{"ً":{"ٌ":35097,"ٍ":"الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة","َ":5,"ُ":3,"ّ":"الكتاب: الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة\nالمؤلف: غالب محمد أبو القاسم حامضي\nعدد الصفحات: ٣٩\n[الكتاب مرقم آليا]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2284,"ٕ":18,"ٖ":1770155848,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة","level":1,"page":1},{"title":"المقدمة","level":1,"page":2},{"title":"تمهيد: في معنى (دبر الصلاة) في الأحاديث","level":1,"page":4},{"title":"مسألة: هل يلزم الترتيب في التسبيح والتحميد والتكبير أم لا","level":2,"page":9},{"title":"الفصل الأول: الأحاديث المقيدة بأدبار الصلاة قبل السلام","level":1,"page":10},{"title":"الفصل الثاني: الأحاديث التي تقال بعد السلام","level":1,"page":19},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":39},{"title":"فهرس المصادر والمراجع","level":1,"page":41}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":3,"1,3":5,"1,4":6,"1,5":7,"1,6":8,"1,7":11,"1,8":12,"1,9":13,"1,10":14,"1,11":15,"1,12":16,"1,13":17,"1,14":18,"1,15":20,"1,16":21,"1,17":22,"1,18":23,"1,19":24,"1,20":25,"1,21":26,"1,22":27,"1,23":28,"1,24":29,"1,25":30,"1,26":31,"1,27":32,"1,28":33,"1,29":34,"1,30":35,"1,31":36,"1,32":37,"1,33":38,"1,34":40,"1,35":42,"1,36":43,"1,37":44,"1,38":45,"1,39":46},"ٜ":{"1":[1,39]},"ٝ":["1,1","1,1","1,2","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,6","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,33","1,34","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"4":[3],"9":[4],"10":[5],"19":[6],"39":[7],"41":[8]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة</span>\nإعداد/ الدكتور غالب بن محمد أبو القاسم الحامضي/\nأستاذ مشارك بقسم الكتاب والسنة\nكلية الدعوة وأصول الدين جامعة أم القرى\n\nبسم الله الرحمن الرحيم\nالحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.\nفإن البحث يتلخص فيما يلي\n- أهمية الدعاء والأذكار في حياة المسلم وضرورة معرفة الأحاديث الواردة منها وتمييز صحيحها من سقيمها، خاصة فيما يتعلق بأدبار الصلوات\n- كلمة (دبر الصلاة) شاملة لما قبل السلام وبعد السلام، فإن كانت تتعلق بالدعاء فأكثرها يدل على أن المراد آخر الصلاة قبل السلام، وإن كانت تتعلق بالأذكار فمعناه بعد السلام.\n- مجموع الأحاديث الواردة في هذا البحث اثنان وأربعون حديثا","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>المقدمة</span>\nإن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:\nفإن المسلم يحرص على إتباع النبي ﷺ في عباداته كلها، وإن من تلك العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه الدعاء والأذكار، والدعاء من أهم أركان العبادة بل هو العبادة، كما قال النبي ﷺ: (الدعاء هو العبادة)\n\nوالدعاء شأنه عظيم كيف لا وهو سلاح المؤمن، وخير وسيلة لقضاء الحاجات، وكشف الكر بات، ودفع الملمات، لا غنى لغني ولا لفقير عنه، ولذلك أمر الله جميع عباده بأن يدعوه فقال عز من قائل:\n(وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (١) وخير الدعاء وأفضله وأكمله ما دعا به النبي ﷺ، وكذلك الأذكار شأنها عظيم، وفضلها كبير، وهي الحصن الحصين للمسلم من كيد الشيطان ووسوسته، وإن من هذه الأذكار والأدعية أذكارا وأدعية واردة في دبر الصلاة. ولأهمية هذه الأذكار والأدعية المأثورة عن النبي ﷺ الواردة في أدبار الصلاة، ولجهل بعض الناس بها، ولمعرفة المراد بدبر الصلاة، أردت الكتابة فيها وإفرادها ببحث سميته (الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة)\n_________\n(١) - سورة غافر آية (٦٠)","vol":"1","page":1},{"text":"وشرطي في هذا البحث أني لا أتناول بالجمع والدراسة إلا ما ورد النص فيه مقيدا بكلمة (دبر الصلاة) أو (دبر كل صلاة) أو (دبر الصلوات) أو (دبر صلاة) أما ما كان صريحا بقبل السلام أو بعد السلام فلا أذكره لوضوحه، وقد سرت في بحثي هذا على المنهج التالي:\n١ - أذكر الرواية الوارد فيها اللفظ الواضح في دلالته لموضوع البحث وأذكر راويه من الصحابة وأحيانا اذكر الراوي عنه من التابعين.\n٢ - عزوت الرواية إلى من أخرجها من الأئمة فإن كانت في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيت بذلك، وإن لم يكن فيهما أقدم السنن الأربعة على غيرها من الكتب الحديثية.\n٣ - عند التخريج أذكر إسناد الحديث من ملتقى الطرق (مدار الأسانيد) إلى الصحابي راوي الحديث، وأحذف ما قبله من الأسانيد بعد دراستها كما هو معروف عند أهل الصنعة كابن الملقن والزيلعي وابن حجر.\n٤ - ترجمت لكل راو تدعو الحاجة إلى ترجمته خاصة من يكون مدار الحديث عليه.\n٥ - حكمت على الأسانيد بعد دراستها والنظر في رواتها وأنقل ما وقفت عليه من أقوال أهل العلم في الحكم، إلا إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما\n٦ - شرحت الكلمات الغريبة.\nوقد قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة وفهارس.\nالمقدمة: فيها أهمية الموضوع، والتمهيد: فيه معنى (دبر الصلاة) وفوائد تتعلق بالأذكار.\nوالفصل الأول: فيه الأحاديث المقيدة بأدبار الصلاة والتي يكون موضعها قبل السلام.\nوالفصل الثاني: فيه الأحاديث المقيدة بأدبار الصلاة والتي يكون موضعها بعد السلام.\nالخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث.","vol":"1","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>تمهيد: في معنى (دبر الصلاة) في الأحاديث</span>\nقال ابن فارس: (دبر) الدال والباء والراء أصل هذا الباب .... وهو آخر الشيء وخلفه خلاف قبله (١)\nوقال ابن منظور: الدبر والدبر نقيض القبل، ودبر كل شيء عقبه، ومؤخره، وجمعهما أدبار، .... والدبر خلاف القبل ودبر الشهر آخره (٢)، وقال ابن قتيبة: دبر الصلاة: آخرها، ودبر البيت وكل شيء: مؤخرة (٣).\n_________\n(١) - (مقاييس اللغة٢/ ٣٢٤)\n(٢) - (لسان العرب٢/ ٣٢٤)\n(٣) - غريب الحديث٢/ ٢٧٢","vol":"1","page":2},{"text":"قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما لفظ دبر الصلاة فقد يراد به آخر جزء منه وقد يراد به ما يلي آخر جزء منه كما في دبر الإنسان فإنه آخر جزء منه ومثله لفظ العقب قد يراد به الجزء المؤخر من الشيء كعقب الإنسان وقد يراد به ما يلي ذلك، فالدعاء المذكور في دبر الصلاة إما أن يراد به آخر جزء منها ليوافق بقية الأحاديث أو يراد به ما يلي آخرها، ويكون ذلك ما بعد التشهد كما سمي ذلك قضاء للصلاة وفراغا منها حيث لم يبق إلا السلام المنافي للصلاة أو يكون مطلقا أو مجملا وبكل حال فلا يجوز أن يخص به ما بعد السلام لأن عامة الأدعية المأثورة كانت قبل ذلك. مجموع الفتاوى (١)\nوقال أيضا: ولفظ (دبر الصلاة) قد يراد به آخر جزء من الصلاة كما يراد بدبر الشيء مؤخره وقد يراد به ما بعد انقضائها كما في قوله - تعالى -) (وأدبار السجود) (٢) وقد يراد به مجموع الأمرين. (٣) وقال ابن القيم: ودبر الصلاة يحتمل قبل السلام وبعده، وكان شيخنا_يعني ابن تيمية_ يرجح أن يكون قبل السلام فراجعته فيه فقال: دبر كل شيء منه كدبر الحيوان (٤)\nقلت: وهذا يخالف ما نقلته عنه في الموضع الثاني، فلعل له قولين، أو أنه تراجع عما نقله عنه ابن القيم.\nقال الشيخ ابن باز ﵀: دبر الصلاة يطلق على معنيين: أحدهما: آخر الصلاة يعني قبل السلام، والآخر: بعد السلام (٥)\nوذلك حسب سياق الأحاديث، فإن كانت تتعلق بالدعاء فأكثرها يدل على أن المراد آخر الصلاة قبل السلام، وأما إن كانت_الأحاديث الواردة دبر الصلاة_ تتعلق بالأذكار، فمعناه بعد السلام.\nلكن الحافظ ابن حجر يرى أن المراد بدبر الصلاة في الأحاديث بعد السلام سواء كانت تتعلق بالأذكار أو بالدعاء فكلها محلها بعد الصلاة ولذلك قال:\n(فان قيل: المراد بدبر كل صلاة قرب آخرها وهو التشهد، قلنا: قد ورد الأمر بالذكر دبر كل صلاة، والمراد به بعد السلام إجماعا فكذا هذا حتى يثبت ما يخالفه) (٦) وقال في موضع آخر (وزعم بعض الحنابلة أن المراد بدبر الصلاة ما قبل السلام، وتعقب بحديث (ذهب أهل الدثور)، فإن فيه تسبحون دبر كل صلاة، وهو بعد السلام جزما فكذلك ما شابهه) (٧)\n_________\n(١) - (٢/،٤٧٠،٤٧١)\n(٢) - (ق ٤٠)\n(٣) - مجموع الفتاوى (٢٢/ ٥١٦)\n(٤) - (زاد المعاد١/ ٣٠٥)\n(٥) - (تحفة لإخوان بأجوبة مهمة تعلق بأركان الإسلام ص ١٢٨_١٣٠\n(٦) - فتح الباري١١/ ١٣٣)\n(٧) - الفتح٢/ ٣٣٥)","vol":"1","page":3},{"text":"وأحيانا يطلق الدبر ويقيد بموضع ما بعد الرفع من الركوع في الركعة الأخيرة كما في حديث ابن عَبَّاسٍ قال: قَنَتَ رسول اللَّهِ - ﷺ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا في الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، في دُبُرِ كل صَلَاةٍ، إذا قال: سمع الله لِمَنْ حَمِدَهُ، من الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَدْعُو على أَحْيَاءٍ من بَنِي سُلَيْمٍ، على رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ من خَلْفَهُ. (١)\nوخلاصة القول: أن المراد بدبر الصلاة بعد السلام إذا كان سياق الأحاديث في الذكر من تهليل وتسبيح وتحميد وتكبير وإذا كان السياق في الدعاء فغالبه قبل السلام.\nولا شك أن الدعاء في الصلاة أولى لأنه في حال مناجاة الرب سبحانه، قال شيخ الإسلام: (وذلك لأن المصلى يناجى ربه فإذا سلم انصرف عن مناجاته ومعلوم أن سؤال السائل لربه حال مناجاته هو الذي يناسب دون سؤاله بعد انصرافه، كما أن من كان يخاطب ملكا أو غيره فإن سؤاله وهو مقبل على مخاطبته أولى من سؤاله له بعد انصرافه) (٢) وقال في موضع آخر (الأحاديث المعروفة في الصحاح والسنن والمساند تدل على أن النبي ﷺ كان يدعو في دبر صلاته قبل الخروج منها وكان يأمر أصحابه بذلك ويعلمهم ذلك) (٣)\nومع ذلك فإن الدعاء مشروع بعد السلام وقد ثبت أنه ﷺ يدعو بعد الصلاة لكن بصيغة الإفراد ولم يكن الدعاء جماعيا (٤).\n_________\n(١) - أخرجه أبو داود واللفظ له (٢/ ٦٨) رقم (١٤٤٣) واحمد في المسند (١/ ٣٠١) رقم (٢٧٤٦) وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣١٣) رقم (٦١٨) وابن الجارود في المنتقى (١/ ٦٠) رقم (١٩٨) والحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٨) رقم (٨٢٠) والبيهقي في الصغرى (١/ ٢٧٢) رقم (٤٤٢) والكبرى (٢/ ٢١٢) رقم (٢٩٧١) والطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس) (١/ ٣١٦) كلهم من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة. وثابت هذا هو: ابن يزيد الأحول ثقة ثبت (التقريب (٨٣٤) وهلال هو: ابن خباب العبدي صدوق تغير بآخره (التقريب٧٣٣٤) وقال ابن الملقن في البدر المنير (٣/ ٦٢٨): (قال الحافظ أبو بكر الحازمي هذا حديث حسن وكذا قال المنذري في كلامه على أحاديث المهذب وقال النووي إسناده حسن أو صحيح)\n(٢) - (مجموع الفتاوى٢٢/ ٥١٣_٥١٤)\n(٣) - (٢٢/ ٤٩٢)\n(٤) - الأحاديث الواردة في الدعاء بعد التشهد وقبل السلام ص١٤٤","vol":"1","page":4},{"text":"(، وقد بوب الإمام البخاري في كتاب الدعوات بـ (باب الدعاء بعد الصلاة) (١)\nقلت: ومن ذلك الحديث الذي أخرجه بن حبان في صحيحه بإسناد صحيح (٢) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدَّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ)\nووجه الشاهد من الحديث قوله (إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وَسَلَّمَ)\nفائدة في صفة عدد الأذكار:\nقال شيخ الإسلام ابن تيمية: والأذكار التي كان النبي - ﷺ - يعلمها المسلمين عقيب الصلاة أنواع أحدها: إنه يسبح ثلاثا وثلاثين، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويكبر ثلاثا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والثاني: يقولها خمسا وعشرين ويضم إليها لا إله إلا الله، والثالث: يقول الثلاثة: ثلاثا وثلاثين، وهذا على وجهين أحدهما أن يقول كل واحدة ثلاثا وثلاثين، وهذا الرابع، والخامس: يكبر أربعا وثلاثين ليتم مائة. والسادس: يقول الثلاثة عشرا عشرا.