{"ً":{"ٌ":31307,"ٍ":"حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الرقاق والآداب والأذكار/حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة - القحطاني غير ملون","files":["93938.pdf"]},"ّ":"الكتاب: حِصن المسلمِ مِن أذكار الكتاب والسُّنة\nالمؤلف: د. سعيد بن على بن وهف القحطاني\nالناشر: مطبعة سفير، الرياض\nتوزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض\nعدد الصفحات: ١٥٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":150,"ٕ":23,"ٖ":1770154051,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":2},{"title":"فضل الذكر","level":1,"page":5},{"title":"١ - أذكار الاستيقاظ من النوم","level":1,"page":11},{"title":"٢ - دعاء لبس الثوب","level":1,"page":15},{"title":"٣ - دعاء لبس الثوب الجديد","level":1,"page":16},{"title":"٤ - الدعاء لمن لبس ثوبا جديدا","level":1,"page":16},{"title":"٥ - ما يقول إذا وضع ثوبه","level":1,"page":17},{"title":"٦ - دعاء دخول الخلاء","level":1,"page":17},{"title":"٧ - دعاء الخروج من الخلاء","level":1,"page":18},{"title":"٨ - الذكر قبل الوضوء","level":1,"page":18},{"title":"٩ - الذكر بعد الفراغ من الوضوء","level":1,"page":18},{"title":"١٠ - الذكر عند الخروج من المنزل","level":1,"page":19},{"title":"١١ - الذكر عند دخول المنزل","level":1,"page":20},{"title":"١٢ - دعاء الذهاب إلى المسجد","level":1,"page":20},{"title":"١٣ - دعاء دخول المسجد","level":1,"page":22},{"title":"١٤ - دعاء الخروج من المسجد","level":1,"page":23},{"title":"١٥ - أذكار الأذان","level":1,"page":24},{"title":"١٦ - دعاء الاستفتاح","level":1,"page":26},{"title":"١٧ - دعاء الركوع","level":1,"page":31},{"title":"١٨ - دعاء الرفع من الركوع","level":1,"page":33},{"title":"١٩ - دعاء السجود","level":1,"page":34},{"title":"٢٠ - دعاء الجلسة بين السجدتين","level":1,"page":36},{"title":"٢١ - دعاء سجود التلاوة","level":1,"page":37},{"title":"٢٢ - التشهد","level":1,"page":38},{"title":"٢٣ - الصلاة على النبي - ﷺ - بعد التشهد","level":1,"page":38},{"title":"٢٤ - الدعاء بعد التشهد الأخير قبل السلام","level":1,"page":40},{"title":"٢٥ - الأذكار بعد السلام من الصلاة","level":1,"page":45},{"title":"٢٦ - دعاء صلاة الاستخارة","level":1,"page":51},{"title":"٢٧ - أذكار الصباح والمساء","level":1,"page":53},{"title":"٢٨ - أذكار النوم","level":1,"page":67},{"title":"٢٩ - الدعاء إذا تقلب ليلا","level":1,"page":76},{"title":"٣٠ - دعاء الفزع في النوم ومن بلي بالوحشة","level":1,"page":77},{"title":"٣١ - ما يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم","level":1,"page":77},{"title":"٣٢ - دعاء قنوت الوتر","level":1,"page":78},{"title":"٣٣ - الذكر عقب السلام من الوتر","level":1,"page":80},{"title":"٣٤ - دعاء الهم والحزن","level":1,"page":81},{"title":"٣٥ - دعاء الكرب","level":1,"page":82},{"title":"٣٦ - دعاء لقاء العدو وذي السلطان","level":1,"page":83},{"title":"٣٧ - دعاء من خاف ظلم السلطان","level":1,"page":84},{"title":"٣٨ - الدعاء على العدو","level":1,"page":86},{"title":"٣٩ - ما يقول من خاف قوما","level":1,"page":86},{"title":"٤٠ - دعاء من أصابه وسوسة في الإيمان","level":1,"page":87},{"title":"٤١ - دعاء قضاء الدين","level":1,"page":88},{"title":"٤٢ - دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة","level":1,"page":88},{"title":"٤٣ - دعاء من استصعب عليه أمر","level":1,"page":89},{"title":"٤٤ - ما يقول ويفعل من أذنب ذنبا","level":1,"page":89},{"title":"٤٥ - دعاء طرد الشيطان ووساوسه","level":1,"page":90},{"title":"٤٦ - الدعاء حينما يقع ما لا يرضاه أو غلب على أمره","level":1,"page":91},{"title":"٤٧ - تهنئة المولود له وجوابه","level":1,"page":91},{"title":"٤٨ - ما يعوذ به الأولاد","level":1,"page":92},{"title":"٤٩ - الدعاء للمريض في عيادته","level":1,"page":92},{"title":"٥٠ - فضل عيادة المريض","level":1,"page":93},{"title":"٥١ - دعاء المريض الذي يئس من حياته","level":1,"page":94},{"title":"٥٢ - تلقين المحتضر","level":1,"page":95},{"title":"٥٣ - دعاء من أصيب بمصيبة","level":1,"page":95},{"title":"٥٤ - الدعاء عند إغماض الميت","level":1,"page":96},{"title":"٥٥ - الدعاء للميت في الصلاة عليه","level":1,"page":96},{"title":"٥٦ - الدعاء للفرط في الصلاة عليه","level":1,"page":99},{"title":"٥٧ - دعاء التعزية","level":1,"page":101},{"title":"٥٨ - الدعاء عند إدخال الميت القبر","level":1,"page":101},{"title":"٥٩ - الدعاء بعد دفن الميت","level":1,"page":102},{"title":"٦٠ - دعاء زيارة القبور","level":1,"page":102},{"title":"٦١ - دعاء الريح","level":1,"page":103},{"title":"٦٢ - دعاء الرعد","level":1,"page":104},{"title":"٦٣ - من أدعية الاستسقاء","level":1,"page":104},{"title":"٦٤ - الدعاء إذا رأى المطر","level":1,"page":105},{"title":"٦٥ - الذكر بعد نزول المطر","level":1,"page":105},{"title":"٦٦ - من أدعية الاستصحاء","level":1,"page":106},{"title":"٦٧ - دعاء رؤية الهلال","level":1,"page":106},{"title":"٦٨ - الدعاء عند إفطار الصائم","level":1,"page":107},{"title":"٦٩ - الدعاء قبل الطعام","level":1,"page":107},{"title":"٧٠ - الدعاء عند الفراغ من الطعام","level":1,"page":108},{"title":"٧١ - دعاء الضيف لصاحب الطعام","level":1,"page":109},{"title":"٧٢ - التعريض بالدعاء لطلب الطعام أو الشراب","level":1,"page":109},{"title":"٧٣ - الدعاء إذا أفطر عند أهل بيت","level":1,"page":110},{"title":"٧٤ - دعاء الصائم إذا حضر الطعام ولم يفطر","level":1,"page":110},{"title":"٧٥ - ما يقول الصائم إذا سابه أحد","level":1,"page":111},{"title":"٧٦ - الدعاء عند رؤية باكورة الثمر","level":1,"page":111},{"title":"٧٧ - دعاء العطاس","level":1,"page":112},{"title":"٧٨ - ما يقال للكافر إذا عطس فحمد الله","level":1,"page":112},{"title":"٧٩ - الدعاء للمتزوج","level":1,"page":112},{"title":"٨٠ - دعاء المتزوج وشراء الدابة","level":1,"page":113},{"title":"٨١ - الدعاء قبل إتيان الزوجة","level":1,"page":114},{"title":"٨٢ - دعاء الغضب","level":1,"page":114},{"title":"٨٣ - دعاء من رأى مبتلى","level":1,"page":114},{"title":"٨٤ - ما يقال في المجلس","level":1,"page":115},{"title":"٨٥ - كفارة المجلس","level":1,"page":115},{"title":"٨٦ - الدعاء لمن قال غفر الله لك","level":1,"page":116},{"title":"٨٧ - الدعاء لمن صنع إليك معروفا","level":1,"page":116},{"title":"٨٨ - ما يعصم الله به من الدجال","level":1,"page":116},{"title":"٨٩ - الدعاء لمن قال إني أحبك في الله","level":1,"page":117},{"title":"٩٠ - الدعاء لمن عرض عليك ماله","level":1,"page":117},{"title":"٩١ - الدعاء لمن أقرض عند القضاء","level":1,"page":117},{"title":"٩٢ - دعاء الخوف من الشرك","level":1,"page":118},{"title":"٩٣ - الدعاء لمن قال بارك الله فيك","level":1,"page":118},{"title":"٩٤ - دعاء كراهية الطيرة","level":1,"page":119},{"title":"٩٥ - دعاء الركوب","level":1,"page":119},{"title":"٩٦ - دعاء السفر","level":1,"page":120},{"title":"٩٧ - دعاء دخول القرية أو البلدة","level":1,"page":121},{"title":"٩٨ - دعاء دخول السوق","level":1,"page":122},{"title":"٩٩ - الدعاء إذا تعس المركوب","level":1,"page":123},{"title":"١٠٠ - دعاء المسافر للمقيم","level":1,"page":123},{"title":"١٠١ - دعاء المقيم للمسافر","level":1,"page":124},{"title":"١٠٢ - التكبير والتسبيح في سير السفر","level":1,"page":124},{"title":"١٠٣ - دعاء المسافر إذا أسحر","level":1,"page":125},{"title":"١٠٤ - الدعاء إذا نزل منزلا في سفر أو غيره","level":1,"page":125},{"title":"١٠٥ - ذكر الرجوع من السفر","level":1,"page":126},{"title":"١٠٦ - ما يقول من أتاه أمر يسره أو يكرهه","level":1,"page":126},{"title":"١٠٧ - فضل الصلاة على النبي - ﷺ -","level":1,"page":127},{"title":"١٠٨ - إفشاء السلام","level":1,"page":129},{"title":"١٠٩ - كيف يرد السلام على الكافر إذا سلم","level":1,"page":130},{"title":"١١٠ - الدعاء عند سماع صياح الديك ونهيق الحمار","level":1,"page":130},{"title":"١١١ - الدعاء عند سماع نباح الكلاب بالليل","level":1,"page":131},{"title":"١١٢ - الدعاء لمن سببته","level":1,"page":131},{"title":"١١٣ - ما يقول المسلم إذا مدح المسلم","level":1,"page":132},{"title":"١١٤ - ما يقول المسلم إذا زكي","level":1,"page":132},{"title":"١١٥ - كيف يلبي المحرم في الحج أو العمرة","level":1,"page":133},{"title":"١١٦ - التكبير إذا أتى الحجر الأسود","level":1,"page":133},{"title":"١١٧ - الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود","level":1,"page":134},{"title":"١١٨ - دعاء الوقوف على الصفا والمروة","level":1,"page":134},{"title":"١١٩ - الدعاء يوم عرفة","level":1,"page":136},{"title":"١٢٠ - الذكر عند المشعر الحرام","level":1,"page":136},{"title":"١٢١ - التكبير عند رمي الجمار مع كل حصاة","level":1,"page":137},{"title":"١٢٢ - دعاء التعجب والأمر السار","level":1,"page":138},{"title":"١٢٣ - ما يفعل من أتاه أمر يسره","level":1,"page":138},{"title":"١٢٤ - ما يفعل ويقول من أحس وجعا في جسده","level":1,"page":139},{"title":"١٢٥ - دعاء من خشي أن يصيب شيئا بعينه","level":1,"page":139},{"title":"١٢٦ - ما يقال عند الفزع","level":1,"page":140},{"title":"١٢٧ - ما يقول عند الذبح أو النحر","level":1,"page":140},{"title":"١٢٨ - ما يقول لرد كيد مردة الشياطين","level":1,"page":140},{"title":"١٢٩ - الاستغفار والتوبة","level":1,"page":141},{"title":"١٣٠ - فضل التسبيح والتحميد، والتهليل، والتكبير","level":1,"page":144},{"title":"١٣١ - كيف كان النبي - ﷺ - يسبح؟","level":1,"page":150},{"title":"١٣٢ - من أنواع الخير والآداب الجامعة","level":1,"page":151}],"ٛ":{"1,3":2,"1,4":3,"1,5":4,"1,6":5,"1,7":6,"1,8":7,"1,9":8,"1,10":9,"1,11":10,"1,12":11,"1,13":12,"1,14":13,"1,15":14,"1,16":15,"1,17":16,"1,18":17,"1,19":18,"1,20":19,"1,21":20,"1,22":21,"1,23":22,"1,24":23,"1,25":24,"1,26":25,"1,27":26,"1,28":27,"1,29":28,"1,30":29,"1,31":30,"1,32":31,"1,33":32,"1,34":33,"1,35":34,"1,36":35,"1,37":36,"1,38":37,"1,39":38,"1,40":39,"1,41":40,"1,42":41,"1,43":42,"1,44":43,"1,45":44,"1,46":45,"1,47":46,"1,48":47,"1,49":48,"1,50":49,"1,51":50,"1,52":51,"1,53":52,"1,54":53,"1,55":54,"1,56":55,"1,57":56,"1,58":57,"1,59":58,"1,60":59,"1,61":60,"1,62":61,"1,63":62,"1,64":63,"1,65":64,"1,66":65,"1,67":66,"1,68":67,"1,69":68,"1,70":69,"1,71":70,"1,72":71,"1,73":72,"1,74":73,"1,75":74,"1,76":75,"1,77":76,"1,78":77,"1,79":78,"1,80":79,"1,81":80,"1,82":81,"1,83":82,"1,84":83,"1,85":84,"1,86":85,"1,87":86,"1,88":87,"1,89":88,"1,90":89,"1,91":90,"1,92":91,"1,93":92,"1,94":93,"1,95":94,"1,96":95,"1,97":96,"1,98":97,"1,99":98,"1,100":99,"1,101":100,"1,102":101,"1,103":102,"1,104":103,"1,105":104,"1,106":105,"1,107":106,"1,108":107,"1,109":108,"1,110":109,"1,111":110,"1,112":111,"1,113":112,"1,114":113,"1,115":114,"1,116":115,"1,117":116,"1,118":117,"1,119":118,"1,120":119,"1,121":120,"1,122":121,"1,123":122,"1,124":123,"1,125":124,"1,126":125,"1,127":126,"1,128":127,"1,129":128,"1,130":129,"1,131":130,"1,132":131,"1,133":132,"1,134":133,"1,135":134,"1,136":135,"1,137":136,"1,138":137,"1,139":138,"1,140":139,"1,141":140,"1,142":141,"1,143":142,"1,144":143,"1,145":144,"1,146":145,"1,147":146,"1,148":147,"1,149":148,"1,150":149,"1,151":150,"1,152":151},"ٜ":{"1":[3,152]},"ٝ":[null,"1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152"],"ٞ":{"2":[1],"5":[2],"11":[3],"15":[4],"16":[5,6],"17":[7,8],"18":[9,10,11],"19":[12],"20":[13,14],"22":[15],"23":[16],"24":[17],"26":[18],"31":[19],"33":[20],"34":[21],"36":[22],"37":[23],"38":[24,25],"40":[26],"45":[27],"51":[28],"53":[29],"67":[30],"76":[31],"77":[32,33],"78":[34],"80":[35],"81":[36],"82":[37],"83":[38],"84":[39],"86":[40,41],"87":[42],"88":[43,44],"89":[45,46],"90":[47],"91":[48,49],"92":[50,51],"93":[52],"94":[53],"95":[54,55],"96":[56,57],"99":[58],"101":[59,60],"102":[61,62],"103":[63],"104":[64,65],"105":[66,67],"106":[68,69],"107":[70,71],"108":[72],"109":[73,74],"110":[75,76],"111":[77,78],"112":[79,80,81],"113":[82],"114":[83,84,85],"115":[86,87],"116":[88,89,90],"117":[91,92,93],"118":[94,95],"119":[96,97],"120":[98],"121":[99],"122":[100],"123":[101,102],"124":[103,104],"125":[105,106],"126":[107,108],"127":[109],"129":[110],"130":[111,112],"131":[113,114],"132":[115,116],"133":[117,118],"134":[119,120],"136":[121,122],"137":[123],"138":[124,125],"139":[126,127],"140":[128,129,130],"141":[131],"144":[132],"150":[133],"151":[134]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"ـ[حِصن المسلمِ مِن أذكار الكتاب والسُّنة]ـ\nالمؤلف: د. سعيد بن على بن وهف القحطاني\nالناشر: مطبعة سفير، الرياض\nتوزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض\nعدد الأجزاء: ١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","vol":"1","page":null},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة</span>\nإِنَّ الحَمْدَ للَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًَا كَثِيرًَا، أَمَّا بَعْدُ:","vol":"1","page":3},{"text":"فَهَذَا مُخْتَصَرٌ اخْتَصَرْتُهُ مِنْ كِتَابِي: «الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ وَالعِلاَجُ بِالرُّقَى مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ» (١) اخْتَصَرْتُ فِيهِ قِسْمَ الأَذْكَارِ؛ لِيَكُونَ خَفِيفَ الْحَمْلِ فِي الأَسْفَارِ.\nوَقَدِ اقْتَصَرْتُ عَلَى مَتْنِ الذِّكْرِ، وَاكْتَفَيْتُ فِي تَخْرِيجِهِ بِذِكْرِ مَصْدَرٍ أَوْ مَصْدَرَيْنِ مِمَّا وُجِدَ فِي الأَصْلِ، وَمَنْ أَرَادَ مَعْرِفَةَ الصَّحَابِيِّ أَوْ زِيَادَةً فِي التَّخِرِيجِ فَعَلَيْهِ بِالرُّجُوعِ إِلَى الأَصْلِ.\n_________\n(١) وقد طبع الأصل المذكور، وللَّه الحمد، مع تخريج أحاديثه تخريجًا موسعًا في أربعة مجلدات. حصن المسلم في المجلد الأول والثاني منها.","vol":"1","page":4},{"text":"وَأَسْأَلُ اللَّهَ - ﷿ - بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلاَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًَا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَأَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فِي حَيَاتِي، وَبَعْدَ مَمَاتِي، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ مَنْ قَرَأَهُ، أَوْ طَبَعَهُ، أَوْ كَانَ سَبَبًا فِي نَشْرِهِ؛ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَلِيُّ ذَلِكَ، وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ. وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.