{"ً":{"ٌ":36114,"ٍ":"مسند الدارمي - ت الزهراني","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"متون الحديث/مسند الإمام الدارمي - ت الزهراني","files":["169285.pdf|1","169285.pdf|2"]},"ّ":"الكتاب: مسند الإمام الدارمي\nالمؤلف: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي\nدرسه وضبط نصوصه وحققها: الدكتور/ مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني\nالناشر: (بدون ناشر) (طُبع على نفقة رجل الأعمال الشيخ جمعان بن حسن الزهراني)\nالطبعة: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م\nعدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)\nإهداء: من المحقق جزاه الله خيرا للمكتبة الشاملة\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":224,"ٕ":6,"ٖ":1770154408,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1","2"],"ٚ":[{"title":"[مقدمة التحقيق]","level":1,"page":2},{"title":"الإهداء","level":2,"page":2},{"title":"المقدمة","level":2,"page":4},{"title":"سبب تحقيق مسند الدارمي","level":2,"page":13},{"title":"رواة مسند الدارمي","level":2,"page":16},{"title":"الرواة عن أبي الوقت","level":3,"page":17},{"title":"سندي في رواية مسند الدرمي","level":2,"page":18},{"title":"ترجمة الدارمي رحمة الله علينا وعليه","level":2,"page":19},{"title":"نسبه","level":3,"page":19},{"title":"كنيته","level":3,"page":19},{"title":"نسبته","level":3,"page":19},{"title":"ولادته","level":3,"page":19},{"title":"سعيه في طلب العلم","level":3,"page":20},{"title":"رحلاته","level":3,"page":20},{"title":"من أشهر شيوخه","level":3,"page":20},{"title":"حالته الاجتماعية","level":3,"page":21},{"title":"من تلاميذه","level":3,"page":21},{"title":"مكانته العلمية","level":3,"page":22},{"title":"عقيدته","level":3,"page":23},{"title":"ذكر بعض صفاته","level":3,"page":23},{"title":"ألقابه العلمية","level":3,"page":24},{"title":"مناصبه","level":3,"page":24},{"title":"مؤلفاته","level":3,"page":24},{"title":"وفاته","level":3,"page":25},{"title":"مقابلة المخطوطات","level":2,"page":26},{"title":"نماذج المخطوطات","level":2,"page":28},{"title":"كتاب علامات النبوة، وفضائل سيد الأولين والآخرين","level":1,"page":41},{"title":"١ - باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي - ﷺ - من الجهل والضلالة","level":2,"page":41},{"title":"٢ - باب صفة النبي - ﷺ - في الكتب قبل مبعثه","level":2,"page":44},{"title":"٣ - باب كيف كان أول شأن النبي - ﷺ -","level":2,"page":48},{"title":"٤ - باب ما أكرم الله به نبيه - ﷺ - من إيمان الشجر به والبهائم والجن","level":2,"page":50},{"title":"٥ - باب ما أكرم النبي - ﷺ - من تفجير الماء من بين أصابعه","level":2,"page":55},{"title":"٦ - باب ما أكرم النبي - ﷺ - بحنين المنبر","level":2,"page":58},{"title":"٧ - باب ما أكرم به النبي - ﷺ - في بركة طعامه","level":2,"page":63},{"title":"٨ - باب ما أعطي النبي - ﷺ - من الفضل","level":2,"page":68},{"title":"٩ - باب ما أكرم النبي - ﷺ - بنزول الطعام من السماء","level":2,"page":72},{"title":"١٠ - باب في حسن النبي - ﷺ -","level":2,"page":73},{"title":"١١ - باب ما أكرم الله به النبي - ﷺ - من كلام الموتى","level":2,"page":76},{"title":"١٢ - باب في سخاء النبي - ﷺ -","level":2,"page":78},{"title":"١٣ - باب في تواضع رسول الله - ﷺ -","level":2,"page":79},{"title":"١٤ - باب في وفاة النبي - ﷺ -","level":2,"page":80},{"title":"١٥ - باب ما أكرم الله تعالى نبيه - ﷺ - بعد موته","level":2,"page":88},{"title":"١٦ - باب اتباع السنة","level":2,"page":89},{"title":"١٧ - باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة","level":2,"page":91},{"title":"١٨ - باب كراهية الفتيا","level":2,"page":96},{"title":"١٩ - باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع","level":2,"page":99},{"title":"٢٠ - باب الفتيا وما فيه من الشدة","level":2,"page":106},{"title":"٢١ - باب منه","level":2,"page":111},{"title":"٢٢ - باب تغير الزمان وما يحدث فيه","level":2,"page":115},{"title":"٢٣ - باب في كراهية أخذ الرأي","level":2,"page":119},{"title":"٢٤ - باب الاقتداء بالعلماء","level":2,"page":125},{"title":"٢٥ - باب اتقاء الحديث عن النبي - ﷺ - والتثبت فيه","level":2,"page":129},{"title":"٢٦ - باب في ذهاب العلم","level":2,"page":132},{"title":"٢٧ - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه","level":2,"page":135},{"title":"٢٨ - باب من هاب الفتيا مخافة السقط","level":2,"page":139},{"title":"٢٩ - باب من قال العلم الخشية وتقوى الله","level":2,"page":144},{"title":"٣٠ - باب في اجتناب الأهواء","level":2,"page":150},{"title":"٣١ - باب من رخص في الحديث إذا أصاب المعنى","level":2,"page":152},{"title":"٣٢ - باب في فضل العلم والعالم","level":2,"page":154},{"title":"٣٣ - باب من طلب العلم بغير نية فرده العلم إلى النية","level":2,"page":164},{"title":"٣٤ - باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله","level":2,"page":165},{"title":"٣٥ - باب اجتناب أهل الأهواء والبدع والخصومة","level":2,"page":172},{"title":"٣٦ - باب التسوية في العلم","level":2,"page":175},{"title":"٣٧ - باب في توقير العلماء","level":2,"page":176},{"title":"٣٨ - باب الحديث عن الثقات","level":2,"page":177},{"title":"٣٩ - باب ما يتقى من تفسير حديث النبي - ﷺ - وقول غيره عند قوله - ﷺ -","level":2,"page":180},{"title":"٤٠ - باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي - ﷺ - حديث فلم يعظمه ولم يوقره","level":2,"page":182},{"title":"٤١ - باب من كره أن يمل الناس","level":2,"page":186},{"title":"٤٢ - باب من لم ير كتابة الحديث","level":2,"page":186},{"title":"٤٣ - باب من رخص في كتابة العلم","level":2,"page":195},{"title":"٤٤ - باب من سن سنة حسنة أو سيئة","level":2,"page":201},{"title":"٤٥ - باب من كره الشهرة والمعرفة","level":2,"page":203},{"title":"٤٦ - باب البلاغ عن رسول الله - ﷺ - وتعليم السنن","level":2,"page":209},{"title":"٤٧ - باب الرحلة في طلب العلم واحتمال العناء فيه","level":2,"page":214},{"title":"٤٨ - باب صيانة العلم","level":2,"page":217},{"title":"٤٩ - باب السنة قاضية على كتاب الله","level":2,"page":220},{"title":"٥٠ - باب تأويل حديث النبي - ﷺ -","level":2,"page":221},{"title":"٥١ - باب مذاكرة العلم","level":2,"page":222},{"title":"٥٢ - باب اختلاف الفقهاء","level":2,"page":228},{"title":"٥٣ - باب في العرض","level":2,"page":229},{"title":"٥٤ - باب الرجل يفتي بشيء ثم يبلغه عن النبي - ﷺ - فيرجع","level":2,"page":231},{"title":"٥٥ - باب الرجل يفتي بالشيء ثم يرى غيره","level":2,"page":233},{"title":"٥٦ - باب في إعظام العلم","level":2,"page":233},{"title":"٥٧ - باب رسالة عباد بن عباد الخواص الشامي","level":2,"page":237},{"title":"كتاب الصلاة والطهارة","level":1,"page":240},{"title":"٥٨ - باب فرض الوضوء والصلاة","level":2,"page":240},{"title":"٥٩ - باب ما جاء في الطهور","level":2,"page":243},{"title":"٦٠ - باب ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾","level":2,"page":245},{"title":"٦١ - باب في الذهاب إلى الحاجة","level":2,"page":246},{"title":"٦٢ - باب التستر عند الحاجة","level":2,"page":247},{"title":"٦٣ - باب النهى عن استقبال القبلة لغائط أو بول","level":2,"page":248},{"title":"٦٤ - باب","level":2,"page":248},{"title":"٦٥ - باب الرخصة في استقبال القبلة","level":2,"page":249},{"title":"٦٦ - باب في البول قائما","level":2,"page":249},{"title":"٦٧ - باب ما يقول إذا دخل المخرج","level":2,"page":250},{"title":"٦٨ - باب الاستطابة","level":2,"page":250},{"title":"٦٩ - باب النهى عن الاستنجاء بعظم أوروث","level":2,"page":250},{"title":"٧٠ - باب النهى عن الاستنجاء باليمين","level":2,"page":251},{"title":"٧١ - باب الاستنجاء بالأحجار","level":2,"page":251},{"title":"٧٢ - باب الاستنجاء بالماء","level":2,"page":252},{"title":"٧٣ - باب فيمن يمسح يده بالتراب بعد الاستنجاء","level":2,"page":253},{"title":"٧٤ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء","level":2,"page":253},{"title":"٧٥ - باب في السواك","level":2,"page":253},{"title":"٧٦ - باب السواك مطهرة للفم","level":2,"page":254},{"title":"٧٧ - باب السواك عند التهجد","level":2,"page":254},{"title":"٧٨ - باب لا تقبل الصلاة بغير طهور","level":2,"page":255},{"title":"٧٩ - باب مفتاح الصلاة الطهور","level":2,"page":255},{"title":"٨٠ - باب كم يكفي في الوضوء من الماء؟","level":2,"page":255},{"title":"٨١ - باب الوضوء من الميضأة","level":2,"page":256},{"title":"٨٢ - باب التسمية في الوضوء","level":2,"page":256},{"title":"٨٣ - باب فيمن يدخل يديه في الإناء قبل أن يغسلهما","level":2,"page":256},{"title":"٨٤ - باب الوضوء ثلاثا","level":2,"page":257},{"title":"٨٥ - باب الوضوء مرتين","level":2,"page":257},{"title":"٨٦ - باب الوضوء مرة مرة","level":2,"page":258},{"title":"٨٧ - باب ما جاء في إسباغ الوضوء","level":2,"page":259},{"title":"٨٨ - باب في المضمضة","level":2,"page":259},{"title":"٨٩ - باب في الاستنشاق والاستجمار","level":2,"page":260},{"title":"٩٠ - باب في تخليل اللحية","level":2,"page":260},{"title":"٩١ - باب في تخليل الأصابع","level":2,"page":260},{"title":"٩٢ - باب ويل للأعقاب من النار","level":2,"page":261},{"title":"٩٣ - باب في مسح الرأس والأذنين","level":2,"page":262},{"title":"٩٤ - باب كان النبي - ﷺ - يأخذ لرأسه ماء جديدا","level":2,"page":262},{"title":"٩٥ - باب المسح على العمامة","level":2,"page":262},{"title":"٩٦ - باب في نضح الفرج بعد الوضوء","level":2,"page":263},{"title":"٩٧ - باب المنديل بعد الوضوء","level":2,"page":263},{"title":"٩٨ - باب في المسح على الخفين","level":2,"page":263},{"title":"٩٩ - باب التوقيت في المسح","level":2,"page":264},{"title":"١٠٠ - باب المسح على النعلين","level":2,"page":264},{"title":"١٠١ - باب القول بعد الوضوء","level":2,"page":265},{"title":"١٠٢ - باب فضل الوضوء","level":2,"page":265},{"title":"١٠٣ - باب الوضوء لكل صلاة","level":2,"page":266},{"title":"١٠٤ - باب لا وضوء إلا من حدث","level":2,"page":266},{"title":"١٠٥ - باب الوضوء من النوم","level":2,"page":267},{"title":"١٠٦ - باب في المذي","level":2,"page":267},{"title":"١٠٧ - باب الوضوء من مس الذكر","level":2,"page":268},{"title":"١٠٨ - باب الوضوء مما مست النار","level":2,"page":268},{"title":"١٠٩ - باب الرخصة في ترك الوضوء","level":2,"page":269},{"title":"١١٠ - باب الوضوء من ماء البحر","level":2,"page":269},{"title":"١١١ - باب الوضوء من الماء الراكد","level":2,"page":270},{"title":"١١٢ - باب قدر الماء الذي لا ينجس","level":2,"page":270},{"title":"١١٣ - باب الوضوء بالماء المستعمل","level":2,"page":271},{"title":"١١٤ - باب الوضوء بفضل وضوء المرأة","level":2,"page":271},{"title":"١١٥ - باب الهرة إذا ولغت في الإناء","level":2,"page":272},{"title":"١١٦ - باب في ولوغ الكلب","level":2,"page":272},{"title":"١١٧ - باب الفأرة تقع في السمن","level":2,"page":272},{"title":"١١٨ - باب الاتقاء من البول","level":2,"page":273},{"title":"١١٩ - باب البول في المسجد","level":2,"page":273},{"title":"١٢٠ - باب بول الغلام الذي لم يطعم","level":2,"page":273},{"title":"١٢١ - باب الأرض يطهر بعضها بعضا","level":2,"page":274},{"title":"١٢٢ - باب التيمم","level":2,"page":274},{"title":"١٢٣ - باب التيمم مرة","level":2,"page":275},{"title":"١٢٤ - باب في الغسل من الجنابة","level":2,"page":276},{"title":"١٢٥ - باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد","level":2,"page":276},{"title":"١٢٦ - باب من ترك موضع شعرة من الجنابة","level":2,"page":277},{"title":"١٢٧ - باب المجروح تصيبه الجنابة","level":2,"page":277},{"title":"١٢٨ - باب في الذي يطوف على نسائه في غسل واحد","level":2,"page":278},{"title":"١٢٩ - باب ما يستحب أن يستتر به","level":2,"page":278},{"title":"١٣٠ - باب الجنب إذا أراد أن ينام","level":2,"page":278},{"title":"١٣١ - باب الماء من الماء","level":2,"page":279},{"title":"١٣٢ - باب في مس الختان الختان","level":2,"page":280},{"title":"١٣٣ - باب في المرأة ترى في منامهاما يرى الرجل","level":2,"page":280},{"title":"١٣٤ - باب من يرى بللا ولم يذكر احتلاما","level":2,"page":281},{"title":"١٣٥ - باب إذا استيقظ أحدكم من منامه","level":2,"page":281},{"title":"١٣٦ - باب الرجل يخرج من الخلاء فيأكل","level":2,"page":282},{"title":"١٣٧ - باب في المستحاضة","level":2,"page":282},{"title":"١٣٨ - باب المباشرة للصائم","level":2,"page":282},{"title":"١٣٩ - باب الحائض تبسط الخمرة","level":2,"page":283},{"title":"١٤٠ - باب في دم الحيض يصيب الثوب","level":2,"page":283},{"title":"١٤١ - باب في غسل المستحاضة","level":2,"page":283},{"title":"١٤٢ - باب من قال تغتسل من الظهر إلى الظهر وتجامع وتصوم","level":2,"page":292},{"title":"١٤٣ - باب من قال المستحاضة يجامعها زوجها","level":2,"page":294},{"title":"١٤٤ - باب من قال لا يجامع المستحاضة زوجها","level":2,"page":296},{"title":"١٤٥ - باب ما جاء في أكثر الحيض","level":2,"page":297},{"title":"١٤٦ - باب في أقل الحيض","level":2,"page":299},{"title":"١٤٧ - باب في البكر يستمر بها الدم","level":2,"page":300},{"title":"١٤٨ - باب في الكبيرة ترى الدم","level":2,"page":300},{"title":"١٤٩ - باب في أقل الطهر","level":2,"page":301},{"title":"١٥٠ - باب الطهر كيف هو؟","level":2,"page":302},{"title":"١٥١ - باب الكدرة إذا كانت بعد الحيض","level":2,"page":304},{"title":"١٥٢ - باب المرأة تطهر عند الصلاة أو تحيض","level":2,"page":308},{"title":"١٥٣ - باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها في أيام استحاضتها","level":2,"page":312},{"title":"١٥٤ - باب في الحبلى إذا رأت الدم","level":2,"page":318},{"title":"١٥٥ - باب وقت النفساء وما قيل فيه","level":2,"page":324},{"title":"١٥٦ - باب في المرأة الحائض تصلى في يومها إذا طهرت","level":2,"page":325},{"title":"١٥٧ - باب المرأة تجنب ثم تحيض","level":2,"page":327},{"title":"١٥٨ - باب الحائض توضأ عند وقت الصلاة","level":2,"page":329},{"title":"١٥٩ - باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة","level":2,"page":330},{"title":"١٦٠ - باب الحائض تذكر الله ولا تقرأ القرآن","level":2,"page":332},{"title":"١٦١ - باب الحائض تسمع السجدة فلا تسجد","level":2,"page":335},{"title":"١٦٢ - باب المرأة الحائض تصلى في ثوبهاإذا طهرت","level":2,"page":336},{"title":"١٦٣ - باب في عرق الجنب والحائض","level":2,"page":339},{"title":"١٦٤ - باب مباشرة الحائض","level":2,"page":341},{"title":"١٦٥ - باب الحائض تمشط زوجها","level":2,"page":347},{"title":"١٦٦ - باب مجامعة الحائض إذا طهرت قبل أن تغتسل","level":2,"page":351},{"title":"١٦٧ - باب في المرأة الحائض تختضب والمرأة تصلى في الخضاب","level":2,"page":354},{"title":"١٦٨ - باب إذا أتى امرأته وهي حائض","level":2,"page":356},{"title":"١٦٩ - باب من قال عليه الكفارة","level":2,"page":357},{"title":"١٧٠ - باب إتيان النساء في أدبارهن","level":2,"page":361},{"title":"١٧١ - باب من أتى امرأته في دبرها","level":2,"page":365},{"title":"١٧٢ - باب اغتسال الحائض إذا وجب الغسل عليها قبل أن تحيض","level":2,"page":369},{"title":"١٧٣ - باب دخول الحائض المسجد","level":2,"page":373},{"title":"١٧٤ - باب مرور الجنب في المسجد","level":2,"page":374},{"title":"١٧٥ - باب التعويذ للحائض","level":2,"page":375},{"title":"١٧٦ - باب الحائض إذا طهرت ولم تجد الماء","level":2,"page":376},{"title":"١٧٧ - باب استبراء الأمة","level":2,"page":376},{"title":"١٧٨ - باب في فضل الصلوات","level":2,"page":377},{"title":"١٧٩ - باب في مواقيت الصلاة","level":2,"page":378},{"title":"١٨٠ - باب في بدء الأذان","level":2,"page":379},{"title":"١٨١ - باب في وقت أذان الفجر","level":2,"page":381},{"title":"١٨٢ - باب التثويب في أذان الفجر","level":2,"page":381},{"title":"١٨٣ - باب الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة","level":2,"page":382},{"title":"١٨٤ - باب الترجيع في الأذان","level":2,"page":382},{"title":"١٨٥ - باب الاستدارة في الأذان","level":2,"page":383},{"title":"١٨٦ - باب الدعاء عند الأذان","level":2,"page":384},{"title":"١٨٧ - باب ما يقال عند الأذان","level":2,"page":384},{"title":"١٨٨ - باب الشيطان إذا سمع النداء فر","level":2,"page":385},{"title":"١٨٩ - باب كراهية الخروج من المسجد بعد النداء","level":2,"page":386},{"title":"١٩٠ - باب في وقت الظهر","level":2,"page":386},{"title":"١٩١ - باب الإبراد بالظهر","level":2,"page":386},{"title":"١٩٢ - باب وقت العصر","level":2,"page":387},{"title":"١٩٣ - باب وقت المغرب","level":2,"page":387},{"title":"١٩٤ - باب كراهية تأخير المغرب","level":2,"page":387},{"title":"١٩٥ - باب وقت العشاء","level":2,"page":388},{"title":"١٩٦ - باب ما يستحب من تأخير العشاء","level":2,"page":388},{"title":"١٩٧ - باب التغليس في الفجر","level":2,"page":389},{"title":"١٩٨ - باب الإسفار بالفجر","level":2,"page":390},{"title":"١٩٩ - باب من أدرك ركعة من صلاة فقد أدرك","level":2,"page":390},{"title":"٢٠٠ - باب المحافظة على الصلوات","level":2,"page":391},{"title":"٢٠١ - باب استحباب الصلاة في أول الوقت","level":2,"page":392},{"title":"٢٠٢ - باب الصلاة خلف من يؤخر الصلاة عن وقتها","level":2,"page":393},{"title":"٢٠٣ - باب من نام عن صلاة أو نسيها","level":2,"page":393},{"title":"٢٠٤ - باب في الذى تفوته صلاة العصر","level":2,"page":394},{"title":"٢٠٥ - باب في الصلاة الوسطى","level":2,"page":394},{"title":"٢٠٦ - باب في تارك الصلاة","level":2,"page":395},{"title":"٢٠٧ - باب في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة","level":2,"page":395},{"title":"٢٠٨ - باب في افتتاح الصلاة","level":2,"page":396},{"title":"٢٠٩ - باب رفع اليدين عند افتتاح الصلاة","level":2,"page":396},{"title":"٢١٠ - باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة","level":2,"page":396},{"title":"٢١١ - باب كراهية الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾","level":2,"page":397},{"title":"٢١٢ - باب قبض اليمين على الشمال في الصلاة","level":2,"page":398},{"title":"٢١٣ - باب لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب","level":2,"page":398},{"title":"٢١٤ - باب في السكتتين","level":2,"page":398},{"title":"٢١٥ - باب في فضل التأمين","level":2,"page":399},{"title":"٢١٦ - باب الجهر بالتأمين","level":2,"page":400},{"title":"٢١٧ - باب التكبير عند كل خفض ورفع","level":2,"page":400},{"title":"٢١٨ - باب في رفع اليدين في الركوع والسجود","level":2,"page":401},{"title":"٢١٩ - باب من أحق بالإمامة","level":2,"page":402},{"title":"٢٢٠ - باب مقام من يصلي مع الإمام إذا كان وحده","level":2,"page":402},{"title":"٢٢١ - باب فيمن يصلي خلف الإمام والإمام جالس","level":2,"page":403},{"title":"٢٢٢ - باب الإمام يصلى بالقوم وهو أنشز من أصحابه","level":2,"page":404},{"title":"٢٢٣ - باب ما أمر الإمام من التخفيف في الصلاة","level":2,"page":405},{"title":"٢٢٤ - باب متى يقوم الناس إذا أقيمت الصلاة","level":2,"page":405},{"title":"٢٢٥ - باب في إقامة الصفوف","level":2,"page":406},{"title":"٢٢٦ - باب فضل من يصل الصف في الصلاة","level":2,"page":406},{"title":"٢٢٧ - باب في فضل الصف الأول","level":2,"page":407},{"title":"٢٢٨ - باب من يلي الإمام من الناس","level":2,"page":407},{"title":"٢٢٩ - باب أي صفوف النساء أفضل؟","level":2,"page":408},{"title":"٢٣٠ - باب أي الصلاة على المنافقين أثقل؟","level":2,"page":408},{"title":"٢٣١ - باب فيمن يتخلف عن الصلاة","level":2,"page":409},{"title":"٢٣٢ - باب الرخصة في ترك الجماعة إذا كان مطر في السفر","level":2,"page":409},{"title":"٢٣٣ - باب في فضل صلاة الجماعة","level":2,"page":410},{"title":"٢٣٤ - باب النهى عن منع النساء عن المساجد وكيف يخرجن إذا خرجن","level":2,"page":411},{"title":"٢٣٥ - باب إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة","level":2,"page":411},{"title":"٢٣٦ - باب كيف يمشي إلى الصلاة","level":2,"page":412},{"title":"٢٣٧ - باب فضل الخطا إلى المساجد","level":2,"page":412},{"title":"٢٣٨ - باب في صلاة الرجل خلف الصف وحده","level":2,"page":413},{"title":"٢٣٩ - باب قدر القراءة في الظهر","level":2,"page":414},{"title":"٢٤٠ - باب كيف العمل بالقراءة في الظهر والعصر","level":2,"page":415},{"title":"٢٤١ - باب قدر القراءة في المغرب","level":2,"page":415},{"title":"٢٤٢ - باب قدر القراءة في العشاء","level":2,"page":416},{"title":"٢٤٣ - باب قدر القراءة في الفجر","level":2,"page":416},{"title":"٢٤٤ - باب العمل في الركوع","level":2,"page":418},{"title":"٢٤٥ - باب ما يقال في الركوع","level":2,"page":419},{"title":"٢٤٦ - باب التجافي في الركوع","level":2,"page":420},{"title":"٢٤٧ - باب القول بعد رفع الرأس من الركوع","level":2,"page":420},{"title":"٢٤٨ - باب النهى عن مبادرة الأئمة بالركوع والسجود","level":2,"page":422},{"title":"٢٤٩ - باب السجود على سبعة أعظم وكيف العمل في السجود","level":2,"page":423},{"title":"٢٥٠ - باب أول ما يقع من الإنسان إلى الأرض إذا أراد أن يسجد","level":2,"page":424},{"title":"٢٥١ - باب النهي عن الافتراش ونقرة الغراب","level":2,"page":425},{"title":"٢٥٢ - باب القول بين السجدتين","level":2,"page":425},{"title":"٢٥٣ - باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود","level":2,"page":426},{"title":"٢٥٤ - باب في الذي لا يتم الركوع والسجود","level":2,"page":426},{"title":"٢٥٥ - باب التجافي في السجود","level":2,"page":428},{"title":"٢٥٦ - باب قدر كمكان يمكث النبي - ﷺ - بعد ما يرفع رأسه؟","level":2,"page":429},{"title":"٢٥٧ - باب السنة فيمن سبق ببعض الصلاة","level":2,"page":429},{"title":"٢٥٨ - باب لرخصةفي السجود على الثوبفي الحر والبرد","level":2,"page":430},{"title":"٢٥٩ - باب الإشارة في التشهد","level":2,"page":431},{"title":"٢٦٠ - باب في التشهد","level":2,"page":431},{"title":"٢٦١ - باب الصلاة على النبي - ﷺ -","level":2,"page":432},{"title":"٢٦٢ - باب الدعاء بعد التشهد","level":2,"page":433},{"title":"٢٦٣ - باب التسليم في الصلاة","level":2,"page":433},{"title":"٢٦٤ - باب القول بعد السلام","level":2,"page":434},{"title":"٢٦٥ - باب على أي شقيه ينصرف من الصلاة؟","level":2,"page":435},{"title":"٢٦٦ - باب التسبيح في دبر الصلوات","level":2,"page":435},{"title":"٢٦٧ - باب ما أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة؟","level":2,"page":436},{"title":"٢٦٨ - باب صفة صلاة رسول الله - ﷺ -","level":2,"page":437},{"title":"٢٦٩ - باب العمل في الصلاة","level":2,"page":439},{"title":"٢٧٠ - باب كيف يرد السلام في الصلاة","level":2,"page":440},{"title":"٢٧١ - باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء","level":2,"page":440},{"title":"٢٧٢ - باب صلاة التطوع في أي موضع أفضل","level":2,"page":441},{"title":"٢٧٣ - باب إعادة الصلوات في الجماعة بعد ما يصلي في بيته","level":2,"page":442},{"title":"٢٧٤ - باب في صلاة الجماعة في مسجد قد صلى فيه مرة","level":2,"page":442},{"title":"٢٧٥ - باب الصلاة في الثوب الواحد","level":2,"page":443},{"title":"٢٧٦ - باب النهي عن اشتمال الصماء","level":2,"page":444},{"title":"٢٧٧ - باب الصلاة على الخمرة","level":2,"page":444},{"title":"٢٧٨ - باب الصلاة في ثياب النساء","level":2,"page":444},{"title":"٢٧٩ - باب الصلاة في النعلين","level":2,"page":445},{"title":"٢٨٠ - باب النهي عن السدل في الصلاة","level":2,"page":446},{"title":"٢٨١ - باب في عقص الشعر","level":2,"page":446},{"title":"٢٨٢ - باب التثاؤب في الصلاة","level":2,"page":447},{"title":"٢٨٣ - باب كراهية الصلاة للناعس","level":2,"page":447},{"title":"٢٨٤ - باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم","level":2,"page":447},{"title":"٢٨٥ - باب في صلاة التطوع قاعدا","level":2,"page":448},{"title":"٢٨٦ - باب النهي عن مسح الحصا","level":2,"page":448},{"title":"٢٨٧ - باب الأرض كلها طاهرة ما خلا المقبرة والحمام","level":2,"page":449},{"title":"٢٨٨ - باب الصلاة في مرابض الغنم، ومعاطن الإبل","level":2,"page":450},{"title":"٢٨٩ - باب من بنى لله مسجدا","level":2,"page":450},{"title":"٢٩٠ - باب الركعتين إذا دخل المسجد","level":2,"page":450},{"title":"٢٩١ - باب القول عند دخول المسجد","level":2,"page":450},{"title":"٢٩٢ - باب كراهية البزاق في المسجد","level":2,"page":451},{"title":"٢٩٣ - باب النوم في المسجد","level":2,"page":452},{"title":"٢٩٤ - باب النهي عن استنشاد الضالة في المسجد والشرى والبيع","level":2,"page":453},{"title":"٢٩٥ - باب النهي عن حمل السلاح في المسجد","level":2,"page":453},{"title":"٢٩٦ - باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد","level":2,"page":453},{"title":"٢٩٧ - باب النهى عن الاشتباك إذا خرج إلى المسجد","level":2,"page":454},{"title":"٢٩٨ - باب فضل من جلس في المسجد ينتظر الصلاة","level":2,"page":455},{"title":"٢٩٩ - باب في تزويق المساجد","level":2,"page":455},{"title":"٣٠٠ - باب الصلاة إلى سترة","level":2,"page":455},{"title":"٣٠١ - باب في دنو المصلى إلى السترة","level":2,"page":456},{"title":"٣٠٢ - باب الصلاة إلى الراحلة","level":2,"page":456},{"title":"٣٠٣ - باب المرأة تكون بين يدي المصلي","level":2,"page":456},{"title":"٣٠٤ - باب ما يقطع الصلاة وما لا يقطع","level":2,"page":457},{"title":"٣٠٥ - باب لا يقطع الصلاة شيء","level":2,"page":457},{"title":"٣٠٦ - باب كراهية المرور بين يدي المصلي","level":2,"page":457},{"title":"٣٠٧ - باب فضل الصلاة في مسجد النبي - ﷺ -","level":2,"page":458},{"title":"٣٠٨ - باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد","level":2,"page":459},{"title":"٣٠٩ - باب فضل المشي إلى المساجد في الظلم","level":2,"page":459},{"title":"٣١٠ - باب كراهية الالتفات في الصلاة","level":2,"page":460},{"title":"٣١١ - باب أي الصلاة أفضل","level":2,"page":460},{"title":"٣١٢ - باب فضل صلاة الغداة، وصلاة العصر","level":2,"page":461},{"title":"٣١٣ - باب النهي عن دفع الأخبثين في الصلاة","level":2,"page":461},{"title":"٣١٤ - باب النهي عن الاختصار في الصلاة","level":2,"page":462},{"title":"٣١٥ - باب النهي عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها","level":2,"page":462},{"title":"٣١٦ - باب النهي عن دخول المشرك المسجد الحرام","level":2,"page":462},{"title":"٣١٧ - باب متى يؤمر الصبي بالصلاة؟","level":2,"page":463},{"title":"٣١٨ - باب أي ساعة تكره فيها الصلاة؟","level":2,"page":463},{"title":"٣١٩ - باب في الركعتين بعد العصر","level":2,"page":464},{"title":"٣٢٠ - باب في صلاة السنة","level":2,"page":465},{"title":"٣٢١ - باب الركعتين قبل المغرب","level":2,"page":466},{"title":"٣٢٢ - باب القراءة في ركعتي الفجر","level":2,"page":466},{"title":"٣٢٣ - باب الكلام بعد ركعتي الفجر","level":2,"page":467},{"title":"٣٢٤ - باب في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر","level":2,"page":468},{"title":"٣٢٥ - باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة","level":2,"page":468},{"title":"٣٢٦ - باب في أربع ركعات في أول النهار","level":2,"page":469},{"title":"٣٢٧ - باب صلاة الضحى","level":2,"page":469},{"title":"٣٢٨ - باب ما جاء في الكراهية فيه","level":2,"page":470},{"title":"٣٢٩ - باب في صلاة الأوابين","level":2,"page":471},{"title":"٣٣٠ - باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى","level":2,"page":471},{"title":"٣٣١ - باب في صلاة الليل","level":2,"page":472},{"title":"٣٣٢ - باب فضل صلاة الليل","level":2,"page":472},{"title":"٣٣٣ - باب فضل من سجد لله سجدة","level":2,"page":472},{"title":"٣٣٤ - باب في سجدة الشكر","level":2,"page":473},{"title":"٣٣٥ - باب النهي أن يسجد لأحد","level":2,"page":473},{"title":"٣٣٦ - باب السجود في النجم","level":2,"page":474},{"title":"٣٣٧ - باب السجود في\" ص \"","level":2,"page":474},{"title":"٣٣٨ - باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾","level":2,"page":475},{"title":"٣٣٩ - باب السجود ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾","level":2,"page":476},{"title":"٣٤٠ - باب في الذي يسمع السجدة فلا يسجد","level":2,"page":476},{"title":"٣٤١ - باب صفة صلاة رسول الله - ﷺ -","level":2,"page":476},{"title":"٣٤٢ - باب أي الليل أفضل؟","level":2,"page":478},{"title":"٣٤٣ - باب إذا نام عن حزبه من الليل","level":2,"page":478},{"title":"٣٤٤ - باب ينزل الله إلى السماء الدنيا","level":2,"page":479},{"title":"٣٤٥ - باب الدعاء عند التهجد","level":2,"page":481},{"title":"٣٤٦ - باب من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة","level":2,"page":482},{"title":"٣٤٧ - باب التغنى بالقرآن","level":2,"page":482},{"title":"٣٤٨ - باب أم القرآن هي السبع المثاني","level":2,"page":483},{"title":"٣٤٩ - باب في كم يختم القرآن","level":2,"page":484},{"title":"٣٥٠ - باب الرجل إذا لم يدر أثلاثا صلى أم أربعا","level":2,"page":484},{"title":"٣٥١ - باب في سجدتي السهو من الزيادة","level":2,"page":485},{"title":"٣٥٢ - باب إذا كان في الصلاة نقصان","level":2,"page":486},{"title":"٣٥٣ - باب النهي عن الكلام في الصلاة","level":2,"page":487},{"title":"٣٥٤ - باب قتل الحية والعقرب في الصلاة","level":2,"page":488},{"title":"٣٥٥ - باب قصر الصلاة في السفر","level":2,"page":488},{"title":"٣٥٦ - باب فيمن أراد أن يقيم ببلدة كم يقيم حتى يقصر الصلاة؟","level":2,"page":490},{"title":"٣٥٧ - باب الصلاة على الراحلة","level":2,"page":491},{"title":"٣٥٨ - باب الجمع بين الصلاتين","level":2,"page":491},{"title":"٣٥٩ - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة","level":2,"page":492},{"title":"٣٦٠ - باب في صلاة الرجل إذا قدم من سفره","level":2,"page":493},{"title":"٣٦١ - باب في صلاة الخوف","level":2,"page":493},{"title":"٣٦٢ - باب الحبس عن الصلاة","level":2,"page":494},{"title":"٣٦٣ - باب الصلاة عند الكسوف","level":2,"page":495},{"title":"٣٦٤ - باب في صلاة الاستسقاء","level":2,"page":497},{"title":"٣٦٥ - باب رفع الأيدي في الاستسقاء","level":2,"page":497},{"title":"٣٦٦ - باب الغسل يوم الجمعة","level":2,"page":498},{"title":"٣٦٧ - باب في فضل الجمعة والغسل والطيب فيها","level":2,"page":499},{"title":"٣٦٨ - باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة","level":2,"page":499},{"title":"٣٦٩ - باب فضل التهجير إلى الجمعة","level":2,"page":500},{"title":"٣٧٠ - باب في وقت الجمعة","level":2,"page":500},{"title":"٣٧١ - باب في الاستماع يوم الجمعة عند الخطبة والإنصات","level":2,"page":501},{"title":"٣٧٢ - باب في من دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب","level":2,"page":502},{"title":"٣٧٣ - باب في قراءة القرآن في الخطبة يوم الجمعة","level":2,"page":503},{"title":"٣٧٤ - باب الكلام في الخطبة","level":2,"page":503},{"title":"٣٧٥ - باب في قصر الخطبة","level":2,"page":503},{"title":"٣٧٦ - باب القعود بين الخطبتين","level":2,"page":504},{"title":"٣٧٧ - باب كيف يشير الإمام في الخطبة","level":2,"page":505},{"title":"٣٧٨ - باب مقام الإمام إذا خطب","level":2,"page":505},{"title":"٣٧٩ - باب القراءة في صلاة الجمعة","level":2,"page":506},{"title":"٣٨٠ - باب الساعة التى تذكر في الجمعة","level":2,"page":507},{"title":"٣٨١ - باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر","level":2,"page":507},{"title":"٣٨٢ - باب في فضل يوم الجمعة","level":2,"page":508},{"title":"٣٨٣ - باب ما جاء في الصلاة بعد الجمعة","level":2,"page":509},{"title":"٣٨٤ - باب في الوتر","level":2,"page":509},{"title":"٣٨٥ - باب الحث على الوتر","level":2,"page":511},{"title":"٣٨٦ - باب كم الوتر؟","level":2,"page":511},{"title":"٣٨٧ - باب ما جاء في وقت الوتر","level":2,"page":512},{"title":"٣٨٨ - باب القراءة في الوتر","level":2,"page":513},{"title":"٣٨٩ - باب الوتر على الراحلة","level":2,"page":513},{"title":"٣٩٠ - باب الدعاء في القنوت","level":2,"page":514},{"title":"٣٩١ - باب في الركعتين بعد الوتر","level":2,"page":515},{"title":"٣٩٢ - باب في القنوت بعد الركوع","level":2,"page":515},{"title":"٣٩٣ - باب في الأكل قبل الخروج يوم العيد","level":2,"page":516},{"title":"٣٩٤ - باب صلاة العيدين بلا أذان ولا إقامة والصلاة قبل الخطبة","level":2,"page":517},{"title":"٣٩٥ - باب لا صلاة قبل العيد ولا بعدها","level":2,"page":518},{"title":"٣٩٦ - باب التكبير في العيدين","level":2,"page":518},{"title":"٣٩٧ - باب القراءة في العيدين","level":2,"page":518},{"title":"٣٩٨ - باب الخطبة على الراحلة","level":2,"page":519},{"title":"٣٩٩ - باب خروج النساء في العيدين","level":2,"page":519},{"title":"٤٠٠ - باب الحث على الصدقة يوم العيد","level":2,"page":519},{"title":"٤٠١ - باب إذا اجتمع عيدان في يوم","level":2,"page":520},{"title":"٤٠٢ - باب الرجوع من المصلى من غير الطريق الذى خرج منه","level":2,"page":520},{"title":"ومن كتاب الزكاة","level":1,"page":521},{"title":"٤٠٣ - باب في فرض الزكاة","level":2,"page":521},{"title":"٤٠٤ - باب من المسكين الذى يتصدق عليه؟","level":2,"page":521},{"title":"٤٠٥ - باب من لم يؤد زكاة الإبل والبقر والغنم","level":2,"page":522},{"title":"٤٠٦ - باب في زكاة الغنم","level":2,"page":523},{"title":"٤٠٧ - باب في زكاة البقر","level":2,"page":524},{"title":"٤٠٨ - باب زكاة الإبل","level":2,"page":525},{"title":"٤٠٩ - باب في زكاة الورق","level":2,"page":526},{"title":"٤١٠ - باب النهي عن الفرق بين المجتمع والجمع بين المفترق","level":2,"page":527},{"title":"٤١١ - باب النهي عن أخذ الصدقة من كرائم أموال الناس","level":2,"page":527},{"title":"٤١٢ - باب ما لا تجب فيه الصدقة من الحيوان","level":2,"page":527},{"title":"٤١٣ - باب ما لا يجب فيه الصدقة من الحبوب والورق والذهب","level":2,"page":528},{"title":"٤١٤ - باب في تعجيل الزكاة","level":2,"page":529},{"title":"٤١٥ - باب ما يجب في مال سوى الزكاة","level":2,"page":529},{"title":"٤١٦ - باب فيمن يتصدق على غني","level":2,"page":529},{"title":"٤١٧ - باب من تحل له الصدقة","level":2,"page":530},{"title":"٤١٨ - باب الصدقة لا تحل للنبي - ﷺ - ولا لأهل بيته","level":2,"page":531},{"title":"٤١٩ - باب التشديد على من سأل وهو غني","level":2,"page":531},{"title":"٤٢٠ - باب في الاستعفاف عن المسألة","level":2,"page":532},{"title":"٤٢١ - باب النهي عن رد الهدية","level":2,"page":532},{"title":"٤٢٢ - باب النهى عن المسألة","level":2,"page":533},{"title":"٤٢٣ - باب متى يستحب للرجل الصدقة؟","level":2,"page":533},{"title":"٤٢٤ - باب في فضل اليد العليا","level":2,"page":534},{"title":"٤٢٥ - باب أي الصدقة أفضل؟","level":2,"page":534},{"title":"٤٢٦ - باب الحث على الصدقة","level":2,"page":536},{"title":"٤٢٧ - باب النهي عن الصدقة بجميع ما عند الرجل","level":2,"page":536},{"title":"٤٢٨ - باب الرجل يتصدق بجميع ما عنده","level":2,"page":537},{"title":"٤٢٩ - باب في زكاة الفطر","level":2,"page":538},{"title":"٤٣٠ - باب كراهية أن يكون الرجل عشارا","level":2,"page":539},{"title":"٤٣١ - باب فيما سقت السماء وما سقي بالنضح","level":2,"page":540},{"title":"٤٣٢ - باب في الركاز","level":2,"page":540},{"title":"٤٣٣ - باب ما يهدى لعمال الصدقة لمن هو؟","level":2,"page":541},{"title":"٤٣٤ - باب ليرجع المصدق عنكم وهو راض","level":2,"page":541},{"title":"٤٣٥ - باب كراهية رد السائل بغير شئ","level":2,"page":542},{"title":"٤٣٦ - باب من أسلم على شئ","level":2,"page":542},{"title":"٤٣٧ - باب في فضل الصدقة","level":2,"page":543},{"title":"٤٣٨ - باب ليس في عوامل الإبل صدقة","level":2,"page":543},{"title":"٤٣٩ - باب من تحل له الصدقة","level":2,"page":544},{"title":"٤٤٠ - باب الصدقة على القرابة","level":2,"page":544},{"title":"ومن كتاب الصيام","level":1,"page":545},{"title":"٤٤١ - باب في النهي عن صيام يوم الشك","level":2,"page":545},{"title":"٤٤٢ - باب الصوم لرؤية الهلال","level":2,"page":546},{"title":"٤٤٣ - باب ما يقال عند رؤية الهلال","level":2,"page":547},{"title":"٤٤٤ - باب النهي عن التقدم في الصيام قبل الرؤية","level":2,"page":547},{"title":"٤٤٥ - باب الشهر تسع وعشرون","level":2,"page":548},{"title":"٤٤٦ - باب الشهادة على رؤية هلال رمضان","level":2,"page":548},{"title":"٤٤٧ - باب متى يمسك المتسحر عن الطعام والشراب؟","level":2,"page":549},{"title":"٤٤٨ - باب ما يستحب من تأخير السحور","level":2,"page":550},{"title":"٤٤٩ - باب في فضل السحور","level":2,"page":550},{"title":"٤٥٠ - باب من لم يجمع الصيام من الليل","level":2,"page":551},{"title":"٤٥١ - باب في تعجيل الإفطار","level":2,"page":551},{"title":"٤٥٢ - باب ما يستحب الإفطار عليه","level":2,"page":552},{"title":"٤٥٣ - باب الفضل لمن فطر صائما","level":2,"page":552},{"title":"٤٥٤ - باب النهى عن الوصال في الصوم","level":2,"page":553},{"title":"٤٥٥ - باب الصوم في السفر","level":2,"page":554},{"title":"٤٥٦ - باب الرخصة للمسافر في الإفطار","level":2,"page":555},{"title":"٤٥٧ - باب متى يفطر الرجل إذا خرج من بيته يريد سفرا؟","level":2,"page":555},{"title":"٤٥٨ - باب من أفطر يوما من رمضان متعمدا","level":2,"page":556},{"title":"٤٥٩ - باب في الذي يقع على امرأته في شهر رمضان نهارا","level":2,"page":557},{"title":"٤٦٠ - باب النهى عن صوم المرأة تطوعا إلا بإذن زوجها","level":2,"page":558},{"title":"٤٦١ - باب الرخصة في القبلة للصائم","level":2,"page":558},{"title":"٤٦٢ - باب في من يصبح جنبا وهو يريد الصوم","level":2,"page":559},{"title":"٤٦٣ - باب في من أكل ناسيا","level":2,"page":560},{"title":"٤٦٤ - باب القيء للصائم","level":2,"page":560},{"title":"٤٦٥ - باب الرخصة فيه","level":2,"page":561},{"title":"٤٦٦ - باب الحجامة تفطر الصائم","level":2,"page":561},{"title":"٤٦٧ - باب الصائم يغتاب فيخرق صومه","level":2,"page":562},{"title":"٤٦٨ - باب الكحل للصائم","level":2,"page":563},{"title":"٤٦٩ - باب في تفسير قوله تعالى ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾","level":2,"page":563},{"title":"٤٧٠ - باب فيمن يصبح صائما تطوعا ثم يفطر","level":2,"page":563},{"title":"٤٧٢ - باب من دعي إلى طعام وهو صائم فليقل إني صائم","level":2,"page":564},{"title":"٤٧٣ - باب في الصائم إذا أكل عنده","level":2,"page":565},{"title":"٤٧٤ - باب في وصال شعبان برمضان","level":2,"page":565},{"title":"٤٧٥ - باب النهي عن الصوم بعد انتصاف شعبان","level":2,"page":565},{"title":"٤٧٦ - باب الصوم من سرر الشهر","level":2,"page":566},{"title":"٤٧٧ - باب في صيام النبي - ﷺ -","level":2,"page":566},{"title":"٤٧٨ - باب النهي عن صيام الدهر","level":2,"page":567},{"title":"٤٧٩ - باب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر","level":2,"page":567},{"title":"٤٨٠ - باب في النهي عن الصيام يوم الجمعة","level":2,"page":568},{"title":"٤٨١ - باب في صيام يوم السبت","level":2,"page":568},{"title":"٤٨٢ - باب في صيام يوم الاثنين والخميس","level":2,"page":568},{"title":"٤٨٣ - باب في صوم داود ﵇","level":2,"page":569},{"title":"٤٨٤ - باب النهى عن الصيام يوم الفطر ويوم النحر","level":2,"page":569},{"title":"٤٨٥ - باب في صيام الستة من شوال","level":2,"page":570},{"title":"٤٨٦ - باب في صيام المحرم","level":2,"page":570},{"title":"٤٨٧ - باب في صيام يوم عاشوراء","level":2,"page":571},{"title":"٤٨٨ - باب في صيام يوم عرفة","level":2,"page":573},{"title":"٤٨٩ - باب النهي عن الصيام أيام التشريق","level":2,"page":573},{"title":"٤٩٠ - باب الرجل يموت وعليه صوم","level":2,"page":574},{"title":"٤٩١ - باب في فضل الصيام","level":2,"page":574},{"title":"٤٩٢ - باب دعاء الصائم لمن يفطر عنده","level":2,"page":575},{"title":"٤٩٣ - باب في فضل العمل في العشر","level":2,"page":575},{"title":"٤٩٤ - باب في فضل شهر رمضان","level":2,"page":576},{"title":"٤٩٥ - باب في قيام رمضان","level":2,"page":576},{"title":"٤٩٦ - باب اعتكاف النبي - ﷺ -","level":2,"page":577},{"title":"٤٩٧ - باب في ليلة القدر","level":2,"page":578},{"title":"ومن كتاب المناسك","level":1,"page":579},{"title":"٤٩٨ - باب من أراد الحج فليتعجل","level":2,"page":579},{"title":"٤٩٩ - باب من مات ولم يحج","level":2,"page":579},{"title":"٥٠٠ - باب في حج النبي - ﷺ - حجة واحدة","level":2,"page":579},{"title":"٥٠١ - باب كيف وجوب الحج؟","level":2,"page":580},{"title":"٥٠٢ - باب المواقيت في الحج","level":2,"page":581},{"title":"٥٠٣ - باب في الاغتسال في الإحرام","level":2,"page":582},{"title":"٥٠٤ - باب في فضل الحج والعمرة","level":2,"page":582},{"title":"٥٠٥ - باب أي الحج أفضل؟","level":2,"page":583},{"title":"٥٠٦ - باب ما يلبس المحرم من الثياب","level":2,"page":583},{"title":"٥٠٧ - باب الطيب عند الإحرام","level":2,"page":584},{"title":"٥٠٨ - باب النفساء والحائض إذا أرادتا الحج وبلغتا الميقات","level":2,"page":585},{"title":"٥٠٩ - باب في أي وقت يستحب الإحرام؟","level":2,"page":586},{"title":"٥١٠ - باب في التلبية","level":2,"page":586},{"title":"٥١١ - باب في رفع الصوت بالتلبية","level":2,"page":587},{"title":"٥١٢ - باب الاشتراط في الحج","level":2,"page":587},{"title":"٥١٣ - باب في إفراد الحج","level":2,"page":587},{"title":"٥١٤ - باب في القران","level":2,"page":588},{"title":"٥١٥ - باب في التمتع","level":2,"page":588},{"title":"٥١٦ - باب ما يقتل المحرم في إحرامه","level":2,"page":589},{"title":"٥١٧ - باب الحجامة للمحرم","level":2,"page":590},{"title":"٥١٨ - باب في تزويج المحرم","level":2,"page":591},{"title":"٥١٩ - باب في أكل لحم الصيد للمحرم إذا لم يصد هو","level":2,"page":592},{"title":"٥٢٠ - باب في الحج عن الحي","level":2,"page":594},{"title":"٥٢١ - باب في الحج عن الميت","level":2,"page":595},{"title":"٥٢٢ - باب في استلام الحجر","level":2,"page":596},{"title":"٥٢٣ - باب الفضل في استلام الحجر","level":2,"page":596},{"title":"٥٢٤ - باب من رمل ثلاثا ومشى أربعا","level":2,"page":597},{"title":"٥٢٥ - باب الاضطباع في الرمل","level":2,"page":597},{"title":"٥٢٦ - باب طواف القارن","level":2,"page":598},{"title":"٥٢٧ - باب الطواف على الراحلة","level":2,"page":598},{"title":"٥٢٨ - باب ما تصنع الحاجة إذا كانت حائضا","level":2,"page":598},{"title":"٥٢٩ - باب الكلام في الطواف","level":2,"page":599},{"title":"٥٣٠ - باب الصلاة خلف المقام","level":2,"page":599},{"title":"٥٣١ - باب في سنة الحج","level":2,"page":599},{"title":"٥٣٢ - باب في المحرم إذا مات ما يصنع به؟","level":2,"page":603},{"title":"٥٣٣ - باب الذكر في الطواف والسعي بين الصفا والمروة","level":2,"page":603},{"title":"٥٣٤ - باب في فسخ الحج","level":2,"page":604},{"title":"٥٣٥ - باب من اعتمر في أشهر الحج","level":2,"page":604},{"title":"٥٣٦ باب كم اعتمر النبي - ﷺ -","level":2,"page":605},{"title":"٥٣٧ - باب فضل العمرة في رمضان","level":2,"page":605},{"title":"٥٣٨ - باب الميقات في العمرة","level":2,"page":606},{"title":"٥٣٩ - باب في تقبيل الحجر","level":2,"page":607},{"title":"٥٤٠ - باب الصلاة في الكعبة","level":2,"page":607},{"title":"٥٤١ - باب الحجر من البيت","level":2,"page":608},{"title":"٥٤٢ - باب في التحصيب","level":2,"page":609},{"title":"٥٤٣ - باب كم صلاة تصلى بمنى حتى يغدو إلى عرفات؟","level":2,"page":609},{"title":"٥٤٤ - باب قصر الصلاة بمنى","level":2,"page":610},{"title":"٥٤٥ - باب كيف العمل في القدوممن منى إلى عرفة؟","level":2,"page":610},{"title":"٥٤٦ - باب الوقوف بعرفة","level":2,"page":611},{"title":"٥٤٧ - باب عرفة كلها موقف","level":2,"page":611},{"title":"٥٤٨ - باب كيف السير في الإفاضة من عرفة؟","level":2,"page":612},{"title":"٥٤٩ - باب الجمع بين الصلاتين بجمع","level":2,"page":612},{"title":"٥٥٠ - باب الرخصة في النفر من جمع بليل","level":2,"page":613},{"title":"٥٥١ - باب بما يتم الحج","level":2,"page":614},{"title":"٥٥٢ - باب وقت الدفع من المزدلفة","level":2,"page":615},{"title":"٥٥٣ - باب الوضع في وادى محسر","level":2,"page":615},{"title":"٥٥٤ - باب في المحصر بعدو","level":2,"page":616},{"title":"٥٥٥ - باب في جمرة العقبة أي ساعة ترمى؟","level":2,"page":617},{"title":"٥٥٦ - باب في الرمي بمثل حصى الخذف","level":2,"page":618},{"title":"٥٥٧ - باب في رمي الجمار يرميها راكبا","level":2,"page":619},{"title":"٥٥٨ - باب الرمي من بطن الوادي والتكبير مع كل حصاة","level":2,"page":619},{"title":"٥٥٩ - باب البقرة تجزئ عن البدنة","level":2,"page":620},{"title":"٥٦٠ - باب من قال ليس على النساء حلق","level":2,"page":620},{"title":"٥٦١ - باب فضل الحلق على التقصير","level":2,"page":621},{"title":"٥٦٢ - باب في من قدم نسكه شيئا قبل شيء","level":2,"page":621},{"title":"٥٦٣ - باب سنة البدنة إذا عطبت","level":2,"page":622},{"title":"٥٦٤ - باب من قال الشاة تجزئ في الهدي","level":2,"page":622},{"title":"٥٦٥ - باب في الإشعار كيف يشعره؟","level":2,"page":622},{"title":"٥٦٦ - باب في ركوب البدنة","level":2,"page":623},{"title":"٥٦٧ - باب في نحر البدن قياما","level":2,"page":623},{"title":"٥٦٨ - باب في خطبة الموسم","level":2,"page":623},{"title":"٥٦٩ - باب في الخطبة يوم النحر","level":2,"page":624},{"title":"٥٧٠ - باب المرأة تحيض بعد الزيارة","level":2,"page":625},{"title":"٥٧١ - باب لا يطوف بالبيت عريان","level":2,"page":625},{"title":"٥٧٢ - باب إذا ودع البيت لا يرفع يديه","level":2,"page":626},{"title":"٥٧٣ - باب في حرمة المسلم","level":2,"page":626},{"title":"٥٧٤ - باب في السعي بين الصفا والمروة","level":2,"page":627},{"title":"٥٧٥ - باب في القران","level":2,"page":627},{"title":"٥٧٦ - باب في الطواف في غير وقت صلاة","level":2,"page":628},{"title":"٥٧٧ - باب في دخول البيت نهارا","level":2,"page":628},{"title":"٥٧٨ - باب في أي طريق يدخل مكة؟","level":2,"page":628},{"title":"٥٧٩ - باب متى يهل الرجل؟","level":2,"page":629},{"title":"٥٨٠ - باب ما يصنع المحرم إذا اشتكى عينيه","level":2,"page":629},{"title":"٥٨١ - باب أين يصلى الرجل بعد الطواف؟","level":2,"page":629},{"title":"٥٨٢ - باب في طواف الوداع","level":2,"page":630},{"title":"٥٨٣ - باب في الذي يبعث هديه وهو مقيم في بلده","level":2,"page":630},{"title":"٥٨٤ - باب كراهية البنيان بمنى","level":2,"page":631},{"title":"٥٨٥ - باب في دخول مكة بغير إحرام بغير حج ولا عمرة","level":2,"page":631},{"title":"٥٨٦ - باب لا يعطى الجازر من البدن شيئا","level":2,"page":632},{"title":"٥٨٧ - باب في جزاء الضبع","level":2,"page":632},{"title":"ومن كتاب الأضاحي","level":1,"page":633},{"title":"٥٨٨ - باب في من يبيت بمكة ليالي منى من علة","level":2,"page":633},{"title":"٥٨٩ - باب السنة في الأضحية","level":2,"page":633},{"title":"٥٩٠ - باب ما يستدل من حديث النبي - ﷺ - أن الأضحية ليس بواجب","level":2,"page":634},{"title":"٥٩١ - باب ما لا يجوز في الأضاحى","level":2,"page":635},{"title":"٥٩٢ - باب ما يجزئ من الضحايا","level":2,"page":636},{"title":"٥٩٣ - باب البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة","level":2,"page":636},{"title":"٥٩٤ - باب في لحوم الأضاحي","level":2,"page":637},{"title":"٥٩٥ - باب في الذبح قبل الإمام","level":2,"page":638},{"title":"٥٩٦ - باب في الفرع والعتيرة","level":2,"page":639},{"title":"٥٩٧ - باب السنة في العقيقة","level":2,"page":640},{"title":"٥٩٨ - باب في حسن الذبيحة","level":2,"page":641},{"title":"٥٩٩ - باب ما يجوز به الذبح","level":2,"page":641},{"title":"٦٠٠ - باب في ذبيحة المتردي في البئر","level":2,"page":642},{"title":"٦٠١ - باب النهي عن مثلة الحيوان","level":2,"page":644},{"title":"٦٠٢ - باب اللحم يوجد فلا يدري أذكر اسم الله عليه أم لا؟","level":2,"page":644},{"title":"٦٠٣ - باب في البهيمة إذا ندت","level":2,"page":645},{"title":"٦٠٤ - باب من قتل شيئا من الدواب عبثا","level":2,"page":645},{"title":"٦٠٥ - باب في ذكاة الجنين ذكاة أمه","level":2,"page":646},{"title":"٦٠٦ - باب ما لا يؤكل من السباع","level":2,"page":646},{"title":"٦٠٧ - باب النهي عن لبس جلود السباع","level":2,"page":647},{"title":"٦٠٨ - باب الاستمتاع بجلود الميتة","level":2,"page":647},{"title":"٦٠٩ - باب في لحوم الحمر الأهلية","level":2,"page":649},{"title":"٦١٠ - باب في أكل لحوم الخيل","level":2,"page":649},{"title":"٦١١ - باب النهي عن النهبة","level":2,"page":650},{"title":"٦١٢ - باب في أكل الميتة للمضطر","level":2,"page":650},{"title":"٦١٣ - باب في الحالب يجهد الحلب","level":2,"page":651},{"title":"٦١٤ - باب النهي عن قتل الضفدع والنحلة","level":2,"page":651},{"title":"٦١٥ - باب في قتل الوزغ","level":2,"page":651},{"title":"٦١٦ - باب في الجلالة وما جاء فيه من النهي","level":2,"page":652},{"title":"ومن كتاب الصيد","level":1,"page":652},{"title":"٦١٧ - باب التسمية عند إرسال الكلب وصيد الكلاب","level":2,"page":652},{"title":"٦١٨ - باب في اقتناء كلب الصيد أو الماشية","level":2,"page":653},{"title":"٦١٩ - باب في قتل الكلاب","level":2,"page":654},{"title":"٦٢٠ - باب في صيد المعراض","level":2,"page":654},{"title":"٦٢١ - باب في أكل الجراد","level":2,"page":655},{"title":"٦٢٢ - باب في صيد البحر","level":2,"page":655},{"title":"٦٢٣ - باب في أكل الأرنب","level":2,"page":656},{"title":"٦٢٤ باب في أكل الضب","level":2,"page":656},{"title":"٦٢٥ - باب في الصيد يبين منه العضو","level":2,"page":657},{"title":"٦٢٦ - باب في التسمية على الطعام","level":2,"page":658},{"title":"٦٢٧ - باب الدعاء لصاحب الطعام إذا أطعم","level":2,"page":658},{"title":"٦٢٨ - باب الدعاء بعد الفراغ من الطعام","level":2,"page":659},{"title":"٦٢٩ - باب في الشكر على الطعام","level":2,"page":659},{"title":"٦٣٠ - باب في لعق الأصابع","level":2,"page":660},{"title":"٦٣١ - باب في المنديل عند الطعام","level":2,"page":660},{"title":"٦٣٢ - باب في لعق الصحفة","level":2,"page":660},{"title":"٦٣٣ - باب في اللقمة إذا سقطت","level":2,"page":661},{"title":"٦٣٤ - باب الأكل باليمين","level":2,"page":661},{"title":"٦٣٥ - باب الأكل بثلاث أصابع","level":2,"page":662},{"title":"٦٣٦ - باب في الضيافة","level":2,"page":663},{"title":"٦٣٧ - باب الذباب يقع في الطعام","level":2,"page":664},{"title":"٦٣٨ - باب المؤمن يأكل في معي واحد","level":2,"page":664},{"title":"٦٣٩ - باب طعام الواحد يكفي الاثنين","level":2,"page":665},{"title":"٦٤٠ - باب في الذي يأكل مما يليه","level":2,"page":665},{"title":"٦٤١ - باب النهي عن أكل وسط الثريد حتى يأكل جوانبه","level":2,"page":666},{"title":"٦٤٢ - باب النهي عن أكل الطعام الحار","level":2,"page":666},{"title":"٦٤٣ - باب أي الإدام كان أحب إلى رسول الله - ﷺ -؟","level":2,"page":666},{"title":"٦٤٤ - باب القرع","level":2,"page":667},{"title":"٦٤٥ - باب في فضل الزيت","level":2,"page":667},{"title":"٦٤٦ - باب في أكل الثوم","level":2,"page":668},{"title":"٦٤٧ - باب في أكل الدجاج","level":2,"page":668},{"title":"٦٤٨ - باب من كره أن يطعم طعامه إلا الأتقياء","level":2,"page":669},{"title":"٦٤٩ - باب من لم ير بأسا أن يجمع بين الشيئين","level":2,"page":669},{"title":"٦٥٠ - باب النهي عن القران","level":2,"page":669},{"title":"٦٥١ - باب في التمر","level":2,"page":670},{"title":"٦٥٢ - باب في الوضوء بعد الطعام","level":2,"page":670},{"title":"٦٥٣ - باب في الوليمة","level":2,"page":671},{"title":"٦٥٤ - باب في فضل الثريد","level":2,"page":672},{"title":"٦٥٥ - باب في من استحب أن ينهس اللحم ولا يقطعه","level":2,"page":673},{"title":"٦٥٦ - باب في الأكل متكئا","level":2,"page":673},{"title":"٦٥٧ - باب في الباكورة","level":2,"page":673},{"title":"٦٥٨ - باب في إكرام الخادم عند الطعام","level":2,"page":674},{"title":"٦٥٩ - باب في الحلوى والعسل","level":2,"page":674},{"title":"٦٦٠ - باب الأكل والشرب على غير وضوء","level":2,"page":674},{"title":"٦٦١ - باب في الجنب يأكل","level":2,"page":675},{"title":"٦٦٢ - باب في إكثار الماء في القدر","level":2,"page":675},{"title":"٦٦٣ - باب في خلع النعال عند الأكل","level":2,"page":676},{"title":"٦٦٤ - باب في إطعام الطعام","level":2,"page":676},{"title":"٦٦٥ - باب في الدعوة","level":2,"page":676},{"title":"٦٦٦ - باب في الفأرة تقع في السمن فتموت","level":2,"page":677},{"title":"٦٦٧ - باب في التخليل","level":2,"page":677},{"title":"٦٦٨ - باب ما جاء في الخمر","level":2,"page":678},{"title":"٦٦٩ - باب في تحريم الخمر كيف كان","level":2,"page":678},{"title":"٦٧٠ - باب في التشديد على شارب الخمر","level":2,"page":679},{"title":"٦٧١ - باب النهي عن القعود على مائدة يدار عليها الخمر","level":2,"page":680},{"title":"٦٧٢ - باب في مدمن الخمر","level":2,"page":680},{"title":"٦٧٣ - باب ليس في الخمر شفاء","level":2,"page":681},{"title":"٦٧٤ - باب مما يكون الخمر؟","level":2,"page":681},{"title":"٦٧٥ - باب ما قيل في المسكر","level":2,"page":681},{"title":"٦٧٦ - باب النهى عن بيع الخمر وشرائها","level":2,"page":683},{"title":"٦٧٧ - باب العقوبة في شرب الخمر","level":2,"page":684},{"title":"٦٧٨ - باب في التغليظ لمن شرب الخمر","level":2,"page":684},{"title":"٦٧٩ - باب فيما ينبذ للنبي - ﷺ - فيه","level":2,"page":684},{"title":"٦٨٠ - باب في النقيع","level":2,"page":685},{"title":"٦٨١ - باب النهي عن نبيذ الجر وما ينبذ فيه","level":2,"page":685},{"title":"٦٨٢ - باب في النهي عن الخليطين","level":2,"page":687},{"title":"٦٨٣ - باب في النهي أن يسمى العنب الكرم","level":2,"page":687},{"title":"٦٨٤ - باب في النهي أن يجعل الخمر خلا","level":2,"page":687},{"title":"٦٨٥ - باب في سنة الشراب كيف هي","level":2,"page":688},{"title":"٦٨٦ - باب في النهي عن الشرب من في السقاء","level":2,"page":688},{"title":"٦٨٧ - باب في الشرب بثلاثة أنفاس","level":2,"page":689},{"title":"٦٨٨ - باب من شرب بنفس واحد","level":2,"page":689},{"title":"٦٨٩ - باب في الذي يكرع في النهر","level":2,"page":690},{"title":"٦٩٠ - باب في الشرب قائما","level":2,"page":690},{"title":"٦٩١ - باب من كره الشرب قائما","level":2,"page":691},{"title":"٦٩٢ - باب الشرب في المفضض","level":2,"page":691},{"title":"٦٩٣ - باب في تخمير الإناء","level":2,"page":692},{"title":"٦٩٤ - باب في النهي عن النفخ في الشراب","level":2,"page":692},{"title":"٦٩٥ - باب في ساقي القوم آخرهم شربا","level":2,"page":693},{"title":"ومن كتاب الرؤيا","level":1,"page":693},{"title":"٦٩٦ - باب في قوله تعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾","level":2,"page":693},{"title":"٦٩٧ - باب في رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة","level":2,"page":694},{"title":"٦٩٨ - باب ذهبت النبوة وبقيت المبشرات","level":2,"page":694},{"title":"٦٩٩ - باب في رؤية النبي - ﷺ - في المنام","level":2,"page":694},{"title":"٧٠٠ - باب في من يرى رؤيا يكرهها","level":2,"page":695},{"title":"٧٠١ - باب الرؤيا ثلاث","level":2,"page":695},{"title":"٧٠٢ - باب أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثا","level":2,"page":696},{"title":"٧٠٣ - باب النهي عن أن يتحلم الرجل رؤيا لم يرها","level":2,"page":696},{"title":"٧٠٤ - باب أصدق الرؤيا بالأسحار","level":2,"page":696},{"title":"٧٠٥ - باب كراهية أن يعبر الرؤيا إلا على عالم أو ناصح","level":2,"page":697},{"title":"٧٠٦ - باب الرؤيا لا تقع ما لم تعبر","level":2,"page":697},{"title":"٧٠٧ - باب في رؤية الرب تعالى في النوم","level":2,"page":697},{"title":"٧٠٨ - باب في القمص والبئر واللبن والعسل والسمن والقمر وغير ذلك في النوم","level":2,"page":698},{"title":"ومن كتاب النكاح","level":1,"page":703},{"title":"٧٠٩ - باب الحث على التزويج","level":2,"page":703},{"title":"٧١٠ - باب من كان عنده طول فليتزوج","level":2,"page":703},{"title":"٧١١ - باب في النهي عن التبتل","level":2,"page":704},{"title":"٧١٢ - باب تنكح المرأة على أربع","level":2,"page":705},{"title":"٧١٣ - باب الرخصة في النظر إلى المرأة عند الخطبة","level":2,"page":706},{"title":"٧١٤ - باب إذا تزوج الرجل ما يقال له","level":2,"page":706},{"title":"٧١٥ - باب النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه","level":2,"page":707},{"title":"٧١٦ - باب الحال التي تجوز للرجل أن يخطب فيها","level":2,"page":708},{"title":"٧١٧ - باب في النهي عن الشغار","level":2,"page":709},{"title":"٧١٨ - باب في نكاح الصالحين والصالحات","level":2,"page":709},{"title":"٧١٩ - باب النهي عن النكاح بغير ولي","level":2,"page":709},{"title":"٧٢٠ - باب في اليتيمة تزوج","level":2,"page":710},{"title":"٧٢١ - باب استئمار البكر والثيب","level":2,"page":711},{"title":"٧٢٢ - باب الثيب يزوجها أبوها وهى كارهة","level":2,"page":712},{"title":"٧٢٣ - باب المرأة يزوجها الوليان","level":2,"page":712},{"title":"٧٢٤ - باب النهي عن متعة النساء","level":2,"page":713},{"title":"٧٢٥ - باب في نكاح المحرم","level":2,"page":713},{"title":"٧٢٦ - باب كم كانت مهور أزواج النبي - ﷺ - وبناته","level":2,"page":714},{"title":"٧٢٧ - باب ما يجوز أن يكون مهرا","level":2,"page":714},{"title":"٧٢٨ - باب في خطبة النكاح","level":2,"page":715},{"title":"٧٢٩ - باب الشرط في النكاح","level":2,"page":716},{"title":"٧٣٠ - باب في الوليمة","level":2,"page":716},{"title":"٧٣١ - باب ما جاء في إجابة الوليمة","level":2,"page":716},{"title":"٧٣٢ - باب في العدل بين النساء","level":2,"page":717},{"title":"٧٣٣ - باب في القسمة بين النساء","level":2,"page":717},{"title":"٧٣٤ - باب الرجل يكون عنده النسوة","level":2,"page":717},{"title":"٧٣٥ - باب الإقامة عند الثيب والبكر إذا بنى بها","level":2,"page":718},{"title":"٧٣٦ - باب بناء الرجل بأهله في شوال","level":2,"page":718},{"title":"٧٣٧ - باب القول عند الجماع","level":2,"page":718},{"title":"٧٣٨ - باب النهي عن إتيان النساء في أعجازهن","level":2,"page":719},{"title":"٧٣٩ - باب الرجل يرى المرأة فيخاف على نفسه","level":2,"page":719},{"title":"٧٤٠ - باب في تزويج الأبكار","level":2,"page":720},{"title":"٧٤١ - باب في الغيلة","level":2,"page":720},{"title":"٧٤٢ - باب النهي عن ضرب النساء","level":2,"page":721},{"title":"٧٤٣ - باب مداراة الرجل أهله","level":2,"page":721},{"title":"٧٤٤ - باب في العزل","level":2,"page":722},{"title":"٧٤٥ - باب في الغيرة","level":2,"page":723},{"title":"٧٤٦ - باب في حق الزوج على المرأة","level":2,"page":724},{"title":"٧٤٧ - باب في اللعان","level":2,"page":724},{"title":"٧٤٨ - باب في العبد يتزوج بغير إذن سيده","level":2,"page":726},{"title":"٧٤٩ - باب الولد للفراش","level":2,"page":726},{"title":"٧٥٠ - باب من جحد ولده وهو يعرفه","level":2,"page":727},{"title":"٧٥١ - باب الرجل يتزوج امرأة أبيه","level":2,"page":728},{"title":"٧٥٢ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾","level":2,"page":728},{"title":"٧٥٣ - باب في الأمة يجعل عتقها صداقها","level":2,"page":729},{"title":"٧٥٤ - باب فضل من أعتق أمة ثم تزوجها","level":2,"page":729},{"title":"٧٥٥ - باب الرجل يتزوج المرأة فيموت قبل أن يفرض لها","level":2,"page":730},{"title":"٧٥٦ - باب ما يحرم من الرضاع","level":2,"page":730},{"title":"٧٥٧ - باب كم رضعة تحرم؟","level":2,"page":732},{"title":"٧٥٨ - باب ما يذهب مذمة الرضاع","level":2,"page":733},{"title":"٧٥٩ - باب شهادة المرأة الواحدة على الرضاع","level":2,"page":733},{"title":"٧٦٠ - باب في رضاعة الكبير","level":2,"page":734},{"title":"٧٦١ - باب في النهي عن التحليل","level":2,"page":735},{"title":"٧٦٢ - باب في وجوب نفقة الرجل على أهله","level":2,"page":735},{"title":"٧٦٣ - باب في حسن معاشرة النساء","level":2,"page":735},{"title":"٧٦٤ - باب في تزويج الصغار إذا زوجهن آباؤهن","level":2,"page":736},{"title":"٧٦٥ - باب السنة في الطلاق","level":2,"page":736},{"title":"٧٦٦ - باب في الرجعة","level":2,"page":737},{"title":"٧٦٧ - باب لا طلاق قبل نكاح","level":2,"page":737},{"title":"٧٦٨ - باب ما يحل المرأة لزوجها الذي طلقها فبت طلاقها","level":2,"page":738},{"title":"٧٦٩ - باب في الخيار","level":2,"page":739},{"title":"٧٧٠ - باب النهي عن أن تسأل المرأة زوجها طلاقها","level":2,"page":739},{"title":"٧٧١ - باب في الخلع","level":2,"page":739},{"title":"٧٧٢ - باب في طلاق البتة","level":2,"page":740},{"title":"٧٧٣ - باب في الظهار","level":2,"page":740},{"title":"٧٧٤ - باب في المطلقة ثلاثا ألها السكنى والنفقة أم لا؟","level":2,"page":741},{"title":"٧٧٥ - باب في عدة الحامل المتوفي عنها زوجها والمطلقة","level":2,"page":742},{"title":"٧٧٦ - باب في إحداد المرأة على الزوج","level":2,"page":744},{"title":"٧٧٧ - باب النهي للمرأة عن الزينة في العدة","level":2,"page":745},{"title":"٧٧٨ - باب في خروج المتوفي عنها زوجها","level":2,"page":745},{"title":"٧٧٩ - باب في تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق","level":2,"page":746},{"title":"٧٨٠ - باب في تخيير الصبي بين أبويه","level":2,"page":748},{"title":"٧٨١ - باب في طلاق الأمة","level":2,"page":749},{"title":"٧٨٢ - باب في استبراء الأمة","level":2,"page":749},{"title":"٧٨٣ - باب رفع القلم عن ثلاثة","level":2,"page":749},{"title":"٧٨٤ - باب ما يحل به دم المسلم","level":2,"page":750},{"title":"٧٨٥ - باب السارق يوهب منه السرقة بعد ما سرق","level":2,"page":750},{"title":"٧٨٦ - باب ما تقطع فيه اليد","level":2,"page":751},{"title":"٧٨٧ - باب الشفاعة في الحدود دون السلطان","level":2,"page":751},{"title":"٧٨٨ - باب المعترف بالسرقة","level":2,"page":752},{"title":"٧٨٩ - باب ما لا يقطع فيه من الثمار","level":2,"page":752},{"title":"٧٩٠ - باب ما لا يقطع من السراق","level":2,"page":754},{"title":"٧٩١ - باب في حد الخمر","level":2,"page":754},{"title":"٧٩٢ - باب في شارب الخمر إذا أتي به الرابعة","level":2,"page":754},{"title":"٧٩٣ - باب التعزير في الذنوب","level":2,"page":755},{"title":"٧٩٤ - باب الاعتراف بالزنا","level":2,"page":755},{"title":"٧٩٥ - باب المعترف يرجع عن اعترافه","level":2,"page":757},{"title":"٧٩٦ - باب الحفر لمن يراد رجمه","level":2,"page":757},{"title":"٧٩٧ - باب في الحكم بين أهل الكتاب إذا تحاكموا إلى حكام المسلمين","level":2,"page":758},{"title":"٧٩٨ - باب في حد المحصنين بالزنا","level":2,"page":758},{"title":"٧٩٩ - باب الحامل إذا اعترفت بالزنا","level":2,"page":759},{"title":"٨٠٠ - باب في المماليك إذا زنوا يقيم عليهم سادتهم الحددون السلطان","level":2,"page":760},{"title":"٨٠١ - باب في تفسير قول الله تعالى ﴿أو يجعل الله لهن سبيلا﴾","level":2,"page":760},{"title":"٨٠٢ - بابفيمن يقع على جارية امرأته","level":2,"page":761},{"title":"٨٠٣ - باب الحد كفارة لمن أقيم عليه","level":2,"page":762},{"title":"ومن كتاب النذور والأيمان","level":1,"page":762},{"title":"٨٠٤ - باب الوفاء بالنذر","level":2,"page":762},{"title":"٨٠٥ - باب في كفارة النذر","level":2,"page":763},{"title":"٨٠٦ - باب لا نذر في معصية الله","level":2,"page":764},{"title":"٨٠٧ - باب من نذر أن يصلي في بيت المقدس أيجزئه أن يصلي بمكة؟","level":2,"page":764},{"title":"٨٠٨ - باب النهي عن النذر","level":2,"page":765},{"title":"٨٠٩ - باب النهي عن يحلف بغير الله","level":2,"page":765},{"title":"٨١٠ - باب الاستثناء في اليمين","level":2,"page":765},{"title":"٨١١ - باب القسم يمين","level":2,"page":766},{"title":"٨١٢ - باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها","level":2,"page":766},{"title":"٨١٣ - باب إذا كان على الرجل رقبة مؤمنة","level":2,"page":767},{"title":"٨١٤ - باب الرجل يحلف على الشيء وهو يورك على يمينه","level":2,"page":767},{"title":"٨١٥ - باب بأي أسماء الله حلفت لزمك","level":2,"page":767},{"title":"ومن كتاب الديات","level":1,"page":768},{"title":"٨١٦ - باب الدية في قتل العمد","level":2,"page":768},{"title":"٨١٧ - باب في القسامة","level":2,"page":768},{"title":"٨١٨ - باب القود بين الرجال والنساء","level":2,"page":769},{"title":"٨١٩ - باب كيف العمل في القود؟","level":2,"page":770},{"title":"٨٢٠ - باب لا يقتل مسلم بكافر","level":2,"page":770},{"title":"٨٢١ - باب في القود بين الوالد والولد","level":2,"page":770},{"title":"٨٢٢ - باب في القود بين العبد وسيده","level":2,"page":770},{"title":"٨٢٣ - باب لمن يعفو عن قاتله","level":2,"page":771},{"title":"٨٢٤ - باب التشديد في قتل النفس المسلمة","level":2,"page":771},{"title":"٨٢٥ - باب التشديد على من قتل نفسه","level":2,"page":772},{"title":"٨٢٦ - باب كم الدية من الورق والذهب؟","level":2,"page":773},{"title":"٨٢٧ - باب كم الدية من الإبل؟","level":2,"page":773},{"title":"٨٢٨ - باب كيف العمل في أخذ دية الخطإ؟","level":2,"page":774},{"title":"٨٢٩ - باب القصاص بين العبيد في القتل","level":2,"page":775},{"title":"٨٣٠ - باب في دية الأصابع","level":2,"page":775},{"title":"٨٣١ - باب في الموضحة","level":2,"page":776},{"title":"٨٣٢ - باب في دية الأسنان","level":2,"page":776},{"title":"٨٣٣ - باب في من عض يد رجل فانتزع المعضوض يده","level":2,"page":777},{"title":"٨٣٤ - باب العجماء جرحها جبار","level":2,"page":777},{"title":"٨٣٥ - باب في دية الجنين","level":2,"page":778},{"title":"٨٣٦ - باب دية الخطإ على من هي؟","level":2,"page":778},{"title":"٨٣٧ - باب شبه العمد","level":2,"page":779},{"title":"٨٣٨ - باب من اطلع في دار قوم بغير إذنهم","level":2,"page":779},{"title":"٨٣٩ - باب لا يقتل قرشي صبرا","level":2,"page":780},{"title":"٨٤٠ - باب لا يؤخذ أحد بجناية غيره","level":2,"page":780},{"title":"كتاب الجهاد","level":1,"page":781},{"title":"٨٤١ - باب الجهاد في سبيل الله أفضل العمل","level":2,"page":781},{"title":"٨٤٢ - باب فضل الجهاد","level":2,"page":782},{"title":"٨٤٣ - باب أي الجهاد أفضل؟","level":2,"page":782},{"title":"٨٤٤ - باب أي الأعمال أفضل؟","level":2,"page":783},{"title":"٨٤٥ - باب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة","level":2,"page":783},{"title":"٨٤٦ - باب أفضل الناس رجل ممسك برأس فرسه","level":2,"page":783},{"title":"٨٤٧ - باب فضل مقام الرجل في سبيل الله","level":2,"page":784},{"title":"٨٤٨ - باب في فضل الغبار في سبيل الله","level":2,"page":784},{"title":"٨٤٨/ ١ - باب الغدوة في سبيل الله - ﷿ - والروحة الغدوة والروحة في سبيل الله ﷿","level":2,"page":784},{"title":"٨٤٩ - باب من صام يوما في سبيل الله","level":2,"page":785},{"title":"٨٥٠ - باب في الذي يسهر في سبيل الله حارسا","level":2,"page":785},{"title":"٨٥١ - باب في فضل النفقة في سبيل الله","level":2,"page":786},{"title":"٨٥٢ - باب من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله - ﷿ -","level":2,"page":786},{"title":"٨٥٣ - باب في فضل الرمي والأمر به","level":2,"page":786},{"title":"٨٥٤ - باب من جرح في سبيل الله جرحا","level":2,"page":787},{"title":"٨٥٥ - باب فيمن سأل الله الشهادة","level":2,"page":788},{"title":"٨٥٦ - باب في فضل الشهيد","level":2,"page":788},{"title":"٨٥٧ - باب ما يتمنى الشهيد من الرجعة إلى الدنيا","level":2,"page":788},{"title":"٨٥٨ - باب أرواح الشهداء","level":2,"page":789},{"title":"٨٥٩ - باب في صفة القتلى في سبيل الله","level":2,"page":789},{"title":"٨٦٠ - باب فيمن قاتل في سبيل الله صابرا محتسبا","level":2,"page":790},{"title":"٨٦١ - باب ما يعد من الشهداء","level":2,"page":790},{"title":"٨٦٢ - بابما أصاب أصحاب النبي - ﷺ - في مغازيهم من الشدة","level":2,"page":791},{"title":"٨٦٣ - باب من غزا ينوي شيئا فله ما نوى","level":2,"page":791},{"title":"٨٦٤ - باب في صفة: الغزو غزوان.","level":2,"page":791},{"title":"٨٦٥ - باب في من مات ولم يغز","level":2,"page":792},{"title":"٨٦٦ - باب في فضل من جهز غازيا","level":2,"page":792},{"title":"٨٦٧ - باب العذر في التخلف عن الجهاد","level":2,"page":793},{"title":"٨٦٨ - باب في فضل غزاة البحر","level":2,"page":793},{"title":"٨٦٩ - باب في النساء يغزون مع الرجال","level":2,"page":794},{"title":"٨٧٠ - باب في خروج النبي - ﷺ - مع بعض نسائه في الغزو","level":2,"page":794},{"title":"٨٧١ - باب فضل من رابط يوما وليلة","level":2,"page":794},{"title":"٨٧٢ - باب في فضل من مات مرابطا","level":2,"page":795},{"title":"٨٧٣ - باب فضل الخيل في سبيل الله","level":2,"page":795},{"title":"٨٧٤ - باب ما يستحب من الخيل وما يكره","level":2,"page":795},{"title":"٨٧٥ - باب في السبق","level":2,"page":796},{"title":"٨٧٦ - باب في رهان الخيل","level":2,"page":796},{"title":"٨٧٧ - باب في جهاد المشركين باللسان واليد","level":2,"page":797},{"title":"٨٧٨ - باب لا تزال طائفة من هذه الأمة يقاتلون على الحق","level":2,"page":797},{"title":"٨٧٩ - باب في قتال الخوارج","level":2,"page":798},{"title":"ومن كتاب السير","level":1,"page":798},{"title":"٨٨٠ - باب «بارك لأمتى في بكورها».","level":2,"page":798},{"title":"٨٨١ - باب في الخروج يوم الخميس","level":2,"page":798},{"title":"٨٨٢ - باب في حسن الصحابة","level":2,"page":799},{"title":"٨٨٣ - باب في خير الأصحاب والسرايا والجيوش","level":2,"page":799},{"title":"٨٨٤ - باب وصية الإمام للسرايا","level":2,"page":799},{"title":"٨٨٥ - باب لا تتمنوا لقاء العدو","level":2,"page":800},{"title":"٨٨٦ - باب في الدعاء عند القتال","level":2,"page":800},{"title":"٨٨٧ - باب في الدعوة إلى الإسلام قبل القتال","level":2,"page":800},{"title":"٨٨٨ - باب في الإغارة على العدو","level":2,"page":801},{"title":"٨٨٩ - باب في القتال على قول لا إله إلا الله","level":2,"page":801},{"title":"٨٩٠ - باب لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله","level":2,"page":802},{"title":"٨٩١ - باب في بيان قول النبي - ﷺ -: الصلاة جامعة","level":2,"page":803},{"title":"٨٩٢ - باب المستشار مؤتمن","level":2,"page":803},{"title":"٨٩٣ - باب في الحرب خدعة","level":2,"page":803},{"title":"٨٩٤ - باب الشعار","level":2,"page":804},{"title":"٨٩٥ - باب قول النبي - ﷺ -: شاهت الوجوه","level":2,"page":804},{"title":"٨٩٦ - باب في بيعة النبي - ﷺ -","level":2,"page":804},{"title":"٨٩٧ - باب في بيعته أن لا يفروا","level":2,"page":805},{"title":"٨٩٨ - باب في حفر الخندق","level":2,"page":805},{"title":"٨٩٩ - باب كيف دخل النبي - ﷺ - مكة","level":2,"page":806},{"title":"٩٠٠ - باب في قبيعة سيف رسول الله - ﷺ -","level":2,"page":806},{"title":"٩٠١ - بابأن النبي - ﷺ - إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاثة","level":2,"page":806},{"title":"٩٠٢ - باب في تحريق النبي - ﷺ - نخل بني النضير","level":2,"page":807},{"title":"٩٠٣ - باب في النهي عن التعذيب بعذاب الله","level":2,"page":807},{"title":"٩٠٤ - باب النهي عن قتل النساء والصبيان","level":2,"page":807},{"title":"٩٠٥ - باب حد الصبي متى يقتل","level":2,"page":808},{"title":"٩٠٦ - باب في فكاك الأسير","level":2,"page":808},{"title":"٩٠٧ - باب في فداء الأسارى","level":2,"page":808},{"title":"٩٠٨ - باب الغنيمة لا تحل لأحد قبلنا","level":2,"page":809},{"title":"٩٠٩ - باب قسمة الغنائم في بلاد العدو","level":2,"page":809},{"title":"٩١٠ - باب في قسمة الغنائم كيف تقسم","level":2,"page":809},{"title":"٩١١ - باب سهم ذي القربى","level":2,"page":810},{"title":"٩١٢ - باب في سهمان الخيل","level":2,"page":810},{"title":"٩١٣ - باب في الذي يقدم بعد الفتحهل يسهم له؟","level":2,"page":811},{"title":"٩١٤ - باب في سهام العبيد والصبيان","level":2,"page":811},{"title":"٩١٥ - باب في النهي عن بيع المغانم حتى تقسم","level":2,"page":812},{"title":"٩١٦ - باب في استبراء الأمة","level":2,"page":812},{"title":"٩١٧ - باب في النهي عن وطء الحبالى","level":2,"page":812},{"title":"٩١٨ - باب النهي عن التفريق بين الوالدة وولدها","level":2,"page":813},{"title":"٩١٩ - باب في الحربي إذا قدم مسلما","level":2,"page":813},{"title":"٩٢٠ - باب في أن النفل إلى الإمام","level":2,"page":813},{"title":"٩٢١ - باب في النفل بعد الخمس","level":2,"page":814},{"title":"٩٢٢ - بابمن قتل قتيلا فله سلبه","level":2,"page":814},{"title":"٩٢٣ - باب في كراهية الأنفال وقال: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم","level":2,"page":815},{"title":"٩٢٤ - باب ما جاء أنه قال: أدوا الخياط والمخيط","level":2,"page":815},{"title":"٩٢٥ - بابالنهي عن ركوب الدابة من المغنم ولبس الثوب منه","level":2,"page":815},{"title":"٩٢٦ - باب ما جاء في الغلول من الشدة","level":2,"page":816},{"title":"٩٢٧ - باب في عقوبة الغال","level":2,"page":816},{"title":"٩٢٨ - باب في الغال إذا جاء بما غل به","level":2,"page":817},{"title":"٩٢٩ - باب لا تقطع الأيدي في الغزو","level":2,"page":817},{"title":"٩٣٠ - باب في العامل إذا أصاب في عمله شيئا","level":2,"page":817},{"title":"٩٣١ - باب في قبول هدايا المشركين","level":2,"page":818},{"title":"٩٣٢ - باب في قول النبي - ﷺ -: إنا لا نستعين بالمشركين","level":2,"page":818},{"title":"٩٣٣ - باب إخراج المشركين من جزيرة العرب","level":2,"page":819},{"title":"٩٣٤ - باب في الشرب في آنية المشركين","level":2,"page":819},{"title":"٩٣٥ - باب في أكل الطعام قبل أن تقسم الغنيمة","level":2,"page":820},{"title":"٩٣٦ - باب في أخذ الجزية من المجوس","level":2,"page":820},{"title":"٩٣٧ - باب يجير على المسلمين أدناهم","level":2,"page":820},{"title":"٩٣٨ - باب في النهي عن قتل الرسل","level":2,"page":821},{"title":"٩٣٩ - باب في النهي عن قتل المعاهد","level":2,"page":821},{"title":"٩٤٠ - باب إذا أحرز العدو من مال المسلمين","level":2,"page":821},{"title":"٩٤١ - باب في الوفاء للمشركين بالعهد","level":2,"page":822},{"title":"٩٤٢ - باب في صلح النبي - ﷺ - يوم الحديبية","level":2,"page":823},{"title":"٩٤٣ - باب [في عبيد المشركين يفرون إلى المسلمين","level":2,"page":823},{"title":"٩٤٤ - بابنزول أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ","level":2,"page":823},{"title":"٩٤٥ - باب إخراج النبي - ﷺ - من مكة","level":2,"page":824},{"title":"٩٤٦ - باب في النهي عن سب الأموات","level":2,"page":824},{"title":"٩٤٧ - باب لا هجرة بعد الفتح","level":2,"page":825},{"title":"٩٤٨ - باب أن الهجرة لا تنقطع","level":2,"page":825},{"title":"٩٤٩ - باب قول النبي - ﷺ -: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار","level":2,"page":825},{"title":"٩٥٠ - باب في التشديد في الإمارة","level":2,"page":826},{"title":"٩٥١ - باب في النهي عن الظلم","level":2,"page":826},{"title":"٩٥٢ - باب إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر","level":2,"page":826},{"title":"٩٥٣ - باب في افتراق هذه الأمة","level":2,"page":826},{"title":"٩٥٤ - باب في لزوم الطاعة والجماعة","level":2,"page":827},{"title":"٩٥٥ - باب من حمل علينا السلاح فليس منا","level":2,"page":827},{"title":"٩٥٦ - باب الإمارة في قريش","level":2,"page":827},{"title":"٩٥٧ - باب في فضل قريش","level":2,"page":828},{"title":"٩٥٨ - باب في فضل أسلم وغفار","level":2,"page":829},{"title":"٩٥٩ - باب لا حلف في الإسلام","level":2,"page":829},{"title":"٩٦٠ - باب في مولى القوم وابن أختهم منهم","level":2,"page":829},{"title":"٩٦١ - باب في الذي ينتمي إلى غير مواليه","level":2,"page":830},{"title":"٩٦٢ - باب في الحلال بين والحرام بين","level":2,"page":830},{"title":"٩٦٣ - باب دع ما يريبك إلى ما لا يريبك","level":2,"page":831},{"title":"٩٦٤ - باب في الربا الذي كان في الجاهلية","level":2,"page":832},{"title":"٩٦٥ - باب في آكل الربا ومؤكله","level":2,"page":832},{"title":"٩٦٦ - باب في التشديد في أكل الربا","level":2,"page":832},{"title":"٩٦٧ - باب في الكسب وعمل الرجل بيده","level":2,"page":833},{"title":"٩٦٨ - باب في التجار","level":2,"page":833},{"title":"٩٦٩ - باب في التاجر الصدوق","level":2,"page":833},{"title":"٩٧٠ - باب في النصيحة","level":2,"page":834},{"title":"٩٧١ - باب في النهي عن الغش","level":2,"page":834},{"title":"٩٧٢ - باب في الغدر","level":2,"page":835},{"title":"٩٧٣ - باب في النهي عن الاحتكار","level":2,"page":835},{"title":"٩٧٤ - باب في النهي عن أن يسعر في المسلمين","level":2,"page":835},{"title":"٩٧٥ - باب في السماحة","level":2,"page":836},{"title":"٩٧٦ - باب في: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا","level":2,"page":836},{"title":"٩٧٧ - باب إذا اختلف المتبايعان","level":2,"page":837},{"title":"٩٧٨ - باب لا يبيع على بيع أخيه","level":2,"page":837},{"title":"٩٧٩ - باب في الخيار والعهدة","level":2,"page":837},{"title":"٩٨٠ - باب في المحفلات","level":2,"page":838},{"title":"٩٨١ - باب في النهي عن بيع الغرر","level":2,"page":838},{"title":"٩٨٢ - باب في النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها","level":2,"page":838},{"title":"٩٨٣ - باب في الجائحة","level":2,"page":839},{"title":"٩٨٤ - باب في المحاقلة والمزابنة","level":2,"page":839},{"title":"٩٨٥ - باب في العرايا","level":2,"page":839},{"title":"٩٨٦ - باب في النهي عن بيع الطعام قبل القبض","level":2,"page":840},{"title":"٩٨٧ - باب في النهي عن شرطين في بيع","level":2,"page":840},{"title":"٩٨٨ - باب في من باع عبدا وله مال","level":2,"page":840},{"title":"٩٨٩ - باب في النهي عن المنابذة والملامسة","level":2,"page":840},{"title":"٩٩٠ - باب في بيع الحصاة","level":2,"page":841},{"title":"٩٩١ - باب في النهي عن بيع الحيوان بالحيوان","level":2,"page":841},{"title":"٩٩٢ - باب الرخصة في استقراض الحيوان","level":2,"page":841},{"title":"٩٩٣ - باب النهي عن تلقي البيوع","level":2,"page":842},{"title":"٩٩٤ - باب لا يبع على بيع أخيه","level":2,"page":842},{"title":"٩٩٥ - باب في النهي عن ثمن الكلب","level":2,"page":842},{"title":"٩٩٦ - باب في النهي عن بيع الخمر","level":2,"page":843},{"title":"٩٩٧ - باب في النهي عن بيع الولاء","level":2,"page":844},{"title":"٩٩٨ - باب في بيع المدبر","level":2,"page":844},{"title":"٩٩٩ - باب في بيع أمهات الأولاد","level":2,"page":845},{"title":"١٠٠٠ - باب في صاع المدينة ومدها","level":2,"page":845},{"title":"١٠٠١ - باب في بيع الطعام إلا مثلا بمثل","level":2,"page":845},{"title":"١٠٠٢ - باب في النهي عن الصرف","level":2,"page":846},{"title":"١٠٠٣ - باب لا ربا إلا في النسيئة","level":2,"page":847},{"title":"١٠٠٤ - باب الرخصة في اقتضاء الورق من الذهب","level":2,"page":847},{"title":"١٠٠٥ - باب في الرهن","level":2,"page":848},{"title":"١٠٠٦ - باب في السلف","level":2,"page":848},{"title":"١٠٠٧ - باب في حسن القضاء","level":2,"page":849},{"title":"١٠٠٨ - باب الرجحان في الوزن","level":2,"page":849},{"title":"١٠٠٩ - باب في «مطل الغني ظلم»","level":2,"page":849},{"title":"١٠١٠ - باب في إنظار المعسر","level":2,"page":850},{"title":"١٠١١ - باب فيمن أنظر معسرا","level":2,"page":850},{"title":"١٠١٢ - باب في المفلس إذا وجد المتاع عنده","level":2,"page":851},{"title":"١٠١٣ - باب ما جاء في التشديد في الدين","level":2,"page":851},{"title":"١٠١٤ - باب في الصلاة على من مات وعليه دين","level":2,"page":852},{"title":"١٠١٥ - باب في الرخصة في الصلاة عليه","level":2,"page":852},{"title":"١٠١٦ - باب في الدائن معان","level":2,"page":852},{"title":"١٠١٧ - باب في العارية مؤداة","level":2,"page":853},{"title":"١٠١٨ - باب في أداء الأمانة واجتناب الخيانة","level":2,"page":853},{"title":"١٠١٩ - باب من كسر شيئا فعليه مثله","level":2,"page":853},{"title":"١٠٢٠ - باب في اللقطة","level":2,"page":854},{"title":"١٠٢١ - باب في النهي عن لقطة الحاج","level":2,"page":854},{"title":"١٠٢٢ - باب في الضالة","level":2,"page":855},{"title":"١٠٢٣ - باب في من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه","level":2,"page":855},{"title":"١٠٢٤ - باب في اليمين الكاذبة","level":2,"page":856},{"title":"١٠٢٥ - باب من أخذ شبرا من الأرض","level":2,"page":856},{"title":"١٠٢٦ - باب من أحيا أرضا ميتة فهى له","level":2,"page":857},{"title":"١٠٢٧ - باب في القطائع","level":2,"page":857},{"title":"١٠٢٨ - باب في فضل الغرس","level":2,"page":858},{"title":"١٠٢٩ - باب في الحمى","level":2,"page":858},{"title":"١٠٣٠ - باب في النهي عن بيع الماء","level":2,"page":859},{"title":"١٠٣١ - باب في الذي لا يحل منعه","level":2,"page":859},{"title":"١٠٣٢ - باب إن النبي - ﷺ - عامل خيبر","level":2,"page":860},{"title":"١٠٣٣ - باب في النهي عن المخابرة","level":2,"page":860},{"title":"١٠٣٤ - باب في النهي عن المزارعة بالثلث والربع","level":2,"page":860},{"title":"١٠٣٥ - باب في النهي عن بيع الأرض سنين","level":2,"page":861},{"title":"١٠٣٦ باب في الرخصة في كراء الأرض بالذهب والفضة","level":2,"page":861},{"title":"١٠٣٧ - باب في الخرص","level":2,"page":862},{"title":"١٠٣٨ - باب في النهي عن كسب الأمة","level":2,"page":862},{"title":"١٠٣٩ - باب في النهي عن كسب الحجام","level":2,"page":862},{"title":"١٠٤٠ - باب في الرخصة في كسب الحجام","level":2,"page":863},{"title":"١٠٤١ - باب في النهي عن عسب الفحل","level":2,"page":863},{"title":"١٠٤٢ - باب فيمن باع دارا فلم يجعل ثمنها في مثلها","level":2,"page":863},{"title":"١٠٤٣ - باب في حريم البئر","level":2,"page":864},{"title":"١٠٤٤ - باب في الشفعة","level":2,"page":864},{"title":"ومن كتاب الاستئذان","level":1,"page":865},{"title":"١٠٤٥ - باب الاستئذان ثلاث","level":2,"page":865},{"title":"١٠٤٦ - باب كيف الاستئذان","level":2,"page":865},{"title":"١٠٤٧ - باب في النهي أن يطرق الرجل أهله ليلا","level":2,"page":866},{"title":"١٠٤٨ - باب في إفشاء السلام","level":2,"page":866},{"title":"١٠٤٩ - باب في حق المسلم على المسلم","level":2,"page":867},{"title":"١٠٥٠ - باب في تسليم الراكب على الماشي","level":2,"page":867},{"title":"١٠٥١ - باب في رد السلام على أهل الكتاب","level":2,"page":867},{"title":"١٠٥٢ - باب في التسليم على الصبيان","level":2,"page":867},{"title":"١٠٥٣ - باب في التسليم على النساء","level":2,"page":868},{"title":"١٠٥٤ - باب إذا قرئ على الرجل السلام كيف يرد","level":2,"page":868},{"title":"١٠٥٥ - باب في رد السلام","level":2,"page":868},{"title":"١٠٥٦ - باب في فضل السلام ورده","level":2,"page":869},{"title":"١٠٥٧ - باب السلام إذا سلم على الرجل وهو يبول","level":2,"page":869},{"title":"١٠٥٨ - باب في النهي عن الدخول على النساء","level":2,"page":869},{"title":"١٠٥٩ - باب في نظرة الفجأة","level":2,"page":870},{"title":"١٠٦٠ - باب في ذيول النساء","level":2,"page":870},{"title":"١٠٦١ - باب في كراهية إظهار الزينة","level":2,"page":870},{"title":"١٠٦٢ - باب في النهي عن الطيب إذا خرجت","level":2,"page":871},{"title":"١٠٦٣ - باب في الواصلة والمستوصلة","level":2,"page":871},{"title":"١٠٦٤ - باب في النهي عن مكامعة الرجل الرجل والمرأة المرأة","level":2,"page":872},{"title":"١٠٦٥ - باب لعن المخنثين والمترجلات","level":2,"page":872},{"title":"١٠٦٦ - باب في النهي عن دخول المرأة الحمام","level":2,"page":873},{"title":"١٠٦٧ - باب لا يقيمن أحدكم أخاه من مجلسه","level":2,"page":874},{"title":"١٠٦٨ - باب إذا قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به","level":2,"page":874},{"title":"١٠٦٩ - باب في النهي عن الجلوس في الطرقات","level":2,"page":874},{"title":"١٠٧٠ - باب في وضع إحدى الرجلين على الأخرى","level":2,"page":875},{"title":"١٠٧١ - باب لا يتناجى اثنان دون صاحبهما","level":2,"page":875},{"title":"١٠٧٢ - باب في كفارة المجلس","level":2,"page":875},{"title":"١٠٧٣ - باب إذا عطس الرجل ما يقول","level":2,"page":876},{"title":"١٠٧٤ - باب إذا لم يحمد الله لا يشمته","level":2,"page":876},{"title":"١٠٧٥ - باب كم يشمت العاطس","level":2,"page":877},{"title":"١٠٧٦ - باب في النهي عن التصاوير","level":2,"page":877},{"title":"١٠٧٧ - باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه تصاوير","level":2,"page":877},{"title":"١٠٧٨ - باب في النفقة على العيال","level":2,"page":878},{"title":"١٠٧٩ - باب في الدابة يركب عليها ثلاثة","level":2,"page":878},{"title":"١٠٨٠ - باب في صاحب الدابة أحق بصدرها","level":2,"page":878},{"title":"١٠٨١ - باب ما جاء أن على ذروة كل بعير شيطانا","level":2,"page":879},{"title":"١٠٨٢ - باب في النهي عن أن تتخذ الدواب كراسي","level":2,"page":879},{"title":"١٠٨٣ باب السفر قطعة من العذاب","level":2,"page":880},{"title":"١٠٨٤ - باب ما يقول إذا ودع رجلا","level":2,"page":880},{"title":"١٠٨٥ - باب في الدعاء إذا سافر وإذا قدم","level":2,"page":881},{"title":"١٠٨٦ - باب ما يقول عند الصعود والهبوط","level":2,"page":881},{"title":"١٠٨٧ - باب في النهي عن الجرس","level":2,"page":882},{"title":"١٠٨٨ - باب النهي عن لعن الدواب","level":2,"page":882},{"title":"١٠٨٩ - باب لا تسافر المرأة إلا ومعها محرم","level":2,"page":883},{"title":"١٠٩٠ - باب إن الواحد في السفر شيطان","level":2,"page":883},{"title":"١٠٩١ - باب ما يقول إذا نزل منزلا","level":2,"page":883},{"title":"١٠٩٢ - باب في الركعتين إذا نزل منزلا","level":2,"page":884},{"title":"١٠٩٣ - باب ما يقول إذا قفل من السفر","level":2,"page":884},{"title":"١٠٩٤ - باب الدعاء عند النوم","level":2,"page":884},{"title":"١٠٩٥ - باب في التسبيح عند النوم","level":2,"page":885},{"title":"١٠٩٦ - باب ما يقول إذا انتبه من نومه","level":2,"page":885},{"title":"١٠٩٧ - باب ما يقول إذا أصبح","level":2,"page":886},{"title":"١٠٩٨ - باب ما يقول إذا لبس ثوبا","level":2,"page":887},{"title":"١٠٩٩ - باب ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج","level":2,"page":887},{"title":"١١٠٠ - باب ما يقول إذا دخل السوق","level":2,"page":888},{"title":"١١٠١ - باب تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي","level":2,"page":888},{"title":"١١٠٢ - باب في حسن الأسماء","level":2,"page":888},{"title":"١١٠٣ - باب ما يستحب من الأسماء","level":2,"page":889},{"title":"١١٠٤ - باب ما يكره من الأسماء","level":2,"page":889},{"title":"١١٠٥ - باب في تغيير الأسماء","level":2,"page":889},{"title":"١١٠٦ - باب في النهي عن أن يقول: ما شاء الله وشاء فلان","level":2,"page":890},{"title":"١١٠٧ - باب لا يقال للعنب الكرم","level":2,"page":890},{"title":"١١٠٨ - باب في المزاح","level":2,"page":890},{"title":"١١٠٩ - باب في الذي يكذب ليضحك به القوم","level":2,"page":891},{"title":"١١١٠ - باب في الشعر","level":2,"page":891},{"title":"١١١١ - باب في إن من الشعر حكمة","level":2,"page":892},{"title":"١١١٢ - باب لأن يمتلئ جوف أحدكم","level":2,"page":892},{"title":"ومن كتاب الرقاق","level":1,"page":892},{"title":"١١١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين","level":2,"page":892},{"title":"١١١٤ - باب ما جاء في الصحة والفراغ","level":2,"page":893},{"title":"١١١٥ - باب في حفظ السمع","level":2,"page":893},{"title":"١١١٦ - باب في حفظ اللسان","level":2,"page":894},{"title":"١١١٧ - باب في الصمت","level":2,"page":895},{"title":"١١١٨ - باب في الغيبة","level":2,"page":895},{"title":"١١١٩ - باب في الكذب","level":2,"page":895},{"title":"١١٢٠ - باب في حفظ اليد","level":2,"page":896},{"title":"١١٢١ - باب في أكل الطيب","level":2,"page":896},{"title":"١١٢٢ - باب ما يكفي من الدنيا","level":2,"page":897},{"title":"١١٢٣ - باب في ذهاب الصالحين","level":2,"page":897},{"title":"١١٢٤ - باب في المحافظة على الصوم","level":2,"page":897},{"title":"١١٢٥ - باب في المحافظة على الصلاة","level":2,"page":898},{"title":"١١٢٦ - باب في قيام الليل","level":2,"page":898},{"title":"١١٢٧ - باب في الاستغفار","level":2,"page":898},{"title":"١١٢٨ - باب في تقوى الله","level":2,"page":899},{"title":"١١٢٩ - باب في المحقرات","level":2,"page":900},{"title":"١١٣٠ - باب في التوبة","level":2,"page":900},{"title":"١١٣١ - باب لله أفرح بتوبة العبد","level":2,"page":900},{"title":"١١٣٢ - باب في الأمل والأجل","level":2,"page":901},{"title":"١١٣٣ - باب ما ذئبان جائعان","level":2,"page":901},{"title":"١١٣٤ - باب في حسن الظن بالله","level":2,"page":902},{"title":"١١٣٥ - باب وأنذر عشيرتك الأقربين","level":2,"page":902},{"title":"١١٣٦ - باب لن ينجي أحدكم عمله","level":2,"page":903},{"title":"١١٣٧ - باب ما من أحد إلا ومعه قرينه من الجن","level":2,"page":903},{"title":"١١٣٨ - باب لو تعلمون ما أعلم","level":2,"page":903},{"title":"١١٣٩ - باب في هوان الدنيا على الله","level":2,"page":904},{"title":"١١٤٠ - باب [أي الأعمال أفضل؟","level":2,"page":904},{"title":"١١٤١ - باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيهما يحب لنفسه","level":2,"page":905},{"title":"١١٤٢ - باب أي المؤمنين خير؟","level":2,"page":905},{"title":"١١٤٣ - باب في فضل آخر هذه الأمة","level":2,"page":906},{"title":"١١٤٤ - باب في تعاهد القرآن","level":2,"page":906},{"title":"١١٤٥ - باب لا ينبغي لأحد أن يقولأنا خير من يونس بن متي","level":2,"page":907},{"title":"١١٤٦ - باب على كل مسلم صدقة","level":2,"page":907},{"title":"١١٤٧ - باب من راءى راءى الله به","level":2,"page":907},{"title":"١١٤٨ - باب مثل المؤمن مثل الزرع","level":2,"page":908},{"title":"١١٤٩ - باب الدنيا خضرة حلوة","level":2,"page":908},{"title":"١١٥٠ - باب إن الله كره لكم قيل وقال","level":2,"page":909},{"title":"١١٥١ - باب في الأئمة المضلين","level":2,"page":909},{"title":"١١٥٢ - باب انصر أخاك ظالما أو مظلوما","level":2,"page":909},{"title":"١١٥٣ - باب الدين النصيحة","level":2,"page":910},{"title":"١١٥٤ - باب إن الإسلام بدأ غريبا","level":2,"page":910},{"title":"١١٥٥ - باب في حب لقاء الله","level":2,"page":910},{"title":"١١٥٦ - باب في المتحابين في الله","level":2,"page":911},{"title":"١١٥٧ - باب لا يتمنى أحدكم الموت","level":2,"page":911},{"title":"١١٥٨ - باب في قول النبي - ﷺ -: بعثت أنا والساعة كهاتين","level":2,"page":912},{"title":"١١٥٩ - باب في قول النبي - ﷺ -: أنتم آخر الأمم","level":2,"page":912},{"title":"١١٦٠ - باب في فضل أهل بدر","level":2,"page":912},{"title":"١١٦١ - باب النهي أن يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا","level":2,"page":913},{"title":"١١٦٢ - باب الحسنة بعشر أمثالها","level":2,"page":913},{"title":"١١٦٣ - باب ما قيل في ذي الوجهين","level":2,"page":914},{"title":"١١٦٤ - باب في قول النبي - ﷺ -: أيما رجل لعنته أو سببته","level":2,"page":914},{"title":"١١٦٥ - باب في قول النبي - ﷺ -: لو أن لي مثل أحد ذهبا","level":2,"page":914},{"title":"١١٦٦ - باب في الموبقات","level":2,"page":915},{"title":"١١٦٧ - باب الحمى من فيح جهنم","level":2,"page":915},{"title":"١١٦٨ - باب المرض كفارة","level":2,"page":916},{"title":"١١٦٩ - باب في أجرالمريض","level":2,"page":916},{"title":"١١٧٠ - باب في فضل الصلاة على النبي - ﷺ -","level":2,"page":917},{"title":"١١٧١ - باب في أسماء النبي - ﷺ -","level":2,"page":917},{"title":"١١٧٢ - باب في السحت","level":2,"page":918},{"title":"١١٧٣ - باب المؤمن يؤجر في كل شيء","level":2,"page":918},{"title":"١١٧٤ - باب لو كان لابن آدم واديان من مال","level":2,"page":919},{"title":"١١٧٥ - باب النهي عن القصص","level":2,"page":919},{"title":"١١٧٦ - باب في الرخصة في القصص","level":2,"page":920},{"title":"١١٧٧ - بابلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين","level":2,"page":920},{"title":"١١٧٨ - باب الشيطان يجري مجرى الدم","level":2,"page":921},{"title":"١١٧٩ - باب في أشد الناس بلاء","level":2,"page":921},{"title":"١١٨٠ - باب في قول النبي - ﷺ -: لا تطروني","level":2,"page":922},{"title":"١١٨١ - باب إن لله مائة رحمة","level":2,"page":922},{"title":"١١٨٢ - باب من هم بحسنة","level":2,"page":923},{"title":"١١٨٣ - باب المرء مع من أحب","level":2,"page":923},{"title":"١١٨٤ - باب إذا تقرب العبد إلى الله","level":2,"page":924},{"title":"١١٨٥ - باب في البر والإثم","level":2,"page":924},{"title":"١١٨٦ - باب في حسن الخلق","level":2,"page":925},{"title":"١١٨٧ - باب في الرفق","level":2,"page":925},{"title":"١١٨٨ - باب فيمن ذهب بصره فصبر","level":2,"page":926},{"title":"١١٨٩ - باب في العدل بين الرعية","level":2,"page":926},{"title":"١١٩٠ - باب في الطاعة ولزوم الجماعة","level":2,"page":926},{"title":"١١٩١ - باب في نفخ الصور","level":2,"page":927},{"title":"١١٩٢ - باب في شأن الساعة ونزول الرب تعالى","level":2,"page":927},{"title":"١١٩٣ - باب النظر إلى الله تعالى","level":2,"page":928},{"title":"١١٩٤ - باب في صفة الحشر","level":2,"page":929},{"title":"١١٩٥ - باب في سجود المؤمنين يوم القيامة","level":2,"page":929},{"title":"١١٩٦ - باب في الشفاعة","level":2,"page":930},{"title":"١١٩٧ - باب لكل نبي دعوة","level":2,"page":931},{"title":"١١٩٨ - باب يدخل الجنة سبعون ألفا من أمتي بغير حساب","level":2,"page":931},{"title":"١١٩٩ - باب قول النبي - ﷺ -: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى سبعون ألفا","level":2,"page":931},{"title":"١٢٠٠ - باب قوله تعالى: ... ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾","level":2,"page":932},{"title":"١٢٠١ - باب في ورود النار","level":2,"page":932},{"title":"١٢٠٢ - باب في ذبح الموت","level":2,"page":932},{"title":"١٢٠٣ - باب في تحذير النار","level":2,"page":933},{"title":"١٢٠٤ - باب في من قال: إذا مت فأحرقوني بالنار","level":2,"page":933},{"title":"١٢٠٥ - باب دخلت امرأة النار في هرة","level":2,"page":934},{"title":"١٢٠٦ - باب في شدة عذاب أهل النار","level":2,"page":934},{"title":"١٢٠٧ - باب في أودية جهنم","level":2,"page":935},{"title":"١٢٠٨ - باب ما يخرج الله من النار برحمته","level":2,"page":935},{"title":"١٢٠٩ - باب في أبواب الجنة","level":2,"page":935},{"title":"١٢١٠ - باب من يدخل الجنة ينعم لا يبأس","level":2,"page":936},{"title":"١٢١١ - باب لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها","level":2,"page":936},{"title":"١٢١٢ - باب في بناء الجنة","level":2,"page":936},{"title":"١٢١٣ - باب في جنات الفردوس","level":2,"page":937},{"title":"١٢١٤ - باب في أول زمرة يدخلون الجنة","level":2,"page":938},{"title":"١٢١٥ - باب ما يقال لأهل الجنة إذا دخلوها","level":2,"page":938},{"title":"١٢١٦ - باب في أهل الجنة ونعيمها","level":2,"page":938},{"title":"١٢١٧ - باب ما أعد الله لعباده الصالحين","level":2,"page":939},{"title":"١٢١٨ - باب في أدنى أهل الجنة منزلا","level":2,"page":940},{"title":"١٢١٩ - باب في غرف الجنة","level":2,"page":940},{"title":"١٢٢٠ - باب في صفة الحور العين","level":2,"page":941},{"title":"١٢٢١ - باب في خيام الجنة","level":2,"page":941},{"title":"١٢٢٢ - باب في ولد أهل الجنة","level":2,"page":942},{"title":"١٢٢٣ - باب في صفوف أهل الجنة","level":2,"page":942},{"title":"١٢٢٤ - باب في أنهار الجنة","level":2,"page":942},{"title":"١٢٢٥ - باب في الكوثر","level":2,"page":943},{"title":"١٢٢٦ - باب في أشجار الجنة","level":2,"page":943},{"title":"١٢٢٧ - باب في العجوة","level":2,"page":943},{"title":"١٢٢٨ - باب في سوق الجنة","level":2,"page":944},{"title":"١٢٢٩ - باب حفت الجنة بالمكاره","level":2,"page":944},{"title":"١٢٣٠ - باب في دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء","level":2,"page":944},{"title":"١٢٣١ - باب في نفس جهنم","level":2,"page":945},{"title":"١٢٣٢ - باب في قول النبي - ﷺ -: ناركم هذه جزء من كذا جزءا","level":2,"page":946},{"title":"١٢٣٣ - باب في أهون أهل النار عذابا","level":2,"page":946},{"title":"١٢٣٤ - باب قوله تعالى: ﴿هل من مزيد﴾","level":2,"page":946},{"title":"ومن كتاب الفرائض","level":1,"page":947},{"title":"١٢٣٥ - باب في تعليم الفرائض","level":2,"page":947},{"title":"١٢٣٦ - باب من ادعى إلى غير أبيه","level":2,"page":949},{"title":"١٢٣٧ - باب","level":2,"page":950},{"title":"١٢٣٨ - باب في زوج وأبوين وامرأة وأبوين","level":2,"page":950},{"title":"١٢٣٩ - باب في بنت وأخت","level":2,"page":953},{"title":"١٢٤٠ - باب في المشركة","level":2,"page":954},{"title":"١٢٤١ - باب في ابني عم أحدهما زوج والآخر أخ لأم","level":2,"page":955},{"title":"١٢٤٢ - باب في بنت وابنة ابن وأخت لأب وأم","level":2,"page":956},{"title":"١٢٤٣ - باب في الإخوة والأخوات والولد وولد الولد","level":2,"page":956},{"title":"١٢٤٤ - باب في المملوكين وأهل الكتاب","level":2,"page":958},{"title":"١٢٤٥ - باب الجد","level":2,"page":958},{"title":"١٢٤٦ - باب قول أبي بكر في الجد","level":2,"page":959},{"title":"١٢٤٧ - باب قول عمر في الجد","level":2,"page":961},{"title":"١٢٤٨ - باب قول علي في الجد","level":2,"page":962},{"title":"١٢٤٩ - باب قول ابن عباس في الجد","level":2,"page":963},{"title":"١٢٥٠ - باب قول ابن مسعود في الجد","level":2,"page":964},{"title":"١٢٥١ - باب قول زيد في الجد","level":2,"page":965},{"title":"١٢٥٢ - باب الأكدرية: زوج وأخت لأب وأم وجد وأم","level":2,"page":966},{"title":"١٢٥٣ - باب في الجدات","level":2,"page":966},{"title":"١٢٥٤ - باب قول أبي بكر الصديق في الجدات","level":2,"page":967},{"title":"١٢٥٥ - باب قول على وزيد في الجدات","level":2,"page":968},{"title":"١٢٥٦ - باب قول ابن مسعود في الجدات","level":2,"page":969},{"title":"١٢٥٧ - باب قول مسروق في الجدات","level":2,"page":969},{"title":"١٢٥٨ - باب قول علي وعبد الله وزيد في الرد","level":2,"page":969},{"title":"١٢٥٩ - باب في ميراث ابن الملاعنة","level":2,"page":970},{"title":"١٢٦٠ - باب في ميراث الخنثى","level":2,"page":975},{"title":"١٢٦١ - باب الكلالة","level":2,"page":975},{"title":"١٢٦٢ - باب في ميراث ذوي الأرحام","level":2,"page":976},{"title":"١٢٦٣ - باب العصبة","level":2,"page":978},{"title":"١٢٦٤ - باب في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام","level":2,"page":979},{"title":"١٢٦٥ - باب المكاتب","level":2,"page":982},{"title":"١٢٦٦ - باب الولاء","level":2,"page":983},{"title":"١٢٦٧ - باب في من أعطى ذوى الأرحام دون الموالي","level":2,"page":986},{"title":"١٢٦٨ - باب الولاء للكبر","level":2,"page":987},{"title":"١٢٦٩ - باب في الرجل يوالي الرجل","level":2,"page":989},{"title":"١٢٧٠ - باب من قال: إن المرأة ترث من دية زوجهافي العمد والخطإ","level":2,"page":989},{"title":"١٢٧١ - باب من قال لا يورث","level":2,"page":991},{"title":"١٢٧٢ - باب ميراث الغرقى","level":2,"page":992},{"title":"١٢٧٣ - باب ميراث ذوى الأرحام","level":2,"page":993},{"title":"١٢٧٤ - باب في الادعاء والإنكار","level":2,"page":996},{"title":"١٢٧٥ - باب في ميراث المرتد","level":2,"page":998},{"title":"١٢٧٦ - باب ميراث القاتل","level":2,"page":999},{"title":"١٢٧٧ - باب فرائض المجوس","level":2,"page":1001},{"title":"١٢٧٨ - باب في ميراث الأسير","level":2,"page":1001},{"title":"١٢٧٩ - باب في ميراث الحميل","level":2,"page":1003},{"title":"١٢٨٠ - باب في ميراث ولد الزنا","level":2,"page":1004},{"title":"١٢٨١ - باب ميراث السائبة","level":2,"page":1008},{"title":"١٢٨٢ - باب ميراث الصبي","level":2,"page":1010},{"title":"١٢٨٣ - باب في ولاء المكاتب","level":2,"page":1011},{"title":"١٢٨٤ - باب في الحر يتزوج الأمة","level":2,"page":1012},{"title":"١٢٨٥ - باب ميراث الولاء","level":2,"page":1012},{"title":"١٢٨٦ - باب في العبد يكون بين الرجلين في عتق أحدهما نصيبه","level":2,"page":1013},{"title":"١٢٨٧ - باب ما للنساء من الولاء","level":2,"page":1014},{"title":"١٢٨٨ - باب بيع الولاء","level":2,"page":1017},{"title":"١٢٨٩ - باب في عول الفرائض","level":2,"page":1018},{"title":"١٢٩٠ - باب جر الولاء","level":2,"page":1019},{"title":"١٢٩١ - باب الرجل يموت ولا يدع عصبة","level":2,"page":1021},{"title":"ومن كتاب الوصايا","level":1,"page":1022},{"title":"١٢٩٢ - باب من استحب الوصية","level":2,"page":1022},{"title":"١٢٩٣ - باب فضل الوصية","level":2,"page":1022},{"title":"١٢٩٤ - باب من لم يوص","level":2,"page":1023},{"title":"١٢٩٥ - باب ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام","level":2,"page":1024},{"title":"١٢٩٦ - باب من لم ير الوصية في المال القليل","level":2,"page":1026},{"title":"١٢٩٧ - باب في الذي يوصي بأكثر من الثلث","level":2,"page":1027},{"title":"١٢٩٨ - باب الوصية بالثلث","level":2,"page":1028},{"title":"١٢٩٩ - باب الوصية بأقل من الثلث","level":2,"page":1029},{"title":"١٣٠٠ - باب ما يجوز للوصي وما لا يجوز","level":2,"page":1030},{"title":"١٣٠١ - باب إذا أوصى لرجل بالنصف ولآخر بالثلث","level":2,"page":1031},{"title":"١٣٠٢ - باب الرجوع عن الوصية","level":2,"page":1031},{"title":"١٣٠٣ - باب في الوصي المتهم","level":2,"page":1033},{"title":"١٣٠٤ - باب وصية المريض","level":2,"page":1033},{"title":"١٣٠٥ - باب في من رد على الورثة من الثلث","level":2,"page":1034},{"title":"١٣٠٦ - بابإذا شهد اثنان من الورثة","level":2,"page":1034},{"title":"١٣٠٧ - باب ما يكون من الوصية في العين والدين","level":2,"page":1035},{"title":"١٣٠٨ - باب من أحب الوصية ومن كره","level":2,"page":1035},{"title":"١٣٠٩ - باب ما يبدأ به من الوصايا","level":2,"page":1035},{"title":"١٣١٠ - باب في الذي يوصي لبني فلان بسهم من ماله","level":2,"page":1037},{"title":"١٣١١ - باب إذا تصدق الرجل على بعض ورثته","level":2,"page":1037},{"title":"١٣١٢ - باب من قال الكفن من جميع المال","level":2,"page":1038},{"title":"١٣١٣ - باب إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب","level":2,"page":1039},{"title":"١٣١٤ - باب الوصية للميت","level":2,"page":1039},{"title":"١٣١٥ - باب الوصية للعبد","level":2,"page":1040},{"title":"١٣١٦ - باب من كره أن يفرق ماله عند الموت","level":2,"page":1040},{"title":"١٣١٧ - باب الرجل يوصي بمثل نصيب بعض الورثة","level":2,"page":1040},{"title":"١٣١٨ - باب في الرجل يوصي بغلة عبده","level":2,"page":1041},{"title":"١٣١٩ - باب الوصية للوارث","level":2,"page":1042},{"title":"١٣٢٠ - باب الوصية للغني","level":2,"page":1044},{"title":"١٣٢١ - باب الرجل يوصي لفلان فإذا مات فلفلان","level":2,"page":1044},{"title":"١٣٢٢ - باب في الرجل يوصي لغير قرابته","level":2,"page":1044},{"title":"١٣٢٣ - باب إذا قال أحد غلامي حر ثم مات ولم يبين","level":2,"page":1045},{"title":"١٣٢٤ - باب إذا أوصى بالعتق في مرضه ثم برأ","level":2,"page":1045},{"title":"١٣٢٥ - باب إذا أعتق غلامه عند الموت وليس له مال غيره","level":2,"page":1045},{"title":"١٣٢٦ - باب من قال المدبر من الثلث","level":2,"page":1046},{"title":"١٣٢٧ - باب من قال لا تشهد على وصية حتى تقرأ عليك","level":2,"page":1047},{"title":"١٣٢٨ - باب من أوصى لأمهات أولاده","level":2,"page":1047},{"title":"١٣٢٩ - باب وصية الغلام","level":2,"page":1048},{"title":"١٣٣٠ - باب من قال لا يجوز","level":2,"page":1050},{"title":"١٣٣١ - باب إذا أوصى بعتق عبد له آبق","level":2,"page":1051},{"title":"١٣٣٢ - باب الوصية إلى النساء","level":2,"page":1051},{"title":"١٣٣٣ - باب الوصية لأهل الذمة","level":2,"page":1051},{"title":"١٣٣٤ - باب في الوقف","level":2,"page":1052},{"title":"١٣٣٥ - باب إذا مات الموصي قبل الموصى","level":2,"page":1052},{"title":"١٣٣٦ - باب إذا أوصى بشيء في سبيل الله","level":2,"page":1053},{"title":"كتاب فضائل القرآن","level":1,"page":1053},{"title":"١٣٣٧ - باب فضل من قرأ القرآن","level":2,"page":1053},{"title":"١٣٣٨ - باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه","level":2,"page":1062},{"title":"١٣٣٩ - باب من تعلم القرآن ثم نسيه","level":2,"page":1062},{"title":"١٣٤٠ - باب في تعاهد القرآن","level":2,"page":1063},{"title":"١٣٤١ - باب القرآن كلام الله","level":2,"page":1065},{"title":"١٣٤٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام","level":2,"page":1066},{"title":"١٣٤٣ - باب إذا اختلفتم بالقرآن فقوموا","level":2,"page":1067},{"title":"١٣٤٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن","level":2,"page":1068},{"title":"١٣٤٥ - باب إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين","level":2,"page":1069},{"title":"١٣٤٦ - باب فضل من استمع إلى القرآن","level":2,"page":1069},{"title":"١٣٤٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه","level":2,"page":1070},{"title":"١٣٤٨ - باب فضل فاتحة الكتاب","level":2,"page":1071},{"title":"١٣٤٩ - باب فضل سورة البقرة","level":2,"page":1072},{"title":"١٣٥٠ - باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي","level":2,"page":1073},{"title":"١٣٥١ - باب في فضل سورة البقرة وآل عمران","level":2,"page":1076},{"title":"١٣٥٢ - باب في فضل آل عمران","level":2,"page":1078},{"title":"١٣٥٣ - باب فضائل الأنعام والسور","level":2,"page":1079},{"title":"١٣٥٤ - باب في فضل سورة الكهف","level":2,"page":1080},{"title":"١٣٥٥ - باب في فضل سورة تنزيل السجدة، وتبارك","level":2,"page":1081},{"title":"١٣٥٦ - باب في فضل سورة طه ويس","level":2,"page":1082},{"title":"١٣٥٧ - باب في فضل يس","level":2,"page":1083},{"title":"١٣٥٨ - باب في فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات","level":2,"page":1084},{"title":"١٣٥٩ - باب في فضل ﴿قل ياأيها الكافرون﴾","level":2,"page":1085},{"title":"١٣٦٠ - باب في فضل ﴿قل هو الله أحد﴾","level":2,"page":1086},{"title":"١٣٦١ - باب في فضل المعوذتين","level":2,"page":1089},{"title":"١٣٦٢ - باب فضل من قرأ عشر آيات","level":2,"page":1090},{"title":"١٣٦٣ - باب من قرأ خمسين آية","level":2,"page":1091},{"title":"١٣٦٤ - باب من قرأ بمائة آية","level":2,"page":1091},{"title":"١٣٦٥ - باب من قرأ بمائتي آية","level":2,"page":1093},{"title":"١٣٦٦ - باب من قرأ من مائة آية إلى الألف","level":2,"page":1093},{"title":"١٣٦٧ - باب من قرأ ألف آية","level":2,"page":1094},{"title":"١٣٦٨ - باب كم يكون القنطار؟","level":2,"page":1095},{"title":"١٣٦٩ - باب في ختم القرآن","level":2,"page":1096},{"title":"١٣٧٠ - باب التغني بالقرآن","level":2,"page":1100},{"title":"١٣٧١ - باب كراهية الألحان في القرآن","level":2,"page":1104}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82,"1,83":83,"1,84":84,"1,85":85,"1,86":86,"1,87":87,"1,88":88,"1,89":89,"1,90":90,"1,91":91,"1,92":92,"1,93":93,"1,94":94,"1,95":95,"1,96":96,"1,97":97,"1,98":98,"1,99":99,"1,100":100,"1,101":101,"1,102":102,"1,103":103,"1,104":104,"1,105":105,"1,106":106,"1,107":107,"1,108":108,"1,109":109,"1,110":110,"1,111":111,"1,112":112,"1,113":113,"1,114":114,"1,115":115,"1,116":116,"1,117":117,"1,118":118,"1,119":119,"1,120":120,"1,121":121,"1,122":122,"1,123":123,"1,124":124,"1,125":125,"1,126":126,"1,127":127,"1,128":128,"1,129":129,"1,130":130,"1,131":131,"1,132":132,"1,133":133,"1,134":134,"1,135":135,"1,136":136,"1,137":137,"1,138":138,"1,139":139,"1,140":140,"1,141":141,"1,142":142,"1,143":143,"1,144":144,"1,145":145,"1,146":146,"1,147":147,"1,148":148,"1,149":149,"1,150":150,"1,151":151,"1,152":152,"1,153":153,"1,154":154,"1,155":155,"1,156":156,"1,157":157,"1,158":158,"1,159":159,"1,160":160,"1,161":161,"1,162":162,"1,163":163,"1,164":164,"1,165":165,"1,166":166,"1,167":167,"1,168":168,"1,169":169,"1,170":170,"1,171":171,"1,172":172,"1,173":173,"1,174":174,"1,175":175,"1,176":176,"1,177":177,"1,178":178,"1,179":179,"1,180":180,"1,181":181,"1,182":182,"1,183":183,"1,184":184,"1,185":185,"1,186":186,"1,187":187,"1,188":188,"1,189":189,"1,190":190,"1,191":191,"1,192":192,"1,193":193,"1,194":194,"1,195":195,"1,196":196,"1,197":197,"1,198":198,"1,199":199,"1,200":200,"1,201":201,"1,202":202,"1,203":203,"1,204":204,"1,205":205,"1,206":206,"1,207":207,"1,208":208,"1,209":209,"1,210":210,"1,211":211,"1,212":212,"1,213":213,"1,214":214,"1,215":215,"1,216":216,"1,217":217,"1,218":218,"1,219":219,"1,220":220,"1,221":221,"1,222":222,"1,223":223,"1,224":224,"1,225":225,"1,226":226,"1,227":227,"1,228":228,"1,229":229,"1,230":230,"1,231":231,"1,232":232,"1,233":233,"1,234":234,"1,235":235,"1,236":236,"1,237":237,"1,238":238,"1,239":239,"1,240":240,"1,241":241,"1,242":242,"1,243":243,"1,244":244,"1,245":245,"1,246":246,"1,247":247,"1,248":248,"1,249":249,"1,250":250,"1,251":251,"1,252":252,"1,253":253,"1,254":254,"1,255":255,"1,256":256,"1,257":257,"1,258":258,"1,259":259,"1,260":260,"1,261":261,"1,262":262,"1,263":263,"1,264":264,"1,265":265,"1,266":266,"1,267":267,"1,268":268,"1,269":269,"1,270":270,"1,271":271,"1,272":272,"1,273":273,"1,274":274,"1,275":275,"1,276":276,"1,277":277,"1,278":278,"1,279":279,"1,280":280,"1,281":281,"1,282":282,"1,283":283,"1,284":284,"1,285":285,"1,286":286,"1,287":287,"1,288":288,"1,289":289,"1,290":290,"1,291":291,"1,292":292,"1,293":293,"1,294":294,"1,295":295,"1,296":296,"1,297":297,"1,298":298,"1,299":299,"1,300":300,"1,301":301,"1,302":302,"1,303":303,"1,304":304,"1,305":305,"1,306":306,"1,307":307,"1,308":308,"1,309":309,"1,310":310,"1,311":311,"1,312":312,"1,313":313,"1,314":314,"1,315":315,"1,316":316,"1,317":317,"1,318":318,"1,319":319,"1,320":320,"1,321":321,"1,322":322,"1,323":323,"1,324":324,"1,325":325,"1,326":326,"1,327":327,"1,328":328,"1,329":329,"1,330":330,"1,331":331,"1,332":332,"1,333":333,"1,334":334,"1,335":335,"1,336":336,"1,337":337,"1,338":338,"1,339":339,"1,340":340,"1,341":341,"1,342":342,"1,343":343,"1,344":344,"1,345":345,"1,346":346,"1,347":347,"1,348":348,"1,349":349,"1,350":350,"1,351":351,"1,352":352,"1,353":353,"1,354":354,"1,355":355,"1,356":356,"1,357":357,"1,358":358,"1,359":359,"1,360":360,"1,361":361,"1,362":362,"1,363":363,"1,364":364,"1,365":365,"1,366":366,"1,367":367,"1,368":368,"1,369":369,"1,370":370,"1,371":371,"1,372":372,"1,373":373,"1,374":374,"1,375":375,"1,376":376,"1,377":377,"1,378":378,"1,379":379,"1,380":380,"1,381":381,"1,382":382,"1,383":383,"1,384":384,"1,385":385,"1,386":386,"1,387":387,"1,388":388,"1,389":389,"1,390":390,"1,391":391,"1,392":392,"1,393":393,"1,394":394,"1,395":395,"1,396":396,"1,397":397,"1,398":398,"1,399":399,"1,400":400,"1,401":401,"1,402":402,"1,403":403,"1,404":404,"1,405":405,"1,406":406,"1,407":407,"1,408":408,"1,409":409,"1,410":410,"1,411":411,"1,412":412,"1,413":413,"1,414":414,"1,415":415,"1,416":416,"1,417":417,"1,418":418,"1,419":419,"1,420":420,"1,421":421,"1,422":422,"1,423":423,"1,424":424,"1,425":425,"1,426":426,"1,427":427,"1,428":428,"1,429":429,"1,430":430,"1,431":431,"1,432":432,"1,433":433,"1,434":434,"1,435":435,"1,436":436,"1,437":437,"1,438":438,"1,439":439,"1,440":440,"1,441":441,"1,442":442,"1,443":443,"1,444":444,"1,445":445,"1,446":446,"1,447":447,"1,448":448,"1,449":449,"1,450":450,"1,451":451,"1,452":452,"1,453":453,"1,454":454,"1,455":455,"1,456":456,"1,457":457,"1,458":458,"1,459":459,"1,460":460,"1,461":461,"1,462":462,"1,463":463,"1,464":464,"1,465":465,"1,466":466,"1,467":467,"1,468":468,"1,469":469,"1,470":470,"1,471":471,"1,472":472,"1,473":473,"1,474":474,"1,475":475,"1,476":476,"1,477":477,"1,478":478,"1,479":479,"1,480":480,"1,481":481,"1,482":482,"1,483":483,"1,484":484,"1,485":485,"1,486":486,"1,487":487,"1,488":488,"1,489":489,"1,490":490,"1,491":491,"1,492":492,"1,493":493,"1,494":494,"1,495":495,"1,496":496,"1,497":497,"1,498":498,"1,499":499,"1,500":500,"1,501":501,"1,502":502,"1,503":503,"1,504":504,"1,505":505,"1,506":506,"1,507":507,"1,508":508,"1,509":509,"1,510":510,"1,511":511,"1,512":512,"1,513":513,"1,514":514,"1,515":515,"1,516":516,"1,517":517,"1,518":518,"1,519":519,"1,520":520,"1,521":521,"1,522":522,"1,523":523,"1,524":524,"1,525":525,"1,526":526,"1,527":527,"1,528":528,"1,529":529,"1,530":530,"1,531":531,"1,532":532,"1,533":533,"1,534":534,"1,535":535,"1,536":536,"1,537":537,"1,538":538,"1,539":539,"1,540":540,"1,541":541,"1,542":542,"1,543":543,"1,544":544,"1,545":545,"1,546":546,"1,547":547,"1,548":548,"1,549":549,"1,550":550,"1,551":551,"1,552":552,"1,553":553,"1,554":554,"1,555":555,"1,556":556,"1,557":557,"1,558":558,"1,559":559,"1,560":560,"1,561":561,"1,562":562,"1,563":563,"1,564":564,"1,565":565,"1,566":566,"1,567":567,"1,568":568,"1,569":569,"1,570":570,"1,571":571,"1,572":572,"1,573":573,"1,574":574,"1,575":575,"1,576":576,"1,577":577,"1,578":578,"1,579":579,"1,580":580,"1,581":581,"1,582":582,"1,583":583,"1,584":584,"1,585":585,"1,586":586,"1,587":587,"1,588":588,"1,589":589,"1,590":590,"1,591":591,"1,592":592,"1,593":593,"1,594":594,"1,595":595,"1,596":596,"1,597":597,"1,598":598,"1,599":599,"1,600":600,"1,601":601,"1,602":602,"1,603":603,"1,604":604,"1,605":605,"1,606":606,"1,607":607,"1,608":608,"1,609":609,"1,610":610,"1,611":611,"1,612":612,"1,613":613,"1,614":614,"1,615":615,"1,616":616,"1,617":617,"1,618":618,"1,619":619,"1,620":620,"1,621":621,"1,622":622,"1,623":623,"1,624":624,"1,625":625,"1,626":626,"1,627":627,"1,628":628,"1,629":629,"1,630":630,"1,631":631,"1,632":632,"1,633":633,"1,634":634,"1,635":635,"1,636":636,"1,637":637,"1,638":638,"1,639":639,"1,640":640,"1,641":641,"1,642":642,"2,643":643,"2,644":644,"2,645":645,"2,646":646,"2,647":647,"2,648":648,"2,649":649,"2,650":650,"2,651":651,"2,652":652,"2,653":653,"2,654":654,"2,655":655,"2,656":656,"2,657":657,"2,658":658,"2,659":659,"2,660":660,"2,661":661,"2,662":662,"2,663":663,"2,664":664,"2,665":665,"2,666":666,"2,667":667,"2,668":668,"2,669":669,"2,670":670,"2,671":671,"2,672":672,"2,673":673,"2,674":674,"2,675":675,"2,676":676,"2,677":677,"2,678":678,"2,679":679,"2,680":680,"2,681":681,"2,682":682,"2,683":683,"2,684":684,"2,685":685,"2,686":686,"2,687":687,"2,688":688,"2,689":689,"2,690":690,"2,691":691,"2,692":692,"2,693":693,"2,694":694,"2,695":695,"2,696":696,"2,697":697,"2,698":698,"2,699":699,"2,700":700,"2,701":701,"2,702":702,"2,703":703,"2,704":704,"2,705":705,"2,706":706,"2,707":707,"2,708":708,"2,709":709,"2,710":710,"2,711":711,"2,712":712,"2,713":713,"2,714":714,"2,715":715,"2,716":716,"2,717":717,"2,718":718,"2,719":719,"2,720":720,"2,721":721,"2,722":722,"2,723":723,"2,724":724,"2,725":725,"2,726":726,"2,727":727,"2,728":728,"2,729":729,"2,730":730,"2,731":731,"2,732":732,"2,733":733,"2,734":734,"2,735":735,"2,736":736,"2,737":737,"2,738":738,"2,739":739,"2,740":740,"2,741":741,"2,742":742,"2,743":743,"2,744":744,"2,745":745,"2,746":746,"2,747":747,"2,748":748,"2,749":749,"2,750":750,"2,751":751,"2,752":752,"2,753":753,"2,754":754,"2,755":755,"2,756":756,"2,757":757,"2,758":758,"2,759":759,"2,760":760,"2,761":761,"2,762":762,"2,763":763,"2,764":764,"2,765":765,"2,766":766,"2,767":767,"2,768":768,"2,769":769,"2,770":770,"2,771":771,"2,772":772,"2,773":773,"2,774":774,"2,775":775,"2,776":776,"2,777":777,"2,778":778,"2,779":779,"2,780":780,"2,781":781,"2,782":782,"2,783":783,"2,784":784,"2,785":785,"2,786":786,"2,787":787,"2,788":788,"2,789":789,"2,790":790,"2,791":791,"2,792":792,"2,793":793,"2,794":794,"2,795":795,"2,796":796,"2,797":797,"2,798":798,"2,799":799,"2,800":800,"2,801":801,"2,802":802,"2,803":803,"2,804":804,"2,805":805,"2,806":806,"2,807":807,"2,808":808,"2,809":809,"2,810":810,"2,811":811,"2,812":812,"2,813":813,"2,814":814,"2,815":815,"2,816":816,"2,817":817,"2,818":818,"2,819":819,"2,820":820,"2,821":821,"2,822":822,"2,823":823,"2,824":824,"2,825":825,"2,826":826,"2,827":827,"2,828":828,"2,829":829,"2,830":830,"2,831":831,"2,832":832,"2,833":833,"2,834":834,"2,835":835,"2,836":836,"2,837":837,"2,838":838,"2,839":839,"2,840":840,"2,841":841,"2,842":842,"2,843":843,"2,844":844,"2,845":845,"2,846":846,"2,847":847,"2,848":848,"2,849":849,"2,850":850,"2,851":851,"2,852":852,"2,853":853,"2,854":854,"2,855":855,"2,856":856,"2,857":857,"2,858":858,"2,859":859,"2,860":860,"2,861":861,"2,862":862,"2,863":863,"2,864":864,"2,865":865,"2,866":866,"2,867":867,"2,868":868,"2,869":869,"2,870":870,"2,871":871,"2,872":872,"2,873":873,"2,874":874,"2,875":875,"2,876":876,"2,877":877,"2,878":878,"2,879":879,"2,880":880,"2,881":881,"2,882":882,"2,883":883,"2,884":884,"2,885":885,"2,886":886,"2,887":887,"2,888":888,"2,889":889,"2,890":890,"2,891":891,"2,892":892,"2,893":893,"2,894":894,"2,895":895,"2,896":896,"2,897":897,"2,898":898,"2,899":899,"2,900":900,"2,901":901,"2,902":902,"2,903":903,"2,904":904,"2,905":905,"2,906":906,"2,907":907,"2,908":908,"2,909":909,"2,910":910,"2,911":911,"2,912":912,"2,913":913,"2,914":914,"2,915":915,"2,916":916,"2,917":917,"2,918":918,"2,919":919,"2,920":920,"2,921":921,"2,922":922,"2,923":923,"2,924":924,"2,925":925,"2,926":926,"2,927":927,"2,928":928,"2,929":929,"2,930":930,"2,931":931,"2,932":932,"2,933":933,"2,934":934,"2,935":935,"2,936":936,"2,937":937,"2,938":938,"2,939":939,"2,940":940,"2,941":941,"2,942":942,"2,943":943,"2,944":944,"2,945":945,"2,946":946,"2,947":947,"2,948":948,"2,949":949,"2,950":950,"2,951":951,"2,952":952,"2,953":953,"2,954":954,"2,955":955,"2,956":956,"2,957":957,"2,958":958,"2,959":959,"2,960":960,"2,961":961,"2,962":962,"2,963":963,"2,964":964,"2,965":965,"2,966":966,"2,967":967,"2,968":968,"2,969":969,"2,970":970,"2,971":971,"2,972":972,"2,973":973,"2,974":974,"2,975":975,"2,976":976,"2,977":977,"2,978":978,"2,979":979,"2,980":980,"2,981":981,"2,982":982,"2,983":983,"2,984":984,"2,985":985,"2,986":986,"2,987":987,"2,988":988,"2,989":989,"2,990":990,"2,991":991,"2,992":992,"2,993":993,"2,994":994,"2,995":995,"2,996":996,"2,997":997,"2,998":998,"2,999":999,"2,1000":1000,"2,1001":1001,"2,1002":1002,"2,1003":1003,"2,1004":1004,"2,1005":1005,"2,1006":1006,"2,1007":1007,"2,1008":1008,"2,1009":1009,"2,1010":1010,"2,1011":1011,"2,1012":1012,"2,1013":1013,"2,1014":1014,"2,1015":1015,"2,1016":1016,"2,1017":1017,"2,1018":1018,"2,1019":1019,"2,1020":1020,"2,1021":1021,"2,1022":1022,"2,1023":1023,"2,1024":1024,"2,1025":1025,"2,1026":1026,"2,1027":1027,"2,1028":1028,"2,1029":1029,"2,1030":1030,"2,1031":1031,"2,1032":1032,"2,1033":1033,"2,1034":1034,"2,1035":1035,"2,1036":1036,"2,1037":1037,"2,1038":1038,"2,1039":1039,"2,1040":1040,"2,1041":1041,"2,1042":1042,"2,1043":1043,"2,1044":1044,"2,1045":1045,"2,1046":1046,"2,1047":1047,"2,1048":1048,"2,1049":1049,"2,1050":1050,"2,1051":1051,"2,1052":1052,"2,1053":1053,"2,1054":1054,"2,1055":1055,"2,1056":1056,"2,1057":1057,"2,1058":1058,"2,1059":1059,"2,1060":1060,"2,1061":1061,"2,1062":1062,"2,1063":1063,"2,1064":1064,"2,1065":1065,"2,1066":1066,"2,1067":1067,"2,1068":1068,"2,1069":1069,"2,1070":1070,"2,1071":1071,"2,1072":1072,"2,1073":1073,"2,1074":1074,"2,1075":1075,"2,1076":1076,"2,1077":1077,"2,1078":1078,"2,1079":1079,"2,1080":1080,"2,1081":1081,"2,1082":1082,"2,1083":1083,"2,1084":1084,"2,1085":1085,"2,1086":1086,"2,1087":1087,"2,1088":1088,"2,1089":1089,"2,1090":1090,"2,1091":1091,"2,1092":1092,"2,1093":1093,"2,1094":1094,"2,1095":1095,"2,1096":1096,"2,1097":1097,"2,1098":1098,"2,1099":1099,"2,1100":1100,"2,1101":1101,"2,1102":1102,"2,1103":1103,"2,1104":1104},"ٜ":{"1":[1,642],"2":[643,1104]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","2,643","2,644","2,645","2,646","2,647","2,648","2,649","2,650","2,651","2,652","2,653","2,654","2,655","2,656","2,657","2,658","2,659","2,660","2,661","2,662","2,663","2,664","2,665","2,666","2,667","2,668","2,669","2,670","2,671","2,672","2,673","2,674","2,675","2,676","2,677","2,678","2,679","2,680","2,681","2,682","2,683","2,684","2,685","2,686","2,687","2,688","2,689","2,690","2,691","2,692","2,693","2,694","2,695","2,696","2,697","2,698","2,699","2,700","2,701","2,702","2,703","2,704","2,705","2,706","2,707","2,708","2,709","2,710","2,711","2,712","2,713","2,714","2,715","2,716","2,717","2,718","2,719","2,720","2,721","2,722","2,723","2,724","2,725","2,726","2,727","2,728","2,729","2,730","2,731","2,732","2,733","2,734","2,735","2,736","2,737","2,738","2,739","2,740","2,741","2,742","2,743","2,744","2,745","2,746","2,747","2,748","2,749","2,750","2,751","2,752","2,753","2,754","2,755","2,756","2,757","2,758","2,759","2,760","2,761","2,762","2,763","2,764","2,765","2,766","2,767","2,768","2,769","2,770","2,771","2,772","2,773","2,774","2,775","2,776","2,777","2,778","2,779","2,780","2,781","2,782","2,783","2,784","2,785","2,786","2,787","2,788","2,789","2,790","2,791","2,792","2,793","2,794","2,795","2,796","2,797","2,798","2,799","2,800","2,801","2,802","2,803","2,804","2,805","2,806","2,807","2,808","2,809","2,810","2,811","2,812","2,813","2,814","2,815","2,816","2,817","2,818","2,819","2,820","2,821","2,822","2,823","2,824","2,825","2,826","2,827","2,828","2,829","2,830","2,831","2,832","2,833","2,834","2,835","2,836","2,837","2,838","2,839","2,840","2,841","2,842","2,843","2,844","2,845","2,846","2,847","2,848","2,849","2,850","2,851","2,852","2,853","2,854","2,855","2,856","2,857","2,858","2,859","2,860","2,861","2,862","2,863","2,864","2,865","2,866","2,867","2,868","2,869","2,870","2,871","2,872","2,873","2,874","2,875","2,876","2,877","2,878","2,879","2,880","2,881","2,882","2,883","2,884","2,885","2,886","2,887","2,888","2,889","2,890","2,891","2,892","2,893","2,894","2,895","2,896","2,897","2,898","2,899","2,900","2,901","2,902","2,903","2,904","2,905","2,906","2,907","2,908","2,909","2,910","2,911","2,912","2,913","2,914","2,915","2,916","2,917","2,918","2,919","2,920","2,921","2,922","2,923","2,924","2,925","2,926","2,927","2,928","2,929","2,930","2,931","2,932","2,933","2,934","2,935","2,936","2,937","2,938","2,939","2,940","2,941","2,942","2,943","2,944","2,945","2,946","2,947","2,948","2,949","2,950","2,951","2,952","2,953","2,954","2,955","2,956","2,957","2,958","2,959","2,960","2,961","2,962","2,963","2,964","2,965","2,966","2,967","2,968","2,969","2,970","2,971","2,972","2,973","2,974","2,975","2,976","2,977","2,978","2,979","2,980","2,981","2,982","2,983","2,984","2,985","2,986","2,987","2,988","2,989","2,990","2,991","2,992","2,993","2,994","2,995","2,996","2,997","2,998","2,999","2,1000","2,1001","2,1002","2,1003","2,1004","2,1005","2,1006","2,1007","2,1008","2,1009","2,1010","2,1011","2,1012","2,1013","2,1014","2,1015","2,1016","2,1017","2,1018","2,1019","2,1020","2,1021","2,1022","2,1023","2,1024","2,1025","2,1026","2,1027","2,1028","2,1029","2,1030","2,1031","2,1032","2,1033","2,1034","2,1035","2,1036","2,1037","2,1038","2,1039","2,1040","2,1041","2,1042","2,1043","2,1044","2,1045","2,1046","2,1047","2,1048","2,1049","2,1050","2,1051","2,1052","2,1053","2,1054","2,1055","2,1056","2,1057","2,1058","2,1059","2,1060","2,1061","2,1062","2,1063","2,1064","2,1065","2,1066","2,1067","2,1068","2,1069","2,1070","2,1071","2,1072","2,1073","2,1074","2,1075","2,1076","2,1077","2,1078","2,1079","2,1080","2,1081","2,1082","2,1083","2,1084","2,1085","2,1086","2,1087","2,1088","2,1089","2,1090","2,1091","2,1092","2,1093","2,1094","2,1095","2,1096","2,1097","2,1098","2,1099","2,1100","2,1101","2,1102","2,1103","2,1104"],"ٞ":{"2":[1,2],"4":[3],"13":[4],"16":[5],"17":[6],"18":[7],"19":[8,9,10,11,12],"20":[13,14,15],"21":[16,17],"22":[18],"23":[19,20],"24":[21,22,23],"25":[24],"26":[25],"28":[26],"41":[27,28],"44":[29],"48":[30],"50":[31],"55":[32],"58":[33],"63":[34],"68":[35],"72":[36],"73":[37],"76":[38],"78":[39],"79":[40],"80":[41],"88":[42],"89":[43],"91":[44],"96":[45],"99":[46],"106":[47],"111":[48],"115":[49],"119":[50],"125":[51],"129":[52],"132":[53],"135":[54],"139":[55],"144":[56],"150":[57],"152":[58],"154":[59],"164":[60],"165":[61],"172":[62],"175":[63],"176":[64],"177":[65],"180":[66],"182":[67],"186":[68,69],"195":[70],"201":[71],"203":[72],"209":[73],"214":[74],"217":[75],"220":[76],"221":[77],"222":[78],"228":[79],"229":[80],"231":[81],"233":[82,83],"237":[84],"240":[85,86],"243":[87],"245":[88],"246":[89],"247":[90],"248":[91,92],"249":[93,94],"250":[95,96,97],"251":[98,99],"252":[100],"253":[101,102,103],"254":[104,105],"255":[106,107,108],"256":[109,110,111],"257":[112,113],"258":[114],"259":[115,116],"260":[117,118,119],"261":[120],"262":[121,122,123],"263":[124,125,126],"264":[127,128],"265":[129,130],"266":[131,132],"267":[133,134],"268":[135,136],"269":[137,138],"270":[139,140],"271":[141,142],"272":[143,144,145],"273":[146,147,148],"274":[149,150],"275":[151],"276":[152,153],"277":[154,155],"278":[156,157,158],"279":[159],"280":[160,161],"281":[162,163],"282":[164,165,166],"283":[167,168,169],"292":[170],"294":[171],"296":[172],"297":[173],"299":[174],"300":[175,176],"301":[177],"302":[178],"304":[179],"308":[180],"312":[181],"318":[182],"324":[183],"325":[184],"327":[185],"329":[186],"330":[187],"332":[188],"335":[189],"336":[190],"339":[191],"341":[192],"347":[193],"351":[194],"354":[195],"356":[196],"357":[197],"361":[198],"365":[199],"369":[200],"373":[201],"374":[202],"375":[203],"376":[204,205],"377":[206],"378":[207],"379":[208],"381":[209,210],"382":[211,212],"383":[213],"384":[214,215],"385":[216],"386":[217,218,219],"387":[220,221,222],"388":[223,224],"389":[225],"390":[226,227],"391":[228],"392":[229],"393":[230,231],"394":[232,233],"395":[234,235],"396":[236,237,238],"397":[239],"398":[240,241,242],"399":[243],"400":[244,245],"401":[246],"402":[247,248],"403":[249],"404":[250],"405":[251,252],"406":[253,254],"407":[255,256],"408":[257,258],"409":[259,260],"410":[261],"411":[262,263],"412":[264,265],"413":[266],"414":[267],"415":[268,269],"416":[270,271],"418":[272],"419":[273],"420":[274,275],"422":[276],"423":[277],"424":[278],"425":[279,280],"426":[281,282],"428":[283],"429":[284,285],"430":[286],"431":[287,288],"432":[289],"433":[290,291],"434":[292],"435":[293,294],"436":[295],"437":[296],"439":[297],"440":[298,299],"441":[300],"442":[301,302],"443":[303],"444":[304,305,306],"445":[307],"446":[308,309],"447":[310,311,312],"448":[313,314],"449":[315],"450":[316,317,318,319],"451":[320],"452":[321],"453":[322,323,324],"454":[325],"455":[326,327,328],"456":[329,330,331],"457":[332,333,334],"458":[335],"459":[336,337],"460":[338,339],"461":[340,341],"462":[342,343,344],"463":[345,346],"464":[347],"465":[348],"466":[349,350],"467":[351],"468":[352,353],"469":[354,355],"470":[356],"471":[357,358],"472":[359,360,361],"473":[362,363],"474":[364,365],"475":[366],"476":[367,368,369],"478":[370,371],"479":[372],"481":[373],"482":[374,375],"483":[376],"484":[377,378],"485":[379],"486":[380],"487":[381],"488":[382,383],"490":[384],"491":[385,386],"492":[387],"493":[388,389],"494":[390],"495":[391],"497":[392,393],"498":[394],"499":[395,396],"500":[397,398],"501":[399],"502":[400],"503":[401,402,403],"504":[404],"505":[405,406],"506":[407],"507":[408,409],"508":[410],"509":[411,412],"511":[413,414],"512":[415],"513":[416,417],"514":[418],"515":[419,420],"516":[421],"517":[422],"518":[423,424,425],"519":[426,427,428],"520":[429,430],"521":[431,432,433],"522":[434],"523":[435],"524":[436],"525":[437],"526":[438],"527":[439,440,441],"528":[442],"529":[443,444,445],"530":[446],"531":[447,448],"532":[449,450],"533":[451,452],"534":[453,454],"536":[455,456],"537":[457],"538":[458],"539":[459],"540":[460,461],"541":[462,463],"542":[464,465],"543":[466,467],"544":[468,469],"545":[470,471],"546":[472],"547":[473,474],"548":[475,476],"549":[477],"550":[478,479],"551":[480,481],"552":[482,483],"553":[484],"554":[485],"555":[486,487],"556":[488],"557":[489],"558":[490,491],"559":[492],"560":[493,494],"561":[495,496],"562":[497],"563":[498,499,500],"564":[501],"565":[502,503,504],"566":[505,506],"567":[507,508],"568":[509,510,511],"569":[512,513],"570":[514,515],"571":[516],"573":[517,518],"574":[519,520],"575":[521,522],"576":[523,524],"577":[525],"578":[526],"579":[527,528,529,530],"580":[531],"581":[532],"582":[533,534],"583":[535,536],"584":[537],"585":[538],"586":[539,540],"587":[541,542,543],"588":[544,545],"589":[546],"590":[547],"591":[548],"592":[549],"594":[550],"595":[551],"596":[552,553],"597":[554,555],"598":[556,557,558],"599":[559,560,561],"603":[562,563],"604":[564,565],"605":[566,567],"606":[568],"607":[569,570],"608":[571],"609":[572,573],"610":[574,575],"611":[576,577],"612":[578,579],"613":[580],"614":[581],"615":[582,583],"616":[584],"617":[585],"618":[586],"619":[587,588],"620":[589,590],"621":[591,592],"622":[593,594,595],"623":[596,597,598],"624":[599],"625":[600,601],"626":[602,603],"627":[604,605],"628":[606,607,608],"629":[609,610,611],"630":[612,613],"631":[614,615],"632":[616,617],"633":[618,619,620],"634":[621],"635":[622],"636":[623,624],"637":[625],"638":[626],"639":[627],"640":[628],"641":[629,630],"642":[631],"644":[632,633],"645":[634,635],"646":[636,637],"647":[638,639],"649":[640,641],"650":[642,643],"651":[644,645,646],"652":[647,648,649],"653":[650],"654":[651,652],"655":[653,654],"656":[655,656],"657":[657],"658":[658,659],"659":[660,661],"660":[662,663,664],"661":[665,666],"662":[667],"663":[668],"664":[669,670],"665":[671,672],"666":[673,674,675],"667":[676,677],"668":[678,679],"669":[680,681,682],"670":[683,684],"671":[685],"672":[686],"673":[687,688,689],"674":[690,691,692],"675":[693,694],"676":[695,696,697],"677":[698,699],"678":[700,701],"679":[702],"680":[703,704],"681":[705,706,707],"683":[708],"684":[709,710,711],"685":[712,713],"687":[714,715,716],"688":[717,718],"689":[719,720],"690":[721,722],"691":[723,724],"692":[725,726],"693":[727,728,729],"694":[730,731,732],"695":[733,734],"696":[735,736,737],"697":[738,739,740],"698":[741],"703":[742,743,744],"704":[745],"705":[746],"706":[747,748],"707":[749],"708":[750],"709":[751,752,753],"710":[754],"711":[755],"712":[756,757],"713":[758,759],"714":[760,761],"715":[762],"716":[763,764,765],"717":[766,767,768],"718":[769,770,771],"719":[772,773],"720":[774,775],"721":[776,777],"722":[778],"723":[779],"724":[780,781],"726":[782,783],"727":[784],"728":[785,786],"729":[787,788],"730":[789,790],"732":[791],"733":[792,793],"734":[794],"735":[795,796,797],"736":[798,799],"737":[800,801],"738":[802],"739":[803,804,805],"740":[806,807],"741":[808],"742":[809],"744":[810],"745":[811,812],"746":[813],"748":[814],"749":[815,816,817],"750":[818,819],"751":[820,821],"752":[822,823],"754":[824,825,826],"755":[827,828],"757":[829,830],"758":[831,832],"759":[833],"760":[834,835],"761":[836],"762":[837,838,839],"763":[840],"764":[841,842],"765":[843,844,845],"766":[846,847],"767":[848,849,850],"768":[851,852,853],"769":[854],"770":[855,856,857,858],"771":[859,860],"772":[861],"773":[862,863],"774":[864],"775":[865,866],"776":[867,868],"777":[869,870],"778":[871,872],"779":[873,874],"780":[875,876],"781":[877,878],"782":[879,880],"783":[881,882,883],"784":[884,885,886],"785":[887,888],"786":[889,890,891],"787":[892],"788":[893,894,895],"789":[896,897],"790":[898,899],"791":[900,901,902],"792":[903,904],"793":[905,906],"794":[907,908,909],"795":[910,911,912],"796":[913,914],"797":[915,916],"798":[917,918,919,920],"799":[921,922,923],"800":[924,925,926],"801":[927,928],"802":[929],"803":[930,931,932],"804":[933,934,935],"805":[936,937],"806":[938,939,940],"807":[941,942,943],"808":[944,945,946],"809":[947,948,949],"810":[950,951],"811":[952,953],"812":[954,955,956],"813":[957,958,959],"814":[960,961],"815":[962,963,964],"816":[965,966],"817":[967,968,969],"818":[970,971],"819":[972,973],"820":[974,975,976],"821":[977,978,979],"822":[980],"823":[981,982,983],"824":[984,985],"825":[986,987,988],"826":[989,990,991,992],"827":[993,994,995],"828":[996],"829":[997,998,999],"830":[1000,1001],"831":[1002],"832":[1003,1004,1005],"833":[1006,1007,1008],"834":[1009,1010],"835":[1011,1012,1013],"836":[1014,1015],"837":[1016,1017,1018],"838":[1019,1020,1021],"839":[1022,1023,1024],"840":[1025,1026,1027,1028],"841":[1029,1030,1031],"842":[1032,1033,1034],"843":[1035],"844":[1036,1037],"845":[1038,1039,1040],"846":[1041],"847":[1042,1043],"848":[1044,1045],"849":[1046,1047,1048],"850":[1049,1050],"851":[1051,1052],"852":[1053,1054,1055],"853":[1056,1057,1058],"854":[1059,1060],"855":[1061,1062],"856":[1063,1064],"857":[1065,1066],"858":[1067,1068],"859":[1069,1070],"860":[1071,1072,1073],"861":[1074,1075],"862":[1076,1077,1078],"863":[1079,1080,1081],"864":[1082,1083],"865":[1084,1085,1086],"866":[1087,1088],"867":[1089,1090,1091,1092],"868":[1093,1094,1095],"869":[1096,1097,1098],"870":[1099,1100,1101],"871":[1102,1103],"872":[1104,1105],"873":[1106],"874":[1107,1108,1109],"875":[1110,1111,1112],"876":[1113,1114],"877":[1115,1116,1117],"878":[1118,1119,1120],"879":[1121,1122],"880":[1123,1124],"881":[1125,1126],"882":[1127,1128],"883":[1129,1130,1131],"884":[1132,1133,1134],"885":[1135,1136],"886":[1137],"887":[1138,1139],"888":[1140,1141,1142],"889":[1143,1144,1145],"890":[1146,1147,1148],"891":[1149,1150],"892":[1151,1152,1153,1154],"893":[1155,1156],"894":[1157],"895":[1158,1159,1160],"896":[1161,1162],"897":[1163,1164,1165],"898":[1166,1167,1168],"899":[1169],"900":[1170,1171,1172],"901":[1173,1174],"902":[1175,1176],"903":[1177,1178,1179],"904":[1180,1181],"905":[1182,1183],"906":[1184,1185],"907":[1186,1187,1188],"908":[1189,1190],"909":[1191,1192,1193],"910":[1194,1195,1196],"911":[1197,1198],"912":[1199,1200,1201],"913":[1202,1203],"914":[1204,1205,1206],"915":[1207,1208],"916":[1209,1210],"917":[1211,1212],"918":[1213,1214],"919":[1215,1216],"920":[1217,1218],"921":[1219,1220],"922":[1221,1222],"923":[1223,1224],"924":[1225,1226],"925":[1227,1228],"926":[1229,1230,1231],"927":[1232,1233],"928":[1234],"929":[1235,1236],"930":[1237],"931":[1238,1239,1240],"932":[1241,1242,1243],"933":[1244,1245],"934":[1246,1247],"935":[1248,1249,1250],"936":[1251,1252,1253],"937":[1254],"938":[1255,1256,1257],"939":[1258],"940":[1259,1260],"941":[1261,1262],"942":[1263,1264,1265],"943":[1266,1267,1268],"944":[1269,1270,1271],"945":[1272],"946":[1273,1274,1275],"947":[1276,1277],"949":[1278],"950":[1279,1280],"953":[1281],"954":[1282],"955":[1283],"956":[1284,1285],"958":[1286,1287],"959":[1288],"961":[1289],"962":[1290],"963":[1291],"964":[1292],"965":[1293],"966":[1294,1295],"967":[1296],"968":[1297],"969":[1298,1299,1300],"970":[1301],"975":[1302,1303],"976":[1304],"978":[1305],"979":[1306],"982":[1307],"983":[1308],"986":[1309],"987":[1310],"989":[1311,1312],"991":[1313],"992":[1314],"993":[1315],"996":[1316],"998":[1317],"999":[1318],"1001":[1319,1320],"1003":[1321],"1004":[1322],"1008":[1323],"1010":[1324],"1011":[1325],"1012":[1326,1327],"1013":[1328],"1014":[1329],"1017":[1330],"1018":[1331],"1019":[1332],"1021":[1333],"1022":[1334,1335,1336],"1023":[1337],"1024":[1338],"1026":[1339],"1027":[1340],"1028":[1341],"1029":[1342],"1030":[1343],"1031":[1344,1345],"1033":[1346,1347],"1034":[1348,1349],"1035":[1350,1351,1352],"1037":[1353,1354],"1038":[1355],"1039":[1356,1357],"1040":[1358,1359,1360],"1041":[1361],"1042":[1362],"1044":[1363,1364,1365],"1045":[1366,1367,1368],"1046":[1369],"1047":[1370,1371],"1048":[1372],"1050":[1373],"1051":[1374,1375,1376],"1052":[1377,1378],"1053":[1379,1380,1381],"1062":[1382,1383],"1063":[1384],"1065":[1385],"1066":[1386],"1067":[1387],"1068":[1388],"1069":[1389,1390],"1070":[1391],"1071":[1392],"1072":[1393],"1073":[1394],"1076":[1395],"1078":[1396],"1079":[1397],"1080":[1398],"1081":[1399],"1082":[1400],"1083":[1401],"1084":[1402],"1085":[1403],"1086":[1404],"1089":[1405],"1090":[1406],"1091":[1407,1408],"1093":[1409,1410],"1094":[1411],"1095":[1412],"1096":[1413],"1100":[1414],"1104":[1415]},"ٟ":[],"numbers":{"1":41,"2":42,"3":42,"4":43,"5":44,"6":45,"7":45,"8":45,"9":46,"10":47,"11":47,"12":47,"13":48,"14":49,"15":50,"16":50,"17":51,"18":52,"19":53,"20":53,"21":53,"22":54,"23":54,"24":55,"25":55,"26":56,"27":56,"28":57,"29":57,"30":58,"31":58,"32":58,"33":59,"34":60,"35":60,"36":60,"37":61,"38":61,"39":62,"40":62,"41":62,"42":62,"43":63,"44":64,"45":65,"46":65,"47":68,"48":68,"49":69,"50":70,"51":70,"52":70,"53":71,"54":71,"55":72,"56":72,"57":73,"58":73,"59":74,"60":74,"61":74,"62":75,"63":75,"64":75,"65":75,"66":76,"67":76,"68":76,"69":77,"70":77,"71":78,"72":78,"73":78,"74":79,"75":79,"76":80,"77":80,"78":80,"79":81,"80":81,"81":82,"82":82,"83":83,"84":83,"85":84,"86":85,"87":85,"88":85,"89":85,"90":86,"91":86,"92":86,"93":88,"94":89,"95":89,"96":89,"97":90,"98":90,"99":90,"100":90,"101":91,"102":91,"103":92,"104":92,"105":92,"106":92,"107":92,"108":93,"109":93,"110":93,"111":93,"112":94,"113":94,"114":94,"115":94,"116":95,"117":95,"118":95,"119":95,"120":95,"121":96,"122":96,"123":96,"124":97,"125":97,"126":97,"127":97,"128":98,"129":98,"130":98,"131":99,"132":99,"133":99,"134":100,"135":100,"136":100,"137":100,"138":101,"139":101,"140":101,"141":101,"142":101,"143":102,"144":102,"145":102,"146":102,"147":103,"148":103,"149":103,"150":103,"151":104,"152":104,"153":105,"154":105,"155":105,"156":105,"157":106,"158":106,"159":106,"160":106,"161":107,"162":107,"163":107,"164":107,"165":108,"166":108,"167":108,"168":109,"169":109,"170":109,"171":110,"172":110,"173":110,"174":111,"175":111,"176":111,"177":112,"178":112,"179":112,"180":112,"181":113,"182":113,"183":113,"184":113,"185":114,"186":114,"187":114,"188":114,"189":115,"190":115,"191":115,"192":115,"193":116,"194":116,"195":116,"196":116,"197":116,"198":117,"199":117,"200":117,"201":117,"202":117,"203":118,"204":118,"205":118,"206":118,"207":119,"208":119,"209":119,"210":120,"211":120,"212":121,"213":121,"214":121,"215":121,"216":122,"217":122,"218":122,"219":123,"220":123,"221":123,"222":124,"223":124,"224":124,"225":125,"226":125,"227":125,"228":125,"229":126,"230":126,"231":127,"232":127,"233":127,"234":127,"235":128,"236":128,"237":129,"238":129,"239":130,"240":130,"241":131,"242":131,"243":131,"244":131,"245":132,"246":132,"247":132,"248":133,"249":133,"250":133,"251":133,"252":133,"253":134,"254":134,"255":134,"256":134,"257":134,"258":134,"259":135,"260":135,"261":136,"262":136,"263":136,"264":136,"265":137,"266":137,"267":137,"268":137,"269":138,"270":138,"271":138,"272":139,"273":139,"274":139,"275":139,"276":139,"277":140,"278":140,"279":140,"280":140,"281":141,"282":141,"283":141,"284":141,"285":141,"286":142,"287":142,"288":143,"289":143,"290":144,"291":144,"292":144,"293":145,"294":146,"295":146,"296":146,"297":147,"298":147,"299":147,"300":147,"301":148,"302":148,"303":148,"304":148,"305":149,"306":149,"307":149,"308":149,"309":150,"310":150,"311":150,"312":150,"313":151,"314":151,"315":151,"316":151,"317":152,"318":152,"319":152,"320":152,"321":153,"322":153,"323":153,"324":153,"325":154,"326":154,"327":154,"328":155,"329":155,"330":155,"331":155,"332":156,"333":156,"334":156,"335":156,"336":157,"337":157,"338":157,"339":158,"340":158,"341":158,"342":158,"343":159,"344":159,"345":159,"346":159,"347":160,"348":160,"349":161,"350":161,"351":161,"352":161,"353":162,"354":162,"355":162,"356":162,"357":162,"358":163,"359":163,"360":163,"361":163,"362":163,"363":164,"364":164,"365":164,"366":164,"367":165,"368":165,"369":165,"370":165,"371":165,"372":166,"373":166,"374":166,"375":167,"376":167,"377":167,"378":167,"379":168,"380":168,"381":168,"382":168,"383":168,"384":169,"385":169,"386":169,"387":170,"388":170,"389":170,"390":170,"391":170,"392":171,"393":171,"394":171,"395":172,"396":172,"397":172,"398":173,"399":173,"400":173,"401":173,"402":173,"403":174,"404":174,"405":174,"406":174,"407":174,"408":175,"409":175,"410":175,"411":175,"412":175,"413":176,"414":176,"415":176,"416":176,"417":176,"418":176,"419":177,"420":177,"421":177,"422":177,"423":177,"424":178,"425":178,"426":178,"427":178,"428":178,"429":179,"430":179,"431":179,"432":179,"433":180,"434":180,"435":180,"436":180,"437":180,"438":181,"439":181,"440":181,"441":182,"442":182,"443":182,"444":183,"445":183,"446":183,"447":184,"448":184,"449":184,"450":185,"451":185,"452":185,"453":186,"454":186,"455":186,"456":186,"457":187,"458":187,"459":187,"460":187,"461":188,"462":188,"463":188,"464":188,"465":188,"466":188,"467":189,"468":189,"469":189,"470":189,"471":189,"472":190,"473":190,"474":190,"475":190,"476":190,"477":191,"478":191,"479":191,"480":191,"481":191,"482":192,"483":192,"484":193,"485":193,"486":193,"487":194,"488":194,"489":194,"490":195,"491":195,"492":195,"493":196,"494":196,"495":196,"496":196,"497":197,"498":197,"499":197,"500":197,"501":197,"502":198,"503":198,"504":198,"505":198,"506":199,"507":199,"508":199,"509":199,"510":199,"511":200,"512":200,"513":200,"514":200,"515":200,"516":201,"517":201,"518":201,"519":201,"520":202,"521":202,"522":202,"523":203,"524":203,"525":203,"526":203,"527":204,"528":204,"529":204,"530":204,"531":205,"532":205,"533":205,"534":205,"535":206,"536":206,"537":206,"538":206,"539":207,"540":207,"541":207,"542":207,"543":207,"544":207,"545":208,"546":208,"547":208,"548":208,"549":209,"550":209,"551":210,"552":210,"553":210,"554":210,"555":211,"556":211,"557":211,"558":211,"559":211,"560":212,"561":212,"562":212,"563":212,"564":212,"565":213,"566":213,"567":213,"568":213,"569":214,"570":214,"571":214,"572":214,"573":215,"574":215,"575":215,"576":215,"577":216,"578":216,"579":216,"580":216,"581":216,"582":216,"583":216,"584":216,"585":216,"586":216,"587":216,"588":216,"589":216,"590":217,"591":219,"592":219,"593":219,"594":219,"595":220,"596":220,"597":220,"598":220,"599":221,"600":221,"601":221,"602":221,"603":222,"604":222,"605":222,"606":222,"607":223,"608":223,"609":223,"610":223,"611":223,"612":224,"613":224,"614":224,"615":224,"616":224,"617":224,"618":225,"619":225,"620":225,"621":225,"622":225,"623":225,"624":226,"625":226,"626":226,"627":226,"628":226,"629":227,"630":227,"631":227,"632":227,"633":227,"634":227,"635":228,"636":228,"637":228,"638":228,"639":228,"640":229,"641":229,"642":229,"643":230,"644":230,"645":230,"646":230,"647":230,"648":231,"649":231,"650":231,"651":232,"652":232,"653":232,"654":233,"655":233,"656":236,"657":237,"658":240,"659":241,"660":242,"661":243,"662":244,"663":244,"664":244,"665":245,"666":245,"667":245,"668":246,"669":246,"670":247,"671":247,"672":248,"673":248,"674":248,"675":249,"676":249,"677":250,"678":250,"679":250,"680":250,"681":251,"682":251,"683":252,"684":252,"685":252,"686":253,"687":253,"688":253,"689":254,"690":254,"691":254,"692":254,"693":254,"694":255,"695":255,"696":255,"697":255,"698":256,"699":256,"700":256,"701":257,"702":257,"703":257,"704":257,"705":258,"706":258,"707":258,"708":259,"709":259,"710":259,"711":259,"712":260,"713":260,"714":260,"715":260,"716":261,"717":261,"718":262,"719":262,"720":262,"721":263,"722":263,"723":263,"724":264,"725":264,"726":265,"727":265,"728":265,"729":266,"730":266,"731":266,"732":267,"733":267,"734":268,"735":268,"736":268,"737":269,"738":269,"739":269,"740":270,"741":270,"742":271,"743":271,"744":271,"745":271,"746":272,"747":272,"748":272,"749":273,"750":273,"751":273,"752":274,"753":274,"754":274,"755":275,"756":275,"757":276,"758":276,"759":276,"760":277,"761":277,"762":277,"763":278,"764":278,"765":278,"766":278,"767":279,"768":279,"769":279,"770":280,"771":280,"772":280,"773":280,"774":281,"775":281,"776":281,"777":282,"778":282,"779":282,"780":283,"781":283,"782":283,"783":283,"784":284,"785":284,"786":284,"787":285,"788":285,"789":285,"790":285,"791":286,"792":286,"793":286,"794":287,"795":287,"796":287,"797":287,"798":288,"799":288,"800":288,"801":288,"802":288,"803":289,"804":289,"805":289,"806":289,"807":290,"808":290,"809":290,"810":290,"811":291,"812":291,"813":291,"814":291,"815":292,"816":292,"817":292,"818":292,"819":292,"820":293,"821":293,"822":293,"823":293,"824":293,"825":294,"826":294,"827":294,"828":294,"829":295,"830":295,"831":295,"832":295,"833":295,"834":296,"835":296,"836":296,"837":296,"838":296,"839":297,"840":297,"841":297,"842":297,"843":297,"844":298,"845":298,"846":298,"847":298,"848":298,"849":298,"850":299,"851":299,"852":299,"853":299,"854":299,"855":300,"856":300,"857":300,"858":300,"859":300,"860":301,"861":301,"862":301,"863":301,"864":302,"865":302,"866":302,"867":302,"868":303,"869":303,"870":303,"871":303,"872":304,"873":304,"874":304,"875":304,"876":305,"877":305,"878":305,"879":305,"880":306,"881":306,"882":306,"883":306,"884":307,"885":307,"886":307,"887":308,"888":308,"889":308,"890":308,"891":308,"892":309,"893":309,"894":309,"895":309,"896":309,"897":309,"898":309,"899":310,"900":310,"901":310,"902":310,"903":310,"904":311,"905":311,"906":311,"907":311,"908":311,"909":311,"910":311,"911":311,"912":311,"913":313,"914":313,"915":313,"916":313,"917":314,"918":314,"919":314,"920":314,"921":315,"922":315,"923":315,"924":315,"925":315,"926":316,"927":316,"928":316,"929":316,"930":316,"931":316,"932":317,"933":317,"934":317,"935":317,"936":318,"937":318,"938":318,"939":319,"940":319,"941":319,"942":319,"943":320,"944":320,"945":320,"946":320,"947":320,"948":320,"949":321,"950":321,"951":321,"952":321,"953":321,"954":322,"955":322,"956":322,"957":322,"958":322,"959":322,"960":323,"961":323,"962":323,"963":323,"964":323,"965":324,"966":324,"967":324,"968":324,"969":324,"970":325,"971":325,"972":325,"973":325,"974":326,"975":326,"976":326,"977":326,"978":326,"979":326,"980":327,"981":327,"982":327,"983":327,"984":327,"985":327,"986":328,"987":328,"988":328,"989":328,"990":328,"991":328,"992":329,"993":329,"994":329,"995":329,"996":329,"997":330,"998":330,"999":330,"1000":330,"1001":330,"1002":331,"1003":331,"1004":331,"1005":331,"1006":331,"1007":332,"1008":332,"1009":332,"1010":332,"1011":333,"1012":333,"1013":333,"1014":333,"1015":333,"1016":333,"1017":334,"1018":334,"1019":334,"1020":334,"1021":334,"1022":335,"1023":335,"1024":335,"1025":335,"1026":335,"1027":336,"1028":336,"1029":336,"1030":336,"1031":337,"1032":338,"1033":338,"1034":338,"1035":338,"1036":338,"1037":339,"1038":339,"1039":339,"1040":339,"1041":339,"1042":340,"1043":340,"1044":340,"1045":340,"1046":340,"1047":340,"1048":341,"1049":341,"1050":341,"1051":341,"1052":342,"1053":342,"1054":342,"1055":342,"1056":342,"1057":343,"1058":343,"1059":343,"1060":343,"1061":343,"1062":344,"1063":344,"1064":344,"1065":344,"1066":345,"1067":345,"1068":345,"1069":345,"1070":345,"1071":346,"1072":346,"1073":346,"1074":346,"1075":347,"1076":347,"1077":347,"1078":347,"1079":348,"1080":348,"1081":348,"1082":348,"1083":348,"1084":349,"1085":349,"1086":349,"1087":349,"1088":349,"1089":350,"1090":350,"1091":350,"1092":350,"1093":351,"1094":351,"1095":351,"1096":351,"1097":352,"1098":352,"1099":353,"1100":353,"1101":353,"1102":353,"1103":353,"1104":354,"1105":354,"1106":354,"1107":355,"1108":355,"1109":355,"1110":355,"1111":356,"1112":356,"1113":356,"1114":356,"1115":356,"1116":356,"1117":357,"1118":357,"1119":357,"1120":357,"1121":358,"1122":358,"1123":358,"1124":358,"1125":359,"1126":359,"1127":359,"1128":359,"1129":359,"1130":360,"1131":360,"1132":360,"1133":360,"1134":360,"1135":361,"1136":361,"1137":362,"1138":362,"1139":362,"1140":362,"1141":362,"1142":363,"1143":363,"1144":363,"1145":364,"1146":364,"1147":364,"1148":364,"1149":365,"1150":365,"1151":365,"1152":366,"1153":366,"1154":366,"1155":366,"1156":367,"1157":367,"1158":367,"1159":367,"1160":367,"1161":368,"1162":368,"1163":368,"1164":368,"1165":368,"1166":369,"1167":369,"1168":369,"1169":369,"1170":370,"1171":370,"1172":370,"1173":370,"1174":371,"1175":371,"1176":371,"1177":371,"1178":371,"1179":372,"1180":372,"1181":372,"1182":372,"1183":373,"1184":373,"1185":373,"1186":373,"1187":373,"1188":374,"1189":374,"1190":374,"1191":374,"1192":375,"1193":375,"1194":375,"1195":375,"1196":376,"1197":376,"1198":376,"1199":376,"1200":377,"1201":377,"1202":377,"1203":377,"1204":377,"1205":378,"1206":378,"1207":378,"1208":379,"1209":379,"1210":380,"1211":381,"1212":381,"1213":381,"1214":382,"1215":382,"1216":382,"1217":382,"1218":383,"1219":383,"1220":383,"1221":384,"1222":384,"1223":384,"1224":384,"1225":385,"1226":386,"1227":386,"1228":386,"1229":387,"1230":387,"1231":387,"1232":388,"1233":388,"1234":389,"1235":389,"1236":389,"1237":390,"1238":390,"1239":390,"1240":390,"1241":391,"1242":391,"1243":391,"1244":392,"1245":392,"1246":392,"1247":393,"1248":393,"1249":393,"1250":394,"1251":394,"1252":394,"1253":395,"1254":395,"1255":395,"1256":396,"1257":396,"1258":396,"1259":397,"1260":397,"1261":398,"1262":398,"1263":398,"1264":399,"1265":399,"1266":399,"1267":399,"1268":400,"1269":400,"1270":401,"1271":401,"1272":401,"1273":401,"1274":402,"1275":402,"1276":402,"1277":403,"1278":403,"1279":404,"1280":405,"1281":405,"1282":406,"1283":406,"1284":406,"1285":407,"1286":407,"1287":407,"1288":407,"1289":408,"1290":408,"1291":408,"1292":408,"1293":409,"1294":409,"1295":409,"1296":410,"1297":410,"1298":411,"1299":411,"1300":411,"1301":411,"1302":412,"1303":412,"1304":412,"1305":412,"1306":413,"1307":413,"1308":414,"1309":414,"1310":414,"1311":414,"1312":415,"1313":415,"1314":415,"1315":415,"1316":416,"1317":416,"1318":416,"1319":417,"1320":417,"1321":417,"1322":417,"1323":417,"1324":418,"1325":418,"1326":419,"1327":419,"1328":419,"1329":419,"1330":419,"1331":420,"1332":421,"1333":421,"1334":421,"1335":421,"1336":422,"1337":422,"1338":422,"1339":422,"1340":423,"1341":423,"1342":423,"1343":424,"1344":424,"1345":424,"1346":425,"1347":425,"1348":425,"1349":426,"1350":426,"1351":426,"1352":427,"1353":427,"1354":428,"1355":428,"1356":428,"1357":429,"1358":429,"1359":429,"1360":430,"1361":430,"1362":431,"1363":431,"1364":431,"1365":431,"1366":432,"1367":432,"1368":433,"1369":433,"1370":433,"1371":433,"1372":434,"1373":434,"1374":434,"1375":435,"1376":435,"1377":435,"1378":436,"1379":436,"1380":437,"1381":438,"1382":438,"1383":439,"1384":439,"1385":440,"1386":440,"1387":440,"1388":441,"1389":441,"1390":441,"1391":442,"1392":442,"1393":443,"1394":443,"1395":443,"1396":444,"1397":444,"1398":444,"1399":444,"1400":444,"1401":445,"1402":445,"1403":446,"1404":446,"1405":446,"1406":447,"1407":447,"1408":447,"1409":448,"1410":448,"1411":448,"1412":449,"1413":449,"1414":450,"1415":450,"1416":450,"1417":451,"1418":451,"1419":451,"1420":451,"1421":452,"1422":452,"1423":452,"1424":453,"1425":453,"1426":453,"1427":454,"1428":454,"1429":454,"1430":455,"1431":455,"1432":455,"1433":456,"1434":456,"1435":456,"1436":456,"1437":457,"1438":457,"1439":457,"1440":458,"1441":458,"1442":459,"1443":459,"1444":459,"1445":459,"1446":460,"1447":460,"1448":461,"1449":461,"1450":461,"1451":462,"1452":462,"1453":462,"1454":463,"1455":463,"1456":463,"1457":464,"1458":464,"1459":464,"1460":465,"1461":465,"1462":466,"1463":466,"1464":466,"1465":466,"1466":467,"1467":467,"1468":467,"1469":467,"1470":468,"1471":468,"1472":468,"1473":468,"1474":469,"1475":469,"1476":469,"1477":470,"1478":470,"1479":470,"1480":471,"1481":471,"1482":471,"1483":472,"1484":472,"1485":472,"1486":473,"1487":473,"1488":473,"1489":474,"1490":474,"1491":474,"1492":475,"1493":475,"1494":475,"1495":476,"1496":476,"1497":476,"1498":476,"1499":477,"1500":478,"1501":478,"1502":479,"1503":479,"1504":479,"1505":480,"1506":480,"1507":480,"1508":480,"1509":481,"1510":481,"1511":482,"1512":482,"1513":482,"1514":482,"1515":483,"1516":483,"1517":484,"1518":484,"1519":484,"1520":485,"1521":485,"1522":486,"1523":486,"1524":486,"1525":487,"1526":487,"1527":488,"1528":488,"1529":488,"1530":489,"1531":489,"1532":489,"1533":490,"1534":490,"1535":490,"1536":491,"1537":491,"1538":491,"1539":491,"1540":492,"1541":492,"1542":492,"1543":492,"1544":493,"1545":493,"1546":493,"1547":494,"1548":494,"1549":495,"1550":495,"1551":495,"1552":496,"1553":496,"1554":496,"1555":496,"1556":496,"1557":497,"1558":497,"1559":497,"1560":498,"1561":498,"1562":498,"1563":498,"1564":499,"1565":499,"1566":499,"1567":500,"1568":500,"1569":500,"1570":501,"1571":501,"1572":501,"1573":501,"1574":502,"1575":502,"1576":502,"1577":502,"1578":502,"1579":502,"1580":502,"1581":504,"1582":504,"1583":504,"1584":505,"1585":505,"1586":505,"1587":505,"1588":506,"1589":506,"1590":506,"1591":506,"1592":507,"1593":507,"1594":507,"1595":508,"1596":508,"1597":509,"1598":509,"1599":509,"1600":509,"1601":510,"1602":510,"1603":510,"1604":511,"1605":511,"1606":511,"1607":511,"1608":512,"1609":512,"1610":512,"1611":512,"1612":513,"1613":513,"1614":513,"1615":514,"1616":514,"1617":514,"1618":515,"1619":515,"1620":516,"1621":516,"1622":516,"1623":516,"1624":516,"1625":517,"1626":517,"1627":517,"1628":517,"1629":518,"1630":518,"1631":518,"1632":519,"1633":519,"1634":519,"1635":520,"1636":520,"1637":520,"1638":521,"1639":522,"1640":522,"1641":523,"1642":523,"1643":523,"1644":524,"1645":524,"1646":524,"1647":525,"1648":525,"1649":525,"1650":526,"1651":526,"1652":526,"1653":527,"1654":527,"1655":527,"1656":528,"1657":528,"1658":528,"1659":529,"1660":529,"1661":529,"1662":530,"1663":530,"1664":530,"1665":531,"1666":531,"1667":531,"1668":531,"1669":532,"1670":532,"1671":532,"1672":533,"1673":533,"1674":533,"1675":534,"1676":534,"1677":534,"1678":535,"1679":536,"1680":536,"1681":536,"1682":536,"1683":537,"1684":538,"1685":538,"1686":538,"1687":539,"1688":539,"1689":539,"1690":540,"1691":540,"1692":541,"1693":541,"1694":541,"1695":542,"1696":542,"1697":542,"1698":543,"1699":543,"1700":543,"1701":544,"1702":544,"1703":545,"1704":545,"1705":545,"1706":545,"1707":546,"1708":546,"1709":546,"1710":547,"1711":547,"1712":548,"1713":548,"1714":548,"1715":548,"1716":549,"1717":549,"1718":550,"1719":550,"1720":550,"1721":551,"1722":551,"1723":552,"1724":552,"1725":552,"1726":553,"1727":553,"1728":553,"1729":553,"1730":554,"1731":554,"1732":554,"1733":555,"1734":555,"1735":555,"1736":556,"1737":556,"1738":556,"1739":557,"1740":557,"1741":557,"1742":558,"1743":558,"1744":558,"1745":558,"1746":559,"1747":559,"1748":559,"1749":560,"1750":560,"1751":560,"1752":561,"1753":561,"1754":561,"1755":562,"1756":563,"1757":563,"1758":563,"1759":564,"1760":564,"1761":565,"1762":565,"1763":565,"1764":566,"1765":566,"1766":566,"1767":566,"1768":567,"1769":567,"1770":567,"1771":568,"1772":568,"1773":568,"1774":569,"1775":569,"1776":569,"1777":570,"1778":570,"1779":570,"1780":571,"1781":571,"1782":571,"1783":571,"1784":572,"1785":572,"1786":572,"1787":573,"1788":573,"1789":573,"1790":573,"1791":574,"1792":574,"1793":574,"1794":575,"1795":575,"1796":575,"1797":575,"1798":575,"1799":576,"1800":576,"1801":576,"1802":577,"1803":577,"1804":578,"1805":578,"1806":578,"1807":578,"1808":579,"1809":579,"1810":579,"1811":580,"1812":580,"1813":580,"1814":581,"1815":581,"1816":581,"1817":582,"1818":582,"1819":582,"1820":583,"1821":583,"1822":583,"1823":584,"1824":584,"1825":584,"1826":584,"1827":585,"1828":585,"1829":585,"1830":586,"1831":586,"1832":587,"1833":587,"1834":587,"1835":587,"1836":588,"1837":588,"1838":589,"1839":589,"1840":590,"1841":590,"1842":590,"1843":590,"1844":591,"1845":591,"1846":591,"1847":591,"1848":592,"1849":592,"1850":592,"1851":593,"1852":593,"1853":593,"1854":594,"1855":594,"1856":594,"1857":595,"1858":595,"1859":595,"1860":596,"1861":596,"1862":596,"1863":597,"1864":597,"1865":597,"1866":597,"1867":598,"1868":598,"1869":598,"1870":599,"1871":599,"1872":599,"1873":599,"1874":603,"1875":603,"1876":603,"1877":604,"1878":604,"1879":604,"1880":604,"1881":605,"1882":605,"1883":605,"1884":606,"1885":606,"1886":606,"1887":607,"1888":607,"1889":607,"1890":608,"1891":608,"1892":608,"1893":609,"1894":609,"1895":609,"1896":610,"1897":610,"1898":610,"1899":610,"1900":611,"1901":611,"1902":611,"1903":612,"1904":612,"1905":613,"1906":613,"1907":613,"1908":613,"1909":613,"1910":614,"1911":614,"1912":615,"1913":615,"1914":615,"1915":616,"1916":616,"1917":617,"1918":617,"1919":617,"1920":618,"1921":618,"1922":619,"1923":619,"1924":619,"1925":620,"1926":620,"1927":621,"1928":621,"1929":621,"1930":622,"1931":622,"1932":622,"1933":622,"1934":623,"1935":623,"1936":623,"1937":624,"1938":625,"1939":625,"1940":625,"1941":626,"1942":626,"1943":627,"1944":627,"1945":627,"1946":627,"1947":628,"1948":628,"1949":628,"1950":629,"1951":629,"1952":629,"1953":630,"1954":630,"1955":630,"1956":630,"1957":631,"1958":631,"1959":631,"1960":632,"1961":632,"1962":632,"1963":633,"1964":633,"1965":633,"1966":633,"1967":634,"1968":634,"1969":634,"1970":635,"1971":635,"1972":635,"1973":635,"1974":636,"1975":636,"1976":636,"1977":637,"1978":637,"1979":637,"1980":637,"1981":638,"1982":638,"1983":638,"1984":639,"1985":639,"1986":639,"1987":640,"1988":640,"1989":640,"1990":640,"1991":641,"1992":641,"1993":642,"1994":644,"1995":644,"1996":644,"1997":644,"1998":645,"1999":645,"2000":646,"2001":646,"2002":646,"2003":647,"2004":647,"2005":647,"2006":647,"2007":648,"2008":648,"2009":648,"2010":648,"2011":649,"2012":649,"2013":649,"2014":649,"2015":650,"2016":650,"2017":650,"2018":651,"2019":651,"2020":651,"2021":651,"2022":652,"2023":652,"2024":652,"2025":653,"2026":653,"2027":653,"2028":654,"2029":654,"2030":654,"2031":655,"2032":655,"2033":655,"2034":656,"2035":656,"2036":656,"2037":656,"2038":657,"2039":657,"2040":658,"2041":658,"2042":658,"2043":658,"2044":659,"2045":659,"2046":660,"2047":660,"2048":660,"2049":661,"2050":661,"2051":661,"2052":662,"2053":662,"2054":662,"2055":662,"2056":663,"2057":663,"2058":663,"2059":664,"2060":664,"2061":664,"2062":665,"2063":665,"2064":665,"2065":665,"2066":665,"2067":666,"2068":666,"2069":666,"2070":667,"2071":667,"2072":667,"2073":667,"2074":668,"2075":668,"2076":668,"2077":669,"2078":669,"2079":669,"2080":670,"2081":670,"2082":670,"2083":670,"2084":670,"2085":671,"2086":671,"2087":671,"2088":672,"2089":672,"2090":673,"2091":673,"2092":673,"2093":674,"2094":674,"2095":674,"2096":674,"2097":675,"2098":675,"2099":675,"2100":675,"2101":676,"2102":676,"2103":676,"2104":677,"2105":677,"2106":677,"2107":677,"2108":677,"2109":678,"2110":678,"2111":679,"2112":679,"2113":680,"2114":680,"2115":680,"2116":681,"2117":681,"2118":681,"2119":681,"2120":682,"2121":682,"2122":682,"2123":683,"2124":683,"2125":683,"2126":684,"2127":684,"2128":684,"2129":685,"2130":685,"2131":685,"2132":686,"2133":686,"2134":686,"2135":686,"2136":686,"2137":686,"2138":687,"2139":687,"2140":688,"2141":688,"2142":688,"2143":688,"2144":689,"2145":689,"2146":689,"2147":690,"2148":690,"2149":690,"2150":690,"2151":691,"2152":691,"2153":691,"2154":691,"2155":692,"2156":692,"2157":692,"2158":692,"2159":693,"2160":693,"2161":694,"2162":694,"2163":694,"2164":694,"2165":695,"2166":695,"2167":695,"2168":696,"2169":696,"2170":696,"2171":697,"2172":697,"2173":697,"2174":698,"2175":698,"2176":699,"2177":699,"2178":699,"2179":700,"2180":700,"2181":700,"2182":701,"2183":701,"2184":701,"2185":702,"2186":702,"2187":702,"2188":703,"2189":703,"2190":704,"2191":704,"2192":704,"2193":705,"2194":705,"2195":705,"2196":706,"2197":706,"2198":706,"2199":707,"2200":707,"2201":707,"2202":708,"2203":708,"2204":709,"2205":709,"2206":709,"2207":710,"2208":710,"2209":711,"2210":711,"2211":711,"2212":711,"2213":711,"2214":712,"2215":712,"2216":712,"2217":712,"2218":713,"2219":713,"2220":713,"2221":713,"2222":714,"2223":714,"2224":714,"2225":715,"2226":716,"2227":716,"2228":716,"2229":717,"2230":717,"2231":718,"2232":718,"2233":718,"2234":718,"2235":719,"2236":719,"2237":719,"2238":720,"2239":720,"2240":721,"2241":721,"2242":721,"2243":721,"2244":722,"2245":722,"2246":722,"2247":723,"2248":723,"2249":723,"2250":724,"2251":724,"2252":724,"2253":725,"2254":725,"2255":726,"2256":726,"2257":726,"2258":726,"2259":727,"2260":727,"2261":728,"2262":728,"2263":729,"2264":729,"2265":729,"2266":729,"2267":730,"2268":730,"2269":730,"2270":731,"2271":731,"2272":731,"2273":732,"2274":732,"2275":732,"2276":733,"2277":733,"2278":734,"2279":734,"2280":735,"2281":735,"2282":735,"2283":736,"2284":736,"2285":737,"2286":737,"2287":737,"2288":738,"2289":738,"2290":738,"2291":739,"2292":739,"2293":739,"2294":740,"2295":740,"2296":741,"2297":742,"2298":742,"2299":742,"2300":742,"2301":742,"2302":743,"2303":743,"2304":744,"2305":744,"2306":744,"2307":745,"2308":745,"2309":745,"2310":746,"2311":746,"2312":747,"2313":747,"2314":747,"2315":748,"2316":749,"2317":749,"2318":749,"2319":750,"2320":750,"2321":750,"2322":751,"2323":751,"2324":751,"2325":752,"2326":752,"2327":752,"2328":753,"2329":753,"2330":753,"2331":753,"2332":754,"2333":754,"2334":754,"2335":754,"2336":755,"2337":755,"2338":756,"2339":756,"2340":757,"2341":757,"2342":757,"2343":758,"2344":758,"2345":759,"2346":759,"2347":759,"2348":760,"2349":760,"2350":761,"2351":761,"2352":761,"2353":762,"2354":762,"2355":762,"2356":763,"2357":763,"2358":763,"2359":764,"2360":764,"2361":764,"2362":765,"2363":765,"2364":765,"2365":765,"2366":766,"2367":766,"2368":766,"2369":766,"2370":767,"2371":767,"2372":767,"2373":768,"2374":768,"2375":768,"2376":769,"2377":770,"2378":770,"2379":770,"2380":770,"2381":771,"2382":771,"2383":772,"2384":772,"2385":773,"2386":773,"2387":773,"2388":773,"2389":774,"2390":775,"2391":775,"2392":775,"2393":775,"2394":776,"2395":776,"2396":776,"2397":776,"2398":777,"2399":777,"2400":777,"2401":777,"2402":778,"2403":778,"2404":778,"2405":778,"2406":779,"2407":779,"2408":780,"2409":780,"2410":780,"2411":780,"2412":781,"2413":781,"2414":782,"2415":782,"2416":783,"2417":783,"2418":783,"2419":784,"2420":784,"2421":784,"2422":785,"2423":785,"2424":785,"2425":786,"2426":786,"2427":786,"2428":787,"2429":787,"2430":788,"2431":788,"2432":788,"2433":789,"2434":789,"2435":790,"2436":790,"2437":790,"2438":791,"2439":791,"2440":791,"2441":792,"2442":792,"2443":793,"2444":794,"2445":794,"2446":794,"2447":795,"2448":795,"2449":795,"2450":795,"2451":796,"2452":796,"2453":797,"2454":797,"2455":797,"2456":798,"2457":798,"2458":798,"2459":798,"2460":799,"2461":799,"2462":799,"2463":800,"2464":800,"2465":800,"2466":801,"2467":801,"2468":801,"2469":802,"2470":803,"2471":803,"2472":803,"2473":804,"2474":804,"2475":804,"2476":805,"2477":805,"2478":806,"2479":806,"2480":806,"2481":807,"2482":807,"2483":807,"2484":807,"2485":808,"2486":808,"2487":808,"2488":809,"2489":809,"2490":809,"2491":810,"2492":810,"2493":810,"2494":811,"2495":811,"2496":811,"2497":812,"2498":812,"2499":812,"2500":813,"2501":813,"2502":813,"2503":814,"2504":814,"2505":815,"2506":815,"2507":815,"2508":815,"2509":816,"2510":816,"2511":817,"2512":817,"2513":817,"2514":818,"2515":818,"2516":818,"2517":818,"2518":820,"2519":820,"2520":820,"2521":821,"2522":821,"2523":821,"2524":822,"2525":823,"2526":823,"2527":823,"2528":824,"2529":824,"2530":825,"2531":825,"2532":825,"2533":826,"2534":826,"2535":826,"2536":826,"2537":827,"2538":827,"2539":827,"2540":828,"2541":828,"2542":829,"2543":829,"2544":829,"2545":829,"2546":829,"2547":830,"2548":830,"2549":830,"2550":830,"2551":831,"2552":831,"2553":832,"2554":832,"2555":832,"2556":833,"2557":833,"2558":833,"2559":834,"2560":834,"2561":835,"2562":835,"2563":835,"2564":835,"2565":836,"2566":836,"2567":836,"2568":837,"2569":837,"2570":837,"2571":838,"2572":838,"2573":838,"2574":838,"2575":839,"2576":839,"2577":839,"2578":840,"2579":840,"2580":840,"2581":840,"2582":841,"2583":841,"2584":841,"2585":842,"2586":842,"2587":842,"2588":843,"2589":843,"2590":843,"2591":844,"2592":844,"2593":845,"2594":845,"2595":845,"2596":846,"2597":846,"2598":846,"2599":847,"2600":847,"2601":848,"2602":848,"2603":849,"2604":849,"2605":849,"2606":850,"2607":850,"2608":850,"2609":851,"2610":851,"2611":851,"2612":852,"2613":852,"2614":852,"2615":853,"2616":853,"2617":853,"2618":854,"2619":854,"2620":855,"2621":855,"2622":855,"2623":856,"2624":856,"2625":856,"2626":857,"2627":857,"2628":858,"2629":858,"2630":858,"2631":859,"2632":859,"2633":860,"2634":860,"2635":860,"2636":861,"2637":861,"2638":862,"2639":862,"2640":862,"2641":863,"2642":863,"2643":863,"2644":863,"2645":864,"2646":864,"2647":864,"2648":865,"2649":865,"2650":865,"2651":865,"2652":865,"2653":865,"2654":865,"2655":865,"2656":865,"2657":865,"2658":865,"2659":866,"2660":866,"2661":867,"2662":867,"2663":867,"2664":867,"2665":868,"2666":868,"2667":868,"2668":869,"2669":869,"2670":869,"2671":870,"2672":870,"2673":870,"2674":871,"2675":871,"2676":872,"2677":872,"2678":873,"2679":873,"2680":873,"2681":874,"2682":874,"2683":874,"2684":875,"2685":875,"2686":875,"2687":876,"2688":876,"2689":877,"2690":877,"2691":877,"2692":878,"2693":878,"2694":878,"2695":879,"2696":879,"2697":880,"2698":880,"2699":880,"2700":881,"2701":881,"2702":881,"2703":882,"2704":882,"2705":882,"2706":883,"2707":883,"2708":883,"2709":884,"2710":884,"2711":884,"2712":885,"2713":885,"2714":885,"2715":886,"2716":886,"2717":886,"2718":887,"2719":887,"2720":888,"2721":888,"2722":888,"2723":889,"2724":889,"2725":889,"2726":889,"2727":889,"2728":890,"2729":890,"2730":890,"2731":891,"2732":892,"2733":892,"2734":892,"2735":893,"2736":893,"2737":893,"2738":894,"2739":894,"2740":895,"2741":895,"2742":895,"2743":896,"2744":896,"2745":896,"2746":896,"2747":896,"2748":897,"2749":897,"2750":897,"2751":898,"2752":898,"2753":898,"2754":899,"2755":899,"2756":900,"2757":900,"2758":900,"2759":901,"2760":901,"2761":902,"2762":902,"2763":903,"2764":903,"2765":903,"2766":903,"2767":904,"2768":904,"2769":904,"2770":905,"2771":905,"2772":905,"2773":905,"2774":906,"2775":906,"2776":907,"2777":907,"2778":907,"2779":908,"2780":908,"2781":909,"2782":909,"2783":909,"2784":910,"2785":910,"2786":910,"2787":910,"2788":911,"2789":911,"2790":912,"2791":912,"2792":912,"2793":913,"2794":913,"2795":914,"2796":914,"2797":914,"2798":914,"2799":915,"2800":915,"2801":916,"2802":916,"2803":917,"2804":917,"2805":917,"2806":918,"2807":918,"2808":919,"2809":919,"2810":920,"2811":920,"2812":921,"2813":921,"2814":922,"2815":923,"2816":923,"2817":924,"2818":924,"2819":924,"2820":925,"2821":925,"2822":925,"2823":925,"2824":926,"2825":926,"2826":926,"2827":927,"2828":927,"2829":928,"2830":928,"2831":929,"2832":929,"2833":930,"2834":931,"2835":931,"2836":931,"2837":931,"2838":932,"2839":932,"2840":932,"2841":933,"2842":933,"2843":934,"2844":934,"2845":935,"2846":935,"2847":935,"2848":936,"2849":936,"2850":936,"2851":937,"2852":938,"2853":938,"2854":938,"2855":939,"2856":939,"2857":939,"2858":940,"2859":940,"2860":941,"2861":941,"2862":941,"2863":942,"2864":942,"2865":942,"2866":943,"2867":943,"2868":943,"2869":943,"2870":944,"2871":944,"2872":944,"2873":944,"2874":945,"2875":945,"2876":946,"2877":946,"2878":946,"2879":947,"2880":947,"2881":947,"2882":947,"2883":947,"2884":948,"2885":948,"2886":948,"2887":948,"2888":948,"2889":949,"2890":949,"2891":949,"2892":949,"2893":950,"2894":950,"2895":950,"2896":950,"2897":950,"2898":950,"2899":950,"2900":950,"2901":950,"2902":952,"2903":952,"2904":952,"2905":952,"2906":952,"2907":952,"2908":953,"2909":953,"2910":953,"2911":953,"2912":954,"2913":954,"2914":954,"2915":954,"2916":954,"2917":955,"2918":955,"2919":955,"2920":955,"2921":956,"2922":956,"2923":956,"2924":956,"2925":956,"2926":956,"2927":956,"2928":956,"2929":956,"2930":956,"2931":957,"2932":957,"2933":957,"2934":957,"2935":958,"2936":958,"2937":958,"2938":958,"2939":959,"2940":959,"2941":959,"2942":959,"2943":959,"2944":960,"2945":960,"2946":960,"2947":961,"2948":961,"2949":961,"2950":961,"2951":961,"2952":962,"2953":962,"2954":962,"2955":962,"2956":963,"2957":963,"2958":963,"2959":963,"2960":964,"2961":964,"2962":964,"2963":965,"2964":965,"2965":965,"2966":966,"2967":966,"2968":966,"2969":966,"2970":967,"2971":967,"2972":967,"2973":967,"2974":967,"2975":968,"2976":968,"2977":968,"2978":969,"2979":969,"2980":969,"2981":969,"2982":969,"2983":970,"2984":970,"2985":970,"2986":970,"2987":971,"2988":971,"2989":971,"2990":971,"2991":971,"2992":972,"2993":972,"2994":972,"2995":972,"2996":972,"2997":973,"2998":973,"2999":973,"3000":973,"3001":973,"3002":973,"3003":974,"3004":974,"3005":974,"3006":975,"3007":975,"3008":975,"3009":975,"3010":976,"3011":976,"3012":976,"3013":976,"3014":977,"3015":977,"3016":977,"3017":977,"3018":978,"3019":978,"3020":978,"3021":979,"3022":979,"3023":979,"3024":979,"3025":979,"3026":980,"3027":980,"3028":980,"3029":980,"3030":980,"3031":980,"3032":981,"3033":981,"3034":981,"3035":981,"3036":982,"3037":982,"3038":982,"3039":982,"3040":982,"3041":983,"3042":983,"3043":983,"3044":983,"3045":983,"3046":983,"3047":984,"3048":984,"3049":984,"3050":984,"3051":985,"3052":985,"3053":985,"3054":985,"3055":985,"3056":986,"3057":986,"3058":986,"3059":986,"3060":987,"3061":987,"3062":987,"3063":987,"3064":988,"3065":988,"3066":988,"3067":988,"3068":988,"3069":989,"3070":989,"3071":989,"3072":989,"3073":990,"3074":990,"3075":990,"3076":990,"3077":990,"3078":990,"3079":991,"3080":991,"3081":991,"3082":991,"3083":992,"3084":992,"3085":992,"3086":992,"3087":993,"3088":993,"3089":993,"3090":993,"3091":993,"3092":994,"3093":994,"3094":994,"3095":994,"3096":994,"3097":994,"3098":995,"3099":995,"3100":995,"3101":995,"3102":996,"3103":996,"3104":996,"3105":996,"3106":997,"3107":997,"3108":997,"3109":997,"3110":998,"3111":998,"3112":998,"3113":998,"3114":998,"3115":999,"3116":999,"3117":999,"3118":999,"3119":1000,"3120":1000,"3121":1000,"3122":1000,"3123":1000,"3124":1000,"3125":1001,"3126":1001,"3127":1001,"3128":1001,"3129":1001,"3130":1002,"3131":1002,"3132":1002,"3133":1002,"3134":1003,"3135":1003,"3136":1003,"3137":1003,"3138":1004,"3139":1004,"3140":1004,"3141":1004,"3142":1004,"3143":1005,"3144":1005,"3145":1005,"3146":1005,"3147":1005,"3148":1006,"3149":1006,"3150":1006,"3151":1006,"3152":1007,"3153":1007,"3154":1007,"3155":1007,"3156":1008,"3157":1008,"3158":1008,"3159":1008,"3160":1008,"3161":1009,"3162":1009,"3163":1009,"3164":1009,"3165":1010,"3166":1010,"3167":1010,"3168":1010,"3169":1010,"3170":1011,"3171":1011,"3172":1011,"3173":1011,"3174":1012,"3175":1012,"3176":1012,"3177":1012,"3178":1013,"3179":1013,"3180":1013,"3181":1013,"3182":1013,"3183":1014,"3184":1014,"3185":1014,"3186":1015,"3187":1015,"3188":1015,"3189":1015,"3190":1015,"3191":1015,"3192":1015,"3193":1016,"3194":1016,"3195":1016,"3196":1016,"3197":1017,"3198":1017,"3199":1017,"3200":1017,"3201":1017,"3202":1018,"3203":1018,"3204":1018,"3205":1018,"3206":1018,"3207":1019,"3208":1019,"3209":1019,"3210":1019,"3211":1020,"3212":1020,"3213":1020,"3214":1020,"3215":1020,"3216":1021,"3217":1021,"3218":1021,"3219":1021,"3220":1022,"3221":1022,"3222":1022,"3223":1022,"3224":1023,"3225":1023,"3226":1024,"3227":1024,"3228":1024,"3229":1025,"3230":1025,"3231":1026,"3232":1026,"3233":1026,"3234":1027,"3235":1027,"3236":1027,"3237":1027,"3238":1028,"3239":1028,"3240":1028,"3241":1029,"3242":1029,"3243":1029,"3244":1029,"3245":1029,"3246":1030,"3247":1030,"3248":1030,"3249":1030,"3250":1030,"3251":1031,"3252":1031,"3253":1031,"3254":1031,"3255":1032,"3256":1032,"3257":1032,"3258":1032,"3259":1032,"3260":1033,"3261":1033,"3262":1033,"3263":1033,"3264":1034,"3265":1034,"3266":1034,"3267":1034,"3268":1034,"3269":1035,"3270":1035,"3271":1035,"3272":1035,"3273":1036,"3274":1036,"3275":1036,"3276":1036,"3277":1036,"3278":1037,"3279":1037,"3280":1037,"3281":1038,"3282":1038,"3283":1038,"3284":1038,"3285":1038,"3286":1038,"3287":1039,"3288":1039,"3289":1039,"3290":1039,"3291":1039,"3292":1040,"3293":1040,"3294":1040,"3295":1040,"3296":1041,"3297":1041,"3298":1041,"3299":1041,"3300":1042,"3301":1042,"3302":1042,"3303":1042,"3304":1042,"3305":1043,"3306":1043,"3307":1043,"3308":1044,"3309":1044,"3310":1044,"3311":1044,"3312":1044,"3313":1045,"3314":1045,"3315":1045,"3316":1045,"3317":1046,"3318":1046,"3319":1046,"3320":1046,"3321":1046,"3322":1046,"3323":1047,"3324":1047,"3325":1047,"3326":1047,"3327":1048,"3328":1048,"3329":1048,"3330":1048,"3331":1048,"3332":1049,"3333":1049,"3334":1049,"3335":1050,"3336":1050,"3337":1050,"3338":1050,"3339":1051,"3340":1051,"3341":1051,"3342":1051,"3343":1051,"3344":1051,"3345":1051,"3346":1051,"3347":1051,"3348":1051,"3349":1051,"3350":1051,"3351":1051,"3352":1051,"3353":1051,"3354":1051,"3355":1051,"3356":1051,"3357":1051,"3358":1051,"3359":1051,"3360":1051,"3361":1051,"3362":1051,"3363":1051,"3364":1051,"3365":1051,"3366":1051,"3367":1051,"3368":1051,"3369":1051,"3370":1051,"3371":1051,"3372":1051,"3373":1051,"3374":1051,"3375":1051,"3376":1051,"3377":1051,"3378":1051,"3379":1051,"3380":1051,"3381":1051,"3382":1051,"3383":1051,"3384":1051,"3385":1051,"3386":1051,"3387":1051,"3388":1051,"3389":1051,"3390":1051,"3391":1051,"3392":1051,"3393":1051,"3394":1051,"3395":1051,"3396":1051,"3397":1051,"3398":1051,"3399":1051,"3400":1051,"3401":1051,"3402":1051,"3403":1051,"3404":1051,"3405":1051,"3406":1051,"3407":1051,"3408":1051,"3409":1051,"3410":1051,"3411":1051,"3412":1051,"3413":1051,"3414":1051,"3415":1051,"3416":1051,"3417":1051,"3418":1051,"3419":1051,"3420":1051,"3421":1057,"3422":1057,"3423":1057,"3424":1057,"3425":1057,"3426":1058,"3427":1058,"3428":1058,"3429":1058,"3430":1058,"3431":1059,"3432":1059,"3433":1059,"3434":1060,"3435":1060,"3436":1061,"3437":1061,"3438":1061,"3439":1061,"3440":1062,"3441":1062,"3442":1062,"3443":1062,"3444":1063,"3445":1063,"3446":1063,"3447":1063,"3448":1064,"3449":1064,"3450":1064,"3451":1064,"3452":1065,"3453":1065,"3454":1065,"3455":1065,"3456":1066,"3457":1066,"3458":1066,"3459":1066,"3460":1066,"3461":1066,"3462":1066,"3463":1066,"3464":1066,"3465":1068,"3466":1068,"3467":1068,"3468":1069,"3469":1069,"3470":1069,"3471":1069,"3472":1069,"3473":1069,"3474":1069,"3475":1069,"3476":1069,"3477":1069,"3478":1069,"3479":1069,"3480":1069,"3481":1069,"3482":1069,"3483":1069,"3484":1069,"3485":1069,"3486":1069,"3487":1069,"3488":1069,"3489":1069,"3490":1069,"3491":1069,"3492":1069,"3493":1069,"3494":1069,"3495":1069,"3496":1069,"3497":1069,"3498":1069,"3499":1069,"3500":1069,"3501":1069,"3502":1069,"3503":1069,"3504":1069,"3505":1069,"3506":1069,"3507":1069,"3508":1069,"3509":1069,"3510":1069,"3511":1069,"3512":1069,"3513":1069,"3514":1069,"3515":1069,"3516":1069,"3517":1069,"3518":1069,"3519":1069,"3520":1069,"3521":1069,"3522":1069,"3523":1069,"3524":1069,"3525":1069,"3526":1069,"3527":1069,"3528":1069,"3529":1069,"3530":1069,"3531":1069,"3532":1069,"3533":1069,"3534":1069,"3535":1069,"3536":1069,"3537":1069,"3538":1069,"3539":1069,"3540":1069,"3541":1069,"3542":1069,"3543":1069,"3544":1069,"3545":1069,"3546":1069,"3547":1069,"3548":1069,"3549":1069,"3550":1069,"3551":1069,"3552":1069,"3553":1069,"3554":1069,"3555":1069,"3556":1069,"3557":1069,"3558":1069,"3559":1069,"3560":1069,"3561":1069,"3562":1069,"3563":1069,"3564":1069,"3565":1069,"3566":1069,"3567":1069,"3568":1069,"3569":1069,"3570":1069,"3571":1069,"3572":1069,"3573":1069,"3574":1069,"3575":1069,"3576":1069,"3577":1069,"3578":1069,"3579":1069,"3580":1069,"3581":1069,"3582":1069,"3583":1069,"3584":1069,"3585":1069,"3586":1069,"3587":1069,"3588":1075,"3589":1075,"3590":1075,"3591":1076,"3592":1076,"3593":1076,"3594":1076,"3595":1077,"3596":1077,"3597":1078,"3598":1078,"3599":1078,"3600":1078,"3601":1078,"3602":1079,"3603":1079,"3604":1080,"3605":1080,"3606":1080,"3607":1080,"3608":1080,"3609":1080,"3610":1081,"3611":1081,"3612":1081,"3613":1081,"3614":1082,"3615":1082,"3616":1082,"3617":1082,"3618":1083,"3619":1083,"3620":1083,"3621":1083,"3622":1084,"3623":1084,"3624":1084,"3625":1084,"3626":1084,"3627":1085,"3628":1085,"3629":1085,"3630":1085,"3631":1086,"3632":1086,"3633":1087,"3634":1087,"3635":1087,"3636":1087,"3637":1087,"3638":1088,"3639":1088,"3640":1088,"3641":1089,"3642":1089,"3643":1089,"3644":1090,"3645":1090,"3646":1090,"3647":1090,"3648":1090,"3649":1091,"3650":1091,"3651":1091,"3652":1091,"3653":1092,"3654":1092,"3655":1092,"3656":1092,"3657":1092,"3658":1092,"3659":1093,"3660":1093,"3661":1093,"3662":1093,"3663":1094,"3664":1094,"3665":1094,"3666":1094,"3667":1095,"3668":1095,"3669":1095,"3670":1095,"3671":1095,"3672":1095,"3673":1095,"3674":1095,"3675":1095,"3676":1095,"3677":1095,"3678":1095,"3679":1095,"3680":1095,"3681":1095,"3682":1095,"3683":1095,"3684":1095,"3685":1095,"3686":1095,"3687":1095,"3688":1095,"3689":1095,"3690":1095,"3691":1095,"3692":1095,"3693":1095,"3694":1095,"3695":1095,"3696":1095,"3697":1095,"3698":1095,"3699":1095,"3700":1095,"3701":1095,"3702":1096,"3703":1096,"3704":1096,"3705":1096,"3706":1096,"3707":1097,"3708":1097,"3709":1097,"3710":1097,"3711":1097,"3712":1098,"3713":1098,"3714":1098,"3715":1098,"3716":1098,"3717":1099,"3718":1099,"3719":1099,"3720":1099,"3721":1100,"3722":1100,"3723":1100,"3724":1100,"3725":1101,"3726":1101,"3727":1101,"3728":1102,"3729":1102,"3730":1102,"3731":1102,"3732":1103,"3733":1103,"3734":1103,"3735":1103,"3736":1103,"3737":1104},"number_max":3737,"number_pages":{"41":1,"42":3,"43":4,"44":5,"45":8,"46":9,"47":12,"48":13,"49":14,"50":16,"51":17,"52":18,"53":21,"54":23,"55":25,"56":27,"57":29,"58":32,"59":33,"60":36,"61":38,"62":42,"63":43,"64":44,"65":46,"68":48,"69":49,"70":52,"71":54,"72":56,"73":58,"74":61,"75":65,"76":68,"77":70,"78":73,"79":75,"80":78,"81":80,"82":82,"83":84,"84":85,"85":89,"86":92,"88":93,"89":96,"90":100,"91":102,"92":107,"93":111,"94":115,"95":120,"96":123,"97":127,"98":130,"99":133,"100":137,"101":142,"102":146,"103":150,"104":152,"105":156,"106":160,"107":164,"108":167,"109":170,"110":173,"111":176,"112":180,"113":184,"114":188,"115":192,"116":197,"117":202,"118":206,"119":209,"120":211,"121":215,"122":218,"123":221,"124":224,"125":228,"126":230,"127":234,"128":236,"129":238,"130":240,"131":244,"132":247,"133":252,"134":258,"135":260,"136":264,"137":268,"138":271,"139":276,"140":280,"141":285,"142":287,"143":289,"144":292,"145":293,"146":296,"147":300,"148":304,"149":308,"150":312,"151":316,"152":320,"153":324,"154":327,"155":331,"156":335,"157":338,"158":342,"159":346,"160":348,"161":352,"162":357,"163":362,"164":366,"165":371,"166":374,"167":378,"168":383,"169":386,"170":391,"171":394,"172":397,"173":402,"174":407,"175":412,"176":418,"177":423,"178":428,"179":432,"180":437,"181":440,"182":443,"183":446,"184":449,"185":452,"186":456,"187":460,"188":466,"189":471,"190":476,"191":481,"192":483,"193":486,"194":489,"195":492,"196":496,"197":501,"198":505,"199":510,"200":515,"201":519,"202":522,"203":526,"204":530,"205":534,"206":538,"207":544,"208":548,"209":550,"210":554,"211":559,"212":564,"213":568,"214":572,"215":576,"216":589,"217":590,"219":594,"220":598,"221":602,"222":606,"223":611,"224":617,"225":623,"226":628,"227":634,"228":639,"229":642,"230":647,"231":650,"232":653,"233":655,"236":656,"237":657,"240":658,"241":659,"242":660,"243":661,"244":664,"245":667,"246":669,"247":671,"248":674,"249":676,"250":680,"251":682,"252":685,"253":688,"254":693,"255":697,"256":700,"257":704,"258":707,"259":711,"260":715,"261":717,"262":720,"263":723,"264":725,"265":728,"266":731,"267":733,"268":736,"269":739,"270":741,"271":745,"272":748,"273":751,"274":754,"275":756,"276":759,"277":762,"278":766,"279":769,"280":773,"281":776,"282":779,"283":783,"284":786,"285":790,"286":793,"287":797,"288":802,"289":806,"290":810,"291":814,"292":819,"293":824,"294":828,"295":833,"296":838,"297":843,"298":849,"299":854,"300":859,"301":863,"302":867,"303":871,"304":875,"305":879,"306":883,"307":886,"308":891,"309":898,"310":903,"311":912,"313":916,"314":920,"315":925,"316":931,"317":935,"318":938,"319":942,"320":948,"321":953,"322":959,"323":964,"324":969,"325":973,"326":979,"327":985,"328":991,"329":996,"330":1001,"331":1006,"332":1010,"333":1016,"334":1021,"335":1026,"336":1030,"337":1031,"338":1036,"339":1041,"340":1047,"341":1051,"342":1056,"343":1061,"344":1065,"345":1070,"346":1074,"347":1078,"348":1083,"349":1088,"350":1092,"351":1096,"352":1098,"353":1103,"354":1106,"355":1110,"356":1116,"357":1120,"358":1124,"359":1129,"360":1134,"361":1136,"362":1141,"363":1144,"364":1148,"365":1151,"366":1155,"367":1160,"368":1165,"369":1169,"370":1173,"371":1178,"372":1182,"373":1187,"374":1191,"375":1195,"376":1199,"377":1204,"378":1207,"379":1209,"380":1210,"381":1213,"382":1217,"383":1220,"384":1224,"385":1225,"386":1228,"387":1231,"388":1233,"389":1236,"390":1240,"391":1243,"392":1246,"393":1249,"394":1252,"395":1255,"396":1258,"397":1260,"398":1263,"399":1267,"400":1269,"401":1273,"402":1276,"403":1278,"404":1279,"405":1281,"406":1284,"407":1288,"408":1292,"409":1295,"410":1297,"411":1301,"412":1305,"413":1307,"414":1311,"415":1315,"416":1318,"417":1323,"418":1325,"419":1330,"420":1331,"421":1335,"422":1339,"423":1342,"424":1345,"425":1348,"426":1351,"427":1353,"428":1356,"429":1359,"430":1361,"431":1365,"432":1367,"433":1371,"434":1374,"435":1377,"436":1379,"437":1380,"438":1382,"439":1384,"440":1387,"441":1390,"442":1392,"443":1395,"444":1400,"445":1402,"446":1405,"447":1408,"448":1411,"449":1413,"450":1416,"451":1420,"452":1423,"453":1426,"454":1429,"455":1432,"456":1436,"457":1439,"458":1441,"459":1445,"460":1447,"461":1450,"462":1453,"463":1456,"464":1459,"465":1461,"466":1465,"467":1469,"468":1473,"469":1476,"470":1479,"471":1482,"472":1485,"473":1488,"474":1491,"475":1494,"476":1498,"477":1499,"478":1501,"479":1504,"480":1508,"481":1510,"482":1514,"483":1516,"484":1519,"485":1521,"486":1524,"487":1526,"488":1529,"489":1532,"490":1535,"491":1539,"492":1543,"493":1546,"494":1548,"495":1551,"496":1556,"497":1559,"498":1563,"499":1566,"500":1569,"501":1573,"502":1580,"504":1583,"505":1587,"506":1591,"507":1594,"508":1596,"509":1600,"510":1603,"511":1607,"512":1611,"513":1614,"514":1617,"515":1619,"516":1624,"517":1628,"518":1631,"519":1634,"520":1637,"521":1638,"522":1640,"523":1643,"524":1646,"525":1649,"526":1652,"527":1655,"528":1658,"529":1661,"530":1664,"531":1668,"532":1671,"533":1674,"534":1677,"535":1678,"536":1682,"537":1683,"538":1686,"539":1689,"540":1691,"541":1694,"542":1697,"543":1700,"544":1702,"545":1706,"546":1709,"547":1711,"548":1715,"549":1717,"550":1720,"551":1722,"552":1725,"553":1729,"554":1732,"555":1735,"556":1738,"557":1741,"558":1745,"559":1748,"560":1751,"561":1754,"562":1755,"563":1758,"564":1760,"565":1763,"566":1767,"567":1770,"568":1773,"569":1776,"570":1779,"571":1783,"572":1786,"573":1790,"574":1793,"575":1798,"576":1801,"577":1803,"578":1807,"579":1810,"580":1813,"581":1816,"582":1819,"583":1822,"584":1826,"585":1829,"586":1831,"587":1835,"588":1837,"589":1839,"590":1843,"591":1847,"592":1850,"593":1853,"594":1856,"595":1859,"596":1862,"597":1866,"598":1869,"599":1873,"603":1876,"604":1880,"605":1883,"606":1886,"607":1889,"608":1892,"609":1895,"610":1899,"611":1902,"612":1904,"613":1909,"614":1911,"615":1914,"616":1916,"617":1919,"618":1921,"619":1924,"620":1926,"621":1929,"622":1933,"623":1936,"624":1937,"625":1940,"626":1942,"627":1946,"628":1949,"629":1952,"630":1956,"631":1959,"632":1962,"633":1966,"634":1969,"635":1973,"636":1976,"637":1980,"638":1983,"639":1986,"640":1990,"641":1992,"642":1993,"644":1997,"645":1999,"646":2002,"647":2006,"648":2010,"649":2014,"650":2017,"651":2021,"652":2024,"653":2027,"654":2030,"655":2033,"656":2037,"657":2039,"658":2043,"659":2045,"660":2048,"661":2051,"662":2055,"663":2058,"664":2061,"665":2066,"666":2069,"667":2073,"668":2076,"669":2079,"670":2084,"671":2087,"672":2089,"673":2092,"674":2096,"675":2100,"676":2103,"677":2108,"678":2110,"679":2112,"680":2115,"681":2119,"682":2122,"683":2125,"684":2128,"685":2131,"686":2137,"687":2139,"688":2143,"689":2146,"690":2150,"691":2154,"692":2158,"693":2160,"694":2164,"695":2167,"696":2170,"697":2173,"698":2175,"699":2178,"700":2181,"701":2184,"702":2187,"703":2189,"704":2192,"705":2195,"706":2198,"707":2201,"708":2203,"709":2206,"710":2208,"711":2213,"712":2217,"713":2221,"714":2224,"715":2225,"716":2228,"717":2230,"718":2234,"719":2237,"720":2239,"721":2243,"722":2246,"723":2249,"724":2252,"725":2254,"726":2258,"727":2260,"728":2262,"729":2266,"730":2269,"731":2272,"732":2275,"733":2277,"734":2279,"735":2282,"736":2284,"737":2287,"738":2290,"739":2293,"740":2295,"741":2296,"742":2301,"743":2303,"744":2306,"745":2309,"746":2311,"747":2314,"748":2315,"749":2318,"750":2321,"751":2324,"752":2327,"753":2331,"754":2335,"755":2337,"756":2339,"757":2342,"758":2344,"759":2347,"760":2349,"761":2352,"762":2355,"763":2358,"764":2361,"765":2365,"766":2369,"767":2372,"768":2375,"769":2376,"770":2380,"771":2382,"772":2384,"773":2388,"774":2389,"775":2393,"776":2397,"777":2401,"778":2405,"779":2407,"780":2411,"781":2413,"782":2415,"783":2418,"784":2421,"785":2424,"786":2427,"787":2429,"788":2432,"789":2434,"790":2437,"791":2440,"792":2442,"793":2443,"794":2446,"795":2450,"796":2452,"797":2455,"798":2459,"799":2462,"800":2465,"801":2468,"802":2469,"803":2472,"804":2475,"805":2477,"806":2480,"807":2484,"808":2487,"809":2490,"810":2493,"811":2496,"812":2499,"813":2502,"814":2504,"815":2508,"816":2510,"817":2513,"818":2517,"820":2520,"821":2523,"822":2524,"823":2527,"824":2529,"825":2532,"826":2536,"827":2539,"828":2541,"829":2546,"830":2550,"831":2552,"832":2555,"833":2558,"834":2560,"835":2564,"836":2567,"837":2570,"838":2574,"839":2577,"840":2581,"841":2584,"842":2587,"843":2590,"844":2592,"845":2595,"846":2598,"847":2600,"848":2602,"849":2605,"850":2608,"851":2611,"852":2614,"853":2617,"854":2619,"855":2622,"856":2625,"857":2627,"858":2630,"859":2632,"860":2635,"861":2637,"862":2640,"863":2644,"864":2647,"865":2658,"866":2660,"867":2664,"868":2667,"869":2670,"870":2673,"871":2675,"872":2677,"873":2680,"874":2683,"875":2686,"876":2688,"877":2691,"878":2694,"879":2696,"880":2699,"881":2702,"882":2705,"883":2708,"884":2711,"885":2714,"886":2717,"887":2719,"888":2722,"889":2727,"890":2730,"891":2731,"892":2734,"893":2737,"894":2739,"895":2742,"896":2747,"897":2750,"898":2753,"899":2755,"900":2758,"901":2760,"902":2762,"903":2766,"904":2769,"905":2773,"906":2775,"907":2778,"908":2780,"909":2783,"910":2787,"911":2789,"912":2792,"913":2794,"914":2798,"915":2800,"916":2802,"917":2805,"918":2807,"919":2809,"920":2811,"921":2813,"922":2814,"923":2816,"924":2819,"925":2823,"926":2826,"927":2828,"928":2830,"929":2832,"930":2833,"931":2837,"932":2840,"933":2842,"934":2844,"935":2847,"936":2850,"937":2851,"938":2854,"939":2857,"940":2859,"941":2862,"942":2865,"943":2869,"944":2873,"945":2875,"946":2878,"947":2883,"948":2888,"949":2892,"950":2901,"952":2907,"953":2911,"954":2916,"955":2920,"956":2930,"957":2934,"958":2938,"959":2943,"960":2946,"961":2951,"962":2955,"963":2959,"964":2962,"965":2965,"966":2969,"967":2974,"968":2977,"969":2982,"970":2986,"971":2991,"972":2996,"973":3002,"974":3005,"975":3009,"976":3013,"977":3017,"978":3020,"979":3025,"980":3031,"981":3035,"982":3040,"983":3046,"984":3050,"985":3055,"986":3059,"987":3063,"988":3068,"989":3072,"990":3078,"991":3082,"992":3086,"993":3091,"994":3097,"995":3101,"996":3105,"997":3109,"998":3114,"999":3118,"1000":3124,"1001":3129,"1002":3133,"1003":3137,"1004":3142,"1005":3147,"1006":3151,"1007":3155,"1008":3160,"1009":3164,"1010":3169,"1011":3173,"1012":3177,"1013":3182,"1014":3185,"1015":3192,"1016":3196,"1017":3201,"1018":3206,"1019":3210,"1020":3215,"1021":3219,"1022":3223,"1023":3225,"1024":3228,"1025":3230,"1026":3233,"1027":3237,"1028":3240,"1029":3245,"1030":3250,"1031":3254,"1032":3259,"1033":3263,"1034":3268,"1035":3272,"1036":3277,"1037":3280,"1038":3286,"1039":3291,"1040":3295,"1041":3299,"1042":3304,"1043":3307,"1044":3312,"1045":3316,"1046":3322,"1047":3326,"1048":3331,"1049":3334,"1050":3338,"1051":3420,"1057":3425,"1058":3430,"1059":3433,"1060":3435,"1061":3439,"1062":3443,"1063":3447,"1064":3451,"1065":3455,"1066":3464,"1068":3467,"1069":3587,"1075":3590,"1076":3594,"1077":3596,"1078":3601,"1079":3603,"1080":3609,"1081":3613,"1082":3617,"1083":3621,"1084":3626,"1085":3630,"1086":3632,"1087":3637,"1088":3640,"1089":3643,"1090":3648,"1091":3652,"1092":3658,"1093":3662,"1094":3666,"1095":3701,"1096":3706,"1097":3711,"1098":3716,"1099":3720,"1100":3724,"1101":3727,"1102":3731,"1103":3736,"1104":3737}},"pages":[{"text":"مسند الإمام الدارمي\n\nدرسه وضبط نصوصه وحققها\nالدكتور\nمرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني\n\nالجزء الأول\nالطبعة الأولى\n١٤٣٥ هـ ٢٠١٤ م","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الإهداء</span>\nإلى شيوخي في كل المراحل العلمية وعلى وجه الخصوص المرحلة الجامعية فما فوقها\nهديتي\nهَدِيَّتِيْ مِنْ عَمَلْ كَفِّيْ وَنُطْقِ فَمِيْ ... نَطَقْ لِسَانِيْ بِهَا وَالْقَيْدُ مِنْ قَلَمِيْ\nوَكَمْ عُنِيْتُ بِهَا دَرْسًا أُحَقَّقُهَا ... اخْتَرْتُهَا جَوْهَرًا مِنْ أَصْدَقِ الْكَلِم\nلَمْ أُهْدِهَا لِلشيوخ الَاّ لِنَنْشُرُهَا ... ذُخْرًا يُخَلِّدُ ذِكْرَ الخير مِنْ قِدَم\nوَلَسْتُ أضْفِيْ لهم فضلًا وَمَعرِفَة ... هُمُ الشيوخ ذَوُوا الأَقْدَارِ وَالنِّعَم\nلَكِنَّهُمْ قَدَّمُوْا لِلْعِلْمِ عُدَّتَهُ ... وَأَخْرَجُوْا النَّاسَ مِنْ جهل وَمِنْ ظُلَم\nهذي هَدِيَّةُ قَوْمٍ قَدْ أَشَدْتُ بِهمْ ... والشيخ (١) مِنْ بَيْنِهِمْ شَمْسٌ عَلَى القمم الْقمَم\n\nإلى الشيوخ الأماجد، الذين شرّفهم الله - ﷿ - بقيادة العلم في دولة التوحيد وتشرفت بتلقي العلم عليهم في كافة المراحل التعليمية، وعلى وجه الخصوص في المرحلة الجامعية وما فوقها، فاستفدت منهم جميعا، ومن الأكابر منهم: أصحاب السماحة؛ الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ حماد الأنصاري ﵏ رحمة واسعة، والشيخ عبد المحسن العباد والدكتور أكرم العمري، والشيخ أبو بكر الجزائري بارك الله في أعمارهم وأحسن لي ولهم الختام، فقد نلت من أفواههم علما، ومن سمتهم قدوة، ومن أخلاقهم تواضعا وحلما، ومن شجاعتهم في الحق إباء، ومن زهدهم عزة نفس، ولست مشيدا بشخصي بل أشيد بمناهل الفضل والمعرفة.\nوإنني بهذه المناسبة أعتقد أن من الواجب عليَّ الإشادة بولاة الأمر؛ حماة العقيدة والمقدسات، الداعين إلى تحكيم الكتاب والسنة، المساندين للعلم والعلماء، وذلك بفضل الله - ﷿ - ثم بفضل ما وفّروا لأبناء هذه البلاد من أسباب مكّنتهم بفضل الله - ﷿ - من إنجاز علمي كبير، إنجاز قياسي إذا ما قورن بكثير من البلاد الإسلامية، في مدة لم تتجاوز (٥٠) خمسين عاما، حققت خلالها ثمرة علمية عالية في مجالات التعليم، وقيام آلاف المدارس والمعاهد، في التعليم العام، والتعليم الفني، وفي التعليم العالي عشرات الجامعات، فيها كل التخصصات، وهي ماثلة للعيان مزودة بكثير مما تحتاج من خدمات وتقنية، ومئات الكليات في مختلف متطلبات التنمية\n_________\n(١) عبد العزيز بن باز ﵀.","vol":"1","page":2},{"text":"في البلاد، ولولا فضل الله - ﷿ -، ثم ذلك البذل السخي ما وصلت أنا والآلاف من أمثالي إلى هذا المستوى، ولا ينكر هذا إلا مكابر غير شاكر للنعمة، وعرفانا بالجميل، ودعوة إلى العمل الصالح والسنن القويم، أقدم للمسلمين هذه الخدمة العلمية، لمصدر من مصادر السنة النبوية الصحيحة، شاكرا لله - ﷿ - ما أنعم به وتفضّل، وداعيا لولاة الأمر بالصلاح والثبات على الحق، والسعي في الإصلاح الشامل، ولاسيما التعليم لأنه أساس نهضة الأمم راجيا من الله - ﷿ -، الأجر والثواب.\n\nالدكتور/ مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المقدمة</span>\nالحمد الله أجزل الحمد وأوفاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، رب كل شيء وخالقه ومولاه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، خيرته من خلقه، كرّمه ربه واجتباه، وأنعم عليه بالنبوة وهداه، وهدى به من الضلالة، وبصَّر من العمى، بلَّغ الرسالة، وبه ختمت الرسالات، فلا نبي بعده ولا رسول، وكان ما جاء به من الحق والهدى، ختما لكل الأديان، فلا يسع بشرا على وجه الأرض إلا الإيمان به، والانضواء تحت رايته ولوائه، صلوات ربي وسلامه عليه، فقد قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (١)، فهذا كتاب الله ينطق بالحق، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد رُوِيَ عن الخليفة الراشد على بن أبي طالب - ﵁ - أنه قال: أما أني قد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ألا إنها ستكون فتنة» فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟، قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنتهي الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ (٢) من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم» (٣).\nوقد كرم الله عبده ورسوله نبينا محمد - ﷺ - بأن جعله لا ينطق عن الهوى، فقوله وفعله وتقريره حق وشرع متبع، منزل على الأحكام الخمسة، ولذلك قال - ﷺ -: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول: عليكم\n_________\n(١) الآية (٣) من سورة المائدة.\n(٢) الآيتان (١، ٢) من سورة الجن.\n(٣) أخرجه الترمذي، وقال غريب، إسناده مجهول.\nقلت: لكن متنه لم يخالف العموم من الكتاب والسنة، وهو موافق للمعقول، وألفاظه جزلة وافية مقبولة، وقد تناقله العلماء.","vol":"1","page":4},{"text":"بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ألا ولا لقطة من مال معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فلهم أن يُعْقِبُوه بمثل قِراهم» (١) وإذا كان الله تكفل بحفظ كتابه العزيز، فقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٢) فإن أعظم ما بذل فيه الجهد، واستنفرت له الهمم، وقضيت فيه الأوقات، خدمة كتاب الله العزيز، وسنة رسول الله البشير النذير - ﷺ -، أما الكتاب العزيز فجهود العلماء فيه ظاهرة معلومة، وهو محفوظ من الله - ﷿ -، وتحقق وعد الله - ﷿ -، إذ وعته العقول، واستوعبته الصدور، وفي وقت قريب من عهد رسول الله - ﷺ - دُوِّن في مصحف واحد بعناية واهتمام، فتحقق له الحفظ والصون والأمان، فلا ينال منه شيطان من إنس ولا جان.\nأما سنة رسول الله - ﷺ - فقد تكفل الله - ﷿ - بحفظها إذ قيَّض لنبيه - ﷺ - رجالا اختارهم لصحبته - ﷺ -، فكانوا خيارا عدولا أمناء، حفظوا ما سمعوا من رسول الله - ﷺ -، وأدَّوه بحرص وأمانة، لكن بقيت السنة مُعَرَّضة بعدهم - ﵃ - للتزوير والتحوير، وهو أمر خطير وشر مستطير، حذر منه البشير النذير - ﷺ - فقال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (٣) وهذه لفتة نبوية إلى أن الكذب عليه سيقع لا محالة، لذلك حذر منه أمته، فكان هذا الخبر منه - ﷺ - دافعا قويا لأمته من بعده لأخذ الحيطة والحذر في النقل عنه - ﷺ - فالحديث عنه شديد كما قال زيد بن أرقم - ﵁ - (٤)، وهكذا احتاط الأصحاب - ﵃ - لأنفسهم، يقول أنس بن مالك - ﵁ -: «لولا أني أخشى أن أخطئ لحدثتكم بأشياء سمعتها من رسول الله - ﷺ -، أو قالها رسول الله - ﷺ -» (٥) وشددوا في التثبت من النقلة عن رسول الله - ﷺ - فهذا أبو بكر - ﵁ - في قصة ميراث الجدة لم يقبل خبر المغيرة بن شعبة - ﵁ -، بل قال: هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري - ﵁ - فشهد له (٦)، وهذا عمر بن الخطاب - ﵁ - يشدد على أبي موسى الأشعري - ﵁ - في نقله حديث الاستئذان ويقول: \" تأتيني على ذلك ببينة - وفي\n_________\n(١) رجال ثقات أخرجه أبو داود حديث (٤٦٠٤) وصححه الألباني.\n(٢) الآية (٩) من سورة الحجر.\n(٣) أخرجه البخاري حديث (١٠٧).\n(٤) أخرجه ابن ماجه حديث (٢٥) وصححه الألباني.\n(٥) البخاري حديث (١٠٨) ومسلم حديث (٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢).\n(٦) البخاري حديث (٢٨٩٤).","vol":"1","page":5},{"text":"رواية - لتقيمن عليه بينة \" (١) ويقول في قصة طلاق فاطمة بنت قيس: \"لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت، حفظت أم نسيت\" (٢)، ويزداد الموقف شدة بانقضاء الصدر الأول من الصحابة، فهذا حبر الأمة عبد الله بن عباس - ﵁ - لم يأذن لحديث بشير بن كعب العدوي إذ يقول: قال رسول الله - ﷺ -. فلما رآه لا ينظر إليه ولا يستمع لحديثه قال: يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي؟ أحدثك عن رسول الله - ﷺ - ولا تسمع؟ . فقال ابن عباس - ﵁ -: \"إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - ﷺ - ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرفه\" (٣)، هكذا مرّ عهد أصحاب رسول الله - ﵃ - بين حيطة وتوثُّق من صحة النقل، فلما ظهرت الفتنة برز التفتيش عن أحوال الرجال وما هم عليه من الصفات، يقول ابن سيرين ﵀: \" لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدعة فلا يؤخذ حديثهم\" (٤)، وكذلك تكلم في هذا الباب جمع من التابعين منهم: الحسن البصري، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، والإمام مالك وغيرهم، ومن هنا أصبح الإسناد أمرا لا مفرّ منه في الرواية، وما ليسله إسناد كمن لا نسبله، ومن أهمية الإسناد نشأت الرحلة إلى الأمصار، بحثا عن التوثق والعلو في الإسناد، واعتبر الأئمة ذلك من الدين، إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كما هو معلوم في علم الأصول، يقول ابن سيرين ﵀: \"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم\" (٥).\nومن هنا نعلم أن الخطوط العريضة لنقد الأسانيد والمتون برزت الحاجة إليها مبكرة في عهد الأصحاب - ﵃ -، كما هو واضح مما تقدم ذكره، وهكذا نما الاعتناء بهذا الجانب العظيم، في مراحل تاريخية متفاوتة وهي أربع مراحل:\n١ - عهد الأصحاب - ﵃ - وما أبدوا فيه من خطوط عريضة لقواعد الحيطة والتثبت في النقل عن رسول الله - ﷺ -، وتعتبر هذه المرحلة من بداية القرن الأول إلى نهايته، غير أنه لم يدون شيء\n_________\n(١) البخاري حديث (٧٣٥٣) ..\n(٢) أخرجه مسلم حديث (١٤٨٠).\n(٣) أخرجه الإمام مسلم في مقدمة الصحيح حديث (٧).\n(٤) ذكره الإمام مسلم في مقدمة الصحيح (١/ ١٥) باب (٥).\n(٥) أخرجه مسلم في مقدمة الصحيح (١/ ١٤) باب (٥).","vol":"1","page":6},{"text":"كبير في هذا الصدد، سوى ما كان من كتابة عبد الله بن عمر وغيره، فهذا القرن خير القرون، كان فيه الحذر والتشدد في النقل عن رسول الله تدينا، فلا سبيل لتهمة الكذب، بل كان الخوف من الخطأ والنسيان، وجرى الحرص على صحة المنقول وثبوته.\n٢ - عهد كبار التابعين ﵏ وهو فترة نشط فيها الاهتمام بالإسناد، والتعرف على أحوال الرجال، وقد تقدم قول ابن سيرين ﵀: لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدعة فلا يؤخذ حديثهم، وقد تبع هذا القول اتجاهان متضادان في شأن التدوين للسنة وما يتعلق بها من آراء شخصية: فالصدر الأول من التابعين تأثروا بمنهج الأصحاب في عدم الرضى عن كتابة ما سوى القرآن الكريم (١)، وآخرون من التابعين منهم: سعيد بن جبير، وكان يقول: كنت أسير بين ابن عمر وابن عباس، فكنت أسمع الحديث منهما، فأكتبه على واسطة الرحل حتى أنزل فأكتبه (٢)، وسعيد بن المسيب رخص لعبد الرحمن بن حرملة في الكتابة حين شكا إليه سوء الحفظ (٣)، والشعبي كان يقول: \" الكتابة قيد العلم، إذا سمعتم مني شيئا فاكتبوه ولو في حائط \" ووجدله بعد موته كتاب في الفرائض والجراحات (٤)، فهؤلاء وغيرهم من التابعين رأوا ضرورة تقييد العلم واعتمدوا قول من سمح به من الأصحاب آخرا، منهم أبو بكر وعمر وعلي - ﵃ - (٥)، وعللوا الكراهة بأن لا يضاهى بكتاب الله تعالى غيره، أو يشتغل عنه بسواه (٦)، وقصة الخليفة عمر بن عبد العزيز ﵀ في الأمر بتدوين العلم مشهورة معلومة، ولا شك أنه استأنس برأي العلماء، وكان أول من حققله هذه الغاية الإمام الزهري ﵀، وكان يفخر بذلك ويقول: لم يدون هذا العلم أحد قبل تدويني (٧)، وإن وجد للزهري من القول ما يُضاد هذا مثل قوله: \" لولا\n_________\n(١) انظر: تذكرة الحفاظ (١/ ٥) تقييد العلم (٥٠) وجامع بيان العلم ١/ ٦٤).\n(٢) تقييد العلم (١٠٣) وجامع بيان العلم وفضله (١/ ٧٢).\n(٣) تقييد العلم ٩٩، وجامع بيان العلم وفضله ١/ ٧٣.\n(٤) المحدث الفاصل رقم ٣٥٠، وتقييد ص ٩٩.\n(٥) انظر (المحدث الفصل ص ٣٦٣ - ٤٠٠، والمستدرك (١/ ١٠٦) وجامع بيان العلم وفضله (١/ ٧٢) ... وتقييد العلم (٩٠).\n(٦) تقييد العلم (٥٧) ..\n(٧) الرسالة المستطرفة (٤).","vol":"1","page":7},{"text":"أحاديث تأتينا من قبل المشرق، ننكرها لا نعرفها، ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابته \" (١)، فهذا يؤكد أن مبادرة الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى الأمر بكتابة السنة وتدوين ما تفرق بصورة أوسع مما كان في بعض الصحف (٢)، وموافقة العلماء من أمثال الإمام الزهري على رأيه كان خوفا من دروس (٣) العلم وذهاب أهله، وأن يدخل في سنة رسول الله - ﷺ - ما ليس منها، وهو ما تنبهله الزهري من تلك الأحاديث الآتية من قبل المشرق، ونجزم أن بداية جِدية التفكير في تدوين السنة وتصنيف علومها كانت في عهد التابعين من أيام الزهري وأقرانه، لكنها بالنسبة لقواعد علوم الحديث لم تتجاوز نقل أقوال مبثوثة (٤)، أُثرت عن الأصحاب والأئمة من التابعين، وهي لا تمثل مادة علمية كاملة لقواعد مصطلح الحديث، سوى أنها فتحت الباب على مصراعيه للبحث والنظر في هذا الموضوع الخطير.\n٣ - مرحلة بداية التدوين: هذه المرحلة تقدر بما يقارب (١٥٠) سنة من بداية القرن الثالث إلى منتصف الرابع تميزت هذه الفترة عن سابقتها بإبراز بعض قواعد علوم الحديث في مصنفات مستقلة، مثل كتاب العلل لابن المديني، ومعظم المادة العلمية في هذه المرحلة إما قواعد مستقلة في كتب متفرقة، كما في الرسالة والأم للإمام الشافعي، أو مبثوثة في مصنفات الحديث على اختلاف طرائقها في التصنيف، كما في مصنفات الإمام البخاري، ومقدمة صحيح مسلم، وما كتبه الترمذي من العلل، وما نقل عن الإمام أحمد، وعن أبي داود وغيرهم، يقول الإمام مسلم رحمة الله علينا وعليه: وإنما ألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقلي الأخبار، وأفتوا بذلك حين سئلوا، لما فيه من عظيم الخطر، إذ الأخبار بأمر الدين إنما تأتي بالتحليل أو\n_________\n(١) المحدث الفصل رقم (٣٤٦) وتقييد العلم (١٠٨).\n(٢) بدأت كتابة الحديث في عهد رسول الله - ﷺ - دون شك، فهذا أبو هريرة - ﵁ - يقول: \" ما من أصحاب النبي أحد أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمر، فإنه كان يكتب ولا أكتب \" أخرجه البخاري حديث (١١٣) وليس بخافٍ على أهل العلم أمر الصحف المكتوبة في عهده - ﷺ -، كصحيفة أبي بكر، وعلي له صحيفة، وصحيفة عمرو بن العاص وغيرهم - ﵃ -، وقد صنف الحافظ الخطيب البغدادي كتابه (تقييد العلم) استوعب فيه كافة الروايات المانعة والمجيزة، وذكر الجمع بينها بعدة أوجه، ويترجح الجواز على المنع لقوة أدلته (بين هذا الأخ الزميل أ. د محمد بن مطر الزهراني ﵀ في كتابه (تدوين السنة ٠٦٥ - ٨٦).\n(٣) أي يضيع ويمحى. أنظر (لسان العرب ٦/ ٧٩) ..\n(٤) انظر (صحيح البخاريكتاب العلم، باب (٣٤).","vol":"1","page":8},{"text":"التحريم، أو أمر أو نهي، أو ترغيب أو ترهيب، فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة، ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه، ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته، كان آثما بفعله ذلك، غاشا لعوام المسلمين، إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها، أو يستعمل بعضها ... (١)\n٤ - مرحلة النضج والاستواء، هذه المرحلة كدَّ العلماء فيها أذهانهم، فأنتجوا علم مصطلح الحديث، وجعلوه علما قائما بذاته، يرتكز على منهج دقيق منضبط، دونت فيه قواعد مصطلح الحديث في مصنفات مستقلة، بعضها لم يستوعب، لكنه حصل بالتكامل بينها، فأصبح الباحث يجد مطلبه في أي باب من أبواب هذا العلم الجليل، وكان أول من دون قواعد هذا العلم القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ﵀ (٢)، في كتابه \" المحدث الفاصل بين الراوي والواعي\" أجاد ولم يستوعب، وتلاه أبو عبدالله الحاكم بكتابه \" معرفة علوم الحديث \" تعقبه أبو نعيم في كتابه \" المستخرج على كتاب الحاكم \" ثم الخطيب البغدادي في كتبه الكثيرة (٣)، وقد أفرد كل فن من فنون الحديث بمؤلف في الغالب، ومن هنا كان كل من جاء بعده من العلماء في هذا العلم عالة على مصنفات الخطيب، ولم ينشط البحث عن الفوائد والنكت في هذا العلم إلا بعد أن أخرج أبو عمرو بن الصلاح كتابه المشهور بمقدمة ابن الصلاح، فإنه اعتنى بمؤلفات من سبقه فجمع شتات مقاصدها، وأضاف إليها من الفوائد الكثيرة ما جعل كتابه بحق أحسن ما كتب في هذا العلم، فاق من سبقه وبقي من بعده مشتغلا بكتابه هذا، ما بين دارس ومدرس وشارح (٤)\n_________\n(١) بعض قوله رحمة الله علينا وعليه في مقدمة الصحيح (١/ ٢٨).\n(٢) طلب العلم وهو حدث، وساد أصحاب الحديث، وكتابه المذكور ينبئ بإمامته، وكان أحد الأثبات، عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة من الهجرة (السير ١٦/ ٧٣)\n(٣) منها الكفاية في معرفة الرواية، والسابق واللاحق، المكمل في بيان المهمل، غنية المقتبس في تمييز الملتبس، قال الذهبي: للخطيب ستة وخمسون مؤلفا، زاد عليها في التذكرة (٣/ ١١٣٩) وذكر أن ابن النجار زاد على ذلك في معجمه (السير ١٨/ ٢٨٩) وذكر ابن خلكان أنه صنف قريبا من مائة مصنف، أحصاها يوسف العش فبلغت واحدا وسبعين (الخطيب البغدادي ص ١٢٠) وشيخنا أكرم العمري بلغت في حصره ستة وثمانين مصنفا (موارد الخطيبص ٥٥) ..\n(٤) مثل عمل زين الدين العراقي في كتابه التقييد والإيضاح، وبعده السيوطي في كتابه تدريب الراوي، فإنه كثيرا ما يكمل عبارة ابن الصلاح وهو الكتاب الذي وضعه على تقريب النووي.","vol":"1","page":9},{"text":"وناظم ومنكت (١) ومختصر قال الحافظ ابن حجر: فكم من ناظمله (٢) ومختصر (٣) ومستدرك عليه ومعارضله (٤) ومنتصر (٥) ونرى أن مراحل التدوين والتدقيق والتحقيق أربع أيضا:\nالأولى: بدأت بكتاب الرامهرمزي، فقد حاز السبق في تدوين أبواب من هذا العلم.\nالثانية: بدأت بمؤلفات الخطيب البغدادي، فكل من جاء بعده صار عالة على مصنفاته في هذا العلم.\nالثالثة: بدأت بكتابة أبي عمرو بن الصلاح، فقد لاقى قبولا كبيرا عند العلماء، فتنافسوا في الاشتغال به على ما تقدم بيانه.\nالرابعة: بدأت بكتابة ابن حجر، فقد استفاد منها من أتى بعده من العلماء، فإنه دقيق الملاحظة واسع العلم حسن التنظيم، اشتغل العلماء بمؤلفه النفيس: نخبة الفِكَر، فمنهم الشارحله والناظم، ولا أنفس من شرحه هو لها المسمى: نزهة النظر، وصدق الحافظ العراقي رحمة الله علينا وعليه إذ قال: وبعد فعلم الحديث خطير وضعه، كثير نفعه، وبه يعرف الحلال والحرام، ولأهله اصطلاح لا بد للطالب منفهمه (٦) وهذا كله ينضوي تحت قول نبينا محمد - ﷺ -: «نَضَّر الله امرءا سمع منا حديثا، فحفظه فبلغه غيره، فرب حامل فقه ليس بفقيه» (٧) وكفاهم هذا الدعاء شرفا، بوأهم الله من الجنة غرفا، ولقّاهم الفوز العظيم، قال رسول الله - ﷺ -: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن\n_________\n(١) منهم بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، وابن حجر.\n(٢) منهم زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، نظم فيه ألفيته المشهورة، وزاد عليه فوائد لا يستغني عنها طالب العلم، أشار إلى هذا فقال:\nلخصت فيها ابن الصلاح أجمعه ... وزدتها علما تراه موضعه\n(٣) منهم ابن دقيق العيد، ومن بعده الذهبي، وفاقهما الحافظ ابن حجر في كتابه نخبة الفِكَر مختصر لكنه الأجود تدقيقا وتحقيقا.\n(٤) منهم ابن حجر نفسه لم يناسبه ترتيب ابن الصلاح فقال: لم يحصل ترتيبه على الوضع المناسب (نزهة النظر ص ١٧) وانظر (توجيه النظر ١/ ٣٦٤).\n(٥) نزهة النظرص ١٧.\n(٦) التبصرة والتذكرة ٢ - ٣.\n(٧) أخرجه أبو داود حديث (٣٦٦٠) والنسائي في الكبرى حديث (٥٨٤٧) والترمذي حديث (٢٦٥٦) وقال: حديث حسن.","vol":"1","page":10},{"text":"بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (١) ومعلومة خطبة رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع وفيها «ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع» اتفقا عليه في الصحيحين (٢)، فالمبلغون هم الذين جعلهم الله أركان هذه الشريعة، النقية الزاهرة والحجة الباهرة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، لولاهم لكانت ظاهرة، وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه، فهي تتحيز رأيا تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث فإن الكتاب هديهم، والسنة حجتهم، والنبي - ﷺ - فيؤهم وإليه نسبتهم، فهم الجمهور العظيم، وسبيلهم الصراط المستقيم، وهم الذين لا يزالون على الحق ظاهرين، ولمن عاداهم وناوأهم قاهرين، قال رسول الله - ﷺ -: «لا تزال طائفة من أمتي إلى الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة».\nقال الإمام البخاري ﵀: يعني أهل الحديث (٣) وكلام الأئمة كثير في الترغيب في نقل ما ثبت عن رسول الله - ﷺ -، وفي التحذير من الكذب عليه، فإن الكذب عليه مهلكة قال - ﷺ -: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» إذا فالإسناد من أهم ما يعتني به طالب العلم، وهو من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ومثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم، ومن أراد الذب عن سنة رسول الله فسلاحه الإسناد، وطلب الإسناد العالي سنة صحيحة (٤)، روى أنس - ﵁ - حديث الأعرابي \" يا محمد أتانا رسولك فزعم \" (٥) فقد طلب الأعرابي العلو وتجاوز الشخص الذي أخبره إلى رسول الله - ﷺ - وسأله، وقد ناله من مشقة السفر إلى رسول الله - ﷺ - ما ناله، قال العراقي: ولو كان طلب العلو في الإسناد غير مستحب لأنكر عليه سؤاله عما أخبر به رسوله، لأمره بالاقتصار على ما أخبره الرسول عنه (٦)، ومن هنا نشيد\n_________\n(١) أخرجه البخاري حديث (٣٤٦١).\n(٢) انظر صدر الحديث وباقيه في الصحيح (٢/ ١٩١، ١/ ٢٤، ٧/ ١٨٥، ٨/ ٩١) وفي صحيح مسلم (٣/ ١٣٠٧) وكلها من طريق ابن سيرين ..\n(٣) حديث (٧٣١١) قال الحافظ ابن حجر: قوله: وهم أهل العلم، هو من كلام المصنف - يعني البخاري - وأخرج الترمذي حديث الباب ثم قال: سمعت محمد بن إسماعيل - البخاري - يقول: سمعت علي بن المديني يقول: هم أصحاب الحديث (فتح الباري ١٧/ ١٢٤) وانظر: سنن الترمذي حديث (٢١٩٢).\n(٤) انظر (فتح الباقي والتبصرة ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢).\n(٥) هو حديث نضلة بن عمرو الغفاري أخرجه بهذا اللفظ مسلم حديث (١٠ - ١٢) وعند البخاري \" إني سائلك فمشدد عليك \" حديث (٦٣).\n(٦) التبصرة ٢/ ٢٥٢ ..","vol":"1","page":11},{"text":"بالإمام الدارمي ﵀، فما هو إلا واحد من أولئك الأفذاذ الذين خدموا السنة وذبوا عنها بالتحقق من المتن والإسناد، وستقف في ترجمته على مكانته ومكانة مسنده هذا، نسأل الله لنا وله ولكل من آمن بمحمد - ﷺ -، وخدم سنته النضارة في الدنيا والآخرة، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>سبب تحقيق مسند الدارمي</span>\nلا يجهل أهل العلم وطلابه أن نبع روايات السنة النبوية هو الكتب التسعة، على نسق ما بين العلماء ﵏ من تفاوتها فيما حوت من الصحيح، لكن كل ما سواها من المسانيد، والجوامع، والمستدركات، والمصنفات، والأجزاء، راجع إليها فيما صح في الغالب، إلا ما كان من الغرائب الواردة فيها وفي كتب التراجم، ففيها ما هو من غرائب الصحيح، ومنها سوى ذلك، ولما كان كتاب الدارمي هذا أحد الكتب التسعة، وكان جمع مخطوطات الكتب التسعة وإعادة تحقيقها كتابا تلو الآخر، مشروعا طرح في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية، ولم يُقدر للمركز المذكور النهوض بأعباء ما وضع للعمل فيه من خطط علمية نادرة الوجود، لأسباب مالية ووظيفية، اختلف عليها أصحاب القرار، توقف العمل في المركز إلى يومنا هذا، ولما كان مسند الدارمي تاسع كتب الحديث المقدمة عند العلماء ﵏، وهي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، ومسند أحمد، ومسند الدارمي، وموطأ مالك، وقد أوقف العمل في مشروع مركز خدمة السنة، فقررت جمع مخطوطات مسند الدارمي، على أوسع ما أمكن، لضبط النص، وتخريجه بعيدا عن الاسهاب في التخريج مستهدفا عامة المثقفين، وذلك على النحو التالي:\nما كان في الصحيحين أو في أحدهما أقف عنده ولا أزيد عليه، ولم أذكر أطراف الحديث عند البخاري، لأنه عمل تخصصي يسهل للباحث الوصول إليه، وما كان في السنن الأربعة أقف عنده مع التعقيب بحكم الإمام الألباني ﵀، وكذلك ما كان في واحد منها، وقد أضيف مسند الإمام أحمد لتعدد رواية النص في أكثر أحاديثه، ولم ألتزم استيعاب الروايات المكررة، وما سوى ذلك أخرجه من مصادره، وكل ذلك مصدَّر بالحكم على سند المصنف في الحاشية، وما لم أذكر له تخريجا فهو مما انفرد به المصنف، رمزت له بالحرف (ت:) وهو مخرج في كتابي (القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية) ذاكرا رقم الحديث ليسهل الرجوع إليه، وما لم أقف عليه في موضع آخر، فأذكر الحكم على رواية الدارمي، ولا أعقب بذكر رقمه في القطوف إذ لا زيادة في المعلومات.\nوقد اعتمدت أرقام الأحاديث لتوثيق معلومات التخريج، ولإفادة من يرغب في البحث، جعلت أرقام الأحاديث في المطبوعات وفي التحفة والإتحاف في نهاية كل حديث، ليتمكن الراغب في المراجعة من الوقوف على الحديث في المطبوعات، وهي خمس مطبوعات: مطبوعة البغا،","vol":"1","page":13},{"text":"ورمزها (ب) ومطبوعة الداراني (د) ومطبوعة دار الكتب العلمية (ع) ومطبوعة فتح المنان (ف) ومطبوعة محمود عبد المحسن (م) وقد دققت المقابلة بين المخطوطات، وعددها (١١) إحدى عشرة مخطوطة، واعتمدت عناوين الأبواب التي في (ت، ك) وأهملت ما خالفها بزيادة أو نقص في اللفظ، وأهملت كل ما كان مخالفا في المطبوعات المذكورة لما في الأصول، بعد التحقق من كونه خطأً أو تحريفا أو تصحيفا، أو إقحاما، أو زيادة.\nوقد تجاوزت في المقابلة بين الأصول الخطية ذاتها وبينها وبين المطبوعات نحو (حدثنا، ثنا، نا، أخبرنا، أنا، أنبأنا، أنبأ، أبنا، قال: فقال: وقال، كان، فكان، وكان، كنا، وكنا، معها، ومعها، السماطين، سماطين، ماء، الماء، فوالذي، والذي، الرسول، النبي، و، أو، ما، من، وهو مما لا يختلف فيه المعنى، وكذلك ما تختلف فيه النسخ من الدعاء نحو: - ﵁ -، أوعنهما، أوعنها، - ﷺ -، - ﵇ - - ﷿ -، - ﵃ -، وهذه الأدعية استحسنت إثباتها لما فيها من الخير، ولو لم تكن في الأصلين التكامليين (ت، ك) وتجاوزت كذلك: باب في كذا، أو باب كذا، وذكر البسملة في أول كل كتاب كما في بعض النسخ، وكل ما ورد في المطبوعات وليس في أحد الأصول الخطية فهو مهمل عندي لتأكدي من أن الصواب ما أثبته من الأصول، وما ألحق من النص صوابا في هوامش الأصول أو أحدها أعتبره من صلب النص، وقد أذكر أنه لحق في الهامش، وما كان تعليقا أبينه.\nكتبت النص وفق قواعد الإملاء المعروفة في هذا العصر، صححت كتابة (ابن) بألف أو ... (قالو) بدون ألف، (سيل) بالياء بدل الهمزة (سال) بألف بدل الهمزة، ونقط الألف المقصورة ونحوهذا.\nوقد تضمن هذا المسند (٣٧٣٨) حديثا وأثرا بالمكرر، موزعة على (١٣٧١) بابا من العلم، أغلب الأبواب معنون على حديث واحد، أو بضعة أحاديث، وقلّ أن يكون من العشرة فما فوق، وهي أحاديث منها ما اتفق على صحته الشيخان: البخاري ومسلم، وعددها (٥٦٩) حديثا وأثرا، أو وافق المتفق عليه في طرف منه (٣٨) حديثا، ومنها ما انفرد به البخاري وعددها (١١٣) حديثا، وأثرا، وما انفرد به مسلم وعددها (٣٤) أو وافق طرفا منه ما في الصحيحين أو أحدهماوعددها (٣٨) حديثا، وأحاديث فيما بقي من الكتب، أو في بعضها لا تقل عن الحسن، أو الحسن لغيره، إما أن يكون في السند راوٍ سكت عنه النقاد وذكره ابن حبان في الثقات؛ فهذا عندي على السلامة، ومنها يقوي بعضها بعضا، ومنها ما هو طرف من حديث في الصحيحين أو أحدهما، أو في غيرهما، ومنها ما أصله في الصحيحين أو أحدهما أو في غيرهما، ومنها ماله","vol":"1","page":14},{"text":"شواهد في الصحيحين أو في أحدهما، أو في غيرهما، ومنها ما تفرد به الدارمي، وقد أفردتها في مؤلف سميته \"القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية\" وفيه من الضعيف قليل، ومن الرواة من قيل فيه: متروك، ومنكر، أو واه، أو يضع الحيث، وهؤلاء لا يتجاوز عددهم العشرة، ومنهم من صح ما رووا من طريق أخرى، وبيان ذلك كله في التخريج.\nومن هنا تبرز مكانة هذا الكتاب العلمية، بين التسعة المعروفة، والعجب من عدم اعتباره من الستة الصحاح، فإنه في نظري أحق من سنن ابن ماجه بذلك، والسبر والاعتبار يوضحان ذلك، والله أعلم.\nوقد رقمت أحاديث الدارمي ترقيما عاما، وجعلت ترقيما خاصا لأحاديث الأبواب بين هلالين، هكذا: ١ - (١) كما رقمت الأبواب ترقيما عاما لكل الأبواب، وعددها (١٣٨٩) بابا من العلم، ورمزت في التخريج لِمَا انفرد به الدارمي بحرف التاء هكذا، ت:\nفالحمد لله أولا وآخرا على توفيقه، وأن أعان ويسر على إنجاز هذا العمل المبارك، وأسأله تعالى أن ينفع به من وقف عليه وطالعه، وأن يجعله ثقلا في ميزان الحسنات، يمحو به السيئات، وبه يرفع الدرجات في أعالي الجنات.","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>رواة مسند الدارمي</span>\nمسند الدارمي هو رواية أبي عمران عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي (١) رحمة الله عنه.\nرواية الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي الحموي (٢) عنه.\nروابة أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي البوشنجي (٣) عنه.\nرواية أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي (٤) عنه.\n_________\n(١) قال الذهبي: عيسى بن عمر بن العباس بن حمزة بن عمرو بن أعين، المحدث الصدوق، أبو عمران السمرقندي، صاحب أبي محمد الدارمي، وراوي مسنده عنه، شيخ مقبول، لا نعلم شيئا من أمره (السير ١٤/ ٤٨٧) أو رد الذهبي روايته عن الدارمي في كتبه، وكذلك ابن عساكر في تاريخه.\n(٢) قال الذهبي: الامام المحدث الصدوق المسند، أبو محمد، عبدالله بن أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين، خطيب سرخس، سمع في سنة ست عشرة وثلاث مئة الصحيح من أبي عبداللهالفربري، وسمع المسند الكبير، والتفسير لعبد بن حميد من إبراهيم بن خزيم الشاشي، وسمع مسند الدارمي من عيسى بن عمر السمرقندي، عنه، مولده في سنة ثلاث وتسعين ومائتين، قال أبو ذر الهروي: قرأت عليه وهو ثقة صاحب أصول، وقال أبو يعقوب القراب: توفي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (السير ١٦/ ٤٩٢، ٤٩٣).\n(٣) عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن احمد بن معاذ بن سهل بن الحكم الداودي، البوشنجي، أبو الحسن، جمال الاسلام، فقيه، محدث، وصف بالإمامة، ولد في ربيع الاول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وروى الكثير عن أبي محمد بن حمويه، وتفقه على القفال المروزي، وأبي الطيب الصعلوكي، وأبي حامد الاسفراييني، واستقر ببوشنج للتصنيف والتدريس والفتوى والتذكير، وتوفي في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة، وكان له حظ من النظم والنثر. انظر (معجم المؤلفين ٥/ ١٩٢).\n(٤) عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق، مسند الوقت أبو الوقت ابن أبي عبد الله السجزي الأصل، الهروي الماليني، ﵀. سمع الصحيح ومنتخب مسند عبد، وكتاب الدارمي من جمال الإسلام، أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، في سنة خمس وستين ببوشنج، حمله أبوه إليها، وسمع من أبي عاصم النبيل وغيره، وحدث بخراسان، وأصبهان، وكرمان، وهمذان، وبغداذ، واشتهر اسمه، وازدحم الطلبة عليه، وروى عنه ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو الفرج ابن الجوزي، وجماعة كثيرة. وكان صبورًا على القراءة محبًا للرواية، وأشياخه كثر إلى الغاية. مات سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. وكان أبوه قد سماه محمدًا فسماه الإمام أبو عبد الله الأنصاري عبد الأول، وكناه أبا الوقت، وكان آخر كلمة قالها: ﴿قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾ يس: وأنظر (الوافي بالوفيات ٦/ ٣١).","vol":"1","page":16},{"text":"رواية الشيخ الأجل زكريا بن أبي الحسين بن حسان العلبي (١) عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>الرواة عن أبي الوقت</span>\n١ - زكريا بن أبي الحسين بن حسان العلبي عنه (ت)\n٢ - أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي (٢) عنه\n(ك).\n٣ - شمس الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي البغدادي (٣) (ر/أ، ر/ب).\n٤ - أبو المنجا عبد الله بن عمر اللتي (٤) في ثبت سند الأمير الكبير (سد الأرب ص: ٨٠) المتصل به سندنا.\n_________\n(١) قال الذهبي: الشيخ المسند الكبير أبويحيى زكريا بن علي بن حسان بن علي بنحسين البغدادي، السقلاطوني، الحريمي، ابن العلبي، ولد في أول سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وسمع من أبيه وأبي الوقت السجزي، وأبي المعالي ابن اللحاس، حدث عنه ابن النجار، وابن المجد، وأبو المظفر ابن النابلسي، والمجد عبد العزيز الخليلي، والتقي ابن الواسطي، والشمس ابن الزين، والعماد إسماعيل ابن الطبال، والشهاب الابرقوهي، وطائفة، سمع عليه جماعة كتاب الدارمي، وكتاب ذم الكلام، مات في أول شهر ربيع الاول سنة إحدى وثلاثين وستمائة (السير ٢٢/ ٤٥٩ - ٣٦٠).\n(٢) من شيوخ ابن الأثير سمع منه صحيح البخاري قال:\nأخبرنا بجميعه الشيخ الإمام العالم الأجل جمال الدين زين الإسلام أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي بن نصر بن أحمد بن علي، أدام الله توفيقه بقراءتي عليه وهو يسمع، فأقر به، بمدينة الموصل، في مدة آخرها شهور سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ولد سنة تسع وعشرين وخمس مائة (جامع الأصول ١/ ١٩٨، ١٢/ ٨٩٠) وترجمته في (تاريخ الإسلام ٤٤/ ٨٨، وتاريخ بغداد وذيوله ١٥/ ٧١).\n(٣) البغدادي الصيدلاني نزيل دمشق، ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة، وسمع الناس منه صحيح البخاري غير مرة، وكان ثقة توفي في شعبان (العبر في خبر من غبر (٣/ ١٦٥، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب ٧/ ١١٣) وقال الخطيب: توفي جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة (تاريخ بغداد وذيوله ١٥/ ١٠٩) وكان والده من شيوخ الحديث ببغداد (بغية الطلب في تاريخ حلب ٢/ ٩١٨).\n(٤) مسند الوقت أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز، رجل مبارك خير، ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وسمع من أبي الوقت وسعيد بن البنا وطائفة، وأجاز له مسعود الثقفي والإصبهانيون، وكان آخر من روى حديث البغوي بعلو، نشر حديثه بالشام، ورجع منها في آخر سنة أربع وثلاثين، فتوفي في رابع عشر جمادى الأولى، سنة خمس وثلاثين وستمائة (العبر في خبر من غبر ٣/ ٢٢٣، والشذرات ٧/ ٢٩٩، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٩٠).","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>سندي في رواية مسند الدرمي</span>\nهذا من شرف أصحاب الحديث شرفهم الله تعالى أن بقي لهم الارتباط بسلسلة من نقلة السنة النبوية المشرفة، عن رسول الله - ﷺ -، وإن كان اليوم لا يُعول على أسانيد ما بعد عصر الرواية المعتبر فيها الإسناد، فقد محَّص النقاد الأسانيد في تلك الحقبة من الزمان، وعرَّفوا لنا رجالها من حيث الضبط والعدالة، ورسموا معالم الطريق على أوضح ما يكون البيان والجلاء، ولم يبق لنا إلا التبرك بسلسلة النقل من جيل إلى جيل، لهذا أحببت انتظامي في هذا العقد المبارك، رجاء أن أكون ممن استحق دعوة رسول الله - ﷺ - حين قام بالخيف من منى فقال: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه» فبالإجازة من الشيخ العالم علم الدين محمد بن ياسين بن عيسى الفاداني المكي، في سنة (١٤٠٤ هـ) أجازني كتابة بما في ثبته (الدر النثير في الاتصال بثبت الأمير) عن الشيخ عبد الرحمن كريم بخش الهندي قراءة وإجازة، عن الشيخ العالم حضرت نور الفنجابي الهندي إجازة، عن مؤسس المدرسة الصولتية الشيخ العالم رحمت الله بن خليل الرحمن الهندي المتوفي بمكة في سنة (١٢٨٠ هـ) عن الشيخ العالم الفاضل علي أحمد الهندي، عن محدث الهند الشاه عبد العزيز الدهلوي (١)، عن أبيه الشاه ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي (٢)، عن العلامة عثمان بن حسن الدمياطي، عن العلامة الشيخ محمد بن أحمد الأمير الكبير، عن الأستاذ الحفني، عن شيخه البديري، عن الملا إبراهيم الصفي القشاشي، عن الشمس الرملي، عن شيخ الإسلام زكريا، عن مسند الدنيا محمد بن مقبل الحلبي، عن جويرية بنت أحمد الكردي الهكاري، أنا علي بن عمر الكردي، أنا أبو المنجا عبد الله بن عمر اللتي، أنا الداودي، أنا السرخسي، أنا أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، أنا الدارمي قال: أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - قال: «إن في الجنة لسوقا» - قالوا: وما هو؟ قال: «كثبان (٣)، من مسك، يخرجون إليها\n_________\n(١) مؤلف بستان المحدثين.\n(٢) مؤلف القول الجميل، والانتماء إلى أولياء الله، والإرشاد إلى علوم الإسناد ..\n(٣) مفرده كثيب، وهو الرمل المجتمع.","vol":"1","page":18},{"text":"فيجتمعون (١)، فيها، فيبعث الله عليهم ريحا فتدخلهم (٢) بيوتهم، فيقول لهم أهلوهم: لقد ازددتم بعدنا حسنا، ويقولون لأهليهم: مثل ذلك» (٣). وهذا أعلى ماعنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>ترجمة الدارمي\nرحمة الله علينا وعليه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>نسبه:</span>\nعبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الله (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>كنيته: </span>أبو محمد.\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>نسبته:</span>\nالدارمي، التميمي، السمرقندي، نسبة إلى دارم بن مالك بن حنضلة بن زيد بن مناة بن تميم (٥)، فنسب إلى الجدين: دارم وتميم، ودارم بطن من تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>ولادته:</span>\nولد سنة (١٨١) إحدى وثمانين ومائة من الهجرة (٦)، قال الدارمي: ولدت في سنة مات بن المبارك سنة إحدى وثمانين ومائة (٧).\nبلده:\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية فيجمعون.\n(٢) في بعض النسخ الخطية فتدخل، وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، إلا أن من الرواة من وقفه على أنس - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ١٠٢، رقم؟؟؟؟؟) والبيهقي (البعث والنشور رقم ٣٧٥) وعبد الرزاق\n(المصنف رقم ٢٠٨٨١).\n(٤) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١٠/ ٢٨٣، تهذيب التهذيب ٣/ ١٩١، وتاريخ بغداد ١٠/ ٢٩، وشذرات الذهب ٢/ ١٣٠، والعبر ٢/ ٨، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٤٢، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٢٤، وتاريخ الإسلام ... (حوادث سنة ٢٥١ - ٢٦٠ ص ١٧٩) وانظر بهامشه أسماء مصادر أخرى ترجمت له.\n(٣) تهذيب الكمال: الدمشقي\n(٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٧) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.","vol":"1","page":19},{"text":"سمرقند، وقد نسب إليها كغيره من الأئمة الذين نشاؤوا في هذه البلدة العظيمة، وهي: مجموعة قرى من بلاد خراسان، خرج منها أئمة كبار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>سعيه في طلب العلم:</span>\nلم أقف على ذكر لنشأة الدارمي، وطفولته، ولا متى بدأ سعيه في طلب العلم، و<span data-type=\"title\" id=toc-14>رحلاته </span>تشهد بحرصه على طلب العلم.\nرحلاته:\nكان أحد الرحالين في الحديث والموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له مع الثقة (١)، فرحل إلى العراق، والشام، ومصر، وأخذ عن أعلام علمائها، وبيان ذلك في ذكر بعض شيوخه، وسكن بغداد، وكان يقول: كان يُقرعُ عليّ بأبي ببغداد فأقول: من ذا؟ فيقول يحيى بن حسان، نعم الإدام الخل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>من أشهر شيوخه:</span>\nشيوخه كثيرون منهم من الجيل الثالث أتباع التابعين، أئمة ثقات، من أمثال: يزيد بن هارون وعبد الله بن موسى ومحمد بن يوسف الفريابي ويعلى بن عبيد وجعفر بن عون ويحيى بن حسان التنيسي وأبي المغيرة الحمصي الخولاني، والحكم بن نافع البهراني، وعثمان بن عمر بن فارس، وسعيد بن عامر الضبعي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وأشهل بن حاتم، وزكريا بن عدى، وأبى صالح كاتب الليث بن سعد (٣)، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير، وطبقتهم بالحرمين، وخراسان، والشام، والعراق، ومصر (٤) وسمع بدمشق أبا مسهر الغساني، ومروان بن محمد، وعبد الوهاب بن سعيد المفتي، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، ومحمد بن المبارك الصوري، وعبدالله بن جعفر الرقي، ودحيما، وأحمد بن عبد الرحمن، والقاسم بن كثير، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، وأخيه أبي بكرعبدالكبير، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن كثير المصيصي، وعبدان بن عثمان، والنضر بن شميل، ويحيى بن حماد،\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١. أجيب بهذا لأن الدارمي تفرد برواية هذا الحديث.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٤) تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٥.","vol":"1","page":20},{"text":"ووهب بن حرب، وبشر بن عمر الزهراني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وخالد بن مخلد القطواني، ومحمد بن القاسم الأسدي، وسهل بن حماد الدلال، وأبي عاصم، والأسود بن عامر شاذان، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وقبيصة بن عقبة، وعبيد الله بن موسى، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المؤدب، وعفان، ويعلى بن أسد، وأبي الوليد الطيالسي، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق سواهم (١)، وينزل إلى دحيم وخليفة ابن خياط (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>حالته الاجتماعية:</span>\nكان فتا نبيها ذا همة عالية، حتى عد رابع أربعة اشتهروا بالفتوة في المكارم وطلب لعلم، فتيان خراسان أربعة: الدارمي، والبخاري، وزكريا اللؤلئي، والحسن بن شجاع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>من تلاميذه:</span>\nروى عنه خلق كثير بعضهم من أقرانه من أمثال:\nالإمام مسلم، وأبو داود، والترمذي، وعبد بن حميد وهو أقدم منه، ورجاء بن مرجيالحافظ، والحسن بن الصباح البزار، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن يحيى: وهم أكبر منه، وروى الترمذي أيضا عن محمد بن إسماعيل البخاري عنه، وبقيّ بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن فارس، وجعفر الفريابي، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن النضر الجارودي، وعيسى بن عمر السمرقندي راوي مسنده عنه، وآخرون، ومحمد بن يحيى الذهلي، وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها:\nصالح بن محمد المعروف بجزرة، وعبد الله بن احمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وروى عنه أيضا محمد بن عبد الله الحضرمي مطين قال الخطيب: وأراه سمع منه ببغداد وبالكوفة (٤) والنسائي خارج سننه، وحفص بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعيسى بن عمر السمرقندي (٥).\n_________\n(١) تذكرة الحفاظ ٢٩/ ٣١٠.\n(٢) السير ١٢/ ٢٢٥.\n(٣) تذكرة الحفاظ ٢٩/ ٣١٠.\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٥) تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٤٢.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>مكانته العلمية:</span>\nكان إماما حافظا، ثقة فاضلا، أثنى عليه العلماء الكبار بما هو أهله وقال محمد بن بشاروهو من تلاميذ الدارمي: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبدالله بن عبدالرحمن بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخاري، كان بندار يفتخر بكونهم حملوا عنه (١)، وقال رجاء بن مرجي وهو من تلاميذه أيضا: رأيت سليمان الشاذكوني وإسحاق بن راهويه - وسمَّى جماعة - فما رأيت أحفظ عن عبدالله الدارمي وقال أبو حاتم الرازي، محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم، ومحمد بن أسلم أورعهم، وعبدالله بن عبدالرحمن أثبتهم (٢)، وهنا نلاحظ أن أبا حاتم يرى الدارمي أثبت من البخاري وشيخه الذهلي، وهما إمامان عظيمان ولاسيما البخاري، وليس في هذا مبالغة من أبي حاتم، فالدارمي معدود من الأئمة الكبار يشهادة الآئمة أنفسهم، يقول أبو حامد بن الشرقي: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل، وعبدالله بن عبدالرحمن، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب (٣)، فالأول البخاري، والثاني الذهلي، والثالث الدارمي، والرابع مسلم بن الحجاج، وقال إسحاق بن داود السمرقندي: قدم قريب لي من الشاش فقال: أتيت ابن حنبل فجعلت أصف له بن المنذر، وجعلت أمدحه، فقال ابن حنبل: لا أعرف هذا، قد طالت غيبة إخواننا عنا، ولكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن؟ عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد: عبد الله بن عبد الرحمن، وقال رجاء بن جابر المرجى: رأيت ابن حنبل، وإسحاق، وبن المديني، والشاذكونى، فما رأيت أحفظ من عبد الله - يعني الدارمي - وقال: ما أعلم أحدا أعلم بحديث النبي - ﷺ - من عبد الله بن عبد الرحمن (٤)، وقال عبد الصمد بن سليمان الأعرج البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن الحماني فقال: تركناه بقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، لأنه إمام (٥)، وقال محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ببغداد: يا أهل خراسان،\n_________\n(١) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٢) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٣) السير ١٢/ ٢٢٧ ..\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، وهذا بحسب رأي القائل، وإلا فالبخاري ومسلم وأحمد والترمذي وغيرهم من الكبار في عصره لا يقلون عنه، ومنهم المتفوق، وهم جبال علم جمعت في زمان واحد.\n(٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.","vol":"1","page":22},{"text":"ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره (١)، وقال أبو سعيد الأشج: عبد الله بن عبدالرحمن إمامنا (٢)، وقال عثمان بن أبي شيبة: أمْرُ عبدالله بن عبدالرحمن أعظم من ذاك، فيما يقولون من البُصر والحفظ وصيانة النفس عافاه الله (٣)، وقال محمد بن عبدالله بن نمير: غلبنا عبدالله بن عبدالرحمن بالحفظ والورع (٤)، وقال أبوحاتم: عبدالله ابن عبدالرحمن السمرقندي إمام أهل زمانه (٥)، وكان يقصده الحفاظ لحديث «نعم الإدام الخل» وهو حديث صحيح غريب فرد على شرط الشيخين وانفرد مسلم به، ورواه أيضا أبوعيسى في جامعه كلاهما عن أبي محمد الدارمي تفرد به قال الدارمي: فكان يُدق عليّ الباب وأنا ببغداد فأقول من ذا فيقول يحيى بن حسان نعم الإدام الخل (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>عقيدته:</span>\nكان ﵀ من أئمة أهل السنة والجماعة، على السنن القويم، والصراط المستقيم، لم يغمز في دينه، أوصى به الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة، وقد أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذب عنها الكذب (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>ذكر بعض صفاته:</span>\nقال الذهبي: قد كان الدارمي ركنا من أركان الدين (٨)، وكان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل، يضرب به المثل في الديانة، والحلم والرزانة، والاجتهاد والعبادة، والتقلل والزهادة (٩)، وكان ثقة زيادة، أثنى العلماء عليه خيرا (١٠)، وكان من أهل الصدق والورع والزهد (١١)، قال الإمام أحمد\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٥) تاريخبغداد ١٠/ ٣١ ..\n(٦) السير ١٢/ ٢٢٥.\n(٧) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٨) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٩) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(١٠) تأريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(١١) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.","vol":"1","page":23},{"text":"ابن حنبل وذكر عبد الله بن عبد الرحمن: هو ذاك السيد، ثم قال: عُرض عليّ الكفر فلم أقبل (١)، وعُرض عليه الدنيا فلم يقبل (٢)، وقال محمد بن عبدالله بن نمير: غلبنا عبدالله بن عبدالرحمن بالحفظ والورع (٣)، وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي كان عبدالله على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب وكان مفسرا كاملا وفقيها عالما (٤)، وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وثقفه وصنف وحدث وأظهر السنة ببلده ودعا إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>ألقابه العلمية:</span>\nالإمام الحافظ شيخ الإسلام بسمرقند، الحافظ عالم سمرقند (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>مناصبه:</span>\nطلب ليكون قاضيا على سمرقند فأبى فالح عليه السلطان حتى تقلده وقضى قضية واحدة ثم استعفي فأعفي (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>مؤلفاته:</span>\nصنف المسند والتفسير والجامع (٨)، ومسنده المذكور عالي السند وهو في طبقة منتخب مسند عبد بن حميد (٩)، قال أحمد بن سيار المروزي الحافظ كان الدارمي حسن المعرفة قد دون المسند والتفسير (١٠).\n_________\n(١) يعني القول بخلق القرآن.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، يعني القضاء.\n(٣) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٤) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٥) السير ١٢/ ٢٢٧.\n(٦) تذكرة الحفاظ، والكاشف.\n(٧) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٨) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٩) تذكرة الحفاظ ٢/ ٣٥٣.\n(١٠) السير ١٢/ ٢٢٧.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>وفاته:</span>\nقال أحمد بن سيار: عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد، كان حسن المعرفة، قد دوَّن المسند والتفسير، مات في سنة خمس وخمسين - يعني ومائتين - يوم التروية بعد العصر، ودفن يوم عرفة وذلك في يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة (١)، وقال أحمد بن ماهان البلخي الحافظ: مات عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يوم عرفة، وذلك يوم الخميس ودفن يوم الجمعة، سنة خمس وخمسين ومائتين (٢) قال إسحاق بن أحمد بن خلف كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري فورد عليه كتاب فيه نعي عبدالله بن عبدالرحمن فنكسرأسه ثم رفع واسترجع وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول:\nإن تبق تفع بالأحبة كلهم ... وفناء نفسك لا أبا لك أفجع\n\nثم قال إسحاق ما سمعناه ينشد إلا يجيء في الحديث (٣) قلت: هذه مكانة الدارمي عند البخاري، ﵏ رحمة واسعة، ونسأله تعالى أن يرحمنا بمنه وكرمه وهو أرحم الراحمين.\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٣) السير ١٢/ ٢٢٧.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>مقابلة المخطوطات</span>\nإن هذه النسخ يلتقي رواتها في أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، كما تقدم بيانه والأصل المبني عليه من هذه المخطوطات هو نسخة رئيس الكتاب، وبالنسبة إليها ففي (د) نقص من الأول إلى جزء من حديث (١٠٢) بعد باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة، وهذا النقص موجود في (ل) من الأول إلى جزء من حديث (١٠٢) ويؤكد هذا أن (ل) فرع عن (د) لحداثة الخط في (ل) وعدم تدوين السماعات، ولهذا رأيت الاستمرار في المقابلة بينهما، وفي (ك) قال: \" رواية أبي عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي عنه \" أي عن أبي الوقت، فيكون مشاركا لزكريا العلبي في الرواية عن أبي الوقت، وفي (م) قال: \" رواية أبي بكر محمد بن مسعود بن بهروز، الطبيب المارستاني، عنه سماعا في شعبان سنةثلاث وخمسين وخمسمائة \" أي عن أبي الوقت، فيكون مشاركا لزكريا العلبي وأبي عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي، في الرواية عن أبي الوقت، فنزل السند برواية الشيخة المسندة الأصيلة، ست الملوك فاطمة بنت العدل السعيد، تاج الدين أبي نصر، علي بن علي بن الحسين بن أبي البدر الكاتب عن أبي بكرمحمد بن مسعود سماعا في ذي القعدة من سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وهو الراوي عن أبي الوقت، وعنها رواية الشيخ المسند سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن عمر الفروي المقرئ المحدث عنها بقراءته عليها بباب المراتب شرقي بغداد في رجب سنة سبع وسبعمائة، في أربعة مجالس، رواية الكاتب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الاسفراييني، تاب الله عليه، عنه إجازة. وفي (و) بدأ بقوله: \" هذا مسند الحافظ أبي محمد الدارمي - ﵁ - \" وعقب ذلك إجازة.\nوفي (ف) بدأ بفهرس لبعض ما في المسند، وتعليقات عن السيوطي، وفي بداية الباب الأول خطأ.\nوفي (ر/أ، ر/ب) قال: \" أخبرنا الشيخ، الصالح الثقة، شمس الدين أبو العباس، أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق، السلمي البغدادي، بقراءتي عليه، في ذي الحجة سنة ست وستمائة (ر/أ، سنة ست وستين وستمائة، ر/ب) بدمشق كلأها الله قيل له: \" أخبركم الشيخ الثقة الأوحد المعمَّر، أبو الوقت .... \" وساق سند الدارمي.\nوفي (ع/أ) مثل (ت) في صفحة العنوان، وبدأ في (ع/ب) بالبسملة، باب ما كان عليه الناس ...","vol":"1","page":26},{"text":"وما كان من سقط أوفروقات في هذه الأصول الخطية فقد بينته في موضعه أثناء التحقيق، فإذا كان الأمر متعلقا بكلمة واحدة فإني أضع على آخرها رقم التعليق، دون حصرها بين هلالين، وما زاد عن الكلمة أجعله بين علامتي تنصيص هكذا \" ... \" وإذا كان سقطا أكبر فبين معقوفين هكذا [....] وما كان من دعاء نحو:\n﵄، - ﷺ -، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، - ﵁ -، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا، ﵂، - ﷿ -، أَنْبَأَ.\nفأبقيه طلبا للثواب، وأطلب من الله العون في كل حال، وأسأله تمام كل عمل على الوجه يرضية، ولا أزعم الكمال فأنا كغيري من البشر يلحقني السهو والملل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>نماذج المخطوطات</span>\nمرتبة حسب التأريخ باختصار المعلومات عن كل مخطوطة.\n١ - نسخة رئيس الكتاب سنة أربع وثلاثين وستمائة هـ، رمزها (ت).\n٢ - نسخة دار الكتب المصرية ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٥ هـ، رمزها (د).\n٣ - نسخة ليدن، ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧٣٥ هـ، رمزها (ل).\n٤ - نسخة كوبر يلي، رمزها (ك) نص على عدد الأحاديث (٣٥٥٠ حديثا) والأبواب (١٤٨٠) بابا، وعليها سماعات من تأريخ ٥٥٣ هـ إلى سنة ٨٣٢ هـ وقد قيد عليها في مواضع القراءة على: محمد بن الحسن بن محمد الفاقوسي (١).\n٥ - نسخة مراد ملا، بعد صلاة العصر من يوم الاثنين ١١ ربيع الأول سنة ٧٨٩ هـ، رابع شعبان سنة ٨٣٣ هـ، رمزها (م).\n٦ - نسخة ولي الدين، يوم الأحد ١٣ محرم سنة ٩٠٦ هـ، رمزها (و) خالية من التعليق.\n٧ - نسخة فيض الله يوم الخميس ١ رجب سنة ١١٠٥ هـ، رمزها (ف) خالية من أي تعليق.\n٨ - نسخة الرباط بدون تأريخ، رمزها (ر/أ).\n٩ - نسخة الرباط بدون تأريخ، رمزها (ر/ب) وفيها نقص من آخرها.\n١٠ - نسخة مكتبة الملك عبد العزيز، رمزها (ع/أ) خالية من أي تعليق.\n١١ - نسخة مكتبة الملك عبد العزيز، رمزها (ع/ب) خالية من أي تعليق.\n_________\n(١) الرئيسي ناصر الدين، كبير الموقعين بديوان الإنشاء، ولد في ليلة الجمعة خمس وعشرين صفر، سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وكان قديم الهجرة، وباشر الوظائف الكبار، ووقَّع عن القضاة أولا، ثم في الدرج، ثم في الدست، ثم ولي نظر الديوان الخاص بخاص السلطان، وديوان المشاجرات، والذخيرة السلطانية مدة، وعلت منزلته في الدولة الناصرية، ثم انحطت في الدولة المؤيدية، ولكنه يتماسك، ثم انحطت في الدولة الأشرفية، وانقطع عن الخدمة في أواخر عمره، وكان رئيسا جليلا، سمع الحديث الكثير، وحدث بأخرة، وله حكايات في ضيق العطن، مع سماحة نفس وصدقة، وكان ينظم نظما وسطا، وكذلك إنشاؤه، وخطه أجود من إنشائه، مات في يوم الثلاثاء سابع عشر شوال، رحمه الله تعالى. (انباء الغمر ١/ ٦٤٨).","vol":"1","page":28},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":29},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":30},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":31},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":32},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":33},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":34},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":35},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":36},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":37},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":38},{"text":"[صورة]","vol":"1","page":39},{"text":"التحقيق","vol":"1","page":40},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين*.\n\n١ - باب* مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَبْلَ مَبْعَثِ (١) النبي - ﷺ - مِنَ الْجَهْلِ وَالضَّلَالَةِ\nأخبرنا (٢) الشيخ الأجل الصالح، زكريا بن أبي الحسن بن حسان العلبي، قراءة عليه وأنا أسمع، وذلك بمدرسة السَّلم، في شهر الله المحرم، سنة تسع وعشرين وستمائة (٣) قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبوالوقت عبدالأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجزي الماليني (٤) قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي (٥) قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن حموية السرخسي، قراءة عليه في صفر، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة قال: أخبرنا أبو عمران عيسى ابن عمر بن العباس السمرقندي قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي قال: ١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ؟، قَالَ:\n_________\n(١) في (ف) بياض من بداية العنوان لكونه مكتوبا بالحمرة، وكذلك كلمة باب في كامل المخطوط، تبعه خطأ حين كتب الناسخ: \" قيل منعنا رسول الله - ﷺ - من الجهل والضلال \".\n*من هنا بداية النقص في (د، ل).\n(٢) القائل هو أبو يحيى زكريا بن أبي الحسين العلبي، وفي (ك) رواية عن قرينه محمد بن محمد بن سرايا، قال الراوي عنه: أخبرنا الشيخ العالم الإمام جمال الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي عفا الله عنه، قراءة عليه وهو يسمع، فأقرّ به وقال: نعم، أخبرنا الشيخ الثقة نقيب المشايخ، أبو الوقت عبد الأول بن عيسى.\n(٣) في (ع/أ) لم يذكر العلبي، وبدأ بقوله: (أخبرنا الشيخ أبو الوقت عبد الأول).\n(٤) في (ك) الصوفي، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وفي (ر/أ، ر/ب) قال: \" أخبرنا الشيخ الصالح الثقة شمس الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي البغدادي بقراءتي عليه، في ذي الحجة سنة ست وستمائة (- ٦٠٦ ر/أ) وسنة ست وستين وستمائة (٦٦٦ ر/ب) بدمشق كلأها الله، بباب؟؟؟؟ قيل له: أخبركم الشيخ الثقة الأوحد المعمر أبو الوقت ...) وساق السند إلى الدارمي، وفي (ف، و، ع/ب، م) لم يذكر السند، مبتدئا بعنوان الباب، وسياق الحديث الأول.\n(٥) في (ع/أ) قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وأربعمائة\" ..","vol":"1","page":41},{"text":"«مَنْ أَحْسَنَ في الإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلَامِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ» (١).\n[ب ١، د ١، ع ١، ف ١، م ١] تحفة ٩٢٥٨ إتحاف ١٢٦٨٠.\n٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ النَّضْرِ الرَّمْلِيُّ، عَنْ مَسَرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ - مِنْ بَنِي الْحَارِثِ ابْنِ أَبِى الْحَرَامِ، مِنْ لَخْمٍ - عَنِ الْوَضِينِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ، فَكُنَّا نَقْتُلُ الأَوْلَادَ، وَكَانَتْ عِنْدِي بِنْتٌ لِي، فَلَمَّا أَجَابَتْ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ، وَكَانَتْ مَسْرُورَةً بِدُعَائِي إِذَا دَعَوْتُهَا، فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَاتَّبَعَتْنِي، فَمَرَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُ بِئْرًا مِنْ أَهْلِي غَيْرَ (٢) بَعِيدٍ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَرَدَّيْتُ (٣) بِهَا فِي الْبِئْرِ، وَكَانَ آخِرَ عَهْدِي بِهَا أَنْ تَقُولَ: يَا أَبَتَاهُ يَا أَبَتَاهُ \" فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى وَكَفَ دَمْعُ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ (٤) رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: \" أَحْزَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ \" فَقَالَ لَهُ: «كُفَّ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ عَمَّا أَهَمَّهُ» ثُمَّ قَالَ لَهُ: «أَعِدْ عَلَىَّ حَدِيثَكَ» فَأَعَادَهُ، فَبَكَى حَتَّى وَكَفَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا عَمِلُوا، فَاسْتَأْنِفْ عَمَلَكَ» (٥).