\nفهذا هو الذي مضت به سنة رسول الله - ﷺ -. (٣) وقال أيضا: والمأثور ستة أنواع:\nأحدها: أنه يقول هذه الكلمات عشرا عشرا عشرا فالمجموع ثلاثون.\nوالثاني: أن يقول كل واحدة إحدى عشر، فالمجموع ثلاث وثلاثون.\nوالثالث: أن يقول كل واحدة ثلاثا وثلاثين، فالمجموع تسع وتسعون.\nوالرابع: أن يختم ذلك بالتوحيد التام فالمجموع مائة.\nوالخامس: ان يقول كل واحد من الكلمات الأربع خمسا وعشرين فالمجموع مائة (٤) قلت: ولم يذكر شيخ الإسلام إلا خمسة أنواع مع أنه قال والمأثور ستة أنواع فلعل السادس غفل عنه أو سقط من النساخ.\n_________\n(١) - الصحيح ٥/ ٢٣٣١)\n(٢) - ٥/ ٣٧٢رقم ٢٠٢٥\n(٣) - (الفتاوى الكبرى١/ ٢٠١،٢٠٠)\n(٤) - (مجموع الفتاوى٢٢/ ٥١٦،٥١٥)\n١٨ - ... شرح مسلم ٥/ ٩٣","vol":"1","page":5},{"text":"وذكر النووي في كيفية عد هذه الكلمات: (أن أبا صالح رحمه الله تعالى قال يقول: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، وذكر بعد هذه الأحاديث من طرق غير طريق أبي صالح وظاهرها أنه يسبح ثلاثا وثلاثين مستقلة ويكبر ثلاثا وثلاثين مستقلة ويحمد كذلك وهذا ظاهر الأحاديث قال القاضي عياض: وهو أولى من تأويل\nأبي صالح) ١٨وقال بن حجر: (ورجح بعضهم الجمع للإتيان فيه بواو العطف، والذي يظهر أن كلا من الأمرين حسن إلا أن الإفراد يتميز بأمر آخر وهو أن الذاكر يحتاج إلى العدد وله على كل حركة لذلك سواء كان بأصابعه أو بغيرها ثواب لا يحصل لصاحب الجمع منه إلا الثلث) (١)\n_________\n(١) - الفتح ٢/ ٣٢٩","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>مسألة: هل يلزم الترتيب في التسبيح والتحميد والتكبير أم لا</span>؟\nالذي يظهر - وذلك بعد النظر في الروايات - أنه لا يلزم الترتيب في ذلك.\nقال الحافظ: قوله: (تسبحون وتحمدون وتكبرون) كذا وقع في أكثر الأحاديث تقديم التسبيح على التحميد وتأخير التكبير، وفي رواية بن عجلان تقديم التكبير على التحميد خاصة، وفيه أيضا قول أبي صالح يقول: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ومثله لأبي داود من حديث أم الحكم، وله من حديث أبي هريرة تكبر وتحمد وتسبح، وكذا في حديث بن عمر، وهذا الاختلاف دال على أن لا ترتيب فيها، ويستأنس لذلك بقوله في حديث الباقيات الصالحات: (لا يضرك بأيهن بدأت) لكن يمكن أن يقال: الأولى البداءة بالتسبيح لأنه يتضمن نفى النقائص عن الباري ﷾، ثم التحميد لأنه يتضمن إثبات الكمال له إذ لا يلزم من نفى النقائص إثبات الكمال، ثم التكبير إذ لا يلزم من نفى النقائص وإثبات الكمال أن يكون هناك كبير آخر، ثم يختم بالتهليل الدال على انفراده ﷾ بجميع ذلك. (١)\n_________\n(١) - الفتح٢/ ٣٢٨","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الفصل الأول: الأحاديث المقيدة بأدبار الصلاة قبل السلام</span>","vol":"1","page":6},{"text":"في هذا الفصل ذكرت الأحاديث التي ترجح عندي أنها تقال قبل السلام وذلك لورود روايات أخرى وقرائن تبين أن المراد بدبر الصلاة قبل السلام ولقول ابن القيم ﵀ (وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها ﷺ فيها وأمر بها فيها وهذا هو اللائق بحال المصلي فإنه مقبل على ربه يناجيه ما دام في الصلاة،فإذا سلم منها انقطعت تلك المناجاة وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه فكيف يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه والإقبال عليه ثم يسأله إذا انصرف عنه ولا ريب أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي (١)\n(١) عن عَمْرَو بن مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ قال: كان سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كما يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كان يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ (اللهم إني أَعُوذُ بِكَ من الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ من عَذَابِ الْقَبْرِ). (٢)\nقلت: والذي يرجح أن المراد بدبر الصلاة قبل السلام ما ورد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ (إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع ... الحديث) أخرجه البخاري (٣/ ٢٤١رقم ١٣٧٧) ومسلم (١/ ٤١٢رقم ٥٨٨)\n_________\n(١) -زاد المعاد (١/ ٢٥٧)\n(٢) - أخرجه البخاري (٣/ ١٠٣٨) رقم٢٦٦٧باب ما يتعوذ من الجن","vol":"1","page":7},{"text":"(٢) عن مُسْلِمِ بن أبي بَكْرَةَ قال: كان أبي يقول في دُبُرِ الصَّلَاة): اللهم أني أَعُوذُ بِكَ من الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ) فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ فقال أبي: أَيْ بُنَيَّ، عَمَّنْ أَخَذْتَ هذا؟ قلت: عَنْكَ قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كان يَقُولُهُنَّ في دُبُرِ الصَّلَاةِ. ... (١)\n_________\n(١) - أخرجه النسائي (المجتبى) رقم (١٣٤٧) واللفظ له وفي الكبرى (١/ ٤٠٠رقم١٢٧٠) والبزار في المسند (٩/ ١٢٦رقم٣٦٧٥) كلهم عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن عثمان الشحام عنه. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٧رقم٧٤٧) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي عن وكيع عن عثمان الشحام عنه. وهذا سند حسن عمرو بن علي هو الفلاس ثقة حافظ (التقريب٥٠٨١) ويحيى بن سعيد هو القطان ثقة متقن حافظ إمام قدوة (التقريب٧٥٥٧) وعثمان الشحام العدوي لا بأس به (التقريب٤٥٣١) ومسلم بن أبي بكرة الثقفي صدوق (التقريب٦٦١٧) وأخرجه النسائي (المجتبى) (٨/ ٢٦٢ رقم٥٤٦٥) وفي الكبرى (٤/ ٤٥١رقم٧٨٩٨) والطبراني في تهذيب الآثار (٢/ ٥٨٧رقم٨٧٦) من طريق ابن أبي عدي وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٧رقم٧٤٧) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي عن وكيع وأحمد في المسند (٢/ ٣٩رقم٢٠٤٢٥ عن وكيع و(٥/ ٤٤رقم٢٠٤٦٥) عن روح. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ١٨رقم٢٩١٣٨) عن وكيع. والحاكم في المستدرك (١/ ٣٨٣رقم٩٢٧) من طريق أبي عاصم. وأخرجه البيهقي في الدعوات (٢/ ٦٠رقم٢٩٤) من طريق روح بن عبادة كلهم عن عثمان الشحام عنه به وروح بن عبادة أبو محمد البصري ثقة فاضل (التقريب١٩٦٢) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه","vol":"1","page":8},{"text":"(٣) عن زَيْدِ بن أَرْقَمَ قال: سمعت نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - يقول وقال سُلَيْمَانُ: كان رسول اللَّهِ - ﷺ - يقول في دُبُرِ صَلَاتِهِ (اللهم رَبَّنَا وَرَبَّ كل شَيْءٍ أنا شَهِيدٌ أَنَّكَ أنت الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لك، اللهم رَبَّنَا وَرَبَّ كل شَيْءٍ أنا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللهم رَبَّنَا وَرَبَّ كل شَيْءٍ أنا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ، اللهم رَبَّنَا وَرَبَّ كل شَيْءٍ اجْعَلْنِي مُخْلِصًا لك وَأَهْلِي في كل سَاعَةٍ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ الله أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، اللهم نُورَ السماوات وَالْأَرْضِ قال سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ: رَبَّ السماوات وَالْأَرْضِ الله أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ الله أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ. ... (١)\n_________\n(١) - أخرجه أبو داود واللفظ له (٢/ ٨٣رقم١٥٠٨) عن مسدد وسليمان بن داود، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير (١/ ٧٣رقم٩٤).وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٠رقم٩٩٢٩) عن محمد بن عبد الأعلى، وأحمد في المسند (٤/ ٣٦٩رقم١٩٣١٢) عن إبراهيم بن مهدي، وأبو يعلى في المسند (١٣/ ١٧٨رقم٧٢١٦) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، والطبراني في الكبير (٥/ ٢١٠رقم٥١٢٢) كلهم عن المعتمر بن سليمان، عن داود الطفاوي، عن أبي مسلم البجلي عنه. وهذا الإسناد ضعيف، داود بن راشد الطفاوي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حجر: لين الحديث (تهذيب الكمال٨/ ٣٨٦رقم١٧٥٧) و(التقريب ١٧٨٣) وأبو مسلم البجلي مقبول (التقريب٨٣٦٥)","vol":"1","page":9},{"text":"(٤) عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَخَذَ بيده، وقال: (يا مُعَاذُ والله إني لَأُحِبُّكَ والله إني لَأُحِبُّكَ)، فقال: (أُوصِيكَ يا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كل صَلَاةٍ تَقُولُ: اللهم أَعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ) وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عبد الرحمن. (١)\nقلت: والذي يرجح أن المراد بدبر الصلاة بعد التشهد وقبل السلام رواية النسائي من طريق عبد الله بن وهب قال: سمعت حيوة يحدث عن عقبة بن مسلم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ ولم يقيده بدبر الصلاة وإنما فيه (فلا تدع أن تقول في كل صلاة) المجتبى (٣/ ٥٣رقم ١٣٠٣) وكذلك رواية أحمد في المسند (فإني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة) (٥/ ٢٤٧رقم ٢٢١٧٩) فظهر من رواية (في الصلاة) أن المراد برواية (دبر الصلاة) آخر الصلاة يعني بعد التشهد وقبل السلام.\n_________\n(١) - أخرجه أبو داود (٢/ ٨٦رقم١٥٢٢) واللفظ له، عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٢رقم٩٩٣٧) عن محمد بن عبد الله بن يزيد، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٩رقم٧٥١) من طريق محمد بن مهدي العطار، وعبد بن حميد في مسنده (١/ ٧١رقم١٢٠) وابن حبان في صحيحه (٥/ ٣٦٤رقم٢٠٢٠،٢٠٢١) من طريق إسحاق بن إبراهيم، والبيهقي في الصغرى (١/ ٢٧رقم رقم١٧)،وفي الدعوات الكبير (١/ ٨٦رقم٨٨) والحاكم في المستدرك (١/ ٤٠٧ رقم١٠١٠) من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٦٠رقم١١٠) عن بشر بن موسى، والبزار في مسنده (٧/ ١٠٤رقم٢٦٦١) عن سلمة بن شبيب والشاشي في مسنده (٣/ ٢٤٤رقم١٣٤٣» كلهم عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عنه به،،وهذا السند صحيح رجاله كلهم ثقات، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو: عبد الله بن يزيد المعافري، والصنابحي هو: عبد الرحمن بن عسيلة. قال الزيلعي: قال النووي في الخلاصة: إسناده صحيح (نصب الراية٢/ ٢٣٥) وذكره علي القاري في المرقاة (٣/ ٢٨) ونقل تصحيح النووي أيضا.","vol":"1","page":10},{"text":"(٥) عن عَائِشَةُ ﵂ قالت: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ من الْيَهُودِ فقالت: إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ من الْبَوْلِ، فقلت: كَذَبْتِ. فقالت: بَلَى، إِنَّا لَنَقْرِضُ منه الْجِلْدَ، وَالثَّوْبَ، فَخَرَجَ رسول اللَّهِ - ﷺ - إلى الصَّلَاةِ وقد ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فقال: ما هذا، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قالت، فقال: (صَدَقَتْ، فما صلى بَعْدَ يَوْمِئِذٍ صَلَاةً إلا قال في دُبُرِ الصَّلَاةِ: رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَعِذْنِي من حَرِّ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ). (١)\nقلت: والذي يرجح أن المراد بدبر الصلاة قبل السلام أنه ورد عند البخاري في صحيحه من حديث عائشة أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر) الحديث بنحو حديثها هذا وبوب عليه البخاري: باب الدعاء قبل السلام.