\nالمؤلف\nحرر في شهر صفر ١٤٠٩هـ","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>فَضْلُ الذِّكِر</span>\nقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾ (١)،\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ (٢)، ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٣)، ﴿وَاذْكُرْ رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٤)،\n_________\n(١) سورة البقرة، الآية: ١٥٢.\n(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٤١.\n(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣٥.\n(٤) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥.","vol":"1","page":6},{"text":"وَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ، وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ ربَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ» (١)، وَقَالَ - ﷺ -: «أَلاَ أُنبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقِكُم»؟ قَالُوا بَلَى.\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١١/ ٢٠٨، برقم ٦٤٠٧، ومسلم، ١/ ٥٣٩، برقم ٧٧٩، بلفظ: «مثل البيت الذي يذكر اللَّه فيه والبيت الذي لا يذكر اللَّه فيه مثل الحي والميت»، ١/ ٥٣٩.","vol":"1","page":7},{"text":"«ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى» (١)، وَقَالَ - ﷺ -: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» (٢)، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ - ﵁ - أَنَّ رَجُلًا قَالَ:\n_________\n(١) الترمذي، ٥/ ٤٥٩، برقم ٣٣٧٧، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤، برقم ٣٧٩٠، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٦، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٣٩.\n(٢) البخاري، ٨/ ١٧١، برقم ٧٤٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٦١، برقم ٢٦٧٥، واللفظ للبخاري.","vol":"1","page":8},{"text":"يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَليَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ: «لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» (١)، وَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ: ﴿الم﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيْمٌ حَرْفٌ» (٢). وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - ﵁ - قَالَ:\n_________\n(١) الترمذي، ٥/ ٤٥٨، برقم ٣٣٧٥، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤٦،٣٧٩٣، وصححه الألباني في: صحيح الترمذي، ٣/ ١٣٩، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٧.\n(٢) الترمذي، ٥/ ١٧٥، برقم ٢٩١٠، وصححه الألباني: صحيح الترمذي، ٣/ ٩، وصحيح الجامع الصغير، ٥/ ٣٤٠.","vol":"1","page":9},{"text":"خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ، فَيَأْتيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلاَ قَطِيعَةِ رَحِمٍ»؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ: «أَفَلاَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَعْلَمَ، أَوْ يَقْرَأَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - ﷿ - خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ» (١).\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٥٥٣، برقم ٨٠٣.","vol":"1","page":10},{"text":"وَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ، كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجِعًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ» (١).\nوقال - ﷺ -: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًَا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» (٢).\nوَقَالَ - ﷺ -: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٢٦٤، برقم ٤٨٥٦، وغيره، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ٣٤٢.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٤٦١، برقم ٣٣٨٠، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٠.","vol":"1","page":11},{"text":"مَجْلِسٍ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لهُمْ حَسْرةً» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>١ - أَذْكَارُ الاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّومِ</span>\n١ - (١) «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (٢).\n٢ - (٢) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٢٦٤، برقم ٤٨٥٥، وأحمد، ٢/ ٣٨٩، برقم ١٠٦٨٠، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ١٧٦.\n(٢) البخاري مع الفتح، ١١/ ١١٣، برقم ٦٣١٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١١.","vol":"1","page":12},{"text":"كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، رَبِّ اغْفرْ لِي» (١).\n٣ - (٣) «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ» (٢).\n٤ - (٤) «﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ\n_________\n(١) من قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبلت صلاته، البخاري مع الفتح، ٣/ ٣٩، برقم ١١٥٤، وغيره، واللفظ لابن ماجه، انظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٥.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٤٧٣، برقم ٣٤٠١، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٤.","vol":"1","page":13},{"text":"وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ* رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ* رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ*","vol":"1","page":14},{"text":"فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ * لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ","vol":"1","page":15},{"text":"اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ * وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>٢ - دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْبِ</span>\n٥ - «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا\n_________\n(١) الآيات من سورة آل عمران، ١٩٠ - ٢٠٠، البخاري مع الفتح،\n٨/ ٣٣٧، برقم ٤٥٦٩، ومسلم، ١/ ٥٣٠، برقم ٢٥٦.","vol":"1","page":16},{"text":"(الثَّوْبَ) وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّة ...» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>٣ - دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْبِ الجَدِيدِ</span>\n٦ - «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>٤ - الدُّعَاءُ لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا</span>\n٧ - (١) «تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللَّهُ تَعَالَى» (٣).\n_________\n(١) أخرجه أهل السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٤٠٢٣، والترمذي، برقم ٣٤٥٨، وابن ماجه، برقم ٣٢٨٥، وحسنه الألباني في: إرواء الغليل، ٧/ ٤٧.\n(٢) أبو داود، برقم ٤٠٢٠، والترمذي، برقم ١٧٦٧، والبغوي،\n١٢/ ٤٠، وانظر: مختصر شمائل الترمذي للألباني، ص٤٧.\n(٣) أخرجه أبو داود، ٤/ ٤١، برقم ٤٠٢٠، وانظر: صحيح أبي داود ٢/ ٧٦٠.","vol":"1","page":17},{"text":"٨ - (٢) «اِلْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>٥ - مَا يَقُولُ إِذَا وَضَعَ ثَوْبَهُ</span>\n٩ - «بِسْمِ اللَّهِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>٦ - دُعَاءُ دُخُولِ الْخَلاءِ</span>\n١٠ - «[بِسْمِ اللَّهِ] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبائِث» (٣).\n_________\n(١) ابن ماجه، ٢/ ١١٧٨، برقم ٣٥٥٨، والبغوي، ١٢/ ٤١، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٢٧٥.\n(٢) الترمذي، ٢/ ٥٠٥، برقم ٦٠٦، وغيره، وانظر: إرواء الغليل، برقم ٥٠، وصحيح الجامع، ٣/ ٢٠٣.\n(٣) أخرجه البخاري، ١/ ٤٥، برقم ١٤٢، ومسلم، ١/ ٢٨٣، برقم ٣٧٥، وزيادة: «بسم الله» في أوله أخرجها سعيد بن منصور. انظر فتح الباري ١/ ٢٤٤.","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>٧ - دُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلاَءِ</span>\n١١ - «غُفْرَانَكَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>٨ - الذِّكْرُ قَبْلَ الْوُضُوءِ</span>\n١٢ - «بِسْمِ اللَّهِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>٩ - الذِّكْرُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ</span>\n١٣ - (١) «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ..» (٣).\n_________\n(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي فأخرجه في عمل اليوم والليلة، برقم ٧٩، أبو داود، برقم ٣٠، والترمذي، برقم ٧، وابن ماجه، برقم ٣٠٠، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ١٩.\n(٢) أبو داود، برقم ١٠١، وابن ماجه، برقم ٣٩٧، وأحمد، برقم ٩٤١٨، وانظر إرواء الغليل ١/ ١٢٢.\n(٣) مسلم، ١/ ٢٠٩، برقم ٢٣٤.","vol":"1","page":19},{"text":"١٤ - (٢) «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ» (١).\n١٥ - (٣) «سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>١٠ - الذِّكْرُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَنْزِلِ</span>\n١٦ - (١) «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (٣).\n١٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ،\n_________\n(١) الترمذي، ١/ ٧٨، برقم ٥٥، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ١٨.\n(٢) النسائي في عمل اليوم والليلة، ص١٧٣، وانظر: إرواء الغليل ١/ ١٣٥، و٣/ ٩٤.\n(٣) أبو داود، ٤/ ٣٢٥، برقم ٥٠٩٥، والترمذي، ٥/ ٤٩٠، برقم ٣٤٢٦، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٥١.","vol":"1","page":20},{"text":"أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>١١ - الذِّكْرُ عِنْدَ دُخُولِ المَنْزِلِ</span>\n١٨ - «بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>١٢ - دُعَاءُ الذَّهَابِ إِلَى الْمَسْجِدِ</span>\n١٩ - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي\n_________\n(١) أهل السنن: أبو داود، برقم ٥٠٩٤، والترمذي، برقم ٣٤٢٧، والنسائي، برقم ٥٥٠١، وابن ماجه، برقم ٣٨٨٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٢، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٦.\n(٢) أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٥، ٥٠٩٦، وحسّن إسناده العلامة ابن باز في تحفة الأخيار، ص٢٨، وفي الصحيح: «إذا دخل الرجل بيته فذكر اللَّهَ عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم، ولا عشاء»، مسلم، برقم ٢٠١٨.","vol":"1","page":21},{"text":"لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا، وَعَظِّم لِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا، وَاجْعَلْنِي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي عَصَبِي نُورًا، وَفِي لَحْمِي نُورًا، وَفِي دَمِي نُورًا، وَفِي شَعْرِي نُورًا، وَفِي بَشَرِي نُورًا» (١).\n_________\n(١) انظر جميع هذه الألفاظ في البخاري، ١١/ ١١٦، برقم ٦٣١٦، ومسلم، ١/ ٥٢٦، و٥٢٩، و٥٣٠، برقم ٧٦٣.","vol":"1","page":22},{"text":"«[اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَبْرِي ... وَنُورًا فِي عِظَامِي]» (١) [«وَزِدْنِي نُورًا، وَزِدْنِي نُورًا، وَزِدْنِي نُورًا»] (٢) [«وَهَبْ لِي نُورًا عَلَى نُورٍ»] (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>١٣ - دُعَاءُ دُخُولِ المَسْجِدِ</span>\n٢٠ - «يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى» (٤)، وَيَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ العَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ\n_________\n(١) الترمذي، ٥/ ٤٨٣، برقم ٣٤١٩.\n(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، برقم ٦٩٥، ص٢٥٨ وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٣٦.\n(٣) ذكره ابن حجر في فتح الباري، وعزاه إلى ابن أبي عاصم في كتاب الدعاء، انظر الفتح ١١/ ١١٨، وقال: فاجتمع من اختلاف الروايات خمس وعشرون خصلة.\n(٤) لقول أنس بن مالك - ﵁ -: «من السنة إذ دخلت المسجد أن تَبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى»، أخرجه الحاكم، ١/ ٢١٨، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨.","vol":"1","page":23},{"text":"الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (١) [بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ] (٢) [وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ] (٣) «اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>١٤ - دُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ</span>\n٢١ - «يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى» (٥) وَيَقُولُ: «بِسْمِ اللَّهِ وَالصّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (٦).\n_________\n(١) أبو داود، برقم ٤٦٦، وانظر: صحيح الجامع، برقم ٤٥٩١.\n(٢) رواه ابن السني، برقم ٨٨، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب، ص ٦٠٧.\n(٣) أبو داود، ١/ ١٢٦، برقم ٤٦٥، وانظر: صحيح الجامع، ١/ ٥٢٨.\n(٤) مسلم، ١/ ٤٩٤، برقم ٧١٣، وفي سنن ابن ماجه من حديث فاطمة - ﵂ -: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، وصححه الألباني لشواهده. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٢٨ - ١٢٩.\n(٥) الحاكم، ١/ ٢١٨، والبيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨، وتقدم تخريجه.\n(٦) انظر تخريج روايات الحديث السابق في دعاء دخول المسجد، رقم (٢٠) وزيادة: «اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» لابن ماجه. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٢٩.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>١٥ - أَذكَارُ الأَذَانِ</span>\n٢٢ - (١) يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ إِلاَّ فِي «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ» فَيقُولُ: «لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (١).\n٢٣ - (٢) يَقُولُ: «وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًَّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينًَا» (٢)\n_________\n(١) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١١، ورقم ٦١٣، ومسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٣.\n(٢) مسلم، ١/ ٢٩٠، برقم ٣٨٦.","vol":"1","page":25},{"text":"«يَقُولُ ذَلِكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ الْمُؤَذِّنِ» (١).\n٢٤ - (٣) «يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ» (٢).\n٢٥ - (٤) يَقُولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًَا مَحمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ]» (٣).\n٢٦ - (٥) «يَدْعُو لِنَفسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ\n_________\n(١) ابن خزيمة، ١/ ٢٢٠.