\n[ب ٢، د ٢، ع ٢، ف ٢، م ٢].\n٣ - (٣) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ (٦): أَنَّ أَهْلَهُ بَعَثُوا مَعَهُ بِقَدَحٍ فِيهِ زُبْدٌ وَلَبَنٌ إِلَى آلِهَتِهِمْ، قَالَ: فَمَنَعَنِي أَنْ آكُلَ الزُّبْدَ لِمَخَافَتِهَا (٧)، قَالَ: \" فَجَاءَ كَلْبٌ فَأَكَلَ الزُّبْدَ وَشَرِبَ اللَّبَنَ، ثُمَّ بَالَ عَلَى الصَّنَمِ: وَهُوَ إِسَافٌ وَنَائِلَةُ \".\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخار، حديث (٦٩٢١) ومسلم (١٢٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥).\n* ك ٢/أ.\n(٢) ليست في (ف).\n(٣) معناه: أسقطها، يقال: ردّى وتردّى لغتان: كأنه تفعل من الردى: الهلاك (النهاية ٢/ ٢١٦).\n(٤) في (ع/أ، ف، م، و) النبي.\n(٥) خرجناه في القطوف برقم (١/ ٢) وأد البنات من عادات الجاهلية، حرمه الإسلام.\n(٦) لعله السائب بن أبي السائب - ﵁ -، أو ابنه عبد الله - ﵁ -، أو قيس بن السائب المخزومي - ﵁ - انظر (تهذيب الكمال، والإصابة ٨/ ١٨٧).\n(٧) يعني الآلهة.","vol":"1","page":42},{"text":"قَالَ هَارُونُ: \" كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا سَافَرَ حَمَلَ مَعَهُ أَرْبَعَةَ أَحْجَارٍ: ثَلَاثَةٌ لِقِدْرِهِ (١)، وَالرَّابِعُ (٢) يَعْبُدُهُ، وَيُرَبِّى كَلْبَهُ، وَيَقْتُلُ وَلَدَهُ \" (٣).\n[ب ٣، د ٣، ع ٣، ف ٣، م ٣].\n٤ - (٤) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ السَّامِيُّ - حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ - عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَصَبْنَا حَجَرًا حَسَنًا عَبَدْنَاهُ، وَإِنْ لَمْ نُصِبْ حَجَرًا جَمَعْنَا كُثْبَةً مِنْ رَمْلٍ ثُمَّ جِئْنَا بِالنَّاقَةِ الصَّفِيِّ، فَتَفَاجُّ عَلَيْهِ (٤) فَنَحْلِبُهَا عَلَى الْكُثْبَةِ حَتَّى* نَرْوِيَهَا (٥)، ثُمَّ نَعْبُدُ تِلْكَ الْكُثْبَةَ (٦) مَا أَقَمْنَا بِذَلِكَ الْمَكَانِ (٧).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الصَّفي: الْكَثِيرَةُ الأَلْبَانِ (٨).\n[ب ٤، د ٤، ع ٤، ف ٤، م ٤]. إتحاف ١٥١١٠\n_________\n(١) أي أثافي يضع عليها قدره لطبخ طعامه.\n(٢) وضع عليها علامة في الأصل، وكتب في الهامش (الرابعة) وفوقها الرمز (ض) يعني نسخة الضياء المقدسي، وكلاهما صحيح، إذ يجوز التذكير والتأنيث.\n(٣) سنده حسن، وقوله: (يربي كلبه ويقتل ولده) أراد أن هذه من صفات الجاهلية.\nوانظر تخريجه في القطوف رقم (٢).\n(٤) في (ع/ب) عليها. والمراد الكثبة، وكتب في هامش (ت) فتفاجّ يعني الناقة إذا فرجت بين رجليها للحالب، والفج: الطريق الواسع، وجمعه: فجاج.\n* ك ٢/ب.\n(٥) في (ع/ب) ترويها. والمراد الناقة تروي الكثبة بحليبها.\n(٦) قال في الصحاح (٢/ ٣٧٧): كثبت الشيء أكثبه كثبا: إذا جمعته والجمع: الكثبان وهي تلال الرمل، وانظر (النهاية ٤/ ١٥١).\n(٧) ت: فيه ضعف عباد بن منصور، وعنعنته، وتغيّر بأخرة، لكن يحتمل منه مثل\nهذا، وأخرجه أبو نعيم بسند حسن (الحلية ٢/ ٣٠٦) وهو في القطوف برقم (٣/ ٤).\n(٨) كتب عقبه في (ت) عليه علامة صح (الكثير اللبن).\n\nقلت: لعل قوله: \" الأبان \" جمع بالنظر لى أكثر من ناقة، ومن نظر إلى المفرد أفرد فقال: \" اللبن\".\n* ك ٢/ب.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢ - باب صِفَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْكُتُبِ قَبْلَ مَبْعَثِهِ*</span>\n٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: نَجِدُ مَكْتُوبًا: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَا فَظٌّ وَلَا غَلِيظٌ، وَلَا صَخَّابٌ بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَأُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يُكَبِّرُونَ اللَّهَ - ﷿ - عَلَى كُلِّ نَجْدٍ (١)، وَيَحْمَدُونَهُ فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ، يَتَأَزَّرُونَ عَلَى أَنْصَافِهِمْ، * وَيَتَوَضَّئُونَ عَلَى أَطْرَافِهِمْ، مُنَادِيهِمْ يُنَادِى فِي جَوِّ السَّمَاءِ، * صَفُّهُمْ فِي الْقِتَالِ وَصَفُّهُمْ في الصَّلَاةِ سَوَاءٌ، لَهُمْ بِاللَّيْلِ دَوِىٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، وَمُهَاجِرُهُ بِطَيْبَةَ، وَمُلْكُهُ بِالشَّامِ (٢).\n[ب ٥، د ٥، ع ٥، ف ٥، م ٥].\n٦ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِى اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ (٣) - عَنْ سَعِيدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ - عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ سَلَامٍ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا، وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ (٤)، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُهُ (٥) الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا سخَّابٍ (٦) بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ، وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ (٧)، بِأَنْ يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، يَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا (٨).\n_________\n(١) قال في (الصحاح ٢/ ٥٤١): النجد: ما ارتفع من الأرض، وفي الحديث رقم (٧) فسَّره بقوله: (يكبرون على كل شرف).\n*ت ٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات.\n* ت ٢/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية كتب فوقه (زيد) وبجانبه الرمز (خ) يعني خطأ. وانظر: القطوف رقم (٤/ ٥).\n(٤) الأميون هم العرب، وما جاء به الرسول - ﷺ - هو حصن لهم من الكفر.\n(٥) التفات من الخطاب إلى الغيبة.\n(٦) ويقال: صخاب، وكلاهما صحيح، قال في (النهاية ٢/ ٣٤٩): السخب، والصخب: بمعنىلصياح.\n(٧) في (ر/أ، ر/ب) المعوجة، وكلاهما يصح، والمراد ما سوى الإسلام، من الملل والنحل، ويجمعها الكفر بالله.\n(٨) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. قلت: أرجح أنه حسن الحديث، وانظر: القطوف رقم (٥/ ٦).\nقلت: الصحيح أن حديثه حسن، وهو ما تبين من النظر في أقوال النقاد، والحديث بدايته عند البخاري من حديث عبد الله بن عمروبن العاص، حديث (٢١٢٥) نحوه.","vol":"1","page":44},{"text":"[ب ٦، د ٦، ع ٦، ف ٦، م ٦]. تحفة ٥٣٣١ ل إتحاف ٧١٨٢\n٦ م - (٢) قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ - ﵁ -: أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ مِثْلَمَا قَالَ ابْنُ سَلَامٍ (١).\n٧ - (٣) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي (٢) صَالِحٍ، عَنْ كَعْبٍ: فِي السَّطْرِ الأَوَّلِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَبْدِيَ الْمُخْتَارُ، لَا فَظٌّ وَلَا غَلِيظٌ، وَلَا صَخَّابٌ في الأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، وَهِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ، وَمُلْكُهُ بِالشَّامِ، وَفي السَّطْرِ الثَّانِي: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ*، يَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ، وَيُكَبِّرُونَهُ (٣) عَلَى كُلِّ شَرَفٍ (٤)، رُعَاةُ (٥) الشَّمْسِ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ إِذَا جَاءَ وَقْتُهَا، وَلَوْ كَانُوا عَلَى رَأْسِ كُنَاسَةٍ (٦)، وَيَأْتَزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَيُوَضِّئُونَ أَطْرَافَهُمْ، وَأَصْوَاتُهُمْ بِاللَّيْلِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ كَأَصْوَاتِ (٧) النَّحْلِ (٨).\n[ب ٧، د ٧، ع، ف ٨، م ٧].\n٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا مَعْنٌ - هُوَ (٩) ابْنُ عِيسَى - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبَ الأَحْبَارِ*: كَيْفَ تَجِدُ نَعْتَ رَسُولِ اللَّه - - ﷺ - فِي\n_________\n(١) انظر: السابق.\n(٢) في بعض النسخ الخطية بن، وهو خطأ.\n* ك ٣/أ.\n(٣) في (ع/ب) يكبرون.\n(٤) المكان العالي المرتفع.\n(٥) لتحديد وقت الصلوات المفروضة.\n(٦) مجمع الزبالة، والمراد الإشارة إلى شدة محافظتهم على أداء الصلاة، وأنه لو قدر أنهم لم يجدوا مكانا لأدائها إلا رأس كناسة لأدوها، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.\n(٧) صححت في الهامش (كصوت) وهي كذلك في (ع/ب، م) وفي بقية النسخ (كأصوات) وكلاهما يصح.\n(٨) فيه زيد بن عوف البصري، قال أبو حاتم: متروك (الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٠) وقد صح الحديث من طرق، انظر: السابق، وما هو الحق من صفات النبي وأمته. وانظر: القطوف رقم (٤، ٥).\n(٩) ليس في (ع/ب).\n\n* ت ٣/أ.","vol":"1","page":45},{"text":"التَّوْرَاةِ؟، فَقَالَ كَعْبٌ: \" نَجِدُهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُولَدُ بِمَكَّةَ، وَيُهَاجِرُ إِلَى طَابَةَ، وَيَكُونُ مُلْكُهُ بِالشَّامِ، وَلَيْسَ بِفَحَّاشٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يُكَافِئُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي كُلِّ سَرَّاءٍ، وَيُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ نَجْدٍ، يُوَضِّئُونَ أَطْرَافَهُمْ، وَيَأْتَزِرُونَ في أَوْسَاطِهِمْ، يَصُفُّونَ في صَلَاتِهِمْ كَمَا يَصُفُّونَ فِي قِتَالِهِمْ، دَوِيُّهُمْ في مَسَاجِدِهِمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يُسْمَعُ (١) مُنَادِيهِمْ فِي جَوِّ السَّمَاءِ \" (٢) *.\n[ب ٨، د ٨، ع ٨، ف ٩، م ٨].\n٩ - (٥) أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْتَمِيْمِيُّ (٣)، ثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ إِلَيْكُمْ لَيْسَ بِوَهِنٍ وَلَا كَسِلٍ، لِيَخْتِنَ (٤) قُلُوبًا غُلْفًا، وَيَفْتَحَ أَعْيُنًا عُمْيًا، وَيُسْمِعَ آذَانًا صُمًّا، وَيُقِيمَ أَلْسِنَةً عُوْجَا (٥) حَتَّى يُقَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ» (٦).\n[ب ٩، د ٩، ع ٩، ف ١٠، م ٩].\n_________\n(١) في (م، و) يسمع، وكلاهما يصح، وهو بضم الياء فيهما.\n(٢) سنده حسن، وانظر: رقم (٥، ٦، ٧).\n(٣) وفوقها (التيمي) وفي (ع/ب) التميمي، وفي (ع/أ) الميثمي، فوقها (التميمي) في (م) الميتمي، وفي (ر/أ، ر/ب) التميمي، وفي (ف) الميثمي، وفوقها \" التميمي \" وفي (ك) الميتمي، وفي (و) الميثمي، وفوقها \" التميمي \" والصواب التميمي.\n(٤) شبه القلب بأن عليه غلفة: غشاء، قال في (الصحاح ٢/ ٢٠٥): قلب أغلف: كأنما أغشي غلافا، فهو لا يعي، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ من الآية (٨٨) من سورة البقرة، ومن النساء (١٥٥) ورجل أغلف بيّن الغلف، أي: أقلف.\n(٥) هكذا في كل النسخ وفي حاشية (ت) عن نسخة الضياء: ويقيم سنة عوجاء وفي حاشية (و) سنة عوجاء، والمراد بالسنة الطريقة، والطريقة العوجاء هي ما سوى الإسلام من الملل، وتقويمها بتوحيد الله، وهو قول: لا إله إلا الله محققا معناها من النفي والإثبات، وكذلك يقال في ألْسنة، فقد ينسب إليها العوج لنطقها بالباطل.\n(٦) فيه بقية بن الوليد، الراجح أنه ثقة إذا حدث عن ثقة، وصرح بالتحديث، وهو هنا كذلك، جبير تابعي كبير، روى عن أبيه، عن أبي الدرداء، حديثا يأتي، فالحديث مرسل، وقد ورد عنه أنه قال: أتانا رسول الله، فلعل له رؤية.","vol":"1","page":46},{"text":"١٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، فَمَشَى مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ، قَالَ: فَإِحْدَى رِجْلَيْهِ* فِي الْبَيْتِ، وَالأُخْرَى خَارِجَةٌ كَأَنَّهُ يُنَاجِى، فَالْتَفَتَ فَقَالَ: «أَتَدْرِي مَنْ كُنْتُ أُكَلِّمُ؟ إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ أَرَهُ قَطُّ قَبْلَ يَوْمِي هَذَا، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ، قَالَ: إِنَّا آتَيْنَاكَ أَوْ (١) أَنْزَلْنَا الْقُرْآنَ فَصْلًا، وَالسَّكِينَةَ صَبْرًا، وَالْفُرْقَانَ وَصْلًا (٢)» (٣).\n[ب ١٠، د ١٠، ع ١٠، ف ١١، م ١٠].\n١١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا رَيْحَانُ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - ثَنَا عَبَّادٌ - هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ يَقُولُ: \" أُتِىَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقِيلَ لَهُ: لِتَنَمْ عَيْنُكَ، وَلْتَسْمَعْ أُذُنُكَ، وَلِيَعْقِلْ قَلْبُكَ \" قَالَ: «فَنَامَتْ عَيْنِي، وَسَمِعَتْ أُذُنَاي، وَعَقَلَ قَلْبِي فَقِيلَ لِي: سَيِّدٌ بَنَى دَارًا فَصَنَعَ مَأْدُبَةً، وَأَرْسَلَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ، وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، وَرَضِيَ عَنْهُ السَّيِّدُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ، وَلَمْ يَطْعَمْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، وَسَخِطَ عَلَيْهِ السَّيِّدُ، قَالَ: فَاللَّهُ السَّيِّدُ، وَمُحَمَّدٌ الدَّاعِي، وَالدَّارُ الإِسْلَامُ، وَالْمَأْدُبَةُ الْجَنَّةُ» (٤).\n[ب ١١، د ١١، ع ١١، ف ١٢، م ١١]. إتحاف ٤٥٧٧\n١٢ - (٨) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ (٥) بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ وَمَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَأَقْعَدَهُ، وَخَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا ثُمَّ قَالَ: «لَا تَبْرَحَنَّ فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُكَلِّمُوكَ» فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَيْثُ أَرَادَ، ثُمَّ جَعَلُوا يَنْتَهُونَ إِلَى الْخَطِّ لَا يُجَاوِزُونَهُ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ إِلَيَّ فَتَوَسَّدَ فَخِذِي، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ فِي النَّوْمِ نَفْخًا، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -\n_________\n(١) في (ف) وأنزلنا.\n* ك ٣/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أصلا \".\n(٣) فيه عمرو بن أبي قيس، لم يذكر ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ٣/ب من (ت).\n(٤) فيه عاد بن منصور ضعيف، وربيعة بن عمرو الجرشي في صحبته خلاف،\nانظر: القطوف رقم (١١/ ١١).\n(٥) في (ت) الحسين، وهو تصحيف.","vol":"1","page":47},{"text":"مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي رَاقِدٌ إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الْجِمَالُ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ، حَتَّى قَعَدَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا* رَأَيْنَا عَبْدًا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ، إِنَّ عَيْنَيْهِ (١) لَتَنَامَانِ وَإِنَّ قَلْبَهُ لَيَقْظَانُ، اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا: سَيِّدٌ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً (٢)، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ ذَلِكَ \" فَقَالَ لِي (٣): «أَتَدْرِي مَنْ هَؤُلَاءِ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ» وَقَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الرَّحْمَنُ بَنَى الْجَنَّةَ، فَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ جَنَّتَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ وَعَذَّبَهُ*» (٤).\n[ب ١٢، د ١٢، ع ١٢، ف ١٣، م ١٢] تحفة ٩٣٨١ إتحاف ١٢٨٥٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٣ - باب كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِ النبي - ﷺ </span>-\n١٣ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ: أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ \" قَالَ: «كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا، وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِي اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ الآخَرُ: نَعَمْ. فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي، فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا، فَشَقَّا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ، فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: ائْتِنِي\n_________\n(١) في (ع/ب) عيناه: وهو خطأ.\n(٢) المائدة الكبيرة يوضع فيها الطعام الكثير، وهو هنا تشبيه للجنة أعدت للمتقين.\n(٣) في (ك) فقال النبي.\n* ت ٤/أ.\n\n* ك ٤/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البحتري من طريق أخرى عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة عن أبي عثمان به، وكأنه من المزيد في متصل الأسانيد، التاسع من فؤائده حديث (٨٩)\n* ت ٤/أ.\n* ك ٤/أ.","vol":"1","page":48},{"text":"بِمَاءِ ثَلْجٍ، فَغَسَلَ بِهِ جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِمَاءِ بَرَدٍ فَغَسَلَ بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِالسَّكِينَةِ*، فَذَرَّهُ فِي قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حُصْهُ. فَحَاصَهُ (١) وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِي كَفَّةٍ، وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كَفَّةٍ».\nقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي، أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: \" لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ \"ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِي» قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا (٢)، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ، فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ. فَرَحَّلَتْ بَعِيرًا لَهَا فَجَعَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ، وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَغْنَا إِلَى أُمِّي فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي*وَذِمَّتِي. وَحَدَّثَتْهَا بِالَّذِي لَقِيتُ، فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ، وَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّى (٣) تَعْنِي نُورًا أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ» (٤).\n[ب ١٣، د ١٣، ع ١٣، ف ١٤، م ١٣] إتحاف ١٣٥٨٦\n١٤ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُد قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ (٥) بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - ﵁ - قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حَتَّى اسْتَيْقَنْتَ؟ \" فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا إِلَى الأَرْضِ وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَزِنْهُ بِرَجُلٍ. فَوُزِنْتُ بِهِ فَوَزَنْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِعَشَرَةٍ. فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ:\n_________\n(١) كتبت لحقا في (ت) قال في (النهاية ١/ ٤٦١): حاص الثوب يحوصه حوصا: إذا خاطه. وفي (ع/أ، ف) خطه فخاطو، وفي (ك) خُصْه. وكل ذلك صحيح.\n(٢) بالتحريك: الخوف والفزع (النهاية ٣/ ٤٣٨).\n* ت ٤/ب.\n(٣) زاد في (ع/أ، ف) شيئا.\n(٤) سنده حسن، نعيم بن حماد الصحيح أن حديثه لا يقل عن الحسن، وما أنكر عليه محدود، وبقية قوي إذا حدث عن ثقة، وصرح بالتحديث، وقد صرح بالتحديث عن بحير في حديث سابق، وصرح به في هذا عند أحمد، وأخرجه في عدة مواضع حديث (١٧٦٤٨، ١٧١٥١) وعن العرباض بن سارية حديث (١٧١٦٣) وعن أبي أمامة حديث (٢٢٢٦١).\n(٥) هو ابن عبد الله بن عثمان، نسب إلى جده.","vol":"1","page":49},{"text":"زِنْهُ بِمِائَةٍ فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَنْتَثِرُونَ عَلَىَّ مِنْ خِفَّةِ الْمِيزَانِ، قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا» (١).\n[ب ١٤، د ١٣، ع ١٤، ف ١٥، م ١٤] إتحاف ١٧٥٨٢\n١٥ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُنَادِيهِمْ: «يَا أَيُّهَا*النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ» (٢).\n[ب ١٥، د ١٥، ع ١٥، ف ١٦، م ١٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٤ - باب مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ - ﷺ - مِنْ إِيمَانِ الشَّجَرِ بِهِ وَالْبَهَائِمِ وَالْجِنِّ</span>\n١٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيْنَ تُرِيدُ؟». قَالَ: إِلَى أَهْلِي. قَالَ: «هَلْ لَكَ فِي خَيْر؟» قَالَ: وَمَا هُوَ؟، قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَقَالَ: وَمَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ؟، قَالَ: «هَذِهِ السَّلَمَةُ (٣)» فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهِىَ بِشَاطِئِ الْوَادِي، فَأَقْبَلَتْ تُخُدُّ الأَرْضَ خَدًّا (٤) حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا فَشَهِدَتْ ثَلَاثًا أَنَّهُ كَمَا قَالَ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا، وَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ، وَقَالَ: إِنِ اتَّبَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ، وَإِلَاّ رَجَعْتُ فَكُنْتُ مَعَكَ \" (٥).\n[ب ١٦، د ١٦، ع ١٦، ف ١٧، م ١٦] إتحاف ١٠٠٢١\n_________\n(١) فيه عروة لم يسمع من أبي ذر، وأخرجه البزار (كشف الأستار، رقم ٢٣٧١) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة، رقم ١٤٠٥) وانظر: القطوف رقم (١٢/ ١٤).\n* ك ٥/أ.\n(٢) مرسل، رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣/ ١٥).\n* ت ٥/أ.\n(٣) واحدة السلم وهو: بفتح اللام، شجر من العضاه (النهاية ٢/ ٣٩٥) وهذا من المعجزات التي أيد الله بها نبينا محمد - ﷺ -.\n(٤) خد الأرض يخدها: إذا شقها، والأخدود: شق في الأرض (الصحاح ١/ ٣٣٢).\n(٥) رجاله ثقات، لكن عطاء لم يسمع من ابن عمر شيئا، ولم يسمع أبو حيان من عطا، ةانظر: القطوف (١٤/ ١٦).","vol":"1","page":50},{"text":"١٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ (١) - ﷺ - فِي سَفَرٍ، وَكَانَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ (٢) حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى، فَنَزَلْنَا بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَلَا عَلَمٌ، فَقَالَ: «يَا جَابِرُ اجْعَلْ فِي إِدَاوَتِكَ مَاءً ثُمَّ انْطَلِقْ بِنَا» قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى لَا نُرَى، فَإِذَا هُوَ بِشَجَرَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ (٣) أَذْرُعٍ، فَقَالَ: «يَا جَابِرُ انْطَلِقْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَقُلْ: يَقُلْ لَكِ (٤) رَسُولُ اللَّهِ الْحَقِي (٥) بِصَاحِبَتِكِ (٦) حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا» فَرَجَعَتْ إِلَيْهَا، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خَلْفَهُمَا ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا، فَرَكِبْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَرَسُولُ اللَّهِ (٧) بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ* لَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا يَأْخُذُهُ الشَّيْطَانُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ. قَالَ: فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُقَدَّمِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قَالَ: «اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، اخْسَأْ (٨) عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ (٩)» ثَلَاثًا ثُمَّ دَفَعَهُ (١٠) إِلَيْهَا (١١)، فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَكَانِ فَعَرَضَتْ لَنَا الْمَرْأَةُ مَعَهَا صَبِيُّهَا، وَمَعَهَا كَبْشَانِ تَسُوقُهُمَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدُ. فَقَالَ: «خُذُوا مِنْهَا وَاحِدًا وَرُدُّوا عَلَيْهَا الآخَرَ» قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا، فَإِذَا جَمَلٌ\n_________\n(١) في (ف، ع/أ، هامش، ت) رسول الله - ﷺ -.\n(٢) البَراز بالفتح اسم للفَضاء الواسع، فكنَّوا به عن قَضاء الغائط كما كَنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرَّزُون في الأمكنة الخالية من الناس (النهاية).\n(٣) في (ر، ك) أربعة، وكلا هما صحيح.\n(٤) زاد في (ع/أ، ف، و) رسول الله - ﷺ -.\n(٥) في (ر) إلحق، وهو خطأ.\n(٦) في (ع/ب) بصاحبك، صححت في العامش.\n(٧) ليس في (ت).\n\n* ك ٥/ب.\n(٨) في (ت، ر/أ، ع/ب، ك، م) إخس، في الموضعين.\n(٩) زاد في (ع/ب) - ﷺ -.\n(١٠) في هامش (م) رفعه، وكلاهما صحيح.\n(١١) في (ك) إليه، وصححت في الهامش.","vol":"1","page":51},{"text":"نَادُ (١) حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ سِمَاطَيْنِ (٢) خَرَّ سَاجِدًا، فَحَبَسَ (٣) رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - وَقَالَ: «عَلَىَّ النَّاسَ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ؟». فَإِذَا فِتْيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: هُوَ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَمَا شَأْنُهُ؟» قَالُوا: اسْتَنَيْنَا (٤) عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَتْ بِه (٥) شُحَيْمَةٌ (٦) فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَنُقَسِّمَهُ بَيْنَ غِلْمَانِنَا، فَانْفَلَتَ مِنَّا. قَالَ: «بِيعُونِيهِ (٧)» قَالُوا: لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَمَّا لِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ» قَالَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ. قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ النِّسَاءُ (٨) لأَزْوَاجِهِنَّ» (٩).\n[ب ١٧، د ١٧، ع ١٧، ف ١٨، م ١٧]. تحفة ٢٦٥٩، إتحاف ٣١٩٠\n١٨ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى (١٠) ثَنَا الأَجْلَحُ عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١١) قَالَ: \" أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لَا يَدْخُلُ (١٢) الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلَاّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرُوا (١٣) ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَأَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ\n_________\n(١) أي هارب.\n(٢) هما من النخل، ومن الناس: الجانبان (الصحاح ١/ ٦١١).\n(٣) في (ع/أ، ع/ب، ف) فجلس، وكلاهما صحيح، حبس: أي توقف.\n* ت ٥/ب.\n(٤) أي استعملنا سانية لسقي المزارع، وتسمّى النواضح أيضا.\n\n* ٤/أمن (ت).\n(٥) في (ع/أ، ف، و) له، وكلاهما صحيح.\n(٦) أي زاد شحمه (الصحاح ١/ ٦٥١).\n(٧) في (ع/أ) تبيعونه؟، وكلاهما صحيح.\n(٨) في (ر/أ) يسجدن.\n(٩) فيه إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصّغير، صدوق كثير الوهم، وأبو الزبير مدلس، وروي بالعنعنة، وله شواهد يقوى بها، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٨٠٣) ومختصرا في سطر (١/ ١٠٧) وعنه أبو داود، حديث (٢) وابن ماجه، حديث (١٨٥٣) بطرف السجود، وصححه الألباني.\n(١٠) في (ع/أف، و) معلّى، وكلاهما شيخ للدارمي، وهما ثقتان.\n(١١) في (ع/أ، ف، و) ﵄.\n(١٢) ليس في (ع/أ، ف، ك، م، و) وكلاهما صحيح ..\n(١٣) في (ع/أ، ف، و) فذكر، بالبناء للمجهول، وكلاهما يصح.","vol":"1","page":52},{"text":"بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «هَاتُوا (١) خِطَامًا» فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ \" فَقَالَ: «مَا بَيْنَ السَّمَاءِ (٢) إِلَى الأَرْضِ* أَحَدٌ (٣) إِلَاّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَاّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ» (٤).\n[ب ١٨، د ١٨، ع ١٨، ف ١٩، م ١٨]. تحفة ٢٦٥٩، إتحاف ٢٦٤٣.\n١٩ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ، وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا، فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا. فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَدْرَهُ وَدَعَا، فَثَعَّ (٥) ثَعَّةً، وَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الأَسْوَدِ فَسَعَى \" (٦).\n[ب ١٩، د ١٩، ع ١٩، ف ٢٠، م ١٩]. إتحاف ٧٣٨٧.\n٢٠ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى بُكَيْر (٧) الْعَبْدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا (٨) بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لأَعْرِفُهُ * الآنَ» (٩).\n[ب ٢٠، د ٢٠، ع ٢٠، ف ٢١، م ٢٠] تحفة ٢١٣٥، إتحاف ٢٥٧٢\n٢١ - (٦) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبَّادِ (١٠) بْنِ\n_________\n(١) في (ك) هاتم.\n(٢) في (ت، ر) والأرض.\n* ك ٦/أ.\n(٣) ليس في (ت، ر، ك، م) أحد.\n(٤) فيه الذيال، سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٣/ ٢٦١، والجرح ٣/ ٤٥١) وذكرة ابن حبان (الثقات ٤/ ٢٢٢) وأخرجه أحمد حديث (١٤٣٣٣).\n(٥) أي قاء (الصحاح ١/ ١٥٥) وفي (ك) ثغّ.\n(٦) فيه فرقد بن يعقوب السبخي، لين الحديث كثير الخطأ، وأخرجه أحمد (١/ ٢٦٨).\n(٧) في (ف) بكر مكبّرا، وهو خطأ.\n(٨) في (ر/ب) علق فوقه: قيل: إنه الحجر الأسود.\n* ت ٦/أ.\n(٩) سنده حسن، سماك صدوق، وهذه الرواية ليست من حديثه عن عكرمة، وأخرجه مسلم حديث (٢٢٧٧).\n(١٠) في (ف، و) ابن أبي يزيد، وفي (ر) بين يزيد.","vol":"1","page":53},{"text":"أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: \" كُنَّا مَعَ النَّبِيّ (١) - ﷺ - بِمَكَّةَ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَرَرْنَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالشَّجَرِ، فَلَمْ نَمُرَّ (٢) بِشَجَرَةٍ وَلَا جَبَلٍ إِلَاّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ \" (٣).\n[ب ٢١، د ٢١، ع ٢١، ف ٢٢، م ٢١] تحفة ١٠١٥٩، إتحاف ١٤٤٤٧\n٢٢ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ قَالَ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْفَجْرَ فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ ذِئْبٍ قَدْ أَقْعَيْنَ (٤)، وُفُودُ الذِّئَابِ \" فَقَالَ (٥) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَرْضَخُوا (٦) لَهُمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامِكُمْ وَتَأْمَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ» فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْحَاجَةَ قَالَ: «فَآذِنُوهُنَّ (٧)» قَالَ: فَآذَنُوهُنَّ فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ \" (٨).\n[ب ٢٢، د ٢٢، ع ٢٢، ف ٢٣، م ٢٢].\n٢٣ - (٨) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٩) - ﵁ - قَالَ: \" جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ، وَقَدْ تَخَضَّبَ بِالدَّمِ * مِنْ فِعْلِ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: «نَعَمْ». فَنَظَرَ\n_________\n(١) في (ك) رسول الله.\n(٢) في (ف، و) يمر.\n(٣) فيه الوليد: ضعيف، وعبّاد: مجهول، وأخرجهالترمذي حديث (٣٦٢٦) وقال: حسن غريب، وعند أحمد: إني لأعرف حجرا بمكة، حديث (٢٠٨٢٣، ٢٠٨٨٨) وانظر السابق.\n(٤) الإقعاء: الجلوس على الرجلين، ناصبا اليدين (الصحاح ٢/ ٣٢٩).\n(٥) زاد في (ع/ب) لهم.\n(٦) في (ف) ترضخوا، وهو خطأ، والمراد إعطاءهم شيئا من الطعام، والرضخ: العطاء ليس بالكثير (الصحاح ١/ ٤٨٧).\n(٧) في (ع/أ، ف، و) فآذنوهن؟، وكلاهما صحيح، والمراد أخبروهم بشكواكم.\n(٨) في هامش عوي (م) والعكس في (ت).\nسنده منقطع إذ أن شمر من الطبقة السادسة، وهم الذين لم يدركوا أحدا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، وانظر: القطوف رقم (١٥/ ٢٢).\n(٩) في (ف) ﵀، وهو خلاف مادرج عليه أهل السنة في الدعاء للصحابة من قول: - ﵃ -؛ الرضى يستلزم الرحمة.","vol":"1","page":54},{"text":"إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ: ادْعُ بِهَا. فَدَعَا بِهَا فَجَاءَتْ فَقَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَرْجِعْ. فَأَمَرَهَا فَرَجَعَتْ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «حَسْبِي حَسْبِي» (٢).\n[ب ٢٣، د ٢٣، ع ٢٣، ف ٢٤، م ٢٣]. تحفة ٩٢٥، إتحاف ١٢٢١\n٢٤ - (٩) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَلَا أُرِيكَ آيَةً؟» قَالَ: بَلَى. قَالَ: «فَاذْهَبْ فَادْعُ تِلْكَ النَّخْلَةَ» فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَنْقُزُ (٣) بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: قُلْ لَهَا تَرْجِعْ. قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ارْجِعِي» فَرَجَعَتْ حَتَّى* عَاَدَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ: يَا بَنِي عَامِرٍ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَالْيَوْمِ أَسْحَرَ مِنْهُ (٤).\n[ب ٢٤، د ٢٤، ع ٢٤، ف ٢٥، م ٢٤]. تحفة ٥٤٠٧، إتحاف ٧٢\n\n٥ - باب مَا أُكْرِمَ النبي - ﷺ - مِنْ تَفْجِيرِ الْمَاءِ مِنْ (٥) بَيْنِ أَصَابِعِهِ\n٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" دَعَا النَّبيُّ - ﷺ - بِلَالًا - ﵁ - فَطَلَبَ بِلَالٌ الْمَاءَ، ثُمَّ جَاءَ\n_________\n(١) زاد في (ك) إليه، وهو خطأ.\n* ك ٦/ب.\n(٢) سنده حسن، والأعمش رواية أبي سفيان طلحة بن نافع القرشي، كما قال المزي: في التهذيب (١٢/ ٤٣٩) وقد ذكر محقق تهذيب الكمال ما نقله مغلطاي عن البزار قوله: لم يسمع - يعني الأعمش - من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرضت، وإنما يثبت - يعني الأعمش - من حديثه - يعني أبا سفيان - مالا يحفظه من غيره، لهذه العلة (تهذيب الكمال ١٢/ ٧٩) أخرجهابن ماجة حديث (٤٠٢٨) وصححه الألباني.\n(٣) من قولهم: نقز الظبي: إذا قفز ووثب (الصحاح ٢/ ٦٠١).\n* ت ٦/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجهأحمد حديث (١٩٥٤) وزاد \" فقال: يا رسول الله، أرني الخاتم الذي بين كتفيك، فإ ني من أطب الناس \"والترمذي بنحوه حديث (٣٦٢٨) وقال: حسن غريب صحيح.\n(٥) زاد في (ر/ب، ع، ف، و) بين، وكل ذلك يصح.","vol":"1","page":55},{"text":"فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الْمَاءَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فَهَلْ مِنْ شَنٍّ؟» فَأَتَاهُ بِشَنٍّ (١) فَبَسَطَ كَفَّيْهِ فِيهِ، فَانْبَعَثَ (٢) تَحْتَ يَدَيْهِ عَيْنٌ قَالَ: فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ وَغَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ \" (٣).\n[ب ٢٥، د ٢٥، ع ٢٥، ف ٢٦، م ٢٥] إتحاف ٨٩٢٠\n٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: \" غَزَوْنَا أَوْ سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ بِضْعَةَ عَشَرَ (٤) وَمِائَتَانِ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هَلْ فِي الْقَوْمِ مِنْ طَهُور؟» فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْعَى بِإِدَاوَةٍ (٥) فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، لَيْسَ فِي الْقَوْمِ مَاءٌ غَيْرُهُ، فَصَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي قَدَحٍ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَتَرَكَ الْقَدَحَ، فَرَكِبَ النَّاسُ ذَلِكَ الْقَدَحَ وَقَالُوا: تَمَسَّحُوا تَمَسَّحُوا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَى رِسْلِكُمْ» حِينَ سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - كَفَّهُ فِي الْمَاءِ وَالْقَدَحِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» ثُمَّ قَالَ: «أَسْبِغُوا الطُّهُورَ» (٦). فَوَالَّذِي هُوَ ابْتَلَانِي بِبَصَرِي (٧)، لَقَدْ رَأَيْتُ الْعُيُونَ: عُيُونَ الْمَاءِ تَخْرُجُ (٨) مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَلَمْ يَرْفَعْهَا حَتَّى تَوَضَّئُوا أَجْمَعُونَ\" (٩).\n[ب ٢٦، د ٢٦، ع ٢٦، ف ٢٧، م ٢٦] إتحاف ٣٧٩٣\n٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَحُصَيْنٍ سَمِعَا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ* يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:\n_________\n(١) القربة الخلق (القديمة) والجمع شنان (الصحاح ١/ ٦٨٩).\n(٢) في (ت، ر) فانبعث، كلاهما صحيح، من النبع، والابعاث.\n(٣) فيه شعيب بن صفوان أبو يحي الكوفي، مقبول، وقد توبع فيه، أخرجه أحمد (١/ ٢٥١ - ٣٢٤) وفيه ضعف.\n(٤) زاد في (ت) رجلا.\n(٥) القربة الصغيرة، قال في (الصحاح ١/ ١٤): المطهرة، والجمع الأداوى.\n(٦) في (ر/أ) الوضوء، وذكرهما في (و) الوضوء الطهور.\n(٧) في (ر/أ) الوضوء، وذكرهما في (و) الوضوء الطهور.\n(٨) في (ف، و) فخرج، وهو خطأ، وفي (م) يخرج.\n(٩) فيه نبيح بن عبد الله العنزي، مقبول، وأخرجه أحمد حديث (١٤١١٤) وشاهده عند البخاري من حديث أنس، حديث (١٩٥، وطرفه ١٦٩).\n* ت ٧/أ.","vol":"1","page":56},{"text":"\" أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهَشْنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ (١)، فَجَعَلَ يَفُورُ كَأَنَّهُ عُيُونٌ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ، وَقَالَ: «اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ». فَشَرِبْنَا حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا \" (٢).\nوَفي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا.\n[ب ٢٧، د ٢٧، ع ٢٧، ف ٢٨، م ٢٧] تحفة ٢٢٤٢، إتحاف ٢٦٦٣\n٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِىُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - ﵁ -، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ:\n\" شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْعَطَشَ، فَدَعَا بِعُسٍّ (٣) فَصُبَّ فِيهِ مَاءٌ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ فِيهِ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَتنْبُعُ (٤) عُيُونًا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ كُلُّهُمْ \" (٥).\n[ب ٢٨، د ٢٨، ع ٢٨، ف ٢٩، م ٢٨] إتحاف ٢٦٠٨\n٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ (٦) - ﵁ - بِخَسْفٍ فَقَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، إِنَّا بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ» فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى» فَشَرِبْنَا.\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَكُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ (٧).\n[ب ٢٩، د ٢٩، ع ٢٩، ف ٣٠، م ٢٩] تحفة ٩٤٥٤، إتحاف ١٢٩١٨\n_________\n(١) التور من (الطين) إناء يشرب فيه (الصحاح ١/ ١٤٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٧٦).\n(٣) العس إناء من الخشب، قال في (الصحاح ٢/ ١١٢): القدح العظيم. يعني الكبير.\n(٤) في (ر/ب، ف، و، ع/ب) ينبع، وكلاهما يصح.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (٣/ ٣٤٣).\n(٦) هو ابن مسعود.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٧٩).","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ (١) عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ -، قَالَ: \" زُلْزِلَتِ الأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - نَرَى الآيَاتِ* بَرَكَاتٍ، وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ إِلَاّ يَسِيرٌ (٢)، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِمَاءٍ فِي صَحْفَةٍ (٣)، وَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبَجِسُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ نَادَى: «حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَتَوَضَّئُوا وَجَعَلْتُ لَا هَمَّ ليِ (٤) إِلَاّ مَا أُدْخِلُهُ بَطْنِي لِقَوْلِهِ: «وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» فَحَدَّثْتُ بِهِ سَالِمَ بْنَ (٥) أَبِي الْجَعْدِ فَقَالَ: كَانُوا خَمْسَ عَشَرَةَ\" (٦)\n[ب ٣٠، د ٣٠، ع ٣٠، ف ٣١، م ٣٠] تحفة ٩٤٥٤، إتحاف ١٢٩١٨.\n\n٦ - باب مَا أُكْرِمَ النبي - ﷺ - بِحَنِينِ (٧) الْمِنْبَرِ\n٣١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَمَسَحَهُ \" (٨).\n[ب ٣١، د ٣١، ع ٣١، ف ٣٢، م ٣١] تحفة ٨٤٤٩، إتحاف ١١٣٤٥.\n٣٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، فَكَانَ يَشُقُّ عَلَيْهِ قِيَامُهُ، فَأُتِيَ\n_________\n(١) في (ت) بن، وهو خطأ.\n* ت ٧/ب.\n(٢) في (ع/أ، ف، و) يسيرا، هو خظأ.\n(٣) إناء من الخشب يوضع فيه الطعام، قال في الصحاح (٢/ ٧٠٦): طبق يطاف على الآكلين. والصواب أن يقول: يوضع بين يدي الآكلين.\n(٤) ليس في (ف، و) لي، وكلاهما صحيح.\n(٥) ليس في (ف) بن.\n(٦) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٣٧٦٢) والنسائي حديث (٧٧) وانظر (رقم ٢٧).\n(٧) في (ع/أ، و) من حنين، وفي (من) حنين.\n(٨) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٨٣) والترمذي حديث (٥٠٥) وقال: حسن غريب صحيح.\n* ٨/أمن (ت).","vol":"1","page":58},{"text":"بِجِذْعِ نَخْلَةٍ، فَحُفِرَ لَهُ وَأُقِيمَ إِلَى جَنْبِهِ قَائِمًا لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ فَطَالَ الْقِيَامُ عَلَيْهِ وَغَلَبَهُ اسْتَنَدَ إِلَيْهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ، فَبَصُرَ بِهِ رَجُلٌ كَانَ وَرَدَ الْمَدِينَةَ، فَرَآهُ (١) قَائِمًا إِلَى جَنْبِ ذَلِكَ الْجِذْعِ، فَقَالَ لِمَنْ يَلِيهِ مِنَ النَّاسِ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَحْمَدُنِي فِي شَيْءٍ يَرْفُقُ بِهِ لَصَنَعْتُ لَهُ مَجْلِسًا يَقُومُ عَلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ جَلَسَ مَا شَاءَ (٢)، وَإِنْ شَاءَ قَامَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «ائْتُونِي بِهِ» فَأَتَوْهُ بِهِ فَأُمِرَ أَنْ يَصْنَعَ لَهُ (٣) هَذِهِ الْمَرَاقيِ الثَّلَاثَ أَوِ الأَرْبَعَ هِيَ الآنَ فِي مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي ذَلِكَ رَاحَةً، فَلَمَّا فَارَقَ النَّبيُّ - ﷺ - الْجِذْعَ، وَعَمَدَ إِلَى هَذِهِ الَّتِي صُنِعَتْ لَهُ جَزِعَ الْجِذْعُ، فَحَنَّ كَمَا تَحِنُّ النَّاقَةُ، حِينَ فَارَقَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَزَعَمَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النبي - ﷺ - حِينَ سَمِعَ حَنِينَ الْجِذْعِ رَجَعَ إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: «اخْتَرْ أَنْ أَغْرِسَكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ، فَتَكُونَ كَمَا كُنْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَغْرِسَكَ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْرَبَ مِنْ أَنْهَارِهَا وَعُيُونِهَا فَيَحْسُنَ نَبْتُكَ وَتُثْمِرَ، فَيَأْكُلَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِنْ ثَمَرَتِكَ وَنَخْلِكَ فَعَلْتُ» فَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يَقُولُ لَهُ: «نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ» مَرَّتَيْنِ، فَسُئِلَ النَّبِيَّ - ﷺ - \" فَقَالَ: «اخْتَارَ أَنْ أَغْرِسَهُ في الْجَنَّةِ (٤)».\n[ب ٣٢، د ٣٢، ع ٣٢، ف ٣٣، م ٣٢] إتحاف ٢٢٩٦.\n٣٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُّ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ، فَلَمَّا جُعِلَ الْمِنْبَرُ حَنَّ ذَلِكَ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ عَلَيْهِ فَسَكَنَ \" (٥).\n[ب ٣٣، د ٣٣، ع ٣٣، ف ٣٤، م ٣٣] إتحاف ٢٦٦٤\n_________\n(١) ليس في (ف، و) فرآه.\n(٢) ليس في (ر) ما شاء.\n(٣) ليس في (ف، و) له.\n\n* ت ٨/أ.\n(٤) ت: وفيه محمد، وصالح: ضعيفان، وتميم سكت عنه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (الجرج ٢/ ٤٤٤، والثقات ٨/ ١٥٦).\n(٥) فيه سليمان بن كثير العبدي، ضعيف في الزهري، وهذا من حديثه عنه، وتابعه معمر، أخرجه عبد الرزاق حديث (٥٢٥٣). والحديث صحيح تقدم تخريجه أنظر رقم (٣١).","vol":"1","page":59},{"text":"٣٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" كَانَ النبي - ﷺ - يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَنَّتْ حَنِينَ الْعِشَارِ (١)، حَتَّى وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ \" (٢).\n[ب ٣٤، د ٣٤، ع ٣٤، ف ٣٥، م ٣٤] تحفة ٢٢٣٢، إتحاف ٢٦٣٢.\n٣٥ - (٥) أَخْبَرَنَا فَرْوَةُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ (٣)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْخَلُوجِ \" (٤).\n[ب ٣٥، د ٣٥، ع ٣٥، ف ٣٦، م ٣٥] إتحاف ٢٦٧.\n٣٦ - (٦) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِىٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ* مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ وَيَخْطُبُ إِلَيْهِ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَلَا نَجْعَلُ لَكَ عَرِيشًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَرَاكَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَنسْمَعُ (٥) مِنْ خُطْبَتِكَ. قَالَ: «نَعَمْ» فَصَنَعَ لَهُ الثَّلَاثَ دَرَجَاتٍ: هُنَّ اللَّوَاتِي عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ وَوُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِى وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُرِيدُ الْمِنْبَرَ مَرَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ خَارَ (٦) الْجِذْعُ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى بَلِيَ، فَأَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا\" (٧).\n[ب ٣٦، د ٣٦، ع ٣٦، ف ٣٧، م ٣٦] تحفة ٣٤، إتحاف ٥٠\n_________\n(١) مفردها عشراء: الناقة التي أتت عليها من يوم أرسل فيها الفحل عشرة أشهر، وزال عنها اسم المخاض (الصحاح ٢/ ١١٥).\n(٢) زالت علة سليمان بروايته الحديث عن غير الزهري، وهو لا بأس به فيما سواه، انظر رقم (٣١) وأخرجه البخاري حديث (٩١٨) غير أنه قال: أخبرني ابن أنس: أنه سمع جابر، ولا مشكلة فهو: حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك، كما فيرواية البخاري حديث (٣٥٨٥).\n(٣) في (ر) زكريا، وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق (ورقم ٣١) والخلوج: الناقة التي انتزع منها ولدها (النهاية ٢/ ٦٠).\n* ت ٨/ب.\n(٥) في (ف، و) ويسمعون، وفي (ع/أ) يسمعنّ.\n(٦) الخوار: صوت البقر، أي أطلق صوتا مشبها بخوار الثور، وهو كذلك في الرواية التالية برقم (٤٢).\n(٧) سنده حسن، وأخرجه أحمد تقدم برقم (٣٣) وابن ماجة حديث (١٤١٤) وحسنه الألباني.","vol":"1","page":60},{"text":"٣٧ - (٧) حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِىٌّ فَقَالَ: أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ؟ فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا هَذَا الَّذِى تَرَوْنَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ (٢) النبي - ﷺ - يَخْطُبُ حَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ إِلَى وَلَدِهَا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَنَ، فَأُمِرَ بِهِ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ وَيُدْفَنَ\" (٣) *.\n[ب ٣٧، د ٣٧، ع ٣٧، ف ٣٨، م ٣٧] إتحاف ٥١٧٢.\n٣٨ - (٨) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الصَّعْقُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: \" لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النبي - ﷺ - أَنْ يُسْمِعَهُمْ فَقَالَ (٤): «ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ» قَالُوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، قَالَ: «عَرْشٌ*كَعَرْشِ (٥) مُوسَى» فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ - قَالَ الْحَسَنُ ـ: حَنَّتْ وَاللَّهِ الْخَشَبَةُ \".\nقَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ يَبْتَغِيْ (٦) قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا؟ (٧).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا.\n[ب ٣٨، د ٣٨، ع ٣٨، ف ٣٩، م ٣٨].\n_________\n(١) زاد في (ت، ك) أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، قال: أنْبَأَ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وذكر بقية السند.\n\n* ٩/أمن (ت).\n(٢) زيادة (ع/ب).\n(٣) فيه مجالد بن سعيد الهمداني، ليس بالقوي، والحديث صحيح انظر: رقم (٣١) وما بعده، وفي السابق أنه بقي عند أبي بن كعب.\n(٤) في (ع/أ) فقالوا، وهو خطأ.\n*ت ٩/أ.\n(٥) في (ر/ب، ع/ب) عريش، وكلاهما يصح.\n(٦) الاستفهام إنكاري، أي لا يبتغي الشيطان قلوبهم، يئس لقوة إيمانهم.\n(٧) هذا مرسل، يعضده ما تقدم من أحاديث الباب، أنظر: رقم (٣١) وما بعده، وانظر: القطوف رقم (١٦/ ٣٨).","vol":"1","page":61},{"text":"٣٩ - (٩) أَخْبَرَنَا الحَجَّاجُ بن منهال، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ وَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ حَنَّ الْجِذْعُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ \" وَقَالَ: «لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ٣٩، د ٣٩، ع ٣٩، ف ٤٠، م ٣٩] تحفة ٦٢٩٧، إتحاف ٤٧٣.\n٤٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ بِمِثْلِهِ (٢).\n[ب ٤٠، د ٤٠، ع ٤٠، ف ٤١، م ٤٠] تحفة ٣٨٩، إتحاف ٤٧٣.\n٤١ - (١١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: \" حَنَّتِ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَيْهَا فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ \" (٣).\n[ب ٤١، د ٤١، ع ٤١، ف ٤٢، م ٤١] إتحاف ٦١٩٨.\n٤٢ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا عُمَرُ (٤) بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِى طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى جِذْعٍ مَنْصُوبٍ (٥) فِي الْمَسْجِدِ، فَيَخْطُبُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ رُومِيٌّ فَقَالَ: أَلَا أَصْنَعُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ وَكَأَنَّكَ قَائِمٌ؟ فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا لَهُ دَرَجَتَانِ، وَيَقْعُدُ عَلَى الثَّالِثَةِ، فَلَمَّا قَعَدَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى ذَلِكَ الْمِنْبَرِ خَارَ الْجِذْعُ كَخُوَارِ الثَّوْرِ، حَتَّى ارْتَجَّ الْمَسْجِدُ حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْمِنْبَرِ فَالْتَزَمَهُ وَهُوَ يَخُورُ، فَلَمَّا الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سَكَتَ \" ثُمَّ قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَدُفِنَ (٦).\n[ب ٤٢، د ٤٢، ع ٤٢، ف ٤٣، م ٤٢] تحفة ١٩٤، إتحاف ٣٢١.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أحمد، وابن ماجه حديث (١٤١٥). انظر: رقم (٣١) وما بعده.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٤١٥).\n(٣) فيه المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، صدوق اختلط قبل موته، وما تقدم من الروايات يؤكد أن هذا لا يدخل عليه القدح بالاختلاط، فهو حسن، وأخرجه البخاري حديث (٩١٧) ومسلم حديث (٥٤٤).\n(٤) في (ت) عمرو، وهو خطأ.\n(٥) ليس في (ع/أ، ف، و) منصوب، وكلاهما يصح.\n(٦) رجاله ثقات، والحديث صحيح تقدم رقم (٣١) وما بعده، وتقدم في رقم (٣٦) أنه بقي عند أبي بن كعب.","vol":"1","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>٧ - باب مَا أُكْرِمَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي بَرَكَةِ طَعَامِهِ</span>\n٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (١) بْنِ أَبَانَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: \" حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - سَمِعْتَهُ مِنْهُ أَرْوِيهِ عَنْكَ. فَقَالَ جَابِرٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفُرُهُ، فَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَطْعَمُ طَعَامًا، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَعَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ كُدْيَةٌ (٣) فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ كُدْيَةٌ قَدْ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ، فَرَشَشْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوِ الْمِسْحَاةَ، ثُمَّ سَمَّى ثَلَاثًا، ثُمَّ ضَرَبَ فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ* ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - * قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي، قَالَ: فَأَذِنَ لِي، فَجِئْتُ امْرَأَتِي فَقُلْتُ: ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ فَقُلْتُ قَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَيْئًا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟، فَقَالَتْ: عِنْدِي صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، وَعَنَاقٌ (٤). قَالَ: فَطَحَنَّا الشَّعِيرَ، وَذَبَحْنَا الْعَنَاقَ وَسَلَخْتُهَا، وَجَعَلْتُهَا فِي الْبُرْمَةِ (٥)، وَعَجَنْتُ الشَّعِيرَ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَبِثْتُ سَاعَةً ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ الثَّانِيَةَ، فَأَذِنَ لِي فَجِئْتُ فَإِذَا الْعَجِينُ قَدْ أَمْكَنَ (٦)، فَأَمَرْتُهَا بِالْخَبْزِ، وَجَعَلْتُ الْقِدْرَ عَلَى الأَثَاثِى، - قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنَّمَا هيِ الأَثَافِيُّ (٧) وَلَكِنْ هَكَذَا (٨) قَالَ - ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: إِنَّ عِنْدَنَا طُعَيْمًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَقُومَ مَعِي أَنْتَ وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ* مَعَكَ. فَقَالَ: «وَكَمْ هُوَ؟» قُلْتُ: صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ. فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ وَقُلْ لَهَا لَا تَنْزِعِ الْقِدْرَ مِنَ الأَثَاثِي وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِىَ» ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: «قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ» قَالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ حَيَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَاّ اللَّهُ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي: ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ، قَدْ جَاءَكِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. فَقَالَتْ: أَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ -\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية \"عمرو\" وهو خطأ.\n(٢) في (ك) مخلد، وهو خطأ.\n(٣) هي الأرض الصلبة (الصحاح ٢/ ٣٨١) وقد ورد في بعض الروايات تفسيرها (صخرة).\n(٤) هي الأنثى الصغيرة من الماعز (الصحاح ٢/ ١٦٨).\n(٥) القدر: والجمع بُرام (الصحاح ١/ ٨).\n(٦) اختمر، وأصبح صالحا للخبز.\n(٧) ثلاثة أحجار توضع عليها القدر (النهاية ١/ ٢٣، والصحاح ١/ ٨).\n* ت ١٠/أ.\n(٨) القائل شيخ الدارمي، يعني: أنه سمعها كذا من شيخه عبد الرحمن بن محمد المحاربي.","vol":"1","page":63},{"text":"سَأَلَكَ كَمِ الطَّعَامُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ*، فَقَالَتْ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَدْ أَخْبَرْتَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَنَا. قَالَ: فَذَهَبَ عَنِّى بَعْضُ مَا كُنْتُ أَجِدُ وَقُلْتُ: لَقَدْ صَدَقْتِ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَدَخَلَ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: «لَا تَضَاغَطُوا (١)» ثُمَّ بَرَّكَ عَلَى التَّنُّورِ وَعَلَى الْبُرْمَةِ، قَالَ: فَجَعَلْنَا نَأْخُذُ مِنَ التَّنُّورِ الْخُبْزَ، وَنَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْبُرْمَةِ، فَنُثَرِّدُ (٢) وَنَغْرِفُ لَهُمْ، وَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لِيَجْلِسْ عَلَى الصَّحْفَةِ سَبْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ» فَإِذَا أَكَلُوا كَشَفْنَا عَنِ التَّنُّورِ، وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ، فَإِذَا هُمَا أَمْلأُ مِمَّا كَانَا، فَلَمْ [يَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ كُلَّمَا فَتَحْنَا التَّنُّورَ، وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ] (٣) وَجَدْنَاهُمَا أَمْلأَ مِمَّا كَانَا، حَتَّى شَبِعَ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ، وَبَقِىَ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّعَامِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ النَّاسَ (٤) قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ (٥)، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا» فَلَمْ نَزَلْ يَوْمَنَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانَمِائَةٍ، أَوْ قَالَ ثَلَاثَمِائَةٍ. قَالَ أَيْمَنُ: لَا أَدْرِى أَيُّهُمَا قَالَ (٦).\n[ب ٤٣، د ٤٣، ع ٤٣، ف ٤٤، م ٤٣] تحفة ٢٢١٦، إتحاف ٢٦٠٨.\n٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِىٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ أَنْ تَجْعَلَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - طَعَامًا يَأْكُلُ مِنْهُ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: بَعَثَنِي إِلَيْكَ أَبُو طَلْحَةَ* فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «قُومُوا» فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ الْقَوْمُ مَعَهُ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا صَنَعْتُ طَعَامًا لِنَفْسِكَ* خَاصَّةً. فَقَالَ: «لَا عَلَيْكَ انْطَلِقْ» قَالَ: فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ الْقَوْمُ، قَالَ: فَجِيءَ بِالطَّعَامِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» قَالَ: فَأَذِنَ لَهُمْ. فَقَالَ: «كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ» فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَامُوا، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ كَمَا صَنَعَ في الْمَرَّةِ الأُولَى*\n_________\n* ت ١٠/أ.\n(١) لا يزاحم بعضكم بعضا.\n*؟؟؟؟؟\n(٢) الثرد: تكسير الخبز قطعا صغيرة، وخلطها باللحم والمرق انظر (الصحاح ١/ ١٥٤).\n(٣) مابين المعقوفين سقط من بعض النسخ الخطية وكتب بعضه لحقا في الهامش.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) مجاعة (الصحاح ٢/ ٣٧٣).\n(٦) إسناد حسن، وأخرجه البخاري حديث (٤١٠١) وأخرجه مسلم حديث (٢٠٣٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٢).","vol":"1","page":64},{"text":"وَسَمَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالَ: «كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ» فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَامُوا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلًا، وَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَتَرَكُوا سُؤْرًا (١).\n[ب ٤٤، د ٤٤، ع ٤٤، ف ٤٥، م ٤٤] تحفة ٩٨٥، إتحاف ١٣٠٧.\n٤٥ - (٣) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ - هُوَ الْعَطَّارُ - حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ: \" أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - قِدْرًا، فَقَالَ لَهُ: «نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا» وَكَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلَهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي ذِرَاعًا» فَنَاوَلَهُ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي ذِرَاعا» فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ؟، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنْ لَوْ سَكَتَّ لأُعْطِيتُ أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ» (٢).\n[ب ٤٥، د ٤٥، ع ٤٥، ف ٤٦، م ٤٥] تحفة ١٢٠٦٩، إتحاف ١٧٧٧٨.\n٤٦ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ فَقَالَ أَبِي: عَبْدُ اللَّهِ: يَا جَابِرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي (٣) أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ* إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ. قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ (٤) إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي لِتَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا، فَلَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرُدُّوا الْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا في مَضَاجِعِهَا (٥) حَيْثُ قُتِلَتْ. فَرَدَدْنَاهُمَا* فَدَفَنَّاهُمَا فِي مَضْجَعِهِمَا حَيْثُ قُتِلَا فَبَيْنَا أَنَا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ أَثَارَ (٦) أَبَاكَ عُمَّالُ مُعَاوِيَةَ فَبَدَا،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاريحديث (٣٥٧٨، ومسلم حديث (٢٠٤٠) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٣).\n(٢) فيه شهر بن حوشب: متكلم فيه، ونرجح قبول روايته، وأخرجه أحمد حديث (١٥٩٦٧).\n(٣) الإنظار في الأصل: التأخير والإمهال، والمراد به هنا: الملاحظة والمراقبة، يفسره ما بعده\n\" فبينما انا في النظارين \" قال في (الصحاح ٢/ ٥٨١): والنظارة: القوم ينظرون إلى الشيء، وانظر (النهاية ٥/ ٧٨).\n\n* ك ١١/ب.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" الناظرين \" وكلاهما يصح.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" مضجعها \" وكلاهما يصحج.\n* ت ١١/أ.\n(٦) أي أظهره بإزالة التراب عنه.","vol":"1","page":65},{"text":"فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ. فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ (١) إِلَاّ مَا لَمْ يَدَعِ الْقَتِيلَ، قَالَ: فَوَارَيْتُهُ، وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ، فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ (٢) فِي التَّقَاضِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَإِنَّهُ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ، وَإِنَّهُ قَدِ اشْتَدَّ عَليَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي الطَّلَبِ، فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ، لَعَلَّهُ يُنْظِرُنِي طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ.\nقَالَ: «نَعَمْ آتِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَار» قَالَ: فَجَاءَ وَمَعَهُ حَوَارِيُّوهُ (٣)، قَالَ: فَجَلَسُوا فِي الظِّلِّ وَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا، قَالَ: وَقَدْ قُلْتُ لاِمْرَأَتِي: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - جَائِيَّ الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ، فَلَا يَرَيَنَّكِ وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * فِي شَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ، فَفَرَشَتْ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ، فَقُلْتُ لِمَوْلًى لِي: اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ، وَهِيَ دَاجِنٌ (٤) سَمِينَةٌ فَالْوَحَا (٥)، وَالْعَجَلَ افْرُغْ مِنْهَا، قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا مَعَكَ فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ يَسْتَيْقِظُ يَدْعُو بِطَهُورٍ، وَأَنَا أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرُغُ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى يُوضَعَ الْعَنَاقُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «يَا جَابِرُ ائْتِنِي بِطَهُورٍ» قَالَ: نَعَمْ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ وُضُوئِهِ (٦) حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: «كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ، ادْعُ أَبَا بَكْرٍ (٧)» ثُمَّ دَعَا حَوَارِيِّيهِ*، قَالَ فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوُضِعَ، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا» فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلَمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ، مَا يَقْرَبُونَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ، ثُمَّ قَامَ وَقَامَ أَصْحَابُهُ، فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَكَانَ يَقُولُ: «خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ» قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغْتُ\n_________\n(١) وقد مضى على دفنه ما يقارب سبعا وثلاقين سنة، فسبحان من كرمهم.\n(٢) أصحاب الدَّين.\n(٣) أي أنصاره، قال في (الصحاح ١/ ٣١٢): الحواري: الناصر.\n(٤) العناق: الأنثى من ولد المعز (الصحاح ٢/ ١٦٨) والداجن: المعلوفة. * ك ١٢/أ.\n(٥) بالحاء المهملة: السرعة (النهاية ٥/ ١٦٣) ويفسرها مابعدها أيضا (العجل).\n(٦) في بعض النسخ الخطية \"طهوره \" وكلاهما يصح.\n\n* ت ١١/ب.\n(٧) فكيف يتجرأ الظلمة المفسدون على القول في أبي بكر وعمر وهما حواريي رسول الله - ﷺ -، يذكرهما في كل موقف.","vol":"1","page":66},{"text":"سَقْفَة الْبَابِ، فَأَخْرَجَتِ امْرَأَتِي صَدْرَهَا، وَكَانَتْ سِتِّيرَةً، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلِّ عَليَّ وَعَلَى زَوْجِي. قَالَ: «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ» ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي فُلَانًا» لِلْغَرِيمِ الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ، فَقَالَ: «أَنْسِيْء (١) جَابِرًا طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ*الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ (٢) الْمُقْبِلِ» قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. قَالَ: وَاعْتَلَّ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيْنَ جَابِرٌ؟» قَالَ: قُلْتُ: أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.\nقَالَ: «كِلْ لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَوْفَ يُوَفِّيهِ» فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ قَالَ: «الصَّلَاةُ يَا أَبَا بَكْر» قَالَ: فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ لِغَرِيمِي: قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ، فَكِلْتُ لَهُ مِنَ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا، وَكِلْتُ لَهُ مِنْ أَصْنَافِ التَّمْرِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَجِئْتُ أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ صَلَّى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللَّهُ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟» قَالَ: فَجَاءَ يُهَرْوِلُ قَالَ: «سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ» قَالَ: مَا أَنَا بِسَائِلِهِ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ (٣) إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ. فَرَدَّدَ عَلَيْهِ وَرَدَّدَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: مَا أَنَا بِسَائِلِهِ*.\nوَكَانَ لَا يُرَاجَعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ: مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَفَّاهُ اللَّهُ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا، فَرَجَعْتُ إِلَى امْرَأَتِي فَقُلْتُ: أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكِ* أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي؟، فَقَالَتْ: تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُورِدُ نَبِيَّهُ فِي بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي \" (٤).\n[ب ٤٦، د ٤٦، ع ٤٦، ف ٤٧، م ٤٦] تحفة ٣١١٧ إتحاف ٣٧٩٤.\n_________\n(١) أي آخر طائفة من دينك، انظر (النهاية ٥/ ٤٤).\n* ك ١٢/ب.\n(٢) جداد النخل، انظر (الصحاح ١/ ٧١٨) وهو بمعنى الحصاد، سواء النخل أو غيره من الثمار.\n(٣) هنا تعرف مكانة عمر - ﵁ - عند رسول الله - ﷺ -، إذ كان حريصا على بشارته بهذه البركة، ومكانة رسول الله - ﷺ - عند عمر - ﵁ -، إذ أنه عرف أن الله - ﷿ - سيوفي دين أبي جابر لإخبار رسول الله - ﷺ - بذلك، فقاتل الله من ينكر فضل أبي بكر وعمر.\n* ت ١٢/أ.\n* ك ١٣/أ.\n(٤) فيه نبيح العنزي: الصحيح أنه ثقة، وأخرجه أحمد حديث (١٥٢٨١).","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>٨ - باب مَا أُعْطِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنَ الْفَضْلِ</span>\n٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ (١) بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا - ﷺ - عَلَى الأَنْبِيَاءِ، وَعَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ. فَقَالُوا: يَا أَبَا (٢) عَبَّاسٍ بِمَ (٣) فَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ لأَهْلِ السَّمَاءِ: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ (٤) وَقَالَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ - ﷺ -: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (٥) قَالُوا: فَمَا فَضْلُهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: قَالَ اللَّهُ - ﷿ -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ (٦) وَقَالَ اللَّهُ - ﷿ - لِمُحَمَّدٍ - ﷺ -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ (٧)، فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجِنِّ وَالإِنْسِ \" (٨).\n[ب ٤٧، د ٤٧، ع ٤٧، ف ٤٨ ن ٤٧، م ٤٧] إتحاف ٨٥٣٦.\n٤٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَنْتَظِرُونَهُ، فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ، فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ، فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ: عَجَبًا إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلًا، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ. وَقَالَ* آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (٩).\nوَقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوْحُهُ. وَقَالَ آخَرُ: وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ. فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ وَقَالَ: «قَدْ سَمِعْتُ* كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ،\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) في (ك) ابن، وفي (ت) يا أبا، والصواب: أبا عباس، وكلاهما صحيح، فهو ابن عباس، وأبو العباس.\n(٣) في (ت، ك) لم، في هامشهما (بم).\n(٤) الآية (٢٩) من سورة الأنبياء.\n(٥) الآيتان (١، ٢) من سورة الفتح.\n(٦) الآية (٤) من سورة إبراهيم.\n(٧) من الآية (٢٨) من سورة سبأ.\n(٨) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٧/ ٤٧).\n* ك ١٣/ب.\n(٩) من الآية (١٦٤) من سورة النساء.\n* ت ١٢/ب.","vol":"1","page":68},{"text":"وَعِيسَى رُوْحُهُ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَهُوَ كَذَلِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ، [وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ] (١)، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ غَلَقَ (٢) الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ وَلَا فَخْرَ» (٣).\n[ب ٤٨، د ٤٨، ع ٤٨، ف ٤٩، م ٤٨] تحفة ٦٠٩٥، إتحاف ٨٥٣٥.\n٤٩ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَنَا أَوَّلُهُمْ خُرُوجًا، وَأَنَا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا على ربي (٤)، [وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا، وَأَنَا مُسْتَشْفِعُهُمْ*إِذَا حُبِسُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا (٥)، الْكَرَامَةُ\n_________\n(١) ما بين المعقوفين جاء لحقا في هامش (ك).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" بحلق \": ووجه الصواب في المخطوطتين: أن الغلق: جمع أغاليق، وهي المفاتيح، فالمراد مفتاح الجنة، وانظر (النهاية ٣/ ٣٨٠) وما قبله.\n\nوسأتي رواية بحلق الجنة، ولا تعارض فالحلق مسكة الباب، والغلق القفل.\n(٣) فيه زمعة بن صالح الجندي ضعيف، وحديثه في مسلم مقرون، وأخرجه الترمذي حديث (٣٦٢٠) وقال: حسن غريب، ولغالبه شواهد في الصحيح، وانظر: القطوف رقم (١٨/ ٤٨) فقد سقط من المتن ما نصه: (وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: وآدم اصطفاه الله، فخرج عليهم فسلم وقال: قد سمعت كلامكم وعجبكم، إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجيه وهو كذلك، وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله تعالى وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم ال ٠ قيامة تحته آدم فمن دونه ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك غلق الجنة ولا فخر، فيفتح الله فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر) وجل من لا يسهو.\n(٤) ليس في (ت).\n(٥) في حاشية (ت) يئسوا، وكلاهما يصح، وفي (ك) ضبب على ما بين المعقوفين، وعلقه في الهامش، وكتب أسفل الصفحة (هذه الزيادة ليست في هذا الموضع، بل في الحاشية فوقه، إلى آخر الحديث ..) وهي ملحقة في الحاشية بالحديث السابق، حديث سعيد بن سليمان، وهي كذلك في (ت) ولا وجود لها في حديث عبد الله بن عبد الحكم المصري في (ت).","vol":"1","page":69},{"text":"وَالْمَفَاتِيحُ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَم] (١) عَلَى رَبِّي، يَطُوفُ عَلَىَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ بَيْضٌ مَكْنُونٌ أَوْ لُؤْلُؤٌ مَنْثُورٌ» \" (٢).\n[ب ٤٩، د ٤٩، ع ٤٩، ف ٥٠، م ٤٩] تحفة ٨٣١، إتحاف ١٠٨٤.\n٥٠ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ صَالِحٍ - هُوَ ابْنُ عَطَاءِ بْنِ خَبَّابٍ مَوْلَى بَنِى الدُّئِلِ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ» (٣).\n[ب ٥٠، د ٥٠، ع ٥٠، ف ٥١، م ٥٠] إتحاف ٢٩٦٠.\n٥١ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ - هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ - عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا (٤)». قَالَ أَنَسٌ: \" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يُحَرِّكُهَا \" وَصَفَ لَنَا سُفْيَانُ كَذَا، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَصَابِعَهُ وَحَرَّكَهَا، قَالَ: وَقَالَ\nلَهُ ثَابِتٌ (٥): \" مَسِسْتَ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - *بِيَدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطِنِيهَا أُقَبِّلْهَا \" (٦).\n[ب ٥١، د ٥١، ع ٥١، ف ٥٢، م ٥١] تحفة ١١٠٠، إتحاف ١٤٢٣\n٥٢ - (٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ في الْجَنَّةِ» (٧).\n[ب ٥٢، د ٥٢، ع ٥٢، ف ٥٤، م ٥٢] تحفة ١٥٧٨، إتحاف ١٨١٤.\n_________\n* ك ١٤/أ.\n(١) ما بين المعقوفين (ك) ضبب عليه، وكتب أسفل الصفحة (هذه الزيادة ليست في هذا الموضع، بل فوقه في الحاشية إلى آخر الحديث).\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم، مقبول وأخرجه الترمذي حديث (٣٦١٠) وقال: حسن غريب.\n(٣) فيه صالح بن عطاء، سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (الثقات ٦/ ٤٥٥) وانظر: القطوف رقم (١٩/ ٥٠).\n(٤) أي أحركها، فيصدر عنها صوت القعقعة.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\"يا أبت\" وصححت في الهامش \"ثابت\" وهو الصواب.\n* ت ١٣/أ.\n(٦) فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وأخرجهالترمذي حديث (٣١٤٨) وقال: حسن، من حديث أبي سعيد - ﵁ -، وفي آخره قول سفيان: ليس عن أنس، إلا هذه الكلمة\" فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها\".\n(٧) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٣٣١) وتقدم من حديث جابر بن عبد الله، أتم برقم (٥٠).","vol":"1","page":70},{"text":"٥٣ - (٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ. فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ*فَأَجِدُ، فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي فَأَسْجُدُ لَهُ فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ.\nفَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأَقُولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ]، وَفُرِغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ، وَأُدْخِلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ مَعَ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: مَا أَغْنَي عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: فَبِعِزَّتِي لأَعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا*، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ:\nهَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ» (١).\n[ب ٥٢، د ٥٣، ع ٥٢، ف ٥٥، م ٥٣] تحفة ١١١٩، إتحاف ١٤٥٦.\n٥٤ - (٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ قَالَ: \" نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَشَقَّ بَطْنَهُ، ثُمَّ قَالَ جِبْرِيلُ: قَلْبٌ\n_________\n* ك ١٤/ب.\n* ١٣/ب.\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، المرجح أنه حسن الحديث، وهو من رجال الصحيحين، ذكر ذلك الحفاظ: المزي، والذهبي، وابن حجر، تقدم من حديث أنسوجابر انظر: رقم (٤٩) وما بعده.\nوقد كتب لحقا في الهامش في (ك) ما نصه: \" فأجد الجبار مستقبلي، فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلم، يسمع منك، وقل، يقبل منك، واشفع تشفع. فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان، فأدخله الجنة. فأذهب، فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة \" وهو مكرر، ولعله بالنظر بين وزن شعيرة، ووزن حبة خردل من الإيمان.","vol":"1","page":71},{"text":"وَكِيعٌ فِيهِ أُذُنَانِ سَمِيعَتَانِ وَعَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ الْمُقَفي الْحَاشِرُ، خُلُقُكَ قَيِّمٌ، وَلِسَانُكَ صَادِقٌ، وَنَفْسُكَ مُطْمَئِنَّةٌ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَكِيعٌ يَعْنِي: شَدِيدًا.\n[ب ٥٣، د ٥٤، ع ٥٣، ف ٥٦، م ٥٤] إتحاف ١٣٥٥٥.\n٥٥ - (٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ* رُوَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَدْرَكَ بِيَ الأَجَلَ الْمَرْحُومَ (٢) وَاخْتَصَرَ لِيَ اخْتِصَارًا (٣)، فَنَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي قَائِلٌ قَوْلًا غَيْرَ فَخْرٍ: إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُوسَى صَفِيُّ اللَّهِ، وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَمَعِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ - ﷿ - وَعَدَنِي فِي أُمَّتِي وَأَجَارَهُمْ مِنْ ثَلَاثٍ: لَا يَعُمُّهُمْ بِسَنَةٍ (٤)، وَلَا يَسْتَأْصِلُهُمْ عَدُوٌّ، وَلَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ» (٥).\n[ب ٥٤، د ٥٥، ع ٥٤، ف ٥٧، م ٥٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>٩ - باب مَا أُكْرِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِنُزُولِ الطَّعَامِ مِنَ السَّمَاءِ</span>\n٥٦ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمُرَةَ بْنِ حَبِيبٍ* قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ السَّكُونِيَّ - وَقَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ: سَلَمَةَ السَّكُونِيَّ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: «نَعَمْ أُتِيتُ بِطَعَامٍ». قَالَ: يَا* نَبِيَّ اللَّهِ، هَلْ كَانَ فِيهِ مِنْ فَضْلٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: «رُفِعَ إِلَى\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: أرجح أنه حسن الحديث.\n* ك ١٥/أ.\n* ك ١٤/أ.\n(٢) لعله المحتوم.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" واحتصرني احتصارًا \".\n(٤) أي قحط وإجداب، انظر (الصحاح ١/ ٦٢١).\n(٥) فيه كاتب الليث: أرجح أنه حسن الحديث. وتقدم برقم (٥٠ - ٥١). وزاد هنا إن الله وعدني في أمتي ... الخ، وانظر: القطوف رقم (٢١/ ٥٥).","vol":"1","page":72},{"text":"السَّمَاءِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ إِلَاّ قَلِيلًا، ثُمَّ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا مَتَى مَتَى؟ ثُمَّ تَأْتُونِي أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا (١)، بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مُوتَانٌ (٢) شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ» (٣).\n[ب ٥٥، د ٥٦، ع ٥٥، ف ٥٨، م ٥٦] إتحاف ٦٠٤١\n٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَامَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ*: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَي الْقَوْمِ، فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظُّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ يَقُومُ قَوْمٌ وَيَجْلِسُ آخَرُونَ، فَقَالَ رَجُلٌ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: أَمَا كَانَتْ تُمَدُّ؟ فَقَالَ سَمُرَةُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟ مَا كَانَتْ تَمُدُّ إِلَاّ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ \" (٤).\n[ب ٥٦، د ٥٧، ع ٥٦، ف ٥٩، م ٥٧] تحفة ٤٦٣٩، إتحاف ٦٠٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>١٠ - بابٌ فِي حُسْنِ النَّبِيِّ - ﷺ </span>-\n٥٨ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي لَيْلَةٍ ضْحِيَانٍ (٥)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، قَالَ: فَلَهُوَ (٦) كَانَ أَحْسَنَ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ\" (٧).\n[ب ٥٧، د ٥٨، ع ٥٧، ف ٦٠، م ٥٨] تحفة ٢٢٠٨، إتحاف ٢٥٧٣.\n_________\n* ت ١٤/ب.\n(١) في حاشية (ت) أي تصيرون فرقا مختلفين.\n(٢) جاء في حاشية (ت) الموتان: الطاعون وهو الموت يفشو في الناس. وفي حاشية\n(ت) موتا شديدا وعليه الرمز (خ ط) والأول صحيح فهو الموت الكثير. انظر\n(النهاية ٤/ ٣٧٠)\n(٣) حسن، فيه أبو مطيع معاوية بن يحي: صدوق له أوهام، والحديث أخرجه أحمد حديث (١٦٩٦٤).\n* ك ١٥/ب.\n(٤) فيه سليمان التيمي: صدوق يخطئ، والحديث أخرجه الترمذي حديث (٣٦٢٥) وقال: حديثحسن صحيح.\n(٥) فسرت في هامش (ت) ليلة ضحيانة، وضحيان مضيئة تنير. وهو كذلك انظر (النهاية ٣/ ٧٨).\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" فهو \" وكلاهما يصح بلام التوكيد وبدونها.\n(٧) فيه الأشعث بن سوار: ضعيف، والحديث أخرجه الترمذي حديث (٢٨١١) هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأشعث.","vol":"1","page":73},{"text":"٥٩ - (٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (١)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ قال: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَخِي مُوسَى، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ (٢) ثَنَايَاهُ\" (٣).\n[ب ٥٨، د ٥٩، ع ٥٨، ف ٦١، م ٥٩] تحفة ٦٣٧١، إتحاف ٨٧٥٨.\n٦٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قال: أَنبأ مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: \" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْجَدَ وَلَا أَجْوَدَ وَلَا أَشْجَعَ وَلَا أَضْوَأَ وَأَوْضَأَ (٤) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ - \" (٥).\n[ب ٥٩، د ٦٠، ع ٥٩، ف ٦٢، م ٦٠] إتحاف ٩٩٧٥.\n٦١ - (٤) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٦) بْنُ مُوسَى، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: \" صِفِي لَنَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَهُ* رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً \" (٧).\n[ب ٦٠، د ٦١، ع ٦٠، ف ٦٣، م ٦١].\n_________\n* ك ١٤/أ.\n(١) كتب في هامش (ك) في الأصل إسماعيل بن إبراهيم.\n(٢) جاء في هامش بعض النسخ الخطية\"بين \" بدون (من).\n(٣) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري: متروك، وانظر: القطوف رقم (٢٢/ ٥٩).\n(٤) ليست في (ت) وفي الأصل \" أضوأ \" والحاشية \" أوضأ \" وعليها علامة التصحيح. وهو كذلك لأنه من الوضاءة، وهي الحسن. انظر (النهاية ٥/ ١٩٥).\n*ت ١٤/ب.\n(٥) سنده منقطع، عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن عمر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٣/ ٦٠).\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" عبيد الله \".\n\n* ك ١٦/أ.\n(٧) ت: فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي، وشيخه أسامة: الأول صدوق كثير الخطأ، والثاني يهم، ولم أقف عليه في موضع آخر.","vol":"1","page":74},{"text":"٦٢ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَمَا مَسِسْتُ (١) حَرِيرَةً وَلَا دِيبَاجَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ، وَلَا شَمِمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ، مِسْكَةً (٢) وَلَا غَيْرَهَا \".\n[ب ٦١، د ٦٢، ع ٦١، ف ٦٤، م ٦٢] تحفة ٣٦٠، إتحاف ٤٧٩\n٦٣ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟، أَوْ هَلَاّ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟ *، وَقَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا مَسِسْتُ (٣) بِيَدِي دِيبَاجًا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّه - ﷺ -، وَلَا وَجَدْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرَقًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ أَوْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٤).\n[ب ٦٢، د ٦٣، ع ٦٢، ف ٦٥، ٦٦، م ٦٣] تحفة ٣٠٤، إتحاف ٤٤٥\n٦٤ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ خُدْرَةَ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُرَيْش قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، فَلَمَّا أَخَذَتْهُ الْحِجَارَةُ\nأُرْعِبْتُ فَضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَسَالَ عَلَىَّ مِنْ عَرَقِ إِبْطِهِ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ (٦).\n[ب ٦٣، د ٦٤، ع ٦٣، ف ٦٧، م ٦٤].\n٦٥ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ: أَرَأَيْتَ كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا مِثْلَ الْقَمَرِ (٧).\n[ب ٦٤، د ٦٥، ع ٦٤، ف ٦٨، م ٦٥] تحفة ١٨٣٩.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" مسيت \" صوبت في الهامش وكتب عليها علامة صح، قلت: كلاهما صحيح.\n(٢) في (ت، ك) رائحته وصوب في هامش (ت) من رائحة مسكه، والمتفق مع السياق ما أثبتناه، وتؤيده الرواية التالية.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" مسيت \" وصححت في الحاشية (مسست) وكلاهما صحيح.\n(٤) رجاله ثقات، تقدم برقم (٦٢).\n(٥) في (ت) جزرة، وكتب الصواب لحقا في الهامش هكذا \" الصواب خدرة بخاءٍ \" معجمة، وفي (ك) جذرة، وعلق على حبيب لحقا (حيدر) قال الذهبي في شأن حبيب هذا: لا يعرف ولم أره في الأسماء (الميزان ١/ ٤٥٤).\n(٦) فيه حبيب بن خدرة: لا يعرف، وانظر: القطوف رقم (٢٥/ ٦٤).\n(٧) رجاله ثقات. والحديث أخرجه البخاري حديث (٣٥٥٢).","vol":"1","page":75},{"text":"٦٦ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ بِرِيحِ الطِّيبِ (١) *.\n[ب ٦٥، د ٦٦، ع ٦٥، ف ٦٩، م ٦٦] تحفة ١٨٤١٣.\n٦٧ - (١٠) أَخْبَرَنَا* مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنْبَأنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - لَمْ يَسْلُكْ طَرِيقًا - أَوْ لَا يَسْلُكُ طَرِيقًا - فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَاّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ، مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ (٢) - أَوْ قَالَ ـ: مِنْ رِيحِ عَرَقِهِ (٣).\n[ب ٦٦، د ٦٧، ع ٦٦، ف ٧٠، م ٦٧] إتحاف ٣٦٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>١١ - باب مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - مِنْ كَلَامِ الْمَوْتَى</span>\n٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ يَهُودِ خَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً (٤)، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا وَتَنَاوَلَ مِنْهَا بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ، ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدَهُ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ» فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟» فَقَالَتْ: إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ. فَقَالَ فِي مَرَضِهِ: «مَا زِلْتُ مِنَ الأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِى» (٥).\n[ب ٦٧، د ٦٨، ع ٦٧، ف ٧١، م ٦٨] تحفة ١٩٥٨٢.\n_________\n(١) كتب على هامش الأصل. هكذا (في الأصل (بريح الطيب). رجاله ثقات لكنه مرسل. وإن كان إبراهيم النخعي دخل على عائشة، لكن العلماء لم يثبتوا سماعه منها. وانظر: القطوف رقم (٢٦/ ٦٦).\n* ك ١٦/ب، الرائحة، وصوبت في الهامش.\n* ت ١٥/أ.\n(٢) الصواب: عرفه، بالفاء في الموضعين في (ت، ك) وقد صوبت في هامش (ت).\n(٣) فيه إسحاق بن الفضل: ذكره الطوسي في رجال الشيعة، انظر (لسان الميزان ١/ ٣٦٨) ولم أقف على المغيرة، ولعله المذكر في (الثقات لابن حبان ٩/ ١٦٨).\n(٤) أي مشوية. انظر: (الصحاح ١/ ٧٣٢).\n(٥) جاء في حاشية الأصل: الأبهر: عرق متصل بالقلب، وقال في (الصحاح ١/ ١٢٠) الأبهر: عرق إذا انقطع مات صاحبه.","vol":"1","page":76},{"text":"٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ: \" أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً، ثُمَّ أَهْدَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَخَذَ النَّبيُّ - ﷺ - الذِّرَاعَ فَأَكَلَ مِنْهَا، وَأَكَلَ الرَّهْطُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ» وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَدَعَاهَا، فَقَالَ لَهَا: «أَسَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ؟» فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَمَنْ (١) أَخْبَرَكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَخْبَرَتْنِي هَذِهِ فِي يَدَيَ الذِّرِاعُ» فَقَالَتْ: نَعَمْ*. قَالَ: «فَمَاذَا (٢) أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ؟» قَالَتْ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ* نَبِيًّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ. فَعَفَا عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَلَمْ يُعَاقِبْهَا، وَتُوُفي بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ، وَاحْتَجَمَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى كَاهِلِهِ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ*، حَجَمَهُ أَبُو هِنْدٍ مَوْلَى بَنِى بَيَاضَةَ بِالْقَرْنِ وَالشَّفْرَةِ (٣)، وَهُوَ مِنْ بَنِي ثُمَامَةَ وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الأَنْصَارِ \" (٤).\n[ب ٦٨، د ٦٩، ع ٦٨، ف ٧٢، م ٦٩] تحفة ٣٠٠٦، إتحاف ٣٦٨٧.\n٧٠ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ» فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَبُوكُمْ؟» قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ» قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ. فَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ (٥) عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَ فِي آبَائِنَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ؟» فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَا فِيهَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اخْسَئُوا فِيهَا، وَاللَّهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا» ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:\n_________\n(١) في هامش الأصل (ما).\n* ك ١٧//أ.\n*ت ١٥/ب.\n* ك ١٤/أ.\n(٢) في (ك) فما، وعلق في الهامش (في الأصل فماذا) وكلاهما يصح.\n(٣) أدوات الحجامة.\n(٤) أدوات الحجامة.\n(٥) في بعض النسخ الخطية \" كذبنا \".","vol":"1","page":77},{"text":"«هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟» قَالُوا: أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا* أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ\" (١).\n[ب ٦٩، د ٧٠، ع ٦٩، ف ٧٣، م ٧٠] تحفة ١٣٠٠٨، إتحاف ١٨٤٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>١٢ - بابٌ فِي سَخَاءِ النَّبيِّ - ﷺ </span>-\n٧١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَا سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لَا (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: * إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ وَعَدَ.\n[ب ٧٠، د ٧١، ع ٧٠، ف ٧٤، م ٧١] تحفة ٣٠٣٥، إتحاف ٣٧٠٠.\n٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَيِيًّا لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَاّ أَعْطَاه (٣).\n[ب ٧١، د ٧٢، ع ٧١، ف ٧٥، م ٧٢] إتحاف ٦٢٠٨.\n٧٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ: زَحَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ حُنَيْنٍ وَفِي رِجْلِي نَعْلٌ كَثِيفَةٌ، فَوَطِئْتُ (٤) بِهَا عَلَى رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَنَفَحَنِي (٥) نَفْحَةً بِسَوْطٍ فِي يَدِهِ وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ أَوْجَعْتَنِي» قَالَ: فَبِتُّ لِنَفْسِي لَائِمًا أَقُولُ أَوْجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ: فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ\n_________\n* ك ١٧/ب.\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث أرجح أنه حسن الحديث، والحديث تقدم بعضه برقم (٦٨، ٦٩) أخرجه البخاري حديث (٣١٦٩، وطرفاه ٤٢٤٩، ٥٧٧٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الإمام مسلم حديث (٥٦ - ٢٣١١).\n* ت ١٦/أ.\n(٣) فيه زمعة بن صالح الجندي: ضعيف، والحديث صحيح، شاهده ما تقدم، وما أخرجه البخاريحديث (٤٢١) من حديث أنس - ﵁ -، وانظر: القطوف (٢٨/ ٧٢).\n(٤) زاد في بعض النسخ الخطية\" بها \".\n(٥) المراد هنا دفعه بقوة، والنفح الضرب والرمي. انظر: (النهاية ٥/ ٨٩) وله معان أنظرها فيه. وانظر (الصحاح ٢/ ٥٩٢).","vol":"1","page":78},{"text":"كَمَا يَعْلَمُ اللَّهُ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالَ قُلْتُ: هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي كَانَ مِنِّي بِالأَمْسِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مُتَخَوِّفٌ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكَ وَطِئْتَ بِنَعْلِكَ عَلَى رِجْلِي بِالأَمْسِ فَأَوْجَعْتَنِي، فَنَفَحْتُكَ نَفْحَةً بِالسَّوْطِ، فَهَذِهِ ثَمَانُونَ نَعْجَةً فَخُذْهَا بِهَا» (١).\n[ب ٧٢، د ٧٣، ع ٧٢، ف ٧٦، ن ٧٢، م ٧٣].\n٧٤ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: مَا فِي الأَرْضِ أَهْلُ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ إِلَاّ قَلَّبْتُهُمْ، فَمَا وَجَدْتُ أَحَدًا أَشَدَّ إِنْفَاقًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - * (٢).\n[ب ٧٣، د ٧٤، ع ٧٣، ف ٧٧، م ٧٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>١٣ - بابٌ في تَوَاضُعِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ </span>-\n٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفي قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ (٣) - ﷺ - يُكْثِرُ (٤) الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقْصِرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ، وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، فَيَقْضِيَ لَهُمَا حَاجَتَهُمَا \"* (٥).\n[ب ٧٤، د ٧٥، ع ٧٤، ف ٧٨، م ٧٥] تحفة ٥١٨٣، إتحاف ٦٨٩٨.\n_________\n(١) فيه محمد بن إسحاق تكلم فيه: وقد صرح بالتحديث، وهو صدوق إن شاء الله.\n* ك ١٨/أ.\n(٢) هذا من مراسيل الزهري، ولقوله هذا شاهد، انظر: رقم (١٧، ٧٢).\n* ك ١٤/أ.\n(٣) في هامش علق (رسول الله) وكلاهما صحيح.\n* ك ١٤/أ.\n(٤) في هامش (ت) يقصّر، وهو خطأ لمقابلته بيقل، ولو كان صحيحا لقوبل بيطيل.\n(٥) فيه محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وأخرجه النسائيحديث (١٤١٤) وصححه الألباني.","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>١٤ - بابٌ في وَفَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ </span>- (١)\n٧٦ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ - ﵁ -: لأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِينَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَاهُمْ قَدْ آذَوْكَ وَآذَاكَ غُبَارُهُمْ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ عَرِيشًا (٢) تُكَلِّمُهُمْ مِنْهُ؟، فَقَالَ: «لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَئُونَ عَقِبِي، وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي، حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُرِيحُنِي مِنْهُمْ» قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ بَقَاءَهُ فِينَا قَلِيلٌ (٣).\n[ب ٧٥، د ٧٦، ع ٧٥، ف ٧٩، م ٧٦] إتحاف ٦٨٥٧.\n٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَحْجُبُكَ؟ قَالَ: «لَا دَعُوهُمْ يَطَئُونَ عَقِبِي وَأَطَأُ أَعْقَابَهُمْ حَتَّى يُرِيحَنِي اللَّهُ مِنْهُمْ» (٤).\n[ب ٧٦، د ٧٧، ع ٧٦، ف ٨٠، م ٧٧].\n٧٨ - (٣) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أُنَيْسِ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ (٥)، حَتَّى أَهْوَى نَحْوَ الْمِنْبَرِ، فَاسْتَوَى عَلَيْهِ وَاتَّبَعْنَاهُ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ (٦) مِنْ مَقَامِي هَذَا» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الآخِرَةَ*» قَالَ: فَلَمْ يَفْطِنْ بِهَا (٧) أَحَدٌ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ هَبَطَ فَمَا قَامَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ \" (٨).\n[ب ٧٧، د ٧٨، ع ٧٧، ف ٨١، ن ٧٧، م ٧٨] إتحاف ٥٨٤٣.\n_________\n* ك ١٤/أ.\n(١) كتب قبالته في هامش (ك) بلغ؟؟؟\n(٢) في حاشية (ت) عرشا، وعليها الرمز (خ).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣١/ ٧٦).\n(٤) فيه داود بن علي أبو سليمان، مقبول.\n(٥) في (ت) خرقة، وكلاهما يصح.\n(٦).\n* ك ١٨/ب.\n(٧) في (ت، ك) لها، وصححت في حاشية (ت) بها، عليها علامة (صح) والرمز (ض).\n(٨) فيه سمعان أبو يحي الأسلمي: لا بأس به، أخرجه البخاري حديث (٤٦٦، وطرفا: ٣٦٥٤، ٣٩٠٤) ومسلم حديث (٢ - ٢٣٨٢).","vol":"1","page":80},{"text":"٧٩ - (٤) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدٍ - مَوْلَى الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - - قَالَ: \" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ، فَانْطَلِقْ مَعِي» فَانْطَلَقْتُ* مَعَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ لِيَهْنِكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى» ثُمَّ أَقْبَلَ عَليَّ فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةُ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي» قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي خُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ، قَالَ: «لَا وَاللَّهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي» ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبُدِئ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ \" (١).\n[ب ٧٨، د ٧٩، ع ٧٨، ف ٨٢، م ٧٩] إتحاف ١٧٨٤٨.\n٨٠ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَاطِمَةَ فَقَالَ: «قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسي» فَبَكَتْ فَقَالَ: «لَا تَبْكِى، فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لَاحِقٌ (٢) بِي» فَضَحِكَتْ فَرَآهَا بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ* - ﷺ - فَقُلْنَ: يَا فَاطِمَةُ، رَأَيْنَاكِ بَكَيْتِ ثُمَّ ضَحِكْتِ، قَالَتْ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَبَكَيْتُ، فَقَالَ لِي: «لَا تَبْكِى، فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لَاحِقٌ بِي» فَضَحِكْتُ \" (٣).\nوَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» (٤).\n[ب ٧٩، د ٨٠، ع ٧٩، ف ٨٣، ٨٤، ن ٧٩، م ٨٠] تحفة ٦٢٣٨ إتحاف ٨٥٤٤.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن عمر بن علي بن عدي: لم أقف عليه، وأخرجه الإمام أحمد حديث (١٥٩٩٦).\n(٢) في هامش الأصل (لحاقا) وكتب عليه الرمز (خ).\n* ك ١٩/أ.\n(٣) فيه هلال بن خباب أبو العلاء البصري، صدوق تغير بآخره. والحديث صحيح، انظر: القطوف رقم (٣٣/ ٨٠).\n(٤) هذا الجزء الثاني من الحديث، أخرجه الإمام البخاري حديث (٤٣٨٨) من حديث أبي هريرة - ﵁ -) وأخرجه مسلم حديث (٥٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٢).\n* ت ١٧/ب.","vol":"1","page":81},{"text":"٨١ - (٦) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" رَجَعَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جَنَازَةٍ مِنَ الْبَقِيعِ، فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا، وَأَنَا أَقُولُ: وَارَأْسَاهُ. قَالَ: «بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ، قَالَ: وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ» فَقُلْتُ*: لَكَأَنِّي بِكَ وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَرَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فَعَرَّسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ، قَالَتْ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ بُدِئَ (١) فِي وَجَعِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ \" (٢).\n[ب ٨٠، د ٨١، ع ٨٠، ف ٨٥، م ٨١] تحفة ١٦٣١٣.\n٨٢ - (٧) أَخْبَرَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِى الْمَغْرَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ:\n«صُبُّوا عَلَىَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ». قَالَتْ: فَأَقْعَدْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ (٣) لِحَفْصَةَ فَصَبَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا أَوْ شَنَنَّا (٤) عَلَيْهِ شَنًّا - الشَّكُ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ - فَوَجَدَ رَاحَةً فَخَرَجَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أُحُدٍ وَدَعَا لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ*: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ إِلَاّ فِي حَدٍّ، أَلَا إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ» فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَظَنَّ أَنَّهُ يَعْنِى نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَاّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ امْرَأً أَفْضَلَ عِنْدِي يَدًا فِي الصُّحْبَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ» (٥).\n[ب ٨١، د ٨٢، ع ٨١، ف ٨٦، م ٨٢] تحفة ١٦٦٧٦\n_________\n(١) هكذا ضبطت في الأصل (بُدِئَ) وفي نظري أن الصواب (بدء) فيكون الضمير العائد عليه - ﷺ - فاعل.\n(٢) فيه الحكم بن المبارك أبو صالح الباهلي: صدوق ربما وهم، أخرجه البخاري حديث (٥٦٦٦).\n(٣) هو الطست أو الصحن، قال في (النهاية ١/ ٣٩) شبه المركن وهي إجّانة، تغسل فيها الثياب. وانظر (الصحاح ١/ ٢٥١).\n(٤) أي صببناه متفرقا على سائر بدنه. انظر (الصحاح ١/ ٦٨٩).\n* ك ١٩/ب.\n(٥) فيه ابن إسحاق: تكلم فيه، وهو صدوق إنشاء الله، وانظر: رقم (٧٨).","vol":"1","page":82},{"text":"٨٣ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُوذِنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالصَّلَاةِ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ: «هَلْ أَمَرْتُنَّ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «أَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَرُبَّ قَائِلٍ مُتَمَنٍّ، وَيَأْبَي اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» (١).\n[ب ٨٢، د ٨٣، ع ٨٢، ف ٨٧، ن ٨٢، م ٨٣].\n٨٤ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، فَحُبِسَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ وَالْغَدَ* حَتَّى دُفِنَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ، وَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَمُتْ وَلَكِنْه عُرِجَ بِرُوحِهِ كَمَا عُرِجَ بِرُوحِ مُوسَى، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَمُتْ، وَلَكِنْ عُرِجَ بِرُوحِهِ كَمَا عُرِجَ بِرُوحِ مُوسَى، وَاللَّهِ لَا يَمُوتُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ أَقْوَامٍ* وَأَلْسِنَتَهُمْ.\nفَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ حَتَّى أَزْبَدَ شِدْقَاهُ مِمَّا يُوعِدُ وَيَقُولُ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ مَاتَ، وَإِنَّهُ لَبَشَرٌ، وَإِنَّهُ يَأْسُنُ كَمَا يَأْسُنُ الْبَشَرُ، أَيْ قَوْمِ، فَادْفِنُوا صَاحِبَكُمْ، فَإِنَّهُ [أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُمِيتَهُ إِمَاتَتَيْنِ] (٢) أَيُمِيتُ أَحَدَكُمْ إِمَاتَةً وَيُمِيتُهُ إِمَاتَتَيْنِ، وَهُوَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ؟ أَيْ قَوْمِ فَادْفِنُوا صَاحِبَكُمْ، فَإِنْ يَكُ كَمَا تَقُولُونَ فَلَيْسَ بِعَزِيزٍ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْحَثَ عَنْهُ التُّرَابَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى تَرَكَ السَّبِيلَ نَهْجًا وَاضِحًا، فَأَحَلَّ الْحَلَالَ وَحَرَّمَ الْحَرَامَ، وَنَكَحَ وَطَلَّقَ وَحَارَبَ وَسَالَمَ، مَا كَانَ رَاعِي غَنَمٍ يَتْبَعُ بِهَا صَاحِبُهَا رُءُوسَ الْجِبَالِ، يَخْبِطُ عَلَيْهَا الْعِضَاهَ (٣)\n_________\n(١) فيه فليح بن سليمان: صدوق كثير الخطأ، والحديث أصله في الصحيحين من طرق عن عائشة: البخاري حديث (١٩٨) وانظر أطرافه (٦٦٤، ٦٦٥، ٦٧٩، ٦٨٣، ٦٨٧، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٦، ٢٥٨٨، ٣٣٨٤، ٣٠٩٩، ٤٤٤٤٢، ٤٤٤٥، ٥٧١٤، ٧٣٠٣) مسلم حديث (٩٠ - ٩٥، ٩٧، ١٠١، ٤١٨، ٤١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣٨، ٢٣٩).\n* ك ١٤/أ.\n(٢) كتب لحقا في (ك)\n(٣) كل شجر يعظم وله شوك. واحدة (عضاة) فالجمع بالهاء، والمفرد بالتاء، وفي حاشية الأصل: شجر الشوك. انظر (الصحاح ٢/ ١٢٧).","vol":"1","page":83},{"text":"بِمِخْبَطِهِ، وَيَمْدُرُ (١) حَوْضَهَا بِيَدِهِ بِأَنْصَبَ (٢) وَلَا أَدْأَبَ (٣) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ فِيكُمْ، أَيْ قَوْمِ فَادْفِنُوا صَاحِبَكُمْ. قَالَ: وَجَعَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَبْكِى، فَقِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ أَيْمَنَ تَبْكِين (٤) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَتْ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَلَكِنِّي (٥) أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ \".\nقَالَ حَمَّادٌ: خَنَقَتِ (٦) الْعَبْرَةُ أَيُّوبَ حِينَ بَلَغَ هَهُنَا (٧).\n[ب ٨٣، د ٨٤، ع ٨٣، ف ٨٨، ٨٩، م ٨٤] إتحاف ٦٨٥٨\n٨٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِىُّ، ثَنَا شُعَيْبٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ\nمُصِيبَتَهُ (٨) بِي، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (٩).\n[ب ٨٤، د ٨٥، ع ٨٤، ف ٨٨، ٩٠، م ٨٥].\n_________\n(١) يصلحه بالمدر: وهو التراب الجيد. انظر (الصحاح ٢/ ٤٨٣).\n(٢) أي بأكثر تعبا، نصب الرجل: تعب. انظر (الصحاح ٢/ ٥٧١).\n(٣) أي أكثر جدا ومواصلة للعمل. انظر (الصحاح ١/ ٢٨٤).\n* ك ١٤/أ.\n(٤) في (ت، ك) تبكي، وهو خطأ.\n* ك ١٤/أ.\n(٥) علق في هامش (ك) ولكن، وكلاهما يصح.\n* ك ١٤/أ.\n(٦) في (ت) حنقته، وهي تسبب ركة في السياق.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤/ ٨٤).\n* ك ١٤/أ.\n(٨) في (ك) مصابه، وكلاهما يصح.\n(٩) ما بين المعقوفين ليس في (ت) بهذا السياق، وانظر التالي، والحديث سنده حسن، عبد الوهاب بن سعيد الدمشقي، صدوق لكنه مرسل. والحديث أخرجه ابن ماجة موصولا حديث (١٥٩٩) من حديث عائشة ﵂، وصححه الألباني.\n* ت ١٨/ب.","vol":"1","page":84},{"text":"٨٦ - (١١) [أَخْبَرَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -] (١):\n«إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِى* فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (٢).\n[ب ٨٥، د ٨٦، ع ٨٥، ف ٩١، م ٨٦].\n٨٧ - (١٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَذْكُرُ النَّبيِّ قَطُّ إِلَاّ بَكَى (٣).\n[ب ٨٦، د ٨٧، ع ٨٦، ف ٩٢، م ٨٧] إتحاف ١٠١٨١.\n٨٨ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: \" يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٤) التُّرَابَ؟ وَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ (٥)، وَاأَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، وَاأَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ، وَاأَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ \".\nقَالَ حَمَّادٌ: حِينَ حَدَّثَ ثَابِتٌ بَكَى. وَقَالَ ثَابِتٌ: حِينَ حَدَّثَ بِهِ أَنَسٌ بَكَى (٦).\n[ب ٨٧، د ٨٨، ع ٨٧، ف ٩٣، م ٨٨] تحفة ١٨٠٤٠ أ، ٣٠٢ إتحاف ٨٨.\n٨٩ - (١٤) حَدَّثَنَا عَفَّانُ (٧)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: \" شَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (٨).\n[ب ٨٨، د ٨٩، ع ٨٨، ف ٩٤، م ٨٩] إتحاف ٥٤٢.\n_________\n* ك ١٤/أ.\n(١) ما بين المعقوفين ليس في (ك) والمتن ملحق بالسابق.\n* ك ٢٠/ب.\n(٢) سنده إلى عطاء حسن، والحديث مرسل تقدم آنفا، وقد وصله ابن ماجة.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦/ ٨٧).\n* ك ١٤/أ.\n(٤) ليس في (ت) وكتب لحقا الهامش (على رسوله).\n(٥) هكذا (ما أدنا) أي: ما أقربه.\n(٦) رجاله ثقات، والحديث أخرجه البخاري حديث (٤٤٦٢) وهذا طرف منه.\n* ك ١٤/أ.\n(٧) كتب قبالته في هامش (ت) بلغ العرض والسماع أول، أحمد بن محمد بن عبد الرحيم.\n(٨) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجة حديث (١٦٣١) بنحوه، وصححه الألباني.","vol":"1","page":85},{"text":"٩٠ - (١٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْجَلِيلِ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ (١) الأَزْدِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ لِلنَّبيِّ - ﷺ -: \" [يَا رَسُولَ اللَّهِ (٢)] إِنَّا نَجِدُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَائِمًا عِنْدَ رَبِّكَ وَأَنْتَ مُحْمَارَّةٌ وَجْنَتَاكَ مُسْتَحْي مِنْ رَبِّكَ مِمَّا أَحْدَثَتْ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ \" (٣).\n[ب ٨٩، د ٩٠، ع ٨٩، ف ٩٥، م ٩٠] إتحاف ٧١٨٧.\n٩١ - (١٦) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيفَرْوَةَ (٤) مَوْلَى أَبِي جَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ لَمَّا أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ (٥) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْوَاجًا كَمَا دَخَلُوهُ أَفْوَاجًا» (٦).\n[ب ٩٠، د ٩١، ع ٩٠، ف ٩٦، م ٩١].\n٩٢ - (١٧) ثم قال: (٧) * أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِى أَيُّوبَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَهْتَمِ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَعَ الْعَامَّةِ، فَلَمْ يُفْجَأْ عُمَرُ إِلَاّ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَتَكَلَّمُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: \" أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ غَنِيًّا عَنْ طَاعَتِهِمْ، آمِنًا لِمَعْصِيَتِهِمْ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَنَازِلِ وَالرَّأْىِ مُخْتَلِفُونَ، فَالْعَرَبُ بِشَرِّ تِلْكَ الْمَنَازِلِ: أَهْلُ الْحَجَرِ وَأَهْلُ الْوَبَرِ وَأَهْلُ\n_________\n(١) جاء في (ت) جرير، وفي (حريز) وهو الصواب.\n* ك ١٤/أ.\n(٢) ما بين المعقوفين كتب لحقا في (ت) وليس في (ك).\n(٣) فيه أبو عبد الجليل: لم أقف على ترجمته، وأبو حريز، صدوق يخطئ، ولم يدرك الصحابة، ففي الإسناد انقطاع، ولو صح فمراد ابن سلام - ﵁ - أنه وجد مذكورا في التوراة هذا الوصف.\n(٤) في الأصل (قرة) وهو خطأ وأبو قرة هو نوفل بن فروة الأشجعي، لم يرد في ترجمته أنه مولى. انظر (أسد الغابة ٥/ ٤٦، والإصابة ١٠/ ١٩٦).\n(٥) الآيتان (١، ٢) من سورة النصر.\nك ٢١/أ.\n(٦) سنده حسن، وأبو الأسود هو يتيم عروة، والحديث من رواية صحابي عن صحابي، وانظر: القطوف رقم (٣٨/ ٩١).\n* ت ١٩/أ.\n(٧) ليست في (ك) والمراد الدارمي.","vol":"1","page":86},{"text":"الدَّبَرِ يُحْتَازُ دُونَهُمْ طَيِّبَاتُ الدُّنْيَا وَرَخَاءُ عَيْشِهَا، لَا يَسْأَلُونَ اللَّهَ جَمَاعَةً، وَلَا يَتْلُونَ لَهُ كِتَابًا، مَيِّتُهُمْ فِي النَّارِ، وَحَيُّهُمْ أَعْمَى نَجِسٌ، مَعَ مَا لَا يُحْصَى مِنَ الْمَرْغُوبِ عَنْهُ، وَالْمَزْهُودِ فِيهِ، فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْشُرَ عَلَيْهِمْ رَحْمَتَهُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ، حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، (١) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَلَمْ يَمْنَعْهُمْ ذَلِكَ أَنْ جَرَحُوهُ فِي جِسْمِهِ (٢) وَلَقَّبُوهُ في اسْمِهِ، وَمَعَهُ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ نَاطِقٌ، لَا يُقَدَّمُ إِلَاّ بِأَمْرِهِ، وَلَا يُرْحَلُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ، فَلَمَّا أُمِرَ بِالْعَزْمَةِ، وَحُمِلَ عَلَى الْجِهَادِ، انْبَسَطَ لأَمْرِ اللَّهِ لَوَثُهُ (٣)، فَأَفْلَجَ (٤) اللَّهُ حُجَّتَهُ، وَأَجَازَ كَلِمَتَهُ، وَأَظْهَرَ دَعْوَتَهُ، وَفَارَقَ الدُّنْيَا تَقِيًّا نَقِيًّا، ثُمَّ قَامَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَكَ سُنَّتَهُ وَأَخَذَ سَبِيلَهُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ* أَوْ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِلَاّ الَّذِي كَانَ قَابِلًا، انْتَزَعَ السُّيُوفَ مِنْ أَغْمَادِهَا، وَأَوْقَدَ النِّيرَانَ فِي شُعُلِهَا، ثُمَّ رَكِبَ بِأَهْلِ الْحَقِّ أَهْلَ الْبَاطِلِ، فَلَمْ يَبْرَحْ يُقَطِّعُ أَوْصَالَهُمْ، وَيَسْقِى الأَرْضَ دِمَاءَهُمْ، حَتَّى أَدْخَلَهُمْ فِي الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، وَقَرَّرَهُمْ بِالَّذِي نَفَرُوا عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ أَصَابَ مِنْ مَالِ اللَّهِ بَكْرًا يَرْتَوِي عَلَيْهِ وَحَبَشِيَّةً أَرْضَعَتْ وَلَدًا لَهُ، فَرَأَى* ذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِهِ غُصَّةً فِي حَلْقِهِ فَأَدَّى ذَلِكَ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَفَارَقَ الدُّنْيَا تَقِيًّا نَقِيًّا عَلَى مِنْهَاجِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ قَامَ بَعْدَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمَصَّرَ الأَمْصَارَ، وَخَلَطَ الشِّدَّةَ بِاللِّينِ، وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَشَمَّرَ عَنْ سَاقَيْهِ، وَأَعَدَّ (٥) لِلأُمُورِ أَقْرَانَهَا وَلِلْحَرْبِ آلَتَهَا، فَلَمَّا أَصَابَهُ قَيْنُ (٦) الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَمَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَسْأَلُ النَّاسَ هَلْ يُثْبِتُونَ قَاتِلَهُ؟ فَلَمَّا قِيلَ: قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ اسْتَهَلَّ يَحْمَدُ رَبَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ\n_________\nك ٢١/أ.\n(١) مقتبس من الآية (١٢٨) من سورة التوبة.\n* ك ١٤/أ.\n(٢) علق في هامش (ك) نفسه، وكتب صح.\n(٣) أي ماكان ملتفا مطويا. قال في (الصحاح ٢/ ٤٦١) لاث العمامة على رأسه، يلوثها لوثا، أي عصبها وانظر (النهاية ٤/ ٢٧٥).\n(٤) أي قومها وأظهرها، انظر: (الصحاح ٢/ ٢٥٦).\n* ك ٢١/ب.\n* ك ١٤/أ.\n(٥) العبد، والأمة: قينة.\n* ك ١٤/أ.\n(٦) العبد، والأمة: قينة.","vol":"1","page":87},{"text":"أَصَابَهُ ذُو حَقٍّ فِي الْفَيْءِ، فَيَحْتَجَّ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ إِنَّمَا اسْتَحَلَّ دَمَهُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ حَقِّهِ، وَقَدْ كَانَ أَصَابَ مِنْ مَالِ اللَّهِ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا فَكَسَرَ لَهَا رِبَاعَهُ (١) وَكَرِهَ بِهَا كَفَالَةَ أَوْلَادِهِ، فَأَدَّاهَا إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَفَارَقَ الدُّنْيَا تَقِيًّا نَقِيًّا عَلَى مِنْهَاجِ صَاحِبَيْهِ، ثُمَّ يَا عُمَرُ إِنَّكَ بَنيَّ (٢) الدُّنْيَا وَلَدَتْكَ مُلُوكُهَا، وَأَلْقَمَتْكَ (٣) ثَدْيَيْهَا وَنَبَتَّ فِيهَا تَلْتَمِسُهَا مَظَانَّهَا، فَلَمَّا وُلِّيتَهَا أَلْقَيْتَهَا حَيْثُ أَلْقَاهَا اللَّهُ، هَجَرْتَهَا وَجَفَوْتَهَا، وَقَذَرْتَهَا إِلَاّ مَا تَزَوَّدْتَ مِنْهَا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَلَا بِكَ حَوْبَتَنَا* وَكَشَفَ بِكَ كُرْبَتَنَا، فَامْضِ وَلَا تَلْتَفِتْ، فَإِنَّهُ لَا يَعِزُّ عَلَى الْحَقِّ شَيْءٌ، وَلَا يَذِلُّ عَلَى الْبَاطِلِ شَيْءٌ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.\nقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَكَانَ عُمُرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ فِي الشَّيْءِ قَالَ لِيَ ابْنُ الأَهْتَمِ: امْضِ وَلَا تَلْتَفِتْ (٤).\n[ب ٩١، د ٩٢، ع ٩١، ف ٩٧، م ٩٢].\n\n١٥ - باب (٥) مَا أَكْرَمَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ - ﷺ - بَعْدَ مَوْتِهِ (٦)\n٩٣ - (١) ثَنَا (٧) أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِىُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ: أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٨) قَالَ: قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطًا شَدِيدًا، فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: انْظُرُوا قَبْرَ\n_________\n(١) جمع: رَبْع، وهو دار الإقامة. (الفائق ٢/ ٣٢) أي باعها بثمن بخس.\n(٢) أي دنياك مبنية، باعتباره سليل الخلافة العباسية.\n*ك ٢٢/أ.\n* ك ١٤/أ.\n(٣) علق عيه في (ثديّها).\n(٤) فيسنده يحي بن سعيد بن العاص، صدوق يغرب، ومعروف، صدوق ربما وهم، وهي موعظة عظيمة حسنة مقبولة، وانظر: القطوف رقم (٣٩/ ٩٢).\n(٥) كتب قبالته في (ت) بلغت مقابلة بالأصل المقروء على ابن اللتي، وفي (ك) بلغ الثاني على العجلوني قراءة.\n(٦) كتب قبالة هذا الباب في الهامش (بلغت مقابلة على الأصل المقروء على ابن اللتي).\n(٧) في (ت، ك) أخبرنا أبو مران عيسى بن عمر السمرقندي قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمر قندي، ثنا أبو النعمان.\n(٨) كتبت لحقا في هامش الأصل، وهو أوس بن عبد الله الربعي، تابعي.\n* ت ٢٠/أ.","vol":"1","page":88},{"text":"النَّبِيِّ - ﷺ - * فَاجْعَلُوا مِنْهُ كِوًى إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ. قَالَ: فَفَعَلُوا فَمُطِرْنَا مَطَرًا حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ، وَسَمِنَتِ الإِبِلُ، حَتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّىَ عَامَ الْفَتْقِ (١).\n[ب ٩٢، د ٩٣، ع ٩٢، ف ٩٨، م ٩٣].\n٩٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: \" لَمَّا كَانَ أَيَّامُ الْحَرَّةِ لَمْ يُؤَذَّنْ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - ﷺ - ثَلَاثًا وَلَمْ يُقَمْ، وَلَمْ يَبْرَحْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْمَسْجِدَ، وَكَانَ لَا يَعْرِفُ وَقْتَ الصَّلَاةِ إِلَاّ بِهَمْهَمَةٍ يَسْمَعُهَا مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - \" فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢).\n[ب ٩٣، د ٩٤، ع ٩٣، ف ٩٩، م ٩٤].\n٩٥ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِى خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ - عَنْ سَعِيدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ* - عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ: أَنَّ كَعْبًا دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ كَعْبٌ: مَا مِنْ يَوْمٍ يَطْلُعُ إِلَاّ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَحُفُّوا بِقَبْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَضْرِبُونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا عَرَجُوا وَهَبَطَ مِثْلُهُمْ فَصَنَعُوا مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا انْشَقَّتْ عَنْهُ الأَرْضُ خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَزِفُّونَهُ (٣).\n[ب ٩٤، د ٩٥، ع ٩٤، ف ١٠٠، م ٩٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>١٦ - باب اتِّباعِ السّنَّةِ </span>(٤)\n٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيد قَالَ: حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ وَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا. فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ\n_________\n(١) فيه سعيد بن زيد بن درهم، وشيخه عمرو: كلاهما صدوق له أوهام.\n(٢) ورجاله ثقات.\n*ك ٢٢/ب.\n(٣) ت: وفيه خالد بن يزيد الجهني: مقبول، وهو موقوف على كعب الأحبار، وهو من رواة الإسرائيليات، ولم أقف عليه عند غير الدارمي، ولا نشك في أن نبينا - ﷺ - حقيق بذلك، ولكن لا نجزم بصحة الخبر، والله أعلم ..\n* ك ١٤/أ.\n(٤) كتب قبالته في (ت) بلغ العرض.","vol":"1","page":89},{"text":"مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ» وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً: «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» (١).\n[ب ٩٥، د ٩٦، ع ٩٥، ف ١٠١، م ٩٦] تحفة ٩٨٩٠ إتحاف ١٣٨١٨.\n٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ (٢)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ: الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ، وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا، فَنَعْشُ (٣) الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ (٤).\n[ب ٩٦، د ٩٧، ع ٩٦، ف ١٠٢، م ٩٧].\n٩٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: بَلَغَني أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ تَرْكًا السُّنَّةُ، يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً (٥).\n[ب ٩٧، د ٩٨، ع ٩٧، ف ١٠٣، م ٩٨].\n٩٩ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَاّ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا، ثُمَّ لَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٦).\n[ب ٩٨، د ٩٩، ع ٩٨، ف ١٠٤، م ٩٩].\n١٠٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَاّ اسْتَحَلَّ السَّيْفَ (٧).\n[ب ٩٩، د ١٠٠، ع ٩٩، ف ١٠٥، م ١٠٠].\n_________\n(١) في إسناد عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي، مقبول. والحديث أخرجه الترمذي حديث (٢٦٧٦) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٤٦٠٧) وابن ماجه حديث (٤٣) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) في (ت) عن يحي بتئ أبي عمرو ويونس.\n*ك ٢٣/أ.\n* ك ١٤/أ.\n(٣) النعش: من أسماء السرير في بعض حالاته: وهي حين يكون عليه الميت، وإذا كان للملك فيقال: عرش، وإذا كان للعرس فأريكة، وللثياب فهو النضد (فقه اللغة ١/ ٥٤).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٣/ ٩٧).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٤/ ٩٨).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥/ ٩٩).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٦/ ١٠٠).","vol":"1","page":90},{"text":"١٠١ - (٦) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (١)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلَالَةِ، وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَاّ النَّارَ، فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلًا - أَوْ قَالَ حَدِيثًا - فَيَتَنَاهَى بِهِ الأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ، وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٢)، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٣)، ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ (٤)، فَاخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ وَاجْتَمَعُوا في الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ، وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَاّ (٥) النَّارَ.\nقَالَ حَمَّادٌ: ثُمَّ قَالَ أَيُّوبُ عِنْدَ ذَا الْحَدِيثِ، أَوْ عِنْدَ الأَوَّلِ: وَكَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ. يَعْنِي أَبَا قِلَابَةَ (٦) *.\n[ب ١٠٠، د ١٠١، ع ١٠٠، ف ١٠٦، م ١٠١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>١٧ - باب التَّوَرُّعِ عَنِ الْجَوَابِ فِيمَا لَيْسَ فِيهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ</span>\n١٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَامِرٍ*، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ: \" أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تُرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟، قَالَ: يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: مَا\n_________\n(١) في الأصل (يزيد) وهو خطأ.\n(٢) الآية (٧٥) من سورة التوبة.\n(٣) الآية (٥٨) من سورة التوبة.\n(٤) من الآية (٦١) من سورة التوبة.\n(٥) في (ت) إلى، وهو خطأ.\n*ت ٢١/أ، ك ٢٣/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٧/ ١٠١) وهذا الحديث نهاية النقص من المخطوطة (ل) وهو من أولها.","vol":"1","page":91},{"text":"سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ - أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ \" (١).\n[ب ١٠١، د ١٠٢، ع ١٠١، ف ١٠٧، م ١٠٢] إتحاف ١٢٧٢٥.\n١٠٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: \" مَا خَطَبَ عَبْدُ اللَّهِ خُطْبَةً بِالْكُوفَةِ إِلَاّ شَهِدْتُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَوْمًا وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَمَانِيَةً وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، قَالَ: هُوَ كَمَا قَالَ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ وَبَيَّنَ بَيَانَهُ، فَمَنْ أَتَى الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقَدْ بُيِّنَ لَهُ، وَمَنْ خَالَفَ فَوَاللَّهِ مَا نُطِيقُ خِلَافَكَمْ \" (٢).\n[ب ١٠٢، د ١٠٣، ع ١٠٢، ف ١٠٨، ن ١٠٠، م ١٠٣].\n١٠٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: \" سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ فِي تَحْرِيمٍ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ، فَمَنْ أَتَى الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَجْهِ فَقَدْ بُيِّنَ، وَمَنْ خَالَفَ فَوَاللَّهِ مَا نُطِيقُ خِلَافَكُمْ \" (٣).\n[ب ١٠٣، د ١٠٤، ع ١٠٣، ف ١٠٩، م ١٠٤] إتحاف ١٣٢٧٣\n١٠٥ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَفْصٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُولُ بِرَأْيِهِ إِلَاّ شَيْئًا سَمِعَهُ \" (٤).\n[ب ١٠٤، د ١٠٥، ع ١٠٤، ف ١١٠، م ١٠٥].\n١٠٦ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَثَّامٌ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" مَا سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ بِرَأْيِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ \" (٥).\n[ب ١٠٥، د ١٠٦، ع ١٠٥، ف ١١١، م ١٠٦].\n١٠٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَا قُلْتُ بِرَأْيِي مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً.\n_________\n(١) رجاله ثقات، لكن عامر الشعبي لم يسمع من ابن مسعود. انظر (المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٦٠) وانظر: القطوف رقم (٤٨/ ١٠٢).\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٩/ ١٠٣).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠/ ١٠٤).\n(٤) رجاله ثقات، أشعث هو ابن عبد الملك صاحب ابن سيرين، وانظر: القطوف رقم (٥١/ ١٠٥).\n*ك ٢٤/أ.\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٢/ ١٠٦).","vol":"1","page":92},{"text":"قَالَ أَبُو هِلَالٍ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً (١).\n[ب ١٠٦، د ١٠٧، ع ١٠٦، ف ١١٢، م ١٠٧].\n١٠٨ - (٧) حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا حَكَّامُ* بْنُ سَلْمٍ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ قِيلَ لَهُ: أَلَا تَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي اَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أَنْ يُدَانَ فِي الأَرْضِ بِرَأْيِي \" (٢).\n[ب ١٠٧، د ١٠٨، ع ١٠٧، ف ١١٣، م ١٠٨].\n١٠٩ - (٨) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَاتِمٌ - هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: أَخْبِرْنِي أَنْتَ بِرَأْيِكَ. فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ أَخْبَرْتُهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيَسْأَلُنِي عَنْ رَأْيِي،\nوَدِينِي عِنْدِي آثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَاللَّهِ لأَنْ أَتَغَنَّى أُغْنِيَّةً (٣) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُخْبِرَكَ بِرَأْيي \" (٤).\n[ب ١٠٨، د ١٠٩، ع ١٠٨، ف ١١٤، م ١٠٩].\n١١٠ - (٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" إِيَّاكُمْ وَالْمُقَايَسَةَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمُقَايَسَةِ لَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ وَلَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ، وَلَكِنْ مَا بَلَغَكُمْ عَمَّنْ حَفِظَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَاعْمَلُوا بِهِ \" (٥).\n[ب ١٠٩، د ١١٠ ع ١٠٩، ف ١١٥، م ١١٠].\n١١١ - (١٠) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَارِحَةَ ثَمَانِيًا. قَالَ: بِكَلَامٍ وَاحِدٍ؟، * قَالَ: بِكَلَامٍ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٣/ ١٠٧).\n*ت ٢١/ي.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٤/ ١٠٨).\n(٣) هكذا جاءت مصوبة في هامش (ت، ك) والمسمى هو أخلاط تنقع في أبوال الإبل وتترك حينا، ثم تطلى بها الإبل من الجرب، ويقال للرجل إذا كان جيد الرأي: عنّية تشفي الجرب، وإنما سميت عنية لطول الحبس، وكل شيء حبسته طويلا فقد عنيته. (غريب الحديث ٢/ ٦٥١) وفي بقية النسخ (أتغنىّ أغنيّة) ومراد الشعبي ﵀ أنه لو حبس طويلا أحب إليه من ذلك، ولاسيما وقد قال من هو أفضل منه، وهذا دقة منه ﵀ في الاتباع.\n(٤) فيه عيسى الحنّاط: ضعفوه، وانظر: القطوف رقم (٥٥/ ١٠٩).\n(٥) فيه عيسى المذكور آنفا، وانظر: القطوف رقم (٥٦/ ١١٠).","vol":"1","page":93},{"text":"وَاحِدٍ. قَالَ: فَيُرِيدُونَ أَنْ يُبِينُوا مِنْكَ امْرَأَتَكَ؟ * قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِائَةَ طَلْقَةٍ. قَالَ: بِكَلَامٍ وَاحِدٍ. قَالَ: بِكَلَامٍ وَاحِدٍ. قَالَ: فَيُرِيدُونَ أَنْ يُبِينُوا مِنْكَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ طَلَّقَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ الطَّلَاقَ، وَمَنْ لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ وَكَلْنَا بِهِ لَبْسَهُ، وَاللَّهِ لَا تُلَبِّسُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَنَتَحَمَّلُهُ نَحْنُ، هُوَ كَمَا تَقُولُونَ \" (١).\n[ب ١١٠، د ١١١ ع، ١١٠ ف ١١٦، م ١١١].\n١١٢ - (١١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: \" لأَنْ يَعِيشَ الرَّجُلُ جَاهِلًا بَعْدَ أَنْ يَعْلَمَ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ \" (٢).\n[ب ١١١، د ١١٢، ع ١١١، ف ١١٧، م ١١٢].\n١١٣ - (١٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ* الْقَاسِمَ يُسْأَلُ قَالَ: \" إِنَّا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ كُلَّ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ، وَلَوْ عَلِمْنَا مَا كَتَمْنَاكُمْ، وَلَا حَلَّ لَنَا أَنْ نَكْتُمَكُمْ \" (٣).\n[ب ١١٢، د ١١٣ ع ١١٢، ف ١١٨، م ١١٣].\n١١٤ - (١٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: \" سُئِلَ الْقَاسِمُ عَنْ شَيْءٍ قَدْ سَمَّاهُ، فَقَالَ: مَا أَضَطَرُّ إِلَى مَشُورَةٍ، وَمَا أَنَا مِنْ ذَا في شَيْءٍ \" (٤).\n[ب ١١٣، د ١١٤، ع ١١٣، ف ١١٩، م ١١٤].\n١١٥ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ قُلْتُ لِلْقَاسِمِ: \" مَا أَشَدَّ عَلَيَّ أَنْ تُسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَكُونُ عِنْدَكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ إِمَامًا؟ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ أُفْتِيَ عن (٥) غَيْرِ عِلْمٍ أَوْ أَرْوِيَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ \" (٦).\n[ب ١١٤، د ١١٥، ع ١١٤، ف ١٢٠، م ١١٥].\n_________\n* ك ٢٤/ب.\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٧/ ١١١).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٨/ ١١٢).\n* ت ٢٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩/ ١١٣).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٠/ ١١٤).\n* ك ١٤/أ.\n(٥) علق عليه في (ت) بغير، وكلاهما يصح.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦١/ ١١٥).","vol":"1","page":94},{"text":"١١٦ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: \" كَانُوا إِذَا نَزَلَتْ بِهِمْ قَضِيَّةٌ الَّتِيْ (١) لَيْسَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَثَرٌ اجْتَمَعُوا لَهَا وَأَجْمَعُوا فَالْحَقُّ فِيمَا رَأَوْا فَالْحَقُّ فِيمَا رَأَوْا \" (٢).\n[ب ١١٥، د ١١٦، ع ١١٥، ف ١٢١، م ١١٦].\n١١٧ - (١٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْعَوَّامِ بِهَذَا (٣).\n[ب.، د ١١٧، ع ١١٦، ف ١٢٢، م ١١٧].\n١١٨ - (١٧) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، أَنَّ وَهْبَ بْنَ عَمْرٍو الْجُمَحِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَعْجَلُوا* بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَعْجَلُوهَا قَبْلَ نُزُولِهَا لَا يَنْفَكُّ الْمُسْلِمُونَ وَفِيهِمْ إِذَا هِيَ نَزَلَتْ مَنْ إِذَا قَالَ وُفِّقَ وَسُدِّدَ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تَعْجَلُوهَا تَخْتَلِفْ بِكُمُ الأَهْوَاءُ فَتَأْخُذُوا هَكَذَا وَهَكَذَا» وَأَشَارَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ (٤).\n[ب ١١٦، د ١١٨، ع ١١٧، ف ١٢٣، م ١١٨].\n١١٩ - (١٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ يَحْدُثُ ليْسَ فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ فَقَالَ: «يَنْظُرُ فِيهِ الْعَابِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» (٥).\n[ب ١١٧، د ١١٩، ع ١١٨، ف ١٢٤، م ١١٩].\n١٢٠ - (١٩) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ الْقَاسِمُ: \" إِنَّكُمْ لَتَسْأَلُونَا عَنْ أَشْيَاءَ مَا كُنَّا نَسْأَلُ عَنْهَا، وَتُنَقِّرُونَ عَنْ أَشْيَاءَ مَا كُنَّا نُنَقِّرُ عَنْهَا، وَتَسْأَلُونَ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَدْرِى مَا هِىَ، وَلَوْ عَلِمْنَاهَا مَا حَلَّ لَنَا أَنْ نَكْتُمَكُمُوهَا\" (٦).\n[ب ١١٨، د ١٢٠، ع ١١٩، ف ١٢٥، م ١٢٠].\n_________\n(١) على حذف المضاف إليه: \" أي قضية الحادثة التي \".\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٢/ ١١٦).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٣/ ١١٧).\n(٤) رجاله ثقات عدا وهب بن عمرو: لم أقف عليه في الصحابة، وانظر: القطوف رقم (٦٤/ ١١٨).\n(٥) مرسل رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٤/ ١١٩).\n* ت ٢٢/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وتقدم من طريق أخرى عن القاسم، برقم (١١٣) وهذا الحديث نهاية السقط من المخطوطة (د).","vol":"1","page":95},{"text":"١٢١ - (٢٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الأَشَجِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: \" إِنَّهُ سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ (١) * بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ - ﷿ - \" (٢).\n[ب ١١٩، د ١٢١، ع ١٢٠، ف ١٢٦، م ١٢١] إتحاف ١٥٧٢٢.\n١٢٢ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا عَلِىٌّ - هُوَ ابْنُ مُسْهِرٍ - عَنْ هِشَامٍ - هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: \" مَا زَالَ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا لَيْسَ فِيهِ، شَيْءٌ حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ أَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ، أَبْنَاءُ النِّسَاءِ اللَاّتِي (٣) سَبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ غَيْرِهِمْ*، فَقَالُوا فِيهِمْ بِالرَّأْي فَأَضَلُّوهُمْ \" (٤).\n[ب ١٢٠، د ١٢٢، ع ١٢١، ف ١٢٧، م ١٢٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>١٨ - باب كَرَاهِيَةِ الْفتْيَا </span>(٥)\n١٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ (٦) الْمَنْقَرِي قال: حَدَّثَنِي أَبِى قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ ﵄: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضوان الله عليه يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ\" (٧).\n[ب ١٢١، د ١٢٣، ع ١٢٢، ف ١٢٨، م ١٢٣] إتحاف ١٥٥٣٥.\n_________\n(١) في (ت) هكذا (القرآن هم) كأن الناسخ لم يتبين الكلمة فترك لها بياضا.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: المرجح أنه حسن الحديث، وهذا مما لم يغلط فيه إن شاءالله، فإنه لا يختلف في صحته، فأهل السنة أعلم بكتاب الله، وهم النقلة العدول، وله شواهد، وانظر: القطوف رقم (٦٦/ ١٢١).\n* ك ٢٥/ب.\n* ك ١٤/أ.\n(٣) في (ت) التي، وعلق في (ك) في الأصل التي. وكتب في الهامش (بلغ العرض).\n(٤) فيه محمد بن عيينة المصيصي: مقبول، ويحمل أمره في مثل على الصدق، وانظر: القطوف رقم (٦٧/ ١٢٢).\n* ك ١٤/أ.\n(٥) كتب قبالته أعلى الصفحة في (ك) بلغت القراءة على الشيخ، أيده الله ورضي عنه.\n(٦) صوب في هامش (ت) زيد، وقال في (ك): سويد، وصوبه في الهامش (يزيد) وهو كذلك، فليس هو حماد بن زيد الإمام.\n(٧) فيه حماد بن يزيد بن مسلم المنقري: سكت عنه كل من الإمامين البخاري وأبو حاتم (التاريخ الكبير ٣/ ٢١، والجرح والتعديل ٣/ ١٥١) ووالده يزيد سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير ٨/ ٣٥٨) وذكرهما ابن حبان في (الثقات ٦/ ٢١٩، ٥/ ٥٤٥) ويؤيده حديث أبي هريرة (ذروني ماتركتكم) أخرجه مسلم حديث (١٣٣٧) وانظر: القطوف رقم (٦٨/ ١٢٣).","vol":"1","page":96},{"text":"١٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ - ﵁ - كَانَ يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ: أَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ قَدْ كَانَ، حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ وَالَّذِي يَرَى، وَإِنْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ، قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ \" (١).\n[ب ١٢٢، د ١٢٤، ع ١٢٢، ف ١٢٩، م ١٢٤] إتحاف ٤٨٦٣\n١٢٥ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ أَبُو هَاشِم (٢) الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵄، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ: هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ، قَالُوا: لَا، قَالَ: دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ تَجَشَّمْنَاهَا (٣) لَكُمْ \" (٤).\n[ب ١٢٣، د ١٢٥، ع ١٢٣، ف ١٣٠، م ١٢٥] إتحاف ١٤٩٤٦.\n١٢٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو*، عَنْ طَاووُسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ - عَلَى الْمِنْبَرِ: \" أُحَرِّجُ بِاللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَسْأَلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ مَا هُوَ كَائِنٌ \" (٥).\n[ب ١٢٤، د ١٢٦، ع ١٢٤، ف ١٣١، م ١٢٦] إتحاف ١٥٤١٦.\n١٢٧ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ (٦) فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﵃ -، مَا سَأَلُوهُ إِلَاّ عَنْ ثَلَاثَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الزهري وزيد - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٦٩/ ١٢٤).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" هشام \"\n(٣) جشمت الأمر: إذا تكلفته على مشقة (الصحاح ١/ ١٩٣).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠/ ١٢٥).\n* ت ٢٣/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧١/ ١٢٦).\n* ك ١٤/أ.\n(٦) في (ت) أبو، وصوبت في الهامش.","vol":"1","page":97},{"text":"عَشَرَةَ مَسْأَلَةً (١) حَتَّى قُبِضَ، كُلُّهُنَّ في الْقُرْآنِ، مِنْهُنَّ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ (٢)، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ (٣) قَالَ: مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَاّ عَمَّا يَنْفَعُهُمْ \" (٤).\n[ب ١٢٥، د ١٢٧، ع ١٢٥، ف ١٣٢، ن ١٢١، م ١٢٧] إتحاف ٧٣٩٨.\n١٢٨ - (٦) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (٥)، أنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْر (٦) بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: \" لَمَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَكْثَرُ مِمَّنْ سَبَقَنِي مِنْهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَيْسَرَ سِيرَةً وَلَا أَقَلَّ تَشْدِيدًا مِنْهُمْ \" (٧).\n[ب ١٢٦، د ١٢٨، ع ١٢٦، ف ١٣٣، ن ١٢١، م ١٢٨].\n١٢٩ - (٧) قال: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ الْكِنْدِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ مَاتَتْ مَعَ قَوْمٍ لَيْسَ لَهَا وَلِىٌّ، فَقَالَ: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يُشَدِّدُونَ تَشْدِيدَكُمْ، وَلَا يَسْأَلُونَ مَسَائِلَكُمْ \" (٨).\n[ب ١٢٧، د ١٢٩، ع ١٢٧، ف ١٣٤، م ١٢٩].\n١٣٠ - (٨) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، أنْبَأَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قال: أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قال: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: \" كُنْتُ مَعَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ بِمَرْجِ الدِّيبَاجِ (٩)\n_________\n(١) هذا في القرآن، أما السنة فما أكثر ما سألوه - ﷺ - وهو غير خاف.\n\n* ك ٢٦/أ.\n(٢) من الآية (٢١٧) من سورة البقرة.\n(٣) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٤) رجاله ثقات، وقد سمع محمد بن فضيل من عطاء بعد الاختلاط، وانظر: القطوف رقم (٧٢/ ١٢٧).\n(٥) هكذا في الأصول (عمير) وهو: عثمان بن عمر بن فارس العبدي. انظر (ترجمة عبد الله بن عون في تهذيب الكمال).\n(٦) في الأصول الخطية (محمد) وهو خطأ. أنظر (ترجمة عبد الله بن عون).\n(٧) فيه عمير بن إسحاق: مقبول، ويشهد له ما تقدم في معناه، وانظر: القطوف رقم (٧٣/ ١٢٨).\n(٨) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ٥١٣) وانظر: القطوف رقم (٧٤/ ١٢٩).\n(٩) قال ياقوت: واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرةأميال، والمصيصة: مدينة على شاطئ جيحان، من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلادالروم، والمصيصة أيضا: قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا (معجم البلدان ٥/ ١٠١، ١٤٥).\n* ت ٢٣/ب.","vol":"1","page":98},{"text":"فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لِي: مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ*؟ قُلْتُ: لَوْلَا الْمَسَائِلُ لَذَهَبَ الْعِلْمُ، قَالَ: لَا تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ، إِنَّهُ لَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ، وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ: يَذْهَبُ الْفِقْهُ \" (١).\n[ب ١٢٨، د ١٣٠، ع ١٢٨، ف ١٣٥، ن ١٢٣، م ١٣٠].\n١٣١ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - قَالَ: \" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا لَا نَدْرِي لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَا تَحِلُّ لَكُمْ، وَلَعَلَّنَا نُحِرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلَالٌ، إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنَ آيَةُ الرِّبَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُمْ \"* (٢).\n[ب ١٢٩، د ١٣١، ع ١٢٩، ف ١٣٦، م ١٣١] إتحاف ١٥٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>١٩ - باب مَنْ هَابَ الْفُتْيَا وَكَرِهَ التَّنَطُّعَ وَالتَّبَدُّعَ*</span>\n١٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا سَلْمُ (٣) بْنُ جُنَادَةَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: \" خَرَجْتُ مِنْ عَنْدِ إِبْرَاهِيمَ، فَاسْتَقْبَلَنِي حَمَّادٌ، فَحَمَّلَنِي ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَسَائِلَ، فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ أَرْبَعٍ، وَتَرَكَ أَرْبَعًا \" (٤).\n[ب ١٣٠، د ١٣٢، ع ١٣٠، ف ١٣٧، م ١٣٢].\n١٣٣ - (٢) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أنْبَأَ سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ: \" مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَاّ عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ في وَجْهِهِ \" (٥).\n[ب ١٣١، د ١٣٣، ع ١٣١، ف ١٣٨، ن ١٢٦، م ١٣٣].\n_________\n(١) فيه خالد بن حازم، وهشام بن مسلم القرشي: لم أقف عليهما، وانظر: القطوف رقم (٧٥/ ١٣٠).\n* ت ٢٣/ب.\n(٢) رجاله ثقات، والشعبي لم يدرك عمر - ﵁ - (المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٦٠) وما يتعلق بنزول الآية أخرجه البخاري حديث (٤٥٤٤).\n* ك ٢٦/ب.\n(٣) في (ت) سليم؟؟؟\n(٤) فيه داود بن يزيد الأودي: ضعيف، ولروايته هذه شواهد منها قصة الإمام مالك في (٤٠) مسألة سئل عنها، ومنها ما يأتي بعد.\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٧٧/ ١٣٣).","vol":"1","page":99},{"text":"١٣٤ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: \" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ: لَا عِلْمَ (١) لِي بِهِ مِنَ الشَّعْبِيِّ \" (٢).\n[ب ١٣٢، د ١٣٤، ع ١٣٢، ف ١٣٩، م ١٣٤].\n١٣٥ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ قَالَ: \" كَانَ الشَّعْبِيُّ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ اتَّقَى، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ، وَيَقُولُ، وَيَقُولُ (٣) قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كَانَ الشَّعْبِيُّ فِي هَذَا أَحْسَنَ حَالًا عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ مِنْ إِبْرَاهِيمَ \" (٤).\n[ب ١٣٣، د ١٣٥، ع ١٣٣، ف ١٤٠، م ١٣٥].\n١٣٦ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ: \" قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: مَا لَكَ لَا تَقُولُ فِي الطَّلَاقِ شَيْئًا؟ قَالَ: مَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَاّ قَدْ سَأَلْتُ عَنْهُ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أُنْ أَحِلَّ حَرَامًا أَوْ أُحَرِّمَ حَلَالًا \" (٥).\n[ب ١٣٤، د ١٣٦، ع ١٣٤، ف ١٤١، م ١٣٦].\n١٣٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٦)، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: \" لَقَدْ أَدْرَكْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ [وَمِائَةً مِنَ الأَنْصَارِ وَمَا مِنْهُمْ] (٧) أَحَدٌ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلَاّ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْحَدِيثَ، وَلَا يُسْأَلُ عَنْ فُتْيَا إِلَاّ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْفُتْيَا \" (٨).\n[ب ١٣٥، د ١٣٧، ع ١٣٥، ف ١٤٢، م ١٣٧].\n_________\n(١) وقع في (ت) لا أعلم لي، وهو سبق قلم.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٨/ ١٣٤).\n(٣) أراد أنه يستجيب للسؤال.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٩/ ١٣٥).\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٨٠/ ١٣٦).\n(٦) في (ت) إبراهيم، وصوبه في الهامش.\n(٧) ما بين المعقوفين سقط من (ت) واستدرك بهامشها.\n(٨) رجاله ثقات، وسماع عطاء من سفيان كان قبل الاختلاط، وانظر: القطوف رقم (٨١/ ١٣٧). * ك ٢٧/أ، ت ٢٤/أ.","vol":"1","page":100},{"text":"١٣٨ - (٧) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ دَاوُدَ قَالَ: \" سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ إِذَا سُئِلْتُمْ؟ قَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ وَقَعْتَ، كَانَ إِذَا سُئِلَ الرَّجُلُ قَالَ لِصَاحِبِهِ: أَفْتِهِمْ، فَلَا* يَزَالُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الأَوَّلِ \"* (١).\n[ب ١٣٦، د ١٣٨، ع ١٣٦، ف ١٤٣، ن ١٣١، م ١٣٨].\n١٣٩ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: إِنَّ الْعَالِمَ يَدْخُلُ\nفِيمَا بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ عِبَادِهِ فَلْيَطْلُبْ لِنَفْسِهِ الْمَخْرَجَ (٢).\n[ب ١٣٧، د ١٣٩، ع ١٣٧، ف ١٤٤، م ١٣٩].\n١٤٠ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، أنْبَأَ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: \" أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا فَحَلَفَ لِي بِاللَّهِ إِنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ، فَإِذَا فِيهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُو، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي بَكْر رضوان الله عليهٍ، وَإِنِّي لأَرَى عُمَرَ - ﵁ - كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ أَوْ لَهُمْ \" (٣) *.\n[ب ١٣٨، د ١٤٠، ع ١٣٨، ف ١٤٥، م ١٤٠] إتحاف ١٢٨١٠.\n١٤١ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَاضِرٍ الأَزْدِيِّ قَالَ: \" دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. فَقَالَ: نَعَمْ، عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالاِسْتِقَامَةِ، اتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ \" (٤).\n[ب ١٣٩، د ١٤١، ع ١٣٩، ف ١٤٦، م ١٤١] إتحاف ٨٠٥٩.\n١٤٢ - (١١) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الأَثَرِ \" (٥).\n[ب ١٤٠، د ١٤٢، ع ١٤٠، ف ١٤٧، م ١٤٢].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٢/ ١٣٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٣/ ١٣٩).\n(٣) فيه محمد بن قدامة الجوهري: فيه لين، ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - (هلك المتنطعون) أخرجه مسلم حديث (٢٦٧٠) وانظر: القطوف رقم (٨٤/ ١٤٠).\n* ١٣/ من (ت).\n(٤) فيه زمعة بن صالح: ضعيف، وللحديث شواهد كثيرة من الكتاب والسنة، وانظر: القطوف رقم (٨٥/ ١٤١).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٦/ ١٤٢).","vol":"1","page":101},{"text":"١٤٣ - (١٢) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" مَا دَامَ عَلَى الأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ \" (١).\n[ب ١٤١، د ١٤٣، ع ١٤١، ف ١٤٨، م ١٤٣].\n١٤٤ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَّعَمُّقَ وَالتَّبَدُّعَ (٢)، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ \" (٣).\n[ب ١٤٢، د ١٤٤، ع ١٤٢، ف ١٤٩، م ١٤٤] إتحاف ١٢٧٦٦.\n١٤٥ - (١٤) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو النُّعْمَانِ*، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُذْهَبَ بِأَصْحَابِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ - أَوْ يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ - وَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ \" (٤).\n[ب ١٤٣، د ١٤٥، ع ١٤٣، ف ١٥٠، م ١٤٥] إتحاف ١٢٧٦٦.\n١٤٦ - (١٥) (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: \" أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ صَبِيغٌ (٦) قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صَبِيغٌ. فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونًا مِنْ تِلْكَ\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٨٧/ ١٤٣).\n(٢) علق في هامش (ت) والتبدع، وهو كذلك في (ك) وكلاهما يصح.\n(٣) رجاله ثقات، وأبو قلابة عبد الله بن زيد لم يرك ابن مسعود - ﵁ -، ولروايته شواهد كثيرة غير خافية، وانظر: القطوف رقم (٨٨/ ١٤٤).\n* ك ٢٧/ب.\n* ت ٢٤/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (٨٩/ ١٤٥).\n(٥) كتب قبالته في (ت) آخر الجزء من الأصل.\n(٦) ورد ت نسبته في الحديث (١٥٠) العراقي، وهو صبيغ - مكبرا ومصغرا - ابن عسل، بكسر العين المهملة - اليربوعي، من بني تميم. أنظر (الشريعة للآجري ص ٧٣).","vol":"1","page":102},{"text":"الْعَرَاجِينِ فَضَرَبَهُ وَقَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ. فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِى كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي \" (١).\n[ب ١٤٤، د ١٤٦، ع ١٤٤، ف ١٥١، م ١٤٦] إتحاف ١٥٨١٠.\n١٤٧ - (١٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَاحْذَرُوهُمْ» (٣).\n[ب ١٤٥، د ١٤٧، ع ١٤٥، ف ١٥٢، م ١٤٧] تحفة ١٧٤٦٠.\n١٤٨ - (١٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَفْصٌ (٤)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُحِلَّ لَكَ شَيْئًا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، أَوْ أُحَرِّمَ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ \" (٥).\n[ب ١٤٦، د ١٤٨، ع ١٤٦، ف ١٥٣، م ١٤٨] إتحاف ١٢٦٥٣.\n١٤٩ - (١٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ*، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لأَنْ أَرُدَّهُ بِعِيِّهِ (٦) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ لَهُ مَا لَا أَعْلَمُ (٧).\n[ب ١٤٧، د ١٤٩، ع ١٤٧، ف ١٥٤، م ١٤٩].\n١٥٠ - (١٩) (٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي* اللَّيْثُ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ صَبِيغًا الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قَدِمَ مِصْرَ، فَبَعَثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ بِالْكِتَابِ فَقَرَأَهُ فَقَالَ:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٠/ ١٤٦).\n(٢) الآية (٧) من سورة آل عمران.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٥٤٧) مسلم حديث (٢٦٦٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٠٥).\n(٤) في الأصول الخطية (فيض) عدا (ك) وهامش (ت).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩١/ ١٤٨).\n* ك ٢٨/أ.\n(٦) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر (النهاية ٣/ ٣٣٤).\n(٧) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، وانظر: القطوف رقم (٩٢/ ١٤٩).\n(٨) في (ك) ختم مستدير نص ما كتب فيه (وقف هذا للخير الحاج أحمد بن نعمان الوزير الأعظم).","vol":"1","page":103},{"text":"أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فِي الرَّحْلِ. قَالَ عُمَرُ: أَبْصِرْ (١) أَيَكُونُ ذَهَبَ فَتُصِيبَكَ مِنْه (٢) الْعُقُوبَةُ الْمُوجِعَةُ. فَأَتَاهُ بِهِ فَقَالَ عُمَرُ: تَسْأَلُ مُحْدَثَةً. فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى رَطَائِبَ (٣) مِنْ جَرِيدٍ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى تَرَكَ ظَهْرَهُ دَبِرَةً* (٤)، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرَأَ، ثُمَّ عَادَ لَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرَأَ، فَدَعَا بِهِ لِيَعُودَ لَهُ، قَالَ فَقَالَ صَبِيغٌ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَاقْتُلْنِي قَتْلًا جَمِيلًا، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُدَاوِيَنِي فَقَدْ وَاللَّهِ بَرَأْتُ. فَأَذِنَ لَهُ إِلَى أَرْضِهِ وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: أَنْ لَا يُجَالِسَهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ: أَنْ قَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ. فَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ ائْذَنْ لِلنَّاسِ بِمُجَالَسَتِهِ (٥).\n[ب ١٤٨، د ١٥٠، ع ١٤٨، ف ١٥٥، م ١٥٠] إتحاف ١٥٨١٠.\n١٥١ - (٢٠) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: \" اسْتَفْتَى رَجُلٌ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ مَا تَقُولُ في كَذَا وَكَذَا؟، قَالَ يَا بُنَيَّ أَكَانَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَّا لَا فَأَجِّلْنِي حَتَّى يَكُونَ فَنُعَالِجَ أَنْفُسَنَا حَتَّى نُخْبِرَكَ\" (٦).\n[ب ١٤٩، د ١٥١، ع ١٤٩، ف ١٥٦، م ١٥١] إتحاف ١١٧.\n١٥٢ - (٢١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ، فَأَخْبَرَنَا عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ* فَقَالَ فَتًى: يَا عَمَّاهُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَانَ هَذَا؟، قَالَ: لَا. قَالَ: فَأَعْفِنَا حَتَّى يَكُونَ \" (٧).\n[ب ١٥٠، د ١٥٢، ع ١٥٠، ف ١٥٧، م ١٥٢] إتحاف ١١٧.\n_________\n(١) أي كن شديد البُصر به، وارقبه، على حد قوله تعالى: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ ... الكهف: من الآية ٢٦.\n(٢) في (ت) صوبت في الهامش (مني) وكلاهما يصح، منه أي: بسببه، ومني أي: بسبب إهمالك إياه.\n(٣) جمع رطيبة وهي: السعفة الخضراء.\n* ت ٢٥/أ.\n(٤) أي جرح، والدبر: الجرح الذي يكون في ظهر البعير (النهاية ٢/ ٩٧).\n(٥) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، المرجح أنه حسن الحديث، هذا يوافق لمنهج أهل السنة، وانظر: القطوف رقم (٩٣/ ١٥٠).\n(٦) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، فالمبهم هنا هو مسروق.\n* ك ٢٨/ب، وفيها (أمسي) بالمهملة، وعلى هذه الصفحة ختم كتابته: .. وقفه للخير الحاج أحمد بن الوزير الأعظم ...\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٩٥/ ١٥٢).","vol":"1","page":104},{"text":"١٥٣ - (٢٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" كَانَ إِبْرَاهِيمُ، إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُجِبْ فِيهِ إِلَاّ جَوَابَ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ \" (١).\n[ب ١٥١، د ١٥٣، ع ١٥١، ف ١٥٨، م ١٥٣].\n\n١٥٤ - (٢٣) (٢) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يُفْتِيفي الْفَرْجِ (٣) بِشَيْءٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ \" (٤).\n١٥٥ - (٢٤) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ طَاوُسًا، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِى: كَانَ هَذَا؟، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: آللَّهِ؟، قُلْتُ: آللَّهِ. قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَنَا أَخْبَرُونَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: \" أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلَاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ فَيُذْهَبَ بِكُمْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَعْجَلُوا بِالْبَلَاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ لَمْ يَنْفَكَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ مَنْ إِذَا سُئِلَ سَدَّدَ، وَإِذَا قَالَ وُفِّقَ \" (٥).\n[ب ١٥٣، د ١٥٥، ع ١٥٣، ف ١٦٤، م ١٥٥].تحفة ١١٣١٦ إتحاف ١٦٧٦٦.\n١٥٦ - (٢٥) أَخْبَرَنَا بِشْرُ* بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَدْرَكَهُ رَمَضَانَانِ، فَقَالَ: أَكَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بَعْدُ. قَالَ: اتْرُكْ بَلِيَّتَهً حَتَّى تَنْزِلَ. قَالَ: فَدَلَّسْنَا لَهُ رَجُلًا فَقَالَ: قَدْ كَانَ. فَقَالَ: يُطْعِمُ عَنِ الأَوَّلِ فِيهِمَا ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا، لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ \" (٦).\n[ب ١٥٤، د ١٥٦، ع ١٥٤، ف ١٦٥، م ١٥٦] إتحاف ٩٠١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٦/ ١٥٣).\n(٢) كتب قبالته في (ك) من هنا في الباب الذي يليه بعد أربعة أحاديث منه، وهو في الصفحتة التي تليه، وهو كذلك في (ت) أورد التنبيه على ذلك في الهامش. وهذا ما تصرف وفقه صاحب فتح المنان، انظر تعليق (٤).\n(٣) يعني مسائل الطلاق، لأن الاحتياط فيما أصله التحريم واجب، تعظيما لشأن الفروج والأنساب. وانظر رقم (١٣٦).\n(٤) رجاله ثقات، وهنا تصرّف صاحب فتح المنان في إنهاء باب (١٩) بالأثر رقم (١٥٣) المقابل عنده باب (٤) أثر (١٥٨) ونقل الآثار (١٥٤ - ١٥٨) التي تليه إلى باب (٥) عنده الآثار (١٦٣ - ١٦٧) المقابل باب (٢٠) عندنا، وانظر: القطوف رقم (٩٧/ ١٥٤).\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم مرفوعا. انظر رقم (١١٨) وانظر: القطوف رقم (٥٨/ ١٥٥).\n* ت ٢٥/ب.\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٩٩/ ١٥٦).","vol":"1","page":105},{"text":"١٥٧ - (٢٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَجْلِسُ بِمَكَّةَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ يَوْمًا وَإِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا، فَمَا يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ فِيمَا سُئِلَ لَا عِلْمَ لِي أَكْثَرُ مِمَّا يُفْتِي بِهِ \" (١).\n[ب ١٥٥، د ١٥٧، ع ١٥٥، ف ١٦٦، م ١٥٧] إتحاف ٩٩٩١.\n١٥٨ - (٢٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَل (٢) إِلَيْهِ \" (٣) *.\n[ب ١٥٦، د ١٥٨، ع ١٥٦، ف ١٦٧، م ١٥٨] إتحاف ١٢٦٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٢٠ - باب الْفتْيَا وَمَا فِيهِ مِنَ الشّدَّة</span>\n١٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي (٤) جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ» (٥).\n[ب ١٥٧، د ١٥٩، ع ١٥٧، ف ١٥٩، م ١٥٩].\n١٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِى لُبَابَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَنْ أَحْدَثَ رَأْيًا لَيْسَ في كِتَابِ اللَّهِ، وَلَمْ يَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللَّهَ - ﷿ - \" (٦).\n[ب ١٥٨، د ١٦٠، ع ١٥٨، ف ١٦٠، م ١٦٠] إتحاف ٧٩٩٨.\n_________\n(١) فيه عبد الله العمري: ضعيف، ولم يسمع من عبيد، بل بينهما سعيد المقبري، وانظر: القطوف رقم (١٠٠/ ١٥٧).\n(٢) في (ف) وفي (و) يختلف، وفي بقية الأصول الخطية (يختل) وهي متقاربة المعني، فيهامعنى الذهاب خفية. انظر الفائق ١/ ٣٥٤ والنهاية ٢/ ٩) فأبقيت على ما في الأصل.\n* ك ٢٩/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وقد سقط من (ت) واستدرك فيالهامش، وانظر: القطوف رقم (١٠١/ ١٥٨).\n(٤) كتبت لحقا في هامش (ت).\n(٥) رجاله ثقات، وهو مرسل عبيد الله من صغار التابعين، وانظر: القطوف رقم (١٠٢/ ١٥٨).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٣/ ١٦٠).","vol":"1","page":106},{"text":"١٦١ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ، حَدَّثَنِى بَكْرُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ» (١).\n[ب ١٦١، د ١٦٠، ع ١٥٩، ف ١٦١، م ١٦١] تحفة ١٤٦١١.\n١٦٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَنْ أَفْتَي بِفُتْيَا يُعَمَّى عَنْهَا فَإِثْمُهَا عَلَيْهِ (٢).\n[ب ١٦٠، د ١٦٢، ع ١٦٠، ف ١٦٢، م ١٦٢] إتحاف ٧٤٠٢.\n١٦٣ - (٥) (٣) أَخْبَرَنَا*مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: \" كَانَ أَبُو بَكْرٍ - ﵁ - إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ الْخَصْمُ نَظَرَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ وَجَدَ فِيهِ مَا يَقْضِي بَيْنَهُمْ قَضَى بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ في الْكِتَابِ، وَعَلِمَ مِنْ (٤) رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - في ذَلِكَ الأَمْرِ (٥) سُنَّةً قَضَى بِهِ، فَإِنْ أَعْيَاهُ خَرَجَ فَسَأَلَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: أَتَانِي كَذَا وَكَذَا، فَهَلْ عَلِمْتُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَضَى في ذَلِكَ بِقَضَاءٍ؟ فَرُبَّمَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِيهِ قَضَاءً، فَيَقُولُ أَبُو بَكْر رِضْوَانْ الله عَلَيْهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى جَعَلَ فِينَا مَنْ يَحْفَظُ عَنْ (٦) نَبِيِّنَا* - ﷺ -، فَإِنْ أَعْيَاهُ أَنْ يَجِدَ فِيهِ سُنَّةً مِنَ النبي - ﷺ - جَمَعَ رُءُوسَ النَّاسِ وَخِيَارَهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَإِنْ أَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَمْرٍ قَضَى بِهِ \" (٧).\n[ب ١٦١، د ١٦٣، ع ١٦١، ف ١٦٨، م ١٦٣] إتحاف ٩٢٤٤.\n١٦٤ - (٦) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ قَالَ: \" كَانَ عَلَى امْرَأَتِي اعْتِكَافُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَسَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ\n_________\n(١) فيه مسلم بن يسار الطنبذي: مقبول، وانظر: القطوف رقم (١٠٤/ ١٦١).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥/ ١٥٢).\n* ت ٢٦/أ.\n(٣) كتب قبالته في (ك: انظر الصفحة التي قبل هذه) وهويريد التنبيه إلى شأن الأحاديث الأربعة (انظر التعليق على حديث ١٥٤).\n(٤) كتبت لحقا في (ك).\n(٥) كتبت لحقا في هامش (ت).\n* ك ٢٩/ب.\n(٦) في (ت) علي، بالياء.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٦/ ١٦٣).","vol":"1","page":107},{"text":"وَعِنْدَهُ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ: قُلْتُ: عَلَيْهَا صِيَامٌ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَا يَكُونُ اعْتِكَافٌ إِلَاّ بِصِيَامٍ (١)، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَعَنِ النبي - ﷺ -؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَعَنْ أَبِي بَكْرٍ رِضْوَانَ الله عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَعَنْ عُمَرَ - ﵁ -؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَعَنْ عُثْمَانَ - ﵁ -؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ ﵀: مَا أَرَى عَلَيْهَا صِيَامًا، فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ طَاوُسًا، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فَسَأَلْتُهُمَا، فَقَالَ طَاوُسٌ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ لَا يَرَى عَلَيْهَا صِيَامًا إِلَاّ أَنْ تَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهَا، قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: ذَلِكَ رَأْيِي\" (٢).\n[ب ١٦٢، د ١٦٤، ع ١٦٢، ف ١٦٩، م ١٦٤] إتحاف ٧٨٢٢.\n١٦٥ - (٧) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ: \" لَمَّا قَدِمَ أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرَةَ أَتَيْتُهُ أَنَا وَالْحَسَنُ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ: أَنْتَ الْحَسَنُ؟، مَا كَانَ أَحَدٌ بِالْبَصْرَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْكَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي بِرَأْيِكَ، فَلَا تُفْتِ بِرَأْيِكَ إِلَاّ أَنْ تَكُونَ سُنَّةٌ* عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَوْ كِتَابٌ مُنَزَّلٌ \" (٣).\n[ب ١٦٣، د ١٦٥، ع ١٦٣، ف ١٧٠، م ١٦٥].\n١٦٦ - (٨) أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: \" أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَقِيَهُ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ فَلَا تُفْتِ إِلَاّ بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ \" (٤).\n[ب ١٦٤، د ١٦٦، ع ١٦٤، ف ١٧١، م ١٦٦] إتحاف ٩٣٨٦.\n١٦٧ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ* بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَدَّرَ مِنَ الأَمْرِ أَنْ قَدْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي\n_________\n(١) هذا رأي الزهري، الراجح ما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز، وإن جمع نينهما فمن باب الاستحباب لا الوجوب.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٧/ ١٦٤).\n* ت ٢٦/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٨/ ١٦٥).\n(٤) فيه يزيد بن عقبة الموزي: سكت عنه البخاري وأبو حاتم (التاريخ ٨/ ٤٤، والجرح والتعديل ٩/ ٢٨٣) وذكحره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٦٢٦) وانظر: القطوف رقم (١٠٩/ ١٦٦).\n* ك ٣٠/أ.","vol":"1","page":108},{"text":"كِتَابِ اللَّهِ - ﷿ -، فَإِنْ جَاءَهُ مَا لَيْسَ في كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَإِنْ جَاءَهُ مَا لَيْسَ في كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، وَلَا يَقُلْ: إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أُرَى، فَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَالْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ \" (١).\n[ب ١٦٥، د ١٦٧، ع ١٦٥، ف ١٧٢، م ١٦٧] إتحاف ١٢٥١٧.\n١٦٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ فَكَانَ فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقُرْآنِ وَكَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَخْبَرَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَنْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ فِيهِ بِرَأْيِهِ \" (٢).\n[ب ١٦٦، د ١٦٨، ع ١٦٦، ف ١٧٣، م ١٦٨] إتحاف ٨٠٤٧.\n١٦٩ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ: إِنْ جَاءَكَ شَيْءٌ في كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ وَلَا تَلْتَفِتْكَ عَنْهُ الرِّجَالُ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ في كِتَابِ اللَّهِ فَانْظُرْ سُنَّةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَاقْضِ بِهَا، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّه - ﷺ - فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَخُذْ بِهِ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ* رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ أَحَدٌ قَبْلَكَ فَاخْتَرْ أَيَّ الأَمْرَيْنِ شِئْتَ: * إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْتَهِدَ رَأْيَكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأَخَّرَ فَتَأَخَّرْ، وَلَا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلَاّ خَيْرًا لَكَ \" (٣).\n[ب ١٦٧، د ١٦٩، ع ١٦٧، ف ١٧٤، ن ١٦١، م ١٦].\n١٧٠ - (١٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ عَنْ مُعَاذٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي؟» قَالَ: أَقْضِي\n_________\n(١) فيه حريث: تابعي مجهول، وقد جاء عند المصنف من طريقين، رجال كل منهما ثقات، انظر رقم (١٧٢، ١٧٣).\n(٢) رحاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١١٠/ ١٦٨).\n* ت ٢٧/أ.\n* ك ٣٠/ب.\n(٣) فيه محمد بن عيينة المصيصي: مقبول، وانظر: القطوف رقم (١١١/ ١٦٩).","vol":"1","page":109},{"text":"بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟» قَالَ: فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَكُنْ في سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ؟» قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي لَا آلُو (١)، قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِى رَسُولَ اللَّهِ» (٢).\n[ب ١٦٨، د ١٧٠، ع ١٦٨، ف ١٧٥، م ١٧٠] تحفة ١١٣٧٣ إتحاف ١٦٧٦٧.\n١٧١ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ أَحْسَبُهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: \" قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نُسْأَلُ وَمَا نَحْنُ هُنَاكَ (٣)، وَإِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْتُ مَا تَرَوْنَ، فَإِذَا سُئِلْتُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْظُرُوا فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَفِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَاجْتَهِدْ رَأْيَكَ، وَلَا تَقُلْ: إِنِّي أَخَافُ وَأَخْشَى، فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ \" (٤).\n[ب ١٦٩، د ١٧١، ع ١٦٨ م، ف ١٧٦، م ١٧١] تحفة ٩١٩٧ إتحاف ١٢٥١٧.\n١٧٢ - (١٤) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِى عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١٧٠، د ١٧٢، ع ١٦٥ م، ف ١٧٧، م ١٧٢] تحفة ٩١٩٧ إتحاف ١٢٥١٧.\n١٧٣ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ (٦).\n[ب ١٧١، د ١٧٣، ع ١٦٥ م، ف ١٧٨، م ١٧٣] تحفة ٩٣٩٩ إتحاف ١٢٥١٧.\n_________\n(١) أي لا أقصر في اجتهادي.\n(٢) فيه مجهولون، أخرجه الترمذي حديث (١٣٢٧) وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل. وأخرجه وأبو داود حديث (٣٥٩٢) وأحمد بسند ضعيفحديث (٢٢٠٦٠).\n(٣) أي من كثرة العلم، يفسرها قوله بعد: أن بلغت ما ترون.\n(٤) تقدم برقم (١٦٧).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٦) في (ك) كتب هذا السند لحقا في الهامشس، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه شيئا.\n* ت ٢٧/ب.\n*ك ٣١/أ.","vol":"1","page":110},{"text":"١٧٤ - (١٦) حَدَّثَنَا هُارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ*: \" أَيُّهَا النَّاسُ* إِنَّكُمْ سَتُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مُحْدَثَةً فَعَلَيْكُمْ بِالأَمْرِ الأَوَّلِ \".\nقَالَ حَفْصٌ: كُنْتُ أُسْنِدُ عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ دَخَلَنِي فِيهِ (١) شَكٌّ (٢).\n[ب ١٧٢، د ١٧٤، ع ١٦٩، ف ١٧٩، م ١٧٤] إتحاف ١٢٧٥٤.\n١٧٥ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ: ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ: عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ (٣) قَالَ: قَالَ عُمَرُ لأبْي (٤) مَسْعُودٍ: أَلَمْ أُنْبَأْ (٥) - أَوْ أُنْبِئْتُ (٦) - أَنَّكَ تُفْتِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا (٧).\n[أي إحمل ثقلك على من انتفع بك] (٨).\n[ب ١٧٣، د ١٧٥، ع ١٧٠، ف ١٨٠، م ١٧٥] إتحاف ١٥٧٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>٢١ - باب منه</span>\n١٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يُسْتَفْتَى فِيهِ لَمَجْنُونٌ \" (٩).\n[ب ١٧٤، د ١٧٦، ع ١٧١، ف ١٨١، م ١٧٦] إتحاف ١٢٧٠٨.\n_________\n(١) هكذا في الأصول الخطية، عدا (ت) منه، وصوبت في المتن (ك) في الهامش.\n(٢) رجاله ثقات، وفيه انقطاع، بين الأعمش، وعبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١١٢/ ١٧٤).\n(٣) كتب لحقا في (ت).\n(٤) في (ك، ف، و) لابن، وخطأ صوابه المثبت من (الأصل) و(ت) وهو أبو مسعود البدري - ﵁ - وقد نبه عليه أبو عاصم أيضا.\n(٥) هذا النص: في (ك) كتب في الهامش (في الأصل أنبئنا).\n(٦) في (ك) كتب في الهامش (في الأصل أنبئنا).\n(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ابن سيرين وعمر - ﵁ -، وأخرجه مسلم من طريق الحسن حديث (١٧٠٦) وأبو داود حديث (٤٤٨٠)، وانظر: القطوف رقم (١١٣/ ١٧٥).\n(٨) هكذا في الأصول الخطية، وحذفها صاحب فتح المنان من المتن، ونبه بقوله: وقع في نسخة (ل) و(ك) تفسير لمعنى قول عمر، فجاء فيها (أي: إحمل ... .الخ) وما أظنه من قول المصنف، فإنه عادة ما يعقب الحديث بقوله: قال أبو محمد، أو قال عبد الله، لذلك لم أثبته عقب الحديث. (فتح النان ٢/ ١٨٨ تنبيه) ولم أر هذا مناسبا فالاعتماد على ما في الأصول أولى مع التنبيه في الهامش.\n(٩) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١١٤/ ١٧٦).","vol":"1","page":111},{"text":"١٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: \" إِنَّمَا يُفْتِي النَّاسَ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ إِمَامٌ أَوْ وَالِى، أَوْ رَجُلٌ يَعْلَمُ نَاسِخَ الْقُرْآنِ مِنَ الْمَنْسُوخِ - قَالُوا: يَا حُذَيْفَةُ وَمَنْ ذَاكَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - أَوْ أَحْمَقُ مُتَكَلِّفٌ \" (١).\n[ب ١٧٥، د ١٧٧، ع ١٧٢، ف ١٨٢، ن ١٦٩، م ١٧٧] إتحاف ٤٢٥٨.\n١٧٨ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ* - ﵁ -: \" إِنَّمَا يُفْتِى النَّاسَ أَحَدُ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ عَلِمَ نَاسِخَ الْقُرْآنِ مِنْ مَنْسُوخِهِ، قَالُوا: وَمَنْ ذَاكَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ قَالَ: أَوْ أَمِيرٌ لَا يَجِدُ بُدًّا أَوْ أَحْمَقُ مُتَكَلِّفٌ \" (٢).\nثُمَّ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَلَسْتُ بِوَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ، وَأَرْجُو أَنْ لَا أَكُونَ الثَّالِثَ.\n[ب ١٧٦، د ١٧٨، ع ١٧٢ م، ف ١٨٣، م ١٧٨] إتحاف ٤٢٥٨.\n١٧٩ - (٤) (٣) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا ابن المبارك، عن ابن عون، عن محمد قال: قال عمر لابن مسعود: \" ألم أنبأ - أو أنبئت - أنك تفتي ولست بأمير؟، ولّ حارّها من تولى قارّها\" (٤).\n[ب ٠، د ٠، ع ٠ م، ف ٠، ن ٠، م ٠].\n١٨٠ - (٤) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلْ لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ الْعَالِمَ إِذَا سُئِلَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١١٦/ ١٧٧).\n(٢) فيه أبو عبيدة بن حذيفة: مقبول، وقال العجلي: تابعي ثقة. (تاريخ الثقات ص ٥٠٤ رقم ١٩٩٢) وانظر: القطوف رقم (١١٦/ ١٧٨).\n* ك ٣١/ب.\n* ت ٢٨/أ.\n(٣) هذا الحديث سندا ومتنا كتب في حاشية (ك) وعلق عليه (هذا الحديث تقدم في الباب الذي قبله، وكان في حاشية الأصل) انظر: رقم (١٧٥).\n(٤) تقدم برقم (١٧٥) ولعل سبب ذلك من الناسخ إذ ظن أنه مكررخطأ، وفي نظري ليس الأمر كذلك، فهو إما لأنه ورد فيه مرة (قال عمر لأبي مسعود) وهو البدري، وأخرى (قال عمر لابن مسعود) فجاء فيالأصول الخطية المذكورة مكررا لهذا. وإما لأنه ورد في بابين الأول: باب الفتيا والشدة فيه. والثاني: باب. وذكر فيه ما يتعلق بالفتيا من وجه آخر. واعتمادا على الأصول الخطية المذكورة رأيت إثباته مع التنبيه أولى من حذفه.","vol":"1","page":112},{"text":"عَمَّا لَا يَعْلَمُ، قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ﷾ لِرَسُولِهِ - ﷺ - ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ (١) * *\n[ب ١٧٧، د ١٧٩، ع ١٧٣، ف ١٨٤، م ١٧٩] إتحاف ١٣٢٣٣.\n١٨١ - (٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى - ﵁ - قَالَ في خُطْبَتِهِ: \" مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ، وَإِيَّاهُ أَنْ يَقُولَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ فَيَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ، وَيَكُونَ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ \"* (٢).\n[ب ١٧٨، د ١٨٠، ع ١٧٤، ف ١٨٥، م ١٨٠] إتحاف ١٢٤٠٦.\n١٨٢ - (٦) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِيِّ، وَزَاذَانَ قَالَا: قَالَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ الله عَلَيِهِ: \" وَابَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَمُ أَنْ أَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ \" (٣).\n[ب ١٧٩، د ١٨١، ع ١٧٥، ف ١٨٦، م ١٨١] إتحاف ١٤٦٤٢.\n١٨٣ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَمَ الله وَجْهَهُ قَالَ: \" يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ أَنْ تَقُولَ: لِمَا لَا تَعْلَمُ، اللَّهُ أَعْلَمُ\" (٤).\n[ب ١٨٠، د ١٨٢، ع ١٧٦، ف ١٨٧، م ١٨٢] إتحاف ١٤٦٤٢.\n١٨٤ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَةَ، ثَنَا رَزِينٌ أَبُو النُّعْمَانِ (٥)، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ - قَالَ: \" إِذَا سُئِلْتُمْ عَمَّا لَا تَعْلَمُونَ فَاهْرَبُوا، قَالُوا: كَيْفَ الْهَرَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَقُولُونَ: اللَّهُ أَعْلَمُ \" (٦).\n[ب ١٨١، د ١٨٣، ع ١٧٧، ف ١٨٨، م ١٨٣] إتحاف ١٤٢٤٢.\n_________\n(١) الآ (٨٦) من سورة ص.\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين أبي البختري سعيد بن فيروز وعلي - ﵁ -، فديثه عنه مرسل. انظر تهذيب الكمال ١١/ ٣٣) وانظر: القطوف رقم (١١٨/ ١٨٢).\n(٤) سنده حسن، وفيه انقطاع، انظر سابقه.\n(٥) هكذا في الأصول الخطية، ولم يتسر الوقوف على ترجمته، وفي الجرح والتعديل - ٩/ ٣٧١ - أبو رزين روى عن على - ﵁ -.\n(٦) فيه من لم أعرف، والقول حسن وفيه حكمة، وانظر: القطوف رقم (١٢٠/ ١٨٤).","vol":"1","page":113},{"text":"١٨٥ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ عَزْرَةَ التَّمِيمِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ كَرَمَ اللهُ وَجْهَهُ: \" وَابَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: وَمَا ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَنْ يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَيَقُولُ: اللَّهُ أَعْلَمُ\" (١).\n[ب ١٨٢، د ١٨٤، ع ١٧٨، ف ١٨٩، م ١٨٤] إتحاف ١٤٦٤٢.\n١٨٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِى بِهَا، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُقَالَ (الرجل) (٢): نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ، سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهِ \" (٣).\n[ب ١٨٣، د ١٨٥، ع ١٧٩، ف ١٩٠، م ١٨٥] إتحاف ١٠٠٠٤.\n١٨٧ - (١١) حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" لَا أَدْرِي نِصْفُ الْعِلْمِ \" (٤).\n[ب ١٨٤، د ١٨٦، ع ١٨٠، ف ١٩١، م ١٨٦].\n١٨٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ: \" أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِى. ثُمَّ الْتَفَتَ بَعْدَ أَنْ* قَفي الرَّجُلُ فَقَالَ: نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ، سُئِلُ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي. يَعْنِي ابْنُ عُمَرَ نَفْسَهُ \" (٥).\n[ب ١٨٥، د ١٨٧، ع ١٨١، ف ١٩٢، م ١٨٧] إتحاف ١٠٦١٥.\n_________\n(١) فيه عزرة التميمي: قال الإمام مسلم: عزرة التميمي، عن علي لم يرو عنه إلا مسلم البطين (المنفردات والوحدان ١٠١١) وانظر: القطوف رقم (١٢١/ ١٨٥).\n(٢) في (ت) ابن عمر، وهو خطأ.\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٢٢/ ١٨٦).\n(٤) رجاله ثقات وانظر: القطوف رقم (١٢٣/ ١٨٧).\n* ك ٣٢/أ.\n(٥) فيه العمري: ضعيف، ويقويه ما قبله وانظر: القطوف رقم (١٢٤/ ١٨٨)\n* ت ٢٨/ب.","vol":"1","page":114},{"text":"١٨٩ - (١٣) (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ*، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: \" كَانَ عَامِرٌ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ يَقُولُ لَا أَدْرِي، فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْهِ قَالَ: إِنْ حَلَفْتُ لَكَ بِاللَّهِ إِنْ كَانَ لِي بِهِ عِلْمٌ \" (٢).\n[ب ١٨٦، د ١٨٨، ع ١٨٢، ف ١٩٣، م ١٨٨].\n١٩٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" مَا أُبَالِي سُئِلْتَ عَمَّا أَعْلَمُ أَوْ مَا لَا أَعْلَمُ، لأَنِّي إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا أَعْلَمُ قُلْتُ: * مَا أَعْلَمُ، وَإِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَمُ قُلْتُ: لَا أَعْلَمُ \" (٣).\n[ب ١٨٧، د ١٨٩، ع ١٨٣، ف ١٩٤، م ١٨٩].\n١٩١ - (١٥) أَخْبَرَنَا هَارُونُ، عَنْ حَفْصٍ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" مَا سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ قَطُّ: حَلَالٌ وَلَا حَرَامٌ، إِنَّمَا كَانَ يَقُولُ: كَانُوا يَكْرَهُونَ وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ \" (٤).\n[ب ١٨٨، د ١٩٠، ع ١٨٤، ف ١٩٥، م ١٩٠].\n\n٢٢ - باب تَغَيُّرِ (٥) الزَّمَانِ وَمَا يَحْدُثُ فِيهِ\n١٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ؟ قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ \" (٦).\n[ب ١٨٩، د ١٩١، ع ١٨٥، ف ١٩٦، م ١٩١] إتحاف ١٢٦٥٠.\n_________\n(١) في (ك) كتب في الهامش قبالة الأحاديث الثلاثة التالية (الحمد لله بلغ في الأول على شيخ الإسلام الجمال إبراهيم بن شيخ الإسلام علاء الدين الفقيه ... الشيخ نبيه الدين محمد العلائي وولده رضوان ونعمان، ومن باب اكرم النبي - ﷺ - في نومه وطعامه، ... الشيخ كريم الدين المجولي، وبعضه الشيخ بهاء الدين أحمد بن المرحوم شهاب الدين الفيومي).\n(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: القطوف رقم (١٢٥/ ١٨٩).\n(٣) سنده حسن، ولم أقف هليه عند غير المصنف.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٢٦/ ١٩١).\n(٥) في (ت) تغيير.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٢٨/ ١٩٢).","vol":"1","page":115},{"text":"١٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ، تُرِكَتِ السُّنَّةُ؟ قَالُوا: وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا ذَهَبَتْ عُلَمَاؤُكُمْ*، وَكَثُرَتْ جُهَلَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ \" (١).\n[ب ١٩٠، د ١٩٢، ع ١٨٦، ف ١٩٧، م ١٩٢] إتحاف ١٢٦٥٠.\n١٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: \" أُنْبِئْتُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: وَيْلٌ لِلْمُتَفَقِّهِينَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَالْمُسْتَحِلِّينَ الْحُرُمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ \" (٢).\n[ب ١٩١، د ١٩٣، ع ١٨٧، ف ١٩٨، م ١٩٣].\n١٩٥ - (٤) أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ* سُهَيْلٍ مَوْلَى يَحْيَى بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، ثَنَا يَحْيَى عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَاّ وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الَّذِى كَانَ قَبْلَهُ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي عَامًا أَخْصَبَ مِنْ عَامٍ، وَلَا أَمِيرًا خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ، وَلَكِنْ عُلَمَاؤُكُمْ وَخِيَارُكُمْ وَفُقَهَاؤُكُمْ يَذْهَبُونَ، ثُمَّ لَا تَجِدُونَ مِنْهُمْ خَلَفًا، وَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ \" (٣).\n[ب ١٩٢، د ١٩٤، ع ١٨٨، ف ١٩٩، م ١٩٤] إتحاف ١٣٢٣٥.\n١٩٦ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ، وَمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلَاّ بِالْمَقَايِيسِ \" (٤).\n[ب ١٩٣، د ١٩٥، ع ١٨٩، ف ٢٠٠، م ١٩٥].\n١٩٧ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (٥) \"قَاسَ إِبْلِيسُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ\" (٦).\n[ب ١٩٤، د ١٩٦، ع ١٩٠، ف ٢٠١، م ١٩٦].\n_________\n* ٣٢/ب.\n(١) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٠/ ١٩٤).\n* ت ٢٩/أ.\n(٣) فيه، صالح بن سهيل: مقبول، وانظر: القطوف رقم (١٣١/ ١٩٥).\n(٤) فيه يحي بن سليم: صدوق سيء الحفظ، وانظر: القطوف رقم (١٣٢/ ١٩٦).\n(٥) الآية (١٢) من سورة الأعراف.\n(٦) الأثر فيه مطر بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ، وانظر: القطوف رقم (١٣٣/ ١٩٧).","vol":"1","page":116},{"text":"١٩٨ - (٧) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ: \" إِنِّي أَخَافُ أَوْ أَخْشَى أَنْ أَقِيسَ فَتَزِلَّ قَدَمِي \" (١).\n[ب ١٩٥، د ١٩٧، ع ١٩١، ف ٢٠٢، م ١٩٧].\n١٩٩ - (٨) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" وَاللَّهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ، وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ \" (٢).\n[ب ١٩٦، د ١٩٨، ع ١٩٢، ف ٢٠٣، م ١٩٨].\n٢٠٠ - (٩) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ (٣) كَانَ يَقُولُ:\n\" مَا أَبْغَضَ إِلَىَّ أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ، يَسْأَلُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ*، وَكَانَ لَا يُقَايِسُ \" (٤).\n[ب ١٩٧، د ١٩٩، ع ١٩٣، ف ٢٠٤، م ١٩٩].\n٢٠١ - (١٠) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ* بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا [يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ قَالَ: \" نَهَانِي أَبُو وَائِلٍ أَنْ أُجَالِسَ أَصْحَابَ أَرَأَيْتَ \" (٥).\n[ب ١٩٨، د ٢٠٠، ع ١٩٤، ف ٢٠٥، م ٢٠٠].\n٢٠٢ - (١١) [أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا] (٦) ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" لَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَنَزَلَتْ عَامَّةُ الْقُرْآنِ يَسْأَلُونَكَ يَسْأَلُونَكَ \" (٧).\n[ب ١٩٩، د ٢٠١، ع ١٩٥، ف ٢٠٦، م ٢٠١].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٤/ ١٩٨).\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٣٥/ ١٩٩).\n(٣) صوب في هامش الأصل، و(ت).\n(٤) فيه بشر بن سلم: قال أبو حاتم: منكر الحديث (٢/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ١٤٣)، وانظر: القطوف رقم (١٣٦/ ٢٠٠).\n* ك ٣٣/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف.\n(١٣٧/ ٢٠١).\n(٦) أستدرك في هامش (ت).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٣٨/ ٢٠٢).\n*٢٩/ ب من الأصل.","vol":"1","page":117},{"text":"٢٠٣ - (١٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ طَلْحَةَ - عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: \" يَا أَبَا حَمْزَةَ وَاللَّهِ لَقَدْ* تَكَلَّمْتُ، وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ، وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ زَمَانُ سُوءٍ \" (١).\n[ب ٢٠٠، د ٢٠٢، ع ١٩٦، ف ٢٠٧، م ٢٠٢].\n٢٠٤ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: \" إِيَّاكَ وَالْمُكَايَلَةَ، يَعْنِي فِي الْكَلَامِ \" (٢).\n[ب ٢٠١، د ٢٠٣، ع ١٩٧، ف ٢٠٨، م ٢٠٣] إتحاف ١٥٧٧٠.\n٢٠٥ - (١٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا (٣) أُمَيَّةَ مَا دِيَةُ الأَصَابِعِ؟ قَالَ: عَشْرٌ عَشْرٌ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ هَاتَانِ؟ ! جَمَعَ بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالإِبْهَامِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَسَوَاءٌ أُذُنُكَ وَيَدُكَ؟ ! فَإِنَّ الأُذُنَ يُوَارِيهَا الشَّعْرُ وَالْكُمَّةُ (٤) وَالْعِمَامَةُ فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَيْحَكَ إِنَّ السُّنَّةَ سَبَقَتْ قِيَاسَكُمْ، فَاتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ، فَإِنَّكَ لَنْ تَضِلَّ مَا أَخَذْتَ بِالأَثَرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَقَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: يَا هُذَلِيُّ لَوْ أَنَّ أَحْنَفَكُمْ (٥) قُتِلَ وَهَذَا الصَّبِيُّ في مَهْدِهِ، أَكَانَ دِيَتُهُمَا سَوَاءً؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيْنَ الْقِيَاسُ؟ ! \"* (٦).\n[ب ٢٠٢، د ٢٠٤، ع ١٩٨، ف ٢٠٩، م ٢٠٤].\n٢٠٦ - (١٥) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - ﵁ -: \" يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِىُّ وَالرَّجُلُ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ\n_________\n* ت ٢٩/ب.\n(١) فيه ميمون أبو حمزة: ضعيف، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه انقطاع بين مجاهد وعمر - ﵁ -.\n(٣) في (ك) يا أمية، وصوبه في الهامش.\n(٤) القلنسوة. انظر (الصحاح ٢/ ٤١١ واللسان ١٢/ ٥٢٦).\n(٥) مراده: الأحنف بن قيس السعدي.\n*٣٣/ب.\n(٦) فيه حجاج بن نصير: ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي، أخباري متروك الحديث، وانظر: القطوف رقم (١٤١/ ٢٠٥)","vol":"1","page":118},{"text":"أُتَّبَعْ (١)، وَاللَّهِ لأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ لَعَلِّي أُتَّبَعُ، فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقَدْ قُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ، لأَخْتَصِرَنَّ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا لَعَلِّي أُتَّبَعُ، فَيَخْتَصِرُ فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَقَدِ اخْتَصَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ في كِتَابِ اللَّهِ - ﷿ -، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَعَلِّي أُتَّبَعُ، قَالَ مُعَاذٌ: فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ، فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلَالَةٌ \" (٢).\n[ب ٢٠٣، د ٢٠٥، ع ١٩٩، ف ٢١٠، م ٢٠٥] إتحاف ١٦٦٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٢٣ - بابٌ فِي كَرَاهِيَةِ أَخْذِ الرَّأْي</span>\n٢٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ - هُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - قَالَ: قَالَ لِيَ الشَّعْبِىُّ*: \" مَا حَدَّثُوكَ هَؤُلَاءِ عَنْ النبي - ﷺ - فَخُذْ بِهِ، وَمَا قَالُوهُ بِرَأْيِهِمْ فَأَلْقِهِ فِي الْحُشِّ\" (٣).\n[ب ٢٠٤، د ٢٠٦، ع ٢٠٠، ف ٢١١، م ٢٠٦].\n٢٠٨ - (٢) قال: أَخْبَرَنَي الْعَبَّاسُ، بْنَ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ قَالَ: \" أَخْبَرَنَي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ يَقُولُ: قَدْ رَضِيتُ مِنْ أَهْلِ زَمَانِي هَؤُلَاءِ أَنْ لَا يَسْأَلُونِي وَلَا أَسْأَلَهُمْ، إِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ \" (٤).\n[ب ٢٠٥، د ٢٠٧، ع ٢٠١، ف ٢١٢، م ٢٠٧].\n٢٠٩ - (٣) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمًا خَطًّا ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ». ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ». ثُمَّ تَلَا ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٥).\n[ب ٢٠٦، د ٢٠٨، ع ٢٠٢، ف ٢١٣، م ٢٠٨] تحفة ٩٢٨١ إتحاف ١٢٦٥٧\n_________\n(١) أي يريد أن يكون متبوعا لا تابعا، فيمعن في تحصيل المطلوب حتى يضل.\n(٢) فيه انقطاع بين ربيعة ومعاذ - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٤٢/ ٢٠٦).\n* ت ٣٠/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٤٣/ ٢٠٧) والحش: جمعه حشوش قال ابن الأثير: يعني الكنف ومواضع قضاء الحاجة، الواحد حش بالفتح (النهاية ١/ ٣٩٠).\n(٤) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ٥١٣).\n* ك ٣٤/أ.\n(٥) من الآية (١٥٣) من سورة الأنعام، سنده حسن، واخرجه أحمد حديث (٤١٤٢) ومن حديث جابر، ابن ماجه المقدمة حديث (١١) وصححه الألباني.","vol":"1","page":119},{"text":"٢١٠ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ قَالَ: الْبِدَعَ وَالشُّبُهَاتِ (١).\n[ب ٢٠٧، د ٢٠٩، ع ٢٠٣، ف ٢١٤، م ٢٠٩].\n٢١١ - (٥) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدُ؟ قُلْنَا: لَا، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا\nأَمْرًا أَنْكَرْتُهُ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَاّ خَيْرًا، قَالَ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ، وَفي أَيْدِيهِمْ (حَصًى) (٢) فَيَقُولُ: كَبِّرُوا مِائَةً، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً، فَيَقُولُ: هَلِّلُوا مِائَةً، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً، وَيَقُولُ: سَبِّحُوا مِائَةً فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً، قَالَ: فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ*، قَالَ: أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ، ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِى أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ، قَالَ: فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيْءٌ (٣)، وَيْحَكُمْ* يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ، هَؤُلَاءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ - ﵃ - مُتَوَافِرُونَ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ، وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، أَوْ مُفْتَتِحِوا (٤) بَابِ ضَلَالَةٍ، قَالُوا: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا أَرَدْنَا إِلَاّ الْخَيْرَ، قَالَ: وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَدَّثَنَا: أَنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ\n_________\n(١) سنده حسن وانظر: القطوف رقم (١٤٥/ ٢١٠).\n(٢) في (ت) حصاة.\n* ت ٣٠/ب.\n\n* ك ٣٤/ب.\n(٣) علق في هامش (ك) شيئا، وهوخطأ.\n(٤) في الأصول الخطية (مفتتحي) وهوخطأ ..","vol":"1","page":120},{"text":"تَرَاقِيَهُمْ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ: رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ \" (١).\n[ب ٢٠٨، د ٢١٠، ع ٢٠٤، ف ٢١٥، م ٢١٠] إتحاف ١٣٠٢٦.\n٢١٢ - (٦) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: \" اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ \" (٢).\n[ب ٢٠٩، د ٢١١، ع ٢٠٥، ف ٢١٦، م ٢١١] إتحاف ١٢٧٥٦.\n٢١٣ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» (٣).\n[ب ٢١٠، د ٢١٢، ع ٢٠٦، ف ٢١٧، م ٢١٢] تحفة ٢٥٩٩، إتحاف ٣١٥٦.\n٢١٤ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ بِلَادِ (٤) بْنِ عِصْمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ - وَكَانَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ لِلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَامَ فَقَالَ ـ: «إِنَّ أَصْدَقَ الْقَوْلِ قَوْلُ اللَّهِ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ* مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ» (٥).\n[ب ٢١١، د ٢١٣، ع ٢٠٧، ف ٢١٨، م ٢١٣] إتحاف ٣١٥٦.\n٢١٥ - (٩) أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" مَا أَخَذَ رَجُلٌ بِبِدْعَةٍ فَرَاجَعَ سُنَّةً \" (٦).\n[ب ٢١٢، د ٢١٤، ع ٢٠٨، ف ٢١٩، م ٢١٤].\n_________\n(١) فيه عمرو بن يحي بن عمرو بن سلمة الهمداني: ذكره ابن حبان في (الثقات\n٨/ ٤٨٠) وانظر: القطوف رقم (١٤٦/ ٢١١).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: (أحاديث باب ١٩) وانظر: القطوف رقم (١٤٧/ ٢١٢).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم ضمن حديث طويل (٨٦٧) وهذا طرف منه.\n(٤) هكذا في الأصول الخطية، وقد ضبط في حاشية (ت) بلاز: بالزاي، وعلق عليه في بعض النسخ الخطية\n\" بصار \" وهوخطأ، صوابه ما أثبت، وأنظر (التقريب رقم ٧٧٥).\n* ت ٣١/أ.\n(٥) فيه بلاز: مقبول، والحديث أخرجه البخاري من طريق أخرى، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - حديث (٧٢٧٧، طرفه: ٦٠٩٨) وابن ماجه حديث (٤٦) وفي إسناد عبيد بن ميمون: مستور.\n* ك ٣٥/أ.\n(٦) فيه محمد بن عيينة: مقبول وانظر: القطوف رقم (١٤٨/ ٢١٢).","vol":"1","page":121},{"text":"٢١٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» (١).\n[ب ٢١٣، د ٢١٥، ع ٢٠٩، ف ٢٢٠، م ٢١٥] تحفة ٢١٠٠ إتحاف ٢٤٩٣.\n٢١٧ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُوالْوَلِيدِ الْهَرَوِيُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِى حَيَّةَ، قَالَتْ: \" دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِى في بُغَاءٍ (٢) لَنَا، فَانْطَلَقَ صَاحِبِى يَبْغِى وَدَخَلْتُ أَنَا أَسْتَظِلُّ بِالظِّلِّ، وَأَشْرَبُ مِنَ الشَّرَابِ. فَقُمْتُ إِلَى لُبَيْنَةٍ حَامِضَةٍ ـ\nوَرُبَّمَا قَالَ - فَقُمْتُ إِلَى ضَيْحَةٍ (٣) حَامِضَةٍ فَسَقَيْتُهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَشَرِب (٤)، قَالَتْ: - وَتَوَسَّمْتُهُ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ. [قُلْتُ: أَنْتَ أَبُو بَكْرٍ] (٥) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الَّذِى سَمِعْتُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَذَكَرْتُ غَزْوَنَا خَثْعَمًا وَغَزْوَةَ بَعْضِنَا بَعْضًا في الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الأُلْفَةِ وَأَطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ - وَشَبَّكَ ابْنُ عَوْنٍ أَصَابِعَهُ، وَوَصَفَهُ لَنَا مُعَاذٌ، وَشَبَّكَ أَحْمَدُ - فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ حَتَّى مَتَى تَرَى أَمْرَ النَّاسِ هَذَا؟ قَالَ: مَا اسْتَقَامَتِ الأَئِمَّةُ. قُلْتُ: مَا الأَئِمَّةُ؟، قَالَ: أَمَا رَأَيْتِ السَّيِّدَ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ فَيَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ، فَمَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ \" (٦).\n[ب ٢١٤، د ٢١٦، ع ٢١٠، ف ٢٢١، م ٢١٦] إتحاف ٩٢٦٠.\n٢١٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّين» * (٧).\n[ب ٢١٥، د ٢١٧، ع ٢١١، ف ٢٢٢، م ٢١٧] إتحاف ١٦١٨٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات تكرر عند المصنف رقم (٢٧٥٦) وأخرجه الترمذي حديث (٢٢٢٩) وقال: حسن صحيح، وأبو داود ضمن حديث طويل (٤٢٥٢) وابن ماجه حديث (٣٩٥٢) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) أي: طلب، قال ابن الأثير: ومنه حديث أبي بكر، أنه خرج في بُغاء إبل (النهاية ١/ ١٤٣).\n(٣) اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط (النهاية ٣/ ١٠٦).\n(٤) هكذا في الأصول الخطية، وفي المطبوع (وشربت) ويمكن صحة ما في الأصول على إرادةأنه كرر الشرب، وهو الأولى في نظري.\n(٥) استدركت في هامش (ت).\n(٦) رجاله ثقات.\n* ك ٣٥/ب.\n(٧) رجاله ثقات، وفيه إنقطاع بين زيد بن أرطاة أخي عدي وبين أبي الدرداء - ﵁ - بينهما جبير بن نفير، والحديث أخرجه أحمد حديث (٢٧٥٢٥) وفيه: حدثني أخ لعدي بن أرطاة، عن رجل، عن أبي الدرداء.\n* ت ٣١/ب.","vol":"1","page":122},{"text":"٢١٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ*، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: \" دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ، قَالَ: فَرَآهَا لَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالُوا: نَوَتْ (١) حَجَّةً مُصْمِتَةً، فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَتْ: مِنْ أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ؟، قَالَ: مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟، قَالَ: إِنَّكِ لَسَئُولٌ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَتْ: مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ. قَالَتْ: وَمَا الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ* رُؤَسَاءُ (٢) وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَهُمْ مِثْلُ أُولَئِكَ عَلَى النَّاسِ \" (٣).\n[ب ٢١٦، د ٢١٨، ع ٢١٢، ف ٢٢٣، م ٢١٨] إتحاف ٩٢٦٠.\n٢٢٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَائِذَةُ قَالَتْ: \" رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - يُوصِي الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَيَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُنَّ مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ فَالسَّمْتَ الأَوَّلَ، فَإِنَّا عَلَى الْفِطْرَةِ\" (٤).\n[قال عبد الله: السمت الطريق] (٥).\n[ب ٢١٧، د ٢١٩، ع ٢١٣، ف ٢٢٤، م ٢١٩] إتحاف ١٣٤١١.\n٢٢١ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَنبأ عَلِيٌّ - هُوَ ابْنُ مُسْهِرٍ ـ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ (٦) قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: \" هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهْدِمُ الإِسْلَامَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: يَهْدِمُهُ زَلَّةُ الْعَالِمِ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ، وَحُكْمُ الأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ\" (٧).\n[ب ٢١٨، د ٢٢٠، ع ٢١٤، ف ٢٢٥، م ٢٢٠] إتحاف ١٥٢٧٦.\n_________\n(١) كتبت لحقا في هامش (ت).\n(٢) في (ت) رئيسا، صوبت فوقها، ونبه في الحاشية إلى أنه في أخرى (رئيسا).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري سندا ومتنا حديث (٣٨٣٤).\n(٤) في سنده عائذة، أخرج ابن سعد حديثها، وذكر أنها من بني أسد، من طريق واصل وأثنى عليها خيرا (الطبقات ٨/ ٢٦٨) وانظر: القطوف رقم (١٥٠/ ٢٢٠).\n(٥) ما بين المعقوفين ليست في الأصول الخطية، وكتبت لحقا في حاشية (ت).\n(٦) في (ك) علق في الهامش (في الأصل جبير).\n(٧) فيه محمد ابن عيينة، قال ابن حجر: مقبول، قلت: هو في روايته هنا لم يخالف الثقات وانظر: القطوف رقم (١٥١/ ٢٢١).","vol":"1","page":123},{"text":"٢٢٢ - (١٦) أَخْبَرَنَا هَارُونُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: \" لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمْ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ \" (١).\n[ب ٢١٩، د ٢٢١، ع ٢١٥، ف ٢٢٦، م ٢٢١].\n٢٢٣ - (١٧) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٢)، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" سُنَّتُكُمْ وَالَّذِي لَا* إِلَهَ إِلَا هُوَ بَيْنَهُمَا: بَيْنَ الْغَالِي وَالْجَافِي، فَاصْبِرُوا عَلَيْهَا رَحِمَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ كَانُوا أَقَلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى، وَهُمْ أَقَلُّ النَّاسِ فِيمَا بَقِىَ، الَّذِينَ لَمْ يَذْهَبُوا مَعَ أَهْلِ الإِتْرَافِ فِي إِتْرَافِهِمْ، وَلَا مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ في بِدَعِهِمْ، وَصَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حَتَّى* لَقُوا رَبَّهُمْ، فَكَذَلِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَكُونُوا \" (٣).\n[ب ٢٢٠، د ٢٢٢، ع ٢١٦، ف ٢٢٧، م ٢٢٢].\n٢٢٤ - (١٨) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، وَمَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الاِجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ \" (٤).\n[ب ٢٢١، د ٢٢٣، ع ٢١٧، ف ٢٢٨، م ٢٢٣] إتحاف ١٢٨٨٢.\n_________\n(١) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، وهنا يتقوى بغيره الأثر رقم (٤٠٩) وانظر: القطوف رقم (١٥٢/ ٢٢٢).\n(٢) في المطبوع (عن شريك عن المبارك).\n* ك ٣٦/أ.\n* ت ٣٢/أ.\n(٣) فيه المبارك بنفضالة: صدوق يدلس، قال الذهبي: قال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة، وقال ابن معين: قد رآى - يعني الرسول - ﷺ - - (الميزان ٤/ ٣٥١) وانظر: القطوف رقم (١٥٣/ ٢٢٣).\n(٤) سنده حسن، موسى بن خالد أبو الوليد الحلبي قال ابن حجر: مقبول، قلت: هو أفضل من ذلك، روى له مسلم.","vol":"1","page":124},{"text":"٢٤ - باب (١) الاِقْتِدَاءِ بِالْعُلمَاءِ\n٢٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ لَمْ يُجَاوِزْ أَحَدُهُمْ ظُفْرًا لَمَا جَاوَزْتُهُ، كَفي إِزْرَاءً عَلَى قَوْمٍ أَنْ تُخَالَفَ أَفْعَالُهُمْ\" (٢).\n[ب ٢٢٢، د ٢٢٤، ع ٢١٨، ف ٢٢٩، م ٢٢٤].\n٢٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٣) قَالَ: \" أُولُو الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ، وَطَاعَةُ الرَّسُولِ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ \" (٤).\n[ب ٢٢٣، د ٢٢٥، ع ٢١٩، ف ٢٣٠، م ٢٢٥].\n٢٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ قَالَ: \" سَأَلْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، عَنْ شَيْءٍ (٥) وَكَانَتْ عِنْدِي مَسْأَلَةٌ شَدِيدَةٌ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ انْظُرْ فِيهَا: قَالَ: إِذَا وَضَحَ لِيَ الطَّرِيقُ وَوَجَدْتُ الأَثَرَ لَمْ أَحْبَسْ \" (٦).\n[ب ٢٢٤، د ٢٢٦، ع ٢٢٠، ف ٢٣١، م ٢٢٦].\n٢٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ جَابِرٍ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، تَعَلَّمُوا\n_________\n(١) في (ك) كتب قبالته بلاغ قراءة على الناقوسي، وفي (ت) بلغ العرض.\n(٢) فيه ميمون أبي حمزة: ضعيف.\n(٣) من الآية (٥٩) من سورة النساء.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٥٥/ ٢٢٦).\n(٥) في (ت) مسألة، صوبت في الهامش.\n(٦) سنده حسن.","vol":"1","page":125},{"text":"الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، تَعَلَّمُوا (الفَرَائِضْ) (١) وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، فَإِنِّي امْرُؤٌ*مَقْبُوضٌ، وَالْعِلْمُ سَيُنْتَقَصُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ اثْنَانِ فِي فَرِيضَةٍ لَا يَجِدَانِ أَحَدًا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا» (٢).\n[ب ٢٢٥، د ٢٢٧، ع ٢٢١، ف ٢٣٢، م ٢٢٧] تحفة ٩٢٣٥ إتحاف ١٢٦١٨.\n٢٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِى خَلِيفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ مِخْرَاقٍ ذَكَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: \" أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «تَسَانَدَا وَتَطَاوَعَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا» فَقَدِمَا الْيَمَنَ فَخَطَبَ النَّاسَ مُعَاذٌ، فَحَضَّهُمْ عَلَى الإِسْلَامِ وَأَمَرَهُمْ بِالتَّفَقُّهِ وَالْقُرْآنِ، وَقَالَ: إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَسَلُونِي أُخْبِرْكُمْ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَمَكَثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ* أَنْ يَمْكُثُوا فَقَالُوا لِمُعَاذٍ: قَدْ كُنْتَ أَمَرْتَنَا إِذَا نَحْنُ تَفَقَّهْنَا وَقَرَأْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَتُخْبِرَنَا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَقَالَ لَهُمْ مُعَاذٌ: إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا ذُكِرَ بِشَرٍّ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ \" (٣).\n[ب ٢٢٦، د ٢٢٨، ع ٢٢٢، ف ٢٣٣، م ٢٢٨] إتحاف ٩٤٥٨.\n٢٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: «أَتْقَاهُمْ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: «فَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ\n_________\n(١) في (ت، ف، ك، و) القرآن، وليست في (د) ولم يكرر فيها، وقد رجحت ما في الأصل باعتبار التوكيد إلى أهمية علم الفرائض، ولأن القرآن تكفل الله بحفظه إلى أن يرث الأرض ومن عليها.\n\n* ك ٣٦/ب.\n(٢) فيه الهجري: مجهول، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٧١٩) وفيه حفص بْنُ عمر المذكورضعفه ابن معين والبخاريّ والنسائيّ وأبو حاتم. وقال ابن حبان: لا يجور الاحتجاج به بحال: وقال ابن عديّ: قليل الحديث، وحديثه كما قَالَ البخاريّ، منكر، وضعفه الألباني.\n* ت ٣٢/ب.\n(٣) فيه عمر بن أبي خليفة العبدي، إن لم يكن أبا مسلم العبدي، فلا أعرفه، وانظر: القطوف رقم (١٥٧/ ٢٢٩).","vol":"1","page":126},{"text":"اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا» (١).\n[ب ٢٢٧، د ٢٢٩، ع ٢٢٣، ف ٢٣٤، م ٢٢٩] تحفة ١٤٣٠٧.\n٢٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (٢) *.\n[ب ٢٢٨، د ٢٣٠، ع ٢٢٤، ف ٢٣٥، م ٢٣٠] تحفة ١١٤٠٩.\n٢٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (٣).\n[ب ٢٢٩، د ٢٣١، ع ٢٢٥، ف ٢٣٦، م ٢٣١] تحفة ٥٦٦٧ إتحاف ٧٧٠٣.\n٢٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (٤).\n[ب ٢٣٠، د ٢٣٢، ع ٢٢٦، ف ٢٣٧، م ٢٣٢] إتحاف ١٦٨٥١.\n٢٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، أَنبَأَ إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -، أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وللمقبري فيه شيخان: أبوه كيسان المقبري، والصحابي أبو هريرة - ﵁ -، ورواه على الوجهين، أخرجه البخاري حديث (٣٣٥٣) ومسلم حديث (٢٣٧٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٣٧).\n* ك ٣٧/أ.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وهذا مما هو ثبت فيه، أخرجه البخاري حديث (٧١، ٣١١٦) ومسلم حديث (١٠٣٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦٤٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وانظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٢٣١).\n* ت ٣٣/أ.","vol":"1","page":127},{"text":"أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا بِمَكَانِي هَذَا، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ*مَقَالَتِي الْيَوْمَ فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ، وَلَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ (١) حَرَامٌ، عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فِي هَذَا الْبَلَدِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْقُلُوبَ لَا تَغِلُّ عَلَى ثَلَاثٍ: إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةِ أُولِى الأَمْرِ، وَعَلَى لُزُومِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» (٢).\n[ب ٢٣١، د ٢٣٣، ع ٢٢٧، ف ٢٣٨، م ٢٣٣] تحفة ٣١٩٨، إتحاف ٣٩٠٩.\n٢٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى فَقَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ* قَلْبُ الْمُؤْمِنَ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَطَاعَةُ ذَوِى الأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ» (٣).\n[ب ٢٣٢، د ٢٣٤، ع ٢٢٨، ف ٢٣٩، م ٢٣٤] تحفة ٣١٩٨ إتحاف ٣٩٠٩.\n٢٣٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ - ﵁ - مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِنِصْفِ النَّهَارِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا خَرَجَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ إِلَاّ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: نَعَمْ سَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ فَأَدَّاهُ إِلَى مَنْ هُوَ (٤) أَحْفَظُ مِنْهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، لَا يَعْتَقِدُ قَلْبُ مُسْلِمٍ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالَ: قُلْتُ: مَا هُنَّ؟\n_________\n(١) في (ك) وأولادكم، وضبب عليه، وصوب.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث: صدوق سيء الحفظ، ويقويه ما بعده.\n* ك ٣٧/ب.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٢٦٥٦) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٣٦٦٠) وابن ماجه المقدمة حديث (٣٠٥٦) وصححه الألباني عندهما، هذا الحديث رواه (١٤) صحابيا، انظر (فتح المنان ٢/ ٣٢٣).\n(٤) في (ت) هو فيه أفقه منه.","vol":"1","page":128},{"text":"قَالَ: «إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا (١) نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَاّ مَا قُدِّرَ لَهُ».\nقَالَ: وَسَأَلْتُهُ* عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى قَالَ: «هِيَ الظُّهْرُ» (٢).\n[ب ٢٣٣، د ٢٣٥، ع ٢٢٩، ف ٢٤٠، م ٢٣٥] تحفة ٣٦٩٤ إتحاف ٤٧٢٣.\n٢٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أنَبأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ أَبِي (٣) الْعَجْلَانِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رِضْوَانُ الله عَلَيَهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِكُلِّ* مُسْلِمٍ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ مُحِيطٌ مِنْ وَرَائِهِمْ» (٤).\n[ب ٢٣٤، د ٢٣٦، ع ٢٣٠، ف ٢٤١، م ٢٣٦] إتحاف ١٦١٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٢٥ - باب اتِّقَاءِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَالتَّثَبُّتِ فِيهِ</span>\n٢٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، أنبأ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَبِيُّ - ﷺ -:\n_________\n(١) كتبت لحقا في (ك).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد: انظر السابق.\n(٣) المحاربي تابعي روى عن ابن عمر وغيره.\n* ك ٣٨/أ.\n(٤) فيه عبد الرحمن بن زبيد اليامي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٥/ ٢٨٦ والجرح والتعديل ٥/ ٢٣٥) وذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٦٧) وأبو العجلان مقبول، وانظر: ما تقدم، والقطوف رقم (١٥٨/ ٢٣٧).","vol":"1","page":129},{"text":"«مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١).\n[ب ٢٣٥، د ٢٣٧، ع ٢٣١، ف ٢٤٢، م ٢٣٧] تحفة ٢٩٩٣، إتحاف ٣٦٦٩.\n٢٣٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢).\n[ب ٢٣٦، د ٢٣٨، ع ٢٣٢، ف ٢٤٣، م ٢٣٨] تحفة ٥٥٤٣ إتحاف ٧٣٨٩.\n٢٤٠ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄، عَنِ الزُّبَيْرِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ (٣): «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٤).\n[ب ٢٣٧، د ٢٣٩، ع ٢٣٣، ف ٢٤٤، م ٢٣٩] تحفة ٣٦٢٣ إتحاف ٤٦٢٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن ماجه حديث (٣٣) وصححه الألباني، وهو من أصح الصحيح فقدأخرجه أحمد عن ستة عشر صحابيا: عن علي - ﵁ - حديث (٥٨٤، ١٠٥٧) وعن عبد الله بن الزبير، عن أبيه حديث (١٤١٣) وهو في البخاري حديث (١٠٧) وعن ابن عباس - ﵁ - حديث (٢٦٧٥، ٢٩٧٤) وعن ابن مسعود - ﵁ - حديث (٣٦٩٤، ٣٨٠١، ٣٨١٤، ٣٨٤٧، ٤١٥٦، ٤٣٣٨،) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ - حديث (٦٤٨٦، ٧٠٠٦) وهو في البخاري حديث (٣٤٦١) وعن أبي هريرة - ﵁ - حديث (٩٣١٦، ٩٣٥٠، ١٠٠٥٥، ١١٠٩٢) وهو في البخاري حديث (١١٠، ٦١٩٧) ومسلم حديث (٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣) وعن أبي سعيد - ﵁ - حديث (١١٣٤٣، ١١٣٥٠، ١١٤٠٤، ١١٤٢٤) وعن أنس - ﵁ - حديث (١١٩٤٢، ١٢١١٠، ١٢١٥٤، ١٢٧٠١، ١٢٧٦٣، ١٣٠٩٩، ١٣١٨٨، ١٣٣٣١، ١٣٩٦٠، ١٣٩٧٩) وهو في البخاري حديث (١٠٨) ومسلم (٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢) وعن جابر - ﵁ - وهي رواية المصنف حديث (١٤٢٥٤) وعن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري - ﵁ - حديث (١٥٤٨١) وعن سلمة بن الأكوع - ﵁ - حديث (١٦٥٠٦) وعن معاوية بن أبي سفيان - ﵁ - حديث (١٦٩١٦) وعن عقبة بن عامر - ﵁ - حديث (١٧٤٣١) وعن المغيرة بن شعبة - ﵁ - حديث (١٨١٤٠، ١٨٢٠٢) وهو في البخاري حديث (١٢٩١) ومسلم حديث (٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤) وعن زيد بن أرقم - ﵁ - حديث (١٩٢٦٦) وعن خالد بن عرفطة - ﵁ - حديث (٢٢٥٠١) ولخطورة الكذب على رسول الله أوردت هذا ليحذر المسلم هذا الخطر العظيم.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) في (ك) ضبب على الحديث وقال: (هذا ليس في الأصل، في نسخة أخرى).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: ثبت في كتابه، والحديث أخرجه البخاري حديث (١٠٧) وانظر: رقم ٢٣٨.","vol":"1","page":130},{"text":"٢٤١ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١).\n[ب ٢٣٨، د ٢٤٠، ع ٢٣٤، ف ٢٤٥، م ٢٤٠] إتحاف ١٧٣٦٨.\n٢٤٢ - (٥) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَتَّابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - ﵁ - يَقُولُ: لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَوْ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: وَذَاكَ أَنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا*فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢).\n[ب ٢٣٩، د ٢٤١، ع ٢٣٥، ف ٢٤٦، م ٢٤١] إتحاف ١٣٩٤.\n٢٤٣ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَبأ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَنْ حَمَّادِ* بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَنِ التَّيْمِيِّ، وَعَنْ عَتَّابٍ مَوْلَى ابْنِ هُرْمُزَ: سَمِعُوا (٣) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٤).\n[ب ٢٤٠، د ٢٤٢، ع ٢٣٦، ف ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، م ٢٤٢] إتحاف ١٣٢٧.\n٢٤٤ - (٧) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ـ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُلْ إِلَاّ حَقًّا - أَوْ إِلَاّ صِدْقًا ـ، وَمَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٥).\n[ب ٢٤١، د ٢٤٣، ع ٢٣٧، ف ٢٥١، م ٢٤٣] تحفة ١٢١٣٠ إتحاف ٤٠٨٦.\n_________\n(١) فيه عمر بن عبد الله بن يعلى: هو وأبوه ضعيفان، والحديث صحيح أنظر سابقه.\n* ت ٣٤/أ.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (١٠٨) ومسلم المقدمة حديث (٢).\n* ك ٣٨/ب.\n(٣) ثلاثتهم رووا الحديث عن أنس، ولذلك وضع لكل منهم رقما في مطبوعة (فتح المنان ٢/ ٣٤٨) والحديث صحيح، أنظر ما سبق.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم تخريجه برقم (٢٣٨).\n(٥) فيه معبد بن كعب السلمي: مقبول، والحديث صحيح، أنظر ما تقدم.","vol":"1","page":131},{"text":"٢٤٥ - (٨) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيِرِينْ (١)، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢).\n[ب ٢٤٢، د ٢٤٤، ع ٢٣٨، ف ٢٥٢، م ٢٤٤] إتحاف ١٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>٢٦ - بابٌ فِي ذَهَابِ الْعِلمِ </span>(٣)\n٢٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَبأ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ (٤) قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (٥).\n[ب ٢٤٣، د ٢٤٥، ع ٢٣٩، ف ٢٥٣، م ٢٤٥] تحفة ٨٨٨٣ إتحاف ١١٩٩٣.\n٢٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، أَنَبأ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ (٦)، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ». قَالُوا: وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ؟ - قَالَ: فَغَضِبَ لَا يُغْضِبُهُ اللَّهُ ثُمَّ - قَالَ: «ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ أَوَلَمْ تَكُنِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمْ شَيْئًا؟ إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ، إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ» (٧).\n[ب ٢٤٤، د ٢٤٦، ع ٢٤٠، ف ٢٥٤، م ٢٤٦] تحفة ٤٩١٨ إتحاف ٦٤٤١.\n_________\n(١) في الأصول الخطية (نشر) بالنون المفتوحة، كما في (ت).\n(٢) سنده حسن، وتقدم تخريجه، انظر رقم (٢٣٨).\n(٣) في (ك) كتب قبالته بلاغ قراءة الفقية محمد المعوا عمر المكي، قرأه على محمد الناقوسي القرشي.\n(٤) كتبت لحقا في (ت).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠) ومسلم حديث (٢٦٧٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧١٢).\n(٦) هكذا في الأصول الخطية والمطبوع (عوف بن مالك) وهو أبو الأحوص، وقد قال أبو عاصم: هو الوليد بن أبي مالك، تصحف اسمه في النسخ الخطية إلى عوف بن مالك (فتح المنان ٢/ ٣٥٩) ولا أراه أصاب، فاحتمال التصحيف بين الاسمين بعيد، ورواية أبي الأحوص عوف بن مالك، عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي صاحب أبي أمامة ممكنة.\n(٧) فيه الحجاج بن أرطاه: صدوق كثير الخطأ والتدليس، ويقويه ماقبله ومابعده، مما هو في معناه.\nوالحديث أخرجه الطبراني في الكبير حديث (٧٩٠٦) وشاهده عند ابن ماجه المقدمة من حديث زياد بن لبيد حديث (٢٢٨) والترمذي من حديث أبي الدرداء بقصة زياد حديث (٢٦٥٣).\n* ت ٣٤/ب.\n* ك ٣٩/أ.","vol":"1","page":132},{"text":"٢٤٨ - (٣) حَدَثَنَا*أَبُو النُّعْمَانِ*، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا هِلَالٌ - هُوَ ابْنُ خَبَّابٍ - قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قُلْتُ: \" يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ؟، قَالَ: إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ \" (١).\n[ب ٢٤٥، د ٢٤٧، ع ٢٤١، ف ٢٥٥، م ٢٤٧].\n٢٤٩ - (٤) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: \" لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا بَقِىَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ أَوْ يُعَلِّمَ الآخِرَ، فَإِذَا هَلَكَ الأَوَّلُ قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَ أَوْ يَتَعَلَّمَ الآخِرُ هَلَكَ النَّاسُ\" (٢).\n[ب ٢٤٦، د ٢٤٨، ع ٢٤٢، ف ٢٥٦، م ٢٤٨] إتحاف ٥٩٢٦.\n٢٥٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ \" (٣).\n[ب ٢٤٧، د ٢٤٩، ع ٢٤٣، ف ٢٥٧، م ٢٤٩] إتحاف ٧٢٨٩.\n٢٥١ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: \" قَالَ حُذَيْفَةُ - ﵁ -: أَتَدْرِي كَيْفَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ؟ قَالَ قُلْتُ: كَمَا يَنْقُصُ الثَّوْبُ وَكَمَا (يَقْشُو) (٤). الدِّرْهَمُ، قَالَ: لَا، وَإِنَّ ذَلِكَ لَمِنْهُ، قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ \" (٥).\n[ب ٢٤٩، د ٢٥٠، ع ٢٤٤، ف ٢٥٨، م ٢٥٠] إتحاف ٤٢٤٩.\n٢٥٢ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ (٦) أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: \" مَا لِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ، وَجُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ؟ فَتَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ \" (٧).\n[ب ٢٥٠، د ٢٥١، ع ٢٤٥، ف ٢٥٩، م ٢٥١] إتحاف ١٦١٠٥.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٦٠/ ٢٥٠).\n(٢) ت: رجاله ثقات، ونأسف لسقوط هذا الأثر من القطوف، وكان يجب أن يأخذ الرقم (١٦٠/ ٢٥٠).\n(٣) فيه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي: فيه لين، ويقويه ماتقدم، وانظر: القطوف رقم (١٦٠/ ٢٥٠).\n(٤) أي: يقلّ، ويندر تداوله.\n(٥) فيه محمد بن أسعد المصيصي: ليّن، وانظر: القطوف رقم (١٦١/ ٢٥١).\n(٦) في المطبوع (عن أبي الأسود).\n(٧) رجاله ثقات، وفيه إنقطاع بين سالم بن أبي الجعد وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٦٢/ ٢٥٢).","vol":"1","page":133},{"text":"٢٥٣ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: \" النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ \" (١).\n[ب ٢٥٢، د ٢٥٣، ع ٢٤٧، ف ٢٦١، م ٢٥٣] إتحاف ١٦١١١.\n٢٥٤ - (٩) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء - ﵁ - قَالَ: \" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ، وَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ خَيْرٌ\" (٢).\n[ب ٢٥٢، د ٢٥٣، ع ٢٤٧، ف ٢٦١، م ٢٥٣] إتحاف ١٦١٠٦.\n٢٥٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ*، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: \" اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا، وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ \" (٣).\n[ب ٢٥٣، د ٢٥٤، ع ٢٤٨، ف ٢٦٢، م ٢٥٤] إتحاف ١٢٥١٩.\n٢٥٦ - (١١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَبأَ خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ - ﵁ -: \" لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الآخِرُ، فَإِذَا* هَلَكَ الأَوَّلُ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ الآخِرُ هَلَكَ النَّاسُ \" (٤).\n[ب ٢٥٤، د ٢٥٥، ع ٢٤٩، ف ٢٦٣، م ٢٥٥] إتحاف ٥٩٢٦.\n٢٥٧ - (١٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الأَحْنَفِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: \" تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا \" (٥).\n[ب ٢٥٥، د ٢٥٦، ع ٢٥٠، ف ٢٦٤، م ٢٥٦] إتحاف ١٥١٢٧.\n٢٥٨ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَبأ بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" تَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبِنَاءِ فِي زَمَنِ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ - ﵁ -: يَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفيه انطاع، انظر: ما قبل السابق، وانظر: القطوف رقم (١٦٣/ ٢٥٣).\n* ك ٣٩/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وفيه انطاع، انظر ما قبل السابق، وانظر: القطوف رقم (١٦٤/ ٢٥٤).\n* ك ٣٩/ب.\n(٣) فيه انقطاع بين الحسن وابن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٦٥/ ٢٥٥).\n* ت ٣٥/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٢٤٩) وانظر: القطوف رقم (١٦٦/ ٢٥٦).\n(٥) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب (١٥) تعليقا.","vol":"1","page":134},{"text":"مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ، الأَرْضَ الأَرْضَ، إِنَّهُ لَا إِسْلَامَ إِلَاّ بِجَمَاعَةٍ، وَلَا جَمَاعَةَ إِلَاّ بِإِمَارَةٍ، وَلَا إِمَارَةَ إِلَاّ بِطَاعَةٍ، فَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْفَقْهِ كَانَ حَيَاةً لَهُ وَلَهُمْ، وَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَانَ هَلَاكًا لَهُ وَلَهُمْ \" (١).\n[ب ٢٥٦، د ٢٥٧، ع ٢٥١، ف ٢٦٥، م ٢٥٧] إتحاف ١٥٢٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٢٧ - باب الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ فِيه </span>(٢)\n٢٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ الْمُهَاصِرَ (٣) بْنَ حَبِيبٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّى لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ، وَلَكِنِّى أَتَقَبَّلُ هَمَّهُ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي طَاعَتِي جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا لِي وَوَقَارًا وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ» (٤).\n[ب ٢٥٧، د ٢٥٨، ع ٢٥٢، ف ٢٦٦، م ٢٥٨].\n٢٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ (٥) سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ أَبُثُّ الْعِلْمَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى يَعْلَمَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالْعَبْدُ وَالْحُرُّ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ*، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِمْ أَخَذْتُهُمْ بِحَقِّي عَلَيْهِمْ» (٦).\n[ب ٢٥٨، د ٢٥٩، ع ٢٥٣، ف ٢٦٧، م ٢٥٩].\n_________\n(١) فيه صفوان: سكت عنه البخاري (التاريخ ٤/ ٣٠٩) وفيه انقطاع بين بقية وتميم، وعبد الرحمن مقبول، وانظر: القطوف رقم (١٦٧/ ٢٥٨).\n(٢) كتب في (ك) قبالته بلاغان هكذا: (بلغ قراءة أبي بكر الشامي في الثاني على العجلوني)\nو(بلغت القراءة له والسماع على الشيخ أسعد ...).\n(٣) في الأصول الخطية (المهاجر) وهوخطأ، وانظر ترجمته في (الجرح والتعديل ٨/ ٤٣٩) وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٢٥).\n(٤) فيه صدقة بن عبد الله بن المهاجر: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٦٨/ ٢٥٩).\n(٥) في (ت) عن.\n* ك ٤٠/أ.\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف على رفعه موصولا، ولعل الصواب ماأورده أبو نعيم وأبو عمر ابن عبد البر وفيه (بلغني في بعض الكتب أن الله تعالى يقول) انظر (الحلية ٦/ ١٠٠ ترجمة أبي الزاهرية حدير بن كريب رقم ٣٣٨) وهذا كلام حسن وما نحن فيه من انتشار العلم يطابق ما ذكر، كثر العالمون وقلّ العاملون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.","vol":"1","page":135},{"text":"٢٦١ - (٣) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" مَنْ طَلَبَ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْعِلْمِ فَأَرَادَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ يُدْرِكْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَذَاكَ وَاللَّهِ حَظُّهُ مِنْهُ\" (١).\n[ب ٢٥٩، د ٢٦٠، ع ٢٥٤، ف ٢٦٨، م ٢٦٠].\n٢٦٢ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: \" لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثٍ: لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُجَادِلُوا* بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى، وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ \" (٢).\n[ب ٢٦٠، د ٢٦١، ع ٢٥٥، ف ٢٦٩، م ٢٦١] إتحاف ١٢٤.\n٢٦٣ - (٥) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: \" كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ مَصَابِيحَ الْهُدَى أَحْلَاسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ اللَّيْلِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَتَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ \" (٣).\n[ب ٢٦١، د ٢٦٢، ع ٢٥٦، ف ٢٧٠، م ٢٦١] إتحاف ١٢٤٥.\n٢٦٤ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَاّ الدُّنْيَا إِلَاّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ (٥) عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٦).\n[ب ٢٦٢، د ٢٦٣، ع ٢٥٧، ف ٢٧١، م ٢٦٢].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٧٠/ ٢٦١).\n* ت ٣٥/ب.\n(٢) فيه محمد بن عون الخراساني: متروك، وإبراهيم هو اليشكري، قال أبو حاتم: شيخ بصري متعبد، محله الصدق (الجرح والتعديل ٢/ ١١٧) وذكره ابن حبان في (الثقات ٦/ ٢٠) وانظر: القطوف رقم (١٧١/ ٢٦٢) وهذا كلام لا مخالفة فيه للشرع وهو من القبول بمكان.\n(٣) انظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (١٧٢/ ٢٦٣).\n(٤) هو أبو طواله عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم.\n(٥) كتبت لحقا في هامش (ت).\n(٦) أخرجه أبو داود عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: حديث (٣٦٦٤) وكذلك ابن ماجة حديث (٢٥٢) وصححه الألباني عندهما.","vol":"1","page":136},{"text":"٢٦٥ - (٧) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: \" قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ: أَفْتِنِي أَيُّهَا الْعَالِمُ. فَقَالَ: الْعَالِمُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ \" (١).\n[ب ٢٦٣، د ٢٦٤، ع ٢٥٨، ف ٢٧٢، م ٢٦٣].\n٢٦٦ - (٨) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مَزْيَدٍ (٢)، عَنْ أَوْفي بْنِ دَلْهَمٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: \" تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا زَمَانٌ لَا يَعْرِفُ فِيهِ تِسْعَةُ عَشَرَائِهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَلَا يَنْجُو مِنْهُ إِلَاّ كُلُّ نُوَمَةٍ، فَأُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ، لَيْسُوا* بِالْمَسَايِيحِ (٣)، وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ \" (٤). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: نُوَمَةٌ: غَافِلٌ عَنِ الشَّرِّ، الْمَذَايِيعُ الْبُذُرِ: كَثِيرُ الْكَلَامِ.\n[ب ٢٦٤، د ٢٦٥، ع ٢٥٩، ف ٢٧٣، م ٢٦٤] إتحاف ١٤٨٩٨.\n٢٦٧ - (٩) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - ﵁ -: \" اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ بَعْدَ أَنْ تَعْلَمُوا (٥)، فَلَنْ يَأْجُرَكُمُ اللَّهُ - ﷿ - بِالْعِلْمِ حَتَّى\nتَعْمَلُوا\" (٦).\n[ب ٢٦٥، د ٢٦٦، ع ٢٦٠، ف ٢٧٤، م ٢٦٥] إتحاف ١٦٧٥٢.\n٢٦٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُنَبِّهٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَسَنِ، وَقَالَ لَهُ: كَيْفَ عَقْلُهُ؟، فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَوْ نَجِدُهُ فِي الْكُتُبِ: أَنَّهُ مَا آتَى اللَّهُ عَبْدًا عِلْمًا فَعَمِلَ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْهُدَى فَيَسْلُبَهُ عَقْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ\" (٧).\n[ب ٢٦٦، د ٢٦٧، ع ٢٦١، ف ٢٧٥، م ٢٦٦].\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٧٣/ ٢٦٥).\n(٢) في المطبوع (يزيد).\n\n* ك ٤٠/ب.\n(٣) أي: الذين يسعون بالشر والنميمة. (النهاية ٢/ ٤٣٢).\n(٤) رجاله ثقات، وفيه اقطاع بين أوفي بن دلهم وعلي - ﵁ -.\n(٥) في هامش (ت، ك) كأنه إعملوا بعد أن تعلموا، وفي (د) وهو الصواب، وفي صلب (ت، ك) وبقية النسخ الخطية (إعلموا ما شئتم بعد أن تعملوا).\n(٦) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين يزيد ومعاذ.\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٧٥/ ٢٦٨).","vol":"1","page":137},{"text":"٢٦٩ - (١١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ (١) الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - ﵁ - يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمًا لَا يَنْتَفِعُ بِعِلْمِهِ \" (٢).\n[ب ٢٦٧، د ٢٦٨، ع ٢٦٢، ف ٢٧٦، م ٢٦٧] إتحاف ١٦١٨١.\n٢٧٠ - (١٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو قُدَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ -: \" مَنْ يَزْدَدْ عِلْمًا يَزْدَدْ وَجَعًا \".\nوَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: \" مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي أَنْ يُقَالَ لِي مَا عَلِمْتَ؟ وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي مَاذَا عَمِلْتَ؟ \". (٣)\n[ب ٢٦٨، د ٢٦٩، ٢٧٠، ع ٢٦٣، ف ٢٧٧، ٢٧٨، م ٢٦٨].\n٢٧١ - (١٣) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَذْكُرُ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ (٤) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" تَدَارُسُ الْعِلْمِ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِنْ إِحْيَائِهَا\" (٥).\nوَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ -: \" إِنِّي لأُجَزِّئُ اللَّيْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَثُلُثٌ أَنَامُ، وَثُلُثٌ أَقُومُ، وَثُلُثٌ أَتَذَكَّرُ أَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٦).\n[ب ٢٦٩، د ٢٧١، ٢٧٢، ع ٢٦٤، ف ٢٧٩، ٢٨٠، م ٢٦٩] إتحاف ٩١٧٢.\n_________\n* ك ٣٦/أ.\n(١) كتب في هامش (ت) يوسف بن سيف.\n(٢) فيه عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري: ليس بثقة، قال علي بن المديني: كان يضع الحديث (الميزان ٣/ ٣٥٤) والمعنى صحيح لا غبار عليه، وانظر: القطوف رقم (١٧٦/ ٢٦٩).\n(٣) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ملك بن دينار وأبي الدرداء، وانظر: القطوف رقم (١٧٧/ ٢٧٠).\n(٤) الذي حدثه هو عطاء.\n(٥) سنده حسن، وقد تبين من رواية البيهقي في المدخل أن الواسطة بين ابن جريج وابن عباس هو عطاء، وانظر: القطوف رقم (١٧٨/ ٢٧١).\n* ك ٤١/أ.\n(٦) موصول بالسند السابق.\n* ك ٤١/أ.","vol":"1","page":138},{"text":"٢٧٢ - (١٤) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ آتَاهُ اللَّهُ* مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ\" (١).\n[ب ٢٧٠، د ٢٧٣، ع ٢٦٥، ف ٢٨١، م ٢٧٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٢٨ - باب مَنْ هَابَ الْفُتْيَا مَخَافَةَ السَّقَطِ</span>\n٢٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَنِيهِ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: \" لَا، عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَبُّ إِلَيْنَا، فَإِنْ كَانَ فِيهِ زِيَادَةٌ أَوْ نُقْصَانٌ كَانَ عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - ﷺ - \" (٢).\n[ب ٢٧١، د ٢٧٤، ع ٢٦٦، ف ٢٨٢، م ٢٧١].\n٢٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. فَقِيلَ لَهُ: أَمَا تَحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا؟،\nقَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي أَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ عَلْقَمَةُ: أَحَبُّ إِلَيَّ \" (٣).\n[ب ٢٧٢، د ٢٧٥، ع ٢٦٧، ف ٢٨٣، م ٢٧٢].\n٢٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:\n\" كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ، أَوْ شِبْهَهُ (٤) أَوْ شَكْلَهُ\" (٥).\n[ب ٢٧٣، د ٢٧٦، ع ٢٦٨، ف ٢٨٤، م ٢٧٣] إتحاف ١٦٠٧٧.\n٢٧٦ - (٤) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: \" كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَاّ هَكَذَا، أَوْ كَشَكْلِهِ \" (٦).\n[ب ٢٧٤، د ٢٧٧، ع ٢٦٩، ف ٢٨٥، م ٢٧٤] إتحاف ١٦١٠٠.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٧٩/ ٢٧٢).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٨٠/ ٢٧٣).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه البخاري من حديث أنس - ﵁ - حديث (٢٢٠٧).\n(٤) في (ك) أو سبيه به، وزاد في هامش (ك) أو مثله بدلا من (شكله).\n(٥) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، وفيه إنقطاع بين إسماعيل وأبي الدرداء.\n* ت ٣٦/ب.\n(٦) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ربيعة وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٨٣/ ٢٧٦).","vol":"1","page":139},{"text":"٢٧٧ - (٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: \" كُنْتُ لَا تَفُوتُنِي عَشِيَّةُ خَمِيسٍ إِلَاّ آتِي فِيهَا (١) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَىْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَتْ ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ فَاغْرَوْرَقَتَ (٢) عَيْنَاهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ (٣) فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَحْلُولَةً أَزْرَارُهُ. قَالَ: أَوْ مِثْلُهُ أَوْ نَحْوُهُ أَوْ شَبِيهٌ بِهِ\" (٤) *.\n[ب ٢٧٥، د ٢٧٨، ع ٢٧٠، ف ٢٨٦، م ٢٧٥] تحفة ٩٤٩٢ إتحاف ١٣٠٤٧.\n٢٧٨ - (٦) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ: \" أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الأَيَّامِ تَرَبَّدَ وَجْهُهُ وَقَالَ: هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ، هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ \" (٥).\n[ب ٢٧٦، د ٢٧٩، ع ٢٧١، ف ٢٨٧، م ٢٧٦] إتحاف ١٢٧٢٦.\n٢٧٩ - (٧) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: \" أَرَأَيْتَ فُلَانًا الَّذِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَعَدْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَنِصْفًا فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَيْئًا إِلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ \" (٦).\n[ب ٢٧٧، د ٢٨٠، ع ٢٧٢، ف ٢٨٨، م ٢٧٧] إتحاف ٩٨١٨.\n٢٨٠ - (٨) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَذْكُرُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٧).\n[ب ٢٧٨، د ٢٨١، ع ٢٧٣، ف ٢٨٩، م ٢٧٨] إتحاف ٩٨١٨.\n_________\n(١) استدركت في هامش (ت).\n(٢) في الأصول (فاغرورقتا) وصوبت في هامش (ت) والمعنى: غرقتا بالدمع (النهاية (٣/ ٣٦١).\n(٣) واحدها ودج، وهي ما أحاط بالعنق من العروق (النهاية ٥/ ١٦٥).\n(٤) أخرجه ابن ماجة: المقدمة، حديث (٢٣).\n* ك ٤١/ب.\n(٥) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، وانظر سابقه.\n(٦) سنده حسن، ويأتي نحوه عن مجاهد ﵀، أنظر رقم (٢٨٩). والمراد بالحديث حديث الضب أخرجه مسلم حديث (١٩٥٠، ١٩٥١).\n(٧) سنده حسن.","vol":"1","page":140},{"text":"٢٨١ - (٩) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: \" كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا فِي الشَّهْرِ بِالْحَدِيثَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةِ \" (١).\n[ب ٢٧٩، د ٢٨٢، ع ٢٧٤، ف ٢٩٠، م ٢٧٩] إتحاف ١٢٥٠٢.\n٢٨٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَ يُونُسُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا بِبَعْضِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: وَأَتَحَلَّلُ (٢).\n[ب ٢٨٠، د ٢٨٣، ع ٢٧٥، ف ٢٩١، م ٢٨٠] إتحاف ١٣٧٧.\n٢٨٣ - (١١) حَدثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ - ﵁ - قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (٣).\n[ب ٢٨١، د ٢٨٤، ع ٢٧٦، ف ٢٩٢، م ٢٨١] إتحاف ١٧٢٣.\n٢٨٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٤)، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:\n\" كَانَ أَنَسٌ - ﵁ - إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَدِيثًا قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (٥).\n[ب ٢٨٢، د ٢٨٥، ع ٢٧٧، ف ٢٩٣، م ٢٨٢] إتحاف ١٧٢٣.\n٢٨٥ - (١٣) حَدثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ:\n\" حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَعْدٍ - ﵁ - إِلَى مَكَّةَ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ \" (٦).\n[ب ٢٨٣، د ٢٨٦، ع ٢٧٨، ف ٢٩٤، م ٢٨٣] إتحاف ٥١١٤.\n_________\n(١) فيه ثابت بت قطبة: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٧) وذكره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٩٢).\n(٢) فيه عبد الملك بن عبيد: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان في (الثقات ٥/ ١٢٠).\n*ت ٣٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) في (ت، ك) عمر.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجة: المقدمة، حديث (٢٩).\n* ك ٤٢/أ.","vol":"1","page":141},{"text":"٢٨٦ - (١٤) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا* شُعْبَةُ، ثَنَا بَيَانٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: \" أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - شَيَّعَ الأَنْصَارَ حِينَ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ؟ قُلْنَا: لِحَقِّ الأَنْصَارِ، قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمًا تَهْتَزُّ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ اهْتِزَازَ النَّخْلِ (١)، فَلَا تَصُدُّوهُمْ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا شَرِيكُكُمْ، قَالَ: فَمَا حَدَّثْتُ بِشَيْءٍ وَقَدْ سَمِعْتُ كَمَا سَمِعَ أَصْحَابِي \" (٢).\n[ب ٢٨٤، د ٢٨٧، ع ٢٧٩، ف ٢٩٥، م ٢٨٤] تحفة ١٠٦٢٥.\n٢٨٧ - (١٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأ أَشْعَثُ (٣)، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: \" بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ فَبَعَثَنِي مَعَهُمْ، فَجَعَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى أَتَى صِرَارَ - وَصِرَارُ مَاءٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ـ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ الْغُبَارَ عَنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَأْتُونَكُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ، فَاعْلَمُوا أَنَّ أَسْبَغَ الْوُضُوءِ ثَلَاثٌ، وَثِنْتَانِ تُجْزِيَانِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ، فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ، قَالَ قَرَظَةُ: وَإِنْ كُنْتُ لأَجْلِسُ* فِي الْقَوْمِ فَيَذْكُرُونَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِنِّي لَمِنْ أَحْفَظِهِمْ لَهُ، فَإِذَا ذَكَرْتُ وَصِيَّةَ عُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ سَكَتُّ \".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" مَعْنَاهُ عِنْدِي الْحَدِيثُ عَنْ أَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَيْسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ\" (٤).\n[ب ٢٨٥، د ٢٨٨، ع ٢٨٠، ف ٢٩٦، م ٢٨٥] تحفة ١٠٦٢٥ إتحاف ١٥٧٥٢.\n_________\n(١) هكذا في هامش الأصل وعليها الرمز (ح) وفي (ت) وفي صلب الأصل\" النخل \" ولا أراه صوابا فتشبيه حركة الألسنة بحركة النحل أولى، وتؤيده رواية المصنف رقم (٥).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٨٧/ ٢٨٦).\n* ت ٣٧/ب.\n(٣) في (ك) علق في الهامش \" شعيب \".\n(٤) فيه أشعث بن سوار: ضعيف ويتقوى بما سبق. وقول أبي محمد الدارمي يزيل توهم إطلاق المنع من الحديث، بل المراد مايخص أيام الرسول - ﷺ - فالناس عهدهم بالنبوة قريب، ويتشوفون إلى الحديث عن أحداثها، أما ما يتعلق بالحلال والحرام والفرائض والسنن فلا يمنعه عمر - ﵁ -.\n* ك ٤٢/ب.","vol":"1","page":142},{"text":"٢٨٨ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى*، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ ارْتَعَدَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْوَ ذَلِكَ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ \"* (١).\n[ب ٢٨٦، د ٢٨٩، ع ٢٨١، ف ٢٩٧، م ٢٨٦] إتحاف ١٢٩٤٨.\n٢٨٩ - (١٧) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِحَدِيثٍ إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرًا مِثْلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ» فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ، فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ: وَدِدْتُ أَنَّكَ قُلْتَ وَعَلَىَّ كَذَا\" (٢).\n[ب ٢٨٧، د ٢٩٠، ع ٢٨٢، ف ٢٩٨، م ٢٨٧] تحفة ٧٣٨٩ إتحاف ١٠١١٦.\n٢٩٠ - (١٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الدَّهَّانُ قَالَ: مَا سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولَ قَطُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِعْظَامًا وَاتِّقَاءً أَنْ يَكْذِبَ عَلَيْهِ (٣).\n[ب ٢٨٨، د ٢٩١، ع ٢٨٣، ف ٢٩٩، م ٢٨٨].\n٢٩٠ م ١ - (١٩) (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا رَوْحٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ - إِلَى كَعْبٍ يَسْأَلُ عَنْهُ، وَكَعْبٌ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ كَعْبٌ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَا أَعْرِفُ لأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ لِحَدِيثِهِ مِنِّى، فَقَالَ كَعْبٌ: أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَالِبَ شَيْءٍ إِلَاّ سَيَشْبَعُ مِنْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، إِلَاّ طَالِبَ عِلْمٍ، أَوْ طَالِبَ دُنْيَا، فَقَالَ: أَنْتَ كَعْبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لِمِثْلِ هَذَا جِئْتُ (٥).\n[ب ٢٨٩، د ٢٩٢، ع ٢٨٤، ف ٣٧٤، م ٢٨٩].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر الآثار (٢٧٥ - ٢٧٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٢) ومسلم حديث (٦٤) واللفظ المتفق عليه من حديث ابن عمر أيضا: البخاري حديث (٦١) ومسلم حديث (٢٨١١) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٩٢).\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٨٨/ ٢٩٠).\n(٤) من هنا بداية السقط من (ت، ك) وذلك عدد أربعة أحاديث متوالية، وقد جعلتها برقم متكرر.\n(٥) ت: وأخرجه الحاكم حديث (٣١٣) وقال الذهبي: فيه انقطاع.","vol":"1","page":143},{"text":"٢٩٠ م ٢ - (٢٠) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نَا شِبْلٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: «مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ (١) إِلَى عِلْمٍ» (٢).\n[ب ٢٩٠، د ٢٩٣، ع ٢٨٥، ف ٣٧٥، م ٢٩٠].\n٢٩٠ م ٣ - (٢١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ (٣) قَالَ: \" كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا الْمَشْيَخَةُ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ، فِيهِمْ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ شَابٌّ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ: أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ رَآنَا؟ ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قُمْ لَئِنْ عُدْتَ، لَنَفْعَلَنَّ وَلَنَفْعَلَنَّ\" (٤).\n[ب ٢٩١، د ٢٩٤، ع ٢٨٦، ف ٣٧٦، م ٢٩١] إتحاف ٦٧٤٢.\n٢٩١ - (٢٢) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أَنَا أَبُو عَامِرٍ، نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" نِعْمَ الْمَجْلِسُ، مَجْلِسٌ تُنْشَرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ، وَتُرْجَى فِيهِ الرَّحْمَةُ \" (٥).\n[ب ٢٩٢، د ٢٩٥، ع ٢٨٧، ف ٣٧٧، م ٢٩٢] إتحاف ١٣١٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>٢٩ - باب مَنْ قَالَ الْعِلْمُ الْخَشْيَةُ وَتَقْوَى اللَّهِ </span>(٦)\n٢٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ - قَالَ: \" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: «هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ» فَقَالَ زِيَادُ\n_________\n(١) أي: جائع (النهاية ٣/ ٢٦٩).\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" قوة \" وهو تحريف.\n(٤) فيه الخليل بن مرة: ضعيف.\n(٥) فيه عون بن عبد الله، لم يسمع من جد أبيه: عبد الله بن مسعود - ﵁ -.\n(٦) كتب في هامش (بلغت مقابلة) وبلاغ آخر (بلغ القراءة والسماع بقراءة بهاء الدين محمد بن عبد الرحيم، على ... الشامي) وفي (ك) بلغ الزين علي الغزالي قراءة في ٢ على محمد بن الحسين الناقوسي القرشي، بلغ قراءة محمد المارديني، مع أحمد بن عبد الرحمن، على ... محمد الناقوسي القرشي. يعني في مجلسين.\n* ت ٣٨/أ.\n* ك ٤٣/أ.","vol":"1","page":144},{"text":"بْنُ لَبِيدٍ (١) الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ؟ فَوَاللَّهِ لَنَقْرَأَنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ*، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَاذَا تُغْنِى عَنْهُمْ؟» قَالَ جُبَيْرٌ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - ﵁ - قَالَ: قُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ* أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ، قَالَ: صَدَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، إِنْ شِئْتَ لأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ، الْخُشُوعُ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الْجَمَاعَةِ فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا \" (٢).\n[ب ٢٩٣، د ٢٩٦، ع ٢٨٨، ف ٣٠٠، م ٢٩٣] تحفة ١٠٩٢٨ إتحاف ١٦٠٨٤.\n٢٩٣ - (٢) حدثنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ (جَمِيلٍ) الْكِنَانيُّ، ثَنَا مَكْحُولٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٣) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ سَمَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ وَالنُّونَ فِي الْبَحْرِ، يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْخَيْرَ» (٤).\n[ب ٢٩٤، د ٢٩٧، ع ٢٨٩، ف ٣٠١، م ٢٩٤].\n_________\n(١) قال بن حجر: رواية النسائي لبيد بن زياد وهو مقلوب ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل (الإصابة ٢/ ٥٨٦).\n* ت ٣٨/أ.\n* ك ٤٣/أ.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح: أرجح أنه حسن الحديث، أخرجه الترمذي حديث (٢٦٥٣) وقال: هذا حديث حسن غريب.\nوشاهده من حديث أبي أمامة.\n(٣) من الآية (٢٨) من سورة فاطر.\n(٤) هذا مرسل سنده حسن، أخرجه الترمذي موصولا من حديث أبي أمامة - ﵁ - حديث (٢٦٨٥) وقال: هذا حديث حسن غريب.","vol":"1","page":145},{"text":"٢٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: \" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ، وَلَا يَحْقِرَ مَنْ دُونَهُ، وَلَا يَبْتَغِىَ بِعِلْمِهِ ثَمَنًا \" (١).\n[ب ٢٩٥، د ٢٩٨، ع ٢٩٠، ف ٣٠٢، م ٢٩٥] إتحاف ١١٦١٠.\n٢٩٥ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الأَعْلَى التَّيْمِيَّ يَقُولُ: مَنْ أُوتِىَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ، لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى\nنَعَتَ الْعُلَمَاءَ (٢) ثُمَّ قَرَأَ القرآن ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ إلى قوله: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ (٣)، (٤).\n[ب ٢٩٦، د ٢٩٩، ع ٢٩١، ف ٣٠٣، م ٢٩٦].\n٢٩٦ - (٥) أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: \" لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ: لَا تَبْغِي عَلَى مَنْ فَوْقَكَ، وَلَا تَحْقِرُ مَنْ دُونَكَ، وَلَا تَأْخُذُ عَلَى عِلْمِكَ دُنْيَا \" (٥).\n[ب ٢٩٧، د ٣٠٠، ع ٢٩٢، ف ٣٠٤، م ٢٩٧].\n_________\n(١) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، وليث بن أبي سليم صدوق إختلط جدا، والواسطة بينه وبين ابن عمر غير معروف، وانظر: القطوف رقم (١٨٩/ ٢٩٣).\n(٢) فيه عبد الأعلى التيمي سكت عنه البخاري وأبو حاتم (التاريخ ٦/ ٧٢ والجرج والتعديل ٦/ ٢٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ١٣١)، وانظر: القطوف رقم (١٩٠/ـ).\n(٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل ومن (ت) واستدرك في هامش (ت).\n(٤) الآيات من سورة الإسراء، وهي قوله تعالى: ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (١٠٧) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)﴾.\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٩١/ ٢٩٥).","vol":"1","page":146},{"text":"٢٩٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ*، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: \" لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ بِهِ عَامِلًا، وَكَفي بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِمًا (١)، وَكَفي بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا (٢)، وَكَفي* بِكَ كَاذِبًا أَنْ لَا تَزَالَ مُحَدِّثًا فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ - ﷿ - \" (٣).\n[ب ٢٩٨، د ٣٠١، ع ٢٩٣، ف ٣٠٥، م ٢٩٨] إتحاف ١٦١١٢.\n٢٩٨ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ الْمِنْقَرِيِّ قَالَ: \" قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ (٤) وَرَأَيْتَ أَنْتَ فَقِيهًا قَطُّ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ، الْبَصِيرُ بِأَمْرِ دِينِهِ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّه - ﷿ - \" (٥).\n[ب ٢٩٩، د ٣٠٢، ع ٢٩٤، ف ٣٠٦، م ٢٩٩].\n٢٩٩ - (٨) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قِيلَ لَهُ: \" مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ لِرَبِّهِ - ﷿ - \" (٦).\n[ب ٣٠٠، د ٣٠٣، ع ٢٩٥، ف ٣٠٧، م ٣٠٠].\n٣٠٠ - (٩) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ تَعَالى \" (٧).\n[ب ٣٠١، د ٣٠٤، ع ٢٩٦، ف ٣٠٨، م ٣٠١].\n_________\n* ك ٤٣/ب.\n(١) أي: مجادلا، أنظر (لسان العرب ١٢/ ١٨٠ - ١٨١).\n(٢) أي: مجادلا، والمماراة: المجادلة، ويقال للمناظرة: مماراة لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع (النهاية ٤/ ٣٢٢).\n* ت ٣٨/ب.\n(٣) سنده حسن، وفيه انقطاع بين سليمان وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٩٢/ ٢٩٦).\n(٤) قال ابن الأثير: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع فيهلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب (النهاية ٥/ ٢٣٥) وانظر (الصحاح ٢/ ٧١٨).\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٩٣/ ٢٩٧).\n(٦) فيه إسماعيل البجلي: ليس بالقوي، وانظر: القطوف رقم (١٩٤/ ٢٩٨).\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٩٥/ ٢٩٩).","vol":"1","page":147},{"text":"٣٠١ - (١٠) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِى سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى - هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ - قَالَ: \" إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ، وَلَمْ يُؤَمِّنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَلَمْ يَدَعِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا عِلْمَ لَا فَهْمَ فِيهِ، وَلَا قِرَاءَةَ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا \" (١).\n[ب ٣٠٢، د ٣٠٥، ع ٢٩٧، ف ٣٠٩، م ٣٠٢] إتحاف ١٤٨٣٠.\n٣٠٢ - (١١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: \" الْفَقِيهُ حَقُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا يُؤَمِّنُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَلَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ، وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا \" (٢).\n[ب ٣٠٣، د ٣٠٦، ع ٢٩٨، ف ٣١٠، م ٣٠٣] إتحاف ١٤٨٣١.\n٣٠٣ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ تُبَيْعًا يُحَدِّثُ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" إِنِّي لأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَيَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَيَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي* يَغْتَرُّونَ، أَوْ إِيَّايَ يُخَادِعُونَ، فَحَلَفْتُ بِي لأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ\" (٣).\n[ب ٣٠٤، د ٣٠٧، ع ٢٩٩، ف ٣١١، م ٣٠٤].\n٣٠٤ - (١٣) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّهُ قَالَ: \" إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ. فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ\n_________\n(١) سنده حسن، وفيه انقطاع بين يحي بن عباد، وعلي بن أبي طالب - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٩٦/ ٣٠٠).\n* ك ٤٤/أ.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٩٧/ ٣٠١).\n* ت ٣٩/أ.\n(٣) سنده حسن، وكعب يروي أشياء من علم أهل الكتاب، ولا أستبعد أن هذا منها، والسياق يؤيد، وانظر: القطوف رقم (١٩٨/ ٣٠٢).","vol":"1","page":148},{"text":"عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَرِمٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهِ إِلَاّ الْخَيْرَ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، فَيُشَبِّهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا \" (١).\n[ب ٣٠٥، د ٣٠٨، ع ٣٠٠، ف ٣١٢، م ٣٠٥] إتحاف ١٥٨٢١.\n٣٠٥ - (١٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ*، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: \" مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْرِمَ دِينَهُ فَلَا يَدْخُلْ عَلَى السُّلْطَانِ، وَلَا يَخْلُوَنَّ بِالنِّسْوَانِ، وَلَا يُخَاصِمَنَّ أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ \" (٢).\n[ب ٣٠٦، د ٣٠٩، ع ٣٠١، ف ٣١٣، م ٣٠٦] إتحاف ١٣١٧٨.\n٣٠٦ - (١٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ قَالَ:\n\" كَتَبَ إِلَيَّ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ وَالْجِدَالَ فِي الدِّينِ، لَا تُجَادِلَنَّ عَالِمًا وَلَا جَاهِلًا، أَمَّا الْعَالِمُ فَإِنَّهُ يَخْزُنُ عَنْكَ عِلْمَهُ وَلَا يُبَالِي مَا صَنَعْتَ، وَأَمَّا الْجَاهِلُ فَإِنَّهُ يُخَشِّنُ بِصَدْرِكَ وَلَا\nيُطِيعُكَ \" (٣).\n[ب ٣٠٦، د ٣١٠، ع ٣٠٢، ف ٣١٤، م ٣٠٦].\n٣٠٧ - (١٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ* أَبِى كَثِيرٍ قَالَ: \" قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵉ لاِبْنِهِ: دَعِ الْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ وَهُوَ يُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ \" (٤).\n[ب ٣٠٨، د ٣١١، ع ٣٠٣، ف ٣١٥، م ٣٠٧].\n٣٠٨ - (١٧) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀ يَقُولُ: \" مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ \" (٥).\n[ب ٣٠٩، د ٣١٢، ع ٣٠٤، ف ٣١٦، م ٣٠٨].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٩٩/ ٣٠٣).\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) رجاله ثقات.\n* ك ٤٤/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين يحي وسليمان - ﵇ -، وانظر: القطوف رقم (٢٠٢/ ٣٠٦).\n(٥) فيه يحي بن حسان: مقبول، وهو هنا من القبول ضد الرد. وقوله: (أكثر التنقل) أي: التردد بين الآراء، وهذا تفسير الدارمي له في الأثر التالي، وانظر: القطوف رقم (٢٠٣/ ٣٠٧).","vol":"1","page":149},{"text":"٣٠٩ - (١٨) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: \" كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ: إِنَّهُ مَنْ تَعَبَّدَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ، وَمَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَاّ فِيمَا يَعْنِيهِ، وَمَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ كَثُرَ تَنَقُّلُهُ \" (١).\n[ب ٣١٠، د ٣١٣، ع ٣٠٥، ف ٣١٧، م ٣٠٩].\n٣١٠ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عُمَرَ*ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: \" سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَهْوَاءِ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِدِينِ الأَعْرَابِيِّ وَالْغُلَامِ في الْكُتَّابِ، وَالْهَ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣): كَثُرَ تَنَقُّلُهُ أَيْ يَنْتَقِلُ مِنْ رَأْي إِلَى رَأْيٍ.\n[ب ٣١١، د ٣١٤، ع ٣٠٦، ف ٣١٨، م ٣١٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٣٠ - باب فِي اجْتِنَابِ الأَهْوَاءِ</span>\n٣١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀: إِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَنْتَحُوْنَ (٤) بِأَمْرٍ دُونَ عَامَّتِهِمْ فَهُمْ عَلَى تَأْسِيسِ الضَّلَالَةِ\" (٥).\n[ب ٣١٢، د ٣١٥، ع ٣٠٧، ف ٣١٩، م ٣١١].