\n_________\n(١) -أخرجه النسائي (المجتبى) (٣/ ٧٢رقم١٣٤٥) واللفظ له وفي الكبرى (١/ ٤٠٠رقم١٢٦٨) و(٦/ ٤٠رقم٩٩٦٦)\nوأحمد في المسند (٦/ ٦١رقم٢٤٣٦٩) كلهم من طريق يعلى. والطبراني في الأوسط (٤/ ١٥٦رقم ٣٨٥٨) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، كلاهما عن قدامة\nعن جسرة بنت دجاجة. وهذا الإسناد ضعيف، فيه قدامة هو: ابن عبد الله بن عبدة البكري العامري الذهلي أبو روح الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات (الثقات٧/ ٣٤٠) وقال بن حجر: مقبول (التقريب٥٥٢٧) (التهذيب٨/ ٣٢٦) وجسرة بنت دجاجة وثقها العجلي، وذكرها ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: عندها عجائب، وقال الدار قطني: يعتبر بحديثها، وقال بن حجر: مقبولة. (معرفة الثقات ٢/ ٤٥٠، (التاريخ الكبير٢/ ٦٧،الثقات٤/ ١٢١،التقريب٨٥٥١،سؤالات البرقاني١/ ٢٠)\nقلت: وأما عذاب القبر، فعند البخاري (٦٣٦٦) ومسلم (٩٠٣) من حديث عائشة قالت: دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذبتهما، ولم أنعم أن أصدقهما .... فقال: (صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها) فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.","vol":"1","page":11},{"text":"(٦) عن أَبِى نَضْرَةَ قال كان بن عَبَّاسٍ على مِنْبَرِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَمِعْتُهُ يقول: ان نبي اللَّهِ - ﷺ - كان يَتَعَوَّذُ في دُبُرِ صلاته من أَرْبَعٍ يقول: (أَعُوذُ بِاللَّهِ من عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ من عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ من فِتْنَةِ الأَعْوَرِ الْكَذَّابِ) (١)\nقلت: والحديث صحيح بدون تقييده بدبر الصلاة فقد أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤١٣رقم ٥٩٠ في المساجد باب ما يستعاذ منه في الصلاة وقال مسلم بعد ذكر الحديث بلغني أن طاووسا قال لابنه: أدعوت بها في صلاتك؟ فقال: لا. قال: أعد صلاتك. وأخرجه أبو داود في سننه (١/ ٦٠١رقم ٩٨٤) ولفظه (أنه كان يقول بعد التشهد ..)\n_________\n(١) - أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٩٢رقم٢٦٦٧) واللفظ له عن يُونُسُ وأيضا (١/ ٣٠٥رقم٢٧٧٩) عن يحيى بن إِسْحَاقَ والطبري في تهذيب الآثار () ٢/ ٥٧٩رقم٨٦٣) عن سفيان بن وكيع عن أبيه، (=)\nوالطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٦رقم١٢٧٧٩) من طريق عَاصِمُ بن عَلِيٍّ وعبد الْغَفَّارِ بن دَاوُدَ أبي صَالِحٍ الْحَرَّانِيّ، والطيالسي في مسنده (١/ ٣٥٣رقم٢٧١٠) عن يونس عن أبي داود.\n\nوعبد بن حميد في مسنده (١/ ٢٣٤رقم٧٠٧) عن أبي نعيم كلهم عن البراء بن عبد الله الغنوي، عن أبي نضرة عنه به. وهذا إسناد ضعيف فيه البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي وقد ينسب إلى جده ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن حجر وغيرهم (لسان الميزان٧/،١٨٣التقريب٦٤٩) وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي ثقة (التقريب٦٨٩٠)","vol":"1","page":12},{"text":"(٧) عن شَدَّادِ بن أَوْسٍ قال قال رسول اللَّهِ - ﷺ - ما من رَجُلٍ يأوي إلى فِرَاشِهِ فيقرأ سُورَةً من كِتَابِ اللَّهِ ﷿ الا بَعَثَ الله ﷿ إليه مَلَكًا يَحْفَظُهُ من كل شيء يُؤْذِيهِ حتى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ قال: وكان رسول اللَّهِ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ نَدْعُو بِهِنَّ في صَلاَتِنَا أو قال في دُبُرِ صَلاَتِنَا (اللهم اني أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ في الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، واستغفرك لِمَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ من خَيْرِ ما تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّ ما تَعْلَمُ) (١)\nقلت: وقوله في الحديث (في صلاتنا) ترجح أن المراد بعد التشهد وقبل السلام.\n(٨) عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - كان يقول في دبر كل صلاة (اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال) (٢)\nقلت: ويشهد لهذه الرواية وأنه مما يقال بعد التشهد وقبل السلام ما رواه مسلم في صحيحه (١/ ٤١٢رقم ٥٨٨) من حديث أبي هريرة وفيه (إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع) وفي لفظ (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال)\n_________\n(١) - أخرجه أحمد في المسند (٤/ ١٢٥ رقم: ١٧١٧٣) واللفظ له عن يَزِيدُ بن هَارُونَ ثنا أبو مَسْعُودٍ الجريري عن أبي الْعَلاَءِ بن الشِّخِّيرِ عَنِ الحنظلي وهذا الإسناد ضعيف، لجهالة الحنظلي، وأبو مسعود الجريري بضم الجيم _اسمه سعيد بن إياس البصري ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين (التقريب٢٢٧٣) ويزيد بن هارون سمع منه بعد الاختلاط (الكواكب النيرات١/ ٣٥)\nومن طريقه أخرجه المقدسي في الترغيب في الدعاءرقم٨٥) قال: والسند ضعيف\n(٢) - أخرجه أبو عوانة في مسنده (١/ ٥٥٦رقم ٢٠٧٨) عن عباس الدوري ويزيد بن سنان عن هارون بن إسماعيل عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه وأبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، ويحيى بن أبي كثير وإن كان مدلسا إلا أنه في المرتبة الثانية التي احتمل الأئمة تدليسهم (طبقات المدلسين١/ ٣٦/٦٣)","vol":"1","page":13},{"text":"(٩) عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - ﷺ - يدعو في دبر الصلاة (اللهم إني أعوذ بك من أولئك الأربع) (١)\n(١٠) عن أبي أُمَامَةَ عَنِ النبي ﷺ قال: (من دَعَا بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ في دُبُرِ كل صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ له الشَّفَاعَةُ مِنِّي يوم الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، واجعله في الْمُصْطَفَيْنِ مَحَبَّتَهُ، وفي الْعَالَمِينَ دَرَجَتَهُ، وفي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَ دَارِهِ) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٧٥رقم٦٤٠٠) عن محمد بن عمرو عن أبيه عن زهير عن محمد بن جحادة عن أبان بن أبي عياش عنه. وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي متروك (التقريب١٤٢)\n(٢) - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٣٧رقم٧٩٢٦) عن الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا سَهْلُ بن عُثْمَانَ ثنا الْمُحَارِبِيُّ عن مُطَّرِحِ بن يَزِيدَ عن مُحَمَّدِ بن يَزِيدَ عن عِيسَى بن سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عنه، وهذا الإسناد ضعيف فيه مطرح - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا وكسر ثالثه ثم مهملة_ بن يزيد أبو المهلب الكوفي ضعيف (التقريب٦٧٠٤) والراوي عنه المحاربي وهو: عبد الرحمن بن محمد مدلس من المرتبة الثالثة وقد عنعن (طبقات المدلسين١/ ٣٧) وقال الهيثمي في المجمع: (١٠/ ١١٢) رواه الطبراني وفيه مطرح بن يزيد وهو ضعيف","vol":"1","page":14},{"text":"ُ<span data-type=\"title\" id=toc-6>الفصل الثاني: الأحاديث التي تقال بعد السلام</span>\n(١) عن وَرَّادٍ مولى الْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ قال كَتَبَ الْمُغِيرَةُ إلى مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يقول في دُبُرِ كل صَلَاةٍ إذا سَلَّمَ: (لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له له الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهم لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ). (١)\n_________\n(١) - أخرجه البخاري واللفظ له (٥/ ٢٣٣٢رقم ٥٩٧١)، باب الدعاء بعد الصلاة.، ومسلم (١/ ٤١٥رقم ٥٩٣) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وصفته","vol":"1","page":14},{"text":"(٢) عن أبي هُرَيْرَةَ قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، قال: كَيْفَ ذَاكَ، قالوا: صَلَّوْا كما صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كما جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا من فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ وَلَيْسَتْ لنا أَمْوَالٌ، قال: (أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ من كان قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ من جاء بَعْدَكُمْ، ولا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ ما جِئْتُمْ بِهِ إلا من جاء بمثله، تُسَبِّحُونَ في دُبُرِ كل صَلَاةٍ عَشْرًا، وتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا). (١)\n(٣) ٌ عن أبي الزُّبَيْرِ قال: كان بن الزُّبَيْرِ يقول في دُبُرِ كل صَلَاةٍ حين يُسَلِّمُ: (لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له له الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إلا الله ولا نَعْبُدُ إلا إِيَّاهُ، له النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إلا الله مُخْلِصِينَ له الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) وقال: كان رسول اللَّهِ - ﷺ - يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كل صَلَاةٍ. (٢)\n(٤) عن كَعْبِ بن عُجْرَةَ عن رسول اللَّهِ - ﷺ - قال: (مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أو فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كل صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَة). (٣)\n_________\n(١) - أخرجه البخاري (٥/ ٢٣٣١) رقم (٥٩٧٠) بَاب الدُّعَاءِ بَعْدَ الصَّلَاةِ\n(٢) - أخرجه مسلم (١/ ٤١٥) رقم (٥٩٤) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته\n(٣) - أخرجه مسلم (١/ ٤١٨) رقم (٥٩٦) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته","vol":"1","page":15},{"text":"(٥) ِ عن أبي هُرَيْرَةَ عن رسول اللَّهِ - ﷺ - (من سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كل صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وقال تَمَامَ الْمِائَةِ لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له له الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كانت مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ) (١)\n(٦) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال أبو ذَرٍّ يا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بها وَلَيْسَ لنا مَالٌ نَتَصَدَّقُ بِهِ، فقال رسول اللَّهِ - ﷺ -: (يا أَبَا ذَرٍّ ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ من سَبَقَكَ، ولا يَلْحَقُكَ من خَلْفَكَ، إلا من أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ) قال: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ قال: (تُكَبِّرُ اللَّهَ ﷿ دُبُرَ كل صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، له الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ له ذُنُوبُهُ وَلَوْ كانت مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه مسلم (١/ ٤١٨) رقم (٥٩٧) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته\n(٢) - أخرجه أبو داود واللفظ له (٢/ ٨١رقم ١٥٠٤) وأحمد في المسند (٢/ ٢٣٨رقم٧٢٤٢) وابن حبان في صحيحه (٥/ ٣٨٥رقم٢٠١٥) والدا رمي في سننه (١/ ٣٦٠رقم ١٣٥٣) والطبراني في الأوسط (١/ ٩٨رقم٢٩٩) والبيهقي في الصغرى (١/ ٢٩١رقم٤٨٨) كلهم من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عنه به، وهذا الإسناد حسن، رجاله ثقات سوى محمد بن أبي عائشة قال الحافظ لا بأس به (التقريب٥٩٩٠»","vol":"1","page":16},{"text":"(٧) عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو عن النبي - ﷺ - قال: (خَصْلَتَانِ أو خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إلا دخل الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كل صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وخمسمائة في الْمِيزَانِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ في الْمِيزَانِ) فَلَقَدْ رأيت رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَعْقِدُهَا بيده، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، قال: (يَأْتِي أَحَدَكُمْ يَعْنِي الشَّيْطَانَ في مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قبل أَنْ يَقُولَهُ وَيَأْتِيهِ في صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قبل أَنْ يَقُولَهَا) (١)\n_________\n(١) - أخرجه أبو داود (٤/ ٣١٦رقم٥٠٦٥) واللفظ له من طريق شعبة، والترمذي (٥/ ٤٧٨) رقم٣٤١٠) من طريق إسماعيل بن علية، والنسائي (المجتبى) (٣/ ٧٤رقم١٣٤٨) من طريق حماد، وفي الكبرى (١/ ٤٠١رقم١٢٧١) من طريق حماد أيضا، و(٦/ ٢٠٥رقم١٠٦٥٥) من طريق سفيان، وابن ماجه (١/ ٢٩٩رقم٩٢٦) من طريق إسماعيل بن علية ومحمد بن فضيل، وابن حبان في صحيحه (=) (٥/ ٣٥٤رقم٢٠١٢) من طريق جرير وابن علية، وأحمد في المسند (٢/ ١٦٠رقم٦٤٩٨) عن جرير و(٢/ ٢٠٤رقم٦٩١٠) من طريق شعبة، وعبد بن حميد في مسنده (١/ ١٣٩ رقم٣٥٦) من طريق معمر، وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٣رقم٢٩٢٦٤) عن ابن فضيل، وعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٣٣رقم٣١٨٩) عن الثوري، والحميدي في مسنده (١/ ٢٥٦رقم٥٨٣) عن سفيان، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢١٤رقم٢٩٥٣) من طريق مسعر بن كدام، والبزار في المسند (٦/ ٤٤٢رقم٢٤٧٩) من طريق جرير كلهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عنه به، وهذا الإسناد حسن فيه عطاء صدوق اختلط إلا أن من الرواة عنه هنا الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وقد سمعوا منه قبل الاختلاط،\n\nقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة رجل صالح، وقال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديما فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء، سمع منه قديما سفيان وشعبة، وسمع منه حديثا جرير وخالد وإسماعيل وعلي بن عاصم، وقال أحمد بن أبي نجيح عن بن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري، وقال بن عدي: من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة وقال العجلي: كان شيخا ثقة قديما روى عن بن أبي أوفى، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث، منهم الثوري. وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثم بآخره تغير حفظه، في حفظه تخاليط كثيرة، وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة. وقال أبو النعمان، عن يحيى القطان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير (التهذيب٧/ ١٨٤)","vol":"1","page":17},{"text":"(٨ (ِ عن أبي سَعِيدٍ عن النبي - ﷺ - قال: (من قال في دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، له الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، بيده الْخَيْرُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، كان كَعَتَاقِ رَقَبَةٍ من وَلَدِ إسماعيل) (١)\n(٩) عن عُقْبَةَ بن عَامِرٍ قال: (أَمَرَنِي رسول اللَّهِ - ﷺ - أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ في دُبُرِ كل صَلَاةٍ) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢٤٨رقم٣٧٩٩) عن أبي بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ عن بَكْرُ بن عبد الرحمن عن عِيسَى الْمُخْتَارِ عن مُحَمَّدِ بن أبي لَيْلَى عن عَطِيَّةَ العوفي عنه.\n\nوقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ١٢٩): هذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.\nقلت: ويشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري الآتي برقم (١٧) فيكون حسنا لغيره\n(٢) - أخرجه الترمذي (٥/ ١٧١رقم٢٩٠٣) واللفظ له عن قتيبة عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب\nوالنسائي (المجتبى) (٣/ ٦٨رقم١٣٣٦) وفي الكبرى (١/ ٣٩٧رقم ١٢٥٩) عن محمد بن سلمة عن بن وهب عن الليث عن حنين بن أبي حكيم، وأحمد (٤/ ١٥٥) ١٧٤٥٣ عن أبي عبد الرحمن عن سَعِيد يعني بن أبي أَيُّوبَ عن يَزِيد بن عبد الْعَزِيزِ الرعيني وأبي مَرْحُومٍ عن يزيد بن محمد القرشي\nوالطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٤رقم٨١١) عن بِشْرُ بن مُوسَى عن أبي عبد الرحمن المقرئ عن سَعِيدِ بن أبي أَيُّوبَ عن يَزِيد بن عبد الْعَزِيزِ الرُّعَيْنِيّ وأبي مَرْحُومٍ عبد الرَّحِيمِ بن مَيْمُونٍ، عن يَزِيدَ بن مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ ورقم (٨١٢) عن مُطَّلِبُ بن شُعَيْبٍ الأَزْدِيّ عن عبد اللَّهِ بن صَالِحٍ عن اللَّيْثُ عن حُنَيْنِ بن أبي حَكِيمٍ، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٧٢رقم ٧٥٥) ومن طريقه\nابن حبان في صحيحه (٥/ ٣٤٤رقم٢٠٠٤) - عن ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ،\n\nوالحاكم في المستدرك (١/ ٣٨٣رقم٩٢٩) عن أبي سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم بن علي عن الليث بن سعد عن حنين بن أبي حكيم الأموي كلهم عن علي بن رباح عنه به ولفظ الطبراني في الموضع الثاني وابن حبان والحاكم (اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة) وعلي بن رباح هو اللخمي أبو عبد الله المصري ثقة (التقريب٤٧٣٢) وهذا الحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه","vol":"1","page":18},{"text":"(١٠) عن زَيْدِ بن ثَابِتٍ ﵁ قال: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ دُبُرَ كل صَلَاةٍ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، قال فَرَأَى رَجُلٌ من الْأَنْصَارِ في الْمَنَامِ فقال: أَمَرَكُمْ رسول اللَّهِ - ﷺ - أَنْ تُسَبِّحُوا في دُبُرِ كل صَلَاةٍ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوا اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، قال، نعم. قال: فَاجْعَلُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا التَّهْلِيلَ مَعَهُنَّ، فَغَدَا على النبي - ﷺ - فَحَدَّثَهُ فقال: (افْعَلُوا) (١)\n(١١) عن أبي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قال: (من قال في دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وهو ثاني رِجْلَيْهِ قبل أَنْ يَتَكَلَّمَ، لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، له الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كتب له عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عنه عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ له عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وكان يَوْمَهُ ذلك في حِرْزٍ من كل مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ من الشَّيْطَانِ، ولم يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ في ذلك الْيَوْمِ إلا الشِّرْكَ بِاللَّهِ) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٤٠١رقم١٢٧٣) عن موسى بن حزام الترمذي عن يحيى بن آدم عن بن إدريس والدارمي في سننه (١/ ٣٦٠رقم١٣٥٤) عن عُثْمَانُ بن عُمَرَ والنسائي (المجتبى) (٣/ ٧٦رقم١٣٥٠) عن مُوسَى بن حِزَامٍ التِّرْمِذِيُّ عن يحيى بن آدَمَ عن ابن إِدْرِيسَ والطبراني في الكبير٥/ ١٤٥رقم٤٨٩٨) عن إِدْرِيسُ بن جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ عن عُثْمَانُ بن عُمَرَ والنَّضْرُ بن شُمَيْلٍ َ وأحمد في مسنده (٥/ ١٩٠رقم٢١٧٠٢) عن رَوْحٌ، وعبد بن حميد في مسنده (١/ ١٠٩رقم٢٤٥) عن روح بن عبادة.\nكلهم عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح عنه به وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات وقال الترمذي: هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ\n(٢) - أخرجه الترمذي واللفظ له (٥/ ٥١٥رقم٣٤٧٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة.\n\nوالنسائي في الكبرى (٦/ ٣٧رقم٩٩٥٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، والبزار في مسنده (٩/ ٤٣٨رقم٤٠٥٠) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، والخطيب البغدادي في تاريخه (١٤/ ٣٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة كلهم عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم به وهذا الإسناد ضعيف فيه شهر متكلم فيه (تهذيب التهذيب٤/ ٣٢٤) وضعفه الشيخ الألباني (ضعيف سنن الترمذي٦٨٨) وقال الترمذي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ","vol":"1","page":19},{"text":"(١٢) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول اللَّهِ - ﷺ -: (من سَبَّحَ في دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ، غُفِرَتْ له ذُنُوبُهُ وَلَوْ كانت مِثْلَ زَبَدِ الْبَحر) (١)\n_________\n(١) - أخرجه النسائي (المجتبى) (٣/ ٧٩رقم١٣٥٤) وفي الكبرى (١/ ٤٠٣رقم١٢٧٧) و(٦/ ٤١رقم٩٩٦٨)\nوأبو الشيخ في أحاديث أبي الزبير (١/ ٩٩رقم١٤٣) كلهم عن أَحْمَدُ بن حَفْصِ بن عبد اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ قال حدثني أبي قال حدثني إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي بن طَهْمَانَ عن الْحَجَّاجِ بن الْحَجَّاجِ عن أبي الزُّبَيْرِ عن أبي عَلْقَمَةَ عنه. وأبو علقمة هو الفارسي المصري مولى بن هاشم ويقال حليف الأنصار ثقة (التقريب ٨٢٦٢) وهذا الإسناد حسن، لولا تدليس أبي الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس وقد عده ابن حجر في المرتبة الثالثة (طبقات المدلسين١/ ٤٥)\nوالحديث صحح إسناده الألباني (صحيح النسائي١٢٨٢)","vol":"1","page":20},{"text":"(١٣) عن علي ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، لَمَّا زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ بَعَثَ معه بِخَمِيلَةٍ، وَوِسَادَةٍ من آدم، حَشْوُهَا لِيفٌ، وَرَحَيَيْنِ وَسِقَاءٍ وَجَرَّتَيْنِ، فقال علي لِفَاطِمَةَ ﵄ ذَاتَ يَوْمٍ: والله لقد سَنَوْتُ حتى لَقَدِ اشْتَكَيْتُ صدري وقال: وقد جاء الله أَبَاكِ بسبي فاذهبي، فَاسْتَخْدِمِيهِ، فقالت: وأنا والله، قد طَحَنْتُ حتى مَجَلَتْ يداي، فَأَتَتِ النبي - ﷺ - فقال: (ما جاء بِكِ أي بُنَيَّةُ) قالت: جِئْتُ لأُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ وَرَجَعَتْ، فقال: ما فَعَلْتِ، قالت: اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَتَيْنَاهُ جَمِيعًا، فقال علي ﵁: يا رَسُولَ اللَّهِ، والله لقد سَنَوْتُ حتى اشْتَكَيْتُ صدري، وَقَالَتْ فَاطِمَةُ ﵂: قد طحنت، قد طَحَنْتُ حتى مَجَلَتْ يداي، وقد جَاءَكَ الله بسبي وَسَعَةٍ فَأَخْدِمْنَا، فقال رسول اللَّهِ - ﷺ -: (والله لاَ أُعْطِيكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ لاَ أَجِدُ ما أُنْفِقُ عليهم، ولكني أَبِيعُهُمْ وَأُنْفِقُ عليهم أَثْمَانَهُمْ) فرجعنا فَأَتَاهُمَا النبي - ﷺ - وقد دَخَلاَ في قَطِيفَتِهِمَا، إذا غَطَّتْ رؤوسهما تكشف أَقْدَامُهُمَا، وإذا غَطَّيَا أَقْدَامَهُمَا تَكَشَّفَتْ رؤوسهما، فَثَارَا فقال: (مَكَانَكُمَا) ثُمَّ قال: (أَلاَ أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرٍ مِمَّا سألتماني) قَالاَ بَلَى فقال: (كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عليه السَّلاَمُ فقال تُسَبِّحَانِ في دُبُرِ كل صَلاَةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدَانِ عَشْرًا، وَتُكَبِّرَانِ عَشْرًا، وإذا أَوَيْتُمَا إلى فِرَاشِكُمَا، فَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ) قال: فَوَاللَّهِ ما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رسول اللَّهِ - ﷺ - قال: فقال له بن الْكَوَّاءِ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ، فقال: قَاتَلَكُمُ الله ياأهل الْعِرَاقِ، نعم، وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ.","vol":"1","page":21},{"text":"(١)\n(١٤) عن أَبَي ذَرٍّ الغفاري صَاحِبَ رسول اللَّهِ - ﷺ - يقول: (كَلِمَاتٌ من ذَكَرَهُنَّ مِائَةَ مَرَّةٍ، دُبُرَ كل صَلاَةٍ، الله أَكْبَرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ لو كانت خَطَايَاهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه أحمد في المسند واللفظ له (رقم٨٣٨) عن عَفَّانُ عن حَمَّاد والبزار (٤/ ٩رقم٧٥٧) حدثنا يوسف بن موسى عن محمد بن فضيل وابن سعد في الطبقات () ٨/ ٢٥عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٠/ ٢٩٣رقم٤٠٩٩) عن الربيع المرادي عن أسد عن حماد بن سلمة كلهم عن عطاء بن السائب عن أبيه عنه وهذا الإسناد حسن وعطاء وإن كان مختلطا إلا أن من الرواة عنه حماد بن سلمة وقد سمع منه قبل الاختلاط ولذلك ذكر ابن حجر هذا الحديث في تغليق التعليق (٣/ ٤٧٠) وقال: حديث حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط ...\nوقال بن رجب (٢/ ٧٣٧في شرح علل الترمذي):ومنهم من قال: دخل عطاء البصرة مرتين فمن سمع منه في المرة الأولى فسماعه صحيح ومنهم الحمادان والدستوائي\nوفي موضع آخر (٢/ ٧٣٧) قال: ومنهم حماد بن سلمة نقله (ابن الجنيد عن يحيى بن معين) وذلك عندما تكلم عن الرواة الذين سمعوا منه قبل الاختلاط. والخميلة القطيفة وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان وقيل الخميل الأسود من الثياب (النهاية في غريب الحديث٢/ ٨١) ومجلت: أي ظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشينة (النهاية٤/ ٣٠٠) وسنوت: يعني يسقي الماء (النهاية٢/ ٤١٥)\n(٢) - أخرجه أحمد (٥/ ١٧٣رقم ٢١٥٥١) عن حَسَن عن ابن لَهِيعَةَ عن حيي بن عبد اللَّهِ عن أَبَي كَثِيرٍ مولى بَنِى هَاشِمٍ عنه به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠١):رواه أحمد موقوفا وأبو كثير لم أعرفه وبقية رجاله حديثهم حسن، قلت: بل ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة قاضي مصر ضعيف (المغني في الضعفاء١/ ٣٥٢) وحيي _بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة_ بن عبد الله بن شريح المعافري المصري صدوق يهم (التقريب ١٦٠٥) وأبو كثير ترجم له البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه فهو في عداد المجهولين (التاريخ الكبير١/ ٦٤) (الجرح والتعديل ٩/ ٤٢٩) والحسن هو ابن موسى الأشيب ثقة (التقريب١٢٨٨)","vol":"1","page":22},{"text":"(١٥) عن أبي الدَّرْدَاءِ قال: نَزَلَ بأبي الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ فقال أبو الدَّرْدَاءِ: مُقِيمٌ فَنَسْرَحَ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفَ، قال: بَلْ ظَاعِنٌ، قال: فإني سَأُزَوِّدُكَ زَادًا لو أَجِدُ ما هو أَفْضَلُ منه لَزَوَّدْتُكَ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فقلت: يا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، نُصَلِّى وَيُصَلُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ. قال: (أَلاَ أَدُلُّكَ على شيء ان أنت فَعَلْتَهُ لم يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كان قَبْلَكَ، ولم يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ، إِلاَّ من فَعَلَ الذي تَفْعَلُ دُبُرَ كل صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً) (١)\n_________\n(١) - يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء من عدة طرق: الأولى: من طريق شعبة عن الحكم عن أبي عمر عنه أخرجها كل من: أحمد في المسند (٦/ ٤٤٦رقم٢٧٥٥٥) وابن الجعد في المسند (١/ ٤٣رقم١٥٦) والنسائي في الكبرى رقم (٩٩٧٨) وفي عمل اليوم والليلة رقم (١٥٠) والطبراني في الدعاء رقم (٧١٠) وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤رقم٢٩٢٦٧) وابن أبي شيبة في مسنده (١/ ٥٢رقم٤٢) -الثانية: من طريق سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر، أخرجها كل من: عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٣٢رقم٣١٨٧) والنسائي في الكبرى رقم (٩٩٧٧) وفي عمل اليوم والليلة رقم (١٤٩) وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ١٦٨رقم٣٥٠٣٩ والطبراني في الدعاء رقم (٧٠٨» الثالثة: من طريق شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر عن أم الدرداء، أخرجها كل من: النسائي في الكبرى رقم (٩٩٧٦) وفي عمل اليوم والليلة رقم (١٤٨) والطبراني في الدعاء (١/ ٢٢٥رقم٧٠٧) وفي هذه الطريق خالف شريك_وهو بن عبد الله النخعي_ شعبة وسفيان فرواه من طريق أم الدرداء\nالرابعة: مالك بن مغول عن الحكم عن أبي عمر، أخرجها كل من: أحمد في المسند (٥/ ١٩٦رقم ٢١٧٥٧) والطبراني في الدعاء رقم (٧١١)\nالخامسة: جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن ذكوان، أخرجها كل من: النسائي في الكبرى (٦/ ٤٣ رقم٩٩٧٥) وفي عمل اليوم والليلة (١/ ٢٠٥رقم١٤٧)\nالسادسة: زيد عن الحكم عن أبي عمر الصيني أخرجها النسائي في الكبرى رقم (٩٩٧٩) وعمل اليوم والليلة رقم (١٥١)\n\nالسابعة: أبو الأحوص _سلام بن سليم الحنفي_ عن عبد العزيز بن رفيع عن ذكوان أبي صالح، أخرجها الطبراني في الدعاء رقم (٧٠٩) وأبو داود الطيالسي (١/ ١٣٢رقم٩٨٢) الثامنة: حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن نشيط أبي عمر أخرجها الطبراني في الدعاء رقم (٧١٢)\nالتاسعة: عمرو بن ثابت عن يونس بن خباب عن أبي عمر أخرجها الطبراني في الدعاء رقم (٧١٣) العاشرة: ليث ابن أبي سليم عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجها الطبراني في الدعاء رقم (٧١٤)\nوبالنظر إلى هذه الطرق نجد أن الطريق الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسادسة والثامنة والتاسعة مدارها على أبي عمر _وهو: أبو عمر الصيني _بكسر المهملة وسكون التحتانية بعدها نون _يقال اسمه نشيط وهو وهم ووهم أيضا من قال فيه الضبي بالمعجمة والموحدة مقبول وروايته عن أبي الدرداء مرسلة (التقريب٨٢٦٦) وفي الطريق التاسعة عمرو بن ثابت الكوفي وهو ضعيف (التقريب٤٩٩٥) وأما الطريق الخامسة والسابعة فمدارها على ذكوان أبي صالح وهو ثقة ثبت (التقريب١٨٤١) وأما الطريق العاشرة فمدارها على عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ثقة (التقريب٣٩٩٣) إلا أن في إسنادها ليث وهو ضعيف (التقريب٥٦٨٥).\nوعليه فإن الحديث بمجموع طرقه صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٠رواه الطبراني بإسنادين ورجالهما رجال الصحيح","vol":"1","page":23},{"text":"(١٦ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلاتِهِ إِذَا صَلَّى لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكُنَّ لَهُ عِتْقَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ (١).\n(١٧) عن أبي أيوب عن رسول الله - ﷺ - قال: (من قال في دبر صلاة الغداة، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه ابن حبان في صحيحه واللفظ له (٥/ ٣٧٠رقم٢٠٢٣) والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٣٦٦رقم٦٣٣) والطبراني في الكبير (٤/ ١٨٦رقم٤٠٩٢) عن الْفَضْل بْن الْحُبَابِ عن عَلِيّ بْن الْمَدِينِيِّ عن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيمَ بن سعد عن أَبِيه عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عن يَزِيد بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعِيشَ عنه قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٣،١٠٤):رواه الطبراني ورجاله ثقات. قلت: بل فيه عبد الله بن يعيش قال ابن حجر مجهول (تعجيل المنفعة١/) ومع ذلك فقد حسن إسناده في الفتح (١١/ ٢٠٥) ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس إلا أنه صرح بالتحديث هنا وبقية رجاله ثقات\n(٢) - أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٣رقم٩٩٤٠) واللفظ له عن عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد\n\nوالطبراني في المعجم الكبير (٤/ ١٦٤رقم٤٠١٥) عن أَحْمَد بن دَاوُدَ الْمَكِّي عن محمد بن كثير كلاهما عن سُفْيَان عَنِ بن أبي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ بن أبي لَيْلَى به عنه ولفظ الطبراني: (من قال دُبُرَ صَلاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له له الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ كُنَّ له عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ من وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ) وابن أبي ليلى الراوي عنه سفيان هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق سيئ الحفظ جدا (التقريب٦٠٨١) وأما الراوي عنه الشعبي فهو: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ثقة (التقريب٣٩٩٣) وهذا الإسناد ضعيف لكن يشهد له حديث أبي سعيد السابق برقم (٨) فيكون حسنا لغيره","vol":"1","page":24},{"text":"(١٨) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا ان يموت) (١)\n_________\n(١) - أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٠رقم٩٩٢٨) واللفظ له عن الحسين بن بشر والطبراني في الأوسط (٨/ ٩٣رقم ٨٠٦٨) وفي الدعاء (١/ ٢١٤رقم٦٧٥) عن موسى بن هارون عن هارون بن داود النجار الطر سوسي\nوفي الكبير (٨/ ١١٤رقم٧٥٣٢) وفي مسند الشاميين (٢/ ٩رقم٨٢٤) عن محمد بن الْحَسَنِ بن كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيّ عن الْحُسَيْن بن بِشْرٍ الطر سوسي والروياني في مسنده (٢/ ٣١١رقم١٢٦٨) عن علي بن زيد الفرائضي نا علي بن صدقة، وابن السني في عمل اليوم والليلة (١/ ١١٠رقم ١٢٤) عن محمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي الحمصي حدثنا اليمان بن سعيد وأحمد بن هارون جميعا بالمصيصة كلهم عن محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عنه به وهذا إسناد حسن مدار إسناده على محمد بن حمير بن أنيس الحمصي صدوق (التقريب٥٨٣٧) ومحمد بن زياد الألهاني الحمصي ثقة (التقريب٥٨٨٩)\n\nوقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٩٩): (رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح وقال شيخنا أبو الحسن هو على شرط البخاري وابن حبان في كتاب الصلاة وصححه وزاد الطبراني في بعض طرقه وقل هو الله أحد وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا).\nوذكره ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٣٠٣،٣٠٤) وقال:\n\n(وهذا الحديث تفرد به محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ورواه النسائي عن الحسين بن بشر عن محمد بن حمير وهذا الحديث من الناس من يصححه ويقول الحسين بن بشر قد قال فيه النسائي لا بأس به وفي موضع آخر ثقة وأما المحمدان فاحتج بهما البخاري في صحيحه قالوا فالحديث على رسمه ومنهم من يقول هو موضوع وأدخله أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه في الموضوعات وتعلق على محمد ابن حمير وأن أبا حاتم الرازي قال لا يحتج به وقال يعقوب بن سفيان ليس بقوي وأنكر ذلك عليه بعض الحفاظ ووثقوا محمدا وقال هو أجل من أن يكون له حديث موضوع وقد احتج به أجل من صنف في الحديث الصحيح وهو البخاري ووثقه أشد الناس مقالة في الرجال يحيى ابن معين) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٧٦) وقال ابن عبد الهادي في المحرر: (١/ ٢٠٩) ولم يصب في ذكره_يعني ابن الجوزي_ في الموضوعات فإنه حديث صحيح قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (١/ ٢٩٨،٢٩٩) وقد أدخله ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه ابن حجر في تخريج أحاديث المشكاة وقال غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات وهو من أسمج ما وقع له. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ١٠٢) رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحدها جيد","vol":"1","page":25},{"text":"(١٩) عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ما يمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فذلك في خمس صلوات، خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، ثم قال: فأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة) (١)\n(٢٠) عن أبي ذر قال: يا رسول الله ذهب أهل الأموال الدثور بالأجور، يقولون كما تقول، وينفقون ولا ننفق، قال: (أولا أخبرك بعمل إذا أنت عملته أدركت من قبلك، وفت من بعدك إلا من قال مثل قولك، تقول في دبر كل صلاة تسبح ثلاثا وثلاثين، وتحمد وتكبر مثل ذلك، وإذا أويت إلى فراشك) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه ابن عرفة في الأحاديث العوالي (١/ ٢٠) واللفظ له عن المبارك بن سعيد أخي سفيان الثوري عن موسى الجهني عن مصعب بن سعد عنه ومن طريقه أخرجه كل من: النسائي في الكبرى (٦/ ٤٦رقم٩٩٨١)\nوابن حجر في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع (١/ ٢٤) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث المبارك بن سعيد تفرد به الحسن بن عرفة عنه\nوالبيهقي في الدعوات الكبير (٢/ ١٠١رقم٣٤٠) وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (٥٢/ ١٠٨) والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٣/ ٢١٧) والقز ويني في التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٣١١) والذهبي في معجم المحدثين (١/ ٢٦) ومدار هذا الإسناد على مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري وهو صدوق (التقريب٦٤٦٣) وموسى الجهني هو موسى بن عبد الله أبو سلمة الكوفي ثقة عابد (التقريب٦٩٨٥) ومصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري ثقة (التقريب٦٦٨٨) وعليه فيكون الإسناد حسنا والله أعلم\n(٢) - أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٦٨رقم٧٤٨) عن عبد الجبار بن العلاء عن سفيان والحميدي في مسنده (١/ ٧٣رقم١٣٣) كلاهما عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي عن أبيه عنه وهذا إسناد حسن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي صدوق (التقريب٣٠٥٩)","vol":"1","page":26},{"text":"(٢١) عن صلة بن زُفَرَ قال: سَمِعْت بن عُمَرَ يقول في دُبُرِ الصَّلاَةِ: (اللَّهُمَّ أنت السَّلاَمُ وَمِنْك السَّلاَمُ، تَبَارَكْت يا ذَا الْجَلاَلِ والإكرام) ثُمَّ صَلَّيْتُ إلَى جَنْبِ عبد اللهِ بن عَمْرٍو فَسَمِعْته يَقُولُهُنَّ، قال: فَقُلْت له: إنِّي سَمِعْت بن عُمَرَ يقول مِثْلَ الذي تَقُولُ، فقال عبد اللهِ بن عَمْرٍو: أن رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كان يَقُولُهُنَّ. (١)\n(٢٢) عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول في دبر الصلاة: (اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور)، مائة مرة. (٢)\n_________\n(١) - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٦٩رقم٣٠٩٥) و(٦/ ٣٣رقم٢٩٢٦١) عن عبد اللهِ بن نمير عن الأَعْمَش عن عَمْرِو بن مُرَّةَ عن شَيْخ عنه، وذكره بن حجر في المطالب العالية (٤/ ٥٣٤ رقم٢١٩) - وهذا الإسناد ضعيف فيه الراوي عن صلة بن زفر شيخ مجهول والأعمش هو سليمان بن مهران مدلس وقد عنعن إلا ان الحافظ بن حجر عده في المرتبة الثانية التي احتمل الأئمة تدليسهم (طبقات المدلسين١/ ٣٣/٥٤)\n\nوله شاهد من حديث عائشة أخرجه مسلم ١/ ٣١٤رقم٥٩٢ ولفظه (كان النبي - ﷺ - إذا سَلَّمَ لم يَقْعُدْ إلا مِقْدَارَ ما يقول اللهم أنت السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) ومن حديث ثوبان أخرجه مسلم ١/ ٣١٤رقم ٥٩١ولفظه (كان رسول اللَّهِ - ﷺ - إذا انْصَرَفَ من صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وقال اللهم أنت السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) ومن حديث بن مسعود أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٦٨رقم٣٠٨٦ ولفظه (كان رسول اللهِ - ﷺ - إذَا سَلَّمَ لم يَجْلِسْ إِلاَّ مِقْدَارَ ما يقول اللَّهُمَّ أنت السَّلاَمُ وَمِنْك السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلاَلِ والإكرام) وبهذه الشواهد يرتقي إلى الحسن لغيره.\n(٢) - أخرجه النسائي في الكبرى٦/ ٣١رقم٩٩٣١ وفي اليوم والليلة١/ ١٨٥رقم ١٠٣عن أحمد بن حرب عن بن فضيل وأخرجه في الكبرى رقم ٩٩٣٢ وفي اليوم والليلة رقم١٠٤عن محمد بن هشام السدوسي قال حدثنا خالد وهو بن الحارث قال حدثنا شعبة.\n\nوأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤رقم٢٩٢٦٦) و(٧/ ١٧٢رقم٣٥٠٧٤) وفي المسند (٢/ ٤١٥رقم ٩٤٣) عن بن فضيل كلهم عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان عنه وهذا إسناد حسن، حصين هو ابن عبد الرحمن السلمي ثقة (التقريب١٣٦٩) وهلال هو بن يساف_بكسر التحتانيةثم مهملة ثم فاء_الكوفي ثقة (٧٣٥٢) وزاذان هو أبو عمر الكندي البزاز صدوق يرسل (التقريب ١٩٧٦)","vol":"1","page":27},{"text":"(٢٣) عن رجل حدث عن أم مالك الأنصارية قال: جاءت أم مالك بعكة سمن إلى رسول الله - ﷺ - فأمر رسول الله - ﷺ - بلالا فعصرها، ثم رفعها إليها، فرجعت فإذا هي مملوءة، فأتت النبي - ﷺ - فقالت: أنزل في شيء يا رسول الله قال: (وما ذاك يا أم مالك) قالت: رددت على هديتي قال: (فدعا بلالا فسأله عن ذلك) فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول الله - ﷺ -: (هنيئا لك يا أم مالك، هذه بركة عجل الله ثوابها، ثم علمها أن في دبر كل صلاة سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا) (١)\n(٢٤) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين كم شاء، من أدى دينا خفيا، وعفا عن قاتله، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات «قل هو الله أحد» فقال أبو بكر: أو احداهن يا رسول الله، فقال: (أو احداهن). (٢)\n_________\n(١) - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٢٢رقم ٣١٧٦٠) عن ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عنه ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٧٧رقم٣٤٠٥) والطبراني في الكبير (٢٥/ ١٤٥رقم٣٥١) وابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٤٢٧) وذكره ابن حجر في الإصابة (٨/ ٢٩٨)\nوقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٣٠٩) رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وعطاء بن السائب اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح\nقلت: وأصل الحديث في صحيح مسلم (٤/ ١٧٨٤رقم٢٢٨٠) كتاب الفضائل من مسند جابر بلفظ أن أم مالك كانت تهدي للنبي في عكة لها سمنا. بمعناه ولم يذكر التسبيح.\n(٢) - أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٤٧رقم٣٣٦١)\n\nوأبو يعلى في المسند (٣/ ٣٣٢رقم١٧٩٤) وأبو نعيم في حلية الأولياء (٦/ ٢٤٣) كلهم عن عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر بن منصور عن عمر بن نبهان عن أبي شداد عنه. وعبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي لا باس به (التقريب٣٧٣٠) وبشر بن منصور السليمي بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية أبو محمد الأزدي البصري صدوق عابد (التقريب٧٠٤) وعمر بن نبهان_ بفتح النون وسكون الموحدة_ العبدي ويقال الغبري_ بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة_ بصري ضعيف (التقريب٤٩٧٥) وأبو شداد ذكره ابن مندة في فتح الباب في الكنى والألقاب (١/ ٤١٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وعليه فيكون هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيفا وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمر تفرد به بشر وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٢) رواه أبو يعلى وفيه عمر بن نبهان وهو متروك","vol":"1","page":28},{"text":"(٢٥) عن أبي أُمَامَةَ ﵁ قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: (من قال في دُبُرِ صَلاةِ الْغَدَاةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يحيي وَيُمِيتُ بيده الْخَيْرُ، وهو على كل شَيْءٍ قَدْيرٌ مائة مَرَّةٍ، قبل أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ، كان يَوْمَئِذٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الأَرْضِ إِلا من قال مِثْلَ ما قال أو زَادَ على ما قال) (١)\n_________\n(١) - أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٠رقم٨٠٧٥) والأوسط (٧/ ١٧٥رقم٧٢٠٠) من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن آدم بن الحكم عن أبي غالب عنه وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث أبو عبيدة صدوق التقريب (٤٢٥٢) وأبوه عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري_ بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة_ أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة (التقريب٤٠٨٠) وآدم بن الحكم أبو عباد صاحب الكرابيسي بصرى روى عن أبى غالب روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو سعيد مولى بنى هاشم وموسى بن إسماعيل قال يحيى بن معين: آدم بن الحكم صالح وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا وذكره بن حبان في الثقات وذكر رواية موسى بن إسماعيل عنه (التاريخ الكبير٢/ ٣٩) و(الجرح والتعديل٢/ ٢٦٧) و(لسان الميزان١/ ٣٣٥) (الثقات٦/ ٨٠)\nوأبو غالب صاحب أبي أمامة بصري نزل أصبهان قيل اسمه حزور _بفتح أوله والزاي وتشديد الواو وآخره راء _وقيل سعيد بن الحزور وقيل نافع قال إسحاق بن منصور عن بن معين: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال النسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: ثقة وفي رواية البرقاني عنه: بصري يعتبر به، وقال بن عدي: لم أر في أحاديثه حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به، وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها. وقال بن سعد: كان ضعيفا وقال الذهبي: صالح الحديث صحح له الترمذي، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ (التهذيب ١٢/ ٢١٥) (التقريب ٨٢٩٨) (الكاشف٦٧٧٦) (الكامل