{"ً":{"ٌ":30110,"ٍ":"جزء السقطي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/terad/terad.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جزء السقطي\n[مطبوع ضمن «مصنفات طراد الزينبي، وأجزاء أخرى»]\nالمحقق: نبيل سعد الدين جرَّار\nالناشر: أروقة للدراسات والنشر، الأردن - عمان\nالطبعة: الأولى،١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م\nعدد الصفحات: ٣١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":2619,"ٕ":6,"ٖ":1770156006,"ٗ":5},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"أبو عمرو السقطي وجزؤه","level":1,"page":1},{"title":"أبو عمرو السقطي","level":2,"page":1},{"title":"جزء السقطي","level":3,"page":2},{"title":"بداية الجزء","level":1,"page":5}],"ٛ":{"1,249":1,"1,250":2,"1,251":3,"1,252":4,"1,253":5,"1,255":6,"1,256":7,"1,257":8,"1,258":9,"1,259":10,"1,260":11,"1,261":12,"1,262":13,"1,263":14,"1,264":15,"1,265":16,"1,266":17,"1,267":18,"1,268":19,"1,269":20,"1,270":21,"1,271":22,"1,272":23,"1,273":24,"1,274":25,"1,275":26,"1,276":27,"1,277":28,"1,278":29,"1,279":30,"1,280":31},"ٜ":{"1":[249,280]},"ٝ":["1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280"],"ٞ":{"1":[1,2],"2":[3],"5":[4]},"ٟ":[1,2,3,4],"numbers":{"1":7,"2":7,"3":8,"4":8,"5":8,"6":9,"7":9,"8":9,"9":10,"10":10,"11":10,"12":11,"13":11,"14":11,"15":12,"16":12,"17":13,"18":13,"19":14,"20":14,"21":15,"22":15,"23":15,"24":17,"25":18,"26":18,"27":18,"28":19,"29":19,"30":20,"31":20,"32":21,"33":22,"34":22,"35":23,"36":23,"37":23,"38":24,"39":24,"40":25,"41":25,"42":26,"43":26,"44":27,"45":27,"46":28,"47":28,"48":29,"49":29,"50":29,"51":30,"52":30,"53":31},"number_max":53,"number_pages":{"7":2,"8":5,"9":8,"10":11,"11":14,"12":16,"13":18,"14":20,"15":23,"17":24,"18":27,"19":29,"20":31,"21":32,"22":34,"23":37,"24":39,"25":41,"26":43,"27":45,"28":47,"29":50,"30":52,"31":53}},"pages":[{"text":"<span data-type='title' id=toc-1><span data-type='title' id=toc-2>أبو عَمرو السَّقَطيُّ </span>وجُزؤُه</span>\nعبدُ الملكِ بنُ الحسنِ بنِ يوسفَ المُعدلُ البغداديُّ، أبو عمَرو ابنُ السَّقَطيِّ (^١).\nسَمعَ: أبا مُسلمٍ الكَجِّيَّ، وأحمدَ بنَ يحيى الحلوانيَّ، ويوسفَ بنَ يعقوبَ القاضي، ومحمدَ بنَ نصرٍ الصائغَ، وأحمدَ بنَ أبي عوفٍ البُزُوريَّ، ويحيى بنَ محمدِ بنِ البَختَريِّ، وجعفرًا الفِريابيَّ، وعبدَ اللهِ بنَ الصقرِ السُّكريَّ، وزكريا بنَ يحيى السَّاجي، وعبدَ اللهِ بنَ محمدٍ البغويَّ.\nحدَّث عنه محمدُ بنُ أسدٍ الكاتبُ، والحسنُ بنُ أبي بكرٍ، وأبو عليِّ بنُ شاذانَ، وأبو نُعيمٍ الحافظُ.\nقالَ الخَطيبُ: كانَ ثقةً، ولم يَزلْ مَقبولَ الشَّهادةِ إلى أن ماتَ.\nوقالَ: سألتُ أبا نُعيمٍ الحافظَ عن عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ، فقالَ: ثقةٌ، انتَخبَ عليه الدَّارقطنيُّ.\nتُوفيَ في ربيعٍ الأولِ سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وثلاثِمئةٍ، وقَد بلغَ خَمسًا وثمانينَ سَنةً (^٢).\n_________\n(^١) قال في «الأنساب» (٣/ ٢٦٢): بفتح السين المهملة وفتح القاف وكسر الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع السَّقَط، وهي الأشياء الخسيسة، كالخرز والملاعق وخواتيم الشبه والحديد وغيرها.\n(^٢) انظر: «تاريخ بغداد» (١٢/ ١٨٤)، «سير أعلام النبلاء» (١٦/ ١٦٧)، «تاريخ الإسلام» (٨/ ٢٠٤).","vol":"1","page":249},{"text":"*<span data-type='title' id=toc-3> جُزءُ السَّقَطيِّ</span>\nهَذا هو الاسمُ المُختصرُ لِهذا الجُزءِ، وهو مَذكورٌ في سماعَينِ مِن السَّماعاتِ المُثبتةِ في آخِرِ الجُزءِ (^١)، وبه ذَكرَه الفاسي في «ذيل التقييد» (٢/ ٢٣٣)، والحافظُ في «المعجم المفهرس» (١٢٦٢)، والسُّيوطيُّ في «أنساب الكتب» (١٩٩٨)، ورياض زاده في «كشف الضنون» (١/ ٥٨٧).\nواسمُه كما في ورقةِ العنوانِ: «جزءٌ فيه أحاديثُ أبي عَمرو عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ بنِ الفضلِ السَّقَطيِّ».\nوبنحوٍ مِن هذا ذَكرَه الضياءُ المقدسيُّ في «ثبت مسموعاته» (ص ١٩٢) (^٢).\nوفي «الفهرست الأوسط» لابنِ طولونَ (٤/ ٦٧): «جزءُ أبي عَمرو عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ السَّقَطيِّ».\n* الأصلُ الخَطيُّ:\nوالأصلُ الخَطيُّ الذي وَقفتُ عليه لِهذا الجُزءِ يَقعُ في الأوراقِ [٥٨ - ٦٥] مِن المَجموعِ المُصورِ مِن جامعةِ الإمامِ والمُتقدمِ (ص ٢٢٦).\n* وهو مِن روايةِ الحافظِ أبي نُعيمٍ الأَصبهانيِّ عنه (^٣).\n_________\n(^١) وفي سماع آخر: أحاديث أبي عمرو السقطي.\n(^٢) وأفاد أنه من انتقاء [أبي حفص عمر بن أبي السري الحافظ البصري].\nوهو: الإمام المحدث مفيد بغداد، أبو حفص عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري البصري الوراق، حمل الناس بانتخابه على الشيوخ كثيرًا. توفي سنة (٣٥٧ هـ). انظر «السير» (١٦/ ١٧٢).\n(^٣) وعليه يمكن أن ينسب هذا الجزء له نسبة جمع ورواية، كما جاء في «كنز العمال» (١٣٧٩٧) -في تخريج الأثر الآتي (٥١) -: «أبو نعيم في حديث عبد الملك بن حسن السقطي».","vol":"1","page":250},{"text":"* وعنه أبو عليٍّ الحَدادُ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ مِهْرَةَ الأَصبهانيُّ، الشيخُ الإمامُ المُقرئُ المُجودُ المُحدثُ المُعمَّرُ مُسندُ العصرِ (^١).\n* وعنه (^٢) مسعودُ بنُ أبي منصورِ بنِ محمدِ بنِ حسنٍ أبو الحسنِ الأَصبهانيُّ الجَمَّالُ الخياطُ، الشيخُ المُعمَّرُ مُسندُ أصبهانَ (^٣).\n* وعنه يوسفُ بنُ خليلِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الحجاجِ الدِّمشقيُّ الأَدَميُّ، الإمامُ المُحدثُ الصادقُ الرَّحالُ النَّقالُ، شيخُ المُحدِّثينَ، راويةُ الإسلامِ، نَزيلُ حلبَ وشيخُها (^٤).\n* وعَنه الأخَوان (^٥) ابْنا محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ الرحيمِ بنِ العَجميِّ:\nأحمدُ أبو بكرٍ الحلبيُّ (^٦).\n_________\n(^١) توفي سنة (٥١٥ هـ). انظر «السير» (١٩/ ٣٠٣).\n(^٢) ويرويه عن أبي علي الحداد أيضًا أبو جعفر الصيدلاني مسند وقته (٦٠٣ هـ). ومن طريقه يرويه الضياء المقدسي، كما في «ثبته».\n(^٣) توفي سنة (٥٩٥ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٢٦٨).\n(^٤) توفي سنة (٦٤٨ هـ). انظر «السير» (٢٣/ ١٥١).\n(^٥) ومن طريقهما يرويه الحافظ كما في «المعجم المفهرس».\nويرويه ابن طولون من طريق أبي طالب بن العجمي وزينب بنت الكمال، كلاهما عن يوسف بن خليل.\nأما السيوطي فيرويه من طريق الفخر بن البخاري، عن مسعود بن أبي منصور الجمال.\n(^٦) توفي سنة (٧١٤ هـ). انظر «الدرر الكامنة» (١/ ٣٢١).","vol":"1","page":251},{"text":"وعبدُ الرحيمِ شَرفُ الدِّينِ أبو طالبٍ (^١).\n* وعنهما البَهاءُ بنُ خليلٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ خليلٍ أبو محمدٍ المكيُّ الشافعيُّ، الإمامُ الفقيهُ المُحدثُ الزاهدُ القدوةُ (^٢).\n* وكاتبُ النُّسخةِ هو يوسفُ بنُ شاهينَ سِبطُ الحافظِ ابنِ حَجرٍ (^٣)، ويأتي في بدايةِ الجزءِ أسانيدُه إلى البهاءِ بنِ خليلٍ.