\n٣١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ إِبْلِيسُ لأَوْلِيَائِهِ: \" مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَأْتُونَ بَنِى آدَمَ؟، فَقَالُوا: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: فَهَلْ تَأْتُونَهُمْ مِنْ قِبَلِ الاِسْتِغْفَارِ؟، فَقَالُوا: هَيْهَاتَ ذَاكَ شَيْءٌ قُرِنَ بِالتَّوْحِيدِ. قَالَ: لأَبُثَّنَّ فِيهِمْ شَيْئًا لَا يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ مِنْهُ. قَالَ: فَبَثَّ فِيهِمُ الأَهْوَاءَ \" (٦).\n[ب ٣١٣، د ٣١٦، ع ٣٠٨، ف ٣٢٠، م ٣١٢].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٠٤/ ٣٠٨).\n* ت ٣٩/ب.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٠٥/ ٣٠٩).\n(٣) في (ت) أبو بكر، وفي الحاشية (محمد).\n(٤) من النجوى، ومنه لا ينتجي اثنان دون صاحبهما، أي لا يتشارران منفردين عنه (النهاية ٥/ ٢٥).\n(٥) فيه محمد بن كثير الثقفي، صدوق كثير الغلط، وهو هنا محمول على عدم الغلط، وانظر: القطوف رقم (٢٠٦/ ٣١٠).\n(٦) سنده حسن إلى الأوزاعي، وانظر: القطوف رقم (٢٠٧/ ٣١١).\n* ك ٤٥/أ.","vol":"1","page":150},{"text":"٣١٣ - (٣) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" مَا أَدْرِي أيَّ النِّعْمَتَيْنِ عَلَىَّ أَعْظَمُ؟، أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلَامِ، أَوْ عَافَانِي مِنْ هَذِهِ الأَهْوَاءِ \" (١) *.\n[ب ٣١٤، د ٣١٧، ع ٣٠٩، ف ٣٢١، م ٣١٣].\n٣١٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - أَوْ قَالَ - قَالَ عَلِيٌ - ﵁ -: \" لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ وَقَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ لَحَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ يُرَى أَنَّهُ كَانَ عَلَى هُدًى \" (٢).\n[ب ٣١٥، د ٣١٨، ع ٣١٠، ف ٣٢٢، م ٣١٤] إتحاف ١٤١٣٣.\n٣١٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ* بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ ـ* عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِى صَادِقٍ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ - ﵁ -: \" لَوْ وَضَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ عَلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَصَامَ النَّهَارَ، وَقَامَ اللَّيْلَ لَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ هَوَاهُ \" (٣).\n[ب ٣١٦، د ٣١٩، ع ٣١١، ف ٣٢٣، م ٣١٥] إتحاف ٥٩٢٨.\n٣١٦ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ - هُوَ ابْنُ أَبِى الأَسْوَدِ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (٤).\nكرم الله وجهه: \" كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الطَّيْرِ شَيْءٌ إِلَاّ وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا، وَلَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا* فِي أَجْوَافِهَا مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهَا، خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ، وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ \" (٥).\n[ب ٣١٧، د ٣٢٠، ع ٣١٢، ف ٣٢٤، م ٣١٦] إتحاف ١٤٢٣٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) فيه مسلم بن كيسان الأعور: ضعيف يقوى بما بعده، وقوله (مع من يرى أنه كان على هدى) أي مع صاحبه الذي اقتدى به في عمله وسيرته.\n(٣) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف يقويه ما تقدم.\n(٤) كتبت لحقا في (ك).\n\n*ت ٤٠/أ.\n(٥) فيه الحارث بن حصيرة الأزدي: قال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عن الحارث بن حصيرة لترك حديثه (الجرح والتعديل ٣/ ٧٢ - ٧٣) وقال ابن عدي: وهو من المحترقين بالكوفة بالتشيع (الكامل ٢/ ٦٠٧).","vol":"1","page":151},{"text":"٣١٧ - (٧) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ (١) الرَّأْيُ الْحَسَنُ \" (٢).\n[ب ٣١٨، د ٣٢١، ع ٣١٣، ف ٣٢٥، م ٣١٧].\n٣١٨ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: \" كَفي بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفي بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ\" (٣).\nقَالَ: وَقَالَ مَسْرُوقٌ: \" الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو (٤) فِيهَا، فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ\" (٥).\n[ب ٣١٩، د ٣٢٢، ٣٢٣، ع ٣١٤، ف ٣٢٦، ٣٢٧، م ٣١٨].\n\n٣١ - باب (٦) مَنْ رَخَّصَ فِي الْحَدِيثِ إِذَا أَصَابَ الْمَعْنَى (٧) *\n٣١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنِي مَعْنٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: \" إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ\" (٨).\n[ب ٣٢٠، د ٣٢٤، ع ٣١٥، ف ٣٢٨، م ٣١٩] إتحاف ١٧٢٤٩.\n٣٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: \" أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَمْ يُؤَخِّرْ، وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ قَدَّمَ وَأَخَّرَ \" (٩).\n[ب ٣٢١، د ٣٢٥، ع ٣١٦، ف ٣٢٩، م ٣٢٠].\n_________\n(١) كتبت لحقا في (ت).\n(٢) سنده حسن، ولايضر تدليس بقية هنا، وانظر: القطوف رقم (٢١٢/ ٣١٦).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٣/ ٣١٧).\n(٤) في (ك) علق في الهامش (في الأصل خلوا) هكذا بواو الجماعة، ولعله أراد (يخلو) أي بنفسه.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٤/ (...).\n(٦) في (ك) كتب قبالته (بلغ الفقيه محب بن القطان قراءة في ٢ على محمد بن الحسن الناقوسي القرشي) يعني مجلسين.\n(٧) كتب قبالته في (ت) بلغ العرض.\n* ك ٤٥/ب.\n(٨) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول وواثلة - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢١٥/ ٣١٨).\n(٩) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٦/ ٣١٩).","vol":"1","page":152},{"text":"٣٢١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: \" كَانَ الْحَسَنُ (١) يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ الأَصْلُ وَاحِدٌ وَالْكَلَامُ مُخْتَلِفٌ \" (٢).\n[ب ٣٢٢، د ٣٢٦، ع ٣١٧، ف ٣٣٠، م ٣٢١].\n٣٢٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَالله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:\n«مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ (٣) أَوْ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ (٤)» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: \" لَا إِنَّمَا قَالَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يُنْقِصْ مِنْهُ، وَلَمْ يُجَاوِزْهُ وَلَمْ يُقَصِّرْ عَنْهُ\" (٥).\n[ب ٣٢٣، د ٣٢٧، ع ٣١٨، ف ٣٣١، م ٣٢٢] إتحاف ١٠٢٠٥، ١٠٢٠٦.\n٣٢٣ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: \" كَانَ الشَّعْبِيُّ، وَالنَّخَعِيُّ، وَالْحَسَنُ يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا (٦)، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ حَدَّثُوا* بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ \" (٧).\n[ب ٣٢٤، د ٣٢٨، ع ٣١٩، ف ٣٣٢، م ٣٢٣].\n٣٢٤ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَثَّامٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: \" إِنِّي لأَسْمَعُ الْحَدِيثَ لَحْنًا فَأَلْحَنُ اتِّبَاعًا لِمَا سَمِعْتُ \" (٨).\n[ب ٣٢٥، د ٣٢٩، ع ٣٢٠، ف ٣٣٣، م ٣٢٥].\n_________\n(١) في (ك) علق (في الأصل الحسين) وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وقوله (والكلام مختلف) أراد أنه يروي بالمعنى.\n(٣) قال ابن الأثير: وفيه (مثل المنافق كمثل الشاة بين الربضين) وفي رواية: بين الربيضين) الربيض: الغنم نفسها، والربض: موضعها الذي تربض فيه، أراد أنه مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم، أو بين مربضيهما (النهاية ٢/ ١٨٥).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) أي: أنه كان يرى التقيد بالألفاظ في الأداء، ويمنع الرواية بالمعنى.\n(٦) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه.\n* ت ٤٠/ب.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٨/ ٣٢٢).\n(٨) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢١٩/ ٣٢٣).","vol":"1","page":153},{"text":"٣٢ - بابٌ (١) فِي فَضلِ الْعِلمِ وَالْعَالِمِ (٢)\n٣٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: \" رَأَى مُجَاهِدٌ طَاوُسًا فِي الْمَنَامِ* كَأَنَّهُ فِي الْكَعْبَةِ يُصَلِّى مُتَقَنِّعًا، وَالنَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَأَظْهِرْ قِرَاءَتَكَ.\nقَالَ: فَكَأَنَّهُ عَبَّرَهُ عَلَى الْعِلْمِ، فَانْبَسَطَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ \" (٣).\n[ب ٣٢٦، د ٣٣٠، ع ٣٢١، ف ٣٣٤، م ٣٢٦].\n٣٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنِ ابْنِ* ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَاّ مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ \" (٤).\n[ب ٣٢٧، د ٣٣١، ع ٣٢٢، ف ٣٣٥، م ٣٢٧].\n٣٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ بَحِيرٍ (٥)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \"النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِ \" (٦).\n[ب ٣٢٨، د ٣٣٢، ع ٣٢٣، ف ٣٣٦، م ٣٢٨] ..\n_________\n(١) في (ك) كتب قبالته (بلغ سماعا على الشيخ الإمام جمال الدين، بقراءة محمد بن ... وهو آخر المجلس الأول، بلغ في ١، وبلغ مقابلة بالأصل بعد السماع معه، ثم قرأته مرة أخرى من الأصل، وقوبل هذا الفرع به عند القراءة، فسمعه ولد الشيخ محمد بن مرزوق، وشمس الدين أيدمر، وقيصر بن عبد الله، والشيخ محمد بن مرزوق أيضا، وصح لهم على نسخة جمال الدين محمد بن محمد بن سرايا المسمع).\n(٢) كتب قبالته في (د) ما نصه (بلغ السماع في الأول بقراءة كاتبه محمد بن أحمد المظفري، على الشيخ العلامة أمين الدين إمام جامع الغمري، فسمعه صالح بن أبي الطاهر القادري، وأجاز المستمع مرويه بتاريخ، ثامن رمضان سنة أربعين وسبعمائة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٠/ـ).\n* ك ٤٦/أ.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٢١/ ٣٢٥).\n(٥) زيادة في (ت) ابن سعد.\n(٦) سنده حسن، إن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، وانظر: القطوف رقم (٢٢٢/ ٣٢٦).","vol":"1","page":154},{"text":"٣٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: \" مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ (١) فِي الإِسْلَامِ، لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ \" (٢).\n[ب ٣٢٩، د ٣٣٣، ع ٣٢٤، ف ٣٣٧، م ٣٢٩].\n٣٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا مُنْذِرٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: \" مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً، لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَنْتَفِعُ بِهَا سَنَةً، أَوْ مَا بَقِىَ مِنْ عُمُرِهِ \" (٣).\n[ب ٣٣٠، د ٣٣٤، ع ٣٢٥، ف ٣٣٨، م ٣٣٠].\n٣٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا وَكِيعٌ قَالَ: \" قَالَ سُفْيَانُ: مَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ \" (٤).\n[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١].\n(....) قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ (٥) فِي دِينِهِمْ، كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي دُنْيَاهُمْ \" (٦).\n[ب ٣٣١، د ٣٣٥، ٣٣٦، ع ٣٢٦، ف ٣٣٩، ٣٤٠، م ٣٣١].\n٣٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ*، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: \" قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ -: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ \" (٧).\n[ب ٣٣٢، د ٣٣٧، ع ٣٢٧، ف ٣٤١، م ٣٣٢] إتحاف ١٦١٠٥.\n_________\n(١) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٣/ ٣٢٧).\n(٣) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني صدوق إنشاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٢٥/ ٣٢٩).\n(٥) سقطت من (ت).\n(٦) هو بالسند السابق.\n* ت ٤١/أ.\n(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم وأبي الدرداء - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٢٧/ ٣٣٠).","vol":"1","page":155},{"text":"٣٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (١) قَالَ: \" حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا \" (٢).\n[ب ٣٣٢، د ٣٣٨، ع ٣٢٨، ف ٣٤٢، م ٣٣٣].\n٣٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ (٣) قَالَ: \" الْحُكَمَاءُ الْعُلَمَاءُ \" (٤).\n[ب ٣٣٣، د ٣٣٩، ع ٣٢٩، ف ٣٤٣، م ٣٣٤].\n٣٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ* السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ (٥) قَالَ: \" عُلَمَاءُ فُقَهَاءُ \" (٦).\n[ب ٣٣٤، د ٣٤٠، ع ٣٣٠، ف ٣٤٤، م ٣٣٥].\n٣٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: \" يُرَادُ لِلْعِلْمِ الْحِفْظُ وَالْعَمَلُ وَالاِسْتِمَاعُ وَالإِنْصَاتُ وَالنَّشْرُ (٧).\n[ب ٣٣٥، د ٣٤١، ع ٣٣٠ م، ف ٣٤٥، م ٣٣٥].\n_________\n(١) من الآية (٧٩) من سورة آل عمران. وكتب في هامش (ت) كنتم تدرسون، وكتب عليها الرمز (ط).\n(٢) فيه ميمون أبو عبد الله الوراق، خراساني مستور، وانظر: القطوف رقم (٢٢٨/ ٣٣١).\n(٣) من الآية (٦٣) من سورة المائدة.\n(٤) فيه أشعث بن سوار: ضعيف يقويه ما تقدمه وما يليه، وانظر: القطوف رقم (٢٢٩/ ٣٣٢).\n* ك ٤٦/ب.\n(٥) سورة آل عمران.\n(٦) فيه محمد بن عيينة الفزاري المصيصي: مقبول يقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٢٣٠/ ٣٣٣).\n(٧)","vol":"1","page":156},{"text":"٣٣٦ - (١٢) قَالَ (١): وَأَخْبَرَنِي أحمد (٢) بن مُحَمَّدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: \" أَجْهَلُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ مَا يَعْلَمُ، وَأَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ أَخْشَعُهُمْ (٣) لِلَّه - ﷿ - \" (٤).\n[ب ٣٣٦، د ٣٤٢، ع ٣٣٠ م، ف ٣٤٦، م ٣٣٥].\n٣٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ـ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ في الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ*، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لَا يَشْبَعُ مِنْهَا، فَمَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ (٥) يَكْفِي اللَّهُ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَبَثَّهُ وَسَدَمَهُ، يُفْشِى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَجْعَلُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ لَا يُصْبِحُ إِلَاّ فَقِيرًا وَلَا يُمْسِي إِلَاّ فَقِيرًا \" (٦)\n[ب ٣٣٦، د ٣٤٣، ع ٣٣١، ف ٣٤٧، م ٣٣٨].\n٣٣٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو عُمَيْسٍ، عَنْ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: \" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: صَاحِبُ الْعِلْمِ وَصَاحِبُ الدُّنْيَا وَلَا يَسْتَوِيَانِ، أَمَّا صَاحِبُ الْعِلْمِ: فَيَزْدَادُ رِضًا لِلرَّحْمَنِ، وَأَمَّا صَاحِبُ الدُّنْيَا فَيَتَمَادَى فِي الطُّغْيَانِ (٧) \". ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٨) وقال الآخر: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٩).\n[ب ٣٣٨، د ٣٤٤، ع ٣٣٢، ف ٣٤٨، م ٣٣٧] إتحاف ١٣١٣١\n_________\n(١) القائل هو عبيد الله.\n(٢) في النسخ الخطية (محمد) وقد نبه عليه صاحب فتح المنان، وصوبه من نسخت كتبت سنة (٨٠٠) رمزلها (م - م) وهي النسخة التي قوبلت عليها نسخة صديق حسن خان التي نسخها بيده في (٢٠/ ٣/١٢٨٠) هـ (فتح المنان ٣/ ٢٦).\n(٣) علق في بعض النسخ (أخشاهم) وعليها علامة التصحيح.\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) في حاشية (ت، ك) السدم: هو الندم، بفتح الدال: وهو خطأ، قال ابن الأثير: السدم: اللهج والولوع بالشيء (النهاية ٢/ ٣٥٥) والبث هنا: أشد الحزن والمرض الشديد (النهاية ١/ ٩٥).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٣٣/ ٣٣٦).\n(٧) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين عون بن عبد الله الهذلي وعبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٣٤/ ٣٣٧).\n(٨) الآيتان (٦، ٧) سورة العلق.\n(٩) من الآية (٢٨) من سورة فاطر.","vol":"1","page":157},{"text":"٣٣٩ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ الأَزْهَرِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (١) قَالَ: \" مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ \" (٢).\n[ب ٣٤٠، د ٣٤٤، ع ٣٣٣، ف ٣٤٩، م ٣٣٨]. إتحاف ٨٦١٠.\n٣٤٠ - (١٦) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا \" (٣).\n[ب ٣٤٠، د ٣٤٦، ع ٣٣٤، ف ٣٥٠، م ٣٣٩]. إتحاف ٧٨١٩.\n٣٤١ - (١٧) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ* رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ - ﵁ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَأَدْرَكَهُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ» (٤).\n[ب ٣٤١، د ٣٤٧، ع ٣٣٥، ف ٣٥١، م ٣٤٠] إتحاف ١٧٢٥١.\n٣٤٢ - (١٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَبَّاسٍ (٥) الْعَمِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ (٦) - ﵇ - كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ، أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَكَ (٧).\n[ب ٣٤٢، د ٣٤٨، ع ٣٣٦، ف ٣٥٢، م ٣٤١].\n_________\n(١) من الآية (٢٨) من سورة فاطر.\n(٢) فيه محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: السابق.\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، وانظر رقد (٣٣٦، ٣٣٧)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٦/ ٣٣٩).\n* ك ٤٧/أ.\n(٤) فيه يزيد بن ربيعة أبو كامل: قال أبو حاتم: كان في بدء أمره مستويا ثم اختلط، وقال: ليس بشيء وانكر أحاديثه عن الأشعث (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦١)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٧/ ٣٤٠).\n(٥) في (د) ابن عباس.\n(٦) سقطت من (ت).\n(٧) فيه عباس العمي: لم أقف عليه وليس في هذه الرواية ما ينكر، والاستفهام إنكاري، أي لاعلم لمن لم يخش الله، ولاحكمة لمن لم يطع أمره، وانظر: القطوف رقم (٢٣٨/ ٣٤١).","vol":"1","page":158},{"text":"٣٤٣ - (١٩) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا سَلَاّمٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي مُطِيعٍ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَزْهَازِ يُحَدِّثُ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -: اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلَا خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا (١).\n[ب ٣٤٣، د ٣٤٩، ع ٣٣٧، ف ٣٥٣، م ٣٤٢] إتحاف ١٢٧١٣.\n٣٤٤ - (٢٠) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا إِلَاّ مَنْ أَحْيَاهُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ» (٢).\n[ب ٣٤٤، د ٣٥٠، ع ٣٣٨، ف ٣٥٤، م ٣٤٣] تحفة ٤٩١٦ إتحاف ٦٤٣٠.\n٣٤٥ - (٢١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِىُّ قال: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \" اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَغْدُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَإِنَّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ جَاهِلٌ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْسُطُ (٣) أَجْنِحَتَهَا لِلرَّجُلِ غَدَا يَبْتَغِى الْعِلْمَ مِنَ الرِّضَا بِمَا يَصْنَعُ \" (٤).\n[ب ٣٤٥، د ٣٥١، ع ٣٣٩، ف ٣٥٥، م ٣٤٤] إتحاف ١٣٢٧٩.\n٣٤٦ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ (٥) * قَالَ: \" سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ رَجُلَيْنِ كَانَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَحَدُهُمَا* كَانَ عَالِمًا يُصَلِّى الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، وَالآخَرُ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ \" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَضْلُ هَذَا الْعَالِمِ الَّذِي يُصَلِّى الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، عَلَى الْعَابِدِ الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا» (٦).\n[ب ٣٤٦، د ٣٥٢، ع ٣٤٠، ف ٣٥٦، م ٣٤٥].\n_________\n(١) فيه أبو الهزهاز نصر بن زياد العجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥) وذكره ابن حان في (الثقات ٥/ ٤٧٦)، وانظر: القطوف رقم (٢٣٩/ ٣٤٢).\n(٢) فيه علي بن يزيد الألهاني: صاحب القاسم، ضعيف، وأخرجه ابن ماجة (٩) حديث (٣٩٥٤).\n(٣) في حاشية (ت) لتبسط وعليها (صح، والرمز ط).\n(٤) سنده حسن.\n* ت ٤٢/أ.\n* ك ٤٧/ب.\n(٥) في (ك) علق (الحسين) وهو خطأ.\n\n* ت/٤٢/أ.\n(٦) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الأوزاعي والحسن، وتقدم من طريق مكحول مرسلا (٢٩٣).","vol":"1","page":159},{"text":"٣٤٧ - (٢٣) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سُمَيْرُ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُصُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ الْعِلْمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَمَيَّلْتُ (٢) إِلَى أَيِّهِمَا أَجْلِسُ؟ فَنَعَسْتُ، فَأَتَانِي آتٍ فَقَالَ: مَيَّلْتَ (٣) إِلَى أَيِّهِمَا تَجْلِسُ؟ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مَكَانَ جِبْرِيلَ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ \" (٤).\n[ب ٣٤٧، د ٣٥٣، ع ٣٤١، ف ٣٥٧، م ٣٤٦].\n٣٤٨ - (٢٤) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: \" كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى الدَّرْدَاءِ - ﵁ - فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ - ﷺ - لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا جَاءَ بِكَ (٥) غَيْرُهُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ (٦) - أَوْ (٧) بِحَظٍّ وَافِرٍ*ـ».\n[ب ٣٤٨، د ٣٥٤، ع ٣٤٢، ف ٣٥٨، م ٣٤٧] تحفة ١٠٩٥٨ إتحاف ١٦١٥٥.\n_________\n(١) في (ك) سمين.\n(٢) في (ت) فمقلت، صوبت في الهامش.\n(٣) أي: تردد، تقول العرب: إني لأميّل بين ذينك الأمرين، وأمايل بينهما أيهما آتي (النهاية ٤/ ٣٨٢).\n(٤) فيه عبد الله بن عبيد الله، قال الذهبي: واه (الميزان ٣/ ١٧٢) وقوى شأنه ابن حجر، عن ابن معبن: ليس به بأس صالح الحديث، وعن أبي زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: ليس به بأس (لسان الميزان ٣/ ٣١٤) وانظر (الجرح والتعديل ٥/ ١٠٠ - ١٠١)، وانظر: القطوف رقم (٢٤٢/ ٣٤٦).\n(٥) في المطبوع (بغاء لك) ..\n(٦) فيه داود بن جميل، وشيخه كثير بن قيس: ضعيفان، وكثير بن قيس هوالصواب، لا قيس بن كثير، قال المزي: فقد اتفقت الروايات كلها على أنه كثير بن قيس، إلا ما روي عن محمد بن يزيد الواسطي، في إحدى الروايتين عنه، والوهم في ذلك منه والله أعلم (تهذيب الكمال ٢٤/ ١٥٠) وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٤١ - ٣٦٤٢) والترمذي حديث (٢٦٨٢) ويشهد له رواية ابن عباس اللاحقة عند المصنف.\n(٧) سقطت من (ت).\n* ت/٤٢/ب.","vol":"1","page":160},{"text":"٣٤٩ - (٢٥) حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ*، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ \" (١).\n[ب ٣٤٩، د ٣٥٥، ع ٣٤٣، ف ٣٥٩، م ٣٤٨] إتحاف ٧٤٠٣.\n٣٥٠ - (٢٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلَاّ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» (٢).\n[ب ٣٥٠، د ٣٥٦، ع ٣٤٤، ف ٣٦٠، م ٣٤٩] تحفة ١٢٣٧٧ إتحاف ١٨٢٧٦.\n٣٥١ - (٢٧) حدثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ - هُوَ الْقُمِّيُّ ـ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَاّ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ \" (٣).\n[ب ٣٥١، د ٣٥٧، ع ٣٤٥، ف ٣٦١، م ٣٥٠] إتحاف ٨٧١٥.\n٣٥٢ - (٢٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ (٤) ... ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٥) قَالَ: \" هَلْ مِنْ طَالِبِ خَيْرٍ فَيُعَانَ عَلَيْهِ \" (٦).\n[ب ٣٥٢، د ٣٥٨، ع ٣٤٦، ف ٣٦٢، م ٣٥١].\n٣٥٢ - (٢٨) وَأَخْبَرَنَا مَرْوَانُ عَنْ ضَمْرَةَ قَالَ: طَالِبِ عِلْمٍ (٧)\n[ب ٣٥٣، د ٣٥٩، ع ٣٤٧، ف ٣٦٣، م ٣٥٢].\n_________\n* ت ٤٢/ب.\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٤٣/ ٣٤٩).\n(٢) أخرجه أبو داود حديث (٣٦٤٣) وأخرجه مسلم ضمن حديثه الطويل حديث (٢٦٩٩) واختصره الترمذي حديث (٢٦٤٦).\n(٣) سنده حسن، وانظر: السابق.\n(٤) في (ك) مطرف: وهو تحريف.\n(٥) الآية (١٧) من سورة القمر.\n(٦) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: وشيخه مطر: كلاهما صدوق كثير الخطأ، وانظر: القطوف رقم (٢٤٥/ ٣٥١).\n(٧) سنده حسن.","vol":"1","page":161},{"text":"٣٥٣ - (٢٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا يَعْقُوبُ - هُوَ الْقُمِّيُّ - عَنْ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - ﵁ - إِذَا رَأَى طَلَبَةَ الْعِلْمِ قَالَ: \" مَرْحَبًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَوْصَى بِكُمْ \" (١).\n[ب ٣٥٤، د ٣٦٠، ع ٣٤٨، ف ٣٦٤، م ٣٥٢] إتحاف ١٦١٢٠.\n٣٥٤ - (٣٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ في مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: «كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيُرَغِّبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَالْعِلْمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ* مُعَلِّمًا» قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ \" (٢).\n[ب ٣٥٥، د ٣٦١، ع ٣٤٩، ف ٣٦٥، م ٣٥٣] إتحاف ١١٩٨٣.\n٣٥٥ - (٣١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِهِ: \" يَا بُنَيَّ إِنَّ الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ \" (٣).\n[ب ٣٥٦، د ٣٦٢، ع ٣٥٠، ف ٣٦٦، م ٣٥٤].\n٣٥٦ - (٣٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَنَبأ شُرَحْبِيلُ بْنُ (٤) شَرِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: \" لَيْسَ هَدِيَّةٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ* حِكْمَةٍ تُهْدِيهَا لأَخِيكَ \" (٥).\n[ب ٣٥٧، د ٣٦٣، ع ٣٥١، ف ٣٦٧، م ٣٥٥].\n٣٥٧ - (٣٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْمُجْتَهِدِ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، حُضْرُ (٦) الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ السَّرِيعِ (٧).\n[ب ٣٥٨، د ٣٦٤، ع ٣٥٢، ف ٣٦٨، م ٣٥٦].\n_________\n(١) سنده حسن.\n* ت/٤٣/أ. ك ٤٨/ب.\n(٢) فيه ضعيفان، ابن زياد وابن رافع، وانظر: القطوف رقم (٢٤٨/ ٣٥٤).\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٤٩/ ٣٥٥).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو خطأ.\n* ت ٤٣/أ.\n(٥) سنده حسن.\n(٦) الحضر بالضم: العدو، ومنه الحديث (أنه أقطع الزبير حُضر فرسه بأرض المدينة) النهاية ١/ ٣٩٨٩.\n(٧) مرسل سنده مقارب، وانظر: القطوف رقم (٢٥١/ ٣٥٧).","vol":"1","page":162},{"text":"٣٥٨ - (٣٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (١).\n[ب ٣٥٩، د ٣٦٥، ع ٣٥٣، ف ٣٦٩، م ٣٥٧] إتحاف ٨٥١٧.\n٣٥٩ - (٣٥) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِىَ بِهِ الإِسْلَامَ، فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّينَ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (٢).\n[ب ٣٦٠، د ٣٦٦، ع ٣٥٤، ف ٣٧٠، م ٣٥٨].\n٣٦٠ - (٣٦) حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مِهْرَانُ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَي الْعِلْمِ، قال: فَذُكِرَ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: \" ذَهَبَ عُمَرُ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ \" (٣).\n[ب ٣٦١، د ٣٦٧، ع ٣٥٥، ف ٣٧١، م ٣٥٩].\n٣٦١ - (٣٧) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنْبَأ شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِى بِهِ الْعِلْمَ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ \" (٤).\n[ب ٣٦٢، د ٣٦٨، ع ٣٥٦، ف ٣٧٢، م ٣٦٠] إتحاف ٨٧١٥.\n٣٦٢ - (٣٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنبأنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَاّ أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي بِهِ الْعِلْم، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ \" (٥).\n[ب ٣٦٢، د ٣٦٨، ع ٣٥٦، ف ٣٧٢، م ٣٦٠] إتحاف ٨٧١٥.\n_________\n(١) من الآية (١١) من سورة المجادلة، وفيه السكن، سكت أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٨) وانظر: القطوف رقم (٢٥٢/ ٣٥٨).\n(٢) سنده مجهول، عدا الحسن البصري، وانظر: القطوف رقم (٢٥٣/ ٣٥٩).\n(٣) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٢٥٤/ ٣٦٠).\n(٤) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٤٧، ٣٦١).\n* ك ٤٩/أ.\n(٥) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٤٧، ٣٦١).\n* ك ٤٩/أ.","vol":"1","page":163},{"text":"٣٦٣ - (٣٩) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: \" غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟، قُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ. قَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النبي - ﷺ - \"*، وَقَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ» (١).\n[ب ٣٦٣، د ٣٦٩، ع ٣٥٧، ف ٣٧٣، م ٣٦١] تحفة ٤٩٥٢ إتحاف ٦٥٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٣٣ - باب مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ بِغَيْرِ نِيَّةٍ فَرَدَّهُ الْعِلْمُ إِلَى النِّيَّةِ</span>\n٣٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا* عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ سُفْيَانَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ: مَا كَانَ طَلَبُ الْحَدِيثِ أَفْضَلَ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَالُوا لِسُفْيَانَ: إِنَّهُمْ يَطْلُبُونَهُ بِغَيْرِ نِيَّةٍ، قَالَ: طَلَبُهُمْ إِيَّاهُ نِيَّةٌ \" (٢).\n[ب ٣٦٦، د ٣٧٢، ع ٣٦٠، ف ٣٨٠، م ٣٦].\n٣٦٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ بَعْدُ فِيهِ النِّيَّةَ \" (٣).\n[ب ٣٦٥، د ٣٧١، ع ٣٥٩، ف ٣٧٩، م ٣٦٣].\n٣٦٦ - (٣) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَقَدْ طَلَبَ أَقْوَامٌ الْعِلْمَ مَا أَرَادُوا بِهِ اللَّهَ وَلَا مَا عِنْدَهُ، فَمَا زَالَ بِهِمُ الْعِلْمُ حَتَّى أَرَادُوا بِهِ اللَّهَ - ﷿ - وَمَا عِنْدَهُ \" (٤).\n[ب ٣٦٦، د ٣٧٢، ع ٣٦٠، ف ٣٨٠، م ٣٦٤\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٤٤، ٣٤٧، ٣٦١).\n(٢) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، ويحمل أمره في هذا على عدم الخطأ، وانظر: القطوف رقم (٢٥٦/ ٣٦٣).\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٥٧/ ٣٦٤).\n(٤) فيه حسان بن مسلم: ذكره المزي في ترجمة بشر من شيوخه لا غير (تهذيب الكمال ٤/ ٩٨)، وانظر: القطوف رقم (٢٥٨/ ٣٦٥).","vol":"1","page":164},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>٣٤ - باب التَّوْبِيخِ لِمَنْ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ</span>\n٣٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ: الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: فَرَجُلٌ عَاشَ فِي عِلْمِهِ وَعَاشَ مَعَهُ النَّاسُ فِيهِ، وَرَجُلٌ عَاشَ فِي عِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشْ مَعَهُ أَحَدٌ، وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ فِي عِلْمِهِ وَكَانَ وَبَالًا عَلَيْهِ \" (١).\n[ب ٣٦٧، د ٣٧٣، ع ٣٦١، ف ٣٨١، م ٣٦٥].\n٣٦٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ (٢) اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:\n\" قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ؟، قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ، قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟، قَالَ: أَرْضَاهُمْ بِمَا قَسَمْتُ لَهُ. قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَخْشَى لَكَ؟، قَالَ: أَعْلَمُهُمْ بِي\" (٣).\n[ب ٣٦٨، د ٣٧٤، ع ٣٦٢، ف ٣٨٢، م ٣٦٦].\n٣٦٩ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ بِاللَّهِ يَخْشَى اللَّهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَعَالِمٌ بِاللَّهِ عَالِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ يَخْشَى اللَّهَ فَذَلِكَ الْعَالِمُ الْكَامِلُ، وَعَالِمٌ بِأَمْرِ اللَّه لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللَّهِ لَا يَخْشَى اللَّهَ فَذَلِكَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ \" (٤).\n[ب ٣٦٩، د ٣٧٥، ع ٣٦٣، ف ٣٨٣، م ٣٦٧].\n٣٧٠ - (٤) أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْعِلْمُ عِلْمَانِ: فَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذَلِكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدَمَ \" (٥).\n[ب ٣٧٠، د ٣٧٦، ع ٣٦٤، ف ٣٨٤، م ٣٦٨].\n٣٧١ - (٥) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النبي - ﷺ - مِثْلَ ذَلِكَ (٦).\n[ب ٣٧٠، د ٣٧٧، ع ٣٦٥، ف ٣٨٥، م ٣٦٩].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٥٩/ ٣٦٦).\n(٢) هكذا فيالأصول الخطية، عدا (ت، ف، ل، و) ففيها (عبد الله) وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦٠/ ٣٦٧).\n* ك ٤٩/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦١/ ٣٦٨).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦٢/ ٣٦٩).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦٣/ ٣٧٠).\n* ت/٤٤/أ.","vol":"1","page":165},{"text":"٣٧٢ - (٦) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ*، أَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" تَعَلَّمُوا تَعَلَّمُوا، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا \" (١).\n[ب ٣٧٢، د ٣٧٨، ع ٣٦٦، ف ٣٨٦، م ٣٧٠] إتحاف ١٢٩٥٠.\n٣٧٣ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ: الْقَاسِمُ بْنُ سَلَاّمٍ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ - هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبُ - عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لأَرْبَعٍ دَخَلَ النَّارَ - أَوْ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ - لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَوْ لِيَأْخُذَ بِهِ مِنَ الأُمَرَاءِ \" (٢).\n[ب ٣٧٣، د ٣٧٩، ع ٣٦٧، ف ٣٨٧، م ٣٧١] إتحاف ١٢٦٥٥.\n٣٧٤ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَاء (٣) قَالَ: \" قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ عِيسَى - ﵇ -: تَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا وَأَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَلَا تَعْمَلُونَ لِلآخِرَةِ وَأَنْتُمْ لَا تُرْزَقُونَ فِيهَا إِلَاّ بِالْعَمَلِ، وَإِنَّكُمْ عُلَمَاءَ السَّوْءِ، الأَجْرَ تَأْخُذُونَ وَالْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ، يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ أَنْ يَطْلُبَ عَمَلَهُ، وَتُوشِكُونَ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا الْعَرِيضَةِ، إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَضِيقِهِ، اللَّهُ نَهَاكُمْ عَنِ الْخَطَايَا كَمَا أَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ، كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنِ اتَّهَمَ اللَّهَ فِيمَا قَضَى لَهُ، فَلَيْسَ يَرْضَى شَيْئًا أَصَابَهُ؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ دُنْيَاهُ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ آخِرَتِهِ [وَهُوَ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلُ رَغْبَةً؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ مَصِيرُهُ إِلَى آخِرَتِهِ وَهُو] (٤) مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ وَمَا يَضُرُّهُ أَشْهَى إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ أَحَبُّ إِلَيْهِ - مِمَّا يَنْفَعُهُ؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَطْلُبُ الْكَلَامَ لِيُخْبِرَ بِهِ وَلَا يَطْلُبُهُ لِيَعْمَلَ بِهِ؟ \" (٥).\n[ب ٣٧٤، د ٣٨٠، ع ٣٦٨، ف ٣٨٨، م ٣٧٢].\n_________\n(١) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٢٦٤/ ٣٧١).\n(٢) سنده حسن.\n(٣) وقع مصحفا في المطبوع (الاستواء) والدستوائي نسبة هشام، وقد كان يبيع الثياب التي تجلب من دستواء، بلدة من بلاد الأهواز، فنسب إليها (الأنساب ٥/ ٣١٠).\n(٤) ما بين المعقوفين كتب لحقا في هامش (ت).\n* ك ٥٠/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦٦/ ٣٧٣).","vol":"1","page":166},{"text":"٣٧٥ - (٩) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا حَرِيزٌ (١)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ: تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَانْتَفِعُوا بِهِ وَلَا تَعَلَّمُوهُ لِتَتَجَمَّلُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ إِنْ طَالَ بِكُمْ عُمُرٌ أَنْ يَتَجَمَّلَ ذُو الْعِلْمِ بِعِلْمِهِ كَمَا يَتَجَمَّلُ ذُو الْبِزَّةِ بِبِزَّتِهِ \" (٢).\n[ب ٣٧٥، د ٣٨١، ع ٣٦٩، ف ٣٨٩، م ٣٧٣].\n٣٧٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الشَّرِّ فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي عَنِ الشَّرِّ وَسَلُونِي عَنِ الْخَيْرِ». يَقُولُهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا إِنَّ شَرَّ الشَّرِّ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ، وَإِنَّ خَيْرَ الْخَيْرِ* خِيَارُ الْعُلَمَاءِ» (٣).\n[ب ٣٧٦، د ٣٨٢، ع ٣٧٠، ف ٣٩٠، م ٣٧٤].\n٣٧٧ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا بِهِ حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ عِيسَى قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: \" إِنَّمَا كَانَ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ مَنِ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإِنْ كَانَ نَاسِكًا وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا، قَالَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَاّ الْعُقَلَاءُ فَلَمْ يَطْلُبْهُ، وَإِنْ كَانَ عَاقِلًا وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا قَالَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَاّ النُّسَّاكُ فَلَمْ يَطْلُبْهُ.\nفَقَالَ الشَّعْبِيُّ: وَلَقَدْ رَهِبْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ (٤) الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا لَا عَقْلٌ وَلَا نُسُكٌ \" (٥).\n[ب ٣٧٧، د ٣٨٣، ع ٣٧١، ف ٣٩١، م ٣٧٥].\n٣٧٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: زَعَمَ لِي سُفْيَانُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ لَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ حَتَّى يَتَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً (٦).\n[ب ٣٧٨، د ٣٨٤، ع ٣٧٢، ف ٣٩٢، م ٣٧٦].\n_________\n(١) تصحف في جميع النسخ الخطية إلى (جرير).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٦٧/ ٣٧٤).\n* ت/٤٤/ب.\n(٣) مرسل فيه الأحوص: ضعيف.\n(٤) في صلب ت (يطالبه) وصوب في الهامش.\n(٥) فيه عيسى الحنّاط: متروك، وانظر: القطوف رقم (٢٦٩/ ٣٧٦).\n(٦) رجاله ثقات، وفيه نظر: فإنه مخالف لواقع الحال في كل زمان ومكان، ولذلك قال عاصم: زعم، ومن حاول تأويله لم يصب، لقوله: (لا يطلب العلم) فإنه نفي الطلب، وانظر: القطوف رقم (٢٧٠/ ٣٧٧).","vol":"1","page":167},{"text":"٣٧٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيُبَاهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ \" (١).\n[ب ٣٧٩، د ٣٨٥، ع ٣٧٣، ف ٣٩٣، م ٣٧٧].\n٣٨٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ قال: حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُقْبِلَ بِوُجُوهِ*النَّاسِ إِلَيْهِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ جَهَنَّمَ» (٢).\n[ب ٣٨٠، د ٣٨٦، ع ٣٧٤، ف ٣٩٤، م ٣٧٨].\n٣٨١ - (١٥) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" إِنَّمَا يُحْفَظُ حَدِيثُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ\" (٣).\n[ب ٣٨١، د ٣٨٧، ع ٣٧٥، ف ٣٩٥، م ٣٧٩] إتحاف ٧٧٤١.\n٣٨٢ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي لأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كَانَ يَعْلَمُهُ، لِلْخَطِيئَةِ كَانَ يَعْمَلُهَا \" (٤).\n[ب ٣٨٢، د ٣٨٨، ع ٣٧٦، ف ٣٩٦، م ٣٨٠] إتحاف ١٣١٤٦.\n٣٨٣ - (١٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ لاِبْنِهِ: \" يَا بُنَيَّ لَا تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ تُرَائِيَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ، وَلَا تَتْرُكِ الْعِلْمَ زُهْدًا فِيهِ، وَرَغْبَةً فِي الْجَهَالَةِ، يَا بُنَيَّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٧١/ ٣٧٩).\n* ك ٥٠/ب.\n(٢) سنده حسن، وانظر: السابق.\n(٣) فيه المنهال: ضعيف، وبقية الإسناد قبله إلى الضعف أقرب.\n(٤) سنده حسن، وفيه انقطاع بين القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وبين عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٢٧٤/ ٣٨١).\n* ت/٤٥/أ.","vol":"1","page":168},{"text":"يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا يُعَلِّمُوكَ*، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَةٍ فَيُصِيبَكَ مَعَهُمْ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا زَادُوكَ غَيًّا، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِعَذَابٍ فَيُصِيبَكَ مَعَهُمْ \" (١).\n[ب ٣٨٣، د ٣٨٩، ع ٣٧٧، ف ٣٩٧، م ٣٨١].\n٣٨٤ - (١٨) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا حَرِيزٌ (٢)، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ (٣)، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: \" لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا \" (٤).\n[ب ٣٨٤، د ٣٩٠، ع ٣٧٨، ف ٣٩٨، م ٣٨٢].\n٣٨٥ - (١٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، أَنَّ أَبَا فَرْوَةَ حَدَّثَهُ: \" أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: لَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَنْشُرْهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، وَكُنْ طَبِيبًا رَفِيقًا يَضَعُ دَوَاءَهُ حَيْثُ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْفَعُ \"* (٥).\n[ب ٣٨٥، د ٣٩١، ع ٣٧٩، ف ٣٩٩، م ٣٨٣].\n٣٨٦ - (٢٠) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا مَهْدِيٌ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: \" لَا تُطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ لَا يَشْتَهِيهِ \" (٦).\n[ب ٣٨٦، د ٣٩٢، ع ٣٨٠، ف ٤٠٠، م ٣٨٤].\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٧٥/ ٣٨٢).\n(٢) تصحف إلى (جرير) وسبق التنبيه عليه أيضا في حديث (٣٧٤).\n(٣) في (د، ك) شمير بالشين المعجمة.\n(٤) فيه سلمان بن سُمير الألهاني: مقبول، وتقبل روايته في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٢٧٦/ ٣٨٣).\n* ك ٥١/أ.\n(٥) فيه عبد الله بن صالح: أرجح أنه حسن الحدسث، وهوهنا لايحتمل الغلط، وانظر: القطوف رقم (٢٧٧/ ٣٨٤).\n(٦) رجاله ثقات، وهو ليس على ظاهره، شبه العلم بالطعام، أي: لا تقدم علمك لمن لا يرغب فيه، خلا أمر الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الغلط، وانظر: القطوف رقم (٢٧٨/ ٣٨٥).","vol":"1","page":169},{"text":"٣٨٧ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ، سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ: \" يَا بُنَيَّ لَا تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَتُمَارِىَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُرَائِىَ بِهِ في الْمَجَالِسِ، وَلَا تَتْرُكِ الْعِلْمَ زَهَادَةً فِيهِ، وَرَغْبَةً فِي الْجَهَالَةِ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ، إِنْ تَكُ عَالِمًا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَةٍ فَيُصِيبَكَ بِهَا مَعَهُمْ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ، فَإِنْ تَكُ عَالِمًا لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُ جَاهِلًا زَادُوكَ غَيًّا، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ* بِسَخَطٍ فَيُصِيبَكَ بِهِ مَعَهُمْ \" (١).\n[ب ٣٨٧، د ٣٩٣، ع ٣٨١، ف ٤٠١، م ٣٨٥].\n٣٨٨ - (٢٢) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ: \" يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ اعْمَلُوا بِهِ، فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَوَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، وَتُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلَانِيَتَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ، أُولَئِكَ لَا تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ إِلَى اللَّهِ \" (٢).\n[ب ٣٨٨، د ٣٩٤، ع ٣٨٢، ف ٤٠٢، م ٣٨٦] إتحاف ١٤٨٢٩\n٣٨٩ - (٢٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: \" كَفى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفي بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ \" (٣).\n[ب ٣٨٩، د ٣٩٥، ع ٣٨٣، ف ٤٠٣، م ٣٨٧].\n٣٩٠ - (٢٤) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: \" لَوْ أَنَّ أَدْنَى هَذِهِ الأُمَّةِ عِلْمًا أَخَذَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ بِعِلْمِهِ لَرَشَدَتْ* تِلْكَ الأُمَّةُ \" (٤).\n[ب ٣٩٠، د ٣٩٦، ع ٣٨٤، ف ٤٠٤، م ٣٨٨].\n٣٩١ - (٢٥) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُصِيبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَجَعَلَهَا فِي\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: رقم (٣٨٢) وانظر: القطوف رقم (٢٧٩/ ٣٨٦).\n(٢) فيه ثوير بن فاختة ضعيف، ويقويه ما في معناه، وانظر: القطوف رقم (٢٨٠/ ٣٨٧).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٣١٧).\n* ك ٥١/ب.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٢٨٣/ ٣٩١).","vol":"1","page":170},{"text":"الآخِرَةِ. قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ الْعِلْمَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يُرَى ذَلِكَ فِي بَصَرِهِ وَتَخَشُّعِهِ (١) وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَصَلَاتِهِ وَزُهْدِهِ \" (٢).\n[ب ٣٩١، د ٣٩٨، ع ٣٨٥، ف ٤٠٦، ٣٨٩ م].\nقَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدٌ: \" انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّمَا هُوَ دِينُكُمْ \" (٣).\n[ب ٣٩١، د ٣٩٧، ع ٣٨٥، ف ٤٠٥، م ٣٨٩].\n٣٩٢ - (٢٦) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: \" مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا فَازْدَادَ فِي الدُّنْيَا رَغْبَةً إِلَاّ ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا \" (٤).\n[ب ٣٩٢، د ٤٠٠، ع ٣٨٦، ف ٤٠٨، م ٣٩٠].\n٣٩٣ - (٢٧) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ قَالَ: \" مَا ازْدَادَ عَبْدٌ بِاللَّهِ عِلْمًا إِلَاّ ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ \" (٥).\n[ب ٣٩٣، د ٤٠١، ع ٣٨٧، ف ٤٠٩، م ٣٩١].\n٣٩٢ - (٢٨) وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: \" مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا إِلَاّ ازْدَادَ قَصْدًا، وَلَا قَلَّدَ اللَّهُ عَبْدًا قِلَادَةً خَيْرًا مِنْ سَكِينَةٍ \" (٦).\n[ب ٣٩٣، د ٤٠٢، ع ٣٨٧، ف ٤١٠، م ٣٩١ م].\n٣٩٤ - (٢٩) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمِيرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: \" إِنَّ رَجُلًا قَالَ لاِبْنِه: اذْهَبِ اطْلُبِ الْعِلْمَ. فَخَرَجَ فَغَابَ عَنْهُ مَا غَابَ، ثُمَّ جَاءَهُ فَحَدَّثَهُ بِأَحَادِيثَ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَيَّ اذْهَبْ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ. فَغَابَ عَنْهُ أَيْضًا زَمَانًا ثُمَّ جَاءَهُ بِقَرَاطِيسَ فِيهَا كُتُبٌ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: هَذَا سَوَادٌ فِي بَيَاضٍ، فَاذْهَبِ اطْلُبِ الْعِلْمَ. فَخَرَجَ فَغَابَ عَنْهُ مَا غَابَ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ لأَبِيهِ: سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّكَ مَرَرْتَ بِرَجُلٍ يَمْدَحُكَ\n_________\n(١) في (ت) وحاشية الأصل (تخشيعه).\n(٢) هو بالإسناد السابق.\n(٣) هو بالإسناد السابق.\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) رجاله ثقات.\n(٦) هو بالإسناد السابق.\n* ت ٤٦/أ.","vol":"1","page":171},{"text":"وَمَرَرْتَ بِآخَرَ يَعِيبُكَ (١). قَالَ: إِذًا لَمْ أَلُمِ الَّذِي (٢) يَعِيبُنِي وَلَمْ أَحْمَدِ الَّذِي يَمْدَحُنِي. قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِصَفِيحَةٍ - قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ (٣): لَا أَدْرِي أَمِنْ ذَهَبٍ أَوَ وَرِقٍ - فَقَالَ: إِذًا لَمْ أُهَيِّجْهَا وَلَمْ أَقْرَبْهَا. فَقَالَ: اذْهَبْ فَقَدْ عَلِمْتَ (٤).\n[ب ٣٩٤، د ٤٠٢ م، ع ٣٨٨، ف ٤١١، م ٣٩٢].\n٣٩٥ - (٣٠) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ السَّكَنِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ، فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي الْحِكْمَةِ كُلُّهُ، وَتُشَرِّفُ الصَّغِيرَ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْعَبْدَ عَلَى الْحُرِّ، وَتُزِيدُ السَّيِّدَ سُؤْدُدًا، وَتُجْلِسُ الْفَقِيرَ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ \" (٥).\n[ب ٣٩٥، د ٤٠٣ م، ع ٣٨٩، ف ٤١٢، م ٣٩٣].\n٣٩٦ - (٣١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنِى بَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: \" وَمَا نَحْنُ لَوْلَا كَلِمَاتُ الْعُلَمَاءِ \" (٦).\n[ب ٣٩٦، د ٤٠٤ م، ع ٣٩٠، ف ٤١٣، م ٣٩٤] إتحاف ١٦١٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٣٥ - باب اجْتِنَابِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالْخُصُومَةِ</span>\n٣٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: \" قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ، أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ\" (٧).\n[ب ٣٩٧، د ٤٠٥ م، ع ٣٩١، ف ٤١٤، م ٣٩٥].\n_________\n(١) في حاشية (ت) كتب (صوابه يغتابك).\n* ت/٤٦/أ.\n(٢) في (ت) والذي.\n(٣) في حاشية (ت) كتب (ولعله أبن شريح).\n(٤) رجاله ثقات.\n* ك ٥٢/أ.\n(٥) فيه السكن بن عميرة: إن كان (ابن أبي كريمة) فقد سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤٢٨٨) وإلا فهو مجهول، وانظر ماروى وهب في العقل، رقم (٢٦٨).\n(٦) فيه، عتبة أبو العباس الأردني: صدوق يخطئ كثيرا.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩١/ ٣٩٩).","vol":"1","page":172},{"text":"٣٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: \" رَآنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ لِي: أَلَمْ أَرَكَ جَلَسْتَ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ؟، لَا تُجَالِسَنَّهُ \" (١).\n[ب ٣٩٨، د ٤٠٦ م، ع ٣٩٢، ف ٤١٥، م ٣٩٦].\n٣٩٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أنْبَأَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا تَقْرَأْ ﵇ \" (٢).\n[ب ٣٩٩، د ٤٠٧ م، ع ٣٩٣، ف ٤١٦، م ٣٩٧] إتحاف ١٠٥٠٦.\n٤٠٠ - (٤) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، أنْبَأَ الأَعْمَشُ قَالَ: \" كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى غِيبَةً لِلْمُبْتَدِعِ \" (٣).\n[ب ٤٠٠، د ٤٠٨، ع ٣٩٤، ف ٤١٧، م ٣٩٨].\n٤٠١ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:\n\" إِنَّمَا سُمِّىَ الْهَوَى لأَنَّهُ يَهْوِى بِصَاحِبِهِ \" (٤).\n[ب ٤٠١، د ٤٠٩، ع ٣٩٥، ف ٤١٨، م ٣٩٩].\n٤٠٢ - (٦) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ: \" إِيِّاكُمْ وَالْمِرَاءَ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَبِهَا يَبْتَغِى الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ \" (٥).\n[ب ٤٠٢، د ٤١٠، ع ٣٩٦، ف ٤١٩، م ٤٠٠].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقدنهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، وانظر: القطوف رقم (٢٩٢/ ٤٠٠).\n(٢) سنده حسن.\n(٣) سنده حسن، وفي حديث عبد الرحمن عن الأعمش كلام، وقد أباح العلماء الغيبة في المبتدع تحذيرا للناس من بدعته.\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وانظر: القطوف رقم (٢٩٥/ ٤٠٣).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٦/ ٤٠٤).\n* ت/٤٦/ب.\n* ك ٥٢/ب.","vol":"1","page":173},{"text":"٤٠٣ - (٧) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ* فَقَالَا: \" يَا أَبَا بَكْرٍ نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ؟، قَالَ: لَا. قَالَا: فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً* مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، لَتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لأَقُومَنَّ. قَالَ: فَخَرَجَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا بَكْرٍ وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ يَقْرَآ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (١) تَعَالَى؟، قَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَآ عَلَيَّ آيَةً فَيُحَرِّفَانِهَا فَيَقِرُّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي \" (٢).\n[ب ٤٠٣، د ٤١١، ع ٣٩٧، ف ٤٢٠، م ٤٠١].\n٤٠٤ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سَلَامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ: \" أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ قَالَ لأَيُّوبَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ. فَوَلَّى وَهُوَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ وَلَا نِصْفَ كَلِمَةٍ، وَأَشَارَ لَنَا سَعِيدٌ بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى\" (٣).\n[ب ٤٠٤، د ٤١٢، ع ٣٩٨، ف ٤٢١، م ٤٠٢].\n٤٠٥ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ: \" أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: أَزِيشَانْ \" (٤).\n[ب ٤٠٥، د ٤١٣، ع ٣٩٩، ف ٤٢٢، م ٤٠٣].\n٤٠٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: \" لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمُ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ \" (٥).\n[ب ٤٠٦، د ٤١٤، ع ٤٠٠، ف ٤٢٣، م ٤٠٤].\n٤٠٧ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالَا: \" لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُمْ \" (٦).\n[ب ٤٠٧، د ٤١٥، ع ٤٠١، ف ٤٢٤، م ٤٠٥]\n_________\n(١) كتبت في هامش الأصل.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٧/ ٤٠٥).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢٩٨/ ٤٠٦).\n(٤) سنده حسن، وفي حاشية (ت) آزيشان معناها: من هم؟ .\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٣٩٦) وانظر: القطوف رقم (٣٠١/ ٤٠٩).","vol":"1","page":174},{"text":"٤٠٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أُمَيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ لأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ \" (١).\n[ب ٤٠٨، د ٤١٦، ع ٤٠٢، ف ٤٢٥، م ٤٠٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٣٦ - باب التَّسْوِيَةِ فِي الْعِلْمِ</span>\n٤٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ (٢) مَيْسَرَةَ قَالَ: \" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ غَيْرَ طَاوُسٍ، وَهُوَ يَحْلِفُ عَلَيْهِ \" (٣).\n[ب ٤٠٩، د ٤١٧، ع ٤٠٣، ف ٤٢٦، م ٤٠٧].\n٤١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" كُنَّا نَكْرَهُ كِتَابَةَ الْعِلْمِ حَتَّى أَكْرَهَنَا عَلَيْهِ السُّلْطَانُ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَمْنَعَهُ أَحَدًا \" (٤).\n[ب ٤١٠، د ٤١٨، ع ٤٠٤، ف ٤٢٧، م ٤٠٨].\n٤١١ - (٣) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: كَلَّمُوا مُحَمَّدًا فِي رَجُلٍ - يَعْنِى يُحَدِّثُهُ - فَقَالَ: \" لَوْ كَانَ رَجُلًا مِنَ الزِّنْجِ لَكَانَ عِنْدِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا (٥) سَوَاءً \" (٦).\n[ب ٤١١، د ٤١٩، ع ٤٠٥، ف ٤٢٨، م ٤٠٩].\n٤١٢ - (٤) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ:\n\" سَأَلَ سَلمُ* بْنُ قُتَيْبَةَ طَاوُسًاعَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ. قَالَ: ذَلِكَ أَهْوَنُ لَهُ عَلَيَّ \" (٧).\n[ب ٤١٢، د ٤٢٠، ع ٤٠٦، ف ٤٢٩، م ٤١٠].\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) في (ك) ميسرة.\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٠٤/ ٤١٢).\n(٥) كتبت لحقا في هامش (ت).\n(٦) رجاله ثقات، وقد أراد ابن سيرين التسوية في أداء العلم، وأنه لافرق عنده بين إبنه وواحد من الزنج، والزنج: بالفتح والكسر: قوم من السودان (اللسان ٢/ ٢٩٠).\n* ك ٥٣/أ.\n(٧) رجاله ثقات، وسلم بن قتيبة: هو الباهلي، والي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان، وفي نظري أن طاووسا لم يرد إهانة سلم، وإنما أراد أنيفهم الناس أن مجالس العلم، لا مجاملة فيها، وانظر: القطوف رقم (٣٠٦/ ٤١٤).\n* ت/٤٧/أ.","vol":"1","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>٣٧ - بابٌ في توْقيرِ الْعُلَمَاءِ*</span>\n٤١٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: \" مَا خِفْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَخَافَةَ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ \" (١).\n[ب ٤١٣، د ٤٢١، ع ٤٠٧، ف ٤٣٠، م ٤١١].\n٤١٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: \" كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الأَمِيرِ \" (٢).\n[ب ٤١٤، د ٤٢٢، ع ٤٠٨، ف ٤٣١، م ٤١٢].\n٤١٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: \" حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَعَدْتُهُ (٣) فَقَالَ: مَا كُلَّ سَاعَةٍ أَحْلُبُ فَأُشْرَبُ \" (٤).\n[ب ٤١٥، د ٤٢٣، ع ٤٠٩، ف ٤٣٢، م ٤١٣].\n٤١٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُبْنُ الْمُغِيرَةِ، وَيَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ: \" أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ الْحَدِيثَ فِي الطَّرِيقِ \" (٥).\n[ب ٤١٦، د ٤٢٤، ع ٤١٠، ف ٤٣٣، م ٤١٤].\n٤١٧ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: \" كُنَّا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا أَوْ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ فَغَضِبَ وَمَنَعَنَا حَدِيثَهُ حَتَّى قَامَ \" (٦).\n[ب ٤١٧، د ٤٢٥، ع ٤١١، ف ٤٣٤، م ٤١٥].\n٤١٨ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا \" (٧).\n[ب ٤١٨، د ٤٢٦، ع ٤١٢، ف ٤٣٥، م ٤١٦].\n_________\n(١) فيه بقية وهو حسن الحديث عندي ما لم يدلس، أو ينفرد بما يخالف، ومثل هذا مقبول.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٠٨/ ٤١٦).\n(٣) أي طلب منه أن يعيد عليه الحديث مرة أخرى، فقال سعيد ذلك، ولعله أراد أن يعلمه عدم الاستعجال، وعليه التلقي بدقة وحرص.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٠٩/ ٤١٧).\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وهومحتمل هنا.\n(٦) سنده حسن.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣١٢/ ٤٢٠).","vol":"1","page":176},{"text":"٤١٩ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ خَالِدٍ قَالَتْ: \" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْرَمَ لِلْعِلْمِ مِنْ أَبِي، رحمه الله تعالى \" (١).\n[ب ٤١٩، د ٤٢٧، ع ٤١٣، ف ٤٣٦، م ٤١٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٣٨ - باب الْحَدِيثِ عَنِ الثّقَاتِ</span>\n٤٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: \" قُلْتُ لِطَاوُسٍ: إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ: إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ \" (٢).\n[ب ٤٢٠، د ٤٢٨، ع ٤١٤، ف ٤٣٧، م ٤١٨].\n٤٢١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: \" قَالَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: لَا يُحَدِّثْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَاّ الثِّقَاتُ \" (٣).\n[ب ٤٢١، د ٤٢٩، ع ٤١٥، ف ٤٣٨، م ٤١٩] تحفة ١٨٦٧٣\n٤٢٢ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ:\n\" كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، ثُمَّ سَأَلُوا بَعْدُ لِيَعْرِفُوا مَنْ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ أَخَذُوا عَنْهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبَ سُنَّةٍ لَمْ يَأْخُذُوا عَنْهُ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مَا أَظُنُّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَاصِمٍ.\n[ب ٤٢٢، د ٤٣٠، ع ٤١٦، ف ٤٣٩، م ٤٢٠] تحفة ١٩٢٩٤\n٤٢٣ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: \" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: مَا حَدَّثْتَنِي فَلَا تُحَدِّثْنِي عَنْ رَجُلَيْنِ فَإِنَّهُمَا لَا يُبَالِيَانِ عَمَّنْ أَخَذَا حَدِيثَهُمَا \".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ: لَا أَظُنُّهُ سَمِعَهُ (٥).\n[ب ٤٢٢، د ٤٣٠، ع ٤١٦، ف ٤٣٩، م ٤٢٠].\n_________\n(١) فيه بقية: وهو هنا محتمل، وأم عبد الله بنت خالد بن معدان.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣١٤/ ٤٢٢).\n(٣) رجاله ثقات، نعم لايروي عن رسول الله - ﷺ - إلا الثقات، وهم أصحابه وكلهم عدول - ﵃ -، وانظر: القطوف رقم (٣١٥/ ٤٢٣).\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وقد تابع جريرا إسماعيل بن زكريا، وانظر: القطوف رقم (٣١٦/ ٤٢٤).\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وقد تابع جريرا إسماعيل بن زكريا، انظر (صحيح مسلم ١/ ١٦ المقدمة).","vol":"1","page":177},{"text":"٤٢٤ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ قَالَ: \" قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِذَا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي زُرْعَةَ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ، فَمَا أَخْرَمَ مِنْهُ حَرْفًا \" (١).\n[ب ٤٢٣، د ٤٣١، ع ٤١٧، ف ٤٤٠، م ٤٢١].\n٤٢٥ - (٦) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ \" (٢).\n(....) (٣).\n[ب ٤٢٤، د ٤٣٢، ع ٤١٨، ف ٤٤١، م ٤٢٢].\n٤٢٦ - (٧) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ وَإِلَى سَمْتِهِ وَإِلَى هَيْئَتِهِ \" (٤).\n[ب ٤٢٥، د ٤٣٣، ع ٤١٩، ف ٤٤٢، م ٤٢٣]\n٤٢٧ - (٨) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ الْعِلْمَ نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ وَإِلَى سَمْتِهِ وَإِلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ عَنْهُ (٥) \".\n[ب ٤٢٧، د ٤٣٥، ع ٤٢١، ف ٤٤٤، م ٤٢٥].\n٤٢٨ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (٦).\n[ب ٤٢٨، د ٤٣٦، ع ٤٢٢، ف ٤٤٥، م ٤٢٦].\n_________\n(١) انظر سابقه، وقد كتب في حاشية الأصل قبالته ما نصه: (سقط من هنا إلى آخر الباب من الأصل المسموعلى ابن اللتي، بجبل قاسيون ...).\n* ت ٤٧/ب.\n(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: كان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو كذلك إن شاء الله.\n(٣) من (د) سقط عدد من أحاديث هذا الباب وهي أحد عشر حديثا من (٤٢٦ - ٤٣٨).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٢٠/ ٤٢٨).\n(٥) رجاله ثقات.\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":178},{"text":"٤٢٩ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: \" كُنَّا نَأْتِي الرَّجُلَ لِنَأْخُذَ عَنْهُ فَنَنْظُرُ إِذَا صَلَّى، فَإِنْ أَحْسَنَهَا جَلَسْنَا إِلَيْهِ* وَقُلْنَا هُوَ لِغَيْرِهَا أَحْسَنُ، وَإِنْ أَسَاءَهَا قُمْنَا عَنْهُ وَقُلْنَا هُوَ لِغَيْرِهَا أَسْوَأُ \" (١).\nقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: لَفْظُهُ نَحْوُ هَذَا.\n[ب ٤٢٩، د ٤٣٧، ع ٤٢٣، ف ٤٤٦، م ٤٢٧].\n٤٣٠ - (١١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: - لَا أَدْرِى سَمِعْتُهُ مِنْهُ (٢) أَوْ لَا - ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ: \" إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ \" (٣).\n[ب ٤٣٠، د ٤٣٨، ع ٤٢٤، ف ٤٤٧، م ٤٢٨].\n٤٣١ - (١٢) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: \" قُلْتُ لِطَاوُسٍ: إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَإِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ \" (٤).\n[ب ٤٣١، د ٤٣٩، ع ٤٢٥، ف ٤٤٨، م ٤٢٩] تحفة ١٩٢٩٢.\n٤٣٢ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" جَاءَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَعِدْ عَلَىَّ الْحَدِيثَ الأَوَّلَ. قَالَ لَهُ بَشِيرٌ: مَا أَدْرِي عَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ وَأَنْكَرْتَ هَذَا؟ أَوْ عَرَفْتَ هَذَا وَأَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ\nالصَّعْبَ وَالذَّلُولَ (٥) تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ \" (٦).\n[ب ٤٣٢، د ٤٤٠، ع ٤٢٦، ف ٤٤٩، م ٤٣٠] تحفة ٥٧٥٩ إتحاف ٧٧٩٠.\n_________\n* ك ٥٤/أ.\n(١) فيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي: صدوق يخطئ متكلم في روايته عن أبيه.\n(٢) يعني هشام بن حسان.\n(٣) شك فيه أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وكلاهما ثقة.\n(٤) سنده حسن، تقدم.\n(٥) أي شدائد الأمور وسهولها، والمراد ترك المبالاة بالأشياء، وعدم الاحتراز في القول والعمل (النهاية ٣/ ٢٩).\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٢٦/ ٤٣٤).","vol":"1","page":179},{"text":"٤٣٣ - (١٤) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ* أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ \" (١).\n[ب ٤٣٢، د ٤٤٠، ع ٤٢٦، ف ٤٤٩، م ٤٣٠] تحفة ٥٧١٧ إتحاف ٧٧٩٠.\n٤٣٤ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: \" يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ شَيَاطِينُ قَدْ أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ - ﵇ - يُفَقِّهُونَ النَّاسَ فِي الدِّينِ\" (٢).\n[ب ٤٣٤، د ٤٤٢، ع ٤٢٨، ف ٤٥١، م ٤٣٢] تحفة ٨٨٣١ إتحاف ١١٨٧٨.\n٤٣٥ - (١٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّهُ دِينُكُمْ \" (٣).\n[ب ٤٣٥، د ٤٤٣، ع ٤٢٩، ف ٤٥٢، م ٤٣٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٣٩ - باب مَا يُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَقَوْلِ غَيْرِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ* - ﷺ </span>-\n٤٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" لِيُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ (٤) حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَمَّا يُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ \" (٥).\n[ب ٤٣٦، د ٤٤٤، ع ٤٣٠، ف ٤٥٣، م ٤٣٤].\n٤٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: أَمَا تَخَافُونَ أَنْ تُعَذَّبُوا، أَوْ يُخْسَفَ بِكُمْ، أَنْ تَقُولُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَقَالَ فُلَانٌ \" (٦).\n[ب ٤٣٧، د ٤٤٥، ع ٤٣١، ف ٤٥٤، م ٤٣٥] إتحاف ٧٧١.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٢٧/ ٤٣٥).\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، وانظر: القطوف رقم (٣٢٨/ ٤٣٦).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٢٩/ ٤٣٧).\n* ك ٥٤/ب.\n(٤) كتبت لحقا في هامش (ت) وليست في بقية الأصول الخطية.\n(٥) فيه موسى بن خالد الشامي: مقبول.\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":180},{"text":"٤٣٨ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْمُعَافي، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: \" كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّهُ لَا رَأْيَ لأَحَدٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا رَأْيُ الأَئِمَّةِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَلَا رَأْيَ لأَحَدٍ فِي سُنَّةٍ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (١).\n[ب ٤٣٨، د ٤٤٦، ع ٤٣٢، ف ٤٥٥، م ٤٣٦].\n٤٣٩ - (٤) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَطَبَ فَقَالَ: \" يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هذا (٢) الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، فَمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا حَرَّمَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِقَاضٍ وَلَكِنِّي مُنَفِّذٌ، وَلَسْتُ بِمُبْتَدِعٍ وَلَكِنِّي مُتَّبِعٌ، وَلَسْتُ بِخَيْرٍ مِنْكُمْ غَيْرَ أَنِّى أَثْقَلُكُمْ حِمْلًا، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، أَلَا هَلْ أَسْمَعْتُ؟ \" (٣).\n[ب ٤٣٩، د ٤٤٧، ع ٤٣٣، ف ٤٥٦، م ٤٣٧].\n٤٤٠ - (٥) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ ﵄: اتْرُكْهُمَا. قَالَ: إِنَّمَا نُهِىَ عَنْهَا أَنْ تُتَّخَذَ سُلَّمًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّهُ قَدْ نُهِىَ عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَا أَدْرِي أَتُعَذَّبُ عَلَيْهَا أَمْ تُؤْجَرُ؟، لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (٤) قَالَ سُفْيَانُ: تُتَّخَذَ سُلَّمًا يَقُولُ يُصَلِّى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ (٥).\n[ب ٤٤٠، د ٤٤٨، ع ٤٣٤، ف ٤٥٧، م ٤٣٨] إتحاف ٧٧٧٦.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٣٢/ ٤٤٠).\n(٢) فيه موسى بن خالد مقبول: وهو محتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٣٣/ ٤٤١)\n* ٤٨/ ب من الأصل.\n\n* ت ٤٨/ب.\n(٣) كتبت لحقا في هامش (ت).\n(٤) الآية (٣٦) من سورة الأحزاب.\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٣٤/ ٤٤٢).\n* ك ٥٥/أ.","vol":"1","page":181},{"text":"٤٤١ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ*، عَنْ جَابِرٍ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بِنُسْخَةٍ مِنَ التَّوْرَاةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ نُسْخَةٌ مِنَ التَّوْرَاةِ. فَسَكَتَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَوَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ثَكِلَتْكَ الثَّوَاكِلُ، أَمَا تَرَى مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ، وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ، رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا وَأَدْرَكَ نُبُوَّتِي لَاتَّبَعَنِي» (١).\n[ب ٤٤١، د ٤٤٩، ع ٤٣٥، ف ٤٥٨، م ٤٣٩] إتحاف ٢٨٢٦.\n٤٤٢ - (٧) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أنْبَأَ سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي رَبَاحٍ - شَيْخٌ مِنْ آلِ عُمَرَ* - قَالَ: \" رَأَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ الرَّكْعَتَيْنِ يُكْثِرُ فَقَالَ لَهُ. فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَيُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَى الصَّلَاةِ؟، قَالَ: لَا وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ اللَّهُ بِخِلَافِ السُّنَّةِ \" (٢).\n[ب ٤٤٢، د ٤٥٠، ع ٤٣٦، ف ٤٥٩، م ٤٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٤٠ - باب تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - حَدِيثٌ فَلَمْ يُعَظِّمْهُ وَلَمْ يُوَقِّرْهُ</span>\n٤٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْعَجْلَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ لَهُ فَتًى قَدْ سَمَّاهُ وَهُوَ فِي حُلَّةٍ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَهَكَذَا كَانَ يَمْشِي ذَلِكَ الْفَتَى الَّذِي خُسِفَ بِهِ؟، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَعَثَرَ عَثْرَةً كَادَ يَنْكَسِرُ مِنْهَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لِلْمَنْخَرَيْنِ وَلِلْفَمِ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٣).\n[ب ٤٤٣، د ٤٥١، ع ٤٣٧، ف ٤٦٠، م ٤٤١].\n_________\n(١) فيه مجالد بن سعيد الهمداني: ليس بالقوي، وهو هنا محتمل، وقد سقط هذا من القطوف، وسنستدركه في نسخة مصححة، تنزل على الإنترنيت، إن شاء الله.\n(٢) فيه أبو رياح: سكت عنه أبو حاتم (الجرح ٩/ ٣٧٢)، وانظر: القطوف رقم (٣٣٥/ـ).\n* ت ٤٩/أ.\n(٣) من الآية (٩٥) من سورة الحجر، وفيه عبد الله بن صالح، كاتب الليث، أرجح أنه حسن الحديث، ومحمد بن عجلان: صدوق إختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، والحديث أخرجه البخاري حديث (٣٤٨٥: طرفه ٥٧٩٠) ومسلم حديث (٢٠٨٨) دون قول صاحب الحلة، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٥١).\n* ك ٥٥/ب.","vol":"1","page":182},{"text":"٤٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، * عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِّيٍّ، عَنْ خِرَاشِ بْنِ جُبَيْرٍ (١) قَالَ: \" رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَتًى يَخْذِفُ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: لَا تَخْذِفَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْخَذْفِ. فَغَفَلَ الْفَتَى وَظَنَّ أَنَّ الشَّيْخَ لَا يَفْطِنُ لَهُ فَخَذَفَ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: أُحَدِّثُكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ ثُمَّ تَخْذِفُ؟، وَاللَّهِ لَا أَشْهَدُ لَكَ جَنَازَةً، وَلَا أَعُودُكَ فِي مَرَضٍ، وَلَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا. فَقُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي يُقَالُ لَهُ مُهَاجِرٌ: انْطَلِقْ إِلَى خِرَاشٍ فَاسْأَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَحَدَّثَهُ \" (٢)\n[ب ٤٤٤، د ٤٥٢، ع ٤٣٨، ف ٤٦١، م ٤٤٢].\n٤٤٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - ﵁ - قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْخَذْفِ فَقَالَ: «إِنَّهَا لَا تَصْطَادُ صَيْدًا وَلَا تَنْكِي عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ» فَرَفَعَ رَجُلٌ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ قَرَابَةٌ - شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: هَذِهِ وَمَا تَكُونُ هَذِهِ؟، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ تَهَاوَنُ بِهِ؟، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا \" (٣).\n[ب ٤٤٥، د ٤٥٣، ع ٤٣٩، ف ٤٦٢، م ٤٤٣] تحفة ٩٦٥٧، إتحاف ١٣٤٣٨.\n٤٤٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: \" رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ - ﵁ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَخْذِفُ فَقَالَ: لَا تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ، وَإِنَّهُ لَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ وَلَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ، وَلَكِنَّهُ قَدْ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ.\n_________\n(١) هكذا في الأصول الخطية، ولم يتبين لى الأمر فيه، ورجح أبو عاصم صاحب فتح المنان أنه (سعيد بن جبير) تصحف إلى (خراش) مستشهدا بالرواية التالية عند المصنف، وبما أخرجه الإمام مسلم عن حديث عبد الله بن مغفل - ﵁ - حديث (٥٦) أنظر: (فتح النان ٣/ ٠٠١٢) ولا أرى التصحيف واردا للفرق بين الصورتين في رسم الكلمة، وجعله حسين أسد جهالته إحدى علل الرواية (١/ ٤٠٥) من تحقيقه.\n(٢) فيه خراش بن جبير: لم أقف عليه، وانظر التالي.\n(٣) فيه سعيد بن بشيرالبصري، قال ابن حجر: ضعيف. وهومحتمل، كما قال الذهبي (الكاشف ١/ ٣٥٦) وأخرجه البخاري حديث (٥٤٧٩) ومسلم حديث (١٩٥٤) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان نحيث ١٢٧٧).","vol":"1","page":183},{"text":"ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَنْهَى عَنْهُ، ثُمَّ أَرَاكَ تَخْذِفُ؟، وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا \" (١).\n[ب ٤٤٦، د ٤٥٤، ع ٤٤٠، ف ٤٦٣، م ٤٤٤] تحفة ٩٦٥٩، إتحاف ١٣٤٣٨.\n٤٤٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" حَدَّثَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَتَقُولُ قَالَ فُلَانٌ؟ * لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا \" (٢).\n[ب ٤٤٧، د ٤٥٥، ع ٤٤١، ف ٤٦٤، م ٤٤٥].\n٤٤٨ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، * عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» فَقَالَ فُلَانُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: \" إِذًا وَاللَّهِ أَمْنَعُهَا. فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ فَشَتَمَهُ شَتِيمَةً لَمْ أَرَهُ شَتَمَهَا أَحَدًا قَبْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَتَقُولُ: إِذًا وَاللَّهِ أَمْنَعُهَا؟ \" (٤).\n[ب ٤٤٨، د ٤٥٦، ع ٤٤٢، ف ٤٦٥، م ٤٤٦] تحفة ٦٨٢٣ إتحاف ٩٥٨٥.\n٤٤٩ - (٥) (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ (٦)، ثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْمُخَارِقِ قَالَ: \" ذَكَرَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ، فَقَالَ فُلَانٌ: مَا أَرَى بِهَذَا بَأْسًا يَدًا بِيَدٍ. فَقَالَ عُبَادَةُ: أَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَتَقُولُ لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا؟، وَاللَّهِ لَا يُظِلُّنِي وَإِيَّاكَ سَقْفٌ أَبَدًا \" (٧).\n[ب ٤٤٩، د ٤٥٧، ع ٤٤٣، ف ٤٦٦، م ٤٤٧] إتحاف ٦٧٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: ما قبله.\n* ك ٥٦/أ.\n(٢) فيه سعيد بن بشير البصري: قال ابن حجر: ضعيف، وهو محتمل كما قال الذهبي في (الكاشف ١/ ٣٥٦) وانظر السابق.\n* ت ٤٩/ب.\n(٣) هكذا في الأصول الخطية، وهو بلال بن عبد الله كما عند مسلم في (١/ ٣٢٧) والغالب أنه تصحف في الأصول من (بلال) إلى (فلان).\n(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطار: صدوق كثير الغلط، والحديث أخرجه مسلم حديث (٤٤٢).\n(٥) في (ك) تقدم هذا الحديث على السابق عليه حديث محمد بن كثير.\n(٦) كتب في هامش الأصل قبالته (محمد بن كثير) وهما شيخان للمصنف وفي كل منهما كلام.\n(٧) فيه معروف الخياط: ضعيف، وأبو المخارق لم يسمع من عبادة بن الصامت - ﵁ -، وقد تقدم.\nفي (ك) الحديث رقم (٤٥١) على رقم (٤٥٠).","vol":"1","page":184},{"text":"٤٥٠ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِىُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا» قَالَ: \" وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَافِلًا فَانْسَاقَ (١) رَجُلَانِ إِلَى أَهْلَيْهِمَا، فَكِلَاهُمَا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا \" (٢).\n[ب ٤٥٠، د ٤٥٨، ع ٤٤٤، ف ٤٦٧، م ٤٤٨] إتحاف ٨٦١٩.\n٤٥١ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ (٣)، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا» فَخَرَجَ رَجُلَانِ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ فَطَرَقَا أَهْلَيْهِمَا، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا \" (٤).\n[ب ٤٥١، د ٤٥٩، ع ٤٤٤، ف ٤٦٨، م ٤٤٩].\n٤٥٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ* بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ: \" لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَاّ مُنَافِقٌ إِلَاّ رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَتُهُ وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ» فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ. قَالَ: فَخَرَجَ. قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يُولَعُ بِذِكْرِهِ حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ\" (٥).\n[ب ٤٥٢، د ٤٦٠، ع ٤٤٥، ف ٤٦٩، م ٤٥٠] تحفة ١٨٧١٢.\n_________\n(١) تصحف في (ف، و) إلى (فانسان) وهو تصحيف، والمراد اندفعا إلى أهلهما، ولم يراعيا أمر رسول الله - ﷺ -.\n(٢) فيه زمعة بن صالح: ضعيف، وأخرج لم مسلم مقرونا، ويقويه ما بعده، وانظر: القطوف رقم (٣٣٨/ـ).\n(٣) التعريس: نزول المسافر آخر الليل، نزلة للنوم والاستراحة، والمعرّس: موصع التعريس (النهاية ٣/ ٢٠٦).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٣٩/ ٤٥٢).\n* ك ٥٦/ب.\n(٥) مرسل رجاله ثقات، وقد عجّل الله - ﷿ - العقوبة لذلك الرجل، لكونه سمع ولم يمتثل، وانظر: القطوف رقم (٣٤٠/ ٤٥٤).\n* ت ٥٠/أ.","vol":"1","page":185},{"text":"٤١ - باب مَنْ كَرِهَ (١) أَنْ يُمِلَّ النَّاسَ\n٤٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" لَا تُمِلُّوا النَّاسَ \" (٢).\n[ب ٤٥٣، د ٤٦١، ع ٤٤٦، ف ٤٧٠، م ٤٥١] إتحاف ١٣٠٩٧\n٤٥٣ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَشْعَثُ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا تَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا، فَحَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ \" (٣).\n[ب ٤٥٤، د ٤٦٢، ع ٤٤٧، ف ٤٧١، م ٤٥٢] إتحاف ١٣١٦٦.\n٤٥٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: \" كَانَ يُقَالُ: حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكَ بِوُجُوهِهِمْ، فَإِذَا الْتَفَتُوا فَاعْلَمْ أَنَّ لَهُمْ حَاجَاتٍ \" (٤).\n[ب ٤٥٥، د ٤٦٣، ع ٤٤٨، ف ٤٧٢، م ٤٥٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٤٢ - باب مَنْ لَمْ يرَ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ</span>\n٤٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - * قَالَ: «لَا تَكْتُبُوا عَنِّى شَيْئًا إِلَاّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّى شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ» (٥).\n[ب ٤٥٦، د ٤٦٤، ع ٤٤٩، ف ٤٧٣، م ٤٥٤] تحفة ٤١٦٧ إتحاف ٥٤٨٢.\n_________\n(١) في (و، ف)\n(٢) رجاله ثقات، والمراد أن يتخول الناس بالموعظة، ويتحرى أوقات نشاط النفوس، وإقبال القلوب، وانظر: القطوف رقم (٣٤١/ ٤٥٥).\n(٣) فيه كردس الثعلبي: مقبول، وبينه بين عبد الله بن مسعود انقطاع، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٣٤٢/ ٤٥٦).\n(٤) فيه محمد بن سليم أبو هلال الراسبي: صدوق كثير الخطأ، ويقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٣٤٣/ ٤٥٧). وكتب قبالته في هامش (ت) بلغ العرض.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلمحديث (٣٠٠٤).","vol":"1","page":186},{"text":"٤٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا (١) زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: \" أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ - ﷺ - فِي أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ \" (٢).\n[ب ٤٥٧، د ٤٦٥، ع ٤٥٠، ف ٤٧٤، م ٤٥٥] تحفة ٤١٦٧ إتحاف ٥٤٨٢.\n٤٥٨ - (٣) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \" يَا شِبَاكُ، أَرُدُّ عَلَيْكَ - يَعْنِى الْحَدِيثَ* (٣) - مَا أَرَدْتُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ حَدِيثٌ قَطُّ \" (٤).\n[ب ٤٥٨، د ٤٦٦، ع ٤٥١، ف ٤٧٥، م ٤٥٦].\n٤٥٩ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: \" حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ بِحَدِيثٍ، فَلَقِيتُهُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ (٥)، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَعِدْ عَلَىَّ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثْتَنَا بِهِ. قَالَ: وَتَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ قُلْتُ: وَمَا كُنْتَ تَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: وَلَا تَكْتُبُ؟ قَالَ: لَا \" (٦).\n[ب ٤٥٩، د ٤٦٧، ع ٤٥٢، ف ٤٧٦، م ٤٥٧].\n٤٦٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: \" كَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهَ الْكِتَاب (٧)، فَإِذَا سَمِعَ وَقْعَ الْكِتَابِ أَنْكَرَهُ، وَالْتَمَسَهُ بِيَدِهِ \" (٨).\n[ب ٤٦٠، د ٤٦٨، ع ٤٥٣، ف ٤٧٧، م ٤٥٨].\n_________\n(١) في (ت) كتب في الهامش (وحدث).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ٥٧/أ.\n(٣) المراد تكراره، وقدكره ذلك بعض أهل العلم، والصواب عدم الكراهة، بل أنه من السنة فقد كان رسول الله - ﷺ - يعيد الكلام ثلاثا، حتى يفقه عنه، وعليه بوّب البخاري فقال: باب من أعاد الحيث ثلاثا ليفهم عنه باب (٣٠).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤٤/ ٤٦٠).\n(٥) أي: بلجام دابته.\n(٦) رجاله ثقات، وفيه إشارة إلى قوة حفظ الزهري ﵀، وانظر: القطوف رقم (٣٤٥/ ٤٦١).\n(٧) هكذا في الأصول الخطية (الكتابة) والمراد كره الكتاب يحضره التلميذ ليكتب فيه مايسمع من الشيخ، وذلك إبقاء على قوة الضبط وصفة الحفظ، وعلو الهمة، وقد يصرفه الكتاب ذلك كله، ولا يمنع في زماننا هذا وقد ضعفت الهمم، وندر الضبط والحفظ.\n(٨) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: وهو محتمل في مثل هذا.","vol":"1","page":187},{"text":"٤٦١ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ، يَكْرَهُهُ (١).\n[ب ٤٦١، د ٤٦٩، ع ٤٥٤، ف ٤٧٨، م ٤٥٨].\n٤٦١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ: \" أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ يَعْنِى الْعِلْمَ \" (٢) - (٣).\n[ب ٤٦٢، د ٤٧٠، ع ٤٥٥، ف ٤٧٩، م ٤٥٩].\n٤٦٣ - (٨) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ - ﷺ - \" (٤).\n[ب ٤٦٤، د ٤٧٢، ع ٤٥٧، ف ٤٨١، م ٤٦١].\n٤٦٤ - (٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: \" رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَنْهَكَ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ \" (٥).\n[ب ٤٦٤، د ٤٧٢، ع ٤٥٧، ف ٤٨١، م ٤٦١].\n\n٤٦٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" قَالَ لِي عَبِيدَةُ: لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ (٦) كِتَابًا \" (٧).\n[ب ٤٦٥، د ٤٧٣، ع ٤٥٨، ف ٤٨٢، م ٤٦٢].\n٤٦٦ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: \" مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَاّ حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ \" (٨).\n[ب ٤٦٦، د ٤٧٤، ع ٤٥٩، ف ٤٨٣، م ٤٦٣].\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) المراد كتابة العلم، وأرجح أنه (القلم) تصحف من القاف إلى العين، يوضح هذا\n\nقوله: (ماكتبت حديثا قط) انظر رقم (٤٦٩) ومراده أنه يعتمد على قوة حفظه، وهذا أمكن فيعصره.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤٨/ ٤٦٤).\n* ت ٥٠/ب.\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٠/ ٤٦٦).\n(٦) من الخلود، والمراد البقاء، وفي (د، و) عني. وبالجيم، لأنهم كانوا يكتبون علىلجلود، انظر رقم (٤٧٠) أو من التجليد وهو ما يجعل غلافا للكتاب.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥١/ ٤٦٧).\n(٨) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٢/ ٤٦٨).","vol":"1","page":188},{"text":"٤٦٧ - (١٢) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ\" (١).\n[ب ٤٦٧، د ٤٧٥، ع ٤٦٠، ف ٤٨٤، م ٤٦٤].\n٤٦٨ - (١٣) [أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ] (٢) - (٣).\n[ب ٤٦٨، د ٤٧٦، ع ٤٦١، ف ٤٨٥، م ٤٦٥].\n٤٦٩ - (١٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ* إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا \" (٤).\n[ب ٤٦٩، د ٤٧٧، ع ٤٦٢، ف ٤٨٦، م ٤٦٦].\n٤٧٠ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ،، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ مِثْلَهُ (٥).\n[ب ٠، د ٤٧٨، ع ٤٦٣، ف ٤٨٧، م ٤٦٧].\n٤٧١ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيكٍ (٦)، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ، وَيَقُولُ: يُشَبَّهُ بِالْمَصَاحِفِ \".\nقَالَ يَحْيَى: وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي [عَنْ زِيَادٍ الْكَاتِبِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ] (٧): فَاكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ (٨).\n[ب ٤٧٠، د ٤٧٩، ع ٤٦٣، ف ٤٨٨، م ٤٦٩].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٥٣/ ٤٦٩).\n(٢) ما بين المعقوفين كتب لحقا في (ت).\n(٣) سنده حسن.\n* ك ٥٧/ب.\n(٤) سنده حسن.\n(٥) سنده حسن.\n(٦) قال ابن حجر ﵀: سليمان بن عتيق المدني، ومن قال فيه: ابن عتك، فقد وهم، وعند الإمامين: البخاري وأبو حاتم (ابن أبي عتيك) وسكتا عنه (التارخ ٤/ ٢٩، والجرح والتعديل ٤/ ١٣٥) وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٩١).\n(٧) ما بين المعقوفين هكذا في الأصول، ورجح أبو عاصم صاحب فتح المنان (٣/ ٢٤١) أنه تصحف والصواب (زياد بن كليب أبي معشر) وليس ببعيد، وبينه وبين يحي انقطاع، وهو واضح من السند الذي قبله.\n(٨) فيه سليمان: مختلف فيه.","vol":"1","page":189},{"text":"٤٧٢ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، و(١) عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ نُعْمَانَ بْنِ قَيْسٍ: \" أَنَّ عَبِيدَةَ دَعَا بِكُتُبِهِ فَمَحَاهَا عِنْدَ الْمَوْتِ (٢)، وَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ فَلَا يَضَعُونَهَا* مَوَاضِعَهَا \" (٣).\n[ب ٤٧١، د ٤٨١، ع ٤٦٥، ف ٤٩٠، م ٤٦٩].\n٤٧٣ - (١٨) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ \" (٤).\n[ب ٤٧٢، د ٤٨٢، ع ٤٦٦، ف ٤٩١، م ٤٧٠].\n٤٧٤ - (١٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: \" مَا زَالَ هَذَا الْعِلْمُ عَزِيزًا يَتَلَقَّاهُ الرِّجَالُ حَتَّى وَقَعَ فِي الصُّحُفِ فَحَمَلَهُ أَوْ دَخَلَ فِيهِ غَيْرُ أَهْلِهِ \" (٥).\n[ب ٤٧٣، د ٤٨٣، ع ٤٦٧، ف ٤٩٢، م ٤٧١].\n٤٧٥ - (٢٠) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يُونُسَ قَالَ: \" كَانَ الْحَسَنُ يَكْتُبُ وَيُكْتِبُ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ \" (٦).\n[ب ٤٧٤، د ٤٨٤، ع ٤٦٨، ف ٤٩٣، م ٤٧٢].\n٤٧٦ - (٢١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَبَنَا الْعَوَّامُ (٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: \" بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ -: أَنَّ عِنْدَ نَاسٍ كِتَابًا يُعْجَبُونَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ حَتَّى أَتَوْهُ بِهِ فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُتُبِ عُلَمَائِهِمْ* وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ\" (٨).\n[ب ٤٧٥، د ٤٨٥، ع ٤٦٩، ف ٤٩٤، م ٤٧٣] إتحاف ١٢٤٥١.\n_________\n(١) في (ك) عن، وهو خطأ.\n(٢) هذا اجتهاد من عبيدة بن عمرو السلماني ﵀، دافعه الخوف من عدم تقدير العلم وضياعه، وهو اجتهاد خاطئ، فمن العلما من فعل ذلك ندم عليه، قال عروة بن الزبير: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بمالي وولدي، وأني لم أمحه (التقييد للخطيب ص ٦٢) وللكتابة محاسن أنظر رقم (٣٨٣).\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٥٨/ ٤٧٤).\n(٤) فيه ليث بن أبي سليم: متكلم فيه، ويحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٥٩/ ٤٧٥).\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٠/ ٤٧٦).\n(٦) رجاله ثقات، والمراد أنه يمنع الكتابة والإملاء.\n(٧) في (ت) يزيد بن العوام.\n* ت ٥١/أ.\n(٨) رجاله ثقات.","vol":"1","page":190},{"text":"٤٧٧ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟، قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ؟، قَالَ: لَا\" (١).\n[ب ٤٧٦، د ٤٨٦، ع ٤٧٠، ف ٤٩٥، م ٤٧٤].\n٤٧٨ - (٢٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -: \" أَلَا* تُكْتِبُنَا؟ فَإِنَّا لَا نَحْفَظُ. فَقَالَ: لَا إِنَّا لَنْ نُكْتِبَكُمْ، وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٢).\n[ب ٤٧٧، د ٤٨٧، ع ٤٧١، ف ٤٩٦، م ٤٧٥] إتحاف ٥٦٩٢.\n٤٧٩ - (٢٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ يَقُولُ: \" سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: إَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ \" (٣).\n[ب ٤٧٨، د ٤٨٨، ع ٤٧٢، ف ٤٩٧، م ٤٧٦].\n٤٨٠ - (٢٥) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ: \" أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ حَدِيثَ أَبِيهِ، فَرَآهُ أَبُو مُوسَى فَمَحَاهُ \" (٥).\n[ب ٤٧٩، د ٤٨٩، ع ٤٧٣، ف ٤٩٨، م ٤٧٧] إتحاف ١٢٢٩٩.\n٤٨١ - (٢٦) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَوْنٍ: \" وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: لَا وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ. قَالَ: وَقَالَ لِيَ ابْنُ سِيرِينَ: عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - ﵁ -، أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا، قَالَ: فَلَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: فَجَعَلَ سِتْرًا بَيْنَ مَجْلِسِهِ وَبَيْنَ بَقِيَّةِ دَارِهِ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ وَيَتَحَدَّثُونَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، فَأَقْبَلَ مَرْوَانُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَاّ قَدْ خُنَّاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦٣/ ٤٧٩).\n* ك ٥٨/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٦٤/ ٤٨٠).\n(٣) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: صدوق كثير الغلط، وهو محتمل في هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٦٥/ ٤٨١).\n(٤) في (ت، ك) أبي موسى.\n(٥) فيه أبو موسى: لايعرف، فإن كان الهلالي فمقبول، وانظر: القطوف رقم (٣٦٦/ ٤٨٢).","vol":"1","page":191},{"text":"عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟، قَالَ: مَا أُرَانَا إِلَاّ قَدْ خُنَّاكَ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟، قَالَ: إِنَّا أَمَرْنَا رَجُلًا يَقْعُدُ خَلْفَ هَذَا السِّتْرِ فَيَكْتُبُ مَا تُفْتِى هَؤُلَاءِ، وَمَا تَقُولُ \" (١).\n[ب ٤٨٠، د ٤٩٠، ٤٩١، ع ٤٧٤، ف ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، م ٤٧٨] إتحاف ٤٨٣٨.\n٤٨٢ - (٣٠) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: \" إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا. قَالَ: إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ \" (٢).\n[ب ٤٨٠، د ٤٩٠، ٤٩١، ع ٤٧٤، ف ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، م ٤٧٨].\n٤٨٣ - (٣١) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: \" وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِحُوَّارَيْنَ (٣) حِينَ تُوُفي مُعَاوِيَةُ - ﵁ - نُعَزِّيهِ وَنُهَنِّيهِ بِالْخِلَافَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي مَسْجِدِهَا يَقُولُ: أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ* وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ، أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ، أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ* أَنْ تُتْلَى الْمَثْنَاةُ، فَلَا يُوجَدُ مَنْ يُغَيِّرُهَا (٤). قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَثْنَاةُ؟ قَالَ: مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيْرِ الْقُرْآنِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَبِهِ هُدِيتُمْ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ وَعَنْهُ تُسْأَلُونَ (٥). فَلَمْ أَدْرِ مَنِ الرَّجُلُ، فَحَدَّثْتُ بِذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِمْصَ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو - ﵁ - \" (٦).\n[ب ٤٨٢، د ٤٩٣، ع ٤٧٦، ف ٥٠٣، م ٤٨٠] إتحاف ١٢٠٢٨.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٧/ ٤٨٣).\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٦٨/ ٤٨٤).\n(٣) فسرت في هامش (ت) هي في حمص، وفي معجم البلدان: حصن من ناحية حمص.\n* ت ٥١/ب.\n(٤) المثنّاة: الصحف المطوية، ولعل المراد بعدم التغيير، عدم وجود من يصحح الخطأ إذا وقع فيها، لذهاب الصحابة - ﵃ -.\n* ت ٥١/ب.\n(٥) المراد العناية بكتاب الله - ﷿ - وعدم الانشغال عنه، بل له أولوية الحفظ والتلاوة، وفهم ما فيه من العلم والعمل، وكذلك العناية بالسنة، فليس في قول عبد الله بن عمرو - ﵁ - معارضة لحديث ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه.\n* ت ٥١/ب.\n(٦) فيه الحارث بن يزيد الحمصي: سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم في (التاريخ ٢/ ٢٨٦، والجرح والتعديل ٣/ ٩٣) وانظر: القطوف رقم (٣٦٩/ ٤٨٥).","vol":"1","page":192},{"text":"٤٨٤ - (٣٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: \" جَاءَ أَبُو قُرَّةَ الْكِنْدِيُّ بِكِتَابٍ مِنَ الشَّامِ فَحَمَلَهُ فَدَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - فَنَظَرَ فِيهِ، فَدَعَا بَطَسْتٍ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَرَسَهُ فِيهِ وَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبَ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَهُمْ\" (١).\nقَالَ حُصَيْنٌ فَقَالَ مُرَّةُ: \" أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ أَوِ السُّنَّةِ لَمْ يَمْحُهُ، وَلَكِنْ كَانَ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ \" (٢).\n[ب ٤٨٣، د ٤٩٤، ع ٤٧٧، ف ٥٠٤، م ٤٨١] إتحاف ١٣١٨٨.\n٤٨٥ - (٣٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِكَتِفٍ فِيهِ كِتَابٌ فَقَالَ: «كَفي بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ، أَوْ كِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِهِمْ» (٣) فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٤).\n[ب ٤٨٤، د ٤٩٥، ع ٤٧٨، ف ٥٠٥، م ٤٨٢] تحفة ١٩٥٣٢.\n٤٨٦ - (٣٤) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ: \" رَأَيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَحِيفَةً فِيهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُلْتُ: أَنْسِخْنِيهَا، فَكَأَنَّهُ بَخِلَ بِهَا، ثُمَّ وَعَدَنِي أَنْ يُعْطِيَنِيهَا، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ - ﵁ - فَإِذَا هِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ، وَفِتْنَةٌ وَضَلَالَةٌ (٥)، وَإِنَّمَا* أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا، إِنَّهُمْ كَتَبُوهَا فَاسْتَلَذَّتْهَا أَلْسِنَتُهُمْ، وَأُشْرِبَتْهَا قُلُوبُهُمْ، فَأَعْزِمُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ يَعْلَمُ بِمَكَانِ كِتَابٍ إِلَاّ دَلَّ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٠/ ٤٨٦).\n(٢) قلت: وهذا هو المعقول، فإنه لا يخشى من السنة على الكتاب، ولكن الضرر في الاشتغال بأخبار أهل الكتاب وقصصهم، ويؤيده ما بعده.\n(٣) ت. وهو مرسل رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧١/ ٤٨٧).\n(٤) الآية (٥١) من سورة العنكبوت.\n(٥) ذاك من أجل حماية القرآن، بالحفظ واللفظ والكتابة، ولأن السنة كملت ولا مزيد عليها، فالتمام والكمال فيما جاء به رسول الله - ﷺ -، رخص العلماء في كتابة العلم، ومن طلب غير ذلك فإنما هو عابث.\n* ك ٥٩/أ.","vol":"1","page":193},{"text":"عَلَيْهِ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ. قَالَ شُعْبَةُ فَأَقْسَمَ بِاللَّهِ - قَالَ: أَحْسَبُهُ أَقْسَمَ - لَوْ أَنَّهَا ذُكِرَتْ لَهُ بِدَارِ الْهِنْدِ - أُرَاهُ يَعْنِى مَكَانًا بِالْكُوفَةِ بَعِيدًا (١) - إِلَاّ أَتَيْتُهُ وَلَوْ مَشْيًا \" (٢).\n[ب ٤٨٥، د ٤٩٦، ع ٤٧٩، ف ٥٠٦، م ٤٨٣] إتحاف ١٢٦١٦.\n٤٨٧ - (٣٥) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى - ﵁ -: \" أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا فَتَبِعُوهُ، وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ \" (٣).\n[ب ٤٨٦، د ٤٩٧، ع ٤٨٠، ف ٥٠٧، م ٤٨٤] إتحاف ١٢٢٩٩.\n\n٤٨٨ - (٣٦) أَخْبَرَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ (٤)، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَفَّاقٍ (٥) الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَاّ كِتَابَ اللَّهِ - ﷿ - \" (٦).\n[ب ٤٨٧، د ٤٩٨، ع ٤٨١، ف ٥٠٨، م ٤٨٥] إتحاف ١٣٣٧٩.\n٤٨٩ - (٣٧) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: \" مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ، وَلَا اسْتَعَدْتُ حَدِيثًا مِنْ إِنْسَانٍ\" (٧).\n[ب ٤٨٨، د ٤٩٩، ع ٤٨٢، ف ٥٠٩، م ٤٨٦].\n_________\n(١) المراد: دير هند الكبرى بالحيرة. (معجم البلدان ٢/ ٥٤٢).\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٧٢/ ٤٨٨).\n(٣) ت. ورجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٣/ ٤٨٩).\n* ت ٥٢/أ.\n(٤) في المطبوع (أبو النعمان).\n(٥) في المطبوع (عفان).\n(٦) فيه عفاق بن عبد الله بن مرداس المحاربي: سكت عنه البخاري (التاريخ ٧/ ٨٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٠٤).\n(٧) رجاله ثقات.","vol":"1","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>٤٣ - باب مَنْ رَخَّصَ في كِتَابَةِ الْعِلْمِ</span>\n٤٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: \" لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنِّي إِلَاّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ \" (١).\n[ب ٤٨٩، د ٥٠٠، ع ٤٨٣، ف ٥١٠، م ٤٨٧] تحفة ١٤٨٠٠.\n٤٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُعَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ:\n\" كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا؟، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ\" وَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَاّ حَقٌّ» (٢).\n[ب ٤٩٠، د ٥٠١، ع ٤٨٤، ف ٥١١، م ٤٨٨] تحفة ٨٩٥٥ إتحاف ١٢١١٣.\n٤٩٢ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَرْوِيَ مِنْ حَدِيثِكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكِتَابِ يَدِي مَعَ قَلْبِي إِنْ رَأَيْتَ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - - إن كان قاله ـ: «عِ (٣) حَدِيثِي، ثُمَّ اسْتَعِنْ بِيَدِكَ مَعَ قَلْبِكَ» (٤).\n[ب ٤٩١، د ٥٠٢، ع ٤٨٥، ف ٥١٢، م ٤٨٩] إتحاف ١٢١٧٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١١٣).\n* ك ٥٩/ب.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٤٦) وصححه الألباني.\n(٣) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، من وعى يعي، والمعنى: افقه حديثي ثم استعن بالكتابة.\n(٤) فيه عبد الله كاتب الليث، وعبد الواحد، في كل منهما كلام، وأمرهما محتمل في مثل هذا، ولما رويا شواهد، وانظر: القطوف رقم (٣٧٦/ ٤٩٤).\n* ت ٥٢/ب.","vol":"1","page":195},{"text":"٤٩٣ - (٤) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: \" بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، أيُّ* الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ \" فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا، بَلْ مَدِينَةُ (١) هِرَقْلَ أَوَّلًا» (٢).\n[ب ٤٩٢، د ٥٠٣، ع ٤٨٦، ف ٥١٣، م ٤٩٠] إتحاف ١١٦٥١.\n٤٩٤ - (٥) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ (٣) بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: \" أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا ثَبَتَ عِنْدَكَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَبِحَدِيثِ عَمْرَةَ، فَإِنِّي قَدْ خَشِيتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَهِ \" (٤).\n[ب ٤٩٣، د ٥٠٤، ع ٤٨٧، ف ٥١٤، م ٤٩١] تحفة ١٩١٤٤.\n٤٩٥ - (٦) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ: \" أَنِ انْظُرُوا حَدِيثَ رَسُولِ* اللَّهِ - ﷺ - فَاكْتُبُوهُ، فَإِنِّي قَدْ خِفْتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ أَهْلِهِ \" (٥).\n[ب ٤٩٤، د ٥٠٥، ع ٤٨٨، ف ٥١٥، م ٤٩٢].\n٤٩٦ - (٧) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ (٦) وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ (٧).\n[ب ٤٩٥، د ٥٠٦، ع ٤٨٩، ف ٥١٦، م ٤٩٣].\n_________\n(١) في مطبوعة فتح المنان ونسخة (ك) و(ر) و(و) ابن هرقل.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٧٧/ ٤٩٥).\n(٣) سقطت من (ت) وكتبت لحقا في هامش الأصل.\n(٤) ت: ورجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٨/ ٤٨٦).\n* ك ٦٠/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وبوب البخاري باب (٣٤) وكتب عمر بن عبد العزيز ... الخ\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٧٩/ ٤٩٨).\n(٧) من الآية (٥٢) من سورة طه.","vol":"1","page":196},{"text":"٤٩٧ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا سَوَادَةُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ أَبَا إِيَاسٍ يَقُولُ: \" كَانَ يُقَالُ: مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْمَهُ لَمْ يُعَد عِلْمُهُ عِلْمًا \" (١).\n[ب ٤٩٦، د ٥٠٧، ع ٤٩٠، ف ٥١٧، م ٤٩٤].\n٤٩٨ - (٩) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ (٢) اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ: \" أَنَّ أَنَسًا - ﵁ - كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ، قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ \" (٣).\n[ب ٤٩٧، د ٥٠٨، ع ٤٩١، ف ٥١٨، م ٤٩٥] إتحاف ٧٧٦.\n\n٤٩٩ - (١٠) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ: \" رَأَيْتُ أَبَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ أَنَسٍ فِ سَبُّورَةٍ \" (٤).\n[ب ٤٩٨، د ٥٠٩، ع ٤٩٢، ف ٥١٩، م ٤٩٦] إتحاف ١١٢٧.\n٥٠٠ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ: \" أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ عَنْ كِتَابِ الْعِلْمِ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ \" (٥).\n[ب ٤٩٩، د ٥١٠، ع ٤٩٣، ف ٥٢٠، م ٤٩٧] إتحاف ٦٣٥٦.\n٥٠١ - (١٢) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا مُعَاذٌ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهَ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِهِ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ لَهُ: هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ \" (٦).\n[ب ٥٠٠، د ٥١١، ع ٤٩٤، ف ٥٢١، م ٤٩٨] إتحاف ١٧٩٠٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٠/ ٤٩٩).\n(٢) في الأصل وفي (ر، ف، و) كتب (عبيد) وهو خطأ.\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٨١/ ٥٠٠).\n(٤) فيه سلم بن قيس: ضعيف، وأبان بن أبي عياش: متروك، وانظر: القطوف رقم (٣٨٢/ ٥٠١).\nقوله: (سبورة) في (ت، ف، و) شبورة. وهي المعروفة: لوح يكتب عليه، فإذا استغني عما فيه محي (الصحاح ١/ ٥٦٣).\n(٥) فيه الحسن بن جابر: هو في مثل هذا صدوق، وانظر: القطوف رقم (٣٨٣/ ٥٠٢).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٤/ ٥٠٣).","vol":"1","page":197},{"text":"٥٠٢ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَسْمَعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ - ﵃ - الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ \" (١).\n[ب ٥٠١، د ٥١٢، ع ٤٩٥، ف ٥٢٢، م ٤٩٩] إتحاف ٧٣٩٣.\n٥٠٣ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: \" مَا* يُرَغِّبُنِي فِي الْحَيَاةِ إِلَاّ الصَّادِقَةُ وَالْوَهْطُ، فَأَمَّا الصَّادِقَةُ: فَصَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَمَّا الْوَهْطُ (٢): فَأَرْضٌ تَصَدَّقَ بِهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، كَانَ يَقُومُ عَلَيْهَا \"* (٣).\n[ب ٥٠٢، د ٥١٣، ع ٤٩٦، ف ٥٢٣، م ٥٠٠] إتحاف ١٢٠٦٥.\n٥٠٤ - (١٥) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: \" أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: قَيِّدُوا هذا (٤) الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ \" (٥).\n[ب ٥٠٣، د ٥١٤، ع ٤٩٧، ف ٥٢٤، م ٥٠١] إتحاف ١٥٧٢٦.\n٥٠٥ - (١٦) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: \" قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ\" (٦).\n[ب ٥٠٤، د ٥١٥، ع ٤٩٨، ف ٥٢٥، م ٥٠٢] إتحاف ٩٩٧٤.\n_________\n(١) سنده حسن، والمراد بالرحل: ما يوضع على الراحلة للركوب عليه. وواسطته: خشبة تربط بين مقدمة الرحل ومؤخرته. وانظر: رقم (٥٠٥).\n* ت ٥٣/أ.\n(٢) هي من أودية في الطائف معروفة بهذا الاسم إلى اليوم.\n* ك ٦٠/ب.\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم وهومحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٣٨٦/ ٥٠٥).\n(٤) ليست في باقي الأصول، وكلاهما يصح.\n(٥) فيه عبد الملك، سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٤) وذكره ابن حبان في (الثقات ٥/ ١١٦)، وانظر: القطوف رقم (٣٨٧/ ٥٠٦).\n(٦) أنظر سابقه.","vol":"1","page":198},{"text":"٥٠٦ - (١٧) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: \" كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَيْلًا، وَكَانَ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ، حَتَّى أُصْبِحَ فَأَكْتُبَهُ \" (١).\n[ب ٥٠٥، د ٥١٦، ع ٤٩٩، ف ٥٢٦، م ٥٠٣] إتحاف ٧٣٩٢.\n٥٠٧ - (١٨) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي صَحِيفَةٍ، وَأَكْتُبُ فِي نَعْلَيَّ \" (٢).\n[ب ٥٠٦، د ٥١٧، ع ٥٠٠، ف ٥٢٧، م ٥٠٤] إتحاف ٧٣٩٢.\n٥٠٨ - (١٩) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْتُبُ فِي الصَّحِيفَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ، ثُمَّ أَقْلِبُ نَعْلَيَّ فَأَكْتُبُ فِي ظُهُورِهِمَا \" (٣).\n[ب ٥٠٧، د ٥١٨، ع ٥٠١، ف ٥٢٨، م ٥٠٥] إتحاف ٧٢٩٣.\n٥٠٩ - (٢٠) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ فُضَيْلٌ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ قَالَ: \" رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ التَّفْسِيرَ عِنْدَ مُجَاهِدٍ \" (٤).\n[ب ٥٠٨، د ٥١٩، ع ٥٠٢، ف ٥٢٩، م ٥٠٦].\n٥١٠ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَ أَبُو (٥) وَكِيعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ قَالَ: \" رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ عِنْدَ الْبَرَاءِ بِأَطْرَافِ الْقَصَبِ عَلَى أَكُفِّهِمْ \" (٦).\n[ب ٥٠٩، د ٥٢٠، ع ٥٠٣، ف ٥٣٠، م ٥٠٧] إتحاف ٢٠٧٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٨٩/ ٥٠٨).\n(٢) سنده حسن. أما الكتابة في النعل فعمل لا يليق، وليس من تكريم العلم، وقد يقال: ترخص لعوزه، وانظر: القطوف رقم (٣٩٠/ ٥٠٩).\n(٣) فيه مندل بن على العنزي: ضعيف، ويقوى بما تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٩٢/ ٥١١).\n(٥) هو الجراح بن مليح الكوفي، والد وكيع الإمام، وقع في المطبوع (وكيع) وهو خطأ.\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٣/ ٥١٢).","vol":"1","page":199},{"text":"٥١١ - (٢٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ بِحَدِيثٍ، فَقُلْتُ: أَكْتُبُهُ عَنْكَ؟، قَالَ: \" فَرَخَّصَ لِي وَلَمْ يَكْرَهْهُ\" (١).\n[ب ٥١٠، د ٥٢١، ع ٥٠٤، ف ٥٣١، م ٥٠٨] إتحاف ٨٧١٦.\n٥١٢ - (٢٣) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ قال: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: \" كَتَبَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ.\nقَالَ رَجَاءٌ: فَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُهُ* لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ عِنْدِي مَكْتُوبًا \" (٢).\n[ب ٥١١، د ٥٢٢، ع ٥٠٥، ف ٥٣٢، م ٥٠٩].\n٥١٣ - (٢٤) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ الْغَازِ قَالَ: \" كَانَ يُسْأَلُ* عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَيُكْتَبُ مَا يُجِيبُ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْهِ \" (٣).\n[ب ٥١٢، د ٥٢٣، ع ٥٠٦، ف ٥٣٣، م ٥١٠].\n٥١٤ - (٢٥) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى: \" أَنَّهُ رَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يُمْلِي عِلْمَهُ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ \" (٤).\n[ب ٥١٣، د ٥٢٤، ع ٥٠٧، ف ٥٣٤، م ٥١١].\n٥١٥ - (٢٦) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: \" كَانَ سُفْيَانُ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ فِي الْحَائِطِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَسَخَهُ ثُمَّ حَكَّهُ \" (٥).\n[ب ٥١٤، د ٥٢٥، ع ٥٠٨، ف ٥٣٥، م ٥١٢].\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٤/ ٥١٣).\n* ك ٦١/أ.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٥/ ٥١٤).\n* ت ٥٣/ب.\n(٣) سنده حسن.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٣٩٧/ ٤١٦).\n(٥) سنده حسن.","vol":"1","page":200},{"text":"٥١٦ - (٢٧) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو غِفَارٍ: الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - - فَعَرَفَهُ عُمَرُ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ، عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ، وَالْفِقْهَ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ» (١).\n[ب ٥١٥، د ٥٢٦، ع ٥٠٩، ف ٥٣٦، م ٥١٣].\n٥١٧ - (٢٨) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: \" خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَهُوَ مَعَهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْكِتَابُ؟، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَعْجَبَنِي فَكَتَبْتُهُ. فَإِذَا فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ \" (٢).\n[ب ٥١٦، د ٥٢٧، ع ٥١٠، ف ٥٣٧، م ٥١٤].\n٥١٨ - (٢٩) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ*، ثَنَا مَسْعُودٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ أَبِي سَعْدٍ قَالَ: دَعَا الْحَسَنُ بَنِيهِ وَبَنِي أَخِيهِ فَقَالَ: \" يَا بَنِيَّ وَبَنِي أَخِي إِنَّكُمْ صِغَارُ قَوْمٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ أَنْ يَرْوِيَهُ - أَوْ قَالَ يَحْفَظَهُ - فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْهُ فِي بَيْتِهِ \" (٣).\n[ب ٥١٧، د ٥٢٨، ع ٥١١، ف ٥٣٨، م ٥١٥] إتحاف ٤٢٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٤٤ - باب مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً</span>\n٥١٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَاهُ عَاصِمٌ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ جَرِيرٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) سنده حسن، ومراده الحديث السابق، وفي هذا كتابة عمر للعلم.\n* ك ٦١/ب.\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٠١/ ٦٢٠).","vol":"1","page":201},{"text":"عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِ شَيْءٌ» (١).\n[ب ٥١٨، د ٥٢٩، ع ٥١٢، ف ٥٣٩، م ٥١٦] إتحاف ٣٩٦٠.\n٥٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ - مَوْلَى الْحُرَقَةِ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنِ اتَّبَعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» (٢).\n[ب ٥١٩، د ٥٣٠، ع ٥١٣، ف ٥٤٠، م ٥١٧] تحفة ١٣٩٧٦.\n٥٢١ - (٣) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ - يَعْنِى ابْنَ صُبَيْحٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَأَبْطَئُوا حَتَّى بَانَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ بِصُرَّةٍ فَتَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رُئِىَ فِي وَجْهِهِ السُّرُورُ، فَقَالَ: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَمِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ» (٣).\n[ب ٥٢٠، د ٥٣١، ع ٥١٤، ف ٥٤١، م ٥١٨] تحفة ٣٢٢٠ إتحاف ٣٩٦٠.\n٥٢٢ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أَنَا أَعْظَمُكُمْ أَجْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لأَنَّ لِي أَجْرِى وَمِثْلَ أَجْرِ مَنِ اتَّبَعَنِي» (٤).\n[ب ٥٢١، د ٥٣٢، ع ٥١٥، ف ٥٤٢، م ٥١٩].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلمحديث (١٠١٧).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٦٧٤).\n* ك ٦٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٤) سنده حسن.","vol":"1","page":202},{"text":"٥٢٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ دَعَا إِلَى أَمْرٍ - وَلَوْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا - كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقُوفًا بِهِ، لَازِمًا بِغَارِبِهِ» (١) ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (٢).\n[ب ٥٢٢، د ٥٣٣، ع ٥١٦، ف ٥٤٣، م ٥٢٠] تحفة ٢٤٨ إتحاف ٣٨٠.\n٥٢٤ - (٦) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: \" أَرْبَعٌ يُعْطَاهُنَّ الرَّجُلُ بَعْدَ مَوْتِهِ: ثُلُثُ مَالِهِ إِذَا كَانَ فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِلَّهِ مُطِيعًا، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَدْعُو لَهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ، وَالسُّنَّةُ الْحَسَنَةُ يَسُنُّهَا* الرَّجُلُ فَيُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ، وَالْمِائَةُ إِذَا شَفَعُوا لِلرَّجُلِ شُفِّعُوا فِيهِ \" (٣).\n[ب ٥٢٣، د ٥٣٤، ع ٥١٧، ف ٥٤٤، م ٥٢١] إتحاف ١٢٧٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٤٥ - باب مَنْ كَرِهَ الشُّهْرَةَ وَالْمَعْرِفَةَ</span>\n٥٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" جَهَدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُجْلِسَهُ (٤) إِلَى سَارِيَةٍ فَأَبَى \" (٥).\n[ب ٥٢٤، د ٥٣٥، ع ٥١٨، ف ٥٤٥، م ٥٢٢].\n٥٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى السَّارِيَةِ \" (٦).\n[ب ٥٢٥، د ٥٣٦، ع ٥١٩، ف ٥٤٦، م ٥٢٣].\n_________\n(١) فيه بشر صاحب أنس، لايعرف، وأخرجه الترمذي حديث (٣٢٢٨) وقال: هذا حديث غريب، وابن ماجة من حديث بشير بن نهيك، عن أبي هريرة نحوه، حديث (٢٠٨) ووضعه الألباني.\n(٢) الآية (٢٤) سورة الصافات.\n* ت ٥٤/ب.\n(٣) سنده حسن.\n(٤) في الأصل وفي (ر) حتى أن نجلسه، وفي (د) أن نسنده.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٠٤/ـ).\n(٦) رجاله ثقات، والمراد التواضع والبعد عن الشهرة والتميز عن الآخرين، وانظر: القطوف رقم (٤٠٦).","vol":"1","page":203},{"text":"٥٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: \" كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَبْتَدِئُ الْحَدِيثَ حَتَّى يُسْأَلَ \" (١).\n[ب ٥٢٦، د ٥٣٧، ع ٥٢٠، ف ٥٤٧، م ٥٢٤].\n٥٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، أَنْبَأ الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ* قَالَ: \" كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانُوا مُعْجَبِينَ بِهِ، فَكَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيُحَدِّثُهُمَا، فَإِذَا كَثُرُوا قَامَ وَتَرَكَهُمْ \" (٢).\n[ب ٥٢٧، د ٥٣٨، ع ٥٢١، ف ٥٤٨، م ٥٢٥].\n\n٥٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: \" قِيلَ لَهُ حِينَ مَاتَ (٣) عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: لَوْ قَعَدْتَ فَعَلَّمْتَ النَّاسَ السُّنَّةَ. فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي؟ ! \" (٤).\n[ب ٥٢٨، د ٥٣٩، ع ٥٢٢، ف ٥٤٩، م ٥٢٦].\n٥٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَنْبَأَ ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَنْتَرَةَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: \" أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدِّثَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ، فَرَهَقَنَا عُمَرُرضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ، فَتَبِعَهُ فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، قَالَ: فَاتَّقَاهُ بِذِرَاعِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَصْنَعُ؟، قَالَ: أَوَمَا تَرَى فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةً لِلتَّابِعِ\" (٥).\n[ب ٥٢٩، د ٥٤٠، ع ٥٢٣، ف ٥٥٠، م ٥٢٧] إتحاف ١٥٣٨٠.\n_________\n(١) سنده حسن.\n* ك ٦٢/ب.\n(٢) سنده حسن.\n(٣) أي عند مزته.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٠٨/ ٥٣١).\n(٥) فيه سليم بن حنضلة السعدي: سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٤/ ١٢٢، ١٢٤، والجرح ٤/ ٢١٢) وانظر: القطوف رقم (٤٠٩/ ٥٣٢).","vol":"1","page":204},{"text":"٥٣١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ \" (١).\n[ب ٥٣٠، د ٥٤١، ع ٥٢٤، ف ٥٥١، م ٥٢٨].\n٥٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ (٢)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَسْوَدَ، (٣) عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: \" كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا مَشَى مَعَهُ الرَّجُلُ قَامَ فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا، وَإِنْ عَادَ يَمْشِي مَعَهُ قَامَ فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟ \" (٤).\n[ب ٥٣١، د ٥٤٢، ع ٥٢٥، ف ٥٥٢، م ٥٢٩].\n٥٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ بن حي (٥)، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (٦) عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:\n\" إِيَّاكُمْ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُكُمْ \" (٧).\n[ب ٥٣٢، د ٥٤٣، ع ٥٢٦، ف ٥٥٣، م ٥٣٠].\n٥٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ: أَنَّهُ رَأَى نَاسًا يَتْبَعُونَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: - فَأُرَاهُ (٨) - قَالَ: \" نَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّ صَنِيعَكُمْ هَذَا أَوْ مَشْيَكُمْ هَذَا (٩) مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ \" (١٠).\n[ب ٥٣٣، د ٥٤٤، ع ٥٢٧، ف ٥٥٤، م ٥٣١].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤١٠، ٥٣٣).\n(٢) زاد في المطبوع (حميد بن أسود) بين سعيد بن عامر، وبسطام بن مسلم، وأرجح أن يكون هو الصواب، فسعيد من التاسعة، وحميد من الثامنة، وبسطام من السابعة، أو هما شيخا سعيد في هذا.\n(٣) ليس في (ت، ك).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) سقطت من جميع النسخ الخطية عدا الأصل.\n(٦) في المطبوع (عن حمزة) وهو خطأ.\n(٧) فيه أبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي، ضعيف يقويه ما تقدم.\n(٨) في (الأصل، وفي (ف، ك، و) فأريه.\n* ت ٥٥/ب.\n(٩) قال أبو عاصم: ليست في (ك) ولعله الصواب (فتح المنان ٣/ ٣١٦) بل هي في (ك) كذلك، كتبت لحقا في الهامش.\n(١٠) سنده حسن، وانظر: رقم (٥٢٩) وانظر: القطوف رقم (٤١٣/ ٥٣٦).\n* ك ٦٣/أ.","vol":"1","page":205},{"text":"٥٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَسْوَدَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: \" شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَاّءِ (١)، قَالَ: فَأَشَارَ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَسَاسَ الْبِنَاءِ فَآذِنِّي حَتَّى أَجِئ مَعَكَ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ*، قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَمَشَى مَعَهُ فَقَامَ، فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟، قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَّا لَا فَاذْهَبْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَنْتَ أَيْضًا فَاذْهَبْ. قَالَ: فَذَهَبْتُ حَتَّى خَالَفْتُ الطَّرِيقَ\" (٢).\n[ب ٥٣٤، د ٥٤٥، ع ٥٢٨، ف ٥٥٥، م ٥٣٢].\n٥٣٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ نُسَيْرٍ (٣): \" أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ إِذَا أَتَوْهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكُمْ. يَعْنِى أَصْحَابَهُ \" (٤).\n[ب ٥٣٥، د ٥٤٦، ع ٥٢٩، ف ٥٥٦، م ٥٣٣].\n٥٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجَاءٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: \" كُنَّا عِنْدَ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ - ﵁ - فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَهُوَ سَاكِتٌ،\nفَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُحَدِّثُ أَصْحَابَكَ. قَالَ: أَخَافُ أَنْ أَقُولَ لَهُمْ (٥) مَا لَا أَفْعَلُ \" (٦).\n[ب ٥٣٦، د ٥٤٧، ع ٥٣٠، ف ٥٥٧، م ٥٣٤] إتحاف ٤٤٧٢.\n٥٣٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ: \" وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عِلْمِي (٧) كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ \" (٨).\n[ب ٥٣٧، د ٥٤٨، ع ٥٣١، ف ٥٥٨، م ٥٣٥].\n_________\n(١) اسم محلة مشهورة، وسوق بالبصرة (معجم البلدان ٤/ ٤٧٢).\n(٢) سنده حسن.\n(٣) ورد في (ت) بشير) صوب في الهامش.\n(٤) سنده حسن.\n(٥) سقطت من (ت).\n(٦) فيه رجاء الأنصاري مقبول.\n(٧) في الأصل وفي (ت، ك) عملي، وكلاهما له وجه.\n(٨) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤١٧/ ٥٤٠).","vol":"1","page":206},{"text":"٥٣٩ - (١٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - كَانَ يَمْشِى وَنَاسٌ يَطَئُونَ عَقِبَهُ، فَقَالَ: لَا تَطَئُوا عَقِبِي، فَوَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابِي مَا تَبِعَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ \" (١).\n[ب ٥٣٨، د ٥٤٩، ع ٥٣٢، ف ٥٥٩، م ٥٣٦] إتحاف ١٢٥١٨.\n٥٤٠ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ \" (٢).\n[ب ٥٣٩، د ٥٥٠، ع ٥٣٣، ف ٥٦٠، م ٥٣٧].\n٥٤١ - (١٧) أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَيٍّ قَالَ: مَشَوْا خَلْفَ عَلِيٍّ - ﵁ - فَقَالَ: \" عَنِّي خَفْقَ نِعَالِكُمْ* فَإِنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِقُلُوبِ نَوْكَى (٣) الرِّجَالِ \" (٤).\n[ب ٥٤٠، د ٥٥١، ع ٥٣٤، ف ٥٦١، م ٥٣٨] إتحاف ١٤٠٥٩.\n٥٤٢ - (١٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: \" إِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ حَوْلَ (٥) الرَّجَالِ قَلَّمَا يُلَبِّثُ الْحَمْقَى \" (٦).\n[ب ٥٤١، د ٥٥٢، ع ٥٣٥، ف ٥٦٢، م ٥٣٩].\n٥٤٣ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُكْتِبُ، ثَنَا قَاسِمٌ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ* طَاوُسٍ قَالَ: \" كَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ قَامَ فَتَنَحَّى \" (٧).\n[ب ٥٤٢، د ٥٥٣، ع ٥٣٦، ف ٥٦٣، م ٥٤٠].\n٥٤٤ - (٢٠) حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن وبين مسعود - ﵁ -.\n(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، وهو محتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٦).\n(٣) الحمقى، جمع أنوك. (النهاية ٥/ ١٢٩).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) في (ت) خلف.\n(٦) رجاله ثقات، وقوله: (قل ماتلبث الحمقى) أي: أن تتأثر فيصيبها التيه والغرور، انظر قول علي - ﵁ - المتقدم.\n* ك ٦٣/ب.\n(٧) فيه ليث، ويحتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٠).","vol":"1","page":207},{"text":"عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ بِهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ» (١).\n[ب ٥٤٣، د ٥٥٤، ع ٥٣٧، ف ٥٦٤، م ٥٤١] تحفة ١١٥٩٧ إتحاف ١٧٠٦٤.\n٥٤٥ - (٢١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ، حَدَّثَنِي فُلَانٌ الْعُرَنِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - ﵁ - قَالَ: \" لَا يَدَعُ اللَّهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَسْأَلَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَمَّا أَفْنَوْا فِيهِ أَعْمَارَهُمْ، وَعَمَّا أَبْلَوْا فِيهِ أَجْسَادَهُمْ، وَعَمَّا كَسَبُوا فِيمَا أَنْفَقُوا، وَعَمَّا عَمِلُوا فِيمَا عَلِمُوا \" (٢).\n[ب ٥٤٤، د ٥٥٥، ع ٥٣٨، ف ٥٦٥، م ٥٤٢] إتحاف ١٦٧٦٨.\n٥٤٦ - (٢٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - ﵁ - قَالَ: \" لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا وَضَعَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ \" (٣).\n[ب ٥٤٥، د ٥٥٦، ع ٥٣٩، ف ٥٦٦، م ٥٤٣] إتحاف ١٦٦٧٩.\n٥٤٧ - (٢٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: \" قَالَ لِي طَاوُسٌ: مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الأَمَانَةُ \" (٤).\n[ب ٥٤٦، د ٥٥٧، ع ٥٤٠، ف ٥٦٧، م ٥٤٤].\n٥٤٨ - (٢٤) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤١٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح.\n* ت ٥٥/ب.\n(٢) فيه راومبهم (فلان العرني) ولعله الحسن بن عبد الله العرني ثقة، أرسل عن ابن عباس.\n(٣) فيه ليث، والحديث حسن، انظر: ما تدم، وانظر: القطوف رقم (٤٢٤/ ٥٤٨).\n(٤) ليث محتمل في مثل هذا، والمراد بالأمانة: أمانة نقل العلم والعمل به: وبذهابها: عند البعض لا الكل، لقوله - ﷺ -: (لا تزال طائفة من أمتي) الحديث، وانظر: القطوف رقم (٤٢٥/ ٥٤٩).","vol":"1","page":208},{"text":"\" أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَالنَّاسِكُ (١) إِذَا نَسَكَ لَمْ يُعْرَفْ مِنْ قِبَلِ [مَنْطِقِهِ، وَلَكِنْ يُعْرَفُ مِنْ قِبَلِ] (٢) عَمَلِهِ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ \" (٣).\n[ب ٥٤٧، د ٥٥٨، ع ٥٤١، ف ٥٦٨، م ٥٤٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>٤٦ - باب الْبَلَاغِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَتَعْلِيمِ السُّنَنِ*</span>\n٥٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: \" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «بَلِّغُوا عَنِّى وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٤).\n[ب ٥٤٨، د ٥٥٩، ع ٥٤٢، ف ٥٦٩، م ٥٤٦] تحفة ٨٩٦٨ إتحاف ١٢١٥١.\n٥٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ (٥)، أنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ أَبُو عِيسَى الشَّيْبَانِيُّ (٦)، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ - ﵁ - قَالَ: \" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ: أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ \" (٧).\n[ب ٥٤٩، د ٥٦٠، ع ٥٤٣، ف ٥٧٠، م ٥٤٧] إتحاف ١٧٥٩٢.\n_________\n(١) هو العابد، والنسك: الطاعة والعبادة. (النهاية ٥/ ٤٨).\n(٢) كتبت لحقا في هامش (الأصل).\n(٣) سنده حسن.\n* ك ٦٤/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٤٦١).\n(٥) في (ف، و) السعدي.\n(٦) سقطت من (ت).\n(٧) سنده حسن، أخرجه أحمد حديث (٢١٤٦٠).\n*ت ٥٦/أ.","vol":"1","page":209},{"text":"٥٥١ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: \" كَانَ أَبُو أُمَامَةَ - ﵁ - * إِذَا قَعَدْنَا إِلَيْهِ يَجِيئُنَا مِنَ الْحَدِيثِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَيَقُولُ لِلنَّاسِ (١): اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا، وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ (٢). قَالَ سُلَيْمٌ: بِمَنْزِلَةِ الَّذِي يُشْهِدُ عَلَى مَا عَلِمَ \" (٣).\n[ب ٥٥٠، د ٥٦١، ع ٥٤٤، ف ٥٧١، م ٥٤٨] إتحاف ٦٣٧٩.\n٥٥٢ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ قَالَ: \" حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ - ﵁ - وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَسْتَفْتُونَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَلَمْ تُنْهَ عَنِ الْفُتْيَا؟، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَقِيبٌ أَنْتَ عَلَيَّ؟، لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لأَنْفَذْتُهَا (٤).\n[ب ٥٥١، د ٥٦٢، ع ٥٤٥، ف ٥٧٢، م ٥٤٩] إتحاف ١٧٦٠٩.\n٥٥٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: \" يَا أَبَا الْعَالِيَةِ، أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مُفْتِيًا؟، فَقُلْتُ: لَا، وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَذْهَبُوا وَنَبْقَى، فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الْعَالِيَةِ \" (٥).\n[ب ٥٥٢، د ٥٦٣، ع ٥٤٦، ف ٥٧٣، م ٥٥٠].\n٥٥٤ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانَ عَبِيدَةُ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ - ﵁ - كُلَّ خَمِيسٍ فَيَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ غَابَ عَنْهَا، فَكَانَ عَامَّةُ مَا يُحْفَظُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِمَّا يَسْأَلُهُ عَبِيدَةُ عَنْهُ \" (٦).\n[ب ٥٥٣، د ٥٦٤، ع ٥٤٧، ف ٥٧٤، م ٥٥١] إتحاف ٧٣٢١.\n_________\n(١) في (ت) ويقول لنا.\n(٢) عملا بقوله: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله) الحديث، وانظر رقم (٥٥١).\n* ٣٦/أ (ت).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٢٧/ ٥٥٣).\n(٤) فيه مرثد بن عبد الله الزماني الراوي عن أبي ذر، وعنه ابنه مالك، وثقه العجلي (الثقات: ٤٢٣) وسكت عنه الذهبي (الكاشف ٣/ ١٢٩) وقال ابن حجر: مقبول، وانظر: القطوف رقم (٤٢٨/ ٥٥٤).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٢٩/ ٥٥٥).\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":210},{"text":"٥٥٥ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا غَسَّانُ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: \" سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي أَفْلَسْتُمْ؟ \" (١).\n[ب ٥٥٤، د ٥٦٥، ع ٥٤٨، ف ٥٧٥، م ٥٥٢].\n٥٥٦ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، الْمُكْتِبُ ثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: \" الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَتَفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ \" (٢).\n[ب ٥٥٥، د ٥٦٦، ع ٥٤٩، ف ٥٧٦، م ٥٥٣].\n٥٥٧ - (٩) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: \" مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ\" (٣).\n[ب ٥٥٦، د ٥٦٧، ع ٥٥٠، ف ٥٧٧، م ٥٥٤].\n٥٥٨ - (١٠) وَوَكِيعٌ: عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ جَهِلَ (٤) عِلْمُهُ \" (٥).\n[ب ٥٥٦، د ٥٦٨، ع ٥٥٠، ف ٥٧٨، م ٥٥٤].\n٥٥٩ - (١١) وَعَنْ ضَمُرَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ \" (٦).\n[ب ٥٥٦، د ٥٦٩، ع ٥٥٠، ف ٥٧٩، م ٥٥٤] إتحاف ١٥٢٥٤.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٣١/ ٥٥٧).\n(٢) فيه عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير الزبيري، قال ابن حجر: أفرط فيه ابن معين فكذبه، وقال أبو حاتم: ضعفه ابن معين، ونقل قول أحمد: عامر بن صالح الزبيري: ثقة لم يكن صاحب كذب. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسا، كان يحي بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٤) وانظر: القطوف رقم (٤٣٢/ ٥٥٨).\n(٣) سنده حسن. والمراد من كان خجولا من السؤال عن العلم يكون علمه ضحلا، فإنما شفاء العي السؤال، والعي: هو الجهل.\n(٤) في حاشية الأصل (رق) وعليها الرمز (ط).\n(٥) فيه انقطاع بين الجراح والشعبي، وقوله (جهل) يمكن أن يكون بالبناء للمفعول، أي إذا كثر حياؤه من النقاش والمدارسة فإن الناس يجهلون علمه، وبالبناء للفاعل يكون جهله بكثير من مسائل العلم.\n(٦) فيه انقطاع بين حفص وعمر بن الخطاب - ﷺ -، وحفص هذا من مستشاري عمر بن عبد العزيز (تاريخ البخاري ٢/ ٣٦٦، والجرح والتعديل ٣/ ١٧٨).","vol":"1","page":211},{"text":"٥٦٠ - (١٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" لَا يَتَعَلَّمُ مَنِ اسْتَحْيَى وَاسْتَكْبَرَ \" (٢).\n[ب ٥٥٧، د ٥٧٠، ع ٥٥١، ف ٥٨٠، م ٥٥٥].\n٥٦١ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَنِيهِ فَيَقُولُ: \" يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا، فَإِنْ تَكُونُوا صِغَارَ قَوْمٍ، فَعَسَى أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ* آخَرِينَ، وَمَا أَقْبَحَ عَلَى شَيْخٍ يُسْأَلُ لَيْسَ عِنْدَهُ عِلْمٌ \" (٣).\n[ب ٥٥٨، د ٥٧١، ع ٥٥٢، ف ٥٨١، م ٥٥٦].\n٥٦٢ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ يَضَعُ فِي رِجْلَيَّ الْكَبْلَ، وَيُعَلِّمُنِي الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ \" (٤).\n[ب ٥٥٩، د ٥٧٢، ع ٥٥٣، ف ٥٨٢، م ٥٥٧] إتحاف ٨٦٠٩.\n٥٦٣ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ ضَّرِيسِ قَالَ: \" سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: مَنْ تَرَأَّسَ سَرِيعًا أَضَرَّ بِكَثِيرٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَمَنْ لَمْ يَتَرَأَّسْ طَلَبَ وَطَلَبَ حَتَّى يَبْلُغَ\" (٥).\n[ب ٥٦٠، د ٥٧٣، ع ٥٥٤، ف ٥٨٣، م ٥٥٨].\n٥٦٣ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ حُسَيْن (٦) بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَلْمَانَ - ﵁ - قَالَ: \" عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ \" (٧).\n[ب ٥٦١، د ٥٧٤، ع ٥٥٥، ف ٥٨٤، م ٥٥٩] إتحاف ٥٩٣٠.\n_________\n(١) ماعدا (ت) هو عبد الله بن أبي نجيح أبهمه جرير لعدم رضاه عنه، قال: رأيت ابن أبي نجيح ولم أكتب عنه، كان يرى القدر (الضعفاء للعقيلي ٢/ ٣١٧) وانظر: (تغليق التعليق ٢/ ٩٣) وابن أبي نجيح ثقة، أخرج له السنة.\n(٢) سنده حسن، بوّب له البخاري في كتاب العلم، باب (٥٠) وقال مجاهد: لايتعلم العلم مستحي ولا مستكبر.\n*ت ٥٦/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٣٦/ ٥٦٣).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٣٧/ ٥٦٤).\n(٥) فيه محمد بن حميد حافظ ضعيف، يحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٣٨/ ٥٦٥).\n(٦) في (...) حصين.\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٣٩/ ٥٦٦).\n* ك ٦٥/أ.","vol":"1","page":212},{"text":"٥٦٥ - (١٧) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ*، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (١).\n[ب ٥٦٢، د ٥٧٥، ع ٥٥٦، ف ٥٨٥، م ٥٦٠].\n٥٦٦ - (١٨) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَمِّهِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ سَلْمَانَ - ﵁ - كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ -: \" إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ يَغْشَاهُنَّ النَّاسُ، فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا وَهَذَا، فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّ حِكْمَةً لَا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لَا رُوْحَ فِيهِ، وَإِنَّ عِلْمًا لَا يُخْرَجُ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَمَلَ سِرَاجًا فِي طَرِيقٍ مُظْلِمٍ، يَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ مَرَّ بِهِ، وَكُلٌّ يَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ\" (٢).\n[ب ٥٦٣، د ٥٧٦، ع ٥٥٧، ف ٥٨٦، م ٥٦١] إتحاف ٥٩٣٠.\n٥٦٧ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثُ خِلَالٍ: صَدَقَةٌ تَجْرِى بَعْدَهُ، وَصَلَاةُ وَلَدِهِ (٣) عَلَيْهِ، وَعِلْمٌ أَفْشَاهُ يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ \" (٤).\n[ب ٥٦٤، د ٥٧٧، ع ٥٥٨، ف ٥٨٧، م ٥٦٢].\n٥٦٨ - (٢٠) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عِلْمُهُ إِلَاّ مِنْ ثَلَاثٍ: عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ صَدَقَةٍ تَجْرِى لَهَ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (٥).\n[ب ٥٦٥، د ٥٧٨، ع ٥٥٩، ف ٥٨٨، م ٥٦٣] تحفة ١٣٩٧٥.\n_________\n(١) فيه إبراهيم بن مسلم الهجري: لين الحديث، رفع موقوفات، والأثر أخرجه أحمد حديث (١٠٤٧٦) وله شواهد.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٠/ ٥٦٨).\n(٣) في (ت) لولده. والمراد بالصلاة: الدعاء.\n(٤) سنده حسن.\n(٥) سنده حسن، أخرجه مسلم (١٦٣١).","vol":"1","page":213},{"text":"٥٦٩ - (٢١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، ثَنَا يُونُسُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ الْمُزَنِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى - ﵁ -: \" أَنَّهُ قَالَ حِينَ قَدِمَ الْبَصْرَةَ: بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ، أُعَلِّمُكُمْ كِتَابَ رَبِّكُمْ وَسُنَّتَكُمْ، وَأُنَظِّفُ طُرُقَكُمْ \" (١).\n[ب ٥٦٦، د ٥٧٩، ع ٥٦٠، ف ٥٨٩، م ٥٦٤] إتحاف ١٢١٩٤.\n٥٧٠ - (٢٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنْ سَخْبَرَةَ (٢) - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - * قَالَ: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى*» (٣).\n[ب ٥٦٧، د ٥٨٠، ع ٥٦١، ف ٥٩٠، م ٥٦٥] تحفة ٣٨١٤ إتحاف ٤٩٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>٤٧ - باب الرِّحْلَةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَاحْتِمَالِ الْعَنَاءِ فِيهِ</span>\n٥٧١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" لَقَدْ أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا مَا لِي حَاجَةٌ إِلَاّ وَقَدْ فَرَغْتُ مِنْهَا، إِلَاّ أَنَّ رَجُلًا كَانُوا يَتَوَقَّعُونَهُ كَانَ يَرْوِي حَدِيثًا، فَأَقَمْتُ حَتَّى قَدِمَ فَسَأَلْتُهُ \" (٤).\n[ب ٥٦٨، د ٥٨١، ع ٥٦٢، ف ٥٩١، م ٥٦٦].\n٥٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: \" إِنْ كُنْتُ لأَرْكَبُ إِلَى الْمِصْرِ مِنَ الأَمْصَارِ فِي الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ لأَسْمَعَهُ \" (٥).\n[ب ٥٦٩، د ٥٨٢، ع ٥٦٣، ف ٥٩٢، م ٥٦٧].\n_________\n(١) فيه انقطاع بين الحسن وأبي موسى - ﷺ -.\n(٢) في الأصل، وفي (ر) محمد بن سخبرة وهو خطأ.\n*ت ٥٧/أ.\n* ك ٦٥/ب.\n(٣) فيه أبو داود نفيع بن الحارث: متروك، كذبه ابن معين، وعبد الله بن سخبرة، مجهول، أخرجه الترمذي في حديث (٢٦٤٨) وقال: هذا حديث ضعيف الإسناد، أبو داود يضعف، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه، واسم أبي داود نفيع.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٣/ ٥٧٣).\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٤ م ٥٧٤).","vol":"1","page":214},{"text":"٥٧٣ - (٣) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَنْبَأَ أَبُو قَطَنٍ: عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: \" كُنَّا نَسْمَعُ الرِّوَايَةَ بِالْبَصْرَةِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَلَمْ نَرْضَ حَتَّى رَكِبْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَمِعْنَاهَا مِنْ أَفْوَاهِهِمْ \" (١).\n[ب ٥٧٠، د ٥٨٣، ع ٥٦٤، ف ٥٩٣، م ٥٦٨].\n٥٧٤ - (٤) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ - ﷺ -: \" قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ يَتَّخِذُ عَصًا مِنْ حَدِيدٍ وَنَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ، وَيَطْلُبُ الْعِلْمَ حَتَّى تَنْكَسِرَ الْعَصَا وَيَنْخَرِقَ النَّعْلَانِ \" (٣).\n[ب ٥٧١، د ٥٨٤، ع ٥٦٥، ف ٥٩٤، م ٥٦٩].\n٥٧٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: \" طَلَبْتُ الْعِلْمَ فَلَمْ أَجِدْهُ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي الأَنْصَارِ، فَكُنْتُ آتِي الرَّجُلَ فَأَسْأَلُ عَنْهُ فَيُقَالُ لِي نَائِمٌ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي ثُمَّ أَضْطَجِعُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الظُّهْرِ فَيَقُولُ: مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَأَقُولُ: مُنْذُ طَوِيلٍ (٤): فَيَقُولُ: بِئْسَمَا صَنَعْتَ، هَلَاّ أَعْلَمْتَنِي؟، فَأَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ وَقَدْ قَضَيْتَ حَاجَتَكَ \" (٥).\n[ب ٥٧٢، د ٥٨٥، ع ٥٦٦، ف ٥٩٥، م ٥٧٠] إتحاف ٧٣٠٥.\n٥٧٦ - (٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" وُجِدَ أَكْثَرُ (٦) حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٥/ ٥٧٥).\n(٢) هكذا في الأصول الخطية، وقال أبو عاصم: إنه محمد بن عبد الرحمن القشيري، تصحف اسمه في جميع الأصول الخطية إلى عبد الله (فتح النان ٣/ ٣٦٥).\n(٣) فيه بقية، وشيخه عبد الله لم أقف عليه، فإن كان صح التصحيف فمحمد بن عبد الله القشيري قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث. (الجرح والتعديل ٧/ ٣٢٥).\nقلت: ونصحية في البر على طلب اعلم بصرف النظر عن صحة نسبتها.\n(٤) أي منذ وقت طويل (وقد أدرجها أبو عاصم في المتن، وليست في الأصول (فتح المنان ٣/ ٣٦٦).\n(٥) فيه حصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهلي، قال ابن حجر: مقبول. وقال الذهبي: ثقة (الكاشف ١/ ٢٣٧) وحسن حديثه أبو داود ووثقه (تهذيب الكمال ٦/ ٥١٨، ت: ٣).\n(٦) سقطت من (د).","vol":"1","page":215},{"text":"عِنْدَ هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ (١)، وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لآتِي الرَّجُلَ مِنْهُمْ فَيُقَالُ: هُوَ نَائِمٌ (٢)، فَلَوْ شِئْتُ أَنْ يُوقَظَ لِي، فَأَدَعُهُ حَتَّى يَخْرُجَ لأَسْتَطِيبَ بِذَلِكَ حَدِيثَهُ\" (٣).\n[ب ٥٧٣، د ٥٨٦، ع ٥٦٧، ف ٥٩٦، م ٥٧١] إتحاف ٩١٢٨.\n٥٧٧ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا \" (٤).\n[ب ٥٧٤، د ٥٨٧، ع ٥٦٨، ف ٥٩٧، م ٥٧٢] إتحاف ٩١٢٨.\n٥٧٨ - (٨) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ*، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" كُنْتُ آتِي بَابَ عُرْوَةَ فَأَجْلِسُ بِالْبَابِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَدْخُلَ لَدَخَلْتُ، وَلَكِنْ إِجْلَالًا لَهُ\" (٥).\n[ب ٥٧٥، د ٥٨٨، ع ٥٦٩، ف ٥٩٨، م ٥٧٣].\n٥٧٩ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ. فَقَالَ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَتَرَى النَّاسَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ وَفي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ - ﷺ - مَنْ تَرَى؟، فَتَرَكَ ذَلِكَ (٦) وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْمَسْأَلَةِ، فَإِنْ كَانَ لَيَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِيهِ وَهُوَ قَائِلٌ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي عَلَى بَابِهِ، فَتَسْفِي الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي التُّرَابَ، فَيَخْرُجُ فَيَرَانِي فَيَقُولُ: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، مَا جَاءَ بِكَ؟، أَلَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟، فَأَقُولُ: لَا، أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ، فَأَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ. قَالَ: فَبَقِيَ الرَّجُلُ حَتَّى رَآنِي وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ فَقَالَ: كَانَ هَذَا الْفَتَى أَعْقَلَ مِنِّي \" (٧).\n[ب ٥٧٦، د ٥٩٠، ع ٥٧٠، ف ٥٩٩، م ٥٧٤] إتحاف ٨٦١١.\n_________\n(١) سقطت من (ت).\n(٢) نومة القيلولة. انظر: رقم (٥٨١).\n* ك ٦٦/أ.\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٤٨/ ٥٧٨).\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا، وفيه توجيه بالتواضع للعلماء، والتأدب معهم، وعدم الملاحاة.\n* ت ٥٧/ب.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥٠/ ٥٨٠).\n(٦) أي الرجل الذي استغرب أن يحتاج إلى ابن عباس - ﷺ - ترك السؤال عن العلم.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥١/ ٨٥١)","vol":"1","page":216},{"text":"٥٩٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ: \" أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - رَحَلَ إِلَى فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - ﵁ -، وَهُوَ بِمِصْرَ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَمُدُّ لِنَاقَةٍ لَهُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا، وَلَكِنْ سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ. قَالَ: مَا هُوَ؟، قَالَ: كَذَا وَكَذَا\"* (١).\n[ب ٥٧٧، د ٥٩١، ع ٥٧١، ف ٦٠٠، م ٥٧٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٤٨ - باب صيَانَةِ الْعِلْمِ</span>\n٥٨١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّهُ دَخَلَ السُّوقَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ فَقَالَ: هُوَ لَكَ بِكَذَا وَكَذَا، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا أَعْطَيْتُهُ. فَقَالَ: فَعَلْتُمُوهَا. فَمَا رُئِيَ بَعْدَهَا مُشْتَرِيًا مِنَ السُّوقِ وَلَا بَائِعًا، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ - ﷿ - \" (٢).\n[ب ٥٧٨، د ٥٩٢، ع ٥٧٢، ف ٦٠١، م ٥٧٦].\n٥٨٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ حُسَامٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ \" (٣).\n[ب ٥٧٩، د ٥٩٣، ع ٥٧٣، ف ٦٠٢، م ٥٧٧].\n٥٨٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" قَسَّمَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ مَالًا فِي قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حِينَ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِهَا فِي شَهْرِكَ هَذَا. فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ* بْنُ مَعْقِلٍ، وَقَالَ: لَمْ نَقْرَإِ الْقُرْآنَ لِهَذَا \" (٤).\n[ب ٥٨٠، د ٥٩٤، ع ٥٧٤، ف ٦٠٣، م ٥٧٨].\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) سنده حسن.\n(٣) فيه حسام بن مصك الأزدي، ضعيف يكاد يترك.\n* ت ٥٨/أ.\n(٤) رجاله ثقات.","vol":"1","page":217},{"text":"٥٨٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: \" مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ. قَالَ: فَمَا يَنْفي الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ؟، قَالَ: الطَّمَعُ \" (١).\n[ب ٥٨١، د ٥٩٥، ع ٥٧٥، ف ٦٠٤، م ٥٧٩] إتحاف ٧١٨٣.\n٥٨٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" مَا أَوَى شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ \" (٢).\n[ب ٥٨٢، د ٥٩٦، ع ٥٧٦، ف ٦٠٥ م ٥٨٠].\n٥٨٦ - (٦) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ عَاصِمٌ (٣) الأَحْوَلُ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ \" (٤).\n[ب ٥٨٣، د ٥٩٧، ع ٥٧٧، ف ٦٠٦، م ٥٨١].\n٥٨٧ - (٧) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ \" (٥).\n[ب ٥٨٤، د ٥٩٨، ع ٥٧٨، ف ٦٠٧، م ٥٨٢].\n٥٨٨ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ \" (٦).\n[ب ٥٨٥، د ٥٩٩، ع ٥٧٩، ف ٦٠٨، م ٥٨٣].\n٥٨٩ - (٩) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: \" إِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ الْوَادِعَ السَّاكِنَ \" (٧).\n[ب ٥٨٦، د ٦٠٠، ع ٥٨٠، ف ٦٠٩، م ٥٨٤].\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٥٧/ ٥٨٧).\n(٣) اختلفت النسخ في تسميته بين عاصم الأحول، وعامر الأحول، والأول ثقة والثاني صدوق يخطئ، رجح في (فتح المنان ٣/ ٣٨٠) أنه عامر.\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٥٨/ ٥٨٨).\n(٥) فيه زمعة: ضعيف يحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٥٩/ ٥٨٩).\n(٦) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف يحتمل في مثل هذا، وانظر: ما تقدم.\n* ك ٦٧/أ.\n(٧) فيه مطرف بن مازن الكناني: كذبه ابن معين، وسكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل (٨/ ٣١٤) وشيخه يعلى سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٤).","vol":"1","page":218},{"text":"٥٩٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: \" شِنْتُمُ (١) الْعِلْمَ وَأَذْهَبْتُمْ نُورَهُ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ عُمَرُ لأَوْجَعَنَا \" (٢).\n[ب ٥٨٧، د ٦٠١، ع ٥٨١، ف ٦١٠، م ٥٨٥].\n٥٩١ - (١١) أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ - ﵁ -: \" تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَاكْظِمُوا عَلَيْهِ، وَلَا تَشُوبُوهُ بِضَحِكٍ وَلَا بِلَعِبٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ \" (٣).\n[ب ٥٨٨، د ٦٠٢، ع ٥٨٢، ف ٦١١، م ٥٨٦] إتحاف ١٤٠٥٨.\n٥٩٢ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عَلِيَّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: \" مَنْ ضَحِكَ ضَحْكَةً مَجَّ مَجَّةً مِنَ الْعِلْمِ \" (٤).\n[ب ٥٨٩، د ٦٠٣، ع ٥٨٣، ف ٦١٢، م ٥٨٧].\n٥٩٣ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، أَنَّ عُمَرَ - ﵁ - قَالَ لِكَعْبٍ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ. قَالَ: \" فَمَا أَخْرَجَ الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ؟، قَالَ: الطَّمَعُ \" (٥).\n[ب ٥٩٠، د ٦٠٤، ع ٥٨٤، ف ٦١٣، م ٥٨٨].\n٥٩٤ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (٦) بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: \" كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَضْرَةَ رَمَضَانَ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمِيرَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ: إِنَّا لَمْ نَدَعْ قَارِئًا شَرِيفًا إِلَاّ وَقَدْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنَّا مَعْرُوفٌ، فَاسْتَعِنْ بِهَذَيْنِ عَلَى نَفَقَةِ شَهْرِكَ هَذَا. فَقَالَ: أَقْرِئِ الأَمِيرَ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا وَدِرْهَمَهَا \" (٧).\n[ب ٥٩١، د ٦٠٥، ع ٥٨٥، ف ٦١٤، م ٥٨٩].\n_________\n(١) اختلفت النسخ في هذه اللفظة (شنتم، أشنيتم، أشنتم، أشننتم) والأخيرة خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٦٢/ ٥٩٢).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٦٣/ ٥٩٣).\n(٤) محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا، لأنهم كانوا يكرهو القهقهة في الضحك، وكذلك رفع الصوت به، ويكتفون بالابتسام، وانظر: القطوف رقم (٤٦٤/ ٥٩٤).\n(٥) فيه انقطاع بين سفيان وعمر - ﵁ -، وانظر: رقم (٥٨٣).\n(٦) في الأصول الخطية (أحمد) وهو خطأ.\n(٧) فيه عمر بن أيوب المزني، سكت عنه البخاري (التاريخ ٦/ ١٤٢ - ١٤٣) وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٩٨) وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٧٢) وانظر: رقم (٥٨٢) وانظر: القطوف رقم (٤٦٦/ ٥٩٦).\n* ت ٥٨/ب.","vol":"1","page":219},{"text":"٤٩ - باب السّنَّةُ قَاضيَةٌ (١) عَلَى كِتَابِ اللَّهِ\n٥٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُعَاوِيَةُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَرَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ وَغَيْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: «لَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ*، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ. أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُوَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ» (٢).\n[ب ٥٩٢، د ٦٠٦، ع ٥٨٦، ف ٦١٥، م ٥٩٠] تحفة ١١٥٥٣ إتحاف ١٧٠١٥\n٥٩٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: \" السُّنَّةُ قَاضِيَةٌ عَلَى الْقُرْآنِ، وَلَيْسَ الْقُرْآنُ بِقَاضٍ عَلَى السُّنَّةِ\" (٣).\n[ب ٥٩٣، د ٦٠٧، ع ٥٨٧، ف ٦١٦، م ٥٩١].\n٥٩٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ قَالَ: \" كَانَ جِبْرِيلُ - ﵇ - يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِالسُّنَّةِ كَمَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ \" (٤).\n[ب ٥٩٤، د ٦٠٨، ع ٥٨٨، ف ٦١٧، م ٥٩٢].\n٥٩٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: السُّنَّةُ سُنَّتَانِ: \" سُنَّةٌ الأَخْذُ بِهَا فَرِيضَةٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَسُنَّةٌ الأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ، وَتَرْكُهَا إِلَى غَيْرِ حَرَجٍ\" (٥).\n[ب ٥٩٥، د ٦٠٩، ع ٥٨٩، ف ٦١٨، م ٥٩٣].\n_________\n(١) أي: تفسره وتبينه، ويعمل بما ورد فيها ممالم يرد الكتاب العزيز، قال تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ النحل ٤٤، وانظر: رقم (٥٩٨).\n* ك ٦٧/ب.\n(٢) فيه الحسن بن جابر اللخمي الكندي: مقبول. أخرجه أبو داود حديث (٤٦٠٤) والترمذي حديث (٢٦٦٤) وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة حديث (١٢) وصححه الألباني.\n(٣) فيه أبو إسحاق محمد بن عيينة الفزاري، مقبول، وانظر: القطوف رقم (٤٦٧/ ٥٩٨).\n(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويؤيده حديث (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) أخرجه أبو داود وغيرهمن حديث المقدام بن معد يكرب الكندي، تقدم وليست فيه هذه العبارة، وانظر: القطوف رقم (٤٦٨/ ٥٩٩).\n(٥) فيه محمد بن كثير الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٦٩/ ٦٠٠).","vol":"1","page":220},{"text":"٥٩٩ - (٥) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: \" أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ رَجُلٌ: فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا يُخَالِفُ هَذَا! ! . قَالَ: لَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَتُعَرِّضُ فِيهِ بِكِتَابِ اللَّهِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْكَ \" (١).\n[ب ٥٩٦، د ٦١٠، ع ٥٩٠، ف ٦١٩، م ٥٩٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٥٠ - باب تَأْوِيلِ حَدِيثِ النَّبِيِّ - ﷺ </span>-\n٦٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: \" إِذَا حُدِّثْتُمْ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَأُ، وَالَّذِي هُوَ أَهْدَى، وَالَّذِي هُوَ أَتْقَى \" (٢).\n[ب ٥٩٧، د ٦١١، ع ٥٩١، ف ٦٢٠، م ٥٩٥] تحفة ٩٥٣٢ إتحاف ١٣١٣٢.\n٦٠١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ\nالرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَيْئًا (٣) فُظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْدَى، وَالَّذِي هُوَ أَتْقَى، وَالَّذِي هُوَ أَهْيَأُ \" (٤).\n[ب ٥٩٨، د ٦١٢، ع ٥٩٢، ف ٦٢١، م ٥٩٦] تحفة ١٠١٧٧ إتحاف ١٤٤٨٠.\n٦٠٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٥) [عَنْ* صَالِحِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ* اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٧٠/ ٦٠١).\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن ماجة المقدمة، حديث (١٩) وقال الألباني: ضعيف منقطع.\n(٣) سقطت من (ت، ف، ك، و) وفي (ر) إذا حدثتم شيئأ عن رسول الله - ﷺ -.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن ماجة المقدمة، حديث (٢٠) وصححه الألباني.\n(٥) من هنا بداية السقط في (ت) وهو ثلاثة وأربعون حديثا، من حديث (٦٠٢ - ٦٤٤).\n*ت ٥٩/أ.\n* ك ٦٨/أ.","vol":"1","page":221},{"text":"فكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ قَالَ: \" إِذَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَلَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ حَسَنًا عِنْدَ النَّاسِ (١)، فَاعْلَمُوا أَنِّي قَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهِ \" (٢).\n[ب ٥٩٩، د ٦١٣، ٦١٤، ع ٥٩٣، ف ٦٢٢، ٦٢٣، م ٥٩٧] إتحاف ٨٧٧٢.\n٦٠٣ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" أَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ \" (٣).\n[ب ٦٠٠، د ٦١٥، ع ٥٩٤، ف ٦٢٤، م ٥٩٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٥١ - باب مذَاكرَةِ الْعِلْمِ</span>\n٦٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، وَأَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" تَذَاكَرُوا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ (٤) الْحَدِيثَ \" (٥).\n[ب ٦٠٢، د ٦١٨، ع ٥٩٦، ف ٦٢٦، م ٦٠٠] إتحاف ٥٦٩٨.\n٦٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" تَذَاكَرُوا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ \" (٦).\n[ب ٦٠٣، د ٦١٩، ع ٥٩٧، ف ٦٢٧، م ٦٠١] إتحاف ٥٦٩٨.\n٦٠٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أبي معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ (٧).\nوَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٨). وَأَبِي سَلَمَة.\nوَفِيهِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا (٩).\n[ب ٦٠٣، د ٦٢٠، ٦٢١، ٦٢٢، ع ٥٩٨، ف ٦٢٨، ٦٢٩، م ٦٠٢] إتحاف ٥٦٩٨.\n_________\n(١) المراد أهل العلم منهم.\n(٢) ت: سنده حسن.\n(٣) سنده حسن، وحقه أن يكون في باب صيانة العلم، لأن من صيانته تقدير حملته والعاملين به.\n(٤) أي يثيره فتجر المسألة المسألة، فيحصل الاستذكار، وتثبت المعلومات في الذهن.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٧٣/ ٧٠٧).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٧) رجاله ثقات.\n(٨) رجاله ثقات.\n(٩) زاد في نسخة (ر) يعني: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.","vol":"1","page":222},{"text":"٦٠٧ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي طَاوُسٌ: \" اذْهَبْ بِنَا نُجَالِسِ النَّاسَ \" (١).\n[ب ٦٠٤، د ٦٢٣، ع ٥٩٩، ف ٦٣٠، م ٦٠٣].\n٦٠٨ - (٥) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ - قَالَ: \" تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ لَا يَنْفَلِتْ مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ الْقُرْآنِ مَجْمُوعٌ مَحْفُوظٌ، وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ يَنْفَلِتْ مِنْكُمْ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ حَدَّثْتُ أَمْسِ فَلَا أُحَدِّثُ الْيَوْمَ، بَلْ حَدِّثْ أَمْسِ وَلْتُحَدِّثِ الْيَوْمَ وَلْتُحَدِّثْ غَدًا \" (٢).\n[ب ٦٠٥، د ٦٢٤، ع ٦٠٠، ف ٦٣١، م ٦٠٤] إتحاف ٧٤٠٧.\n٦٠٩ - (٦) أَخْبَرَنَا* مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مِنْدَلُ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: \" رُدُّوا (٣) الْحَدِيثَ وَاسْتَذْكِرُوهُ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ تَذْكُرُوهُ ذَهَبَ، وَلَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ لِحَدِيثٍ قَدْ حَدَّثَهُ قَدْ حَدَّثْتُهُ مَرَّةً، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ سَمِعَهُ يَزْدَادُ بِهِ عِلْمًا، وَيَسْمَعُ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ \" (٤).\n[ب ٦٠٦، د ٦٢٥، ع ٦٠١، ف ٦٣٢، م ٦٠٥] إتحاف ٧٤٠٧.\n٦١٠ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: \" تَذَاكَرُوا، فَإِنَّ إِحْيَاءَ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ \" (٥).\n[ب ٦٠٧، د ٦٢٦، ع ٦٠٢، ف ٦٣٣، م ٦٠٦].\n٦١١ - (٨) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: \" تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ ذِكْرَهُ حَيَاتُهُ \" (٦).\n[ب ٦٠٨، د ٦٢٧، ع ٦٠٣، ف ٦٣٤، م ٦٠٧].\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومراده العلماء منهم، لتحصل لهم مذاكرت العلم.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٧٧/ ٦١١).\n* ك ٦٨/ب.\n(٣) في طبعة فتح المنان (رددوا) وليست في الأصول، والمعنى واحد، أي كرروا الحديث ولا تملوا ذلك.\n(٤) فيه مندل بن علي العنزي: ضعيف، ويقويه ماتقدم.\n(٥) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي، ضعيف، يقويه ما سبق، وانظر: القطوف رقم (٤٧٩/ ٦١٣).\n(٦) رجاله ثقات، قبيصة صدوق مقرون بالفريابي وهو ثقة، وانظر: القطوف رقم (٤٨٠/ ٦١٤).","vol":"1","page":223},{"text":"٦١٢ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يُحَدِّثُ الأَعْرَابَ \" (١).\n[ب ٦٠٩، د ٦٢٨، ع ٦٠٤، ف ٦٣٥، م ٦٠٨].\n٦١٣ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ يَجْمَعُ صِبْيَانَ الْكُتَّابِ يُحَدِّثُهُمْ يَتَحَفَّظُ بِذَاكَ \" (٢).\n[ب ٦١٠، د ٦٢٩، ع ٦٠٥، ف ٦٣٦، م ٦٠٩].\n٦١٤ - (١١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:\n\" حَدِّثْ حَدِيثَكَ مَنْ يَشْتَهِيهِ وَمَنْ لَا يَشْتَهِيهِ، فَإِنَّهُ يَصِيرُ عِنْدَكَ كَأَنَّهُ إِمَامٌ تَقْرَؤُهُ \" (٣).\n[ب ٦١١، د ٦٣٠، ع ٦٠٦، ف ٦٣٧، م ٦١٠].\n٦١٥ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" إِذَا سَمِعْتُمْ مِنَّا حَدِيثًا فَتَذَاكَرُوهُ بَيْنَكُمْ\" (٤).\n[ب ٦١٢، د ٦٣١، ع ٦٠٧، ف ٦٣٨، م ٦١١] إتحاف ٨١٦٠.\n٦١٦ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، أَنَا يُونُسُ قَالَ: \" كُنَّا نَأْتِي الْحَسَنَ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا \" (٥).\n[ب ٦١٣، د ٦٣٢، ع ٦٠٨، ف ٦٣٩، م ٦١٢].\n٦١٧ - (١٤) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْوِيَ حَدِيثًا فَلْيُرَدِّدْهُ ثَلَاثًا \" (٦).\n[ب ٦١٤، د ٦٣٣، ع ٦٠٩، ف ٦٤٠، م ٦١٣] إتحاف ١٠٥١٤.\n_________\n(١) لم يتبين لي أي المحمدين: الجوهري وهو الأقدم، أو المصيصي، والأول فيه لين ولايضر في مثل هذا، والثاني ثقة.\n(٢) سنده حسن، وفيه فائدتان: التربية والاستذكار، وانظر: القطوف رقم (٤٨٢/ ٦١٦).\n(٣) سنده حسن، أي من قوة حفظه، كأنه كتاب يقرؤه، وانظر: القطوف رقم (٤٨٣/ ٦١٧).\n(٤) سنده حسن، ولا يؤثر فيه وصف حجاج بكثرة الخطأ، وانظر: القطوف رقم (٤٨٤/ ٦١٨).\n(٥) رجاله ثقات.\n(٦) فيه عمرو بن الحارث: مقبول، وانظر: القطوف رقم (٤٨٦/ ٦٢٠).\n* ك ٦٩/أ.","vol":"1","page":224},{"text":"٦١٨ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: \" إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، كَمْ مِنْ حَدِيثٍ أَحْيَيْتَهُ فِي صَدْرِي كَانَ قَدْ مَاتَ \" (١) *.\n[ب ٦١٥، د ٦٣٤، ع ٦١٠، ف ٦٤١، م ٦١٤].\n٦١٩ - (١٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ، وَالْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُغِيرَةُ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ جَلَسُوا فِي الْفِقْه، فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمْ إِلَاّ أَذَانُ الصُّبْحِ \" (٢).\n[ب ٦١٦، د ٦٣٥، ع ٦١١، ف ٦٤٢، م ٦١٥].\n٦٢٠ - (١٧) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا ذَكَرَ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ قَالَ: \" عَنِ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ: لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ \" (٣).\n[ب ٦١٧، د ٦٣٦، ع ٦١٢، ف ٦٤٣، م ٦١٦].\n٦٢١ - (١٨) [أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ في الْفِقْهِ\"] (٤)، (٥).\n[ب ٦١٨، د ٦٣٧، ع ٦١٣، ف ٦٤٤، م ٦١٧].\n٦٢٢ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: تَدَارُسُ الْعِلْمِ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِنْ إِحْيَائِهَا (٦).\n[ب ٦١٩، د ٦٣٨، ع ٦١٤، ف ٦٤٥، م ٦١٨].\n٦٢٣ - (٢٠) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، أنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا، فَكَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا لِحَدِيثِهِ \" (٧).\n[ب ٦٢٠، د ٦٣٩، ع ٦١٥، ف ٦٤٦، م ٦١٩] إتحاف ٢٩١٧.\n_________\n(١) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، ويحتمل في مثل هذا.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٤٨٨/ ٦٢٢).\n(٣) سنده حسن، ليث محتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٨٩/ ٦٢٣).\n(٤) ما بين المعقوفين سقط من (ت).\n(٥) أنظر: سابقه.\n(٦) رجاله ثقات، فيه انقطاع بين ابن جريج وابن عباس - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٤٩١/ ٦٢٥).\n(٧) فيه الحجاج بن أرطاة: يحتمل في مثل هذا، وانظر: القطوف رقم (٤٩٢/ ٦٢٦).","vol":"1","page":225},{"text":"٦٢٤ - (٢١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: \" تَذَاكَرَ ابْنُ شِهَابٍ لَيْلَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ حَدِيثًا وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَضَّأَ - قَالَ ـ: فَمَا زَالَ ذَلِكَ مَجْلِسَهُ حَتَّى أَصْبَحَ \".\nقَالَ مَرْوَانُ: جَعَلَ يَتَذَاكَرُ الْحَدِيثَ (١).\n[ب ٦٢١، د ٦٤٠، ع ٦١٦، ف ٦٤٧، م ٦٢٠].\n٦٢٥ - (٢٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ (٢) عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا \" (٣).\n[ب ٦٢٢، د ٦٤١، ع ٦١٧، ف ٦٤٨، م ٦٢١].\n٦٢٦ - (٢٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" كَانَ الْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَأَصْحَابُهُ يَتَجَالَسُونَ بِاللَّيْلِ وَيَذْكُرُونَ الْفِقْهَ \" (٤).\n[ب ٦٢٣، د ٦٤٢، ع ٦١٨، ف ٦٤٩، م ٦٢٢].\n٦٢٧ - (٢٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ حَيَاتَهُ مُذَاكَرَتُهُ\" (٥).\n[ب ٦٢٤، د ٦٤٣، ع ٦١٩، ف ٦٥٠، م ٦٢٣] إتحاف ١٣٠٩٨.\n٦٢٨ - (٢٥) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لأَصْحَابِهِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: \" هَلْ تَجَالَسُونَ؟، قَالُوا: لَيْسَ نُتْرَكُ ذَاكَ. قَالَ: فَهَلْ تَزَاوَرُونَ؟، قَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ* أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ. قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ \" (٦).\n[ب ٦٢٥، د ٦٤٤، ع ٦٢٠، ف ٦٥١، م ٦٢٤] إتحاف ١٣١٣٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سألت \".\n(٣) سنده حسن، وقوله: (أفجر به بحرا) يعني من العلم، وانظر: القطوف رقم (٤٩٤/ ٦٢٨).\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا.\n(٥) فيه أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة العبسي: في مثل هذا لايضر كونه سئ الحفظ، وانظر: القطوف رقم (٤٩٦/ ٦٣٠).\n* ك ٦٩/ب.\n(٦) سنده حسن.","vol":"1","page":226},{"text":"٦٢٩ - (٢٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَتَرْكُ الْمُذَاكَرَةِ \" (١).\n[ب ٦٢٦، د ٦٤٥، ع ٦٢١، ف ٦٥٢، م ٦٢٥].\n٦٣٠ - (٣٠) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنَا أَبُو عُمَيْسٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: آفَةُ الْحَدِيثِ النِّسْيَانُ \" (٢).\n[ب ٦٢٧، د ٦٤٦، ع ٦٢٢، ف ٦٥٣، م ٦٢٦] إتحاف ١٣١٤٧.\n٦٣١ - (٣١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً، وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ \" (٣).\n[ب ٦٢٨، د ٦٤٧، ع ٦٢٣، ف ٦٥٤، م ٦٢٧] إتحاف ١٢٥٢٤.\n٦٣٢ - (٣٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ» (٤).\n[ب ٦٢٩، د ٦٤٨، ع ٦٢٤، ف ٦٥٥، م ٦٢٨].\n٦٣٣ - (٣٣) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ التَّمَّارُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" غَائِلَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ \" (٥).\n[ب ٦٣٠، د ٦٤٩، ع ٦٢٥، ف ٦٥٦، م ٦٢٩].\n٦٣٤ - (٣٤) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: \" قَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ: تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ وَتَزَاوَرُوا، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَفْعَلُوا يُدْرَسْ \" (٦).\n[ب ٦٣١، د ٦٥٠، ع ٦٢٦، ف ٦٥٧، م ٦٣٠] إتحاف ١٤٤٤٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٩٨/ ٦٣٢).\n(٢) سنده حسن.\n(٣) سنده حسن.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠١/ ٦٣٥).\n(٥) فيه أبو حمزة التمار الثمالي: ضعيف، يقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٥٠٢/ ٦٣٦).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠٣/ ٦٣٧).","vol":"1","page":227},{"text":"٦٣٥ - (٣٥) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: \" قَالَ الزُّهْرِيُّ: كُنْتُ أَحْسَبُ بِأَنِّي أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ، فَجَالَسْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَكَأَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ \" (١).\n[ب ٦٣٢، د ٦٥١، ع ٦٢٧، ف ٦٥٨، م ٦٣١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٥٢ - باب اخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ</span>\n٦٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: \" قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَوْ جَمَعْتَ النَّاسَ عَلَى شَيْءٍ. فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا. قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الآفَاقِ وَإِلَى الأَمْصَارِ: لِيَقْضِ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فُقَهَاؤُهُمْ \" (٢).\n[ب ٦٣٣، د ٦٥٢، ع ٦٢٨، ف ٦٥٩، م ٦٣٢].\n٦٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مَا أُحِبُّ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - ﷺ - لَمْ يَخْتَلِفُوا، فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى شَيْءٍ فَتَرَكَهُ رَجُلٌ تَرَكَ السُّنَّةَ، وَلَوِ اخْتَلَفُوا فَأَخَذَ رَجُلٌ بِقَوْلِ أَحَدٍ أَخَذَ بِالسُّنَّةِ \" (٣).\n[ب ٦٣٤، د ٦٥٣، ع ٦٢٩، ف ٦٦٠، م ٦٣٣].\n٦٣٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" رُبَّمَا رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ الرَّأْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ \" (٤).\n[ب ٦٣٥، د ٦٥٤، ع ٦٣٠، ف ٦٦١، م ٦٣٤] إتحاف ٧٧٦٦.\n٦٣٩ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: \" قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - ﵁ -: إِنَّ عُمَرَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠٤/ ٦٣٩).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠٥/ ٦٣٩).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه الخطيب من رواية عون بن عبد الله قال: قال لي عمر - يعني ابن عبد العزيز - (الفقيه والمتفقه ٢/ ٥٩ - ٦٠).\n(٤) فيه ليث صدوق اختلط جدا. وقوله (ثم تركه) المراد الرجوع عن الخطأ، من ذلك قوله في الصرف والمتعة، وهذا هو المال في العلم والفقه، فالحق ضالة المؤمن، وهو مسلك الصحابة والتابعين ومن تبعهم. انظر (فتح المنان ٣/ ٤٣١ - ٤٣٢).\n* ك ٧٠/أ.","vol":"1","page":228},{"text":"لِي: إِنِّى قَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ (١) رَأْيًا، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ. قَالَ عُثْمَانُ: إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَإِنَّهُ رُشْدٌ، وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْىَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأْي كَانَ. قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَجْعَلُهُ أَبًا \" (٢).\n[ب ٦٣٦، د ٦٥٥، ع ٦٣١، ف ٦٦٢، م ٦٣٥] إتحاف ٩٢٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٥٣ - باب في الْعَرْضِ </span>(٣)\n٦٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عَاصِمٌ، الأَحْوَلُ قَالَ:\n\" عَرَضْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ أَحَادِيثَ الْفِقْهِ فَأَجَازَهَا لِي \" (٤).\n[ب ٦٣٧، د ٦٥٦، ع ٦٣٢، ف ٦٦٣، م ٦٣٦].\n٦٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِرَجُلٍ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ: «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا» قَالَ: نَعَمْ (٥).\n[ب ٦٣٨، د ٦٥٧، ع ٦٣٣، ف ٦٦٤، م ٦٣٧] تحفة ٢٥٢٧، إتحاف ٣٠٦١\n٦٤٢ - (٣) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: \" أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ \" (٦).\n[ب ٦٣٩، د ٦٥٨، ع ٦٣٤، ف ٦٦٥، م ٦٣٨] تحفة ١٧٤٨٦.\n_________\n(١) أب الأب، والمراد مسألة ميراثه من ابن ابنه.\n(٢) مروان بن الحكم هو الخليفة: قال عنه هشام: سمعت مروان ولا إخاله يتهم علينا (العلل لأحمد ٢/ ١٦٠)، وانظر: القطوف رقم (٥٠٨/ ٦٤٢).\n(٣) المراد القراءة على الشيخ، وبين القراءة والعرض عموم وخصوص، ولذلك غاير بينهما البخاري (ص ١٨) كتاب العلم، باب (٦).\n(٤) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٠٩/ ٦٤٣).\n(٥) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٤٥١) ومسلم حديث (٢٦١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٧٩).\n(٦) سنده حسن، ومن طريق أخرى عن عائشة أخرجه البخاري (١٩٢٨) ومسلم حديث (١١٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٧٥).","vol":"1","page":229},{"text":"٦٤٣ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: \" كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ بِحَدِيثٍ، فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ: أُحَدِّثُ بِهِ عَنْكَ؟، قَالَ:] (١) أَوَلَيْسَ إِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ؟ قَالَ (٢): وَسَأَلْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ \" (٣).\n[ب ٦٤٠، د ٦٥٩، ٦٦٠، ع ٦٣٥، ف ٦٦٦، ٦٦٧، م ٦٣٩].\n٦٤٤ - (٥) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" عَرَضْتُ (٤) عَلَيْهِ كِتَابًا فَقُلْتُ: أَرْوِيهِ عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَنْ حَدَّثَكَ بِهِ غَيْرِي؟ \" (٥).\n[ب ٦٤١، د ٦٦١، ع ٦٣٦، ف ٦٦٨، م ٦٤٠].\n٦٤٥ - (٦) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ - مَوْلَى الْمُزَنِيِّينَ - ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ \"* (٦).\n[ب ٦٤٢، د ٦٦٢، ع ٦٣٧، ف ٦٦٩، م ٦٤١].\n٦٤٦ - (٧) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ \" (٧).\n[ب ٦٤٣، د ٦٦٣، ع ٦٣٨، ف ٦٧٠، م ٦٤٢].\n٦٤٧ - (٨) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: \" كَانَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ يَرَى عَرْضَ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً، وَكَانَ ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ يَرَى ذَلِكَ \" (٨).\n[ب ٦٤٤، د ٦٦٤، ع ٦٣٩، ف ٦٧١، ٦٧٢، م ٦٤٣].\n_________\n(١) نهاية السقط في (ت).\n(٢) القائل شعبة.\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥١٠/ ٦٤٦).\n(٤) المراد عرض القراءة.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥١١/ ٦٤٧).\n* ك ٧٠/ب.\n(٦) فيه داود بن عطاء المزني: ضعيف. يقوية ماروي عن مالك رقم (٦٥١) والمراد أن القراءة على الشيخ مثل السماع منه، وانظر: القطوف رقم (٥١٢/ ٦٤٩).\n(٧) أنظر سابقه.\n(٨) أنظر سابقه.","vol":"1","page":230},{"text":"٦٤٨ - (٩) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْعَرْضَ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً (١).\n[ب ٦٤٥، د ٦٦٥، ع ٦٤٠، ف ٦٧٣، م ٦٤٤]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٥٤ - باب الرَّجُلُ يُفْتِي بِشَيْءٍ ثُمَّ يَبْلُغُهُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَيَرْجِعُ</span>\n٦٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: يَقُومُ عَنْ يَسَارِهِ (٢). فَحَدَّثْتُهُ عَنْ سُمَيْعٍ الزَّيَّاتِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ. فَأَخَذَ بِهِ \" (٣).\n[ب ٦٤٦، د ٦٦٦، ع ٦٤١، ف ٦٧٤، م ٦٤٥] إتحاف ٧٧٢٠.\n٦٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ: الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - ﵁ - قَالَ: \" نَشَدَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ النَّاسَ، أَسَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي الْجَنِينِ؟، فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: قَضَى فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً. فَنَشَدَ النَّاسَ أَيْضًا، فَقَامَ الْمَقْضِيُّ لَهُ فَقَالَ: قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - لِي بِهِ: عَبْدًا أَوْ أَمَةً. فَنَشَدَ النَّاسَ أَيْضًا، فَقَامَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَيَّ: غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَقَالَ: أَتَقْضِي عَلَيَّ فِيهِ؟، فِيمَا لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ وَلَا نَطَقَ، إِنْ أَبْطِلْهُ فَهُوَ أَحَقُّ مَا بَطَلَ. فَهَمَّ النَّبِيُّ - ﷺ - (٤) بِشَيْءٍ مَعَهُ فَقَالَ: «أَشِعْرٌ؟» فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا مَا بَلَغَنِي مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَجَعَلْتُهُ دِيَةً بَيْنَ دِيَتَيْنِ \" (٥).\n[ب ٦٤٧، د ٦٦٨، ع ٦٤٢، ف ٦٧٥، م ٦٤٦] إتحاف ١٦٩٥٦.\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) المراد عن يسار الإمام إذا كان المأموم واحدا، والصواب أن يكون عن يمين الإمام، كما في قصة ابن عباس ﵄.\n(٣) سنده حسن، رواه أحمد في (المسند ١/ ٣٦٥).\n(٤) هكذا في (الأصل، ر) وفي بقية الأصول (إليه) والمراد فهم النبي - ﷺ - بضربه لمعارضته الحكم، واستعانته بالسجع، تدعيما لحجته.\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، والحديث صحيح، وقد قضى رسسول الله - ﷺ - في الجنين بغرة: عبد أو أمة، فكأن عمر - ﵁ - رأى التقدير من ديتين: دية الرجل الجر، ودية المرأة الحرة، والله أعلم.\n* ك ٧١/أ.","vol":"1","page":231},{"text":"٦٥١ - (٣) ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ* قَالَ: كَانَ سَلَاّمٌ يَذْكُرُ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ فَجَالِسْ غَيْرَهُ (١).\n[ب ٦٤٨، د ٦٦٩، ع ٦٤٣، ف ٦٧٦، م ٦٤٧] إتحاف ٧٢٦٣.\n٦٥٢ - (٤) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: \" تَذَاكَرْنَا بِمَكَّةَ الرَّجُلَ يَمُوتُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَيَأْتِيهَا الْخَبَرُ، فَقُلْتُ: عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ، لِقَوْلِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَأَصْحَابِنَا - ... قَالَ ـ: فَلَقِيَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ (٢) فَقَالَ: إِنَّكَ عَلَيَّ كَرِيمٌ، وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ، الْعَيْنُ إِلَيْهِمْ سَرِيعَةٌ، وَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ عَلَيْكَ - قَالَ ـ: وَإِنَّكَ قُلْتَ قَوْلًا هَاهُنَا خِلَافَ قَوْلِ أَهْلِ الْبَلَدِ، وَلَسْتُ آمَنُ (٣). فَقُلْتُ: وَفِي ذَا اخْتِلَافٌ؟، قَالَ: نَعَمْ، عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ. فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفي\".\nوَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا فَقَالَ: \" عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nوَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفّيَ.\nوَسَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nوَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nقَالَ وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nقَالَ وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nقَالَ وَقَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nقَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ.\nقَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ \".\nقَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ: \" مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ \".\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: \" أَقُولُ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ \" (٤).\n[ب ٦٤٩، د ٦٧٠، ع ٦٤٤، ف ٦٧٧ - ٦٨٨، م ٦٤٨] إتحاف ٧٢٦٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥١٧/ ٦٥٤).\n*ت ٥٩/ب.\n(٢) في (ف، ك، و) العنبري وهو خطأ.\n(٣) في (ف، ك، و) العنبري وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، ويجمع بين هذه الأقوال بأنه: إذا قامت البينة على يوم الموت أو الطلاق فالعدة من يوم الوفاة أو الطلاق، وإذا لم تكن بينة فمن يوم الخبر.","vol":"1","page":232},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>٥٥ - باب الرَّجُلُ يُفْتِي بِالشَّيْءِ ثُمَّ يَرَى غَيْرَهُ</span>\n٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ - ﵁ - فِي الْمُشَرَّكَةِ (١) فَلَمْ يُشَرِّكْ (٢)، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَشَرَّكَ (٣)، فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ: \" تِلْكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا، وَهَذِهِ* عَلَى مَا قَضَيْنَا \" (٤).\n[ب ٦٥٠، د ٦٧١، ع ٦٤٥، ف ٦٨٩، م ٦٤٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>٥٦ - بابٌ فِي إِعْظَامِ الْعِلْمِ</span>\n٦٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا حَجَّاجٌ الأَسْوَدُ قَالَ: قَالَ ابْنُ مُنَبِّهٍ: \" كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضِنُّونَ بِعِلْمِهِمْ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا (٥)، فَيَرْغَبُ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَيَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ الْيَوْمَ بَذَلُوا عِلْمَهُمْ لأَهْلِ الدُّنْيَا، فَزَهِدَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَضَنُّوا عَلَيْهِمْ بِدُنْيَاهُمْ \" (٦).\n[ب ٦٥١، د ٦٧٢، ع ٦٤٦، ف ٦٩٠، م ٦٥٠].\n٦٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ قال: أَنْبَأَ الضَّحَّاكُ بْنُ مُوسَى قَالَ: \" مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ، فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا فَقَالَ: هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ* النَّبِيِّ - ﷺ -؟، فَقَالُوا لَهُ: أَبُو حَازِمٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَازِمٍ مَا هَذَا الْجَفَاءُ؟، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيَّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي؟، قَالَ: أَتَانِي وُجُوهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَمْ تَأْتِنِي. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ\n_________\n(١) وتسمى العمرية لقضاء عمر - ﵁ - فيها، والحمارية أو الحجرية أو اليمية، لقولهم: هب أبانا حمارا أو حجرا ألقي في اليم. وهي أن تورث امرأت زوجا وأما وأخوين فأكثر لأم، وأخ شقيق فأكثر.\n(٢) أي حرم الأشقاء من الميراث.\n(٣) أي جعل الأشقاء شركاء مع بني الأم في الثلث.\n* ك ٧١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحكم ووهب، وانظر: القطوف رقم (٥١٩/ ٦٥٦).\n(٥) المراد الأغنياء.\n(٦) ت: رجاله ثقات.","vol":"1","page":233},{"text":"بِاللَّهِ أَنْ تَقُولَ مَا لَمْ يَكُنْ، مَا عَرَفْتَنِي قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ، وَلَا أَنَا رَأَيْتُكَ. قَالَ: فَالْتَفَتَ سُلَيْمَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ: أَصَابَ الشَّيْخُ وَأَخْطَأْتُ. قَالَ سُلَيْمَانُ: يَا أَبَا حَازِمٍ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ قَالَ: لأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمُ الآخِرَةَ وَعَمَّرْتُمُ الدُّنْيَا، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ. قَالَ: أَصَبْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ، فَكَيْفَ الْقُدُومُ غَدًا عَلَى اللَّهِ؟، قَالَ: أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدُمُ عَلَى أَهْلِهِ، وَأَمَّا الْمُسِيءُ فَكَالآبِقِ يَقْدُمُ عَلَى مَوْلَاهُ. فَبَكَى سُلَيْمَانُ وَقَالَ: لَيْتَ شِعْرِي مَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ؟، قَالَ: اعْرِضْ عَمَلَكَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: وَأَيُّ آية (١)، وَأَيُّ مَكَانٍ أَجِدُهُ؟، قَالَ: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ (٢) قَالَ سُلَيْمَانُ: فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ يَا أَبَا حَازِمٍ؟، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: ﴿قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣). قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: يَا أَبَا حَازِمٍ، فَأَيُّ عِبَادِ اللَّهِ أَكْرَمُ؟، قَالَ: أُولُوا الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: فَأَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: فَأَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ*: دُعَاءُ الْمُحْسَنِ إِلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ. قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: لِلسَّائِلِ الْبَائِسِ، وَجُهْدُ الْمُقِلِّ لَيْسَ فِيهَا مَنٌّ وَلَا أَذًى. قَالَ: فَأَيُّ الْقَوْلِ أَعْدَلُ؟ قَالَ: قَوْلُ الْحَقِّ عِنْدَ مَنْ تَخَافُهُ أَوْ تَرْجُوهُ. قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: رَجُلٌ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَدَلَّ النَّاسَ عَلَيْهَا (٤). قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَقُ؟، قَالَ: رَجُلٌ انْحَطَّ فِي هَوَى أَخِيهِ وَهُوَ ظَالِمٌ، فَبَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: أَصَبْتَ، فَمَا تَقُولُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ؟، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَتُعْفِينِي؟ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: لَا، وَلَكِنْ نَصِيحَةٌ تُلْقِيهَا إِلَىَّ.\nقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ آبَاءَكَ قَهَرُوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ، وَأَخَذُوا هَذَا الْمُلْكَ عَنْوَةً، عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا رِضَاهُمْ، حَتَّى قَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، فَقَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهَا، فَلَوْ أُشْعِرْتَ مَا قَالُوا أومَا قِيلَ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُ (٥) رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: بِئْسَمَا قُلْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: كَذَبْتَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْعُلَمَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ (٦).\nقَالَ لَهُ*\n_________\n* ت ٦٠/أ.\n(١) كتبت لحقا في هامش الأصل و(ك)، وسقطت من (ت، ر، ف، و) والمطبوع، وفي (د) وأي مكان وأي آية؟ .\n(٢) من الآية (١٣، ١٤) من سورة الإنفطار.\n(٣) الآيتان (٥٦) من سورة الأعراف.\n(٤) سقطت من (ت).\n(٥) سقطت من (ت).\n(٦) في (ف، و) لينبؤنه للناس ولا يكتمونه، وفي (ك) ليبيننه للناس ولا تكتمونه.\n* ت ٦٠/ب.\n* ك ٧٢/ب.","vol":"1","page":234},{"text":"سُلَيْمَانُ: فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُصْلِحَ؟، قَالَ تَدَعُونَ الصَّلَفَ، وَتَمَسَّكُونَ بِالْمُرُوءَةِ، وَتَقْسِمُونَ بِالسَّوِيَّةِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: كَيْفَ لَنَا بِالْمَأْخَذِ بِهِ؟، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: تَأْخُذُهُ مِنْ حِلِّهِ وَتَضَعُهُ فِي أَهْلِهِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: هَلْ لَكَ يَا أَبَا حَازِمٍ أَنْ تَصْحَبَنَا فَتُصِيبَ مِنَّا وَنُصِيبَ مِنْكَ؟، قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: أَخْشَى أَنْ أَرْكَنَ إِلَيْكُمْ شَيْئًا قَلِيلَا فَيُذِيقَنِي اللَّهُ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: ارْفَعْ إِلَيْنَا حَوَائِجَكَ. قَالَ: تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ، وَتُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ سُلَيْمَانُ: لَيْسَ ذَاكَ إِلَيَّ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَمَا لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ غَيْرُهَا. قَالَ: فَادْعُ لِي. قَالَ أَبُو حَازِمٍ*: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ سُلَيْمَانُ وَلِيَّكَ فَيَسِّرْهُ لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَإِنْ كَانَ عَدُوَّكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: قَطُّ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: قَدْ أَوْجَزْتُ وَأَكْثَرْتُ، إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ، فَمَا يَنْفَعُنِي أَنْ أَرْمِيَ عَنْ قَوْسٍ لَيْسَ لَهَا وَتَرٌ. قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: أَوْصِنِى. قَالَ: سَأُوصِيكَ وَأُوجِزُ، عَظِّمْ رَبَّكَ وَنَزِّهْهُ أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ (١)، أَوْ يَفْقِدَكَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ. فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَنْفِقْهَا وَلَكَ عِنْدِي مِثْلُهَا كَثِيرٌ.\nقَالَ: فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونَ سُؤَالُكَ إِيَّايَ هَزْلًا، أَوْ رَدِّي عَلَيْكَ بَذْلًا، وَمَا أَرْضَاهَا لَكَ، فَكَيْفَ أَرْضَاهَا لِنَفْسِي؟ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ - ﵇ - لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهَا (٢) رِعَاءً يَسْقُونَ، وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ جَارِيَتَيْنِ تَذُودَانِ فَسَأَلَهُمَا فَقَالَتَا: ﴿لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (٣) وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ جَائِعًا خَائِفًا لَا يَأْمَنُ فَسَأَلَ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ، فَلَمْ يَفْطِنِ الرِّعَاءُ وَفَطِنَتِ الْجَارِيَتَانِ، فَلَمَّا رَجَعَتَا إِلَى أَبِيهِمَا أَخْبَرَتَاهُ بِالْقِصَّةِ وَبِقَوْلِهِ. فَقَالَ أَبُوهُمَا - وَهُوَ شُعَيْبٌ - هَذَا رَجُلٌ جَائِعٌ، فَقَالَ لإِحْدَيهُمَا (٤): اذْهَبِي فَادْعِيهِ. فَلَمَّا أَتَتْهُ عَظَّمَتْهُ وَغَطَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ: ﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ (٥) فَشَقَّ عَلَى مُوسَى حِينَ ذَكَرَتْ ﴿أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ وَلَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ يَتْبَعَهَا، أَنَّهُ كَانَ* بَيْنَ\n_________\n(١) في (ت، ر، ف، ك، و) ينهاك.\n(٢) في (ت، د، ك) عليه.\n(٣) الآيتان (٢٣، ٢٤) من سورة القصص.\n(٤) في (ت، ر) لإحداهما.\n(٥) من الآية (٢٥) من سورة القصص.","vol":"1","page":235},{"text":"الْجِبَالِ جَائِعًا مُسْتَوْحِشًا، فَلَمَّا تَبِعَهَا هَبَّتِ الرِّيحُ فَجَعَلَتْ تَصْفِقُ ثِيَابَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَتَصِفُ لَهُ عَجِيزَتَهَا، وَكَانَتْ ذَاتَ عَجُزٍ، وَجَعَلَ مُوسَى يَعْرِضُ مَرَّةً وَيَغُضُّ مَرَّةً (١) أُخْرَى، فَلَمَّا عِيلَ صَبْرُهُ نَادَاهَا: يَا أَمَةَ اللَّهِ كُونِي خَلْفِي وَأَرِينِي السَّمْتَ بِقَوْلِكِ*. فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى شُعَيْبٍ إِذَا هُوَ بِالْعَشَاءِ مُهَيَّأً فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ: اجْلِسْ يَا شَابُّ فَتَعَشَّ. فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَعُوذُ بِاللَّهِ. فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ: لِمَ؟ أَمَا أَنْتَ جَائِعٌ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا عِوَضًا لِمَا سَقَيْتُ لَهُمَا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا نَبِيعُ شَيْئًا مِنْ دِينِنَا بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا. فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ: لَا يَا شَابُّ، وَلَكِنَّهَا عَادَتِي وَعَادَةُ آبَائِي، نُقْرِئ الضَّيْفَ، وَنُطْعِمُ الطَّعَامَ. فَجَلَسَ مُوسَى فَأَكَلَ، فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمِائَةُ دِينَارٍ عِوَضًا لِمَا حَدَّثْتُ فَالْمَيْتَةُ (٢) وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ فِي حَالِ الاِضْطِرَارِ أَحَلُّ مِنْ هَذِهِ، وَإِنْ كَانَ لِحَقٍّ لِي فِي بَيْتِ الْمَالِ فَلِي فِيهَا نُظَرَاءُ، فَإِنْ سَاوَيْتَ بَيْنَنَا وَإِلَاّ فَلَيْسَ لِي فِيهَا حَاجَةٌ \" (٣).\n[ب ٦٥٢، د ٦٧٣، ع ٦٤٧، ف ٦٩١، م ٦٥١].\n٦٥٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيِّ، ثَنَا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ قَالَ: \" يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ اعْمَلْ بِعِلْمِكَ، وَأَعْطِ فَضْلَ مَالِكَ، وَاحْبِسِ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِكَ إِلَاّ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ يَنْفَعُكَ عِنْدَ رَبِّكَ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الَّذِي عَلِمْتَ ثُمَّ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ قَاطِعٌ حُجَّتَكَ وَمَعْذِرَتَكَ عِنْدَ رَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ (٤)، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ سَيَشْغَلُكَ (٥) عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تَكُونَنَّ قَوِيًّا فِي عَمَلِ غَيْرِكَ ضَعِيفًا فِي عَمَلِ نَفْسِكَ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلَنَّكَ الَّذِى لِغَيْرِكَ عَنِ الَّذِي لَكَ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ، وَزَاحِمْهُمْ وَاسْتَمِعْ مِنْهُمْ، وَدَعْ مُنَازَعَتَهُمْ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ عَظِّمِ الْعُلَمَاءَ لِعِلْمِهِمْ، وَصَغِّرِ الْجُهَّالَ لِجَهْلِهِمْ، وَلَا تُبَاعِدْهُمْ وَقَرِّبْهُمْ وَعَلِّمْهُمْ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ فِي مَجْلِسٍ حَتَّى\n_________\n* ت ٦١/أ.\n(١) هكذا في الأصل، وفي باقي الأصول (ويغض أخرى) وفي (د) ويغض مرة.\n* ك ٧٣/أ.\n(٢) هكذا في الأصول الخطية، عدا (ت) زيادة (والدم).\n(٣) فيه ثلاثة لم أقف على تراجمهم: محمد بن عمر بن الكميت، وشيخه، وشيخ شيخه، والقصه أوردها ابن عساكرانظر (تهذيب التاريخ ١٠/ ٦٧ - ٧٢).\n(٤) في (ت) إعمل بعلمك واعط فضل مالك إذا لقيته.\n(٥) في (ف) ليشغلك ..","vol":"1","page":236},{"text":"تَفْهَمَهُ، وَلَا تُجِبِ امْرَأً فِي قَوْلِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مَا قَالَ لَكَ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ لَا تَغْتَرَّ بِاللَّهِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّ الْغِرَّةَ* بِاللَّهِ تَرْكُ أَمْرِهِ وَالْغِرَّةَ بِالنَّاسِ اتِّبَاعُ أَهْوَائِهِمْ، وَاحْذَرْ مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَكَ مِنْ نَفْسِهِ*، وَاحْذَرْ مِنَ النَّاسِ فِتْنَتَهُمْ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّهُ لَا يَكْمُلُ ضَوْءُ النَّهَارِ إِلَاّ بِالشَّمْسِ كَذَلِكَ لَا تَكْمُلُ الْحِكْمَةُ إِلَاّ بِطَاعَةِ اللَّهِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ الزَّرْعُ إِلَاّ بِالْمَاءِ وَالتُّرَابِ، كَذَلِكَ لَا يَصْلُحُ الإِيمَانُ إِلَاّ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ كُلُّ مُسَافِرٍ مُتَزَوِّدٌ، وَسَيَجِدُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى زَادِهِ مَا تَزَوَّدَ، وَكَذَلِكَ سَيَجِدُ كُلُّ عَامِلٍ إِذَا احْتَاجَ إِلَى عَمَلِهِ فِي الآخِرَةِ مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَحُضَّكَ (١) عَلَى عِبَادَتِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ لَكَ كَرَامَتَكَ عَلَيْهِ، فَلَا تَحَوَّلَنَّ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَرْجِعَ مِنْ كَرَامَتِهِ إِلَى هَوَانِهِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِنْ تَنْقُلِ الْحِجَارَةَ وَالْحَدِيدَ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لَا يَعْقِلُ حَدِيثَكَ، وَمَثَلُ الَّذِي يُحَدِّثُ مَنْ لَا يُعْقَلُ حَدِيثَهُ، كَمَثَلِ الَّذِي يُنَادِي الْمَيِّتَ وَيَضَعُ الْمَائِدَةَ لأَهْلِ الْقُبُورِ \" (٢).\n[ب ٦٥٣، د ٦٧٤، ع ٦٤٨، ف ٦٩٢، م ٦٥٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٥٧ - باب رِسَالَةِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ</span>\n٦٥٧ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْطَاكِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ أَبِي عُتْبَةَ قَالَ: \" أَمَّا بَعْدُ، اعْقِلُوا وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ عَنْ الاِنْتِفَاعِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، حَتَّى صَارَ عَنْ ذَلِكَ سَاهِيًا، وَمِنْ فَضْلِ عَقْلِ الْمَرْءِ تَرْكُ النَّظَرِ فِيمَا لَا نَظَرَ فِيهِ، حَتَّى لَا يَكُونَ فَضْلُ عَقْلِهِ وَبَالًا عَلَيْهِ، فِي تَرْكِ مُنَافَسَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، أَوْ رَجُلٍ شُغِلَ قَلْبُهُ بِبِدْعَةٍ قَلَّدَ فِيهَا دِينَهُ رِجَالًا دُونَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَوِ اكْتَفي بِرَأْيِهِ فِيمَا لَا يَرَى الْهُدَى إِلَاّ فِيهَا، وَلَا يَرَى الضَّلَالَةَ إِلَاّ بِتَرْكِهَا، يَزْعُمُ أَنَّهُ أَخَذَهَا مِنَ الْقُرْآنِ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى فِرَاقِ الْقُرْآنِ، أَفَمَا كَانَ لِلْقُرْآنِ حَمَلَةٌ قَبْلَهُ وَقَبْلَ أَصْحَابِهِ، يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ؟، وَكَانُوا مِنْهُ عَلَى مَنَارٍ كَوَضَحِ الطَّرِيقِ، فَكَانَ الْقُرْآنُ إِمَامَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِمَامًا لأَصْحَابِهِ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ أَئِمَّةً لِمَنْ بَعْدَهُمْ، رِجَالٌ مَعْرُوفُونَ مَنْسُوبُونَ\n_________\n(١) في الأصل (يحظك) ..\n(٢) فيه زيد العمي، ضعيف يحتمل في مثل هذا، لكنه لم يصرح بشيخه الفقيه، ولم أقف على كشف عنه. قال الأستاذ الداراني في تحقيقه ١/ ٥٦: إسناده مظلم. قلت: وفي هذا مبالغة، فأبو عثمان البصري عمرو بن عاصم الكلابي، صدوق في حفظه شيء، روى له الجماعة، وشيخه القسملي من رجال الصحيحين.","vol":"1","page":237},{"text":"فِي الْبُلْدَانِ، مُتَّفِقُونَ فِي الرَّدِّ عَلَى أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ، مَعَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الاِخْتِلَافِ، وَتَسَكَّعَ (١) أَصْحَابُ الأَهْوَاءِ بِرَأْيِهِمْ فِي سُبُلٍ مُخْتَلِفَةٍ، جَائِرَةٍ عَنِ الْقَصْدِ، مُفَارِقَةٍ لِلصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، فَتَوَّهَتْ* بِهِمْ أَدِلَاّؤُهُمْ في مَهَامِهَ مُضِلَّةٍ، فَأَمْعَنُوا فِيهَا مُتَعَسِّفِينَ فِي تِيهِهِمْ، كُلَّمَا أَحْدَثَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ بِدْعَةً فِي ضَلَالَتِهِمُ انْتَقَلُوا مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا، لأَنَّهُمْ لَمْ يَطْلُبُوا أَثَرَ السَّابِقِينَ وَلَمْ يَقْتَدُوا بِالْمُهَاجِرِينَ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ، لم (٢) اتَّقُوا اللَّهَ وَمَا حَدَثَ فِي قُرَّائِكُمْ وَأَهْلِ مَسَاجِدِكُمْ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْمَشْي بَيْنَ النَّاسِ بِوَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي النَّارِ، يَلْقَاكَ صَاحِبُ الْغِيبَةِ فَيَغْتَابُ عِنْدَكَ مَنْ يَرَى أَنَّكَ تُحِبُّ غِيبَتَهُ، وَيُخَالِفُكَ إِلَى صَاحِبِكَ فَيَأْتِيهِ عَنْكَ بِمِثْلِهِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَصَابَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَاجَتَهُ، وَخَفِيَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا أتى عِنْدَ صَاحِبِهِ، حُضُورُهُ عِنْدَ مَنْ حَضَرَهُ حُضُورُ الإِخْوَانِ، وَغَيْبَتُهُ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهُ غَيْبَةُ الأَعْدَاءِ، مَنْ حَضَرَ مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ الأَثَرَةُ، وَمَنْ غَابَ مِنْهُمْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُرْمَةٌ، يَفْتِنُ (٣) مَنْ حَضَرَهُ بِالتَّزْكِيَةِ، وَيَغْتَابُ مَنْ غَابَ عَنْهُ بِالْغِيبَةِ، فَيَا لِعِبَادَ اللَّهِ: أَمَا فِي الْقَوْمِ مِنْ رَشِيدٍ وَلَا مُصْلِحٍ يَقْمَعُ هَذَا عَنْ مَكِيدَتِهِ، وَيَرُدُّهُ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ؟، بَلْ عَرَفَ هَوَاهُمْ فِيمَا مَشَىَ بِهِ إِلَيْهِمْ، فَاسْتَمْكَنَ مِنْهُمْ* وَأَمْكَنُوهُ مِنْ حَاجَتِهِ، فَأَكَلَ بِدِينِهِ مَعَ أَدْيَانِهِمْ، فَاللَّهَ اللَّهَ، ذُبُّوا عَنْ حُرَمِ غُيَّابِكُمْ، وَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ إِلَاّ مِنْ خَيْرٍ، وَنَاصِحُوا اللَّهَ فِي أُمَّتِكُمْ، إِذْ كُنْتُمْ حَمَلَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّ الْكِتَابَ لَا يَنْطِقُ حَتَّى يُنْطَقَ بِهِ، وَإِنَّ السُّنَّةَ لَا تَعْمَلُ حَتَّى يُعْمَلَ بِهَا، فَمَتَى يَتَعَلَّمُ الْجَاهِلُ إِذَا سَكَتَ الْعَالِمُ، فَلَمْ يُنْكِرْ مَا ظَهَرَ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِمَا تُرِكَ، وَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، لِيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ (٤)، اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ رَقَّ فِيهِ الْوَرَعُ، وَقَلَّ فِيهِ الْخُشُوعُ، وَحَمَلَ الْعِلْمَ مُفْسِدُوهُ، فَأَحَبُّوا أَنْ يُعْرَفُوا بِحَمْلِهِ،\n_________\n(١) التسكع: التحير، وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا، وهو أيضا التمادي في الباطل. (النهاية ٢/ ٣٨٤).\n\n* ت ٦٢/ب.\n(٢) زدتها ليصح المعنى، ولم تكن في الأصول، فلو اتقوا الله ما صح أن يقال: أئمة مضلون.\n(٣) في (ر، ف، و) يقين، وفي المطبوع (يغبن).\n\n* ك ٧٤/ب.\n(٤) اقتباس من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ سورة آل عمران الآية (١٧٨).\n\n*ت ٦٢/ب.","vol":"1","page":238},{"text":"وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَتِهِ، فَنَطَقُوا فِيهِ بِالْهَوَى لِمَا أَدْخَلُوا فِيهِ مِنَ الْخَطَإِ، وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ عَمَّا تَرَكُوا مِنَ الْحَقِّ إِلَى مَا عَمِلُوا بِهِ مِنْ بَاطِلٍ، فَذُنُوبُهُمْ ذُنُوبٌ لَا يُسْتَغْفَرُ مِنْهَا، وَتَقْصِيرُهُمْ تَقْصِيرٌ لَا يُعْتَرَفُ بِهِ، كَيْفَ يَهْتَدِي الْمُسْتَدِلُّ الْمُسْتَرْشِدُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟، أَحَبُّوا الدُّنْيَا وَكَرِهُوا مَنْزِلَةَ أَهْلِهَا، فَشَارَكُوهُمْ فِي الْعَيْشِ، وَزَايَلُوهُمْ بِالْقَوْلِ، وَدَافَعُوا بِالْقَوْلِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ أَنْ يُنْسَبُوا إِلَى عَمَلِهِمْ، فَلَمْ يَتَبَرَّؤا مِمَّا انْتَفَوْا مِنْهُ، وَلَمْ يَدْخُلُوا فِيمَا نَسَبُوا إِلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ، لأَنَّ الْعَامِلَ بِالْحَقِّ مُتَكَلِّمٌ وَإِنْ سَكَتَ، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: (إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ، وَلَكِنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَمِّهِ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ لِي جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا وَوَقَارًا لِي، وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ) (١). وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ (٢) كُتُبًا، وَقَالَ: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ (٣) قَالَ الْعَمَلُ بِمَا فِيهِ وَلَا تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا، فَإِنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالْقَوْلِ مَعَ إِضَاعَةِ الْعِلْمِ، وَلَا تَعِيبُوا بِالْبِدَعِ تَزَيُّنًا بِعَيْبِهَا، فَإِنَّ فَسَادَ أَهْلِ الْبِدَعِ لَيْسَ بِزَائِدٍ في صَلَاحِكُمْ، وَلَا تَعِيبُوهَا بَغْيًا عَلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ الْبَغْىَ مِنْ فَسَادِ أَنْفُسِكُمْ وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلطَّبِيبِ أَنْ يُدَاوِيَ الْمَرْضَى بِمَا يُبْرِئُهُمْ* وَيُمْرِضُهُ، فَإِنَّهُ إِذَا مَرِضَ اشْتَغَلَ بِمَرَضِهِ عَنْ مُدَاوَاتِهِمْ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَلْتَمِسَ لِنَفْسِهِ الصِّحَّةَ لِيَقْوَى بِهِ عَلَى عِلَاجِ الْمَرْضِى، فَلْيَكُنْ أَمْرُكُمْ فِيمَا تُنْكِرُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ نَظَرًا مِنْكُمْ لأَنْفُسِكُمْ، وَنَصِيحَةً مِنْكُمْ لِرَبِّكُمْ، وَشَفَقَةً مِنْكُمْ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، وَأَنْ تَكُونُوا مَعَ ذَلِكَ بِعُيُوبِ أَنْفُسِكُمْ أَعْنَى مِنْكُمْ بِعُيُوبِ غَيْرِكُمْ، وَأَنْ يَسْتَطِعم بَعْضُكُمْ بَعْضًا النَّصِيحَةَ، وَأَنْ يَحْظَى عِنْدَكُمْ مَنْ بَذَلَهَا لَكُمْ وَقَبِلَهَا مِنْكُمْ، وَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي (٤).\nتُحِبُّونَ أَنْ تَقُولُوا فَيُحْتَمَلَ لَكُمْ، وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ مِثْلُ الَّذِي قُلْتُمْ غَضِبْتُمْ، تَجِدُونَ عَلَى النَّاسِ فِيمَا تُنْكِرُونَ مِنْ أُمُورِهِمْ وَتَأْتُونَ مِثْلَ ذَلِكَ، ولا تُحِبُّونَ أَنْ يَؤْخَذَ عَلَيْكُمْ، اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ وَرَأْىَ أَهْلِ زَمَانِكُمْ وَتَثَبَّتُوا قَبْلَ أَنْ تَكَلَّمُوا، وَتَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ تَعْمَلُوا، فَإِنَّهُ يَأْتِي زَمَانٌ يَشْتَبِهُ فِيهِ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ، وَيَكُونُ الْمَعْرُوفُ فِيهِ مُنْكَرًا وَالْمُنْكَرُ فِيهِ مَعْرُوفًا، فَكَمْ مِنْ مُتَقَرِّبٍ إِلَى اللَّهِ بِمَا\n_________\n(١) فيه صدقة بن عبد الله بن المهاجر: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٦٨/ ٢٥٩).\n(٢) من الآية (٥) من سورة الجمعة.\n(٣) من الآية (٦٣) من سورة البقرة.\n(٤) تناقله العلماء أنظر: (تفسير القاسمي ٩/ ٥٣٧، تفسير الرازي ٣٢/ ٢٨٢، واللطائف من علوم المعارف ١/ ٣٢٣) وهو دعاء لكل ناصح أمين.","vol":"1","page":239},{"text":"يُبَاعِدُهُ، وَمُتَحَبِّبٍ إِلَيْهِ بِمَا يُبَغِّضُهُ عَلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ (١) الآيَةَ، فَعَلَيْكُمْ بِالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ حَتَّى يَبْرُزَ لَكُمْ وَاضِحُ الْحَقِّ بِالْبَيِّنَةِ، فَإِنَّ الدَّاخِلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُ بِغَيْرِ عِلْمٍ آثِمٌ، وَمَنْ نَظَرَ لِلَّهِ نَظَرَ اللَّهُ لَهُ، عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَأْتَمُّوا بِهِ وَأُمُّوا بِهِ، وَعَلَيْكُمْ* بِطَلَبِ أَثَرِ الْمَاضِينَ فِيهِ، وَلَوْ أَنَّ الأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ لَمْ يَتَّقُوا زَوَالَ مَرَاتِبِهِمْ وَفَسَادَ مَنْزِلَتِهِمْ بِإِقَامَةِ الْكِتَابِ وَتِبْيَانِهِ مَا حَرَّفُوهُ وَلَا كَتَمُوهُ، وَلَكِنَّهُمْ لَمَّا خَالَفُوا الْكِتَابَ بِأَعْمَالِهِمُ، الْتَمَسُوا أَنْ يَخْدَعُوا قَوْمَهُمْ عَمَّا صَنَعُوا، مَخَافَةَ أَنْ تَفْسُدَ مَنَازِلُهُمْ، وَأَنْ يَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ فَسَادُهُمْ، فَحَرَّفُوا الْكِتَابَ بِالتَّفْسِيرِ، وَمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا تَحْرِيفَهُ كَتَمُوهُ، فَسَكَتُوا عَنْ صَنِيعِ أَنْفُسِهِمْ إِبْقَاءً عَلَى مَنَازِلِهِمْ، وَسَكَتُوا عَمَّا صَنَعَ قَوْمُهُمْ مُصَانَعَةً لَهُمْ، وَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، لِيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ، بَلْ مَالَئُوا عَلَيْهِ وَرَقَّقُوا لَهُمْ فِيهِ \"* (٢)] (٣).\n[ب ٦٥٤، د ٦٧٥، ع ٦٤٩، ف ٦٩٣، م ٦٥٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>كتاب الصلاة والطهارة </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٥٨ - باب فرض الوضوء والصلاة</span>\n٦٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ (٥) مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: لَمَّا نُهِينَا أَنْ نَبْتَدِئَ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَقْدُمَ الْبَدَوِيُّ وَالأَعْرَابِيُّ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ،\n_________\n(١) من الآية (٨) من من سورة فاطر.\n\n*ت ٦٣/أ.\n(٢) شيخ المصنف عبد الملك بن سليمان الكندريّ، يكنى أبا عبد الرحمن، سمع حسان بنإبراهيم الكرمانىّ.\nروى عنه أبو علىّ زكريا بن يحيى بن أبان. من أهل أنطاكية، وأظنه كان يبيع اللّبان؛ والكُنْدُر: اسم للعلك، العين (٥/ ٤٢٩، وتاريخ ابن يونس المصري ٢/ ١٣٣، ١٣٤، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم ١٦/ ٩٢، والمتفق والمفترق ٣/ ١٥١٩، وصاحب الرسالة عبادبن عباد الخواص، قال المزي: كان من فضلاء أهل الشام وعبادهم، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما. (تهذيب المكال ١٤/ ١٣٥).\n* ك ٧٥/ب.\n(٣) نهاية السقط من (د) وبدايته من أول النسخة.\n(٤) ليس في (ك).\n(٥) في (ت) عن.","vol":"1","page":240},{"text":"إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانَا، فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، وَبَسَطَ الأَرْضَ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «نَعَمْ» قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا، أَنَّكَ (١) تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «نَعَمْ» قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا، أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي السَّنَةِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا، أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ.\nفَقَالَ النَّبِيُّ: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «نَعَمْ» قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا، أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ إِلَى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «نَعَمْ» قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَدَعُ مِنْهُنَّ شَيْئًا، وَلَا أُجَاوِزُهُنَّ. قَالَ: ثُمَّ وَثَبَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنْ صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (٢).\n[ب ٦٥٥، د ٦٧٦، ع ٦٥٠، ف ٦٩٤، م ٦٥٤] تحفة ٤٠٤ إتحاف ٦٢٤.\n٦٥٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا ابْنُ (٣) فُضَيْلٍ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ» قَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ، وَإِنِّي سَائِلُكَ، فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي* إِلَيْكَ، وَمُنَاشِدُكَ، فَمُشَدِّدٌ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ. قَالَ: «خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ» قَالَ: مَنْ خَلَقَكَ وَخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ؟، وَمَنْ هُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ؟، قَالَ: «اللَّهُ» قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ، وَأَجْرَى بَيْنَهُنَّ الرِّزْقَ؟، قَالَ: «اللَّهُ» قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: إِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ أَمَرَكَ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ\n_________\n(١) مابين القوسين كتب لحقا في هامش الأصل.\n(٢) رجاله ثقات، قال البخاري بعد أن أخرجه من طريق أخرى عن أنس نحوه: رواه موسى وعلي بن عبد الحميد، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس، عن النبي - ﷺ - بهذا، حديث (٦٣) وأخرجه مسلم حديث (١٢).\n(٣) كتب في الهامش (هو محمد بن فضيل).\n\n*ت ٦٣/ب.","vol":"1","page":241},{"text":"نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا فَتُرَدَّ (١) عَلَى فُقَرَائِنَا، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ، أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ؟، قَالَ: «نَعَمْ» ثُمَّ قَالَ: أَمَّا الْخَامِسَةُ (٢) فَلَسْتُ بِسَائِلِكَ عَنْهَا وَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا. ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لأَعْمَلَنَّ بِهَا وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي. ثُمَّ رَجَعَ فَضَحِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ» (٣).\n[ب ٦٥٦، د ٦٧٧، ع ٦٥١، ف ٦٩٥، م ٦٥٥] إتحاف ٧٣٤٧.\n٦٦٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" بَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ - وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ (٤) - حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ». قَالَ: مُحَمَّدٌ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَائِلُكَ، وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ. قَالَ: «لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ: إِنِّي أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ*، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا؟، قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قَالَ: فَأَنْشُدُكَ* بِاللَّهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا تَعْبُدُهَا مِنْ دُونِهِ؟، قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّىَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ؟، قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الإِسْلَامِ\n_________\n* ك ٧٦/أ.\n(١) في المطبوع (فنردها).\n(٢) فسرت بالفواحش، ويؤيده قول ضمام نفسه: فأما هذه الهناة فوالله إن كنا لنتنزه عنها في الجاهلية (فتح الباري ١/ ١٥٣).\n(٣) فيه محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي، قال ابن حجر: ليس بالقوي، ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيبب أن البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه.\nقلت: الحديث صحيح، انظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (٥٢٤/ ٦٦٢).\n(٤) مثنى غديرة، والجمع غدائر، وهي الذوائب: ضفائر شعر الرأس. (النهاية ٣/ ٣٤٤، ٩٢).\n*ت ٦٤/أ.","vol":"1","page":242},{"text":"فَرِيضَةً فَرِيضَةً: الزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْحَجَّ، وَشَرَائِعَ الإِسْلَامِ كُلَّهَا، وَيُنَاشِدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا نَاشَدَهُ في الَّتِى قَبْلَهَا، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرِيضَةَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ.\nثُمَّ قَالَ: لَا أَزِيدُ وَلَا أُنْقِصُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ وَلَّى: «إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ» فَأَتَى إِلَى بَعِيرِهِ فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَاّتُ وَالْعُزَّى. قَالُوا: مَهْ، يَا ضِمَامُ اتَّقِ الْبَرَصَ، وَاتَّقِ الْجُنُونَ، وَاتَّقِ الْجُذَامَ. قَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ مَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ. قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي حَاضِرِهِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَاّ مُسْلِمًا. قَالَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ \" (١).\n[ب ٦٥٧، د ٦٧٨، ع ٦٥٢، ف ٦٩٦، م ٦٥٦] تحفة ٦٣٦١ إتحاف ٨٧٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٥٩ - باب مَا جَاءَ فِي الطُّهُورِ</span>\n٦٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبَانُ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ، عَنْ أَبِي مِالِكٍ الأَشْعَرِيِّ - ﵁ - أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الطُّهُورُ (٢) شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، تَمْلآنِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالْوُضُوءُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، وَكُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ**نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا» (٣).\n[ب ٦٥٨، د ٦٧٩، ع ٦٥٣، ف ٦٩٧، م ٦٥٧] تحفة ١٢١٦٧ إتحاف ٤٠٠٩.\n_________\n(١) فيه محمد بن حميد الرازي، وشيخه سلمة بن الفضل الأبرش: في كل منهما كلام، وأخرجه أبو داود مختصرا حديث (٤٨٧) وقال الألباني: حسن.\nقلت: والحديث صحيح، انظر سابقه.\n(٢) فيه ثلاث أقوال: ١ - بالضم المراد به الفعل، وبالفتح الماء. ٢ - قيل: بالضم فيهما.\n٣ - قيل: بالفتح فيهما.\n*ت ٦٤/ب. * ك ٧٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٢٢٣).","vol":"1","page":243},{"text":"٦٦٢ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ، عَنْ رَجُلٍ (١) مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: عَقَدَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي يَدِي - أَوْ قَالَ ـ: عَقَدَهُنَّ فِي يَدِهِ، وَيَدُهُ فِي يَدِي: «سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ» (٢).\n[ب ٦٥٩، د ٦٨٠، ع ٦٥٤، ف ٦٩٨، م ٦٥٨] تحفة ١٥٥٤١.\n٦٦٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ» وَقَالَ الآخَرُ (٣): «إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ، وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ» (٤).\n[ب ٦٦٠، د ٦٨١، ع ٦٥٥، ف ٦٩٩، م ٦٥٩] تحفة ٢٠٨٦، إتحاف ٢٤٨٦.\n٦٦٤ - (٤) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ (٥) عَطِيَّةَ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ السَّلُولِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا (٦) يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ» (٧).\n[ب ٦٦١، د ٦٨٢، ع ٦٥٦، ف ٧٠٠، م ٦٦٠] إتحاف ٢٤٨٦.\n_________\n(١) قال ابن حجر: له صحبه.\n(٢) فيه جري: مقبول، أخرجه الترمذي من طريق أخرى عن أبي إسحاق ... نحوه حديث (٣٥١٩) وقال: هذا حديث حسن.\n(٣) هو الأعمش.\n(٤) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم وثوبان، أخرجه ابن ماجة حديث (٢٧٧) وصححه الألباني.\n(٥) في المطبوع (عن).\n(٦) في المطبوع (ولن) وكلاهما يصح.\n(٧) سنده حسن، أخرجه أحمد حديث (٢٢٤٣٣).","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>٦٠ - باب ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ </span>(١)\n٦٦٥ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ:\nأَنَّ سَعْدًا كَانَ يُصَلِّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَأَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ (٢)، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ (٣) الآيَةَ.\n[ب ٦٦٢، د ٦٨٣، ع ٦٥٧، ف ٧٠١، م ٦٦١] إتحاف ٤٩٩٠، ١٤٦٤٤.\n٦٦٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ قُلْتُ: \" أَرَأَيْتَ تَوَضُّؤَ ابْنِ عُمَرَ ﵄ لِكُلِّ صَلَاةٍ، طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، عَمَّ ذَاكَ؟ . قَالَ: حَدَّثَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ حَدَّثَهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أُمِرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى أَنَّ بِهِ عَلَى ذَلِكَ قُوَّةً، فَكَانَ لَا يَدَعُ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ \" (٥).\n[ب ٦٦٣، د ٦٨٤، ع ٦٥٨، ف ٧٠٢، م ٦٦٢] تحفة ٥٢٤٧ إتحاف ٧٠١٧.\n٦٦٧ - (٣) أَخْبَرَنَا* عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ* رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ \". قَالَ: «إِنِّي عَمْدًا صَنَعْتُ يَا عُمَرُ» (٦).\n_________\n(١) من الآية (٦) من سورة المائدة، وفي الأصل (إذا أقيمت الصلاة) وهو خطأ، وكتب قبالته في (ك) بلغ أحمد بن موسى قراءة ... .\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٢٥/ ٦٦٨).\n(٣) من الآية (٦) من سورة المائدة، وفي الأصل (إذا أقيمت الصلاة) وهو خطأ، وكتب قبالته في (ك) بلغ أحمد بن موسى قراءة ... .\n(٤) في المطبوع (عبيد الله)، وفي (ف، و) عبد الله بن عمر، لم يذكر (عبد الله بن عبد الله).\n(٥) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٤٨)، وأحمد (المسند ٥/ ٢٢٥) ..\n* ت ٦٥/أ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٦١) وقال: حسن صحيح، والنسائي وليس فيه ذكر المسح، حديث (١٣٣) وصححه الألباني.","vol":"1","page":245},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَدَلَّ فِعْلُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ (١) الآيَةَ لِكُلِّ مُحْدِثٍ، لَيْسَ لِلطَّاهِرِ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - ﷺ -: «لَا وُضُوءَ إِلَاّ مِنْ حَدَثٍ» والله أعلم (٢).\n[ب ٦٦٤، د ٦٨٥، ع ٦٥٩، ف ٧٠٣، ٧٠٤، م ٦٦٣] تحفة ١٩٢٨ إتحاف ٢٢٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٦١ - بابٌ فِي الذَّهَابِ إِلَى الْحَاجَةِ</span>\n٦٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: \" كُنْتُ مَعَ النَّبِيَ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْحَاجَةِ أَبْعَدَ\" (٣).\n[ب ٦٦٥، د ٦٨٦، ع ٦٦٠، ف ٧٠٥، م ٦٦٤] تحفة ١١٥٤٠ إتحاف ١٦٩٩١.\n٦٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٤)، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا تَبَرَّزَ تَبَاعَدَ \" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ الأَدَبُ (٦).\n[ب ٦٦٦، د ٦٨٧، ع ٦٦١، ف ٧٠٦، م ٦٦٥] تحفة ١١٥٢١ إتحاف ١٦٩٦٢.\n_________\n(١) من الآية (٦) من سورة المائدة، وفي الأصل (إذا أقيمت الصلاة) وهو خطأ، وكتب قبالته في (ك) بلغ أحمد بن موسى قراءة ... .\n(٢) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة حديث (٧٤) وقال: هذاحديث حسن صحيح، وكذلك ابن ماجه حديث (٥١٥) وصححه الألباني.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٢٠) وقال: حسن صحيح، أبو داود حديث (١) والنسائي حديث (١٧) وهذا طرف منه، وابن ماجة حديث (٣٣١) وقال الألباني: حسن صحيح، عندهم.\n(٤) في (ت) إبراهيم.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٦) كتبت لحقا في هامش الأصل.","vol":"1","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>٦٢ - باب التَّسَتُّرِ عِنْدَ الْحَاجَةِ</span>\n٦٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حُصَيْنٌ الْحِمْيَرِيُّ، أَخْبَرَنَي أَبُو سَعِيدٍ الْخَيْرُ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ (٢)، مَنْ أَكَلَ فَلْيَتَخَلَّلْ، فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لَاكَ (٣) بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ، مَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَاّ كَثِيبَ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ يَتَلَاعَبُونَ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ» (٤).\n[ب ٦٦٧، د ٦٨٩، ع ٦٦٢، ف ٧٠٧، م ٦٦٦] تحفة ١٤٩٣٨.\n٦٧١ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا مَهْدِيٌّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: \" كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ (٥) أَوْ حَائِشُ (٦) نَخْلٍ \" (٧).\n[ب ٦٦٨، د ٦٩٠، ع ٦٦٣، ف ٧٠٨، م ٦٦٧] تحفة ٥٢١٥ إتحاف ٦٩٦٨.\n_________\n(١) مختلف فيه: قيل أبو سعيد الحبراني، وقيل: أبو سعد الأنماري، وقيل: هما اثنان، واختلف في اسمه أيضا، انظر (تهذيب الكمال ٣٣/ ٣٥٣) وجزم الداراني أنه أبو سعد تصحف عند الدارمي. انظر تحقيقه في موارد الظمآن (حديث رقم ١٣٢) ولا يقبل منه هذا لثبوت الاختلاف في كنيته واسمه، فالبخاري كناه أباسعد (التاريخ ٣/ ٦) وأبن أبي حاتم قال: أبو سعيد وأبو سعد (الجرح ٣/ ١٩٩، ٩/ ٣٧٨) ولعله يرى أنهما واحد، وقال: سألت أبازرعة عنه فقال: لا أعرفه، وأشار الذهبي إلى الاختلاف في الكنية وقال: وكذا سماه في ثقاته ابن حبان (٥/ ٥٦٨) ولا يدرى من ذا ولا من حصين (الميزان ٦/ ٢٠٤). قلت حصين قال ابن أبي حاتم: سألت أبازرعة عنه فقال: شيخ (الجرح ٣/ ٢٠٠) أما أبو سعيد فما عرف، ومع هذا حكم الأستاذ الداراني على سند المصنف بالحسن، ولعله نظر إلى توثيق ابن حبان.\n(٢) ما بين القوسين كتب لحقا في هامش الأصل.\n(٣) أي أداره في فمه. انظر (النهاية ٤/ ٢٧٨) ..\n(٤) فيه أبو سعيد الحبراني الحمصي: ضعيف، ومختلف فيه، أخرجه حديث (٣٥)، وابن ماجة حديث (٣٣٧) وضعفه الألباني.\n(٥) كل بناء مرتفع مشرف. (النهاية ٥/ ٢٥١).\n(٦) أي حائط، أوسور.\n(٧) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٢٤٢٩) وزاد فيه (أردفني رسول الله ...).\n* ٦٥/ ب من الأصل.","vol":"1","page":247},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>٦٣ - باب النَّهْىِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ</span>\n٦٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَالِكٍ - مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ* قَيْسٍ مَوْلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ: «أَنْتَ رَسُولِي إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، وَيَأْمُرُكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا» (١).\n[ب ٦٦٩، د ٦٩١، ع ٦٦٤، ف ٧٠٩، م ٦٦٨]. إتحاف ٦١٦٢.\n٦٧٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا» قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: \" فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ عِنْدَ الْقِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ \".\nقَالَ* أَبُو مُحَمَّدٍ: وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ شِبْهُ الْمَتْرُوكِ (٢).\n[ب ٦٧٠، د ٦٩٢، ع ٦٦٥، ف ٧١٠، م ٦٦٩] تحفة ٣٤٧٨، إتحاف ٤٣٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>٦٤ - بَابٌ </span>(٣)\n٦٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهَ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ \" (٤).\n_________\n* ت ٦٥/ب.\n(١) فيه عبد الكريم: ضعيف، والوليد: سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم (التاريخ ٨/ ١٥٢، والجرح ٩/ ١٧ - ١٨) أخرجه أحمد حديث (١٥٩٨٤) وقد صح الحديث من طرق في عدم جواز استقبل القبلة أو استد بارها بببول أو غائط، ولكن أهل مكة من كانت قبلته الشرق ينحرف إلى الشمال، أو إلى الجنوب وكذلك من كانت قبلته الغرب، أما من كانت قبلته الشمال فينحرف إلى الشرق أو إلى الغرب، وكذلك من كانت قبلته الجنوب.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري مقيدا بقوله: \" ولكن شرقوا أو غربوا \" حديث (٣٩٤) ومسلم حديث (٢٦٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٨) وهذا لمن كانت قبلته إلى الشمال أو الجنوب ومنهم أهل المدينة.\n* ك ٨٧/أ.\n(٣) في (ت) والمطبوع لم تكتب. وترك فراغا في (ف، و).\n(٤) رجاله ثقات غير أن فيه انقطاعا، بين الأعمش وأنس - ﵁ -، أخرجه أبو داود عن ابن عمر حديث (١٤) وقال: رواه عبد السلام عن الأعمش، عن أنس وهو ضعيف - يعني بسبب الانقطاع - والترمذي حديث (١٤) وقال: الحديث مرسل، ويقال لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي - ﷺ -، وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: رأيته يصلي، فذكر عنه حكاية في الصلاة.","vol":"1","page":248},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ أَدَبٌ، وَهَذَا أَشْبَهُ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ.\n[ب ٦٧١، د ٦٩٣، ع ٦٦٦، ف ٧١١، م ٦٧٠] تحفة ٨٩٢، إتحاف ١١٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٦٥ - باب الرُّخْصَةِ فِي اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ</span>\n٦٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمَّهُ: وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: \" رَأَيْتُ (١) النَّبِيَّ - ﷺ - عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - جَالِسًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ\" (٢).\n[ب ٦٧٢، د ٦٩٤، ع ٦٦٧، ف ٧١٢، م ٦٧١] تحفة ٨٥٥٢ إتحاف ١١٥٢٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٦٦ - باب في الْبَوْلِ قَائِمًا</span>\n٦٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ - ﵁ - قَالَ: \" جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى سُبَاطَةِ (٣) قَوْمٍ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ \" (٤).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: لَا أَعْلَمُ فِيهِ كَرَاهِيَةً] (٥).\n[ب ٦٧٣، د ٦٩٥، ع ٦٦٨، ف ٧١٣، م ٦٧٢] تحفة ٣٣٣٥، إتحاف ٤١٥٥.\n_________\n(١) هكذا في الأصول الخطية، وفي رواية البخاري (إرتقيت يوما على ظهر بيت لنا) وهو الصواب، وفي نظري يصح (من على ظهر بيتنا) أنظر التخريج.\n(٢) رجاله ثقات: أخرجه البخاري حديث (١٤٥) ومسلم حديث (٢٦٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٩).\n(٣) الموضع الذي يرمى التراب والأوساخ، وما يكنس من المنازل (النهاية ٢/ ٣٣٥).\n(٤) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٢٢٤) ومسلم حديث (٢٧٣) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٦).\n(٥) ما بين المعقوفين من (د).","vol":"1","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>٦٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَخْرَجَ</span>\n٦٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (١).\n[ب ٦٧٤، د ٦٩٦، ع ٦٦٩، ف ٧١٤، م ٦٧٣] تحفة ١٠١٢، إتحاف ١٣٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٦٨ - باب الاسْتِطَابَةِ</span>\n٦٧٨ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قُرْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ (٢)، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ*، يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْهُ» (٣).\n[ب ٦٧٥، د ٦٩٧، ع ٦٧٠، ف ٧١٥، م ٦٧٤] تحفة ١٦٧٥٧.\n٦٧٩ - (٢) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ مِنْهُنَّ رَجِيعٌ» يَعْنِى الاِسْتِطَابَةَ (٤).\n[ب ٦٧٦، د ٦٩٨، ع ٦٧١، ف ٧١٦، م ٦٧٥] تحفة ٣٥٢٩ إتحاف ٤٤٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٦٩ - باب النَّهْىِ عَنْ الاِسْتِنْجَاءِ بِعَظْمٍ أَوْرَوْثٍ</span>\n٦٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ - هُوَ ابْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَالِكٍ - مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ: مَوْلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ\n_________\n(١) رجاله ثقات: أخرجه البخاري حديث (١٤٢، وطرفه: ٦٣٢٢) ومسلم حديث (٣٧٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١١).\n(٢) المنخفض من الأرض، سمي به مكان قضاء الحاجة. انظر (النهاية ٣/ ٣٩٥).\n* ت ٦٦/أ.\n(٣) فيه مسلم بن قرط المدني: مقبول، أخرجه أبوداود حديث (٤٠) وقال الألباني: حسن، والنسائي حديث (٤٤) وصححه الألباني.\n(٤) فيه محمد بن عيينة الفزاري، وعمرو بن خزيمة المزني: كل منها مقبول، وقال الداراني: إسناده جيد (١/ ٥٣١) ولا أراه كذلك، أخرجه أبوداود حديث (٤١) وابن ماجة حديث (٣١٥) وصححه الألباني عندهما.","vol":"1","page":250},{"text":"حُنَيْفٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ: «أَنْتَ رَسُولِي إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا بِبَعْرَةٍ» (١).\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً: وَيَنْهَاكُمْ أَوْ يَأْمُرُكُمْ.\n[ب ٦٧٧، د ٦٩٩، ع ٦٧٢، ف ٧١٧، م ٦٧٦] إتحاف ٦١٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٧٠ - باب النَّهْىِ عَنْ الاِسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ*</span>\n٦٨١ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَمَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ (٢) بِيَمِينِهِ» (٣).\n[ب ٦٧٨، د ٧٠٠، ع ٦٧٣، ف ٧١٨، م ٦٧٧] تحفة ١٢١٠٥ إتحاف ٤٠٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٧١ - باب الاِسْتِنْجَاءِ بِالأَحْجَارِ</span>\n٦٨٢ - (١) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ أُعَلِّمُكُمْ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَإِذَا اسْتَطَبْتَ فَلَا تَسْتَطِبْ بِيَمِينِكَ» وَكَانَ يَأْمُرُنَا بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ (٤).\nقَالَ زَكَرِيَّا: يَعْنِى الْعِظَامَ الْبَالِيَةَ (٥).\n[ب ٦٧٩، د ٧٠١، ع ٦٧٤، ف ٧١٩، م ٦٧٨] تحفة ١٢٨٥٩ إتحاف ١٨٠٥٧.\n_________\n(١) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف، وشيخه محمد بن قيس مولى سهل: لا يعرف (لسان الميزان ٥/ ٣٤٩) والوليد: ذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٥٥٢) وتقدم بيان ما يستاب به برقم (٦٧٨).\n* ك ٧٨/ب.\n(٢) في (ف) يمتسح، وفي المطبوع (يستنجي) وهي رواية الأوزاعي عند المصنف في كتاب الأشربة، باب (٢١) حديث ٠٠٠ (٢١٢٨).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٥٣) ومسلم حديث (٢٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥١).\n(٤) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٨) وحسنه الألباني، والنسائي حديث (٤٠) وصححه الألباني، واختصره مسلم حديث (٢٦٥).\n(٥) انظر (النهاية ٢/ ٢٦٦).","vol":"1","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>٧٢ - باب الاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ</span>\n٦٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِعَنَزَةٍ (١) وَإِدَاوَةٍ (٢) فَيَتَوَضَّأُ (٣).\n[ب ٦٨٠، د ٧٠٢، ع ٦٧٥، ف ٧٢٠، م ٦٧٩] تحفة ١٠٩٤ إتحاف ١٤١٤.\n٦٨٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ جَاءَ الْغُلَامُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ كَانَ (٤) بِهِ يَسْتَنْجِى (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو مُعَاذٍ اسْمُهُ: عَطَاءُ بْنُ مَنِيعٍ أَبِي مَيْمُونَةَ.\n[ب ٦٨١، د ٧٠٣، ع ٦٧٦، ف ٧٢١، م ٦٨٠] تحفة ١٠٩٤ إتحاف ١٤١٤.\n٦٨٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ (٦) بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ* بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ (٧) قَالَ: \" حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي - وَكَانَتْ تَحْتَ حُذَيْفَةَ - أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ \" (٨).\n[ب ٦٨٢، د ٧٠٤، ع ٦٧٧، ف ٧٢٢، م ٦٨١] إتحاف ٤١٥١.\n_________\n(١) العنزة: عصا صغيرة، مثل نصف الرمحأو أكبر شيئا قليلا، في طرفها سنان مثل سنان الرمح. انظر (النهاية ٣/ ٣٠٨).\n(٢) إناء صغير من جلد، يتخذ للماء، جمعها: أداوى. (النهاية ١/ ٣٣).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٥٠) ولم يذكر العَنَزَة، ومسلم حديث (٢٧١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٣).\n(٤) هكذا في (د) وفي باق الأصول (كأنه يستنجي) وفي المطبوع (كان يستنجي به، وهذا من قول أنس - ﵁ - وليس مدرجا من قول أبي الوليد انظر (فتح الباري ١/ ٤٦٩).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n*ت ٦٦/ب.\n(٦) في (ك) عبادة.\n(٧) بنون ثم جيم ثم باء موحدة، وبفتحات.\n(٨) فيه المسيب بن نجبة الكوفي: مخضرم، مقبول، وعمته هي أم عمرو بنت خراش أخت ربعي، لم أقف على ما يفيد عنها، وانظر: القطوف رقم (٥٢٧/ ٦٨٨)","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-101>٧٣ - بابٌ فِيمَنْ يَمْسَحُ يَدَهُ بِالتُّرَابِ بَعْدَ الاِسْتِنْجَاءِ</span>\n٦٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مَوْلًى لأَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «ائْتِنِي بِوَضُوءٍ» ثُمَّ دَخَلَ غَيْضَةً (١) فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ (٢)، (٣).\n[ب ٦٨٣، د ٧٠٥، ع ٦٧٨، ف ٧٢٣، م ٦٨٢].\n٦٨٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ* (٤).\n[ب ٦٨٣، د ٧٠٦، ع ٦٧٩، ف ٧٢٤، م ٦٨٣] تحفة ٣٢٠٧، إتحاف ٣٩٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٧٤ - باب مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ</span>\n٦٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ* النَّبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ: «غُفْرَانَكَ» (٥).\n[ب ٦٨٤، د ٧٠٧، ع ٦٨٠، ف ٧٢٥، م ٦٨٤] تحفة ١٧٦٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٧٥ - باب في السّوَاك</span>\n_________\n(١) جمعها: غياض وهي الشجر الملتف. (النهاية ٣/ ٤٠٢).\n(٢) في (ك) يده.\n(٣) فيه جهالة مولى أبي هريرة، أخرجه أحمد أتم حديث (٧٦٩٥) وأبو داود حديث (٤٥) والنسائي حديث (٥٠) وحسن الألباني عندهما، ومن حديث جريرعند ابن ماجة عن جرير حديث (٣٥٩) قال الألباني صحيح لغيره.\n* ك ٧٩/أ.\n(٤) فيه انقطاع، إبراهيم بن جرير البجلي: لم يسمع من أبيه، وقد روى عنه بالعنعنة، قال الذهبي: ضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع، لا من قبل الحفظ. (الميزان ١/ ٢٥).\n* ٤٦/أمن (ت).\n(٥) فيه يوسف بن أبي بردة الأشعري: مقبول، أخرجه الترمذي حديث (٧) وقال: حسن غريب، لانعرفه إلا من حديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، وأبو داود حديث (٣٠) وابن ماجة حديث (٣٠٠) وصححه الألباني عندهما.","vol":"1","page":253},{"text":"٦٨٩ - (١) [أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ»\n٦٩٠ - (٢) [أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ»] (١).\n[ب ٦٨٦، د ٧٠٩، ع ٦٨٢، ف ٧٢٧، م ٦٨٦] تحفة ٩١٤، إتحاف ١٢٠٦.\n٦٩١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِى السِّوَاكَ.\n[ب ٦٨٧، د ٧١٠، ع ٦٨٣، ف ٧٢٨، م ٦٨٧] تحفة ١٣٦٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٧٦ - باب السّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ</span>\n٦٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ - هُوَ الْقَطَوَانِيُّ، - ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (٣).\n[ب ٦٨٨، د ٧١١، ع ٦٨٤، ف ٧٢٩، م ٦٨٨] تحفة ١٦٢٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٧٧ - باب السّوَاكِ عِنْدَ التَّهَجُّدِ</span>\n٦٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ\" (٤).\n[ب ٦٨٩، د ٧١٢، ع ٦٨٥، ف ٧٣٠، م ٦٨٩] تحفة ٣٣٣٦، إتحاف ٤١٥٧.\n_________\n(١) ما بين المعقوفين كتب لحقا في هامش الأصل. والحديث رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٨٨٧).\n(٣) فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة المدني: ضعيف، أخرجه النسائي حديث (٥) وصححه الألباني، وبوب له البخاري في كتاب الصوم، باب (٢٧) فقال: باب السواك الرطب واليابس للصائم، ... ثم قال: وقالت عائشة: عن النبي - ﷺ - (مطهرة للفم مرضاة للرب).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٤٥) ومسلم حديث (٢٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٤).\n\n* ٦٧/أمن (ت) وهو بداية السقط منها، ومقداره (٦٣) ثلاثة وستون بابا من رقم (٢٠ - ٧٤) من حديث (١٥٩ - ٦٩٧) واستدركناه من (ك) ونسخةليدن (ل ٢) ٥٥/ب من قوله: (... بغير طهور).","vol":"1","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-106>٧٨ - باب لَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ بِغَيْرِ طُهُورٍ*</span>\n٦٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً* [(١) بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ» (٢).\n[ب ٦٩٠، د ٧١٣، ع ٦٨٦، ف ٧٣١، م ٦٩٠] تحفة ١٣٢، إتحاف ٢١٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٧٩ - باب مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ</span>\n٦٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» (٣).\n[ب ٦٩١، د ٧١٤، ع ٦٨٧، ف ٧٣٢، م ٦٩١] تحفة ١٠٢٦٥، إتحاف ١٤٧١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>٨٠ - باب كَمْ يَكْفِي فِي الْوُضُوءِ مِنَ الْمَاءِ</span>؟\n٦٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا أَبُو رَيْحَانَةَ، عَنْ سَفِينَةَ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ \" (٤).\n[ب ٦٩٢، د ٧١٥، ع ٦٨٨، ف ٧٣٣، م ٦٩٢] تحفة ٤٤٧٩، إتحاف ٥٩٠٠.\n٦٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَنَسًا - ﵁ - يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ (٥) وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِي \" (٦).\n[ب ٦٩٣، د ٧١٦، ع ٦٨٩، ف ٧٣٤، م ٦٩٣] تحفة ٩٦٣، إتحاف ١٢٧٩.\n_________\n(١) بداية السقط من (ت) وهو (١١٦) حديثا، بدايته جزء من الحديث رقم (٦٩٧) ونهايته جزء من الحديث رقم (٨١٣).\n* ك ٧٩/ب.\n* ت ٦٧/أ.\n(٢) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٥٩) والنسائي حديث (١٣٩) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٣) وقال: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وأبو داود حديث (٦١) وابن ماجة حديث (٢٧٥) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) سنده حسن، أخرجه مسلم حديث (٣٢٦).\n(٥) جمعه: مكاكي، وهو من الكاييل، لعله أرادبه المد، وقيل: الصاع، والأول أشبه لأنه جاء مفسرا بالمد في الحديث الذي قبله، انظر: (النهاية ٤/ ٣٥٠).\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٣٢٥).","vol":"1","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-109>٨١ - باب الْوُضُوءِ مِنَ الْمِيضَأَةِ</span>\n٦٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيّدُ الله اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْتِينَا فِي\nمَنْزِلِنَا فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا تَكُونُ مُدًّا وَثُلُثَ مُدٍّ أَوْ رُبُعَ مُدٍّ، فَأَسْكُبُ عَلَيْهِ، فَيَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا \" (١).\n[ب ٦٩٤، د ٧١٧، ع ٦٩٠، ف ٧٣٥، م ٦٩٤] تحفة ١٥٨٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>٨٢ - باب التَّسمِيَةِ فِي الْوُضُوءِ</span>\n٦٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِعَنْ جَدِّهِ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ» (٢).\n[ب ٦٩٥، د ٧١٨، ع ٦٩١، ف ٧٣٦، م ٦٩٥] تحفة ٤١٢٨، إتحاف ٥٤٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>٨٣ - بابٌ فِيمَنْ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُمَا</span>\n٧٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَمْرِو بْنِ* أَوْسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَدِّهِ: أَوْسِ بْنِ أَبِى أَوْسٍ - ﵁ -: \" أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا \". [فَقُلْتُ أَنَا لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ اسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا؟ قَالَ: غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا] (٣)، (٤).\n[ب ٦٩٦، د ٧١٩، ع ٦٩٢، ف ٧٣٧، م ٦٩٦] تحفة ١٧٤٠، إتحاف ٢٠٢٦.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (١٢٦) مفصلا وليس فه ذكر الميضأة، وصححه الألباني، والترمذي بغير هذه القصة، مقتصرا على مسح الرأس مرتين، والأذنين حديث (٣٣) وقال: حسن، وابن ماجة حديث (٣٩٠) وقال الألباني: حسن، دون الماء الجديد.\n(٢) فيه ربيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد: مقبول، أخرجه ابن ماجة حديث (٣٩٧) وحسنه الألباني.\n(٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل (ل ٢).\n(٤) فيه ابن عمرو ابن أوس: اضطرب الرواة فيه، وأخرجه النسائي بعبارة \" استوف ثلاثا \" حديث (٨٣) وقال الألباني: صحيح الإسناد.","vol":"1","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-112>٨٤ - باب الوُضُوءِ ثَلَاثًا</span>\n٧٠١ - (١) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، الْجَهْضَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ - مَوْلَى عُثْمَانَ ـ: أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).\n[ب ٦٩٧، د ٧٢٠، ع ٦٩٣، ف ٧٣٨، م ٦٩٧] تحفة ٩٧٩٤، إتحاف ١٣٦٤٥\n٧٠٢ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ دَعَا بِتَوْرٍ (٢) مِنْ مَاءٍ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ \" (٣).\n[ب ٦٩٨، د ٧٢١، ع ٦٩٤، ف ٧٣٩، م ٦٩٨] تحفة ٥٣٠٨، إتحاف ٧١٣٥\n٧٠٣ - (٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوًا مِنْهُ (٤).\n[ب ٦٩٨، د ٧٢٢، ع ٦٩٥، ف ٧٤٠، م ٦٩٩] تحفة ٥٣٠٨ إتحاف ٧١٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>٨٥ - باب الوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ</span>\n٧٠٤ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ دَعَا بِتَوْرٍ (٥)، مِنْ مَاءٍ فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٥٩) ومسلم حديث (٢٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٥).\n(٢) في الأصل (ل ٢) بثور، وهوخطأ والتور: إناء من الفخار، الطين المحروق.\n(٣) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (١٨٥) ومسلم (٢٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٦).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) في الأصل (ل ٢) بثور، وهوخطأ والتور: إناء من الفخار، الطين المحروق.","vol":"1","page":257},{"text":"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ \" (١).\n[ب ٦٩٨، د ٧٢١، ع ٦٩٤، ف ٧٣٩، م ٦٩٨] تحفة ٥٣٠٨ إتحاف ٧١٣٥.\n٧٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ حَسَّانَ - ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوًا مِنْهُ (٢).\n[ب ٦٩٨، د ٧٢٢، ع ٦٩٥، ف ٧٤٠، م ٦٩٩] تحفة ٥٣٠٨ إتحاف ٧١٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>٨٦ - باب الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً</span>\n٧٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قال: ثَنَا (٣) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ*، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ - أَوْ أَلَا أُخْبِرُكُمْ - بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، أَوْ قَالَ: مَرَّةً مَرَّةً (٤).\n[ب ٦٩٩، د ٧٢٣، ع ٦٩٦، ف ٧٤١، م ٧٠٠] تحفة ٥٩٧٦ إتحاف ٨٢٢٤.\n٧٠٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ* (٥).\n[ب ٧٠٠، د ٧٢٤، ع ٦٩٧، ف ٧٤٢، م ٧٠١] تحفة ٥٩٧٨ إتحاف ٨٢٢٤.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (١٨٥) وانظر: أطرافه ١٨٦، ١٩٧، ١٩٩) ومسلم (٢٣٥).\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) صيغة الأداء من (ت) وليست في بقية الأصول.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث طرفا منه (١٥٧) والمراد أنه فعل ذلك عمليا، أو حكى فقال: مرة مرة، الشك من الراوي.\n* ك ٨٠/ب.\n(٥) سنده حسن، أخرجه ابن ماجة حديث (٤٠٣) وصححه الألباني.","vol":"1","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-115>٨٧ - باب مَا جَاءَ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ</span>\n٧٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ (١) عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى. قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ» * (٢).\n[ب ٧٠٠، د ٧٢٤، ع ٦٩٧، ف ٧٤٢، م ٧٠١] تحفة ٤٠٤٦ إتحاف ٥٢٦٧.\n٧٠٩ - (٢) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ.\n[ب ٧٠١، د ٧٢٦، ع ٦٩٩، ف ٧٤٤، م ٧٠٣].\n٧١٠ - (٣) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْضَمِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ» (٣).\n[ب ٧٠٢، د ٧٢٧، ع ٧٠٠، ف ٧٤٥، م ٧٠٤] تحفة ٤٠٤٦ إتحاف ٥٢٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>٨٨ - باب في الْمَضْمَضَةِ</span>\n٧١١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ خَيْرٍ قَالَ: \" دَخَلَ عَلِيٌّ الرَّحَبَةَ بَعْدَ مَا صَلَّى الْفَجْرَ - قَالَ ـ: فَجَلَسَ فِي الرَّحَبَةِ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ: ائْتِنِي بِطَهُورٍ قَالَ: فَأَتَاهُ الْغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ - قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ -: وَنَحْنُ جُلُوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَمَلأَ فَمَهُ (٤) فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَعَلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَهَذَا طُهُورُهُ \" (٥).\n[ب ٧٠٣، د ٧٢٨، ع ٧٠١، ف ٧٤٦، م ٧٠٥] تحفة ١٠٢٠٣ إتحاف ١٤٥٥٦.\n_________\n(١) سقطت من (ل ٢).\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن ماجة حديث (٤٢٧) وقال الألباني: حسن صحيح.\n(٣) سنده حسن، أخرجهوالترمذي حديث (١٧٠١) وهذا طرف منه، وقال: حسن صحيح، وكذلك أبو داود حديث (٨٠٨) وكذلك النسائي حديث (١٤١) وابن ماجة حديث (٤٢٦) بلفظ الدارمي، وصححه الألباني عندهم.\n(٤) ساقط من (ل ٢).\n(٥) سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٤٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١١١) والنسائي حديث (٩٣) وصححه الألباني عنهما.","vol":"1","page":259},{"text":"٧١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ خَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (١).\n[ب ٧٠٣، د ٧٢٩، ع ٧٠٢، ف ٧٤٧، م ٧٠٦] تحفة ١٠٢٠٣ إتحاف ١٤٥٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>٨٩ - بابٌ فِي الاِسْتِنْشَاقِ وَالاِسْتِجْمَارِ</span>\n٧١٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ (٢) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنِ اسْتَنْشَقَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ* اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» (٣).\n[ب ٧٠٤، د ٧٣٠، ع ٧٠٣، ف ٧٤٨، م ٧٠٧] تحفة ١٣٥٤٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>٩٠ - باب فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ</span>\n٧١٤ - (١) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ عُثْمَانَ - ﵁ - تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَوَضَّأَ \" (٤).\n[ب ٧٠٥، د ٧٣١، ع ٧٠٤، ف ٧٤٩، م ٧٠٨] تحفة ٩٨٠٩ إتحاف ١٣٦٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>٩١ - بابٌ فِي تَخْلِيلِ الأَصَابِعِ</span>\n٧١٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وُضُوءَكَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ» (٥).\n[ب ٧٠٦، د ٧٣٢، ع ٧٠٥، ف ٧٥٠، م ٧٠٩]. تحفة ١١١٧٢ إتحاف ١٦٤٤١.\n_________\n(١) فيه الحسن بن عقبة: نقل ابن أبي حاتم تو ثيقه عن أبن معين، وقال أبو حاتم: شيخ يكت بحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. أنظر: (الجرح ٣/ ٢٨ - ٢٩، والثقات ٨/ ١٦٨).\n(٢) في (ل ٢) عبد الله.\n\n* ك ٨١/أ.\n(٣) فيه عنعنة ابن إسحاق، أخرجه البخاري حديث (١٦١) ومسلم حديث (٢٣٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٧).\n(٤) فيه عامر: لين الحديث، أخرجه ابن ماجة حديث (٤٣٠) وصححه الألباني.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجهالترمذي حديث (٧٨٨) وقال: حسن صحيح، وأبوداود حديث (١٤٢) طويل وهذا طرف منه، والنسائي حديث (١١٤) وابن ماجة حديث (٤٤٨) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-120>٩٢ - باب وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ</span>\n٧١٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ جَعْفَرٌ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّار، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ» (١).\n[ب ٧٠٧، د ٧٣٣، ع ٧٠٦، ف ٧٥١، م ٧١٠] تحفة ٨٩٣٦ إتحاف ١٢٠٨٦.\n٧١٧ - (٢) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ (٢) وَيَقُولُ: أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ:\n«وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ (٣) مِنَ النَّارِ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٥).\n[ب ٧٠٨، د ٧٣٤، ع ٧٠٧، ف ٧٥٢، م ٧١١] تحفة ١٤٣٨١.\n_________\n(١) فيه أبو يحي مصدع الأعرج: مقبول، أخرجه البخاري حديث (٦٠) وليس فيه \" أسبغوا الوضوء \" ومسلم (٢٤١) وهذا طرف منه، وعنده \" أسبغوا الوضوء \" وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٩).\n(٢) القائل: محمد بن زياد، وقد ذكر العلماء أن قوله: \" أسبغوا الوضوء \"أنه مدرج من قول أبي هريرة - ﵁ -، وقال الحافظ: قد ثبت من كلام النبي - ﷺ -، من حديث عبد الله بن عمرو في الصحيح (النكت ٢/ ٨٢٤). علق أبو عاصم صاحب فتح المنان على [(و) كان يمر ...] فقال: ... ووقع في النسخ الخطية والمطبوع (قال: وكان يمر) لعلها زيادة من النساخ، توهم أنه من كلام أبي هريرة ويعني به الرسول - ﷺ -. (فتح المنان ٤/ ٢٣٥) قلت: لا وجود لحرف الواو من\n(وكان) فيما تيسر الاطلاع عليه من الأصول الخطية، وكذلك المطبوع، بل قال: كان يمر بنا، فالقائل محمد بن زياد، والمار أبوهريرة - ﵁ -.\n(٣) القائل: محمد بن زياد، وقد ذكر العلماء أن قوله: \" أسبغوا الوضوء \"أنه مدرج من قول أبي هريرة - ﵁ -، وقال الحافظ: قد ثبت من كلام النبي - ﷺ -، من حديث عبد الله بن عمرو في الصحيح (النكت ٢/ ٨٢٤).\nعلق أبو عاصم صاحب فتح المنان على [(و) كان يمر ...] فقال: ... ووقع في النسخ الخطية والمطبوع (قال: وكان يمر) لعلها زيادة من النساخ، توهم أنه من كلام أبي هريرة ويعني به الرسول - ﷺ -. (فتح المنان ٤/ ٢٣٥). قلت: لا وجود لحرف الواو من (وكان) فيما تيسر الاطلاع عليه من الأصول الخطية، وكذلك المطبوع، بل قال: كان يمر بنا، فالقائل محمد بن زياد، والمار أبوهريرة - ﵁ -.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري (١٦٥) ومسلم حديث (٢٤٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠).\n(٥) كأنه يرجح الإدراج.","vol":"1","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>٩٣ - باب فِي مَسْحِ الرَّأْسِ وَالأُذُنَيْنِ</span>\n٧١٨ - (١) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ أَوْ كَالَّذِي صَنَعْتُ \" (١).\n[ب ٧٠٩، د ٧٣٥، ع ٧٠٨، ف ٧٥٣، م ٧١٢] إتحاف ١٣٦٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>٩٤ - باب كَانَ النَّبَيُّ - ﷺ - يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا*</span>\n٧١٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا حَبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عَمِّهِ (٢) عَاصِمٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِالْجُحْفَةِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُرِيدُ بِهِ تَفْسِيرَ مَسْحِ الأَوَّلِ.\n[ب ٧١٠، د ٧٣٦، ع ٧٠٩، ف ٧٥٤، م ٧١٣] إتحاف ٦٦٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>٩٥ - باب الْمَسحِ عَلَى الْعِمَامَةِ</span>\n٧٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ \" (٤).\n_________\n(١) فيه عامر بن شقيق لين الحديث، أخرجه أبو داود حديث (١١٠) وقال الألباني: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٤١٣) وصححه الألباني.\n* ك ٨١/ب.\n(٢) قال ابن حجر: أخرجه أحمد على الصواب قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا بن لهيعة بهذا السند، الى عبد الله بن زيد بن عاصم فقال: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني قال: رأيت هكذا، أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، من طريق حبان بن واسع، وليس لعبد الله بن زيد عم اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده، وليست له صحبة (الإصابة ٥/ ١٧١).\n(٣) سنده حسن، أخرجه مسلم حديث (٢٣٦).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٠٥).","vol":"1","page":262},{"text":"قِيلَ لأَبِى مُحَمَّدٍ: تَأْخُذُ بِهِ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ.\n[ب ٧١١، د ٧٣٧، ع ٧١٠، ف ٧٥٥، م ٧١٤] تحفة ١٠٧٠١، إتحاف ١٥٩٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>٩٦ - بابٌ فِي نَضْحِ الْفَرْجِ بَعْدَ الْوُضُوءِ</span>\n٧٢١ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبيِّ - ﷺ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَنَضَحَ فَرْجَهُ \" (١).\n[ب ٧١٢، د ٧٣٨، ع ٧١١، ف ٧٥٦، م ٧١٥] تحفة ٥٩٧٦، إتحاف ٨٢٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>٩٧ - باب الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ</span>\n٧٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: سَأَلْتُ مَيْمُونَةَ خَالَتِي عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ: كَانَ يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَيُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْدِيلِ فَيَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَنْفُضُ أَصَابِعَهُ وَلَا يَمَسُّهُ (٢).\n[ب ٧١٣، د ٧٣٩، ع ٧١٢، ف ٧٥٧، م ٧١٦] تحفة ١٨٠٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>٩٨ - باب فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ</span>\n٧٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ* مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: «أَمَعَكَ مَاءٌ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَعَلَيْهِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، رواية الوضوء مرة مرة تقدمت عن ابن عباس، ورواية نضح الفرج عند أبي داود حديث (١٦٦) والنسائي حديث (١٣٥) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) فيه محمد بن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، أخرجه البخاري حديث (٢٤٩) ومسلم حديث (٣١٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٢).\n* ك ٨٢/أ.","vol":"1","page":263},{"text":"جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْهَا، حَتَّى أَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: «دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ» فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا (١).\n[ب ٧١٤، د ٧٤٠، ع ٧١٣، ف ٧٥٨، م ٧١٧] تحفة ١١٥١٤، إتحاف ١٦٩٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>٩٩ - باب التَّوْقِيتِ فِي الْمسْحِ</span>\n٧٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: \" جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ \" - يَعْنِى الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ - (٢).\n[ب ٧١٥، د ٧٤١، ع ٧١٤، ف ٧٥٩، م ٧١٨] تحفة ١٠١٢٦، إتحاف ١٤٣٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>١٠٠ - باب الْمَسْحِ عَلَى النَّعْلَيْنِ</span>\n٧٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ فَوَسَّعَ، ثُمَّ قَالَ: \" لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ. فَقِيلَ لَهُ: مَا نَسَخَهُ؟ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ (٤).\n[ب ٧١٦، د ٧٤٢، ع ٧١٥، ف ٧٦٠، م ٧١٩] تحفة ١٠٢٠٤ إتحاف ١٤٥٦٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٠٦) ومسلم حديث (٢٧٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٩).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٢٧٦).\n(٣) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (١٦٢) وقال الألباني: حسن.\n(٤) من الآية (٦) منسورة المائدة.\n* ك ٨٢/ب.","vol":"1","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>١٠١ - باب الْقَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ</span>\n٧٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَنْبَأَ أَبُو عَقِيلٍ: زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: «مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قَالَ عُقْبَةُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - ﵁ - - وَكَانَ تُجَاهِي جَالِسًا ـ: أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا؟، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عْجَبَ مِنْ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ. فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟، فَقَالَ عُمَرُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ - أَوْ قَالَ نَظَرَهُ - إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهِنَّ شَاءَ» (١).\n[ب ٧١٧، د ٧٤٣، ع ٧١٦، ف ٧٦١، م ٧٢٠] تحفة ٩٩٧٤، ١٠٦٠٩ إتحاف ١٣٨٦٢، ١٥٧٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>١٠٢ - باب فَضْلِ الْوُضُوءِ</span>\n٧٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزَاةَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَرَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ». أَكَذَاكَ يَا عُقْبَةُ؟، قَالَ: نَعَمْ (٢).\n[ب ٧١٨، د ٧٤٤، ع ٧١٧، ف ٧٦٢، م ٧٢١] تحفة ٣٤٦٢، ٩٩٢٨، إتحاف ٤٣٧٥.