَة، وَإنِّي يَومَ أُتي باللَّيثِ بنِ سَعْد إلَى الخليفة يَسْتَفْتِيه، فكنتُ عَلَى رَأس سِتِي زُبَيْدَة خَلْف، فسَأَلَه هارونُ الرَّشيد فقال: إنَّي حَلَفْتُ أنَّ لِي جَنَّتَيْن، فاسْتَحْلَفَه اللَّيثُ ثلاثًا: إنَّكَ تَخَافُ اللهَ؟ فحَلَفَ له، فقال له الليثُ: قال الله ﷿: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (^٥)، قال: فأَقْطَعَهُ قَطَائِعَ كَثِيرَةً بمصر» (^٦).\n_________\n(^١) أخرجه السِّلفي في الطيوريات (٣/ ١١٦٣) عن شيخه ابن الطيوري به.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤١٩) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن الشافعي.\nوانظر: مناقب الشافعي للبيهقي (٢/ ٧٧)، ديوان الشافعي (ص ٢٤٢).\nووقع في هذه المراجع الأخيرة في البيت الثاني: (وإذا قصدت … فاقصد).\n(^٢) الطرائفي المصري، مولده سنة (٢٥٠ هـ)، وتوفي بعد (٣٢٠ هـ).\nومُليح: بضم الميم وفتح اللام. وفي اللسان: تقديم مليح على صالح.\nفيه ضعف.\nانظر: المؤتلف للدارقطني (٤/ ٢٠٤٨)، الإكمال (٧/ ٢٢٤)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٦٤)، ذيل الميزان (ص ١٩٣)، اللسان (٢/ ٢٦٠).\n(^٣) لؤلؤ بن عبد الله أبو الحسن الخادم، كان لزبيدة، ويُقال بل كان لهارون الرشيد، فوهبه لليث بن سعد.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣٢٨)، وذكر له القصة الآتية.\n(^٤) في تاريخ بغداد زيادة: (الفقيه).\n(^٥) الرحمن، آية: ٤٦.\n(^٦) أخرجه السِّلفي في الطيوريات (٣/ ١١٦١) عن شيخه ابن الطيوري به.\nوأورده الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣٢٨) عن الصوري به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٢٣ - ٣٢٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن حجر في الرحمة الغيثية (ص ٨٩) من طريق محمد بن أحمد الجرجاني، عن أبي علي بن مليح الطرائفي به مطولًا.","vol":"2","page":943},{"text":"[٧٨٧] حدَّثني الصوريُّ من حفظه، حدَّثني أبو عبد الله الحُسين بن عبد الله بن أبي كامِل من حفظه، نا خَيثمة بن سُليمان القرشي من حفظه، نا محمد بن إسماعيل الصائغ (^١)، نا عمر بن سَهل المازني، نا شعبة، عن أبي إسحاق (^٢)، عن أبي وائل (^٣)، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (^٤).\nقال الصوري: قال لي أبو عبد الله: «لَم يرو خيثمةُ عن محمد بن إسماعيل الصَّائغ غير هذا الحديث الواحد» (^٥).\n\n[٧٨٨] حدثنا الصوري إملاء، أنا أبو عبد الله الحُسين بن عبد الله بن محمد القَيْسِي (^٦)، نا\n_________\n(^١) محمد بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر البغدادي الصائغ.\n(^٢) هو السبيعي.\n(^٣) شقيق بن سلمة.\n(^٤) غريب من حديث شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، والحديث صحيح من طرق أخرى عن أبي وائل.\nوهو في الطيوريات للسلفي (٣/ ١٢٠٠ - ١٢٠٢)، وفي آخره قال الصوري: «غريب من حديث شعبة عن أبي إسحاق، لا أعلم حدَّث به عنه هكذا غير عمر بن سهل المازني، وإنَّما يروي شعبة هذا عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل».\nقلت: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٧٠) عن محمد بن إسماعيل الصائغ به، وقال: «عمر ابن سهل المازني عن شعبة، يخالف في حديثه … ولا يُتابع على أبي إسحاق، وإنَّما روى شعبة هذا عن الأعمش، ومنصور، وزبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله».\nقلت: أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٢٢) (٤٨)، (٧/ ١١٠) (٦٠٤٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٨١) من طريق شعبة، عن زبيد ومنصور، وزاد مسلم: الأعمش، كلهم عن أبي وائل به.\n(^٥) الطيوريات للسلفي (٣/ ١٢٠٢)، وبعده: «وكان قد سمع منه جزءًا فحسده عليه أبو الرضا الحسين بن عيسى؛ لأنَّه لم يكن سمع من الصائغ، فأخرجه إليه فلم يردَّه عليه، وقيل: إنَّه خرقه، وكان خيثمة يحفظ هذا الحديث الواحد منه».\n(^٦) وقع في المطبوع من الطيوريات: (العبسي)، وفي أصله الخطي (القيسي)، وأصلحه محققاه!! اعتمادًا على ما وقع في ترجمته في السير وتذكرة الحفاظ، والصواب ما في الأصول الخطية، وتقدَّمت ترجمته برقم: (٥٦٠) من تاريخ دمشق، ونسبه إلى (القيسي).","vol":"2","page":944},{"text":"أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البَجَلي (^١) قراءة عليه، أنا عثمان بن سعيد (^٢)، نا أحمد ابن المُحيَّا (^٣)، نا أبو زكريا يحيى بن سعيد العامري قال: «كنَّا عِندَ الكِسَائي فَوَرَدَتْ عَلَيْه رُقْعَةُ محمَّد بن الحسن يَسْأَلُه عَن هذه الأبيات، وهي:\nفَإِنْ تَرْفُقِي يَا هِنْدُ فَالرِّفْقُ أَيْمَنُ … وَإِنْ تَخْرِقِي يَا هِنْدُ فَالخَرْقُ أَشْأَمُ\nفأَنتِ طَلَاقٌ وَالطَّلَاقُ عَزِيمَةٌ … ثلَاثٌ وَمَن يَخْرِقْ أَعَقُّ وَأَظْلَمُ\nفبِينِي بهَا إِن كنْتِ غَيرَ رَفِيقَةٍ … وَمَا لامرئٍ بَعْدَ الثَّلَاثِ مُقَدّمُ\nوكتب إليه الكِسَائي: أمَّا مَنْ أنشَدَها بالنَّصْبِ فَقَدْ وَقَعَ عَلَيها ثلَاثًا بالنَّصْبِ، ومَنْ أَنْشَدَهَا بالرَّفْعِ فَلَمْ يُوقِعْ إِلاَّ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً» (^٤).\n\n[٧٨٩] حدثنا أبو الحَسن علي بن محمد بن فَهْد (^٥)، نا جعفر بن أحمد بن عبد الله بن\n_________\n(^١) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد أبو الميمون البجلي الدمشقي.\nقال عبد العزيز الكناني: «ثقة مأمون»، وذكر أبو الحسين الميداني أنَّه كان من أهل الأدب، ويقول الشعر.\nانظر: تاريخ دمشق (٣٥/ ٥٧)، السير (١٥/ ٥٣٣).\n(^٢) عثمان بن سعيد أبو سهل الرازي.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٦٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٣) لم أقف على ترجمته ولا على ترجمة شيخه.\n(^٤) أخرجه السلفي في الطيوريات (٣/ ١١٥٩) عن شيخه أبي الحسين ابن الطيوري به.\nوأورد الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٤١٣) من طريق ثعلب قال: كتب الكسائي إلى محمد بن الحسن ..، فذكر البيتين الأولين، وفيهما: (ثلاثًا) بالنصب.\nوقد اختلف في قائل الأبيات، أهو محمد بن الحسن أم الكسائي؟ وكذا اختلف اللغويون في توجيه وإعراب (ثلاث)، ذكر الاختلاف عبد القادر البغدادي في أزيد من عشر صفحات في خزانة الأدب (٣/ ٤٥٩ - ٤٧١).\n(^٥) التِّهامي الشاعر، توفي سنة (٤١٦ هـ).\nقال ابن النجار: «مولده ومنشؤه باليمن، وطرأ إلى الشام، وسافر منها إلى العراق، ولقي الصاحب بن عباد، وقرأ عليه وانتحل مذهب الاعتزال … وكان أديبًا فاضلًا متورِّعا».\nانظر: تاريخ الإسلام (٩/ ٢٧١)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٩٩).","vol":"2","page":945},{"text":"سليمان البزَّاز (^١)، نا أبو بكر محمد بن أحمد الحدَّاد القاضي (^٢)، نا أبو يزيد القَرَاطِيسي (^٣)، نا سعيد بن أبي مريم قال: «أَتَيْتُ مَالِكَ بنَ أَنسٍ أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فحُجِبْتُ عَنْهُ فقُلْتُ: مَا هَكَذا صَاحِبُنَا، أَيَّ وَقْتٍ أَتَيْنَاهُ وَصَلْنَا إِلَيْهِ! فاطَّلَعَ عَليَّ مَالِكٌ مِنْ كُوَّةٍ فِي دَارِه فقَالَ لِي: وَمَن صَاحِبُكُمْ؟ فقلتُ: اللَّيثُ بنُ سَعْد، فقَالَ لِي: وَأَيْنَ نحْنُ مِنَ اللَّيْثِ؟! لَقَد احْتَاجَ الصِّبْيَانُ إلَى شَيْءٍ مِنْ عُصْفُرٍ، وَكَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي ذلِكَ، فأَنفَذَ إِلَيْنَا مَا اسْتَعْمَلَهُ الصِّبْيَانُ وَأَهْدَوا مِنْهَ إِلَى الجِيرَان، وبعْنَا مِنهُ بدَنانِيرَ كَثِيرَة»، أو كما قال (^٤).\nأخبرنا علي، نا جعفر قال: «لَم يسمع أبو بكر الحداد من أبي يزيد القَرَاطِيسي غير هذه الحكاية».\n\n<span data-type='title' id=toc-446>من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه:</span>\n[٧٩٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن بَكر بن محمد بن حِيد النَّيسابوري، بقراءتي عليه في جمادى الآخر سنة ستٍّ وتسعين وأربعمئة، أنا أبو علي الحسن بن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا موسى بن داود، نا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر: أنَّ عمر بن الخطاب أخبره: «أنَّه رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأَ للصَّلَاةِ وتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفْرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، فأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ فقالَ: ارْجِعْ\n_________\n(^١) المصري. له ذكر في الصلة لابن بشكوال (٢/ ٤٦٧).\n(^٢) محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني المصري الشافعي أبو بكر الحداد، مولده سنة (٢٦٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٤٥ هـ).\nقال السمعاني: «كان أحد الفقهاء المشهورين، وهو صاحب الفروع».\nقال الذهبي: «لازم النسائيَّ كثيرًا وتخرَّج به وعوَّل عليه واكتفى به … وكان في العلم بحرًا لا تكدِّره الدلاء، وله لسان وبلاغة وبصر بالحديث ورجاله، وعربيَّة متقنة، وباعٌ مديد في الفقه لا يُجارى فيه، مع التألُّه والعبادة والنوافل، وبُعْد الصيت، والعظمة في النفوس».\nانظر: الأنساب (٢/ ١٨١)، السير (١٥/ ٤٤٥).\n(^٣) يوسف بن يزيد بن كامل القرشي أبو يزيد القراطيسي المصري.\n(^٤) الحكاية عند السلفي في الطيوريات (٣/ ١٢٠٤، ١٢٠٥).","vol":"2","page":946},{"text":"فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ ثمَّ صَلَّى» (^١).\n\n[٧٩١] حدثنا عبد الله، حدَّثني أبي، نا سفيان (^٢)، عن يحيى (^٣)، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن عَلقمة بن وقَّاص قال: سمعتُ عمر يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نوَى، فَمَنْ كَانتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هاجَرَ إِلَيْه، وَمَنْ كَانتْ هِجْرَتُهُ لِدُنيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأةٍ يَنكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هاجَرَ إِلَيْه» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-447>من حديث أبي القاسم بن بِشْرَان:</span>\n[٧٩٢] أخبرنا الشيخ أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن الطيب البزاز، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بِشْرَان المعدِّل قراءة عليه، أنا أبو سَهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطَّان، نا أبو جعفر محمد بن عُبيد الله بن يزيد بن المُنادي، نا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء ابن جارية، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مِن حِينَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَى مَسْجِدِهِ رِجلٌ تَكْتُبُ لَهُ حَسَنَةً، ورِجْلٌ تَحُطُّ عَنْهُ سَيِّئَةً» (^٥).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوهو في المسند (١/ ٢٨٣).\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢١٨) (٦٦٦)، وأحمد في المسند (١/ ٢٩٤، ٢٩٥) من طرق عن ابن لهيعة به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، لكنه توبع.\nأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢١٥) من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير به.\n(^٢) هو ابن عيينة.\n(^٣) هو ابن سعيد الأنصاري.\n(^٤) صحيح.\nوهو في المسند (١/ ٣٠٣).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٣) (١) عن الحميدي.\nومسلم في صحيحه (٣/ ١٥١٦) عن ابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة به.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ٥٠٣) من طريق يزيد بن هارون به.\nوأخرجه النسائي في السنن (٢/ ٤٢)، وأحمد في المسند (١٤/ ٩)، (١٥/ ٣٥٣)، (١٦/ ١٥٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٢)، وعبد بن حميد في مسنده (٣/ ٢١٣ - المنتخب)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ١٦٠)، وابن خزيمة في صحيحه كما في الإتحاف (١٦/ ١/ ٧٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤/ ٥٠٣)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٦٢) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به.\nوقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.\nووقع في بعض طرقه: (إلى مسجدي) بدل (مسجده).","vol":"2","page":947},{"text":"[٧٩٣] أخبرنا أبو سَهل، نا أحمد بن أبي خيثمة، نا عبد الله بن جعفر (^١)، نا عيسى بن يونس، عن حُسين المُعلِّم (^٢)، عن عَمرو بن دينار، عن عَطاء بن يَسار، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِذا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إلاَّ المَكْتُوبَة» (^٣).\n\n[٧٩٤] أخبرنا أبو سَهل، نا ابنُ أبي خَيثمة، نا أبو نُعيم، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسْوَد، عن عائشة قالت: «أَهْدَى رَسولُ الله ﷺ مَرَّةً غَنَمًا» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-448>حديث واحد:</span>\n[٧٩٥] أخبرنا الشيخ أبو المعالي ثابت بن بُنْدَار في كتاب الصحيح لأبي بكر الإسْماعِيلي المخرَّج على كتاب البخاري، قراءةً عليه قيل: أخبركم أبو بكر أحمد بن محمد بن غالِب البَرْقَاني الحافظ، أنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، أخبرني محمد بن أحمد بن القاسم (^٥)، نا عبد الله بن محمد البَغوي، نا\n_________\n(^١) أبو جعفر القرشي الرقي.\n(^٢) هو الحسين بن ذكوان المعلِّم.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٢/ ٣٢) عن ابن أبي خيثمة، وهلال بن العلاء، كلاهما عن\nعبد الله بن جعفر به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤٩٣) من طريق ورقاء بن عمر، وزكريا بن إسحاق، وأيوب، ثلاثتهم عن عمرو بن دينار به.\n(^٤) صحيح.\nوتقدَّم الحديث من طريق آخر عن أبي نعيم به برقم: (١٩٧).\n(^٥) ابن إسماعيل بن محمد الضبي أبو الحسين القاضي المعروف بابن المحاملي البغدادي الشافعي، مولده سنة (٣٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٧ هـ).\nقال الدارقطني: «كتب الحديث ولزم العلم ونشأ فيه، وهو عندي مِمَّن يزداد خيرًا كلَّ يوم»، وقال الخطيب: «كان ثقة صادقًا خيِّرًا فاضلًا، حضرتُ مجلسَه غير مرَّة، وسمعتُ منه، ولم يحصل عندي عنه شيء».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٣٣)، المنتظم (٧/ ٢٨٥)، السير (١٧/ ٢٦٥).","vol":"2","page":948},{"text":"أبو جعفر بن المُنادي، نا رَوح، نا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ نبِيَّ الله ﷺ قال لأُبَيِّ ابنِ كَعب: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ القُرْآنَ، قال: اللهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قال: نعَمْ، قالَ: وقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالَمِين؟ قال: نعَمْ، فذَرَفَتْ عَيْنَاه» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-449>منام سُريج بن يونس </span>﵀:\n[٧٩٦] أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطُّيُوري غيرَ مرَّة، أوَّلها في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو علي الحسن بن غالب المُبَارَكي، أنا أبو بكر محمد\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٨) عن البرقاني به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد أيضًا، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٣) عن محمد بن الحسين القطان، عن عثمان بن أحمد الدقاق، عن محمد بن عبيد الله بن أبي داود، وهو أبو جعفر بن المنادي به.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٤٠٤) (٤٩٦١) إلاَّ أنَّه قال فيه: حدَّثنا أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي، حدَّثنا روح به.\nقال الخطيب: «روى البخاري هذا الحديث في صحيحه عن ابن المنادي، إلاَّ أنَّه سمَّاه أحمد، سمعتُ هبة الله بن الحسين الطبري يقول: إنَّه اشتبه على البخاري، فجعل محمدًا أحمد، وقيل: كان لمحمد أخ بمصر اسمه أحمد. وهذا القول الأخير عندنا باطل، ليس لأبي جعفر أخ فيما نعلم، ولعله اشتبه على البخاري كما قيل، أو كان يرى أنَّ محمدًا أو أحمد شيء واحد …».\nوقال ابن حجر: «وقوله: حدَّثني أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي، كذا وقع عند الفريابي (كذا والصواب الفربري) عن البخاري، والذي وقع عند النسفي: حدَّثني أبو جعفر المنادي، فكأن تسميته من قبل الفربري، فعلى هذا لَم يُصب من وهَّم البخاريَّ فيه، وكذا من قال كان يرى محمدًا أو أحمد شيء واحد …». الفتح (٨/ ٥٩٧).\nقلت: ويُحتمل أنَّ النسفيَّ لم يذكر اسمه، إنَّما ذكره بكنيته ونسبته فقط.","vol":"2","page":949},{"text":"ابن الحُسين (^١)، نا عثمان بن عمر (^٢)، نا أحمد بن محمد الصَّيدَلاني الفقيه (^٣)، نا نصر بن علي (^٤) قال: «أخذتُ بيد والِدي نريد سُريج بنَ يونس ﵀، فأتَيناهُ، فلَحِقَنا عنده أحمد بن حنبل ﵁ ويحيى بن معين وعلاَّن الحذاء، فسلَّم أحمدُ عَلَيْه خاصَّة، وسَلَّمنا عَلَيه عامَّة، ثمَّ قال لهم: فِيمَ جِئتُم؟ فقالوا: جِئناكَ لأنَّه بَلَغَنَا أنَّك رأَيْتَ رَبَّ العِزَّة في المنام، فحدِّثنا كيف رأيتَه؟ قال: اعْفُوني، فقالوا: نسألُكَ بالَّذِي أَرَاكَ مَا رَأَيْتَ حَدِّثنا كيفَ رأيتَه؟ قال: مَكَثتُ أنا وَزَوْجَتِي وصِبْيَانِي أربعةَ أيَّامٍ لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ نأْكُل،\nفاسْتَأْذَننِي أَهْلِي أن تَأْتِي أبَاهَا، فأَذِنتُ لَهَا، ثمَّ مَكَثتُ أنا تَمَامَ سِتَّة أيَّام لَم آكُلْ شَيْئًا، فَلَمَّا كَانَ فِي اليَومِ السَّابعِ لَقَطتُّ مِن سِدْرَةٍ كانَتْ في دَارِنا سَبْعَ نبَقَات، وشَدَدْتُّها فِي طَرَفِ إِزَارِي لأُفْطِرَ عَلَيْهَا، ثمَّ نِمْتُ فِي رِواقٍ لَنَا، فَإذا برَجُلَيْنِ أَتَيَانِي لَمْ أَرَ أَحْسَنَ وَجْهًا منهما، فقالا لي: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا سُرَيج، افْتَحْ قَلبَكَ وَاعْقِلْ وَأَبْصِر مَن يَجِيئُكَ، فقلتُ: مَنْ أنتُمَا بأَبي أَنْتُمَا؟ فقال لي أَحَدُهما: أنا أبو بكر وهَذا عُمر، فَدَخَلَا البيتَ فإذا أنا برجل لَم أرَ أَحْسَنَ وَجْهًا منه، فقال لي: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا سُرَيج ورحمةُ الله، افتَحْ قَلبَكَ وَاعْقِلْ وانْظُرْ مَن يَجِيئُكَ، فقلت: مَن أنتَ؟ قال: أنا نبيُّكَ مُحَمَّد، ثمَّ إذا أنا بشَابَّين قدْ أَتَيَانِي لَم أرَ أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْهمَا، بأَيْدِيهِمَا مِحْرَابٌ مِنْ نورٍ نصَبَاهُ بحذَائِي، فقالَا: السَّلامُ عليكَ يا سُريج ورحمةُ الله، افتَحْ قَلْبَكَ واعْقِلْ وانْظُرْ مَن يَجِيئُكَ، فقُلتُ: مَن أَنتمَا بأبي أنتُمَا؟ فقالَا لي: أنا جِبريلُ وهذا مِيكَائِيلُ، وإذا بملَائِكَةٍ كَبْكبَةٌ كَبْكبَة، وإذا أنا برَبِّ العِزَّة سُبْحَانه قَدْ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فقال: سَلْنِي مَا شِئْتَ، فقلتُ: يَا رَبِّ سَرٌّ بسَر (^٥)، ثمَّ غَابَ عنِّي، فإذا أنا\n_________\n(^١) هو الآجري.\n(^٢) لعله عثمان بن عمر بن خفيف أبو عمرو المقرئ المعروف بالدراج، توفي سنة (٣٦١ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان من أهل القرآن والسنة والديانة والستر، جميل المذهب»، وقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٠٥)، تاريخ الإسلام (٨/ ١٩٥).\n(^٣) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ١٣٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٤) ابن نصر بن علي الجهضمي.\n(^٥) أي: رأسًا برأس، كما جاء تفسيره في تهذيب الكمال (١٠/ ٢٢٤).","vol":"2","page":950},{"text":"بالشَّابَّين صَاحِبَي المِحْرَابِ قَدْ أَتَيَانِي بقَدَحٍ فِيهِ عَسَل، فقالَا لي: الْعَق، فلَم أزَلْ أَلْعَقُ مِنْ ذلِكَ سَبْعًا، فقالَا لِي: ازْدَدْ، فلَم آكلْ شَيْئًا وانتَبَهْتُ. قال: وغُشِيَ عَلَيه حِينَما حَدَّثنا، ثم عاشَ بعدَما أخبَرَنا بذلِكَ سبْعَةَ عَشَرَ يومًا، وتوفِي ﵀، وقَبْرُه فِي قَنْطَرة» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-450>من حديث ابن المُقرئ:</span>\n[٧٩٧] أخبرني القاضي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عُبيد الله الخَطِيبِي ببغداد، بقراءتي عليه بباب المدرسة النِّظَامية في صفر سنة ستٍّ وتسعين وأربعمئة، أنا عبد الرزاق بن عُمر بن موسى التَّاجر (^٢) بأصبهان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن المقرئ (^٣)، نا عَبْدان (^٤)، والباغندي (^٥)، وأبو عَروبة (^٦)، قالوا: نا محمد بن\n_________\n(^١) لم أقف عليه مطوَّلًا.\nوفي إسناده أبو علي بن غالب، وهو متهم بالكذب، كما مر برقم: (٣٨٦).\nوأورد أبو نعيم في الحلية (١٠/ ١١٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٢٠) من طريقين صحيحين عن سُريج قال: «رأيت رب العزة في المنام، فقال لي: يا سريج سل حاجتَك، فقلت: رحمن سَر بسر».\n(^٢) أبو الطيب الأصبهاني، توفي سنة (٤٥٩ هـ).\nقال الذهبي: «الشيخ الجليل».\nانظر: تكملة الإكمال (٣/ ٤٤١)، السير (١٨/ ١٤٩)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٩٨).\n(^٣) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أبو بكر الأصبهاني، المعروف بابن المقرئ، مولده سنة (٢٨٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٨١ هـ).\nقال ابن مردويه: «ثقة مأمون، صاحب أصول»، قال أبو نعيم: «محدِّث كبير، ثقة أمين، صاحب مسانيد وأصول».\nانظر: ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٩٧)، تاريخ دمشق (٥١/ ٢٢٠)، السير (١٦/ ٣٩٨).\n(^٤) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد أبو محمد الأهوازي الجواليقي، المعروف بعبدان الحافظ، صاحب المصنفات، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nقال أبو علي الحافظ: «كان عبدان يحفظ مئة ألف حديث»، وقال أبو علي النيسابوري: «ما رأيت من المشايخ أحفظ من عبدان».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٧٨)، تاريخ دمشق (٢٧/ ٥١)، السير (١٤/ ١٦٨).\n(^٥) هو محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الحافظ.\n(^٦) هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني.","vol":"2","page":951},{"text":"مُصَفَّى، نا محمد بن حَرب، عن ابن جريج، عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك ﵁: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ زمَنَ الفَتْحِ وعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ» (^١).\n\n[٧٩٨] وحدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي، نا علي بن عبد الله بن جعفر المَدِيني، نا أبي، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «فَضلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» (^٢).\n\n[٧٩٩] حدثنا أبو بكر عبد الله بن سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتَاني، وأنا سألتُه، ويحيى ابن محمد بن صاعِد، ومحمد بن مَنصور البغدادي (^٣) بحَلَب، نا يعقوب الدَّورَقي (^٤)، نا إسماعيل بن عُليَّة، عن يحيى بن عَتيق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهَى أَنْ يُبَالَ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ ثمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ» (^٥).\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٥/ ٤١١، ٤١٢) من طريق أبي بكر بن المقرئ، عن الباغندي وأبي عروبة الحراني وغيرهما به.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ١١٥) عن أبي عروبة الحراني به.\nوأخرجه محمد بن مخلد الدوري فيما رواه الأكابر عن مالك (ص ٥٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٩/ ١١٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٦٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٤)، والخليلي في الإرشاد (١/ ٢٢٥، ٢٢٦)، والذهبي في السير (٨/ ١٢٠) من طرق عن محمد بن مصفى به. (وسقط محمد بن مصفى من تاريخ بغداد، وهو ثابت في ط. دار الغرب (٨/ ١٠٨).\nوسنده صحيح، وتقدَّم الحديث من طرق عن مالك برقم: (٣٩١، ٥١٨، ٥٧٢).\n(^٢) حسن لغيره.\nولم أقف عليه من هذا الطريق إلاَّ عند المصنف، وسنده ضعيف؛ لضعف والد علي بن المديني.\nوللحديث شواهد من حديث أنس عند البخاري في صحيحه (٤/ ٥٩٢) (٣٧٧٠)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٨٩٥).\nوأبي موسى الأشعري عند البخاري في صحيحه (٤/ ٥٩٢) (٣٧٦٩).\n(^٣) أبو جعفر الطوسي.\n(^٤) هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٢٧٨) من طريق ابن أبي داود وابن صاعد وغيرهما، عن يعقوب الدورقي به.\nوأخرجه ابن البخاري في مشيخته (٣/ ١٨٤٧)، والمزي في تهذيب الكمال (٣١// ٤٥٨) من طريق ابن صاعد به.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٧٥)، ومن طريقه الخطيب في الكفاية (ص ١٥٥) عن يعقوب الدورقي به.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٢٣٥) من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين به.\nوله طرق أخرى عن أبي هريرة في الصحيحين.","vol":"2","page":952},{"text":"قال ابن أبي داود: «أخذ منِّي يعقوب في هذا الحديث دينارًا» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-451>من فوائد التَّنوخي:</span>\n[٨٠٠] أنشدنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن السَّرَّاج في جمادى الأولى سنة ستٍّ وتسعين، قال: أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المُحسِّن التَّنوخي قال: ومِن شِعْرِ فاطِمَة ﵍ تَرْثِي النَّبِيَّ ﷺ:\nاغْبَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ وَكُوِّرَتْ … شَمْسُ النَّهَارَ وَأَظْلَمَ العَصْرَانِ\nوَالأَرْضُ مِن بَعْدِ النَّبِيِّ حَزِينَةٌ (^٢) أَسَفًا عَلَيْهِ كَثِيرَةُ الرَّجَفَانِ\n… فلْتَبْكِهِ شَرْقُ البلَادِ وغَرْبُهَا … وَلْتَبْكِهِ مِصْرُ (^٣) وَكُلُّ يَمَانِ\nولْيَبْكِهِ الطُّودُ (^٤) المُبَارَكُ جَوُّه … وَالبَيْتُ ذو الأَسْتَارِ وَالأَرْكَانِ\n_________\n(^١) كان يعقوب الدورقي يتفرَّد بهذا الحديث عن إسماعيل بن علية، عن ابن عتيق، وكان لا يحدث به إلاَّ بدينار، كما قال النسائي في السنن الكبرى (١/ ٧٥)، وسرقه منه اثنان، فروياه عن ابن علية، وهما: السري بن عاصم، كما في المجروحين (١/ ٣٥١)، وتاريخ بغداد (٩/ ١٩٣)، وعلي بن عبدة المكتب، كما في الكامل (٥/ ٢١٦).\nوقال ابن عدي: «لم يحدِّث به عن ابن علية من الثقات غير يعقوب الدورقي».\n(^٢) في ختم السيرة: (كئيبة).\n(^٣) في ختم السيرة: (مُضَر).\n(^٤) الطود: جبل مشرف على عرفة. انظر: القاموس المحيط (٢/ ٣٢٢).","vol":"2","page":953},{"text":"نفْسِي فِدَاؤُكَ مَا لِرَأْسِكَ مَائِلًا … مَا وَسَّدُوهُ وِسَادَةَ الوَسْنَانِ (^١).\n\n[٨٠١] ولها فيه ﵍ أيضًا:\nمَاذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَد … أنْ لا يَشَمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا\nصُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبٌ لَوْ أنَّهَا … صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ عُدْنَ لَيَالِيَا (^٢).\n\n[٨٠٢] لَمَّا توفي عليٌّ ﵁ قال الحسن بنُ عليٍّ فيه:\nأَزْجُرُ العَيْنَ طَالَ فِيهَا العَنَا … وأَصْطَبِرُ إِنَّمَا البَلَايَا قَضَاءُ\nأَنْتَ تَبْكِي عَلَى أَبيكَ وَتَنْسَى … أَن مَا قَدْ أَصَابَه لَكَ دَاءُ\nأنتَ مَيتٌ كَمِثْلِ مَا مَات لَا … شَكَّ وَقَدْ مَاتَ قَبْلَهُ الأَنبيَاءُ (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) أورده ابن ناصر الدين الدمشقي في مجلس في ختم السيرة النبوية (ص ٢٦) بصيغة التمريض، وليس فيه البيت الأخير، وبدله:\nيا خاتم الرسل المبارك صنوُه صلَّى عليك منزل الفرقان\nقلت: وبين أبي القاسم التنوخي وفاطمة ﵁ مفاوز.\n(^٢) أورده ابن ناصر الدين في مجلس في ختم السيرة (ص ٢٥)، والذهبي في السير (٢/ ١٣٤)، وقال: «ومِمَّا يُنسب إلى فاطمة ولا يصح».\nوذكره أيضًا ابن قدامة في المغني (٣/ ٤٩٠) بصيغة التمريض.\nقلت: أبو القاسم التنوخي فيه تشيع، كما تقدَّم برقم: (٢٢٥)، وبينه وبين فاطمة ﵁ مفاوز.\n(^٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":954},{"text":"آخر الجزء الثامن\nوالحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله وسلامه (^١).\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء وهو الثامن، من لفظ الثقة الأمين جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الإمام ضياء الدين أبي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السلفي، فسمعه المشايخ: أبو المنصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي الفضل العراقيان، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، ويوسف بن موسى بن أحمد الهكاري، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذن، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، ومحمد بن حمد بن أحمد بن صديق، وحياة سنجر، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّار، وإسحاق بن عبد الله عتيق أحمد النجار، وكاتب الأسماء يحيى الغرقي الحراني، وذلك في تاسع رجب سنة تسع وست مئة.","vol":"2","page":955},{"text":"<span data-type='title' id=toc-453>الجزء التاسع\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي","vol":"3","page":956},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهِر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفة السِّلفي الأصبهاني نزل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة ﵀، قال:\n\n[٨٠٣] أنشدنا الشيخ أبو محمد جَعفر بن أحمد بن السرَّاج، بقراءتي عليه في المحرَّم سنة ستٍّ وتسعين وأربع مئة، قال: أنشدنا أبو محمد عبد الله بن المُحَسِّن النَّجاد (^١) بتنِّيس وكتبته من خطِّه، لجَحْظَة (^٢):\nثلَاثةٌ فِي حَارَةٍ وَاحِدَه … يَسُوقُ النَّدَى عِندَهُم كُلَّ سِدَه\nقَدْ حَفِظُوا القُرْآنَ واسْتَعْمَلُوا … مَا فِيهِ إلاَّ سُورَةَ المَائِدَه (^٣).\n\n[٨٠٤] أنشدنا أبو محمد عبد الله بن المحسِّن، لجُعيفِران (^٤):\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي أبو الحسن النَّديم، المعروف بجحظة، مولده سنة (٢٢٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان حسن الأدب كثير الرواية للأخبار، متصرِّفًا في فنون جمة، عارفًا من العلوم بصناعة النجوم، حافظًا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشِّعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٦٥)، المنتظم (٦/ ٢٨٣)، معجم الأدباء (١/ ٢٠٧)، السير (١٥/ ٢٢١).\n(^٣) أورد الخطيب في البخلاء (ص ١٧١)، وياقوت في معجم الأدباء (١/ ٢١٧) البيتَ الثاني من طريق آخر لجحظة، وقبله:\nمالي وللشَّار وأولاده لا قُدِّس الوالد والوالده\nوللبيتين قصة.\n(^٤) جعفر بن علي بن السري بن عبد الرحمن أبو الفضل، المعروف بجعيفران الشاعر، وهو من مجانين الكوفة، يُعدُّ في الشعراء المجانين.\nقال الخطيب: «كان من أهل الفضل والأدب، ووسوس في أثناء عمره، وله أخبار وأشعار مستحسنة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ١٦٣)، العقد الفريد (٦/ ١٦٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٠٢).","vol":"3","page":957},{"text":"جُدْ لِي فَإنِّي شَاعِرٌ أَشْكُرُ … وَإِن تَغَافَلْتَ فَمَا أَعْذرُ\nوَفِي لِسَانِي كُلّ مَا تَشْتَهِي … وَفِيهِ أَيضًا كُلُّ مَا تَحْذرُ (^١).\n\n[٨٠٥] وأنشدنا أبو محمد عبد الله، للقاضي أبي حَصِين عبد الله بن المُحَسِّن بن عَمرو التَّنوخِي (^٢)، في حَجو الرِّجل:\nوَلَقَدْ رَأَيْتُ عَجِيبَةً فَخَبَّأتُهَا … لُغْزًا لِكُلِّ مُسَاجِل وَمُنَاضِلِ\nلَا تَسْتَقِرَّ بكفِّ أَلْكَنِ ناقص … حَتَّى تُجرَّ برِجْلٍ أرْوَعَ فَاضِلِ (^٣).\n\n[٨٠٦] وأنشدنا أبو محمد عبد الله، للقاضي أيضًا في القيم والوسخ الذي مخرجه عن البَدن:\nرُبَّ قميص مَكَّنتُ مِنْهُ فَتًى … مَزَّقَهُ فاسْتَبَانَ لِلْعَيْنِ\nوَكانَ يَخْفَى عَنْهَا فَأَظْهَرَه … وَحَاكَهُ كلَّه طرَازَينِ (^٤).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) عبد الله بن المحسِّن بن عمرو بن سعيد بن محمد أبو حَصين التنوخي المعري.\nوحَصين بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد.\nذكر السمعانيُّ حفيدَه محمد بن أبي غانم عبد الرزاق بن عبد الله بن المحسِّن التنوخي، وقال:\n«كان فاضلًا عالمًا من بيت العلم والحديث، أبوه وجدُّه وجدُّ أبيه وعمُّ أبيه، كلُّهم فضلاء شعراء من مفاخر الشام».\nوقال أيضًا: «وبيت أبي حَصين التنوخي كلُّهم فضلاء شعراء من أهل المعرة، أدركت القاضي الإمام أبا البيان محمد بن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حَصين المعرِّي التنوخي بحمص، وكان يتولى القضاء بها، وكتبت من شعر والده وعمَّيه وجدِّه وعمِّ والده وأبيهما شيئًا كثيرًا، وكان من الفصاحة والجودة لا إلى غاية».\nانظر: الأنساب (١/ ٤٨٦) (٥/ ٣٤٢)، تكملة الإكمال (٣/ ٢٦١).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) لم أقف عليه.","vol":"3","page":958},{"text":"[٨٠٧] وأنشدنا أبو محمد عبد الله، للقاضي في الذل والمِنشفة:\nورُوميّ خَلَعَتُ عَلَيْهِ يَوْمًا … ثِيَابي كُلَّهَا مَعْ طَيْلَسَانِي\nفَلَا بالمَنْطِقِ الرُّومِيِّ أَثنَى … عَلَيَّ وَقَالَ هَذَا قَدْ كَسَانِي\nوَلَا قَالَ اشْكُرُوا عَنِّي فُلَانًا … فَإِنِّي لَا يُطَاوِعُنِي لِسَانِي\nفَعُدْتُ لأَخذِهَا فَتَشَبَّثَتْ بي … لَهُ أُخْتٌ مِنَ البيضِ الحِسَانِ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-455>من حديث أبي محمد الخلاَّل الحافظ، عن شيوخه:</span>\n[٨٠٨] أخبرنا الشيخ الأَجَل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف العَدْل، بقراءتي عليه مع جزء ضخم من مصنَّفات الخلال، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مئة، من كتاب الطَّهارة، قال: أنا الشيخ الأجَلُّ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلاَّل الحافظ، نا محمد بن المُظفَّر الحافظ، نا إسحاق بن يَعقوب الرَّملي الحافظ (^٢)، نا محمد بن السَّري (^٣).\nح وحدثنا محمد بن عبد الله بن صالح المالِكي (^٤)، حدَّثنا محمد بن أحمد بن مسلم الضَّرَّاب (^٥)،\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) في هذه الطبقة محمد بن السري عدة، ولم يتبيَّن لي مَن هو.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣١٧ - ٣١٩).\n(^٤) محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح التميمي الأبهري، أبو بكر شيخ المالكية، مولده سنة (٢٨٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٥ هـ).\nقال الدارقطني: «هو إمام المالكية، إليه الرحلة من أقطار الدنيا، رأيتُ جماعة من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يُذاكر بالأحاديث الفقهيات، ويُذاكر بحديث مالك، ثقة مأمون زاهد ورِع». وأثنى عليه غيرُ واحد.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٦٢)، المنتظم (٧/ ١٣١)، السير (١٦/ ٣٣٢).\n(^٥) الرافقي.\nذكره ابن المقرئ في معجم شيوخه (ص ٧٥)، وابن نقطة في تكملة الإكمال (٣/ ٦٠٩)، والذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٣٩٣)، ووقع عندهم (سلم) بدل (مسلم)، وفي بعض نسخ التكملة: (مسلم)، كما أشار إليه محققه، وكذا في تبصير المنتبه لابن حجر (٣/ ٨٤٦).","vol":"3","page":959},{"text":"نا علي بن جَميل الرَّقي (^١)، نا بقيَّة بن الوليد، نا البَخْتَريُّ بن عُبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «إذا تَوَضَّأْتُمْ فَأَشْرِبُوا أَعْيُنكُمْ المَاءَ»، زاد ابن المظفر: «وَلَا تَنفُضُوا أَيْدِيكُمْ، فَإنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيطَانِ» (^٢).\n\n[٨٠٩] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزَّاز، نا أحمد بن عبد الرحيم بن مالك الأسَدِي (^٣) بقَيْسَارِيَّة (^٤)، نا الحُسين بن السَّميدع (^٥)، نا أبو زكريا (^٦)، عن داود بن\n_________\n(^١) أبو الحسن، توفي سنة (٢٤٩ هـ).\nقال ابن حبان: «يضع الحديث وضعًا، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال»، وقال ابن عدي: «حدَّث بالبواطيل عن ثقات الناس ويسرق الحديث»، واتهمه الحاكم أيضًا برواية الموضوعات.\nانظر: المجروحين (٢/ ١١٦)، الكامل (٥/ ٢١٥)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢١٠)، الميزان (٤/ ٣٧)، اللسان (٤/ ٢٠٩).\n(^٢) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من طريق علي بن جميل إلاَّ عند المصنف، وتقدَّم أنَّه متهم بالكذب وسرقة الحديث، فلعله سرقه.\nوأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٠٣)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٥٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٤٩) من طريق هشام بن عمار، عن البختري بن عبيد به. (وليس في الكامل زيادة ابن المظفر).\nوسنده ضعيف جدًّا، فيه البخرتي بن عبيد، وهو ضعيف متروك، وأبوه مجهول، كما في التقريب.\nوقال أبو حاتم: «حديث منكر» علل الحديث (١/ ٣٦)، وحكم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة (٢/ ٣٠٣).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) بالفتح ثم السكون وسين مهملة، وبعد الألف راء ثم ياء مشددة، بلد على ساحل بحر الشام. انظر: معجم البلدان (٤/ ٤٢١).\n(^٥) ابن إبراهيم أبو بكر البجلي الأنطاكي، توفي سنة (٢٨٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٥١)، تاريخ دمشق (١٤/ ٦٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٤٠).\n(^٦) لم يتبين لي من هو.","vol":"3","page":960},{"text":"خشيش (^١)، نا سُلَيمان بن عِمران قاضي إفريقيَّة (^٢)، نا ابن أبي كَريمة (^٣)، نا الثوري، عن أبان بن أبي عيَّاش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «أَمَرنِي جِبْرِيلُ ﵇ إذا تَوَضَّأْتُ أَنْ أُحَوِّلَ خَاتَمِي فِي أُصْبُعِي، فَإذا اغْتَسَلْتُ أَن أُدْخِلَ أُصْبُعِي فِي سُرَّتِي» (^٤).\n\n[٨١٠] حدثنا عُمر بن أحمد بن شاهِين، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا عبد الأعلى بن حماد وعبد الله بن عمر بن أبان، قالا: نا عِمران بن عُيينة (^٥)، عن عطاء بن السَّائب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإنَّ الشَّياطِينَ تَقُومُ بَيْن الخَلَل، وإنَّ نارَكُمْ هَذهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِن نارِ جَهَنَّمَ، وَلِكِن اللهُ تَعَالَى أَعَانكُمْ عَلَيْهَا، فَضَرَبَهَا بالمَاءِ مَرَّتَين» (^٦).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) القيرواني.\nذكره ابن حجر في اللسان (٣/ ٩٧)، وأحال على ترجمة عنبسة بن خارجة، وفي ترجمة عنبسة (٤/ ٣٨١، ٣٨٣) ذكره في سند حديث أخرجه الدارقطني في الغرائب، وقال: «هذا إسناد مغربي ورجاله مجهولون». وانظر: الديباج المذهب (١/ ٣٧٦).\n(^٣) هو عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم، أبو يزيد المغربي، وهو صدوق.\n(^٤) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وإسناده مظلم، أبان بن عياش متروك، كما في التقريب.\nوسليمان بن عمران مجهول، وداود بن خشيش، وأحمد بن عبد الرحيم لم أجد لهما ترجمة.\n(^٥) في هامش الأصل: (هو أخو سفيان بن عيينة).\n(^٦) حسن لغيره، إلاَّ جملة: (ولكن الله تعالى أعانكم …).\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٠/ ٣٤، ٣٥) من طريق جعفر بن زياد الأحمر، عن عطاء بن السائب به، مقتصرًا على الجملة الأولى منه.\nوفيه عطاء بن السائب وهو مختلط، ولم أجد من نصَّ على رواية عمران وجعفر عنه قبل الاختلاط أو بعده، لكنه متابَع.\nأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٤٣٤) (٦٦٧)، والنسائي في السنن (٢/ ٩٢)، وأحمد في المسند (٢١/ ٢٧٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ٥٣٩، ٥٤٠)، وغيرهم من طريق قتادة، عن أنس به نحوه.\nوأمَّا قوله: (وإنَّ ناركم هذه … جهنم) فيشهد لها حديث أبي هريرة عند البخاري في صحيحه (٤/ ٤٢٩) (٣٢٦٥)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٤).\nوالجملة الأخيرة من الحديث لم أقف على ما يشهد لها.","vol":"3","page":961},{"text":"[٨١١] حدثنا عبد الواحد بن علي (^١)، نا محمد بن مخلد، نا عَبدوس (^٢)، نا عمران، عن عطاء بن السَّائِب، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: «إِنَّ العَبْدَ إذا عَطَسَ فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ، قَالَت المَلَائِكَةُ: رَبِّ العَالَمِينَ، فَإذا قَالَ: الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، قَالَت المَلَائِكَةُ: رَحِمَكَ اللهُ» (^٣).\n\n[٨١٢] حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد المعدِّل أبو إسحاق (^٤)، نا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد (^٥)\n_________\n(^١) عبد الواحد بن علي بن الحسين أبو الطيب الفامي، ويُعرف بابن اللحياني، توفي سنة (٣٧٦ هـ).\nوالفامي: بفتح الفاء، وفي آخره ميم، نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة.\nقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٩)، الأنساب (٤/ ٣٤٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٢٦).\n(^٢) عبدوس بن بشر بن شعيب أبو محمد، رازي الأصل.\nقال الدراقطني: «حدَّثونا عنه، لا بأس به … يُعتبر به».\nانظر: سؤالات البرقاني (ص ٥٦)، تاريخ بغداد (١١/ ١١٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ١١٩)، ووقع في السؤالات (عبدوس بن كثير)!\n(^٣) ضعيف.\nولم أقف عليه بهذا السند موقوفًا على ابن عباس إلاَّ عند المصنف.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٥٣)، والأوسط (٣/ ٣٤٩) من طريق صالح بن يحيى المزني، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ.\nقال الطبراني: «لم يرفعه عن عطاء بن السائب إلاَّ صباح بن يحيى».\nقلت: وكلا الإسنادين ضعيف؛ لاختلاط عطاء، والراويان عنه لم أجد من نصَّ على تاريخ سماعهما منه.\nثم إن صباح بن يحيى متروك متهم، كما في اللسان (٣/ ١٨٠).\nوقال الهيثمي: «وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط». مجمع الزوائد (٨/ ٥٧).\n(^٤) الطبري المقرئ المالكي، شيخ الشهود والمعدِّلين، توفي سنة (٣٩٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان أبو الحسن الدارقطني خرَّج له خمسمائة جزء، وكان كريمًا سخيًّا مفضلًا على أهل العلم، حسن المعاشرة، جميل الأخلاق، وداره مجمع أهل القرآن والحديث، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٩)، المنتظم (٧/ ٢٦٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٢٣).\n(^٥) كذا ورد اسمه في الأصل، وهو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود أبو بكر الرقي، نزيل عسكر مُكرم، توفي سنة (٣٥٦ هـ)، فلعل (أحمد) الثاني اسم أحد أجداده.\nكذبه أبو بكر الخطيب، وقال ابن طاهر المقدسي: «كان يضع الحديث ويركِّبه على الأسانيد المعروفة».\nانظر: الميزان (١/ ١١٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٩٥)، اللسان (١/ ٢١٣).","vol":"3","page":962},{"text":"بالبصرة، نا الحُسين بن بِهَان (^١)، نا زَيد بن الحَرِيش (^٢)، نا عِمران بن عُيينة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن الشَّعبي، عن عُروة بن مُضَرِّس قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذا أَحَبَّ اللهُ تعَالَى قَبْضَ رُوح عَبْدٍ ببَلَدٍ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً» (^٣).\n\n[٨١٣] حدثنا أبو الحُسين طاهِر بن محمد بن سَهْلُويه النَّيسابُوري (^٤)، قدِم علينا حاجًّا\n_________\n(^١) العسكري.\nحدَّث عنه أبو عوانة في صحيحه، وذكره ابن ماكولا فيمَن اسمه بيهان، فقال: «أوله باء مكسورة معجمة بواحدة، وياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها … شيخ عسكري مشهور، وقيل فيه: بِهان بغير ياء».\nانظر: الإكمال (١/ ٥٢١)، توضيح المشتبه (٩/ ٢٥).\n(^٢) الأهوازي، توفي سنة (٢٤١ هـ).\nوالحَريش: بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وسكون المثناة تحت، تليها شين معجمة.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٥١)، وقال: «ربما أخطأ»، وقال ابن القطان: «مجهول الحال».\nوقال الذهبي: «كان صاحب حديث».\nانظر: الإكمال (٢/ ٤٢٢)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٤٣)، توضيح المشتبه (٣/ ٢١٣)، اللسان (٢/ ٥٠٣).\n(^٣) سنده ضعيف جدًّا، والحديث حسن لغيره.\nوفي سنده المصنف أحمد بن عبد الرحمن الرقي، وهو متهم.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٦٧، ٣٦٨)، ومن طريقه البيهقي في الشُّعب (١٧/ ٤١٢) عن أبي علي الحافظ، عن الحسين بن بهان به.\nوتصحف (بهان) في المستدرك إلى (نهار)، وفي الشُّعب إلى (نبهان)، وفي إتحاف المهرة (١١/ ١٦٣) إلى (هانئ)، وقال محققه: (لم أجد له ترجمة)، وكذا قال محقق الشُّعب!!\nوالحديث سكت عنه الحاكم والذهبي، وفي إسناده الحسين بن بهان، ولم يوثقه أحد، وزيد بن الحريش فيه لين، وعمران بن عيينة صدوق له أوهام، كما في التقريب.\nوله شاهد من حديث ابن مسعود عند ابن ماجه في السنن (٢/ ١٤٢٤) (٤٢٦٣)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٦٧) وغيرهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود به نحوه.\nوصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وكذا صححه البوصيري.\n(^٤) توفي سنة (٣٧٧ هـ).\nقال عنه الخطيب: «كان ثقة عدلًا مقبول الشهادة عند الحكام».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٥٧)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٦٦).","vol":"3","page":963},{"text":"بعد الحجِّ في سنة سبعٍ وسبعين، وفيها مات ببغداد، نا أبو حامد أحمد بن محمد بن بِلال (^١)، نا سَخْتُويه بن مَازيَار (^٢)، نا إبراهيم بن عُيينة - ومات قبل أخيه بسنتَين، وقيل: إنَّهما ماتا في سنة واحدة - قال: سمعتُ أبا حَيَّان (^٣) يذكر عن أبي زُرعة بن عَمرو بن جَرير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ فَامْسَحُوا رُغَامَهَا (^٤) وَصَلُّوا فِي مَرَابضِهَا» (^٥).\n_________\n(^١) هو أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال.\n(^٢) مولى بني هاشم، كنيته أبو علي، من أهل نيسابور.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٠٧)، وقال: «مستقيم الأمر في الحديث».\nإلاَّ أنَّه وقع عنده: (ماريا) بدل (مازيار)، والصواب (مازيار)، وقد جاء كذلك عند البيهقي في السنن الكبرى وهو من شيوخ أبي عوانة في صحيحه، وقد حدَّث عنه في مواضع منها (١/ ٢٧، ٢١٢).\nوقال الذهبي: «كان مجوسيًّا فأسلم على يد المأمون وهو شاب … ذكره أبو عبد الله الحاكم، فقال: محدِّث كبير مسند مفيد صدوق، توفي سنة خمس وخمسين، وله غرائب». تاريخ الإسلام (٦/ ٨٧، ٨٨).\n(^٣) يحيى بن سعيد بن حيَّان التيمي.\n(^٤) قال ابن الأثير: «يجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحًا لشأنها». النهاية (٢/ ٢٣٩).\n(^٥) معلول، ولمتن الحديث طريق آخر موقوف على أبي هريرة، وله حكم الرفع.\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٥٠) من طريق أحمد بن إبراهيم بن حاجب، عن سختويه به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٢٩١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٤٣١) من طريق إبراهيم بن عيينة به.\nوقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أبي حيان إلاَّ إبراهيم بن عيينة».\nقلت: وهو صدوق يهم، كما في التقريب. وقد خالفه أخوه سفيان وغيره.\nفأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٠٩) عن سفيان بن عيينة، عن أبي حيان، قال: سمعت رجلًا من المدينة يقول: قال رسول الله ﷺ.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المسند (٢/ ٤٣٦) عن عبد الله بن إدريس (ووقع فيه ابن أبي إدريس)، عن أبي حيان، قال: سمعت شيخًا من بني هاشم، وذكره مرفوعًا.\nوسأل ابن أبي حاتم أباه عن طريق إبراهيم بن عيينة، فقال: «كنتُ أستحسن هذا الإسناد، فبان لي خطأه، فإذا قد رواه عمار بن محمد، عن ابن حيان، عن رجل من بني هاشم، عن النَّبيِّ ﷺ بمثله، وهو أشبه». علل الحديث (١/ ١٣٧).\nقلت: فإذا انضم إليه طريق عبد الرزاق وابن أبي شيبة، تبيَّن وهم إبراهيم بن عيينة في إسناده، والله أعلم.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٦٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٤٩) من طريق كثير ابن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة به نحوه.\nوفيه كثير بن زيد، وهو صدوق يخطئ، كما في التقريب.\nوأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٢٢) (٢٦٩٧) من طريق حميد بن مالك بن خثيم، عن أبي هريرة موقوفًا ضمن حديث طويل.\nوقد روي مرفوعًا ولا يصح، كما في علل الدارقطني (٩/ ٩٧)، ولكن للموقوف منه حكم الرفع؛ لأنَّ مثله لا يُقال بالرأي، والله أعلم.","vol":"3","page":964},{"text":"[٨١٤] حدثنا أحمد بن علي بن بِشر (^١)، نا عثمان بن أحمد (^٢)، نا الحُسين بن حُميد (^٣)، نا جعفر بن محمد بن الحَسَن الأسَدِي (^٤)، نا إبراهيم بن عُيينة، عن محمد بن إسحاق، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فَإنَّهُ يَدْعُو إِلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ» (^٥).\n\n[٨١٥] حدثنا علي بن عمر بن محمد السُّكَّري، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار\n_________\n(^١) أحمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله القطان، توفي سنة (٤٠٤ هـ).\nقال الخطيب: «حدَّثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣١٩)، تاريخ الإسلام (٩/ ٧١).\n(^٢) هو أبو عمرو بن السماك.\n(^٣) هو ابن الربيع اللخمي، تقدَّم وهو متهم في الرواية.\n(^٤) الكوفي المعروف بابن التَّل، أخو عمر بن محمد بن الحسن.\nذكره الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٤٠)، وابن نقطة في تكملة الإكمال (١/ ٣١١)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢/ ٥٤)، ولم يذكروا فيه شيئًا.\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاَّ عند المصنف، وفيه حسين بن حميد، وهو متهم في الرواية، كما تقدَّم.\nوالحديث مشهور من حديث زيد بن خالد الجهني، وتقدَّم (برقم: ٣١٠، ٥٦٥).","vol":"3","page":965},{"text":"الصُّوفي، نا محمد بن عَبَّاد (^١)، نا إبراهيم بن عُيينة، عن أبي طالب القاص (^٢)، عن مُحارب (^٣)، عن جابر، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ، وَكَفَى بهِ شَرًّا أَن يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إلَيْه» (^٤).\n_________\n(^١) ابن الزبرقان المكي.\n(^٢) يحيى بن يعقوب بن مدرك الأنصاري أبو طالب القاص الكوفي.\nقال البخاري: «منكر الحديث»، وذكره في الضعفاء وقال: «يتكلَّمون فيه».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٦١٤)، وقال: «وكان يخطئ»، ثم ذكره في المجروحين وقال: «يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات على قلَّة روايته، ربما سبق إلى قلب من يسمعها أنَّه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به».\nوقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فقال: محله الصدق، لم يرو شيئًا منكرًا، وهو ثقة في الحديث، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحوَّل من هناك».\nقلت: الصواب ما ذكره البخاري، والرجل عزيز الحديث، ثم إنَّ ابن حبان فسَّر الجرح، والله أعلم.\nانظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣١٢)، الضعفاء (ص ١٢٦)، الجرح والتعديل (٩/ ١٩٨)، المجروحين (٣/ ١١٧)، الميزان (٦/ ٨٩)، اللسان (٦/ ٢٨٢).\n(^٣) هو ابن دثار.\n(^٤) ضعيف بهذا التمام، والجملة الأولى منه صحيحة من طرق أخرى.\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٥/ ٤٠٦)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٤٩٧، ٤٤٧)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٣٤)، وابن أبي الدنيا في قرى الضيف (ص ٤٣، ٤٤)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١١٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٦٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ٤٢٦) من طرق عن إبراهيم بن عيينة به.\nوأخرجه الدولابي في الكنى (٢/ ٦٨٤) من طريق آخر عن يحيى بن يعقوب به، وليس فيه الجملة الأولى من الحديث.\nقلت: وخالف أبا طالب القاص جماعة، منهم شعبة والثوري ومسعر وغيرهم من الحفاظ، فلم يذكروا إلاَّ الجملة الأولى من الحديث.\nأخرجه أبو داود في السنن (٤/ ١٦٩) (٣١٢٠)، والترمذي في الجامع (٤/ ٢٥٤، ٢٤٦) (١٨٣٩، ١٨٤٢)، وفي الشمائل (ص ٧٦)، وأحمد في المسند (٢٣/ ٢٣٩)، وأبو عوانة (٥/ ٤٠٦)، والطبراني في الأوسط (١/ ١٩٥)، (٨/ ٣٤٨)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١١٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٦١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ١٦٥) من طرق كثيرة عن محارب بن دثار، عن جابر مرفوعًا بالجملة الأولى منه فقط.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٢٢) من طريقين آخرين عن جابر.\nقال ابن حبان: «زاد فيه (أي أبو طالب القاص) هذا الكلام الأخير الذي ليس من كلام رسول الله ﷺ».","vol":"3","page":966},{"text":"[٨١٦] حدثنا محمد بن عبد الله بن الحُسين الجُعفي القاضي بالكوفة، نا الحُسين بن إسماعيل الضَّبِّي (^١)، نا الحُسين بن علي الصُّدائي (^٢)، نا إبراهيم بن عُيينة، أخبرني الوليد ابن ثَعْلَبة الطَّائِي (^٣)، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بالأَمَانةِ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَو مَمْلُوكَهُ» (^٤).\n\n[٨١٧] حدثنا أبو حفص بن شَاهين من كتابه إملاء، نا أحمد بن محمد بن سعيد (^٥)، نا عبد الله بن إبراهيم بن قُتيبة (^٦)، نا جعفر بن محمد بن الحسن (^٧)، نا إبراهيم بن عُيينة،\n_________\n(^١) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل أبو عبد الله الضبي القاضي المَحَاملي، مولده سنة (٢٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان فاضلًا صادقًا ديِّنًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٩)، المنتظم (٦/ ٣٢٧)، السير (١٥/ ٢٥٨).\n(^٢) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصُدائي، توفي سنة (٢٤٦ هـ).\nوالصُدائي: بضم الصاد وفتح الدال المهملتين وفي آخرها الياء آخر الحروف.\nقال ابن خراش: «عدل ثقة»، وقال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي ببغداد، وسئل عنه فقال: شيخ». انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥٦)، تاريخ بغداد (٨/ ٦٨)، الأنساب (٣/ ٥٢٦).\n(^٣) وقع في التقريب ط. عوامة: (ثعلب) بدل (ثعلبة)، وهو خطأ.\n(^٤) صحيح لغيره.\nوفي سنده إبراهيم بن عيينة، وهو صدوق يهم، لكنه توبع.\nأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٥٧١) (٣٢٥٣)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٨٢)، والبزار في المسند (١٠/ ٣٠٦)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٢٠٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٩٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٣٠)، وفي الشُّعب (٢٠/ ٢٥٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥) من طرق عن الوليد بن ثعلبة به.\nوقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.\n(^٥) هو الحافظ ابن عقدة.\n(^٦) ذكره المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٠٣) في الرواة عن ضرار بن صرد الكوفي.\n(^٧) هو الأسدي الكوفي المعروف بابن التل.","vol":"3","page":967},{"text":"عن أخيه سُفيان بن عُيينة، عن الزهري، عن سالِم، عن أبيه قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الجَنَازَةِ» (^١).\n_________\n(^١) معلول، والصواب فيه الإرسال.\nوأخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٥٢٢) (٣١٧٩)، والترمذي في الجامع (٣/ ٣٢٩) (١٠٠٧، ١٠٠٨)، والنسائي في السنن (٤/ ٥٦)، وفي الكبرى (١/ ٦٣٢)، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٧٥) (١٤٨٢)، وأحمد في المسند (٨/ ١٣٧)، والحميدي في المسند (٢/ ٢٧٦)، والطيالسي في المسند (٣/ ٣٥٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٧٦)، وأبو يعلى في المسند (٥/ ١٨٣، ٢٠٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٧٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧/ ٣١٧، ٣١٨)، والدارقطني في السنن (٢/ ٧٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٣) من طرق عن ابن عيينة به.\nوقد اختلف في هذا الحديث وصلًا وإرسالًا، فوافق ابنَ عيينة على وصله جماعة، منهم:\nـ بكر بن وائل، ومنصور بن المعتمر، وزياد بن سعد، عند الترمذي في الجامع (٣/ ٣٢٩) (١٠٠٨)، والنسائي في السنن (٤/ ٥٦)، وفي الكبرى (١/ ٦٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٤).\nوأخرج رواية زياد بن سعد أيضًا: أحمد في المسند (٩/ ٩)، (١٠/ ٣٦٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢٨٦)، والخطيب في الفصل للوصل (١/ ٣٣٢).\nـ ابن جريج، عند أحمد في المسند (٩/ ٩)، وأبي يعلى في المسند (٥/ ٢١٣)، والخطيب في الفصل (١/ ٣٣٤).\nـ عُقيل بن خالد، عند أحمد في المسند (١٠/ ٣٦٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٧٩، ١٨٠)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢٨٦)، والخطيب في الفصل (١/ ٣٣٤، ٣٣٥).\nـ ابن أخي الزهري، عند أحمد في المسند (١٠/ ٢٢٩)، وأبي يعلى في المسند (٥/ ١٩٦).\nـ شعيب بن أبي حمزة، عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٧/ ٣٢٠).\nـ يونس بن يزيد، عند الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٧٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢٨٦)، والخطيب في الفصل (١/ ٣٣٥).\nـ موسى بن عقبة، والعباس بن الحسن، عند الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢٨٦).\nـ النعمان بن راشد، عند الخطيب في الفصل (١/ ٣٣٥).\nوخالف هؤلاء الرواة الإمامان مالك بن أنس، ومعمر بن راشد.\nفرواه مالك في الموطأ (١/ ٣٠٨، ٣٠٩) (٦٠٠).\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٤٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٨٠)، والخطيب في الفصل (١/ ٣٣٦، ٣٣٧) من طريق معمر، كلاهما عن الزهري به مرسلًا.\nورجَّح جمع من أهل العلم رواية الإرسال على الوصل، مثل عبد الله بن المبارك، والإمام أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والخطيب، وابن عبد البر، وابن حجر وغيرهم، ورأوا أنَّ رواية سفيان بن عيينة ومن تابعه فيها إدراج ووهم، وأنَّ الحديث عن سالم كان يذكر فعل أبيه ابن عمر، وأنَّه كان يمشي أمام الجنازة، فزاد فيه الزهري أنَّه كان فعل النبي ﷺ والخلفاء بعده، فأدرج الرواة كلام الزهري في قول سالم، وذكر بعضهم الحديث المرفوع فقط دون فعل ابن عمر.\nوبالنظر في متون روايات الوصل يتبيَّن أنَّ كثيرًا منها فيها احتمال الوصل والإرسال، كما قال الخطيب في الفصل (١/ ٣٣٢)، وأشار إليه أيضًا الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٨٠).\nويرى البيهقي والألباني أنَّ الوصل زيادة ثقة حافظ فتُقبل، خاصة أنَّ ابن عيينة توبع عليها.\nوالذي يظهر أنَّ الصواب فيه ما قاله الأئمة الحفاظ من أنَّ الزهري روى فعل ابن عمر عن سالم، وذكر ما كان يفعله رسول الله ﷺ والصحابة، فأدرجه الرواة عنه في الحديث، وفصله معمر، وذكر مالك الرواية المرسلة حسب، والله أعلم.\nوانظر أيضًا: العلل الكبير للترمذي (١/ ٤٠٤)، التمهيد (١٢/ ٩٣)، نصب الراية (٢/ ٢٩٣)، التلخيص الحبير (٢/ ٢٢٦)، إرواء الغليل (٣/ ١٩٠).","vol":"3","page":968},{"text":"لَم يرو إبراهيم عن أخيه سفيان إلاَّ حديثين، هذا أحدُهما، قاله الخلال.\n\n[٨١٨] حدثنا محمد بن أحمد بن رِزق (^١)، نا محمد بن يُونس [بن خَير] (^٢) بن مَرْدُويه أبو نصر (^٣)، نا أبو القاسم أحمد بن حَمِّ بن عِصْمَة الفقيه (^٤)، نا نصر بن يحيى (^٥)، نا إبراهيم\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق أبو الحسن المعروف بابن رزقويه.\n(^٢) في الأصل: (عن حُسين)، وهو تصحيف، والتصويب من تاريخ بغداد.\n(^٣) محمد بن يونس بن خير بن مردويه أبو نصر البلخي.\nذكره الخطيب وقال: «قدم بغداد حاجًّا، وحدَّث بها عن أحمد بن حَمِّ الفقيه … حدَّثنا عنه\nأبو الحسن ابن رزقويه». تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٦).\n(^٤) البلخي الصفَّار، توفي سنة (٣٢٦ هـ).\nوحَمِّ بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم.\nقال الذهبي: «كان من أئمَّة الحنفية»، قلت: وهو عندهم ثقة.\nانظر: تكملة الإكمال (٢/ ٢٩٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥١٨)، الجواهر المضية (١/ ٢٠٠)، الطبقات السنية (١/ ٣٩٣).\n(^٥) وقع في تاريخ بغداد: (نصير بن يحيى بن إبراهيم بن عيينة)، وهو تصحيف.\nوجاء على الصواب في ط دار الغرب (٤/ ٧٠٤)، ولم أقف على ترجمته.","vol":"3","page":969},{"text":"ابن عُيينة أخو سفيان بن عُيينة، عن سُفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن رجل من بَنِي المصطلق قال: «أَتَيْتُ أبَا ذرٍّ، فقالَ: مَا تِجَارَتُكَ؟ قلتُ: بَيْعُ الرَّقِيقِ، قال: تَبيعُ النَّاسَ؟! عَلَيْكَ بتَقْوَى الله، وَأَدِّ الأَمَانةَ، فَإنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يَبيعُونَ النَّاسَ» (^١).\n\n[٨١٩] حدثنا عبد العزيز بن محمد بن جعفر الدَّقَّاق (^٢)، نا أحمد بن سَلمان (^٣)، نا عُبيد ابن شريك (^٤)، نا عَمرو بن عثمان (^٥)، نا إبراهيم بن عُيينة، عن إسحاق بن طَلحة (^٦)، عن (^٧) المسيِّب بن رافع، عن عبد الله بن مسعود قال: «إِذا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّى عَلَيْهِ رَجُلٌ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْ بَقِيَّةِ القَوْمِ» (^٨).\n_________\n(^١) ضعيف.\nأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٤٤٦) عن أبي الحسن بن رزقويه به.\nوفي إسناده محمد بن يونس وأحمد بن حم ونصر لم أجد لهم توثيقًا، والرجل من بني المصطلق لا يُعرف مَن هو.\n(^٢) أبو القاسم التميمي العطار، المعروف بابن شبَّان، مولده سنة (٣٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٤١٥ هـ).\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٧٨)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٣) هو أبو بكر النجاد.\n(^٤) عبيد بن عبد الواحد بن شريك أبو محمد البزاز.\nقال الدارقطني: «صدوق»، وقال ابن عدي: «أكثر الناس عنه، ثم أصابه أذى فغير في آخر أيامه، وكان على ذلك صدوقًا»، وقال ابن حجر: «فما ضرَّه التغيير، ولله الحمد».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٩٩)، تاريخ دمشق (٣٨/ ٢٠٨)، السير (١٣/ ٣٨٥)، اللسان (٤/ ١٢٠).\n(^٥) هو عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير أبو حفص الحمصي.\n(^٦) هو إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أبو محمد المدني، وهو متروك الحديث؛ تركه أحمدُ وغيرُه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٤٨٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٢٢).\n(^٧) كررت (عن) في الأصل مرتين.\n(^٨) منكر.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وعلته إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك.\nوالمسيب بن رافع قال عنه أبو حاتم: «لم يلق ابنَ مسعود»، وقال أحمد وغيرُه: «لم يسمع منه».\nانظر: العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٥٤)، المراسيل (ص ٢٠٧).","vol":"3","page":970},{"text":"[٨٢٠] حدثنا كعب بن عَمرو البَلخي المُكتِّب (^١)، نا محمد بن الحُسين الواعظ (^٢)، نا أحمد بن محمد بن خبَّاب (^٣)، نا [الحُسين] (^٤) بن الفَضل الواسطي (^٥)، نا إبراهيم بن عُيينة الهلالي، عن عبد الله بن عطيَّة (^٦)، عن أخيه الحسن بن عطيَّة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ رَجُلًا يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَيَّ مِنَ الحَسَنَاتِ أَمْثَالَ الجِبَالِ، فَيَقُولُ: أنَّى لِي هَذَا؟ فيُقالُ: بِاسْتِغْفَارُ وَلَدِكَ لَكَ مِنْ بَعْدِكَ» (^٧).\n_________\n(^١) كعب بن عمرو بن جعفر أبو النضر البلخي، توفي سنة (٣٩١ هـ).\nقال العتيقي: «فيه تساهل في الحديث»، وقال الخطيب: «كان غير ثقة»، وقال الذهبي: «وضع حديثًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٩٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٠٦)، اللسان (٤/ ٤٨٨).\n(^٢) لعله الحافظ أبو بكر الآجري.\n(^٣) لعله شيخ الطبراني: أحمد بن محمد بن نافع أبو بكر المصري الطحاوي الأصم.\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٨٩٥)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٤) في الأصل: (الحسن)، ولعل الصواب المثبت.\n(^٥) الحسين بن الفضل بن أبي حديدة الواسطي نزيل مصر، توفي قبل (٢٥٠ هـ).\nذكره ابن أبي حاتم وقال: «سمع منه أبي بمصر».\nقلت: ووقع عنده وعند الذهبي: ابن أبي حُديرة، بالراء، وفي أوسط الطبراني: حديدة، بالدال، وكذا هو مذكور في بعض الأسانيد.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٦٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٢٦).\n(^٦) ابن سعد العوفي.\nقال العقيلي: «عن أخيه الحسن بن عطية، لا يُتابع على حديثه، ولهم أخ ثالث يُقال له عمرو، يُقاربهما في الضعف وقلَّة الضبط».\nانظر: الضعفاء (٢/ ٢٨٥)، الميزان (٣/ ١٧٦)، اللسان (٣/ ٣١٧).\n(^٧) ضعيف.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٥١) عن أحمد بن محمد بن نافع، عن الحسين بن الفضل به.\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٨٦) عن عبدة بن عبد الرحيم، عن إبراهيم بن عيينة به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف عبد الله بن عطية، وكذا أخوه ضعيف كما في التقريب.\nوقال البخاري: «عن أخيه الحسن، لم يصحَّ حديثهما». الكامل (٤/ ٢٣٢).\nوللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٠٧) (٣٦٦٠)، وأحمد في المسند (١٦/ ٣٥٦)، وغيرهما، لكن بلفظ: «إنَّ الله ﷿ ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول …» الحديث.\nوفيه عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام.","vol":"3","page":971},{"text":"[٨٢١] حدثنا عمر بن شاهين، نا عبد الله بن شاذان (^١)، نا أسَامة بن أحمد (^٢) بمصر، نا محمد بن سَنجَر (^٣)، نا الحُميدي قال: سمعت سفيان بن عُيينة يقول: «الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فقالَ لَه أخوه إبراهيم: يَا أبَا محمد! لَا تَقُلْ يَنْقُصُ، فغَضِبَ وَقالَ لهُ: اسْكُتْ يَا صَبِي! بَل يَنْقُصُ حتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ» (^٤).\n\n[٨٢٢] حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، نا أحمد بن عِيسى بن السُّكَين (^٥)، نا أحمد بن\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن أبو سلمة التجيبي مولاهم المصري، توفي سنة (٣٠٧ هـ).\nقال أبو سعيد بن يونس: «يُعرَف ويُنكر، لم يكن في الحديث بذاك»، وقال مسلمة بن قاسم:\n«كان ثقة عالمًا بالحديث».\nوقال الذهبي: «محدِّث مكثر … وعُني بالحديث والقراءات»، وقال ابن حجر: «ورأيتُ له مصنَّفًا في حرمة الوطء في الدُّبُر، يدلُّ على سعة معرفته بالحديث».\nقلت: فهو إن شاء الله صدوق، حسن الحديث.\nانظر: تاريخ الإسلام (٧/ ١١٥)، الميزان (١/ ١٤٧)، اللسان (١/ ٣٤١).\n(^٣) أبو عبد الله الجرجاني، نزيل مصر صاحب المسند، توفي سنة (٢٨٥ هـ).\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤٧)، وقال: «مستقيم الحديث».\nوانظر: تاريخ جرجان (ص ٣٧٩).\n(^٤) صحيح.\nأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٥٣، ٢٥٤) من طريق محمد بن سنجر به.\nوهو عند الحميدي في أصول السنة الملحق آخر المسند (٢/ ٥٤٧).\nوأخرجه من طرق عنه: الآجري في الشريعة (٢/ ٦٠٧)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٨٥٤، ٨٥٥)، والصابوني في عقيدة السلف (ص ٨٣).\nوأخرجه ابن أبي عمر العدني في الإيمان (ص ٩٤).\nوابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٣٥) من طريق محمد بن أبي عمران البزاز، كلاهما عن سفيان ابن عيينة به نحوه.\n(^٥) ابن عيسى بن فيروز أبو العباس الشيباني البدلي، توفي سنة (٣٢٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٨٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٧١).","vol":"3","page":972},{"text":"سليمان الرُّهَاوي، نا يحيى بن آدم (^١)، نا محمد بن عيينة يعني أخا سفيان، حدَّثنا حارثة ابن محمد (^٢)، عن عَمرة، عن عائشة: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا سَجَدَ جَافَى بِعَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَجَعَلَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ» (^٣).\n\n[٨٢٣] حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا أحمد بن إبراهيم العَبْدي (^٤)، نا محمد بن عُيينة، نا مخلَد بن حُسين، نا هشام (^٥) قال: «كانَ مَنصُورُ بنُ زَاذان إِذا جَاءَ رَمَضَانُ خَتَمَ القُرْآنَ فِيمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ (^٦)، وَكَانَ يَخْتِمُ القُرآنَ فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَكَانَ يَخْتِمُهُ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ وَالعِشَاءِ».\nقال مَخلد: «لَوْ أنَّ غَيرَ هِشَامٍ حَدَّثنِي بهَذا مَا صَدَّقْتُه» (^٧).\n\n[٨٢٤] حدثنا عُمر بن محمد أبو سعيد النَّيسابوري (^٨) قدِم علينا، نا محمد\nابن عمر الحافظ (^٩)، نا عبد الله بن محمد بن بِشر (^١٠)، نا محمد بن\n_________\n(^١) ذكره الحافظ تمييزًا، وقال: «صدوق له أوهام».\n(^٢) هو حارثة بن أبي الرجال الأنصاري، وهو ضعيف كما في التقريب.\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٨٣) (٨٧٤) من طريق عبدة بن سليمان، عن حارثة به نحوه.\nوقال البوصيري: «في سنده حارثة بن أبي الرجال، وقد اتفقوا على ضعفه».\n(^٤) هو الدورقي.\n(^٥) هو ابن حسان.\n(^٦) وذلك أنَّهم كانوا يؤخِّرون العشاء في شهر رمضان إلى أن يذهب ربع الليل، كما جاء بيانه في الحلية (٣/ ٥٨).\n(^٧) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٧، ٥٨) من طريق أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي به.\n(^٨) عمر بن محمد بن داود أبو سعيد السجستاني نزيل نيسابور.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٩) هو أبو بكر الجعابي.\n(^١٠) عبد الله بن محمد بن وهب بن بِشر بن صالح بن حمدان أبو محمد الدينوري، توفي سنة (٣٠٨ هـ).\nتركه الدارطني واتَّهمه بوضع الحديث، وكذبه عمر بن سهل، وتركه أيضًا ابن أبي الفوارس والبرقاني.\nوقبله ابن عدي وغيره، وسماه ابن عدي: عبد الله بن حمدان بن وهب، وقال: «كان يعرف ويحفظ … قد قبِله قومٌ وصدَّقوه».\nوقال أبو علي النيسابوري: «كان صاحبَ حديث حافظًا».\nوقال الإسماعيلي: «كان صدوقًا، إلاَّ أنَّ البغداديِّين تكلموا فيه، وحملوا عليه».\nوقال الذهبي: «ما عرفتُ له متنًا يُتَّهم به فأذكرُه، أمَّا في تركيب الأسانيد فلعلَّه».\nانظر: الكامل (٤/ ٢٦٨)، تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٧٢)، السير (١٤/ ٤٠٠)، اللسان (٣/ ٣٤٤).","vol":"3","page":973},{"text":"حُميد (^١)، نا علي بن أبي بكر (^٢)، نا سُفيان الثوري ومحمد بن عُيينة، عن مُجَالِد، عن الشَّعبي، عن عَديِّ بن حاتم قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَا عَلِمْتَ أنَّ المَغْضُوبَ عَلَيْهِم اليَهُودُ، وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى» (^٣).\n_________\n(^١) هو الرازي.\n(^٢) ابن سليمان بن نفيع الكندي مولاهم أبو الحسن الرازي الأَسْفَنْدي.\n(^٣) حسن لغيره.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد، وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف، ومحمد بن حميد الرازي ضعيف أيضًا.\nوأخرجه ابن جرير في تفسيره (١/ ١١٠، ١١٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي به نحوه.\nوقد روي من طريق آخر عن عدي؛ أخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٨٦، ١٨٧) (٢٩٥٣، ٢٩٥٤)، وأحمد في المسند (٣٢/ ١٢٣، ١٢٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٦/ ١٨٣، ١٨٤)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٩٩)، وغيرهم من طرق عن شعبة، عن سماك ابن حرب، عن عبَّاد بن حبيش، عن عدي بن حاتم، وفيه قصة إسلامه، وبعضهم اختصره.\nوقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلاَّ من حديث سماك بن حرب».\nقلت: وفيه عباد بن حبيش، لا يُعرف، كما قال الذهبي في الميزان (٣/ ٧٩).\nوقد روي من طرق أخرى عن عدي بن حاتم، كما في تفسير الطبري (١/ ١١٠، ١١٣)، وانظر: تفسير ابن كثير (١/ ٢٦).\nوله شاهد من حديث أبي ذر، أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢٦) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي ذر به نحوه.\nقال الحافظ في الفتح (٨/ ٩): «أخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر».\nوذكر ابن كثير معنى كون النصارى من الضالين، واليهود من المغضوب عليهم، وهو موافق لما جاء في الكتاب العزيز.","vol":"3","page":974},{"text":"[٨٢٥] حدثنا أبو الطيِّب عبد الواحد بن علي بن الحسين الفَامِي، نا عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه، نا محمد بن يحيى (^١)، نا يزيد بن عبد الله (^٢)، نا بقيَّة، عن محمد بن عُيينة، عن لَيث (^٣)، عن مجاهد، عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصْبحُ صَائِمًا فيُهْدَى لَهُ الطُّرْفَةَ (^٤) فَيُفْطِرُ، وَيَأْتِينَا غَيْرَ صَائِمٍ، فَيَسْأَلُ الطَّعَامَ فَلَا يَكُونُ عِنْدَنا فَيَصُومُ» (^٥).\n\n[٨٢٦] حدثنا الحسن بن الحسن بن المُنذر (^٦)، نا إسماعيل بن علي أبو محمد (^٧)، نا مُعاذ\n_________\n(^١) هو ابن عبد الله الذهلي أبو بكر النيسابوري.\n(^٢) كذا في الأصل، ولم يتبيَّن لي من هو، ولعل الصواب: (يزيد بن عبد ربه)، وهو الزبيري أبو الفضل الحمصي، ذكر المزيُّ بقيَّةَ في شيوخه، والذهليَّ في الرواة عنه.\n(^٣) هو ابن أبي سُليم.\n(^٤) الغريب من الثَّمَر وغيره. انظر: القاموس المحيط (٣/ ١٧٣).\n(^٥) حسن لغيره.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٩١) عن ابن فضيل، عن ليث بالشطر الثاني منه نحوه.\nوفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.\nوأخرج مسلم (٢/ ٨٠٨) من طريق طلحة بن يحيى بن عبيد الله، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة به نحوه، وفي آخره قال طلحة: «فحدَّثتُ مجاهدًا بهذا الحديث، فقال: ذاك بمنزلة الرجل يُخرِج الصدقة من ماله، فإن شاء أمضاها وإن شاء أمسكها».\nوهذا فيه احتمال أنَّ مجاهدًا لم يكن عنده حديث عائشة من غير واسطة، والله أعلم.\n(^٦) الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر أبو القاسم القاضي البغدادي، مولده سنة (٣٣١ هـ)، وتوفي سنة (٤١١ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان صدوقًا ضابطًا صحيح النقل كثير الكتاب حسن الفهم … وكان حسن العلم بالفرائض وقسمة المواريث».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٠٤)، السير (١٧/ ٣٣٨).\n(^٧) إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان أبو محمد الخُطَبي، توفي سنة (٣٥٠ هـ).\nوالخُطَبي: بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، قال السمعاني:\n«ظني أنَّ هذه النسبة إلى الخطب وإنشائها، وإنَّما ذكِر هذا لفصاحته».\nوثقه الدارقطني، وقال أيضًا: «ما أعرف منه إلاَّ خيرًا، كان يتحرَّى الصدق»، وقال الخطيب: «كان فاضلًا فهمًا عارفًا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، صنف تاريخًا كبيرًا على ترتيب السنين».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٣٠٤)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٤)، السير (١٥/ ٥٢٢).","vol":"3","page":975},{"text":"ابن المثنى، نا مُسدَّد، نا محمد بن عُيينة قال: سمعتُ ذَكْوَان (^١) مولًى كان لنا قال: «كَانَ شِعَارُ المُهَلَّب: حَم لَا يُنْصَرُونَ، قالَ المُهَلَّبُ: كَانَ شِعَارُ رَسولِ الله ﷺ حَم لَا\nيُنْصَرُونَ» (^٢).\n\n[٨٢٧] حدثنا محمد بن عبيد الله بن محمد (^٣)، نا أحمد بن سَلْمان، نا الحارث بن محمد (^٤)، حدَّثني أحمد بن سَهل (^٥)، عن مفضَّل بن غسَّان (^٦)، عن أبيه (^٧)، عن محمد بن عُيينة أخي سفيان بن عُيينة، قال: قال الشعبي: «الرَّائِحَةُ الطَيِّبَةُ تَزِيدُ فِي العَقْلِ» (^٨).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) مرسل ضعيف، وقد صحَّ من طريق آخر.\nأخرجه ابن شاهين كما في الإصابة لابن حجر (٥/ ٣٠٩) من طريق مسدد به.\nقال الحافظ: «وهذا هو المهلب بن أبي صُفرة، وهو مرسل».\nقلت: والراوي عنه ذكوان مولى آل ابن عيينة لم أقف له على ترجمة.\nوالحديث أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٧٤) (٢٥٩٧)، والترمذي في الجامع (٤/ ١٧٠) (١٦٨٢)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٧٠)، وغيرهم من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن المهلب بن أبي صفرة، عمَّن سمع النَّبيِّ ﷺ به.\nوسنده صحيح رجاله ثقات، وجهالة الصحابي لا تضر.\n(^٣) في هذه الطبقة اثنان اشتركا في هذا الاسم، وهما محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن الحسين أبو بكر الكاتب الكرخي، ومحمد بن عبيد الله بن محمد بن الحجاج أبو الحسن الجبائي، وكلاهما يروي عن أحمد بن سلمان النجاد، ذكرهما الخطيب ولم يذكر في الرواة عنهما الخلال، وكلاهما ثقة. انظر: تاريخ بغداد (٢/ ٣٣٣، ٣٣٦).\n(^٤) هو ابن أبي أسامة.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) المفضل بن غسَّان بن المفضل أبو عبد الرحمن الغَلاَّبي البصري.\nذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٨٤)، ووثقه أيضًا الخطيب.\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٢٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٦١).\n(^٧) غسَّان بن المفضل أبو معاوية الغَلاَّبي البصري، توفي سنة (٢١٩ هـ).\nوثَّقه ابن معين والدارقطني، كما في تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢٨)، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١).\n(^٨) انظر: محاضرات الأدباء (٢/ ٣٨٥).","vol":"3","page":976},{"text":"[٨٢٨] حدثنا علي بن أحمد بن عمر بن حفص (^١)، نا إسماعيل بن علي الخُطَبِي، نا\nيحيى بن عبد الباقي (^٢)، نا محمد [بن] (^٣) عبد الله بن القاسم الصَّنعاني (^٤)، نا عَمرو بن عبد الله بن فَلَاح الصَّنعاني (^٥)، نا محمد بن عُيينة، عن [عُبيد الله] (^٦) بن الوليد، وصَدَقة ابن أبي عمران، عن إبراهيم بن عُبيد [الله] (^٧) بن عُبادة بن الصَّامت (^٨)، عن أبيه، عن جدِّه قال: «طَلَّقَ بَعْضُ آبَائِي امْرَأَتَهُ أَلْفًا، فَانطَلَقَ بَنُوهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَانا طَلَّقَ أُمَّنا أَلْفًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ مَخْرَجٍ؟\nفقَالَ: إِنَّ أَبَاكُمْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ فَيَجْعَلَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجًا، بَانتْ مِنْهُ بثلَاثةٍ عَلَى غَيْرِ السُّنَّة، وتِسْعُ مِئة وَسَبْعَةٌ وَتسْعُونَ إِثمٌ فِي عُنُقِهِ» (^٩).\n_________\n(^١) أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحَمَّامي، مولده سنة (٣٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٤١٧ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه، وكان صادقًا ديِّنًا فاضلًا حسن الاعتقاد، وتفرَّد بأسانيد القراءات وعلوِّها في وقته».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٢٨)، المنتظم (٨/ ٢٨)، معرفة القراء (٢/ ٧٠٩)، السير (١٧/ ٤٠٢).\n(^٢) ابن يحيى بن يزيد بن إبراهيم أبو القاسم الثغري الأَذني، توفي سنة (٢٩٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة … كتب عنه الناس فأكثروا؛ لثقته وضبطه».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٢٧)، تاريخ دمشق (٦٤/ ٣٠٢)، السير (١٤/ ٤٥).\n(^٣) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.\n(^٤) سيأتي في التخريج أنَّه مجهول هو والذي بعده.\n(^٥) كذا جاء ذكره هنا وعند غير واحد، وفي مصادر الترجمة: (عمرو بن عبد الرحمن).\nوفلَاح: بفتح الفاء بعدها اللام ألف مخففة، وفي آخرها الحاء المهملة.\nذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٨٦٢)، والسمعاني في الأنساب (٤/ ٤١٤).\n(^٦) في الأصل: (عبد الله)، وهو خطأ، وهو عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، كما جاء في عدة مصادر، وهو ضعيف، وتركه بعضُهم.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ١٧١)، تهذيب التهذيب (٧/ ٥٠).\n(^٧) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.\n(^٨) قال ابن حزم: «مجهول لا يُعرف». المحلى (٩/ ٣٩٣).\nوسيأتي كلام الدارقطني في رواة هذا الحديث بالجملة. وانظر: اللسان (١/ ٧٩).\n(^٩) منكر.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٠)، وفي المؤتلف والمختلف (٣/ ١٨٦٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٢٢٧، ٢٢٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٣٠٣) من طرق عن يحيى بن عبد الباقي به.\nوقال الدارقطني في السنن: «رواته مجهولون وضعفاء إلاَّ شيخنا وابن عبد الباقي».\nويقصد بشيخه ابن صاعد.\nقلت: صدقة بن أبي عمران صدوق، كما في التقريب، وهو متابع لعبيد الله بن الوليد الوصافي، فالآفة فيه إبراهيم بن عبيد الله وأبوه، وكذا عمرو بن عبد الله ومحمد بن عبد الله الصنعانيان، وهما مجهولان.\nوقال ابن حزم: «حديث عبادة بن الصامت ففي غاية السقوط … ثم هو منكر جدًّا؛ لأنَّه لا يوجد قطُّ في شيء من الآثار أنَّ والد عُبادة ﵁ أدرك الإسلام، فكيف جدّه؟! وهو محال بلا شك». المحلى (٩/ ٣٩٣).\nقلت: قد جاء بلفظ: «طلَّق جدِّي ..» عند عبد الرزاق في المصنف (٦/ ٣٩٣) قال: أخبرنا يحيى بن العلاء، عن عبيد الله بن الوليد، عن إبراهيم، عن داود بن عبادة بن الصامت، قال:\n«طلق جدِّي»، وذكره.