\n* وفي آخِرِ النسخةِ سماعاتٌ مَنقولةٌ على أبي عليٍّ الحدادِ فمَن دُونَه، آخِرُها على أبي الفتحِ الشَّرَابيشيِّ بسماعِهِ له على البَهاءِ بنِ خليلٍ سَنةَ (٨٣٧ هـ).\nثم سَماعاتٌ في أواخِرِ القرنِ التاسعِ على: محمدِ بنِ المشهديِّ (^٤)، ويوسفَ بنِ شاهينَ، وأبي الفضلِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الشِّحْنَةِ (^٥)، وعبدِ الهادي بنِ عبدِ الرحمنِ السَّكَندريِّ (^٦).\n_________\n(^١) توفي سنة (٧٢٠ هـ). انظر «الدرر الكامنة» (٣/ ١٥٥).\n(^٢) توفي سنة (٧٧٧ هـ). انظر «تذكرة الحفاظ» (٤/ ٢٠١)، «الدرر الكامنة» (٣/ ٧٣).\n(^٣) توفي سنة (٨٩٩ هـ). انظر «الضوء اللامع» (١٠/ ٣١٤)، «البدر الطالع» (٢/ ٣٥٤).\n(^٤) محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله البهاء أبو الفتح ابن المشهدي القاهري. توفي سنة (٨٨٩ هـ). انظر «الضوء اللامع» (٧/ ١٧٩).\n(^٥) محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود أبو الفضل بن أبي الوليد بن الشحنة الحنفي الحلبي، توفي سنة (٨٩٠ هـ). انظر «الضوء اللامع» (٩/ ٢٩٥).\n(^٦) له ترجمة في «الضوء اللامع» (٥/ ٩١).","vol":"1","page":252},{"text":"جزءٌ فيه أحاديثُ\nأبي عَمرو عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ بنِ الفضلِ السَّقَطيِّ\nروايةُ الحافظِ أبي نُعيمٍ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ إسحاقَ الأَصبهانيِّ عنه\nروايةُ أبي عليٍّ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ\nبنِ محمدٍ الحَدادِ المُقرئِ عنه\nروايةُ أبي الحسنِ مسعودِ بنِ أبي منصورٍ سعدِ بنِ محمدٍ الخَياطِ عُرفَ بالجَمَّالِ عنه\nروايةُ الحافظِ أبي الحجاجِ يوسفَ بنِ خليلِ بنِ عبدِ اللهِ الدِّمشقيِّ عنه\nروايةُ الأَخوينِ أحمدَ وعبدِ الرحيمِ\nابنَي محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ العَجميِّ عنه\nروايةُ الحافظِ أبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ خليلٍ القرشيِّ المكيِّ عَنهما\nروايةُ أبي الفتحِ محمدِ بنِ عمرَ بنِ أبي بكرِ بنِ محمدٍ الشَّرابيشيِّ عنه\n…","vol":"1","page":253},{"text":"﷽\nربِّ أعِنْ ويسِّرْ يا كريمُ\nأخبرتْنا المُسندةُ أمُّ الفضلِ هاجرُ بنتُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أبي بكرٍ القرشيِّ (^١) قراءةً عليها في يومِ الأحدِ ثاني عشرَ شوالٍ سَنةَ (٨٦٨) بالزاويةِ النُّعمانيةِ (بضياعة؟) مصرَ الفُسطاط: أنبأنا أبي الشَّرفُ القُدسيُّ (^٢) إجازةً (ح) وأخبرنا الشيخانِ: الشَّرفُ يونسُ الواحي (^٣) والتاجُ الشَّرابيشيُّ (^٤) شِفاهًا مِن الأولِ ومُكاتبةً مِن الثاني.\nقَالوا: أخبرنا الحافظُ أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ خليلٍ القرشيُّ المكيُّ -قالَ القدسيُّ والتاجُ: سماعًا، وقالَ الواحي: إنْ لم يكنْ فإجازةً-: أخبرنا الأخوانِ: أبو بكرٍ أحمدُ وعبدُ الرحيمِ ابنا محمدِ بنِ\n_________\n(^١) توفيت سنة (٨٧٤ هـ). «الضوء اللامع» (١٢/ ١٣١).\n(^٢) محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز المحدث شرف الدين أبو الفضل المعروف بالقدسي نزيل القاهرة. توفي سنة (٨٠٦ هـ). «ذيل التقييد» (١/ ٢١٩)، «الضوء اللامع» (٩/ ٦٢).\n(^٣) يونس بن حسين بن علي بن محمد بن زكريا الشرف ذو النون الزبيري الواحي المصري القاهري الشافعي، ويعرف بيونس الألواحي. توفي سنة (٨٤٢ هـ). «الضوء اللامع» (١٠/ ٣٤٢).\n(^٤) محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن علي أبو الفتح القاهري. توفي سنة (٨٣٩ هـ). «الضوء اللامع» (٨/ ٢٤١).","vol":"1","page":255},{"text":"عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ الرحيمِ بنِ العَجميِّ قراءةً عليهما، بسماعِ الأولِ وحُضورِ الثاني في الثانيةِ على الحافظِ أبي الحجاجِ يوسفَ بنِ خليلِ بنِ عبدِ اللهِ الدِّمشقيِّ: أخبرنا الشيخُ أبو الحسنِ مسعودُ بنُ أبي منصورٍ سعدِ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ الجَمَّالُ بقراءَتي عليه في يومِ الخميسِ سابعَ شوالٍ سَنةَ (٥٩١): أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ الحَدادُ قراءةً عليه وأنا أسمعُ في الثاني مِن شهرِ رَبيعٍ الآخِرِ سَنةَ (٥١٥): أخبرنا أبو نُعيمٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ إسحاقَ الأَصبهانيُّ الحافظُ: حدثنا أبو عَمرو عبدُ الملكِ بنُ الحسنِ بنِ الفضلِ السَّقَطيُّ:\n\n٢٥٠ - (١) حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ البصريُّ: حدثنا عَمرو بنُ مرزوقٍ: حدثنا عمرانُ القَطانُ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «ما مِن عبدٍ إلا وله ثلاثةُ أخِلاءَ، فأمَّا خَليلٌ فيقولُ: ما أَنفقتَ فلكَ وما أَمسكتَ فليسَ لكَ، فذاكَ مالُهُ، وأمَّا خَليلٌ فيقولُ: أنا مَعكَ فإِذا أتيتَ بابَ المَلِكِ -أحسبُه قالَ: تَركتُك-، فذاكَ أهلُهُ وحشَمُه، وأمَّا آخرُ فيقولُ: أنا مَعكَ حيثُ دَخلتَ وحيثُ خَرجتَ، فذاكَ عملُه، فيقولُ: إنْ كنتَ أَهونَ الثلاثةِ عليَّ» (^١).\n\n٢٥١ - (٢) وبه عن أنسٍ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «إنَّ في الجَنةِ شَجرةً يسيرُ\n_________\n(^١) أخرجه الطيالسي (٢١٢٥)، وابن حبان (٣١٠٨)، والبزار (٧٢٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥١٨)، وفي «مسند الشاميين» (٢٦٠٦)، والحاكم (١/ ٧٤، ٣٧١)، والبيهقي في «الشعب» (٣٠٦٩)، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٤٦٨) من طريق قتادة به.\nوصححه الحاكم. وقال البوصيري في «الإتحاف» (٧١٦٤): رواته ثقات. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥/ ٦٢٩، ٧/ ٨٨١).","vol":"1","page":256},{"text":"الراكبُ في ظِلِّها مئةَ عامٍ لا يَقطعُها» (^١).\n\n٢٥٢ - (٣) وبه إلى عمرانَ (^٢)، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ﷺ نحوَه (^٣).\n\n٢٥٣ - (٤) / وبه إلى عمرانَ القَطانِ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُعطَى الرَّجلُ في الجَنةِ قوةَ كَذا وكَذا مِن النِّساءِ» قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ويُطيقُ! قالَ: «يُعطَى قُوةَ مئةٍ» (^٤).\n\n٢٥٤ - (٥) وبه إلى أنسٍ قالَ (^٥): كنتُ فيمَن صُبَّ عليه النُّعاسُ يومَ أُحدٍ.\n_________\n(^١) أخرجه البخاري (٣٢٥١) من طريق قتادة به.\n(^٢) في الأصل: «وحدثنا عمران». وفي الهامش: صوابه: «وبه إلى عمران».\n(^٣) أخرجه أحمد (٢/ ٤٦٩)، وعبد الرزاق (٢٠٨٧٨) من طريق محمد بن زياد به.\nوأخرجه البخاري (٣٢٥٢) (٤٨٨١)، ومسلم (٢٨٢٦) من طرق عن أبي هريرة به.\n(^٤) أخرجه الضياء في «المختارة» (٢٥٠٦) من طريق المصنف.\nوأخرجه الترمذي (٢٥٣٦)، والطيالسي (٢١٢٤)، وابن حبان (٧٤٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥١٧)، والبيهقي في «البعث» (٤٠٢)، والضياء في «المختارة» (٢٥٠٥) من طريق عمران القطان به.\nوقال الترمذي: صحيح غريب. وقال الضياء: إسناده حسن. وقال الألباني في «تخريج المشكاة» (٥٥٦٢): وإسناده حسن، بل هو صحيح لأن له شواهد .. .\n(^٥) كذا في الأصل، ولعله سقط هنا: «أنس [عن أبي طلحة] قال» فكذلك أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٦٩٩)، و«الأوسط» (٢٥١٦) من طريق أبي مسلم الكشي شيخ المصنف، والشاشي في «مسنده» (١٠٦٠)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» (٨٠٧) من طريق عمرو بن مرزوق.