في الضعفاء٢/ ٤٥٥) وبعد النظر في هذه الأقوال لعله يكون ضعيفا ضعفا يعتبر به وعليه فيكون الإسناد ضعيفا والله أعلم","vol":"1","page":29},{"text":"(٢٦) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - ﷺ -: من قال دبر كل صلاة (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، غفر له وإن فر من الزحف) (١)\n(٢٧) عن عبد اللَّهِ بن حَسَن بن حَسَن عن أبيه عن جَدِّهِ قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: (من قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ في دُبُرِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ، كان في ذِمَّةِ اللَّهِ إلى الصَّلاةِ الأُخْرَى) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٦٤رقم٧٧٣٨) وفي الصغير_الروض الداني_ (٢/ ٩١رقم٨٣٩) عن محمد بن يعقوب الأهوازي وابن عدي في الكامل (٥/ ٥٩) عن زهير كلاهما عن يعقوب بن إسحاق أبي يوسف القلوسي عن علي بن حميد الذهلي عن عمر بن فرقد البزار عن عبد الله بن المختار عن أبي إسحاق به وهذا الإسناد ضعيف فيه عمر بن فرقد قال البخاري: فيه نظر (التاريخ الكبير٦/ ١٨٦) وقال أبو حاتم: سألت أبى عنه فقال منكر الحديث (الجرح والتعديل٦/ ١٢٩) وقال ابن عدي: في حديثه نظر (الكامل في الضعفاء٥/ ٥٩)\nوقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٤) رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمر بن فرقد وهو ضعيف وأبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي\n(٢) - أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٨٣رقم٢٧٣٣) وفي الدعاء (١/ ٢١٤رقم٦٧٤) عن إِبْرَاهِيم بن هَاشِمٍ الْبَغَوِي ومحمد بن حيان المازني، وأبو محمد الخلال في من فضائل سورة الإخلاص/١٠٥رقم٥٧) عن محمد بن عبيد الله بن محمد الزاهد عن عبد الصمد بن محمد بن حسان عن أحمد بن سهل الأهوازي كلاهما عن كثير بن يحيى عن حفص بن عمرو الرقاشي عنه وكثير بن يحيى بن كثير أبو مالك البصري، قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال أبو زرعة: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقاة (الجرح والتعديل٧/ ١٥٨)، (الثقاة٩/ ٢٦) وبقية الإسناد رجاله ثقاة وحسنه المنذري، والهيثمي والسيوطي (مجمع الزوائد٢/ ١٤٨) (الترغيب والترهيب٢/ ٢٩٩رقم٢٤٦٩) (الدر المنثور٢/ ٦)","vol":"1","page":30},{"text":"(٢٨) عن عبد اللَّهِ بن زَيْدِ بن أَرْقَمَ، عن أبيه، عَنِ النبي ﷺ قال: (من قال في دُبُرِ كل صَلاةٍ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ على الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَدِ اكْتَالَ بِالْجَرِيبِ الأَوْفَى مِنَ الأَجْرِ) (١)\n(٢٩) عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله - ﷺ - يقول في دبر الصلاة لا أدري قبل التسليم أو بعد التسليم: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) (٢)\n_________\n(١) - أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٢١١رقم٥١٢٤) عن أَحْمَد بن رِشْدِينَ الْمِصْرِيّ ثنا عبد الْمُنْعِمِ بن بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ ثنا عبد اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ الأَنَسِيُّ من وَلَدِ أَنَسٍ عنه به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عبد المنعم بن بشير متروك بل وصمه الإمام أحمد بالكذب (المجروحين٢/ ١٥٨) و(الكامل٥/ ٣٣٧) و(اللسان٤/ ٧٤)\nوقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٣) رواه الطبراني وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف جدا. والجريب: مكيال وهو أربعة أقفزة (مختار الصحاح١/ ٤٢)\n(٢) - أخرجه عبد بن حميد في مسنده (١/ ٢٩٦رقم ٩٥٤) واللفظ له عن عبيد الله بن موسى عن سفيان، وابن أبي شيبة (١/ ٢٦٩رقم٣٠٩٧) عن هُشَيْم، وأبو يعلى في المسند٢/ ٣٦٣رقم١١١٨) عن إسحاق عن حماد، والحارث في المسند-زوائد الهيثمي- (١/ ٢٩٧رقم١٩٠) عن أبي النضر عن سفيان أو الأشجعي عن سفيان، والطيالسي في المسند١/ ٢٩٢رقم٢١٩٨) عن حماد بن سلمة كلهم عن أبي هارون العبدي عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين _بجيم مصغر_ مشهور بكنيته، متروك ومنهم من كذبه شيعي من الرابعة. (التقريب٤٨٤٠)","vol":"1","page":31},{"text":"(٣٠) عن ابن عمر قال: شكى فقراء المسلمين ما فضل به أغنياؤهم، فقالوا يا رسول الله: هؤلاء إخواننا آمنوا إيماننا، وصلوا صلاتنا، وصاموا صيامنا، ولهم علينا فضل في الأموال، يتصدقون ويصلون الرحم، ونحن فقراء لا نجد ذلك. فقال - ﷺ -: () أفلا أخبركم بشيء إن صنعتموه، أدركتم فضلهم، قولوا في دبر كل صلاة: الله أكبر إحدى عشرة مرة، والحمد لله إحدى عشرة مرة، وسبحان الله إحدى عشرة مرة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدى عشرة مرة، تداركوا مثل فضلهم) فبلغ ذلك الأغنياء فقالوا مثل ما أمرهم رسول الله - ﷺ -،فجاءوه فقالوا: يا رسول الله إخواننا يقولون مثل ما نقول، قال - ﷺ -: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ألا أبشركم يا معشر الفقراء، إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام) (١)\n_________\n(١) - أخرجه عبد بن حميد (١/ ٢٥٤رقم٧٩٧) واللفظ له عن عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عنه وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٨٥رقم٣٤٣٨٧) عن عبيد الله بن موسى به ولفظه (ألا أبشركم يا معشر الفقراء أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام).\n\nوابن ماجه (٢/ ١٣٨١رقم٤١٢٤) عن إسحاق بن مَنْصُورٍ عن أبي غَسَّانَ بَهْلُول عن مُوسَى بن عُبَيْدَةَ به ولفظه (اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إلى رسول اللَّهِ - ﷺ - ما فَضَّلَ الله بِهِ عليهم أَغْنِيَاءَهُمْ فقال يا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ألا أُبَشِّرُكُمْ أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قبل أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خمسمائة عَامٍ) ثُمَّ تَلَا مُوسَى هذه الْآيَةَ) وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (وهذا الإسناد ضعيف فيه موسى بن عبيدة_ بضم أوله بن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة _الربذي _بفتح الراء والموحدة ثم معجمة_ ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار (التقريب ٦٩٨٩) قلت: وروايته هنا عنه. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ٢١٧رقم٩٥٤١) هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيد الربذي رواه عبد بن حميد في مسنده عن عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة فذكره بالإسناد وبزيادة في أوله وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠١) رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف قلت: بحثت عنه في مسند البزار ولم أجد هو للجزء الأخير من الحديث شاهد من حديث أبي هريرة ولفظه (يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام) أخرجه أحمد في المسند (١٦/ ٣٨٣رقم١٠٦٥٤) وإسناده صحيح على شرط البخاري","vol":"1","page":32},{"text":"(٣١) عن ابن عَبَّاسٍ أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ في أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا يَعْنِي قَوْلَهُ) وأدبار السُّجُودِ. (١)\n(٣٢) عن أم سلمة أن النبي - ﷺ - كان يقول في دبر الفجر إذا صلى: (اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا). (٢)\n\nقلت والذي يترجح أن المراد بدبر الفجر إذا صلى أنه بعد الانقضاء من الصلاة والانصراف منها ولذلك جعله عبد الرزاق في المصنف تحت باب: التسبيح والقول وراء الصلاة.\n_________\n(١) - أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ١٨٣٦رقم٤٥٧١) عن آدَم عن وَرْقَاء عن بن أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عنه.\n(٢) - أخرجه النسائي في الكبرى واللفظ له (٦/ ٣١رقم٩٩٣٠) وفي عمل اليوم والليلة (١/ ١٨٤رقم١٠٢) عن محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وأحمد في المسند (٦/ ٢٩٤رقم٢٦٥٦٤) عن وَكِيع و(٦/ ٣١٨رقم٢٦٧٤٢) عن وَكِيع وَعَبد الرحمن _وعبد الرحمن هذا هو ابن مهدي وقال في حديثه عمن سمع أم سلمة. والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٠٥رقم٦٨٥) حدثنا إِسْحَاقُ بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ عن عبد الرَّزَّاقِ وفي الدعاء (١/ ٢١٣رقم٦٦٩) عن علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم كلهم عن سفيان الثوري وأخرجه الطبراني في الدعاء (١/ ٢١٣رقم٦٧١) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة و(١/ ٢١٣رقم٦٧٢) حدثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عمر الضرير (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد (ح) وحدثنا محمد بن علي الصائغ وبكر بن سهل قالا ثنا سعيد بن منصور قالوا ثنا أبو عوانة كلهم_سفيان وشعبة وأبو عوانة_ عن موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة عن أم سلمة\nوأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٣٤رقم٣١٩١) عن الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن رجل سمع أم سلمة. وهذا الإسناد ضعيف لإبهام مولى أم سلمة أو الرجل الذي سمعها كما في بعض الطرق لكن له شاهد من حديث أبي الدرداء عند الطبراني في الدعاء رقم (٦٧٠) بمثل لفظ حديث أم سلمة، وبه حسنه الحافظ بن حجر كما في (نتائج الأفكار٢/ ٣١٣).","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الخاتمة</span>\nالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فهذه أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث:\n١ - أهمية دراسة أحاديث الأذكار والأدعية، وتمييز صحيحها من ضعيفها لأن كثيرا من البدع المنتشرة بين الناس مردها إلى أحاديث ضعيفة أو موضوعة لا أصل لها.","vol":"1","page":33},{"text":"٢ - كلمة (دبر الصلاة) شاملة لما قبل السلام وبعد السلام فإن كانت تتعلق بالدعاء فأكثرها يدل على أن المراد آخر الصلاة قبل السلام، وإن كانت تتعلق بالأذكار فمعناه بعد السلام.\n٣ - مجموع الأحاديث الواردة في هذا البحث اثنان وأربعون حديثا، عدد الأحاديث الصحيحة اثنا عشر حديثا، والحسنة خمسة عشر حديثا، والضعيفة أحد عشر حديثا، والضعيفة جدا ثلاثة أحاديث.","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>فهرس المصادر والمراجع:</span>\n- القرآن الكريم.\n- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو، تحقيق د. باسم الجوابرة دار الراية، الرياض ط١ عام ١٤١١ هـ.\n- أحاديث أبي الزبير، لأبي الشيخ عبد الله بن جعفر الأصفهاني، تحقيق بدر البدر مكتبة الرشد، الرياض.\n- الأحاديث العوالي من جزء ابن عرفة العبدي، لابن عرفة العبدي تحقيق د. عبد الرحمن العزيوائي،دار الكتب السلفية، القاهرة، ط ١ عام ١٤٠٧ هـ.\n- الأحاديث الواردة في الدعاء بعد التشهد وقبل السلام د. عبد العزيز الفريح بحث منشور في مجلة جامعة أم القرى عدد ٢٥\n- أسد الغابة لعز الدين بن الأثير الجزري، تحقيق عادل الرفاعي دار إحياء التراث العربي، بيروت ط ١ عام ١٤١٧ هجرية.\n- الإصابة في تميز الصحابة لابن حجر، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الجيل بيروت، ط ١ عام ١٤١٢ هـ.\n- الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع لابن حجر العسقلاني تحقيق محمد حسن شافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١ عام ١٤١٨هـ.