\n٧٢٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ - أَوِ الْمُؤْمِنُ - فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِهِ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ - فَإِذَا غَسَلَ\n_________\n(١) فيه جهالة ابن عم عقبة بن عامر، أخرجه أبو داود حديث (١٧٠) بطرف منه، وضعفه الألباني، وأخرجه أحمد من طريق عقبة بسند حسن، حديث (١٧٣١٤، ١٧٣٩٣).\n(٢) سنده حسن، أخرجه النسائي حديث (١٤٤) وابن ماجة حديث (١٣٩٦) وأحمد حديث (٨٠٢٠) وعن عثمان - ﵁ - حديث (٤١٥) وعن أبي أمامة - ﵁ - حديث (٢٢٢٦٧).","vol":"1","page":265},{"text":"يَدَيْهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ - حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ» (١).\n[ب ٧١٩، د ٧٤٥، ع ٧١٨، ف ٧٦٣، م ٧٢٢] تحفة ١٢٧٤٢، إتحاف ١٨٠٦٠.\n٧٢٩ - (٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ، قَالَ: أَمَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟، قُلْتُ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟، قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَصَلَّى الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُ، كَمَا تَحَاتَّ هَذَا الْوَرَقُ». ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ (٢) * إلي قوله: ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٣).\n[ب ٧٢٠، د ٧٤٦، ع ٧١٩، ف ٧٦٤، م ٧٢٣] تحفة ٢٦٤٥، إتحاف ٥٩١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١٠٣ - باب الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ</span>\n٧٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ \" (٤).\n[ب ٧٢١، د ٧٤٧، ع ٧٢٠، ف ٧٦٥، م ٧٢٤] تحفة ١١١٠، إتحاف ١٤٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>١٠٤ - باب لَا وُضُوءَ إِلَاّ مِنْ حَدَثٍ</span>\n٧٣١ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَحْدَثَ أَمْ لَمْ يُحْدِثْ؟، فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا» (٥).\n[ب ٧٢٢، د ٧٤٨، ع ٧٢١، ف ٧٦٦، م ٧٢٥] تحفة ١٢٦٢٩، إتحاف ١٨٠٥٤.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه مسلم حديث (٢٤٤).\n(٢) من الآية (١١٤) من سورة هود.\n(٣) من الآية (١١٤) من سورة هود.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢١٤).\n(٥) سنده حسن، أخرجه مسلم حديث (٣٦٢).","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-133>١٠٥ - باب الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ</span>\n٧٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: «إِنَّمَا الْعَيْنَانُ وِكَاءُ السَّهِ (١)، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ» (٢).\nفَقِيلَ لأَبِى مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟، قَالَ: لَا. قَالَ: إِذَا نَامَ قَائِمًا لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ.\n[ب ٧٢٣، د ٧٤٩، ع ٧٢٢، ف ٧٦٧، م ٧٢٦] إتحاف ١٦٨٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>١٠٦ - بابٌ فِي الْمذْي</span>\n٧٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْىي شِدَّةً، فَكُنْتُ أُكْثِرُ الْغُسْلَ مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - ﷺ - وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ: «إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ». قَالَ: قُلْتُ: فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِى مِنْهُ؟، قَالَ: «خُذْ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَانْضَحْهُ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ» (٣).\n[ب ٧٢٤، د ٧٥٠، ع ٧٢٣، ف ٧٦٨، م ٧٢٧] تحفة ٤٦٦٤، إتحاف ٦١٦٣.\n_________\n(١) السَّهِ: حَلْقَة الدُّبر، وهو من الإسْت. وأصلُها سَتَهٌ بوزن فَرَس، وجمُعها أسْتاه كأفْرَاس، فحذفت الهاء وعُوِّض منها الهمزة فقيل أسْتٌ. فإذا رَدَدْت إليها الهاَء، وهي لامُها وحَذفْت العَين التي هي التَّاء، انْحذَفَت الهمزةُ التي جِئَ بها عِوضَ الهاء، فتقول سَهٌ بفتح السين، ويُروى في الحديث (وِكاءُ السَّتِ) بحذف الهاءِ وإثباتِ العين، والمشهور الأوّل (النهاية في غريب الحديث).\n(٢) فيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني: ضعيف، أخرجه أبو داود عن علي - ﵁ - حديث (٢٠٣) وابن ماجة أيضا حديث (٤٧٧) وحسنه الألباني عندهما.\n(٣) سنده حسن، أخرجهالترمذي حديث (١١٥) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢١٠) وابن ماجة حديث (٥٠٦) وحسنه الألباني عندهما.","vol":"1","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>١٠٧ - باب الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ</span>\n٧٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ» (١).\n[ب ٧٢٥، د ٧٥١، ع ٧٢٤، ف ٧٦٩، م ٧٢٨] تحفة ١٥٧٨٥.\n٧٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» (٢).\nسُئِلَ أَبُوْ مُحَمَّدٍ عَنْ هَذَا، فَقَالَ أَبُوْ مُحَمَّدٍ: الْوُضُوْءُ أَثْبَتُ إِلِيَّ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا أَوْثَقُ فِي مَسِّ الْفَرْجِ.\n[ب ٧٢٦، د ٧٥٢، ع ٧٢٥، ف ٧٧٠، م ٧٢٩] تحفة ١٥٧٨٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١٠٨ - باب الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ</span>\n٧٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ: أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ» (٣).\nقِيلَ لأَبِى مُحَمَّدٍ: تَأْخُذُ بِهِ؟ قَالَ: لَا.\n[ب ٧٢٧، د ٧٥٣، ع ٧٢٦، ف ٧٧١، م ٧٣٠] تحفة ٣٧٠٤، إتحاف ٤٧٤٦.\n_________\n* ك ٨٣/ب.\n(١) رجاله ثقات، أخرجهالترمذي (٦١، ٨٢) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٨١) والنسائي حديث (١٦٤) وابن ماجة حديث (٤٧٩) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) سنده حسن، وانظر: سابقه.\n(٣) فيه عبد الله بن صالح الجهني كاتب الليث: أرجح أنه حسن الحديث، أخرجه مسلم حديث (٣٥١).","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-137>١٠٩ - باب الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ</span>\n٧٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: \" أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَى السِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ \" (١).\n[ب ٧٢٨، د ٧٥٤، ع ٧٢٧، ف ٧٧٢، م ٧٣١] تحفة ١٠٧٠٠ إتحاف ١٥٩٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١١٠ - باب الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ</span>\n٧٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْجُلَاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: أَتَى رِجَالٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَصْحَابُ هَذَا الْبَحْرِ، نُعَالِجُ الصَّيْدَ عَلَى رَمَثٍ، فَنَعْزُبُ فِيهِ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالأَرْبَعَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا مِنَ الْعَذْبِ لِشِفَاهِنَا، فَإِنْ نَحْنُ تَوَضَّأْنَا بِهِ خَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَإِنْ نَحْنُ آثَرْنَا بِأَنْفُسِنَا، وَتَوَضَّأْنَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا مِنْ ذَلِكَ، فَخَشِينَا أَنْ لَا يَكُونَ طَهُورًا \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ*، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ» (٢).\n[ب ٧٢٩، د ٧٥٥، ع ٧٢٨، ف ٧٧٣، م ٧٣٢] تحفة ١٤٦١٨.\n٧٣٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكٍ قِرَاءَةً، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ: مِنْ آلِ الأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِى بُرْدَةَ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: أرجح أنه حسن الحديث، أخرجه البخاري حديث (٢٠٨) ومسلم حديث (٣٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٠١).\n* ك ٨٤/أ.\n(٢) فيه عنعنة ابن إسحاق، واختلف في اسم المخزومي، وأرى ما عند الحاكم أنه سعيد بن سلمة، كما في التالي عند المصنف، وهو قول يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن محمد القرشي متابعتان (المستدرك حديث ٤٩١) وهو يروي عن أبي هريرة، قال ابن حجر: صحح حديثه عن أبي هريرة في البحر .... وذكر جماعة (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٥٧) قال ابن حبان: عن مغيرة يروي عن أبي هريرة، ومن أدخل بينه وبين أبي هريرة أباه فقد وهم (الثقات ٥/ ٤١٠) وأخرجه الحاكم بهذا الإسناد، وليس فيه \"عن أبيه \" المستدرك حديث (٤٩١) أخرجهالترمذي حديث (٦٩) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٨٣) والنسائي حديث (٥٩، ٣٣٢، ٤٣٥٠) وابن ماجه حديث (٣٨٦، ٣٢٤٦) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":269},{"text":"سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَمَعَنَا الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ» (١).\n[ب ٧٣٠، د ٧٥٦، ع ٧٢٩، ف ٧٧٤، م ٧٣٣] تحفة ١٤٦١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>١١١ - باب الْوُضُوءِ مِنَ الْمَاءِ الرَّاكِدِ</span>\n٧٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ في الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» (٢).\n[ب ٧٣١، د ٧٥٧، ع ٧٣٠، ف ٧٧٥، م ٧٣٤] تحفة ١٤٥٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١١٢ - باب قَدْرِ الْمَاءِ الَّذِي لَا يَنْجَسُ</span>\n٧٤١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بِالْفَلَاةِ مِنَ الأَرْضِ، وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ، فَقَالَ: «إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَىْءٌ» (٣).\n[ب ٧٣٢، د ٧٥٨، ع ٧٣١، ف ٧٧٦، م ٧٣٥] تحفة ٧٣٠٥، إتحاف ٩٩٧٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٣٨، ٢٣٩)، ومسلم حديث (٢٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦١).\n(٣) سنده حسن، وعنعنة ابن إسحاق، زال أثرها بقوله: حدثنا (الدارقطني ١/ ١٩) وأخرجه أبو داود حديث (٦٥) وابن ماجة حديث (٥١٨) وصححه الألباني عندهما، والترمذي حديث (٦٧) وقال: هو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق.","vol":"1","page":270},{"text":"٧٤٢ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ» (١).\n[ب ٧٣٣، د ٧٥٩، ع ٧٣٢، ف ٧٧٧، م ٧٣٦] تحفة ٧٣٠٥ إتحاف ٩٩٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١١٣ - باب الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ الْمُسْتَعْمَلِ</span>\n٧٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: \" سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: جَاءَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ مِنْ وَضُوئِهِ عَلَيَّ فَعَقَلْتُ \"* (٢).\n[ب ٧٣٤، د ٧٦٠، ع ٧٣٣، ف ٧٧٨، م ٧٣٧] تحفة ٣٠٤٣، إتحاف ٣٦٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>١١٤ - باب الْوُضُوءِ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ</span>\n٧٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" قَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَاغْتَسَلَتْ فِي جَفْنَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى فَضْلِهَا يَسْتَحِمُّ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدِ اغْتَسَلْتُ فِيهِ قَبْلَكَ\". فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ» (٣).\n[ب ٧٣٥، د ٧٦١، ع ٧٣٤، ف ٧٧٩، م ٧٣٨] تحفة ٦١٠٣، إتحاف ٨٢٣٤.\n٧٤٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٤).\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٦٣) والنسائي حديث (٥٢، ٣٢٨) وصححه الألباني عندهمن، وانظر: السابق.\n* ك ٨٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٤) ومسلم حديث (١٦١٦) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦١).\n(٣) فيه يزيد بن عطاء اليشكري: لين الحديث، أخرجه الترمذي حديث (٦٥) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٦٨) النسائي حديث (٣٢٥) وابن ماجة حديث (٣٧٠) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) أنظر: السابق.","vol":"1","page":271},{"text":"[ب ٧٣٥، د ٧٦٢، ع ٧٣٥، ف ٧٨٠، م ٧٣٩] تحفة ٦١٠٣، إتحاف ٨٢٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١١٥ - باب الْهِرَّةِ إِذَا وَلَغَتْ فِي الإِنَاءِ</span>\n٧٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِى قَتَادَةَ: \" أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ مِنْهُ فَأَصْغَى لَهَا أَبُو قَتَادَةَ الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ - قَالَتْ كَبْشَةُ ـ: فَرَآنِي أَنْظُرُ فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا بِنْتَ أَخِي؟، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ» (١).\n[ب ٧٣٦، د ٧٦٣، ع ٧٣٦، ف ٧٨١، م ٧٤٠] تحفة ١٢١٤١، إتحاف ٤٠٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>١١٦ - بابٌ فِي وُلُوغِ الْكَلْبِ</span>\n٧٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ فيى التُّرَابِ» (٢).\n[ب ٧٣٧، د ٧٦٤، ع ٧٣٧، ف ٧٨٢، م ٧٤١]. تحفة ٩٦٦٥، إتحاف ١٣٤١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>١١٧ - باب الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ</span>\n٧٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا* وَكُلُوهُ» (٣).\n[ب ٧٣٨، د ٧٦٥، ع ٧٣٨، ف ٧٨٣، م ٧٤٢] تحفة ١٨٠٦٥.\n_________\n(١) فيه حميدة بنت عبيد بن رفاعة: مقبولة، أخرجه الترمذي حديث (٩٢) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٧٥) والنسائي حديث (٦٨، ٣٤٠) وابن ماجة حديث (٣٦٧) و.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٢٨٠).\n* ك ٨٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٣٥).","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-146>١١٨ - باب الاِتِّقَاءِ مِنَ الْبَوْلِ</span>\n٧٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَكَانَ الآخَرُ لَا يَسْتَتِرُ عَنِ الْبَوْلِ، أَوْ مِنَ الْبَوْلِ». قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا فَغَرَزَ عَنِدَ رَأْسِ كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً، ثُمَّ قَالَ: «عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا حَتَّى يَيْبَسَا» (١).\n[ب ٧٣٩، . د ٧٦٦، ع ٧٣٩، ف ٧٨٤، م ٧٤٣] تحفة ٥٧٤٧، إتحاف ٧٧٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>١١٩ - باب البَوْلِ فِي الْمسْجِدِ</span>\n٧٥٠ - (١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" جَاءَ أَعْرَابيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمَّا قَامَ بَالَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَصَاحَ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَكَفَّهُمْ عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ \" (٢).\n[ب ٧٤٠، د ٧٦٧، ع ٧٤٠، ف ٧٨٥، م ٧٤٤] تحفة ١٦٥٧، إتحاف ١٩٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٢٠ - باب بَوْلِ الْغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ</span>\n٥١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَحَدَّثَنَاهُ عَنْ يُونُسَ أَيْضًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ: \" أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ \" (٣).\n[ب ٧٤١، د ٧٦٨، ع ٧٤١، ف ٧٨٦، م ٧٤٥] تحفة ١٨٣٤٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢١٨) ومسلم حديث (٢٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٧).\n(٢) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٢٢١) ومسلم حديث (٢٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٢).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٢٣) ومسلم حديث (٢٨٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٤).","vol":"1","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٢١ - باب الأَرْضِ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا</span>\n٧٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي فَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ؟ . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ» (١).\n\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَأْخُذُ بِهَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي*.\n[ب ٧٤٢، د ٧٦٩، ع ٧٤٢، ف ٧٨٧، م ٧٤٦] تحفة ١٨٢٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٢٢ - باب التَّيَمُّمِ</span>\n٧٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا عَوْفٌ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّىَ في الْقَوْمِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ» (٢).\n[ب ٧٤٣، د ٧٧٠، ع ٧٤٣، ف ٧٨٨، م ٧٤٧] تحفة ١٠٨٧٥، إتحاف ١٥٠٨١.\n٧٥٤ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْهُمَا الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ بَعْدُ فِي الْوَقْتِ، فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا\n_________\n(١) فيه جهالة الراوي عن أم سلمة، أخرجه الترمذي حديث (١٤٣) وقال: وهو قول غير واحد من أهل العلم، قالوا: إذا وطيء الرجل على المكان القذر، أنه لا يجب عليه غسل القدم، إلا أن يكون رطبا فيغسل ما أصابه.\nقلت: وكذلك إذا جر ثوبه على نجاسة يابسة يطهره مروره على أرض طيبة طاهرة، أما إذا كان القذر رطبا فيجب غسله بالماء وأبو داود حديث (٣٨٣) وابن ماجة حديث (٥٣١) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري مطولا حديث (٣٤٤) ومختصرا حديث (٣٤٨) ومسلم حديث (٦٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٦).","vol":"1","page":274},{"text":"الصَّلَاةَ بِوُضُوءٍ، وَلَمْ يُعِدِ الآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرَا ذَلِكَ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ» وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: «لَكَ الأَجْرُ مَرَّتَيْنِ» (١).\n[ب ٧٤٤، د ٧٧١، ع ٧٤٤، ف ٧٨٩، م ٧٤٨] تحفة ٤١٧٦، إتحاف ٥٤٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٢٣ - باب التَّيَمُّمِ مَرَّةً</span>\n٧٥٥ - (١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ فِي التَّيَمُّمِ: «ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ» (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صَحَّ إِسْنَادُهُ.\n[ب ٧٤٥، د ٧٧٢، ع ٧٤٥، ف ٧٩٠، م ٧٤٩] تحفة ١٠٣٦٢، إتحاف ١٤٩٣٣.\n٧٥٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄: \" أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ قِلَادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا، فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ* أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا، فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَاّ جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا، وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً \" (٣).\n[ب ٧٤٦، د ٧٧٣، ع ٧٤٦، ف ٧٩١، م ٧٥٠] تحفة ١٦٨٠٢.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٣٣٨) وقال: غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن النبي - ﷺ -، وذِكْرُ أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ، هو مرسل، وأخرجه النسائي حديث (٤٣٣) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٣٤١).\n* ك ٨٦/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٣٣٦) ومسلم حديث (٣٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٠٦)","vol":"1","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٢٤ - بابٌ فِي الْغُسلِ مِنَ الْجَنَابَةِ</span>\n٧٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: \" وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - مَاءً فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بِهَا فَرْجَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مَسَحَهَا بِالأَرْضِ أَوْ بِحَائِطٍ - شَكَّ سُلَيْمَانُ - ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَعْطَيْتُهُ مِلْحَفَةً فَأَبَى وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِيَدِهِ، قَالَتْ: فَسَتَرْتُهُ حَتَّى اغْتَسَلَ \". المنديل\nقَالَ سُلَيْمَانُ: فَذَكَرَ سَالِمٌ: أَنَّ غُسْلَ النَّبِيِّ - ﷺ - هَكَذَا كَانَ مِنَ الْجَنَابَةِ (١).\n[ب ٧٤٧، د ٧٧٤، ع ٧٤٧، ف ٧٩٢، م ٧٥١] تحفة ١٨٠٦٤.\n٧٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثِنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ كَفَّهُ في الْمَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعْرِهِ، حَتَّى إِذَا خُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْبَشْرَةَ، غَرَفَ بِيَدِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ، فَصَبَّهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.\n[ب ٧٤٨، د ٧٧٥، ع ٧٤٨، ف ٧٩٣، م ٧٥٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٢٥ - باب الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ</span>\n٧٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ (٣).\n[ب ٧٤٩، د ٧٧٦، ع ٧٤٩، ف ٧٩٤، م ٧٥٣] تحفة ١٦٤٤٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٤٩) ومسلم حديث (٣١٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٢).\n(٢) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٢٤٨) ومسلم حديث (٣١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨١).\n(٣) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، صدوق كثير الغلط، أخرجه البخاري حديث (٢٥٠) ومسلم حديث (٣١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٤).","vol":"1","page":276},{"text":"٧٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ: وَهُوَ الْفَرَقُ \" (١).\n[ب ٧٥٠، د ٧٧٧، ع ٧٥٠، ف ٧٩٥، م ٧٥٤] تحفة ١٦٤٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٢٦ - باب مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنَ الْجَنَابَةِ*</span>\n٧٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فُعِلَ بِهَا كَذَا\n\nوَكَذَا مِنَ النَّارِ» قَالَ عَلِيٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ رَأْسِى. وَكَانَ يَجُزُّ شَعْرَهُ (٢).\n[ب ٧٥١، د ٧٧٨، ع ٧٥١، ف ٧٩٦، م ٧٥٥] تحفة ١٠٠٩٠، إتحاف ١٤٢٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٢٧ - باب الْمَجْرُوحِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ</span>\n٧٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ، فَأُمِرَ بِالاِغْتِسَالِ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ».\nقَالَ عَطَاءٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ النبي - ﷺ - سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ» (٣).\n[ب ٧٥٢، د ٧٧٩، ع ٧٥٢، ف ٧٩٧، ٧٩٨، م ٧٥٦] تحفة ٥٩٠٤، إتحاف ٨٠٧٥.\n_________\n(١) سنده حسن، متفق عليه انظر: السابق.\n* ك ٨٦/ب.\n(٢) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط، والصواب أنه موقوف على علي - ﵁ -، وعامة من رفعه إنما رواه عن عطاء بعد الاختلاط، أخرجه أبو داود حديث (٢٤٩) وابن ماجة حديث (٥٩٩) وضعفه الألباني.\n(٣) فيه انقطاع بين الأوزاعي وعطاء، أخرجه أبو داود حديث (٣٣٧) وابن ماجة حديث (٥٧٢) وحسنه الألباني عندهما دون البلاغ.","vol":"1","page":277},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٢٨ - بابٌ فِي الَّذِي يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ</span>\n٧٦٣ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ \" (١).\n[ب ٧٥٣، ٧٥٥، د ٧٨٠، ع ٧٥٣، ف ٧٩٩، م ٧٥٧] إتحاف ٤٨٩.\n٧٦٤ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - طَافَ عَلَى\nنِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ واحدة أجمع \" (٢).\n[ب ٧٥٤، د ٧٨١، ع ٧٥٤، ف ٨٠٠، ٨٠١، م ٧٥٨] إتحاف ٤٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٢٩ - باب مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسْتَتَرَ بِهِ</span>\n٧٦٥ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا مَهْدِيُّ، بْنُ مَيْمُونٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ - مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: \" أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِليَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ \" (٣).\n[ب ٧٥٧، د ٧٨٢، ع ٧٥٥، ف ٨٠٢، م ٧٥٩] تحفة ٥٢١٥ إتحاف ٦٩٦٨، ٦٩٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٣٠ - باب الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ</span>\n٧٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ رَسُوْلُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: \" تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَرْقُدَ\" (٤).\n[ب ٧٥٨، د ٧٨٣، ع ٧٥٦، ف ٨٠٣، م ٧٦٠] تحفة ٧١٩٨، إتحاف ٩٨٣٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٨٤).\n(٢) رجاله ثقات، أنظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات.\n* ك ٨٧/أ.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٩٠) ومسلم حديث (٣٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٨).","vol":"1","page":278},{"text":"٧٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصْنَعُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ؟، فَقَالَتْ: كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يَنَامُ \" (١).\n[ب ٧٥٩، د ٧٨٤، ع ٧٥٧، ف ٨٠٤، م ٧٦١] إتحاف ١٧٧٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>١٣١ - باب الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ</span>\n٧٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادٍ - وَكَانَ مَرْضِيًّا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ\n- عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» (٢).\n[ب ٧٦٠، د ٧٨٥، ع ٧٥٨، ف ٨٠٥، م ٧٦٢] تحفة ٣٤٦٩ إتحاف ٤٣٨٥.\n٧٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - ﷺ - وَسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، حِينَ تُوُفي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: \" أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتَوْنَ بِهَا فِي قَوْلِهِ: «الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» رُخْصَةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَخَّصَ فِيهَا فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالاِغْتِسَالِ بَعْدُ \".\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَقَالَ غَيْرُهُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ أَرْضَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٣).\n[ب ٧٦١، د ٧٨٦، ع ٧٥٩، ف ٨٠٦، ٨٠٧، م ٧٦٣] إتحاف ٤٦.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه البخاري (٢٨٨) ومسلم (٣٠٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦).\n(٢) فيه عبد الرحمن بن السائب، وابن سعاد: مقبولان، أخرجه الترمذي حديث (١١٢) والنسائي حديث (١٩٩) وابن ماجة حديث (٦٠٧) وصححه الأباني عندهما، وهو عند مسلم من حديث أبي سعيد حديث (٣٤٣) وهو منسوخ بحديث \" إذا التقى الختانان \" البخاري حديث (٢٩١) ومسلم حديث (٣٤٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٩).\n(٣) فيه عبد الله بن صالح: أرجح أنه حسن الحيث، واحتمال الانقطاع بين الزهري وسهل - ﵁ - يزول يزول بأحد أمرين:\nالأول: أن سماع الزهري من سهل ثابت في الصحيحين.\n\nوالثاني: إنه لم يسمع منه هذا الحديث وقال: حدثني بعض من أرضى عند أحمد (٢١١٠٥) فقد قال ابن خزيمة: يشبه أن يكون أبا حازم سلمة بن دينار (الصحيح ١/ ١١٤) وأخرجه الترمذي حديث (١١٠، ١١١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢١٤) وابن ماجة حديث (٦٠٩) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ٨٧/ب.","vol":"1","page":279},{"text":"٧٧٠ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، ثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَىٌّ: \" أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتَوْنَ بِهَا فِي قَوْلِهِ: «الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ أَوِ الزَّمَانِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدُ* (١).\n[ب ٧٦٢، د ٧٨٧، ع ٧٦٠، ف ٨٠٨، م ٧٦٤] إتحاف ٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٣٢ - بابٌ فِي مَسِّ الْخِتَانِ الْخِتَانَ</span>\n٧٧١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ» (٢).\n[ب ٧٦٣، د ٧٨٨، ع ٧٦١، ف ٨٠٩، م ٧٦٥] تحفة ١٤٦٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٣٣ - بابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَامَا يَرَى الرَّجُلُ</span>\n٧٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: \" سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: سَأَلَتْ خَالَتِي: خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ \" (٣).\n[ب ٧٦٤، د ٧٨٩، ع ٧٦٢، ف ٨١٠، م ٧٦٦] تحفة ١٥٨٢٧.\n٧٧٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: \" أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّ بَنِي أَبِي طَلْحَةَ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ، أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ أَتَغْتَسِلُ؟ \"، قَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لها: أُفٍّ لَكِ، أَتَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ؟، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟» (٤).\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٢١٥) وصححه الألباني، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٩١) ومسلم حديث (٣٤٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٩).\n(٣) فيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس، وقد توبع، أخرجه النسائي حديث (١٩٨) وصححه الألباني، وابن ماجة حديث (٦٠٢) وقال الألباني: حسن.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح: أرجح أنه حسن الحديث، أخرجه مسلم حديث (٣١١).","vol":"1","page":280},{"text":"[ب ٧٦٥، د ٧٩٠، ع ٧٦٣، ف ٨١١، م ٧٦٧] تحفة ١٦٥٦٥.\n٧٧٤ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُمُّ سُلَيْمٍ، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: تَرِبَتْ يَدَاكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، فَضَحْتِ النِّسَاءَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مُنْتَصِرًا لأُمِّ سُلَيْمٍ: «بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ، إِنَّ خَيْرَكُنَّ الَّتِي تَسْأَلُ عَمَّا يَعْنِيهَا، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَلِلنِّسَاءِ مَاءٌ يا رسول الله؟، قَالَ: «نَعَمْ، فَأَنَّى يُشْبِهُهُنَّ الْوَلَدُ*؟ إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (١).\n[ب ٧٦٦، د ٧٩١، ع ٧٦٤، ف ٨١٢، م ٧٦٨] تحفة ١٨٧ إتحاف ٣١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٣٤ - باب مَنْ يَرَى بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا</span>\n٧٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَرَى بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا، قَالَ: «لِيَغْتَسِلْ، فَإِنْ رَأَى احْتِلَامًا وَلَمْ يَرَ بَلَلًا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ» (٢).\n[ب ٧٦٧، د ٧٩٢، ع ٧٦٥، ف ٨١٣، م ٧٦٩] تحفة ١٧٥٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٣٥ - باب إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ</span>\n٧٧٦ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ في الْوَضُوءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا» (٣).\n[ب ٧٦٨، د ٧٩٣، ع ٧٦٦، ف ٨١٤، م ٧٧٠] تحفة ١٥١٤٩.\n_________\n* ك ٨٨/أ.\n(١) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، أخرجه مسلم حديث (٣١٠).\n(٢) فيه عبد الله بن عمر العمري: ضعيف، أخرجهالترمذي حديث (١١٣) وقال: وهو قول غير واحد من أهل العلم، من أصحاب رسول الله - ﷺ - والتابعين، حديث (٦١٢) وأبو داود حديث (٢٣٦) وهذا طرف منه حسنه الألباني.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٦٢) ومسلم حديث (٢٧٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٨).","vol":"1","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٣٦ - باب الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَأْكُلُ</span>\n٧٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ - ﷺ - فَدَخَلَ الْغَائِطَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقِيلَ: أَلَا تَتَوَضَّأُ؟\n\nفَقَالَ: «أُصَلِّى فَأَتَوَضَّأُ؟ !» (١).\n[ب ٧٦٩، د ٧٩٤، ع ٧٦٧، ف ٨١٥، م ٧٧١]. تحفة ٥٦٥٩، إتحاف ٦٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٣٧ - باب في الْمُسْتَحَاضَةِ</span>\n٧٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ، وَهِىَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَإِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَت فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي».\nقَالَتْ عَائِشَةُ: \" فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ* ثُمَّ تُصَلِّى، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ \" (٢).\n[ب ٧٧٠، د ٧٩٥، ع ٧٦٨، ف ٨١٦، م ٧٧٢] تحفة ١٦٥١٦، ١٧٩٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٣٨ - باب الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِم </span>(٣)\n٧٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ هِشَامٍ - صَاحِبِ الدَّسْتَوَاء، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ \" (٤).\n[ب ٧٧١، د ٧٩٦، ع ٧٦٩، ف ٨١٦، م ٧٧٣] تحفة ١٥٩٣٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٣٧٤).\n* ك ٨٨/ب.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٣٢٧) ومسلم حديث (٣٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩١).\n(٣) هذا الباب سقط من مطبوعة فتح المنان (٥/ ١١ - ١٣).\n(٤) سنده حسن، أخرجه مسلم من طريق أخرى عن عائشة حديث (١١٠٦).","vol":"1","page":282},{"text":"٧٨٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ: رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ \" (١).\n[ب ٧٧٢، د ٧٩٧، ع ٧٧٠، ف ٨١٦، م ٧٧٤] تحفة ١٥٩٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٣٩ - باب الْحَائِضِ تَبْسُطُ الْخُمْرَةَ</span>\n٧٨١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنِي عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهَا: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ» قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ. قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ» (٢).\n[ب ٧٧٣، د ٧٩٨، ع ٧٧١، ف ٨١٧، م ٧٧٥] تحفة ١٧٤٤٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٤٠ - بابٌ فِي دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ</span>\n٧٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: \" سَمِعْتُ امْرَأَةً وَهِيَ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَيْفَ تَصْنَعُ بِثَوْبِهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا؟ \" قَالَ: «إِنْ رَأَيْتِ فِيهِ دَمًا فَحُكِّيهِ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ، ثُمَّ انْضَحِي فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ» (٣).\n[ب ٧٧٤، د ٧٩٩، ع ٧٧٢، ف ٨١٨، م ٧٧٦] تحفة ١٥٧٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٤١ - بابٌ فِي غُسْلِ الْمُسْتَحَاضَةِ</span>\n٧٨٣ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: \" سَأَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْحَيْضِ قَالَ: «خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَأَنْقِي، ثُمَّ صُبِّي عَلَى رَأْسِكِ، حَتَّى تَبْلُغِي شُئُونَ الرَّأْسِ، ثُمَّ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً» قَالَتْ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، فَسَكَتَ، قالت: فَكَيْفَ\n_________\n(١) فيه روح بن أسلم أبو حاتم: ضعيف، انظر: سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وسيأتي عند المصنف مكررا، وأخرجه مسلم حديث (٢٩٨).\n(٣) سنده حسن لزوال تدليس ابن اسحاق فقد صرح بالسماع عند ابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٧٦).\n* ك ٨٩/أ.","vol":"1","page":283},{"text":"أَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، فَسَكَتَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَتَبَّعِي بِهَا آثَارَ الدَّمِ. وَرَسُولُ اللَّهِ* - ﷺ - يَسْمَعُ، فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهَا \" (١).\n[ب ٧٧٥، د ٨٠٠، ع ٧٧٣، ف ٨١٩، م ٧٧٧] تحفة ١٧٨٤٧.\n٧٨٤ - (٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ \"، قَالَ: «لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي» (٢).\n[ب ٧٧٦، د ٨٠١، ع ٧٧٤، ف ٨٢٠، م ٧٧٨] تحفة ١٦٨٢٦.\n٧٨٥ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بن هارون، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ وَإِنَّهُ لَمَمْلُوءٌ مَاءً، فَتَنْغَمِسُ فِيهِ ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ، وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ فَتُصَلِّى\" (٣).\n[ب ٧٧٧، د ٨٠٢، ع ٧٧٥، ف ٨٢١، م ٧٧٩] تحفة ١٦٦١٠.\n٧٨٦ - (٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِنَّمَا هِيَ فُلَانَةُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ أَمَرَهَا بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلَ لِلْفَجْرَ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: النَّاسُ يَقُولُونَ: سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ. قَالَ يَزِيدُ: سُهَيْلَةُ بِنْتُ سَهْلٍ.\n[ب ٧٧٨، د ٨٠٣، ع ٧٧٦، ف ٨٢٢، م ٧٨٠] تحفة ١٧٥٢٢.\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٧٣٥٧) ومسلم حديث (٣٣٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٩).\n(٢) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٢٢٨) ومسلم حديث (٣٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٠).\n(٣) سنده حسن، أخرج أبو داود طرفا منه حديث (٢٩٢) وكذلك النسائي حديث (٣٥٧) وصححه الألباني.\n(٤) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٢٩٥، ٢٩٦) والنسائي حديث (٣٦٠، ٣٦١) وصححه الألباني عندهما.","vol":"1","page":284},{"text":"٧٨٧ - (٥) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَأَخْبَرَنِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ امْرَأَةً اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأُمِرَتْ - قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: النَّبِيُّ - ﷺ - أَمَرَهَا؟، قَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - شَيْئًا. قَالَ: فَأُمِرَتْ - أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ غُسْلًا \" (١).\n[ب ٧٧٩، د ٨٠٤، ع ٧٧٧، ف ٨٢٣، م ٧٨١] تحفة ١٧٤٩٥.\n٧٨٨ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: \" اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ سَبْعَ سِنِينَ، وَهِىَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي».\nقَالَتْ عَائِشَةُ: \" فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّى، قَالَتْ: وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ \" (٢).\n[ب ٧٨٠، د ٨٠٥، ع ٧٧٨، ف ٨٢٤، م ٧٨٢] تحفة ١٦٥١٦.\n٧٨٩ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ، أَفَأَتْرُكُ الصَّلَاةَ؟ \"، قَالَ: «لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي».\nقَالَ هِشَامٌ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: \" تَغْتَسِلُ غُسْلَ الأَوَّلِ، ثُمَّ مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَطَّهَّرُ وَتُصَلِّ \" (٣).\n[ب ٧٨١، د ٨٠٦، ع ٧٧٩، ف ٨٢٥، ٨٢٦، م ٧٨٣] تحفة ١٦٩٥٦.\n٧٩٠ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَاسْتَفْتَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لِتَنْظُرْ عَدَدَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو داود حديث (٢٩٤) والنسائي حديث (٢١٣) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ٨٩/ب.\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":285},{"text":"اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ، وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ، فَتَتْرُكِ الصَّلَاةَ لِذَلِكَ، فَإِذَا خَلَفَتْ ذَلِكَ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي» (١).\n[ب ٧٨٢، د ٨٠٧، ع ٧٨٠، ف ٨٢٧، م ٧٨٤] تحفة ١٨١٥٨.\n٧٩١ - (٩) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غَلَبَنِي الدَّمُ. قَالَ: «اغْتَسِلِي وَصَلِّي» (٢).\n[ب ٧٨٣، د ٨٠٨، ع ٧٨١، ف ٨٢٨، م ٧٨٥] تحفة ١٦٦١٩.\n٧٩٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - تَقُولُ: \" جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَكَانَتِ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَاسْتَفْتَتْهُ فِيهِ \"، فَقَالَ لَهَا: «إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، إِنَّمَا هَذَا عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي».\nقَالَتْ عَائِشَةُ: \" وَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّى، وَكَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ، فَتَعْلُو حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ، ثُمَّ تُصَلِّى \" (٣).\n[ب ٧٨٤، د ٨٠٩، ع ٧٨٢، ف ٨٢٩، م ٧٨٦] تحفة ١٧٩٢٢.\n٧٩٣ - (١١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتِ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَتَنْغَمِسُ فِي الْمِرْكَنِ، وَإِنَّهُ لَمَمْلُوءٌ مَاءً، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ، فَتُصَلِّى \" (٤).\n[ب ٧٨٥، د ٨١٠، ع ٧٨٣، ف ٨٣٠، م ٧٨٧] تحفة ١٦٦١٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو داود حديث (٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨) والنسائي حديث (٣٥٥) وابن ماجة حديث (٦٢٣) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) سنده حسن، أخرجه مسلم حديث (٣٣٤).\n* ك ٩٠/أ.\n(٣) سنده حسن، تقدم تخريجه.\n(٤) فيه عنعنة ابن إسحاق، وتقدم تخريجه.","vol":"1","page":286},{"text":"٧٩٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ: \" أَنَّهَا كَانَتْ بَادِيَةُ بِنْتَ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةَ \" (١).\n[ب ٧٨٦، د ٨١١، ع ٧٨٤، ف ٨٣١، م ٧٨٨].\nوَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِنَّمَا هِيَ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، اسْتُحِيضَتْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ أَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ أَمَرَ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ\" (٢).\n[ب ٧٨٧، د ٨١٢، ع ٧٨٥، ف ٨٣٢، م ٧٨٨] تحفة ١٧٥٢٢.\n٧٩٥ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِنَّمَا جَاءَ اخْتِلَافُهُمْ: أَنَّهُنَّ ثَلَاثَتُهُنَّ كُنَّ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ بَادِيَةُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ \" (٣).\n[ب ٧٨٧، د ٨١٣، ع ٧٨٦، ف ٨٣٣، م ٧٨٩].\n٧٩٦ - (١٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدًا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، فَقَالَ: ابْنَ أَخِي مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ \" (٤).\n[ب ٧٨٨، د ٨١٤، ع ٧٨٧، ف ٨٣٤، م ٧٩٠].\n٧٩٧ - (١٥) أَخْبَرَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمَّارٍ - مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ* تَغْتَسِلُ، ثُمَّ تَحْتَشِي وَتَسْتَثْفِرُ، ثُمَّ تُصَلِّي \".\nفَقَالَ الرَّجُلُ: \" وَإِنْ كَانَ يَسِيلُ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ يَسِيلُ مِثْلَ هَذَا الْمَثْعَبِ \" (٥).\n[ب ٧٨٩، د ٨١٥، ع ٧٨٨، ف ٨٣٥، م ٧٩١] إتحاف ٨٦٦٥.\n_________\n(١) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وتقدم تخريجه.\n(٢) فيه عنعنة ابن إسحاق، تقدم تخريجه.\n(٣) تقدم تخريجه.\n(٤) رجاله ثقات، انظر: رقم (٧٨٦)، وانظر: القطوف رقم (٥٢٨/ ٧٩٧).\n* ك ٩٠/ب.\n(٥) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٢٩/ ٧٩٨).","vol":"1","page":287},{"text":"٧٩٨ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ قَوْلًا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ، ثُمَّ رَخَّصَ بَعْدُ، أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: أَدْخُلُ الْكَعْبَةَ وَأَنَا حَائِضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتِ تَثُجِّيهِ ثَجًّا، اسْتَدْخِلِي ثُمَّ اسْتَثْفِرِي، ثُمَّ ادْخُلِي \" (١).\n[ب ٧٩٠، د ٨١٦، ع ٧٨٩، ف ٨٣٦، م ٧٩٢] إتحاف ٨٦٦٦.\n٧٩٩ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَمِيرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" سَأَلْتُهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، قَالَتْ: تَنْتَظِرُ أَقْرَاءَهَا الَّتِي كَانَتْ تَتْرُكُ فِيهَا الصَّلَاةَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ طُهْرِهَا الَّذِي كَانَتْ تَطْهُرُ فِيهِ اغْتَسَلَتْ، ثُمَّ تَوَضَّأَتْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَصَلَّتْ \" (٢).\n[ب ٧٩١، د ٨١٧، ع ٧٩٠، ف ٨٣٧، م ٧٩٣] تحفة ١٧٩٥٨.\n٨٠٠ - (١٨) أَخْبَرَنَا مُوسَى، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ رَجُلٍ (٣) مِنْ حَيِّهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ (٤).\n[ب ٧٩١، د ٨١٨، ع ٧٩١، ف ٨٣٨، م ٧٩٤].\n٨٠١ - (١٩) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ قَمِيرَ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَنْتَظِرُ أَيَّامَهَا الَّتِي كَانَتْ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ فِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ طُهْرِهَا الَّذِي كَانَتْ تَطْهُرُ\nفِيهِ اغْتَسَلَتْ، ثُمَّ تَوَضَّأَتْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَصَلَّتْ \" (٥).\n[ب ٧٩٢، د ٨١٩، ع ٧٩٢، ف ٨٣٩، م ٧٩٥] تحفة ١٧٩٥٨.\n٨٠٢ - (٢٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو الْيَقْظَانِ: عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ - عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) فيه مجالد بن سعيد: ضعيف، ويأتي عند المصنف وفيه موسى بن خالد البجلي: مقبول، ويكون لاسماعيل فيه شيخان: مجالد، والآخر عامر، ويأتي عند المصنف أيضا بسند رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٣١/ ٨٠١).\n(٣) فيه أمران: أن يكون هو مجالد بن سعيد: وهو ضعيف، أو عبد الملك بن عبد الله بن جابر: سكت عنه الإمامان: البخاري، وابن أبي حاتم (التاريخ ٥/ ٤٢٠، والجرح والتعديل ٥/ ٣٥٤).\n(٤) أنظر: سابقه.\n(٥) سنده حسن، تقدمت خريجه.","vol":"1","page":288},{"text":"«الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَصَامَتْ، وَتَوَضَّأَتْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» (١).\n[ب ٧٩٣، د ٨٢٠، ع ٧٩٣، ف ٨٤٠، م ٧٩٦] تحفة ٣٥٤٢ إتحاف ٤٥١٦.\n٨٠٣ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ، وَحَفْصٍ، عَنِ الْحَسَنِ \" فِي الْمُسْتَحَاضَةِ الَّتِي تَعْرِفُ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا إِذَا طُلِّقَتْ فَيَطُولُ بِهَا الدَّمُ: فَإِنَّهَا تَعْتَدُّ قَدْرَ أَقْرَائِهَا ثَلَاثَ حِيَضٍ، وَفِي الصَّلَاةِ إِذَا جَاءَ وَقْتُ الْحَيْضِ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلَاةِ \" (٢).\n[ب ٧٩٤، د ٨٢١، ع ٧٩٤، ف ٨٤١، م ٧٩٧].\n٨٠٤ - (٢٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بن عيسى، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: \" امْرَأَةٌ كَانَ حَيْضُهَا مَعْلُومًا، فَزَادَتْ عَلَيْهِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ أَوْ ثَلَاثَةَ؟، قَالَ: تُصَلِّى. قُلْتُ: يَوْمَيْنِ. قَالَ: ذَاكَ مِنْ حَيْضِهَا \".\nوَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ: \" النِّسَاءُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ \" (٣).\n[ب ٧٩٥، د ٨٢٢، ع ٧٩٥، ف ٨٤٢، ٨٤٣، م ٧٩٨].\n٨٠٥ - (٢٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ أَيَّامَ طُهْرِهَا قَالَ: \" أَرَى أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّىَ \" (٤).\n[ب ٧٩٦، د ٨٢٣، ع ٧٩٦، ف ٨٤٤، م ٧٩٩].\n٨٠٦ - (٢٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ: \" تَنْتَظِرُ قَدْرَ مَا كَانَتْ* تَحِيضُ فَلْتُحَرِّمِ الصَّلَاةَ، ثُمَّ\n_________\n(١) فيه أبو اليقضان عثمان بن عمير البجلي: ضعيف، عد من غلاة الشيعة، وأخرجهالترمذي حديث (١٢٦) وقال: هذا حديث قد تفرد به شريك عن أبي اليقظان، وأبو داود حديث (٢٩٧) وابن ماجة حديث (٦٢٥) وصححه الألباني عندهما، وفيه أبو اليقضان، ولعله باعتبار الطرق الصحيحة.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٣٨/ ٨٠٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٣٦/ ٨٠٥).\n(٤) رجاله ثقات.\n* ك ٩١/أ.","vol":"1","page":289},{"text":"لِتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَانُهَا الَّذِي تَحِيضُ فِيهِ فَلْتُحَرِّمِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يُرِيدُ أَنْ يُكْفِرَ إِحْدَاهُنَّ \" (١).\n[ب ٧٩٧، د ٨٢٤، ع ٧٩٧، ف ٨٤٥، م ٨٠٠] إتحاف ٧٧٤٠.\n٨٠٧ - (٢٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَحْتَشِى كُرْسُفًا، وَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ (٢).\n[ب ٧٩٨، د ٨٢٥، ع ٧٩٨، ف ٨٤٦، م ٨٠١].\n٨٠٨ - (٢٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ (٣).\n[ب ٧٩٩، د ٨٢٦، ع ٧٩٩، ف ٨٤٧، م ٨٠٢] تحفة ١٧٩٥٨.\n٨٠٩ - (٢٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ فَأَمَرُونِ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَمَّا مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي، فَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ (٤).\n[ب ٨٠٠، د ٨٢٧، ع ٨٠٠، ف ٨٤٨، م ٨٠٣] إتحاف ٧٢٣٢.\n٨١٠ - (٢٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" كَانَتْ أُمُّ وَلَدٍ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ اسْتُحِيضَتْ، فَأَمَرُونِي أَنْ أَسْتَفْتِىَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِذَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّى، فَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ \" (٥).\n[ب ٨٠١، د ٨٢٨، ع ٨٠١، ف ٨٤٩، م ٨٠٤] إتحاف ٧٢٣٢.\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٧٩٨).\n(٣) سنده حسن، وانظر: رقم (٧٩٨).\n(٤) رجاله ثقات، علّقه أبو داود حديث (٢٨٦)، وانظر: القطوف رقم (٥٤٠/ ٨١٠).\n(٥) رجاله ثقات، انظر: سابقه.","vol":"1","page":290},{"text":"٨١١ - (٢٩) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا قُرَّةُ عَنِ الضَّحَّاكِ: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ: \" إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ. فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتِ دَمًا عَبِيطًا فَأَمْسِكِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ \" (١).\n[ب ٨٠٢، د ٨٢٩، ع ٨٠٢، ف ٨٥٠، م ٨٠٥].\n٨١٢ - (٣٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ] (٢) عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَذَلِكَ فِي وَقْتِ الْعِشَاءِ، وَلِلْفَجْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَلَا تَصُومُ، وَلَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ \" (٣).\n[ب ٨٠٣، د ٨٣٠، ع ٨٠٣، ف ٨٥١، م ٨٠٦].\n٨١٣ - (٣١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَغْتَسِلُ غُسْلًا لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَغُسْلًا لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وَكَانَ يَقُولُ: تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ \"* (٤).\n[ب ٨٠٤، د ٨٣١، ع ٨٠٤، ف ٨٥٢، م ٨٠٧] إتحاف ٨٠٩٤.\n٨١٤ - (٣٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" إِذَا خَلَفَتْ قُرُوءَهَا، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْعَصْرِ تَوَضَّأَتْ وُضُوءًا سَابِغًا، ثُمَّ لِتَأْخُذْ ثَوْبًا فَلْتَسْتَثْفِرْ بِهِ، ثُمَّ لِتُصَلِّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ لِتَفْعَلْ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لِتُصَلِّ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، ثُمَّ لِتَفْعَلْ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُصَلِّى الصُّبْحَ \" (٥).\n[ب ٨٠٥، د ٨٣٢، ع ٨٠٥، ف ٨٥٣، م ٨٠٨].\n_________\n(١) فيه حجاج بن نصير القيسي: ضعيف، ويقوى بما سبق.\n(٢) نهاية السقط من (ت).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٧٨٨)، وانظر: القطوف رقم (٥٤٣/ ٨١٣).\n* ك ٩١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٥٤٤/ ٨١٤) وهذا الحديث نهاية السقط من (ت) المبتدئ من حديث ٦٩٧ - ٨١٣.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: السابق.","vol":"1","page":291},{"text":"٨١٥ - (٣٣) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسَعِيدٍ، وَعِكْرِمَةَ قَالُوا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ لِصَلَاةِ الأُولَى وَالْعَصْرِ فَتُصَلِّيهُمَا، وَتَغْتَسِلُ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَتُصَلِّيهِمَا، وَتَغْتَسِلُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ \" (١).\n[ب ٨٠٦، د ٨٣٣، ع ٨٠٦، ف ٨٥٤ - ٨٥٦، م ٨٠٩].\n٨١٦ - (٣٤) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَإِنْ رَأَتْ شَيْئًا اغْتَسَلَتْ، وَجَمَعَتْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ \" (٢).\n[ب ٨٠٧، د ٨٣٤، ع ٨٠٧، ف ٨٥٧، م ٨١٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٤٢ - باب مَنْ قَالَ تَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ وَتُجَامَعُ وَتَصُومُ</span>\n٨١٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ قَالَ: \" سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ: تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ، وَتَسْتَذْفِرُ بِثَوْبٍ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا، وَتَصُومُ. فَقُلْتُ: عَمَّنْ هَذَا؟ فَأَخَذَ الْحَصَا \" (٣).\n[ب ٨٠٨، د ٨٣٥، ع ٨٠٨، ف ٨٥٨، م ٨١١].\n٨١٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: \" تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ \" (٤).\nوَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ذَلِكَ.\n[ب ٨٠٩، د ٨٣٦، ع ٨٠٩، ف ٨٥٩، ٨٦٠، م ٨١٢].\n٨١٩ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى، أَنَّ سُمَيًّا - مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ* بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، أَرْسَلَاهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: ما سبق، وانظر: القطوف رقم (٥٤٦/ ٨١٦).\n(٢) رجاله ثقات، علّقه أبو داود بعد حديث (٢٩٦) وانظر: ما سبق.\n(٣) رجاله ثقات، وعلقه أبو داود بعد حديث (٢٨٧) وانظر: القطوف رقم (٥٤٨/ ٨١٨).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: ما سبق، وانظر: القطوف رقم (٥٤٩/ ٨١٩).\n* ت ٦٧/ب.","vol":"1","page":292},{"text":"يَسْأَلُهُ: كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟، فَقَالَ سَعِيدٌ: تَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ وَتَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَصَلَّتْ \" (١).\n[ب ٨١٠، د ٨٣٧، ع ٨١٠، ف ٨٦١، م ٨١٣].\n٨٢٠ - (٤) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَغْتَسِلُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنَ الْغَدِ \" (٢).\n[ب ٨١١، د ٨٣٨، ع ٨١١، ف ٨٦٢، م ٨١٤].\n٨٢١ - (٥) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا مِنَ الشَّهْرِ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ، وَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا \" (٣).\n[ب ٨١٢، د ٨٣٩، ع ٨١٢، ف ٨٦٣، م ٨١٥].\n٨٢٢ - (٦) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ مِثْلَ ذَلِكَ (٤).\n[ب ٨١٣، د ٨٤٠، ع ٨١٣، ف ٨٦٤، ٨٦٥، م ٨١٦].\n٨٢٣ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً (٥).\n[ب ٨١٣، د ٨٤١، ع ٨١٤، ف ٨٦٦، م ٨١٧] تحفة ١٧٩٥٨.\n٨٢٤ - (٨) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ (٦)، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ \".\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٠١) وانظر: ما سبق.\n(٢) فيه أبو الوليد موسى بن خالد الشامي: مقبول، ويقوى بما سبق، وانظر: القطوف رقم (٥٥٠/ ٨٢١).\n* ك ٩٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: ما تقدممن أحاديث الباب.\n(٤) سنده حسن، وانظر: ما سبق. وقد سقط مابين المعقوفين من (ك).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٥٣/ ٨٢٢).\n(٦) سقط من (ك).","vol":"1","page":293},{"text":"قَالَ مَرْوَانُ: وَهُوَ قَوْلُ الأَوْزَاعِيُّ (١).\n[ب ٨١٤، د ٨٤٢، ع ٨١٥، ف ٨٦٧، ٨٦٨، م ٨١٨] إتحاف ١١٣٤٩.\n٨٢٥ - (٩) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ (٢) اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ صَلَاةِ الأُولَى ليس هذا بمأخوذ \" (٣).\n[ب ٨١٥، د ٨٤٣، ع ٨١٦، ف ٨٦٩، م ٨١٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٤٣ - باب مَنْ قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا</span>\n٨٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَتَّابٌ - هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ الْجَزَرِيُّ - عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَهَا زَوْجُهَا\" (٤).\n[ب ٨١٦، د ٨٤٤، ع ٨١٧، ف ٨٧٠، م ٨٢٠] إتحاف ٨٢٣٧.\n٨٢٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ قَالَ: \" سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَتُجَامَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَعْظَمُ مِنَ الْجِمَاعِ \" (٥).\n[ب ٨١٧، د ٨٤٥، ع ٨١٨، ف ٨٧١، م ٨٢١].\n٨٢٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: \" يَأْتِيهَا زَوْجُهَا \" (٦).\n[ب ٨١٨، د ٨٤٦، ع ٨١٩، ف ٨٧٢، م ٨٢٢].\n_________\n(١) سنده حسن، علقه أبو داود بعد حديث (٣٠١) وانظر: السابق.\n(٢) في (ك) عبد الله، وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٤) فيه خصيف بن عبد الرحمن الجزري: صدوق سيء الحفظ، ويقويه ما بعده، وانظر: رقم (٨٢٢)، وانظر: القطوف رقم (٥٥٦/ ٨٢٧).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٥٧/ ٨٢٨).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٥٨/ ٨٢٩).","vol":"1","page":294},{"text":"٨٢٩ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ قَالَ: \" يَغْشَاهَا زَوْجُهَا \" (١).\n[ب ٨١٩، د ٨٤٧، ع ٨٢٠، ف ٨٧٣، م ٨٢٣].\n٨٣٠ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" يَغْشَاهَا زَوْجُهَا، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ \" (٢).\n[ب ٨٢٠، د ٨٤٨، ع ٨٢١، ف ٨٧٤، م ٨٢٤].\n٨٣١ - (٦) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قِيلَ لِبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ: \" إِنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ لَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا \".\nقَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ: \" الصَّلَاةُ أَعْظَمُ حُرْمَةً، يَغْشَاهَا زَوْجُهَا \" (٣).\n[ب ٨٢١، د ٨٤٩، ع ٨٢٢، ف ٨٧٥، م ٨٢٥].\n٨٣٢ - (٧) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" يَأْتِيهَا زَوْجُهَا \" (٤).\n[ب ٨٢٢، د ٨٥٠، ع ٨٢٣، ف ٨٧٦، م ٨٢٦].\n٨٣٣ - (٨) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا: تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا، فَإِذَا حَلَّتْ لَهَا الصَّلَاةُ فَلْيَطَأْهَا\" (٥).\n[ب ٨٢٣، د ٨٥١، ع ٨٢٤، ف ٨٧٧، م ٨٢٧].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٨٢٢)، وانظر: القطوف رقم (٥٥٩/ ٨٣٠).\n* ت ٦٨/أ.\n(٢) فيه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي: ضعيف، وانظر: رقم (٨٢٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٦١/ـ).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٨٣٠).\n(٥) فيه خالد بن عبد الله: سمع من عطاء بعد الاختلاط، وله متابعات، ويتقوى بما تقدم في الباب، وانظر: القطوف رقم (٥٦٣/ ٨٣٤).\n* ك ٩٢/ب.","vol":"1","page":295},{"text":"٨٣٤ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ زُرْعَةَ الْخَارِفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا \" (١).\n[ب ٨٢٤، د ٨٥٢، ع ٨٢٥، ف ٨٧٨، م ٨٢٨]. إتحاف ١٤٣٩٣.\n٨٣٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ قَالُوا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: \" تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّى، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا \" (٢).\n[ب ٨٢٥، د ٨٥٣، ع ٨٢٦، ف ٨٧٩، ٨٨٠، ٨٨١، م ٨٢٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٤٤ - باب مَنْ قَالَ لَا يُجَامِعُ الْمُسْتَحَاضَةَ زَوْجُهَا</span>\n٨٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَفْصٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" كَانَ يَقُولُ: الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا \".\nقَالَ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: \" لَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ هَذَا عَنِ الْحَسَنِ\" (٣).\n[ب ٨٢٦، د ٨٥٤، ع ٨٢٧، ف ٨٨٢، م ٨٣٠].\n٨٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ: \" كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٤).\n[ب ٨٢٧، د ٨٥٥، ع ٨٢٨، ف ٨٨٣، م ٨٣١].\n٨٣٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا، وَلَا تَصُومُ، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ \" (٥).\n[ب ٨٢٨، د ٨٥٦، ع ٨٢٩، ف ٨٨٤، م ٨٣٢].\n_________\n(١) فيه عمر بن زرعة الخارفي: قال البخاري: فيه نظر (التاريخ ٦/ ١٥٧) وسكت عنه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ١١٠) وفيه محمد بن سالم الهمداني: ضعيف، وأنظر ما سبق.\n(٢) رجاله ثقات، انظر: رقم (٨٢٢، ٨٢٩).\n(٣) رجاله ثقات، وهو خلاف ما تقدم عن الحسن.\n(٤) رجاله ثقات، ومحمد: هو ابن سيرين، وانظر: القطوف رقم (٥٦٧/ ٨٣٨).\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه وانظر: القطوف رقم (٥٦٨/ ٨٣٩).","vol":"1","page":296},{"text":"٨٣٩ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَمِيرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا\" (١).\n[ب ٨٢٩، د ٨٥٧، ع ٨٣٠، ف ٨٨٥، م ٨٣٣].\n٨٤٠ - (٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ لَا تُجَامَعُ، وَلَا تَصُومُ، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ، إِنَّمَا رُخِّصَ لَهَا فِي الصَّلَاةِ\" (٢).\nقَالَ يَزِيدُ: \" يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا، وَيَحِلُّ لَهَا مَا يَحِلُّ لِلطَّاهِرِ \".\n[ب ٨٣٠، د ٨٥٨، ع ٨٣١، ف ٨٨٦، ٨٨٧، م ٨٣٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٤٥ - باب مَا جَاءَ فِي أَكْثَرِ الْحَيْضِ</span>\n٨٤١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" تُمْسِكُ الْمَرْأَةُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي* حَيْضِهَا سَبْعًا، فَإِنْ طَهُرَتْ فَذَاكَ، وَإِلَاّ أَمْسَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَشْرِ، فَإِنْ طَهُرَتْ فَذَاكَ، وَإِلَاّ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٣).\n[ب ٨٣١، د ٨٥٩، ع ٨٣٢، ف ٨٨٨، م ٨٣٥].\n٨٤٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٤).\n[ب ٨٣٢، د ٨٦٠، ع ٨٣٣، ف ٨٨٩، م ٨٣٦].\n٨٤٣ - (٣) وَقَالَ عَطَاءٌ: \" الْحَيْضُ خَمْسَةَ عَشَرَ \" (٥).\n[ب ٨٣٢، د ٨٦١، ع ٨٣٣، ف ٨٩٠، م ٨٣٦].\n_________\n(١) سنده حسن، وتقدم عن الحسن مثله تقدم تخريجه، وانظر: القطوف رقم (٥٦٩/ ٨٤٠).\n(٢) فيه أبو الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي: صدوق كثير الخطأ، يقوى بما تقدم، انظر: رقم (٨١٣، ٨٣٩).\n* ت ٦٨/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٨٠٤، ٨٠٦).\n(٤) فيه الربيع بن صبيح البصري: قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ.\nقلت بالنظر في أقوال النقاد هو فوق ذلك، فالإسناده حسن، وانظر: السابق، وانظر: القطوف رقم (٥٧٢/ ٨٤٣).\n(٥) هو بسند سابقه، فله حكمه، وانظر: القطوف رقم (٥٧٣/ ٨٤٤).","vol":"1","page":297},{"text":"٨٤٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ: مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ*، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" الْحَيْضُ عَشْرٌ، فَمَا زَادَ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ\" (١).\n[ب ٨٣٣، د ٨٦٢، ع ٨٣٤، ف ٨٩١، م ٨٣٧] إتحاف ١٨٣٤.\n٨٤٥ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" الْحَيْضُ إِلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ، فَمَا زَادَ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ\" (٢).\n[ب ٨٣٤، د ٨٦٣، ع ٨٣٥، ف ٨٩٢، م ٨٣٨].\n٨٤٦ - (٦) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" الْحَيْضُ عَشْرَةُ أَيَّامٍ، ثُمَّ هِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٣).\n[ب ٨٣٥، د ٨٦٤، ع ٨٣٦، ف ٨٩٣، م ٨٣٩] إتحاف ١٨٣٤.\n٨٤٧ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" الْحَيْضُ إِلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ\" (٤).\n[ب ٨٣٦، د ٨٦٥، ع ٨٣٧، ف ٨٩٤، م ٨٤٠].\n٨٤٨ - (٨) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:\n\" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَإِنَّهَا تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ أَيَّامَ حَيْضِهَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ هِىَ بَعْدَ ذَلِكَ مُسْتَحَاضَةٌ\" (٥).\n[ب ٨٣٧، د ٨٦٦، ع ٨٣٨، ف ٨٩٥، م ٨٤١].\n٨٤٩ - (٩) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثًا أَرْبَعًا خَمْسًا سِتًّا سَبْعًا ثَمَانِيًا تِسْعًا عَشْرًا \" (٦).\n[ب ٨٣٧، د ٨٦٧، ع ٨٣٩، ف ٨٩٦، م ٨٤٢] إتحاف ١٨٣٤.\n_________\n(١) فيه الجلد ضعيف جدا، وانظر: ما سبقه، وانظر: القطوف رقم (٥٧٤/ ٨٤٥).\n(٢) فيه محمد بن زيد الكندي: ضعيف، وانظر: ماسبقه.\n(٣) فيه الجلد ضعيف جدا، وانظر: رقم (٨٤٥).\n(٤) فيه محمد بن زيد الكندي: ضعيف، وانظر رقم (٨٤٦).\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٦) فيه الجلد: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٥٧٩/ ٨٥٠).","vol":"1","page":298},{"text":"٨٥٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" بَلَغَنَا أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَنْتَظِرُ (١) أَعْلَى أَقْرَائِهَا بِيَوْمٍ \" (٢).\n[ب ٨٣٩، د ٨٦٨، ع ٨٤٠، ف ٨٩٧، م ٨٤٣].\n٨٥١ - (١١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: \"مَا زَادَ عَلَى الْعَشْرِ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٣).\n[ب ٨٤٠، د ٨٦٩، ع ٨٤١، ف ٨٩٨، م ٨٤٤] إتحاف ١٨٣٤.\n٨٥٢ - (١٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" أَقْصَى الْحَيْضِ خَمْسَةَ عَشَرَ\" (٤).\n[ب ٨٤١، د ٨٧٠، ع ٨٤٢، ف ٨٩٩، م ٨٤٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٤٦ - بابٌ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ</span>\n٨٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: \" بَلَغَنِي عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَدْنَى الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ \" (٥).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِىُّ تَأْخُذُ بِهَذَا؟، قَالَ: \" نَعَمْ، إِذَا كَانَ عَادَتَهَا. وَسَأَلْتُهُ أَيْضًا عَنْ هَذَا قَالَ: أَقَلُّ\nالْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَأَكْثَرُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ \" (٦).\n[ب ٨٤٢، د ٨٧١، ع ٨٤٣، ف ٩٠٠، م ٨٤٦] إتحاف ٢٠١٣.\n٨٥٤ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ أَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْحَسَنِ* قَالَ: \" أَدْنَي الْحَيْضِ ثَلَاثٌ \" (٧).\n[ب ٨٤٣، د ٨٧٢، ع ٨٤٤، ف ٩٠١، م ٨٤٧].\n_________\n(١) تستطهر: أي: تزيد على أعلى ما هو معلوم من أقرائها، بزيادة يوم للتأكد من تمام الطهر.\n(٢) فيه تدليس ابن جريج، وجهالة المبلغ، وانظر: القطوف رقم (٥٨٠/ ٨٥١)\n(٣) فيه جهالة من سمع أنس إن لم يكن معاوية بن قرة، وانظر: القطوف رقم (٥٨١/ ٨٥٢).\n(٤) فيه عنعنة ابن جريج، وانظر: (٨٤٤) وانظر: القطوف رقم (٥٩٢/ ٨٥٣).\n(٥) انظر رقم (٨٤٥) فلعل الذي أبلغه هو الجلد بن أيوب أحد الضعفاء، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (السنن ١/ ٢٠٩).\n* ك ٩٣/ب.\n(٦) ما بين المعقوفين ورد في مطبوعة فتح المنان، عقب الرواية التالية. * ت ٦٩/أ.\n(٧) فيه محمد بن أبي زكريا ميسّر الصاعاني، ضعيف.","vol":"1","page":299},{"text":"٨٥٥ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيد، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" أَدْنَى الْحَيْضِ يَوْمٌ \" (١).\n[ب ٨٤٤، د ٨٧٣، ع ٨٤٥، ف ٩٠٢، م ٨٤٨].\n٨٥٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ قَبْلَ حَيْضِهَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ فَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ \" (٢).\n[ب ٨٤٥، د ٨٧٤، ع ٨٤٦، ف ٩٠٣، م ٨٤٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٤٧ - باب فِي الْبِكْرِ يَسْتَمِرُّ بِهَا الدَّمُ</span>\n٨٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْبِكْرِ، إِذَا نَفِسَتْ فَاسْتُحِيضَتْ قَالَا: \" تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ، مِثْلَمَا تُمْسِكُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهَا \" (٣).\n[ب ٨٤٦، د ٨٧٥، ع ٨٤٧، ف ٩٠٥، ٩٠٥، م ٨٥٠].\n٨٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: \" إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ تَجْلِسُ فِي الْحَيْضِ مِنْ نَحْوِ نِسَائِهَا \".\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذَا فَقَالَ: هُوَ أَشْبَهُ الأَشْيَاءِ (٤).\n[ب ٨٤٧، د ٨٧٦، ع ٨٤٨، ف ٩٠٦، م ٨٥١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٤٨ - بابٌ فِي الْكَبِيرَةِ تَرَى الدَّمَ</span>\n٨٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْكَبِيرَةِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: \" لَا نَرَاهُ حَيْضًا \" (٥).\n[ب ٨٤٨، د ٨٧٧، ع ٨٤٩، ف ٩٠٧، م ٨٥٢].\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٥٨٥/ ٨٥٦).\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٨٧/ ٨٥٨).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٨٨/ ٨٥٩).\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف.","vol":"1","page":300},{"text":"٨٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: \" أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي امْرَأَةٍ تَرَكَهَا الْحَيْضُ ثَلَاثِينَ سَنَةً، ثُمَّ رَأَتِ الدَّمَ، فَأَمَرَ فِيهَا بِشَأْنِ الْمُسْتَحَاضَةِ \" (١).\n[ب ٨٤٩، د ٨٧٨، ع ٨٥٠، ف ٩٠٨، م ٨٥٣].\n٩٠٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْكَبِيرَةِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: \" هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ، تَفْعَلُ كَمَا تَفْعَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ \" (٢).\n[ب ٨٥٠، د ٨٧٩، ع ٨٥١، ف ٩٠٩، م ٨٥٤].\n٨٦١ - (٤) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا (٣) حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، فِي الَّتِى قَعَدَتْ مِنَ الْمَحِيضِ: \" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ وَلَا تَغْتَسِلُ \" (٤).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْكَبِيرَةِ فَقَالَ: \" تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي، وَإِذَا طُلِّقَتْ تَعْتَدُّ بِالأَشْهُرِ \".\n[ب ٨٥١، د ٨٨٠، ع ٨٥٢، ف ٩١٠، ٩١١، م ٨٥٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٤٩ - بابٌ فِي أَقلِّ الطُّهْرِ</span>\n٨٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: \" قَالَ سُفْيَانُ: الطُّهْرُ خَمْسَ عَشْرَةَ \" (٥).\n[ب ٨٥٢، د ٨٨١، ع ٨٥٣، ف ٩١٢، م ٨٥٦].\n٨٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ في شَهْرٍ أَوْ فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثَلَاثَ حِيَضٍ، قَالَ: إِذَا شَهِدَ لَهَا الشُّهُودُ الْعُدُولُ مِنَ النِّسَاءِ، أَنَّهَا رَأَتْ مَا يُحَرِّمُ عَلَيْهَا الصَّلَاةَ مِنْ طُمُوثِ النِّسَاءِ، الَّذِي هُوَ الطَّمْثُ الْمَعْرُوفُ فَقَدْ خَلَا أَجَلُهَا \" (٦).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: أَسْتَحِبُّ الطُّهْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ (٧).\n[ب ٨٥٣، د ٨٨٢، ع ٨٥٤، ف ٩١٣، ٩١٤، م ٨٥٧].\n_________\n(١) فيه تدليس ابن جريج، وانظر: القطوف رقم (٥٩٠/ ٨٦١).\n(٢) فيه تدليس ابن جريج، وانظر ساربقه.\n(٣) في (ك) بن، وهو خطأ.\n(٤) فيه الحجاج بن أرطاة: صدوق كثير الخطأ والتدليس، وانظر: القطوف رقم (٥٩٢/ ٨٦٣).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩٣/ ٨٦٤).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩٤/ ٨٦٥).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، ورقم (٨٤٤، ٨٥٣، ٨٥٤).\n* ت ٦٩/ب.","vol":"1","page":301},{"text":"٨٦٤ - (٣) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا (١) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِىٍّ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فَقَالَتْ: قَدْ حِضْتُ في شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيَضٍ \"*.\nفَقَالَ عَلِيٌّ لِشُرَيْحٍ: اقْضِ بَيْنَهُمَا. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ هَاهُنَا؟ قَالَ: اقْضِ بَيْنَهُمَا. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ هَاهُنَا؟ قَالَ: اقْضِ بَيْنَهُمَا. قَالَ: إِنْ جَاءَتْ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ وَأَمَانَتُهُ، تَزْعُمُ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ، تَطْهُرُ عِنْدَ كُلِّ قَرْءٍ وَتُصَلِّى جَازَ لَهَا، وَإِلَاّ فَلَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: قَالُونُ. وَقَالُونُ بِلِسَانِ الرُّومِ أَحْسَنْتَ (٢).\n[ب ٨٥٤، د ٨٨٣، ع ٨٥٥، ف ٩١٥، م ٨٥٨] إتحاف ١٤٣٩٦.\n٨٦٥ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ (٣) قَالَ: الْحَيْضُ.\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَقُولُ بِهَذَا؟ قَالَ: لَا. وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ (٤).\nعَنْ حَدِيثِ شُرَيْحٍ تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: لَا. وَقَالَ: ثَلَاثُ حِيَضٍ في الشَّهْرِ كَيْفَ يَكُونُ؟ (٥).\n[ب ٨٥٥، د ٨٨٤، ع ٨٥٦، ف ٩١٦، م ٨٥٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٥٠ - باب الطُّهْرِ كَيْفَ هُوَ</span>؟\n٩٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: \" كَانَتْ عَائِشَةُ تَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَنْظُرْنَ لَيْلًا فِي الْمَحِيضِ، وَتَقُولُ: إِنَّهُ قَدْ يَكُونُ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ \" (٦).\n[ب ٨٥٦، د ٨٨٥، ع ٨٥٧، ف ٩١٧، م ٨٦٠].\n٨٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَوْلَاةِ عَمْرَةَ قَالَتْ: \" كَانَتْ عَمْرَةُ تَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ لَا يَغْتَسِلْنَ حَتَّى تَخْرُجَ الْقُطْنَةُ بَيْضَاءَ\" (٧).\n[ب ٨٥٧، د ٨٨٦، ع ٨٥٨، ف ٩١٨، م ٨٦١].\n_________\n(١) في (ك) بن، وهو خطأ.\n(٢) ذكر الجواليقي أن من معانيه: جيد، أو طيب، أو جميل (المعرب ٥٣٠) بتصرف.\n(٣) من الآية (٢٢٨) من سورة البقرة.\n(٤) هو الدارمي ﵀، تارة يذكره الراوي عنه بكنيته أبي محمد، وتارة بالاسم عبد الله.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩٦/ ٨٦٧).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩٧/ ٨٦٨).\n(٧) فيه ريطة الحنية مولاة عمرة ذكر لها رواية (طبقات ابن سعد ٨/ ٣٠)، وانظر: القطوف رقم (٥٩٨/ ٨٦٩).","vol":"1","page":302},{"text":"٨٦٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: \" الْكُدْرَةُ وَالصُّفْرَةُ في أَيَّامِ الْحَيْضِ حَيْضٌ، وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَتْهُ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَيْضِ مِنْ دَمٍ أَوْ كُدْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ فَهِى مُسْتَحَاضَةٌ \" (١).\n[سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: تَأْخُذُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ].\n[ب ٨٥٨، د ٨٨٧، ع ٨٥٩، ف ٩١٩، م ٨٦٢].\n٨٦٩ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ صَاحِبَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ - وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَمْرَةَ - قَالَتْ: \" أَرْسَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى عَمْرَةَ بِكُرْسُفَةِ قُطْنٍ فِيهَا كَالصُّفْرَةِ تَسْأَلُهَا: هَلْ تَرَى إِذَا لَمْ تَرَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحَيْضَةِ إِلَاّ هَذَا أَنْ قَدْ طَهُرَتْ؟، فَقَالَتْ: لَا حَتَّى تَرَى الْبَيَاضَ خَالِصًا \" (٢).\n[ب ٨٥٩، د ٨٨٨، ع ٨٦٠، ف ٩٢٠، م ٨٦٣].\n٨٧٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِى فَاطِمَةُ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: \" كُنَّا نَكُونُ في حِجْرِهَا فَكَانَتْ إِحَدَانَا تَحِيضُ ثُمَّ تَطْهُرُ، فَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، ثُمَّ تَنْكُسُهَا الصُّفْرَةُ الْيَسِيرَةُ، فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَعْتَزِلَ الصَّلَاةَ حَتَّى لَا نَرَى إِلَاّ الْبَيَاضَ خَالِصًا\" (٣).\n[ب ٨٦٠، د ٨٨٩، ع ٨٦١، ف ٩٢١، م ٨٦٤].\n٨٧١ - (٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" الْكُدْرَةُ وَالصُّفْرَةُ وَالدَّمُ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ بِمَنْزِلَةِ الْحَيْضِ \" (٤).\n[ب ٨٦١، د ٨٩٠، ع ٨٦٢، ف ٩٢٢، م ٨٦٥].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٩٩/ ٨٧٠).\n(٢) سنده حسن، وقد زال احتمال تدليس ابن إسحاق بالرواية التالية، المصرح فيها بالتحديث، فله في هذا شيخان.\n(٣) انظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٦٠١/ ٨٧١).\n(٤) فيه عنعة ابن جريج، وانظر: القطوف رقم (٦٠٢/ ٨٧٣).\n* ت ٧٠/أ.","vol":"1","page":303},{"text":"٨٧٢ - (٧) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: \" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَرَى الطُّهْرَ أَبْيَضَ كَالْقَصَّةِ (١)، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي \" (٢).\n[ب ٨٦٢، د ٨٩١، ع ٨٦٣، ف ٩٢٣، م ٨٦٦].\n٨٧٣ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: \" كَانَ الْحَسَنُ لَا يَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ وَلَا مِثْلَ غُسَالَةِ اللَّحْمِ شَيْئًا \" (٣).\n[ب ٨٦٣، د ٨٩٢، ع ٨٦٤، ف ٩٢٤، م ٨٦٧].\n٨٧٤ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: \" كُنَّا لَا نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا \" (٤).\n[ب ٨٦٤، د ٨٩٣، ع ٨٦٥، ف ٩٢٥، م ٨٦٨]. تحفة ١٨٠٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٥١ - باب الْكُدْرَةِ إِذَا كَانَتْ بَعْدَ الْحَيْضِ</span>\n٨٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ فِي أَيَّامِ طُهْرِهَا قَالَ: \" أَرَى أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلّي \".\nوَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: \" لَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَ بِالْكُدْرَةِ* وَالصُّفْرَةِ بَأْسًا \" (٥).\n[ب ٨٦٥، د ٨٩٤، ٨٩٥، ع ٨٦٦، ف ٩٢٦، ٩٢٧، م ٨٦٩].\n_________\n(١) تصحفت في بعض النسخ الخطية إلى \" الفضة \" وهي بالقاف والقصة: هي الجبس الأبيض، شبهت القطنة أو الخرقة المستعملة للطهر بذلك لنقاوتها من أثر الدم.\n(٢) فيه سليمان بن موسى الأشدق: متكلم فيه، ولا يقل عن رتبة الحسن، وانظر: القطوف رقم (٦٠٣/ ٨٧٤).\n(٣) سنده حسن.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البحاري سندا ومتنا حديث (٣٢٦).\n* ك ٩٤/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٠٥/ ٨٧٧).","vol":"1","page":304},{"text":"٨٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ، قَالَ: \" تِلْكَ التَّرِيَّةُ (١)، تَغْسِلُهُ وَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي \" (٢).\n[ب ٨٦٦، د ٨٩٦، ع ٨٦٧، ف ٩٢٨، م ٨٧٠].\n٨٧٧ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَحَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَيْسَ فِي التَّرِيَّةِ شَيْءٌ بَعْدَ الْغُسْلِ إِلَاّ الطُّهُورُ \" (٣).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: التَّرِيَّةُ؛ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ.\n[ب ٨٦٧، د ٨٩٧، ع ٨٦٨، ف ٩٢٩، م ٨٧١].\n٨٧٨ - (٤) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَعَفَّانُ قَالَا: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: \" إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ التَّرِيَّةَ بَعْدَ الْغُسْلِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ فَإِنَّهَا تَطَهَّرُ وَتُصَلِّى \" (٤).\n[ب ٨٦٨، د ٨٩٨، ع ٨٦٩، ف ٩٣٠، م ٨٧٢] إتحاف ١٤٠٩٥.\n٩٢٦ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" لَيْسَ فِي التَّرِيَّةِ بَعْدَ الْغُسْلِ إِلَاّ الطُّهُورُ \" (٥).\n[ب ٨٦٩، د ٨٩٩، ع ٨٧٠، ف ٩٣١، م ٨٧٤].\n٨٧٩ - (٦) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - - أَنَّهَا قَالَتْ: \" كُنَّا لَا نَعْتَدُّ بِالْكُدْرَةِ وَالصُّفْرَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ شَيْئًا \" (٦).\n[ب ٨٧٠، د ٩٠٠، ع ٨٧١، ف ٩٣٢، م ٨٧٣].\n_________\n(١) ما تراه المرأة من أثر الدم، عند نهاية الحيض والغسل منه، كالصفرة والكدرة، وما يشبه غسالة اللحم، وبه فسرها الدارمي.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٦٠٦/ ٨٧٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٠٧/ ٨٧٩).\n(٤) فيه حجاج بن أرطاه، والحارث الأعور: كلاهما صعيف، وانظر: القطوف رقم (٦٠٨/ ٨٨٠)\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٠٩/ ٨٨٢).\n(٦) رواته ثقات، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":305},{"text":"٨٨٠ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \"إِذَا رَأَتِ الْحَائِضُ [نَزْيًا غَلِيْظًا] دَمًا عَبِيطًا بَعْدَ الْغُسْلِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ فَإِنَّهَا تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمًا، ثُمَّ هِىَ بَعْدَ ذَلِكَ مُسْتَحَاضَةٌ\" (١).\n[ب ٨٧١، د ٩٠١، ع ٨٧٢، ف ٩٣٣، م ٨٧٥].\n٨٨١ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" إِذَا تَطَهَّرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمَحِيضِ، ثُمَّ رَأَتْ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي الرَّحِمِ، فَإِذَا رَأَتْ مِثْلَ الرُّعَافِ، أَوْ قَطْرَةِ الدَّمِ، أَوْ غُسَالَةِ اللَّحْمِ، تَوَضَّأَتْ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنْ كَانَ دَمًا عَبِيطًا: الَّذِي لَا خَفَاءَ بِهِ، فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ \" (٢).\n[ب ٨٧٢، د ٩٠٢، ع ٨٧٣، ف ٩٣٤، م ٨٧٦] إتحاف ١٤٠٩٥.\n٨٨٢ - (٩) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ* هَارُونَ يَقُولُ: \" إِذَا كَانَ أَيَّامُ الْمَرْأَةِ سَبْعَةً، فَرَأَتِ الطُّهْرَ بَيَاضًا فَتَزَوَّجَتْ، ثُمَّ رَأَتِ الدَّمَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَشْرِ، فَالنِّكَاحُ جَائِزٌ صَحِيحٌ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ دُونَ السَّبْعِ فَتَزَوَّجَتْ، ثُمَّ رَأَتِ الدَّمَ فَلَا يَجُوزُ وَهُوَ حَيْضٌ\" (٣).\nوَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ (٤).\n[ب ٨٧٢، د ٩٠٢، ع ٨٧٣، ف ٩٣٥، م ٨٧٦].\n٨٨٣ - (١٠) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ فِي الْمَرْأَةِ يَكُونُ حَيْضُهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ تَرَى كُدْرَةً، أَوْ صُفْرَةً، أَوْ تَرَى الْقَطْرَةَ، أَوِ الْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ: \" أَنَّ ذَلِكَ بَاطِلٌ، وَلَا يَضُرُّهَا شَيْئًا \" (٥).\n[ب ٨٧٣، د ٩٠٣، ع ٨٧٤، ف ٩٣٦، م ٨٧٧] إتحاف ١٤٠٩٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) فيه الحارث الأعور: ضعيف، تقدم تخريجه.\n* ت ٧٠/ب.\n(٣) رجاله ثفات، أبو محمد هو الدارمي.\n(٤) هو الدارمي.\n* ك ٩٤/ب.\n(٥) فيه الحارث الأعور: ضعيف، وشريك سماعه من أبي إسحاق كان متأخرا، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":306},{"text":"٨٨٤ - (١١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَطَاءً، عَنِ الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضِ فَتَرَى الصُّفْرَةَ قَالَ: تَوَضَّأُ وَتَنْتَضِحُ \" (١).\n[ب ٨٧٤، د ٩٠٤، ع ٨٧٥، ف ٩٣٧، م ٨٧٨].\n٨٨٥ - (١٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ قَالَ: \" تَدَعُ الصَّلَاةَ فِي قَرْئِهَا ذَلِكَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الأُولَى نَظَرَتْ فَإِنْ كَانَتْ تَرِيَّةً تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ، وَإِنْ كَانَ دَمًا أَخَّرَتِ الظُّهْرَ وَعَجَّلَتِ الْعَصْرَ، ثُمَّ صَلَّتْهُمَا بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَظَرَتْ فَإِنْ كَانَتْ تَرِيَّةً تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ، وَإِنْ كَانَ دَمًا أَخَّرَتِ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَتِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّتْهُمَا بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَظَرَتْ فَإِنْ كَانَتْ تَرِيَّةً تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ، وَإِنْ كَانَ دَمًا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتِ الْغَدَاةَ، فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الأَقْرَاءُ عِنْدِي الْحَيْضُ (٣).\n[ب ٨٧٥، د ٩٠٥، ع ٨٧٦، ف ٩٣٨، م ٨٧٩].\n٨٨٦ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: \"أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اعْتَكَفَ وَاعْتَكَفَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ تَرَى الدَّمَ، فَرُبَّمَا وَضَعَتِ الطَّسْتَ تَحْتَهَا مِنَ الدَّمِ \".\nوَزَعَمَ (٤) أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ مَاءَ الْعُصْفُرِ فَقَالَتْ:\n\" كَانَ هَذَا شَيْئًا كَانَتْ فُلَانَةُ تَجِدُهُ \" (٥).\n[ب ٨٧٦، د ٩٠٦، ع ٨٧٧، ف ٩٣٩، م ٨٨٠] تحفة ١٧٣٩٩.\n_________\n(١) فيه شريك: أرجح أنه حسن الحديث، وانظر: القطوف رقم (٦١٥/ ٨٨٧).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦١٦/ ٨٨٨).\n(٣) القرء: اسم مشترك بين الحيض والطهر، ينصرف إلى أحدهما بقرينة.\n(٤) قال ابن حجر: هو عطف على معنى العنعنة، أي حدثني عكرمة بكذا وزعم، وأبعد من زعم أنه معلق (الفتح ٢/ ٨٩).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٩) وسيأتي عند المصنف أن زينب كانت تعتكف مع النبي وهي تريق الدم، فلعلها هي أو هي أم سلمة.","vol":"1","page":307},{"text":"٨٨٧ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَطَاءً، عَنِ الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ مِنَ الْمَحِيضِ، ثُمَّ تَرَى الصُّفْرَةَ، قَالَ: تَوَضَّأُ \" (١).\n[ب ٨٧٧، د ٩٠٧، ع ٨٧٨، ف ٩٤٠، م ٨٨١].\n٨٨٨ - (١٥) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ قَرَأْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: \" سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ كَانَ حَيْضُهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَزَادَتْ حَيْضَتُهَا قَالَ تَسْتَطْهِرُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ \" (٢).\n[ب ٨٧٧، د ٩٠٨، ع ٨٧٨، ف ٩٤١، م ٨٨١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٥٢ - باب الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ عِنْدَ الصَّلَاةِ أَوْ تَحِيضُ*</span>\n٨٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَوَّامٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ* فَلَمْ تَغْتَسِلْ وَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى أَنْ تَغْتَسِلَ قَضَتْ تِلْكَ الصَّلَاةَ \" (٣).\n[ب ٨٧٨، د ٩٠٩، ع ٨٧٩، ف ٩٤٢، م ٨٨٢].\n٨٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ حَاضَتْ فَلَا تَقْضِى إِذَا طَهُرَتْ \" (٤).\n[ب ٨٧٩، د ٩١٠، ع ٨٨٠، ف ٩٤٣، م ٨٨٣].\n٨٩١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا الْمَعْمَرِيُّ أَبُو سُفْيَانَ: مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (٥).\n[ب ٨٨٠ د ٩١١، ع ٨٨١، ف ٩٤٤، م ٨٨٤].\n_________\n(١) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦١٨/ ٨٩١).\n* ت ٧١/أ.\n* ك ٩٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦١٩/ ٨٩٢).\n(٤) فيه عمرو بن دينار البصري: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٦٢٠/ ٨٩٣).\n(٥) رجاله ثقات.","vol":"1","page":308},{"text":"قَالَ: وَثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَطَاءٍ \" فِي الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ عِنْدَ الظُّهْرِ فَتُؤَخِّرُ غُسْلَهَا حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ قَالَا: تَقْضِي الظُّهْرَ \" (١).\n[ب ٨٨٠، د ٩١٢، ع ٨٨١، ف ٩٤٥، م ٨٨٤].\n٨٩٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ (٢).\n[ب ٨٨١، د ٩١٣، ع ٨٨٢، ف ٩٤٦، م ٨٨٥].\n٨٩٣ - (٥) وَمُغِيرَةُ، عَنْ عَامِرٍ (٣).\n[ب ٨٨١، د ٩١٤، ع ٨٨٢، ف ٩٤٧، م ٨٨٥].\n٨٩٤ - (٦) وَعُبَيْدَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ \" فِي الْمَرْأَةِ تُفَرِّطُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُدْرِكَهَا الْحَيْضُ، قَالُوا: تُعِيدُ تِلْكَ الصَّلَاةَ \" (٤).\n[ب ٨٨١، د ٩١٥، ع ٨٨٢، ف ٩٤٨، م ٨٨٥].\n٨٩٥ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ (٥).\n[ب ٨٨٢، د ٩١٦، ع ٨٨٣، ف ٩٤٩، م ٨٨٦].\n٨٩٦ - (٨) وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ \" فِي امْرَأَةٍ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَفَرَّطَتْ حَتَّى حَاضَتْ قَالَا: تَقْضِى تِلْكَ الصَّلَاةَ إِذَا اغْتَسَلَتْ \" (٦).\n[ب ٨٨٢، د ٩١٦، ع ٨٨٣، ف ٩٥٠، م ٨٨٦].\n٨٩٧ - (٩) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ (٧).\n٨٩٨ - (١٠) وَقَتَادَةَ قَالَا: \" إِذَا ضَيَّعَتِ الْمَرْأَةُ الصَّلَاةَ حَتَّى تَحِيضَ فَعَلَيْهَا الْقَضَاءُ إِذَا طَهُرَتْ\" (٨).\n[ب ٨٨٣، د ٩١٧، ع ٨٨٤، ف ٩٥١، ٩٥٢، م ٨٨٧].\n_________\n(١) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، يقويه السند السابق، وانظر: القطوف رقم (٦٢٢/ ٨٩٥).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٢٣/ ٨٩٦).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٢٤/ ٨٩٧).\n(٤) فيه عبيدة بن معتب الضبي: ضعيف، يقويه سابقه، وانظر: القطوف رقم (٦٢٥/ ٨٩٨).\n(٥) سنده حسن، تقدم تخريجه.\n(٦) رجاله ثقات، موصول بالذي قبله: حماد يرويه عن حماد بن أبي سليمان، وعن يونس، فله فيه شيخان.\n(٧) سنده حسن، انظر: سابقه.\n(٨) سنده حسن، موصول بالذي قبله، هشام يريه عن شيخين الحسن وقتادة، وانظر سابقه.","vol":"1","page":309},{"text":"٨٩٩ - (١١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: \" إِذَا فَرَّطَتْ ثُمَّ حَاضَتْ قَضَتْ \" (١).\n[ب ٨٨٤، د ٩١٨، ع ٨٨٥، ف ٩٥٣، م ٨٨٨].\n٩٠٠ - (١٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ فَلَيْسَ عَلَيْهَا الْقَضَاءُ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْقُوبُ هُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ، قَاضِى مَرْوٍ، وَأَبُو يُوسُفَ شَيْخٌ مَكِّىٌّ.\n[ب ٨٨٥، د ٩١٩، ع ٨٨٦، ف ٩٥٤، م ٨٨٩].\n٩٠١ - (١٣) أَخْبَرَنَا* حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، وَقَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الْمَغْرِبِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصَرَ، وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الْفَجْرِ* صَلَّتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ \" (٣).\n[ب ٨٨٦، د ٩٢٠، ع ٨٨٧، ف ٩٥٥، م ٨٩٠] إتحاف ٨٩٣٣.\n٩٠٢ - (١٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ (٤).\n[ب ٨٨٦، د ٩٢١، ع ٨٨٨، ف ٩٥٦، م ٨٩١] إتحاف ٨٩٣٣.\n٩٠٣ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ (٥).\n[ب ٨٨٦، د ٩٢٢، ع ٨٨٩، ف ٩٥٧، م ٨٩٢] إتحاف ٨٩٣٣.\nأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْحَائِضِ:\n\" تُصَلِّى الصَّلَاةَ الَّتِى طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا \" (٦).\n[ب ٨٨٧، د ٩٢٣، ع ٨٩٠، ف ٩٥٨، م ٨٩٣].\n_________\n(١) رجاله ثقات، تقدم تخريجه وانظر: القطوف رقم (٦٣٠/ ٩٠٣).\n(٢) فيه يعقوب وشيخه: سكت عنهما الشيخان: البخاري (التريخ ٨/ ٣٩٩) وأبو حاتم (الجرح ٩/ ٢١٢) وذكرهما ابن حبان في الثقات (١/ ٢٦٥).\n* ت ٧١/ب.\n* ك ٩٥/ب.\n(٣) رجاله ثقات، عدا الحجاج بن أرطاة ولا تأثير له لأنه مقرون بثقة، وانظر: القطوف رقم (٦٣٢/ ٩٠٥).\n(٤) فيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، يتقوى بما تقدم.\n(٥) ت: فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، ويقويه ما سبق، وانظر: القطوف رقم (٦٣٤/ ٩٠٧).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٣٥/ ٩٠٨).","vol":"1","page":310},{"text":"٩٠٤ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ (١).\n٩٥٣ - (١٧) وَطَاوُسٍ (٢).\n٩٠٥ - (١٨) وَمُجَاهِدٍ قَالُوا: \" إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ الْفَجْرِ صَلَّتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ \" (٣).\n[ب ٨٨٨، د ٩٢٤، ع ٨٩١، ف ٩٥٩، ٩٦٠، ٩٦١، م ٨٩٤].\n٩٠٦ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، فِي الْحَائِضِ إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ آخِرَ النَّهَارِ: \" صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَإِذَا طَهُرَتْ آخِرَ اللَّيْلِ صَلَّتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ\" (٤).\n[ب ٨٨٩، د ٩٢٥، ع ٨٩٢، ف ٩٦٢، م ٨٩٥].\n٩٠٧ - (٢٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ: مِثْلَهُ (٥).\n[ب ٨٨٩، د ٩٢٦، ع ٨٩٣، ف ٩٦٣، م ٨٩٦].\n٩٠٨ - (٢١) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: \" إِذَا طَهُرَتْ عِنْدَ الْعَصْرِ، صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ \" (٦).\n[ب ٨٩٠، د ٩٢٧، ع ٨٩٤، ف ٩٦٤، م ٨٩٧].\n٩٠٩ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ سَأَلْتُ حَمَّادًا قَالَ: \" إِذَا طَهُرَتْ في وَقْتِ صَلَاةٍ صَلَّتْ\" (٧).\n[ب ٨٩١، د ٩٢٨، ع ٨٩٥، ف ٩٦٥، م ٨٩٨].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٣٦/ ٩٠٩).\n(٢) موصول بالسند السابق، عبد الله بن أبي نجيح يرويه عن ثلاثة شيوخ.\n(٣) موصول بالسند الأول ورجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٣٨/ ٩١١).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٣٩/ ٩١٢).\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، ويقويه سابقه، وانظر: القطوف رقم (٦٤٠/ ٩١٣).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٤١/ ٩١٤).\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٦٤٢/ ٩١٥).","vol":"1","page":311},{"text":"٩٥٩ - (٢٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا طَهُرَتْ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ صَلَّتْ تِلْكَ الصَّلَاةَ وَلَا تُصَلِّى غَيْرَهَا \" (١).\n[ب ٨٩٢، د ٩٢٩، ع ٨٩٦، ف ٩٦٦، م ٨٩٩].\n٩١٠ - (٢٤) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ قَرَأْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ بَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ: \" تُصَلِّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ. قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ طُهْرُهَا قَرِيبًا مِنْ مَغِيبِ الشَّمْسِ. قَالَ: تُصَلِّي الْعَصْرَ وَلَا تُصَلِّى الظُّهْرَ، وَلَوْ أَنَّهَا لَمْ تَطْهُرْ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا شَىْءٌ \" (٢).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: تَأْخُذُ بِهِ؟ قَالَ: لَا.\n[ب ٨٩٢، د ٩٣٠، ع ٨٩٦، ف ٩٦٧، م ٨٩٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٥٣ - باب إِذَا اخْتَلَطَتْ عَلَى الْمَرْأَةِ أَيَّامُ حَيْضِهَا في أَيَّامِ اسْتِحَاضَتِهَا</span>\n٩١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كَتَبَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ: إِنِّي قَدِ اسْتُحِضْتُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَبَلَغَنِى أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.\nقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا نَجِدُ لَهَا غَيْرَ مَا قَالَ عَلِيٌّ \" (٣).\n[ب ٨٩٣، د ٩٣١، ع ٨٩٧، ف ٩٦٨، م ٩٠٠] إتحاف ٧٠٣٩.\n٩١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ، أَوْ عِكْرِمَةُ قَالَ: \" كَانَتْ زَيْنَبُ تَعْتَكِفُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهِيَ تُرِيقُ الدَّمَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ \" (٤).\n[ب ٨٩٤، د ٩٣٢، ع ٨٩٨، ف ٩٦٩، م ٩٠١].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقرن الحسن بحميد لأن حميدا لم يسمع من أنس سوى (٢٤) حديثا، وعامة ما روى عن أنس أخذه عن ثابت، فلم يدع لثابت علما إلا وعاه (تهذيب الكمال ٧/ ٣٦٠) وتقدم عن الحسن تخريجه.\n* ك ٩٦/أ.\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٤٥/ ٩١٨).\n(٤) رجاله ثقات، وقد صرح أبو سلمة بن عبد الرحمن بالسماع من زينب عند أبي داود، قال: أخبرتني زينب بنت أبي سلمة حديث (٢٩٣)، وانظر: القطوف رقم (٦٤٦/ ٩١٩).","vol":"1","page":312},{"text":"٩١٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ \" (١).\n[ب ٨٩٥، د ٩٣٣، ع ٨٩٩، ف ٩٧٠، م ٩٠٢].\n٩١٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ: \" تَغْتَسِلُ بَيْنَ كُلِّ صَلَاتَيْنِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ غُسْلًا وَاحِدًا \" (٢).\n[ب ٨٩٥، د ٩٣٣، ع ٨٩٩، ف ٩٧٠، م ٩٠٢].\nقَالَ الأَوْزَاعِيُّ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ، وَمَكْحُولٌ يَقُولَانِ: \" تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ \" (٣).\n[ب ٨٩٦، د ٩٣٤، ع ٩٠٠، ف ٩٧١، ٩٧٢، ٩٧٣، م ٩٠٣].\n٩١٥ - (٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ - قَالَ وَهْبٌ: \" أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ - كَانَتْ تُهَرِيقُ\nتهراق الدَّمَ وَأَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ ذَاكَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي \" (٤).\n[ب ٨٩٧، د ٩٣٥، ع ٩٠١، ف ٩٧٤، م ٩٠٤].\n٩١٦ - (٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: كَتَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ: \" إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، وَإِنِّي أُذَكِّرُكُمَا اللَّهَ إِلَاّ أَفْتَيْتُمَانِى، وَإِنِّي سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا: كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ. فَقَرَأْتُ وَكَتَبْتُ الْجَوَابَ بِيَدِى: مَا أَجِدُ لَهَا إِلَاّ مَا قَالَ عَلِىٌّ. فَقِيلَ: إِنَّ الْكُوفَةَ أَرْضٌ بَارِدَةٌ. فَقَالَ: لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَابْتَلَاهَا بِأَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ \" (٥).\n[ب ٨٩٨، د ٩٣٦، ع ٩٠٢، ف ٩٧٥، م ٩٠٥] إتحاف ٧٠٣٩.\n_________\n(١) فيه انقطاع يحي: لم يدرك الصحابيين، وانظر: ما روى المصنف عن علي، وانظر: القطوف رقم (٦٤٧/ ٩٢٠).\n(٢) فيه انقطاع يحي: لم يدرك الصحابيين، وانظر: ما روى المصنف عن علي.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ت ٧٢/أ ..\n* ك ٩٦/ب.\n(٤) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٥) رجاله ثقات.","vol":"1","page":313},{"text":"٩١٧ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: \" إِنَّ أَرْضَهَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ. فَقَالَ: تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ غُسْلًا \" (١).\n[ب ٨٩٩، د ٩٣٧، ع ٩٠٣، ف ٩٧٦، م ٩٠٦].\n٩١٨ - (٨) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ: \" أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَكَانَتْ تَخْرُجُ مِنْ مِرْكَنِهَا وَإِنَّهُ لَعَالِيهِ الدَّمُ فَتُصَلِّي \" (٢).\n[ب ٩٠٠، د ٩٣٨، ع ٩٠٤، ف ٩٧٧، م ٩٠٧] إتحاف ٨٧٨٠.\n٩١٩ - (٩) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولَانِ: \" تُفْرِدُ لِكُلِّ صَلَاةٍ اغْتِسَالَةً \" (٣).\nقَالَ الأَوْزَاعِىُّ وَبَلَغَنِى عَنْ مَكْحُولٍ مِثْلُ ذَلِكَ (٤).\n[ب ٩٠١، د ٩٣٩، ع ٩٠٥، ف ٩٧٨، ٩٧٩، م ٩٠٨].\n٩٧٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: \" لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ اغْتِسَالَةٌ، وَتُفْرِدُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ اغْتِسَالَةً \" (٥).\n[ب ٩٠٢، د ٩٤٠، ع ٩٠٦، ف ٩٨٠، م ٩٠٩].\n٩٢٠ - (١١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَتْ: إِنِّى أُسْتَحَاضُ. فَقَالَ: \" عَلَيْكِ بِالْمَاءِ فَانْضَحِيهِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الدَّمَعَنْكِ \" (٦).\n[ب ٩٠٣، د ٩٤١، ع ٩٠٧، ف ٩٨١، م ٩١٠] إتحاف ٨٠٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثفات، انظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (٦٥١/ ٩٢٤).\n(٢) رجاله ثفات.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٧٧٩).\n(٤) فيه انقطاع، وانظر: رقم (٩٢١).\n(٥) رجاله ثقات، تقدم.\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":314},{"text":"٩٢١ - (١٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ:\n\" فِي الْمُطَلَّقَةِ الَّتِى ارْتِيبَ بِهَا: تَرَبَّصُ سَنَةً، فَإِنْ حَاضَتْ وَإِلَاّ تَرَبَّصَتْ بَعْدَ انْقِضَاءِ السَّنَةِ* ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ حَاضَتْ وَإِلَاّ فَقَدِ* انْقَضَتْ عِدَّتُهَا \" (١).\n[ب ٩٠٤، د ٩٤٢، ع ٩٠٨، ف ٩٨٢، م ٩١١].\n٩٢٢ - (١٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ عِدَّةِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِذَا طُلِّقَتْ فَحَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ: \" عِدَّتُهَا سَنَةٌ\" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ قَوْلُ مَالِكٍ.\n[ب ٩٠٥، د ٩٤٣، ع ٩٠٩، ف ٩٨٣، م ٩١٢].\n٩٢٣ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: \" سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمَرْأَةِ تُطَلَّقُ وَهِيَ شَابَّةٌ فَتَرْتَفِعُ حِيضَتُهَا مِنْ غَيْرِ كِبَرٍ، قَالَ: مِنْ غَيْرِ حَيْضٍ تَحَيَّضُ \" (٣).\n[ب ٩٠٦، د ٩٤٤، ع ٩١٠، ف ٩٨٤، م ٩١٣].\n٩٢٤ - (١٥) وَقَالَ طَاوُسٌ: \" ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ \" (٤).\n[ب ٩٠٦، د ٩٤٤، ع ٩١٠، ف ٩٨٥، م ٩١٣].\n٩٢٥ - (١٦) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:\n\" إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَةً، أَوْ حَيْضَتَيْنِ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ حَيْضَتُهَا، إِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ كِبَرٍ اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، وَإِنْ كَانَتْ شَابَّةً وَارْتَابَتِ اعْتَدَّتْ سَنَةً بَعْدَ الرِّيبَةِ\" (٥).\n[ب ٩٠٧، د ٩٤٥، ع ٩١١، ف ٩٨٦، م ٩١٤].\n_________\n(١) فيه محمد بن دينار الطلحي، قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ، وبالنظر في أقوال النقاد فإنه أجل من ذلك ولا يقلّ حديثه عن رتبة الحسن إلا ما ندر مما انفرد به، وانظر: القطوف رقم (٦٥٦/ ٩٢٩).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه مالك (ج ٢ ح ٧١) وفي متتابع الأرقام حديث (١٢١٣).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٥٨/ ٩٣١).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٥٩/ ٩٣٢).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٦٠/ ٩٣٣).","vol":"1","page":315},{"text":"٩٢٦ - (١٧) خْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثَنَا غُنْدَرٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ وَالَّتِى لَا يَسْتَقِيمُ لَهَا حَيْضٌ، فَتَحِيضُ في شَهْرٍ مَرَّةً، وَفي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ، عِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ \" (١).\n[ب ٩٠٨، د ٩٤٦، ع ٩١٢، ف ٩٨٧، م ٩١٥].\n٩٢٧ - (١٨) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: \" تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاء \" (٢).\n[ب ٩٠٩، د ٩٤٧، ع ٩١٣، ف ٩٨٨، م ٩١٦].\n٩٢٨ - (١٩) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: \" عِدَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ سَنَةٌ \" (٣).\n[ب ٩١٠، د ٩٤٨، ع ٩١٤، ف ٩٨٩، م ٩١٧].\n٩٢٩ - (٢٠) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ \" (٤).\n[ب ٩١١، د ٩٤٩، ع ٩١٥، ف ٩٩٠، م ٩١٨].\n٩٣٠ - (٢١) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: \" بِالأَقْرَاءِ\" (٥).\n[ب ٩١٢، د ٩٥٠، ع ٩١٦، ف ٩٩١، م ٩١٩].\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ: \" الأَقْرَاءُ الأَطْهَارُ، وَقَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ: هُوَ الْحَيْضُ \". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأَنَا أَقُولُ هُوَ الْحَيْضُ.\n[ب ٩١٢، د ٩٥٠، ع ٩١٦، ف ٩٩١، م ٩١٩].\n٩٣١ - (٢٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ\" (٦).\n[ب ٩١٣، د ٩٥١، ع ٩١٧، ف ٩٩٢، م ٩٢٠].\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٦٦١/ ٩٣٤).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٦٢/ ٩٣٥).\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٦٤/ ٩٣٧).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٦٥/ ٩٣٨).\n(٦) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n\n* ك ٩٧/ب.","vol":"1","page":316},{"text":"٩٣٢ - (٢٣) حَدَّثَنَا* مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ:\n\" سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ شَابَّةٌ تَحِيضُ، فَانْقَطَعَ عَنْهَا الْمَحِيضُ حِينَ طَلَّقَهَا، فَلَمْ تَرَ دَمًا كَمْ تَعْتَدُّ؟ قَالَ: ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ \" (١).\n[ب ٩١٤، د ٩٥٢، ع ٩١٨، ف ٩٩٣، م ٩٢١].\n٩٣٣ - (٢٤) قَالَ: \" وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ حَيْضَتُهَا كَمْ تَرَبَّصُ؟ قَالَ: عِدَّتُهَا سَنَةٌ \" (٢).\n[ب ٩١٤، د ٩٥٣، ع ٩١٨، ف ٩٩٤، م ٩٢١].\n٩٣٤ - (٢٥) قَالَ: \" وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تَحِيضُ تَمْكُثُ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ تَحِيضُ حَيْضَةً، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْحَيْضُ، ثُمَّ تَمْكُثُ السَّبْعَةَ الأَشْهُرَ وَالثَّمَانِيَةَ، ثُمَّ تَحِيضُ أُخْرَى، فَتَسْتَعْجِلُ إِلَيْهَا مَرَّةً وَتَسْتَأْخِرُ* أُخْرَى، كَيْفَ تَعْتَدُّ؟ قَالَ: إِذَا اخْتَلَفَتْ حَيْضَتُهَا عَنْ أَقْرَائِهَا فَعِدَّتُهَا سَنَةٌ. قُلْتُ: وَكَيْفَ إِنْ كَانَ طَلَّقَ وَهِيَ تَحِيضُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً كَمْ تَعْتَدُّ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ أَقْرَاؤُهَا مَعْلُومَةٌ هِيَ أَقْرَاؤُهَا، فَإِنَّا نُرَى أَنْ تَعْتَدَّ أَقْرَاءَهَا \" (٣).\n[ب ٩١٤، د ٩٥٣، ع ٩١٨، ف ٩٩٥، م ٩٢١].\n٩٣٥ - (٢٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ: \" سَأَلْتُ الزُّهْرِىَّ عَنِ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْجَارِيَةَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَحِيضَ وَلَا تَحْمِلُ مِثْلُهَا بِكَمْ يَسْتَبْرِئُهَا؟ قَالَ: بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ \" (٤).\nوَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا (٥).\n[ب ٩١٤، د ٩٥٥، ع ٩١٨، ف ٩٩٥، م ٩٢١].\n_________\n(١) فيه خالد بن موسى الشامي: مقبول، وذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ١٦١) وروى له مسلم في المتابعات، وكأن الزهري فرق بين الشابة وغيرها، وجعل للشابة الحالتين حسب القرينة، انظر رقم (٩٣٣).\n(٢) أنظر سابقه.\n* ت ٧٣/أ.\n(٣) أنظر سابقه.\n(٤) انظر سابقه، وهذه بعض أحوال النساء في الحيض والطهر.\n(٥) موصول بالسند السابق، وسيأتي في باب استبراء الأمة.","vol":"1","page":317},{"text":"٩٣٦ - (٢٧) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي \" (١).\n[ب ٩١٦، د ٩٥٨، ع ٩٢٠، ف ٩٩٨، م ٩٢٣] إتحاف ٧٣٥٦.\n٩٣٧ - (٢٨) قَالَ حَمَّادٌ: \" لَوْ أَنَّ مُسْتَحَاضَةً جَهِلَتْ فَتَرَكَتِ الصَّلَاةَ أَشْهُرًا فَإِنَّهَا تَقْضِى تِلْكَ الصَّلَوَاتِ. قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ تَقْضِيهَا؟ قَالَ: تَقْضِيهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ إِنِ اسْتَطَاعَتْ \" (٢).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ.\n[ب ٩١٦، د ٩٦٠، ع ٩٢٠، ف ٩٩٩، م ٩٢٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٥٤ - بابٌ في الْحُبْلَى إِذَا رَأَتِ الدَّمَ</span>\n٩٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ، قَالَ: تَدَعُ الصَّلَاةَ \" (٣).\n[ب ٩١٧، د ٩٦١، ع ٩٢١، ف ١٠٠٠، م ٩٢٤].\n٩٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: \" سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَنِ امْرَأَتِي رَأَتْ دَمًا، وَأَنَا أُرَاهَا حَامِلًا. قَالَ: ذَلِكَ غَيْضُ الأَرْحَامِ \" ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ (٤).\n[ب ٩١٨، د ٩٦٢، ع ٩٢٢، ف ١٠٠١، م ٩٢٥].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وليعلم أن لابن عباس ﵄ في هذا فتاوى ثلاث:\nالأولى: أنها بعد غسلها عند نهاية حيضها تتوضأ وتصلي، انظر: رقم (٧٩٧، ٨٩٩، ٨٠٧، ٨١٠، ٨١١).\nالثانية: أنها تجمع بين كل صلاتين بغسل واحد، انظر: رقم (٨١٤، ٩٢٤).\nالثالثة: أنها تغتسل عند كل صلاة، انظر: رقم (٩١٨، ٩٢٣).\n(٢) موصول بسند الذي قبله.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الإمام مالك حديث (١٣١).\n* ك ٩٨/أ.\n(٤) من الآية (٨) من سورة الرعد.","vol":"1","page":318},{"text":"٩٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (١) قَالَ: \" ذَلِكَ الْحَيْضُ عَلَى الْحَبَلِ، لَا تَحِيضَ يَوْمًا في حَبَلِهَا إِلَاّ زَادَتْهُ طَاهِرًا في حَبَلِهَا \" (٢).\n[ب ٩١٩، د ٩٦٣، ع ٩٢٣، ف ١٠٠٢، م ٩٢٦].\n٩٤٠ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: \" أَمْرٌ لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ عِنْدَنَا عَنْ عَائِشَةَ: الْمَرْأَةُ الْحُبْلَى إِذَا رَأَتِ الدَّمَ، أَنَّهَا لَا تُصَلِّى حَتَّى تَطْهُرَ\" (٣).\n[ب ٩٢٠، د ٩٦٤، ع ٩٢٤، ف ١٠٠٣، م ٩٢٧].\n٩٤١ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ قَالَ: هُوَ الْحَيْضُ عَلَى الْحَبَلِ ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ قَالَ: \"فَلَهَا بِكُلِّ يَوْمٍ حَاضَتْ فِي حَمْلِهَا يَوْمًا تَزْدَادُ فِي طُهْرِهَا، حَتَّى تَسْتَكْمِلَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ طُهْرًا \" (٤).\n[ب ٩٢١، د ٩٦٥، ع ٩٢٥، ف ١٠٠٤، م ٩٢٨].\n٩٤٢ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ قَالَ: إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ، قَالَ: \" يَكُونُ ذَلِكَ نُقْصَانًا مِنَ الْوَلَدِ*، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى تِسْعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ تَمَامًا لِمَا نَقَصَ مِنْ وَلَدِهَا \" (٥).\n[ب ٩٢٢، د ٩٦٦، ع ٩٢٦، ف ١٠٠٥، م ٩٢٩].\n_________\n(١) الآية (٨) من سورة الرعد.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٧٦/ ٩٤٨).\n(٣) فيه عدم سماع يحي من عائشة، لكنه سمع من عمرة عن عائشة، فلعله عنها أخذ هذا، وسيأتي عند المصنف عنها ما يعارصه، انظر: رقم (٩٥٩، ٩٦٠) وانظر: القطوف رقم (٦٧٧/ ٩٤٩).\n(٤) رجاله ثقات، تقدم تخريجه وانظر: القطوف رقم (٦٧٨/ ٩٥٠).\n* ت ٧٣/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: السابق، وانظر: القطوف رقم (٦٧٩/ ٩٥١).","vol":"1","page":319},{"text":"٩٤٣ - (٧) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ:\n\" امْرَأَتِي تَحِيضُ وَهِىَ حُبْلَى \" (١).\n[ب ٩٢٣، د ٩٦٧، ع ٩٢٧، ف ١٠٠٦، م ٩٣٠].\n٩٤٤ - (٨) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: \" امْرَأَتِي تَحِيضُ وَهِيَ حُبْلَى \" (٢).\n[ب ٩٢٣، د ٩٦٨، ع ٩٢٧، ف ١٠٠٧، م ٩٣٠].\n٩٤٥ - (٩) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: \" إِذَا رَأَتِ الْحُبْلَى الدَّمَ* فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ حَيْضٌ \" (٣).\n[ب ٩٢٤، د ٩٦٨، ع ٩٢٨، ف ١٠٠٨، م ٩٣١].\n٩٤٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مَالِكٌ: أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ: مِثْلُ ذَلِكَ (٤).\n[ب ٩٢٤، د ٩٦٩، ع ٩٢٩، ف ١٠٠٩، م ٩٣٢].\n٩٤٧ - (١١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسُ، عَنْ لَيْثٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ: \" إِنْ كَانَ الدَّمُ عَبِيطًا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ، وَإِنْ كَانَتْ تَرِيَّةً تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ \" (٥).\n[ب ٩٢٥، د ٩٧٠، ع ٩٣٠، ف ١٠١٠، م ٩٣٣].\n٩٤٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ: مِثْلَهُ (٦).\n[ب ٩٢٥، د ٩٧١، ع ٩٣١، ف ١٠١١، م ٩٣٤].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٨٠/ ٨٥٢).\n(٢) رجاله ثقات.\n* ك ٩٨/ب.\n(٣) فيه عدم سماع يحيى من عائشة، وتقدم تخريجه.\n(٤) فيه عدم سماع يحيى من عائشة.\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٦٨٣/ ٩٥٦).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٨٤/ ٩٥٧).","vol":"1","page":320},{"text":"٩٤٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، ثَنَا عَبَّادٌ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِنْ كَانَتْ تَرَاهُ كَمَا كَانَتْ تَرَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي أَقْرَائِهَا تَرَكَتِ الصَّلَاةَ، وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْيَوْمِ أَوِ الْيَوْمَيْنِ لَمْ تَدَعِ الصَّلَاةَ \" (٢).\n[ب ٩٢٦، د ٩٧٢، ع ٩٣٢، ف ١٠١٢، م ٩٣٥].\n٩٥٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ: \" فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَتْ: لَا يَمْنَعُهَا ذَلِكَ مِنَ الصَّلَاةِ \" (٣).\n[ب ٩٢٧، د ٩٧٣، ع ٩٣٣، ف ١٠١٣، م ٩٣٦].\n٩٥١ - (١٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ: \" فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، قَالَ يَزِيدُ: لَا تَغْتَسِلُ \" (٤).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَقُولُ بِقَوْلِ يَزِيدَ.\n[ب ٩٢٨، د ٩٧٤، ع ٩٣٤، ف ١٠١٤، ١٠١٥، م ٩٣٧].\n٩٥٢ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (٥)، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: \" هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ، غَيْرَ أَنَّهَا لَا تَدَعُ الصَّلَاةَ \" (٦).\n[ب ٩٢٩، د ٩٧٥، ع ٩٣٥، ف ١٠١٦، م ٩٣٨].\n٩٥٣ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: \" تَغْسِلُ عَنْهَا الدَّمَ وَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي \" (٧).\n[ب ٩٣٠، د ٩٧٦، ع ٩٣٦، ف ١٠١٧، م ٩٣٩].\n_________\n(١) في (ت، ك) محمد ن عبد الله، صوب في هامش (ت).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٨٥ م ٩٥٨).\n(٣) فيه مطر بن طهمان: صدوق كثير الخطأ، سيما في حديث عطاء، لكن يقويه ماصح عنها في هذا، وانظر: القطوف رقم (٦٨٦/ ٩٥٩).\n(٤) أنظر السابق، وانظر: القطوف رقم (٦٨٧/ ٩٦٠).\n(٥) في (ت) أبو عوانة يزيد، وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، تقدم تخريجه، وانظر: القطوف رقم (٦٨٨/ ٩٦١).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٨٩/ ٩٦٢).","vol":"1","page":321},{"text":"٩٥٤ - (١٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هِشَام، أَنّبَأَ حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ، وَالْحَكَمِ قَالَا: \" إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الدَّمَ تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ \" (١).\n[ب ٩٣١، د ٩٧٧، ع ٩٣٧، ف ١٠١٨، ١٠١٩، م ٩٤٠].\n٩٥٥ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي رَاشِدٍ - عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: \" تَوَضَّأُ وَتُصَلِّى \" (٢).\n[ب ٩٣٢، د ٩٧٨، ع ٩٣٨، ف ١٠٢٠، م ٩٤١].\n٩٥٦ - (٢٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ \" (٣).\n[ب ٩٣٣، د ٩٧٩، ع ٩٣٩، ف ١٠٢١، م ٩٤٢].\n٩٥٧ - (٢١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَا يَكُونُ حَيْضٌ عَلَى حَمْلٍ \" (٤).\n[ب ٩٣٤، د ٩٨٠، ع ٩٤٠، ف ١٠٢٢، م ٩٤٣].\n٩٥٨ - (٢٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ*، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ، قَالَ: \" هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ \" (٥).\n[ب ٩٣٥، د ٩٨١، ع ٩٤١، ف ١٠٢٣، م ٩٤٤].\n٩٥٩ - (٢٣) أَخْبَرَنَا* أَبُو الْوَلِيدِ (٦)، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الدَّمَ لَمْ تَدَعِ الصَّلَاةَ \" (٧).\n[ب ٩٣٦، د ٩٨٢، ع ٩٤٢، ف ١٠٢٤، م ٩٤٥].\n_________\n(١) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، ويتقوى بما تقدم، وبالذي يليه، وانظر: القطوف رقم (٦٩٠/ ٩٦٣).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٩١/ ٩٦٤).\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم تخريجه.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم تخريجه.\n* ت ٧٤/أ.\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ك ٩٩/أ.\n(٦) في (ك) زاد الطيالسي، وهو صحيح.\n(٧) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":322},{"text":"٩٦٠ - (٢٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطَاءٍ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْحُبْلَى، وَالَّتِى قَعَدَتْ عَنِ الْمَحِيضِ: \" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ تَوَضَّأَتَا وَصَلَّتَا وَلَا تَغْتَسِلَانِ \" (١).\n[ب ٩٣٧، د ٩٨٣، ع ٩٤٣، ف ١٠٢٥، ١٠٢٦، م ٩٤٦].\n٩٦١ - (٢٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" تَغْتَسِلَانِ وَتُصَلِّيَانِ \" (٢).\n[ب ٩٣٨، د ٩٨٤، ع ٩٤٤، ف ١٠٢٧، م ٩٤٧].\n٩٦٢ - (٢٦) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِنَّ الْحُبْلَى لَا تَحِيضُ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ\" (٣).\n[ب ٩٣٩، د ٩٨٥، ع ٩٤٥، ف ١٠٢٨، م ٩٤٨].\n٩٦٣ - (٢٧) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، في الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ وَهِىَ تَمَخَّضُ (٤) قَالَ: \" هُوَ حَيْضٌ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ \" (٥).\n[ب ٩٤٠، د ٩٨٦، ع ٩٤٦، ف ١٠٢٩، م ٩٤٩].\n٩٦٤ - (٢٨) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَرَأَتِ الدَّمَ عَلَى الْوَلَدِ: \" فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاة \" (٦).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" تُصَلِّى مَا لَمْ تَضَعْ \".\n[ب ٩٤١، د ٩٨٧، ع ٩٤٧، ف ١٠٣٠، م ٩٥٠].\n_________\n(١) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، تقدم تخريجه في الحامل.\n(٢) فيه مطر بن طهمان: ضعف في عطاء، وانظر سابقه.\n(٣) سنده حسن، تقدم تخريجه، وانظر: القطوف رقم (٦٩٨/ ١٠٠١).\n(٤) أي: جاءها المخاض، وهو قرب الولادة.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٦٩٩/ ١٠٠٢).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠٠/ ١٠٠٣).","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-183>١٥٥ - باب وَقْتِ النُّفَسَاءِ وَمَا قِيلَ فِيهِ</span>\n٩٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي النُّفَسَاءِ: \" كَطُهْرِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا \" (١).\n[ب ٩٤٢، د ٩٨٨، ع ٩٤٨، ف ١٠٣٣، م ٩٥١].\n٩٦٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي النُّفَسَاءِ تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ تَرَ الطُّهْرَ أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلَاةِ أَيَّامًا خَمْسًا، سِتًّا، فَإِنْ طَهُرَتْ فَذَاكَ وَإِلَاّ أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلَاةِ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْخَمْسِينَ، فَإِنْ طَهُرَتْ فَذَاكَ وَإِلَاّ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٢).\n[ب ٩٤٣، د ٩٨٩، ع ٩٤٩، ف ١٠٣٤، م ٩٥٢].\n٩٦٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَبُ النُّفَسَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا \"* (٣).\n[ب ٩٤٤، د ٩٩٠، ع ٩٥٠، ف ١٠٣٥، م ٩٥٣] إتحاف ١٣٦١٤.\n٩٦٨ - (٤) وَقَالَ الْحَسَنُ: \" النُّفَسَاءُ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ إِلَى الْخَمْسِينَ، فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ \" (٤).\n[ب ٩٤٤، د ٩٩٠، ع ٩٥٠، ف ١٠٣٦، م ٩٥٣].\n٩٦٩ - (٥) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: \" وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ طَهُرَتْ وَإِلَاّ فَلَا تُجَاوِزْهُ حَتَّى تُصَلِّي \" (٥).\n[ب ٩٤٥، د ٩٩١، ع ٩٥١، ف ١٠٣٧، م ٩٥٤].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠١/ ١٠٠٤).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تقدم تخريجه.\n* ك ٩٩/ب.\n(٣) فيه عدم سماع الحسن من عثمان بن أبي العاص، وانظر: القطوف رقم (٧٠٣/ ١٠٠٦).\n(٤) رجاله ثقات، موصول بالسند السابق، وانظر: القطوف رقم (٧٠٤/ ١٠٠٧).\n(٥) فيه ضعف إسماعيل بن مسلم، وعدم سماع الحسن من عثمان بن أبي العاص، وصح فيما تقدم عند المصنف، وانظر: القطوف رقم (٧٠٥/ ١٠٠٨).","vol":"1","page":324},{"text":"٩٧٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" إِنْ كَانَ لِلنُّفَسَاءِ عَادَةٌ، وَإِلَاّ جَلَسَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً \" (١).\n[ب ٩٤٦، د ٩٩٢، ع ٩٥٢، ف ١٠٣٨، م ٩٥٥] إتحاف ١٣٦١٤.\n٩٧١ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ*، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" النِّفَاسُ حَيْضٌ\" (٢).\n[ب ٩٤٧، د ٩٩٣، ع ٩٥٣، ف ١٠٣٩، م ٩٥٦].\n٩٧٢ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ نَحْوَهَا \" (٣).\n[ب ٩٤٨، د ٩٩٤، ع ٩٥٤، ف ١٠٤٠، م ٩٥٧] إتحاف ٩٠٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٥٦ - بابٌ في الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ تُصَلِّى في يَوْمِهَا إِذَا طَهُرَتْ </span>(٤)\n٩٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: \" كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكَانَتْ إِحْدَانَا تَطْلِي الْوَرْسَ عَلَى وَجْهِهَا مِنَ الْكَلَفِ \" (٥).\n[ب ٩٤٩، د ٩٩٥، ع ٩٥٥، ف ١٠٤١، م ٩٥٨] تحفة ١٨٢٨٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠٦/ ١٠٠٩).\n* ت ٧٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، والمراد أن حكمه حكم الحيض في المنع، وإن اختلفت المدة، وانظر: القطوف رقم (٧٠٧/ ١٠١٠).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٠٨/ ١٠١٣).\n(٤) كتب لحقا في هامش (ك) وهذا العنوان غير مطابق لما تحته من الأحاديث، فلا ذكر فيها للصلاة في الثوب، وهو في شأن النفساء، لا الحائض، وسيأتي ما يتعلق بالحائض في باب مستقل. وفي (و) تصلي في يومها. وسقط من (ر) النسختين (ر/أ، ر/ب).\n(٥) فيه مسة: الأزدية مقبولة، يقوي حديثها ما سبقه.","vol":"1","page":325},{"text":"٩٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ جَلْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: \" أَنَّ امْرَأَةً لِعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو نُفِسَتْ فَجَاءَتْ بَعْدَ مَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً، فَدَخَلَتْ في لِحَافِهِ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أَنَا فُلَانَةُ، إِنِّى قَدْ طَهُرْتُ فَرَكَضَهَا بِرِجْلِهِ فَقَالَ: لَا تُغْرِينِي عَنْ دِينِي حَتَّى تَمْضِىَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً \" (١).\n[ب ٩٥٠، د ٩٩٦، ع ٩٥٦، ف ١٠٤٢، م ٩٥٩] إتحاف ٦٧٤١.\n٩٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا \" (٢).\n[ب ٩٥١، د ٩٩٧، ع ٩٥٧، ف ١٠٤٣، م ٩٦٠] إتحاف ٩٠٨٩.\n٩٧٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ [ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: النُّفَسَاءُ تَنْتَظِرُ نَحْوه] (٣).\n[ب ٩٥١، د ٩٩٨، ع ٩٥٨، ف ١٠٤٤، م ٩٦١] إتحاف ٩٠٨٩.\n٩٧٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ فِي النُّفَسَاءِ الَّتِى تَرَى الدَّمَ: تَرَبَّصُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تُصَلِّى (٤).\n[ب ٩٥٢، د ٩٩٩، ع ٩٥٩، ف ١٠٤٥، م ٩٦٢].\n٩٧٨ - (٦) وَقَالَ الشَّعْبِىُّ: شَهْرَيْنِ ثُمَّ هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ (٥).\n[ب ٩٥٢، د ٩٩٩، ع ٩٥٩، ف ١٠٤٦، م ٩٦٢].\n٩٧٩ - (٧) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَفْطَسُ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" الْمَرْأَةُ تَنْتَظِرُ مِنَ الْغُلَامِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، وَمِنَ الْجَارِيَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. يَعْنِى النُّفَسَاءَ \" (٦).\n[ب ٩٥٣، د ١٠٠٠، ع ٩٦٠، ف ١٠٤٧، م ٩٦٣].\n_________\n(١) فيه الجلد بن أيوب: أحد الضعفاء، انظر: رقم (٨٤٤).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه. وانظر: القطوف رقم (٧١٢/ ١٠١٥).\n(٣) ساقط من (ق) رجاله ثقات، انظر سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق، وانظر: القطوف رقم (٧١٣/ ١٠١٦).\n(٥) موصول بالسند السابق، وانظر: القطوف رقم (وانظر: القطوف رقم (٧١٤/ ١٠١٧).\n* ك ١٠٠/أ.\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٧١٥/ ١٠١٨).","vol":"1","page":326},{"text":"٩٨٠ - (٨) قَالَ مَرْوَانُ: هُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.\n[ب ٩٥٣، د ١٠٠٠، ع ٩٦٠، ف ١٠٤٧، م ٩٦٣].\n٩٨١ - (٩) وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: \" هُمَا سَوَاءٌ \" (١).\n[ب ٩٥٣، د ١٠٠٠، ع ٩٦٠، ف ١٠٤٧، م ٩٦٣].\n٩٨٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنِى يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا رَأَتِ الدَّمَ عِنْدَ الطَّلْقِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ فَهُوَ مِنَ النِّفَاسِ \" (٢).\n[ب ٩٥٤، د ١٠٠١، ع ٩٦١، ف ١٠٣١، م ٩٦٤].\n٩٨٣ - (١١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَطْلُقُ قَالَ: \" تَصْنَعُ مَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ\"* (٣).\n[ب ٩٥٥، د ١٠٠٢، ع ٩٦٢، ف ١٠٣٢، م ٩٦٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٥٧ - باب الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ</span>\n٩٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، في الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ قَالَ: تَغْتَسِلُ (٤).\n[ب ٩٥٦، د ١٠٠٣، ع ٩٦٣، ف ١٠٥٠، م ٩٦٦].\n٩٨٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ: مِثْلَهُ (٥).\n[ب ٩٥٦، د ١٠٠٤، ع ٩٦٤، ف ١٠٥١، م ٩٦٧].\n_________\n(١) أي الغلام والجارية لا فرق بينهما في مدة الانتظار بعد الولادة.\n* ت ٧٥/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧١٨/ ١٠٢١).\n* ت ٧٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، والاغتسال على سبيل الاستحباب لا الوجوب، والمسألة خلافية، وانظر: القطوف رقم (٧٢٠/ ١٠٢٣).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٧٢١/ ١٠٢٤).","vol":"1","page":327},{"text":"٩٨٦ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: الْحَيْضُ أَكْبَرُ (١).\n[ب ٩٥٧، د ١٠٠٥، ع ٩٦٥، ف ١٠٥٢، م ٩٦٨].\n٩٨٧ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ غَشِىَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ فَقَالَ: \" تَغْتَسِلُ أَحَبُّ إِلَيَّ \" (٢).\n[ب ٩٥٨، د ١٠٠٦، ع ٩٦٦، ف ١٠٥٣، م ٩٦٩].\n٩٨٨ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّ قَالَا: \" لِتَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ\" (٣).\n[ب ٩٥٩، د ١٠٠٧، ع ٩٦٧، ف ١٠٥٤، م ٩٧٠].\n٩٨٩ - (٦) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الْحَسَنِ: مِثْلَ ذَلِكَ (٤).\n[ب ٩٥٩، د ١٠٠٧، ع ٩٦٧، ف ١٠٥٥، م ٩٧٠].\n٩٩٠ - (٧) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ: سُئِلَ عَنْهَا حَمَّادٌ فَقَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: تَغْتَسِلُ (٥).\n[ب ٩٦٠، د ١٠٠٩، ع ٩٦٩، ف ١٠٥٧، م ٩٧٢].\n٩٩١ - (٨) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنِ [ابْنِ] (٦) فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: تَغْتَسِلُ (٧).\n[ب ٩٦١، د ١٠١٠، ع ٩٧٠، ف ١٠٥٨، م ٩٧٣].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٢٢/ ١٠٢٥) والحيض أكبر من الجنابة، فإذا أجنبت وهي حائض لا تغتسل.\n(٢) رجاله ثقات تقدم، ولأنه غشيها قبل الحيض فاستحب له الغسل.\n(٣) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، ولكنه متابع تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٢٤/ ١٠٢٧) فهما وغيرهما يرون وجوب الغسل؛ لكون الحنابة حصلت قبل الحيض.\n(٤) حسن، وانظر: سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: السابق، وانظر: القطوف رقم (٧٢٧/ ١٠٣٠).\n(٦) في بعض النسخ الخطية \" فضيل \".\n* ك ١٠٠/ب.\n(٧) فيه محمد بن سالم: ضعيف، يقويه ما سبق.","vol":"1","page":328},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-186>١٥٨ - باب الْحَائِضِ تَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلَاةِ*</span>\n٩٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَقُولُ: كَانَ يُعْجِبُهُمْ في الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ تُسَبِّحَ اللَّهَ وَتُكَبِّرَهُ في وَقْتِ الصَّلَاةِ (١).\n[ب ٩٦٢، د ١٠١١، ع ٩٧١، ف ١٠٥٩، م ٩٧٤].\n٩٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: \" قُلْتُ لأَبِي قِلَابَةَ: الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ وَتَذْكُرُ اللَّهَ. فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ لِهَذَا أَصْلًا\" (٢).\n[ب ٩٦٣، د ١٠١٢، ع ٩٧٢، ف ١٠٦٠، م ٩٧٥].\n٩٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الصَّدَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ: \" أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ عِنْدَ أَوَانِ الصَّلَاةِ أَنْ تَوَضَّأَ، وَتَجْلِسَ بِفِنَاءِ مَسْجِدِهَا، فَتَذْكُرَ اللَّهَ وَتُسَبِّحَ \" (٣).\n[ب ٩٦٤، د ١٠١٣، ع ٩٧٣، ف ١٠٦١، م ٩٧٦] إتحاف ١٣٨٦٣.\n٩٩٥ - (٤) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَتَقْرَأُ؟، قَالَ: \" لَا، إِلَاّ طَرَفَ الآيَةِ، وَلَكِنْ تَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَتُسَبِّحُ وَتُكَبِّرُ وَتَدْعُو اللَّهَ \" (٤).\n[ب ٩٦٥، د ١٠١٤، ع ٩٧٤، ف ١٠٦٢، م ٩٧٧].\n٩٩٦ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا ضَمْرَةُ (٥)، ثَنَا الشَّيْبَانِىُّ - وَهُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ - ثَنَا مَكْحُولٌ قَالَ: \" تُؤْمَرُ الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، وَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَتَذْكُرُ اللَّهَ\" (٦).\n[ب ٩٦٦، د ١٠١٥، ع ٩٧٥، ف ١٠٦٣، م ٩٧٨].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٢٩/ ١٠٣٢).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٣٠/ ١٠٣٣).\n(٣) فيه مجهولان: خالد بن يزيد الصدفي، ووالده يزيد، وانظر: القطوف رقم (٧٣١/ ١٠٣٤).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٣٢/ ١٠٣٥).\n(٥) بعض النسخ الخطية تصحف إلى \" حمزة \".\n(٦) رجاله ثقات، وبالأمر فيه، قاله جماعة من العلماء، وهو على وجه الاستحباب لا الوجوب، وانظر: القطوف رقم (٧٣٣/ ١٠٣٦).\n* ت ٧٥/ب.","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-187>١٥٩ - بابٌ فِي الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْم وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ</span>\n٩٩٧ ـ[(...) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا سَمِعَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ*، يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ وَيَسْجُدُ، وَلَا تَقْضِى الْحَائِضُ لأَنَّهَا لَا تُصَلِّي\" (١).\n[ب ٩٦٧، د ١٠١٦، ع ٩٧٦، ف ١٠٩٥، م ٩٧٩].\n٩٩٨ - (...) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْحَائِضِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ قَالَ: لَا تَقْضِي (٢).\n[ب ٩٦٨، د ١٠١٧، ع ٩٧٧، ف ١٠٩٦، م ٩٨٠].\n٩٩٩ - (...) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ] (٣).\n[ب ٩٦٩، د ١٠١٨، ع ٩٧٨، ف ١٠٩٧، م ٩٨١].\n١٠٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا يَأْمُرُ امْرَأَةً مِنَّا بِرَدِّ الصَّلَاةِ \" (٤).\n[ب ٩٧٠، د ١٠١٩، ع ٩٧٩، ف ١٠٦٤، م ٩٨٢] تحفة ١٥٩٧٤.\n١٠٠١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مُعَاذَةَ:\n\" أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ* عَائِشَةَ: أَتَقْضِى إِحْدَانَا صَلَاةَ أَيَّامِ حَيْضِهَا؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَلَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ \" (٥).\n[ب ٩٧١، د ١٠٢٠، ع ٩٨٠، ف ١٠٦٥، م ٩٨٣] تحفة ١٧٩٦٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٤٨/ ١٠٣٧).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، ومابين المعقوفين ثلاثة آثار كان حقها أن تكون في باب الحائض تسمع السحدة فلا تسجد، فليس لها تعلق بهذا لباب، لذلك أهملنا ترقيمها ضمن هذا الباب.\n(٤) فيه عبيد بن معتب: ضعيف.\n* ك ١٠١/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢١) ومسلم حديث (٣٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٢).","vol":"1","page":330},{"text":"١٠٠٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادٌ (١)، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ (٢).\nقَالَ أَبُو النُّعْمَانِ: \" كَأَنَّ حَمَّادًا فَرَّقَ حَدِيثَ أَيُّوبَ فَجَاءَ بِهَذَا \" (٣).\n[ب ٩٧١، د ١٠٢١، ع ٩٨١، ف ١٠٦٦، م ٩٨٤] إتحاف ١٧٩٦٤.\n[١٠٠٣ ـ[(...) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ \" (٤).\n[ب ٩٧٢، د ١٠٢٢، ع ٩٨٢، ف ١٠٩٨، م ٩٨٥].\n١٠٠٤ - (...) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" لَا تَسْجُدُ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ \" (٥).\n[ب ٩٧٣، د ١٠٢٣، ع ٩٨٣، ف ١٠٩٩، م ٩٨٦].\n١٠٠٥ - (...) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْحَائِضِ أَنْ تَسْجُدَ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ] (٦).\n[ب ٩٧٤، د ١٠٢٤، ع ٩٨٤، ف ١١٠٠، م ٩٨٧].\n١٠٠٦ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَجْلَانَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ هَلْ يَقْضِيَانِ الصَّلَاةَ إِذَا تَطَهَّرْنَ؟، قَالَ: \" هُوَ ذَا أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَوْ فَعَلْنَ ذَلِكَ أَمَرْنَا نِسَاءَنَا بِذَلِكَ \" (٧).\n[ب ٩٧٥، د ١٠٢٥، ع ٩٨٥، ف ١٠٦٧، م ٩٨٨] إتحاف ٨٠٦١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية \"حميد \".\n(٢) رواته ثقات، وأنظر سابقه.\n(٣) فرق بين رواية أيوب عن أبي قلابة عن معاذة، وروايته عن معاذة مباشرة، إشارة إلى أن لأيوب شيخين، وأنه سمعه منهما.\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) رجاله ثقات.\n(٦) رجاله ثقات،، وانظر: القطوف رقم (٧٥٢/ ١٠٤٥) وما بين المعقوفين ثلاثة آثار كان حقها أن تكون في باب الحائض تسمع السحدة فلا تسجد، فليس لها تعلق بهذا لباب، لذلك أهملنا ترقيمها ضمن هذا الباب، وانظر: رقم (١٠٣٧، ١٠٣٨، ١٠٣٩).\n(٧) سنده حسن.","vol":"1","page":331},{"text":"١٠٠٧ - (٥) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: \" أَقْضِى مَا تَرَكْتُ مِنْ صَلَاتِيفي الْحَيْضِ عِنْدَ الطُّهْرِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَكَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ وَتَطْهُرُ فَلَا يَأْمُرُنَا بِالْقَضَاءِ\" (١).\n[ب ٩٧٦، د ١٠٢٦، ع ٩٨٦، ف ١٠٦٨، م ٩٨٩] إتحاف ١٧٩٦٤.\n١٠٠٨ - (٦) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ كَثِيرِ أَبِي (٢) إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ - يَعْنِى بِنْتَ عَلِيٍّ ـ: \" أَتَقْضِينَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ؟، قَالَتْ: لَا \" (٣).\n[ب ٩٧٧، د ١٠٢٧، ع ٩٨٧، ف ١٠٦٩، م ٩٩٠].\n١٠٠٩ - (٧) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ: أَتَقْضِى الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟، قَالَتْ: \" أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟، قَدْ حِضْنَ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرَهُنَّ يَجْزِينَ \" (٤).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَعْنَاهُ: وأَنَّهُنَّ لَا يَقْضِينَ (٥).\n[ب ٩٧٨، د ١٠٢٨، ع ٩٨٨، ف ١٠٧٠، م ٩٩١] تحفة ١٧٩٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>١٦٠ - باب الْحَائِضِ تَذْكُرُ اللَّهَ وَلَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ</span>\n١٠١٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ وَيُسَمِّيَانِ \" (٦).\n[ب ٩٧٩، د ١٠٢٩، ع ٩٨٩، ف ١٠٧١، م ٩٩٢].\n_________\n(١) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، والحديث متفق عليه، وتقدم تخريجه.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو صحيح أيضا.\n(٣) فيه كثير بن إسماعيل أبو إسماعيل التيمي: ضعيف، وشريك يخطئ كثيرا، ويقوى بما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٣٥/ ١٠٤٨).\n* ت ٧٦/أ.\n* ك ١٠١/ب.\n(٤) رجاله ثقات تقدم.\n(٥) في بعض النسخ الخطية \" تقضين \" وكلاهما يجوز، وجزى وقضى بمعنى واحد، انظر: (شرح النووي على مسلم ١/ ٦٣٩) وبه فسر قوله تعالى: ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ من الآية (٤٨) من سورة البقرة.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٣٦/ ١٠٥٠).","vol":"1","page":332},{"text":"١٠١١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا قَالَا: \" لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ آيَةً تَامَّةً، يَقْرَآنِ الْحَرْفَ \" (١).\n[ب ٩٨٠، د ١٠٣٠، ع ٩٩٠، ف ١٠٧٢، ١٠٧٣، م ٩٩٣].\n١٠١٢ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ: \" الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ \" (٢).\n[ب ٩٨١، د ١٠٣١، ع ٩٩١، ف ١٠٧٤، م ٩٩٤].\n١٠١٣ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ - أَوْ يَنْهَى - أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ \" (٣).\nقَالَ شُعْبَةُ: وَجَدْتُ فِي الْكِتَابِ: وَالْحَائِضُ (٤).\n[ب ٩٨٢، د ١٠٣٢، ع ٩٩٢، ف ١٠٧٥، م ٩٩٥] إتحاف ١٥١١٨.\n١٠١٤ - (٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" أَرْبَعَةٌ لَا يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ: عِنْدَ الْخَلَاءِ، وَفي الْحَمَّامِ، وَالْجُنُبُ، وَالْحَائِضُ إِلَاّ الآيَةَ وَنَحْوَهَا لِلْجُنُبِ وَالْحَائِضِ \" (٥).\n[ب ٩٨٣، د ١٠٣٣، ع ٩٩٣، ف ١٠٧٦، م ٩٩٦].\n١٠١٥ - (٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَحَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالُوا: \" الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَسْتَفْتِحُونَ الآيَةَ وَلَا يُتِمُّونَ آخِرَهَا \" (٦).\n[ب ٩٨٤، د ١٠٣٤، ع ٩٩٤، ف ١٠٧٧، ١٠٧٨، ١٠٧٩، م ٩٩٧].\n١٠١٦ - (٧) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي الْحَائِضِ قَالَ: \" لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ \" (٧).\n[ب ٩٨٥، د ١٠٣٥، ع ٩٩٥، ف ١٠٨٠، م ٩٩٨].\n_________\n(١) فيه انقطاع بين سفيان وإبراهيم، وانظر: القطوف رقم (٧٣٧/ ١٠٥١).\n(٢) فيه شريك أرجح أنه حسن الحديث، ويقوى بما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٣٨/ ١٠٥٢).\n(٣) زاد في بعض النسخ الخطية\" والحائض \" رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٣٩/ ١٠٥٣).\n(٤) هذا يؤيد الزيادة الموجودة في بعض النسخ.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر رقم (١٠٥١) وانظر: القطوف رقم (٧٤٠/ ١٠٤٨).\n(٦) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، وانظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (٧٤١/ ١٠٥٥)\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٤٢/ ١٠٥٦).","vol":"1","page":333},{"text":"١٠١٧ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا: أَنَا السَّائِبُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: \" أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَرْقِى أَسْمَاءَ وَهِيَ عَارِكٌ \" (١).\n[ب ٩٨٦، د ١٠٣٦، ع ٩٩٦، ف ١٠٨١، م ٩٩٩].\n١٠١٨ - (٩) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، أَنْبَأَ هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: \" الْجُنُبُ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ \" (٢).\n[ب ٩٨٧، د ١٠٣٧، ع ٩٩٧، ف ١٠٨٢، م ١٠٠٠].\n١٠١٩ - (١٠) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ* سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ وَلَا يُقْرَأُ فِي الْحَمَّامِ، وَحَالَانِ لَا يَذْكُرُ فِيهِمَا الْعَبْدُ اللَّهَ: عِنْدَ الْخَلَاءِ، وَعِنْدَ الْجِمَاعِ إِلَاّ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَي أَهْلَهُ بَدَأَ فَسَمَّى اللَّهَ \" (٣).\n[ب ٩٨٨، د ١٠٣٨، ع ٩٩٨، ف ١٠٨٣، م ١٠٠١].\n١٠٢٠ - (١١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ: تَقْرَأُ؟ قَالَ: \" لَا إِلَاّ طَرَفَ الآيَةِ \" (٤).\n[ب ٩٨٩، د ١٠٣٩، ع ٩٩٩، ف ١٠٨٤، م ١٠٠٢].\n١٠٢١ - (١٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ* الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" أَرْبَعٌ لَا يَحْرُمْنَ عَلَى جُنُبٍ وَلَا حَائِضٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ \" (٥).\n[سئل أبو محمد عبد الله: يقرأ الجنب آية آية؟، قال: لا يعجبنى] (٦).\n[ب ٩٩٠، د ١٠٤٠، ع ١٠٠٠، ف ١٠٨٥، م ١٠٠٣].\n_________\n(١) رجاله ثقات، والعارك: الحائض، أنظر: (النهاية ٣/ ١٧٠).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٤٤/ ١٠٥٨).\n* ك ١٠٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٤٥/ ١٠٥٩).\n(٤) رجاله ثقات تقدم.\n* ت ٧٦/ب.\n(٥) فيه أبو عطاف الأزدي: ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٨٨).\n(٦) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).","vol":"1","page":334},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-189>١٦١ - باب الْحَائِضِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدُ</span>\n١٠٢٢ - (١) (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ (٢) بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ (٣) اللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ قَالَ: لَا تَسْجُدُ لأَنَّهَا صَلَاةٌ\" (٤).\n[ب ٩٩١، د ١٠٤١، ع ١٠٠١، ف ١٠٨٦، م ١٠٠٤] إتحاف ٨٩١٩.\n١٠٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا حَفْصٌ بْنُ غِيَاث، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الضُّحَى قَالَا: لَا تَسْجُدُ (٥).\n[ب ٩٩٢، د ١٠٤٢، ع ١٠٠٢، ف ١٠٨٧، ١٠٨٨، م ١٠٠٥].\n١٠٢٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَا: \" لَيْسَ عَلَيْهَا ذَلِكَ، الصَّلَاةُ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ \" (٦).\n[ب ٩٩٣، د ١٠٤٣، ع ١٠٠٣، ف ١٠٨٩، ١٠٩٠، م ١٠٠٦].\n١٠٢٥ - (٤) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" مُنِعَتْ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ \" (٧).\n[ب ٩٩٤، د ١٠٤٤، ع ١٠٠٤، ف ١٠٩١، م ١٠٠٧].\n١٠٢٦ - (٥) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَا تَسْجُدُ \" (٨).\n[ب ٩٩٥، د ١٠٤٥، ع ١٠٠٥، ف ١٠٩٢، م ١٠٠٨].\n_________\n(١) هكذا (٧) وتقدم الستة الآثار في باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، وكان حقها أن تكون في هذا الباب، وقد أهملنا ترقيمها هناك لعدم العلاقة، وبنينا على عدتها هنا لعلاقتها بالباب.\n(٢) في (ك) عبد الرحمن.\n(٣) هكذا (٧) وتقدم الستة الآثار في باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، وكان حقها أن تكون في هذا الباب، وقد أهملنا ترقيمها هناك لعدم العلاقة، وبنينا على عدتها هنا لعلاقتها بالباب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٥٣/ ١٠٦٢).\n(٥) رجاله ثقات، انظر سابقه.\n(٦) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٧٥٥/ ١٠٦٤).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٥٦/ ١٠٦٥).\n(٨) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ١٠٢/ب.","vol":"1","page":335},{"text":"١٠٢٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ (١)، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الطُّهْرَ فَتَسْمَعُ السَّجْدَةَ قَالَ: \" لَا تَسْجُدُ حَتَّى تَغْتَسِلَ \"* (٢).\n[ب ٩٩٦، د ١٠٤٦، ع ١٠٠٦، ف ١٠٩٣، م ١٠٠٩].\n١٠٢٨ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا، عَنْ وَائِلِ بْنِ مُهَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ لِلنِّسَاءِ: «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: لِمَ؟، أَوْ بِمَ؟، أَوْ فِيمَ؟، قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ» قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" مَا مِنْ نَاقِصِي الدِّينِ وَالَعَقْلِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ \" قَالَ: وقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: \" مَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا؟ قَالَ: جُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ. قَالَ: سُئِلَ مَا نُقْصَانُ دِينِهَا؟ قَالَ: تَمْكُثُ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تُصَلِّى لِلَّهِ صَلَاةً \" (٣).\n[ب ٩٩٧، د ١٠٤٧، ع ١٠٠٧، ف ١٠٩٤، م ١٠١٠] تحفة ٩٥٩٨ إتحاف ١٣٢٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١٦٢ - باب الْمَرْأَةِ الْحَائِض تُصَلِّى في ثَوْبِهَاإِذَا طَهُرَتْ</span>\n١٠٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحَيْضِ فَلْتَتَّبِعْ ثَوْبَهَا الَّذِي يَلِي جِلْدَهَا فَلْتَغْسِلْ مَا أَصَابَهُ مِنَ الأَذَى*، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ \" (٤).\n[ب ٩٩٨، د ١٠٤٨، ع ١٠٠٨، ف ١١٠١، م ١٠١١].\n١٠٣٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ يَكُونُ لإِحْدَانَا الدِّرْعُ فِيهِ تَحِيضُ وَفِيهِ تُجْنِبُ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ الْقَطْرَةَ مِنْ دَمِ حَيْضَتِهَا فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا \" (٥).\n[ب ٩٩٩، د ١٠٤٩، ع ١٠٠٩، ف ١١٠٢، م ١٠١٢] تحفة ١٧٣٨٠.\n_________\n(١) في (ك) أحمد بن حميد، وهو صحيح.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٥٨/ ١٠٦٧).\n(٣) فيه وائل بن مهانة التيمي: مقبول، أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، حديث (٣٠٤) ومسلم حديث (٨٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٩).\n* ت ٧٧/أ.\n(٤) رجاله ثقات، أصله في البخاري البخاري حديث (٣٠٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبودا ود حديث (٣٦٤) وصححه الألباني.","vol":"1","page":336},{"text":"١٠٣١ - (٣) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: \" إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَسْبِقُهَا الْقَطْرَةُ مِنَ الدَّمِ، فَإِذَا أَصَابَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فَلْتَقْصَعْهُ بِرِيقِهَا \" (١).\n[ب ١٠٠٠، د ١٠٥٠، ع ١٠١٠، ف ١١٠٣، م ١٠١٣].\n١٠٣٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِذَا غَسَلَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ فَلَمْ يَذْهَبْ فَلْتُغَيِّرْهُ بِصُفْرَةِ وَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ\" (٢).\n[ب ١٠٠١، د ١٠٥١، ع ١٠١١، ف ١١٠٤، م ١٠١٤].\n١٠٣٣ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قال: ثَنَا شُعْبَةُ*، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ: \" الدَّمُ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ فَأَغْسِلُهُ فَلَا يَذْهَبُ فَأُقَطِّعُهُ؟، قَالَتِ: الْمَاءُ طَهُورٌ\" (٣).\n[ب ١٠٠٢، د ١٠٥٢، ع ١٠١٢، ف ١١٠٥، م ١٠١٥].\n١٠٣٤ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبُو الْقَاسِمِ يَكُونُ مَعِي فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وَأَنَا حَائِضٌ طَامِثٌ، إِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَا أَصَابَهُ، لَمْ يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ وَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ يَعُودُ، وَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُ إِلَى غَيْرِهِ وَصَلَّى فِيهِ \" (٤).\n[ب ١٠٠٣، د ١٠٥٣، ع ١٠١٣، ف ١١٠٦، م ١٠١٦] تحفة ١٦٠٦٧.\n١٠٣٥ - (٧) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِيمَا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ وَهِىَ حَائِضٌ: \" إِنْ أَصَابَهُ دَمٌ غَسَلَتْهُ وَإِلَاّ فَلَيْسَ عَلَيْهَا غَسْلُهُ، وَإِنْ عَرِقَتْ فِيهِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُهَا أَنْ تَنْضَحَهُ \" (٥).\n[ب ١٠٠٤، د ١٠٥٤، ع ١٠١٤، ف ١١٠٧، م ١٠١٧.\n_________\n(١) فيه أبو بكر الهذلي: متروك، أخرج نحوه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن الحسن، فيه أم الحسن مقبولة، يقوى حديثها بما تقدم عن عائشة، وانظر: القطوف رقم (٧٥٩/ ١٠٧١).\n(٢) ت: رجاله ثقات.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٦٠/ ١٠٧٣).\n* ك ١٠٣/أ.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه أبوداود حديث (٢٦٩) وصححه الألباني.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٦١/ ١٠٧٥).","vol":"1","page":337},{"text":"١٠٣٢ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ تُصَلِّي فِي ثِيَابِهَا الَّتِي تَحِيضُ فِيهَا إِلَاّ أَنْ يُصِيبَ شَيْئًا مِنْهَا دَمٌ فَتَغْسِلَ مَوْضِعَ الدَّمِ \" (١).\n[ب ١٠٠٥، د ١٠٥٥، ع ١٠١٥، ف ١١٠٨، م ١٠١٨].\n١٠٣٣ - (٩) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنَتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ: «حُتِّيهِ ثُمَّ رُشِّيهِ بِالْمَاءِ» (٢).\n[ب ١٠٠٦، د ١٠٥٦، ع ١٠١٦، ف ١١٠٩، م ١٠١٩] تحفة ١٥٧٤٣.\n١٠٣٤ - (١٠) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:\n\" الْحَائِضُ لَا تَغْسِلُ ثَوْبَهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ دَمٌ \"* (٣).\n[ب ١٠٠٧، د ١٠٥٧، ع ١٠١٧، ف ١١١٠، م ١٠٢٠].\n١٠٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ - هو ابْنُ زُرَيْعٍ (٤) قال: ثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: \" سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ثَوْبِهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا كَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ؟ \" قَالَ: «إِنْ رَأَيْتِ فِيهِ دَمًا فَحُكِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِمَاءٍ، ثُمَّ انْضَحِى في سَائِرِهِ فَصَلِّى فِيهِ» (٥).\n[ب ١٠٠٨، د ١٠٥٨، ع ١٠١٨، ف ١١١١، م ١٠٢١] تحفة ١٥٧٤٣.\n١٠٣٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ: الْقَاسِمُ بْنُ سَلَاّمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْحَدَّادِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ - مَوْلَى أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ - عَنْ أُمِّ قَيْسٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يَكُونُ في الثَّوْبِ فَقَالَ: «اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَحُكِّيهِ بَضِلَعٍ» (٦).\n[ب ١٠٠٩، د ١٠٥٩، ع ١٠١٩، ف ١١١٢، م ١٠٢٢] تحفة ١٨٣٤٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٦٢/ ١٠٧٦).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ت ٧٧/ب.\n(٣) رجاله ثقات.\n* ك ١٠٣/ب.\n(٤) في (ك) زريع بن محمد، وهو خطأ.\n(٥) سنده حسن: محمد بن إسحاق صرح بالتحديث، تقدم.\n(٦) رجاله ثقات، تقدم تخريجه، وهذه رواية أحمد.","vol":"1","page":338},{"text":"١٠٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: سَمِعْتُ كَرِيمَةَ قَالَتْ: \" سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ فَقَالَتِ: الْمَرْأَةُ يُصِيبُ ثَوْبُهَا مِنْ دَمِ حَيْضَتِهَا؟، فَقَالَتْ: لِتَغْسِلْهُ بِالْمَاءِ. قَالَتْ: فَإِنَّهَا تَغْسِلُهُ فَيَبْقَى أَثَرُهُ؟، . قَالَتْ: إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ \" (١).\n[ب ١٠١٠، د ١٠٦٠، ع ١٠٢٠، ف ١١١٣، م ١٠٢٣].\n١٠٣٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" كَانَتْ عَائِشَةُ تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الْمَحِيضِ فِي ثَوْبِهَا فَتَحُتُّهُ بِالْحَجَرِ، أَوْ بِالْعُودِ، أَوْ بِالْقَرْنِ ثُمَّ تَرُشُّهُ \" (٢).\n[ب ١٠١١، د ١٠٦١، ع ١٠٢١، ف ١١١٤، م ١٠٢٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١٦٣ - بابٌ فِي عَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ</span>\n١٠٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ ثُمَّ يَمْسَحُهُ بِهِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ \" (٣).\n[ب ١٠١٢، د ١٠٦٢، ع ١٠٢٢، ف ١١١٥، م ١٠٢٥].\n١٠٤٠ - (٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ بَأْسًا \" (٤).\n[ب ١٠١٣، د ١٠٦٣، ع ١٠٢٣، ف ١١١٦، م ١٠٢٦].\n١٠٤١ - (٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ (٥)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا \" (٦).\n[ب ١٠١٤، د ١٠٦٤، ع ١٠٢٤، ف ١١١٧، م ١٠٢٧].\n_________\n(١) فيه كريمة: مقبولة، ويقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٦٥/ ١٠٨١).\n(٢) رجاله ثقات، وصرح ابن جريج بالتحديث.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٦٧/ ١٠٨٣).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) في بعض الأصول الخطية \" حميد \" وتصحيف.\n(٦) سنده حسن، وحماد سمع من عطاء قبل الاختلاط، وانظر: القطوف رقم (٧٦٩/ ١٠٨٥).","vol":"1","page":339},{"text":"١٠٤٢ - (٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" مَا كُلُّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - كَانُوا يَجِدُونَ ثَوْبَيْنِ. وَقَالَ: إِذَا اغْتَسَلْتَ أَلَسْتَ تَلْبَسُهُ؟ فَذَاكَ بِذَاكَ\" (١).\n[ب ١٠١٥، د ١٠٦٥، ع ١٠٢٥، ف ١١١٨، م ١٠٢٨].\n١٠٤٣ - (٥) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: \" أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَلْبَسُ الثَّوْبَ فَيَعْرَقُ فِيهِ، فَلَمْ تَرَ بِهِ بَأْسًا\" (٢).\n[ب ١٠١٦، د ١٠٦٦، ع ١٠٢٦، ف ١١١٩، م ١٠٢٩].\n\n١٠٤٤ - (٦) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قال: أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:\n\" لَا بَأْسَ أَنْ يَعْرَقَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ فِي الثَّوْبِ يُصَلِّي فِيهِ \" (٣).\n[ب ١٠١٧، د ١٠٦٧، ع ١٠٢٧، ف ١١٢٠، م ١٠٣٠].\n١٠٤٥ - (٧) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِب الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي ثَوْبِهِ قَالَ: \" لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ \" (٤).\n[ب ١٠١٨، د ١٠٦٨، ع ١٠٢٨، ف ١١٢١، م ١٠٣١].\n١٠٤٦ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْحَائِضِ إِذَا عَرِقَتْ فِي ثِيَابِهَا: \" فَإِنَّهُ يُجْزِئُهَا أَنْ تَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ \" (٥).\n[ب ١٠١٩، د ١٠٦٩، ع ١٠٢٩، ف ١١٢٢، م ١٠٣٢].\n١٠٤٧ - (٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّى فِيهِ \" (٦).\n[ب ١٠٢٠، د ١٠٧٠، ع ١٠٣٠، ف ١١٢٣، م ١٠٣٣] إتحاف ١١١٢٦.\n_________\n* ك ١٠٤/أ.\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٧٠/ ١٠٨٦).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٧١/ ١٠٧٨).\n* ت ٧٨/أ.\n(٣) فيه يحي بن سليم: صدوق سيء الحفظ، ويقوى بما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٧٢/ ١٠٨٨).\n(٤) فيه أبو حمزة ميمون الأعور: ضعيف، ويقوى بما تقدم.\n(٥) رجاله ثقات، انظر ما تقدم.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (١١٨).","vol":"1","page":340},{"text":"١٠٤٨ - (١٠) أَخْبَرَنَي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ هُشَيْمٌ عَنْ هِشَامٍ - هُوَ ابْنُ حَسَّانَ - عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بَعَرَقِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ \" (١).\n[ب ١٠٢١، د ١٠٧١، ع ١٠٣١، ف ١١٢٤، م ١٠٣٤] إتحاف ٨٢٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>١٦٤ - باب مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ</span>\n١٠٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: \" سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِ وَهِيَ حَائِضٌ؟ \" قَالَ: «لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا» (٢).\n[ب ١٠٢٢، د ١٠٧٢، ع ١٠٣٢، ف ١١٢٥، م ١٠٣٥].\n١٠٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: أَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا: \" هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ؟ فَقَالَتْ: لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا \" (٣).\n[ب ١٠٢٣، د ١٠٧٣، ع ١٠٣٣، ف ١١٢٦، م ١٠٣٦].\n١٠٥١ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ أَبِى زَائِدَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْحَائِضُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا في مَرَاقِّهَا وَبَيْنَ فَخِذَيْهَا، فَإِذَا دَفَقَ غَسَلَتْ مَا أَصَابَهَا وَاغْتَسَلَ هُوَ \" (٤).\n[ب ١٠٢٤، د ١٠٧٤، ع ١٠٣٤، ف ١١٢٧، م ١٠٣٧].\n_________\n(١) فيه عنعنة هشيم، وانظر: ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٧٦/ ١٠٩٢).\n(٢) فيه زيد بن أسلم مولى عمر: لم يدرك رسول الله - ﷺ - فهذا مرسل، وأخرجه مالك حديث (١٢٤) ووصله الطبراني من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به (المعجم الكبير ١٠/ ٣٨٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (١٢٦).\n* ك ١٠٤/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٧٧/ ١٠٩).","vol":"1","page":341},{"text":"١٠٥٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو (١) قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ عَنِ الْحَائِضِ فَقَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: \" لَقَدْ عَلِمَتْ أُمُّ عِمْرَانَ أَنِّي أَطْعُنُ فِي أَلْيَتِهَا - يَعْنِى وَهِىَ حَائِضٌ - \" (٢).\n[ب ١٠٢٥، د ١٠٧٥، ع ١٠٣٥، ف ١١٢٨، م ١٠٣٨].\n١٠٥٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: \" سَأَلَ رَجُلٌ عَطَاءً، عَنِ الْحَائِضِ فَلَمْ يَرَ بِمَا دُونَ الدَّمِ بَأْسًا \" (٣).\n[ب ١٠٢٦، د ١٠٧٦، ع ١٠٣٦، ف ١١٢٩، م ١٠٣٩].\n١٠٥٤ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ إِذَا حِضْتُ أَمَرَنِى النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَتَّزِرُ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي\" (٤).\n[ب ١٠٢٧، د ١٠٧٧، ع ١٠٣٧، ف ١١٣٠، م ١٠٤٠] تحفة ١٥٩٨٢.\n١٠٥٥ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ: \" مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِىَ حَائِضٌ؟، قَالَتْ: مَا فَوْقَ الإِزَارِ \" (٥).\n[ب ١٠٢٨، د ١٠٧٨، ع ١٠٣٨، ف ١١٣١، م ١٠٤١].\n١٠٥٦ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: \" مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا؟، قَالَتْ: كُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ الْجِمَاعِ \". قَالَ: قُلْتُ: \" فَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْهَا إِذَا كَانَا مُحْرِمَيْنِ؟، قَالَتْ: كُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ كَلَامِهَا\" (٦).\n[ب ١٠٢٩، د ١٠٧٩، ع ١٠٣٩، ف ١١٣٢، م ١٠٤٢].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية تصحف من \" عمرو \" إلى \" عدي \".\n(٢) رجاله ثقات، انظر سابقه.\n(٣) فيه عدم سماع مالك بن مغول من عطاء بن أبي رباح، ويعارضه ما بعده، وما أخرجه عبد الرزاق بسنده عن عطاء قال: يباشر الحائض زوجها إذا كان على جزلتها السفلى إزار (المصنف ١/ ٣٢٣، ١٢٤٢) والجزلة مابين السرة إلى الركبة.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٣٠٠، ٣٠٢).\n* ت ٧٨/ب.\n(٥) فيه انقطاع بين ميمون وعائشة، وانظر: رقم (١٠٩٣، ١٠٩٤، ١٠٩٨)، وانظر: القطوف رقم (٧٨٠/ ١٠٩٩).\n(٦) سنده حسن.","vol":"1","page":342},{"text":"١٠٥٧ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ جَلْدِ (١) بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لإِنْسَانٍ: \" اجْتَنِبْ شِعَارَ الدَّمِ \" (٢).\n[ب ١٠٣٠، د ١٠٨٠، ع ١٠٤٠، ف ١١٣٣، م ١٠٤٣].\n١٠٥٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قال: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" إِذَا كَفَّ الأَذَى، يَعْنِي الدَّمَ \" (٣).\n[ب ١٠٣١، د ١٠٨١، ع ١٠٤١، ف ١١٣٤، م ١٠٤٤].\n١٠٥٩ - (١١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" لَا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَ الْحَائِضَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا، أَوْفِي سُرَّتِهَا \" (٤).\n[ب ١٠٣٢، د ١٠٨٢، ع ١٠٤٢، ف ١١٣٥، م ١٠٤٥].\n١٠٦٠ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ* قَالَ: \" يُقْبِلُ بِهِ وَيُدْبِرُ إِلَاّ الدُّبُرَ وَالْمَحِيضَ \" (٥).\n[ب ١٠٣٣، د ١٠٨٣، ع ١٠٤٣، ف ١١٣٦، م ١٠٤٦].\n١٠٦١ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ (٦)، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي لِحَافٍ فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ فَقُمْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا لَكِ؟ أَنَفِسْتِ؟» قُلْتُ: وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ. قَالَ: «ذَاكَ مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ» قَالَتْ: فَقُمْتُ فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي ثُمَّ رَجَعْتُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «ادْخُلِي فِي اللِّحَافِ» فَدَخَلْتُ\" (٧).\n[ب ١٠٣٤، د ١٠٨٤، ع ١٠٤٤، ف ١١٣٧، م ١٠٤٧] تحفة ١٨٢٤١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية تصحف إلى \" خالد \".\n(٢) فيه الجلد بن أيوب: ضعيف، ويروي عن رجل لعله مسروق، أو معاوية بن قرة، وانظر: القطوف رقم (٧٨١/ ١١٠٠).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٨٢/ ١١٠١).\n(٤) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، وانظر: السابقه، ورقم (١٠٩٦، ١١٠١)، وانظر: القطوف رقم (٧٨٤/ ١١٠٣).\n* ك ١٠٥/أ.\n(٥) فيه ليث: ضعيف، وانظر: سابقه.\n(٦) في (ت) عبيد الله، وهو خطأ.\n(٧) سنده حسن، أخرجه ابن ماجه حديث (٦٣٧) وحسنه الألباني، وانظر: التالي.","vol":"1","page":343},{"text":"١٠٦٢ - (١٤) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: \" بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي، فَقَالَ: «أَنَفِسْتِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. قَالَتْ: وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَغْتَسِلَانِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ\" (١).\n[ب ١٠٣٥، د ١٠٨٥، ع ١٠٤٥، ف ١١٣٨، م ١٠٤٨] تحفة ١٨٢٧٠، ١٨٢٧١.\n١٠٦٣ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ فَوْقَ الإِزَارِ وَهِىَ حَائِضٌ \" (٣).\n[ب ١٠٣٦، د ١٠٨٦، ع ١٠٤٦، ف ١١٣٩، م ١٠٤٩] تحفة ١٨٠٦١.\n١٠٦٤ - (١٦) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ (٤) الزَّهْرَانِيُّ* ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ: عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا \" (٥).\n[ب ١٠٣٧، د ١٠٨٧، ع ١٠٤٧، ف ١١٤٠، م ١٠٥٠] تحفة ١٧٤٢٠.\n١٠٦٥ - (١٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: \" كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - في لِحَافِهِ \"* (٦).\n[ب ١٠٣٨، د ١٠٨٨، ع ١٠٤٨، ف ١١٤١، م ١٠٥١] تحفة ١٧٤٢٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، متفق عليه أخرجه البخاري حديث (٢٩٨) ومسلم حديث (٢٩٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية تحرفت إلى \" الشعبي \".\n(٣) رجاله ثقات، وعلقه البخاري عقب حديث (٣٠٣) وقال: ورواه سفيان عن الشيباني، وأخرجه البخاري عن عائشة ﵂، حديث (٣٠٠، وطرفاه: ٣٠٢، ٣٠٣) وبوب عليه مسلم باب مباشرة الحائض فوق الإزار، وقال: في باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد: كان رسول الله - ﵁ - يباشر نساءه فوق الإزار، وهنّ حيض.\n(٤) في بعض النسخ الخطية \" عمرو \" وهو خطأ.\n\n* ت ٧٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ك ١٠٥/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٧٨٧/ ١١٠٩).","vol":"1","page":344},{"text":"١٠٦٦ - (١٨) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ جُبَيْرٍ: \" مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا؟، قَالَ: مَا فَوْقَ الإِزَارِ\" (١).\n[ب ١٠٣٩، د ١٠٨٩، ع ١٠٤٩، ف ١١٤٢، م ١٠٥٢].\n١٠٦٧ - (١٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، فِي الْحَائِضِ قَالَ: \" الْفِرَاشُ وَاحِدٌ، وَاللُّحُفُ شَتَّى، فَإِنْ كَانُوا لَا يَجِدُونَ رَدَّ عَلَيْهَا مِنْ لِحَافِهِ \" (٢).\n[ب ١٠٤٠، د ١٠٩٠، ع ١٠٥٠، ف ١١٤٣، م ١٠٥٣].\n١٠٦٨ - (٢٠) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ لَهُ: \" مَا فَوْقَ السَّرَرِ أَوِ السُّرَّةِ \" (٣).\n[ب ١٠٤١ د ١٠٩١، ع ١٠٥١، ف ١١٤٤، م ١٠٥٤].\n١٠٦٩ - (٢١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَوَشَّحُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَيُصِيبُ مِنْ رَأْسِى وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ \" (٤).\n[ب ١٠٤٢، د ١٠٩٢، ع ١٠٥٢، ف ١١٤٥، م ١٠٥٥].\n١٠٧٠ - (٢٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا، وَأَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ في الْبُيُوتِ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ (٥) فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَيُشَارِبُوهُنَّ وَأَنْ يَكُنَّ مَعَهُمْ في الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعَلُوا كُلَّ شَىْءٍ مَا خَلَا النِّكَاحَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ هَذَا أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَاّ خَالَفَنَا فِيهِ. فَجَاءَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَنْكِحُهُنَّ في الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ\n_________\n(١) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، ويقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٧٨٨/ ١١١٠).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٨٩/ ١١١١).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٩٠/ ١١١٢).\n(٤) فيه يزيد بن بابنوس: مقبول، يقوى بما تقدم في المباشرة، وأخرجه أحمد حديث (٢٥٥٤٢، ومطولا: ٢٥٨٤١).\n(٥) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة","vol":"1","page":345},{"text":"وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - تَمَعُّرًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قد وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا فَخَرَجَا فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ] (١) هَدِيَّةُ لَبَنٍ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي آثَارِهِمَا فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا فَعَلِمَا أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا \" (٢).\n[ب ١٠٤٣، د ١٠٩٣، ع ١٠٥٣، ف ١١٤٦، م ١٠٥٦] تحفة ٣٠٨ إتحاف ٤٨٧.\n١٠٧١ - (٢٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْبَةُ بْنُ هِشَامٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ: \" سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الرَّجُلِ يُضَاجِعُ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ في لِحَافٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ آلَ عُمَرَ فَنَهْجُرُهُنَّ إِذَا كُنَّ حُيَّضًا \" (٣).\n[ب ١٠٤٤، د ١٠٩٤، ع ١٠٥٤، ف ١١٤٧، م ١٠٥٧].\n١٠٧٢ - (٢٤) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا، أَوْ حَائِضًا \" (٤).\n[ب ١٠٤٥، د ١٠٩٥، ع ١٠٥٥، ف ١١٤٨، م ١٠٥٨] إتحاف ١١٢٥٨.\n١٠٧٣ - (٢٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: \" يَضَعُهُ وَضْعًا يَعْنِى عَلَى الْفَرْجِ \" (٥).\n[ب ١٠٤٦، د ١٠٩٦، ع ١٠٥٦، ف ١١٤٩، م ١٠٥٩].\n١٠٧٤ - (٢٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ نُدْبَةَ مَوَلى (٦) مَيْمُونَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُبَاشِرُ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" فاستقبلتهما \".\n* ت ٧٩/ب.\n* ك ١٠٦/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٣٠٢).\n(٣) فيه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم: فيه لين، وشيبة ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٤٥) والمراد بالهجر هجر التمتع بمادون المحل، من باب الورع، والتحفظ من الوقوع في الممنوع، وانظر: رقم (١١٢١) وانظر: ما سلف.\n(٤) فيه عنعنة ابن اسحاق، وقد توبع، وانظر: القطوف رقم (٧٩٢/ ١١١٦).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٧٩٣/ ١١١٧).\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" مولاة \".","vol":"1","page":346},{"text":"الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وِهِىَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ، أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ\" (١).\n[ب ١٠٤٧، د ١٠٩٧، ع ١٠٥٧، ف ١١٥٠، م ١٠٦٠] تحفة ١٨٠٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١٦٥ - باب الْحَائِضِ تَمْشُطُ زَوْجَهَا</span>\n١٠٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ \" (٢).\n[ب ١٠٤٨، د ١٠٩٨، ع ١٠٥٨، ف ١١٥١، م ١٠٦١] تحفة ١٦٦٠٤.\n١٠٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ \" (٣).\n[ب ١٠٤٩، د ١٠٩٩، ع ١٠٥٩، ف ١١٥٢، م ١٠٦٢] تحفة ١٧١٥٤.\n١٠٧٧ - (٣) أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: \" كُنَّ جَوَارِي ابْنِ عُمَرَ يَغْسِلْنَ رِجْلَيْهِ وَهُنَّ حُيَّضٌ، وَيُعْطِينَهُ الْخُمْرَةَ \" (٤).\n[ب ١٠٥٠، د ١١٠٠، ع ١٠٦٠، ف ١١٥٣، م ١٠٦٣] إتحاف ١١١٢٨.\n١٠٧٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ أُوتَى بِالإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِى وَضَعْتُ فَيَشْرَبُ، وَأُوتَى بِالْعَرْقِ فَأَنْتَهِسُ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِى وَضَعْتُ\nفَيَنْتَهِسُ، ثُمَّ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي \" (٥).\n[ب ١٠٥١، د ١١٠١، ع ١٠٦١، ف ١١٥٤، م ١٠٦٤] تحفة ١٦١٤٥.\n_________\n(١) فيه حبيب الأعور: مقبول، وندبة: كذلك، وقيل لها صحبة، ويقوى بما تقدم في الباب، وانظر رقم (١١٠٧).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري من طريقه حديث (٢٩٥) ومسلم حديث (٢٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٣) وهذا طرف منه في الغَسل.\n(٣) رجاله ثقات، انظر سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (١١٩).\n* ك ١٠٦/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٣٠٠).","vol":"1","page":347},{"text":"١٠٧٩ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْحَائِضُ لَيْسَتِ الْحِيضَةُ فِي يَدِهَا، تَغْسِلُ يَدَهَا وَتَعْجِنُ وَتَنْبِذُ (١).\n[ب ١٠٥٢، د ١١٠٢، ع ١٠٦٢، ف ١١٥٥، م ١٠٦٥].\n١٠٨٠ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: \" إِنَّ الْحَائِضَ حِيضَتُهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا وَكَانَ يَقُولُ: الْحَائِضُ حِبُّ (٢) الْحَيِّ \" (٣).\n[ب ١٠٥٣، د ١١٠٣، ع ١٠٦٣، ف ١١٥٦، م ١٠٦٦].\n١٠٨١ - (٧) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُصَافَحَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ، وَالْحَائِضِ، فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا \" (٤).\n[ب ١٠٥٤، د ١١٠٤، ع ١٠٦٤، ف ١١٥٧، م ١٠٦٧].\n١٠٨٢ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ السُّدّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: «نَاوِلِينِى الْخُمْرَةَ» قَالَتْ: أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا وَيُصَلِّىَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إِنَّهَا حَائِضٌ \". فَقَالَ: «إِنَّ حِيضَتَهَا لَيْسَ في يَدِهَا» (٥).\n[ب ١٠٥٥، د ١١٠٥، ع ١٠٦٥، ف ١١٥٨، م ١٠٦٨] تحفة ١٦٢٩٧.\n١٠٨٣ - (٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَغْسِلُهُ، تَعْنِى وَهُوَ مُعْتَكِفٌ \" (٦).\n[ب ١٠٥٦، د ١١٠٦، ع ١٠٦٦، ف ١١٥٩، م ١٠٦٩] تحفة ١٦٣٣٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ت ٨٠/ب.\n(٢) أي: جزء منه، منسوب إليه كقولك: حب القمح، والجزء من الشيء يعطى حكمه.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٥٣٨٢، وفي سنده زهير بن معاوية روايته عن أبي إسحاق بعدما تغير، لكن تابعه شريك وهو قديم السماع من أبي إسحاق، وانظر: - ٢٤٧٤٧، ٢٤٧٩٤ ـ، ٥٥٨٩، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ضعيف، ٢٤١٨٤، ٢٤٦٩٥) وانظر: رقم (٢٤٨٣٨، ٢٥٨٣٨) وتقدم.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري ومسلم تقدم تخريجه، متفق عليه.","vol":"1","page":348},{"text":"١٠٨٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُوَضِّئَ الْحَائِضُ الْمَرِيضَ \" (١).\n[ب ١٠٥٦، د ١١٠٧، ع ١٠٦٧، ف ١١٦٠، م ١٠٧٠].\n١٠٨٥ - (١١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ\" (٢).\n[ب ١٠٥٨، د ١١٠٨، ع ١٠٦٨، ف ١١٦١، م ١٠٧١] تحفة ١٥٩٩٠.\n١٠٨٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قال: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" لَقَدْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ عَاكِفٌ \" (٣).\n[ب ١٠٥٩، د ١١٠٩، ع ١٠٦٩، ف ١١٦٢، م ١٠٧٢] تحفة ١٦٣٣٤.\n١٠٨٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ مُغِيرَةَ قَالَ:\n\" أَرْسَلَ أَبُو ظَبْيَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْحَائِضِ:] تُوَضِّئُ الْمَرِيضَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَتُسْنِدُهُ؟ قَالَ: لَا] (٤) فَقُلْتُ لِلْمُغِيرَةِ: سَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: لَا \" (٥).\n[ب ١٠٦٠، د ١١١٠، ع ١٠٧٠، ف ١١٦٣، م ١٠٧٣].\n١٠٨٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنِي، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهَا: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ» قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ. قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ» (٦).\n[ب ١٠٦١، د ١١١١، ع ١٠٧١، ف ١١٦٤، م ١٠٧٤] تحفة ١٧٤٤٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: تقدم تخريجه.\n(٢) فيه جعفر بن الحارث الواسطي: صدوق كثير الخطأ، والحديث متفق عليه، وانظر: رقم (١١٣١، ١١٣٩).\n* ك ١٠٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) ما بين المعقوفين سقط منبعض النسخ الخطية.\n(٥) ما بين المعقوفين سقط من بعض النسخ الخطية، فيه انقطاع بين أبي ظبيان وإباهيم، وانظر: القطوف رقم (٧٩٩/ ١١٣١).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: (٧٧٨، ١١٣٣، ١١٣٨) وأخرجه مسلم حديث (٢٩٨).\n* ت ٨٠/ب.","vol":"1","page":349},{"text":"١٠٨٩ - (١٥) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ* شَرِبَتْ مِنْ مَاءٍ أَيُتَوَضَّأُ بِهِ؟، فَضَحِكَ وَقَالَ: نَعَمْ \" (١).\n[ب ١٠٦٢، د ١١١٢، ع ١٠٧٢، ف ١١٦٥، م ١٠٧٥].\n١٠٩٠ - (١٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ (٢)، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ مَوَاكَلَةِ الْحَائِضِ \" قَالَ: «وَاكِلْهَا» (٣).\n[ب ١٠٦٣، د ١١١٣، ع ١٠٧٣، ف ١١٦٦، م ١٠٧٦] تحفة ٥٣٢٦ إتحاف ٧١٧٤.\n١٠٩١ - (١٧) أَخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ جَارِيَتَهُ أَنْ تُنَاوِلَهُ الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَقُولُ: إِنِّى حَائِضٌ. فَيَقُولُ: إِنَّ حِيضَتَكِ لَيْسَتْ في كَفِّكِ. فَتُنَاوِلُهُ \" (٤).\n[ب ١٠٦٤، د ١١١٤، ع ١٠٧٤، ف ١١٦٧، م ١٠٧٧] إتحاف ١٠٨٩٦.\n١٠٩٢ - (١٨) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ بَعْضَ أَهْلِي لَحَائِضٌ، وَإِنَّا لَمُتَعَشُّونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ جَمِيعًا» (٥).\n[ب ١٠٦٥، د ١١١٥، ع ١٠٧٥، ف ١١٦٨، م ١٠٧٨] تحفة ٥٣٢٦ إتحاف ٧١٧٤.\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) هو كذلكعند أحمد حديث (١٩٠٠٨، ٢٢٥٠٥) والترمذي حديث (١٣٣) ويقال: حرام بن حكيم، وهو كذلك في (الكاشف ترجمة ٩٦٧) وعند أحمد حديث (١٩٠٠٧) وذكرهما ابن حجروقال: حرام بمهملتين مفتوحتين، ابن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري، ويقال: العنسي بالنون، الدمشقي، وهو حرام بن معاوية، كان معاوية بن صالح يقوله على الوجهين، ووهم من جعلهما اثنين (التقريب) وانظر: (الحلية ٩/ ٥١).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٩٠٠٧، ١٩٠٠٨ - ومكرره ٢٢٥٠٥ ـ) وأبو داود (٢١٢) وابن ماجه حديث (٦٥١) وصححه الألباني عندهما، والترمذي (١٣٣) وقال: حسن غريب، وهو قول عامة أهل العلم، لم يروا بمواكلة الحائض بأسا.\n(٤) سنده حسن، تقدم تخريجه، وانظر: القطوف رقم (٨٠١/ ١١٣٥).\n(٥) سنده حسن، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":350},{"text":"١٠٩٣ - (١٩) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَرَى بَأْسًا أَنْ تَمَسَّ الْحَائِضُ الْخُمْرَةَ \" (١).\n[ب ١٠٦٦، د ١١١٦، ع ١٠٧٦، ف ١١٦٩، م ١٠٧٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>١٦٦ - باب مُجَامَعَةِ الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ</span>\n١٠٩٤ - (١) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢).\n(٢) وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ (٣).\n(٣) وَعَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ (٤).\n(٤) قَالَ مُحَمَّدٌ (٥) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الدَّمِ: \" لَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ \" (٦).\n[ب ١٠٦٧، د ١١١٧، ع ١٠٧٧، ف ١١٧٠، ١١٧١، ١١٧٢، ١١٧٣، م ١٠٨٠].\n١٠٩٥ - (٥) حَدَّثنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: مِثْلَهُ سَوَاءً (٧).\n[ب ١٠٦٧، د ١١١٨، ع ١٠٧٨، ف ١١٧٤، م ١٠٨١].\n١٠٩٦ - (٦) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: \" سُئِلَ سُفْيَانُ أَيُجَامِعُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِذَا انْقَطَعَ عَنْهَا الدَّمُ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ؟، فَقَالَ: لَا. فَقِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ تَرَكَتِ الْغُسْلَ يَوْمَيْنِ أَوْ أَيَّامًا؟، قَالَ: تُسْتَتَابُ \" (٨).\n[ب ١٠٦٨، د ١١١٩، ع ١٠٧٩، ف ١١٧٥، م ١٠٨٢].\n_________\n(١) سنده حسن، وتقدم مرفوعا من روايتها.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٠٤/ ١١٣٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٠٤/ ١١٣٨).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٠٤/ ١١٣٨).\n(٥) هو ابن عيسى.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٠٤/ ١١٣٨).\n(٧) رجاله ثقات.\n(٨) رجاله ثقات.","vol":"1","page":351},{"text":"١٠٩٧ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (١) قَالَ: حَتَّى يَنْقَطِعَ الدَّمُ ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ (٢) قَالَ: إِذَا اغْتَسَلْنَ (٣).\n[ب ١٠٦٩، د ١١٢٠، ع ١٠٨٠، ف ١١٧٦، م ١٠٨٣].\n١٠٩٨ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (٤) قَالَ: إِذَا انْقَطَعَ الدَّمُ ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ (٥) قَالَ: اغْتَسَلْنَ (٦).\n١١٥٥ - (٩) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ: \" سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَنِ امْرَأَةٍ رَأَتِ الطُّهْرَ* أَيَحِلُّ لِزَوْجِهَا أَنْ يَأْتِيَهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ؟، قَالَ: لَا، حَتَّى تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ \" (٧).\n[ب ١٠٧٠، د ١١٢١، ع ١٠٨١، ف ١١٧٧، م ١٠٨٤].\n١١٥٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ (٨) - هُوَ ابْنُ زِيَادٍ - ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً.\n(١١) وَمَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ.\n(١٢) وَحَدَّثَنِى حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَال (٩): \" لَا يَغْشَاهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ \" (١٠).\n[ب ١٠٧٢، د ١١٢٣، ع ١٠٨٣، ف ١١٧٩، ١١٨٠، ١١٨١، م ١٠٨٦].\n_________\n(١) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٢) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٣) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، وانظر: القطوف رقم (٨٠٧/ ١١٤١).\n(٤) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٥) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (٨١١/ ١١٤٣).\n\n* ت ٨١/أ.\n(٨) في (ك) عبد الوهاب، وهو خطأ.\n(٩) هكذا في بعض النسخ الخطية قال، وهو صواب على أن القائل إبراهيم، وفي بعض الأصول\nالخطية (قالوا) وهو صحيح أي الرواة عن إبراهيم قالوا.\n(١٠) الحجاج بن أرطاة: ضعيف، يقوى بما تقدم.\n* ١٠٨/أ.","vol":"1","page":352},{"text":"١٠٩٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ وَقَدْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ، قَالَ: هِيَ حَائِضٌ مَا لَمْ تَغْتَسِلْ وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ، وَلَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ\" (١).\n[ب ١٠٧٣، د ١١٢٤، ع ١٠٨٤، ف ١١٨٢، م ١٠٨٧].\n١١٠٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا (٢).\n[ب ١٠٧٤، د ١١٢٥، ع ١٠٨٥، ف ١١٨٣، م ١٠٨٨].\n١١٠١ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْخَيْرِ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَا أُجَامِعُ امْرَأَتِي فِي الْيَوْمِ الَّذِي تَطْهُرُ فِيهِ حَتَّى يَمُرَّ يَوْمٌ (٣).\n[ب ١٠٧٥، د ١١٢٦، ع ١٠٨٦، ف ١١٨٤، م ١٠٨٩] إتحاف ١٣٨٦٤.\n١١٠٢ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الطُّهْرَ أَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ؟ قَالَ: لَا حَتَّى تَغْتَسِلَ \" (٤).\n[ب ١٠٧٦، د ١١٢٧، ع ١٠٨٧، ف ١١٨٥، م ١٠٩٠].\n١١٠٣ - (١٧) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الْمَرْأَةِ يَنْقَطِعُ عَنْهَا الدَّمُ قَالَ: إِنْ أَدْرَكَهُ الشَّبَقُ غَسَلَتْ فَرْجَهَا ثُمَّ أَتَاهَا \" (٥).\n[ب ١٠٧٧، د ١١٢٨، ع ١٠٨٨، ف ١١٨٦، م ١٠٩١].\n_________\n(١) رجاله ثقات، تقدم، وقوله: \" وله أن يراجعها \" في حالة الطلاق الرجعي، فإذا اغتسلت لا حق له في المراجعة إلا برضاها.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨١٤/ ١١٤٦).\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٨١٧/ ١١٤٩).","vol":"1","page":353},{"text":"١١٠٤ - (١٨) حَدَّثنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: \" الْمَرْأَةُ يَنْقَطِعُ عَنْهَا الدَّمُ أَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ؟، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلشَّبِقِ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ذَا خَطَأً، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حَدِيثِ لَيْثٍ، لَا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ.\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الشَّبِقُ الَّذِى يَشْتَهِى.\n[ب ١٠٧٨، د ١١٢٩، ع ١٠٨٩، ف ١١٨٧، م ١٠٩٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١٦٧ - بابٌ فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ تَخْتَضِبُ وَالْمَرْأَةِ تُصَلِّى فِي الْخِضَابِ</span>\n١١٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: زَعَمَ لَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ - هو* وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" رَأَيْتُ نِسَاءً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُصَلِّينَ فِي الْخِضَابِ \" (٢).\n[ب ١٠٧٩، د ١١٣٠، ع ١٠٩٠، ف ١١٩١، م ١٠٩٣].\n١١٠٦ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَمَّنْ سَمِعَ عَائِشَةَ: \" سُئِلَتْ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمْسَحُ عَلَى الْخِضَابِ، فَقَالَتْ: لأَنْ تُقْطَعَ يَدِي بِالسَّكَاكِينِ (٣) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ \" (٤).\n[ب ١٠٨٠، د ١١٣١، ع ١٠٩١، ف ١١٩٢، م ١٠٩٤].\n_________\n(١) فيه شريك: لذلك قال الدارمي: أخاف أن يكون أخطأ.\nقلت: لا أراه خطأ إن شاء الله، إذا توضأت، فالموضع يطهر بانقطاع الدم.\n(٢) فيه عنعنة هشيم، وراويه عن الحسن أبو حرة: متكلم في روايته عنه.\n(٣) في بعض النسخ الخطية \" بالسكين \".\n* ت ٨١/ب.\n(٤) فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعائشة، وانظر: القطوف رقم (٨٢٠/ ١١٥٢).","vol":"1","page":354},{"text":"١١٠٧ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: \" أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الْخِضَابِ؟، قَالَتِ: اسْلُتِيهِ وَرَغْمًا \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ، وَاسْمُ أَبِي الْعَنْبَسِ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ.\n[ب ١٠٨١، د ١١٣٢، ع ١٠٩٢، ف ١١٩٣، م ١٠٩٥].\n١١٠٨ - (٤) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كُنَّ نِسَاؤُنَا يَخْتَضِبْنَ بِاللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحْنَ فَتَحْنَهُ فَتَوَضَّأْنَ وَصَلَّيْنَ، ثُمَّ يَخْتَضِبْنَ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ فَتَحْنَهُ فَتَوَضَّأْنَ وَصَلَّيْنَ بِأَحْسَنَ (٢) خِضَابٍ، وَلَا يَمْنَعُ مِنَ الصَّلَاةِ \" (٣).\n[ب ١٠٨٢، د ١١٣٣، ع ١٠٩٣، ف ١١٩٤، م ١٠٩٦] إتحاف ٩٠٦٢.\n١١٠٩ - (٥) حَدَّثنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ: \" أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ \" (٤).\n[ب ١٠٨٣، د ١١٣٤، ع ١٠٩٤، ف ١١٩٥، م ١٠٩٧].\n١١١٠ - (٦) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كُنَّ نِسَاؤُنَا إِذَا صَلَّيْنَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ اخْتَضَبْنَ، فَإِذَا أَصْبَحْنَ أَطْلَقْنَهُ وَتَوَضَّأْنَ وَصَلَّيْنَ، وَإِذَا صَلَّيْنَ الظُّهْرَ اخْتَضَبْنَ، فَإِذَا أَرَدْنَ أَنْ يُصَلِّينَ الْعَصْرَ أَطْلَقْنَهُ، يَخْضِبْنَ بِأَحْسَنَّ خِضَابٍ، وَلَا يُحْبَسْنَ عَنِ الصَّلَاةِ \" (٥).\n[ب ١٠٨٤، د ١١٣٥، ع ١٠٩٥، ف ١١٩٦، م ١٠٩٨] إتحاف ٩٠٦٢.\n_________\n(١) فيها بن أبي العنبس كثير بن عبيد: ذكره ابن جبان في الثقات (٥/ ٣٣٠) وقولها: رغما، أصله من الرغام: وهو التراب، أي أميطيه وألقي به في التراب، وانظر: (غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٦)، وانظر: القطوف رقم (٨٢١/ ١١٥٣) والمراد به لبخة الحناء وليس أثره، انظر التالي.\n(٢) تصحف في بعض النسخ الخطية إلى \"فأحسن\".\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٢٢/ ١١٥٤).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٢٣/ ١١٥٥).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: السابق.","vol":"1","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-196>١٦٨ - باب إذَا أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ</span>\n١١١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١).\n[ح]\n١١١٢ - (٢) وَأَخّبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ: فِيمَنْ أَتَى أَهْلَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَا: ذَنْبٌ أَتَاهُ يَسْتَغْفِرُ* اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ، وَلَا يَعُدْ \" (٢).\n[ب ١٠٨٥، د ١١٣٦، ع ١٠٩٦، ف ١١٩٧، ١١٩٨، م ١٠٩٩].\n١١١٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَطَاءٍ: مِثْلَهُ (٣).\n[ب ١٠٨٥، د ١١٣٧، ع ١٠٩٧، ف ١١٩٩، م ١١٠٠].\n١١١٤ - (٤) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو النُّعْمَانِ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٤) قَالَ: \" ذَنْبٌ أَتَاهُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ \" (٥).\n[ب ١٠٨٦، د ١١٣٨، ع ١٠٩٨، ف ١٢٠٠، م ١١٠١].\n١١١٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: يَعْتَذِرُ إِلَى اللَّهِ، وَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ \" (٦).\n[ب ١٠٨٧، د ١١٣٩، ع ١٠٩٩، ف ١٢٠١، م ١١٠٢].\n١١١٦ - (٦) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ \".\nيَعْنِى: إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ (٧).\n[ب ١٠٨٨، د ١١٤٠، ع ١١٠٠، ف ١٢٠٢، م ١١٠٣].\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n* ك ١٠٩/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٢٥/ ١١٥٧).\n(٣) فيه المثنى بن الصبح: ضعيف، يقوى بما تقدم.\n(٤) في (ك) اختلط على الناسخ بالسند الثاني فقال: عن عبيد الله ... الخ. فلم يذكر متن السند الأول.\n(٥) فيه محمد بن زيد: مقبول، يقويه ما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٨٢٧/ ١١٥٩).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٢٨/ ١١٦٠).\n(٧) فيه عنعنة ابن جريج، وتقدم.","vol":"1","page":356},{"text":"١١١٧ - (٧) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَنْبَرِيِّ (١)، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: \" سُئِلَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي* امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ \" (٢).\n[ب ١٠٨٩، د ١١٤١، ع ١١٠١، ف ١٢٠٣، م ١١٠٤].\n١١١٨ - (٨) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: \" رَأَيْتُ في الْمَنَامِ كَأَنِّى أَبُولُ دَمًا. قَالَ: تَأْتِى امْرَأَتَكَ وَهِىَ حَائِضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ \" (٣).\n[ب ١٠٩٠، د ١١٤٢، ع ١١٠٢، ف ١٢٠٤، م ١١٠٥] إتحاف ٩٢٠٠.\n١١١٩ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: \" فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِىَ حَائِضٌ، قَالَ: يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ \" (٤).\n[ب ١٠٩١، د ١١٤٣، ع ١١٠٣، ف ١٢٠٥، م ١١٠٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١٦٩ - باب مَنْ قَالَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ</span>\n١١٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي الَّذِى يُفْطِرُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ قَالَ: عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ، أَوْ بَدَنَةٌ، أَوْ عِشْرِينَ صَاعًا لأَرْبَعِينَ مِسْكِينًا (٥)، وَفِي\nالَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ مِثْلُ ذَلِكَ \" (٦).\n[ب ١٠٩٢، د ١١٤٤، ع ١١٠٤، ف ١٢٠٦، م ١١٠٧].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية \" العنبزي \"بعضها\" العنزي \"بعضها\" الغنزي \".\n* ٨٢/أ.\n(٢) فيه مالك بن الخطاب: سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٩).\n(٣) فيه انقطاع بين أبي قلابة، وأبي بكر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٨٣١/ ١١٦٣).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: ما تقدم.\n(٥) فيه مسلم بن غبراهيم التستري: مقبول، وانظر: القطوف رقم (٨٣٣/ ١١٦٥).\n* ك ١٠٩/ب.\n(٦) موصول بالسند السابق، وانظر: القطوف رقم (٨٣٣/ ١١٦٥).\n* ك ١٠٩/ب.","vol":"1","page":357},{"text":"١١٢١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - * فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ» (١).\n[ب ١٠٩٣، د ١١٤٥، ع ١١٠٥، ف ١٢٠٧، م ١١٠٨] تحفة ٦٤٨٦ إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٢٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: \" يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ. شَكَّ الْحَكَمُ \" (٢).\n[ب ١٠٩٤، د ١١٤٦، ع ١١٠٦، ف ١٢٠٨، م ١١٠٩] تحفة ٦٤٩٠ إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٢٣ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" فِي الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ \" (٣).\nقَالَ شُعْبَةُ: \" أَمَّا حِفْظِى فَهُوَ مَرْفُوعٌ (٤)، وَأَمَّا فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَقَالُوا: غَيْرُ مَرْفُوعٍ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: حَدِّثْنَا بِحِفْظِكَ، وَدَعْ مَا قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي عُمِّرْتُ فِي الدُّنْيَا عُمُرَ نُوحٍ، وَأَنِّي حَدَّثْتُ بِهَذَا أَوْ سَكَتُّ عَنْ هَذَا \".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَكَانَ وَالِيَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْكُوفَةِ \".\n[ب ١٠٩٥، د ١١٤٧، ع ١١٠٧، ف ١٢٠٩، م ١١١٠] تحفة ٦٤٩٠ إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٢٤ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" إِذَا أَتَاهَا في دَمٍ فَدِينَارٌ، وَإِذَا أَتَاهَا وَقَدِ انْقَطَعَ الدَّمُ فَنِصْفُ دِينَارٍ \" (٥).\n[ب ١٠٩٦، د ١١٤٨، ع ١١٠٨، ف ١٢١٠، م ١١١١] إتحاف ٩١٧١.\n_________\n(١) فيه شريك بن عبد الله: أرجح أن حديث حسن، وخصيف صدوق سيء الحفظ، ويقويهما ما تقدم، وأخرجه الترمذي حديث (١٣٦) وقال: قد روي عن ابن عباس موقوفا، ومرفوعا، وهو قول بعض أهل العلم، والنسائي حديث (٢٨٩) وصححه الألباني، وأبو داود حديث (٢٦٦) وابن ماجه حديث (٦٥٠) وضعفه الألباني عندهما، وانظر: (٦٤٩).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٤) وصححه الألباني، وانظر: رقم (١١٦٦).\n(٤) يعني إلى النبي - ﷺ -.\n(٥) فيه مجهول، وانظر ما تقدم.\n* ت ٨٢/ب.","vol":"1","page":358},{"text":"١١٢٥ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - * فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ: «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ» (١).\n[ب ١٠٩٧، د ١١٤٩، ع ١١٠٩، ف ١٢١١، م ١١١٢] تحفة ٦٤٨٦ إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٢٦ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: \" كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الْجِمَاعَ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَهَا اعْتَلَّتْ عَلَيْهِ بِالْحَيْضِ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِىَ صَادِقَةٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمُسَيْ (٢) دِينَارٍ \" (٣).\n[ب ١٠٩٨، د ١١٥٠، ع ١١١٠، ف ١٢١٢، م ١١١٣].\n١١٢٧ - (٨) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فَإِنْ كَانَ الدَّمُ عَبِيطًا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، وَإِنْ كَانَتْ صُفْرَةً فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ» (٤).\n[ب ١٠٩٩، د ١١٥١، ع ١١١١، ف ١٢١٣، م ١١١٤] تحفة ٦٤٩١ إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٢٨ - (٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ \" (٥).\n١١٢٩ (١٠) وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: \" يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ \" (٦).\n[ب ١١٠٠، د ١١٥٢، ع ١١١٢، ف ١٢١٤، ١٢١٥، م ١١١٥] تحفة ٦٤٧٧ إتحاف ٨٩٣٥.\n_________\n(١) فيه خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيء الحفظ، تقدم.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" بخمس \".\n(٣) إعضال بين عبد الحميد وعمر - ﵁ -، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٦) وقال: وهذا معضل.\n* ك ١١٠/أ.\n(٤) رجاله ثقات، عبد الكريم هو الجزري، وانظر رقم (١١٦٩).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: ما تقدم.\n(٦) موصول بالذي قبله، وانظر: رقم (١١٥٧، ١١٦٢).","vol":"1","page":359},{"text":"١١٣٠ - (١١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ \" (١).\n[ب ١١٠١، د ١١٥٣، ع ١١١٣، ف ١٢١٦، م ١١١٦] إتحاف ٨٠٩٦.\n١١٣١ - (١٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ \" (٢).\n[ب ١١٠٢، د ١١٥٤، ع ١١١٤، ف ١٢١٧، م ١١١٧] إتحاف ٨٠٩٦.\n١١٣٢ - (١٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَي، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:\n\" يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ \" (٣).\n[ب ١١٠٣، د ١١٥٥، ع ١١١٥، ف ١٢١٨، م ١١١٨] إتحاف ٨٩٣٥.\n١١٣٣ - (١٤) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ: \" فِي رَجُلٍ يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ أَوْ رَأَتِ الطُّهْرَ وَلَمْ تَغْتَسِلْ، قَالَ: يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتَصَدَّقُ بِخُمُسَيْ دِينَارٍ\" (٥).\n[ب ١١٠٤، د ١١٥٦، ع ١١١٦، ف ١٢١٩، م ١١١٩].\n١١٣٤ - (١٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِىَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: فَإِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: يُعْتِقُ رَقَبَةً. فَقَالَ: مَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ \" (٦).\n[ب ١١٠٥، د ١١٥٧، ع ١١١٧، ف ١٢٢٠، م ١١٢٠]. إتحاف ٨٠٩٦.\n_________\n(١) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، وانظر: رقم (١١٧٠) وانظر: القطوف رقم (٨٣٥/ ١١٧٤).\n(٢) سنده ضعيف، وانظر سابقه.\n(٣) انظر: رقم (١١٧٤).\n(٤) في (ت) ابن سعيد، وهو صحيح.\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٦) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، يقوى بما تقدم، وانظر: رقم (١١٧٤).","vol":"1","page":360},{"text":"١١٣٥ - (١٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" فِي الَّذِى يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ \" (١).\n[ب ١١٠٦، د ١١٥٨، ع ١١١٨، ف ١٢٢١، م ١١٢١] إتحاف ٨٠٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>١٧٠ - باب إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ**</span>\n١١٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ قَالَ: سَأَلْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ أَبِى بَكْرٍ - قُلْتُ لَهَا: \" إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، وَأَنَا أَسْتَحْيِى أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ، قَالَتْ: سَلْ يَا ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ. قَالَ: أَسْأَلُكِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ. فَقَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتِ الأَنْصَارُ لَا تُجَبِّي، وَكَانَتِ الْمُهَاجِرُونَ تُجَبِّي، فَتَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا، فَأَبَتِ الأَنْصَارِيَّةُ، فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ، اسْتَحْيَتِ الأَنْصَارِيَّةُ وَخَرَجَتْ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «ادْعُوهَا لِي» فَدُعِيَتْ لَهُ، فَقَالَ لَهَا: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ (٢) صِمَامًا وَاحِدًا، وَالصِّمَامُ السَّبِيلُ الْوَاحِدُ (٣).\n[ب ١١٠٧، د ١١٥٩، ع ١١١٩، ف ١٢٢٢، م ١١٢٢] تحفة ١٨٢٥٢.\n١١٩٥ - (٢) [أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ] (٤) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" لَقَدْ عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلُهُ فِيمَ أُنْزِلَتْ؟، وَفِيمَ كَانَتْ؟، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٥) قَالَ: مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ \" (٦).\n[ب ١١٠٨، د ١١٦٠، ع ١١٢٠، ف ١٢٢٣، م ١١٢٣] إتحاف ٨٧٨٢.\n_________\n(١) سنده ضعيف، تقدم تخريجه.\n* ك ١١٠/ب.\n* ت ٨٣/أ.\n(٢) من الآية (٢٢٣) سورة البقرة.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٢٩٧٩) وقال: حسن صحيح.\n(٤) سقط منبعض النسخ الخطية.\n(٥) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٦) ت: فيه عنعنة محمد بن إسحاق، أخرجه الحاكم وصرح فيه بالسماع من أبان، حديث (٣١٠٥) أبو داود حديث (٢١٦٤) على التفصيل، وحسنه الألباني.","vol":"1","page":361},{"text":"١١٣٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (١) قَالَ: \" أُمِرُوا أَنْ يَأْتُوا مِنْ حَيْثُ نُهُوا \" (٢).\n[ب ١١٠٩، د ١١٦١، ع ١١٢١، ف ١٢٢٤، م ١١٢٤] إتحاف ٨٧٨٣.\n١١٣٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٣) قَالَ: \" مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ \" (٤).\n[ب ١١١٠، د ١١٦٢، ع ١١٢٢، ف ١٢٢٥، م ١١٢٥].\n١١٣٩ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ (٥) قَالَ: \" هُوَ وَاللَّهِ الْقُبُلُ \" (٦).\n[ب ١١١١، د ١١٦٣، ع ١١٢٣، ف ١٢٢٦، م ١١٢٦].\n١١٤٠ - (٦) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (٧)، ثَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٨) قَالَ: \" إِنَّمَا هُوَ الْفَرْجُ \" (٩).\n[ب ١١١٢، د ١١٦٤، ع ١١٢٤، ف ١٢٢٧، م ١١٢٧].\n١١٤١ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: \" كَانَتِ الْيَهُودُ لَا تَأْلُو مَا شَدَّدَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، كَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَحِلُّ لَكُمْ\n_________\n(١) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٤) رحاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٤٢/ ١١٨٣).\n* ك ١١١/أ.\n(٥) من الآية (١٦٦) من سورة الشعراء.\n(٦) فيه محمد بن يزيد البزار: صدوق لين الحديث، وشريك أرجح أنه حسن الحديث، ويقويهما ما تقدم، وانظر سابقه.\n(٧) في (ت) أحمد.\n(٨) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٩) رجاله ثقات، خالد بن رباح وثقه أئمة، وانظر: القطوف (٨٤٤/ ١١٨٥).","vol":"1","page":362},{"text":"أَنْ تَأْتُوا نِسَاءَكُمْ إِلَاّ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (١) فَخَلَّى اللَّهُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ حَاجَتِهِمْ \" (٢).\n[ب ١١١٣، د ١١٦٥، ع ١١٢٥، ف ١٢٢٨، م ١١٢٨].\n١١٤٢ - (٨) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٣) قَالَ: \" ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى \" (٤).\n[ب ١١١٤، د ١١٦٦، ع ١١٢٦، ف ١٢٢٩، م ١١٢٩] إتحاف ٧٣٥٧.\n١١٤٣ - (٩) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قال: ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فِي الْحَائِضِ نَحْوًا مِنْ صَنِيعِ الْمَجُوسِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَنَزَلَتْ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (٥) فَلَمْ يَزْدَدِ الأَمْرُ فِيهِنَّ إِلَاّ شِدَّةً \" (٦).\n[ب ١١١٥، د ١١٦٧، ع ١١٢٧، ف ١٢٣٠، م ١١٣٠].\n١١٤٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ، ثَنَا مُؤَمَّلٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ قَالَ: هُوَ الدَّمُ (٧).\n[ب ١١١٦، د ١١٦٨، ع ١١٢٨، ف ١٢٣١، م ١١٣١].\n_________\n(١) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٢) سنده حسن، وانظر: القطوف (٨٤٥/ ١١٨٦).\n(٣) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٤) فيه خالد بن عبد الله: سماعه من عطاء بعد الاختلاط، وتابعه شريك، أرجح أنه حسن الحديث، وانظر: القطوف (٨٤٦/ ١١٨٧).\n(٥) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٦) سند حسن، وانظر: القطوف (٨٤٧/ ١١٨٨).\n(٧) فيه مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ، وانظر: القطوف (٨٤٨/ ١١٧٩).","vol":"1","page":363},{"text":"١١٤٥ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ قَالَ: قَذَرٌ (١).\n[ب ١١١٧، د ١١٦٩، ع ١١٢٩، ف ١٢٣٢، م ١١٣٢].\n١١٤٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا حَدَّثَ، عَنْ عِيسَى بْنِ قَيْسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٢) قَالَ: \" إِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَعْزِلْ\" (٣).\n[ب ١١١٨، د ١١٧٠، ع ١١٣٠، ف ١٢٣٣، م ١١٣٣].\n١١٤٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" كَيْفَ شِئْتَ؟: يَعْنِى ائْتِهَا (٤) فِي الْفَرْجِ \" (٥).\n[ب ١١١٩، د ١١٧١، ع ١١٣١، ف ١٢٣٤، م ١١٣٤].\n١١٤٨ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُدْبِرَةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ \" فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٦).\n[ب ١١٢٠، د ١١٧٢، ع ١١٣٢، ف ١٢٣٥، م ١١٣٥] تحفة ٣٠٠٩ إتحاف ٣٦٩٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٤٩/ ١١٩٠).\n(٢) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، وعيسى مجهول (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٤)، وانظر: القطوف (٨٥٠/ ١١٩١).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" إتيانها \" وفي بعضها\" إذا أتاها \".\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٦) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.","vol":"1","page":364},{"text":"١١٤٩ - (١٥) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (١) قَالَ: \" يَأْتِى أَهْلَهُ كَيْفَ شَاءَ قَائِمًَا أَوْقَاعِدًا (٢)، وَبَيْنَ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا \" (٣).\n[ب ١١٢١، د ١١٧٣، ع ١١٣٣، ف ١٢٣٦، م ١١٣٦].\n١١٥٠ - (١٦) حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٤) قَالَ: في الْفَرْجِ (٥).\n[ب ١١٢٢، د ١١٧٤، ع ١١٣٤، ف ١٢٣٧، م ١١٣٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>١٧١ - باب مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ في دُبُرِهَا</span>\n١١٥١ - (١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فَهُوَ مِنَ الْمَرْأَةِ مِثْلُهُ مِنَ الرَّجُلِ ثُمَّ تَلَا ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٦) أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ في الْمَحِيضِ الْفَرْجَ، ثُمَّ تَلَا ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٧) قَائِمَةً وَقَاعِدَةً وَمُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً في الْفَرْجِ \" (٨).\n[ب ١١٢٣، د ١١٧٥، ع ١١٣٥، ف ١٢٣٨، م ١١٣٨].\n_________\n(١) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٢) في في بعض النسخ الخطية\" هي فائمة وقاعدة: .\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٥٢/ ١١٩٤).\n(٤) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٥) فيه يزيد بن الوليد: ذكره ابن حبان في الثقات، وانظر سابقه، وانظر: القطوف (٨٥٣/ ١١٩٥).\n* ت ٨٤/أ.\n(٦) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٧) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٨) رجاله ثقات، وانظر: رقم (١١٨١، ١١٨٢، ١١٨٣) وانظر: القطوف (٨٥٤/ ١١٩٦)","vol":"1","page":365},{"text":"١١٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حَكِيمٍ الأَثْرَمِ، عَنْ أَبِ تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً في دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ (١) عَلَى مُحَمَّدٍ» (٢).\n[ب ١١٢٤، د ١١٧٦، ع ١١٣٦، ف ١٢٣٩، م ١١٣٩] تحفة ١٣٥٣٦.\n١١٥٣ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْقَعْقَاعِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: \" يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ آتِي امْرَأَتِي حَيْثُ شِئْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ شِئْتُ؟ * قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَكَيْفَ شِئْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ هَذَا يُرِيدُ السُّوءَ. قَالَ: لَا، مَحَاشُّ (٣) النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ \" (٤) سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.\n[ب ١١٢٥، د ١١٧٧، ع ١١٣٧، ف ١٢٤٠، م ١١٤٠] إتحاف ١٣٣٨٤.\n١١٥٤ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ إِتْيَانَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا وَيَعِيبُهُ عَيْبًا شَدِيدًا \" (٥).\n[ب ١١٢٦، د ١١٧٨، ع ١١٣٨، ف ١٢٤١، م ١١٤١] إتحاف ٨٤٢٣.\n١١٥٥ - (٥) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ (٦) قَالَ: \" مَا نَزَا ذَكَرٌ عَلَى ذَكَرٍ حَتَّى كَانَ قَوْمُ لُوطٍ \" (٧).\n[ب ١١٢٧، د ١١٧٩، ع ١١٣٩، ف ١٢٤٢، م ١١٤٢].\n_________\n(١) لم ترد في بعض النسخ الخطية.\n(٢) فيه حكيم الأثرم: بعد النظر في أقول النقاد نرى أنه صدوق، كما قال الذهبي في الكاشف.\n* ك ١١٢/أ.\n(٣) كناية عن الأدبار.\n(٤) فيه محمد بن سليم الراسبي: صدوق فيه لين، وسماع أبي القعقاع عبد الله بن خالد الجرمي من ابن مسعود ممكن إذا صح أنه شهد القادسية، وحضر القصة وهو غلام يافع، وانظر: القطوف (٨٥٥/ ١١٩٨).\n(٥) فيه داود بن الحصين: في روايته عن عكرمة اضطراب، وليس هو ابن أبي هند كما ذكر صاحب فتح المنان (٥/ ٣٤٠) وانظر: القطوف (٨٥٦/ ١١٩٩).\n(٦) من الآية (٢٨) سورة العنكبوت.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٥٧/ ١٢٠٠).","vol":"1","page":366},{"text":"١١٥٦ - (٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُخَلَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ في دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ١١٢٨، د ١١٨٠، ع ١١٤٠، ف ١٢٤٣، م ١١٤٣] تحفة ١٢٢٣٧ إتحاف ١٧٩٣٠.\n١١٥٧ - (٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَاّمٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ، وَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ يُصَلِّى» (٢).\n[ب ١١٢٩، د ١١٨١، ع ١١٤١، ف ١٢٤٤، م ١١٤٤] تحفة ١٠٣٤٤ إتحاف ١٤٩٢٣.\n١١٥٨ - (٨) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ في أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ» (٣).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: عَلِىُّ بْنُ طَلْقٍ لَهُ صُحْبَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ*.\n[ب ١١٢٩، د ١١٨١، ع ١١٤٢، ف ١٢٤٥، م ١١٤٤].\n١١٥٩ - (٩) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ قَالَ: \" قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: مَا تَقُولُ فِي الْجَوَارِي حِينَ أُحَمِّضُ لهُنَّ؟ قَالَ: وَمَا التَّحْمِيضُ؟ فَذَكَرْتُ الدُّبُرَ فَقَالَ: هَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ \" (٤).\n[ب ١١٣٠، د ١١٨٢، ع ١١٤٣، ف ١٢٤٦، م ١١٤٥] إتحاف ٩٧٧٣.\n١١٦٠ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَكَانَ مِنْ أَسْنَانِي - حَدَّثَنِي هَرَمِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تَذَاكَرْنَا شَأْنَ النِّسَاءِ فِي مَجْلِسِ\n_________\n(١) فيه الحارث بن مخلّد، مجهول الحال.\n(٢) فيه عيسى بن حطان الرقاشي: مقبول، وكذلك مسلم بن سلام الحنفي، أخرجه أبو داود حديث (٥٠٢، ١٠٠٥) وضعفه الألباني.\n(٣) موصو بالسند السابق.\n* ت ٨٤/ب.\n(٤) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح: أرجح أن حديثه حسن.\n* ك ١١٢/ب.","vol":"1","page":367},{"text":"بَنِي* وَاقِفٍ وَمَا يُؤْتَى مِنْهُنَّ، فَقَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ» (١).\n[ب ١١٣١، د ١١٨٣، ع ١١٤٤، ف ١٢٤٧، م ١١٤٦] تحفة ٣٥٣٠ إتحاف ٤٤٩٦.\n١١٦١ - (١١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" كَانُوا يَجْتَنِبُونَ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ، وَيَأْتُونَهُنَّ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٢) فِي الْفَرْجِ، وَلَا تَعْدُوهُ \" (٣).\n[ب ١١٣٢، د ١١٨٤، ع ١١٤٥، ف ١٢٤٨، م ١١٤٧].\n١١٦٢ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ طَاوُسٍ.\n١١٦٣ - (١٣) وَسَعِيدٍ (٤).\n١١٦٤ - (١٤) وَمُجَاهِدٍ (٥).\n١١٦٥ - (١٥) وَعَطَاءٍ: \" أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْكِرُونَ إِتْيَانَ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ وَيَقُولُونَ: هُوَ الْكُفْرُ \" (٦).\n[ب ١١٣٣، د ١١٨٥، ع ١١٤٦، ف ١٢٤٩، ١٢٥٠، ١٢٥١، ١٢٥٢، م ١١٤٨].\n_________\n(١) فيه عبيد الله بن عبد الله بن حصين الأنصاري: فيه لين، وعبد الملك بن عمرو بن قيس الأنصاري مقبول، وهرمي بن عبد الله الخطمي مستور، ويقوى بما سبق.\n(٢) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٣) فيه خصيف بن عبد الرحمن: صدوق سيء الحفظ، يقوى بما تقدم من روايات، وانظر: القطوف (٨٥٨/ ١٢٠٥).\n(٤) موصول بالسند السابق وهو سند حسن.\n(٥) موصول بالسند السابق وهو سند حسن.\n(٦) موصول بالسند السابق وهو سند حسن، وانظر: القطوف (٨٥٩/ ١٢٠٦).","vol":"1","page":368},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-200>١٧٢ - باب اغْتِسَالِ الْحَائِضِ إِذَا وَجَبَ الْغُسْلُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ</span>\n١١٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ (١).\n١١٦٧ - (٢) وَالزُّهْرِيِّ قَالَا: \" الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ وَاحِدٌ \" (٢).\n[ب ١١٣٤، د ١١٨٦، ع ١١٤٧، ف ١٢٥٣، ١٢٥٤، م ١١٤٩].\n١١٦٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: \" خَلِّلِي شَعْرَكِ بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَخَلَّلَهُ نَارٌ قَلِيلَةُ الْبُقْيَا عَلَيْهِ \" (٣).\n[ب ١١٣٥، د ١١٨٧، ع ١١٤٨، ف ١٢٥٥، م ١١٥٠].\n١١٦٩ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُوالْوَلِيدِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ - أَحَدُ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ - قَالَ: \" دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا إِحْدَاهُمَا: كَيْفَ تَصْنَعِينَ (٤) عِنْدَ الْغُسْلِ؟ * فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَطَهَّرُ طُهُورَهُ لِلصَّلَاةِ، وَيُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا، مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ \" (٥).\n[ب ١١٣٦، د ١١٨٨، ع ١١٤٩، ف ١٢٥٦، م ١١٥١] تحفة ١٦٠٥٣ إتحاف ٤١٥٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) موصول بالسند السابق، وانظر: القطوف (٨٦٠/ ١٢٠٧).\n(٣) فيه انقطاع بين إبراهيم وحذيفة، وثبت وصله بذكر همام بن الحارث بينهما، وانظر: القطوف (٨٦١/ ١٢٠٨).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" تصنع \".\n* ت ٨٥/أ.\n(٥) فيه جميع بن عمير: إختلفت فيه أقوال النقاد، وأرى أنه كما قال ابن حجر: مقبول، والحديث أخرجه أحمد أبو داود حديث (٢٤١) وابن ماجه حديث (٥٧٤) وقال الألباني: ضعيف جدا.","vol":"1","page":369},{"text":"١١٧٠ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَاذِي (١)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ* عَنِ الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ تَنْقُضُ شَعْرَهَا، فَقَالَتْ: بَخٍ وَإِنْ أَنْفَقَتْ (٢) فِيهِ أُوقِيَّةً،\nإِنَّمَا يَكْفِيهَا أَنْ تُفْرِغَ عَلَى (٣) رَأْسِهَا ثَلَاثًا \" (٤).\n[ب ١١٣٧، د ١١٨٩، ع ١١٥٠، ف ١٢٥٧، م ١١٥٢].\n١١٧١ - (٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا \" (٥).\n[ب ١١٣٨، د ١١٩٠، ع ١١٥١، ف ١٢٥٨، م ١١٥٣] إتحاف ١٢٩٢٢.\n١١٧٢ - (٧) حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: \" فِي الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ: يَصُبَّانِ الْمَاءَ صَبًّا، وَلَا يَنْقُضَانِ شُعُورَهُمَا \" (٦).\n[ب ١١٣٩، د ١١٩١، ع ١١٥٢، ف ١٢٥٩، م ١١٥٤] إتحاف ٣٢١٢.\n١١٧٣ - (٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: مِثْلَهُ (٧).\n[ب ١١٣٩، د ١١٩٢، ع ١١٥٣، ف ١٢٦٠، م ١١٥٥] إتحاف ٣٢١٢.\n١٢٣٤ - (٩) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: \" إِذَا بَلَّتْ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ لَمْ تَنْقُضْهُ \" (٨).\n[ب ١١٤٠، د ١١٩٣، ع ١١٥٤، ف ١٢٦١، م ١١٥٦].\n_________\n(١) في (حميد).\n* ك ١١٣/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أنقضت \".\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عن \".\n(٤) رجاله ثقات، يزيد بن زرذي وثقه ابن معين (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٢)، وانظر: القطوف (٨٦٢/ ١٢١٠).\n(٥) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، وانظر: القطوف (٨٦٣/ ١٢١٠).\n(٦) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، وانظر: القطوف (٨٦٤/ ١٢١١).\n(٧) انظر: سابقه.\n(٨) رجاله ثقات.","vol":"1","page":370},{"text":"١١٧٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ، وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ إِذَا اغْتَسَلْنَ لَمْ يَنْقُضْنَ عِقَصَهُنَّ (١) مِنْ (٢) حَيْضٍ وَلَا جَنَابَةٍ (٣).\n[ب ١١٤١، د ١١٩٤، ع ١١٥٥، ف ١٢٦٢، م ١١٥٧] إتحاف ١٠٨٩٧، ١٠٩٠٨.\n١١٧٥ - (١١) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: \" لَا تَنْقُضْنَ عِقَصَكُنَّ مِنْ حَيْضٍ وَلَا مِنْ جَنَابَةٍ \" (٤).\n[ب ١١٤٢، د ١١٩٥، ع ١١٥٦، ف ١٢٦٣، م ١١٥٨].\n١١٧٦ - (١٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: \" جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبيِّ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنِّي أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي أَوْ عُقَدَهُ \". قَالَ: «احْفِنِي (٥) عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ اغْمِزِي (٦) عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَفْنَةٍ غَمْزَةً» (٧).\n[ب ١١٤٣، د ١١٩٦، ع ١١٥٧، ف ١٢٦٤، م ١١٥٩] تحفة ١٨١٥١.\n١١٧٨ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: \" اسْتَأْصِلِي الشَّعْرَ، لَا تَخَلَّلُهُ نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا عَلَيْهِ \" (٨).\nقَالَ مَنْصُورٌ: يَعْنِى الْجَنَابَةَ.\n[ب ١١٤٤، د ١١٩٧، ع ١١٥٨، ف ١٢٦٥، م ١١٦٠] إتحاف ٤١٥٢.\n_________\n(١) هو الضفائر، أو ما تربط به، وانظر: (النهاية ٣/ ٢١٢).\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٦٦/ ١٢١٣).\n(٤) فيه أم محمد، أمية، أو أمينة بنت عبد الله: لم توصف بجرح ولا تعديل، والأثر صحيح.\n(٥) الحفنة: ملء الكف، والجمع حفنات وانظر: (النهاية ١/ ٣٣٤).\n(٦) الغمز: هو الكبس باليد، وانظر: (النهاية ٣/ ٢٩٢).\n(٧) فيه سعيد بن أبي سعيد المقبري ظني أنه لم يرو عن أم سلمة، وأسامة بن زيد الليثي: صدوق يهم، ولعل إسقاط مولى أم سلمة من وهمه، وأخرجه مسلم حديث (٣٣٠) سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة.\n(٨) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٦٩/ ١٢١٧).","vol":"1","page":371},{"text":"١١٧٩ - (١٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، [عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ] (١) عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: \" اسْتَأْصِلِي الشَّعْرَ بِالْمَاءِ، لَا تَخَلَّلُهُ نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا عَلَيْهِ \"* (٢).\n[ب ١١٤٥، د ١١٩٨، ع ١١٥٩، ف ١٢٦٦، م ١١٦١] إتحاف ٤١٥٢.\n١١٨٠ - (١٥) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، * عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَلَا تَنْقُضْ شَعْرَهَا، وَلَكِنْ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى أُصُولِهِ وَتَبُلُّهُ \" (٣).\n[ب ١١٤٦، د ١١٩٩، ع ١١٦١، ف ١٢٦٧، م ١١٦٣] إتحاف ٣٦٠٧.\n١١٨١ - (١٦) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الْمَرْأَةِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ، وَرَأْسُهَا مَعْقُوصٌ تَحُلُّهُ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ صَبًّا، حَتَّى تُرَوِّىَ أُصُولَ الشَّعْرِ \" (٤).\n[ب ١١٤٧، د ١٢٠٠، ع ١١٦٢، ف ١٢٦٨، م ١١٦٤].\n١١٨٢ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَبِيبَةُ بِنْتُ حَمَّادٍ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ حَيَّانَ السَّهْمِيَّةُ قَالَتْ: \" قَالَتْ لِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا أَنْ تُدَخِّنَ شَيْئًا مِنْ قُسْطٍ (٥)، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئًا مِنْ آسٍ (٦)، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئًا مِنْ نَوًى، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئًا مِنْ مِلْحٍ \" (٧).\n[ب ١١٤٨، د ١٢٠١، ع ١١٦٣، ف ١٢٦٩، م ١١٦٥].\n_________\n(١) ما بين المعقوفين سقط من بعض النسخ الخطية.\n* ك ١١٣/ب.\n(٢) فيه جعفر بن الحارث: صدوق كثير الخطأ، وانظر: سابقه.\n* ت ٨٥/ب.\n(٣) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا، يقوى بما تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٧٢/ ١٢٢٠).\n(٥) عقّار معروف في الأدوية، طيب الرائحة، تبخر به النفساء، والأطفال (النهاية ٤/ ٤٨).\n(٦) نوع من الزهور.\n(٧) فيه حبيبة بنت حماد المازنية ذكرت في شيوخ محمد بن منهال (تهذيب الكمال ٢٦/ ٥١٠) ولم أعرفها.","vol":"1","page":372},{"text":"١١٨٣ - (١٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحَيْضِ، فَلْتُمِسَّ أَثَرَ الدَّمِ بِطِيبٍ \" (١).\n[ب ١١٤٩، د ١٢٠٢، ع ١١٦٤، ف ١٢٧٠، م ١١٦٦].\n١١٨٤ - (١٩) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ نِسَاءَهُ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ يَغْتَسِلْنَ مِنَ الْحِيضَةِ وَالْجَنَابَةِ، ثُمَّ لَا (٢) يَنْقُضْنَ شُعُورَهُنَّ، وَلَكِنْ يُبَالِغْنَ فِي بَلِّهَ \" (٣).\n[ب ١١٥٠، د ١٢٠٣، ع ١١٦٥، ف ١٢٧١، م ١١٦٧] إتحاف ١٠٨٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>١٧٣ - باب دُخُولِ الْحَائضِ الْمَسْجِدَ</span>\n١١٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَا بَأْسَ أَنْ تَتَنَاوَلَ الْحَائِضُ مِنَ الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ \" (٤).\n[ب ١١٥٢، د ١٢٠٥، ع ١١٦٧، ف ١٢٧٣، م ١١٦٩].\n١١٨٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْنَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَنْصُوْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" تَتَنَاوَلَ الْحَائِضُ مِنَ الْمَسْجِدِ، الشَّيْءَ ولا تدخله \" (٥).\n[ب ١١٥١، د ١٢٠٤، ع ١١٦٦، ف ١٢٧٢، م ١١٦٨].\n١١٨٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" الْجُنُبُ يَأْخُذُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَلَا يَضَعُ فِيهِ\" (٦).\n[ب ١١٥٣، د ١٢٠٦، ع ١١٦٨، ف ١٢٧٤، م ١١٧٠].\n_________\n(١) رواته ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) في (ولا).\n(٣) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، ويقويه ما تقدم، وانظر: رقم (١٢١٤)، وانظر: القطوف (٨٧٥/ ١٢٢٣).\n(٤) فيه جعفر بن الحارث الحارث: صدوق كثير الخطأ، ويقويه سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٧٦/ ١٢٢٤)\n(٦) هذا الأثر سقط من بعض النسخ الخطية، ورجاله ثقات.","vol":"1","page":373},{"text":"١١٨٨ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الْحَائِضِ تَنَاوَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِلَاّ الْمُصْحَفَ \" (١).\n[ب ١١٥٤، د ١٢٠٧، ع ١١٦٩، ف ١٢٧٥، م ١١٧١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>١٧٤ - باب مُرُورِ الْجُنُبِ في الْمَسْجِدِ</span>\n١١٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ (٢) قَالَ: هُوَ الْمُسَافِرُ \" (٣).\n[ب ١١٥٥، د ١٢٠٨، ع ١١٧٠، ف ١٢٧٦، م ١١٧٢] إتحاف ٩٠٦٤.\n١١٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا سَلْمٌ الْعَلَوِيُّ، عَنْ أَنَسٍ ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ (٤) قَالَ: \" الْجُنُبُ يَجْتَازُ الْمَسْجِدَ وَلَا يَجْلِسُفيه (٥).\n[ب ١١٥٦، د ١٢٠٩، ع ١١٧١، ف ١٢٧٧، م ١١٧٣] إتحاف ١١٢٥.\n١١٩١ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ* بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: الْجُنُبُ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ، وَلَا يَقْعُدُ فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ (٦).\n[ب ١١٥٧، د ١٢١٠، ع ١١٧٢، ف ١٢٧٨، م ١١٧٤].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٧٨٢)، وانظر: القطوف (٨٧٨/ ١٢٢٦).\n* ك ١١٤/أ.\n(٢) من الآية (٤٣) من سورة النساء.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٨٠/ ١٢٢٨).\n* ك ١١٤/أ.\n(٤) من الآية (٤٣) من سورة النساء.\n(٥) فيه الحسن بن أبي جعفر البصري: ضعيف، وكذلك سلم بن قيس العلوي، وانظر: القطوف (٨٨١/ ١٢٢٩).\n* ت ٨٦/أ.\n* ك ١١٤/أ.\n(٦) من الآية (٤٣) من سورة النساء.","vol":"1","page":374},{"text":"١١٩٢ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ (١).\n١١٩٣ - (٥) وَسَالِمٍ عَنْ سَعِيدٍ قَالَا: \" يَمُرُّ وَلَا يَقْعُدُ فِيهِ \" (٢).\n[ب ١١٥٨، د ١٢١١، ع ١١٧٣، ف ١٢٧٩، ١٢٨٠، م ١١٧٥].\n١١٩٤ - (٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" كُنَّا نَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ جُنُبٌ، لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا \" (٣).\n[ب ١١٥٩، د ١٢١٢، ع ١١٧٤، ف ١٢٨١، م ١١٧٦] إتحاف ٣٦٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>١٧٥ - باب التَّعْوِيذِ لِلْحَائِضِ</span>\n١١٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ فِي عُنُقِهَا التَّعْوِيذُ، أَوِ الْكِتَابُ قَالَ: إِنْ كَانَ فِي أَدِيمٍ فَلْتَنْزِعْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي قَصَبَةٍ مُصَاغَةٍ مِنْ فِضَّةٍ فَلَا بَأْسَ، إِنْ شَاءَتْ وَضَعَتْ، وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَفْعَلْ \" (٤).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهَذَا؟، قَالَ: نَعَمْ.\n[ب ١١٦٠، د ١٢١٢، ع ١١٧٥، ف ١٢٨٢، م ١١٧٧.\n_________\n(١) فيه شريك أرجح أن حديثه حسن، وسماك بن حرب روايته عن عكرمة مضطربة.\n(٢) موصول بالسند الذي قبله، وبه يزول اصطراب سماك.\n(٣) فيه محمد بن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، ويقويه ما تقدم من جواز العبور، وانظر: القطوف (٨٨٤/ ١٢٣٢).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٨٥/ ١٢٣٣).","vol":"1","page":375},{"text":"١٧٦ - باب الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ (١) وَلَمْ تَجِدِ الْمَاءَ (٢)\n١١٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا ضَمْرَةُ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ثَنَا، عَنْ مَطَرٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ الْحَسَنَ (٣).\n١١٩٧ - (٢) وَعَطَاءً، عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فِي سَفَرٍ فَتَحِيضُ، ثُمَّ تَطْهُرُ وَلَا تَجِدُ الْمَاءَ. قَالَا: تَتَيَمَّمُ وَتُصَلِّي. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: يَطَؤُهَا زَوْجُهَا؟، قَالَا: نَعَمِ، الصَّلَاةُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ \" (٤).\n[ب ١١٦١، د ١٢١٣، ع ١١٧٦، ف ١١٨٨، ١١٨٩، م ١١٧٨].\n١١٩٨ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ* تَطْهُرُ فَلَا تَجِدُ الْمَاءَ، قَالَ: \" يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا تَيَمَّمَتْ \" (٥).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ تَقُولُ بِهَذَا؟، قَالَ: إِي وَاللَّهِ.\n[ب ١١٦٢، د ١٢١٤، ع ١١٧٧، ف ١١٩٠، م ١١٧٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>١٧٧ - باب استِبْرَاءِ الأَمَةِ</span>\n١١٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ: \" فِي اسْتِبْرَاءِ الأَمَةِ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ، قَالَ: خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ \" (٦).\n[ب ١١٦٣، د ١٢١٥، ع ١١٧٨، ف ١٢٨٣، م ١١٨٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" تطهرت \".\n(٢) هذا الباب نقله صاحب فتح المنان، وجعله عقب باب مجامعة الحائض إذا طهرت (٥/ ٢٨٩)، ونبه على ذلك (فتح المنان ٥/ ٣٨٥).\n(٣) فيه مطر بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، ويقويه ما بعده، وانظر: القطوف (٨٨٦/ ١٢٣٤).\n(٤) موصول بالسند الذي قبله، ولا يعارضه الأثر رقم (١١٤٨) لأن المراد به إذا كانت في الحضر، وهذا في حالة السفر، ولا ماء فيكفي التيمم.\n* ك ١١٤/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٨٧/ ١٢٣٥).\n(٦) فيه شريك: أرجح أنه حسن الحديث، وليث بن أبي سليم ضعيف، وله ما يقويه، وانظر: القطوف (٨٨٨/ ١٢٣٦).","vol":"1","page":376},{"text":"١٢٠٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ \" (١).\n[ب ١١٦٤، د ١٢١٦، ع ١١٧٩، ف ١٢٨٤، م ١١٨١].\n١٢٠١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنِ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْجَارِيَةَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَحِيضَ، وَلَا تَحْمِلُ مِثْلُهَا، كَمْ يَسْتَبْرِئُهَا؟، قَالَ: ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ (٢).\n[ب ١١٦٥، د ١٢١٧، ع ١١٨٠، ف ١٢٨٥، م ١١٨٢].\n١٢٠٢ - (٤) وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: \" بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا \" (٣).\n[ب ١١٦٥، د ١٢١٧، ع ١١٨٠، ف ١٢٨٥، م ١١٨٢].\n١٢٠٣ - (٥) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: بِشَهْرٍ (٤).\nسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: بِأَيِّهِمَا تَقُولُ؟، قَالَ: \" ثَلَاثَةُ (٥) أَشْهُرٍ أَوْثَقُ، وَشَهْرٌ يَكْفي \".\n[ب ١١٦٦، د ١٢١٨، ع ١١٨١، ف ١٢٨٦، ١٢٨٧، م ١١٨٣].\n\nومن كتَابُ الصَّلَاةِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>١٧٨ - بابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَوَاتِ</span>\n١٢٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (٦)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ» (٧).\n[ب ١١٦٧، د ١٢٢٠، ع ١١٨٢، ف ١٢٨٨، م ١١٨٤] تحفة ٢٣١٩ إتحاف ٢٧٣٨.\n_________\n(١) فيه شريك، وانظر: القطوف (٨٨٩/ ١٢٣٧).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٣) موصول بالسند الذي قبله، وتقدم (٩٤٣).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" ثلاث \".\n(٦) في (ك) أبي إسحاق.\n(٧) رجاله ثقاة، وأخرجه مسلم حديث (٦٦٨).","vol":"1","page":377},{"text":"١٢٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَاذَا تَقُولُونَ ذَلِكَ مُبْقِيًا مِنْ دَرَنِهِ؟» قَالُوا: لَا يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ. قَالَ: «كَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا» (١).\nقَالَ عَبْدُ اللهِ: حَدِيْثُ أَبِيْ هُرَيْرَةَ عِنْدِيْ أَصَحُّ.\n[ب ١١٦٨، د ١٢٢١، ع ١١٨٣، ف ١٢٨٩، م ١١٨٥] تحفة ١٤٩٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٧٩ - بابٌ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ</span>\n١٢٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: \" سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ - وَكَانَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا (٢) - فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ* تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَهِيَ حَيَّةٌ أَوْ نَقِيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَجِبُ (٣) الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ رُبَّمَا عَجَّلَ وَرُبَّمَا أَخَّرَ، إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ وَإِذَا تَأَخَّرُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ رُبَّمَا كَانُوا - أَوْ كَانَ - يُصَلِّيهَا بَغَلَسٍ \" (٤).\n[ب ١١٦٩، د ١٢٢٢، ع ١١٨٤، ف ١٢٩٠، م ١١٨٦] تحفة ٢٦٤٤ إتحاف ٣١٧٥.\n١٢٠٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ:\n\" أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، وليس كذلك في هذا الحديث، فقدأخرجه البخاري حديث (٥٢٨) واختصره مسلمحديث (٦٦٧) وانظر: السابق.\n* ك ١١٥/أ.\n(٢) في الأصول وقت الصلاة، وهذا من إظهار المضمر، وكلاهما يصح.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" تحجب \" والصواب تجب: أي تغرب، والمراد سقوطها مع المغيب، انظر: (النهاية ٥/ ١٢٣) وقد تحجب ولا تغرب.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٠) ومسلم حديث (٦٤٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٧٨).","vol":"1","page":378},{"text":"اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتَ؟ قَالَ: اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ يَا عُرْوَةَ، أَوَإِنَّ (١) جِبْرِيلَ أَقَامَ وَقْتَ الصَّلَاةِ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: كَذَاكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ \" (٢).\n[ب ١١٧٠، د ١٢٢٣، ع ١١٨٥، ف ١٢٩١، م ١١٨٧] تحفة ٩٩٧٧ إتحاف ١٣٩٧٩.\n١٢٠٨ - (٣) قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ \" (٣).\n[ب ١١٧٠، د ١٢٢٣، ع ١١٨٦، ف ١٢٩٢، ١٢٩٣، م ١١٨٧] تحفة ١٦٥٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٨٠ - بابٌ فِي بدْءِ الأَذَانِ</span>\n١٢٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: \" وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ قَدِمَهَا - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِى الْمَدِينَةَ - إِنَّمَا يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ بِالصَّلَاةِ (٤) لِحِينِ مَوَاقِيتِهَا بِغَيْرِ دَعْوَةٍ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَجْعَلَ بُوقًا كَبُوقِ الْيَهُودِ، الَّذِي يَدْعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ ثُمَّ كَرِهَهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلْمُسْلِمِينَ إِلَى الصَّلَاة، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ رَأَى (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ - أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ - فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ طَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ طَائِفٌ، مَرَّ بِي* رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ؟، فَقَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟، قُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) سند حسن، أخرجه البخاري حديث (٥٢١) ومسلم حديث (٦١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٥).\n* ت ٨٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" بالصلاة \" وكلاهما يصح.\n(٥) في (إذ رأى).\n\n* ك ١١٥/ب.","vol":"1","page":379},{"text":"اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. ثُمَّ اسْتَأْخَرَ غَيْرَ كَثِيرٍ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، ثُمَّ (١) جَعَلَهَا وِتْرًا، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَلَمَّا خَبَّرَ بِهَا (٢) رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ» فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ سَمِعَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ فَذَاكَ أَثْبَتُ» (٣).\n[ب ١١٧١، د ١٢٢٤، ع ١١٨٧، ف ١٢٩٤، م ١١٨٨].\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنِيهِ سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِيهِ: بِهَذَا الْحَدِيثِ* (٤).\n[ب ١١٧١، د ١٢٢٤، ع ١١٨٨، ف ١٢٩٥، م ١١٨٩] إتحاف ٧١٥٦.\n١٢١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: \" حَدَّثَنِي أَبِي: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالنَّاقُوسِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ \" (٥).\n[ب ١١٧١، د ١٢٢٥، ع ١١٨٩، ف ١٢٩٦، م ١١٩٠] تحفة ٥٣٠٩ إتحاف ٧١٥٦.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ثم جعلها \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" خبّرتها \" وكلاهما يصح ..\n(٣) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وتابعه الإمام محمد بن يحي الذهلي، في الرواية التالية عند المصنف، وهو موصول بالسند المذكور في آخر الرواية، أخرجه الترمذي حديث (١٨٩) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٧٠٦) وحسنه الألباني، وقال ابن خزيمة: خبر ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه ثابت صحيح من جهة النقل، لأن محمد بن عبد الله بن زيد قد سمعه من أبيه، وابن إسحاق قد سمعه من محمد بن إبراهيم التيمي، وليس هو مما دلسه ابن إسحاق (الصحيح ١/ ١٩٦ ت: الأعطمي).\n* ت ٨٧/ب.\n(٤) انظر: السابق.\n(٥) سنده حسن، ابن إسحاق صرح بالتحديث، وانظر: سابقه.\n* ١١٦/أ.","vol":"1","page":380},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-209>١٨١ - بابٌ فِي وَقْتِ أَذَانِ الْفَجْرِ*</span>\n١٢١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ يَرْفَعُهُ قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» (١).\n[ب ١١٧٢، د ١٢٢٦، ع ١١٩٠، ف ١٢٩٧، م ١١٩١] تحفة ٦٨٧٢، إتحاف ٩٥٨٣.\n١٢١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا عَبْدَةُ، أنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢).\n[ب ١١٧٣، د ١٢٢٧، ع ١١٩١، ف ١٢٩٨، ١٢٩٩، م ١١٩٢] تحفة ٨٠٥٢، إتحاف ١٠٧٩٦.\n١٢٧٣ - (٣) وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - مُؤَذِّنَانِ: بِلَالٌ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» (٣). قَالَ الْقَاسِمُ: \" وَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَاّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا \".\n[ب ١١٧٣، د ١٢٢٧، ع ١١٩١، ف ١٢٩٨، ١٢٩٩، م ١١٩٢] تحفة ١٧٥٣٥، إتحاف ١٠٧٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>١٨٢ - باب التثْوِيبِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ</span>\n١٢١٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنِ: \" أَنَّ سَعْدًا كَانَ يُؤَذِّنُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٤).\nقَالَ: حَفْصٌ حَدَّثَنِي أَهْلِي: أَنَّ بِلَالًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالُوا: إِنَّهُ نَائِمٌ. فَنَادَى بِلَالٌ بَأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأُقِرَّتْ فِي أَذَانِ صَلَاةِ الْفَجْرِ (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُقَالَ سَعْدٌ الْقَرَظُ.\n[ب ١١٧٤، د ١٢٢٨، ع ١١٩٢، ف ١٣٠٠، ١٣٠١، م ١١٩٣] تحفة ١٨٥٨١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦١٧) ومسلم حديث (١٠٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٦٢).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) فيه حفص بن عمر: مقبول، وانظر: القطوف (٨٩٣/ ١٢٤٩).\n(٥) موصول بالسند الذي قبله، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف (٨٩٣/ ١٢٤٩).","vol":"1","page":381},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-211>١٨٣ - باب الأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ مَرَّةً</span>\n١٢١٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ (١)، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: \" كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، فَإِذَا سَمِعْنَا الإِقَامَةَ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا وَخَرَجَ \" (٢).\n[ب ١١٧٥، د ١٢٢٩، ع ١١٩٣، ف ١٣٠٢، م ١١٩٤] تحفة ٧٤٥٥، إتحاف ١٠٢٢٣.\n١٢١٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" أُمِرَ* بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ \" (٣).\n[ب ١١٧٦، د ١٢٣٠، ع ١١٩٤، ف ١٣٠٣، م ١١٩٥] تحفة ٩٤٣، إتحاف ١٢٤٩.\n١٢١٦ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ* قَالَ: \" أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ، الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ\" (٤).\n[ب ١١٧٧، د ١٢٣١، ع ١١٩٥، ف ١٣٠٤، م ١١٩٦] تحفة ٩٤٣، إتحاف ١٢٤٩.\n١٢٧٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ: نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١١٧٧، دسقط، ع سقط، ف ١٣٠٦، م ١١٩٧] تحفة ٩٤٣، إتحاف ١٢٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>١٨٤ - باب التَّرْجِيعِ فِي الأَذَانِ</span>\n١٢١٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ صَوْتُ\n_________\n(١) هو محمد بن إبراهيم بن مسلم، القرشي، المدائني، وليس هو عميربن يزيد الخطمي.\n(٢) سنده حسن، أخرجه أبو داود حديث (٥١٠) وحسنه الألباني.\n* ت ٨٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٦٠٣) ومسلم حديث (٣٧٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٤).\n* ك ١١٦/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وهو مكرر في (ت) وأنظر سابقه.\n(٥) هذا الأثر أسقطه الداراني من مطبوعته وجعله في الهامش (٢/ ٧٦٣) والأثر رجاله ثقات، انظر: سابقه، وهو ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"1","page":382},{"text":"أَبِي مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأَذَانَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. وَالإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى» (١).\n[ب ١١٧٨، د ١٢٣٢، ع ١١٩٦، ف ١٣٠٧، م ١١٩٨] تحفة ١٢١٦٩ إتحاف ١٧٨٣٦.\n١٢١٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَا: ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ، قَالَ: \" حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً \" (٢).\n[ب ١١٧٩، د ١٢٣٣، ع ١١٩٧، ف ١٣٠٨، م ١١٩٩] تحفة ١٢١٦٩ إتحاف ١٧٨٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>١٨٥ - باب الاِستِدَارَةِ فِي الأَذَانِ</span>\n١٢١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا أَذَّنَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا بِالأَذَانِ \" (٣).\n[ب ١١٨٠، د ١٢٣٤، ع ١١٩٨، ف ١٣٠٩، م ١٢٠٠] تحفة ١١٨٠٧ إتحاف ١٧٣٠٧.\n١٢٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ بِلَالًا رَكَزَ الْعَنَزَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، فَرَأَيْتُهُ يَدُورُ فِي أَذَانِهِ \" (٤).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدِيثُ الثَّوْرِىِّ أَصَحُّ.\n[ب ١١٨١، د ١٢٣٥، ع ١١٩٩، ف ١٣١٠، م ١٢٠١] تحفة ١١٨٠٥ إتحاف ١٧٣٠٨.\n_________\n(١) هكذا أربع مرات، وهو كذلك في الأصول، وعند مسلم من رواية هشام الدستوائي، عن عامر (الله أكبر) مرتين، ونقل النووي قول القاضي: وقع في بعض طرق الفارسي في صحيح مسلم أربع مرات، وبالتربيع قال جمهور العلماء (شرح صحيح مسلم ٢/ ٨) بتصرف، والحديث رجاله ثقات، عامر الأحول ثقة، أخرجه مسلم حديث (٣٦٩).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف (٨٩٤/ ١٢٥٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٤) ومسلم حديث (٥٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٠).\n(٤) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، والحديث في الصحيحين: انظر سابقه.","vol":"1","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-214>١٨٦ - باب*الدُّعَاءِ عِنْدَ الأَذَانِ*</span>\n١٢٢١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا مُوسَى ابْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ\n- أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُ بَعْضًا» (١).\n[ب ١١٨٢، د ١٢٣٦، ع ١٢٠٠، ف ١٣١١، م ١٢٠٢] تحفة ٤٧٦٩، إتحاف ٦١٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>١٨٧ - باب مَا يُقَالُ عَنْدَ الأَذَانِ</span>\n١٢٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ» (٢).\n[ب ١١٨٣، د ١٢٣٧، ع ١٢٠١، ف ١٣١٢، م ١٢٠٣] تحفة ٤١٥٠، إتحاف ٥٤٥٥\n١٢٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: \" دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ مُعَاوِيةُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ [أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ] (٣). قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ [أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ \"] (٤).\nقَالَ يَحْيَى: \" وَأَخْبَرَنِى بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ\nبِاللَّهِ. ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: [هَكَذَا] (٥) سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ هَذَا \" (٦).\n[ب ١١٨٤، د ١٢٣٨، ع ١٢٠٢، ف ١٣١٣، ١٣١٤، م ١٢٠٤] تحفة ١١٤٣٤، إتحاف ١٦٨٢٠.\n١٢٢٤ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: \" أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ\n_________\n(١) فيه موسى بن يعقوب: صدوق سيء الحفظ، أخرجه أبو داود حديث (٢٥٤٠) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٦١١) ومسلم حديث (٣٨٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٥).\n(٣) ما بين المعقوفيت سقط من (ك) وأظنه سبق قلم من الناسخ.\n(٤) مابين المعقوفين سقط من (ت) والحديث رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٦١٢، ٦١٣).\n(٥) بعض النسخ الخطية زيادة \" من \".\n(٦) موصول بالسند الذي قبله، وفيه مجهول.","vol":"1","page":384},{"text":"إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ. فَقَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ. فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ. فَقَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ. فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (١).\n[ب ١١٨٥، د ١٢٣٩، ع ١٢٠٣، ف ١٣١٥، م ١٢٠٥] تحفة ١١٤٣١، إتحاف ١٦٨٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>١٨٨ - باب الشَّيْطَانُ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ فَرَّ</span>\n١٢٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى*، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا نُودِىَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ الأَذَانَ، فَإِذَا قُضِيَ الأَذَانُ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوِّبَ أَدْبَرَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ (٢) بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ قَبْلَ ذَلِكَ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: ثُوِّبَ يَعْنِى أُقِيمَ.\n[ب ١١٨٦، د ١٢٤٠، ع ١٢٠٤، ف ١٣١٦، م ١٢٠٦] تحفة ١٥٤٢٣.\n_________\n* ك ١١٧/ب.\n(١) فيه محمد بن عمرو بن علقمة: صدوق له أوهام، وليس هذا مما وهم فيه، وأبو عمرو بن علقمة: مقبول، يقوى بما تقدم، وانظر: سابقه.\n* ت ٨٩/أ.\n(٢) يوسوس (النهاية ٥/ ١٥٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٠٨) ومسلم حديث (٣٨٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٦، ٣٣٤).","vol":"1","page":385},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-217>١٨٩ - باب كَرَاهِيَةِ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ</span>\n١٢٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ: \" أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَأَى رَجُلًا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ - \" (١).\n[ب ١١٨٧، د ١٢٤١، ع ١٢٠٥، ف ١٣١٧، م ١٢٠٧] تحفة ١٣٤٧٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>١٩٠ - بابٌ فِي وَقتِ الظُّهْرِ</span>\n١٢٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ \"* (٢).\n[ب ١١٨٨، د ١٢٤٢، ع ١٢٠٦، ف ١٣١٨، م ١٢٠٨] تحفة ١٤٩٣، إتحاف ١٧٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>١٩١ - باب الإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ</span>\n١٢٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ (٣) جَهَنَّمَ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" هَذَا عِنْدِى على التَّأْخِيرِ إِذَا تَأَذَّوْا بِالْحَرِّ \".\n[ب ١١٨٩، د ١٢٤٣، ع ١٢٠٧، ف ١٣١٩، م ١٢٠٩] تحفة ١٣٢٢٦، ١٥٢٣٧، إتحاف ١٨٦٢٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٥٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٠) ومسلم حديث (٢٣٥٩) وهذا طرف منه، ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) إلا في الارتحال حديث (٤١٠).\n(٣) شدة حرها.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: أرجح أنه حسن الحديث، وليس هذا مما غلط فيه، أخرجه البخاري حديث (٥٣٣) ومسلم حديث (٦١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٧).","vol":"1","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-220>١٩٢ - باب وَقتِ الْعَصْرِ</span>\n١٢٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي، فَيَأْتِيهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ \" (١).\n[ب ١١٩٠، د ١٢٤٤، ع ١٢٠٨، ف ١٣٢٠، م ١٢١٠] تحفة ١٤٩٥، ١٥٠٩، ١٥٢١، ١٥٢٢ إتحاف ١٧٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>١٩٣ - باب وَقْتِ الْمَغْرِبِ</span>\n١٢٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ - هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ - أَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّى الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا\" (٢).\n[ب ١١٩١، د ١٢٤٥، ع ١٢٠٩، ف ١٣٢١، م ١٢١١] تحفة ٤٥٣٥ إتحاف ٥٩٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>١٩٤ - باب كَرَاهِيَةِ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ</span>\n١٢٣١ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - * قَالَ: «لَا تَزَالَ أُمَّتِي بِخَيْرٍ، مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ*اشْتِبَاكَ النُّجُومِ» (٣).\n[ب ١١٩٢، د ١٢٤٦، ع ١٢١٠، ف ١٣٢٢، م ١٢١٢] تحفة ٥١٢٥، إتحاف ٦٨٥٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٠) ومسلم حديث (٦٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦١) ومسلم حديث (٦٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٧٠).\n* ك ١١٨/ب.\n(٣) فيه عمر بن إبراهيم العبدي: في حديثه عن قتادة ضعف، وأخرجه ابن ماجه حديث (٦٨٩) ويشهد له حديث أبي أيوب عند أحمد حديث (٢٣٥٣٤ - ومكرراه: ٢٣٥٣٥، ٢٣٥٨٢) وهو عند أبي داود حديث (٤١٨).","vol":"1","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-223>١٩٥ - باب وَقْتِ الْعِشَاءِ</span>\n١٢٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: \" وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ - يَعْنِى صَلَاةَ الْعِشَاءِ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ (١). قَالَ يَحْيَى: أَمَلَّهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ \".\n[ب ١١٩٣، د ١٢٤٧، ع ١٢١١، ف ١٣٢٣، م ١٢١٣] تحفة ١١٦١٤، إتحاف ١٧٠٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>١٩٦ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَأْخِيرِ الْعِشَاءِ</span>\n١٢٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كَادَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ قَرِيبُهُ، فَجَاءَ وَفِي (٢) النَّاسُ رُقُودٌ، وَهُمْ عِزُونَ (٣)، وَهُمْ (٤) حِلَقٌ فَغَضِبَ \" فَقَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّاسَ».\nوَقَالَ عَمْرٌو: «نَدَبَ النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ (٥)، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ (٦)، لأَجَابُوا إِلَيْهِ، وَهُمْ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، لَهَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا لِيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الدُّورِ، الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، فَأُضْرِمَهَا عَلَيْهِمْ بِالنِّيرَانِ» (٧).\n[ب ١١٩٤، د ١٢٤٨، ع ١٢١٢، ف ١٣٢٤، م ١٢١٤] إتحاف ١٨٠٨١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أحمد حديث (٨٩٠٣، ٩٣٨٣، ١٠٨٠٣، ١٠٩٣٥) وعن النعمان - ﵁ - مختصرا حديث (١٨٣٩٦، ١٨٤١٥) والنسائي حديث (٥٢٩) حديث (٤١٩) والترمذي حديث النعمان (١٦٥).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" والناس \" وكلاهما يصح.\n(٣) أي: جماعات. وليست في بعض النسخ الخطية.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" هي \".\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" هي \".\n(٦) اللحم بين الظلفين.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٤) ومسلم حديث (٦٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٢).\n* ك ١١٩/أ.","vol":"1","page":388},{"text":"١٢٣٤ - (٢) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّى هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ» وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّى يَوْمَئِذٍ غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ\"* (١).\n[ب ١١٩٥، د ١٢٤٩، ع ١٢١٣، ف ١٣٢٥، م ١٢١٥] تحفة ١٦٦٤٢.\n١٢٣٤ - (٣) حَدَّثنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ: أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَرَقَدَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ فَصَلَاّهَا \" فَقَالَ: «إِنَّهُ (٢) لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» (٣).\n[ب ١١٩٦، د ١٢٥٠، ع ١٢١٤، ف ١٣٢٦، م ١٢١٦] تحفة ١٧٩٨٤.\n١٢٣٥ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ.\nوَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَخَّرَ الصَّلَاةَ ذَاتَ* لَيْلَةٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّلَاةَ: نَامَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ. فَخَرَجَ وَهُوَ يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ شِقِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «هُوَ الْوَقْتُ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» (٤).\n[ب ١١٩٧، د ١٢٥١، ع ١٢١٥، ف ١٣٢٧، م ١٢١٧] تحفة ٥٩١٥، إتحاف ٨٠٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>١٩٧ - باب التَّغْلِيسِ فِي الْفَجْرِ</span>\n١٢٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ - ﷺ - يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - الْفَجْرَ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ (٥) بِمُرُوطِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يُعْرَفْنَ \" (٦).\n[ب ١١٩٨، د ١٢٥٢، ع ١٢١٦، ف ١٣٢٨، م ١٢١٨] تحفة ١٦٥٢١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٦٢).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" إنها \" وكلاهما صحيح، فالأول يعود الضمير فيه على الوقت، وفي الثاني يعود على الصلاة.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٦٣٨).\n* ت ٩٠/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧١) ومسلمحديث (٦٤٢) وقد صرح ابن جريج بالتحديث عند مسلم، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٧٦) وانظر السابق.\n(٥) أي مشتملات، بالملاءات، وهو من الفعل تلفع: إذا اشتمل باللباس.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٢) ومسلم حديث (٦٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٧٧).","vol":"1","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-226>١٩٨ - باب الإِسْفَارِ بِالْفَجْرِ</span>\n١٢٣٧ - (١) حَدَّثنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيىِّ - ﷺ - قَالَ: «أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» (١).\n[ب ١١٩٩، د ١٢٥٣، ع ١٢١٧، ف ١٣٢٩، م ١٢١٩] تحفة ٣٥٨٢، إتحاف ٤٥٣٣.\n١٢٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ (٢) قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: * «نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ،\nفَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» (٣).\n[ب ١٢٠٠، د ١٢٥٤، ع ١٢١٨، ف ١٣٣٠، م ١٢٢٠] تحفة ٣٥٨٢، إتحاف ٤٥٣٣.\n١٢٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ: نَحْوَهُ أَوْ: «أَسْفِرُوا» (٤).\n[ب ١٢٠٠، د ١٢٥٥، ع ١٢١٩، ف ١٣٣١، م ١٢٢١] تحفة ٣٥٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>١٩٩ - باب مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ فَقَدْ أَدْرَكَ</span>\n١٢٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا» (٥).\n[ب ١٢٠١، د ١٢٥٦، ع ١٢٢٠، ف ١٣٣٢، م ١٢٢٢] تحفة ١٥٢٠١.\n_________\n(١) سنده حسن، ولا تضر عنعنة ابن إسحاق لمتابعة ابن عجلان له، وقد ذكر سماع ابن إسحاق من ابن غيلان الإمام أحمد، فلا يبعد سماعه منه ومن شيخه عاصم، وأخرجه الترمذي حديث (١٥٤) وقال: حسن صحيح، والصحيح أن المراد بالإسفار تحقق طلوع الفجر الصادق، وليس التأخير، فلا تؤدى بغلس شديد، ولا إسفار شديد.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو خطأ.\n* ك ١١٩/ب.\n(٣) سنده حسن، وانظر: سابقه.\n(٤) انظر سابقه.\n(٥) فيه محمد بن كثير الثقفي، صدوق كثير الخطأ، ويؤيده ما بعده، والحديث أخرجه البخاري حديث (٥٨٠) ومسلم حديث (٦٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٣).","vol":"1","page":390},{"text":"١٢٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مِثْلِهِ (١).\n[ب ١٢٠١، د ١٢٥٧، ع ١٢٢١، ف ١٣٣٣، م ١٢٢٣] تحفة ١٥١٤٣.\n١٢٤٢ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ.\nوَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ.\nوَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا» (٢).\n[ب ١٢٠٢، د ١٢٥٨، ع ١٢٢٢، ف ١٣٣٤، م ١٢٢٤] تحفة ١٤٢١٦، ١٢٢٠٦، ١٣٦٤٦ إتحاف ١٧٨٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢٠٠ - باب الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ </span>(٣)\n١٢٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَجِدَ (٤)، فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيمَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٥)،»\n[ب ١٢٠٣، د ١٢٥٩، ع ١٢٢٣، ف ١٣٤١، م ١٢٢٥] تحفة ٤٠٥٠، إتحاف ٥٢٨٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٧٩) ومسلم حديث (٦٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٣) ..\n(٣) في (ك) أخر هذا الباب، ويأتي بعد أربعة أبواب.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" المساجد \".\n(٥) من الآية (١٨) من سورة التوبة، والحديث فيه دراج بن سمعان أبو السمح، في حديثه عن أبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري، ضعف، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦١٧) وقال: حسن غريب.","vol":"1","page":391},{"text":"١٢٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ. قَالَ: وَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ» (١).\n[ب ١٢٠٤، د ١٢٦٠، ع ١٢٢٤، ف ١٣٤٢، م ١٢٢٦] تحفة ٩٨٢٣، إتحاف ١٣٧٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>٢٠١ - باب اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ في أَوَّلِ الْوَقْتِ</span>\n١٢٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ - أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَيُّ الأَعْمَالِ (٢) أَفْضَلُ - أَوْ أَحَبُّ - إِلَى اللَّهِ؟، قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا» (٣).\n[ب ١٢٠٥، د ١٢٦١، ع ١٢٢٥، ف ١٣٤٣، م ١٢٢٧] تحفة ٩٢٣٢، إتحاف ١٢٦٠٩.\n١٢٤٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ - قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةٌ، مِنَّا (٤) ثَلَاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا، وَأَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِينَا، أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ عَرَبِنَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ مَوَالِينَا، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ بَعْضِ (٥) حُجَرِهِ، حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: «مَا يُجْلِسُكُمْ هَا هُنَا؟» قُلْنَا: انْتِظَارُ الصَّلَاةِ. قَالَ: فَنَكَتَ بِإِصْبَعِهِ فِي الأَرْضِ*، وَنَكَسَ سَاعَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيْنَا رَأْسَهُ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟» قَالَ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «إِنَّهُ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَأَقَامَ حَدَّهَا، كَانَ لَهُ بِهِ عَلَيَّ عَهْدٌ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُقِمْ حَدَّهَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، وَإِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ» (٦).\n[ب ١٢٠٦، د ١٢٦٢، ع ١٢٢٦، ف ١٣٤٤، م ١٢٢٨] إتحاف ١٦٣٧٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٥٦).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" العمل \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٨٢) ومسلم حديث (٨٥) وهذا جملة منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٢).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" منها \".\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" من حجره \".\n* ك ١٢١/أ.\n(٦) وقع في (ك) تقديم وتأخير، هكذا (إن شئت أدخله الجنة، وإن شئت أدخله النار) وسنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (١٨١٣٢) وفيه الشعبي: لم يسمع من كعب.","vol":"1","page":392},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-230>٢٠٢ - باب الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا</span>\n١٢٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟» قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ* أَعْلَمُ. قَالَ: «صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاخْرُجْ، فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلِّ مَعَهُمْ» (١).