\nكذا في المصنف، وهذا تصحيف فقد ذكره ابن حزم عن عبد الرزاق بهذا السند وفيه: عن إبراهيم - وهو ابن عبيد الله بن عبادة بن الصامت - عن داود، عن عبادة بن الصامت قال.\nوالسند فيه يحيى بن العلاء، رمي بالوضع كما في التقريب.\nوداود مجهول لا يُعرف مَن هو.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٢٥) من طريق آخر عن عبيد الله بن الوليد، عن داود بن إبراهيم، عن عبادة بن الصامت.\nكذا في الكامل، ولعل الصواب: عن إبراهيم، عن داود، عن عبادة، كما عند عبد الرزاق.\nوالحاصل أنَّ الحديث منكر سندًا ومتنًا، والله أعلم.","vol":"3","page":977},{"text":"[٨٢٩] حدثنا ابنُ رِزق (^١)، نا أحمد بن محمد بن زياد (^٢)، نا محمد بن غالِب (^٣)، نا الغلاَّبي (^٤)، نا آدم أخو سفيان بن عُيينة (^٥)، [أخبرني سفيان بن عيينة] (^٦) قال: «رآنِي\n_________\n(^١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن رزق المعروف بابن رزقويه.\n(^٢) هو ابن الأعرابي.\n(^٣) المعروف بالتمتام.\n(^٤) هو غسان بن المفضل أبو معاوية الغلابي البصري.\n(^٥) قال أبو حاتم: «آدم بن عيينة لا يُحتجُّ بحديثه، يأتي بالمناكير».\nوقال الحافظ: «ذكره الطوسي في رجال الشيعة فيمن يروي عن جعفر الصادق، وقال: كان يكتب بين يديه».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٢٦٧)، الميزان (١/ ١٧٠)، اللسان (١/ ٣٣٦).\n(^٦) ما بين المعقوفين زيادة من تاريخ بغداد، ولعل الناسخ انتقل بصره إلى ما قبلها ولم ينسخها، وآدم يروي هذا الأثر والذي بعده عن أخيه سفيان، وقد أوردهما الخطيب بإسناد واحد.","vol":"3","page":978},{"text":"قَيسُ بنُ الرَّبيع عَلَى قَنطَرَةِ الصَّرَاةِ، فقال: النَّجَا النَّجَا! فإنَّا كُنَّا نتَحَدَّثُ أنَّ هَذا المَكَانَ الَّذِي يُخْسَفُ بهِ» (^١).\n\n[٨٣٠] حدثنا أبو الحسن بن رِزق، نا أبو سَهل بن زياد، نا محمد بن غالِب، نا غسَّان بن المفضَّل، نا الغلابي، نا آدم، عن سفيان قال: «رَآنِي أبُو بَكرٍ الهُذليُّ ببغداد، فقال: بأَيِّ ذَنْبٍ دَخَلْتَ بَغْدَادَ؟!» (^٢).\n\n[٨٣١] أخبرنا محمد بن المظفر إجازة، نا أحمد بن عاصِم (^٣)، نا محمد بن سُليمان بن داود المِنقري (^٤)، نا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمادي، نا آدم بن عُيينة، عن أخيه سفيان، عن ابن أبي نَجِيح (^٥) قوله: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ (^٦) قال: «برِجَالٍ» (^٧).\n\n[٨٣٢] وعن أبي صالح: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ (^٨) قال: «هُوَ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الجَنَّة، وَهُوَ لِلمُقَرَّبينَ صِرْفٌ، وَلأَهْلِ الجَنَّةِ مِزَاجٌ» (^٩).\n_________\n(^١) أورده الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٤١) عن الحسن بن أبي بكر، عن أبي سهل أحمد بن محمد ابن زياد القطان به.\nقلت: والأخبار المروية في الخسف الذي يقع في الصراة وغيره من المواقع في بغداد لا تصح، وقد بيَّن عللها أبو بكر الخطيب في تاريخه (١/ ٢٧ - ٣٨)، وانظر: الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٧٢)، المنتخب من العلل للخلال (ص ٢٩٨)، الموضوعات (٢/ ٣٢٦ - ٣٣٩).\n(^٢) أورده الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٤١) عن الحسن بن أبي بكر، عن أبي سهل بن زياد به.\n(^٣) أبو جعفر البزاز الدمشقي.\n(^٤) أبو جعفر البصري.\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٣/ ١١٩)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٥) عبد الله بن أبي نجيح، واسمه يسار.\n(^٦) الكهف، آية: ٩٥.\n(^٧) سنده ضعيف.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه آدم بن عيينة، وفي روايته مناكير.\nوأخرج مثلَه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٢٨٥) عن مجاهد.\n(^٨) المطففين، آية: ٢٧.\n(^٩) حسن لغيره.\nوهو بالإسناد المتقدم.\nوسيأتي برقم: (٨٦٨) من طريق آخر عن عمران بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح ذكوان السمان به.\nوأورد مثلَه ابن جرير من طرق عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما.","vol":"3","page":979},{"text":"[٨٣٣] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا محمد بن جَرير الطَّبَري، نا أحمد ابن [الحَسن] (^١) التِّرمذي، نا وَضَّاح بن يحيى (^٢)، نا أبو بكر النَّهشلي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْه شَيْءٌ مِن نذْرٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ مَشْيٍ أَوْ صَوْمٍ فَقَضَى عَنهُ وَلَدُهُ أو وَالِدُهُ أَجْزَأَهُ» (^٣).\n\n[٨٣٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم (^٤)، نا أحمد بن محمد بن أبي شيبة (^٥)، نا علي بن شُعيب (^٦)، نا مَعن بن عيسى، نا موسى بن عُلَي بن رَبَاح اللَّخمي، [عن أبيه] (^٧)، عن\n_________\n(^١) في الأصل: (الحسين)، والصواب المثبت.\n(^٢) وضاح بن يحيى النهشلي الأنباري أبو يحيى الكوفي.\nقال ابن أبي حاتم: «روى عنه أبي، وسئل عنه فقال: شيخ صدوق».\nوقال ابن حبان: «منكر الحديث، يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات التي كأنَّها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، وإن اعتبر معتبرٌ بما وافق الثقات من حديثه فلا ضَيْر».\nقلت: ونقل الذهبي وتبعه ابن حجر عن ابن أبي حاتم أنَّه قال: «كتب عنه أبي، وقال: ليس بالمرضي»، وهذا خلاف ما في الجرح والتعديل.\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ٤١)، المجروحين (٣/ ٨٥)، الميزان (٦/ ٨)، اللسان (٦/ ٢٢١).\n(^٣) ضعيف.\nولم أقف عليه عند غير المصنف، وفيه أبو بكر النهشلي واسمه فهد بن حيان البصري، وهو ضعيف ووهَّاه بعضُهم.\nوأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١/ ٣٩١) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، عن ياسين، عن عبد الله، عن جدِّه أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة نحوه.\nوسنده واه، عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك، كما في التقريب.\nوياسين هو ابن معاذ الزيات، وهو متروك أيضًا. انظر: اللسان (٦/ ٢٣٨).\n(^٤) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أبو بكر البزاز.\n(^٥) أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد أبو بكر يُعرف بابن أبي شيبة.\n(^٦) علي بن شعيب بن عدي السِّمسار البزاز أبو الحسن البغدادي.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ولعل الصواب إثباته، فموسى بن عُلي يروي هذا الحديث عن أبيه، ولا رواية له عن أبي قيس.","vol":"3","page":980},{"text":"أبي قَيس مَولى عَمرو بن العاص، عن عَمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ:\n«إِنَّ فَصْلًا بيْن صِيَامِنا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ» (^١).\n\n[٨٣٥] حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الحَيِّ (^٢)، نا عبد الصَّمد بن علي (^٣)، نا عبد الرحمن بن الحُسين الصَّابوني (^٤)، نا أحمد بن اليَسَع (^٥)، نا نَصْر بن طَريف (^٦)، عن قتادة، عن أبي نضرة (^٧)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «تَسَحَّرُوا وَلَوْ بجُرَعٍ مِن مَاءٍ» (^٨).\n\n[٨٣٦] حدثنا عبد الواحد بن علي اللِّحياني، نا ابنُ صاعد، نا الحُسين بن الحسن (^٩)، أنا\n_________\n(^١) صحيح.\nأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٠، ٧٧١) من طرق عن موسى بن عُلي، عن أبيه به.\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) هو عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم أبو الحسين الوكيل المعروف بالطستي.\n(^٤) أبو مسعود التُّسْتَري المعدل.\nذكره الطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٦).\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) أبو جزي القصاب الباهلي.\nمجمع على ضعفه، واتَّهمه ابن معين بوضع الحديث، وتركه أحمد والنسائي وغيرُهما.\nانظر: التاريخ الكبير (٨/ ١٠٥)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٧)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٩٦)، المجروحين (٣/ ٥٢)، الكامل (٧/ ٣٠)، الميزان (٥/ ٣٧٦)، اللسان (٦/ ١٥٣).\n(^٧) المنذر بن مالك بن قُطَعة.\n(^٨) ضعيف جدًّا، ومتن الحديث ثابت من طرق أخرى.\nولم أقف عليه من هذا الطريق إلاَّ عند المصنف.\nوفيه نصر بن طريف وهو واه، وأحمد بن اليسع لم أجد له ترجمة.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٧/ ١٥٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة، عن أبي سعيد الخدري به نحوه.\nوفيه أبو رفاعة، وهو مجهول.\nقال الهيثمي: «رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح». المجمع (٣/ ١٥٠).\nوله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند ابن حبان، كما تقدَّم تحت حديث رقم: (٣١).\n(^٩) هو ابن حرب أبو عبد الله المروزي.","vol":"3","page":981},{"text":"إبراهيم بن رُستم (^١)، نا خارِجة (^٢)، عن محمد بن إبراهيم (^٣)، عن عثمان بن زيد بن أرقم (^٤)، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «تَسَحَّرُوا؛ فَإنَّ اللهَ تَعَالَى يُصَلِّي عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» (^٥).\n\n[٨٣٧] حدثنا أحمد بن إبراهيم (^٦)، نا الحُسين بن محمد بن عُفير (^٧)، نا أبو همَّام (^٨)، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل (^٩)، عن حَكِيم بن جابر قال: «جَاءَ بلَالٌ\nإلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ، فقالَ: الصلاةُ يَا رَسولَ الله، فسَكَتَ، ثمَّ قالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسولَ الله! فَسَكَتَ، ثمَّ قال: الصَّلَاةُ يَا رَسولَ الله، فَقَدْ وَاللهِ أَصْبَحْتَ! فقالَ رسول الله\n_________\n(^١) أبو بكر الفقيه المروزي، توفي سنة (٢١٠ هـ).\nقال ابن معين: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «كان يرى الإرجاء … ليس بذاك، محله الصدق، وكان آفته الرأي، وكا يُذكر بستر وعبادة»، وقال ابن عدي: «حدَّث عنه يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما مناكير»، وقال الدارقطني: «ليس بالقوي».\nقلت: كان من حفاظ الحديث، فنُقمت عليه أحاديث رواها، فخرج إلى محمد بن الحسن وغيره من أهل الرأي، فكتب كتبهم وحفظ كلامهم، فصار إمامًا في الفقه يُرجع إليه، وهو في الحديث صدوق يهم، والله أعلم.\nانظر: تاريخ الدارمي (ص ٧٥)، الجرح والتعديل (٢/ ٩٩)، الكامل (١/ ٢٦٣)، تاريخ بغداد (٦/ ٧٢)، الميزان (١/ ٣٠)، اللسان (١/ ٥٦).\n(^٢) خارجة بن مصعب السرخسي، وهو متروك يدلس عن الكذابين، كما في التقريب.\n(^٣) لم يتبيَّن لي من هو.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من هذا الطريق إلاَّ عند المصنف، وفيه خارجة وهو متروك.\n(^٦) أبو بكر بن شاذان.\n(^٧) الحسين بن محمد بن محمد بن عُفير بن محمد بن سهل أبو عبد الله الأنصاري، مولده سنة (٢١٩ هـ)، وتوفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٠٤)، تاريخ بغداد (٨/ ٩٥).\n(^٨) هو الوليد بن شجاع.\n(^٩) هو ابن أبي خالد.","vol":"3","page":982},{"text":"ﷺ: يَرْحَمُ اللهُ بلَالًا! لَولَا بلَالٌ رَجَوْتُ أَن يُرَخَّصَ لَنَا مَا بَينَا وَبَينَ أَن تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (^١).\n\n[٨٣٨] حدثنا عُبيد الله بن إسحاق البزاز، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا علي بن الجعد، أخبرني بَحرٌ السَّقاء، أخبرني عِمران القَصِير، عن أبي سعيد الإسْكَنْدَرَاني قال: قال رسول الله ﷺ: «الجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ، والثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالسُّحُورُ بَرَكَةٌ، تَسَحَّرُوا؛ فَإنَّهُ يَزِيدُ\nفِي القُوَّةِ، وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ، تَسَحَّرُوا وَلَوْ عَلَى جُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ، صَلَوَاتُ الله عَلَى المُتَسَحِّرِينَ» (^٢).\n\n[٨٣٩] حدثنا أبو القاسم يحيى بن علي بن يحيى المَعْمَرِي (^٣)، نا عبد الله بن محمد، نا أبو الفَضل داود بن رُشيد، نا الوليد بن مُسلم، عن الوليد بن سُليمان قال: سمعت رَبيعة بن [يزيد] (^٤)، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن عائِش صاحبِ رسول الله ﷺ\n_________\n(^١) مرسل.\nوأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٠٢، ٢٠٣) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي.\nوعبد الرزاق في المصنف (٤/ ٢٣١) عن ابن عيينة.\nوالشاشي في مسنده (٢/ ٢٧٣) من طريق يعلى وهو ابن عبيد الطنافسي، ثلاثتهم عن إسماعيل ابن أبي خالد به.\nوسنده مرسل، حكيم بن جابر من التابعين.\nوخالف هؤلاء الرواة سوار بن مصعب، فرواه عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن علي ابن أبي طالب، أخرجه من طريقه البزار في مسنده (٢/ ١٩٢)، ثم قال: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل، عن قيس إلاَّ سوار بن مصعب، وهو لين الحديث».\nقلت: تركه أحمد وأبو حاتم والنسائي. انظر: اللسان (٣/ ١٢٨).\n(^٢) حسن لغيره.\nوتقدَّم هذا الحديث بإسناده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السلفي عن الخلال برقم: (٣١).\n(^٣) يحيى بن علي بن يحيى بن عوف بن الحارث بن الطفيل بن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، أبو القاسم المَعمَري، توفي سنة (٣٨٤ هـ).\nقال الخطيب: «حدَّثنا عنه أبو محمد الخلال، وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٣٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٦٧).\n(^٤) في الأصل: (بلال)، وهو خطأ، وهو ربيعة بن يزيد الإيادي أبو شعيب الدمشقي.","vol":"3","page":983},{"text":"يقول: «الفَجْرُ فَجْرَانِ؛ فَأَمَّا المُسْتَطِيلُ فِي السَّمَاءِ فَلَا يَمْنَعَنَّ السَّحُورَ، وَلَا تَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ، وَإِذا أَعْرَضَ فَقَدْ حَرُمَ الطَّعَامُ وَحَلَّ الغَدَاةُ» (^١).\n\n[٨٤٠] حدثنا أبو القاسم سليمان بن محمد بن أبي أيُّوب المعدِّل (^٢)، نا أبو القاسم عبد الله ابن محمد البغوي، نا أبو الهَيثَم خالد بن مِرْدَاس (^٣)، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن زَمْعَة بن صالح، عن سَلَمة بن وَهْرَام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «اسْتَعِينُوا بقَائِلَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيلِ، وَبأَكْلَةِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ» (^٤).\n_________\n(^١) حسن لغيره.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ١٦٥) عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي به.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ٤٧٦) من طريق أبي زرعة الدمشقي، عن عبد الرحمن ابن إبراهيم دحيم، عن الوليد بن مسلم به.\nوفيه عنعنة الوليد بن مسلم وهو مدلس، وعبد الرحمن بن عائش مختلف في صحبته.\nوجاء نحو هذا عن ابن عباس عند ابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٨٤، ١٨٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٩١) مرفوعًا، وفيه خلف في رفعه وقطعه على سفيان الثوري.\nوشاهد آخر عند الحاكم (١/ ١٩١) عن جابر، وسكت عليه الحاكم والذهبي.\n(^٢) سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب بن إسماعيل بن سليمان أبو القاسم، مولده سنة (٢٩٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٨ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «من أهل بيت الشهادة والستر والثقة، وكان في الحديث ثقة جميل الأمر»، وقال الخطيب: «كان ثقة يشهد عند الحكام عدلًا مقبولًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٦٣، ٦٤)، المنتظم (٧/ ١٤٣).\n(^٣) السراج، توفي سنة (٢٣١ هـ).\nقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣٥٤)، تاريخ بغداد (٨/ ٣٠٧).\n(^٤) ضعيف.\nوهو عند البغوي في حديث خالد بن مرداس (ل: ٥٦/ أ، ب - مجموع ٢٤).\nوأخرجه ابن نصر المروزي في قيام الليل (ص ١٠٤ - المختصر)، والطبراني في الكبير (١١/ ٢٤٥) من طرق عن إسماعيل بن عياش به.\nوأخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٥٤٠) (١٦٩٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢١٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٢٩، ٢٣٠، ٣٤٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٢٥)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ١٤٢)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٥) من طرق عن زمعة بن صالح به.\nوقال الحاكم: «زمعة بن صالح وسلمة بن وهرام ليسا بالمتروكين اللذين لا يحتج بهما، لكن الشيخين لم يخرجاه عنهما، وهذا من غرر الحديث في هذا الباب»، ووافقه الذهبي.\nقلت: سنده ضعيف؛ لضعف زمعة بن صالح كما في التقريب.\nوانظر: السلسلة الضعيفة (٦/ ٢٧٨).","vol":"3","page":984},{"text":"[٨٤١] حدثنا أبو الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا محمد بن هارون بن حُميد، [عن] (^١) محمد بن حُميد الرازي، نا إبراهيم بن المختار، عن عبد الرحمن بن عَطاء (^٢)، عن ابن عَقيل (^٣)، عن جابر: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَصَلَّى بالنَّاسِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ رَكْعَةً».\nوحدثنا ابن حَيويه (^٤)، عن ابن المُجَدَّر (^٥)، وزاد: «وَأَوْتَرَ بثَلَاثٍ» (^٦).\n\n[٨٤٢] حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن عِيسَى بن السُّكَين، نا مَيمون بن الأصبغ (^٧)، أنا سَيَّار (^٨)، نا جعفر بن سليمان (^٩)، نا حُبَاب القُطَعي (^١٠)، عن أبي إسحاق\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وكلمة: (محمد بن حميد) بعدها مستدركة في الهامش.\n(^٢) القرشي.\n(^٣) كذا في الأصل، ولم يذكره المزي في تلاميذ عبد الرحمن بن عطاء، وإنَّما ذكر عبد الملك بن جابر ابن عتيك، وقد أخرجه السهمي من هذا الطريق، ووقع فيه (عبد الملك بن عتيك)، فلعل (عقيل) مصحفة من (عتيك)، والله أعلم.\n(^٤) هو محمد بن العباس أبو عمر الخزاز.\n(^٥) وهو محمد بن حميد.\n(^٦) ضعيف.\nأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٣١٦، ٣١٧) من طريق عبد الرحمن بن عبد المؤمن، عن محمد بن حميد الرازي به. ووقع في (إبراهيم بن الحناز) بدل (المختار)، وهو تصحيف. وفيه: (عبد الملك بن عتيك) بدل (عقيل) كما تقدَّم.\nوسنده ضعيف؛ محمد بن حميد الرازي ضعيف، وإبرهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ، وعبد الرحمن بن عطاء القرشي صدوق فيه لين، كما في تراجمهم من التقريب.\n(^٧) أبو جعفر النصيبي. ثقة كما قال الذهبي في الكاشف.\n(^٨) سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي البصري.\n(^٩) هو الضبعي.\n(^١٠) حُبَاب بن عبد الله القُطَعي.\nوحُباب: بضم الحاء المهملة وموحدتين بينهما ألف مع التخفيف.\nذكره الدارقطني والعسكري وابن ماكولا، ولم يذكروا في الرواة عنه إلاَّ جعفر بن سليمان.\nوقال الحسيني: «لا يُعرف».\nوجاء في طرق أخرى للحديث: (قطن القطعي) بدل (حُباب)، وقطن هذا ثقة من رجال التقريب، فيحتمل أنَّهما راويان، ويحتمل أن يكون رجلًا واحدًا له اسمان أو اسم ولقب.\nانظر: المؤتلف والمختلف (١/ ٤٧٧)، تصحيفات المحدثين (٢/ ٤١٥)، الإكمال (٢/ ١٤١)، التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة (١/ ٢٧٨)، تعجيل المنفعة (ص ٨٢).","vol":"3","page":985},{"text":"الهمْداني قال: «خَرَجَ عَليُّ بنُ أبي طَالِب فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَالقَنَادِيلُ تَزْهَرُ، وَكِتَابُ الله يُتْلَى فِي المَسَاجِدِ، فقَالَ: نوَّرَ اللهُ لَكَ ابنَ الخَطَّابِ فِي قَبْرِكَ كَمَا نوَّرْتَ مَسَاجِدَنا» (^١).\n\n[٨٤٣] حدثنا عمر بن إبراهيم بن كَثير، نا محمد بن صالح الخوارِزْمي (^٢) قال: قال أبو هشام الرِّفاعي (^٣): سمعتُ أبا بكر بن عيَّاش قال: قال رجلٌ لعطاء بن السائب: «أَقَامَ بهِم عَليٌّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قالَ: فقالَ لَه: تأخُذُ بكَلَامِ الصِّبْيَانِ! إي وَاللهِ لَقَدْ قَامَ بهِم» (^٤).\n\n[٨٤٤] حدثنا يوسف بن عُمر الزاهد (^٥)، قال: قُرئ على أبي بكر محمد بن عبد الله بن غَيْلَان (^٦)\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان رقم: (٣٠) من طريق جعفر بن سليمان، عن حباب القطعي به.\nوأخرجه قوام السنة في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٦٨)، وابن أبي الصقر في مشيخته (ص ١٠٦ - ١٠٨) من طريق سيار، عن جعفر بن سليمان، عن قطن القطعي، عن عن أبي إسحاق به، ووقع في الترغيب: (قطن أو فطر).\nوهذا السند حسن، إلاَّ أنَّ أبا إسحاق لم يسمع من علي ﵁.\n(^٢) لعله محمد بن صالح الفزاري الخياط، توفي سنة (٢٣٠ هـ).\nقال ابن معين: «شيخ يكون على الدجيل في مربعة الخوارزمية … ليس به بأس».\nوقال صالح بن محمد: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٧).\n(^٣) واسمه محمد بن يزيد.\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) هو أبو الفتح القواس.\n(^٦) الخزاز، يُعرف بالسوسي، توفي سنة (٣٢٢ هـ).\nقال الدارقطني: «كان من ثقات المسلمين».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤٤٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٦٥).","vol":"3","page":986},{"text":"وأنا أسمع، قيل له: حدَّثكم محمد بن يزيد (^١)، نا عَبيدة (^٢)، عن مَنصور (^٣)، عن مجاهد قال: «كَانَ عَلِيٌّ الأزدي (^٤) يَخْتِمُ القُرْآنَ فِي رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَيَنَامُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ» (^٥).\n\n[٨٤٥] حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، نا الباغندي محمد بن محمد بن سُليمان، نا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرسي، نا حمَّاد بن سلمة، عن محمد بن وَاسِع وأبي سَوْرَة (^٦)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَن نفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيَا نفَّسَ اللهُ عَنهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ، وَاللهُ ﷿ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» (^٧).\n_________\n(^١) محمد بن يزيد الأدمي أبو جعفر البغدادي المقابري.\n(^٢) عَبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن الكوفي.\n(^٣) هو ابن المعتمر.\n(^٤) علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله البارقي.\n(^٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (ص ٤٥٢، ٤٥٣) عن أبي جعفر الأدمي به.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٢١، ٢٤٣)، ومن طريقه ابن حبان في الثقات (٥/ ١٦٤، ١٦٥) عن عَبيدة به. وانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٤١).\n(^٦) لعله سعيد بن شيبان أبو سورة الطائي.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٨٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٣٣)، وابن حبان في الثقات (٤/ ٢٩٢).\n(^٧) صحيح.\nأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢/ ٢٩٢) من طريق عبد الأعلى بن حماد به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٦٩) من طريق عبد الواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة به.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن أبي سورة إلاَّ حماد بن سلمة».\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٠٨)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٨٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٢/ ١٢٨) من طرق عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع وحده به.\nوقد اختلف فيه على محمد بن واسع، وهذا أصح الطرق إليه.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٧٤) من طرق عن الأعمش به مطوَّلًا.","vol":"3","page":987},{"text":"[٨٤٦] حدثنا أبو حفص، نا أحمد بن عيسى بن السُّكين البَلَدي، حدَّثني أبو فَرْوَة البَلَدِي (^١)، حدَّثني أبي، عن أبيه، نا أبو يحيى الكَلَاعي واسمه سُلَيم بن عامِر، عن جُبير ابن نُفير، عن أبي ثَعْلَبة الخُشَني قال: قال رسول الله ﷺ: «الجِنُّ عَلَى ثلَاثةِ أَصْنَافٍ، فَصِنفٌ يَسْكُنُونَ الهَوَاءَ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَصِنفٌ يَضْعَنُونَ وَيَرْحَلُونَ» (^٢).\n\n[٨٤٧] حدثنا أبو حفص، نا أحمد بن سُليمان بن زَبَّان الكِنْدِي بدِمشق، نا هِشَام بن عمَّار، نا صَدَقَة يعني ابنَ خالد، نا ابنُ جابِر (^٣)، حدَّثني حِبَّان بن أبي جَبَلَة أبو النَّضر، قال: «سَمعتُ ثقِيفًا (^٤) وسُئلَ عن هذه الأحَاديثِ الَّتِي تَذِيعُ في النَّاسِ فقال: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِي الماءَ الَّذِي فِي صبَابِ القِرْبَةِ (^٥)، فَيَنفُثُ فِيه، فَأَوَّلُ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ هُوَ الَّذِي يُشِيعُ الحَدِيثَ» (^٦).\n_________\n(^١) يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي الجزري، توفي سنة (٢٦٩ هـ).\nوأمَّا ما وقع في الأصل من نسبته إلى البلدي، فلا أدري ما وجهه، ولعله سبق قلم من الناسخ، فهو رهاوي جزري.\nقال ابن أبي حاتم: «كتب إليَّ وإلى أبي»، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٧٦).\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٨)، السير (١٢/ ٥٥٥).\n(^٢) حسن لغيره.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، وفي إسناده محمد بن يزيد بن سنان وأبوه وهما ضعيفان.\nوللحديث طريق آخر، أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٤/ ٢٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٨/ ٣٨١)، والخرائطي في هواتف الجان (ص ١٤٢)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢١٤، ٢١٥)، ومسند الشاميين (٣/ ١٤١)، وأبو الشيخ في العظمة (٥/ ١٦٤٤)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٢٦٤) من طرق عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير به.\nوفيه معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام، كما في التقريب.\nوأبو الزاهرية اسمه حُدير بن كريب، وهو صدوق كما في التقريب.\n(^٣) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.\n(^٤) لم يتبين لي من هو.\n(^٥) أي ما تبقى في القربة من الماء. انظر: القاموس المحيط (١/ ٩٤).\n(^٦) لم أقف عليه.\nوفي إسناد أحمد بن سليمان الكندي وليس بثقة، كما تقدَّم برقم: (٣٧٢).","vol":"3","page":988},{"text":"[٨٤٨] حدثنا أبو حفص، نا أحمد بن مَسعود الزَّنْبَري (^١) بمصر، نا بَحر بن نَصر، قال: قُرئ على شُعيب بن الليث بن سَعْد بمصر: حدَّثك أبو هَزَّاز (^٢) أنَّه بَلغه عن الثقة: «أَنَّ فِي الجِنِّ رَجُلًا صَالِحًا يُقال لَهُ زَوْبَعَة، يَسْمَعُ الكَلَامَ فِي السَّمَاءِ فَيَكْتُبُهُ عَلَى المَاءِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ المَاءِ تَحَدَّثَ بذَلِكَ الكَلَامِ» (^٣).\n\n[٨٤٩] حدثنا أبو حفص، نا عُبيد الله بن عبد الرحمن السُّكَّري، نا زكريا بن يحيى المِنقَري، نا الأصمعي، نا أيُّوب بن خُوْط، عن حُميد بن هلال، عن سعيد بن المُسيب قال: «كُنَّا نتَحَدَّثُ أنَّ الكِلَابَ هِيَ الجِنُّ، فَأَتَى كَلْبٌ لَبَنِي فَيْرُوزَ كَلْبًا لَنَا، أو كَلْبٌ لَنَا كَلْبًا لِبَنِي فَيْرُوزَ، فقالَ: أَطْعِمْنِي دَسَمًا أُخْبِرُكَ خَبَرًا، فقالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ إلاَّ أنَّ أَهْلَنَا شَوَوْا لَحْمًا، فَأَنا آتِيكَ بالسَّفُودِ تَلْحَسُهُ، فَأَتَاهُ بالسَّفُودِ فَلَحسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: إنَّ مُحَمَّدًا ﵇ قَدْ مَاتَ، وَكانَ أوَّلَ مَن نعَى النَّبِيَّ ﷺ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ» (^٤).\n\n[٨٥٠] حدثنا أبو حفص، نا الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، قال: قال العبَّاس بن عبد الله التَّرْقُفِي: حُدِّثنا عن وَهْب بنِ مُنبِّه أنَّ أسْمَاءَ التِّسْعَةِ الَّذِينَ قالَ اللهُ ﷿: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ (^٥): «قُدَارُ بنُ سالِم (^٦)،\n_________\n(^١) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس أبو بكر الزنبري المصري، توفي سنة (٣٣٣ هـ).\nوالزَّنبَري: بالزاي المفتوحة والنون الساكنة وبعدها موحدة مفتوحة.\nقال الذهبي: «له رحلة وفهم».\nانظر: الإكمال (٤/ ٢٤٢)، توضيح المشتبه (٤/ ٢٨١)، السير (١٥/ ٣٣٣)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٦٨).\n(^٢) انظر: كنى البخاري (ص ٨).\n(^٣) لم أقف عليه.\nويروى في بعض الأخبار أنَّ زوبعة كان من النفر الذين جاؤوا لاستماع القرآن على النَّبيِّ ﷺ.\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفي إسناده أيوب بن خوط، وهو مجمع على تركه، وتقدَّم تحت حديث رقم: (٤٠١).\n(^٥) النمل، آية: ٤٨.\n(^٦) كذا في الأصل، وفي كتب التفسير وغيرها: (سالف) بالفاء.","vol":"3","page":989},{"text":"ومِصْدَع بن مِهْرَج، ورِيَاب بن مِهْرَج، وتَمِيم بن عِز، وعُفير بن كَرْدَم (^١)، والهُذَيل بن عَتْروك، وعاصِم بن مَخْرَمَة، وسَليط بن صدقة، ونشيط بن نفيق» (^٢).\nقال الخلال: «لَمَّا قرأتُ هذا الحديث عليه، [قال] (^٣): اللَّهمَّ مَن أبْغَضَ العَشَرَةَ فاجْعَلْهُ عَاشِرَ هَؤَلَاء» (^٤).\n\n[٨٥١] حدثنا أبو حفص، نا الحُسين بن أحمد بن صَدَقَة (^٥)، نا أحمد بن أبي خَيثمة، قال: سمعتُ يحيى بنَ معين يقول: قال ابن السمَّاك (^٦): «لَا تَخَفْ مِمَّنْ تَحذَر، وَلَكِن احْذَرْ مِمَّن تَأْمَن» (^٧).\n\n[٨٥٢] حدثنا أبو حفص، نا الحسين، نا أحمد، نا الحَوْطِي (^٨)، نا أبو عَمرو بن كَثير بن\n_________\n(^١) في تفسير القرطبي: (عمير بن كردبه).\n(^٢) انظر: الكشاف للزمخشري (٤/ ٤٦٠)، وتفسير القرطبي (١٣/ ١٤٣).\nوقد وقع خلاف في تسمية هؤلاء التسعة، وليس فيه خبر عن المعصوم ﷺ، فالله أعلم بحقيقة الحال.\nوذكر أهل التفسير أنَّ هؤلاء كانوا أصحاب قدار بن سالف عاقر ناقة صالح، وكانوا في الحجر. انظر: تفسير الطبري (٩/ ٥٣٢)، وابن كثير (٣/ ٣٤٤).\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ولعل الصواب إثباته للسياق، والقائل هو ابن شاهين شيخ الخلال.\n(^٤) أي: أنَّ من أبغض العشرة المبشرين بالجنة، أُلحق بهؤلاء التسعة وصار عاشرَهم؛ لأنَّ بغضَهم من الإفساد في الأرض.\n(^٥) ابن الهيثم بن موسى أبو القاسم الأزرق الفرائضي البزاز السِّمسار، راوي كتاب تاريخ ابن أبي خيثمة، توفي سنة (٣٣٠ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٨٩).\n(^٦) هو محمد بن صبيح.\n(^٧) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٥٥)، والبيهقي في الشُّعب (١٢/ ٤٦٢)، والخليلي في الإرشاد (٢/ ٥٩٦) من طرق عن ابن أبي خيثمة به.\n(^٨) عبد الوهاب بن نجدة.","vol":"3","page":990},{"text":"دِينار (^١)، عن أبي الذيَّال (^٢) قال: «تَعَلَّمْ لَا أَدْرِي، وَلَا تَعَلَّمْ أَدْرِي؛ فإنَّكَ إذا قُلْتَ لَا أَدْرِي عَلَّمُوكَ حَتَّى تَدْرِي، وإنْ قُلْتَ أَدْرِي سَأَلُوكَ حَتَّى لَا تَدْرِي» (^٣).\n\n[٨٥٣] نا أبو حفص، نا أحمد بن محمد الأصبهاني (^٤)، أنا عُمير بن مِرْدَاس (^٥)، نا سَلَمة ابن شَبيب النَّيسابُوري قال: «كنتُ جَالِسًا عِندَ أَحْمَدَ بنِ حَنبل ﵀، وجَاءَهُ رَجُلٌ فقال: مَن مِنْكُمْ أَحْمَدُ بنُ حَنبَل؟ قال: فَسَكَتْنَا، ثمَّ قَالَ أحْمَدُ: أنا أَحْمَدُ، حَاجَتُكَ؟ قال: جِئتُكَ مِنْ أَرْبَعِ مِئَة فَرْسَخٍ، كنتُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ نائِمًا، فجَاءَنِي الخَضِر فَقَالَ: اخْرُجْ إِلَى أَحْمَد، فقلتُ: لَا أعْرِفُهُ، فقالَ: اخْرُجْ إِلَى بَغْدَاذ فَقُلْ لَهُ: إنَّ سَاكِنَ السَّمَاءِ وَالمَلَائِكَةَ الَّذِينَ فِي السَّمَوَاتِ رَاضُونَ عَنْكَ بمَا بَذلْتَ نفْسَكَ لله تَعَالَى، فقالَ أَحْمَدُ: مَا شَاءَ اللهُ» (^٦).\n_________\n(^١) هو عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار أبو عمرو الحمصي.\nووقع في جامع بيان العلم: (أبو عمر) والصواب (أبو عمرو) كما جاء في إحدى النسخ التي اعتمدها المحقق، ولم يعرف من هو عثمان بن كثير، وهو من رجال التقريب!!\n(^٢) العدوي زهير بن الهُنيد البصري، وهو مقبول كما في التقريب.\n(^٣) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٨٤٢) من طريق قاسم بن أصبغ، عن أحمد بن زهير بن أبي خيثمة به.\nوأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في الزهد (ص ٥١) عن عبد الوهاب بن نجدة به، وتصحَّف فيه: (ابن كثير) إلى (ابن بكير)!\n(^٤) لم يتبين لي من هو.\n(^٥) عمير بن مرداس بن المرزبان الدُّونَقي النُّهَاوندي.\nوالدُّونَقِي: بضم الدال المهملة وفتح النون بعد الواو، وفي آخرها القاف، نسبة إلى دونق، وهي قرية من قرى نهاوند.\nووقع في الثقات واللسان: (الزريقي)، وهو تصحيف.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٠٩)، وقال: «يُغرب».\nوقال الخليلي: «ثقة مشهور».\nوانظر: تالي التلخيص (١/ ٢٤٢)، الأنساب (٢/ ٥٠٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٨٣)، اللسان (٤/ ٣٨١).\n(^٦) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٣٠٩، ٣١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٨٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٢١)، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ١٦٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣١٩)، وابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٦١٣ - ٦١٦) من طرق كثيرة عن سلمة بن شبيب به نحوه.","vol":"3","page":991},{"text":"[٨٥٤] حدثنا أبو حفص، نا [محمد بن أحمد] (^١) بن أبي الأصْبَغ الحَرَّاني بمصر، أنا هاشِم بن مَرْثَد الطَّبراني (^٢) قال: سمعتُ أبا صالح الفرَّاء (^٣) يقول: سمعتُ ابن المبارك يقول:\nالمرءُ مِثلُ هِلَالٍ عِندَ رُؤْيَتِهِ … يَبْدُو ضَئِيلًا نحِيفًا ثمَّ يَتَّسِقُ\nحتَّى إِذا مَا تَرَاهُ تَمَّ (^٤) أَعْقَبَهُ … كَرُّ الجَدِيدَيْنِ نقْصًا ثمَّ يَنْمَحِقُ (^٥).\n\n[٨٥٥] حدثنا يوسف بن عمر قال: نا محمد بن القاسم المُكتِّب (^٦)، حدَّثني محمد بن\n_________\n(^١) في الأصل: (أحمد بن محمد)، وهو خطأ، والصواب المثبت، وهو محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ عبد العزيز بن منير أبو بكر الحراني يُعرف بابن أبي الأصبغ، نزيل مصر، وإمام جامع الفسطاط، توفي سنة (٣٣٩ هـ).\nقال أبو عمرو المقرئ: «كان ذا فقه على مذهب مالك ﵀، وراوية للحديث»، وقال ابن فرحون: «كان فقيهًا مشهورًا ثقة راوية للحديث … وكان إمامًا عالمًا فصيحًا».\nانظر: ترتيب المدارك (٥/ ٦٥)، الديباج المذهب (٢/ ٣٠٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٧٢٨).\n(^٢) هاشم بن مرثد أبو سعيد الطبراني الطيالسي، مولى بني العباس، توفي سنة (٢٧٨ هـ)، صاحب التاريخ عن يحيى بن معين.\nقال ابن حبان: «ليس بشيء»، وقال الخليلي: «ثقة، لكنه صاحب غرائب».\nقلت: لعل كلام ابن حبان فيه من أجل الغرائب التي ينفرد بها.\nانظر: الإرشاد (٢/ ٤٨٤)، السير (١٣/ ٢٧٠)، الميزان (٥/ ٤١٥)، اللسان (٦/ ١٨٥).\n(^٣) محبوب بن موسى الأنطاكي أبو صالح الفراء.\n(^٤) في السير (ثم).\n(^٥) أورده الذهبي في السير (٨/ ٤٢٠). ووقع فيه: (يَمَّحق).\nوينمحق: أي ذهب خيره وبركته ونقص. انظر: كتاب العين للخليل الفراهيدي (٣/ ٥٦)، وأورد البيت شاهدًا على ذلك، ولم ينسبه لأحد، مع بعض الاختلاف في بعض الألفاظ.\n(^٦) محمد بن القاسم بن سليمان بن عبد الكريم أبو بكر المؤدب يُعرف بابن أخي سوس، توفي سنة (٣٤٦ هـ).\nقال الدارقطني: «ما كان شيئًا».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٠٢)، تاريخ بغداد (٣/ ١٨٧)، اللسان (٥/ ٣٤٦).","vol":"3","page":992},{"text":"الفتح الحَنَّاط الدِّيْنَوَرِي (^١)، حدَّثني عمارة بن وَثِيمَة (^٢)، نا يعقوب بن عبد الله (^٣) قال: كان بشر يتمثَّل بهذين البيتين:\nلَيْسَ مَنْ بَرَّقَ (^٤) لِي دِينَه … يَغُرُّنِي يَا صَاحِ تَبرِيقُه\nمَنْ حَقَّق الإيمَانَ فِي قَلْبه … يُوشِكُ أَن يَظْهَر تَحْقِيقُه (^٥).\n\n[٨٥٦] حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن سُويد (^٦)، نا محمد بن محمد الباغَندي، نا محمد ابن مُصَفَّى، نا بقيَّة بن الوليد، عن سَعِيد (^٧)، عن قتادة، عن الحَسن، عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «وَالَّذِي نفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (^٨).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) عمارة بن وَثيمَة بن موسى بن الفرات، أبو رفاعة المصري، توفي سنة (٢٨٩ هـ).\nمن شيوخ الطبراني كما في المعجم الصغير (٢/ ٣٥).\nوقال ابن يونس: «كان لوثيمة ابن يُقال له أبو رفاعة عمارة بن وثيمة، حدَّث عن أبي صالح كاتب الليث، وعن أبيه وثيمة وغيرهما، وصنَّف تاريخًا على السنين وحدَّث به».\nانظر: المنتظم (٦/ ٣٧)، البداية والنهاية (١٤/ ٧١٨)، وفيات الأعيان (٦/ ١٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٨٥).\n(^٣) لم يتبين لي من هو.\n(^٤) في الحلية وتاريخ دمشق: (يروق)! وفي طبقات الأولياء: (يزوِّق .... تزويقه).\n(^٥) أورده أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٤٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٢١٧) من طريق محمد بن سهم قال: أنشدني بشر، وذكره.\nوانظر: طبقات الأولياء لابن الملقن (ص ١١١).\n(^٦) هو محمد بن علي بن الحسن بن سويد.\n(^٧) هو ابن بشير الدمشقي.\n(^٨) معل، والصواب فيه: قتادة عن أنس.\nوأخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٨) عن عبد السلام بن العباس، حدَّثنا محمد بن المصفى به.\nوقال الطبراني: «لم يُدخل أحدٌ الحسنَ بين قتادة وأنس إلاَّ سعيد، ولا عنه إلاَّ بقية».\nقلت: أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١١) (١٣)، ومسلم في صحيحه (١/ ٦٧، ٦٨) من طريق شعبة وحسين المعلم، كلاهما عن قتادة، عن أنس به.\nوإسناد المصنف من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم.","vol":"3","page":993},{"text":"[٨٥٧] حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد القَطِيعِي، نا أحمد بن عبد الله بن سَابُور (^١)، نا أبو نعيم عُبيد بن هِشام، نا عُبيد الله بن عَمرو الرَّقي، عن هِلَال الفَزَاري (^٢)، عن داود الرَّقَاشي (^٣)، [ـــــ] (^٤) عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَيَّرَ مُؤْمِنًا بذنبٍ لَم يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ» (^٥).\n\n[٨٥٨] حدثني القاضي أبو عُمر محمد بن الحُسين بن الهَيثم البِسْطَامي (^٦) قَدِم علينا، نا\n_________\n(^١) أبو العباس الدقاق، توفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٤٣)، تاريخ بغداد (٤/ ٢٢٥)، السير (١٤/ ٤٦٢).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) داود بن الزبرقان الرقاشي، قال الحافظ: «متروك وكذبه الأزدي».\n(^٤) وضع الناسخ هنا ضبة؛ إعلامًا لوجود سقط أو خلل في الإسناد.\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه بهذا التمام، وفيه يزيد الرقاشي وهو متهم.\nلكن الجملة الأولى من الحديث ثابتة في أحاديث أخر، منها ما تقدَّم برقم: (٨٤٥).\nوأمَّا الجملة الأخيرة من الحديث فرويت بسند واه، أخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٥٧١) (٢٥٠٥)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ١٦٩، ١٧٠)، والطبراني في الأوسط (٧/ ١٩١)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٧٢)، وغيرهم من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ به جبل به.\nوقال الترمذي: «هذا حديث غريب، وليس إسناده بالمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ ابن جبل».\nقلت: آفته محمد بن الحسن بن أبي يزيد، كذبه ابن معين وأبو داود، وتركه النسائي وغيره، وضعفه أحمد وغيره. انظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٧٦).\nلذا أورد هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٧٧)، والشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٢٢٩)، والألباني في السلسلة الضعيفة (١/ ٣٢٧).\n(^٦) محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم أبو عمر البسطامي الواعظ الشافعي، توفي سنة (٤٠٧ هـ).\nذكره الحاكم في تاريخه، وقال: «الفقيه المتكلم البارع الواعظ»، وقال الخطيب: «حدَّثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وذكر لي أنَّه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني، وكان إمامًا نظَّارًا، وكان أبو حامد يعظمه ويُجلُّه».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٧)، المنتظم (٧/ ٢٨٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ١٠٤)، السير (١٧/ ٣٢٠).","vol":"3","page":994},{"text":"أحمد بن جَعفر بن المغيرة (^١) بتِنِّيس، نا بشَّار بن الحَسن التُّسْتَري (^٢)، نا أبو عُمر الحَوْضِي (^٣)، نا هشام الدَّسْتَوَائي، عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي جعفر (^٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ ثلَاثةٌ؛ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ» (^٥).\nقال السِّلفي: بَشَّار هذا يروي عنه أبو بكر بن أبي عاصِم الإمام صاحبُ التصانيف\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته، وله ذكر في السنن الكبرى للبيهقي (٤/ ٣٤٠)، وكناه بأبي عبد الله، وقال بتستر، فلعل ما وقع في الأصل: (بتنيس) تصحيف، والله أعلم، فهو يروي عن تستري مثله.\n(^٢) قال الألباني: «لم أجد له ترجمة». ظلال الجنة (ص ٢٠١).\nقلت: وسيأتي عن السِّلفي أنَّ ابن أبي عاصم يسميه بشار بن الحسن، وقد وقفت على مواضع عدة مسمى فيه سيَّار بن الحسن التستري، منها الموضع السابق في السنن الكبرى عند ذكر الراوي عنه، ومنها في علل الدارقطني (١/ ١٧٥)، وفيه توثيقه، وفي الإكمال لابن ماكولا (٤/ ٤٢٧)، ذكره في رسم سيَّار (بسين مهملة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها، وآخره راء)، والله أعلم بالصواب.\n(^٣) واسمه حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي.\n(^٤) هو أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني، مقبول كما في التقريب.\n(^٥) حسن لغيره.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٢/ ٤٨٢)، (١٥/ ٤٣٧)، (١٦/ ٤٤١)، والدارمي في السنن (٢/ ٣٩٧)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص ٧٤)، والطيالسي في مسنده (٤/ ٢٥٢)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٤٥٧، ٤٥٨)، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ٤٣٣) من طرق عن هشام الدستوائي به.\nوأخرجه أحمد في المسند (١٤/ ٢٤٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص ٧٤) من طريق أبان، عن يحيى بن أبي كثير به.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة أبي جعفر المؤذن.\nوله شاهد بلفظه من حديث عبد الله بن حبشي الخثعمي، عند النسائي في السنن (٥/ ٥٨)، (٨/ ٩٤)، وأحمد في المسند (٢٤/ ١٢٢)، وغيرهما، وإسناده حسن.\nويشهد له أيضًا حديث أبي هريرة المشهور: (أي الأعمال أفضل؟ …»، وذكر الإيمان والجهاد والحج، وهو في الصحيحين، وتقدَّم برقم: (٧٣٠).","vol":"3","page":995},{"text":"في كتاب السنَّة، ويقول: نا بشَّار بن الحسن (^١).\n\n[٨٥٩] حدثنا عُمر بن محمد بن علي الزيَّات، أنا عمر بن الحسن بن نَصر القاضي الحلبي (^٢) قراءةً عليه، أنا أبو خَيثمة مصعب بن سعيد (^٣)، نا عيسى بن يُونس، عن مُصْعَب بن ثابت، عن أبي حازم (^٤)، عن سَهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ:\n«المُؤْمِنُ مَأْلَفٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ» (^٥).\n_________\n(^١) وقع في السنة (ص ٢٠١): (بشار بن الحسين)، وفي تعليق الألباني: (الحسن)، وجاءت على الصواب في طبعة الجوابرة (١/ ٣٢٣).\n(^٢) أبو حُفيص، توفي سنة (٣٠٦ هـ).\nووقع في تاريخ الإسلام: (أبو حفص).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٢٧)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٢١)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٢١).\n(^٣) المصيصي المكفوف البصري.\nقال صالح جزرة: «شيخ ضرير لا يدري ما يقول»، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٧٥)، وقال: «ربما أخطأ، يُعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات وبيَّن السماع في خبره؛ لأنَّه كان مدلسًا وقد كُفَّ في آخر عمره»، وقال ابن عدي: «يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف عليهم … والضعف على حديثه بيِّن».\nانظر: الكامل (٦/ ٣٦٤)، الميزان (٥/ ٢٤٤)، اللسان (٦/ ٤٣).\n(^٤) هو سلمة بن دينار.\n(^٥) مختلف في إسناده.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣٧/ ٤٩٢)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٣١)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ٢٩)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢١٧)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٩٢)، والبيهقي في الشُّعب (١٤/ ٢٧٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٣٧٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٤٢) من طرق عن عيسى بن يونس به.\nوفيه مصعب بن ثابت، وهو لين الحديث كما في التقريب.\nوقد اختلف في إسناده على أبي حازم على أوجه:\nفأخرجه أحمد في المسند (١٥/ ١٠٦) وكذا ابنه في الزيادات عليه، والبزار في المسند (٤/ ٢٢٧ - كشف الأستار)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢١٨)، وابن المقرئ في المعجم (ص ١٤١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٣٦)، وفي الشُّعب (١٤/ ٢٧٣، ٢٧٤) من طرق عن ابن وهب، عن أبي صخر - واسمه حميد بن زياد - عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٣) من طريق هارون بن معروف، عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.\nوقال: «صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله:\n«علته انقطاعه، فإنَّ أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، ولم يلق أبو صخر الأشجعي، ولا المدينيُّ أبا هريرة».\nقلت: جاء وصله من طرق أخرى كما تقدَّم، بل من طريق هارون بن معروف عن ابن وهب، وتابعه يونس بن عبد الأعلى وغيره على وصله عن ابن وهب.\nلكن في إسناده أبو صخر، وهو حميد بن زياد، وهو صدوق يهم كما في التقريب.\nوتابعه على هذا الإسناد: خالد بن وضاح، أخرجه من طريقه أبو يعلى الفراء في ستة مجالس من إملائه (ص ٩٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٨، ٢٨٩).\nلكن خالد بن وضاح قال عنه الذهبي في تلخيص العلل (ص ٢٦٣): «واه».\nقلت: ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا.\nوأخرجه تمام في الفوائد (١/ ٣٧٠) من طريق أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن عون بن\nعبد الله، عن ابن مسعود مرفوعًا. وأسامة بن زيد صدوق يهم.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٢٠٠) من طريق المسعودي، عن أبي حازم، عن عون بن\nعبد الله، عن ابن مسعود موقوفًا عليه. والمسعودي مختلط.\nورجَّح روايتَه الدارقطني كما في العلل (٨/ ١٨٢، ١٨٣)، وانظر أيضًا: (٥/ ٢٣٢).\nوكلُّ الطرق فيها كلام من جهة رواتها، والذي يظهر أنَّ أقواها طريق أبي صخر الموصولة؛ لمتابعة خالد بن وضاح، وهو مستور الحال، وقول الذهبي فيه: «واه» فيه نظر! ولعله نظر إلى تفرده وإدخال ابن الجوزي له في العلل المتناهية، والله أعلم.\nوذكر الألباني الحديث في الصحيحة (١/ ٢/ ٧٨٤) لكنه لم يشر إلى الاختلاف فيه على أبي حازم.","vol":"3","page":996},{"text":"[٨٦٠] حدثنا محمد بن الحُسين النخَّاس (^١) بالكوفة، نا علي بن العبَّاس (^٢)، نا عبَّاد بن\n_________\n(^١) محمد بن الحسين بن جعفر بن المفضل بن أدهم بن بكير بن سعد أبو الطيب التَّيمُلي النخاس الكوفي، توفي سنة (٣٨٧ هـ).\nوالنَّخَّاس: بفتح النون وتشديد الخاء المعجمة وفي آخرها السين المهملة، وهو اسم لمن يكون دلاَّلًا في بيع الجواري والغلمان والدواب.\nوالتَّيْمُلي: بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وضم الميم وفي آخرها اللام، نسبة إلى تيم الله بن ثعلبة، وهي قبيلة مشهورة.\nقال العتيقي: «ثقة مأمون صاحب أصول حسان»، وقال الأزهري: «كان ثقة يتشيع».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٥)، الأنساب (١/ ٤٩٧)، (٥/ ٤٧٠)، تكملة الإكمال (٦/ ٦٧)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٢٤).\n(^٢) علي بن العباس بن الوليد البجلي المقانعي الكوفي، توفي سنة (٣١٠ هـ).\nقال السمعاني: «كان يبيع الخمر بالكوفة»، وقال الذهبي: «الشيخ المحدث الصدوق».\nانظر: الأنساب (٥/ ٣٦١)، السير (١٤/ ٤٣٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٥٧).","vol":"3","page":997},{"text":"يعقوب، أنا عيسى بن عبد الله (^١)، حدَّثني أبي (^٢)، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ قال:\n«أَمَرَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُمَضْمِضَ ثلَاثًا وَيَسْتَنْشِقَ ثلَاثًا» (^٣).\n\n[٨٦١] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وعلي بن عمر الحافظ، قالَا: نا عبد الله بن محمد، نا محمد [أبو] (^٤) عمران الوَرْكَاني، نا سعيد بن مَيْسَرة البَكْري (^٥)، عن أنس: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «لَا خَيْرَ فِي كَثْرَةِ صَبِّ المَاءِ، يَعْنِي فِي الوُضُوءِ» (^٦).\n_________\n(^١) عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو بكر الهاشمي.\nقال أبو نعيم: «روى عن أبيه، عن آبائه أحاديث مناكير، لا يُكتب حديثه، لا شيء».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٩٢)، وقال: «في حديثه بعض المناكير».\nواتهمه ابن عدي برواية المناكير، وقال: «وعامة ما يرويه لا يُتابع عليه»، وقال الدارقطني:\n«متروك».\nانظر: المستخرج (١/ ٧٦)، الكامل (٥/ ٢٤٢)، الميزان (٥/ ٢٣٥)، اللسان (٤/ ٣٩٩).\n(^٢) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفي سنده عيسى بن عبد الله، وهو منكر الحديث.\n(^٤) في الأصل: (بن)، والصواب المثبت، وهو محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوَرْكاني أبو عمران الخراساني، من رجال التقريب، وذكر المزي روايته عن سعيد بن ميسرة، ورواية عبد الله ابن محمد البغوي عنه. انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٨٠).\nوالوَرْكاني: بفتح الواو وسكون الراء وفي آخرها النون، نسبة إلى قرية من قرى قاشان بلدة عند قم. الأنساب (٥/ ٥٩٢).\n(^٥) أبو عمران البصري.\nمتفق على ضعفه، وكذبه يحيى القطان، واتهمه ابن حبان والحاكم برواية الموضوعات.\nانظر: التاريخ الكبير (٣/ ٥١٦)، التاريخ الأوسط (٢/ ١٢٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٦٣)، المجروحين (١/ ٣١٢)، الكامل (٣/ ٣٨٧)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٨٧)، الميزان (٢/ ٣٥٠)، اللسان (٣/ ٤٥).\n(^٦) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٧)، والديلمي في مسند الفردوس (١/ ل: ٢٧٧ - زهر الفردوس) من طريق عبد الله بن محمد البغوي به.\nوإسناده واه؛ لحال سعيد بن ميسرة.","vol":"3","page":998},{"text":"[٨٦٢] حدثنا عمر بن إبراهيم بن كثير المقرئ، نا عثمان بن أحمد (^١)، نا أحمد بن مُلاعب (^٢) سنة سبع وستين ومئتين، نا عَتيق بن يعقوب (^٣)، نا عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر (^٤)، عن ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِحْدَاثُ الطُّهْرِ عَلَى الطُّهْرِ زِيَادَةٌ فِي الرِّزْقِ» (^٥).\n\n[٨٦٣] حدثنا عبد الرحمن بن عُبيد الله (^٦)، نا ابنُ سَلمان (^٧)، نا عبد الله بن أحمد قال: أُخبرتُ عن أبي سعيد البصري (^٨)، عن أَغْلَب بن تَميم (^٩) قال: قال فرقَد\n_________\n(^١) المعروف بابن السماك.\n(^٢) أحمد بن ملاعب بن حيان أبو الفضل المخرِّمي الحافظ، توفي سنة (٢٧٥ هـ).\nوثقه موسى بن هارون وعبد الله بن أحمد وابن خراش والدارقطني.\nوقال هو عن نفسه: «ما أحدِّث إلاَّ بما أحفظه كحفظي القرآن».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٦٨)، طبقات الحنابلة (١/ ٧٩)، السير (١٣/ ٤٢).\n(^٣) عتيق بن يعقوب بن صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي المدني، توفي سنة (٢٢٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٢٧).\nانظر: سؤالات البرقاني (ص ٥٥)، ترتيب المدارك (٣/ ١٧٣)، إتحاف السالك لابن ناصر الدين (ص ٢٤٧)، اللسان (٤/ ١٢٩).\n(^٤) كذا في الأصل، وعتيق بن يعقوب كان له اختصاص بمالك الإمام وعبد الله بن عمر بن عاصم العمري، فلعل جملة (عبيد الله بن) زائدة في السند، والله أعلم.\n(^٥) ضعيف.\nلم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.\n(^٦) هو أبو القاسم السِّمسار الحُرفي.\n(^٧) هو أحمد بن سلمان النجاد.\n(^٨) لم يتبين لي من هو.\n(^٩) أغلب بن تميم بن النعمان الكِنْدي البصري أبو حفص الشعوذي.\nقال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال البخاري وابن حبان ومسلمة: «منكر الحديث»، وضعفه النسائي وابن عدي وغيرهما.\nانظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري (٤/ ١٢٧)، التاريخ الكبير (٢/ ٧٠)، ضعفاء العقيلي (١/ ١١٧)، الضعفاء والمتروكين (ص ٢٠)، المجروحين (١/ ١٧٥)، الكامل (١/ ٤١٦)، الميزان (١/ ٢٧٣)، اللسان (١/ ٤٦٥).","vol":"3","page":999},{"text":"السَّبخي (^١): «رَأَيْتُ فِي المَنامِ أُصْبُعِي الصُّغْرَى تُكلِّمُنِي، قالَت: مَا لِي مِنْ بَيْنِ أَصَابعِكَ أُعَذَّبُ؟ قلتُ: وَلِمَ ذاكِ؟ قالَت: إنَّكَ إذا تَوَضَّأْتَ لَا تُحَرِّكُ خَاتَمَكَ» (^٢).\n\n[٨٦٤] حدثنا يحيى بن علي بن يحيى المَعْمَري أبو القاسم، نا البغوي، نا داود بن رُشيد الخوارزمي، نا الوليد (^٣)، عن قاسم (^٤)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: «أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّكُ خَاتَمَه إِذا تَوَضَّأَ» (^٥).\n\n[٨٦٥] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّارَكِي إملاء، نا جدِّي الحسن بن محمد، نا محمد بن حُميد الرَّازي، نا مِهران بن أبي عُمر، عن سفيان، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا رُخْصَةٍ، فَلَا يَقْضِيهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ» (^٦).\n\n[٨٦٦] حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد التَّمار (^٧)، أنا عثمان بن جعفر اللَّبَّان\n_________\n(^١) هو فرقد بن يعقوب السَّبخي أبو يعقوب البصري.\n(^٢) لم أقف عليه.\n(^٣) هو ابن مسلم.\n(^٤) هو القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني، وهو متروك كما في التقريب.\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، وفيه قاسم بن عبد الله العمري، وهو متروك.\nوأخرج البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٧) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن وكيع ويزيد بن زريع، عن العلاء بن جابر، عن الأزرق بن قيس، عن ابن عمر نحوه.\nكذا وقع في السنن: (العلاء بن جابر)، والصواب (المعلى بن جابر).\nوفي إسناده يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، وبه أعلَّه ابن التركماني في الجوهر النقي.\nوالمعلى بن جابر مستور، ونقل الحافظ توثيق ابن حبان له، كما في تعجيل المنفعة (ص ٤٠٩)، ولم أره في الثقات.\n(^٦) ضعيف.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السِّلفي، عن أبي محمد الخلال برقم: (٣٥).\n(^٧) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن أبو محمد التمار، يُعرف ببرغوث، توفي سنة (٣٧٤ هـ).\nقال الخطيب: «حدَّثنا عنه الخلال … وقال لي: كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣٩٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٠١).","vol":"3","page":1000},{"text":"أبو عَمرو (^١)، نا عمر بن شبَّة، نا حَبَّان بن هلال، نا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، نا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ» (^٢).\n\n[٨٦٧] حدثنا عبد الله بن عثمان (^٣)، نا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب (^٤)، نا أبو سعيد أحمد بن بَكر البَالِسي (^٥) ببَالِس، نا جعفر بن عَون، نا موسى بن هشام (^٦)، عن\n_________\n(^١) عثمان بن جعفر بن محمد بن محمد بن حاتم أبو عمرو المعروف بابن اللبَّان الأحول، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٩٧)، المنتظم (٦/ ٢٨٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٠٧).\n(^٢) منكر.\nأخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٤٩/ أ) من طريق أبي محمد الخلال به.\nوأخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ١٩١، ١٩٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٥٩) من طرق عن حَبَّان بن هلال، وزاد الدارقطني: يعقوب الحضرمي، كلاهما عن عبد الرحمن القاص به.\nوقال الدارقطني: «عبد الرحمن بن إبراهيم ضعيف الحديث».\nقلت: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص مختلف فيه، والراجح في أمره أنَّه صدوق حسن الحديث، إلاَّ أنَّ حديثه هذا خاصة منكر.\nقال أبو حاتم: «ليس بالقوي، روى حديثًا منكرًا عن العلاء». الجرح والتعديل (٥/ ٢١١).\nوقال ابن حجر: «قد صرَّح ابن أبي حاتم عن أبيه بأنَّه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن» التلخيص الحبير (٢/ ٣٩٥).\nوعدَّ الذهبيُّ هذا الحديث من مناكيره.\nوانظر: بيان الوهم (٥/ ٣٧٥)، الميزان (٣/ ٢٥٩)، اللسان (٣/ ٤٠١).\n(^٣) أبو محمد الصفار.\n(^٤) ابن عيسى أبو الحسن العطار، يُعرف بالزراد، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال أبو الفتح الأزدي والدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٤/ ١٣).\n(^٥) ويُقال: ابن بكرويه.\nقال ابن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: «يروي أحاديث مناكير عن الثقات».\nوقال الأزدي: «كان يضع الحديث»، وضعفه الدارقطني.\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥١)، وقال: «كان يخطئ».\nانظر: الكامل (١/ ١٨٨)، الميزان (١/ ٨٦)، اللسان (١/ ١٤٠).\n(^٦) لم أقف على ترجمته.","vol":"3","page":1001},{"text":"الحسن بن زيد (^١)، عن أبيه (^٢)، عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «نِعْمَ السَّحُورُ الرُّطَبُ» (^٣).\n\n[٨٦٨] أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي (^٤)، نا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصبَّاح ابن سُفيان بن أبي سفيان الجَرْجَرَائي (^٥)، نا محمد بن بَزيع (^٦)، نا عمران بن عُيينة، نا إسماعيل (^٧)، عن أبي صالح (^٨) في قوله تعالى: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ (^٩) قال: «هُوَ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَهُوَ لِلْمُقَرَّبينَ صِرْفٌ، وَلأَهْلِ الجَنَّةِ مِزَاجٌ» (^١٠).\n_________\n(^١) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي.\n(^٢) زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.\nذكره ابن حجر في التقريب تمييزًا، وقال: «ثقة جليل».\n(^٣) ضعيف.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه محمد بن بكر البالسي، وهو ضعيف.\nوصحَّ الحديث بلفظ: «نعم سحور المؤمن التمر»، وهو في سنن أبي داود (٢/ ٧٥٨) (٢٣٤٥)، وانظر: السلسلة الصحيحة (٢/ ١٠٤).\n(^٤) أبو الحسن السكري الصيرفي.\n(^٥) أبو الفضل، توفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٩١)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٥)، السير (١٤/ ١٩٦).\n(^٦) مجهول، قاله الخطيب البغدادي. انظر: الميزان (٤/ ٤٠٩)، اللسان (٥/ ٩٣).\n(^٧) هو ابن أبي خالد.\n(^٨) هو ذكوان السمان.\n(^٩) المطففين، آية: ٢٧.\n(^١٠) حسن لغيره.\nوسنده المصنف ضعيف؛ لجهالة ابن بزيع.\nوأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد (ص ٤٨)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١/ ٤٣) عن محمد بن عبد الله بن نمير.\nوابن أبي الدنيا في صفة الجنة (ص ٥٢) عن عبد الله بن عمر القواريري.\nوابن جرير في تفسيره (١٢/ ٥٠٠) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثلاثتهم عن عمران بن عيينة، عن إسماعيل وهو ابن أبي خالد، عن أبي صالح ذكوان السمان به.\nوسنده حسن، عمران بن عيينة صدوق له أوهام. وتقدَّم من طريق آخر عن أبي صالح برقم: (٨٣٢).","vol":"3","page":1002},{"text":"[٨٦٩] حدثنا أبو حفص عمر بن شاهين، نا الباغندي (^١)، نا عبد الرحمن بن أيوب الحِمصِي (^٢)، نا العطَّاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:\n«لَوْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَذِنَ لأَهْلِ الجَنَّةِ بالتِّجَارَةِ لَتَبَايَعُوا العِطْرَ والبَزَّ» (^٣).\n_________\n(^١) هو محمد بن محمد بن سليمان.\n(^٢) السكوني.\nذكره العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٢٣)، وذكر له هذا الحديث، وقال: «لا يُتابع عليه».\nوانظر: الميزان (٣/ ٢٦٣)، اللسان (٣/ ٤٠٦).\n(^٣) ضعيف.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٦٥) عن الباغندي به.\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٢٣)، والطبراني في الصغير (٢/ ١٧)، وأبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية (ص ٤١٠)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٦٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٢٠٩)، (٥١/ ١٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٠٤) من طرق عن عبد الرحمن بن أيوب به.\nوقال الطبراني: «لم يروه عن نافع إلاَّ العطاف، تفرَّد به ابن أيوب».\nوقال أبو نعيم: «تفرَّد به العطاف عن نافع».\nقلت: وسنده ضعيف، علته عبد الرحمن بن أيوب، قال العقيلي: «لا يُتابع عليه … ليس بمحفوظ من حديث عطاف، ولا من حديث نافع، وإنَّما يُروى بإسناد مجهول».\nقلت: العطاف صدوق يهم، وفي روايته عن نافع مناكير. انظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ١٣٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٩٧).\nثم أورده العقيلي من طريق آخر عن إسماعيل بن نوح، عن رجل من ولد أبي بكر الصديق عن أبيه عن جده.\nومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٠٤).\nوأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٨٧) من طريق إسماعيل بن نوح، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر.\nوقال العقيلي: «وهذا أولى وليس له إسناد يصح».\nقلت: طريق إسماعيل أوهى من طريق عبد الرحمن بن أيوب، وإسماعيل بن نوح متروك الحديث، كما في الميزان (١/ ٢٥٢)، واللسان (١/ ٤٤١).\nوانظر: السلسلة الصحيحة (١/ ٥٦٧).","vol":"3","page":1003},{"text":"[٨٧٠] حدثنا عُبيد الله بن عبد الرحمن السُّكَّري، نا زكريا (^١)، نا الأصمعي، نا بكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكرة قال: «عَزَّى عبدُ الرحمن بنُ أبي بَكْرَة سليمانَ بنَ عبد الملك، فقال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إنَّه مَنْ طَالَ عُمْرُهَ فَقَدَ الأَحِبَّةَ، وَمَنْ قَصُرَ عُمْرُهُ كَانت مُصِيبَتُهُ فِي نفْسِهِ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-456>من حديث الخلال أيضًا، رواية ابن الطيوري:</span>\n[٨٧١] أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصَّيْرَفي، بقراءة أبي نصر المُؤْتَمَن بن أحمد السَّاجي عليه وأنا أسمع في ذي الحجَّة [سنة] (^٣) أربع وتسعين، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلاَّل الحافظ، بقراءة عبد العزيز النَّخْشَبِي (^٤)، نا علي بن الحسن الجَرَّاحي، نا الحسن بن محمد بن سَعدان (^٥)، نا سليمان بن الرَّبيع (^٦)، نا قُطبة بن\n_________\n(^١) زكريا بن يحيى الساجي.\n(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ١٤) من طريق أبي طاهر المخلص، عن عبيد الله بن عبد الرحمن به.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٣٨٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ١٤) من طريق آخر عن الأصمعي به، وفيه أنَّه عزَّاه بجارية له كان يجد بها وجدًا مبرحًا، فاغتمَّ عليها، فقال له …\n(^٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، ولعل الصواب إثباته للسياق.\n(^٤) عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم النسفي النخشبي، ونخشب هي نسَف.\nقال السِّلفي: «سألت المؤتمَن الساجي عن عبد العزيز النخشبي، فقال: كان الحفاظ مثل أبي بكر الخطيب ومحمد بن علي الصوري يُحسنون الثناء عليه ويرضون فهمه، حصل له بمصر وما والاها الإسناد».\nانظر: السير (١٨/ ٢٦٧)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٥٦).\n(^٥) ابن عبيد الله أبو علي العرزمي الكوفي.\nذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٤١٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٠٣).\n(^٦) سليمان بن الربيع بن هشام بن عَزْوَر بن مهلهل أبو محمد النهدي الكوفي.\nضعفه الدارقطني، واتَّهمه بتغيير الأسماء.\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٥٤)، الميزان (٢/ ٣٩٧)، اللسان (٣/ ٩١).","vol":"3","page":1004},{"text":"العلاء، نا مِسعر، عن [ابن] (^١) عون قال: «ذِكْرُ الله ﷿ شِفَاءٌ، وذِكْرُ النَّاسِ دَاءٌ» (^٢).\n\n[٨٧٢] حدثنا يوسف بن عُمر القَوَّاس، قال: قُرئ على أبي عُمر القاضي (^٣) وأنا أسمع، قيل له: حدَّثكم زَيد بن أَخْزَم، نا عبد الله بن داود (^٤)، عن عبد الله بن بَكر المُزَني، عن أبيه (^٥) قال: «قالَ لُقْمَانُ لابنِهِ: ضَرْبُ الوَالِدِ وَلَدَهُ مِثلُ السَّمَادِ لِلزَّرْعِ» (^٦).\n\n[٨٧٣] حدثنا أحمد بن إبراهيم، أنشدني محمد [بن] (^٧) الحسين بن حُميد (^٨)، أنشدني\nأبو العَتَاهِية (^٩):\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والصواب إثباته، وهو عبد الله بن عون بن أرطبان.\n(^٢) أخرجه البيهقي في الشُّعب (٢/ ٥٩٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٥٩) من طريق إسماعيل بن موسى، عن مسعر به.\nوأورده الذهبي في السير (٦/ ٣٦٩)، وعلق عليه بقوله: «إي والله! فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندَع الدواءَ ونتقحَّم الداء؟!».\n(^٣) هو محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو عمر الأزدي قاضي القضاة، مولده سنة (٢٤٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٠ هـ).\nكان صاحب فضائل ومناقب جليلة، قال الخطيب: «كان ثقة فاضلًا … لا نظير له عقلًا وحلمًا وذكاء وتمكنًا واستيفاءً للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير …».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٠١)، المنتظم (٦/ ٢٤٧)، السير (١٤/ ٥٥٥).\n(^٤) هو الخريبي.\n(^٥) هو بكر بن عبد الله المزني.\n(^٦) أخرجه أحمد في الزهد (ص ١٤٨)، وابن أبي الدنيا في العيال (٢/ ٥١٠) من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث، عن عبد الله بن بكر به.\n(^٧) ساقطة من الأصل.\n(^٨) ابن الربيع بن مالك أبو الطيب اللخمي الكوفي، مولده سنة (٢٤٠ هـ)، وتوفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال أبو الحسن بن سفيان الحافظ: «كان ثقة صاحب مذهب حسن وجماعة وأمر بمعروف ونهي عن منكر».\nوتكلَّم فيه ابن عقدة واتَّهمه بالكذب، وردَّ ذلك الخطيب، وقال ابن حجر: «الظاهر أنَّ جرحَ ابن عقدة لا يؤثر فيه لِما بينهما من المباينة في الاعتقاد».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٣٧)، اللسان (٥/ ١٣٨).\n(^٩) إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي يُعرف بأبي العتاهية الشاعر، مولده سنة (١٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٢١١ هـ).\nقال الخطيب: «هو أحد مَن سار قوله وانتشر شعره، وشاع ذكره، ويُقال إنَّ أحدًا لم يجتمع له ديوانه بكماله لعظمه، وكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديمًا، ثم تنسَّك وعدل عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ، فأحسن القولَ فيه، وجوَّد وأربى عن كلِّ من ذهب ذلك المذهب، وأكثر شعره حِكَمٌ وأمثال، وكان سهلَ القول، قريب المأخذ، بعيدًا من التكلف، متقدِّمًا في الطبع».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٥٠)، السير (١٠/ ١٩٥)، اللسان (١/ ٤٢٦).","vol":"3","page":1005},{"text":"أيَا مَن بين باطية ودَنِّ … وعُودٍ في يَدَيْ غَانٍ (^١) مُغَنِّ\nإذا لَم تنْهَ نفْسَكَ عَنْ هَوَاهَا … وَتُحْسِن صَوْنَهَا فَإِلَيْكَ عَنِّي\nفَإنِّي قَدْ شَبعْتُ مِنَ المَلَاهِي ومن إِدْمَانِهَا وَشَبِعْنَ مِنِّي (^٢)\nإذا مَا لَمْ يَتُبْ كَهْلٌ بشَيْبٍ … فَلَيْسَ بتَائِبٍ مَا عَاشَ ظَنِّي\nوَأيُّ فَيح (^٣) أَقْبحُ مِنْ لَبيبٍ … يُرَى مُتَطَرِّبًا فِي مِثلِ سِنِّي (^٤).\n\n[٨٧٤] حدثنا عُبيد الله بن حَبَابة، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا مُسلم\nبن أبي المُنازل (^٥)، نا معاوية بن عبد الكريم قال: كان الحسنُ (^٦) يَتَمثَّل بهذا البيت:\nلَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاح بمَيْتٍ … إنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ (^٧).\n_________\n(^١) في الابتهال: (غاوٍ).\n(^٢) في الابتهال مكان هذا البيت:\nفإنَّ اللهو والملهى جنون ولست من الجنون وليس منِّي.\n(^٣) في الابتهال: (قبيح).\n(^٤) أورد الأبيات ابنُ عبد البر في الابتهال فيما في شعر أبي العتاهية من الحكم والأمثال (ل: ١٠٦/ ب)، وانظر: أبو العتاهية أخباره وأشعاره (ص ٣٦٣).\n(^٥) أبو محمد.\nوالمُنازل: بضم الميم، والنون وكسر الزاي.\nذكره الخطيب ولم يذكر فيه شيئًا.\nانظر: المؤتلف والمختلف لعبد الغني (ص ١٣٣)، تاريخ بغداد (١٣/ ٩٨)، الإكمال (٧/ ١٥٧).\n(^٦) هو ابن أبي الحسن البصري.\n(^٧) أخرجه أحمد في الزهد (ص ٣٩٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٧٦)، (٧/ ١٨٩، ١٩٠)، والبيهقي في الشُّعب (١٢/ ٥٥١، ٥٥٢) من طريق محمد بن فضيل، عن عاصم الأحول، عن الحسن.\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٢٠) عن معمر، عمَّن سمع الحسن.\nوانظر: البيان والتبيين (١/ ٢٥)، الحلية (٢/ ١٤٣)، العقد الفريد (٥/ ٤٩١).\nوتمثَّل به أيضًا حذيفة ﵁، أخرجه من طريقه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت (ص ٢٦، ٢٧)، والبيهقي في الشُّعب (١٩/ ٢٧٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٢٩٠، ٢٩١).\nوالبيت لعدي بن الرعلاء من شعراء الجاهلية، ضمن قصدية أنشدها، كما في الاشتقاق لابن دريد (ص ٥١)، تاريخ دمشق (٤٠/ ١٠٣).","vol":"3","page":1006},{"text":"[٨٧٥] حدثنا علي بن الحسن القاضي (^١)، نا عبد الله بن زياد النَّيسابوري (^٢)، نا يونس ابن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي: «لَيْسَ إِلَى رِضَا النَّاسِ سَبيلٌ، فَانظُرْ لِنَفْسِكَ» (^٣).\n\n[٨٧٦] قال: وسمعتُ محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم يقول: سمعت الشافعيَّ يقول: «مَا ناظَرْتُ أَحَدًا فَأَحْبَبْتُ أَن يُخْطِئَ» (^٤).\n\n[٨٧٧] حدثنا علي بن عمر التَّمار، نا إسماعيل بن محمد (^٥)، نا مُشَرَّف بن سعيد (^٦)،\n_________\n(^١) هو الجَرَّاحي.\n(^٢) هو عبد الله بن محمد بن علي بن زياد.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص ٢٧٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤١٢) من طرق عن يونس بن عبد الأعلى به نحوه.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ١٤٧، ١٤٨) من طريق آخر عن الشافعي نحوه.\nوانظر: السير (١٠/ ٤١، ٤٢، ٥٢).\n(^٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٨٣) من طريق عبد الله بن محمد النيسابوري به.\nوأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥/ ٤٩٨)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١١٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٨٣، ٣٨٤) من طرق عن الشافعي.\nوانظر: آداب الشافعي (ص ٩٢)، المدخل إلى السنن الكبرى (ص ١٧٢)،\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٣٨٤) من طريق الحسن بن عبد العزيز الجَروي، عن الشافعي به، وزاد: «إلاَّ صاحب بدعة، فإنِّي أحبُّ أن ينكشف أمرُه للناس».\n(^٥) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح أبو علي الصفار النحوي صاحب المبرد، مولده سنة (٢٤٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٤١ هـ).\nقال الدارقطني: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٢)، المنتظم (٦/ ٣٧١)، السير (١٤/ ٤٤٠).\n(^٦) أبو زيد الواسطي مولى سعيد بن العاص، مولده سنة (١٨١)، وتوفي سنة (٢٦٦).\nومُشَرَّف: بضم الشين المعجمة وتشديد الراء وفتحها، وآخره فاء.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ واسط (ص ٢٣٩)، تاريخ بغداد (١٣/ ٢٢٤)، تكملة الإكمال (٥/ ٣٥٣).","vol":"3","page":1007},{"text":"نا إسحاق بن محمد النَّاقد (^١)، نا سُفيان بن حُسين قال: قلتُ لإِيَاس بنِ مُعاوِيَةَ: مَا المُرُوءَةُ؟ قال: أَمَّا فِي بَلَدِكَ وَحَيْثُ تُعْرَفُ فَالتَّقْوَى، وأمَّا حَيْثُ لَا تُعْرَفُ فَاللِّبَاسِ» (^٢).\n\n[٨٧٨] حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، نا أبو الفضل محمد بن أحمد (^٣)، نا الحُسين بن عمر الكوفي (^٤)، نا أحمد بن عبد الله بن يونس، نا زُهير بن معاوية، نا جُوَيْبِر (^٥)، عن الضَّحاك (^٦)، عن الحسن (^٧) قال: «يَجْمَعُ اللهُ العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إنِّي لَمْ أُعْطِكُمْ وَلَمْ أُوتِكُم الحِكْمَةَ إلاَّ وَأَنا أُرِيدُ بكُمْ خَيْرًا، قَدْ عَفَوْتُ أَوْ غَفَرْتُ لَكُم ما كان فيكم» (^٨).\n\n[٨٧٩] حدثنا أبو الطيِّب عبد الواحد بن علي [الفَامِي] (^٩)، نا أبو بكر القاضي\n_________\n(^١) إسحاق بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن الحارث بن راشد يُعرف بالناقد.\nذكره أسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص ٢٣٧).\n(^٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٩٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٢١) من طريق أبي الحسين القطان، عن إسماعيل بن محمد النحوي به.\nوأخرجه أسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص ٢٣٧)، ووكيع محمد بن خلف في أخبار القضاة (١/ ٣٥٣) عن مُشرَّف به.\n(^٣) لعله محمد بن أحمد بن سليمان أبو الفضل المعروف بابن القواس، توفي سنة (٣٣٥ هـ).\nقال أبو الفتح القواس: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٠٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٩٥).\n(^٤) ابن أبي الأحوص الثقفي.\n(^٥) جويبر بن سعيد الأزدي، وهو ضعيف جدًّا، كما في التقريب.\n(^٦) هو بن مزاحم.\n(^٧) هو البصري.\n(^٨) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٠١) من طريق عمار بن رجاء،، عن حماد بن زيدك، عن أبي معاوية - وهو محمد بن خازم - عن جويبر، عن أبي معاوية سهل بن الحسن قال، وذكره.\nكذا وقع عند السهمي، ولعله تصحيف، فلم أجد لسهل بن الحسن ذكرًا في كتب الرجال.\nوهذا السند واه؛ لحال جويبر.\n(^٩) في الأصل: (القاضي)، وهو تصحيف، والصواب المثبت، كما تقدَّم برقم: (٨١١)، وكذا تصحف في آخر ترجمته من تاريخ بغداد (١١/ ٩)، وجاء على الصواب في ط دار الغرب (١٢/ ٢٥٦).","vol":"3","page":1008},{"text":"التَّنوخي (^١)، نا يوسف بن يعقوب بن إسحاق (^٢)، نا أبو حاتم المغيرة بن المهلَّب، حدَّثني مُسلم بن إبراهيم (^٣)، نا [الحَسن] (^٤) بن أبي جعفر قال: سمعتُ مالك بنَ دينار يقول: «أَنا أُجِيزُ شَهَادَةَ القُرَّاءِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلاَّ شَهَادَةَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ» (^٥).\n\n[٨٨٠] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن (^٦)، نا أحمد بن مَرْوَان المالكي القاضي (^٧) بمصر، نا إبراهيم الحربي (^٨)، نا سُليمان بن حرب قال: «كُنَّا عِنْدَ حَمَّادَ بنِ زَيدٍ فَحَدَّثنَا بأَحَادِيثَ كَثَيرَة، ثمَّ قالَ لَنَا: خُذُوا فِي أَبْزَارِ (^٩) الجَنَّةِ، فَحَدَّثنَا بالحِكَايَاتِ» (^١٠).\n_________\n(^١) هو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن حسان بن سنان أبو بكر التنوخي الأنباري، مولده سنة (٢٢٩ هـ)، وتوفي سنة (٣١٦ هـ).\nقال أحمد بن يوسف الأزرق: «كان ثقة صدوقًا أحد عدول القضاة بالأنبار».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٤٤)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣١١).\n(^٢) ابن البهلول بن حسان بن سنان أبو بكر الأزرق التنوخي الكاتب، مولده سنة (٢٣٨ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٩ هـ). قال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢١)، المنتظم (٦/ ٣٢٥)، السير (١٥/ ٢٨٩).\n(^٣) هو الفراهيدي.\n(^٤) في الأصل: (الحُسين)، وهو خطأ، والصواب المثبت، وهو الحسن بن أبي جعفر الجفري أبو سعيد الأزدي.\n(^٥) أخرجه الدينوري في المجالسة (٧/ ٧٥، ٧٦)، وابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ١٨٥) من طرق عن مسلم بن إبراهيم به نحوه.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٧٨) من طريق منهال بن حماد، عن الحسن بن أبي جعفر به نحوه.\nوفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف.\n(^٦) هو ابن شاذان.\n(^٧) الدِّيْنَوَرِي، صاحب كتاب المجالسة وجواهر العلم، توفي بعد سنة (٣٣٠ هـ).\nاتهمه الدارقطني بوضع الحديث، وقال الذهبي: «ومشَّاه غيرُه»، ونقل توثيق مسلمة بن قاسم له.\nانظر: الديباج المذهب (١/ ١٥٢)، السير (١٥/ ٤٢٧)، الميزان (١/ ١٥٦)، اللسان (١/ ٣٠٩).\n(^٨) إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم أبو إسحاق الحربي.\n(^٩) جمع بزر، وهو كلُّ حبٍّ يُبذر للنبات، والتابل. انظر: القاموس المحيط (١/ ٣٨٥)، ووقع في الجامع للخطيب: (وأبراز)، وهو خطأ مطبعي.\n(^١٠) أخرجه السمعاني في أدب الإملاء (١/ ٣٤٢، ٣٤٣) عن أبي الحسن الكعكي، عن ابن الطيوري (شيخ السلفي) به.\nوأخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ١٣١) عن عبيد الله البرذعي، عن ابن شاذان به.\nوابن بشكوال في الفوائد (ل: ٦١/ ب) من طريق عبد الوهاب بن زيد، عن سليمان بن حرب.","vol":"3","page":1009},{"text":"[٨٨١] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا الحسن بن أحمد بن صَالح الزيَّات (^١)، نا إبراهيم بن عبد السلام الضَّرير (^٢)، نا محمد بن عُمر بن بشير (^٣)، نا أبي (^٤)، عن خُلَيد بن دَعْلَج (^٥)، عن قتادة ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ﴾ (^٦) قال: «مَلَاحَةُ العَيْنَيْنِ» (^٧).\n\n[٨٨٢] حدثنا عمر بن إبراهيم بن كثير الكَتَّاني، نا محمد بن صالح الجَوَارِبِي (^٨)، نا\nأبو الأشعث (^٩)، حدَّثنا حَزم بن أبي حَزم قال: سمعتُ الحسن يُحدِّث: «أنَّ رَجُلًا مِنَ\n_________\n(^١) أبو الحسن الواسطي.\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (٧/ ٢٧٠).\n(^٢) إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر أبو إسحاق الوشاء الضرير، توفي سنة (٢٨٢ هـ).\nضعفه الدارقطني، وقال مسلمة بن قاسم: «هو صالح الرواية لكن يروي أحاديث منكرة، وكان مكفوفًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ١٣٦)، الميزان (١/ ٤٦)، اللسان (١/ ٧٧).\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) لعله عمر بن بشير الهمداني أبو هانئ.\nأثنى عليه أحمد، وقال: «صالح الحديث»، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٧٢).\nوضعفه ابن معين وأبو حاتم والعقيلي وغيرهم.\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ٣٦٨ - الدوري)، الجرح والتعديل (٦/ ١٠٠)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ١٥٠)، اللسان (٤/ ٢٨٧).\n(^٥) السدوسي أبو حلبس البصري الشامي، ضعيف الحديث، وحدَّث عن قتادة أحاديث بعضها منكرة، وذكره المزي وغيره تمييزًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ٣٠٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٣٧).\n(^٦) فاطر، آية: ١.\n(^٧) ضعيف.\nولم أقف عليه مسندًا عند غير المصنف، وذكره ابن عطية في التفسير (٤/ ٤٢٩).\n(^٨) محمد بن صالح بن خلف بن داود أبو بكر الجواربي، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nوالجَوَارِبي: بفتح الجيم والواو، وكسر الراء، وفي آخرها موحدة، نسبة إلى الجوارب وعملها.\nقال الخطيب: «كان صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٦٢)، الأنساب (٢/ ١٠٢).\n(^٩) أحمد بن المقدام العجلي.","vol":"3","page":1010},{"text":"المُسْلِمِينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، فقالَ لَهُ أَهْلُهُ: أَوْصِي يَا فُلَان، فقالَ: انظُرُوا خَاتِمَةَ سُورَةِ النَّحْلِ، فَاسْتَوْصُوا بهَا ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (^١) (^٢).\n\n[٨٨٣] حدثنا ضياء بن محمد الكوفي (^٣) بالكوفة، نا صَالح بن وَصِيف (^٤)، نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن سُويد القرشي، حدَّثني أبي محمد بن سَعيد (^٥)، عن أبيه سعيد (^٦) قال: ذكر إسماعيل بن حماد (^٧)، عن أبي إسحاق (^٨)، عن الحارث (^٩)، عن علي بن أبي طالب ﵇ قال: «ثلَاثٌ كَانَ يَتَوَاصَى العُلَمَاءُ بهَا بَيْنَهُمْ، فَإذا غَابُوا كَتَبَ بَعضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: مَنْ عَمِلَ لآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللهُ دُنيَاهُ، وَمَنْ أَحْسَنَ سَرِيرَتَهُ أَحْسَنَ اللهُ عَلَانِيَتَهُ، ومَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله كَفَاهُ اللهُ ﷿ النَّاسَ» (^١٠).\n_________\n(^١) النحل، آية: ١٢٨.\n(^٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في المحتضرين (ص ١١٩) من طريق عبيد الله بن عمر الجشمي، عن حزم بن أبي حزم به.\n(^٣) ذكره ابن حجر في اللسان (٣/ ٢٠٤)، وقال: «عن الحسن بن مرزوق بإسناد باطل المتن موضوع، وكلُّهم لا يُعرفون».