\n- البحر الزخار (مسند البزار) لأبي بكر أحمد بن عمرو، مكتبة العلوم والحكم المدينة الطبعة الأولى عام ١٤٠٩ هـ. تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله.\n- البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن عمر بن علي تحقيق مصطفى أبو الغيظ وغيره. دار الهجرة للنشر والتوزيع. الرياض. السعودية الطبعة الأولى ١٤٢٥ هـ.\n- تاريخ بغداد، أحمد بن علي الخطيب البغدادي، دارا لكتب العلمية،بيروت.\n- تاريخ مدينة دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله. تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري. دار الفكر بيروت ١٩٩٥م\n- التاريخ الكبير لمحمد بن إسماعيل البخاري. تحقيق السيد هاشم الندوي. دار الفكر.\n- التدوين في أخبار قزوين، عبد الكريم بن مجمد الرافعي تحقيق عزيز الله العطاري، دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٨٧ م.\n- الترغيب في الدعاء لأبي محمد عبد الغني المقدسي. ت فواز أحمد مرلي، دار ابن حزم بيروت١٤١٦ هـ","vol":"1","page":34},{"text":"- الترغيب والترهيب،عبد العظيم عبد القوي المنذري،تحقيق إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت،ط١ عام١٤١٧هـ.\n- تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام، للشيخ عبد العزيز بن باز.\n- تعجيل المنفعة، لابن حجر العسقلاني، تحقيق د. إكرام الله، دار الكتاب العربي، بيروت،ط ١.\n- تغليق التعليق، لابن حجر العسقلاني،تحقيق د. سعيد القزقي، المكتب الإسلامي بيروت ط١ عام ١٤٠٥ هـ.\n- تفسير الطبري لمحمد بن جرير الطبري، دار الفكر بيروت ١٤٠٥هـ.\n- تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني دار الرشيد. سوريا. تحقيق محمد عوامة الطبعة الأولى١٤٠٦ هـ.\n- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله ﷺ من الأخبار لأبي جعفر الطبري تحقيق محمود شاكر مطبعة المدني. القاهرة.\n- تهذيب التهذيب لابن حجر أحمد بن علي العسقلاني. دار الفكر، بيروت ط ١ عام ١٤٠٤ هـ.\n- الثقات لمحمد بن حبان البستي،تحقيق السيد شرف الدين أحمد. دار الفكر ط ١٢٩٥ هـ.\n- الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت ط ١ عام١٩٥٢\n- حلية الأولياء لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، دار الكتاب العربي، بيروت ط ٤ عام ... ١٤٠٥هـ.\n- الدر المنثور للسيوطي، دار الفكر بيروت.\n- الدعاء للطبراني سليمان بن أحمد. تحقيق مصطفى عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية بيروت ط ١ عام ١٤١٣ هـ\n- الدعوات الكبير، لأبي بكر البيهقي. منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق، الكويت ١٤١٤ هـ. تحقيق د/ بدر البدر.\n- زاد المعاد لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي، تحقيق شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة بيروت ط ١٤ عام ١٤٠٧هـ.\n- سؤالات البرقاني للدار قطني، علي بن عمر. تحقيق د. عبد الرحيم محمد القشقري. كتب خانة جميلي. باكستان ط ١ عام ١٤٠٤ هـ\n- سنن ابن ماجه ت محمد فؤاد عبد الباقي،دار الفكر بيروت.\n- سنن أبي داوود،ت محمد محي الدين عبد الحميد، دار الفكر.\n- سنن الترمذي، ت أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي بيروت.\n- سنن الدار مي، عبد الله بن عبد الرحمن،تحقيق فواز أ حمد وخالد السبع، دارا لكتاب العربي بيروت،ط١عام ١٤٠٧ هـ.\n- السنن الصغرى لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي. ت د. الأعظمي مكتبة الدار. المدينة المنورة الطبعة الأولى عام ١٤١٠ هـ.","vol":"1","page":35},{"text":"- السنن الكبرى لأبي عبد الرحمن النسائي. دار الكتب العلمية. بيروت ط ١ عام ١٤١١ هـ تحقيق د. عبد الغفار سليمان وسيد كسروي.\n- السنن الكبرى للبيهقي، مكتبة دار الباز. مكة ت محمد عبد القادر عطا عام ١٤١٤ هـ.\n- سنن النسائي (المجتبى) لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب. تحقيق عبد الفتاح أبو غدة. مكتبة المطبوعات الإسلامية. حلب الطبعة الثانية عام ١٤٠٦ هـ.\n- شرح علل الترمذي،لابن رجب الحنبلي، تحقيق د / همام سعيد، مكتبة المنار الزرقاء، الأردن، ط ١ عام ١٤٠٧ هـ.\n- شرح مشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة بيروت ط١.\n- صحيح ابن حبان. ت شعيب الأرناؤوط. مؤسسة لرسالة، بيروت١٤١٤ه ط٢.\n- صحيح ابن خزيمة لمحمد بن إسحاق بن خزيمة - المكتب الإسلامي -بيروت ت د/ مصطفى الأعظمي عام ١٣٩٠ ه\n- صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل دار ابن كثير - اليمامة بيروت ط٢ عم ١٤٠٧هـ.\n- صحيح سنن النسائي، محمد بن ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف الرياض، ط ١ عام ١٤١٩هـ.\n- صحيح مسلم لمسلم بن الحجاج النيسابوري. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. دار إحياء التراث العربي. بيروت.\n- صحيح مسلم بشرح النووي لأبي زكريا يحي شرف النووي دار إحياء التراث العربي - بيروت ط٢ عام ١٣٩٢\n- ضعيف سنن الترمذي، محمد ناصر الدين الألباني،المكتب الإسلامي، بيروت ط١ عام ١٤١١ هـ.\n- الطبقات الكبرى لابن سعد، دار صادر، بيروت\n- طبقات المدلسين لابن حجر ت د. عاصم القريوتي. مكتبة المنار عمان ط.١ عام ١٤٠٢ هـ.\n- عمل اليوم والليلة للنسائي أحمد بن شعيب. تحقيق د. فاروق حمادة. مؤسسة الرسالة بيروت ط ٢ عام ١٤١٢ هـ.\n- عمل اليوم والليلة لابن السني أحمد بن محمد بن إسحاق، ت كوثر البرني، دار القبلة والثقافة، جدة.\n- غريب الحديث لابن قتيبة عبد الله بن مسلم، تحقيق د. عبد الله الجبوري، مطبعة العاني بغداد ط ١ عام ١٣٩٧. هـ.\n- فتح الباب في الكنى والألقاب لمحمد بن إسحاق بن مندة، تحقيق نظر محمد الفريابي مكتبة الكوثر الرياض ط ١ عام ١٤١٧ هـ.\n- فتح الباري لابن حجر العسقلاني ت: محب الدين الخطيب، دار المعرفة بيروت.\n- الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية، دار المعرفة بيروت قدم له حسين محمد مخلوف.\n- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة لمحمد بن علي الشوكاني، تحقيق عبد الرحمن المعلم، المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٣ عام ١٤٠٧ هـ.","vol":"1","page":36},{"text":"- الكاشف لأبي عبد الله الذهبي، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة جدة ط ١ عام١٤١٣هـ.\n- الكامل في الضعفاء لعبد الله بن عدي، تحقيق يحيى غزاوي، دار الفكر بيروت ط ٣ عام ١٤٠٩ هـ.\n- الكواكب النيرات. لمحمد بن أحمد بن يوسف. تحقيق حمدي السلفي. دار العلم الكويت.\n- لسان العرب لابن منظور. دار صادر بيروت.\n- لسان الميزان لابن حجر أحمد بن علي. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت ط ٣ عام ١٤٠٦ هـ.\n- المجروحين لابن حبان، تحقيق محمود زايد، دار الوعي، حلب ط ١ عام ١٣٩٦هـ.\n- مجمع الزوائد، لعلي بن أبي بكر الهيثمي، دار الريان للتراث، القاهرة.\n- مجموع الفتاوى لأحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني، ت عبد الرحمن النجدي. مكتبة ابن تيمية ط٢\n- المحرر في الحديث لابن عبد الهادي المقدسي الحنبلي،تحقيق د. يوسف المرعسلي ومحمد سمادة وجمال الذهبي، دار المعرفة بيروت ط ٣ عام ١٤٢١ه\n- مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر الرازي، تحقيق محمود خاطر، مكتبة لبنان، بيروت.\n- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لعلي بن سليمان القاري. تحقيق جمال عتياني دار الكتب العلمية. بيروت ط ١ عام ١٤٢٢ هـ.\n- المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، دار الكتب العلمية -بيروت ط١ عام ١٤١١هـ، ت مصطفى عبد القادر عطا\n- مسند ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، تحقيق عادل غزاوي، وأحمد المزيدي دار الوطن الرياض. ط ١ عام ١٩٩٧ م.\n- مسند ابن الجعد، علي ابن الجعد الجوهري، تحقيق عامر أحمد حيدر، مؤسسة نادر، بيروت، ط ١ عام ١٤١٠ هـ.\n- مسند أبي عوانة، يعقوب بن إسحاق. دار المعرفة بيروت.\n- مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث دمشق ط ١ عام ١٤٠٤ هـ.\n- مسند أحمد بن حنبل، مؤسسة قرطبة مصر.\n- مسند الحارث (زوائد الهيثمي) تحقيق د. حسين الباكري، مركز خدمة السنة النبوية المدنية المنورة) ط ١ عام ١٤١٣ هـ.\n- مسند الحميدي عبد الله بن الزبير، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية بيروت\n- مسند الروياني،لمحمد بن هارون الروياني، تحقيق أيمن علي، مؤسسة قرطبة القاهرة، ط ١ عام ١٤١٦ هـ.\n- مسند الشاميين، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق حمدي السلفي مؤسسة الرسالة، بيروت ط ١ عام ١٤٠٥ هـ.","vol":"1","page":37},{"text":"- المسند للشاشي، الهيثم بن كليب. تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله. مكتبة العلوم والحكم. المدينة المنورة ط ١ على ١٤١٠ هـ.\n- مسند الطيالسي، سليمان بن داود. دار المعرفة. بيروت.\n- مسند عبد بن حميد ت صبحي البدري ومحمود الصعيدي مكتبة السنة القاهرة ط ١ عام ١٤٠٨ هـ.\n- مصباح الزجاجة، أحمد بن أبي بكر الكناني،تحقيق محمد الكشناوي، دار العربية بيروت ط ٢ عام ١٤٠٣ هـ.\n- المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي. بيروت. ط٢ عام ١٤٠٣ هـ.\n- المصنف في الأحاديث والآثار لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. مكتبة الرشد الرياض ١٤٠٩ هـ. ط ١ تحقيق كمال يوسف الحوث.\n- المطالب العالية لابن حجر العسقلاني،تحقيق د. سعد بن ناصر الشثري دار العاصمة، السعودية ط١ عام ١٤١٩ه\n- المعجم الأوسط لأبي القاسم سليمان الطبراني،تحقيق طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني، دار الحرمين. القاهرة ١٤١٥ هـ.\n- المعجم الصغير (الروض الداني) للطبراني تحقيق محمد شكور، المكتب الإسلامي، بيروت ط ١ عام ١٤٠٥ هـ.\n- معجم المحدثين، للذهبي، تحقيق محمد الحبيب الهملة، مكتبة الصديق الطائف ط ١ عام ١٤٠٨ هـ.\n- المعجم الكبير، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق حمدي السلفي، مكتبة الزهراء. الموصل ١٤٠٤ هـ. ط ٢.\n- معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث من الضعفاء لأحمد بن عبد الله العجلي،تحقيق عبد العليم البستوي، مكتبة الدار. المدينة المنورة. السعودية ط ١ عام ١٤٠٥ هـ.\n- المغني في الضعفاء، لمحمد بن أحمد الذهبي،تحقيق نور الدين عتر.\n- مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس،ت عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، ط٢ ١٤٢٠هـ.\n- المنتخب من مسند عبد بن حميد، مكتبة السنة القاهرة ١٤٠٨ هجرية. ط ١ تحقيق صبحي البدري ومحمود الصعيدي\n- المنتقى من السنن المسندة لعبد الله بن علي بن الجار ود، مؤسسة الكتاب الثقافية -بيروت ط١ عام ١٤٠٨ ت عبد الله البارودي\n- من فضائل سورة الإخلاص لأبي محمد الحسن بن أبي طالب الخلال، تحقيق محمد طرهوني، مكتبة لينة القاهرة ط ١ عام ١٤١٢ هـ.\n- الموضوعات لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي، ت توفيق حمدان دار الكتب العلمية، بيروت ط ١ عام ١٤١٥ هـ.\n- نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار للنووي، ت حمدي السفلي ط ١ عام ١٤٢١ هـ دار ابن كثير، بيروت","vol":"1","page":38},{"text":"- نصب الراية لأحاديث الهداية لعبد الله بن يوسف الزيلعي،تحقيق محمد يوسف. دار الحديث مصر١٣٥٧هـ\n- النهاية في غريب الحديث لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري، تحقيق، طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي. المكتبة العلمية،بيروت عام١٣٩٩","vol":"1","page":39}]}