\nوكذلك هو عند البخاري (٤٠٦٨) (٤٥٦٢) وغيره من طريق قتادة بنحوه.","vol":"1","page":257},{"text":"٢٥٥ - (٦) وبه إلى أنسٍ قالَ: كانَ أبو طلحةَ يأكلُ البَرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ (^١).\n\n٢٥٦ - (٧) وبه إلى قتادةَ، عن أبي ميمونةَ، عن أبي هريرةَ،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ في ليلةِ القَدرِ إنَّها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرينَ، وإنَّ الملائكةَ في تلكَ الليلةِ أكثرُ مِن عددِ الحَصى (^٢).\n\n٢٥٧ - (٨) وبه عن قتادةَ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا خافَ قَومًا قالَ: «اللهمَّ إنِّي أجعلُكَ في نُحورِهم، وأعوذُ بكَ مِن شُرورِهم» (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه البزار (٧٤٢٨)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٥/ ١١٥) من طريق قتادة به.\nوأخرجه عبد الله في «زوائد المسند» ٣/ ٢٧٩ (١٣٩٧١) من طريق قتادة وحميد، عن أنس بنحوه. وانظر فيه تمام التخريج.\n(^٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٦٨)، وأحمد (٢/ ٥١٩)، وابن خزيمة (٢١٩٤)، والبزار (٩٤٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢٢) من طريق عمران القطان به.\nوقال ابن كثير في «تفسيره» (٨/ ٤٤٩): وإسناده لا بأس به. وقال في «المجمع» (٣/ ١٧٦): ورجاله ثقات. وحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (٢٢٠٥).\n(^٣) أخرجه أبو داود (١٥٣٧)، والنسائي في «الكبرى» (٨٥٧٧) (١٠٣٦٢)، وأحمد (٤/ ٤١٤)، والطيالسي (٥٢٦)، وابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢)، والبيهقي (٥/ ٢٥٣، ٩/ ١٥٢)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص ١٢٧)، و«نتائج الأفكار» (٤/ ١٠٤، ١٠٥) من طريق قتادة به.\nوصححه الحاكم على شرط الشيخين. ووافقه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥/ ٢٣٦). وصحح إسناده النووي في «الأذكار» (ص ٢١٨). وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن قتادة مدلس، ولم أره عنه إلا بالعنعنة .. .","vol":"1","page":258},{"text":"٢٥٨ - (٩) وبه عن قتادةَ، عن العلاءِ بنِ زيادٍ العَدويِّ، عن أبي هريرةَ،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «الجَنةُ لَبنةٌ مِن ذَهبٍ ولَبنةٌ مِن فضةٍ» (^١).\n\n٢٥٩ - (١٠) وبه عن قتادةَ، عن زُرارةَ، عن سعدِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ قالَت:\nذُكرَ عندَ النبيِّ ﷺ رَجلٌ يُقالُ له: شِهابٌ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «بل أنتَ هشامٌ» (^٢).\n\n٢٦٠ - (١١) وبه عن قتادةَ، عن سعيدِ بنِ أبي الحسنِ، عن أبي هريرةَ،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «ليسَ شيءٌ أكرمَ على اللهِ ﷿ مِن الدُّعاءِ» (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه أحمد (٢/ ٣٦٢)، والبزار (٩٤٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٣٢)، والذهبي في «السير» (٤/ ٢٠٦) من طريق قتادة به.\nوقال الذهبي: إسناده قوي. وقال في «المجمع» (١٠/ ٣٩٦): ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في «تخريج المشكاة» (٥٥٥٦): وسنده حسن.\nوأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٧٥) وغيره عن معمر، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة موقوفًا. وقال الدارقطني في «العلل» (٢١٧٦): والموقوف أشبه.\nوله عن أبي هريرة مرفوعًا طريقان آخران، انظر تخريجهما في «صحيح ابن حبان» (٧٣٨٧).\n(^٢) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨٢٥)، وأحمد (٦/ ٧٥)، والطيالسي (١٦٠٤)، وابن حبان (٥٨٢٣)، والطبراني، في «الأوسط» (٢٣٨٧)، والحاكم (٤/ ٢٧٦ - ٢٧٧)، والبيهقي، في «الشعب» (٤٨٥٦)، والذهبي في «السير» (١٣/ ٤٣٩) من طريق قتادة به.\nوصححه الحاكم. وقال الذهبي: إسناده جيد. وقال الألباني في «الصحيحة» (٢١٥): وهذا إسناد حسن.\n(^٣) أخرجه أبو سعيد النقاش في «فوائد العراقيين» (٤٢)، وعبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (١) من طريق المصنف.\nوأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١٢)، والترمذي (٣٣٧٠)، وابن ماجه (٣٨٢٩)، وأحمد (٢/ ٣٦٢)، والطيالسي (٢٧٠٨)، وابن حبان (٧٨٠)، والحاكم (١/ ٤٩٠) من طريق عمران القطان به.\nوقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الحاكم. وحسنه الألباني.","vol":"1","page":259},{"text":"٢٦١ - (١٢) وبه عن عمرانَ، عن بكرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرةَ،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «الرَّجلُ في صلاةٍ ما دامَ في مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ» (^١).\n\n٢٦٢ - (١٣) وبه عن عمرانَ، عن قتادةَ، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخيرِ، عن عياضِ بنِ حمارٍ المُجاشعيِّ قالَ:\nأَهديتُ لرسولِ اللهِ ﷺ ناقةً أو هديةً، قالَ: فقالَ: «أَسلمتَ؟» قالَ: فقلتُ: لا، قالَ: «إنِّي قَد نُهيتُ عن زَبْدِ المُشركينَ» قالَ: فردَّها (^٢).\n\n٢٦٣ - (١٤) / وبه إلى عمرانَ، عن قتادةَ، عن عبدِ ربِّه، عن أبي عِياضٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ،\n_________\n(^١) أخرجه البزار (٩٤٩٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢١) (٣٧٠٧) من طريق عمران القطان به.\nوهو عند مسلم (١/ ٤٥٩) من طريق قتادة بنحوه.\nوله في «الصحيحين» وغيرهما طرق وروايات عن أبي هريرة ليس هذا مقام تتبعها.\n(^٢) أخرجه الطيالسي (١١٧٩) عن عمران القطان به.\nومن طريق الطيالسي أخرجه أبو داود (٣٠٥٧)، والترمذي (١٥٧٧)، والبيهقي (٩/ ٢١٦). وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني.\nوأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٢٨) من طريق قتادة بنحوه.\nوأخرجه أحمد (٤/ ١٦٢) من وجه آخر عن عياض بن حمار بنحوه.","vol":"1","page":260},{"text":"أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذُّنوبِ أو الأعمالِ، فإنَّهن يجمعنَ (^١) على الرَّجلِ حتى يُهلِكْنَه». وإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ضَربَ لهنَّ مَثلًا كمَثلِ قومٍ نَزلوا بأرضِ فَلاةٍ، فحَضَرَ صَنيعُ القومِ، فجَعلَ الرَّجلُ يجيءُ بكَذا، والرَّجلُ يجيءُ بالعُويدِ، حتى جَمعوا مِن ذلك سَوادًا كثيرًا، ثم أجَّجوا نارًا فأنضَجَت ما قَذفوا فيها» (^٢).\n\n٢٦٤ - (١٥) وبه عن عمرانَ، عن قتادةَ، عن عبدِ ربِّه، عن أبي عِياضٍ، عن عبدِ اللهِ قالَ:\nكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ في الخطبةِ: «الحمدُ للهِ نَحمدُه ونَستعينُه ونَستغفرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه، مَن يُطع اللهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يعصِهما فإنَّما يضرُّ نفسَه ولن يضُرَّ اللهَ شيئًا» (^٣).\n\n٢٦٥ - (١٦) حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ نصرٍ الصائغُ: حدثنا إسماعيلُ\n_________\n(^١) هذا هو الأقرب لما في الأصل، ولعل الصواب: «يجتمعن». كما في بقية المصادر. والله أعلم.\n(^٢) أخرجه الطيالسي (٤٠٠)، وأحمد (١/ ٤٠٢)، والطبراني في «الكبير» (١٠٥٠٠)، وفي «الأوسط «(٢٥٥٠)، والبيهقي في «الشعب» (٢٨١) من طريق عمرو بن مرزوق به.\nوحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (٣١٠١).