\n(٢) مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.\n(٣) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١٤، وما بين المعقوفين للبيهقي، ١/ ٤١٠، وحسَّن إسناده العلامة عبد العزيز بن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار، ص٣٨.","vol":"1","page":26},{"text":"وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لاَ يُرَدُّ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>١٦ - دُعَاءُ الاسْتِفْتَاحِ</span>\n٢٧ - (١) «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْني مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْماءِ وَالْبَرَدِ» (٢).\n٢٨ - (٢) «سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ» (٣).\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٥٩٤، ورقم ٣٥٩٥، وأبو داود، برقم ٥٢٥، وأحمد، برقم ١٢٢٠٠، وانظر: إرواء الغليل، ١/ ٢٦٢.\n(٢) البخاري، ١/ ١٨١، برقم ٧٤٤، ومسلم، ١/ ٤١٩، برقم ٥٩٨.\n(٣) مسلم، برقم ٣٩٩، وأصحاب السنن الأربعة: أبو داود، برقم ٧٧٥، والترمذي، برقم ٢٤٣، وابن ماجه، برقم ٨٠٦، والنسائي، برقم ٨٩٩، وانظر: صحيح الترمذي،١/ ٧٧،وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٣٥.","vol":"1","page":27},{"text":"٢٩ - (٣) «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًَا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي جَمِيعًَا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ. وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِها إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ","vol":"1","page":28},{"text":"عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ» (١).\n٣٠ - (٤) «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيْكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى\n_________\n(١) أخرجه مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧١.","vol":"1","page":29},{"text":"صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ» (١).\n٣١ - (٥) «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًَا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا» ثَلاثًا «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِهِ» (٢).\n٣٢ - (٦) «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ (٣)، أَنْتَ نُورُ\n_________\n(١) أخرجه مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧٠.\n(٢) أخرجه أبو داود، ١/ ٢٠٣، برقم ٧٦٤، وابن ماجه، ١/ ٢٦٥، برقم، ٨٠٧، وأحمد، ٤/ ٨٥، برقم ١٦٧٣٩، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند: «حسن لغيره»، وقال عبد القادر الأرناؤوط في تخريجه للكلم الطيب لابن تيمية، برقم ٧٨: «وهو حديث صحيح بشواهده»، وذكره الألباني في صحيح الكلم الطيب، برقم ٦٢، وأخرجه مسلم عن ابن عمر - ﵄ - بنحوه، وفيه قصة، ١/ ٤٢٠، برقم ٦٠١.\n(٣) كان النبي - ﷺ - يقوله إذا قام من الليل يتهجد.","vol":"1","page":30},{"text":"السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ] [وَلَكَ الْحَمْدُ] [أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمحَمَّدٌ - ﷺ - حَقٌّ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ] [اللَّهُمَّ لَكَ","vol":"1","page":31},{"text":"أَسْلَمتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ] [وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي] [أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ] [أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ] [وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ]» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>١٧ - دُعَاءُ الرُّكُوعِ</span>\n٣٣ - (١) «سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ». ثلاث مرَّاتٍ (٢).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٣/ ٣، و١١/ ١١٦، و١٣/ ٣٧١، ٤٢٣، ٤٦٥،، برقم ١١٢٠، ورقم ٦٣١٧، ورقم ٧٣٨٥، ورقم ٧٤٤٢، ورقم ٧٤٩٩، ومسلم مختصرًا بنحوه، ١/ ٥٣٢، برقم ٧٦٩.\n(٢) أخرجه أهل السنن، وأحمد: أبو داود، برقم ٨٧٠، والترمذي، برقم ٢٦٢، والنسائي، برقم ١٠٠٧، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وأحمد، برقم، ٣٥١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٨٣.","vol":"1","page":32},{"text":"٣٤ - (٢) «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (١).\n٣٥ - (٣) «سُبُّوُحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ» (٢).\n٣٦ - (٤) «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصَبِي، [وَمَا استَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي]» (٣).\n٣٧ - (٥) «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ،\n_________\n(١) البخاري، ١/ ٩٩، برقم، ٧٩٤، ومسلم، ١/ ٣٥٠، برقم ٤٨٤.\n(٢) مسلم، ١/ ٣٥٣، برقم ٤٨٧، وأبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٢.\n(٣) مسلم، ١/ ٥٣٤، برفم ٧٧١، والأربعة إلا ابن ماجه: أبو داود، برقم ٧٦٠، ورقم ٧٦١، والترمذي، برقم ٣٤٢١، والنسائي، برقم ١٠٤٩، وما بين المعقوفين لفظ ابن خزيمة، برقم ٦٠٧، وابن حبان، برقم ١٩٠١.","vol":"1","page":33},{"text":"وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>١٨ - دُعَاءُ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ</span>\n٣٨ - (١) «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» (٢).\n٣٩ - (٢) «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فِيهِ» (٣).\n٤٠ - (٣) «مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ. أَهلَ الثَّناءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا\n_________\n(١) أبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١١٣١، وأحمد، برقم ٢٣٩٨٠، وإسناده حسن.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٢/ ٢٨٢، برقم ٧٩٦.\n(٣) البخاري مع الفتح، ٢/ ٢٨٤، برقم ٧٩٦.","vol":"1","page":34},{"text":"أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>١٩ - دُعَاءُ السُّجُودِ</span>\n٤١ - (١) «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» ثلاث مرَّاتٍ (٢).\n٤٢ - (٢) «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (٣).\n٤٣ - (٣) «سُبوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (٤).\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٣٤٦، برقم ٤٧٧.\n(٢) أخرجه أهل السنن، وأحمد: أبو داود، برقم ٨٧٠، والترمذي، برقم ٢٦٢، والنسائي، برقم ١٠٠٧، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وأحمد، برقم، ٣٥١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٨٣.\n(٣) البخاري، برقم، ٧٩٤، ومسلم، برقم ٤٨٤، وتقدم برقم ٣٤.\n(٤) مسلم، ١/ ٥٣٣، برقم ٤٨٧، وأبو داود، برقم ٨٧٢، وتقدم برقم ٣٥.","vol":"1","page":35},{"text":"٤٤ - (٤) «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسنُ الْخَالِقينَ» (١).\n٤٥ - (٥) «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ» (٢).\n٤٦ - (٦) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ» (٣).\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧١، وغيره.\n(٢) أبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١١٣١، وأحمد، برقم ٢٣٩٨٠، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ١٦٦، وتقدم تخريجه برقم ٣٧.\n(٣) مسلم، ١/ ٢٣٠، برقم ٤٨٣.","vol":"1","page":36},{"text":"٤٧ - (٧) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٢٠ - دُعَاءُ الْجلْسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ</span>\n٤٨ - (١) «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» (٢).\n٤٩ - (٢) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي» (٣).\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٣٥٢، برقم ٤٨٦.\n(٢) أبو داود، ١/ ٢٣١، برقم ٨٧٤، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٤٨.\n(٣) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، ١/ ٢٣١، برقم ٨٥٠، والترمذي، برقم ٢٨٤، و٢٨٥، وابن ماجه، برقم ٨٩٨، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٩٠، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٤٨.","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>٢١ - دُعَاءُ سُجُودِ التِّلاَوَةِ</span>\n٥٠ - (١) «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾» (١).\n٥١ - (٢) «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ» (٢).\n_________\n(١) الترمذي، ٢/ ٤٧٤، برقم ٣٤٢٥، وأحمد، ٦/ ٣٠، برقم ٢٤٠٢٢، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، ١/ ٢٢٠ والزيادة له، والآية رقم ١٤ من سورة المؤمنون.\n(٢) الترمذي، ٢/ ٤٧٣، برقم ٥٧٩، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٢١٩.","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>٢٢ - التَّشَهُّدُ</span>\n٥٢ - «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَواتُ، وَالطَّيِّباتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>٢٣ - الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ - ﷺ - بَعْدَ التَّشَهُّدِ</span>\n٥٣ - (١) «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ،\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٢/ ٣١١، برقم ٨٣١، ومسلم، ١/ ٣٠١، برقم ٤٠٢.","vol":"1","page":39},{"text":"وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (١).\n٥٤ - (٢) «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٢).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٦/ ٤٠٨، برقم ٣٣٧٠، ومسلم، برقم ٤٠٦.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٦/ ٤٠٧، برقم ٣٣٦٩، ومسلم، ١/ ٣٠٦، برقم ٤٠٧، واللفظ له.","vol":"1","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>٢٤ - الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ قَبْلَ السَّلاَمِ</span>\n٥٥ - (١) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (١).\n٥٦ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» (٢).\n_________\n(١) البخاري، ٢/ ١٠٢، برقم ١٣٧٧، ومسلم، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٨، واللفظ لمسلم.\n(٢) البخاري، ١/ ٢٠٢، برقم ٨٣٢، ومسلم، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٧.","vol":"1","page":41},{"text":"٥٧ - (٣) «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفورُ الرَّحيمُ» (١).\n٥٨ - (٤) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» (٢).\n٥٩ - (٥) «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ،\n_________\n(١) البخاري، ٨/ ١٦٨، برقم ٨٣٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٧٨، برقم ٢٧٠٥.\n(٢) مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧١.","vol":"1","page":42},{"text":"وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ» (١).\n٦٠ - (٦) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (٢).\n٦١ - (٧) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ» (٣).\n٦٢ - (٨) «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ\n_________\n(١) أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم، ١٥٢٢، والنسائي، ٣/ ٥٣، برقم، ٢٣٠٢، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢٨٤.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٥، برقم ٢٨٢٢، ورقم ٦٣٩٠.\n(٣) أبو داود، برقم ٧٩٢، وابن ماجه، برقم ٩١٠، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٨.","vol":"1","page":43},{"text":"عَلَى الْخَلقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقائِكَ فِي غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ","vol":"1","page":44},{"text":"الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (١).\n٦٣ - (٩) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ، وَلَمْ يَكنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِّيمُ» (٢).\n٦٤ - (١٠) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ\n_________\n(١) النسائي، ٣/ ٥٤، ٥٥، برقم ١٣٠٤، وأحمد، ٤/ ٣٦٤، برقم، ٢١٦٦٦، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٨١.\n(٢) أخرجه النسائي، ٣/ ٥٢، برقم ١٣٠٠ بلفظه، وأحمد، ٤/ ٣٣٨، برقم ١٨٩٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٨٠.","vol":"1","page":45},{"text":"وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ،\nيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ» (١).\n٦٥ - (١١) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>٢٥ - الأَذْكَارُ بَعْدَ السَّلاَمِ مِنَ الصَّلاَةِ</span>\n٦٦ - (١) «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ (ثَلاَثًَا) اللَّهُمَّ أَنْتَ\n_________\n(١) رواه أهل السنن: أبو داود، برقم ١٤٩٥، والترمذي، برقم ٣٥٤٤، وابن ماجه، برقم ٣٨٥٨، والنسائي، برقم ١٢٩٩، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩.\n(٢) أبو داود، ٢/ ٦٢، برقم ١٤٩٣، والترمذي، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٥، وابن ماجه، ٢/ ١٢٦٧، برقم ٣٨٥٧، والنسائي، برقم ١٣٠٠ بلفظه، وأحمد، برقم ١٨٩٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٨٠، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٦٣.","vol":"1","page":46},{"text":"السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ» (١).\n٦٧ - (٢) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ثلاثًا]، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» (٢).\n٦٨ - (٣) «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمدُ، وَهُوَ عَلَى\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٤١٤، رقم ٥٩١.\n(٢) البخاري، ١/ ٢٥٥، برقم ٨٤٤، ومسلم، ١/ ٤١٤، برقم ٥٩٣، وما بين المعقوفين زيادة من البخاري، برقم ٦٤٧٣.","vol":"1","page":47},{"text":"كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ» (١).\n٦٩ - (٤) «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ (ثلاثًا وثلاثين) لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (٢).\n_________\n(١) مسلم، ١/ ٤١٥ برقم ٥٩٤.\n(٢) مسلم، ١/ ٤١٨، برقم ٥٩٧، وفيه: «من قال ذلك دبر كل صلاة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».","vol":"1","page":48},{"text":"٧٠ - (٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ","vol":"1","page":49},{"text":"الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ بَعْدَ كُلِّ صَلاَةٍ (١).\n٧١ - (٦) ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ عَقِبَ كلِّ صَلاَةٍ (٢).\n_________\n(١) أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢٣، والترمذي، برقم ٢٩٠٣، والنسائي، ٣/ ٦٨، برقم ١٣٣٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ٨. والسور الثلاث يقال لها: المعوذات. انظر: فتح الباري، ٩/ ٦٢.