\nقلت: أورد هذا ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٣٠)، وقال: «عامة رواته مجاهيل لا يُعرفون».\n(^٤) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٥) محمد بن سعيد بن سويد القرشي الكوفي.\nذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٦).\n(^٦) سعيد بن سويد.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٣٠)، ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٦٢).\n(^٧) إسماعيل بن حماد بن أبي سلمان الأشعري مولاهم الكوفي.\n(^٨) هو السبيعي عمرو بن عبد الله.\n(^٩) هو الأعور.\n(^١٠) ضعيف.\nولم أقف عليه من هذا الوجه، وفيه مجاهيل، والحارث ضعيف.\nويروى مثله عن عون بن عبد الله.\nأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ١٦٢، ٢١٧)، وهناد في الزهد (١/ ٣٠٠)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٤٧).","vol":"3","page":1011},{"text":"[٨٨٤] حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المفسِّر (^١)، نا أبو بكر بن أبي الوَرْد (^٢)، نا أحمد بن مَسْروق (^٣)، قال: قال حارث بن أَسَد المُحاسِبي: «ثلَاثٌ قَدْ فَقَدْتُهُنَّ مَا أَحْسَبُنِي أَراهُنَّ حَتَّى المَمَاتِ، حُسْنُ الإِخَاءِ مَعَ الوَفَاءِ، وَحُسْنُ الوَجْهِ مَعَ الصِّيَانَةِ، وَحُسْنُ القَوْلِ مَعَ الدِّيَانةِ» (^٤).\n\n[٨٨٥] حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد العلاَّف (^٥)، نا محمد بن مخلَد بن حفص، حدَّثني أبو عثمان سعيد بن محمد بن نَصرويه البَلخي (^٦)، حدَّثني محمد بن أبي بكر العامري (^٧)، نا عبد الله (^٨)، عن رجل قال: «رَأَيتُ الفَضْلَ الرَّقَاشِيَّ (^٩) وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ وَهُو يَقُولُ: هَا هُنَا وَعَدْتَنِي، وَإِلَى هَا هُنَا أَمَرْتَنِي، أَفَتُحْرِقُنِي بالنَّارِ وَتَوْحِيدُكَ فِي قَلْبي، وَاللهِ لَا تَفْعَلْ! وَلَئِنْ فَعَلْتَ لَتَجْمَعَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَقْوَامٍ عَادَيْتُهُمْ فِيكَ» (^١٠).\n_________\n(^١) هو ابن شاهين.\n(^٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب أبو بكر بن أبي داود، وهو شيخ لابن شاهين.\n(^٣) هو أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي.\n(^٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٧٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢١٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٢١٢) من طريقين عن أحمد بن مسروق، وزاد أبو نعيم: الحسين بن محمد، كلاهما عن الحارث المحاسبي نحوه.\n(^٥) يُعرف بابن دوست، توفي سنة (٣٨١ هـ).\nودُوسْت: بضم الدال وسكون الواو والسين.\nقال العتيقي: «شيخ صالح ثقة»، وقال الخطيب: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٤٠٩)، الإكمال (٣/ ٣٢٤)، توضيح المشتبه (٤/ ٣١).\n(^٦) ذكره الخطيب في تاريخه (٩/ ٩٩)، وقال: «قدم بغداد، وحدَّث بها عن محمد بن أبي بكر العامري، روى عنه محمد بن مخلد الدوري».\n(^٧) ذكره الخطيب في شيوخ أبي عثمان البلخي، كما تقدَّم، ولم أقف على ترجمته.\n(^٨) لم يتبين لي من هو.\n(^٩) الفضل بن عيسى الرقاشي، منكر الحديث، وكان يرى القدر، وكان من رؤسائهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٢٤٤)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٥٤).\n(^١٠) أخرجه الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٧٤) من طريق ابن عائشة، عن الفضل به نحوه.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص ١٥) من طريق سلمان بن الحكم بن عوانة\nـ وهو متروك - قال: «إنَّ رجلًا دعا بعرفات فقال …»، وذكره بنحوه، ولم يذكر فضلًا الرقاشي.\nوانظر: التمهيد لابن عبد البر (١٧/ ٤٣٣).\nقلت: وفي هذا الدعاء سوء المخاطبة مع الله ﷿، فالله تعالى إن عذَّب عَبدَه فبِعَدْلِه، وإن أَدخلَه جنَّته فبفضلِه ورحمتِه، ولا يُمْلَى عليه ما يَفعل بعَبده.","vol":"3","page":1012},{"text":"[٨٨٦] سمعت عمر بن أحمد بن عثمان قال: سمعتُ عليَّ بنَ الحُسين بن حَرب القاضي يقول: سمعتُ سَرِيَّ بنَ المغلّس السَّقَطِي قال: «لَا يَقْوَى عَلَى تَرْكِ الشُّبُهَاتِ إِلاَّ مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ» (^١).\n\n[٨٨٧] حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الدَّارقطني، نا يحيى بن محمد بن صاعِد، نا محمد ابن زُنْبُور قال: قال فُضيل بن عياض: «مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ المَوْتِ قَلَّ فَخْرُهُ وَفَرَحُهُ وَبَأْوُهُ وَحَسَدُهُ» (^٢).\nقال محمد بن زنبُور: «بأْوُه: كِبْرُه» (^٣).\n\n[٨٨٨] حدثنا أبو الفتح القوَّاس يوسف بن عُمر، قال: قُرِئ على ابن صَاعد وأنا أسمعُ: قيل حدَّثكم محمد بن زُنْبُور المكي، قال: قال فضيل بن عياض: «إِذا أَرَادَ اللهُ ﷿ بعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ أَهْلًا صَالِحِينَ؛ إذا أَسَاءَ ذكَّرُوهُ وَوَعَظُوهُ، وَإذا أَحْسَنَ بَشَّرُوهُ وَأَعَانُوهُ» (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه أبو سعد الماليني في الأربعين في شيوخ الصوفية (ص ٨٧)، والبيهقي في الزهد (ص ٣١٧)، وابن العديم في بغية الطلب (٩/ ٤٢٢٠) من طريق ابن شاهين به، وفيها تقديم الشهوات على الشبهات.\nوأخرجه السِّلفي في الطيوريات (١/ ٥٩) من طريق محمد بن العباس بن حيويه، عن علي بن الحسين القاضي به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ١٢٦) من طريق أبي بكر بن الباقلاني، عن أبيه، عن السري السَّقطي به.\n(^٢) لم أقف عليه.\nوروي نحوه عن أبي الدرداء ﵁ كما في ذكر الموت لابن أبي الدنيا (ص ٢٠١)، والحلية لأبي نعيم (١/ ٢٢٠)، وتاريخ دمشق (٤٧/ ١٩٤).\n(^٣) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (١/ ٣٢٨).\n(^٤) لم أقف عليه.","vol":"3","page":1013},{"text":"[٨٨٩] حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المفسِّر، نا أبي (^١)، قال: سمعتُ محمد بن يزيد الزَّعْفَراني (^٢)، قال: سمعتُ بِشر بن الحارث يقول: «مَن زَهدَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُبالِ إِلَى مَنْ صَارَتْ، وقال: مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا لَم يُبال كَيْفَ مَشَى، قالَ: وَالزُّهْدُ فِي الدُّنيَا فَرَاغٌ لِلقلب وَرَاحَةٌ لِلبَدَن» (^٣).\n\n[٨٩٠] حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم البزاز (^٤)، نا أحمد بن مَروان المالكي بمصر، نا أبو العباس المبرِّد (^٥)، نا أبو عبد الرحمن (^٦)، عن المدائني (^٧) قال: «لَمَّا مَاتَ الإِسْكَنْدَرُ ذو القَرْنيْن وُضِع عَلَى سَرِيرٍ، فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ الحُكَمَاءُ، فقال بَعْضُهم: يَا ذا القَرْنينِ! كُنَّا نتَبَرَّكُ ونفْتَخِرُ بالنَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، فنحْنُ اليَوْمَ نتَقَزَّزُ بالنَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، فقالَ الآخرُ: يَا ذا القَرْنينِ! قَدْ أَمِنَكَ مَنْ كَانَ يَخَافُكَ، فَلَيْتَ شِعْرِي قَدْ أَمِنْتَ أنتَ مَنْ كُنْتَ تَخَافُهُ، ثمَّ رُفِعَ سَرِيرُهُ» (^٨).\n_________\n(^١) أحمد بن عثمان بن أيوب بن أزداذ أبو الطيب السِّمسار، والد أبي حفص بن شاهين، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٢٩٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٢٨).\n(^٢) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٣٧٧)، وقال: «حكى عن بشر بن الحارث، روى عنه ابنه أحمد وأحمد بن عثمان والد أبي حفص بن شاهين».\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) هو ابن شاذان.\n(^٥) واسمه محمد بن يزيد.\n(^٦) لم يتبين لي من هو.\n(^٧) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني البصري البغدادي، توفي سنة (٢٢٤ هـ).\nقال ابن معين: «ثقة ثقة ثقة»، وقال ابن عدي: «ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار … وقلَّ ما له من الروايات المسندة»، وقال الخطيب: «كان عالمًا بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، عالمًا بالفتوح والمغازي ورواية الشعر، صدوقًا في ذلك».\nانظر: الكامل (٥/ ٢١٣)، تاريخ بغداد (١٢/ ٥٤)، السير (١٠/ ٤٠٠)، اللسان (٤/ ٢٥٣).\n(^٨) لم أقف عليه.\nوأورد الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٠٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٣٦٠) بإسناده عن وهب بن منبه نحوه.","vol":"3","page":1014},{"text":"[٨٩١] حدثنا الحسن بن الحُسين بن رَامِين (^١)، نا محمد بن علي المقرئ (^٢) بأصبهان، قال: سمعتُ عبد الحَكم بن أحمد بن سلاَّم المصري (^٣)، قال: سمعتُ ذا النُّون يقول:\n«قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الكُتُبِ: يُقَدِّرُ المُقَدِّرُونَ وَالقَضَاءُ يَضْحَكُ» (^٤).\n\n[٨٩٢] حدثنا محمد بن أحمد بن رزق، نا عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم\nالهاشِمي، نا محمد بن خَلَف (^٥)، نا إسحاق بن محمد (^٦)، نا الوليد بن\n_________\n(^١) الحسن بن الحسين بن محمد بن الحسين بن رامين أبو محمد القاضي الأستراباذي، توفي سنة (٤١٢ هـ).\nقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا فاضلًا صالحًا، سافر الكثير ولقي شيوخ الصوفية، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، والفقه على مذهب الشافعي».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٣٠٠)، المنتظم (٨/ ٣).\n(^٢) هو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أبو بكر الأصبهاني المعروف بابن المقرئ.\n(^٣) أبو عثمان الصدفي مولاهم، مولده سنة (٢٢٩ هـ)، وتوفي سنة (٣١٨ هـ).\nووقع في السير أنَّ ولادته سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وهو خطأ.\nقال ابن يونس: «كان صدوقًا إلاَّ أنَّه انقطع من أوائل أصوله شيء، ولم يكن مِمَّن يُميِّز، فروى ما لم يسمع، فثبَّتناه فرجع، وكان كثير الحديث».\nوقال مسلمة: «أدركته ولم أكتب عنه، وكان أصحاب الحديث يتكلمون فيه، وهو ضعيف الحديث».\nانظر: السير (١٤/ ٥٢٢)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٤٢)، اللسان (٣/ ٣٩٣).\n(^٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٣٣٩) عن محمد بن إبراهيم، وهو ابن المقرئ به.\n(^٥) محمد بن خلف بن المَرْزُبان بن بَسَّام أبو بكر الآجري المحولي، توفي سنة (٣٠٩ هـ).\nقال الخطيب: «كان أخباريًّا مصنفًا حسن التأليف»، وقال الذهبي: «كان إمامًا أخباريًّا مصنِّفًا صدوقًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٣٧)، المنتظم (٦/ ١٦٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ١٤٨).\n(^٦) إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان أبو يعقوب النخعي الأحمر، توفي سنة (٢٣٦ هـ).\nإليه تُنسب فرقة الإسحاقية من غلاة الروافض، وكان الغالب عليه الأخبار والحكايات، وكان يقول بإلهية علي والأئمة من بعده، وهو كذاب زنديق مارق من الغلاة كما قال الذهبي.\nوذكر الخطيب عن النوبختي - وكان من متكلمي الشيعة الإمامية - غلوَّ إسحاق وقوله بإلهية علي والحسن والحسين، ثم قال الخطيب: «قد أورد النوبختي عن إسحاق في كتابه مِمَّا كان يرويه احتجاجًا لمقالته أشياء، أقل منها يوجب الخروج من الملة، ونعوذ بالله من الخذلان، ونسأله التثبيت على ما وفَّقنا له، وهدانا إليه».\nانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٣٧٨)، الميزان (١/ ١٩٦)، اللسان (١/ ٣٧٠).","vol":"3","page":1015},{"text":"هشام (^١)، قال: «قيل لأعرابيٍّ: كَيْفَ حِفْظُكَ لِلسِّرِّ؟ قال: أَجْحَدُ المُخْبِر، وأَحْلِفُ لِلمُسْتَخْبر» (^٢).\n\n[٨٩٣] حدثنا محمد بن أحمد، نا عبد الله بن إسماعيل، نا محمد بن خَلَف قال: أُنشِدْتُ للعباس بن الأَحْنف (^٣):\nكَتَمْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ الحَبيبَا … وَأَضْمَرْتُ فِي قَلْبي شَوْقًا عَجِيبَا\nسَأَرْعَى وَأَكْتُمُ أَسْرَارَهُ … وَأَحْفَظُ مَا عِشْتُ مِنْهُ المَغِيبَا (^٤).\n\n[٨٩٤] حدثنا أبو عمر بن حيَّويه، أنا أبو بكر بن المَرْزُبان (^٥)، حدَّثني عِيسى بن إبراهيم السَّعيدي (^٦)، حدَّثني أبي قال: «دَخَلَ الرَّشيدُ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ لَيْلًا، فَعَاتَبَهَا وَدَعَاهَا إِلَى نفْسِهِ، فَامْتَنَعَتْ وَقَالَت: غَدًا إِن شَاءَ اللهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي غَدٍ قَالَ لَها: المِيعَادُ؟ قالت: كَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ، فَخَرَجَ مِنْ عِندِهَا، وَقَالَ لِحَاجِبهِ: انظُرْ مَنْ بالبَابِ مِنَ الشُّعَرَاءِ،\n_________\n(^١) لعله الوليد بن هشام بن قحذم أبو عبد الرحمن البصري الأخباري، توفي سنة (٢٢٢ هـ).\nذكره ابن أبي حاتم والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧٢٢).\n(^٢) ذكره القالي في الأمالي (٢/ ١٧٩) من قول ابن قتيبة، قال: قيل لأعرابي: كيف كتمانك للسر ..\n(^٣) العباس بن الأحنف بن أسود بن طلحة الحنفي اليمامي الشاعر، توفي سنة (١٩٢ هـ).\nقال الخطيب: «كان ظريفًا حلوًا مقبولًا، حسن الشعر، ولم يقل في المديح والهجاء إلاَّ شيًا نزرًا، وشعره في الغزل، وله أخبار كثيرة مع هارون الرشيد وغيره».\nوقال ياقوت: «وشعره كله غاية في الجودة والانسجام والرقة، وله ديوان لطيف يتداوله الناس، وفي بعض نسخه اختلاف».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١٢٧)، معجم الأدباء (٤/ ١٤٨١)، السير (٩/ ١٩٨).\n(^٤) انظر: ديوان العباس بن الأحنف (ص ٢٥).\n(^٥) هو محمد بن خلف بن المرزبان الآجري.\n(^٦) لم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أبيه.","vol":"3","page":1016},{"text":"فَخَرَجَ وَدَخَلَ، فَقَالَ: فَضْلٌ الرَّقَاشِي والحَسنُ بنُ هانئ، فقال: أَدْخِلْهُمَا، فَدَخَلَا فَقَالَ لَهُمَا: أُرِيدُ أَن تَقُولَا لِي أَبْيَاتَ شِعْرٍ يَكُونُ آخرُهَا: كَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ، فقالَ لَه فَضْلٌ الرَّقَاشي:\nمَتَى تَصْحُو وَقَلْبُكَ مُسْتَطَارُ … وَقَدْ مُنِعَ القَرَارُ فَلَا قَرَارُ\nوَقَدْ تَرَكَتْكَ صَبًّا مُسْتَهَامًا … فَتَاةٌ لَا تَزُورُ وَلَا تُزَارُ\nإِذا مَا جِئْتَهَا وَعَدَتْكَ وَعْدًا … كَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ\nفقالَ لَهُ: أَحْسَنْتَ، وَأَمَرَ لَهُ بأَلْفِ دِرْهَم، وَأَنشَأَ الحَسَنُ بنُ هَانئ يَقولُ:\nوَلَيْلَةٍ أَقْبَلَتْ في القَصْرِ سَكْرَى … وَلَكِنْ زَيَّنَ السُّكرَ الوَقَارُ\nوَقَدْ سَقَطَ الرِّدَاءُ عَنْ مَنْكبَيْهَا … مِنَ التَّهْيِيفِ وانْحَلَّ الإِزَارُ\nوَهَزَّ الرِّيحُ أَرْدَافًا ثقَالًا … وَغُصْنًا فِيهِ رُمَّانٌ صِغَارُ\nإِذا مَا جِئْتَهَا وَعَدَتْكَ وَعْدًا … كَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ\nفقالَ له: أَحْسَنْتَ وَاللهِ يَا حَسَن، كأنَّكَ كُنْتَ مَعَنَا، وَأَمَرَ لَهُ بعَشْرَةِ أَلْفِ دِرْهَم» (^١).\n\n[٨٩٥] حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق، نا محمد بن محمد بن داود السِّجستاني (^٢)، قال: سمعتُ محمد بن مُعاذ بن الفَرَح (^٣)، وأحمد بن محمد بن علي بن رَزِين (^٤)، قالا: نا علي\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوأورد نحوَ هذه القصة ابن عبد ربه في العقد الفريد (٦/ ٤٠٩، ٤١٠) للأمين بن هارون الرشيد، وذكر مع الشعراء أبا نواس ومصعبًا بدل الحسن بن هانئ، وعزا ما أنشده ابنُ هانئ لأبي نواس. وانظر: بدائع البدائه لابن ظافر الأزدي (ص ٢٥١).\n(^٢) أبو بكر النيسابوري، توفي سنة (٣٦٢ هـ).\nقال أبو عبد الله الحاكم: «كان من خيار التُّجار الأُمناء، ما رأينا منه إلاَّ ما يليق بأهل الصدق».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٢٠٨).\n(^٣) الهروي، ويُقال: فرَه بدل فرح.\n(^٤) أبو علي الباشاني الهروي، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nوالباشاني: بفتح الباء الموحدة والشين المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، نسبة إلى باشان وهي قرية من قرى هراة، وقيل: الباساني بالسين المهملة.\nقال الذهبي: «المحدِّث الثقة … وقد وُثِّق».\nانظر: الأنساب (١/ ٢٥٨)، السير (١٤/ ٥٢٣)، توضيح المشتبه (٧/ ٢٥).","vol":"3","page":1017},{"text":"ابن خَشْرَم، قال: سمعتُ الفضل بن موسى السِّيناني يقول: «دَخَلْتُ مَعَ أبي حَنِيفَةَ عَلَى الأَعْمَشِ نعُودُهُ، فقال له أبو حَنِيفة: لَوْلَا التَّثْقِيلُ عَلَيْكَ لَزِدْتُّ، فَقَالَ لَهُ الأعْمَشُ: وَاللهِ إنَّكَ لَتُثْقِلُ عَلَيَّ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ، فَكَيْفَ إِذا دَخَلْتَ عَلَيَّ؟! قالَ: فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أبُو حَنِيفة: إِنَّ الأَعْمَشَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الجَنَابَةِ قَطُّ، وَلَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ قَطُّ. قلتُ للفَضْلِ بنِ موسى: مَا يَعنِي أبو حنيفة بهذا؟ قال: كانَ الأعْمَشُ يَرَى المَاءَ مِنَ المَاءِ، وَيَتَسَحَّرُ بحَدِيثِ حُذَيْفَةَ» (^١).\n\n[٨٩٦] حدثنا يوسف بن عمر، نا جعفر بن محمد بن نُصير، نا محمد بن عُثمان العَبْسِي (^٢)، نا عَبَادة بن زياد (^٣)، نا قيس بن الرَّبيع قال: «كُنَّا جُلُوسًا مَعَ الأَعمَش، فَقَامَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ فَمَا لَبثَ أَنْ خَرَجَ، فقالَ لنَا: تَدْرُونَ لِمَ دَخَلْتُ، ولِمَ خَرَجْتُ؟ قلنَا: لا، قالَ: سَلَّمَ عَلَيَّ هَذا وَهُوَ ثقِيلٌ، فَدَخَلْتُ البَيْتَ فَرَأَيْتُ خَتَنِي وَهُوَ أَثقَلُ مِنْهُ، فَخَرَجْتُ» (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (ص ٤٦)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ١١٠٦) من طريق علي بن خشرم به.\nوأخرج ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٢٥) من طريق معروف بن حسان السمرقندي، قال: «كنت عند الأعمش …» فذكر القصة بنحوه.\nومعروف هذا منكر الحديث.\nوالمراد بحديث حذيفة في السحور ما جاء عنه أنَّه سئل متى تسحَّر رسول الله ﷺ؟ فقال: «هو النهار إلاَّ أنَّ الشمس لم تطلع». وهو عند النسائي في السنن (٤/ ١٤٢)، وابن ماجه في السنن (١/ ٥٤١) (١٥٩٦)، وأحمد في المسند (٣٨/ ٤٠٧) وغيرهم.\n(^٢) هو الحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة.\n(^٣) الأسدي الساجي.\nوعَبَادة بفتح العين، وهو من رجال التقريب وأصوله، وأوردوه في عَبَّاد بن زياد، قال ابن حجر: «ويُقال له عبادة». ووقع في تهذيب الكمال (١٤/ ١٢٢) عباد بن يزاد، وهو خطأ مطبعي.\nوانظر: توضيح المشتبه (٦/ ٧٦).\n(^٤) لم أقف عليه.","vol":"3","page":1018},{"text":"[٨٩٧] حدثنا يوسف بن عمر بن مَسرور، قال: قُرئ على عبد الله بن محمد البَغوي وأنا أسمعُ، قيل له: حدَّثكم عثمان يعني ابنَ أبي شيبة، قال: سمعتُ أبا نُعيم (^١) قال: سمعتُ سُفيان الثوري كتب إلى ابنِ أبي ذِئب: «مِنْ سُفيانَ بنِ سَعِيدٍ إلَى مُحمَّد بنِ عبد الرحمن، سَلَامٌ عليك، فَإنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، أُوصِيكَ بتَقْوَى الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، فإنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ كَفَاكَ النَّاسَ، وَإِن اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، فَعَلَيْكَ بتَقْوَى الله، أمَّا بَعْدُ» (^٢).\n\n[٨٩٨] حدثنا عبد الواحد بن علي اللِّحْيَاني من أصل كتابه، نا أحمد بن محمد بن خيلويه (^٣)، نا علي بن إسماعيل، حدَّثني حفص بن إبراهيم (^٤)، نا محمد بن المبارك (^٥) قال: «قُلْتُ لبَعْضِ العُبَّادِ: مِنْ أَيْنَ مَخْرَجُ العَمَلِ؟ قالَ: مِنْ ثلَاثِ مَقَامَاتٍ، وأَوَّلُ مَقَامٍ مِنْهَا الصَّبْرُ عَن المَعْصِيَةِ، وَالمَقَامُ الثانِي الصَّبْرُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَالمَقَامُ الثَّالِثُ الشُّكْرُ عَلَى النِّعَمِ، وذَكَرَ تَفْسِيرَ ذلِكَ» (^٦).\n\n[٨٩٩] حدثنا أبو الطيب عبد الواحد بن علي، نا أبو بكر بنُ الأنْبَاري، نا أحمد بن يحيى (^٧) قال: حُدِّثت عن الأصمعيِّ، عن ابن أبي الزناد (^٨) أنَّه قال: «رُبَّ رَجُلٍ\n_________\n(^١) هو الفضل بن دكين.\n(^٢) الأثر في الجعديات للبغوي (٢/ ٣٨).\nوأخرجه ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل (١/ ٩٧) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، عن أبي نعيم به.\n(^٣) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٤) لعله حفص بن إبراهيم بن حفص بن عمر أبو حكيم البغدادي.\nقال الدارقطني: «لا بأس به».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١١٥)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٥).\n(^٥) الصوري أبو عبد الله القلانسي.\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) الشيباني المعروف بثعلب.\n(^٨) هو عبد الرحمن بن أبي الزناد.","vol":"3","page":1019},{"text":"بخُرَاسَانَ أَقْرَبُ إلَى بَيْتِ الله مِمَّنْ يَحُجُّهُ» (^١).\n\n[٩٠٠] قال أحمد بن يحيى: وقدْ قالَ الرَّاعي (^٢) فِي مِثل هذا المَعْنَى:\nأَلَا رُبَّ مَنْ يَدْنُو وَيَزْعُمُ أنَّه … صَدِيقٌ وَلَلنَّائِي أَوَدُّ وَأَنْصَحُ (^٣).\n\n[٩٠١] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا القاسم بن حامد (^٤)، نا الحسن بن عَرَفة، نا محمد بن خازِم، عن عَمرو بن عثمان المكي (^٥)، عن عبد الرحمن بن السائب (^٦)، عن ابن عباس قال: «إنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي؛ إِنَّ الذُّبَابَ لَيَقَعُ عَلَيْهِ فَيَشُقُّ عَلَيَّ» (^٧).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) هو عبيد بن حُصين بن جندل بن قطن أبو جندل النميري الشاعر، يُعرف بالراعي، وراعي الإبل.\nوسُمي راعي الإبل لكثرة صفته للإبل وحسن نعته لها.\nقال محمد بن سلام الجمحي: «كان من رجال العرب ووجوه قومه … وكان مع ذلك بذيًّا هجَّاءً لعشيرته».\nانظر: طبقات فحول الشعراء (٢/ ٢٩٨، ٥٠٢)، السير (٤/ ٥٩٧).\n(^٣) في الأصل بعد هذا البيت: (وأقرب بما)، ولا محلَّ لها.\nوانظر: ديوان الراعي (ص ٤٤)، لكن جاء عنده بلفظ:\nفيا رُبَّ من يُدنى ويحسب أنَّه يَودُّك والنائي أوَدُّ وأنصح.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) وقع عند الخرائطي: (الليثي) بدل (المكي)، ولم أقف على ترجمته.\n(^٦) لعله عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك القرشي المخزومي، وهو مقبول كما في التقريب.\n(^٧) حسن لغيره.\nوأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧١٢) عن علي بن حرب، عن أبي معاوية الضرير به.\nوسنده ضعيف، عبد الرحمن بن السائب إن كان ابن أبي نهيك فهو مقبول، وإن غيره فلم أعرفه.\nوللأثر طرق أخرى:\nأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٣٩١)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٤)، وابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٩٦)، والبيهقي في الشُّعب (١٧/ ٥٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١١١) من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة.\nوالبخاري في الأدب المفرد (ص ٣٩١)، وابن المبارك في الزهد (ص ٢٣٤) من طريق محمد بن عباد بن جعفر.\nوالخطيب في الفقيه والمتفقه (٢/ ١١٢) من طريق شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، ثلاثتهم عن ابن عباس به نحوه، وبعضهم اختصره.","vol":"3","page":1020},{"text":"<span data-type='title' id=toc-457>من فوائد أبي محمد الخلال:</span>\n[٩٠٢] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار، بقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد السَّاجي عليه وأنا أسمع، في [ذي] (^١) الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلاَّل، نا عمر بن محمد بن علي النَّاقد (^٢)، نا أحمد بن\nعبد العزيز الجَوْهَرِي (^٣) بالبصرة، نا أبو يعلى المِنْقَرِي (^٤)، نا الأصمعيُّ قال: قال أبو عَمرو بن العلاء: «الغَبْنُ غبْنَان؛ الغَلَاءُ والرَّدَاءَةُ، وإِذا اسْتَجَدْتَّ الشَّرْيَ ذهَبَ أَحَدُ الغُبْنَيْن» (^٥).\n\n[٩٠٣] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا محمد بن الحسن بن دُرَيْد النَّحوي، نا الرِّيَاشي (^٦)، قال: سمعتُ أبا عُبيدة يعني مَعْمَر بن المثنى يقول: «مَا اجْتَرَأْتُ أَنْ أَسْأَلَ أبَا عَمْرو بنِ العَلَاءِ عَنْ شَيْءٍ هَيْبَةً لَهُ، إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ النَّاسِ» (^٧).\n\n[٩٠٤] حدثنا عُبيد الله، نا محمد بن مخلد، نا سعيد بن عَيَّاش الخيَّاط (^٨)، نا المازِني\nأبو عثمان (^٩)، قال: سمعتُ الأصمعيَّ يقولُ: سمعتُ أبا عَمرو بنِ العَلاء يقول: «لَيْسَ\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.\n(^٢) هو الزيات.\n(^٣) أحمد بن محمد بن عبد العزيز أبو بكر البصري.\nشيخ للطبراني، ذكره في المعجم الصغير (١/ ١١١).\n(^٤) هو زكريا بن يحيى بن خلاد البصري.\n(^٥) ذكر نحوه الزمخشري في ربيع الأبرار (٥/ ٨٠).\n(^٦) العباس بن الفرج أبو الفضل النحوي.\n(^٧) لم أقف عليه.\n(^٨) في الأصل: (الخيا) نقصت الطاء، أو أنَّ الطاء ثابتة وسقطت (نا) التحديث التي بعدها، وهما متقاربتان في الخط، ووقع عند الخطيب (الحناط) بالحاء المهملة والنون.\nوهو سعيد بن عثمان بن عياش أبو عثمان الفندقي الصوفي الخيَّاط، توفي سنة (٢٩٤ هـ).\nذكره الخطيب والذهبي ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٩٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٤٨).\n(^٩) بكر بن محمد أبو عثمان المازني النحوي.","vol":"3","page":1021},{"text":"مِنْ كَلَامِ العَرَبِ أَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ، إنَّمَا هُوَ اقْرَأْ عَلَى أَبيكَ السَّلَامَ» (^١).\n\n[٩٠٥] حدثنا عُبيد الله، حدَّثني محمد بن داود (^٢)، حدَّثني إبراهيم بن عبد الواحد الدِّمشقي (^٣)، نا وَرِيزَة (^٤)، نا إسحاق بن إبراهيم قال: «قيل لأبي [عَمرو] (^٥) بن العلاء: أَيَحْسُنُ بابنِ الثَّمَانِينَ سَنَةً أنْ يَتَعَلَّمَ؟ قالَ: نعَمْ، إِن كَانَ يَحْسُنُ بهِ أَنْ يَعِيشَ!» (^٦).\n\n[٩٠٦] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن يعقوب الحَربي الحنبلي (^٧)، نا محمد بن الحُسين بن عبد الله المُجَاِور (^٨)، نا جعفر الفِيرْيَابي، نا إسحاق بن إبراهيم [الدَّبَري] (^٩) قال: سأل رَجُلٌ عبدَ الرَّزاق بنَ همام عَن الكَبَائِرِ؟ فقال: هِي إِحْدَى عَشْرَةَ كَبيرَة، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ فِي الرَّأْسِ، وهِي الشِّرْكُ باللهِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ، وَاليَمِينُ الفَاجِرَة، وَشَهَادَةُ الزُّورِ،\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) هو ابن سليمان بن جعفر أبو بكر النيسابوري.\n(^٣) إبراهيم بن عبد الواحد بن إبراهيم بن عبد الله بن عمران أبو إسحاق العبسي، توفي سنة (٣١١ هـ).\nذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ٤٣)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوانظر: تاريخ مولد العلماء (ص ٢٦٥)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٣٣).\n(^٤) وَريزة بن محمد بن وريزة أبو هاشم الغساني.\n(^٥) في الأصل: (عمر)، وهو خطأ.\n(^٦) لم أقف عليه من هذا الطريق.\nوأخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ١٢٩) من طريق أحمد بن الحسن المقرئ، عن محمد بن يحيى الكسائي، عن الليث بن خالد المروزي، عن يحيى بن المبارك اليزدي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: سئل الحسن بن علي عن الرجل، فذكره.\nوفيه أحمد بن الحسن المقرئ، وهو منكر الحديث كما تقدَّم.\nوأورده ابن عبد ربه في العقد الفريد (٢/ ٢٠٩)، وفيه: «هل يحسن بالشيخ».\n(^٧) الواعظ، يُعرف بغلام الزجاج.\nقال الخطيب: «سألت عنه الخلال، فقال: كان أميًّا لا يكتب، وكان قد جالس أهل العلم ولقي الشيوخ فحفظ عنهم».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٥)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٦٨).\n(^٨) هو الحافظ الآجري.\n(^٩) في الأصل (الطبري)، والصواب المثبت.","vol":"3","page":1022},{"text":"وَمِنْهَا ثلَاثٌ فِي البَطْنِ، وَهيَ أَكْلُ الرِّبا، وَشُرْبُ الخَمْرِ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الرِّجْلَيْنِ، وَهِي الفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الفَرْجِ، وَهِي الزِّنا، وَوَاحِدَةٌ فِي اليَدَيْنِ، وهِيَ قَتْلُ النَّفْسِ، وَوَاحِدَةٌ فِي جَمِيعِ البَدَنِ، وَهِي عُقُوقُ الوَالِدَيْن» (^١).\n\n[٩٠٧] حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف (^٢)، نا جعفر بن محمد بن نُصير، نا أبو حامد أحمد بن خالد (^٣) بن مَاهَان الحذَّاء، نا فَتْح بن شُخْرُف (^٤) قال: قال إبراهيم بن هانِئ النيسابوري (^٥): «اخْتَفَى عِندِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل ثلَاثَ لَيَالٍ، ثمَّ قالَ: اطْلُبْ لِي مَوْضِعًا حَتَّى أَدُورَ، قلتُ: لَا آمَنُ عَلَيْكَ يَا أبَا عَبدِ الله، قالَ لِي: النَّبِيُّ ﷺ اخْتَفَى فِي الغَارِ ثلَاثةَ أيَّامٍ، ثمَّ دَارَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن نتَّبع سُنَّةَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الرَّخَاءِ، وَنتْرُك فِي الشِّدَّةِ، قالَ\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) ابن محمد بن دُوسْت أبو عبد الله البزاز، مولده سنة (٣٣٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان مكثرًا من الحديث عارفًا به، حافظًا له».\nوقال الذهبي: «أثنوا على حفظه وفهمه، واختلفوا في عدالته، ضعفه الأزهري وطعن ابن أبي الفوارس في روايته عن الطبري».\nقلت: وجه التضعيف أنَّه كان صاحب كُتب ونُسخ، فغرقت فاستدرك نسخها، وقيل: كان يُترِّبها ليُظنَّ أنَّها عُتُق، فتكلموا فيه بسبب ذلك، لكنه ما كان يحدث منها، إنَّما كان يحدِّث من حفظه.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٢٤)، المنتظم (٧/ ٢٨٤)، السير (١٧/ ٣٢٢)، الميزان (١/ ١٥٣)، اللسان (١/ ٢٩٧).\n(^٣) كذا في الأصل، وفي مناقب أحمد لابن الجوزي: (مخلد)، ولم أقف على ترجمته.\n(^٤) الفتح بن شخرف بن داود بن مزاحم أبو نصر الزاهد البغدادي، توفي سنة (٢٧٣ هـ).\nقال الخطيب: «كان قليل المسانيد، كثير الحكايات».\nوقال الذهبي: «من كبار مشايخ الصوفية».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٨٤)، تاريخ دمشق (٤٨/ ٢٢٨)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٥٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٨٥).\n(^٥) أبو إسحاق الأرغياني، نزيل بغداد، توفي سنة (٢٦٥ هـ).\nوثقه أحمد وابن أبي حاتم والدارقطني والحاكم.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٤٤)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٤)، طبقات الحنابلة (١/ ٩٧)، السير (١٣/ ١٧).","vol":"3","page":1023},{"text":"فَتْحٌ: فَحَدَّثتُ بهِ صَالِحًا وعبدَ الله، فَقَالَا: لَمْ نسْمَعْ هَذِهِ الحِكَايَةَ إلاَّ مِنْكَ، وَحَدَّثتُ بهَا إسْحاقَ بنَ إبراهيم، فقال: مَا حَدَّثنِي بهَا أبي» (^١).\n\n[٩٠٨] حدثنا محمد بن أحمد بن رزق، نا جعفر بن محمد بن نُصير قال: سمعتُ محمد بن عثمان بن أبي شيبة وقد قال له قومٌ غرباءُ مِن أصحاب الحديث: «يا أبا جعفر! نحْنُ غُرَبَاءُ فَزِدْنا، فَقَالَ لَهُم: لَكُمْ حَقٌّ، ولِجِيرَانِي حُقُوقٌ، هَؤُلَاءِ - يَعْنِي مَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ - إِنْ مَرِضْتُّ عَادُونِي، وَإنْ مِتُّ حَضَرُونِي، وَإِنْ مَرُّوا بقَبْرِي تَرَحَّمُوا عَلَيَّ، وَأَنتُمْ تُفَارِقُونِي وَلَا أَعْلَمُ وَلَا أَدْرِي مَا يَكُونُ مِنْكُمْ» (^٢).\n\n[٩٠٩] حدثنا أبو عبد الله محمد بن بَكْران (^٣)، نا أبو عبد الله بن مخلد (^٤)، حدَّثني أبو بكر ابن أبي سعيد (^٥)، نا أحمد بن أبي الحَواري، نا أبو سَعْد عبد الكريم (^٦)، عن زيد بن أبي الزَّرقاء قال: «خَرَجَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ الثورِي وَنَحْنُ شَبَابٌ عَلَى بَابهِ [نتدارى] (^٧) فِي\n_________\n(^١) أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٤٧٣) من طريق رزق الله التميمي، عن أحمد بن محمد بن يوسف به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ١٨٠)، وابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٣٧٣) من طرق عن جعفر الخلدي، قال: حدَّثني أبو حامد قرابة أسد المعلم، قال: قال إبراهيم بن هانئ، وذكره.\nوانظر: طبقات الحنابلة (١/ ٩٧)، السير (١١/ ٢٦٤).\n(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٤٢) عن محمد بن أحمد بن رزق به.\n(^٣) محمد بن بكران بن عمران بن موسى بن المبارك أبو عبد الله البزاز، يُعرف بابن الرازي، توفي سنة (٤٠٢ هـ).\nوثقه العتيقي، وقال الخطيب: «سألت البرقاني، فقال: ثقة ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٠٨)، المنتظم (٧/ ٢٥٩).\n(^٤) هو محمد بن مخلد الدوري.\n(^٥) هو أحمد بن ياسر أبو بكر بن أبي سعيد، توفي سنة (٢٧٨ هـ).\nقال محمد بن مخلد الدوري: «كان أبو بكر من خيار المسلمين». تاريخ بغداد (٥/ ٢٢٩).\n(^٦) الموصلي، كما جاء في بعض المصادر، ولم أقف على ترجمته.\n(^٧) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وهي ثابتة في الحلية، ووقع في الجامع للخطيب: (على بابه، فقال ..).","vol":"3","page":1024},{"text":"النَّسخ، فَقالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ تَعَجَّلُوا بَرَكَةَ هَذا العِلْم، فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ [لَا] (^١) تَبْلُغُونَ مَا تُؤَمِّلُونَ مِنْهُ، لِيُفِدْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا» (^٢).\n\n[٩١٠] حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر قال: قُرِئَ على أبي بكر النيسابوري (^٣) وأنا أسمع، قيل له: حدَّثك مَوهب بن يزيد (^٤)، نا أبو شُعبة صَدَقَة بن المُنْتَصِر الشَّعْباني (^٥)، نا الضحاك (^٦)، عن بلال بن سعد قال: «كَانِ مِمَّا يَعِظُنا بهِ عُبَّادُ الرَّحْمَن: أنتُمْ اليَوْمَ تَتَكَلَّمُونَ واللهُ سَاكِتٌ، وَيُوشِكُ أَن يَتَكلَّمَ اللهُ وَتَسْكُتُونَ، ثمَّ يَثُورُ مِنْ أَعْمَالِكُمْ دُخَانٌ تَسْوَدُّ مِنْهُ الوُجُوهُ، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (^٧) (^٨).\n_________\n(^١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وهو ثابت في الحلية والجامع، والسياق يقتضيه.\n(^٢) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٥٠) من طريق أبي عمر أحمد بن محمد القاضي، عن محمد بن مخلد به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٧٠) من طريق أبي عبد الرحمن بن الدرفش، عن أحمد بن أبي الحواري به.\n(^٣) عبد الله بن محمد بن زياد.\n(^٤) موهب بن يزيد بن موهب أبو سعيد الرملي.\nقال ابن أبي حاتم: «كتبنا عنه بالرملة، وهو صدوق». الجرح والتعديل (٨/ ٤١٥).\n(^٥) من أهل الرملة.\nقال أبو زرعة الرازي: «لا بأس به». الجرح والتعديل (٤/ ٤٣٤).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣١٩).\n(^٦) الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب أبو زرعة الدمشقي.\n(^٧) البقرة، آية: ٢٨١.\n(^٨) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٤٩٨) من طريق أبي جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي، عن موهب بن يزيد، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثنا صدقة به.\nكذا وقع في التاريخ، زاد في الإسناد (ابن وهب)، وموهب بن يزيد يروي عن ابن وهب، ويروي عن صدقة بن المنتصر، فالله أعلم.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٣١) من طريق الوليد بن مزيد، عن الضحاك بن عبد الرحمن به نحوه.","vol":"3","page":1025},{"text":"[٩١١] أجاز لنا أبو عمر بن حيَّويه، نا أبو محمد السِّجِسْتَاني (^١)، نا مُوسى بن هارون (^٢)، نا أبو الرَّبيع (^٣)، نا حَمَّاد بن شعيب (^٤)، عن أبي قِلَابة (^٥) قال: «مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: يَا ابْنَ آدَمَ انظُرْ إِلَى مَا بَخِلْتَ بهِ إِلَى مَا صَارَ» (^٦).\n\n[٩١٢] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذان، نا عبد الله بن أحمد بن عَامِر (^٧)، حدَّثني أبي (^٨)، حدَّثني علي بن موسى (^٩)، عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي قال: قال علي بن الحُسين: «العَافِيَةُ مُلْكٌ خَفِيٌّ» (^١٠).\n_________\n(^١) هو دعلج بن أحمد بن دعلج.\n(^٢) موسى بن هارون بن عبد الله الحمال البغدادي.\n(^٣) الزهراني، واسمه سليمان بن داود.\n(^٤) حماد بن شعيب الحماني أبو شعيب الكوفي.\nضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال البخاري: «فيه نظر»، وتركه في رواية أخرى.\nانظر: تاريخ ابن معين (٣/ ٢٨٥، ٣٣٣ - الدوري)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٥)، الجرح والتعديل (٣/ ١٤٢)، الكامل (٢/ ٢٤٢)، المجروحين (١/ ٢٥١)، الميزان (٢/ ١١٩)، اللسان (٢/ ٣٤٨)، تعجيل المنفعة (ص ١٠٢).\n(^٥) عبد الله بن زيد الجرمي.\n(^٦) عزاه السيوطي في الدر المنثور (١٥/ ٢٤٩) إلى عبد بن حميد وابن المنذر.\n(^٧) عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان أبو القاسم الطائي، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال أبو محمد الحسن بن علي: «كان أميًّا ولم يكن بالمرضي»، وقال الذهبي: «عن أبيه، عن علي الرضا، عن آبائه، بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ٢٤٠)، تاريخ بغداد (٩/ ٣٨٦)، الميزان (٣/ ١٠٤)، اللسان (٣/ ٢٥٢).\n(^٨) أحمد بن عامر الطائي.\nقال ابن الجوزي: «هو محلُّ التهمة».\nانظر: الموضوعات (٢/ ٢٨٣)، اللسان (١/ ١٩٠).\n(^٩) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو صدوق والخلل ممن روى عنه.\n(^١٠) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه من قول علي بن لحسين.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (٤٣) من طريق وهب بن منبه، قال: «مكتوب في حكمة آل داود»، وذكره.","vol":"3","page":1026},{"text":"[٩١٣] أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا أبو بكر العلاَّف (^١):\nيَا هِرُّ! بعْتَ الحَقَّ بالبَاطِلِ … وَكُنتَ لَا تَصْفَى إِلَى عَاذِلِ\nكَمْ طَائِرٍ أَثكَلْتَهُ فَرْخهُ … ولَمْ تمثُلْ حُرْقَةَ الثَّاكِلِ\nإذا أَتَيْتَ الفَرْخَ مِنْ خَارِجٍ … طَارَتْ قُلُوبُ الطَّيْرِ مِنْ دَاخِلِ\nعِلْمًا بمَا تَفْعَلُ في فَرْخِهَا … فَهْيَ عَلَى خَوْفٍ مِنَ الفَاعِلِ\nمِلْتَ عَنِ الفَأْرِ إِلَى صَيْدِهَا … فَمَالَ صَرْفُ الدَّهْرِ بالمَائِلِ\nقَدْ كُنتَ لَا تَغْفُلُ عَنْ أَكْلِهَا … وَلَمْ يَكُنْ رَبُّكَ بالغَافِلِ\nفانْظُرْ إِذا عُوقِبْتَ مِنْ بَعدِ ذا (^٢) عُقُوبَةَ المَأْكُولِ بالآكِلِ\nمَا زِلْتَ يَا مِسْكِينُ مُسْتقتَلًا … حَتَّى لَقَدْ عُيِّنْتَ لِلْقَاتِلِ\nكُنْ أَنتَ لِلرَّحْمَةِ مُسْتَأْهِلًا … إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنكَ بمُسْتَأْهِلِ (^٣).\n\n[٩١٤] حدثنا محمد بن عثمان بن الحسن المعدِّل (^٤)، نا محمد بن جَعفر بن درَّان بمصر، نا محمد بن يحيى البصري (^٥)، نا علي بن الصبَّاح (^٦) قال: «سأل أبو الحرب جُمَير دَعبلَ بنَ\n_________\n(^١) الحسن بن علي بن أحمد بن بشار الشاعر المعروف بابن العلاف.\n(^٢) في المختار من ذيل تاريخ بغداد: (فانظر إلى ما صنعت بعد ذا).\n(^٣) أورده السمعاني في ترجمة أحمد بن علي بن عبيد الله أبو طاهر المقرئ من ذيل تاريخ بغداد (ل: ٦٩/ أ، ب - المختار منه) قال: «أنشد بسنده إلى الحسن بن علي بن سيار العلاف يرثي الهر».\nولأبي بكر ابن العلاف قصيدة أخرى في رثاء قطه على قافية الدال، في خمسة وستين بيتًا، انظرها في وفيات الأعيان (٢/ ١٠٩)، نكت الهميان (ص ١٤٠)، السير (١٤/ ٥١٥).\n(^٤) أبو الحسن القاضي النَّصيبي.\nكذبه الأزهري، وضعفه البرقاني وتكلم فيه، وقال حمزة الدقاق: «سمعت من القاضي النصيبي تاريخ أبي زرعة، وكان سماعه إياه صحيحًا … وكان أمر النصيبي في وقت سماعنا هذا الكتاب منه مستقيمًا، ثم فسد بعد ذلك … فروى للشيعة المناكير ووضع لهم أحاديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٥١)، الميزان (٥/ ٨٩)، اللسان (٥/ ٢٨١).\n(^٥) أبو سليمان القزاز.\n(^٦) لعله ابن الفرات الكاتب، توفي سنة (٢٦١ هـ). انظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٣٩).","vol":"3","page":1027},{"text":"علي حَاجَةً، فَلَمْ يَقْضِهَا، فقال له: اقْضِهَا حَتَّى أُسْدِي إِلَيْكَ يَدًا جَمِيلَةً، قال: وَمَا هِيَ؟ قالَ: إِذا مِتَّ صَلَّيتُ عَلَيْكَ، قال: يَا أَحْمَقُ! أَوَيَدٌ هَذِهِ؟! قالَ: يَا جَاهِل! وَفِي الدُّنْيَا أَحَدٌ يَسْتَغْفِرُ لَكَ؟!» (^١).\n\n[٩١٥] حدثنا محمد بن عثمان بن الحسن، نا محمد بن جعفر بن دَرَّان، نا محمد بن القاسم (^٢)، حدَّثني أبي القاسمُ بنُ بشَّار (^٣)، نا أحمد بن عُبيد (^٤)، نا المَدَائنِي (^٥) قال: قال أبو جعفر المَنصور لِرَجُلٍ من بَنِي نُمير: «مُنذُ كَانتْ دَوْلَتُنَا رُفِعَ عَنكُمُ الطَّاعُونُ، قَالَ النَّمَرِيُّ: اللهُ أَرْحَمُ بنَا مِنْ أَنْ يَجْمَعَكُمْ عَلَيْنَا وَالطَّاعُونَ» (^٦).\n\n[٩١٦] حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم (^٧)، نا عُمر بن الحسن (^٨)، أنا عبد الله بن محمد\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوكان دعبل بن علي رافضيًّا خبيثًا!!\n(^٢) هو أبو بكر بن الأنباري.\n(^٣) القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان أبو محمد الأنباري، توفي سنة (٣٠٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا أمينًا عالمًا بالأدب مُوَثَّقًا في الرواية».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٤٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ٩٣).\n(^٤) أحمد بن عبيد بن ناصح.\n(^٥) علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن المدائني.\n(^٦) أخرج ابن الأعرابي في المعجم (٣/ ٩١٣) من طريق الأصمعي: أنَّ أبا جعفر المنصور لقي أعرابيًا بالشام، فذكر نحوه.\n(^٧) هو ابن مرزوق الأنماطي.\n(^٨) عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني القاضي.\nضعفه الدارقطني والخلال وغيرُهما، ووثقه أبو علي الهروي وأبو علي الحافظ.\nوقال الخطيب: «من جلة الناس ومن أصحاب الحديث المجودين، وأحد الحفاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار …».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٦٢)، سؤالات السلمي (ص ٢١٦)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٣٦)، السير (١٥/ ٤٠٦)، الميزان (٤/ ١٠٥)، اللسان (٤/ ٢٩٠).","vol":"3","page":1028},{"text":"ابن عُبيد (^١)، نا محمد بن عمران بن أبي لَيلى (^٢)، عن أبي الأحوص (^٣) قال: قال\nعُبيد الله بن الوَليد الوَصَّافي: «إنَّ أَكْرَمَ إِخْوَانِي عِنْدِي لَمَنْ كَثُرَتْ أَيَادِيَّ عِنْدَهُ» (^٤).\n\n[٩١٧] حدثنا يوسف بن عمر، نا جعفر بن محمد (^٥)، نا أحمد بن مَسروق (^٦)، نا عَمرو ابن علي (^٧) قال: «قلتُ لأبي عَاصِم (^٨): إنَّ لِي قريبًا إذا كَلَّمْتُهُ آذانِي، وَإذا تَرَكْتُه اسْتَرَحْتُ منه، فأنشدني:\nوَفِي الأَرْضٍ مِنْجَاةٌ وفِي الصُرْم (^٩) رَاحَةٌ وَفِي النَّاسِ أَبْدَالٌ سِوَاكَ كَثِيرُ (^١٠)\nثمَّ قال: حدَّثتنِي زينب بنت طليق (^١١)، عن الصحيحة (^١٢) قالت: قلت لعائشة: إنَّ لي جيرانًا يُكْرمُونَنِي وَقَرَابَةً يُهينُونِي؟ قالت: أَهِينِي مَنْ أَهَانكِ، وَأَكْرِمِي مَنْ أَكْرَمَكِ» (^١٣).\n_________\n(^١) هو أبو بكر بن أبي الدنيا.\n(^٢) هو محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي.\n(^٣) سلاَّم بن سليم.\n(^٤) أخرجه الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٣٤) من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا، عن هارون بن إسحاق، عن محمد بن عبد الوهاب، عن عبيد الله الوصَّافي به نحوه.\nوذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣/ ٦) عن بعضهم، إلاَّ أنَّه بلفظ: «… من كثرت أياديه عليَّ».\n(^٥) هو ابن نصير الخلدي الخواص.\n(^٦) أحمد بن محمد بن مسروق، وليس بالقوي يأتي بالمعضلات.\n(^٧) هو الفلاس.\n(^٨) هو الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٩) الصُّرم: القطع، من ذلك صُرم الهجران. معجم مقاييس اللغة (٣/ ٣٤٤)، ووقع عند أبي الشيخ: (الصوم).\n(^١٠) في الأمثال لأبي الشيخ: (أنذال)، والطبقات: (أبدال سواك كثيرة).\n(^١١) وقع في طبقات الحنابلة: (زينب بنت أبي طليق أم الحصين العابسية).\nوكذا جاء ذكرها في الجرح والتعديل (٣/ ٢٦٨) (زينب بنت أبي طليق)، في ترجمة حبان بن جزي، يروي عنها أبو عاصم النبيل.\n(^١٢) لم أقف على ترجمتها.\n(^١٣) ضعيف.\nوأخرجه والخطابي في العزلة (ص ٢٥) من طريق أحمد بن محمد بن مسروق به.\nوأبو الشيخ في الأمثال (ص ٤٠٩)، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (٢/ ٦٦) من طريق الفلاس به.\nوفي إسناده زينب وهي مجهولة، والصحيحة لم أقف على ترجمتها.","vol":"3","page":1029},{"text":"[٩١٨] حدثنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ، نا أبو علي الحسن بن الخَضِر، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس (^١)، نا محمد بن عَمرو بن تَمَّام الكَلْبِي (^٢)، حدَّثني سعيد بن علي بن أبَان الأنصاري (^٣)، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن ابن عمر قال: سمعتُ عمر بن الخطاب ﵁ يقول: «ثمَانِيةُ رَهْطٍ إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُوا إِلاَّ أَنفُسَهُمْ؛ الآتِي مَائِدَةً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا، وَالمُتَعَرِّضُ لِفَضْلِ اللِّئام، وَطَالِبُ الفَضْلِ مِنْ أَيْدِي أَعَادِيهِ، وَالدَّاخِلُ فِي حَدِيثِ اثنَيْنِ لَم يُدْخِلَاهُ فِيهِ، وَالبَاذِلُ نَصِيحَتَه لِمَنْ لَا يَقْبَلُهَا، وَالجَالِسُ مَجْلِسًا لَا يَنْبَغِي لَهُ، وَالمُتَسَلِّطُ بالجَبَرُوتِ، وَالمُتَحَمِّقُ بالدَّالَةِ عَلَى السُّلْطَانِ» (^٤).\n\n[٩١٩] أنشدنا عمر بن أحمد الوَاعظ، أنشدنا عثمان بن جَعفر بن محمد السَّبيعي (^٥)، أنشدنا هِلال بن العلاء (^٦):\nإذا الرِّجَال وَلَّدَتْ أَوْلَادُهَا … وَاضْطَرَبَتْ مِنْ كِبَرٍ أَعْضَادُها\nوَجَعَلَتْ أَوْصَابُهَا (^٧) تَعْتَادُهَا فَهِي زُرُوعٌ قَد دَنَا حَصَادُهَا (^٨).\n_________\n(^١) أبو يعقوب البغدادي المعروف بالمنجنيقي.\n(^٢) المصري أبو الكَرَوَّس، توفي سنة (٢٦١ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبت عنه وهو صدوق».\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٤)، الإكمال (٧/ ١٣٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢٠).\n(^٣) لم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أبيه.\n(^٤) لم أقف عليه من قول عمر ﵁.\nوأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (١/ ٨٢)، وابن الجوزي في المنتظم (٦/ ٩٤) عن الأحنف بن قيس به نحوه.\n(^٥) الكوفي.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٩٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٦) هو الرَّقي.\n(^٧) جمعُ وَصَب محرك، وهو المرض. انظر: القاموس المحيط (١/ ١٤٢).\n(^٨) لم أقف عليه من قول هلال.\nوالبيتان معزوان لغيره، مع بعض الاختلاف في اللفظ.\nانظر: العمر والشيب لابن أبي الدنيا (ص ٦٤)، الحلية (٤/ ١٨٤)، تاريخ بغداد (٣/ ٤٠٤)، تاريخ دمشق (٣٧/ ١٤٩).","vol":"3","page":1030},{"text":"[٩٢٠] حدثنا عمر، نا أبو سعيد الإِصْطَخْرِي (^١)، قال: قُرئ على العباس بن محمد (^٢)، أنشدنا يحيى بن معين:\nنُؤَمِّلُ أَن نبْقَى طَوِيلًا وَإنَّمَا … نعُدُّ مِنَ الأَيَّامِ طَرْفًا وَأَنفَاسَا (^٣).\n\n[٩٢١] حدثنا عبد الله بن أحمد التمَّار، نا محمد بن الحُسين بن حُميد (^٤)، نا محمد بن خَلف التَّيمي (^٥)، نا مَبْذُول بن معاوية (^٦)، عن عيسى بن يونس، عن عبد الملك (^٧)، عن عطاء (^٨)، عن ابن عباس قال: «النَّوْمُ عَلَى اليَمِينِ نَوْمُ العُلَمَاءِ الحُكَمَاءِ الفُقَهَاءِ، وَالنَّوْمُ عَلَى الشِّمَالِ نوْمُ المُلُوكِ لِيَسْتَمْرُوا بهِ طَعَامَهُمْ، وَالنَّوْمُ عَلَى الوَجْهِ نوْمُ الشَّيْطَانِ، وَالنَّومُ عَلَى القَفَا نوْمُ الأَنبيَاءِ يَنْتَظِرُونَ الوَحْيَ» (^٩).\n_________\n(^١) الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار أبو سعيد المعروف بالإصطخري القاضي الشافعي، مولده سنة (٢٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٢٨ هـ).\nقال الخطيب: «كان أحد الأئمَّة المذكورين، ومن شيوخ فقهاء الشافعيين، وكان ورعًا زاهدًا متقلِّلًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٦٧)، الأنساب (١/ ١٧٦)، السير (١٥/ ٢٥٠)، طبقات الشافعية الكبرى (٣/ ٢٣٠).\n(^٢) هو الدوري.\n(^٣) البيت في تاريخ ابن معين (٤/ ١٨١ - رواية الدوري).\nوأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (ص ٢٦١) من طريق أبي العباس الأصم عن الدوري به.\n(^٤) أبو الطيب اللخمي.\n(^٥) محمد بن خلف بن صالح بن عبد الأعلى الكوفي التيمي، توفي سنة (٢٦٤ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت منه بالكوفة، وهو صدوق».\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢٤٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٠١).\n(^٦) له ذكر في الإكمال لابن ماكولا (٣/ ١٧٤).\n(^٧) هو ابن أبي سليمان.\n(^٨) هو ابن أبي رباح.\n(^٩) لم أقف عليه.\nوفيه مبذول وهو مجهول.","vol":"3","page":1031},{"text":"[٩٢٢] وبإسناده عن ابن عباس قال: «نومُ أَوَّل النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطِهِ خُلْقٌ، وَآخِرِهِ حُمْقٌ» (^١).\n\n[٩٢٣] حدثنا أبو الطيِّب عبد الواحد بن علي بن الحُسين اللِّحياني، نا الحُسين بن إسماعيل (^٢)، نا محمد بن عَمرو بن العبَّاس (^٣) قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: قال هارون أمير المؤمنين لأبي إسحاق الفزاري (^٤): «أيُّها الشَّيْخُ! إِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ مِنَ العَرَبِ. قالَ: ذاكَ لَا يُغْنِي عَنِّي يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الله شَيْئًا» (^٥).\n\n[٩٢٤] أجاز لنا عُبيد الله بن أحمد بن البوَّاب، نا إسحاق بن بُنان، ذكر (^٦) الحسن بن عبد العزيز الجَروي، نا ضَمْرة (^٧)، عن ابن شَوْذب (^٨) قال: «قِيلَ لأبي هُرَيْرَةَ: كَمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: دَعْوَةُ مَظْلُومٍ» (^٩).\n_________\n(^١) لم أقف عليه من قول ابن عباس.\nوأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٢٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٣٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٢٦)، والبيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٢)، وأبو نعيم في الطب النبوي (ل: ٣١/ أ) من قول خوات بن جبير ﵁.\nوصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص ٤٨١).\nوأخرجه البيهقي في الشُّعب (٩/ ٣٣) من قول عبد الله بن عمرو ﵃.\n(^٢) أبو عبد الله الضبي القاضي المحاملي.\n(^٣) أبو بكر الباهلي البصري، توفي سنة (٢٤٩ هـ).\nقال ابن خراش: «ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٢٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٤١).\n(^٤) واسمه إبراهيم بن محمد.\n(^٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٨٧) (٨/ ٢٥٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ١٢٨) من طريقين عن محمد بن عمرو بن العباس به.\n(^٦) في الأصل: (نا ذكر)، ولعل الناسخ أراد أن يكتب (قال: ذكر)، وهي كذلك مثبتة في الطيوريات.\n(^٧) هو ابن ربيعة.\n(^٨) عبد الله بن شوذب الخراساني.\n(^٩) منقطع.\nوأخرجه السِّلفي في الطيوريات (٢/ ٦٤٤) من طريق العتيقي، عن عبيد الله بن أحمد بن البواب به.\nوسنده منقطع، عبد الله بن شوذب لم يلق أبا هريرة، وروايته عن طبقة التابعين.","vol":"3","page":1032},{"text":"[٩٢٥] حدثنا يوسف بن عمر قال: قرأتُ على أبي جعفر بن بُرَيْه الهاشمي (^١) قلت له: حدَّثكم أبو بكر يعني ابن أبي الدنيا، حدَّثني الحُسين بن جَهُور (^٢)، عن إدريس بن عبد الله المروزي (^٣) قال: «مَرِضَ أَعْرَابيٌّ، فَقِيلَ لَه: إنَّكَ تَمُوتُ، قال: وَأَيْنَ أَذهَبُ؟ قالوا: إِلَى الله، قَالَ: فَمَا كَرَاهَتِي أَنْ أَذهَبَ إِلَى مَنْ لَا أَرَى الخَيْرَ إلاَّ مِنْهُ» (^٤).\n\n[٩٢٦] حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله التَّمَّار، نا عبد الله بن أحمد بن سَعِيد الجصَّاص، نا أبو سفيان الغنَوي (^٥)، نا نائل بن نَجِيح، نا عَمرو بن شَمِر، عن جابر الجُعفي قال: «كَانَ نقْشُ خَاتَم أُوَيْسٍ القَرنِي: كُنْ مِنْ الله عَلَى حَذَرٍ» (^٦).\n\n[٩٢٧] حدثنا أحمد بن إبراهيم (^٧) قال: سمعتُ أبا عبد الله إبراهيم بن محمد بن عَرَفَة الأزدي يقول: «كان عليُّ بنُ الجعد أَكْبَرَ مِن بَغْدَادَ بعَشْرِ سِنِينَ» (^٨).\n\n[٩٢٨] وسمعته يقول: «كانَ عبدُ الله بنُ محمد بن عبد العزيز أكبرَ مِن سُرَّ مَن رَأَى\n_________\n(^١) واسمه عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم.\n(^٢) كذا في الأصل: (الحسين)، وورد في بعض الأسانيد من مصادر مختلفة: (الحسن)، وكذا في هذا الأثر عند ابن أبي الدنيا في المحتضرين، والبيهقي، ولعله الصواب، ولم أقف على من ترجمته.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) الأثر عند ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص ٢٨، ٢٩)، والمحتضرين (ص ٣٨)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الشُّعب (١٢/ ٤٣١).\nووقع في طبعة حسن الظن بالله: (إدريس عن عبد الله المروزي).\n(^٥) قطبة بن العلاء بن المنهال الكوفي.\n(^٦) لم أقف عليه مسندًا.\nوذكره ابن رجب في أحكام الخواتيم (٢/ ٦٨١).\nوفي إسناده عمرو بن شمر، وهو متروك كما في التقريب.\nوأبو سفيان الغنوي ونائل وجابر الجعفي ضعفاء.\n(^٧) ابن شاذان.\n(^٨) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٣٦٠) عن الأزهري والأزجي، كلاهما عن أحمد بن إبراهيم بن شاذان به.\nوانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٣٤٤)، السير (١٠/ ٤٦١).","vol":"3","page":1033},{"text":"بسِتِّ سِنِينَ» (^١).\n\n[٩٢٩] حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم، نا عُمر بن الحسن (^٢)، أنا محمد بن القاسم (^٣)، نا الأصمعيُّ قال: «عَزَمَ عبدُ الله بنُ علي (^٤) عَلَى قَتْلِ مَنْ بالحِجَازِ مِن بَنِي أُمَيَّة، فقال له عبد الله بنُ الحَسن بنِ الحسن بنِ علي: يا ابنَ عَمِّ! إذا أَسْرَعْتَ القَتْلَ فِي أَكْفَائِكَ، فَمَنْ تُبَاهِي بسُلْطَانِكَ؟ فاعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْكَ» (^٥).\n\n[٩٣٠] حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عُمر الجَوْهَري العَطَشِي (^٦) إملاء في جامع الرُّصافة، نا عثمان بن محمد بن بِشر (^٧)، نا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، نا عيسى بن سالم، نا ابنُ المبارك، عن محمد بن مطرِّف، عن الحَجَّاج بن فُرافِصَة قال: «مَن لَمْ يَنْتَصِرْ مِنْ ظَالِمِهِ بيَدٍ وَلَا لِسَانٍ وَلَا حِقْدٍ، فذلِكَ عِلْمُهُ يَقِينٌ، ومَن اسْتَغْفَرَ لِظَالِمِهِ فَقَدْ هَزَمَ الشَّيْطَان» (^٨).\n_________\n(^١) انظر: المصادر السابقة في الأثر قبله.\n(^٢) ابن علي أبو الحسين بن الأشناني.\n(^٣) أبو عبد الله الضرير المعروف بأبي العيناء.\n(^٤) عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، صاحب الدولة العباسية.\n(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ٣٨٠) من طريق يحيى بن خلاد المنقري، عن الأصمعي به.\n(^٦) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٣٩٧) فقال: «حدَّثني عنه أحمد بن علي التوزي، وسألته عنه فقال: ثقة».\n(^٧) أبو عمرو السقطي، مولده سنة (٢٦٩ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٦ هـ).\nوثَّقه ابن أبي الفوارس، وقال الخطيب: «كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني … سمعت البرقاني ذكر عثمان بن سنقة فأثنى عليه ووثقه».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٠٤)، الإكمال (٤/ ٢٥٧)، الأنساب (٣/ ٣٢٢)، المنتظم (٧/ ٤٠)، السير (١٦/ ٨١)، توضيح المشتبه (٥/ ٢٤٣)، تبصير المنتبه (٢/ ٧٦٣).\n(^٨) الأثر في الزهد لابن المبارك (ص ٢٣٤)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٩)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٤٩٩).\nووقع في الزهد وغيره: (قال حجاج: بلغنا في بعض الكتب: من عمل من غير مشورة فذاك باطل يتعنى، ومن لم ينتصر …).","vol":"3","page":1034},{"text":"[٩٣١] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا أحمد بن إسحاق المُلْحَمِي (^١)، حدَّثني سَهل بن علي (^٢)، نا محمد بن الحُسين (^٣)، قال: سمعتُ يحيى بن مَاهَان - وكان يَصِف الناسَ كثيرًا - يقول: «كان يُقال: أَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ البَيْتِ شَبْعَانَ» (^٤).\n\n[٩٣٢] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، نا عبد الله بن أحمد بن عامِر الطَّائي، نا الغَلاَّبي (^٥)، نا عُبيد الله بن عائشة قال: «كان يُقالُ: لَا تَتِمُّ الضِّيَافَةُ إِلاَّ بطَلَاقَةِ الوَجْهِ» (^٦).\n\n[٩٣٣] أنشدني أبو علي الحسن بن العبَّاس بن الفضل الشِّيرَازي الدَّاوُودي (^٧) قدم علينا، في مجلس أبي حامد الفقيه (^٨)، أنشدنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأديب (^٩):\nأَهْنَأ المَعْرُوفِ مَا لَمْ … تُبْتَذَلْ فِيهِ الوُجُوهْ\nأَنْتَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَن صَا … حِبكَ الدَهْرَ أَخُوهْ\n_________\n(^١) أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سلم الخزاعي أبو بكر القاضي المعروف بالمُلْحَمي، توفي سنة (٣٢٨ هـ).\nقال الذهبي: «المحدِّث العالم … من مشيخة بغداد … ما علمتُ به بأسًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٤)، السير (١٥/ ٢٤٧).\n(^٢) لعله سهل بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان أبو علي الدوري، توفي سنة (٢٨٧ هـ).\nقال الخطيب: «زعم أبو مزاحم الخاقاني أنَّه كان يُرمى بالكذب».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ١١٨)، اللسان (٣/ ١٢٠).\n(^٣) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.\n(^٤) لم أقف عليه بهذا الإسناد.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في قرى الضيف (ص ٤٦)، ومن طريقه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٧) عن محمد بن الحسين قال: قال بعض الفُرس، وذكره، وفي الترغيب: (قال بعض القرشيين) بدل (الفُرس).\n(^٥) محمد بن زكريا الغلابي.\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٨) أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفرائيني.\n(^٩) لم أقف على ترجمته.","vol":"3","page":1035},{"text":"فَإِذا احْتَجْتَ إِلَيْهِ … سَاعَةً مَجَّكَ فُوهْ\nلَوْ رَأَى النَّاسُ نبيًّا … سَائِلًا مَا وَصَلُوهْ (^١).\n\n[٩٣٤] حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق أبو بكر، نا القاضي أحمد بن إسحاق بن البُهْلول بن حسَّان التَّنوخي (^٢)، نا عبد الرحمن بن يونس الرَّقِّي بالأنبار، نا وَكيع بن الجراح، نا أبي، عن أبي عبد الله الشَّامي (^٣) قال: «أَتَيْتُ طَاوسًا أَسْأَلُهُ عَن مَسْأَلَةٍ، فَخَرَجَ إلَيَّ شَيخٌ فَقُلْتُ: أنتَ طَاوس؟ فقَالَ: أنا ابْنُهُ، قَالَ: قلتُ: مَا أَظُنُّ أَبَاكَ إِلاَّ قَدْ خَرِفَ؟ فَقَالَ: لَا! العَالِمُ لَا يَخْرَفْ، قال: ثمَّ دَخَلْتُ عَلَى طَاوُسَ، فقالَ: إِن شِئْتَ فَسَلْ، وَإِن شِئْتَ جَمَعْتُ لَكَ التَّوْرَاةَ وَالإنجِيلَ وَالقُرْآنَ، فقلتُ: اجْمَعْ لِي التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَالقُرْآنَ، فَقَالَ: خَفِ اللهَ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيءٌ هَوَ أَخْوَفَ عِنْدَكَ مِنْهُ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ، وَأَنصِفِ النَّاسَ مِنْ نفْسِكَ، قُمْ فَقَدْ جَمَعْتُ لَكَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَالقُرْآنَ» (^٤).\n_________\n(^١) أورده ابن أبي الدنيا في الإشراف على منازل الأشراف (ص ٢٥٢، ٢٥٣) وعزاه لأعرابي من بني تميم، وفيه زيادة أبيات، واختلاف في التقديم والتأخير.\nوأورد الدينوري في المجالسة (٢/ ٣٦١) البيت الثاني والثالث، ولم ينسبه لأحد.\nوذكر هذين البيتين ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣/ ٨٤)، والجاحظ في البيان والتبيين (٢/ ٧٦) ونسباهما لأبي العتاهية.\n(^٢) أبو جعفر الأنباري، مولده سنة (٢٣١ هـ)، وتوفي سنة (٣١٨ هـ).\nقال أبو علي المعدل: «كان ثبتًا في الحديث ثقة مأمونًا جيد الضبط لما حدَّث به … وكان متفننا\nفي علوم شتى … وكان واسع الحفظ للشعر القديم والحديث والأخبار الطوال والسير والتفسير …». ووثقه الخطيب وغيره.\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٠)، المنتظم (٦/ ٢٣١)، السير (١٤/ ٤٩٧).\n(^٣) ذكره المزي في الرواة عن طاوس بن كيسان، كما في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٥٩).\n(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٢٤٢)، وهناد في الزهد (١/ ٣٠٥)، ومن طريقه ابن عمشليق في جزئه (ص ٢٢) كلاهما عن وكيع به نحوه.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١١) من طريق الحسن بن شاذان الواسطي، عن وكيع، عن أبي عبد الله الشامي، ولم يذكر في الإسناد والد وكيع.\nوانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٣٦١)، السير (٥/ ٤٧).","vol":"3","page":1036},{"text":"[٩٣٥] كتب إليَّ أبو نَصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الجَرْجَاني الإسْمَاعيلي (^١) يذكر: «أنَّهُ لَقِيَ هِلَالَ بنَ نصْرِ بنِ شَافِع مَوْلَى أحْمَدَ بنِ حَنْبل فِي جَامِعِ الرُّصَافَةِ ببَغْدَادَ شَيْخًا أَسْوَدَ كَبيرَ السِّنِّ، قالَ: فَسَأَلْتُهُ عَن اسْمِهِ وَاسْمِ أبيهِ، فقال: اسْمِي هِلَالُ بنُ نصْرِ بنِ شَافِع مَولَى أحمد بن حنبل وَخَادِمُهُ، أَخْدَمُهُ طُولَ دَهْرِهِ، ثمَّ سألتُه عَن سِنِّه، فذَكَرَ أنَّ سِنَّه مِئةً وَأَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، ثمَّ ذكَرَ بَعْضَ مَا كَانَ مِنْ مِحْنَةِ أحْمَدَ بنِ حَنبل ﵁، وَمَا دُفِعَ إِلَيْهِ، وَمَا نُوظِرَ عَلَيْهِ، فقَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ خَالِدٌ الحَدَّاد وهو فِي حَبْسِهِ، فقَالَ لَه: يَا أبا عبد الله! ضُربْتُ ثلاثةَ آلافِ سَوْطٍ فِي العيارة فَلَم أُقِرَّ، وأنتَ رَجُلٌ مِنْ أَئِمَّة المُسْلِمِينَ، وقَدْ حُبسْتَ مِنْ أَجْلِ الدِّينِ، فإِنْ طَاوَعْتَ القَوْمَ وَأَقْرَرْتَ لَهُمْ وَقُلْتَ القُرْآنَ مَخْلُوقٌ، افْتُتِنَ النَّاسُ وَمَاجُوا، فقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بكَ، فقالَ أحمد بنُ حنبل: مَا خَرَجْتُ مِنَ الحَرْبيَّةِ حَتَّى تَحَفَّظْتُ لِلْمَوْتِ، وَلَوْ قُطِّعْتُ إرَبًا إرَبًا مَا قُلْتُ القرآنُ مَخْلُوقٌ، قال: ثمَّ قُدِّم ليُضْرَب، فضُرِبَ سَبْعَةَ عَشَرَ سَوْطًا، ثمَّ أُرْسِل فتَعَرَّضَ لَهُ خَالِدٌ وَسَكَّنَ مِنْهُ وَطَيَّبَ بقَلْبهِ. ثمَّ قال هِلَالٌ: رَأَيْتُ بَابًا مِنْ حَدِيدٍ قَدْ أُحْمِيَ ثلَاثةَ أيَّامٍ الجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ، وجِيءَ بخالِدٍ الحَدَّاد وَعَافِيَة البَاقِلاني لِيَمْشِيَانِ عَلَيْهِ، فَمَشَيَا، فَلَمَّا صَارَ عَلَى البَابِ انْحَلَّ مِئْزَرُ عَافِيَةَ الباقلاني، فَقَبَضَ عَلَى يَدِ خَالِدٍ، وَقالَ: انظُرْ حتَّى تُؤْزَرَ وتُرِيكَ الجلدوتا. فسَأَلْتُه أنا عَن تفْسِيرِ مَا قَالَهُ عَافِيَةُ، فقال هِلالٌ: هَذِهِ لُغَةٌ لَهُمْ يَعْرِفُونهَا، أَرَادَ بهَا: تَجلُّدَهم وَاقْتِدَارَهُمْ وَشَهَامَتَهم. وَسَقَطَا وَمَاتَا وَقُبرَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، قلتُ لَهُ: مَن خَالِدٌ وعَافِيَةُ هَذيْنِ؟ قالَ: هُمَا مِنَ الفِتْيَانِ، قال هلالٌ: ورأيتُ مَوْلَايَ أَحْمَد بنَ حَنبل وكان يَخْضِبُ بالحُمْرَةِ، وَكان يَعْتَمُّ بعِمَامَةٍ طَائِفِيَّةِ عدُولِي. ثمَّ سأَلْتُهُ عَن عُمْرِ أَبيه، فقالَ: مَات وَسِنُّه مِئة\n_________\n(^١) وَلَدُ الحافظ أبي بكر الإسماعيلي، توفي سنة (٤٠٥ هـ).\nقال السمعاني: «ترأس في حياة والده … وكان له جاه عظيم وقبول عند الخاص والعام … وكان يعرف الحديث ويدري»، وقال الصاحب بن عباد: «أما الفقيه أبو نصر فإذا جاء حدَّثنا وأخبرنا فناطق وصادق، وناقد وحاذق»، وقال الذهبي: «الإمام المحدث صدر الكبراء … وكان ذا فهم وعلم وقبول عظيم».\nانظر: الأنساب (١/ ١٥٣)، السير (١٧/ ٨٩)، طبقات الشافعية للأسنوي (١/ ٥١).","vol":"3","page":1037},{"text":"وَإِحْدَى وثمَانِينَ، وكانَ خَدمَ السَّفَّاحَ. وسألته عَن ولادتِه، فقَالَ: فِي سَنةِ مئتين وَسَبْعَة. وسَأَلتُه عَن اسْمِ جَدِّه فقال: كانَ اسمُه شَافع صَاحِب مَطْرَدِ النَّبِيِّ ﷺ وَلِوَائِه» (^١).\n\n[٩٣٦] وقال أبو نَصر الإسْمَاعيلي: وجدت في بعض ما مرَّ بي أنَّ خالد الحدَّاد (^٢) كتب إلى أحمد بن حنبل بهذين البيتين يَعِظُه بهما في أيَّام مِحْنَتِه:\nرَيبُ الزَّمَانِ كَمَا تَرَى يَا أَحْمَدُ … فَإِذا جَزِعْتَ مِنَ الأمور فَمَنْ لَهَا\nالصَّبْرُ يَقْطَعُ مَا تَرَى فَاصْبرْ لَهَا … فَلَعَلَّهَا أَنْ تَنْجَلِي وَلَعَلَّهَا\nفأجابَه أحمدُ:\nصَبَّرتَنِي وَوَعَظْتَنِي فَأَنا لَهَا … وَسَتَنْجَلِي مَا لَا أَقُولُ لَعَلَّهَا\nإِنَّ الَّذِي عَقَدَ الَّذِي انْعَقَدَتْ بهِ … عُقدُ المكَارِهِ فِيكَ يُحْسِنُ حَلَّهَا (^٣).\n\n[٩٣٧] حدثني علي بن عَمرو بن سَهل الحَرِيري، نا صَاعِد بن عبد الرحمن بن صَاعِد (^٤) بدمشق، نا أبو حفص عُمر بن مُضَر (^٥)، نا سعيد بن كثير بن عُفير، نا عُلوان بن\n_________\n(^١) لم أقف على الحكاية، وهي غريبة، وما أظنها تصح.\nولم أقف على من ذكر هلال بن نصر في طبقات أصحاب أحمد، ولا على من ذكر جدَّه في الصحابة!!\n(^٢) مذكور في بعض كتب التراجم أنَّه ممَّن وعظ الإمام أحمد أيام المحنة، وكنيته أبو الهيثم، ضرب بالسوط لأنَّه كان سارقًا، فوعظ أحمدَ لأن لا يستجيب؛ لأنَّه يضرب في ذات الله، كما في تاريخ دمشق (٥/ ٣١٣)، وتهذيب الكمال (١/ ٤٦١)،\nوذكره ابن الجوزي فيمن لبَّس عليه الشيطان، وذلك أنَّه كان سارقًا ويُضرب لذلك فيصبر، وقال: «أبو الهيثم هذا يُقال له خالد الحداد، كان يُضرب المثل بصبره». تلبيس إبليس (ص ٣٩٤).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) ابن عبد السلام بن صاعد أبو القاسم التميمي ويُقال البصري النحَّاس، المعروف بابن البراد، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال ابن يونس: «ثقة».\nانظر: تاريخ دمشق (٢٣/ ٢٩٠)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٩٠).\n(^٥) عُمر بن مُضَر بن عمر أبو حفص العبسي الدمشقي.\nومُضر بضم الميم وبالضاد المعجمة.\nذكره ابن ماكولا وابن عساكر والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: الإكمال (٧/ ٢٠٠)، تاريخ دمشق (٤٥/ ٣٣٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٧٧).","vol":"3","page":1038},{"text":"داود (^١)، عن محمد بن داود (^٢)، عن محمد بن السَّائب الكَلْبِي قال: «أوَّلُ مَن قَدِمَ حَضْرَمَوْتَ بوَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ يُقالُ لَه جُهَيل، قَالَ: فَعَمِدَتْ نِسَاءٌ بَغَايَا كُنَّ فِي حَضْرَمَوْت فَخَضَبْنَ أَيْدِيَهنَّ وَضَرَبْنَ بدُفُوفٍ شَمَاتَةً، قال: وَكَتَبَ مَالِكُ بنُ شدَّاد بنِ ضَيْغمْ إلَي أبي بَكْرٍ ﵁:\nأَبْلِغْ أبَا بَكْرٍ لَدَيْكَ رِسَالَة … إنَّ البَغَايَا رُمْنَ كُلَّ مَرَامِ\nأَظْهَرْنَ فِي مَوْتِ النَّبِيِّ شَمَاتَةً … وَخَضَبْنَ أَيْدِيَهنَّ بالأَعْلَامِ\nفاقْطَعْ هُدِيتَ أَكُفَهُنَّ بصَارِمٍ … كَالبَرْقِ يُومِضُ فِي مُتُونِ غَمَامِ (^٣).\n\n[٩٣٨] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن [الحَسن] (^٤)، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا أحمد بن حنبل، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان (^٥)، عن أبيه، عن أبي يعلى المُنذر (^٦)، أو عن بَكر بن [مَاعِز] (^٧)، عن ربيع بن خُثيم قال: «إِنَّ لِلحَدِيثِ ضَوْءًا كَضَوْءِ النَّهَارِ تَعْرِفُهُ،\n_________\n(^١) البجلي ويُقال له: علوان بن صالح.\nقال البخاري وابن يونس: «منكر الحديث».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٢٦).\nانظر: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤١٩)، اللسان (٤/ ١٨٨).\n(^٢) لم يتبين لي من هو.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣/ ١١٦)، وابن عبد البر في بهجة المجالس (٢/ ٧٤٥) عن ابن الكلبي معلقًا.\nوفيه محمد بن السائب الكلبي وهو متروك، كما في التقريب.\nومحمد بن داود لم أهتد إليه.\nومحمد بن علوان ضعيف أيضًا.\n(^٤) في الأصل: (الحسين)، والصواب المثبت، وهو أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان.\n(^٥) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري.\n(^٦) المنذر بن يعلى أبو يعلى الثوري الكوفي.\n(^٧) في الأصل (عبد الله)، وهو خطأ، والصواب المثبت، والمعروف بالرواية عن الربيع وبرواية سعيد بن مسروق عنه هو بكر بن ماعز، وقد جاء على الصواب في الزهد لأحمد، إلاَّ أنَّه فيه: (عن أبي يعلى وبكر بن ماعز).","vol":"3","page":1039},{"text":"وَظُلْمَةً كَظُلْمَةِ اللَّيْلِ تُنْكِرُهُ» (^١).\n\n[٩٣٩] حدثنا أحمد، نا عبد الله، نا أحمد بن حنبل، نا عبد الرحمن، عن سُفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى قال: «كَانَ الرَّبيعُ إذا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قالَ: أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذنِبينَ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَننْتَظِرُ آجَالَنَا» (^٢).\n\n[٩٤٠] حدثنا علي بن عمر الحافظ، نا عبد الله بن محمد، نا عيسى بن سَالم الشَّاشِي، نا أبو المَلِيح الرَّقِّي (^٣)، عن مَيمون بن مِهران قال: «مَثلُ العَالِمِ فِي البَلَدِ مَثَلُ العَيْنِ، تَرَوَّى وتَكْفَأُ، يَتَّكِلُ عَلَيْهَا أُناسٌ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذ غَارَتِ العينُ (^٤) فاحْتَاجَ الَّذِينَ اتَّكَلُوا إِلَى الَّذِين تَرَوَّوا، وَكَذَلِكَ العَالِم» (^٥).\n_________\n(^١) الأثر في الزهد لأحمد (ص ٤٧٠).\nوأخرجه هناد في الزهد (١/ ٢٩٣) عن وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الربيع.\nوأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٣١٦)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٦٢) من طريق وكيع.\nوالفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٦٤)، ومن طريقه الخطيب في الكفاية (ص ٤٣١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبيه قال: قال الربيع.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٢١) من طريق الربيع بن المنذر، عن أبيه المنذر بن يعلى به.\n(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ١٤٥)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٠٩) عن عبد الرحمن بن مهدي به.\nوأخرجه هناد في الزهد (١/ ٢٩٣) عن وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الربيع.\nوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٢١)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٦٤) عن أبي نعيم - وزاد ابن سعد: محمد بن عبد الله الأسدي - كلاهما عن سفيان، عن أبيه، قال: «كان إذا قيل للربيع …).\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٢٢٩)، وعبد الله في زيادات الزهد (ص ٤٦٠) من طريق نسير بن ذعلوق، عن بكر بن ماعز به.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٠٩) من طريق ابن عيينة، عن عمر بن ذر قال: «قيل للربيع …».\n(^٣) الحسن بن عمر - ويُقال عمرو - الفزاري مولاهم.\n(^٤) وهو من الغيار، وهو ذهاب الماء في الأرض. انظر: القاموس المحيط (٢/ ١٠٨).\n(^٥) أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٥٤) من طريق أبي المليح مختصرًا.","vol":"3","page":1040},{"text":"[٩٤١] حدثنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ، نا أحمد بن محمد بن بَحر العَطَّار (^١) بالبصرة، نا إسحاق بن إبراهيم الشَّهيدي (^٢)، نا قُرَيش بن أنس، نا حماد بن سلمة، عن حُميد الطويل، عن بَكر بن عبد الله المُزَني قال: «اسْتَغَاثَ قَوْمٌ بلَيْلٍ وَقَدْ قُتِلَ صَاحِبُهُمْ، فَخَرَجَ المُغِيثُونَ فَأَدْرَكُوا رَجُلًا، فَقَالَ: لَمْ أَقْتُلْهُ، إنَّمَا خَرَجْتُ مُغِيثًا، فَرُفِعَ ذلِكَ إِلَى عَبد المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، فَأَمَرَ بقَتْلِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أنا قَتَلْتُ الرَّجلَ، لَا أَكُونُ قَتَلْتُ رَجُلًا وَيُقْتَلَ بي آخَرُ، فَأَمَرَ عبدُ الملك بإطْلَاقِهِمَا، وقَالَ: بَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: مَنْ أَحْيا نفْسًا بنَفْسٍ فَلَا قَوَدَ عَلَيْهِ» (^٣).\n\n[٩٤٢] حدثنا علي بن عمر الحافظ، نا القاضي الحُسين بن إسماعيل (^٤)، نا علي بن مسلم الطُّوسي، نا زَافِر بن سُليمان، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن مُسلم رجلٌ مِن أَهْلِ بَلخ قال: «كُنْتُ أُجَالِسُ ابنَ سِيرِينَ، فَتَرَكْتُ مُجَالَسَتَهُ، فَجَلَسْتُ إلَى قَوْمٍ مِنَ المُعْتَزِلَةِ، فَرَأَيتُ فِي المَنَامِ أنِّي مَعَ قَوْمٍ يَحْمِلُونَ جَنَازَةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ ابنُ سِيرِينَ: مَا لَك! مَن جالستَ؟! إنَّكَ مَعَ قَوْمٍ يُرِيدُونَ أَن يَدْفنُوا مَا جَاءَ بهِ النَّبِيُّ ﷺ» (^٥).\n\n[٩٤٣] حدثنا علي بن عمر الدَّارقطني، نا سعيد بن محمد بن أحمد الخيَّاط (^٦)، نا محمود\n_________\n(^١) مذكور في تهذيب الكمال (٢/ ٣٦٢) في الرواة عن إسحاق الشهيدي.\n(^٢) هو إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي أبو يعقوب البلدي.\n(^٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٧/ ١٢١) من طريق أبي أمية الغلابي، عن أبيه، عن قريش بن أنس به.\nوأما الحديث المرفوع فلم أقف عليه، وهو من بلاغات عبد الملك بن مروان، ولا يصح بهذا الإسناد.\n(^٤) هو المحاملي.\n(^٥) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٧٤١) عن عبيد الله بن أحمد، عن الحسين بن إسماعيل به.\nوتقدَّم الأثر برقم: (٢٤) من طريق آخر عن علي بن مسلم.\n(^٦) أبو عثمان البيع، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات.\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٠٦)، المنتظم (٦/ ٢٥٢)، السير (١٥/ ٢٣).","vol":"3","page":1041},{"text":"ابن خِداش، نا مَروان بن معاوية، أنا أبو أيُّوب الفَلَسْطِيني (^١) قال: «مَكْتُوبٌ فِي مَزَامِيرِ آل دَاوُدَ: هَلْ تَدْرِي لِمَنْ أَغْفِرُ مِنْ عِبَادِي؟ قال: لِمَنْ يَا رَبَّاهُ؟ قالَ: لِلَّذِي إذا أَذنبَ ارْتَعَدَتْ لَهُ مَفَاصِلُهُ، ذلِكَ الَّذِي آمُرُ مَلَائِكَتِي أَن لَا تَكْتُبَ عَلَيْهِ ذلِكَ الذَّنبَ» (^٢).\n\n[٩٤٤] حدثنا عمر بن محمد بن علي النَّاقد، نا أحمد بن عبد العزيز الجوهري (^٣)، نا أبو يعلى المِنْقَري (^٤)، نا الأصمعي قال: قال سفيان (^٥): «بَلَغَنِي أنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: الحَاسِدُ عَدُوُّ نِعْمَتِي، مُتَسَخِّطٌ لقَضَائِي، غَيْرُ رَاضٍ بقَسَمِي الَّذِي قَسَمْتُ بَيْنَ عِبَادِي».\n\nوقد قال الشاعر:\nكُلُّ العَدَوَاة قَدْ تُرْجَى إِمَاتَتُهَا … إِلاَّ عَدَاوَةُ مَن عَادَاكَ بالحَسَدِ (^٦).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، ووقع في الزهد لأحمد والدر المنثور: (أيوب الفلسطيني) مسمى، ولعله أيوب ابن قطن الكِندي الفلسطيني، فيه لين، كما في التقريب.\n(^٢) أخرجه أحمد في الزهد (ص ١١٧) عن إسماعيل بن محمد، عن مروان بن معاوية به.\nوانظر الدر المنثور للسيوطي (٩/ ٣٨١)، وعزاه لأحمد.\n(^٣) هو أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري.\n(^٤) زكريا بن يحيى بن خلاد.\n(^٥) هو ابن عيينة.\n(^٦) أخرجه أبو علي الصوري في الفوائد المنتقاة (ص ٤٨) من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن السكري.\nوالبيهقي في الشُّعب (١٢/ ٣٥) من طريق أبي عبد الله المقدمي، كلاهما عن أبي يعلى المنقري به.\nإلاَّ أنَّ الأثر في الشُّعب من قول الأصمعي، وأشار المحقق في الحاشية أنَّ في نسخة (ل) من الشُّعب زيادة: (قال سفيان)، وهو الصواب.\nوانظر: عيون الأخبار (٢/ ١٠)، العقد الفريد (٢/ ٢٢٠).\nوقد روي الأثر مرفوعًا من حديث جابر عند أبي نعيم في الحلية (٣/ ٢٦٥، ٢٦٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦١/ ١٢٨، ١٢٩) ضمن حديث طويل، ولعله ما أشار إليه ابن عيينة من قوله: (بلغني).\nوالبيت يُنشد للإمام الشافعي كما في مناقب الشافعي للبيهقي (٢/ ٧٤)، والطيوريات للسِّلفي (٣/ ١١٦٤).","vol":"3","page":1042},{"text":"[٩٤٥] حدثنا الحُسين بن أحمد بن دِينار الشاهد الدَّقَّاق (^١)، نا العبَّاس بن يوسف الشِّكْلِي (^٢)، حدَّثني محمد بن الحسن (^٣) قال: سمعتُ يحيى بن مُعاذ يقول: «الزَّاهِدُ يَسِيرُ، وَالعَارِفُ يَطِيرُ، فَمَتَى يُدْرِكُهُ؟!» (^٤).\n\n[٩٤٦] سمعت عمر بن أحمد بن شاهِين قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفَراني (^٥)، نا محمد بن يوسف (^٦)، نا أبو الفتح (^٧) قال: قال أبو نَصر يعنِي بشر بن الحارث: قال سليمان بن داود ﵇: «مَا أَقْبَحَ الفَقْرَ بَعْدَ الغِنَى، وَأَقْبَحَ الحُظيَّة (^٨) بَعْدَ المَسْكَنَةِ، وَأَقْبَحُ مِنْ ذلِكَ كُلِّه رَجُلٌ كَانَ عَابدًا فَتَرَكَ عِبَادَةَ الله ﷿» (^٩).\n_________\n(^١) الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار بن موسى بن دينار أبو القاسم الدقاق المعدِّل، مولده سنة (٣٠٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٧٩ هـ).\nقال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة جميل الأمر»، ووثقه الأزهري.\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٠)، المنتظم (٧/ ١٤٩).\n(^٢) أبو الفضل، توفي سنة (٣١٤ هـ).\nوالشِّكْلِي: بكسر الشين المعجمة وسكون الكاف وفي آخرها لام، نسبة إلى شِكْل.\nقال الخطيب: «كان صالحًا متنسِّكًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١٥٣)، الأنساب (٣/ ٤٤٩).\n(^٣) هو ابن العلاء البلخي، له ذكر في الحلية لأبي نعيم (١٠/ ٥٦).\n(^٤) لم أقف عليه.\nقلت: هذه من عبارات أهل التصوف، بل أقربهم لله أتقاهم له وأعلمهم به.\n(^٥) أبو الحسن البغدادي، توفي سنة (٣٢٥ هـ).\nذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات، ووثقه الخطيب أيضًا.\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٢١)، تاريخ الإسلام (٧/ ٥٠٥).\n(^٦) محمد بن يوسف بن سليمان بن سليم أبو عبد الله الجوهري، توفي سنة (٣٦٥ هـ).\nقال ابن أبي حاتم: «كتبت عنه مع أبي ببغداد، وهو صدوق»، وقال الخطيب: «كان من أهل الخير موصوفًا بالدِّين والستر».\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ١٢٠)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٩٤).\n(^٧) نصر بن منصور المروزي، صاحب بشر بن الحارث.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢٨٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٨) في الحلية: (الخطيئة).\n(^٩) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٧١) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان ﵇، وذكره.","vol":"3","page":1043},{"text":"[٩٤٧] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن البوَّاب، نا أحمد بن إسحاق المُلْحَمِي، حدَّثني محمد ابن العَرُوس الشاعر (^١)، حدَّثني أبي قال: قال الرَّشيد: «قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الكُتُبِ المُتَرْجَمَةِ بالحِمْيَرِيَّةِ: عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدِّةِ تَكُونُ الفَرْجَةُ» (^٢).\n\n[٩٤٨] حدثنا عمر بن محمد بن علي الصَّيْرَفي (^٣)، نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري، نا زكريا (^٤)، نا الأصمعي قال: قال أعرابيٌّ: «نِعْمَ الحَظُّ القَنَاعَةُ» (^٥).\n\n[٩٤٩] حدثنا عبد الله بن عثمان الصَّفَّار، نا إبراهيم بن حَمَّاد (^٦)، نا أبو نصر الخلاَّل أحمد ابن محمد بن حَكيم (^٧)، نا أبو حُذيفة مُوسى بن مسعود، عن عِكرمة بن عمار، عن يحيى ابن أبي كثير قال: «وَلَدُ زِنا [. . . . .] (^٨) الحَدِيثَ» (^٩).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أبيه.\n(^٢) لم أقف عليه.\nويُروى نحوه عن عمرو بن أحيحة الأويسي، كما في الفرج بعد الشدة للتنوخي (١/ ١٧٩).\n(^٣) المعروف بابن الزيات.\n(^٤) زكريا بن يحيى أبو يعلى المنقري.\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) هو ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد أبو إسحاق الأزدي.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) كذا رسمُها في الأصل، وفي مصادر التخريج: (لا يكتب)، والرسم يحتملها، ويحتمل (لا يكتم)، وكلاهما له معنى.