\nوأخرجه الحميدي (٩٨)، وأبو يعلى (٥١٢٢) من وجه آخر عن ابن مسعود بنحوه.\n(^٣) أخرجه أبو داود (١٠٩٧) (٢١١٩)، والطبرني (١٠٤٩٩)، والبيهقي (٣/ ٢١٥، ٧/ ١٤٦) من طريق عمران القطان به.\nوقال الألباني: إسناده ضعيف.","vol":"1","page":261},{"text":"بنُ أبي أُويسٍ: حدثني سليمانُ بنُ بلالٍ، عن إبراهيمَ بنِ [أبي] (^١) النَّضرِ مَولى عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ، عن أبيه، عن بُسرِ بنِ سعيدٍ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ ﵁،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «صلاةُ المَرءِ في بيتِه أفضلُ مِن صلاةٍ في مَسجدي هذا إلا المَكتوبةَ» (^٢).\n\n٢٦٦ - (١٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ أبي أُويسٍ: حدثني أبي، عن ابنِ شهابٍ، أخبَره أنَّ مالكَ بنَ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أخبَره قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ: قالَ أبو بكرٍ ﵄،\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا نُورَثُ، ما تَركْنا صدقةٌ» (^٣).\n\n٢٦٧ - (١٨) حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ نصرٍ: حدثنا ابنُ أبي أُويسٍ: حدثني سليمانُ بنُ بلالٍ، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ، عن سالمٍ، عن أبيه قالَ:\n_________\n(^١) ساقطة من الأصل، واستدركتها من المصادر، ومنها الطبراني (٤٨٩٣)، و«فوائد تمام» (٦٠) من طريق شيخ المصنف.\n(^٢) أخرجه أبو داود (١٠٤٤) من طريق سليمان بن بلال به.\nوهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (٧٣١) (٦١١٣) (٧٢٩٠)، ومسلم (٧٨١) من طريق سالم أبي النضر.\n(^٣) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٣٩٧)، والخطيب في «تاريخه» (١٤/ ٣٥٢) من طريق أبي أويس، وأبو يعلى (٢) (٣)، والبزار (١/ ١٨٣) من طريق مالك، كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد مختصرًا كما هنا.\nوهو طرف من حديث طويل عند مسلم (١٧٥٧) (٤٩) وغيره من طريق مالك.\nقال البزار: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر، ولم يقل: عن أبي بكر.\nوانظر «علل الدارقطني» (٦).","vol":"1","page":262},{"text":"قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تَرفَعوا أبصارَكم إلى السماءِ فتُلتَمَعَ» يَعني في الصلاةِ (^١).\n\n٢٦٨ - (١٩) حدثنا محمدُ بنُ نصرٍ: حدثنا إسماعيلُ: حدثني قيسٌ أبو (^٢) عُمارةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرِ / بنِ محمدِ بنِ عَمرو بنِ حزمٍ الأنصاريِّ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:\nسمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ وهو يقولُ: «مَن عادَ مَريضًا فلا يزالُ يخوضُ في الرَّحمةِ، حتى إذا قَعدَ عندَه استنقَعَ فيها، ثم إذا قامَ مِن عندِهِ فلا يزالُ يخوضُ في الرَّحمةِ حتى يرجعَ مِن حيثُ خرجَ، ومَن عزَّى أخاهُ المؤمنَ مِن مُصيبةٍ كساهُ اللهُ حُلَّلَ الكرامةِ يومَ القيامةِ» (^٣).\n\n٢٦٩ - (٢٠) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا عُبيدُ بنُ جَنَّادٍ (^٤): حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ عَمرو، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسةَ، عن عديِّ بنِ ثابتٍ، عن يزيدَ بنِ البراءِ، عن أبيه قالَ:\nأَتيتُ عَمي وقَد اعتَقدَ رايةً، فقُلتُ: أينَ تُريدُ؟ قالَ: بعثَني رسولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) أخرجه ابن ماجه (١٠٤٣)، وابن حبان (٢٢٨١) من طريق يونس بن يزيد به.\nوصححه الألباني.\n(^٢) في الأصل: «بن»، والتصويب من كتب الرجال.\n(^٣) أخرجه بشطريه البغوي في «معجم الصحابة» (٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٩٦)، والبيهقي (٤/ ٥٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به.\nوشطره الثاني عند ابن ماجه (١٦٠١)، وعبد بن حميد (٢٨٧) من طريق قيس أبي عمارة به.\nوضعفه الألباني في «الضعيفة» (٦١٠)، و«إرواء الغليل» (٧٦٤).\n(^٤) في الأصل: «جنادة»، والمثبت من كتب الرجال.","vol":"1","page":263},{"text":"إلى رَجلٍ نكحَ امرأةَ أبيه أضربُ عُنقَه وآخذُ مالَه (^١).\n\n٢٧٠ - (٢١) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، عن أبي بكرِ بنِ عياشٍ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ ﵁ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا يَسُمْ أحدُكم على سَومِ أخيهِ، ولا يَبيعَنَّ مُهاجرٌ أعرابيًا، دعُوا الناسَ يَرزقُ اللهُ بعضَهم مِن بعضٍ، لا تَشتَرطُ امرأةٌ طلاقَ أُختِها» (^٢).\n\n٢٧١ - (٢٢) حدثنا أبو بَرزةَ الفضلُ بنُ محمدٍ الحاسبُ: حدثنا سعيدُ بنُ عَمرو الأَشعثيُّ: حدثنا عَبثرُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ ﵁ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إذا اغتَسلَ الرَّجلُ ثم أَتى الجُمعةَ فأنصَتَ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه غُفرَ له ما بينَ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ وزيادةُ ثلاثةُ أيامٍ، وإنْ قالَ لجَليسِهِ: أنصِتْ، فقَد لَغَا» (^٣).\n\n٢٧٢ - (٢٣) حدثنا الفضلُ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: حدثنا عَمرو بنُ محمدٍ: حدثنا الصَّلتُ بنُ دينارٍ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن هلالِ بنِ\n_________\n(^١) أخرجه أبو داود (٤٤٥٧)، والنسائي (٣٣٣٢)، والدارمي (٢٢٨٥)، والحاكم (٤/ ٣٥٧)، والبيهقي (٧/ ١٦٢) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي به.\nوله عن عدي بن ثابت طرق أخرى وروايات، انظر تخريجها في «مسند أحمد» ٤/ ٢٩٠ (١٨٥٥٧)، و«علل الدارقطني» (٩٥١).\n(^٢) أخرجه أحمد (٢/ ٥١٢) من طريق أبي بكر بن عياش به.\nوله طرق وروايات يطول المقام بتتبعها.\n(^٣) أخرجه أبو سعيد النقاش في «فوائد العراقيين» (٧٨) عن المصنف.\nوله عن أبي صالح وغيره طرق وروايات، بعضها عند مسلم (٨٥٧).","vol":"1","page":264},{"text":"أبي مَيمونةَ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ، عن الحكمِ بنِ معاويةَ (^١) قالَ:\nكانَت لنا شاءٌ قِبلَ أُحدٍ والجَوَّانيَّةِ، وكانتْ لي فيها جاريةٌ سوداءُ وأنا رَجلٌ مِن آدمَ آسَفُ كما يأسَفونَ، فأطلقْتُها ذاتَ يومٍ فوَجدتُّ الذِّئبَ قَد ذَهبَ مِنها بشاةٍ، فأهوَيتُ لوَجهِ جاريَتي فصَككتُه، فشَدَّدَ ذلكَ رسولُ اللهِ ﷺ وعظَّمَه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ ألا أُعتقُها؟ قالَ: «ائتِني بها» فجِئتُ بها، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أينَ اللهُ؟» قالتْ: في السَّماءِ، قالَ: «فمَن أنا؟» قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قالَ: «أعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ».\nقالَ: فبَينا أنا مَع رسولِ اللهِ ﷺ في الصُّفَّةِ / فجَعلَ يُوجِّهُ الرَّجلَ مِن المُهاجِرينَ مَع الرَّجلِ مِن الأنصارِ، والرَّجلَينِ والثلاثَ حتى بَقيتُ في أربعةٍ والنبيُّ (^٢) ﷺ خامِسُنا، فقالَ لهم رسولُ اللهِ ﷺ: «انطَلِقوا بنا» فلمَّا جِئنا قالَ: «يا عائشةُ عَشِّينا» فجاءَتْنا بجَشِيشَةٍ فأكَلْنا، ثم قالَ: «يا عائشةُ أطعِمينا» فجاءَتْ بحَيسَةٍ فأكَلْنا، ثم قالَ: «يا عائشةُ اسقِينا» فجاءَتْ (بجُريعةٍ؟) (^٣) مِن لبنٍ فشَرِبنا، ثم قالَ: «يا عائشةُ اسقِينا» فجاءَتْ بعُسٍّ مِن ماءٍ فشَرِبنا، ثم قالَ: «مَن شاءَ مِنكم أَن يَنطلقَ إلى المسجدِ فليَنطلقْ، ومَن شاءَ مِنكم باتَ ها هُنا» قالَ: قُلنا: بل نَنطلقُ إلى المسجدِ.