\n[ب ١٢٠٧، د ١٢٦٣، ع ١٢٢٧، ف ١٣٤٥، م ١٢٢٩] تحفة ١١٩٤٨، إتحاف ١٧٥٤١.\n١٢٤٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَدْرَكْتَ أُمَرَاءَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟» قُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ نَافِلَةً» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: ابْنُ الصَّامِتِ هُوَ ابْنُ أَخِي أَبِي ذَرٍّ (٢).\n[ب ١٢٠٨، د ١٢٦٤، ع ١٢٢٨، ف ١٣٤٦، م ١٢٣٠] تحفة ١١٩٥٠، إتحاف ١٧٥٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>٢٠٣ - باب مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا*</span>\n١٢٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (٣).\n[ب ١٢٠٩، د ١٢٦٥، ع ١٢٢٩، ف ١٣٤٧، م ١٢٣١] تحفة ١١٨٩، إتحاف ١٥٢٦.\n_________\n* ت ٩١/أ.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٤٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n* ك ١٢١/ب.\n(٣) من الآية (١٤) من سورة طه، والحديث فيه سعيد بن عامر: سماعه من ابن أبي عروبة متأخر، والحديث أخرجه البخاري حديث (٥٩٧) ومسلم حديث (٦٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٧).","vol":"1","page":393},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-232>٢٠٤ - باب فِي الَّذِى تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ </span>(١)\n١٢٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، يَرْفَعُهُ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ (٢) أَهْلَهُ وَمَالَهُ» (٣).\n[ب ١٢١٠، د ١٢٦٦، ع ١٢٣٠، ف ١٣٣٥، م ١٢٣٢] تحفة ٦٨٢٩، إتحاف ٩٥٦٩.\n١٢٥١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَوْ مَالَهُ.\n[ب ١٢١١، د ١٢٦٧، ع ١٢٣١، ف ١٣٣٦، م ١٢٣٣] تحفة ٨٣٤٥، إتحاف ١٠٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>٢٠٥ - بابٌ فِي الصَّلَاةِ الْوُسْطَى*</span>\n١٢٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ (٥) مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ: «مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى، حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ» (٦).\n[ب ١٢١٢، د ١٢٦٨، ع ١٢٣٢، ف ١٣٣٧، م ١٢٣٤] تحفة ١٠٢٣٢، إتحاف ١٤٦٢٩.\n_________\n(١) في (ك) هذا وبعد ثلاثة أبواب، تقدمت في الترتيب على باب المحافظة على الصلوات.\n(٢) مناها على تقدم هذا البار النصب: أنه كمن يصح وترا لا مال له ولا أهل. وعلى الرفع: يكون\nكمن انتزع منه ماله وولده وبقي وحيدا، وكلاهما صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٢) ومسلم حديث (٦٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦٤).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n* ك ١٢٠/أ.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٥٣٣) ومسلم حديث (٦٢٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦٥).","vol":"1","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-234>٢٠٦ - بابٌ فِي تَارِكِ الصَّلَاةِ</span>\n١٢٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُوعَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قال: أَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابرًا يَقُولُ - أَوْ قَالَ جَابِرٌ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ، أَوْبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَاّ تَرْكُ الصَّلَاةِ» (١).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" الْعَبْدُ إِذَا تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَعِلَّةٍ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يُقَالَ بِهِ كُفْرٌ، وَلَمْ يَصِفِ الْكُفْرَ\"] (٢).\n[ب ١٢١٣، د ١٢٦٩، ع ١٢٣٣، ف ١٣٣٨، م ١٢٣٥] تحفة ٢٧٤٦، إتحاف ٣٤٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>٢٠٧ - بابٌ فِي تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ</span>\n١٢٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي قُبَاءٍ، جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَ وَجْهُ (٣) النَّاسِ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا فَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ \" (٤).\n[ب ١٢١٤، د ١٢٧٠، ع ١٢٣٤، ف ١٣٣٩، م ١٢٣٦] تحفة ٧١٨٢، إتحاف ٩٨٤٠.\n١٢٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قِيلَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ \"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (٥).\n[ب ١٢١٥، د ١٢٧١، ع ١٢٣٥، ف ١٣٤٠، م ١٢٣٧] إتحاف ٨٧٢٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٢).\n(٢) مابين المعقوفين لم يرد في (ت، ك).\n* ت ٩١/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" وجوه \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٠٣) ومسلم حديث (٥٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٠٤).\n(٥) من الآية (١٤٣) من سورة البقرة، والحديث فيه سماك بن حرب في روايته عن عكرمة اضطراب، وهو من رجال مسلم، وعكسه عكرمة من رجال البخاري، والحديث في نظري لا يقل عن درجة الحسن، وأصله من حديث البراء - ﵁ - أخرجه البخاري حديث (٤٠).","vol":"1","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>٢٠٨ - بابٌ فِي افتِتَاحِ الصَّلَاةِ</span>\n١٢٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ثَنَا بُدَيْلٌ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١) وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ \" (٢).\n[ب ١٢١٦، د ١٢٧٢، ع ١٢٣٦، ف ١٣٤٨، م ١٢٣٨] تحفة ١٦٠٤٠.\n\n٢٠٩ - باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ (٣) افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ\n١٢٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَكُنْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَاّ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا \" (٤).\n[ب ١٢١٧، د ١٢٧٣، ع ١٢٣٧، ف ١٣٤٩، م ١٢٣٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>٢١٠ - باب مَا يُقَالُ بَعْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ</span>\n١٢٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٥) *اللَّهُمَّ\n_________\n(١) الآية (٢) من سورة الفاتحة\n(٢) فيه جعفر بن عون سماعه من ابن أبي عروبة متأخر، ومن حديث أنس أخرجه البخاري حديث (٧٤٣) ومسلم حديث (٣٩٩) وانظر (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٢٥) وسيأتي.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" بعد \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحد حديث (٨٨٧٥) وأبو داود حديث (٧٥٣) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٤٠) ونقل قول شيخه: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان، وحديث يحيى بن اليمان خطأ.\n* ك ١٢٢/أ.\n(٥) الآية (١٦٢) من سورة الأنعام.\n* ت ٩٢/أ.","vol":"1","page":396},{"text":"أَنْتَ الْمَلِكُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَاّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَاّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» (١).\n[ب ١٢١٨، د ١٢٧٤، ع ١٢٣٨، ف ١٣٥٠، م ١٢٤٠] تحفة ١٠٢٢٨، إتحاف ١٤٦١١.\n١٢٥٩ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَكَبَّرَ، قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ* وَنَفْخِهِ» ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ (٢).\nقَالَ جَعْفَرٌ: وَفَسَّرَهُ مَطَرٌ: هَمْزُهُ الْمُوتَةُ، وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ.\n[ب ١٢١٩، د ١٢٧٥، ع ١٢٣٩، ف ١٣٥١، م ١٢٤١] تحفة ٤٢٥٢، إتحاف ٥٥٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>٢١١ - باب كَرَاهِيَةِ الْجَهْرِ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾</span>\n١٢٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: بِهَذَا نَقُولُ، وَلَا أَرَى الْجَهْرَ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.\n[ب ١٢٢٠، د ١٢٧٦، ع ١٢٤٠، ف ١٣٥٢، م ١٢٤٢] تحفة ١٣٨٢، إتحاف ١٥٢١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٧٧١، ٢٠٢) وهذا طرف منه.\n* ت ٩٢/أ.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٧٧٥) والترمذي حديث (٢٤٢) وصححه الألباني ﵏ جميعا.\n(٣) الآية (٢) من سورة الفاتحة","vol":"1","page":397},{"text":"٢١٢ - باب قَبْضِ (١) الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلَاةِ*\n١٢٦١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ\" (٢).\n[ب ١٢٢١، د ١٢٧٧، ع ١٢٤١، ف ١٣٥٣، م ١٢٤٣] إتحاف ١٧٢٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>٢١٣ - باب لَا صَلَاةَ إِلَاّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ</span>\n١٢٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ (٣) فَلَا صَلَاةَ لَهُ» (٤).\n[ب ١٢٢٢، د ١٢٧٨، ع ١٢٤٢، ف ١٣٥٤، م ١٢٤٤] تحفة ٥١١٠، إتحاف ٦٧٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>٢١٤ - بابٌ فِي السَّكْتَتَيْنِ</span>\n١٢٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ: إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَكَتَبُوا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ قَدْ صَدَقَ سَمُرَةُ \" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: ثَلَاثُ سَكَتَاتٍ، وَفي الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ سَكْتَتَانِ \" (٦).\n[ب ١٢٢٣، د ١٢٧٩، ع ١٢٤٣، ف ١٣٥٥، م ١٢٤٥] تحفة ٤٦٠٩، إتحاف ٦٠٥٧.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" وضع \".\n* ك ١٢٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٨٨٨٦، ١٨٨٩٣).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" القرآن \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٥٦) ومسلم حديث (٣٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٢٢).\n(٥) فيه من سمرة غير مقطوع به، وأثبته الأئمة: البخاري، وابن المديني، والترمذي،، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥١) وقال: حديث سمرة حديث حسن، وهو قول غير واحد من أهل العلم، يستحبون للإمام أن يسكت بعدما يفتتح الصلاة، وبعد الفراغ من القراءة. وأبو داود حديث (٧٧٧) وضعفه الألباني.\n(٦) المختار أنهما سكتتان، ومن قال ثلاث فقد احتسب سكتة قصيرة جدا قبل الركوع للراحة واستعادة النفس.","vol":"1","page":398},{"text":"١٢٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً - حَسِبْتُهُ (١) قَالَ: هُنَيَّةً (٢) - فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِسْكَاتَتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ؟ \"، قَالَ: «أَقُولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ الْبَارِد (٣)» (٤).\n[قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: هَذَا فِي الْفَرِيضَةِ؟ قَالَ: إِنْ قَالَ فَهُوَ جَائِزٌ].\n[ب ١٢٢٤، د ١٢٨٠، ع ١٢٤٤، ف ١٣٥٦، م ١٢٤٦] تحفة ١٤٨٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٢١٥ - باب فِي فَضْلِ التَّأْمِينِ</span>\n١٢٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا قَالَ الْقَارِئُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقَالَ مَنْ خَلْفَهُ: آمِينَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ أَهْلَ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (٥).\n[ب ١٢٢٥، د ١٢٨١، ع ١٢٤٥، ف ١٣٥٧، م ١٢٤٧] تحفة ١٥١٢٥.\n١٢٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" حسنة \" وهو تصحيف.\n(٢) وقتا قليلا من الزمن.\n* ت ٩٢/ب.\n* ك ١٢٣/أ.\n(٣) ليست في بعض النسخ الخطية\" والماء البارد \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٤٤) ومسلم حديث (٥٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٤٩، ١٧٣١).\n(٥) فيه محمد بن عمرو بن وقاص، صدوق له أوهام، والحديث أخرجه البخاري حديث (٧٨٢) ومسلم حديث (٤١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣١).","vol":"1","page":399},{"text":"وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: آمِينَ، وَإِنَّ الإِمَامَ يَقُولُ: آمِينَ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).\n[ب ١٢٢٦، د ١٢٨٢، ع ١٢٤٦، ف ١٣٥٨، م ١٢٤٨] تحفة ١٣٣٠٩، ١٥٢٦٦، ١٥٣١٤ إتحاف ١٨٥٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>٢١٦ - باب الْجَهْرِ بِالتَّأْمِينِ</span>\n١٢٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجْرِ أَبِيْ (٢) الْعَنْبَسِ، عَنْ وَائِلِ (٣) بْنِ حُجْرٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَرَأَ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ: «آمِينَ» وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ \" (٤).\n[ب ١٢٢٧، د ١٢٨٣، ع ١٢٤٧، ف ١٣٥٩، م ١٢٤٩] تحفة ١١٧٥٨ إتحاف ١٧٢٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>٢١٧ - باب التَّكْبِيرِ عِنْدَ كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ</span>\n١٢٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ*، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنِّي لأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَا زَالَ هَذِهِ صَلَاتُهُ، حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا \" (٥).\n[ب ١٢٢٨، د ١٢٨٣، ع ١٢٤٨، ف ١٣٦٠، م ١٢٥٠] تحفة ١٤٨٦٤، ١٥١٥٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وكلا هما صحيح، فاسم أبيه كنيته.\n(٣) في (ت) أبي وائل، وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٨) وقال: حديث وائل بن حجر حديث حسن، وأبو داود حديث (٩٣٢) وهو من طريق العلاء بن صالح، وليس علي بن صالح) والنسائي حديث (٨٧٩) وابن ماجه حديث (٨٥٥) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ١٢٣/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٧٦٥٧) والنسائي حديث (١١٥٦) وصححه الألباني.","vol":"1","page":400},{"text":"١٢٧٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ \" (١).\n[ب ١٢٢٩، د ١٢٨٤، ع ١٢٤٩، ف ١٣٦١، م ١٢٥١] تحفة ٩٤٧٠، ٩١٧٤، إتحاف ١٢٤٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>٢١٨ - بابٌ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ</span>\n١٢٧١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، أَوْ فِي السُّجُودِ \" (٢).\n[ب ١٢٣٠، د ١٢٨٥، ع ١٢٥٠، ف ١٣٦٢، م ١٢٥٢] تحفة ٦٨١٦، إتحاف ٩٥٦٨.\n١٢٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قال: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ (٣).\n[ب ١٢٣١، د ١٢٨٦، ع ١٢٥١، ف ١٣٦٣، م ١٢٥٣] تحفة ١١١٨٤، إتحاف ١٦٤٥٧.\n١٢٧٣ - (٣) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيِّ، عَنْ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ: \" أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (١٠٨٣) وصححه الألباني.\n* ت ٩٣/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٥٣) ومسلم (٣٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٣٧) ومسلم حديث (٣٩١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٨).","vol":"1","page":401},{"text":"وَإِذَا رَفَعَ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ. قَالَ: قُلْتَ: حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ \" (١).\n[ب ١٢٣٢، د ١٢٨٧، ع ١٢٥٢، ف ١٣٦٤، م ١٢٥٤] إتحاف ١٧٢٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٢١٩ - باب مَنْ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ*</span>\n١٢٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي وَنَحْنُ شَبَبَةٌ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَفِيقًا، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهْلِينَا قَالَ: «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَكُونُوا فِيهِمْ، فَمُرُوهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» (٢).\n[ب ١٢٣٣، د ١٢٨٨، ع ١٢٥٣، ف ١٣٦٥، م ١٢٥٥] تحفة ١١١٨٢، إتحاف ١٦٤٥٥.\n١٢٧٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ» (٣).\n[ب ١٢٣٤، د ١٢٨٩، ع ١٢٥٤، ف ١٣٦٦، م ١٢٥٦] تحفة ٤٣٧٢، إتحاف ٥٦٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>٢٢٠ - باب مَقَامِ مَنْ يُصَلِّي مَعَ الإِمَامِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ</span>\n١٢٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كُنْتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ الْعِشَاءِ فَصَلَّى أَرْبَعَ\n_________\n(١) فيه اليحصبي، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبوحاتم (التاريخ ٥/ ٣٦٩، والجرح ٥/ ٣٠٣) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٠٧) وأخرجه أحمد حديث (١٨٨٦٨، ١٨٨٧٣).\n* ك ١٢٤/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٠٠٨، وطرفه ٢٨٤٨) ومسلم حديث (٦٧٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩١).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٧٢).\n* ت ٩٣/ب.","vol":"1","page":402},{"text":"رَكَعَاتٍ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: «أَنَامَ الْغُلَيِّمُ؟» أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَقَامَ فَصَلَّى، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ \" (١).\n[ب ١٢٣٥، د ١٢٩٠، ع ١٢٥٥، ف ١٣٦٧، م ١٢٥٧] تحفة ٥٤٩٦، إتحاف ٧٤٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>٢٢١ - بابٌ فِيمَنْ يُصَلِّي خَلْفَ الإِمَامِ وَالإِمَامُ جَالِسٌ</span>\n١٢٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ جُلُوسًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ \": «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ» (٢).\n[ب ١٢٣٦، د ١٢٩١، ع ١٢٥٦، ف ١٣٦٨، م ١٢٥٨] تحفة ١٥٢٩، إتحاف ١٧٥٦.\n١٢٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا: أَلَا تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. فَقَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «أَصَلَّى النَّاسُ؟». قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ». قَالَتْ: فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: «أَصَلَّى النَّاسُ؟». فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ». فَفَعَلْنَا ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: «أَصَلَّى النَّاسُ؟». فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى أَبِي بَكْرٍ، يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ، قَالَتْ: فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُكَ بِأَنْ (٣) تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا ـ: يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ. فَقَالَ لَهُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري أتم حديث (١٨٣) ومسلم حديث (٧٦٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٣٧).\n* ك ١٢٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٨) ومسلم حديث (٤١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣٢).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أن \" وكلاهما يصح.\n* ك ١٢٥/أ.\n\n* ت ٩٤/أ.","vol":"1","page":403},{"text":"عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ. قَالَتْ: فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ. قَالَتْ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ* بَيْنَ رَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ لَا يَتَأَخَّرَ، وَقَالَ لَهُمَا: «أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ». فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ، وَالنَّبِيُّ - ﷺ - قَاعِدٌ \" (١).\nقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ (٢): \" فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَقَالَ: هَاتِ. فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عَلَيْهِ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟، قُلْتُ: لَا. فَقَالَ: هُوَ عَلِيٌّ بنُ أَبِيْ طَالِبٍ \".\n[ب ١٢٣٨، د ١٢٩٣، ع ١٢٥٨، ف ١٣٧١، م ١٢٦٠] تحفة ١٦٣١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٢٢٢ - باب الإِمَامِ يُصَلِّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ أَنْشَزُ مِنْ أَصْحَابِهِ</span>\n١٢٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: \" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَزَلَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ لِلإِمَامِ، أَنْ يَكُونَ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْرُ هَذَا الْعَمَلِ فِي الصَّلَاةِ أَيْضًا \".\n[ب ١٢٣٨، د ١٢٩٣، ع ١٢٥٨، ف ١٣٧١، م ١٢٦٠] إتحاف ٦١٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٨) ومسلم حديث (٤١٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣٥، ٢٣٨، ٢٣٩).\n(٢) في (ت) أبو، وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وبأتم أخرجه البخاري حديث (٣٧٧) ومسلم حديث (٥٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٦).","vol":"1","page":404},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-251>٢٢٣ - باب مَا أُمِرَ الإِمَامُ مِنَ التَّخْفِيفِ فِي الصَّلَاةِ*</span>\n١٢٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فِيهَا فُلَانٌ. فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ \"، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَذَا (١) الْحَاجَةِ» (٢).\n[ب ١٢٣٩، د ١٢٩٤، ع ١٢٥٩، ف ١٣٧٢، م ١٢٦١] تحفة ١٠٠٠٤، إتحاف ١٣٩٨٦.\n١٣٤٢ - (٢) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ \" (٣).\n[ب ١٢٤٠، د ١٢٩٥، ع ١٢٦٠، ف ١٣٧٣، م ١٢٦٢] تحفة ١٢٨٩، إتحاف ١٥٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>٢٢٤ - باب مَتَى يَقُومُ النَّاسُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ</span>\n١٢٨١ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ*، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي» (٤).\n[ب ١٢٤١، د ١٢٩٦، ع ١٢٦١، ف ١٣٧٤، م ١٢٦٣] تحفة ١٢١٠٦، إتحاف ٤٠٤٠.\n_________\n* ك ١٢٥/ب.\n(١) في بعض النسخ الخطية\" وذو \" وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٠) ومسلم حديث (٤٦٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٦٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٦) ومسلم حديث (٤٦٩) وبوب له في وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١/ ٩٨).\n* ت ٩٤/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٧) ومسلم حديث (٦٠٤) متفق عليه، ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"1","page":405},{"text":"١٢٨٢ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِ» (١).\n[ب ١٢٤٢، د ١٢٩٧، ع ١٢٦٢، ف ١٣٧٥، م ١٢٦٤] تحفة ١٢١٠٦، إتحاف ٤٠٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>٢٢٥ - باب فِي إِقَامَةِ الصُّفُوفِ</span>\n١٢٨٣ - (١) حَدَّنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفوفِ (٢) مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ» (٣).\n[ب ١٢٤٣، د ١٢٩٨، ع ١٢٦٣، ف ١٣٧٦، م ١٢٦٥] تحفة ١٢٤٣، إتحاف ١٥١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢٢٦ - باب فَضْلِ مَنْ يَصِلُ الصَّفَّ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٢٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قال: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ قَالَ: سَمِعْتُ* عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ لَا تَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ». قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ، أَوِ الصُّفُوفِ الأُوَلِ» (٤).\n[ب ١٢٤٤، د ١٢٩٩، ع ١٢٦٤، ف ١٣٧٧، م ١٢٦٦] تحفة ١٧٧٧، ١٧٨٠، إتحاف ٢٠٨٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الصف \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٢٣) ومسلم حديث (٤٣٣) بلفظ مقارب، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٤٨).\n* ك ١٢٦/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٨٤٣٥) بشطره الأول، وابن ماجه حديث (٩٩٧) بشطره الثاني، وصححه الألباني.","vol":"1","page":406},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-255>٢٢٧ - بابٌ فِي فَضْلِ الصَّفِّ الأَوَّلِ</span>\n١٢٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلَاثًا، وَلِلثَّانِى مَرَّةً\" (١).\n[ب ١٢٤٥، د ١٣٠٠، ع ١٢٦٥، ف ١٣٧٨، م ١٢٦٧] إتحاف ١٣٨١٤.\n١٢٨٦ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَنِ النَّبيىّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٢).\n[ب ١٢٤٥، د ١٣٠١، ع ١٢٦٦، ف ١٣٧٩، م ١٢٦٨] تحفة ٩٨٨٤، إتحاف ١٣٨١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٢٢٨ - باب مِنْ يَلِي الإِمَامَ مِنَ النَّاسِ</span>\n١٢٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولَ: «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» (٣).\nقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: \" فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا \".\n[ب ١٢٤٦، د ١٣٠٢، ع ١٢٦٧، ف ١٣٨٠، م ١٢٦٩] تحفة ٩٩٩٤، إتحاف ١٣٩٨٧.\n١٢٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، * عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الأَسْوَاقِ» (٤).\n[ب ١٢٤٧، د ١٣٠٣، ع ١٢٦٨، ف ١٣٨١، م ١٢٧٠] تحفة ٩٤١٥، إتحاف ١٢٩٣٢.\n_________\n(١) فيه انقطاع بين خالد والعرباض، أخرجه أحمد حديث (١٧١٨١، ١٧١٨٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٣٢).\n* ت ٩٥/أ ..\n(٤) رجاله ثقات، وأنظر سابقه، وأخرجه أحمد من طريق أخرى عن يزيد حديث (٤٣٧٣).\n* ك ١٢٦/ب.","vol":"1","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-257>٢٢٩ - باب أَيُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَفْضَلُ</span>؟ *\n١٢٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا» (١).\n[ب ١٢٤٨، د ١٣٠٤، ع ١٢٦٩، ف ١٣٨٢، م ١٢٧١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٢٣٠ - باب أَيُّ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ أَثْقَلُ</span>؟\n١٢٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟» فَقَالُوا: لَا. فَقَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟». فَقَالُوا: لَا. لِنَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلَاةَ فَقَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أُبَيٍّ، عَنِ النبي - ﷺ - وَسَمِعْتُهُ مِنْ أُبَيٍّ.\n[ب ١٢٤٩، د ١٣٠٥، ١٣٠٦، ع ١٢٧٠، ف ١٣٨٣، م ١٢٧٢] تحفة ٣٦، إتحاف ٦٢.\n١٢٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَ ذَلِكَ (٣).\n[ب ١٢٤٩، د ١٣٠٧، ع ١٢٧١، ف ١٣٨٤، م ١٢٧٣] تحفة ٣٦ إتحاف ٦٢.\n١٢٩٢ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مَثْلَهُ (٤).\n[ب ١٢٤٩، د ١٣٠٨، ع ١٢٧٢، ف ١٣٨٥، م ١٢٧٤] تحفة ٣٦ إتحاف ٦٢.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٤٤٠).\n(٢) فيه عبد الله بن أبي بصير وثقه العجلي، أخرجه أحمد حديث (رقم ١٤٧٧، ٢١٣٠٩) وأبو داود حديث (٥٥٤) والنسائي حديث (٨٤٣) وحسنه الألباني عندهما، وفيه طرف من حديث أبي هريرة عند مسلم حديث (٦٥١).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٤) فيه خالد بن ميمون قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا لا بأس به، وانظر السابق.","vol":"1","page":408},{"text":"١٢٩٣ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قال: ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، وَصَلَاةِ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» (١).\n[ب ١٢٥٠، د ١٣٠٩، ع ١٢٧٣، ف ١٣٨٦، م ١٢٧٥] تحفة ١٢٣٦٩، إتحاف ١٨٠٧٢.\n\n٢٣١ - بابٌ فِيمَنْ يتَخَلَّفَ (٢) عَنِ الصَّلَاة\n١٢٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُوا* حَطَبًا، فَآمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، لَوْ كَانَ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مُعَرَّقَتَيْنِ مرماتين (٣) لَشَهِدُوهَا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا*» (٤).\n[ب ١٢٥١، د ١٣١٠، ع ١٢٧٤، ف ١٣٨٧، م ١٢٧٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>٢٣٢ - باب الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِذَا كَانَ مَطَرٌ فِي السَّفَرِ</span>\n١٢٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ نَزَلَ بِضَجْنَانَ (٥) فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ. ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٧، ٦٤٤) ومسلم حديث (٦٥١، ٢٥٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٣).\n(٢) في (ك) تخلف، وكلاهما يصح.\n* ت ٩٥/ب.\n(٣) المعرقتان: الصلعان عليهما القليل من اللحم، وقد تصحفت في بعض النسخ الخطية.\n* ١٢٧/أ.\n(٤) سنده حسن من أجل ابن عجلان، وأخرجه أحمد حديث (٨٨٧٧، ٧٩٠٣، ٨٢٣٩) وأخرجه البخاري حديث (٦٤٤) ومسلم حديث (٦٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٢) وانظر رقم (١٢٧١) المتقدم عند المصنف.\n(٥) اسم جبل بين مكة والمدينة، قريب من مكة، ضَجَنَان: بالتحريك ونونين. قال أبو منصور: ولم أسمع فيه شيئًا مستعملًا غير. جبل بناحية تهامة يقال له ضجنان ولست أدري مما أخذ ورواه ابن دريد بسكون الجيم، وقيل ضجنان جُبيل على بريد من مكة، وهناك الغميم في أسفله، ومسجد صلى فيه رسولِ الله - ﷺ -، وله ذكر في المغازي، وقال الواقدي بين ضجنان ومكة خمسة وعشرون ميلًا، وهي لأسلم وهذيل وغاضرةمعجم البلدان (٣/ ١٢٩) قلت: الواقدي إمام في المغازي، ضعيف في الرواية قال ابن حجر: الواقدي ليس بحجة، وقد تعصب مغلطاي للواقدي فنقل كلام من قواه ووثقه، وسكت عن ذكر من وهاه واتهمه، وهم أكثر عددا وأشد إتقانا، وأقوى معرفة به من الأولين، ومن جملة ما قواه به أن الشافعي روى عنه، وقد أسند البيهقي عن الشافعي أنه كذبه، ولا يقال: فكيف روى عنه، لأنا نقول: رواية العدل ليست بمجردها توثيقا، فقد روى أبو حنيفة عن جابر الجعفي وثبت عنه أنه قال: ما رأيت أكذب منه (الفتح ١٤/ ٢٩٧).","vol":"1","page":409},{"text":"- ﷺ - كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، أَوِ مَطَيْرَةٍ (١) أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ (٢).\n[ب ١٢٥٢، د ١٣١١، ع ١٢٧٥، ف ١٣٨٨، م ١٢٧٧] تحفة ٧٥٥٠، إتحاف ١٠٣٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>٢٣٣ - بابٌ فِي فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ</span>\n١٢٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: رَجُلٌ صَلَّى فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَدْرَكَ الإِمَامَ وَهُوَ يُصَلِّي، أَيُصَلِّى مَعَهُ؟، قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: بِأَيَّتِهِمَا يَحْتَسِبُ؟، قَالَ: بِالَّتِي صَلَّى مَعَ الإِمَامِ، فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعًا (٣) وَعِشْرِينَ جُزْءًا» (٤).\n[ب ١٢٥٣، د ١٣١٢، ع ١٢٧٦، ف ١٣٨٩، م ١٢٧٨] تحفة ١٣١١٢، إتحاف ١٨٥٩٥.\n١٢٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ قال: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» (٥).\n[ب ١٢٥٤، د ١٣١٣، ع ١٢٧٧، ف ١٣٩٠، م ١٢٧٩] تحفة ٧٨٤٧، إتحاف ١٠٧٩٣.\n_________\n(١) في (ت) أمطر المطر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٢، وطرفه ٦٦٦) ومسلم حديث (٦٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٤).\n(٣) في الأصول الخطية (بضع) وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٨، ١٧٦) ومسلم حديث (٦٤٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٠).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٥، ٦٤٩) ومسلم حديث (٦٥٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨١).","vol":"1","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-262>٢٣٤ - باب النَّهْىِ عَنْ مَنْعِ النِّسَاءِ عَنِ الْمَسَاجِدِ وَكَيْفَ يَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ </span>(١)\n١٢٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ زَوْجَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» (٢).\n[ب ١٢٥٥، د ١٣١٤، ع ١٢٧٨، ف ١٣٩١، م ١٢٨٠] تحفة ٦٩٤٣، إتحاف ٩٥٨٥.\n١٢٩٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ تَفِلَاتٍ» (٣).\n[ب ١٢٥٦، د ١٣١٥، ع ١٢٧٩، ف ١٣٩٢، م ١٢٨١] تحفة ١٥٠١٣.\n١٣٠٠ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، بِإِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: التَّفِلَةُ الَّتِي لَا طِيبَ لَهَا* (٤).\n[ب ١٢٥٦، د ١٣١٦، ع ١٢٧٩، ف ١٣٩٣، م ١٢٨٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>٢٣٥ - باب إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ*</span>\n١٣٠١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ» (٥).\n[ب ١٢٥٧، د ١٣١٧، ع ١٢٨٠، ف ١٣٩٤، م ١٢٨٣] تحفة ١٦٩١٦.\n_________\n(١) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٦٥) ومسلم حديث (٤٤٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٥٣).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٥٦٥) وقال الألباني: حسن صحيح.\n* ت ٩٦/أ.\n(٤) سنده حسن.\n* ١٢٧/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧١) ومسلم حديث (٥٥٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٢٧ - ٣٣٠).","vol":"1","page":411},{"text":"١٣٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ» (١).\n[ب ١٢٥٨، د ١٣١٨، ع ١٢٨١، ف ١٣٩٥، م ١٢٨٤] تحفة ١٤٨٦، إتحاف ١٧٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>٢٣٦ - باب كَيْفَ يُمْشَي إِلَى الصَّلَاةِ</span>\n١٣٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا (٢)، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» (٣).\n[ب ١٢٥٩، د ١٣١٩، ع ١٢٨٢، ف ١٣٩٦، م ١٢٨٥] تحفة ١٣١٣٧، إتحاف ١٨٦٢٣.\n١٣٠٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَيْبَانُ (٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقْتُمْ فَأَتِمُّوا» (٥).\n[ب ١٢٦٠، د ١٣٢٠، ع ١٢٨٣، ف ١٣٩٧، م ١٢٨٦] تحفة ١٢١١١ إتحاف ٤٠٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>٢٣٧ - باب فَضْلِ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ</span>\n١٣٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: \" كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ. قَالَ: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ. فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِذَلِكَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْمَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٢) ومسلم حديث (٥٥٧) وانظر: سابقه.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" صلوا \" وكلاهما يصح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٦، ٩٠٧) ومسلم حديث (٦٠٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٠، ٣٥١).\n(٤) في بعض النسخ الخطية تصحف إلى \" شعبان \".\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٧) ومسلم حديث (٦٠٤) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٠، ٣٥١).","vol":"1","page":412},{"text":"يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ، وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي. أَوْ كَمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَنْطَاكَ (١) اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ» (٢) أَوْ كَمَا قَالَ \".\n[ب ١٢٦١، د ١٣٢١، ع ١٢٨٤، ف ١٣٩٨، م ١٢٨٧] تحفة ٦٤ إتحاف ٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>٢٣٨ - بابٌ فِي صَلَاةِ الرَّجُلِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ*</span>\n١٣٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ - هُوَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ - عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ (٣) بْنِ* يَسَافٍ قَالَ: \" أَخَذَ بِيَدي زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ فَأَقَامَنِي عَلَى شَيْخٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهُ: وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ فَقَالَ: حَدَّثَنِي هَذَا - وَالرَّجُلُ يَسْمَعُ - أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - وَقَدْ صَلَّى خَلْفَهُ رَجُلٌ، وَلَمْ يَتَّصِلْ بِالصُّفُوفِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُثْبِتُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَى حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.\n[ب ١٢٦٢، د ١٣٢٢، ع ١٢٨٥، ف ١٣٩٩، م ١٢٨٨] تحفة ١١٧٣٨، إتحاف ١٧٢٤٠.\n١٣٠٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ وَابِصَةَ: أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبيِّ - ﷺ - أَنْ يُعِيدَ (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَقُولُ بِهَذَا\n[ب ١٢٦٣، د ١٣٢٣، ع ١٢٨٦، ف ١٤٠٠، م ١٢٨٩] تحفة ١١٧٣٨، إتحاف ١٧٢٤٠.\n_________\n(١) لغة في (أعطى) وورد (اللهم لا ممنّع لما أنطيت، ولا منطي لما منعت) وكذلك (اليد المنطية خير من اليد السفلى) أنظر: (النهاية ٥/ ٧٦).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٦٣).\n* ك ١٢٨/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية تصحف إلى \" بلال \".\n\n* ت ٩٦/ب.\n(٤) فيه زياد بن أبي الجعد، مقبول، وأخرجه الترمذي حديث (٢٣٠) وقال: حديث حسن، وابن ماجه حديث (١٠٠٤) وصححه الألباني.\n(٥) وفيه زياد مقبول، وهو وأثنان بعده من أسرة واحده، وانظر: القطوف (٨٩٥/ ١٣٤٤)","vol":"1","page":413},{"text":"١٣٠٨ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ: \" دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ». قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ وَرَاءَنَا، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ\" (١).\n[ب ١٢٦٤، د ١٣٢٤، ع ١٢٨٧، ف ١٤٠١، م ١٢٩٠] تحفة ١٩٧ إتحاف ٣٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>٢٣٩ - باب قدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ</span>\n١٣٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَفِي الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ \" (٢).\n[ب ١٢٦٥، د ١٣٢٥، ع ١٢٨٨، ف ١٤٠٢، م ١٢٩١] تحفة ٣٩٧٤، إتحاف ٥١٤٥.\n١٣١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ (٣) قِرَاءَةَ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةِ (٤).\n[ب ١٢٦٥، د ١٣٢٦، ع ١٢٨٩، ف ١٤٠٣، م ١٢٩٢] تحفة ٣٩٧٤، إتحاف ٥١٤٥.\n١٣١١ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ* (٥).\n[ب ١٢٦٦، د ١٣٢٧، ع ١٢٩٠، ف ١٤٠٤، م ١٢٩٣] تحفة ٢١٤٧، إتحاف ٢٥٣٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٨٠) ومسلم حديث (٦٥٨) وليس في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ١٢٨/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٥٢).\n(٣) ليست في بعض النسخ الخطية وكلاهما صحيح.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٤٥٢) وأنظر سابقه.\n* ت ٩٧/أ.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢١٠٢٠) وأبو داود حديث (٨٠٥) وصححه الأألباني، والترمذي حديث (٣٠٧) وقال: حسن، والنسائي حديث (٩٧٩).","vol":"1","page":414},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-268>٢٤٠ - باب كَيْفَ الْعَمَلُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْر</span>\n١٣١٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَبِسُورَتَيْنِ مَعَهَا، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى (١).\n[ب ١٢٦٧، د ١٣٢٨، ع ١٢٩١، ف ١٤٠٥، م ١٢٩٤] تحفة ١٢١٠٨، إتحاف ٤٠٤٢.\n١٣١٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (٢).\n[ب ١٢٦٧، د ١٣٢٩، ع ١٢٩٢، ف ١٤٠٦، م ١٢٩٥] تحفة ١٢١٠٨، إتحاف ٤٠٤٢.\n١٣١٤ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَبِسُورَتَيْنِ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ، وَكَانَ يُسْمِعُنَا الآيَةَ، وَكَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَةِ (٣) الأُولَى مَا لَا يُطِيلُ فِي الثَّانِيَةِ، وَهَكَذَا فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَهَكَذَا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ \" (٤).\n[ب ١٢٦٨، د ١٣٣٠، ع ١٢٩٣، ف ١٤٠٧، م ١٢٩٦] تحفة ١٢١٠٨، إتحاف ٤٠٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>٢٤١ - باب قَدْرِ الْقِرَاءَةِ في الْمَغْرِبِ</span>\n١٣١٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بالْمُرْسَلَاتِ (٥).\n[ب ١٢٦٩، د ١٣٣١، ع ١٢٩٤، ف ١٤٠٨، م ١٢٩٧] تحفة ١٨٠٥٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٥٩) ومسلم حديث (٤٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٦٠).\n(٢) أبو عاصم الضحاك بن مخلد ثقة، وانظر سابقه.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" في الركعة \" وكلاهما يصح.\n(٤) رجاله ثقات، والبخاري حديث (٧٧٦) ومسلم حديث (٤٥١، ١٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٦٠).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٦٣).","vol":"1","page":415},{"text":"١٣١٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ \" (١).\n[ب ١٢٧٠، د ١٣٣٢، ع ١٢٩٥، ف ١٤٠٩، م ١٢٩٨] تحفة ٣١٨٩، إتحاف ٣٩٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>٢٤٢ - باب قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ</span>\n١٣١٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَصَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ، فَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا يَنَالُ مِنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِمُعَاذٍ: «فَاتِنًا فَاتِنًا فَاتِنًا، أَوْ فَتَّانًا فَتَّانًا فَتَّانًا» ثُمَّ أَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ وَسَطِ الْمُفَصَّلِ (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: [نَأْخُذُ بِهَذَا] (٣).\n[ب ١٢٧١، د ١٣٣٣، ع ١٢٩٦، ف ١٤١٠، م ١٢٩٩] تحفة ٢٥٥٢، إتحاف ٣٠١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>٢٤٣ - باب قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ</span>\n١٣١٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولَ: \" إِنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَمِعَهُ يَقْرَأُفِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (٤).\nقَالَ شُعْبَةُ: وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِقَاف \" (٥).\n[ب ١٢٧٢، د ١٣٣٤، ع ١٢٩٧، ف ١٤١١، م ١٣٠٠] تحفة ١١٠٨٧، إتحاف ١٦٣٣٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٦٥) ومسلم حديث (٤٦٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٠، ٣٥١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٠) ومسلم حديث (٤٦٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٦٦).\n(٣) ليست في (ت، ك).\n* ت ٩٧/ب.\n(٤) الآية (١٠) منسورة: ق، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٥٧).\n(٥) لافرق فقد أخبر بالآية التي سمعها أول وهلة، ولا ينافي قراءته للسورة كاملة.","vol":"1","page":416},{"text":"١٣١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (١).\n[ب ١٢٧٣، د ١٣٣٥، ع ١٢٩٨، ف ١٤١٢، م ١٣٠١] تحفة ١١٠٨٧، إتحاف ١٦٣٣٧.\n١٣٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: \" أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٢) فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (٣) جَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِى: مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ؟ \". (٤).\n[ب ١٢٧٤، د ١٣٣٦، ع ١٢٩٩، ف ١٤١٣، م ١٣٠٢] تحفة ١٠٧٢٠، إتحاف ١٥٩٢٤.\n١٣٢١ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١٢٧٤، د ١٣٣٧، ع ١٢٩٩، ف ١٤١٤، م ١٣٠٣] تحفة ١٠٧٢٠، إتحاف ١٥٩٢٤.\n١٣٢٢ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، * ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ سَيَّارِ، بْنِ سَلَامَةَ قَالَ: \" دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَهُوَ عَلَى عُلْوِيَّةٍ (٦) مِنْ قَصَبٍ، فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَ الظُّهْرَ (٧)، إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَ(٨) يَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، قَالَ: وَنَسِيتُ مَا ذَكَرَ فِي الْمَغْرِبِ، وَكَانَ\n_________\n* ت ٩٧/ب.\n(١) الآية (١٠) منسورة: ق، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٥٧).\n(٢) الآية (١) من سورة التكوير.\n(٣) الآية (١٧) من سورة التكوير.\n(٤) فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعوي، اختلط في آخر حياته، أخرجه مسلم حديث (٤٥٦).\n* ك ١٢٩/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" علو \" والمراد به هنا عريش صنعه مرتفعا للجلوس عليه والإشراف على ما دونه.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" الظهيرة \".\n(٨) في (ك) ثم، وكلاهما يصح.","vol":"1","page":417},{"text":"يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ فِيْ (١) صَلَاةِ الْعِشَاءِ، الَّتِى تَدْعُونَ الْعَتَمَةَ، وَكَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ \" (٢).\n[ب ١٢٧٥، د ١٣٣٨، ع ١٣٠٠، ف ١٤١٥، م ١٣٠٤] تحفة ١١٦٠٥، إتحاف ١٧٠٥٣.\n١٢٢٣ - (٦) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ (٣) رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَسْجِدَ، وَقَدْ رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: «لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَا تَرْجَعُ إِلَيْكُمْ أَبْصَارُكُمْ» (٤).\n[ب ١٢٧٦، د ١٣٣٩، ع ١٣٠١، ف ١٤١٦، م ١٣٠٥] تحفة ٢١٣٠، إتحاف ٢٥٤٠.\n١٣٢٤ - (٧) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟» فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: «لَتَنْتَهُنَّ عَنْ* ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطِفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ» (٥).\n[ب ١٢٧٧، د ١٣٤٠، ع ١٣٠٢، ف ١٤١٧، م ١٣٠٦] تحفة ١١٧٣، إتحاف ١٤٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٤٤ - باب الْعَمَلِ فِي الرُّكُوعِ</span>\n١٣٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا أَبُو يَعقوب (٦) الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: \" كَانَ بَنُوا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِذَا رَكَعُوا جَعَلُوا أَيْدِيَهُمْ بَيْنَ أَفْخَاذِهِمْ، فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعْدٍ فَصَنَعْتُهُ فَضَرَبَ يَدِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا بُنَيَّ اضْرِبْ بِيَدَيْكَ رُكْبَتَيْكَ. ثُمَّ فَعَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَضَرَبَ يَدِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ\" (٧).\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" من \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤١) ومسلم حديث (٦٤٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٠، ٣٥١).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\"عن \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢١١٢٦، ٢١١٦٨، ٢١٢٧٤، ٢١٣٥٦) بألفاظ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٥٠).\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" يعفور \" وهو تصحيف.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٩٠) ومسلم حديث (٥٣٥) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"1","page":418},{"text":"[ب ١٢٧٨، د ١٣٤١، ع ١٣٠٣، ف ١٤١٨، م ١٣٠٧] تحفة ٣٩٢٩، إتحاف ٥٠٠٥.\n١٣٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبٍ بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (١).\n[ب ١٢٧٨، د ١٣٤٢، ع ١٣٠٣، ف ١٤١٩، م ١٣٠٨] تحفة ٣٩٢٩، إتحاف ٥٠٠٥.\n١٣٢٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّادِ - قَالَ: وَكَانَ أَوْثَقَ عِنْدِي مِنْ نَفْسِي - قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ*: \" أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: فَكَبَّرَ وَرَكَعَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ \" (٢).\n[ب ١٢٧٩، د ١٣٤٣، ع ١٣٠٤، ف ١٤٢٠، م ١٣٠٩] تحفة ٩٩٨٥، إتحاف ١٣٩٨٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢٤٥ - باب مَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ</span>\n١٣٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، الْمُقْرِيُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قال: حَدَّثَنِي عَمِّي: إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ (٣) قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اجْعَلُوهَا في رُكُوعِكُمْ» فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٤) قَالَ: «اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُمْ» (٥).\n[ب ١٢٨٠، د ١٣٤٤، ع ١٣٠٥، ف ١٤٢١، م ١٣١٠] تحفة ٩٩٠٩، إتحاف ١٣٨٦٦.\n١٣٢٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، [عن سعيد بن عبيد] (٦) عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ: \" أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبيِّ - ﷺ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ١٣٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٨٦٣) والنسائي حديث (١٠٣٦، ١٠٣٧) وصححه الألباني عندهما، عدا جملة الأصابع.\n(٣) الآية (٧٤) من سورة الواقعة.\n(٤) الآية (١) من سورة الأعلى.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٨٦٩) وابن ماجه حديث (٨٨٧) وضعفه الألباني.\n(٦) سقط من السند في (ت، ك) والصواب إثباته.","vol":"1","page":419},{"text":"«سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ» وَفي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى». وَمَا أَتَى (١) عَلَى آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ تَعَوَّذَ \" (٢).\n[ب ١٢٨١، د ١٣٤٥، ع ١٣٠٦، ف ١٤٢٢، م ١٣١١] تحفة ٣٣٥١، إتحاف ٤١٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٤٦ - باب التَّجَافِي فِي الرُّكُوعِ</span>\n١٢٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: \" اجْتَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَبُو أُسَيْدٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، *قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، ثُمَّ رَكَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا، وَوَتَرَ يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ \" (٣).\n[ب ١٢٨٢، د ١٣٤٦، ع ١٣٠٧، ف ١٤٢٣، م ١٣١٢] تحفة ١١٨٩٢، إتحاف ١٧٤٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>٢٤٧ - باب الْقَوْلِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ</span>\n١٣٣١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ \" (٤).\n[ب ١٢٨٣، د ١٣٤٧، ع ١٣٠٨، ف ١٤٢٤، م ١٣١٣] تحفة ٦٩١٥، إتحاف ٩٥٦٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يأتي \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أخرجه مسلم حديث (٧٧٢).\n* ت ٩٨/ب.\n(٣) فيه فليح بن سليمان، صدوق كثير الخطأ، وأخرجه أبو داود حديث (٩٦٧، وانظر: رقم ٧٣٠، ٧٣٥) والترمذي حديث (٢٦٠) وقال: حسن صحيح، وانظر: رقم (٣٠٤) والنسائي حديث (١١٨١) وابن ماجه حديث (٨٦٢) وصححه الألباني عندهم، وانظر البخاري حديث (٨٢٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٣٥) ومسلم حديث (٣٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢١٨) وتقدم وزاد هنا: وَقَالَ «سمع اله لمن حمده، اللهم ربنا ولك الحمد».\n* ك ١٣٠/ب.","vol":"1","page":420},{"text":"١٣٣٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ*» (١).\n[ب ١٢٨٣، د ١٣٤٨، ع ١٣٠٩، ف ١٤٢٥، م ١٣١٤] تحفة ٦٩١٥، إتحاف ٩٥٦٨.\n١٣٣٣ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «وَإِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» (٢).\n[ب ١٢٨٤، د ١٣٤٩، ع ١٣١٠، ف ١٤٢٦، م ١٣١٥] تحفة ١٥٢٩، إتحاف ١٧٥١.\n١٣٣٤ - (٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ» (٣).\n[ب ١٢٨٥، د ١٣٥٠، ع ١٣١١، ف ١٤٢٧، م ١٣١٦].\n١٣٣٥ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا، وَسَنَّ لَنَا سُنَّتَنَا - قَالَ أَحْسَبُهُ قَالَ ـ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ، وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ».\nقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ - ﷺ -: «فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ - أَوْ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ - فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» (٤).\n[ب ١٢٨٦، د ١٣٥١، ع ١٣١٢، ف ١٤٢٨، م ١٣١٧] تحفة ٨٩٨٧، إتحاف ١٢٢٠٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه، وانظر رقم (١٣٠٧).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه ورقم (١٣١٣).\n(٣) رجاله ثقات، تقدم، أخرجه البخاري حديث (٧٢٢) ومسلم حديث (٤١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣٢).\n* ت ٩٩/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٠٤).","vol":"1","page":421},{"text":"١٣٣٦ - (٦) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ (١)، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (٢).\n[ب ١٢٨٧، د ١٣٥٢، ع ١٣١٣، ف ١٤٢٩، م ١٣١٨] تحفة ٤٢٨١، إتحاف ٥٦٣٧.\n١٣٣٧ - (٧) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قال: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ (٣) الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وملْء (٤) الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» (٥).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَأْخُذُ بِهِ؟، قَالَ: لَا. وَقِيلَ لَهُ: تَقُولُ هَذَا فِي الْفَرِيضَةِ؟، قَالَ: عَسَى. وَقَالَ: كُلُّهُ طَيِّبٌ.\n[ب ١٢٨٨، د ١٣٥٣، ع ١٣١٤، ف ١٤٣٠، م ١٣١٩] تحفة ١٠٢٢٨، إتحاف ١٤٦١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٤٨ - باب النَّهْىِ عَنْ مُبَادَرَةِ الأَئِمَّةِ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ*</span>\n١٣٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ (٦) فَلَا\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" العبد \" وكلاهما يصح.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٧٧).\n(٣) في (ت) ولك، وكلاهما يصح.\n(٤) ليست في (ت، ك) وكلاهما يصح.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر رقم (١٢٩٥) وانظر: القطوف (٨٩٧/ ١٤٨٢).\n* ك ١٣١/أ.\n(٦) أي كبرت سني، وثقلت، يقال بدن إذا أسن (غريب الحديث ١/ ١٥٢).","vol":"1","page":422},{"text":"تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ، فَإِنِّي مَهْمَا أَسْبِقُكُمْ حِينَ أَرْكَعُ تُدْرِكُونِي حِينَ أَرْفَعُ، وَمَهْمَا أَسْبِقُكُمْ حِينَ أَسْجُدُ تُدْرِكُونِي حِينَ أَرْفَعُ» (١).\n[ب ١٢٨٩، د ١٣٥٤، ع ١٣١٥، ف ١٤٣١، م ١٣٢٠] تحفة ١١٤٢٦، إتحاف ١٦٨١٧.\n١٣٤٠ - (٢) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - أَوْ لَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ، أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ» (٢).\n[ب ١٢٩٠، د ١٣٥٥، ع ١٣١٦، ف ١٤٣٢، م ١٣٢١] تحفة ١٤٣٨٠.\n١٣٤١ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَثَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَأَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ، وَقَالَ: «إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي وَأَمَامِي» (٣).\n[ب ١٢٩١، د ١٣٥٦، ع ١٣١٧، ف ١٤٣٣، م ١٣٢٢] تحفة ١٥٧٧، إتحاف ١٨٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>٢٤٩ - باب السُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَكَيْفَ الْعَمَلُ فِي السُّجُودِ</span>\n١٣٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ: هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - ﷺ - أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَأُمِرَ أَنْ لَا يَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا \" (٤).\nقَالَ شُعْبَةُ (٥): وَحَدَّثَنِيهِ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ: «أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ، وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا» (٦).\n[ب ١٢٩٢، د ١٣٥٧، ع ١٣١٨، ف ١٤٣٤، م ١٣٢٣] تحفة ٥٧٣٤، إتحاف ٧٧٧١.\n_________\n(١) فيه محمد بن عجلان، صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وليس هذا منها، وأخرجهأبو داود حديث (٦١٩) وابن ماجه حديث (٩٦٣) وقال الألباني: حسن صحيح. عندهما.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٩١) ومسلم حديث (٤٢٧) انظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٤٧).\n* ت ٩٩/ب.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٤٢٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٠٩) وانظر أطرافه (٨١٢، ٨١٥، ٨١٦) ومسلم حديث (٤٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٧٦).\n(٥) في (ت) \" سعيد \". وهو خطأ.\n(٦) نظر السابق.","vol":"1","page":423},{"text":"١٣٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَا: ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْجَبْهَةِ». قَالَ وُهَيْبٌ: وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ، وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ: «وَلَا نَكُفَّ الثِّيَابَ وَلَا الشَّعَرَ» (١).\n[ب ١٢٩٣، د ١٣٥٨، ع ١٣١٩، ف ١٤٣٥، م ١٣٢٤] تحفة ٥٧٠٨، إتحاف ٧٧٧١.\n\n٢٥٠ - باب أَوَّلِ مَا يَقَعُ مِنَ الإِنْسَانِ إلى (٢) الأَرْضِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ\n١٣٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ \" (٣).\n[ب ١٢٩٤، د ١٣٥٩، ع ١٣٢٠، ف ١٤٣٦، م ١٣٢٥] تحفة ١١٧٨٠ إتحاف ١٧٢٩١.\n١٣٤٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» * (٤).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: مَا تَقُولُ؟، قَالَ: كُلُّهُ طَيِّبٌ. وَقَالَ: أَهْلُ الْكُوفَةِ يَخْتَارُونَ الأَوَّلَ (٥).\n[ب ١٢٩٥، د ١٣٦٠، ع ١٣٢١، ف ١٤٣٧، م ١٣٢٦] تحفة ١٣٨٦٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨١٢) ومسلم حديث (٤٩٠) وانظر السابق.\n(٢) سقطت من (ت) وفي بعض النسخ الخطية\" على \" وكلاهما يصح.\n(٣) فيه شريك بن عبد الله، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦٨) وقال: حسن غريب، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم: يرون أن يضع الرجل ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. وأبو داود حديث (٨٣٨) وابن ماجه حديث (٨٨٢) وضعفه الألباني. عندهما.\n* ك ١٣١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجهأبو داود حديث (٨٤٠).\n(٥) ليست في (ك).","vol":"1","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٥١ - باب النَّهْيِ عَنْ الاِفْتِرَاشِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ</span>\n١٣٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اعْتَدِلُوا فِي الرُّكُوعِ (١) وَالسُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ بِسَاطَ الْكَلْبِ» (٢).\n[ب ١٢٩٦، د ١٣٦١، ع ١٣٢٢، ف ١٤٣٨، م ١٣٢٧] تحفة ١٢٣٧ إتحاف ١٤٨٨.\n١٣٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَأَنْ يُوطِنَ (٣) الرَّجُلُ الْمَكَانَ، كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ \" (٤).\n[ب ١٢٩٧، د ١٣٦٢، ع ١٣٢٣، ف ١٤٣٩، م ١٣٢٨] تحفة ٩٧٠١، إتحاف ١٣٤٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>٢٥٢ - باب الْقَوْلِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ</span>\n١٣٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي» (٥).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ تَقُولُ هَذَا؟، قَالَ: رُبَّمَا قُلْتُ، وَرُبَّمَا سَكَتُّ.\n[ب ١٢٩٨، د ١٣٦٣، ع ١٣٢٤، ف ١٤٤٠، م ١٣٢٩] تحفة ٣٣٥٨، إتحاف ٤١٦٠.\n_________\n(١) في (ت، ك) لم يذكر السجود، وفي بعض النسخ الخطية لم يذكر الركوع، والصواب ذكرهما فالاعتدال مطلوب فيهما.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٢٢) ومسلم حديث (٤٩٣) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) أي: لا يتخذ مكانا واحدا في المسجد، ويجعله موطنا لصلاته، لا يغادره إلى سواه.\n(٤) فيه تميم بن محمود، فيه لين، وأخرجهالنسائي حديث (١١١٢) وابن ماجه حديث (١٤٢٩) وحسنه الألباني عندهما، وأبو داود بطرف منه حديث (٨٩٧) وصححه الألباني.\n* ت ١٠٠/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود على التفصيل حديث (٨٧٤) وكذاك النسائي حديث (١٠٦٩) ونفي النسائي علمه بسماع طلحة بن يزيد من حذيفة، وقال في الكبرى: هذا حديث عندي مرسل (١٣٧٨) وكذلك ابن ماجه حديث (٨٩٧) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":425},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-281>٢٥٣ - باب النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ</span>\n١٣٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: «أَيُّهَا (١) النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَاّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَاّ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ (٢) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (٣).\n[ب ١٢٩٩، د ١٣٦٤، ع ١٣٢٥، ف ١٤٤١، م ١٣٣٠] تحفة ٥٨١٢، إتحاف ٧٩٧٧.\n١٣٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (٤).\n[ب ١٣٠٠، د ١٣٦٥، ع ١٣٢٦، ف ١٤٤٢، م ١٣٣١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>٢٥٤ - بابٌ فِي الَّذِي لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ</span>\n١٣٥١ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ - هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ - عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» (٥).\n[ب ١٣٠١، د ١٣٦٦، ع ١٣٢٧، ف ١٤٤٣، م ١٣٣٢] تحفة ٩٩٩٥، إتحاف ١٢٧٦٧، ١٣٩٨٣.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ياأيها \" وكلاهما صحيح.\n(٢) أي: جدير.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه ومسلم حديث (٤٧٩) وأبو داود حديث (٤٧٩) والنسائي حديث (١٠٤٥) وصححه الألباني.\n(٤) سنده حسن، وانظر سابقه.\n(٥) سنده حسن، وأخرجهالترمذي حديث (٢٦٥) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ -، وأبو داود حديث (٨٥٥) والنسائي حديث (١٠٢٧) وابن ماجه حديث (٨٧٠) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":426},{"text":"١٣٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟، قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا» (١).\n[ب ١٣٠٢، د ١٣٦٧، ع ١٣٢٨، ف ١٤٤٤، م ١٣٣٣] إتحاف ٤٠٤٥.\n١٣٥٣ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ (٢) خَلَاّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ: رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ - وَكَانَ رِفَاعَةُ، وَمَالِكُ ابْنَيْ رَافِعٍ أَخَوَيْنِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - - أَوْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ، شَكَّ هَمَّامٌ - إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى، وَجَعَلْنَا نَرْمُقُ صَلَاتَهُ لَا نَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ هَمَّامٌ: فَلَا أَدْرِي أَمَرَهُ بِذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ الرَّجُلُ: مَا آَلَوْتُ (٣)، فَلَا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ مِنْ صَلَاتِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ﷿، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ، وَ(٤) يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللَّهُ ﷿ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، وَتَسْتَرْخِىَ وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَسْتَوِى قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، فَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ، فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ». قَالَ هَمَّامٌ: وَرُبَّمَا قَالَ: «جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى\n_________\n(١) فيه تدليس الوليد بن مسلم، ومن طريق أخرى عن الوليد أخرجه أحمد حديث (٢٢٦٩٥، ٢٢٦٩٦) وله شواهد من حديث أبي سعيد، وأبي هريرة، وعبد الله بن مغفل (مجمع الزوائد حديث ٢٧٤٥ - ٢٧٤٧، وصحيح ابن حبان حديث ١٨٨٨).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عن \".\n* ت ١٠٠/ب\n* ك ١٣٢/أ.\n(٣) أي: لم أقصر.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" ثم \" وكلاهما صحيح.","vol":"1","page":427},{"text":"تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِىَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ». فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى فَرَغَ: «لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ» (١).\n[ب ١٣٠٣، د ١٣٦٨، ع ١٣٢٩، ف ١٤٤٥، م ١٣٣٤] تحفة ٣٦٠٤، إتحاف ٤٥٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>٢٥٥ - باب التَّجَافِي فِي السُّجُودِ</span>\n١٣٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا سَجَدَ جَافي حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ وَضَحَ إِبِطَيْهِ\" (٢).\n[ب ١٣٠٤، د ١٣٦٩، ع ١٣٣٠، ف ١٤٤٦، م ١٣٣٥] تحفة ١٨٠٨٣.\n١٣٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ: يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَجَدَ جَافي، حَتَّى لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ (٣) تَمُرُّ تَحْتَهُ لَمَرَّتْ \" (٤).\n[ب ١٣٠٥، د ١٣٧٠، ع ١٣٣١، ف ١٤٤٧، م ١٣٣٦] تحفة ١٨٠٨٣.\n١٣٥٦ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ* بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مَرْوَانُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبيِّ، قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَجَدَ خَوَّى (٥) بِيَدَيْهِ: يَعْنِى جَنَّحَ، حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى \" (٦).\n[ب ١٣٠٦، د ١٣٧١، ع ١٣٣٢، ف ١٤٤٨، م ١٣٣٧] تحفة ١٨٠٨\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجهوالترمذي حديث (٣٠٢) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٨٥٨، ٨٥٩) وصححه الألباني، والنسائي حديث (١٠٥٣) وقال الألباني: حسن صحيح.\n(٢) رجاله ثقات، من طرق عن جعفر أخرجه مسلم حديث (٤٩٧).\n(٣) واحدة البهم من ولد الضأن.\n(٤) فيه عبيد الله بن عبد الله بن الأصم مقبول، وأخرجه مسلم حديث (٤٩٦) وانظر سابقه.\n* ت ١٠١/أ.\n(٥) أي: رفع بطنه عن الأرض، وباعد بين عضديه وجنبيه.\n(٦) وأنظر سابقه.\n* ك ١٣٢/ب.","vol":"1","page":428},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-284>٢٥٦ - باب قَدْرِ كمكَانَ يَمْكُثُ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ</span>؟\n١٣٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * كَانَ رُكُوعُهُ إذا ركع، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالسُجُودُ (١)، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ \" (٢).\n[ب ١٣٠٧، د ١٣٧٢، ع ١٣٣٣، ف ١٤٤٩، م ١٣٣٨] تحفة ١٧٨١، إتحاف ٢٠٩٧.\n١٣٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ الْوَزَّانِ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: \" رَمَقْتُ (٤) رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي صَلَاتِهِ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ (٥) فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالاِنْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ\" (٦).\n\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هِلَالُ بْنُ حُمَيْدٍ (٧) أُرَى أَبُو حُمَيْدٍ الْوَزَّانُ.\n[ب ١٣٠٨، د ١٣٧٣، ع ١٣٣٤، ف ١٤٥٠، م ١٣٣٩] تحفة ١٧٨١، إتحاف ٢٠٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>٢٥٧ - باب السُّنَّةِ فِيمَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ</span>\n١٣٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر (٨)، وَحَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ: أَنَّهُمَا سَمِعَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُخْبِرُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَقْبَلَ، وَأَقْبَلَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ، حَتَّى وَجَدُوا النَّاسَ قَدْ أَقَامُوا الصَّلَاةَ: صَلَاةَ الْفَجْرِ، وَقَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يُصَلِّى لَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" وسجوده \" وكلاهما يصح.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٧٩٢) ومسلم حديث (٤٧١، ١٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٧٢).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\"الخازن \" ولا يبعد أن يكون صحيحا فقد يكون الخازن وزّانا.\n(٤) أي: راقبت ونظرت.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" ركوعه \".\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٧١) وانظر سابقه.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" هلال بن محمد أبو حميد \".\n(٨) في (ك) المغيرة، وهو خطأ.","vol":"1","page":429},{"text":"رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ صَلَّى، فَفَزِعَ النَّاسُ لِذَلِكَ وَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاتَهُ قَالَ لِلنَّاسِ \": «قَدْ أَصَبْتُمْ أَوْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ» (١).\n[ب ١٣٠٩، د ١٣٧٤، ع ١٣٣٥، ف ١٤٥١، م ١٣٤٠] تحفة ١١٥١، ١١٤٩٥، إتحاف ١٦٩٣١.\n١٣٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، * عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: \" فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ، يُصَلِّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ - ﷺ - ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَقُمْتُ فَرَكَعْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِى سُبِقْنَا \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" أَقُولُ فِي الْقَضَاءِ بِقَوْلِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِ قَضَاءً \".\n[ب ١٣١٠، د ١٣٧٥، ع ١٣٣٦، ف ١٤٥٢، م ١٣٤١] تحفة ١١٤٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>٢٥٨ - باب لرُّخْصَةِفِي السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِفِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ</span>\n١٣٦١ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ \" (٣) *.\n[ب ١٣١١، د ١٣٧٦، ع ١٣٣٧، ف ١٤٥٣، م ١٣٤٢] تحفة ٢٥٠، إتحاف ٣٨٥.\n_________\n(١) فيه عباد بن زياد، ضعيف، وأخرجه أحمد حديث (٧٤٨، ٢٤٩) وأبو داود حديث (١٤٩).\n* ت ١٠١/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٧٤).\n* ك ١٣٣/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٨٥) ومسلم حديث (٦٢٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦٠).","vol":"1","page":430},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-287>٢٥٩ - باب الإِشَارَةِ فِي التَّشَهُّدِ</span>\n١٣٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَدْعُو هَكَذَا فِي الصَّلَاةِ. وَأَشَارَ ابْنُ عُيَيْنَةَ بِأُصْبُعِهِ، وَأَشَارَ أَبُو الْوَلِيدِ بِالسَّبَّاحَةِ \" (١).\n[ب ١٣١٢، د ١٣٧٧، ع ١٣٣٨، ف ١٤٥٤، م ١٣٤٣] تحفة ٥٢٦٣، إتحاف ٧٠٤١، ٧١٢٢.\n١٣٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ إِصْبَعَهُ \" (٢).\n[ب ١٣١٣، د ١٣٧٨، ع ١٣٣٩، ف ١٤٥٥، م ١٣٤٤] تحفة ٧٥٨٠، إتحاف ١٠٣٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>٢٦٠ - باب في التَّشَهُّدِ</span>\n١٣٦٤ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى إِسْرَافِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ \": «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، * ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مَا شَاءَ» (٣).\n[ب ١٣١٤، د ١٣٧٩، ع ١٣٤٠، ف ١٤٥٦، م ١٣٤٥] تحفة ٩٢٤٥، إتحاف ١٢٦٣٤.\n١٣٦٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حُرٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ قَالَ:\n_________\n(١) فيه محمد بن عجلان، صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وليس هذا منها، وأخرجه مسلم حديث (٥٧٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (٥٨٠).\n* ١٠٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٣١) ومسلم حديث (٤٠٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٢٦).","vol":"1","page":431},{"text":"\" أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي فَحَدَّثَنِي: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ \": «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ*وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ».\nقَالَ زُهَيْرٌ: أُرَاهُ قَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».\nأَيْضًا شَكَّ فِي هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ: «إِذَا فَعَلْتَ هَذَا - أَوْ قَضَيْتَ - فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ» (١).\n[ب ١٣١٥، د ١٣٨٠، ع ١٣٤١، ف ١٤٥٧، م ١٣٤٦] تحفة ٩٤٧٤، إتحاف ١٢٩٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>٢٦١ - باب الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ </span>-\n١٣٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيىُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: الْحَكَمُ أَخْبَرَنِي قَالَ: \" سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي؟ \" قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٢).\n[ب ١٣١٦، د ١٣٨١، ع ١٣٤٢، ف ١٤٥٨، م ١٣٤٧] تحفة ١١١١٣ إتحاف ١٦٣٧٦.\n١٣٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ: مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ - الَّذِى كَانَ أُرِىَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - - أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: \" أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَجَلَسَ مَعَنَا فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ - وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -: أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟، قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ \": «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ،\n_________\n* ك ١٣٣/ب.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٤٠٠٦) وأبو داود حديث (٩٧٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٧٠) ومسلم حديث (٤٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٢٧).","vol":"1","page":432},{"text":"وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ» (١).\n[ب ١٣١٧، د ١٣٨٢، ع ١٣٤٣، ف ١٤٥٩، م ١٣٤٨] تحفة ١٠٠٠٧، إتحاف ١٣٩٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>٢٦٢ - باب الدُّعَاءِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ*</span>\n١٣٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: * قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (٢).\n[ب ١٣١٨، د ١٣٨٣، ع ١٣٤٤، ف ١٤٦٠، م ١٣٤٩] تحفة ١٤٥٨٧.\n١٣٦٩ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ: بِنَحْوِهِ (٣).\n[ب ١٣١٨، د ١٣٨٤، ع ١٣٤٤، ف ١٤٦١، م ١٣٥٠] تحفة ١٤٥٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>٢٦٣ - باب التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٣٧٠ - (١) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ \" (٤).\n[ب ١٣١٩، د ١٣٨٥، ع ١٣٤٥، ف ١٤٦٢، م ١٣٥١] تحفة ٣٨٦٦ إتحاف ١٣٩٦.\n١٣٧١ - (٢) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: \" صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ بِمَكَّةَ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: أَنَّى عَلِقَهَا؟، وَقَالَ الْحَكَمُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَفْعَلُ ذَلِكَ \" (٥).\n[ب ١٣٢٠، د ١٣٨٦، ع ١٣٤٦، ف ١٤٦٣، م ١٣٥٢] تحفة ٩٣٣٩، إتحاف ١٢٧٦٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الصلاة أخرجهمسلم حديث (٤٠٥).\n* ك ١٣٥/أ.\n* ت ١٠٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٨٨).\n(٣) هكذا في النسخ، والذي أري النداء هو والده عبد الله بن زيد.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٨٢).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٥٨١).","vol":"1","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-292>٢٦٤ - باب الْقَوْلِ بَعْدَ السَّلَامِ</span>\n١٣٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ - هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَاّ قَدْرَ مَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (١).\n[ب ١٣٢١، د ١٣٨٧، ع ١٣٤٧، ف ١٤٦٤، م ١٣٥٣] تحفة ١٦١٨٧.\n\n١٣٧٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ \": «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (٢).\n[ب ١٣٢٢، د ١٣٨٨، ع ١٣٤٨، ف ١٤٦٥، م ١٣٥٤] تحفة ٢٠٩٩، إتحاف ٢٤٨٧.\n١٣٧٤ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ (٣):\nالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ في الكِتَابٍ* إِلَى مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ (٤) مِنْكَ الْجَدُّ» (٥).\n[ب ١٣٢٣، د ١٣٨٩، ع ١٣٤٩، ف ١٤٦٦، م ١٣٥٥] تحفة ١١٥٣٥، إتحاف ١٦٩٨٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٩٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (٥٩١).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" الكاتب \".\n\n* ك ١٣٥/ب.\n(٤) الجد على الصحيح المشهور أنه بفتح الجيم: الحظ، أي لا ينجيه حظه، وإنما بفضل الله ورحمته. انظر (فتح الباري ٢/ ٣٣٢).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٤٤) ومسلم حديث (٥٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٤٧).\n* ت ١٠٣/أ.","vol":"1","page":434},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>٢٦٥ - باب عَلَى أَيِّ شِقَّيْهِ يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ</span>؟\n١٣٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ* اللَّهِ قَالَ: \" لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَاّ عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ \" (١).\n[ب ١٣٢٤، د ١٣٩٠، ع ١٣٥٠، ف ١٤٦٧، م ١٣٥٦] تحفة ٩١٧٧، إتحاف ١٢٤٦١.\n١٣٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ \" (٢).\n[ب ١٣٢٥، د ١٣٩١، ع ١٣٥١، ف ١٤٦٨، م ١٣٥٧] تحفة ٢٢٧، إتحاف ٣٤٧.\n\n١٤٣٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:\n\" انْصَرَفَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ يَمِينِهِ: يَعْنِى فِي الصَّلَاةِ \" (٣).\n[ب ١٣٢٦، د ١٣٩٢، ع ١٣٥٢، ف ١٤٦٩، م ١٣٥٨] تحفة ٢٢٧، إتحاف ٣٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>٢٦٦ - باب التَّسْبِيحِ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ</span>\n١٣٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا هِقْلٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قال: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ \". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ (٤) قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلَفَكَ، إِلَاّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ؟». قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٥٢) ومسلم حديث (٧٠٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٢).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٧٠٨).\n(٣) سنده حسن، وانظر سابقه.\n(٤) ليست في بعض النسخ الخطية، وكلاهما صحيح.","vol":"1","page":435},{"text":"اللَّهِ. قَالَ: «تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرْهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (١).\n[ب ١٣٢٧، د ١٣٩٣، ع ١٣٥٣، ف ١٤٧٠، م ١٣٥٩] تحفة ١٤٥٨٨.\n١٣٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: \" أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَأُتِيَ رَجُلٌ - أَوْ أُرِيَ - رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ تُسَبِّحُوا اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ؟، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا مَعَهَا التَّهْلِيلَ. فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ \": «افْعَلُوهَا» (٢).\n[ب ١٣٢٨، د ١٣٩٤، ع ١٣٥٤، ف ١٤٧١، م ١٣٦٠] تحفة ٣٧٣٦، إتحاف ٤٨٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>٢٦٧ - باب مَا أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ</span>؟\n١٣٧٩ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفي، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ، فَإِنْ وَجَدَ صَلَاتَهُ كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً، وَإِنْ كَانَ فِيهَا نُقْصَانٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟، فَأَكْمِلُوا لَهُ مَا نَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ. ثُمَّ الزَّكَاةُ، ثُمَّ الأَعْمَالُ، عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ» (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٤٣) ومسلم حديث (٥٩٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٤٨).\n* ك ١٣٦/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٣٤١٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (١٣٥٠) وصححه الألباني.\n* ١٠٣/ب.\n(٣) رجاله ثقات، لكن مختلف في رفعه ووقفه، وأخرجه أحمد حديث (١٦٩٩٠) وله شواهد من حديث أبي هريرة، عند أبي داود حديث (٨٦٤) والنسائي حديث (٤٦٥، ٤٦٧) وابن ماجه حديث (١٤٢٦) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":436},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ غَيْرَ حَمَّادٍ.\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: صَحَّ هَذَا؟ قَالَ: إِيْ (١).\n[ب ١٣٢٩، د ١٣٩٥، ع ١٣٥٥، ف ١٤٧٢، م ١٣٦١] تحفة ٢٠٥٤، إتحاف ٢٤٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>٢٦٨ - باب صِفَةِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ </span>-\n١٣٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: \" أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالُوا: لِمَ؟ فَمَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً. قَالَ: بَلَى. قَالُوا: فَاعْرِضْ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ* بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يكَبَّرَ (٢) حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، وَلَا يُصُوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ - يَظُنُّ أَبُو عَاصِمٍ أَنَّهُ قَالَ: حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُولُ ـ: «اللَّهُ أَكْبَرُ». ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الأَرْضِ يُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ».\nوَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا، حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا فَعَلَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ أَوِ الْقَعْدَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَجَلَسَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ\". قَالَ قَالُوا: \" صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٣).\n[ب ١٣٣٠، د ١٣٩٦، ع ١٣٥٦، ف ١٤٧٣، م ١٣٦] تحفة ١١٨٩، ١٢١٢٦، إتحاف ١٧٤٥٠.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" وهو خطأ \" وقدرُجح الوقف على الرفع، وقال آخرون: إنه زيادة من ثقة، وهي مقبولة.\n* ك ١٣٦/ب.\n(٢) في (ت) كبر وكلاهما صحيح.\n* ت ١٠٤/أ.\n(٣) رجاله ثقات، تخريجه.","vol":"1","page":437},{"text":"١٣٨١ - (٢) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قال: ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ: \" لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى، قَالَ: ثُمَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثِنْتَيْنِ فَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ فَرَأَيْتُ عَلَى النَّاسِ جُلَّ الثِّيَابِ يُحَرِّكُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ \" (١).\n[ب ١٣٣١، د ١٣٩٧، ع ١٣٥٧، ف ١٤٧٤، م ١٣٦٣] تحفة ١١٧٨١، إتحاف ١٧٢٧١.\n١٣٨٢ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: \" صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى إِحْدَى صَلَاتَي الْعَشِيِّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ؟، فَلَمَّا قَضَى أَبُو مُوسَى الصَّلَاةَ قَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟، فَأَرَمَّ (٢) الْقَوْمُ فَقَالَ: لَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ قُلْتَهَا؟، قَالَ: مَا أَنَا قُلْتُهَا وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَبْكَعَنِي (٣) بِهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا قُلْتُهَا، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَاّ الْخَيْرَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَوَمَا تَعْلَمُونَ مَا تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ؟، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَطَبَنَا، فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا - قَالَ: أَحْسَبُهُ - قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ، فَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ».\nقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -: «فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ - أَوْ قَالَ*: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ - فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ». قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -: «فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجهأبو داود حديث (٧٢٦) والنسائي حديث (١٢٦٨) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) أي تغتاظ وتحنق.\n(٣) أي تقول ما يخجلني.","vol":"1","page":438},{"text":"السَّلَامُ أَوْ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ (١)، السَّلَامُ أَوْ سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (٢).\n[ب ١٣٣٢، د ١٣٩٨، ع ١٣٥٨، ف ١٤٧٥، م ١٣٦٤] تحفة ٨٩٨٧، إتحاف ١٢٢٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>٢٦٩ - باب الْعَمَلِ فِي الصَّلَاةِ </span>(٣) *\n١٣٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ يُصَلِّي، وَقَدْ حَمَلَ عَلَى عُنُقِهِ - أَوْ عَاتِقِهِ - أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا \" (٤).\n[ب ١٣٣٣، د ١٣٩٩، ع ١٣٥٩، ف ١٤٧٦، م ١٣٦٥] تحفة ١٢١٢٤، إتحاف ٤٠٨٠\n١٣٨٤ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ (٥) عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: \" حَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا \" (٦).\n[ب ١٣٣٤، د ١٤٠٠، ع ١٣٦٠، ف ١٤٧٧، م ١٣٦٦] تحفة ١٢١٢٤، إتحاف ٤٠٨٠\n_________\n* ت ١٠٤/ب.\n(١) ليست في (ت، ك).\n(٢) فيه سعيد بن عامر سماعه من ابن أبي عروبة متأخر، وهو ثقة، والحديث أخرجه مسلم حديث (٤٠٤).\n* ك ١٣٧/ب.\n(٣) في (و) العمل في الصلاة فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها، واختلاط في الحديثين.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٥١٦) ومسلم حديث (٥٤٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٥).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" وعن \" وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٤١٠) وانظر سابقه.","vol":"1","page":439},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-298>٢٧٠ - باب كَيْفَ يَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٣٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنِي بُكَيْرٌ - هُوَ ابْنُ الأَشَجِّ - عَنْ نَابلٍ (١) صَاحِبِ الْعَبَاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: \" مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً \" (٢).\nقَالَ لَيْثٌ: أَحْسَبُهُ قَالَ: بِأُصْبُعِهِ.\n[ب ١٣٣٥، د ١٤٠١، ع ١٣٦١، ف ١٤٧٨، م ١٣٦٧] تحفة ٤٩٦٦ إتحاف ٦٥٥٩.\n١٣٨٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَدَخَلَ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا، كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟، قَالَ: هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ \" (٣).\n[ب ١٣٣٦، د ١٤٠٢، ع ١٣٦٢، ف ١٤٧٩، م ١٣٦٨] تحفة ٤٩٦٧، إتحاف ٦٥٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>٢٧١ - باب التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ</span>\n١٣٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» (٤).\n[ب ١٣٣٧، د ١٤٠٣، ع ١٣٦٣، ف ١٤٨٠، م ١٣٦٩] تحفة ١٥١٤١.\n_________\n(١) في (ك) عدلت نايل، وهو خظأ بل هو بالموحدة.\n(٢) فيه نابل: مقبول، ووثقه الذهبي (الكاشف) وأخرجه الترمذي حديث (٣٦٧) ولم يعقب، وأبو داود نحوه في الرد إشارة حديث (٩٢٥) وكذلك النسائي حديث (١١٨٦) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجهالنسائي حديث (١١٨٧) وابن ماجه حديث (١٠١٧) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٠٣) ومسلم حديث (٤٢٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٤٤).\n\n* ت ١٠٥/أ.","vol":"1","page":440},{"text":"١٣٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْيُصَفِّحِ (١) النِّسَاءُ» (٢).\n[ب ١٣٣٨، د ١٤٠٤، ع ١٣٦٤، ف ١٤٨١، م ١٣٧٠] تحفة ٤٦٨٦، إتحاف ٦١٩٦.\n١٣٨٩ - (٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ [وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ] (٣) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مِثْلَهُ (٤).\n[ب ١٣٣٨، د ١٤٠٥، ع ١٣٦٥، ف ١٤٨٢، م ١٣٧١] تحفة ٤٦٩٤، إتحاف ٦١٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>٢٧٢ - باب صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ أَفْضَلُ</span>\n١٣٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا مَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَاّ الْجَمَاعَةَ» (٥).\n[ب ١٣٣٩، د ١٤٠٦، ع ١٣٦٦، ف ١٤٨٣، م ١٣٧٢] تحفة ٣٦٩٨، إتحاف ٤٧٢٩.\n_________\n(١) هكذا في بعض الأصول الخطية وبعضها\" ولتصفق \" وكلاهما صحيح، والمراد بالتصفيح: الضرب بصفحتي الكفين، وذلك في حالة سهو الإمام في الصلاة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرج أصله البخاري حديث (٦٨٤) وانظر أطرافه (١٢ - ١، ١٢٠٤، ١٢١٨، ١٢٣٤، ٢٦٩٠، ٢٦٩٣، ٧١٩٠) ومسلم حديث (٤٢١) وانظر سابقه.\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في (ك).\n* ك ١٣٨/أ.\n(٤) سنده حسن، وانظر سابقه.\n* ك ١٣٨/أ.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٧٨١).","vol":"1","page":441},{"text":"٢٧٣ - باب إِعَادَةِ الصَّلَوَاتِ (١) فِي الْجَمَاعَةِ بَعْدَ مَا يُصَلِّي (٢) فِي بَيْتِهِ\n١٣٩١ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (٣) يَعْلَى بْنِ (٤) عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - صَلَاةَ الصُّبْحِ، قَالَ: فَإِذَا (٥) رَجُلَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - قَاعِدَانِ فِي نَاحِيَةٍ لَمْ يُصَلِّيَا، قَالَ: فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ (٦) فَرَائِصُهُمَا قَالَ: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا؟». قَالَا: صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الإِمَامَ فَصَلِّيَا، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ» قَالَ: فَقَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَمَسَحْتُ بِهَا وَجْهِى، فَإِذَا هِىَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ\" (٧).\n[ب ١٣٤٠، د ١٤٠٧، ع ١٣٦٧، ف ١٤٨٤، م ١٣٧٣] تحفة ١١٨٢٢، إتحاف ١٧٣٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>٢٧٤ - بابٌ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ فِي مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّىَ فِيهِ مَرَّةً</span>\n١٣٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَسْوَدُ (٨)، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟» (٩).\n[ب ١٣٤١، د ١٤٠٨، ع ١٣٦٨، ف ١٤٨٥، م ١٣٧٤] تحفة ٤٢٥٦، إتحاف ٥٥٨٤.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" الصلاة \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" صلى \" وكلاهما يصح.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو خطأ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو خطأ.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" وإذا \" وكلاهما يصح.\n(٦) أي: تتحرك باضطراب من شدة الخوف.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه الترمذي دون \" فقام الناس ... \" حديث (٢١٩) وقال: حسن صحيح، وكذلك النسائي حديث (٨٥٨) وصححه الألباني.\n(٨) في بعض النسخ الخطية\" سليمان بن الأسود \".\n(٩) سنده حسن، وأخرجهأبو داود حديث (٥٧٤) وصححه الألباني.","vol":"1","page":442},{"text":"١٣٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَسْوَدُ (١)، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّى مَعَهُ» (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يُصَلِّى صَلَاةَ الْعَصْرِ وَيُصَلِّى الْمَغْرِبَ وَلَكِنْ يَشْفَعُ (٣).\n[ب ١٣٤٢، د ١٤٠٩، ع ١٣٦٩، ف ١٤٨٦، م ١٣٧٥] تحفة ٤٢٥٦، إتحاف ٥٥٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>٢٧٥ - باب الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ</span>\n١٣٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، * أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟، قَالَ: «أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ، أَوْ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟ *» (٤).\n[ب ١٣٤٣، د ١٤١٠، ع ١٣٧٠، ف ١٤٨٧، م ١٣٧٦] تحفة ١٤٤١٧.\n١٣٩٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَعَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَىْءٌ» (٥).\n[ب ١٣٤٤، د ١٤١١، ع ١٣٧١، ف ١٤٨٨، م ١٣٧٧] تحفة ١٣٦٧٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" سليمان بن الأسود \".\n* ت ١٠٥/ب.\n* ك ١٣٨/ب.\n(٢) سنده حسن، وانظر سابقه.\n(٣) ليس هذا القول في (ت، ك).\n* ك ١٣٨/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري، حديث (٣٥٨) ومسلم، حديث (٥١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٩٥).\n* ت ١٠٥/ب.\n(٥) رجاله ثقات، والبخاري حديث (٣٥٩) ومسلم حديث (٥١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٩٥).\n* ت ١٠٥/ب.\n* ك ١٣٨/ب.","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-304>٢٧٦ - باب النَّهْي عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ</span>\n١٣٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَحْتَبِيَ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ: اشْتِمَالِ الْيَهُودِ \" (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>٢٧٧ - باب الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ</span>\n١٤٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ\" (٢).\n[ب ١٣٤٤، د ١٤١١، ع ١٣٧١، ف ١٤٨٨، م ١٣٧٧] تحفة ١٨٠٦٢.\n١٣٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَا: ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ \" (٣)\n[ب ١٣٤٧، د ١٤١٤، ع ١٣٧٤، ف ١٤٩١، م ١٣٨٠] إتحاف ٣٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>٢٧٨ - باب الصَّلَاةِ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ</span>\n١٣٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: \" أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ حَبِيبَةَ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّى فِي الثَّوْبِ الَّذِى يُضَاجِعُكِ فِيهِ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى \" (٤).\n[ب ١٣٤٨، د ١٤١٥، ع ١٣٧٥، ف ١٤٩٢، م ١٣٨١] تحفة ١٥٨٦٨.\n١٤٠٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ: زَوْجِ النَّبيِّ - ﷺ -:\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه البخاري حديث (٣٦٨) ومسلم حديث (١٥١١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٦٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٣) ومسلم حديث (٥١٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٦).\n(٣) رجاله ثقات، بوب له البخاري: الصلاة على الحصير وذكر قول أنس حديث (٣٨٠، ٨٦٠) ومسلم حديث (٦٥٨) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) فيه انقطاع بين يزيد ومعاوية، وصله المصنف في الرواية التالية، وسماع يزيد من معاوية محتمل، وأخرجه بن ماجه حديث (٥٤٠) وصححه الألباني.","vol":"1","page":444},{"text":"\" أَنَّهُ سَأَلَهَا، هَلْ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى\" (١).\n[ب ١٣٤٩، د ١٤١٦، ع ١٣٧٦، ف ١٤٩٣، م ١٣٨٢] تحفة ١٥٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٢٧٩ - باب الصَّلَاةِ فِي النَّعْلَيْنِ</span>\n١٤٠١ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ - هُوَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ - قَالَ: \" سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟، قَالَ: نَعَمْ \" (٢).\n[ب ١٣٥٠، د ١٤١٧، ع ١٣٧٧، ف ١٤٩٤، م ١٣٨٣] تحفة ٨٦٦، إتحاف ١١٢٤.\n١٤٠٢ - (٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَأَبُو النُّعْمَانِ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: \" بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَخَلَعُوا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ \": «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ؟» قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي - أَوْ آتى - فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا أَذًى، أَوْ قَذَرًا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُقَلِّبْ نَعْلَيْهِ، فَإِنْ رَأَى فِيهِمَا أَذًى فَلْيُمِطْ، وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا» (٣).\n[ب ١٣٥١، د ١٤١٨، ع ١٣٧٨، ف ١٤٩٥، م ١٣٨٤] تحفة ٤٣٦٢، إتحاف ٥٦٧٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٨٦) ومسلم حديث (٥٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٢٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٦٥٠) وصححه الألباني.","vol":"1","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-308>٢٨٠ - باب النَّهْي عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ عِسْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ، وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - \" (١).\n[ب ١٣٥٢، د ١٤١٩، ع ١٣٧٩، ف ١٤٩٦، م ١٣٨٥] تحفة ١٤١٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٢٨١ - بابٌ فِي عَقْصِ الشَّعْرِ</span>\n١٤٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ:\n\" رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا سَاجِدٌ وَقَدْ عَقَصْتُ شَعْرِي - أَوْ قَالَ: عَقَدْتُ - فَأَطْلَقَهُ \" (٢).\n[ب ١٣٥٣، د ١٤٢٠، ع ١٣٨٠، ف ١٤٩٧، م ١٣٨٦] تحفة ١٢٠٢٩ إتحاف ١٧٧٠٢.\n١٤٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي بَكْرٌ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ - عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ - عَنْ بُكَيْرٍ، أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ: \" أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَامَ وَرَاءَهُ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ وَأَقَرَّ لَهُ الآخَرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟، قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ» (٣).\n[ب ١٣٥٤، د ١٤٢١، ع ١٣٨١، ف ١٤٩٨، م ١٣٨٧] تحفة ٦٣٣٩، إتحاف ٨٧٤٢.\n_________\n(١) فيه تأخر سماع سعيد من ابن أبي عروبة، وعسل ضعيف، ويرقى إلى الحسن أخرجه الترمذي حديث (٣٧٨) وقال: لا نعرفه من حديث عطاء مرفوعا غلا من حديث عس، وذكر الخلاف فيه، والثابت من السنة يغني عن ذلك. وأبو داود حديث (٦٤٣) حسنه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٠٤٢) حسنه الألباني، وقد تصحفت عنده كنية المقبري من \" أبي سعيد \" إلى \" أبي سعد \".\n(٣) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، أرجح أنه حسن الحديث، والحديث صحيح أخرجه مسلم حديث (٤٩٢).\n* ك ١٣٩/ب.","vol":"1","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-310>٢٨٢ - باب التَّثَاؤُبِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُدَّ يَدَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِى عَلَى فِيهِ (١).\n[ب ١٣٥٥، د ١٤٢٢، ع ١٣٨٢، ف ١٤٩٩، م ١٣٨٨] تحفة ٤١١٩، إتحاف ٥٤٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>٢٨٣ - باب كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ لِلنَّاعِسِ</span>\n١٤٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنَمْ حَتَّى يَذْهَبَ نَوْمُهُ، فَإِنَّهُ عَسَى يُرِيدُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ»\nإن الشيطان يدخل في فيه (٢).\nقال أبو محمد يعني على فيه.\n[ب ١٣٥٥، د ١٤٢٢، ع ١٣٨٢، ف ١٤٩٩، م ١٣٨٨] تحفة ١٦٧٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>٢٨٤ - باب صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ</span>\n١٤٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا جَعْفَرٌ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ - عَنْ مِنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا نِصْفُ الصَّلَاةِ» قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا نِصْفُ الصَّلَاةِ» وَأَنْتَ تُصَلِّي جَالِسًا. قَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنِّى لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ» (٣).\n[ب ١٣٥٧، د ١٤٢٤، ع ١٣٨٤، ف ١٥٠١، م ١٣٩٠] تحفة ٨٩٣٧، إتحاف ١٢٠٨٧.\n_________\n(١) فيه نعيم بن حماد، صدوق يخطئ كثيرا، والحديث صحيح، أخرجه مسلم حديث (٢٩٩٥).\n* ت ١٠٦/ب.\n(٢) فيه نعيم بن حماد، صدوق يخطئ كثيرا، والحديث صحيح، أخرجه مسلم حديث (٢٩٩٥).\n* ت ١٠٦/ب.\n(٣) فيه جعفر بن الحارث، صدوق كثير الخطأ، وأبو يحي مصدع الأعرج: مقبول، وفيه جهالة المبلغ، والحديث صحيح أخرجه مسلم حديث (٧٣٥).","vol":"1","page":447},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-313>٢٨٥ - باب فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ قَاعِدًا</span>\n١٤٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قال: حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ: أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: \" لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّيفي سُبْحَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ أَنْ يُتَوَفي بِعَامٍ وَاحِدٍ أَوْ عَامَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَيُرَتِّلُ السُّورَةَ حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا \" (١).\n[ب ١٣٥٨، د ١٤٢٥، ع ١٣٨٥، ف ١٥٠٢، م ١٣٩١] تحفة ١٥٨١٢.\n١٤٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِيْ وَدَاعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِهَذَا الْحَدِيثِ (٢).\n[ب ١٣٥٨، د ١٤٢٦، ع ١٣٨٦، ف ١٥٠٣، م ١٣٩٢] تحفة ١٥٨١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٢٨٦ - باب النَّهْي عَنْ مَسْحِ الْحَصَا</span>\n١٤١٠ - (١) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قِيلَ لَهُ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً» (٣).\nقَالَ هِشَامٌ: أُرَاهُ قَالَ: يَعْنِى مَسْحَ الْحَصَى.\n[ب ١٣٥٩، د ١٤٢٧، ع ١٣٨٧، ف ١٥٠٤، م ١٣٩٣] تحفة ١١٤٨٥.\n١٤١١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى» (٤).\n[ب ١٣٦٠، د ١٤٢٨، ع ١٣٨٨، ف ١٥٠٥، م ١٣٩٤] تحفة ١١٩٩٧ إتحاف ١٧٦٤٩.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، أرجح أنه حسن الحديث، والحديث صحيح، أخرجه مسلم حديث (٧٣٣).\n* ك ١٤٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٢٠٧) ومسلم حديث (٥٤٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢١٣٣٠، ٢١٣٣٢، ٢١٤٤٨) وأبو داود حديث (٩٤٦) والترمذي حديث (٣٨٠) وقال: حسن، والنسائي حديث (١١٩١) وابن ماجه حديث (١٠٢٦).","vol":"1","page":448},{"text":"٢٨٧ - باب الأَرْضُ كُلُّهَا طَاهِرَةٌ (١) مَا خَلَا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ\n١٤١٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا هِشَامٌ (٢)، أَنَا سَيَّارٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ الْفَقِيرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي؛: كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً (٣)، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ (٤)، وَحُرِّمَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَيِّبَةً مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَيُرْعَبُ مِنَّا عَدُوُّنَا مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ» (٥).\n[ب ١٣٦١، د ١٤٢٩، ع ١٣٨٩، ف ١٥٠٦، م ١٣٩٥] تحفة ٣١٣٩، إتحاف ٣٨٣٢.\n١٤١٣ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيْ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَاّ الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ» (٦).\n\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تُجْزِئُ الصَّلَاةُ فِي الْمَقْبَرَةِ؟، قَالَ: إِذَا لَمْ تَكُنْ عَلَى الْقَبْرِ فَنَعَمْ. وَقَالَ: الْحَدِيثُ أَكْثَرُهُمْ (٧) أَرْسَلُوهُ.\n[ب ١٣٦٢، د ١٤٣٠، ع ١٣٩٠، ف ١٥٠٧، م ١٣٩٦] تحفة ٤٤٠٦، إتحاف ٥٧٨١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" طهور \".\n* ت ١٠٧/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" هشيم\".\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عامة \".\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" الغنائم \" وكلاهما صحيح وردت عند البخاري.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٥) ومسلم حديث (٥٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٩٩).\n(٦) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٩٢) وابن ماجه حديث (٧٤٥) وصححه الألباني عندهما.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" كلهم \" وليس بصواب، وزيادة الثقة مقبولة بقيدها.","vol":"1","page":449},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-316>٢٨٨ - باب الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ</span>\n١٤١٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمْ تَجِدُوا إِلَاّ مَرَابِضَ الْغَنَمِ، وَأَعْطَانَ (١) الإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ» (٢).\n[ب ١٣٦٣، د ١٤٣١، ع ١٣٩١، ف ١٥٠٨، م ١٣٩٧] تحفة ١٤٥٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٢٨٩ - باب مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا</span>\n١٤١٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ: أَنَّ عُثْمَانَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ كَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ» (٣).\n[ب ١٣٦٤، د ١٤٣٢، ع ١٣٩٢، ف ١٥٠٩، م ١٣٩٨] تحفة ٩٨٣٧ إتحاف ١٣٧٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٢٩٠ - باب الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ</span>\n١٤١٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرِ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ (٥)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ» (٦).\n[ب ١٣٦٥، د ١٤٣٣، ع ١٣٩٣، ف ١٥١٠، م ١٣٩٩] تحفة ١٢١٢٣ إتحاف ٤٠٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٢٩١ - باب الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ</span>\n_________\n(١) المراح الذي تأوي إليه.\n(٢) رجاله ثقات، الترمذي حديث (٣٤٨) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (٧٦٨، ٧٦٩) وصححه الألباني.\n* ك ١٤٠/ب.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٥٠) ومسلم حديث (٥٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٠٩).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عمار \" وهو خطأ.\n(٥) في (ك) سليمان، وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٤٤، وطرفه ١١٦٣) ومسلم حديث (٧١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٤).","vol":"1","page":450},{"text":"١٤١٧ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ - أَوْ أَبَا أُسَيْدٍ - الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» (١).\n[ب ١٣٦٦، د ١٤٣٤، ع ١٣٩٤، ف ١٥١١، م ١٤٠٠] تحفة ١١٨٩٣، ١١١٩٦ إتحاف ١٧٤٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>٢٩٢ - باب كَرَاهِيَةِ الْبُزَاقِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n١٤١٨ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَسَمِعْتَ أَنَسًا يَقُولُ: عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ» قَالَ: نَعَمْ: «وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا» (٢).\n[ب ١٣٦٧، د ١٤٣٥، ع ١٣٩٥، ف ١٥١٢، م ١٤٠١] تحفة ١٢٥١ إتحاف ١٤٩٠.\n١٤١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ رَبُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ - فَإِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، أَوْ يَقُولُ هَكَذَا» وَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ، وَدَلَكَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ (٣).\n[ب ١٣٦٨، د ١٤٣٦، ع ١٣٩٦، ف ١٥١٣، م ١٤٠٢] تحفة ٥٨٢ إتحاف ٨٩٣.\n١٤٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ، إِذْ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ، وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا كَانَ في صَلَاتِهِ، فَلَا يَبْزُقَنَّ - أَوْ قَالَ: لَا يَتَنَخَّمعنَّ (٤)» ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُكَّ مَكَانُهَا، وَأَمَرَ بِهَا فَلُطِخَتْ.\nقَالَ حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ قَالَ: بِزَعْفَرَانٍ (٥).\n[ب ١٣٦٩، د ١٤٣٧، ع ١٣٩٧، ف ١٥١٤، م ١٤٠٣] تحفة ٧٥١٨ إتحاف ١٠٣٣٩.\n_________\n* ت ١٠٧/ب.\n(١) سنده حسن، أخرجهمسلم حديث (٧١٣).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤١٥) ومسلم حديث (٥٥٢).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٠٨) ومسلم حديث (٥٥١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٢٠ - ٣٢٣).\n* ك ١٤١/أ.\n(٤) في (ت) علق في الهامش (تتنخمنّ) وكلاهما صحيح.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٢١٣، وطرفه ٤٠٦) ومسلم حديث (٥٤٧) وانظر سابقه.","vol":"1","page":451},{"text":"١٤٢١ - (٤) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَصَاةً وَحَتَّهَا ثُمَّ قَالَ: «إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ» (١).\n[ب ١٣٧٠، د ١٤٣٨، ع ١٣٩٨، ف ١٥١٥، ١٥١٦، م ١٤٠٤] تحفة ٣٩٩٧، ١٢٢٨١ إتحاف ٥١٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٢٩٣ - باب النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n١٤٢٢ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: \" أَتَانِي نَبِىُّ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ قَالَ: «أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ» قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، غَلَبَتْنِي عَيْنِي \" (٢).\n[ب ١٣٧١، د ١٤٣٩، ع ١٣٩٩، ف ١٥١٧، م ١٤٠٥] إتحاف ١٧٦٧٨.\n١٤٢٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَهْلٌ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّمَا انْطُلِقَ بِي إِلَى بِئْرٍ فِيهَا رِجَالٌ مُعَلَّقُونَ، فَقِيلَ: انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى ذَاتِ الْيَمِينِ، فَذَكَرْتُ الرُّؤْيَا لِحَفْصَةَ، فَقُلْتُ: قُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَصَّتْهَا عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ رَأَى هَذِهِ؟» قَالَتِ: ابْنُ عُمَرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نِعْمَ الْفَتَى - أَوْ قَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ - لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ». قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا نِمْتُ لَمْ أَقُمْ حَتَّى أُصْبِحَ. قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي اللَّيْلَ \" (٣).\n[ب ١٣٧٢، د ١٤٤٠، ع ١٤٠٠، ف ١٥١٨، م ١٤٠٦] تحفة ٧٧٩٦، ١٥٨٠٥ إتحاف ١٠٧٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٠٨) ومسلم حديث (٥٤٨) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٢١) وانظر سابقه.\n(٢) فيه جهالة عم أبي حرب، أخرجه أحمد (المسند ٥/ ١٤٤، ١٥٦، ٦/ ٤٥٧).\n* ١٠٨/أ.\n(٣) فيه موسى بن خالد ختن أبي إسحاق الفزاري مقبول، والحديث صحيح أخرجه البخاري حديث (١١٢١، ١١٢٢) ومسلم حديث (٢٤٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦١١).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٩٤ - باب النَّهْي عَنِ اسْتِنْشَادِ (١) الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ وَالشِّرَى وَالْبَيْعِ (٢) *\n١٤٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ [...] (٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «\nإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ، أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ الضَّالَّةَ، فَقُولُوا: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ» (٤).\n[ب ١٣٧٣، د ١٤٤١، ع ١٤٠١، ف ١٥١٩، م ١٤٠٧] تحفة ١٤٥٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>٢٩٥ - باب النَّهْي عَنْ حَمْلِ السِّلَاحِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n١٤٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُفْيَانُبْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ في المسجد يَحْمِلُ نَبْلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَمْسِكْ نُصُولَهَا»؟، قَالَ: نَعَمْ (٥).\n[ب ١٣٧٤، د ١٤٤٢، ع ١٤٠٢، ف ١٥٢٠، م ١٤٠٨] تحفة ٢٥٢٧، إتحاف ٣٠٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٢٩٦ - باب النَّهْي عَنِ اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ</span>\n١٤٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ قَالَا: لَمَّا نُزِلَ بِالنَّبِيِّ - ﷺ - طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" إنشاد \" والمراد به السؤال عن المفقود من المتاع والدواب وغير ذلك.\n* ك ١٤١/ب.\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عن أبيه \".\n(٤) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (١٣٢١) وقال: حسن غريب، هذا في الشطر الأول منه أما الثاني فانظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم من طريق أخرى عن سفيان.","vol":"1","page":453},{"text":"اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ: «لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». حَذِّرُ مِثْلَ مَا صَنَعُوا \" (١).\n[ب ١٣٧٥، د ١٤٤٣، ع ١٤٠٣، ف ١٥٢١، ١٥٢٢، م ١٤٠٩] تحفة ٥٨٤٢، ١٦٣١٠ إتحاف ٨٠٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٢٩٧ - باب النَّهْى عَنْ الاِشْتِبَاكِ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ</span>\n١٤٢٧ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الْحَنَّاطِ قَالَ: أَدْرَكَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ بِالْبَلَاطِ، وَأَنَا مُشَبِّكٌ بَيْنَ أَصَابِعِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ» (٣).\n[ب ١٣٧٦، د ١٤٤٤، ع ١٤٠٤، ف ١٥٢٣، م ١٤١٠] حفة ١١١١٩، إتحاف ١٦٣٧٧.\n١٤٢٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَعَمِدْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ» (٤).\n[ب ١٣٧٧، د ١٤٤٥، ع ١٤٠٥، ف ١٥٢٤، م ١٤١١] حفة ١١١٢١، إتحاف ١٦٣٧٧.\n١٤٢٩ - (٣) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَلَا تَقُولُوا: هَكَذَا». يَعْنِى يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ (٥).\n[ب ١٣٧٨، د ١٤٤٦، ع ١٤٠٦، ف ١٥٢٥، م ١٤١٢] تحفة ١٣٠٢٦، إتحاف ١٨٤٥٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٣٥) وحديث (٤٣٦) ومسلم حديث (٥٣١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٠٦ - ٣٠٨).\n* ت ١٠٨/ب.\n(٢) في (ك) سعيد، وهو خطأ.\n(٣) فيه أبو ثمامة الحناط مجهول الحال، ومدار الحديث عليه، أخرجه أبو داود حديث (٥٦٢) وصححه اللباني، وانظر التالي.\n* ك ١٤٢/أ.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٣٨٦) وقال: حديث كعب بن عجرة رواه غير واحد عن ابن عجلان مثل حديث الليث، وانظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.","vol":"1","page":454},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-326>٢٩٨ - باب فَضْلِ مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ</span>\n١٤٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي مُصَلَاّهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ (١) مَا\nلَمْ يَقُمْ، أَوْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ» (٢).\n[ب ١٣٧٩، د ١٤٤٧، ع ١٤٠٧، ف ١٥٢٦، م ١٤١٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>٢٩٩ - بابٌ فِي تزْوِيقِ الْمَسَاجِدِ</span>\n١٤٣١ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ» (٣).\n[ب ١٣٨٠، د ١٤٤٨، ع ١٤٠٨، ف ١٥٢٧، م ١٤١٤] حفة ٩٥١، إتحاف ١٢٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>٣٠٠ - باب الصَّلَاةِ إِلَى سُتْرَةٍ</span>\n١٤٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: \" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْبَطْحَاءِ (٤) بِالْهَاجِرَةِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ\nيَدَيْهِ عَنَزَةٌ (٥)، وَإِنَّ الظُّعُنَ لَتَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ \" (٦).\n[ب ١٣٨١، د ١٤٤٩، ع ١٤٠٩، ف ١٥٢٨، م ١٤١٥] تحفة ١١٧٩٩، إتحاف ١٧٣٠٩.\n_________\n(١) سقط من بعض النسخ الخطية.\n(٢) سنده حسن، أخرجه أحمد حديث (٧٦٠٣) واصله عند البخاري حديث (٤٤٥) ومسلم حديث (٦٤٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٨٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٦٨٨٤٤٩) والنسائي حديث (٦٨٩) وابن ماجه حديث (٧٣٩) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" بالبطحاء \" والبطحاء من أرض مكة أنظر (معجم البلدان ١/ ٤٤٦، ومعجم ما استعجم ١/ ٢٥٧، والمعالم الأثيرة ٤٩).\n(٥) العَنَزة مثل نصف الرمح، أو أكبر شيئا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة: قريب منها (النهاية ٣/ ٥٨٤).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٧) مختصرا، وله أطراف، ومسلمحديث (٥٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨١).","vol":"1","page":455},{"text":"١٤٣٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَتْ تُرْكَزُ لَهُ الْعَنَزَةُ يُصَلِّى إِلَيْهَا \" (١).\n[ب ١٣٨٢، د ١٤٥٠، ع ١٤١٠، ف ١٥٢٩، م ١٤١٦] حفة ٨١٧٢، إتحاف ١٠٧٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٣٠١ - باب فِي دُنوِّ الْمُصَلِّى إِلَى السُّتْرَةِ</span>\n١٤٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» (٢).\n[ب ١٣٨٢، د ١٤٥٠، ع ١٤١٠، ف ١٥٢٩، م ١٤١٦] حفة ٤١١٧ إتحاف ٥٤٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٣٠٢ - باب الصَّلَاةِ إِلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٤٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ (٣).\n[ب ١٣٨٤، د ١٤٥٢، ع ١٤١٢، ف ١٥٣١، م ١٤١٨] تحفة ٧٩٠٨ إتحاف ١٠٧٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٣٠٣ - باب الْمَرْأَةِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي</span>\n١٤٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ: اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ (٤).\n[ب ١٣٨٥، د ١٤٥٣، ع ١٤١٣، ف ١٥٣٢، م ١٤١٩] تحفة ١٦٥٥٤\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٩٤) ومسلم حديث (٥٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨١) وقالوا: الحربة؛ وهي العنزة.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٤٩٤) ومسلم حديث (٥٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٣٠) ومسلم حديث (٥٠٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٦).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، واخرجه البخاري حديث (٣٨٢) ومسلم حديث (٥١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٨).","vol":"1","page":456},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-332>٣٠٤ - باب مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَمَا لَا يَقْطَعُ</span>\n١٤٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: \" يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ: الْحِمَارُ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ، وَالْمَرْأَةُ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ مِنَ الأَصْفَرِ؟، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ \": «الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ» (١).\n[ب ١٣٨٦، د ١٤٥٤، ع ١٤١٤، ف ١٥٣٣، م ١٤٢٠] تحفة ١١٩٣٩، إتحاف ١٧٥٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٣٠٥ - باب لَا يَقطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ</span>\n١٤٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ - يَعْنِى عَلَى أَتَانٍ - وَالنَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَةَ (٢)، فَمَرَرْتُ عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ عَنْهَا وَتَرَكْتُهَا تَرْعَى، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ \" (٣).\n[ب ١٣٨٧، د ١٤٥٥، ع ١٤١٥، ف ١٥٣٤، م ١٤٢١] تحفة ٥٨٣٤، إتحاف ٨٠١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>٣٠٦ - باب كَرَاهِيَةِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي</span>\n١٤٣٩ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمٍ (٤) أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: \" أَرْسَلَنِي (٥) أَبُو جُهَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ، إِلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ النَّبِيِّ - ﷺ -\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥١٠).\n(٢) رواية البخاري (بمنى) من غير شك، ورواية مسلم وغيره (بعرفة) والصواب رواية البخاري.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٦) ومسلم حديث (٥٠٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٢).\n(٤) في (ك) عن أبي النضر، وهو خطأ.\n(٥) ذكر العلماء أن في هذا الحديث قلبا، وإنما هو (أرسلني زيد إلى أبي جهيم) قلبه سفيان بن عيينة، وقال ابن القطان: ليس خطأ ابن عيينة فيه بمتعين، لاحتمال أن يكون أبو جهيم بعث بُسْرًا إلى زيد، وبعثه زيد إلى أبي جهيم ليستثبت كل منهما ما عند الآخر (نقله ابن حجر: الفتح ٢/ ٢٦٤) ورجح ابن عبد البر رواية مالك الآتية عند المصنف وفيها (أن زيد بن خالد أرسله) انظر: (التمهيد ٢١/ ١٤٨) قال الحافظ ابن حجر: تعليل الأئمة للأحاديث مبني على غلبة الظن، فإذا قالوا: أخطأ فلان في كذا، لم يتعين خطؤه في نفس الأمر، بل هو راجح الاحتمال فيعتمد، ولولا ذلك لما اشترطوا انتفاء الشاذ، وهو ما يخالف الثقة من هو أرجح منه في حد الصحيح (الفتح ٢/ ٢٦٤).\n* ك ١٤٣/أ.","vol":"1","page":457},{"text":"[...] (١) فِي الَّذِى يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي؟، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «لأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ (٢) لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي».\nقَالَ: فَلَا أَدْرِي سَنَةً، أَوْ شَهْرًا، أَوْ يَوْمًا (٣).\n[ب ١٣٨٩، د ١٤٥٧، ع ١٤١٧، ف ١٥٣٦، م ١٤٢٣].\n١٤٤٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ - مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ -: أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ، يَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي؟، فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ». قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِى أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً \" (٤).\n[ب ١٣٩٠، د ١٤٥٨، ع ١٤١٨، ف ١٥٣٧، م ١٤٢٤] تحفة ١١٨٨٤، إتحاف ١٧٤٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٣٠٧ - باب فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - ﷺ </span>-\n١٥٤١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا أَفْلَحُ - هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ - قال: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الأَغَرُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» (٥).\n[ب ١٣٩٠، د ١٤٥٨، ع ١٤١٨، ف ١٥٣٧، م ١٤٢٤] حفة ٨٠٣٨، إتحاف ١٠٧٩٩.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية زيادة \" يقول \".\n* ت ١٠٩/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" خيرا \" وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، والبخاري حديث (٥١٠) ومسلم حديث (٥٠٧) البخاري حديث (١١٩٠) ومسلم حديث (١٣٩٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٩٠) ومسلم حديث (١٣٩٤) وانظر سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٩٠) ومسلمحديث (١٣٩٤) البخاري حديث (١١٩٠) مسلم حديث (١٣٩٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٨١).","vol":"1","page":458},{"text":"١٤٤٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» (١).\n[ب ١٣٩١، د ١٤٥٩، ع ١٤١٩، ف ١٥٣٨، م ١٤٢٥] حفة ١٣١٤٤، إتحاف ١٨٦٤٦.\n١٤٤٣ - (٣) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» (٣).\n[ب ١٣٩٢، د ١٤٦٠، ع ١٤٢٠، ف ١٥٣٩، م ١٤٢٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>٣٠٨ - باب لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَاّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ</span>\n١٤٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَاّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْكَعْبَةِ (٤)، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى» (٥).\n[ب ١٣٩٣، د ١٤٦١، ع ١٤٢١، ف ١٥٤٠، م ١٤٢٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٣٠٩ - باب فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ</span>\n١٤٤٥ - (١) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جُنَادَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ مَشَى في ظُلْمَةِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ك ١٤٣/ب.\n(٤) في بعض النسخ الخطية \" مسجد الكعبة \"\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٣٩٦، وزفي رواية: «ومسجد إليا» ومراده الأقصى حديث (١٣٩٧).","vol":"1","page":459},{"text":"لَيْلٍ إِلَى صَلَاةٍ آتَاهُ اللَّهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ١٣٩٤، د ١٤٦٢، ع ١٤٢٢، ف ١٥٤١، م ١٤٢٨] إتحاف ١٦١٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٣١٠ - باب كَرَاهِيَةِ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٤٦ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - *: «لَا يَزَالُ اللَّهُ تَعَالَى مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ» (٢).\n[ب ١٣٩٥، د ١٤٦٣، ع ١٤٢٣، ف ١٥٤٢، م ١٤٢٩] إتحاف ١٧٦٥٠، ١٧٥١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٣١١ - باب أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ</span>\n١٤٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله (٣) بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بْنِ حُبْشِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «إِيمَانٌ [...] (٥) لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ». قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «طُولُ الْقِيَامِ». قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «جُهْدُ مُقِلٍّ». قِيلَ: فَأَىُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ». قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ». قِيلَ: فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ؟، قَالَ: «مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» (٦).\n[ب ١٣٩٦، د ١٤٦٤، ع ١٤٢٤، ف ١٥٤٣، م ١٤٣٠] تحفة ٥٢٤١، إتحاف ٧٠٠٧.\n_________\n(١) فيه جنادة بن أبي خالد الشامي، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم (التاريخ ١/ ٦٣، والجرح ٢/ ٥١٥) وانظر: القطوف (٨٩٧/ ١٤٨٢).\n* ت ١١٠/أ.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه أبو داود حديث (٩١٠) والنسائي (١١٩٥) وضعفه الألباني عندهما.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" وهو خطأ.\n(٤) في (ت) عبيد الله، وهو تصحيف.\n(٥) في بعض النسخ الخطية زيادة \" بالله \".\n(٦) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٤٩) والنسائي حديث (٢٥٢٦) وصححه الألباني عندهما.","vol":"1","page":460},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-340>٣١٢ - باب فَضْلِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ</span>\n١٤٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (١).\nقِيلَ لأَبِى مُحَمَّدٍ (٢): مَا الْبَرْدَيْنِ؟ قَالَ: الْغَدَاةُ وَالْعَصْرُ.\n[ب ١٣٩٧، د ١٤٦٥، ع ١٤٢٥، ف ١٥٤٤، م ١٤٣١] تحفة ٩١٣٨، إتحاف ١٢٣٧٣.\n١٤٤٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ*فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ فَهُوَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي جَارِهِ» (٣).\n[ب ١٣٩٨، د ١٤٦٦، ع ١٤٢٦، ف ١٥٤٥، م ١٤٣٢] إتحاف ١٨٣٩٩.\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِذَا أُمِّنَ وَلَمْ يَفِ فَقَدْ غَدَرَ وَأَخْفَرَ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٣١٣ - باب النَّهْيِ عَنْ دَفْعِ الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَأَرَادَ الرَّجُلُ الْخَلَاءَ، فابدأ (٤) بِالْخَلَاءِ» (٥).\n[ب ١٣٩٩، د ١٤٦٧، ع ١٤٢٧، ف ١٥٤٦، م ١٤٣٣] تحفة ٥١٤١، إتحاف ٦٨٧٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧٤) ومسلم حديث (٦٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦٩).\n(٢) ليس في (ك).\n* ك ١٤٤/أ.\n(٣) فيه جهالة جد إبراهيم بن أبي أسيد البراد، انظر (انظر التهذيب ١٢/ ٣٦٢، ومختصره التقريب، وميزان الاعتدال ٤/ ٦٠٢) وأخرجه الترمذي حديث (٢١٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٩٤٥) وهو عند مسلم من حديث جندب لن علد الله حديث (٦٥٧).\n(٤) في (ك) قال في الهامش: صوابه فليبدأ.\nقلت: كلاهما يصح.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه الترمذي حديث (١٤٢) وقال حسن صحيح، وأبو داود حديث (٨٨) وابن ماجه حديث (٦١٦) وصححه الألباني عندهما.\n* ت ١١٠/ب.","vol":"1","page":461},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-342>٣١٤ - باب النَّهْيِ عَنْ الاِخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٥١ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا \" (١).\n[ب ١٤٠٠، د ١٤٦٨، ع ١٤٢٨، ف ١٥٤٧، م ١٤٣٤] تحفة ١٤٥١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>٣١٥ - باب*النَّهْيِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا</span>\n١٤٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْمِنْهَالِ الرِّيَاحِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا \" (٢).\n[ب ١٤٠١، د ١٤٦٩، ع ١٤٢٩، ف ١٥٤٨، م ١٤٣٥] تحفة ١١٦٠٦، إتحاف ١٧٠٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٣١٦ - باب النَّهْيِ عَنْ دُخُولِ الْمُشْرِكِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ</span>\n١٤٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّار (٣)، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَنَادَى بِأَرْبَعٍ حَتَّى صَهَلَ (٤) صَوْتُهُ: \" أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مَؤْمِنَةٌ، وَلَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَهْدٌ، فَإِنَّ أَجَلَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (٥)، فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ \" (٦).\n[ب ١٤٠٢، د ١٤٧٠، ع ١٤٣٠، ف ١٥٤٩، م ١٤٣٦] تحفة ١٤٣٥٣، إتحاف ١٤٨٨٥\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٢٠، وطرفه ١٢١٩) ومسلم حديث (٥٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٨) ومسلم حديث (٦٤٧) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) في (ت، ك) البزاز بالمعجمة، وهو خطأ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" صحل \" وهما بمعنى واحد، وهو الصوت يكون فيه بحة، وقيل: الصحل الصوت فيه رقة (انظر: النهاية في غريب الحديث).\n(٥) فيه قولان هذا أحدها، والثاني: من كان له أجل فهو إلى أمده ولو زاد عن أربعة أشهر، أما من كان دون ذلك فله إلى أربعة أشهر.\n(٦) فيه محرر بن أبي هريرة، مقبول، والحديث أصله أخرجه البخاري (٣٩٦) ومسلم حديث (١٣٤٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٤).\n* ك ١٤٤/ب.","vol":"1","page":462},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-345>٣١٧ - باب مَتَى يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ</span>؟\n١٤٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ» (١).\n[ب ١٤٠٣، د ١٤٧١، ع ١٤٣١، ف ١٥٥٠، م ١٤٣٧] تحفة ٣٨١٠، إتحاف ٤٩٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٣١٨ - باب أَيُّ سَاعَةٍ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ</span>؟\n١٤٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِييقَولَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: \" ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ \" (٢).\n[ب ١٤٠٤، د ١٤٧٢، ع ١٤٣٢، ف ١٥٥١، م ١٤٣٨] تحفة ٩٩٣٩، إتحاف ١٣٨٨١، ١٣٩٥٢.\n١٤٥٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ فِيهِمْ (٣) عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ*الشَّمْسُ» (٤).\n[ب ١٤٠٥، د ١٤٧٣، ع ١٤٣٣، ف ١٥٥٢، م ١٤٣٩] تحفة ١٠٤٩٢، إتحاف ١٥٤٧٧.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٩٤) وقال الألباني: حسن صحيح، والترمذي حديث (٤٠٧) وقال: حسن.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٨٣١).\n(٣) في المطبوع منهم.\n\n* ت ١١١/أ.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٨١) ومسلم حديث (٨٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٧٣).","vol":"1","page":463},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-347>٣١٩ - باب فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ </span>(١)\n١٤٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، وَمَسْرُوقًا يَشْهَدَانِ عَلَى عَائِشَةَ: \" أَنَّهَا شَهِدَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا يَوْمًا إِلَاّ صَلَّى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِى بَعْدَ الْعَصْرِ.\n[ب ١٤٠٦، د ١٤٧٤، ع ١٤٣٤، ف ١٥٥٣، م ١٤٤٠] تحفة ١٦٠٢٨، ١٧٦٥٦.\n١٤٥٨ - (٢) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَطُّ \" (٣).\n[ب ١٤٠٧، د ١٤٧٥، ع ١٤٣٥، ف ١٥٥٤، م ١٤٤١] تحفة ١٦٧٧٢.\n١٤٥٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ* - ﷺ - فَقَالُوا: اقْرَأْ ﵍ مِنَّا جَمِيعًا وَسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقُلْ: إِنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّكِ تُصَلِّينَهُمَا (٤) وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْهُمَا.\nقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَضْرِبُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ النَّاسَ عَلَيْهِمَا.\nقَالَ كُرَيْبٌ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وَبَلَّغْتُهَا مَا أَرْسَلُونِي بِهِ، فَقَالَتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ. فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِهَا فَرَدُّونِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثْلِ مَا أَرْسَلُونِي إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْهُمَا، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهِمَا، أَمَّا حِينَ صَلَاّهُمَا فَإِنَّهُ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَعِنْدِي نِسْوَةٌ مِنْ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" الظهر \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٩٠) ومسلم حديث (٨٣٥) ويعارضه في النهي حديث ابن عباس أخرجه البخاري حديث (٤٣٧٠، ١٢٣٣) ومسلم حديث (٨٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٧٧) وأن سبب صلاته الركعتين بعد العصر أنه أخره عن صلاتها قبل العصر ناس من عبد القيس.\n(٣) رجاله ثقات، انظر سابقه.\n* ك ١٤٥/أ.\n(٤) في (ت) تصليهما، وفي (ك) تصليها.\nقلت: والصواب تصلينهما.","vol":"1","page":464},{"text":"بَنِي حَرَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَصَلَاّهُمَا، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ فَقُلْتُ: قُومِي بِجَنْبِهِ فَقُولِي أُمُّ سَلَمَةَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ أَسْمَعْكَ تَنْهَى عَنْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَأَرَاكَ تُصَلِّيهِمَا، فَإِنْ أَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخِرِي عَنْهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتِ الْجَارِيَةُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخَرَتْ عَنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ، سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، إِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ» (١).\nسُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ* فَقَالَ: أَنَا أَقُولُ بِحَدِيثِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ».\n[ب ١٤٠٨، د ١٤٧٦، ع ١٤٣٦، ف ١٥٥٥، م ١٤٤٢] تحفة ١٧٥٧١، ١٨٢٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٣٢٠ - بابٌ فِي صَلَاةِ السُّنَّةِ</span>\n١٤٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ* فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ \" (٢).\n[ب ١٤٠٩، د ١٤٧٧، ع ١٤٣٧، ف ١٥٥٦، م ١٤٤٣] تحفة ٨٣٤٣، إتحاف ١١١٤٦.\n١٤٦١ - (٢) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ الثَّقَفيىَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، تَطَوُّعًا غَيْرَ الْفَرِيضَةِ، إِلَاّ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ - أَوْ بُنِيَ - لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ» (٣).\nقَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: فَمَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ.\nوَقَالَ عَمْرٌو: مِثْلَهُ، وَقَالَ النُّعْمَانُ: مِثْلَهُ.\n[ب ١٤١٠، د ١٤٧٨، ع ١٤٣٨، ف ١٥٥٧، م ١٤٤٤] تحفة ١٥٨٦٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٣٣) ومسلم حديث (١٩٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٧٧).\n* ت ١١١/ب.\n* ك ١٤٥/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٣٧) ومسلم حديث (٨٨٢) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٧٣.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٧٢٨).","vol":"1","page":465},{"text":"١٤٦٢ - (٣) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ\" (١).\n[ب ١٤١١، د ١٤٧٩، ع ١٤٣٩، ف ١٥٥٨، م ١٤٤٥] تحفة ١٧٥٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٣٢١ - باب الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ</span>\n١٤٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْجُرَيْرِيُّ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ» (٣).\n[ب ١٤١٢، د ١٤٨٠، ع ١٤٤٠، ف ١٥٥٩، م ١٤٤٦] تحفة ٩٦٥٨، إتحاف ١٣٤٢٠.\n١٤٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: \" كَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَيَقُومُ لُبَابُ (٤) أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ، حَتَّى يَخْرُجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهُمْ كَذَلِكَ، قَالَ: وَقَلَّ مَا كَانَ يَلْبَثُ \" (٥).\n[ب ١٤١٣، د ١٤٨١، ع ١٤٤١، ف ١٥٦٠، م ١٤٤٧] تحفة ١١١٢، إتحاف ١٤٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٣٢٢ - باب الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ</span>\n١٤٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُخْفي مَا يَقْرَأُ فِيهِمَا وَذَكَرَتْ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦).\nقَالَ سَعِيدٌ: في رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ.\n[ب ١٤١٤، د ١٤٨٢، ع ١٤٤٢، ف ١٥٦١، م ١٤٤٨].\n_________\n(١) رجاله ثقات، البخاري حديث (١١٨٢).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الجرير \" وهوتحريف.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٤) ومسلم حديث (٨٣٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٠).\n(٤) المراد صفوة الصحابة وأكابرهم - ﵃ -.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٣) ومسلم حديث (٨٣٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٧٩).\n(٦) ت: فيه انقطاع بين محمد بن سيرين وعائشة.\n* ١٤٦/أ.","vol":"1","page":466},{"text":"١٤٦٦ - (٢) حَدّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَكَانَتْ سَاعَةً لَا أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - \" (١).\n[ب ١٤١٥، د ١٤٨٣، ع ١٤٤٣، ف ١٥٦٢، م ١٤٤٩] تحفة ١٥٨٠١.\n١٤٦٧ - (٣) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَكَتَ (٢) الْمُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِ الصُّبْحِ، وَبَدَا الصُّبْحُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ \" (٣).\n[ب ١٤١٦، د ١٤٨٤، ع ١٤٤٤، ف ١٥٦٣، م ١٤٥٠] تحفة ١٥٨٠١.\n١٤٦٨ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ.\nوَأَخْبَرَتْهُ حَفْصَةُ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِذَا أَضَاءَ الصُّبْحُ رَكْعَتَيْنِ \" (٤).\n[ب ١٤١٧، د ١٤٨٥، ع ١٤٤٥، ف ١٥٦٤، ١٥٦٥، م ١٤٥١] تحفة ٦٩٠١، ١٥٨٠١ إتحاف ٩٥٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٣٢٣ - باب الْكَلَامِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ</span>\n١٤٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي (٥) النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَنِي بِهَا، وَإِلَاّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ \" (٦).\n[ب ١٤١٨، د ١٤٨٦، ع ١٤٤٦، ف ١٥٦٦، م ١٤٥٢] تحفة ١٧٧١١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٧٣) ومسلم حديث (٧٢٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٩).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سكن \" ويجوز سكن عن النطق بالأذان.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦١٨).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٥) في (ك) ابن أبي، وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، وهو مما انفرد به الدارمي وقد سقط من كتابنا \" القطوف الدانية \" وسبحان من له الكمال.","vol":"1","page":467},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-352>٣٢٤ - بابٌ فِي الاِضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ</span>\n١٤٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الأَذَانِ الأَوَّلِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجُ مَعَهُ \" (١).\n[ب ١٤١٩، د ١٤٨٧، ع ١٤٤٧، ف ١٥٦٧، م ١٤٥٣] تحفة ١٦٦١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>٣٢٥ - باب إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الْمَكْتُوبَةُ</span>\n١٤٧١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الْمَكْتُوبَةُ» (٢).\n[ب ١٤٢٠، د ١٤٨٨، ع ١٤٤٨، ف ١٥٦٨، م ١٤٥٤].\n١٤٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ: عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَاّسُ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٤٢٠، د ١٤٨٩، ع ١٤٤٨، ف ١٥٦٩، م ١٤٥٥] تحفة ١٤٢٢٨.\n١٤٧٣ - (٣) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: \" أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَى النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - صَلَاتَهُ لَاثَ بِهِ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - \": «أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟» (٤).\n[ب ١٤٢١، د ١٤٩٠، ع ١٤٤٩، ف ١٥٧٠، م ١٤٥٦] تحفة ٩١٥٥، إتحاف ١٢٤١٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٦) ومسلم حديث (٧٣٦) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان بهذا اللفظ، وانظر: اللؤلؤ حديث (٤٢٦).\n* ك ١٤٦/ب.\n* ت ١١٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٧١٠).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦٣) ومسلم حديث (٧١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٩).","vol":"1","page":468},{"text":"١٤٧٤ - (٤) حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الْمَكْتُوبَةُ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِذَا كَانَ فِي بَيْتِهِ فَالْبَيْتُ أَهْوَنُ.\n[ب ١٤٢٢، د ١٤٩١، ع ١٤٥٠، ف ١٥٧١، م ١٤٥٧] تحفة ١٤٢٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٣٢٦ - بابٌ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ</span>\n١٤٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ بُرْدٍ قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ - الْغَطَفَانِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ» (٢).\n[ب ١٤٢٣، د ١٤٩٢، ع ١٤٥١، ف ١٥٧٢، م ١٤٥٨] تحفة ١١٦٥٣، إتحاف ١٧١٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٣٢٧ - باب صَلَاةِ الضُّحَى </span>(٣)\n١٤٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَنْبَأَنِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: \" مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ. قَالَتْ: وَلَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ \" (٤).\n[ب ١٤٢٤، د ١٤٩٣، ع ١٤٥٢، ف ١٥٧٣، م ١٤٥٩] تحفة ١٨٠٠٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر (رقم ١٥٠٨).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٤٧٥) وقال: حسن غريب، وأبو داود حديث (١٢٨٩) وصححه الألباني.\n(٣) في (ف) صلاة الصبح.\n* ك ١٢٢/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري (١١٧٦) ومسلم حديث (٣٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٧).\n* ك ١٤٧/أ.\n* ت ١١٣/أ.","vol":"1","page":469},{"text":"١٤٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تُحَدِّثُ: \" أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدَتْهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ. قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ ضُحًى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ هَذِهِ؟». فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ. قَالَتْ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، مُلْتَحِفًا في ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ: فُلَانَ بْنَ هُبَيْرَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» (١).\n[ب ١٤٢٥، د ١٤٩٤، ع ١٤٥٣، ف ١٥٧٤، م ١٤٦٠] تحفة ١٨٠١٨.\n١٤٧٨ - (٣) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبَّاسٍ (٢) الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: الْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَمِنَ (٣) الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ \" (٤).\n[ب ١٤٢٦، د ١٤٩٥، ع ١٤٥٤، ف ١٥٧٥، م ١٤٦١] تحفة ١٣٦١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>٣٢٨ - باب مَا جَاءَ فِي الْكَرَاهِيَةِ فِيهِ</span>\n١٤٧٩ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سُبْحَةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ \" (٥).\n[ب ١٤٢٧، د ١٤٩٦، ع ١٤٥٥، ف ١٥٧٦، م ١٤٦٢] تحفة ١٦٥٩٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٧) ومسلم حديث (٣٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٣).\n(٢) في (ك) ابن عباس، وهو خطأ.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٧٨) ومسلم حديث (٧٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٢٨) ومسلم حديث (٧١٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤١٦).","vol":"1","page":470},{"text":"١٤٨٠ - (٢) حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ: \" أَنَّ أَبَاهُ رَأَى أُنَاسًا يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ ليُصَلُّونَ صَلَاةً مَا صَلَاّهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَلَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ \" (١).\n[ب ١٤٢٨، د ١٤٩٧، ع ١٤٥٦، ف ١٥٧٧، م ١٤٦٣] تحفة ١١٦٩٠، إتحاف ١٧١٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٣٢٩ - باب فِي صَلَاةِ الأَوَّابِينَ</span>\n١٤٨١ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صَلَاةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ» (٢).\n[ب ١٤٢٩، د ١٤٩٨، ع ١٤٥٧، ف ١٥٧٨، م ١٤٦٤] تحفة ٣٦٨٢، إتحاف ٤٦٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٣٣٠ - باب صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى</span>\n١٤٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، وَغُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (٣) مَثْنَى مَثْنَى» (٤).\nوَقَالَ أَحَدُهُمَا: «رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ».\n[ب ١٤٣٠، د ١٤٩٩، ع ١٤٥٨، ف ١٥٧٩، م ١٤٦٥] تحفة ٧٣٤٩، إتحاف ١٠٠٤٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢٠٤٧٨) والنسائي في الكبرى حديث (٤٧٧).\n* ك ١٤٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٧٤٨) ومعنى (رمضت الفصال) احترّت من الشمس، والفصال صغار الإبل.\n(٣) قوله (والنهار) اعترض عليها بعض العلماء، وهي رواية ثابتة، انظر (السنن الكبير للبيهقي حديث (٤٧٥٥) وصحيح ابن خزيمة حديث (١١٤٦).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه اليخاري حديث (٤٧٢) ومسلم حديث (٧٤٩) ولم يذكرا \" النهار \"، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٣٢).\n* ت ١١٣/ب.","vol":"1","page":471},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>٣٣١ - باب فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ </span>(١)\n١٤٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ مَا قَدْ صَلَّى» (٢).\n[ب ١٤٣١، د ١٥٠٠، ع ١٤٥٩، ف ١٥٨٠، م ١٤٦٦] تحفة ٨٣٤٦، إتحاف ١١١٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٣٣٢ - باب فَضْلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ</span>\n١٤٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: \" لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ. فَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ \": «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» (٣).\n[ب ١٤٣٢، د ١٥٠١، ع ١٤٦٠، ف ١٥٨١، م ١٤٦٧] تحفة ٥٣٣١، إتحاف ٧١٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٣٣٣ - باب فَضْلِ مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً</span>\n١٤٨٥ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قُلْتُ: لَا أَخْرُجُ حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى شَفْعٍ يَنْصَرِفُ، أَمْ عَلَى وِتْرٍ؟، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ: \" يَا عَبْدَ اللَّهِأَعَلَى شَفْعٍ تَدْرِي انْصَرَفْتَ، أَمْ عَلَى وِتْرٍ؟، فَقَالَ: إِنْ أنا (٤) لَا أَدْرِي فَإِنَّ اللَّهَ يَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ - يَقُولُ \": «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَاّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» (٥).\n_________\n(١) في (و) ما جاء في صلاة الليل.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٨٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (١٣٣٤، ٣٢٥١) وصححه الألباني.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية، وفي بعضها\" أَكُ\".\n(٥) فيه محمد بن كثير الصنعاني ضعيف، وأخرجه النسانئ حديث (١١٣٩) وصححه الألباني.","vol":"1","page":472},{"text":"قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟، قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ.\nقَالَ: فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي.\n[ب ١٤٣٣، د ١٥٠٢، ع ١٤٦١، ف ١٥٨٢، م ١٤٦٨] إتحاف ١٧٤٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>٣٣٤ - بابٌ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ</span>\n١٤٨٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَتْنَا شَعْثَاءُ قَالَتْ: \" رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفي صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ، حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ - أَوْ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ - \" (١).\n[ب ١٤٣٤، د ١٥٠٣، ع ١٤٦٢، ف ١٥٨٣، م ١٤٦٩] تحفة ٥١٨٦، إتحاف ٦٨٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٣٣٥ - باب النَّهْيِ أَنْ يُسْجَدَ لأَحَدٍ</span>\n١٤٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ (٢)، ثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: \" أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانَ لَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَسْجُدُ لَكَ؟، قَالَ: «لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ، لِمَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ مِنْ حَقِّهِمْ» (٣).\n[ب ١٤٣٥، د ١٥٠٤، ع ١٤٦٣، ف ١٥٨٤، م ١٤٧٠] تحفة ١١٠٩٠، إتحاف ١٦٣٥٢.\n١٤٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فَلأَسْجُدَ لَكَ. قَالَ:\n«لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا يَسْجُدُ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا» (٤).\n[ب ١٤٣٦، د ١٥٠٥، ع ١٤٦٤، ف ١٥٨٥، م ١٤٧١] إتحاف ٢٢٨٠.\n_________\n(١) فيه الشعثاء بنت عبد الله الأسدية مجهولة الحال، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٣٩١) ولم يذكر الفتح، وضعفه الألباني.\n(٢) في (ك) عوف، وهو خطأ.\n(٣) فيه شريك بن عبد الله أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه أبو داود وهذا طرف منه، مع اختلاف في اللفظ، حديث (٢١٤٠) وصححه الألباني، دون ما ذكر عن القبر.\n(٤) فيه حبان بن علي القشي ضعيف، وانظر سابقه.\n* ١٤٨/ب.","vol":"1","page":473},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-364>٣٣٦ - باب السُّجُودِ فِي النَّجْمِ</span>\n١٤٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَاّ سَجَدَ، إِلَاّ شَيْخٌ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ: يَكْفِينِى هَذَا \" (١).\n[ب ١٤٣٧، د ١٥٠٦، ع ١٤٦٥، ف ١٥٨٦، م ١٤٧٢] تحفة ٩١٨٠ إتحاف ١٢٤٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٣٣٧ - باب السُّجُودِ فِي\" ص </span>\"\n١٤٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ - يَعْنِى ابْنَ أَبِي هِلَالٍ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: \" خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمًا فَقَرَأَ (ص) فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ، وَقَرَأَهَا مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَيَسَّرْنَا لِلسُّجُودِ فَلَمَّا رَآنَا قَالَ: «إِنَّمَا هِىَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَدْتُمْ لِلسُّجُودِ». فَنَزَلَ وَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ \" (٢).\n[ب ١٤٣٨، د ١٥٠٧، ع ١٤٦٦، ف ١٥٨٧، م ١٤٧٣] تحفة ٤٢٧٦، إتحاف ٥٦١٩.\n١٤٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ في السُّجُودِ فِي (ص): \" لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سَجَدَ فِيهَا \" (٣).\n[ب ١٤٣٩، د ١٥٠٨، ع ١٤٦٧، ف ١٥٨٨، م ١٤٧٤] تحفة ٥٩٨٨، إتحاف ٨٢٨٦.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (١٠٦٧) ومسلم حديث (٥٧٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٣).\n(٢) أنظر سابقه، وأخرجه أبو داود حديث (١٤١٠) وصححه الألباني.\n(٣) رجاله ثقات، والبخاري حديث (٣٤٢٢، ١٠٦٩).","vol":"1","page":474},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-366>٣٣٨ - باب السُّجُودِ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾</span>\n١٤٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَقِيلَ لَهُ: تَسْجُدُ فِي سُورَةٍ مَا يُسْجَدُ فِيهَا؟، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَسْجُدُ فِيهَا \" (١).\n[ب ١٤٤٠، د ١٥٠٩، ع ١٤٦٨، ف ١٥٨٩، م ١٤٧٥].\n١٤٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَقُلْتُ: [يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرَاكَ (٢) تَسْجُدُ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾؟] (٣) فَقَالَ: لَوْ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَسْجُدُ فِيهَا لَمْ أَسْجُدْ \" (٤).\n[ب ١٤٤١، د ١٥١٠، ع ١٤٦٩، ف ١٥٩٠، م ١٤٧٦].\n١٤٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ\nبْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سَجَدَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ * (٥).\n[ب ١٤٤٢، د ١٥١١، ع ١٤٧٠، ف ١٥٩١، م ١٤٧٧] تحفة ١٤٨٦٥.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٧٦٦) ومسلم حديث (٥٧٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٤١).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ألم أرك \".\n(٣) مابين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ١٤٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجهالترمذي حديث (٥٧٤) وقال: حديث أبي هريرة حسن صحيح، وأخرجه النسائي حديث (٩٦٣، ٩٦٤) وصححه الألباني.","vol":"1","page":475},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-367>٣٣٩ - باب السُّجُودِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾</span>\n١٤٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَا، عَنْ\nأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (١).\n[ب ١٤٤٣، د ١٥١٢، ع ١٤٧١، ف ١٥٩٢، م ١٤٧٨] تحفة ١٤٢٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٤٠ - باب فِي الَّذِي يَسْمَعُ السَّجْدَةَ فَلَا يَسْجُدُ</span>\n١٤٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: \" قَرَأْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا \" (٢).\n[ب ١٤٤٤، د ١٥١٣، ع ١٤٧٢، ف ١٥٩٣، م ١٤٧٩] تحفة ٣٧٣٣ إتحاف ٤٨١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٣٤١ - باب صِفَةِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ </span>-\n١٤٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِيْ ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِ الأَوَّلِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجَ مَعَهُ\" (٣).\n[ب ١٤٤٥، د ١٥١٤، ع ١٤٧٣، ف ١٥٩٤، م ١٤٨٠] تحفة ١٦٦١٨.\n١٤٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا: ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي ثَلَاثَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أخرجه الترمذي حديث (٥٨٣) والنسائي حديث (٩٦٢) وابن ماجه حديث (١٠٥٨) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٧٢) ومسلم حديث (٥٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٤١).\n(٣) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تدم.","vol":"1","page":476},{"text":"عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ \" (١).\n[ب ١٤٤٦، د ١٥١٥، ع ١٤٧٤، ف ١٥٩٥، م ١٤٨١] تحفة ١٧٧٨١.\n١٤٩٩ - (٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ هِشَامٍ: \" أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَأَتَى الْمَدِينَةَ لِيَبِيعَ عَقَارَهُ فَيَجْعَلَهُ في السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا: أَرَادَ ذَلِكَ سِتَّةٌ مِنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمَنَعَهُمْ وَقَالَ \": «أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ؟». ثُمَّ إِنَّهُ قَدِمَ الْبَصْرَةَ فَحَدَّثَنَا أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْلَمِ النَّاسِ بِوِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ، فَأْتِهَا فَاسْأَلْهَا، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ فَحَدِّثْنِي بِمَا تُحَدِّثُكَ، فَأَتَيْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ فَقُلْتُ لَهُ: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ. قَالَ: إِنِّي لَا آتِيهَا، إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ فَأَبَيْتُ إِلَاّ مُضِيًّا، قُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا انْطَلَقْتَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَسَلَّمْنَا فَعَرَفَتْ صَوْتَ حَكِيمٍ فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟، قُلْتُ: سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ. قَالَتْ: مَنْ هِشَامٌ؟، قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ. قَالَتْ: نِعْمَ الْمَرْءُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ. قُلْتُ: أَخْبِرِينَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟، قُلْتُ: بَلَى.\nقَالَتْ: فَإِنَّهُ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ، وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ، فَعَرَضَ لِيَ الْقِيَامُ فَقُلْتُ: أَخْبِرِينَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: فَإِنَّهَا كَانَتْ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُنْزِلَ أَوَّلُ السُّورَةِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَحُبِسَ آخِرُهَا فِي السَّمَاءِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أُنْزِلَ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ، فَعَرَضَ لِيَ الْوِتْرُ فَقُلْتُ: أَخْبِرِينَا عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا نَامَ وَضَعَ سِوَاكَهُ عِنْدِي فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءُ أَنْ يَبْعَثَهُ، فَيُصَلِّى تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ إِلَاّ فِي الثَّامِنَةِ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ، ثُمَّ يَقُومُ وَلَا يُسَلِّمُ (٣) ثُمَّ يَجْلِسَ فِي التَّاسِعَةِ،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦١٩) ومسلم حديث (٧٣٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٢٠).\n* ت ١١٥/أ.\n* ك ١٤٩/ب.\n(٢) في (ت) سعيد، وهو خطأ.\n(٣) في (ت، ك) ولا يجلس، وهو خطأ ..","vol":"1","page":477},{"text":"فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَيَّ، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَحَمَلَ اللَّحْمَ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ، لَا يَجْلِسُ إِلَا فِي السَّادِسَةِ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ، ثُمَّ يَقُومُ وُلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَجْلِسُ في السَّابِعَةِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَتِلْكَ تِسْعٌ يَا بُنَيَّ، وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَخَذَ خُلُقًا أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ، وَمَا قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - لَيْلَةً حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا، غَيْرَ رَمَضَانَ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: صَدَقَتْ، أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَشَافَهْتُهَا مُشَافَهَةً. قَالَ: قُلْتُ: أَمَا إِنِّي لَوْ شَعَرْتُ أَنَّكَ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهَا مَا حَدَّثْتُكَ \" (١).\n[ب ١٤٤٧، د ١٥١٦، ع ١٤٧٥، ف ١٥٩٦، م ١٤٨٢] تحفة ١٦١٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>٣٤٢ - باب أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ</span>؟\n١٥٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا زَيْدُ (٢) بْنُ عَوْفٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ» * (٣).\n[ب ١٤٤٨، د ١٥١٧، ع ١٤٧٦، ف ١٥٩٧، م ١٤٨٣] تحفة ١٢٢٩٢، إتحاف ١٨٠٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>٣٤٣ - باب إِذَا نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ</span>\n١٥٠١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ (٤) اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري مختصرا حديث (٦١٩) ومسلم حديث (٧٤٦).\n(٢) في (ت) يزيد، وهو خطأ.\n\n* ك ١٥٠/ب.\n(٣) فيه زيد بن عوف أبو ربيعة لقبه فهد،: كتب عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٠) وأخرجه مسلم حديث (١١٦٣) وهذا طرف منه.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\"عبيد وهو تحريف \".","vol":"1","page":478},{"text":"بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ» (١).\n[ب ١٤٤٩، د ١٥١٨، ع ١٤٧٧، ف ١٥٩٨، م ١٤٨٤] تحفة ١٠٥٩٢، إتحاف ١٥٦٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٣٤٤ - باب يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا</span>\n١٥٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ لِنِصْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ*، أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ (٣) الَّذِى يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ الَّذِى يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ الَّذِى يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ» (٤).\n[ب ١٤٥٠، د ١٥١٩، ع ١٤٧٨، ف ١٥٩٩، م ١٤٨٥].\n١٥٠٣ - (٢) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ صَاحِبَا أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ حَتَّى الْفَجْرِ» (٥).\n[ب ١٤٥١، د ١٥٢٠، ع ١٤٧٩، ف ١٦٠٠، م ١٤٨٦] تحفة ١٥١٢٩، ١٣٤٦٣.\n١٥٠٤ - (٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟» (٦).\n[ب ١٤٥٢، د ١٥٢١، ع ١٤٨٠، ف ١٦٠١، م ١٤٨٧] تحفة ٣٢٠٤، إتحاف ٣٩٠٢.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحيث، وأخرجه مسلم حديث (٧٤٧).\n(٢) في بعض النسخ الخطية \" سلمة\" وهو خطأ.\n\n* ت ١١٦/أ.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية\" من ذا \" في المواضع الثلاثة.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (١١٤٥) ومسلم حديث (٧٥٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٣٤).\n(٥) رجاله ثقات، وأنظر سابقه.\n(٦) رجاله ثقات، انظر ما سبقه.\n* ك ١٥١/أ.","vol":"1","page":479},{"text":"١٥٠٥ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَي بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ*، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِذَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَقُولُ: لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِى يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» (١).\n[ب ١٤٥٣، د ١٥٢٢، ع ١٤٨١، ف ١٦٠٢، م ١٤٨٨] تحفة ٣٦١١ إتحاف ٤٥٩٦.\n١٥٠٦ - (٥) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَي، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رِفَاعَةَ أَخْبَرَهُ عَنِ النبي - ﷺ - بِنَحْوِهِ (٢).\n[ب ١٤٥٣، د ١٥٢٣، ع ١٤٨٢، ف ١٦٠٣، م ١٤٨٩] تحفة ٣٦١١، إتحاف ٤٥٩٦.\n١٥٠٧ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ (٣)، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ» فَذَكَرَ النُّزُولَ (٤).\n[ب ١٤٥٤، د ١٥٢٤، ع ١٤٨٣، ف ١٦٠٤، م ١٤٩٠] إتحاف ١٤٦١٦.\n١٥٠٨ - (٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَوْلَا* أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجهابن ماجه حديث (١٣٦٧) وصححه الألباني، وانظر ما سبق.\n(٢) رجاله ثقات، وأنظر ما سابق.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عن أبيه \" وعبيد الله هو مولى رسول الله - ﷺ -، يروي عن علي وهو كاتبه، ويروي عن أبيه أبي رافع، فيكون من المزيد في متصل الأسانيد، وهو كذلك في الحيث بعد التالي.\n(٤) فيه علل: محمد بن حميد، ضعيف، وشيخه ابراهيم، كذلك، وأخرجه أحمد وفيه تصريح ابن إسحاق بالتحديث، انظر ما تقدم، وما بعد الحديث التالي.\n* ت ١١٦/ب.","vol":"1","page":480},{"text":"يَطْلُعَ الْفَجْرُ يَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى؟ أَلَا دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفي فَيُشْفي؟ أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ» (١).\n[ب ١٤٥٥، د ١٥٢٥، ع ١٤٨٤، ف ١٦٠٥، م ١٤٩١] تحفة ١٤٢٤٣، إتحاف ١٤٨٥٨\n١٥٠٩ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (٢).\n[ب ١٤٥٦، د ١٥٢٦، ع ١٤٨٥، ف ١٦٠٦، م ١٤٩٢] إتحاف ١٤٦١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٣٤٥ - باب الدُّعَاءِ عِنْدَ التَّهَجُّدِ</span>\n١٥١٠ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ - هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ـ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالْبَعْثُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ - ﷺ - حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِكَ» (٣).\n[ب ١٤٥٧، د ١٥٢٧، ع ١٤٨٦، ف ١٦٠٧، م ١٤٩٣] تحفة ٥٧٠٢، إتحاف ٧٧٧٢.\n_________\n(١) فيه عطاء مولى أم صبية، مقبول، ويقوى بما تقدم، وانظر: القطوف (٨٩٨/ ١٥٤٥)\n* ك ١٥١/ب.\n(٢) سنده حسن، تقدم تخريجه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٢٠) ومسلم حديث (٧٦٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٤٠).","vol":"1","page":481},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-374>٣٤٦ - باب مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ</span>\n١٥١١ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» (١).\n[ب ١٤٥٨، د ١٥٢٨، ع ١٤٨٧، ف ١٦٠٨، م ١٤٩٤] تحفة ٩٩٩٩، إتحاف ١٣٩٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>٣٤٧ - باب التَّغَنِّى بِالْقُرْآنِ</span>\n١٥١٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي* سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ*» (٢).\n[ب ١٤٥٩، د ١٥٢٩، ع ١٤٨٨، ف ١٦٠٩، م ١٤٩٥] تحفة ١٤٩٩٧.\n١٥١٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ابْنُ عُيَيْنَةَ أُرَاهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَبَا مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ فَقَالَ: «لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» (٣).\n[ب ١٤٦٠، د ١٥٣٠، ع ١٤٨٩، ف ١٦١٠، م ١٤٩٦] تحفة ١٦٤٥٦.\n١٥١٤ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» (٤).\n[ب ١٤٦١، د ١٥٣١، ع ١٤٩٠، ف ١٦١١، م ١٤٩٧] تحفة ٣٩٠٥، إتحاف ٥٠٠٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقد ثبت سماع عبد الرحمن بن يزيد النخعي من أبي مسعود، وأخرجه البخاري حديث (٤٠٠٨) ومسلم حديث (٨٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٦٥).\n* ت ١١٧/أ.\n* ك ١٥٢/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٢٤) ومسلم حديث (٧٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من حديث أبي بردة عن أبي موسى حديث (٥٠٤٨) ومسلم حديث (٧٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٦).\n(٤) فيه عبيد الله بن أبي نهيك، وثقه النسائي، وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة حديث (٧٥٢٧).","vol":"1","page":482},{"text":"١٥١٥ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة - ﵁ -، عَنِ النبي - ﷺ - قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُرِيدُ بِهِ الاِسْتِغْنَاءَ.\n[ب ١٤٦٢، د ١٥٣٢، ع ١٤٩١، ف ١٦١٢، م ١٤٩٨] تحفة ١٥١٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>٣٤٨ - باب أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي</span>\n١٥١٦ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (٢) ثُمَّ قَالَ: أُعَلِّمُكَ سُورَةً (٣)، أعظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ» فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ... وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِى أُوتِيتُمْ» (٤).\n[ب ١٤٦٣، د ١٥٣٣، ع ١٤٩٢، ف ١٦١٣، م ١٤٩٩] تحفة ١٢٠٤٧، إتحاف ١٧٧٤٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٢٤) ومسلم حديث (٧٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٥).\n(٢) من الآية (٢٤) من سورة الأنفال.\n(٣) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد والبخاري حديث (٤٤٧٤).\n* ك ١٥٢/ب.","vol":"1","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-377>٣٤٩ - باب فِي كَمْ يُخْتَمُ الْقُرْآنُ</span>\n١٥١٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ: يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ*» (١).\n[ب ١٤٦٤، د ١٥٣٤، ع ١٤٩٣، ف ١٦١٤، م ١٥٠٠] تحفة ٨٩٥٠، إتحاف ١٢١١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٣٥٠ - باب الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا</span>\n١٥١٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا نُودِيَ بِالأَذَانِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الأَذَانَ، فَإِذَا قُضِيَ الأَذَانُ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوِّبَ أَدْبَرَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ* فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ - يَعْنِى - يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِى كَمْ صَلَّى، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ» (٢).\n[ب ١٤٦٥، د ١٥٣٥، ع ١٤٩٤، ف ١٦١٥، م ١٥٠١] تحفة ١٥٤٢٣.\n١٥١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ - أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ صَلَّى أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً ثُمَّ يَسْجُدْ (٣) بَعْدَ ذَلِكَ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعَتَا لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى أَرْبَعًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: آخُذُ بِهِ.\n[ب ١٤٦٦، د ١٥٣٦، ع ١٤٩٥، ف ١٦١٦، م ١٥٠٢] تحفة ٤١٦٣، إتحاف ٥٤٧٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٣٩٠) وهذا طرف منه، وابن ماجه حديث (١٣٤٧) وصححه الألباني عندهما.\n* ت ١١٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، تقدم، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٣٤).\n(٣) في (ك) ليسجد، وكلاهما صحيح.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٧١).","vol":"1","page":484},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-379>٣٥١ - باب فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ مِنَ الزِّيَادَةِ</span>\n١٥٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِحْدَى صَلَاتَىِ (١) الْعَشِيِّ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ مُعْتَرِضَةٍ في الْمَسْجِدِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا - قَالَ يَزِيدُ: وَأَرَانَا ابْنُ عَوْنٍ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ أحْدَهُمَا (٢) عَلَى ظَهْرِ الأُخْرَى وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ الْعُلْيَا في السُّفْلَى وَاضِعًا - وَقَامَ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ - قَالَ - فَخَرَجَ السَّرَعَانُ مِنَ النَّاسِ وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: قُصِرَتِ الصَّلَاةُ قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، وَفي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ يَتَكَلَّمَا وَفي الْقَوْمِ رَجُلٌ طَوِيلُ الْيَدَيْنِ (٣)، يُسَمَّى ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ الصَّلَاةَ أَمْ قُصِرَتْ؟ فَقَالَ: «مَا نَسِيتُ وَلَا قُصِرَتِ الصَّلَاةُ» فَقَالَ: «أَوَ كَذَلِكَ؟». قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَرَجَعَ فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ ثُمَّ سَلَّمَ وَكَبَّرَ، فَسَجَدَ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَمَا سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَانْصَرَفَ \" (٤).\n[ب ١٤٦٧، د ١٥٣٧، ع ١٤٩٦، ف ١٦١٧، م ١٥٠٣] تحفة ١٤٤٦٩.\n١٥٢١ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِى اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥) أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ في رَكْعَتَيْنِ مِنْ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ (٦) ابْنُ عَبْدِ (٧) عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِىُّ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِى زُهْرَةَ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ* يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ» فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ:\n_________\n(١) هما الظهر والعصر.\n\n* ١٥٣/أ.\n(٢) يصح أيضا إحداهما.\n(٣) قيل له ذلك لطولهما.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٨٢) ومسلم حديث (٥٧٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٣٧).\n(٥) في\" الزهري \" هو وابن شهاب.\n(٦) وهّم العلماء الإمام الزهري في هذا الحديث، إذ جعل عمير بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي المقتول ببدر هو ذو الشمالين، لأن مقتضى قوله أن تكون القصة وقعت قبل بدر، قبل إسلام أبي هريرة، لذلك لم يعول أهل العلم على رواية الزهري هذه، وكلهم تركوه لاضطرابه، وأنه لم يتم له إسنادا ولا متنا، وإن كان إماما عظيما في هذا الشأن، فالغلط لا يسلم منه بشر، والكمال لله تعالى، أما ذو اليدين فتأخر بعد الرسول - ﷺ - بمدة، فقد حدث بهذا الحديث بعد النبي - ﷺ -.\n\n* ت ١١٨/أ.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\"عبد الله بن عمرو \" وهو خطأ.","vol":"1","page":485},{"text":"قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ، وَلَمْ يُحَدِّثْنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ في تِلْكَ الصَّلَاةِ، وَذَلِكَ فِيمَا يُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ النَّاسَ يَقَّنُوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى اسْتَيْقَنَ \" (١).\n[ب ١٤٦٨، د ١٥٣٨، ع ١٤٩٧، ف ١٦١٨، م ١٥٠٤] تحفة ١٣١٨٠، ١٥٣٤٤، ١٤٨٦٦، ١٤١١٥ إتحاف ١٨٦٧١.\n١٥٢٢ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ \" (٢).\n[ب ١٤٦٩، د ١٥٣٩، ع ١٤٩٨، ف ١٦١٩، م ١٥٠٥] تحفة ٩٤١١، إتحاف ١٢٩٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٣٥٢ - باب إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ نُقْصَانٌ</span>\n١٥٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ (٣) قَالَ: \" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ وَقَامَ النَّاسُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ فَكَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ سَلَّمَ \" (٤).\n[ب ١٤٧٠، د ١٥٤٠، ع ١٤٩٩، ف ١٦٢٠، م ١٥٠٦] تحفة ٩١٥٤، إتحاف ١٢٤١٥.\n١٥٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ مَالِكِ (٥) ابْنِ بُحَيْنَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ في الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَىِ الْوَهْمِ ثُمَّ سَلَّمَ \" (٦).\n[ب ١٤٧١، د ١٥٤١، ع ١٥٠٠، ف ١٦٢١، م ١٥٠٧] تحفة ٩١٥٤.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح، أرحج أنه حسن الحديث، والحديث صحيح أنظر سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٠١) ومسلم حديث (٥٧٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٣٥).\n* ك ١٥٣/ب.\n(٣) في (ك) يحيى بن بحينة، وهو خطأ، انظر التالي.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٢٩) ومسلم حديث (٥٧٠) وانظر السابق.\n(٥) علق عليه في هامش (ت) صوابه ابن مالك، وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٢٢٥، وطرفه: ٨٢٩) ومسلم حديث (٥٧٠) وانظر: السابق.","vol":"1","page":486},{"text":"١٥٢٥ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْمَسْعُودِىِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: \" صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ، فَسَبَّحَ بِهِ بعَضُ (١) مَنْ خَلْفَهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: هَكَذَا صَنَعَ بِنَا رَسُولُ اللَّه - ﷺ - \" (٢).\n[قَالَ يَزِيدُ: يُصَحِّحُونَهُ] (٣).\n[ب ١٤٧٢، د ١٥٤٢، ع ١٥٠١، ف ١٦٢٢، م ١٥٠٨] تحفة ١١٥٠٠، إتحاف ١٢٤١٠، ١٦٩٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٣٥٣ - باب النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٥٢٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَي، عَنْ (٤) هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - في الصَّلَاةِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ: \" يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قالَ: فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثَكْلَاهُ* مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى (٥) أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونَنِي فَقُلْتُ مَا لَكُمْ تُسَكِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ؟ قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّى مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا ضَرَبَنِي وَلَا كَهَرَنِي (٦) وَلَا سَبَّنِي وَلَكِنْ قَالَ \": «إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ*» (٧).\n[ب ١٤٧٣، د ١٥٤٣، ع ١٥٠٢، ف ١٦٢٣، م ١٥٠٩] تحفة ١١٣٧٨ إتحاف ١٦٧٨٥.\n_________\n(١) ليست في (ك) وكلاهما يصح.\n(٢) فيه تأخر سماع يزيد من عبد الرحمن المسعود وليس بضار فقد توبع وصح الحديث، وأخرجه أحمد حديث (١٨١٦٣، ١٨٢١٦) وأبو داود حديث (١٠٣٧، ١٠٢٦) والترمذي حديث (٣٦٤) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (١٢٠٨).\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو تحريف.\n\n* ت ١١٨/ب.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو تحريف.\n(٦) أي نهرني ومعناهما واحد.\n* ك ١٥٤/أ.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٣٧).","vol":"1","page":487},{"text":"١٥٢٧ - (٢) حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، أَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَي بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بِنَحْوِهِ (١).\n[ب ١٤٧٣، د ١٥٤٤، ع ١٥٠٣، ف ١٦٢٤، م ١٥١٠] تحفة ١١٣٧٨ إتحاف ١٦٧٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٣٥٤ - باب قَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٥٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ ضَمْضَمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلَاةِ \" (٢).\nقَالَ يَحْيَي: وَالأَسْوَدَيْنِ (٣): الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ (٤).\n[ب ١٤٧٤، د ١٥٤٥، ع ١٥٠٤، ف ١٦٢٥، م ١٥١١] تحفة ١٣٥١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٣٥٥ - باب قَصْرِ الصّلَاةِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٥٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ (٥) فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهَا» (٦).\n[ب ١٤٧٥، د ١٥٤٦، ع ١٥٠٥، ف ١٦٢٦، م ١٥١٢] تحفة ١٠٦٥٩، إتحاف ١٥٨٤٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) أخرجه الترمذي حديث (٣٩٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٩٢١) والنسائي حديث (١٢٠٢) وابن ماجه حديث (١٢٤٥) وصححه الألباني عندهم.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" والأسودين \" هذا على الحكاية، والأفصح والأسودان، وصوبه في هامش (ت).\n(٤) وقع في هامشبعض النسخ الخطية بلاغ للحافظ الذهبي قال فيه: (بلغت قراءة في الميعاد التاسع، وحضره ابني أبو هريرة عبد الرحمن).\n(٥) من الآية (١٠١) من سورة النساء.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٨٦).","vol":"1","page":488},{"text":"١٥٣٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَعُمَرُ رَكْعَتَيْنِ، وَعُثْمَانُ رَكْعَتَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا بَعْدَ ذَلِكَ \" (١).\n[ب ١٤٧٦، د ١٥٤٧، ع ١٥٠٦، ف ١٦٢٧، م ١٥١٣] تحفة ٦٨٧١، إتحاف ٩٥٨٧.\n١٥٣١ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: \" صَلَّيْنَا الظُّهْرَ مَعَ النَّبيِّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ \" (٢).\n[ب ١٤٧٧، د ١٥٤٨، ع ١٥٠٧، ف ١٦٢٨، م ١٥١٤] تحفة ١٥٧٣، إتحاف ١٨٠٤.\n١٥٣٢ - (٤) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَا (٣) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - ﵁ - يَقُولُ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ* أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ \" (٤).\n[ب ١٤٧٨، د ١٥٤٩، ع ١٥٠٨، ف ١٦٢٩، م ١٥١٥] تحفة ١٦٦، ١٥٧٣، إتحاف ١٨٠٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٥٥) ومسلم حديث (٦٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٢).\nأما إتمام أمير المؤمنين عثمان بن عفان - ﵁ - بعد ذلك ففي تأويله أقوال:\n١ - أنه اتخذ أهلا بمكة، وأجيب عنه بأنه مهاجر، والإقامة في مكة محرمة على المهاجرين.\n٢ - أنه قال: أنا خليفة على المؤمنين وحيث كنت فهو عملي.\n٣ - أن أعرابيا صلى معه قصرا، وظن أن الصلاة كذلك فظل يصلي عاما الرباعية ركعتين، فبلغ ذلك عثمان فأتم.\n٤ - أنه كان يرى القصر مختصا بمن كان على ظهر سير، أما من أقام في سفره فله حكم المقيم. انظر المزيد: (فتح الباري ٤/ ٥٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٨٩) ومسلم حديث (٦٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٠).\n* ت ١١٩/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أنهما \" وكلاهما يصح.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ١٥٤/ب.","vol":"1","page":489},{"text":"١٥٣٣ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" إِنَّ الصَّلَاةَ* أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ \" (١).\nفَقُلْتُ: مَا لَهَا كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: إِنَّهَا تَأَوَّلَتْ (٢) كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ.\n[ب ١٤٧٩، د ١٥٥٠، ع ١٥٠٩، ف ١٦٣٠، م ١٥١٦] تحفة ١٦٤٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٣٥٦ - باب فِيمَنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِبَلْدَةٍ كَمْ يُقِيمُ حَتَّى يَقْصُرَ الصَّلَاةَ</span>؟\n١٥٣٤ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَي - هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ - ﵁ -: \" خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَجَعَلَ يَقْصُرُ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَأَقَامَ بِهَا عَشَرَةَ أَيَّامٍ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ، وَذَلِكَ في حَجِّهِ \" (٣).\n[ب ١٤٨٠، د ١٥٥١، ع ١٥١٠، ف ١٦٣١، م ١٥١٧] تحفة ١٦٥٢، إتحاف ١٩١٨.\n١٥٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثٌ» (٤).\n[ب ١٤٨١، د ١٥٥٢، ع ١٥١١، ف ١٦٣٢، م ١٥١٨] تحفة ١١٠٠٨ إتحاف ١٦٢٢٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٠) ومسلم حديث (٦٨٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٨).\n(٢) تأولت أنها أم المؤمنين، وحيث كانت فهي مع أهلها وولدها، وهذا اجتهاد منها، وكذلك عثمان في كونه أمير المؤمنين ﵄.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٨١) ومسلم حديث (٦٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٩٣٣) ومسلم حديث (١٣٥٢) وعنده صرح ابن جريج بالتحديث، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٨).","vol":"1","page":490},{"text":"١٥٣٦ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَفْصٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِىِّ قَالَ: \" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِلْمُهَاجِرِينَ أَنْ يُقِيمُوا ثَلَاثًا بَعْدَ الصَّدَرِ (١) بِمَكَّةَ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَقُولُ بِهِ.\n[ب ١٤٨٢، د ١٥٥٣، ع ١٥١٢، ف ١٦٣٣، م ١٥١٩] تحفة ١١٠٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٣٥٧ - باب الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٥٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرٍ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّىَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ \" (٣).\n[ب ١٤٨٣، د ١٥٥٤، ع ١٥١٣، ف ١٦٣٤، م ١٥٢٠] تحفة ٢٥٨٨، إتحاف ٣١١٧.\n١٥٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصْنَعُ ذَلِكَ في الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ \" (٤).\n[ب ١٤٨٤، د ١٥٥٥، ع ١٥١٤، ف ١٦٣٥، م ١٥٢١] تحفة ٥٠٣٣، إتحاف ٦٦٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>٣٥٨ - باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ**</span>\n١٥٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الْحَنَفي، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ: عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - ﵁ - أَخْبَرُهُ قَالَ: \" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَامَ غَزْوَةِ\n_________\n(١) المراد اليوم الرابع من أيام منى، الرابع عشر من ذي الحجة، سمي بذلك لأن الناس يصدرون من مكة إلى بلدانهم.\n(٢) رجاله ثقات، وأنظر سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٩٩).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (١٠٩٣) مسلم حديث (٧٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٦).","vol":"1","page":491},{"text":"تَبُوكَ، وكَانَ يَجْمَعُ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا \".\n[ب ١٤٨٥، د ١٥٥٦، ع ١٥١٥، ف ١٦٣٦، م ١٥٢٢] تحفة ١١٣٢٠، إتحاف ١٦٦٦٢.\n١٥٤٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ (١) فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا \" (٢).\n[ب ١٤٨٦، د ١٥٥٧، ع ١٥١٦، ف ١٦٣٧، م ١٥٢٣] تحفة ٣٤٦٥، إتحاف ٤٣٨٣.\n١٥٤١ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ \" (٣).\n[ب ١٤٨٧، د ١٥٥٨، ع ١٥١٧، ف ١٦٣٨، م ١٥٢٤] تحفة ٦٨٢٢، إتحاف ٩٥٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>٣٥٩ - باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ</span>\n١٥٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ قَالَا: \" صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجْمَعٍ بِإِقَامَةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ صَنَعَ بِهِمْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَنَعَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مِثْلَ ذَلِكَ \" (٤).\n[ب ١٤٨٨، د ١٥٥٩، ع ١٥١٨، ف ١٦٣٩، م ١٥٢٥] تحفة ٧٠٥٢، إتحاف ٩٧٣٠.\n١٥٤٣ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١٤٨٨، د ١٥٦٠، ع ١٥١٩، ف ١٦٤٠، م ١٥٢٦] تحفة ٧٠٥٢، إتحاف ٩٧٣٠.\n_________\n(١) المزدلفة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٧٤) ومسلم حديث (١٢٨٧) متفق عليه) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٩١) ومسلم حديث (٧٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨١٠).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرج أصله مسلم عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر حديث (١٢٨٨).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.","vol":"1","page":492},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-388>٣٦٠ - بابٌ فِي صَلَاةِ الرَّجُلِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ</span>\n١٥٤٤ - (١) حدثنا [...] (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بن كَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَاّ بِالنَّهَارِ ضُحًى ثُمَّ يَدْخُلُ* الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي\nرَكْعَتَيْنِ (٢)، ثُمَّ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ \" (٣).\n[ب ١٤٨٩، د ١٥٦١، ع ١٥٢٠، ف ١٦٤١، م ١٥٢٧] تحفة ١١١٣٢، ١١١٥٦ إتحاف ١٦٣٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٣٦١ - باب فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ</span>\n١٥٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: \" غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - غَزْوَته قِبَلَ* نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي لَنَا فَقَامَ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وسجد سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ - ﷺ - رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ \" (٤).\n[ب ١٤٩٠، د ١٥٦٢، ع ١٥٢١، ف ١٦٤٢، م ١٥٢٨] تحفة ٦٨٤٢، إتحاف ٩٥٨٩.\n١٥٤٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ في صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ: \" يُصَلِّي\n_________\n(١) في (ت) زيادة حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وهو خظا.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الركعتين \" وكلاهما يصح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٨٨) ومسلم حديث (٧١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦٢) حديث كعب بطوله وفيه: «وكان، إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد، فيركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس» وفي الحديث فوائد جمة انظرها (فتح الباري ٨/ ١٢٣ - ١٢٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٤٢) ومسلم حديث (٨٣٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان من حديث صالح بن خوات حديث ٤٨٣)","vol":"1","page":493},{"text":"الإِمَامُ بِطَائِفَةٍ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّي بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً وَيَذْهَبُ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَيَقْضُونَ رَكْعَةً لأَنْفُسِهِمْ \" (١).\n[ب ١٤٩١، د ١٥٦٣، ع ١٥٢٢، ف ١٦٤٣، م ١٥٢٩] تحفة ٤٦٤٥، إتحاف ٦١٤٥.\n١٥٤٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ (٢).\n[ب ١٤٩١، د ١٥٦٤، ع ١٥٢٣، ف ١٦٤٤، م ١٥٣٠] تحفة ٤٦٤٥، إتحاف ٦١٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٣٦٢ - باب الْحَبْسِ عَنِ الصَّلَاةِ</span>\n١٥٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: \" حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى ذَهَبَ هَوِىٌّ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى كُفِينَا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ (٣) فَدَعَا النَّبِيُّ - ﷺ - بِلَالًا فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَحْسَنَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي* وَقْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ فَصَلَاّهَا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ فَصَلَاّهَا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ فَصَلَاّهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ \" ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ (٤).\n[ب ١٤٩٢، د ١٥٦٥، ع ١٥٢٤، ف ١٦٤٥، م ١٥٣١] تحفة ٤١٢٦، إتحاف ٥٤١٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤١٣١) ومسلم حديث (٨٤١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٢).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٣) من الآية (٢٥) من سورة الأحزاب.\n\n* ك ١٥٦/أ.\n(٤) من الآية (٢٣٩) من سورة البقرة، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٦٦١) وصححه الألباني.\n* ت ١٢٠/ب.","vol":"1","page":494},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-391>٣٦٣ - باب الصَّلَاةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ</span>\n١٥٤٩ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثنَا إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - ﵁ -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ:\n«إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا* (١) فَقُومُوا فَصَلُّوا» (٢).\n[ب ١٤٩٣، د ١٥٦٦، ع ١٥٢٥، ف ١٦٤٦، م ١٥٣٢] تحفة ١٠٠٠٣، إتحاف ١٣٩٩٣.\n١٥٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي كُسُوفٍ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ في أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ \" (٣).\n[ب ١٤٩٤، د ١٥٦٧، ع ١٥٢٦، ف ١٦٤٧، م ١٥٣٣] تحفة ٥٦٩٧، إتحاف ٧٧٧٤.\n١٥٥١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: \" أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَأَلَتْهُ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبُورِهِمْ؟ قَالَ: «عَائِذًا بِاللَّهِ» (٤). قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَكِبَ يَوْمًا مَرْكَبًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَنَزَلَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَقَامِهِ الَّذِى كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ تَجَلَّتِ (٥) الشَّمْسُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ \": «إِنِّي أَرَاكُمْ تُفْتَنُونَ في قُبُورِكُمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ». سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ» (٦).\n[ب ١٤٩٥، د ١٥٦٨، ع ١٥٢٧، ف ١٦٤٨، م ١٥٣٤] تحفة ١٧٩٣٦.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" رأيتموها \".\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٠٤١) ومسلم حديث (٩١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٢٧، وعن ابن عمر حديث ٥٢٩).\n(٣) فيه عدم سماع حبيب من طاووس، وحبيب مدلس، وفيه مخالفة لما هو أصح، ٣٤٦) وأخرجه مسلم حديث (٩٠٨).\n(٤) أي قال: أعوذ بالله.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" إنجلت \".\n(٦) رجاله ثقات، وفي الكسوف أخرجه البخاري حديث (١٠٤٩، ١٠٥٠) ومسلم حديث (٩٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٢١، ٤٢٣، ٥٢٥).\n* ك ١٥٦/ب.","vol":"1","page":495},{"text":"١٥٥٢ - (٤) حدثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ*: يُوسُفُ الْبُوَيْطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ - هُوَ الشَّافِعِيُّ - ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ - قَالَ: \" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَحَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ صَلَاتَهُ - ﷺ - رَكْعَتَيْنِ (١) فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ (٢) ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ» (٣).\n[ب ١٤٩٦، د ١٥٦٩، ع ١٥٢٨، ف ١٦٤٩، م ١٥٣٥] تحفة ٥٩٧٧، إتحاف ٨٢٢٩.\n١٥٥٣ - (٥) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (٤).\n[ب ١٤٩٦، د ١٥٧٠، ع ١٥٢٩، ف ١٦٥٠، م ١٥٣٦] تحفة ١٧١٤٨، إتحاف ٨٢٢٩.\n١٥٥٤ - (٦) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - فَحَكَتْ أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ \" (٥).\n[ب ١٤٩٦، د ١٥٧١، ع ١٥٣٠، ف ١٦٥١، م ١٥٣٧] تحفة ١٧٩٣٩، إتحاف ٨٢٢٩.\n١٥٥٥ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ* بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ بِعَتَاقَةٍ \" (٦).\n[ب ١٤٩٧، د ١٥٧٢، ع ١٥٣١، ف ١٦٥٢، م ١٥٣٨] تحفة ١٥٧٥١.\n١٥٥٦ - (٨) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ (٧)، عَنْ أَسْمَاءَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٨).\n[ب ١٤٩٧، د ١٥٧٣، ع ١٥٣٢، ف ١٦٥٣، م ١٥٣٩] تحفة ١٥٧٥١.\n_________\n(١) بتقدير خبر كان.\n(٢) بتقدير فعل.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم حديث أبي مسعود، وأخرجه البخاري حديث (١٠٥٢) ومسلم حديث (٥١٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٢٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٤٤) ومسلم حديث (٩٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٢٧، وعن ابن عمر حديث ٥٢٠، ٥٢١).\n(٥) رجاله ثقات، وقوله: (ركعتين) الصواب ركوعين، وانظر السابق.\n* ت ١٢١/أ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥١٩، وطرفه: ٨٦) ومسلم حديث (٩٠٥) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، والمراد بالعتاقة: الصدقة.\n(٧) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٨) رجاله ثقات، وانظر سابقه.","vol":"1","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-392>٣٦٤ - باب فِي صَلَاةِ الاِسْتِسْقَاءِ</span>\n١٥٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَذْكُرُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ \" (١).\n[ب ١٤٩٨، د ١٥٧٤، ع ١٥٣٣، ف ١٦٥٤، م ١٥٤٠] تحفة ٥٢٩٧، إتحاف ٧١٣٤.\n١٥٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، أَنَّ عَمَّهُ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي لَهُمْ؛ فَقَامَ فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَسْقُوا \" (٢).\n[ب ١٤٩٩، د ١٥٧٥، ع ١٥٣٤، ف ١٦٥٥، م ١٥٤١] تحفة ٥٢٩٧، إتحاف ٧١٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>٣٦٥ - باب*رَفْعِ الأَيْدِي فِي الاِسْتِسْقَاءِ</span>\n١٥٥٩ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَاّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ \" (٣).\n[ب ١٥٠٠، د ١٥٧٦، ع ١٥٣٥، ف ١٦٥٦، م ١٥٤٢] تحفة ١١٦٨، إتحاف ١٤٩١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠٥) ومسلم حديث (٨٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٢٣) وانظر السابق وأطرافه.\n* ١٥٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٣١) ومسلم حديث (٨٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١٦).\nوقد ثبت الرفع في غير ما حديث، وجمع العلماء بين النفي والإثبات، بأن كل منهما أخبر بما علم، أو أن المراد نفي المبالغة، على نحو ما ورد من رفعه - ﷺ - يديه حتى يرى بياض إبطيه.","vol":"1","page":497},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-394>٣٦٦ - باب الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَة</span>\n١٥٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (١) **.\n[ب ١٥٠١، د ١٥٧٧، ع ١٥٣٦، ف ١٦٥٧، م ١٥٤٣] تحفة ٨٣٨١، إتحاف ١١١٢٧.\n١٥٦١ - (٢) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» (٢).\n[ب ١٥٠٢، د ١٥٧٨، ع ١٥٣٧، ف ١٦٥٨، م ١٥٤٤] تحفة ٤١٦١، إتحاف ٥٤٧٢.\n١٥٦٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ (٣).\n[ب ١٥٠٢، د ١٥٧٩، ع ١٥٣٨، ف ١٦٥٩، م ١٥٤٥] تحفة ٤١٦١، إتحاف ٥٤٧٢.\n٥٦٣ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قال: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ إِذْ* دَخَلَ رَجُلٌ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ أَنْ تَوَضَّأْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ. فَقَالَ: وَالْوُضُوءَ (٤) أَيْضًا، أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»؟ (٥).\n[ب ١٥٠٣، د ١٥٨٠، ع ١٥٣٩، ف ١٦٦٠، م ١٥٤٦] تحفة ١٠٦٦٧ إتحاف ١٥٨٦٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٨٧٧) ومسلم حديث (٨٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٥).\n** نهاية ج ٧ من فتح المنان.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٥٨) ومسلم حديث (٨٤٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٧، ٤٩٠).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ت ١٢١/ب.\n(٤) في (ك) سقطت لفظة (الوضوء).\n(٥) رجاله ثقات، تقدم حديث ابن عمر، وأخرجه البخاري حديث (٨٧٨) ومسلم حديث (٨٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٦).","vol":"1","page":498},{"text":"١٥٦٤ - (٥) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ» (١).\n[ب ١٥٠٤، د ١٥٨١، ع ١٥٤٠، ف ١٦٦١، م ١٥٤٧] تحفة ٤٥٨٧ إتحاف ٦٠٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٣٦٧ - باب فِي فَضْلِ الْجُمُعَةِ وَالْغُسْلِ وَالطِّيبِ فِيهَا</span>\n١٥٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - ﵁ - صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - *، أَنَّ نَبيَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى» (٣).\n[ب ١٥٠٥، د ١٥٨٢، ع ١٥٤١، ف ١٦٦٢، م ١٥٤٨] تحفة ٤٤٩٣، إتحاف ٥٩٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٣٦٨ - باب الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ في صَلَاةِ الْغَدَاةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (٤).\n[ب ١٥٠٦، د ١٥٨٣، ع ١٥٤٢، ف ١٦٦٣، م ١٥٤٩] تحفة ١٣٦٤٧\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقد صحح الأئمة سماع الحسن من سمرة، وأخرجه الترمذي حديث (٤٩٧) وقال: حديث حسن، وأبو داود حديث (٣٥٤) وحسنه الألباني، والنسائي حديث (١٣٨٠) وصححه الألباني.\n(٢) في (ت، ك) عبيد الله وقد ورد في الروايات على الوجهين، وصوبه في (ك) عبد الله.\n* ك ١٥٧/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٨٣) ومسلم من حديث أبي هريرة حديث (٨٥٧).\n(٤) رجاله ثقات، وفيأخرجه البخاري حديث (٨٩١) ومسلم حديث (٨٨٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٨٦).","vol":"1","page":499},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-397>٣٦٩ - باب فَضْلِ التَّهْجِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْمُتَعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِى جَزُورًا، ثُمَّ الَّذِى يَلِيهِ كَالْمُهْدِى بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِى يَلِيهِ كَالْمُهْدِى شَاةً، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَجَلَسُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (١).\n[ب ١٥٠٧، د ١٥٨٤، ع ١٥٤٣، ف ١٦٦٤، م ١٥٥٠].\n٥٦٨ - (٢) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ* - ﷺ - قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَإِذَا رَاحَ الإِمَامُ طَوَتِ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفَ وَدَخَلَتْ تَسْتَمِعُ الذِّكْرَ». قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْمُتَهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِى بَدَنَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِى بَقَرَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِى شَاةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِى بَطَّةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِى دَجَاجَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِى بَيْضَةً» (٢).\n[ب ١٥٠٨، د ١٥٨٥، ع ١٥٤٤، ف ١٦٦٥، م ١٥٥١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٣٧٠ - باب فِي وَقْتِ الْجُمُعَة</span>\n١٥٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: \" كُنَّا* نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتَبَادَرُ الظِّلَّ فِي أُطُمِ (٣) بَنِي غَنْمٍ، فَمَا هُوَ إِلَاّ مَوَاضِعُ أَقْدَامِنَا \" (٤).\n[ب ١٥٠٩، د ١٥٨٦، ع ١٥٤٥، ف ١٦٦٦، م ١٥٥٢] إتحاف ٤٦١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه وفي الجمعة البخاري حديث (٨٨١) ومسلم حديث (٨٥٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٩٣).\n* ت ١٢٢/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ك ١٥٨/أ.\n(٣) هو الحصن.\n(٤) ت: فيه عدم سماع مسلم بن جندب من الزبير.","vol":"1","page":500},{"text":"١٥٧٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فيْءٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ \" (١).\n[ب ١٥١٠، د ١٥٨٧، ع ١٥٤٦، ف ١٦٦٧، م ١٥٥٣] تحفة ٤٥١٢، إتحاف ٥٩٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٣٧١ - باب فِي الاِسْتِمَاعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الْخُطْبَةِ وَالإِنْصَاتِ</span>\n١٥٧١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ - هُوَ ابْنُ خَالِدٍ - عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، يَرُدُّهُ إِلَى أَوْسِ بن أوس (٢) يَرُدُّهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ غَدَا وَابْتَكَرَ ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الإِمَامِ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا كَعَمَلِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا» (٣).\n[ب ١٥١١، د ١٥٨٨، ع ١٥٤٧، ف ١٦٦٨، م ١٥٥٤] تحفة ١٧٣٥، إتحاف ٢٠٢٢.\n١٥٧٢ - (٢) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ» (٤).\n[ب ١٥١٢، د ١٥٨٩، ع ١٥٤٨، ف ١٦٦٩، م ١٥٥٥] تحفة ١٣٧١٠.\n١٥٧٣ - (٣) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ* لَغَوْتَ» (٥).\n[ب ١٥١٣، د ١٥٩٠، ع ١٥٤٩، ف ١٦٧٠، م ١٥٥٦] تحفة ١٣٢٤٠، إتحاف ١٨٥٩٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤١٦٨) ومسلم حديث (٨٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٩٨).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" بن أبي أوس \" وكلاهما يصح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد الترمذي حديث (٤٩٦) وقال: حسن، أبو داود حديث (٣٤٥) والنسائي حديث (١٣٨١) وابن ماجه حديث (١٠٨٧) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٣٤) ومسلم حديث (٨٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣٤).\n* ت ١٢٢/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه.","vol":"1","page":501},{"text":"١٥٧٤ - (٤) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ (١).\n[ب ١٥١٣، د ١٥٩١، ع ١٥٥٠، ف ١٦٧١، م ١٥٥٧] تحفة ١٣٢٠٠، إتحاف ١٨٥٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٣٧٢ - بابٌ فِي مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ</span>\n١٥٧٥ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ أَوْ قَدْ خَرَجَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (٢).\n[ب ١٥١٤، د ١٥٩٢، ع ١٥٥١، ف ١٦٧٢، م ١٥٥٨] تحفة ٢٥٤٩، إتحاف ٣٠٢١.\n١٥٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ، ثنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" جَاءَ أَبُو سَعِيدٍ وَمَرْوَانُ* يَخْطُبُ، فَقَامَ يُصَلِّى الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَتَاهُ الْحَرَسُ يَمْنَعُونَهُ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَتْرُكُهُمَا وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُ بِهِمَا \" (٣).\n[ب ١٥١٥، د ١٥٩٣، ع ١٥٥٢، ف ١٦٧٣، م ١٥٥٩] تحفة ٤٢٧٢، إتحاف ٥٦٢٠.\n١٥٧٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الرَّبِيعِ قَالَ: \" رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ \" (٤).\nوَقَالَ: الْحَسَنُ - ﵁ - قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا» (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الجمعة أخرجه البخاري حديث (٩٣٠) ومسلم حديث (٨٧٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٠٣).\n* ك ١٥٨/ب.\n(٣) سنده حسن، وهو مما انفرد به الدارمي. وسقط من القطوف.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه الترمذي حديث (٥١١) وقال: حسم صحيح ... إنما فعل الحسن اتباعا للحديث، وهو روى عن جابر، عن النبي - ﷺ - هذا الحديث، ولم يسمع من جابر.\n(٥) موصول بالسند السابق، وأخرجه أبو يعلى بسند صحيح، المسند حديث (٢٢٧٦).","vol":"1","page":502},{"text":"[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَقُولُ بِهِ] (١).\n[ب ١٥١٦، د ١٥٩٤، ع ١٥٥٣، ف ١٦٧٤، م ١٥٦٠] تحفة ١٨٥٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٣٧٣ - بابٌ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٦٧٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدٌ - يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمًا فَقَرَأَ \"ص\" فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ (٢).\n[ب ١٥١٧، د ١٥٩٥، ع ١٥٥٤، ف ١٦٧٥، م ١٥٦١] تحفة ٤٢٧٦، إتحاف ٥٦١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٣٧٤ - باب الْكَلَامِ في الْخُطْبَةِ</span>\n١٥٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - يَقُولُ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَخْطُبُ فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (٣).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَقُولُ بِهِ] (٤).\n[ب ١٥١٨، د ١٥٩٦، ع ١٥٥٥، ف ١٦٧٦، م ١٥٦٢] تحفة ٢٥٣٢، إتحاف ٣٠٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٣٧٥ - باب فِي قِصَرِ الْخُطْبَةِ</span>\n١٥٨٠ - أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُصَيْمٍ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قال: حدثَنَي أَبِي: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارُ* بْنُ يَاسِرٍ فَأَبْلَغَ وَأَوْجَزَ فَقُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَوْ كُنْتَ نَفَّسْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ طُولَ\n_________\n(١) ما بين المعقوفين ليس في (ك).\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، والحديث صحيح تقدم.\n(٣) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، انظر (رقم ١٦٣٦).\n* ت ١٢٣/أ.\n(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).","vol":"1","page":503},{"text":"صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ (١) مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا هَذِهِ الْخُطْبَةَ، فَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا» (٢).\n[ب ١٥١٩، د ١٥٩٧، ع ١٥٥٦، ف ١٦٧٧، م ١٥٦٣] تحفة ١٠٣٥٣، إتحاف ١٤٩٢٩.\n١٥٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵁ - قَالَ: \"صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكَانَتْ صَلَاتُهُ* قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا \" (٣).\n[ب ١٥٢٠، د ١٥٩٨، ع ١٥٥٧، ف ١٦٧٨، م ١٥٦٤] تحفة ٢١٦٧، إتحاف ٢٥٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>٣٧٦ - باب الْقُعُودِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ</span>\n١٥٨٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ \" (٤).\n[ب ١٥٢١، د ١٥٩٩، ع ١٥٥٨، ف ١٦٧٩، م ١٥٦٥] تحفة ٧٨١٢، إتحاف ١٠٧٨٤.\n١٥٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ \" (٥).\n[ب ١٥٢٢، د ١٦٠٠، ع ١٥٥٩، ف ١٦٨٠، م ١٥٦٦] تحفة ٢١٦٩، إتحاف ٢٥٤٣.\n_________\n(١) أي علامة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (٨٦٩) وفي قوله: (إن من البيان لسحر) تأويلان:\nالأول: أنه مدح لأن الله تعالى امتنّ على عباده بتعليمهم البيان، ووصفه بالسحر لأنه يستميل القلوب.\nوالثاني: أنه ذم لما في ذلك من صرف القلوب، وقد يكسب صاحبه إثما كما يكسبه السحر، والحق أنه مدح في إحقاق الحق وإبطال الباطل، وذم في عكس ذلك.\n* ك ١٥٩/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٦٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٢٨) ومسلم حديث (٨٦١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٩٩).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٦٢).","vol":"1","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-405>٣٧٧ - باب كَيْفَ يُشِيرُ الإِمَامُ في الْخُطْبَةِ</span>\n١٥٨٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ قَالَ: رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ: \" قَبَّحَ اللَّهُ هَذِهِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَا يُشِيرُ إِلَاّ بِأُصْبُعِهِ \" (١).\n[ب ١٥٢٣، د ١٦٠١، ع ١٥٦٠، ف ١٦٨١، م ١٥٦٧] تحفة ١٠٣٧٧، إتحاف ١٤٩٨٢.\n١٥٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ قَالَ: \" رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَسَبَّهُ وَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَا يَقُولُ بِأُصْبُعِهِ إِلَا هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ عِنْدَ الْخَاصِرَةِ \" (٢).\n[ب ١٥٢٤، د ١٦٠٢، ع ١٥٦١، ف ١٦٨٢، م ١٥٦٨] تحفة ١٠٣٧٧، إتحاف ١٤٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٣٧٨ - باب مَقَامِ الإِمَامِ إِذَا خَطَبَ</span>\n١٥٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ، فَلَمَّا جُعِلَ الْمِنْبَرُ حَنَّ ذَلِكَ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ*، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ عَلَيْهِ فَسَكَنَ \" (٣).\n[ب ١٥٢٥، د ١٦٠٣، ع ١٥٦٢، ف ١٦٨٣، م ١٥٦٩] إتحاف ٢٦٧٤.\n١٥٨٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَخْطُبُ* إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ حَنَّ الْجِذْعُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ \" وَقَالَ: «لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٤).\n[ب ١٥٢٦، د ١٦٠٤، ع ١٥٦٣، ف ١٦٨٤، م ١٥٧٠] تحفة ٦٢٩٧، إتحاف ٤٧٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٧٤).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n* ت ١٢٣/ب.\n(٣) فيه سليمان بن كثير العبدي، ضعيف في الزهري، والحديث صحيح.\n* ك ١٥٩/ب.\n(٤) سنده حسن، وتقدم برقم (٣٩).","vol":"1","page":505},{"text":"١٥٨٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَهُ (١).\n[ب ١٥٢٧، د ١٦٠٥، ع ١٥٦٤، ف ١٦٨٥، م ١٥٧١] تحفة ٣٨٩، إتحاف ٤٧٣.\n١٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - ﵁ - قَالَ: لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ وَالْقَوْمُ يَجِيئُونَ، فَلَا يَكَادُونَ أَنْ يَسْمَعُوا كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى يَرْجِعُوا مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا، وَإِنَّ الْجَائِيَ يَجِيءُ فَلَا يَكَادُ يَسْمَعُ كَلَامَكَ، قَالَ: «فَمَا شِئْتُمْ؟». فَأَرْسَلَ إِلَى غُلَامٍ لَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَجَّارٍ وَإِلَى طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، فَجَعَلُوا لَهُ مِرْقَاتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً (٢)، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَيَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ الَّتِى كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَيْهَا فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ\" (٣).\n[ب ١٥٢٨، د ١٦٠٦، ع ١٥٦٥، ف ١٦٨٦، م ١٥٧٢] إتحاف ٦١٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>٣٧٩ - باب الْقِرَاءَةِ في صَلَاةِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٩٠ - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ (٤) سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٥).\n[ب ١٥٢٩، د ١٦٠٧، ع ١٥٦٦، ف ١٦٨٧، م ١٥٧٣] تحفة ١١٦٣٤، إتحاف ١٧٠٨٩.\n١٥٩١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) أي درجتين أوثلاث، وليس من السنة الزيادة على ذلك، فلا داعي لها إلا عند الضرورة.\n(٣) فيه المسعودي صدوق اختلط قبل موته، وتقدم مختصرا برقم (٤١) وأخرجه البخاري حديث (٩١٧) ومسلم حديث (٥٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٦).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\"عن \" وهو تحريف.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٧٨).\n* ت ١٢٤/أ.","vol":"1","page":506},{"text":"سَأَلْنَاهُ مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِمُ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ السُّورَةِ الَّتِى ذُكِرَتْ فِيهَا الْجُمُعَةُ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ مَعَهَا ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ * (١).\n[ب ١٥٣٠، د ١٦٠٨، ع ١٥٦٧، ف ١٦٨٨، م ١٥٧٤] تحفة ١١٦٣٤، إتحاف ١٧٠٨٩.\n١٥٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ*، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ النبي - ﷺ - يَقْرَأُ في الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وَرُبَّمَا (٢) اجْتَمَعَا فَقَرَأَ بِهِمَا (٣).\n[ب ١٥٣١، د ١٦٠٩، ع ١٥٦٨، ف ١٦٨٩، م ١٥٧٥] تحفة ١١٦١٢، إتحاف ١٧٠٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٣٨٠ - باب السَّاعَةِ الَّتِى تُذْكَرُ فِي الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" الْتَقَيْتُ أَنَا وَكَعْبٌ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «إِنَّ فِيهَا لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَاّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» (٤).\n[ب ١٥٣٢، د ١٦١٠، ع ١٥٦٩، ف ١٦٩٠، م ١٥٧٦] تحفة ١٤٤٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٣٨١ - بابٌ فِيمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ</span>\n١٥٩٤ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَاّمٍ قال: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَاّمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَاّمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مِينَا، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ\n_________\n(١) أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس، وانظر: سابقه.\n* ك ١٦٠/أ.\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (١٨٤٣٣، ١٨٤٥٤، ٢٠٠٩٢، ٢٠١٧٣، ٢٠٢٣٠) وفي الصلاة حديث (١١٢٢) والترمذي حديث (٥٣٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (١٤٢٤) حديث (١٥٦٨).\n(٤) فيه محمد بن كثير الصنعاني ضعيف، وأخرجه البخاري حديث (٩٣٥) ومسلم حديث (٨٥٢) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٩٥).","vol":"1","page":507},{"text":"وَهُوَ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ (١) الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» (٢).\n[ب ١٥٣٣، د ١٦١١، ع ١٥٧٠، ف ١٦٩١، ١٦٩١، م ١٥٧٧] تحفة ٦٦٩٦، إتحاف ٩٤٢٣.\n١٥٩٥ - حَدَّثَنَا يَعْلَى قال: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» (٣).\n[ب ١٥٣٤، د ١٦١٢، ع ١٥٧١، ف ١٦٩٣، م ١٥٧٨] تحفة ١١٨٨٣، إتحاف ١٧٤٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>٣٨٢ - بابٌ في فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٩٦ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَفْضَلَ الأيام (٤) يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ* مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَعْنِى بَلِيتَ. قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ*» (٥).\n[ب ١٥٣٥، د ١٦١٣، ع ١٥٧٢، ف ١٦٩٤، م ١٥٧٩] تحفة ١٧٣٦، إتحاف ٢٠٢٣.\n_________\n(١) أي: تركهم الجمعات.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٦٥).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٥٠٠) وقال: حسن، وأبو داود حديث (١٠٥٢) والنسائي حديث (١٣٦٩) وقال الألباني: حسن صحيح. عندهما.\n(٤) في (ك) أيامكم، وكلاهما يصح.\n* ت ١٢٤/ب.\n* ك ١٦٠/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٦٢٠٧) والنسائي حديث (١٣٧٤) وابن ماجه حديث (١٠٨٥).","vol":"1","page":508},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-411>٣٨٣ - باب مَا جَاءَ في الصَّلَاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٥٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ \" (١).\n[ب ١٥٣٦، د ١٦١٤، ع ١٥٧٣، ف ١٦٩٥، م ١٥٨٠] تحفة ٨٣٤٣، إتحاف ١١١٤٦.\n٥٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ \" (٢).\n[ب ١٥٣٧، د ١٦١٥، ع ١٥٧٤، ف ١٦٩٦، م ١٥٨١] تحفة ٦٩٠١، إتحاف ٩٥٨٦.\n١٥٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا» (٣).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا] (٤).\n[ب ١٥٣٨، د ١٦١٦، ع ١٥٧٥، ف ١٦٩٧، م ١٥٨٢] تحفة ١٢٥٩٠، إتحاف ١٨٠٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٣٨٤ - بابٌ في الْوِتْرِ</span>\n١٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثٌ - هُوَ ابْنُ سَعْدٍ - ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، جَعَلَهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ (٥) الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ» (٦).\n[ب ١٥٣٩، د ١٦١٧، ع ١٥٧٦، ف ١٦٩٨، م ١٥٨٣] تحفة ٣٤٥٠، إتحاف ٤٣٥٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، متفق عليه أنظر: رقم (١٥٢١).\n(٢) رجاله قفات، وانظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٨١).\n(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٥) في (ت) صلاة، وكلاهما يصح.\n(٦) فيه عبد الله بن راشد الزوقي، فيه كلام، ونرى أنه حسن الحديث، فقد قال فيه ابن حجر: صدوق، وذكره العجلي في الثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٤٥٢) وقال: غريب، وأبو داود حديث (١٤١٨) وضعفه الألباني، وابن ماجه حديث (١١٦٨) وصححه الألباني دون \" خير لكم ... \".","vol":"1","page":509},{"text":"١٦٠١ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ الْقُرَشِيَّ، ثُمَّ الْجُمَحِيَّ أَخْبَرَهُ - وَكَانَ يَسْكُنُ بِالشَّامِ وَكَانَ أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ - أَنَّ الْمُخْدَجِيَّ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ - أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الشَّامِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ، فَرَاحَ الْمُخْدَجِيُّ، إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ (١) أَبُو مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضِيِّعْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا* بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ جَاءَ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ» (٢).\n[ب ١٥٤٠، د ١٦١٨، ع ١٥٧٧، ف ١٦٩٩، م ١٥٨٤] تحفة ٥١٢٢، إتحاف ٦٧٦٨.\n١٦٠٢ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَالصِّيَامَ». فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * بِشَرَائِعِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَا أَتَطَوَّعُ شَيْئًا وَلَا أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ» (٣).\n[ب ١٥٤١، د ١٦١٩، ع ١٥٧٨، ف ١٧٠٠، م ١٥٨٥] تحفة ٥٠٠٩ إتحاف ٦٦٢١.\n١٦٠٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: \" سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ ضَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ فَلَا تَدَعُوهُ \" (٤).\n[ب ١٥٤١، د ١٦١٩، ع ١٥٧٨، ف ١٧٠٠، م ١٥٨٥] تحفة ١٠١٣٥، إتحاف ١٤٣٦٢.\n_________\n(١) أي: أخطأ، فإنه ضد الصواب، ولم يرد الكذب الذي هو ضد الصدق.\n* ك ١٦١/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه وأبو داود حديث (١٤٢٠) والنسائي حديث (٤٦١) وصححه الألباني عندهما.\n* ت ١٢٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه في الإيمان البخاري حديث (٤٦) ومسلم حديث (١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦)\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٤٥٣، ٤٥٤) وقال: حسن، والنسائي حديث (١٦٧٥) وصححه الألباني.","vol":"1","page":510},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-413>٣٨٥ - باب الْحَثِّ عَلَى الْوِتْرِ</span>\n١٦٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ» (١).\n[ب ١٥٤٣، د ١٦٢١، ع ١٥٨٠، ف ١٧٠٢، م ١٥٨٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٣٨٦ - باب كَمِ الْوِتْرُ</span>؟\n١٦٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَتْ صَلَاتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ في شَيْءٍ مِنَ الْخَمْسِ، حَتَّى يَجْلِسَ فِي الآخِرَةِ فَيُسَلِّمَ \" (٢).\n[ب ١٥٤٤، د ١٦٢٢، ع ١٥٨١، ف ١٧٠٣، م ١٥٨٨] تحفة ١٧٢٩٤.\n١٦٠٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَوْتِرْ بِخَمْسٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلَاثٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً» (٣)\n[ب ١٥٤٥، د ١٦٢٣، ع ١٥٨٢، ف ١٧٠٤، م ١٥٨٩] تحفة ٣٤٨٠، إتحاف ٤٣٩٦.\n١٦٠٧ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٤).\n[ب ١٥٤٥، د ١٦٢٤، ع ١٥٨٣، ف ١٧٠٥، م ١٥٩٠] تحفة ٣٤٨٠، إتحاف ٤٣٩٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٣٦) ومسلم حديث (٢٦٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧١٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٤٠) ومسلم حديث (٧٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٢٧).\n(٣) فيه سفيان بن حسين ضعف في الزهري، وقد توبع، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٢٢) والنسائي حديث (١٧١٠، ١٧١١) وابن ماجه حديث (١١٩٠) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ١٦١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"1","page":511},{"text":"١٦٠٨ - (٤) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ مَا قَدْ صَلَّى» (١).\n[قِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَأْخُذُ بِهِ؟، قَالَ: نَعَمْ] (٢).\n[ب ١٥٤٦، د ١٦٢٥، ع ١٥٨٤، ف ١٧٠٦، م ١٥٩١] تحفة ٨٣٤٦.\n١٦٠٩ - (٥) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ \" (٣).\n[ب ١٥٤٧، د ١٦٢٦، ع ١٥٨٥، ف ١٧٠٧، م ١٥٩٢] تحفة ١٦٦١٨.\n١٦١٠ - (٦) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤).\n[ب ١٥٤٨، د ١٦٢٧، ع ١٥٨٦، ف ١٧٠٨، م ١٥٩٣] تحفة ٥٥٨٧، إتحاف ٧٤٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>٣٨٧ - باب مَا جَاءَ فِي وَقْتِ الْوِتْرِ</span>\n١٦١١ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \"مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ (٥) قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ\" (٦).\n[ب ١٥٤٩، د ١٦٢٨، ع ١٥٨٧، ف ١٧٠٩، م ١٥٩٤] تحفة ١٧٦٥٣.\n_________\n(١) رحاله ثقات، تقدم.\n* ت ١٢٥/ب.\n(٢) ما بين المعقوين ليس في (ك).\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم عن ابن عمر، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٢٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٤٦٢) والنسائي حديث (١٢٠٢، ١٧٠٣) وابن ماجه حديث (١١٧٢) وصححه الألباني عندهما.\n(٥) في (ت) في كل الوقت.\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٩٩٦) ومسلم حديث (٧٤٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٣١).","vol":"1","page":512},{"text":"١٦١٢ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِيْ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ: «أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ» (١).\n[ب ١٥٥٠، د ١٦٢٩، ع ١٥٨٨، ف ١٧١٠، م ١٥٩٥] تحفة ٤٣٨٤، إتحاف ٥٦٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٣٨٨ - باب الْقِرَاءَةِ فِي الْوِتْرِ</span>\n١٦١٣ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: زَكَرِيَّا حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِي الأُولَى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَفي الثَّانِيَةِ بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَفي الثَّالِثَةِ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢).\n[ب ١٥٥١، د ١٦٣٠، ع ١٥٨٩، ف ١٧١١، م ١٥٩٦] تحفة ٥٥٨٧، إتحاف ٧٤٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>٣٨٩ - باب الوِتْرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٦١٤ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَالِكٌ قال: حَدَّثَنِيْ أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبيِّ - ﷺ - كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ (٣).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَأْخُذُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.\n[ب ١٥٥٢، د ١٦٣١، ع ١٥٩٠، ف ١٧١٢، م ١٥٩٧] تحفة ٧٠٨٥، إتحاف ٩٧٧٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٧٥٤).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n* ك ١٦٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٩٩) ومسلم حديث (٧٠٠) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.","vol":"1","page":513},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-418>٣٩٠ - باب الدُّعَاءِ فِي الْقنُوتِ</span>\n١٦١٥ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄: مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: حَمَلَنِي عَلَى عَاتِقِهِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَأَدْخَلْتُهَا فِي فَمِي فَقَالَ (١): «أَلْقِهَا، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ».\nقَالَ: وَكَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِى فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِى فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِى فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِى شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِى وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» (٢).\n[ب ١٥٥٣، د ١٦٣٢، ع ١٥٩١، ف ١٧١٣، م ١٥٩٨] تحفة ٣٤٠٤، ٣٤٠٥، إتحاف ٤٢٧٥، ٤٢٧٦.\n١٦١٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ: \" عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْقُنُوتِ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ \" (٣).\n[ب ١٥٥٣، د ١٦٣٣، ع ١٥٩٢، ف ١٧١٤، م ١٥٩٩] تحفة ٣٤٠٤، إتحاف ٤٢٧٥.\n١٦٧ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيإِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» (٤).\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" فقال لي \" وكلاهما يصح.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٢٥، ١٤٢٦) وصححه الألباني، والنسائي حديث (١٧٤٦) وضعفه الألباني.\n* ت ١٢٦/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n* ك ١٦٢/ب.","vol":"1","page":514},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو الْحَوْرَاءِ اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ.\n[ب ١٥٥٤، د ١٦٣٤، ع ١٥٩٣، ف ١٧١٥، م ١٦٠٠] تحفة ٣٤٠٤، إتحاف ٤٢٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٣٩١ - باب فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ</span>\n١٦١٨ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ، بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَوْبَانَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ هَذَا السَّهَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَإِلَاّ كَانَتَا لَهُ» (١).\nوَيُقَالُ: هَذَا السَّفَرَ، وَأَنَا أَقُولُ: «السَّهَرَ» (٢).\n[ب ١٥٥٥، د ١٦٣٥، ع ١٥٩٤، ف ١٧١٦، م ١٦٠١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٣٩٢ - باب فِي الْقنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ</span>\n١٦١٩ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ، أَوْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ، قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَرُبَّمَا قَالَ إِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ». وَيَجْهَرُ بِذَلِكَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ: «اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا». لِحَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ (٣).\n[ب ١٥٥٦، د ١٦٣٦، ع ١٥٩٥، ف ١٧١٧، م ١٦٠٢] تحفة ١٣١٠٩، ١٥١٣٣ إتحاف ١٨٥٩٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩٠٠/ ١٦٥٣)\n(٢) لعله من قول الدارمي، والأشبه السفر فقد ورد (كنا مع النبي - ﷺ - في سفر فقال: إن هذا السفر ...) ولأن الوتر سنة لا تسقط في السفر، فنبه لذلك رسول الله - ﷺ -.\n(٣) الآية (١٢٨) من سورة آل عمران، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٥٦٠) ومسلم حديث (٦٧٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٢).\n* ت ١٢٦/ب.","vol":"1","page":515},{"text":"١٦٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ قَالَ: \" سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ فَقَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ. قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا زَعَمَ أَنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ. قَالَ: كَذَبَ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ \" (١).\n[ب ١٥٥٧، د ١٦٣٧، ع ١٥٩٦، ف ١٧١٨، م ١٦٠٣] تحفة ٩٣١، إتحاف ١٢٢٦.\n١٦٢١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ \" (٢).\n[ب ١٥٥٨، د ١٦٣٨، ع ١٥٩٧، ف ١٧١٩، م ١٦٠٤] تحفة ١٧٨٢، إتحاف ٢٠٩٥.\n١٦٢٢ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٥٥٨، د ١٦٣٨، ع ١٥٩٧، ف ١٧١٩، م ١٦٠٤] تحفة ١٧٨٢، إتحاف ٢٠٩٥.\n١٦٢٣ - (٥) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" سُئِلَ أَنَسُ ابْنُ مَالِكٍ، أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟، قَالَ: نَعَمْ. فَقِيلَ لَهُ - أَوَ قُلْتَ لَهُ ـ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟، قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" أَقُولُ بِهِ، وَآخُذُ بِهِ، وَلَا أَرَى أَنْ آخُذَ بِهِ إِلَاّ فِي الْحَرْبِ \".\n[ب ١٥٦٠، د ١٦٤٠، ع ١٥٩٩، ف ١٧٢١، م ١٦٠٦] تحفة ١٤٥٣، إتحاف ١٧١٦.\n\nأَبْوابُ* الْعِيدَيْنِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٣٩٣ - باب فِي الأَكْلِ قَبْلَ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ</span>\n١٦٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ الأَصَمِّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -:\n\" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَكَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ ذَبِيحَتِهِ \" (٥).\n[ب ١٥٦١، د ١٦٤١، ع ١٦٠٠، ف ١٧٢٢، م ١٦٠٧] تحفة ١٩٥٤، إتحاف ٢٢٨٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠٢، ١٠٠١) ومسلم حديث (٦٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٩٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٦٧٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (٦٧٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٠١) مسلم حديث (٦٧٧) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.\n* ك ١٦٣/أ.\n(٥) ت: فيه عقبة بن عبد الله بن الأصم ضعيف، وقد توبع، وأخرجالبخاري ما يؤيد طرفه الأول حديث (٩٥٣).","vol":"1","page":516},{"text":"١٦٢٥ - (٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: بِنَحْوِهِ (١).\n[ب ١٥٦٢، د ١٦٤٢، ع ١٦٠١، ف ١٧٢٣، م ١٦٠٨] إتحاف ٨٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٣٩٤ - باب صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ وَالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ</span>\n١٦٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ - ﵁ - قَالَ: \" شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ \" (٢).\n[ب ١٥٦٣، د ١٦٤٣، ع ١٦٠٢، ف ١٧٢٤، م ١٦٠٩] تحفة ٢٤٤٩، إتحاف ٢٩٢٩.\n١٦٢٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قال: حَدَّثَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ قال: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: \" أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ خَطَبَ، فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ، فَأَتَاهُنَّ فَذَكَّرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، وَبِلَالٌ قَابِضٌ بِثَوْبِهِ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَجِئُ بِالْخُرْصِ وَالشَّيْءِ، ثُمَّ تُلْقِيهِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ \" (٣).\n[ب ١٥٦٤، د ١٦٤٤، ع ١٦٠٣، ف ١٧٢٥، م ١٦١٠] تحفة ٥٨٨٣، إتحاف ٨٠٩١.\n١٦٢٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" شَهِدْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ \" (٤).\n[ب ١٥٦٥، د ١٦٤٥، ع ١٦٠٤، ف ١٧٢٦، م ١٦١١] تحفة ٥٦٩٨، إتحاف ٧٧٨٣.\n_________\n(١) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٥٨) مسلم حديث (٨٨٥، ٨٨٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٠٧، ٥٠٨).\n* ت ١٢٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٤٩) ومسلم حديث (٨٨٤) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان بهذا الله، وانظر: اللؤلؤ حديث (٥٠٥).\n(٤) رجاله ثقات، وفي العيدين أخرجه البخاري حديث (٩٦٢) ومسلم حديث (٨٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٠٥).\n* ك ١٦٣/ب.","vol":"1","page":517},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-423>٣٩٥ - باب لَا صَلَاةَ قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا</span>\n١٦٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قال: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النبي - ﷺ - خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا* وَلَا بَعْدَهَا \" (١).\n[ب ١٥٦٦، د ١٦٤٦، ع ١٦٠٥، ف ١٧٢٧، م ١٦١٢] تحفة ٥٥٥٨، إتحاف ٧٤٤٩.\nقيل لأبي محمد: تقول بهذا؟ قال لي وأومأ: أي نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>٣٩٦ - باب التَّكْبِيرِ في الْعِيدَيْنِ</span>\n١٦٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفي الأُخْرَى خَمْسًا، وَكَانَ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ \" (٢).\n[ب ١٥٦٧، د ١٦٤٧، ع ١٦٠٦، ف ١٧٢٨، م ١٦١٣] إتحاف ٤٩٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٣٩٧ - باب الْقِرَاءَةِ في الْعِيدَيْنِ</span>\n١٦٣١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ في الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فَقَرَأَ بِهِمَا \" (٣).\n[ب ١٥٦٨، د ١٦٤٨، ع ١٦٠٧، ف ١٧٢٩، م ١٦١٤] تحفة ١١٦١٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي العيدين أخرجه البخاري حديث (٩٦٤) ومسلم حديث (٨٨٤) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٢) فيه ضعفاء، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٢٧٧).\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا.","vol":"1","page":518},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-426>٣٩٨ - باب الْخُطْبَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٦٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِى ابْنَ نُبَيْطٍ - قال: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ نُعَيْمُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ،؟؟ (١) قَالَ: \" حَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَعَمِّي فَقَالَ لِي أَبِي: تَرَى ذَاكَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ الَّذِى يَخْطُبُ؟ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (٢).\n[ب ١٥٦٩، د ١٦٤٩، ع ١٦٠٨، ف ١٧٣٠، م ١٦١٥] إتحاف ١٧٠٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>٣٩٩ - باب خُرُوجِ النِّسَاءِ في الْعِيدَيْنِ</span>\n١٦٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: \" أَمَرَنَا بِأَبِي هُوَ - ﷺ - أَنْ نُخْرِجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَإِنَّهُنَّ يَعْتَزِلْنَ الصَّفَّ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لإِحْدَاهُنَّ الْجِلْبَابُ؟ \" قَالَ: «تُلْبِسُهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» (٣).\n[ب ١٥٧٠، د ١٦٥٠، ع ١٦٠٩، ف ١٧٣١، م ١٦١٦] تحفة ١٨١٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٤٠٠ - باب الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ يَوْمَ الْعِيدِ</span>\n١٦٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ - ﵁ - قَالَ: \" شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ* قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ، قَالَ: «تَصَدَّقْنَ» فَذَكَرَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ جَهَنَّمَ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ (٤) النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «لأَنَّكُنَّ تُفْشِينَ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية زيادة \" عن أبي قلابة\".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢٠٨١٢، ٢٠٨١٨) وأبو داود حديث (١٩١٦) والنسائي حديث (٣٠٠٧، ٣٠٠٨) وابن ماجة حديث (١٢٨٦) وصححه الألباني عندهم.\nقلت: نبيط بن شريط له الرؤية المذكورة، ووالده شريط صحابي.\n* ت ١٢٧/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٤) ومسلم حديث (٨٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١١).\n(٤) ليست من علية النساء، ولعلها من المملوكات.","vol":"1","page":519},{"text":"الشَّكَاءَ وَاللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ» فَجَعَلْنَ يَأْخُذْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ وَأَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِيمِهِنَّ يَطْرَحْنَهُ في ثَوْبِ بِلَالٍ يَتَصَدَّقْنَ بِهِ \" (١).\n[ب ١٥٧١، د ١٦٥١، ع ١٦١٠، ف ١٧٣٢، م ١٦١٧] تحفة ٢٤٤٠، إتحاف ٢٩٢٩.\n١٦٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَ هَذَا (٢).\n[ب ١٥٧٢، د ١٦٥٢، ع ١٦١١، ف ١٧٣٣، م ١٦١٨] تحفة ٥٥٥٨، إتحاف ٧٤٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٤٠١ - باب إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ في يَوْمٍ</span>\n١٦٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ قَالَ: \" شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: أَشَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عِيدَيْنِ اجْتَمَعَا في يَوْمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ صَنَعَ؟ قَالَ: صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ في الْجُمُعَةِ فَقَالَ \": «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ» (٣).\n[ب ١٥٧٣، د ١٦٥٣، ع ١٦١٢، ف ١٧٣٤، م ١٦١٩] تحفة ٣٦٥٧، إتحاف ٤٦٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٤٠٢ - باب الرُّجُوعِ مِنَ الْمُصَلَّى مِنْ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِى خَرَجَ مِنْهُ</span>\n١٦٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ \" (٤) *.\n[ب ١٥٧٤، د ١٦٥٤، ع ١٦١٣، ف ١٧٣٥، م ١٦٢٠] تحفة ١٢٩٣٧، إتحاف ١٨٤٢٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم.\n(٢) رجاله ثقات، وتقدم.\n(٣) فيه إياس بن أبي رملة جهله علماء، وأخرجه أبو داود حديث (١٠٧٠) والنسائي حديث (١٥٩١) وابن ماجه حديث (١٣١٠) وصححه الألباني عندهم.\n* ت ١٢٨/أ.\n(٤) رجاله ثقات، علقه البخاري حديث (٩٨٦) وأخرجه الترمذي حديث (٥٤١) وقال: حسن غريب، وابن ماجه حديث (١٣٠١) وصححه الألباني.","vol":"1","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-431>ومن كتاب الزكاة</span>\n٤٠٣ - باب فِي فَرْضِ (١) الزَّكَاةِ\n١٦٣٨ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النبي - ﷺ - لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ أَطَاعُوا لَكَ* فِي ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ حِجَابٌ» (٢).\n[ب ١٥٧٥، د ١٦٥٥، ع ١٦١٤، ف ١٧٣٦، م ١٦٢١] تحفة ٦٥١١، إتحاف ٩٠٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٤٠٤ - باب مَنِ الْمِسْكِينُ الَّذِى يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ</span>؟\n١٦٣٩ - أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِى تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالْكِسْرَةُ وَالْكِسْرَتَانِ أوْ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِى لَيْسَ لَهُ غِنًى يُغْنِيهِ يَسْتَحْيِي أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا أَوْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا» (٣).\n[ب ١٥٧٦، د ١٦٥٦، ع ١٦١٥، ف ١٧٣٧، م ١٦٢٢] تحفة ١٤٣٩١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" فضل \" وهو تحريف.\n* ك ١٦٤ ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٣٩٥) ومسلم حديث (١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٧٦) ومسلم حديث (١٠٣٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٦).","vol":"1","page":521},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-434>٤٠٥ - باب مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاةَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ</span>\n١٦٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَاّ أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ ذَاتُ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقَرْنِ بِقَرْنِهَا، لَيْسَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ جَمَّاءُ وَلَا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «إِطْرَاقُ فَحْلِهَا وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَمِنْحَتُهَا (١) وَحَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَحَمْلٌ عَلَيْهَا في سَبِيلِ اللَّهِ» (٢).\n[ب ١٥٧٧، د ١٦٥٧، ع ١٦١٦، ف ١٧٣٨، م ١٦٢٣] تحفة ٢٧٨٨، إتحاف ٣٣٩٠.\n١٦٤٠ - (٢) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ*: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَاّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ قَطُّ أُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا، وَلَا صَاحِبِ بَقَرٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَاّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ* أَكْثَرُ مَا كَانَتْ قَطُّ وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا، وَلَا صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَاّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلَا مَكْسُورٌ قَرْنُهَا، وَلَا صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلَاّ جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا (٣) أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ فَاتِحًا فَاهُ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ فَيُنَادِيهِ خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَّأْتَهُ قَالَ: فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِي فَمِهِ فَيَقْضَمُهَا قَضْمَ الْفَحْلِ» (٤).\n_________\n(١) المراد إهداء منافعها من حليب وغيره مع بقاء ملك العين، وتطلق على الموهوبة أيضا.\n(٢) فيه تدليس أبي الزبير، وأخرجه مسلم حديث (٩٨٨).\n* ت ١٢٨/ب.\n* ك ١٦٥/أ.\n(٣) المراد ثعبان، أو حية.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٩٨٨).\n* ت ١٢٨/ب.\n* ك ١٦٥/أ.","vol":"1","page":522},{"text":"قَالَ: وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: هَذَا الْقَوْلَ، ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: مِثْلَ قَوْلِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ (١).\n[ب ١٥٧٨، د ١٦٥٨، ع ١٦١٧، ١٦١٨، ف ١٧٣٩، ١٧٤٠، ١٧٤١، م ١٦٢٤] تحفة ٢٨٤٧، إتحاف ٣٤٠٥.\n١٦٤١ - (٣) قَالَ: وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الإِبِلِ؟ قَالَ: «حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا، وَإِعَارَة فَحْلِهَا، وَمِنْحَتَهَا، وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٢).\n١٦٤٢ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - ﵁ -، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ (٣).\n[ب ١٥٧٩، د ١٦٥٩، ع ١٦١٩، ف ١٧٤٢، م ١٦٢٥] تحفة ١١٩٨١، إتحاف ١٧٦٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٤٠٦ - بابٌ فِي زَكَاةِ الْغَنَمِ</span>\n١٦٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَتَبَ الصَّدَقَةَ فَكَانَ: «فِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ شَاةً لَمْ يَجِبْ فِيهَا إِلَاّ ثَلَاثُ شِيَاهٍ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعَمِائَةٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَع*مِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلَا ذَاتُ عَيْبٍ» (٤).\n[ب ١٥٨٠، د ١٦٦٠، ع ١٦٢٠، ف ١٧٤٣، م ١٦٢٦] تحفة ٦٨١٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٦٠) ومسلم حديث (٩٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٧٦).\n* ت ١٢٩/أ.\n(٤) فيه سفيان بن حسين في روايته عن الزهري كلام، وأخرجه البخاري حديث (١٤٥٥).\n* ك ١٦٥/ب.","vol":"1","page":523},{"text":"١٦٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا* الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ» (١).\n[ب ١٥٨١، د ١٦٦١، ع ١٦٢١، ف ١٦٤٤، م ١٦٢٧] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٢.\n١٦٤٥ - (٣) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).\n[ب ١٥٨١، د ١٦٦٢، ع ١٦٢٢، ف ١٧٤٥، م ١٦٢٨] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٤٠٧ - بابٌ في زَكَاةِ الْبَقَرِ</span>\n١٦٤٦ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى (٣)، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ.\nوَالأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: قَالَ مُعَاذٌ: \" بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً \" (٤).\n[ب ١٥٨٢، د ١٦٦٣، ع ١٦٢٣، ف ١٧٤٦، م ١٦٢٩] تحفة ١١٣٦٣، إتحاف ١٦٧٣٦.\n_________\n(١) تكلم العلماء في سنده، والعمل عليه عند أهل العلم، ولم يلتفتوا إلى ما قيل في السند، قال ابن عبد البر: هو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم، معرفة يُستغنى بشهرتها عن الإسناد، لأنه أشبه التواتر في مجيئه، لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة (التمهيد ١٧/ ٣٣٨) وقال ابن عبد الهادي: لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحاب النبي - ﷺ - والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم (التنقيح ١/ ٤١٢) وأخرجه النسائي حديث (٤٨٥٤، ٤٨٥٥، ٤٨٥٧) وضعفه الألباني.\n(٢) أنظر السابق.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ابن عبيد \" وكلاهما صحيح.\n(٤) السند إلى مسروق رجاله ثقات، وإبراهيم لم يدرك معاوية، وأخرجه الترمذي حديث (٦٢٣) وقال: حسن، وأبو داود حديث (١٥٧٧، ١٥٧٨) والنسائي حديث (٢٤٥٠) وابن ماجه حديث (١٨٠٣) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":524},{"text":"١٦٤٧ - (٢) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: \" بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا حَوْلِيًّا، وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً \" (١).\n[ب ١٥٨٣، د ١٦٦٤، ع ١٦٢٤، ف ١٧٤٧، م ١٦٣٠] تحفة ١١٣٦٣، إتحاف ١٦٧٣٦.\n١٦٤٨ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، بِنَحْوِهِ (٢).\n[ب ١٥٨٣، د ١٦٦٥، ع ١٦٢٥، ف ١٧٤٨، م ١٦٣١] إتحاف ١٦٧٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٤٠٨ - باب زَكَاةِ الإِبِلِ</span>\n١٦٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: كَتَبَ الصَّدَقَةَ**، فَلَمْ يُخْرَجْ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا قُبِضَ أَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ، أَخَذَهَا عُمَرُ فَعَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَلَقَدْ قُتِلَ عُمَرُ وَإِنَّهَا لَمَقْرُونَةٌ بِسَيْفِهِ أَوْ بِوَصِيَّتِهِ، وَكَانَ فِي صَدَقَةِ الإِبِلِ فِي كُلِّ (٣) خَمْسٍ شَاةٌ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ (٤) فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ (٥) إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا حِقَّةٌ (٦) إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: السابق.\n(٢) سنده حسن، وانظر السابق.\n* ت ١٢٩/ب.\n\n* ك ١٦٦/أ.\n(٣) ليس في (ت) والأدق إثباتها.\n(٤) المخاض من الإبل: هي التي دخل ولدها في السنة الثانية وتسمى مخاضا، وإن لم تكن لأنها مهيئة للحمل، والعشراء (الحامل).\n(٥) ابن اللبون من الإبل ما دخل في السنة الثالثة من عمره، وسمي بذلك لأن أمه أصبحت ذات لبن، لكونها حملت بعده حملا آخر.\n(٦) ابن اللبون من الإبل ما دخل في السنة الثالثة من عمره، وسمي بذلك لأن أمه أصبحت ذات لبن، لكونها حملت بعده حملا آخر.","vol":"1","page":525},{"text":"فَفِيهَا جَذَعَةٌ (١) إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا في كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ \" (٢).\n[ب ١٥٨٤، د ١٦٦٦، ع ١٦٢٦، ف ١٧٤٩، م ١٦٣٢] تحفة ٦٨١٣ إتحاف ٩٥٩١.\n١٦٥٠ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النبي - ﷺ - بِنَحْوِهِ (٣).\n[ب ١٥٨٤، د ١٦٦٧، ع ١٦٢٧، ف ١٧٥٠، م ١٦٣٣] تحفة ٦٨١٣، إتحاف ٩٥٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٤٠٩ - بابٌ في زَكَاةِ الوَرِقِ</span>\n١٦٥١ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ: «إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَىْءٌ» (٤).\n[ب ١٥٨٥، د ١٦٦٨، ع ١٦٢٨، ف ١٧٥١، م ١٦٣٤] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٢.\n١٦٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - رَفَعَهُ إِلَى النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: «عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، هَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَىْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ» (٥).\n[ب ١٥٨٦، د ١٦٦٩، ع ١٦٢٩، ف ١٧٥٢، م ١٦٣٥] تحفة ١٠١٣٦ إتحاف ١٤٣٧٠.\n_________\n(١) ما دخل في السنة الخامسة من عمره ..\n(٢) فيه سفيان بن حسين في روايته عن الزهري كلام، وتقدم طرفه في زكاة الغنم.\n(٣) انظر: السابق.\n(٤) سنده حسن، وانظر: السابق، وتقدم طرفه في زكاة الغنم.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٦٢٠) وقال: وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: كلاهما عندي صحيح عن أبي إسحاق. ومحمد هذا هو البخاري، وأبو داود حديث (١٥٧٢، ١٥٧٣، ١٤٧٤) والنسائي حديث (٢٤٧٧، ٢٤٧٨) وصححه الألباني عندهما.\nقلت: قول محمد البخاري: (كلاهما) يعني الحارث عن علي، وعاصم بن ضمرة عن علي.","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-439>٤١٠ - باب النَّهْيِ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْمُفَتَرِقِ </span>(١)\n١٦٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي لَيْلَى (٢) - هُوَ الْكِنْدِيِّ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: \" أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: أَنْ لَا يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ \" (٣).\n[ب ١٥٨٧، د ١٦٧٠، ع ١٦٣٠، ف ١٧٥٣، م ١٦٣٦] إتحاف ٦٢٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٤١١ - باب النَّهْيِ عَنْ أَخْذِ الصَّدَقَةِ مِنْ كَرَائِمِ أَمْوَالِ النَّاسِ</span>\n١٦٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «إِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ» (٥).\n[ب ١٥٨٨، د ١٦٧١، ع ١٦٣١، ف ١٧٥٤، م ١٦٣٧] تحفة ٦٥١١، إتحاف ٩٠٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>٤١٢ - باب مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ مِنَ الْحَيَوَانِ</span>\n١٦٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا عَلَى غُلَامِهِ صَدَقَةٌ» (٦).\n[ب ١٥٨٩، د ١٦٧٢، ع ١٦٣٢، ف ١٧٥٥، م ١٦٣٨] تحفة ١٤١٥٣.\n_________\n(١) في (ك) المتفرق، وكلاهما يصح.\n(٢) في (ت، ك) ابن أبي ليلى، وهو خطأ.\n* ت ١٣٠/أ.\n(٣) فيه شريك بن عبد الله، أرجح أنه حسن الحديث أخرجه أبو داود حديث (١٥٨٠) وابن ماجه حديث (١٨٠١) وعند البخاري من حديث أنس حديث (١٤٥٠) وحسنه الألباني عندهما.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" مولى ابن عباس \" وهو صحيح.\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم مطولا وهو متفق عليه.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٦٣) ومسلم حديث (٩٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٦٨).","vol":"1","page":527},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-442>٤١٣ - باب مَا لَا يَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ مِنَ الْحُبُوبِ وَالْوَرِقِ وَالذَّهَبِ</span>\n١٦٥٦ - (١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ، وَليس فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا، وَالصَّاعُ مَنَوَانِ (٣) وَنِصْفٌ في قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَرْبَعَةُ أَمْنَاءٍ في قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ.\n[ب ١٥٩٠، د ١٦٧٣، ع ١٦٣٣، ف ١٧٥٦، م ١٦٣٩] تحفة ٤٤٠٢، إتحاف ٥٧٨٢.\n١٦٥٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ مِنْ حَبٍّ وَلَا تَمْرٍ*، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ» (٤).\n[ب ١٥٩١، د ١٦٧٤، ع ١٦٣٤، ف ١٧٥٧، م ١٦٤٠] تحفة ٤٤٠٢، إتحاف ٥٧٨٢.\n١٦٥٨ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ\n_________\n(١) ليس في (ت، ك) والصواب إثباته، وهو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٠٥) ومسلم حديث (٩٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٦٧).\n(٣) مثنى مفرده: منا وهو مكيال يساوي رطلين، وعليه فالصاع يساوي خمسة أرطال، على قول أهل الحجاز، وعشرة أرطال على قول أهل العراق وهو ستة كيلو جرام، وربع، والوسق يساوي: ثلاثمائة وخمسة وسعيين كيلو جرام.