\n(٢) من قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ١٠٠، وابن السني، برقم، ١٢١، وصححه الألباني في صحيح الجامع، ٥/ ٣٣٩، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٦٩٧، برقم ٩٧٢، والآية رقم ٢٥٥ من سورة البقرة.","vol":"1","page":50},{"text":"٧٢ - (٧) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» عَشْرَ مَرّاتٍ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ (١).\n٧٣ - (٨) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» بَعْدَ السّلامِ مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ (٢).\n_________\n(١) رواه الترمذي، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٤، وأحمد، ٤/ ٢٢٧، برقم ١٧٩٩٠، وانظر تخريجه في: زاد المعاد ١/ ٣٠٠.\n(٢) ابن ماجه، برقم ٩٢٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ١٠٢، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٥٢، ومجمع الزوائد ١٠/ ١١١، وسيأتي برقم ٩٥.","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>٢٦ - دُعَاءُ صَلاَةِ الاسْتِخَارَةِ</span>\n٧٤ - قَالَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: كَانَ رسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا الْاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ","vol":"1","page":52},{"text":"- وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ» (١).\nوَمَا نَدِمَ مَنِ اسْتَخَارَ الْخَالِقَ، وَشَاوَرَ الْمَخْلُوقِينَ الْمُؤْمِنِينَ وَتَثَبَّتَ فِي أَمْرِهِ،\n_________\n(١) البخاري، ٧/ ١٦٢، برقم ١١٦٢.","vol":"1","page":53},{"text":"فَقَدْ قَالَ اللَّهُ - ﷾ -: ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢٧ - أَذْكَارُ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ</span>\nالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ (٢).\n٧٥ - (١) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ\n_________\n(١) سورة آل عمران، الآية: ١٥٩.\n(٢) عن أنس يرفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون اللَّه تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُّ إليَّ من أن أُعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون اللَّه من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبّ إليَّ من أن أعتق أربعة». أبو داود، برقم ٣٦٦٧، وحسنه الألباني، في صحيح أبي داود، ٢/ ٦٩٨.","vol":"1","page":54},{"text":"وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (١).\n٧٦ - (٢) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.\n_________\n(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٥. من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي أُجير منهم حتى يصبح. أخرجه الحاكم، ١/ ٥٦٢، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣، وعزاه إلى النسائي، والطبراني، وقال: «إسناد الطبراني جيد».","vol":"1","page":55},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).\n_________\n(١) من قالها ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شيء. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٢، برقم ٥٠٨٢، والترمذي، ٥/ ٥٦٧، برقم ٣٥٧٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٢.","vol":"1","page":56},{"text":"٧٧ - (٣) «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ (١)، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ (٢)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي\n_________\n(١) وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه.\n(٢) وإذا أمسى قال: رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها.","vol":"1","page":57},{"text":"الْقَبْرِ» (١).\n٧٨ - (٤) «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا (٢)، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» (٣).\n٧٩ - (٥) «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (٤) لَكَ بِنِعْمَتِكَ\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٨٨، برقم ٢٧٢٣.\n(٢) وإذا أمسى قال: اللَّهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير.\n(٣) الترمذي، ٥/ ٤٦٦، برقم ٣٣٩١، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٤٢.\n(٤) أقر وأعترف.","vol":"1","page":58},{"text":"عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).\n٨٠ - (٦) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ (٢) أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلاَئِكَتِكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ» (أربعَ مَرَّاتٍ) (٣).\n_________\n(١) من قالها موقنًا بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح. أخرجه البخاري، ٧/ ١٥٠، برقم ٦٣٠٦.\n(٢) وإذا أمسى قال: اللَّهم إني أمسيت.\n(٣) من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات، أعتقه اللَّه من النار. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٧١، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ١٢٠١، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٩، وابن السني، برقم ٧٠، وحسّن سماحة الشيخ ابن باز - ﵀ - إسناد النسائي، وأبي داود، في تحفة الأخيار، ص٢٣.","vol":"1","page":59},{"text":"٨١ - (٧) «اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي (١) مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ» (٢).\n٨٢ - (٨) «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ\nإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالفَقْرِ،\n_________\n(١) وإذا أمسى قال: اللَّهم ما أمسى بي ...\n(٢) من قالها حين يصبح فقد أدَّى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدَّى شكر ليلته. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٨، برقم ٥٠٧٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٧، وابن السني، برقم ٤١، وابن حبان، «موارد» برقم ٢٣٦١، وحسّن ابن باز - ﵀ - إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٤.","vol":"1","page":60},{"text":"وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).\n٨٣ - (٩) «حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (سَبْعَ مَرّاتٍ) (٢).\n٨٤ - (١٠) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٣٢٤، برقم ٥٠٩٢، وأحمد، ٥/ ٤٢، برقم ٢٠٤٣٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٢، وابن السني، برقم ٦٩، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٠١، وحسّن العلامة ابن باز - ﵀ - إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٦.\n(٢) من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه اللَّه ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة. أخرجه ابن السني، برقم ٧١ مرفوعًا، وأبو داود موقوفًا، ٤/ ٣٢١، برقم ٥٠٨١، وصحّح إسناده شعيب وعبد القادر الأرناؤوط. انظر: زاد المعاد ٢/ ٣٧٦.","vol":"1","page":61},{"text":"أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» (١).\n٨٥ - (١١) «اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ\n_________\n(١) أبو داود، برقم ٥٠٧٤، وابن ماجه، برقم ٣٨٧١، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٢.","vol":"1","page":62},{"text":"الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» (١).\n٨٦ - (١٢) «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي السّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (٢).\n٨٧ - (١٣) «رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًَّا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ - ﷺ - نَبِيًّا» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (٣).\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٣٩٢، وأبو داود، برقم ٥٠٦٧،. وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٢.\n(٢) من قالها ثلاثًا إذا أصبح، وثلاثًا إذا أمسى لم يضره شيء. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٣، برقم، ٥٠٨٨، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم ٣٣٨٨، وابن ماجه، برقم ٣٨٦٩، وأحمد، برقم ٤٤٦. وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٢، وحسّن إسناده العلامة ابن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار، ص٣٩.\n(٣) من قالها ثلاثًا حين يصبح وثلاثًا حين يمسي كان حقًا على اللَّه أن يرضيه يوم القيامة. أحمد، ٤/ ٣٣٧، برقم ١٨٩٦٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٤، وابن السني، برقم ٦٨، وأبو داود،\n٤/ ٣١٨، برقم ١٥٣١، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم، ٣٣٨٩، وحسّنه ابن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار ص٣٩.","vol":"1","page":63},{"text":"٨٨ - (١٤) «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِيَ كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» (١).\n٨٩ - (١٥) «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ (٣):فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ،\n_________\n(١) الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ١/ ٥٤٥، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣.\n(٢) وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه ربّ العالمين.\n(٣) وإذا أمسى قال: اللَّهم إني أسألك خير هذه الليلة: فتحها، ونصرها، ونورها، وبركتها، وهداها، وأعوذ بك من شر ما فيها، وشر ما بعدها.","vol":"1","page":64},{"text":"وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ» (١).\n٩٠ - (١٦) «أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ (٢)، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - ﷺ -، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشرِكِينَ» (٣).\n٩١ - (١٧) «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» (مائة مرَّةٍ) (٤).\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٣٢٢، برقم ٥٠٨٤، وحسن إسناده شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيق زاد المعاد، ٢/ ٣٧٣.\n(٢) وإذا أمسى قال: أمسينا على فطرة الإسلام.\n(٣) أحمد، ٣/ ٤٠٦، و٤٠٧، برقم ١٥٣٦٠، ورقم ١٥٥٦٣، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم ٣٤، وانظر: صحيح الجامع، ٤/ ٢٠٩.\n(٤) من قالها مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه. مسلم، ٤/ ٢٠٧١ برقم ٢٦٩٢.","vol":"1","page":65},{"text":"٩٢ - (١٨) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (عشرَ مرَّات) (١)، أَوْ (مرَّةً واحدةً عندَ الكَسَلِ) (٢).\n٩٣ - (١٩) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (مائةَ مرَّةٍ إذا أصبحَ) (٣).\n_________\n(١) النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٤، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٢، وتحفة الأخيار لابن باز - ﵀ -، ص٤٤، وانظر فضلها في: ص١٤٦، حديث، رقم ٢٥٥.\n(٢) أبو داود، برقم ٥٠٧٧، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٨، وأحمد، برقم ٨٧١٩، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٠، وصحيح أبي داود، ٣/ ٩٥٧، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣١، وزاد المعاد، ٢/ ٣٧٧.\n(٣) من قالها مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَ له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك. البخاري، ٤/ ٩٥، برقم ٣٢٩٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١.","vol":"1","page":66},{"text":"٩٤ - (٢٠) «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ: عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبحَ) (١).\n٩٥ - (٢١) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (إذا أصبحَ) (٢).\n٩٦ - (٢٢) «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» (مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ) (٣).\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٩٠، برقم ٢٧٢٦.\n(٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم ٥٤، وابن ماجه، برقم ٩٢٥، وحسّن إسناده عبد القادر وشعيب الأرناؤوط في تحقيق زاد المعاد، ٢/ ٣٧٥، وتقدم برقم ٧٣.\n(٣) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٠١، برقم ٦٣٠٧، ومسلم، / ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢.","vol":"1","page":67},{"text":"٩٧ - (٢٣) «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أمسى) (١).\n٩٨ - (٢٤) «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ» (عشرَ مرَّاتٍ) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٢٨ - أَذْكَارُ النَّوْمِ</span>\n٩٩ - (١) «يَجْمَعُ كَفَّيْهِ ثُمَّ يَنْفُثُ فِيهِمَا\n_________\n(١) من قالها حين يمسي ثلاث مرات لم تضرّه حُمَة تلك الليلة، أخرجه أحمد، ٢/ ٢٩٠، برقم ٧٨٩٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٥٩٠، وابن السني، برقم ٦٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٧، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٢٦٦، وتحفة الأخيار لابن باز، ص٤٥.\n(٢) «من صلّى عليَّ حين يصبح عشرًا، وحين يمسي عشرًا، أدركته شفاعتي يوم القيامة» أخرجه الطبراني بإسنادين: أحدهما جيد، انظر: مجمع الزوائد، ١٠/ ١٢٠، وصحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣.","vol":"1","page":68},{"text":"فَيَقْرَأُ فِيهِمَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾.\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا","vol":"1","page":69},{"text":"اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِنْ جَسَدِهِ» (يفعلُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).\n١٠٠ - (٢) ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (٢).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٩/ ٦٢، برقم ٥٠١٧، ومسلم، برقم ٢١٩٢.\n(٢) سورة البقرة، الاية: ٢٥٥، من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من اللَّه حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح، البخاري مع الفتح، ٤/ ٤٨٧، برقم ٢٣١١.","vol":"1","page":70},{"text":"١٠١ - (٣) ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ","vol":"1","page":71},{"text":"الْكَافِرِينَ﴾ (١).\n١٠٢ - (٤) «بِاسْمِكَ (٢) رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِن أَمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا، بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (٣).\n١٠٣ - (٥) «اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسِي\n_________\n(١) من قرأهما في ليلة كفتاه، البخاري مع الفتح، ٩/ ٩٤، برقم ٤٠٠٨، ومسلم، ١/ ٥٥٤، برقم ٨٠٧، والآيتان من سورة البقرة، ٢٨٥ - ٢٨٦.\n(٢) «إذا قام أحدكم من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصَنِفَةِ إزاره ثلاث مرات، وليُسمِّ اللَّه؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل: ..» الحديث، [ومعنى بصَنِفة إزاره: طَرَفه مِمَّا يَلِي طُرَّته]. النهاية في غريب الحديث والأثر (صنف).