\nقالَ الحكمُ: فبينَما أنا نائمٌ على بَطني فإذا رَجلٌ يرفُسُني برِجلِه في جَوفِ الليلِ، فرَفعتُ رَأسي فإذا رسولُ اللهِ ﷺ، فقالَ: «قُم، فإنَّ هذه ضِجعةٌ يُبغضُها\n_________\n(^١) كذا وقع هنا، وكذلك وقع عند أبي نعيم، وقال: كذا وقع في كتابي: «الحكم بن معاوية» وإنما هو «معاوية بن الحكم»\n(^٢) في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: رسول الله.\n(^٣) من حلية الأولياء، وفي الأصل كلمة لم تتضح لي هكذا رسمها (بحديعه) وفي الهامش: كذا وقع في الأصل (بحديعه؟) والمحفوظ: (بحدفه؟).","vol":"1","page":265},{"text":"اللهُ ﷿».\nقالَ: وكنتُ حديثَ عَهدٍ بأَعرابيَّةٍ، فأنا أُصلِّي مع النبيِّ ﷺ، فعطَسَ رَجلٌ مِن القومِ وهو في الصلاةِ فقلتُ: يرحَمْكَ اللهُ، فأَومأَ القومُ (بأفواهِهِم؟) (^١) فنظَروا إليَّ، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاه، وهَل قُلتُ بأسًا! فصَمَّتوني فصَمتُّ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ ﷺ دَعاني، فبِأبي هو وأُمي ما رأيتُ قَبلَه ولا بعدَه أحسَنَ تَعليمًا مِنه، ما كَهَرني ولا سبَّني ولا ضَرَبني، قالَ: «إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ الناسِ، إنَّما هو التكبيرُ والتهليلُ والتسبيحُ وقراءةُ القرآنِ والحمدُ» (^٢).\n\n٢٧٣ - (٢٤) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا فيضُ بنُ وثيقٍ الثَّقفيُّ: حدثنا أبو إسماعيلَ إبراهيمُ بنُ عبدِ الملكِ: حدثنا قتادةُ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:\nكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يتوضَّأُ بالمُدِّ ويَغتسلُ بالصاعِ (^٣).\n_________\n(^١) هكذا قرأتها، وفي كل المصادر التي وقفت عليها: «بأبصارهم». والله أعلم.\n(^٢) الصلت بن دينار متروك. ولم أقف عليه بهذا التمام.\nوأخرج طرفه الثاني والثالث أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٣٣) عن المصنف، وقال: رواه الأوزاعي وهشام وشيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن طخفة، عن أبيه نحوه.\nوطرفاه الأول والأخير عند مسلم (٥٣٧) من طريق يحيى بن أبي كثير به.\n(^٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٢٢)، والبزار (٧٢٠٠)، وأبو علي الرفاء في «فوائده» (١٣)، والعقيلي (١/ ٥٨) من طريق أبي إسماعيل القناد به.\nوأفاد البزار والعقيلي أن هذا الحديث عن قتادة معلول. وانظر «علل الدارقطني» (٢٥٢١) (٣٧٧٩).\nوهو عند البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥) من وجه آخر عن أنس بنحوه.","vol":"1","page":266},{"text":"٢٧٤ - (٢٥) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا عَتيقُ بنُ يعقوبَ الزُّبيريُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ قُدامةَ، عن أبي عبدِ اللهِ الأغرِّ، عن أبي هريرةَ،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا جاءَهم المطرُ فسالَت المَيازِيبُ قالَ: «لا مَحْلَ عليكم العامَ». أي الجَدْب (^١).\n\n٢٧٥ - (٢٦) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ حربٍ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي فروةَ، عن مكحولٍ، عن أبي إدريسَ، عن غُضَيفٍ أو أبي غُضَيفٍ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن أحدَثَ هِجاءً في الإسلامِ فاقطَعوا لِسانَه» (^٢).\n\n٢٧٦ - (٢٧) /حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ: حدثنا ياسينُ بنُ حمادٍ: حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي السَّفَرِ، عن سعيدِ بنِ المُسيبِ (^٣)، عن ابنِ عباسٍ،\n_________\n(^١) أخرجه البزار (٨٢٩٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٤٤)، وابن أخي ميمي في «فوائده» (٣٣٤) من طريق عتيق بن يعقوب به.\nوقال البزار: وإبراهيم بن قدامة إذا تفرد بحديث لم يكن حجة، لأنه ليس بالمشهور.\n(^٢) أخرجه الطبراني ١٨/ (٦٦١)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٥٦٣٦) من طريق عبد السلام بن حرب به.\nوإسحاق بن أبي فروة متروك. وبه أعله الحافظ في «الإصابة» (٨/ ٤٨٤)، والهيثمي في «المجمع» (٨/ ١٢٣). وقال الألباني في «الضعيفة» (٦٣٠٢): ضعيف جدًا.\n(^٣) كذا في الأصل، وقد أخرجه الطبراني (١٢٧١١) عن شيخ المصنف وفيه: سعيد بن شفي.\nوكذلك أخرجه أحمد ١/ ٢٤١ (٢١٥٩) وغيره من طريق شعبة.","vol":"1","page":267},{"text":"أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا خَرجَ مِن بيتِه صلَّى رَكعتَينِ حتى يرجعَ إلى بيتِهِ.\n\n٢٧٧ - (٢٨) حدثنا إبراهيمُ: حدثنا ياسينُ بنُ حمادٍ: حدثنا بَحرُ بنُ كَنيزٍ: حدثنا عُبيدُ اللهِ العتكيُّ (^١)، عن أبي رجاءٍ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ،\nأنَّ النبيَّ ﷺ نَهى عن بيعِ السِّلاحِ في الفتنةِ (^٢).\n\n٢٧٨ - (٢٩) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الصقرِ السُّكريُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعدٍ المؤذنُ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ المَقبريُّ، عن (^٣) أبي هريرةَ ﵁ قالَ:\n_________\n(^١) هكذا في الأصل، وعند ابن عدي والبيهقي: «عبيد الله القبطي»، وفي «جزء العصمي» و«التغليق والتعليق»: «عبيد الله اللقيطي». وفي بقية المصادر: «عبد الله اللقيطي». وقال البزار: ليس بالمعروف.\nوفي طبقته: عبيد الله بن القبطية، من رجال التهذيب، وذكر أنه يروي عن أبي رجاء العطاردي، وعنه بحر بن كنيز، كما هنا. والله أعلم.\n(^٢) أخرجه البزار (٣٥٨٩)، والطبراني ١٨/ (٢٨٦)، وابن منيع في «مسنده» (المطالب- ٤٣٥٧)، والداني في «الفتن» (١٥٠)، والبيهقي (٥/ ٣٢٧)، وأبو العباس العصمي في «جزئه» (٢٨)، وابن عدي في «الكامل» (٣٠٨٤)، والعقيلي في «الضعفاء» (٥٦١٠)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٩٥٠) من طريق بحر بن كنيز به.\nوقال الحافظ في «تغليق التعليق» (٣/ ٢٢٦): والصواب وقفه، وبحر بن كنيز متروك. وضعفه الألباني في «الإرواء» (١٢٩٦).\n(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب، وكأنه تنبيه إلا أنه هكذا في الأصل، وهو في مصادر التخريج عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nأخرجه كذلك أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٤٢٦)، وابن عدي في «الكامل» (١١٠٩٩)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (٨٩٨) من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن.\nوقال الألباني في «الضعيفة» (٢٤٩٣): وهذا إسناد ضعيف جدًا. ثم أورده في «الصحيحة» (٣٩٤٢) وقال: ومع ذلك فإني أميل إلى ثبوت الحديث لشواهده .. .","vol":"1","page":268},{"text":"قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إذا ظَننتُم فلا تُحقِّقوا، وإذا حَسدتُّم فلا تَبغوا، وإذا تَطيَّرتُم فامضُوا، وعلى اللهِ فتوكَّلوا».\n\n٢٧٩ - (٣٠) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الصقرِ السُّكريُّ: حدثنا أبو معمرٍ القطيعيُّ: حدثنا أبو محمدٍ السلميُّ، عن خُصيفٍ، عن مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ قالَ:\nانتعَلَ رَجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ وهو قائمٌ فأحدَثَ، فنَهى رسولُ اللهِ ﷺ أَن ينتعِلَ الرَّجلُ وهو قائمٌ (^١).