\n* ك ١٦٧/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٣٠/ب.","vol":"1","page":528},{"text":"كُلَالٍ\": «إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَىْءٌ» (١).\n[ب ١٥٩٢، د ١٦٧٥، ع ١٦٣٥، ف ١٧٥٨، م ١٦٤١] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>٤١٤ - باب فِي تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ</span>\n١٦٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرَيَّا، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِىٍّ عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ -: \" أَنَّ الْعَبَّاسَ - ﵁ - سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: آخُذُ بِهِ وَلَا أَرَى في تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ بَأْسًا.\n[ب ١٥٩٣، د ١٦٧٦، ع ١٦٣٦، ف ١٧٥٩، م ١٦٤٢] تحفة ١٠٠٦٣، إتحاف ١٤١٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>٤١٥ - باب مَا يَجِبُ فِي مَالٍ سِوَى الزَّكَاةِ</span>\n١٦٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ في أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ» (٣).\n[ب ١٥٩٤، د ١٦٧٧، ع ١٦٣٧، ف ١٧٦٠، م ١٦٤٣] تحفة ١٨٠٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>٤١٦ - باب فِيمَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى غَنِيٍّ</span>\n١٦٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيُّ، أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ قَالَ: \" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِى، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ، كَانَ أَبِي - يَزِيدُ - أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا\n_________\n(١) سنده حسن، وتقدم.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٨٢٢) وفي الزكاة أبو داود حديث (١٦٤٢) والترمذي حديث (٦٧٨، ٦٧٩) وقال: حديث إسماعيل بن زكريا عندي أصح، وحسنه الألباني، وابن ماجه حديث (١٧٩٥).\n(٣) فيه ميمون أبو حمزة الأعور ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٦٦٠، ٦٥٩) وقال: هذا حديث إسناده ليس بذاك، وضعفه الألباني، ومن طريق أخرى عن شريك أخرجه ابن ماجه (ليس في المال ...) حديث (١٧٨٩) قال الألباني ﵀: ضعيف منكر.","vol":"1","page":529},{"text":"فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ بِهَا. فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \"* فَقَالَ: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ، وَلَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ» (١).\n[ب ١٥٩٥، د ١٦٧٨، ع ١٦٣٨، ف ١٧٦١، م ١٦٤٤] تحفة ١١٤٨٣، إتحاف ١٦٩١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>٤١٧ - باب مَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ</span>\n١٦٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» (٢).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِى قَوِىٍّ] (٣).\n[ب ١٥٩٦، د ١٦٧٩، ع ١٦٣٩، ف ١٧٦٢، م ١٦٤٥] تحفة ٨٦٢٦، إتحاف ١١٦٦٣.\n١٦٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ».\nقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْغِنَى؟ قَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ» (٤).\n[ب ١٥٩٧، د ١٦٨٠، ع ١٦٤٠، ف ١٦٦٣، م ١٦٤٦] تحفة ٩٣٨٧، إتحاف ١٢٨٦٦.\n١٦٦٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِنَحْوِهِ (٥).\n[ب ١٥٩٨، د ١٦٨١، ع ١٦٤١، ف ١٧٦٤، م ١٦٤٧] تحفة ٩٣٨٧، إتحاف ١٢٨٦٦.\n_________\n* ك ١٦٧/ب.\n(١) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٤٢٢).\n(٢) فيه ريحان المرجح أنه صدوق، وأخرجه الترمذي حديث (٦٥٢) وقال: حسن، وأبو داود حديث (١٦٣٤) وصححه الألباني ﵀.\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في (ك).\n* ت ١٣١/أ.\n(٤) فيه حكيم ابن جبير ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٦٥٠) وقال: حسن.\n(٥) انظر: السابق.","vol":"1","page":530},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-447>٤١٨ - باب الصَّدَقَةِ لَا تَحِلُّ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَلَا لأَهْلِ بَيْتِهِ</span>\n١٦٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا في فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «كِخْ كِخْ أَلْقِهَا، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟» (١).\n[ب ١٥٩٩، د ١٦٨٢، ع ١٦٤٢، ف ١٧٦٥، م ١٦٤٨] تحفة ١٤٣٨٣.\n١٦٦٦ - (٢) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَي، عَنْ أَبِى لَيْلَى - ﵁ - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَأَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ؟» (٢).\n[ب ١٦٠٠، د ١٦٨٣، ع ١٦٤٣، ف ١٧٦٦، م ١٦٤٩] إتحاف ١٧٨١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٤١٩ - باب التَّشْدِيدِ عَلَى مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ</span>\n١٦٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قال: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ* وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُلْحِفُوا بِيْ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ شَيْئًا فَأُعْطِيَهُ وَأَنَا كَارِهٌ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ» (٣).\n[ب ١٦٠١، د ١٦٨٤، ع ١٦٤٤، ف ١٧٦٧، م ١٦٥٠] تحفة ١١٤٤٦، إتحاف ١٦٨١٨.\n١٦٦٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ - قال: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ - ﵁ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ» (٤).\n[ب ١٦٠٢، د ١٦٨٥، ع ١٦٤٥، ف ١٧٦٨، م ١٦٥١] إتحاف ٢٤٨٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٩١) ومسلم حديث (١٠٦٩) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n* ك ١٦٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٠٣٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأصله الصحيحين عن ابن عمر؛ البخاري حديث (١٤٧٤) وعن أبي هريرة مع اختلاف في اللفظ مسلم حديث (١٠٤١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٧).","vol":"1","page":531},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-449>٤٢٠ - بابٌ فِي الاِسْتِعْفَافِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ</span>\n١٦٦٩ - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -: أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوا فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ* عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ» (١).\n[ب ١٦٠٣، د ١٦٨٦، ع ١٦٤٦، ف ١٧٦٩، م ١٦٥٢] تحفة ٤١٥٢، إتحاف ٥٤٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-450>٤٢١ - باب النَّهْيِ عَنْ رَدِّ الْهَدِيَّةِ</span>\n١٦٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ -: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - ﵁ - يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خُذْهُ، وَمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» (٢).\n[ب ١٦٠٤، د ١٦٨٧، ع ١٦٤٧، ف ١٧٧٠، م ١٦٥٣] تحفة ١٠٥٢٠، إتحاف ١٥٥٥٤.\n١٦٧١ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَرَ: بِنَحْوِهِ (٣).\n[ب ١٦٠٤، د ١٦٨٨، ع ١٦٤٨، ف ١٧٧١، م ١٦٥٤] تحفة ١٠٤٨٧، إتحاف ١٥٤٦٢.\n_________\n* ت ١٣١/ب.\n(١) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٤٦٩) ومسلم حديث (١٠٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٢٧).\n(٢) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (١٤٧٣) ومسلم حديث (١٠٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٩).\n* ك ١٦٨/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧١٦٣) ومسلم حديث (١٠٤٥، ٢٤٥٢، ٢٤٥٣) وانظر: السابق.","vol":"1","page":532},{"text":"١٦٧٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ: فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْهُ (١).\n[ب ١٦٠٤، د ١٦٨٩، ع ١٦٤٩، ف ١٧٧٢، م ١٦٥٥] تحفة ١٠٤٨٧ إتحاف ١٥٤٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>٤٢٢ - باب النَّهْىِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ</span>\n١٦٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ - ﵁ - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَقَالَ: «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ» (٢).\n[ب ١٦٠٥، د ١٦٩٠، ع ١٦٥٠، ف ١٧٧٣، م ١٦٥٦] تحفة ٣٤٢٦، ٣٤٣١، إتحاف ٤٣٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٤٢٣ - باب مَتَى يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ الصَّدَقَةُ</span>؟\n١٦٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامٌ عن (٣) عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ» (٤).\n[ب ١٦٠٦، د ١٦٩١، ع ١٦٥١، ف ١٧٧٤، م ١٦٥٧] تحفة ١٤١٦١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابقين.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٧٢) ومسلم حديث (١٠٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (٦١٤).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو تحريف.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه البخاري حديث (١٤٢٦) ومسلم حديث (١٠٣٤) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.","vol":"1","page":533},{"text":"٤٢٤ - باب فِي فَضْلِ الْيَدِ (١) الْعُلْيَا (٢)\n١٦٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ*، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى».\nقَالَ: وَالْيَدُ الْعُلْيَا يَدُ الْمُعْطِى، وَالْيَدُ السُّفْلَى يَدُ السَّائِلِ (٣).\n[ب ١٦٠٧، د ١٦٩٢، ع ١٦٥٢، ف ١٧٧٥، م ١٦٥٨] تحفة ٧٥٥٥، إتحاف ١٠٣٤٧.\n١٦٧٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَذْكُرُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ - ﵁ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» (٤).\n[ب ١٦٠٨، د ١٦٩٣، ع ١٦٥٣، ف ١٧٧٦، م ١٦٥٩] تحفة ٣٤٣٥، إتحاف ٤٣٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٤٢٥ - باب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ</span>؟\n١٦٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ* ﵄ أَنَّهَا قَالَتْ: \" إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ» وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَسْأَلُهُ، فَوَافَقْتُ زَيْنَبَ - امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ - تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ - ﵁ -: سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَيْنَ أَضَعُ صَدَقَتِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ فِي قَرَابَتِي؟، فَسَأَلَ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يد \".\n* ت ١٣٢/أ.\n(٢) سقط هذا الباب من (ر/٢).\n* ك ١٢٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وفي الزكاة أخرجه البخاري حديث (١٤٢٩) ومسلم حديث (١٠٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٢).\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أبي نعيم أخرجه البيهقي (السنن الكبير حديث (٨٠٠٣، ٨١٣٣) وهو متفق عليه، انظر: السابقين.\n* ك ١٦٩/أ.","vol":"1","page":534},{"text":"النَّبِيَّ - ﷺ - \" فَقَالَ: «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟». فَقَالَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ: «لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ: الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ» (١).\n[ب ١٦٠٩، د ١٦٩٤، ع ١٦٥٤، ف ١٧٧٧، م ١٦٦٠] تحفة ١٥٨٨٧.\n١٦٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (٢) أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا نَخْلًا، وَكَانَتْ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ (٣)، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا طَيِّب - فَقَالَ أَنَسٌ ـ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (٤) قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ شِئْتَ \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ - أَوْ رَائِحٌ (٥) - وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الأَقْرَبِينَ».\nفَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: \" أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَّمَهُ أَبُو طَلْحَةَ فِي قَرَابَةِ بَنِي عَمِّهِ \" (٦).\n[ب ١٦١٠، د ١٦٩٥، ع ١٦٥٥، ف ١٧٧٨، م ١٦٦١] تحفة ٢٠٤، إتحاف ٣٣٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٦٦) ومسلم حديث (١٠٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٨٤).\n(٢) في (ك) عن، وهو خطأ.\n(٣) بفتح الباء الموحدة، وضم الراء المهملة، بستان أبي طلحة، موضع قبلي المسجد النبوي، يعرف بقصر بني جديلة انظر: معجم البلدان (١/ ٣٨٢).\n(٤) من الآية (٩٢) من سورة آل عمران.\n(٥) بالباء الموحدة، من الربح، أي ذو ربح ولا خسارة فيه، وبالياء المثناة من تحت: من الرواح وهو العودة، أي عائد، والمعنى أنه مال عائد بالخير في الدنيا والآخرة.\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٤٦١) ومسلم حديث (٩٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٨٢).\n* ت ١٣٢/ب.","vol":"1","page":535},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-455>٤٢٦ - باب الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ*</span>\n١٦٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ هَيَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: \" مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَاّ أَمَرَنَا فِيهَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ \" (١).\n[ب ١٦١١، د ١٦٩٧، ع ١٦٥٦، ف ١٧٧٩، م ١٦٦٢] تحفة ١٠٨٦٧ إتحاف ١٥٠٧٥.\n١٦٨٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ، بْنِ حَاتِمٍ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ* تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» (٢).\n[ب ١٦١٢، د ١٦٩٨، ع ١٦٥٧، ف ١٧٨٠، م ١٦٦٣] تحفة ٩٨٥٣ إتحاف ١٣٧٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>٤٢٧ - باب النَّهْيِ عَنِ الصَّدَقَةِ بِجَمِيعِ مَا عِنْدَ الرَّجُلِ</span>\n١٦٨١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ: دُحَيْمٌ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ - ﵁ - أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ لَمَّا رَضِيَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي وَأُسَاكِنَكَ، وَأَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ» (٣).\n[ب ١٦١٣، د ١٦٩٩، ع ١٦٥٨، ف ١٧٨١، م ١٦٦٤] تحفة ١٢١٤٩، إتحاف ١٧٨٠٨.\n١٦٨٢ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: \" بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ\n_________\n(١) أصله في حديث أنس أخرجه البخاري حديث (٤١٩٢).\n* ك ١٦٩/ب.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٤١٣) ومسلم حديث (١٠١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٩٦، ٥٩٧).\n(٣) فيه سعيد بن مسلمة ضعيف، وعبد الرحمن بن أبي لبابة مجهول، وأخرجه أحمد بسند ضعيف حديث (١٥٧٨٨) وعلقه أبو داود حديث (٣٣٢٠) والمشهور حيث كعب بن مالك الطويل أخرجه مسلم حديث (٢٧٦٩) وذكره البخاري معلقا بعد الحديث (١٤٢٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦٢).","vol":"1","page":536},{"text":"اللَّهِ - ﷺ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنْ ذَهَبٍ، أَصَابَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِى - وَقَالَ أَحْمَدُ: فِي بَعْضِ الْمَعَادِنِ - وَهُوَ الصَّوَابُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذْهَا مِنِّي صَدَقَةً، فَوَاللَّهِ مَا لِي مَالٌ غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جَاءَهُ عَنْ رُكْنِهِ الأَيْسَرِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «هَاتِهَا». مُغْضَبًا فَحَذَفَهُ بِهَا حَذْفَةً لَوْ أَصَابَهُ لأَوْجَعَهُ أَوْ عَقَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، خُذِ الَّذِي لَكَ، لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ». فَأَخَذَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَذَهَبَ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: إِذَا جَعَلَ الرَّجُلُ مَالَهُ فِي الْمَسَاكِينِ، يَتَصَدَّقُ بِثُلُثِ مَالِهِ \".\n[ب ١٦١٤، د ١٧٠٠، ع ١٦٥٩، ف ١٧٨٢، م ١٦٦٥] تحفة ٣٠٩٧، إتحاف ٣٧٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>٤٢٨ - باب الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مَا عِنْدَهُ</span>\n١٦٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ* - ﵁ - قَالَ: \" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ نَتَصَدَّقَ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالًا عِنْدِى فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ - ﵁ - إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا - قَالَ*ـ: فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟». قُلْتُ: مِثْلَهُ. قَالَ: فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟». فَقَالَ: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقُلْتُ: لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا \" (٢).\n[ب ١٦١٥، د ١٧٠١، ع ١٦٦٠، ف ١٧٨٣، م ١٦٦٦] تحفة ١٠٣٩٠، إتحاف ١٥١٦٢.\n_________\n(١) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وأخرجه أبو داود حديث (١٦٧٣، ١٦٧٤) صحح منه الألباني جملة خير الصدقة.\n* ت ١٣٣/أ.\n* ك ١٧٠/أ.\n(٢) سنده حسن، هشام بن سعد، صدوق له أوهام، وليس غاليا في التشيع، فقد روى هذا الحديث وفيه أبو بو بكر وعمر، وقد تكون تهمة هو بريء منها، وأخرجه أبو داود حديث (١٦٧٨) وحسنه الألباني، والترمذي حديث (٣٦٧٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":537},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-458>٤٢٩ - باب فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ</span>\n١٦٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:\n\" فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وأُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" (١).\n[قِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: مَالِكٌ كَانَ يَقُولُ بِهِ] (٢).\n[ب ١٦١٦، د ١٧٠٢، ع ١٦٦١، ف ١٧٨٤، م ١٦٦٧] تحفة ٨٣٢١، إتحاف ١١١٦٨.\n١٦٨٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِزَكَاةِ الْفِطْرِ: \" عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ \".\nقَالَ ابْنُ عُمَرَ: \" فَعَدَلَهُ النَّاسُ بِمُدَّيْنِ مِنْ بُرٍّ \" (٣).\n[ب ١٦١٧، د ١٧٠٣، ع ١٦٦٢، ف ١٧٨٥، م ١٦٦٨] تحفة ٧٨١٥، إتحاف ١٠٨٠٣.\n١٦٨٦ - (٣) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرٍّ وَمَمْلُوكٍ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ (٤)، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا فَقَالَ: إِنِّي أَرَى مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ يَعْدِلُ صَاعًا مِنَ التَّمْرِ. فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ \".\nقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: \" أَمَّا أَنَا فَلَا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ \" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" أَرَى صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ \".\n[ب ١٦١٨، د ١٧٠٤، ع ١٦٦٣، ف ١٧٨٦، م ١٦٦٩] تحفة ٤٢٦٩، إتحاف ٥٦٢٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه من حديث ابن عمر البخاري حديث (١٥٠٤) ومسلم حديث (٩٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٧٠).\n(٢) ما بين المعقوفين ليسفي (ك).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) هو ما يصنع من اللبن، ويكون جافا يوزن ويدخر، وهو ما يعرف عند أكثر العامة بالمضير.\n(٥) رجاله ثقات، وفي الزكاة أخرجه البخاري حديث (١٥٠٦) ومسلم حديث (٩٨٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٧٢).","vol":"1","page":538},{"text":"١٦٨٧ - (٤) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ*: صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ\" (٢).\n[ب ١٦١٩، د ١٧٠٥، ع ١٦٦٤، ف ١٧٨٧، م ١٦٧٠] تحفة ٤٢٦٩، إتحاف ٥٦٢٨.\n١٦٨٨ - (٥) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - ﵁ - قَالَ: كُنَّا نُعْطِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ -: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٦١٩، د ١٧٠٦، ع ١٦٦٥، ف ١٧٨٨، م ١٦٧١] تحفة ٤٢٦٩، إتحاف ٥٦٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٤٣٠ - باب كَرَاهِيَةِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ عَشَّارًا</span>\n١٦٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ - ﵁ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي عَشَّارًا (٥).\n[ب ١٦٢٠، د ١٧٠٨، ع ١٦٦٦، ف ١٧٨٩، م ١٦٧٢] تحفة ٩٩٣٥، إتحاف ١٣٨٧٤.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو تحريف.\n* ك ١٧٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n* ت ١٣٣/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٠٨) وانظر: السابق.\n(٤) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه أبو داود حديث (٢٩٣٧) وضعفه الألباني.\n(٥) هو من يأخذ العشر من أموال الناس بغير وجه حق، وهو من أمور الجاهلية، والمكس: هو ما يعمل به في بعض البلاد تحت مسمى (الضريبة) تؤخذ من البائع والمشتري. وانظر (المحيط في اللغة ٢/ ٣٢).","vol":"1","page":539},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-460>٤٣١ - بابٌ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ</span>\n١٦٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذٍ - ﵁ - قَالَ: \" بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الثِّمَارِ مَا سُقِيَ بَعْلًا (١) الْعُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ (٢) فَنِصْفَ الْعُشْرِ \" (٣).\n[ب ١٦٢١، د ١٧٠٩، ع ١٦٦٧، ف ١٧٩٠، م ١٦٧٣] تحفة ١١٣٦٤، إتحاف ١٦٧٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٤٣٢ - باب فِي الرِّكَازِ</span>\n١٦٩١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ (٤)، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ (٥)، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» (٦).\n[ب ١٦٢٢، د ١٧١٠، ع ١٦٦٨، ف ١٧٩١، م ١٦٧٤] تحفة ١٣٢٣٦، ١٥٢٤٦ إتحاف ١٨٦٦١.\n_________\n(١) المراد بدون كلفة، من مياه جارية، كالأمطار والعيون والأنهار ونحو ذلك.\n(٢) المراد ما كانت فيه كلفة ومؤنة، كالسانية وهي: الدابة من الإبل وغيرها، يستخرج بواسطتها الماء للسقي، ويحل محل الدواب ما وجد من أدوات وتقنية حديثة.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (١٥٩٦) النسائي حديث (٢٤٩٠) وابن ماجه حديث (١٨١٨) وصححه الألباني عندهم، وأصله في البخاري من حديث سالم عن أبيه حديث (١٤٨٣) وعند مسلم من حديث جابر حديث (٩٨١).\n(٤) العجماء: الحيوان، وسميت بذلك لأنها لا تنطق، ومعنى جبار: أي هدر لا ضمان فيه، بشرط عدم التفريط، وأن لا يكون معها راع أو سائق.\n(٥) المعدن: المراد ما يحفر في الأرض من أجل الحصول على معدن، أوركاز: مال مدفون، فمن وقع في تلك الحفر فهو هدر، لا ضمان فيه، إلا أن تكون الحفرة في طريق الناس، أو في ملك الغير.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٩٩) ومسلم حديث (١٧١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١١٢).\n* ك ١٧١/أ.\n* ت ١٣٤/أ.","vol":"1","page":540},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-462>٤٣٣ - باب مَا يُهْدَى لِعُمَّالِ الصَّدَقَةِ لِمَنْ هُوَ</span>؟\n١٦٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: حَدَثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ السَّاعِدِيِّ - ﵁ -، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ النبي - ﷺ - * اسْتَعْمَلَ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الَّذِي لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فَهَلَاّ قَعَدْتَ في بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟». ثُمَّ قَامَ النبي - ﷺ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَهَلَاّ قَعَدَ في بَيْتِ أَبِيهِ*وَأُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ، فَقَدْ بَلَّغْتُ».\nقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ. قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِى مِنَ النبي - ﷺ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَسَلُوهُ \" (١).\n[ب ١٦٢٣، د ١٧١١، ع ١٦٦٩، ف ١٧٩٢، م ١٦٧٥] تحفة ١١٨٩٥، إتحاف ١٧٤٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>٤٣٤ - باب لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ عَنْكُمْ وَهُوَ رَاضٍ</span>\n١٦٩٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ، وَمُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرَنَّ عَنْكُمْ إِلَاّ وَهُوَ رَاضٍ» (٢).\n[ب ١٦٢٤، د ١٧١٢، ع ١٦٧٠، ف ١٧٩٣، م ١٦٧٦] تحفة ٣٢١٥، إتحاف ٣٩٣٩.\n١٦٩٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَرِيرٍ - ﵁ -، عَنِ النبي - ﷺ - نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٦٢٤، د ١٧١٣، ع ١٦٧١، ف ١٧٩٤، م ١٦٧٧] تحفة ٣٢١٥، إتحاف ٣٩٣٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٢٥) ومسلم حديث (١٨٣٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٠٢).\n(٢) فيه عنعنة هشيم، وأخرجه والترمذي حديث (٦٤٧، ٦٤٨) وقال: حديث داود أصح من حديث مجالد ...، وأبو داود حديث (١٥٨٩) والنسائي حديث (٢٤٦١) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.","vol":"1","page":541},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-464>٤٣٥ - باب كَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّائِلِ بِغَيْرِ شَىْ</span>ءٍ\n١٦٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ - يُقَالُ لَهَا حَوَّاءُ - ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ جَارَتَهَا وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٌ» (١).\n[ب ١٦٢٥، د ١٧١٤، ع ١٦٧٢، ف ١٧٩٥، م ١٦٧٨] تحفة ١٨٣٠٥.\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٤٣٦ - باب مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَىْ</span>ءٍ\n١٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ* عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ - ﵁ - قَالَ: \" أُخِذَتْ عَمَّةُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَقَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَسَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَمَّتَهُ (٢) فَقَالَ: «يَا صَخْرُ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ، وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ».\nوَكَانَ مَاءٌ لِبَنِى سُلَيْمٍ فَأَسْلَمُوا فَسَأَلُوهُ ذَلِكَ فَدَعَانِى فَقَالَ: «يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ، وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهُ \" (٣).\n[ب ١٦٢٦، د ١٧١٥، ع ١٦٧٣، ف ١٧٩٦، م ١٦٧٩] تحفة ٤٨٥١، إتحاف ٦٣٤٨.\n١٦٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صَخْرٍ - ﵁ - أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ* أَبِي نُعَيْمٍ (٤).\n[ب ١٦٢٦، د ١٧١٦، ع ١٦٧٤، ف ١٧٩٧، م ١٦٨٠] تحفة ٤٨٥١، إتحاف ٦٣٤٨.\n_________\n(١) فيه عمرو، مقبول، وأخرجه مالك، رواية محمد ن الحسن، حديث (٩٣١، ٩٣٢) ومن طريق أبي هريرة أخرجه البخاري حديث (٢٥٦٦) ومسلم حديث (٢٤٢٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٠٩).\n* ك ١٧١/ب.\n(٢) طلب المغيرة بن شعبة فكاك عمته من السبي.\n* ت ١٣٤/ب.\n(٣) فيه عثمان بن أبي حازم، مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (٣٠٦٧) وضعفه الألباني.\n* ت ١٣٤/ب.\n(٤) وأخرجه أبو داود حديث (٣٠٦٧) وانظر السابق.","vol":"1","page":542},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-466>٤٣٧ - باب فِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ</span>\n١٦٩٨ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَاّ طَيِّبًا - إِلَاّ وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُرْبِي لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ (١) أَوْ فَصِيلَهُ (٢) حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ» (٣).\n[ب ١٦٢٧، د ١٧١٧، ع ١٦٧٥، ف ١٧٩٨، م ١٦٨١] تحفة ١٣٣٧٩.\n١٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَاّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَاّ رَفَعَهُ اللَّهُ» (٤).\n[ب ١٦٢٨، د ١٧١٨، ع ١٦٧٦، ف ١٧٩٩، م ١٦٨٢] تحفة ١٤٠٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>٤٣٨ - باب لَيْسَ في عَوَامِلِ الإِبِلِ صَدَقَةٌ</span>\n١٧٠٠ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «في كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ (٥)، في كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ، لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا (٦)، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إبله* (٧) عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ اللَّهِ، لَا يَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَىْءٌ» (٨).\n[ب ١٦٢٩، د ١٧١٩، ع ١٦٧٧، ف ١٨٠٠، م ١٦٨٣] تحفة ١١٣٨٤، إتحاف ١٦٧٨٨.\n_________\n(١) الصغير من الخيل.\n(٢) الصغير من الإبل.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤١٠) ومسلم حديث (١٠١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٩٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٨٨).\n(٥) التي تسام في المرعى، ولا تعلف.\n(٦) أي تحتسب جميعا.\n\n* ك ١٧٢/أ.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" ماله \" والمثبت أدق.\n(٨) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (١٥٧٥) والنسائي حديث (٢٤٤٩) وحسنه الترمذي عندهما.","vol":"1","page":543},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-468>٤٣٩ - باب مَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ</span>\n١٧٠١ - حَدَّثِنَا مُسَدَّدٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قال: حَدَّثَنِي كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ - ﵁ - قَالَ: تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ:\n«أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا». ثُمَّ قَالَ: «يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَاّ لأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً (١) فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ (٢) فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ (٣)، حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ (٤) * مِنْ ذَوِي الْحِجَى (٥) مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَ فُلَانًا الْفَاقَةُ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكَ، وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ (٦) يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا» (٧).\n[ب ١٦٣٠، د ١٧٢٠، ع ١٦٧٨، ف ١٨٠١، م ١٦٨٤] تحفة ١١٠٦٨، إتحاف ١٦٣٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>٤٤٠ - باب الصَّدَقَةِ عَلَى الْقَرَابَةِ</span>\n١٧٠٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ - ﵁ -: \" أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ \" قَالَ: «عَلَى ذِى الرَّحِمِ الْكَاشِحِ (٨)» (٩).\n[ب ١٦٣١، د ١٧٢١، ع ١٦٧٩، ف ١٨٠٢، م ١٦٨٥] إتحاف ٤٣٣١.\n_________\n(١) ما يغرم من مال لإصلاح ذات البين وغيره.\n(٢) هي الآفة تصيب الزوع والأموال.\n(٣) هي الفقر الشديد.\n\n* ت ١٣٥/أ.\n(٤) في (ك) يقوم، والمثبت أدق.\n(٥) العقول السليمة.\n(٦) حرام.\n(٧) رجاله ثقات، وفي الزكاة أخرجه مسلم حديث (١٠٤٤).\n(٨) العدو المبغض.\n* ت ١٣٥/أ.\n(٩) فيه سفيان، ضعيف في الزهري، وأخرجه أحمد حديث (١٥٣٥٥، ٢٣٥٧٧) وحسنه الهيثمي (المجمع حديث (٤٦٤٨).","vol":"1","page":544},{"text":"١٧٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمْ (١) الْبَصْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّاَئِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبّيِّ - ﵁ -، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِى الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» (٢).\n[ب ١٦٣٢، د ١٧٢٢، ع ١٦٨٠، ف ١٨٠٣، م ١٦٨٦] تحفة ٤٤٨٦، إتحاف ٥٩٦١.\n١٧٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ - ﵁ - * يَرْفَعُهُ قَالَ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ (٣) عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» (٤).\n[ب ١٦٣٣، د ١٧٢٣، ع ١٦٨١، ف ١٨٠٤، م ١٦٨٧] تحفة ٤٤٨٦، إتحاف ٥٩٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>ومن كتاب الصيام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>٤٤١ - باب في النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الشَّكِّ</span>\n١٧٠٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بن زفر قَالَ: \" كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِىَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَقَالَ: كُلُوا. فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِى يَشُكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ - \" (٥).\n[ب ١٦٣٤، د ١٧٢٤، ع ١٦٨٢، ف ١٨٠٥، م ١٦٨٨] تحفة ١٠٣٥٤، إتحاف ١٤٩٣٧.\n١٧٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: \" أَصْبَحْتُ فِي يَوْمٍ قَدْ أُشْكِلَ عَلَيَّ مِنْ شَعْبَانَ أَوْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَصْبَحْتُ صَائِمًا، فَأَتَيْتُ عِكْرِمَةَ فَإِذَا هُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا وَبَقْلًا، فَقَالَ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ. فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ: أُقْسِمُ بِاللَّهِ\n_________\n(١) في (ت، ك) أبو حاتم، وهو خطأ.\n(٢) فيه سفيان، ضعيف وأخرجه أحمد، بأسانيد ضعيفة، المسند حديث (١٦٢٧٧ - ١٦٢٨٠، ١٧٩٠٥، ١٧٩١٦) والترمذي حديث (٦٥٨) وقال: حسن، وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح.\n* ك ١٧٢/ب.\n(٣) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٤) فيه الرباب، وانظر: السابق.\n(٥) فيه عمرو بن قيس سماعه من أبي إسحاق متأخر، وأخرجه ابن حبان حديث (٥٩٥، ٣٥٩٦) وموارد الظمآن حديث (٨٧٨) وأبو يعلى حديث (١٦٤٤).","vol":"1","page":545},{"text":"لَتُفْطِرَنَّ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ حَلَفَ وَلَا يَسْتَثْنِي* تَقَدَّمْتُ فَعَذَّرَتُ (١) وَإِنَّمَا تَسَحَّرْتُ قُبَيْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قُلْتُ: هَاتِ الآنَ مَا عِنْدَكَ \" فَقَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ فَكَمِّلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا» (٢).\n[ب ١٦٣٥، د ١٧٢٥، ع ١٦٨٣، ف ١٨٠٦، م ١٦٨٩] تحفة ٦١٠٥، إتحاف ٨٣٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>٤٤٢ - باب الصَّوْمِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ</span>\n١٧٠٧ - (١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ» (٣).\n[ب ١٦٣٦، د ١٧٢٦، ع ١٦٨٤، ف ١٨٠٧، م ١٦٩٠] حفة ٨٣٦٢، إتحاف ١١١٥٠.\n١٧٠٨ - (٢) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * - أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - ﷺ - ـ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ» (٤).\n[ب ١٦٣٧، د ١٧٢٧، ع ١٦٨٥، ف ١٨٠٨، م ١٦٩١] تحفة ١٤٣٨٢.\n١٧٠٩ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاَ: أَنَّهُ عَجِبَ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ، وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ» (٥).\n_________\n* ت ١٣٥/ب.\n(١) لعل المراد اعتذرت بقليل من الأكل لقاء اليمين.\n(٢) في رواية سماك عن عكرمة خاصة كلام، وأخرجه أحمد بدون قول سماك حديث (١٩٨٥) وعلقه أبو داود حديث (٢٣٢٧) وانظر: التالي.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٩٠٦) ومسلم حديث (١٠٨٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٥٣).\n* ك ١٧٣/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٠٩) ومسلم حديث (١٠٨١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٥٦).\n(٥) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.","vol":"1","page":546},{"text":"[ب ١٦٣٨، د ١٧٢٨، ع ١٦٨٦، ف ١٨٠٩، م ١٦٩٢] تحفة ٦٤٣٥، إتحاف ٨٨٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٤٤٣ - باب مَا يُقَالُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ</span>\n١٧١٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (١).\n[ب ١٦٣٩، د ١٧٢٩، ع ١٦٨٧، ف ١٨١٠، م ١٦٩٣] إتحاف ٩٣٣٩.\n١٧١١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٢) قَالَا: ثَنَا الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ - ﵁ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّى وَرَبُّكَ اللَّهُ» (٣).\n[ب ١٦٤٠، د ١٧٣٠، ع ١٦٨٨، ف ١٨١١، م ١٦٩٤] تحفة ٥٠١٥، إتحاف ٦٦٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٤٤٤ - باب النَّهْيِ عَنِ التَّقَدُّمِ فِي الصِّيَامِ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ*</span>\n_________\n(١) فيه عبد الرحمن بن عثمان، ضعيف، ويقوى بما بعده، وانظر: القطوف (٩٠٣/ ١٧٤٤).\n(٢) في (ك) العقدي، وهو خطأ.\n(٣) فيه سليمان بن سفيان، ضعيف، وبلال بن يحيى ليّن، وأخرجه الترمذي حديث (٣٤٥١) وقال: حسن غريب.\nقلت: هو دعاء حسن، ولا حرج في العمل به.\n* ت ١٣٦/أ.","vol":"1","page":547},{"text":"١٧١٢ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَقَدَّمُوا قَبْلَ رَمَضَانَ يَوْمًا وَلَا يَوْمَيْنِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» (١).\n[ب ١٦٤١، د ١٧٣١، ع ١٦٨٩، ف ١٨١٢، م ١٦٩٥] تحفة ١٥٤٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٤٤٥ - باب الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ</span>\n١٧١٣ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ* ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ» (٢).\n[ب ١٦٤٢، د ١٧٣٢، ع ١٦٩٠، ف ١٨١٣، م ١٦٩٦] تحفة ٧٥٣٦، إتحاف ١٠٣٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٤٤٦ - باب الشَّهَادَةِ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ</span>\n١٧١٤ - (١) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: \" تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنِّي رَأَيْتُهُ، فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصِّيَامِ \" (٣).\n[ب ١٦٤٣، د ١٧٣٣، ع ١٦٩١، ف ١٨١٤، م ١٦٩٧] تحفة ٨٥٤٣، إتحاف ١١٥٠٤.\n١٧١٥ - (٢) حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ فَقَالَ:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩١٤) ومسلم حديث (١٠٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٥٧).\n* ك ١٧٣/ب.\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٢٣٤٢).","vol":"1","page":548},{"text":"«أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «يَا بِلَالُ نَادِ في النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا» (١).\n[ب ١٦٤٤، د ١٧٣٤، ع ١٦٩٢، ف ١٨١٥، م ١٦٩٨] تحفة ٦١٠٤، إتحاف ٨٣٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-477>٤٤٧ - باب مَتَى يُمْسِكُ الْمُتَسَحِّر عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ</span>؟\n١٧١٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَحَضَرَ الإِفْطَارُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ وَلَا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَ صَائِمًا فَلَمَّا حَضَرَ الإِفْطَارُ أَتَى امْرَأَتَهُ فَقَالَ: عِنْدَكِ طَعَامٌ؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ أَنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَكَ. وَكَانَ يَوْمَهُ يَعْمَلُ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ وَجَاءَتِ امْرَأَتُهُ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: خَيْبَةً لَكَ. فَلَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ غُشِىَ عَلَيْهِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (٢) فَفَرِحُوا بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَد \"* (٣).\n[ب ١٦٤٥، د ١٧٣٥، ع ١٦٩٣، ف ١٨١٦، م ١٦٩٩] تحفة ١٨٠١، إتحاف ٢١٢٨.\n١٧١٧، (١) أَخْبَرَنَا*أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ - ﵁ - قَالَ: \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي خَيْطًا أَبْيَضَ، وَخَيْطًا أَسْوَدَ، فَمَا تَبَيَّنَ لِي شَيْءٌ \".\n_________\n(١) فيه سماك بن حرب، روايته عن عكرمة خاضة فيها اضطراب، وأخرجه الترمذي حديث (٦٩١) وقال: حديث ابن عباس فيه اختلاف، وروى سفيان الثوري وغيره عن سماك، عن عكرمة، عن النبي - ﷺ - مرسلا، وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك، عن عكرمة، عن النبي - ﷺ - مرسلا، والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم، قالوا: تقبل شهادة رجل واحد في الصيام، وبه يقول ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وأهل الكوفة، قال إسحق: لا يصام إلا بشهادة رجلين، ولم يختلف أهل العلم في الإفطار أنه لا يقبل فيه إلا شهادة رجلين. والنسائي حديث (٢١١٢، ٢١١٣) وابن ماجه حديث (١٦٥٢) وضعفه الألباني عندهما.\n(٢) من الآية (١٨٧) من سورة البقرة.\n* ت ١٣٦/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩١٥).\n* ك ١٧٤/أ.","vol":"1","page":549},{"text":"فَقَالَ: «إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ». فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (١).\n[ب ١٦٤٦، د ١٧٣٦، ع ١٦٩٤، ف ١٨١٧، م ١٧٠٠] تحفة ٩٨٥٦، إتحاف ١٣٧٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>٤٤٨ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَأْخِير السُّحُورِ</span>\n١٧١٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - ﵁ - قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ والسُّحُورِ؟، قَالَ: قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً (٢).\n[ب ١٦٤٧، د ١٧٣٧، ع ١٦٩٥، ف ١٨١٨، م ١٧٠١] تحفة ١١٨٧، ٣٦٩٦ إتحاف ٤٧٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٤٤٩ - باب فِي فَضْلِ السُّحُورِ</span>\n١٧١٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةً» (٣).\n[ب ١٦٤٨، د ١٧٣٨، ع ١٦٩٦، ف ١٨١٩، م ١٧٠٢] تحفة ١٠٢٨، إتحاف ١٣٢٥.\n١٧٢٠ - (٢) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - ﵁ - يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ (٤) لَهُ الطَّعَامَ يَتَسَحَّرُ بِهِ فَلَا يُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا، فَقُلْنَا: تَأْمُرُنَا بِهِ وَلَا تُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا، قَالَ: إِنِّي لَا آمُرُكُمْ بِهِ إِنِّي أَشْتَهِيهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ» (٥).\n_________\n(١) من الآية (١٨٧) من سورة البقرة، والحديث فيه شريك بن عبد الله، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (١٩١٦) ومسلم حديث (١٠٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٦٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٢١) ومسلم حديث (١٠٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٦٦).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٩٢٣) ومسلم حديث (١٠٩٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٦٥).\n(٤) في (ت) نضع، والمثبت أدق.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٠٩٦).\n* ك ١٧٤/ب.","vol":"1","page":550},{"text":"[ب ١٦٤٩، د ١٧٣٩، ع ١٦٩٧، ف ١٨٢٠، م ١٧٠٣] تحفة ١٠٧٤٩، إتحاف ١٥٩٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٤٥٠ - باب مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ</span>\n١٧٢١ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ حَفْصَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَاَ، عَنْ رَسُولِ* اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» (١).\n\n[قال عبد الله: منهم من يقول: عن عبد الله، عن الزهري، عن سالم] (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: في فَرْضِ الْوَاجِبِ أَقُولُ بِهِ، [يجعل النية كل ليلة] (٣).\n[ب ١٦٥٠، د ١٧٤٠، ع ١٦٩٨، ف ١٨٢١، ١٨٢٢، م ١٧٠٤] تحفة ١٥٨٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٤٥١ - باب فِي تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ</span>\n١٧٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٤) - ﵁ - قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ» (٥).\n[ب ١٦٥١، د ١٧٤١، ع ١٦٩٩، ف ١٨٢٣، م ١٧٠٥] تحفة ٤٦٨٥، إتحاف ٦٢٠٠.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٧٣٠) وقال: لانعلم أحدا رفعه إلا يحيى بن أيوب، لاصيام لمن لم يُجمع الصيام قبل طلوع الفجر، في رمضان أو في قضاء رمضان، أو في صيام نذر، فذا لم ينوه من الليل لم يجزه، وأما صيام التطوع فمباح له أن ينوه بعد ما أصبح.\nقوله: لا نعلم أحدا رفعه إلا يحيى، أقول: بل تابعه على رفعه عبد الله بن لهيعة (المسند حديث (٢٦٥٠٠) وأبو داود حديث (٢٤٥٤) وقال: رواه الليث، وإسحاق بن حازم أيضا جميعا عن عبد الله بن أبي بكر مثله (٢٤٥٤) وقال: رفعه عبد الله بن أبي بكر، وهو من الثقات الرفعاء (سنن الدارقطني ٢/ ١٧٢) والنسائي حديث (٢٣٣١، ٢٣٣٣) وابن ماجه حديث (١٧٠٠) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" سعيد \" وهو خطأ.\n\n* ت ١٣٧/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩٥٧) ومسلم حديث (١٠٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٦٧).","vol":"1","page":551},{"text":"١٧٢٣ - (٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرْتَ» (١).\n[ب ١٦٥٢، د ١٧٤٢، ع ١٧٠٠، ف ١٨٢٤، م ١٧٠٦] تحفة ١٠٤٧٤، إتحاف ١٥٤٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٤٥٢ - باب مَا يُسْتَحَبُّ الإِفْطَارُ عَلَيْهِ</span>\n١٧٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ الضَّبِّيَّةِ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ» (٢).\n[ب ١٦٥٣، د ١٧٤٣، ع ١٧٠١، ف ١٨٢٥، م ١٧٠٧] تحفة ٤٤٨٦، إتحاف ٥٩٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٤٥٣ - باب الْفَضْلِ لِمَنْ فَطَّرَ صَائِمًا</span>\n١٧٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلَاّ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ» (٣).\n[ب ١٦٥٤، د ١٧٤٤، ع ١٧٠٢، ف ١٨٢٦، م ١٧٠٨] تحفة ٣٧٦٠، إتحاف ٤٨٧٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩٥٤) ومسلم حديث (١١٠٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٦٨).\n(٢) فيه الرباب مقبولة، وأخرجه الترمذي من حديث أنس حديث (٦٩٤) وقال: ... والصحيح والصحيح ما رواه سفيان الثوري، وابن عيينة، وغير واحد، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، وأبو داود حديث (٢٣٥٥) وابن ماجه حديث (١٦٩٩) وضعفه الألباني عندهما.\n(٣) فيه عطاء بن أبي رباح لم يسمع من زيد، وأخرجه الترمذي حديث (٨٠٧) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (١٧٤٦) وصححه الألباني.","vol":"1","page":552},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-484>٤٥٤ - باب النَّهْىِ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ</span>\n١٧٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ». مَرَّتَيْنِ قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي» (١).\n[ب ١٦٥٥، د ١٧٤٥، ع ١٧٠٣، ف ١٨٢٧، م ١٧٠٩] تحفة ١٣٩٠١.\n\n١٧٢٧ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُوَاصِلُوا». قِيلَ: إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى» (٣).\n[ب ١٦٥٦، د ١٧٤٦، ع ١٧٠٤، ف ١٨٢٨، م ١٧١٠] تحفة ١٢٧٨، إتحاف ١٤٩٤.\n١٧٢٨ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ يُرِيدُ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ إِلَى السَّحَرِ». قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي» (٤).\n[ب ١٦٥٧، د ١٧٤٧، ع ١٧٠٥، ف ١٨٢٩، م ١٧١١] تحفة ٤٠٩٥، إتحاف ٥٣٧١.\n١٧٢٩ - (٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو* سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْوِصَالِ، فَقَالَ لَهُ رَجَلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٦٥) ومسلم حديث (١١٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٧٢).\n* ك ١٧٥/أ.\n(٢) في (ك) ابن أبي الربيع، وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٦١، وطرفه: ٧٢٤١) ومسلم حديث (١١٠٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٧٣).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (١٩٦٣) وانظر: السابق.\n* ت ١٣٧/ب.","vol":"1","page":553},{"text":"يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي». فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ، وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ فَقَالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ». كَالْمُنَكِّلِ (١) لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا \" (٢).\n[ب ١٦٥٨، د ١٧٤٨، ع ١٧٠٦، ف ١٨٣٠، م ١٧١٢] تحفة ١٥٢٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٤٥٥ - باب الصَّوْمِ في السَّفَرِ</span>\n١٧٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ - ﵁ - سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ» (٣).\n[ب ١٦٥٩، د ١٧٤٨، ع ١٧٠٧، ف ١٨٣١، م ١٧١٣] تحفة ١٧٠٢٥.\n١٧٣١ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ، فَصَامَ وَصَامَ النَّاسُ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ، ثُمَّ أَفْطَرَ* وَأَفْطَرَ النَّاسُ، فَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالأَحْدَثِ فَالأَحْدَثِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٤).\n[ب ١٦٦٠، د ١٧٤٩، ع ١٧٠٨، ف ١٨٣٢، م ١٧١٤] تحفة ٥٨٤٣، إتحاف ٨٠٠٩.\n١٧٣٢ - (٣) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - أَنَّهُ ذَكَرَ:\n\" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلٌ قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ \": «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذَا صَائِمٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ» (٥).\n[ب ١٦٦١، د ١٧٥٠، ع ١٧٠٩، ف ١٨٣٣، م ١٧١٥] تحفة ٢٦٤٥، إتحاف ٣١٧٦.\n_________\n(١) المنكل: المعاقب، والتنكيل: العقاب.\n(٢) انظر: سابقه، وأخرجا البخاري حديث (١٩٦٥) ومسلم حديث (١١٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٧١).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٤٣) ومسلم حديث (١١٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٨٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٤٤) ومسلم حديث (١١١٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٨٠).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٤٦) ومسلم حديث (١١١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٨١).","vol":"1","page":554},{"text":"١٧٣٣ - (٤) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بن محمد، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ﵂، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» (١).\n[ب ١٦٦٢، د ١٧٥١، ع ١٧١٠، ف ١٨٣٤، م ١٧١٦] تحفة ١١١٠٥، إتحاف ١٦٣٧٣.\n١٧٣٤ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ﵂، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» (٢).\n[ب ١٦٦٣، د ١٧٥٢، ع ١٧١١، ف ١٨٣٥، م ١٧١٧] تحفة ١١١٠٥، إتحاف ١٦٣٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٤٥٦ - باب الرُّخْصَةِ لِلْمُسَافِرِ في الإِفْطَارِ*</span>\n١٧٣٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ سَفَرٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا ذَهَبْتُ لأَخْرُجَ قَالَ: «انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ» قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: «تَعَالَ أُخْبِرْكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ \".\n[ب ١٦٦٤، د ١٧٥٣، ع ١٧١٢، ف ١٨٣٦، م ١٧١٨] تحفة ١٠٧٠٨، إتحاف ١٥٩١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>٤٥٧ - باب*مَتَى يُفْطِرُ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا</span>؟\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\nتنبيه: ورد الحديث مكررا في (ك) غير أنه قال: (عن أبي الدرداء) بدلا من (أم الدرداء).\n* ت ١٣٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٢٢٦٧ - ٢٢٦٩، ٢٢٧١، ٢٢٧٢، ٢٢٧٩) وفيه الاختلاف على الأوزاعي، في أبي المهاجر، وقال الألباني: صحيح الإسناد.\n* ١٧٦/أ.","vol":"1","page":555},{"text":"١٧٣٦ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ ذُهْلٍ الْحَضْرَمِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جَبَيْرٍ (١) قَالَ: \" رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ سَفِينَةً مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ، فَدَفَعَ فَقَرَّبَ غَدَاءَهُ، ثُمَّ قَالَ: اقْتَرِبْ، قُلْتُ: أَلَسْتَ تَرَى الْبُيُوتَ؟ فَقَالَ أَبُو بَصْرَةَ: أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ \" (٢).\n[ب ١٦٦٥، د ١٧٥٤، ع ١٧١٣، ف ١٨٣٧، م ١٧١٩] تحفة ٣٤٤٦، إتحاف ١٧٤٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٤٥٨ - باب مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا</span>\n١٧٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ (٣)، عَنْأَبِي (٤) الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ، فَلَنْ يَقْضِيَهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَلَوْ صَامَ الدَّهْرَ» (٥).\n[ب ١٦٦٦، د ١٧٥٥، ع ١٧١٤، ف ١٨٣٨، م ١٧٢٠] تحفة ١٤٦١٦.\n١٧٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قال: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا (٦) اللَّهُ لَهُ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ» (٧).\n[ب ١٦٦٧، د ١٧٥٦، ع ١٧١٥، ف ١٨٣٩، م ١٧٢١] تحفة ١٤٦١٦.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" جبر \".\n(٢) فيه كليب بن ذهل المصري، مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (٢٤١٢) وصححه الألباني.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الْمُطَوِّسِ \".\nقلت: ورد على الوجهين، ففيه اختلاف على حبيب، وانظر التالي.\n(٤) في (ك) ابن، وهو على خلاف فيه.\n(٥) فيه المطوس وأبوه مجهولان، علقه البخاري حديث في باب إذا جامع في رمضان، والترمذي حديث (٧٢٣) وقال: سمعت محمد يقول: أبو المطوس إسمه يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث، وأبو داود حديث (٢٣٩٦) وضعفه الألباني، قال ابن حجر: فيه ثلاث علل: الاضطراب، والجهل بحال المطوس، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة، وهذه الثالثة تختص بطريقة البخاري في اشتراط اللقاء (الفتح ٤/ ١٦١) وعلقه البخاري في الصوم، عقب قوله: باب إذا جامع في رمضان، وعمل به أهل العلم، صيانة لحرمة رمضان من أن يتعمد إنسان إنتهاك حرمته، ولكونه لا مجال للرأي في مثله، والله أعلم.\n(٦) في (ت، ك) رخصه، والمثبت أدق.\n(٧) انظر السابق، وأخرجه أبو داود حديث (٢٣٩٦) وفيه العلل المذكورة.\n* ت ١٣٨/ب.\n* ك ١٧٦/ب.","vol":"1","page":556},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-489>٤٥٩ - باب فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَارًا</span>\n١٧٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَجُلٌ فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ؟». قَالَ: وَاقَعْتُ امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ* رَقَبَةً». قَالَ: لَيْسَ عِنْدِى، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ». قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا». قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - بِعَرَقٍ (١) فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟ تَصَدَّقْ بِهَذَا». فَقَالَ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَأَنْتُمْ إِذًا». وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ \" (٢).\n[ب ١٦٦٨، د ١٧٥٧، ع ١٧١٦، ف ١٨٤٠، م ١٧٢٢] تحفة ١٢٢٧٥، إتحاف ١٨٠٠٣.\n١٧٤٠ - (٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ في رَمَضَانَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٣).\n[ب ١٦٦٨، د ١٧٥٨، ع ١٧١٧، ف ١٨٤١، م ١٧٢٣] تحفة ١٢٢٧٥، إتحاف ١٨٠٠٣.\n١٧٤١ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ فَسَأَلَهُ: «مَا لَهُ؟». فَقَالَ: أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمِكْتَلٍ (٥) يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟». فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا» (٦).\n[ب ١٦٦٩، د ١٧٥٩، ع ١٧١٨، ف ١٨٤٢، م ١٧٢٤] تحفة ١٦١٧٦.\n_________\n(١) هو الزنبيل الكبير، ويقال له المكتل، يصنع من الخوص وغيره، أنظر: تهذيب اللغة (١/ ٥٩) وانظر: التالي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٣٦) ومسلم حديث (١١١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٧٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٨) وانظر: السابق.\n(٤) في (ك) بن جعفر، وهو خطأ\n(٥) هو العرْق، المتقدم ذكره.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٣٥) ومسلم حديث (١١١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٧٩).","vol":"1","page":557},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-490>٤٦٠ - باب النَّهْىِ عَنْ صَومِ الْمَرْأَةِ تَطَوُّعًا إِلَاّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا</span>\n١٧٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ لاِمْرَأَةٍ: «لَا تَصُومِى إِلَاّ بِإِذْنِهِ» (١).\n[ب ١٦٧٠، د ١٧٦٠، ع ١٧١٩، ف ١٨٤٣، م ١٧٢٥] تحفة ٤٠١٢، إتحاف ٥٢٠٣.\n١٧٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا في غَيْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَاّ بِإِذْنِهِ» (٢).\n[ب ١٦٧١، د ١٧٦١، ع ١٧٢٠، ف ١٨٤٤، م ١٧٢٦] تحفة ١٣٦٨٠.\n١٧٤٤ - (٣) أَخَبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيىِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَاّ بِإِذْنِهِ» (٣).\nمَعْنَاهُ قَالَ: فِي النُّذُورِ تَفِي بِهِ (٤).\n[ب ١٦٧٢، د ١٧٦٢، ع ١٧٢١، ف ١٨٤٥، م ١٧٢٧] تحفة ١٣٣٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٤٦١ - باب الرُّخْصَةِ في الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ*</span>\n١٧٤٥ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ* - ﷺ - كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ \" (٥).\n[ب ١٦٧٣، د ١٧٦٣، ع ١٧٢٢، ف ١٨٤٨، م ١٧٢٨] تحفة ١٦٣٧٩.\n_________\n(١) فيه شريك، أرجح أنه حسن الحديث، ويقويه ما بعده، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٧٦٢) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٩٢) ومسلم حديث (١٠٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٠٤).\n(٣) فيه موسى بن أبي عثمان التبان، مقبول، ويقويه ما تقدم فانظره.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ١٧٧/أ.\n* ت ١٣٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم.","vol":"1","page":558},{"text":"١٧٤٦ - (٢) حَدَّثَنَا سَعْدُ (١) بْنُ حَفْصٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ (٢).\n[ب ١٦٧٤، د ١٧٦٤، ع ١٧٢٣، ف ١٨٤٩، م ١٧٢٩] تحفة ١٦٣٧٩.\n١٧٤٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: \" هَشِشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: إِنِّي صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا، قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، قَالَ \": «أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ». قُلْتُ: إِذًا لَا يَضِيرُ، قَالَ: «فَفِيمَ؟» (٣).\n[ب ١٦٧٥، د ١٧٦٥، ع ١٧٢٤، ف ١٨٥٠، م ١٧٣٠] تحفة ١٠٤٢٢، إتحاف ١٥٢١٨.\n\n٤٦٢ - باب فِي مَنْ (٤) يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ\n١٧٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ - يَعْنِي ابْنَ جُرَيْجٍ - أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ ﵄ أَخْبَرَتَاهُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَصُومُ \" (٥).\n[ب ١٦٧٦، د ١٧٦٦، ع ١٧٢٥، ف ١٨٥١، ١٨٥٢، م ١٧٣١] تحفة ١٨١٩٠، ١٦٢٩٩.\n_________\n(١) في (ت) سعيد، وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأنظر: السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٣٧٢) أبو داود حديث (٢٣٨٥) وصححه الألباني.\n(٤) في (و) قال ففيم فيمن.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٢٦) ومسلم حديث (١١٠٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٦٧٧).","vol":"1","page":559},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-493>٤٦٣ - بابٌ فِي مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا</span>\n١٧٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» (١).\n[ب ١٦٧٧، د ١٧٦٧، ع ١٧٢٦، ف ١٨٥٣، م ١٧٣٢] تحفة ١٤٥٠٨.\n١٧٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ (٢)، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - *: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ ذَكَرَ فَلْيُتِمَّ صِيامَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» (٣).\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ: يَقْضِى وَأَنَا أَقُولُ: لَا يَقْضِى] (٤).\n[ب ١٦٧٨، د ١٧٦٨، ع ١٧٢٧، ف ١٨٥٤، م ١٧٣٣] إتحاف ١٧٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>٤٦٤ - باب الْقَيْءِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٧٥١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قال: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ* أَبِي الدَّرْدَاءِ - ﵁ -: \" أَنَّ النبي - ﷺ - قَاءَ فَأَفْطَرَ \".\n[ب ١٦٧٩، د ١٧٦٩، ع ١٧٢٨، ف ١٨٥٥، ١٨٥٦، م ١٧٣٤] تحفة ١٠٩٦٤، إتحاف ١٦١٦٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩٣٣) ومسلم حديث (١١٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧١٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الحمال \" بالمهملة وهو تصحيف.\n\n* ك ١٧٧/ب.\n(٣) فيه عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب، عم الحارث، مختلف في صحبته، وذكره ابن منده في الصحابة (الإصابة ٤/ ٧٥٦) وقال في التقريب: وسماه ابن حبان عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب، فإن ثبتت وإلا فهو مجهول، والحديث متفق عليه، انظر: السابق.\n* ت ١٣٩/ب.\n(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ك).\n* ت ١٣٩/ب.","vol":"1","page":560},{"text":"قَالَ: \" فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: صَدَقَ وَأَنَا صَبَبْتُ لَهُ الْوَضُوءَ \" (١).\n[ب ١٦٧٩، د ١٧٦٩، ع ١٧٢٨، ف ١٨٥٥، ١٨٥٦، م ١٧٣٤] تحفة ٢١١٤، إتحاف ٢٤٨٤، ١٦١٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٤٦٥ - باب الرُّخْصَةِ فِيهِ</span>\n١٧٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ (٢)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَإِذَا اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ» (٣).\nقَالَ عِيسَى: زَعَمَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنَّ هِشَامًا أَوْهَمَ فِيهِ (٤) [فَمَوْضِعُ الْخِلَافِ هَاهُنَا] (٥).\n[ب ١٦٨٠، د ١٧٧٠، ع ١٧٢٩، ف ١٨٥٧، م ١٧٣٥] تحفة ١٤٥٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٤٦٦ - باب الْحِجَامَةِ تُفْطِرُ الصَّائِمَ</span>\n١٧٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (٦)، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي ثَمَانِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٢٨١) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٨٧) وقال: وقد روي عن أبي الدرداء، وثوبان، وفضالة بن عبيد، أن النبي - ﷺ - قاء فأفطر، وإنما معنى هذا: أن النبي - ﷺ - كان صائما متطوعا فقاء فضعف فأفطر، لذلك هكذا روي في بعض الحديث مفسرا، والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -: أن الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمدا، فليقض.\nوبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق.\n(٢) في (ك) كيسان، وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٧٢٠) وقال: حسن غريب، وأبو داود حديث (٣٢٨٠) وابن ماجه حديث (١٦٧٦) وصححه الأباني عندهما.\n(٤) المعروف أن هشاما من أثبت الناس في ابن سيرين.\n(٥) ما بين المعقوفين ليس في (ك).\n(٦) في (ت) يزيد، وهو تصحيف.","vol":"1","page":561},{"text":"عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» (١).\n[ب ١٦٨١، د ١٧٧١، ع ١٧٣٠، ف ١٨٥٨، م ١٧٣٦] تحفة ٤٨٢٦، إتحاف ٦٣١١.\n١٦٥٤ - (٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ - ﵁ - حَدَّثَهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَمْشِي بِالْبَقِيعِ، إِذَا رَجُلٌ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" أَنَا أَتَّقِي الْحِجَامَةَ فِي الصَّوْمِ في رَمَضَانَ \".\n[ب ١٦٨٢، د ١٧٧٢، ع ١٧٣١، ف ١٨٥٩، م ١٧٣٧] تحفة ٢١٠٤، إتحاف ٢٤٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>٤٦٧ - باب الصَّائِمِ يَغْتَابُ فَيَخْرِقُ صَوْمَهُ </span>(٣)\n١٧٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ* بْنِ غُطَيْفٍ (٤)، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ\nالْجَرَّاحِ - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِى بِالْغِيبَةِ (٦).\n[ب ١٦٨٣، د ١٧٧٣، ع ١٧٣٢، ف ١٨٦٠، م ١٧٣٨] تحفة ٥٠٤٧، إتحاف ٦٧٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٣٦٩، ٢٣٦٨) وصححه الألباني، وقال بنسخه بحديث أنس بعض أهل العلم كالدارقطني وغيره.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٣٦٧) وابن ماجه حديث (١٦٨٠) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ١٧٨/أ.\n(٤) في (ك) عطية، وهو خطأ.\n(٥) فيه بشار بن أبي سيف، مقبول، وأخرجه النسائي حديث (٢٢٣٣، ٢٢٣٥) وضعفه الألباني، وأصله عند البخاري من حديث أبي هريرة حديث (١٨٩٤) وعند مسلم حديث (١١٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ٧٠٦).\n(٦) ليس في (ت، ك).\n* ت ١٤٠/أ.","vol":"1","page":562},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-498>٤٦٨ - باب الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٧٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، وَكَانَ جَدِّي قَدْ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ: «لَا تَكْتَحِلْ بِالنَّهَارِ وَأَنْتَ* صَائِمٌ، اكْتَحِلْ لَيْلًا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" لَا أَرَى بِالْكُحْلِ بَأْسًا \".\n[ب ١٦٨٤، د ١٧٧٤، ع ١٧٣٣، ف ١٨٦١، م ١٧٣٩] تحفة ١١٤٦٠، إتحاف ١٦٨٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>٤٦٩ - بابٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾</span>\n١٧٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ (٢) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: \"لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٣) قَالَ: كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِىَ فَعَلَ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِى بَعْدَهَا (٤) فَنَسَخَتْهَا \" (٥).\n[ب ١٦٨٥، د ١٧٧٥، ع ١٧٣٤، ف ١٨٦٢، م ١٧٤٠] تحفة ٤٥٣٤ إتحاف ٥٩٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٤٧٠ - بابٌ فِيمَنْ يُصْبِحُ صَائِمًا تَطَوُّعًا ثُمَّ يُفْطِرُ</span>\n١٧٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ هَارُونَ ابْنِ بِنْتِ (٦) أُمِّ هَانِئٍ - أَوِ ابْنِ ابْنِ (٧) أُمِّ هَانِئٍ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِىَ صَائِمَةٌ،\n_________\n(١) ت: فيه النعمان بن معبد، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٣٠) وقال ابن حجر: مجهول، وصح منه جملة: \" فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر \"من حديث ابن عباس ٢٢١٩، ٣٠٣٦) أخرجه الترمذي حديث (١٧٥٧) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٣٨٧٨، ٤٠٦١) والنسائي حديث (٥١١٣) وابن ماجه حديث (٣٤٩٧) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عَنْ بُكَيْرٍ - هُوَ ابْنُ الأَشَجِّ - \"\n(٣) من الآية (١٨٤) من سورة البقرة.\n(٤) هي قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.\n(٥) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه مسلم حديث (١١٤٥) ومن حديث ابن عمر البخاري حديث (٤٥٠٦، وطرفه: ١٩٤٩).\n(٦) قال ابن حجر: هو وَهَم (الفتح ١١/ ١٦).\n(٧) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"1","page":563},{"text":"فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنْ كَانَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا آخَرَ (١)، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِيهِ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ» (٢).\n[ب ١٦٨٦، د ١٧٧٦، ع ١٧٣٥، ف ١٨٦٣، م ١٧٤١] تحفة ١٨٠١٥.\n١٧٥٩ - (٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: \" لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ، قَالَتْ: فَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَنَاوَلَتْهُ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَفْطَرْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً \". فَقَالَ لَهَا: «أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَقُولُ بِهِ.؟\n[ب ١٦٨٧، د ١٧٧٧، ع ١٧٣٦، ف ١٨٦٤، م ١٧٤٢] تحفة ١٨٠٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>٤٧٢ - باب مَنْ دُعِيَ إِلَى طَّعَامِ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ </span>(*)\n١٧٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إِنِّى صَائِمٌ» (٤).\n[ب ١٦٨٨، د ١٧٧٨، ع ١٧٣٧، ف ١٨٦٥، م ١٧٤٣] تحفة ١٣٦٧١.\n_________\n(١) ليس في المطبوع.\n(٢) فيه هارون مجهول، وأخرج أحمد نحوه من حديث عائشة بسند ضعيف، حديث (٢٦٣١٠) والترمذي حديث (٧٣١) وقال: ذهب قوم من أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم إلى هذا الحديث، فرأوا عليه القضاء إذا أفطر، وهو قول مالك بن أنس، وأخرجه النسائي في الكبرى حديث (٣٣٠٥، ٣٣٠٧ - ٣٣٠٩).\n* ك ١٧٨/ب.\n(٣) فيه يزيد بن أبي زياد ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (٢٤٥٦) وصححه الألباني، والحديث فيه اضطراب، وعليه مآخذ انظر: (الفتح ٤/ ٢١٢، ونيل الأوطار ٤/ ٣٤٦ - ٣٤٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١١٥٠).\n* ت ١٤٠/ب.\n\n(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا رقم الباب (٤٧٢) في المطبوع","vol":"1","page":564},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-502>٤٧٣ - باب فِي الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ</span>\n١٧٦١ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَاةً لَنَا يُقَالُ لَهَا لَيْلَى تُحَدِّثُ، عَنْ جَدَّتِهَا أُمِّ عُمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ فَقَالَ لَهَا: «كُلِي». فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغُوا». وَرُبَّمَا قَالَ: «حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ» (١).\n[ب ١٦٨٩، د ١٧٧٩، ع ١٧٣٨، ف ١٨٦٦، م ١٧٤٤] تحفة ١٨٣٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٤٧٤ - باب فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ</span>\n١٧٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵄ قَالَتْ: \" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَامَ شَهْرًا تَامًّا إِلَاّ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ لِيَكُونَا شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ \" (٢).\n[ب ١٦٩٠، د ١٧٨٠، ع ١٧٣٩، ف ١٨٦٧، م ١٧٤٥] تحفة ١٨٢٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٤٧٥ - باب النَّهْيِ عَنِ الصَّوْمِ بَعْدَ انْتِصَافِ شَعْبَانَ</span>\n١٧٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ - يُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ» (٣).\n[ب ١٦٩١، د ١٧٨١، ع ١٧٤٠، ف ١٨٦٨، م ١٧٤٦] تحفة ١٤٠٩٥.\n_________\n(١) فيه ليلى ذكرها ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٤٦) وأخرجه والترمذي حديث (٧٨٥، ٧٨٦) وقال: حسن صحيح، وهو أصح من حديث شريك، وابن ماجه حديث (١٧٤٨) وضعفه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٧٣٦) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٢٣٣٦) والنسائي حديث (٢٣٥٢، ٢٣٥٣) وابن ماجه حديث (١٦٤٨) وصححه الألباني عندهما، وأصله في الصحيحين من حديث عائشة، البخاري حديث (١٩٦٩) ومسلم حديث (١١٥٦).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٧٣٨) وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٣٣٧) وابن ماجه حديث (١٦٥١) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ١٧٩/أ.","vol":"1","page":565},{"text":"١٧٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: نَحْوَ هَذَا (١).\n[ب ١٦٩١، د ١٧٨٢، ع ١٧٤١، ف ١٨٦٩، م ١٧٤٧] تحفة ١٤٠٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>٤٧٦ - باب الصَّوْمِ مِنْ سَرَرِ الشَّهْرِ</span>\n١٧٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ لِرَجُلٍ: «هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ؟». فَقَالَ: لَا، قَالَ: «فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: سَرَرُهُ آخِرُهُ (٣).\n[ب ١٦٩٢، د ١٧٨٣، ع ١٧٤٢، ف ١٨٧٠، م ١٧٤٨] تحفة ١٠٨٥٥ إتحاف ١٥٠٥١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٤٧٧ - بابٌ فِي صِيَامِ النّبِيِّ - ﷺ </span>-\n١٧٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" مَا صَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ، وَإِنْ كَانَ لَيَصُومُ إِذَا صَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا وَاللَّهِ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ إِذَا أَفْطَرَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا وَاللَّهِ لَا يَصُومُ\" (٤).\n[ب ١٦٩٣، د ١٧٨٤، ع ١٧٤٣، ف ١٨٧١، م ١٧٤٩] تحفة ٥٥٥٤ إتحاف ٧٤٤٣\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٨٣) ومسلم حديث (١١٦١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٢٢).\n(٣) وقيل: أول الشهر، وقيل: وسطه.\n* ت ١٤١/أ.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٩٧١) ومسلم حديث (١١٥٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧١٣).","vol":"1","page":566},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-507>٤٧٨ - باب النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ</span>\n١٧٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ \" فَقَالَ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ» (١).\n[ب ١٦٩٤، د ١٧٨٥، ع ١٧٤٤، ف ١٨٧٢، م ١٧٥٠] تحفة ٥٣٥٠، إتحاف ٧٢٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٤٧٩ - بابٌ فِي صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ</span>\n١٧٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْعَوَّامُ قال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - ﵁ - يَقُولُ: \" أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ: أَنْ لَا أَنَامَ إِلَاّ عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَأَنْ لَا أَدَعَ رَكْعَتَى الضُّحَى \" (٢).\n[ب ١٦٩٥، د ١٧٨٦، ع ١٧٤٥، ف ١٨٧٣، م ١٧٥١].\n١٧٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٦٩٥، د ١٧٨٧، ع ١٧٤٦، ف ١٨٧٤، م ١٧٥٢] تحفة ١٣٦١٨.\n١٧٧٠ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:\n«صِيَامُ الْبِيضِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ» (٤).\n[ب ١٦٩٦، د ١٧٨٨، ع ١٧٤٧، ف ١٨٧٥، م ١٧٥٣] إتحاف ١٦٣٢٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٢٣٨٠، ٢٣٨١) وابن ماجه حديث (١٧٠٥) وصححه الألباني عندهما، ووردت جملة \" لا صام ولا أفطر \" عند مسلم من حديث أبي قتادة في السياق ذاته، حديث (١١٦٢)\n(٢) فيه سليمان منبوذ بن أبي سليمان، مقبول، وأخرجه البخاري حديث (١١٧٨) ومسلم حديث (٧٢١) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.\n* ك ١٧٩/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وهو عند مسلم أيضا ما بعد حديث (٧٢١) بدون ترقيم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٥٥٨٤).","vol":"1","page":567},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-509>٤٨٠ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الصِّيَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٧٧١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ - ﵁ -: أَنَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟، قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (١).\n[ب ١٦٩٧، د ١٧٨٩، ع ١٧٤٨، ف ١٨٧٦، م ١٧٥٤] تحفة ٢٥٨٦، إتحاف ٣١١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>٤٨١ - بابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ</span>\n١٧٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ - يُقَالُ لَهَا الصَّمَّاءُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَاّ فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَاّ كَذَا أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ» (٢).\n[ب ١٦٩٨، د ١٧٩٠، ع ١٧٤٩، ف ١٨٧٧، م ١٧٥٥] تحفة ١٥٩١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٤٨٢ - بابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ</span>\n١٧٧٣ - (١) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِى الْقُرَى، فَيَصُومُ الاِثْنِينِ، وَالْخَمِيسَ، فِي الطَّرِيقِ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ، وَقَدْ كَبِرْتَ وَضَعُفْتَ - أَوْ رَقِقْتَ ـ؟، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، وَقَالَ: «إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» (٣).\n[ب ١٦٩٩، د ١٧٩١، ع ١٧٥٠، ف ١٨٧٨، م ١٧٥٦] تحفة ١٢٦، إتحاف ١٤٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٨٤) ومسلم حديث (١١٤٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهالترمذي حديث (٧٤٤) وقال: هذا حديث حسن ومعنى كراهته في هذا: أن يخص الرجل يوم السبت بصيام؛ لأن اليهود تعظم يوم السبت، وأبو داود حديث (٢٤٢١) وابن ماجه حديث (١٧٢٦) وصححه الألباني.\n(٣) فيه من الموالي: مولى قدامة، ومولى أسامة مجهولان، وأخرجه وأبو داود حديث (٢٤٣٦) وصححه الألباني.","vol":"1","page":568},{"text":"١٧٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «إِنَّ الأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» (١).\n[ب ١٧٠٠، د ١٧٩٢، ع ١٧٥١، ف ١٨٧٩، م ١٧٥٧] تحفة ١٢٧٤٦، إتحاف ١٨١٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٤٨٣ - بابٌ فِي صَوْمِ دَاوُدَ ﵇</span>\n١٧٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ يَرْفَعُهُ قَالَ: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ - ﷿ - صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ - ﷿ - صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يُصَلِّي نِصْفًا، وَيَنَامُ ثُلُثًا، وَيُسَبِّحُ سُدُسًا» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا اللَّفْظُ الأَخِيرُ غَلَطٌ - أَوْ خَطَأٌ - إِنَّمَا هُوَ أَنَّهُ: «كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيُصَلِّي ثُلُثَهُ، وَيُسَبِّحُ سُدُسَهُ (٣)».\n[ب ١٧٠١، د ١٧٩٣، ع ١٧٥٢، ف ١٨٨٠، م ١٧٥٨] تحفة ٨٨٩٧، إتحاف ١٢٠٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-513>٤٨٤ - باب النَّهْىِ عَنِ الصِّيَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ</span>\n١٧٧٦ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ (٤) عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا صَوْمَ يَوْمَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ» (٥).\n[ب ١٧٠٢، د ١٧٩٤، ع ١٧٥٣، ف ١٨٨١، م ١٧٥٩] تحفة ٤٢٧٩، إتحاف ٥٦٤٢.\n_________\n(١) فيه محمد بن رفاعة، مقبول، تابعه وهيب بن خالد، ولذلك حسن الترمذي حديثه، وهو طرف مما أخرجه مسلم من طريق أخرى عن أبي هريرة، حديث (٢٥٦٥).\n* ك ١٨٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٣١) ومسلم حديث (١١٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٢٠).\n(٣) في (ت، ك) تسبيحة، والمثبت أدق.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو تحريف.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١١٩٧) ومسلم حديث (٨٢٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٩٨).","vol":"1","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-514>٤٨٥ - بابٌ فِي صِيَامِ السِّتَّةِ مِنْ شَوَّالٍ</span>\n١٧٧٧ - (١) حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا صَفْوَانُ، وَسَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّةً مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» (٢).\n[ب ١٧٠٣، د ١٧٩٥، ع ١٧٥٤، ف ١٨٨٢، م ١٧٦٠] تحفة ٣٤٨٢، إتحاف ٤٤٠٧.\n١٧٧٨ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «صِيَامُ شَهْرٍ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَسِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَهُنَّ بِشَهْرَيْنِ فَذَلِكَ تَمَامُ سَنَةٍ». يَعْنِى شَهْرَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ (٣).\n[ب ١٧٠٤، د ١٧٩٦، ع ١٧٥٥، ف ١٨٨٣، م ١٧٦١] تحفة ٢١٠٧، إتحاف ٢٤٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٤٨٦ - بابٌ فِي صِيَامِ الْمُحَرَّمِ</span>\n١٧٧٩ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ - ﵁ - يَسْأَلُهُ عَنْ شَهْرٍ (٤) يَصُومُهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - ﵁ -: مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْ هَذَا بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْهُ: أَيُّ شَهْرٍ يَصُومُهُ مِنَ السَّنَةِ؟ فَأَمَرَهُ بِصِيَامِ الْمُحَرَّمِ وَقَالَ: «إِنَّ فِيهِ يَوْمًا تَابَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ» (٥).\n[ب ١٧٠٥، د ١٧٩٧، ع ١٧٥٦، ف ١٨٨٤، م ١٧٦٢] تحفة ١٠٢٩٥، إتحاف ١٤٧٨٩.\n_________\n(١) في (ك) عثمان، وهو خطأ.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١١٦٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجهابن ماجه حديث (١٧١٥) وصححه الألباني.\n* ت ١٤٢/أ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية \" بعْدِ شَهْرٍ رَمَضَانَ \".\n(٥) فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، وأخرج مسلم طرف صيام المحرم ضمن حديث عن أبي هرير، حديث (١١٦٣) والترمذي حديث (٧٤١) وقال: هذا حديث حسن غريب.","vol":"1","page":570},{"text":"١٧٨٠ - (٢) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِى تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ» (١).\n[ب ١٧٠٦، د ١٧٩٨، ع ١٧٥٧، ف ١٨٨٥، م ١٧٦٣] تحفة ١٢٢٩٢، إتحاف ١٨٠٠٦.\n١٧٨١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ» (٢).\n[ب ١٧٠٧، د ١٧٩٩، ع ١٧٥٨، ف ١٨٨٦، م ١٧٦٤] تحفة ١٢٢٩٢، إتحاف ١٨٠٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٤٨٧ - بابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ</span>\n١٧٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: \" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودُ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «أَنْتُمْ (٣) أَوْلَى بِمُوسَى فَصُومُوهُ» (٤).\n[ب ١٧٠٨، د ١٨٠٠، ع ١٧٥٩، ف ١٨٨٧، م ١٧٦٥] تحفة ٥٤٥٠، إتحاف ٧٤٢٣.\n١٧٨٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ \" (٥).\n[ب ١٧٠٩، د ١٨٠١، ع ١٧٦٠، ف ١٨٨٨، م ١٧٦٦] تحفة ١٦٦٢٢.\n_________\n* ك ١٨٠/ب.\n(١) فيه زيد بن عوف لقبه فهد، نقل الذهبي قول أبي حاتم: يعرف وينكر، والحديث صحيح أخرجه أحمد، انظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر ما قبل السابق.\n(٣) يخاطب أصحابه - ﵃ -، وهو خطاب للأمة كلها.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٠٤) ومسلم حديث (١١٣٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٩٢).\n(٥) رجاله ثقات، وهذا قبل فرض رمضان، وخير بعد فرض رمضام كما في البخاري حديث (١٥٩٢) وانظر أطرافه: ومسلم حديث (١١٢٥) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"1","page":571},{"text":"١٧٨٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعَثَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ: «إِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ كَانَ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيَصُمْهُ» (١).\n[ب ١٧١٠، د ١٨٠٢، ع ١٧٦١، ف ١٨٨٩، م ١٧٦٧] تحفة ٤٥٣٨، إتحاف ٥٩٧٦.\n١٧٨٥ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ في الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» (٢) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَصُومُهُ إِلَاّ أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ.\n[ب ١٧١١، د ١٨٠٣، ع ١٧٦٢، ف ١٨٩٠، م ١٧٦٨] تحفة ٨١٤٦، إتحاف ١١٢٦٦.\n١٧٨٦ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ حَتَّى إِذَا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةُ وَتُرِكَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ \" (٣).\n[ب ١٧١٢، د ١٨٠٤، ع ١٧٦٣، ف ١٨٩١، م ١٧٦٩] تحفة ١٧١٥٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٢٤) ومسلم حديث (١١٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٩٥).\n* ت ١٤٢/ب.\n(٢) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وقد توبع، أخرجه البخاري حديث (١٨٩٢) ومسلم حديث (١١٢٦) ولم أقف عليه اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.\n* ك ١٨١/أ.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم متفق عليه.","vol":"1","page":572},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-517>٤٨٨ - بابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ</span>\n١٧٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَهِىَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» (١).\n[ب ١٧١٣، د ١٨٠٥، ع ١٧٦٤، ف ١٨٩٢، م ١٧٧٠] تحفة ٩٩٤١، إتحاف ١٣٨٧٦.\n١٧٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \"سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لَا أَصُومُهُ وَلَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ \" (٢).\n[ب ١٧١٤، د ١٨٠٦، ع ١٧٦٥، ف ١٨٩٣، م ١٧٧١] تحفة ٨٥٧١ إتحاف ١١٥٥٠، ١١٦٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>٤٨٩ - باب النَّهْيِ عَنِ الصِّيَامِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ</span>\n١٧٨٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَهُ أَوْ أَمَرَ رَجُلًا يُنَادِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: «أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ مُؤْمِنٌ، وَهِىَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» (٣).\n[ب ١٧١٥، د ١٨٠٧، ع ١٧٦٦، ف ١٨٩٤، م ١٧٧٢] تحفة ٢٠١٩، إتحاف ٢٣٩٦.\n١٧٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ: \" أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَذَلِكَ الْغَدَ - أَوْ بَعْدَ الْغَدِ - مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ عَمْرٌو طَعَامًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمْرٌو: أَفْطِرْ فَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُنَا بِفِطْرِهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا.\nفَأَفْطَرَ عَبْدُ اللَّهِ، فَأَكَلَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ \" (٤).\n[ب ١٧١٦، د ١٨٠٨، ع ١٧٦٧، ف ١٨٩٥، م ١٧٧٣] تحفة ١٠٧٥١ إتحاف ١٥٩٦٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٧٧٣) وقال: حسن صحيح، وأبو داو حديث (٢٤١٩) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٣٠٠٤) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٧٥١) وقال: حسن، وقال الألباني: صحيح الإسناد.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٤٩٩٤) وابن ماجه حديث (١٧٢٠) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ١٨١/ب.\n* ت ١٤٣/أ.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وقد تابعه عليه شعيب بن الليث، وهو ثقة، وأخرجه أبو داود حديث (٢٤١٨) وصححه الألباني.","vol":"1","page":573},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-519>٤٩٠ - باب الرَّجُلِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ</span>\n١٧٩١ - (١) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَصُوْمَ (١) فَمَاتَتْ، فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ كُنْتَ قَاضِيَهُ؟». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاقْضُوا اللَّهَ، فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ». قَالَ: فَصَامَ عَنْهَا (٢).\n[ب ١٧١٧، د ١٨٠٩، ع ١٧٦٨، ف ١٨٩٦، م ١٧٧٤] تحفة ٥٤٥٧، إتحاف ٧٤١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٤٩١ - بابٌ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ</span>\n١٧٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَفْضَلُ (٣) عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٤).\n[ب ١٧١٨، د ١٨١٠، ع ١٧٦٩، ف ١٨٩٧، م ١٧٧٥].\n١٧٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَاّ الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، إِنَّهُ يَتْرُكُ الطَّعَامَ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، وَيَتْرُكُ الشَّرَابَ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِى بِهِ» (٥).\n[ب ١٧١٩، د ١٨١١، ع ١٧٧٠، ف ١٨٩٨، م ١٧٧٦].\n_________\n(١) في (ت، ك) تحج، والمثبت أدق.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩٥٣) ومسلم حديث (١١٤٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠٥، ١٠٦١).\n(٣) في (ك) أطيب، وكلاهما يصح.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (١٨٩٤) ومسلم حديث (١١٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠٧).\n(٥) سنده حسن، هذا الحديث والذي قبله والذي بعد أطراف من حديث أبي هريرة عند البخاري حديث (١٩٠٤، ٥٩٢٧) ومسلم حديث (١١٥١ مكرر) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠٦، ٧٠٧).","vol":"1","page":574},{"text":"١٧٩٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ» (١).\n[ب ١٧٢٠، د ١٨١٢، ع ١٧٧١، ف ١٨٩٩، م ١٧٧٧] إتحاف ١٨١٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٤٩٢ - باب دُعَاءِ الصَّائِمِ لِمَنْ يُفْطِرُ عِنْدَهُ</span>\n١٨٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ قَالَ: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ» (٢).\n[ب ١٧٢١، د ١٨١٣، ع ١٧٧٢، ف ١٩٠٠، م ١٧٧٨] تحفة، ١٦٧٠، إتحاف ١٩٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٤٩٣ - بابٌ فِي فَضْلِ الْعَمَلِ فِي الْعَشْرِ</span>\n١٧٩٦ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمًا الْبَطِينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي عَشْرِ ذِى الْحِجَّةِ». قِيلَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟، قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» (٣).\n[ب ١٧٢٢، د ١٨١٤، ع ١٧٧٣، ف ١٩٠١، م ١٧٧٩] تحفة ٥٦١٤ إتحاف ٧٤٢٠.\n١٧٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا أَصْبَغُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ - ﷿ - وَلَا أَعْظَمَ أَجْرًا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، انظر السابق وهو طرف منه.\n(٢) فيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأنس، وأخرجه أبو داود حديث (٣٨٥٤) وصححه الألباني، وابن ماجه حديث (١٧٤٧) قال الألباني: صحيح دون قوله: أفطر رسول الله عند سعد.\n* ك ١٨٢/أ.\n* ت ١٤٣/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٦٩).","vol":"1","page":575},{"text":"مِنْ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأَضْحَى». قِيلَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟، قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» (١).\nقَالَ: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا، حَتَّى مَا يَكَادُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ.\n[ب ١٧٢٣، د ١٨١٥، ع ١٧٧٤، ف ١٩٠٢، م ١٧٨٠] تحفة ٥٦١٤، إتحاف ٧٤٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٤٩٤ - بابٌ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ</span>\n١٧٩٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ (٢) الشَّيَاطِينُ» (٣).\n[ب ١٧٢٤، د ١٨١٦، ع ١٧٧٥، ف ١٩٠٣، م ١٧٨١] تحفة ١٤٣٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٤٩٥ - بابٌ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ</span>\n١٨٠٠ - (١) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (٤).\n[ب ١٧٢٥، د ١٨١٧، ع ١٧٧٦، ف ١٩٠٤، م ١٧٨٢] تحفة ١٥٤٢٤.\n١٨٠١ - (٢) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - ﵁ - قَالَ: \" صُمْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ - ﷺ - شَهْرَ رَمَضَانَ،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) واحد الأصفاد، وهي القيود والأغلال.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٩٨) ومسلم حديث (١٠٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٥٢).\n(٤) رجاله ثقات، وفي الصوم أخرجه البخاري حديث (١٩٠١) ومسلم حديث (٧٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٣٥).\n* ك ١٨٢/ب.","vol":"1","page":576},{"text":"قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ بِنَا مِنَ الشَّهْرِ شَيْئًا حَتَّى بَقِىَ سَبْعٌ، قَالَ: فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟، فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ» (١).\n[ب ١٧٢٦، د ١٨١٨، ع ١٧٧٧، ف ١٩٠٥، م ١٧٨٣].\nفَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ جَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَالنَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ - قُلْنَا: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ - قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا بَقِيَّةَ الشَّهْرِ \" (٢).\n[ب ١٧٢٦، د ١٨١٩، ع ١٧٧٨، ف ١٩٠٦، م ١٧٨٤] تحفة ١١٩٠٣، إتحاف ١٧٤٨٠.\n١٨٠٢ - (٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - ﵁ -: نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٧٢٦، د ١٨١٩، ع ١٧٧٨، ف ١٩٠٦، م ١٧٨٤] تحفة ١١٩٠٣، إتحاف ١٧٤٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٤٩٦ - باب اعْتِكَافِ النَّبِيِّ - ﷺ </span>-\n١٨٠٣ - (١) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قال: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا \" (٤).\n[ب ١٧٢٧، د ١٨٢٠، ع ١٧٧٩، ف ١٩٠٧، م ١٧٨٥] تحفة ١٢٨٤٤، إتحاف ١٨١٦٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٠٦) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٣٧٥) وابن ماجه حديث (١٣٢٧) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) انظر: السابق فهو موصول به.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٤٤/أ.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٤٤).","vol":"1","page":577},{"text":"١٨٠٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ﵂ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ (١)، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ \" (٢).\n[ب ١٧٢٨، د ١٨٢١، ع ١٧٨٠، ف ١٩٠٨، م ١٧٨٦] تحفة ١٥٩٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>٤٩٧ - بابٌ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ</span>\n١٨٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بَنِ الصَّامِتِ - ﵁ - قَالَ: \" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَكَانَ بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ لِحَاءٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْخَامِسَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالتَّاسِعَةِ» (٣).\n[ب ١٧٢٩، د ١٨٢٢، ع ١٧٨١، ف ١٩٠٩، م ١٧٨٧] تحفة ٥٠٧١، إتحاف ٦٧٥٩.\n١٨٠٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي فَنَسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ» (٤).\n[ب ١٧٣٠، د ١٨٢٣، ع ١٧٨٢، ف ١٩١٠، م ١٧٨٨] تحفة ١٥٣٢٥.\n١٨٠٧ - (٣) حَدَّثَنِيْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقُيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» (٥).\n[ب ١٧٣١، د ١٨٢٤، ع ١٧٨٣، ف ١٩١١، م ١٧٨٩] تحفة ٦٨٨٦، إتحاف ٩٦٠٨.\n_________\n(١) في (ت، ك) المسجد الحرام، وهو خطأ، إنما كان في مسجده - ﷺ -.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٣٥) ومسلم حديث (٢١٧٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٩).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه مسلم حديث (١١٦٦) والمراد بقوله: الغوابر: البواقي، فهذا من الأضداد، يقال للباقي، والماضي.\n(٥) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه البخاري أطول، حديث (٢٠١٥) ومسلم طرف منه حديث (١١٦٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٢٣).","vol":"1","page":578},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-527>ومن كتاب المناسك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٤٩٨ - باب مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّل</span>\n١٨٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ مِهْرَانَ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ» (٢).\n[ب ١٧٣٢، د ١٨٢٥، ع ١٧٨٤، ف ١٩١٢، م ١٧٩٠] تحفة ٦٥٠١ إتحاف ٩٠٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٤٩٩ - باب مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ</span>\n١٨٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ، أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ، أَوْ مَرَضٌ حَابِسٌ، فَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا» (٣).\n[ب ١٧٣٣، د ١٨٢٦، ع ١٧٨٥، ف ١٩١٣، م ١٧٩١] إتحاف ٦٤١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٥٠٠ - بابٌ فِي حَجِّ النَّبِيِّ - ﷺ - حَجَّةً وَاحِدَةً</span>\n١٨١٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ - ﵁ - يَقُولُ: \" حَجَّ النَّبيُ - ﷺ - بَعْدَ هِجْرَتِهِ حَجَّةً \" (٤).\nقَالَ: وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: \" حَجَّ قَبْلَ هِجْرَتِهِ حَجَّةً \" (٥).\n[ب ١٧٣٤، د ١٨٢٧، ع ١٧٨٦، ف ١٩١٤، م ١٧٩٢] إتحاف ٤٧٠٨.\n_________\n(١) ليس في (ك).\n* ت ١٤٤/ب.\n(٢) فيه مهران أبو صفوان، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٧٢٣) وابن ماجه حديث (٢٨٨٣) وحسنه الألباني عندهما، ويحمل الأمر بالتعجل على الاستحباب، لا على الوجوب.\n(٣) فيه شريك بن عبد الله القاضي، حديثه حسن، وليث بن أبي سليم ضعيف، والحديث أنكره العلماء، وقال بعضهم: موضوع. وانظر: القطوف (٩٠٤/ ١٨٤٢).\n* ك ١٨٣/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٤٠٤، وطرفه: ٣٩٤٩) ومسلم حديث (١٢٥٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٨٤) والمراد حجة الوداع.\n(٥) موصول بالذي قبله، وأيضا أخرجه البخاري حديث (٣٩٤٩، وطرفاه: ٤٤٠٤، ٤٤٧١) وانظر (فتح الباري ٨/ ١٠٧).","vol":"1","page":579},{"text":"١٨١١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ حَجَّ النَّبِيُّ - ﷺ -؟، قَالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعًا: عُمْرَتُهُ (١) الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنِ الْبَيْتِ، وَالْعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حِينَ صَالَحُوهُ فَرَجَعَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ قَسَّمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ، فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ (٢).\n[ب ١٧٣٥، د ١٨٢٨، ع ١٧٨٧، ف ١٩١٥، م ١٧٩٣] تحفة ١٣٩٣، إتحاف ١٥٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٥٠١ - باب كَيْفَ وُجُوبُ الْحَجِّ</span>؟\n١٨١٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ (٣) سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ». فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: «لَا، وَلَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتِ، الْحَجُّ مَرَّةٌ فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ» (٤).\n[ب ١٧٣٦، د ١٨٢٩، ع ١٧٨٨، ف ١٩١٦، م ١٧٩٤] تحفة ٦٥٥٦، إتحاف ٧٧٢١.\n١٨١٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١٧٣٦، د ١٨٣٠، ع ١٧٨٩، ف ١٩١٧، م ١٧٩٥] إتحاف ٧٧٢١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" الأولى \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٧٨) ومسلم حديث (١٢٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٨٢).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أبي سنان \" ولعله الصواب وهو يزيد بن أمية الدؤلي.\n(٤) فيه سليمان بن كثير، ضعّف في الزهري، وأخرجه أبو داود حديث (١٧٢١) وابن ماجه حديث (٢٨٨٦) وصححه الألباني عندهما، والنسائي من حديث أبي هريرة حديث (٢٦١٩) وصححه الألباني.\n(٥) فيه شريك، وسماك، وانظر السابق.","vol":"1","page":580},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-532>٥٠٢ - باب الْمَوَاقِيتِ فِي الْحَجِّ</span>\n١٨١٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ (١)، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ (٢)، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا (٣).\nقَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄:\nأَمَّا هَذِهِ الثَّلَاثُ فَإِنِّي سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَبَلَغَنِى أَنَّهُ وَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ (٤).\n[ب ١٧٣٧، د ١٨٣١، ع ١٧٩٠، ف ١٩١٨، م ١٧٩٦] تحفة ٨٣٢٦ إتحاف ٩٨٥٦، ١١١٥٦.\n١٨١٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: مِثْلَهُ (٥).\n[ب ١٧٣٧، د ١٨٣٢، ع ١٧٩١، ف ١٩١٩، م ١٧٩٧] تحفة ٧١٣٧، إتحاف ٩٨٥٦.\n١٨١٦ - (٣) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ (٦): «هُنَّ لَهُنَّ وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ» (٧).\n[ب ١٧٣٨، د ١٨٣٣، ع ١٧٩٢، ف ١٩٢٠، م ١٧٩٨] تحفة ٥٧١١، إتحاف ٧٧٧٨.\n_________\n(١) هو الميقات المعروف اليوم ببير علي، والعامة يقولون: أبيار علي، وليس المنسوب إليه علي بن أبي طالب - ﵁ -.\n(٢) يقع جنوب مدينة رابغ على بعد اثنين وعشرين كيلا، ميقات من لم يمر بالمدينة.\n(٣) بين الطائف ومكة، وهو أقرب إلى مدينة الطائف.\n(٤) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٥٢٥) ومسلم حديث (١١٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣٥).\n* ت ١٤٥/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٣) انظر السابق، وهو متفق عليه.\n(٦) إلى الحنوب من مكة على بعد مائة كيل.\n* ك ١٨٤/أ.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٢٤) ومسلم حديث (١١٨١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣٤).","vol":"1","page":581},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-533>٥٠٣ - بابٌ فِي الاِغْتِسَالِ فِي الإِحْرَامِ</span>\n١٨١٧ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" امْتَرَى (١) الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، فِي غَسْلِ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟، فَأَتَيْتُ أَبَا أَيُّوبَ وَهُوَ بَيْنَ قَرْنَيِ (٢) الْبِئْرِ، وَقَدْ سُتِرَ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَضَمَّ الثَّوْبَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ابْنُ أَخِيكَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ؟، فَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا \" (٣).\n[ب ١٧٣٩، د ١٨٣٤، ع ١٧٩٣، ف ١٩٢١، م ١٧٩٩] تحفة ٣٤٦٣، إتحاف ٤٣٧٦.\n١٨١٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ (٤)، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تَجَرَّدَ لِلإِهْلَالِ وَاغْتَسَلَ \" (٥).\n[ب ١٧٤٠، د ١٨٣٥، ع ١٧٩٤، ف ١٩٢٢، م ١٨٠٠] تحفة، ٣٧١٠ إتحاف ٤٧٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٥٠٤ - بابٌ فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ</span>\n١٨١٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَاّ الْجَنَّةُ، وَعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ» (٦).\n[ب ١٧٤١، د ١٨٣٦، ع ١٧٩٥، ف ١٩٢٣، م ١٨٠١] تحفة ١٢٥٦١، إتحاف ١٨١٦٧.\n_________\n(١) أي اختلفا، وجرى بينهما مراء، وهو الجدل والتناقش.\n(٢) هما خشبتان تنصب متوازيتين على حافة البئر، تشد عليهما أدوات جلب الماء، وقد يقام بدلا منهما بناءان متوازيان.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٤٠) ومسلم حديث (١٢٠٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥٢).\n(٤) في (ت، ك) ابن أبي الزناد، وهو خطأ.\n(٥) فيه عبد الله بن يعقوب الدني مجهول، وأخرجه الترمذي حديث (٨٣٠) وقال: هذا حديث حسن غريب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٧٣) ومسلم حديث (١٣٤٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٥).","vol":"1","page":582},{"text":"١٨٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (١).\n[ب ١٧٤٢، د ١٨٣٧، ع ١٧٩٦، ف ١٩٢٤، م ١٨٠٢] تحفة ١٣٤٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>٥٠٥ - باب أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ</span>؟\n١٨٢١ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ - ﵁ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ». الْعَجُّ: يَعْنِي التَّلْبِيَةَ، وَالثَّجُّ: يَعْنِى: إِهْرَاقَةُ الدَّمِ (٢).\n[ب ١٧٤٣، د ١٨٣٨، ع ١٧٩٧، ف ١٩٢٥، م ١٨٠٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>٥٠٦ - باب مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ</span>\n١٨٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا؟، قَالَ: «لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَجْعَلْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ» (٣).\n[ب ١٧٤٤، د ١٨٣٩، ع ١٧٩٨، ف ١٩٢٦، م ١٨٠٤] تحفة ٨٢٤٥، إتحاف ١١٠٤٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٥٢١) ومسلم حديث (١٣٥٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٦).\n* ت ١٤٥/ب.\n* ك ١٨٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٢٧) وقال: غريب ... لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن بن يربوع، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٩٢٤) قال ابن حجر: قال الإمام أحمد والبخاري والترمذي: من قال فيه عن ابن المنكدر، عن ابن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه عن أبي بكر، فقد أخطأ، وقال الدارقطني: قال أهل النسب من قال: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، فقد وهم، وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، التلخيص الحبير، حديث (١٠٠٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٣) ومسلم حديث (١١٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣١).","vol":"1","page":583},{"text":"١٨٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ». قَالَ: قُلْتُ - أَوْ قِيلَ ـ: أَيَقْطَعُهُمَا؟، قَالَ: «لَا» (١).\n[ب ١٧٤٥، د ١٨٤٠، ع ١٧٩٩، ف ١٩٢٧، م ١٨٠٥] تحفة ٥٣٧٥، إتحاف ٧٢٥٧.\n١٨٢٤ - (٣) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَمَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ فَقَالَ: «لَا يَلْبَسُ الْقُمُصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ، إِلَاّ أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَيَلْبَسَ خُفَّيْنِ، وَلِيَقْطَعَهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ» (٢).\n[ب ١٧٤٦، د ١٨٤١، ع ١٨٠٠، ف ١٩٢٨، م ١٨٠٦] تحفة ٨٣٢٥، إتحاف ١١١٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٥٠٧ - باب الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ</span>\n١٨٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: \" كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ (٣).\nقَالَ: وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ لَنَا: تَطَيَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُحْرِمُوا، وَقَبْلَ أَنْ تُفِيضُوا يَوْمَ النَّحْرِ \".\n[ب ١٧٤٧، د ١٨٤٢، ع ١٨٠١، ف ١٩٢٩، م ١٨٠٧] تحفة ١٦٧٦٨.\n١٨٢٦ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ \" (٤).\n[ب ١٧٤٨، د ١٨٤٣، ع ١٨٠٢، ف ١٩٣٠، م ١٨٠٨] تحفة ١٦٣٦٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٤١) وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد - ﵁ -.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٨) وهو متفق عليه، تقدم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٩٢٨) ومسلم حديث (١١٨٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣٩).\n* ك ١٨٥/أ.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، والحديث متفق عليه، انظر: السابق.","vol":"1","page":584},{"text":"١٨٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: \" طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِحُرْمِهِ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ \" (١).\n[ب ١٧٤٩، د ١٨٤٤، ع ١٨٠٣، ف ١٩٣١، م ١٨٠٩] تحفة ١٧٥٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٥٠٨ - باب النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ إِذَا أَرَادَتَا الْحَجَّ وَبَلَغَتَا الْمِيقَاتَ</span>\n١٨٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ (٢)، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ (٣).\n[ب ١٧٥٠، د ١٨٤٥، ع ١٨٠٤، ف ١٩٣٢، م ١٨١٠] تحفة ١٧٥٠٢.\n١٨٢٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: \" فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ﵂، حِينَ نُفِسَتْ (٤) بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ - ﵁ - أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ \" (٥).\n[ب ١٧٥١، د ١٨٤٦، ع ١٨٠٥، ف ١٩٣٣، م ١٨١١] تحفة ٢٦٠٠، إتحاف ٣١٥٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٩٢٢) ومسلم حديث (١١٨٩) متفق عليه وانظر: السابقين.\n(٢) ميقات أهل المدينة ومن مر بها، وهو المكان الذي بني فيه مسجد الميقات، المسمى ذي الحليفة، كما في الحديث التالي، وهو المعروف اليوم بأبيار علي، والصواب بير علي، وليس هو علي بن أبي طالب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٩٦٦).\n(٤) هي الموضع المسمى في الرواية السابق الشجرة.\n(٥) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه مسلم حديث (٢٩٦٧).","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-539>٥٠٩ - بابٌ فِي أَيِّ وَقْتٍ يُسْتَحَبُّ الإِحْرَامُ</span>؟\n١٨٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - (١) أَحْرَمَ دُبُرَ الصَّلَاةِ \" (٢).\n[ب ١٧٥٢، د ١٨٤٧، ع ١٨٠٦، ف ١٩٣٤، م ١٨١٢] تحفة ٥٥٠٢، إتحاف ٧٣٧٧.\n١٩٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَحْرَمَ أَوْ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ \" (٣).\n[ب ١٧٥٣، د ١٨٤٨، ع ١٨٠٧، ف ١٩٣٥، م ١٨١٣] تحفة ٥٢٤، إتحاف ٨٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٥١٠ - باب فِي التَّلْبيَةِ</span>\n١٨٣١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى - يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا لَبَّى قَالَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ» (٤).\nقَالَ يَحْيَى: وَذَكَرَ نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ* عُمَرَ كَانَ يَزِيدُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: \" لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ \" (٥).\n[ب ١٧٥٤، د ١٨٤٩، ع ١٨٠٨، ف ١٩٣٦، م ١٨١٤] تحفة ٨٣٤٤، إتحاف ١١٤٦٨.\n_________\n(١) من هنا إلى منتصف الحديث رقم (١٨٧٨) مكرر في (ت) وقد نُبه عليه في الهامش.\n(٢) فيه حصيف صدوق سيئ الحفظ، ويقويه ما بعده، وأخرجه الترمذي حديث (٨١٩) وقال: هذا حديث حسن غريب، وهو الذي يستحبه أهل العلم: أن يحرم الرجل في دبر الصلاة، وأبو دود حديث (١٧٧٠) والنسائي (٢٧٥٤) وضعفه الألباني عندهما.\n(٣) رجاله ثقات، وقد ثبت سماع الحسن من أنس، وانظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٥٤٩) ومسلم حديث (١١٨٤) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣٦).\n* ك ١٨٥/ب.\n(٥) الزيادة عند مسلم هكذا \"لبيك لبيك وسعديك، والخبير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل\".","vol":"1","page":586},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-541>٥١١ - بابٌ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ</span>\n١٨٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ (١)، عن خَلَاّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ، أَوْ مَنْ مَعَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، أَوْ بِالإِهْلَالِ» (٢).\n[ب ١٧٥٥، د ١٨٥٠، ع ١٨٠٩، ف ١٩٣٧، م ١٨١٥] تحفة ٣٧٨٨، إتحاف ٤٩٢٩.\n١٨٣٣ - (٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ، بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٧٥٥، د ١٨٥١، ع ١٨١٠، ف ١٩٣٨، م ١٨١٦] تحفة ٣٧٨٨، إتحاف ٤٩٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٥١٢ - باب الاِشْتِرَاطِ فِي الْحَجِّ</span>\n١٨٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ قَالَ: [سألت سعيد بن جبيرعن الرجل يحج يشترط، قال: الشرط بين الناس، فحدثته حديثه] (٤) فَحَدَّثْتُ عِكْرِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ فَكَيْفَ أَقُولُ؟ \"، قَالَ: «قُولِى لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، وَمَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي، فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ» (٥).\n[ب ١٧٥٦، د ١٨٥٢، ع ١٨١١، ف ١٩٣٩، م ١٨١٧] تحفة ٦٢٣٢، إتحاف ٨٣٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٥١٣ - بابٌ فِي إِفْرَادِ الْحَجِّ</span>\n١٨٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ (٦) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَفْرَدَ الْحَجَّ \" (٧).\n[ب ١٧٥٧، د ١٨٥٣، ع ١٨١٢، ف ١٩٤٠، م ١٨١٨] تحفة ١٧٥١٧.\n_________\n(١) ليس في (ت، ك) عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث، والصواب إثباته.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٦٨، ٢٨٦٩، ٢٨٧١).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك) والسياق يؤيد إثباته.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١٢٠٨).\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو تحريف.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢١١).","vol":"1","page":587},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-544>٥١٤ - بابٌ فِي الْقِرَانِ</span>\n١٨٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ* قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: \" إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَعْلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدُ: إِنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ (١)، وَإِنَّ ابْنَ زِيَادٍ أَمَرَنِي فَاكْتَوَيْتُ فَاحْتُبِسَ عَنِّي (٢)، حَتَّى ذَهَبَ أَثَرُ الْمَكَاوِي (٣)، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُتْعَةَ (٤) حَلَالٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ، لَمْ يَنْهَ عَنْهَا نَبِيٌّ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابٌ، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ (٥) مَا بَدَا لَهُ \" (٦).\n[ب ١٧٥٨، د ١٨٥٤، ع ١٨١٣، ف ١٩٤١، م ١٨١٩] تحفة ١٠٨٥٠، إتحاف ١٥٠٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٥١٥ - بابٌ فِي التَّمَتُّعِ*</span>\n١٨٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ (٧) اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ عَامَ حَجَّ مُعَاوِيَةُ يَسْأَلُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ تَقُولُ بِالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ؟، قَالَ: حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ. فَقَالَ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يَنْهَى عَنْهَا، فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ؟، قَالَ: عُمَرُ خَيْرٌ مِنِّي، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ \" (٨).\n[ب ١٧٥٩، د ١٨٥٥، ع ١٨١٤، ف ١٩٤٥، م ١٨٢٠] إتحاف ٥١١٧.\n_________\n* ت ١٤٧/أ.\n(١) يعني من قبل الملائكة، انظر (شرح النووي ٣/ ٣٦٥).\n(٢) سلام الملائكة، بسبب الكي.\n(٣) عاد سلام الملائكة عليه بعد ذهاب الأثر، وتركه للكي.\n(٤) المراد متعة الحج، أما نكاح المتعة فحرام.\n(٥) أراد عمر بن الخطاب - ﵁ -، لما منع التمع في الحج، ولم يرد متعة النساء.\n(٦) سنده حسن، وأخرج البخاري ما يتعلق بالمتعة حديث (١٥٧١) ومسلم حديث (١٢٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٧).\n* ك ١٨٦/أ.\nتنبيه: أضاف الغمري حديثين في هذا الباب هما رقم (١٩٤٢، ١٩٤٣، ١٩٤٤).\n(٧) في (ت، ك) عبيد الله، وهو خطأ.\n(٨) سنده حسن، وأخرجه أبو يعلى حديث (٨٠٥) وابن حبان، حديث (٣٩٢٣، ٣٩٣٩) وانظر: الموارد حديث (٩٩٠، ٩٩٦).","vol":"1","page":588},{"text":"١٨٣٨ - (٢) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى - ﵁ - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ حَجَّ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي: «أَحَجَجْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «كَيْفَ أَهْلَلْتَ؟». قَالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَحْسَنْتَ، اذْهَبْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ». قَالَ: فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ فَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسِي، فَجَعَلْتُ أُفْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ رُوَيْدًا بَعْضَ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ. فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ فُتْيَا فَلْيَتَّئِدْ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَأْتَمُّوا. فَلَمَّا قَدِمَ أَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ يَأْمُرُ بِالتَّمَامِ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْىُ مَحِلَّهُ \" (١).\n[ب ١٧٦٠، د ١٨٥٦، ع ١٨١٥، ف ١٩٤٦، م ١٨٢١] تحفة ٩٠٠٨، إتحاف ١٢٢٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٥١٦ - باب مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ فِي إِحْرَامِهِ</span>\n١٨٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - * قَالَ (٢):\n«خَمْسٌ لَا جُنَاحَ فِي قَتْلِ (٣) مَنْ قُتِلَ مِنْهُنَّ: الْغُرَابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ» (٤).\n[ب ١٧٦١، د ١٨٥٧، ع ١٨١٦، ف ١٩٤٧، م ١٨٢٢] تحفة ٨٥٢٣، ١١٤٦٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٥٩) ومسلم حديث (١٢٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٦).\n* ت ١٤٧/ب.\n(٢) هنا نهاية الأحاديث المكررة في (ت).\n(٣) هكذا في (ت، ك) وأظنه من لفظ بعض الرواة، والأدق (لا جناح في قتلهن).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٢٨) ومسلم حديث (١١٩٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٤٧).\n* ك ١٨٦/ب.","vol":"1","page":589},{"text":"١٨٤٠ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ*، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةِ، وَالْغُرَابِ، وَالْفَأْرَةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ \" (١).\n[قال عبد الله: الكلب العقور] (٢) قَالَ بَعْضُهُمُ: الأَسْوَدُ (٣).\n[ب ١٧٦٢، د ١٨٥٨، ع ١٨١٧، ف ١٩٤٨، م ١٨٢٣].\n١٨٤١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: إِنَّ مَعْمَرًا كَانَ يَذْكُرُهُ (٤) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٥).\n[ب ١٧٦٢، د ١٨٥٩، ع ١٨١٨، ف ١٩٤٩، م ١٨٢٤] تحفة ١٦٦٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٥١٧ - باب الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ</span>\n١٨٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ مُحْرِمٌ \" (٦).\n[ب ١٧٦٣، د ١٨٦٠، ع ١٨١٩، ف ١٩٥٠، م ١٨٢٥] إتحاف ٧٤٤٤.\n١٨٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ - ﵁ - قَالَ: \" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِلَحْىِ جَمَلٍ (٧) وَهُوَ مُحْرِمٌ\" (٨).\n[ب ١٧٦٤، د ١٨٦١، ع ١٨٢٠، ف ١٩٥١، م ١٨٢٦] تحفة ٩١٥٦، إتحاف ١٢٤١٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣١٤) ومسلم حديث (١١٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٤٦).\n(٢) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٣) المراد الكلب المعروف، وكل سبع عاد مفترس.\n(٤) عند عبد الرزاق: وذكره ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه (المصنف (٨٣٧٤).\n(٥) فيه مجهول، وهو ثابت عن ابن عمر من طريق نافع، انظر: (رقم ١٨٧٢).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد من طريق عكرمة حديث (٢١٠٨، ٢٢٤٣، ٢٣٥٥، ٣٢٨٢) ومن طريق مهران\nحديث (٠٢٨٩٠) ومن طريق طاوس حديث (٣٥٢٤) ومن حديث جابر (١٤٩٠٠) وانظر: التالي.\n(٧) هو بفتح اللام اسم موضع، عند عقبة الجحفة، وليس المراد لحي الجمل الحيوان المعروف، كما ظن البعض، انظر (معجم البلدان ٥/ ١٥).\n(٨) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٣٦) ومسلم حديث (١٢٠٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥١).","vol":"1","page":590},{"text":"١٨٤٤ - (٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ (١).\nقَالَ إِسْحَاقُ: قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: عَنْ عَطَاءٍ، وَمَرَّةً عَنْ طَاوُسٍ، وَجَمَعَهُمَا مَرَّةً.\n[ب ١٧٦٥، د ١٨٦٢، ع ١٨٢١، ف ١٩٥٢، م ١٨٢٧] تحفة ٥٧٣٧، ٥٩٣٩ إتحاف ٧٧٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>٥١٨ - بابٌ فِي تَزْوِيجِ الْمُحْرِمِ</span>\n١٨٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ مُحْرِمٌ \" (٢).\n[ب ١٧٦٦، د ١٨٦٣، ع ١٨٢٢، ف ١٩٥٣، م ١٨٢٨] تحفة ٥٣٧٦، إتحاف ٧٢٥٨.\n١٨٤٦ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ خَطَبَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَوْسِمِ، فَقَالَ أَبَانُ: \" أَلَا أُرَاهُ عِرَاقِيًّا جَافِيًا، إِنَّ الْمُحْرِمَ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ، أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عُثْمَانُ - ﵁ -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٣).\n[سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ: تَقُولُ بِهَذَا؟، قَالَ: نَعَمْ] (٤).\n[ب ١٧٦٧، د ١٨٦٤، ع ١٨٢٣، ف ١٩٥٤، م ١٨٢٩] تحفة ٩٧٧٦، إتحاف ١٣٦٢٦.\n١٨٤٧ - (٣) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ* الأَصَمِّ، أَنَّ مَيْمُونَةَ ﵂* قَالَتْ: \" تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ حَلَالَانِ بَعْدَ مَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ بِسَرِفَ \" (٥).\n[ب ١٧٦٨، د ١٨٦٥، ع ١٨٢٤، ف ١٩٥٥، م ١٨٣٠] تحفة.١٨٠٨٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٣٥، ٥٦٩١) ومسلم حديث (١٢٠٢) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) عن ابن عباس بهذا اللفظ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٣٧) ومسلم حديث (١٤١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩١) والمراد أنه تزوجها وهو في الحرم، تقول أحرم فلان إذا دخل أرض الحرم، كما تقول أتهم وأنجد، وهذا مخرج جيد، والراجح ما في حديث ميمونة التالي، قال ابن عبد البر: قصة ميمونة أصل هذا الباب عند أهل العلم (التمهيد ٣/ ١٥١).\n(٣) رجاله ثقات، وفي النكاح أخرجه البخاري حديث (٥١١٤) مسلم حديث (١٤٠٩، ١٤١٠).\n* ت ١٤٨/أ.\n* ك ١٨٧/أ.\n(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (١٤١١).","vol":"1","page":591},{"text":"١٨٤٨ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ - ﵁ - قَالَ: \" تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَيْمُونَةَ حَلَالًا، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا، وَكُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا \" (١).\n[ب ١٧٦٩، د ١٨٦٦، ع ١٨٢٥، ف ١٩٥٦، م ١٨٣١] تحفة ١٢٠١٧، إتحاف ١٧٧١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٥١٩ - بابٌ فِي أَكْلِ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَصِدْ هُوَ</span>\n١٨٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ (٢) اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: \" انْطَلَقَ أَبِي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ يُحْرِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَأَصَابَ حِمَارَ وَحْشٍ، فَطَعَنَهُ وَأَكَلَ مِنْ لَحْمِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ فَطَعَنْتُهُ. فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «كُلُوا» وَهُمْ مُحْرِمُونَ \" (٣).\n[ب ١٧٧٠، د ١٨٦٧، ع ١٨٢٦، ف ١٩٥٧، م ١٨٣٢] تحفة ١٢١٠٩، إتحاف ٤٠٥٧.\n١٨٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: \" بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَأَبُو قَتَادَةَ حَلَالٌ، إِذْ رَأَيْتُ حِمَارًا فَرَكِبْتُ فَرَسًا فَأَصَبْتُهُ، فَأَكَلُوا مِنْ لَحْمِهِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَلَمْ آكُلْ فَأَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - فَسَأَلُوهُ \" فَقَالَ: «أَشَرْتُمْ؟ قَتَلْتُمْ؟». أَوْ قَالَ: «ضَرَبْتُمْ؟». قَالُوا: لَا. قَالَ: «فَكُلُوا» (٤).\n[ب ١٧٧١، د ١٨٦٩، ع ١٨٢٧، ف ١٩٥٨، م ١٨٣٣] تحفة ١٢١٠٢، إتحاف ٦٥٣٣.\n_________\n(١) فيه مطر الوراق، صدوق كثير الخطأ، وعدم صحة سماع سليمان بن يسار من أبي رافع، الترمذي حديث (٨٤١) وصحح الألباني الشطر الأول منه، وقال الترمذي: وروي عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: تزوجني رسول الله - ﷺ - وهو حلال، ويزيد بن الأصم هو ابن أخت ميمونة، انظر: حديث (٨٤٥) قال الترمذي: غريب، وصححه الألباني.\n(٢) في (ت) عبيد وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٢١) ومسلم حديث (١١٩٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٤٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٢٤) ومسلم حديث (١١٩٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٤٤).","vol":"1","page":592},{"text":"١٨٥١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ - ﵁ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِلَحْمِ حِمَارِ وَحْشٍ فَرَدَّهُ، وَقَالَ: «إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ» (١).\n[ب ١٧٧٢، د ١٨٧٠، ع ١٨٢٨، ف ١٩٥٩، م ١٨٣٤] تحفة ٤٩٤٠.\n١٨٥٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ - ﵁ - فِي سَفَرٍ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهُوَ رَاقِدٌ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ*، فَاسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ فَأَخْبَرُوهُ فَواَفقَ (٢) مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ: أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٣).\n[ب ١٧٧٣، د ١٨٧١، ع ١٨٢٩، ف ١٩٦٠، م ١٨٣٥] تحفة ٥٠٠٢، إتحاف ٦٦٣٠.\n١٨٥٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّعْبُ* بْنُ جَثَّامَةَ - ﵁ - قَالَ: \" مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا بِالأَبْوَاءِ (٤) - أَوْ بِوَدَّانَ (٥) - فَأَهْدَيْتُ لَهُ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِي الْكَرَاهِيَةَ قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ» (٦).\n[ب ١٧٧٤، د ١٨٧٢، ع ١٨٣٠، ف ١٩٦١، م ١٨٣٦] تحفة ٤٩٤٠، إتحاف ٦٥٣٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٢٥) ومسلم حديث (١١٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٤٢) يجمع بين الأحاديث في هذا الباب بأن يحمل حديث أبي قتادة على أنه لم يقصدهم باصطياده، وهذا على أنه قصدهم بذلك وهم محرمون، والمراد بالآية ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ في حال الإحرام، وما صيد لأجلهم وهم محرمون.\n* ك ١٨٧/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية \" فوفَّق \" وكلاهما يصح، والأولى عندي \" فوافق \".\n* ت ١٤٨/ب.\n(٣) رجاله ثقات، ومسلم حديث (١١٩٧).\n* ت ١٤٨/ب.\n(٤) القرية المعروفة اليوم إلى الشرق من مدينة مشتورة.\n(٥) وودّان: واد قريب منها.\n(٦) رجاله ثقات، وتقدم.","vol":"1","page":593},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-550>٥٢٠ - بابٌ فِي الْحَجِّ عَنِ الْحَيِّ</span>\n١٨٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ فَقَالَتْ: إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى رَاحِلَته وَلَمْ يَحُجَّ، فَأَحُجُّ عَنْهُ؟ \"، قَالَ: «نَعَمْ» (١).\n[سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ تَقُولُ بِهَذَا؟، قَالَ: نَعَمْ] (٢).\n[ب ١٧٧٥، د ١٨٧٣، ع ١٨٣١، ف ١٩٦٢، م ١٨٣٧] تحفة ١١٠٤٨، إتحاف ١٦٢٨٤.\n١٨٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ الْفَضْلِ ﵄: \" أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ لَا يَسْتَوِي عَلَى الْبَعِيرِ، أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ؟ \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «حُجِّي عَنْهُ» (٣).\n[ب ١٧٧٦، د ١٨٧٤، ع ١٨٣٢، ف ١٩٦٣، م ١٨٣٨] تحفة ١١٠٤٨، إتحاف ١٦٢٨٤.\n١٨٥٦ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَهَلْ يَقْضِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ \"، قَالَ: «نَعَمْ» (٤).\n[ب ١٧٧٧، د ١٨٧٥، ع ١٨٣٣، ف ١٩٦٤، م ١٨٣٩] تحفة ٥٦٧٠، ٧٧٠٨ ل، ١٦٢٨٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥١٣) ومسلم حديث (١٣٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٤٤).\n(٢) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٥٣) ومسلم حديث (١٣٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٤٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٣٩٩) وانظر السابق.","vol":"1","page":594},{"text":"١٨٥٧ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ (١).\n[ب ١٧٧٨، د ١٨٧٦، ع ١٨٣٤، ف ١٩٦٥، م ١٨٤٠] تحفة ٥٦٧٠، إتحاف ٧٧٠٨ ل، ٧٧١٠ ل، ١٦٢٨٤.\n١٨٥٨ - (٥) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى* بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ﵄ (٢) - أَوْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ﵄: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي - أَوْ أُمِّي - عَجُوزٌ كَبِيرٌ، إِنْ أَنَا حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا؟ \"، قَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ* تَقْضِيهِ؟». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ» (٣).\n[ب ١٧٧٩، د ١٨٧٧، ع ١٨٣٥، ف ١٩٦٦، م ١٨٤١] تحفة ١١٠٤٤، إتحاف ١٦٢٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٥٢١ - بابٌ فِي الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ</span>\n١٨٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ - مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: \" إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ \" قَالَ: «أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاحْجُجْ عَنْهُ» (٤).\n[ب ١٧٨٠، د ١٨٧٨، ع ١٨٣٦، ف ١٩٦٧، م ١٨٤٢] تحفة ٥٢٩٢، إتحاف ٧٠٥٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأنظر السابق.\n* ك ١٨٨/أ.\n(٢) قيل ليحيى: إن محمد بن سيرين حدث عنك أنك حدثت بهذا الحديث عن سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس، فقال: ما حفظته إلا عن عبيد الله بن عباس (تحفة الأشراف ٨/ ٢٦٥) وسليمان لم يدرك الفضل.\n(٣) رجاله ثات، وأخرجهالنسائي حديث (٥٣٩٥) وقال الألباني: شاذ، والترمذي حديث (٩٣٠) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٢٩٠٤) وصححه الألباني.\n(٤) فيه محمد بن حميد ضعيف، ويوسف بن الزبير فيه جهالة، وانظر: السابق.","vol":"1","page":595},{"text":"١٨٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا صَالِحُ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ - يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ بْنُ الزُّبَيْرِ - أَوِ الزُّبَيْرُ بْنُ يُوسُفَ - عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ قَالَتْ: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ؟ \"، قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْهُ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فاللَّهُ أَرْحَمُ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ» (٢).\n[ب ١٧٨١، د ١٨٧٩، ع ١٨٣٧، ف ١٩٦٨، م ١٨٤٣] تحفة ٥٢٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>٥٢٢ - بابٌ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ</span>\n١٨٦١ - (١) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: \" مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ في شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ، مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَسْتَلِمُهُمَا \" (٣).\nقُلْتُ لِنَافِعٍ: \" أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ؟، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي لِيَكُونَ أَيْسَرَ لاِسْتِلَامِهِ \"*.\n[ب ١٧٨٢، د ١٨٨٠، ع ١٨٣٨، ف ١٩٦٩، م ١٨٤٤] تحفة ٨١٥٢، إتحاف ١٠٨٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>٥٢٣ - باب الْفَضْلِ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ</span>\n١٨٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ:\n«لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ» (٤).\nقَالَ سُلَيْمَانُ: «لِمَنِ اسْتَلَمَهُ».\n[ب ١٧٨٣، د ١٨٨١، ع ١٨٣٩، ف ١٩٧٠، م ١٨٤٥] تحفة ٥٥٣٦، إتحاف ٧٤١١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" أبو صالح \" وهو خطأ.\n(٢) سنده جيد، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٠٦، ١٦١١) ومسلم حديث (١٢٦٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٩٧).\n* ك ١٨٨/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجهالترمذي حديث (٦٩١) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٢٩٤٤) وصححه الألباني.\n* ت ١٤٩/ب.","vol":"1","page":596},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-554>٥٢٤ - باب مَنْ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا</span>\n١٨٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ - ﷺ - قَالَ: \" رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ \" (١).\n[ب ١٧٨٤، د ١٨٨٢، ع ١٨٤٠، ف ١٩٧١، م ١٨٤٦] تحفة ٢٥٩٤، إتحاف ٣١١٦.\n١٨٦٤ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ، خَبَّ (٢) ثَلَاثَةً وَمَشَى أَرْبَعَةً، وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ، إِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَقُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَمْشِي إِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ؟، قَالَ: لَا، إِلَاّ أَنْ يُزَاحَمَ عَلَى الرُّكْنِ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَلِمَهُ\" (٣).\n[ب ١٧٨٥، د ١٨٨٣، ع ١٨٤١، ف ١٩٧٢، م ١٨٤٧] إتحاف ١٠٨٤٦، ١٠٨٥١.\n١٨٦٥ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: \" رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا \" (٤).\n[ب ١٧٨٦، د ١٨٨٤، ع ١٨٤٢، ف ١٩٧٣، م ١٨٤٨] تحفة ٧٩٣٥، إتحاف ١٠٨٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٥٢٥ - باب الاِضْطِبَاعِ فِي الرَّمَلِ</span>\n١٩٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيد - هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ - عَنِ ابْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا \" (٥).\n[ب ١٧٨٧، د ١٨٨٥، ع ١٨٤٣، ف ١٩٧٤، م ١٨٤٩] تحفة ١١٨٣٩، إتحاف ١٧٣٤٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر، حديث (١٢٦٣).\n(٢) هو الرمل الآتي في الرواية التالية، وهما بمعنى واحد: المشي السريع مع تقارب الخطى.\n(٣) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٦٤٤) ومسلم حديث (١٢٦١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (١٢٦٢).\n(٥) فيه عنعنة ابن جريج، الترمذي حديث (٨٥٩) وقال: حسن صحيح، وأخرجه أبو داود حديث (١٨٨٣) وابن ماجه حديث (٢٩٥٤) وحسنه الألباني عندهم.\n* ك ١٨٩/أ.","vol":"1","page":597},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-556>٥٢٦ - باب طَوَافِ الْقَارِنِ</span>\n١٨٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَهَلَّ* بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ، وَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا» (١).\n[ب ١٧٨٨، د ١٨٨٦، ع ١٨٤٤، ف ١٩٧٥، م ١٨٥٠] تحفة ٨٠٢٩، تحاف ١٠٨٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٥٢٧ - باب الطَّوَافِ عَلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٨٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَىْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ \" (٢).\n[ب ١٧٨٩، د ١٨٨٧، ع ١٨٤٥، ف ١٩٧٦، م ١٨٥١. تحفة ٦٠٥٠، إتحاف ٨٣٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>٥٢٨ - باب مَا تَصْنَعُ الْحَاجَّةُ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا</span>\n١٨٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، وَلَمْ أَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ: «افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ» (٣).\n[ب ١٧٩٠، د ١٨٨٨، ع ١٨٤٦، ف ١٩٧٧، م ١٨٥٢] تحفة ١٧٥٢٠.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٩٤٨) وقال: حسن غريب تفرد به الدراوردي على ذلك اللفظ، وقد رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر ولم يرفعوه وهو أصح، وأصله عند البخاري حديث (١٦٤٠).\n(٢) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٦٠٧) ومسلم حديث (١٢٧٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٠).\n(٣) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٧٥٧) ومسلم حديث (١٢١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥٧).\n* ت ١٥٠/أ.","vol":"1","page":598},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-559>٥٢٩ - باب*الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ</span>\n١٨٧٠ - (١) حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ، إِلَاّ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فِيهِ فَلَا يَنْطِقْ إِلَاّ بِخَيْر» (١).\n[ب ١٧٩١، د ١٨٨٩، ع ١٨٤٧، ف ١٩٧٨، م ١٨٥٣] تحفة ٥٧٣٣.\n١٨٧١ - (٢) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٢).\n[ب ١٧٩١، د ١٨٩٠، ع ١٨٤٨، ف ١٩٧٩، م ١٨٥٤] تحفة ٥٧٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>٥٣٠ - باب الصَّلَاةِ خَلْفَ الْمَقَامِ</span>\n١٨٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - ﵁ -: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٣).\n[ب ١٧٩٢، د ١٨٩١، ع ١٨٤٩، ف ١٩٨٠، م ١٨٥٥] تحفة ١٠٤٠٩، إتحاف ١٥١٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٥٣١ - بابٌ فِي سُنَّةِ الْحَجِّ</span>\n١٨٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ* بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: \" دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى زِرِّيَ الأَعْلَى، وَزِرِّيَ الأَسْفَلِ، ثُمَّ وَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ، فَقَالَ:\n_________\n(١) فيه عطاء مقبول، وسماع الفضيل من عطاء متأخر، وصله هنا المصنف، والترمذي حديث (٩٦٠) وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عطاء بن السائب، والنسائي حديث (٢٩٢٢، ٢٩٢٣) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) من الآية (١٢٥) من سورة البقرة، والحديث: رجاله ثقات، وتمامه (وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر الفاجر، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - ﷺ - في الغيرة عليه، فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، فنزلت هذه الآية) وأخرجه البخاري حديث (٤٠٢) ومسلم حديث (٢٣٩٩) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ١٨٩/ب.","vol":"1","page":599},{"text":"مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي سَاجَةٍ (١) مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفُهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ بِيَدِهِ (٢) فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ: مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - * كَيْفَ أَصْنَعُ؟، قَالَ: «اغْتَسِلِى وَاسْتَثْفِرِى بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِى». فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ، نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَخَلْفَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يُنْزَلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ». فَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَزِدْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَيْهِمْ شَيْئًا، وَلَبَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - تَلْبِيَتَهُ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ.\nقَالَ جَابِرٌ: لَسْنَا نَنْوِي إِلَاّ الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ* اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى فَقَرَأَ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٣) فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَمْ لَا - قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا أَتَى الصَّفَا قَرَأَ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (٤) «أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ». فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِىَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا\n_________\n(١) هي الثوب من الطيلسان، ويقال: نساجة: ملحفة منسوجة، سميت به من قبل تسمية الشيء بالمصدر.\n(٢) أي أشار بها موافقا.\n* ت ١٥٠/ب.\n* ك ١٩٠/أ.\n(٣) من الآية (١٢٥) من سورة البقرة.\n(٤) من الآية (١٥٨) من سورة البقرة.\n* ت ١٥١/أ.\n* ك ١٩٠ /ب.","vol":"1","page":600},{"text":"شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ». ثُمَّ دَعَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِى - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ: يَعْنِى فَرَمَلَ - حَتَّى إِذَا صَعِدْنَا مَشَى، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافٍ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ*: «إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَيَجْعَلْهَا عُمْرَةً». فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَامِنَا هَذَا أَوْ لأَبَدِ أَبَدٍ؟، فَشَبَكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَابِعَهُ فِي الأُخْرَى فَقَالَ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ». هَكَذَا مَرَّتَيْنِ «لَا بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ، لَا بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ».\nوَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنٍ مِنَ الْيَمَنِ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابَ صَبِيغٍ وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَبِي أَمَرَنِي، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُحَرِّشُهُ عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْ، مُسْتَفْتِيًا* لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِيمَا ذَكَرَتْ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «صَدَقَتْ، مَا فَعَلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟» قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّ أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ، قَالَ: «فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحْلِلْ» قَالَ: فَكَانَ جُمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌ مِنَ الْيَمَنِ، وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَاّ النبي - ﷺ - وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَجَّهَ إِلَى مِنًى فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بَقُبَّةٍ مِنَ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَسَارَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَاّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْمُزْدَلِفَةِ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَهَا حَتَّى إِذَا زَاغَت - يَعْنِى: الشَّمْسَ - أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَال: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ* مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ دَمٍ وُضِعَ دِمَاؤُنَا: دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ» كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ: «وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ* عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟».\nقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ","vol":"1","page":601},{"text":"وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ فَرَفَعَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ: «اللَّهُمَّ اشْهَدِ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، لَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى وَقَفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصُّخَيْرَاتِ - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ: إِلَى الشُّجَيْرَاتِ - وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ، حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، فَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، ثُمَّ دَفَعَ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُصِيبُ رَأْسُهَا مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ، كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنَ الْحِبَالِ (١) أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا، حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى، أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، صَلَّى الْفَجْرَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَدَعَا اللَّهَ، وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَرَّ بِالظُّعُنِ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَأَخَذَ* النَّبِيُّ - ﷺ - يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، فَحَوَّلَ الْفَضْلُ رَأْسَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، حَتَّى إِذَا أَتَى مُحَسِّرَ (٢) حَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى، الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى إِذَا أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَهَا الشَّجَرَةُ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ حَصَاةٍ مِنْ حَصَى الْخَذْفِ، ثُمَّ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ*، وَأَشْرَكَهُ فِي بُدْنِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ، فَأَكَلَا مِنْ لُحُومِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَأَتَى الْبَيْتَ\n_________\n* ك ١٩١/أ.\n* ت ١٥١/ ب.\n(١) المراد تلال من الرمل.\n\n* ت ١٥٢/أ.\n(٢) هو الوادي الذي بين المزدلفة ومنى، وهو معلوم معروف.\n\n* ك ١٩١/ب.","vol":"1","page":602},{"text":"فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ، وَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْتَقُونَ على زَمْزَمَ فَقَالَ: «انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا يَغْلِبُكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ» فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ \" (١).\n[ب ١٧٩٣، د ١٨٩٢، ع ١٨٥٠، ف ١٩٨١، م ١٨٥٦] تحفة ٢٥٩٣، إتحاف ٣١٣٧.\n١٨٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: بِهَذَا (٢).\n[ب ١٧٩٣، د ١٨٩٣، ع ١٨٥١، ف ١٩٨٢، م ١٨٥٧] تحفة ٢٥٩٣، إتحاف ٣١٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٥٣٢ - بابٌ فِي الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ مَا يُصْنَعُ بِهِ</span>؟\n١٨٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ زَيْدٍ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" بَيْنَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - بِعَرَفَةَ فَوَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا» (٣).\n[ب ١٧٩٤، د ١٨٩٤، ع ١٨٥٢، ف ١٩٨٣، م ١٨٥٨] تحفة ٥٤٣٧، إتحاف ٧٤٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٥٣٣ - باب الذِّكْرِ فِي الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ</span>\n١٨٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَرَمْىُ الْجِمَارِ، وَالسَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ \" (٤).\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كَانَ يَرْفَعُهُ.\n[ب ١٧٩٥، د ١٨٩٥، ع ١٨٥٣، ف ١٩٨٤، م ١٨٥٩] تحفة ١٧٥٣٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢١٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٦٥) ومسلم حديث (١٢٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥٣).\n(٤) فيه عبيد الله بن أبي زياد القداح، ليس بالقوي، وأخرجه أبو داود حدبث (١٨٨٨) وضعفه الألباني، والترمذي حديث (٩٠٢) وقال: حسن صحيح.","vol":"1","page":603},{"text":"١٨٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ* (١).\n[ب ١٧٩٦، د ١٨٩٦، ع ١٨٥٤، ف ١٩٨٥، م ١٨٦٠] تحفة ١٧٥٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٥٣٤ - بابٌ فِي فَسْخِ الْحَجِّ</span>\n١٨٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِمَنْ بَعْدَنَا؟ \"، قَالَ: «بَلْ لَنَا* خَاصَّةً» (٢).\n[ب ١٧٩٧، د ١٨٩٧، ع ١٨٥٥، ف ١٩٨٦، م ١٨٦١] تحفة ٢٠٢٧، إتحاف ٢٤١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>٥٣٥ - باب مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ</span>\n١٨٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ، فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٣).\n[ب ١٧٩٨، د ١٨٩٨، ع ١٨٥٦، ف ١٩٨٧، م ١٨٦٢] تحفة ٦٣٨٧، إتحاف ٨٧٩٦.\n١٨٨٠ - (٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قال: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، أَنَّ أَبَاهُ - ﵁ - حَدَّثَهُ: \" أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - حَتَّى بَلَغُوا عُسْفَانَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي\n_________\n* ت ١٥٢/ب.\n(١) انظر: السابق.\n* ك ١٩٢/أ.\n(٢) فيه الحارث بن بلال مجهول الحال، وأخرجه أحمد حديث (١٥٨٥٢) أبو داود حديث (١٨٠٨) والنسائي حديث (٢٨٠٨) وضعفه الألباني، وحديث (٢٨١٢) وصحح الألباني وقفه، وابن ماجه حديث (٢٩٩٤) وضعفه الألباني.\nقلت: معناه صحيح؛ لأن الفسخ كان خاصا بمن لم يسق الهدي، ليقرر دخول العمرة في الحج؛ والمراد إبطال ما كان عليه الجاهليون من عدم الجمع بين الحج والعمرة في إهلال واحد.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٤١).","vol":"1","page":604},{"text":"مُدْلِجٍ: يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ سُرَاقَةَ - أَوْ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ـ: اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ وُلِدُوا الْيَوْمَ \"، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُمْ فِي حَجِّكُمْ هَذَا عُمْرَةً، فَإِذَا أَنْتُمْ قَدِمْتُمْ فَمَنْ تَطَوَّفَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ حَلَّ، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ» (١).\n[ب ١٧٩٩، د ١٨٩٩، ع ١٨٥٧، ف ١٩٨٨، م ١٨٦٣] تحفة ٣٨١١، إتحاف ٤٩٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٥٣٦ باب كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ </span>-\n١٨٨١ - (١) أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ - أَوْ قَالَ: الْقِصَاصِ شَكَّ شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ - مِنْ قَابِلٍ، وَالثَّالِثَةَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَالرَّابِعَةَ الَّتِى مَعَ حَجَّتِهِ\" (٢).\n[ب ١٨٠٠، د ١٩٠٠، ع ١٨٥٨، ف ١٩٨٩، م ١٨٦٤] تحفة ٦١٦٨، إتحاف ٨٣٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>٥٣٧ - باب فَضْلِ الْعُمْرَةِ فِي رَمَضَانَ</span>\n١٨٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ لاِمْرَأَةٍ: «اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً» (٣).\n[ب ١٨٠١، د ١٩٠١، ع ١٨٥٩، ف ١٩٩٠، م ١٨٦٥] تحفة ٥٩١٣، إتحاف ٨١١١.\n١٨٨٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الأَسَدِيِّ - أَسَدُ خُزَيْمَةَ - قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ مَعْقِلٍ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً» (٤).\n[ب ١٨٠٢، د ١٩٠٢، ع ١٨٦٠، ف ١٩٩١، م ١٨٦٦] تحفة ١٨٣٦٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٨٠١) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١١٢٢) وأبو داود حديث (١٩٩٣) والترمذي حديث (٨١٦) وقال: حسن غريب، وابن ماجه حديث (٣٠٠٣) وضعفه الألباني عندهم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٨٢) ومسلم حديث (١٢٥٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٨٦).\n* ك ١٩٢/ب.\n* ت ١٥٣/أ.\n(٤) فيه عنعنة ابن إسحاق، وعيسى مقبول، وانظر: السابق.","vol":"1","page":605},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-568>٥٣٨ - باب الْمِيقَاتِ فِي الْعُمْرَةِ</span>\n١٨٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ [حِينَ أَنْشَأَ مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ \"] (١).\n[ب ١٨٠٣، د ١٩٠٣، ع ١٨٦١، ف ١٩٩٢، م ١٨٦٧] تحفة ١١٢٢٠، إتحاف ١٦٥٣٠.\n١٨٨٥ - (٢) حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ يَقُولُ:\n\" أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ - ﵁ - يَقُولُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ \" (٢).\nقَالَ سُفْيَانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُعْجِبُهُ مِثْلُ هَذَا الإِسْنَادِ.\n[ب ١٨٠٤، د ١٩٠٤، ع ١٨٦٢، ف ١٩٩٣، م ١٨٦٨] تحفة ٩٦٨٧، إتحاف ١٣٤٧١.\n١٨٨٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا دَاوُدُ الْعَطَّارُ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ - ﵁ -: «أَرْدِفْ أُخْتَكَ». يَعْنِى عَائِشَةَ: «وَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ (٣)، فَإِذَا هَبَطْتَ مِنَ الأَكَمَةِ مُرْهَا فَلْتُحْرِمْ، فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ» (٤).\n[ب ١٨٠٥، د ١٩٠٥، ع ١٨٦٣، ف ١٩٩٤، م ١٨٦٩] تحفة ٩٦٩١، إتحاف ١٣٤٧١\n_________\n(١) فيه مزاحم مقبول، وما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية، وأخرجه أبو داود حديث (١٩٩٦) وقال الألباني: صحيح دون ركوعه في المسجد فإنه منكر، والترمذي حديث (٩٣٥) وقال: حسن غريب، والنسائي حديث (٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وصححه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٨٤) ومسلم حديث (١٢١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٠).\n(٣) هو المكان المعروف على طريق مكة المدينة، وهو في الحل مما يلي الحرم بين جبلين: نعيم عن اليمين، وناعم عن اليسار، بينه وبين مكة (٨ كم).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٩٩٥) وصححه الألباني، دون قوله فإذا هبطت.","vol":"1","page":606},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-569>٥٣٩ - بابٌ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ</span>\n١٨٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: \" إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُكَ \" (١).\n[ب ١٨٠٥، د ١٩٠٥، ع ١٨٦٣، ف ١٩٩٤، م ١٨٦٩] تحفة ١٠٥٦٦، إتحاف ١٥٥٥٦.\n١٨٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: \" رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟، فَقَالَ: رَأَيْتُ خَالَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَفْعَلُهُ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ فَعَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَفْعَلُ هَذَا \" (٢).\n[ب ١٨٠٧، د ١٩٠٧، ع ١٨٦٥، ف ١٩٩٦، م ١٨٧١] إتحاف ١٥٤٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>٥٤٠ - باب الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ</span>\n١٨٨٩ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: \" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَكَّةَ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَنَاخَ فِي أَصْلِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَسَعَى النَّاسُ فَدَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟، فَقَالَ: بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ \" (٣).\n[ب ١٨٠٨، د ١٩٠٨، ع ١٨٦٦، ف ١٩٩٧، م ١٨٧٢] تحفة ٧٥٣٣، ٢٠٣٧، إتحاف ٢٤٣٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٦٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٩٩٥) وابن ماجه حديث (٢٩٤٣) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩٠٦/ ١٩٢٠).\n* ك ١٩٣/أ.\n* ت ١٥٣/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٩٧) وهو أتم ومسلم حديث (١٣٢٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٤٨).","vol":"1","page":607},{"text":"١٨٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ - ﵃ -: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١).\n[ب ١٨٠٨، د ١٩٠٩، ع ١٨٦٧، ف ١٩٩٨، م ١٨٧٣] تحفة ٦٩٠٨، إتحاف ٢٤٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>٥٤١ - باب الْحِجْرِ مِنَ الْبَيْتِ</span>\n١٨٨٩١ - (١) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ لَبَنَيْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ، فَإِنَّ قُرَيْشًا حِينَ بَنَتِ اسْتَقْصَرَتْ، ثُمَّ جَعَلَتْ لَهَا خَلْفًا» (٢).\n[ب ١٨٠٩، د ١٩١٠، ع ١٨٦٨، ف ١٩٩٩، م ١٨٧٤] تحفة ١٧٠٩٣.\n١٨٨٩٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الْحِجْرِ (٣) أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ» قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعٌ؟، قَالَ: «فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ، لَعَمَدْتُ إِلَى الْحِجْرِ فَجَعَلْتُهُ فِي الْبَيْتِ، وَأَلْزَقْتُ بَابَهُ بِالأَرْضِ» (٤).\n[ب ١٨١٠، د ١٩١١، ع ١٨٦٩، ف ٢٠٠٠، م ١٨٧٥] تحفة ١٦٠٠٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٦) مسلم حديث (١٣٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٤١).\n(٣) في (ت، ك) الجدر، وهو تحريف يؤيد ذلك قوله: (لعمدت إلى الحجر).\n\n* ك ١٩٣/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأنظر: السابق.\n* ك ١٩٣/ب.","vol":"1","page":608},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-572>٥٤٢ - بابٌ فِي التَّحْصِيبِ</span>\n١٨٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: التَّحْصِيبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (١).\n\n[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: التَّحْصِيبُ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بِبَطْحَاءَ] (٢).\n[ب ١٨١١، د ١٩١٢، ع ١٨٧٠، ف ٢٠٠١، م ١٨٧٦] تحفة ٥٩٤١، إتحاف ٨١٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>٥٤٣ - باب كَمْ صَلَاةً تُصَلَّى بِمِنًى حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى عَرَفَاتٍ</span>؟\n١٨٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ - هُوَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ \" (٣).\n[ب ١٨١٢، د ١٩١٣، ع ١٨٧١، ف ٢٠٠٢، م ١٨٧٧] تحفة ٦٤٦٥ إتحاف ٨٩٤١.\n١٨٩٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: \" قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟، قَالَ: بِمِنًى، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟، قَالَ: بِالأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَ: اصْنَعْ مَا يَصْنَعُ أُمَرَاؤُكَ \" (٤).\n[ب ١٨١٣، د ١٩١٤، ع ١٨٧٢، ف ٢٠٠٣، م ١٨٧٨] تحفة ٩٨٨، إتحاف ١٣١١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٧٦٦) ومسلم حديث (١٣١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٢٦).\n(٢) ما بين المعقوفين ليس في (ت، ك).\n(٣) فيه أن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، ليس هذا منها، وأخرجه أحمد حديث (٢٧٠٠) وقال شعيب: إسناده صحيح على شرط البخاري.\n* ت ١٥٤/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٥٣) ومسلم حديث (١٣٠٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٢٤).","vol":"1","page":609},{"text":"١٨٩٦ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - أَنَّهُ حَدَّثَهُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ \" (١).\n[ب ١٨١٣، د ١٩١٤، ع ١٨٧٢، ف ٢٠٠٣، م ١٨٧٨] تحفة ١٣١٨، إتحاف ١٥٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>٥٤٤ - باب قَصرِ الصَّلَاةِ بِمِنًى</span>\n١٨٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - ﵁ - - وَصَلَّى مَعَ عُثْمَانَ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ـ: لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ، فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ (٢).\n[ب ١٨١٥، د ١٩١٦، ع ١٨٧٤، ف ٢٠٠٥، م ١٨٨٠] تحفة ٩٣٨٣، إتحاف ١٢٨٧١.\n١٨٩٨ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبَا بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَعُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، وَعُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا بَعْدُ \" (٣).\n[ب ١٨١٦، د ١٩١٧، ع ١٨٧٥، ف ٢٠٠٦، م ١٨٨١] تحفة ٦٨٧١، إتحاف ٩٥٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٥٤٥ - باب كَيْفَ الْعَمَلُ فِي الْقُدُومِمِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ</span>؟\n١٨٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: \" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ مِنًى فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ، وَمِنَّا مَنْ يُلَبِّى \" (٤).\n[ب ١٨١٦، د ١٩١٧، ع ١٨٧٥، ف ٢٠٠٦، م ١٨٨١] تحفة ٧٢٦٦، إتحاف ٩٩١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، انفرد به الدارمي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٨٤) ومسلم حديث (٦٩٥) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥٣).\n* ك ١٩٤/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٠٨٢) ومسلم حديث (٦٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٠٣).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق.","vol":"1","page":610},{"text":"١٩٠٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مَالِكٌ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: \" سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - ﵁ -، وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عَنِ التَّلْبِيَةِ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ \" (١).\n[ب ١٨١٨، د ١٩١٩، ع ١٨٧٧، ف ٢٠٠٨، م ١٨٨٣] تحفة ١٤٥٢، إتحاف ١٨٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٥٤٦ - باب الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ</span>\n١٩٠١ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ جُبَيْرٌ - ﵁ -: \" أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْحُمْسِ، فَمَا شَأْنُهُ هَاهُنَا؟ \" (٢).\n[ب ١٨١٩، د ١٩٢٠، ع ١٨٧٨، ف ٢٠٠٩، م ١٨٨٤] تحفة ٣١٩٣، إتحاف ٣٩٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٥٤٧ - باب عَرْفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ</span>\n١٩٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵄: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَمَى ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ \"، قَالَ: «لَا حَرَجَ» ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ، قَالَ: «لَا حَرَجَ» قَالَ: فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ إِلَاّ قَالَ: «لَا حَرَجَ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ» (٣).\n[ب ١٨٢٠، د ١٩٢١، ع ١٨٧٩، ف ٢٠١٠، م ١٨٨٥] تحفة ٢٣٩٧، إتحاف ٢٩٥٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٩٧٠) ومسلم حديث (١٢٨٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٦).\n* ت ١٥٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٦٦٤) ومسلم حديث (١٢٢٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢١٨).\n* ك ١٩٤/ب.","vol":"1","page":611},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-578>٥٤٨ - باب كَيْفَ السَّيْرُ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةَ</span>؟\n١٩٠٣ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - ﵁ -: \" أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا أَتَى عَلَى فَجْوَةٍ نَصَّ \" (١).\n[ب ١٨٢١، د ١٩٢٢، ع ١٨٨٠، ف ٢٠١١، م ١٨٨٦] تحفة ١٠٤، إتحاف ١٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>٥٤٩ - باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ</span>\n١٩٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ: أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - ﵁ - قَالَ: \" أَخْبِرْنِي عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَيْفَ فَعَلْتُمْ - أَوْ صَنَعْتُمْ ـ؟، قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ (٢)، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - نَاقَتَهُ ثُمَّ بَالَ - وَمَا قَالَ أَهْرَاقَ الْمَاءَ - ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالسَّابِغِ جِدًّا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّلَاةَ. قَالَ: «الصَّلَاةُ أَمَامَكَ» قَالَ: فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ وَالنَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ، فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَصَلَّى ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟، قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ﵄، وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ \" (٣).\n[ب ١٨٢٢، د ١٩٢٣، ع ١٨٨١، ف ٢٠١٢، م ١٨٨٧] تحفة ١١٥، إتحاف ١٨٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٦٦) ومسلم حديث (١٢٨٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٨).\n(٢) المراد النزول لا المبيت، وهذا الشعب بين عرفات والمزدلفة، وليس ذا الحليفة كما ذكر الداراني (٢/ ١١٩٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٣٩) ومسلم حديث (١٢٨٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٧، ٨٠٥).\n* ت ١٥٥/أ.","vol":"1","page":612},{"text":"١٩٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أُسَامَةَ: نَحْوَهُ (١).\n[ب ١٨٢٢، د ١٩٢٤، ع ١٨٨٢، ف ٢٠١٣، م ١٨٨٨] تحفة ١١٥، إتحاف ١٨٢.\n١٩٠٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَدِىُّ بْنُ ثَابِتٍ (٢) أَنْبَأَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاء \" - يَعْنِى بِجَمْعٍ - (٣).\n[ب ١٨٢٣، د ١٩٢٥، ع ١٨٨٣، ف ٢٠١٤، م ١٨٨٩] تحفة ٣٤٦٥، إتحاف ٤٣٨٣.\n١٩٠٧ - (٤) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، لَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَاّ (٤) بِالإِقَامَةِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا \" (٥).\n[ب ١٨٢٤، د ١٩٢٦، ع ١٨٨٤، ف ٢٠١٥، م ١٨٩٠] تحفة ٦٩٢٣، إتحاف ٩٦١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٥٥٠ - باب الرُّخْصَةِ فِي النَّفْرِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ</span>\n١٩٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ شَوَّالٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ﵂ أَخْبَرَتْهُ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ \" (٦).\n[ب ١٨٢٥، د ١٩٢٧، ع ١٨٨٥، ف ٢٠١٦، م ١٨٩١] تحفة ١٥٨٥٠.\n١٩٠٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا أَفْلَحُ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: \" اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ﵂ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَأْذَنَ لَهَا فَتَدْفَعَ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ فَأَذِنَ لَهَا - قَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً، قَالَ الْقَاسِمُ: الثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ ـ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) في (ت) ابن زيد، وهو خطأ هذا صحابي - ﵁ -، وعدي بن ثابت هو الراوي عن عبد الله بن يزيد.\n* ك ١٩٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، تقدم وهو متفق عليه.\n* ك ١٩٥/أ.\n(٤) ليس في (ت) إلا، والصواب إثباتها.\n* ك ١٩٥/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم من حديث أبي أيوب الأنصاري دون ذكر النداء، ومن حديث سالم بإطلاق الجمع.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (١٢٩٢).","vol":"1","page":613},{"text":"فَدَفَعَتْ، وَحُبِسْنَا مَعَهُ حَتَّى دَفَعْنَا بِدَفْعِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَلأَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَمَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ ﵂ فَأَدْفَعَ قَبْلَ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ \" (١).\n[ب ١٨٢٦، د ١٩٢٨، ع ١٨٨٦، ف ٢٠١٧، م ١٨٩٢] تحفة ١٧٤٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>٥٥١ - باب بِمَا يَتِمُّ الْحَجُّ</span>\n١٩١٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْمُرَ الدِّيليَّ - ﵁ - يَقُولُ: \" سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ: «الْحَجُّ عَرَفَاتٌ أَوْ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَدْ أَدْرَكَ» وَقَالَ: «أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ» (٢).\n[ب ١٨٢٧، د ١٩٢٩، ع ١٨٨٧، ف ٢٠١٨، م ١٨٩٣] تحفة ٩٧٣٥، إتحاف ١٣٥٦٧.\n١٩١١ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ - ﵁ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ (٣) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِالْمَوْقِفِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ* اللَّهِ، جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّئٍ، أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِى، وَاللَّهِ إِنْ (٤) بَقِيَ جَبَلٌ إِلَاّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟، قَالَ: «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ (٥) وَتَمَّ حَجُّهُ» (٦).\n[ب ١٨٢٨، د ١٩٣٠، ع ١٨٨٨، ف ٢٠١٩، م ١٨٩٤] تحفة ٩٩٠٠، إتحاف ١٣٨٣٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٦٨٠) ومسلم حديث (١٢٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨١٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٨٠، ٨٩٠) وقال: هذا حديث صحيح حسن، وأبو داود حديث (١٩٤٩) والنسائي حديث (٣٠٤٤) وصححه الألباني.\n* ت ١٥٥/ب.\n* ك ١٩٥/ب.\n(٣) هو عروة نفسه، وانظر التالي.\n(٤) نافية بمعنى (ما) أي ما بقي جبل.\n(٥) هو ما يعْلَق بالجسد من جفاف وروائح نتيجة عدم الادهان والتطيب، ويقضى التقث باستعمال ذلك.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٩١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٩٥٠) والنسائي حديث (٣٠٣٩، ٣٠٤٣) وابن ماجه حديث (٣٠١٦) وصححه الألباني.","vol":"1","page":614},{"text":"١٩١٢ - (٣) أَخْبَرَنَا* أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ - ﵁ - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١).\n[ب ١٨٢٨، د ١٩٣١، ع ١٨٨٩، ف ٢٠٢٠، م ١٨٩٥] تحفة ٩٩٠٠ إتحاف ١٣٨٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٥٥٢ - باب وَقْتِ الدَّفْعِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ</span>\n١٩١٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ: مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: \" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (٢) لَعَلَّنَا نُغِيرُ (٣)، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَالَفَهُمْ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِقَدْرِ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ - أَوْ قَالَ الْمُشْرِقِينَ - بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ \" (٤).\n[ب ١٨٢٩، د ١٩٣٢، ع ١٨٩٠، ف ٢٠٢١، م ١٨٩٦] تحفة ١٠٦١٦، إتحاف ١٥٧٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-583>٥٥٣ - باب الْوَضْعِ فِي وَادِى مُحَسِّرٍ</span>\n١٩١٤ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ الْفَضْلِ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ، وَغَدَاةِ جَمْعٍ حِينَ دَفَعُوا: «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا أَوْضَعَ (٥).\n[ب ١٨٣٠، د ١٩٣٣، ع ١٨٩١، ف ٢٠٢٢، م ١٨٩٧] تحفة ١١٠٥٧، إتحاف ١٦٢٨١.\n_________\n* ك ١٩٥/ب.\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) من جبال مكة، يقع على يسار الذاهب إلى منى، دفن فيه رجل من هذيل اسمه ثبير، فسمي به.\n* ك ١٩٥/ب.\n(٣) علق عليها في (ت) قال: في الأصل نثير، وفي (ك) نثير.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٨٤).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٨٢).","vol":"1","page":615},{"text":"١٩١٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ (١).\n[قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الإِيضَاعُ لِلإِبِلِ، وَالإِيجَافُ لِلْخَيْلِ] (٢).\n[ب ١٨٣٠، د ١٩٣٤، ع ١٨٩٢، ف ٢٠٢٣، م ١٨٩٨] تحفة ١١٠٥٧، إتحاف ١٦٢٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٥٥٤ - باب فِي الْمُحْصَرِ بِعَدُوٍّ</span>\n١٩١٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَالِمًا كَلَّمَا ابْنَ عُمَرَ ﵄ لَيَالِىَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ فَقَالَا: \" لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ، نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مُعْتَمِرِينَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَجَعَ*، فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً، وإِنْ* خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا كَانَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا مَعَهُ، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ سَارَ فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي \".\nقَالَ نَافِعٌ: \" فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى جَاءَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَهْدَى، وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ جَمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ فَأَهَلَّ لَهِمَا جَمِيعًا فَلَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ \" (٣).\n[ب ١٨٣١، د ١٩٣٥، ع ١٨٩٣، ف ٢٠٢٤، م ١٨٩٩] تحفة ٧٠٣٢، ٧٢٧٣، إتحاف ١٠٨٥٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) ما بين المعقوفين ليس في (ك) ومعناهما الإسراع.\n* ت ١٥٦/أ.\n* ك ١٩٦/أ.\n(٣) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٦٤٠ - ١٦٣٩) ومسلم حديث (١٢٣٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٧٢).","vol":"1","page":616},{"text":"١٩١٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كُسِرَ أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَاّمٍ (٢)، وَمَعْمَرٌ (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -.\n[ب ١٨٣٢، د ١٩٣٦، ع ١٨٩٤، ١٨٩٥، ف ٢٠٢٥، ٢٠٢٦، م ١٩٠٠، ١٩٠١] تحفة ٣٢٩٤، إتحاف ٤١٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>٥٥٥ - باب فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ أَيُّ سَاعَةٍ تُرْمَى</span>؟\n١٩١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵄ قَالَ: \" رَمَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ الضُّحَى، وَبَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ \" (٤).\n[ب ١٨٣٣، د ١٩٣٧، ع ١٨٩٦، ف ٢٠٢٧، م ١٩٠٢] تحفة ٢٧٩٥، إتحاف ٣٤٣٢.\n١٩١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُوا الْغَدَ أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُوا يَوْمَ النَّفْرِ \" (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٨٦٢، ١٨٦٣) والترمذي حديث (٩٤٠) وقال: حسن، والنسائي حديث (٢٨٦١) وابن ماجه حديث (٣٠٧٧) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) أخرجه الصحاوي (مشكل الآثار ١/ ٢٥٢).\n(٣) أخرجه أبو داود حديث (١٨٦٢، ١٨٦٣) والترمذي حديث (٩٤٠) وقال: سمعت محمدا - البخاري - يقول: رواية معمر، ومعاوية بن سلام أصح، والنسائي حديث (٢٨٦١) وابن ماجه حديث (٣٠٧٨، ٣٠٧٨) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) رجاله ثقات، ابن جريج صرح بالتحديث، أخرجه مسلم حديث (١٢٩٩).\n(٥) فيه انقطاع بين عبد الله بن أبي بكر وأبي البداح، ولذلك أردف الدارمي بالسند التالي ورجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٩٥٥) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٩٧٥) والنسائي حديث (٣٠٦٩) وابن ماجه حديث (٣٠٣٧) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":617},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ \" (١).\n[ب ١٨٣٤، د ١٩٣٨، ع ١٨٩٧، ف ٢٠٢٨، ٢٠٢٩، م ١٩٠٣] تحفة ٥٠٣٠، إتحاف ٦٦٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٥٥٦ - بابٌ فِي الرَّمْيِ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ</span>\n١٩٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي حَجَّةِ* الْوَدَاعِ أَنْ نَرْمِيَ الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ \" (٢).\n[ب ١٨٣٥، د ١٩٣٩، ع ١٨٩٨، ف ٢٠٣٠، م ١٩٠٤] إتحاف ١٣٥٠٦.\n١٩٢١ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵄ قَالَ: \" أَمَرَهُمْ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - فَرَمَوْا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ، وَأَوْضَعَ (٣) فِي وَادِي مُحَسِّرٍ\"، وَقَالَ: «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» (٤).\n[ب ١٨٣٦، د ١٩٤٠، ع ١٨٩٩، ف ٢٠٣١، م ١٩٠٥] تحفة ٢٧٤٧، ٢٨٠٩، إتحاف ٣٣١٦.\n١٩٩١ - (٣) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ (٥) حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ - ﵁ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَرْمِيَ الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ (٦).\n_________\n(١) إشارة إلى الرواية التي فيها مالك عن أبي البداح عاصم بن عدي، هكذا ذكر أحمد بن خالد، أن يحيى بن يحيى وحده من بين أصحاب مالك قال هذا، قال ابن عبد البر: إنما هو لعاصم بن عدي هو الصاحب، وأبو البداح ابنه، يرويه عنه، وهو الصحيح فيه، ثم قال: ولم نجده عند شيوخنا في كتاب يحيى إلا عن أبي البداح بن عاصم، كما رواه جماعة عن مالك، وهو الصحيح في إسناد هذا الحديث (التمهيد ١٧/ ٢٥٢) ورواه أيضا ابن جريج، عن محمد بن أبي بكر - أخي عبد الله - عن أبي البداح، ولم يقل: عن أبيه (المعجم الكبير ١٧/ ١٧٢) وخالف ابن جريج سائر أصحابه، فرووه عنه، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، مثل قول مالك: عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه.\n* ك ١٩٦/ب.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأنظر: القطوف (٩٠٦/ ١٩٥٢).\n* ت ١٥٦/ب.\n(٣) أي أسرع.\n(٤) رجاله ثقات، وأصله عند مسلم من حديث الفضل بن عباس، حديث (١٢٩٩).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وهو تحريف.\n(٦) رجاله ثقات، وهو طرف من حديث ابن عباس عند مسلم، المذكور آنفا.","vol":"1","page":618},{"text":"قِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ لَهُ صُحْبَةٌ؟، قَالَ: نَعَمْ.\n[ب ١٨٣٧، د ١٩٤١، ع ١٩٠٠، ف ٢٠٣٢، م ١٩٠٦] تحفة ٩٧٣٤، إتحاف ١٣٥٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-587>٥٥٧ - بابٌ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ يَرْمِيهَا رَاكِبًا</span>\n١٩٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، وَالْمُؤَمَّلُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ (١) الْكِلَابِيِّ - ﵁ - قَالَ: \" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ، لَيْسَ ثَمَّ ضَرْبٌ وَلَا طَرْدٌ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ \" (٢).\n[ب ١٨٣٨، د ١٩٤٢، ع ١٩٠١، ف ٢٠٣٣، م ١٩٠٧] تحفة ١١٠٧٧، إتحاف ١٦٣١٥.\n١٩٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ - هُوَ الْجَزَرِيُّ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ الْفَضْلِ قَالَ - ﵁ -: \" كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ \" (٣).\n[ب ١٨٣٩، د ١٩٤٣، ع ١٩٠٢، ف ٢٠٣٤، م ١٩٠٨] تحفة ١١٠٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٥٥٨ - باب الرَّمْيِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَالتَّكْبِيرِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ</span>\n١٩٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ: مَسْجِدَ مِنًى، يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ، وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّمَا* رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ مِنْ ذَاتِ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِي، رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا \".\n_________\n(١) في (ت، ك) عمارة، وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٩٠٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٣٠٦١) وابن ماجه حديث (٣٠٣٥) وصححه الألباني عندهم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٧٠) ومسلم حديث (١٢٨١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٠٥).","vol":"1","page":619},{"text":"قَالَ الزُّهْرِيُّ: \" سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ \" (١).\n[ب ١٨٤٠، د ١٩٤٤، ع ١٩٠٣، ف ٢٠٣٥، م ١٩٠٩] تحفة ٦٩٨٦، إتحاف ٩٦١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٥٥٩ - باب الْبَقَرَةِ تُجْزِئُ عَنِ الْبَدَنَةِ</span>\n١٩٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ الْمَاجِشُونُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَا يَذْكُرُ* إِلَاّ الْحَجَّ فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهُرْتُ، فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَفَضْتُ فَأُتِيَ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ \" (٢).\n[ب ١٨٤١، د ١٩٤٥، ع ١٩٠٤، ف ٢٠٣٦، م ١٩١٠] تحفة ١٧٥٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>٥٦٠ - باب مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ</span>\n١٩٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ» (٣).\n[ب ١٨٤٢، د ١٩٤٦، ع ١٩٠٥، ف ٢٠٣٧، م ١٩١١] تحفة ٦٥٧٦، إتحاف ٩١٨٨.\n_________\n* ك ١٩٧/أ.\n(١) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (١٧٥١) ومسلم حديث (١٢٨١) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ت ١٥٧/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٤ - ١٧٠٩) ومسلم حديث (١٢١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٥٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٩٨٤، ١٩٨٥) وصححه الألباني.","vol":"1","page":620},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-591>٥٦١ - باب فَضْلِ الْحَلْقِ عَلَى التَّقْصِيرِ</span>\n١٩٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ» قِيلَ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟، قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ» قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: «وَالْمُقَصِّرِينَ» (٢).\n[ب ١٨٤٣، د ١٩٤٧، ع ١٩٠٦، ف ٢٠٣٨، م ١٩١٢] تحفة ٨٣٥٤، إتحاف ١٠٨٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٥٦٢ - بابٌ فِي مَنْ قَدَّمَ نُسُكَهُ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ</span>\n١٩٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟، قَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ» قَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ؟، قَالَ: «انْحَرْ* وَلَا حَرَجَ» قَالَ: فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخِّرَ إِلَاّ قَالَ: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ» (٣).\n[ب ١٨٤٤، د ١٩٤٨، ع ١٩٠٧، ف ٢٠٣٩، م ١٩١٣] تحفة ٨٩٠٦، إتحاف ١٢٠٣٥.\n١٩٢٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَقَفَ لِلنَّاسِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟، قَالَ: «لَا حَرَجَ» قَالَ: لَمْ أَشْعُرْ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟، قَالَ: «لَا حَرَجَ» قَالَ: فَلَمْ يُسْأَلْ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ أَوْ أُخِّرَ إِلَاّ قَالَ: «لَا حَرَجَ» (٤).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَنَا أَقُولُ بِهَذَا، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُشَدِّدُونَ.\n[ب ١٨٤٥، د ١٩٤٩، ع ١٩٠٨، ف ٢٠٤٠، م ١٩١٤] تحفة ٨٩٠٦، إتحاف ١٢٠٣٥.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية مكبر؛ \" عبد الله \" وهو تحريف.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٧٢٧) ومسلم حديث (١٣٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨١٩).\n* ك ١٩٧/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٣) وأخرجه مسلم حديث (١٣٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٢٢).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٥١) وانظر السابق.","vol":"1","page":621},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-593>٥٦٣ - باب سُنَّةِ الْبَدَنَةِ إِذَا عَطِبَتْ</span>\n١٩٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعَيْبُ* بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الأَسْلَمِيِّ: صَاحِبِ هَدْي رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْي؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كُلُّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ فَانْحَرْهَا، ثُمَّ أَلْقِ نَعْلَهَا (١) فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهَا» (٢).\n[ب ١٨٤٦، د ١٩٥٠، ع ١٩٠٩، ف ٢٠٤١، م ١٩١٥] تحفة ١١٥٨١.\n١٩٣١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ: بِنَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٨٤٦، د ١٩٥١، ع ١٩١٠، ف ٢٠٤٢، م ١٩١٦] تحفة ١١٥٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>٥٦٤ - باب مَنْ قَالَ الشَّاةُ تُجْزِئُ فِي الْهَدْيِ</span>\n١٩٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَرَّةً غَنَمًا \" (٤).\n[ب ١٨٤٧، د ١٩٥٢، ع ١٩١١، ف ٢٠٤٣، م ١٩١٧] تحفة ١٥٩٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>٥٦٥ - بابٌ فِي الإِشْعَارِ كَيْفَ يُشْعَرُهُ</span>؟\n١٩٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ فَأَشْعَرَهَا (٥) مِنْ صَفْحَةِ\n_________\n(١) واختار الداراني (رجلها) بدل نعلها (٢/ ١٢١٥) والمراد النعل التي علقت في عنقها إشعارا بأنها مهداة، تغمس في الدم ويضرب بها صفحة سنامها، لتطبع صورتها، فيعلم الناس أنها هدي، وهو بين في التالي.\n* ت ١٥٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٩١٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٧٦٢) وابن ماجه حديث (٣١٠٥) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري، حديث (١٧٠١) ومسلم حديث (١٣٢١) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٥) أي وضع عليها علامة أنها هدي، بجرحها في سنامها من الجهة اليمنى.","vol":"1","page":622},{"text":"سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ \" (١).\n[ب ١٨٤٨، د ١٩٥٣، ع ١٩١٢، ف ٢٠٤٤، م ١٩١٨] تحفة ٦٤٥٩، إتحاف ٩١٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٥٦٦ - باب*فِي رُكُوبِ الْبَدَنَةِ</span>\n١٩٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ: هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: قَتَادَةُ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ، قَالَ: «ارْكَبْهَا» قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: «ارْكَبْهَا» قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: «ارْكَبْهَا وَيْحَكَ» (٢).\n[ب ١٨٤٩، د ١٩٥٤، ع ١٩١٣، ف ٢٠٤٥، م ١٩١٩] تحفة ١٢٧٦، إتحاف ١٥٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٥٦٧ - بابٌ فِي نَحْرِ الْبُدْنِ قِيَامًا</span>\n١٩٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا قَدْ أَنَاخَ بَدَنَةً، فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - \" (٣).\n[ب ١٨٥٠، د ١٩٥٥، ع ١٩١٤، ف ٢٠٤٦، م ١٩٢٠] تحفة ٦٧٢٢، إتحاف ٩٤٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>٥٦٨ - بابٌ فِي خُطْبَةِ الْمَوْسِمِ</span>\n١٩٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ: مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ*: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ، بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٤٣).\n* ك ١٩٨/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٦٩٠) ومسلم حديث (١٣٢٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣٤).\n(٣) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٧١٣) ومسلم حديث (١٣٢٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣٠).","vol":"1","page":623},{"text":"بِالْعَرْجِ (١)، ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ، فَلَمَّا اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ سَمِعَ الرَّغْوَةَ (٢) خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَوَقَفَ عَنِ التِّكْبِيرِ، فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْحَجِّ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَنُصَلِّىَ مَعَهُ، فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟، فَقَالَ: لَا، بَلْ رَسُولٌ، أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِـ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، [ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا (٣)، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ* قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلِ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ، وَكَيْفَ يَرْمُونَ، فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ عَلَى النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا (٤).\n[ب ١٨٥١، د ١٩٥٦، ع ١٩١٥، ف ٢٠٤٧، م ١٩٢١] تحفة ٢٧٧٧، إتحاف ٣٣٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>٥٦٩ - بابٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ</span>\n١٩٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ: أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قَعَدَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى بَعِيرٍ - لَا أَدْرِى جَمَلٌ أَوْ نَاقَةٌ - قَالَ: وَأَخَذَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ، - أَوْ قَالَ بِزِمَامِهِ - فَقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالَ: فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» قَالَ:\n_________\n* ت ١٥٨/أ.\n(١) واد بين مكة والمدينة، به قرية جامعة من عمل الفرع أيام المدينة (النهاية ٣/ ٤٣٢)\n(٢) صوت الناقة.\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية ..\n(٤) فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال ابن المديني: منكر الحديث، والجمهور على تقويته، وقبول روايته، وأخرجه النسائي حديث (٢٩٩٣) وضعفه الألباني.\n* ت ١٥٨/ب.","vol":"1","page":624},{"text":"فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ ذُو الْحِجَّةِ؟» قُلْنَا*: بَلَى، قَالَ: «فَأَىُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالَ: فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى مِنْهُ» (١).\n[ب ١٨٥٢، د ١٩٥٧، ع ١٩١٦، ف ٢٠٤٨، م ١٩٢٢] تحفة ١١٦٨٢، إتحاف ١٧١٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>٥٧٠ - باب الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ</span>\n١٩٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ قُلْتُ: أَيْ حَلْقَى، أَيْ عَقْرَى (٢): بِلُغَةٍ لَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَلَسْتِ قَدْ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «فَارْكَبِي» (٣).\n[ب ١٨٥٣، د ١٩٥٨، ع ١٩١٧، ف ٢٠٤٩، م ١٩٢٣] تحفة ١٥٩٤٦.\n١٩٣٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، * عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: بِنَحْوِهِ (٤).\n[ب ١٨٥٣، د ١٩٥٩، ع ١٩١٨، ف ٢٠٥٠، م ١٩٢٤] تحفة ١٥٩٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٥٧١ - باب لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ</span>\n١٩٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: \" سَأَلْنَا عَلِيًّا بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟، قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧) ومسلم حديث (١٦٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٩٤).\n(٢) دعاء لا يقصد وقوعه، كقوله: تربت يداك.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٨) ومسلم حديث (١٢١١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣٧).\n* ك ١٩٩/أ.\n* ت ١٥٩/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"1","page":625},{"text":"يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ فِي الْحَجِّ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ، يَقُولُ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، أَجَلُهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَاقْتُلُوهُمْ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ \" (١).\n[ب ١٨٥٤، د ١٩٦٠، ع ١٩١٩، ف ٢٠٥١، م ١٩٢٥] تحفة ١٠١٠١، إتحاف ١٤٢٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>٥٧٢ - باب إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ</span>\n١٩٤١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو قَزَعَةَ قَالَ: \" سَمِعْتُ مُهَاجِرًا يَقُولُ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَفْعِ الأَيْدِي عِنْدَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْيَهُودُ، حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَفَصَنَعْنَا (٣) ذَاكَ؟ \" (٤).\n[ب ١٨٥٥، د ١٩٦١، ع ١٩٢٠، ف ٢٠٥٢، م ١٩٢٦] تحفة ٣١١٦، إتحاف ٣٧٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٥٧٣ - بابٌ فِي حُرْمَةِ الْمُسْلِمِ</span>\n١٩٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «اسْتَنْصِتِ* النَّاسَ» فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (٥).\n[ب ١٨٥٦، د ١٩٦٢، ع ١٩٢١، ف ٢٠٥٣، م ١٩٢٧] تحفة ٣٢٣٦، إتحاف ٣٩٦٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٧١، ٨٧٢) وقال: حسن.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الثقفي \" وهو تحريف.\n(٣) هكذا في بعض النسخ الخطية، واعتمد صاحب فتح المنان لفظة \" فصنعنا \" وبناء عليه علق على الحديث (فتح المنان ٧/ ٦٦١) والصواب الإنكار، وورد عند النسائي (فلم نكن نفعله).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٨٧٠) والترمذي حديث (٨٥٥) وقال: إنما نعرفه من حديث شعبة، عن أبي قزعة، والنسائي حديث (٢٩٠٨) ومسألة رفع اليدين إذا رآى البيت، قادما أو مودعا مسألة خلافية، انظر: (معالم السنن ٢/ ١٩١).\n* ت ١٥٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢١) وانظر أطرافه (٤٤٠٥، ٦٨٦٩، ٧٠٨٠) ومسلم حديث (١١٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٤).","vol":"1","page":626},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-604>٥٧٤ - بابٌ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ</span>\n١٩٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفى يَقُولُ: \" سَعَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنْ يُصِيبَهُ أَحَدٌ بِحَجَرٍ أَوْ بِرَمْيَةٍ \" (١).\n[ب ١٨٥٧، د ١٩٦٣، ع ١٩٢٢، ف ٢٠٥٤، م ١٩٢٨] تحفة ٥١٥٥، إتحاف ٦٨٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>٥٧٥ - بابٌ فِي الْقِرَانِ </span>(٢) *\n١٩٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: \" أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا، فَقَالَ: تَرَانِي أَنْهَى عَنْهُ وَتَفْعَلُهُ؟، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ \" (٣).\n[ب ١٨٥٨، د ١٩٦٤، ع ١٩٢٣، ف ١٩٤٢، م ١٩٢٩] تحفة ١٠٢٧٤، إتحاف ١٤٧٥١.\n١٩٤٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ» (٤).\n[ب ١٨٥٩، د ١٩٦٥، ع ١٩٢٤، ف ١٩٤٣، م ١٩٣٠] تحفة ٦١١، إتحاف ٩١٥.\n١٩٤٦ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَنَسٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ بِالْحَجِّ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا يَعُدُّونَا إِلَاّ صِبْيَانًا \" (٥).\n[ب ١٨٦٠، د ١٩٦٦، ع ١٩٢٥، ف ١٩٤٤، م ١٩٣١] تحفة ٢٥١، ٦٦٥٧، إتحاف ٣٨٣، ٩٣٦٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٩١، ٤١٨٨).\n* ك ١٩٩/ب.\n(٢) هذا الباب أدخله صاحب فتح المنان ضمن باب (١٧) تنسيقا منه (فتح المنان ٧/ ٦٦٧).\n(٣) أخرجه أيضا البخاري حديث (١٥٦٩، وطرفه: ١٥٦٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٥١).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٣٢) وانظر: السابق.","vol":"1","page":627},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-606>٥٧٦ - بابٌ فِي الطَّوَافِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ</span>\n١٩٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - قَالَ: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وَلِيتُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ، أَوْ صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ، مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ» (١).\n[ب ١٨٦١، د ١٩٦٧، ع ١٩٢٦، ف ٢٠٥٥، م ١٩٣٢] تحفة ٣١٨٧، إتحاف ٣٩٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٥٧٧ - بابٌ فِي دُخُولِ الْبَيْتِ نَهَارًا</span>\n١٩٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:\n\" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَاتَ بِذِي طُوًى (٢) حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ \" (٣).\n[ب ١٨٦٢، د ١٩٦٨، ع ١٩٢٧، ف ٢٠٥٦، م ١٩٣٣] تحفة ٨١٦٥، إتحاف ١٠٨٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>٥٧٨ - بابٌ فِي أَيِّ طَرِيقٍ يَدْخُلُ مَكَّةَ</span>؟\n١٩٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ*، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي* نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى \" (٤).\n[ب ١٨٦٣، د ١٩٦٩، ع ١٩٢٨، ف ٢٠٥٧، م ١٩٣٤] تحفة ٧٨٦٩، إتحاف ١٠٨٠٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٦٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٨٩٤) والنسائي حديث (٥٨٥) وابن ماجه حديث (١٢٥٤) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) هو اليوم من أحياء مكة، المسمى جرول وبه بئر طوى.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٧٤) ومسلم حديث (١٢٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٩١، ٧٩٢).\n* ت ١٥٩/ب\n* ك ٢٠٠/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٧٥) ومسلم حديث (١٢٥٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٨٨).","vol":"1","page":628},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-609>٥٧٩ - باب مَتَى يُهِلُّ الرَّجُلُ</span>؟\n١٩٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ (١) وَاسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ، أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ\" (٢).\n[ب ١٨٦٤، د ١٩٧٠، ع ١٩٢٩، ف ٢٠٥٨، م ١٩٣٥] تحفة ٧٨٤٠، إتحاف ١٠٨٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٥٨٠ - باب مَا يَصْنَعُ الْمُحْرِمُ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ</span>\n١٩٥١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، بْنِ مُوسَى، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ فِي الْمُحْرِمِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ: «يَضْمِدُهُمَا بِالصِّبرِ» (٣).\n[ب ١٨٦٥، د ١٩٧١، ع ١٩٣٠، ف ٢٠٥٩، م ١٩٣٦] تحفة ٩٧٧٧، إتحاف ١٣٦٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٥٨١ - باب أَيْنَ يُصَلِّى الرَّجُلُ بَعْدَ الطَّوَافِ</span>؟\n١٩٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: \" قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا \" (٤).\nقَالَ شُعْبَةُ: فَحَدَّثَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: هِىَ السُّنَّةُ.\n[ب ١٨٦٦، د ١٩٧٢، ١٩٧٣، ع ١٩٣١، ف ٢٠٦٠، ٢٠٦١، م ١٩٣٧] تحفة ٧٣٥٢، إتحاف ١٠٠٦٢.\n_________\n(١) الركاب: اسم يختص بالإبل، وجعها راكائب (درة الغواص ١/ ٤٣) والمراد هنا موضع الرجْل من الرحل.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٦٥) ومسلم حديث (١١٨٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٣٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٢٠٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٩٥) ومسلم حديث (١٢٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٧٤).","vol":"1","page":629},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-612>٥٨٢ - بابٌ فِي طَوَافِ الْوَدَاعِ</span>\n١٩٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ» (١).\n[ب ١٨٦٧، د ١٩٧٤، ع ١٩٣٢، ف ٢٠٦٢، م ١٩٣٨] تحفة ٥٧٠٣، إتحاف ٧٧٨٢.\n١٩٥٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:\n\" رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفَاضَتْ \" (٢).\nقَالَ: \" وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عَامَ الأَوَّلِ أَنَّهَا لَا تَنْفِرُ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَنْفِرُ، إِنَّ النَّبِيَّ* - ﷺ - رَخَّصَ لَهُنَّ\" (٣).\n[ب ١٨٦٨، د ١٩٧٥، ١٩٧٦، ع ١٩٣٣، ف ٢٠٦٣، ٢٠٦٤، م ١٩٣٩] تحفة ٥٧١٠، ٧١٠٠ إتحاف ٧٧٨٢.\n١٩٥٥ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ:\n\" أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ حَبْسِ النِّسَاءِ عَنِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ، إِذَا حِضْنَ قَبْلَ النَّفْرِ وَقَدْ أَفَضْنَ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ* كَانَتْ تَذْكُرُ رُخْصَةً لِلنِّسَاءِ، وَذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِعَامٍ \" (٤).\n[ب ١٨٦٩، د ١٩٧٧، ع ١٩٣٤، ف ٢٠٦٥، م ١٩٤٠] تحفة ٧١٠٠، ١٦٢٧٥، إتحاف ٩٨٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٥٨٣ - بابٌ فِي الَّذِي يَبْعَثُ هَدْيَهُ وَهُوَ مُقِيمٌ فِي بَلَدِهِ</span>\n١٩٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِى: ابْنَ أَبِي خَالِدٍ - عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: \" يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ رِجَالًا يَبْعَثُ أَحَدُهُمْ بِالْهَدْي مَعَ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: إِذَا بَلَغْتَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٧٥٥) ومسلم حديث (١٣٢٧) متفق عليه) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٦٠) وانظر: السابق.\n* ك ٢٠٠/ب.\n(٣) متصل بالسند السابق، وأخرجه البخاري حديث (١٧٦١).\n* ت ١٦٠/أ.\n(٤) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وبسند صحيح أخرجه النسائي في الكبرى حديث (٤١٩٨).","vol":"1","page":630},{"text":"فَقَلِّدْهُ، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَكَانَ لَمْ يَزَلْ مُحْرِمًا، حَتَّى يَحِلَّ النَّاسُ قَالَ: فَسَمِعْتُ صَفْقَتَهَا بِيَدِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، وَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَيَبْعَثُ بِالْهَدْي إِلَى الْكَعْبَةِ، مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِهِ، حَتَّى يَرْجِعَ النَّاسُ \" (١).\n[ب ١٨٧٠، د ١٩٧٨، ع ١٩٣٥، ف ٢٠٦٦، م ١٩٤١] تحفة ١٧٦١٦.\n١٩٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْهَدْي: هَدْي رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَيَبْعَثُ بِهَدْيِهِ مُقَلَّدَةً، وَيُقِيمُ بِالْمَدِينَةِ وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ (٢).\n[ب ١٨٧١، د ١٩٧٩، ع ١٩٣٦، ف ٢٠٦٧، م ١٩٤٢] تحفة ١٦٥٨٢، ١٦٧٣١، ١٧٩٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٥٨٤ - باب كَرَاهِيَةِ الْبُنْيَانِ بِمِنًى</span>\n١٩٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ - وَأَثْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى\nبِنَاءً يُظِلُّكَ \". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ» (٣).\n[ب ١٨٧٢، د ١٩٨٠، ع ١٩٣٧، ف ٢٠٦٨، م ١٩٤٣] تحفة ١٧٩٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>٥٨٥ - بابٌ فِي دُخُولِ مَكَّةَ* بِغَيْرِ إِحْرَامٍ بِغَيْرِ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ</span>\n١٩٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اقْتُلُوهُ» (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأصله في الصحيحين: البخاري حديث (١٦٩٦) ومسلم حديث (١٣٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٣١).\n(٢) رجاله ثات، وانظر السابق فهو طرف منه.\n(٣) فيه مسيكة، قال ابن حجر: لا يعرف حالها (لسان الميزان ٣/ ٢٩١) وأخرجه الترمذي حديث (٨٨١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٠١٩) وابن ماجه حديث (٦/ ٢٠٦) وضعفه الألباني عندهم جميعا، قلت: معناه صحيح.\n* ك ٢٠١/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٤٦) ومسلم حديث (١٣٥٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه اشيخان حديث ٨٦٢).","vol":"1","page":631},{"text":"قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ: وَقُرِئَ عَلَى مَالِكٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ (١): \" وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا \".\n[ب ١٨٧٣، د ١٩٨١، ع ١٩٣٨، ف ٢٠٦٩، ٢٠٧٠، م ١٩٤٤] تحفة ١٥٢٧، إتحاف ١٧٨٤.\n١٩٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَكَّةَ حِينَ افْتَتَحَهَا وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ \" (٢).\nقَالَ إِسْمَاعِيلُ: سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، كَانَ مَعَ أَبِيهِ.\n[ب ١٨٧٤، د ١٩٨٢، ع ١٩٣٩، ف ٢٠٧١، م ١٩٤٥] تحفة ٢٩٤٧، إتحاف ٣٦٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٥٨٦ - باب لَا يُعْطَى الْجَازِرُ مِنَ الْبُدْنِ شَيْئًا</span>\n١٩٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: \" أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلَيًّا أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا، وَلَا يُعْطِىَ فِي جِزَارَتِهَا مِنْهَا شَيْئًا \" (٣).\n[ب ١٨٧٥، د ١٩٨٣، ع ١٩٤٠، ف ٢٠٧٢، م ١٩٤٦] تحفة ١٠٢١٩، إتحاف ١٤٥٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٥٨٧ - بابٌ فِي جَزَاءِ الضَّبُعِ</span>\n١٩٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ (٤)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الضَّبُعِ، فَقَالَ: «هُوَ صَيْدٌ وَفِيهِ كَبْشٌ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ» (٥).\n[ب ١٨٧٦، د ١٩٨٤، ع ١٩٤١، ف ٢٠٧٣، م ١٩٤٧] تحفة ٢٣٨١، إتحاف ٢٨٩٧.\n_________\n(١) في الموطأ - بعد التخريج - قال مالك.\n* ت ١٦٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٣٥٨).\n(٣) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (١٧١٦) ومسلم حديث (١٣١٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٢٩).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\"عامر \" وهو تحريف.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٨٥١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٣٨٠١) والنسائي حديث (٢٨٣٦) وابن ماجه حديث (٣٢٣٦) وصححه الألباني عنهم جميعا.\n* ك ٢٠١/ب.","vol":"1","page":632},{"text":"١٩٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّبُعِ آكُلُهُ؟، قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: هُوَ صَيْدٌ*؟، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: نَعَمْ \" (١).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ تَأْكُلُهُ؟، قَالَ: أَنَا أَكْرَهُ أَكْلَهُ.\n[ب ١٨٧٧، د ١٩٨٥، ع ١٩٤٢، ف ٢٠٧٤، م ١٩٤٨] تحفة ٢٣٨١، إتحاف ٢٨٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٥٨٨ - بابٌ فِي مَنْ يَبِيتُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ عِلَّةٍ</span>\n١٩٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِيَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ فَأَذِنَ لَهُ\" (٢).*\n[ب ١٨٧٨، د ١٩٨٦، ع ١٩٤٣، ف ٢٠٧٥، م ١٩٤٩] تحفة ٧٨٢٤، إتحاف ١٠٨٤٧.\n١٩٦٥ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: نَحْوَهُ (٣).\n[ب ١٨٧٨، د ١٩٨٧، ع ١٩٤٤، ف ٢٠٧٦، م ١٩٥٠] تحفة ٧٨٢٤، إتحاف ١٠٨٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>ومن كتاب الأضاحي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٥٨٩ - باب السُّنَّةِ فِي الأُضْحِيَّةِ</span>\n١٩٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَيُسَمِّى وَيُكَبِّرُ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ*.\nقُلْتُ (٤): أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟، قَالَ: نَعَمْ (٥).\n[ب ١٨٧٩، د ١٩٨٨، ع ١٩٤٥، ف ٢٠٧٧، م ١٩٥١] تحفة ١٢٥٠، إتحاف ١٥٩٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٦٣٤) ومسلم حديث (١٣١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٨٢).\n* نهاية جزء (٧) من فتح المنان.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n* ت ١٦١/أ.\n(٤) القائل هو شعبة.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١٥٥١) ومسلم حديث (١٩٦٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨٤).","vol":"1","page":633},{"text":"١٩٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ، فَقَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا: «إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١) اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ» ثُمَّ سَمَّى اللَّهَ وَكَبَّرَ وَذَبَحَ \" (٢).\n[ب ١٨٨٠، د ١٩٨٩، ع ١٩٤٦، ف ٢٠٧٨، م ١٩٥٢] تحفة ٣١٦٦، إتحاف ٣٨٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>٥٩٠ - باب مَا يُسْتَدَلُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّ الأُضْحِيَّةَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ</span>\n١٩٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ يَزِيدَ - حَدَّثَنِي سَعِيدٌ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي هِلَالٍ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ*، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّىَ فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ، وَلَا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ، فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ» (٣).\n[ب ١٨٨١، د ١٩٩٠، ع ١٩٤٧، ف ٢٠٧٩، م ١٩٥٣] تحفة ١٨١٥٢.\n١٩٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا أَظْفَارِهِ شَيْئًا» (٤).\n[ب ١٨٨٢، د ١٩٩١، ع ١٩٤٨، ف ٢٠٨٠، م ١٩٥٤] تحفة ١٨١٥٢.\n_________\n(١) الآية (١٦٢) من سورة الأنعام.\n* ك ٢٠٢/أ.\n(٢) فيه تدليس ابن إسحاق، وأبو عياش مقبول، وقد توبع، وأخرجه الترمذي حديث (١٥٢٠) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، والعمل هلى هذا عند أهل العلم، وأبو داود حديث (٢٧٩٥) وابن ماجه حديث (٣١٢١) وضعفه الألباني عندهما.\n* ك ٢٠٢/أ.\n(٣) فيه عبد الله بن صالح، وقد توبع، ويقويه التالي، وأخرجه مسلم حديث (١٩٧٧).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: السابق.","vol":"1","page":634},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-622>٥٩١ - باب مَا لَا يَجُوزُ فِي الأَضاحِىِّ</span>\n١٩٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟، قَالَ: «الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي» (١).\n[ب ١٨٨٣، د ١٩٩٢، ع ١٩٤٩، ف ٢٠٨١، م ١٩٥٥] تحفة ١٧٩٠، إتحاف ٢١٠٥.\n١٩٧١ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ: \" سَأَلْتُ الْبَرَاءَ عَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الأَضَاحِيِّ، فَقَالَ: أَرْبَعٌ لَا يُجْزِئْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْكَبِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي \" (٢).\nقَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ*: \" فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، وَفِي الأُذُنِ نَقْصٌ، وَفِي الْقَرْنِ نَقْصٌ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ \" (٣).\n[ب ١٨٨٤، د ١٩٩٣، ع ١٩٥٠، ف ٢٠٨٢، م ١٩٥٦] تحفة ١٧٩٠، إتحاف ٢١٠٥.\n١٩٧٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُجَيَّةَ بْنَ عَدِيٍّ قَالَ:\n\" سَمِعْتُ عَلِيًّا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، الْبَقَرَةُ؟، قَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ \".\nقُلْتُ: الْقَرْنُ، قَالَ: لَا يَضُرُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: الْعَرَجُ؟، قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ \" (٤).\n[ب ١٨٨٥، د ١٩٩٤، ع ١٩٥١، ف ٢٠٨٣، م ١٩٥٧] تحفة ١٠٠٦٤، إتحاف ١٤١٤٥.\n١٩٧٣ - (٤) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيِّ*، عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - قَالَ: \" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّىَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٥٧٧) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٤٣٨٨) وصححه الألباني.\n(٢) التي لا مخ فيها، لشدة ضعقها.\n* ت ١٦١/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٤) سنده حسن: حجية بن عدي أرجح أن حديثه حسن، وأخرجه النسائي حديث (٤٣٧٦) وابن ماجه حديث (٣١٤٣) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ٢٠٢/ب.","vol":"1","page":635},{"text":"بِمُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا خَرْقَاءَ، وَلَا شَرْقَاءَ (١)، فَالْمُقَابَلَةُ: مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا، وَالْمُدَابَرَةُ: مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الأُذُنِ، وَالْخَرْقَاءُ الْمَثْقُوبَةُ، وَالشَّرْقَاءُ الْمَشْقُوقَةُ \" (٢).\n[ب ١٨٨٦، د ١٩٩٥، ع ١٩٥٢، ف ٢٠٨٤، م ١٩٥٨] تحفة ١٠١٢٥، إتحاف ١٤٣٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>٥٩٢ - باب مَا يُجْزِئُ مِنَ الضَّحَايَا</span>\n١٩٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ بَعْجَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: \" قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَأَصَابَنِي جَذَعٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ \"، فَقَالَ: «ضَحِّ بِهَا» (٣).\n[ب ١٨٨٧، د ١٩٩٦، ع ١٩٥٣، ف ٢٠٨٥، م ١٩٥٩] تحفة ٩٩١٠، إتحاف ١٣٨٧٨.\n١٩٧٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: \" أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - غَنَمًا أُقَسِّمُهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَسَمْتُهَا وَبَقِىَ مِنْهَا عَتُودٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ: «ضَحِّ بِهِ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْعَتُودُ: الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ.\n[ب ١٨٨٨، د ١٩٩٧، ع ١٩٥٤، ف ٢٠٨٦، م ١٩٦٠] تحفة ٩٩٥٥، إتحاف ١٣٨٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٥٩٣ - باب الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ</span>\n١٩٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «اشْتَرِكُوا فِي الْهَدْيِ» (٥).\n[ب ١٨٨٨، د ١٩٩٧، ع ١٩٥٤، ف ٢٠٨٦، م ١٩٦٠] تحفة ٢٩٣٣، إتحاف ٣٣١٩.\n_________\n(١) فيه عدم سماع أبي إسحاق من شريح، قال قيس بن الربيع: قلت: لأبي إسحاق: سمعت من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه، المستدرك حديث (٧٦٣٩) وابن أشوع هذا ثبت (لسان الميزان ٣/ ٢٠٧) وأخرجه الترمذي حديث (١٤٩٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٤٩٨) والنسائي حديث (٤٣٧٢) وابن ماجه حديث (٣١٤٢) وضعفه الألباني، دون جملة الأستشراف.\n(٢) هذا التفسير من أبي إسحاق، كما في رواية زهير عنه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٤٧) ومسلم حديث (١٩٦٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٠٠) وانظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٣١٨).\n* ت ١٦٢/أ.","vol":"1","page":636},{"text":"١٩٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - * الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ \".\n[قيل لأبي محمد: تقول به؟ قال: نعم] (١).\n[ب ١٨٩٠، د ١٩٩٩، ع ١٩٥٦، ف ٢٠٨٨، م ١٩٦٢] تحفة ٢٩٣٣، إتحاف ٣٥٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>٥٩٤ - بابٌ فِي لُحُومِ الأَضَاحِيِّ</span>\n١٩٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ أَوْ قَالَ: «لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ* بَعْدَ ثَلَاثٍ» (٢).\n[ب ١٨٩١، د ٢٠٠٠، ع ١٩٥٧، ف ٢٠٨٩، م ١٩٦٣] تحفة ٧٧٨٦، إتحاف ١٠٧٦٣.\n١٩٧٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَيْ تَسَعَكُمْ، فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَاتَّجِرُوا» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: «اتَّجِرُوا» اطْلُبُوا فِيهِ الأَجْرَ.\n[ب ١٨٩٢، د ٢٠٠١، ع ١٩٥٨، ف ٢٠٩٠، م ١٩٦٤] تحفة ١١٥٨٥، إتحاف ١٧٠٤٤.\n١٩٨٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ نَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْقَابِلُ وَضَحَّى النَّاسُ، قُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الأَضَاحِيُّ لَتَرْفُقُ بِالنَّاسِ، كَانُوا يَدَّخِرُونَ مِنْ لُحُومِهَا وَوَدَكِهَا، قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمَ؟» قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَلَمْ تَنْهَهُمْ عَامَ أَوَّلَ عَنْ أَنْ يَأْكُلُوا لُحُومَهَا\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٠٣/أ.\n(٢) رجاله ثقات، والأضاحي أخرجه البخاري حديث (٥٥٧٤) ومسلم حديث (١٩٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٨١٣) والنسائي حديث (٤٢٣٠) وابن ماجه حديث (٣١٦٠) وصححه الألباني عندهم.","vol":"1","page":637},{"text":"فَوْقَ ثَلَاثٍ؟، فَقَالَ \": «إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ ذَلِكَ لِلْحَاضِرَةِ الَّتِي حَضَرَتْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، لِيَبُثُّوا لُحُومَهَا فِيهِمْ، فَأَمَّا الآنَ فَلْيَأْكُلُوا وَلْيَدَّخِرُوا» (١).\n[ب ١٨٩٣، د ٢٠٠٢، ع ١٩٥٩، ف ٢٠٩١، م ١٩٦٥] تحفة ١٧٩٠١.\n١٩٨١ - (٤) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: \" قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ بِمِنًى: «أَصْلِحْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ» فَأَصْلَحْتُ لَهُ مِنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ \" (٢).\n[ب ١٨٩٤، د ٢٠٠٣، ع ١٩٦٠، ف ٢٠٩٢، م ١٩٦٦] تحفة ٢٠٧٦، إتحاف ٢٤٩٨.\n١٩٨٢ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: \" إِنْ كُنَّا لَنَتَزَوَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ*: يَعْنِي: لُحُومَ الأَضَاحِيِّ.\n[ب ١٨٩٥، د ٢٠٠٤، ع ١٩٦١، ف ٢٠٩٣، م ١٩٦٧] تحفة ٢٤٩٦، إتحاف ٢٦٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٥٩٥ - بابٌ*فِي الذَّبْحِ قَبْلَ الإِمَامِ</span>\n١٩٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَزُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: \" أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - دَعَاهُ فَذَكَرَ لَهُ مَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأصله في الصحيحين: البخاري حديث (٥٤٢٣) ومسلم حديث (١٩٧١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٧٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٦٧) ومسلم حديث (١٩٧٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٩).\n* ت ١٦٢/ب.\n* ك ٢٠٣/ب.","vol":"1","page":638},{"text":"فَعَلَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي عَنَاقٌ لِي جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْنِ، قَالَ \": «فَضَحِّ بِهَا وَلَا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدٍ، عَنْ سُفْيَانَ: «وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ أَجْزَأَهُ».\n[ب ١٨٩٦، د ٢٠٠٥، ع ١٩٦٢، ف ٢٠٩٤، م ١٩٦٨] تحفة ١٧٦٩، إتحاف ٢٠٧٠.\n١٩٨٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ: \" أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ \" (٢).\n[ب ١٨٩٧، د ٢٠٠٦، ع ١٩٦٣، ف ٢٠٩٥، م ١٩٦٩] تحفة ١١٧٢٢، إتحاف ١٧٣٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٥٩٦ - بابٌ فِي الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ</span>\n١٩٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا فَرَعَ (٣) وَلَا عَتِيرَةَ» (٤).\n[ب ١٨٩٨، د ٢٠٠٧، ع ١٩٦٤، ف ٢٠٩٦، م ١٩٧٠] تحفة ١٣١٢٧، إتحاف ١٨٧٠٤.\n١٩٨٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عَدُسٍ (٥)، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ: لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ فَمَا تَرَى؟ \"، قَالَ: «لَا بَأْسَ بِذَلِكَ» (٦).\nقَالَ وَكِيعٌ: لَا أَدَعُهُ أَبَدًا.\n[ب ١٨٩٩، د ٢٠٠٨، ع ١٩٦٥، ف ٢٠٩٧، م ١٩٧١] تحفة ١١١٧٨، إتحاف ١٦٤٤٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي الأضاحي أخرجه البخاري حديث (٥٥٥٦) ومسلم حديث (١٩٦١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٤) وهو طرف من السابق.\n(٣) بفتح الراء: نتاح الحيوانات، وهو المولود الأول يذبح لطواغيتهم تبركا، والعتيرة: ما يذبح في رجب تعظيما له باعتباره من الأشهر الحرم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٧٣) ومسلم حديث (١٩٧٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩١).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" حدس \".\n(٦) فيه وكيع بن عدس مقبول، قال الذهبي: لا يعرف، وأخرجه النسائي حديث (٤٢٣٣) وقال الألباني: صحيح لغيره.","vol":"1","page":639},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-628>٥٩٧ - باب السُّنَّةِ فِي الْعَقِيقَةِ</span>\n١٩٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ بْنِ أَبِي خُثَيْمٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ فِي الْعَقِيقَةِ: «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ» (١).\n[ب ١٩٠٠، د ٢٠٠٩، ع ١٩٦٦، ف ٢٠٩٨، م ١٩٧٢] تحفة ١٨٣٥٢.\n١٩٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ (٢) بْنِ عَامِرٍ الضَّبّيىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ فَأَهْرِيقُوا* عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى» (٣).\n[ب ١٩٠١، د ٢٠١٠، ع ١٩٦٧، ف ٢٠٩٩، م ١٩٧٣] تحفة ٤٤٨٥، إتحاف ٥٩٦٣.\n١٩٨٩ - (٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ*» (٤).\n[ب ١٩٠٢، د ٢٠١١، ع ١٩٦٨، ف ٢١٠٠، م ١٩٧٤] تحفة ١٨٣٤٧.\n١٩٩٠ - (٤) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُ وَيُدَمَّى» (٥).\n_________\n(١) فيه حبيبة بنت ميسرة مقبولة، تقوى بالتالي، وأخرجه النسائي حديث (٤٢١٥، ٤٢١٦) وابن ماجه حديث (٣١٦٢) والترمذي من حديث عائشة حديث (١٥١٣) وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سليمان \" وهو تحريف.\n* ك ٢٠٤/أ.\n(٣) فيه حفصة بنت سيرين، رواه غير واحد بواسطة بينها وبين سلمان، وهي الرباب، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٧١، ٥٤٧٢).\n* ت ١٦٣/أ.\n(٤) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٧٢).\nوقوله (ويدمى) قال أبو داود: هذا وهم من همام، خولف في هذا الكلام، إنما قالوا: يسمّى، حديث (٢٨٣٧) وتعقب ابن حجر قول أبي داود هذا وفيه نظر (الفتح ٩/ ٥٩٣ - ٥٩٤) وانظر: (نيل الأوطار ٥/ ٢٢٥ - ٢٢٦، ومشكل الآثار ١/ ٤٥٣ - ٤٥٦).","vol":"1","page":640},{"text":"وَكَانَ قَتَادَةُ يَصِفُ الدَّمَ فَيَقُولُ: \" إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ يُؤْخَذُ صُوفَةٌ فَيُسْتَقْبَلُ بِهَا أَوْدَاجُ الذَّبِيحَةِ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ، حَتَّى إِذَا سَالَ شَبَهُ الْخَيْطِ غُسِلَ رَأْسُهُ، ثُمَّ حُلِقَ بَعْدُ \" (١).\nقَالَ عَفَّانُ: ثَنَا أَبَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: «وَيُسَمَّى» (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَلَا أُرَاهُ وَاجِبًا.\n[ب ١٩٠٣، د ٢٠١٢، ع ١٩٦٩، ف ٢١٠١، ٢١٠٢، م ١٩٧٥] تحفة ٤٥٨١، إتحاف ٦٠٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>٥٩٨ - بابٌ فِي حُسْنِ الذَّبِيحَةِ</span>\n١٩٩١ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - اثْنَتَيْنِ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» (٣).\n[ب ١٩٠٤، د ٢٠١٣، ع ١٩٧٠، ف ٢١٠٣، م ١٩٧٦] تحفة ٤٨١٧، إتحاف ٦٣٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٥٩٩ - باب مَا يَجُوزُ بِهِ الذَّبْحُ</span>\n١٩٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى لآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ غَنَمًا بِسَلْعٍ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ، فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ، وَأَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَمَرَهُمْ - ﷺ - بِأَكْلِهَا \" (٤).\n[ب ١٩٠٥، د ٢٠١٤، ع ١٩٧١، ف ٢١٠٤، م ١٩٧٧] إتحاف ١١٤٧٠.\n_________\n(١) قد يقال: إن أصل الحديث (ويسمَّى) وأن قتادة ذكر الدم حاكيا ما كان أهل الجاهلية يصنعونه (الفتح ٩/ ٥٩٤).\n(٢) قال أبو داود: ويسمى أصح، كذا قال: سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، وإياس بن دغفل، وأشعث، عن الحسن، حديث (٢٨٣٨) وصححه الألباني.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٥٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٠٤).\n* ك ٢٠٤/ب.","vol":"1","page":641},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-631>٦٠٠ - بابٌ فِي ذَبِيحَةِ الْمُتَرَدِّي فِي الْبِئْرِ</span>\n١٩٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَعَفَّانُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَاّ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ \"، فَقَالَ*: «لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ» (١). قَالَ حَمَّادٌ: حَمَلْنَاهُ عَلَى الْمُتَرَدِّي.\n[ب ١٩٠٦، د ٢٠١٥، ع ١٩٧٢، ف ٢١٠٥، م ١٩٧٨] تحفة ١٥٦٩٤.\n_________\n(١) فيه أبو العشراء مجهول، وأخرجه أبو داود حديث (٢٨٢٥) وقال: هذا لا يصح إلا في المتردية، والمتوحش، وقال الألباني: منكر، والترمذي حديث (١٤٨١) وقال: هذا حديث غريب، والنسائي حديث (٤٤٠٨) وابن ماجه حديث (٣١٨٤) ضعيف عند الجميع.","vol":"1","page":642},{"text":"مسند الإمام الدارمي\n\nدرسه وضبط نصوصه وحققها\nالدكتور\nمرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني\n\nالجزء الثاني\nالطبعة الأولى\n١٤٣٥ هـ ٢٠١٤ م","vol":"2","page":643},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-632>٦٠١ - باب النَّهْيِ عَنْ مُثْلَةِ الْحَيَوَانِ</span>\n١٩٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: \" خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا بغِلْمَةٌ يَرْمُونَ دَجَاجَةً، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟، فَتَفَرَّقُوا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَعَنَ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْحَيَوَانِ \" (١).\n[ب ١٩٠٧، د ٢٠١٦، ع ١٩٧٣، ف ٢١٠٦، م ١٩٧٩] تحفة ٧٠٥٤، إتحاف ٩٧٤٤.\n١٩٩٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ* بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ تِعْلَى (٢)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: \" لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةً مَا صَبَرْتُهَا \".\n[ب ١٩٠٨، د ٢٠١٧، ع ١٩٧٤، ف ٢١٠٧، م ١٩٨٠] تحفة ٣٤٧٥، إتحاف ٤٣٩١.\n١٩٩٦ - (٣) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ (٤). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْمُجَثَّمَةُ: الْمَصْبُورَةُ \".\n[ب ١٩٠٩، د ٢٠١٨، ع ١٩٧٥، ف ٢١٠٨، م ١٩٨١] تحفة ٦١٩٠، إتحاف ٨٥٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>٦٠٢ - باب اللَّحْمِ يُوجَدُ فَلَا يُدْرَي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا</span>؟\n١٩٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْيمَ (٥) - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: \" أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي أخرجه البخاري حديث (٥٥١٥) ومسلم حديث (١٩٥٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٩).\n* ت ١٦٣/ب.\n(٢) في المطبوع (يعلى) وهو تصحيف.\n(٣) فيه والد بكير: عبد الله بن الأشج عمران، مجهول، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٨٧) وضعه الألباني.\nقلت: الصبر نوع من التمثيل، وصح النهي عنه، أنظر: ما تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، ويؤيده المتفق عليه السابق.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عبد الرحمن \" وهو تحريف.","vol":"2","page":644},{"text":"لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟، فَقَالَ: «سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا» (١). وَكَانُوا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ \".\n[ب ١٩١٠، د ٢٠١٩، ع ١٩٧٦، ف ٢١٠٩، م ١٩٨٢] تحفة ١٧٠٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>٦٠٣ - بابٌ فِي الْبَهِيمَةِ إِذَا نَدَّتْ</span>\n١٩٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدِّهِ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: \" أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلَاّ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ \"، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» (٢).\n[ب ١٩١١، د ٢٠٢٠، ع ١٩٧٧، ف ٢١١٠، م ١٩٨٣] تحفة ٣٥٦١، إتحاف ٤٥٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٦٠٤ - باب مَنْ قَتَلَ شَيْئًا* مِنَ الدَّوَابِّ عَبَثًا</span>\n١٩٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ دِينَارٍ - عَنْ صُهَيْبٍ: مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».\nقِيلَ: وَمَا حَقُّهُ؟، قَالَ: «أَنْ يَذْبَحَهُ فَيَأْكُلَهُ» (٤).\n[ب ١٩١٢، د ٢٠٢١، ع ١٩٧٨، ف ٢١١١، م ١٩٨٤] تحفة ٨٨٢٩، إتحاف ١١٨٧٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٥٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٨٨) ومسلم حديث (١٩٦٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٨٥، ١٢٨٦).\n* ك ٢٠٥/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عباس \" وهو خطأ.\n(٤) فيه صهيب مولى ابن عامر مقبول، وأخرجه النسائي حديث (٤٤٤٥) وضعفه الألباني، وصححه الحاكم حديث (٧٥٧٤) ووافقه الذهبي.","vol":"2","page":645},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-636>٦٠٥ - بابٌ فِي ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ</span>\n٢٠٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ» (١).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: يُؤْكَلُ؟، قَالَ: نَعَمْ.\n[ب ١٩١٣، د ٢٠٢٢، ع ١٩٧٩، ف ٢١١٢، م ١٩٨٥] تحفة ٢٨٨٢، إتحاف ٣٥٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-637>٦٠٦ - باب مَا لَا يُؤْكَلُ مِنَ السِّبَاعِ</span>\n٢٠٠١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي* ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ \" (٢).\n[ب ١٩١٤، د ٢٠٢٣، ع ١٩٨٠، ف ٢١١٣، م ١٩٨٦] تحفة ١١٨٧٤، إتحاف ١٧٤١٢.\n٢٠٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ (٣)، ابْنُ عَمِّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ (٤)، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْخَطْفَةِ (٥)، وَالْمُجَثَّمَةِ، وَالنُّهْبَةِ (٦)، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ \" (٧).\n[ب ١٩١٥، د ٢٠٢٤، ع ١٩٨١، ف ٢١١٤، م ١٩٨٧] تحفة ١١٨٧٤، إتحاف ١٧٤١٢.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٢٨٢٨) وصححه الألباني.\n* ت ١٦٤/أ.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٥٣٠) ومسلم حديث (١٩٣٢) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٦٠).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" إدريس \" وهو تحريف.\n(٤) عائذ بن عبد الله من كبار التابعين.\n(٥) ما يختطفه السبع من البهيمة، فإنه ميتة لا يحل أكله، فيما لواستنقذمنه.\n(٦) ما ينتهب من مال وغيره، وفسره البعض بما ينتهب من الغنيمة في الغزو.\n(٧) سنده حسن، أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أبي عامر، قريب الأمام مالك، وأخرجه النسائي حديث (٤٣٢٥، ٤٣٢٦) دون الخطفة والنهبة، وصححه الألباني، وانظر السابق.","vol":"2","page":646},{"text":"٢٠٠٣ - (٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ\" (١).\n[ب ١٩١٦، د ٢٠٢٥، ع ١٩٨٢، ف ٢١١٥، م ١٩٨٨] تحفة ٦٥٠٦، إتحاف ٩٠١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٦٠٧ - باب النَّهْيِ عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ</span>\n٢٠٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْمَرُ (٢) بْنُ بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ (٣): \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ \" (٤).\n[ب ١٩١٧، د ٢٠٢٦، ع ١٩٨٣، ف ٢١١٦، م ١٩٨٩] تحفة ١٣١، إتحاف ٢١٨.\n٢٠٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ*، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٥).\n[ب ١٩١٧، د ٢٠٢٧، ع ١٩٨٤، ف ٢١١٧، م ١٩٩٠] تحفة ١٣١، إتحاف ٢١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٦٠٨ - باب الاِسْتِمْتَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ</span>\n٢٠٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الأَسْقِيَةِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ» (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٣٤).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" معمر \" وهو تحريف.\n(٣) قال الترمذي: لا نعلم أحدا قال: عن أبي المليح، عن أبيه، غير سعيد بن أبي عروبة، ثم أورده من طريق يزيد بن الرشك، عن أبي المليح مرسلا، وقال: هذا أصح، حديث (١٧٧١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٧٧١) وأبو داود حديث (٤١٣٢) والنسائي (٧/ ١٧٦) حديث (٤٢٥٣، ٤٢٥٥) وصححه الألباني.\n* ك ٢٠٥/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٣٦٦).","vol":"2","page":647},{"text":"[ب ١٩١٨، د ٢٠٢٨، ع ١٩٨٥، ف ٢١١٨، م ١٩٩١] تحفة ٥٨٢٢، إتحاف ٧٩٩٢.\n٢٠٠٧ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «دِبَاغُهَا طَهُورُهَا» (١).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهَذَا؟، قَالَ: \" نَعَمْ إِذَا كَانَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ \".\n[ب ١٩١٩، د ٢٠٢٩، ع ١٩٨٦، ف ٢١١٩، م ١٩٩٢] تحفة ٥٨٢٢، إتحاف ٧٩٩٢.\n٢٠٠٨ - (٣) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ \" (٢).\n[ب ١٩٢٠، د ٢٠٣٠، ع ١٩٨٧، ف ٢١٢٠، م ١٩٩٣] تحفة ١٧٩٩١.\n٢٠٠٩ - (٤) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لِمَيْمُونَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوِ اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مَيْتَةٌ، قَالَ: «إِنَّمَا حُرِّمَ*أَكْلُهَا» (٣).\n[ب ١٩٢١، د ٢٠٣١، ع ١٩٨٨، ف ٢١٢١، م ١٩٩٤] تحفة ٥٨٣٩، إتحاف ٧٩٩٩.\n٢٠١٠ - (٥) أخبرنا محمد بن المصفي، ثنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي - ﷺ -: نحو هذا الحديث (٤).\nقيل لأبي محمد: ما تقول في الثعالب [اذا دبغت؟] (٥) قال: اكرهها.\n[ب ١٩٢١، د ٢٠٣٢، ع ١٩٨٩، ف ٢١٢٢، م ١٩٩٥].\n_________\n(١) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأنظر السابق.\n(٢) فيه أم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مقبولة، يقوى حديثها بما تقدم، وأخرجه أبو داود حديث (٤١٢٤) والنسائي حديث (٤٢٥٢) وابن ماجة حديث (٣٦١٢) وضعفه الألباني عندهم، والصحيح جواز ذلك لحديث ابن عباس عند الترمذي حديث (١٧٢٨) وقال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، قالوا في جلود الميتة: إذا دبغت فقد طهرت. وانظر: التالي.\n* ت ١٦٤/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٩٢) ومسلم حديث (٣٦٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٠٥).\n(٤) فيه عنعنة بقية بن الوليد، الراجح أنه ثقة إذا حدث عن ثقة، وصرح بالتحديث، وانظر السابق.\n(٥) ليست في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":648},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-640>٦٠٩ - بابٌ فِي لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ</span>\n٢٠١١ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ \" (١).\n[ب ١٩٢٢، د ٢٠٣٣، ع ١٩٩٠، ف ٢١٢٣، م ١٩٩٦] تحفة ١٠٢٦٣ إتحاف ١٤٧٢١.\n٢٠١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قام رَجُلٌ* يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُكِلَتِ الْحُمُرُ - أَوْ أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ - ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ - أَوْ أُكِلَتِ الْحُمُرُ - فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَجُلًا فَنَادَى: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ (٢) عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ» (٣).\n[ب ١٩٢٣، د ٢٠٣٤، ع ١٩٩١، ف ٢١٢٤، م ١٩٩٧] تحفة ١٤٥٨، إتحاف ١٧٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>٦١٠ - بابٌ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ</span>\n٢٠١٣ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: \" أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ \" (٤).\n[ب ١٩٢٤، د ٢٠٣٥، ع ١٩٩٢، ف ٢١٢٥، م ١٩٩٨] تحفة ١٥٧٤٦.\n٢٠١٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ \" (٥).\n[ب ١٩٢٥، د ٢٠٣٦، ع ١٩٩٣، ف ٢١٢٦، م ١٩٩٩] تحفة ٢٦٣٩، إتحاف ٣١٥٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٢١٦) ومسلم حديث (١٩٤١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٨٩، ١٢٦٢).\n* ك ٢٠٦/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\"ينهيانكم \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٩١) ومسلم حديث (١٩٤٠) ولم أقف عليه من رواية أنس (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) رجاله ثقات، وفي الصيد أخرجه البخاري حديث (٥٥١٠) ومسلم حديث (١٩٤٢) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٠).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٢١٩) ومسلم حديث (١٩٤١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٦٩).","vol":"2","page":649},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-642>٦١١ - باب النَّهْيِ عَنِ النُّهْبَةِ </span>(١)\n٢٠١٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ (٢) يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ، وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ» (٣).\n[ب ١٩٢٦، د ٢٠٣٧، ع ١٩٩٤، ف ٢٦٤٩، م ٢٠٠٠] تحفة ١٣٣٢٩، ١٥٣٢٠، إتحاف ١٨٧٠٩.\n٢٠١٦ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ، بْنِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ النُّهْبَةِ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا فِي الْغَزْوِ إِذَا غَنِمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ.\n[ب ١٩٢٧، د ٢٠٣٨، ع ١٩٩٥، ف ٢٦٥٠، م ٢٠٠١] تحفة ٩٦٩٨، إتحاف ١٣٤٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-643>٦١٢ - بابٌ*فِي أَكْلِ الْمَيْتَةِ لِلْمُضْطَرِّ</span>\n٢٠١٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ قُلْنَا: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ يَكُونُ فِيهَا الْمَخْمَصَةُ (٥)، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ \"، قَالَ: «إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَخْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنُكُمْ بِهَا» (٦).\nقَالَ: النَّاسُ يَقُولُونَ*: بِالْحَاءِ وَهَذَا بِالْخَاءِ.\n[ب ١٩٢٨، د ٢٠٣٩، ع ١٩٩٦، ف ٢١٢٧، م ٢٠٠٢].\n_________\n(١) هذا الباب تصرف فيه صاحب فتح المنان، فنقله إلى كتاب السير، عقب باب: في الغال (فتح المنان ٨/ ٨٦).\n(٢) أي كل منهم يستشرف، ويتطلع أن تكون من نصيبه، ولذلك عقب بقوله: \" يرفع المؤمنون فيها أبصارهم\".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٧٥) ومسلم حديث (٥٧) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦).\n(٤) فيه أبو لبيد لمازة بن زبار، سكت عنه ابن ما كولا (الإكمال ٢/ ٥٣) وذكره ابن حجر (لسان الميزان ٣/ ٢٣٧، ونقل عن ابن سعد توثيقه ٣: ٢٧٦، وفي التقريب قال: صدوق) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٤٥) وأخرجه البخاري من حديث عبد الله بن يزيد - ﵁ -، حديث (٥٥١٦).\n* ت ١٦٥/أ.\n(٥) المراد شدة الجوع، والألفاظ التالية لذلك المراد منها أن إباحة الأكل من الميتة متوقفة على عدم وجود ما يؤكل أو يشرب من الطيبات، فإذا عدمت الطيبات، واشتدت المخمصة، جاز الأكل من الميتة بقدر ما يدفع الهلاك.\n(٦) فيه عدم سماع حسان من أبي واقد، وأخرجه أحمد حديث (٢١٩٤٨، ٢١٩٥١).\n* ك ٢٠٦/ب.","vol":"2","page":650},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-644>٦١٣ - بابٌ فِي الْحَالِبِ يَجْهَدُ الْحَلْبَ</span>\n٢٠١٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ (١)، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ قَالَ:\n\" أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لِقْحَةً فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا فَجَهَدْتُ حَلْبَهَا \" فَقَالَ: «دَعْ دَاعِىَ اللَّبَنِ» (٢).\n[ب ١٩٢٩، د ٢٠٤٠، ع ١٩٩٧، ف ٢١٢٨، م ٢٠٠٣] إتحاف ٦٥٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>٦١٤ - باب النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ وَالنَّحْلَةِ</span>\n٢٠١٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ \" (٣).\n[ب ١٩٣٠، د ٢٠٤١، ع ١٩٩٨، ف ٢١٢٩، م ٢٠٠٤] تحفة ٩٧٠٦، إتحاف ١٣٥٠٨.\n٢٠٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالْهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ \" (٤).\n[ب ١٩٣١، د ٢٠٤٢، ع ١٩٩٩، ف ٢١٣٠، م ٢٠٠٥] تحفة ٥٨٥٠، إتحاف ٨٠٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>٦١٥ - بابٌ فِي قَتْلِ الْوَزَغِ</span>\n٢٠٢١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ \" (٥).\n[ب ١٩٣٢، د ٢٠٤٣، ع ٢٠٠٠، ف ٢١٣١، م ٢٠٠٦] تحفة ١٨٣٢٩.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يحيى \" وهو تحريف.\n(٢) فيه يعقوب، قال الذهبي: لا يعرف (الميزان ٤/ ٤٤٩) وساق حديثه هذا، وكذلك ابن حجر (لسان الميزان ٣/ ١٣١) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٥٣) وأخرجه أحمد في روايات تدور عليه، حديث (١٦٧٤٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٨٧١) وصححه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٥٢٦٧) وابن ماجه حديث (٣٢٢٤) وصححه الألباني عندهما.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٠٧) ومسلم حديث (٢٢٣٧) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٤٣).","vol":"2","page":651},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-647>٦١٦ - بابٌ فِي الْجَلَاّلَةِ وَمَا جَاءَ فِيهِ مِنَ النَّهْيِ</span>\n٢٠٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلَاّلَةِ (١)، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ\" (٢).\n[ب ١٩٣٣، د ٢٠٤٤، ع ٢٠٠١، ف ٢١٣٢، م ٢٠٠٧] تحفة ٦١٩٠، إتحاف ٨٥٩٧.\n\nومن (٣) كتاب الصيد\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>٦١٧ - باب التَّسْمِيَةِ عِنْدَ إِرْسَالِ الْكَلْبِ وَصَيْدِ الْكِلَابِ</span>\n٢٠٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ* - ﷺ - عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، فَقَالَ*: «مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكِ، وَلَمْ تَذْكُرْ عَلَى غَيْرِهِ» (٤).\n[ب ١٩٣٤، د ٢٠٤٥، ع ٢٠٠٢، ف ٢١٣٣، م ٢٠٠٨] تحفة ٩٨٦٠، إتحاف ١٣٧٨٦.\n٢٠٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ (٥) رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ (٦).\n[ب ١٩٣٥، د ٢٠٤٦، ع ٢٠٠٣، ف ٢١٣٤، م ٢٠٠٩] تحفة ٩٨٦٠، إتحاف ١٣٧٨٦.\n_________\n(١) البهيمة التي تأكل القذارة والأوساخ، وغالبا ما يكون مرتعها مواقع المزابل، وما يلقى حول المنازل.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه وأبو داود حديث (٣٧١٩) والترمذي حديث (١٨٢٥) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٤٤٤٨) وصححه الألباني. وفي البخاري حديث (٥٦٢٩) النهي عن الشرب من فم السقاء.\nوالمجثمة: هي التي تربط وترمى حتى تقتل، وهي في معنى المصبورة.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" من \" بدون واو، وفي بعضها\" كتاب الصيد \".\n* ت ١٦٥/ب.\n* ك ٢٠٧/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٥) ومسلم حديث (١٩٢٩) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٥٧).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" سأل \".\n(٦) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":652},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-650>٦١٨ - بابٌ فِي اقْتِنَاءِ كَلْبِ الصَّيْدِ أَوِ الْمَاشِيَةِ </span>(١)\n٢٠٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَاّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» (٢).\n[ب ١٩٣٦، د ٢٠٤٧، ع ٢٠٠٤، ف ٢١٣٦، م ٢٠١٠] إتحاف ٩٨٦٢.\n٢٠٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ يُحَدِّثُ نَاسًا مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِد، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا، وَلَا ضَرْعًا (٣)، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ».\nقَالُوا: \" أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ \" (٤).\n[ب ١٩٣٧، د ٢٠٤٨، ع ٢٠٠٥، ف ٢١٣٧، م ٢٠١١] تحفة ٤٤٧٦، إتحاف ٥٨٩٥.\n٢٠٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالِى وَلِلْكِلَابِ» ثُمَّ رَخَّصَ فِي كَلْبِ الرَّعْيِ، وَكَلْبِ الصَّيْد (٥).\n[ب ١٩٣٨، د ٢٠٤٩، ع ٢٠٠٦، ف ٢١٣٨، م ٢٠١٢] تحفة ٩٦٦٥، إتحاف ١٣٤١٢.\n_________\n(١) هذا الباب أخره صاحب فتح المنان، وجعله بعد باب: في صيد المعراض، وزعم أنه من تصرف النساخ، وليس من عمل الدارمي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٨٠) ومسلم حديث (١٥٧٤) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١٢).\n(٣) أراد كلب الحراسة للزرع أو الماشية، فإنه مرخص في اقتنائه.\n(٤) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٢٣٢٣) ومسلم حديث (١٥٧٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١٤).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٠) ولفظه \" ما بالهم وبال الكلاب \".","vol":"2","page":653},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-651>٦١٩ - باب فِي قَتْلِ الْكِلَابِ</span>\n٢٠٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ (١).\n[ب ١٩٣٩، د ٢٠٥٠، ع ٢٠٠٧، ف ٢١٣٩، م ٢٠١٣] تحفة ٨٣٤٩، إتحاف ١١١٥٨.\n٢٠٢٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ* بِقَتْلِهَا كُلِّهَا، وَلَكِنِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ» (٢).\nقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: الْبَهِيمُ: الأَسْوَدُ كُلُّهُ.\n[ب ١٩٤٠، د ٢٠٥١، ع ٢٠٠٨، ف ٢١٤٠، م ٢٠١٤] تحفة ٩٦٤٩، إتحاف ١٣٤١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-652>٦٢٠ - بابٌ في صَيْدِ الْمِعْرَاضِ*</span>\n٢٠٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الْمِعْرَاضِ فَقَالَ: «إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْ» (٣).\n[ب ١٩٤١، د ٢٠٥٢، ع ٢٠٠٩، ف ٢١٣٥، م ٢٠١٥] تحفة ٩٨٦٣، إتحاف ١٣٧٨٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٣٣٢٣) ومسلم حديث (١٥٧٠) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١١).\n* ك ٢٠٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داودحديث (٢٨٤٥) والترمذي حديث (١٤٨٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٤٢٨٨، ٧٣٥) وابن ماجه حديث (٣٢٠٥، ٧٦٩) وصححه الألباني.\n* ت ١٦٦/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٤٦٥) ومسلم حديث (١٩٢٩) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٥٦).","vol":"2","page":654},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-653>٦٢١ - بابٌ فِي أَكْلِ الْجَرَادِ</span>\n٢٠٣١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفي قَالَ: \" غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ \" (١).\n[ب ١٩٤٢، د ٢٠٥٣، ع ٢٠١٠، ف ٢١٤١، م ٢٠١٦] تحفة ٥١٨٢، إتحاف ٦٩٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>٦٢٢ - بابٌ فِي صَيْدِ الْبَحْرِ</span>\n٢٠٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ قِرَاءَةً، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ: مِنْ آلِ الأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: \" سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنَ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ» (٢).\n[ب ١٩٤٣، د ٢٠٥٤، ع ٢٠١١، ف ٢١٤٢، م ٢٠١٧] تحفة ١٤٦١٨.\n٢٠٣٣ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - في ثَلَاثِمِائَةٍ، فَأَصَابَنَا جُوعٌ حَتَّى أَتَيْنَا الْبَحْرَ وَقَدْ قَذَفَ دَابَّةً، فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى ثَابَتْ أَجْسَامُنَا، فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهَا فَوَضَعَهُ، ثُمَّ حَمَلَ أَطْوَلَ رَجُلٍ فِي الْجَيْشِ، عَلَى أَعْظَمِ بَعِيرٍ فِي الْجَيْشِ فَمَرَّ تَحْتَهُ (٣) هَذَا مَعْنَاهُ \".\n[ب ١٩٤٤، د ٢٠٥٥، ع ٢٠١٢، ف ٢١٤٣، م ٢٠١٨] تحفة ٢٥٢٩، إتحاف ٣٠٣١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٩٥) ومسلم حديث (١٩٥٢) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٥).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم تخريجه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٨٣) ومسلم حديث (١٩٣٥) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٦١).","vol":"2","page":655},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-655>٦٢٣ - بابٌ فِي أَكْلِ الأَرْنَبِ</span>\n٢٠٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: \" أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا (١) * فَأَخَذْتُهَا، وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا، أَوْ فَخِذَيْهَا - شَكَّ شُعْبَةُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَبِلَهَا \" (٢).\n[ب ١٩٤٥، د ٢٠٥٦، ع ٢٠١٣، ف ٢١٤٤، م ٢٠١٩] تحفة ١٦٢٩، إتحاف ١٨٩٤.\n٢٠٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ: \" أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا* فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى دَخَلْتُ غَنَمَ أَهْلِى فَاصْطَدْتُ هَذَيْنِ الأَرْنَبَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ (٣) أَفَآكُلُ؟ \" قَالَ: «نَعَمْ» (٤).\n[ب ١٩٤٦، د ٢٠٥٧، ع ٢٠١٤، ف ٢١٤٥، م ٢٠٢٠] تحفة ١١٢٢٤، إتحاف ١٦٥٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>٦٢٤ باب في أَكْلِ الضَّبِّ</span>\n٢٠٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ: «لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ» (٥).\n[ب ١٩٤٧، د ٢٠٥٨، ع ٢٠١٥، ف ٢١٤٦، م ٢٠٢١] تحفة ٧١٧٨، إتحاف ٩٨٥٤.\n٢٩٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِضَبٍّ فَقَالَ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ» (٦).\n[ب ١٩٤٨، د ٢٠٥٩، ع ٢٠١٦، ف ٢١٤٧، م ٢٠٢٢] تحفة ٢٠٦٩، إتحاف ٢٤٧٧.\n_________\n(١) أي تعبوا.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٣٥) ومسلم حديث (١٩٥٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٦).\n* ت ١٦٦/ب.\n(٣) الحجر الأبيض البراق، إذا كسر كانت حافته حادة.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٨٢٢) والنسائي حديث (٤٣١٣) وابن ماجه حديث (٣٢٤٤، ٤٣١٣، ٤٣٩٩) صححه الألباني.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٣٦) ومسلم حديث (١٩٤٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧١).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٧٣٩٥) والنسائي حديث (٤٣٢٢) وابن ماجه حديث (٣٢٣٨) صححه الألباني.","vol":"2","page":656},{"text":"٢٠٣٨ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: \" سَيْفُ اللَّهِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهِىَ خَالَتُهُ، وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا مَحْنُوذًا، قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ، فَقَدَّمَتِ الضَّبَّ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَكَانَ قَلَّمَا يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطَعَامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ بِهِ وَيُسَمَّى لَهُ، فَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ إِلَى الضَّبِّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسْوَةِ الْحُضُورِ: أَخْبِرْنَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَا قَدَّمْتُنَّ، قُلْنَ: هَذَا الضَّبُّ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَمُحَرِّمُ الضَّبَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ \"، قَالَ: «لَا وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي* فَأَجِدُنِى أَعَافُهُ» قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ، وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَنْظُرُ، فَلَمْ يَنْهَنِي \" (١).\n[ب ١٩٤٩، د ٢٠٦٠، ع ٢٠١٧، ف ٢١٤٨، م ٢٠٢٣] تحفة ٣٥٠٤، إتحاف ٤٤٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>٦٢٥ - بابٌ فِي الصَّيْدِ يَبِينُ مِنْهُ الْعُضْوُ</span>\n٢٠٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ* أَحْسَبُهُ: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: \" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ، وَالنَّاسُ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبِلِ، وَأَلْيَاتِ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «مَا قُطِعَ مِنْ بَهِيمَةٍ وَهِىَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ» (٢).\n[ب ١٩٥٠، د ٢٠٦١، ع ٢٠١٨، ف ٢١٤٩، م ٢٠٢٤] تحفة ١٥٥١٥.\n_________\n* ك ٢٠٨/ب.\n(١) فيه عبد الله بن صالح، كاتب الليث، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه البخاري حديث (٥٣٩١) ومسلم حديث (١٩٤٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧٣).\n* ت ١٦٧/أ.\n(٢) فيه انقطاع بين عطاء وأبي واقد، وأخرجه أبو داود حديث (٢٨٥٨) والترمذي حديث (١٤٨٠) وقال: حسن غريب، وابن ماجه حديث (٣٢١٦) وصححه الأباني.","vol":"2","page":657},{"text":"وَمِنْ كِتَابِ الأَطْعِمَةِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>٦٢٦ - بابٌ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ</span>\n٢٠٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ: «سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (١).\n[ب ١٩٥١، د ٢٠٦٢، ع ٢٠١٩، ف ٢١٥٠، م ٢٠٢٥] تحفة ١٠٦٨٨، إتحاف ١٥٩٠٠.\n٢٠٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَأْكُلُ طَعَامًا فِي سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ \"، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَمَا إِنَّهُ لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ لَكَفَاكُمْ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ، فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ» (٣).\n[ب ١٩٥٢، د ٢٠٦٣، ع ٢٠٢٠، ف ٢١٥١، م ٢٠٢٦] تحفة ١٦٢٦٧.\n٢٠٤٢ - (٣) أَخْبَرَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ: بِهَذَا الْحَدِيثِ (٤).\n[ب ١٩٥٢، د ٢٠٦٤، ع ٢٠٢١، ف ٢١٥٢، م ٢٠٢٧] تحفة ١٧٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-659>٦٢٧ - باب الدُّعَاءِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ إِذَا أَطْعَمَ</span>\n٢٠٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَسِيرَةٌ قَالَ: \" قَالَ أَبِي لأُمِّى: لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - طَعَامًا، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً - وَقَالَ* بِيَدِهِ يُقْلِلُ - فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٣٧٦) ومسلم حديث (٢٠٢٢) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣١٣).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عبيد الله \" وهو تحريف.\n(٣) فيه عبد الله بن عبيد الله، لم يسمع من عائشة، وهو موصول بالذي يليه، وأخرجه واختصره أبو داود حديث (٣٧٦٧) والترمذي حديث (١٨٥٨) وقال: حسن صيح، وابن ماجه حديث (٣٢٦٤) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٢٠٩/أ.","vol":"2","page":658},{"text":"ثُمَّ قَالَ \": «خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ» فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا، فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ» (١).\n[ب ١٩٥٣، د ٢٠٦٥، ع ٢٠٢٢، ف ٢١٥٣، م ٢٠٢٨] تحفة ٥١٩٣، إتحاف ٦٩٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>٦٢٨ - باب الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ</span>\n٢٠٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ، ثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، حَمْدًا كَثِيرًا، طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا» (٢).\n[ب ١٩٥٤، د ٢٠٦٦، ع ٢٠٢٣، ف ٢١٥٤، م ٢٠٢٩] تحفة ٤٨٥٦، إتحاف ٦٣٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>٦٢٩ - بابٌ فِي الشُّكْرِ عَلَى الطَّعَامِ</span>\n٢٠٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ، عَنْ أَبِيهِ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ، كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ» (٤).\n[ب ١٩٥٥، د ٢٠٦٧، ع ٢٠٢٤، ف ٢١٥٥، م ٢٠٣٠] تحفة ٤٦٤٢، إتحاف ٦١٤٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٤٢) بالدعاء، وأبو داود حديث (٣٧٢٩) دون ذكر الدعاء، وصححه الألباني، والترمذي حديث (٣٥٧٦) وابن ماجه حديث (٣٢٧٥) دون ذكر الدعاء، وصححه الألباني.\n* ت ١٦٧/ب.\n(٢) فيه محمد بن القاسم الأسدي، رمي بالكذب، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٥٨).\n(٣) ذكر الداراني أنها مقحمة في الأصول (الدارمي ٢/ ١٢٨٨).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه أحمد، وليس فيه: عن أبيه حديث (١٩٠٣٦) وابن ماجه حديث (١٧٢٥) وصححه الألباني، وبوب له البخاري وقال: فيه عن أبي هريرة - ﵁ -، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٧٦٤) وليس لسنان بن سنة في الكتب الستة شيء إلا هذا الحديث عند ابن ماجه (الزوائد).","vol":"2","page":659},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-662>٦٣٠ - بابٌ فِي لَعْقِ الأَصَابِعِ</span>\n٢٠٤٦ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ» (١).\n[ب ١٩٥٦، د ٢٠٦٨، ع ٢٠٢٥، ف ٢١٥٦، م ٢٠٣١] تحفة ٣١٠، إتحاف ٥٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-663>٦٣١ - بابٌ فِي الْمِنْدِيلِ عِنْدَ الطَّعَامِ</span>\n٢٠٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ أَوْ يُلْعِقَهَا» (٢).