\n(٣) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٢٦، برقم ٦٣٢٠. ومسلم، ٤/ ٢٠٨٤، برقم ٢٧١٤.","vol":"1","page":72},{"text":"وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْياهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ» (١).\n١٠٤ - (٦) «اللَّهُمَّ قِنِي (٢) عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (٣).\n١٠٥ - (٧) «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» (٤).\n_________\n(١) أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١٢، وأحمد بلفظه، ٢/ ٧٩، برقم ٥٥٠٢.\n(٢) «كان - ﷺ - إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خدِّه، ثم يقول: ...» الحديث.\n(٣) أبو داود بلفظه، ٤/ ٣١١، برقم ٥٠٤٥، والترمذي، برقم ٣٣٩٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٣، وصحيح أبي داود، ٣/ ٢٤٠.\n(٤) البخاري مع الفتح، ١١/ ١١٣، برقم ٦٣٢٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١١.","vol":"1","page":73},{"text":"١٠٦ - (٨) «سُبْحَانَ اللَّهِ (ثلاثًا وثلاثين) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (ثلاثًا وثلاثين) وَاللَّهُ أَكْبَرُ (أربعًا وثلاثينَ») (١).\n١٠٧ - (٩) «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ\n_________\n(١) من قال ذلك عندما يأوي إلى فراشه كان خيرًا له من خادم. البخاري مع الفتح، ٧/ ٧١، برقم ٣٧٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٩١، برقم ٢٧٢٦.","vol":"1","page":74},{"text":"فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ» (١).\n١٠٨ - (١٠) «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ» (٢).\n١٠٩ - (١١) «اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي،\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٨٤، برقم ٢٧١٣.\n(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٨٥، برقم ٢٧١٥.","vol":"1","page":75},{"text":"وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» (١).\n١١٠ - (١٢) «يَقْرَأُ ﴿الم﴾ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» (٢).\n١١١ - (١٣) «اللَّهُمَّ (٣) أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ،\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٦٧، والترمذي، برقم ٣٦٢٩، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٤٢.\n(٢) الترمذي، برقم ٣٤٠٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٧٠٧، وانظر: صحيح الجامع ٤/ ٢٥٥.\n(٣) «إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: ...» الحديث.","vol":"1","page":76},{"text":"رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٢٩ - الدُّعَاءُ إِذَا تَقَلَّبَ لَيْلًا</span>\n١١٢ - «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهّارُ، رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزيزُ الْغَفَّارُ» (٢).\n_________\n(١) قال - ﷺ - لمن قال ذلك: «فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرة». البخاري مع الفتح، ١١/ ١١٣، برقم ٦٣١٣، ومسلم، ٤، ٢٠٨١، برقم ٢٧١٠.\n(٢) يقول ذلك إذا تقلب من جنب إلى جنب في الليل. أخرجه الحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٥٤٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٠٢، وابن السني، برقم ٧٥٧، وانظر: صحيح الجامع ٤/ ٢١٣.","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>٣٠ - دُعَاءُ الْفَزَعِ فِي النَّوْمِ وَمَنْ بُلِيَ بِالْوِحْشَةِ</span>\n١١٣ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>٣١ - مَا يَفْعَلُ مَنْ رَأَى الرُّؤْيَا أَوِ الْحُلْمَ</span>\n١١٤ - (١) «يَنْفُثُ عَنْ يَسَارِهِ» (ثلاثًا) (٢).\n(٢) «يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ وَمِنْ شَرِّ مَا رَأَى» (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) (٣).\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ١٢، برقم ٣٨٩٣، والترمذي، برقم ٣٥٢٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٧١.\n(٢) مسلم، ٤/ ١٧٧٢، برقم ٢٢٦١.\n(٣) مسلم، ٤/ ١٧٧٢، ١٧٧٣، برقم ٢٢٦١، ورقم ٢٢٦٢.","vol":"1","page":78},{"text":"(٣) «لاَ يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا» (١).\n(٤) «يَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ» (٢).\n١١٥ - (٥) «يَقُومُ يُصَلِّي إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٣٢ - دُعَاءُ قُنُوتِ الْوِتْرِ</span>\n١١٦ - (١) «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلاَ يَعِزُّ\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ١٧٧٢، برقم ٢٢٦١، ورقم ٢٢٦٣.\n(٢) مسلم، ٤/ ١٧٧٣، برقم ٢٢٦١.\n(٣) مسلم، ٤/ ١٧٧٣، برقم ٢٢٦٣.","vol":"1","page":79},{"text":"مَنْ عَادَيْتَ]، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ» (١).\n١١٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (٢).\n١١٨ - (٣) «اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ،\n_________\n(١) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد، والدارمي، والبيهقي: أبو داود، برقم ١٤٢٥، والترمذي، برقم ٤٦٤، والنسائي، برقم ١٧٤٤، وابن ماجه، برقم ١١٧٨، وأحمد، برقم ١٧١٨، والدارمي، برقم ١٥٩٢، والحاكم، ٣/ ١٧٢، والبيهقي، ٢/ ٢٠٩، وما بين المعقوفين للبيهقي، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ١٤٤، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٩٤، وإرواء الغليل للألباني، ٢/ ١٧٢.\n(٢) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد: أبو داود، برقم ١٤٢٧، والترمذي، برقم ٣٥٦٦، والنسائي، برقم ١٧٤٦، وابن ماجه، برقم ١١٧٩، وأحمد، برقم ٧٥١. انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٠، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٩٤، والإرواء، ٢/ ١٧٥.","vol":"1","page":80},{"text":"نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحَقٌ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ مَنْ يَكْفرُكَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>٣٣ - الذِّكْرُ عَقِبَ السَّلاَمِ مِنَ الْوِتْرِ</span>\n١١٩ - «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ثلاثَ مرَّاتٍ والثَّالِثَةُ يَجْهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَهُ يقولُ: [رَبِّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ]» (٢).\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، وصحَّح إسناده، ٢/ ٢١١، وقال الشيخ الألباني في إرواء الغليل: «وهذا إسناد صحيح»، ٢/ ١٧٠. وهو موقوف على عمر.\n(٢) رواه النسائي، ٣/ ٢٤٤، برقم ١٧٣٤، والدارقطني، ٢/ ٣١، وغيرهما، وما بين المعقوفين زيادة للدارقطني ٢/ ٣١، برقم ٢، وإسناده صحيح، انظر: زاد المعاد بتحقيق شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، ١/ ٣٣٧.","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>٣٤ - دُعَاءُ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ</span>\n١٢٠ - (١) «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي،","vol":"1","page":82},{"text":"وَذَهَابَ هَمِّي» (١).\n١٢١ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>٣٥ - دُعَاءُ الْكَرْبِ</span>\n١٢٢ - (١) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (٣).\n_________\n(١) أحمد، ١/ ٣٩١، برقم ٣٧١٢، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ١/ ٣٣٧.\n(٢) البخاري، ٧/ ١٥٨، برقم: ٢٨٩٣، كان الرسول - ﷺ - يكثر من هذا الدعاء. انظر: البخاري مع الفتح، ١١/ ١٧٣، وسيأتي ص ٨٩، برقم ١٣٧.\n(٣) البخاري، ٧/ ١٥٤، برقم ٦٣٤٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٩٢، برقم ٢٧٣٠.","vol":"1","page":83},{"text":"١٢٣ - (٢) «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).\n١٢٤ - (٣) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ» (٢).\n١٢٥ - (٤) «اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>٣٦ - دُعَاءُ لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَذِي السُّلْطَانِ</span>\n١٢٦ - (١) «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي\n_________\n(١) أبو داود، ٤/ ٣٢٤، برقم ٥٠٩٠، وأحمد، ٥/ ٤٢، برقم ٢٠٤٣٠، وحسّنه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ٩٥٩.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٥٢٩، برقم ٣٥٠٥، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٥٠٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٦٨.\n(٣) أخرجه أبو داود، ٢/ ٨٧، برقم ١٥٢٥، وابن ماجه، برقم ٣٨٨٢، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٥.","vol":"1","page":84},{"text":"نُحُورِهِم، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» (١).\n١٢٧ - (٢) «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقاتِلُ» (٢).\n١٢٨ - (٣) «حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>٣٧ - دُعَاءُ مَنْ خَافَ ظُلْمَ السُّلْطَانِ</span>\n١٢٩ - (١) «اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ\n_________\n(١) أبو داود، ٢/ ٨٩، برقم ١٥٣٧، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، ٢/ ١٤٢.\n(٢) أبو داود، ٣/ ٤٢، برقم ٢٦٣٢، والترمذي، ٥/ ٥٧٢، برقم ٣٥٨٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٣.\n(٣) البخاري، ٥/ ١٧٢، برقم ٤٥٦٣.","vol":"1","page":85},{"text":"فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ، وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلاَئِقِكَ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).\n١٣٠ - (٢) «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْمُمْسِكِ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَنٍ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ\n_________\n(١) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٠٧، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٤٥.","vol":"1","page":86},{"text":"شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٣٨ - الدُّعَاءُ عَلَى الْعَدُوِّ</span>\n١٣١ - «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٣٩ - مَا يَقُولُ مَنْ خَافَ قَوْمًا</span>\n١٣٢ - «اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ» (٣).\n_________\n(١) البخاري في الأدب المفرد برقم ٧٠٨، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٤٦.\n(٢) مسلم، ٣/ ١٣٦٢، برقم ١٧٤٢.\n(٣) مسلم، ٤/ ٢٣٠٠، برقم ٣٠٠٥.","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>٤٠ - دُعَاءُ مَنْ أَصَابَهُ وَسْوَسَةٌ فِي الإِيمَانِ</span>\n١٣٣ - (١) «يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ» (١).\n(٢) «يَنْتَهِي عَمَّا وَسْوَسَ فِيهِ» (٢).\n١٣٤ - (٣) «يَقُولُ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» (٣).\n١٣٥ - (٤) «يَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْأوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾» (٤).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٣٦، برقم ٣٢٧٦، ومسلم، ١/ ١٢٠،\nبرقم ١٣٤.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٣٦، برقم ٣٢٧٦، ومسلم، ١/ ١٢٠،\nبرقم ١٣٤.\n(٣) مسلم، ١/ ١١٩ - ١٢٠، برقم ١٣٤.\n(٤) سورة الحديد، الآية: ٣. أبو داود، ٤/ ٣٢٩، برقم ٥١١٠، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ٩٦٢.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-43>٤١ - دُعَاءُ قَضَاءِ الدَّيْنِ</span>\n١٣٦ - (١) «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكِ عَمَّنْ سِوَاكَ» (١).\n١٣٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>٤٢ - دُعَاءُ الوَسْوَسَةِ فِي الصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَةِ</span>\n١٣٨ - «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ -ثلاثًا-» (٣).\n_________\n(١) الترمذي، ٥/ ٥٦٠، برقم ٣٥٦٣، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٠.\n(٢) البخاري، ٧/ ١٥٨، برقم ٢٨٩٣، وتقدم ص ٨٣، برقم ١٢١.\n(٣) مسلم، ٤/ ١٧٢٩، برقم ٢٢٠٣، من حديث عثمان بن أبي العاص - ﵁ -، وفيه ففعلت ذلك، فأذهبه اللَّه عني.","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-45>٤٣ - دُعَاءُ مَنِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ أَمْرٌ</span>\n١٣٩ - «اللَّهُمَّ لاَ سَهْلَ إِلاَّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٤٤ - مَا يَقُولُ وَيَفْعَلُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا</span>\n١٤٠ - «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» (٢).\n_________\n(١) رواه ابن حبان في صحيحه، برقم ٢٤٢٧ (موارد)، وابن السني، برقم ٣٥١، وقال الحافظ: «هذا حديث صحيح»، وصححه عبد القادر الأرناؤوط في تخريج الأذكار للنووي، ص١٠٦.\n(٢) أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢١، والترمذي، ٢/ ٢٥٧، برقم ٤٠٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢٨٣.","vol":"1","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>٤٥ - دُعَاءُ طَرْدِ الشَّيطَانِ وَوَسَاوِسِهِ</span>\n١٤١ - (١) «الْاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْهُ» (١).\n١٤٢ - (٢) «الْأَذَانُ» (٢).\n١٤٣ - (٣) «الْأَذْكَارُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» (٣).\n_________\n(١) أبو داود، ١/ ٢٠٣، برقم، وابن ماجه، ١/ ٢٦٥، برقم ٨٠٧، وتقدم تخريجه برقم ٣١، وانظر: سورة المؤمنون، الآيتان: ٩٧ - ٩٨.\n(٢) مسلم، ١/ ٢٩١، برقم ٣٨٩، والبخاري، ١/ ١٥١، برقم ٦٠٨.\n(٣) «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة»، رواه مسلم، ١/ ٥٣٩، برقم ٧٨٠، ومما يطرد الشيطان أذكار الصباح والمساء، والنوم والاستيقاظ، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، وأذكار دخول المسجد والخروج منه، وغير ذلك من الأذكار المشروعة، مثل: قراءة آية الكرسي عند النوم، والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة، كانت له حرزًا من الشيطان يومه كله، وكذا الأذان\nيطرد الشيطان.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>٤٦ - الدُّعَاءُ حِينَمَا يَقَعُ مَا لاَ يَرْضَاهُ أَوْ غُلِبَ عَلَى أَمْرِهِ</span>\n١٤٤ - «قَدَرُ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>٤٧ - تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ</span>\n١٤٥ - «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ» (٢). وَيَرُدُّ عَلَيْهِ الْمُهَنَّأُ فَيَقُولُ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَرَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وَأَجْزَلَ ثَوَابَكَ» (٣).\n_________\n(١) «المؤمن القوي خير وأحبّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن باللَّهِ ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَرُ اللَّه وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان». مسلم، ٤/ ٢٠٥٢، برقم ٢٦٦٤.\n(٢) ذُكِرَ من كلام الحسن البصري. انظر: تحفة المودود لابن القيم،\nص ٢٠، وعزاه لابن المنذر في الأوسط.