\n\n٢٨٠ - (٣١) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى الحلوانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عَياشٍ، عن هشامٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ،\nأنَّ رَجلًا أَتى أهلَه فرَأى ما بِهم مِن الحاجِةِ فخَرجَ إلى البريةِ، فَقالت امرأتُه: اللهمَّ ارزُقْنا ما نَعجنُ ونَختَبزُ، فإِذا الجَفنةُ ملأَى خَميرًا والرَّحى تَطحنُ والتَّنورُ ملأَى جُنُوبَ (^٢) شِواءٍ، فجاءَ زَوجُها فقالَ: عندَكم شيءٌ؟\n_________\n(^١) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٩١٩) من طريق المصنف.\nوأخرجه في «تاريخ بغداد» (٦/ ٣٧٤)، وابن عدي في «الكامل» (٦٤٤٨) من طريق أبي معمر به. وقال ابن عدي: وأبو محمد السلمي هذا هو عندي مروان بن شجاع، وأبو معمر ربما سماه.\nقلتُ: ولم يُذكر في نسب مروان بن شجاع أنه سلمي، ولا يكنى بأبي محمد، وممن يكنى بأبي محمد السلمي ويروي عن خصيف: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف، والله أعلم. ثم إن خصيفًا وهو ابن عبد الرحمن الجزري سيء الحفظ.\n(^٢) جمع جَنْب، يريد جنب الشاة، أي إنه كان في التنور جنوب كثيرة لا جنب واحد. قاله في «النهاية» (١/ ٣٠٤).","vol":"1","page":269},{"text":"قالتْ: نَعم، رِزقُ اللهِ، فرَفعَ الرَّحى فكنَسَ ما حولَها. قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لو تَركَها لدارَت -أو لَطحنَتْ- إلى يومِ القيامةِ» (^١).\n\n٢٨١ - (٣٢) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى الحلوانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ، عن أبي شهابٍ، عن عَمرو بنِ قيسٍ -كذا قالَ-، عن ابنِ أبي مُليكةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ ﵄ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ائتِني بدَوَاةٍ أكتُبْ لكم شيئًا لا تَضلِّوا بعدَه» قالَ: ثمَّ ولَّانا قفاهُ، ثم أقبلَ عليهم فقالَ: «يأبَى اللهُ والمؤمِنونَ إلا أبا بكرٍ» (^٢).\n_________\n(^١) أخرجه البزار (١٠٠٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٥٨٨)، والحربي في «إكرام الضيف» (٨٣)، والعقيلي (٢٥٢٥)، والمستغفري في «دلائل النبوة» (٤٦١)، والبيهقي في «الدلائل» (٦/ ١٠٥)، وفي «الشعب» (١٢٧٨) كلاهما من طريق أحمد بن يونس به.\nوأخرجه أحمد (٢/ ٥١٣) من طريق أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش بنحوه، وعنده زيادة.\nوقال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش.\nوقال الألباني في «الصحيحة» (٢٩٣٧): وفيه كلام يسير لا يسقط حديثه عن مرتبة الحسن، ولاسيما وله طريق أخرى .. .\n(^٢) أخرجه الحاكم (٣/ ٤٧٧)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٣/ ٤٦٧) من طريق أحمد بن يونس به.\nوقال الهيثمي في «المجمع» (٥/ ٣٢٩): رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.\nولعله يعني عمرو بن قيس، فلم أميزه. وأبو شهاب هو الحناط عبد ربه بن نافع قال عنه الذهبي في «من تكلم فيه وهو موثق» (ص ١١٦) وفي «ميزانه» (٢/ ٥٤٤): صدوق في حفظه شيء. ومع ذلك صحح إسناده.\nوقد أخرجه أحمد (٦/ ٤٧، ١٠٦) وغيره من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه. وقيل عنه مرسلًا. قال أبو حاتم في «العلل» (٢٦٦٠): وهو أشبه.","vol":"1","page":270},{"text":"٢٨٢ - (٣٣) / حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الصقرِ: حدثنا محمدُ بنُ مُصفَّى: حدثنا سُويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن عُبيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ ﵄،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «كُلُّ مالٍ وإن كانَ تحتَ سبعِ أرَضينَ يُؤدَّى زكاتُه فليسَ بكنزٍ، وكُلُّ مالٍ لا يُؤدَّى زكاتُه وإن كانَ ظاهرًا فهو كنزٌ» (^١).\n\n٢٨٣ - (٣٤) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، عن إسحاقَ بنِ يحيى بنِ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قال: حدثني المسيبُ بنُ رافعٍ ومعبدُ بنُ خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخَطْميِّ -وكانَ أميرًا على الكوفةِ- قالَ:\nأتَينا قيسَ بنَ سعدٍ في بيتِه فأذنَ بالصلاةِ، فقُلنا لقيسٍ: قُم فصَلِّ بِنا، قالَ: لم أكُنْ لأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عَليهم أميرًا، فقالَ رَجلٌ ليسَ بدُونِه يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ بنِ الغَسيلِ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ الرَّجلَ أحقُّ بصَدرِ دابتِهِ، وصدرِ فِراشِه، وأَن يُؤمَّ في رَحْلِهِ».\nفقالَ قيسُ بنُ سعدٍ لمَولىً له: قُم فصَلِّ بهم (^٢).\n_________\n(^١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٧٩)، وابن عدي في «الكامل» (٨٧٤٨)، والبيهقي (٤/ ٨٢) من طريق سويد بن عبد العزيز به.\nوقال الألباني في «الضعيفة» (٥١٨٤): وهو لين الحديث، وقد خالفه جماعة من الثقات فرووه عن عبيد الله به موقوفًا على ابن عمر .. .\n(^٢) أخرجه الدارمي (٢٧٠٨)، والبزار (٣٣٨٠)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٣)، والبيهقي (٣/ ١٢٥) من طريق إسحاق بن يحيى به.\nوقال في «المجمع» (٢/ ٦٥) بعد أن زاد نسبته للطبراني في «الكبير»: وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعفه أحمد وابن معين والبخاري، ووثقه يعقوب بن شيبة وابن حبان.\nوضعف الألباني إسناده في الصحيحة (١٥٩٥) وقواه بغيره.","vol":"1","page":271},{"text":"٢٨٤ - (٣٥) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى الحلوانيُّ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ، عن لؤلؤةَ، عن أبي صِرمةَ،\nأنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الغِنى وغِنى المَوالي» (^١).\n\n٢٨٥ - (٣٦) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا محمدُ بنُ معاويةَ النَّيسابوريُّ: حدثنا محمدُ بنُ صفوانَ، عن ابنِ جُريجٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يُنزِلُ اللهُ ﷿ كلَّ يومٍ مئةَ رَحمةٍ، سِتينَ على الطائفِينَ، وعشرينَ على أهلِ مكةَ، وعشرينَ على سائرِ الناسِ» (^٢).\n\n٢٨٦ - (٣٧) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا سعيدُ بنُ سليمانَ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ: حدثنا عَمرو بنُ أبي عَمرو، عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ، عن أبيه، عن أبي رافعٍ قالَ:\n_________\n(^١) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٦٢)، وأحمد (٣/ ٤٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٩١٩١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٧٢)، والبغوي في «معجم الصحابة» (٢٧٣٤)، والطبراني ٢٢/ (٨٢٨)، والدولابي في «الكنى» (٢٤١)، وابن منده (٨٠٥)، وأبو نعيم (٦٨٦٣) كلاهما في «المعرفة» من طريق يحيى بن سعيد به. وبعض الروايات لا تذكر في الإسناد لؤلؤة، وعند البخاري مكانها: عن مولى لهم.\nوضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٩١٢).\n(^٢) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٥٦٥٦)، والخطيب في «تاريخه» (٦/ ٥٢١)، والبيهقي في «الشعب» (٣٧٦٠) من طريق محمد بن معاوية به.\nوضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٨٨).","vol":"1","page":272},{"text":"رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ توضَّأَ فغَسلَ وجهَه ثلاثًا، وغَسلَ يدَيه ثلاثًا، ومسحَ برأسِهِ وأُذنَيهِ، وغَسلَ رِجلَيه ثلاثًا، ورأيتُه غَسلَ مرةً مرةً (^١).\n\n٢٨٧ - (٣٨) / حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عَمرو بنُ يحيى، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ، عن وهبِ (^٢) بنِ حذيفةَ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الرَّجلُ أحقُّ بمجلِسِه، فإنْ بدَت له حاجةٌ فقامَ إليها ثم رَجعَ فهو أحقُّ بمجلِسِه» (^٣).\n\n٢٨٨ - (٣٩) حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبو عَوانةَ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ قالَ: قالتْ عائشةُ:\nأُعطيتُ خِصالًا ما أُعطيَتْها امرأةٌ وما لي بفضلٍ على نساءِ النبيِّ ﷺ، أملَكَني رسولُ اللهِ ﷺ وأنا بنتُ سِتِّ سِنينَ، وأتاهُ الملَكُ بصورَتي في كَفِّه فنظَرَ إليها، وبَنى بي لتسعِ سِنينَ، ورأيتُ جبريلَ ولم ترَهُ امرأةٌ غَيري، وكنتُ أحبَّ نِسائِه إليه، وكانَ أبي أحبَّ أصحابِه إليه، ومرضَ رسولُ اللهِ ﷺ في\n_________\n(^١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٧) عن أحمد بن يحيى شيخ المصنف به.\nوقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرد به الدراوردي.\nقلتُ: واختلف عليه في إسناده، انظر «علل الدارقطني» (١١٧٣).\nوأخرجه البزار (٣٨٦٤) وغيره من طريقه مختصرًا.\n(^٢) كذا في الأصل، والحديث عند كل من أخرجه من رواية محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة.\n(^٣) أخرجه الترمذي (٢٧٥١)، وأحمد (٣/ ٤٢٢)، والطبراني ٢٢/ (٢٥٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي بزيادة واسع بن حبان في إسناده كما تقدم.\nوقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني.","vol":"1","page":273},{"text":"بَيتي فمَرَّضتُّه، وقُبضَ ولن (^١) يشهَدَه غَيري والملائكةُ (^٢).\n\n٢٨٩ - (٤٠) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا أبو أيوبَ الأنصاريُّ أحمدُ بنُ عبدِ الصمدِ: حدثنا إسماعيلُ بنُ قيسٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أبي الحُبابِ سعيدِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قالَ:\nسمعَ رسولُ اللهِ ﷺ صوتًا هالَه ذلكَ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما هَذا الصوتُ يا جبريلُ؟» قالَ: هذِه صخرةٌ هوَتْ مِن شَفيرِ جهنمَ مُنذُ سبعينَ عامًا، فهَذا حينَ بلَغَت قعرَها، أَحبَّ اللهُ أن يُسمعِكَ صوتَها. فما رُؤيَ رسولُ اللهِ ﷺ بعدَ ذلكِ اليومِ ضاحكًا ملءَ فيه حتى قبَضَه اللهُ (^٣).\n\n٢٩٠ - (٤١) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا أبو حذيفةَ: حدثنا عكرمةُ بنُ عمارٍ، عن أبي زُميلٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: حدثني عمرُ بنُ الخطابِ قالَ:\nقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، دَعني أضرِب عُنقَ حاطبٍ فقَد كفرَ، فقالَ: «وما\n_________\n(^١) كذا في الأصل، ولعله: «ولم» كما في المصادر، وهو مقتضى السياق. والله أعلم.\n(^٢) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٨/ ٦٥)، والطبراني ٢٣/ (٧٤) من طريق أبي عوانة به.\nوقال الذهبي في «السير» (٢/ ١٤٧): هذا حديث صالح الإسناد، ولكن فيه انقطاع.\nوقال الألباني في «الضعيفة» (٤٩٧٠): ورجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن عبد الملك بن عمير لم يذكروا له رواية عن عائشة، على أنه قد رمي بالتدليس.\nوله عن عائشة طرق وروايات ليس هذا مقام تتبعها. وانظر «المطالب» (٤١٠٦) (٤١٠٧).\n(^٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨١٥) عن أحمد بن يحيى شيخ المصنف به.\nوقال الألباني في «الضعيفة» (٦٧٠٥): منكر بهذا التمام.\nوله عن أبي سعيد إسناد آخر بنحوه، أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٤٩)، وقال البوصيري في «الإتحاف» (٧٨٠٠): ورواته ثقات.","vol":"1","page":274},{"text":"يُدريكَ يا ابنَ الخَطابِ لعلَّ اللهَ قَد اطَّلعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ: اعمَلوا ما شِئتُم فقَد غَفرتُ لكُم» (^١).\n\n٢٩١ - (٤٢) حدثنا أبو زَكريا يحيى بنُ محمدِ بنِ البَختَريِّ: حدثنا شيبانُ: حدثنا عيسى بنُ شعيبٍ: حدثنا حفصُ بنُ سليمانَ، عن يزيدَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، عن أبي أُمامةَ (^٢) ﵁ قالَ:\nقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «صَنائعُ المَعروفِ تَقي مَصارعَ السُّوءِ، وصدقةُ السِّرِّ تُطفئُ غَضبَ الربِّ، وصلةُ الرَّحمِ تَزيدُ في العمرِ، وكُلُّ معروفٍ صدقةٌ، وإنَّ أهلَ المَعروفِ في الدُّنيا هم أهلُ المَعروفِ في الآخرةِ، وإنَّ أهلَ المُنكرِ في الدُّنيا / هم أهلُ المُنكرِ في الآخرةِ، وإنَّ أولَ أهلِ الجَنةِ دُخولًا الجَنةَ أهلُ المَعروفِ» (^٣).\n\n٢٩٢ - (٤٣) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا يحيى بنُ معينٍ: حدثنا\n_________\n(^١) أخرجه الضياء في «المختارة» (١٧٧) من طريق المصنف.\nوأخرجه أبو يعلى في «الكبير» (المطالب- ٣٧٥٦)، والبزار (١٩٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٤٧)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٤٤٣٦)، والحاكم (٤/ ٧٧) من طريق عكرمة بن عمار به مطولًا، إلا الطبراني كرواية المصنف.\nوقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وصحح إسناده البوصيري في «الإتحاف» (٦٨٢٣)، والحافظ في «المطالب» مع أنه قال عن عكرمة بن عمار في «تقريبه»: صدوق يغلط.\n(^٢) هي في الأصل أقرب إلى «أبي لبابة»، وتحتمل ما أثبت، كما في كل المصادر التي ذكرت الحديث. والله أعلم.\n(^٣) أخرجه الطبراني (٨٠١٤)، والنرسي في «ثواب قضاء حوائج الإخوان» (٧) من طريق عيسى بن شعيب به.\nوقال الألباني في «الصحيحة» (١٩٠٨): هذا سند ضعيف جدًا.","vol":"1","page":275},{"text":"عبدُ الرحمنِ بنُ مَهديٍّ، عن داودَ بنِ قيسٍ الفَراءِ، عن موسى بنِ يسارٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:\nكانَ صَداقُنا إذ كانَ فينا رسولُ اللهِ ﷺ عَشرةَ أواقٍ (^١).\n\n٢٩٣ - (٤٤) حدثنا يوسفُ القاضي: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا سليمانُ بنُ حَيانَ (^٢)، عن أبي هريرةَ قالَ:\nولا أعلمُه إلا عن النبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: «يَدخلُ فقراءُ هذه الأُمةِ قبلَ أغنيائِهم الجَنةَ بأربعينَ سَنةً».\n\n٢٩٤ - (٤٥) حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ (^٣): حدثنا حجاجُ بنُ\n_________\n(^١) هو في «الجزء الثاني من حديث ابن معين» رواية المروزي (٢٠٥).\nوأخرجه النسائي (٣٣٤٨)، وأحمد (٢/ ٣٦٧)، وعبد الرزاق (١٠٤٠٦)، وابن حبان (٤٠٩٧)، والدارقطني (٣/ ٢٢٢)، والحاكم (٢/ ١٧٥)، والبيهقي (٧/ ٢٣٥) من طريق داود بن قيس به.\nوصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الألباني.\n(^٢) في الأصل هنا علامة تضبيب. والحديث أخرجه البزار (٩٥٠٩) من طريق سليمان بن حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة به.