\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADIAdwMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsugAoAaRTAbmmBkHXLBLsacbiEXZGRDvXzMYz9zOenPTpQO3U1wcUhDwaAGSTJCpdyEVepJwBSASCeO5QSRMHU9wcigCWgBrOqAsxCgdSeAKABHVwGQhlPQg5B+hoAd0oAp6hfRaZbyXU52xwqWY+w/qTwPc0wOD+HWuXuvw3VzdtvjFwVi4AKgKCy8cbRlcd855oDbY9IpAFACGgDzT4g+J9U8LvYy6fbi6tp7gRXICsXAYqEC7eFJyx3N8uVwcZFUI4CT4P3uoeLpfEctwLa2S4iuIVQs8rkBS6sScRruBXHzfKcAAACgq59C9KBHPeIvFWm+FLc3OpzLCuDtXq7kdkQcsfwx6kUAeSWra78VJVucNpOhqwMYbPn3A/vbemMdGPyj+Hccmj8h7bHuGl6bDpFulrb5EcY4LHLE9yx7k0CL5O2kB8gfFH4t3Go3kuiaSQLaJ9hdeWmdSMgY/hDZVQPvEBvQA2K2PcfAgu/CvhpbnxBIEKK9wwJ5ijIBCHP8WOcDoW29aLE7mX4B+Llv421KfThF9nKJ5kGWyZFU4bd0w2CGAAxjOTxyx2Oa+LXim41K9g8IaR+8nuCpnCHnJPyxt2AA+dsnpjPekC0PZvCegr4a02GwBDNGuXYDAZzyx9evAz2FAjpKQBQAhpgc14q8T2PhGwfUtRJEKEKFUAu7t91UBIBJ5PUYAJJwKdhDfCviiz8Yaemp6eW8qQlSrjDoy/eVgCRkexI9DQPYd4p1ebQdMnv7aF7uWCMskSDJY9icc7V6tjnA45o2A+Era18TePNX+1i3mvpkkDssynyFAbcI23kIqdtmRkdqm9i9j6BSP4oXUZC/YbBI1wAPKBwOm0ASADAxzgdae/kHury+82/g98R7/xe91p2rqhurHB82MAKy7ipDYO3II4K8EUyXpsY/wAT/jTa6XHNpOiN5t780Uk235IuMHYTw7jpnlVPqeKNtBLc8t+EWs+ENHka/wBfbGqCQmJ5Y2aKNcDDKQCvmE5O5hleNuOtNfL5g77dD6V8a2kXjvwzKmm3MawXCrIJ+TH5cbh36c9EII454OKLdBrRnzh8JoP+ESs9Q8Z3gBggha2tcnHmzMw6D0yAuQehakB3PwU8LXGsXs3jTVTve4d/s4zk7mY+Y5H8IUfKg9CT2FIGfUQ4pCCgAzQBzniXxPYeFLRr3UZBGi/dUEb5G/uouRuY/p1OBVCPjrxh4k8Q/Fpj/ZtnO2m27sY40Qldw4zI44eTB6D7uTjvSLtbY9M8DfEBPBWlw6Jf6PqFtcQDnyYC4mZm5k5wQx6sORxhT2BdLcLG7e/Hi0tyVi0vU3IxnfCIwAe5yWPrjjnFLmj3CyW7MTWfjbq1tD5thoVzEhXf5tykgQLgksQkYAAAySZOnanddAsls/6+881s/HXiD4o3EmnXGpW+i2hRmk58lWToyAkhnJBPylwCM5ppMV+VaHv3w80Pw/8ADywlji1G2uGnffNO8sS5wAFUAOcKucjkklueoq+VroyTzzxa3wxguJLmf/SLhzvZLNnILE5ONpEYYlsnkDiovboCPF/+EUuvHN6g8OaZNZ2UjbUlk3sgVSFZ3lYbcjuFz3ABxSvfYu1tj3jx4U+F/gmHw5BIZrm73Qh/ukhmMk7gDJA+YRqM5wwyTg0xLueXecfFi6P4B00Yhtykt3IrDDSMpeU8ZGIlZwOSCx9hR5D2PtrTNOg0m2js7VBFDAgRFHQKowPx7k9SeTzSJNCkBWluVhDPIRHGgyzNwMD3oA+fvHXxeMTnT9CkSN8PmdwTyqk7UABwTjCkjliOg5prsOx8meIda1LWJmn1R5pZQMfvi3AOcYBxtHcYAFPUdraH3X8HbqG68Kae0CCIJE0bKB1eN2V29zIRvPu2KNiT03FACbR6UCGSxJMhikUOjgqykAggjBBB4II6jvQM8p1r4J+F9YO/7MbR+Mm3Yx98/d5Xnp06dKQNtkdt8DPCtvGIzbvJg53PK5J9uCOPagNUdZp3w78O6Uyva6fbKyAgM0YcjJyT8+7n369s4oHd7HZIgQbVAUDoBwBTEfF3xG8P+LvGfiNrWS0l8iOVo7Vwp+zpDnhzLjHIw7EnOeAOMUiuh9AfDX4YWfgKAyHbPqEyqJpsdOBlIs/MEJ5PQscZ4AAe2xJ6sKkAoA8k+Kui6tq9rCmlB5AGYSRocZJxtY8jgYI9s5qgMf4XfDW58MSzajq3lvdTKFjUfOYlHJ+Y8bm4B29hjNGwXOt8Y/DLSPGrpNfCSOaPA8yEhWZBn5GyrAjJyOMjsaA2Ow0bRrbQbOLT7JfLgt0CIO+B3Y92Y5LHuSTS2A1MUAGKADbQAYoAXFABjFABigAxQAuKQBQAUABoAibj8xTAlFIA6UAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQB//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\n(^٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ٣٨، ٣٩)، والذهبي في السير (١٧/ ٢٠٢)، وفي تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٧٣٢) من طريق محمد بن نهشل المروزي، عن أبي حذيفة موسى بن مسعود به.\nوفيه عكرمة بن عمار قال عنه الحافظ: «صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب».\nقلت: ولعل مراد يحيى بن أبي كثير - إن صحَّ عنه الأثر - أنَّ ذلك في الغالب على أمر أولاد الزنا أنَّهم لا يَكتبون الحديث ولا يطلبون العلم، والله أعلم.\nوأما على احتمال (لا يكتم) أي أنَّه ينشر الأسرار ولا يكتمها، والله أعلم.","vol":"3","page":1044},{"text":"[٩٥٠] حدثنا [علي] (^١) بن الحسن الجَرَّاحي، حدَّثني أبو عبد الله بن الجرَّاح (^٢)، نا محمد ابن عبد الله بن مِهران (^٣)، نا أبو كامِل (^٤)، نا مَهدي بن مَيْمون، عن غَيْلَان بن جَرير قال: سمعتُ مُطرِّفًا يقول: «عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ» (^٥).\n\n[٩٥١] حدثنا عبد الله بن عثمان، نا محمد بن مخلد، حدَّثني أحمد بن محمد بن خالد الكاتب (^٦)، نا يحيى بن عثمان (^٧)، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن طلحة بن زيد، عن\nعبد الملك العَرْزَمي (^٨)، عن طلحة بن مُصَرِّف قال: قال عبد الله بن مسعود: «عَلَيْكُمْ بالأَبْكَارِ، فَإنَّهُنَّ أَشَدُّ وُدًّا وَأَقَلُّ [خِبًّا] (^٩) (^١٠).\n_________\n(^١) في الأصل: (عبد الله)، والصواب المثبت، وعلي بن الحسن الجَرَّاحي من شيوخ الخلال، وروى عن أبي عبد الله بن الجراح، ولم أقف على راو اسمه عبد الله بن الحسن الجَرَّاحي.\n(^٢) أحمد بن محمد بن الجرَّاح بن ميمون أبو عبد الله الضراب، توفي سنة (٣٢٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٤٠٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٤٨٧).\n(^٣) الدينوري، نزيل بغداد، توفي سنة (٢٨٨ هـ).\nقال الدارقطني: «صدوق».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤١٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٠٩).\n(^٤) مظفَّر بن مُدرك الخراساني أبو كامل الحافظ، نزيل بغداد.\n(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ١٧٩)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ١٠٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٠٣) من طرق عن مهدي بن ميمون به.\nوانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٦٩)، السير (٤/ ١٨٩).\n(^٦) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٤)، وقال: «حدَّث عن يحيى بن عثمان الحربي، روى عنه محمد بن مخلد».\n(^٧) يحيى بن عثمان أبو زكريا الحربي، ذكره الحافظ في التقريب تمييزًا، وقال: «صدوق تكلموا في روايته عن هقل».\n(^٨) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العَرزمي.\n(^٩) في الأصل: (حُبا)، وهو تصحيف، والصواب المثبت، والخَِبُّ الخداع. انظر: معجم مقاييس اللغة (٢/ ١٥٧).\n(^١٠) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاَّ عند المصنف، وفيه زيد بن طلحة القرشي وهو متروك.\nوطلحة بن مصرف لم يُذكر في الرواة عن ابن مسعود، وقد تُكلِّم في سماعه من أنس.\nوسيأتي بنحوه من حديث جابر ﵁ عند المصنف برقم: (٩٧٤).","vol":"3","page":1045},{"text":"[٩٥٢] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا جعفر بن عبد الله بن مُجاشع (^١)، نا رَجَاء بن سَهل الصَّاغَاني (^٢)، نا أبو مُسهر عبد الأعلى بن مُسهر الدِّمشقي، نا سعيد بن عبد العزيز (^٣)\nـ وربَّما رواه عن إسماعيل بن [عبد الله] (^٤) بن سَمَاعَة - قال: كان الأَوْزَاعِيُّ يقول: «إنَّه لَيُعْجِبُنِي الرَّجُلَ الحَسَنَ اللَّفْظِ، السَّرِيعَ القَلَمِ بالخَطِّ، لَا يُمِلُّ بالسُّؤَالِ، وَلَا يُبْرِمُ بطُولِ الجُلُوسِ» (^٥).\n\n[٩٥٣] حدثنا أحمد بن محمد بن عمران (^٦)، أخبرني صَالح بن محمد (^٧)، عن أخيه صَدَقَة ابن محمد (^٨) قال: قال بُزرجمهُر (^٩): «ابنُ آدَمَ صُورَةٌ، وَلِسَانُهُ مُتَرْجِمٌ على تِلكَ الصُّورَةِ، فَإذا كَذَبَ اللِّسَانُ مَاتَ الجَسَدُ» (^١٠).\n\n[٩٥٤] حدثنا عُبيد الله بن أحمد البوَّاب، وعُمر بن شاهين، وعلي بن عمر، قالوا: نا أبو بكر عبد الله بن سُليمان (^١١)، نا أحمد بن أبي الحَواري قال: سمعتُ وكيعًا يقول: «إنَّمَا العَاقِلُ مَنْ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ، لَيْسَ مَن عَقلَ أَمْرَ دُنْيَاهُ» (^١٢).\n_________\n(^١) جعفر بن عبد الله بن جعفر بن مجاشع أبو محمد الختَّلي، توفي سنة (٣١٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٩)، تاريخ الإسلام (٧/ ٣٢٠).\n(^٢) أبو نصر البغدادي.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٤٦)، وقال: «ربما خالف».\nقال الخطيب: «ثقة». تاريخ بغداد (٨/ ٤١٠).\n(^٣) هو التنوخي أبو محمد الدمشقي.\n(^٤) في الأصل: (عبيد الله)، والصواب المثبت، وقوله: (وربما رواه عن …) أي: عبد الأعلى بن مسهر كان يرويه عن سعيد، وربما رواه أيضًا عن إسماعيل.\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) أبو الحسن النهشلي المعروف بابن الجندي.\n(^٧) لم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أخيه.\n(^٨) لم أقف عليه.\n(^٩) من حكماء الفرس.\n(^١٠) لم أقف عليه.\n(^١١) هو ابن أبي داود.\n(^١٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في العقل وفضله (ص ٥١)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٣/ ١٠٠) من طرق عن أحمد بن أبي الحواري به.","vol":"3","page":1046},{"text":"[٩٥٥] حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان، نا أحمد بن محمد بن شَيبة، نا محمد بن عبد الله المخرِّمي (^١)، نا أبو هِشام المخزومي (^٢)، نا أبو قُدامة (^٣)، عن ثابت البُناني قال: قال مورِّق العجلي: «مَا قُلْتُ شَيْئًا فِي الغَضَبِ فَنَدِمْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّضَا» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-458>من فوائد أبي علي بن شاذان:</span>\n[٩٥٦] أخبرنا الشيخ أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقِلَاني، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، قال: أنا أبو علي بن شاذان (^٥) إذنًا، أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي (^٦)، نا محمد بن سَعد (^٧)، نا أبي (^٨)، نا عمر بن\n_________\n(^١) هو محمد بن عبد الله بن المبارك القرشي المخرِّمي أبو جعفر البغدادي الحافظ.\n(^٢) هو المغيرة بن سلمة القرشي.\n(^٣) هو الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي البصري، وفيه لين.\n(^٤) أخرجه قوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣/ ١٤٩، ١٥٠) من طريق أبي داود الطيالسي، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة به.\nوأخرجه أحمد في الزهد (ص ٤٢٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٧/ ١٦٠)، والدينوري في المجالسة (٤/ ٤٧٨)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٣٥) من طرق عن مورِّق به.\nوانظر أيضًا: تاريخ دمشق (٥٣/ ٢١٥)، الزهد الكبير للبيهقي (ص ٣١٥).\n(^٥) الحسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز.\n(^٦) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور أبو بكر القاضي، مولده سنة (٢٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٠ هـ).\nقال الدارقطني: «كان متساهلًا وربَّما حدَّث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجب …»، وقال الخطيب: «كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٥)، تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٧)، السير (١٥/ ٥٤٤).\n(^٧) محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جُنادة أبو جعفر العوفي، توفي سنة (٢٧٦ هـ).\nقال الدارقطني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان ليِّنًا في الحديث».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٢)، اللسان (٥/ ١٧٤).\n(^٨) سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.\nقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: «أخبرني اليوم إنسانٌ بشيء عجب، زعم أنَّ فلانًا أمر بالكتاب عن سعد العوفي، وقال: هو أوثق الناس في الحديث، فاستعظم ذلك أبو عبد الله جدًّا، وقال: لا إله إلاَّ الله سبحان الله! ذاك جهميٌّ امتُحن أول شيء قبل أن يُخوَّفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم! قلت لأبي عبد الله: فهذا جهميٌّ إذًا؟ فقال: فأيُّ شيء؟ ثم قال أبو عبد الله: لو لم يكن هذا أيضًا لم يكن مِمَّن يستأهل أن يُكتب عنه، ولا كان موضعًا لذاك». تاريخ بغداد (٩/ ١٢٧)، وانظر: اللسان (٣/ ١٨).","vol":"3","page":1047},{"text":"عطيَّة (^١)، والحسين بن الحسن بن عطيَّة (^٢)، عن أبيه الحسن بن عطيَّة، قال: إنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فإِنَّ لَهُ بَيْتًا فِي النَّارِ» (^٣).\n\n[٩٥٧] سمعت أبا بكر بن كامل يقول: سمعتُ حُسين بن فَهم (^٤) يقول: «مَا رَأَيْتُ أَنبَلَ مِنْ خَلَفِ بنِ هِشَامٍ، كَانَ يَبْدَأُ بأَهْلِ القُرْآنِ، ثمَّ يَأْذنُ لأَصْحَابِ الحَدِيثِ، وَكانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ أبي عَوَانةَ خَمْسِينَ حَدِيثًا، هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ»، قال ابنُ كامل: «وَقَدْ رَأَى أَحْمدَ وَالنَّاسَ» (^٥).\n_________\n(^١) الكوفي. ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٨٢).\n(^٢) أبو عبد الله الكوفي قاضي بغداد، توفي سنة (٢٠١ هـ).\nضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبان وغيرهم.\nانظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٣٣١)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٨)، المجروحين (١/ ٢٤٦)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٩)، السير (٩/ ٣٩٥)، اللسان (٢/ ٢٧٨).\n(^٣) سنده ضعيف، والحديث ثابت من طرق أخرى.\nوكذا وقع الإسناد في الأصل: (الحسن بن عطية: قال: إنِّي سمعت رسول الله ﷺ)، ووضع الناسخ فوق كلمة (قال) ضبة؛ إشارة لوجود سقط ما في الإسناد، فالحسن بن عطية يروي عن التابعين، فضلًا أن يكون صحابيًّا، ولم يذكر المزي في ترجمته من تهذيب الكمال (٦/ ٢١١) إلاَّ روايته عن أبيه عطية، وجدِّه سعد بن جنادة.\nوالحديث متواتر، ولم أقف على إسناد له من طريق الحسن بن عطية عن أبيه، ولا عن جدِّه.\nوقد روي عن أبيه عطية، عن أبي سعيد من طرق أخرى، ولعله سقط من الأصل ذكر والد الحسن بن عطية العوفي، عن أبي سعيد، والله أعلم بالصواب.\nوتقدَّم الحديث عن جماعة من الصحابة برقم: (٢٤٦، ٤١١)، وغيرها.\n(^٤) هو الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم أبو علي البغدادي.\n(^٥) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٥) عن الحسن بن أبي بكر بن شاذان به.\nوقوله: (وقد رأى أحمدَ والناس) يعني ابنَ فهم رأى الإمام أحمد وأقرانه من الحفاظ، كما جاء موضَّحًا في تاريخ بغداد وتهذيب الكمال (٨/ ٣٠٣).","vol":"3","page":1048},{"text":"[٩٥٨] وسمعت ابنَ كامل يقول: سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعتُ أبي يقول: «عَمرو النَّاقد يَتَحَرَّى الصِّدْقَ» (^١).\n\n[٩٥٩] سمعت ابنَ كامل، سمعتُ أبا قلابة (^٢) يقول: سمعتُ أبا عاصم (^٣) يقول كثيرًا: سمعتُ ابنَ جُريج يقول كثيرًا:\nخَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ … وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بالسُّؤْدَدِ (^٤).\n\n[٩٦٠] سمعت ابنَ كامل يقول: قال لي أبو علي الصَّوَّاف (^٥): «كُنتُ أخْتِمُ القُرْآنَ وَأنا رَاكِعٌ، فقُلْتُ لَه: هَذا لَا يَجُوزُ! فقال: مَا كُنتُ أَعْلَمُ فِي ذلِكَ الوَقْتِ أنَّهُ لَا يَجُوزُ» (^٦).\n\n[٩٦١] حدثنا ابنُ كامل، نا أحمد بن محمد بن غالب (^٧) قال: «لَمَّا مَاتَ يحيى بنُ مَعِين\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٢٠٦) عن الحسن بن أبي بكر بن شاذان به.\nوهو في المسند (٣٤/ ٤٩٤)، والعلل ومعرفة الرجال (١/ ٥٦٦ - رواية عبد الله)، والجرح والتعديل (٦/ ٢٦٢)، وانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٢١٦).\nوعمرو الناقد هو ابن محمد أبو عثمان.\n(^٢) هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقاشي أبو قلابة البصري.\n(^٣) هو الضحاك بن مخلد النبيل.\n(^٤) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٠٢) عن أبي الحسن الأدمي، عن أبي قلابة به.\nوالبيت كان كثيرًا ما يتمثَّل به ابن عيينة، كما في الجرح والتعديل (١/ ٥١)، الحلية (٧/ ٢٧٤، ٢٠٩، ٢٩١)، (٨/ ٣٥٠)، تاريخ بغداد (٩/ ١٧٧، ١٧٨)، الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢١٠)، العقد الفريد (٢/ ٢٩٠).\n(^٥) الحسن بن الحسين بن علي المقرئ.\n(^٦) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٩٨) عن الحسن بن أبي بكر بن شاذان به.\nوانظر: معرفة القراء للذهبي (١/ ٤٧٥).\n(^٧) ابن خالد بن مرداس أبو عبد الله الباهلي البصري المعروف بغلام الخليل، توفي سنة (٢٧٥ هـ).\nضعفه أبو حاتم والدارقطني، وقال مرة: «متروك»، واتهمه ابن أبي داود وغيرُ واحد بالكذب، وكان يضع الأحاديث في الزهد والرقائق ليرقق بها قلوب العامة.\nوقال الحاكم: «روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة - على ما ذكره لنا القاضي\nأبو بكر أحمد بن كامل بن خلف من زهده وورعه - ونعوذ بالله من زهد يقيم صاحبه ذلك المقام».\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٣)، الكامل (١/ ١٩٥)، المجروحين (١/ ١٥١)، الضعفاء والمتروكون (ص ١٢٢)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٧٠)، تاريخ بغداد (٥/ ٧٨)، الميزان (١/ ١٤١)، اللسان (١/ ٢٧٢).","vol":"3","page":1049},{"text":"نادَى إبراهيمُ بنُ المنذر الحِزامي: مَنْ أَرَادَ أَن يَشْهَدَ جَنَازَةَ المَأْمُونِ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ فَلْيَشْهَدْ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-459>من فوائد القاضي أبي العلاء الواسطي:</span>\n[٩٦٢] أخبرنا الشيخ أبو غالِب أيضًا، بقراءتي عليه في التاريخ، أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يَعقوب الواسطي (^٢) إذنًا، أنا أبو الطيِّب محمد بن أحمد بن زيد بن بُنان (^٣)، نا أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البَصري (^٤)، نا أبو علي الهمْداني (^٥)، نا حَمدان بن حَيْوَة (^٦)، عن عبد الله بن المبارك قال: قلت لسفيان الثوري: «يَا أبا عبد الله! مَنِ الناس؟ قالَ: الفُقَهَاءُ، قلتُ: فَمَنِ المُلُوكُ؟ قالَ: الزُّهَّادُ، قلتُ: فَمَنِ الأَشْرَافُ؟ قالَ: الأَتْقِيَاءُ، قلتُ: فمَنِ الغَوْغَاءُ؟ قالَ: الَّذِينَ يَكْتُبُونَ الحَدِيثَ يَسْتَأْكِلُونَ بهِ النَّاسَ، قلتُ: فمَن السَّفَلَة؟ قالَ: الظَّلَمَة» (^٧).\n\n[٩٦٣] أخبرنا أبو الطيب، نا أبو الحسن، نا عمِّي (^٨)، نا محمد بن عِمران\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ١٨٦) عن الحسن بن أبي بكر بن شاذان به.\nوانظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٥٦٧).\nوقد روى عباس الدوري وغيرُه أنَّ مناديًا نادى بين يدي جنازة ابن معين: (هذا الذي كان ينفي الكذب على رسول الله ﷺ). انظر: المصدرين السابقين.\n(^٢) هو محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) له ذكر في تاريخ دمشق (١/ ٣٥٢).\n(^٥) لعله الحسن بن بشر بن سلم أبو علي الهمداني، من رجال التقريب.\n(^٦) لم أقف على ترجمته.\n(^٧) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٨٥) من طريق حسنون العطار.\nوأبو الفتوح الطائي في الأربعين (ص ١١٠) من طريق الحسين بن حماد، كلاهما عن ابن المبارك به نحوه.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٦٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ١٩٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ٤٦٦) من طرق عن ابن المبارك به نحوه من قوله.\nوانظر: السير (٨/ ٣٩٩).\n(^٨) لم أقف على ترجمته.","vol":"3","page":1050},{"text":"الضبِّي (^١)، حدَّثني عبد الله بن عمر (^٢)، نا إسماعيل بن يحيى بن جَرير البجلي (^٣)، حدَّثني أبو سَهل البصري (^٤)، عن عمر بن فَرُّوخ، عن مَكحول قال: «مَن نظُفَ ثوْبُه قَلَّ هَمُّه، ومَنْ طَابَ رِيحُهُ زَادَ عَقْلُهُ» (^٥).\n\n[٩٦٤] أخبرنا أبو الطيب، نا أبو الحسن، نا عمِّي، عن أبي عكرمة (^٦) قال: «دخل\nعبد الله بن مَخْرَمة (^٧) على هِشام (^٨) فقال له: يا أمير المؤمنين! أَعِنَّا عَلَى زمَانِنَا، فَقَدْ لَزِمَنَا دَيْنٌ وَعَيْلَةٌ، فقال لَهُ هشامٌ: اطْلُبْ مِنْ فَضْلِ الله، فقال عبد الله بنُ مخرمة:\nوَاللهِ مَا ندْرِي إذا مَا فَاتَنَا … طَلَبٌ إِلَيْكَ مَن الَّذِي نتَطلَّبُ\nوَلَقَدْ طَلَبْنَا فِي البلَادِ فَلَمْ نجِدْ … أَحَدًا سِوَاكَ إِلَى المَكَارِمِ يُنسَبُ\nفاصْبرْ لِعَادَتِنا الَّتي عَوَّدْتَنَا … أَوْ لَا، فَأَرْشِدْنا إِلَى مَنْ نذْهَبُ\nفقال له هِشامٌ: إِلَيَّ! وَأَمَرَ لَهُ بمئَةِ أَلْفِ دِرْهَم» (^٩).\n_________\n(^١) محمد بن عمران بن زياد بن كثير أبو جعفر الضبي النحوي الكوفي، نزيل بغداد.\nوثقه االدارقطني، وقال أبو بكر الجوهري: «ثقة، وكان يحفظ الأخبار والمُلَح».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٣٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٤٠)، (٦/ ٤١٩).\n(^٢) لعله عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان مشكدانة.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) لم يتبين لي من هو.\n(^٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٨٤) من طريق عبد الله بن أبي سعيد السامري، عن إسماعيل ابن يحيى البجلي به.\n(^٦) انظر: الكنى للبخاري (ص ٦٣).\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) هو ابن عبد الملك بن مروان الأموي.\n(^٩) لم أقف عليه من قول عبد الله بن مخرمة.\nوأورد الأبيات القالي في الأمالي (٢/ ٢٨٣)، والسِّلفي في الطيوريات (٣/ ١٢٦٤)، والسمعاني في الأنساب (٤/ ٢٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٨/ ١٥٨، ١٥٩) لرجل من بني ضنَّة\nـ بطن من قضاعة - وفد على عبد الملك بن مروان فأنشدها بين يديه.\nوأورده ابن عبد ربه في العقد الفريد (١/ ٣٠٥)، وابن خلكان في وفيات الأعيان (٦/ ٢٨٣) لرجل من قضاعة قدم على يزيد بن المهلب.","vol":"3","page":1051},{"text":"[٩٦٥] قال: ودخل ابن [عَبْدَل] (^١) على عَبد الملك بنِ بشر بنِ مروان (^٢) لَمَّا وُلِّيَ الكُوفَة، فَقَعَدَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، فقالَ: أيُّهَا الأمِيرُ! رُؤْيَا رَأَيْتُهَا، فَتَأْذنُ فِي قَصَصِهَا؟ قَالَ: قُلْ، فأَنْشَدَهُ:\nأَغْفَيْتُ قَبْلَ الصُّبْحِ نوْمَ مُسَهَّدٍ … فِي سَاعَةٍ مَا كُنتُ قَبْلُ أَنامُهَا\nفَرَأَيْتُ أنَّكَ جُدْتَ لِي بوَلِيدَةٍ … مَغْنُوجَةٍ حَسَنٍ عَلَيَّ قِيَامُهَا\nوَببَدَرَةٍ صَارَتْ إِلَيَّ وَبَغْلَةٍ … شَهْبَاءَ ناجِيَةٍ يَصرُّ (^٣) لِجَامُهَا\nفدَعَوْتُ ربِّي أَنْ يُثيبَكَ جَنَّةً … عِوَضًا يُصِيبُكَ بَرْدُهَا وَسَلَامُهَا\nقال: عِندِي جَمِيعَ مَا رَأَيْتَ يَا ابنَ [عَبْدَل]، إلاَّ البَغْلَةَ الشَّهْبَاءَ، فَإنَّهَا دَهْمَاءُ فَارِهَةٌ.\nقال: امرأتُه طَالِقٌ ثلَاثًا إن كَانَ رَأَى إلاَّ دَهْمَاءَ، وَلَكِنَّهُ غَلِطَ، فَضَحِكَ لِذلِكَ مِنْهُ، وَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْطَاهُ مَا رَآهُ» (^٤).\n\n[٩٦٦] أخبرنا أبو الطيب، نا أبو أحمد عبد الله بن قُريش بن إسحاق الأَسَدي (^٥)، نا\n_________\n(^١) في الأصل: (عبدك) بالكاف، وكذا في التي بعدها، وهو خطأ، والصواب باللاَّم في آخره، وهو الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة الأسدي الغضائري الكوفي.\nقال الدارقطني: «شاعر من شعراء المحدَثين يمدح بني بشر بن مروان، مشهور»، وقال ابن عساكر: «شاعر مشهور القول، مجيد في شعره هجَّاء».\nانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١٦٢٩)، الإكمال (٦/ ٩٦)، تاريخ دمشق (١٥/ ٢٦)، معجم الأدباء (٣/ ١١٧٥)، توضيح المشتبه (٦/ ١٠٣).\n(^٢) أحد ولاة بني أمية. انظر: تاريخ خليفة بن خياط (ص ٣٣٢).\n(^٣) في معجم الأدباء: (يصلُّ)، ومعنى يصرُّ أي: يشدُّ. انظر: القاموس المحيط (٢/ ٧١).\nوصلَّ يصلُّ صليلًا، واللجام امتدَّ صوته. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٣).\n(^٤) أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٢٧، ٢٨) من طريق العتبي به.\nوانظر: عيون الأخبار (٣/ ١٣١)، العقد الفريد (١/ ٢٧٢) (٤/ ٢٢١)، معجم الأدباء (٣/ ١١٨٦)، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.\n(^٥) قال الدارقطني: «لا بأس به».\nانظر: سؤالات الحاكم (ص ١٢٣)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٦٧،","vol":"3","page":1052},{"text":"أبو العباس الأحول النَّحوي (^١) قال: قال أبو حنيفة: «شَرْيُ الجَوَارِي فِي السِّرِّ مِنَ المُرُوءَةِ، وَتَزْوِيجُ الحَرَائِرِ فِي السِّرِّ مِنَ النَّذالَةِ» (^٢).\n\n[٩٦٧] أخبرنا أبو الطيب، نا عبد الله بن بَحر الأَهْوَازي (^٣)، نا عبد الوارث بن إبراهيم (^٤)، حدَّثني زكريا بن يحيى، نا الأصمعي قال: «كَان يُقالُ: إذا أَرَدْتَّ أَن تَلْبسَ ثوْبَ الجَمَالِ وَتتَحَلَّى بحِلْيَةِ المُرُوءَةِ عِنْدَ العَامَّةِ فَكُنْ عَالِمًا كَجَاهِلٍ، وناطِقًا كعَيِيٍّ» (^٥).\n\n[٩٦٨] أخبرنا أبو الطيب، أخبرني علي بن العبَّاس (^٦)، نا زِياد بن يحيى (^٧)، حدَّثني الهَيثم (^٨)، نا عَوانة (^٩) [قال] (^١٠): «دَخَلُوا عَلَى ابنِ هُبيرة (^١١) وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ،\n_________\n(^١) محمد بن الحسن بن دينار أبو العباس الأحول النحوي.\nقال الخطيب: «كان ثقة أديبًا عالمًا بالعربية، وله مصنفات منها: كتاب الدواهي وكتاب الأشباه وغيرها»، وقال الحموي: «كان غزير العلم، واسع الفهم، جيد الدراية، حسن الرواية».\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٨٥)، معجم الأدباء (٦/ ٢٤٨٨).\n(^٢) لم أقف عليه.\n(^٣) لم أقف على ترجمته.\n(^٤) لعله عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري، توفي سنة (٢٨٩ هـ).\nمن شيوخ الطبراني، وذكره الذهبي ولم يذكر فيه شيئًا.\nوقال الهيثمي: «لم أعرفه».\nانظر: المعجم الصغير (٢/ ٢٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٧٥)، مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٩).\n(^٥) لم أقف عليه.\n(^٦) لعله ابن الوليد البجلي المقانعي.\n(^٧) زياد بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني أبو الخطاب النكري.\n(^٨) الهيثم بن الربيع العقيلي أبو المثنى البصري، ويقال الواسطي، وهو ضعيف كما في التقريب.\n(^٩) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض أبو الحكم الكوفي الضرير، أحد الفصحاء.\nقال الحموي: «كان عالمًا بالأخبار والآثار، ثقة»، وقال الذهبي: «كان صدوقًا في نقله».\nانظر: معجم الأدباء (٥/ ٢١٣٤)، السير (٧/ ٢٠١)، اللسان (٤/ ٣٨٦).\n(^١٠) في الأصل: (قالوا)، وهو خطأ.\n(^١١) يزيد بن عمر بن هُبيرة أبو خالد الفزاري أمير العراقين.\nووالي قنسرين للوليد بن يزيد، وكان مع مروان بن محمد يوم غلب على دمشق، فجمع له ولاية العراق كلِّها.\nقال الذهبي: «كان بطلًا شجاعًا سائسًا جوادًا، فصيحًا خطيبًا، وكان من الأَكَلَة، وله في كثرة الأكل أخبار».\nانظر: الأسامي والكنى (٤/ ٢٨١)، تاريخ دمشق (٦٥/ ٣٢٤)، السير (٦/ ٢٠٧).","vol":"3","page":1053},{"text":"فَضَحِكَ القَوْمُ، فقالَ ابنُ هُبَيْرَة:\nهَزِئَتْ أُمَامَةُ أنْ رَأَتْنِي مُخْلَقًا … ثكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ ذاكَ يَرُوعُ\nقدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتَى وَرِدَاؤُهُ … خَلَقٌ وَجَيْبُ قَمِيصِه مرْقُوعُ\nوَلَرُبَّ لَذَّةِ لَيْلَةٍ قَدْ نِلْتُهَا … وَحَرَامُهَا بحَلَالِهَا مَدْفُوعُ (^١).\n\n[٩٦٩] حدثنا أبو الطيِّب، نا محمد بن القاسم بن إسحاق بن إسماعيل بن الصَّلت\nالبَلْخي (^٢)، نا محمد بن تَميم الفيريابي (^٣)، نا حفص بن عُمر العَدَني، نا الحَكَم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «خُيِّرَ سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ المُلْكِ وَالمَالِ وَالعِلْمِ، فَاخْتَارَ العِلْمَ، فَأُعْطِيَ المُلْكُ وَالمَالُ وَالعِلمُ؛ لاخْتِيَارِهِ العِلْمَ» (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٥/ ٣٢٩) من طريق أبي عبيدة قال: «بصرت جارية لابن هبيرة - وهو أمير العراق - وعليه قميص مرقوع …»، الأثر.\nوالأبيات المتمثل بها - إلاَّ البيت الأول - لإبراهيم بن هَرْمة الشاعر، كما في شعره (ص ١٤٣، ١٤٤)، والمجالسة للدينوري (٧/ ٢٩٢)، وتاريخ دمشق (٧/ ٧٨).\n(^٢) أبو سعيد البلخي.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٧٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٣) المعروف بالسَّعدي.\nكذاب يضع الحديث.\nانظر: المجروحين (٢/ ٣٠٦)، المدخل إلى الصحيح (١/ ٢٤٤)، الميزان (٤/ ٤١٤)، اللسان (٥/ ٩٨).\n(^٤) موضوع.\nوأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٢/ ل: ١٢٧ - زهر الفردوس) من طريق محمد بن تميم به.\nوسنده واه؛ لحال محمد بن تميم، وحفص بن عمر العدني المعروف بالفرخ ضعيف أيضًا، كما في التقريب.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٢٧٤، ٢٧٥) من طريق أبي محمد سليمان بن الربيع، عن همام بن مسلم، عن الحكم بن أبان به.\nوفيه همام بن مسلم الزاهد، قال عنه الدارقطني: «متروك»، واتهمه ابن حبان بسرقة الحديث.\nانظر: المجروحين (٣/ ٩٦)، الميزان (٥/ ٤٣٣)، اللسان (٦/ ١٩٩).\nفلعله الحديث من مسروقاته.\nوالحديث حكم عليه الألباني بالوضع، كما في الضعيفة (٨/ ٨٢).","vol":"3","page":1054},{"text":"[٩٧٠] أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطَّلِب الحافظ (^١)، نا أبو الحسن إسماعيل بن سِنان الشَّيْزَرِي قاضي شَيْزَر (^٢) من أصل كتاب أبيه وسماعُه فيه، نا أبي أبو جعفر (^٣)، نا عيسى بن سليمان أبو موسى الفِهْري المقرئ (^٤) بشَيْزَر، نا علي بن حَمزة الكِسَائي، حدَّثني أبو بكر بن عياش، عن سليمان التَّيمي، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك قال: «قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ ﴿مَالِكِ﴾ بأَلِفٍ، وَكَذلِكَ أبُو بَكْر وَعُمَرُ» (^٥).\n_________\n(^١) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أبو المفضل الشيباني، متهم بالوضع، وتقدَّم.\n(^٢) إسماعيل بن محمد بن سنان الشَّيزَري.\nوالشَّيزري: بفتح الشين المعجمة وسكون الياء وفتح الزاي وكسر الراء، نسبة إلى شيزر وهي قرية بين حلب وحماة.\nمن شيوخ الطبراني، ذكره الدارقطني وابن ماكولا والسمعاني وغيرهم، ولم يذكروا فيه شيئًا.\nانظر: المعجم الصغير (١/ ١٧١)، المؤتلف والمختلف (٣/ ١٢٢٧)، الإكمال (٤/ ٢٨٨)، الأنساب (٣/ ٥٠٠)، تكملة الإكمال (٣/ ٥٥٨)، توضيح المشتبه (٥/ ٣٨٧).\n(^٣) محمد بن سنان بن سَرْج التنوخي الشيزري، توفي سنة (٢٩٣ هـ).\nمن شيوخ الطبراني، ذكره الدارقطني وعبد الغني وابن ماكولا وابن عساكر وغيرهم، ولم يذكروا فيه شيئًا.\nانظر: المعجم الصغير (٢/ ٤٤)، المؤتلف والمختلف (٣/ ١٢١٤، ١٢٢٧)، الإكمال (٤/ ٢٨٨)، تاريخ دمشق (٥٣/ ١٥٠)، تكملة الإكمال (٣/ ٥٥٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٢٩) توضيح المشتبه (٥/ ٣٨٧).\n(^٤) الشَّيزَري، ويُقال له الحجازي.\nقال أبو حاتم: «شيخ حمصي، يدل حديثه على الصدق»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٩٤).\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٧٨)، تكملة الإكمال (٣/ ٥٥٨).\n(^٥) سنده ضعيف.\nوأخرجه تمام في الفوائد (١/ ٢١٨)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٥١) عن أبي علي محمد بن هارون، عن محمد بن سنان به.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة محمد بن سنان.\nوذكر الدارقطني أنَّ أبا بكر بن عياش يروي هذا الحديث عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب.\nوهذا الطريق أخرجه أبو حفص الدوري في جزء فيه قراءات النَّبيّ ﷺ (ص ٥١، ٥٢)، وابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣٩٠)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ٣٠٠ - أطرافه)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢١٠) من طرق عن علي بن حمزة الكِسَائي، عن أبي بكر بن عياش به.\nوقال ابن أبي داود: «هذا عندنا وهم، وإنَّما هو سليمان بن أرقم».\nوأمَّا رواية الزهري عن أنس، فتقدَّمت من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري به برقم: (٦٧٣).","vol":"3","page":1055},{"text":"[٩٧١] أخبرنا أبو المُفَضَّل، نا محمد بن أحمد بن زَنْجة (^١)، نا محمد بن أحمد بن سَهل الرَّازي (^٢)، نا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي (^٣)، عن عبد الملك بن قُريب بن علي بن أَصْمَع الأصمعي، نا نافع بن أبي نُعيم (^٤)، عن يحيى بن سعيد (^٥)، عن سعيد بن المسيب، عن سعد: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لِعَليٍّ: «أَنتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» (^٦).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) ذكره المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٩٢) في الرواة عن بشر بن آدم البصري.\n(^٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٨١).\n(^٤) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ.\n(^٥) هو الأنصاري.\n(^٦) غريب من حديث يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، والحديث ثابت من طرق أخرى عن ابن المسيب.\nوإسناد المصنف فيه أبو المفضل - شيخ أبي العلاء - متهم، ويروي عن المجهولين والضعفاء.\nوعبد الرحمن بن أخي الأصمعي لم يوثقه إلاَّ ابن حبان.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٥٩٩) (٣٧٣١)، وفي العلل الكبير (٢/ ٩٤٣ - ترتيب القاضي)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٤٤)، والبزار في المسند (٣/ ٢٧٨)، وابن المغازلي في مناقب علي (ص ٨٣) من طريق عبد السلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد به.\nوقال الترمذي: «حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سعد عن النَّبيّ ﷺ، ويُستغرب هذا الحديث من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري».\nقلت وجه استغراب الترمذي ما ذكره عن شيخه البخاري قال: «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فلم يعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن سعد». العلل الكبير (٢/ ٩٤٣).\nقلت: عبد السلام بن حرب، قال عنه الحافظ: «ثقة حافظ، له مناكير».\nوقد روي من حديث شعبة عن يحيى بن سعيد، لكن في الإسناد إليه نظر.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٣٩)، والطبراني في الكبير (٢/ ٨٤)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٦) من طريق نصر بن حماد، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد به.\nوقال الطبراني: «لم يروه عن شعبة إلاَّ نصر»، ومثله عن أبي نعيم.\nونصر بن حماد هذا متروك، كما في التقريب.\nوأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٤/ ٣٧٤) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الصراف، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد به.\nوهذا سنده ثقات، وعبد الرحمن قال عنه أبو الشيخ: «كان مِمَّن يحفظ ويُذاكر».\nوالحديث عند أبي داود الطيالسي في مسنده (١/ ١٧٣) - وهو من رواية يونس بن حبيب عنه - عن شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب، لا عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب.\nوأخرجه البزار في مسنده (٣/ ٢٨٣) عن أحمد بن ثابت، عن أبي داود الطيالسي به، موافقًا لرواية المسند.\nفلعل عبد الرحمن الصراف أخطأ فيه، والله أعلم.\nفالحديث يبقى غريبًا كما قال الترمذي ومن قبله شيخه البخاري، ولا يُعرف إلاَّ من حديث\nعبد السلام الذي تفرَّد به عن مثل يحيى بن سعيد الأنصاري.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٧٠) من طريق ابن المنكدر، عن ابن المسيب، عن عامر بن سعد، عن أبيه به.\nثم قال سعيد: «فأحببت أن أشافه بها سعدًا، فلقيت سعدًا فحدَّثته بما حدَّثني عامر، فقال: أنا سمعته. فقلت: آنت سمعتَه؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلاَّ فاسْتكَّتا».","vol":"3","page":1056},{"text":"[٩٧٢] أخبرنا أبو المفضل، نا علي بن محمد بن عَنْبسة مَولى الرَّشيد (^١)، نا عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنبَاري (^٢)، نا عبد الملك بن قُريب الأصمعي قال: سمعتُ كِدام ابن مِسْعَر بن كدام (^٣) يُحدِّث عن أبيه، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:\n«نَحْنُ سَبْعَة بَنُو عَبدِ المطلب سَادَاتُ أَهْلِ الجَنَّة؛ أَنَا وَأَخِي عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَالحَسَنُ\n_________\n(^١) في تاريخ بغداد وغيره: علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة وراق عبدان.\nوهو مجهول، قاله الخطيب، كما سيأتي، وانظر: اللسان (٤/ ٢٥٨)، (٣/ ٢٧١).\n(^٢) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٤٣٤)، وقال: «روى عن الأصمعي حديثًا».\nوقال الذهبي: «عن الأصمعي بخبر باطل في المهدي». الميزان (٣/ ١٢٠)، اللسان (٣/ ٢٧٠).\n(^٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٧٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.","vol":"3","page":1057},{"text":"وَالحُسَيْنُ وَالمَهْدِيُّ» (^١).\n\n[٩٧٣] أخبرنا أبو المفضل، نا الحسن بن أحمد الحافظ، نا قتادة بن الوَسِيم (^٢)، نا العباس بن الفَرَج الرِّيَاشي، نا الأصمعي، نا مُبَارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (^٣).\n_________\n(^١) باطل.\nوأخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ١٣٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٣٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢١٩) من طريق الحسين بن محمد الزعفراني، عن علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، عن عبد الله بن الحسن الأنباري به.\nوقال الخطيب: «هذا الحديث منكر جدًّا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غيرُ واحد من المجهولين».\nقلت: وقد روي بإسناد آخر عن أنس.\nأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢١١)، وابن المغازلي في مناقب علي (ص ٩٩، ١٠٠) من طريق عبد الله بن زياد اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.\nوقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي بقوله: «ذا موضوع».\nقلت: آفته عبد الله بن زياد اليمامي، وهو منكر الحديث كما قال البخاري. انظر: التاريخ الكبير (٥/ ٩٥).\n(^٢) الطائي.\nوهو مجهول كما في اللسان (٤/ ٤٦٩)، وتصحف إلى (قتادة بن رستم الطائي)، وجاء على الصواب في ط. المرعشلي (٥/ ٥١٦).\n(^٣) ضعيف، وله طريق آخر عن أنس موصولة.\nولم أقف عليه من هذا الطريق، وفيه أبو المفضل شيخ أبي العلاء الواسطي وهو متهم، وقتادة بن الوسيم مجهول، ومبارك بن فضالة ضعيف.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٣٧٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ١٠/ ٣٤٤)، وأبو عوانة في صحيحه (٤/ ٤١٨) من طريق إسحاق بن راهويه، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن البصري مرسلًا.\nومتنه عند ابن حبان والنسائي مغاير عمَّا هنا، إلاَّ أنَّه في معناه.\nورواه إسحاق بن راهويه أيضًا عن معاذ، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، وهو عند من خرَّجه عنه مرسلًا في المواضع السابقة.\nوأعلَّ البخاري والترمذي رواية إسحاق الموصولة، فقال الترمذي: «وفي الباب عن أبي هريرة وأنس … وحديث أنس غير محفوظ …، قال محمد: وروى إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، عن النَّبيّ ﷺ … هذا غير محفوظ، وإنَّما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا». الجامع (٤/ ١٨١).\nوذكر الدارقطني متابعًا آخر لإسحاق وهو زكريا بن الحارث، إلاَّ أنَّه قال: «والصحيح عن هشام عن قتادة، عن الحسن مرسلًا». العلل (٤/ ل: ٣٠/ أ).\nقلت: إسحاق بن راهويه إمام حافظ، وقد رواه بالوجهين، فيبعد أن يكون قد وهم فيه، قال ابن حجر: «كون إسحاق حدَّث عن معاذ بالموصول والمرسل معًا في سياق واحد يدلُّ على أنَّه لم يهم فيه، وإسحاق إسحاق». النكت الظراف (١/ ٣٥٦).\nقلت: وقد رواه إسماعيل بن عباد عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣١٢)، والطبراني في الصغير (١/ ٢٧٣)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٢٣).\nلكن إسماعيل بن عباد متروك، كما في ترجمته من المجروحين والكامل. وانظر: الميزان (١/ ٢٣٤)، اللسان (١/ ٤١٢).","vol":"3","page":1058},{"text":"[٩٧٤] أخبرنا أبو المفضل، نا محمد بن أيوب بن مُوسى الأصْبَهاني (^١) بطَرَسوس، نا\nأبو أميَّة محمد بن إبراهيم بن مُسلم (^٢)، نا يعلى بن عبَّاد الكِلَابي (^٣)، نا بَحر بن كَنيز السَّقَّاء، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «عَلَيْكُمْ بالأَبْكَارِ، فَإنَّهنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَقَلُّ حُبًّا لِلْجِمَاعِ، وَأَرْضَى مِنْهُ باليَسِيرِ» (^٤).\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) الطرسوسي الثغري.\n(^٣) ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٩١)، وقال: «يخطئ».\nانظر: الميزان (٦/ ١٣١)، اللسان (٦/ ٣١٣).\n(^٤) سنده واه، وللحديث طرق أخرى ضعيفة ومراسيل.\nولم أقف عليه من هذا الطريق.\nوفي إسناده أبو المفضل شيخ أبي العلاء، وهو متهم، ويروي عن المجهولين، وبحر بن كنيز ويعلى بن عباد ضعيفان.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٤٤) عن محمد بن موسى الإصطخري، عن محمد بن سهل الإصطخري، عن عصمة بن المتوكل، عن بحر السقاء، عن أبي الزبير، عن جابر.\nوقال: «لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلاَّ عصمة بن المتوكل».\nقلت: وسنده ضعيف أيضًا، من أجل عصمة وبحر وعنعنة أبي الزبير.\nوعصمة بن المتوكل قال عنه أحمد: «لا أعرفه»، وقال العقيلي: «قليل الضبط للحديث، يهم وهمًا».\nانظر: الضعفاء (٣/ ٣٤٠)، الميزان (٣/ ٤٦٥)، اللسان (٤/ ١٧٠).\nوللحديث طرق أخرى عن غير جابر، وفيها مقال، وتقدَّم أحدها برقم: (٩٥١)، ومراسيل عن مكحول وغيره، وصححه بمجموع طرقه الألباني في الصحيحة (٢/ ١٩٢).","vol":"3","page":1059},{"text":"[٩٧٥] أخبرنا أبو المفضل، نا أبو جعفر محمد بن الحُسين بن حفص [الأُشْنَانِي] (^١) بالكوفة، نا عبَّاد بن يعقوب الأَسَدي (^٢)، نا عِيسى بن عبد الله العَلَوي (^٣)، أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «طَلَبُ الفِقْهِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» (^٤).\n\n[٩٧٦] أخبرنا أبو المفضل، نا العباس بن الفَضل الدبَّاج (^٥) بحلَب، حدَّثني هشام بن علي السِّيرافي، حدَّثتنا بَانَة بنت بَهز بن حكيم (^٦) قالت: حدَّثني أخي عبد الملك بن\n_________\n(^١) في الأصل: (الأسناني) بالسين المهملة.\n(^٢) هو الرواجني.\n(^٣) عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي.\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٤٢) عن محمد بن الحسين بن حفص به.\nوسنده واه؛ عيسى بن عبد الله العلوي متروك، وروى عن آبائه مناكير، وتقدَّم برقم: (٨٦٠).\nوللحديث طرق أخرى عن علي ﵁ لكنَّها واهية، وعن غيره من الصحابة، وفي عامتها مقال، إلاَّ أنَّه بمجموعها ترتقي إلى الحسن لغيره.\nانظر: جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (١/ ٢٣)، تخريج أحاديث مشكلة الفقر للألباني (ص ٤٨ - ٦٢).\n(^٥) العباس بن الفضل بن حبيب أبو الفضل السامري الدَّبَّاج. ووقع في تاريخ بغداد (الذَّبَّاح) بالذال المعجمة.\nقال أبو الحسين الرازي: «شيخ حافظ».\nانظر: معجم شيوخ ابن جميع (ص ٣٥٢)، تاريخ بغداد (١٢/ ١٥٣)، تاريخ دمشق (٢٦/ ٣٨٦)، السير (١٥/ ٢٩٥).\n(^٦) بَانَة بنت بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري.\nوبانة: بفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون مفتوحة. وهي مجهولة.\nانظر: الإكمال (١/ ١٧٨)، توضيح المشتبه (١/ ٣٣٤)، اللسان (٢/ ٣).","vol":"3","page":1060},{"text":"بَهز (^١)، عن أبيه بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه معاوية بن حَيْدة قال: «قلت: يا رسول الله، مَن أَبَرُّ؟ قال: أمُّك، ثمَّ أُمُّك، ثمَّ أباك» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-460>من شعر الصَّمَدِي:</span>\n[٩٧٧] سمعت القاضي أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المَرْوَزِي الصَّمَدِي يُنشد لنفسه لفظًا، ليلة الأحد الرابع من شهر رجب وقت السَّحر سنة أربع وتسعين:\nحَصِّل الفَضْلَ أُخَيَّ مُغْتَنِمًا … كُنتَ فِي العِلْمِ إِمَامَ الدِّينِ\nشَرَفُ المَرْءِ بهِ فِي الدَّارَيْن … فَاجْتَهِدْ فِيهِ وَقُم فِي الحِينِ\nصَحَّ مِنْ قَوْلِ رَسُول الله … اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بالصِّينِ (^٣).\n\n[٩٧٨] وأنشدنا أيضًا لنفسه:\nتبَارَكْتَ يَا رَبِّي لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ … لَكَ المَنُّ وَالإِحْسَانُ إيَّاكَ أَشْكُرُ\nتَفَكَّرْتُ فِي أَمْرِي فَلَا شَيْءَ فِي يَدِي … سِوَى حُسْنِ ظَنِّي فِيكَ تَعْفُو وَتَغْفِرُ\nلَئِن كُنْتُ فِي التَّقْصِيرِ وَالذَّنبِ مُكْثِرًا … فَعَفْوُكَ رَبِّي عَنْ ذنُوبي أَكْثَرُ (^٤).\n_________\n(^١) عبد الملك بن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٤٠٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٨٥).\n(^٢) حسن لغيره.\nوسند المؤلف ضعيف؛ لجهالة بانة وأخيها، وشيخ أبي العلاء الواسطي متهم.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٤/ ٢٧٣) (١٨٩٧)، وأبو داود في السنن (٥/ ٣٥١) (٥١٣٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٧٩)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٤٩) وغيرهم من طرق عن بهز بن حكيم به.\nوهذا السند حسن، بهزٌ وأبوه صدوقان، كما في التقريب.\nوله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في صحيحه (٧/ ٩١) (٥٩٧١)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٩٧٤).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) لم أقف عليه.","vol":"3","page":1061},{"text":"قالَ: وَتَرْجَمْتُه بالفَارِسِيَّةِ؟ فَقُلْتُ:\nمَنْ تُرَاكَويم ثَنَا جُمْلَه هَمَه رَحْمَانْ مَنْ … شُكْرِتُو بَاشَذْ هَمِيشَه بَرْزْبَان جَانِ مَنْ\nمَنْ نَدَارَمْ هِيجٍ طَاعَتْ مختَصَرْ كَرْدَمْ سُخَنْ … جُزْكَمَان نِيكْ بَايَدْنِيست دَرْدِيوَان مَنْ\nكَرْجَه مَنْ دَارِمْ بَسِي جُرْمْ وَكَناه مَعْصِيت … رَحْمَتِ تُوبيشْتَرْ حَدْ اَزِينْ عُصْيان مَنْ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-461>من حديث العَتيقي:</span>\n[٩٧٩] أخبرنا أبو ياسر أحمد بن بُندار البقَّال، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العَتيقي (^٢)، نا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشِي، نا أحمد بن محمد البُورَانِي (^٣)، نا السَّريُّ بن عاصِم، نا الحَسن بن زياد،\n_________\n(^١) تفضل بعض الإخوة المتقنين للغة الفارسية بتصحيح بعض الأخطاء وتغيير بعض الكلمات ووزن الأبيات، فجزاهم الله خيرًا، وكانت صورة الأصل كما يلي:\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIAN8CFgMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsugAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAbnFADhQAUAFAABigAoAKACgAxQAUAFABQAUAFABQAUAFAERjyc5P0oAkA2jAoAWgAPFAEROKAMux1qz1CaW1tZo5prUgTIjBmjJ6BwOnSgDYAoAWgBMYoAXpQAUAFABQAUAFABQAUAFAAeOlAAPyoAKACgBMgUAIHXOAeR2oAdQAm4CgAyKAIZrlICofI3naMAnn8Bx9TxQBIGycCgB2QKADcKADcKADNAC0AGaAEzQAA4oAWgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAiaZU68AevH+f85oAp2GrWmqKz2UsdwqMUZo3VwrjqpKk4YelAFTxDejTNPubzOz7Pbyy5PQbEJz+GM0AfHn7L9zPe65qdw7FvNgDyH1dps5PbPLfnQB9vDpQAm7FAC/pQA3yxu3d6AH0AFABQAUAFAHOz+LNKtdQGjzXUMd+yh1t2cCQqSQCB7kHA645xigDoFbcM9KAHUAFABQAdKAGbvSgDxqz+I1xN44u/CcqRi1gthMkqht4cJG7BySV2kOQBtGMdcmgDyv4R65f+KfHmrahHM/2BA4Me9jH9/y4dqk4BwpI9s0AfXJPr2oA+bde+K+u2Piq68L2VkkuIG+x7twaSUIJFZju2GM8jaFBzjLdiAb3wUvfFV9a3UnitZlczgwGdQj4/jUJgEIMfLxj0J60Ae6dqAPHfif8Tm8G+Tp2mWzahq17nyYFDMAoONzBfmOTwAPxoA8F8Uar8TNA05vEmqX8dhGroFs08rOXPyrsCMB3JBfOAfegD6q8BazdeIdBs9Svo/JuLmBZHTGBk9GA6hXGHA/2vSgDx69+IPijxDqms+H9FtEgmsY8W07AqwYMASWYhMygkw8AAjknsAeg/CbS/EGk6OI/FEz3F9JK8g8yTzXjRgNqs+WGc5OASADgUAeqA0ANIxQB5H/wsySDxn/wiFxbeWkkIkguC2d52Fvu9Ap2so75HSgDgdA8f6jcfE698PtM82nESIkRwUieGEOSuB8uWDK2T1wOtAH0z1oAkFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAHigBM0ALQAgNAC0AFABQAUAFABQAUAFABQAUAeAeIvhDqfiDVb+/wD7au7S2voljSCLkIBjKNlgpjyCQqbGO7BegDqPA3gjS/hRp8sSXDFHYS3E9wyKpcLjIGQEUDtgn3NAFL4u69A/gjUL2ylSSK4txEkiHcrLNIsTBWHHILD68UAeF/AF4vBPh/VPF2ohhbMUjjCj5mEO7cB2O+SRFXoAVOSccAHQeGf2mH1zWItOuLFYILqTyonWRmdXc4j3jbtILFVbb0znkCgDkPif8a9XilhsbQXWkapYTubpCYzCwP3FUAs0ikYYFgg2kjByCAZ9a+AvEMninQrHV5gFluoFdwvTeMq+OScFlJHoDQSdW1wiEBiFLHAycZPoPU+3WgZWutUtrEKbqVIBIwRTIyruY8BRk8knsMmgCPUNastJVHvZordZXEaGRwu5z0Vc9SaAKd14o0yyvItNnuYYry4/1UDOBI/fheCcgccfnQBKfEFj5U8yzxMlmGM5Vg3lbVLHeAcg4B4ODxQBU8MeKLLxXpyarp7M1tKWAZ1KHKMVbg54yDjnpQB8ZeH7q48b/FR7+0YCO3uHfd1HkQL5WB/vYx9TmgD7wTpQA+gAoADQBl6vfnTLSa6A3mCKSQLzyUQtjgZ5xjP6UAfn/b/tD+JBrS6hPIgsy6q9oEBiEW7kDPz7wCcMW69u1ACHx/NHNr3iyHas2qP9gsychgjH5pAO5SBE3f8ATR1PTIoA7fwH4usfg/4StNWMJvL3XbmRmVX2ERQkr94qT8ueBjBZ+vFAH2C2tW9tYjUrtxb2/lLKzyEKEVlDZbPAxn1zkYAJIFAHn3g/4l+G/HepTQaaCby0VtryxqpkiyAzQuCW2ZIyDg4IOMZoA0dU+KXh7RdXTRLu5WO5kUsWyPKjI5CSPnCOR90Y6/e25FAHjPiv9qC0067Nrolr9tijch55HKI4GM+UqgkjrhmKg+lAHprfFLwlFYReJZp4EmmgGxcK10AfmMOFJfIYEEcLnocUAeTWemaz8dtTjvtUiksPDFo+6G3bKtORnBPcswJ3NwqqdqZJJoA+j/EniTTvAunfb9Rb7PaRFIlCLk5OVREQdflBwOPlXPagDgL742eHrXUbHTrZxdf2pt/fxEbIdx2xeaD825m424yo69aAPnD4s/Fbxbpmv3WnRTSabb20rJCkYA8yIHCTFipLbx82RwM7cDFAH058FfGl1438Ox3l/uN1byvBJJjAkKBSHHY5DANj+LNAHr7MBQB86DX7LWviBO4t4zH4dsJme7Gd3mEAsGYZUqg3KoPIO889gDzn4BSf2rrWu+KpIzJMfMdFHUtPJJM6j/aYKqjHrQBxD/H7xQ2vJLK5gtVuFV7EIMCPftZDkby+Dycg7hxxQB+hEZ3KD6igB9ABQAUAFABQAUAFABQAUAFAAeKAGbjQBVe7CTCDDZZC+7adgAOCGfoD6DqaALanNADqACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoADQB458XfHGt+Bba3vtItFu7cSn7WSGYpGACBheV3c/OchSAD1oA4uw/ag8OyhReQ3dsx+9hFcKe/RgT+QoAgvf2pPD8O4WttdzkfdyqRg/mzECgDj7n9oXxJ4nb7J4W0hi5yd2yS5ce5RFCKB6uStAHmXjPwx8QNV06TXvEhma3ib5oXcKyA8bxbxjYqDPJwDjtmgDBv/AB5qWs+F7XwrYW0iWViN9zIgaRpWDvIC7BcRxKzZ2nrgZPAoA6PU/i1DeeFIfBulaeybo1jkcsWYvuDkxogyzO5J5/vYwc0AUNC+BfjO5ji1K0gW0kUrJEJZRFMpHKsE5ZSOPvYI7igD0fSv2fPEfiTUF1HxhdKQ7AzASGWd1XACbgFVQQMZBOB0waAPprxNrWn/AAt8OtdRRbLayjWKCBOMsx2xoCcnlj8zHJ6tyeoB8OXt/wCOPiteHWLOK7ljtmJhFuGSCDaSdkRJVWkXqcFpCeTwRQBFrHg74jeI/LuNTttTujHjy/NJLJ7hCwKn/aKg+9AG3qvwp+JHiOOK41JJroxqFRJbmPfGOMZQuAp4GT1PGTQBL/worx7qE6XtxtFxuA82S63SoF4DblLHAxxtYn2FAGzqPhvUPCCv4G0h5b7W9fEUmoTjd5cMIZ8KM5OG3M0sjHBUAYyaAPafGWpwfBrwPHplq265aM2sBJALSyBjLPjnhNxfHrtU8ZyAfMXwzub34caraeJtZt7qDTLpZI/PERKvvHHX3G7szDlc0AfoRouv2Ov2q3WmXEVxEygho2DYz/eXO5T6hsEd6ANnz0UfMyj8QKAOX1vxvovh1d2o3ttbD0eVd3TOAoJY/lQB49q37R2lLJ9m0G1utXnyQBFGyqT2xgM5z7JQBzN2fiT8UYfs7wJ4e0yc4k3q0c5jzgqQ/wC+5HosQbucUAOj/Zb0eGIG4v7oupJdwkaqVHPCndjud2Tx2oA8ftPCafE3WY9A8Nq9poelK6/aZAWJPV5pOm6WZhhEB4QDgAYoA9I0X9mO4ivYn1S+E9hbuGESK6sy53FeTiPd/EV+oOeaAMX9oXU9ev8AWIPDVtFKunlI/s0USti5kOBn5R82w8KnQAbsA80Ac1ffAPxd4chhvtJYzXEkeJktpPKliLDBTcWUOCDhsEZOeMYJAI9N/Zx8V6rH9ouzBaSOc7JpC0nPUvsDYPrljmgDNvv2f/Eum3PlzrAtmg3yXvmqII415Z33YYFRyRg56A9aAPq7wD8KPBtnZ299YQw6m+0EXjsZQ7jhmVSxjX5s/KqDHSgDsfHHjS1+HunrqFxDLNCJVixCoyoYE7mz8oUYIB4+YgdaAPkX4n/FSf4u/Z/D/h+0mMRmWTBXdLJIAyKAqZ2IodiSTxnccbeAC7d+CdB+C8dlquvLc6pqcuZYoI8R28cke0ne3Jba7ADJ+bB+XAGQDmNUsPFfx31A6nDZiC3hjKxEgpCqDLBBKVzLIxx0yBxnA6gHpvgD412XgOzj8O+INOn0t7MbN0cbfMc8u8b7XyxySylge3GKANfxZ+0TBqMf9l+EIZrq/uf3UcjR7QrPwCkfLMwz8oIAB65oAyNV0kfCLwNdG8fOua+dkz53MWfdlAT/AAxRtJub++7ZzlcAHmnw/wDCHxC02x/tjwtm3hvcfKTCDIoyFfy7hWTb12nr36YoA9J8H/AjW9R1lPEPjCWPzBMJ5Il2s8jqQQH8tUiQZGSEz0x3NAH2QgwPSgB1ABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQA3H4UAJtoAcOOKAIbi4jtY2llYRogLMzEAKBySSeAB70AQadqEGqQJdWkizQSDKOhyrAHGQe4zQBeoAOlABQAUAFABQAUAFABQA1m2+1ADhQAySMSDawBB6g0AcrP4F0C5k86bTrJ5OcsbaLJJ6k/Lz+OaAK8Hw98OWrF002x3H1toj+QZGx+FAHVW9nDaDZCqRKOAqKFHHTgYFAEskKzKUkAZWGCCAQQexB4IPvQBTg0y2skMVvFFDG3VY41RTnrkKADnvnrQBl2vg/RrGb7VbWVpDPnPmJbxKwPchlUEfgaAOkQBRgdBQA7gUAYmv+H7LxLZvp2oxrPbS43oe+DkEEcggjII5FAGBqVxp3wz0J7iGFkstPjyIYFyx5xx0BJJ+Zm+pNAHIXuq6x47sNM1zwdcpawPKGuYbhOXjzh1J5yYyGAC4D5yGGOQDovEHxM0Pwvcw2F3MXurh1RIYVMrgscbnVMlBn157gHpQB6Ejhvb8f50AV2sYPO+1COMTldnm7V8zb1278btvtnGe1AHkvj74TReP9Tsr28unjtLHIa1CZEg3Z4fI2FsBWO0nHQ9KAPRtQ8OWGrWY028t4prUAKInQFV2jAKg/dIHAxyB9aAOBT4JeG7cP9jjuLFpPvNa3U0J+nyPyPYjFAGTN8EvCthGZ757t441JZp72XYAf4mJYAfn+BoAxvBngb4ceILif+x4k1GWzISYytM6gkkAgyYV84PzLlT6igD3XS9A07RV2adbQWi9xDEkefqVAJP1JoA2MYoAaybuKAKVlpVpppc2kMVv5rbn8uNE3t3ZtoG5vc5NAF/A6UAQSW0chV2VSyZKkgEqT1IJGRnvigCZRgUAO4oAzdT02DVoJLS5UPDOhjdT0ZW6j/P5UAZ3hnw1ZeErFNM01DFbRFiqlixBZizctz1OaANW90+DUY2t7qNJoX4aORQyn6qwIP5UAUNM8OabouTp9rb2pIwTDDHGSPRiign8aALt7plrqSeVeRRXEf92VFkX/AL5YEfpQBzXiPxZo3gSGI6pKllDI3lRAIxGQOgWNDhQOp4A6UAXb7QtJ8W26Pe28F7C6qyNIivwRkFW+8Mj+6woAr6N4F0Pw8/m6ZZW1tJ/fSNd4+jkFgD3AYUAP8R+ENL8VRxQatAlylu/mR78/K3rkEdR95Twe9AHR29ultGsUQCIgCqqjAUAAAKBwFAAAHQCgCyMCgBaACgAoAKACgAoAKACgAoAKAExzQAtACE7eT2oA4fxJ8QtE8K3VvZancCGe8YLGgBY8kKGfb9xMkDc34AjNAHT6jfpptrJeOGdIY2kKxqWZgq7vkUZJJ6ACgD5evrLxb8ap/KkSXQPDoblJcrPcLnOWXAJGPuggRgnPzGgD6Y8P6ND4dsINMtc+RaxrEm7GcKMAnAAJPUnHWgDboAwvEfiKx8K2T6lqkogtosBmIJ5Y4ACrkkk9gKAL+majBq9rFfWjiSC5jWWNxkBkcBlODyMg9D0oAvGgDibv4g6Fp+rR6BPdImoTYCxYY8nOFZgNis2OAxBPHqKAO1Ug9KAFoAazhOvGKAMn/hIdN8/7J9qt/tBOPK86PzM+mzduz7YoAtzQR3W0sMhCCMEgZ98HkUAWiwXrxQA4HPSgAJC9e1AHPza5avPNY2ssMt/BEZDbeYA4yPk3gZZFZsDcRgA0AePfCX4r33jrU7/S9SghgksssjQMzIQJGRlZiSGYEAqwxuXdxigD6AJCjmgDA8ReJ9N8K2rX2qzpbQJ3Y8sf7qKPmZz2VQTQBxnw5+I8XxBF3PbW8tva2kqxxSykYn3BidowMMmAWHOA60Ac98QPjVp3hOX+zdPU6nqrnYtvCchHPAEjAHBJ/gUFvUKcGgB3wu0bxabu41zxVcsBeIqxWAYmODkMCFyVRlGVwCSctvJNAHuY4oAy9aMS2Uxni+0xLG5eHYH8xQpJTYeG3dMHg55oA+Yzf+NPHsP9n+GbMeGNFQmMSyL5E7IOoRAFaMEc7Y0GSceZQB2XgLwV4W8G6k1gtwl/4hKebJJOQ84U8kxggiL1xkyEctkGgCD42/Ey8+HtrDDpUYW7v84nZQVjCYB4PDSEHADEgDtxQB518B/iZr/iDW59L1i4a8ieF5gzbT5TIR91kGFUg9D8oOKALfgrxPrHiT4k3Zsrue50e2aZJEZz5AjVDGm1M7c+cAUYDLAM2cE0DPr1aAPLvGvxW0fwXOLCYy3OoSKGitYEZ3ctwi8DALnp1Pt0oEeHS+FPGXxqcXWryHRNH3YjtTvDso5LGLILP/tS/wDAQKAO88R2n/Ck/DWfCNl9pnM0aSyyK0rMTnMs3llGbJ+VVXailsYxxQB7H4U1aXV9Ot7m7VYbuSFGniB5ikZQSrDJKnvhvmoA6QnFAGTf67YaSFa+uIrUSHannSLHuPHC7iMnkcDpkUAaaSB+V5B5B7EHv9PegCSgAoAM0AeUfFvxte+AtH/tSwihmfzUjImYgYfPKqpVnbdj5QcgZOMA0Aa3wz8Yv450KDWJIxBJKXV0BJXcjlGK552kjI+tAHfb1HFADwQelACN0oA4XQfH+k6/ql3otnKWu9PP7xSCA3O1ih6EI3DdCMgjIOaAPn34zR678Qtag8I2Ng8drbuJvtsiNsb5PmkEoG1YlDY253O+OOBQB9E+DbmwtbBNHsrqK8k0uNLecxurMjooB3gElSfQ0AfNvxX+PmqeH9TuNB0OOOJrRlSS5kAkZjtVyI0PyADOCxDHjgL1oA9++GniW58V+H7XVdQRY7idG3KBtVirFQ6r2DAbse9ADfGvxO0PwRGWv5w0/G22iw0xz/sZ+UDuWwBigDJ8DeMNc8YXAvjZxWmjOjeW7O5uGcEbDtKqpUjIJUMPRjggAHrinaMelAElABQAUAFABQAUAFABQAUAFABQAxzgUAeNx/BzRpdfl8SXrTX1xJIJI45mUxxMCCu0AAnBHy7iQPTmgD1yWaO3QvKyxoo5ZiFA+pOAKAPJvF3xl8P+GLJ7qC4j1GcOUjt7eRWdpPcgkIq5+Zjk/wB0E8UAZnwq+NEfxHuJbGS1azuYUMvyt5kbR7gv3iFZW5HBGD2NAHu4oA5Pxn4RsfG2nNpWpbxA7K+6NtrqynIKnB+nI5zQBqaNb2mlW0WmWe1UtI0iWMMCUVVAUMOo6dSBk0AVvE+ux+G9MudUmP7u0heQg9yo+Vf+BNgfjQB+cXw/0fUfiH4silViZDcC8uZs/cRZA7NnnBJIWNR3IHQGgD9J9Q1e00O2a8v5kt4Ix80kjBVHpye/t1PpQBx/h34reG/FN2bDTLxJbjnbGVdC+OpQuqhvXg5xQBxfxludZv303w5o8htU1iZ4p7lQwMaKAxUEY+8u4kA5O3GQDQB4z4z+EngrwZpskt3qdx/aCLmIB4nkeXsPJVc4J5JJGO75oA93+A11qtz4WhfWPMLCSQQNJne9uMeWTnkjO4KT/CF6jmgDnvj14uvNKg0/R9HnaHUNQu05jOHEakLjjkB3ZR7gMDQB9A2KyRwRrMd0oRQ59WAAY/ic0ATyAkEDjg0AfDmofAfxkNZu5bG6hS3vXk33RuHQtFIxYrIiq0h4wCACpI645oA+k/hj8PdP+H1k1tZyC4uZSPtM/GXdRjaACdiLn5VJz3NAFf4n614q0yKGHwlZLeSXBZZJTg+T6HaWVcH+82VoA8m0b4H614qu01Tx9fG52HctpFIWAGRlWbaI416/LEDnj5xQB9A6p4XtV0SXRbFzpcDQtGr2+FMK45I7cjO48EjJJ6mgD4807xBpnguWa08BadJrepW0bmfVZ1L7Qud7xIn3UH94lc/7fUgG18JfjxqdzqqaX4jlWWC8fbHMyhWikY/IpK4Hlk5UAjIyOcUAfbAcAUAZ0er2VxcvYRzxtdRKGeFXUyKvqVByBQBl+LNaj8NaTdapKfltIJJBz1YA7R9S2FHTqKAPiL4EPc+J/Gr6teF5ZFimmkk7ZcBAGz/CQcAdsCgD7V8X+DtN8Z2JsNVjEkYO5Tna0bYxvRudpwSOhB9KAPmfxNZeD/hZpF3ounX80Wp367XliVbi4CA58ttrRJGjAlT8yk9TnsAYPw4+J3hj4d2TRWdhqlxJNta5umhhXcRnoonZVjXJKgsepJJoGfWPhTxxpnjLTv7V0tyYFLLJvGxomUZYSDkDAOc5Iwc5oEfDNrr3/Ca/EhNX37LWO+E/mMdois7M795P8IEUZb/eIoA+/wDQ9esPEdt9s0ueO6g3FfMjbcu5cZH1GRx70AcD4J8Ha1oWo6ne6zf/AG5L+UG3RWf91GpfG4MqqhCsF2puXC53E0AbHgr4fWXgeS7ksZJpTqM3nS+cwbaeSAuFXj5jyct0GcCgDqtev5dLsbi8giNw9vDJIsS/ekZELBB7sRj+lAH5c+MvGWp+OtRN7qLEyZ2RRLnbEuTiNF6jk/UscnsKAP0V+FFrqFp4ZsItX3fa1hO4OfmClmMQbPO4RFQc8+vOaANbxj480rwLbrdavIYklYpGFUu7sBkhVXuB64HPWgDZ0DXbTxJYxanp7+bbXC742xgkZIIIPIIIIIPORQB5t8U/ihP8PUhS2sZb+a6D7CMiJChAw5UM2Tn5VABIBORjkA8Lj8FeK/jPMmq+KJBpOlR/NHFtYNtP3jHG3QFessremAwzQB2MvxYsPC8SeEvAdnJqt1bLsQou6AN/GxZG3yMDyxAVMn7+OKAL/h/wL41167t9a8Tao9ksTiX7Ba5XgHISTaQnzdGGJOO+aAPpGOVcYyM+melADbmZI4mdztVVYk9MAA5oA+KP2edIn1HxRqOtxEm0h86Pex5dp5CUX3O1dzH0x60AeyfFmTxlLcWdl4UjdYJWBuLiPaGUg/dctkJHt5JA+Y8ZFAG18PfhRa+BL271KC4muJb7hlkwAnzBz0A3ncT8xC/LxigDA+KHhbwPZXUOteJ0KT3UixAoX/esAMGRU6qqgBm4465oA9L1zSru40J7Hw3LFZTtCqWsjAiONcDGNqsVG3owViCc4zQB4x4d+Enh74fJ/bfiy5ivL0tuea6b9wshOfkWT5pG/wBp8sTzsHSgD3/Q9ZsNathdaZNHdQHgPEwZeAPl46EccEDr0oAsalbXF0gW1nNq4bJcIr5XBG3Dcckg568e9AGtQAUAFABQAUAFABQAUAUL/U7fS4muLySO2gT70krrGi+mWchRn3NAElnfQ38Sz2zpLDINySRsHRlPQqykqwPqCaALdAFLUPNMEgtyqzFG8suMqHwdpYdwDgn2oA/NHSPGni3TvEc02nTS32pvLLG6RqbmOYqxVtsS5VkGMqVGAoBBAoA9F1T4ffE7x5Eb3VXIXkpbyTJD74WGIBAfTOD6mgDidJ+CnjUXKmOza2ZTxLJJEqrngkHc3OPQE+nPNAH1r8OvAulfCCwNzqdzCl5dlVnuZZBHHuySsMe4hcA55+85GeMCgD3OOQPyOnGCOhzQBQ1XUbfSrZ7y7kWGCAb5Hc4VVXnn+nqeKAPk/wCCX23X/F2r+JIWlbS5WnVGkJxIXlDRAA/3I1z/ALAIHU0AM/aN+JdvLB/wiumyb5WdWvGTlVVRlYsjqxJDMvUAAHk0AeYfC74saX8N7OSMadLcX85/eziRVyoOUQAqSqjqfU80DMrx58UtQ+JdzBY35TSdOSQNtw8m3P8Ay1lbG99ozhVUKM9M80Ac/wCC/B2o+IdfWz8NTOfs8hZb4K8axov/AC1buuf4VJ3NnGO1Aj6p1D4A6x4gKPq/iK7uGQ7gDGSFbGMpmYAH3ABxxQB1PhX9n7w94ekF1e+Zq10pysl19xfcRAlCf+um8egoA6jxr8TND+HkQhvpALjy90VrEB5jKeFwBgIhIKhjgDBwOKAPJvhz4Wv/AIha83j7xDGYYV/5B1q4PC8hJCDj5VByDtHmOSwwAKAPqONjkqQRg8E9/pQBl6/rlp4cspdR1BxDbW6bnYnt0AA7sxwqgcliAKAPinx7+0heauk2n+H4vsdu+U+0sx88r0yijCxEjuSzem2gDsP2ZZrmKy1PUb24LWu9CQ77irqrtJIS3IDAqM9ypoA5Xxn+0vqkl6Y/DiRQWcLkB5YxK0+O5DY8tfQKdxHJYZxQB6H8OP2i7HVYJIvFDRWFzFysih/LlB6gKAxVh6ZOR3oAb8T/AI4+HdQ0O703R7qSW7uYjEhjjcLhsbsu23GVyOMnmgD5XtPHuqaDox0DT0Fgs7M1xOilbi4VuilyMpGF4CpjIJ55OQD0X4c/Dy88bzWTQWh0/SdPkEs11ICZbqYFC21iFyMIFWNMRxDLEs7E0AfV3j6bxfbXdg3hhI5bPzQLxHEZZlLAclxlU27jujKtnrkcEA+fNX8U6J8JfE93qVk763qN27CZS+yO0jcq0ieYN/nS9hwAgABwTQM3vjz8TrHVtDg0jSpkmfVBDNLsYMY4crIiPg/K7OFyp5AVsjBoA7Dwbp+hfA3w8uoarKBdXyq8p+88rbdwghUc7UB57ZO5iKBEdh+0D4d8WLLpMrz6QbiGREupduEJUjO5SdrAZIJ44xkZoA4zRr/4YfD1RNJN/bmoHlpzG05LdflVv3MYPcjcx7tQBev/ABf4m+JVvJpvhbRxp2n3SGNr26QJmNuGKZVU5XjKCQjPy7TQB0TeHYPgt4Dv42kEt3cq4kkAIV5pl8pEVT0CL9M43Hk0AeZ/s7+A7PX7bUr7UMMk8TWAUHDqkozKRyCCQFQHHPPYmgD1VfEfhr9n+wTRRLLey3EzzFF8syqH2gs4UjYoUAKp+ZsZFAGT48+N95pviCx0fw+IbmObyDPxvZ/PKlY0IPysEYE9SCeRxQB9Rp0Hb2oAVhxg8/yoA+VfjF410v4d39umnaXp1zqUytNJLJGm6IAgIWWNVbL/ADFSzDAXOOc0AY+i/tTQrDjU9PYXCjj7O42Mcej/ADJ9Mtj1oEcx4u8SeIvjmbfTtM0l7axWUOLmVWKg8qSZ2VYlUA8opLNj14oKPd9cdvg14EK2B3z2USRxu4yrTyyAO5XphWZmUdOADwTQI+ItP+JWuQavFrNzdzzyJKHdXcsjIWy6CM/IFIzhQABxjkUAfbmufEzwd4h0mfTpNVhg+3Wzx5UuGj3qQM4XqvGVzzjFAHyTpvh7RtHuGltvFEdqcFfMt4bpXKnqMqFyDxxnGaANG8bw46k3PinVLl8j7lrKQR/wO4TPtQBy0GpW9nrlgfDd3qFzieLc1wNjM3mKPljV3+UrnIJNAH3X8XvE6+FPC15ck7ZriI20IBwfNnUpkf7i7pD/ALtAHN/AXQR4Y8JpdOh8+933cnZiOka8/wCwowfU0Aee6z+0vBe6NeDTo2sNXVlS1DqsylS675OVKBlTdhWBGcdelAHq/wAEPGWp+M/D/wBt1gbriK4eITbFQTIqowcKiqowWKHaoBK8UAd74p8KaT4nhjTWYEuY7ZvNTeWXYy85yrLxgcg8EdRQB4/bftG+F4pZ7aYTQR2p2RME3+cFJU7Av3cYG0NjIINAHzb8TviLafE3XLYNLNZ6PCAp3KCykktJL5YPUjaBk54680Aejfsuy3y3uowwhm0oIrZbgCfeBHj/AGmiLbx6Bc9qAPtMccelAElABQAUAFABQAUAFABQB8x/tEeDvEHieC2k0YPc21vvM9tG2GZjysmzgSbRxj5mB5AoA888BfEjxb4N01dCGhTXYsAx3FZo3CuxIDfKwOCTjGOPpQB0zftAeKQCB4dkBAz0uP1/dCgDnNR174m/EsfYbWzfS7SYfMQrQAoeoeaQhtp/uryfTpQB7h8K/g/Z/DyIzylbrUplAlmI+VO5SLI3KM9W4Ld6APagoxQAbQBxQB8w/tHeDNZ8S21ncaTG9zFaGTzoI87iX27ZAg+/t2sOBuAagDn7X9ofVdGhjsL3QLj7VEix8SyJkquAfLa2c+mRvP1oAi+weNfjZKkWrRnRNCVgzoFKPKAchQHO+Q47lQinnBNAH0lZ+DrbSNCOg6QTYJ5LRRyp99WYEeaTgFpDnJY85/CgDzTwH8BtM8JXX9pahK2q3+SRJMoCKSc7th35fn7zMT6YoA9nGg6dvExtbfzR0fyY9w/4Ftz+tAHOeKPh1oXi/Z/atpHM0fCOPkdR6blwcexyKANLwt4P0vwdbGz0mBbeItubGSzE9SzHlj9Tx2oA6fAHFAC4oA5jU/B2j6xdJf31nb3NzCAEkljV2AByByMEAkkZBwScUAdIiLGAqgKAMADgYoAdwKAOZ8W+Gbbxhps+kXu7yLlQCUOGUghlYduGANAHztb/ALKmlRybpr+6kj5+QJGp9uef5UAYGvfs2arp8kn/AAi2olbecbZIZpJImKnqrvFkSg85DIBjPWgDIX9lTVPLjY6jbCQ/61PKkIT/AHHBHmH/AHljHvQB7P4T/Z88O6Da+TqEQ1S4fG+WYFRkdo0B+Qf8CYn1oA9F0z4c+G9JcSWmm2kci9G8lXYEdwzhiD7jFAHTT6LY3biSe2gldOFZ4o2I9MFlJGO2KALohSNdqKFAGAAMAAdMAcD8BQB89fHbxhrWiWsOj6DDMZ9QyGuIUZvLXODHGVB2yMSPmwCF5BBPAB5j4S/Znn1Owa71+4ktb24BaOKMKxiJ6NMSDvY9SqlcdCxJ4AM7VP2XdVsLOW4s72O7u42zFCIzF5ig8/vGdgrkchTxnjdQBzM/ws+IfjuRDqcTgWkYija7lSNVVegVRktnuwXB7mgDuvAf7M10tyLrxS8YgjORbQvvMuP78gwFT1C5Y+ooA+i7D4deE/CqfaFsbOARc+dMqNt9y8u7B9COfegD0C1lguEWS3KvEQCjIQVI7FSOCOeMcUAeB/tF6RqesaDDbaVA9yPtSNKsY3OFCvtwo5I3kZ4wOvFAHj2l/s3eJIrOK5s9SSzuJ0DTW+ZothP8JkiZvMK57qozQB0EX7LE1xAz32qs94ynBERaMN2DM7l2GepGPpQB6L8M/gNY+BbpdSvJv7Qv48+Wxj2RxEjB2IWc7wON5PH8IFAHu99dLp9vJcMrMIUZyqDc7BQSQq8ZY9h60AfK+r/tOwTIbbRNOupb1yUQTbQFboDsjLu577PkP+11FAHhw8AePPGV+2vtZSvcvKJN8xiiG5CNoCTumUUAADBGOPWgDvPB/wAO9b8G311438V2ymOwSec248mRriaRWXIRMxoq72fcQMEAgGgDtfBvjjxp8QdVtNT0+1Sy0GGbybhEZNjDG5z8+2R+GXbsTAYEdc0AbPx71TxBdwDw3pWnPdW2oIpkuFUyYZXDeWoXiNgVBLueQTgUAee+Av2Zbi7xc+KZDbp1FrCwMhH/AE0kGVX/AHVLH1I6UAe6Q/ADwdFEITZFsD77TSFznuWyMn8KAEi/Z/8AB0JH+hbtpz88shz9fm5FAGknwS8HoSf7NiO4g8lyOPTLcUAdhpfgzRNFKtYWNpbPHwrpBGJB/wBtNu8n3LGgDjvir8OU+Idrbwy3L2kdnN5z7U8wOm0hxt3LhtudrfN1xtOaAPG/F/7QOm2Gmf2P4Xima7VfsyvLHsEKqPLBVQSXb+6MDGQTk8AAzPhR8A7bUbMav4pjkLzHfFalimE4IaTHOWJzt4464JxQB9O+GNY0OYS6VokkBGmERSQw4Ah9BgAA8g5IJ5B70AXvE2v2Ph+wmvdTkSK2jRt27+LKn5FH8TN0CjJJOMd6APi34RfCKz+IE11rOpI0elNLIltHHIUcvv3YOOQiIQOcZJ/2aAPofUP2f/CN8sai1aDywFBilZCw/wBvk7j79aAPTPDnhnT/AAtZrp+mQrbwJ2XGWPdnbqzHuTk0AdFjFAD6ACgAoAKACgAoAKACgBpUUAJsHpQAbBjFACAKOO9ADwAKAFoAKAGlAaAImto3IZ1UkdCQMj8aAJAgHSgB/SgAoAKACgAPFAHNa/4q03wysb6ncR2qzyrFGXz8zt0AwD07k4CjBJxQB0UbhlDDuKAFLAUAUNT1K30m2kvLt1hghUu7scKqgck/5yTwMkgUAfP/AIW+Jmt/EDxMF0GMJ4ds9yXEsijMrEEhlY8q3QrGOQMs/BAAB9Go3HPFAGbe63Y6fNFbXU8UM10SsMbuqtIR1CKTliO+KANMsFGTwKAKlne29+gmtpEmjJKh0YMuVOCMg4yCCD6UAU9e1q18O2cuo38ghtrdC7sfTpgDuSSAoHJJAHWgDxA/HaC41bSdPsbdntdZAPmyZR03SvCoCDIOGjYsTwQQVoA9K8ZfEXSPAsAn1WYI7gmOFfmlkx02p1AP99to+tAGJ8MfiNcfESG5vHs3sbaGQLbuxJEykHPUD5k43bePmFAHQ+N/GVh4E0/+1b8M0QkSJVjGXLvkqBngYUEn2BoA6HQtYtdes4dQsXEttcIHjYZ5H4+hyCMZBHNAGuVFAHIeLfF+meDLNr7U5lhjGQiZBklbGdka/eLc9unU8UAUtG8Zx3mijXtTjOk2zDePtTKpEZOEdscDfwVX7xyMckUAYvxB8GxfFHR4oLW8a3hZlmSSL545VwcBlyNy85GTwwoA8s1v4saf8JrKDwtoKnVrzT18qTfkKmwFpNxUHLZ3fKuQg4JOKAPaPhx40h+IGkJq8cZgLO8ckRO7a6YDAHuCCGGecMKAPQAAtAFa5uYrSJ5pnWOONSzMxAVVUZJJPAA75oA4bwl8RNO8ZXtxaaV5k8VoBuuQhEDMTgojnG5h14GCvIoA9DZQwwelAHPy6TpWms14YLaBkDO0vlxoQOrMXwMDuST9TQBz/hv4j6B4qvJtP0u6Sae3GWABAYZwWjJADqCcEr+eKAPJfip8QNV8MeKdK0uzZWsbsoLi38tX81ZJvLZSWBP3Sdu0j5uTQB9DRQ2mk2x2iK1t4gzHAWONB1JOMADuaAF0zULPWYVu7CWO5gfO2SJg6HnnBBI4IxQBo4C9KAMu01yxvriWztbiGa4tiBNEjqzxE9A6gkr+OKANUGgB1AEcjiNSzcBQSfoBzQB594N+Iul+O5LqHS3ZjYybHLDAcHIDpycqSCAf6YoA0Y/h94chuzqK6daLds27zfJTdvJzuB28MTzkc5oA077VtOtpV0yW5hhubhSIoWkVZWGCMopOTjtgUAfHv/CvfHvw31W7m8JJ9qt73I839y7bd5dd6zkbZATjdgg85oA2NL+DHivxxcpd+Ob6RIFYN9n8wO5HXaoX9zH6EqCR2zQB7l4T8V6Fa6tL4J0qI2smmR52hcRsBt3bTn5mG4FiRknJoA9UztoAUUALQA+gAoAKACgAoAKACgAoAKACgBjkgZFAHzofif4ki8YJolxpjRaY85t1lEcjMwOdk3m52be5A6LnNAH0YpyKAHUAFABQAdKAIUmRyVUgleDgg49jQBNQAUAFABQAUAcN4y+H+k+Oo4oNWjZ1t5PMQoxUjIwVJHUMBgj0oA7JFWGMIvAUAAegAwKAPk3x58RtXg+IdlodhK0dnBLaxTRpys3n7HkZ1GThEfb1+UqW70Adh4q+GeteP9eb+2LsQ+HIDGYraF23TEAZ3rgKp3ZBY5OMbAAdwAPbdD0Cy8OWyWOmxJb28Q+VEGBz1J7knqWJJPfoKAOS+KOn61qWhzQeGpHh1DdG6FHCMyqw3oHP3dyn1GcYoA+fPDHwy8Y+Ldetta8YSNarphiMZLo0j+UwZUQIzBQxGZHYgkscA9aAPov4neIk8KeGr7UScMkJjjA4JllxFGPwZwx9gTQByfwC0mTSvCFo0py120lyPZZWyv47QCfc0Adx488I2vjjSpdIvGaJJcMrr1SROUfHG7B6r0INAHkPhj4FReDYptQtZxqGsJC62Tzrthgk2kIQvzHOSMMQQPTHUAi8LfAdLicaz4znbVtRfDNGzkwIeu0n70gUcY+VB2BHNAHq/i6TVtD0oR+FLSG5ulKxxwsVjjjTkbguUU7PQEZ684oA848LfCK71JZb3x1cvqVzeKQbUSObeAFty7QNo3rgEFAFQ8KW60Ae56TpFroVrHY2MawW0C7Y0XooyTjnnuSSeSTzQBbuCzIyxFRJtIXPQNg7c47Z6+tAHz94f+Dlzq982teO5xqd4sh8iBHY2scYOUGCqnIOSVxtAIyWOaAO38fXPhvVY18La9MiPe4aKFWKyMYzuQrjO05GEz95uBQBF8KPEtjr2lta6XbT2Nrpkn2WNZ+rqoyHBwOvOR/CTjNAHJ+Lv2edG8U38mpxzz2M1w5eYRbWV2Yku2GGVZieSCQT1FAHrHgzwjZ+CNNj0nT93kxbm3PgszMcszY4yT2AAHagDp5X8tS3XAJ49v60AfLjaD4h+L2pSyeIBNpHh6zkZY7QExtclG+8+7kqcZL9B0QZ5oA9Bg+JPgzwZcJ4dhuILQx7U2woxhRj2eRRtDHPLMSf7xFAHsUciyoJEIKsAwI6EEcEUAfJf7QreIbm/tbO3gurjRCitOlsH/fMHJdJCoP8IG3II7gZoA4/wR8OfEs0t54l0u0j0WUwNHp9s5KNlwFLDfkriMEh5Nu52yBjNAHrOm/CPVtS1LRtd8QXiz3OmRD7TGRvLyo7vHtcYU7SV3tjkqcdaAO8+JdvF4k0y48NW13BbajeoBDHLLsZgpBIKgM5VgCCQpJHYigCX4d2OmeDbODwpDcQyX9rF5k8SyAyF3wZJNmdwQsflyAQvUDNAHoWo3P2O2luD/yyjd/b5VLf0oA+Evgf4nstDv8AWPE+uXCxgpzk/vJpJpWkIRP4mJXtnHU4HNAHrvh+bxP8Wr5dVkmn0Pw9E263jhby57naeCx5JQ4O7JC9lz96gD6bThcGgDxn4z+Pf+EQ0oWlpGZ9Q1QPb2yAE9Rh2wOTjeAo7saAMz4R+FrX4X6B9q1iSO1urwrLcvKwRYyw/dwlmwNwB+YddxYdqAPYNTvJPsEtzZBZZVgkkgHVXcRsyDjqGOOhzjpQB+WfiXxFqmtatJqWqO66gHGONhjaM/Kqjgrs6r39eTQB9/WfxFj8H+ErHVvFBcXUsCZjAHnSyFcgKrFckqNzEkAUAQfEXxxrtlo1rf8Ahewlum1BQxZo2d7dZEVk3RIT85zjklQRzkHNAGJ8F/h3e6G0/iXXmZtW1NcsjjDQqzbju/23O0kcBQoHXOADobTw1rGieJ7rxLqmqj+wwj7LZnZFiUgbVdSBEqx/wurFm4yM0AeraXqlrrEC3VjLHcW78rJGwZG+hHXHSgDTAFADqACgAoAKACgAoAKACgAoAjeVYgWY7QoySeAO/U8CgDP03WrHWkMmnXEN2iMVZoZEkCsP4SUY4PsefagDQ8seg46cdPp7+9AHA+N/iVo3w/WP+15GWSfmOKNS7kAgFscYXJ5JP0oA6TRvEuna/bJeWE8c0UqBxh1yARnDLnKkdwQCDQBen1WztVLzTxRKOpeRFH5kgUAcLrHxc8J6NkT6lbOy/wAMDic/T91uAPsSDQB86eP/ANpFtQhbT/CUcsTSZDXcigOF7+VHzhsfxscr1AzyADK+C0urP4nhnsBqMmn3ELfbprxXMbybSxKsMpw20JklzliW5GAD7nQ5HFADs0ALQAjMFGTQAisG6UAcr42v7nTNGvLuykjgngt3kSSUZRSoJyw5zwPlGOvXg0AeIfD34p6hJ4PvPEXiRlkNkzrDJtWNpzxsUBdqk+Ydo2gZGcjg0Aee/s/6RJ4v8QX3i/UjveBjsJ5Bmn3E4z08uMYA/wBpcUAe++PfiQ/h+5TRNDtm1PW513x26g7ETr5krDGFwDjkdOSKAPFPFvjn4j+DrVdU1WbTbVJHCR2irG7uCCeBkuQv8RWTjgntQB9TeHdVfVdItdQuV8mW5to5nUggKXQMwweQM889u9AHmfwf8faj43m1ZL9YzFY3Qjt5Il2qyMZRs9CUCAluv7wZoA8o/aL8QSa1qWn+D7Il2aVJJkX+J5GCRKf91cvg+oNAH1lotjFpNlBYQgKltEkSheBhVA49u9AHn/xS8Far41gtbbS706csExllI3AthD5Z+UqTtbtnHzZwcUAeT/GPxf4m8FXuk2+nXcZSUonlImZriRBEr+aG3Ao7NhAuDls8nGAD3Xxh4jbwv4fudWbZHNb2xdA/K+aQAi+pO9gAO/f1oA+U779o6+m8PQfZGSDW0uAtxmMMkkAUkyJxtUuwCsMblBO08g0AfXfhDWZNf0iz1OZPJkvLeOZk5G1nXJAzzgE8Z7GgDw3x7+0Zp3h24uNM02CS7uoC8ZkO1IklAx3BZwp68YJGKAPHfhVP498T6jPqemXbRQ3Lbbq5uAskQCncRHHIGBZegCAbQeSBQB9NaX8XtGuNbm8PPKoe0i3Pdu8aQO648xVYttG3OeuM5UdKAOW8X+PPh3dzjUL+SC+vdKKzQGEuXMgOVVJEKpKu7lkZmTuQTQBmN+0Fpw8NT6xa2/kXSztbQ27lfmlKK/mHaBlFDAvxngLk5oAi+AXizxF4oa/1PW7hrixBUJv2qqS5LOEAACIqkcE+lAGpqv7Ruh6Vq76aY5Z7aJtjXcJVkyOG2r/EqnqVJJ7UAd3B8avB06bxqUC47MHU/kUoA+dfjn8VLHXzZWWg38klmDKb1bbMZYZj8sb2Vc8eYMZ28gt6UAfPuleHYdXt73UGvbeySzVniinlH2iduSscaD5mbHBfBG7AoA/Q74Naxca14UsLm8z5ojMZLfxLG7Rqw9ioHNAHqD4HX/6/+NAHy/8AFX4yT6XqVt4f8Kust8bhFuWVElXBO37ONysNzE5cjlcAA5zgA+gta8Q2PhywbUNVlS2gjC73Y8ZP8KgZJJPRQCfagDwDULHwzb+Irb4kXOpxrY3KfuIn37nmVTFujGd2xRy67cK3oKAF8Lf8I2nxEubqG5nm1K/h82BWQLblZIlkYwyZzJuiAZDtUY3AEkUAeq/FrX4/D/ha/uGYK7wNDECcZeUbAB6nkn8KBnzB8NfhLo9pp1r4u8XXMcVnL88dtNiONiSREZGJy4YfMEAGR3IoCx9taa1ubaM2ez7PsXy/Lxs2Y+XbjjbjpigWxYkuI4RudggHckAdM9TQBQZLTUVS5xFME+aKTCPjPUo3IGcdRjpQB4HF8GLfW7HUbGbVZL2G/u0uYpVYSGF4y/DDzGRyRIyEfKMYOMjAAPfdL08aZaQ2anetvEkQY9WCKFyeccgZx0oA8S+Knj7wx4IlzNaW9/rO3dHF5cZZMjhpZNu5B3AyXPbg0AeAaR480LWNUHiXxpNJfXCDNrp1vCzW9uAcKG3EAkdQuGBJ3Mx6UAfT/wAP/jFovj65fT7BJreeGPzBHKqqGjUqrFSpI+XK/L2BoA9I1+2ur3T7i30+T7NdyROsMuM7JCCFb06/UjrjigDyTw94C1bV/CE/hzxfcNJPcSOBMr+Y6Rq6yRHf8u7DqW2sfuna3sAdj8PvDdh4H05dAsrgXL25aSQll8zdI2WYxhj5YzwF5GO5JoA9CBoAfQAUAFABQAUAFABQAUAFAHmnxa0C+8ReGryx0tnF0VDIqHaZAhDNHnI4cZ4zycCgD57/AGffFuieDoLrStZmOn6jLPl1uQY0woCqqsRtBBzuDEHpjIHAB9VTeMdGt4DdPfWoiAyW8+PH6NQB8Z/FnxLF8YdYtdG8MW7Xb2zMhuwpAYMQDgkDbCuC29sZPQDuAerWP7NmgRWsSSzXcd15a+a8U21WkwNxVCOBnOAM/jQBeg/Zq8NKB9okvbjnPzTY47jAX9etAHc6V8F/COkqFj06GUrzunzMfx3kqfpjHtQB2lv4V0ezdZLexs4XjBCNHbQoVz1ClUBGfagDaVUT5VAUDsAB/wDWoArajejT7aa5ILCCN5Cq8sdilsAepA4oA8X+E3xdl+JF1e28tsLVbTY8RViSUZiu18gfOMZyMA8jHHIB7vQB558TPFkng7QLrU4RumjUJFxkCSQ7VY+yk7ueDjB4NAHI/CTxUf8AhFotS8QajDLNM0srPNKimNC5CxtkjBXBOMcAgAYxQB574y8QXXxpv18LeF3I0uFg9/fYIRlGPkTpuUclQSPMbqAqgkA5X4ieHL/xJqNr8O/C8BSx0iNWmdtyReayA+bI5GGIDZ43MzO21ScgAF74ez+LvhLHcaM+gzajHLO0gmgk2BztVc79kgZdqgrkKw5BGaAOnn8W+NNYvfO0nwylheyoI2u7oqWCAkgGQrF8gODtOemcGgDpPDPwenfUl8ReMLo6tqI5WLb/AKND2CqrZ3BSSV+VUyc4PWgDnviZ8UJtWMng/wAHxzXWoTO1vcSojosPVXVGYKMknmTiNVzgnsAevfDvwtH4D0GDTjt8yJDLcOP4pWy0jEjJIBO0Z7LQB8U+HviJYR+OrjxVrMU1xCZJzAsQDtETmOE7WK52RjAwRgnd2xQB9IfC/VdY8U+IdQ8RbLi00O4RUgiuWOWkUR4McZJCAAOxZRtPmEbj2AIPGPx5utC1KfRtO0e5upoXMSyuWVHfplUSNyyZ6HzFyOaAOR0/w9qy3T/EX4hh0SwUSWtlGu915+T92pxGFYggE5LfO5XAyAYuo3Hib496hFZCCXStAjYOWdSPlHKuxOwSyMB8ipuVCc84zQB9I6H8JPC+ixRqmnW0skaBfMmjWVmIA+chwy7yRncBnPegD0VLdI1CIAqqAFAGAAOAAOwA4GOg6UAeI+JfgD4b8S6idUmWaCSQlpUhfakjHqx4JUnuVIycnrQBwep/s6X+niRPC+sXFjBcHElu7ShGXjIZoWG7vnchyOCaAMnRv2VUR2bVtQMi8BVt4thPHJZnZjjPQYGcZoAnn/ZWgeU+VqTpAWyAbcGQL3BfzQp6ZUhBg5zmgCC9/ZWj8pltNTk8wHMaywgpnHIba4PPA3AfgaAOQ1T4M+PfDekPaWV0LizyWe0tJpFL7vvHaVTzMj7y7iccYIoAzfDvw88SeJtOXQrfRrfTYmcG41G7jxOxU/ws+ZAP9mFQD3PUkA+p9A+CPhfTbCC1u7GC7nhQCSeRTvkfqzHDY5JOB2GBQB1Nl8N/DOm8W+l2K+7W8bn8DIrEA+gIoEczP8D/AAhcTm5bT4wxO4qrOsec54RWCgewAFAHdXrQ+FtKkls4P3djA7JbwgLlY1LBEAGBnHp79aBnyPqP7Qeu+MbcaP4e097bUJ2KF0cysFbj5BsXy2wcF3JCjnIoA4nS/BHiv4X6zBrd7pZ1R8M6iNjKBKwPLmMMQ6E56EHPDHOaAN3xVo3xD+Lcsdxcac1vZwH91bvIkCAnqcTSKzMRxuxlQcCgDVuPgX4t8Wvbw6l9i0iysYvJgjiYy7FLbmwqH53ZuWZnGTxnFAHrHw++BUfg/UI9X1C9k1K7tUKW+VMccSbTGAFaSQnajFUUEKoPAFAHnX7SmuT6pe2PhTT0aeU/6Q6Rjc5kbckSBRnnbucjHRlPSgexj+JNd174j6NaeE4tCuLe6hkgV52BSFDEpQlFMaLGCCcgsQoyq7jg0Bc+srJY/BWgIk2fL020G/bk58qPLbe/JBIH8qBH59ePviXqvxCaS4uZltrO2kHkWisVY7iQGwBmQqo+djgDI2jnAAPTvBPxm0bRfCP/AAjeoxXc1yI54gIQAHWUsVCyFgUwGxnaSMcA0Aek/s2aFqOj6Zd3N8ksEF1KrW8cm4cKp3PtOCu7j5ioLYoAyfiJ8e9R8KeJDpFrbo9rZugn3cyTBlBYIeAn3sLwST1oA47xH418G+K9Q/tW/wBB1We8AVXC/IsgAwpkCsckDA4we3agCG9+Jl14egeTRPC0OkptA+0TW7SOARgFnMKZBGOCSPUmgC18GNa0LRJbvxf4g1K2i1G7EieQAQ6KzbnPlqucyFF2qgPy4xyeACDxH8evEer37XfhyGSPSLN1P+o3GRQefNcAhQ/ZQeAc5zQBoSftI6qmqxSyae8GlhGV7YgmaRip2usjIo4faSoHKg8knIAOh+Aui6pqmtah4xv45LeK9DpGkm7Ls8ivkbsEpGq7QSMEk4xt5APrUcUASUAFABQAUAFABQAUAFABQAhFAHnXin4VeHPGDGXU7VXnIx5yExy/i6Y3Y7bgwHYUAeWf8Mt+GRNvFzqIi6+X5sGfpv8As+dv6++eaAPbvDXg3SPCNuLbSLeO2XADMoG9+MZdzlmJ6kk9fbigD5T+PviTX9N8UWVjp08sMHlwyW8cLkF5jIwJZQck7gFAYYI7GgD7Rg3BFDfewM/XHNAE3SgBrGgDwPR/iJqN38QrvwuTDLp0UOU2Lh4nWNHbc+clssUZTwCBjuSAN+NHje+0pYvDOhxPLqusKURlBxHGTtYqeBvI3ck7UUFmGKAOm+Evw6g+H+liE4kvrjEl1LgZLkcRg/3I+cepJOaAPWulAGXq2lWusW0llexrPBONrxuAVYH1B/T36UAfIfhD4T+DvHGo3y2x1K1j0y6aKS0eWPYSGKja3lmQRkqRtLeYBj56APrDw/4Z0/wxbCz0qFLWFQPlQAZP95jjLMe7MSTQBriFEYuAAT1IwDx0ycZOPf6UAOwMH/Of8/5xQB5B44uPEGm6xYX9te29joMTD7b5xRQck5DbuWLDhFQgg8nIFAHrkLJcRq6EMjgEEdCDyCMdiMHI/OgDxn4v+K4/h5pTz6ZGiarqT+RAyRru3ty8rYA3Mg5UHq7DggEUAdF8K9H1TTdBiXX55Lq9uGadzKxYxiTBEWTk/KOozjJPQcUAUvF8WifDXSbnWrXS4ZTvQvHDFGpdnYLuY7ThQTknt6UAVvCFz4j1fV/7TuQtvoFzYwyW1ttUSRSsFJVwAG3r8wJPyFGXAz0APXPsyZ3EDcO+Bn/PYd6AFmto51KSAMp4KkAg/UEEUAIIUhXagACjgAAAY6AAcUAeVeGPG3iHVNfutK1PSzZWEIYwXR34fa2Blidj7xyNgGMc5oA9dzigBDxQAdaAI5H8scUAeT/Dv4hXvjS51K0vbP7A+m3HlKpLZIJYYfPG8bc/LwQRigDR8LaHrum6zqF3ql8buwuWU2kBJ/cgfMRt+6uAcEL97G40AaXjzxxZeAtObUr45x8sMQPzzSkcInp6scYC9e1AFrwTr0/ijSLfVbqA2j3SeZ5RO7aCTtOTj7y4bGBwRQB144oAWgBuaAGugddp6HrQBlWHh/TtMkaa0t4YJJDlmjjRGbJJOSoBPXvQBqmMHpxQB8x/tGeI77S4dO0zTZpIHvrgmTymKuwQoFXKkNgs/QdcYoA+gUvotF09JdQlWFIIVMjysBjCjcSSR3B9yelAHmejfGSDxRrKaToVncX1rkrPfqpWCHCsQTkcgkAclSc/KDQBueMfDcVkJ/FGk2EV34ghgKwM+4lsDH3Qyhiq5A6MR8oIoA2PAF7q2qaLb3Wvw/ZNRcN5sYXZ0YhWKEnaXUAkZ4zxigDpdQWEwSJc7fIMbCTf93YQd27PQYzn2yc0AfnFfeE7Pxz4sk07wXA6af5gDSZZokUH95MCeUiznYpycDIznFAH35o/gbR9IgghjtLbdbRqiuYYy/ygZOSucsQWJ9zQByXxNPjCOKCPwasB3blmLhfMTP3WQuQgGM5O0kEjFAHlul/CU+ErC98YeJZP7Q1qKCa4UOA8EUoVmR2BX966tjGfkAGAp6gA9h+E/iN/GXh221W8jjW5k3pKY1Chmjcrvx2LY3EZxknAAwAAekzWsVwhilUOjDBVgCCPQggjFAHkN18A/B11efbmsyrFixjSV1hLHkkxg4xn+EYXtjHFAHqVhotlpkAtLSGOCBeBHGiqvp0AAoAlk0u1mwZIo3K/d3Ip2/TI4/nQBaSFYxhBtHoOKAHsdtADqACgAoAKAEY7Rn0oAzv7UtiJGWVCIATIQwIQAZJfHTA5OcGgDyH4dfF6L4hare6db27RW9mN8M2cmVN+z5h0Rm+8oz0yOtAHt2dooA838cfFHR/Aihb53lupP9Xa24DzvnodpICqe7Ow/wBkMeKAPJbDx18QvFmo202maYNP0l5VJa4UAtEGG8s7EHlfu7EwW4HegD6hQ8UAPxigDI1e5lsrWae3jM80cTtHEDgu6qSqZ5wWIxnpQB80/DX4ealreuyeNPFmxbt3L29oWy8LdFLoeEVFwI0BJz8xUGgD6pQ8ADtQA5zgelAHzv8AFXUfGOqiK18FKs1pKrLNcQSQl1cHBjLM2IxjqVJbOQMHFAGD4T0bQ/gTbxat4lndtV1LETkDzDHuIZwoGPkU8ySknJzjOcEA63xd8efDXhqWFIm/tORzhzatG/koRy27O0seyBhkdSKAOH+HfjfXvH3jOW+t2mXw/CkiojqVjC8BM9mmJIY5LEDIBwKAPrBm2DPtQB8/fEr4q+Q7eGvC+b3XLg+V+7AaO2B4dpGPyh1Bz0Kr1fGOQC/8LLDRvAGnjS5dQs5dTnk826InTc0x6qMsGIToNwBJySATgAHuMcgkXKkEHkEdCKAPjX9pLx5d295D4bsXms1VRLPMrNGJd/CrlPmKLglsd+xxQBkfAjXtZ027vVhe61bSLS3Z2WNWO6bgqtuJSp3Ocjb8pKjdszxQBqePvDPjT4jwtqWpxppWkWiyTx2TuftGFQkFowu0ysBtw7qEyTjsQD0fwt8ZdCstGsbK2W5vr9beNPsVpG1xcDaNoDviOMHgbssME8LQB6Vo8snimEXeu6Wtj5EoktY7oxySKQP9Yy4IhcZ4Ukn8hQB29vcR3AJhZXUHGVIIyOoJBIz7HmgCwQKAAKFoAxdb8Rad4dRJNTuIrRJXEaGVgoZ26KM9T/TrigCTU9Yt9Hs5NRu3CWsEZld8ZAQDJIAyTx6ck4xQBU8N+JbHxXYR6npr+bbTZ2tgqcg4Ksp5VgeoPSgDyzxp8dtG8EauNGu4Z5mRVaaSIJti3jKjBYFzg5bGMdgaAPZ7K9jvoEuYGDxSosiMOjIw3Bh9QRQB8f8Axv8Ai7rmj6xJ4e0xjpsUQTdc4JkkEihtyna22MAkZQFztPfigDf/AGd/G2t+IpLyw1OZ763tVVo7hsk7i5GzeyqzBl+cbgGUDBAyBQB9W4oA4Px9ea7a6cV8M2y3V/K3lgu6KsKnrKRIyhsDoBnnHBoA434X+AtY8L/adV8QXsl5f3wDSwhi8SFckFTwC+DtG0BVHA4oA8gj0nWfjZ4nE2q28tjoWlSHEUqlWOD9zkDdJKVXzCMqqjAJ4NAH1Vruq2fhTS5b64IitbOIsQP7qjCoo9ScKo78CgD58+EHxi1Xx54hubC7jRbRonmhEageQEZQA7HlwwbG7Gd3QYoA+p+1AHgP7Q+uXGkeG1Swna2ubq6ijXy2KyOnzllUj5hyFzjB7UAeu+EormHSLNL5i9yLaLzWb7xfYC2ffNAHRUAFAHgXxK+Fl/4n1i38RWE8bS6dGDDaTA+W80bb4ssOFRnwZMjkAAdaAOSh+Emp+JWOsfEjUMxxEstpDIFgjXuXfCovHdMn1fPFAHY6J8VvAXh4poemXMUEUTeWmyJxDk9/MwQST1cnBPU0Aen6Z4x0XWLh7KxvLe5uIvvxRyozDHsDyPcZoA6dDkUAee/EjwlfeNNPXS7K7/s+KSVftLBSzSQYO6NeRgsceoPIbigCfwf4M0n4d6f9msQI4wN008hG6RscvI5wMegGFXPAoA8y+KPxpXwnPZ2eh+RqFxcPmVVbftjyFVRsJHmSknbk8BenNAHsev8AiGHwzpM+sXSsY7SEzMg5Y8DCAngEsQueBzQB5xc+NE8e+B7zVdOtZZWnt54vs2AziQZQr8v3tv8ArBjqMd+KAHfATQr3w/4Wht9Qja3llmlmEb8MqORt3DqpOCcdQCM80Ae20AGKAEJ280ANjcONw6UAPoAaaAHUAFABmgA6UAVrrYYmDnapUgnOAAepz24oA/M/UPFH/CJ6nrcGhSyzWV8s1okrMW4dgWbd0Y4DqrdSvNAH0h8NX074T+CE8Q6ip82/KzELjzX3krDGmccbPnI9y1AHO6b+0vcavrttZpaxwabPMkLGRszLvIXzCwKxgKTkghhtBySeaAPMdTvtZ+G/ie41rV7WHVZXlkME1wxZCGc7ZIhG+0HZgAFSEBwAMUAW9S/aV8VXvy2QtbFccCOHzG495mcfkgoA+rPgvr+v+I9E+2+I1InaRvJkaMRGWLAw5jUKAN2QGCgMMGgDK8fan43fXLTTvDcPk6erRyT3REbK43DzI3Lg7FQZGB8zcHPFAGJ8SfCnjDxvrI02wuDp+iJAHMytt3ueGVtnzufRSQoHORQBzkf7OLabGbj+37qCVfmMioURR3z/AKRnj+8XAoAd8EPGmpSeILzwtcXh1iyt0d4Lvk48tlH3j8xRwxADM21lwvBJoA+rZlWVGjYZDAqR0yCCCPXnpQB8pfEPxCvwK05NI8MROH1F5ZxPO3mLCSQCEBXDMARtDcKMFgxPAB8zWeq6b4huxqHjG/vrliMtHEm6QnPCrI52ID1+VcDsBQB9efCrwT4E1rTmv9GtDdK7GORr4eZIpGCVAYbAOnKDJ9aAParufS/B1g9xIIrGytUy21QiKo6YUDrzgAAliaAPGtH/AGjvDmrXq2LrPbLI+xJpFXyySQBuwxZASfvHgdwKAPS7/wABaVd2l7HYxR2VxqkbiS6hUCTdIPvhgQcZ5IBG4UAfNup/s86L4W0qfVNa1OcSQRs++NY0TcPuKA+5mYthcBgSTx60Aej/ALNd/fX/AIbk+2tJJHFeSR2zyEk+UI4iVUnJKrIW5yRkkDpQBu/FrVfCOhxwT+KbaO8ldiII/LDybc/Mw5GEXI6nBJxyaAPSfDcGmR2ETaPHFDaTIssYhRUUhxndgcZ9c5oA+P8A4xaR488Qa3NaQw3UumbiLZbfiHyyBzKykDce/mEelAHBaJp/iXwEvGpWWiglmYGe3kmzjBBjjWWXtwDxnpzQM5O71HxH4u1E2ljeX2ruW2oyGYBjjk7M/Io55bAwM4FAH2h8CPA2reCdNuDrbkSXsiOsBff5QQMCS2fvybvmAyAEXnOaAPd5riO3QySMqIgyzMQqgepJIAH1NAjgb/4seE9N4m1O1LDqI5BL/wCi94/WgDl/Ffh/w78ZLG3u0vc2tjKZPNhdRjgB45A/3MjByQGXt1oA9OtP7O1Sw+zwPDeWZTyTtdJo2VQFZCyllJx1BOaAPknX/jtH4GM/h7w3pK2H2WSSNWmbaFfcQXEATndgMpZxkY4IoA+apdQn8Z6yLjWLlY5b6VRNcuoCJn5dxVcAKowMDAx1oA/Urw3pSaFp1tpsTGRLSCKFXPVgihd3HrjP0xQBleKfAOieMFA1i0juSvCudySKPQSRsjge26gDno9a8MfD++tPCtqiWM99jyY40O0lshd8n95iNoLFiT9c0AZ174l8Vf8ACXw6VbWO3Q0AM10QWDgqfmD5whVsAR8sSMnrQB6lqmo2ukWz3l7IkEEK7nkkbaqgEAZPTknA9TwKAPnXVvjvdavcHTvA+nzarKDtM7K3kr2ztC5x3DM0Y9QaAO++HUXjYTXMni5rbyGVTAkKRhlfqw/dgfKBx85ZieQcUAeKftPeNGUweGLZiMgXNzg9QdwiQ47cFyPZexoA7/8AZ98Af8IxpA1e4TF3qgWQZ+8lueY1Oehb77D3HpQB9F7gtAHwR8Z/iPFc+LbYQxLd2ugzfNE5ISWZW3SKeDgKV25wfu9DQB9Z/DXx5D8QdJXVYIjbbZXhkiLb9roqk4bA3KVdSDgdcUAd5d3UVnG00zCOONS7MeAqqMlj7ACgD5wj/aQ0u71qHSbW3ke3mnEJu3cIoJIUOExkruPOWGQc5xxQB9JGaNE3OwVR3JAH5npQB88/HvxLpNx4ZubCDULYXTGMiGOVHkfY4JQqhJXI7sAKAPhKzt4NUmtrOELau7BJZppgIiWbhzlVESquAcs2cZzzigD1fU9M0nwz4h0uLwXeS394skXnlCJE87eoIjZQoZWG7cuCoXHzfeoA/RqLKoM8EDn/AD60AfPnjP8AaH0jwtqH9m2sT6g0T7bl42CpHj7wQkESMvcfKB03dqAPSL6Cy+KPhsxQyOLPVYAVkXh0OdwOOPmSRBuXgHBWgD5kt/B2h/BLVLKXXw+rXl7Li2ZV2Q2yo6r5rBmPmSbnGAeFA4x1oA9R/aH8WLpPh/8AseAg3WrssYTgkQqQzkAf3iFQdvmPpQBf8Fahpfwg8NadYeIZ1tJ7oO+0hiS7sJHzgHhPMVWJwF45oA9k1C7kGnSXemqtxL5JkgUEBZTt3IN3Ta/HPoc5oA8++GFn4qSG4vPFk2+S7kDw2wx/o6jOVBXgA8fLzjGc5JoA9Su5jbxNKAW2KzYHU4BOB7mgDzT4YfEQ/ES3urk2zWYs7gwBWffuGMhj8q4YdGXkA96AOs8UeMNK8G232rVp0tYySEB5Zz3VFAJY+uOnqKAJ/DHifT/Flkuo6VMtxbuSuRkFWGMqynlWGQcEDgg98kA380APFADWOBQBx3h3xxpfiia6trCXdLp8xgmDDb8w6lc/eXOV3AYyMelAG3qWt2WkQtPeTxQRoCWaR1UAD6kUAfNvi34lX/xIuD4Y8BhnSQMt1flCkaRkYcIzhSoxkbsbnztTJIoA0NS+Alq/hRdAsnVb+OQXJuGBxNPt2sG7qm07UAB2gZPOaAPIH+DnxE8SRwaTqjxxWFiNtuZrmJ4lUDYNiQ+ZITt4UuikKMEjpQB1Phj9lsq5bxBeKV52x2gbJ9zI6jH0C5/2u1AHqlv+zj4QjcPJFczY/he4YqfY4C/zoA7jQvhX4Y8NN5ljp9usgORJIvmup9VaXeV/4DigDvQqpzwAP89qAPmP42/GKfwncwaV4elRr1WD3BCiQKnG2I9Ruc5yAdwA5xkZAMK0+M/jrW0SLTNCO+ThZGjm8v65fYijvlmx70AUNU8GeNfFuJPHOqQ6Jp7uE8hZY8OzHCrsik8piegLyOR/doA+kPBfgHSfAloLfSogjMo82ZwDLIePvvjOM8hRhR2HegD4/wDiH8ZPFml+I5reOVrGGynIjtwoCuit8rSZGXDjnIwMHIoA7qfV/HvxStkhTR7K2tCdwnvokZQSMb41n3Pk84KRHHGSMUAXfD/7LtqkouNcvTc5O5obePyUyeSN2WOAeBhU47CgD6T0jRtM8I2C2likdnaW6k4zhR6s7Hq3qSaAPln4z/Fy08SwP4U8OxnUXuHCSyojMu4MMLCMZdt38YBUds5OADzbTvhL4pa0gi16KLSdFtXN1LdStbeZGpA3EhHacscAKjABSeQKAPo2/wDj94U0G1jtbCSbVJY0EaxwRyc7RgbnkVVO7jO3e2eqjjIBx1n4T8Q/Gu7XUvE/maZocbEwWKkrI+O5yMgesjqCf4FA5oA+iN2j+AdLVN0VjY2UfAJAwi8kgdWYnk4BZm96APi7U01T9obxIf7PX7NptmvlrLIOIo8k7mAI3SyHJCLyBjJwCaAPYbP4KeLNLt1sbHxPPBaoMJGIX+QDoFP2jIHYBSB7UAaC/BDUr9PK1vxFqd7ERgxo7xofqGkcH6HNAG/pP7PnhHTMF7Z7twc7p5WYEj/ZUquD1wQRQM9X07RbDRIhDp9vDaxqOEijRB07hQMk+vU9zQB4r8afiw/gC3is9M8t9SugWG7DCGNSPnZPVmOEB44JoA+T/Hnxh1Px1p9rp9xmHyATceWxVLh+NrFBjAUdFyQG5AoEcS2o6WmkLaW9mx1FmJnu5JCwCZyiwRgAISPvs24nkDAoAv8AhrRvE+vQvpeiRXktvO6vJFFuWFmUYBkYlY+B/ebFAHungbwZ8UvAwltdKtIY4bkqX8+e0kjRgCN4AnJBwcNtU59OKAOu1D4LeLvHMqSeKdRtY4vvMltEGcEDAAby0z6ZLsMdjQB1uhfs1eGdLIkvDPfOvOHcImR6qgGQfQtj1FAHomjfE3w7ql9PpVtdxrPZOYnWQ+WCU+U+UXwHCkFSV54zjHNAHZtrdgq7vtMAHr5seP8A0KgDzPxVqnghL231jWbmz+12I3QOZQzrk5UeWhJf1UEHB5xmgD53+If7Rl/LfNb+E5VjsUQL57Q/vJHOdzIHHyL0AyoJxnAzQBgeKvi0PGfggabf3IGsJdxmSNY3Xz4V3YbKr5QIJUkbgTt+7QBs/C7xd4zlsodH8MabbpBFw11JEyJknmSSQsA57nblvRaAPti0lmt7RJNQMYlSJTOyZEe8KPMZc4ITOSM8gdaAPzr17xPpOtePZNb1BXn0hbpS21S+6OIBVO08lCyhiuOQTgUAfX1r8e/BAjIjvwixL0NtcrgdAEBgGfQBQcDtigDjfE37RGnTwvbeGILrUL2RCsTiBljVzkKxVgHbaSDjYASPSgDyPwb8Ade8Tu154gZtPtp285wSr3EzEk5KBj5fLE5kw3olAH1pYaTpnwq8PS/Yo3+y2Mck7jq8r4G5if7z4AzgAKAMcUAfF3iH4s33xKuWstTv18P6SwOUjjnm3rkfI4hG+UkE5DlI+OSOMgGnpHgf4bPGDdeIXeXP3hE8AHfhXjJ+h3UAeraZ8A9A12Bby11i9u7SXOxllUqxHB55BOeoxnPagCG1+G/w20DWo/D93JJd6nLt2xSvIU3HkKxRRGrMOQrPk5HHIoA7/wARfs+eFdYT9xbnT5Fx81uxAwByCrblOe5wDnnmgDpPBXwk0DwQBJZQ+bdKCPtM3zy89dp+6g7fKBQBS+KvxBsPBmkXMZnRL+aCSO1iQ7pPMdSqvtXlFXOSxIHpk0Afnrplnq+pQyW9nayXK3siBpBb+Y5kBJASbaWUknLYYZ/ioA/QnwFYJ8L/AAlBFrUyw/Z42mnZmG2NpCZDGDk7ihOzC5yQSODQB8zwXd38ePGsUuGi0uwIZRg4SBH3c9B5k7dfwHRaAPUtF+HGreK/Fc3iXxZH5FrYTlbK1LBldY2/dMMHHlDiQ5GZGPQcigDzT9p/xDb6jqVlpVuyu+nxzNLj+F5zHhD2yFjDEDpuwcGgD0vxf8Qrv4f+CtKgs54Tqz29pEyttkYIsILNtyQDwoyw/iwOaAPePA+sXOu6JZ6jfIYLm5hV5EIxhj3wcYDdR9aAOqdQw596APnn4hfFq3+FOpw6bFpyPBcobiV4mSLJZmUkKqYZ8jLM3XgD1oA+bfif8V9P8f6jY3YspBa2JzLFLIA0ysylk+TITIGA2Sx9hQB7v+zHbSfYtTvUjaCzubtfs8ZJIUKpLbSfvAB0XcOpXHagD6jxQA6gBrAnpQB81+K/2eV1TUpdV0PUJdKe6bfNGqsVLMcuVKOhAJ52nPzZ5oAh0v8AZr08Osuu6heakVIPl7/LiJH97d5khB9FdD70Ae2+HNO0XRBJp2iJbQfZyPOhg27kJHBlxltxwcbuTzkk0AeGftAa7fW9xpWl6HdywahcXAJt4mKs6MdkbvjHyB1IAPByxPAoA9s8X+Jl8F6LPrF0jTfZY1LKnG92KoAM42qXbJPYZoAqfDfxVeeMtGj1e+tfsEkzuEjySDGpwjjcAcN2456jjBoA9BHFAAelAHz18bdZ8W6THaw+FIpTHOX8+SGISyBuAqjKvsUgk5A4IHI7gHOfCv4LHR5P+El8VN51+26VYX2ssRI3GSUsCWmHJxkhepyTwAezeCviFpXjgXP9lMzLZSeWxZduRztdRzlWxx0PsKAPmP8AaFup08U6cmq+aNDRIXwgO1j5jefgcBn2hR67enrQB32u/tKaJZwiDQ4J7+6ddsalNkYYj5Qwzvbn+FQSfWgDhPCXwq1z4j6t/wAJT4y3W0RdXWEqEeUJgpGI2B8uEAYO75iO2SWIB9A+MY/Fp1TT08Oi3XTY2BuzJgErkAqc5O3ZnbsGdx59KAPVguRj0oA+Z/HXwu8U+OtdeK61IQaESGjRCQQMDK+SNoeTOTvZsAEDnGKAPV/Bnwv0TwPEq6dApnAAa5kAadzjklyPlz/dXC+1AHbahptvqtu9ndossEy7XjcZVgeoI4/+seaAOP0X4YeG/Dz+dp+n28Uv98rvcfRnyR+GKAO7RNtAHi3xT+DyfEiW2n+1vZvbZRsKXRoyd3CbgBICThumDgg4oA73wh4MsPBNgmnaYgRFA3sR88rd3cjGWPp0A+UcdADrsUCFAxQAuKBnyp8a73xp4e1qDVPD73D2TRCMRQoZUEmSWEkQVgdwwVZgcY4xQByfgH4Iaj4vu28QeN2lHmNuFu5xNKTzmXvHH6IuGPQbaAPpT/hVXhYWxs/7MtBCeSPKXP13/fB992fegC1pXw48O6KhhstPtI1b72YlYt6ZZ8k/iaAOutbKGyTyrdEiQdFRQoH0AAFAFoDFAC0AIRxQB80+Iv2ZtF1q8lvoLq5sjcO0jRqI5EVmO5tuQrAEknDFjnoaAOf/AOGUrLcB/alxsHbyUz+Hz45+nFAzrNM/Zl8K2LK87Xl2U6pLMqxsfdYoo2x7b/qTQBvSfs9eC5Dn7Eyc5ws8wH/ofSgR0Ok/B7wpopDW2nQFx0eUGZh9DKWx+VAHodvaRWiCKBVijXgKgCqAPQDAoAS7s472J7eYbo5UZHHIyrAgjjnkHtQByOhfDnQfDlobCys4RA5JcSKJGcnuzPlj6AZwB0oAWT4ceG5c79NsTu65t0x/Ifmc0Ab1hoFjpQVbO3ht1QYAjjVcD0yADj0/XNAGwFxQBxfjvxNpvhXSpr3WB5lrjY0WAxlL5AjCng7vfj1oA+BZ5n8cXckPg/w9DDGSVLCN53G7oWeRvIh45AVRjnDUAdf4e/Zm8QakwbVJIdOj78+bJ+Cr8v5uB70Aev6v8GtZ0600vSfDV+0VlYzGa48x2RpJS4YygIMNgAqqZ49SSTQB7Gvw30NtXHiKS2R9R4JlJb76gAOEzsD443Y3YA5oA73GKAPn/wCN03i+KC2Twl5pjkZ0uPs4zcBjjyyG6qmN24rjHGTjNAHHeAv2ehJJ/a3jKRr25chxbeYzKCef379ZD/sqQnruHFAH0o2nDTbJrbS44oSkbCBQm2NX2ny8hcAKGwW45H5UAfHuofDL4hfES78vxJcLb2sTnG518pQD1ihiGDkfdLYOMZbtQB9R+CfAen+A9OFhpy9syytjzJnxyzkdv7oHCjp3yAfM3iD4j/EzQ7u40ZrVJpHkYRXEVnIxCMflMLIwhIx08xGYdzQBm+H/ANnDWfFCvqXiK8+xXNwS5jKebNluSZTuUKTn7oJI74oA9K8Jfs12WjX66hrF22p+QQ0URTYhK/dMuWcuF6hAVGcEkgYIBB8YfF+o+D/FGihZpbTRQqvOY87JG81klVwOGCQhCFxwHJGT0APQtZ+OfhLS7U3Md6l220lIYAzSOccDBAC++4jFAHzh4f8AD2o/tAeIZNa1Tdb6TbkRjHHyAlhBEe7HlpG7E59BQB9UaX8IvCukReVBp1swPUyp5rH/AIFJub8iB7CgDvbDTrfTIVtrSNIIUHyxxqFVfoowBQBdoAKACgBDQB87eJPiVqniLVn8KeC4908TGO71CRf3Ntg4faMEMycjLfebhQetAHpHgjwJbeC7aRY2e5u7tvMurqU5knkOck56KCSFHGAaAOd0P4YR6d4ku/FeqXH225lYm2DLtW2j7AZzyq/LkfKBk9STQBZ8S/FjwbpRNlqV7BPnAeJENyBzn5wiuowRnk5HUDNAHoGg6vY69ZRX+lus1rKp8t0BAwpK42kArtIIwQMEdKANoGgAPSgCpdTw2yNNOyxxoCWdyAFHqScYGOv+FAHkV18cPCyX8elW00l9NNIsQ+yxGWMFjjl8hSoPUx7/AKHFAHpWj+H9N0MynTraK1+0Nvl8pAu9uTlsfXpx9KAGa94a03xPbGy1OCO6hJzskHQ/3lYYZD/tKQfegDM8PfD7QPCz+ZpVjBbSdBIFLSAegkkLOB6gMAe9AHZeWKAK11cRafE08zCOKJWZ2PCqqjJY+gAHNAGR4a8U6b4stftukTLcQB2jLKCMOuMqQQCDgg+4IIoA6LbQAtABQAUAFABQAUAFABQAUAMZATk0AJtC9P8AP8qAKg1O2M32XzY/PIJEe9d+B1O0HOPegC8DmgBaACgBjSBTg4HOKAH0AFABigA6UAFADdw7UAOoAKACgAoAKACgDwf9oDwteeJfDbCwVpZbOZbgxoMs6BWV8D+LAbOBk8cA0AeL/Cj45aP4O0uLRNVtZoHgZgZoI1cOWYndMpZHDAnBIDnHRR0oA+z9NvYtTt47uA7opkWRDjGVYAjI45x6jjpQBfCAdOKAHYxQAEUAN2CgA2haAI2dVOCQPTPHX/PSgB6oB/n/ADigAb5RQBzB8V6OupDRPtMP9oupYW4P7wgDcc4GM4BO0kHAzjFAFSz8c6Vda3N4bhlJv7WMSOm0hMEAkK3QsAwLDsKAO0U5GaAOY8UeEdN8YWxstWhW4hzuGeGRv7yMPmU+4PTigDzi0+Avg7TyGey84g5HnTSsODxwHUYxjg8etAHqehz6fPAq6U0LW8OYgICpjUx/KUGzgFSMEduKANsnbQBw+qfELR9J1i28O3EpS/vVDRqEJXBJCh36KWKnHXOKAO5FABQAE4oAzNT1W30eB7q8ljggjGWkkYIo/EkDJ7DOSegNAHzZL8dtJ0OV7jTNIuf7Nln2yX6RiKKR2OC4+T94euNzBj+NAHovjz4vaZ4E+yxPm5nvijLGjKCkLkfvXJJwuD8oIy2M8AUAXvGupaNq+nfYrrVodOjuNjsUniEkkWQTGF3B8SDKlkOR2PagDgrz4fWeq2a2nhGxtdOtroFbi+uIWNwsfRhBHKhcs68rKSBg5HrQB7R4S8MWfg/TINK0/PkW6kAscszMxZ2J9WdmOBwM4FAHRBQhJHfk/h+goAUvxQB8QePrvxz4p16TTLjTp5tOglwlnF5kdtLHyFeW5TYXDdT8wwTtwvcA6TRvhv40j/0i2GkeGkjGVEMEcki4HVpXSWQH1Jkz3oA4jxJ4u8W+FrmG20/xCutXs0hDW1pGs2wjp/yzZTk8bVAI54oA+1fC13eXml2txqaeTeSwRtOmNu2QqC4x25zx2oA6HNACg0AeefFdN/hTU18zyP8ARJfnxngLkrj1cZT/AIFQB5J8CZLHwT4PXUtWuI7RNRuZJQZnCLjiJFUHqSELnHODz0oA+j7DUbfU4VubOWOeGTlZI2V1I9ipIOOh7igCe4lMKM4UsVUnavU4GcD3PQUAee/DfxzceObWa6ubOTTmgnaHy5MncB0YFlTkZw4wQG6HFAHpAcGgBQaADIoAguLmO2jaWVlREBJZiAAB6kkAUAeGa3+0R4W0aYwRyS3jIcO0CbkXnH3mIDfhkHsaAPXPDPiO08V2EWqaexe3nBKk8MCDhlYdmUggjNAG/QByni7xfp/gu0OoapKsMIO1R1Z2OcKijkt9AQB1x1oA+d5fHfib4oJI2iyQ+HdDRij31xIqzPt+9tyQFwOcLtx3koAg0K7+H/w0u/7RutUl1fWEDhrlXkl++u1giIzRHIOPmeQ9wQaAPovwf4wsPGtiNT0lme33tGd67WV0xlSvUHBDe+aAOC+KvxQu/AVzYWljafbHvpPnyHwEDBSiFc5kYngEcAZwc0AdX4w+Iem+BrBNQ1RmXzuIokG6R3xuKhePu5G4kgDvjNADPBHxB0r4hQNcaYx3wMBJFIoWSPOdpIyRzgkMDg4I96APQicCgDwe3+ND3PihfDsNhI9r9paze8DZAuFB6IFI8vPVi4O07sdqAPd1bcM9qAOI+I2u33hvQLzU9LVJLq1i8xVk+6FDLvc887I9zAHhiMUAU/hb4xm8ceH7fVrlRHO5eOQLwpeNijMo7BsZx2zigD0JF2Z5znnn+lACs6oCSQAOST0AHWgDMsdd0/U3ZLK6t7lo+HWGaOQqf9oIxK49xQBqqc0ADcDigDwLxh+0BpXhDVzo0sE07RMFnlTAWMnB4B5fapBO3HPHNAHtelapBrFtFfWjiW3uEWSNx0ZWAIP64x1ByKANFlDDB6UAeUeMPCvgvSQdc120tIwjLmZ0xlzyvC/fYn2JPvigDpr7xdpWiaN/bu8HTkiV1aIA5U4CBVHc/dA4x04xQBq+HNfg8S6fBqlnkwXUYkTcMMAexHYqQQfpQBvUAFADS2OlAGR/bVq14dNEq/alTzDF/Ft9eOPfHXGDQB5j458Bar4s1nTr62v2tbCxcPLAm5WZlfeWBUgHeMId5+UDjqcgHsoO0c0Aef8Aja/1S70a4HhR4Zr5j5SsJExGScOQRuXzFGSASCPTIoA4T4d/CG18GZ13V5Gvtaw8kk7sSsW4HzBHnq23IZ2yT/CFGcgHnXwKhk8UeKtZ8Vyj92HaKMnoWlfOB/uxouf94CgD7ATgcduPyoACcUAfNnxW+IV1qMv/AAhnhTdPql0ypPNDytvGThgXXOxum8nHljvuIAAPT/hp4Ih8AaUmmI7TSsxlnkJOGlcDdgE/KBgBR3GSeSaAPRDjFAHJaloOg3GqW1/fR27anGCts8jKJiFyxEYJBfbuJ4B257UAdcvSgBelAHM+J/FWn+E7N7/VJVhhjGcHlnPZEUcsx6AD6ngGgD45vrbxT+0FePJCDp2h25zEJdwiJHAO1f8AXSt13AbUGQD6gGz4y8P6p4U0KC28V6haPp2nMn2SwtomVr2SPmNJWO3CA48whT8pOSHOSAX/AAH8IZPiHv8AE3jXzi94QYLcN5WyID5OOqptwI0AGFAPJbNAHvmifCfwv4eIks9Pt2lTpJMvnOCO4Mu7B9xigCt8SviPY/Duw+0TkPdSKVtrcdXYdzj7safxHr2UE0AfK3hn44eMopZ7+S2k1S2uWxGvlv5ULjJxGyL2HBUk5IznNAFLVPiB8Q/FK3Gmrb3ca35TYkEEsTRIrZ2xuoDBX4DszHI4JAJFAHqngkfFDwrpiaeNMhvI0JaNrm8g81Q3O05uM4GTgHBXOMUAeiWz/EjUFBlXSNNJxwxlnZR34Q7CQP8Abx796ANC6+Gl14lIPiTVLq6ixza2v+iWxyOjKhZnHs7t9aAOo8M/D7QvB640m0hgc8GUqGmI9DK2Xx7A49qAPNfjl47/AOEdtrbSba8bTbrUJfmukVmMECkb3IX5xksAu0bjhsGgDF+CfxHvNc1C68N6ldrqbWimS2vUVlE8akB925VPyllKlgGOT1AzQB618R/F83gbSJNYgtxdeS6B0MgjwjHaW3dyOw5zQB4h8UPGT+O9L0bw/pitHN4kMM0qHkxQBgSGI4xvGWPdEPGDQB7hfeDdCj0WHT9TgglsNOhyPNX5UCRkM4PG0kZJI55J60AeX/s6IyaZfGEMNPbUJfsRbPMQ64B6cAE+4NAH0axwPwoA8Z1n45eD9GEiC9WaePcDFDFM+5xnK7xH5f3uCS+M+vSgZ8q+Bvif4g1DxlDcJPcTxahdeW9q0jmJYZHxhYydieUvIKqMYOOtAH3lrXiKw8NWzXeqTx2kK87pGAyeuFHUn0UDnpQI+WbP4xeJvG3iaOy8LojaXDMpkPl8m33ANJMz4MeRkqFxzgZJ4oA9u8aeAp/G13BHe3jxaPCpaazi3I08nYPIpwYwOq88+5BoA8l8cDRLOH/hAfBdpbvqeolUnKRhhBHnLPNMQzbx6FiUBzwTigo9QtWt/gp4PV7gNdJpyRmXysBpJZpVVim7HG+TI/2QOKBDNA+O/hPXIRI14tlLj5orkNGy8ZOGwUYdcFSfcDigR5r8Ydc8EePLaKC51qO2mtHZkaKKa4B3KMgpGh9Bg5GMn1NAHh9jpXgq32xRLrWvHd/y7w/Z4v8AgIO9jk9chTigDdg+Emt+NJUhstIi8Pabv3efOxM+3/bDuZnOOirGqFupHWgo+yvAngu18B6VHpVmS4Ql5HbGZJWwGYgE4zgAAcAAc0ElPxZ8RPDnhS5js9buEgmkQyIDFJJwMjO5EfbkjAztz0FAHzZq/wAZZvFOsF9N0Zdc0+wbda74JGkWQgAzHCvtBPRCuQNp4IoGjvvgV4T1awvNT8S6xAbF9WfcluRsKh5HlZtnVVBfagODgHgUDPpgcigk5vS/CemaJc3F7YwJBPev5k7qD87c89SBnJJwBknPegDzb4k+P73wrrOjaXpoSV9RuNk8RUlzDujQFTnCcszZIJIBxxmgDlPjj4wmuvJ8E6J+91DVWVZgmGMUJ4Kn+6X/AIjxhA3qKAOa+I/iTU/gpo+m+HtBXy0eJy14yK2ZA37xVUgruJO/LZO0gAYGaAK+hftISNplnbPbm+1mSby5lRTGmzcNrrtUgu4I+VemCTwaAPqDW9HTxNpctjK8tst3FtZo22SIDgkBh0PBDfl0oA+M9X8K2Pg3xTpmmeB57mfVVmH2oeZuVU3LkSbAFwVDmRckBe2aBn3W0qwruY7QByTwB7kngfj2FAjntC8Wad4mM40ub7QtpIYpHVWCCQA5VXICyYwQSmQKAPFPj7f6FomjXEbW9tJq2qhYoz5UZnOzA80vt3jy1GAc5yQBQB6L8IdKu9C8K6fZ3ylJ1hLMpPKCR2kVT6MFYZHagD0KC/guJGhjdGeMZZVYEjPqByPxoAx/FPhew8X2T6ZqkfnW0hBIBwwKnIZGHKsPUdQSMEGgDKl0nQ9B0hdJvBAmmQReX5dyylPLGD82/OfXnv09AAed6J8b/Cz6tB4Y0pSlucxRzoixWqFFJVFB2kKcbQ2AuTnOOaADx1+0BofhJlt7IjVLlj86QSKEiH+1KAybv9hST6kUAZnin9o7RNHit204f2hLMEeaNGKiBGAJDNsKtIMldgPBBz2oA5f/AIafsF1WRDbO2lBPkkUfvzLjP3CQApPy+o4PegDxTwz8SjDr2peKdSmk+1yQXH2KEbmBnmIjiXAygSGPk5x90EZbFAH2n8I9R1jVvDlve+ICWvJi7AsoVjGXbyyVAABK47DjFAHNfG/4jReDtGktLWULqd6vlQqp+aNG4eU45G1che+8qegoA8t+BUsPw90G58TeI52tbPUZoo4VYO+8LvHmbFDNl2ZgGxyqEnjFAHtvxZ8XQ+HvCl1fo4LXcPkWxB+89wuFZe/yxlpOQPu+4oA+OfBvxQbwf4Zl0jR1ki1q7vVkEwVWUxkIAuDnLHaVxjnfx0oA/RHTHmezhe5GJ2ijaQDtIVBcf99E/hQB81fH34s33hKRdB0kNDPcwea91nBRHZlAhx/H8hy+flzgc5wAfM2kjxR4Ggm1CC4i0v7UgZmee3NxKPvhUjBknDNnPKKp/iYUAfTf7P3xE1jxYLu01km4W0RHS6KhfvkgxuVAUt/EDwQA2e1AGd8UPj5e+FNcOkaTHBLDbmPzpHO8sSAWRdpAXAOCSSc84oA878YeKn+IvjvSzoMrSJCtqiFC4VX3tLMeQuSNxVmxyFCkkCgD72ToKAM3WZ57Wzmms4/PuI43aKInb5jhSVTPbJwM/wD6wAfL/hr4a658Sb/+3vHrSR28Uh8jTvujAOcMucLHk47u+Mk4xkA+qLSzisYVt4EWKKNQqIoAVVHQADigDj/E3w90rxddWl5qkTTSae5eIBsIckHDr0ZcqDj65yKAN7Xo72PTLgaRsS9ELC3LjKeYB8uRwMZAAzx6gigD5P0f9onU/C5bTPGNjNJdQuytJEFicjPQxvhCR2ZGVSMUAeXfFLx1/wALdvrb+x7C5VrdWjGRvkk3sCMpHuVMc85P1oA+vfgv4b1Lwt4ZgsNVCpMHkkWMD5okkbfscjq+SxPpu29qANjwn43bxBrOq6LNEIZNImjVWBP72OQEqxB6HKnIHGDQB6RtHpQAuKAAnbQB5F8Q/i7o/gWJ42lW41AAhLWM7nDY+XzMfcXOM55IyAM0AeH+C/hXqXxSuX8U+NnkEVxzBbglGdOq+8cKg4VQQzHk+tAH0P4P+HGg+At8ulQeTJIu2SV3Z3KDnG5sYXODx1wKAPDviP4nk+K2qR+B/Dg8y2jlV7+7XmNVRsEKRwVQ9Sc73wAODkAPDPhzVvAkt/4u1SymuWs1+xadYRkO62wdVVwQG2rsVcsBuO5jt+bFAFyy1Lxl8XZvsd7af2J4fJxcAiSOe4iOQYvMfBO7HOyKMdQWOBQBuaD47t9B8W23w+0m3SHTraOSKRpVKyeYkTTK0cgkAffwH3xbmYkq1AGz8YvitD4HtTp1pmXVb2NhCq4PlbvlEjjO4Ek5jUDkjnigDgvhD8DLRbNdV8UW4nu7giSKCXOIk6gyLwGd87iDwox3zQM+htP8FaPpFyb2ysraC4YAGRI1VsYxwQOMD0A+tAHzT8X/AIceLvH3iPZbov8AZkaoIJGcLFHlf3hZclt+c8hSSMYoEc3pvw58ffCK5e90FYNRWaPbKIwXUqDu+ZHMT5U9GVgcd+1AHXaZL8T/AB7EsklxbaJaXA4ZVCOynhtozJLux23KR0yOlAHbxaf4a+Atj9vvDPcXN64SS6ZfMmlkK7mAIAVEPJx3PVmNAHiPiHxP4h+PV4ukaNbvbaPHKpdmBxweJLh/u5XqsS5I4yWPNAH0ho/wS8K6bZR2c9hBdOiAPNMuZHbHJLDGOegxwOO1AG1bfCzwpZHEWmWikjHMSn8eefxBoAyviDql74C0bPhbThcTM2xVhiykIx/rHjjwWA6AdC3LcUAeI+Kvit4u0bw1YXF5Cun39/cMpn2bT5UW0gmNuI3k3EEEcqCVCk0Fn0bceN9L0fR4tU1C7iEbQq+9WUmR9oLCNQfnZicAAdetBJ8naLoV18fvE8utXatbaNaFE255aNCNsKn+8/Lu38OSB1oEfZnh3wxp3hW2FnpUCWsK87UHUnklifmY/U/SgDzz45S6nbeFbqbR2ljnjeJpGhJEghDfvCCOccgtjtnmgDgfh38evD9vo9rZ6xczR3sESpNJMjMHccFt65zn/aGeKAN3Xv2jfC+nRMbF5b+fBKJHGVUt2BZsAD1I5x05oAx/hd4Y1XxZq7+O/FCGOZhtsLcjAjiOcPsJyFxwnOWJZic4yAd7feH/AA78Np7/AMZ3fmmedg0ssmJmj8xggjhUKCoZiByW4AycDFAHzbr+q6v+0Jq0dhpMLW2j2TZ8x1OFJGGllIz+8K8JGp6Yz1JoA+jNM+G9p8OtJeTw1ZRXuqxoCj3LAPK/Q5kx8gwWIVNvHAI60AeeX+kfFXxji3upLXRrWQ4kFudrBD1Gd0sp47bwM0AWH8B678KYo5fBlpBrN7dbhe3V5uabcTkGNVmhCRkklgWkYnBYmgZRl8G/Ej4gAW3iG7i0qwY/vIoMKzrnONsed3tvfHAz3oEe56d4P/4RLQH0bw5iGaOFxBLN82Z2BxJLjGTvOTjgdMYFAHlng34JXC348QeMrn+1NSDbkjzuhjwcqSWA3FeqqAEU9jQB9DzwebE0a5XcpXI4IyMZHuO1AHx3b/CXx54G1W41Dw1cw3IuQQ0kjAvIhbcFkWUH5gcZIOCenFAGzJonxg1k7JbuCxRuCY2ij2/jGjP+RoArRfs2anrTmbxLrMk8h5xEGk5/3piB+S/jQBYT9lDTlcl9SuTH6LDEG/76JYf+OigDfv8A9mLw9PZR21rLc29zFnNwWSQyE9PMjKqmB22BD6k9aAINF/Zh8PWER/tKW5vpT3DLCijP8KqC2fXdIwx0ANAFvX/h18OfAlnFNq9uiRiTYjyPNI8jnnDBW+YAAkgjAA9aAO7034W+D7p4NYstPtmDIkkLqD5ZUgMjCPIToQQSM+tAFP4vaz4j0TTYk8J25muJ5PKdkTe0KbThkTIAJOAGYEL6d6APn3T/ANnjxF4rY6l4lv1huJeWD7ribpnDnKqpGf7zAelAHRRfA7xVrJt9N8Q6kkmi6c48uONmJeNf7qhFCttyoZySoPGRQBy3x1nurzxNp/hibFvpcQt1gVMn5ZGEbOR1ynKIOyqPWgD6cu/hpo32ZfsFpaw31tAY7W4aJWaJwuI5O+5lYKckHByeelAHz+fgv8RL+RpbjWFRiTybqc59wETA+mOOmBQA2b9mTXdXdZdW1eKWRRtDFZpiFySAGfZwCWOMDrQBd/4ZOi2f8hV/M/6912/+jc0AWIf2bNS06P7Naa7JDbOcyIsToGPcgLLgnHrQB1Wh/s1eHbHMmovcalK3UyOI0B7kLHhsnr8ztQB6b4W+GXh7wXIbjSbVYpyMGVmaSTb7MxO0H/ZxmgD0VelACOm78KABV20ABYL1oAFcN0oAVhkYoAy769srEoLySKEyMETzGVd7noq7iMt2AGTQBzfjPxhp3gWzj1DUFk8mSdIB5KBiHk3EFhuUBcKcknPQAEnFAFt/F2kx30OmNdRJe3UYlhgLYdkIyCB2yOgOGODgGgDz/wCG/hzUtO17XdY1SIxf2hdqlvkg7oIt2xwR/Cylce4xQB7dQAUAMkHGP5UAeVSfBvw5ca0/iG4t2luZHEpR3Ji8zj59nc8ZwSQD2oA9QKeUMIMYGB6AY4GKAPlXWfAfxM8TXU9hf6nDDpMsrBjGwXdCzcKqJEJDheNjuF9WIoA9z8A/DvTfAFl9k09cyPgzTtzJKwGMk84UdlXCjrjJJIB3bRKe3SgDD1HXNP0WSGC9njtnu38uBXYKZZOPkUE4LH29R60AeUfEr4NWvjqVdSs5f7P1NMZuFBIdVHG8Aq25eNrr8w6HjoAfOvjn4ZW/gezRbi7k1TxNqFwi2qxswZQpHz7WLOxJwoZjgN0xzQB9w+GIryHTbRNSbdeJbxCc+soRQ5PuTkn3oA32GRigDxbx38Qbvwl4l0jSwiGw1JikzN94MWCKVYkAbSwOCeaAPY1ZXOFIOPTt7f8A1qAPK/G/w5fxVqGm39vcvZDSpg+xAdrruVzjDLtb5cZwcg80AaXxK1fT9A0K5v8AU4IbpIlzHBOoKySk4RcEHqcnIGQuaAMv4M69L4k8Ppey2cOmp5kiRRW6eXEY1PysqjjHUZHUjOaAPQNf1+y8NWUl/qEq28EKklmIGf8AZUH7zN0VQMkmgD5p0T4kar438QQaqlymieGraUJi5aOL7ZIQR5Q3HEjvnG0MQg5yWIoA+rl2yAEfhj/63UfpQByXjPwbZeNdNk0u/X5JMMjr9+KQfdkXpyO4PDAlTxQUfP8Ap37LVhBcb72/nuLdcbY1RUY+oZstgf7oB96BH0noHh6x8NWiWGmQpa28YwEQHr3LE8sx7sxLHuaBGR4s8faP4ISJ9YuFt/tDbY12lnbkAttXJCLkbmPAoA6eCSDVLdZoys0E6B1YYKujjKkdQVZSDz1B6UAed3nwU8G30z3E2mQ+ZIdzbJJ4wT3ISOVEX/gKigDU0X4XeF/D0on0/TreKVSCHZTKykdCrSs5U+4INAHdrGEoAr31hBqML210iTQyja8bqGRgezKQQRQBBp2j2ekQLaWMMVtBH92OJFRV78BQMcnOep9aANHaAMUAOxigBCtAABigBaACgAoAKAADFABQAUAJuFAGdfwm+t5IY3MZlidA6dVLqQGU9MjORQB4l4P+CFrp+lz6R4kk/teKa6+0xht6CJtu3KkNuDSdZOcEj6mgD3LT7CHS7eOztUEUECLHGg6KiDaqjvwB3oA4T4leIdZ8M6cLvQbJtSuPMVWjVXYqhzltiDc3IxxkDdkigDnvH48X6rotpN4XX7HfS+W9zCxQSoGRWZA0gKDY+VcHBIH4UAep6MlytjAt9zdeUnndMeZtG88cdc9OKAM+88H6Tf6hFrNzbRy39qNsMzbiyD2GdpIycFlJXPBoA5vTfD+vweI7jU7y/EukvHsgslUgISQQzDGCRg/Nkk57UAekrwKAF6UAcZ4z8bad4LsWvL6WNCflijZiDI5BKqNquQDjltpVepoA888V3XiH4g+HLK58ISCxN+Vecu5jkSLodjqDyG+9jaWXGKAPYdItpLKyhguJGnliiRJJWHMjKoDOeByxBJ46nvQB4L4jtde8VePrK2jS5tNI0ZROZRuWOZj8zHcPlYtxEEOSFDHA3UAfRyjAA9KAFoAKAOb8UNfR6bdPpSiS+EL/AGdDgAy7SU68ZDAYzx2PWgDxbw14w1H4aeHfP8dSNNfT3Eht7dGElyytghMA4OHLkY4VSB14oA9G+HvxIsfiJbyTWcclvJbv5c0MuN6MQSOnY4OOh4ORQBW+IXwusfiE1tLdT3FrLZPujeAjOCQcFWDLkEAhwNw+lAHZ6jpFpf2v2S/RbmABSyzAMCU+YO2eNwI3ZAHNAHwtp18/jn4ox3dnlYYrtWUg8Lb2iBBj/ZYR8467jjHWgD9Ak4GKAH5xQA1n20AeOeNvjj4f8FObd3N7dDOYbYq+0js752qfbJYdxQBu/Df4kWvxHsnvbWJ7doZPLkjdgxU9Qdy8HI5FAHo+aAMXxBrcPhrT7jVbrJhs4mlcL94hRnA7ZPTtQBR8G+LLfxppcOsWiPFDcb9qyYDDY5Q5wSOSMjBORzQB1B9qAPiHx3fX3jP4l2mj4MVvpVxEUU9AkZW4mlPT7+3gk4wF98gz6t8Ua9c6XpEt7pFudSuAAIYomBDMxxuLdNqH5mx2HagR5P8ADf4YXiag3izxfILrV5SGii6pag88HOC+DtVVGIxnGSxIAPogGgB2c8UAeRfGHwFB400oyM8kV1pqy3Fs0ZUEuEzsYt/CxUdCCDyCKAPJv2XLzULyLU3unklg8yHa8jM2ZcMXALE87SpP1B5zQB9angcUAed+JJvDfiS5Xw5qz29xcKVnFq74fKZKkgEY4ycHqvJGKAMDwv8AFbQNW1k+F9GR28mN9kiIFg/ddVTHOB2O0KSDg80Aebal4M134keLGh8VJLZ6HZq0ttDEcxTKsm1VaQHiR+WYkbtnyrjrQBdtI/CXxojGhWiT6f8A2FKJI0REiJTO1wF+YBWIAbcA6tt5zmgD0fwX8Ql17Vr3QIbKe3j0nbGJ5G4cqQgBXaNuQMr8zbhyQKAPVw1ADgeaAA0AfA/7RGn3mreMbawt285ri2hjt4gclC8jggjtuPzZ/u89qAPtjwtpX9gaTZ6Zu3m0toYS3TcY41UkDnGSCcZOBxk0Aal7qEGnxNPcukMaDLPIwRVHqWbAA+poAWzvI76NZ7d1khkG5HRgyup6FWXIIPsaALlACE7aAMn+3bPZM6zRMLPPn7ZFbytqliJME7DgZw2DigDN8LeL9P8AGVqb/SnMsAdo8lSp3LjPB+oI9jmgDqTxQBxXir4haJ4LVW1e5SBn+4g+aRh67Fy2P9rGD60AYnhv4weGvFd0thp1zuuHBKo6tGXx127gAx9hzwaAPSZJ1iQyvhVUFiSQAABkkk8AAdT2oAr2GpQanEtxaSJPC+dskbh0ODg4Zcg4IIPPBHNAF+gBGO0cUAQC4VmKKQSvUAjI+o6j8aAPJbH40aVqPiU+FbaKV5gzp5/HlmSMEsoH3sDBG7GM8e9AHeeJPFum+ErNr/VZVt4l6An53P8AdRert7D69OaAPnLU9b8XfGXEHh+JtF0Jjg3UpKyzAdxjDbfRY+v8T9qAPobwX4ebwrpVvpTTyXbW6bWml+8zZyccnagJwiksVUAEnFAHUhuSPSgB4NACYzzQAnTigBwFAC0AcN8QPHNr8P8AS31W6QzEMEjhDBWkduigkHAxkk4OAOlAE3gTxnb+O9Jh1i1QwrLuV42bc0ciHDISAM4PQ4GQQcUAdRc3cdqjSSssaIu5mYhVVRnJYngAY6nigD4L8T6Y/wAZfGsg0JpZ7CPylmmfIhiVCFkaPPG1sExj5WdskcUAfTup/Evw94FnsvDqMZZnMdskNvh/KyVjUy4PyEHquS2OSOaAPXkO8Z6UAOCbenFADhxQAUAFAHmvxR8cH4faQ2rLCty3mxxLGzhM788g4JOME4AzjJ6AmgD470yPxj8WPEf/AAkmmQrC9sVMLzY+zQhR8kal1YOTyx2qSGbd8tAH1L8I/h9feDhe6hrMqT6nqs3mz+V/q1wXbjheSXYnCjjAoApfHqfXbHQmvdDu/sMdswe5KOY5mTKhFicYOd5+ZQQWHHtQBxN78WZIfh2mpXz51S+jltIQDhncFozPjqAq/MT3fA6mgDzz4F2On+D7Ofx3r8ogt8m1thgs7sxxIyouWPIKqMZ4djxgkA9v8ZftAaF4Y8uO136jJPCsyeSV2KHUGPeWwVLA5K43LjBAPFAHgPiD4oeOPEOlvrkc0ekaWrFI/JkWGWZicFI8sZpGXqzqEUYPzZFAHo3wv8Y3+reC9R/tvUBDIvmw215dShpOY8HczEyOUY4DHJOeDwaAPlXwtrd/oOotcafBDqF0xKL5sH2rJJ5ZVPUt0yRnBoA+1Pgb4N1/QnvdW13ZAdUKSi2XaCr5YlmVPliIVtoj6gAA4IoA6vwfd+LDr2qR66ippEbE2bnYuRu+XYwOSvl8vuwQ1BR2mv6xosVr9k1ia3WC9/ciOZ12yl+Ng5+bPTI4z3oFYxfFWqW/w58NTXWnRRQxWMQFvD0jyWACALz1Jz3JoEReCvHH/CQeGY/Ed9H9mHlSySjnaBEWDMmedjbcjPuO1Az58+GWjP8AEbU9b8W6iWgt7pJrS3kyVKCRdpZTxgQRbBk4XLYz1wAe9fCbwm3g7Q1sPtaaijSvIksRzGqsfuryeAQc8/ePSgQ/xz4d8U67NEnh/UotJtkX94fK3zM5PY8gKFxwMc5yaAPPLr4ZeJ7CCS7u/Ft5CyjczncsSgDJJXzMD6DHtzxQA74B+MNc8Sfb7fVZTf2tk6pBeMu0yMSwK5wN+VAfnLKCAx+YUAaPx98eHw/pP9iWJLajq/7lAv3kiJCyNjrmQHy0+pPagDT8CWWm/BvwrGNZmS2LZnuGbq08ijKKo+ZmVVVAACSFGPYA3/Bfxd0Dx7O9npcrrcxqX8qWMxsyKQC6nlWAyMjO4ZzjigCprXwz0O41+LxXcO1teQlScOqRyuBtQvnqQBtIBAYYBoA6rRPBui+GppbvTLSG1luiTLIgwWySSMnO1cnO1cLkjigCaDxhot7eyaVb3cEl7AC8sKuu5AMZJ/h474J29TjrQBw2ga34Ijv9S1LSJLZb23jZ7+WJXXEaHLNuIVJAGGGMW7LY3ckZAIPAvxj0LxlfXVpaKbVoV8xZJtkYnQfKz8HI2nsxztOfUUAebX3x28vxxHp8d3FH4ehLxXEhXKM4jfLh8E4WXaq7flOCcYNAHTfDf4oXvjnxfqNrA/maNBCTbjbtI2uiCQnG4mXcThu3QDFAHvWtatBodnNf3TbIbWJ5ZCeyopY/jxgAc8+tAHyF8HjH8RPFt94t1GRTPbkfZbYsN4DBlVgpOQsSADI/ibtQB5/4/wDjR4nOuSLayzaVFYytEtqp4+QlSZhjEhbHQ5AH3fWgDoPEnxavPino6eHYNLuJb2UxnzIJCVLqeW2CPhST0dto65GKAPqf4T+Gbzwd4dtdM1F91xGGZ1ByI97FhGD3CZxnpnOOlAHpIfnFAEV1GZY2jBKFlKhhwRkEZHuM5FAHhfhT4c6d8N7PU5dZvjcQakD9pknPlqI8ODnJJMhDnLDk8BRxQB2Pw3g8O6dpA/4RiRZNP3uTJuYkufvmQuAQRwMkAYAAoKsXr74meGbCZbS41K0SWU7VUSBuc4wxTcE5/vkCgVjyPx9rnw90O9k1XUYodY1aZVAtx/pPbA+Ri8EXHUkZ9FoEcv4B8J6t418Q2vi26sotD0qwXFpbxxrEZB823EYVc53kmQqoOAFFAHsnxV+IOneDNImS4ZXu7qKSOC3H3nLqVLkdkXOSxxngDmgDK/Z80m70nwpCt6CrXEstxGhzlYpCNnB6ZIZsY/iyaAPcqAGSfdNAHgXh34YN4U8STeIZ9WkkguWkK20rsN/mEkJI7OVkEZOUGP4RjoaAO8l8P+GPClzLr8sVnZXD5aS5fap5HzFSxwCcfNsAY+9AHK6t4C0L4n3tt4jmunv7CKPbHBG/+juQ3Lnow5++AFJxgkCgDT8UfFPwx8PbdbWeZWkjULHaWoDOFHAGE/dxgDoHZPagDj9A/aT8OaxdrZyxXNl5zhEkkVGTLcDcUYlcnAzg8nnjJoA6/wCLvj+fwBoy6lZxCeWaVYULf6tCyswdsEbh8uAAeTigD5S1L4p/EOys7fX7i5SGzu5CIFAtsSYyT+6G6YRjplsemaAPq3RPiA0vg5PFGpARyC1aV0HyhnXcAF3Y++QCAM8NxmgD5S039oXxR/a0VxcPHLZzSrutVjUDyy+3arAeYGx0JJJ4JFAH3tPqcFjbm7uXWGFE3uzkKFAGTuJ6Y/OgDmvDPxG0HxhNNb6NdLdPa4MgCunB43LvVd6543LkZ70AfJf7UXiV7vVLXQ0P7qzi89wD1lm4AI9UReP98+tAHoPhrUr34TfDu2vobVrm8un83y8NiP7Qco8gUFgvlqnAx87AcZoA9YtrSf4k+FEj1pHsJNRgBmSMlWQZyMbumcA4POGwaAPmzxT8VdJ8AWT+FvAsahkBSa/45fozIwAMknpL90cbAQKAMbwD4o8DeByuqag9zrGsSYd5BCdkDnkhfOZCzgtgykNkjKkCgD6x8L/FjQPEumy6rDP9mt7UgT/aB5ZjJGRnkhs9tpJPQZxQBzlp+0H4VvtTj0q3kmkMziNJ/KKwl2OFGWw+CeN2wD8KAPcFORmgDyz4n/EyH4bW0FxLBJdPdSGNEVlQDbgsWchscHgBTuPcDNAHeWeqxz2MeoSnyI5IlmbeQNisob5mzj5QeT04OBQB8h+M9Xn+PGvQeHtEDjSbCQtcXJHyFhkGXgkEbQVhzgksx6HIAPe/F/i+y+E2kWrNbTT2qFLYCEL8iquNzFmUDOOORubuKAOIP7TXhXZuAu9+3O3yBnP93O8D8eno1AHkviDxTrnx+vU0fRIJLPSI3BlkcZGeT5k5U7fl/giQnPBJNAGL4d+CPibxbcrZ61v06w09WhjdlB4DHiBM4O9iWZyec5JyaANS/wD2bfFIf7Bb3kEunxsWhMkkiKC3U+SFbax6HGc9jigCY/sratsBGo2nmEfMpSXAPoDtJI98DPpQBeh/ZW1J1CT6pCAv3VWKRlGeTjcy49eBzQB1+kfss6TauH1K9ubtRj93GqQqT3yf3jbfoVPvxQB6tfWvh34P6PLqNvapbwwAA+WoMsrnAVd7HcSx6knH0oA7Pwrr0PibS7fVoFMcV3Gsqq2Nyhv4WwSMgjBwaAPDP2gfiHbaHpcmg2smdQvVUEI2DDCWyWYjld4G1R1IJP3cUDPGvA/whaa0g8R+MLw2GmwbZYoZG+d0HzKMscRhyPlVQXYdAKAN/wAT+Ir3476pF4b8PB4NHtSGnncfeI4EjAdFA4iQklidx6cAj3Tx74Jv5PCH/CNeGtiFEhhw52boUx5gDdAznBbPGC470AeSfEz7N8PvAVt4TScR6hKI/MjiPzOSxeZmxg7CxwD/ABcAcCgDmvhnf/EfwlpQi0nSlvLGZvNiFyr7lDdfLAniIU9cMp55FAHpCeL/AIs342RaPZWhfo7q+U98PdFf++lNAFgfCDxB4x2TeN9VkljDBjZWgCRY67WbCrnOM4Q8Zw2cGgD2q20uy8D6O8el222CyhllWCIfM5VS5A7s7kYycknFAHzj8L/D998Sdfl8c+I48QwMUsoGBCB0OFIDdREOn96T5u1AHBftG6T4gj1T7ffs0ukEhLTaQEiJX5kZe0mQSWIOR3HSgDyDwJbeJIr0aj4WiuHubcMvmQx7gokUghtwK/Mp6EcigDV16y8ceJbox6pDqV1OD9xo5doPbaoAQfUcUAep3Q+LV/YJp3kXUFvBEEygjikkQLtAdw25mwORkE0AeQaZ4B8XTzutlY3yztvR2CPHkNw4Z2Kghu/PI9aAOn0f4I+NppmtktZLJJl8uWSSRUjKEgkMVYlhkA7cckUAenw/sq3QVTJqkaMQN4WBiB/eCkuufYkDPpQB6DZfsyeGYYRHcy3k8nBMnmImfYIEIVT77m9GFAHo/g/SfC3gy8bw7o3kxagIhLKmS07p0VpHPJI64zxn7ooA84/aQ8TPb6ZB4atAzXmrSJgKDzErcr7mSTYuOm0N3xQBxbeOvDHwiSLT7XTXm16yt1ikl8sRZeRAz7pWO5kZifuq24DgqMEgGR4N+GGrfFXVT4s8UqILSVw/khTG04UDYiL/AAw4ABcksw5Gck0AfZ2m6RZ6XEIbOCK3RQABGirwOnQDOPegDC8dXeq6ZotzceH4ln1BEzEhGeSRuIXjcyruZV6FgAetAHx54X+Mvi/wtcXI1izu9Te42skcyyReUyls7AsTfKwYAgcDAxQB2N18YPiJrke3SNDNssg4kMM0jj3UuY4x/wACjYfSgDn9R+FfxI8fxiXXLlEVRvSCaXaMn0jiQoG7fN09aAOaf4W/ETQ9Ln02BXWwYmaSGCZTvKjB4U7iSBnaMA4GRmgZ514d+HGteK7mOzsrKeEg7JppldYlJYncxZBtAUgbV3EkH1oA+9fBXwh0DwhDEY7WOe8RFD3Mo3szgAswDEqgLdAqgAYoEQeP73xoJo7Dwna2/kzJh7yZhuibJBAQ4UBRghir5zwvFAHH+Fvga/8AaI17xjdHWL/IYRkEwK3YndgvtP3RhEH900Ad38Ur/wAQ6Fo63PhSNXnhdTKmwOfJUHdsTjPOMgc7c7ecUAfPUf7VWpQJsuNLiMi4DMJpEG7vlSjEZ9M8etAGLqv7Uuv3aFLC0tLPP8beZMw91yUQf8CRqAPBvEPi7VvFNz9r1S5knkByuThUP+wgIVAB6DigCTxL4z1bxb5P9qztMLWJYol6AKueSBwWP8TH5jQB1LfEy603w/B4a0VprSEF5LqbePMmeQgsq7ceXEuMYB3N360AcZ4c1Sy0y/W71W1GpwrktC0jR7mznLMASfoQQe9AHUeOPGMHjG6hOm6dDpkNsu1IrdcyP0zvdVXdjHy4TgZJJoA9b8QfFHXPHekr4btNCZ0eOOMSOs8rgooAePCxKj5GQxLAc5BoAwbP9nHxbf2gmkMEBUEpbyyneN3JACqyIT9Rz1oA7a2+APjHXbaO11rVEhtYVCxwF5Jgir0ARQqcduaAPSvh/wDs86X4TuBf6jIdSuon3Q5XZCmPut5ZyWkHXJYrkcCgDx39o/xle3Osjw4pe3sbVI2cAkec0gDb2AxlUHyqvrmgDM/Z5Q2fiS6voWdtOtbKczTMNg2goULDJCscFgMnoTx0oA82vPEFj4m8XNq2ss6afNeeZJgFmEKt8qgehUAY9M0AfQPjT9peK3RbTwpCGwoBuJ0wqhcAKkXU8DGWIx2BxQBPYftU2gt1S/02VpyuJDFKgQnGCVDcgH0NAHiFj4i8F2l3JcR6LeXzSOzxxXN4hjUk5C+XFApKj0ZnJHGaALk3hnWfifdxDR9Dg0m2XIVoYnijw2OZpX/1m3BxtUdTheaAPZfEnwct/CfgO6tXuV+2xOl7JMx2Ru6DaYVBAO3axEe7JL4JA6UAeM/BH4fzeM9ajuXDLY6c6Syv0BdSGjiB9WIBPoo96AP0nUbRj0oA4fx74EsPH2nHTtQ3LtbfFKv34nwQGX2OcEdCOtAHhEX7N93KqW17rd1LYx8CAb8BR0ChpGjX0yFFAH0D4R8E6b4JsxYaVF5SZ3OxJLyN/edu59vujsKAOlu7OG9iMFyizROMMjqGVh6MCCD+VAHFSfCzwrKdz6VYknv5CDnOewFAHW6dpFppEK21jDHbQp91IkVFH/AVAGfegC+RtoA87+K2v6l4Y8PXOo6OnmXMQXB27vLVjhpNvfaDnB4HU0AeQfCDxL478Uaqt9rUbJoxgKt5kQhVpMfu5YQV3uxb72D5YUk8YFAH09c3MdpGZpWWKNBlnYhVUepJwAPc0ATqQwz1+lAHnHxT8Gv450GfSoWCTErJCW4XzEOVBPYNyM9s0AfJGjeNviB4PtR4TtbCTzIN0UTfZZHkALMcocbHXJJV8bcc5oA6/wAJfDS10rU7fVviJdRvqmpTA2lpKxcvLkf67CkEqSg2f6sZAJYHFAHvHjz4U2PxCltZL+e4iitM/uYiAkitzg/3SOm5ecfKOKANfwj8N9M8ESyNoxnggnwXt2ffEXAwHG8GQNjj7+32oAsfEHRdW13TDaaFef2bdFwTNtJPlgEMgIGVLEjDLg8HkDNAHl3gn4CW2j3o1nX7mTWL9TuXzQTGrjox3szOy9txwOwoA9o8Q6hcaLptzeWcBu57aF5I4FzmRl52gfrgc9l5oA8/+E/xE1Dx7Fdf2nZGwmtJFUACQKwcEn/WAHcpGGHuPWgD2IUAI67higDyr4j6f4ukhh/4QyaCCRd/nLME3MDjb5ZdHTI5yDt+p6UAeJQfBDxT4zuVufHOpeZFH92GJ97YJyQoEaQxehKgn3FAH1B4b8MWHhSzTT9LiEEEfYclierOx5Zj1LNk+gFAHQ7BmgBSufagBoj2nIoAz9Y+1fZJ/wCz9n2vyn8nf93zdp2bsYO3djOKAPBvBuv+OdZefRfEunyWsc0c0Q1GILEYmKlVZRuKvjOVZMncAaAOs+GPgS4+HVjcw3t616skhmBIYBFA5I3EkM33n7UAeQfCO9HjP4g6t4iUHyIo2WJiOzMkUfPTJRCfzNAH1VeaLZX80V1cQRSz2pJhkdFZ4iepRiCVP060AEui2c8y3MsETzR/ckaJGkX/AHXKlh+BH0oA0ljC4A4xQBJQA0jNAEfkgdqAHCMDpxQBIOKAEIzQAwRBaAJAMUAFABQA1lz16UAVms4nGHRWHoVB5HfmgB62sKDARAPQKP6CgDzXx5BoPhTTLnXrvS7a7a3UMQLaFncsyoNxZOF3OCzHOBzQB4l4u+IcF5oli+m+HkuLnU4meIPZrJDDiRo9q7Uy7kqWC4UbWU96APbfh94ejk0S1fV9MsrK/ePM0SW0S7Tk4yNp2sV2llzlTkHkUAdBJ8PvDs0nnvptk0mc7jbRf/E0AdJb6db2iCKCKOJFGFVEVQPoAAB+FAFnylHTj6CgCQDbxQAUAFAHnfi74Y6D44kSbV7fzJohhZUZo5Nv90spywz/AHgcdsUAMu/h5YWXh268O6KiWEd1byQhwMndIuC0h+/ISMhiSTgkCgDy3wx+zZoFpYCHW995esSXmjkeNV9FjUdh3LAkn0oA9A8P/BTwp4dYS29ik0oORJcEzMP90PlF+oUH3oA79vDumsMG0tjnrmCL/wCIoAvW+n29qu2GKOMf7KKv8gKAJzGF6cfpQB85/Ez4ZeIfiHrUUMl1FB4fiCtsUt5u4D5spsIZieFZnCheQM9QD23wt4XsPCVimm6XGIIYv++nbjLuerM3qe2AMAAAA6UUAFADGbYKAHYoAMUALQAhOKAFoAjkRXBVwCp6g8g/UdCKAERAgCqMAYxjj8Pb8KAGzwJcIY5FV0YYZWAII9CDkUASIu3j049KAHEUAeNfGfUdf0fTre+8PMEMNyjXIyis0WCAoL8YLY3Ac4oA6+58M6f4qFjqWo26vc2ey4hJYgxyMoYj5ThgGxwcrwOKAO1QFRg9fagB1ABQAdKAGkUANCKnQYz6cUASUAFABQAmKAFoAKACgAoAKAExQBDPAJ0aNhlXBUj1BGCPxBoA5jwt4I0rwVFJBo0Atknk82T5mYlsY5LEnAHCgHA54oA66gAoAKACgAoAKACgAoAKAGFttADsigBozk5wB2oAfQAE4oAKACgCtc2sd2jRTKskbjDI4DKR6FTwR7HvigBILWO3QRRokaIMKqgAKPQAYA/CgCyBigBaACgAoAKACgAoAQUALQAmKAF6UAJQAtABQAUAFABQB//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\n(^٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور البغدادي أبو الحسن المجهز السفَّار المعروف بالعتيقي، مولده سنة (٣٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٤١ هـ).\nأثنى عليه الأزهري ووثقه، وقال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقًا»، وقال ابن ماكولا:\n«خرَّج على الصحيحين، وكان ثقة متقنًا، يفهم ما عنده».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٧٩)، السير (١٧/ ٦٠٢).\n(^٣) أحمد بن محمد، ويُقال: محمد بن أحمد بن خالد بن شيرزاذ أبو بكر المعروف بالبوراني، قاضي تكريت، توفي سنة (٣٠٤ هـ).\nوالبُوراني: بالباء الموحدة والراء المهملة والنون بعد الألف، نسبة إلى عمل البواري التي تُبسط في الدور ويُجلس عليها.\nقال الدارقطني: «لا بأس به، ولكن يحدِّث عن شيوخ ضعفاء».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٣٢)، تاريخ بغداد (١/ ٢٩٥)، (٥/ ٤)، الأنساب (١/ ٤٠٨).","vol":"3","page":1062},{"text":"عن القاسم بن بَهْرَام (^١)، عن أبي الزبير، عن جابر: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَشَارَ جِبْرِيلَ ﵇ فِي اسْتِكْتَابِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: اسْتَكْتِبْهُ، فَإنَّهُ أَمِينٌ» (^٢).\n_________\n(^١) القاسم بن بَهْرام أبو همدان قاضي تكريت.\nقال ابن حبان: «يروي عن أبي الزبير العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال».\nذكره ابن عدي بكنيته، فقال: «أبو همدان كذاب».\nانظر: المجروحين (٢/ ٢١٤)، الكامل (٧/ ٢٩٤)، الميزان (٤/ ٢٨٩)، اللسان (٤/ ٤٥٨)، (٧/ ١١٨).\nوذكر ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات (٢/ ٢٥٧) - كما سيأتي - وسمى هذا الراوي القاسم بن مهران بالميم، ونقل عن الأزدي أنَّه قال: «هو مجهول».\nقلت: الصواب أنَّه ابن بَهرام بالباء الموحدة في أوله والميم في آخره، وهو معروف، لكن بالكذب. وانظر: الميزان (٤/ ٣٠).\n(^٢) موضوع.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ٣٤٩) من طريق أبي محمد الجوهري، عن أبي علي العطشي به.\nوإسناده مظلم، ففيه السري بن عاصم، وهو متروك متهم بسرقة الحديث، كما تقدَّم برقم: (٧١٦).\nوشيخه الحسن بن زياد اللؤلؤي، كذاب وتقدَّم تحت حديث رقم: (٧٣).\nوالقاسم كذاب أيضًا، كما قال ابن عدي.\nوأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٥٥) من طريق يحيى بن صالح، عن القاسم بن مهران (كذا) به.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ٦٨) من طريق زكريا بن يحيى المنقري، عن الوليد ابن الفضل العنزي، عن القاسم بن عتبة، عن أبي الزبير، عن جابر بلفظ: «أتاني جبريل فقال: اتخذ معاوية كاتبًا».\nوإسناده واه، ففيه الوليد بن الفضل يروي الموضوعات. انظر: الميزان (٦/ ١٧)، اللسان (٦/ ٢٢٥).\nوالقاسم بن عتبة لا يُعرف.\nوقال ابن كثير: «وبالجملة فهذا الحديث من هذا الوجه ليس بثابت ولا يغتر به، والعجب من الحافظ ابن عساكر مع جلالة قدره واطلاعه على صناعة الحديث أكثر من غيره من أبناء عصره، بل ومَن تقدمه بدهر كيف يورد في تاريخه هذا وأحاديث كثيرة من هذا النمط، ثم لا يبين حالها ولا يشير الى شيء من ذلك إشارة لا ظاهرة ولا خفية، ومثل هذا الصنيع فيه نظر، والله أعلم». البداية والنهاية (٨/ ٣٥٦).\nوللحديث طرق أخرى من غير حديث جابر واهية لا تصلح، ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٧)، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٤٠٤).","vol":"3","page":1063},{"text":"[٩٨٠] سألتُ أبا ياسر فحدَّثنِي، قال: سألتُ أبا [الحسن] (^١) العَتيقي فحدَّثنِي قال: سألتُ محمد بن عبد الله بن المطلب بالكوفة فحدَّثني، قال: سألتُ إبراهيم بن عبد الرزاق المقرئ (^٢) بأنطاكيَّة فحدَّثنِي، قال: سألتُ عثمان بن خُرَّزاذ الحافظ (^٣) فحدَّثنِي، قال: سألتُ أحمد بن عِمران الأَخْنَسِي فحدَّثني، قال: سألت محمد بن فضيل الضبِّي فحدَّثني، قال: سألت سليمان الأعمش فحدَّثني، قال: سألت طَلحة بن نافع فحدَّثني، قال: سألت جابر بن عبد الله الأنصاري فحدَّثنِي، قال: سمعتُ رسول الله (^٤) ﷺ يقول: «لَوْ أنَّ لابنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ نخْلٍ لَطَلَبَ وَادِيًا ثانِيًا، ثمَّ طَلَبَ إِلَيْهِمَا وَادِيًا ثالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ، ثمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَن تابَ» (^٥).\n_________\n(^١) في الأصل: (الحسين)، وهو خطأ.\n(^٢) إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق أبو إسحاق الأزدي، ويُقال العجلي الأنطاكي المقرئ، توفي سنة (٣٣٨ هـ).\nقال أبو عمرو الداني: «مقرئ جليل ضابط مشهور ثقة مأمون».\nانظر: تاريخ دمشق (٧/ ٤٠)، السير (١٥/ ٣٨٤)، معرفة القراء (٢/ ٥٦٦).\n(^٣) هو عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرَّزاذ البصري أبو عمرو الأنطاكي.\n(^٤) كتب الناسخ فوقها: (النَّبي).\n(^٥) سنده ضعيف جدًا، والحديث حسن لغيره، إلاَّ قوله (واديًا من نخل) فهو شاذ.\nفي سنده محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، وهو متهم بالكذب، كما مرَّ برقم: (٢٨).\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه كما في الإتحاف (٤/ ١٧٥) عن معاذ بن المثنى.\nوالعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٢٠) عن محمد بن أحمد الوكيعي، كلاهما عن أحمد بن عمران الأخنسي به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف أحمد بن عمران، لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه جماعة.\nأخرجه أبو عوانة في صحيحه كما في الإتحاف (٤/ ١٧٥) من طريق أحمد بن أبي شعيب.\nوالبزار في المسند (٤/ ٢٤٥ - كشف الأستار) من طريق عبيد الله بن عبد الجبار.\nوابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٧) من طريق عمرو بن علي الفلاس، ثلاثتهم عن ابن فضيل به.\nوأعل العقيلي بعد أن أخرجه من طريق الأخنسي الحديثَ بابن فضيل، حيث ذكره في ترجمته من الضعفاء، وقال: «ولا يُتابع على هذه اللفظة (وادي من نخل)، والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه: لو أنَّ لابن آدم واديين من مال».\nقلت: ابن فضيل صدوق، كما في التقريب، ولم ينفرد بهذه اللفظ، بل تابعه جماعة.\nأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٧) من طريق موسى بن أعين.\nوأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٥٦) من طريق جرير.\nوفي (٢/ ٤٧٤) من طريق ابن أبي عبيدة عن أبي عبيدة، ثلاثتهم عن الأعمش به.\nقال ابن حبان: «تفرَّد الأعمش بقوله: من نخل».\nقلت: التفرُّد يُحتمل أن يكون من الأعمش، ويُحتمل أن يكون من طلحة بن نافع.\nوأخرجه أحمد في المسند (٢٣/ ٣١) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، وفيه: (واد من نخل).\nلكن ابن لهيعة ضعيف، وخالفه ابن جريج فرواه عن أبي الزبير، عن جابر وفيه: (واديًا مالًا)، أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٨/ ٢٨)، وصرَّح فيه ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث.\nبل أخرجه أحمد في المسند (٢٣/ ٢٥) من طريق آخر عن ابن لهيعة، وفيه: (واديًا من مال).\nفثبت بذلك تفرُّد طلحة بن نافع أو الأعمش بقوله: (من نخل)، ولعله رويت بالمعنى، والله أعلم.\nوالحديث أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٢٤، ٢٢٥) (٦٤٣٦، ٦٤٣٧)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٢٥، ٧٢٦) باللفظ الذي أشار إليه العقيلي.","vol":"3","page":1064},{"text":"[٩٨١] قال السِّلفي: سألت أبا الحسين (^١) فحدَّثنا، سألت العَتِيقي، الحديث.\n\n[٩٨٢] أخبرنا العَتِيقي، حدَّثني أبو الطيِّب محمد بن الحُسين بن جعفر التَّيْمُلِي بالكوفة، نا عبد الله بن زَيْدَان (^٢)، نا يحيى بن محمد بن كَسِير (^٣)، نا القُرَاد بن الأسود العِجْلِي (^٤)، عن عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرة، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي الدرداء قال: «قلتُ: يَا رسولَ الله! مَا الحَدُّ الَّذِي إذا بَلَغَهُ الرَّجُلُ كَانَ فَقِيهًا؟ قال: مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ\n_________\n(^١) هو ابن الطيوري.\n(^٢) عبد الله بن زيدان بن بُريد بن رَزين بن قطن أبو محمد البجلي الكوفي، مولده سنة (٢٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٣١٣ هـ).\nقال محمد بن أحمد بن حماد: «كان ثقة حجة كثير الصمت»، وقال الذهبي: «الإمام الثقة القدوة العابد».\nانظر: السير (١٤/ ٤٣٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٦٥).\n(^٣) على كلمة (كسير) ضبة، ولم أقف على ترجمته.\n(^٤) لم أقف على ترجمته.","vol":"3","page":1065},{"text":"حَدِيثًا بُعِثَ فَقِيهًا، وَكُنتُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَاهِدًا وَشَفِيعًا» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-462>من فوائد ابن الطُّيُوري:</span>\n[٩٨٣] أنشدنا الشيخ أبو الحسين الطُّيُوري، بقراءتي عليه، أنشدنا أبو القاسم علي بن المُحَسِّن التَّنوخِي، وأبو محمد الحسن بن علي الجَوْهَري، قالا: أنشدنا أبو عبيد الله محمد ابن عِمران بن موسى المَرْزُبَانِي (^٢)، أنشدنا أبو الحسن علي بن سُليمان الأَخْفَش النَّحوي (^٣)، أنشدنا ثعلب، وقال المبرِّد: هي للعباس بن الأحنف:\nأَتأَذنُونَ لِصبٍّ فِي زِيَارَتِكُمْ فَعِندَكُمْ شَهَوَاتُ السَّمْعِ وَالبَصَرِ\nلَا يُضْمِرُ السُّوءَ إِن طَالَ الجُلُوسُ بهِ عَفُّ الضَّمِيرِ وَلِكِن فَاسِقُ النَّظَرِ (^٤).\n\n[٩٨٤] حدثنا الأخفش، قال: «بَلَغَنِي عَن بَعْضِ المُعَلِّمِينَ أنَّه كَانَ يُجْلِسُ أَوْلَادَ الأَغْنِيَاءِ فِي الفَيْءِ وَأَوْلَادَ الفُقَرَاءِ فِي الشَّمْسِ، ثمَّ يَقُولُ لأَوْلَادِ الأَغْنِيَاءِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ ابْزُقُوا عَلَى أَهْلِ النَّارِ» (^٥).\n_________\n(^١) موضوع.\nوتقدَّم الحديث من طريق آخر عن عبد الملك بن هارون بن عتبة برقم: (٢١٠).\n(^٢) الكاتب، توفي سنة (٣٨٤ هـ).\nقال الأزهري: «كان معتزليًا وصنَّف كتابًا جمع فيه أخبار المعتزلة … وما كان ثقة»، وقال الخطيب: «كان صاحب أخبار وراوية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدَثين على طبقاتهم، وكتبًا في الغزل والنوادر، وغير ذلك … وكان حسن الترتيب لما يجمعه .. ليس حال أبي عبيد عندنا الكذب وأكثر ما عيب عليه به المذهب وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٣٥)، المنتظم (٧/ ١٧٧)، السير (١٦/ ٤٤٧)، الميزان (٥/ ١١٨)، اللسان (٥/ ٣٢٦).\n(^٣) هو الأخفش الصغير البغدادي، توفي سنة (٣١٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة»، وقال الذهبي: «لازم ثعلبًا والمبرد وبرع في العربية».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٣٣)، تاريخ دمشق (٤١/ ٥١٨)، السير (١٤/ ٤٨٠).\n(^٤) انظر: ديوان العباس بن الأحنف (ص ١٧٢).\n(^٥) انظر: عيون الأخبار (٤/ ٣٩).","vol":"3","page":1066},{"text":"[٩٨٥] وأنشدنا الأخفش، لضِفْدَع:\nضَرَطَ المُعَلِّمُ ضَرْطَهْ … مَا بَيْنَ صِبْيَتِهِ فَضَجُّوا\nلَمَّا تَيَقَّنَ أنَّهُمْ سَمِـ … ـعُوهُ قَالَ لَهُمْ تَهَجُّوا (^١).\n\n[٩٨٦] سمعت الشيخ أبا الحسين يقول: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن منصور العَتِيقِي يقول: سمعتُ أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين المَرَوْرُّوذِي يقول: «صلَّيتُ خَلْفَ محمد بنِ محمد بن سليمان الباغندي، فافْتَتَحَ الصَّلَاةَ، ثمَّ قال: حدَّثنا محمد بن سُليمان لُوَيْن، فقيل له: سُبْحَانَ الله، فقال: حدَّثنا شيبان بن فرُّوخ الأُبُلي، فقيل له: سُبْحان الله، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم» (^٢).\n\n[٩٨٧] أنشدنا التَّنوخي (^٣)، أنشدنا أبو بكر بن شاذان، نا الحسن بن علي أبو سعيد (^٤)، قال: سمعتُ الرَّبيع (^٥) يقول: سمعتُ سفيان بن عُيينة يقول:\nقَدْ كُنتُ حذَّرْتُكَ آلَ المُمالق (^٦) … فَقُلْتُ يَا هَذا أَطِعْنِي وَانطَلِقِ\nإنَّكَ إِنْ كَلَّفْتَنِي مَا لَا أطِق … سَاءَكَ مَا سَرَّكَ مِنِّي مِنْ خُلُق (^٧).\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\n(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢١١)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٥/ ١٦٩) عن أبي الحسن العتيقي به نحوه.\nوانظر: السير (١٤/ ٣٨٥).\n(^٣) هو أبو القاسم علي بن المحسن.\n(^٤) هو الحسن بن علي بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي البصري، تقدَّم وهو متهم.\n(^٥) الربيع بن نافع أبو توبة.\nووقع في الجامع لأخلاق الراوي: (أبو الربيع).\n(^٦) كذا في الأصل، وجاء في الجامع والكامل: (المصطلق).\n(^٧) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢١٥، ٢١٦) عن علي بن أبي علي، عن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان به.\nوأورد المحقق الأبيات على شكل النثر،؛ اتباعا للأصل الذي اعتمده، وقال في الحاشية: «كأن وزن هذا الكلام وزن الشعر …».\nوالأبيات تمثل بها معاوية بن أبي سفيان ﵁ كما في الكامل لابن الأثير (٣/ ٣٥٣).","vol":"3","page":1067},{"text":"<span data-type='title' id=toc-463>من فوائد أبي محمد بن السرَّاج:</span>\n[٩٨٨] أنشدنا الشيخ أبو محمد بن السرَّاج ببغداد، بقراءتي عليه في المحرم سنة ستٍّ وتسعين، قال: أنشدنا عبد الله بن المُحَسِّن النَّجاد بتنِّيس، للقاضي أبي حَصين التنوخي (^١) في النار:\nوَكَاسِيَةٍ نفْسَهَا حُلّةً … مُهَلْهَلَةً مَا لَها مِن ثمَنْ\nوَتَحْيَا بحُبِّ حَرِيرِ العِرَاقِ … وَخَزِّ دِمَشْقَ وَعَصْبِ اليَمَنْ\nوتُبْنَى القِبَابُ لَهَا باللَّبن … وَبالخَيْزُرَانِ وَمِنْ كُلِّ فَنْ\nتَرَاهَا تَمُوتُ إذا غُسِّلَتْ … وَتَحْيَا إذا أُدْرِجَتْ فِي الكَفَنْ\nيَعِيشُ لَهَا السِّقْطُ لَا خَلْقُهُ … سَوِيٌّ وَلَا رُوحُهُ فِي بَدَنْ (^٢).\n\n[٩٨٩] وأنشدني للقاضي أبي حَصين في القِدْرِ:\nوَوَادٍ نَرَى الحَيَوَاناتِ فِيهِ … مِنَ السَّهْلِ يَقْصِدُهُ وَالجَبَلْ\nتَشَابَهُ فِيهِ جَمِيعُ اللُّغَاتِ … فَصَوْتُ القَطَاةِ كَصَوْتِ الجَملْ\nفَكَمْ بيضَةٍ فِيهِ قَدْ ضَمَّهَا … إِلَى صَدْرِه شَادِنٌ (^٣) أَوْ حَمَلْ\nفَذاكَ غَرِيمٌ لِضِيقِ الصُّدُورِ … فَإِن هُوَ عِندَ التَّقَاضِي مَطَلْ\nكَرِيمٌ يُطَالِبُهُ الأَكْرَمُونَ … بمَا عِندَهُ قَبْلَ وَقْتِ الأَجَلْ (^٤).\n\n[٩٩٠] وأنشدنا له في اسم بَزَّال:\nاسْمُ مَن يُعْجِزُ البَرِيَّةَ وَصْفُهْ … فِي الفَلَا نصْفه وَفِي السُّوقِ نصْفُهْ (^٥)\n_________\n(^١) واسمه عبد الله بن المحسن بن عمرو.\n(^٢) لم أقف عليه.\n(^٣) الشادن: جميع ولد الظلف والخفِّ والحافر إذا قوي واستغنى عن أمِّه، يُقال شدن شُدونًا. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٢٤١).\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) أي أنَّ نصفه الأول (بز) وهو الحرير في السوق، ونصفه الثاني (ال) يشيسر إلى كلمة (غَزال) في الفلاة.","vol":"3","page":1068},{"text":"إِن يُقَدَّمْ ثانِيهِ يَنقُصْ وَيَبْطُلْ … فَضْلُهُ عِندَنا بذاكَ وَظَرْفُهْ (^١)\nعَكْسُهُ فِي الكِتَابِ فِي ذكْرِ بَدْءِ … الخَلْقِ فَاطْلُبْهُ حَيثُ مَا شِئتَ وَاقْفُهْ (^٢).\n\n[٩٩١] وأنشدني له:\nكَأَنَّ ذا الفتَيْنِ تيها … يُعزَّى إِلَى وَشْمَكِير\nوقَدْ كَسا شرر النَّار … كَفَّه وشَمَّ كِير (^٣).\n\n[٩٩٢] وأنشدني له:\nكأنَّ أَخْبَارًا سَمِعْنَا بهَا … عَنْ سَالِفِ النَّاسِ المَنَامَاتُ\nعَاشُوا الخَيْرَ وَبشَرٍّ مَعًا … حَتَّى إذا حُمَّ المُنى مَاتُوا (^٤).\n\n[٩٩٣] أنشدنا الشيخ أبو محمد بن السرَّاج، أنشدني فارس بن الحُسين الشَّهْرَزوري (^٥)،\n_________\n(^١) أي: زبَّال، وهو الذي يرفع الزِّبل، وهو السَّرقين والقمامات.\n(^٢) أي: عكس كلمة بَزَّال: لَازِب، يشير إلى قوله تعالى في الكتاب: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾ [الصافات، آية: ١١].\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) كذا في الأصل: (الشَّهرَزُورِي): وهو بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وضم الراء والزاي وفي آخرها راء، نسبة إلى شَهْرَزور، بلدة بين الموصل وزنجان، وقال ياقوت: «بين إربل وهمذان»، بناها زور بن الضحاك، فقيل: شهرزور أي بلد زور.\nووقع في مصادر الترجمة: (السُّهْرَوَرْدي)، وهو بضم السين المهملة، وسكون الهاء، وفتح الراء والواو وسكون الراء الأخرى، وفي آخرها الدال المهملة، نسبة إلى سُهْرَوَرد، وهي بلدة عند زنجان.\nقلت: وهما متقاربتان خطًّا وموقعًا.\nوهو فارس بن الحسين بن فارس بن الحسين بن غريب الذهلي السُّهروردي ثم البغدادي، توفي سنة (٤٠٧ هـ).\nقال السمعاني: «كان شيخًا ثقة فاضلًا صالحًا صدوقًا، له معرفة باللغة والأدب، وكان يقول الشعر ويحفظ اللغة».\nانظر: الأنساب (٣/ ٣٤٠، ٤٧٣)، المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٧٧/ ب)، معجم البلدان (٣/ ٣٧٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧١٠).","vol":"3","page":1069},{"text":"لابن أبي الزمَكْدَم (^١):\nكلُّ امْرِئٍ إذا تَفَكَّرْتَ فيه … لَا تَرَاهُ إلاَّ عَجِيبًا ظَرِيفَا\nكُنتُ أَمْشِي عَلى اثْنَتَيْن قَوِيًّا … صِرْتُ أَمْشِي عَلى ثلَاثٍ ضَعِيفَا (^٢).\n_________\n(^١) هو سليمان بن الفتح أبو علي بن الزَّمَكدَم السرَّاج الموصلي، توفي سنة (٣٩٨ هـ).\nقال الذهبي: «من كبار الشعراء، ديوانه مجلد، والغالب عليه الهجو والسُّخف والمجون …». تاريخ الإسلام (٨/ ٧٧٨).\n(^٢) لم أقف عليه.\nونسبه ابن خلكان في وفيات الأعيان (٤/ ٤٥١)، وياقوت في معجم الأدباء (٦/ ٢٥٧٧) لمحمد بن علي بن أبي الصقر الواسطي، مع اختلاف في بعض الألفاظ.","vol":"3","page":1070},{"text":"آخر الجزء التاسع\nوالحمد لله وحده، وصلواته وعلى محمد آله وسلامه (^١).\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء على الثقة الأمين جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني بإجازته من السِّلفي، فسمعه المشايخ: أبو المنصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، والحاج شعبان بن حيدر بن عبد الله العراقيان، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحَجَّاري، وأبو الثناء محمود عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو الحسن بن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر بن حياة، والمسلم بن أبي العز بن مسلم، ومحمد بن حمد بن أحمد بن صديق، وحياة سنجر، ويوسف بن عبد الواحد بن حسن المؤذن، وولده عبد الغني، وإسحاق ابن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الغرقي الحراني، وذلك في العشر الأول من رجب سنة تسع وستمائة بحران.","vol":"3","page":1071},{"text":"<span data-type='title' id=toc-465>الجزء العاشر\nمن المشيخة البغدادية</span>\nلأبي طاهر السلفي","vol":"3","page":1072},{"text":"﷽\nوبه نستعين\nأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفَة السِّلفي الأصبهاني، نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمس مائة ﵀، قال:\n\n[٩٩٤] أخبرنا الرَّئيس أبو المَكارم أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن عُبيد الله بن السُّكَّري الكاتب، فيما قرأت عليه في داره بالحَريم الطَّاهري غربي بغداد، في شوال سنة أربع وتسعين، أنا الأمير أبو محمد الحسن بن عِيسى بن المُقتَدر بالله، نا أبو العباس أحمد ابن منصور اليَشْكُري، نا أبو أيوب سُليمان بن عيسى، نا أبو هشام الرِّفاعي، نا أبو بكر ابن عيَّاش، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبهِ مِثْقَالُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ» (^١).\n\n[٩٩٥] أخبرنا أحمد بن مَنصور، نا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، نا أحمد بن الوليد (^٢)، نا عبد الوهاب بن عَطاء، نا سُليمان يعنِي التَّيمي، عن أبي عُثمان النَّهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ\n_________\n(^١) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السِّلفي برقم: (٣١٩).\n(^٢) أحمد بن الوليد بن أبي الوليد أبو بكر الفحَّام، توفي سنة (٢٧٣ هـ).\nوالفَحَّام: بفتح الفاء وتشديد الحاء المهملة، نسبة إلى بيع الفحم.\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٨٨)، الأنساب (٤/ ٣٤٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠٤).","vol":"3","page":1073},{"text":"مِنَ النِّسَاءِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-467>حكايةٌ واحدةٌ:</span>\n[٩٩٦] سمعت الشريف أبا علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المَهدي، بقراءتي عليه في داره، قال: سمعتُ الأمير أبا محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر، قال: سمعتُ والِدتِي خَمْرَة جارية المقتدر (^٢)، قالت: «اسْتَدْعَى المُقْتَدِرُ (^٣) بالجَوَاهِر، واخْتَارَ مِنهَا مِائَةَ حَبَّة وَنظَمَهَا سُبْحَةً يُسَبِّحُ بهَا، فعُرِضَتْ عَلَى الجَوْهَرِيِّينَ، فَقَوَّمُوا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَأَكْثرَ، وَكَانَ إِذا أَرَادَ أَن يُسَبِّحَ اسْتَدْعَى بهَا، ثمَّ يَرُدُّهَا إلَيَّ فأُعَلِّقُهَا فِي الخِزَانةِ فِي خَرِيطَة، فَلَمَّا قُتِلَ المُقْتَدِرُ وَقَعَ النَّهْبُ، فَأُخِذَتْ فِي جُمْلَةِ مَا أُخِذ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-468>من حديث أبي محمد الخلاَّل الحافظ:</span>\n[٩٩٧] أخبرنا الشيخ أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبَّار بن الطُّيُوري، بقراءة أبي نَصر المؤتَمَن بن أحمد السَّاجي في ذي الحجَّة من سنة أربع وتسعين، قال: أنا أبو محمد الحسن ابن محمد بن الحسن الخلاَّل الحافظ، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزَّار، نا أحمد\n_________\n(^١) صحيح.\nوهو في اليشكريات (ل: ١٣٢/ أـ مجموع ١١).\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٩١)، وفي الشُّعب (١٠/ ٤٤) من طريق عبد الوهاب ابن عطاء به.\nوتقدَّم برقم: (١٩، ٣٦) من طرق أخرى عن سليمان بن طرخان التيمي به.\n(^٢) لم أقف على ترجمتها.\n(^٣) الخليفة المقتدر بالله أبو الفضل جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد طلحة بن المتوكل على الله الهاشمي العباسي البغدادي، مولده سنة (٢٨٢ هـ)، وقتل سنة (٣٢٠ هـ).\nاستُخلف بعد أخيه المكتفي وكان عمره ثلاث عشرة سنة، وكان منهومًا باللعب والجواري، لا يلتفت إلى عباء الأمور، وكان سمحًا متلافًا للأموال.\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢١٣)، البداية والنهاية (١٥/ ٦٠)، السير (١٥/ ٤٣).\n(^٤) انظر: المنتظم لابن الجوزي (٦/ ٧٠).","vol":"3","page":1074},{"text":"ابن بُهزَاذ السِّيرَافي بمصر، نا عُبيد الله بن سَعِيد بن كثير بن عُفير (^١)، حدَّثني أبي، حدَّثني الفَضل بن المُختار (^٢)، عن أبي حَمزة (^٣): أنَّ ابن عباس قال: «مِنْ أَفْضَلِ الحَسَناتِ تَكْرِمَةُ الجُلَسَاءِ» (^٤).\n\n[٩٩٨] حدثنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيدَلاني، نا أبو طالِب علي بن محمد بن الجَهْم الكاتب (^٥)، قال: سمعتُ أبا\n_________\n(^١) أبو القاسم المصري، توفي سنة (٢٧٣ هـ).\nقال ابن حبان: «يروي عن أبيه عن الثقات الأشياء المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات … لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد».\nانظر: المجروحين (٢/ ٦٧)، الميزان (٣/ ٤٠٦)، اللسان (٤/ ١٠٤).\n(^٢) الفضل بن المختار أبو سهل البصري.\nقال أبو حاتم: «مجهول وأحاديثه منكرة يحدِّث بالبواطيل»، وقال الأزدي: «منكر الحديث جدًّا»، وقال العقيلي: «منكر الحديث»، وضعَّفه غير واحد.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٦٩)، الكامل (٦/ ١٤)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٤٩٨)، الميزان (٤/ ٢٧٨)، اللسان (٤/ ٤٤٩).\nوتصحف اسمه في أدب الإملاء إلى (المفضل)، ولم يترجم له محققه مع أنَّه هو علة الخبر كما سيأتي.\n(^٣) هو عمران بن أبي عطاء الأسدي، وهو صدوق يهم كما في التقريب.\nووقع في أدب الإملاء: (أبي جمرة) بالجيم، وقال محققه: (نصر بن عمران).\nقلت: ولعل الصواب ما هنا، فقد جاء مثله عند ابن حبان في روضة العقلاء، وكلاهما يروي عن ابن عباس.\n(^٤) سنده ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٤٤، ١٤٥)، ومن طريقه السمعاني في أدب الإملاء (٢/ ٤٨٩، ٤٩٠) عن عمر بن محمد الهمداني، عن محمد بن سهل بن عسكر، عن سعيد ابن كثير بن عُفير به.\nوسنده ضعيف جدًّا؛ لحال المفضل بن المختار، وهو منكر الحديث، وأما عبيد الله بن سعيد فقد توبع.\nوتقدَّم الأثر بإسناد آخر عن ابن عباس برقم: (٧٤٨).\n(^٥) هو علي بن محمد بن أحمد بن الجهم.","vol":"3","page":1075},{"text":"سعيد علي بن الحُسين (^١) يقول: سمعتُ أبا الهُذيل (^٢) يقول: قال المأمون: «ثلَاثٌ لَا عَارَ فِيهِنَّ؛ الفَقْرُ وَالمَرَضُ وَالمَوْتُ؛ إنَّمَا هِيَ أَحْكَامُ الله ﷿» (^٣).\n\n[٩٩٩] حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يَعقوب، نا محمد بن مخلَد، حدَّثني أحمد بن محمد بن بَكر (^٤)، نا [سَوَّار] (^٥) بن عبد الله، نا عبد الملك الأصمعي قال: «جَاءَ عَمرو بنُ عُبيد إلى أبي عَمرو بنِ العَلاء، فقال: يَا أبا عَمرو! يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ فِيه؟ قال: لَا، قال: فَرَأَيْتَ مَن أَوْعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا، أَيُخْلِفُ وَعْدَهُ فِيهِ؟ قال أبو عَمرو: مِنَ العُجْمَةِ أُتِيتَ يَا أبَا عُثمَان! إِنَّ الوَعْدَ غَيْرَ الوَعِيدِ، إنَّ العَرَبَ لَا تَعُدُّ عَارًا وَلَا خُلْفًا أَن تَعِدَ شَرًّا وَلَا تَفْعَلُهُ، تَرَى ذلِكَ كَرَمًا وَفَضْلًا، وَإنَّما الخُلْف أَن تَعِدَ خَيْرًا ثمَّ لَا تَفْعَلُهُ، قال: فَأَوْجِدْنِي هَذا فِي كَلَامِ العَرَبِ، قال: نعم! أمَا سَمِعتَ إلَى قَوْلِ الأوَّلِ (^٦):\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\nوورد في شرح أصول الاعتقاد للالكائي (٤/ ٧٤٢)، وتاريخ بغداد (٣/ ٣٦٩) في ترجمة أبي الهذيل العلاف إسنادٌ فيه: علي بن محمد الكاتب، حدَّثنا أبو سعيد علي بن الحسن القصري، عن أبي الهذيل، ثم ذكر قصة المأمون مع أبي الهذيل وغيره.\nفقال فيه: (الحسن) بدل (الحسين).\n(^٢) محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول أبو الهذيل العلاَّف شيخ المعتزلة، ومصنف الكتب في مذاهبهم، توفي سنة (٢٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان خبيث القول، فارق إجماع المسلمين، وردَّ نص كتاب الله ﷿ …»، ثمَّ ذكر بعضَ مخالفاته وهذايانه.\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ٣٦٦)، السير (١٠/ ٥٤٢)، اللسان (٥/ ٤١٣).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) أبو روق الهِزَّاني البصري المالكي، توفي سنة (٣٣٢ هـ).\nقال ابن الأعرابي: «ثقة مأمون».\nانظر: معجم ابن المقرئ (ص ١٧٣)، وابن جميع (ص ١٦٠)، الأنساب (٥/ ٦٤٠)، السير (١٥/ ٢٨٥)، اللسان (١/ ٢٥٦).\n(^٥) في الأصل: (سوادة)، وهو خطأ، والصواب المثبت كما جاء في مصادر التخريج، وورد نسبته عند المزي إلى (العنبري)، وهو سوَّار بن عبد الله بن سوَّار العنبري أبو عبد الله البصري القاضي.\n(^٦) هو عامر بن الطفيل، كما في العقد الفريد (١/ ٢٤٥).","vol":"3","page":1076},{"text":"لَا يَرْهَبُ ابنُ العَمِّ مَا عِشْتُ صولَتِي … وَلَا أَخْتَبئُ مِنْ خَشْيَة المُتَهَدِّدِ\nوَإنِّي وَإنْ أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ … لَمُخْلِفُ إيعَادِي وَمُنجِزُ مَوْعِدِي» (^١).\n\n[١٠٠٠] حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفَزَاري، نا عبد الله بن خُبيق قال: قال حُذيفة المَرْعَشِي (^٢): «كنتُ أَمْشِي مَع سُفيانَ الثوري ومَعَنا شَابٌّ، فَلَمَّا بَلَغْنَا بَابَه قال: يَا أبَا عبد الله! تَدْخُلُ تنَالُ مِنْ طَعَامِنا شَيْئًا؟ قال: أَخْبرْنِي عَن شَيْءٍ إِن سَأَلْتُكَ تَصْدُقُنِي، قالَ: نعَم! قال: أيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَدْخُلُ أَمْ لَا؟ قالَ: لَا! قال: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنَ الله أنْ تَقُولَ لِي شَيْئًا فِي نفْسِكَ خِلَافُه» (^٣).\n\n[١٠٠١] حدثنا أحمد بن محمد بن موسى القُرَشي (^٤)، قال: أنشدنا محمد بن القاسم بن\n_________\n(^١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٩٩)، وابن بطة في الإبانة - القدر (٢/ ٣٠١، ٣٠٢)، والبيهقي في الشُّعب (٢/ ١٠٣ - ١٠٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ١٧٥، ١٧٦) من طرق عن سوَّار بن عبد الله به.\nوانظر: عيون الأخبار (٢/ ١٤٢)، تاريخ دمشق (٦٧/ ١١١ - ١١٣)، تهذيب الكمال (٢٢/ ١٣٠)، السير (٦/ ٤٠٨).\n(^٢) حذيفة بن قتادة المَرعَشِي، توفي سنة (٢٠٧ هـ).\nوالمَرْعَشِي: بفتح الميم وسكون الراء وفتح العين المهملة وفي آخرها الشين المعجمة، نسبة إلى مَرْعَش، مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم، ولعلها ما تسمى اليوم بهضبة الأناضول في البلاد التركية.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢١٥)، وقال: «من العُبَّاد … مِمَّن لا يأكل إلاَّ الحلال المحض»، وقال أبو نعيم: «صحب سفيان الثوري وسمع منه».\nانظر: الحلية (٨/ ٢٦٧)، الأنساب (٥/ ٢٥٨)، معجم البلدان (٥/ ١٠٧)، السير (٩/ ٢٨٣).\n(^٣) لم أقف عليه.\n(^٤) أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت أبو الحسن المجبر القرشي العبدري البغدادي، مولده سنة (٣١٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٠٥ هـ).\nقال الخطيب: «سمعت أبا بكر البرقاني وسئل عن ابن الصلت المجبر فقال: ابنا الصلت ضعيفان، سألت أبا طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق عن ابن الصلت فقال: كان شيخًا صالحًا ديِّنًا …».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٩٤)، السير (١٧/ ١٨٦)، اللسان (١/ ٢٥٥).","vol":"3","page":1077},{"text":"بَشَّار (^١)، أنشدنا أحمد بن يحيى (^٢)، عن ابن الأَعْرابي (^٣):\nيَا أيُّهَا الخُبْزُ الخَمِيرُ أَقْبَلَ طَعْمُكَ حُلْوٌ لَا كَطْعَمِ الحَنْظَلِ\nسَقَاكَ رَبُّ النَّاسِ سَمْنَ المِرْجَلِ ثمَّ أتانا بكَ عِندَ المَنْزِلِ (^٤).\n\n[١٠٠٢] قال: وقال ابنُ الأعرابي: قال سعيد بن العَاص: «إنَّ الدُّنيَا فَرَسٌ جَمُوحٌ، فَتَمَكَّنُوا مِن رَسَنِهَا (^٥)، وَضَعُوا أَقْدَامَكُمْ مِن حَيْثُ أَمْكَنَكُمْ مِنْهَا» (^٦).\n\n[١٠٠٣] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا عبد العزيز بن أحمد بن الفَرَج الأحْمَري (^٧) بمصر، نا أحمد بن محمد الحَاطِبِي (^٨)، نا داود بن مُعاذ (^٩)، نا عبد الوَارث (^١٠)، عن أبي عَمرو بن العلاء قال: أَرَادَ رَجُلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ يُسَافِرُ، فقالَت لَه امْرَأتُه: اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ\n_________\n(^١) هو أبو بكر الأنباري.\n(^٢) أبو العباس النحوي الشيباني المعروف بثعلب.\n(^٣) محمد بن زياد أبو عبد الله الهاشمي مولاهم الأحول النسَّابة، يُعرف بابن الأعرابي، توفي سنة (١٥٠ هـ).\nقال الخطيب: «صاحب اللغة كان أحد العالمين بها، والمشار إليهم في معرفتها، كثير الحفظ لها، ويُقال: لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه … وكان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٨٢)، معجم الأدباء (٦/ ٢٥٣٠)، السير (١٠/ ٦٨٧).\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) الرَّسَن: محركة، الخيل وما كان من زمام على أنف يُقال: رسَنها شدَّها برسَن. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٢٢٩).\n(^٦) لم أقف عليه.\nوبين ابن الأعرابي وسعيد بن العاص مفاوز.\n(^٧) أبو محمد الغافقي، مولاهم المصري، توفي سنة (٣٣٢ هـ).\nقال الذهبي: «كان يخضب بالحناء، فقيل له: الأحمري، قال ابن يونس: ثقة ثبت». تاريخ الإسلام (٧/ ٦٦١).\n(^٨) ذكر المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢١٥) أنَّ أحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن محمد ابن حاطب الحاطبي، من شيوخ إبراهيم بن مهدي المصيصي.\n(^٩) داود بن معاذ أبو سليمان البصري العتكي.\n(^١٠) عبد الوارث بن سعيد البصري.","vol":"3","page":1078},{"text":"عَلَامَةً إِذا سَلَّمْتَ عَلَيَّ أَرُدُّ عَلَيْكَ، فَقَال لَها:\nإِذا الشَّمْسُ زَالَتْ فِي البلَادِ فَإنَّهَا أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عَلَيْكِ فَسَلِّمِي (^١).\n\n[١٠٠٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أحمد بن عبد الله بن علي النَّاقد (^٢) بمصر، نا محمد بن سُليمان المِنْقَرِي (^٣)، نا عُبيد الله بن عائشة (^٤) قال: «قالَ رَجُلٌ لِقَيس بنِ عاصِم وَهُوَ الَّذي قال لَه رسولُ الله ﷺ: (هَذا سَيِّدُ أَهْلِ الوَبَر) (^٥): إنَّي سَائِلُكَ عَن مَسَائِلَ، قَالَ: هاتِ، قال: مَا البَلَاغَةُ؟ قال: الإِيجَازُ، قالَ: فَمَا النَّعِيمُ؟ قالَ: الابْن، قال: فَمَا العِزُّ؟ قالَ: المَقْدِرَة، قال: فَمَا المُرُوءَة؟ قال: الإنصَافُ» (^٦).\n\n[١٠٠٥] حدثنا عُبيد الله بن أحمد، نا يَزدَاد (^٧) بن عبد الرحمن، نا أبو سعيد، نا إسحاق بن سُليمان قال: سمعتُ عثمان بن زائدة يقول: «قالَ لُقمَان لابنِهِ: لَا تُؤَخِّر التَّوْبَةَ؛ فَإنَّ المَوْتَ يَأْتِي بَغْتَة» (^٨).\n\n[١٠٠٦] حدثنا أحمد هو ابن إبراهيم قال: قال أبو عبد الله إبراهيم بن عَرَفة (^٩): «سُمِّي المُبْتَدِعُ مُبْتَدِعًا: ابْتَدَأَ قولًا فِي الدِّينِ لَم يَكُنْ قَبْلَ ذلِكَ يُقال، وَمِن ذلِكَ قَوْلُه ﷿:\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوفي ديوان المعاني لأبي هلال العسكري (١/ ٥٥٤) نحوه.\n(^٢) أبو الحسين المصري، توفي سنة (٣٣٩ هـ).\nووقع في المنتظم: (أبو الحسن) بدل (الحسين).\nقال ابن يونس: «كان ثقة ظريفًا».\nانظر: معجم الشيوخ لابن جميع (ص ١٩٥)، المنتظم (٦/ ٣٦٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٧٢٣).\n(^٣) أبو جعفر البصري.\n(^٤) هو عبيد الله بن محمد بن حفص المعروف بالعيشي والعائشي وبابن عائشة.\n(^٥) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٣٢٨)، وحسنه الألباني في صحيح الأدب (ص ٣٥٨).\n(^٦) لم أقف عليه.\nوبين عبيد الله العائشي وقيس بن عاصم مفاوز.\n(^٧) يزداد بالدال المهملة في آخره، ويجوز فيه الإعجام، كما تقدَّم بيانه برقم: (١١١).\n(^٨) تقدَّم بإسناد آخر عن يزداذ برقم: (١١٨).\n(^٩) إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه.","vol":"3","page":1079},{"text":"﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^١)، أي: مُبْتَدِئُ خَلْقِهَا، وَكُلُّ مَن ابْتَدَأَ أَمْرًا فَقَدْ ابْتَدَعَهُ، وَقدْ يُقال: ابْتَدَأَ بدْعَةً حَسَنَةً، إذا ابْتَدَعَ فِعْلًا جَمِيلًا، وَمِنْ ذلِكَ قَولُ الله ﷿: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ (^٢) (^٣).\n\n[١٠٠٧] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا إبراهيم (^٤)، نا أحمد بن يحيى (^٥)، عن ابن الأعرابي (^٦) قال: «المِلَّةُ مُعْظَمُ الدِّينِ، وَالشَّرِيعَةُ الحَلَالُ وَالحَرَامُ» (^٧).\n\n[١٠٠٨] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عبد الواحد بن أحمد بن أبي الخَصِيب (^٨)، نا إسحاق ابن إبراهيم الورَّاق (^٩)، نا عبد الرزاق قال: سمعتُ الثوريَّ يقول: «جَمَعَنِي وابنَ جُرَيج بَعضُ الأُمَرَاء، فَسَأَلَنَا عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فقال ابنُ جُرَيج: يُتَوَضَّأ مِنهُ، فقلتُ أنا: لَا وُضُوءَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا اخْتَلَفْنَا قلتُ لابنِ جُريج: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنِيٍّ؟ قال: فقَالَ: يَغْسِلُ يَدَه، فقلتُ: فَأيُّمَا أَنْجَسُ المنِيُّ أَم الذَّكَر؟ قال: بَلِ المَنِيُّ، قلتُ: فَكَيْفَ هَذا؟ قالَ: مَا أَلْقَاهَا عَلَى لِسَانِكَ إلاَّ الشَّيْطَان» (^١٠).\n_________\n(^١) البقرة، آية: ١١٧، الأنعام، آية: ١٠١.\n(^٢) الحديد، آية: ٢٧.\n(^٣) لم أقف على قول نفطويه.\nوانظر: لسان العرب (٨/ ٦)، معجم مقاييس اللغة (١/ ٢٠٩).\n(^٤) هو نفطويه.\n(^٥) المعروف بثعلب.\n(^٦) هو محمد بن زياد.\n(^٧) لم أقف عليه.\n(^٨) أبو علي المصري، توفي سنة (٣٥٣ هـ).\nذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٨/ ٥٨)، ولم يذكر فيه شيئًا.\n(^٩) هو الدَّبَري.\n(^١٠) الأثر في مصنف عبد الرزاق (١/ ١٢٠).\nوأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٣٦) من طريق ابن المديني، قال: «اجتمع سفيان وابن جريج …»، وذكره نحوه.\nقال البيهقي تعليقًا على قوله: (ما ألقاها على لسانك إلاَّ الشيطان): «وإنما أراد ابن جريج أنَّ السنةَ لا تُعارَض بالقياس».\nقلت: ويحتمل أنَّه أراد قوة ذكائه وتوقد قريحته في الجواب؛ ولا دخل لمخالفة السنة بالقياس، فالمسألة خلافية، ولكلِّ قوم دليل من السنة استندوا عليه، ثمَّ إنَّ في نجاسة المنيِّ أيضًا خلاف، والصحيح أنَّه طاهر كما هو مذهب بعض أهل العلم، فلو عبَّر بالمذي الذي هو نجس لكان أولى، والله أعلم.","vol":"3","page":1080},{"text":"[١٠٠٩] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا جَعفر بن عبد الله بن مُجاشع، نا رَجاء بن سَهل، نا\nأبو مُسْهِر (^١)، نا ضَمْرة بن رَبيعة قال: «كُنَّا عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي [حَمَلَة] (^٢) فَحَدَّثنَا وَكَتَبْنَا\nعَنه وَأَبْرَمْنَاه، وَصَرَفَنَا فَلَمْ ننصَرِفْ، فَأَمَرَ فَرُشَّ عَلَيْنَا المَاءُ مِن فَوقِ البَيْتِ، فقال\nعبد القدوس (^٣): إنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَيَكُونُ نظِيفًا» (^٤).\n\n[١٠١٠] حدثنا أحمد، نا جعفر، نا رجاء، نا حَمَّاد بن خالد الخيَّاط، نا مُعاوية بن صالِح (^٥)، عن أبي الزَّاهِرية (^٦) قال: «مَا رَأَيتُ قَوْمًا أَعْجَبَ مِن أَصْحَابِ الحَدِيثِ، يَأْتُونَ مِنْ غَيْرِ أَن يُدْعَونَ، وَيَزُورُونَ مِنْ غَيْرِ شَوْقٍ، ويُمِلُّونَ بطُولِ المُجَالَسَةِ، و[يُبْرِمُونَ] (^٧) بكَثْرَةِ المُسَاءَلَةِ» (^٨).\n_________\n(^١) هو عبد الأعلى بن مُسهر.\n(^٢) في الأصل: (جميلة)، وهو خطأ، والصواب المثبت، بفتحتين ومهملة.\nوهو علي بن أبي حَمَلة أبو نصر الفلسطيني.\nثقة من الثقات، ذكره الذهبي في الميزان، ولم يذكر فيه تجريحًا لأحد، وردَّه ابن حجر، ولم يخرج له أحدٌ من أصحاب الكتب الستة، وذكره ابن حجر في تهذيبه تمييزًا، ونقل توثيق أبي حاتم وغيره له، فقال: «قال أبو حاتم: ثقة من الثقات».\nقلت: أبو حاتم لم يذكر فيه شيئًا، والذي قال فيه هذا الكلام هو الإمام أحمد، ونقله عنه ابن أبي حاتم.\nانظر: العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٨٨)، الجرح والتعديل (٦/ ١٨٣)، الميزان (٤/ ٤٥)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٤٧)، اللسان (٤/ ٢٢٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٢٧٦).\n(^٣) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، وهو متروك الحديث. انظر: اللسان (٤/ ٤٥).\n(^٤) لم أقف عليه.\n(^٥) هو الحضرمي أبو عمرو الحمصي، قاضي الأندلس.\n(^٦) حدير بن كريب الحضرمي الحمصي.\n(^٧) في الأصل: (ويبرمومون).\nوالبَرَم محركة، السآمة والضَّجَر. انظر: القاموس المحيط (٤/ ١٨٩).\n(^٨) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٠٤، ٤٠٥)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢١٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/ ٢٤٨) من طريق رجاء بن سهل به، وتصحف (سهل) في الجامع إلى (سلمة)!","vol":"3","page":1081},{"text":"[١٠١١] حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أبو هريرة محمد بن علي بن حَمزة الأنطَاكِي، نا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم (^١)، نا خالد بن يزيد (^٢)، نا محمد بن مُسلم (^٣)، عن أيوب بن موسى (^٤)، عن محمد بن كَعب في قوله ﷿: ﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ (^٥)، قال: «كَان القَدَرُ قَبْلَ البَلَاءِ» (^٦).\n\n[١٠١٢] حدثنا الحُسين بن أحمد بن دينار المُعدِّل، نا العبَّاس بن يوسف الشِّكْلِي، نا علي ابن سعيد الوَشَّاء (^٧)، حدَّثني إبراهيم بن بشَّار (^٨)، سمعتُ إبراهيم بن أَدْهم يقول لأصحابه: «لَوْلَا مَخَافَة السَّلبِ لأَخْبَرْتُكُمْ بأَعْجَبِ العَجَبِ» (^٩).\n\n[١٠١٣] كتب إليَّ علي بن الحسن بن محمد بن الصَّيْقَل الواعظ (^١٠)، قال: سمعتُ عمر\n_________\n(^١) قال ابن القطان: «لا يُعرف حاله».\nانظر: بيان الوهم والإيهام (٣/ ١١٤)، اللسان (١/ ٢١٤).\n(^٢) لم يتبيَّن لي من هو.\n(^٣) هو الطائفي، وهو صدوق يخطئ كما في التقريب.\n(^٤) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد القرشي أبو موسى المكي الأموي.\n(^٥) القمر، آية: ١٢.\n(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٥٥٢)، وابن بطة في الإبانة - القدر (٢/ ٢٠٩، ٢١٢) من طريق موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب نحوه.\nوعزاه السيوطي في الدر المنثور (١٤/ ٧٥) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) إبراهيم بن بشار بن محمد أبو إسحاق الخراساني الحجَّال الصوفي، خادم إبراهيم بن أدهم.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٧٠)، وقال: «كان متعبِّدًا، يروي عن إبراهيم بن أدهم الحكايات».\nوانظر: تاريخ بغداد (٦/ ٤٧)، تهذيب التهذيب (١/ ٩٦).\n(^٩) لم أقف عليه.\n(^١٠) الصيقلي أبو الحسن القزويني.\nقال الرافعي: «الواعظ محدِّث ومذكِّرٌ كبير، سمع الكثير في بلده وفي أسفاره، وكتب وجمع وألَّف وأملى». التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٣٥٢).","vol":"3","page":1082},{"text":"ابن أحمد القطَّان (^١)، قال: سمعتُ إبراهيم بن شَيْبان (^٢)، يقول: سمعتُ أبا عبد الله المغربي (^٣) يقول: «رَأَيْتُ فِي البَادِيَةِ امْرَأةً بلَا يَدَيْنِ وَلَا رِجْلَيْنِ، عَمْيَاءَ العَيْنَيْنِ، صَمَّاءَ الأُذُنيْنِ، فَقُلْتُ: يَا أَمَةَ الله! إلَى أَينَ؟ فقالت: إلَى بَيْتِ رَبِّي وَقَبْرِ نبيِّي، فَقُلْتُ: عَلَى هَذهِ الحَالِ؟ فقالت: يَا ضَعِيفَ اليَقِينِ، غَمِّضْ عَيْنَيْكَ، قال: فَغَمَضْتُهُمَا، ثمَّ قالَت لِي: افْتَحْ عَيْنَيْكَ، فَفَتَحْتُهُمَا، فَإِذا أَنا بهَا بحِذاءِ الكَعْبَةِ، فَبَقِيتُ مُتَعَجِّبًا، فقالتْ: أَيْشٍ تَعْجَبْ؟! مِنْ قَوِيٍّ حَمَلَ ضَعِيفًا؟ !» (^٤).\n\n[١٠١٤] حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثني أبي أحمد بن عُثمان، نا محمد بن مُوسى القُرَشي (^٥)، قال: سمعتُ زُهَير البَابي (^٦) وقال لشيخٍ عنده ومعه ابنه: «هذا ابْنُكَ؟ قالَ: نعم، يَا أبا عبد الرحمن! قال: احْذرْ أَنْ يَرَاكَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَيَجْتَرِئَ عَلَيْكَ» (^٧).\n\n[١٠١٥] حدثنا أحمد بن محمد بن عُروة الكاتب (^٨)، نا عَلاَّن بن شِهَاب (^٩)، وشِهَاب بن\n_________\n(^١) عمر بن أحمد بن علي بن إسماعيل أبو حفص القطان، المعروف بالدري، توفي سنة (٣٢٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة». تاريخ بغداد (١١/ ٢٢٩).\n(^٢) إبراهيم بن شيبان أبو إسحاق القِرْمِيسِيني الصوفي، توفي سنة (٣٣٧ هـ).\nكان من مشايخ الصوفية.\nانظر: الحلية (١٠/ ٣٦١)، تاريخ دمشق (٦/ ٤٤١)، السير (١٥/ ٣٩٢).\n(^٣) محمد بن إسماعيل، توفي سنة (٢٩٩ هـ).\nقال الذهبي: «أحد مشايخ الصوفية». تاريخ الإسلام (٦/ ١٠١٦).\n(^٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ١٧٧) عن أبي بكر محمد بن أحمد الدِّيْنَوَرِي، عن إبراهيم بن شيبان به نحوه، وفي آخره قال: «ثم سارت بين السماء والأرض».\nقلت: الحكاية باطلة، وتقدَّم بيان ما فيها في المقدمة في ترجمة المصنف مبحث عقيدته.\n(^٥) كذا في الأصل: (القرشي)، ولم يتبيَّن لي، ولعل الصواب الحَرَشي، وهو لين كما في التقريب.\n(^٦) زهير بن نعيم البابي السَّلولي أبو عبد الرحمن السجستاني نزيل البصرة، قال عنه الحافظ في التقريب: «عابد».\n(^٧) لم أقف عليه.\n(^٨) هو أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح أبو الحسن النهشلي، المعروف بابن الجندي.\n(^٩) لم أقف على ترجمته، وكذا الذي بعده.","vol":"3","page":1083},{"text":"عُطارد، قالا: نا محمد بن زَكَريا الغلاَّبي، نا إبراهيم بن عمر القاضِي العَدَوي، نا الأصْمَعي، عن أبي عَمرو بن العَلَاء قال: «زَوَّجَ أبُو الأَسْوَد الدُّؤَلِي ابْنَتَينِ لَهُ، فَقَالَ لإِحْدَاهُمَا عِندَ حَمْلِهَا إلَى زَوْجِهَا: يَا بُنيَّة! أَكْرِمِي أَنْفَ زَوْجِكِ وَعَيْنَيْهِ وَأُذنيْه، فَلَا يَشُمُّ مِنكِ إِلاَّ طيبًا، وَلَا يَرَى إِلاَّ جَمِيلًا، وَلَا يَسْمَعُ إلاَّ حَسَنًا، وَقَالَ للأُخْرَى: يَا بُنيَّة! أَمْسِكي عَلَيْكِ الفَضْلَيْنِ، يُرِيدُ فَضْلَ النِّكَاحِ وَفَضْلَ الكَلَامِ» (^١).\n\n[١٠١٦] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا جعفر بن محمد القَافْلَانِي (^٢)، نا إبراهيم بن مَهدي (^٣)، نا عبد الرحمن بن عبد الله بن أخِي الأصمعي، حدَّثني عمِّي الأصمعي قال: «قَالَ طَبيبُ كِسْرَى لِكِسْرَى: ثلَاثةٌ رُبَّمَا قَتَلَتْ؛ دُخُولُ الحَمَّامِ عَلَى الامْتِلَاءِ، وَأَكْلُ القَدِيدِ عَلَى الرِّيقِ، وَنكَاحُ العَجُوزِ» (^٤).\n\n[١٠١٧] حدثنا محمد بن جعفر بن علي الكاتب (^٥)، أنا محمد بن الحُسين الحافظ (^٦)، نا عِمران بن موسى (^٧)، نا أبو الرَّبيع ابن أخي رِشْدِين (^٨)، عن ابن وَهْب قال: قال زَيد ابن أَسْلَم: «قالوا لِبَعضِ الحُكَمَاءِ: مَا مُرُوءَةُ المَرْأَةِ؟ قال: لُزُومُهَا بَيْتَهَا، وَاتِّهَامُهَا رَأْيَهَا، وَطَاعَتُهَا لِزَوْجِهَا، وَقِلَّةُ خِلَافِهَا، وَقِلَّةُ كَلَامِهَا» (^٩).\n_________\n(^١) انظر: محاضرات الأدباء (٢/ ٢٣٣).\n(^٢) جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد أبو الفضل القَافْلَانِي، توفي سنة (٣٢٥ هـ).\nوالقافلاني تقدَّم بيان ضبطه برقم: (٦٨٤).\nقال جعفر القواس: «كان من الثقات، ويعرف شيئًا من الحديث».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢١٩)، الأنساب (٤/ ٤٣٤).\n(^٣) إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد أبو إسحاق الأبلي، تقدَّم وهو متهم بالوضع.\n(^٤) ذكره ابن عبد البر في بهجة المجالس (١/ ٢/ ١٢٦)، ولم ينسبه لأحد.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) هو أبو الفتح الأزدي.\n(^٧) هو عمران بن موسى بن مجاشع.\n(^٨) هو سليمان بن داود بن حماد بن سعد المهري أبو الربيع البصري، وجده حماد بن سعد أخو رشدين بن سعد المصري.\n(^٩) أخرجه ابن المرزبان في المروءة (ص ٥٨) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، قال: حدَّثني ابنٌ لزيد بن أسلم، قال: قيل لأبي ثفال المُرِّي - وكان ذا عقل ومروءة ـ: ما مروءة المرأة؟ فذكره.","vol":"3","page":1084},{"text":"[١٠١٨] حدثنا عُبيد الله بن أحمد البوَّاب، حدَّثني أبو ذَر أحمد بن محمد بن محمد الباغَنْدي (^١)، نا علي بن حَرب، نا أبو مُعاوية (^٢)، عن حَجَّاج (^٣)، عن أبي إسحاق (^٤) قال: «طَلَّقَ الحسَنُ بنُ علي ﵇ امْرَأَتَهُ، فَمَتَّعَهَا بعَشْرَةِ آلَاف، فقالتْ: مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبيبٍ مُفَارِقٍ» (^٥).\n\n[١٠١٩] حدثنا عمر بن أحمد بن عُثمان، نا محمد بن هَارون بن حُميد بن المُجَدَّر، نا\nأبو همَّام (^٦)، حدَّثني بَقيَّة قال: قال لي الأوْزاعي: يا أبَا يُحْمِد! مَا تقولُ فِي قَومٍ يُبْغِضُونَ حَدِيثَ نَبيِّهِم؟ قالَ: قلتُ: قَوْمُ سُوءٍ، قال: لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ بدْعَةٍ تُحَدِّثهُ عَن\n_________\n(^١) الأزدي المعروف بابن الباغندي، توفي سنة (٣٢٦ هـ).\nوثقه يوسف القواس، وأبو الفضل الوزير، وقال الدارقطني: «ما علمت إلاَّ خيرًا، وكان أصحابنا يؤثرونه على أبيه».\nانظر: سؤالات السهمي (ص ١٤١)، تاريخ بغداد (٥/ ٨٦)، السير (١٥/ ٢٦٨).\n(^٢) هو محمد بن خازم الضرير.\n(^٣) هو ابن أرطاة الكوفي.\n(^٤) هو السبيعي عمرو بن عبد الله.\n(^٥) صحيح لغيره.\nوفي إسناد المصنف الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعن.\nلكنه توبع، أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٧٤)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٣/ ٢٧) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق به.\nوأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٥)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٧٤)، والطبراني في الكبير (٣/ ٩١)، والدارقطني في السنن (٤/ ٣٠، ٣١)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢٥٧، ٣٣٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٤٩) من طرق عن الحسن بن علي به.\nوالأثر صحيح ثابت عن الحسن، إلاَّ أنه اختلفت الروايات في مقدار ما متَّعها به، ففي بعضها أنَّه متعها بعشرين ألفًا.\n(^٦) الوليد بن شجاع السكوني.","vol":"3","page":1085},{"text":"رَسُولِ الله ﷺ بخِلَافِ بدْعَتِهِ بحَدِيثٍ إلاَّ أَبْغَضَ الحَدِيثَ» (^١).\n\n[١٠٢٠] حدثنا عمر بن أحمد، نا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأَدَمِي، نا الفَضْل بن زِيَاد (^٢)، قال: سمعتُ أبا عبد الله يقول: «مَن رَدَّ حَدِيثَ رَسُولِ الله ﷺ فَهُوَ عَلَى شَفَا هَلَكَة» (^٣).\n\n[١٠٢١] حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق (^٤)، نا أبو محمد عبد الخالق بن الحَسن (^٥)، قال: سمعتُ أبا عَون الفقيه الفَرَائِضِي (^٦) يقول: سمعتُ العبَّاس الدُّورِي (^٧) يقول: سمعتُ أبا عُبيد القاسِم بن سَلاَّم يقول: «كَتَبْتُ الحَدِيثَ وَكَتَبْتُ\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ١٣٦) عن أبي محمد الخلال به.\nوأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٤٣٠) عن أحمد بن محمد الفقيه، عن عمر بن أحمد بن شاهين به.\nوتصحف فيه (أبا يحمد) إلى (أبا محمد).\n(^٢) الفضل بن زياد أبو العباس القطان البغدادي.\nقال أبو عبد الله الخلال: «كان من المتقدمين عند أبي عبد الله - أي أحمد بن حنبل - وكان أبو عبد الله يعرف قدرَه ويُكرمه، وكان يصلي بأبي عبد الله، فوقع له عن أبي عبد الله مسائل كثيرة جياد».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٩٣)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٥١).\n(^٣) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٤٣٠)، وابن الجوزي في مناقب أحمد (ص ٢٣٥) من طريق ابن شاهين به.\nوأخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (٢/ ١٥) من طريق أبي العباس بن حيويه، عن أحمد ابن محمد الأدمي به.\n(^٤) المعروف بابن رزقويه.\n(^٥) عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر أبو محمد السقطي المعدل، المعروف بابن روبَا، توفي سنة (٣٥٦ هـ).\nأثنى عليه البرقاني ووثقه، وقال الخطيب: «كان ثقة، وكان أحد الشهود المعدّلين».\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٢٤)، المنتظم (٧/ ٤٠)، السير (١٦/ ٨١).\n(^٦) أحمد بن عبد الله بن أبي يزيد أبو عَمرو يُعرف بأبي عون الفرائضي.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢٢٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٧) العباس بن محمد الدوري.","vol":"3","page":1086},{"text":"الفِقْهَ، وناظَرْتُ أَهلَ الكَلَامِ، فَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الرَّافِضَة» (^١).\n\n[١٠٢٢] حدثنا عمر بن أحمد، نا الحُسين بن إسماعيل (^٢)، نا سَلاَّم بن [سالِم] (^٣)، نا موسى ابن إبراهيم الوَرَّاق (^٤)، نا عبد الله بن المبارك قال: «سَمِعْتُ النَّاسَ مُنذُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ عَامًا وَهُمْ يَقُولُونَ: مَنْ قَالَ القُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثلَاثةً بَتَّة، قُلنَا: ولِمَ؟ قال: لأَنَّ امْرَأتَهُ مُسْلِمَةٌ، وَمُسْلِمَةٌ لَا تَكُونُ تَحْتَ كَافِر» (^٥).\n_________\n(^١) الأثر في تاريخ ابن معين (٤/ ٤٠٢ - رواية الدوري) مع بعض الزيادات عمَّا هنا.\nومن طريق الدوري أخرجه الخلال في السنة (٣/ ٤٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٩/ ٨٠).\n(^٢) هو المحاملي.\n(^٣) في الأصل: (سليم)، وهو خطأ والصواب المثبت، وهو سلاَّم بن سالِم الخزاعي أبو مالك البغدادي الضرير.\nذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ١٩٨)، وتالي التلخيص (١/ ٧٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر رواية الحسين المحاملي عنه، وروايته عن موسى بن إبراهيم الوراق.\nوكذا جاء ذكره في المختار في أصول السنة.\n(^٤) أبو عمران المروزي.\nكذبه ابن معين، وقال العقيلي: «منكر الحديث»، وقال الدارقطني: «متروك»، وضعفه غيرُ واحد.\nانظر: ضعفاء العقيلي (٤/ ١٦٦)، تاريخ بغداد (١٣/ ٣٨)، الميزان (٥/ ٣٢٤)، اللسان (٦/ ١١١).\n(^٥) أخرجه ابن البنا في المختار من أصول السنة (ص ٦٦، ٦٧) من طريق عمر بن أحمد بن شاهين به.\nوأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٢/ ٢٤٤، ٣٢٠)، والخطيب في تالي التلخيص (١/ ٧٣) من طريقين عن المحاملي به.\nووقع عند اللالكائي في الموضع الأول: (تحت حافر) وهو خطأ مطبعي.\nوفي إسناده موسى بن إبراهيم وهو متروك.\nوأخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٧٣ - الرد على الجهمية)، و(الجزء الثاني عشر ل: ٥٩٤ - مخطوط) من طريق أبي القاسم الماوردي، عن سلام بن سالم الخزاعي، قال سمعت عبد الله بن المبارك، وذكره نحوه.\nقلت: ولعل في السند سقط، وسلام بن سالم يروي هذا الأثر عن موسى بن إبراهيم الوراق كما تقدَّم.\nوقد جاء عن ابن المبارك روايات في تكفير من قال القرآن مخلوق، كما في الشريعة للآجري (١/ ٥٠٠)، وشرح أصول الاعتقاد (٢/ ٢٥٥).","vol":"3","page":1087},{"text":"[١٠٢٣] أنشد بعضُ شيوخنا، للجمَّاز (^١):\nلَيْسَ لِي ذنبٌ إلى الشِّيعَة إلاَّ خَصْلَتَيْنِ (^٢)\nحُبُّ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ وَحُبُّ العُمَرَيْنِ (^٣).\n\n[١٠٢٤] أنشدنا بعضُهم، للأَحْنَف العُكْبُري (^٤):\nيَا مِحْنَة الدَّهْرِ كفِّي … إِن لم تَكفِّي فعِفِّي\nالحَمْدُ للهِ شُكْرًا … عَلَى نقَاوَةِ حرْفِي\nثوْرٌ يَنَالُ الثُّرَيَّا … وَعَالِمٌ مُتَخَفِّي\nخَرَجْتُ أَطْلُبُ بَخْتِي (^٥) فَقِيلَ لِي قَدْ تُوُفِي (^٦).\n\n[١٠٢٥] حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن، نا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عَرَفَة الأَزْدِي النَّحوي المعروف بنَفْطويه، نا أبو سُليمان داود بن علي بن خَلَف\n_________\n(^١) محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ريسان أبو عبد الله مولى أبي بكر الصديق، يُعرف بالجمَّاز من أهل البصرة. وقيل في اسمه غير لك.\nقال الخطيب: «شاعر أديب، وكان ماجنًا خبيث اللسان، وكان يقول إنَّه أكبر سنًّا من أبي نواس».\nانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١٢٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٠٣).\n(^٢) في تاريخ بغداد: (خلَّتين).\n(^٣) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ١٢٥) قال: «وكان المتوكل قد كتب في حمله إليه، فلما دخل عليه أنشده …»، وذكر البيتين.\n(^٤) عقيل بن محمد بن عبد الواحد أبو الحسن الأحنف المنجم العكبري، توفي سنة (٣٨٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان متأدِّبًا شاعرًا مليح القول».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٣٠١)، المنتظم (٧/ ١٨٥)، البداية والنهاية (١٥/ ٤٦٢).\n(^٥) البُخت هي جمال طوال الأعناق. انظر: النهاية (١/ ١٠١).\n(^٦) أورد هذه الأبيات مع زيادة بيت آخر واختلاف في التقديم والتأخر: الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٢)، والشجري في الأمالي (٢/ ٢٧٦) ونسباها لأبي نصر يوسف بن عمر القاضي الأزدي.\nووقع عندهما: (يا محنة الله) بدل (الدهر)، وفي آخر البيت عند الخطيب: (فخفِّي) بدل (فعفِّي).\nوانظر: معجم الأدباء (٦/ ٢٧٠٢).","vol":"3","page":1088},{"text":"الأَصْبَهاني (^١) قال: «كُنَّا عِندَ ابنِ الأَعْرَابيِّ (^٢)، فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ مَا مَعْنَى قَولِه:\n﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^٣)؟ فقال لَه ابنُ الأعرابيُّ: هُوَ عَلَى عَرْشِهِ كَمَا أَخْبَرَ، فقالَ: يا أبَا عبد الله! إنَّمَا مَعْنَاهُ اسْتَوْلَى، فقال له ابنُ الأعرابيُّ: مَا يُدْرِيكَ؟! العَرَبُ لَا تَقُولُ اسْتَوْلَى عَلَى الشَّيْءِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مُضَادٌّ، فَأيُّهما غَلَبَ فَقَد اسْتَوْلَى» (^٤).\n\n[١٠٢٦] حدثنا أحمد بن محمد بن الحصين (^٥)، نا جعفر بن محمد بن نُصَير، قال: سمعتُ أبا القاسم الجُنَيد يقول: «مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إنْ يَكُن فِي أُمَّتِي مُحَدَّثونَ فعُمَر بن الخطَّاب منهم) (^٦) إنَّما هُوَ مُنَاجَاةُ القَلْبِ، بوجود صفاء الدُّنو، واستدلَّ بقولِ الله ﷿ في قصَّةِ مُوسَى ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ (^٧)، قال الجنيد: والقلوبُ إذا صَفَتْ وَدَنتْ كَان\n_________\n(^١) إمام الظاهرية، مولده سنة (٢٠٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٠ هـ).\nنقل ابن حجر عن ابن أبي حاتم أنَّه قال - ولم أقف على كلامه في كتبه ـ: «تفقه للشافعي ثم ترك ذلك ونفى القياس، وألف في الفقه على ذلك كتبًا شذَّ فيها عن السلف، وابتدع طريقة هجره أكثر أهل العلم عليها، وهو مع ذلك صدوق في روايته ونقله واعتقاده، إلاَّ أنَّ رأيه أضعف الآراء وأبعدها من طريق الفقه وأكثرها شذوذًا».\nوقال الخطيب: «إمام أصحاب الظاهر، وكان ورعًا ناسكًا زاهدًا، وفي كتبه حديث كثير، إلاَّ أنَّ الرواية عنه عزيزة جدًّا».\nونقل الذهبي عن الأزدي أنَّه قال: «تركوه».\nقلت: إنّما تُرك بعض ما في مذهبه من الآراء، أمَّا هو فثقة في الرواية، وتكلم فيه بعضهم لأجل كلامه في القرآن، وتفريقه بين ما هو في اللوح المحفوظ وما هو في المصحف.\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ٣٦٩)، السير (١٣/ ٩٧)، الميزان (٢/ ٢٠٤)، اللسان (٢/ ٤٢٣).\n(^٢) محمد بن زياد.\n(^٣) طه، آية: ٥.\n(^٤) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٣٩٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٨٣، ٢٨٤)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص ١٧٤)، والذهبي في العلو (ص ١٨٠) من طريقين عن أبي عبد الله نفطويه به نحوه.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) انظر: صحيح البخاري (٤/ ٥٠٤) (٣٤٦٩)، وصحيح مسلم (٤/ ١٨٦٤).\n(^٧) مريم، آية: ٥٢.","vol":"3","page":1089},{"text":"هَذا وَصْفُها» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-469>حديثٌ واحد:</span>\n[١٠٢٧] أخبرنا القاضي أبو نَصر محمد بن علي بن عُبيد الله بن وُدْعَان حَاكمُ الموصل، قدِم علينا بغداد، قرأت عليه في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة، وأجاز لنا جَميع مَسمُوعاته وتلفَّظ به، قال: أنا عَمِّي أبو الفَتح أحمد بن عُبيد الله بن وُدْعان (^٢)، نا أبو القاسم نَصر بن أحمد بن الخليل المَرْجي (^٣)، نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التَّمِيمي، نا عبد الله بن بَكَّار (^٤)، نا محمد بنُ ثابت، نا جَبَلَة بن عَطِيَّة، عن إسحاق بن عبد الله (^٥)، عن كُريب، عن ابن عباس قال: «تضيَّفتُ مَيْمُونةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ خَالَتِي لَيْلَتَئِذٍ لَا تُصَلِّي، فَجَاءَتْ بكِسَاءٍ فَثَنَتْهُ ثمَّ طَرَحَتْهُ وَفَرَشَتْهُ للنَّبيِّ ﷺ، ثمَّ جَاءَتْ\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوالدنوُّ والتقريب الوارد في الآية هو على حقيقته، ويدخل ضمنًا مناجاة القلب، وموسى ﵇ أُدني وناجاه ربُّه تعالى حتى سمع صريف الأقلام، وقد جاء ذلك عن ابن عباس وغيره. انظر: تفسير الطبري (٨/ ٣٥١).\n(^٢) الموصلي.\nله ذكر في تاريخ دمشق (١٦/ ٤٤١) وغيره، ووصفه بالفقيه.\nوكان له كتاب الأربعين، سرقه منه ابن أخيه، قاله ابن ناصر، كما في اللسان (٥/ ٣٠٥).\n(^٣) هو نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل بن المَرْجي، أبو القاسم الموصلي، توفي قريبًا من سنة (٣٩٠ هـ).\nوالمَرْجي: بفتح الميم وسكون الراء، والجيم في آخرها، نسبة إلى المرج، وهي قرية كبيرة حسنة شبه بُليدة بين همذان وبغداد. ووقع في تاريخ الإسلام: (المُرجَّى)، وهو خطأ.\nقال الذهبي: «الشيخ المُعمَّر … الراوي عن أبي يعلى الموصلي، بل هو خاتمة من روى عنه … وما علمتُ فيه جرحًا».\nانظر: الأنساب (٥/ ٢٥٤)، السير (١٧/ ١٦)، تاريخ الإسلام (٨/ ٦٨٢).\n(^٤) أبو عبد الرحمن البصري.\nذكره أبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٢٦٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٢)، وأخرج له حديثا في صحيحه (١١/ ٥٣ - الإحسان)، وانظر: تاريخ الإسلام (٥/ ٨٤٧).\n(^٥) إسحاق بن عبد الله بن الحارث النوفلي الهاشمي أبو يعقوب المدني.","vol":"3","page":1090},{"text":"بنُمْرُقَةٍ فَطَرَحَتْهَا عِنْدَ رَأْسِ الفِرَاشِ، ثمَّ جَاءَتْ بكِسَاءٍ آخَرَ وَطَرَحَتْهُ عِنْدَ رَأْسِ الفِرَاشِ، ثمَّ اضْطَجَعَتْ وَمَدَّت الكِسَاءَ عَلَيْهَا وَبَسَطَتْ لِي بُسَيْطًا إِلَى جَنْبهَا، وَتَوَسَّدَتُّ مَعَهَا عَلَى وِسَادِهَا، فجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فَانتَهَى إلَى الفِرَاشِ فأَخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأْسِ الفِرَاشِ فَاتَّزَرَ بهَا، وَخَلَعَ ثوْبَيْهِ فَعُلِّقَا، ثمَّ دَخَلَ مَعَهَا في لِحَافِهَا، حَتَّى إذا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ قَامَ إلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَلَّهُ ثمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ، فَهَمَمْتُ أَن أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، ثمَّ كَرِهْتُ أَنْ يَرَى أنِّي كُنتُ مُسْتَيْقِظًا، ثمَّ جَاءَ إلَى الفِرَاشِ فأَخَذَ ثوْبَيْهِ وَخَلَعَ الخِرْقَةَ، ثمَّ قَامَ إلَى المَسْجِدِ فَقَامَ يُصلِّي، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأتُ ثمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِي بيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى وَصَلَّيتُ مَعَهُ ثلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَة، ثمَّ جَلَسَ وَجَلَسْتُ إلَى جَنْبهِ، فَأَصْغَى بِخَدِّهِ إِلَى خَدِّي حتَّى سَمِعْتُ نفَسَ النَّائِمِ، ثمَّ جَاءَ بلَالٌ فقالَ: الصلاة يا رسول الله! فقَامَ إلَى المَسْجِدِ فأَخَذ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَخَذ بلَالٌ فِي الإِقَامَةِ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-470>من فوائد ابن الطُّيُوري:</span>\n[١٠٢٨] أخبرنا الشيخ أبو الحسين الطُّيُوري، بقراءة محمد بن ناصِر (^٢) وأنا أسمع، أنا عبد\n_________\n(^١) سنده موضوع.\nوأخرجه ابن النجار كما في السير (١٩/ ١٦٥) عن علي بن مختار، عن السلفي به.\nوسنده موضوع من أجل ابن ودعان.\nوأخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٤٧) من طريق محمد بن ثابت به نحوه، ولم يذكر فيه كريبًا.\nوسنده ضعيف، محمد بن ثابت العبدي البصري، صدوق لين الحديث، كما في التقريب.\nوقصة ابن عباس في بياته عند خالته ميمونة وقيامه مع النَّبيّ ﷺ ثابتة في الموطأ والصحيحين.\n(^٢) محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر أبو الفضل السَّلامي البغدادي، مولده سنة (٤٦٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٥٠ هـ).\nقال السِّلفي: «سمع ابن ناصر معنا كثيرًا وهو شافعي أشعري، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ومات عليه، وله جودة حفظ وإتقان وحسن معرفة، وهو ثبت إمام»، وقال ابن الجوزي: «كان حافظًا ضابطًا متقنًا ثقة لا مغمز فيه، وهو الذي تولى تسميعي الحديث …».\nانظر: الأنساب (٣/ ٣٤٩)، المنتظم (١٠/ ١٦٣)، التقييد (ص ١١٤)، السير (٢٠/ ٢٦٥)، المستفاد (ص ٣٨)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٢٢٥).","vol":"3","page":1091},{"text":"العزيز بن علي بن أحمد الأَزَجِي، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد السُّكَّري (^١)، نا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الأَزدي (^٢)، نا مُسَبِّح بن حَاتِم (^٣)، نا العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، نا سُليمان بن حَرب قال: «لَمْ يَبْقَ مِن أَمْرِ السَّمَاءِ إلاَّ الحَدِيثُ وَالقَضَاءُ، وَقَدْ فَسَدَا جَمِيعًا؛ القُضَاةُ يَرْشُونَ حَتَّى يُوَلّونَ، والمُحَدِّثونَ يَأخذُونَ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ الدَّرَاهِمَ» (^٤).\n\n[١٠٢٩] أخبرنا الشيخ أبو الحسين بن الطُّيُوري، بقراءة أبي نَصر محمود بن الفَضل الأَصْبَهاني وأنا أسمع، ومحمد بن نَاصِر، ومَوْهُوب بن الجَوَالِيقي (^٥) في رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خَلف الرَّزَّاز (^٦)، أنا علي بن عُمر الحافظ،\n_________\n(^١) أبو علي البغدادي.\nمن شيوخ الخطيب، ذكره في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٠٠)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(^٢) له ذكر في ترجمة الراوي عنه في المصدر السابق.\n(^٣) مُسَبِّح بن حاتم بن مُسبِّح العكلي البصري، توفي سنة (٢٩٨ هـ).\nومُسَبِّح: بضم الميم وفتح السين وكسر الباء المشددة المعجمة بواحدة.\nذكره الإسماعيلي في شيوخه، وقال الدارقطني: «أخباري حدَّثنا عنه جماعة من شيوخنا».\nانظر: معجم الإسماعيلي (٣/ ٧٨٥)، المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠٩٨)، الإكمال (٧/ ١٩٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٥٦)، توضيح المشتبه (٨/ ١٥٦).\n(^٤) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص ١٥٤) قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، عن أبي علي عبد الرحمن ابن أحمد السكري به.\n(^٥) موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن الجواليقي، مولده سنة (٤٦٦ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٩ هـ).\nقال السمعاني: «إمام في اللغة والنحو والأدب، وهو من مفاخر بغداد … وهو متديِّن ثقة، ورع غزير الفضل، وافر العقل، مليح الخط، كثير الضبط، صنَّف التصانيف، وانتشرت عنه وشاع ذكره»، وأثنى عليه أيضًا تلميذه ابن الجوزي وغيره.\nانظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٨٩/ أ)، الأنساب (٢/ ١٠٥)، المنتظم (١٠/ ١١٨)، السير (٢٠/ ٨٩)، المستفاد (ص ٢٣٦).\n(^٦) مولده سنة (٣٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٤٩ هـ).\nقال الخطيب: «كتبنا عنه وكان شيخًا صالحًا، إلاَّ أنَّه لم يكن في الحديث بذاك، رأيت له أصولًا محككة، وسماعاته فيه ملحقة».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٣)، الميزان (٣/ ٣٧٤)، اللسان (٤/ ٦٧).","vol":"3","page":1092},{"text":"نا محمد بن مخلد، نا صالح بن أحمد، نا علي بن المديني، قال: سمعتُ سفيان يقول: «جَاءَنِي أبُو خَيْثمَةَ يعني زهَير بنَ حَرب بنِ معاوية مُنذُ أَكْثرَ مِنْ خَمْسينَ سَنَة، فقال: أَخْرِجْ إِلَيْنَا كِتَابَكَ، فقلت: أَنا أَحْفَظُ مِنْ كِتَابي، إنَّمَا كَتَبْتُ هَذا\nمِنْ حِفْظِي» (^١).\n\n[١٠٣٠] أخبرنا أبو الفتح، نا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق إملاء، نا عبد الله بن محمد بن\nعبد العزيز، نا محمد بن منصور الطُّوسِي العابد قال: سمعتُ معروفًا الكَرْخي يقول:\n«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذ بكَ مِنْ طُولِ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ العَمَلِ» (^٢).\n\n[١٠٣١] أخبرنا أبو الفتح، نا محمد بن إسماعيل الورَّاق، نا عبد الله بن سُليمان السِّجسْتاني إملاء، نا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني، نا أبي، نا يَعقوب بن عبد الله الأشعري، عن أبي سَيف (^٣)، عن الأعمش، عن عَلْقَمة قال: قال عمر بن الخطاب ﵀:\n«تَعَلَّمُوا الأَشْعَارَ تَعْرِفُوا بهَا مَعَانِيَ القُرْآنِ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-471>من فوائد أبي محمد الجَوْهَري:</span>\n[١٠٣٢] أخبرنا الأجلُّ أبو طالِب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف قراءة عليه وأنا أسمع، في شهر رجب سنة أربع وتسعين، وبعد ذلك بقراءتي عليه في شوال\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في الكفاية (ص ٢٤١) عن أبي الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز به.\n(^٢) أخرجه أبو سعد الماليني في الأربعين في شيوخ الصوفية (ص ٨١)، وأبو نعيم في لحلية (٨/ ٣٦٤)، والبيهقي في الزهد الكبير (ص ١٩٥)، والسلفي في الطيوريات (١/ ٩٣) من طريق عبد الله بن محمد البغوي به.\nوأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٤/ ٣٨٩) من طريق آخر عن محمد بن منصور الطوسي به.\nوأخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (ص ٨١، ٨٢) من طريق محمد بن أبي توبة، عن معروف، وفيه قصة.\nوانظر: طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٤).\n(^٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٣٨٥)، وقال: «سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه».\n(^٤) سنده ضعيف.\nلم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وعلته جهالة أبي سيف.","vol":"3","page":1093},{"text":"من السنة، وكان ثقة ثقة ثقة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجَوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك، نا أبو علي بِشر بن مُوسى، نا أبو نعيم الفَضل بن دُكين، نا الأعمش، عن أبي صالِح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «قال اللهُ ﷿: الصَّوْمُ لِي وَأَنا أَجْزِي بهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَه مِنْ أَجْلِي، وَالصَّومُ جُنَّةٌ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللهَ ﷿، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِندَ الله ﷿ مِن رِيحِ المِسْكِ» (^١).\n\n[١٠٣٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كَيْسَان النَّحوي، نا يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حَمَّاد القاضِي، نا مُسلم بن إبراهيم، نا هِشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، نا قتادة، [عن أنس] (^٢)، عن زيد بن ثابت قال: «تَسَحَّرْنا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثمَّ قَامَ إلَى الصَّلَاةِ، قلتُ: كَمْ كَانَ بَينَ الأَذانِ وَالسَّحُورِ؟ قالَ: قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَة» (^٣).\n\n[١٠٣٤] أخبرنا علي بن محمد بن كَيْسَان، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا عَمرو بن مَرْزوق، أنا شُعبة، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ الله ﷺ\n_________\n(^١) صحيح.\nوتقدَّم بإسناده ومتنه برقم: (٣٠١، ٣٥٩) عن مشايخ آخرين من شيوخ السلفي.\n(^٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والصواب إثباته، والحديث لقتادة عن أنس عن زيد، كما سيأتي بيانه.\n(^٣) صحيح.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٢٩٦) من طريقين عن أبي محمد الجوهري به.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ١١٦) عن يوسف بن يعقوب القاضي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩١) (١٩٢١) عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي به.\nومسلم في صحيحه (٢/ ٧٧١) من طريق وكيع عن هشام الدستوائي به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (١/ ١٧٩) (٥٧٥)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٧١) من طريق همام، عن قتادة به.","vol":"3","page":1094},{"text":"قال: «تَسَحَّروا، فَإنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-472>من فوائد أبي محمد الخلاَّل:</span>\n[١٠٣٥] سمعت الشيخ أبا الحسين الصيرفي، بقراءة المؤْتَمَن وأنا أسمع يقول: سمعتُ أبا محمد الخلاَّل يقول: سمعتُ أبا حفص عُمر بن أحمد الواعظ يقول: سمعتُ أبا بكر النَّيسابوري (^٢) يقول: نا محمد بن إدْريس وَرَّاق الحُميدي (^٣)، قال: قال الحُميدي:\n«المُحْدَّثُ المُلْهَمُ لِلصَّوَابِ» (^٤).\n\n[١٠٣٦] حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد القَطِيعي، نا عبد الله بن محمد البَغَوي، نا عبَّاس بن حَمزة النَّيسابوري (^٥) قال: قال أحمد بن أبي الحَوَاري: حدَّثني صالح بن خَلِيفة\n_________\n(^١) صحيح.\nوأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٦٠) من طريق أبي محمد الجوهري به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩٢) (١٩٢٣) عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة به.\nوتقدَّم من طريق آخر عن عبد العزيز بن صهيب برقم: (٤٥٢).\n(^٢) عبد الله بن محمد بن زياد.\n(^٣) أبو بكر المكي.\nقال ابن أبي حاتم: «سمعت منه بمكة، وهو صدوق». الجرح والتعديل (٧/ ٢٠٤).\nوذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٣٧)، وقال: «مستقيم الأمر في الحديث».\n(^٤) عزاه الحافظ ابن حجر للحميدي في مسنده، فقال: «ووقع في مسند الحميدي عقب حديث عائشة …»، وذكره. الفتح (٧/ ٦٢).\nقلت: حديث عائشة في كون المحدَّثين في الأمم قبلنا، أخرجه الحميدي في مسنده (١/ ١٣٣)، وفي (١/ ٢٨٥) من طبعة حسين أسد، وليس إثره كلام الحميدي.\nوالمسند المطبوع من رواية أبي علي بشر بن موسى، عن الحميدي، وهو الذي وقع في مسموعات الحافظ كما في المجمع المؤسس (٢/ ١٤٠)، والمعجم المفهرس (ص ١٣٢)، فعله سقط كلام الحميدي من المطبوع، والله أعلم.\n(^٥) العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس أبو الفضل النيسابوري الواعظ، توفي سنة (٢٨٨ هـ).\nقال ابن عساكر: «صاحب لسان وبيان، رحل في طلب الحديث».\nوقال الذهبي: «أحد العلماء والزهاد في وقته … وكان من علماء الحديث».\nانظر: تاريخ دمشق (٢٦/ ٢٤٥)، المنتظم (٦/ ٢٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٦١).","vol":"3","page":1095},{"text":"الكوفي (^١)، قال: قال سُفيان الثوري: «إنَّ القُرَّاءَ أَعَدُّوا سُلَّمًا إلَى الدُّنيَا، فَقَالُوا: ندْخُلُ عَلَى الأُمَرَاءِ نفَرِّجُ عَنِ المَكْرُوبِ وَنتَكَلَّمُ فِي المَحْبُوسِ» (^٢).\n\n[١٠٣٧] حدثنا أبو عُمر بن حيويه، نا أبو بكر بن أبي داود، حدَّثني أبي، عن سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني أو غيره قال: ذكر لابن المبارك حديث النَّبِيِّ ﷺ: «لَا تزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» (^٣)،\nفقال ابنُ المبارك: «هُمْ عِندِي أَصْحَابُ الحَدِيثِ» (^٤).\n\n[١٠٣٨] حدثنا أحمد هو ابن إبراهيم، نا إبراهيم بن عَرَفة (^٥)، نا إسماعيل بن إسحاق (^٦)، نا عثمان بن الهَيْثَم قال: «مَرَّ بنَا الكَلْبيُّ (^٧) وأنا فِي الكُتَّابِ وَفِي لَوْحِي ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ (^٨)، فَسَأَلْتُه عَنْه، فقالَ: أَرْضًا لَا شَيْءَ فِيهَا، وَمَسَحَ يَدًا عَلَى يَدٍ» (^٩).\n\n[١٠٣٩] حدثنا أحمد بن إبراهيم، [نا إبراهيم بن عَرفة] (^١٠)، نا أحمد بن يحيى (^١١)، عن\n_________\n(^١) أبو علي. له ذكر في تاريخ دمشق (٦/ ١٨٥ - ترجمة أبان بن علي)، قال ابن عساكر: «حكى عن أبي علي صالح بن خليفة الكوفي».\n(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ ١٨٥) من طريق أبان بن علي، عن صالح بن خليفة به.\n(^٣) أصل الحديث في صحيح البخاري (٤/ ٥٥٢) (٣٦٤٠، ٣٦٤١)، وصحيح مسلم (٣/ ١٥٢٣ - ١٥٢٥).\n(^٤) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٦٣) عن أبي محمد الخلال به. وزاد معه عبد الله بن أبي الفتح.\n(^٥) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة، المعروف بنفطويه.\n(^٦) هو القاضي.\n(^٧) هو محمد بن السائب أبو النضر الكوفي، قال عنه الحافظ: «متهم بالكذب ورمي بالرفض».\n(^٨) الكهف، آية: ٤٠.\n(^٩) لم أقف عليه.\nوانظر نحوه عن قتادة وغيره في تفسير الطبري (٨/ ٢٢٦).\n(^١٠) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان لا يروي عن إبراهيم بن يحيى ثعلب، إنَّما روايته عن إبراهيم بن عرفة نفطويه، عن ثعلب، كما تقدَّم كثيرًا، وسيرد ذكر إبراهيم في الأثر نفسه.\n(^١١) المعروف بثعلب.","vol":"3","page":1096},{"text":"ابن الأعرابي (^١) قال: «اسْتَعَانَ أَعْرَابيٌّ صَاحِبًا لَهُ، فَلَم يُعِنْهُ، فقَالَ: أَنتَ وَاللهِ العَضُدُ الثَّلْمَاء، قال إبراهيم: وَمِنْهُ قَوْلُهُم قَدْ عَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ، إِذا أَعَانهُ عَلَيْهِ، قال الله ﷿: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ (^٢) أي: أَعْوَانًا» (^٣).\n\n[١٠٤٠] حدثنا أحمد بن محمد بن عروة، أنا أبو عُمر الزاهد (^٤)، أنا أحمد بن يحيى النَّحوي، قال: قال أبو أميَّة بن يعلى (^٥): نا [محمد بن] (^٦) مُعيقيب، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَنْ حَرُمَتِ النَّارُ؟ قَالُوا: لَا، قالَ: عَلَى الهَيْنِ اللَّيْنِ السَّهْلِ القَرِيبِ» (^٧).\n_________\n(^١) محمد بن زياد.\n(^٢) الكهف، آية: ٥١.\n(^٣) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، فقد نقل قول ابن الأعرابي، ونقل مثل قول نفطويه في تفسير الآية عن الخليل بن أحمد. وانظر أيضًا: لسان العرب (٣/ ٢٩٣).\nوالثلماء في قول الأعرابي بمعنى المكسورة. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٨٧).\n(^٤) هو محمد بن عبد الواحد صاحب ثعلب.\n(^٥) هو إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري. تركه غيرُ واحد وتقدَّم.\n(^٦) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وأبو أمية يروي الحديث عن محمد بن معيقيب، عن أبيه، كما سيأتي في التخريج.\n(^٧) سنده واه، وللحديث طرق أخرى وشواهد.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٣٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٥٢)، والأوسط (٨/ ٢١٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٢٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٩٠) من طريق شيبان بن فروخ، عن أبي أمية بن يعلى به.\nوقال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن معيقيب إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به أبو أمية بن يعلى».\nوقال أبو نعيم: «رواه خليفة بن خياط عن شعيب بن حيان، عن أبي أمية مثله».\nقلت: وسنده ضعيف جدًّا لحال أبي أمية، وهو متروك.\nوأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ١٥٣) من طريق شيبان بهذا الإسناد، إلاَّ أنَّه قال: (عن أمِّه) بدل (أبيه)، ولعله تصحيف.\nوللحديث شواهد ذكرها الألباني في الصحيحة وصحح بها الحديث.\nانظر: حديث مصعب للبغوي (ص ٣٧)، السلسلة الصحيحة (٢/ ٦١١) (٩٣٨).","vol":"3","page":1097},{"text":"قال (^١): وقال الأصمعيُّ: «الهيِّنُ اللَّيِّنُ صِفَةُ أَهْلِ النَّارِ إذا كَانَت مُشدَّدَة، يُقال: أَهنَّهُ وألنَّه، والهيْنُ اللَّيْن مخفَّفةً صِفَةُ أَهْلِ الجَنَّة، قال: ورُوِيَ فِي خَبَرٍ عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قال: البرُّ شيءٌ هَيْنٌ؛ وجهٌ طَلِيق، وكلامٌ ليْن» (^٢).\n\n[١٠٤١] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عُبيد الله بن عبد الرحمن (^٣)، نا زَكريا (^٤)، نا الأصمعي قال: قال أبو عَمرو (^٥): «كُلُّ حَرْفٍ فِي آخِرِهِ هَاءٌ، مِثْلُ رَحْمَه، وَطَلْحَه، وَعَمْرَه، فكثيرٌ مِنَ العَرَبِ يَجْعَلُونَ الهَاءَ تَاءً، تَقِفُ عَلَيْهَا فتَقُولُ: رَحْمَتْ، وَطَلْحَتْ، وَعَمْرَتْ» (^٦).\n\n[١٠٤٢] حدثنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر البزَّار (^٧)، نا محمد بن مخلد، نا محمد بن إسحاق الصَّاغَاني، نا سَلْم بن قَادم (^٨)، عن أبي عَامِر (^٩) قال: قيل لسفيان الثوري: يا أبا\n_________\n(^١) أي أحمد بن يحيى المعروف بثعلب.\n(^٢) لم أقف على كلام الأصمعي.\nولم أقف على الحديث الذي ذكره مرفوعًا، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ١٨٠)، ومداراة الناس (ص ٩٥، ٩٦)، والبيهقي في الشُّعب (١٤/ ٢١٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣١/ ١٧٦) وغيرهم من طريق حميد الطويل عن ابن عمر قوله.\nوقال الفيروزآبادي في مادة (هين): «وهو هيِّن وهَيْنٌ ساكن متَّئد، أو المشدَّد من الهوان، والمخفف من اللِّين». القاموس المحيط (٤/ ٢٨٠).\nوقال في مادة (لان): «وتليَّن فهو ليِّن ولَيْن، كميِّت وميْت، أو المخففة في المدح خاصة». المصدر السابق (٤/ ٢٧١).\n(^٣) عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد أبو محمد السكري.\n(^٤) هو ابن يحيى بن خلاد الساجي.\n(^٥) هو ابن العلاء.\n(^٦) لم أقف عليه.\n(^٧) لم أقف على ترجمته.\n(^٨) أبو الليث مولى سلسبيل البغدادي، توفي سنة (٢٢٨ هـ).\nقال ابن معين: «ليس به بأس ثقة»، ووثقه صالح جزرة والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٩٧)، وقال: «يخطئ».\nانظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٢٨١)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٦٨)، تاريخ بغداد (٩/ ١٤٥).\n(^٩) هو العقدي عبد الملك بن عمرو البصري.","vol":"3","page":1098},{"text":"عبد الله! المُوَاسَاةُ؟ قال: ذاكَ طَرِيقٌ قَدْ نبَتَ عَلَيْهِ العَوْسَجُ» (^١).\n\n[١٠٤٣] حدثنا محمد بن الحُسين [النَّخَّاس] (^٢)، نا عبد الله بن زَيْدَان، نا هنَّاد بن السَّري، نا محمد بن عُبيد، [عن] (^٣) عامر بن السِّمط، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيل (^٤) قال: «جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا ذو القَرْنيْنِ؟ فقالَ: أَمَا إنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذا قَرْنيْنِ، وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ أَحَبَّ اللهَ فَأَحَبَّهُ اللهُ، وناصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ اللهُ، فَأَمَرَ قَوْمَهُ بتَقْوَى الله فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ، فَسُمِّي ذا القَرْنَيْنِ» (^٥).\n\n[١٠٤٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عُبيد الله بن عبد الرحمن (^٦)، نا زكريا (^٧)، نا الأصمعي قال: قال أبو عَمرو بن العلاء: «لَا يَكُونُ الهَمْزُ إلاَّ فِي ثلَاثةِ أَحْرُفٍ، البَاءُ وَالوَاوُ وَالأَلِفُ» (^٨).\n\n[١٠٤٥] وبه قال أبو عَمرو: «لُغَةُ قُضَاعَة تَجْعَلُ مَكَانَ السِّينِ ثاءً، قُلْ أَعُوذ برَبِّ النَّاثِ، مَلِكِ النَّاثِ؛ لأنَّ مَخْرَجَ السِّينِ وَالثَّاءِ وَاحِدٌ».\n_________\n(^١) لم أقف عليه من قول الثوري.\nوأخرج الموفق بن قدامة في المتحابين في الله (ص ٧٦) من طريق سلم بن قتيبة، عن ابن عيينة نحوه.\n(^٢) في الأصل: (النَّحاس) بالحاء المهملة، وهو خطأ، وتقدَّم بيانه برقم: (٨٦٠).\n(^٣) في الأصل: (بن)، ولعل الصواب المثبت، فمحمد بن عبيد هو الطنافسي، وهو من شيوخ هناد، ولم أقف على من اسمه: محمد بن عبيد بن عامر بن السمط.\n(^٤) عامر بن واثلة الليثي.\n(^٥) صحيح.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤٦)، وابن جرير في التفسير (٨/ ٢٧١) من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت به نحوه.\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٤١)، وفي السنة (ص ٥٨٣)، والشاشي في المسند (٢/ ٩٦)، وابن جرير في التفسير (٨/ ٢٧١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٣٣٤)، والضياء في المختارة (٢/ ١٧٥) من طرق عن أبي الطفيل به نحوه.\n(^٦) أبو محمد السكري.\n(^٧) ابن يحيى بن خلاد.\n(^٨) لم أقف عليه، وكذا الأثر الذي بعده.","vol":"3","page":1099},{"text":"[١٠٤٦] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة الأزْدِي، قال: سمعتُ أحمد بن يحيى يقول: «قِيلَ لأَعْرَابيٍّ: أَتَعْرِفُ الأَشْهُرَ الحُرُم؟ قالَ: نعَمْ! ثلاثةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ، يَعْنِي بالفَرْدِ رَجَبًا، وكَانتِ العَرَبُ تُعَظِّمُهُ، ويُقالُ: رَجَّبْتَ الرَّجُلَ إذا أَكْرَمْتَه» (^١).\n\n[١٠٤٧] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، أخبرني أحمد بن يحيى، عن محمد بن سلاَّم (^٢) قال: «قلتُ لِيُونسَ (^٣): افْرقْ لِي بَيْنَ المِسْكِينِ وَالفَقِيرِ؟ فقالَ: الفَقِيرُ الَّذِي يَجِدُ القُوتَ وَنَحْوَهُ، وَالمَسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْء» (^٤).\nقال إبراهيم: «الفَقِيرُ عِنْدَ العَرَبِ المُحْتَاجُ، قالَ الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾ (^٥) أيْ: المُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ» (^٦).\n\n[١٠٤٨] حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمَّار جارُنا، مِن أصله، نا الحُسين بن أحمد بن\n_________\n(^١) لم أقف عليه.\nوانظر: لسان العرب (١/ ٤١١).\nوذُكر في تسمية رجب ثمانية عشر قولًا، ذكرها ابن دحية في كتابه أداء ما وجب (ص ٨٥ - ٩٩).\n(^٢) محمد بن سلاَّم بن عبيد الله بن سالم أبو عبد الله البصري الجُمحي، توفي سنة (٢٣١ هـ).\nقال صالح جزرة: «صدوق»، وقال زهير بن حرب: «لا يُكتب عن محمد بن سلاَّم الحديث، رجل يُرمى بالقدر، إنَّما يُكتب عنه الشعر، فأمَّا الحديث فلا».\nوقال الخطيب: «كان من أهل الأدب وصنف كتابًا في طبقات الشعراء».\nانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٣٢٧)، السير (١٠/ ٦٥١)، الميزان (٥/ ١٣)، اللسان (٥/ ١٨٢).\n(^٣) يونس بن حبيب الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري النحوي، توفي سنة (١٨٣ هـ).\nقال ياقوت الحموي: «إمام نحاة البصرة في عصره، ومرجع الأدباء والنحويين في المشكلات»، وقال الذهبي: «إمام النحو … وله تواليف في القرآن واللغات».\nانظر: معجم الأدباء (٦/ ٢٨٥٠)، السير (٨/ ١٩١).\n(^٤) نقله ابن منظور عنه في لسان العرب (٥/ ٦٠).\nوانظر: الصحاح للجوهري (٢/ ٧٨٢)، التمهيد لابن عبد البر (١٨/ ٥٠).\n(^٥) فاطر، آية: ١٥.\n(^٦) نقله عنه ابن منظور في لسان العرب (٥/ ٦١).","vol":"3","page":1100},{"text":"بسطام (^١) بالأُبُلَّة، نا إبراهيم بن سعيد الجَوهري، نا أبو مُعاوية (^٢) قال: سمعتُ الأعمش يقول: «أَدْرَكْتُ النَّاسَ يُسمُّونَهم الكَذَّابينَ - يَعْنِي الشِّيعَةَ - قالَ الأَعْمَشُ: لَا عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُخْبرُوا بهَذَا عَنِّي، فَإنِّي لَا آمَنُهُمْ أَن [يَقُولُوا] (^٣) أَخَذْنا سُلَيْمَانَ مَعَ امْرَأَةٍ مَرَّة» (^٤).\n\n[١٠٤٩] كتب إليَّ أبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الجَرْجَاني، قال: سمعتُ أبا علي محمد بن إبراهيم الكاتب النَّيسابوري (^٥) بجَرْجَان قال: «رَأَيْتُ فِي بَعْضِ الكُتُبِ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ تَقَدَّم إلَى عَلِيِّ بنِ عِيسَى (^٦) وَهُوَ يَرْكُضُ، فقالَ لَه: سَأَلْتُكَ بجَلَالِ الله إِلاَّ وَقَفْتَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ وَقال: لِمَ اسْتَوْقَفْتَنِي يَا رَجُل وَقَد اسْتَدْعَانِي الخَلِيفَةُ فَي مُهمٍّ؟! فَقَالَ: لَا تَعْتَذِرْ بشُغْلِكَ، لَا أَرَانِي اللهُ يَوْمَ فَرَاغِكَ، فَاسْتَحْسَنَ ذلِكَ مِنْه، وَأَمَرَ بقَضَاءِ حَاجَتِهِ» (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-473>من حديث الخلاَّل أيضًا:</span>\n[١٠٥٠] أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السَّلام الأنصاري، بقراءتي عليه في دار الوزير في شهر الله الأصم سنة أربع وتسعين، أنا أبو محمد الخلال، نا عُبيد الله بن\n_________\n(^١) أبو علي الزعفراني البصري.\nذكره الإسماعيلي والطبراني في معجم شيوخهما، وأخرج له ابن حبان في صحيحه في مواضع.\nانظر: صحيح ابن حبان (١/ ٢٦٧، ٢٩٩ - الإحسان) وغيرها، معجم الإسماعيلي (٢/ ٦١٩)، المعجم الصغير (١/ ٢٤٥).\n(^٢) هو محمد بن خازم الضرير.\n(^٣) في الأصل: (يقولولوا).\n(^٤) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٥٢) عن محمد بن هارون بن حميد، عن إبراهيم بن سعيد به.\nوأخرجه في (٦/ ١١٦) من طريق ابن المثنى، عن أبي معاوية الضرير به مختصرًا.\n(^٥) لم أقف على ترجمته.\n(^٦) هو علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن، وزير المقتدر بالله والقاهر بالله، مولده سنة (٢٤٥ هـ)، وتوفي سنة (٣٣٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان صدوقًا ديِّنًا فاضلًا عفيفًا في ولايته، محمودًا في وزارته، كان كثير البر والمعروف وقراءة القرآن والصلاة والصيام، يُحبُّ أهلَ العلم ويُكثر مجالستهم ومذاكرتهم».\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١٤)، معجم الأدباء (٣/ ١٨٢٣)، السير (١٥/ ٢٩٨).\n(^٧) لم أقف عليه.","vol":"3","page":1101},{"text":"أحمد بن يعقوب المعروف بابن البوَّاب المقرئ، أخبرني مَكحول بن عبد الله الشَّامي (^١) في كتابه، حدَّثني علي بن أبي المَضَاء (^٢)، نا داود بن معاذ، نا عبد الوارث بن سَعيد، قال أبو عَمرو بن العلاء: «فِي القُرْآنِ أَرْبَعَةُ مَوَاضِعَ لَحْنٌ، ﴿إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ (^٣)، وقوله: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ﴾ (^٤)، قال: هُوَ: ﴿وَأَكُونَ﴾، و﴿سَلَاسِلَ﴾ (^٥)، قال: لَا تُنَوِّنهَا،\n_________\n(^١) محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي، لقبه مكحول، توفي سنة (٣٢١ هـ).\nقال السمعاني: «من ثقات المشايخ»، وقال الذهبي: «كان ثقة من أئمَّة الحديث».\nانظر: الأنساب (١/ ٤٢٨)، السير (١٥/ ٣٣).\n(^٢) علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء المصيصي القاضي.\n(^٣) طه، آية: ٦٣.\nوهي قراءة الأكثر.\nوقرأ ابن كثير وحفص: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ بتخفيف النون، إلاَّ أنَّ ابن كثير شدَّد نون\n﴿هَاذَانِ﴾.\nوقرأ أبو عمرو بن العلاء: إِنَّ ﴿هَاذَ يْنِ لَسَاحِرَانِ﴾.\nانظر: التبصرة (ص ٤٢٢)، والوافي في شرح الشاطبية (ص ٢٦٢).\nوتوجيه قراءة من قرأ بتشديد ﴿إِنَّ﴾ ورفع ﴿هَذَانِ﴾ أنَّها لغة لكنانة، يجعلون ألف الاثنين في الر فع والخفض والنصب على لفظ واحد، كقول الشاعر:\nإنَّ أباها وأبا أباها … قد بلغا من المجد غايتاها\nواستظهر الزجاج جوابًا آخر، وعرضه على شيخيه إسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن يزيد فارتضياه، وهو: ﴿إِنَّ﴾ قد وقعت موقع (نعم)، وأنَّ اللاَّم وقعت موقعها، وأنَّ المعنى: هذان لهما ساحران.\nانظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣/ ٣٦٢، ٣٦٤).\n(^٤) المنافقون، آية: ١٠.\nوهذه قراءة القراء كلِّهم إلاَّ أبا عمرو، فإنَّه قرأ: ﴿وَأَكُونَ﴾ بالواو وفتح النون.\nانظر: التبصرة (ص ٥٣١)، والوافي في شرح الشاطبية (ص ٣٠٣).\nقال الزجاج في توجيه قراءة الجمهور: «﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ جواب ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي﴾، ومعناه: هلاَّ أخرتني، وجزم ﴿وَأَكُنْ﴾ على موضع ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾؛ لأنَّه على معنى: إن أخرتني أصدَّقْ وأكنْ من الصالحين، ومن قرأ ﴿وَأَكُونَ﴾ فهو على لفظ فأصدَّقَ وأكونَ.\nانظر: معاني القرآن وإعرابه (٥/ ١٧٨).\n(^٥) الإنسان، أية: ٤.\nوهذه قراءة الأكثر، وقرأ نافع وأبو بكر وهشام والكسائي: ﴿سَلَاسِلا﴾ بالتنوين.\nووقف عليها قنبل وحمزة بغير ألف، ووقف الباقون بألف.\nانظر: التبصرة (ص ٥٤٦)، والوافي في شرح الشاطبية (ص ٣٠٧).\nقال الزجاج: «الأجود في العربية ألاَّ يُصرف ﴿سَلَاسِلَ﴾، ولكنه لما جُعلت رأس آية صُرفت ليكون آخر الآي على لفظ واحد». معاني القرآن (٥/ ٢٥٨).","vol":"3","page":1102},{"text":"و﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ﴾ (^١)، قال: هِي مُنفَطِرَةٌ».\n\n[١٠٥١] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان، نا أبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله البَصري، نا سليمان بن داود (^٢)، نا عبَّاد يعني ابن العوَّام، عن هِلاَّل بن خَبَّاب، عن عِكْرمة، عن (^٣) ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا أَنتُمْ فِي الأُمَمِ إِلاَّ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ البَعِيرِ» (^٤).\n\n[١٠٥٢] حدثنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن سَمْعون، نا أبو بكر محمد بن جَعفر الصَّيْرَفي، نا أبو العَيْناء، نا العُتبي، نا سفيان بن عيينة، عن أبي هارون، عن أبي سَعيد الخدري قال:\n«مَثَلُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ مَثَلُ العُيُونِ، وَدَوَاءُ العُيُونِ تَرْكُ مَسِّهَا» (^٥).\n_________\n(^١) المزمل، آية: ١٨.\nولم يختلف القراء في قراءتها.\nقال الزجاج: «ولم يقل: منفطرة، ومنفطرة جائز، وعليه جاء: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾، ولا يجوز أن يقرأ في هذا الموضع السماء منفطرة؛ لخلاف المصحف، والتذكير على ضربين، أحدهما على معنى السماء معناه السقف، قال الله  T: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾، والوجه الثاني على قوله: امرأة مرضع، أي على جهة النسب، المعنى ذات انفطار، كما تقول امرأة مرضع، أي ذات إرضاع». معاني القرآن وإعرابه (٥/ ٢٤٣).\n(^٢) هو العتكي أبو الربيع الزهراني.\n(^٣) كررت (عن) في الأصل مرتين.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه البزار في مسنده (٣/ ٥٩، ٦٠)، (٤/ ١٨٣ - كشف الأستار) من طريق سعيد بن سلبيمان، عن عباد بن العوام به مطوَّلًا.\nقال الهيثمي: «رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب، وهو ثقة». مجمع الزوائد (٧/ ٧٠)، (١٠/ ٣٩٤).\n(^٥) ضعيف جدًّا.\nوتقدَّم من طريق آخر عن ابن سمعون الواعظ برقم: (٣٧١).","vol":"3","page":1103},{"text":"[١٠٥٣] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمدان، نا أبو حَفص عمر بن محمد بن علي النَّاقد، أنا حَمزة بن محمد الكاتب (^١)، نا نُعيم بن حَمَّاد الخُزَاعِي، نا عبد الرحيم بن زَيد العمِّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:\n«سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابي، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّد! إنَّ أَصْحَابَكَ عِندِي بمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ، بَعْضُهَا أَضْوَءُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أخَذَ بشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدًى» (^٢).\n\n[١٠٥٤] حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي (^٣)،\n_________\n(^١) حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة أبو علي الكاتب جرجاني الأصل، توفي سنة (٣٠٢ هـ).\nقال الخطيب: «سمع من نعيم بن حماد جزءًا واحدًا … وكان ثقة»، وقال الذهبي: «لم يكن محدِّثًا، إنَّما حُبس في شأن التصرف، فصادف في الحبس الحافظ نعيم بن حماد، فأملى عليه جزءًا واحدًا، وهو جزء عال طبرزدي، يُعرف بنسخة نعيم بن حماد».\nانظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٨٠)، السير (١٤/ ١٥٠).\n(^٢) منكر.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٠٠)، والديلمي في مسند الفردوس (٢/ ل ٢٩٠)، والبيهقي في المدخل (ص ١٦٢)، والخطيب في الكفاية (ص ٤٨)، ونظام الملك في مجلسين من أماليه (ص ٥٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٣٨٣) من طريق حمزة الكاتب به.\nوأخرجه البيهقي في المدخل (ص ١٦٢)، والخلال في السنة (ص ١٤٣ - المنتخب)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٥٦٣) من طرق عن نعيم بن حماد به.\nوتصحف (عبد الرحيم) إلى (عبد الرحمن) في الإبانة.\nوقال ابن عدي: «وهذا منكر المتن، يُعرف بعبد الرحيم بن زيد عن أبيه».\nوقال البزار فيما نقله عنه ابن عبد البر: «وهذا الكلام لا يصح … والكلام أيضًا منكر». جامع بيان العلم (٢/ ٩٢٤).\nوقال ابن الجوزي: «لا يصح». العلل المتناهية (١/ ٢٨٣).\nقلت: سنده ساقط، فيه عبد الرحيم بن زيد العمي قال عنه الحافظ: «متروك، وكذبه ابن معين». وأبوه ضعيف أيضًا، كما في التقريب.\nوالحديث حكم عليه الألباني في الضعيفة (١/ ١٤٧) (٦٠) بالوضع.\n(^٣) هو الحافظ أبو العباس ابن عقدة.","vol":"3","page":1104},{"text":"نا عبد الله بن رَوح (^١)، نا سلاَّم بن سليمان (^٢)، نا قَيْس بن الرَّبيع والحارث بن غُصَين (^٣)، عن الأعمش، عن أبي سفيان (^٤)، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثلُ أَصْحَابي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ النُّجُومِ، بأَيِّهَا أَخَذْتُمْ اهْتَدَيْتُم» (^٥).\n_________\n(^١) عبد الله بن روح بن عبد الله بن زيد أبو أحمد المدائني المعروف بعبدوس، توفي سنة (٢٧٧ هـ).\nقال الدارقطني: «ليس به بأس»، وقال اللالكائي: «ثقة صدوق».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٤٥٤)، السير (١٣/ ٥).\n(^٢) ويُقال ابن سلم، ويُقال ابن سليم.\nقال المزي: «والصواب ابن سَلْم التميمي السعدي».\nيكنى أبو سليمان الطويل المدائني، متهم بروايات الموضوعات، وقال فيه ابن حجر في التقريب: «متروك».\n(^٣) أبو وهب الثقفي.\nوغُصَين: بضم الغين المعجمة وفتح الصاد المهملة، تليها مثناة تحت ساكنة ثم نون.\nذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٨٢)، وقال ابن عبد البر: «مجهول».\nانظر: المؤتلف والمختلف (٤/ ١٧٧٨)، الإكمال (٧/ ٢٠)، جامع بيان العلم (٢/ ٩٢٥)، توضيح المشتبه (٦/ ٤٢٩)، اللسان (٢/ ١٥٦)، الأمالي المطلقة (ص ٦١).\n(^٤) طلحة بن نافع.\n(^٥) موضوع.\nوأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ١٧٧٨)، وفضائل الصحابة كما في الأمالي المطلقة (ص ٦٠)، وأبو عمرو بن منده في فوائده عن أبيه (ص ٢٩)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٩٢٥)، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص ٦٠) من طرق عن عبد الله بن روح به.\nووقع عند الدارقطني: (سلام بن الحارث) بدل (بن سليمان)، وهو خطأ، فقد ذكره في ترجمة الحارث بن غصين، ونصَّ أنَّ الراوي عنه سلام بن سليمان، وأبو عمرو ابن منده يرويه عن أبيه، عن الدارقطني على الصواب.\nوسنده واه من أجل سلام بن سلم الطويل، وأعلَّه ابن عبد البر بجهالة الحارث بن غصين، والأولى تعليله بسلاَّم.\nوذكر الحافظ لحديث جابر طريقًا آخر فقال: «ورواه الدارقطني في غرائب مالك من طريق جميل بن زيد، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وجميل لا يُعرف، ولا أصل له في حديث مالك ولا من فوقه». التلخيص الحبير (٤/ ٣٥١).\nوسئل أحمد عن هذا الحديث فقال: «لا يصح هذا الحديث». المنتخب من العلل للخلال (ص ١٤٣).\nوالحديث حكم عليه الألباني بالوضع في الضعيفة (١/ ١٤٤) (٥٨)، وانظر: التلخيص الحبير (٤/ ٣٥٠).","vol":"3","page":1105},{"text":"[١٠٥٥] حدثنا علي بن عَمرو بن سهل الحَرِيرِي، نا أحمد بن القاسم بن نَصر، نا الحسن ابن حَمَّاد سجَّادة، نا علي بن هاشِم بن البَرِيد المُحَارِبي، عن إسماعيل بن مسلم، [عن] (^١) الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ أَصْحَابي مَثَلُ المِلْحِ فِي الطَّعَامِ، وَلَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلاَّ بالمِلْحِ» (^٢).\n\n[١٠٥٦] حدثنا محمد بن إسماعيل (^٣)، نا يحيى بن محمد بن صَاعِد، نا الحُسين بن الحسن المَرْوَزي، أنا عبد الله بن المبارك، أنا إسماعيل المكِّي، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ أَصْحَابي فِي أُمَّتِي كَالمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلاَّ بالمِلْحِ».\nقال الحسن: «قَدْ ذهَبَ مِلْحُنَا فَكَيْفَ نصْلُحُ» (^٤).\n_________\n(^١) في الأصل: (بن)، وهو خطأ، والحسن هو ابن أبي الحسن البصري.\n(^٢) ضعيف.\nوأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٨٠) من طريق أبي معاوية الضرير.\nوالبغوي في شرح السنة (٧/ ١٧٤، ١٧٥) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن إسماعيل بن مسلم به.\nوسنده ضعيف، إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، كما في التقريب.\nوالحسن البصري مدلس، ولم يصرح بالتحديث.\nوانظر الحديث بعده.\n(^٣) هو الوراق.\n(^٤) ضعيف.\nوهو في الزهد لابن المبارك (ص ٢٠٠).\nوهو من رواية ابن حيويه ومحمد بن إسماعيل الوراق، عن ابن صاعد به.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٦٨٢) عن ابن صاعد به.\nوالبغوي في شرح السنة (٧/ ١٧٤) من طريق آخر عن ابن المبارك.\nوسنده ضعيف، كما تقدَّم في الحديث قبله.\nوانظر: علل ابن أبي حاتم (٢/ ٣٥٤).\nوأخرجه معمر في الجامع (١١/ ٢٢١)، ومن طريقه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٥٨)، (٢/ ٩٠٧)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٦٨٣) عمَّن سمع الحسن قال: قال رسول الله ﷺ، وذكره.\nوهذا مرسل ضعيف؛ لجهالة الواسطة.\nوأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٧٦) من طريق أبي القاسم حمزة بن عبد الله، عن أبي محمد عبد الله بن محمد، عن أبي هدبة، عن أنس به.\nووقع فيه (أبو هدية)، وهو تصحيف.\nوسنده واه؛ أبو هدبة واسمه إبراهيم بن هدبة الفارسي، حدَّث عن أنس بالأباطيل، واتهمه غير واحد. انظر: تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٠)، اللسان (١/ ١١٩).","vol":"3","page":1106},{"text":"[١٠٥٧] حدثنا عُمر بن أحمد بن عثمان، نا عبد الله بن سُليمان بن الأشعث، نا عبَّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنِي، عن عَمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن حَنَش بن المُعْتَمر قال: رَأَيْتُ أبَا ذرٍّ وَهُوَ آخِذٌ بحَلْقَةِ بَابِ الكَعْبَةِ فَقَالَ: أَنا جُندُبُ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنا أَبُو ذَرٍّ، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَن رَكِبَهَا نجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ» (^١).\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٢١٥) عن ابن أبي داود به.\nوأخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٣٥٤) من طريق علي بن حكيم، عن عمرو بن ثابت به.\nوسنده واه؛ عمرو بن ثابت متروك، واتهمه ابن حبان برواية الموضوعات، وضعفه غيرُ واحد، وكان رافضيًا غاليًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٥٥٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٩).\nوأبو إسحاق السبيعي مدلس ولم يصرح بالتحديث.\nوحنش بن المعتمر قال عنه الحافظ في التقريب: «صدوق له أوهام ويرسل».\nوقد توبع عمرو بن ثابت، لكن الطرق إلى أبي إسحاق لا تصح.\nأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤١١)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٠، ١٥١)، (٢/ ٣٤٣)، والقطيعي في زيادات الفضائل (٢/ ٧٨٥، ٧٨٦)، وابن المغازلي في فضائل علي (ص ١٨٩)، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ١٣٤) من طرق عن المفضل بن صالح، عن أبي إسحاق به.\nوصححه الحاكم على شرط مسلم، وردَّه الذهبي بقوله: «مفضل واه»، ومرة قال: «ضعفوه».\nقلت: المفضل بن صالح متروك منكر الحديث، كما قال أبو حاتم والبخاري وغيرهما. انظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٤٠٩).\nوسمَّاه سويد بن سعيد عند ابن المغازلي: (المفضل بن عبد الله)، وهو خطأ نبه عليه ابن عدي.\nوأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٥، ٤٦)، وفي الأوسط (٤/ ٩، ١٠)، والصغير (١/ ٢٤٠) من طريق عبد الله بن داهر، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق به.\nوقال الطبراني: «لم يروه عن الأعمش إلاَّ عبد الله بن عبد القدوس».\nقلت: في الإسناد عبد الله بن داهر وهو رافضي متروك. انظر: اللسان (٣/ ٢٨٢).\nوشيخه صدوق رمي بالرفض، وكان يخطئ، كما في التقريب.\nورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٨) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدَّثه عن حنش به.\nوهذا السند ضعيف؛ لجهالة الواسطة بين أبي إسحاق وحنش.\nوللحديث طرق أخرى عن أبي ذر وابن عباس وغيرهما، لكنها واهية ضعيفة.\nانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٠/ ١/ ٦) (٤٥٠٣).","vol":"3","page":1107},{"text":"[١٠٥٨] حدثنا علي بن عَمرو بن سَهل، وأحمد بن إبراهيم (^١)، وعُمر بن أحمد (^٢)، قالوا: نا أحمد بن القاسم بن نَصر، نا أبو همَّام الوَليد بن شُجاع، نا أبو أسامة (^٣)، عن عُبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَثَلُ المُنافِقُ مَثَلُ الشَّاة العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ، تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَع» (^٤).\n\n[١٠٥٩] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمدان إملاء، نا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدَّثني أبي، نا أَسوَدُ بن عامِر، نا الحَسن يعني ابنَ صالح، عن ليث بن أبي سُليم، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحُسين، عن فاطمة بنت النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّه كَانَ إِذا دَخَلَ المَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنوبي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي ذنوبي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ» (^٥).\n_________\n(^١) هو ابن شاذان.\n(^٢) هو ابن شاهين.\n(^٣) هو حماد بن أسامة.\n(^٤) صحيح.\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٤٦) من طريق حماد بن أسامة وغيره، عن عبيد الله بن عمر به.\n(^٥) حسن لغيره إلاَّ قوله: (اللهمَّ اغفر لي ذنوبي).\nوأخرجه المزي في تهذيب الكمال (٣٥/ ٢٥٧) من طريق أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي به.\nوهو في المسند (٤٤/ ١٨).\nوأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١٠٥، ١٠٦) من طريق إسحاق بن منصور، عن الحسن بن صالح به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٢/ ١٢٧) (٣١٤)، وابن ماجه في السنن (١/ ٢٥٣) (٧٧١)، وأحمد في المسند (٦٤٤/ ١٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٩٨)، (٦/ ٩٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية.\nوأحمد في المسند (٤٤/ ١٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٩٨)، (٦/ ٩٦)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ١٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٠/ ١٣) من طريق أبي معاوية الضرير.\nوالطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٢٤)، وفي الدعاء (٢/ ٩٩٢)، من طريق عبد الوارث بن سعيد.\nوالدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١٠٥، ١٠٦) من طريق هريم، كلهم عن ليث بن أبي سليم به.\nوقال الترمذي: «حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنَّما عاشت فاطمة بعد النَّبيِّ ﷺ أشهرًا».\nقلت: وفيه أيضًا ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، إلاَّ أنَّه توبع، فقد تابعه الراوي عنه إسماعيل ابن علية، ففي الترمذي والمسند قال إسماعيل: «فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث، فحدَّثني به».\nوتابعه أيضًا جماعة آخرون:\nأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٢٥)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٢٣)، والدعاء (٢/ ٩٩١) من طريق قيس بنت الربيع.\nوالدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١٠٦) من طريق الدراوردي.\nوابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٠/ ١٢، ١٣) من طريق سُعَير بن الخمس، ثلاثتهم عن عبد الله ابن الحسن به.\nفانحصرت علة الحديث في الانقطاع كما قال الترمذي.\nوللحديث شاهد من حديث أبي حميد أو أبي أسيد عند مسلم في صحيحه (١/ ٤٩٤) نحوه بلفظ الأمر، وليس فيه ذكر المغفرة.","vol":"3","page":1108},{"text":"[١٠٦٠] حدثنا أبو الحسن علي بن عَمرو بن سَهل الحَرِيري، وأنا سألته عنه فحدَّثنِي\nبه، نا أحمد بن محمد الحَمْزِي (^١)، نا محمد بن علي الرَّقي (^٢)، نا محمد بن الوليد\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى أبو عبد الله المعروف بابن أبزون المقرئ الحمزي الضرير، توفي سنة (٣٦٤ هـ).\nوالحمزي نسبة إلى قراءة حمزة؛ لأنَّه كان يقرأ بها.\nقال ابن الفرات: «لم يكن في الرواية بذاك، كتبت عنه وكانت معه كتب طريَّة غير أصول، وكان مكفوفًا، وأرجو أن لا يكون مِمَّن يُتَّهم بالكذب».\nوقال ابن أبي الفوارس: «لم يكن مِمَّن يصلح للصحيح، وأرجو أن لا يكون مِمَّن يتعمَّد الكذب».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨٦)، الأنساب (٢/ ٢٦٢)، الميزان (١/ ١٢٩)، اللسان (١/ ٢٥٢).\n(^٢) هو محمد بن علي بن الحسن بن حرب القاضي الرقي.","vol":"3","page":1109},{"text":"المخرِّمي (^١)، نا محمد بن جعفر المَدائني، نا [أبو مِعْشَر] (^٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: «بَيْنَمَا نحْنُ قُعُودٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ إِذ أَقْبَلَ شَيْخٌ بيَدِهِ عَصًى، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ، فقال النَّبِيُّ ﷺ: نَغْمَةُ الجِنِّ وَتَحِيَّتُهُمْ، مَن أنتَ؟ قالَ: أنا هَامَةُ بنُ هِيمٍ بنِ لَاقِيس بنِ إبلِيس، فقال له رسولُ الله ﷺ: فَمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ إِلاَّ أبَوَين؟ قالَ: نعَمْ، قالَ: فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ الدَّهْرِ؟ قالَ: قَدْ أَفَنيْتُ الدُنيَا عُمْرَهَا إِلاَّ قَلِيلًا، قالَ: عَلَى ذلِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ ابنُ أَعْوَامٍ أَفْهَمُ الكَلَامَ وَأَمُرُّ بالآكام، وَآمُرُ بإِفْسَادِ الطَّعَامِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ، فقالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: بئْسَ لعَمرو الله عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوَسَّمِ أو الشَّابِ المُتَلَوَّمِ، قالَ: دَعْنِي مِنَ التَّعَذُّلِ، إِنِّي جِئْتُكَ تَائِبًا إلَى الله ﷿، إِنِّي كُنْتُ مَعَ نوحٍ فِي مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهِمْ وَأَبْكَانِي، وَقالَ: لَا جَرَمَ أنِّي فِي ذلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعُوذ باللهِ أنْ أَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ، قلتُ: يَا نوحُ! إنِّي كنتُ مِمَّنْ أَشْرَكَ فِي دَمِ الشَّهِيدِ هَابيلَ بنِ آدَمَ، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قالَ: يَا هَامَةُ! هُمَّ بالخَيْرِ وَافْعَلْهُ قَبْلَ\nالحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، إنِّي قَرَأْتُ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ ﷿ عَليَّ أنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ تَابَ إِلَى الله ﷿ بَالِغٌ ذنبُهُ مَا بَلَغَ إِلاَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقُمْ فَتَوَضَّأْ وَاسْجُدْ للهِ سَجْدَتَيْنِ، قالَ: فَفَعَلَ مِنْ سَاعَتِهِ مَا أُمِرَ بهِ، فَنَادَاُه: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَقَدْ نَزَلَتْ تَوْبَتُكَ مِنَ السَّمَاءِ، فَخَرَّ للهِ\n_________\n(^١) محمد بن الوليد بن أبان أبو جعفر القلانسي المخرِّمي مولى بني هاشم.\nقال أبو حاتم: «لم يكن يصدق»، وكذبه أبو عروبة الحراني، وقال ابن عدي: «يضع الحديث ويوصله، ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون»، وقال الدارقطني: «ضعيف».\nفمثله يكون متروك الحديث.\nوفرَّق الخطيب بين محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم ومحمد بن الوليد بن أبان المخرمي، وهما واحد.\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ١١٣)، الكامل (٦/ ٢٨٥)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٣١)، الميزان (٥/ ١٨٤)، اللسان (٥/ ٤١٧).\n(^٢) في الأصل: (أبو معمر)، ولعل الصواب المثبت، وأبو معشر هو نجيح المدني، يروي عن نافع، والحديث مروي من طريقه كما سيأتي.","vol":"3","page":1110},{"text":"سَاجِدًا حَوْلًا، وَكُنْتُ مَعَ هُودٍ فِي مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى وَأَبْكَانِي، وَقالَ: لَا جَرَمَ أنِّي فِي ذلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعُوذ باللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ، وَكُنتُ مَعَ صَالِحٍ فِي مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهم وَأَبْكَانِي، وَقالَ: لَا جَرَمَ أنِّي فِي ذلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعُوذ باللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ، وَكُنتُ زَوَّارًا لِيَعْقُوبَ، وكُنتُ مِنْ يُوسُفَ بالمَكَانِ الأَمِينِ، وَكُنتُ أَلْقَى إِلْيَاسَ بالأَوْدِيَةِ، وَأَنا أَلْقَاهُ الآنَ، وَإنِّي لَقِيتُ مُوسَى بنَ عِمْرَانَ، فَعَلَّمَنِي مِنَ التَّوْرَاةِ، وقالَ لِي: إِنْ أَنتَ لَقِيتَ عِيسَى بنَ مَرْيَمَ فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ، وَإِنِّي لَقِيتُ عِيسَى ﵇، فَأَقْرَأْتُهُ مِنْ مُوسَى السَّلَامَ، وَإنَّهُ قَال لِي: إِنْ أَنتَ لَقِيتَ مُحَمَّدًا فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ، فَأَقْرَأَ رَسُولَ الله ﷺ مِنْ عِيسَى السَّلَامَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَيْنَهُ، ثمَّ قالَ: وَعَلَى عِيسَى مَا دَامَ فِي الدُّنيَا وَعَلَيْكَ السَّلَامَ يَا هَامَةُ بأَدَائِكَ الأَمَانةِ، قالَ: قَلتُ: يَا رَسولَ الله! فَافْعَلْ مِثلَ مَا فَعَلَ مُوسَى بنُ عِمْرَانَ إنَّهُ عَلَّمَنِي مِنَ التَّوْرَاةِ، قالَ: فَعَلَّمَهُ رسولُ الله ﷺ ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ (^١)، ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ (^٢)، و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (^٣)،\nو﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (^٤)، والمُعَوِّذتَيْن، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وقالَ: ارْفَعْ إلَيْنَا حَاجَتَكَ يَا هَامَةُ، وَلَا تَدَعْ زِيَارَتَنَا، قال: فقال عُمرُ بنُ الخَطَّاب ﵁: فقُبضَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَنْعَهُ إِلَيْنَا، فَلَسْتُ أَدْرِي أَحَيٌّ هُوَ أَمْ هُوَ مِيِّتٌ» (^٥).\n_________\n(^١) الواقعة، آية: ١.\n(^٢) المرسلات، آية: ١.\n(^٣) النبأ، آية: ١.\n(^٤) التكوير، آية: ١.\n(^٥) موضوع.\nوأخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٩٨)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٣٦، ١٣٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣/ ٩٨)، وأبو العباس اليشكري في اليشكريات (ل: ١٣٣/ أـ ١٣٤/ أـ مجموع ١١)، والسلفي في الطيوريات (٢/ ٧٢١ - ٧٢٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٣٣) من طريق علي بن عبد العزيز، عن إسحاق بن بشر الكاهلي، عن أبي معشر نجيح المدني، عن نافع به.\nوسنده موضوع، إسحاق بن بشر قال عنه العقيلي: «منكر الحديث»، وقال ابن حبان: «كان يضع الحديث عن الثقات، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات».\nوقال العقيلي: «هذا حديث ليس له أصل، ولا يحتمل أبو معشر مثل هذا الحديث، وإن كان فيه لين، فالحمل فيه على إسحاق بن بشر». الضعفاء (١/ ١٠٠).\nقلت: وإسناد السلفي في المشيخة فيه محمد بن الوليد المخرمي، وهو كذاب متهم بسرقة الحديث، فلعله سرق هذا الحديث ورواه عن محمد بن جعفر المدائني، عن أبي معشر، عن نافع به.\nوللحديث طريق آخر واه عن أنس.\nانظر: الموضوعات لابن الجوزي (١/ ٣٣٥).","vol":"3","page":1111},{"text":"[١٠٦١] حدثنا أبو الحُسين عُبيد الله بن أحمد بن البَوَّاب، أنا سعيد بن محمد الحَنَّاط (^١)، قال: نا أبو هشام الرِّفَاعي، نا محمد بن فُضيل، نا عطاء بن السَّائب، عن أبي البَخْتَري (^٢) قال: «دَخَل عَليُّ بنُ أبي طَالب ﵁ المَسْجِدَ وَرَجُلٌ يَقُصُّ، فَسَأَلَ عَنْهُ فقالوا: قَاصٌّ، ثمَّ دَخَلَ مِنَ الغَدِ فَسَأَلَ عَنْهُ فقالوا: القاصُّ الَّذِي كَانَ يَقُصُّ أَمْسِ؟ قالَ: لَيْسَ هَذا قَاصٌّ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: أنا ذا اعْرِفُونِي، اذهَبْ فَسَلْهُ أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالمَنسُوخَ؟! فَإنْ قَالَ: لَا، فَلَا يَقُصُّ فِي مَسْجِدِنا» (^٣).\n_________\n(^١) كذا في الأصل، وتقدَّم برقم: (٩٤٣) نسبته إلى الخياط، ولم ترد نسبته في مصادر ترجمته.\n(^٢) هو سعيد بن فيروز.\n(^٣) حسن لغيره.\nأخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (١/ ٤٠٩)، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (١/ ٢٨٧) من طريق أبي إسحاق.\nوالنحاس أيضًا (١/ ٤١٦)، وابن الجوزي في نواسخ القرآن (ص ١٠٦) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عطاء بن السائب به نحوه.\nوسنده ضعيف، فأبو البختري لم يسمع من علي ولم يلقه، كما قال شعبة والبخاري وأبو حاتم وغيرهم.\nانظر: المراسيل (ص ٧٤)، جامع التحصيل (ص ١٨٣).\nأمَّا اختلاط ابن السائب فلا يضر، فحماد بن سلمة مِمَّن روى عنه قبل الاختلاط.\nوللأثر طرق عن علي، أخرجه أبو خيثمة في العلم (ص ٥٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١١٧)، وفي المدخل (ص ١٧٨)، وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (١/ ٤١٠، ٤١١)، وابن بشكوال في الغوامض والمبهات (١/ ٢٨٨)، والحازمي في الاعتبار (ص ٤٨) من طرق عن الثوري، عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي نحوه مختصرًا.\nوهو صحيح، وصححه الألباني في تعليقه على العلم لأبي خيثمة. وله طرق أخرى عن علي.\nانظر: الغوامض والمبهمات (١/ ٢٨٩)، نواسخ القرآن لابن الجوزي (ص ١٠٦، ١٠٧)، الاعتبار (ص ٤٩).","vol":"3","page":1112},{"text":"[١٠٦٢] حدثنا أحمد بن محمد بن عروة، نا الحُسين بن القاسم الكاتِب، نا عثمان بن مُصعب الجَزَري (^١)، نا إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُمَاني، نا سُليمان بن الحَكَم [بن] (^٢) عَوانة، عن قَبيصة بن جَابر قال: «مَرَّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ﵁ عَلى قَاصٍّ يَقصُّ بالكُوفَةِ، فَقَالَ: تَقُصُّ وَنحْنُ حَدِيثُ عَهْدٍ برَسُولِ الله ﷺ؟! أَمَا إنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَإِنْ أَجَبْتَ وَإِلاَّ أَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، قالَ: سَل يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قالَ: مَا ثبَاتُ الإِيمَانِ وَزَوَالُهُ؟ قالَ: ثبَاتُ الإيمَانِ الوَرَعُ، وَزَوَالُهُ الطَّمَعُ، فَقَالَ لَه: قُصَّ، فَمِثْلُكَ يَقُصُّ» (^٣).\nقال السِّلفي: قال شيخنا: نا الخلاَّل قال: «وَكَتَبْتُ بخَطِّ يَدِي سَنَةَ ثلَاثٍ وَعِشْرِينَ هَذا الحَدِيثَ».\n\n[١٠٦٣] حدثنا محمد بن المظفَّر، نا عبد الله بن الحُسين بن جمعة (^٤) بدمشق، نا أبو أمية\n_________\n(^١) لم أقف على ترجمته.\n(^٢) في الأصل: (عن)، وهو خطأ، وهو سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي.\nقال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال النسائي: «متروك».\nوقال النفيلي: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٧٥)، وقال: «يخطئ، روى عنه أبو جعفر النفيلي، وكان يزعم أنَّه ثقة».\nوقال الذهبي: «ضعَّفوه».\nانظر: تاريخ ابن معين (٤/ ٨٦ - الدوري)، الكامل (٣/ ٢٥٨)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٩)، الميزان (٢/ ٣٨٩)، اللسان (٣/ ٨٢).\n(^٣) ضعيف.\nفي سنده سليمان بن الحكم بن عوانة، وهو ضعيف.\nوقد من طريق آخر أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٣٦) ومن طريقه ابن الجوزي في القصاص والمذكرين (ص ١٨٣)، والسيوطي في تحذير الخواص (ص ١٩٣) من طريق علي بن عبد الله ابن معاوية بن ميسرة بن شريح، عن أبيه، عن أبيه، عن ميسرة بن شريح قال: «كنت مع علي ..».\nوعلي بن عبد الله بن معاوية متهم كما في اللسان (٤/ ٢٣٦).\n(^٤) عبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة أبو محمد السلمي، توفي سنة (٣٣١ هـ).\nذكره ابن عساكر في تاريخه والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nانظر: تاريخ مولد العلماء لابن زبر (ص ٢٧٦)، تاريخ دمشق (٢٧/ ٤٠٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٤٦).","vol":"3","page":1113},{"text":"الطَرَسُوسِي (^١)، نا أبو صالح أحمد بن إبراهيم المَرْوَزي (^٢)، ثنا سَلَمَة بن مَسْلَمة أبو يعقوب ختَن عطاء بن أبي رباح (^٣)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَذبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (^٤).\n\n[١٠٦٤] حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحَسن الجَرَّاحِي، نا أحمد بن عِيسى بن السُّكَين، نا أحمد بن سُليمان الرُّهاوي، نا محمد بن القاسم الأَسَدي، عن إسرائيل بن يونس، عن بَهز بنِ حَكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جدِّه معاوية بن حَيْدَة قال:\nسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِذا كَذبَ العَبْدُ كَذْبَةً فَهُوَ مَلْعُونٌ، فَهُوَ مَلْعُونٌ، فَهُوَ مَلْعُونٌ» (^٥).\n_________\n(^١) محمد بن إبراهيم بن مسلم الثغري.\n(^٢) لعله الخراساني، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٣٩)، وقال: «سألت أبي عنه، فقال: شيخ مجهول».\n(^٣) ويُقال: سلمة بن مسلم، أبو معاوية المغربي.\nمذكور بالرواية عن عطاء لا عن ابن عباس.\nقال أبو حاتم: «ليس بقوي، عنده مناكير، يدل حديثه على ضعفه، يُسند كثيرًا مِمَّا لا ينسند».\nوسمَّاه العقيلي: سلمة بن مسلم، وقال: «عن عطاء، في حديثه وهم، ولا يُتابع على غير حديثه».\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٧٣)، الضعفاء (٢/ ١٤٩)، الميزان (٢/ ٣٨٢)، اللسان (٣/ ٧٠).\n(^٤) حسن لغيره، وهو من الأحاديث المتواترة.\nولم أقف عليه من هذا الوجه إلاَّ عند المصنف، وروي من حديث ابن عباس.\nأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ١٨٣) (٢٩٥١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٩٦)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٦)، وغيرهم من طريق عبد الأعلى بن عامر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.\nوقال الترمذي: «حديث حسن».\nقلت: فيه عبد الأعلى بن عامر، وهو صدوق يهم، كما في التقريب.\nوانظر أيضًا: طرق حديث من كذب علي (ص ١٥٩ - ١٦٤)، مقدمة الموضوعات لابن الجوزي (١/ ٩٧).\nوالحديث متواتر عن النَّبيِّ ﷺ، وتقدَّم مرارًا من غير حديث ابن عباس.\n(^٥) سنده موضوع.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه محمد بن القاسم الأسدي، قال عنه الحافظ في التقريب:\n«كذَّبوه».","vol":"3","page":1114},{"text":"[١٠٦٥] حدثنا محمد بن إسماعيل الورَّاق، حدَّثني أبي (^١)، نا يعقوب بن إسحاق البصري (^٢)، نا عمرو بن سفيان القَطِيعي (^٣)، نا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحادة، عن أبي عبد الرحمن (^٤)، عن ابن عباس: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ سَاجِدٌ، فقالَ: هَكَذا فَاسْأَلُوا» (^٥).\n\n[١٠٦٦] حدثنا عمر بن محمد بن علي الزيَّات، نا عبد الله بن محمد بن ناجِية، نا محمد بن عَمرو الهروي (^٦)، نا الجارُود بن يزيد (^٧)، عن ابن جُريج، عن عَطاء، عن ابن عباس، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَفِعْلُ قَوَمِ لُوطٍ، أَلَا فَلْتَرْتَقِبْ أُمَّتِي إِذا فَعَلُوا ذلِكَ العَذَابَ، تَكَافَأُ الرِّجَالِ بالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ بالنِّسَاءِ» (^٨).\n_________\n(^١) إسماعيل بن العباس بن عمر أبو علي الوراق.\n(^٢) يعقوب بن إسحاق بن زياد أبو يوسف البصري المعروف بالقلوسي، توفي سنة (٢٧١ هـ).\nقال الخطيب: «كان حافظًا ثقة ضابطًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٨٥)، المنتظم (٥/ ٨٤)، السير (١٢/ ٦٣١).\n(^٣) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٨١).\n(^٤) لم يتبيَّن لي من هو.\n(^٥) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه إلاَّ عند المصنف، وفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك كما في التقريب.\n(^٦) المعروف بابن عمرويه.\n(^٧) أبو علي العامري النيسابوري.\nكذبه أبو حاتم وأبو أسامة حماد بن أسامة، واتهمه الحاكم وغيرُه برواية الموضوعات، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: «متروك»، وضعفه غير واحد.\nانظر: تاريخ ابن معين (٤/ ٣٥٦ - الدوري)، التاريخ الصغير (ص ١٦٣)، الكامل (٢/ ١٧٣)، الضعفاء (١/ ٢٠٢)، الضعفاء والمتروكين (ص ٣٠)، الضعفاء والمتروكون (ص ١٧٤)، المجروحين (١/ ٢٢٠)، المدخل إلى الصحيح (١/ ١٧٥)، الميزان (١/ ٣٨٤)، اللسان (٢/ ٩٠).\n(^٨) ضعيف جدًّا.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٧٤) عن عبد الله بن ناجية به.\nوسنده واه؛ لحال الجارود بن يزيد.\nوأخرج نحوَه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٠٤)، وتمام في الفوائد (١/ ٣٦٤، ٣٦٥) من حديث جابر، عن عبد الله بن أنيس بإسناد ضعيف.","vol":"3","page":1115},{"text":"<span data-type='title' id=toc-474>حكايةٌ واحدة:</span>\n[١٠٦٧] أخبرنا الشيخ أبو محمد الآبَنُوسي، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أخبرني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الرِّفاعي الأصْبَهاني (^١)، بقراءته عليه، نا محمد بن علي المفسِّر (^٢)، نا محمد بن القاسم بن فَاذْشَاه (^٣)، نا أبو بَكر الأَدَمي (^٤) ببغداد، نا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ شُرْبَ المَاءِ البَارِدَ يُنْقِصُ مِنْ مُرُوءَتِي لَم أَشْرَبْهُ أَبَدًا» (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-475>من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل:</span>\n[١٠٦٨] أخبرنا الشيخ أبو محمد السرَّاج، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المُذهب، أنا أبو بَكر بن مالك، أنا عبد الله بن أحمد، نا سفيان بنُ وَكيع، نا عبد الله بن رجاء (^٦)، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مُلَيكة (^٧)،\n_________\n(^١) توفي سنة (٤٤٥ هـ).\nقال الخطيب: «علقت عنه أحاديث وكان لا بأس به».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ١٤٣)، تاريخ الإسلام (٩/ ٦٦٩).\n(^٢) لم أقف على ترجمته.\n(^٣) محمد بن القاسم بن أحمد بن فاذشاه أبو عبد الله الشافعي، يُعرف بالنتيف، توفي سنة (٣٨١ هـ).\nقال أبو نعيم: «سمع الكثير بالعراق، كثير المصنفات في الأصول والفقه والأحكام».\nانظر: ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٣٠١)، تاريخ الإسلام (٨/ ٥٢٨)، نزهة الألباب في الألقاب (٢/ ٢١٧).\n(^٤) أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ.\nوكان له من العمر يوم توفي يونس بن عبد الأعلى سبع وعشرون سنة، ومع ذلك لم يذكره الخطيب في شيوخه، كما في تاريخ بغداد (٤/ ٣٨٩).\n(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص ٨٥)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٢٤، ١٢٦)، والبيهقي في مناقب الشافعي (١/ ١٨٨)، وابن عبد البر في الانتقاء (ص ١٥٠) من طرق عن الشافعي نحوه.\n(^٦) عبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري.\n(^٧) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.","vol":"3","page":1116},{"text":"عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «أَحَبُّ شَيْءٍ إلَى الله ﷿ الغُرَبَاءُ الفَرَّارُون بدِينِهِمْ، يَبْعَثُهُمُ اللهُ ﷿ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ ﵇) (^١).\n\n[١٠٦٩] حدثنا عبد الله، قال: سمعتُ سفيان بنُ وكيع يَقول: «إِنّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَحْمَدُ ابنُ حَنبَلَ ﵁ مِنْهُمْ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-476>من فوائد أبي الحسين بن الطُّيُوري:</span>\n[١٠٧٠] سمعت الشيخ أبا الحسين بن الطُّيُوري قراءة عليه في (^٣) شهر رجب سنة أربع وتسعين، قال: سمعتُ أبا عبد الله الصُّوري من حفظه وكتبه لي بخطِّه قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن علي الأَنْطَاكي (^٤) يقول: سمعتُ ابن الشَّعْشَاع المصري (^٥) يقول: رأيتُ أبا بَكر النَّابُلْسِي (^٦) بعد ما قُتل فِي المَنامِ وَهُوَ فِي أَحْسَنِ هَيْئَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بكَ؟ فَقَالَ:\n_________\n(^١) ضعيف.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٥) عن أبي بكر القطيعي به.\nوهو في زيادات الزهد لعبد الله (ص ٢١٧).\nوأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (ص ١١٦) من طريق علي بن سعيد الرازي، عن سفيان بن وكيع به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع، وابن جريج مدلس ولم يصرح بالتحديث.\nوانظر: السلسلة الضعيفة (٤/ ٣٣٨).\nوقد روي بإسناد ضعيف عن عبد الله بن عمرو موقوفًا.\n(^٢) زيادات الزهد لعبد الله (ص ٢١٧).\n(^٣) كررت كلمة (في) في الأصل مرتين.\n(^٤) يُعرف بأبي هريرة.\n(^٥) في معجم البلدان (الشعشاع)، وفي السير: (السعساع)! ولم أقف على ترجمته.\n(^٦) محمد بن أحمد بن سهل بن نصر أبو بكر الرملي المعروف بابن النابلسي، توفي سنة (٣٦٣ هـ).\nقال أبو ذر الحافظ: «سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطني يذكره ويبكي»، وقال ابن الأكفاني: «العبد الصالح الزاهد»، وقال عبد الوهاب الميداني: «الشيخ الصالح الثقة الصدوق».\nانظر: تاريخ دمشق (٥١/ ٤٩)، تالي كتاب مولد العلماء للكتاني (ص ٣٠٠)، السير (١٦/ ١٤٨).","vol":"3","page":1117},{"text":"حَبَانِي مَالِكِي بدَوَامِ عِزٍّ … وَأَوْعَدَنِي بقُرْبِ الانتِصَارِ\nوَقَرَّبَنِي وَأَدْنانِي إِلَيْهِ وَقَالَ … أَنعِمْ تَعِيشُ فِي جِوَارِي (^١).\n\n[١٠٧١] أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المُذهب الواعظ، أنا أبو بكر بن مالك، نا\nعبد الله بن أحمد، حدَّثني أبي، نا سعيد بن خُثَيم أبو مَعمر الهِلالي، حدَّثتنِي جدَّتِي [رِبْعيَّة] (^٢) بنت عِياض الكِلَابِيَّة، قالت: سمعتُ عليًّا ﵁ يقول: «كُلُوا الرُّمَّانَ بشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغ المَعِدَةِ» (^٣).\n\n[١٠٧٢] حدَّثني أبي، قال: ونا مُعتمر بن سليمان، عن صَبَاح (^٤)، عن أَشْرَس (^٥): سُئل [ابن عباس] (^٦) ﵁ عَنِ المَدِّ والجَزْرِ، فقَالَ: «بَلَغَنِي (^٧) أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بقَامُوسِ\n_________\n(^١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٥١) عن أخيه أبي الحسين، عن أبي طاهر السلفي به.\nوانظر: المستغيثين بالله لابن بشكوال (ص ٤٩)، معجم البلدان (٥/ ٢٤٩)، السير (١٦/ ١٥٠).\n(^٢) في الأصل: (ربيعة)، وهو خطأ، والصواب المثبت، كما في مصادر ترجمتها.\nذكرها ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٤٥)، ووثقها العجلي في معرفة الثقات (٢/ ٤٥٢).\nوانظر: تعجيل المنفعة (ص ٥٥٧).\n(^٣) حسن.\nوهو في المسند (٣٨/ ٢٧٣).\nوأخرجه الدينوري في المجالسة (٣/ ٣٨ - ٤٠)، والبيهقي في الشُّعب (١٠/ ٥٠٣) من طريقين عن سعيد بن خثيم به.\nوقال الهيثمي: «رواه أحمد ورجاله ثقات». مجمع الزوائد (٥/ ٤٥، ٩٦).\n(^٤) صباح غير منسوب، عن أشرس، مجهول. انظر: تعجيل المنفعة (ص ١٨٣).\n(^٥) أشرس بن الحسن المازني.\nذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٤٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٨١)، وذكرا روايته عن يزيد الرقاشي.\nوذكره ابن عدي في الكامل (١/ ٤٣٢)، وقال: «أشرس الزيات، وهو ابن أبي الحسن البصري، يروي عن يزيد الرقاشي … لا أعرف له من الرواية إلاَّ أقل من عشرة أحاديث وأرجو أنَّه لا بأس به».\n(^٦) في الأصل: (علي)، وهو خطأ، والصواب المثبت كما في المسند ومصادر التخريج.\n(^٧) ليست في المسند.","vol":"3","page":1118},{"text":"البَحْرِ (^١)، إِذا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ، وَإِذا رَفَعَهَا غَاضَتْ» (^٢).\n\n[١٠٧٣] حدثنا عبد الله، نا إبراهيم (^٣)، نا صالح بن صَباح (^٤)، عن أبيه، عن أَشْرَس، عن ابن عباس مثلَه (^٥).\n\n[١٠٧٤] حدثني أبي، نا سفيان (^٦)، عن موسى بن أبي عِيسى: «أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى ﵇ ذات لَيْلَةٍ، فَلَقِيَت حَائِكًا فَلَمْ يُرْشِدْهَا (^٧)، فَدَعَتْ عَلَيْهِمْ فَلَا يَزَالُ مُدَهْدَهًا (^٨)، فَلَقِيَتْ خَيَّاطًا فَأَرْشَدَهَا، فَدَعَتْ لَهُ، فَهُمْ يُؤْلَفُونَ وَيُؤْنَسُ إِلَيْهِمْ» (^٩).\n\n[١٠٧٥] أخبرنا أبو علي بن شاذان إجازة، قال: سمعتُ أبا سَهل بن زياد (^١٠)، قال: سمعتُ يحيى بن أبي طالب يقول: «مَاتَ مَعْرُوفُ بنُ فَيْرُوز الكَرْخِي سَنَةَ أَرْبَعٍ\n_________\n(^١) أي: وسطه ومعظمه، وقوله: (فاضت .. غاضت) أي: زادت ونقصت. انظر: النهاية (٤/ ١٠٨).\n(^٢) ضعيف.\nوهو في المسند (٣٨/ ٢٧٣).\nوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٤٢)، وأبو الشيخ في العظمة (٤/ ١٤٠٦) من طريق معتمر بن سليمان به، ولم يسق البخاري لفظه كاملًا.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة صباح.\nوأما شيخه أشرس فإن كان هو الزيات الذي ترجم له ابن عدي، فهو حسن الحديث، لكنه لا يروي عن ابن عباس، وإن كانا رجلين مختلفين، مازني وبصري، فهو مجهول لا يعرف.\nوقال الهيثمي: «رواه أحمد وفيه من لم أعرفه». المجمع (٨/ ١٣٤).\n(^٣) هو ابن دينار أبو إسحاق التمار.\n(^٤) وهو مجهول. انظر: تعجيل المنفعة (ص ١٨٢).\n(^٥) ضعيف.\nوهو في زيادات المسند لعبد الله (٣٨/ ٢٧٤). وانظر الأثر قبله.\n(^٦) هو ابن عيينة.\n(^٧) عند ابن عدي: (قال: ذهب هكذا، قال سفيان: كذبها).\n(^٨) أي: مدحرجًا، يُقال: دهده الحجر، دحرجه فتدحرج. انظر: القاموس المحيط (٤/ ٢٨٦)، ووقع في المسند: (تراه تائهًا).\n(^٩) الخبر في المسند (٣٨/ ٢٧٤) نحوه.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٤٦، ٢٤٧) من طريق أبي بكر الأثرم، عن أحمد به نحوه.\n(^١٠) هو أحمد بن محمد بن عبد الله القطان.","vol":"3","page":1119},{"text":"وَمِئتَيْنِ، وَكَانَ مَوْلَى عَلِي بنِ مُوسَى الرِّضَا» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-477>من حديث أحمد بن منصور اليَشْكُري:</span>\n[١٠٧٦] أخبرنا أبو الكَرَم عُبيد الله بن أبي الفضل عُمر بن عبيد الله بن عُمر بن علي بن البَقَّال المقرئ، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين، أنا الأمير أبو محمد الحَسن بن عيسى بن المقتدر بالله، نا أبو العباس أحمد بن مَنصور اليَشكري إملاء سنة ست وخمسين وثلاث مئة، نا أبو أيوب سليمان بن عِيسى، نا أبو هِشام الرِّفاعي، نا أبو بكر بن عيَّاش، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَن فِي قَلْبهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ» (^٢).\n\n[١٠٧٧] حدثنا أحمد، نا أبو القاسم الصَّائِغ (^٣)، قال: سَمعتُ المَعْمَرِيَّ (^٤) يقول: سمعتُ يعقوب بن إبراهيم (^٥) يقول: نا يحيى بن وَاضح أبو تُميلة، نا الحُسين بن وَاقد، عن ابن بُريدة (^٦) قال: «يَنبَغِي لِلرَّجُلِ أَن يَتَعَاهَدَ مِنْ نفْسِهِ ثلَاثًا؛ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَدَعَ المَشْيَ، وَإِنْ احْتَاجَ إِلَيْهِ يَوْمًا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَدَعَ الأكلَ؛ فَإِنَّ أَمْعَاءَهُ تَضِيقُ، وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَدَعَ الجِمَاعَ، فَإِنَّ البئْرَ إِذا لَمْ تُنْزَحْ ذهَبَ مَاؤُهَا» (^٧).