\n(٣) قاله النووي في الأذكار، ص٣٤٩، وانظر: صحيح الأذكار للنووي، لسليم الهلالي، ٢/ ٧١٣، وتمام التخريج في الذكر والدعاء والعلاج بالرقى للمؤلف، ١/ ٤١٦.","vol":"1","page":92},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>٤٨ - مَا يُعوَّذُ بِهِ الأَوْلاَدُ</span>\n١٤٦ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ - ﵄ - «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٤٩ - الدُّعَاءُ لِلْمَرِيضِ فِي عِيَادَتِهِ</span>\n١٤٧ - (١) «لاَ بأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» (٢).\n١٤٨ - (٢) «أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفيَكَ» (سبع مرات) (٣).\n_________\n(١) البخاري، ٤/ ١١٩، برقم ٣٣٧١، من حديث ابن عباس ﵄.\n(٢) البخاري مع الفتح، ١٠/ ١١٨، برقم ٣٦١٦.\n(٣) «ما من عبد مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات ...» الحديث .. إلاَّ عوفي. أخرجه الترمذي، برقم ٢٠٨٣، وأبو داود، برقم ٣١٠٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ٢١٠، وصحيح الجامع، ٥/ ١٨٠.","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>٥٠ - فَضْلُ عِيَادَةِ المَرِيضِ</span>\n١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي، برقم ٩٦٩، وابن ماجه، برقم ١٤٤٢، وأحمد، برقم ٩٧٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٤٤ وصحيح الترمذي، ١/ ٢٨٦، وصححه أيضًا أحمد شاكر.","vol":"1","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>٥١ - دُعَاءُ المَرِيضِ الَّذِي يَئِسَ مِنْ حَيَاتِهِ</span>\n١٥٠ - (١) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى» (١).\n١٥١ - (٢) «جَعَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عِنْدَ مَوْتِهِ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَيَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ» (٢).\n١٥٢ - (٣) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ المُلْكُ\n_________\n(١) البخاري، ٧/ ١٠، برقم ٤٤٣٥، ومسلم، ٤/ ١٨٩٣، برقم ٢٤٤٤.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٨/ ١٤٤، برقم ٤٤٤٩، وفي الحديث ذكر السواك.","vol":"1","page":95},{"text":"وَلَهُ الْحَمْدُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٥٢ - تَلْقِينُ المُحْتَضَرِ</span>\n١٥٣ - «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٥٣ - دُعَاءُ مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ</span>\n١٥٤ - «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًَا\n_________\n(١) أخرجه الترمذي، برقم ٣٤٣٠، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٤، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٢، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٧.\n(٢) أبو داود، ٣/ ١٩٠، برقم ٣١١٦، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ٤٣٢.","vol":"1","page":96},{"text":"مِنْهَا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>٥٤ - الدُّعَاءُ عِنْدَ إِغْمَاضِ المَيِّتِ</span>\n١٥٥ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلاَنٍ (بِاسْمِهِ) وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ\nيَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٥٥ - الدُّعَاءُ لِلمَيِّتِ فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ</span>\n١٥٦ - (١) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ٦٣٢، برقم ٩١٨.\n(٢) مسلم، ٢/ ٦٣٤، برقم ٩٢٠.","vol":"1","page":97},{"text":"مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًَا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ]» (١).\n١٥٧ - (٢) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا. اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ٦٦٣، برقم ٩٦٣.","vol":"1","page":98},{"text":"فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (١).\n١٥٨ - (٣) «اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ» (٢).\n١٥٩ - (٤) «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ\n_________\n(١) أبو داود، برقم ٣٢٠١، والترمذي، برقم ١٠٢٤، والنسائي، برقم ١٩٨٥، وابن ماجه، ١/ ٤٨٠، برقم ١٤٩٨، وأحمد، ٢/ ٣٦٨، برقم ٨٨٠٩، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٥١.\n(٢) أخرجه ابن ماجه، برقم ١٤٩٩، انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٥١، ورواه أبو داود، ٣/ ٢١١، برقم ٣٢٠٢.","vol":"1","page":99},{"text":"عَذَابِهِ، إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٥٦ - الدُّعَاءُ لِلْفَرَطِ فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ</span>\n١٦٠ - (١) «اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» (٢).\nوإن قال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطًا وَذُخْرًا لِوَالِدَيْهِ، وَشَفِيعًا مُجَابًا، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجورَهُمَا،\n_________\n(١) أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٣٥٩، وانظر: أحكام الجنائز للألباني، ص١٢٥.\n(٢) «قال سعيد بن المسيب: صلّيتُ وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئة قَطُّ، فسمعته يقول ..» الحديث. أخرجه مالك في الموطأ، ١/ ٢٨٨، وابن أبي شيبة في المصنف، ٣/ ٢١٧، والبيهقي، ٤/ ٩، وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لشرح السنة للبغوي، ٥/ ٣٥٧.","vol":"1","page":100},{"text":"وَأَلْحِقْهُ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الْجَحِيمِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَسْلاَفِنَا، وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ» فَحَسَنٌ (١).\n١٦١ - (٢) «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا، وَسَلَفًا، وَأَجْرًا» (٢).\n_________\n(١) انظر: المغني لابن قدامة، ٣/ ٤١٦، والدروس المهمة لعامة الأمة، للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - ﵀ -، ص١٥.\n(٢) كان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول ... الحديث. أخرجه البغوي في شرح السنة، ٥/ ٣٥٧، وعبد الرزاق، برقم ٦٥٨٨، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز، ٦٥ باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة، ٢/ ١١٣، قبل الحديث رقم ١٣٣٥.","vol":"1","page":101},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>٥٧ - دُعَاءُ التَّعْزِيَةِ</span>\n١٦٢ - «إِنَّ للَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى ... فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» (١).\nوَإِنْ قَالَ: «أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ» فَحَسَنٌ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٥٨ - الدُّعَاءُ عِنْدَ إِدْخَالِ الميِّتِ الْقَبْرَ</span>\n١٦٣ - «بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ» (٣).\n_________\n(١) البخاري، ٢/ ٨٠، برقم ١٢٨٤، ومسلم، ٢/ ٦٣٦، برقم ٩٢٣.\n(٢) الأذكار للنووي، ص١٢٦.\n(٣) أبو داود، ٣/ ٣١٤، برقم ٣٢١٥، بسند صحيح، وأحمد، برقم ٥٢٣٤، ورقم ٤٨١٢ بلفظ: «بسم اللَّه، وعلى ملّة رسول اللَّه»، وسنده صحيح.","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>٥٩ - الدُّعَاءُ بَعْدَ دَفْنِ المَيِّتِ</span>\n١٦٤ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٦٠ - دُعَاءُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ</span>\n١٦٥ - «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ، [وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتأْخِرِينَ] أَسْاَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ» (٢).\n_________\n(١) كان النبي - ﷺ - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: «استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يُسأل». أبو داود، ٣/ ٣١٥، برقم ٣٢٢٣، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ١/ ٣٧٠.\n(٢) مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥، وابن ماجه، ١/ ٤٩٤، واللفظ له، برقم ١٥٤٧ عن بريدة - ﵁ -، وما بين المعقوفين من حديث عائشة - ﵂ - عند مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥.","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-63>٦١ - دُعَاءُ الرِّيحِ</span>\n١٦٦ - (١) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا» (١).\n١٦٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» (٢).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٦، برقم ٥٠٩٩، وابن ماجه، ٢/ ١٢٢٨، برقم ٣٧٢٧، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٠٥.\n(٢) مسلم، واللفظ له، ٢/ ٦٦٦، برقم ٨٩٩، والبخاري، ٤/ ٧٦ برقم ٣٢٠٦، ورقم ٤٨٢٩.","vol":"1","page":104},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>٦٢ - دُعَاءُ الرَّعْدِ</span>\n١٦٨ - «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٦٣ - مِنْ أَدْعِيَةِ الاسْتِسْقَاءِ</span>\n١٦٩ - (١) «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ» (٢).\n١٧٠ - (٢) «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا،\n_________\n(١) كان عبد الله بن الزبير - ﵄ - إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: ... الحديث، الموطأ، ٢/ ٩٩٢، وقال الألباني في صحيح الكلم الطيب، ١٥٧: «صحيح الإسناد موقوفًا».\n(٢) أبو داود، ١/ ٣٠٣، برقم ١١٧١، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢١٦.","vol":"1","page":105},{"text":"اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» (١).\n١٧١ - (٣) «اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ، وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِي بَلَدَكَ الْمَيِّتَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٦٤ - الدُّعَاءُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ</span>\n١٧٢ - «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٦٥ - الذِّكْرُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ</span>\n١٧٣ - «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ» (٤).\n_________\n(١) البخاري، ١/ ٢٢٤، برقم ١٠١٤، ومسلم، ٢/ ٦١٣، برقم ٨٩٧.\n(٢) أبو داود، ١/ ٣٠٥، برقم ١١٧٨، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢١٨.\n(٣) البخاري مع الفتح، ٢/ ٥١٨، برقم ١٠٣٢.\n(٤) البخاري، ١/ ٢٠٥، برقم ٨٤٦، ومسلم، ١/ ٨٣، برقم ٧١.","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-68>٦٦ - مِنْ أَدْعِيَةِ الاسْتِصْحَاءِ</span>\n١٧٤ - «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٦٧ - دُعَاءُ رُؤيَةِ الهِلاَلِ</span>\n١٧٥ - «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالْإِسْلاَمِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (٢).\n_________\n(١) البخاري، ١/ ٢٢٤، برقم ٩٣٣، ومسلم، ٢/ ٦١٤، برقم ٨٩٧.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٥٠٤، برقم ٣٤٥١، والدارمي بلفظه، ١/ ٣٣٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٧.","vol":"1","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>٦٨ - الدُّعَاءُ عِنْدَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ</span>\n١٧٦ - (١) «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» (١).\n١٧٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٦٩ - الدُّعَاءُ قَبْلَ الطَّعَامِ</span>\n١٧٨ - (١) «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بسمِ\n_________\n(١) أخرجه أبو داود، ٢/ ٣٠٦، برقم ٢٣٥٩، وغيره. وانظر: صحيح الجامع، ٤/ ٢٠٩.\n(٢) أخرجه ابن ماجه، ١/ ٥٥٧، برقم ١٧٥٣ من دعاء عبد الله بن عمرو - ﵄ -، وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار. انظر: شرح الأذكار، ٤/ ٣٤٢.","vol":"1","page":108},{"text":"اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ» (١).\n١٧٩ - (٢) «مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٧٠ - الدُّعَاءُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ</span>\n١٨٠ - (١) «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ» (٣).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود، ٣/ ٣٤٧، برقم ٣٧٦٧، والترمذي، ٤/ ٢٨٨، برقم ١٨٥٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ١٦٧.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٥٠٦، برقم ٣٤٥٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٨.\n(٣) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٤٠٢٥، والترمذي، برقم ٣٤٥٨، وابن ماجه، برقم ٣٢٨٥، وانظر صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٩.","vol":"1","page":109},{"text":"١٨١ - (٢) «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ [مَكْفِيٍّ وَلاَ] مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنَىً عَنْهُ رَبَّنَا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>٧١ - دُعَاءُ الضَّيْفِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ</span>\n١٨٢ - «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُم، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>٧٢ - التَّعْرِيضُ بِالدُّعَاءُ لِطَلَبِ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ</span>\n١٨٣ - «اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي،\n_________\n(١) البخاري، ٦/ ٢١٤، برقم ٥٤٥٨، والترمذي بلفظه، ٥/ ٥٠٧، برقم ٣٤٥٦.\n(٢) مسلم، ٣/ ١٦١٥، برقم ٢٠٤٢.","vol":"1","page":110},{"text":"وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٧٣ - الدُّعَاءُ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ</span>\n١٨٤ - «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٧٤ - دُعَاءُ الصَّائِمِ إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَلَمْ يُفْطِرْ</span>\n١٨٥ - «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا\n_________\n(١) مسلم، ٣/ ١٦٢٦، برقم ٢٠٥٥.\n(٢) سنن أبي داود، ٣/ ٣٦٧، برقم ٣٨٥٦، وابن ماجه، ١/ ٥٥٦، برقم ١٧٤٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٩٦ - ٢٩٨، ونصّ على أنه - ﷺ - يقوله إذا أفطر عند أهل بيت، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٢/ ٧٣٠.","vol":"1","page":111},{"text":"فَلْيَطْعَمْ» (١)، وَمَعْنَى فَلْيُصَلِّ أَيْ فَلْيَدْعُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٧٥ - مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا سَابَّهُ أَحَدٌ</span>\n١٨٦ - «إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٧٦ - الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ بَاكُورَةِ الثَّمَرِ</span>\n١٨٧ - «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا» (٣).\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ١٠٥٤، برقم ١١٥٠.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٤/ ١٠٣، برقم ١٨٩٤، ومسلم، ٢/ ٨٠٦، برقم ١١٥١.