\nوهكذا وقع عندهما: «سليمان» وهو: سَليم بن حيان، يروي عن أبيه، عن أبي هريرة بضع أحاديث.\nوالحديث يرويه أبو سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «.. بنصف يوم خمسمئة عام»، أخرجه كذلك الترمذي (٢٣٥٣) (٢٣٥٤)، والنسائي في «الكبرى» (١١٢٨٥)، وابن ماجه (٤١٢٢)، وأحمد (٢/ ٢٩٦، ٣٤٣، ٤٥١)، وابن حبان (٦٧٦).\n(^٣) كذا في الأصل، ولم أميزه، وحجاج بن نصير يروي عنه إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكجي، وهو من شيوخ المصنف، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «مستخرجه على مسلم» (١٦٧٦). والله أعلم.","vol":"1","page":276},{"text":"نُصيرٍ: حدثنا عليُّ بنُ المباركِ: حدثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ قالَ:\nسألتُ عائشةَ ﵂ عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، فذكَرَ مثلَ حديثِ هشامٍ (^١)، عن يحيى، عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ ﵂ عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقالتْ: كانَ يُصلِّي ثلاثَ عشرةً، يُصلِّي ثَمانِ ركعاتٍ، ثم يُوترُ، ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ، فإذا أرادَ أَن يركَعَ قامَ فركَعَ، ويُصلِّي ركعتَينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ مِن صلاةِ الصبحِ.\n\n٢٩٥ - (٤٦) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ البَختَريِّ: حدثنا شيبانُ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ مسلمٍ: حدثنا الحسنُ بنُ عُمارةَ، عن طلحةَ الإِياميِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوسجةَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ:\nكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَمشي بينَنا في الصفِّ ويمسحُ مناكبَنا ويقولُ: «لا تَختَلفوا فتَختلفَ قُلوبُكم، إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصُّفوفِ المُقدَّمةِ» (^٢).\n\n٢٩٦ - (٤٧) حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ بشارٍ قالَ: أوْصانا إبراهيمُ بنُ أدهمَ: اهرُبوا مِن النارِ كهَرَبِكم مِن السَّبعِ الضارِي، ولا تَتخلَّفوا عن الجمعةِ والجماعةِ (^٣).\n_________\n(^١) الذي أخرجه مسلم (٧٣٨) (١٢٦).\n(^٢) أخرجه أبوداود (٦٦٤)، والنسائي (٨١١)، وابن ماجه (٩٩٧)، وأحمد (٤/ ٢٨٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٤)، وابن خزيمة (١٥٥١) (١٥٥٢) (١٥٥٦) (١٥٥٧)، وابن حبان (٢١٥٧) (٢١٦١)، والحاكم (١/ ٥٧١، ٥٧٣) من طريق طلحة بن مصرف به مطولًا ومختصرًا.\n(^٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٣٣) عن المصنف.","vol":"1","page":277},{"text":"٢٩٧ - (٤٨) حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا مُسددٌ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ابنِ عونٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁،\nأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ دَخلَ بيتًا فيه فَحلٌ (^١)، فكَسَحَ ناحيةً مِنه ورشِّه فصَلَّى فيه.\n\n٢٩٨ - (٤٩) / حدثنا إبراهيمُ بنُ جعفرِ بنِ محمدٍ البصريُّ الفقيهُ في مجلسِ يوسفَ القاضي: حدثنا محمدُ بنُ مَهدي بنِ هلالٍ: حدثني أبي، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عباسٍ ﵄،\nعن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَن تعلَّمَ بابًا مِن العلمِ عملَ به أو لم يَعملْ به كانَ أفضلَ مِن صلاةِ ألفِ ركعةٍ، فإنْ هو عَملَ به أو علَّمَه كانَ له ثوابُه وثوابُ مَن يَعملُ به إلى يومِ القيامةِ» (^٢).\n\n٢٩٩ - (٥٠) حدثنا يوسفُ: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،\nأنَّ رَجلًا فارِسيًا كانَ جارًا لرسولِ اللهِ ﷺ كانَ مرقَتُه أطيبَ شيءٍ رِيحًا، وصَنعَ طعامًا ثم جاءَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ وعائشةُ إلى جنبِه، فأومَأَ إليه أن تعالَ،\n_________\n(^١) هو الحصير الذي قد اسود، قاله ابن ماجه.\nوهي في الأصل أقرب إلى: «نخل»، والمثبت من «سنن البيهقي» (٢/ ٤٣٦) من طريق مسدد.\nوهو عند ابن ماجه (٧٥٦)، وأحمد (٣/ ١١٢، ١٢٨)، وابن حبان (٥٢٩٥) من طريق ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر، عن أنس بنحوه وفيه قصة.\n(^٢) أخرجه الخطيب في «تاريخه» (٦/ ٥٥٣) من طريق المصنف.\nوقال الألباني في «الضعيفة» (٦٨٠٣): موضوع.","vol":"1","page":278},{"text":"فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «وهذِه مَعي؟» وأشارَ إلى عائشةَ، فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه الثالثةَ فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: نَعم: فذهبَت عائشةُ مَعه (^١).\n\n٣٠٠ - (٥١) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا الحكمُ بنُ مروانَ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن عَمرو بنِ ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن أبيه،\nأنَّ رَجلًا مِن الأنصارِ مرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ ﵁ وقَد تَعلَّقَ لَحمًا، فقالَ له عمرُ: ما لهذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به مِن الغدِ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذِه؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به اليومَ الثالثَ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمنينَ، فعَلَا رأسَه بالدِّرَّةِ، ثم صَعدَ المنبرَ فقالَ: إيَّاكم والأَحمَرينِ: اللحمَ والنَّبيذَ، فإنَّهما مَفسدَةٌ للدِّينِ مَتلفَةٌ للمالِ (^٢).\n\n٣٠١ - (٥٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: أخبرنا عمرانُ القطانُ، عن طلحةَ الخُزاعيِّ، عن الزُّهريِّ (^٣)،\nأنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ﵃ كانوا يقرؤُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ وأولُ مَن قرأَ: ﴿مَلِكِ﴾ مروانُ (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه مسلم (٢٠٣٧) من طريق حماد بن سلمة بنحوه.\n(^٢) نسبه في «كنز العمال» (١٣٧٩٧) لهذا الجزء.\nوأخرجه المعافى بن إبراهيم في «الزهد» (٢٥٨) عن قيس بن الربيع به. وانظر فيه تمام التخريج.\n(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب تنبيهًا إلى إرساله في الأصل.\n(^٤) أخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (٢٧٣) من طريق عمران القطان به.\nوأخرجه أبو داود (٤٠٠٠)، وابنه في «المصاحف» (٢٧١) من طريق معمر، عن الزهري مرسلًا.\nوقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه.\nوالوجه الأول أخرجه الترمذي (٢٩٢٨). والثاني ابن أبي داود (٢٦٨) (٢٦٩).","vol":"1","page":279},{"text":"٣٠٢ - (٥٣) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا معاذُ بنُ أسدٍ: حدثنا ابنُ المباركِ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عليٍّ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ، عن جريرِ بنِ يزيدَ، عن أبي زُرعةَ بنِ عَمرو، عن ابنِ عمرَ ﵄، أنَّه / سُئلَ عن النَّباشِ فقالَ: تُقطَعُ يدُه في الأمواتِ كما تُقطَعُ في الأحياءِ.\n\nآخِرُ الجزءِ\nالحمدُ للهِ وحدَه\nصلَّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وآلِهِ وصحبِه وسلَّم\nحسبُنا اللهُ ونَعمَ الوَكيلُ","vol":"1","page":280}]}