\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢٠٨) عن ابن شاذان به، وليس فيه قوله: (وكان مولى علي بن موسى الرضا).\nوقال الخطيب: «والصحيح أنَّه مات في سنة مائتين».\n(^٢) صحيح.\nوتقدَّم برقم: (٣١٩) عن شيخ آخر من شيوخ السلفي.\n(^٣) إبراهيم بن محمد بن أيوب.\n(^٤) هو الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمري الحافظ.\n(^٥) هو الدورقي.\n(^٦) هو عبد الله بن بريدة.\n(^٧) صحيح.\nأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ١٣٨، ١٣٩) عن أبي القاسم بن الحصين، عن الأمير الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله به.\nوقال الذهبي: «قال أبو تميلة: حدَّثنا عبد المؤمن بن خالد، عن ابن بريدة قال …»، فذكره. السير (٥/ ٥٢).","vol":"3","page":1120},{"text":"[١٠٧٨] حدثنا أحمد، قال: قُرئ على أبي القاسم الصَّائغ، نا أبو علي، نا الرِّيَاشي، نا العُتبي، عن أبيه قال: «بَلَغَنِي أَنَّ المَرْأَةَ تَكْتُمُ الحُبَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَكْتُمَ البُغْضَ سَاعَةً وَاحِدَةً، وَالرَّجُلُ عَلَى خِلَافِ ذلِكَ» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-478>من فوائد أبي بكر أحمد بن سَلمان النَّجَّاد:</span>\n[١٠٧٩] أخبرنا الشيخ أبو غالب محمد بن الحسن الباقِلاَّني، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحُسين المَحَامِلي، نا أبو بكر أحمد ابن سَلمان، نا إسحاق بن مَيمون الحربي (^٢)، نا هانِئ بن يحيى (^٣)، نا الحسن بن أبي جعفر، عن لَيث (^٤)، عن أبي بُردة (^٥)، عن أبي المَليح (^٦)، عن واثِلَة بن الأَسْقع: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَتَوَضَّأُ عَلَى قَدَمَيْهِ (^٧) نحو الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ، فَقَالَ: وَيْلٌ لِلعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ» (^٨).\n_________\n(^١) تقدَّم بإسناده ومتنه عن شيخ آخر من شيوخ السلفي برقم: (٣٢١).\n(^٢) هو إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي.\n(^٣) أبو مسعود السلمي البصري.\nقال أبو حاتم: «ثقة صدوق».\nوذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٤٧)، وقال: «يخطئ».\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٠٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٧٢)، اللسان (٦/ ١٨٧).\n(^٤) هو ابن أبي سليم.\n(^٥) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري.\n(^٦) أبو المليح بن أسامة الهذلي، مختلف في اسمه.\n(^٧) في أمالي النجاد: (قدمه).\n(^٨) ضعيف جدًّا.\nوهو في مجلس من أمالي أبي بكر النجاد (ل: ١٣/ أـ مجموع ١٠٦)، وهو من رواية السلفي، عن شيخه الباقلاني، به.\nوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٠٨) من طريق فهد بن سليمان، عن هانئ ين يحيى البصري به.\nوقال: «وهذا الحديث في هذا الباب عن واثلة غريب، وليس يُروى إلاَّ عن ابن أبي جعفر، عن ليث بهذا الإسناد، ويرويه بهذا الإسناد [عن] الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى».\nقلت: والحسن بن أبي جعفر متروك، وليث بن أبي سليم قريب منه.","vol":"3","page":1121},{"text":"[١٠٨٠] حدثنا الحسن بن مُكرَم (^١)، نا قَيس بن محمد البصري (^٢)، نا عبد الله بن خِرَاش، عن العوَّام بن حَوْشَب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بإِسْلَامِ عُمَرَ» (^٣).\n\n[١٠٨١] قرئ على عبد الملك بن محمد الرَّقَاِشي وأنا أسمع، نا حَفص بن عُمر الدُّورِي، نا شعبة، عن واقِد بن محمد، سمع أباه (^٤)، عن ابن عمر قال: قال أبو بكر ﵁ على المنبر: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْقُبُوا مُحَمَّدًا ﷺ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ» (^٥).\n\n[١٠٨٢] قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، أنا عبد الوهاب بن عَطاء، أنا سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن أيوب (^٦)، عن نافع (^٧)، [عن] (^٨) مولى لآل عباس (^٩): أنَّ عليًّا قال:\n_________\n(^١) الحسن بن مُكرم بن حسان أبو علي البزار، مولده سنة (١٥٤ هـ)، وتوفي سنة (٢٤٧ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٤٣٢)، المنتظم (٥/ ٩٣)، السير (١٣/ ١٩٢).\n(^٢) لم أقف على ترجمته، وفي الرواة قيس بن محمد بن الأشعث، وقيس بن محمد بن عمران الكِنديان، وكلاهما مقبول كما في التقريب.\n(^٣) ضعيف جدًّا.\nوهو في مجلس من أمالي أبي بكر النجاد (ل: ١٣/ أـ مجموع ١٠٦).\nوتقدَّم بإسناد آخر عن عبد الله بن خراش برقم: (٦١٨).\n(^٤) محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر.\n(^٥) صحيح.\nوهو في مجلس من أمالي أبي بكر النجاد (ل: ١٣/ ب - مجموع ١٠٦).\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥٧٩، ٥٨٨) (٣٧١٣، ٣٧٥١) من طرق عن خالد بن الحارث ومحمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به.\nوقوله: (ارقبوا محمدًا …) أي: احفظوه فيهم فلا تؤذوهم ولا تسيئوا إليهم. انظر: الفتح (٧/ ٩٨).\n(^٦) هو ابن أبي تميمة السختياني.\n(^٧) هو مولى ابن عمر.\n(^٨) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وهو ثابت في مصادر التخريج.\n(^٩) هو عبد الله بن حنين، كما جاء من طرق عدة.","vol":"3","page":1122},{"text":"«نهَانِي رَسُولُ الله ﷺ عَن لُبْسِ المُعَصْفَرِ وَالقَسِيِّ، وَأنْ أَتَخَتَّمَ بالذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنا رَاكِعٌ» (^١).\n\n[١٠٨٣] حدثنا إسماعيل بن إسحاق (^٢)، نا عِيسى بن مِينَاء (^٣)، نا محمد بن جعفر (^٤)، عن زَيد بن أسلم، عن إبراهيم [بن] (^٥) عبد الله بن [حُنَين] (^٦)، عن أبيه، عن علي قال: «نهَى رَسولُ الله ﷺ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ» (^٧).\n_________\n(^١) مختلف فيه، والصواب أنَّه عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي.\nوهذا الحديث بهذا الإسناد لم أقف عليه في مجلس من أمالي النجاد، وقد أورد الحديث بعدة أسانيد غير هذا.\nوأخرجه النسائي في السنن (٨/ ١٦٨) من طريق حفص بن عبد الرحمن البلخي، عن سعيد بن أبي عروبة به.\nوقد اختلف على أيوب السختياني في هذا الحديث على أوجه ذكرها الدارقطني في العلل (٣/ ٨٢، ٨٣).\nوأقوى طريق لأيوب ما رواه البزار في مسنده (٣/ ١٣١) من طريق إسماعيل بن علية.\nوالدارقطني في علله (٣/ ٨٧) من طريق وهيب والحارث بن نبهان، ثلاثتهم عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي به نحوه.\nوقد وافق مالكٌ وغيرُه أيوبَ السختياني على هذا الوجه، فأخرجه في الموطأ (١/ ١٣٠) (٢١٢)، ومن طريقه مسلم في صحيحه (٨/ ٣٤٩).\nوانظر: الإيماء إلى أطراف الموطأ (٢/ ٣٢٣).\n(^٢) هو القاضي.\n(^٣) أبو موسى مولى بني زريق المعروف بقالون، مقرئ المدينة، توفي سنة (٢٢٠ هـ).\nكان مقرئًا مجوِّدًا، قال الذهبي: «وانتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه بالحجاز، ورحل إليه الناس، وطال عمرُه، وبعُد صِيتُه».\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٩٠)، السير (١٠/ ٣٢٦)، معرفة القراء (١/ ٣٢٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٢٦).\n(^٤) هو ابن أبي كثير.\n(^٥) في الأصل: (عن)، وهو خطأ، والتصويب من أمالي النجاد وغيره.\n(^٦) في الأصل: (جبيرة)، وهو تصحيف، والصواب المثبت، كما في أمالي النجاد.\n(^٧) صحيح.\nوهو في مجلس من أمالي أبي بكر النجاد (ل: ١٤/ ب، ١٥/ أـ مجموع ١٠٦).\nوأخرجه أبو عوانة في صحيحه (٢/ ١٧٥) عن إسماعيل بن إسحاق القاضي به.\nوفي (٢/ ٦٤) من طريق ابن أبي مريم، عن محمد بن جعفر به.\nومن هذا الطريق أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٤٩) إلاَّ أنَّه لم يسق لفظه بكامله.\nوقد اختلف على زيد بن أسلم في إسناده، وهذا أصح الطرق إليه، كما في علل الدارقطني (٣/ ٨١)، وانظر الحديث قبله.","vol":"3","page":1123},{"text":"[١٠٨٤] قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، أنا حماد بن مَسْعَدة، نا ابنُ عَجْلان (^١)، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب قال: «إِنَّ أَتَمَّ لِحَجَّتِكُمْ وَعُمْرَتِكُمْ أَنْ تَفْصِلُوا بَيْنَهُمَا، وَتَجْعَلُوا العُمْرَةَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الحَجِّ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-479>من فوائد ابن الآبَنوسي:</span>\n[١٠٨٥] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله الآبَنوسي، بقراءتي عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين، أنا أبو القاسم علي بن المُحَسِّن بن علي التَّنوخي، حدَّثني أبي القاضي أبو علي المُحَسِّن بن علي بن محمد (^٣)، حدَّثني أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد ابن عبد الله بن زيد [الخُتَّلي] (^٤) الحافظ في المذاكرة قال: «كُنْتُ أَجْمَعُ حَدِيثَ عَمرو بنِ\n_________\n(^١) هو محمد بن عجلان المدني.\n(^٢) صحيح لغيره.\nوهو في مجلس من أمالي أبي بكر النجاد (ل: ١٥/ أـ مجموع ١٠٦).\nوسنده حسن، محمد بن عجلان صدوق، كما في التقريب.\nوأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٤٦٥، ٤٦٦) (٩٨٩) عن نافع به، وسنده صحيح على شرط الشيخين.\n(^٣) التنوخي البصري الأديب، مولده سنة (٣٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٣٨٤ هـ).\nقال الخطيب: «كان سماعه صحيحًا وكان أديبًا شاعرًا أخباريًّا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٥٥)، المنتظم (٧/ ١٧٨)، معجم الأدباء (٥/ ٢٢٨٠)، السير (١٦/ ٥٢٤).\n(^٤) في الأصل: (الجبلي) بالجيم والباء الموحدة، وهو تصحيف، والصواب الخُتَّلي، كما جاء في أمالي الشجري، وهو بضم الخاء والتاء المنقوطة باثنتين مشددة، ويعرف بابن الخُتَّلي، توفي سنة (٣٣٥ هـ).\nقال الدارقطني: «كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ»، وقال الخطيب: «كان فهمًا عارفًا ثقة حافظًا».\nانظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٢٩٠)، الإكمال (٣/ ٢٢٠)، الأنساب (٢/ ٣٢٢)، المنتظم (٦/ ٣٥١)، السير (١٥/ ٤٣٦).","vol":"3","page":1124},{"text":"شُعيب عَنْ أَبيهِ عن جدِّه، فلمَّا ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْهُ جَلَسْتُ لَيْلَةً فِي بَيْتِي [و] (^١) السِّرَاجِ بَيْنَ يَدَيَّ، وَأُمِّي فِي صُفَّةٍ حِيَالَ البَيْتِ الَّذِي أَنا فِيهِ، وَابْتَدَأْتُ أَنظُمُ الرِّقَاعَ وَأُصَنِّفُهَا، فَحَمَلَتْنِي عَيْنِي فَرَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ قَدْ دَخَلَ إِلَيَّ [بمُهنَّدِ] (^٢) نارٍ، فَقَالَ: تَجْمَعُ حَدِيثَ هَذا العَدُوِّ للهِ؟ أَحْرِقْهُ وَإِلاَّ أَحْرَقْتُكَ، وَأَوْمَأَ بيَدِهِ بالنَّارِ، فَصِحْتُ وَانتَبَهْتُ، فَغَدَتْ إِلَيَّ أُمِّي (^٣) وَقَالَت: مَا لَكَ مَا لَكَ؟! فَقُلْتُ هَذا مَا رَأَيْتُهُ (^٤)، وَجَمَعْتُ الرِّقَاعَ وَلَمْ أَعْرِضْ لِتَمَامِ التَّصْنِيفِ، وَهَالَنِي المَنَامُ وَعَجِبْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ذكَرْتُ المَنَامَ لِشَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ كُنْتُ آنسُ بهِ، فقالَ: حَدَّثنِي فلَانٌ عَن فُلَانٍ، فَذكَرَ إِسْنَادًا لَسْتُ أَقُومُ عَلَى حِفْظِهِ، وَلَا كَتَبْتُهُ عَنهُ فِي الحَالِ: أنَّ عَمرو بنَ شُعيب هَذَا لَمَّا أَسْقَطَ عُمَرُ بنُ عبد العزيز مِنَ الخُطَبِ عَلَى المَنَابرِ لَعْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيّ ﵁ قَامَ إليه عَمرو بنُ شُعَيب وَقَدْ بَلَغَ إِلَى المَوْضِعِ الَّذِي كَانتْ بَنُو أُمَيَّة تَلْعَنُ فِيهِ عَلِيًّا، فَقَرَأَ مَكَانَهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ (^٥)، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! السُّنَّةَ السُّنَّةَ\nـ يُحَرِّضُهُ عَلَى لَعْنِ عَلِيٍّ - فَقَالَ عُمَرُ: اسْكُتْ قَبَّحَكَ اللهُ! تِلْكَ البدْعَةُ! تِلْكَ البدْعَةُ! لَا السُّنَّة، وَتَمَّمَ خُطْبَتَهُ.\nقال أبو عبد الله [الخُتَّلي] (^٦): فَعَلِمْتُ أَنَّ مَنَامِي كَانَ عِظَةً لِي مِنْ أَجْلِ هَذا الحَالِ، وَلَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ مِن عَمرو هَذَا الرَأْيَ، فَعُدتُ إِلَى بَيْتِي فَأَحْرَقْتُ الرِّقَاعَ الَّتِي كُنْتُ جَمَعْتُ فِيهَا حَدِيثَهُ» (^٧).\n_________\n(^١) في الأصل: (في)، والتصويب من أمالي الشجري، وهو الأظهر.\n(^٢) كان رسمها في الأصل هكذا:\n <img src='data:image/jpg;base64،/9j/4AAQSkZJRgABAAEAqACoAAD//gAfTEVBRCBUZWNobm9sb2dpZXMgSW5jLiBWMS4wMQD/2wCEAAUFBQgFCAwHBwwMCQkJDA0MDAwMDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0BBQgICgcKDAcHDA0MCgwNDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDQ0NDf/EAaIAAAEFAQEBAQEBAAAAAAAAAAABAgMEBQYHCAkKCwEAAwEBAQEBAQEBAQAAAAAAAAECAwQFBgcICQoLEAACAQMDAgQDBQUEBAAAAX0BAgMABBEFEiExQQYTUWEHInEUMoGRoQgjQrHBFVLR8CQzYnKCCQoWFxgZGiUmJygpKjQ1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoOEhYaHiImKkpOUlZaXmJmaoqOkpaanqKmqsrO0tba3uLm6wsPExcbHyMnK0tPU1dbX2Nna4eLj5OXm5+jp6vHy8/T19vf4+foRAAIBAgQEAwQHBQQEAAECdwABAgMRBAUhMQYSQVEHYXETIjKBCBRCkaGxwQkjM1LwFWJy0QoWJDThJfEXGBkaJicoKSo1Njc4OTpDREVGR0hJSlNUVVZXWFlaY2RlZmdoaWpzdHV2d3h5eoKDhIWGh4iJipKTlJWWl5iZmqKjpKWmp6ipqrKztLW2t7i5usLDxMXGx8jJytLT1NXW19jZ2uLj5OXm5+jp6vLz9PX29/j5+v/AABEIADMAgAMBEQACEQEDEQH/2gAMAwEAAhEDEQA/APsugAoAKAIo545iyxsrmM7WCkEq3owHQ+x5oAl6UAFABQAdKADpQB538SPH3/CvbGK/+zfbRLMItnneTtypbdu8qXPTGMD607Adrpd9/aVnBebfL+0Qxy7c52+YgbbnAzjOM4GeuBSAv0AFABQAUAUZ5rqO4hjhhWS3kLiaUy7WhwjMhWLyyJQ7gIf3iFd27DAGgC90oA8m8f8AxMtfD+jXN3pE9vcXsEq26puDbJS3z7kBBOxQx443YzxkU7WBHUeG/EU994fh1rU4xBK1sZ5UXoAqlsgHkbgMhe2cUhnAfAxpr7Tr7WbgENqV/NLnsQO4HpuLD8MdqAeh2HhDxw3iu/1CzFpLaxabKIlmkP8ArjudWwpUbcbcgZb5WBODxQB6BQIhuLiO0jaaZljjjBZmYgKoHUkngUegHi+n/FW58TeI4tK8PWy3OmRki6u3DgAAHLRsCFUDjAZWLngADmjRaD6Ht1Ajz74ieFdN8TWUZ1id7W0sZRcOylVVgBgqxYHGegI5yeAc1S7INjgNO+PWjTatHpEULxWLYijumOBu+6g8rbkITgBt2RkErip2HY9/B9KBHi3xo8cXvhGwhh0l1jvLxyu7AZ0RQOUQgjLEhdx6dhnkPYPI9K8Kz3tzpNrLqg2Xjwo0w4B3kc5AwAT1I7GkPY6CgRjXPiCxs7+DSZZQt5eB2hi5JYRozseOAAqsecZxxRsBsNkDjrQB4hrvw98G6NrCa9qziB7iXcttI4EDzkj5xGBuPzHLLny9xyw5xVD8iz8cNd/sbw21pbkrNqLpbRBOMg/M+MYwNo28d2A70tgMGbxwnwph0Pw5JAHSWCP7TJnaY95AZlUcE+YzM2TyB6nNIdj6DVFXJUAZ5OBjPuaCRk86WsbTSkJHGpZmPQKoySfYAUAfJOv+Lz8XNbTw/b3a6boyP8zswV7kg4G0EgEseI0Jx/EcnApj6aHuRvNO+HdommaVY3NwYgoKW0JZmyP9ZJIQFZmI+Y7icnoBQ9BFLTfi1p898mlalb3WlXUxAjW6j2q5JwAHBI5PA7Z4pD9DrvGXhmPxfpM+kSuYRcKNsgGdjqwZWxxkZAyMjIJ5B5p7CPnTw7+ztKt6s+pXscltA4IFuDvcqc7SW4T/AGup7D1oC/Y+sEVYlCDgAYH4D/CkB89P4HvbjWn8WeObi3is7FswwRsfKAQ4iLE9BnD7eWd8A8fKa8kPbYll/aJ0OK8Nt5Nw1uCR9oAXBx3CZ3YP5+1LYOnn2GeKvj7pdlpwfw//AKVeSj5UkRlWIDqZBwSfRQeepNAvU2vAUEfxB/s7xveqbfUbMXEBWPiGYFJItxDbmAAkJGG6jByKPIdrbHoWpeNtF0e9Gm315Db3RTfsdtuFxkbmPyqSOQCQSOQORSEfPHim4Hxj8S2ljoyGTT9KcG4u+QhVmVm2njqFwg6scnoM0xrQX4uTXfjXxDY+GfD6+bLpoMkjA5jjkYpjzDyAIlQA57uV60baBsdVJ8LNZ8W6ta6p4smtfLslRfKtVceaEbeFfcSApbhsdRkDHUIenQ9b8W+MtO8E20d3qbOkcsgiXYhY7iC3OOAAAT/LNMkw9R8Y+G9W06eO51O2FtdxMvySKsqRugBG3czFwcn7o6hSpxki0Gz5AvPBlvrt3FZeCo7y+COfMvJRsi68YO1QoTqWJ3HsvQUeglp1Pue2uU8PaXC2rTpGbaCJJppGwpdUAY7m5JZgSO5PvQP0Pn3xPqLfGLVbKx0KBm0/T5xLcX7KUxgjKRuQCPlGQAclipwNuaPIFoeq/FjxAPDnhy5aKf7NdTIIrcg/OzMQG2dwRHu+Yfd6gg4oQjwL4DePLPQHvLDWbsQxzmOWAyk7N/ziX5udpYbDzgHHXPVbFH0dd/EbwxbKJZdQtTtyV2uHIOOcBckHHHTmgk+cPjJ8TrDxdbw6Zo0kjwJKZJ22FVcgYQDPJAJJwQBkiq2HsePWmlaf9ge+vrxI5sFYbaJC8rOOAZScLGnvksfSl6jM/RdA1DxRdLY6XE08rnDFR8qA8bpG6KB1yfw5oA+0/BniS00K6sfAuno95JZxOt7cx8wwSLHJI4ZgOrTDywDjBYAncMUWsSbXiz4SaF4xvhqd+sqz7VRzE+wSBRhd4wckDC5GDgAHoKB7HLWnjbwv4D0e6GgQl0025S3njHyu0ruVLs78v91ufbAAFALzPXdHsbBFOo2UEUD36pNK6IqvIWUMC7AAsRnv3ye9IRtUAZesaJY+ILY2WpQpcwMclJBkZHRgeCrDJwykEdjQB4f4n8F/D/wGYLnUrMgXEojjXzJnXPBLMpkxsTjOc5zjBo2C3Q9Bi8aaPpOtW/hK1j8qSaHzI/JRVhQEF1XC4wWVS2QMdM9aY7EOr/C/TPEGoHUdWlurwBgyW0kx+zpjssagceozz3zQBY8ZaTq1ppSReDzHZz2rhlhVI1SRACDEARtXJIPbOMZGaA2PD9O+Fvifx3qa3/jaRo7WP/lirruI7JGseUjXONzfePueaAPfbf4deHba1WxGn2rQoMDfErOfcyEFyx7ndmi9tBeQtr8O/DdljytNsxg5BaFHOfq4Y/rii9tg2Nk+G9LNs9j9ktxbSAh4liRUbPqoUDPv1HWi7A4y2+DvhK2LFdPjbf8A33lcDnPyhnIH4c44zikKw3wnr+ixaxe+F9IsxZtYAGRo41SNyMA52gHIJwC2d3JFPYrocj4B8B+IfBGuzYe3n0m8lkknmYk3J+SQxDnv5rLv5II3GgOh76aQj5Ts/gtq+s292L6ZbD7VqZuHiID+ZCjSbWyp4J3syDODnLAHFMaPqW1t1s4Ut4/uRIqL9FAUfoKQiegClcRXLTRPBIqRIW81GXJcEDbtbI2lTz0IOaYHO+JvA2l+LprafVI2lNizNGu4hDu2kh1H3hlRxx+RoHsaZ8NaadQXWDbx/bo4/KWbHzBMYwOcdCRnGcEjOKBG5SAy7zVUsp4bZoriRrkkB4oJZIo8d5pEUpED0BcjP0BNMaRqUhBQAdKACgAoA5DxNbT6RYXupaBbQtqjx78iLLzFOzbBvkbbkIuTk4FUGxc8J6tca3pcF5e28tldOgE0M0bxOsi8OQjgMFYjcvH3SKke2x0dAgoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgAoAKACgD//Z' style='width: 100%;height: auto'>|\nوالتصويب من أمالي الشجري، والمهند هو السيف المطبوع بحديد الهند.\n(^٣) في الأمالي: (فعُدتُ إلى أمِّي).\n(^٤) في الأمالي: (منامًا رأيته)، وهو الأظهر.\n(^٥) النحل، آية: ٩٠، وفي الأمالي إلى قوله: ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾، وبعده: (فقام إليه عمرو بن شعيب لعنه الله)!!\n(^٦) في الأصل: (الجبلي)، وهو خطأ كما تقدَّم.\n(^٧) الحكاية باطلة.\nوأخرجها الشجري في الأمالي (١/ ١٥٣) عن أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي به.\nوسندها باطل، وأبو القاسم التنوخي هذا، كان يتشيَّع ويذهب إلى الاعتزال، كما تقدَّم.\nولو صحَّت إلى أبي عبد الله الختلي فهو غلطٌ منه، والشيخ الذي ذكره من أهل الحديث لا يُعرف مَن هو، والسند إلى عمرو بن شعيب وعمر بن عبد العزيز لا يُعرف كذلك، فلم تُسمَّ رجاله، فلا يصحُّ ما ذكر عنه.\nولم أقف على أحد نسب عمرو بن شعيب إلى النصب والميل عن علي بن أبي طالب ﵁، ولم يختلف الأئمة في ثقة عمرو وعدالته، وإنَّما تكلَّموا في روايته عن أبيه عن جده من حيث الاتصال والانقطاع، والله أعلم.","vol":"3","page":1125},{"text":"[١٠٨٦] أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفَتح العُشارِي، نا أبو الفتح محمد بن الحُسين ابن أحمد بن الحُسين بن عبد الله بن بُرَيدة الأزدي الحافظ، نا أبو يعلى، نا [عبيد الله] (^١) القَوَارِيري، نا حَمَّاد بن زيد، عن محمد بن شَبيب الزَّهراني، عن عبد الملك بن عُمير، عن عَمرو بن حُريث، عن سَعِيد بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ» (^٢).\n\n[١٠٨٧] أخبرنا أبو طالب، نا أبو الفَتْح، نا محمد بن محمد بن سُليمان بن الحارث الباغَنْدِي، نا عُبيد بن محمد النَّسَّاج (^٣)، نا أحمد بن شَبِيب بن سَعِيد، نا أبي، نا يُونس ابن يزيد، عن ابن شهاب قال: حدَّثني رجلٌ من أهل المدينة يُقال له مالك بن أنس، عن سَعْد بن إسحاق بن كَعب بن عُجْرة، عن عَمَّتِه (^٤)، عن الفُريعة: «أنَّ زَوْجَهَا\n_________\n(^١) في الأصل: (عبد الله)، وهو خطأ، وهو عبيد الله بن عمر القواريري.\n(^٢) صحيح.\nوهو في مسند أبي يعلى (١/ ٤٥٤).\nوأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٣١) عن يحيى بن حبيب، عن حماد بن زيد به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ١٧٦) (٤٤٧٨)، (٥/ ٢٣٨) (٤٦٣٩)، (٧/ ٢٢) (٥٧٠٨)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦١٩ - ١٦٢١) من طرق عن عبد الملك بن عمير به.\nوأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٢٢) (٥٧٠٨)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٢٠) من طريق الحسن العرني، عن عمرو بن حريث به.\n(^٣) قال النباتي: «ليس بمشهور». اللسان (٤/ ١٢٤).\n(^٤) هي زينب بنت كعب بن عجرة، وهي مجهولة لا تُعرف كما قال ابن حزم والذهبي.\nوقال ابن حجر في التقريب: «مقبولة، ويُقال لها صحبة».\nانظر: المحلى (١٠/ ١٠٨)، الميزان (٦/ ٢٨١).","vol":"3","page":1126},{"text":"قُتِلَ …»، وذكر الحديث (^١).\n_________\n(^١) سنده ضعيف.\nوأخرجه محمد بن مخلد الدوري في ما رواه الأكابر عن مالك (ص ٣٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٤٢٢)، وأبو القاسم التنوخي في الفوائد العوالي المؤرخة (ص ٧٩ - ٨٢)، والذهبي في السير (٨/ ١١٥) من طرق عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي به.\nوقال التنوخي: «هذا حديث غريب من حديث أبي بكر محمد بن مسلم الزهري، عن أبي\nعبد الله مالك بن أنس الأصبحي، وغريب من حديث يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، لا أعلم حدَّث به غير شبيب بن سعيد، ولا عن شبيب غير ابنه أحمد بن شبيب، وما رأيناه إلاَّ من هذا الوجه».\nوأخرجه الخليلي في الإرشاد (١/ ٢٢١) من طريق أحمد بن علي الأبار، عن أحمد بن شبيب به.\nوذكر الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٣٤) أنَّ الحديث لم يره إلاَّ من رواية عبيد بن محمد النساج، وذكر روايتين عن أحمد بن شبيب وأبطلهما.\nقلت: رواية الخليلي من غير طريق النساج، وأحمد بن علي الأبار ثقة، كما تقدَّم برقم: (٤٣).\nوقال ابن عبد البر: «وأحمد بن شبيب يتكلمون فيه». التمهيد (٢١/ ٢٦).\nوأنكر أبو الفتح الأزدي هذا الحديث على أحمد بن شيب، كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٢).\nقلت: وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عمَّن سمع سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفريعة.\nذكره الدارقطني في العلل (٥/ ل: ٢١٥/ أ)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٤٢٢).\nوالظاهر صحة رواية أحمد بن شبيب فهو صدوق، كما في التقريب، وأما رواية ابن وهب فإن صحَّت عنه فهي مبهمة لشيخ الزهري، بيَّنها أحمد بن شبيب في روايته، وكونه رواه عن مالك مثل الزهري مِمَّا يؤيِّد حفظ الراوي وعدم خطئه؛ لغرابته وندرته، ثم إنَّه صرَّح في بعض الطرق أنَّه (فتًى)، و(رجل من أهل المدينة يُقال له مالك)، وأحمد بن شبيب لم يتكلم فيه إلاَّ الأزدي، وردَّه الحافظ بقوله: «بل الأزدي غير مرضي». تهذيب التهذيب (١/ ٣٢).\nوقد اختلف في هذا الحديث على الزهري على أوجه عدة، بيَّنها الدارقطني في العلل (٥/ ل: ٢١٥/ أ).\nوالحديث في الموطأ (١/ ٦٥٧ - رواية أبي مصعب) ووافقه جماعة من الرواة على إسناده.\nوهو عند يحيى بن يحيى (٢/ ١٠٦) (١٧٢٩) بهذا الإسناد، إلاَّ أنَّه قال: سعيد بن إسحاق، بدل سعد، ووافقه جماعة.\nوسنده ضعيف؛ لجهالة زينب.\nوانظر: التمهيد (٢١/ ٢٦)، الإيماء إلى أطراف الموطأ (٤/ ٣١٨ - ٣٢١).","vol":"3","page":1127},{"text":"[١٠٨٨] أخبرنا أبو طالب، نا أبو الفتح، نا طَريف بن عبيد الله مَولى علي بن أبي طالب (^١)، عن يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، نا يزيد بن عَطاء (^٢)، عن سِماك (^٣)، عن إبراهيم (^٤)، عن علقمة (^٥)، عن عبد الله قال: «انشَقَّ القَمَرُ فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ، فَتَوَارَتْ فِرْقَةٌ فَصَارَتْ خَلْفَ الجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اشْهَدُوا» (^٦).\n_________\n(^١) أبو الوليد الموصلي، توفي سنة (٣٠٤ هـ).\nقال الدارقطني: «ضعيف».\nانظر: تاريخ بغداد (٩/ ٣٦٤)، السير (١٤/ ١٥٠)، الميزان (٣/ ٥٠)، اللسان (٣/ ٢٠٨).\n(^٢) هو اليشكري أبو خالد الواسطي، وهو ليِّن الحديث، كما في التقريب.\n(^٣) هو ابن حرب الذهلي أبو المغيرة الكوفي.\n(^٤) هو ابن يزيد النخعي.\n(^٥) هو ابن قيس النخعي.\n(^٦) سنده ضعيف، والصواب أنَّه من رواية الأعمش، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن\nابن مسعود.\nوأخرجه الطيالسي في المسند (١/ ٢٢٤)، والبزار في المسند (٤/ ٣٤٥)، (٥/ ٢٦) من طريق يزيد بن عطاء به، وزاد مع علقمة عند البزار: (الأسود)، وعند الطيالسي بالشك فقال:\n(أو الأسود).\nووقع عند البزار في الموضع الثاني (شباك) بدل (سماك)، ولعله تصحيف، مع أنَّ شباكًا يروي عن إبراهيم النخعي، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (١٢/ ٣٥٠).\nوسنده ضعيف، فيزيد بن عطاء لين الحديث.\nوأخرجه أحمد في المسند (٧/ ٣٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ١٧٩)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧١) من طريق إسرائيل.\nوالطبري في التفسير (١١/ ٥٤٥) من طريق أسباط، كلاهما عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود وحده به.\nووافق سماكًا على الرواية التي أوردها المصنف - أعني عن علقمة وحده - الأعمش مع اختلاف عليه.\nفأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٧٤، ٧٥، ٧٧) من طريق يحيى بن عيسى، وسعدان بن يحيى اللخمي، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود.\nوأخرجه الطبري في التفسير (١١/ ٥٤٥) من طريق آخر عن يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن مسعود.\nوخالف هؤلاء الرواة عن الأعمش أوثق الناس فيه، وأصحهم حديثًا عنه.\nفأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٦٢٢، ٦٢٣) (٣٨٦٩، ٣٨٧١) من طريق أبي حمزة وحفص بن غياث.\nوفي (٦/ ٣٥٧) (٤٨٦٤) من طريق شعبة وسفيان.\nومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٥٨) من طريق أبي معاوية وحفص بن غياث وعبد الأعلى بن مسهر وشعبة، كلُّ هؤلاء عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود.\nوهذا هو الصحيح في الرواية عن إبراهيم، كما قال الدارقطني في العلل (٥/ ١٧١)؛ لأنَّ الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود سلسلة معروفة تسبق إليها ألسنة من لا يحفظ، وأما الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر فلا يقوله إلاَّ حافظ.\nويؤيِّده أنَّ البخاريَّ أخرجه في صحيحه (٦/ ٣٥٨) (٤٨٦٥)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٥٨) من طريق ابن أبي نجيح، عن أبي معمر، عن ابن مسعود.","vol":"3","page":1128},{"text":"[١٠٨٩] أخبرنا أبو طالب، نا أبو الفتح، نا أحمد بن عبد الجبار الصُّوفي، نا محمد بن عبَّاد ابن موسى سَنْدُوله، نا ابن السمَّاك (^١)، وهُشيم (^٢)، وعبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مِقسَم (^٣)، عن ابن عباس: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ» (^٤).\n_________\n(^١) هو محمد بن صبيح ابن السماك.\n(^٢) هو ابن بشير الواسطي.\n(^٣) هو ابن نجدة أبو القاسم.\n(^٤) ضعيف.\nوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢١٤) من طرق عن أحمد بن عبد الجبار به.\nوقال: «غريب من حديث ابن السماك، تفرَّد به محمد بن عبادة (كذا»).\nوسقط ذكر ابن السماك في الإسناد، وهو ثابت في البغية في ترتيب أحاديث الحلية (٢/ ١٨)، وكلام أبي نعيم بعده صريح في ثبوته في الإسناد.\nوأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٣٤٨)، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ٥٦) من طريق هشيم وحده به.\nوأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ١٤٧) (٧٧٧)، وأحمد في المسند (٣/ ٤١٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٠٧) من طريق ابن إدريس وحده به.\nوسنده ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد.\nوأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٣٤، ٢٣٥)، وأحمد في المسند (٤/ ٧١)، وابن الجارود في المنتقى (٢/ ٣٨)، والطيالسي في المسند (٤/ ٤١٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٠٨)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٧٧) من طرق عن شعبة، عن الحكم بن عتبة، عن مقسم به.\nواقتصر شعبة في هذه الروايات على ذكر الصيام فقط، إلاَّ عند النسائي فذكر الإحرام والصيام كرواية يزيد.\nوالحكم بن عتبة سمع من مِقسم خمسة أحاديث، وليس هذا منها، لذا قال النسائي: «يزيد بن أبي زياد لا يُحتج بحديثه، والحكم لم يسمع من مقسم». السنن الكبرى (٤/ ٢٣٥).\nوانظر: جامع الترمذي (٣/ ٢٢٧) (٨٨٠)، الجرح والتعديل (١/ ١٣٠).\nوهذا الحديث بهذا الجمع بين الإحرام والصيام ضعيف للعلل المذكورة، وقد اقتصر بعض الرواة في بعض الطرق المتقدمة على فعل واحد منه ﷺ، وهذا هو الصواب في فعله، ومن جمع بينهما فقد أخطأ.\nوقد أخرج البخاري في صحيحه (٢/ ٥٩٩) (١٩٣٨) من طريق عكرمة، عن ابن عباس: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم».\nوانظر: التلخيص الحبير (٢/ ٣٦٦)، الإرواء (٤/ ٧٦).","vol":"3","page":1129},{"text":"<span data-type='title' id=toc-480>من فوائد أبي القاسم ابن بشران، عن أبي سَهل بن زياد:</span>\n[١٠٩٠] أخبرنا أبو عبد الله هبةُ الله بن أحمد بن محمد الموصلي، بقراءتي عليه في شعبان سنة أربع وتسعين، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران المُعَدِّل،\nأنا أبو سَهل أحمد بن محمد بن زياد القَطَّان، نا محمد بن حَرب التَّمْتَام (^١)، نا أبو\nمَسعود الموصِلي صالح بن عبد الصَّمد (^٢)، نا عبد الملك بن بُدَيل (^٣)، عن إبراهيم بن سليم (^٤)، عن نَهشل (^٥)، عن الضَّحاك (^٦)، عن ابن عباس قال: «تَزَوَّجَ التَّوَانِي بالكَسَلِ،\n_________\n(^١) محمد بن غالب بن حرب المعروف بالتمتام.\n(^٢) ابن أبي خداش.\nذكره أبو يعلى في معجم شيوخه (ص ٢٤٦)، وابن حبان في الثقات (٨/ ٣١٩).\n(^٣) الجزري.\nقال ابن عدي: «منكر الحديث»، وقال الدارقطني: «متروك الحديث»، وقال أيضًا:\n«ضعيف يحدث عن مالك بالمناكير»، وقال الأزدي: «متروك الحديث»\nوأما قول ابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٥): «شامي ليس بالمشهور بحمل العلم ولا ممن تُعرف له جرحة يجب رد روايته»، فوُرُودُ ما تقدَّم من أقوال أهل العلم يَرُدُّه.\nانظر: الكامل (٥/ ٣٠٤)، التمهيد (٢٤/ ١٨٩)، الميزان (٣/ ٣٦٦)، اللسان (٤/ ٥٧).\n(^٤) لم أقف على ترجمته.\n(^٥) نهشل بن سعيد بن وردان، وهو متروك كما في التقريب.\nوقال الحاكم: «روى عن الضحاك بن مزاحم الموضوعات». المدخل (١/ ٢٥٠).\n(^٦) هو ابن مزاحم.","vol":"3","page":1130},{"text":"فَوُلِدَ مِنْهُمَا الفَقْرُ» (^١).\n\n[١٠٩١] أخبرنا أبو سهل، نا محمد بن يوسف الصَّابوني الحافظ جَليس عُبيد العجل (^٢)، نا سُليمان الشَّاذكوني (^٣)، نا شَبَابة (^٤) قال: سمعتُ سُفيان الثوري في منزل حَمْدُويَه صاحب الزَّنادِقة يقول: «مَا رَأَيْتُ رَاكِبًا قَطُّ أَحْسَنَ مِن زُبْدَة على إِزَاذة (^٥) (^٦).\n\n[١٠٩٢] أخبرنا أبو سَهل، نا أبو سعيد السُّكَّري (^٧)، نا الرِّيَاشي (^٨)، أنا الأصمعي قال:\n«كَانَ ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَة (^٩) قَصِيرًا، وَكانَ يقولُ: المَرْءُ بأَصْغَرَيْهِ؛ قَلْبِه وَلِسَانِه» (^١٠).\n_________\n(^١) سنده ضعيف جدًّا.\nولم أقف عليه عند غير المصنف، وفيه متروكان.\nوجاء مرفوعًا من حديث أنس عند الخطيب في تاريخه (٢/ ٢٧٥)، ولا يصح، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٣٨٣).\n(^٢) محمد بن يوسف بن الحكم أبو عبد الله الحافظ يُعرف بالصابوني.\nقال الدارقطني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان غزير الحديث، حسن الغرائب». تاريخ بغداد (٣/ ٣٩٦).\n(^٣) سليمان بن داود الشاذكوني، حافظ إلاَّ أنَّه متهم.\n(^٤) هو ابن سوَّار الفزاري.\n(^٥) الإزاذ: نوع من التمر، كما في القاموس المحيط (١/ ٣٦٣).\n(^٦) لم أقف عليه.\nوأخرجه ابن ناقه في أحاديث مسلسلة (ل: ٦١/ أـ مجموع ٢٢) عن ابن شوذب بلفظ: «ما رأيت فارسًا قط أحسن من زبدة على تمرة».\n(^٧) الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب النحوي أبو سعيد السكري، مولده سنة (٢١٢ هـ)، وتوفي سنة (٢٧٥ هـ).\nقال الخطيب: «كان ثقة ديِّنًا صادقًا يقرئ القرآن، وانتشر عنه من كتب الأدب شيء كثير».\nانظر: تاريخ بغداد (٧/ ٢٩٦)، المنتظم (٥/ ٩٧)، معجم الأدباء (٢/ ٨٥٤)، السير (١٣/ ١٢٦).\n(^٨) أبو الفضل العباس بن الفَرَج.\n(^٩) هو ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن من بني نهشل بن دارم.\nقال محمد بن سلاَّم الجمحي: «شريف فارس شاعر بعيد الذكر كبير الأمر»، وقال ابن دريد: «كان من رجال بني تميم في الجاهلية لسانًا وبيانًا، وكان اسمه شق بن ضمرة، فسماه بعض ملوك الحيرة ضمرة».\nانظر: طبقات فحول الشعراء (٢/ ٥٨٣)، الاشتقاق (ص ٢٤٤).\n(^١٠) كلام ضمرة هذا قاله بعد أن دخل على النعمان بن المنذر - وكان ضمرة دميمًا - فقال النعمان: «تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال ضمرة: أيها الملك، إنَّ المرءَ …»، فذكره.\nانظر: البيان والتبيين للجاحظ (١/ ١٧١)، العقد الفريد (٢/ ٢٨٧، ٢٨٨)\nوصار كلامه مضربًا للمثل، كما في مجمع الأمثال للميداني (٢/ ٢٩٤).","vol":"3","page":1131},{"text":"[١٠٩٣] وأنشدنا أبو الفَضْل الرِّياشي:\nلِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ … فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ صُورَةُ اللَّحْم وَالدَّمِ\nوَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَالِحٍ لَكَ مُعْجب … زِيَادَته أَو نقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ (^١).\n\n[١٠٩٤] أخبرنا أبو سهل، نا أبو سعيد السُّكَّري، أنشدنا الرِّيَاشي، لأبي الأسود الدِّيلي (^٢):\nوَمَا طَلَبُ المَعِيشَةِ بالتَّمَنِّي … وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلَاءِ\nتَجِيءُ بمِلْئِهَا طَوْرًا وَطَوْرًا (^٣) … تَجِيءُ (^٤) بحَمْاءَةٍ وَقَلِيلِ مَاءِ\nفَلَا تَقْعُدْ عَلَى كَسَلٍ تَمَنَّى (^٥) … تُحِيلُ عَلَى المَقَادِرِ وَالقَضَاءِ\nفَإِنَّ مَقَادِرَ الرَّحمن تَجْرِي … بأَرْزَاقِ العِبَادِ مِنَ السَّماءِ (^٦).\n\n[١٠٩٥] أخبرنا أبو سهل، نا أبو سعيد السُّكَّري، نا الرِّياشي، نا ابن أبي رَجَاء (^٧)، عن\n_________\n(^١) البيتان منسوبان للأعور الشِّنِّي الشاعر، كما في الصمت لابن أبي الدنيا (ص ٧٢)، والبيان والتبيين للجاحظ (١/ ١٧١)، وغيرهما.\nوأنشدهما أيضًا الأحنف بن قيس، كما في الديباج لأبي القاسم الختلي (ص ١٠١).\nونسبا أيضًا لزهير بن أبي سلمى كما في ديوانه (ص ٨٨، ٨٩)، ونسبا أيضًا لغيرهما.\n(^٢) واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويُقال: عمرو بن ظالم، وقيل غير ذلك.\n(^٣) في موضعين من ديوان أبي الأسود: (يومًا ويومًا).\n(^٤) في موضع من الديوان: (تجئ)، وفي آخر: (تجيئك).\n(^٥) في معجم الأدباء: (كسلٍ التمني).\n(^٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢٠٦) من طريق ابن شاذان، عن أبي سهل بن زياد القطان به.\nوالأبيات معجم الأدباء (٤/ ١٤٧١)، وفيه زيادة بيت في آخره، والوافي بالوفيات (١٦/ ٣٠٦).\nوفي ديوان أبي الأسود (ص ١٦٠، ٣٠٤، ٤٤٥) الأول والثاني منه فقط!\nوذكرهما أيضًا ابن خلكان في وفيات الأعيان (٢/ ٥٣٨)، والبغدادي في خزانة الأدب (١/ ٢٨٥).\n(^٧) لم يتبين لي من هو، وكذا الذي بعده.","vol":"3","page":1132},{"text":"الهَيْثم، عن عمر بن مُجاشع (^١)، عن تَميم بن الحَارِث (^٢)، عن أبيه، عن علي ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ أَوْ يُسَافِرَ إِذا كَانَ القَمَرُ فِي مَحَاقِ الشَّهْرِ أَوْ العَقْرَبِ».\nقَالَ الهَيثم: «وَالمَحَاقُ لِثلَاثٍ يبْقِينَ مِنَ الشَّهْرِ» (^٣).\n\n[١٠٩٦] أخبرنا أبو سهل، نا أبو العباس أحمد بن يحيى (^٤)، نا إبراهيم بن المُنذر، حدَّثني محمد بن مَعن الغِفَاري، قال: سمعتُ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يقول: «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَقَدْ عَلِمْتُ مِنهُ، إِلاَّ أَشْيَاءَ صِغَارًا كُنْتُ أَسْتَحْيي أَنْ يُرَى مِثْلِي يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِهَا، فَبَقِيَ جَهَالَتُهَا فِيَّ إِلَى السَّاعَةِ» (^٥).\n_________\n(^١) المدائني.\nقال ابن معين: «شيخ مدائني لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٨٤).\nانظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٢٨٧)، التاريخ الكبير (٦/ ١٩٥)، الجرح والتعديل (٦/ ١٣٥)، تاريخ بغداد (١١/ ١٨٣)، اللسان (٤/ ٣٢٤).\n(^٢) ذكره الخطيب في التاريخ (١١/ ١٨٣) في شيوخ عمر بن مجاشع، ولم أقف على ترجمته، ولا ترجمة أبيه.\n(^٣) منكر.\nوأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٩٧) عن ابن شاذان، عن أبي سهل بن زياد القطان به.\nوأخرجه ابن الجنيد في سؤالاته لابن معين (ص ٢٨٧)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٨٤) عن إبراهيم بن ناصح، عن شبابة - يعني ابن سوار - عن عمر بن مجاشع به.\nوابن الجنيد ذكر هذا الحديث في سؤاله لابن معين عن عمر بن مجاشع كالمستنكر له، ولم ينكره ابن معين.\nقال ابن حجر: «أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر؛ فإنَّ المعروف عن علي الإنكار على مَن يعتقد ذلك … والآفة في هذا الخبر من إبراهيم بن ناصح». اللسان (٤/ ٣٢٤).\nقلت: إبراهيم بن ناصح متروك، لكنه متابَع هنا بالهيثم، ولعل البلاء فيه من تميم بن الحارث أو أبيه، فإنِّي لم أجد لهما ذكرًا إلاَّ في هذا الأثر، والله أعلم.\nوأخرجه الصولي في كتاب الأوراد كما في كشف الخفاء (٢/ ١٢٨)، من طريق المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، عن علي نحوه.\nوهذا سنده واه، فالخلفاء غير معتمدين، كما تقدَّم مرارًا.\n(^٤) المعروف بثعلب.\n(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٣٢٨) من طريق عبيد الله بن سعد الزهري، عن إبراهيم بن المنذر به.\nوانظر: تهذيب الكمال (١٨/ ١٧٧).","vol":"3","page":1133},{"text":"[١٠٩٧] أخبرنا أبو سهل، نا محمد بن يُونس القُرَشي، نا الأصمعي قال: «أَتَيْتُ البَادِيَةَ فَإِذا أَعْرَابيٌّ قَدْ زَرَعَ بُرًّا لَهُ، فَلَمَّا اسْتَوَى وَقَامَ عَلَى سُنْبُلِهِ مَرَّ بهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ تَضَيَّفُوا بهِ، فَجَعَلَ الأَعْرَابيُّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَا حِيلَةَ لَهُ، فَأَنشَأَ يَقُولُ:\nمَرَّ الجَرَادُ عَلَى زَرْعِي فَقُلْتُ لَهُ … مَهْلًا هُدِيتَ! فَلَا تَعْرِضْ بإِفْسَادِ\nفَقَالَ مِنْهُمْ عَظِيمٌ فَوْقَ سُنْبُلَةٍ … إنَّا عَلَى سَفَرٍ لَا بُدَّ مِنْ زَادِ (^١).\nحديثٌ واحدٌ:\n\n[١٠٩٨] أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن يُوسف، بقراءة أبي ياسر بن كَادِش عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بِشران، أنا محمد بن العبَّاس الخزَّاز، نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن النَّضْر [الجرَّار] (^٢) بعد انصرافنا من ابن أبي داود (^٣)، نا هُدبة بن خالد، نا الحمَّادان جميعًا؛ حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد ابن درهم، عن الوَضِين بن عطاء، عن الأوزاعي، عن القاسم بن مُخيمرة، عن أبي موسى الأشعري قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بنَبيذِ جَرٍّ يَنُشُّ، فَقُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا تَقولُ فِي شُرْبهِ؟ فقال: اضْرِبْ بهِ الحَائِطَ، هَذا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ» (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-481>فوائد عن ابن الطُّيُوري:</span>\n[١٠٩٩] سمعت الشيخ أبا الحسين بن الطُّيُوري يقول: «سَأَلْتُ أَبَا عَبدِ الله الصُورِيِّ الحَافِظِ عَنْ الفَرْقِ بَيْنَ المَسِيحِ وَالمَسِيحِ؟ فَقَالَ: جَمِيعًا بالفَتْحِ لَا غَيْرَ» (^٥).\n_________\n(^١) ذكر البيتين الجاحظ في البيان والتبيين (٢/ ١٨٣) عن أعرابي من بني حنيفة.\nوالسمعاني كما في المذيل من تاريخ بغداد (ل: ٩٢/ ب) في ترجمة هبة الله بن أحمد شيخ السلفي، وقال: «وأنشد لبعض العرب».\n(^٢) في الأصل: (الخزاز)، والصواب المثبت، وتقدَّم بيانه برقم: (٤٥٠).\n(^٣) عبد الله بن سليمان بن الأشعث، الإمام بن الإمام.\n(^٤) ضعيف.\nوتقدَّم الحديث برقم: (٤٥٠)، وأخرجه المصنف هناك بزيادة رجل بين الأوزاعي والقاسم، وبينت الاختلاف فيه على الأوزاعي.\n(^٥) وقيل بكسر الميم وتشديد السين، كسِكِّين. انظر: القاموس المحيط (١/ ٢٥٨).","vol":"3","page":1134},{"text":"[١١٠٠] سمعته وسُئل عن أبي سعد المَالِينِي (^١) فقال: سمعتُ عبد العزيز بن علي الأَزَجِي يقول: «أَخَذْتُ مِنَ المَالِينِيِّ أُجْرَةَ النَّسْخِ وَالمُقَابَلَةِ فِي دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ خَمْسِينَ دِينَارًا» (^٢).\n\n[١١٠١] سمعته فيما سألتُه أنا يقول: «كَتَبَ الصُّورِيُّ الحَافِظ صَحِيحَ البُخَارِي فِي سَبْعَةِ أَطْبَاقٍ» (^٣).\n\n[١١٠٢] وسألته عن أبي الحسن القَزْوِيني (^٤) فقال: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ فِي الزُّهْدِ، وَمَا رَأَيْنَا\nمَنْ قَالَ رَأَيْتُ مِثْلَهُ، وَكَانَ آيَةً مِنَ الآيَاتِ، وَكَانَ لَهُ كَرَامَاتٌ ظَاهِرَةٌ أَكْثَر مِنْ أَنْ\nتُحْصَى» (^٥).\n\n[١١٠٣] وسألته عن أبي الحسن العَتِيقِي، فقال: «كَان ثِقَةً مُتَنَبِّهًا، انتَقَى عَلَيْهِ عَبدُ الغَنِي ابنِ سَعِيدٍ وأبُو بَكْرٍ البَرْقَانِي وَغَيْرُهُمَا مِنَ الحُفَّاظِ، وَقَدْ رَوَى عَنهُ الكِبَارُ».\n\n[١١٠٤] وسمعته يقول: «كَتَبْتُ عَنْ جَمَاعَةٍ أَكَثَرَ مِنْ أَنْ تُحْصَى، فَمَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَحْفَظَ مِنْ\n_________\n(^١) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الصوفي الهروي أبو سعد الماليني، توفي سنة (٤١٢ هـ).\nقال الخطيب: «أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه … وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره … وكان ثقة صدوقًا متقنًا خيِّرًا صالحًا».\nانظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٧١)، المنتظم (٨/ ٣)، السير (١٧/ ٣٠١).\n(^٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ١٩٥).\nوأبو الحسن ابن المفضل المالكي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين (ص ٤٦٣).\nوالذهبي في السير (١٧/ ٣٠٢)، والتذكرة (٣/ ١٠٧١) من طريق جعفر بن منير، ثلاثتهم عن السِّلفي به.\n(^٣) أخرجه أبو المفضل المالكي في الأربعين (ص ٤٩٤) عن السلفي من قوله، وزاد: «من الورق البغدادي، لم يكن له سوى عين واحدة».\nونقله عن أبي المفضل الذهبي في السير (١٧/ ٦٢٩)، والتذكرة (٣/ ١١١٥).\n(^٤) هو علي بن عمر بن محمد الحربي يُعرف بابن القزويني.\n(^٥) انظر بعض ما ذكر من كراماته في السير (١٧/ ٦١١ - ٦١٣).","vol":"3","page":1135},{"text":"أبي عَبْدِ الله الصُّورِيِّ، وَكَانَ يَكْتُبُ بَفَرْدِ عَيْنٍ مَا لَا يُحْسِنُ أَحَدٌ مِنْ الحُفَّاظِ أَنْ يَقْرَأَهُ، مَعَ ضَبْطِهِ فِي كِتَابهِ، وَكَانَ مُتَفَنِّنًا يَعْرِفُ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ، وَقَوْلُهُ حُجَّةٌ، أَخَذَ عَنْهُ شُيُوخُهُ، وَعَنْهُ أَخَذ أبُو بَكْرٍ الخَطِيبُ وَغَيْرُهُ عِلْمَ الحديث» (^١).\nقال السِّلفي: كُنتُ قد عَلقْتُ عَن أبي الحسين في أثناء المَجَالِسَ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-482>من فوائد أبي عَلي ابن البَرَدَاني الحافظ:</span>\n[١١٠٥] سمعت الشيخ أبا علي أحمد بن محمد بن البَرَدَاني الحافظ، وسألته متى توفي\nأبو الحَسن القَزْوِيني؟ فقال: «سمعته يقول: وُلِدْتُ فِي سَنَةَ سِتِينَ وَثلاث مِئَةٍ. وَمَاتَ لَيْلَةَ الأَحَدِ الخَامِسِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ اثنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبعِ مِئَةٍ، وَحَضَرَ جَنَازَتَهُ مِئَتَا أَلْفِ نفْسٍ أَوْ أَزْيَدَ (^٣)، وَحَكَى لِي أَبو مُحَمَّد بنِ أبي عُثمَانَ أنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِي».\n\n[١١٠٦] سألتُ الشيخ أبا علي عن مَوْلده فقال: «وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، وَأَوَّلُ سَمَاعِي سَنَةَ ثلَاثٍ وَثلَاثِينَ مِنْ أَبي طَالِبٍ العُشَارِي».\n_________\n(^١) أخرجه أبو المفضل المالكي في الأربعين (ص ٤٩٥) عن السلفي.\nوعنه نقله الذهبي في السير (١٧/ ٦٢٩)، والتذكرة (٣/ ١١١٦).\n(^٢) أي: أنَّ السلفي كتب هذه الفوائد والسؤالات عن شيخه ابن الطيوري أثناء مجالس التحديث التي كان يعقدها ابن الطيوري.\n(^٣) وانظر أيضًا: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٣).","vol":"3","page":1136},{"text":"آخر الجزء العاشر\nوالحمد لله وحده\nوصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا (^١).\n_________\n(^١) سمع جميع هذا الجزء من لفظ الثقة الأمين جلال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الإمام ضياء الدين أبي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، بإجازته من السِّلفي، فسمعه المشايخ:\nأبو المنصور بن أبي الفضل بن أبي محمد، وشعبان بن حيدر بن عبد الله، وأبو عبد الله محمد بن عبد العزيز العراقيون، وأبو الثناء محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن الأشموني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد الحجَّاري، وإلياس بن عبد الله عتيق أحمد بن النجار، وأبو الحسن ابن تميم بن حماد، وأبو القاسم بن أبي بكر حياة، والمسلم بن أبي العز بن مسلم، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الواحد بن حسن بن المؤذن، وولده عبد الغني الحرانيون، وأبو محمد عبد الدائم ابن عمر بن نعمة المقدسي، وكاتب الأسماء يحيى بن أبي المنصور بن أبي الفتح الصيرفي الحراني.\nوصحَّ ذلك في ثاني عشر رجب سنة تسع وستمائة بحران، والحمد لله وحده.","vol":"3","page":1137},{"text":"<span data-type='title' id=toc-484>ثبت المراجع والمصادر</span>\n<span data-type='title' id=toc-485>أـ المخطوطات المصورة</span>\n• الإبانة لابن بطة، الجزء الثاني عشر، مكتبة الشيخ حماد الأنصاري، المدينة النبوية.\n• الابتهال فيما في شعر أبي العتاهية من الحكم والأمثال، لابن عبد البر الأندلسي، مكتبة عارف حكمت، المدينة.\n• أحاديث أبي القاسم المناديلي، للسلفي، ضمن مجاميع الظاهرية.\n• أحاديث أبي عمران موسى بن هارون، لابن لال ضمن مجاميع الظاهرية (٤٠).\n• الأحاديث الصحاح والحكايات الملاح، لأبي بكر الأنصاري ضمن مجاميع الظاهرية (٥٥).\n• أحاديث مسلسلات، لأبي القاسم التيمي، ضمن مجاميع الظاهرية (٣٤).\n• أحاديث مسلسلة، لابن ناقه، ضمن مجاميع الظاهرية (٢٢).\n• أحاديث وحكايات منتخبة عن أبي عبد الله الطبري، للسلفي ضمن مجاميع الظاهرية (٥٥).\n• أحاديث يحيى بن منده، للسلفي ضمن مجاميع الظاهرية.\n• أمالي أبي يعلى الفراء الحنبلي، ضمن مجاميع الظاهرية (٨١).\n• أمالي الجوهري عن شيوخه، الجزء الحادي عشر، والجزء السابع، ضمن مجاميع الظاهرية (٣٧، ١١٧).\n• أمالي علي بن عمر الحربي، ضمن مجاميع الظاهرية (٥٥).\n• الأمالي لابن سمعون، نسخة خطية مصورة.\n• الأمالي، للحُرفي، ضمن مجاميع الظاهرية (٤٦).\n• ثلاثة أحاديث مسلسلة، لرضي الدين مرتضى بن أبي الجود الشافعي، ضمن مجاميع الظاهرية (٩٨).\n• الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب، الجامعة الإسلامية رقم: (٣٧٤).\n• جزء فيه أحاديث عوال منتقاة من المنتقى من سبعة أجزاء من حديث المخلص، ضمن مجاميع الظاهرية.\n• جزء فيه عوال حسان منتقاة وغرائب، رواية ابن الآبنوسي، عن شيوخه، ضمن مجاميع الظاهرية (١١٧).\n• جزء فيه من حديث الكتاني، ضمن مجاميع الظاهرية (١٠٤).\n• جزء فيه من حديث وكيع، لإبراهيم العنسي، ضمن مجاميع الظاهرية.\n• جزء من حديث مالك، محمد بن صخر الأزدي، مجاميع الظاهرية.\n• الجواهر المكللة في الأحاديث المسلسلة، للحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي، مكتبة شستربتي","vol":"3","page":1138},{"text":"برقم: (٣٦٦٤).\n• حديث ابن شاذان عن شيوخه، ضمن مجاميع الظاهرية (٣١).\n• حديث أبي حفص الزيات، ضمن مجاميع الظاهرية (٥٦، ٩٤).\n• حديث أبي علي الصواف، ضمن مجاميع الظاهرية (١٠).\n• حديث أحمد بن محمد بن الصقر، عن أبي قلابة السراج، ضمن مجاميع الظاهرية (٤٠).\n• حديث الحوراني عن شيوخه، ضمن مجاميع الظاهرية (٨٧).\n• حديث الكتاني، عن شيوخه، ضمن مجاميع الظاهرية (٤٠، ١٢٠).\n• حديث علي بن عمر الحربي، ضمن مجاميع الظاهرية (١٨).\n• حديث محمد بن إسحاق السراج، مكتبة الظاهرية.\n• الحنائيات، للحنائي.\n• زهر الفردوس ترتيب مسند الفردوس، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مكتبة الشيخ حماد الأنصاري.\n• سنن أبي داود (رواية ابن داسة)، نسخة خطية مصورة عن جامعة برنستون.\n• شرط القراءة على الشيوخ، لأبي طاهر السِّلفي.\n• صلاة العيدين، للمحاملي الضبي، مكتبة الظاهرية.\n• الطب النبوي، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، النسخة الهندية.\n• العلل الواردة في الأحاديث النّبوية، الدارقطني، علي بن عمر البغدادي (٣٨٥ هـ)، دار الكتب المصرية.\n• الفوائد المنتقاة العوالي الحسان الغرائب، لأبي سهل ابن زياد عن شيوخه، نسخة خطية مصورة، فيلم في الجامعة الإسلامية رقم: (٥٠٥٢).\n• الفوائد لمكرم بن أحمد الرزاز، ضمن مجاميع الظاهرية (٦٣).\n• الفوائد، لأبي الشيخ الأصبهاني، ضمن مجاميع الظاهرية.\n• فضائل عمر، للضياء المقدسي، ضمن مجاميع الظاهرية (٤).\n• الفوائد المنتقاة العوالي الحسان، رواية ابن شاذان عن شيوخه، ضمن مجاميع الظاهرية (٤)، وصورة فيلمية (٥٠٥٢) بالجامعة الإسلامية.\n• الفوائد العوالي عن الشيوخ، لأبي الحسين الآبنوسي، ضمن مجاميع الظاهرية (١٠٧، ١١٧).\n• المختار من ذيل تاريخ بغداد، للسمعاني، اختصار ياقوت الحموي.\n• المذيل على تاريخ بغداد، للسمعاني، مكتبة ليدن بهولندا.","vol":"3","page":1139},{"text":"• الفوائد، لابن بشكوال، مكتبة الفاتيكان بإيطاليا.\n• الفوائد المنتقاة عن الشيوخ، لعلي بن عمر الحربي، الجزء الثالث، ضمن مجاميع الظاهرية.\n• مجلس من أمالي أبي بكر النجاد، ضمن مجاميع الظاهرية (١٠٦).\n• مجلس من أمالي علي بن عمر القزويني، ضمن مجاميع الظاهرية (١٦).\n• مجلس الحرفي واللالكائي، لابن قيديس، رواية السلفي، ضمن مجاميع الظاهرية (٦٣).\n• المسند، للإمام أحمد بن حنبل، نسخة الحرم المكي.\n• المسند، لأبي بكر البزار، مصورة عن نسخة الرباط بالمغرب، ونسخة كوبرلي بتركيا.\n• مسند أبي إسحاق السراج، مكتبة الظاهرية.\n• المشايخ الذين سمع منهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس البزاز، نسخة خطية مصورة عن دار الكتب المصرية (مشيخة ابن النحاس).\n• الموطأ للإمام مالك بن أنس ورواياته:\nـ رواية القعنبي، نسخة كاملة، ونسخة نسخة المكتبة الأزهرية (ناقصة).\nـ رواية يحيى بن بكير المصري، نسخة الظاهرية.\n• اليشكريات، لأبي العباس أحمد بن منصور اليشكري، ضمن مجاميع الظاهرية (١١).\n\n<span data-type='title' id=toc-486>ب - الرسائل الجامعية</span>\n• التابعون الثقات المتكلم في سماعهم من الصحابة ممن لهم رواية عنهم في الكتب الستة جمعا ودراسة، مبارك بن سيف الهاجري، رسالة ماجستير ودكتوراه، الجامعة الإسلامية.\n• التاريخ، لابن أبي خيثمة أحمد بن زهير بن حرب (٢٧٩ هـ)، تحقيق: كمال بن محمد قالمي، رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية.","vol":"3","page":1140},{"text":"<span data-type='title' id=toc-487>جـ - المطبوعات</span>\n• آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، جمع وتقديم: د. أحمد طالب الإبراهيمي، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٩٩٧ م).\n• الآحاد والمثاني، لابن أبي عاصم، أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني (٢٨٧ هـ)، تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، دار الراية، الرياض، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• الآداب، للبيهقي، أحمد بن الحسين بن علي (٤٥٨ هـ)، تحقيق: عبد القدوس محمد نذير، مكتبة الرياض، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• آداب الشافعي ومناقبه، لابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (٣٢٧ هـ)، تحقيق: عبد الغني عبد الخالق، دار الكتب العلمية بيروت.\n• الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء رسول الله ﷺ من المعجزات، لأبي الخطاب عمر بن الحسن ابن دحية الكلبي الأندلسي (٦٣٣ هـ)، دراسة تحقيق: جمال عزون، مكتبة العمرين العلمية، الإمارات العربية المتحدة، ط ١ (١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م).\n• الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني (٥٤٣\n• هـ)، تحقيق: د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، دار الصميعي الرياض، مؤسسة دار الدعوة الهند، ط ٤ (١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م).\n• الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة، لابن بطة، عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري (٣٨٧ هـ)، تحقيق ودراسة: رضا نعسان، ود. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي، والوليد بن محمد النصر، دار الراية الرياض. ط ١ (١٤٠٩ هـ)، (١٤١٥ هـ)، (١٤١٨ هـ).\n• أبو العتاهية، أخباره وأشعاره، عني بتحقيقها: د. شكري فيصل، دار الملاح للطباعة والنشر، دمشق.\n• أبو الفتح اليعمري، حياته وآثاره وتحقيق أجوبته، دراسة وتحقيق: الأستاذ محمد الراوندي، وزراة الأوقاف والشؤون الإسلامي بالمملكة المغربية، (١٤١٠ هـ).\n• إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، لأبي بكر ابن إسماعيل البوصيري (٨٤٠ هـ)، تحقيق: عادل بن سعد والسيد بن محمود، مكتبة الرشد الرياض، (١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م).\n• إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك، لابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق: سيد كسروي حسن، ط دار الكتب العلمية (١٤١٥).\n• إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، ابن حجر،","vol":"3","page":1141},{"text":"لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: مجموعة من الباحثين، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية المدينة. ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• إثبات صفة العلو، لموفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي (٦٢٠ هـ)، عُني به: بدر بن عبد الله البدر، دار ابن الأثير الكويت. ط ٢ (١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م).\n• أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البرذعي، تحقيق: د. سعدي الهاشمي، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ط ١ (١٤٠٢ هـ)، ضمن كتابه: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية.\n• أجوبة ابن سيد الناس على أسئلة ابن أيبك = أبو الفتح اليعمري، حياته وآثاره.\n• الأحاديث الستة العراقية، لشرف الدين أبي المظفر النابلسي (٦٧١ هـ)، تحقيق: عبد الله بن\nضيف الله الشمراني، دار الريا، الإمارات العربية المتحدة، ط ١ (١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م).\n• أحاديث الشيوخ الثقات (المشيخة الكبرى)، للقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري (٥٣٥ هـ)، دراسة وتحقيق: الشريف حاتم العوني، دار عالم الفوائد مكة المكرمة، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• الأحاديث العيدية المسلسلة، لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي (٥٧٦ هـ)، تحقيق: محمد بن تركي التركي، دار الوطن، الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس، للدارقطني علي بن عمر (٣٨٥ هـ)، تحقيق: رضا بوشامة، مكتبة الرشد، الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• الأحاديث المختارة، للضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (٦٤٣ هـ)، دراسة وتحقيق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، جمعًا ودراسةً، د. صالح بن حامد الرفاعي، الجامعة الإسلامية بالمدينة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف،، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (٣٥٤ هـ)، ابن بلبان، علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (٧٣٩ هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت. ط ٢ (١٤١٤ هـ).\n• أحكام الخواتيم،\n• الإحكام في أحاديث الأحكام، لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري (٤٥٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\n• أخبار أصبهان = ذكر أخبار أصبهان.\n• أخبار الفقهاء والمحدثين، محمد بن حارث الخشني (٣٦١ هـ)، دراسة وتحقيق: ماريا لويسا آبيلا ولويس مولينا، المجلس الأعلى للأبحاث العلمية (معهد التعاون مع العالم العربي) مدريد (١٩٩٢ م).","vol":"3","page":1142},{"text":"• أخبار القضاة، لوكيع محمد بن خلف بن حيان، ط عالم الكتب، بيروت.\n• أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، للإمام أبي عبد الله محمد بن إسحاق الفاكهي، تحقيق:\nد. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ط دار حضر للطباعة والنشر، ط (٢) (١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م).\n• أخلاق أهل القرآن، للآجري محمد بن الحسين، تحقيق: محمد عمرو عبد اللطيف، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• أخلاق النَّبيِّ ﷺ، لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري، مطابع الهلالي مصر، ط ١ (١٣٧٨ هـ - ١٩٥٩ م).\n• الإخوان، لابن أبي الدنيا عبد الله بن محمد، تحقيق: عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• أدب الإملاء والاستملاء، لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني (٥٦٢ هـ)، دراسة وتحقيق: أحمد محمد عبد الرحمن محمد محمود، مطبعة المحمودية.\n• الأدب المفرد، محمد بن إسماعيل البخاري، تخريج: محمد فؤاد عبد الباقي، دار البشائر الإسلامية بيروت. (١٤٠٩ هـ).\n• الأربعون، لأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني، تحقيق: محمد زياد تكلة، (ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية) مكتبة العبيكان الرياض، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• أربعون حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين معنى، لأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، تحقيق: صلاح عايض الشلاحي، دار ابن حزم، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• الأربعون الطائية، لأبي الفتوح محمد بن محمد الطكائي (٥٥٥ هـ)، تحقيق: د. علي حسين البواب، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• الأربعين العشارية، لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٨٠٦ هـ)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• الأربعون في الحث على الجهاد، لأبي القاسم ابن عساكر، تحقيق: عبد الله بن يوسف، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، ط ١ (١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م).\n• الأربعون في دلائل التوحيد، لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي (٤٨١ هـ)، تحقيق: جهاد بن السيد المرشدي، دار ابن رجب مصر، (١٤٢٢ هـ).\n• الأربعين، لأبي الحسن محمد بن أسلم الطوسي، تحقيق: مشعل بن باني المطيري، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤٢١ هـ).","vol":"3","page":1143},{"text":"• الأربعين، للحسن بن سفيان النسوي (٣٠٣ هـ)، تحقيق: محمد ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• الأربعين البلدانية، لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي (٥٧٦ هـ)، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني، أضواء السلف، الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• الأربعين حديثًا، لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (٣٦٠ هـ)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، مكتبة المعلا الكويت، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• الأربعين في الجهاد والمجاهدين، أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن المقرئ (٥١٧ هـ)، تحقيق: بدر البدر، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• الأربعين في شيوخ الصوفية، لأبي سعد أحمد بن محمد الماليني (٤١٢ هـ)، تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين، للحافظ علي بن المفضل المالكي (٦١١ هـ)، أضواء السلف الرياض، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• الإرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي، الخليل بن عبد الله أبي يعلى القزويني (٤٤٦ هـ)، دراسة وتحقيق: د. محمد سعيد بن عمر إدريس، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، تأليف: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي بيروت. ط ٢ (١٤٠٥ هـ).\n• الأسامي والكنى، للحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق (٣٧٨ هـ)، دراسة وتحقيق: يوسف بن محمد الدخيل، مكتبة الغرباء الأثرية المدينة. ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• أسباب ورود الحديث، للسيوطي، تحقيق: يحيى إسماعيل أحمد، دار الكتب العلمية، ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• الاستيعاب في معرفة الصحابة، لابن عبد البر أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الجيل بيروت ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• أُسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري (٦٣٠ هـ)، دار الفكر بيروت (١٤٠٩ هـ).\n• أسماء شيوخ مالك، لابن خلفون محمد بن إسماعيل الأندلسي (٦٦٣ هـ)، تحقيق: رضا بوشامة، أضواء السلف الرياض، ط ١ (١٤٢٥ هـ).\n• الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة، للخطيب أبي بكر أحمد بن علي البغدادي (٤٦٣ هـ)، أخرجه: د. عز الدين علي السيد، مكتبة الخانجي، مصر، ط ٢ (١٤١٣ هـ).","vol":"3","page":1144},{"text":"• الأسماء والصفات، للبيهقي، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي (٤٥٨ هـ)، تحقيق: عبد الله ابن محمد الحاشدي، مكتبة السوادي، جدة، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• الاشتقاق، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد (٣٢١ هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، ط: مؤسسة الخانجي بمصر، (١٣٨٧ هـ).\n• الإشراف في منازل الأشراف، لابن أبي الدنيا عبد الله بن محمد، تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: صدقي جميل العطار، دار الفكر بيروت، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• اصطناع المعروف، لابن أبي الدنيا، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم، بيروت، ط ١ (١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م).\n• إصلاح المال، لابن أبي الدنيا عبد الله بن محمد، تحقيق: مصطفى مفلح القضاة، دار الوفاء، ط ١ (١٤١٠).\n• أصول السنة، لابن أبي زمنين محمد بن عبد الله الأندلسي (٣٩٩ هـ)، تحقيق: عبد الله بن محمد\nعبد الرحيم البخاري، مكتبة الغرباء الأثرية المدينة، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله ﷺ للإمام الدارقطني، لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، تحقيق: محمود نصار، السيد يوسف، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، لابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: د. زهير بن ناصر الناصر، دار ابن كثير دمشق، ودار الكلم الطيب دمشق. ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، الحازمي، لأبي بكر محمد بن موسى (٥٨٤ هـ)، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية باكستان، ط ٢ (١٤١٠ هـ).\n• الاعتصام بالكتاب والسنة، لأحمد بن نصر الخزاعي، تحقيق: علي بن عبد العزيز الشبل، دار الوطن، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث، للبيهقي، أحمد بن الحسين بن علي (٤٥٨ هـ)، تخريج وتعليق: أحمد عصام الكاتب، منشورات: دار الآفاق الجديدة بيروت. ط ١، (١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م).\n• الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، لابن ناصر الدين الدمشقي، عبد الله بن محمد، تحقيق: عبد رب النبي محمد، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط ١ (١٤٠٧ هـ).","vol":"3","page":1145},{"text":"• الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ، للسخاوي محمد بن عبد الرحمن (٩٠٢ هـ)، تحقيق: فرانز روزنثال، دار الكتب العلمية، بيروت.\n• الأغاني، لأبي الفرج علي بن الحسن الأصفهاني، مكتب تحقيق بدار إحياء التراث، دار إحياء التراث العربي، بيروت (١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م).\n• الأفراد، لأبي حفص عمر بن أحمد ابن شاهين، تحقيق: بدر البدر، (ضمن مجموع فيه مصنفات الحافظ أبي حفص ابن شاهين)، دار ابن الأثير، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• الأفراد للدارقطني = أطراف الغرائب والأفراد.\n• اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم الحراني (٧٢٨ هـ)، تحقيق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل، مكتبة الرشد، الرياض، ط ٤ (١٤١٤ هـ).\n• اقتضاء العلم العمل، للخطيب البغدادي (٤٦٢ هـ)، تحقيق: الشيخ الألباني، المكتب الإسلامي بيروت، ط ٥ (١٤٠٤ هـ).\n• الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، لابن ماكولا الأمير علي بن هبة الله أبو نصر (٤٧٥ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى اليماني، مصورة دار الكتب العلمية عن طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد. ط ١ (١٤١١ هـ).\n• الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (٥٤٤ هـ)، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار الثراث القاهرة، المكتبة العتيقة تونس، ط ٢.\n• الأمالي، لأبي القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران (٤٣٠ هـ)، تحقيق: عادر العزازي، أحمد بن سليمان، دار الوطن، ط ١ (١٤١٨ هـ، ١٤٢٠ هـ).\n• الأمالي، لأبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، (١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م).\n• الأمالي، لأبي محمد الحسن بن محمد الخلال، تحقيق: مجدي السيد، دار الصحابة طنطا القاهرة مصر.\n• الأمالي، للشجري، المرشد بالله يحيى بن الحسين، عالم الكتب، ط ٣ (١٤٠٣ هـ).\n• الأمالي، للمحاملي الحسين بن إسماعيل، تحقيق: د. إبراهيم القيسي، المكتبة الإسلامية عمان، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• أمالي ابن سمعون، لأبي الحسين محمد بن أحمد بن سمعون البغدادي (٣٨٧ هـ)، تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤١٤٢٣ هـ).","vol":"3","page":1146},{"text":"• الأمالي المطلقة، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، المكتب الإسلامي بيروت، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• الإمام في معرفة احاديث الأحكام، لابن دقيق العيد محمد بن علي بن وهب (٧٠٢ هـ)، تحقيق: سعد بن عبد الله السعد، دار المحقق الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع، لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن القاهرة.\n• أمثال الحديث، لأبي محمد الحسن الرامهرمزي، تحقيق: د. عبد العلي عبد الحميد حامد، الدار السلفية، بومباي الهند، ط (١٤٠٤ هـ).\n• الأمثال في الحديث النبوي، لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: د. عبد العلي عبد الحميد حامد، الدار السلفية، بومباي الهند، ط ٢ (١٤٠٨ هـ).\n• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: صلاح بن عايض الشلاحي، مكتبة الغرباء المدينة، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• الأموال، لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، تحقيق: محمد خليل الهراس، دار الفكر، ط ١ (١٤٠١ هـ).\n• الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة، لعلاء الدين مغلطاي (٧٦٢ هـ)، اعتناء قسم التحقيق بدار الحرمين، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٤٢٠ هـ).\n• إنباه الرواه على أنباه النحاه، للقفطي جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف (٦٢٤ هـ)، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، دار الفكر القاهرة ومؤسسة الكتب الثقافية. ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء، لابن عبد البر الأندلسي (٤٦٣ هـ)، اعتناء: عبد الفتاح أبي غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية سوريا (١٤١٧ هـ).\n• الأنساب، للسمعاني أبي سعد عبد الكريم بن محمد التميمي (٥٦٢ هـ)، تعليق: عبد الله عمر البارودي، دار الكتب العلمية بيروت (١٤٠٨ هـ).\n• الأوائل، لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو (٢٨٧ هـ)، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت.\n• الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، لابن المنذر أبي بكر محمد بن إبراهيم، تحقيق: صغير أحمد، ط: دار طيبة الرياض.","vol":"3","page":1147},{"text":"• الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ، لأبي العباس أحمد بن طاهر الداني (٥٣٢ هـ)، تحقيق: رضا بوشامة وعبد الباري عبد الحميد، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• الإيمان، لابن منده محمد بن إسحاق بن يحيى (٣٩٥ هـ)، تحقيق: د. علي بن محمد فقيهي، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.\n• الإيمان، لمحمد بن أبي عمر العدني (٢٤٣ هـ)، دارسة وتحقيق: حمد بن حمدي الجابري، الدار السلفية، الكويت، ط ١ (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م).\n• بحر الدم فيمن تكلَّم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم، ليوسف بن عبد الهادي، تحقيق: وصي الله محمد عباس، دار الراية الرياض، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• البحر الزخار = مسند البزار.\n• بحر الفوائد، لأبي بكر محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري (٣٨٤ هـ)، تحقيق: محمد حسن إسماعيل، أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، ط ١ عام (١٤٢٠ هـ).\n• البخلاء، لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ)، عناية: بسام عبد الوهاب الجابي، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• البداية والنهاية، لابن كثير، إسماعيل بن عمر (٧٧٤ هـ)، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• بدائع البدائه، لعلي بن ظافر الأزدي، تحقيق: محمد أبو الفضل، مكتبة الأنجلومصرية، (١٩٧٠ م) مصر.\n• البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير لابن الملقن أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري (٨٠٤ هـ)، تحقيق: مصطفى أبو الغيط وغيره، دار الهجرة للنشر والتوزيع الرياض، ط ١ (١٤٢٥ هـ).\n• البعث والنشور، للبيهقي، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي (٤٥٨ هـ)، تحقيق: الشيخ عامر أحمد حيدر، مركز الخدمات والأبحاث الثقافية بيروت (هـ).\n• بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للهيثمي نور الدين علي بن أبي بكر (٨٠٧ هـ)، تحقيق: د. حسين أحمد الباكري، الجامعة الإسلامية، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• بغية الطلب في تاريخ حلب، لابن العديم كمال الدين محمود بن أحمد، تحقيق: د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت.\n• بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس، لخليل كيكلدي العلائي (٧٦١ هـ)، تحقيق وتعليق: حمدي عبد المجيد السلفي، عالم الكتب. ط ١ (١٤٠٥ هـ).","vol":"3","page":1148},{"text":"• بهجة المجالس،\n• البيان والتبيين، لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (٢٥٥ هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي مصر.\n• بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام، ابن القطان الفاسي، أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك (٦٢٨ هـ)، دراسة وتحقيق: د. الحسين آيت سعيد، دار طيبة الرياض (١٤١٨ هـ).\n• تاج اللغة وصحاح العربية، لإسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، عني به: السيد حسن شربتلي، ط ١ دار الكتاب العربي، مصر.\n• التاريخ، لابن معين، أبي زكريا يحيى بن معين (٢٣٣ هـ) - رواية عبّاس الدوري عنه - ضمن كتاب (يحيى بن معين وكتابه التاريخ)، دراسة وترتيب وتحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي (مكة). ط ١ (١٣٩٩ هـ).\n• التاريخ، لابن معين، أبي زكريا يحيى بن معين (٢٣٣ هـ) - رواية عثمان الدارمي عنه، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث سوريا.\n• تاريخ أبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو النصري (٢٨١ هـ)، تحقيق: شكر الله بن نعمة الله القوجاني، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق (١٩٨٠ هـ).\n• تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٧٤٨ هـ)، تحقيق وضبط وتعليق: د. بشار عواد معروف، ط دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م).\n• تاريخ بغداد، للخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي (٤٦٣ هـ)، نشر: دار الكتاب العربي بيروت، وطبعة دار الغرب الإسلامي، بتحقيق: بشار عواد، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• تاريخ التراث العربي، فؤاد سزكين، نقله إلى العربية د. عرفة مصطفى، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض.\n• تاريخ الثقات، للعجلي، أحمد بن عبد الله بن صالح (٢٦١ هـ)، ترتيب أبي بكر الهيثمي، تخريج: عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية بيروت. ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• تاريخ جرجان، لحمزة بن يوسف السهمي، مراقبة: محمد عبد المعين خان، عالم الكتب بيروت، (١٤٠١ هـ).\n• تاريخ الخلفاء، للسيوطي، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة، مصر، ط ١ (١٣٧١ هـ).","vol":"3","page":1149},{"text":"• تاريخ خليفة بن خياط (٢٤٠ هـ)، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، دار طيبة الرياض، ط ٢ (١٤٠٥ هـ).\n• تاريخ داريا، القاضي عبد الجبار الخولاني، تحقيق: سعيد الأفغاني، دار الفكر (١٩٧٥ م).\n• تاريخ الرسل والملوك، لأبي جعفر محمد بن جعفر الطبري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، مصر.\n• تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس، لابن الفرضي أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي (٤٠٣ هـ)، تصحيح ومراجعة: السيد عزت العطار الحسيني، مكتبة الخانجي القاهرة. ط ٢ (١٤٠٨ هـ).\n• التاريخ الكبير، للبخاري أبي عبد الله محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ)، ويليه كتاب الكنى، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مصورة دار الكتب العلمية بيروت.\n• تاريخ المدينة، لعمر بن شبة النميري، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، مكتبة ابن تيمية القاهرة.\n• تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (٥٧١ هـ)، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر. ط ١ (١٤١٥ - ١٤١٩ هـ).\n• تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، لأبي سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الربعي (٣٧٩ هـ)، تحقيق: محمد المصري، منشورات مركز المخطوطات بالكويت، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• تاريخ واسط، لبحشل أسلم بن سهل الواسطي (٢٩٢ هـ)، تحقيق: كوركيس عواد، عالم الكتب، بيروت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• تالي تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، لعبد العزيز الكتاني (٤٦٦ هـ)، تحقيق: محمد المصري، منشورات مركز المخطوطات بالكويت، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• تالي تلخيص المتشابه، للخطيب البغدادي أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، تخريج: مشهور حسن آل سلمان، وأحمد الشقيرات، دار الصميعي، الرياض، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• التبصرة في القراءات السبع، لمكي بن أبي طالب القرطبي (٤٣٧ هـ)، تعليق: محمد غوث الندوي، الدار السلفبة، الهند.\n• تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الدار السلفية الهند، ط ٢ (١٤٠٦ هـ) ..\n• التتبع، للدارقطني أبي الحسن علي بن عمر (٣٨٥ هـ)، تحقيق: مقبل الوادعي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت.","vol":"3","page":1150},{"text":"• التحبير في المعجم الكبير، لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني (٥٦٢ هـ)، تحقيق: منيرة ناجي سالم، بغداد.\n• تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للمزي جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي (٧٤٢ هـ) وبهامشه: النكت الظراف على الأطراف، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، بإشراف: عبد الصمد شرف الدين، الدار القيمة، الهند، المكتب الإسلامي، بيروت. ط ١ (١٤٠٢ هـ).\n• تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل، لولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (٨٢٦ هـ)، تحقيق: عبد الله نوارة، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• تخريج أحاديث مشكلة الفقر، لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للسيوطي جلال الدين بن عبد الرحمن (٩١١ هـ)، تحقيق: عزت علي عطية، وموسى محمد، دار الكتب الحديثة، مصر.\n• التدوين في أخبار قزوين، لعبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني، ضبط وتحقيق: عزيز الله العطاردي، دار الكتب العلمية بيروت، (١٤٠٨ هـ).\n• التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة، لأبي المحاسن محمد بن علي الحسيني، تحقيق: د. رفعت فوزي، مكتبة الخانجي، مصر، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧.\n• تذكرة الحفاظ، الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، دار إحياء التراث العربي بيروت.\n• التذكرة الحمدونية، لابن حمدون محمد بن الحسن، تحقيق: إحسان وبكر عباس، دار صادر، ط ١ (١٩٩٦ م).\n• ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي (٥٤٤ هـ)، ط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (المغرب).\n• الترجّل من كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل، للخلال أحمد بن محمد، تحقيق: د. عبد الله المطلق، مكتبة المعارف، الرياض، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• ترجمة أبي القاسم الطبراني، لابن منده = ذكر أبي القاسم الطبراني.\n• الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك، ابن شاهين عمر بن أحمد (٣٨٥ هـ)، تحقيق: صالح أحمد مصلح الوعيل، دار ابن الجوزي، الرياض، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• الترغيب والترهيب، لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني قوام السنة، تحقيق: أيمن بن صالح ابن شعبان، دار الحديث القاهرة، ط ١ (١٤١٤ هـ).","vol":"3","page":1151},{"text":"• تصحيفات المحدثين، للعسكري أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد (٣٨٢ هـ)، دراسة وتحقيق: محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة القاهرة. ط ١ (١٤٠٢ هـ).\n• التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم، للخطيب البغدادي، تحقيق عبد الله العسيلان، دار المدني جدة. ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت.\n• تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، لابن حجر العسقرني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: د. عاصم القريوتي.\n• تعظيم قدر الصلاة، لمحمد بن نصر المروزي (٣٩٤ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الجبّار الفريوائي، مكتبة الدّار المدينة. ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان البستي، تحقيق: خليل بن محمد العربي، المكتبة التجارية، مصطفى الباز، مكة المكرمة، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• تغليق التعليق على صحيح البخاري، لاابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: سعيد عبد الرحمن موسى القزقي، المكتب الإسلامي، ودار عمار، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• تفسير الطبري = جامع البيان في تأويل القرآن.\n• تفسير القرآن، لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر (٣١٨ هـ)، تحقيق: سعد بن محمد السعد، دار المآثر المدينة، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، أبي الفداء إسماعيل بن عمر (٧٧٤ هـ)، دار المفيد بيروت (١٤٠٣ هـ).\n• تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين، لابن أبي حاتم أبي محمد عبد الرحمن الرازي (٣٢٧ هـ)، تحقيق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار الباز (مكة المكرمة) ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية، لأبي بكر علي بن أبي بكر الهيثمي (٨٠٧ هـ)، تحقيق: محمد حسن إسماعيل، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تقديم ودراسة: محمد عوامة، دار الرشيد (حلب). ط ١ (١٤٠٦ هـ)، وطبعة أبي الأشبال مؤسسة الرسالة.","vol":"3","page":1152},{"text":"• تقييد العلم، للخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: يوسف العش، دار الوعي، حلب، ط ٣ (١٩٨٨ م).\n• التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، لأبي بكر محمد بن عبد الغني بن نقطة (٦٢٩ هـ)، تحقيق: كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• تكملة الإكمال، لابن نقطة محمد بن عبد الغني البغدادي (٦٢٩ هـ)، تحقيق: د. عبد القيوم عبد رب النبي، مركز إحياء التراث بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• التكملة في وفيات النقلة، لزكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، تحقيق: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، ط ٢ (١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م).