\n(٣) مسلم، ٢/ ١٠٠٠، برقم ١٣٧٣.","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>٧٧ - دُعَاءُ الْعُطَاسِ</span>\n١٨٨ - (١) «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٧٨ - مَا يُقَالُ لِلْكَافِرِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ</span>\n١٨٩ - (٢) «يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٧٩ - الدُّعَاءُ لِلْمُتَزَوِّجِ</span>\n١٩٠ - «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ،\n_________\n(١) البخاري، ٧/ ١٢٥، برقم ٥٨٧٠.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٨٢، برقم ٢٧٤١، وأحمد، ٤/ ٤٠٠، برقم ١٩٥٨٦، وأبو داود، ٤/ ٣٠٨، برقم ٥٠٤٠، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ٣٥٤.","vol":"1","page":113},{"text":"وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>٨٠ - دُعَاءُ المُتَزَوِّجِ وَشِرَاءِ الدَّابَّةِ</span>\n١٩١ - إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوْ إِذَا اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيَقُلْ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ» (٢).\n_________\n(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٢١٣٠، والترمذي، برقم ١٠٩١، وابن ماجه، برقم ١٩٠٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٥٩، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٣١٦.\n(٢) أبو داود، ٢/ ٢٤٨، برقم ٢١٦٠، وابن ماجه، ١/ ٦١٧، برقم ١٩١٨، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٣٢٤.","vol":"1","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>٨١ - الدُّعَاءُ قَبْلَ إِتْيَانِ الزَّوْجَةِ</span>\n١٩٢ - «بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٨٢ - دُعَاءُ الغَضَبِ</span>\n١٩٣ - «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٨٣ - دُعَاءُ مَنْ رَأَى مُبْتَلَىً</span>\n١٩٤ - «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا» (٣).\n_________\n(١) البخاري، ٦/ ١٤١، برقم ١٤١، ومسلم، ٢/ ١٠٢٨، برقم ١٤٣٤.\n(٢) البخاري، ٧/ ٩٩، برقم ٣٢٨٢، ومسلم، ٤/ ٢٠١٥، برقم ٢٦١٠.\n(٣) الترمذي، ٥/ ٤٩٤، و٥/ ٤٩٣، برقم ٣٤٣٢، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٣.","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>٨٤ - مَا يُقَالُ فِي المَجْلِسِ</span>\n١٩٥ - «عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ﵄ - قَاَلَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمَجْلِسِ الوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٨٥ - كَفَّارَةُ المَجْلِسِ</span>\n١٩٦ - «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» (٢).\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٤٣٤، وابن ماجه، برقم ٣٨١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٣، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢١، ولفظه للترمذي.\n(٢) أصحاب السنن: أبو داود، برقم ٤٨٥٨، والترمذي، برقم ٣٤٣٣، والنسائي، برقم ١٣٤٤، وانظر صحيح الترمذي ٣/ ١٥٣، وقد ثبت أن عائشة - ﵂ - قالت: «ما جلس رسول اللَّه - ﷺ - مجلسًا، ولا تَلا قرآنًا، ولا صلَّى صلاةً إلا ختم ذلك بكلمات ...» الحديث، أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٣٠٨، وأحمد، ٦/ ٧٧، برقم ٢٤٤٨٦، وصححه الدكتور فاروق حمادة في تحقيقه لعمل اليوم والليلة للنسائي، ص٢٧٣.","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>٨٦ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ غَفَرَ اللهُ لَكَ</span>\n١٩٧ - «وَلَكَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٨٧ - الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفًا</span>\n١٩٨ - «جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>٨٨ - مَا يَعْصِمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الدَّجَّالِ</span>\n١٩٩ - «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ» (٣)،\n_________\n(١) أحمد، ٥/ ٨٢، برقم ٢٠٧٧٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة، ص٢١٨، برقم ٤٢١، تحقيق الدكتور فاروق حمادة.\n(٢) أخرجه الترمذي، برقم ٢٠٣٥، وانظر: صحيح الجامع، ٦٢٤٤ وصحيح الترمذي، ٢/ ٢٠٠.\n(٣) مسلم، ١/ ٥٥٥، برقم ٨٠٩، وفي رواية: من آخر الكهف،\n١/ ٥٥٦، برقم ٨٠٩.","vol":"1","page":117},{"text":"وَالْاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَتِهِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ مِنْ كُلِّ صَلاَةٍ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٨٩ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ</span>\n٢٠٠ - «أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>٩٠ - الدُّعَاءُ لِمَنْ عَرَضَ عَلَيْكَ مَالَهُ</span>\n٢٠١ - «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٩١ - الدُّعَاءُ لِمَنْ أَقْرَضَ عِنْدَ القَضَاءِ</span>\n٢٠٢ - «بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ\n_________\n(١) انظر: حديث رقم ٥٥، وحديث ٥٦، ص ٤١ من هذا الكتاب.\n(٢) أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٣٣، برقم ٥١٢٥، وحسّنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٩٦٥.\n(٣) البخاري مع الفتح، ٤/ ٢٨٨، برقم ٢٠٤٩.","vol":"1","page":118},{"text":"وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٩٢ - دُعَاءُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ</span>\n٢٠٣ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٩٣ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ</span>\n٢٠٤ - «وَفِيكَ بَارَكَ اللَّهُ» (٣).\n_________\n(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص٣٠٠، وابن ماجه،\n٢/ ٨٠٩، برقم ٢٤٢٤، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٥٥.\n(٢) أحمد، ٤/ ٤٠٣، برقم ١٩٦٠٦، والأدب المفرد للبخاري، برقم ٧١٦، وانظر: صحيح الجامع، ٣/ ٢٣٣، وصحيح الترغيب والترهيب للألباني، ١/ ١٩.\n(٣) أخرجه ابن السني، ص١٣٨، برقم ٢٧٨، وانظر: الوابل الصيب لابن القيم، ص٣٠٤، تحقيق بشير محمد عيون.","vol":"1","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-96>٩٤ - دُعَاءُ كَرَاهِيَةِ الطِّيَرَةِ</span>\n٢٠٥ - «اللَّهُمَّ لاَ طَيْرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٩٥ - دُعَاءُ الرُّكُوبِ</span>\n٢٠٦ - «بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾، «الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ،\n_________\n(١) أحمد، ٢/ ٢٢٠، برقم ٧٠٤٥، وابن السني، برقم ٢٩٢، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٣/ ٥٤، برقم ١٠٦٥، أما الفأل فكان يعجب النبي - ﷺ -؛ ولهذا سمع من رجل كلمة طيبة فأعجبته فقال: «أخذنا فألك من فيك»، أبو داود، برقم ٣٧١٩، وأحمد، برقم ٩٠٤٠، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٣٦٣، عند أبي الشيخ في أخلاق النبي - ﷺ -، ص٢٧٠.","vol":"1","page":120},{"text":"الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٩٦ - دُعَاءُ السَّفَرِ</span>\n٢٠٧ - اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ «اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى،\n_________\n(١) أبو داود، ٣/ ٣٤، برقم ٢٦٠٢، والترمذي، ٥/ ٥٠١، برقم ٣٤٤٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٦، الآيتان من سورة الزخرف:١٣ - ١٤.","vol":"1","page":121},{"text":"اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَليفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ»، وإذا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ، تائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٩٧ - دُعاءُ دُخُولِ القريَةِ أَوِ البَلْدَةِ</span>\n٢٠٨ - «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ٩٧٨، برقم ١٣٤٢.","vol":"1","page":122},{"text":"أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٩٨ - دُعاءُ دُخُولِ السُّوقِ</span>\n٢٠٩ - «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي\n_________\n(١) الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ٢/ ١٠٠، وابن السني، برقم ٥٢٤، وحسّنه الحافظ في تخريج الأذكار، ٥/ ١٥٤، قال العلامة ابن باز - ﵀ -: «ورواه النسائي بإسناد حسن». انظر: تحفة الأخيار، ص٣٧.","vol":"1","page":123},{"text":"وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لاِ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٩٩ - الدُّعَاءُ إِذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ</span>\n٢١٠ - «بِسْمِ اللَّهِ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>١٠٠ - دُعَاءُ المُسَافِرِ لِلْمُقيمِ</span>\n٢١١ - «أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ» (٣).\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٤٢٨، وابن ماجه، ٥/ ٢٩١، برقم ٣٨٦٠، والحاكم، ١/ ٥٣٨، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ٢١، وفي صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٢.\n(٢) أبو داود، ٤/ ٢٩٦، برقم ٤٩٨٢، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ٩٤١.\n(٣) أحمد، ٢/ ٤٠٣، برقم ٩٢٣٠، وابن ماجه، ٢/ ٩٤٣، برقم ٢٨٢٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ١٣٣.","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-103>١٠١ - دُعَاءُ المُقِيمِ لِلْمُسَافِرِ</span>\n٢١٢ - (١) أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ» (١).\n٢١٣ - (٢) «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُ ما كُنْتَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>١٠٢ - التَّكبيرُ والتَّسبِيحُ في سَيْرِ السَّفَرِ</span>\n٢١٤ - قَالَ جَابِرٌ - ﵁ -: «كُنَّا إِذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا» (٣).\n_________\n(١) أحمد، ٢/ ٧، برقم ٤٥٢٤، والترمذي، ٥/ ٤٩٩، برقم،٣٤٤٣، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٣/ ٤١٩.\n(٢) الترمذي، برقم ٣٤٤٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٥.\n(٣) البخاري مع الفتح، ٦/ ١٣٥، برقم ٢٩٩٣.","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-105>١٠٣ - دُعاءُ المُسَافِرِ إِذَا أَسْحَرَ</span>\n٢١٥ - «سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صاحِبْنَا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>١٠٤ - الدُّعَاءُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فِي سَفَرٍ أَوْ غَيْرِهِ</span>\n٢١٦ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (٢).\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٨٦، برقم ٢٧١٨، ومعنى سَمعَ سامِعٌ: أي شهد شاهدٌ على حمدنا للَّه تعالى على نعمه، وحسن بلائه. ومعنى سَمَّعَ سامِعٌ: بلَّغ سامع قولي هذا لغيره، وقال مثله تنبيهًا على الذكر في السحر والدعاء. شرح النووي على صحيح مسلم، ١٧/ ٣٩.\n(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٨٠، برقم ٢٧٠٩.","vol":"1","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-107>١٠٥ - ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ</span>\n٢١٧ - «يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزابَ وَحْدَهُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>١٠٦ - مَا يَقُولُ مَنْ أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يَكْرَهُهُ</span>\n٢١٨ - «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ\n_________\n(١) كان النبي - ﷺ - يقوله إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حجٍّ، البخاري، ٧/ ١٦٣، برقم ١٧٩٧، ومسلم، ٢/ ٩٨٠، برقم ١٣٤٤.","vol":"1","page":127},{"text":"يَسُرُّهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ» وَإِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ يَكْرَهُهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>١٠٧ - فَضْلُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبيِّ - ﷺ </span>-\n٢١٩ - (١) قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» (٢).\n٢٢٠ - (٢) وَقَالَ - ﷺ -: «لاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلاَتَكُم\n_________\n(١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم ٣٧٧، والحاكم وصححه، ١/ ٤٩٩، وصححه الألباني في صحيح الجامع، ٤/ ٢٠١.\n(٢) أخرجه مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.","vol":"1","page":128},{"text":"تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» (١).\n٢٢١ - (٣) وَقَالَ - ﷺ -: «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» (٢).\n٢٢٢ - (٤) وَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلاَمَ» (٣).\n٢٢٣ - (٥) «وَقَالَ - ﷺ -: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى\n_________\n(١) أبو داود، ٢/ ٢١٨، برقم ٢٠٤٤، وأحمد، ٢/ ٣٦٧، برقم ٨٨٠٤، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٢/ ٣٨٣.\n(٢) الترمذي، ٥/ ٥٥١، برقم ٣٥٤٦، وغيره، وانظر: صحيح الجامع، ٣/ ٢٥، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٧٧.\n(٣) النسائي، ٣/ ٤٣، برقم ١٢٨٢، والحاكم، ٢/ ٤٢١، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٧٤.","vol":"1","page":129},{"text":"أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>١٠٨ - إِفْشَاءُ السَّلاَمِ</span>\n٢٢٤ - (١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلاَ أَدُلُّكُم عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُم، أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ» (٢).\n٢٢٥ - (٢) «ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ» (٣).\n_________\n(١) أبو داود، برقم ٢٠٤١، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٣٨٣.\n(٢) مسلم، ١/ ٧٤، برقم ٥٤، وأحمد، برقم ١٤٣٠، واللفظ له، ولفظ مسلم: «لا تدخلون ...».\n(٣) البخاري مع الفتح، ١/ ٨٢،، برقم ٢٨، عن عمار - ﵁ - موقوفًا معلقًا.","vol":"1","page":130},{"text":"٢٢٦ - (٣) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - أيُّ الْإِسْلاَمِ خَيْرٌ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>١٠٩ - كَيْفَ يَرُدُّ السَّلاَمَ عَلَى الْكَافِرِ إِذَا سَلَّمَ</span>\n٢٢٧ - «إذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>١١٠ - الدُّعاءُ عِنْدَ سَمَاعِ صِياحِ الدِّيكِ ونَهِيقِ الْحِمَارِ</span>\n٢٢٨ - «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١/ ٥٥، برقم ١٢، ومسلم، ١/ ٦٥، برقم ٣٩.\n(٢) البخاري مع الفتح، ١١/ ٤٢، برقم ٦٢٥٨، ومسلم، ٤/ ١٧٠٥، برقم ٢١٦٣.","vol":"1","page":131},{"text":"فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ؛ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>١١١ - الدُّعَاءُ عِنْدَ سَمَاعِ نُبَاحِ الْكِلاَبِ بِاللَّيْلِ</span>\n٢٢٩ - «إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلاَبِ وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>١١٢ - الدُّعَاءُ لِمَنْ سَبَبْتَهُ</span>\n٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٥٠، برقم ٣٣٠٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٩٢، برقم ٢٧٢٩.