\n[ب ١٩٥٧، د ٢٠٦٩، ع ٢٠٢٦، ف ٢١٥٧، م ٢٠٣٢] تحفة ٥٩٤٢، إتحاف ٨١٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-664>٦٣٢ - بابٌ في لَعْقِ الصَّحْفَةِ</span>\n٢٠٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ - وَهُوَ مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ - قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ قَالَتْ: \" دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ طَعَامًا، فَدَعَوْنَاهُ فَأَكَلَ مَعَنَا، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ \": «مَنْ أَكَلَ*في قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ» (٣).\n[ب ١٩٥٨، د ٢٠٧٠، ع ٢٠٢٧، ف ٢١٥٨، م ٢٠٣٣] تحفة ١١٥٨٨، إتحاف ١٧٠٤٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأصله من فعله - ﷺ - أخرجه مسلم حديث (٢٠٣٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٥٦) ومسلم حديث (٢٠٣١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٠).\n* ك ٢٠٩/ب.\n(٣) فيه أم عاصم، لم توصف بجرح ولا تعديل، وأخرجه الترمذي حديث (١٨٠٤) وقال: غريب، وابن ماجه حديث (٣٢٧١، ٣٢٧٢) وضعفه الألباني.","vol":"2","page":660},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-665>٦٣٣ - بابٌ فِي اللقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ</span>\n٢٠٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ وَلْيَأْكُلْهَا» (١).\n[ب ١٩٥٩، د ٢٠٧١، ع ٢٠٢٨، ف ٢١٥٩، م ٢٠٣٤] تحفة ٣١٠، إتحاف ٥٨٢.\n٢٠٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَأَخَذَهَا، فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ أَكَلَهَا، قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ (٢) يَتَغَامَزُونَ بِهِ فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الأَعَاجِمُ؟، يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى* مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأَدَعُ (٣) مَا سَمِعْتُ بِقَوْلِ [من رسول الله - ﷺ -] (٤) هَؤُلَاءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ [لُقْمِةُ أَحَدِنَا] (٥) أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا \" (٦).\n[ب ١٩٦٠، د ٢٠٧٢، ع ٢٠٢٩، ف ٢١٦٠، م ٢٠٣٥] تحفة ١١٤٦٩، إتحاف ١٦٨٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-666>٦٣٤ - باب الأَكْلِ بِالْيَمينِ</span>\n٢٠٥١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍ (٧) الْحَنَفِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» (٨).\n[ب ١٩٦١، د ٢٠٧٣، ع ٢٠٣٠، ف ٢١٦١، م ٢٠٣٦] تحفة ٨٥٧٩، إتحاف ١١٥٦٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٣٤) وليس عنده ذكر التسمية.\n(٢) جمع دهقان، وهو زعيم الفلاحين عندهم.\n* ت ١٦٨/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أدع \".\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" من أحدنا لقمقة \".\n(٦) فيه عدم سماع الحسن من معقل بن يسار، ويشهد له ما سبقه، وأخرجه ابن ماجه حديث (٣٢٧٨) المرفوع منه صحيح.\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" أبو محمد \" وهو خطأ.\n(٨) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٢٠).","vol":"2","page":661},{"text":"٢٠٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: بِنَحْوِهِ (١).\n[ب ١٩٦١، د ٢٠٧٤، ع ٢٠٣١، ف ٢١٦٢، م ٢٠٣٧] تحفة ٨٥٧٩، إتحاف ١١٥٦٤.\n٢٠٥٣ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِّ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: \" أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بُسْرَ بْنَ رَاعِي الْعِيرِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِينِكَ» قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «لَا اسْتَطَعْتَ» قَالَ: فَمَا وَصَلَتْ يَمِينُهُ إِلَى فِيهِ \" (٢).\n[ب ١٩٦٢، د ٢٠٧٥، ع ٢٠٣٢، ف ٢١٦٣، م ٢٠٣٨] تحفة ٤٥٢٥، إتحاف ٥٩٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٦٣٥ - باب الأَكْلِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ</span>\n٢٠٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا* مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْمَدَنِيِّ، عَنِ ابْنِ (٣) كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ، وَلَا يَمْسَحُ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا \" (٤).\n[ب ١٩٦٣، د ٢٠٧٦، ع ٢٠٣٣، ف ٢١٦٤، م ٢٠٣٩] تحفة ١١١٤٦، إتحاف ١٦٤٠٠.\n٢٠٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْمَدَنِيِّ (٥)، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ - أَوْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ: شَكَّ هِشَامٌ - أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ، فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا، وَأَشَارَ هِشَامٌ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ \" (٦).\n[ب ١٩٦٤، د ٢٠٧٧، ع ٢٠٣٤، ف ٢١٦٥، م ٢٠٤٠] تحفة ١١١٤٦، إتحاف ١٦٤٠٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٢١).\n* ك ٢١٠/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ابن أبي \" وهو خطأ، وهو عبد الله بن كعب بن مالك.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (المسند، حديث (٢٧٢١١) وفي الصحيحين شطره الأخير من حديث ابن عباس: البخاري حديث (٥٤٥٦) ومسلم حديث (٢٠٣١).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" المديني \" وكلاهما صحيح، نسبة إلى المدينة.\n(٦) رجاله ثقات، وأنظر السيابق.\n* ت ١٦٨/ب.","vol":"2","page":662},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-668>٦٣٦ - بابٌ فِي الضِّيَافَةِ</span>\n٢٠٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا* أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: جَائِزَتَهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ صَدَقَةٌ» (١).\n[ب ١٩٦٥، د ٢٠٧٨، ع ٢٠٣٥، ف ٢١٦٦، م ٢٠٤١] تحفة ١٢٠٥٦، إتحاف ١٧٧٦٠.\n٢٠٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِى شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يَؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ» (٢).\n[ب ١٩٦٦، د ٢٠٧٩، ع ٢٠٣٦، ف ٢١٦٧، م ٢٠٤٢] تحفة ١٢٠٥٦، إتحاف ١٧٧٦٠.\n٢٠٥٨ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْجُودِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا، فَإِنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرَهُ، حَتَّى يَأْخُذَ لَهُ بِقِرَى لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ» (٣).\n[ب ١٩٦٧، د ٢٠٨٠، ع ٢٠٣٧، ف ٢١٦٨، م ٢٠٤٣] تحفة ١١٥٦٤، إتحاف ١٧٠٢٠.\n_________\n(١) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وأخرجه البخاري حديث (٦٠١٩) ومسلم حديث (٤٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (٤٨) وانظر السابق.\n(٣) فيه سعيد بن المهاجر، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر مجهول، وتابعه عن المقدام، عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، وهو ثقة (المعجم الكبير للطبراني حديث (٦٦٧، ٦٦٩، ٦٧٠) وأخرجه أبو داود حديث (٣٧٥٠) وصححه الألباني، وحديث (٣٧٥١) ضعفه الألباني.\n* ك ٢١٠/ب.","vol":"2","page":663},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-669>٦٣٧ - باب*الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الطَّعَامِ</span>\n٢٠٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ (١) عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ (٢) كُلَّهُ ثُمَّ لْيَنْزَعْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً، وَفِي الآخَرِ شِفَاءً» (٣).\n[ب ١٩٦٨، د ٢٠٨١، ع ٢٠٣٨، ف ٢١٦٩، م ٢٠٤٤] تحفة ١٤١٢٦.\n٢٠٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ شِفَاءً» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" قَالَ غَيْرُ حَمَّادٍ: ثُمَامَةُ، عَنْ أَنَسٍ (٥)، مَكَانَ أَبِي هُرَيْرَةَ (٦)، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ أَصَحُّ \".\n[ب ١٩٦٩، د ٢٠٨٢، ع ٢٠٣٩، ف ٢١٧٠، ٢١٧١، ٢١٧٢، م ٢٠٤٥] إتحاف ١٧٩٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>٦٣٨ - باب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعيٍ وَاحِدٍ</span>\n٢٠٦١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:\n«الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعيٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» (٧).\n[ب ١٩٧٠، د ٢٠٨٣، ع ٢٠٤٠، ف ٢١٧٣، م ٢٠٤٦] تحفة ٢٧٥٣، إتحاف ٣٤٢٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عن \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية زيادة \" كله \" وزاد بعده في بعضها\" ثم لينزعه \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٢٠).\n(٤) فيه ثمامة بن عبد الله لم يدرك أبا هريرة، وأخرجه أحمد حديث (٧٥٧٢) وصح عنده من طرق (٧١٣١، ٧١٤١، ٧٣٥٩، ٨٤٨٥، ٩٠٣٦، ٩١٦٨).\n(٥) قال أبو زرعة: هذا حديث عبد الله بن المثنى، أخطأ فيه عبد الله، والصحيح ثمامة، عن أبي هريرة (علل الحديث لابن أبي حاتم ١/ ٢٧ - ٢٨) وتقدم أن ثمامة لم يسمع من أبي هريرة.\n(٦) قال أبو زرعة: وهذا الصحيح (المصدر السابق) وانظر الحديث السابق.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٦١).","vol":"2","page":664},{"text":"٢٠٦٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - (١).\n[ب ١٩٧١، د ٢٠٨٤، ع ٢٠٤١، ف ٢١٧٤، م ٢٠٤٧].\n٢٠٦٣ - (٣) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ*، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٢).\n[ب ١٩٧١، د ٢٠٨٥، ع ٢٠٤٢، ف ٢١٧٥، م ٢٠٤٧] إتحاف ٥١٧٠.\n٢٠٦٤ - (٤) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعيٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» (٣).\n[ب ١٩٧١، د ٢٠٨٦، ع ٢٠٤٣، ف ٢١٧٦، م ٢٠٤٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٦٣٩ - باب طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ</span>\n٢٠٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:\n«طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفي الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَمَانِيَةً» (٤).\n[ب ١٩٧٢، د ٢٠٨٧، ع ٢٠٤٤، ف ٢١٧٧، م ٢٠٤٨] تحفة ٢٨٢٨، إتحاف ٣٤٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٦٤٠ - بابٌ فِي الَّذِي يَأْكُلُ مِمَّا يَلِيهِ</span>\n٢٠٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا* خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ: «سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (٥).\n[ب ١٩٧٣، د ٢٠٨٩، ع ٢٠٤٥، ف ٢١٧٨، م ٢٠٤٩] تحفة ١٠٦٨٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٣٩٤) ومسلم حديث (٢٠٦٠) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٣٤).\n* ت ١٦٩/أ.\n(٢) فيه مجالد بن سعيد، صاحب الشعبي، متكلم فيه، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، وأبو الوداك، جبر بن نوف، صدوق يهم، والحديث صحيح، انظر السابق.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٥٣٩٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٥٩).\n* ك ٢١١/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم تخريه.","vol":"2","page":665},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-673>٦٤١ - باب النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ وَسَطِ الثَّرِيدِ حَتَّى يَأْكُلَ جَوَانِبَهُ</span>\n٢٠٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ بِجَفْنَةٍ - أَوْ قَالَ قَصْعَةٍ - مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ: «كُلُوا مِنْ حَافَاتِهَا» - أَوْ قَالَ ـ: «جَوَانِبِهَا، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا» (١).\n[ب ١٩٧٤، د ٢٠٩٠، ع ٢٠٤٦، ف ٢١٧٩، م ٢٠٥٠] تحفة ٥٥٦٦، إتحاف ٧٤٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>٦٤٢ - باب النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ الْحَارِّ</span>\n٢٠٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: \" أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِثَرِيدٍ أَمَرَتْ بِهِ فَغُطِّيَ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ، وَتَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «هُوَ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ» (٢).\n[ب ١٩٧٥، د ٢٠٩١، ع ٢٠٤٧، ف ٢١٨٠، م ٢٠٥١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-675>٦٤٣ - باب أَيُّ الإِدَامِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ </span>-؟\n٢٠٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ: أَبُو سُفْيَانَ، ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" أَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَقَالَ: «هَلْ مِنْ غَدَاءٍ أَوْ مِنْ عَشَاءٍ؟» شَكَّ طَلْحَةُ قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ فِلَقًا (٣) مِنْ خُبْزٍ، فَقَالَ: «مَا مِنْ أُدْمٍ؟» قَالُوا: لَا، إِلَاّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ: «هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ» قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُنْذُ* سَمِعْتُهُ مِنْ جَابِرٍ \" (٤).\n[ب ١٩٧٧، د ٢٠٩٣، ع ٢٠٤٩، ف ٢١٨٢، م ٢٠٥٣] تحفة ٢٢٩٠، إتحاف ٢٧٨٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٧٧٢) والترمذي حديث (١٨٠٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٤٠٢) وصححه الألباني.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢٧٠٠٢).\n(٣) أي نصف خبزة، والفلق هو شق الشيء نصفين، كما في رواية مسلم.\n* ت ١٦٩/ب.\n* ك ٢١١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم من حديث عائشة حديث (٢٠٥١) قال الذهبي: هذا حديث صحيح غريب فرد، على شرط الشيخين، انفرد مسلم به - يعني عن البخاري - (سير أعلام النبلاء ١٠/ ١٢٩ - ١٣٠، ١٢/ ٢٢٩، ٢٣٠) وأخرجه الباقون عن جابر، وعن عائشة.","vol":"2","page":666},{"text":"٢٠٧٠ - (٢) حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «نِعْمَ الإِدَامُ - أَوِ الأُدْمُ - الْخَلُّ» (١).\n[ب ١٩٧٧، د ٢٠٩٣، ع ٢٠٤٩، ف ٢١٨٢، م ٢٠٥٣] تحفة ١٦٩٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٦٤٤ - باب الْقَرْعِ</span>\n٢٠٧١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:\n\" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ \" (٢).\n[ب ١٩٧٨، د ٢٠٩٤، ع ٢٠٥٠، ف ٢١٨٣، م ٢٠٥٤] تحفة ١٩٨، إتحاف ٣٢٩.\n٢٠٧٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ - قَالَ: فَقُدِّمَ إِلَيْهِ، فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ وَأَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ \" (٣).\n[ب ١٩٧٩، د ٢٠٩٥، ع ٢٠٥١، ف ٢١٨٤، م ٢٠٥٥] إتحاف ١٦٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>٦٤٥ - بابٌ فِي فَضْلِ الزَّيْتِ</span>\n٢٠٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَطَاءٍ - وَلَيْسَ بِابْنِ أَبِي رَبَاحٍ - عَنْ أَبِي أَسِيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كُلُوا الزَّيْتَ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ، وَائْتَدِمُوا بِهِ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» (٤).\n[ب ١٩٨٠، د ٢٠٩٦، ع ٢٠٥٢، ف ٢١٨٥، م ٢٠٥٦] تحفة ١١٨٦٠، إتحاف ١٦٤٧١، ١٧٣٨١.\n_________\n* ك ٢١١/ب.\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٩٢) ومسلم حديث (٢٠٤١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٢٤).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق فهو طرف منه عند مسلم.\n(٤) فيه عطاء الشامي، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجهوابن ماجة حديث (٣٣١٩) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٨٥٣) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وصححه الحاكم، وله شاهد من حديث عمر، أخرجه الترمذي حديث (١٩٦٩) حكم عليه بالاضطراب.","vol":"2","page":667},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-678>٦٤٦ - بابٌ فِي أَكْلِ الثّوْمِ</span>\n٢٠٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ» يَعْنِي: الثُّومَ: «فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسَاجِدَ» (١).\n[ب ١٩٨١، د ٢٠٩٧، ع ٢٠٥٣، ف ٢١٨٦، م ٢٠٥٧] تحفة ٨١٤٣، إتحاف ١٠٨٢٦.\n٢٠٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ أَيُّوبَ، أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: \" نَزَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَتَكَلَّفْنَا لَهُ طَعَامًا فِيهِ شَيىْءٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْبُقُولِ، فَلَمَّا أَتَيْنَا بِهِ كَرِهَهُ، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ \": «كُلُوهُ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" إِذَا لَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ \".\n[ب ١٩٨٢، د ٢٠٩٨، ع ٢٠٥٤، ف ٢١٨٧، م ٢٠٥٨] تحفة ١٨٣٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-679>٦٤٧ - بابٌ فِي أَكْلِ الدَّجَاجِ</span>\n٢٠٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ: \" كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُدِّمَ طَعَامُهُ، فَقُدِّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ - أَحْمَرُ - فَلَمْ يَدْنُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * يَأْكُلُ مِنْهُ\"* (٣).\n[ب ١٩٨٣، د ٢٠٩٩، ع ٢٠٥٥، ف ٢١٨٨، م ٢٠٥٩] تحفة ٨٩٩٠، إتحاف ١٢٢٠٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٥٣) ومسلم حديث (٥٦١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٣١).\n(٢) فيه أبو يزيد المكي: السفر بن نسير، قيل: له صحبة، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٤٩) والترمذي حديث (١٨١١) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب وابن ماجه حديث (٣٣٦٤) وحسنه الألباني.\n* ك ٢١٢/أ.\n* ت ١٧٠/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥١٧) ومسلم حديث (١٦٤٩) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٧٠).","vol":"2","page":668},{"text":"٢٠٧٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى: \" أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَاجَ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُهُ \" (١).\n[ب ١٩٨٤، د ٢١٠٠، ع ٢٠٥٦، ف ٢١٨٩، م ٢٠٦٠] تحفة ٨٩٩٠ إتحاف ١٢٢٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>٦٤٨ - باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُطْعِمَ طَعَامَهُ إِلَاّ الأَتْقِيَاءَ</span>\n٢٠٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَيْوَةُ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ - أَوْ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تَصْحَبْ إِلَاّ مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَاّ تَقِيٌّ» (٢).\n[ب ١٩٨٥، د ٢١٠١، ع ٢٠٥٧، ف ٢١٩٠، م ٢٠٦١] تحفة ٤٣٩٩، ٤٠٤٩، إتحاف ٥٢٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٦٤٩ - باب مَنْ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ</span>\n٢٠٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ (٣).\n[ب ١٩٨٦، د ٢١٠٢، ع ٢٠٥٨، ف ٢١٩١، م ٢٠٦٢] تحفة ٥٢١٩، إتحاف ٦٩٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>٦٥٠ - باب النَّهْيِ عَنِ الْقِرَانِ </span>(٤)\n٢١٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ قَالَ: \" كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فَأَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُ التَّمْرَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا (٥)، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَاّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ \" (٦).\n[ب ١٩٨٧، د ٢١٠٣، ع ٢٠٥٩، ف ٢١٩٢، م ٢٠٦٣] تحفة ٦٦٦٧، إتحاف ٩٣٩٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) فيه الوليد بن قيس مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (٢٣٩٥) وحسنه الألباني، والترمذي حديث (٢٣٩٥) وقال: حسن.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٤٠) ومسلم حديث (٢٠٤٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٥).\n(٤) الإقران في نظري أولى، وهو كذلك في الصحيحين.\n(٥) أي لا يأخذ أحد حبتين من التمر في آن واحد.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٥٥) ومسلم حديث (٢٠٤٥) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٦).","vol":"2","page":669},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-683>٦٥١ - باب فِي التَّمْرِ</span>\n٢٠٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبيىِّ - ﷺ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ\nأَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (١).\n[ب ١٩٨٨، د ٢١٠٤، ع ٢٠٦٠، ف ٢١٩٣، م ٢٠٦٤] تحفة ١٧٩١٧.\n٢٠٨١ - (٢) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ» (٢).\n[ب ١٩٨٩، د ٢١٠٥، ع ٢٠٦١، ف ٢١٩٤، م ٢٠٦٥] تحفة ١٦٩٤٢.\n٢٠٨٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - التَّمْرُ فَأَخَذَ يُهَدِّيهِ \".\nقَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُ تَمْرًا مُتْعِبًا مِنَ الْجُوعِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُهَدِّيهِ: يَعْنِي يُهْدِى هَاهُنَا وَهَاهُنَا.\n[ب ١٩٩٠، د ٢١٠٦، ع ٢٠٦٢، ف ٢١٩٥، م ٢٠٦٦] تحفة ١٥٩١، إتحاف ١٨٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>٦٥٢ - بابٌ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الطَّعَامِ</span>\n٢٠٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ نَامَ وَفي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ (٤) فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَاّ نَفْسَهُ» (٥).\n[ب ١٩٩١، د ٢١٠٧، ع ٢٠٦٣، ف ٢١٩٦، م ٢٠٦٧] تحفة ١٢٦٥٦، إتحاف ١٨١٥٦.\n٢٠٨٤ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ قَدْ صَنَعَ طَعَامًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَكَذَا: وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ، قَالَ: يَقُولُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٤٦).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٤٦) وانظر السابق.\n* ك ٢١٢/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرج طرفا منه مسلم حديث (٢٠٤٤) وقال: مقعيا، وهو كذلك عند أبي داود حديث (٣٧٧١) صححه الألباني، وورد عند أحمد بسند قوي من رواية أنس قال: أهدى لرسول الله - ﷺ - تمر، فجعل يقسمه بمكتل واحد وأنا رسوله به، حتى فرغ منه، قال: فجعل يأكل وهو مقع أكلا ذريعا، فعرفت في أكله الجوع حديث (١٥١٢٣).\n(٤) بفتحتين: هو الدسم من أي شيء كان.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٨٥٢) والترمذي حديث (١٨٦٠) وقال: حسن غريب، وابن ماجه حديث (٣٢٩٧) وصححه الألباني.\n* ت ١٧٠/ب.","vol":"2","page":670},{"text":"لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: هَكَذَا، وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ، قَالَ: لَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «وَهَذِهِ» قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَعَائِشَةُ، فَأَكَلَا مِنْ طَعَامِهِ \" (١).\n[ب ١٩٩٥، د ٢١١١، ع ٢٠٦٧، ف ٢٢٠١، م ٢٠٧١] تحفة ٣٣٥ إتحاف ٦٤٠.\n٢٠٨٥ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا أَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَامِسَ خَمْسَةٍ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَ». قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ\" (٢).\n[ب ١٩٩٦، د ٢١١٢، ع ٢٠٦٨، ف ٢٢٠٢، م ٢٠٧٢] تحفة ٩٩٩٠، إتحاف ١٣٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٦٥٣ - بابٌ فِي الْوَليمَةِ</span>\n٢٠٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَرَأَى عَلَيْهِ وَضَرًا (٣) مِنْ صُفْرَةٍ: «مَهْيَمْ؟ (٤)» قَالَ: تَزَوَّجْتُ، قَالَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» * (٥).\n[ب ١٩٩٢، د ٢١٠٨، ع ٢٠٦٤، ف ٢١٩٧، م ٢٠٦٨] إتحاف ٩٢٩.\n٢٠٨٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ أَعْوَرَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: مَعْرُوفٌ، أَيْ يُثْنَى عَلَيْهِ خَيْرٌ - إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ زُهَيْرَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٣٧) وفيه اختلاف في اللفظ غير مخل.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٣٤) ومسلم حديث (٢٠٣٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢١).\n(٣) الوضر: الأثر، من الطيب وغيره.\n* ك ٢١٣/أ.\n(٤) ما هذا.\n* ك ٢١٣/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٤٩) ومسلم حديث (١٣٢٧) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٩).","vol":"2","page":671},{"text":"بْنَ عُثْمَانَ، فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِىَ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ» (١).\n[ب ١٩٩٣، د ٢١٠٩، ع ٢٠٦٥، ف ٢١٩٨، م ٢٠٦٩].\nقَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: \" أَنَّهُ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَأَجَابَ، وَدُعِىَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصَبَ الرَّسُولَ، وَلَمَ يُجِبْهُ وَقَالَ: أَهْلُ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ \" (٢).\n[ب ١٩٩٣، د ٢١٠٩، ع ٢٠٦٥، ف ٢١٩٩، م ٢٠٦٩] تحفة ٣٦٥١.\n٢٠٨٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: \" شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ (٣) فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ \" (٤).\n[ب ١٩٩٤، د ٢١١٠، ع ٢٠٦٦، ف ٢٢٠٠، م ٢٠٧٠] تحفة ١٣٩٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٦٥٤ - بابٌ فِي فَضْلِ الثَّرِيدِ</span>\n٢٠٨٩ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ\nالطَّعَامِ» (٥).\n[ب ١٩٩٧، د ٢١١٣، ع ٢٠٦٩، ف ٢٢٠٣، م ٢٠٧٣] تحفة ٩٧٠، إتحاف ١٢٨٥.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن عثمان الثقفي، مجهول، وشيخه رجل من ثقيف، ذكرت له صحبة، ولم يسلم البخاري بذلك وقال: لم يصح إسناده، ولا يعرف له صحبة (التاريخ الكبير ٤/ ٤٢٥، ٥/ ١٤٦) وأخرجه أبو داود حديث (٣٧٤٥) وضعفه الألباني.\n(٢) هو موصول بالسابق، وفيه مجهول.\n(٣) أي إجابة الدعوة.\n* ت ١٧١/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٧٧) ومسلم حديث (١٤٣٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٠٧)\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٧٠) ومسلم حديث (٢٤٤٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٨٨).","vol":"2","page":672},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-687>٦٥٥ - بابٌ فِي مَنِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَنْهَسَ اللَّحْمَ وَلَا يَقْطَعَهُ</span>\n٢٠٩٠ - (١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: زَوَّجَنِي أَبِي فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ، فَدَعَا رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَكَانَ فِيمَنْ دَعَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا فَإِنَّهُ أَشْهَى أَوْ أَمْرَأُ» (١).\n[ب ١٩٩٨، د ٢١١٤، ع ٢٠٧٠، ف ٢٢٠٤، م ٢٠٧٤] تحفة ٤٩٤٧، إتحاف ٦٥٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>٦٥٦ - بابٌ فِي الأَكْلِ مُتَّكِئًا</span>\n٢٠٩١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ، بْنِ الأَقْمَرِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا آكُلُ مُتَّكِئًا» * (٢).\n[ب ١٩٩٩، د ٢١١٥، ع ٢٠٧١، ف ٢٢٠٥، م ٢٠٧٥] تحفة ١١٨٠١، إتحاف ١٧٣١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>٦٥٧ - بابٌ فِي البَاكُورَةِ</span>\n٢٠٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في مَدِينَتِنَا وَفي ثَمَرَتِنَا وَفي مُدِّنَا وَفي صَاعِنَا بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةٍ» ثُمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ\" (٣).\n[ب ٢٠٠٠، د ٢١١٦، ع ٢٠٧٢، ف ٢٢٠٦، م ٢٠٧٦] تحفة ١٢٧٠٧، إتحاف ١٨١٥٣.\n_________\n(١) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (١٩٥١) وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وأبو داود حديث (٣٧٧٩) وقال: عثمان لم يسمع من صفوان، وروي من طريق أخرى لذلك حسنه ابن حجر (الفتح ١٥/ ٢٩٤)\n* ك ٢١٣/ب.\n(٢) رجاله ثقات وأخرجه البخاري حديث (٥٣٩٨).\n(٣) فيه نعيم بن حماد، أراه حسن الحديث، وأخرجه مسلم بزيادة \" اللهم إن إبراهيم عبدك \" حديث (١٣٧٣).","vol":"2","page":673},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-690>٦٥٨ - بابٌ فِي إِكْرَامِ الْخَادِمِ عِنْدَ الطَّعَامِ</span>\n٢٠٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِالطَّعَامِ فَلْيُجْلِسْهُ، فَإِنْ أَبَي فَلْيُنَاوِلْهُ» (١).\n[ب ٢٠٠١، د ٢١١٧، ع ٢٠٧٣، ف ٢٢٠٧، م ٢٠٧٧] تحفة ١٢٩٣٥.\n٢٠٩٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ، أوْ لْيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ» (٢).\n[ب ٢٠٠٢، د ٢١١٨، ع ٢٠٧٤، ف ٢٢٠٨، م ٢٠٧٨] تحفة ١٤٣٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٦٥٩ - بابٌ فِي الْحَلْوَى وَالْعَسَلِ</span>\n٢٠٩٥ - (١) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ* بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُحِبُّ الْحَلْوَى وَالْعَسَلَ (٣).\n[ب ٢٠٠٣، د ٢١١٩، ع ٢٠٧٥، ف ٢٢٠٩، م ٢٠٧٩] تحفة ١٧١٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>٦٦٠ - باب الأَكْلِ وَالشُّرْبِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ</span>\n٢٠٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي (٤) الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" خَرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنَ الْبِرَازِ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَوَضَّأُ؟ \" قَالَ فَقَالَ: «أُصَلِّي فَأَتَوَضَّأُ؟» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ.\n[ب ٢٠٠٤، د ٢١٢٠، ع ٢٠٧٦، ف ٢٢١٠، م ٢٠٨٠] تحفة ٥٦٥٩، إتحاف ٧٦٩١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥٥٧) ومسلم حديث (١٦٦٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٧٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٧١/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٣١).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" الحويرث، وهو الصواب.\n(٥) رجاله ثقات، قبيصة وصف بالحفظ والعلم والصلاح، وأخرجه مسلم حديث (٣٧٤) وتقدم.","vol":"2","page":674},{"text":"٢٠٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (١).\n[ب ٢٠٠٤، د ٢١٢١، ٢١٢٢ ع ٢٠٧٧، ف ٢٢١١، ٢٢١٢، م ٢٠٨١] تحفة ٥٦٥٩، إتحاف ٧٦٩١.\n٢٠٩٨ - (٣) قَالَ وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادِهِ* (٢).\n[ب ٢٠٠٤، د ٢١٢١، ٢١٢٢ ع ٢٠٧٧، ف ٢٢١١، ٢٢١٢، م ٢٠٨١] تحفة ٥٦٥٩، إتحاف ٧٦٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٦٦١ - بابٌ فِي الْجُنُبِ يَأْكُلُ</span>\n٢٠٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ \" (٣).\n[ب ٢٠٠٥، د ٢١٢٣، ع ٢٠٧٨، ف ٢٢١٣، م ٢٠٨٢] تحفة ١٥٩٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>٦٦٢ - بابٌ فِي إِكْثَارِ الْمَاءِ فِي الْقِدْرِ</span>\n٢١٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي - ﷺ - قَالَ: «إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَاغْرِفْ لَهُمْ مِنْهَا» (٤).\n[ب ٢٠٠٦، د ٢١٢٤، ع ٢٠٧٩، ف ٢٢١٤، م ٢٠٨٣] تحفة ١١٩٥١، إتحاف ١٧٥٤٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٢١٤/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٨) ومسلم حديث (٣٠٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم باختلاف في اللفظ غير مخل، حديث (٢٦٢٥).","vol":"2","page":675},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-695>٦٦٣ - بابٌ فِي خَلْعِ النِّعَالِ عِنْدَ الأَكْلِ</span>\n٢١٠١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ» (١).\n[ب ٢٠٠٧، د ٢١٢٥، ع ٢٠٨٠، ف ٢٢١٥، م ٢٠٨٤] إتحاف ١٧١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>٦٦٤ - بابٌ فِي إِطْعَامِ الطَّعَامِ</span>\n٢١٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ تَدْخُلُوا الْجِنَانَ» (٢).\n[ب ٢٠٠٨، د ٢١٢٦، ع ٢٠٨١، ف ٢٢١٦، م ٢٠٨٥] تحفة ٨٦٤١، إتحاف ١١٦٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>٦٦٥ - بابٌ فِي الدَّعْوَةِ</span>\n٢١٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ* مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أَجِيبُوا الدَّاعِىَ إِذَا دُعِيتُمْ» قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي الْعُرْسِ، وَفِي غَيْرِ الْعُرْسِ، وَيَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ \" (٣).\n[ب ٢٠٠٩، د ٢١٢٧، ع ٢٠٨٢، ف ٢٢١٧، م ٢٠٨٦] تحفة ٨٤٦٦، إتحاف ١١٣٨٧.\n_________\n(١) فيه موسى بن محمد منكر الحديث، ووالده لم يسمع من أبي هريرة، وصححه الحاكم، وتعقبه الحافظ الذهبي فقال: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني حديث (١٧٢٩).\n(٢) فيه عطاء بن السائب، إختلط، وسمع من جرير بعد الاختلاط، وله متابعات، وشواهد، يقوى بها، وأخرجه ابن ماجه منه \" أفشوا السلام \" حديث (٣٦٩٤) ومن طريق عطاء سندا ومتنا أخرجه البخاري في الأدب المفرد حديث (١٠١٨) وابن حبان من طريق جرير حديث (٤٩٠، ٥٠٨).\n* ت ١٧٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥١٧٣) ومسلم حديث (١٤٢٢) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ٢١٤/ب.","vol":"2","page":676},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-698>٦٦٦ - بابٌ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ فَتَمُوتُ</span>\n٢١٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ*، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ \": «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا» (١).\n[ب ٢٠١٠، د ٢١٢٨، ع ٢٠٨٣، ف ٢٢١٩، م ٢٠٨٧] تحفة ١٨٠٦٥.\n٢١٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ: بِإِسْنَادِهِ (٢).\n[ب ٢٠١٠، د ٢١٢٩، ع ٢٠٨٤، ف ٢٢٢٠، م ٢٠٨٨] تحفة ١٨٠٦٥.\n٢١٠٦ - (٣) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ \": «خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ» (٣).\n[ب ٢٠١١، د ٢١٣٠، ع ٢٠٨٥، ف ٢٢٢١، م ٢٠٨٩].\n٢١٠٧ - (٤) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" إِذَا كَانَ ذَائِبًا أُهَرِيقَ \".\n[ب ٢٠١١، د ٢١٣١، ع ٢٠٨٦، ف ٢٢٢٢، م ٢٠٩٠] تحفة ١٨٠٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-699>٦٦٧ - بابٌ فِي التَّخْليلِ</span>\n٢١٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حُصَيْنٌ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعدِ الْخَيْر، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَكَلَ فَلْيَتَخَلَّلْ، فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْهُ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ» (٥).\n[ب ٢٠١٢، د ٢١٣٢، ع ٢٠٨٧، ف ٢٢٢٣، م ٢٠٩١] تحفة ١٤٩٣٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، تقدم وهو متفق عليه.\n(٢) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا، انظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق، ورقم (٧٤٩).\n(٥) فيه أبو سعد الخير، مختلف فيه، وتقدم سندا ومتنا أطول، وهذا طرف منه.","vol":"2","page":677},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-700>٦٦٨ - باب مَا جَاءَ فِي الْخَمْرِ</span>\n٢١٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: \" أُتِىَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ (١) بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ (٢)، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ \" (٣).\n[ب ٢٠١٣، د ٢١٣٣، ع ٢٠٨٨، ف ٢٢٢٤، م ٢٠٩٢] تحفة ١٣١٥٧، إتحاف ١٨٦٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>٦٦٩ - بابٌ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ كَيْفَ كَانَ</span>\n٢١١٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ*، قَالَ: فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَي، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا هَذَا*؟، فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: هَذَا مُنَادٍ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَأَهْرِقْهَا، قَالَ: فَجَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: قُتِلَ قَوْمٌ وَهِىَ في بُطُونِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - \": ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ (٤).\n[ب ٢٠١٤، د ٢١٣٤، ع ٢٠٨٩، ف ٢٢٢٥، م ٢٠٩٣] تحفة ٢٩٢، إتحاف ٤٤٧.\n_________\n(١) هي القدس.\n(٢) المراد الدين الحق، والاستقامة عليه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٩٤) ومسلم حديث (١٦٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٦، ١٣٠٨).\n* ت ١٧٢/ب.\n* ك ٢١٥/أ.\n(٤) من الآية (٩٣) من سورة المائدة، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٦٤) ومسلم حديث (١٩٨٠) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩٣).","vol":"2","page":678},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-702>٦٧٠ - بابٌ فِي التَّشْدِيدِ عَلَى شَارِبِ الْخَمْرِ</span>\n٢١١١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ فَلَمْ يُسْقَهَا» (١).\n[ب ٢٠١٥، د ٢١٣٥، ع ٢٠٩٠، ف ٢٢٢٦، م ٢٠٩٤] تحفة ٨٣٥٩، إتحاف ١١١٧٢.\n٢١١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: \" دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ يُقَالُ لَهُ: الْوَهْطُ (٢)، فَإِذَا هُوَ مُخَاصِرٌ (٣) فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، يُزَنُّ (٤) ذَلِكَ الْفَتَى بِشُرْبِ الْخَمْرِ، فَقُلْتُ: خِصَالٌ بَلَغَتْنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا» فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ الْفَتَى بذْكُرُ الْخَمْرَ اخْتَلَجَ (٥) يَدَهُ مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ وَلَّى \" فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: «كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ (٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٧).\n[ب ٢٠١٦، د ٢١٣٦، ع ٢٠٩١، ف ٢٢٢٧، م ٢٠٩٥] تحفة ٨٨٤٣، إتحاف ١١٩٠٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٥٧٥) ومسلم حديث (٢٠٠٣) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٠٣).\n(٢) هو معروف اليوم بهذا الاسم.\n(٣) أي آخذ بخنصره، والمخاصرة: أن يأخذ الرجل بيد الرجل، ويماشيه.\n(٤) أي يتهم.\n(٥) أي جذبها وانتزعها من يد صاحبه.\n(٦) المراد هنا عصارة أهل النار.\n(٧) رجاله ثقات، وذكر المزي أن بين ربيعة والديلمي، أبو إدريس الخولاني، وأخرجه الترمذي حديث (١٩٨٢) والنسائي حديث (٥٦٧٠) وقال: لم تقبل له توبة، وابن ماجه حديث (٣٣٧٧) وصححه الألباني عندهم.","vol":"2","page":679},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-703>٦٧١ - باب النَّهْيِ عَنِ الْقُعُودِ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ</span>\n٢١١٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:\nقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ» * (١).\n[ب ٢٠١٧، د ٢١٣٧، ع ٢٠٩٢، ف ٢٢٢٨، م ٢٠٩٦] إتحاف ٣٢٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-704>٦٧٢ - بابٌ فِي مُدْمِنِ الْخَمْرِ</span>\n٢١١٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ* بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ (٢)، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ» (٣).\n[ب ٢٠١٨، د ٢١٣٨، ع ٢٠٩٣، ف ٢٢٢٩، م ٢٠٩٧] تحفة ٨٦١٢، إتحاف ١١٦٣٥.\n٢١١٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ» (٤).\n[ب ٢٠١٩، د ٢١٣٩، ع ٢٠٩٤، ف ٢٢٣٠، م ٢٠٩٨] تحفة ٨٦١٢، إتحاف ١١٦٣٥.\n_________\n* ك ٢١٥/ب.\n(١) فيه الحسن بن أبي حعفر، بصري ضعيف، أخرجه أبو داود طرفا من حديث (٣٧٧٤) هذا الحديث لم يسمعه جعفر، من الزهري، وهو منكر، وحديث (٣٧٧٥) وصححه الألباني.\n* ت ١٧٣/أ.\n(٢) المراد المشتهر بالزنا، المنسوب له لكثرة تحققه صفة له، فكأنه ابن له، وليس المراد من وُلِد من زنا.\n(٣) فيه جابان، لم ينسب، ومختلف في إسناده، بذكر نبيط بين سالم وجابان عند البعض، وإسقاطه عند آخرين، ولا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمر (التاريخ الكبير رقم ٢٣٨١) وأخرجه أحمد حديث (٦٨٩٢) والنسائي في الكبرى حديث (٤٩٢٣) والحديث صح فيما عدا عبارة (ولد زنية).\n(٤) انظر السابق.","vol":"2","page":680},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-705>٦٧٣ - باب لَيْسَ فِي الْخَمْرِ شِفَاءٌ</span>\n٢١١٦ أ (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا سِمَاكٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلٍ: \" أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ طَارِقٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا أَنْ يَصْنَعَهَا، فَقَالَ: إِنَّهَا دَوَاءٌ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّهَا لَيْسَتْ دَوَاءً وَلَكِنَّهَا دَاءٌ» (١).\n[ب ٢٠٢٠، د ٢١٤٠، ع ٢٠٩٥، ف ٢٢٣١، م ٢٠٩٩] تحفة ١١٧٧١، إتحاف ١٧٢٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-706>٦٧٤ - باب مِمَّا يَكُونُ الْخَمْرُ</span>؟\n٢١١٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ يَقُولُ: [سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ] (٢): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ، وَالْعِنَبَةِ» (٣).\n[ب ٢٠٢١، د ٢١٤١، ع ٢٠٩٦، ف ٢٢٣٢، م ٢١٠٠] تحفة ١٤٨٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-707>٦٧٥ - باب مَا قِيلَ فِي الْمُسْكِرِ</span>\n٢١١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ، فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ» (٤).\n[ب ٢٠٢٢، د ٢١٤٢، ع ٢٠٩٧، ف ٢٢٣٣، م ٢١٠١] تحفة ١٧٧٦٤.\n٢١١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَا وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «اشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» (٥).\n[ب ٢٠٢٣، د ٢١٤٣، ع ٢٠٩٨، ف ٢٢٣٤، م ٢١٠٢] تحفة ٩١١٨، إتحاف ١٢٢٨٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٢٥٦).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٥٢٥٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٥٨٥) ومسلم حديث (٢٠٠١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٠١)\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٣٨) ومسلم حديث (١٧٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٠٢).\n* ك ٢١٦/أ.","vol":"2","page":681},{"text":"٢١٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بُكَيْرِ* بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ» (١).\n[ب ٢٠٢٤، د ٢١٤٤، ع ٢٠٩٩، ف ٢٢٣٥، م ٢١٠٣] تحفة ٣٨٧١، إتحاف ٥١٠٢.\n٢١٢١ - (٤) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ» قَالَ زَيْدٌ: يَعْنِي فِي الإِسْلَامَ «كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ» يَعْنِيَ: الْخَمْرِ، فَقِيلِ: فَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِيهَا مَا بَيَّنَ؟، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا فَيَسْتَحِلُّونَهَا» (٢).\n[ب ٢٠٢٥، د ٢١٤٥، ع ٢١٠٠، ف ٢٢٣٦، م ٢١٠٤].\n٢١٢٢ - (٥) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ، يُسْتَحَلُّ فِيهَا الْخَمْرُ وَالْحَرِيرُ» (٣).\n[قال أبو محمد: سئل عن أعفر، فقال: يشبهه بالتراب، وليس فيه خير] (٤).\n[ب ٢٠٢٦، د ٢١٤٦، ع ٢١٠١، ف ٢٢٣٧، م ٢١٠٥] إتحاف ٦٧٢٠.\n_________\n(١) فيه الوليد بن كثير المزني، مقبول، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه (الكاشف رقم ٦٠٨٩) وليست هذه العبارة في (الجرح والتعديل رقم ٦٣) وعليه اعتمد من حسن حديثه، وأخرجه النسائي حديث (٥٦٠٩).\n* ت ١٧٣/ب.\n(٢) سنده حسن، انظر: القطوف حديث (٢١٥٥).\n(٣) فيه انقطاع بين مكحول الشامي، وأبي ثعلبة، وأختلاف على ذكر أبي وهب، خرجناه في القطوف.\n(٤) إشارة إلى اختلاط الأمور، ما بين حلال وحرام، وخير وشر، وليس المراد نفي الخير مطلقا.","vol":"2","page":682},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-708>٦٧٦ - باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَشِرَائِهَا</span>\n٢١٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا طُعْمَةُ، ثَنَا عَمْرُو (١) بْنُ بَيَانٍ التَّغْلِبِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ (٢) الْخَنَازِيرَ» (٣) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: إِنَّمَا هُوَ عُمَرُ بْنُ بَيَانٍ (٤).\n[ب ٢٠٢٧، د ٢١٤٧، ع ٢١٠٢، ف ٢٢٣٨، م ٢١٠٦] تحفة ١١٥١٥، إتحاف ١٦٩٥٥.\n٢١٢٤ - (٢) حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ فَقَالَ: \" كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - صَدِيقٌ مِنْ ثَقِيفٍ - أَوْ مِنْ دَوْسٍ - فَلَقِيَهُ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ بِرَاوِيَةٍ مِنْ خَمْرٍ يُهْدِيهَا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا فُلَانُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَهَا». قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ عَلَى غُلَامِهِ فَقَالَ: اذْهَبْ فَبِعْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «بِمَاذَا أَمَرْتَهُ يَا فُلَانُ؟» قَالَ: أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ فِي الْبَطْحَاءِ \" (٥).\n[ب ٢٠٢٨، د ٢١٤٨، ع ٢١٠٣، ف ٢٢٣٩، م ٢١٠٧] تحفة ٥٨٢٣، إتحاف ٧٩٩٤.\n٢١٢٥ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ*، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ - عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا، فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ، أَمَا عَلِمَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا» (٦) قَالَ سُفْيَانُ: جَمَلُوهَا: أَذَابُوهَا.\n[ب ٢٠٢٩، د ٢١٥٠، ع ٢١٠٤، ف ٢٢٤٠، م ٢١٠٨] تحفة ١٠٥٠١، إتحاف ١٥٤٩٠.\n_________\n(١) انظر تصحيح الدارمي.\n(٢) أي يجعلها أجزاء ويستحل بيعها، كما يبيع الذبيحة من بهيمة الأنعام، وهو زيادة في الإنكار.\n(٣) فيه عمر بن بيان، مقبول، وعليه يدور السند وأخرجه أبو داد حديث (٣٤٨٩).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" دينار \" وهو خطأ.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١٥٧٩).\n* ك ٢١٦/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٢٣) ومسلم حديث (١٥٨٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١٩).","vol":"2","page":683},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-709>٦٧٧ - باب الْعُقُوبَةِ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ</span>\n٢١٢٦ - (١) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ* بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّإِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا سَكِرَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» (١). يَعْنِي فِي الرَّابِعَةِ.\n[ب ٢٠٣٠، د ٢١٥١، ع ٢١٠٥، ف ٢٢٤١، م ٢١٠٩] تحفة ١٤٩٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>٦٧٨ - بابٌ فِي التَّغْلِيظِ لِمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ</span>\n٢١٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» (٢).\n[ب ٢٠٣١، د ٢١٥٢، ع ٢١٠٦، ف ٢٢٤٢، م ٢١١٠] تحفة ١٥٢٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-711>٦٧٩ - بابٌ فِيمَا يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فِيهِ</span>\n٢١٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" كَانَ يُنْتبَذُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فِي السِّقَاءِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ \" (٣).\n[ب ٢٠٣٢، د ٢١٥٣، ع ٢١٠٧، ف ٢٢٤٣، م ٢١١١] تحفة ٢٧٩١، إتحاف ٣٣٩٢.\n_________\n* ت ١٧٤/أ.\n(١) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٧٨٩٨) وأبو داود حديث (٢٣٣٧) والنسائي حديث (٥٦٦٢) وابن ماجه حديث (٢٥٧٢) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٧٥) ومسلم حديث (٥٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٩٩).\n* ك ٢١٧/أ.","vol":"2","page":684},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-712>٦٨٠ - باب فِي النّقِيعِ</span>\n٢١٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَاهُ - أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ - سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ، وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟، قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ*؟، قَالَ: «اصْنَعُوهُ زَبِيبًا» قَالُوا: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ \"، قَالَ: «انْقَعُوهُ فِي الشِّنَانِ (١)، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْقَعُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ كَانَ خَلًاّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا» (٢).\n[ب ٢٠٣٣، د ٢١٥٤، ع ٢١٠٨، ف ٢٢٤٤، م ٢١١٢] تحفة ١١٠٦٢، إتحاف ١٦٢٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-713>٦٨١ - باب النَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَمَا يُنْبَذُ فِيهِ</span>\n٢١٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ (٣)، فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ \" (٤).\n[ب ٢٠٣٤، د ٢١٥٥، ع ٢١٠٩، ف ٢٢٤٥، م ٢١١٣] تحفة ٥٦٤٩، ٥٦٥٧، ٧٠٥٦، إتحاف ٩٧٤٦.\n٢١٣١ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ*، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ» (٥).\n[ب ٢٠٣٥، د ٢١٥٦، ع ٢١١٠، ف ٢٢٤٦، م ٢١١٤] تحفة ١٥٠٠، إتحاف ١٧٧٩.\n_________\n(١) جمع شنّ: وهي القربة القديمة.\n(٢) فيه محمد بن كثير ضعيف، وله متابعات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٧١٠) وصححه الألباني، والنسائي حديث (٥٧٣٥، ٥٧٣٦).\n(٣) والجر والجرار، والمفرد جرة: وهي ما يصنع من فخار، ونحوه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٩٧).\n* ت ١٧٤/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وفي الأشربة أخرجه البخاري حديث (٥٥٨٧) ومسلم حديث (١٩٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩٦).","vol":"2","page":685},{"text":"٢١٣٢ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - أَوْ سَمِعْتُهُ سُئِلَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ \" (١).\n[ب ٢٠٣٦، د ٢١٥٧، ع ٢١١١، ف ٢٢٤٧، م ٢١١٥].\n٢١٣٣ - (٤) وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: مِثْلَ (٢) قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٣).\n[ب ٢٠٣٦، د ٢١٥٧، ع ٢١١١، ف ٢٢٤٨، م ٢١١٥].\n٢١٣٤ - (٥) قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ - أَوْ مَنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (٤) - فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ (٥).\n[ب ٢٠٣٦، د ٢١٥٧، ع ٢١١١، ف ٢٢٤٩، م ٢١١٥] تحفة ٦٣٢٣، إتحاف ٧٠٧١.\n٢١٣٥ - (٦) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَنْبِذُوا في الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ».\n٢١٣٦ - (٧) قَالَ (٦): وَحَدَّثَنِي أَخِي (٧)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْجَرِّ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَعَنِ الْبُسْرِ، وَالتَّمْرِ (٨).\n[ب ٢٠٣٦، د ٢١٥٧، ع ٢١١١، ف ٢٢٥٠، م ٢١١٥] تحفة ٢١٤٥، إتحاف ٧٠٧١.\n٢١٣٧ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ فَقَالَ: \" أَخْبِرْنِي بِمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ، فَقَالَ: الْخَمْرُ، قَالَ: قُلْتُ: هُوَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٥٦١٦) وصحح إسناده الألباني.\n(٢) في بعض النسخ الخطية ذكر ما نصه \"نهى رسول الله - ﷺ - عن الجر، والدباء\".\n(٣) موصول بالسند السابق، وأخرجه النسائي حديث (٥٦١٨) وصححه الألباني.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) موصول بالسند السابق، وأخرجه أبو يعلى حديث (٢٣٤٤) وأخرجه أحمد حديث (١٨٥) والنسائي حديث (٥٦٨٨) وصحح الألباني وقفه، وانظر السابق.\n(٦) هو أبو الحكم عمران بن الحارث السلمي.\n(٧) مالك بن الحارث السلمي.\n(٨) رجاه ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩٨٧) ولم يذكر البسر، والتمر.","vol":"2","page":686},{"text":"فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: مَا أُحَدِّثُكَ إِلَاّ مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا - ﷺ - بَدَأَ بِالاِسْمِ، أَوْ بِالرِّسَالَةِ (١) قَالَ: فَقَالْ: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ*، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ \" (٢).\n[ب ٢٠٣٧، د ٢١٥٨، ع ٢١١٢، ف ٢٢٥١، م ٢١١٦] إتحاف ١٣٤٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>٦٨٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ</span>\n٢١٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ - وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ - قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ، وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَة» (٣).\n[ب ٢٠٣٨، د ٢١٥٩، ع ٢١١٣، ف ٢٢٥٢، م ٢١١٧] تحفة ١٢١٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>٦٨٣ - بابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ يُسَمَّى الْعِنَبُ الْكَرْمَ</span>\n٢١٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ، وَقُولُوا الْعِنَبَ، وَالْحَبَلَةَ» (٤).\n[ب ٢٠٣٩، د ٢١٦٠، ع ٢١١٤، ف ٢٢٥٣، م ٢١١٨] تحفة ١١٧٧٥، إتحاف ١٧٢٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>٦٨٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ يُجْعَلَ الْخَمْرُ خَلًاّ</span>\n٢٢٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ (٥) اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" كَانَ فِي حِجْرِ (٦) أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى، فَاشْتَرَى لَهُمْ خَمْرًا، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَجْعَلُهُ خَلًاّ؟، قَالَ: «لَا» فَأَهْرَاقَهُ \" (٧).\n[ب ٢٠٤٠، د ٢١٦١، ع ٢١١٥، ف ٢٢٥٤، م ٢١١٩] تحفة ١٦٦٨، إتحاف ١٩٣٧.\n_________\n(١) أي قال: محمد رسول الله، أو رسول الله محمد.\n* ك ٢١٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٦٨٥٣) صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٠٢) ومسلم حديث (١٩٨٨) ولم أقف عليه في وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٢٤٨).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عبد \" مكبرا، وهو تصحيف.\n(٦) أي: في كفالته ورعايته.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٧٥) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٢٩٤) وقال: حسن صحيح.\n* ت ١٧٥/أ.","vol":"2","page":687},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-717>٦٨٥ - بابٌ فِي سُنَّةِ الشَّرَابِ كَيْفَ هِيَ*</span>\n٢١٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: \" أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - شَرِبَ لَبَنًا، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ، فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ \"، ثُمَّ قَالَ: «الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ» (١).\n[ب ٢٠٤١، د ٢١٦٢، ع ٢١١٦، ف ٢٢٥٥، م ٢١٢٠] تحفة ١٥٢٨، إتحاف ١٧٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>٦٨٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ</span>\n٢١٤١ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ \" (٢).\n[ب ٢٠٤٢، د ٢١٦٣، ع ٢١١٧، ف ٢٢٥٦، م ٢١٢١] تحفة ٦١٩٠، إتحاف ٨٥٩٧.\n٢١٤٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ \" (٣).\n[ب ٢٠٤٣، د ٢١٦٤، ع ٢١١٨، ف ٢٢٥٧، م ٢١٢٢] تحفة ١٤٢٤٥.\n٢١٤٣ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ (٤) الأَسْقِيَةِ \" (٥).\n[ب ٢٠٤٤، د ٢١٦٥، ع ٢١١٩، ف ٢٢٥٨، م ٢١٢٣] تحفة ٤١٣٨، إتحاف ٥٤٤٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٥٢) ومسلم حديث (٢٠٢٩) ولم أقف عليه في وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٢٩).\n* ك ٢١٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٢٧).\n(٤) ثني فم السقاء والشرب منه.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":688},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-719>٦٨٧ - بابٌ فِي الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ</span>\n٢١٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ قَالَ: \" كَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (١)، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا \" (٢).\n[ب ٢٠٤٥، د ٢١٦٦، ع ٢١٢٠، ف ٢٢٥٩، م ٢١٢٤] تحفة ٤٩٨، إتحاف ٧٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>٦٨٨ - باب مَنْ شَرِبَ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ</span>\n٢١٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٣)، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى قَالَ: \" كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ فقال له مروان: سمعت من رسول الله - ﷺ - أنه نهى عن النفخ في الشراب؟ فَقَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ \"، قَالَ: «فَأَبِنِ الإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ» قَالَ: إِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ، قَالَ: «أَهْرِقْهُ» (٤).\n[ب ٢٠٤٦، د ٢١٦٧، ع ٢١٢١، ف ٢٢٦٠، م ٢١٢٥] تحفة ٤٤٣٦.\n٢١٤٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِى بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ» (٥).\n[ب ٢٠٤٧، د ٢١٦٨، ع ٢١٢٢، ف ٢٢٦١، م ٢١٢٦] تحفة ١٢١٠٥، إتحاف ٤٠٣٧.\n_________\n(١) المراد يتنفس أثناء شربه خارج الإناء، وهو أهنأ وأمرأ، كما ورد في رواية ابن أبي شيبة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٣١) ومسلم حديث (٢٠٢٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣١٧).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عن الزهي \" وهو خطأ.\n(٤) فيه أبو المثنى الجهني، مقبول، ونقل توثيقه عن ابن معين كمافي رواية ابن منصور، وأخرجه الترمذي حديث (١٨٨٧) وقال: حسن صحيح.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥٣) ومسلم حديث (٢٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥١).\n* ١٧٥/ب.","vol":"2","page":689},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-721>٦٨٩ - بابٌ فِي الَّذِي يَكْرَعُ فِي النَّهْرِ</span>\n٢١٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يَعُودُهُ*، وَجَدْوَلٌ يَجْرِي \"، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي الشَّنِّ وَإِلَاّ كَرَعْنَا» (١).\n[ب ٢٠٤٨، د ٢١٦٩، ع ٢١٢٣، ف ٢٢٦٢، م ٢١٢٧] تحفة ٢٢٥٠، إتحاف ٢٦٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>٦٩٠ - بابٌ فِي الشُّرْبِ قَائِمًا</span>\n٢١٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسٍ، عَنْ* أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - شَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ قَائِمًا \" (٢).\n[ب ٢٠٤٩، د ٢١٧٠، ع ٢١٢٤، ف ٢٢٦٣، م ٢١٢٨].\n٢١٤٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْبَزَرِيِّ: يَزِيدَ بْنِ عُطَارِدَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ \" - ﷺ - (٣).\n[ب ٢٠٥٠، د ٢١٧١، ع ٢١٢٥، ف ٢٢٦٤، م ٢١٢٩] تحفة ٨٥٧٥، إتحاف ١١٥٤٧.\n٢١٥٠ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: نَحْوَهُ (٤).\n[ب ٢٠٥٠، د ٢١٧٢، ع ٢١٢٦، ف ٢٢٦٥، م ٢١٣٠] تحفة ٧٨٢١، إتحاف ١٠٨٣٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦١٣، وطرفه: ٥٦٢١).\n* ك ٢١٨/ب.\n(٢) فيه شريك، والبراء بن زيد، مقبول، وأخرجه أحمد حديث (١٢٨٧١) صحيح.\n(٣) فيه يزيد بن عطارد أبو البزري، وثقه ابن حبان (الثقات ٥/ ٥٤٧) الترمذي من طريق أخرى عن ابن عمر، حديث (١٨٨٠) وقال: صحيح غريب، وصححه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: (المصنف لابن أبي شيبة حديث ٤١٧٠) وانظر السابق.","vol":"2","page":690},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-723>٦٩١ - باب مَنْ كَرِهَ الشُّرْبَ قَائِمًا</span>\n٢١٥١ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا \". قَالَ: \" وَسَأَلْتُهُ عَنِ الأَكْلِ، فَقَالَ: ذَاكَ أَخْبَثُ \" (١).\n[ب ٢٠٥١، د ٢١٧٣، ع ٢١٢٧، ف ٢٢٦٦، م ٢١٣١] تحفة ١٤٢٠، إتحاف ١٦٠٨.\n٢١٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ الطَّحَّانِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ يَشْرَبُ قَائِمًا: «قِئْ» قَالَ: لِمَ؟، قَالَ: «أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» (٢).\n[ب ٢٠٥٢، د ٢١٧٤، ع ٢١٢٨، ف ٢٢٦٧، م ٢١٣٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>٦٩٢ - باب الشُّرْبِ فِي الْمُفَضَّضِ</span>\n٢١٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ» (٣).\n[ب ٢٠٥٣، د ٢١٧٥، ع ٢١٢٩، ف ٢٢٦٨، م ٢١٣٣] تحفة ١٨١٨٢.\n٢١٥٤ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: \" خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، فَقُلْنَا: اسْكُتُوا فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟، قُلْنَا: لَا، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ وَذَكَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ* الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ\"، وَقَالَ*: «هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ» (٤).\n[ب ٢٠٥٤، د ٢١٧٦، ع ٢١٣٠، ف ٢٢٦٩، م ٢١٣٤] تحفة ٣٣٧٣، إتحاف ٤٢٥٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٠٢٤).\n(٢) فيه أبو زيد الطحان، جهله الذهبي، وفي الحديث غرابة، وأخرجه أحمد حديث (٨٠٠٣) ولا معارضة بين جواز الشرب قائما والنهي عنه؛ فالفعل لبيان الجواز، والنهي محمول على الكراهة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٣٤) ومسلم حديث (٢٠٦٥) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٣٧).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٢٦) ومسلم حديث (٢٠٦٧) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٣٩).","vol":"2","page":691},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-725>٦٩٣ - بابٌ فِي تَخْمِيرِ الإِنَاءِ</span>\n٢١٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بِلَبَنٍ فَقَالَ: «أَلَا خَمَّرْتَهُ (١) وَلَوْ تَعْرِضُ عَلَيْهِ عُودًا» (٢).\n[ب ٢٠٥٥، د ٢١٧٧، ع ٢١٣١، ف ٢٢٧٠، م ٢١٣٥] تحفة ١١٨٩٠، إتحاف ١٧٤٥٧.\n٢١٥٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِكْفَاءِ الإِنَاءِ \" (٣).\n[ب ٢٠٥٦، د ٢١٧٨، ع ٢١٣٢، ف ٢٢٧١، م ٢١٣٦] تحفة ١٢٦٣٩، إتحاف ١٨١٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>٦٩٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ</span>\n٢١٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: \" هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟، قَالَ:\nنَعَمْ\" (٤).\n[ب ٢٠٥٧، د ٢١٧٩، ع ٢١٣٣، ف ٢٢٧٢، م ٢١٣٧] تحفة ٤٤٣٦، إتحاف ٥٨٣٤.\n٢١٥٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ \" (٥).\n[ب ٢٠٥٨، د ٢١٨٠، ع ٢١٣٤، ف ٢٢٧٣، م ٢١٣٨] تحفة ٦١٤٩، إتحاف ٨٥٩٩.\n_________\n(١) المراد التغطية، وعدم تركه مكشوفا.\n(٢) رجاله ثقات، وفي الأشربة أخرجه البخاري حديث (٥٦٠٥) ومسلم حديث (٢٠١٠) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٠٩).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أحمد، حديث (٨٧٨٦) وهو طرف من حديث جابر عند مسلم حديث (١٢).\n(٤) فيه أبو المثنى الجهني، تقدم تخريجه.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٧٢٨) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٨٨٨) وقال: حسن صحيح.","vol":"2","page":692},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-727>٦٩٥ - بابٌ فِي سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا</span>\n٢١٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا» (١).\n[ب ٢٠٥٩، د ٢١٨١، ع ٢١٣٥، ف ٢٢٧٤، م ٢١٣٩] تحفة ١٢٠٨٦، إتحاف ٤٠٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>ومن كتاب الرؤيا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>٦٩٦ - بابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ </span>(٢)\n٢١٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبَانُ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَوْلُ اللَّهِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٣) فَقَالَ: «سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، أَوْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي» قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا* الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ» (٤).\n[ب ٢٠٦٠، د ٢١٨٢، ع ٢١٣٦، ف ٢٢٧٥، م ٢١٤٠] تحفة ٥١٢٣، إتحاف ٦٧٦٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو طرف من حديث أبي قتادة عند مسلم حديث (٦٨١).\n(٢) من الآية (٦٤) من سورة يونس.\n* ك ٢١٩/ب.\n(٣) من الآية (٦٤) من سورة يونس.\n* ت ١٧٦/ب.\n* ك ٢١٩/ب.\n(٤) فيه أبو سلمة بن عبد الرحمن، يرى البعض أنه لم يسمع من عبادة، ويؤيده رواية الترمذي \" نبئت \" وأخرجه الترمذي حديث (٢٢٧٥) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (٣٨٩٨) ويشهد له حديث ابن عباس عند مسلم حديث (٤٧٩).\n* ت ١٧٦/ب.","vol":"2","page":693},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-730>٦٩٧ - بابٌ فِي رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ</span>\n٢١٦١ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» * (١).\n[ب ٢٠٦١، د ٢١٨٣، ع ٢١٣٧، ف ٢٢٧٦، م ٢١٤١] تحفة ٥٠٦٩، إتحاف ٦٧٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>٦٩٨ - باب ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ</span>\n٢١٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ» (٢).\n[ب ٢٠٦٢، د ٢١٨٤، ع ٢١٣٨، ف ٢٢٧٧، م ٢١٤٢] تحفة ١٨٣٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>٦٩٩ - بابٌ فِي رُؤْيَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْمَنَامِ</span>\n٢١٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ مِثْلِي» (٣).\n[ب ٢٠٦٣، د ٢١٨٥، ع ٢١٣٩، ف ٢٢٧٨، م ٢١٤٣] تحفة ٩٥٠٩، إتحاف ١٣٠٨٩.\n٢١٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ» (٤).\n[ب ٢٠٦٤، د ٢١٨٦، ع ٢١٤٠، ف ٢٢٧٩، م ٢١٤٤] تحفة ١٢١٣٦، إتحاف ٤٠٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٩٨٧) ومسلم حديث (٢٢٦٤) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٦٨).\n(٢) فيه أبو يزيد، والد عبيد الله، تفرد بالرواية عنه ابنه، ووثقه العجلي، وأخرجه ابن ماجه حديث (٣٨٩٦) وصححه الألباني، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري، حديث (٦٥٨٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٢٧٦) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٩٠٠) وصححه الألباني، وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي هريرة: البخاري حديث (٦٥٩٢) ومسلم حديث (٦٠٥٦) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٦١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٩٩٦) ومسلمحديث (٢٢٦٧) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"2","page":694},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-733>٧٠٠ - بابٌ فِي مَنْ يَرَى رُؤْيَا يَكْرَهُهَا</span>\n٢١٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَخَافُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ» (١).\n[ب ٢٠٦٥، د ٢١٨٧، ع ٢١٤١، ف ٢٢٨٠، م ٢١٤٥] تحفة ١٢١١٢، إتحاف ٤٠٥٣.\n٢١٦٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: \" إِنْ كُنْتُ لأَرَى* الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي قَتَادَةَ قَالَ: وَأَنَا إِنْ كُنْتُ لأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَحِبُّ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَاّ مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُهُ، فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ» (٢).\n[ب ٢٠٦٦، د ٢١٨٨، ع ٢١٤٢، ف ٢٢٨١، م ٢١٤٦] تحفة ١٢١٣٥، إتحاف ٤٠٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>٧٠١ - باب الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ </span>(٣)\n٢١٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: فَالرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَالرُّؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ بِهِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُهُ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ وَلْيَقُمْ وَلْيُصَلِّ» (٤).\n[ب ٢٠٦٧، د ٢١٨٩، ع ٢١٤٣، ف ٢٢٨٢، م ٢١٤٧] تحفة ١٤٤٤٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٩٢) ومسلم حديث (٢٢٦١) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٥٦).\n* ك ٢٢٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، انظر السابق.\n(٣) من هنا بدأ النقص في (ك) وفي (ت).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠١٧) ومسلم حديث (٢٢٦٣) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"2","page":695},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-735>٧٠٢ - باب أَصْدَقُ النَّاسِ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا</span>\n٢١٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنُ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا» (١).\n[ب ٢٠٦٨، د ٢١٩٠، ع ٢١٤٤، ف ٢٢٨٣، م ٢١٤٨] تحفة ١٤٤٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>٧٠٣ - باب النَّهْيِ عَنْ أَنْ يَتَحَلَّمَ الرَّجُلُ رُؤْيَا لَمْ يَرَهَا</span>\n٢١٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).\n[ب ٢٠٦٩، د ٢١٩١، ع ٢١٤٥، ف ٢٢٨٤، م ٢١٤٩] تحفة ١٠١٧٢، إتحاف ١٤٤٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>٧٠٤ - باب أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ</span>\n٢١٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ» (٣).\n[ب ٢٠٧٠، د ٢١٩٢، ع ٢١٤٦، ف ٢٢٨٥، م ٢١٥٠] تحفة ٤٠٥٢، إتحاف ٥٢٩١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو طرف من سابقه.\n(٢) فيه عبد الأعلى بن عامر، ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٢٢٨٢، ٢٢٨٣) وقال: هذا حديث حسن، ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري حديث (٧٠٤٢).\n(٣) فيه دراج روايته عن أبي الهيم متكلم فيها، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٤٣) ولم يعقب عليه، وضعفه الألباني.","vol":"2","page":696},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-738>٧٠٥ - باب كَرَاهِيَةِ أَنْ يَعْبُرَ الرُّؤْيَا إِلَاّ عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ</span>\n٢١٧١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «لَا تَقُصُّوا الرُّؤْيَا إِلَاّ عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ» (١).\n[ب ٢٠٧١، د ٢١٩٣، ع ٢١٤٧، ف ٢٢٨٦، م ٢١٥١] تحفة ١٤٤٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>٧٠٦ - باب الرُّؤْيَا لَا تَقَعُ مَا لَمْ تُعَبَّرْ</span>\n٢١٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ عُدُسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الرُّؤْيَا هِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدَّثْ بِهَا، فَإِذَا حُدِّثَ بِهَا وَقَعَتْ» (٢).\n[ب ٢٠٧٢، د ٢١٩٤، ع ٢١٤٨، ف ٢٢٨٧، م ٢١٥٢] تحفة ١١١٧٤، إتحاف ١٦٤٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-740>٧٠٧ - بابٌ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ تَعَالَى فِي النَّوْمِ</span>\n٢١٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي، الْوَلِيدُ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، وَسَأَلَهُ مَكْحُولٌ أَنْ يُحَدِّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ:\n«رَأَيْتُ رَبِّيفي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ، قَالَ: فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفي فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ». وَتَلَا:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٢٨١) وقال: هذا حديث حسن صحيح.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٥٠٢٠) والترمذي حديث (٢٢٧٨، ٢٢٧٩) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة حديث (٣٩١٤) وهو حسن لغيره.","vol":"2","page":697},{"text":"﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١).\n[ب ٢٠٧٣، د ٢١٩٥، ع ٢١٤٩، ف ٢٢٨٨، م ٢١٥٣].\n٢١٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قُطْبَةَ عَنْ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: مَنْ رَأَى رَبَّهُ فِي الْمَنَامِ دَخَلَ الْجَنَّةَ (٢).\n[ب ٢٠٧٤، د ٢١٩٦، ع ٢١٥٠، ف ٢٢٨٩، م ٢١٥٤] إتحاف ١٣٥٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-741>٧٠٨ - باب فِي الْقُمُصِ وَالْبِئْرِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَلِ وَالسَّمْنِ وَالْقَمَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فِي النَّوْمِ</span>\n٢١٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ - هُوَ ابْنُ سَعْدٍ - عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ... - ﷺ - يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ»\nفَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ: فَمَاذَا تَأَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «الدِّينُ» (٣).\n[ب ٢٠٧٥، د ٢١٩٧، ع ٢١٥١، ف ٢٢٩٠، م ٢١٥٥] تحفة ٣٩٦١، إتحاف ٥١٢٦.\n_________\n(١) من الآية (٧٥) من سورة الأنعام، وهذا الحديث مختلف في قوته وضعفه، وقد صحح بعض العلماء بعض رواياته، وفيه مبالغات، اعتمد عليها من يغلو في شخص رسول الله - ﷺ - غلوا قد يخرجه عن حد البشرية التي وصفه الله بها في كتابه العزيز، وزعموا أنه يعلم كل شيء، مما كان وما يكون، وتجرأ من وصفه - ﷺ - بأنه يعلم علم اللوح والقلم، وهذا اعتقاد باطل، ومصادم لنصوص الكتاب والسنة، لذلك قال البيهقي: وفي ثبوت هذا الحديث نظر (الأسماء والصفات ٣٠١) وقد خاض أناس في هذه الرؤية هل كانت يقضة أو مناما، ومن زعم أنها يقضة فقد غلط، لذلك قال ابن الجوزي: هذه أحاديث مختلفة، وأحسن طرقها يدل على أن ذلك كان في النوم، ورؤيا المنام وهم، والأوهام لا تكون حقائق (دفع شبه التشبيه) وكذلك الأسما والصفات القاعدة فيها عند أهل السنة والجماعة قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ... الآية (١١) من سورة الشورى، فلا تأويل ولا تكييف ولا تشبيه.\n(٢) فيه عبد الحميد الحماني متكلم فيه، ويوسف بن ميمون المخزومي ضعيف، وانظر: القطوف (٩٠٩/ ٢٢٠٨).\n(٣) فيه كاتب الليث، حديثه لا يقل عن الحسن، وأخرجه البخاري حديث (٢٣) ومسلم حديث (٢٣٩٠) أنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٤٥).","vol":"2","page":698},{"text":"٢١٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عُمَرَ - عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: \" كُنْتُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَمَا لِي مَبِيتٌ إِلَاّ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَكَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ يَأْتُونَ فَيَقُصُّونَ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا لِي لَا أَرَى شَيْئًا؟، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ فَيُرْمَى بِهِمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ فِي رَكِيٍّ، فَأُخِذْتُ فَلَمَّا دَنَا إِلَى الْبِئْرِ قَالَ رَجُلٌ: خُذُوا بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ هَمَّتْنِي رُؤْيَايَ، وَأَشْفَقْتُ مِنْهَا، فَسَأَلْتُ حَفْصَةَ عَنْهَا فَقَالَتْ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، فَقُلْتُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتُ؟ ! فَقُلْتُ لَهَا: سَلِي النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْهَا فَسَأَلَتْهُ \" فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ» (١).\n[ب ٢٠٧٦، د ٢١٩٨، ع ٢١٥٢، ف ٢٢٩١، م ٢١٥٦] تحفة ٧٥١٤، ١٥٨٠٥ إتحاف ١٠٧٩٤.\n٢١٧٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: بِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: \" وَكُنْتُ إِذَا نِمْتُ لَمْ أَقُمْ حَتَّى أُصْبِحَ \".\nقَالَ نَافِعٌ: \" وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّى بِاللَّيْلَ \" (٢).\n[ب ٢٠٧٦، د ٢١٩٩، ع ٢١٥٣، ف ٢٢٩٢، م ٢١٥٧] تحفة ٧٧٩٦، إتحاف ١٠٧٩٤.\n٢١٧٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرِّيَّ فِي ظُفْرِي - أَوْ قَالَ: فِي أَظْفَارِي - ثُمَّ نَاوَلْتُ فَضْلَهُ عُمَرَ».\nفَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَوَّلْتَهُ؟، قَالَ: «الْعِلْمُ» (٣).\n[ب ٢٠٧٧، د ٢٢٠٠، ع ٢١٥٤، ف ٢٢٩٣، م ٢١٥٨] تحفة ٦٧٠٠، إتحاف ٩٤٢٥.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن عمر العمري ضعيف، ويقويه ما في الصحيحين البخاري حديث (١١٢٢، ٣٧٣٩) ومسلم حديث (٢٤٧٩) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦١١).\n(٢) فيه موسى بن خالد ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٦١) وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٢) ومسلم حديث (٢٣٩١) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦١١).","vol":"2","page":699},{"text":"٢١٧٩ - (٤) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: اللَّبَنُ الْفِطْرَةُ، وَالسَّفِينَةُ نَجَاةٌ، وَالْجَمَلُ حُزْنٌ، وَالْخُضْرَةُ الْجَنَّةُ، وَالْمَرْأَةُ خَيْرٌ (١).\n[ب ٢٠٧٨، د ٢٢٠١، ع ٢١٥٥، ف ٢٢٩٤، م ٢١٥٩].\n٢١٨٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ - عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ مِمَّا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا عَلَيَّ فَأَعْبُرَهَا لَهُ» قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ تَنْطِفُ عَسَلًا وَسَمْنًا، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَرَأَيْتُ أُنَاسًا يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ، فَأَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ فَأَعْلَاكَ اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَكَ فَعَلَا فَأَعْلَاهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَ الَّذِي بَعْدَهُ فَعَلَا فَأَعْلَاهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَ الَّذِي بَعْدَهُ فَقُطِعَ بِهِ ثُمَّ وُصِلَ فَاتَّصَلَ \".\nفَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فَأَعْبُرَهَا، فَقَالَ: «اعْبُرْهَا» وَكَانَ أَعْبَرَ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّمْنُ فَالْقُرْآنُ: حَلَاوَةُ الْعَسَلِ، وَلِينُ السَّمْنِ، وَأَمَّا الَّذِينَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ: فَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ \".\nفَقَالَ - ﷺ -: «أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ» فَقَالَ: \" فَمَا الَّذِي أَصَبْتُ، وَمَا الَّذِي أَخْطَأْتُ؟ (٢)، فَأَبَي أَنْ يُخْبِرَهُ \" (٣).\n[ب ٢٠٧٩، د ٢٢٠٢، ع ٢١٥٦، ف ٢٢٩٥، م ٢١٦٠] تحفة ٥٨٣٨، إتحاف ٨٠٢٠.\n٢١٨١ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا مِسْكِينٌ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: \" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ شَمْسًا أَوْ قَمَرًا - شَكَّ أَبُو\n_________\n(١) محمد بن قيس روايته عن الصحابة مرسلة، إلا أن يصح أنه الرجل الذي قدم على عمر بن عبد العزيز من الشام، أخرجه أبو يعلى بسنده عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسا عند عمر بن عبد العزيز فجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ههنا رجل قد رأى النبي - ﷺ - قال: فقام عمر ﵀ فقمنا معه، فقال: أنت رأيت رسول الله - ﷺ -؟، قال: نعم، قال: فهل سمعت منه شيئا؟، أو رأيته يصنع شيئا؟، قال: إني رأيته عليه كبكبة من الناس، ورجل يسأله عن الرؤيا، فقال رسول الله - ﷺ -: \" الرؤيا ستة ... \" الحديث (معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي ٢٥٩ - ٢٦٠) وانظر: القطوف (٩١١/ ٢٢١٣).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٠٠) ومسلم حديث (٢٢٦٩) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٦٢).","vol":"2","page":700},{"text":"جَعْفَرٍ - فِي الأَرْضِ يُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشْطَانٍ شِدَادٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «ذَاكَ ابْنُ أَخِيكَ» يَعْنِي: رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - نَفْسَهُ \" (١).\n[ب ٢٠٨٠، د ٢٢٠٣، ع ٢١٥٧، ف ٢٢٩٦، م ٢١٦١] إتحاف ٦٨٥٤.\n٢١٨٢ - (٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ: أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ، وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضًا بَقَرًا وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ النَّفَرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَثَوَابِ الصَّبْرِ، وَالَّذِي آتَانَا بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ» (٢).\n[ب ٢٠٨١، د ٢٢٠٤، ع ٢١٥٨، ف ٢٢٩٧، م ٢١٦٢] تحفة ٩٠٤٣، إتحاف ١٢٢٩٢.\n٢١٨٣ - (٨) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا يُنْحَرُ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْمَدِينَةُ، وَأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ، وَلَوْ أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا قَاتَلْنَاهُمْ» فَقَالُوا: \" وَاللَّهِ مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا فِي جَاهِلِيَّةٍ، فَتُدْخَلُ عَلَيْنَا فِي الإِسْلَامِ \". قَالَ: «فَشَأْنَكُمْ إِذًا».\nوَقَالَتِ الأَنْصَارُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: \" رَدَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - رَأْيَهُ، فَجَاءُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأْنُكَ\". فَقَالَ: «الآنَ؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لَامَتَهُ أَنْ يَضَعَهُ حَتَّى يُقَاتِلَ» (٣).\n[ب ٢٠٨٢، د ٢٢٠٥، ع ٢١٥٩، ف ٢٢٩٨، م ٢١٦٣] تحفة ٢٦٩٨، إتحاف ٣٢٣٣.\n٢١٨٤ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَكْرَهُ الْغُلَّ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ» (٤).\n[ب ٢٠٨٣، د ٢٢٠٦، ع ٢١٦٠، ف ٢٢٩٩، م ٢١٦٤] تحفة ١٤٥٨٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩١٢/ ٢٢١٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٦٢٢) ومسلم حديث (٢٢٧٢) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٦٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمدحديث (١٤٨٢٩).\n(٤) رجاله ثقات، وهذا طرف من حديث البخاري حديث (٧٠١٧) ومسلم حديث (٢٢٦٣) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"2","page":701},{"text":"٢١٨٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ (١) امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الشَّعْرِ تَفِلَةً، أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأُسْكِنَتْ مَهْيَعَةَ (٢)، فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ، يَنْقُلُهَا اللَّهُ إِلَى مَهْيَعَةَ» (٣).\n[ب ٢٠٨٤، د ٢٢٠٧، ع ٢١٦١، ف ٢٣٠٠، م ٢١٦٥] تحفة ٧٠٢٣، إتحاف ٩٦٩٠.\n٢١٨٦ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ: «إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَانِي بِكُتْلَةٍ مِنْ تَمْرٍ فَأَكَلْتُهَا، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِي حِينَ مَضَغْتُهَا، ثُمَّ أَعْطَانِي كُتْلَةً أُخْرَى فَقُلْتُ إِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِي فَأَكَلْتُهَا».\nفَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: \" نَامَتْ عَيْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ السَّرِيَّةُ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا غَنِمُوا مَرَّتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، وَجَدْنَا رَجُلًا يَنْشُدُ ذِمَّتَكَ \" (٤).\nفَقُلْتُ لِمُجَالِدٍ: \" مَا يَنْشُدُ ذِمَّتَكَ؟، قَالَ: يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ \".\n[ب ٢٠٨٥، د ٢٢٠٨، ع ٢١٦٢، ف ٢٣٠١، م ٢١٦٦] إتحاف ٢٨٢٩.\n٢١٨٧ - (٢١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، ثَنَا يُونُسُ - هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ - أَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: \" كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، لَهَا زَوْجٌ تَاجِرٌ يَخْتَلِفُ، فَكَانَتْ تَرَى رُؤْيَا كُلَّمَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَلَّمَا يَغِيبُ إِلَاّ تَرَكَهَا حَامِلًا، فَتَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَتَقُولُ: إِنَّ زَوْجِي خَرَجَ تَاجِرًا وَتَرَكَنِي حَامِلًا، فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ سَارِيَةَ بَيْتِي انْكَسَرَتْ، وَأَنِّي وَلَدْتُ غُلَامًا أَعْوَرَ.\nفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خَيْرٌ، يَرْجِعُ زَوْجُكِ عَلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى صَالِحًا، وَتَلِدِينَ غُلَامًا بَرًّا» فَكَانَتْ تَرَاهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ تَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَيَقُولُ ذَلِكَ لَهَا، فَيَرْجِعُ زَوْجُهَا، وَتَلِدُ غُلَامًا، فَجَاءَتْ يَوْمًا كَمَا كَانَتْ تَأْتِيهِ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - غَائِبٌ، وَقَدْ رَأَتْ تِلْكَ الرُّؤْيَا فَقُلْتُ لَهَا: عَمَّ\n_________\n(١) ذات رائحة كريهة.\n(٢) هي الجحفة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٣٨).\n(٤) فيه مجالد بن سعيد ضعيف، وأخرجه أحمد حديث (١٥٣٢٣).","vol":"2","page":702},{"text":"تَسْأَلِينَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَا أَمَةَ اللَّهِ؟، فَقَالَتْ: رُؤْيَا كُنْتُ أُرَاهَا فَآتِى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَسْأَلُهُ عَنْهَا فَيَقُولُ: خَيْرًا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ.\nفَقُلْتُ: فَأَخْبِرِينِي مَا هِيَ، قَالَتْ: حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَعْرِضَهَا عَلَيْهِ كَمَا كُنْتُ أَعْرِضُ، فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهَا حَتَّى أَخْبَرَتْنِي، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيَمُوتَنَّ زَوْجُكِ، وَتَلِدِينَ غُلَامًا فَاجِرًا، فَقَعَدَتْ تَبْكِي وَقَالَتْ: مَا لِي حِينَ عَرَضْتُ عَلَيْكِ رُؤْيَايَ؟، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: «مَا لَهَا يَا عَائِشَةُ؟» فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، وَمَا تَأَوَّلْتُ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَهْ يَا عَائِشَةُ، إِذَا عَبَرْتُمْ لِلْمُسْلِمِ الرُّؤْيَا فَاعْبُرُوهَا عَلَى خَيْرٍ، فَإِنَّ الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا يَعْبُرُهَا صَاحِبُهَا» فَمَاتَ وَاللَّهِ زَوْجُهَا وَلَا أُرَاهَا إِلَاّ وَلَدَتْ غُلَامًا فَاجِرًا \" (١).\n[ب ٢٠٨٦، د ٢٢٠٩، ع ٢١٦٣، ف ٢٣٠٢، م ٢١٦٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>ومن كتاب النكاح </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>٧٠٩ - باب الْحَثِّ عَلَى التَّزْوِيجِ</span>\n٢١٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ*، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٣)، عَنِ أَبِي الْمُغَلِّسِ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَنْكِحَ فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا» (٤).\n[ب ٢٠٨٧، د ٢٢١٠، ع ٢١٦٤، ف ٢٣٠٣، م ٢١٦٨] إتحاف ١٧٨٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>٧١٠ - باب مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَتَزَوَّجْ</span>\n٢١٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَبَابٌ لَيْسَ لَنَا شَيْءٌ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ (٥) الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ\n_________\n(١) فيه عنعنة ابن إسحاق، وقال الحافظ ابن حجر: وعند الدارمي بسند حسن، عن سليمان بن يسار ... الخ (الفتح ١٢/ ٤٣٢) وانظر: القطوف (٩١٣/ ٢٢٢١).\n(٢) نهاية النقص في (د).\n* ت ١٧٧/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ابن أبي \" وهو خطأ.\n(٤) هذا مرسل، انفرد به الدارمي.\n(٥) الطائفة والجماعة.","vol":"2","page":703},{"text":"الْبَاءَةَ (١) فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ» (٢).\n[ب ٢٠٨٨، د ٢٢١١، ع ٢١٦٥، ف ٢٣٠٤، م ٢١٦٩] تحفة ٩٣٨٥، إتحاف ١٢٨٧٥.\n٢١٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" لَقِيَهُ عُثْمَانُ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَلْ لَكَ فِي جَارِيَةٍ بِكْرٍ تُذَكِّرُكَ؟، فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ (٣) مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ» (٤).\n[ب ٢٠٨٩، د ٢٢١٢، ع ٢١٦٦، ف ٢٣٠٥، م ٢١٧٠] تحفة ٩٤١٧، ٩٨٣٢، إتحاف ١٢٩٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>٧١١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّبَتُّلِ</span>\n٢١٩١ - (١) ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ*، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: \" لَقَدْ رَدَّ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى عُثْمَانَ، وَلَوْ أَجَازَ لَهُ التَّبَتُّلَ (٥) لَاخْتَصَيْنَا\" (٦).\n[ب ٢٠٩٠، د ٢٢١٣، ع ٢١٦٧، ف ٢٣٠٦، م ٢١٧١] تحفة ٣٨٥٦، إتحاف ٥١٠١.\n٢١٩٢ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ التَّبَتُّلِ \" (٧).\n[ب ٢٠٩١، د ٢٢١٤، ع ٢١٦٨، ف ٢٣٠٧، م ٢١٧٢] تحفة ١٦١٠٠.\n_________\n(١) النكاح وما يلزم له.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٩٠٥) ومسلم حديث (١٤٠٠) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٨٤).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" من كان يستطيع \".\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٢٢٠/ب.\n(٥) هو الانقطاع عن الشيء، والمراد هنا ترك النكاح ومعاشرة النساء.\n(٦) رجاله ثقات، وفي النكاح أخرجه البخاري حديث (٥٠٧٣) ومسلم حديث (١٤٠٢) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٨٦).\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٣٢١٣) وقال الألباني: صحيح لغيره.\n* ت ١٧٧/ب.","vol":"2","page":704},{"text":"٢١٩٣ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ الَّذِي كَانَ مِمَنْ تَرْكِ النِّسَاءِ، بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ، إِنِّي لَمْ أُومَرْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ، أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِي؟» قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ سُنَّتِي أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَامَ، وَأَصُومَ وَأَطْعَمَ، وَأَنْكِحَ وَأُطَلِّقَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، يَا عُثْمَانُ*، إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا».\nقَالَ سَعْدٌ: \" فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ أَجْمَعَ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - إِنْ هُوَ أَقَرَّ عُثْمَانَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَتَبَتَّلَ \" (١).\n[ب ٢٠٩٢، د ٢٢١٥، ع ٢١٦٩، ف ٢٣٠٨، م ٢١٧٣] تحفة ٣٨٥٦، إتحاف ٥١٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>٧١٢ - باب تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعٍ</span>\n٢١٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعٍ: لِلدِّينِ، وَالْجَمَالِ، وَالْمَالِ، وَالْحَسَبِ (٢)، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ (٣) تَرِبَتْ يَدَاكَ» (٤).\n[ب ٢٠٩٣، د ٢٢١٦، ع ٢١٧٠، ف ٢٣٠٩، م ٢١٧٤] تحفة ١٤٣٠٥.\n٢١٩٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: بِهَذَا الْحَدِيثِ (٥).\n[ب ٢٠٩٣، د ٢٢١٧، ع ٢١٧١، ف ٢٣١٠، م ٢١٧٥] إتحاف ٢٩٤٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم تخريجه.\n(٢) الجاه والفعال الحسنة.\n(٣) لأنه لا يوجد أكرم وأعلا من الدين، فمن اتصف به حقا كمل.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٩٠) ومسلم حديث (١٤٦٦) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٢٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأنظر السابق.\n* ك ٢٢١/أ.","vol":"2","page":705},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-747>٧١٣ - باب الرُّخْصَةِ فِي النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ عِنْدَ الْخِطْبَةِ</span>\n٢١٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ بَكْرِ* بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ (١) بَيْنَكُمَا» (٢).\n[ب ٢٠٩٤، د ٢٢١٨، ع ٢١٧٢، ف ٢٣١١، م ٢١٧٦] تحفة ١١٤٨٩، إتحاف ١٦٩٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>٧١٤ - باب إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ مَا يُقَالُ لَهُ</span>\n٢١٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \" قَدِمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقَالُوا لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا ذَاكَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ \": «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ» (٣).\n[ب ٢٠٩٥، د ٢٢١٩، ع ٢١٧٣، ف ٢٣١٢، م ٢١٧٧] تحفة ١٠٠١٤ إتحاف ١٤٠٢٨.\n٢١٩٨ - (٢) حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفّأَ لإِنْسَانٍ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» (٤).\n[ب ٢٠٩٦، د ٢٢٢٠، ع ٢١٧٤، ف ٢٣١٣، م ٢١٧٨] تحفة ١٢٦٩٨، إتحاف ١٨١٩٦.\n_________\n(١) المراد به التأليف والتوفيق، فيميل أحدهما للآخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٨١٦٢) والترمذي حديث (١٠٨٧) وقال: حديث حسن، والنسائي حديث (٣٢٣٥) وابن ماجه حديث (١٨٦٥، ١٨٦٦) وصححه الأباني عندهم.\n(٣) قيل: الحسن لم يسمع من عقيل، وعند النظر في الأمر فإن السماع ممكن، وقد توبع الحسن على ذلك، وأخرجه النسائي حديث (٣٣٧١) وابن ماجه حديث (١٩٠٦) وصححه الأباني، والمرفوع منه صحيح لغيره، وانظر التالي.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (١٠٩١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢١٣٠) وابن ماجه حديث (١٩٠٥) وصححه الأباني.","vol":"2","page":706},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-749>٧١٥ - باب النَّهْيِ عَنْ خِطْبَةِ الرَّجُلِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ</span>\n٢١٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ \" (١).\n[ب ٢٠٩٧، د ٢٢٢١، ع ٢١٧٥، ف ٢٣١٤، م ٢١٧٩] تحفة ١٢٤٠٢، إتحاف ١٨١٩٧.\n٢٢٠٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ* أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِيعُ (٢) عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ» (٣).\n[ب ٢٠٩٨، د ٢٢٢٢، ع ٢١٧٦، ف ٢٣١٥، م ٢١٨٠] تحفة ٨٠٠٩، تحاف ١٠٩٣٢.\n٢٢٠١ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ وَكَتَبَهُ مِنْهَا كِتَابًا: \" أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ فَطَلَّقَهَا الْبَتَّةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِى مِنْهُمُ النَّفَقَةَ، فَقَالُوا: لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ* الْعِدَّةُ، وَانْتَقِلِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ، وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ يَدْخُلُ إَلَيْهَا إِخْوَانُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى، إِنْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ لَمْ يَرَ شَيْئًا، وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ» فَانْطَلَقَتْ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَلَمَّا حَلَّتْ ذَكَرَتْ أَنَّ مُعَاوِيَةَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ لَا مَالَ لَهُ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ أُسَامَةَ؟» فَكَأَنَّ أَهْلَهَا كَرِهُوا ذَلِكَ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَنْكِحُ إِلَاّ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَنَكَحَتْ أُسَامَةَ \" (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو جملة من حديثه في الصحيحين: البخاري حديث (٢١٤٠) ومسلم حديث (١٤١٣) وانظر التالي.\n* ت ١٧٨/أ.\n(٢) ويجوز (لا يبع) فتكون ناهية، وهو أبلغ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٣٩) ومسلم حديث (١٤١٢) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٢).\n* ك ٢٢١/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٨٠).","vol":"2","page":707},{"text":"قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: \" يَا فَاطِمَةُ اتَّقِي اللَّهَ، فَقَدْ عَلِمْتِ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هَذَا\" (١).\nقَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: \" قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ (٢) وَالْفَاحِشَةُ أَنْ تَبْذُوَ (٣) عَلَى أَهْلِهَا، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوهَا \" (٤).\n[ب ٢٠٩٩، د ٢٢٢٣، ع ٢١٧٧، ف ٢٣١٦، ٢٣١٧، ٢٣١٨، م ٢١٨١] تحفة ١٨٠٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>٧١٦ - باب الْحَالِ الَّتِي تَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَخْطُبَ فِيهَا</span>\n٢٢٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا دَاوُدُ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي هِنْدٍ - ثَنَا عَامِرٌ، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى أَنَ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالْعَمَّةُ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا، أَوِ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا، أَوِ الْخَالَةُ عَلَى ابْنَةِ أُخْتِهَا، وَلَا تُنْكَحُ الصُّغْرَى عَلَى الْكُبْرَى، وَلَا الْكُبْرَى عَلَى الصُّغْرَى \" (٥).\n[ب ٢١٠٠، د ٢٢٢٤، ع ٢١٧٨، ف ٢٣١٩، م ٢١٨٢] تحفة ١٣٥٣٩.\n٢٢٠٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى أَنْ يُجْمَعَ* بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا \" (٦).\n[ب ٢١٠١، د ٢٢٢٥، ع ٢١٧٩، ف ٢٣٢٠، م ٢١٨٣] تحفة ١٣٨١٢.\n_________\n(١) لأنها كتمت السبب في نظره، وبيانه في رواية عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فسألته عن المبتوتة، تعتد في بيت زوجها، فقلت: فأين حديث فاطمة بنت قيس؟ فقال: هاه! - ووصف أنه تغيظ - فتنت فاطمة الناس، كانت بلسانها ذرابة، فاستطالت على أحمائها، فأمر ها رسول الله - ﷺ - أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، فتبين أن النبي - ﷺ - إنما أذن لها في الانتقال لعلة، ولم يرد نفي السكنى أصلا، ألم تر لم يقل لها: اعتدي حيث شئت، ولكنه حصنها حيث رضي، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل، كي يحصنها (السنن الكبير للبيهقي ٧/ ٤٣٣).\n(٢) الآية (١) من سورة الطلاق.\n(٣) من البذاءة، وفي قول ابن المسيب تفسيره.\n(٤) موصول بالسن السابق، وانظر: القطوف (٩١٤/ـ).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٠٤٩) ومسلم حديث (١٤٠٨) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٠).\n* ت ١٧٨/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٠) وانظر السابق.\n* ك ٢٢٢/أ.","vol":"2","page":708},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-751>٧١٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الشِّغَارِ</span>\n٢٢٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا* خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الشِّغَارِ \" (١).\nقَالَ مَالِكٌ: \" وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ الآخَرَ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ بِغَيْرِ صَدَاقٍ \".\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَرَى بَيْنَهُمَا نِكَاحًا؟، قَالَ: لَا يُعْجِبُنِى.\n[ب ٢١٠٢، د ٢٢٢٦، ع ٢١٨٠، ف ٢٣٢١، م ٢١٨٤] تحفة ٨٣٢٣، إتحاف ١١١٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>٧١٨ - بابٌ فِي نِكَاحِ الصَّالِحِينَ وَالصَّالِحَاتِ</span>\n٢٢٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَنْكِحُوا الصَّالِحِينَ وَالصَّالِحَاتِ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَسَقَطَ عَلَيَّ مِنَ الْحَدِيثِ، فَمَا تَبِعَهُمْ بَعْدُ فَحَسَنٌ فما تبعهم بعد فحسن، فهو حسن.\n[ب ٢١٠٣، د ٢٢٢٧، ع ٢١٨١، ف ٢٣٢٢، م ٢١٨٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>٧١٩ - باب النَّهْيِ عَنِ النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ</span>\n٢٢٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا نِكَاحَ إِلَاّ بِوَلِيٍّ» (٤).\n[ب ٢١٠٤، د ٢٢٢٨، ع ٢١٨٢، ف ٢٣٢٣، م ٢١٨٦] تحفة ٩١١٥، إتحاف ١٢٢٩٥.\n٢٢٠٦ - (٢) ثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا نِكَاحَ إِلَاّ بِوَلِيٍّ» (٥).\n[ب ٢١٠٥، د ٢٢٢٩، ع ٢١٨٣، ف ٢٣٢٤، م ٢١٨٧] تحفة ٩١١٥، إتحاف ١٢٢٩٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفي النكاح أخرجه حديث (٢٤) والبخاري حديث (٥١١٢) ومسلم حديث (١٤١٥) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٣).\n(٢) فيه عمر بن كيسان، ووهب بن أبي مغيث، ذكر كل منهما ابن حبان (الثقات ٧/ ١٨٢، ٥/ ٤٨٩) وقد تحرف اسم الأخير إلى \" متعب \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٠٨٥) والترمذي حديث (١١٠١) وصححه الألباني.\n(٤) اختلف علية أبي إسحاق في وصله وإرساله، والصحيح وصله، كما عند الترمذي.\n(٥) فيه شريك بن عبد الله، وانظر السابق.","vol":"2","page":709},{"text":"٢٢٠٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنِ اشْتَجَرُوا».\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: وَقَالَ مَرَّةً: «فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا» (١).\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: أَمْلَاهُ عَلَيَّ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.\n[ب ٢١٠٦، د ٢٢٣٠، ع ٢١٨٤، ف ٢٣٢٥، م ٢١٨٨] تحفة ١٦٤٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>٧٢٠ - بابٌ فِي اليَتِيمَةِ تُزَوَّجُ</span>\n٢٢٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى*، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ، وَإِنْ أَبَتْ لَمْ تُكْرَهْ» (٢).\n[ب ٢١٠٧، د ٢٢٣١، ع ٢١٨٥، ف ٢٣٢٦، م ٢١٨٩] إتحاف ١٢٢٩٦.\n_________\n(١) سنده حسن، سليمان بن موسى الأشدق، وأخرجه وأبو داود حديث (٢٠٨٣) والترمذي حديث (١١٠٢) وقال: حديث حسن، وابن ماجه حديث (١٨٧٩) وهذا الحديث اختلفت فيه آراء النقاد، حول القبول والرد، فقبله الجمهور منهم، وجعلوه عمدة في الباب، يقول ابن حبان: هذا خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه منقطع، أو لا أصل له، بحكاية حكاها ابن علية، عن ابن جريج، وليس هذا مما يهي الخبر بمثله، وذلك أن الخير الفاضل المتقن الضابط من أهل العلم قد يحدث بالحديث ثم ينساه، وإذا سئل عنه لم يعرفه، فليس نسيانه بدال على بطلان أصل الخبر، والمصطفي - ﷺ - خير البشر صلى فسها، فقيل له: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: كل ذلك لم يكن، فلما جاز على من اصطفاه الله لرسالته، وعصمه من بين خلقه، النسيان في أعم الأمور للمسلمين: الذي هو الصلاة، حتى نسي فلما استثبتوه أنكر ذلك، كان من بعد المصطفي - ﷺ - من أمته الذين لم يكونوا معصومين، جواز النسيان عليهم أجوز، ولا يجوز مع وجوده أن يكون فيه دليل على بطلان الشيء، الذي صح عنهم قبل نسيانهم ذلك. (١٧/ ١٥١).\n* ك ٢٢٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهأحمد حديث (١٩٥٣٤).\n* ت ١٧٩/أ.","vol":"2","page":710},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-755>٧٢١ - باب اسْتِئْمَارِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ*</span>\n٢٢٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ» (١).\n[ب ٢١٠٨، د ٢٢٣٢، ع ٢١٨٦، ف ٢٣٢٧، م ٢١٩٠] تحفة ١٥٣٨٤.\n٢٢١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: \" أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدَّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: بِهَذَا الْحَدِيثِ \" (٢).\n[ب ٢١٠٨، د ٢٢٣٣، ع ٢١٨٧، ف ٢٣٢٨، م ٢١٩١] تحفة ١٥٣٨٤.\n٢٢١١ - (٣) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ، بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا» (٣).\n[ب ٢١٠٩، د ٢٢٢٤، ع ٢١٨٨، ف ٢٣٢٩، م ٢١٩٢] تحفة ٦٥١٧، إتحاف ٩٠٣١.\n٢٢١٢ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْتُهُ عَنْهُ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تُسْتَأْذَنُ الْبِكْرُ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا» (٤).\n[ب ٢١١٠، د ٢٢٣٥، ع ٢١٨٩، ف ٢٣٣٠، م ٢١٩٣] تحفة ٦٥١٧، إتحاف ٩٠٣١.\n٢٢١٣ - (٥) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: أَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الأَيِّمُ أَمْلَكُ بِأَمْرِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا» (٥).\n[ب ٢١١١، د ٢٢٣٦، ع ٢١٩٠، ف ٢٣٣١، م ٢١٩٤] تحفة ٦٥١٧، إتحاف ٩٠٣١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٩٧٠) ومسلم حديث (١٤١٩) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٥).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وفي النكاح أخرجه مسلم حديث (١٤٢١).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٥) فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، ليس بالقوي، ويقوى بما تقدم، وأخرجه أحمد حديث (٢٤٨١).","vol":"2","page":711},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-756>٧٢٢ - باب الثَّيِّبِ يُزَوِّجُهَا أَبُوهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ</span>\n٢٢١٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، وَمُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّيْنِ حَدَّثَاهُ: \" أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ بِنْتًا لَهُ، فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّ عَنْهَا* نِكَاحَ أَبِيهَا، فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، فَذَكَرَ يَحْيَى أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا \" (١).\n[ب ٢١١٢، د ٢٢٣٧، ع ٢١٩١، ف ٢٣٣٢، م ٢١٩٥] تحفة ١٥٨٢٤، إتحاف ١٦٤٩٥.\n٢٢١٥ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُجَمِّعِ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ: \" أَنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِذَامٍ زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِىَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَرَدَّ نِكَاحَهُ \" (٢).\n[ب ٢١١٣، د ٢٢٣٨، ع ٢١٩٢، ف ٢٣٣٣، م ٢١٩٦] تحفة ١٥٨٢٤، إتحاف ١٦٤٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>٧٢٣ - باب الْمَرْأَةِ يُزَوِّجُهَا الْوَلِيَّانِ</span>\n٢٢١٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَوْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - *قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ لَهَا فَهِىَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا» (٣).\n[ب ٢١١٤، د ٢٢٣٩، ع ٢١٩٣، ف ٢٣٣٤، م ٢١٩٧] تحفة ٤٥٨٢، ٩٩١٨، إتحاف ٦٠٨٥.\n٢٢١٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: بِنَحْوِهِ (٤).\n[ب ٢١١٤، د ٢٢٤٠، ع ٢١٩٤، ف ٢٣٣٥، م ٢١٩٨] تحفة ٤٥٨٢، إتحاف ٦٠٨٥.\n_________\n* ك ٢٢٣/أ.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٣٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٥) وأحمد حديث (٢٦٨٢٩) وأنظر السابق.\n* ت ١٧٩/ب.\n(٣) فيه عدم سماع الحسن من عقبة، ومن سمرة؛ أثبته الأئمة: البخاري، وابن المديني، والترمذي، وأخرجه والترمذي حديث (١١١٠) وقال: حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم، ولا نعلم بينهم في ذلك أختلافا، والنسائي حديث (٤٦٨٢) وابن ماجه حديث (٢١٩٠) في البيع دون النكاح، وضعفه الألباني عندهما، وصححه الحاكم، حديث (٢٢٥٤) وقال الذهبي: على شرط البخاري.\n(٤) أنظر السابق.","vol":"2","page":712},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-758>٧٢٤ - باب النَّهْيِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ</span>\n٢٢١٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: \" أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: «اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ» وَالاِسْتِمْتَاعُ عِنْدَنَا: التَّزْوِيج، فَعَرَضْنَا ذَلِكَ عَلَى النِّسَاءِ، فَأَبَيْنَ إِلَاّ أَنْ نَضْرَبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «افْعَلُوا» فَخَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي مَعَهُ بُرْدٌ، وَمَعِى بُرْدٌ، وَبُرْدُهُ أَجْوَدُ مِنْ بُرْدِي، وَأَنَا أَشَبُّ مِنْهُ، فَأَتَيْنَا عَلَى امْرَأَةٍ فَأَعْجَبَهَا شَبَابِي وَأَعْجَبَهَا بُرْدُهُ فَقَالَتْ: بُرْدٌ كَبُرْدٍ، وَكَانَ الأَجَلُ بَيْنِى وَبَيْنَهَا عَشْرًا، فَبِتُّ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ غَدَوْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَائِمٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ \"، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاِسْتِمْتَاعِ* مِنَ النِّسَاءِ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا» (١).\n[ب ٢١١٥، د ٢٢٤١، ع ٢١٩٥، ف ٢٣٣٦، م ٢١٩٩] تحفة ٣٨٠٩، إتحاف ٤٩٥٨.\n٢٢١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ \" (٢).\n[ب ٢١١٦، د ٢٢٤٢، ع ٢١٩٦، ف ٢٣٣٧، م ٢٢٠٠] تحفة ٣٨٠٩، إتحاف ٤٩٥٨.\n٢٢٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: \" إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ: مُتْعَةِ النِّسَاءِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ عَامَ خَيْبَرَ \" (٣).\n[ب ٢١١٧، د ٢٢٤٣، ع ٢١٩٧، ف ٢٣٣٨، م ٢٢٠١] تحفة ١٠٢٦٣، إتحاف ١٤٧٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>٧٢٥ - بابٌ فِي نِكَاحِ الْمُحْرِمِ</span>\n٢٢٢١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ» * (٤).\n[ب ٢١١٨، د ٢٢٤٤، ع ٢١٩٨، ف ٢٣٣٩، م ٢٢٠٢] تحفة ٩٧٧٦، إتحاف ١٣٦٢٦.\n_________\n* ك ٢٢٣/ب.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٠٦).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، متفق عليه، تقدم.\n* ت ١٨٠/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٠٩) تقدم.","vol":"2","page":713},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-760>٧٢٦ - باب كَمْ كَانَتْ مُهُورُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَبنَاتِهِ</span>\n٢٢٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَائِشَةَ، كَمْ كَانَ صَدَاقُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لأَزْوَاجِهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا \".\nوَقَالَتْ: \" أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟، قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لأَزْوَاجِهِ\" (١).\n[ب ٢١١٩، د ٢٢٤٥، ع ٢١٩٩، ف ٢٣٤٠، م ٢٢٠٣] تحفة ١٧٧٣٩.\n٢٢٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هُشَيْمٌ (٢)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قَالَ: \" سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَخْطُبُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً* مِنْ نِسَائِهِ وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ فَوْقَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، أَلَا وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغَالِي بِصَدَاقِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَبْقَى لَهَا فِي نَفْسِهِ عَدَاوَةٌ حَتَّى يَقُولَ: كَلِفْتُ لَكِ عَلَقَ (٣) الْقِرْبَةِ - أَوْ عَرَقَ (٤) الْقِرْبَةِ - \" (٥).\n[ب ٢١٢٠، د ٢٢٤٦، ع ٢٢٠٠، ف ٢٣٤١، م ٢٢٠٤] تحفة ١٠٦٥٥، إتحاف ١٥٨٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-761>٧٢٧ - باب مَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَهْرًا</span>\n٢٢٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنَّهَا وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا لِي فِي\n_________\n(١) فيه نعيم بن حماد فيه كلام، وقد توبع، وأخرجه مسلم حديث (١٤٢٦).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" هيثم \" وهو تحريف.\n* ك ٢٢٤/أ.\n(٣) الحبل الذي تعلق فيه القربة.\n(٤) شك من الراوي، ومعناه: تكلفت لك حتى تعبت وعرقت من التعب عرقا كعرق القربة، يعني سيلان ماءها، ورواية علق القربة هي الأصوب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢١١٤) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢١٠٦) والنسائي حديث (٣٣٤٩) وابن ماجه حديث (١٨٨٧) وصححه الألباني عندهما.","vol":"2","page":714},{"text":"النِّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ» فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا، قَالَ: «أَعْطِهَا ثَوْبًا». قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: «أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» فَاعْتَلَّ لَهُ فَقَالَ: «مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟» قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (١).\n[ب ٢١٢١، د ٢٢٤٧، ع ٢٢٠١، ف ٢٣٤٢، م ٢٢٠٥] تحفة ٤٦٧٠، إتحاف ٦٢١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>٧٢٨ - بابٌ فِي خُطْبَةِ النِّكَاحِ</span>\n٢٢٢٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ - أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ - نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ*، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢) ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (٣)، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٤) ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِهِ \" (٥).\n[ب ٢١٢٢، د ٢٢٤٨، ع ٢٢٠٢، ف ٢٣٤٣، ن؟؟، م ٢٢٠٦] تحفة ٩٦١٨، إتحاف ١٣٣٤٦.\n_________\n(١) رجاه ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٨٧) ومسلم حديث (١٤٢٥) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٨).\n* ت ١٨٠/ب.\n(٢) الآية (١٠٢) من سورة آل عمران.\n(٣) الآية (١) من سورة النساء.\n(٤) الآيتان (٧٠، ٧١) من سورة الأحزاب.\n(٥) فيه عدم سماع أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وأخرجه الترمذي حديث (١١٠٥) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٢١١٨) والنسائي حديث (١٤٠٤) وابن ماجه حديث (١٨٩٢) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ٢٢٤/ب.","vol":"2","page":715},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-763>٧٢٩ - باب الشَّرْطِ فِي النِّكَاحِ</span>\n٢٢٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا* أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ (١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -[قَالَ: «إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ» (٢).\n[ب ٢١٢٣، د ٢٢٤٩، ع ٢٢٠٣، ف ٢٣٤٤، م ٢٢٠٧] تحفة ٩٩٥٣، إتحاف ١٣٨٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>٧٣٠ - بابٌ فِي الوَليمَةِ</span>\n٢٢٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -] (٣) رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ صُفْرَةً، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الصُّفْرَةُ؟» قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ \": «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (٤).\n[ب ٢١٢٤، د ٢٢٥٠، ع ٢٢٠٤، ف ٢٣٤٥، م ٢٢٠٨] تحفة ٢٨٨، إتحاف ٤٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>٧٣١ - باب ما جاء فِي إِجَابَةِ الوَلِيمَةِ</span>\n٢٢٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" يَنْبَغِى أَنْ يُجِيبَ، وَلَيْسَ الأَكْلُ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ \".\n[ب ٢١٢٥، د ٢٢٥١، ع ٢٢٠٥، ف ٢٣٤٦، م ٢٢٠٩] تحفة ٧٨٨٤، إتحاف ١٠٩٣٧.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يزيد \" وهو تحريف.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٢١) ومسلم حديث (١٤١٨) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٤).\n(٣) ما بين المعقوفين سقط من (ر ١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٨٦) ومسلم حديث (١٤٢٧) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٠٢).\n(٥) رجاله ثقات، وفي النكاح أخرجه البخاري حديث (٥١٧٣) ومسلم حديث (١٤٢٩) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٠٦).","vol":"2","page":716},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-766>٧٣٢ - بابٌ فِي الْعَدْلِ بَيْنَ النِّسَاءِ</span>\n٢٢٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ» (١).\n[ب ٢١٢٦، د ٢٢٥٢، ع ٢٢٠٦، ف ٢٣٤٧، م ٢٢١٠] تحفة ١٢٢١٣، إتحاف ١٧٩٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>٧٣٣ - بابٌ فِي الْقِسْمَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ</span>\n٢٢٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِى فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ» (٢).\n[ب ٢١٢٧، د ٢٢٥٣، ع ٢٢٠٧، ف ٢٣٤٨، م ٢٢١١] تحفة ١٦٢٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>٧٣٤ - باب الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ النِّسْوَةُ*</span>\n٢٢٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ* سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ\" (٣).\n[ب ٢١٢٨، د ٢٢٥٤، ع ٢٢٠٨، ف ٢٣٤٩، م ٢٢١٢] تحفة ١٦٧٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجهالترمذي حديث (١١٤١) وأبو داود حديث (٢١٣٣) والنسائي حديث (٣٩٤٢) وابن ماجه حديث (١٩٦٩) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١١٤٠) وقال: هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة، وأبو داود حديث (٢١٣٤) وأخرجه النسائي حديث (٣٩٤٣) وضعفه الألباني عندهما.\n* ت ١٨١/أ.\n* ك ٢٢٥/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٥٩٣) ومسلم حديث (٢٧٧٠) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦٣).","vol":"2","page":717},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-769>٧٣٥ - باب الإِقَامَةِ عِنْدَ الثَّيِّبِ وَالْبِكْرِ إِذَا بَنَى بِهَا</span>\n٢٢٣١ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ» (١).\n[ب ٢١٢٩، د ٢٢٥٥، ع ٢٢٠٩، ف ٢٣٥٠، م ٢٢١٣] تحفة ٩٤٤، إتحاف ١٢٦٠.\n٢٢٣٢ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي» (٢).\n[ب ٢١٣٠، د ٢٢٥٦، ع ٢٢١٠، ف ٢٣٥١، م ٢٢١٤] تحفة ١٨٢٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>٧٣٦ - باب بِنَاءِ الرَّجُلِ بِأَهْلِهِ فِي شَوَّالٍ</span>\n٢٢٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟، قَالَ: وَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فِي شَوَّالٍ (٣).\n[ب ٢١٣١، د ٢٢٥٧، ع ٢٢١١، ف ٢٣٥٢، م ٢٢١٥] تحفة ١٦٣٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>٧٣٧ - باب الْقَوْلِ عِنْدَ الْجِمَاعِ</span>\n٢٢٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَقُولَ حِينَ يُجَامِعُ أَهْلَهُ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنْ قَضَى اللَّهُ وَلَدًا لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ» (٤).\n[ب ٢١٣٢، د ٢٢٥٨، ع ٢٢١٢، ف ٢٣٥٣، م ٢٢١٦] تحفة ٦٣٦٥ إتحاف ٨٧٥٧.\n_________\n(١) فيه عنعة محمد بن إسحاق، وأخرجه البخاري حديث (٥٢١٣) ومسلم حديث (١٤٦١) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٢٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٦٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٢٣، ١٩٩٠).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤١) ومسلم حديث (١٤٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٠).","vol":"2","page":718},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-772>٧٣٨ - باب النَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَعْجَازِهِنَّ</span>\n٢٢٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ* بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي* أَعْجَازِهِنَّ» (١).\n[ب ٢١٣٣، د ٢٢٥٩، ع ٢٢١٣، ف ٢٣٥٤، م ٢٢١٧] تحفة ٣٥٣٠ إتحاف ٤٤٩٦.\n٢٢٣٦ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُدْبِرَةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (٢).\n[ب ٢١٣٤، د ٢٢٦٠، ع ٢٢١٤، ف ٢٣٥٥، م ٢٢١٨] تحفة ٣٠٣٠ إتحاف ٣٦٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>٧٣٩ - باب الرَّجُلِ يرَى الْمَرْأَةَ فَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ</span>\n٢٢٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَلَاّمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَتَى سَوْدَةَ وَهِيَ تَصْنَعُ طِيبًا، وَعِنْدَهَا نِسَاءٌ فَأَخْلَيْنَهُ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَقُمْ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا» (٣).\n[ب ٢١٣٥، د ٢٢٦١، ع ٢٢١٥، ف ٢٣٥٦، م ٢٢١٩] إتحاف ١٢٧٦٤.\n_________\n* ك ٢٢٥/ب.\n* ت ١٨١/ب.\n(١) سنده جيد وانظر ما تقدم.\n(٢) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم.\n(٣) راجع القطوف فيه عبد الله بن حلام، ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٧) أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٣٢١) والبيهقي (شعب الإيمان حديث (٤٥٣٥، ٥٤٣٦) ويشهد له حديث جابر، أخرجه مسلم برقم (١٤٠٣).","vol":"2","page":719},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-774>٧٤٠ - بابٌ فِي تَزْوِيجِ الأَبْكَارِ</span>\n٢٢٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ، فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ، قَالَ: فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ لِي: «مَا أَعْجَلَكَ يَا جَابِرُ؟» قَالَ: إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، قَالَ: «أَفَبِكْرًا تَزَوَّجْتَهَا أَمْ ثَيِّبًا؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: «فَهَلَاّ بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ» قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: «إِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ» (١) قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا نَدْخُلُ، قَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا» أَيْ عِشَاءً: «لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ» (٢).\n[ب ٢١٣٦، د ٢٢٦٢، ع ٢٢١٦، ف ٢٣٥٧، م ٢٢٢٠] تحفة ٢٣٤٢ إتحاف ٢٨٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>٧٤١ - بابٌ فِي الْغِيلَةِ</span>\n٢٢٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ* بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ جُدَامَةَ (٣) بِنْتِ وَهْبٍ الأَسَدِيَّةِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ، فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" الْغِيلَةُ أَنْ يُجَامِعَهَا وَهِىَ تُرْضِعُ \".\n[ب ٢١٣٧، د ٢٢٦٣، ع ٢٢١٧، ف ٢٣٥٨، م ٢٢٢١] تحفة ١٥٧٨٦.\n_________\n(١) يطلق على العقل، والجماع وهو المراد هنا طلبا للولد.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٠٥٢، وطرفه: ٤٤٣) ومسلم حديث (٧١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣١، ١٢٥٣).\n* ٢٢٦/أ.\n(٣) وقيل: جدامة، بالدال المهملة، وصححه مسلم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٤٢).","vol":"2","page":720},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-776>٧٤٢ - باب النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ</span>\n٢٢٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خَادِمًا قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَاّ أَنْ يُجَاهِدَ في سَبِيلِ اللَّهِ \" (١).\n[ب ٢١٣٨، د ٢٢٦٤، ع ٢٢١٨، ف ٢٣٥٩، م ٢٢٢٢] تحفة ١٦٨٤٨.\n٢٢٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ* اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ». فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: قَدْ ذَئِرْنَ (٢) عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ. فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ \"، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ» (٣).\n[ب ٢١٣٩، د ٢٢٦٥، ع ٢٢١٩، ف ٢٣٦٠، م ٢٢٢٣] تحفة ١٧٤٦ إتحاف ٢٠٤٦.\n٢٢٤٢ - (٣) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - النَّاسَ يَوْمًا وَوَعَظَهُمْ فِي النِّسَاءِ فَقَالَ: «مَا بَالُ الرَّجُلِ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا فِي آخِرِ يَوْمِهِ» (٤).\n[ب ٢١٤٠، د ٢٢٦٦، ع ٢٢٢٠، ف ٢٣٦١، م ٢٢٢٤] تحفة ٥٢٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-777>٧٤٣ - باب مُدَارَاةِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ</span>\n٢٢٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، فَإِنْ* تُقِمْهَا كَسَرْتَهَا، فَدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا أَوْ بُلْغَةً» (٥).\n[ب ٢١٤١، د ٢٢٦٧، ع ٢٢٢١، ف ٢٣٦٢، م ٢٢٢٥] تحفة ١١٩٩٠ إتحاف ١٧٦٣٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٣٢٨).\n* ت ١٨٢/أ.\n(٢) أي: نشزن، وحصلت منهن جرأة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢١٤٦) وابن ماجه حديث (١٩٨٥) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة حديث (٤٩٤٢) ومسلم حديث (٢٨٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨١٥).\n* ك ٢٢٦/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة حديث (٣٣٣١) ومسلم حديث (١٤٦٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣٤).","vol":"2","page":721},{"text":"٢٢٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ الأَعْوَجْ إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ تَسْتَمْتِعْ وَفِيهَا عِوَجٌ» (١).\n[ب ٢١٤٢، د ٢٢٦٨، ع ٢٢٢٢، ف ٢٣٦٣، م ٢٢٢٦] تحفة ١٣٨٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>٧٤٤ - بابٌ فِي الْعَزْلِ</span>\n٢٢٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: «أَوَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟، فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَكُونَ إِلَاّ كَانَتْ» (٢).\n[ب ٢١٤٣، د ٢٢٦٩، ع ٢٢٢٣، ف ٢٣٦٤، م ٢٢٢٧] تحفة ٤١٤١ إتحاف ٥٤٤٢.\n٢٢٤٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشْرٍ، يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَيَعْزِلُ عَنْهَا؟، وَتَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا؟ \"، قَالَ: «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ» (٣).\nقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ* لِلْحَسَنِ، فَقَالَ: \" وَاللَّهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَاجِرًا، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَاجِرًا \".\n[ب ٢١٤٤، د ٢٢٧٠، ع ٢٢٢٤، ف ٢٣٦٥، م ٢٢٢٨] تحفة ٤١١٣ إتحاف ٥٤٠١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٨٤، وطرفه: ٣٣٣١) ومسلم حديث (١٤٦٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣٣).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥١٠) ومسلم حديث (١٤٣٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٤).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٨٢/ب.","vol":"2","page":722},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-779>٧٤٥ - بابٌ فِي الْغَيْرَةِ</span>\n٢٢٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ لِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ» (١).\n[ب ٢١٤٥، د ٢٢٧١، ع ٢٢٢٥، ف ٢٣٦٦، م ٢٢٢٩] تحفة ٩٢٥٦ إتحاف ١٢٦٨١.\n٢٢٤٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ: الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ*: «لْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ» (٢).\n[ب ٢١٤٦، د ٢٢٧٢، ع ٢٢٢٦، ف ٢٣٦٧، م ٢٢٣٠] تحفة ٣١٧٤ إتحاف ٣٨٨٠.\n٢٢٤٩ - (٣) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: \" بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ: لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهَا بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟، أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاذِرِ، وَلِذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ» (٣).\n[ب ٢١٤٧، د ٢٢٧٣، ع ٢٢٢٧، ف ٢٣٦٨، م ٢٢٣١] تحفة ١١٥٣٨ إتحاف ١٦٩٨٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٢٠) ومسلم حديث (٢٧٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٥٥).\n* ك ٢٢٧/أ.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، جهله الذهبي، وابن حجر، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٥٩) والنسائي حديث (٢٥٥٨) وحسنه الألباني عندهما، وابن ماجه حديث (١٩٩٦) وصححه الألباني.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البحاري حديث (٧٤١٦) ومسلم حديث (١٤٩٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٥٦).","vol":"2","page":723},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-780>٧٤٦ - بابٌ فِي حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ</span>\n٢٢٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي الْعَامِرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ» (١).\n[ب ٢١٤٨، د ٢٢٧٤، ع ٢٢٢٨، ف ٢٣٦٩، م ٢٢٣٢] تحفة ١٢٨٩٧ إتحاف ١٨٣٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>٧٤٧ - بابٌ فِي اللّعَانِ</span>\n٢٢٥١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: \" أَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلَانِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا».\nقَالَ سَهْلٌ: \" فَتَلَاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا قَالَ: كَذَبْتُ* عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \".\nقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: \" فَكَانَتْ تِلْكَ بَعْدُ سُنَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ \"* (٢).\n[ب ٢١٤٩، د ٢٢٧٥، ع ٢٢٢٩، ف ٢٣٧٠، م ٢٢٣٣] تحفة ٤٨٠٥ إتحاف ٦٢٧٤.\n٢٢٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: \" أَنَّ عُوَيْمِرًا أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي عَجْلَانَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا \" (٣).\n[ب ٢١٤٩، د ٢٢٧٦، ع ٢٢٣٠، ف ٢٣٧١، م ٢٢٣٤] تحفة ٤٨٠٥ إتحاف ٦٢٧٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخارب حديث (٣٢٣٧) ومسلم حديث (١٤٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٢).\n* ت ١٨٣/أ.\n* ك ٢٢٧/ب.\n(٢) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٥٢٥٩) ومسلم حديث (١٤٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٥٢).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":724},{"text":"٢٢٥٣ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: \" سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فِي إِمَارَةِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟، فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، قَالَ: فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَائِلٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ صَوْتِي فَقَالَ: ابْنُ جُبَيْرٍ؟، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: ادْخُلْ، فَمَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَاّ حَاجَةٌ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةَ رَحْلِهِ، مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةً - أَوْ قَالَ: نُمْرُقَةً، شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ - حَشْوُهَا لِيفٌ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، نَعَمْ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ؟، إِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ تَكَلَّمَ فَمِثْلُ ذَلِكَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَامَ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ الآيَاتِ: الَّتِى فِي سُورَةِ النُّورِ ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ (١) حَتَّى خَتَمَ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ قَالَ: فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ، وَذَكَّرَهُ بِاللَّهِ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَ: مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا، ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ، فَدَعَا الرَّجُلَ فَشَهِدَ* أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (٢) ثُمَّ أُتِيَ بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ* إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (٣) ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا \" (٤).\n[ب ٢١٥٠، د ٢٢٧٧، ع ٢٢٣١، ف ٢٣٧٢، م ٢٢٣٥] تحفة ٧٠٥٨ إتحاف ٩٧٣٣.\n٢٢٥٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: \" فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ \" (٥).\n[ب ٢١٥١، د ٢٢٧٨، ع ٢٢٣٢، ف ٢٣٧٣، م ٢٢٣٦] تحفة ٨٣٢٢ إتحاف ١١١٧٥.\n_________\n(١) الآيات من (٦ - ٩) من سورة النور.\n* ك ٢٢٨/أ.\n(٢) الآية (٧) من سورة النور.\n* ك ٢٢٨/أ.\n(٣) الآية (٧) من سورة النور.\n* ك ٢٢٨/أ.\n* ت ١٨٣/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٩٣) وانظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٥٣١٥) ومسلم حديث (١٤٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٥٤).","vol":"2","page":725},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-782>٧٤٨ - بابٌ فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ</span>\n٢٢٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، أَوْ أَهْلِهِ فَهُو عَاهِرٌ» (١).\n[ب ٢١٥٢، د ٢٢٧٩، ع ٢٢٣٣، ف ٢٣٧٤، م ٢٢٣٧] تحفة ٢٣٦٦ إتحاف ٢٨٦٢.\n٢٢٥٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ» (٢).\n[ب ٢١٥٣، د ٢٢٨٠، ع ٢٢٣٤، ف ٢٣٧٥، م ٢٢٣٨] تحفة ٨٥٠٨ إتحاف ١١٣٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-783>٧٤٩ - باب الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ</span>\n٢٢٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ قَالَ: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» (٣).\n[ب ٢١٥٤، د ٢٢٨١، ع ٢٢٣٥، ف ٢٣٧٦، م ٢٢٣٩] تحفة ١٣١٣٤ إتحاف ١٨٦٣٩.\n٢٢٥٨ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ» (٤).\n[ب ٢١٥٥، د ٢٢٨٢، ع ٢٢٣٦، ف ٢٣٧٧، م ٢٢٤٠].\n_________\n(١) سنده ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (١١١٢) وقال: حسن، روي بعضهم هذا الحديث عن جابر بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ -، ولا يصح، والصحيح عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قلت: عبد الله تفرد به، وفي تفرده نظر.\nوحديث (١١١١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٠٧٨) وحسنه الألباني.\n(٢) فيه مندل بن علي، ضعيف، وعنعنة ابن جريج، وأخرجه أبو داود حديث (٢٠٧٩) وقال: هذا الحديث ضعيف، وابن ماجه حديث (١٩٦٠) وقال الألباني: حسن لغيره.\nقلت: وحكم عليه بذلك لأنه لا يملك نفسه، وبالتالي نتاجه لمالكه، فلا بد من علم مولاه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٥٨).\n(٤) رجداله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢١٨) ومسلم حديث (١٤٥٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٢٢).\n* ك ٢٢٨/ب.","vol":"2","page":726},{"text":"٢٢٥٩ - (٣) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: \" كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنْ يَقْبِضَ إِلَيْهِ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، فَقَالَ عُتْبَةُ: إِنَّهُ ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - زَمَنَ الْفَتْحِ أَخَذَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ* ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، فَإِذَا هُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ» مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ، وَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «احْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ» مِمَّا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ: زوج النبي - ﷺ - \" (١).\n[ب ٢١٥٦، د ٢٢٨٣، ع ٢٢٣٧، ف ٢٣٧٨، م ٢٢٤١] تحفة ١٦٤٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>٧٥٠ - باب مَنْ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَعْرِفُهُ</span>\n٢٢٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ* أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: حِينَ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ نَسَبًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ» (٢).\nقالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَسَعِيدٌ، يُحَدِّثُهُ بِهِ: \"بهَذَا، قَدْ بَلَغَنِي هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \".\n[ب ٢١٥٧، د ٢٢٨٤، ع ٢٢٣٨، ف ٢٣٧٩، ٢٣٨٠، م ٢٢٤٢] تحفة ١٢٩٧٢ إتحاف ١٨٤٨٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق، فهو طرف منه.\n* ت ١٨٤/أ.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، كاتب الليث، أراه حسن الحديث، وأخرجه أبو داود حديث (٢٢٦٣) والنسائي حديث (٣٤٨١) وابن ماجه حديث (٢٧٤٣) وضعفه الألباني عندهم.","vol":"2","page":727},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-785>٧٥١ - باب الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ امْرَأَةَ أَبِيهِ</span>\n٢٢٦١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقِيتُ عَمِّي وَمَعَهُ رَايَةٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟، فَقَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَآخُذَ مَالَهُ (١).\n[ب ٢١٥٨، د ٢٢٨٥، ع ٢٢٣٩، ف ٢٣٨١، م ٢٢٤٣] تحفة ١٥٥٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>٧٥٢ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾</span>\n٢٢٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ (٢) قَالَ: ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى (٣)، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يُسَمَّى زِيَادًا قَالَ: \" قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - ﷺ - مُتْنَ كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ؟، قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ ضَرْبًا مِنَ النِّسَاءِ، وَوَصَفَ لَهُ صِفَةً، فَقَالَ: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (٤) مِنْ بَعْدِ هَذِهِ الصِّفَةِ \"* (٥).\n[ب ٢١٥٩، د ٢٢٨٦، ع ٢٢٤٠، ف ٢٣٨٢، م ٢٢٤٤] إتحاف ٤٠.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٤٥٧) والنسائي حديث (٣٣٣٢، ٣٣٣١) وابن ماجه حديث (٢٦٠٧) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" يعلى بن راشد \" وهو تحريف.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ابن موسى \" وهو خطأ.\n(٤) من الآية (٥٢) من سورة الأحزات.\n(٥) فيه زياد الأنصاري نسبه البخاري وابن أبي حاتم: زياد بن عبد الله، وسكتا عنه (التاريخ ٣/ ٣٥٩، والجرح والتعديل ٣/ ٥٣٦) وجاء في بعض الروايات: رجل اسمه زياد، أخرجه أحمد حديث (٢١٢٠٨).","vol":"2","page":728},{"text":"٢٢٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاء \" (١).\n[ب ٢١٦٠، د ٢٢٨٧، ع ٢٢٤١، ف ٢٣٨٣، م ٢٢٤٥] تحفة ١٦٣٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>٧٥٣ - بابٌ فِي الأَمَةِ يُجْعَلُ عِتْقُهَا صَدَاقَهَا</span>\n٢٢٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شُعَيْبِ، بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا \" (٢).\n[ب ٢١٦١، د ٢٢٨٨، ع ٢٢٤٢، ف ٢٣٨٤، م ٢٢٤٦] تحفة ١٤٢٩ إتحاف ١٢١٣.\n٢٢٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا \" (٣).\n[ب ٢١٦٢، د ٢٢٨٩، ع ٢٢٤٣، ف ٢٣٨٥، م ٢٢٤٧] تحفة ٩١٢ إتحاف ١٦٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-788>٧٥٤ - باب فَضْلِ مَنْ أَعْتَقَ أَمَةً ثُمَّ تَزَوَّجَهَا*</span>\n٢٢٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: \" كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرٍو إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَعْتَقَ أَمَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ. فَقَالَ الشَّعْبِىُّ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَدْرَكَ النبي فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، ابن جريج صرح بالتحديث (تفسير ابن جرير ٢٢/ ٣٢) والترمذي حديث (٣٢١٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٣٢٠٥) وصححه الألباني، وانظر ما ورد في مسلم وغيره حديث (١٤٦٤) وفيه ترجي من تشاء: أي تؤخر في القسم، فإنه آوى عائشة، وحفصة، وزينب، وأم سلمة، فكان يستوفي لهن القسم، وأرجأ سودة، وجويرية، وأم حبيبة، وميمونة، وصفية، فكان يقسم لهن ما شاء، قال: فيحتمل أن تكون رواية ابن جريج صحيحة ويكون ذلك في آخر أمره، حيث آوى الجميع فكان يقسم لجميعهن إلا لصفية، وفي رواية ضعيفة أنه كان يقسم لها مع الجميع. أنظر (الفتح ١٤/ ٢٩٧) وثبت أن سودة وهبت يومها لعائشة، ولا يلزم منه عدم القسم في المبيت.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٦٩) ومسلم القصة بطولها حديث (١٣٦٥) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٨٤/ب.","vol":"2","page":729},{"text":"أَجْرَانِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَّاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ» (١)\nثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: خُذْ هَذَا* الْحَدِيثَ بِغَيْرِ شَيْءٍ، فَقَدْ كَانَ يُرْحَلُ فِيمَا دُونَ هَذَا إِلَى الْمَدِينَةِ \".\nقَالَ هُشَيْمٌ: \" أَفَادُونِي بِالْبَصْرَةِ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ \".\n[ب ٢١٦٣، د ٢٢٩٠، ع ٢٢٤٤، ف ٢٣٨٦، م ٢٢٤٨] تحفة ٩١٠٧ إتحاف ١٢٢٩٠.\n٢٢٦٧ - (٢) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ (٢).\n[ب ٢١٦٣، د ٢٢٩١، ع ٢٢٤٥، ف ٢٣٨٧، م ٢٢٤٩] تحفة ٩١٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>٧٥٥ - باب الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ لَهَا</span>\n٢٢٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَكُنْ فَرَضَ لَهَا شَيْئًا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَمَاتَ عَنْهَا، قَالَ فِيهَا: لَهَا صَدَاقُ نِسَائِهَا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ \".\nقَالَ مَعْقِلٌ الأَشْجَعِيُّ: \" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ: امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي رُوَاسٍ، بِمِثْلِ مَا قَضَيْتَ (٣)، قَالَ: فَفَرِحَ بِذَلِكَ \".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَسُفْيَانُ (٤) يَأْخُذُ بِهَذَا.\n[ب ٢١٦٤، د ٢٢٩٢، ع ٢٢٤٦، ف ٢٣٨٨، ٢٣٨٩، ٢٣٩٠، م ٢٢٥٠] تحفة ١١٤٦١ إتحاف ١٢٩٩٥، ١٦٨٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>٧٥٦ - باب مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ</span>\n٢٢٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَسَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ صَوْتَ إِنْسَانٍ فِي بَيْتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أُرَاهُ فُلَانًا» لِعَمِّ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩٧، ٥٠٨٣) ومسلم حديث (٧٢٥٦، ٧٣٢٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٤).\n* ك ٢٢٩/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١١٤٥) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢١١٤) والنسائي حديث (٣٣٥٥) وابن ماجه حديث (١٨٩١) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) هما: الفريابي والثوري.\n* ت ١٨٥/أ.","vol":"2","page":730},{"text":"حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ* اللَّهِ، وَلَوْ كَانَ فُلَانٌ حَيًّا لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ دَخَلَ عَلَيَّ؟ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نَعَمْ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ» (١).\n[ب ٢١٦٥، د ٢٢٩٣، ع ٢٢٤٧، ف ٢٣٩١، م ٢٢٥١] تحفة ١٧٩٠٠.\n٢٢٧٠ - (٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ: \" أَنَّ عَمَّهَا أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَسْتَأْذِنَهُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَتْ: جَاءَ* عَمِّي أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ فَرَدَدْتُهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ، قَالَ: «أَوَلَيْسَ بِعَمِّكِ؟» قَالَتْ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ\"، فَقَالَ: «إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ» (٢).\nقَالَتْ (٣): وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: \" يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ \" (٤).\n[ب ٢١٦٦، د ٢٢٩٤، ع ٢٢٤٨، ف ٢٣٩٢، ٢٣٩٣، م ٢٢٥٢] تحفة ١٦٨٦٩.\n٢٢٧١ - (٣) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «تُحَرِّمُ الرَّضَاعَةُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ» (٥).\n[ب ٢١٦٧، د ٢٢٩٥، ع ٢٢٤٩، ف ٢٣٩٤، م ٢٢٥٣] تحفة ١٦٣٤٤.\n٢٢٧٢ - (٤) قَالَ مَالِكٌ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مِثْلَهُ (٦).\n[ب ٢١٦٧، د ٢٢٩٦، ع ٢٢٥٠، ف ٢٣٩٥، م ٢٢٥٤] تحفة ١٧٩٠٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٦٤٦، وطرفاه: ٣١٠٥، ٥٠٩٩) ومسلم حديث (١٤٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٦).\n* ك ٢٣٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٣٩) ومسلم حديث (١٤٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٨).\n(٣) عمرة بنت عبد الرحمن.\n(٤) وصله البخاري حديث (٢٦٤٦) ومسلم حديث (١٤٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩١٦) تقدم.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (٢٢٥١) وانظر السابق.\n(٦) وانظر السابق، وأخرجه الترمذي حديث (١١٤٧) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا، وأبو داود حديث (٢٠٥٥) والنسائي حديث (٣٣٠٠) وصححه الألباني عندهما.","vol":"2","page":731},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-791>٧٥٧ - باب كَمْ رَضْعَةً تُحَرِّمُ</span>؟\n٢٢٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ» (١).\n[ب ٢١٦٨، د ٢٢٩٧، ع ٢٢٥١، ف ٢٣٩٦، م ٢٢٥٥] تحفة ١٧٢٣٢.\n٢٢٧٤ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ: \" أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً وَعِنْدِي أُخْرَى، فَزَعَمَتِ الأُولَى أَنَّهَا أَرْضَعَتِ الْحُدْثَى \" (٢)، فَقَالَ: «لَا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ (٣) وَلَا الإِمْلَاجَتَانِ» (٤).\n[ب ٢١٦٩، د ٢٢٩٨، ع ٢٢٥٢، ف ٢٣٩٧، م ٢٢٥٦] تحفة ١٨٠٥١.\n٢٢٧٥ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا رَوْحٌ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِعَشْرِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهُنَّ مِمَّا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ (٥).\n[ب ٢١٧٠، د ٢٢٩٩، ع ٢٢٥٣، ف ٢٣٩٨، م ٢٢٥٧] تحفة ١٧٨٩٧.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وأخرجهمسلم حديث (١٤٥٠).\n(٢) أي الجديدة، وعنى بها المرأة الثانيه.\n(٣) المراد المصة الواحدة، يفسره ما سبق.\n(٤) رجاله ثقات، أبو خليل صالح بن أبي مريم الضبعي ثقة، وأخرجه ومسلم حديث (١٤٥١).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٥٢).\n* ت ١٨٥/ب.","vol":"2","page":732},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-792>٧٥٨ - باب مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ</span>\n٢٢٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ*، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي* مَذَمَّةَ (١) الرَّضَاعِ؟ \"، قَالَ: «الْغُرَّةُ: الْعَبْدُ أَوِ الأَمَةُ» (٢).\n[ب ٢١٧١، د ٢٣٠٠، ع ٢٢٥٤، ف ٢٣٩٩، م ٢٢٥٨] تحفة ٣٢٩٥ إتحاف ٤١٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>٧٥٩ - باب شَهَادَةِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الرَّضَاعِ</span>\n٢٢٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، ثُمَّ قَالَ: \" لَمْ يُحَدِّثْنِيهِ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي \".\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: قَالَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ قَالَ: «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟» وَلَمْ يَقُلْ: نَهَاهُ عَنْهَا.\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: وَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: «فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟» (٣) وَلَمْ يَقُلْ نَهَاهُ عَنْهَا.\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَذَا عِنْدَنَا.\n[ب ٢١٧٢، د ٢٣٠١، ع ٢٢٥٥، ف ٢٤٠٠، ٢٤٠١، م ٢٢٥٩] تحفة ٩٩٠٥ إتحاف ١٣٨٥٠.\n_________\n* ك ٢٣٠/ب.\n(١) المراد بها هنا الحق اللازم للمرضعة بسبب الرضاع، وكانوا يستحبون الوفاء للمرضعة عند إنفصال الصبي، أن تعطى شيئا سوى الأجرة، تكريما منهم، فأرشد الرسول - ﷺ - إلى ما هو أتم في التكريم، أن تعطى عبدا أو أمة.\n(٢) فيه حجاج بن حجاج الأسلمي، مقبول، وأخرجه الترمذي حديث (١١٥٣) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٠٦٤) والنسائي حديث (٣٣٢٩) وضعفه الألباني عندهما.\n(٣) رجاله ثقات، وفيه عنعنة ابن جريج، وأخرجه البخاري حديث (٨٨).","vol":"2","page":733},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-794>٧٦٠ - بابٌ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ</span>\n٢٢٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ أَخِي فَقَالَ: «انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانِكُنَّ؟ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ» (١).\n[ب ٢١٧٣، د ٢٣٠٢، ع ٢٢٥٦، ف ٢٤٠٢، م ٢٢٦٠] تحفة ١٧٦٥٨.\n٢٢٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ - رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنُّا فُضُلٌ (٢)، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ - ﷺ - زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٣) فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً (٥).\n[ب ٢١٧٤، د ٢٣٠٣، ع ٢٢٥٧، ف ٢٤٠٣، م ٢٢٦١] تحفة ١٦٤٦٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه والبخاري حديث (٥١٠٢) ومسلم حديث (١٤٥٥) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٢١).\n(٢) متبذلة في ثياب منزلها.\n(٣) من الآية (٥) من سورة الأحزاب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٨٨، ٤٠٠٠) ومسلم حديث (١٤٥٣) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٥) فيه للعلماء ثلاثة أقوال:\n١ - القول بالنسخ. ٢ - القول بالتخصيص. ٣ - إنما هو رخصة للحاجة لمن لا يُستغنى عن دخوله على المرأة، ويشق احتجابها عنه، كحال سالم مع امرأة أبي حذيفة، فمثل هذا الكبير إذا أرضعته للحاجة أثّر رضاعه، وأما من عداه فلايؤثر إلا رضاع الصغير، وهذا أولى من النسخ، ومن دعوى التخصيص بشخص معين، وأقرب إلى العمل بجميع الأحاديث من الجانبين. انظر (زاد المعاد ٥/ ٥٩٣، ومجموعالفتاوى ٣٤/ ٦٠).","vol":"2","page":734},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-795>٧٦١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّحْلِيلِ</span>\n٢٢٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهُزَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ (١).\n[ب ٢١٧٥، د ٢٣٠٤، ع ٢٢٥٨، ف ٢٤٠٤، م ٢٢٦٢] تحفة ٩٥٩٥ إتحاف ١٣٢٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>٧٦٢ - بابٌ فِي وُجُوبِ نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ*</span>\n٢٢٨١ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ هِنْدَ: أُمَّ مُعَاوِيَةَ امْرَأَةَ أَبِي سُفْيَانَ، أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَبَنِيَّ، إِلَاّ مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، فَهَلْ عَلَىَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ؟ \"، فَقَالَ:\n«خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ» (٢).\n[ب ٢١٧٦، د ٢٣٠٥، ع ٢٢٥٩، ف ٢٤٠٥، م ٢٢٦٣] تحفة ١٦٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>٧٦٣ - بابٌ فِي حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ</span>\n٢٢٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ» (٣).\n[ب ٢١٧٧، د ٢٣٠٦، ع ٢٢٦٠، ف ٢٤٠٦، م ٢٢٦٤] تحفة ١٦٩١٩.\n_________\n* ك ٢٣١/أ.\n(١) سنده حسن، أبو قيس هو الأودي، والهزيل هو ابن شرحبيل، وأخرجه أحمد حديث (٤٣٠٨) والترمذي حديث (١١٢٠) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٣٤١٦) وصححه الألباني، وسُمي مُحِلا، أو محللا بالنظر إلى قصده، وإلا فهو عمل باطل، مثل نكاح المتعة.\n* ت ١٨٦/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢١١) ومسلم حديث (١٧١٤) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١١٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٣٨٩٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه حديث (١٩٧٧) وصححه الألباني.","vol":"2","page":735},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-798>٧٦٤ - بابٌ فِي تزْوِيجِ الصِّغَارِ إِذَا زَوَّجَهُنَّ آبَاؤُهُنَّ</span>\n٢٢٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَوُعِكْتُ فَتَمَزَّقَ رَأْسِي فَأَوْفي جُمَيْمَةً (١)، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ، وَمَعِي صَوَاحِبَاتٌ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا وَمَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَاّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابِنْة* تِسْعِ سِنِينَ (٢).\n[ب ٢١٧٨، د ٢٣٠٧، ع ٢٢٦١، ف ٢٤٠٧، م ٢٢٦٥] تحفة ١٧١٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>٧٦٥ - باب السُّنَّةِ فِي الطَّلَاقِ</span>\n٢٢٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبيِّ - ﷺ - \" فَقَالَ: «مُرْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، وَيُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ* شَاءَ أَمْسَكَ، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ، قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ» (٣).\n[ب ٢١٧٩، د ٢٣٠٨، ع ٢٢٦٢، ف ٢٤٠٨، م ٢٢٦٦] تحفة ٨٣٣٦، إتحاف ١١٢١٢.\n_________\n(١) تصغير الجمة: وهي شعر الرأس المدلى على المنكبين، وأرادت أنه بسبب المرض لم يكن كثيفا، لكنه أتم جميمة تصل إلى المنكبين.\n\n* ك ٢٣١/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٨٩٤) ومسلم حديث (٢٤٣٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٩٧).\n* ت ١٨٦/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٥٨) ومسلم حديث (١٤٧١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣٧).","vol":"2","page":736},{"text":"٢٢٨٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: \" سَمِعْتُ سَالِمًا، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - حِينَ طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ \"، فَقَالَ: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا وَهِىَ طَاهِرَةٌ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ: «أَوْ حَامِلٌ» (٢).\n[ب ٢١٨٠، د ٢٣٠٩، ع ٢٢٦٣، ف ٢٤٠٩، ٢٤١٠، م ٢٢٦٧] تحفة ٦٧٩٧ إتحاف ٩٥٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>٧٦٦ - بابٌ فِي الرَّجْعَةِ</span>\n٢٢٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: \" طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا \" (٣).\n[ب ٢١٨١، د ٢٣١٠، ع ٢٢٦٤، ف ٢٤١١، م ٢٢٦٨] تحفة ١٠٤٩٣ إتحاف ١٥٤٨٧.\n٢٢٨٧ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَالَ: لَيْسَ عِنْدَنَا هَذَا الْحَدِيثُ بِالْبَصْرَةِ عَنْ حُمَيْدٍ.\n[ب ٢١٨٢، د ٢٣١١، ع ٢٢٦٥، ف ٢٤١٢، م ٢٢٦٩] إتحاف ٩٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-801>٧٦٧ - باب لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ</span>\n٢٢٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.\n_________\n(١) رجاله ثقات، متفق عليه، انظر السابق.\n(٢) أخرجه أبو داود حديث (٢١٨١) والنسائي حديث (٣٣٩٧) وابن ماجه حديث (٢٠٢٣) وصححه الألباني عندهم.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو داود حديث (٢٢٨٣) والنسائي حديث (٣٥٦٠) وابن ماجه حديث (٢٠١٦) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩١٦/ ٢٣٢٢).","vol":"2","page":737},{"text":"قَالَ الْحَكَمُ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ: أَفْصِلُ (١) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ*: «أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَاّ طَاهِرٌ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ، وَلَا عَتَاقَ حَتَّى يَبْتَاعَ» (٢).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: مَنْ سُلَيْمَانُ؟، قَالَ: أَحْسَبُه كَاتِبًا مِنْ كُتَّابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.\n[ب ٢١٨٣، د ٢٣١٢، ع ٢٢٦٦، ف ٢٤١٣، م ٢٢٧٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>٧٦٨ - باب مَا يُحِلُّ الْمَرْأَةَ لِزَوْجِهَا الَّذِي طَلَّقَهَا فَبَتَّ طَلَاقَهَا</span>\n٢٢٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي، قَالَ: «أَتُرِيدِينَ أَنْ*تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟، لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ» (٣) فَنَادَى خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبَا بَكْرٍ: أَلَا تَرَى مَا تَجْهَرُ بِهِ هَذِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ \".\n[ب ٢١٨٤، د ٢٣١٣، ع ٢٢٦٧، ف ٢٤١٤، م ٢٢٧١] تحفة ١٦٤٣٦.\n٢٢٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" طَلَّقَ رِفَاعَةُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ - امْرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ (٤)، فَدَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنْ مَعَهُ إِلَاّ مِثْلُ هُدْبَتِي هَذِهِ \"،\n_________\n(١) أي أجزم.\n* ك ٢٣٢/أ.\n(٢) فيه مجهول، ويشهد لهذا حديث ابن عمر \" لا طلاق إلا فيما تملك، ولا عتق إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك، .. \" الحديث حسن أخرج أبو داود حديث (٢١٩٠) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١١٨١) وابن ماجه حديث (٢٠٢٧) وقال الألباني: حسن صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٦٠) ومسلم حديث (١٤٣٣) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) بفتح الزاي المعجمة، وكسر الباء الموحدة.","vol":"2","page":738},{"text":"فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟، لَا، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ - أَوْ قَالَ: تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ـ» (١).\n[ب ٢١٨٥، د ٢٣١٤، ع ٢٢٦٨، ف ٢٤١٥، م ٢٢٧٢] تحفة ١٦٤٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>٧٦٩ - بابٌ فِي الْخِيَارِ</span>\n٢٢٩١ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنِ الْخِيَرَةِ فَقَالَتْ: \" قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَفَكَانَ طَلَاقًا؟ \" (٢).\n[ب ٢١٨٦، د ٢٣١٥، ع ٢٢٦٩، ف ٢٤١٦، م ٢٢٧٣] تحفة ١٧٦١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>٧٧٠ - باب النَّهْيِ عَنْ أَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا* طَلَاقَهَا</span>\n٢٢٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ» (٣).\n[ب ٢١٨٧، د ٢٣١٦، ع ٢٢٧٠، ف ٢٤١٧، م ٢٢٧٤] تحفة ٢١٠٣ إتحاف ٢٥٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>٧٧١ - بابٌ فِي الْخُلْعِ</span>\n٢٢٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ عَمْرَةَ أَخْبَرَتْهُ: \" أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ، تَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ هَمَّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَكَانَتْ جَارَةً لَهُ، وَأَنَّ ثَابِتًا ضَرَبَهَا فَأَصْبَحَتْ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْغَلَسِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ فَرَأَى إِنْسَانًا فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالَتْ: أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكِ؟» قَالَتْ: لَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٦٣) ومسلم حديث (١٤٧٧) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ٢٣٢/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١١٧٨) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٢٢٢٦) وابن ماجه حديث (٢٠٥٥) وصححه الألباني.","vol":"2","page":739},{"text":"أَنَا وَلَا ثَابِتٌ، فَأَتَى ثَابِتٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خُذْ مِنْهَا وَخَلِّ سَبِيلَهَا» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عِنْدِي كُلُّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ، فَأَخَذَ مِنْهَا وَقَعَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا \" (١).\n[ب ٢١٨٨، د ٢٣١٧، ع ٢٢٧١، ف ٢٤١٨، م ٢٢٧٥] تحفة ١٥٧٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-806>٧٧٢ - بابٌ فِي طَلَاقِ الْبَتَّةِ</span>\n٢٢٩٤ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ* بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ (٢) سَعِيدٍ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - قَالَ: \" بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ لَهُ فَأَتَيْتُهُ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي: أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «مَا أَرَدْتَ؟» فَقَالَ: وَاحِدَةً، قَالَ: «آللَّهِ؟» قَالَ: آللَّهِ \"، قَالَ: «هُوَ مَا نَوَيْتَ» (٣).\n[ب ٢١٨٩، د ٢٣١٨، ع ٢٢٧٢، ف ٢٤١٩، م ٢٢٧٦] تحفة ٣٦١٣ إتحاف ٤٥٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-807>٧٧٣ - بابٌ فِي الظِّهَارِ</span>\n٢٢٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وعَنْ سُلَيْمَانَ* بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ قَالَ: \" كُنْتُ امْرَأً أُصِيبُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لَا يُصِيبُ غَيْرِي، فَلَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ فِي لَيْلِي شَيْئًا فَيَتَتَابَعَ بِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ أُصْبِحَ - قَالَ - فَتَظَاهَرْتُ إِلَى أَنْ يَنْسَلِخَ، فَبَيْنَا هِيَ لَيْلَةً تَخْدُمُنِي إِذْ تَكَشَّفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ، فَمَا لَبِثْتُ أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ خَرَجْتُ إِلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ وَقُلْتُ: امْشُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ لَا نَمْشِي - ﷺ - مَعَكَ مَا نَأْمَنُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ الْقُرْآنُ أَوْ أَنْ يَكُونَ فِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَقَالَةٌ يَلْزَمُنَا عَارُهَا، وَلَنُسْلِمَنَّكَ بِجَرِيرَتِكَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قصتي، فَقَالَ: «يَا سَلَمَةُ أَنْتَ بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ، قَالَ: «يَا سَلَمَةُ أَنْتَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٢٢٧، ٢٢٢٨) والنسائي حديث (٣٤٦٢) وصححه الألباتي عندهما.\n* ت ١٨٧/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو تحريف.\n(٣) فيه المطلبي، لين الحديث.","vol":"2","page":740},{"text":"بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ، قَالَ: «يَا سَلَمَةُ أَنْتَ بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ، وَهَا أَنَا ذَا صَابِرٌ نَفْسِي، فَاحْكُمْ فِيَّ مَا أَرَاكَ اللَّهُ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ رَقَبَةً» قَالَ: فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ رَقَبَتِي فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قُلْتُ: وَهَلْ أَصَابَنِي الَّذِى أَصَابَنِي إِلَاّ فِي الصِّيَامِ؟ قَالَ: «فَأَطْعِمْ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا» فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا وَحْشَى مَا لَنَا طَعَامٌ، قَالَ: «فَانْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، وَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ، وَكُلْ بَقِيَّتَهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ» قَالَ: فَأَتَيْتُ قَوْمِي* فَقُلْتُ: وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأْي وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - السَّعَةَ وَحُسْنَ الرَّأْي، وَقَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ \" (١).\n[ب ٢١٩٠، د ٢٣١٩، ع ٢٢٧٣، ف ٢٤٢٠، م ٢٢٧٧] تحفة ٤٥٥٥ إتحاف ٩٠٢٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-808>٧٧٤ - بابٌ فِي الْمُطَلَّقَةِ* ثَلَاثًا أَلَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ أَمْ لَا</span>؟\n٢٢٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: \" أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا (٢)، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - نَفَقَةً وَلَا سُكْنَى، قَالَ سَلَمَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ بِقَوْلِ امْرَأَةٍ، فَجَعَلَ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ \" (٣).\n[ب ٢١٩١، د ٢٣٢٠، ع ٢٢٧٤، ف ٢٤٢١، ٢٤٢٢، م ٢٢٧٨] تحفة ١٨٠٢٥، ١٠٣٨٣.\n_________\n* ك ٢٣٣/أ.\n* ت ١٨٨/أ.\n(١) فيه انتطاع بين سليمان بن يسار وسلمة بن صخر، وله متابعات وشواهد يرقى بها، وأخرجه الترمذي مختصرا حديث (١١٩٨) قال: حسن غريب، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وأبو داود حديث (٢٢١٣) وابن ماجه حديث (٢٠٦٢) وصححه الألباني عندهما.\n* ٢٣٣/ب.\n(٢) المراد أنه طلقها طلاق السنة، فلا يفهم أن الثلاث بلفظ واحد، وقد أو ضحت الروات المراد بجلاء، فقد جاء في رواية (أنه طلقها البته) وفي رواية (طلقها آخر ثلاث تطليقات) وفي رواية (طلقها طلقة كانت بقيت من طلاقها) وفي رواية (طلقها) فيحمل المطلق على المقيد، وهو طلاق السنة، على هذا صح قول عمر - ﵁ -.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٤٠).","vol":"2","page":741},{"text":"٢٢٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى (١)، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: \" أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ تَعْتَدَّ عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ \" (٢).\n[ب ٢١٩٢، د ٢٣٢١، ع ٢٢٧٥، ف ٢٤٢٣، م ٢٢٧٩] تحفة ١٨٠٢٥.\n٢٢٩٨ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: \" لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ بِقَوْلِ امْرَأَةٍ، الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ \" (٣).\n[ب ٢١٩٣، د ٢٣٢٢، ع ٢٢٧٦، ف ٢٤٢٤، م ٢٢٨٠] تحفة ١٠٤٠٥ إتحاف ١٥١٦٥.\n٢٢٩٩ - (٤) أَخْبَرَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ نَحْوَهُ (٤).\n[ب ٢١٩٣، د ٢٣٢٣، ع ٢٢٧٧، ف ٢٤٢٥، م ٢٢٨١] تحفة ١٠٤٠٥ إتحاف ١٥١٦٥.\n٢٣٠٠ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَفْصٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ:\nقَالَ عُمَرُ] (٥): \" لَا نُجِيزُ قَوْلَ امْرَأَةٍ فِي دِينِ اللَّهِ، الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ \" (٦).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" لَا أَرَى السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ لِلْمُطَلَّقَةِ \" (٧).\n[ب ٢١٩٤، د ٢٣٢٤، ع ٢٢٧٨، ف ٢٤٢٦، م ٢٢٨٢] تحفة ١٠٤٠٥ إتحاف ١٥١٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>٧٧٥ - بابٌ فِي عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفي عَنْهَا زَوْجُهَا وَالْمُطَلَّقَةِ</span>\n٢٣٠١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرُوا الرَّجُلَ يُتَوَفي\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" معلى \" وهو تحريف.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) فيه الأشعث ضعيف، تقدم تخريجه.\n(٤) رجاله تقات، وانظر السابق.\n(٥) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٦) رجاله ثقات، زانظر السابق.\n(٧) لأن المبتوته لا تعد زوجة، إذ لا حق للرجل في الرجعة، فكذلك لا حق عليه في النفقة.","vol":"2","page":742},{"text":"عَنِ الْمَرْأَةِ فَتَلِدُ بَعْدَهُ بِلَيَالٍ قَلَائِلَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حِلُّهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ (١).\nوَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِذَا وَضَعَتْ فَقَدْ حَلَّتْ، فَتَرَاجَعَا فِي ذَلِكَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِى، يَعْنِى أَبَا سَلَمَةَ، فَبَعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا*، فَذَكَرَتْ* أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةَ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَنَفِسَتْ (٢) بَعْدَهُ بِلَيَالٍ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يُكْنَى أَبَا السَّنَابِلِ خَطَبَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا قَدْ حَلَّتْ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَ غَيْرَهُ، فَقَالَ لَهَا أَبُو السَّنَابِلِ: فَإِنَّكِ لَمْ تَحِلِّينَ، فَذَكَرَتْ سُبَيْعَةُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ \" (٣).\n[ب ٢١٩٥، د ٢٣٢٥، ع ٢٢٧٩، ف ٢٤٢٧، م ٢٢٨٣] تحفة ١٨٢٠٦، ١٥٦٩٣، ١٨٢٣٣.\n٢٣٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: \" تُوُفي زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ تَزَوَّجَ \" (٤).\n[ب ٢١٩٦، د ٢٣٢٦، ع ٢٢٨٠، ف ٢٤٢٨، م ٢٢٨٤] تحفة ١٨٢٠٦.\n٢٣٠٣ - (٣) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، ثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ قَالَ: \" وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ\n_________\n(١) المراد بالأجلين: عدة الوفاة، ووصع الحمل، ومعنى هذا أن ابن عباس يرى أن عليها الأخذ بالأطول، وهو عدة الوفاة، لكونها وضعت بعد موت زوجها بليال، والصواب مع أبي سلمة وأبي هريرة - ﵃ - أجمعين، عملا بقول الله - ﷿ -: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الآية (٤) من سورة الطلاق.\n* ك ٢٣٤/أ.\n\n* ت ١٨٨/ب.\n(٢) بضم النون وفتحها: لغتان، والمراد الولادة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٩٠٩) ومسلم حديث (١٤٨٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٤٩).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":743},{"text":"وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ (١) مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ (٢) فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" فَقَالَ: «إِنْ تَفْعَلْ فَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا» (٣).\n[ب ٢١٩٧، د ٢٣٢٧، ع ٢٢٨١، ف ٢٤٢٩، م ٢٢٨٥] تحفة ١٢٠٥٣ إتحاف ١٧٧٥٥.\n٢٣٠٤ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ: \" أَنَّ سُبَيْعَةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَتَشَوَّفَتْ، فَعَابَ أَبُو السَّنَابِلِ، فَسَأَلَتْ أَوْ ذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ \" (٤).\n[ب ٢١٩٨، د ٢٣٢٨، ع ٢٢٨٢، ف ٢٤٣٠، م ٢٢٨٦] تحفة ١٢٠٥٣ إتحاف ١٧٧٥٥.\n\n٧٧٦ - بابٌ فِي إِحْدَادِ (٥) الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ\n٢٣٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى أَحَدٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَاّ عَلَى زَوْجِهَا» (٦).\n[ب ٢١٩٩، د ٢٣٢٩، ع ٢٢٨٣، ف ٢٤٣١، م ٢٢٨٧] تحفة ١٦٤٦١.\n٢٣٠٦ - (٢) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ* حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أَخًا لَهَا مَاتَ أَوْ حَمِيمًا لَهَا فَعَمِدَتْ إِلَى صُفْرَةٍ\n_________\n(١) أي ارتفعت عن فراش نفاسها، وخرجت منه بالطهر.\n(٢) أي تطلعت إلى الزواج.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد منقطعا حديث (١٨٧١٤) والترمذي حديث (١١٩٣) وقال: مشهور من هذا الوجه، ولا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل، سمعت محمد - البخاري - يقول: لا يعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي - ﷺ -، والنسائي حديث (٣٥٠٨) وابن ماجه حديث (٢٠٢٧) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٥) في (ك) احتداد.\n* ك ٢٣٤/ب.\n* ت ١٨٩/أ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٩١) وانظر التالي.\n* ك ٢٣٤/ب.\n* ت ١٨٩/أ.","vol":"2","page":744},{"text":"فَجَعَلَتْ تَمْسَحُ يَدَيْهَا، وَقَالَتْ: إِنَّمَا أَفْعَلُ هَذَا لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَاّ عَلَى زَوْجِهَا، فَإِنَّهَا تَحِدُّ* أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» (١).\n[ب ٢٢٠٠، د ٢٣٣٠، ع ٢٢٨٤، ف ٢٤٣٢، م ٢٢٨٨] تحفة ١٥٨٧٤.\n٢٣٠٧ - (٣) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّهَا أَوِ امْرَأَةٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٢).\n[ب ٢٢٠٠، د ٢٣٣١، ع ٢٢٨٥، ف ٢٤٣٣، م ٢٢٨٩] تحفة ١٨٢٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>٧٧٧ - باب النَّهْيِ لِلْمَرْأَةِ عَنِ الزِّينَةِ فِي الْعِدَّةِ</span>\n٢٣٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَحِدُّ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَاّ عَلَى زَوْجٍ، فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، لَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَاّ ثَوْبَ عَصْبٍ (٣)، وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَمَسُّ طِيبًا إِلَاّ فِي أَدْنَى طُهْرِهَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ مَحِيضِهَا، نُبْذَةً مِنْ كُسْتٍ (٤)، وَأَظْفَارٍ» (٥).\n[ب ٢٢٠١، د ٢٣٣٢، ع ٢٢٨٦، ف ٢٤٣٤، م ٢٢٩٠] تحفة ١٨١٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>٧٧٨ - بابٌ فِي خُرُوجِ الْمُتَوَفي عَنْهَا زَوْجُهَا</span>\n٢٣٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ الْفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أَخْبَرَتْهَا: \" أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٢٨١) ومسلم حديث (١٤٨٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٥٠).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) نوع من الأكسية يجلب من بلاد اليمن في ذلك الوقت، والمراد اجتناب ما فيه زينة، ولايمنع الثوب النظيف من المعتاد لبسه في المنزل.\n(٤) القسط الهندي والإظفار، نوعان من البخور، والمقصود نبذ شيء منهما في المبخر، واستعماله على ماورد في الحديث.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٥٣٤١، ٥٣٤٢، ٥٣٤٣) ومسلم حديث (٩٣٨) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"2","page":745},{"text":"اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَأْذَنَ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ زَوْجِها قَدْ خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا فَأَدْرَكَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ قَتَلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «امْكُثِى في بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ». فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَمْ يَدَعْنِي فِي بَيْتٍ أَمْلِكُهُ وَلَا نَفَقَةٍ، فَقَالَ: «امْكُثِي حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ». فَاعْتَدَّتْ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَاتَّبَعَ ذَلِكَ وَقَضَى بِهِ \" (١).\n[ب ٢٢٠٢، د ٢٣٣٣، ع ٢٢٨٧، ف ٢٤٣٥، م ٢٢٩١] تحفة ١٨٠٤٥.\n٢٣١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا* أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ (٢) نَخْلًا لَهَا فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ: لَيْسَ لَكِ أَنْ تَخْرُجِي، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرْتُ\nذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «اخْرُجِى فَجُدِّى نَخْلَكِ فَلَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِى أَوْ تَصْنَعِى مَعْرُوفًا» (٣).\n[ب ٢٢٠٣، د ٢٣٣٤، ع ٢٢٨٨، ف ٢٤٣٦، م ٢٢٩٢] تحفة ٢٧٩٩ إتحاف ٣٤٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-813>٧٧٩ - بابٌ فِي تَخْيِيرِ الأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ فَتُعْتَقُ</span>\n٢٣١١ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ - فَقَالَ: «اشْتَرِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ». فَاشْتَرَتْهَا فَأَعْتَقَتْهَا، وَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٢٠٤) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم، وأبو داود حديث (٢٣٠٠) والنسائي حديث (٣٥٢٩) وابن ماجه حديث (٢٠٣١) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ٢٣٥/أ.\n(٢) تقطع الثمرة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٨٣).\n* ت ١٨٩/أ.","vol":"2","page":746},{"text":"وَكَانَ حُرًّا \"، (١) وَأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِىَ بِلَحْمٍ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا؟» قِيلَ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ» (٢).\n[ب ٢٢٠٤، د ٢٣٣٥، ع ٢٢٨٩، ف ٢٤٣٧، م ٢٢٩٣] تحفة ١٥٩٣٠.\n٢٣١٢ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَيَّ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ طَعَامًا لَيْسَ فِيهِ لَحْمٌ فَقَالَ: «أَلَمْ أَرَ لَكُمْ قِدْرًا مَنْصُوبَةً؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَأَهْدَتْ لَنَا، قَالَ: «هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا مِنْهَا هَدِيَّةٌ» وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ فَلَمَّا عُتِقَتْ خُيِّرَتْ \" (٣).\n[ب ٢٢٠٥، د ٢٣٣٦، ع ٢٢٩٠، ف ٢٤٣٨، م ٢٢٩٤] تحفة ١٧٥٢٨، ١٧٤٩١.\n٢٣١٣ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ بَرِيرَةَ حِينَ أَعْتَقَتْهَا عَائِشَةُ كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَحُضُّهَا عَلَيْهِ فَجَعَلَتْ تَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: أَلَيْسَ لِي أَنْ أُفَارِقَهُ؟ قَالَ: «بَلَى» قَالَتْ: فَقَدْ فَارَقْتُهُ \" (٤).\n[ب ٢٢٠٦، د ٢٣٣٧، ع ٢٢٩١، ف ٢٤٣٩، م ٢٢٩٥] تحفة ١٧٤٩١.\n٢٣١٤ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي الْحَذَّاءَ - عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ*: \" أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبيُّ - ﷺ - لِلْعَبَّاسِ: «يَا عَبَّاسُ أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ\n_________\n(١) اختلفت الروايات في كون زوج بريرة حرا أوعبدا، فرواية القاسم، وعروة تقول: إنه كان عبدا، ورواية الأسود تقول: إنه كان حرّا، وخرج هذا الاختلاف بأن الراجح رواية القاسم عن عائشة وهي عمته، ورواية عروة عنها وهي خالته، وكانا يسمعان منها مباشرة بدون حجاب، أما الأسود فكان يسمع منها من وراء حجاب، وقيل: قوله: كان زوجها حرّا، هو من كلام الأسود، وليس قولا لعائشة، وتؤيد رواية القاسم وعروة رواية ابن عباس، وقد ورد فيها أنه كان عبدا، وذكر اسمه وصفته، فتأيد رجحان ذلك.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٩٣) ومسلم حديث (١٥٠٤) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٤٦٤٣) وصححه الألباني، وانظر السابق.\n(٤) سنده حسن، وانظر السابق.\n* ك ٢٣٥/ب.","vol":"2","page":747},{"text":"حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟» فَقَالَ لَهَا: «لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ» قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ \" (١).\n[ب ٢٢٠٧، د ٢٣٣٨، ع ٢٢٩٢، ف ٢٤٤٠، م ٢٢٩٦] تحفة ٦٠٤٨ إتحاف ٨٤٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-814>٧٨٠ - بابٌ فِي تَخْيِيرِ الصَّبِيِّ بَيْنَ أَبَوَيْهِ</span>\n٢٣١٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ: \" سُلَيْمَانَ مَوْلًى لأَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِوَلَدِي أو بإبني*، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِوَلَدِي - أَوْ بِابْنِي - وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اسْتَهِمَا - أَوْ قَالَ ـ: تَسَاهَمَا» أَبُو عَاصِمٍ الشَّاكُّ، فَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي وَلَدِي - أَوْ فِي ابْنِي ـ؟ \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ».\nوَقَدْ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: «فَاتْبَعْ أَيَّهُمَا شِئْتَ» فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ (٢).\n[ب ٢٢٠٨، د ٢٣٣٩، ع ٢٢٩٣، ف ٢٤٤١، م ٢٢٩٧] تحفة ١٥٤٦٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٨٣).\n* ت ١٩٠/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٧٣٥٢) وأخرجه الترمذي حديث (١٣٥٧) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم، وأبوداود حديث (٢٢٧٧) والنسائي حديث (٣٤٩٦) وابن ماجه حديث (٢٣٥١) وصححه الألباني عندهم.\nقلت: والمسألة خلافية بين العلماء، لكن الأم أحق مادام الغلام أو الفتاة في سن الحضانة، ولا يكون التخيير بعد ذلك إلا للغلام، ومن لم ير التخيير نظر إلى أن الأم حظها في الحضانة فقط لكونها أرفق، فإذا جاوز ذلك فإنه أحوج إلى المعاش والأدب، والأب أبصر من الأم وأقدر. قلت: ليس هذا على الإطلاق فالنظر إلى الأهلية معتبر في الأبوين، ولاسيما في هذا العصر، فقد تكون الأم أقدر من الأب وأولى.","vol":"2","page":748},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-815>٧٨١ - بابٌ فِي طَلَاقِ الأَمَةِ</span>\n٢٣١٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُظَاهِرٌ - وَهُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لِلأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ» (١).\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ مُظَاهِرٍ.\n[ب ٢٢٠٩، د ٢٣٤٠، ع ٢٢٩٤، ف ٢٤٤٢، ٢٣٤٣، م ٢٢٩٨] تحفة ١٧٥٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>٧٨٢ - بابٌ فِي اسْتِبْرَاءِ الأَمَةِ</span>\n٢٣١٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَفَعَهُ أَنَّهُ* قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ: «لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً» (٢).\n[ب ٢٢١٠، د ٢٣٤١، ع ٢٢٩٥، ف ٢٤٤٤، م ٢٢٩٩] تحفة ٣٩٩٠ إتحاف ٥١٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>٧٨٣ - باب رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ</span>\n٢٣١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ» (٣).\n_________\n(١) المراد السبايا، وفيه مظاهر بن أسلم، ضعيف، الترمذي حديث (١١٨٢) وقال: حديث غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم، وأبو داود حديث (٢١٨٩) وابن ماجه حديث (٢٠٨٠) وشاهده حديث ابن عمر عند ابن ماجه حديث (٢٠٧٩) وضعفه الألباني عندهم.\n* ك ٢٣٦/أ.\n(٢) فيه شريك بن عبد الله، وأخرجه والترمذي حديث (١٥٦٤) وأبو داود حديث (٢١٥٧) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢٤٦٩٤) وأبو داود حديث (٤٣٩٨) والنسائي حديث (٢٠٤١) والنسائي حديث (٣٤٣٢) وابن ماجة حديث (٢٠٤١) وصححه الألباني عندهم.","vol":"2","page":749},{"text":"وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا: «وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ».\n[ب ٢٢١١، د ٢٣٤٢، ع ٢٢٩٦، ف ٢٤٤٥، م ٢٣٠٠] تحفة ١٥٩٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-818>٧٨٤ - باب مَا يَحِلُّ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ</span>\n٢٣١٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَاّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: بَكُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ، أَوْ بِزِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ بَقَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ» (١).\n[ب ٢٢١٢، د ٢٣٤٣، ع ٢٢٩٧، ف ٢٤٤٦، م ٢٣٠١] تحفة ٩٧٨٢ إتحاف ١٣٦٣٦.\n٢٣٢٠ - (٢) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَاّ أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ*، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ» (٢).\n[ب ٢٢١٣، د ٢٣٤٤، ع ٢٢٩٨، ف ٢٤٤٧، م ٢٣٠٢] تحفة ٩٥٦٧ إتحاف ١٣٢٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>٧٨٥ - باب السَّارِقِ يُوهَبُ مِنْهُ السَّرِقَةُ بَعْدَ مَا سَرَقَ</span>\n٢٣٢١ - (١) أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:\n\" كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ نَائِمٌ فَاسْتَلَّ رِدَاءَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَنَبِهَ بِهِ فَلَحِقَهُ فَأَخَذَهُ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي هَذَا، فَاسْتَلَّ رِدَائِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَلَحِقْتُهُ فَأَخَذْتُهُ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ \".\nفَقَالَ* لَهُ صَفْوَانُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ رِدَائِي لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ هَذَا \"، قَالَ: «فَهَلَاّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ» (٣).\n[ب ٢٢١٤، د ٢٣٤٥، ع ٢٢٩٩، ف ٢٤٤٨، م ٢٣٠٣] تحفة ٤٩٤٣، ٥٩٨٥ إتحاف ٨٤٤٤.\n_________\n(١) رحاله ثقات، وأخرجه أحمد (٤٣٧) وأبو داود حديث (٤٥٠٢) والترمذي حديث (٢١٥٨) وقال: حسن، والنسائي حديث (٤٠١٩) وابن ماجه حديث (٢٥٣٣) وصححه الألباني عندهم.\n* ت ١٩٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٧٨) ومسلم حديث (١٦٧٦) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ٢٣٦/ب.\n(٣) فيه أشعث بن سوار، ضعيف، ومن طرق عن صفوان أخرجه النسائي حديث (٤٨٨٢، ٤٨٨٣، ٤٨٧٨، ٤٨٧٩) وأبو داود حديث (٤٣٩٤) وابن ماجه حديث (٢٥٩٥) وصححه الألباني عندهم.","vol":"2","page":750},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-820>٧٨٦ - باب مَا تُقْطَعُ فِيهِ الْيدُ</span>\n٢٣٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا» (٢).\n[ب ٢٢١٥، د ٢٣٤٦، ع ٢٣٠٠، ف ٢٤٤٩، م ٢٣٠٤] تحفة ١٧٩٢٠.\n٢٣٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي مِجَنٍّ، قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ \" (٣). [ب ٢٢١٦، د ٢٣٤٧، ع ٢٣٠١، ف ٢٤٥٠، م ٢٣٠٥] تحفة ٧٥٤٥، ٧٤٩٦، ٨٤٥٩ إتحاف ١٠٣٠١، ١١٣٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>٧٨٧ - باب الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِّود دُونَ السُّلْطَانِ</span>\n٢٣٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: \" أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَاّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:\n«أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ» ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (٤).\n[ب ٢٢١٧، د ٢٣٤٨، ع ٢٣٠٢، ف ٢٤٥١، م ٢٣٠٦] تحفة ١٦٥٧٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية زاد \" ابن حفص \" وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٩١) ومسلم حديث (١٦٨٤) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٩٥، ٦٧٩٦، ٦٧٩٧، ٦٧٩٨) ومسلم حديث (١٦٨٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٩٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٦٤٨) ومسلم حديث (١٦٨٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١١٠٠).\n* ت ١٩١/أ.\n* ك ٢٣٧/أ.","vol":"2","page":751},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-822>٧٨٨ - باب الْمُعْتَرِفِ بِالسَّرِقَةِ</span>\n٢٣٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ*، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّه ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ - مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ - عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ: «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَاذْهَبُوا فَاقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جِيئُوا بِهِ» فَقَطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ فَقَالَ*:\n«اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ» فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» (١).\n[ب ٢٢١٨، د ٢٣٤٩، ع ٢٣٠٣، ف ٢٤٥٢، م ٢٣٠٧] تحفة ١١٨٦١ إتحاف ١٧٣٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-823>٧٨٩ - باب مَا لَا يُقْطَعُ فِيهِ مِنَ الثِّمَارِ </span>(٢)\n٢٣٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَخْبَرَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ، وَلَا كَثَرٍ» (٣).\n[ب ٢٢١٩، د ٢٣٥٠، ع ٢٣٠٤، ف ٢٤٥٣، م ٢٣٠٨] تحفة ٣٥٨١ إتحاف ٤٥٣٩.\n٢٣٢٧ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» (٤).\n[ب ٢٢٢٠، د ٢٣٥١، ع ٢٣٠٥، ف ٢٤٥٤، م ٢٣٠٩] تحفة ٣٥٨٨ إتحاف ٤٥٣٧.\n_________\n(١) فيه أبو المنذر، مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (٤٣٨٠) والنسائي حديث (٤٨٧٧) وابن ماجة حديث (٢٥٩٧) وضعفه الألباني عندهم، قال ابن حجر: وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر عن أبي أمية رجل من الأنصار والأول أكثر قال بن السكن تفرد به حماد عن إسحاق قلت: ورواية همام التي أشار إليها أبو داود ترد عليه وقد وصلها الدولابي من طريقه (الإصابة ٧/ ٢٣).\n(٢) في (ر) كتبت في الهامش.\n(٣) الكثر: جمار النخل، رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٤٣٨٨) والنسائي من طريق أخرى عن رافع حديث (٤٩٦٠) وصححه الألباني عندهما، وعن أبي هريرة عند ابن ماجه حديث (٢٥٩٣) وصححه الألباني.\n(٤) فيه مجهول، ولعله واسع بن حبان، الوارد في الرواية التالية، وانظر السابق.","vol":"2","page":752},{"text":"٢٣٢٨ - (٣) أخبرنا إسحاق، ثنا وكيع، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» (١).\n[ب ٢٢٢١، د ٢٣٥٢، ع ٢٣٠٦، ف ٢٤٥٥، م ٢٣١٠].\n٢٣٢٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ (٢).\n[ب ٢٢٢١، د ٢٣٥٣، ع ٢٣٠٧، ف ٢٤٥٦، م ٢٣١١] تحفة ٣٥٨١ إتحاف ٤٥٣٧.\n٢٣٣٠ - (٤) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا جَرِيرٌ وَالثَّقَفِيُّ (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ، وَلَا كَثَرٍ» (٤).\nقَالَ: \" وَهُوَ شَحْمُ النَّخْلِ، وَالْكَثَرُ الْجُمَّارُ \".\n[ب ٢٢٢٢، د ٢٣٥٤، ع ٢٣٠٨، ف ٢٤٥٧، م ٢٣١٢] تحفة ٣٥٨١، إتحاف ٤٥٣٧.\n٢٣٣١ - (٥) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونٍ (٥)، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا قَطْعَ فِي كَثَرٍ» (٦).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو أُسَامَةَ (٧).\n[ب ٢٢٢٣، د ٢٣٥٥، ع ٢٣٠٩، ف ٢٤٥٨، م ٢٣١٣] تحفة ٣٥٨٨، إتحاف ٤٥٣٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) عبد الوهاب بن عبد المجيد، سقط حرف العطف، فأوهم أنها نسبة لجرير.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" أبي ميمونة \".\n(٦) فيه أبو ميون أو ميمونة، لا يعرف، وأخرجه النسائيحديث (٤٩٦٨) وقال: هذا خطأ أبو ميمون لا يعرفه، وقال الألباني: صحيح لغيرة.\n(٧) انظر رقم (٢٣٢٧).\n* ت ١٩١/ب.\n* ك ٢٣٧/ب.","vol":"2","page":753},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-824>٧٩٠ - باب مَا لَا يُقْطَعُ مِنَ السُّرَّاقِ</span>\n٢٣٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ*، قَالَ جَابِرٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ، وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ، وَلَا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ*» (١).\n[ب ٢٢٢٤، د ٢٣٥٦، ع ٢٣١٠، ف ٢٤٥٩، م ٢٣١٤] تحفة ٢٨٠٠، إتحاف ٣٤٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-825>٧٩١ - بابٌ فِي حَدِّ الْخَمْرِ</span>\n٢٣٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ خَمْرًا فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ، ثُمَّ فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانُونَ، قَالَ: فَفَعَلَ \" (٢).\n[ب ٢٢٢٥، د ٢٣٥٧، ع ٢٣١١، ف ٢٤٦٠، م ٢٣١٥] تحفة ١٣٥٢ إتحاف ١٥٩٩.\n٢٣٣٤ - (٢) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ، ثَنَا حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: \" شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ بْنِ (٣) عُقْبَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: جَلَدَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ \" (٤).\n[ب ٢٢٢٦، د ٢٣٥٨، ع ٢٣١٢، ف ٢٤٦١، م ٢٣١٦] تحفة ١٠٠٨٠، إتحاف ١٤١٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>٧٩٢ - بابٌ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ إِذَا أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ</span>\n٢٣٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٤٤٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٤٣٩١، ٤٣٩١) وصححه الألباني، والنسائي حديث (٤٩٧٢ - ٤٩٧٦) وابن ماجه حديث (٢٥٩١) وصححه الألباني عندهم.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٧٦) ومسلم حديث (١٧٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٠٨).\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٧٠٧).","vol":"2","page":754},{"text":"أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ» (١).\n[ب ٢٢٢٧، د ٢٣٥٩، ع ٢٣١٣، ف ٢٤٦٢، م ٢٣١٧] تحفة ٤٨٤٥، إتحاف ٦٣٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>٧٩٣ - باب التَّعْزِيرِ فِي الذُّنُوبِ</span>\n٢٣٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ جَابِرٍ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدًا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ، إِلَاّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ» (٢).\n[ب ٢٢٢٨، د ٢٣٦٠، ع ٢٣١٤، ف ٢٤٦٣، م ٢٣١٨] تحفة ١١٧٢٠، إتحاف ١٧٣٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>٧٩٤ - باب الاِعْتِرَافِ بِالزِّنَا</span>\n٢٣٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ*: \" أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَى، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ زَنَى أَرْبَعًا، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ \" (٣).\n[ب ٢٢٢٩، د ٢٣٦١، ع ٢٣١٥، ف ٢٤٦٤، م ٢٣١٩] تحفة ٣١٤٩، إتحاف ٣٨٤٧.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن عتبة بن عروة، لم أقف له على ترجمة، وأخرجه أحمد حديث (٢٣٥٩) الحديث صحيح له شواهد ثابتة، وهذا الحديث تأويله على أحد أمرين:\nالأول: أن القتل لمن أنكر التحريم، واستحل الشرب، والثاني: أنه منسوخ، وقد حكى الخطابي اجماع على أنه لا يقتل (معالم السنن ٣/ ٣٣٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٥٠) ومسلم حديث (١٧٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١١٠).\n* ك ٢٣٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٧٠) ومسلم حديث (١٦٩١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٠٢).\n* ت ١٩٢/أ.","vol":"2","page":755},{"text":"٢٣٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: \" أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ*- رَجُلٍ قَصِيرٍ - فِي إِزَارٍ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ فَكَلَّمُهُ، فَمَا أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ بِهِ، وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ، فَقَالَ: «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» ثُمَّ قَالَ: «رُدُّوهُ» فَكَلَّمَهُ أَيْضًا وَأَنَا أَسْمَعُ، غَيْرَ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَخَطَبَ وَأَنَا أَسْمَعُهُ \" ثُمَّ قَالَ: «كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ، وَاللَّهِ لَا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَاّ نَكَّلْتُ بِهِ» (١).\n[ب ٢٢٣٠، د ٢٣٦٢، ع ٢٣١٦، ف ٢٤٦٥، م ٢٣٢٠] تحفة ٢١٨١، إتحاف ٢٥٧٧.\n٢٣٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ قَالُوا: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ (٢) إِلَاّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ ـ: صَدَقَ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَتَكَلَمْ (٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قُلْ» فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا (٤) عَلَى أَهْلِ هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ: «وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَيَا أُنَيْسُ اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا\" (٥).\n[ب ٢٢٣١، د ٢٣٦٣، ع ٢٣١٧، ف ٢٤٦٦، ٢٤٦٧، ٢٤٦٨، م ٢٣٢١] تحفة ١٤١٠٦، ٣٧٥٥، إتحاف ٤٨٨٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٩٢).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) أي أجيرا.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٦٩٥) ومسلم حديث (١٦٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٠٣).","vol":"2","page":756},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-829>٧٩٥ - باب الْمُعْتَرِفِ يَرْجِعُ* عَنِ اعْتِرَافِهِ</span>\n٢٣٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ - قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي: مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ - فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا، قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «فَهَلَاّ تَرَكْتُمُوهُ؟» (١).\n[ب ٢٢٣٢، د ٢٣٦٤، ع ٢٣١٨، ف ٢٤٦٩، م ٢٣٢٢] تحفة ١١٥٩٢، إتحاف ١٧٠٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>٧٩٦ - باب الْحَفْرِ لِمَنْ يُرَادُ رَجْمُهُ</span>\n٢٣٤١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ* قَالَ: \" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «انْطَلِقُوا بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَارْجُمُوهُ» فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَوَاللَّهِ مَا أَوْثَقْنَاهُ، وَلَا حَفَرْنَا لَهُ، وَلَكِنْ قَامَ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعِظَامِ، وَالْخَزَفِ، وَالْجَنْدَلِ\" (٢).\n[ب ٢٢٣٣، د ٢٣٦٥، ع ٢٣١٩، ف ٢٤٧٠، م ٢٣٢٣] تحفة ٤٣١٣، إتحاف ٥٦٩٥.\n٢٣٤٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:\n\" كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَجَاءَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَرَدَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَحُفِرَ لَهُ حُفْرَةٌ فَجُعِلَ فِيهَا إِلَى صَدْرِهِ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهُ \" (٣).\n[ب ٢٢٣٤، د ٢٣٦٦، ع ٢٣٢٠، ف ٢٤٧١، م ٢٣٢٤] تحفة ١٩٤٧، إتحاف ٢٢٨٧.\n_________\n* ك ٢٣٨/ب.\n(١) فيه الهيثم، مقبول، يقوى بالرواية التاليه، تقدم المتفق عليه، وأخرجه أبو داود حديث (٤٤٢٠) وحسنه الألباني.\n* ت ١٩٢/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٩٤).\n(٣) فيه بشير بن المهاجر، فيه كلام، وأنكر عليه حديث ماعز هذا، فلم يذكر الحفر أحد سواه، ولا الترديد في مجلس واحد، وأخرجه أحمد (٢٢٩٤٢) ومسلم من حديث سليمان بن بريدة عن أبيه القصة بتمامها حديث (١٦٩٥).","vol":"2","page":757},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-831>٧٩٧ - باب فِي الْحُكْمِ بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا تَحَاكَمُوا إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ</span>\n٢٣٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:\n\" أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ: «كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟» قَالُوا: لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ، ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (١) فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا - الَّذِي يَدْرُسُهَا مِنْهُمْ - كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا: هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَرُجِمَا قَرِيبًا (٢) مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ \".\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنَي عَلَيْهَا: يَقِيهَا الْحِجَارَةَ \" (٣).\n[ب ٢٢٣٥، د ٢٣٦٧، ع ٢٣٢١، ف ٢٤٧٢، م ٢٣٢٥] تحفة ٨٤٥٨، إتحاف ١١٣٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-832>٧٩٨ - بابٌ فِي حَدِّ الْمُحْصَنِينَ بِالزِّنَا</span>\n٢٣٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: \" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا نَجِدُ حَدَّ آيَةِ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَي مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا أُحْصِنَ، إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ (٤)، أَوْ الاِعْتِرَافُ \" (٥).\n[ب ٢٢٣٦، د ٢٣٦٨، ع ٢٣٢٢، ف ٢٣٧٣، م ٢٣٢٦] تحفة ١٠٥٠٨، إتحاف ١٥٤٧٦.\n_________\n(١) من الآية (٩٣) من سورة آل عمران.\n* ك ٢٣٩/أ.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٤١، ٧٣٣٢) ومسلم حديث (١٦٩٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١١٠٤).\n(٤) المراد حمل المرأة من الزنا.\n* ت ١٩٣/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٢٩) ومسلم حديث (١٦٩١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١١٠١).","vol":"2","page":758},{"text":"٢٣٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا* مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا الْعَقَدِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا (١) فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ» (٢).\n[ب ٢٢٣٧، د ٢٣٦٨، ع ٢٣٢٣، ف ٢٤٧٤، م ٢٣٢٧] تحفة ٣٧٣٧، إتحاف ٤٨٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-833>٧٩٩ - باب الْحَامِلِ إِذَا اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا</span>\n٢٣٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:\n\" كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ (٣) فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ أَيْضًا فَاعْتَرَفَتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ طَهِّرْنِي، فَلَعَلَّكَ أَنْ تَرْدُدَنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَحُبْلَى، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ -: «ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي» فَلَمَّا وَلَدَتْ جَاءَتْ بِالصَّبِيِّ تَحْمِلُهُ فِي خِرْقَةٍ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا قَدْ وَلَدْتُ*، قَالَ: «فَاذْهَبِى فَأَرْضِعِيهِ ثُمَّ افْطِمِيهِ» فَلَمَّا فَطَمَتْهُ جَاءَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي يَدَيْهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ فَطَمْتُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِالصَّبِيِّ فَدُفِعَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا حُفْرَةٌ فَجُعِلَتْ فِيهَا إِلَى صَدْرِهَا، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهَا، فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَلَطَّخَ الدَّمُ عَلَى وَجْنَةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ: «مَهْ يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّهَا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ» فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا فَدُفِنَتْ \" (٤).\n[ب ٢٢٣٨، د ٢٣٦٩، ع ٢٣٢٤، ف ٢٤٧٥، م ٢٣٢٨] تحفة ١٩٤٧، إتحاف ٢٢٨٨.\n٢٣٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: \" أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَلِيَّهَا فَقَالَ: «اذْهَبْ فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَأْتِنِي بِهَا» فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَشُكَّتْ (٥) عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢١٥٩٦).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" من بني غامد \".\n* ك ٢٣٩/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم مقرونا بحديث ماعز حديث (١٦٩٥).\n(٥) أي: شدت، حتى لا تتكشف عند اضطرابها من وقع الرجم.\n* ت ١٩٣/ب.","vol":"2","page":759},{"text":"فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ \" فَقَالَ: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا*لِلَّهِ - ﷿ -؟» (١).\n[ب ٢٢٣٩، د ٢٣٧٠، ع ٢٣٢٥، ف ٢٤٧٦، م ٢٣٢٩] تحفة ١٠٨٨١، إتحاف ١٥٠٩٦.\n\n٨٠٠ - باب فِي الْمَمَالِيكِ (٢) إِذَا زَنَوْا يُقِيمُ عَلَيْهِمْ سَادَتُهُمُ الْحَدَّدُونَ السُّلْطَانِ\n٢٣٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الأَمَةِ تَزْنِي وَلَمْ تُحْصَنْ فَقَالَ: «إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا» قَالَ: فَمَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: «فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» (٣).\n[ب ٢٢٤٠، د ٢٣٧١، ع ٢٣٢٦، ف ٢٤٧٧، م ٢٣٣٠] تحفة ١٤١٠٧، ٣٧٥٦، إتحاف ٤٨٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-835>٨٠١ - بابٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ* اللَّهِ تَعَالَى ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ </span>(٤)\n٢٣٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، الْبِكْرُ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفي سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ» (٥).\n[ب ٢٢٤١، د ٢٣٧٢، ع ٢٣٢٧، ف ٢٤٧٩، م ٢٣٣١] تحفة ٥٠٨٣، إتحاف ٦٧٦٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٩٦).\n(٢) في (ر) العبيد.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٣٢) ومسلم حديث (١٧٠٤) ولم يذكرا الجبل، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١١٠٧).\n* ك ٢٤٠/أ.\n(٤) من الآية (١٥) من سورة النساء.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٩٠).","vol":"2","page":760},{"text":"٢٣٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِنَحْوِهِ (١).\n[ب ٢٢٤١، د ٢٣٧٣، ع ٢٣٢٨، ف ٢٤٨٠، م ٢٣٣٢] تحفة ٥٠٨٣، إتحاف ٦٧٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>٨٠٢ - بابفِيمَنْ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ</span>\n٢٣٥١ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ: \" أَنَّ رَجُلًا (٢) كَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورًا (٣)، فَوَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَقَالَ: لأَقْضِيَنَّ فِيهِ بِقَضَاءٍ شَافٍ، إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً، وَإِنْ كَانَتْ لَمْ تُحِلَّهَا لَهُ رَجَمْتُهُ، فَقِيلَ لَهَا: زَوْجُكِ (٤)، فَقَالَتْ:\nإِنِّي قَدْ أَحْلَلْتُهَا لَهُ فَضَرَبَهُ مِائَةً \" (٥).\nقَالَ يَحْيَى: هُوَ مَرْفُوعٌ.\n[ب ٢٢٤٢، د ٢٣٧٤، ع ٢٣٢٩، ف ٢٤٨١، م ٢٣٣٣] تحفة ١١٦١٣، إتحاف ١٧٠٩٦.\n٢٣٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٦).\n[ب ٢٢٤٢، د ٢٣٧٥، ع ٢٣٣٠، ف ٢٤٨٢، م ٢٣٣٤] تحفة ١١٦١٣، إتحاف ١٧٠٩٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" غلاما \".\n(٣) يطلق على السفينة الكبيرة.\n(٤) أي إرفقي به، وعند الطيالسي: ويحك أبو ولدك يرجم؟ ! حديث (٨٣٣).\n(٥) فيه خالد بن عرفطة، مقبول، وأخرجه والترمذي حديث (١٤٥١) وقال: سمعت محمدا - البخاري - يقول: لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث إنما رواه، عن خالد بن عرفطة وأبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم هذا أيضا، إنما رواه عن خالد بن عرفطة.\nقلت: وهو عند الدارمي على الصحيح، وأبو داود حديث (٤٤٥٨) وضعفه الألباني.\n(٦) فيه خالد، وانظر السابق.\n* ت ١٩٤/أ.","vol":"2","page":761},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-837>٨٠٣ - باب الْحَدُّ كَفَّارَةٌ لِمَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ</span>\n٢٣٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ *غُفِرَ لَهُ ذَلِكَ الذَّنْبُ» (١).\n[ب ٢٢٤٣، د ٢٣٧٦، ع ٢٣٣١، ف ٢٤٨٣، م ٢٣٣٥] إتحاف ٤٤٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>ومن كتاب النذور والأيمان*</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>٨٠٤ - باب الْوَفَاءِ بِالنَّذْرِ</span>\n٢٣٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ، فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ \"، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أكُنْتَ قَاضِيَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاقْضُوا اللَّهَ، فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ» (٢).\n[ب ٢٢٤٤، د ٢٣٧٧، ع ٢٣٣٢، ف ٢٤٨٤، م ٢٣٣٦] تحفة ٥٤٥٧، إتحاف ٧٤١٨.\n٢٣٥٥ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَفْصٌ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَامُ \"، قَالَ: «أوفِ بِنَذْرِكَ» (٣).\n[ب ٢٢٤٥، د ٢٣٧٨، ع ٢٣٣٣، ف ٢٤٨٥، م ٢٣٣٧] تحفة ١٠٥٥٠، إتحاف ١٥٥٧٩.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦٢٦) وقال: حسن غريب صحيح.\nقلت: ويشهد له حديث عبادة المتفق عليه: البخاري حديث (١٨) ومسلم (١٧٠٩) وهذا طرف منه.\n* ك ٢٤٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم تخريجه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٣٢) ومسلم حديث (١٦٥٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٧٥).","vol":"2","page":762},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-840>٨٠٥ - بابٌ فِي كفَّارَةِ النَّذْر</span>\n٢٣٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: \" نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَحُجَّ لِلَّهِ مَاشِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ \": «مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» (١).\n[ب ٢٢٤٦، د ٢٣٧٩، ع ٢٣٣٤، ف ٢٤٨٦، م ٢٣٣٨] تحفة ٩٩٣٠، إتحاف ١٣٨٧٣.\n٢٣٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ هَدْيًا» (٢).\n[ب ٢٢٤٧، د ٢٣٨٠، ع ٢٣٣٥، ف ٢٤٨٧، م ٢٣٣٩] تحفة ٦١٩٧، إتحاف ٨٣٧٠.\n٢٣٥٨ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَدْرَكَ شَيْخًا يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُ هَذَا الشَّيْخِ؟» فَقَالَ ابْنَاهُ: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، فَقَالَ \": «ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ» (٣).\n[ب ٢٢٤٨، د ٢٣٨١، ع ٢٣٣٦، ف ٢٤٨٨، م ٢٣٤٠] تحفة ١٣٩٨٤.\n_________\n(١) فيه عبيد الله بن زحرمختلف فيه، ضعفه أحمد وابنالمديني وابن حبان والحاكم والدارقطني والخطيب، ووثقه أحمد بن صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال البخاري: مقارب الحديث.\nوأخرجه البخاري حديث (١٨٦٦) ومسلم حديث (١٦٤٤) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٦٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٢٩٦، ٣٢٩٧، ٣٢٩٥، ٣٣٠٣) وصححه الألباني، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٤٣).\n* ك ٢٤١/أ.","vol":"2","page":763},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-841>٨٠٦ - باب لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ</span>\n٢٣٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ* حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» (١).\n[ب ٢٢٤٩، د ٢٣٨٢، ع ٢٣٣٧، ف ٢٤٨٩، م ٢٣٤١] تحفة ١٠٨٨٤، ١٠٨٨٨، إتحاف ١٥١٠٢.\n٢٣٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَيْلِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ* - ﷺ -: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ» (٢).\n[ب ٢٢٥٠، د ٢٣٨٣، ع ٢٣٣٨، ف ٢٤٩٠، م ٢٣٤٢] تحفة ١٧٤٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>٨٠٧ - باب مَنْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَيُجْزِئُهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِمَكَّةَ</span>؟\n٢٣٦١ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي بَقِيَّةَ (٣) الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنْ أُصَلّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ \": «صَلِّ هَاهُنَا» فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فَشَأْنُكَ إِذًا» (٤).\n[ب ٢٢٥١، د ٢٣٨٤، ع ٢٣٣٩، ف ٢٤٩١، م ٢٣٤٣] تحفة ٢٤٠٦، إتحاف ٢٩٥٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو طرف من حديث مسلم حديث (١٦٤١).\n* ت ١٩٤/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦٩٦).\n(٣) تصحفت في بعض النسخ الخطية\" بقيعة \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٣٠٥) وصححه الألباني.","vol":"2","page":764},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-843>٨٠٨ - باب النَّهْيِ عَنِ النَّذْرِ</span>\n٢٣٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ» (١). [ب ٢٢٥٢، د ٢٣٨٥، ع ٢٣٤٠، ف ٢٤٩٢، م ٢٣٤٤] تحفة ٧٢٨٧، إتحاف ٩٩٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>٨٠٩ - باب النَّهْيِ عَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ</span>\n٢٣٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ» (٢).\n[ب ٢٢٥٣، د ٢٣٨٦، ع ٢٣٤١، ف ٢٤٩٣، م ٢٣٤٥] تحفة ٨٣٨٧، إتحاف ١١٢١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-845>٨١٠ - باب الاِسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ</span>\n٢٣٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ*اسْتَثْنَى» (٣).\n[ب ٢٢٥٤، د ٢٣٨٧، ع ٢٣٤٢، ف ٢٤٩٤، م ٢٣٤٦] تحفة ٧٥١٧، إتحاف ١٠٣٧٨.\n٢٣٦٥ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ فَعَلَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ» (٤).\n[ب ٢٢٥٥، د ٢٣٨٨، ع ٢٣٤٣، ف ٢٤٩٥، م ٢٣٤٧] تحفة ٧٥١٧، إتحاف ١٠٣٧٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦٠٨) ومسلم حديث (١٦٣٩) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٦٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٦٧٩) ومسلم حديث (١٦٤٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٦٧).\n* ك ٢٤١/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٥٣١) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٣٢٦١) والنسائي حديث (٣٨٢٩) وابن ماجه حديث (٢١٠٦) وصححه الأباني عندهم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٢٦٢) والنسائي حديث (٣٨٣٠) وابن ماجه حديث (٢١٠٥) وصححه الألباني عندهم.","vol":"2","page":765},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-846>٨١١ - باب الْقَسَمُ يَمِينٌ</span>\n٢٣٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ (١)، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: «لَا تُقْسِمْ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْحَدِيثُ فِيهِ طُولٌ.\n[ب ٢٢٥٦، د ٢٣٨٩، ع ٢٣٤٤، ف ٢٤٩٦، م ٢٣٤٨] تحفة ٥٨٣٨، إتحاف ٨٠٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-847>٨١٢ - باب مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا</span>\n٢٣٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ*، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ مُرَّةَ - قَالَ: \" سَمِعْتُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو زَمَنَ الْجَمَاجِمِ يُحَدِّثُ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يُعْطِيَهُ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» (٣).\n[ب ٢٢٥٧، د ٢٣٩٠، ع ٢٣٤٥، ف ٢٤٩٧، م ٢٣٤٩] تحفة ٩٨٥١، إتحاف ١٣٧٩٠.\n٢٣٦٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، فَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» (٤).\n[ب ٢٢٥٨، د ٢٣٩١، ع ٢٣٤٦، ف ٢٤٩٨، م ٢٣٥٠] تحفة ٩٦٩٥، إتحاف ١٣٤٨٧.\n٢٣٦٩ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ (٥).\n[ب ٢٢٥٨، د ٢٣٩٢، ع ٢٣٤٧، ف ٢٤٩٩، م ٢٣٥١] تحفة ٩٦٩٥، إتحاف ١٣٤٨٧.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، والحديث متفق عليه، تقدم.\n* ت ١٩٥/أ.\n(٣) فيه مولى الحسن، عبد الله بن عمرو، مستور، وأخرجه مسلم حديث (١٦٥١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧١٤٧) ومسلم حديث (١٦٥٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٧١، ١١٩٧).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٢٤٢/أ.","vol":"2","page":766},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-848>٨١٣ - باب إِذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ</span>\n٢٣٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ قَالَ: \" أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - * فَقُلْتُ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوبِيَةً، أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا؟ \"، قَالَ: «ادْعُ بِهَا» فَقَالَ: «أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» (١).\n[ب ٢٢٥٩، د ٢٣٩٣، ع ٢٣٤٨، ف ٢٥٠٠، م ٢٣٥٢] تحفة ٤٨٣٩، إتحاف ٢٤٠٣.\n\n٨١٤ - باب الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ وَهُوَ يُوَرِّك (٢) عَلَى يَمِينِهِ\n٢٣٧١ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ﷺ -: «يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ بِهِ صَاحِبُكَ» (٣).\n[ب ٢٢٦٠، د ٢٣٩٤، ع ٢٣٤٩، ف ٢٥٠١، م ٢٣٥٣] تحفة ١٢٨٢٦، إتحاف ١٨٣٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-850>٨١٥ - باب بِأَيِّ أَسْمَاءِ اللَّهِ حَلَفْتَ لَزِمَكَ</span>\n٢٣٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: «لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ» (٤).\nوالله أعلم بالصواب (٥).\n[ب ٢٢٦١، د ٢٣٩٥، ع ٢٣٥٠، ف ٢٥٠٢، م ٢٣٥٤] تحفة ٧٠٢٤، إتحاف ٩٦٨٨.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أحمد وليس هذا لفظه حديث (١٧٩٤٥) حديث (٣٢٨٣) وقال الألباني: حسن صحيح، والنسائي حديث (٦٣٥٣) وقال الألباني: حسن.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" يوري \" وهو خطأ.\n(٣) فيه عبد الله بن أبي صالح، وهو أخو سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، ويقال: عباد، ولعله لقب، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، أخرج حديثه هذا مسلم حديث (١٦٥٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦١٧).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":767},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-851>ومن كتاب الديات </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-852>٨١٦ - باب الدِّيَةِ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ</span>\n٢٣٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ*، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ: بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَعْفُوَ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ (٢)، فَإِنْ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا» (٣).\n[ب ٢٢٦٢، د ٢٣٩٦، ع ٢٣٥١، ف ٢٥٠٣، م ٢٣٥٥] تحفة ١٢٠٥٩، إتحاف ١٧٧٦٣.\n٢٣٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ: «أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدُ يَدَيْهِ إِلَاّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ*» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: اعْتَبَطَ قَتَلَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.\n[ب ٢٢٦٣، د ٢٣٩٧، ع ٢٣٥٢، ف ٢٥٠٤، م ٢٣٥٦] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-853>٨١٧ - بابٌ فِي الْقَسَامَةِ</span>\n٢٣٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ (٥) بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: \" خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ - أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ ـ\n_________\n(١) في هامش بعض النسخ الخطية بلغت مقابلة.\n* ت ١٩٥/ب.\n(٢) الدية.\n(٣) فيه سفيان بن أبي العوجاء السلمي، ضعيف، والحديث فيه نكارة، وأخرجه أبو داود حديث (٤٤٩٦) وابن ماجه حديث (٤/ ٣١) وضعفه الألباني عندهما.\n* ك ٢٤٢/ب.\n(٤) تكلم العلماء على سنده، وتقدم، انظر (١٦٧٩، ١٦٨٥، ١٦٩٢، ٢٣٢٣).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" سهيل \" وهو تحريف.","vol":"2","page":768},{"text":"إِلَى خَيْبَرَ مَعَ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الْمِيرَةَ (١) بِخَيْبَرَ، قَالَ: فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقُتِلَ، فَتُلَّتْ عُنُقُهُ حَتَّى نُخِعَ (٢)، ثُمَّ طُرِحَ فِي مَنْهَلٍ (٣) مِنْ مَنَاهِلِ خَيْبَرَ، فَاسْتُصْرِخَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَاسْتَخْرَجُوهُ فَغَيَّبُوهُ (٤)، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ فَتَقَدَّمَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ - وَكَانَ ذَا قِدَمٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - - وَابْنَا عَمِّهِ مَعَهُ: حُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَيِّصَةُ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَكَانَ أَحْدَثَهُمْ سِنًّا، وَهُوَ صَاحِبُ الدَّمِ وَذَا قَدَمٍ (٥) في الْقَوْمِ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْكُبْرَ الْكُبْرَ» قَالَ: فَاسْتَأْخَرَ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ ثُمَّ هُوَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تُسَمُّونَ قَاتِلَكُمْ، ثُمَّ تَحْلِفُونَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ يَمِينًا، ثُمَّ نُسَلِّمُهُ إِلَيْكُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ عَلَى مَا لَا نَعْلَمُ، مَا نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ إِلَاّ أَنَّ يَهُودَ عَدُوُّنَا، وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قُتِلَ، قَالَ: «فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَبُرَآءُ مِنْ دَمِ صَاحِبِكُمْ، ثُمَّ يَبْرَءُونَ مِنْهُ؟» قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَقْبَلَ أَيْمَانَ يَهُودَ، مَا فِيهِمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَحْلِفُوا عَلَى إِثْمٍ، قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ عِنْدِهِ بِمِائَةِ نَاقَةٍ \" (٦).\n[ب ٢٢٦٤، د ٢٣٩٨، ع ٢٣٥٣، ف ٢٥٠٥، م ٢٣٥٧] تحفة ٤٦٤٤، إتحاف ٦١٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>٨١٨ - باب الْقَوَدِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ*</span>\n٢٣٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ: «أَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ» * (٧).\n[ب ٢٢٦٥، د ٢٣٩٩، ع ٢٣٥٤، ف ٢٥٠٦، م ٢٣٥٨] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٩.\n_________\n(١) الطعام، مما يكال ويدخر، من أنواع الحبوب، وغيرها كالتمر والزبيب، والأقط.\n(٢) أي حتى قضي عليه بالموت، باستعمال أشد ما يكون من أسبابه.\n(٣) عين من عيون خيبر.\n(٤) دفنوه في الأرض.\n(٥) بكسر القاف، فضل وشرف ..\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٩٨) ومسلم حديث (١٦٦٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١٠٨٥).\n* ت ١٩٦/أ.\n* ك ٢٤٣/أ.\n(٧) فيه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك جده، وتقويه رواية أنس التالية.","vol":"2","page":769},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-855>٨١٩ - باب كَيْفَ الْعَمَلُ فِي الْقَوَدِ</span>؟\n٢٣٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، أَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ جَارِيَةً رُضَّ رَأْسُهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَقِيلَ لَهَا: مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذَا؟، أَفَلَانٌ، أَفُلَانٌ؟، حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا، فَبُعِثَ إِلَيْهِ فَجِيءَ\nبِهِ فَاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ \" (١).\n[ب ٢٢٦٦، د ٢٤٠٠، ع ٢٣٥٥، ف ٢٥٠٧، م ٢٣٥٩] تحفة ١٣٩١، إتحاف ١٤٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-856>٨٢٠ - باب لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ</span>\n٢٣٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: \" يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ عَلِمْتَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ إِلَاّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى؟، قَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ الرَّجُلَ فِي الْقُرْآنِ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟، قَالَ: الْعَقْلُ (٢)، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِمُشْرِكٍ \" (٣).\n[ب ٢٢٦٧، د ٢٤٠١، ع ٢٣٥٦، ف ٢٥٠٨، م ٢٣٦٠] تحفة ١٠٣١١ إتحاف ١٤٨١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>٨٢١ - باب فِي الْقوَدِ بَيْنَ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ</span>\n٢٣٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَلَا يُقَادُ بِالْوَلَدِ الْوَالِدُ» (٤).\n[ب ٢٢٦٨ د ٢٤٠٢، ع ٢٣٥٧، ف ٢٥٠٩، م ٢٣٦١] تحفة ٥٧٤٠ إتحاف ٧٨٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>٨٢٢ - بابٌ فِي الْقَوَدِ بَيْنَ الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ</span>\n٢٣٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ (٥) عبدهُ جَدَعْنَاهُ» (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤١٣) ومسلم حديث (١٦٧٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ١٠٨٧).\n(٢) الدية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١١).\n(٤) فيه إسماعيل بن مسلم المكي، ضعيف، وله متابعات وشواهد مجمع الأحاديث (٢٠٧٥، ٢٠٧٦).\n(٥) قطع، كأن يقطع أنفه مثلا، أوأحد أطرافه.\n(٦) سماع الحسن من سمرة أثبته الأئمة: البخاري، وابن المديني، والترمذي.","vol":"2","page":770},{"text":"قَالَ: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ \" (١).\n[ب ٢٢٦٩ د ٢٤٠٣، ع ٢٣٥٨، ف ٢٥١٠، ٢٥١١، م ٢٣٦٢] تحفة ٤٥٨٦ إتحاف ٦٠٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>٨٢٣ - باب لِمَنْ يَعْفُو عَنْ قَاتِلِهِ</span>\n٢٣٨١ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الغْدَانِيُّ (٢)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَو (٣)، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ* قَالَ: \" شَهِدْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حِينَ أُتِيَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ (٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ*: «أَتَعْفُو؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَقْتُلُهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ» قَالَ: فَتَرَكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ \" (٥).\n[ب ٢٢٧٠ د ٢٤٠٤، ع ٢٣٥٩، ف ٢٥١٢، م ٢٣٦٣] تحفة ١١٧٦٩ إتحاف ١٧٢٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-860>٨٢٤ - باب التَّشْدِيدِ فِي قَتْلِ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ</span>\n٢٣٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - أَوِ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ» (٦).\n[ب ٢٢٧١ د ٢٤٠٥، ع ٢٣٦٠، ف ٢٥١٣، م ٢٣٦٤] تحفة ٨٨٣٥، إتحاف ١١٨٨٣.\n_________\n(١) أخرجه والترمذي حديث (١٤١٤) وقال: حسن غريب، وأبو داود حديث (٤٥١٥) والنسائي حديث (٤٧٣٦) وابن ماجه حديث (٢٦٦٣) كلهم من طريق الحسن عن سمرة، وضعفه الألباني عندهم.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عبد الله الهمداني \" وهو تحريف.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عمر \" والصواب عمرو، وعمر كنيته.\n\n* ك ٢٤٣/ب.\n(٤) سير من جلد مظفور، ويستعمل في أزِمَّة الإبل، ورسن الخيل.\n* ت ١٩٦/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٨٠).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦٧٥).","vol":"2","page":771},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-861>٨٢٥ - باب التَّشْدِيدِ عَلَى مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ</span>\n٢٣٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ٢٢٧٢ د ٢٤٠٦، ع ٢٣٦١، ف ٢٥١٤، م ٢٣٦٥] إتحاف ٢٤٧٠.\n٢٣٨٤ - (٢) حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، يَتَوَجَّأُ (٢) بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا (٣)، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ (٤) فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» (٥).\n[ب ٢٢٧٣ د ٢٤٠٧، ع ٢٣٦٢، ف ٢٥١٥، م ٢٣٦٦] تحفة ١٢٣٥٠، إتحاف ١٨١٧٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٠٤٧) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (١١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠).\n(٢) يضرب ويطعن بها في حسده.\n(٣) قي تأويله أقوال:\n١ - أن هذا جزاء من فعل ذلك مستحلا له، مع علمه بالتحريم، فقد استحل ما حرم الله، ومن استحل ما حرم الله فهو كافر، وعقوبته الخلود في النار.\n٢ - أن المراد طول المدة، لا حقيقة الخلود.\n٣ - أن هذا هو الجزاء المستحق عليه، لكن الله تعالى تكرم بأن من مات مسلما لا يخلد في النار.\n(٤) يتناوله كالحساء، جرعة بعد أخرى.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧٧٨) ومسلم حديث (١٠٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٩).","vol":"2","page":772},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-862>٨٢٦ - باب كَمِ الدِّيَةُ مِنَ الْوَرِقِ وَالذَّهَبِ</span>؟\n٢٣٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَجَعَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، فَذَلِكَ* قَوْلُهُ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١) بِأَخْذِهِمُ الدِّيَةَ \" (٢).\n[ب ٢٢٧٤ د ٢٤٠٨، ع ٢٣٦٣، ف ٢٥١٦، م ٢٣٦٧] تحفة ٦١٦٥، إتحاف ٨٤٥١.\n٢٣٨٦ - (٢) ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ: «وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ» (٣).\n[ب ٢٢٧٥ د ٢٤٠٩، ع ٢٣٦٤، ف ٢٥١٧، م ٢٣٦٨] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-863>٨٢٧ - باب كَمِ الدِّيَةُ مِنَ الإِبلِ</span>؟\n٢٣٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى*، ثَنَا يَحْيَى، بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ» قِيَلِ: ذِى رُعَيْنٍ، وَهَمَدَانَ، وَمَعَافِرَ، فَكَانَ فِي كِتَابِهِ: «وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ: مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ» (٤).\n[ب ٢٢٧٦ د ٢٤١٠، ع ٢٣٦٥، ف ٢٥١٨، م ٢٣٦٩] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٣٢، ١٥٩٣٨، ١٥٩٤١.\n٢٣٨٨ - (٢) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -\n_________\n(١) من الآية (٧٤) من سورة التوبة.\n(٢) فيه محمد بن مسلم الطائفي، قواه بن حجر فقال: صدوق يخطئ، وضعفه غيره، وأخرجهالترمذي حديث (١٣٨٨) ولم يعقب، وأبو داود حديث (٤٥٤٦) والنسائي حديث (٤٨٠٣، ٤٨٠٤) وابن ماجه حديث (٢٦٢٩، ٢٦٣٢) وضعفه الألباني عندهم.\n(٣) فيه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمع من جده، وتقدم.\n* ت ١٩٧/أ.\n(٤) انظر السابق.","vol":"2","page":773},{"text":"كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، وَكَانَ في كِتَابِهِ: «وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ (١) الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَة (٢) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفي الْجَائِفَةِ (٣) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ (٤) خَمْسَ عَشَرَةَ مِنَ الإِبِلِ» (٥).\n[ب ٢٢٧٧ د ٢٤١١، ع ٢٣٦٦، ف ٢٥١٩، م ٢٣٧٠] تحفة ١٠٧٢٦ إتحاف ١٥٩٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-864>٨٢٨ - باب كَيْفَ الْعَمَلُ فِي أَخْذِ دِيَةِ الْخَطَإِ</span>؟\n٢٣٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا \" (٦).\n[ب ٢٢٧٨ د ٢٤١٢، ع ٢٣٦٧، ف ٢٥٢٠، م ٢٣٧١] تحفة ٩١٩٨، إتحاف ١٢٥٣٠.\n_________\n(١) أي قطع كاملا، من أصله.\n(٢) الشجة التي تصل إلى العظم.\n(٣) الشجة الغائرة، وهي دون الآمة لعدم وصولها العظم.\n(٤) هي الشجة الناقلة للشيء من موضعه، من عظم وغيره.\n(٥) أنظر السابق.\n* ك ٢٤٤/ب.\n(٦) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وهو مشهور بالتدليس، وخشف جهَّله بعض النقاد، ووثقه النسائي، وأحرجه الترمذي حديث (١٣٨٦) وهذا طرف منه، وقال: حديث ابن مسعود، لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. وقد روي عن عبد الله موقوفا. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، وهو قول أحمد، وإسحاق، وقد أجمع أهل العلم على أن الدية تؤخذ في ثلاث سنين؛ في كل سنة ثلث الدية، ورأوا أن دية الخطإ على العاقلة، ورأى بعضهم أن العاقلة قرابة الرجل من قبل أبيه، وهو قول مالك، والشافعي. وقال بعضهم: إنما الدية على الرجال دون النساء، والصبيان من العصبة، وأبو داود حديث (٤٥٤٥) وهذا طرف منه، والنسائي حديث (٤٨٠٢) وابن ماجه حديث (٢٦٣١) وضعفه الألباني عندهم.","vol":"2","page":774},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-865>٨٢٩ - باب الْقِصَاصِ بَيْنَ الْعبِيدِ في القتل</span>\n٢٣٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ (١)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: \" أَنَّ عَبْدًا لأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ يَدَ (٢) غُلَامٍ لأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لأُنَاسٍ فُقَرَاءَ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا \" (٣).\n[ب ٢٢٧٩ د ٢٤١٣، ع ٢٣٦٨، ف ٢٥٢١، م ٢٣٧٢] تحفة ١٠٨٦٣، إتحاف ١٥٠٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>٨٣٠ - بابٌ فِي دِيَةِ الأَصَابِعِ</span>\n٢٣٩١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الأَصَابِعُ سَوَاءٌ» قَالَ: قُلْتُ: عَشْرٌ عَشْرٌ، قَالَ: «نَعَمْ» (٤).\n[ب ٢٢٨٠ د ٢٤١٤، ع ٢٣٦٩، ف ٢٥٢٢، م ٢٣٧٣] تحفة ٩٠٣٠، إتحاف ١٢٢٥٩.\n٢٣٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «هَذَا وَهَذَا* سَوَاءٌ» وَقَالَ بِخِنْصِرِهِ وَإِبْهَامِهِ (٥).\n[ب ٢٢٨١ د ٢٤١٥، ع ٢٣٧٠، ف ٢٥٢٣، م ٢٣٧٤] تحفة ٦١٨٧، إتحاف ٨٤٤٨.\n٢٣٩٣ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ: «فِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ» (٦).\n[ب ٢٢٨٢ د ٢٤١٦، ع ٢٣٧١، ف ٢٥٢٤، م ٢٣٧٥] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٤٣.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" أبي قتادة \" وهو خطأ.\n(٢) في بعض الروايات (أذن).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٥٩٠) والنسائي حديث (٤٧٥١) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) سنده حسن، مسروق بن أوس هو الصواب وهو حسن الحديث، وأخرجه أبو داود حديث (٤٥٥٧، ٤٥٥٦) والنسائي حديث (٤٨٤٤، ٤٨٤٣، ٤٨٤٥، ٤٨٥١) وابن ماجه حديث (٢٦٥٤) وصححه الألباني عندهم.\n* ت ١٩٧/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٩٥).\n(٦) أنظر السابق.","vol":"2","page":775},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-867>٨٣١ - باب فِي الْمُوضِحَةِ</span>\n٢٣٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمَوَاضِحِ (١) خَمْسًا خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ (٢).\n[ب ٢٢٨٣ د ٢٤١٧، ع ٢٣٧٢، ف ٢٥٢٥، م ٢٣٧٦] تحفة ٨٨٠٧، إتحاف ١١٧٣٦.\n٢٣٩٥ - (٢) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ: «وَفي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ» (٣).\n[ب ٢٢٨٤ د ٢٤١٨، ع ٢٣٧٣، ف ٢٥٢٦، م ٢٣٧٧] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-868>٨٣٢ - باب فِي دِيَةِ الأَسْنَانِ</span>\n٢٣٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: \" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي الأَسْنَانِ خَمْسًا خَمْسًا (٤) مِنَ الإِبِلِ \" (٥).\n[ب ٢٢٨٥ د ٢٤١٩، ع ٢٣٧٤، ف ٢٥٢٧، م ٢٣٧٨] تحفة ٨٨٠٥.\n٢٣٩٧ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ* بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ: «وَفي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ» (٦).\n[ب ٢٢٨٦ د ٢٤٢٠، ع ٢٣٧٥، ف ٢٥٢٨، م ٢٣٧٩] تحفة ١٠٧٢٦، إتحاف ١٥٩٤٤.\n_________\n(١) جمع موضحة، وهي الشجة توضح العظم.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه والترمذي حديث (٤٨٥٢) وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود حديث (٤٥٦٦) وقال الألباني: حسن صحيح، والنسائي حديث (١٣٩٠) وابن ماجه حديث (٢٦٥٥) وصححه الألباني عندهم.\n(٣) هو مكرر رقم (٢٤٢٨) سندا ومتنا.\n(٤) أي دية كل سن خمس من الإبل.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٥٦٣) والنسائي حديث (٤٨٤١) وصححه الأباني عندهما.\n* ١٩٨/أ.\n(٦) يعضده السابق.","vol":"2","page":776},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-869>٨٣٣ - باب فِي مَنْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ</span>\n٢٣٩٨ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: قَتَادَةُ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفي، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: \" أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، قَالَ: فَنَزَعَ يَدَهُ فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ (١)، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ \": «يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ، لَا دِيَةَ لَكَ» (٢).\n[ب ٢٢٨٧ د ٢٤٢١، ع ٢٣٧٦، ف ٢٥٢٩، م ٢٣٨٠] تحفة ١٠٨٢٣، إتحاف ١٥٠٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-870>٨٣٤ - باب الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ</span>\n٢٣٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْعَجْمَاءُ (٣) جُرْحُهَا جُبَارٌ (٤)، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ (٥) جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ (٦) الْخُمُسُ» (٧).\n[ب ٢٢٨٨ د ٢٤٢٢، ع ٢٣٧٧، ف ٢٥٣٠، م ٢٣٨١] تحفة ١٥١٤٧.\n٢٤٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» (٨).\n[ب ٢٢٨٩ د ٢٤٢٣، ع ٢٣٧٨، ف ٢٥٣١، م ٢٣٨٢] تحفة ١٣١٢٨، ١٥٢٤٦، إتحاف ١٨٦٦٣.\n٢٤٠١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» (٩).\n[ب ٢٢٩٠ د ٢٤٢٤، ع ٢٣٧٩، ف ٢٥٣٢، م ٢٣٨٣].\n_________\n(١) الثنايا أربع علويتان في مقدمة الفم.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٨٩٢).\n(٣) الدابة.\n(٤) أي هدر، إذا كانت منفلتة لا راعي لها، فما أتلفت فهور هدر، لا يلزم مالكها بشيء، وكذلك الساقط في البئر، وفي مناجم المعادن، لا ضمان فيه.\n(٥) ما يستخرج من الأرض، معادن: ذهب أو فضة أو غير ذلك.\n(٦) الكنز المدفون.\n(٧) رجاله ثقات، متفق عليه، تقدم تخريجه.\n(٨) تقدم سندا ومتنا.\n(٩) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ت ١٩٨/أ.","vol":"2","page":777},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-871>٨٣٥ - بابٌ فِي دِيَةِ الْجَنِينِ</span>\n٢٤٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ*، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبيىِّ - ﷺ -: \" أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَحْتَ رَجُلٍ، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَضَى فِيهِ بغُرَّةً* (١)، وَجَعَلَهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ \" (٢).\n[ب ٢٢٩١ د ٢٤٢٥، ع ٢٣٨٠، ف ٢٥٣٣، م ٢٣٨٤] تحفة ١١٥١٠، إتحاف ١٦٩٤٨.\n٢٤٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ دِينَارٍ - عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْجَنِينِ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحٍ (٣)، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا \" (٤).\n[ب ٢٢٩٢ د ٢٤٢٦، ع ٢٣٨١، ف ٢٥٣٤، م ٢٣٨٥] تحفة ٣٤٤٤، إتحاف ٤٣٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-872>٨٣٦ - باب دِيَةِ الْخَطَإِ عَلَى مَنْ هِيَ</span>؟\n٢٤٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: \" أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا في بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا فِي الدِّيَةِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ، وَقَضَى بِدِيَتِهَا عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَثَتِهَا - وَرَثَتُهَا وَلَدُهَا وَمَنْ مَعَهَا - فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِىُّ: كَيْفَ\n_________\n(١) الغرة: المراد بها عبد أو أمة، كما سيأتي مفسرا في الرواية الآتية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٩٠٥) ومسلم حديث (١٦٨٢) ذكر البخاري قضاء عمر به حديث (٦٩٠٥).\n(٣) هو العمود، فسر في الرواية السابقة.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي في العلل حديث (٢٣٧) وقال: سألت محمدا - البخاري - عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح، وأبو داود حديث (٤٥٧٢) وصححه الألباني، وابن ماجه حديث (٢٦٤١) وصحح إسناده الألباني، وزيادة \" وأن تقتل بها \" لم ترد في غير هذه الرواية، وفيها دليل على أن القتل إذا وقع بالمثقل الذي يقتل غالبا، ففيه القصاص.","vol":"2","page":778},{"text":"أُغَرَّمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ، وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّمَا هُوَ مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ» مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ \" (١).\n[ب ٢٢٩٣ د ٢٤٢٧، ع ٢٣٨٢، ف ٢٥٣٥، م ٢٣٨٦] تحفة ١٣٣٢٠، ١٥٣٠٨، إتحاف ١٨٦٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>٨٣٧ - باب شِبْهِ الْعَمْدِ</span>\n٢٤٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «دِيَةُ قَتِيلِ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ: مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا، مِنْهَا أَرْبَعُونَ في بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا» (٢).\n[ب ٢٢٩٤ د ٢٤٢٨، ع ٢٣٨٣، ف ٢٥٣٦، م ٢٣٨٧] تحفة ٨٩١١، إتحاف ١٢٠٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-874>٨٣٨ - باب مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ</span>\n٢٤٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي جُحْرٍ مِنْ حُجْرَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِدْرًى (٣) * يُخَلِّلُ بِهَا رَأْسَهُ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ \": «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ» وَقَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ» (٤).\n[ب ٢٢٩٥ د ٢٤٢٩، ع ٢٣٨٤، ف ٢٥٣٧، م ٢٣٨٨] تحفة ٤٨٠٦، إتحاف ٦٢٧٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧٥٨) ومسلم حديث (١٦٨١) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٩٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٦٥٣٣) وأبو داود حديث (٤٥٨٨) وهو طرف من حطبته - ﷺ -، والنسائي حديث (٤٧٩١) وابن ماجه حديث (٢٦٢٧) طرف من الخطبة، وصححه الألباني.\n(٣) مشط.\n* ت ١٩٨/ب.\n* ك ٢٤٦/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٤١) ومسلم حديث (٢١٥٦) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٩٣).","vol":"2","page":779},{"text":"٢٤٠٨ - (٢) خْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي حُجْرَةٍ وَمَعَهُ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَقُمْتُ حَتَّى أَطْعَنَ بِهِ عَيْنَكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ» (١).\n[ب ٢٢٩٦ د ٢٤٣٠، ع ٢٣٨٥، ف ٢٥٣٨، م ٢٣٨٩] تحفة ٤٨٠٦، إتحاف ٦٢٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-875>٨٣٩ - باب لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا</span>\n٢٤٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ مُطِيعٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا يُقْتَلُ قُرَشِىٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٢).\n[ب ٢٢٩٧ د ٢٤٣١، ع ٢٣٨٦، ف ٢٥٣٩، م ٢٣٩٠] تحفة ١١٢٩٠، إتحاف ١٦٥٨٣.\n٢٤١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، سَمِعْتُ مُطِيعًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" فَسَّرُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ عَلَى الْكُفْرِ، يَعْنِي لَا يَكُونُ هَذَا أَنْ يَكْفُرَ قُرَشِيٌّ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَأَمَّا فِي الْقَوَدِ فَيُقْتَلُ \".\n[ب ٢٢٩٨ د ٢٤٣٢، ع ٢٣٨٧، ف ٢٥٤٠، م ٢٣٩١] تحفة ١١٢٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>٨٤٠ - باب لَا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجِنَايَةِ غَيْرِهِ</span>\n٢٤١١ - (١) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ - يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: \" قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَمَعِيَ ابْنٌ لِي، وَلَمْ يَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَتَيْتُهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ عَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (١٧٨٢).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق، ومعنى الحديث أنهم لا يكفرون، فيغزون ويقتلون، وهذا في العموم، أي لا يجمعون على كفر، ولا يمنع أن يقع ذلك من أفراد، وقد يحدث قتل أحدهم صبرا، وقد حدث هذا لأفواج منهم فيما بعد الفتنة.","vol":"2","page":780},{"text":"فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ \": «مَنْ هَذَا الَّذِى مَعَكَ؟» قُلْتُ: ابْنِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: «ابْنُكَ؟» فَقُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: «فَإِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» (١).\n[ب ٢٢٩٩ د ٢٤٣٣، ع ٢٣٨٨، ف ٢٥٤١، م ٢٣٩٢] تحفة ١٢٠٣٦، إتحاف ١٧٧٢٧.\n٢٤١٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، ثَنَا إِيَادٌ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: \" انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ لأَبِي*: «ابْنُكَ هَذَا؟» قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: «حَقًّا؟» قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ضَاحِكًا مِنْ ثَبَتِ شَبَهِي فِي أَبِي، وَمِنْ* حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، فَقَالَ: «إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِى عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِى عَلَيْهِ» قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٢).\n[ب ٢٣٠٠ د ٢٤٣٤، ع ٢٣٨٩، ف ٢٥٤٢، م ٢٣٩٣] تحفة ١٢٠٣٦، إتحاف ١٧٧٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-877>كتاب الجهاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-878>٨٤١ - باب الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ العملِ</span>\n٢٤١٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَعَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَتَذَاكَرْنَا فَقُلْنَا: لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَعَمِلْنَاهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (٣) حَتَّى خَتَمَهَا.\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى خَتَمَهَا.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٧١١٦) وفي أكثر من موضع بألفظ، وأبو داود حديث (٤٤٩٥) والترمذي بطرف منه حديث (٢٨١٢) وكذلك النسائي حديث (٤٨٣٢) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ٢٤٦/ب.\n* ت ١٩٩/أ.\n(٢) من الآية (١٦٤) من سورة الأنعام، والآية (١٥) من سورة الإسراء، والآية (١٨) من سورة فاطر، والحديث رجاله ثقات، وهو أحد ألفاظ أحمد حديث (٧١٠٩) وانظر: السابق.\n(٣) الآيتان (١، ٢) من سورة الصف.","vol":"2","page":781},{"text":"قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ سَلَامٍ.\nقَالَ يَحْيَى: \" فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ، وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى، وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الأَوْزَاعِيُّ، وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ\" (١).\n[ب ٢٣٠١ د ٢٤٣٥، ع ٢٣٩٠، ف ٢٥٤٣، م ٢٣٩٤] تحفة ٥٣٤٠، إتحاف ٧١٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>٨٤٢ - باب فَضْلِ الْجِهَادِ</span>\n٢٤١٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَاّ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ، أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ» (٢).\n[ب ٢٣٠٢ د ٢٤٣٦، ع ٢٣٩١، ف ٢٥٤٤، م ٢٣٩٥] تحفة ١٣٨٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-880>٨٤٣ - باب أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ</span>؟\n٢٤١٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قِيلَ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْجِهَادُ أَفْضَلُ؟ \"، قَالَ: «مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» * (٣).\n[ب ٢٣٠٣ د ٢٤٣٧، ع ٢٣٩٢، ف ٢٥٤٥، م ٢٣٩٦] إتحاف ٢٧٩٠.\n_________\n(١) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، ضعيف، وقد توبع، انظر: الموارد حديث (١٥٨٩) والمستدركحديث (٤٨٧) ومسند أبي يعلى حديث (٧٤٩٩) والحديث أخرجه الترمذي حديث (٣٣٠٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٢٣) ومسلم حديث (١٨٧٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣٠).\n* ك ٢٤٧/أ.\n(٣) فيه أبو سفيان طلحة بن نافع، لم يسمع منه الأعمش شيئا، وقد روى عنه نحوا من مئة حديث، ونما يثبت من حديثه ما لا يحفظه من غيره (تهذيب الكما ١٢/ ٧٩ ت ١) وأخرجه أحمد حديث (١٤٢٣٣).","vol":"2","page":782},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-881>٨٤٤ - باب أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ</span>؟\n٢٤١٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ \"، قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» قَالَ: قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: «ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ» (١).\n[ب ٢٣٠٤ د ٢٤٣٨، ع ٢٣٩٣، ف ٢٥٤٦، م ٢٣٩٧] تحفة ١٣١٠١، إتحاف ١٨٦٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>٨٤٥ - باب مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ*</span>\n٢٤١٧ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» وَهِيَ قَدْرُ مَا تَدُرُّ حَلْبَهَا لِمَنْ حَلَبَهَا (٢).\n[ب ٢٣٠٥ د ٢٤٣٩، ع ٢٣٩٤، ف ٢٥٤٧، م ٢٣٩٨] تحفة ١١٣٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>٨٤٦ - باب أَفَضْلُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ</span>\n٢٤١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ» أَوْ قَالَ: «فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ» قَالَ: «فَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ» قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «امْرُؤٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ: يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ»\n_________\n(١) فيه كاتب الليث، وأخرجه البخاري حديث (٢٦، ١٥١٩) ومسلم حديث (٨٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٠).\n* ت ١٩٩/ب.\n(٢) فيه عنعنة بقية، وتابعه إسماعيل بن عياش، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٥٧) ولم يعلق، وأبو داود حديث (٢٥٤١) هذا طرف منه، والنسائي حديث (٣١٤١) وهذا طرف منه، وابن ماجه حديث (٢٧٩٢) وصححه الألباني عندهم ..","vol":"2","page":783},{"text":"قَالَ: «فَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟» قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «الَّذِي يُسْأَلُ بِاللَّهِ الْعَظِيمْ وَلَا يُعْطِي بِهِ» (١).\n[ب ٢٣٠٦ د ٢٤٤٠، ع ٢٣٩٥، ف ٢٥٤٨، م ٢٣٩٩] تحفة ٥٩٨٠ إتحاف ٨٢٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>٨٤٧ - باب فَضْلِ مَقَامِ الرَّجُلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤١٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ* سِتِّينَ سَنَةً» (٢).\n[ب ٢٣٠٧ د ٢٤٤١، ع ٢٣٩٦، ف ٢٥٤٩، م ٢٤٠٠] إتحاف ١٥٠٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-885>٨٤٨ - بابٌ في فَضْلِ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ: \" أَنَّ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَوْ حَبِيبٌ مَرَّ عَلَى مَالِكٍ وَهُوَ يَقُودُ فَرَسًا وَيَمْشِي، فَقَالَ لَهُ: ارْكَبْ حَمَلَكَ اللَّهُ \"، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» (٣).\n[ب ٢٣٠٨ د ٢٤٤٢، ع ٢٣٩٧، ف ٢٥٥٠، م ٢٤٠١] إتحاف ٤١٣١ ل، ١٦٤٨٠.\n\n٨٤٨/ ١ - باب الغدوة في سبيل الله - ﷿ - والروحة (٤) الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿\n٢٤٢١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ\nرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَغَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلْ اللِّه خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» * (٥).\n[ب ٢٣٠٩ د ٢٤٤٣، ع ٢٣٩٨، ف ٢٥٥١، م ٢٤٠٢] تحفة ٤٦٧٣، إتحاف ٦٢١٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (٢١١٦) والنسائي حديث (٢٥٦٩) وصححه الألباني.\n* ك ٢٤٧/ب.\n(٢) ت: فيه عدم سماع الحسن من عمران بن حصين، وانظر: القطوف رقم (٩١٧/ ٢٤٦٣).\n(٣) أخرجه أحمد بسند صحيح حديث (٢١٩٦٢، ٢١٠٦٣).\n* ت ٢٠٠/أ.\n(٤) في (ك) الغدوة والروحة في سبيل الله.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٩٤) ومسلم حديث (١٨٨١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣٥).","vol":"2","page":784},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-887>٨٤٩ - باب مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ (١) بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا في سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ إِلَاّ بَاعَدَ اللَّهُ بَيْنَ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» (٢).\n[ب ٢٣١٠ د ٢٤٤٤، ع ٢٣٩٩، ف ٢٥٥٢، م ٢٤٠٣] تحفة ٤٣٨٨، إتحاف ٥٧٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>٨٥٠ - بابٌ فِي الَّذِي يَسْهَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَارِسًا</span>\n٢٤٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ، مُحَمَّدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ: \" أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةٍ فَسَمِعَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ \": «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ» قَالَ: وَقَالَ الثَّالِثَةَ فَنَسِيتُهَا، قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ: سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ ذَاكَ: «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ في سَبِيلِ اللَّهِ - ﷿ -» (٣).\n[ب ٢٣١١ د ٢٤٤٥، ع ٢٤٠٠، ف ٢٥٥٣، م ٢٤٠٤] إتحاف ١٧٧٤١.\n٢٤٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا* الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْحَرَسِ» (٤).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمْ يَلْقَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ.\n[ب ٢٣١٢ د ٢٤٤٥، ع ٢٤٠١، ف ٢٥٥٤، م ٢٤٠٥] تحفة ٩٩٤٥، إتحاف ١٣٩٠١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" سهل \" وهو تصحبف.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٤٠) ومسلم حديث (١١٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٠٩).\n(٣) فيه محمد بن سمشر، ويقال: سمير الرعيني، مقبول، وأخرجه أحمد حديث (١٧٢١٣) وهذا طرف منه، والنسائي حديث (٣١١٧) وصححه الألباني.\n* ك ٢٤٨/أ.\n(٤) فيه صالح بن محمد بن زائدة، ضعيف، وأعله الدارمي بعدم سماع عمر بن عبد العزيز من عقبة، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٧٦٩) وضعفه الألباني.","vol":"2","page":785},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-889>٨٥١ - بابٌ فِي فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤٢٥ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةَ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ» (١).\n[ب ٢٣١٣ د ٢٤٤٦، ع ٢٤٠٢، ف ٢٥٥٥، م ٢٤٠٦] تحفة ٩٩٨٧، إتحاف ١٤٠٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-890>٨٥٢ - باب مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - ﷿ </span>-\n٢٤٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ:\n\" لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يَسُوقُ جَمَلًا، أَوْ يَقُودُهُ فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، فَقُلْتُ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" قَالَ:\nسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ* مِنْ مَالٍ في سَبِيلِ اللَّهِ إِلَاّ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" هُوَ دِرْهَمَيْنِ أَوْ أَمَتَيْنِ أَوْ عَبْدَيْنِ أَوْ دَابَّتَيْنِ \" (٣).\n[ب ٢٣١٤ د ٢٤٤٧، ع ٢٤٠٣، ف ٢٥٥٦، م ٢٤٠٧] تحفة ١١٩٢٤، إتحاف ١٧٥١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-891>٨٥٣ - بابٌ فِي فَضْلِ الرَّمْيِ وَالأَمْرِ بِهِ</span>\n٢٤٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنْهُ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (٤) أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ (٥).\n[ب ٢٣١٥ د ٢٤٤٨، ع ٢٤٠٤، ف ٢٥٥٧، م ٢٤٠٨] إتحاف ١٣٨٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٩٢).\n* ت ٢٠٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائيحديث (٣١٨٥) وفيه زيادة بيان، وصححه الألباني.\n(٣) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) من الآية (٦٠) من سورة الأنفال.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٩١٧).","vol":"2","page":786},{"text":"٢٤٢٨ - (٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (١) الأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ* الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَالرَّامِيَ بِهِ» وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا» وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ إِلَاّ رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ» وَقَالَ: «مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عُلِّمَهُ» (٢).\n[ب ٢٣١٦ د ٢٤٤٩، ع ٢٤٠٥، ف ٢٥٥٨، ٢٥٥٩، ٢٥٦٠، ٢٥٦١، م ٢٤٠٩] تحفة ٩٩٢٩، إتحاف ١٣٨٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-892>٨٥٤ - باب مَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُرْحًا</span>\n٢٤٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - ﷺ -: «مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَاّ بَعَثَهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى، الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ» (٣).\n[ب ٢٣١٧ د ٢٤٥٠، ع ٢٤٠٦، ف ٢٥٦٢، م ٢٤١٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يزيد \" وهو تحريف.\n\n* ك ٢٤٨/ب.\n(٢) فيه عبدالله بن زيد مختلف في اسمه، مقبول، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٨١١) وقال الألباني: ضعيف لكن قوله: كل ما يلهو صحيح، إلا فإنهن من الحق.\nقلت: قوله: \" فإنهن من الحق \" ضعف الألباني نسبته إلى الرسول - ﷺ - ومعناه صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٧، ٢٨٠٣) ومسلم حديث (١٨٧٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣١).","vol":"2","page":787},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-893>٨٥٥ - بابٌ فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ</span>\n٢٤٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» (١).\n[ب ٢٣١٨ د ٢٤٥١، ع ٢٤٠٧، ف ٢٥٦٣، م ٢٤١١] تحفة ٤٦٥٥ إتحاف ٦١٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-894>٨٥٦ - بابٌ فِي فَضْلِ الشَّهِيدِ</span>\n٢٤٣١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ* أَلَمِ الْقَتْلِ إِلَاّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ أَلَمِ الْقَرْصَةِ» (٢).