\n• تلبيس إبليس، لابن الجوزي، إدارة الطباعة المنيرية بمصر.\n• التلخيص الحبير، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)،\n• تلخيص القابسي = موطأ الإمام مالك بن أنس رواية عبد الرحمن بن القاسم.\n• تلخيص المتشابه في الرسم، للخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: سكينة الشهابي، دار طلاس، دمشق، ط ١ (١٩٨٥ هـ).\n• تلخيص الموضوعات لابن الجوزي، للإمام الذهبي، تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم. ط الرشد، الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\n• التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر يوسف بن عبد الله القرطبي (٤٦٣ هـ)، تحقيق وتعليق: مصطفى بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري وغيرهما، مصورة عن طبعة وزارة الأوقاف المغربية (١٣٨٧ هـ).\n• التمييز، لمسلم بن الحجاج النيسابوري (٢٦١ هـ) - ضمن منهج النقد عند المحدثين، تأليف: د. محمد مصطفى الأعظمي، مكتبة الكوثر. ط ٣ (١٤١٠ هـ).\n• التهجد وقيام الليل، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: مصلح بن جزاء الحارثي، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• تهذيب الآثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله ﷺ من الأخبار، للطبري محمد بن جرير (٣١٠ هـ)، تحقيق: د. ناصر بن سعد الرشيد، مطابع الصفا، مكة، (١٤٠٤ هـ).\n• تهذيب الأسماء واللغات، للنووي أبي زكريا يحيى بن شرف (٦٧٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\n• تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، دار الفكر. ط ١ (١٤٠٤ هـ).","vol":"3","page":1153},{"text":"• تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن (٧٤٢ هـ)، د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة بيروت. ط ٥ (١٤١٥ هـ).\n• التواضع والخمول، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: لطفي الصغير، دار الاعتصام، القاهرة.\n• التوحيد، لابن منده محمد بن إسحاق (٣٩٥ هـ)، تحقيق: د. علي بن محمد فقيهي، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• التوحيد لله ﷿، لأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (٦٠٠ هـ)، تحقيق: مصعب بن عطا الله الحايك، دار المسلم للنشر، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿ لابن خزيمة محمد بن إسحاق (٣١١ هـ)، تحقيق: د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، مكتبة الرشد، الرياض، ط ٣ (١٤١٤ هـ).\n• توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لابن ناصر الدين الدمشقي محمد ابن عبد الله القيسي (٨٤٢ هـ)، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة بيروت. ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• الثقات، لأبي حاتم محمد بن حبان التميمي البستي (٣٥٤ هـ)، مصورة مؤسسة الكتب الثقافية عن دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد (الهند).\n• الجامع، للإمام الترمذي أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة (٢٩٧ هـ)، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وغيره، دار الكتب العلمية بيروت.\n• الجامع، لمعمر بن راشد = المصنف لعبد الرزاق.\n• جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر القرطبي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: سمير الزهري، دار ابن الجوزي الدمام، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• جامع البيان في تأويل القرآن، للطبري أبي جعفر محمد بن جرير (٣١٠ هـ)، دار الكتب العلمية بيروت. ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للعلائي أبي سعيد بن خليل بن كيكلدي (٧٦١ هـ)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، عالم الكتب بيروت ط ٢ (١٤٠٧ هـ).\n• الجامع الصحيح، للبخاري محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ)، دار الكتب العلمية، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم، لابن رجب الحنبلي عبد الرحمن بن أحمد (٧٩٥ هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وإبراهيم باجس، مؤسسة الرسالة، ط ٢ (١٤١٢ هـ).","vol":"3","page":1154},{"text":"• الجامع في الحديث، لابن وهب القرشي عبد الله بن وهب بن مسلم (١٩٧ هـ)، د. مصطفى حسن أبو خير، دار ابن الجوزي الرياض (١٤١٦ هـ).\n• الجامع في شعب الإيمان، للبيهقي أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ)، تحقيق: د. عبد العلي عبد الحميد حامد، إشراف مختار أحمد الندوي، الدار السلفية بومباي الهند، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي محمد بن أحمد الأنصاري (٦٧١ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، (١٤١٣ هـ).\n• الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: د. محمود الطحان، مكتبة المعارف الرياض (١٤٠٣).\n• جامع المسائل، لشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني (٧٢٨ هـ)، المجموعة الأولى، تحقيق: محمد عزير شمس، دار عالم الفوائد مكة المكرة، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس وأسماء رواة الحديث وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر، للحميدي محمد بن فتوح بن عبد الله (٤٨٨ هـ)، تحقيق: محمد ابن تاويت الطنجي، مكتبة الخانجي القاهرة.\n• الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم أبي محمد عبد الرحمن بن محمد الرازي (٣٢٧ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مصورة دار الكتب العلمية بيروت عن طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيد آباد (الهند). ط ١ (١٣٧١ هـ).\n• جزء أحاديث عفان بن مسلم الصفار البغدادي (٢١٩ هـ)، تحقيق: د. حمزة أحمد الزين، (ضمن أحاديث الشيوخ الكبار)، دار الحديث القاهرة، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• جزء الألف دينار، لأبي بكر القطيعي، تحقيق: بدر البدر، دار النفائس الكويت (١٤١٤ هـ).\n• جزء البطاقة، لأبي القاسم حمزة بن محمد الكناني، تحقيق: عبد الرزاق العباد، نشر: مكتبة دار السلام، الرياض، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• جزء بيبي بنت عبد الصمد الهرثمية عن ابن أبي شريح عن شيوخه، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• جزء ابن عمشليق، لأبي الطيب أحمد بن علي الجعفر، تحقيق: خالد بن محمد الأنصاري، دار ابن حزم، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• جزء ابن الغطريف، لأبي أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤١٧ هـ).","vol":"3","page":1155},{"text":"• جزء أبي الجهم العلاء بن موسى الباهلي، رواية البغوي، تحقيق: د. عبد الرحيم بن محمد القشقري، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• جزء الحسن بن عرفة، للحسن بن عرفة العبدي، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، مكتبة دار الأقصى الكويت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• جزء فيه أهل المائة، للذهبي، تحقيق وتخريج: عبد الله الكندري، حسام بوقريص، دار ابن حزم، بيروت، ط ١ (١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م).\n• جزء فيه عوالي منتقاة من جزء أبي مسعود أحمد بن الفرات، انتقاء الذهبي، تحقيق: أبي عمار الشمراني، نشر دار الريان، الإمارات، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• جزء فيه قراءات النبي ﷺ، لأبي عمر حفص بن عمر الدوري (٢٤٦ هـ)، تحقيق: حكمت بشير ياسين، مكتبة الدار بالمدينة النبوية، ط ١ عام (١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م).\n• جزء فيه من حديث أبي سعيد الأشج عبد الله بن سعيد الكِندي (٢٥٧ هـ)، تحقيق: إسماعيل بن محمد الجزائري، دار المغني الرياض، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• جزء فيه من حديث لوين، محمد بن جعفر بن حبيب لوين (٢٤٥ هـ)، تحقيق: أبي بلال غنيم بن عباس، مكتبة الرشد، الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• الجعديات، لأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، تحقيق: د. رفعت فوزي، مكتبة الخانجي، مصر، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، لأبي الفرج المعافا بن زكريا النهرواني (٣٩٠ هـ)، دارسة وتحقيق: د. محمد موسى الخولي، د. إحسان عباس، عالم الكتب ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام، لابن القيم الجوزية، تحقيق: مشهور حسن سلمان، دار ابن الجوزي الدمام، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• الجهاد، لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو الشيباني (٢٨٧ هـ)، تحقيق: مساعد بن سليمان الراشد، دار القلم سوريا (١٤٠٩ هـ).\n• الجواهر المضية في طبقات الحنفية، لمحيي الدين عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي الحنفي، تحقيق: د. عبد الفتاح محمد الحلو، مطبعة عيسى البابي الحلبي، مصر (١٣٩٨ هـ).\n• الجوع، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم، ط ٢ (١٤٢١ هـ).","vol":"3","page":1156},{"text":"• الجوهر النقي لابن التركماني = السنن الكبرى للبيهقي.\n• الحافظ أبو طاهر السلفي، تأليف د. حسن عبد الحميد صالح، المكتب الإسلامي بيروت، ط ١ (١٣٩٧ هـ).\n• الحث على التجارة، للخلال، تحقيق: محمود الحداد، دار العاصمة الرياض.\n• الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، لقوام السنة أبي العباس إسماعيل بن محمد التميمي الأصبهاني، تحقيق ودراسة: محمد بن محمود أبو رحيم، محمد بن ربيع المدخلي، دار الراية للنشر والتوزيع. ط ١ (١٤١١ هـ).\n• حديث ابن السماك والخلدي، لمحمد بن مخلد الدوري، تحقيق: نبيل سعد جرار، (ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية)، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• حديث أبي الجهم = جزء أبي الجهم العلاء بن موسى.\n• حديث أبي الفضل الزهري، رواية الجوهري، تحقيق: د. حسن محمد البلوط، أضواء السلف، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• حديث أبي سعيد الأشج = جزء فيه من حديث أبي سعيد الأشج\n• حديث أبي محمد عبد الله الفاكهي (٣٥٣ هـ) عن أبي يحيى بن أبي مسرة عن شيوخه (فوائد أبي محمد الفاكهي)، دراسة وتحقيق: محمد بن عبد الله بن عايض الغباني، مكتبة الرشد، الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• حديث السكن بن جميع (٤٣٧ هـ)، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري، (آخر كتاب معجم ابن جميع الصيداوي)، مؤسسة الرسالة، دار الإيمان بيروت، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• حديث عفان بن مسلم = جزء أحاديث عفان بن مسلم.\n• حديث لوين = جزء فيه من حديث لوين.\n• حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، لأبي مسلم الكجي، تحقيق: مسعد السعدني، أضواء السلف، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• حديث مصعب بن عبد الله الزبيري (٢٣٦ هـ)، لأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، تحقيق: أبي عبد الباري رضا بوشامة، دار ابن حزم الرياض، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• حسن الظن بالله، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: عبد الحميد شانوحه، دار الثقة للنشر والتوزيع مكة المكرمة، (١٤١٠ هـ).\n• حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله المهراني الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، دار الكتاب العربي بيروت (١٤٠٧ هـ).\n• حماسة الظرفاء، للزوزني العبدلكاني، تحقيق محمد سالم، (١٩٩٩ م)، بيروت.","vol":"3","page":1157},{"text":"• الخراج، للقاضي أبي يوسف الحنفي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت (١٣٩٩ هـ).\n• خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر بن عمر البغدادي، تحقيق وشرح: عبد السلام هارون، الهيئة المصرية العامة للكتاب (١٩٧٩ م).\n• خطط بغداد في القرن الخامس الهجري، د. رجورج مقدسي، ترجمة د. صالح أحمد العلي، مطبعة المجمع العلمي العراقي، (١٩٨٤ م).\n• خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل، للبخاري محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ)، تحقيق: عمرو عبد المنعم سليم، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• الخلافيات، للبيهقي أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ)، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، دار الصميعي، الرياض، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي، تحقيق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، مركز البحوث والدراسات الإسلامية، القاهرة، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• الدرة الثمينة في أخبار المدينة، لابن النجار محمد بن محمود البغدادي، تحقيق: حسين محمد شكري، دار المدينة للنشر والتوزيع، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• الدعاء، للطبراني سليمان بن أحمد (٣٦٠ هـ)، تحقيق: محمد سعيد البخاري، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• الدعوات الكبير، للبيهقي أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ)، تحقيق: بدر البدر، منشورات مركز المخطوطات الكويت (١٤١٤ هـ).\n• دلائل النبوة، للبيهقي أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ)، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية بيروت. (١٤٠٥ هـ).\n• الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لبرهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد ابن فرحون المالكي (٧٩٩ هـ)، دار الكتب العلمية بيروت.\n• ديوان أبي الأسود الدؤلي، صنعة أبي سعيد السكري، تحقيق: محمد حسن آل ياسين، بيروت (١٤٠٢ هـ).\n• ديوان ذي الرمة، شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي، تحقيق: عبد القدوس أبو صالح، ط مؤسسة الإيمان، ١٩٨٢ هـ - ١٤٠٢ م، بيروت لبنان.\n• ديوان الراعي النميري، جمع وتحقيق: راينهرت قايبرت، المعهد الألماني بيروت، (١٤٠١ هـ).\n• ديوان زهير بن أبي سلمى، دار صادر بيروت.\n• ديوان الشافعي، جمع وتعليق: محمد عفيف الزيبي، الناشر: دار النور، (١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م).\n• ديوان العباس بن الأحنف، دار بيروت للطباعة والنشر، (١٤٠٢ هـ).\n• ديوان لبيد، شرح الطوسي، قدم له: د. حنا نصر الحتِّي، ١٤١٤ هـ، ١٩٩٣ م، دار الكتاب العربي.","vol":"3","page":1158},{"text":"• ديوان المعاني، لأبي هلال العسكري، تحقيق: أحمد سليم غانم، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• ديوان أبي نواس، دار صادر، بيروت.\n• الذرية الطاهرية النبوية، لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي (٣١٠ هـ)، تحقيق: سعد المبارك الحسن، الدار السلفية الكويت، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• ذكر أبي بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، وما وقع عاليا من حديثه، لأبي موسى محمد بن أبي بكر المديني (٥٨١ هـ)، (ضمن مجموعة أجزاء حديثية)، تحقيق: أبي عبيدة مشهور آل سلمان، دار الخراز، دار ابن حزم، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• ذكر أبي القاسم الطبراني، لابن منده، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي.\n• ذكر أخبار أصبهان، لأبي نعيم الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، نشر دار الكتاب الإسلامي بيروت.\n• ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضًا، لأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن حيان الأصبهاني، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد، ومن لم يحدِّث عن شيخه إلاَّ بحديث واحد، لأبي محمد الحسن بن محمد الخلال (٤٣٩ هـ)، تحقيق: أبي عبد الباري رضا بوشامة، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ط ١ (١٤٢٥ هـ).\n• ذكر الموت، لابن أبي الدنيا، تحقيق: أبي عبيدة مشهور حسن، ط مكتبة الفرقان، عجمان، ط ١ (١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م).\n• ذم الكلام وأهله، للهروي عبد الله بن محمد الأنصاري، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• ذيل تاريخ بغداد، لابن النجار محب الدين محمد بن محمود (٦٤٣ هـ)، تصحيح: قيصر فرح، دار الكتاب العربي، بيروت.\n• الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب عبد الرحمن بن شهاب الدين الحنبلي (٧٩٥ هـ)، دار المعرفة بيروت.\n• ذيل ميزان الاعتدال، العراقي، لزين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٨٠٦ هـ)، تحقيق: عبد القيوم عبد رب النبي، مركز البحث العلمي، جامعة أم القرى مكة (١٤٠٦ هـ).\n• ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، لأبي القاسم محمد بن عمر الزمخشري، تحقيق: عبد الأمير مهنا، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت (١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م).\n• رحلة ابن بطوطة، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، (١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م).\n• الرحمة الغيثية بالترجمة الليثية، للحافظ ابن حجر العسقلاني، تقديم وتحقيق: د. يوسف بن\nعبد الرحمن المرعشلي، دار المعرفة، بيروت لبنان، ط ١ (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م).","vol":"3","page":1159},{"text":"• الردُّ على الجهمية، للدارمي عثمان بن سعيد (٢٨٠ هـ)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، دار ابن الأثير، الكويت، ط ٢ (١٤١٦ هـ).\n• الرد على الجهمية، لابن منده محمد بن إسحاق (٣٩٥ هـ)، تحقيق: علي بن محمد ناصر فقيهي، (١٤٠١ هـ).\n• الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، لمحمد بن جعفر الكتاني، دار الفكر، ط ٢ (١٤٠٠ هـ).\n• روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (٣٥٤ هـ)، تحقيق: عادل عبد الموجود، علي محمد عوض، دار الكتب العلمية بيروت، ط ٤ (١٤٢٠ هـ).\n• الرياض النضرة في مناقب العشرة، لأبي جعفر أحمد بن عبد الله الطبري (٦٩٤ هـ)، تحقيق: عيسى ابن عبد الله الحميري، دار الغرب الإسلامي بيروت، ط ١ (١٩٩٦ م)، وطبعة مكتبة المؤيد.\n• زاد المعاد، لابن القيم الجوزية، محمد بن أبي بكر الزرعي (٧٥١ هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة. ط ٢٣ (١٤٠٩ هـ).\n• الزهد، لأحمد بن حنبل، تحقيق: محمد السعيد بسيوني، دار الكتاب العربي، ط ٢ (١٤٠٩ هـ).\n• الزهد، لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو (٢٨٢ هـ)، تحقيق: د. عبد الله العلي عبد الحميد، الدار السلفية بومباي الهند، ط ٢ (١٤٠٨ هـ).\n• الزهد لعبد الله بن المبارك (١٨١ هـ)، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت.\n• الزهد لهناد بن السري التميمي (٢٤٣ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• الزهد، لوكيع بن الجراح (١٩٧ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، دار الصميعي الرياض، ط ٢ (١٤١٥ هـ).\n• الزهد الكبير، للبيهقي، تحقيق: عامر أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت، ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• زيادان أبي الحسن ابن القطان على سنن ابن ماجه = السنن لابن ماجه.\n• زيادات الزهد، الحسين المروزي = الزهد لابن المبارك.\n• زيادات الزهد، لنعيم بن حماد = الزهد لعبد الله بن المبارك.\n• زيادات عبد الله على المسند = المسند، لأحمد بن حنبل\n• زيادات عبد الله على الزهد = الزهد لأحمد بن حنبل.","vol":"3","page":1160},{"text":"• زيادات عبد الله على فضائل الصحابة = فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل.\n• زيادات القطيعي على فضائل الصحابة = فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل.\n• زيادات هبة الله الأكفاني على كتاب تاريخ مولد العلماء لابن زبر وتاليه للكتاني، تحقيق: محمد المصري، منشورات مركز المخطوطات الكويت، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر المخلص، تحقيق: د. غالب بن محمد الحامضي، دار الوطن الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• ستنة مجالس من أمالي الباغندي، تحقيق: محمد زياد تكلة، (ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية) مكتبة العبيكان الرياض، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• ستة مجالس من أمالي القاضي أبي يعلى الفراء (٤٥٨ هـ)، تحقيق: محمد ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٢٥ هـ).\n• سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف الرياض، (١٤١٥ هـ).\n• سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيء في الأمة، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• السنة، للخلال، أحمد بن محمد (٣١١ هـ)، تحقيق: د. عطية الزهراني، دار الراية، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• السنة، لعبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٩٠ هـ)، تحقيق: د. محمد بن سعيد القحطاني، دار عالم الكتب، الرياض، ط ٤ (١٤١٦ هـ).\n• السنة، ومعه ظلال الجنَّة، لابن أبي عاصم، أحمد بن عمرو الشيباني (٢٨٧ هـ)، تحقيق: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ط ٢ (١٤٠٥ هـ).\n• السنة لابن أبي عاصم، تحقيق: أد. باسم بن فيصل الجوابرة، دار الصميعي الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• السنن، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (٢٧٥ هـ)، إعداد وتعليق: عزّت عبيد الدعاس وعادل السيد، دار الحديث بيروت. ط ١ (١٣٩٤ هـ).\n• السنن، للترمذي = الجامع.\n• السنن، للدارمي عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي (٢٥٥ هـ)، تحقيق: فواز أحمد زمرلي وزميله، دار الريان للتراث القاهرة، ودار الكتاب العربي بيروت. ط ١ (١٤٠٧).\n• السنن، للدارقطني أبي الحسن علي بن عمر (٣٨٥ هـ)، تحقيق: عبد الله هاشم يماني المدني، عالم الكتب بيروت. ط ٣ (١٤١٣ هـ).","vol":"3","page":1161},{"text":"• السنن، ابن ماجه أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني (٢٧٥ هـ)، تحقيق وترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الريان للتراث بيروت.\n• السنن، لسعيد بن منصور الخراساني (٢٢٧ هـ)، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الدارالسلفية (الهند). ط ١ (١٤٠٣ هـ).\n• السنن، لسعيد بن منصور الخراساني (٢٢٧ هـ)، تحقيق: د. سعد بن عبد الله آل حميد، دار الصميعي الرياض. ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• السنن، للنسائي أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب (٣٠٣ هـ)، دار الريان (مصر).\n• السنن الكبرى، للنسائي أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب (٣٠٣ هـ)، تحقيق: د.\nعبد الغفار البنداري، وسيد كسروي، دار الكتب العلمية بيروت. ط ١ (١٤١١ هـ).\n• السنن الكبرى، للبيهقي أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ)، وبذيله: الجوهر النقي لابن التركماني (٧٤٥ هـ)، دار المعرفة بيروت (١٤١٣ هـ).\n• السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها، لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (٤٤٤ هـ)، تحقيق: د. رضاء الله بن محمد المباركفوري، دار العاصمة الرياض، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني في الجرح والتعديل، دراسة: سليمان آتش، ط دار العلوم للطباعة والنشر (١٤٠٨ هـ) (١٩٨٨ م).\n• سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني في معرفة الرجال وجرحهم وتعديلهم، دراسة وتحقيق: د. عبد العليم عبد العظيم البستوي، مكتبة دار الاستقامة، مؤسسة الريان، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا ابن معين، تحقيق: د - أحمد نور سيف، مكتبة الدار المدينة (١٤٠٨ هـ).\n• سؤالات البرذعي = أجوبة أبي زرعة الرازي.\n• سؤالات البرقاني للدارقطني، رواية الكرجي عنه، تحقيق: د - عبد الرحيم القشقري، ط لاهور باكستان (١٤٠٤).\n• سؤالات الحافظ السِّلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط، تحقيق: مطاع الطرابيشي، دار الفكر دمشق، ط ١ (١٤٠٣ هـ).\n• سؤالات الحاكم للدارقطني في الجرح والتعديل، تحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادر، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤٠٤ هـ).","vol":"3","page":1162},{"text":"• سؤالات السلمي للدارقطني في الجرح والتعديل، تحقيق: سليمان آتش، دار العلوم (١٤٠٨ هـ).\n• سؤالات السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ، تحقيق: موفق بن عبد القادر، مكتبة المعارف الرياض (١٤٠٤ هـ).\n• سؤالات مسعود بن علي السِّجزي مع أسئلة البغداديّين عن أحوال الرواة، للحاكم محمد بن عبد الله النيسابوري (٤٠٥ هـ)، تحقيق: د. موفق بن عبد الله، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• سير أعلام النبلاء، للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، تحقيق: مجموعة من الباحثين بإشراف شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت. ط ٨ (١٤١٢ هـ).\n• السيرة النبوية، لعبد الملك بن هشام المعافري، تحقيق: مصطفى السقا وغيره، مطبعة مصطفى بابي الحلبي، مصر، ط ٢ (١٣٧٥ هـ).\n• الشجرة في أحوال الرجال، للجوزجاني إبراهيم بن يعقوب (٢٥٩ هـ)، تحقيق: د. عبد العليم عبد العظيم البستوي، حديث أكادمي، باكستان، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لعبد الحي بن أحمد ابن العماد الدمشقين دار المسيرة بيروت.\n• شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين من بعدهم، للالكائي هبة الله بن الحسن الطبري (٤١٨ هـ)، تحقيق: أحمد بن سعد الغامدي، دار طيبة، الرياض، ط ٤ (١٤١٦ هـ).\n• شرح السنة، البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء (٥١٦ هـ)، تحقيق: علي محمد عوض، عادل عبد الموجود، دار الكتب العلمية بيروت.\n• شرح علل الترمذي، لابن رجب الحنبلي أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد (٧٩٥ هـ)، تحقيق ودراسة: د. همام عبد الرحيم سعيد، مكتبة المنار (الأردن). ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن، لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين، تحقيق: عادل بن محمد، مؤسسة قرطة مصر، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• شرح مشكل الآثار، للطحاوي أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة (٣٢١ هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت. ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• شرح معاني الآثار، للطحاوي، أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة (٣٢١ هـ)، تحقيق: محمد زهري النجار، دار الكتب العلمية بيروت. ط ٢ (١٤٠٧ هـ).\n• شرف أصحاب الحديث، للخطيب البغدادي أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: عمرو عبد المنعم سليم، مكتبة ابن تيمية ومكتبة العلم، ط ١ (١٤١٧ هـ).","vol":"3","page":1163},{"text":"• الشريعة، للآجري محمد بن الحسين (٣٦٠ هـ)، تحقيق: د. عبد الله بن سليمان الدميجي، دار الوطن، الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• شعار أصحاب الحديث، لأبي أحمد الحاكم الكبير، تحقيق: عبد العزيز السدحان، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• شعب الإيمان، للبيهقي = الجامع لشعب الإيمان.\n• شعر إبراهيم بن هَرْمة القرشي، تحقيق: محمد نفاع حسين عطوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.\n• شفاء السقام في زيارة خير الأنام، لتقي الدين السبكي، ط ١ المطبعة الكبرى الأميرية بولاق، مصر ١٣١٨ هـ.\n• الشكر، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: بدر البدر، الدار السلفية، الجزائر.\n• الشمائل المحمدية، للترمذي أبي عيسى محمد بن عيسى (٢٩٧ هـ)، تعليق: عزت عبيد الدعاس، دار الحديث، بيروت، ط ٣ (١٤٠٨ هـ).\n• الصارم المنكي في الرد على السبكي، محمد بن أحمد بن عبد الهادي، ط دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ - ١٤٨٥ م).\n• الصحاح = تاج اللغة\n• صحيح الأدب المفرد للبخاري، تأليف الألباني، مكتبة الصديق، السعودية، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• صحيح أبي عوانة = مسند أبي عوانة\n• صحيح ابن حبان = الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان.\n• صحيح ابن خزيمة، لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (٣١١ هـ)، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي بيروت (١٤١٢).\n• صحيح البخاري = الجامع الصحيح.\n• صحيح الترغيب والترهيب للمنذري، تأليف محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤٢١).\n• صحيح سنن أبي داود، لمحمد ناصر الدين الألباني، دار غراس الكويت، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• صحيح مسلم، لمسلم بن الحجاج النيسابوري (٢٦١ هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث.\n• الصداقة والصديق، لأبي حيان التوحيدي، شرح وتعليق: علي متولي، المطبعة النموذجية، مصر.","vol":"3","page":1164},{"text":"• الصفات، للدارقطني علي بن عمر (٣٨٥ هـ)، تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر فقيهي، ط ١ (١٤٠٣ هـ).\n• صفة الجنة، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، تحقيق: علي رضا عبد الله، دار المأمون دمشق، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• صفة المنافق، لجعفر بن محمد الفريابي، تحقيق: بدر البدر، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• صفة النفاق ونعت المنافقين من السنن المأثورة عن رسول الله ﷺ، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم، لابن بشكوال أبي القاسم خلف بن عبد الملك (٥٧٨ هـ)، تصحيح ومراجعة: السيد عزت العطار الحسيني، مكتبة الخانجي القاهرة. ط ٢ (١٤١٤ هـ).\n• الصمت وآداب اللسان، لابن أبي الدنيا أبي بكر عبد الله بن محمد (٢٨١ هـ)، تحقيق: أبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• الصلاة على النبي ﷺ لابن أبي عاصم، تحقيق حمدي السلفي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط ١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\n• الصيام، لجعفر بن محمد الفريابي (٣٠١ هـ)، تحقيق: عبد الوكيل الندوي، الدار السلفية بومباي الهند، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• الضعفاء (الكبير)، للعقيلي أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي (٣٢٢ هـ)، تحقيق: د. عبد المعطي أمين قلعجي، دار الكتب العلمية بيروت. ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• الضعفاء الصغير، للبخاري محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ)، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة بيروت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• الضعفاء والمتروكون، للدارقطني أبي الحسن علي بن عمر البغدادي (٣٨٥ هـ)، تحقيق: موفق عبد القادر، مكتبة المعارف الرياض (١٤٠٤ هـ).\n• الضعفاء والمتروكين، للنسائي أحمد بن شعيب (٣٠٣ هـ)، محمود إبراهيم الزايد، دار المعرفة بيروت.\n• طبقات الأولياء، لابن الملقن، تحقيق: نورد الدين شريبه، مكتبة الخانجي، (١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م).","vol":"3","page":1165},{"text":"• طبقات الحنابلة، للقاصي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى، دار المعرفة، بيروت.\n• الطبقات السنية في تراجم الحنفية، لتقي الدين ابن عبد القادر التميمي الغزي المصري الحنفي، تحقيق: د. عبد الفتاح محمد الحلو، دار الفرفاعي، ط ١ (١٤٠٣ هـ).\n• طبقات الشافعية الكبرى، لتاج الدين السبكي عبد الوهاب بن علي (٧٧١ هـ)، تحقيق: محمود الطناحي، وعبد الفتاح الحلو، دار إحياء الكتب العربية القاهرة.\n• طبقات الشافعية، لجمال الدين عبد الرحيم الأسنوي، تحقيق: عبد الله الجبوري، دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض (١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م).\n• طبقات الصوفية، لأبي عبد الرحمن السلمي، تحقيق: نور الدين شريبة، دار الكتاب العربي بمصر، ط ١ (١٣٧٢ هـ - ١٩٥٣ م).\n• طبقات فحول الشعراء، لمحمد بن سلاّم الجمحي (ت ٢٣١ هـ)، قرأه وشرحه: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة.\n• الطبقات الكبرى، ابن سعد، لمحمد بن سعد بن منيع الزهري (٢٣٠ هـ)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت.\n• طبقات المحدثين بأصبهان، لأبي الشيخ الأصبهاني عبد الله بن محمد بن جعفر (٣٦٩ هـ)، تحقيق: عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي، دار الكتب العلمية بيروت (١٤٠٩ هـ).\n• طبقات المدلسين لابن حجر = تعريف أهل التقديس.\n• طرق حديث من كذب علي\n• الطهور، لأبي عبيد القاسم بن سلام (٢٢٤ هـ)، تحقيق: مشهور حسن آل سلمان، مكتبة الصحابة، جدة، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• الطيوريات، انتخاب أبي طاهر السلفي أحمد بن محمد، تحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن، أضواء السلف الرياض، ط ١ (١٤٢٥ هـ)، وطبعة دار البشائر.\n• العبر في في خبر من غبر، للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان، تحقيق: محمد السعيد زغلول، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• العرش وما روي فيه، لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة (٢٩٧ هـ)، تحقيق: محمد حمد الحمود، مكتبة المعلا الكويت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• العظمة، لأبي الشيخ الأصبهاني عبد الله بن محمد بن حيان (٣٦٩ هـ)، تحقيق: رضاء الله بن محمد المباركفوري، دار العاصمة الرياض، ط ١ (١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":1166},{"text":"• العقد الفريد، لأبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي، تصحيح وضبط وشرح: أحمد أمين وغيره، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر (١٣٩١ هـ).\n• العقل وفضله، لابن أبي الدنيا، تحقيق: لطفي الصغير، إشراف نجم عبد الرحمن خلف، دار الراية للنشر، ط ١ - (١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م).\n• العقوبات، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• عقيدة السلف أصحاب الحديث، للصابوني إسماعيل بن عبد الرحمن (٤٤٩ هـ)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة، ط ٢ (١٤١٥ هـ).\n• علة الحديث المسلسل في يوم العيدين، لأبي محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني (٤٨٩ هـ)، تحقيق: د. محمد تركي التركي، دار الوطن الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• علل الحديث، لابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (٣٢٧ هـ)، دار المعرفة بيروت (١٤٠٥ هـ).\n• العلل الكبير، للترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة (٢٩٧ هـ)، ترتيب: أبي طالب القاضي، تحقيق: حمزة ديب مصطفى، مكتبة الأقصى الأردن، (١٤٠٦ هـ).\n• العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، ابن الجوزي عبد الحمن بن علي (٥٩٧ هـ)، تحقيق: إرشاد الحق الأثري، المكتبة الإمدادية، مكة المكرمة.\n• العلل الواردة في الأحاديث النّبوية، الدارقطني، أبو الحسن علي بن عمر (٣٨٥ هـ)، تحقيق: د، محفوظ الرحمن زين الله السلفي، دار طيبة الرياض.\n• العلل ومعرفة الرجال، الإمام أحمد، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (٢٤١ هـ) - رواية ابنه\nعبد الله عنه، تحقيق وتخريج: وصي الله عباس، المكتب الإسلامي بيروت. ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد بن حنبل، رواية المرّوذي وغيره، تحقيق: د. وصي الله بن محمد عباس، الدار السلفية، بومباي، الهند، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• العلم، لأبي خيثمة زهير بن حرب النسائي، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤٢١ هـ).","vol":"3","page":1167},{"text":"• علم الأثبات ومعاجم الشيوخ والمشيخات، وفن كتابة التراجم، تأليف موفق بن عبد الله بن\nعبد القادر، مركز بحوث الدراسات الإسلامية جامعة أم القرى مكة المكرمة، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• العلو للعليّ الغفّار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها، للذهبي محمد بن أحمد (٧٤٨ هـ)، تحقيق: أشرف بن عبد المقصود، أضواء السلف، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• العمدة من الفوائد والآثار الصحاح والغرائب في مشيخة شُهْدة (٥٧٤ هـ)، تخريج: عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، تحقيق وتعليق: د. رفعت فوزي عبد المطلب، مكتبة الخانجي القاهرة. ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• عمل اليوم والليلة، لابن السني أحمد بن محمد الدينوري، تحقيق: عبد الرحمن كوثر البرني، دار القبلة جدة، مؤسسة علوم القرآن بيروت.\n• عوالي الغيلانيات، لأبي بكر الشافعي، تحقيق: د. فاروق بن عبد العليم، أضواء السلف الرياض، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• عوالي الإمام مالك، لهشام بن عمار (٢٤٠ هـ)، تحقيق: محمد الحاج الناصر، دار الغرب الإسلامي بيروت، ط ٢ (١٩٩٨ م).\n• عوالي الإمام مالك، لزيد بن الحسين الكندي (٦١٣ هـ)، تحقيق: محمد الحاج الناصر، دار الغرب الإسلامي بيروت، ط ٢ (١٩٩٨ م).\n• العمر والشيب، لأبي بكر بن أبي الدنيا، تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض ط ١ (١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م).\n• العيال، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: \\. نجم عبد الرحمن خلف، دار ابن القيم، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• العين للفراهدي الخليل بن أحمد، تحقيق إبراهيم السامرائي ومهدي المخزومي، مؤسسة الأعظمي للمطبوعات، بيروت، لبنان، ط ١ عام (١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م).\n• عيون الأخبار، لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، دار الكتاب العربي بيروت، (١٣٤٣ هـ).\n• غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن الجزري (٨٣٣ هـ)، عُني بنشره ج. برجستراسر، مكتبة الخانجي مصر، ط ١ (١٣٥١ هـ).\n• غرائب حديث الإمام مالك بن أنس، لمحمد بن المظفر البزاز (٣٧٩ هـ)، تحقيق: رضا بوشامة، دار السلف الرياض. ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• غريب الحديث، للحربي أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق (٢٨٥ هـ)، تحقيق: سليمان بن إبراهيم العايد، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى (مكة) (١٤٠٥ هـ).\n• غريب الحديث، للخطابي حمد بن محمد البستي (٣٨٨ هـ)، تحقيق: عبد الكريم إبراهيم العزباوي، وتخريج: عبد القيوم عبد الرب النبي، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، (١٤٠٢ هـ).","vol":"3","page":1168},{"text":"• غريب الحديث، لابن قتيبة الدينوري، تحقيق: د. عبد الله الجبوري، ط ١ (١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م) مطبعة العاني، بغداد.\n• غريب الحديث، لأبي عبيد لقاسم بن سلاّم الهروي (٢٢٤ هـ)، تحقيق: حسن محمد شرف، مراجعة إحسان عباس، الإدارة العامة للمعجمات وإحياء التراث، مصر.\n• الغنية، فهرس شيوخ القاضي عياض (٥٤٤ هـ)، تحقيق: ماهر زهير جرار، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ١ (٤١٠٢ هـ).\n• الغوامض والمبهمات، لابن بشكوال أبي القاسم خلف بن عبد الملك (٥٧٨ هـ)، تحقيق: محمود مغراوي، ط دار الأندلس الخضراء (جدة)، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• الغيلانيات، لأبي بكر الشافعي محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز (٣٥٤ هـ)، تخريج: أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، تحقيق: د. مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني، دار المأمون للتراث، ط ١ (١٤١٧ هـ)، وتحقيق: د. فاروق بن عبد العليم بن مرسي، أضواء السلف الرياض ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• فتح الباري بشرح صحيح الإمام البخاري، لابن حجرالعسقلاني، أحمد بن علي (٨٥٢ هـ)، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (الأجزاء الثلاثة الأولى) ومحب الدين الخطيب، ترقيم وتبويب: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الريان للتراث، المكتبة السلفية.\n• فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن رجب الحنبلي زين الدين أبي الفرج (٧٩٥ هـ)، إعداد: مؤسسة الحرمين، ط مكتبة الغرباء الأثرية المدينة (١٤١٧).\n• فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي، للسخاوي محمد بن عبد الرحمن (٩٠٢ هـ)، تحقيق: الشيخ علي حسين علي، إدارة البحوث الإسلامية بالجامعة السلفية ببنارس، الهند، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• فتوح مصر وأخبارها، أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، ط في مدينة ليدن (١٩٣٠ م).\n• فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب، لأبي شجاع شيرويه الديلمي، تحقيق: السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• الفرج بعد الشدة، للقاضي أبي علي المحسن بن علي التنوخي (٣٨٤ هـ)، تحقيق: عبود الشالجي، دار صادر بيروت، (١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م).\n• الفصل للوصل المدرج في النقل، للخطيب البغدادي، أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: محمد بن مطر الزهراني، دار الهجرة الرياض. ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• فصول من تاريخ المدينة المنورة، علي حافظ، ط شركة المدينة للطباعة والنشر، جدة.","vol":"3","page":1169},{"text":"• فضائل الأعمال لابن شاهين = الترغيب في فضائل الأعمال.\n• فضائل الأوقات، لأحمد بن الحسين البيهقي (٤٥٨ هـ)، دراسة وتحقيق عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي، مكتبة المنارة، مكة المكرمة ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، تحقيق: صالح بن محمد العقيل، دار البخاري المدينة، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• فضائل رمضان، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: عبد الله بن حمد المنصور، دار السلف الرياض، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• فضائل رمضان، لأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، تحقيق: عمار بن سعيد الجزائري، دار ابن حزم الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• فضائل سورة الإخلاص وما لقارئها، للخلال أبي محمد الحسن بن محمد، تحقيق: محمد رزق الطرهوني، مكتبة لينة، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• فضائل شهر رمضان، لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين، تحقيق: سمير الزهيري، مكتبة المنار الأردن، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• فضائل الصحابة، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، مؤسسة الرسالة (١٤٠٣ هـ).\n• فضائل القرآن وما أنزل من القرآن بمكة وما أنزل بالمدينة، ابن الضريس، محمد بن أيوب البجلي (٢٩٤ هـ)، تحقيق: غزوة بدير، دار الفكر، دمشق ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• فضائل القرآن ومعالمه وآدابه، لأبي عبيد القاسم بن سلام، تحقيق: الأستاذ احمد بن عبد الواحد الخياطي، المملكة المغريبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• فضل شهر رمضان، لابن عساكر علي بن الحسن بن هبة الله (٥٧١ هـ)، (ضمن مجموع) تحقيق: مشعل بن باني المطيري، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• فضل الصلاة على النَّبيِّ ﷺ، لإسماعيل بن إسحاق القاضي (٢٨٢ هـ)، تحقيق: عبد الحق التركماني، رمادي للنشر الدمام، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• فضل يوم عرفة، لابن عساكر علي بن الحسن بن هبة الله (٥٧١ هـ)، (ضمن مجموع) تحقيق: مشعل ابن باني المطيري، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي أحمد بن علي، دار الكتب العلمية بيروت، ط ٢ (١٤٠٠ هـ).","vol":"3","page":1170},{"text":"• فهرس الفهارس ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، تحقيق: د. إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ٢ (١٤٠٢ هـ).\n• فهرس الكتب، مكتبة ومؤلفات يوسف بن عبد الهادي، تحقيق: محمد خالد الخرسة، مكتبة دار البيروتي دمشق، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• فهرس مجاميع المدرسة العمرية في دار الكتب الظاهرية، ياسين محمد السواس، معهد المخطوطات العربية الكويت (١٤٠٨ هـ).\n• الفهرست، للنديم، محمد بن أبي يعقوب الوراق، تحقيق: مصطفى الشويمي، الدار التونسية، المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر (١٤٠٥ هـ).\n• فوائد، ابن ماسي عن شيوخه، تحقيق: مسعد السعدني، أضواء السلف، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• الفوائد، لأبي بكر القاسم بن زكريا المطرز وأماليه القديمة الغرائب الحسان، تحقيق: ناصر محمد المنيع، دار الوطن، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• الفوائد، لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، تحقيق: عبد الوكيل الندوي، الدار السلفية بومباي الهند، ط ١ (١٤١٢ هـ).\n• الفوائد، لأبي عمرو بن منده، تخريج أبي القاسم بن منده عن أبيه، عن شيوخه، تحقيق مسعد بن عبد الحميد السعدني، دار الصحابة طنطا، ط ١ (١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م).\n• الفوائد الحسان عن الشيوخ الثقات، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن النقور (٥٦٥ هـ)، تخريج أبي محمد بن الأخضر، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني، أضواء السلف الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• فوائد العراقيين، للنقاش محمد بن علي بن عمرو، تحقيق: مجدي السيد، مكتبة القرآن القاهرة.\n• الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب، لأبي القاسم علي بن المحسن التنوخي (٤٤٧ هـ)، تخريج أبي عبد الله الصوري، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، دار الإيمان، مؤسسة الرسالة، ط ٢ (١٤٠٨ هـ).\n• الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، لمحمد بن علي الشوكاني، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، مطبعة السنة المحمدية، مصر.\n• الفوائد المعللة، لأبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو، تحقيق: رجب بن عبد المقصود، مكتبة الإمام الذهبي، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• الفوائد المنتخبة الصحاح الغرائب، تخريج الخطيب البغدادي، لأبي القاسم يوسف بن أحمد المهرواني، تحقيق: سعود بن عيد الجربوعي، ط ١ (١٤٢٢ هـ).","vol":"3","page":1171},{"text":"• الفوائد المنتخبة الغرائب العوالي، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي، انتقاء الدارقطني، تحقيق: د. أحمد بن فارس السلوم، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٢٥ هـ).\n• الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين، انتخاب أبي عبد الله محمد بن علي الصوري على أبي عبد الله العلوةي، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• الفوائد والزهد والرقائق والمراثي، للخلدي جعفر بن محمد البغدادي، تحقيق: مجدي السيد، دار الصحابة طنطا، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي (ت ١٠٣١ هـ)، دار المعرفة بيروت ط ٢ (١٣٩١ هـ).\n• القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزبآدي، ط المؤسسة العربية للطباعة والنشر بيروت لبنان.\n• القُبل والمعانقة والمصافحة، لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي، تحقيق: عمرو عبد المنعم سليم، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• القراءة خلف الإمام، لأحمد بن الحسين البيهقي، ط: إدارة إحياء السنة كهرجاكه.\n• القراءة خلف الإمام، للبخاري محمد بن إسماعيل، تحقيق: سعيد زغلول، المكتبة التجارية الباز (مكة المكرمة).\n• القربة إلى رب العالمين بالصلاة على سيد المرسلين، لابن بشكوال أبي القاسم خلف بن عبد الملك (٥٧٨ هـ)، تحقيق: كريستينا دي لايويني، المجلس العلى للأبحاث العلمية الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي.\n• قرى الضيف، لابن أبي الدنيا عبد الله بن محمد (٢٨١ هـ)، تحقيق: عبد الله بن حمد المنصور، أضواء السلف، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• قصر الأمل، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان، دار ابن حزم، بيروت، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• قصيدة من إنشاء السلفي، تحقيق: رضا بوشامة، دار ابن حزم الرياض، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• قضاء الحوائج، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: عمرو عبد المنعم، مكتبة العلم، مكتبة ابن تيمية، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمد، للحافظ ابن حجر العسقلاني، إدارة ترجمان السنة، باكستان.","vol":"3","page":1172},{"text":"• قيام الليل، وقيام رمضان، والوتر، محمد بن نصر المروزي (٢٩٤ هـ)، اختصار: أحمد بن علي المقريزي (٨٤٥ هـ)، نشر حديث آكادمي باكستان، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، دار الكتب العلمية بيروت.\n• الكامل في التاريخ، لابن الأثير الجزري (٦٣٠ هـ)، تحقيق: أبي الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١ (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م).\n• الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي، أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (٣٦٥ هـ)، تحقيق: د. سهيل زكار ويحيى مختار غزاوي، دار الفكر بيروت. ط ٣ (١٤٠٩ هـ).\n• الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل من وجوه التأويل، لجار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (٥٣٨ هـ)، تحقيق: عادل عبد الموجود وعلي معوض، مكتبة العبيكان الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ هـ).\n• كشف الأستار عن رجال معاني الآثار تلخيص مغاني الأخيار، لأبي تراب رشد الله السندهي، مكتبة الدار المدينة.\n• كشف الأستار عن زوائد مسند البزار على الكتب الستة، للهيثمي، علي بن أبي بكر (٨٠٧ هـ)، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لإسماعيل بن محمد العجلوني، تحقيق: يوسف بن محمود الحاج أحمد، مكتبة العلم الحديث، سوريا دمشق، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• كشف النقاب عن الأسماء والألقاب، لابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، تحقيق: د. عبد العزيز راجي الصاعدي، مكتبة دار السلام الرياض ط ١ (١٩٩٣ م).\n• الكفاية في علم الرواية، الخطيب، أحمد بن علي البغدادي (٤٦٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت (١٤٠٩ هـ).\n• الكنى، البخاري = التاريخ الكبير.\n• الكنى والأسماء، لمسلم بن الحجاج النيسابوري (٢٦١ هـ)، دراسة وتحقيق: د. عبد الرحيم بن محمد القشقري، طبعة المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية المدينة. ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• الكنى والأنساب، للدولابي أبي بشر محمد بن أحمد (٣١٠ هـ)، تحقيق: نظر الفاريابي، دار ابن حزم، ط ١ (١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م).","vol":"3","page":1173},{"text":"• كلام الحافظ السلفي على الأربعين الودعانية، تحقيق: محمد زياد تكلة، (ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية) مكتبة العبيكان الرياض، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• الكواكب النيِّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، لابن الكيّال محمد بن أحمد (٩٣٩ هـ)، تحقيق: عبد القيوم عبد الرب النبي، دار المأمون للتراث، ط ١ (١٤٠١ هـ).\n• اللآلئ في شرح أمالي القالي، للبكري\n• اللباب في تهذيب الأنساب، لعز الدين ابن الأثير الجزري، دار صادر بيروت.\n• لسان العرب، لابن منظور محمد بن مكرم، دار صادر بيروت (١٤٠٠ هـ).\n• لسان الميزان، ابن حجر، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، مصورة دار الكتاب الإسلامي القاهرة، وتحقيق مكتب التحقيق بإشراف محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• ليلة النصف من شعبان وفضلها، لابن الدبيثي (٦٣٧ هـ)، تحقيق: عمرو عبد المنعم سليم، مؤسسة قرطبة مصر، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• ما روي في الحوض والكوثر، لبقي بن مخلد القرطبي (٢٧٦ هـ)، تعليق: عبد القادر بن محمد عطا صوفي، مكتبة العلوم والحكم المدينة، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• المتحابين في الله، لابن قدامة المقدسي (٦٢٠ هـ)، تحقيق: خير الله الشريف، دار الطباع دمشق، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس، لمحمد بن مخلد الدوري، تحقيق: عواد الخلف، مؤسسة الريان بيروت (١٤٠٦ هـ).\n• المتمنِّين، لابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• المتفق والمفترق، للخطيب البغدادي، أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، تحقيق: د. محمد صادق الحامدي، دار القادري بيروت، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن، لابن الجوزي (٥٩٧ هـ)، نحقيق: مرزوقعلي إبراهيم، دار الراية الرياض، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• المجالسة وجواهر العلم، لأبي بكر أحمد بن مروان الدينوري (٣٣٣ هـ)، تعليق: مشهور حسن، دار ابن حزم، ط ١ (١٤١٩ هـ).","vol":"3","page":1174},{"text":"• المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، لابن حبان البستي (٣٥٤ هـ)، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي حلب، ط ٢ (١٤٠٢ هـ).\n• مجلسان من إملاء النسائي، تحقيق: أبي إسحاق الحويني الأثري، دار ابن الجوزي الدمام، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• مجلس في ختم السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، لابن ناصر الدين محمد بن\nعبد الله القيسي الدمشقي (٨٤٢ هـ)، تحقيق: إبراهيم صالح، دار البشائر، بيروت لبنان، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• مجلسان من أمالي الصاحب نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق (٤٨٥ هـ)، تحقيق: أبو إسحاق الحويني الأثري، مكتبة ابن تيمية القاهرة، العلم جدة، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• مجلس في فضل صوم يوم عاشوراء، للحافظ زكي الدين أبي محمد المنذري (٦٥٦ هـ) (من مجموع لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام)، تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الجيلاني، دار البشائر بيروت، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• مجمع الأمثال، لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية، (١٣٧٤ هـ).\n• مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (٧٠٨ هـ)، دار الكتاب بيروت. ط ٢ (١٤٠٧ هـ).\n• المجمع المؤسِّس للمعجم المفهرس، لابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: د. يوسف المرعشلي، دار المعرفة بيروت. ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• مجمل اللغة، لأبي الحسين بن فارس (٣٩٥ هـ)، دراسة وتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان، مؤسسة الرسالة ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• محاضرات الأدباء\n• المحتضرين، لابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• المحدِّث الفاصل الفاصل بين الراوي والواعي، للحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (٣٦٠ هـ)، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، بيروت ط ١ (١٣٩١ هـ).\n• المحلى بالآثار، لابن حزم الأندلسي (٤٥٦ هـ)، تحقيق: د. عبد الغفار البنداري، دار الكتب العلمية، بيروت.\n• المختار في أصول السنة، لأبي علي الحسن ابن البنا الحنبلي (٤٧١ هـ)، تحقيق: عبد الرزاق بن\nعبد المحسن البدر، مكتبة العلوموالحكم المدينة، ط ١ (١٤١٣ هـ).","vol":"3","page":1175},{"text":"• مختارات من الشعر الجاهلي، لمحمد سيد كيلاني، مكتبة ومطبعة البابي الحلبي وشركاؤه، مصر ط ٢ (١٣٩٠ هـ).\n• المختارة = الأحاديث المختارة\n• مختصر الأحكام، للحسن بن علي الطوسي، تحقيق: د. أنيس طاهر الأندنوسي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• مختصر تاريخ دمشق، لمحمد بن مكرم بن منظور، دار الفكر، تحقيق: رياض عبد الحميد، ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• مداراة الناس، لابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• المدخل إلى السنن الكبرى، للبيهقي، تحقيق: د. محمد ضياء الأعظمي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت.\n• المدخل إلى الصحيح، للحاكم النيسابوري (٤٠٥ هـ)، تحقيق: الشيخ ربيع مدخلي، مكتبة الفرقان، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• المراسيل، لأبي داود السجستاني (٢٧٥ هـ)، تحقيق: د. عبد الله بن مساعد بن خران الزهراني، دار الصميعي الرياض، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• المراسيل، لابن أبي حاتم (٣٢٧ هـ)، تحقيق: شكر الله قوجاني، مؤسسة الرسالة، ط ١ (١٣٩٧ هـ).\n• المرض والكفارات، لابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: عبد الوكيل الندوي، الدار السلفية، بومباي، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• المروءة وما جاء في ذلك عن النبيِّ ﷺ وعن الصحابة والتابعين، لأبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان (٣٠٩ هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم بيروت، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• مرويات الإمام الزهري المعلّة في كتاب العلل للدارقطني، تأليف: د. عبد الله بن محمد حسن دمفو، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب الكوفي (١٢٩ هـ)، جمع: أبي نعيم الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، تخريج: أبي يوسف محمد بن حسن المصري، ط ١ (١٤١٣ هـ).\n• مساوئ الأخلاق ومذمومها، لمحمد بن جعفر الخرائطي (٣٢٧ هـ)، تحقيق: مصطفى أبي نصر الشلبي، مكتبة السوادي، جدة.","vol":"3","page":1176},{"text":"• مستخرج أبي عوانة = المسند.\n• المستخرج، لأبي نعيم\n• مستخرج الطوسي = مختصر الأحكام.\n• المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري، دار الكتب العلمية.\n• مسلسل العيدين، لأبي زكريا يحيى بن أبي منصور الصيرفي المعروف بابن الحبيشي (٦٧٨ هـ)، تحقيق: د. محمد بن تركي التركي، دار الوطن الرياض، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• المستفاد من ذيل تارخ بغداد، انتقاء: أحمد بن أيبك ابن الدمياطي (٧٤٩ هـ)، دار الكتاب العربي بيروت.\n• المسند، للإمام أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ)، تحقيق: مكتب الرسالة بإشراف شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ط ١ (١٤١٩ هـ) ..\n• المسند، للإمام أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ)، تحقيق: أحمد شاكر، دار المعارف، مصر، ط ٤ (١٣٧٣ هـ).\n• المسند، لأبي يعلى الموصلي (٣٠٧ هـ)، تحقيق وتعليق: إرشاد الحق الأثري، دار القبلة للثقافة الإسلامية (جدة)، ومؤسسة علوم القرآن بيروت. ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• المسند، لأبي بكر أحمد بن عمرو البزار (٢٩٢ هـ)، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• المسند، لإسحاق بن راهويه الحنظلي، تحقيق وتخريج ودراسة: د. عبد الغفور عبد الحق البلوشي، مكتبة الإيمان، المدينة، (١٤١٠ هـ).\n• المسند، لسليمان بن داود الطيالسي (٢٠٤ هـ)، تحقيق: د. محمد بن عبد المحسن التركي، دار هجر، ط ١ (١٤٢٠ هـ).\n• المسند، لعبد الله بن الزبير الحميدي، تحقيق: الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، المكتبة السلفية المدينة.\n• المسند، للحميدي، تحقيق: حسين سليم أسد، دار السقا سوريا، دمشق، ط ١.\n• المسند، لمحمد بن هارون الروياني، تحقيق: أيمن علي أبو يماني، ط مؤسسة قرطبة، مكتبة دار الراية، ط ١ (١٤١٦).\n• المسند، للهيثم بن كليب الشاشي (٣٣٥ هـ)، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية.","vol":"3","page":1177},{"text":"• المسند، لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني (٣١٦ هـ)، دار الكتبي مصر.\n• المسند، لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني (٣١٦ هـ)، تحقيق: أيمن عارف الدمشقي، مكتبة السنة القاهرة، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• مسند إبراهيم بن أدهم، لابن منده، تحقيق: مجدي السيد، مكتبة القرآن مصر.\n• مسند عبد الله بن أبي أوفى، تأليف: أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد (٣١٨ هـ)، تحقيق: سعد بن عبد الله آل حميّد، مكتبة الرشد الرياض.\n• مسند سعد بن أبي وقاص ض، لأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم الدورقي (٢٤٦ هـ)، تحقيق: عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• مسند الشاميين، الطبراني، سليمان بن أحمد (٣٦٠ هـ)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الرسالة، ط ٢ (١٤١٧ هـ).\n• مسند الشهاب، القضاعي، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الرسالة (١٤٠٧ هـ).\n• مسند أبي بكر الصديق ﵁، المروزي أبو بكر أحمد بن علي الأموي (٢٩٢ هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٢ (١٣٩٣ هـ).\n• مسند عبد الله بن عمر، تخريج: أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، تحقيق: أحمد راتب عرموش، دار النفائس، ط ٥ (١٤٠٧ هـ).\n• مسند عبد الله بن المبارك المروزي، تحقيق: صبحي البدري السامرائي، مكتبة المعارف، الرياض، ط ١ (١٤٠٧ هـ).\n• مسند عبد الرحمن بن عوف، البرتي، أحمد بن محمد بن عيسى (٢٨٠ هـ)، تحقيق: صلاح بن عايض الشلاحي، دار ابن حزم، الكويت، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• مسند عمر بن الخطاب، ليعقوب بن شيبة، تحقيق: كمال يوسف الحوت، مؤسسة الكتب الثقافية، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• مسند عمر بن عبد العزيز، لأبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، خرج وعلق عليه: محمد عوامة، مؤسسة علوم القرآن، دمشق، ط ٢ (١٤٠٤ هـ).\n• مسند الموطأ، عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري (٣٨١ هـ)، تحقيق: لطفي بن محمد الصغير، وطه بن علي بوسريح، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٩٩٧ هـ).\n• المشتبه في الرجال، أسمائهم وأنسابهم، الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الدار العلمية، دلهي، الهند ط ٢ (١٩٨٧ م).","vol":"3","page":1178},{"text":"• مشتبه النِّسبة، عبد الغني بن سعيد الأزدي (٤٠٩ هـ)، مصورة عن الطبعة الحجرية، مكتبة الدار، المدينة النبوية.\n• مشيخة ابن البخاري، تخريج: جمال الدين أحمد بن محمد الظاهري (٦٩٦ هـ)، تحقيق: د. عوض عتقي سعد الحازمي، دار عالم الفوائد ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• مشيخة ابن الجوزي، تحقيق: محمد محفوظ، دار الغرب الإسلامي، ط ٢ (١٤٠٠ هـ).\n• مشيخة شهدة = العمدة من الفوائد والآثار.\n• مشيخة ابن الحطاب الرازي، لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، تحقيق: الشريف حاتم العوني، دار الهجرة السعودية، ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• مشيخة ابن طهمان، إبراهيم بن طهمان، تحقيق: محمد طاهر مالك، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق (١٤٠٣ هـ).\n• مشيخة أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي (٧١٨ هـ)، تخريج: الحافظ أبي محمد القاسم البرزالي (٧٣٩ هـ)، تحقيق: إبراهيم صالح، دار البشائر دمشق، ط ١ (١٤١٧ هـ).\n• مشيخة أبي طاهر ابن أبي الصقر (٤٧٦ هـ)، تعليق: الشريف حاتم بن عارف العوفي، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• مشيخة قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة (٧٣٣ هـ)، تخريج: علم الدين البرزالي (٧٣٩ هـ)، تحقيق: موفق بن عبد الله، دار الغرب الإسلامي، بيروت ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• مشيخة الإمام أبي بكر بن الحسين المراغي (٨١٦ هـ)، تخريج: جمال الدين أبي البركات محمد بن موسى المراكشي (٨٢٣ هـ)، تحقيق: الأستاذ محمد صالح بن عبد العزيز المراد، معهد البحوث العلمية جامعة أم القرى، (١٤٢٢ هـ).\n• المصاحف، لعبد الله بن أبي داود السجستاني (٣١٦ هـ)، تحقيق: د. محب الدين عبد السبحان واعظ، دار البشائر بيروت، ط ٢ (١٤٢٣ هـ).\n• المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف: أحمد بن محمد بن علي المقري الفيّومي، المكتبة العلمية بيروت.\n• المصنف، لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١ هـ) ومعه كتاب الجامع لمعمر بن راشد الأزدي، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي بيروت (١٤٠٣ هـ).\n• المصنف في الأحاديث والآثار، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (٢٣٥ هـ)، تحقيق: كمال يوسف الحوت، دار التاج بيروت. ط ١ (١٤٠٩ هـ).","vol":"3","page":1179},{"text":"• المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: غنيم عباس، وياسر إبراهيم، دار الوطن، الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• المطر والرعد والبرق والريح، ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١ هـ)، تحقيق: طارق محمد سكلوع العمودي، دار ابن الجوزي، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الأُسيدي الدباغ (٦٩٦ هـ)، أكمله: أبو الفضل أبو القاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي (٨٣٩ هـ)، تصحيح وتعليق: إبراهيم شبّوح.، ط المكتبة العتيقة تونس (١٤١٣ هـ).\n• معالم التنزيل، البغوي، محمد بن الحسين (٥١٦ هـ)، تحقيق: محمد عبد الله النمر وغيره، دار طيبة، الرياض، ط ٤ (١٤١٧ هـ).\n• معاني الأخبار = بحر الفوائد\n• معاني القرآن وإعرابه، لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج (٣١١ هـ)، تحقيق: د. عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب بيروت، ط ١ (١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م).\n• المعجم، لأبي بكر بن المقرئ = أبو بكر بن المقرئ وكتابه المعجم.\n• المعجم، لأحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي (٣٤٠ هـ)، تحقيق: عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار ابن الجوزي، الدمام، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• معجم الأدباء، لياقوت الحموي، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي بيروت.\n• معجم أصحاب الصدفي = المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي\n• المعجم الأوسط، الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (٣٦٠ هـ)، تحقيق: طارق ابن عوض الله وعبد المحسن بن إبراهيم، دار الحرمين القاهرة. (١٤١٥ هـ).\n• معجم البلدان، لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، دار صادر بيروت.\n• معجم السفر، السِّلفي، أحمد بن محمد أبو طاهر، تحقيق: د. شير محمد زمان، مجمع البحوث الإسلامية، الجامعة الإسلامية باكستان، ط ١ (١٩٨٨ هـ).\n• معجم الشيوخ، للذهبي محمد بن أحمد، تحقيق: محمد الحبيب الهيلة، مكتبة الصديق الطائف، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• معجم الشيوخ، أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، دراسة وتحقيق: عمر عبد السلام تدمري، مؤسسة الرسالة بيروت. (١٤٠٥ هـ).\n• معجم الشيوخ، لابن عساكر (٥٧١ هـ)، تحقيق: د. وفاء تقي الدين، دار البشائر.","vol":"3","page":1180},{"text":"• معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني، دار المأمون للتراث بيروت، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• معجم الصحابة، لابن قانع، تحقيق: صلاح المصراتي، مكتبة الغرباء الأثرية المدينة (١٤١٨ هـ).\n• معجم الصحابة، لأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي (٣١٧ هـ)، تحقيق: محمد الأمين بن محمد محمود أحمد الجكني، مكتبة دار البيان الكويت، ط ١ (١٤٢١ هـ).\n• المعجم الصغير، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (٣٦٠ هـ) ومعه الروض الداني، تحقيق: محمد شكور محمود الحاج أمرير، المكتب الإسلامي بيروت ودار عمان (عمان). ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، الإسماعيلي، أبو بكر أحمد بن إبراهيم (٣٧١ هـ)، تحقيق: زياد محمد منصور، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط ١ (١٤١٠ هـ).\n• المعجم في أصحاب القاضي أبي علي الصدفي، ابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي (٦٥٨ هـ)، دار صادر بيروت مصورة عن طبعة مطبع روخس (مجريط) (١٨٨٥ م).\n• المعجم الكبير، الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (٣٦٠ هـ)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي بيروت ط ٢.\n• المعجم الكبير قطعة من (الجزء ١٣)، تحقيق: حمدي عيد المجيد السلفي، دار الصميعي الرياض ط ١ (١٤١٥ هـ).\n• المعجم المفهرس، للحافظ ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق: محمد شكور محمود الحاجي امرير المياديني، مؤسسة الرسالة، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• معجم مقاييس اللغة، ابن فارس، أحمد بن فارس بن زكريا (٣٩٥ هـ)، تحقيق: عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت.\n• المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، لأبي منصور موهوب بن محمد الجواليقي (٥٤٠ هـ)، تحقيق وشرح: د. ف عبد الرحيم، دار القلم، دمشق، ط ١ عام (١٤١٠ هـ).\n• معرفة الرجال لأبي زكريا يحيى بن معين - رواية ابن محرز، تحقيق: محمد كامل القصار، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• معرفة السنن والآثار، البيهقي، تحقيق: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية بيروت (هـ ١٤١٢).\n• معرفة الصحابة، لأحمد بن عبد الله أبي نعيم الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، دار الوطن، ط ١ (١٤١٩ هـ).","vol":"3","page":1181},{"text":"• معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (٤٠٥ هـ)، تصحيح وتعليق: د. السيد معظم حسين، دار الكتب العلمية بيروت. ط ٣ (١٣٩٧ هـ).\n• علوم الحديث، لابن الصلاح عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري (٦٤٣ هـ)، تحقيق: نور الدين عتر، المكتبة العلمية بيروت (١٤٠١ هـ).\n• معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، للذهبي (٧٤٨ هـ)، تحقيق: د. طيار آلتي قولاج، مركز البحوث الإسلامية تركيا، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• المعرفة والتاريخ، يعقوب بن سفيان الفسوي، تحقيق: د. أكرم ضياء العُمري، مكتبة الدار، المدينة، (١٤١٠ هـ).\n• المغني، لموفق الدين عبد الله بن أحمد ابن قدامة المقدسي (٦٢٠ هـ)، تحقيق: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، ود. عبد الفتاح محمد الحلو، دار هجر، القاهرة، ط ٢ (١٤١٢ هـ).\n• المغني في الضعفاء، الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، تحقيق: نور الدين عتر، دار إحياء التراث الإسلامي، قطر.\n• المفاريد عن رسول الله ﷺ، أبو يعلى الموصلي، تحقيق: عبد الله بن يوسف الجديع، مكتبة دار الأقصى، الكويت، (١٤٠٥ هـ).\n• المقتنى في سرد الكنى، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٧٤٨ هـ)، تحقيق: محمد المراد، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة (١٤٠٨ هـ).\n• مقدمة إملاء الاستذكار للحافظ أبي عمر ابن عبد البر القرطبي، تأليف: أبي طاهر السلفي الأصبهاني (٥٧٦ هـ)، تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الجيلاني، دار البشائر، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• المقفى الكبير للمقريزي أحمد بن علي (٨٤٥ هـ)، تحقيق: محمد اليعلاوي، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٤١١ هـ).\n• مكارم الأخلاق، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، تحقيق: محمد السيد إبراهيم، مكتبة القرآن، القاهرة.\n• مكارم الأخلاق للطبراني، تحقيق: د. فاروق حمادة، دار الثقافة للنشر والتوزيع الدار البيضاء المغرب، ط ٣.\n• مكارم الأخلاق ومعاليها، للخرائطي محمد بن جعفر (٣٢٧ هـ)، تحقيق: سعاد سليمان، مطبعة المدني، ط ١ (١٤١١ هـ).","vol":"3","page":1182},{"text":"• ملء العيبة بما جُمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة (الجزء الثالث)، لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رُشيد السبتي (٧٢١ هـ)، تحقيق: د. محمد الحبيب ابن الخوجة، الدار التونسية للنشر، (١٤٠٢ هـ).\n• ملء العيبة بما جُمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة (الجزء الخامس)، لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رُشيد السبتي (٧٢١ هـ)، تحقيق: د. محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٤٠٨ هـ).\n• المنار المنيف في الصحيح واتلضعيف، لابن القيم الجوزية، تحقيق: محمود مهدي استانبولي.\n• مناقب الإمام أحمد بن حنبل، لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي، تحقيق: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، مكتبة الخانجي مصر، ط ١ (١٣٩٩ هـ).\n• مناقب الشافعي، للبيهقي، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث القاهرة، ط ١ (١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م).\n• مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، لأبي الحسن علي بن محمد الواسطي ابن المغازلي (٤٨٣ هـ)، تحقيق: تركي بن عبد الله الوادعي، دار الآثار صنعاء، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى للبيهقي، تأليف: د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• المنتخب (المسند)، عبد بن حميد، تحقيق: مصطفى بن العدوي، دار الأرقم، الكويت، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• المنتخب من السياق، لعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، انتخاب الصريفيني، تحقيق: محمد أحمد عبد العزيز، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١ (١٤١٤٠٩ هـ).\n• المنتخب من العلل للخلال، لموفق الدين ابن قدامة المقدسي، تحقيق: طارق بن عوض الله، دار الراية الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• المنتخب من غرائب أحاديث مالك بن أنس، لأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني (٣٨١ هـ)، تحقيق: رضا بوشامة، دار ابن حزم الرياض، ط ١ (١٤١٩ هـ).\n• المنتخب من مخطوطات الحديث، لمحمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ (١٤٢٢ هـ).\n• المنتخب من معجم شيوخ أبي سعد السمعاني، تحقيق: د. موفق بن عبد القادر، جامعة الإمام محمد ابن سعود الرياض، ط ١ (١٤١٧ هـ).","vol":"3","page":1183},{"text":"• المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، لأبي الفرج ابن الجوزي، مطبعة دائة المعارف العثمانية، (١٣٥٩ هـ).\n• المنتقى - غوث المكدود، لابن الجارود عبد الله بن علي، تحقيق: أبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي.\n• منتقى من السفينة البدادية، لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، تحقيق: رضا بوشامة، دار ابن حزم الرياض، ط ١ (١٤٢٤ هـ).\n• المنتقى من كتاب الطبقات، لأبي عروبة الحسين بن محمد الحراني، تحقيق: إبراهيم صالح، دار البشائر الإسلامية، ط ١ (١٩٩٤ م).\n• المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال، للذهبي محمد بن أحمد، تحقيق: مجب الدين الخطيب، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، السعودية، (١٤١٨ هـ).\n• من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال، رواية أبي خالد الدقاق، تحقيق: د. أحمد نور سيف، دار المأمون للتراث، بيروت، دمشق.\n• منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، لابن تيمية أحمد بن عبد الحليم الحراني، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط ٢ (١٤١١ هـ).\n• المؤتلف والمختلف، للدارقطني علي بن عمر البغدادي (٣٨٥ هـ)، دراسة وتحقيق: د. موفق بن عبد الله بن عبد القادر، دار الغرب الإسلامي بيروت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث، عبد الغني بن سعيد الأزدي (٤٠٩ هـ)، مصورة عن الطبعة الحجرية، مكتبة الدار، المدينة النبوية.\n• موضح أوهام الجمع والتفريق، الخطيب البغدادي، أحمد بن علي (٤٦٣ هـ)، دار الفكر، بيروت، مصورة عن طبعة دائرة المعارف بالهند.\n• الموطأ ورواياته، الإمام مالك بن أنس ﵀ (١٧٩ هـ).\nـ رواية أبي مصعب الزهري المدني، تحقيق: د بشّار عوّاد، ومحمود محمد خليل، مؤسسة الرسالة. ط ٢ (١٤١٣ هـ).\nـ رواية سويد بن سعيد الحدثاني، طبع إدارة الأوقاف السنية المنامة - دولة البحرين، ط ١ (١٤١٥ هـ).\nـ رواية القعنبي عبد الله بن مسلمة، تحقيق: عبد المجيد تركي، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٩٩٩ م).","vol":"3","page":1184},{"text":"ـ رواية عبد الرحمن بن القاسم بتلخيص القابسي، تحقيق: محمد بن علوي المالكي، دار الشروق (جدة). ط ٢ (١٤٠٨ هـ).\nـ رواية محمد بن الحسن الشيباني، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة دار الباز.\nـ رواية يحيى بن يحيى الليثي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، ط ١ (١٩٩٧ م).\n• الموضوعات من الأحاديث المرفوعات، لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي، تحقيق: د. نور الدين بن شكري جيلار، أضواء السلف، مكتبة تدمرية، ط ١ (١٤١٨ هـ).\n• ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي وفتيحة علي البجاوي، دار الفكر العربي.\n• ناسخ الحديث ومنسوخه، عمر بن أحمد بن شاهين (٢٩٧ هـ)، تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة المنار الأردن (١٤٠٨ - ١٩٨٨.\n• الناسخ والمنسوخ في كتاب الله ﷿، واختلاف العلماء في ذلك، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (٣٣٨ هـ)، دارسة وتحقيق: د. سليمان بن إبراهيم اللاحم، مؤسسة الرسالة (١٤١٢ هـ).\n• نزهة الحفاظ، لأبي موسى محمد بن عمر المديني (٥٨١ هـ)، تقديم وتصحيح: الراضي محمد عبد المحسن، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط ١ (١٤٠٦ هـ).\n• نزهة الألباب في الألقاب، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد العزيز محمد السديري، مكتبة الرشد، ط ١ (١٤٠٩ هـ).\n• نصب الراية، للزيلعي، دار الحديث القاهرة (مصر).\n• نفح الطيب من غصن الأندلس الرَّطيب، أحمد بن المقَّري التلمساني، تحقيق: د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ط ٢ (١٩٩٧ هـ).\n• النقد الصحيح لما اعتر عليه من أحاديث المصابيح، للحافظ صلاح الدين العلائي (٧٦١ هـ)، تحقيق: د. عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، ط ١ (١٤٠٥ هـ).\n• النقد الصريح لأجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح، تأليف: عمرو عبد المنعم، مكتبة ابن تيمية القاهرة، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عزو جل من التوحيد، تحقيق: د. رشيد بن حسن الألمعي، مكتبة الرشد الرياض، ط ١ (١٤١٨ هـ).","vol":"3","page":1185},{"text":"• النكت الظراف على الأطراف = تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف.\n• النكت على كتاب ابن الصلاح، ابن حجر، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تحقيق ودراسة: د. ربيع بن هادي عمير المدخلي، ط: المجلس العلمي (الجامعة الإسلامية). ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• نكت الهميان في نكت العميان، صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، مكتبة ابن الجوزي الدمام.\n• النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (٦٠٦ هـ)، تحقيق: محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي، نشر: أنصار السنة المحمدية.\n• النهي عن سب الأصحاب\n• نواسخ القرآن، للعلامة ابن الجوزي، تحقيق: محمد أشرف علي الملباري، المجلس العلمي الجامعة الإسلامية، ط ١ (١٤٠٤ هـ).\n• الوافي بالوفيات، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، تحقيق: أحمد الأرنؤوط، وتركي مصطفى، دار إحياء التراث العربي، بيروت، (١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م).\n• الوافي في شرح الشاطبية، تأليف: عبد الفتاح القاضي، دار السلام، ط ١ (١٤٢٣ هـ).\n• الوجيز في ذكر المجاز والمجيز، تخريج: الحافظ أبي طاهر السلفي الأصبهاني (٥٧٦ هـ)، تحقيق: د. عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي، مكتبة دار الإيمان المدينة، ط ١ (١٤١٤ هـ).\n• وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان (٦٨١ هـ)، تحقيق: د. إحسان عباس، دجار صادر بيروت، (١٣٩٨ هـ).\n• وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم، تأليف: أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال (٤٨٢ هـ)، تحقيق: إبراهيم صالح، دار البشائر، ط ١ (١٤١٦ هـ).\n• يتمية الدهر في محاسن أهل العصر، لأبي منصور عبد الله بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري، دار الكتب العلمية، ط ١ (١٣٩٩ هـ).\n\n<span data-type='title' id=toc-488>د - المجلات</span>\n• الشرح المكمل في نسب الحسن المهمل - مجلة الملك عبد العزيز، العلوم التربوية، مجلد ١٢ - ج ٢ (١٤١٩ هـ).\n• ما ورد في التأذين في أذن الصبي بعد ولادته، مقال بقلم: رضا بوشامة، مجلة منابر الهدى بالجزائر - العدد الرابع، السنة الثانية (ص: ١٥).","vol":"3","page":1186}]}