\n(٢) أبو داود، ٤/ ٣٢٧، برقم ٥١٠٥، وأحمد، ٣/ ٣٠٦، برقم ١٤٢٨٣، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/ ٩٦١.","vol":"1","page":132},{"text":"مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>١١٣ - مَا يَقُولُ المُسْلِمُ إِذَا مَدَحَ المُسْلِمَ</span>\n٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُم مَادِحًا صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلاَنًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ - إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ - كَذَا وَكَذَا» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>١١٤ - مَا يَقُولُ المُسْلِمُ إِذَا زُكِّيَ</span>\n٢٣٢ - «اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٧١، برقم ٦٣٦١، ومسلم، ٤/ ٢٠٠٧، برقم ٣٩٦، ولفظه: «فاجعلها له زكاةً ورحمةً».\n(٢) رواه مسلم، ٤/ ٢٢٩٦، برقم ٣٠٠٠.","vol":"1","page":133},{"text":"وَاغْفِرْ لِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ، [وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُّنُّونَ]» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>١١٥ - كَيْفَ يُلَبِّي المُحْرِمُ فِي الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ</span>\n٢٣٣ - «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>١١٦ - التَّكْبِيرُ إِذَا أَتَى الْحَجَرَ الأَسْوَدَ</span>\n٢٣٤ - «طَافَ النَّبيُّ - ﷺ - بِالْبَيْتِ عَلَى\n_________\n(١) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٦١، وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٨٥، وما بين المعقوفين زيادة للبيهقي في شعب الإيمان، ٤/ ٢٢٨ من طريق آخر.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٣/ ٤٠٨، برقم ١٥٤٩، ومسلم، ٢/ ٨٤١،\nبرقم ١١٨٤.","vol":"1","page":134},{"text":"بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>١١٧ - الدُّعَاءُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ</span>\n٢٣٥ - «﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١١٨ - دُعَاءُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ</span>\n٢٣٦ - «لَمَّا دَنَا النَّبِيُّ - ﷺ - مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ﴾ أَبْدَأُ\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٣/ ٤٧٦، برقم ١٦١٣، والمراد بالشيء: المحجن. انظر: البخاري مع الفتح، ٣/ ٤٧٢.\n(٢) أبو داود، ٢/ ١٧٩، برقم ١٨٩٤، وأحمد، ٣/ ٤١١، برقم ١٥٣٩٨، والبغوي في شرح السنة، ٧/ ١٢٨، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٣٥٤، والآية من سورة البقرة: ٢٠١.","vol":"1","page":135},{"text":"بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ» فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكبَّرَهُ وَقَالَ: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذلكَ. قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» الْحَدِيثُ. وَفِيهِ: «فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا» (١).\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ٨٨٨، برقم ١٢١٨،والآية من سورة البقرة، رقم ١٥٨.","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>١١٩ - الدُّعَاءُ يَوْمَ عَرَفَةَ</span>\n٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٢٠ - الذِّكْرُ عِنْدَ المَشْعَرِ الْحَرَامِ</span>\n٢٣٨ - «رَكِبَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَللَّهُ، وَوَحَّدَهُ) فَلَمْ\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٥٨٥، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٤، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٤/ ٦.","vol":"1","page":137},{"text":"يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًَّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ» (١).\n\n١٢١ - التَّكْبِيرُ عِنْدَ رَمْي ِ الْجِمَارِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ\n٢٣٩ - «يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ عِنْدَ الْجِمَارِ الثَّلاَثِ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، ويَقِفُ يَدْعُو مُسْتَقْبِلَ الْقِبلَةِ، رَافِعًا يَدَيْهِ بَعْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ. أَمَّا جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا وَيُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ وَيَنْصَرِفُ وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا» (٢).\n_________\n(١) مسلم، ٢/ ٨٩١، برقم ١٢١٨.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٣/ ٥٨٣، برقم ١٧٥١، وانظر لفظه هناك. والبخاري مع الفتح، ٣/ ٥٨٣، و٣/ ٥٨٤، و٣/ ٥٨١، برقم ١٧٥٣، ورواه مسلم أيضًا، برقم ١٢١٨.","vol":"1","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-124>١٢٢ - دُعَاءُ التَّعَجُّبِ وَالأَمْرِ السَّارِّ</span>\n٢٤٠ - (١) «سُبْحَانَ اللَّهِ!» (١).\n٢٤١ - (٢) «اللَّهُ أَكْبَرُ!» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١٢٣ - مَا يَفْعَلُ مَنْ أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ</span>\n٢٤٢ - «كَانَ النَّبيُّ - ﷺ - إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ ﵎» (٣).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١/ ٢١٠، و٣٩٠، و٤١٤، برقم، ١١٥، ورقم ٣٥٩٩، ورقم ٦٢١٨، ومسلم، ٤/ ١٨٥٧، برقم ١٦٧٤.\n(٢) البخاري مع الفتح، ٨/ ٤٤١، برقم ٤٧٤١، وبرقم ٣٠٦٢، والترمذي، برقم ٢١٨٠، والنسائي في الكبرى، برقم ١١١٨٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ١٠٣، و٢/ ٢٣٥، ومسند أحمد،\n٥/ ٢١٨، برقم ٢١٩٠٠.\n(٣) رواه أهل السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٢٧٧٤، والترمذي، برقم ١٥٧٨، وابن ماجه، برقم ١٣٩٤. انظر صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٣٣، وإرواء الغليل، ٢/ ٢٢٦.","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>١٢٤ - مَا يَفْعَلُ وَيَقُولُ مَنْ أَحَسَّ وَجَعًا فِي جَسَدِهِ</span>\n٢٤٣ - «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَألَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، ثَلاَثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>١٢٥ - دُعَاءُ مَنْ خَشِيَ أَنْ يُصِيبَ شَيْئًا بِعَيْنِهِ</span>\n٢٤٤ - «إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ] فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ» (٢).\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ١٧٢٨، برقم ٢٢٠٢.\n(٢) مسند أحمد ٤/ ٤٤٧، برقم ١٥٧٠٠، وابن ماجه، برقم ٣٥٠٨، ومالك، ٣/ ١١٨ - ١١٩، وصححه الألباني في صحيح الجامع ١/ ٢١٢، وانظر تحقيق زاد المعاد للأرناؤوط ٤/ ١٧٠.","vol":"1","page":140},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-128>١٢٦ - مَا يُقَالُ عِنْدَ الْفَزَعِ</span>\n٢٤٥ - «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ!» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١٢٧ - مَا يَقُولُ عِنْدَ الذَّبْحِ أَوِ النَّحْرِ</span>\n٢٤٦ - «بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ [اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ] اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>١٢٨ - مَا يَقُولُ لِرَدِّ كَيْدِ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ</span>\n٢٤٧ - «أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٨١، برقم ٣٣٤٦، ومسلم، ٤/ ٢٢٠٨، برقم ٢٨٨٠.\n(٢) مسلم، ٣/ ١٥٥٧، برقم ١٩٦٧، والبيهقي، ٩/ ٢٨٧ وما بين المعقوفين للبيهقي، ٩/ ٢٨٧ وغيره، والجملة الأخيرة سقتها بالمعنى من رواية مسلم.","vol":"1","page":141},{"text":"لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١٢٩ - الاستِغْفَارُ والتَّوبَةُ</span>\n٢٤٨ - (١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَاللَّهِ\n_________\n(١) أحمد، ٣/ ٤١٩، برقم ١٥٤٦١، بإسناد صحيح، وابن السني، برقم ٦٣٧، وصحح إسناده الأرناؤوط في تخريجه للطحاوية، ص١٣٣، وانظر: مجمع الزوائد، ١٠/ ١٢٧.","vol":"1","page":142},{"text":"إِنِّي لأَسْتَغفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ» (١).\n٢٤٩ - (٢) وَقَالَ - ﷺ -: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ» (٢).\n٢٥٠ - (٣) وَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ القَيّوُمُ وَأَتُوبُ إِلَيهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» (٣).\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٠١، برقم ٦٣٠٧.\n(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٧٦، برقم ٢٧٠٢.\n(٣) أبو داود، ٢/ ٨٥، برقم ١٥١٧، والترمذي، ٥/ ٥٦٩، برقم ٣٥٧٧، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٥١١، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٢، وجامع الأصول لأحاديث الرسول - ﷺ -، ٤/ ٣٨٩ - ٣٩٠ بتحقيق الأرناؤوط.","vol":"1","page":143},{"text":"٢٥١ - (٤) وَقَالَ - ﷺ -: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ» (١).\n٢٥٢ - (٥) وَقَالَ - ﷺ -: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكثِرُوا الدُّعَاءَ» (٢).\n_________\n(١) الترمذي، برقم ٣٥٧٩، والنسائي، ١/ ٢٧٩، برقم ٥٧٢، والحاكم،\n١/ ٣٠٩، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٣، وجامع الأصول بتحقيق الأرناؤوط، ٤/ ١٤٤.\n(٢) مسلم، ١/ ٣٥٠، برقم ٤٨٢.","vol":"1","page":144},{"text":"٢٥٣ - (٦) وَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>١٣٠ - فَضْلُ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ</span>\n٢٥٤ - (١) «قَالَ - ﷺ - مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر» (٢).\n_________\n(١) أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢، قال ابن الأثير: «ليُغان على قلبي»، أي ليُغطَّى ويُغشى، والمراد به: السهو؛ لأنه كان - ﷺ - لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عَدّهُ ذَنبًا على نفسه، ففزع إلى الاستغفار. انظر: جامع الأصول، ٤/ ٣٨٦.\n(٢) البخاري، ٧/ ١٦٨، برقم ٦٤٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١، وانظر: فضل من قالها مائة مرة إذا أصبح وإذا أمسى، ص ٦٥ من هذا الكتاب.","vol":"1","page":145},{"text":"٢٥٥ - (٢) وَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (١).\n٢٥٦ - (٣) وَقَالَ - ﷺ -: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» (٢).\n_________\n(١) البخاري، ٧/ ٦٧، برقم ٦٤٠٤، ومسلم بلفظه، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩٣، وانظر: فضل من قالها في اليوم مائة مرة: الدعاء رقم ٩٣، ص ٦٦ من هذا الكتاب.\n(٢) البخاري، ٧/ ١٦٨، برقم ٦٤٠٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٤.","vol":"1","page":146},{"text":"٢٥٧ - (٤) وَقَالَ - ﷺ -: «لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمسُ» (١).\n٢٥٨ - (٥) وَقَالَ - ﷺ -: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُم أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ» فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» (٢).\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٥.\n(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٧٣، برقم ٢٦٩٨.","vol":"1","page":147},{"text":"٢٥٩ - (٦) «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (١).\n٢٦٠ - (٧) وَقَالَ - ﷺ -: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ»؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «قُلْ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (٢).\n٢٦١ - (٨) وَقَالَ - ﷺ -: «أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ\n_________\n(١) أخرجه، الترمذي، ٥/ ٥١١، برقم ٣٤٦٤، والحاكم، ١/ ٥٠١، وصححه ووافقه الذهبي، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ٥٣١، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٦٠.\n(٢) البخاري مع الفتح، ١١/ ٢١٣، برقم ٤٢٠٦، ومسلم، ٤/ ٢٠٧٦، برقم ٢٧٠٤.","vol":"1","page":148},{"text":"إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأتَ» (١).\n٢٦٢ - (٩) جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلامًا أَقُولُهُ: قَالَ: «قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» قَالَ: فَهَؤُلاَءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي،\n_________\n(١) مسلم، ٣/ ١٦٨٥، برقم ٢١٣٧.","vol":"1","page":149},{"text":"وَارْزُقْنِي» (١).\n٢٦٣ - (١٠) كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبيُّ - ﷺ - الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرِ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي» (٢).\n٢٦٤ - (١١) «إِنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَأَفْضَلَ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ» (٣).\n_________\n(١) مسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٦، وزاد أبو داود، ١/ ٢٢٠، برقم ٨٣٢: فلما ولّى الأعرابي قال النبي - ﷺ -: «لقد ملأ يده من الخير».\n(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٧٣، برقم ٣٦٩٧، وفي رواية له أيضًا: «فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك».\n(٣) الترمذي، ٥/ ٤٦٢، برقم ٣٣٨٣، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤٩، برقم ٣٨٠٠، والحاكم، ١/ ٥٠٣،وصححه ووافقه الذهبي، وانظر: صحيح الجامع، ١/ ٣٦٢.","vol":"1","page":150},{"text":"٢٦٥ - (١٢) «الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١٣١ - كَيْفَ كَانَ النَّبيُّ - ﷺ - يُسَبِّحُ</span>؟\n٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - ﵄ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبيَّ - ﷺ - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ» وفي زيادةٍ: «بِيَمِينِهِ» (٢).\n_________\n(١) أحمد، برقم ٥١٣، بترتيب أحمد شاكر، وانظر: مجمع الزوائد، ١/ ٢٩٧، وعزاه ابن حجر في بلوغ المرام من رواية أبي سعيد إلى النسائي [في الكبرى]، برقم ١٠٦١٧، وقال: صححه ابن حبان، [برقم ٨٤٠]، والحاكم [١/ ٥٤١].\n(٢) أخرجه أبو داود بلفظه، ٢/ ٨١، برقم ١٥٠٢، والترمذي، ٥/ ٥٢١، برقم ٣٤٨٦، وانظر: صحيح الجامع، ٤/ ٢٧١، برقم ٤٨٦٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٤١١.","vol":"1","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-134>١٣٢ - مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالآدَابِ الْجَامِعَةِ</span>\n٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - «إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ - أَوْ أَمْسَيْتُم - فَكُفُّوا صِبْيانَكُم، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيلِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الشَّيطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا مُغلَقًا، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُم، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ» (١).\nوَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.\n_________\n(١) البخاري مع الفتح، ١٠/ ٨٨، برقم ٥٦٢٣، ومسلم، ٣/ ١٥٩٥، برقم ٢٠١٢.","vol":"1","page":152}]}