\n[ب ٢٣١٩ د ٢٤٥٢، ع ٢٤٠٨، ف ٢٥٦٤، م ٢٤١٢] تحفة ١٢٨٦١، إتحاف ١٨١٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>٨٥٧ - باب مَا يَتَمَنَّى الشَّهِيدُ مِنَ الرَّجْعَةِ إِلَى الدُّنْيَا</span>\n٢٤٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ (٣) الْحَنَفِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ* - ﷺ -: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَاّ الشَّهِيدَ، فَإِنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا (٤) مَرَّةً لِمَا رَأَى مِنَ الثَّوَابِ» (٥).\n[ب ٢٣٢٠ د ٢٤٥٣، ع ٢٤٠٩، ف ٢٥٦٥، م ٢٤١٣] تحفة ١٢٥٢.\n_________\n(١) فيه القاسم بن كثير بن النعمان الاسكندرانى قاضى الاسكندرية، صالح الحديث، وأخرجه مسلم حديث (١٩٠٩).\n* ت ٢٠١/أ.\n(٢) فيه محمد بن عجلان، صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٦٨) وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي حديث (٣١٦١) وابن ماجه حديث (٢٨٠٢) وقال الألباني: حسن صحيح.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أبو يعلى \" وفي بعضها\" يعلى \" وكلاهما محرف.\n\n* ك ٢٤٩/أ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية مكررة.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٩٥، ٢٨١٧) ومسلم حديث (١٨٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣٢).","vol":"2","page":788},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-896>٨٥٨ - باب أرواح الشهداء </span>(١)\n٢٤٣٣ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: \" سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، وَلَوْلَا عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُحَدِّثْنَا أَحَدٌ، قَالَ: أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ، خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شَاءُوا، ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ فَيَقُولُ: أَلَكُمْ حَاجَةٌ تُرِيدُونَ شَيْئًا؟ فَيَقُولُونَ: لَا إِلَاّ أَنْ نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى \" (٢).\n[ب ٢٣٢١ د ٢٤٥٤، ع ٢٤١٠، ف ٢٥٦٦، م ٢٤١٤] تحفة ٩٧٥٠، إتحاف ١٣٢١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-897>٨٥٩ - بابٌ فِي صِفَةِ الْقَتْلَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى - هُوَ الصَّدَفِيُّ - ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الأُمْلُوكِيِّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ، إِذَا لَقِىَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ». قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِيهِ: «فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ (٣) اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَمُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ» قَالَ النبي - ﷺ - فِيهِ: «مُمَصْمِصَةٌ (٤) مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ (٥) الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، وَمُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَإِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ فَذَاكَ فِي النَّار، إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ» (٦).\n_________\n(١) استبعد هذا الباب من مطبوعة فتح المنان، بحجة أن الحديث وقع في جميع النسخ الخطية في الباب الذي قبله. (فتح المنان ٩/ ٤١، ونبه عليه: ٤٢ في الهامش) وليس الأمر كذلك.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٨٧).\n(٣) أي مطهرة له من دنس الذنوب والخطايا.\n(٤) حقيقة إتفقت في الاسم، واختلفت في المسمى.\n(٥) في بعض النسخ الخطية زيادة \" الجنة \".\n(٦) فيه معاوية بن يحيى، ضعيف، وأبو المثنى مجهول، وأخرجه أحمد حديث (١٧٦٥٧).\n* ك ٢٤٩/ب.\n* ت ٢٠١/ب.","vol":"2","page":789},{"text":"قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يُقَالُ لِلثَّوْبِ إِذَا غُسِلَ مُصْمِصَ.\n[ب ٢٣٢٢ د ٢٤٥٥، ع ٢٤١١، ف ٢٥٦٧، م ٢٤١٥] إتحاف ١٣٥٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-898>٨٦٠ - بابٌ فِيمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا</span>\n٢٤٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا*ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ*، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَاّ الْفَرَائِضَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ؟ \" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نَعَمْ إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ إِلَاّ الدَّيْنَ، فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ كَمَا زَعَمَ لِى جِبْرِيلُ» (١).\n[ب ٢٣٢٣ د ٢٤٥٦، ع ٢٤١٢، ف ٢٥٦٨، م ٢٤١٦] تحفة ١٢٠٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-899>٨٦١ - باب مَا يُعَدُّ مِنَ الشُّهَدَاءِ</span>\n٢٤٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ التَّيْمِيُّ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ النَّبِييِّ - ﷺ - قَالَ: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَزْوُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ» (٢).\n[ب ٢٣٢٤ د ٢٤٥٧، ع ٢٤١٣، ف ٢٥٦٩، م ٢٤١٧] تحفة ٤٩٤٨، إتحاف ٦٥٤١.\n٢٤٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا (٣) شَهَادَةٌ» (٤).\n[ب ٢٣٢٥ د ٢٤٥٨، ع ٢٤١٤، ف ٢٥٧٠، م ٢٤١٨] إتحاف ٦٧٩٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٨٥).\n(٢) فيه عامر بن مالك، مقبول، ويقوى بالرواية التالية، وأخرجه أحمد حديث (١٥٣٠٧، ٢٧٦٤١، ٢٧٦٤٢) والنسائي حديث (٢٠٥٤) وصححه الألباني، وهو متفق عليه من حديث أنس: البخاري حديث (٢٨٣٠) ومسلم حديث (١٩١٦) بذكر الطاعون فقط، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٤٨).\n(٣) أي مجموعة مع ما في بطنها.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٧٧٩٧، ٢٢٦٨٤).","vol":"2","page":790},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-900>٨٦٢ - بابمَا أَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي مَغَازِيهِمْ مِنَ الشِّدَّةِ</span>\n٢٤٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: \" كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَاّ السَّمَرُ (١) وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ (٢)، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي (٣)، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي \" (٤).\n[ب ٢٣٢٦ د ٢٤٥٩، ع ٢٤١٥، ف ٢٥٧١، م ٢٤١٩] تحفة ٣٩١٣، إتحاف ٥١٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-901>٨٦٣ - باب مَنْ غَزَا يَنْوِي شَيْئًا فَلَهُ مَا نَوَى</span>\n٢٤٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا جَبَلَةُ (٥) بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (٦)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ* - ﷺ - قَالَ: «مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَاّ عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى» (٧).\n[ب ٢٣٢٧ د ٢٤٦٠، ع ٢٤١٦، ف ٢٥٧٢، م ٢٤٢٠] تحفة ٥١٢٠، إتحاف ٦٨٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-902>٨٦٤ - باب فِي صِفَةِ: الْغَزْوُ غَزْوَانِ</span>.\n٢٤٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ -: «الْغَزْوُ غَزْوَانِ: فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" الثمر \" وهو تحريف.\n(٢) بضم الحاء: هُوَ شِبه اللوبياء وَهُوَ الحُبْلة من السَمُر، تهذيب اللغة (٢/ ٢٤٣).\n(٣) له معان عدة منها: التوقيف على الأحكام، أو اللوم والعتاب، أو التوبيخ، أو التقويم والتعليم، وهو المراد هنا، فكأن سعدا - ﵁ - أنكر على بني أسد تعليمه الأحكام مع صحبته لرسول الله - ﷺ -.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٢٨) ومسلم حديث (٢٩٦٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٦٩).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" صلة \" وهو تحريف.\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٥٠/أ.\n(٧) فيه يحيى بن الوليد أراه حسن الحديث، وأخرجه النسائي حديث (٣١٣٨، ٣١٣٩) وحسنه الألباني.","vol":"2","page":791},{"text":"كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ» (١).\n[ب ٢٣٢٨ د ٢٤٦١، ع ٢٤١٧، ف ٢٥٧٣، م ٢٤٢١] تحفة ١١٣٢٩، إتحاف ١٦٦٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-903>٨٦٥ - بابٌ فِي مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ</span>\n٢٤٤١ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بن (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٣).\n[ب ٢٣٢٩ د ٢٤٦٢، ع ٢٤١٨، ف ٢٥٧٤، م ٢٤٢٢] تحفة ٤٨٩٧، إتحاف ٦٤٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-904>٨٦٦ - بابٌ فِي فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا</span>\n٢٤٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ، إِلَاّ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا» (٤).\n[ب ٢٣٣٠ د ٢٤٦٣، ع ٢٤١٩، ف ٢٥٧٥، م ٢٤٢٣] تحفة ٣٧٦١، إتحاف ٤٨٧٤.\n_________\n(١) فيه عنعنة بقية، وأخرجه أبوداود حديث (٢٥١٥) والنسائي حديث (٣١٨٨، ٤١٩٥) وحسنه الألباني عندهما.\n* ت ٢٠٢/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أبي \" وهو صحيح، فكنيته أبو عبد الرحمن.\n(٣) أخرجه أبو داود حديث (٢٥٠٣) وابن ماجه حديث (٢٧٦٢) حسنه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٤٣) ومسلم حديث (١٨٩٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣٩).","vol":"2","page":792},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-905>٨٦٧ - باب الْعُذْرِ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجِهَادِ</span>\n٢٤٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٢).\n[ب ٢٣٣١ د ٢٤٦٤، ع ٢٤٢٠، ف ٢٥٧٦، م ٢٤٢٤] تحفة ١٨٧٧، إتحاف ٢١٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>٨٦٨ - بابٌ فِي فَضْلِ غُزَاةِ* الْبَحْرِ</span>\n٢٤٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ (٣): فِي بَيْتِهَا يَوْمًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: «رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِى يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ* يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: «أَنْتِ مِنْهُمْ» ثُمَّ نَامَ أَيْضًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: «رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِى يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ، قَالَ: «أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ» قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَغَزَا فِي الْبَحْرِ فَحَمَلَهَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَدِمُوا قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَدُقَّتْ عُنُقُهَا فَمَاتَتْ \" (٤).\n[ب ٢٣٣٢ د ٢٤٦٥، ع ٢٤٢١، ف ٢٥٧٧، م ٢٤٢٥] تحفة ١٨٣٠٧\n_________\n(١) من الآية (٩٥) من سورة النساء\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٣١، ٤٥٩٣) ومسلم حديث (١٨٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٤٠).\n* ك ٢٥٠/ب.\n(٣) من القيلولة، وهو النوم في وسط النهار.\n* ت ٢٠٢/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٩٤) ومسلم حديث (١٩١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٤٦).","vol":"2","page":793},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-907>٨٦٩ - بابٌ فِي النِّسَاءِ يَغْزُونَ مَعَ الرِّجَالِ</span>\n٢٤٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: \" غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ (١) غَزَوَاتٍ أُدَاوِي الْجَرِيحَ أَوِ الْجَرْحَى وَأَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ، وَأَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ \" (٢).\n[ب ٢٣٣٣ د ٢٤٦٦، ع ٢٤٢٢، ف ٢٥٧٨، م ٢٤٢٦] تحفة ١٨١٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>٨٧٠ - بابٌ فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ - ﷺ - مَعَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي الْغَزْوِ</span>\n٢٤٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِب ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ* عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا (٣).\n[ب ٢٣٣٤ د ٢٤٦٧، ع ٢٤٢٣، ف ٢٥٧٩، م ٢٤٢٧] تحفة ١٧٤٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-909>٨٧١ - باب فَضْلِ مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً</span>\n٢٤٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: \" إِنِّي كُنْتُ كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِكُمْ عَنِّي، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ مَا بَدَا لَهُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ» (٤).\n[ب ٢٣٣٥ د ٢٤٦٨، ع ٢٤٢٤، ف ٢٥٨٠، م ٢٤٢٨] تحفة ٩٨٤٤، إتحاف ١٣٧٦٠\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨١٢).\n* ك ٢٥١/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢١١) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (٢٤٤٥) وهذا طرف منه وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٨٦).\n(٤) سنده حسن من أجل أبي صالح، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٦٧) وقال: حسن غريب، والنسائي حديث (٣١٦٩) وحسنه الألباني.","vol":"2","page":794},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-910>٨٧٢ - بابٌ فِي فَضْلِ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا</span>\n٢٤٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزَيْدَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَاّ الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يُجْرَى لَهُ عَمَلُهُ حَتَّى يُبْعَثَ» (١).\n[ب ٢٣٣٦ د ٢٤٦٩، ع ٢٤٢٥، ف ٢٥٨١، م ٢٤٢٩] إتحاف ١٣٨٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-911>٨٧٣ - باب فَضْلِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٢٤٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ» (٢).\n[ب ٢٣٣٧ د ٢٤٧٠، ع ٢٤٢٦، ف ٢٥٨٢، م ٢٤٣٠] تحفة ٩٨٩٧، إتحاف ١٣٨٣٢.\n٢٤٤٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ» (٣).\n[ب ٢٣٣٧ د ٢٤٧١، ع ٢٤٢٧، ف ٢٥٨٣، م ٢٤٣١] تحفة ٩٨٩٧، إتحاف ١٣٨٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>٨٧٤ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْخَيْلِ وَمَا يُكْرَهُ</span>\n٢٤٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ* الأَنْصَارِيِّ: \" أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي\n_________\n(١) فيه عبد الله بن لهيعة، يشهد له حديث فضالة بن عبيد أخرجه أبو اود حديث (٢٥٠٠) وصححه الألباني، وأخرجه أحمد حديث (١٧٣٥٩) وله طرق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٨٥٢) ومسلم حديث (١٨٧٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٢٧).\n(٣) رجاله ثقات، عامر هو الشعبي فهو مكرر السابق.\n* ت ٢٠٣/أ.\n* ك ٢٥١/ب.","vol":"2","page":795},{"text":"أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا، فَأَيُّهَا أَشْتَرِي؟ \" قَالَ: «اشْتَرِ أَدْهَمَ أَرْثَمَ مُحَجَّلَ طَلْقَ الْيَدِ الْيُمْنَى، أَوْ مِنَ الْكُمْيتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ» (١).\n[ب ٢٣٣٨ د ٢٤٧٢، ع ٢٤٢٨، ف ٢٥٨٤، م ٢٤٣٢] تحفة ١٢١٢١، إتحاف ٤٠٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>٨٧٥ - بابٌ فِي السَّبْقِ</span>\n٢٤٥١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُسَابِقُ بَيْنَ الْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ مِنَ الْحَفْيَا (٢) إِلَى الثَّنِيَّةِ (٣)، وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ (٤)، وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا \" (٥).\n[ب ٢٣٣٩ د ٢٤٧٣، ع ٢٤٢٩، ف ٢٥٨٥، م ٢٤٣٣] تحفة ٨٣٤٠، إتحاف ١١٢٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-914>٨٧٦ - بابٌ فِي رِهَانِ الْخَيْلِ</span>\n٢٤٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: \" أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ: قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ (٦) فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا له: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ فَانْهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ\" (٧).\n_________\n(١) فيه ابن لهيعة، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٩٦) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٢٧٨٩) وصححه الألباني.\n(٢) مكان يلي أحد من جهة الشمال الغربي.\n(٣) ليست بعيدة من المسجد المذكور، على رأس نفق المناخة اليوم، وتسمى ثنية الوداع.\n(٤) وهو المعروف اليوم بمسجد السبق.\n(٥) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٤٢٠) ومسلم حديث (١٨٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٢٥).\n(٦) موضع قريب من البصرة.\n(٧) سنده حسن من أجل سعيد بن زيد، ولماز، وأخرجه أحمد حديث (١٣٦٨٩).","vol":"2","page":796},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: انْهَشَّه يَعْنِى أَعْجَبَهُ.\n[ب ٢٣٤٠ د ٢٤٧٤، ع ٢٤٣٠، ف ٢٥٨٦، م ٢٤٣٤] إتحاف ١٧٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-915>٨٧٧ - بابٌ فِي جِهَادِ الْمُشْرِكِينَ بِاللِّسَانِ وَالْيَدِ</span>\n٢٤٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» (١).\n[ب ٢٣٤١ د ٢٤٧٥، ع ٢٤٣١، ف ٢٥٨٧، م ٢٤٣٥] تحفة ٦١٧ إتحاف ٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>٨٧٨ - باب لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ</span>\n٢٤٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَزَالُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ* وَهُمْ ظَاهِرُونَ» (٢).\n[ب ٢٣٤٢ د ٢٤٧٦، ع ٢٤٣٢، ف ٢٥٨٨، م ٢٤٣٦] تحفة ١١٥٢٤، إتحاف ١٦٩٦٩.\n٢٤٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ» (٣).\n[ب ٢٣٤٣ د ٢٤٧٧، ع ٢٤٣٣، ف ٢٥٨٩، م ٢٤٣٧] إتحاف ١٥٣٧٢\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٥٠٤) والنسائي حديث (٣٠٩٦) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ٢٥٢/أ.\n* ت ٢٠٣/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٦٤٠) ومسلم حديث (١٩٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٤٩).\n(٣) فيه سليمان بن الربيع، ذكره ابن حبان في الثقات، وعدم سماع قتادة من ابن بريدة، ولا سماعه من سليمان بن الربيع، والحديث صحيح، انظر السابق.","vol":"2","page":797},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-917>٨٧٩ - بابٌ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ</span>\n٢٤٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ» (١).\nتحفة ١١٩٤٠ إتحاف ١٧٥٥٠.\n٢٤٥٧ - (٢) قَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَ حُمَيْدٌ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ: فَلَقِيتُ رَافِعًا أَخَا الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ رَافِعٌ: وَأَنَا أَيْضًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -.\n[ب ٢٣٤٤ د ٢٤٧٨، ع ٢٤٣٤، ف ٢٥٩٠، ٢٥٩١، م ٢٤٣٨] تحفة ٣٥٩٦، إتحاف ٤٥٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-918>ومن كتاب السير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-919>٨٨٠ - باب «بَارِكْ لأُمَّتِى في بُكُورِهَا»</span>.\n٢٤٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِى في بُكُورِهَا» وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: فَكَانَ هَذَا الرَّجُلُ رَجُلًا تَاجِرًا فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَثُرَ مَالُهُ \" (٢).\n[ب ٢٣٤٥ د ٢٤٧٩، ع ٢٤٣٥، ف ٢٥٩٢، م ٢٤٣٩] تحفة ٤٨٥٢، إتحاف ٦٣٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>٨٨١ - بابٌ فِي الْخُرُوجِ يَوْمَ الْخَمِيسِ</span>\n٢٤٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - يَخْرُجُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا إِلَاّ يَوْمَ الْخَمِيسِ (٣).\n[ب ٢٣٤٦ د ٢٤٨٠، ع ٢٤٣٦، ف ٢٥٩٣، م ٢٤٤٠] تحفة ١١١٤٧، إتحاف ١٦٤٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (١٠٦٧).\n(٢) فيه عمار بن حديد، ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث حسن لشواهده، وأخرجه الترمذي حديث (١٢١٢) وقال: حسن، وأبو داود حديث (٢٦٠٦) وابن ماجه حديث (٢٢٣٦) وصححه الألباني عندهما.\n* ك ٢٥٢/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٤٩).","vol":"2","page":798},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-921>٨٨٢ - بابٌ فِي حُسْنِ الصَّحَابَةِ</span>\n٢٤٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ* - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ» (١).\n[ب ٢٣٤٧ د ٢٤٨١، ع ٢٤٣٧، ف ٢٥٩٤، م ٢٤٤١] تحفة ٨٨٦٥، إتحاف ١١٩٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>٨٨٣ - بابٌ فِي خَيْرِ الأَصْحَابِ وَالسَّرَايَا وَالْجُيُوشِ</span>\n٢٤٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يُونُسَ، وَعُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خَيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ، وَمَا بَلَغَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَصَبَرُوا وَصَدَقُوا فَغُلِبُوا مِنْ قِلَّةٍ» (٢).\n[ب ٢٣٤٨ د ٢٤٨٢، ع ٢٤٣٨، ف ٢٥٩٥، م ٢٤٤٢] تحفة ٥٨٤٨، إتحاف ٨٠٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-923>٨٨٤ - باب وَصِيَّةِ الإِمَامِ لِلسَّرَايَا</span>\n٢٤٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، وَقَالَ \": «اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا» (٣).\n[ب ٢٣٤٩ د ٢٤٨٣، ع ٢٤٣٩، ف ٢٥٩٦، م ٢٤٤٣] تحفة ١٩٢٩، إتحاف ٢٢٢٦.\n_________\n* ت ٢٠٤/أ.\n(١) سنده حسن، ابن لهيعة مقرون بثقثة، وأخرجهالترمذي حديث (١٩٤٤) وقال: حسن غريب.\n(٢) فيه حبان بن علي، ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦١١) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٥٥٥) وقال: حسن غريب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٧٣١) وهذا طرف منه.\n* ك ٢٥٣/أ.","vol":"2","page":799},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-924>٨٨٥ - باب لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ</span>\n٢٤٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا، وَأَكْثِرُوا* ذِكْرَ اللَّهِ، فَإِنْ أَجْلَبُوا وَضَجُّوا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ» (١).\n[ب ٢٣٥٠ د ٢٤٨٤، ع ٢٤٤٠، ف ٢٥٩٧، م ٢٤٤٤] إتحاف ١١٩٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>٨٨٦ - بابٌ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقِتَالِ</span>\n٢٤٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَدْعُو أَيَّامَ حُنَيْنٍ: «اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ» (٢).\n[ب ٢٣٥١ د ٢٤٨٥، ع ٢٤٤١، ف ٢٥٩٨، م ٢٤٤٥] إتحاف ٦٥٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>٨٨٧ - بابٌ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى الإِسْلَامِ قَبْلَ الْقِتَالِ</span>\n٢٤٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ: «إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ - أَوْ خِصَالٍ ـ: فَأَيَّتُهُمْ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ*، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ، يَجْرِى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ، إِلَاّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلَامِ فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِنَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ، فَإِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ* اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ، وَذِمَّةَ\n_________\n(١) فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، ضعيف، والحديث صحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري حديث (٣٠٢٦) ومن حديث ابن أبي أوفي، عند البخاري أيضا حديث (٢٩٦٦).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٨٩٤٠) وهذا طرف منه.\n* ت ٢٠٤/ب.","vol":"2","page":800},{"text":"أَبِيكَ، وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا بِذِمَّتِكُمْ وَذِمَّةِ آبَائِكُمْ، أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا، فَأَرَادُوكَ أَنْ\nيَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا، ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بِمَا شِئْتَ» (١).\n[ب ٢٣٥٢ د ٢٤٨٦، ع ٢٤٤٢، ف ٢٥٩٩، م ٢٤٤٦] تحفة ١٩٢٩، إتحاف ٢٢٢٦.\n٢٤٦٦ - (٢) وقَالَ عَلْقَمَةُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مِثْلَهُ (٢).\n[ب ٢٣٥ د ٢٤٨٧، ع ٢٤٤٣، ف ٢٦٠٠، م ٢٤٤٧] تحفة ١١٦٤٨.\n٢٤٦٧ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ \" (٣).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سُفْيَانُ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ. يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ.\n[ب ٢٣٥٣ د ٢٤٨٨، ع ٢٤٤٤، ف ٢٦٠١، م ٢٤٤٨] إتحاف ٩١٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>٨٨٨ - بابٌ فِي الإِغَارَةِ عَلَى الْعَدُوِّ</span>\n٢٤٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ (٤).\n[ب ٢٣٥٤ د ٢٤٨٩، ع ٢٤٤٥، ف ٢٦٠٢، م ٢٤٤٩] تحفة ٣١٢ إتحاف ٤٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-928>٨٨٩ - بابٌ فِي الْقِتَالِ عَلَى قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ</span>\n٢٤٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيَّ قَالَ: \" أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، قَالَ: وَكُنْتُ فِي أَسْفَلِ الْقُبَّةِ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ\n_________\n* ك ٢٥٣/ب.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٧٣١).\n(٢) موصول بالسابق.\n(٣) فيه عدم سماع سفيان هذا الحديث من ابن أبي نجيح، وقد توبع، وأخرجه أحمد حديث (٢٠٥٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٦٣٤) والبخاري من طريق حميد قال: سمعت أنسا حديث (٢٩٤٣).","vol":"2","page":801},{"text":"إِلَاّ النَّبِيُّ - ﷺ - نَائِمٌ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ* فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ» قَالَ ثُمَّ قَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ».\nقَالَ شُعْبَةُ وَأَشُكُّ: «أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (١)؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ* إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» (٢).\nقَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا مَسْعُودٍ (٣)، قَالَ: وَمَا مَاتَ حَتَّى قَتَلَ خَيْرَ إِنْسَانٍ بِالطَّائِفِ \".\n[ب ٢٣٥٥ د ٢٤٩٠، ع ٢٤٤٦، ف ٢٦٠٣، م ٢٤٥٠] تحفة ١٧٣٨، إتحاف ٢٠٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-929>٨٩٠ - باب لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ</span>\n٢٤٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ إِلَاّ إِحْدَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ» (٤).\n[ب ٢٣٥٦ د ٢٤٩١، ع ٢٤٤٧، ف ٢٦٠٤، م ٢٤٥١] تحفة ٩٥٦٧، إتحاف ١٣٢٢٠.\n_________\n* ت ٢٠٥/أ.\n(١) المراد قول الشهادتين، وهما متلازمتان.\n* ك ٢٥٤/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي (٣٩٨٣) وابن ماجه حديث (٣٩٢٩) وصححه الألباني عندهما، وامتفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري حديث (١٣٩٩) ومسلم حديث (٢١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤).\n* ت ٢٠٥/أ.\n(٣) هو الراوي أوس بن أبي أوس عوف الثقفي، رمى أبامسعود عروة بن مسعود الثقفي، فأصاب أكحله، فلم يرق دمه فمات - ﵁ - (الطبقات الكبرى ٦/ ٤٥، ٤٦) ثم قدم أوس بن عوف الثقفي بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله - ﷺ - فأسلم - ﵁ - (الطبقات لكبرى ٥/ ٥١٠).\n* ك ٢٥٤/أ.\n(٤) رجاله ثقات، متفق عليه، تقدم.","vol":"2","page":802},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-930>٨٩١ - بابٌ فِي بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ</span>\n٢٤٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ قَالَ: ثَنَا أَبُو قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ جَيْشَ الأُمَرَاءِ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمِنْبَرَ فَأَمَرَ، فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ (١).\n[ب ٢٣٥٧ د ٢٤٩٢، ع ٢٤٤٨، ف ٢٦٠٥، م ٢٤٥٢] تحفة ١٢٠٩٥، إتحاف ٤٠٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-931>٨٩٢ - باب الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ</span>\n٢٤٧١ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» (٢).\n[ب ٢٣٥٨ د ٢٤٩٣، ع ٢٤٤٩، ف ٢٦٠٦، م ٢٤٥٣] تحفة ٩٩٨٨، إتحاف ١٤٠١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-932>٨٩٣ - بابٌ فِي الْحَرْبِ خُدْعَةٌ</span>\n٢٤٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا\" (٣).\n[ب ٢٣٥٩ د ٢٤٩٤، ع ٢٤٥٠، ف ٢٦٠٧، م ٢٤٥٤] تحفة ١١١٤٣، إتحاف ١٦٤٠١.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢٢٥٦٦) وهذا طرف منه.\n(٢) فيه شريك بن عبد الله، وأخرجه أحمد حديث (٢٢٣٦٠) وله شواهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود حديث (٥١٢٨) وابن ماجه حديث (٣٧٤٥) وصححه الألباني عندهما، ومن حديث ابي مسعود عند ابن ماجه أيضا حديث (٣٧٤٦) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٨٢٢) وقال: حسن، وحديث.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٤٧، ٢٩٤٨) ومسلم حديث (٢٧٦٩) وهذا طرف مما عندهما، وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦٢).","vol":"2","page":803},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-933>٨٩٤ - باب الشِّعَارِ</span>\n٢٤٧٣ - (١) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ* أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سَلَبَهُ، فَكَانَ شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَمِتْ، يَعْنِي: اقْتُلْ \" (١).\nب ٢٣٦٠ د ٢٤٩٥، ع ٢٤٥١، ف ٢٦٠٨، م ٢٤٥٥] تحفة ٤٥١٦، إتحاف ٦٠٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>٨٩٥ - باب قَوْلِ النَّبيِّ - ﷺ -: شَاهَتِ الْوُجُوهُ</span>\n٢٤٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ*، وَعَفَّانُ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ: أَبِي هَمَّامٍ (٢)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيِّ (٣) قَالَ: \" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، فَكُنَّا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ: فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنِّي، أَنَّهُ ضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ وَقَالَ: «شَاهَتِ الْوُجُوهُ» فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ يَعْلَى: فَحَدَّثَنِي أَبْنَاؤُهُمْ، أَنَّ آبَاءَهُمْ قَالُوا: فَمَا بَقِيَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَاّ امْتَلأَتْ عَيْنَاهُ وَفَمُهُ تُرَابًا \" (٤).\n[ب ٢٣٦١ د ٢٤٩٦، ع ٢٤٥٢، ف ٢٦٠٩، م ٢٤٥٦] تحفة ١٢٠٦٧، إتحاف ١٧٧٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>٨٩٦ - بابٌ فِي بَيْعَةِ النّبِيِّ - ﷺ </span>-\n٢٤٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: \" قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَنَحْنُ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ: «بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ: تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، فَمَنْ وَفي مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ [فَسَتَرَهُ اللَّهُ، فَأَمْرُهُ إِلِى\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرج أصله البخاري حديث (٣٠٥١) ومسلم حديث (١٧٥٤).\n* ت ٢٠٥/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عن أبي همام \" وهو خطأ.\n(٣) وهو غير القرشي، وقد ظنهما أبو عمر بن عبد البر واحدا، انظر: (الإصابه ٧/ ٢٦٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢٢٤٦٨) والحديث عند مسلم من حديث سلمة الأكوع حديث (١٧٧٧).","vol":"2","page":804},{"text":"اللَّهِ: إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا] (١) فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ».\nقَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ \" (٢).\n[ب ٢٣٦٢ د ٢٤٩٧، ع ٢٤٥٣، ف ٢٦١٠، م ٢٤٥٧] تحفة ٥٠٩٤، إتحاف ٦٧٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-936>٨٩٧ - بابٌ فِي بَيْعَتِهِ أَنْ لَا يَفِرُّوا</span>\n٢٤٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: \" كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ* تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وَهِىَ سَمُرَةٌ (٣) وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ \" (٤).\n[ب ٢٣٦٣ د ٢٤٩٨، ع ٢٤٥٤، ف ٢٦١١، م ٢٤٥٨] تحفة ٢٩٢٣، إتحاف ٣٥٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>٨٩٨ - بابٌ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ</span>\n٢٤٧٧ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا، إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وَإِنْ* أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا» وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ \" (٥).\n[ب ٢٣٦٤ د ٢٤٩٩، ع ٢٤٥٥، ف ٢٦١٢، م ٢٤٥٩] تحفة ١٨٧٥ إتحاف ٢١٣٢.\n_________\n(١) مابين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨) ومسلم حديث (١٧٠٩) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١١١).\n* ك ٢٥٥/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ثمرة \" وهو تحريف.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٥٦).\n* ٢٠٦/أ.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٨٣٧) ومسلم حديث (١٨٠٣) وانظر: اللؤلؤوالمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٨٢).","vol":"2","page":805},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-938>٨٩٩ - باب كَيْفَ دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَكَّةَ</span>\n٢٤٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اقْتُلُوهُ» (١).\n[ب ٢٣٦٥ د ٢٥٠٠، ع ٢٤٥٦، ف ٢٦١٣، م ٢٤٦٠] تحفة ١٥٢٧، إتحاف ١٧٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-939>٩٠٠ - بابٌ فِي قَبِيعَةِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ </span>-\n٢٤٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كَانَ قَبِيعَةُ سَيْفِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنْ فِضَّةٍ \" (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ خَالَفَهُ قَالَ: قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَزَعَمَ النَّاسُ أَنَّهُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.\n[ب ٢٣٦٦ د ٢٥٠١، ع ٢٤٥٧، ٢٤٥٨، ف ٢٦١٤، ٢٦١٥، م ٢٤٦١] تحفة ١١٤٦، ١٨٦٨٨ إتحاف ١٥٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>٩٠١ - بابأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - إذا ظهر على قوم أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثة</span>\n٤٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ: \" أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا \" (٣).\n[ب ٢٣٦٧ د ٢٥٠٢، ع ٢٤٥٩، ف ٢٦١٦، م ٢٤٦٢] تحفة ٣٧٧٠، إتحاف ٤٩٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٥٨٣) وقال: أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن، والباقية ضعاف، والنسائي من حديث أبي أمامة، وصححهما الألباني والترمذي حديث (١٦٩١) وقال: حسن غريب - حديث أنس ـ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٦٥) ومسلم حديث (٢٨٧٥) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٢٦) وهذا طرف منه.\n* ك ٢٥٥/ب.","vol":"2","page":806},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-941>٩٠٢ - بابٌ*فِي تَحْرِيقِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ</span>\n٢٤٨١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ \" (١).\n[ب ٢٣٦٨ د ٢٥٠٣، ع ٢٤٦٠، ف ٢٦١٧، م ٢٤٦٣] تحفة ٨٠٦٠، إتحاف ١٠٩٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-942>٩٠٣ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّعْذِيبِ بِعَذَابِ اللَّهِ</span>\n٢٤٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرَ (٢) بْنِ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الدَّوْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ: «إِنْ ظَفِرْتُمْ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ». حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلَاّ اللَّهُ، فَإِنْ ظَفِرْتُمْ بِهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا» (٣).\n[ب ٢٣٦٩ د ٢٥٠٤، ع ٢٤٦١، ف ٢٦١٨، م ٢٤٦٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-943>٩٠٤ - باب النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ</span>\n٢٤٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ - عَنْ* نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" وُجِدَ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ \" (٤).\n[ب ٢٣٧٠ د ٢٥٠٥، ع ٢٤٦٢، ف ٢٦١٩، م ٢٤٦٥] تحفة ٨٢٦٨ إتحاف ١٠٩٣٩.\n٢٤٩٤ - (٢) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ (٥)، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ (٦) قَالَ: \" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزَاةٍ فَظَفِرَنا بِالْمُشْرِكِينَ، فَأَسْرَعَ النَّاسُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٢١) ومسلم حديث (١٧٤٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٤٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عمرو \" وهو تحريف.\n(٣) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وأخرجه البخاري حديث (٣٠١٦).\n* ت ٢٠٦/ب.\n(٤) فيه محمد بن عيينة، هو الفزاري، وأخرجه البخاري حديث (٣٠١٤، ٣٠١٥) ومسلم حديث (١٧٤٤) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٣٨).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" الحسين \" وهو تحريف.\n(٦) هذا الصحابي - ﵁ -، ليس له حديث في الصحيحين، وابن المديني لا يرى سماع الحسن منه، رغم وجود التصريح بالسماع.","vol":"2","page":807},{"text":"فِي الْقَتْلِ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ ذَهَبَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، أَلَا لَا تُقْتَلوا ذُرِّيَّةٌ» ثَلَاثًا \" (١).\n[ب ٢٣٧١ د ٢٥٠٦، ع ٢٤٦٣، ف ٢٦٢٠، م ٢٤٦٦] تحفة ١٤٦ إتحاف ٢٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-944>٩٠٥ - باب حَدِّ الصَّبِيِّ مَتَى يُقْتَلُ</span>\n٢٤٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ (٢) عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ قَالَ: \" عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ، فَمَنْ أَنْبَتَ شَّعَرَا* قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ تُرِكَ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتِ الشَّعْرَ فَلَمْ يَقْتُلُونِي.\nيَعْنِي: يَوْمَ قُرَيْظَة \" (٣).\n[ب ٢٣٧٢ د ٢٥٠٧، ع ٢٤٦٤، ف ٢٦٢١، م ٢٤٦٧] تحفة ٩٩٠٤، إتحاف ١٣٨٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>٩٠٦ - بابٌ في فكاك الأسير</span>\n٢٤٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «فُكُّوا الْعَانِىَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ» (٤).\n[ب ٢٣٧٣ د ٢٥٠٨، ع ٢٤٦٥، ف ٢٦٢٢، م ٢٤٦٨] تحفة ٩٠٠١، إتحاف ١٢٢١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-946>٩٠٧ - بابٌ فِي فِدَاءِ الأُسَارَى</span>\n٢٤٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَادَى رَجُلًا بِرَجُلَيْنِ (٥).\n[ب ٢٣٧٤ د ٢٥٠٩، ع ٢٤٦٦، ف ٢٦٢٣، م ٢٤٦٩] تحفة ١٠٨٨٧، إتحاف ١٥١٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٥٥٨٩).\n(٢) ليس ف يبعض النسخ الخطية.\n\n* ك ٢٥٦/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٥٨٤) وقال: حسن صحيح وأبو داود حديث (٤٤٠٤) والنسائي حديث (٣٤٣٠) وابن ماجه حديث (٢٥٤١، ٢٥٤٢) وصححه الألباني عندهم.\n(٤) رجاله ثقات، البخاري حديث (٣٠٤٦).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٤١) في قصة طويلة.","vol":"2","page":808},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-947>٩٠٨ - باب الْغَنِيمَةِ لَا تَحِلُّ لأَحَدٍ قَبْلَنَا</span>\n٢٤٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ (١) مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا: يُرْعَبُ مِنِّي الْعَدُوُّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَقِيلَ لِي سَلْ تُعْطَهْ، فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي، وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا» (٢).\n[ب ٢٣٧٥ د ٢٥١٠، ع ٢٤٦٧، ف ٢٦٢٤، م ٢٤٧٠] تحفة ١١٩٦٩، إتحاف ١٧٥٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>٩٠٩ - باب قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ</span>\n٢٤٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ* حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: \" قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي الإِسْنَادِ.\n[ب ٢٣٧٦ د ٢٥١١، ع ٢٤٦٨، ف ٢٦٢٥، م ٢٤٧١] إتحاف ١٢٦٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-949>٩١٠ - بابٌ فِي قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ كَيْفَ تُقَسَّمُ</span>\n٢٤٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ (٤) اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ (٥) زَيْدٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" شَهِدْتُ فَتْحَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ فَوَقَعْنَا فِي رِحَالِهِمْ، فَابْتَدَرَ النَّاسُ مَا* وَجَدُوا مِنْ جَزُورٍ، قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢١٣١٤) والمتفق عليه من حديث جابر: البخاري حديث (٣٣٥، ٤٣٨) ومسلم حديث (٥٢١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٩٩).\n* ت ٢٠٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، أصله في الصحيحن: البخاري حديث (٣١٥٠) ومسلم حديث (١٠٦٢).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عبد الله \" وهو تحريف.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو تحريف.\n* ك ٢٥٦/ب.","vol":"2","page":809},{"text":"أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأُكْفِئَتْ (١)، قَالَ: ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشْرَةٍ شَاةً، قَالَ: وَكَانَ بَنُو فُلَانٍ مَعَهُ تِسْعَةً، وَكُنْتُ وَحْدِي فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِمْ فَكُنَّا عَشْرَةً بَيْنَنَا شَاةٌ \" (٢).\nقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ (٣): \" بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكُمْ يَقُولُ: عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهُ \".\n[ب ٢٣٧٧ د ٢٥١٢، ع ٢٤٦٩، ف ٢٦٢٦، م ٢٤٧٢] إتحاف ١٧٨١٦.\n٢٤٩١ - (٢) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ - عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَحْوَهُ، قَالَ: فَالتفَتُّ إِلَيْهِمْ (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الصَّوَابُ عِنْدِي مَا قَالَ زَكَرِيَّا فِي الإِسْنَادِ.\n[ب ٢٣٧٧ د ٢٥١٣، ع ٢٤٧٠، ف ٢٦٢٧، م ٢٤٧٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-950>٩١١ - باب سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى</span>\n٢٤٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ: \" كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تعالى في القرآن، وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - هُمْ نحن، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا \" (٥).\n[ب ٢٣٧٨ د ٢٥١٤، ع ٢٤٧١، ف ٢٦٢٨، م ٢٤٧٤] تحفة ٦٥٥٧، إتحاف ٩٠٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-951>٩١٢ - بابٌ فِي سُهْمَانِ الْخَيْلِ</span>\n٢٤٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ (٦) اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا\" (٧).\nتحفة ٨١١١ إتحاف ١٠٩٤١.\n_________\n(١) عقابا بسبب تعجلهم قبل القسم، وإنما أكفئ المرق، وقسم اللحم.\n(٢) فيه عبيد الله بن عمرو أختلف عليه.\n(٣) القائل هو الدارمي، وعبد الله هذا هو شيخه عبد الله بن جعقر الرقي.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٩٠٥٨) وانظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨١٢) وهذا طرف منه.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\"عبد الله \" وهو تحريف.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٢٢٨) ومسلم حديث (١٧٦٢) وعندهما: \" للفرس سهمين \"وليس ثلاثة، ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ت ٢٠٧/ب.","vol":"2","page":810},{"text":"٢٤٩٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: نَحْوَهُ* (١).\n[ب ٢٣٧٩ د ٢٥١٥، ٢٥١٦، ع ٢٤٧٢، ٢٤٧٣، ف ٢٦٢٩، ٢٦٣٠، م ٢٤٧٥، ٢٤٧٦] تحفة ٨١١١ إتحاف ١٠٩٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-952>٩١٣ - بابٌ فِي الَّذِي يَقْدَمُ بَعْدَ الْفَتْحِهَلْ يُسْهَمُ لَهُ</span>؟\n٢٤٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَغْنَمًا* إِلَاّ قَسَمَ لِي، إِلَاّ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً \".\nوَكَانَ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ (٢).\n[ب ٢٣٨٠ د ٢٥١٧، ع ٢٤٧٤، ف ٢٦٣١، م ٢٤٧٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-953>٩١٤ - بابٌ فِي سِهَامِ الْعَبِيدِ وَالصِّبْيَانِ</span>\n٢٤٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَنَا حَفْصٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: \" شَهِدْتُ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ (٣)، وَأَعْطَانِي سَيْفًا\" فَقَالَ: «تَقَلَّدْ بِهَذَا» (٤).\n[ب ٢٣٨١ د ٢٥١٨، ع ٢٤٧٥، ف ٢٦٣٢، م ٢٤٧٨] تحفة ١٠٨٩٨، إتحاف ١٦٠٣٩.ط\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٢٥٧/أ.\n(٢) فيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وأخرجه أحمد حديث (١٠٩١٢) وهذا لا يخالف قول أبي الطفيل - ﵁ -: نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا برسول الله - ﷺ - بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين، لاحتمال أن رسول الله - ﷺ - وهبهم شيئا، لا يساوي ما لأهل الحديبية - ﵃ -.\n(٣) أي: المتاع الردئ قليل الثمن، يقال: فلان يسمع خرثي الكلام، أي يسمع ما لا خير فيه من القول.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه والترمذي حديث (١٥٥٧) وفيه زيادة، وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٧٣٠) وصححه الألباني، وابن ماجه حديث (٣٨٥٥) وحسن الأباني.","vol":"2","page":811},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-954>٩١٥ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ</span>\n٢٤٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، وَمَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ \" (١).\n[ب ٢٣٨٢ د ٢٥١٩، ع ٢٤٧٦، ف ٢٦٣٣، م ٢٤٧٩] إتحاف ٦٤٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-955>٩١٦ - بابٌ فِي اسْتِبْرَاءِ الأَمَةِ</span>\n٢٤٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِد، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ - مَوْلًى لِتُجِيبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: \" غَزَوْنَا الْمَغْرِبَ وَعَلَيْنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، فَافْتَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا: جَرْبَةُ، فَقَامَ فِينَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنِّي لَا أَقُومُ فِيكُمْ إِلَاّ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ افْتَتَحْنَاهَا \" فَقَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَأْتِيَنَّ شَيْئًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا» (٢).\n[ب ٢٣٨٣ د ٢٥٢٠، ع ٢٤٧٧، ف ٢٦٣٤، م ٢٤٨٠] تحفة ٣٦١٥، إتحاف ٤٥٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-956>٩١٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ وَطْءِ الْحَبَالَى</span>\n٢٤٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ - أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ الْهَمْدَانِيِّ - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ*، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى امْرَأَةً مُجِحَّةً - يَعْنِي: حُبْلَى - عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ \"، فَقَالَ: «لَعَلَّهُ قَدْ أَلَمَّ بِهَا» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ* أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟، وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟» (٣).\n[ب ٢٣٨٤ د ٢٥٢١، ع ٢٤٧٨، ف ٢٦٣٥، م ٢٤٨١] تحفة ١٠٩٢٤، إتحاف ١٦٠٨٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولا يضر عدم سماع مكحول من أبي أمامة، مع رؤيته له، لأنه مقرون بالقاسم، وانظر: القطوف رقم (٩١٨/ ٢٥٤٢).\n(٢) فيه أبو مرزوق، ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (٢١٥٨، ٢١٥٩) وحسنه الألباني.\n* ك ٢٥٧/ب.\n* ت ٢٠٨/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (١٤٤١).","vol":"2","page":812},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-957>٩١٨ - باب النَّهْيِ عَنِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا</span>\n٢٥٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قِرَاءَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ: \" أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ فِي جَيْشٍ فَفُرِّقَ بَيْنَ الصِّبْيَانِ وَبَيْنَ أُمَّهَاتِهِمْ، فَرَآهُمْ يَبْكُونَ، فَجَعَلَ يَرُدُّ الصَّبِيَّ إِلَى أُمِّهِ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَحِبَّاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ٢٣٨٥ د ٢٥٢٢، ع ٢٤٧٩، ف ٢٦٣٦، م ٢٤٨٢] تحفة ٣٤٦٨، إتحاف ٤٣٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>٩١٩ - بابٌ فِي الْحَرْبِيِّ إِذَا قَدِمَ مُسْلِمًا</span>\n٢٥٠١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ عَيْلَةِ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: الْعِيلَةِ - قَالَ: \" أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَقَدِمْتُ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَسَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَمَّتَهُ فَقَالَ: «يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ» وَكَانَ مَاءٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ فَأَسْلَمُوا، فَأَتَوْهُ فَسَأَلُوهُ ذَلِكَ فَدَعَانِي فَقَالَ: «يَا صَخْرُ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهُ \" (٢).\n[ب ٢٣٨٦ د ٢٥٢٣، ع ٢٤٨٠، ف ٢٦٣٧، م ٢٤٨٣] تحفة ٤٨٥١، إتحاف ٦٣٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>٩٢٠ - بابٌ فِي أَنَّ النَّفْلَ إِلَى الإِمَامِ</span>\n٢٥٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سَرِيَّةً فِيهَا ابْنُ عُمَرَ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا \" (٣).\n[ب ٢٣٨٧ د ٢٥٢٤، ع ٢٤٨١، ف ٢٦٣٨، م ٢٤٨٤] تحفة ٧٦٧٩، إتحاف ١١٢١٦.\n_________\n(١) فيه عبد الله بن جنادة لم أعرفه، وأخرجه الترمذي حديث (١٢٨٣) وقال: حسن غريب.\n(٢) تقدم سندا ومتنا.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٣٤) ومسلم حديث (١٧٤٩) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٤٢).\n* ك ٢٥٨/أ.","vol":"2","page":813},{"text":"٢٥٠٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ أبْنِ الصَّامِتِ قَالَ: \" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ (١) الرُّبُعَ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ \" (٢).\n[ب ٢٣٨٨ د ٢٥٢٥، ع ٢٤٨٢، ف ٢٦٣٩، م ٢٤٨٥] تحفة ٥٠٩١، إتحاف ٦٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>٩٢١ - بابٌ فِي النَّفْلِ بَعْدَ الْخُمُسِ</span>\n٢٦١٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ*، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (٣) يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ \" (٤).\n[ب ٢٣٨٩ د ٢٥٢٦، ع ٢٤٨٣، ف ٢٦٤٠، م ٢٤٨٦] تحفة ٣٢٩٣، إتحاف ٤١٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>٩٢٢ - بابمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ</span>\n٢٥٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ» فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ (٥).\n[ب ٢٣٩٠ د ٢٥٢٧، ع ٢٤٨٤، ف ٢٦٤١، م ٢٤٨٧] تحفة ١٧٠ إتحاف ٣٠٢.\n_________\n(١) صفته مثلا: أن يدخل الجيش أرض العدو، فيوجه الإمام سراياه في البداة، إلى عدة جهات، ويتوجه بمن معه إلى جهة أخرى من أرض العدو، ويواعد السرايا أن تجمع به في مكان معين، وفي وقت معين، وعند ما يتم الأمر، تقدم كل سرية غنائمها، فيعزل منها الخمس، وتنفل السرية بعد الخمس ربع الباقي، ثم يجمع مابقي بعد ذلك من كل سرية ويعاد توزيعه على كل الجيش بالتسوي، ويكرر هذا الأمر عند عودة الجيش، غير أن مقدار نفل السرية يرتفع من الربع إلى الثلث، تقديرا لصبرهم وثباتهم، وقد كلوا ونالهم الجهد من ذلك.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن الحارث بن عياش ليس بالقوي، واختلف عليه، وأخرجه أحمد حديث (٢٨٥٢، ٢٢٧٢٦، ٢٢٧٦٢).\n* ت ٢٠٨/ب.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه أبو داود مختصرا حديث (٢٧٤٨) ووكذلك ابن ماجه حديث (٢٨٥١) وصححه الألباني عندهما.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٧١٨) صححه الألباني، وفيه قصة أم سليم.","vol":"2","page":814},{"text":"٢٥٠٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ - هُوَ عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ - عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: \" بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سَلَبَهُ \" (١).\n[ب ٢٣٩١ د ٢٥٢٨، ع ٢٤٨٥، ف ٢٦٤٢، م ٢٤٨٨] تحفة ١٢١٣٢، إتحاف ٤٠٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-962>٩٢٣ - بابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الأَنْفَالِ وَقَالَ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ</span>\n٢٥٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ (٢)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَكْرَهُ الأَنْفَالَ، وَيَقُولُ: «لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ» (٣).\n[ب ٢٣٩٢ د ٢٥٢٩، ع ٢٤٨٦، ف ٢٦٤٣، م ٢٤٨٩] إتحاف ٦٧٨٥، ٦٨٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-963>٩٢٤ - باب مَا جَاءَ أَنَّهُ قَالَ: أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ</span>\n٢٥٠٧ - حدثنا محمد بن عيينة، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت «أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٤).\n[ب ٢٣٩٣ د ٢٥٣٠، ع ٢٤٨٧، ف ٢٦٤٤، م ٢٤٩٠] إتحاف ٦٧٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-964>٩٢٥ - بابالنَّهْيِ عَنْ رُكُوبِ الدَّابَّةِ مِنَ الْمَغْنَمِ وَلُبْسِ الثَّوْبِ مِنْهُ</span>\n٢٥٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ - مَوْلًى لِتُجِيبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: \" غَزَوْنَا الْمَغْرِبَ وَعَلَيْنَا\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أحمد حديث (٢٢٥٢٧) وأصله في الصحيحين: البخاري حديث (٣١٤٢) ومسلم حديث (١٧٥١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٩٩).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سلامة \" وهو تحريف.\n(٣) تقدم وليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) هو طرف من السابق، وتقدم، وفي بعض النسخ الخطية قال: \"وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ \" والمراد سند الحديث رقم ٢٥٠٦.","vol":"2","page":815},{"text":"رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، فَافْتَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا: جَرْبَةُ* (١)، فَقَامَ فِينَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنِّي لَا أَقُومُ فِيكُمْ إِلَاّ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، قَامَ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ افْتَتَحْنَاهَا\": «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَجْحَفَهَا» أَوْ قَالَ: «أَعْجَفَهَا» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَنَا أَشُكُّ فِيهِ: «رَدَّهَا، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ» * (٢).\n[ب ٢٣٩٤ د ٢٥٣١، ع ٢٤٨٨، ف ٢٦٤٥، م ٢٤٩١] تحفة ٣٦١٥، إتحاف ٤٥٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-965>٩٢٦ - باب مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ مِنَ الشِّدَّةِ</span>\n٢٥٠٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: \" قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى ذَكَرُوا رَجُلًا فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كَلَاّ إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ، فِي عَبَاءَةٍ أَوْ بُرْدَةٍ غَلَّهَا» قَالَ لِي: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، قُمْ نَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ الْمُؤْمِنُونَ» فَقُمْتُ فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ \" (٣).\n[ب ٢٣٩٥ د ٢٥٣٢، ع ٢٤٨٩، ف ٢٦٤٦، م ٢٤٩٢] تحفة ١٠٤٩٧، إتحاف ١٥٤٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>٩٢٧ - بابٌ فِي عُقُوبَةِ الْغَالِّ</span>\n٢٥١٠ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ» (٤).\n[ب ٢٣٩٦ د ٢٥٣٢، ع ٢٤٩٠، ف ٢٦٤٧، م ٢٤٩٣] تحفة ١٠٥٢٥، إتحاف ١٥٥٩٢.\n_________\n(١) هي من مدن تونس اليوم.\n* ت ٢٠٩/أ.\n(٢) فيه أبو مرزوق، ضعيف، وتقم.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١١٤) وطرف منه عند البخاري من حديث عبد الله بن عمرو، حديث (٣٠٧٤).\n(٤) فيه صالح بن محمد بن زائدة، ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (٢٧١٣) وضعفه الألباني، والترمذي حديث (١٤٦١) وقال: غريب.","vol":"2","page":816},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-967>٩٢٨ - بابٌ فِي الْغَالِّ إِذَا جَاءَ بِمَا غَلَّ بِهِ</span>\n٢٥١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُكْتِبُ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا نَهْبَ، وَلَا إِغْلَالَ، وَلَا إِسْلَالَ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الإِسْلَالُ: السَّرِقَةُ.\n[ب ٢٣٩٧ د ٢٥٣٣، ع ٢٤٩١، ف ٢٦٤٨، م ٢٤٩٤] إتحاف ١٦٠٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>٩٢٩ - باب لَا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي الْغَزْوِ</span>\n٢٥١٢ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ لَهِيعَةَ - ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ شِيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: \" لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ ابْنَ أَرْطَاةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي الْغَزْوِ» لَقَطَعْتُهَا \" (٢).\n[ب ٢٣٩٨ د ٢٥٣٤، ع ٢٤٩٢، ف ٢٦٥١، م ٢٤٩٥] إتحاف ٢٣٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>٩٣٠ - بابٌ فِي الْعَامِلِ إِذَا أَصَابَ فِي عَمَلِهِ شَيْئًا</span>\n٢٥١٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَعْمَلَ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الَّذِي لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فَهَلَاّ قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا» ثُمَّ قَامَ* النَّبِيُّ - ﷺ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ: فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَهَلَاّ قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ\n_________\n(١) فيه كثير بن عبد الله المزني، ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩١٩/ ٢٥٥٧).\n* ك ٢٥٩/أ.\n(٢) فيه ابن لهيعة وقد توبع، وبسر بن أرطاة له صحبة، وكان هواه مع معاوية، وأخرجه الترمذي حديث (١٤٥٠) وقال: غريب، وأبو داود (٤٤٠٨) وصححه الألباني.\n* ت ٢٠٩/ب","vol":"2","page":817},{"text":"بِيَدِهِ، لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعِرُ، فَقَدْ بَلَّغْتُ».\nقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ \".\nقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: \" وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَسَلُوهُ \" (١).\n[ب ٢٣٩٩ د ٢٥٣٥، ع ٢٤٩٣، ف ٢٦٥٢، م ٢٤٩٦] تحفة ١١٨٩٥، إتحاف ١٧٤٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>٩٣١ - بابٌ فِي قَبُولِ هَدَايَا الْمُشْرِكِينَ</span>\n٢٥١٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ*، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: \" أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنٍ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - حُلَّةً أَخَذَهَا بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا، أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ نَاقَةً فَقَبِلَهَا \" (٢).\n[ب ٢٤٠٠ د ٢٥٣٦، ع ٢٤٩٤، ف ٢٦٥٣ م ٢٤٩٧] تحفة ٤٥٩، إتحاف ٦٩٩.\n٢٦٢٤ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٣)، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: \" بَعَثَ صَاحِبُ أَيْلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِكِتَابٍ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَهْدَى لَهُ بُرْدًا \" (٤).\n[ب ٢٤٠١ د ٢٥٣٧، ع ٢٤٩٥، ف ٢٦٥٤، م ٢٤٩٨] إتحاف ١٧٤٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-971>٩٣٢ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ</span>\n٢٥١٥ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ (٥)، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ» (٦).\n[ب ٢٤٠٢ د ٢٥٣٨، ع ٢٤٩٦، ف ٢٦٥٥، م ٢٤٩٩] تحفة ١٦٣٥٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم.\n* ك ٢٥٩/ب.\n(٢) فيه عمارة بن زاذان البصري له مناكير، وتفرد بهذا، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠٣٤) وضعفه الألباني.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" سلمة \" وهو تحريف.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٦١) ومسلم حديث (١٣٩٢) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٦٩).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" دينار \" وهو خطأ.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨١٧) وهذا طرف منه.","vol":"2","page":818},{"text":"٢٦٢٧ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ فُضَيْلٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ الْخَطْمِي (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَطْوَلُ مِنْهُ (٢).\n[ب ٢٤٠٢ د ٢٥٣٩، ع ٢٤٩٧، ف ٢٦٥٦، م ٢٥٠٠] تحفة ١٦٣٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>٩٣٣ - باب إِخْرَاجِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ</span>\n٢٥١٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٣) الْقَطَّانُ*، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ - حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: كَانَ فِي آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ» (٤).\n[ب ٢٤٠٣ د ٢٥٤٠، ع ٢٤٩٨، ف ٢٦٥٧، م ٢٥٠١] إتحاف ٦٧١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-973>٩٣٤ - بابٌ فِي الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ</span>\n٢٥١٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ثَعْلَبَةَ قَالَ: \" أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنْ كُنْتَ بِأَرْضٍ كَمَا ذَكَرْتَ فَلَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ، إِلَاّ أَنْ لَا تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا*، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا» (٥).\n[ب ٢٤٠٤ د ٢٥٤١، ع ٢٤٩٩، ف ٢٦٥٨، م ٢٥٠٢] تحفة ١١٨٧٥، إتحاف ١٧٤١٥.\n_________\n(١) نسبة إلى خطمة بن جشم، بطن من الأنصار.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" سعد \" وهو تحريف.\n* ت ٢١٠/أ.\n(٤) فيه سعد بن سمرة ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٦٩١، ١٦٩٤، ١٦٩٩) وأصله في الصحيحين: البخاري من حديث ابن عباس حديث (٣٠٥٣، ٣١٦٨، ٤٤٣١) ومسلم من حديث عمر حديث (١٧٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٥٩).\n* ك ٢٦٠/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٩٦) ومسلم حديث (١٩٣٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٥٩).","vol":"2","page":819},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-974>٩٣٥ - بابٌ فِي أَكْلِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنِيمَةُ</span>\n٢٥١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: \" دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: لَا أُعْطِي مِنْ هَذَا أَحَدًا الْيَوْمَ شَيْئًا، قَالَ: فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَبْتَسِمُ إِلَيَّ \" (١).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ حُمَيْدٌ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ.\n[ب ٢٤٠٥ د ٢٥٤٢، ع ٢٥٠٠، ف ٢٦٥٩، م ٢٥٠٣] تحفة ٩٦٥٦، إتحاف ١٣٤٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-975>٩٣٦ - بابٌ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ</span>\n٢٥١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ بَجَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \" لَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ \" (٢).\n[ب ٢٤٠٦ د ٢٥٤٣، ع ٢٥٠١، ف ٢٦٦٠، م ٢٥٠٤] تحفة ٩٧١٧، إتحاف ١٣٥١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>٩٣٧ - باب يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ</span>\n٢٥٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تُحَدِّثُ: \" أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ: فُلَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قَدْ أَجَرْنَا*مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» (٣).\n[ب ٢٤٠٧ د ٢٥٤٤، ع ٢٥٠٢، ف ٢٦٦١، م ٢٥٠٥] تحفة ١٨٠١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم وهذا لفظه حديث (١٧٧٢) والبخاري حديث (٣١٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٦١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٥٦).\n* ت ٢١٠/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وهو متفق عليه، تقدم.","vol":"2","page":820},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-977>٩٣٨ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الرُّسُلِ</span>\n٢٥٢١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مُعَيْزٍ السَّعْدِيِّ قَالَ: \" خَرَجْتُ أُسْفِرُ (١) فَرَسًا لِي مِنَ السَّحَرِ، فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ* أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ، فَجِيءَ بِهِمْ إِلَيْهِ، فَتَابَ الْقَوْمُ وَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُوَاحَةَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ، فَقَالُوا لَهُ: تَرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَتَلْتَ هَذَا؟ ! فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - جَالِسًا إِذْ دَخَلَ هَذَا وَرَجُلٌ: وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلَمَةَ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَتَشْهَدَانِ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ؟» فَقَالَا لَهُ: تَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟، فَقَالَ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا» فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ \" (٢).\n[ب ٢٤٠٨ د ٢٥٤٥، ع ٢٥٠٣، ف ٢٦٦٢، م ٢٥٠٦] إتحاف ١٢٧٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>٩٣٩ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ</span>\n٢٥٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ (٣)، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» (٤).\n[ب ٢٤٠٩ د ٢٥٤٦، ع ٢٥٠٤، ف ٢٦٦٣، م ٢٥٠٧] تحفة ١١٦٩٤، إتحاف ١٧١٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>٩٤٠ - باب إِذَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ</span>\n٢٥٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: \" كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ، فَأُسِرَ وَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ فِي وَثَاقٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَى مَا تَأْخُذُونِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ وَقَدْ أَسْلَمْتُ؟،\n_________\n(١) السفير: رعي الدابة من أسافل الشجر، وما سقط منه من ورق، وقد جاء في بعض النسخ (أسفد) وهو إنزاء الحصان على الفرس، وتؤيده رواية ابن أبي شيبة (خرج رجل يطرق فرسا له).\n\n* ك ٢٦٠/ب.\n(٢) فيه عبد الله بن معيز، مسكوت عنه، وقد صح الحديث، وأخرجه أبو داود بقصة ابن النواحة حديث (٢٧٦٢) وصححه الألباني.\n(٣) أي ما يجوز به قتله.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٧٦٠) والنسائي حديث (٤٧٤٧) وصححه الألباني عندهما.","vol":"2","page":821},{"text":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نَأْخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ» وَكَانَتْ ثَقِيفٌ قَدْ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: * «هَذِهِ حَاجَتُكَ*» ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ فُدِيَ بِرَجُلَيْنِ، فَحَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ، وقال غيره: برجله - وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ - ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهِ فِيهَا الْعَضْبَاءُ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً - إِبِلُهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَامَتِ الْمَرْأَةُ وَقَدْ نُوِّمُوا، فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا عَلَى بَعِيرٍ إِلَاّ رَغَا حَتَّى أَتَتِ الْعَضْبَاءَ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ (١)، فَرَكِبَتْهَا ثُمَّ تَوَجَّهَتْ قِبَلَ الْمَدِينَةِ، وَنَذَرَتْ لَئِنِ اللَّهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَتْ عُرِفَتِ النَّاقَةُ فَقِيلَ: نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ - ﷺ - وَأَخْبَرَتِ الْمَرْأَةُ بِنَذْرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا، إِنِ اللَّهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» (٢).\n[ب ٢٤١٠ د ٢٥٤٧، ع ٢٥٠٥، ف ٢٦٦٤، م ٢٥٠٨] تحفة ١٠٨٨٤، إتحاف ١٥١٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>٩٤١ - بابٌ فِي الْوَفَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْعَهْدِ</span>\n٢٥٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَنَادَى بِأَرْبَعٍ حَتَّى صَهَلَ صَوْتُهُ، أَلَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَلَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَهْدٌ فَإِنَّ أَجَلَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ فَإِنَّ اللَّهَ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ \" (٣).\n[ب ٢٤١١ د ٢٥٤٨، ع ٢٥٠٦، ف ٢٦٦٥، م ٢٥٠٩] تحفة ١٤٣٥٣، إتحاف ١٤٨٨٥.\n_________\n* ك ٢٦١/أ.\n* ت ٢١١/أ.\n(١) مدربة ومروضة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٤١) وتقدم.\n(٣) فيه محرر، مقبول، والحديث صحيح تقدم.\n* ك ٢٦١/ب.\n* ت ٢١١/ب.","vol":"2","page":822},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-981>٩٤٢ - بابٌ فِي صُلْحِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ</span>\n٢٥٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - في ذِي الْقَعْدَةِ*، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالُوا: لَا نُقِرُّ بِهَذَا، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ».\nفَقَالَ لِعَلِيٍّ: «امْحُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحُوهُ* أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: «هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْ لَا يَدْخُلَ مَكَّةَ بِسِلَاحٍ إِلَاّ السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ، وَأَنْ لَا يُخْرِجَ مِنْ أَهْلِهَا أَحَدًا أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا» فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ فَلْيَخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ \" (١).\n[ب ٢٤١٢ د ٢٥٤٩، ع ٢٥٠٧، ف ٢٦٦٦، م ٢٥١٠] تحفة ١٨٠٣، إتحاف ٢١٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>٩٤٣ - بابٌ [فِي عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ يَفِرُّونَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ</span>\n٢٥٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - عَبْدَانِ مِنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ \"] (٢).\n[ب ٢٤١٣ د ٢٥٥٠، ع ٢٥٠٨، ف ٢٦٦٧، م ٢٥١١] إتحاف ٨٩٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>٩٤٤ - بابنُزُولِ أَهْلِ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ</span>\n٢٥٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: \" رُمِىَ يَوْمَ الأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ (٣)، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالنَّارِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٦٩٩) ومسلم حديث (١٧٨٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٦٧).\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة، ضعيف، وأخرجه أحمد حديث (٢١٧٦). وما بين المعقوفين ليس في (ر).\n(٣) عرق يسمى الأكحل، وقيل الأبجل للفرس والبعير، والأكحل للإنسان، وهو في اليد، والنَّساء عرق في الرجل، والأبهر في الظهر، والأخدع في العنق.\n\n* ك ٢٦٢/أ.","vol":"2","page":823},{"text":"فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَنَزَفَهُ (١)، فَحَسَمَهُ أُخْرَى فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَحَكَمَ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَيُسْتَحْيَي نِسَاؤُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ يَسْتَعِينُ بِهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَصَبْتَ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ» وَكَانُوا أَرْبَعَمِائَةٍ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ قَتْلِهِمُ انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ \" (٢).\n[ب ٢٤١٤ د ٢٥٥١، ع ٢٥٠٩، ف ٢٦٦٨، م ٢٥١٢] تحفة ٢٩٢٥، إتحاف ٣٥٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>٩٤٥ - باب إِخْرَاجِ النبي - ﷺ - مِنْ مَكَّةَ</span>\n٢٥٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابَنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيَّ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَاقِفًا بِالْحَزْوَرَةِ (٣) يَقُولُ \": «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» (٤).\n[ب ٢٤١٥ د ٢٥٥٢، ع ٢٥١٠، ف ٢٦٦٩، م ٢٥١٣] تحفة ٦٦٤١، إتحاف ٩٣٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-985>٩٤٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ</span>\n٢٥٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ*، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» (٥).\n[ب ٢٤١٦ د ٢٥٥٣، ع ٢٥١١، ف ٢٦٧٠، م ٢٥١٤] تحفة ١٧٥٧٦.\n_________\n(١) سال دمه حتى أضعفه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرج مسلم طرفا منه حديث (٢٢٠٨).\n(٣) بمكة وكان سوقا فيها\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، كاتب الليث وهو حسن الحديث، وأخرجه الترمذي حديث (٣٩٢٥) وقال: حسن صحيح غريب، وابن ماجه حديث (٣١٠٨) وصححه الألباني.\n* ت ٢١٢/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٣٩٣).","vol":"2","page":824},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-986>٩٤٧ - باب لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ</span>\n٢٥٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ» (١)، (٢).\n[ب ٢٤١٧ د ٢٥٥٤، ع ٢٥١٢، ف ٢٦٧١، م ٢٥١٥] تحفة ٥٧٤٨، إتحاف ٧٨٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-987>٩٤٨ - باب أَنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ</span>\n٢٥٣١ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ - وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - عَنِ أَبِي هِنْدٍ (٣) الْبَجَلِيِّ، وَكَانَ مِنَ السَّلَفِ قَالَ: تَذَاكَرُوا الْهِجْرَةَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ - ثَلَاثًا - وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا» (٤).\n[ب ٢٤١٨ د ٢٥٥٥، ع ٢٥١٣، ف ٢٦٧٢، م ٢٥١٦] تحفة ١١٤٥٩، إتحاف ١٦٨٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>٩٤٩ - باب قَوْلِ النَّبيِّ - ﷺ - *: لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَار</span>\n٢٥٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ» (٥).\n[ب ٢٤١٩ د ٢٥٥٦، ع ٢٥١٤، ف ٢٦٧٣، م ٢٥١٧].\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" وإذا استنفرتم فانفروا \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٨٣) ومسلم حديث (١٣٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢١٩).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ابن أبي \" وهو خطأ.\n(٤) فيه أبو هند البجلي، مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (٢٤٧٩) وصححه الألباني.\n* ك ٢٦٢/ب.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٧٩) وهذا طرف منه.","vol":"2","page":825},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-989>٩٥٠ - بابٌ فِي التَّشْدِيدِ فِي الإِمَارَةِ</span>\n٢٥٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَاّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ» (١).\n[ب ٢٤٢٠ د ٢٥٥٧، ع ٢٥١٥، ف ٢٦٧٤، م ٢٥١٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-990>٩٥١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الظُّلْمِ</span>\n٢٥٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).\n[ب ٢٤٢١ د ٢٥٥٨، ع ٢٥١٦، ف ٢٦٧٥، م ٢٥١٩] تحفة ٨٦٢٨، إتحاف ١٢١٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>٩٥٢ - باب إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ</span>\n٢٥٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ*، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ» (٣).\n[ب ٢٤٢٢ د ٢٥٥٩، ع ٢٥١٧، ف ٢٦٧٦، م ٢٥٢٠] تحفة ١٣١٧٣، إتحاف ٢٥٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-992>٩٥٣ - بابٌ فِي افْتِرَاقِ هَذِهِ الأُمَّةِ</span>\n٢٥٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيُّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ فِينَا فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ مَنْ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٩٥٧٣) وقال: أو يوبقه الجور.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٦٩٨) وشطره الأخير حديث ابن عمر في الصحيحين: البخاري حديث (٢٤٤٧) ومسلم حديث (٢٥٧٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٦٦).\n* ت ٢١٢/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٠٦٢) ومسلم حديث (١١١) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧١).","vol":"2","page":826},{"text":"قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ: * اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (١) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْحَرَازُ: قَبِيلَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ (٢)\n[ب ٢٤٢٣ د ٢٥٦٠، ع ٢٥١٨، ف ٢٦٧٧، م ٢٥٢١] تحفة ١١٤٢٥، إتحاف ١٦٨٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>٩٥٤ - بابٌ فِي لُزُومِ الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ</span>\n٢٥٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إِلَاّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» (٣)\n[ب ٢٤٢٤ د ٢٥٦١، ع ٢٥١٩، ف ٢٦٧٨، م ٢٥٢٢] تحفة ٦٣١٩، إتحاف ٨٦٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>٩٥٥ - باب مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا</span>\n٢٥٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» (٤)\n[ب ٢٤٢٥ د ٢٥٦٢، ع ٢٥٢٠، ف ٢٦٧٩، م ٢٥٢٣] تحفة ٤٥٢١، إتحاف ٦٠٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>٩٥٦ - باب الإِمَارَةِ فِي قُرَيْشٍ</span>\n٢٥٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ: إِنِّي سَمِعْتُ\n_________\n* ك ٢٦٣/أ.\n(١) رجاله ثقات، وتكلم في أزهر لبدعته، وأخرجه أبو داودحديث (٤٥٩٧) وحسنه الألباني، وعند ابن ماجه عن أنس حديث (٣٩٩٣) وصححه الألباني.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٥٤) ومسلم حديث (١٨٤٩) وفي رواية عندهما السلطان، بدل الجماعة، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢١٢).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٩٩) غير أنه قال: السيف.","vol":"2","page":827},{"text":"رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَاّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ» (١).\n[ب ٢٤٢٦ د ٢٥٦٣، ع ٢٥٢١، ف ٢٦٨٠، م ٢٥٢٤] تحفة ١١٤٣٨، إتحاف ١٦٨٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>٩٥٧ - بابٌ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ</span>\n٢٥٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قُرَيْشٌ، وَالأَنْصَارُ، وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ، وَأَسْلَمُ، وَغِفَارٌ، وَأَشْجَعُ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» (٢).\n[ب ٢٤٢٧ د ٢٥٦٤، ع ٢٥٢٢، ف ٢٦٨١، م ٢٥٢٥] تحفة ١٣٦٤٨.\n٢٥٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ* عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ*، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ خَيْرًا مِنَ الْحَلِيفَيْنِ: أَسَدٍ وَغَطَفَانَ، أَتُرَوْنَهُمْ خَسِرُوا؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ» قَالَ: «أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ مُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ خَيْرًا مِنْ تَمِيمٍ، وَعَامِرِ (٣) بْنِ صَعْصَعَةَ - وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ - أَتُرَوْنَهُمْ خَسِرُوا؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ» (٤).\n[ب ٢٤٢٨ د ٢٥٦٥، ع ٢٥٢٣، ف ٢٦٨٢، م ٢٥٢٦] تحفة ١١٦٨٠، إتحاف ١٧١٥٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البحاري حديث (٣٥٠٠) وهذا طرف من خطبته، وعند البخاري عن ابن عمر «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» حديث (٧١٤٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٠٤) ومسلم حديث (٢٥٢٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٣٧).\n* ك ٢٦٣/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عاد \" وهو تحريف.\n(٤) فيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وأخرجه البخاري حديث (٣٥١٥) ومسلم حديث (٢٥٢٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٣٩).","vol":"2","page":828},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-997>٩٥٨ - باب فِي فَضْلِ أَسْلَمَ وَغِفَارَ</span>\n٢٥٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (١).\n[ب ٢٤٢٩ د ٢٥٦٦، ع ٢٥٢٤، ف ٢٦٨٣، م ٢٥٢٧] تحفة ١١٩٤١، إتحاف ١٧٥٥٣.\n٢٥٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (٢)\n[ب ٢٤٣٠ د ٢٥٦٧، ع ٢٥٢٥، ف ٢٦٨٤، م ٢٥٢٨] تحفة ٧١٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>٩٥٩ - باب لَا حِلْفَ فِي الإِسْلَامِ</span>\n٢٥٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - قِيلَ لِشَرِيكٍ ـ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -؟ قَالَ: نَعَمْ: «لَا حِلْفَ في الإِسْلَامِ، وَفِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلَامُ إِلَاّ شِدَّةً وَجِدَّةً» (٣).\n[ب ٢٤٣١ د ٢٥٦٨، ع ٢٥٢٦، ف ٢٦٨٥، م ٢٥٢٩] إتحاف ٨٤٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>٩٦٠ - بابٌ فِي مَوْلَى الْقَوْمِ وَابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُمْ</span>\n٢٥٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: \" قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: أَكَانَ أَنَسٌ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِلنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» قَالَ: نَعَمْ \" (٤).\n[ب ٢٤٣٢ د ٢٥٦٩، ع ٢٥٢٧، ف ٢٦٨٦، م ٢٥٣٠] تحفة ١٥٩٨، إتحاف ١٨٣٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٥١٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥١٣) ومسلم حديث (٢٥١٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٣٦).\n(٣) فيه سماك بن حرب حديثه عن عكرمة خاصة فيه اضطراب، وله شواهد يصح بها، والمراد بالحلف المؤاخاة، وقد كانوا في الجاهلية يفعلون ذلك عصبية، فأبطله الإسلام إلا ما كان لنصرة المظلوم، وهذا هو المقصود من قول أنس - ﵁ -: \" قد حالف النبي - ﷺ - بين قريش والأنصار في داري \"البخاري حديث (٢٢٩٤) ومسلم حديث (٢٥٢٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٤٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٦٢) ومسلم حديث (١٠٥٩) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٣٣).\n* ك ٢٦٤ أ.","vol":"2","page":829},{"text":"٢٥٤٧ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَحَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» (١)\n[ب ٢٤٣٣ د ٢٥٧٠، ع ٢٥٢٨، ف ٢٦٨٧، م ٢٥٣١] إتحاف ١٦٠٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1000>٩٦١ - بابٌ فِي الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ</span>\n٢٥٤٨ - (١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنِ ادَّعَى* إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» (٢).\n[ب ٢٤٣٤ د ٢٥٧١، ع ٢٥٢٩، ف ٢٦٨٨، م ٢٥٣٢] تحفة ١٠٧٣١، إتحاف ١٥٩٥٠.\n٢٥٤٩ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ، أَنَّهُمَا حَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ» (٣).\n[ب ٢٤٣٥ د ٢٥٧٢، ع ٢٥٣٠، ف ٢٦٨٩، ٢٦٩٠، م ٢٥٣٣] تحفة ٣٩٠٢، ١١٦٩٧ إتحاف ٥٠٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>٩٦٢ - بابٌ فِي الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ</span>\n٢٥٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ،\n_________\n(١) فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٢٠/ ٢٥٨٠).\n* ت ٢١٣/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢١٢١) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٢٧١٢) وصححه الألباني.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٦٦، ٦٧٦٧) ومسلم حديث (٦٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٢).","vol":"2","page":830},{"text":"كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً (١) إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» (٢).\n[ب ٢٤٣٦ د ٢٥٧٣، ع ٢٥٣١، ف ٢٦٩١، م ٢٥٣٤] تحفة ١١٦٢٤ إتحاف ١٧٠٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>٩٦٣ - باب دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ</span>\n٢٥٥١ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ: \" قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا تَحْفَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ* عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا أَدْرِى مَا هِيَ \"، فَقَالَ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» (٣).\n[ب ٢٤٣٧ د ٢٥٧٤، ع ٢٥٣٢، ف ٢٦٩٢، م ٢٥٣٥] تحفة ٣٤٠٥، إتحاف ٤٢٧٧.\n\n٢٥٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ (٤) أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَيُّوبَ، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ الْفِهْرِيِّ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الأَسَدِيِّ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ لِوَابِصَةَ: «جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ فَضَرَبَ بِهَا صَدْرَهُ\"، وَقَالَ: «اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ يَا وَابِصَةُ - ثَلَاثًا ـ: الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ،\n_________\n(١) القطعة الصغيرة من اللحم، والحديث من جوامع الكلم، وهو أحد الأحاديث العظيمة التي عليها مدار الإسلام: هذا الحديث، وحديث إنما الأعمال بالنيات، وحديث من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، وحديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢) ومسلم حديث (١٥٩٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٢٨).\n* ك ٢٦٤/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٥٧١١) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٥١٨) وهذا طرف منه، وقال: صحيح.\n(٤) في المطبوع الزهراني، وهو خطأ.\n* ت ٢١٤/أ.","vol":"2","page":831},{"text":"وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ*، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ» (١).\n[ب ٢٤٣٨ د ٢٥٧٥، ع ٢٥٣٣، ف ٢٦٩٣، م ٢٥٣٦] إتحاف ١٧٢٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1003>٩٦٤ - بابٌ فِي الرِّبَا الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ</span>\n٢٥٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: \" كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ \" فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ، لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ» (٢).\n[ب ٢٤٣٩ د ٢٥٧٦، ع ٢٥٣٤، ف ٢٦٩٤، م ٢٥٣٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>٩٦٥ - بابٌ فِي آكِلِ الرِّبَا وَمُؤْكِلِهِ</span>\n٢٥٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُذَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ \" (٣).\n[ب ٢٤٤٠ د ٢٥٧٧، ع ٢٥٣٥، ف ٢٦٩٥، م ٢٥٣٨] إتحاف ١٣٢٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1005>٩٦٦ - بابٌ فِي التَّشْدِيدِ فِي أَكْلِ الرِّبَا</span>\n٢٥٥٥ - (١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ» (٤).\n[ب ٢٤٤١ د ٢٥٧٨، ع ٢٥٣٦، ف ٢٦٩٦، م ٢٥٣٩] تحفة ١٣٠١٦، إتحاف ١٨٤٨٧.\n_________\n(١) فيه الزبير أبي عبد السلام لم يسمع من أيوب، وأخرجه أحمد حديث (١٨٠٠١) وله شواهد من حديث النواس بن سمعان عند مسلم حديث (٢٥٥٣) وحديث أبي أمامة عند أحمد (إذا حاك في صدرك شيء فدعه) حديث (٢٢١٩٩).\n(٢) فيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وللحديث شواهد صحيحة، منها حديث جابر في الصحيح، وانظر سنن أبي داود حديث (٣٢٣٤) والترمذي حديث (٣٠٨٧) وابن ماجه حديث (٣٠٥٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٣٣٣) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٢٠٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٥١٠٢) وصححه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٨٣).","vol":"2","page":832},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1006>٩٦٧ - بابٌ فِي الْكَسْبِ وَعَمَلِ الرَّجُلِ بِيَدِهِ</span>\n٢٥٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَحَقَّ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ» (١).\n[ب ٢٤٤٢ د ٢٥٧٩، ع ٢٥٣٧، ف ٢٦٩٧، م ٢٥٤٠] تحفة ١٧٩٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>٩٦٨ - باب*فِي التُّجَّارِ</span>\n٢٥٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِفَاعَةَ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْبَقِيعِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» حَتَّى إِذَا اشْرَأَبُّوا قَالَ: «التُّجَّارُ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَاّ مَنِ اتَّقَى اللهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ يَقُولُ: عُبَيْدُ (٤) اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ\".\n[ب ٢٤٤٣ د ٢٥٨٠، ع ٢٥٣٨، ف ٢٦٩٨، م ٢٥٤١] تحفة ٣٦٠٧، إتحاف ٤٥٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1008>٩٦٩ - بابٌ فِي التَّاجِرِ الصَّدُوقِ</span>\n٢٥٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «التَّاجِرُ الصَّدُوقُ* الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ» (٥).\n_________\n(١) فيه قوله: عن عمته، لاتعرف، والحديث صحيح، أخرجه أبو داود حديث (٣٥٢٩) من طريق أخرى عن عمارة، عن أمه، وهو خطأ نسخي، والصواب: عن عمته، والنسائي حديث (٤٤٤٩) وابن ماجه حديث (٢٢٩٠، ٢١٣٧) وصححه الألباني عندهم.\n* ك ٢٦٥/أ.\n(٢) إسماعيل بن عبيد بن رفاعة.\n(٣) إسماعيل بن عبيد بن رفاعة.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عبد الله \" بالتكبير، وليس هو الصواب.\n* ت ٢١٤/ب.\n(٥) فيه عدم سماع الحسن من أبي سعيد، وأخرجه الترمذي حديث (١٢٠٩) وقال: حسن.","vol":"2","page":833},{"text":"قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" لَا عِلْمَ لِي بِهِ، إِنَّ الْحَسَنَ سَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ \".\nوَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ: \" هَذَا هُوَ صَاحِبُ إِبْرَاهِيمَ: وَهُوَ مَيْمُونٌ الأَعْوَرُ \" (١).\n[ب ٢٤٤٤ د ٢٥٨١، ع ٢٥٣٩، ف ٢٦٩٩، م ٢٥٤٢] تحفة ٣٩٩٤، إتحاف ٥١٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>٩٧٠ - بابٌ فِي النَّصيحَةِ</span>\n٢٥٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ \" (٢).\n[ب ٢٤٤٥ د ٢٥٨٢، ع ٢٥٤٠، ف ٢٧٠٠، م ٢٥٤٣] تحفة ٣٢٢٦، إتحاف ٣٩٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1010>٩٧١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْغِشِّ</span>\n٢٥٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدِ (٣) اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَرَّ بِطَعَامٍ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ، فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَدَهُ فِي جَوْفِهِ، فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ بِالظَّاهِرِ فَأَفَّفَ، لِصَاحِبِ الطَّعَامِ \" ثُمَّ قَالَ: «لَا غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» (٤).\n[ب ٢٤٤٦ د ٢٥٨٣، ع ٢٥٤١، ف ٢٧٠١، م ٢٥٤٤] إتحاف ٩٥٤٩.\n_________\n(١) هذا الأقرب، وقال الترمذي: هو عبد الله بن جابر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٧) ومسلم حديث (٥٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عبد الله \" مكبرا، وليس هو الصواب.\n(٤) فيه يحيى بن المتوكل، ضعيف، وأخرجه ابن ماجة حديث (٢٢٢٤) وصححه الألباني، وحديث (٢٢٢٥) وقال الألباني: ضعيف جدا.\nقلت: يشهد له طرف من حديث أبي هريرة عند مسلم حديث (١٠١).\n* ك ٢٦٥/ب.","vol":"2","page":834},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1011>٩٧٢ - بابٌ فِي الْغَدْرِ</span>\n٢٥٦١ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ» * (١).\n[ب ٢٤٤٧ د ٢٥٨٤، ع ٢٥٤٢، ف ٢٧٠٢، م ٢٥٤٥] تحفة ٩٢٥٠، إتحاف ١٢٦٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>٩٧٣ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ الاِحْتِكَارِ</span>\n٢٥٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ نَضْلَةَ الْعَدَوِيِّ قَالَ: \" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَحْتَكِرُ إِلَاّ خَاطِئٌ» مَرَّتَيْنِ \" (٢).\n[ب ٢٤٤٨ د ٢٥٨٥، ع ٢٥٤٣، ف ٢٧٠٣، م ٢٥٤٦] تحفة ١١٤٨١، إتحاف ١٦٩١٤.\n٢٥٦٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ» (٣).\n[ب ٢٤٤٩ د ٢٥٨٦، ع ٢٥٤٤، ف ٢٧٠٤، م ٢٥٤٧] تحفة ١٠٤٥٥، إتحاف ١٥٣٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1013>٩٧٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُسَعَّرَ فِي الْمُسْلِمِينَ</span>\n٢٥٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ (٤)، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا \"، فَقَالَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٨٦) ومسلم حديث (١٧٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٣٣).\n(٢) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه مسلم حديث (١٦٠٥).\n(٣) فيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢١٥٣) وضعفه الألباني.\n(٤) في بعض النسخ الخطية \" عن عاصم \" وهو مقحم.\n\n* ت ٢١٥/أ.","vol":"2","page":835},{"text":"رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَلْقَى* رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ بِدَمٍ وَلَا مَالٍ» (١).\n[ب ٢٤٥٠ د ٢٥٨٧، ع ٢٥٤٥، ف ٢٧٠٥، م ٢٥٤٨] تحفة ٦١٤، ٣١٨، ١١٥٨ إتحاف ٥٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>٩٧٥ - بابٌ فِي السَّمَاحَةِ</span>\n٢٥٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ فَقَالُوا: عَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا؟، فَقَالَ: لَا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ، وَيَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُوسِرِ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ» (٢).\n[ب ٢٤٥١ د ٢٥٨٨، ع ٢٥٤٦، ف ٢٧٠٦، م ٢٥٤٩] تحفة ٣٣١٠، إتحاف ٤٢٤٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>٩٧٦ - بابُ فِي: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا</span>\n٢٥٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا* وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» (٣).\n[ب ٢٤٥٢ د ٢٥٨٩، ع ٢٥٤٧، ف ٢٧٠٧، م ٢٥٥٠] تحفة ٣٤٢٧، إتحاف ٤٣٣٣.\n٢٦٧٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، بِإِسْنَادِهِ: مِثْلَهُ (٤).\n[ب ٢٤٥٢ د ٢٥٩٠، ع ٢٥٤٨، ف ٢٧٠٨، م ٢٥٥١] تحفة ٣٤٢٧، إتحاف ٤٣٣٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (١٣١٤) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٣٤٥١) وابن ماجه حديث (٢٢٠٠) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٧٧) ومسلم حديث (١٥٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٠٦).\n* ك ٢٦٦/أ.\n(٣) فيه سعيد بن عامر متكلم في سماعه من ابن أبي عروبة، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٧٩) ومسلم حديث (١٥٣٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٨٠).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":836},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1016>٩٧٧ - باب إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ</span>\n٢٥٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ» (١).\n[ب ٢٤٥٣ د ٢٥٩١، ع ٢٥٤٩، ف ٢٧٠٩، م ٢٥٥٢] تحفة ٩٣٥٨، إتحاف ١٢٨٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>٩٧٨ - باب لَا يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ</span>\n٢٥٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَبِيعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَهُ» (٢).\n[ب ٢٤٥٤ د ٢٥٩٢، ع ٢٥٥٠، ف ٢٧١٠، م ٢٥٥٣] تحفة ٩٩٣٢، إتحاف ١٣٨٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>٩٧٩ - بابٌ فِي الْخِيارِ وَالْعُهْدَةِ</span>\n٢٥٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ» (٣).\n[ب ٢٤٥٥ د ٢٥٩٣، ع ٢٥٥١، ف ٢٧١١، م ٢٥٥٤] تحفة ٩٩١٧، إتحاف ١٣٩٠٢.\n_________\n(١) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى متكلم في حفظه، وأخرجه الترمذي حديث (١٢٧٠) منقطع، عون لم يدرك ابن مسعو، وأبو داود حديث (٣٥١١ شاهد، ٣٥١٢) وصححه الألباني، د والنسائي حديث (٤٦٤٨) وابن ماجه حديث (٢١٨٦) وهذا طرف منه، وصححه الألباني عندهم، والحديث عمل به الفقهاء، كما عملوا بحديث (لا وصية لوارث) على ما فيه من مقال.\n(٢) سنده حسن، ابن إسحاق صرح بالتحديث في رواية أبي يعلى حديث (١٧٦٢) وأخرجه مسلم حديث (١٤١٤) وهذا طرف منه، والمتفق عليه من حديث أبن عمر: البخاري حديث (٢١٣٩) ومسلم حديث (١٤١٢) وهذا طرف نه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٦٩).\n(٣) فيه كلام ويرتقي بمجموع طرق إلى حسن لغيره، وأخرجه أحمد من طرق عن قتادة حديث (١٧٣٨٤، ١٧٣٨٥، وقال: أربع ١٧٣٥٨) وأبو داود حديث (٣٥٠٦) وابن ماجه من حديث الحسن عن سمرة، وفي سماعه منه مقال حديث (٢٢٤٤) وضعفه الألباني عندهما.\n* ت ٢١٥/ب.","vol":"2","page":837},{"text":"٢٥٧١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هُمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ* ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ» فَفَسَّرَهُ قَتَادَةُ: \" إِنْ وَجَدَ فِي الثَّلَاثِ عَيْبًا رَدَّهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، وَإِنْ وَجَدَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَاّ بِبَيِّنَةٍ \" (١).\n[ب ٢٤٥٥ د ٢٥٩٤، ع ٢٥٥٢، ف ٢٧١٢، ٢٧١٣، م ٢٥٥٥] تحفة ٩٩١٧، إتحاف ١٣٩٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>٩٨٠ - بابٌ فِي الْمُحَفَّلَاتِ</span>\n٢٥٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا هِشَامٌ - هُوَ ابْنُ حَسَّانَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنِ اشْتَرَى* شَاةً مُصَرَّاةً، أَوْ لَقْحَةً مُصَرَّاةً، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاءَ» (٢).\n[ب ٢٤٥٦ د ٢٥٩٥، ع ٢٥٥٣، ف ٢٧١٤، م ٢٥٥٦] تحفة ١٤٥٢٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>٩٨١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ</span>\n٢٥٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ\" (٣).\n[ب ٢٤٥٧ د ٢٥٩٦، ع ٢٥٥٤، ف ٢٧١٥، م ٢٥٥٧] تحفة ١٣٧٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>٩٨٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا</span>\n٢٥٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ \" (٤).\n[ب ٢٤٥٨ د ٢٥٩٧، ع ٢٥٥٥، ف ٢٧١٦، م ٢٥٥٨] تحفة ٨٣٥٥، إتحاف ١١٢٠١.\n_________\n(١) أنظ السابق.\n* ك ٢٦٦/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة حديث (٢١٥٠) ومسلم حديث (١٥٢٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٥١٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٩٤) ومسلم حديث (١٥٣٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٨٢).","vol":"2","page":838},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1022>٩٨٣ - بابٌ فِي الْجَائِحَةِ</span>\n٢٥٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ ابْتَاعَ ثَمَرَةً فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ (١)، فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْهُ شَيْئًا، بِمَ تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ؟» (٢).\n[ب ٢٤٥٩ د ٢٥٩٨، ع ٢٥٥٦، ف ٢٧١٧، م ٢٥٥٩] تحفة ٢٧٩٨ إتحاف ٣٤٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>٩٨٤ - بابٌ فِي الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ</span>\n٢٥٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو:\n(ح) وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ \" (٣).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْمُحَاقَلَةُ: بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْبُرِّ (٤)، وَقَالُوا: كَذَلِكَ يَقُولُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ.\n[ب ٢٤٦٠ د ٢٥٩٩، ع ٢٥٥٧، ف ٢٧١٨، ٢٧١٩، م ٢٥٦٠] تحفة ٤٤٣١، إتحاف ٥٨١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1024>٩٨٥ - بابٌ فِي الْعَرَايَا</span>\n٢٥٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: \" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ \" (٥).\n[ب ٢٤٦١ د ٢٦٠٠، ع ٢٥٥٨، ف ٢٧٢٠، م ٢٥٦١] تحفة ٣٧٢٣، إتحاف ٤٧٩٩.\n_________\n(١) الآفة تهلك الثمار.\n(٢) رجاله ثقات، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث في رواية، وأخرجه مسلم حديث (١٥٥٤).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٢١٨٦).\n(٤) ومثله اشتراء الثمر بالتمر في رؤوس النخل.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٧٣) ومسلم حديث (١٥٣٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٨٥).","vol":"2","page":839},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1025>٩٨٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ الْقَبْضِ</span>\n٢٥٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ* نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ» * (١).\n[ب ٢٤٦٢ د ٢٦٠١، ع ٢٥٥٩، ف ٢٧٢١، م ٢٥٦٢] تحفة ٨٣٢٧، إتحاف ١١٢٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1026>٩٨٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ</span>\n٢٥٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ\" (٢).\n[ب ٢٤٦٣، د ٢٦٠٢، ع ٢٥٦٠، ف ٢٧٢٢، م ٢٥٦٣] تحفة ٨٦٩٢، إتحاف ١١٧٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1027>٩٨٨ - بابٌ فِي مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ</span>\n٢٥٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنِ اشْتَرَى عَبْدًا، وَلَمْ يَشْتَرِطْ مَالَهُ، فَلَا شَيْءَ لَهُ» (٣).\n[ب ٢٤٦٤، د ٢٦٠٣، ع ٢٥٦١، ف ٢٧٢٣، م ٢٥٦٤] تحفة ٦٩٧٠، إتحاف ٩٦٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>٩٨٩ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ</span>\n٢٥٨١ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعَتَيْنِ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ (٤)، وَعَنْ بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ، وَالْمُلَامَسَةِ \" (٥).\n_________\n* ت ٢١٦/أ.\n* ك ٢٦٧/أ.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٣٣) ومسلم حديث (١٥٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٧٦).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (١٢٣٤) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٤٦٢٩) والنسائي حديث (٤٦٢٩) وابن ماجه حديث (٢١٨٨) بشطر منه، وصححه الألباني عندهم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٧٩) ومسلم حديث (١٥٤٣) وهذا طرف منه، ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) فسرتها رواية البخاري: وهما إشتمال الصماء، أن يلتحف بالثوب، لا يبقى منه مخرج لليد، والحبوة: أن يحتبي بالثوب، لا يبقى منه على عورته ما يسترها.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٤٧) ومسلم حديث (١٥١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٦٧).","vol":"2","page":840},{"text":"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْمُنَابَذَةُ: يَرْمِي هَذَا إِلَى ذَاكَ، وَيَرْمِي ذَاكَ إِلَى هَذَا. قَالَ: كَانَ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ.\n[ب ٢٤٦٥، د ٢٦٠٤، ع ٢٥٦٢، ف ٢٧٢٤، م ٢٥٦٥] تحفة ٤١٥٤، إتحاف ٥٤٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>٩٩٠ - بابٌ في بيع الحصاة</span>\n٢٥٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ \" (١).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا رَمَى بِحَصًى وَجَبَ الْبَيْعُ (٢).\n[ب ٢٤٦٦، د ٢٦٠٥، ع ٢٥٦٣، ف ٢٧٢٥، م ٢٥٦٦] تحفة ١٣٧٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>٩٩١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ</span>\n٢٥٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.\nثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَقُلْ جَعْفَرٌ: ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِىَ هَذَا الْحَدِيثَ (٣).\n[ب ٢٤٦٧، د ٢٦٠٦، ع ٢٥٦٤، ف ٢٧٢٦، م ٢٥٦٧] تحفة ٤٥٨٣، إتحاف ٦٠٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>٩٩٢ - باب الرُّخْصَةِ فِي اسْتِقْرَاضِ الْحَيَوَانِ</span>\n٢٥٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: \" اسْتَسْلَفَ* (٤) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَكْرًا، فَجَاءَتْ* إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٥١٣).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) فيه كلام من حيث عدم سماع سعيد، وجعفر من ابن أبي عروبة إلا متأخرا، وكذلك سماع الحسن فيه كلام، لكن قال الترمذي: سماع الحسن من سمرة صحيح، وأخرجه أحمد (٢٠١٤٣، ٢٠٢١٥) وأبو داود حديث (٣٣٥٦) والنسائي حديث (٤٦٢٠) وابن ماجه حديث (٢٢٧٠) وصححه الألباني عندهم، والترمذي حديث (١٢٣٧) وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ -.\n* ك ٢٦٧/ب.\n(٤) أي اقترض، ومن قال: استسلف، ففيه معنى زيادة الطلب.\n* ت ٢١٦/ب.","vol":"2","page":841},{"text":"قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ، فَقُلْتُ: لَمْ أَجِدْ فِي الإِبِلِ إِلَاّ جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًا \"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَعْطِهِ إِيَّاهُ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً» (١).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَا يُقَوِّي قَوْلَ مَنْ يَقُولُ: الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانِ.\n[ب ٢٤٦٨، د ٢٦٠٧، ع ٢٥٦٥، ف ٢٧٢٧، م ٢٥٦٨] تحفة ١٢٠٢٥، إتحاف ١٧٦٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1032>٩٩٣ - باب النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ</span>\n٢٥٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ» (٢).\n[ب ٢٤٦٩، د ٢٦٠٨، ع ٢٥٦٦، ف ٢٧٢٨، م ٢٥٦٩] تحفة ١٤٥٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>٩٩٤ - باب لَا يَبِعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ</span>\n٢٥٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:\n«لَا يَبِعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الأَسْوَاقَ، وَلَا تَنَاجَشُوا» (٣).\n[ب ٢٤٧٠، د ٢٦٠٩، ع ٢٥٦٧، ف ٢٧٢٩، م ٢٥٧٠] تحفة ٨٣٢٩، إتحاف ١١٢١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1034>٩٩٥ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ</span>\n٢٥٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ\" (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٠٠) وهو طرف من حديث أبي هريرة عند البخاري حديث (٢٣٩٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٥٠) وقال: الركبان، ومسلم حديث (١٥١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٧٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٦٥) ومسلم حديث (١٥١٧) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٣٧) ومسلم حديث (١٥٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١٠).","vol":"2","page":842},{"text":"قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حُلْوَانُ الْكَاهِنِ: مَا يُعْطَى عَلَى كَهَانَتِهِ (١).\n[ب ٢٤٧١، د ٢٦١٠، ع ٢٥٦٨، ف ٢٧٣٠، م ٢٥٧١] تحفة ١٠٠١٠، إتحاف ١٤٠٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>٩٩٦ - باب فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ</span>\n٢٥٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْمَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" لَمَّا نَزَلَتِ الآيَةُ فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَتَلَاهُنَّ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ \" (٢).\n[ب ٢٤٧٢، د ٢٦١١، ع ٢٥٦٩، ف ٢٧٣١، م ٢٥٧٢] تحفة ١٧٦٣٦.\n٢٥٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: \" لَمَّا نَزَلَتِ الآيَاتُ مِنْ أَوَاخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَاقْتَرَأَهُنَّ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ نَهَى عَنِ التِّجَارَةِ فِي الْخَمْرِ \" (٣).\n[ب ٢٤٧٢، د ٢٦١٢، ع ٢٥٧٠، ف ٢٧٣٢، م ٢٥٧٣] تحفة ١٧٦٣٦.\n٢٥٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ* بْنِ وَعْلَةَ قَالَ: \" سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «دِبَاغُهَا طَهُورُهَا» وَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ*، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ مِنْهَا هَذِهِ الْخُمُورَ فَنَبِيعُهَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ \".\nقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: \" أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ - أَوْ دَوْسٍ - لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَمَا عَلِمْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ أَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا؟» قَالَ: لَا وَاللَّهِ، قَالَ:\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من طرق عن مسروق حديث (٢٠٨٤، ٤٥٤٠، ٤٥٤٣) ومسلم من طريقين حديث (١٥٨٠) ولم أقف عليه في (اللؤلؤوالمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٣) رجاله ثقات، وهو إحدي الطرق عند البخاري حديث (٢٠٨٤) وعند مسلم حديث (١٥٦٠) وانظر السابق.\n* ك ٢٦٨/أ.\n* ت ٢١٧/أ.","vol":"2","page":843},{"text":"«فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا» فَالْتَفَتَ إِلَى غُلَامِهِ فَقَالَ: اخْرُجْ بِهَا إِلَى الْحَزْوَرَةِ فَبِعْهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَوَمَا عَلِمْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ أَنَّ الَّذِى حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا؟» قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا فَأُفْرِغَتْ فِي الْبَطْحَاءِ \" (١).\n[ب ٢٤٧٣، د ٢٦١٣، ع ٢٥٧١، ف ٢٧٣٣، م ٢٥٧٤] تحفة ٥٨٢٢، ٥٨٢٣، إتحاف ٧٩٩٢، ٧٩٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1036>٩٩٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ</span>\n٢٥٩١ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ط نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ \" (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الأَمْرُ عَلَى هَذَا، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ (٣).\n[ب ٢٤٧٤، د ٢٦١٤، ع ٢٥٧٢، ف ٢٧٣٤، م ٢٥٧٥] تحفة ٧٢٥٠، إتحاف ٩٨٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>٩٩٨ - بابٌ فِي بَيْعِ الْمُدَبَّرِ</span>\n٢٥٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: \" أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ (٤)، قَالَ: فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَبَاعَهُ \". قَالَ جَابِرٌ: \" وَإِنَّمَا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ \" (٥).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟، قَالَ: قَوْمٌ يَقُولُونَ (٦).\n[ب ٢٤٧٥، د ٢٦١٥، ع ٢٥٧٣، ف ٢٧٣٥، م ٢٥٧٦] تحفة ٢٥٥١، إتحاف ٣٠٣٢.\n_________\n(١) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه مسلم حديث (١٥٧٩) وهذا طرف منه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥٣٥) ومسلم حديث (١٥٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٦٢).\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) جعل عتقه معلقا بموته.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥٣٤) ومسلم حديث (٩٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٨١).\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":844},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1038>٩٩٩ - بابٌ فِي بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ</span>\n٢٥٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا وَلَدَتْ أَمَةُ الرَّجُلِ مِنْهُ فَهِىَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ أَوْ بَعْدَهُ» (١).\n[ب ٢٤٧٦، د ٢٦١٦، ع ٢٥٧٤، ف ٢٧٣٦، م ٢٥٧٧] تحفة ٦٠٢٣، إتحاف ٨٣٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>١٠٠٠ - بابٌ فِي صَاعِ الْمَدِينَةِ وَمُدِّهَا</span>\n٢٥٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الْمَدَنِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَمُدِّهِمْ» يَعْنِي: الْمَدِينَةَ (٢).\n[ب ٢٤٧٧، د ٢٦١٧، ع ٢٥٧٥، ف ٢٧٣٧، م ٢٥٧٨] تحفة ٢٠٣، إتحاف ٣٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1040>١٠٠١ - بابٌ*فِي بَيْعِ الطَّعَامِ إِلَاّ مِثْلًا بِمِثْلٍ</span>\n٢٥٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: \" كَانَ عِنْدِي مُدُّ تَمْرٍ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -، فَوَجَدْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ فَاشْتَرَيْتُ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ \": «مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا بِلَالُ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ، قَالَ: «رُدَّهُ وَرُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا» (٣).\n[ب ٢٤٧٨، د ٢٦١٨، ع ٢٥٧٦، ف ٢٧٣٨، م ٢٥٧٩] إتحاف ٢٤٣٤.\n_________\n(١) فيه حسين بن عبد الله، ضعيف، وأخرجه ابن ماجة حديث (٢٥١٥) وضعفه الألباني.\n(٢) لعله أحد الأخوين أبو علي أو أبو بكر، فقد يكون لأحدهما ولد اسمه محمد يكنى به أحيانا، وأخرجه البخاري حديث (٦٧١٤) ومسلم حديث (١٣٦٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٦٤) وهذا طرف منه.\n* ك ٢٦٨/ب.\n(٣) فيه الشك في سماع مسروق من بلال، والحديث له شواهد منها عند أحمد حديث (٤٧٢٨) وعنده من طريقين عن أبي سعيد، وانظر مجمع الزوائد حديث (٦٦٣٨، ٦٦٣٩) ومسند الموصلي (٥٧١٠).\n* ت ٢١٧/ب.","vol":"2","page":845},{"text":"٢٥٩٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ* - هُوَ ابْنُ بِلَالٍ - عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: \" أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الأَنْصَارِيَّ (١) فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى خَيْبَرَ، فَقَدِمَ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ: يَعْنِى: جَيِّدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟» قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ مِنَ الْجَمْعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «لَا تَفْعَلُوا وَلَكِنْ مِثْلًا بِمِثْلٍ، أَوْ بِيعُوا هَذَا وَاشْتَرُوا بِثَمَنِهِ مِنْ هَذَا، وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ» (٢).\n[ب ٢٤٧٩، د ٢٦١٩، ع ٢٥٧٧، ف ٢٧٣٩، ٢٧٤٠، م ٢٥٨٠] تحفة ٤٠٤٤، ١٣٠٩٦ إتحاف ٥٢٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>١٠٠٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الصَّرْفِ</span>\n٢٥٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ هَاءَ وَهَاءَ (٣)، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ هَاءَ وَهَاءَ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ هَاءَ وَهَاءَ، وَلَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا» (٤).\n[ب ٢٤٨٠، د ٢٦٢٠، ع ٢٥٧٨، ف ٢٧٤١، م ٢٥٨١] تحفة ١٠٦٣٠، إتحاف ١٥٧٦١.\n٢٥٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: \" قَامَ نَاسٌ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ يَبِيعُونَ آنِيَةَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِلَى الْعَطَاءِ، فَقَامَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرِّ\n_________\n(١) سوادة بن غزية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٠١) ومسلم حديث (١٥٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٢٤).\n(٣) أي يقول كل من المتبايعين لصاحبه: هاء، أي خذ، ويتقابضان في الحال.\n(٤) سنده حسن، ولا تضر عنعنة ابن إسحاق هنا، وأخرجه البخاري حديث (٢١٧٠) ومسلم حديث (١٥٨٦) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n* ك ٢٦٨/أ.","vol":"2","page":846},{"text":"بِالْبُرِّ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ، إِلَاّ مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى\"* (١).\n[ب ٢٤٨١، د ٢٦٢١، ع ٢٥٧٩، ف ٢٧٤٢، م ٢٥٨٢] تحفة ٥٠٨٩، إتحاف ٦٧٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>١٠٠٣ - باب لَا رِبَا إِلَاّ فِي النَّسِيئَةِ</span>\n٢٥٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّمَا الرِّبَا في الدَّيْنِ» (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" مَعْنَاهُ دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ \" (٣).\n[ب ٢٤٨٢، د ٢٦٢٢، ع ٢٥٨٠، ف ٢٧٤٣، م ٢٥٨٣] تحفة ٩٤ إتحاف ١٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>١٠٠٤ - باب الرُّخْصَةِ فِي اقْتِضَاءِ الْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ</span>\n٢٦٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" كُنْتُ أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ* الدَّنَانِيرَ - وَرُبَّمَا قَالَ: أَقْبِضُ - فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُوَيْدَكَ أَسْأَلُكَ إِنِّي أَبِيعُ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٥٨٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢١٧٩) وهو طرف من حديث أبي سعيد قال: ولكن أخبرني أسامة، ومسلم حديث (١٥٩٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٢٧).\n* ت ٢١٨/أ.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":847},{"text":"الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ \".قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِكَ مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَىْءٌ» (١).\n[ب ٢٤٨٣، د ٢٦٢٣، ع ٢٥٨١، ف ٢٧٤٤، م ٢٥٨٤] تحفة ٧٠٥٣، إتحاف ٩٧٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>١٠٠٥ - بابٌ فِي الرَّهْنِ</span>\n٢٦٠١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَإِنَّ دِرْعَهُ لَمَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ \" (٢).\n[ب ٢٤٨٤، د ٢٦٢٤، ع ٢٥٨٢، ف ٢٧٤٥، م ٢٥٨٥] تحفة ٦٢٢٨، إتحاف ٨٣٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>١٠٠٦ - بابٌ فِي السَّلَفِ</span>\n٢٦٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثِّمَارِ فِي سَنَتَيْنِ وَثَلَاثٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «سَلِّفُوا فِي الثِّمَارِ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ» وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ يَذْكُرُهُ زَمَانًا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ شَكَّ فِيهِ، وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ عبد الله (٣) بن كَثِيرٍ \" (٤).\n[ب ٢٤٨٥، د ٢٦٢٥، ع ٢٥٨٣، ف ٢٧٤٦، م ٢٥٨٦] تحفة ٥٨٢٠، إتحاف ٧٩٨٨.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٣٥٤) والنسائي (٤٥٨٢) وابن ماجه حديث (٢٢٦٢) وضعفه الألباني عندهم، ولعله نظر إلى القول في اضطراب سماك إذا روى عن عكرمة، عن ابن عباس، ولكنه هنا عن غير عكرمة، والترمذي حديث (١٢٤٢) وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. وروى داود بن أبي هند هذا الحديث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر موقوفا.\nوالعمل على هذا عند بعض أهل العلم: أن لا بأس أن يقتضي الذهب من الورق، والورق من الذهب، وهو قول أحمد، وإسحاق، وقد كره بعض أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم ذلك.\nوالصواب جواز ذلك لاختلاف الجنسين.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٤٦٥١) وابن ماجه حديث (٢٤٣٩) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" ثم شككه \" ولم يشكفي عباد بن كثير، فإن لم يكن \" عباد \" لقبا لعبد الله بن كثير، فهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٢٢٣٩، ٢٢٤٠) ومسلم حديث (١٦٠٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٣٤).","vol":"2","page":848},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1046>١٠٠٧ - بابٌ فِي حُسْنِ الْقَضَاءِ</span>\n٢٦٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا*، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَزَنَ لَهُمْ دَرَاهِمَ فَأَرْجَحَهَا (١).\n[ب ٢٤٨٦، د ٢٦٢٦، ع ٢٥٨٤، ف ٢٧٤٧، م ٢٥٨٧] تحفة ٢٥٧٨، إتحاف ٣١٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1047>١٠٠٨ - باب الرُّجْحَانِ في الْوَزْنِ</span>\n٢٦٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:\n\" جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى مَكَّةَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَمْشِي فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ، أَوِ اشْتَرَى مِنَّا سَرَاوِيلَ، وَثَمَّ وَزَّانٌ يَزِنُ بِالأَجْرِ، فَقَالَ لِلْوَزَّانِ: «زِنْ وَأَرْجِحْ». فَلَمَّا ذَهَبَ يَمْشِي، قَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \" (٢).\n[ب ٢٤٨٧، د ٢٦٢٧، ع ٢٥٨٥، ف ٢٧٤٨، م ٢٥٨٨] تحفة ٤٨١٠، إتحاف ٦٢٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1048>١٠٠٩ - بابٌ فِي «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ»</span>\n٢٦٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِئٍ فَلْيَتْبَعْ» * (٣).\n[ب ٢٤٨٨، د ٢٦٢٨، ع ٢٥٨٦، ف ٢٧٤٩، م ٢٥٨٩] تحفة ١٣٨٠٣.\n_________\n* ك ٢٦٩/ب.\n(١) رجاله ثقات، وهو من حديث طويل، أخرجه البخاري حديث (٢٠٩٧) ومسلم حديث (٧١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٣٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٣٣٣٦) والنسائي حديث (٤٥٩٢) وابن ماجه حديث (٢٢٢٠) وصححه الألباني عندهم، والترمذي حديث (١٣٠٥) وقال: حسن صحيح.\n* ت ٢١٨/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٨٧) ومسلم حديث (١٥٦٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٠٨).","vol":"2","page":849},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1049>١٠١٠ - بابٌ فِي إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ</span>\n٢٦٠٦ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ (١) اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَنَادَى: «يَا كَعْبُ». قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ضَعْ مِنْ دَيْنِكِ» فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَيِ الشَّطْرَ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ \"، قَالَ: «قُمْ فَاقْضِهِ» (٢).\n[ب ٢٤٨٩، د ٢٦٢٩، ع ٢٥٨٧، ف ٢٧٥٠، م ٢٥٩٠] تحفة ١١١٣٠، إتحاف ١٦٤٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1050>١٠١١ - بابٌ فِيمَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا</span>\n٢٦٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَاّ ظِلُّهُ» قَالَ: \" فَمَزَقَ (٣) فِي صَحِيفَتِهِ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَهِىَ لَكَ». لِغَرِيمِهِ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا \" (٤).\n[ب ٢٤٩٠، د ٢٦٣٠، ع ٢٥٨٨، ف ٢٧٥١، م ٢٥٩١] تحفة ١١١٢٣، إتحاف ١٦٣٩٠.\n٢٦٠٨ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ*، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ، كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٥).\n[ب ٢٤٩١، د ٢٦٣١، ع ٢٥٨٩، ف ٢٧٥٢، م ٢٥٩٢] إتحاف ٤٠٨٤.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" مصغرا، وهو تصحيف.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٥٧) ومسلم حديث (١٥٥٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٠٤).\n(٣) في بعض النسخ الخطية \" فبزق \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٣٠٠٦) وهذا جزء منه.\n* ك ٢٧٠/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢٢٥٥٩).","vol":"2","page":850},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1051>١٠١٢ - باب فِي الْمُفْلِسِ إِذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ عِنْدَهُ</span>\n٢٦٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ، أَوْ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ» (١).\n[ب ٢٤٩٢، د ٢٦٣٢، ع ٢٥٩٠، ف ٢٧٥٣، م ٢٥٩٣] تحفة ١٤٨٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>١٠١٣ - باب مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ في الدَّيْنِ </span>(٢)\n٢٦١٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ» (٣).\n[ب ٢٤٩٣، د ٢٦٣٣، ع ٢٥٩١، ف ٢٧٥٤، م ٢٥٩٤] تحفة ١٤٩٨١.\n٢٦١١ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - (٤) قَالَ: «مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِئٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ* الْجَنَّةَ: مِنَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ» (٥).\n[ب ٢٤٩٤، د ٢٦٣٤، ع ٢٥٩٢، ف ٢٧٥٥، م ٢٥٩٥] تحفة ٢١١٤، إتحاف ٢٤٩٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٠٢) ومسلم حديث (١٥٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٩٩٥).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (١٠٧٩) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (٢٤١٣) وصححه الألباني.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ت ٢١٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرحه الترمذي حديث (١٥٧٣) وصحح رواية الكنز بدل الكبر، وابن ماجه حديث (٢٤١٢) وصححه الألباني.","vol":"2","page":851},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1053>١٠١٤ - بابٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ</span>\n٢٦١٢ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا» قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُوَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «بِالْوَفَاءِ؟» قَالَ: بِالْوَفَاءِ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ \" (١).\n[ب ٢٤٩٥، د ٢٦٣٥، ع ٢٥٩٣، ف ٢٧٥٦، م ٢٥٩٦] تحفة ١٢١٠٣، إتحاف ٤٠٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>١٠١٥ - بابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ</span>\n٢٦١٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ*، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَاّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ» (٢). قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «ضَيَاعًا» يَعْنِى عِيَالًا، وَقَالَ: «فَلأُدْعَ لَهُ» يَعْنِى ادْعُونِي لَهُ أَقْضِى عَنْهُ.\n[ب ٢٤٩٦، د ٢٦٣٦، ع ٢٥٩٤، ف ٢٧٥٧، م ٢٥٩٧] تحفة ١٣٩٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>١٠١٦ - بابٌ فِي الدَّائِنُ مُعَانٌ</span>\n٢٦١٤ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ مَوْلَى الأَسْلَمِيِّينَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الدَّائِنِ (٣) حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللَّهُ» قَالَ: وَكَانَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (١٩٦٠) وابن ماجه حديث (٢٤٠٧) وصححه الألباني عندهما، والترمذي حديث (١٠٦٩) وقال: حسن صحيح.\n* ك ٢٧٠/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٩٨) ومسلم حديث (١٦١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٤٤).\n(٣) جاء هنا بمعنى المدين، وذلك جائز لغة.","vol":"2","page":852},{"text":"عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ لِخَازِنِهِ: \" اذْهَبْ فَخُذْ لِي بِدَيْنٍ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَاّ وَاللَّهُ مَعِي بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - \" (١).\n[ب ٢٤٩٧، د ٢٦٣٧، ع ٢٥٩٥، ف ٢٧٥٨، م ٢٥٩٨] تحفة ٥٢٢٨، إتحاف ٦٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>١٠١٧ - بابٌ فِي الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ</span>\n٢٦١٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» (٢).\n[ب ٢٤٩٨، د ٢٦٣٨، ع ٢٥٩٦، ف ٢٧٥٩، م ٢٥٩٩] تحفة ٤٥٨٤، إتحاف ٦٠٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>١٠١٨ - بابٌ فِي أَدَاءِ الأَمَانَةِ وَاجْتِنَابِ الْخِيَانَةِ</span>\n٢٦١٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ شَرِيكٍ وَقَيْسٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَدِّ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» (٣).\n[ب ٢٤٩٩، د ٢٦٣٩، ع ٢٥٩٧، ف ٢٧٦٠، م ٢٦٠٠] تحفة ١٢٨٣٦، ١٢٨٤٠ إتحاف ١٨١٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1058>١٠١٩ - باب مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ مِثْلُهُ</span>\n٢٦١٧ - (١) أَخْبَرَنَا* يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" أَهْدَى بَعْضُ (٤) أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ في بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، فَضَرَبَتِ الْقَصْعَةَ فَانْكَسَرَتْ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - ﷺ -\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٤٠٩) وصححه الألباني.\n(٢) قدح فيه البعض بعد سماع الحسن من سمرة، وأثبته الأئمة: البخاري، وابن المديني، والترمذي، وأخرجه أبو داود حديث (٣٥٦١) وابن ماجة حديث (٢٤٠٠) وضعفه الألباني عندهما، ولعله من أجل الخلاف في سماع الحسن من سمرة، والترمذي حديث (١٢٦٦) وقال: حسن صحيح.\n(٣) سنده حسن على الصحيح، وأخرجه أبو داود حديث (٣٥٣٥) صححه الألباني، والترمذي حديث (١٢٦٤) وقال: حسن غريب.\n* ت ٢١٩/ب.\n(٤) ذكر أنها زينب، أو حفصة، أو أم سلمة، ولا مانع من تعدد الواقعة، ولذلك أخذ رسول الله - ﷺ - الأمر بلطف، وقرر عليه حكما شرعيا.\n* ك ٢٧١/أ.","vol":"2","page":853},{"text":"يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ فِي الصَّحْفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «كُلُوا*، غَارَتْ أُمُّكُمْ» ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَةٍ صَحِيحَةٍ فَأَخَذَهَا، فَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ \" (١).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَقُولُ بِهَذَا.\n[ب ٢٥٠٠، د ٢٦٤٠، ع ٢٥٩٨، ف ٢٧٦١، م ٢٦٠١] تحفة ٥٦٩، إتحاف ٩١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1059>١٠٢٠ - بابٌ فِي اللُّقطَةِ</span>\n٢٦١٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرٍو وَعَاصِمٍ ابْنَيْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الثَّقَفي: \" أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَي بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ، وَإِلَاّ فَهِىَ لَكَ، فَلَمْ تُعْرَفْ فَلَقِيَهُ بِهَا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي الْمَوْسِمِ، فَذَكَرَهَا لَهُ فَقَالَ عُمَرُ: هِىَ لَكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَنَا بِذَلِكَ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي بِهَا، فَقَبَضَهَا عُمَرُ فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ \" (٢).\n[ب ٢٥٠١، د ٢٦٤١، ع ٢٥٩٩، ف ٢٧٦٢، م ٢٦٠٢] تحفة ١٠٤٥٦، إتحاف ٢٦٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1060>١٠٢١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ</span>\n٢٦١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ عَامَ فُتِحَتْ مَكَّةُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَالْمُؤْمِنِينَ، أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أَلَا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لَا يُخْتَلَي خَلَاهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلَاّ لِمُنْشِدٍ» (٣).\n[ب ٢٥٠٢، د ٢٦٤٢، ع ٢٦٠٠، ف ٢٧٦٣، م ٢٦٠٣] تحفة ١٥٣٦٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٨١).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه النسائي في الكبرى حديث (٥٧٨٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١١٢) ومسلم حديث (١٣٥٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٦٠).","vol":"2","page":854},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1061>١٠٢٢ - بابٌ فِي الضَّالَّةِ</span>\n٢٦٢٠ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ضَالُّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ» (١).\n[ب ٢٥٠٣، د ٢٦٤٣، ع ٢٦٠١، ف ٢٧٦٤، م ٢٦٠٤] تحفة ٣١٧٨، إتحاف ٣٨٨٦.\n٢٦٢١ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ* الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ لَا تَقْرَبَنَّهَا» قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: «أَنْشِدْهَا* وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّبْ، وإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَاّ فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» (٢).\n[ب ٢٥٠٤، د ٢٦٤٤، ع ٢٦٠٢، ف ٢٧٦٥، م ٢٦٠٥] تحفة ٣١٧٨ إتحاف ٣٨٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>١٠٢٣ - بابٌ فِي مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ</span>\n٢٦٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ السَّلَمِيِّ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ» (٣).\n[ب ٢٥٠٥، د ٢٦٤٥، ع ٢٦٠٣، ف ٢٧٦٦، م ٢٦٠٦] تحفة ١٧٤٤، إتحاف ٢٠٤١.\n_________\n(١) فيه أبو مسلم الجذمي مقبول، وأخرجه الترمذي تعقيبا على الحديث (١٨٨١) وابن ماجه حديث (٢٥٠٢) وصححه الألباني.\n* ت ٢٢٠/أ.\n* ك ٢٧١/ب.\n(٢) حسن أخرجه أحمد حديث (٢٠٧٥٤) وأنظر السابق.\n(٣) فيه معبد بن كعب بن مالك السلمي مقبول، وأخرجه مسلم حديث (١٣٧).","vol":"2","page":855},{"text":"٢٦٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ (١) بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ الْحَارِثِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).\n[ب ٢٥٠٦، د ٢٦٤٦، ع ٢٦٠٤، ف ٢٧٦٧، م ٢٦٠٧] تحفة ١٧٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>١٠٢٤ - بابٌ فِي الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ</span>\n٢٦٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ فَأَعَادَهَا، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبًا» (٣).\n[ب ٢٥٠٧، د ٢٦٤٧، ع ٢٦٠٥، ف ٢٧٦٨، م ٢٦٠٨] تحفة ١١٩٠٩، ١٧٤٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1064>١٠٢٥ - باب مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ</span>\n٢٦٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَهْلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» (٤).\n[ب ٢٥٠٨، د ٢٦٤٨، ع ٢٦٠٦، ف ٢٧٦٩، م ٢٦٠٩] تحفة ٤٤٦٠، إتحاف ٥٨٧٥.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" أبو الوليد \" وهو خطأ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٣٢٤) وصححه الألباني، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٠٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣١٩٨) ومسلم حديث (١٦١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٣٨).\n* ت ٢٢٠/ب.\n* ك ٢٧٢/أ.","vol":"2","page":856},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1065>١٠٢٦ - بابٌ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا* مَيْتَةً فَهِىَ لَهُ</span>\n٢٦٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ*، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَلَهُ فِيهَا صَدَقَةٌ» (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: «الْعَافِيَةُ» الطَّيْرُ وَغَيْرُ ذَلِكَ.\n[ب ٢٥٠٩، د ٢٦٤٩، ع ٢٦٠٧، ف ٢٧٧٠، م ٢٦١٠] تحفة ٢٣٨٥، إتحاف ٢٩٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>١٠٢٧ - بابٌ فِي الْقَطَائِعِ</span>\n٢٦٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا الْفَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ السَّبَائِيُّ الْمَأْرِبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ، أَنَّ أَبَاهُ سَعِيدَ بْنَ أَبْيَضَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: \" أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ الْمِلْحَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ مِلْحُ شَذَّاء بِمَأْرِبَ فَأَقْطَعَهُ، ثُمَّ إِنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِيَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مَاءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ، وَهُوَ مِثْلُ مَاءِ الْعِدِّ (٢). فَاسْتَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - الأَبْيَضَ فِي قَطِيعَتِهِ فِي الْمِلْحِ، فَقُلْتُ: قَدْ أَقَلْتُهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وَهُوَ مِثْلُ مَاءِ الْعِدِّ مَنَ وَرَدَهُ أَخَذَهُ» قَالَ: وَقَطَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَرْضًا، وَنَخْلًا (٣) وَكَذَا بِالْجَوْفِ جَوْفِ مُرَادٍ مَكَانَهُ حِينَ أَقَالَهُ مِنْهُ (٤).\nقَالَ الْفَرَجُ: فَهُوَ عَلَى ذَلِكَ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ.\n[ب ٢٥١٠، د ٢٦٥٠، ع ٢٦٠٨، ف ٢٧٧١، م ٢٦١١] تحفة ١ إتحاف ١٣٠.\n_________\n(١) سنده حسن على الصحيح، وأخرجه الترمذي حديث (١٣٧٩) وقال: حسن صحيح.\n(٢) هو البئر الكثير ماؤه.\n(٣) إختلف الرواة في إيراد هذه الكلمة فقيل: نخلا، ونخيلا، وغيلا، وعشبا، ولا أظنه إلا غيلا، وهو ما يناسب أرض الجوف باليمن، ولا أظنها ذات نخل.\n(٤) فيه ثابث بن سعيد بن أبيض، ووالده سعيد، كل منهما مقبول، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٤٧٥) وحسنه الألباني.","vol":"2","page":857},{"text":"٢٦٢٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بَشَّارٍ، ثَنَا غُنْدَرٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَقْطَعَهُ أَرْضًا - قَالَ - فَأَرْسَلَ مَعِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: «أَعْطِهَا إِيَّاهُ» (١).\nتحفة ١١٧٧٣ إتحاف ١٧٢٨٦.\n٢٦٢٨ - (٣) قَالَ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا غُنْدَرٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ.\n[ب ٢٥١١، د ٢٦٥١، ع ٢٦٠٩، ف ٢٧٧٢، ٢٧٧٣، م ٢٦١٢] تحفة ١١٧٧٣، إتحاف ١٧٢٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1067>١٠٢٨ - بابٌ فِي فَضْلِ الْغَرْسِ</span>\n٢٦٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ - امْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ* - قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي حَائِطٍ لِي فَقَالَ: «يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ أَمُسْلِمٌ غَرَسَ هَذَا أَمْ كَافِرٌ؟» قُلْتُ: مُسْلِمٌ، فَقَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ طَيْرٌ، إِلَاّ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ» (٢).\n[ب ٢٥١٢، د ٢٦٥٢، ع ٢٦١٠، ف ٢٧٧٤، م ٢٦١٣] تحفة ١٨٣٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>١٠٢٩ - بابٌ فِي الْحِمى*</span>\n٢٦٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، ثَنَا الْفَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ حِمَى الأَرَاكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ» فَقَالَ: أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ» (٣).\nقَالَ فَرَجٌ: يَعْنِي: أَبْيَضُ بِحِظَارِى؛ الأَرْضَ الَّتِى فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا.\n[ب ٢٥١٣، د ٢٦٥٣، ع ٢٦١١، ف ٢٧٧٥، م ٢٦١٤] تحفة ٣، إتحاف ١٣١.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٠٥٨) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٣٨١) وقال: حسن صحيح.\n* ك ٢٧٢/ب.\n(٢) فيه عبد الواحد بن زياد في حديثه عن الأعمش مقال، وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن جابر حديث (١٥٥٢) وقال في رواية: أم معبد، حديث (١٥٥٢).\n* ت ٢٢١/أ.\n(٣) حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٠٦٦) وقال الألباني حسن لغيره.","vol":"2","page":858},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1069>١٠٣٠ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ</span>\n٢٦٣١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: \" لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ \" (١).\nوَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: \" لَا نَدْرِي أَيَّ مَاءٍ؟، قَالَ: يَقُولُ لَا أَدْرِي مَاءً جَارِيًا، أَوِ الْمَاءَ الْمُسْتَقَى \" (٢).\n[ب ٢٥١٤، د ٢٦٥٤، ع ٢٦١٢، ف ٢٧٧٦، م ٢٦١٥] تحفة ١٧٤٧، إتحاف ٢٠٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>١٠٣١ - بابٌ فِي الّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ</span>\n٢٦٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ سَيَّارٍ - رَجُلٌ مِنْ فَزَارَةَ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُهَيْسَةَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: \" أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَاسْتَأْذَنَهُ، فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ - وَقَدْ قَالَ عُثْمَانُ فَالْتَزَمَهُ - فَقَالَ: مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟، فَقَالَ: «الْمِلْحُ وَالْمَاءُ» فَقَالَ: مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ» قَالَ: مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟، قَالَ: «أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ» وَانْتَهَى إِلَى الْمِلْحِ وَالْمَاءِ \" (٣).\nقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟، فَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ.\n[ب ٢٥١٥، د ٢٦٥٥، ع ٢٦١٣، ف ٢٧٧٧، م ٢٦١٦] تحفة ١٥٦٩٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي حديث (٤٦٦١) وابن ماجه حديث (٢٤٧٦) وصححه الألباني عندهما، والترمذي حديث (١٢٧١) وقال: حسن صحيح، وهو كلمة في حديث جابر عند مسلم حديث (١٥٦٥).\n(٢) الصحيح جواز بيع الماء المملوك، ويجب بذله بدون ثمن بشروط ثلاثة: ١ - عدم وجود ماء غيره. ٢ - حاجة المواشي فقط، وليس للزراعة. ٣ - عدم احتياج مالكه له.\n(٣) فيه سيار جهله بعض النقاد، وولده منظور بن سيار الفزاري، خالف ابن حبان غيره وذكره في الثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٦٦٩، ٣٤٧٦) وعن عائشة عند ابن ماجه حديث (٢٤٧٤) وضعفه الألباني عندهما.\n* ك ٢٧٣/أ.","vol":"2","page":859},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1071>١٠٣٢ - باب إِنَّ النَّبيَّ - ﷺ - عَامَلَ* خَيْبَرَ</span>\n٢٦٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، مِنْ ثَمَرَةٍ أَوْ زَرْعٍ \" (١).\n[ب ٢٥١٦، د ٢٦٥٦، ع ٢٦١٤، ف ٢٧٧٨، م ٢٦١٧] تحفة ٨١٣٨، إتحاف ١٠٩٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>١٠٣٣ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُخَابَرَةِ</span>\n٢٦٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: \" كُنَّا نُخَابِرُ قَبْلَ أَنْ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْخَبْرِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ، عَلَى الثُّلُثِ وَالشَّطْرِ، وَشَيْءٍ مِنَ التِّبْنِ (٢)، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - \": «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ* فَلْيَحْرُثْهَا، فَإِنْ كَرِهَ أَنْ يَحْرُثَهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ كَرِهَ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ فَلْيَدَعْهَا» (٣).\n[ب ٢٥١٧، د ٢٦٥٧، ع ٢٦١٥، ف ٢٧٧٩، م ٢٦١٨] تحفة ٢٧٢٩، إتحاف ٣٢٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>١٠٣٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ</span>\n٢٦٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: \" سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ (٤) عَنِ الْمُزَارَعَةِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ الأَنْصَارِيُّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ \" (٥).\nقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِهِ؟، قَالَ: لَا، أَقُولُ بِالأَوَّلِ.\n[ب ٢٥١٨، د ٢٦٥٨، ع ٢٦١٦، ف ٢٧٨٠، م ٢٦١٩] تحفة ٢٠٦٤، إتحاف ٢٤٧٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٢٨) ومسلم حديث (١٥٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٩٩).\n(٢) الصحيح الجواز عملا بحديث خيبر، وتأول أحاديث النهي على أنها في أول الأمر، للإرشاد إلى التعاون لجاجة الناس، ليتمانحوا الأرض، ويرفق بعضهم ببعض، وصرف النهي إلى الكراهة.\n* ت ٢٢١/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٣٤٠) ومسلم حديث (١٥٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٩٣).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" مغفل \" وهو خطأ.\n(٥) فيه محمد بن عيينة، مقبول، وأخرجه مسلم حديث (١٥٤٩).","vol":"2","page":860},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1074>١٠٣٥ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الأَرْضِ سِنِينَ</span>\n٢٦٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ (١) الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا \" (٢).\n[ب ٢٥١٩، د ٢٦٥٩، ع ٢٦١٧، ف ٢٧٨١، م ٢٦٢٠] تحفة ٢٧٢٥، إتحاف ٣٢٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1075>١٠٣٦ بابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي كِرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ</span>\n٢٦٣٧ - (١) أَخْبَرَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: \" كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ، وَبِمَا سَعِدَ* مِنَ الْمَاءِ مِنْهَا، فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ وَأَذِنَ لَنَا أَوْ قَالَ: رَخَّصَ لَنَا فِي أَنْ نُكْرِيَهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ \" (٣).\n[ب ٢٥٢٠، د ٢٦٦٠، ع ٢٦١٨، ف ٢٧٨٢، م ٢٦٢١] تحفة ٣٨٦٠، إتحاف ٥١٠٠.\n_________\n(١) أراد الإجار.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٥٣٦).\n* ك ٢٧٣/ب.\n(٣) فيه محمد بن عكرمة، مقبول، وابن أبي لبيبة، ضعيف، وأخرجه وأبو داود حديث (٣٣٩١) وحسنه الألباني، وأصله في الصحيحين من حديث رافع ابن خديج: البخاري حديث (٢٣٢٧) ومسلم حديث (١٥٤٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٩٦).","vol":"2","page":861},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1076>١٠٣٧ - بابٌ فِي الْخَرْصِ</span>\n٢٦٣٨ - (١) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (١) خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ نِيَارٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: جَاءَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ إِلَى مَجْلِسِنَا، فَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا؛ دَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ، فَدَعُوا الرُّبُعَ» (٢).\n[ب ٢٥٢١، د ٢٦٦١، ع ٢٦١٩، ف ٢٧٨٣، م ٢٦٢٢] تحفة ٤٦٤٧، تحاف ٦١٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1077>١٠٣٨ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الأَمَةِ</span>\n٢٦٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ \" (٣).\n[ب ٢٥٢٢، د ٢٦٦٢، ع ٢٦٢٠، ف ٢٧٨٤، م ٢٦٢٣] تحفة ١٣٤٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1078>١٠٣٩ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ</span>\n٢٦٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ* بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ (٤)، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِىِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ» (٥).\n[ب ٢٥٢٣، د ٢٦٦٣، ع ٢٦٢١، ف ٢٧٨٥، م ٢٦٢٤] تحفة ٣٥٥٥، إتحاف ٤٥٣٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وهو خطأ.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن مسعود، مقبول، وأخرجه أبو داود حديث (١٦٠٥) والنسائي حديث (٢٤٩١) وضعفه الألباني عندهما، والترمذي حديث (٦٤٣) وقال: العمل على حديث سهل بن أبي حثمة عند أكثر أهل العلم في الخرص.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢٨٣).\n* ت ٢٢٢/أ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" قارظة \" وهو خطأ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٥٦٨).","vol":"2","page":862},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1079>١٠٤٠ - باب فِي الرُّخْصَةِ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ</span>\n٢٦٤١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ \" (١).\n[ب ٢٥٢٤، د ٢٦٦٤، ع ٢٦٢٢، ف ٢٧٨٦، م ٢٦٢٥] تحفة ٥٨٠، إتحاف ٩٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>١٠٤١ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ</span>\n٢٦٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ثَمَنِ عَسْبِ (٢) الْفَحْلِ \" (٣).\n[ب ٢٥٢٥، د ٢٦٦٥، ع ٢٦٢٣، ف ٢٧٨٧، م ٢٦٢٦] تحفة ١٣٤٠٧.\n٢٦٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ* بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الْمُهْرِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: \" نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَأَجْرِ الْمُومِسَةِ \" (٤).\n[ب ٢٥٢٦، د ٢٦٦٦، ع ٢٦٢٤، ف ٢٧٨٨، م ٢٦٢٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>١٠٤٢ - بابٌ فِيمَنْ بَاعَ دَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا</span>\n٢٦٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، عَنْ أَخِيهِ سَعِيدِ بْنِ حُرَيْثٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ـ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٩٦) ومسلم حديث (١٥٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠١٥).\n(٢) من المواشي: خيلا أو إبلا أو غيرها، وعسبه: ضرابه للأنثى، فالمشروع إعارته بدون عوض، وأخذ المال فيه دناءة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه وأبو داود حديث (٣٤٢٩) والنسائي حديث (٤٦٧١) وابن ماجه حديث (٢١٦٠) وصححه الألباني عندهم، وعند الترمذي عن ابن عمر حديث (١٢٧٣) وقال: حسن صحيح.\n* ٢٧٤/أ.\n(٤) فيه الفضل بن معدان البصري، ومعاوية المهري، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجه أحمد (٩٣٧٢) من طريقهما، وانظر السابق.","vol":"2","page":863},{"text":"قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا، أَوْ عَقَارًا قَمِنٌ (١) أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ، إِلَاّ أَنْ يَجْعَلَهُ في مِثْلِهِ» (٢).\n[ب ٢٥٢٧، د ٢٦٦٧، ع ٢٦٢٥، ف ٢٧٨٩، م ٢٦٢٨] تحفة ٤٤٥٣، إتحاف ٥٨٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>١٠٤٣ - بابٌ فِي حرِيمِ الْبِئْرِ</span>\n٢٦٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ السَّامِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ احْتَفَرَ بِئْرًا فَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَحْفِرَ حَوْلَهُ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ» (٣).\n[ب ٢٥٢٨، د ٢٦٦٨، ع ٢٦٢٦، ف ٢٧٩٠، م ٢٦٢٩] تحفة ٩٦٥٥، إتحاف ١٣٤٢٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>١٠٤٤ - بابٌ فِي الشُّفْعَةِ</span>\n٢٦٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الشُّفْعَةِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا قَال: «يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا غَائِبًا» (٤).\n[ب ٢٥٢٩، د ٢٦٦٩، ع ٢٦٢٧، ف ٢٧٩١، م ٢٦٣٠] تحفة ٢٤٣٤، إتحاف ٢٩٥٧.\n٢٦٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِالشُّفْعَةِ، فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ*، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ، لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهُ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، فَإِنْ بَاعَ فَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ \" (٥).\n_________\n(١) أي جدير.\n(٢) فيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاج، ضعيف، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٤٩٠) وحسنه الألباني.\n(٣) فيه إسماعيل بن مسلم المكي، ضعيف، وعنعنة الحسن، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٤٨٦) وحسنه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وكلام شعبة فيعبد الملك بن سليمان مردود، وأخرجه أبو داود حديث (٣٥١٨) وابن ماجه حديث (٢٤٩٤) وصححه الألباني عندهما، والترمذي حديث (١٣٦٩) وقال: غريب والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم.\n* ت ٢٢٢/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٢١٤) ومسلم حديث (١٦٠٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٣٦).","vol":"2","page":864},{"text":"قِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَقُولُ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟، قَالَ: نَعَمْ (١).\n[ب ٢٥٣٠، د ٢٦٧٠، ع ٢٦٢٨، ف ٢٧٩٢، م ٢٦٣١] تحفة ٢٨٠٦، إتحاف ٣٤٧٧.\n\nبسم الله الرحمن الرحيم (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>ومن كتاب الاستئذان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>١٠٤٥ - باب الاِسْتِئْذَانِ ثَلَاثٌ</span>\n٢٦٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ* أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: \" أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَرَجَعَ، فَقَالَ: مَا رَجَعَكَ؟، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَاّ فَلْيَرْجِعْ» فَقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، أَوْ لأَفْعَلَنَّ وَلأَفْعَلَنَّ \".\nقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: \" فَأَتَانَا وَأَنَا فِي قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ، وَهُوَ فَزِعٌ مِنْ وَعِيدِ عُمَرَ إِيَّاهُ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ مِنْكُمْ رَجُلًا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِلَاّ شَهِدَ لِي بِهِ، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ: أَخْبِرْهُ أَنِّي مَعَكَ عَلَى هَذَا، وَقَالَ ذَاكَ آخَرُونَ، فَسُرِّيَ عَنْ أَبِي مُوسَى \" (٣).\n[ب ٢٥٣١، د ٢٦٧١، ع ٢٦٢٩، ف ٢٧٩٣، م ٢٦٣٢] تحفة ٤٣٢٣، ٨٩٩٣، إتحاف ٥٦٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1086>١٠٤٦ - باب كَيْفَ الاِسْتِئْذَانُ</span>\n٢٦٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَضَرَبْتُ بَابَهُ، فَقَالَ: «مَنْ ذَا؟» فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: «أَنَا أَنَا» فَكَرِهَ\nذَلِكَ \" (٤).\n[ب ٢٥٣٢، د ٢٦٧٢، ع ٢٦٣٠، ف ٢٧٩٤، م ٢٦٣٣] تحفة ٣٠٤٢، إتحاف ٣٧٠٥.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٧٤/ب.\n(٢) هكذا في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٧٤/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٤٥) ومسلم حديث (٢١٥٣) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٩١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٥٠) ومسلم حديث (٢١٥٥) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٩٢).","vol":"2","page":865},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1087>١٠٤٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا</span>\n٢٦٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ، سَمِعْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ يَذْكُرُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا، أَوْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ\" (١).\nقَالَ سُفْيَانُ: قَوْلُهُ: \" أَوْ يُخَوِّنَهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ، مَا أَدْرِي شَيْءٌ قَالَهُ مُحَارِبٌ، أَوْ شَيْءٌ هُوَ فِي الْحَدِيثِ؟ \".\n[ب ٢٥٣٣، د ٢٦٧٣، ع ٢٦٣١، ف ٢٧٩٥، م ٢٦٣٤] تحفة ٢٥٧٧، إتحاف ٣١٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1088>١٠٤٨ - بابٌ فِي إِفْشَاءِ السَّلَامِ</span>\n٢٦٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: \" لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - * الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ، فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ* وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» (٢).\n[ب ٢٥٣٤، د ٢٦٧٤، ع ٢٦٣٢، ف ٢٧٩٦، م ٢٦٣٥] تحفة ٥٣٣١ إتحاف ٧١٧٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٠١) ومسلم حديث (٧١٥) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) والمتفق عليه من حديث أنس: البخاري حديث (١٨٠٠) ومسلم حديث (١٩٢٨) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٥٢).\n* ت ٢٢٣/أ.\n* ك ٢٧٥/أ.\n(٢) تقدم سندا ومتنا.","vol":"2","page":866},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1089>١٠٤٩ - بابٌ فِي حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ</span>\n٢٦٦١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ» (١).\n[ب ٢٥٣٥، د ٢٦٧٥، ع ٢٦٣٣، ف ٢٧٩٧، م ٢٦٣٦] تحفة ١٠٠٤٤، إتحاف ١٤١٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>١٠٥٠ - بابٌ فِي تَسْلِيمِ الرَّاكِبِ عَلَى الْمَاشِي</span>\n٢٦٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ» (٢).\n[ب ٢٥٣٦، د ٢٦٧٦، ع ٢٦٣٤، ف ٢٧٩٨، م ٢٦٣٧] تحفة ١١٠٣٤، إتحاف ١٦٢٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1091>١٠٥١ - بابٌ فِي رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ</span>\n٢٦٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ قُلْ عَلَيْكَ» (٣).\n[ب ٢٥٣٧، د ٢٦٧٧، ع ٢٦٣٥، ف ٢٧٩٩، م ٢٦٣٨] تحفة ٧٢٤٨، إتحاف ٩٨٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1092>١٠٥٢ - بابٌ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ</span>\n٢٦٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ ثَابِتٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ أَنَسٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ \" (٤).\n[ب ٢٥٣٨، د ٢٦٧٨، ع ٢٦٣٦، ف ٢٨٠٠، م ٢٦٣٩] تحفة ٤٣٨، إتحاف ٦٦٨.\n_________\n(١) فيه الحارث الأعور متكلم فيه، وأخرجه الترمذي حديث (٢٧٣٦) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (١٤٣٣) وصح الحديث، وصح قوله: ويحب في حديث آخر، وأصله حديث أبي هريرة عند مسلم حديث (٢١٦٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٧٠٥) وقال: حسن صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٥٧) ومسلم حديث (٢١٦٤) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩٩).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٤٧) ومسلم حديث (٢١٦٨) ولم أقف عليه في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).","vol":"2","page":867},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1093>١٠٥٣ - بابٌ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى النِّسَاءِ</span>\n٢٦٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قال: حَدَّثَنِي* شَهْرٌ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ـ: \" أَنَّهَا بَيْنَما هِيَ فِي نِسْوَةٍ مَرَّ عَلَيْهِنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - * فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ \" (١).\n[ب ٢٥٣٩، د ٢٦٧٩، ع ٢٦٣٧، ف ٢٨٠١، م ٢٦٤٠] تحفة ١٥٧٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1094>١٠٥٤ - باب إِذَا قُرِئَ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامُ كَيْفَ يَرُدُّ</span>\n٢٦٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا عَائِشُ (٢) هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ» قَالَتْ: \" وَعَلَيْهِ السَّلَامُ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ \".\nقَالَتْ: \" وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى \" (٣).\n[ب ٢٥٤٠، د ٢٦٨٠، ع ٢٦٣٨، ف ٢٨٠٢، م ٢٦٤١] تحفة ١٧٧٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>١٠٥٥ - بابٌ فِي رَدِّ السَّلَامِ</span>\n٢٦٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: \" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَتَيْتُهُ حِينَ قَضَى صَلَاتَهُ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّا بِتَحِيَّةِ الإِسْلَامِ، قَالَ: «عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ، قَالَ: فَأَهْوَى بِيَدِهِ، قُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِّي انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ \" (٤).\n[ب ٢٥٤١، د ٢٦٨١، ع ٢٦٣٩، ف ٢٨٠٣، م ٢٦٤٢] تحفة ١١٩٤٢، ١١٩٤٤ إتحاف ١٧٥٤٥\n_________\n* ك ٢٧٥/ب.\n* ت ٢٢٣/ب.\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٥٢٠٤) وابن ماجه حديث (٣٧٠١) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) حذف منه علامة التأنيث للترخيم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٠١) ومسلم حديث (٢٤٤٧) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٨٩).\n(٤) رجاله ثقات، وهو طرف من حديث سابق، وأخرجه مسلم حديث (٢٤٧٣).","vol":"2","page":868},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1096>١٠٥٦ - بابٌ فِي فَضْلِ السَّلَامِ وَرَدِّهِ</span>\n٢٦٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: «عَشْرٌ» ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: «عِشْرُونَ» ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: «ثَلَاثُونَ» (١).\n[ب ٢٥٤٢، د ٢٦٨٢، ع ٢٦٤٠، ف ٢٨٠٤، م ٢٦٤٣] تحفة ١٠٨٧٤، إتحاف ١٥٠٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>١٠٥٧ - باب السلام إِذَا سُلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يَبُولُ</span>\n٢٦٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحُضَيْنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ: \" أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - * وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ ﵇ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ \" (٢).\n[ب ٢٥٤٣، د ٢٦٨٣، ع ٢٦٤١، ف ٢٨٠٥، م ٢٦٤٤] تحفة ١١٥٨٠، إتحاف ١٧٠٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>١٠٥٨ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ</span>\n٢٦٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَاّ الْحَمْوُ، قَالَ: «الْحَمْوُ الْمَوْتُ» (٣).\nقَالَ يَحْيَى: الْحَمْوُ: يَعْنِي قَرَابَةَ الزَّوْجِ.\n[ب ٢٥٤٤، د ٢٦٨٤، ع ٢٦٤٢، ف ٢٨٠٦، م ٢٦٤٥] تحفة ٩٩٥٨، إتحاف ١٣٩٠٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٥١٩٥) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٦٨٩) وقال: حسن غريب.\n* ك ٢٧٦/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٧) والنسائي حديث (٣٧) وابن ماجه حديث (٣٥٠) وصححه الألباني عندهم، وعند مسلم من حديث ابن عمر حديث (٣٧٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢٣٢) ومسلم حديث (٢١٧٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠٣).\n* ٢٢٤/أ.","vol":"2","page":869},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1099>١٠٥٩ - بابٌ فِي نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ*</span>\n٢٦٧١ - (١) ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ: «اصْرِفْ بَصَرَكَ» (١).\n[ب ٢٥٤٥، د ٢٦٨٥، ع ٢٦٤٣، ف ٢٨٠٧، م ٢٦٤٦] تحفة ٣٢٣٧، إتحاف ٣٩٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>١٠٦٠ - بابٌ فِي ذُيولِ النِّسَاءِ</span>\n٢٦٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ ذَيْلِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ: «شِبْرًا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذًا تَبْدُوَ أَقْدَامُهُنَّ، قَالَ: «فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ» (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: النَّاسُ يَقُولُونَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (٣).\n[ب ٢٥٤٦، د ٢٦٨٦، ع ٢٦٤٤، ف ٢٨٠٨، ٢٨٠٩، م ٢٦٤٧] تحفة ١٨٢٨٢، ١٨١٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1101>١٠٦١ - بابٌ فِي كَرَاهِيَةِ إِظْهَارِ الزِّينَةِ</span>\n٢٦٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ أُخْتٍ لِحُذَيْفَةَ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَتْ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحَلَّى الذَّهَبَ فَتُظْهِرَهُ إِلَاّ عُذِّبَتْ بِهِ» (٤).\n[ب ٢٥٤٧، د ٢٦٨٧، ع ٢٦٤٥، ف ٢٨١٠، م ٢٦٤٨] تحفة ١٨٣٨٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢١٥٩).\n(٢) فيه عنعة ابن أسحاق، وتابعه أبو بكر بن نافع، عند مالك، وتابعه أيضا أيوب بن موسى، عند النسائي حديث (٥٣٣٨) وصححه الألباني، وأخرجه أبو داود حديث (٤١١٧) وأخرجه النسائي حديث (٩٧٤١) وابن ماجه حديث (٣٥٨٠) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) أخرجه أبو داود حديث (٤١١٨) وقال: رواه ابن إسحاق، وأيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية، والنسائي حديث (٥٣٣٩) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) فيه إمرأة ربعي، لاتعرف، وأخرجه أبو داود حديث (٤٢٣٧) والنسائي حديث (٥١٣٧، ٥١٣٨) وضعفه الألباني عندهما، ولا يعارض ما صح في جواز التحلي بالذهب، وقد أجمع المسلمون على ذلك، وإنما وقع الخلاف في وجوب الزكاة في الحلي.\n* ك ٢٧٦/ب.","vol":"2","page":870},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1102>١٠٦٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الطِّيبِ إِذَا خَرَجَتْ</span>\n٢٦٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: \" أَيُّمَا امْرَأَةٍ* اسْتَعْطَرَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا فَهِىَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَان \" (١).\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: يَرْفَعُهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا.\n[ب ٢٥٤٨، د ٢٦٨٨، ع ٢٦٤٦، ف ٢٨١١، م ٢٦٤٩] تحفة ٩٠٢٣، إتحاف ١٢٢٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1103>١٠٦٣ - بابٌ فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ</span>\n٢٦٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ، فَقَالَ: وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢)، فَقَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ، فَقَالَتْ: فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ، قَالَ: فَادْخُلِي فَانْظُرِي، فَدَخَلَتْ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا \" (٣).\n[ب ٢٥٤٩، د ٢٦٨٩، ع ٢٦٤٧، ف ٢٨١٢، م ٢٦٥٠] تحفة ٩٤٥٠، إتحاف ١٢٩٧٨.\n_________\n(١) مرسل، رجاله ثقات، وصح رفعه، أخرجه أبو داود حديث (٤١٧٣) والنسائي حديث (٥١٢٦) وحسنه الألباني عندهما، والترمذي حديث (٢٧٨٦) وقال: حسن صحيح.\n* ت ٢٢٤/ب.\n(٢) من الآية (٧) من سورة الحشر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٨٨٦) ومسلم حديث (٢١٢٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٧٧).","vol":"2","page":871},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1104>١٠٦٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ</span>\n٢٦٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا زَيْدُ (١) بْنُ حُبَابٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ عَشْرِ خِصَالٍ: مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَىْءٌ، وَمُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَىْءٌ، وَالنَّتْفِ، وَالْوَشْمِ، وَالنُّهْبَةِ، وَرُكُوبِ النُّمُورِ، وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ هَا هُنَا عَلَى الْعَاتِقَيْنِ، وَفِي أَسْفَلِ الثِّيَابِ\" (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَبُو عَامِرٍ: شَيْخٌ لَهُمْ (٣)، وَالْمُكَامَعَةُ* الْمُضَاجَعَةُ.\n[ب ٢٥٥٠، د ٢٦٩٠، ع ٢٦٤٨، ف ٢٨١٣، م ٢٦٥١] تحفة ١٢٠٣٩، إتحاف ١٧٧٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>١٠٦٥ - باب لَعْنِ الْمُخَنَّثِينَ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ</span>\n٢٦٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا: أنَا هِشَامٌ - هُوَ الدَّسْتَوَائِيُّ - عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ النَّبِيىَّ - ﷺ - لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ» قَالَ: فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - فُلَانًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا - أَوْ فُلَانَةً - \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: فَأَشُكُّ.\n[ب ٢٥٥١، د ٢٦٩١، ع ٢٦٤٩، ف ٢٨١٤، م ٢٦٥٢] تحفة ٦٢٤٠، إتحاف ٨٦٢٠.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يزيد \" وهو خطأ.\n(٢) فيه أبو عامر الحجري، مقبول، ولحديثه شواهد، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠٤٩) والنسائي حديث (٥٠٩١) وضعفه الألباني عندهما، وابن ماجه حديث (٣٦٥٥) وصححه الألباني، علما بأن فيه أبا عامر الحجري كما عند أبي داود والنسائي، وعند ابن ماجة عامر، وهو خطأ الصواب أبو عامر.\n(٣) هو عبد الله بن جابر بن حجر الأزدي المعافري، ويقال: عامر، والصحيح أبو عامر.\n* ك ٢٧٧/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٨٨٦).","vol":"2","page":872},{"text":"٢٦٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ (١) - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ: \" جَلَسَ عِنْدَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ \" فَقَالَ: «خَمِّرْ عَلَيْكَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ» (٢).\n[ب ٢٥٥٢، د ٢٦٩٢، ع ٢٦٥٠، ف ٢٨١٥، م ٢٦٥٣] تحفة ٣٢٠٦، إتحاف ٣٩٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>١٠٦٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْأَةِ الْحَمَّامَ</span>\n٢٦٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: دَخَلَ* عَلَى عَائِشَةَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ يَسْتَفْتِينَهَا، فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ النِّسْوَةِ اللَاّتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ؟، قُلْنَ: نَعَمْ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَاّ هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ - ﷿ -» (٣).\n[ب ٢٥٥٣، د ٢٦٩٣، ع ٢٦٥١، ف ٢٨١٦، م ٢٦٥٤] تحفة ١٦٠٩٠.\n٢٦٨٠ - (٢) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عَائِشَةَ: هَذَا الْحَدِيثَ (٤).] (٥).\n[ب ٢٥٥٣، د ٢٦٩٤، ع ٢٦٥٢، ف ٢٨١٧، م ٢٦٥٤] تحفة ١٧٨٠٤.\n_________\n(١) أراد جده جرهد، أما أبوه عبد الرحمن فليس له صحبة، فزرعة تابعي ثقة، ووالده عبد الرحمن مجهول الحال.\n(٢) سنده حسن، علقه البخاري في باب ما يذكر في الفخذ، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠١٤) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٧٩٧، ٢٧٩٨) وقال: حسن.\n* ت ٢٢٥/أ.\n(٣) فيه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من عائشة، لكنه موصول بالذي بعده، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠١٠) وابن ماجه حديث (٣٧٥٠) وصححه الألباني عندهما.\n(٤) رجاله ثقات، هو السالف أخرجه ابن ماجه حديث (٣٧٥٠).\n(٥) مابين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":873},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1107>١٠٦٧ - باب لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ</span>\n٢٦٨١ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ - يَعْنِى أَخَاهُ - مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا أَوتَوَسَّعُوا» (١).\n[ب ٢٥٥٤، د ٢٦٩٥، ع ٢٦٥٣، ف ٢٨١٨، م ٢٦٥٥] تحفة ٧٨٦٦، إتحاف ١٠٨٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>١٠٦٨ - باب إِذَا قَامَ مِنْ* مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ</span>\n٢٦٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ (٢) اللَّهِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ - أَوِ الرَّجُلُ - مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ» (٣).\n[ب ٢٥٥٥، د ٢٦٩٦، ع ٢٦٥٤، ف ٢٨١٩، م ٢٦٥٦] تحفة ١٢٦٢١، إتحاف ١٨١١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1109>١٠٦٩ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْجُلُوسِ فِي الطُّرُقَاتِ</span>\n٢٦٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَرَّ بِنَاسٍ جُلُوسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ (٤) فَاعِلِينَ فَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ» (٥).\nقَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْبَرَاءِ.\n[ب ٢٥٥٦، د ٢٦٩٧، ع ٢٦٥٥، ف ٢٨٢٠، م ٢٦٥٧] تحفة ١٨٨٤، إتحاف ٢١٣٠.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٩١١) ومسلم حديث (٢١٧٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠٦).\n* ك ٢٧٧/ب.\n(٢) في ليس في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" وهو تحريف.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢١٧٩).\n(٤) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٥) فيه أبو إسحاق السبيعي لم يسمع من من البراء، وأخرجه الترمذي حديث (٢٧٢٦) صرح بعدم سماع السبيعي من البراء وقال: وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي شريح الخزاعي، هذا حديث حسن، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري: البخاري حديث (٢٤٦٥) ومسلم حديث (٢١٢١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٧٤).","vol":"2","page":874},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1110>١٠٧٠ - بابٌ فِي وَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الأُخْرَى</span>\n٢٦٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: \" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى\" (١).\n[ب ٢٥٥٧، د ٢٦٩٨، ع ٢٦٥٦، ف ٢٨٢١، م ٢٦٥٨] تحفة ٥٢٩٨، إتحاف ٧١٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1111>١٠٧١ - باب لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا</span>\n٢٦٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى (٢) اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ» (٣).\n[ب ٢٥٥٨، د ٢٦٩٩، ع ٢٦٥٧، ف ٢٨٢٢، م ٢٦٥٩] تحفة ٩٢٥٣، إتحاف ١٢٦٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>١٠٧٢ - بابٌ فِي كَفَّارَةِ الْمَجْلسِ</span>\n٢٦٨٦ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا* حَجَّاجٌ - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ - عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ رُفَيْعٍ (٤) أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتَقُولُ الآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا خَلَا، فَقَالَ: «هَذَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجَالِسِ» (٥).\n[ب ٢٥٥٩، د ٢٧٠٠، ع ٢٦٥٨، ف ٢٨٢٣، م ٢٦٦٠] تحفة ١١٦٠٣، إتحاف ١٧٠٦١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٧٥) ومسلم حديث (٢١٠٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٦٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ينتجين \" وفي بعض النسخ الخطية\" يتناجين \" والمراد المساررة والتشاور، بحيث لا يسمعهما الآخر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٩٠) ومسلم حديث (٢١٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤١٠).\n* ت ٢٢٥/ب.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" رفيع عن أبي العالية \" وهو خطأ، رفيع هو ابن مهران، وكنيته أبو العالية.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٨٥٩) وقال الألباني: حسن صحيح، وانظر: حديث عمرو بن العاص عند أبي داود حديث (٤٨٥٧) وحديث عائشة عند النسائي حديث (١٣٤٤).\n* ك ٢٧٨/أ.","vol":"2","page":875},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1113>١٠٧٣ - باب إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ مَا يَقُولُ</span>\n٢٦٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْعَاطِسُ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَيَقُولُ الَّذِي يُشَمِّتُهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١).\n[ب ٢٥٦٠، د ٢٧٠١، ع ٢٦٥٩، ف ٢٨٢٤، م ٢٦٦١] تحفة ٣٤٧٢، إتحاف ٤٣٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>١٠٧٤ - باب إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ لَا يُشَمِّتُهُ</span>\n٢٦٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَشَمَّتَ - أَوْ سَمَّتَ (٢) - أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ \"، فَقَالَ: «إنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: سُلَيْمَانُ: هُوَ التَّيْمِىُّ.\n[ب ٢٥٦١، د ٢٧٠٢، ع ٢٦٦٠، ف ٢٨٢٥، م ٢٦٦٢] تحفة ٨٧٢، إتحاف ١١٦٣.\n_________\n(١) فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث، وأخرجه الترمذي حديث (٢٧٤١) وقال: كان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانا: عن أبي أيوب، عن النبي - ﷺ -، ويقول أحيانا: عن علي، عن النبي - ﷺ -.\nقلت: عن علي أخرجه ابن ماجة حديث (٣٧١٥) وصححه الألباني، وعند البخاري حديث أبي هريرة حديث (٦٢٢٤)\nقلت: وحديث علي أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الحارث الأعور، عن علي (المصنف ٨/ ٢٠٥، رقم ٦٠٥٣).\n(٢) يجوز الأمران، فالعرب تجعل الشين سينا في بعض الألفاظ، ويقال: شمته إذا دعا له بالبركة، وسمته من السمت وهو القصد والاستقامة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٢٢١) ومسلم حديث (٢٩٩١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٨٤).","vol":"2","page":876},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1115>١٠٧٥ - باب كَمْ يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ</span>\n٢٦٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أَنَا عِكْرِمَةُ - هُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ» ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ» (١).\n[ب ٢٥٦٢، د ٢٧٠٣، ع ٢٦٦١، ف ٢٨٢٦، م ٢٦٦٣] تحفة ٤٥١٣، إتحاف ٥٩٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1116>١٠٧٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّصَاوِيرِ</span>\n٢٦٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: \" كَانَ لَنَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ - ﷺ -، وَهُوَ (٢) يُصَلِّى فَنَهَانِي - أَوْ\nقَالَتْ: فَكَرِهَهُ - فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ \" (٣).\n[ب ٢٥٦٣، د ٢٧٠٤، ع ٢٦٦٢، ف ٢٨٢٧، م ٢٦٦٤] تحفة ١٧٤٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1117>١٠٧٧ - باب لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ</span>\n٢٦٩١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ* الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، ثَنَا الْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ (٤) لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ، وَلَا جُنُبٌ» (٥).\n[ب ٢٥٦٤، د ٢٧٠٥، ع ٢٦٦٣، ف ٢٨٢٨، م ٢٦٦٥] تحفة ١٠٢٩١، إتحاف ١٤٥٥٢.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٩٩٣).\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٧٩) ومسلم حديث (٢١٠٧) والمتفق عليه من حيث عائشة أنه قرام سترت به سهوة، انظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٦٥).\n* ت ٢٢٦/أ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" الملائكة \".\n(٥) فيه عبد الله بن نجي لم يسمع من علي - ﵁ -، وهو موصول عند أحمد منطريق عبد لله بن نجي، عن أبيه، عن علي، ونجي الحضرمي والد عبد الله مقبول، والحديث أخرجه أبو داود حديث (٢٢٧) والنسائي حديث (٢٦١) وضعفه الألباني عندهما، وابن ماجه حديث (٣٦٥٠) وقال الألباني: حسن لغيره، والمتفق عليه حديث أبي طلحة: البخاري حديث (٣٣٢٢) ومسلم حديث (٢١٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٦٣).\n* ك ٢٧٨/ب.","vol":"2","page":877},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1118>١٠٧٨ - بابٌ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ</span>\n٢٦٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ* يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «الْمُسْلِمُ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِىَ لَهُ صَدَقَةٌ» (١).\n[ب ٢٥٦٥، د ٢٧٠٦، ع ٢٦٦٤، ف ٢٨٢٩، م ٢٦٦٦] تحفة ٩٩٩٦، إتحاف ١٣٩٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1119>١٠٧٩ - بابٌ فِي الدَّابَّةِ يَرْكَبُ عَلَيْهَا ثَلَاثَةٌ</span>\n٢٦٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا قَفَلَ تُلُقِّيَ بِي، وَبِالْحَسَنِ - أَوْ بِالْحُسَيْنِ - قَالَ: وَأُرَاهُ قَالَ: الْحَسَنَ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْحَسَنَ وَرَاءَهُ، قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ عَلَى الدَّابَّةِ الَّتِى عَلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ - (٢).\n[ب ٢٥٦٦، د ٢٧٠٧، ع ٢٦٦٥، ف ٢٨٣٠، م ٢٦٦٧] تحفة ٥٢٣٠، إتحاف ٦٩٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1120>١٠٨٠ - بابٌ فِي صَاحِبِ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا</span>\n٢٦٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ - قَالَ: \" أَتَيْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي بَيْتِهِ فَأُذِّنَ لِلصَّلَاةِ، فَقُلْنَا لِقَيْسٍ: قُمْ فَصَلِّ لَنَا، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأُصَلّيىَ بِقَوْمٍ لَسْتُ عَلَيْهِمْ بِأَمِيرٍ، فَقَالَ رَجُلٌ لَيْسَ بِدُونِهِ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرُ فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ».\nقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا فُلَانُ لِمَوْلًى لَهُ: قُمْ فَصَلِّ لَهُمْ (٣).\n[ب ٢٥٦٧، د ٢٧٠٨، ع ٢٦٦٦، ف ٢٨٣١، م ٢٦٦٨] إتحاف ٧٠١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو من رواية صحابي عن صحابي: عبد الله بن يزيد الخطمي صحابي، وهو جد عدي لأمه، وأخرجه البخاري حديث (٥٥) ومسلم حديث (١٠٠٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٨٦).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه مسلم حديث (٢٤٢٨).\n(٣) فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف، له شاهد من حديث بريدة عند أبي داود حديث (٢٥٧٢) قال الألباني: حسن صحيح، والترمذي حديث (٢٧٧٣) وقال: حسن غريب.","vol":"2","page":878},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1121>١٠٨١ - باب مَا جَاءَ أَنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا</span>\n٢٦٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ قَالَ: وَقَدْ صَحِبَ أَبُوهُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: [سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -] (١):\n«عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا* فَسَمُّوا اللَّهَ، وَلَا تُقَصِّرُوا عَنْ (٢) حَاجَاتِكُمْ» (٣).\n[ب ٢٥٦٨، د ٢٧٠٩، ع ٢٦٦٧، ف ٢٨٣٢، م ٢٦٦٩] تحفة ٣٤٤٣، إتحاف ٤٣٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>١٠٨٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ أَنْ تُتَّخَذَ الدَّوَابُّ* كَرَاسِيَّ</span>\n٢٦٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ» (٥).\n[ب ٢٥٦٩، د ٢٧١٠، ع ٢٦٦٨، ف ٢٨٣٣، م ٢٦٧٠] إتحاف ١٦٥٨٨.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n\n* ٢٢٦/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" على \".\n(٣) فيه أسامة بن زيد الليثي المدني ضعيف، وشيخه محمد بن حمزة مقبول، وأخرجه أحمد حديث (١٦٠٢٩) من طريق محمد ابن حمز، وحسنه المحقق، وابن أبي شيبة حديث (٩٧٧٢١) والطبراني (الأوسط رقم ١٩٤٥) وابن خزيمة (الصحيح رقم ٢٥٤٦) وابن حبان (الصحيح ١٧٠٣) والحاكم وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ابن خزيمة (٢٣٧٧، ٢٥٤٣).\n* ك ٢٧٩/أ.\n(٤) قال ابن حجر: أخرجه تمام في فوائده، من طريق ابن لهيعة، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي حبيب، الموضع الثاني أخرج البغوي في معجم الصحابة، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، وزبان بن فائد فرقهما، كلاهما جميعا عن معاذ بن أنس، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي - ﷺ - فذكر حديث: \"اركبوا هذه الدواب، ولا تتخذوها كراسي \" قال البغوي: قد روى يزيد بن أبي حبيب، وزبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أحاديث ليس فيها معاذ بن أنس، عن أبيه غير هذا، قلت: وقع عند البغوي حذف اقتضى هذا الوهم، وذلك أن أحمد قد أخرج هذا الحديث، عن حجاج بن محمد، عن الليث، بالإسنادين جميعا، فقال في كل منهما: عن ابن معاذ بن أنس، فسقط لفظ (بن) من رواية البغوي، وقد أخرجه أيضا أبو يعلى، والحاكم، من طريق الليث، على الصواب، بلفظ: عن ابن معاذ، وأخرجه الحاكم من وجه آخر على الخطأ، وقد أخرجه الدارمي من ذلك الوجه على الصواب، ويزيد بن أبي حبيب لم يدرك معاذ بن أنس، وانما يروى عن ابنه: وهو سهل، والطريق الأولى مقلوبة، وإنما هو سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، وأما قوله عن جده، فان كانت زائدة سهوا، وإلا فتدل على أن لأنس والد معاذ صحبة (الإصابة ١/ ٤٢).\n* ك ٢٧٩/أ.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (١٥٦٢٩) بطرق تجعله حسنا.","vol":"2","page":879},{"text":"٢٦٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، إِلَاّ أَنَّهُ يُخَالِفُ شَبَابَةَ فِي شَيْءٍ (١).\n[ب ٢٥٦٩، د ٢٧١١، ع ٢٦٦٩، ف ٢٨٣٤، م ٢٦٧١] إتحاف ١٦٥٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>١٠٨٣ باب السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ</span>\n٢٦٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ (٢) نَوْمَهُ، وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ (٣)، فَلْيُعَجِّلِ الرَّجْعَةَ إِلَى أَهْلِهِ» (٤).\n[ب ٢٥٧٠، د ٢٧١٢، ع ٢٦٧٠، ف ٢٨٣٥، م ٢٦٧٢] تحفة ١٢٥٧٢، إتحاف ١٨١٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>١٠٨٤ - باب مَا يَقُولُ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا</span>\n٢٦٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ: أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَيْسَرَةَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ، فَقَالَ لَهُ: «مَتَى؟» قَالَ: غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ: «فِي حِفْظِ اللَّهِ، وَفِي كَنَفِهِ، زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ (٥) - أَوْ أَيْنَمَا تَوَخَّيْتَ ـ» شَكَّ سَعِيدٌ فِي إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ \" (٦).\n[ب ٢٥٧١، د ٢٧١٣، ع ٢٦٧١، ف ٢٨٣٦، م ٢٦٧٣] إتحاف ١٨٦٦.\n_________\n(١) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، ولا تضر مخالفته.\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" من سفره \" وفي بعض النسخ الخطية\" حاجته \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٨٠٤) ومسلم حديث (١٩٢٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٥١).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" توخيت \".\n(٦) فيه سعيد بن أبي كعب، وشيخه موسى ذكرهما ابن حبان في الثقات، وأخرجه الترمذي من طريق أخرى عن أنس، بنحوه حديث (٣٤٤٤) وقال: حسن غريب.","vol":"2","page":880},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1125>١٠٨٥ - بابٌ فِي الدُّعَاءِ إِذَا سَافَرَ وَإِذَا قَدِمَ</span>\n٢٧٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي شُعْبَة (١)، أَنَا عَاصِمٌ - هُوَ الأَحْوَلُ قَالَ: وَثَبَّتَنِي شُعْبَةُ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ (٢)، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ» (٣).\n[ب ٢٥٧٢، د ٢٧١٤، ع ٢٦٧٢، ف ٢٨٣٧، م ٢٦٧٤] تحفة ٥٣٢٠، إتحاف ٧١٧٠.\n٢٧٠١ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ* بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ* إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا\"، وَيَقُولُ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ (٤) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لَنَا بُعْدَ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ\nالصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا بِخَيْرٍ» (٥).\n[ب ٢٥٧٣، د ٢٧١٥، ع ٢٦٧٣، ف ٢٨٣٨، م ٢٦٧٥] تحفة ٧٣٤٨، إتحاف ١٠٠٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>١٠٨٦ - باب مَا يَقُولُ عِنْدَ الصُّعُودِ وَالْهُبُوطِ</span>\n٢٧٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا \" (٦).\n[ب ٢٥٧٤، د ٢٧١٦، ع ٢٦٧٤، ف ٢٨٣٩، م ٢٦٧٦] تحفة ٢٢٤٥، إتحاف ٢٦٦٤.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية \"وثبتني شعبة \".\n(٢) وروي الحور بعد الكون، وهما روايتان صحيحتان، ذكرهما الترمذي وغيره، والمراد التحول من شيء إلى شيء، كأن يتحول من خير إلى شر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٣٤٣).\n* ك ٢٧٩/ب.\n* ت ٢٢٧/أ.\n(٤) من الآية (١٣) من سورة الزخرف.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١٣٤٢).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٩٤) وقال: \" تصوبنا \" بدلا من \" هبطنا \".","vol":"2","page":881},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1127>١٠٨٧ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْجَرَسِ</span>\n٢٧٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ (١)، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ (٢)، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ: مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْعِيرُ الَّتِى فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ» (٣).\n[ب ٢٥٧٥، د ٢٧١٧، ع ٢٦٧٥، ف ٢٨٤٠، م ٢٦٧٧] تحفة ١٥٨٧٠.\n٢٧٠٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ، أَوْ جَرَسٌ» (٤).\n[ب ٢٥٧٦، د ٢٧١٨، ع ٢٦٧٦، ف ٢٨٤١، م ٢٦٧٨] تحفة ١٢٦٥٥، إتحاف ١٨١٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1128>١٠٨٨ - باب النَّهْيِ عَنْ لَعْنِ الدَّوَابِّ</span>\n٢٧٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ لَعْنَةً فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: فُلَانَةُ لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا، فَقَالَ: «ضَعُوا عَنْهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ (٥)» قَالَ: فَوَضَعُوا عَنْهَا \".\nقَالَ عِمْرَانُ: \" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا نَاقَةً وَرْقَاءَ \" (٦).\n[ب ٢٥٧٧، د ٢٧١٩، ع ٢٦٧٧، ف ٢٨٤٢، م ٢٦٧٩] تحفة ١٠٨٨٣، إتحاف ١٥٠٩٧.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" نافع \" وهو خطأ.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) فيه أبو الجراح مقبول، يقوى بما بعده، وأخرجه أبو داود حديث (٢٥٥٤) وقال: \" رفقة \" وصححه الألباني، وهو بلفظ الدارمي عند أحمد حديث (٢٦٧٧٠) ومالك حديث (٥٧).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢١١٣).\n(٥) في بعض النسخ الخطية زيادة \" فوضعوا عنها \".\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٩٥).\n* ٢٨٠/أ.","vol":"2","page":882},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1129>١٠٨٩ - باب لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَاّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ</span>\n٢٧٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ* - ﷺ -: «لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفَرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا، إِلَاّ وَمَعَهَا أَبُوهَا، أَوْ أَخُوهَا، أَوْ زَوْجُهَا، أَوْ ذُو (١) مَحْرَمٍ مِنْهَا» (٢).\n[ب ٢٥٧٨، د ٢٧٢٠، ع ٢٦٧٨، ف ٢٨٤٣، م ٢٦٨٠] تحفة ٤٠٠٤، إتحاف ٥٢١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1130>١٠٩٠ - باب إِنَّ الْوَاحِدَ فِي السَّفَرِ شَيْطَانٌ</span>\n٢٧٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا عَاصِمٌ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ - عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا (٣) في الْوَحْدَةِ لَمْ يَسِرْ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ* وَحْدَهُ أَبَدًا» (٤).\n[ب ٢٥٧٩، د ٢٧٢١، ع ٢٦٧٩، ف ٢٨٤٤، م ٢٦٨١] تحفة ٧٤١٩، إتحاف ١٠١٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>١٠٩١ - باب مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا</span>\n٢٧٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَفَّانُ قَالَا: ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ» (٥).\n[ب ٢٥٨٠، د ٢٧٢٢، ع ٢٦٨٠، ف ٢٨٤٥، م ٢٦٨٢] تحفة ١٥٨٢٦.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية زيادة \" رحم \".\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري بلفظ أطول حديث (١١٩٧) ومسلم حديث (١٣٤٠) والمتفق عليه من حديث ابن عمر انظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٤٧).\n(٣) في بعض النسخ الخطية \" ما أعلم \" وهي رواية البخاري.\n* ت ٢٢٧/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٩٩٨).\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٧٠٨).","vol":"2","page":883},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1132>١٠٩٢ - بابٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا</span>\n٢٧٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ.\n[ب ٢٥٨١، د ٢٧٢٣، ع ٢٦٨١، ف ٢٨٤٦، م ٢٦٨٣] إتحاف ١٤٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1133>١٠٩٣ - باب مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ السَّفَرِ</span>\n٢٧١٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَره قَالَ: «آيِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (٢).\n[ب ٢٥٨٢، د ٢٧٢٤، ع ٢٦٨٢، ف ٢٨٤٧، م ٢٦٨٤] تحفة ٧٣٤٨، إتحاف ١٠٠٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1134>١٠٩٤ - باب الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ</span>\n٢٧١١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ* يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ [وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ] (٣) لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَاّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ» (٤).\n[ب ٢٥٨٣، د ٢٧٢٥، ع ٢٦٨٣، ف ٢٨٤٨، م ٢٦٨٥] تحفة ١٨٧٦، إتحاف ٢١٣٣.\n_________\n(١) فيه عثمان بن سعد ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٢١/ ٢٧٣٥).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (١٧٩٧) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (١٣٤٤) وهذا طرف منه، انظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥١).\n* ك ٢٨٠/ب.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، البخاري حديث (٦٣١٣) ومسلم حديث (٢٧١٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٣٤).","vol":"2","page":884},{"text":"٢٧١٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْفِضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ فِيهِ، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ،\nاللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا*، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (١).\n[ب ٢٥٨٤، د ٢٧٢٦، ع ٢٦٨٤، ف ٢٨٤٩، م ٢٦٨٦] تحفة ١٢٩٨٤، إتحاف ١٨٤٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>١٠٩٥ - بابٌ فِي التَّسْبِيحِ عِنْدَ النَّوْمِ</span>\n٢٧١٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً \".\nقَالَ عَلِيٌّ: \" فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟، قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ \" (٢).\n[ب ٢٥٨٥، د ٢٧٢٧، ع ٢٦٨٥، ف ٢٨٥٠، م ٢٦٨٧] تحفة ١٠٢١٦، إتحاف ١٤٥٧٩، ١٤٥٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1136>١٠٩٦ - باب مَا يَقُولُ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ</span>\n٢٧١٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (٣).\n[ب ٢٥٨٦، د ٢٧٢٨، ع ٢٦٨٦، ف ٢٨٥١، م ٢٦٨٨] تحفة ٣٣٠٨، إتحاف ٤٢٤٥.\n_________\n* ت ٢٢٨/أ.\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٢٠) ومسلم حديث (٢٧١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٣٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣١٨) ومسلم حديث (٢٧٢٧) وهذا طرف مما عندهما، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٣٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري بزيادة، حديث (٦٣١٢) وهذا طرف منه.","vol":"2","page":885},{"text":"٢٧١٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) يَزِيدَ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِيٍ الْعَنْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ*، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ (٢) مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ [ولا إله إلا الله] (٣) وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي أَوْ قَالَ: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى تُقُبِّلَتْ صَلَاتُهُ» (٤).\n[ب ٢٥٨٧، د ٢٧٢٩، ع ٢٦٨٧، ف ٢٨٥٢، م ٢٦٨٩] تحفة ٥٠٧٤، إتحاف ٦٨٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1137>١٠٩٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ</span>\n٢٧١٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا» (٥).\n[ب ٢٥٨٨، د ٢٧٣٠، ع ٢٦٨٨، ف ٢٨٥٣، م ٢٦٩٠] تحفة ٩٦٨٤، إتحاف ١٣٤٥٧.\n٢٧١٧ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ*: «قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشَهْدُ أَنْ لَا\n_________\n(١) ساقط من بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٨١/أ.\n(٢) أي استيقظ من نومه وتكلم فقال.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وقد اشتبه محمد بن يزيد على ابن عدي فظنه أبا هشام، وأخرجه أالبخاري حديث (١١٥٤).\n(٥) فيه عبد الله عبد بن الرحمن بن أبزى، مقبول، ولكن وثقه أحمد، وابن حبان، وأخرجه أحمد من طرق فيها عيد الله هذا، حديث (١٥٣٦٠).\n* ت ٢٢٨/ب.","vol":"2","page":886},{"text":"إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قَالَ: قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ» (١).\n[ب ٢٥٨٩، د ٢٧٣١، ع ٢٦٨٩، ف ٢٨٥٤، م ٢٦٩١] تحفة ١٤٢٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>١٠٩٨ - باب مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا</span>\n٢٧١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (٣).\n[ب ٢٥٩٠، د ٢٧٣٢، ع ٢٦٩٠، ف ٢٨٥٥، م ٢٦٩٢] تحفة ١١٢٩٧، إتحاف ١٦٦١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>١٠٩٩ - باب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا خرَجَ</span>\n٢٧١٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي: ابْنَ بِلَالٍ - عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ\nالْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ - أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ - (٤) قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ\nالْمَسْجِدَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» (٥).\n[ب ٢٥٩١، د ٢٧٣٣، ع ٢٦٩١، ف ٢٨٥٦، م ٢٦٩٣] تحفة ١١٨٩٣، ١١١٩٦، إتحاف ١٧٤٥١.\n_________\n(١) فيه عمرو بن عاصم المني مقبول، وصحح حديثه الترمذي، وأخرجه أبو داود حديث (٥٠٦٧) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٣٣٩٢) وقال: حسن صحيح.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عبد الله بن سعيد \" وهو خطأ.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠٢٣) وهذا طرف منه، وحسنه الألباني، عدا لفظة \" وما تأخر \" وابن ماجه نحوه، حديث (٣٥٥٧) والترمذي حديث (٣٤٥٨) وقال: حسن غريب.\n(٤) لا يضر الشك، فهما صحابيان: أبو حميد الساعدي المنذر بن سعد، وأبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة، ﵄.\n* ك ٢٨١/ب.\n(٥) سنده حسن، وتقدم عن أبي حميد وأبي أسيد، دون شك.","vol":"2","page":887},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1140>١١٠٠ - باب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ</span>\n٢٧٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: \" قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ بِهَا أَخِي سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ» (١) قَالَ: فَقَدِمْتُ خُرَاسَانَ فَلَقِيتُ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ: إِنِّي أَتَيْتُكَ بِهَدِيَّةٍ فَحَدَّثْتُهُ، فَكَانَ يَرْكَبُ فِي مَرْكَبِهِ، فَيَأْتِي السُّوقَ فَيَقُومُ فَيَقُولُهَا، ثُمَّ يَرْجِعُ \".\n[ب ٢٥٩٢، د ٢٧٣٤، ع ٢٦٩٢، ف ٢٨٥٧، م ٢٦٩٤] تحفة ١٠٥٢٨، إتحاف ١٥٥٧٣.\n\n١١٠١ - باب تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا (٢) بِكُنْيَتِي\n٢٧٢١ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي» (٣).\n[ب ٢٥٩٣، د ٢٧٣٥، ع ٢٦٩٣، ف ٢٨٥٨، م ٢٦٩٥] تحفة ١٤٤٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1142>١١٠٢ - بابٌ فِي حُسْنِ الأَسْمَاءِ</span>\n٢٧٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ» (٤).\n[ب ٢٥٩٤، د ٢٧٣٦، ع ٢٦٩٤، ف ٢٨٥٩، م ٢٦٩٦] تحفة ١٠٩٤٩، إتحاف ١٦١٣٣.\n_________\n(١) فيه أزهر بن سنان البصري ضعيف، وأخرجه مسلم حديث (٧١٣).\n(٢) في الموضعين في بعض النسخ الخطية\" تكنوا \".\n* ت ٢٢٩/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري أكمل حديث (١١٠) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (٢١٣٤) والمتفق عليه حديث جابر: البخاري حديث (٣٥٣٨) ومسلم حديث (٢١٣٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٨١) وهذا طرف مما في اللؤلؤ.\n(٤) فيه ابن أبي زكريا قال أبو داود: لم يدرك أبا الدرداء، أبو داود حديث (٤٩٤٨) وضعفه الألباني.","vol":"2","page":888},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1143>١١٠٣ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسَمْاءِ</span>\n٢٧٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» (٢).\n[ب ٢٥٩٥، د ٢٧٣٧، ع ٢٦٩٥، ف ٢٨٦٠، م ٢٦٩٧] تحفة ٧٩٢٠، إتحاف ١٠٦٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>١١٠٤ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الأَسْمَاءِ*</span>\n٢٧٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: \" نَهَى أَنْ نُسَمِّيَ أَرِقَّاءَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحُ وَنَافِعٌ وَرَبَاحٌ وَيَسَارٌ \" (٣).\n[ب ٢٥٩٦، د ٢٧٣٨، ع ٢٦٩٦، ف ٢٨٦١، م ٢٦٩٨] تحفة ٤٦١٢، إتحاف ٦٠٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1145>١١٠٥ - بابٌ فِي تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ</span>\n٢٧٢٥ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ (٤) كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ - ﷺ - جَمِيلَةَ \" (٥).\n[ب ٢٥٩٧، د ٢٧٣٩، ع ٢٦٩٧، ف ٢٨٦٢، م ٢٦٩٩] تحفة ٧٨٧٦، إتحاف ١٠٩٥٦.\n٢٧٢٦ - (٢) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" كَانَ اسْمُ زَيَنْبَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ - ﷺ - زَيْنَبَ \" (٦).\n[ب ٢٥٩٨، د ٢٧٤٠، ع ٢٦٩٨، ف ٢٨٦٣، م ٢٧٠٠] تحفة ١٤٦٦٧.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" وعبد الله، ضعيف، وعبيد الله ثقة، وهما أخوان.\n(٢) فيه عبد الله بن عمر العمري ضعيف، وقد قرن بأخيه عبيد الله في رواية مسلم حديث (٢١٣٢) وأخرجه مسلم حديث (٢٦٣٢).\n* ك ٢٨٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٤٩٥٩، ٤٩٥٨) وابن ماجه حديث (٣٧٣٠) وصححه الألباني عندهما، وقد نهى عن التسمية بها لا لذاتها بل لما قد يقع من التشاؤم إذا ما تقدمها نفي، كأن يقال: أثم نافع؟، أثم رباح؟، فإذا قيل: لا، وقع منهم التطير والتشاؤم لذلك.\n(٤) هي بنت عمر كما في رواية مسلم.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢١٣٩).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري بزيادة حديث (٦١٩٢) ومسلم حديث (٢١٤١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٨٤).","vol":"2","page":889},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1146>١١٠٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ أَنْ يَقُولَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ</span>\n٢٧٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ قَالَ: \" قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ - ﷺ - \" فَقَالَ: «لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ» (١).\n[ب ٢٥٩٩، د ٢٧٤١، ع ٢٦٩٩، ف ٢٨٦٤، م ٢٧٠١] تحفة ٤٩٩٢، إتحاف ٦٦١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>١١٠٧ - باب لَا يُقَالُ لِلْعِنَبِ الْكَرْمُ</span>\n٢٧٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ إتحاف ابْنُ إِسْحَاقَ - عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَقُولُوا لِحَائِطِ الْعِنَبِ الْكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ* الْمُسْلِمُ» (٢).\n[ب ٢٦٠٠، د ٢٧٤٢، ع ٢٧٠٠، ف ٢٨٦٥، م ٢٧٠٢] تحفة ١٣٦٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>١١٠٨ - بابٌ فِي الْمُزَاحِ</span>\n٢٧٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ (٣) اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ (٤) قَالَ: كَانَ غُلَامٌ يَسُوقُ\nبِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ» (٥).\n[ب ٢٦٠١، د ٢٧٤٣، ع ٢٧٠١، ف ٢٨٦٦، م ٢٧٠٣] إتحاف ١٣٧٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢١١٨) وصححه الألباني، ونهى عن عطف إحدى المشيئتين على الأخرى بالواو، لأن ذلك يقتضي المشاركة في الفعل، والله تعالى لا شريك له.\n* ت ٢٢٩/ب.\n(٢) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، ولا تضر هنا، فالحديث متفق عليه، أخرجه البخاري حديث (٦١٨٢) ومسلم (٢٢٤٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٥٠).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" مصغرا.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" ابن عباس \" وهو خطأ.\n(٥) فيه الشك في سماع أبي عاصم شيخ الدارمي من عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي، لكن أثر عنه قوله: والله ما دلست حديثا قط، وإني لأرجم من يدلس، والحديث في الصحيحين من طرق عن أنس، البخاري حديث (٦١٦١) ومسلم حديث (٢٣٢٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٠١).\n* ك ٢٨٢/ب.","vol":"2","page":890},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1149>١١٠٩ - بابٌ فِي الَّذِي يَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ*</span>\n٢٧٣١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ» (١).\n[ب ٢٦٠٢، د ٢٧٤٤، ع ٢٧٠٢، ف ٢٨٦٧، م ٢٧٠٤] تحفة ١١٣٨١، إتحاف ١٦٧٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1150>١١١٠ - بابٌ فِي الشِّعْرِ</span>\n٢٨٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" صَدَّقَ النَّبِيُّ - ﷺ - أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرٍ، فَقَالَ:\nرَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ... وَالنَّسْرُ لِلأُخْرَى، وَلَيْثٌ مُرْصَدُ\nفَقَالَ النبي - ﷺ -: «صَدَقَ» فَقَالَ:\nوَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ ... حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ\n\nفَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «صَدَقَ» فَقَالَ قَائِلٌ:\nتَأْبَى فَما تَطْلُعُ لَنا فِي رِسْلِهَا ... إِلَاّ مُعَذَّبَةً وَإِلَاّ تُجْلَدُ\n\nفَقَالَ النبي - ﷺ -: «صَدَقَ» (٢).\n[ب ٢٦٠٣، د ٢٧٤٥، ع ٢٧٠٣، ف ٢٨٦٨، م ٢٧٠٥] إتحاف ٨٦١٢.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٩٩٠) وحسنه الألباني، والترمذي حديث (٢٣١٥) وقال: حسن.\n(٢) فيه عنعنة ابن إسحاق، لكنه صرح بالتحديث في روايتين عند الآجري: إحداهما عن يونس بن بكير، والثانية عن بكر بن سليمان الأسواري (الشريعة حديث ١٠٣٦، ١٠٣٧) وعند البيهقي (الأسماء والصفات ص ٣٦٠) وابن بكير تكلم فيه أبو داود، لوصله كلام ابن إسحاق بالحديث، وأخرجه أحمد حديث (٢٣١٤) وابن أبي عاصم حديث (٥٧٩) وقال ابن كثير: حديث صحيح الإسناد، رجاله ثقات (البداية والنهاية ١/ ١٢).\nقلت: لا أراه بهذه القوة.","vol":"2","page":891},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1151>١١١١ - بابٌ فِي إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً</span>\n٢٧٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادٍ - هُوَ ابْنُ سَعْدٍ - أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً» (١).\n[ب ٢٦٠٤، د ٢٧٤٦، ع ٢٧٠٤، ف ٢٨٦٩، م ٢٧٠٦] تحفة ٥٩، إتحاف ٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1152>١١١٢ - باب لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ</span>\n٢٧٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا أَوْ دَمًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» (٢).\n[ب ٢٦٠٥، د ٢٧٤٧، ع ٢٧٠٥، ف ٢٨٧٠، م ٢٧٠٧] تحفة ٦٧٥٤، إتحاف ٩٤٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>ومن كتاب الرقاق*</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1154>١١١٣ - باب مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ*</span>\n٢٧٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في\nالدِّينِ» (٣).\n[ب ٢٦٠٦، د ٢٧٤٨، ع ٢٧٠٦، ف ٢٨٧١، م ٢٧٠٨] تحفة ٥٦٦٧، إتحاف ٧٧٠٣.\n_________\n(١) فيه عنعنة ابن جريج، وقد صرح بالتحديث عند أحمد، وأخرجه البخاري حديث (٦١٤٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦١٥٤) والمراد من غلب عليه الشعر حتى قل ذكر الله في قلبه، أما من كان الغالب عليه القرآن والذكر فلا يدخل في هذا.\n\n* ت ٢٣٠/أ.\n* ك ٢٨٣/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم.","vol":"2","page":892},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1155>١١١٤ - باب ما جاء فِي الصِّحَّةِ وَالْفَرَاغِ</span>\n٢٧٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ» (١).\n[ب ٢٦٠٧، د ٢٧٤٩، ع ٢٧٠٧، ف ٢٨٧٢، م ٢٧٠٩] تحفة ٥٦٦٦، إتحاف ٧٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>١١١٥ - بابٌ فِي حفْظِ السَّمْعِ</span>\n٢٧٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ في أُذُنِهِ الآنُكُ» (٢).\n[ب ٢٦٠٨، د ٢٧٥٠، ع ٢٧٠٨، ف ٢٨٧٣، م ٢٧١٠] تحفة ٦٠٥٨، إتحاف ٨٦١٥.\n٢٧٣٧ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ (٣)، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لِى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ الأُولَى لَكَ وَالآخِرَةَ عَلَيْكَ» (٤).\n[ب ٢٦٠٩، د ٢٧٥١، ع ٢٧٠٩، ف ٢٨٧٤، م ٢٧١١] إتحاف ١٤٣١٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤١٢) والمراد الحث على حفظ الوقت والاستفادة من الصحة فيما ينفع في الدنيا والآخرة، والمغبون من فرط وضيع هاتين النعمتين فيما لا نفع فيه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧٠٤٢) وهذا طرف منه، والآنك: هو الرصاص.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عن سلمة عن أبي الطفيل \" وهو خطأ سلمة كنيته أبو الطفيل.\n(٤) فيه عنعنة ابن إسحاق، وسلمة أبي الطفيل ذكره ابن حبان (الثقات ٤/ ٣١٨) وقال ابن حجر: روى عنه اثنان (تعجيل المنفعة) وأخرجه أبو داود حديث (٢١٤٩) وحسنه الألباني، والترمذي حديث (٧٧٧) وقال: حسن غريب.","vol":"2","page":893},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1157>١١١٦ - باب فِي حِفْظِ اللِّسَانِ</span>\n٢٧٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ فِي الإِسْلَامِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ ثُمَّ اسْتَقِمْ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ \" (١).\n[ب ٢٦١٠، د ٢٧٥٢، ع ٢٧١٠، ف ٢٨٧٥، م ٢٧١٢] تحفة ٤٤٧٨، إتحاف ٥٨٩٧.\n٢٨٤١ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ - قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: «قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ» قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَكْثَرُ مَا تَخَوَّفُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - بِلِسَانِهِ ثُمَّ قَالَ: «هَذَا» (٣).\n[ب ٢٦١١، د ٢٧٥٣، ع ٢٧١١، ف ٢٨٧٦، م ٢٧١٣] تحفة ٤٤٧٨، إتحاف ٥٨٩٧.\n٢٧٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ*، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ* وَيَدِهِ» (٤).\n[ب ٢٦١٢، د ٢٧٥٤، ع ٢٧١٢، ف ٢٨٧٧، م ٢٧١٤] إتحاف ٢٧٨٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه مسلم وليس فيه ذكر اللسان حديث (٣٨).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" معاذ \".\n(٣) فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ضعيف، وعبد الرحمن بن ماعز مقبول، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤١٠) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٩٧٢) وصححه الألباني، وأنظر رواية مسلم السابقة.\n* ك ٢٨٣/ب.\n* ت ٢٣٠/ب.\n(٤) فيه أبو سفيان طلحة بن نافع، لم يسمع منه الأعمش شيئا، وقد روى عنه صحيفة نحوا من مئة حديث، وإنما يثبت من حديثه ما لا يحفظه من غيره (تهذيب الكما ١٢/ ٧٩ ت ١) والحديث أخرجه مسلم حديث (٤١) والمتفق عليه حديث أبي موسى: البخاري حديث (١١) ومسلم حديث (٤٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٥).","vol":"2","page":894},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1158>١١١٧ - بابٌ فِي الصَّمْتِ</span>\n٢٧٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ صَمَتَ نَجَا» (٢).\n[ب ٢٦١٣، د ٢٧٥٥، ع ٢٧١٣، ف ٢٨٧٨، م ٢٧١٥] تحفة ٨٨٦١، إتحاف ١١٩٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>١١١٨ - بابٌ فِي الْغِيبَةِ</span>\n٢٧٤١ - (١) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ: فَإِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «فَإِنْ كَانَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» (٣).\n[ب ٢٦١٤، د ٢٧٥٦، ع ٢٧١٤، ف ٢٨٧٩، م ٢٧١٦] تحفة ١٣٩٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1160>١١١٩ - بابٌ فِي الْكَذِبِ</span>\n٢٧٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَلَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ (٤)، وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ ابْنَهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ، إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وَفَجَرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا،\n_________\n(١) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٢) فيه ابن لهيعة، وروايته هنا عن ثقة، وصرح بالتحديث في رواية ابن المبارك في الزهد حديث (٣٨٥) وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٠١) وقال: غريب.\n(٣) فيه نعيم بن حماد صدوق يخظئ كثيرا، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وباقي حديثه مستقيم، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٨٩).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" جد ولا هزلا \".","vol":"2","page":895},{"text":"وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ؟ (١) وَإِنَّ الْعَضْهَ هِيَ النَّمِيمَةُ الَّتِي تُفْسِدُ بَيْنَ النَّاسِ»\n[ب ٢٦١٥، د ٢٧٥٧، ع ٢٧١٥، ف ٢٨٨٠، م ٢٧١٧] تحفة ٩٥١٤، إتحاف ١٣٠٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1161>١١٢٠ - بابٌ فِي حِفْظِ الْيَدِ</span>\n٢٧٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ\nرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» (٢).\n[ب ٢٦١٦، د ٢٧٥٨، ع ٢٧١٦، ف ٢٨٨١، م ٢٧١٨] تحفة ٨٨٣٤، إتحاف ١١٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>١١٢١ - باب*فِي أَكْلِ الطَّيِّبِ</span>\n٢٧٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَاّ الطَّيِّبَ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، قَالَ: ... ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (٣) وَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (٤) قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» (٥).\n[ب ٢٦١٧، د ٢٧٥٩، ع ٢٧١٧، ف ٢٨٨٢، م ٢٧١٩] تحفة ١٣٤١٣.\n_________\n(١) بكسر العين، وفتح المعجمة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٨٤) وليس فيه عن الشعبي، ومسلم حديث (٤٠) متفق عليه أنظر السابق رقم ٢٨٤٢.\n* ك ٢٨٤/أ.\n* ت ٢٣١/أ.\n(٣) الآية (٥١) من سورة المؤمنون.\n(٤) من الآية (١٧٢) من سورة البقرة.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١٠١٥).","vol":"2","page":896},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1163>١١٢٢ - باب مَا يَكْفِي مِنَ الدُّنْيَا </span>(١)\n٢٧٤٨ - (١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَكْفي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ» (٢).\n[ب ٢٦١٨، د ٢٧٦٠، ع ٢٧١٨، ف ٢٨٨٣، م ٢٧٢٠] تحفة ٢٠١١، إتحاف ٢٣٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1164>١١٢٣ - بابٌ فِي ذَهَابِ الصَّالِحِينَ</span>\n٢٧٤٩ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بَيَانٍ - هُوَ ابْنُ بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ - عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا (٣) وَيَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ (٤) الشَّعِيرِ» (٥).\n[ب ٢٦١٩، د ٢٧٦١، ع ٢٧١٩، ف ٢٨٨٤، م ٢٧٢١] تحفة ١١٢٤٧، إتحاف ١٦٥٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1165>١١٢٤ - بابٌ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّوْمِ</span>\n٢٧٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو (٦)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَاّ الظَّمَأُ، وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَاّ السَّهَرُ» (٧).\n[ب ٢٦٢٠، د ٢٧٦٢، ع ٢٧٢٠، ف ٢٨٨٥، م ٢٧٢٢] تحفة ١٢٩٤٧، إتحاف ١٨٤٧٤.\n_________\n(١) في (ف) النساء، وهو خطأ.\n(٢) فيه عبد الله بن مولة مقبول، وأخرجه أحمد حديث (٢٣٠٤٣) والنسائي في الكبير حديث (٩٨١٢) ويشهد له رواية معاوية عن خاله أبي هاشم بن عتبة، أخرجه أحمد حديث (١٥٦٦٤)، والترمذي، والنسائي حديث (٥٣٧٢)، وابن ماجه حديث (٤١٠٣) وحسنه الألباني عندهما، علما بأنه من طريق سلمة بن سهم وهو مجهول.\n(٣) أي أفواجا.\n(٤) ويقال: حفالة، وهما الرذالة من كل شيء، وحثالة الشيء آخر ما يبقى منه بعد تصفيته، وهو أرداه.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري بزيادة حديث (٦٤٣٤) وهذا طرف منه وقال: حفالة.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" عمر \" وهو خطأ.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه ابن ماجه حديث (١٦٩٠) وصححه الألباني.\n* ك ٢٨٤/ب.","vol":"2","page":897},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1166>١١٢٥ - بابٌ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَاةِ</span>\n٢٧٥١ - (١) أَخْبَرَنَا* عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ ابْنِ (١) هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ تَكُنْ لَهُ نُورًا وَلَا نَجَاةً وَلَا بُرْهَانًا، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَف» (٢).\n[ب ٢٦٢١، د ٢٧٦٣، ع ٢٧٢١، ف ٢٨٨٦، م ٢٧٢٣] إتحاف ١٢٠٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1167>١١٢٦ - بابٌ فِي قِيامِ اللَّيلِ</span>\n٢٧٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - *كَانَ يَرْغَبُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى قَالَ: «وَلَوْ رَكْعَةً» (٣).\n[ب ٢٦٢٢، د ٢٧٦٤، ع ٢٧٢٢، ف ٢٨٨٧، م ٢٧٢٤] إتحاف ٨٢٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1168>١١٢٧ - بابٌ فِي الاِسْتِغْفَارِ</span>\n٢٧٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (٤) بْنِ عَمْرٍو أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ (٥) عَلَى أَهْلِي، وَلَمْ يَكُنْ يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -: «أَيْنَ أَنْتَ عَنْ الاِسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» (٦).\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عيسى بن هلال \" وهو كذلك.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٦٥٧٦) ولعل المقصود بالمحافظة عدم الترك، ولا يكون مع الكفار المذكورين من تساهل أحيانا ولم يتركها، وقد يعذب على تساهله، ولا يكون مع المذكرين لأنهم مخلدون في النار، فيكون من باب الترهيب.\n* ت ٢٣١/ب.\n(٣) فيه حسين بن عبد الله ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٢٢/ ٢٧٧٦).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عبيد الله \" وهو خطأ، وهو مختلف في اسمه قيل: عبيد بن عمرو، وقيل: عبيد بن المغيرة، وقيل: عبيد بن عبيد بن عمر.\n(٥) الذرب كثرة السب والشتم.\n(٦) فيه عبيد بن عمرو جهله الذهبي وابن حجر، وقواه الداراني وفصل القول فيه (الموارد ٨/ ١١٠ - ١١٢) وأخرجه ابن ماجه حديث (٣٨١٧) وضعفه الألباني، وله شواهد يقوى بها منها: \" إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله \" متفق عليه، البخاري حديث (٢٦٦١) ومسلم حديث (٢٧٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٦٣).","vol":"2","page":898},{"text":"قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَحَدَّثْتُ أَبَا بُرْدَةَ وَأَبَا بَكْرٍ ابْنِي أَبِي مُوسَى قَالَا: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» (١).\n[ب ٢٦٢٣، د ٢٧٦٥، ع ٢٧٢٣، ف ٢٨٨٨، ٢٨٨٩، م ٢٧٢٥] تحفة ٣٣٧٦، إتحاف ٤٢٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1169>١١٢٨ - باب فِي تَقْوَى اللَّهِ</span>\n٢٧٥٤ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ الْقُطَعِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهُ قَرَأَ ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (٢) قَالَ: «قَالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَي،\nفَمَنِ اتَّقَانِي، فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ» (٣).\n[ب ٢٦٢٤، د ٢٧٦٦، ع ٢٧٢٤، ف ٢٨٩٠، م ٢٧٢٦] تحفة ٤٣٤، إتحاف ٦٦٧.\n٢٧٥٥ - (٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ* بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّى لأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَخَذَ بِهَا النَّاسُ لَكَفَتْهُمْ ... ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ...» (٤).\n[ب ٢٦٢٥، د ٢٧٦٧، ع ٢٧٢٥، ف ٢٨٩١، م ٢٧٢٧] تحفة ١١٩٢٥، إتحاف ١٧٦٥٩.\n_________\n(١) موصول بالذي قبله، والحديث صحيح، وأخرجه منفصلا أحمد من حديث سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده حديث (١٩٦٧٢) وقد خالف فيه المغيرة الكندي الأغرَّ.\n(٢) من الآية (٥٦) من سورة المدثر.\n(٣) فيه سهيل بن أبي حزم القطعي البصري، ليس بالقوي، قال أحمد: روى عن ثابت أحاديث منكرة، وأخرجه الترمذي حديث (٣٣٢٥) وقال: حسن غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وتفرد به عن ثابت، وابن ماجه حديث (٤٢٩٩) وضعفه الألباني، ومعناه صحيح، وله شاهد من حديث عبد الله بن دينار قال: سمعت أبا هريرة، وابن عمر، وابن عباس - ﵃ - يقولون: سئل رسول الله - ﷺ - عن قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ ... من الآية (٥٦) من سورة المدثر، فقال: «يقول الله: أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي شريك، فإذا اتقيت ولم يجعل معي شريك، فأنا أهل أن أغفر ما سوى ذلك» أخرجه ابن مردوية في التفسير.\n* ك ٢٨٥/أ.\n(٤) من الآية (٢) من سورة الطلاق، وفيه ابن أبي السليل ضريب بن نقير القيسي، لم يسمع من أبي ذر، وأخرجه ابن ماجه حديث (٤٢٢٠) وصعفه الألباني، وفيه قصة ذكرها ابن حبان وغيره (الصحيح رقم ٦٦٦٩).","vol":"2","page":899},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1170>١١٢٩ - بابٌ فِي الْمُحَقَّرَاتِ</span>\n٢٧٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكٍ - عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا عَائِشُ (١) إِيَّاكَ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا» (٢).\n[ب ٢٦٢٦، د ٢٧٦٨، ع ٢٧٢٦، ف ٢٨٩٢، م ٢٧٢٨] تحفة ١٧٤٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1171>١١٣٠ - بابٌ فِي التَّوْبَةِ</span>\n٢٧٥٧ - (١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «كُلُّ بَنِى آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» (٣).\n[ب ٢٦٢٧، د ٢٧٦٩، ع ٢٧٢٧، ف ٢٨٩٣، م ٢٧٢٩] تحفة ١٣١٥، إتحاف ١٥٥٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1172>١١٣١ - بابٌ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ</span>\n٢٧٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ - هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ - أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «سَافَرَ (٤) رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ (٥) فَقَالَ: تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ*، فَعَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَ\n_________\n(١) أي يا عائشة، حذفت تاء التأنيث لأنه منادى مرخم، لغة معروفة. وليس في بعض النسخ الخطية\" يا عائش\".\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن ماجه حديث (٤٢٤٣) وصححه الألباني.\n(٣) سنده حسن، وقد لين بعضهم علي بن مسعدة، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٠١) وقال: غريب، وابن ماجه حديث (٤٢٥١) وحسنه الألباني.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" ما سافر \".\n(٥) قفر لا ماء فيها، وهي مهلكة كما في رواية ابن مسعود عند البخاري حديث (٦٣٠٨) ومسلم حديث (٢٧٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٤٧).\n* ت ٢٣٢/أ.","vol":"2","page":900},{"text":"شَيْئًا (١)، ثُمَّ عَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ عَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَ شَيْئًا - قَالَ - فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ فَرَحًا بِهَا مِنَ اللَّهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ» (٢).\n[ب ٢٦٢٨، د ٢٧٧٠، ع ٢٧٢٨، ف ٢٨٩٤، م ٢٧٣٠] تحفة ١١٦٢٢، إتحاف ١٧١٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1173>١١٣٢ - بابٌ فِي الأَمَلِ وَالأَجَلِ</span>\n٢٧٥٩ - (١) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنِ الرَّبِيعِ* بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خَطًّا مُرَبَّعًا، ثُمَّ خَطَّ وَسَطَهُ خَطًّا، ثُمَّ خَطَّ حَوْلَهُ خُطُوطًا، وَخَطَّ خَطًّا خَارِجًا مِنَ الْخَطِّ، فَقَالَ: «هَذَا الإِنْسَانُ لِلْخَطِّ الأَوْسَطِ، وَهَذَا الأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ، وَهَذِهِ الأَعْرَاضُ لِلْخُطُوطِ، فَإِذَا أَخْطَأَهُ وَاحِدٌ نَهَشَهُ (٣) الآخَرُ، وَهَذَا الأَمَلُ لِلْخَطِّ الْخَارِجِ» (٤).\n[ب ٢٦٢٩، د ٢٧٧١، ع ٢٧٢٩، ف ٢٨٩٥، م ٢٧٣١] تحفة ٩٢٠٠، إتحاف ١٢٥٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>١١٣٣ - باب مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ</span>\n٢٧٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنِ ابْنِ (٥) كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ» (٦).\n[ب ٢٦٣٠، د ٢٧٧٢، ع ٢٧٣٠، ف ٢٨٩٦، م ٢٧٣٢] تحفة ١١١٣٦، إتحاف ١٦٤٠٢.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٧٤٥).\n* ك ٢٨٥/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أخذه \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤١٧).\n(٥) قال ابن حجر: الذي يظهر أنه عبد الرحمن، وبنى عليه ترجمته.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٣٧٧) وقال: حسن صحيح.","vol":"2","page":901},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1175>١١٣٤ - بابٌ فِي حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ</span>\n٢٧٦١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» (١).\n[ب ٢٦٣١، د ٢٧٧٣، ع ٢٧٣١، ف ٢٨٩٧، م ٢٧٣٣] إتحاف ١٧٢٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>١١٣٥ - باب وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ</span>\n٢٧٦٢ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢) فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ (٣) لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» (٤).\n[ب ٢٦٣٢، د ٢٧٧٤، ع ٢٧٣٢، ف ٢٨٩٨، م ٢٧٣٤] تحفة ١٣١٥٦، ١٥١٦٤، إتحاف ١٨٦٤١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة: البخاري (٧٥٠٥) ومسلم حديث (٢٦٧٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧١٣) وهذا طرف مما عندهما.\n(٢) الآية (٢١) من سورة الشعراء.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" يا صفية بنت عبد المطلب \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٥٣) ومسلم حديث (٢٠٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٣)\n* ك ٢٨٦/أ.\n* ت ٢٣٢/ب.","vol":"2","page":902},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1177>١١٣٦ - باب لَنْ يُنْجِيَ أَحَدَكُمْ* عَمَلُهُ</span>\n٢٧٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ» (١).\n[ب ٢٦٣٣، د ٢٧٧٥، ع ٢٧٣٣، ف ٢٨٩٩، م ٢٧٣٥] تحفة ٢٣٢٦، إتحاف ٢٧٩١.\n\n١١٣٧ - باب مَا مِنْ (٢) أَحَدٌ إِلَاّ وَمَعَهُ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ\n٢٧٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَاّ وَمَعَهُ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ وَقَرِينُهُ\n\nمِنَ الْمَلَائِكَةِ» قَالُوا: وَإِيَّاكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَإِيَّايَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: «أَسْلَمَ» اسْتَسْلَمَ يَقُولُ: ذَلَّ.\n[ب ٢٦٣٤، د ٢٧٧٦، ع ٢٧٣٤، ف ٢٩٠٠، م ٢٧٣٦] تحفة ٩٦٠١، إتحاف ١٣٣٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>١١٣٨ - باب لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ</span>\n٢٧٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:\n«لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» (٤).\n[ب ٢٦٣٥، د ٢٧٧٧، ع ٢٧٣٥، ف ٢٩٠١، م ٢٧٣٧] تحفة ١٦٠٨، إتحاف ١٨٥٧.\n٢٧٦٦ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِمِثْلِ هَذَا (٥).\n[ب ٢٦٣٥، د ٢٧٧٨، ع ٢٧٣٦، ف ٢٩٠٢، م ٢٧٣٨] تحفة ١٤٢٦، إتحاف ١٥٥٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أحمد حديث (١٤٦٢٨) ومسلم قال: مثله حديث (٢٨١٧) والمتفق عليه حديث أبي هريرة: البخاري حديث (٥٦٧٣) ومسلم حديث (٢٨١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٩٣)\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ما منكم \" وما أثبتناه أولى، لأنه يشمل المسلم والكافر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨١٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٦٢١) ومسلم حديث (٢٣٥٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٢١)\n(٥) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":903},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1180>١١٣٩ - بابٌ فِي هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ</span>\n٢٧٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا قَالَ: «تُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» (١).\n[ب ٢٦٣٦، د ٢٧٧٩، ع ٢٧٣٧، ف ٢٩٠٣، م ٢٧٣٩] تحفة ١٢٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>١١٤٠ - باب [أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ</span>؟\n٢٧٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْمُرَاوِحِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ] (٢): أَيُّ الأَعْمَالِ (٣) أَفْضَلُ، قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ في سَبِيلِ* اللَّهِ» (٤).\n[ب ٢٦٣٧، د ٢٧٨٠، ع ٢٧٣٨، ف ٢٩٠٤، م ٢٧٤٠] تحفة ١٢٠٠٤، إتحاف ١٧٦٦٩.\n٢٧٦٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هَرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ.\n[ب ٢٦٣٨، د ٢٧٨١، ع ٢٧٣٩، ف ٢٩٠٥، م ٢٧٤١].\n_________\n(١) فيه أبو المهزم متروك، وأخرجه أحمد من طريقه، ومن طريق آخرضعيف حديث (٨٤٦٤، ١٨٠١٣) وأخرجه مسلم من حديث جابر بلفظ آخر حديث (٢٩٥٧).\n(٢) ما بين المعقوفين سقط من (ر ١).\n(٣) في بعض النسخ الخطية.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٥١٨) ومسلم حديث (٨٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥١) وهذا طرف مما عندهما.\n(٥) فيه أبو جعفر الأنصاري، مقبول، ولم يعرف اسمه، ومن طريقه أخرجه أحمد (٨٥٨٠) ويقوى بما تقدم.\n* ت ٢٣٣/أ.","vol":"2","page":904},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1182>١١٤١ - باب لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِمَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ*</span>\n٢٧٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (١).\n[ب ٢٦٣٩، د ٢٧٨٢، ع ٢٧٤٠، ف ٢٩٠٦، م ٢٧٤٢].\n٢٧٧١ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (٢).\n[ب ٢٦٤٠، د ٢٧٨٣، ع ٢٧٤١، ف ٢٩٠٧، م ٢٧٤٣] تحفة ١٢٣٩، إتحاف ١٥٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>١١٤٢ - باب أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ خَيْرٌ</span>؟\n٢٧٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ» (٣).\n[ب ٢٦٤١، د ٢٧٨٤، ع ٢٧٤٢، ف ٢٩٠٨، م ٢٧٤٤] تحفة ١١٦٨٩، إتحاف ١٧١٥١.\n٢٧٧٣ - (٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (٤).\n[ب ٢٦٤١، د ٢٧٨٥، ع ٢٧٤٣، ف ٢٩٠٩، م ٢٧٤٥] تحفة ١١٦٨٩، إتحاف ١٧١٥١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٣) ومسلم حديث (٤٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٥) ومسلم حديث (٤٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٧).\n(٣) فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وله شواهد، وأخرجه الترمذي حديث (٢٣٣٠) وقال: حسن صحيح.\n(٤) أنظر السابق.","vol":"2","page":905},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1184>١١٤٣ - بابٌ فِي فَضْلِ آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ</span>\n٢٧٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي جُمْعَةَ - رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ - (١) حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: \" نَعَمْ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا جَيِّدًا، تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ \" (٢) قَالَ: «نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِى وَلَمْ يَرَوْنِى» (٣).\n[ب ٢٦٤٢، د ٢٧٨٦، ع ٢٧٤٤، ف ٢٩١٠، م ٢٧٤٦] إتحاف ١٧٤٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>١١٤٤ - باب*فِي تَعَاهُدِ الْقرْآنِ</span>\n٢٧٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «بِئْسَمَا لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا (٤) مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا» (٥).\n[ب ٢٦٤٣، د ٢٧٨٧، ع ٢٧٤٥، ف ٢٩١١، م ٢٧٤٧] تحفة ٩٢٩٥، إتحاف ١٢٦٧٢.\n_________\n(١) جنبذ بن سبع - ﷺ - قال: قابلت النبي - ﷺ - أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما (أسد الغابة ١/ ١٩٠، ١١٥٢، والإصابة ٧/ ٦٦) وصحح أبو حاتم تسمته (حبيب بن سباع) وأنه نزل الشام وله صحبة (الجرح والتعديل ٣/ ١٠١).\n(٢) في بعض النسخ الخطية زيادة\" وهاجرنا \".\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٦٩٧٦، ١٦٩٧٧) وقد ورد عن أنس «وددت أني رأيت إخواني» الحديث أخرجه أحمد حديث (١٢٥٧٩).\n* ك ٢٨٧/أ.\n(٤) تخلصا وخروجا.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٣٢،) ومسلم حديث (٧٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٣).","vol":"2","page":906},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1186>١١٤٥ - باب لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَأَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّي</span>\n٢٧٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ أَنَا (١) خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّي» (٢).\n[ب ٢٦٤٤، د ٢٧٨٨، ع ٢٧٤٦، ف ٢٩١٢، م ٢٧٤٨] تحفة ٩٢٦٦، إتحاف ١٢٦٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>١١٤٦ - باب*عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ</span>\n٢٧٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ» قَالُوا (٣):\nيا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «يَعْتَمِلُ (٤) بِيَدَيْهِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقُ» قَالُوا: أَفَرَأَيْتَ (٥) إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوَفَ» قَالُوا: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ». قَالُوا: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ» (٦).\n[ب ٢٦٤٥، د ٢٧٨٩، ع ٢٧٤٧، ف ٢٩١٣، م ٢٧٤٩] تحفة ٩٠٨٧، إتحاف ١٢٢٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>١١٤٧ - باب مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ</span>\n٢٧٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ (٧) اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ (٨)، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو هِنْدٍ الدَّارِيُّ (٩)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ» (١٠).\n[ب ٢٦٤٦، د ٢٧٩٠، ع ٢٧٤٨، ف ٢٩١٤، م ٢٧٥٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" إني \" وهي رواية البخاري.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٤١٢).\n* ت ٢٣٣/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" قيل \".\n(٤) في يعمل، وكلاهما صحيح.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" أرأيت \" وكلاهما صحيح.\n(٦) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (١٤٤٥) ومسلم حديث (١٠٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٨٩).\n(٧) في عبيد، وهو خطأ.\n(٨) الداري ليس له في الستة شيء، هو من أفراد الدارمي.\n(٩) في بعض النسخ الخطية\" الدارمي \" وهو خطأ.\n(١٠) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢٢٣٢٢).\n* ك ٢٨٧/ب.","vol":"2","page":907},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1189>١١٤٨ - باب مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ</span>\n٢٧٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ*، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ (١) مِنَ الزَّرْعِ\nتُفَيِّئُهَا (٢) الرِّيَاحُ تُعَدِّلُهَا مَرَّةً وَتُضْجِعُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ (٣) الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا لَا يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا (٤) مَرَّةً وَاحِدَةً» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْخَامَةُ الضَّعِيفُ.\n[ب ٢٦٤٧، د ٢٧٩١، ع ٢٧٤٩، ف ٢٩١٥، م ٢٧٥١] تحفة ١١١٣٣، إتحاف ١٦٤١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>١١٤٩ - باب الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ</span>\n٢٧٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى» (٦).\n[ب ٢٦٤٨، د ٢٧٩٢، ع ٢٧٥٠، ف ٢٩١٦، م ٢٧٥٢] تحفة ٣٤٢٦، ٣٤٣١، إتحاف ٤٣٢٨.\n_________\n(١) الغض الطري، كالحنطة والشعير، حيث يتجاوب مع الريح ويقاومها.\n(٢) أي تميلها يمينا وشمالا، الشيء الذي يجعل لها فيئا في كل الأحوال، ووجه الشبه الصبر على اللأواء والمقاومة والاحتساب، فهو كثير العوارض في بدنه وأهله وماله، وحاصله تكقير الذنوب.\n(٣) شجرة الأرز المعروفة، وتكثر في أرض لبنان، وهي الشارة على عَلَمهم، ووجه الشبه المتاع بالقوة والثبات وعدم العوارض في الغالب، وإن ألم به شيء من العوارض فلا ينفعه، فيدركه الأجل فيؤخذ بذنبه.\n(٤) سقوطها.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨١٠).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٧٢) ومسلم حديث (١٠٣٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (٦١٤). وتقدم.","vol":"2","page":908},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1191>١١٥٠ - باب إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ</span>\n٢٧٨١ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ*، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ (١)، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ (٢)، وَعَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ (٣)، وَعَنْ قِيلَ وَقَالَ (٤)، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ \" (٥).\n[ب ٢٦٤٩، د ٢٧٩٣، ع ٢٧٥١، ف ٢٩١٧، م ٢٧٥٣] تحفة ١١٥٣٥، إتحاف ١٦٩٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1192>١١٥١ - بابٌ فِي الأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ</span>\n٢٧٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» (٦).\n[ب ٢٦٥٠، د ٢٧٩٤، ع ٢٧٥٢، ف ٢٩١٨، م ٢٧٥٤] تحفة ٢١٠٢، إتحاف ٢٤٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>١١٥٢ - باب انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا</span>\n٢٧٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * قَالَ:\n«لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ» (٧).\n[ب ٢٦٥١، د ٢٧٩٥، ع ٢٧٥٣، ف ٢٩١٩، م ٢٧٥٥] تحفة ٢٧٣١، إتحاف ٣٢٩٥.\n_________\n* ت ٢٣٤/أ.\n(١) دفنهن في حالة الحياة، وهو محرم بالكتاب والسنة.\n(٢) والآباء كذلك، واقتصر على الأمهات تعظيما لشأنهن.\n(٣) لا يمنع ما عليه من حقوق، ولا يطالب بما ليس له.\n(٤) نقل الكلام، ومنه الغيبة والنميمة.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٤٠٨) ومسلم حديث (٥٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٤) تقدم.\n(٦) رجاله تقات، تقدم.\n* ك ٢٨٨/أ.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٨٤) وهذا طرف منه، ولو أخذ المسلمون بهذا الحديث لذهب عنهم كثير من الفتن، لأن ردع الظالم عن ظلمه من قبل أنصاره وذويه، يطفئ غظب المظلوم وأنصاره، ولا تقع الفتنة بسبب ذلك، وسبب هذا القول من رسول الله - ﷺ - ما حدث من شجار بين غلامين أحدهما من المهاجرين، والآخر من الأنصار، فاستغاث المهاجر بذويه المهاجرين، ونادى الأنصاري ذويه الأنصار، وكاد يقع بين الفريقين قتال، فخرج رسول الله - ﷺ - وأنكر عليهم ذلك فقال: \" ما هذا، دعوى أهل الجاهلية؟ ! .... \".","vol":"2","page":909},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1194>١١٥٣ - باب الدِّينُ النَّصِيحَةُ</span>\n٢٧٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَنَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قَالَ: قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «لِلَّهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (١).\n[ب ٢٦٥٢، د ٢٧٩٦، ع ٢٧٥٤، ف ٢٩٢٠، م ٢٧٥٦] إتحاف ١١٤٤٠.\n\n١١٥٤ - باب إِنَّ (٢) الإِسْلَامُ بَدَأَ غَرِيبًا\n٢٧٨٥ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا» أَظُنُّ حَفْصًا قَالَ: «فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟، قَالَ: «النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ» (٣).\n[ب ٢٦٥٣، د ٢٧٩٧، ع ٢٧٥٥، ف ٢٩٢١، م ٢٧٥٧] تحفة ٩٥١٠، إتحاف ١٣٠٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1196>١١٥٥ - بابٌ فِي حُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ</span>\n٢٧٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ - أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ ـ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ*شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ\n_________\n(١) ت: سنده حسن، من حديث ابن عمر، ولم أقف عليه عند غيره، وأخرجه مسلم من حديث تميم الداري حديث (٥٥).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأعله أحمد بأنه كتاب عن أبي إسحاق وليس رواية، وأخرجه الترمذي حديث (٢٦٢٩) وقال: حسن صحيح، غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، وابن ماجه حديث (٣٩٨٨) وصححه الألباني دون الزيادة، أما قوله: عن عبد الله فهو عند الإطلاق ابن مسعود، وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر، وهذا طرف منه، حديث (١٤٦).","vol":"2","page":910},{"text":"اللَّهِ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ (١) أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، وَكَرِهُ اللَّهُ لِقَاءَهُ» (٢).\n[ب ٢٦٥٤، د ٢٧٩٨، ع ٢٧٥٦، ف ٢٩٢٢، م ٢٧٥٨] تحفة ٥٠٧٠، إتحاف ٦٨٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>١١٥٦ - بابٌ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ</span>\n٢٧٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ: سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - *: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَاّ ظِلِّي» (٣).\n[ب ٢٦٥٥، د ٢٧٩٩، ع ٢٧٥٧، ف ٢٩٢٣، م ٢٧٥٩] تحفة ١٣٣٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>١١٥٧ - باب لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ</span>\n٢٧٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ: مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ «لَا يَتَمَنَّ (٤) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ (٥) إِحْسَانًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ» (٦).\n[ب ٢٦٥٦، د ٢٨٠٠، ع ٢٧٥٨، ف ٢٩٢٤، م ٢٧٦٠] تحفة ١٢٩٣٣، إتحاف ١٨٤١٣.\n_________\n* ت ٢٣٤/ب.\n(١) شيء، ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٠٧) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (٣٦٨٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٤) تقدم.\n* ك ٢٨٨/ب.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٦٦).\n(٤) وفي رواية (لا يتمنى) لفظ نفي بمعنى النهي، وفي رواية (لا يتمينّ) بنون التوكيد.\n(٥) في بعض النسخ الخطية زيادة \" إحسانا \".\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٧٣) وهذا طرف منه، ومعنى يستعتب: يرجع عن الإساءة فيحصل له الرضا، فالعتب من معانيه الرضى.","vol":"2","page":911},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1199>١١٥٨ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعْةُ كَهَاتَيْنِ</span>\n٢٧٩٠ - (١) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» (١)، وَأَشَارَ وَهْبٌ بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى (٢).\n[ب ٢٦٥٧، د ٢٨٠١، ع ٢٧٥٩، ف ٢٩٢٥، م ٢٧٦١] تحفة ١٦٩٨، إتحاف ١٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>١١٥٩ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ</span>\n٢٧٩١ - (١) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ» (٣).\n[ب ٢٦٥٨، د ٢٨٠٢، ع ٢٧٦٠، ف ٢٩٢٦، م ٢٧٦٢] تحفة ١١٣٨٧، إتحاف ١٦٧٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1201>١١٦٠ - بابٌ فِي فَضْلِ أَهْلِ بَدْرٍ</span>\n٢٧٩٢ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَيْنَ فُلَانٌ؟» فَغَمَزَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟» قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «فَلَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» * (٤).\n[ب ٢٦٥٩، د ٢٨٠٣، ع ٢٧٦١، ف ٢٩٢٧، م ٢٧٦٣] تحفة ١٢٨٠٩، إتحاف ١٨٢٠١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٠٤) ومسلم حديث (٢٩٥١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (٦١٤) وتقدم.\n(٢) حكى إشارة رسول الله - ﷺ -.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٣٠٠١) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (٤٢٨٨) وحسنه الألباني.\n* ت ٢٣٥/أ.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٤٦٥٤) قال: خمس سنين، وقال الألباني: حسن صحيح، والمتفق عليه حديث علي في الصحيحين: البخاري حديث (٣٠٠٧) ومسلم حديث (٢٤٩٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (٦١٤). وتقدم.\n* ك ٢٨٩/أ.","vol":"2","page":912},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1202>١١٦١ - باب النَّهْيِ أَنْ يَقُولَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا</span>\n٢٧٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * قَالَ: «لَوْ حَبَسَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ أُنْزِلَ (١)، لأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي بِهَا كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: هُوَ بِنَوْءِ مِجْدَحٍ» (٢).\nقَالَ: الْمِجْدَحُ كَوْكَبٌ، يُقَالُ لَهُ: الدَّبَرَانُ (٣).\n[ب ٢٦٦٠، د ٢٨٠٤، ع ٢٧٦٢، ف ٢٩٢٨، م ٢٧٦٤] تحفة ٤١٤٨، إتحاف ٥٤٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1203>١١٦٢ - باب الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا</span>\n٢٧٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَاصِلٍ: مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ نَعُودُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ (٤) أَمْثَالِهَا» (٥).\n[ب ٢٦٦١، د ٢٨٠٥، ع ٢٧٦٣، ف ٢٩٢٩، م ٢٧٦٥] إتحاف ٦٧٠٥.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" أنزل ماء \".\n(٢) فيه عتاب بن حنين مقبول، وأخرجه النسائي حديث (١٥٢٦) وضعفه الألباني، وشاهده متفق عليه من حديث زيد بن خالد الجهني: البخاري حديث (١٠٣٨) ومسلم حديث (٧١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (٦١٤) وتقدم.\n(٣) قيل: سمي المجدح لأنه يتكون من ثلاثة كواكب، تشبه الأثافي، أو المجدح الذي له ثلاثة أرجل على شكل مثلث، وسمي الدبران لأنه يطلع آخر النجوم، ولذلك سمي حادي النجوم، كأنه يسوقها، وليس هذا في بعض النسخ الخطية.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" بعشرة \" وهو خطأ لغوي.\n(٥) فيه بشار بن أبي سيف مقبول، وهو طرف من حديث تقدم ويؤيده قوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ من الآية (١٦٠) من سورة الأنعام.","vol":"2","page":913},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1204>١١٦٣ - باب مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ</span>\n٢٧٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: شَرِيكٌ، وَرُبَّمَا قَالَ: النُّعْمَانِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ» (١).\n[ب ٢٦٦٢، د ٢٨٠٦، ع ٢٧٦٤، ف ٢٩٣٠، م ٢٧٦٦] تحفة ١٠٣٦٩، إتحاف ١٤٩٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1205>١١٦٤ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَيُّمَا رَجُلٍ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ</span>\n٢٧٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا (٢) أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ، أَوْ\nجَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَرَحْمَةً، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣).\n[ب ٢٦٦٣، د ٢٨٠٧، ع ٢٧٦٥، ف ٢٩٣١، م ٢٧٦٧] تحفة ١٢٥٣٤.\n٢٧٩٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: مِثْلَهُ، إِلَاّ أَنَّ فِيهِ: «زَكَاةً وَرَحْمَةً» (٤).\n[ب ٢٦٦٤، د ٢٨٠٨، ع ٢٧٦٦، ف ٢٩٣٢، م ٢٧٦٨] تحفة ٢٣١٦، إتحاف ١٨١٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>١١٦٥ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا</span>\n٢٧٩٨ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ (٥) بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا يَسُرُّنِي* أَنَّ جَبَلَ أُحُدٍ لِي ذَهَبًا،\n_________\n(١) فيه شريك، ونعيم مقبول، وقد أختلف في اسمه، وأخرجه أبو داود حديث (٤٨٧٣) وصححه الألباني.\n(٢) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٦١) ومسلم حديث (٢٦٠١) ولم أقف عليه في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان) وتقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٦٠٢).\n(٥) في بعض النسخ الخطية \" سعيد \" وهو خطأ.\n* ت ٢٣٥/ب.\n* ك ٢٨٩/ب.","vol":"2","page":914},{"text":"أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ عِنْدِي دِينَارٌ، أَوْ نِصْفُ* دِينَارٍ إِلَاّ لِغَرِيمٍ» (١).\n[ب ٢٦٦٥، د ٢٨٠٩، ع ٢٧٦٧، ف ٢٩٣٣، م ٢٧٦٩] إتحاف ١٧٥١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>١١٦٦ - باب فِي الْمُوبِقَاتِ</span>\n٢٧٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ زَيْدٍ - قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْطٍ (٢) قَالَ: \" إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْمُوبِقَاتِ (٣). فَذُكِرَ لِمُحَمَّدٍ - يَعْنِي: ابْنَ سِيرِينَ - فَقَالَ: صَدَقَ، فَأَرَى جَرَّ الإِزَارِ مِنْ ذَلِكَ \" (٤).\n[ب ٢٦٦٦، د ٢٨١٠، ع ٢٧٦٨، ف ٢٩٣٤، م ٢٧٧٠] إتحاف ٦٨٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>١١٦٧ - باب الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ</span>\n٢٨٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، أَوْ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» (٥).\n[ب ٢٦٦٧، د ٢٨١١، ع ٢٧٦٩، ف ٢٩٣٥، م ٢٧٧١] تحفة ٣٥٦٢، إتحاف ٤٥٤٠.\n_________\n(١) فيه سويد بن الحارث، سكت عنه الإمامان البخاري وابوحاتم، وقال في الإكمال مجهول، ورده ابن حجر بقوله: هذه مبالغة، فإن سند الحديث إلى هذا الرجل على شرط الصحيح (تعجيل المنفعة ١٧١ - ١٧٢) وأصله عند البخاري حديث (٦٤٤٤) ومسلم حديث (٩٩١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٥٧٩).\n(٢) الصحيح في اسم والده \" قرص \" بالصاد المهملة، كمافي تاريخ البخاري، وأسد الغابة، والإصابة، والثقات لابن حبان، وله موقف مع الخوارج انتهى بقتله.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (٢٠٧٥١، ٢٠٧٥٢).\n(٤) قلت: هكذا استحق الصحابة - ﵃ -، أن يكونوا خير الناس بعد رسول الله - ﷺ -، لأنهم أخذوا أنفسهم بتطبيق ماء به من الخير والهدى، ولم يتساهلوا في صغير ولا كبير، فلما تساهل المسلمون بعدهم شيئا فشسيئا، حتى أصبح منهم من ألغاء أمورا شرعها الله ورسوله، باسم مواكبت العصر، والمرونة ونبذ التشدد، وتناسوا أن ذلك يجرهم إلى الوقوع في الكبائر، وحال الكثيرين من المسلمين شاهد على ما نقول.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٦٢) ومسلم حديث (٢٢١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٢٦) وإبرادها بالماء، يكون بالاغتسال، أو وضع قطع من القماش أو القطن في ماء بارد ووضعها على الرأس والجبهة، فإنها تخفض حرارة المريض.","vol":"2","page":915},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1209>١١٦٨ - باب الْمَرَضُ كفَّارَةٌ</span>\n٢٨٠١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ، إِلَاّ أَمَرَ اللَّهُ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ فَقَالَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، مِثْلَمَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ، مَا كَانَ مَحْبُوسًا فِي وِثَاقِي» (١).\n[ب ٢٦٦٨، د ٢٨١٢، ع ٢٧٧٠، ف ٢٩٣٦، م ٢٧٧٢] إتحاف ١٢٠٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1210>١١٦٩ - بابٌ في أَجْرِالمرِيضِ </span>(٢)\n٢٨٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ (٣)، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يُوعَكُ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ (٤) وَعْكًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ» قَالَ: قُلْتُ: ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ \"، قَالَ: «أَجَلْ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ، إِلَاّ حُطَّ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا» (٥).\n[ب ٢٦٦٩، د ٢٨١٣، ع ٢٧٧١، ف ٢٩٣٧، م ٢٧٧٣] تحفة ٩١٩١، إتحاف ١٢٥٠٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، لكن في سماع القاسم منعبد الله بن عمرو كلام، وأخرجه أحمد حديث (٦٤٨٢).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية، واستدرك في هامش نسخة أخرى.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عبيدة \" وهو خطأ.\n(٤) تؤلم من شدة المرض.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٤٧) ومسلم حديث (٢٥٧١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٦٢).\n* ك ٢٩٠/أ.\n* ت ٢٣٦/أ.","vol":"2","page":916},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1211>١١٧٠ - بابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبيِّ - ﷺ </span>-\n٢٨٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ*، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً* (١) وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» (٢).\n[ب ٢٦٧٠، د ٢٨١٤، ع ٢٧٧٢، ف ٢٩٣٨، م ٢٧٧٤] تحفة ١٣٩٧٤.\n٢٨٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ (٣) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" جَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمًا وَهُوَ يُرَى الْبِشْرُ (٤) فِي وَجْهِهِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرَى فِي وَجْهِكَ، بِشْرًا لَمْ نَكُنْ نَرَاهُ \"، قَالَ: «أَجَلْ إِنَّ مَلَكًا أَتَانِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ، عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَاّ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ إِلَاّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟ قَالَ قُلْتُ: بَلَى» (٥).\n[ب ٢٦٧١، د ٢٨١٥، ع ٢٧٧٣، ف ٢٩٣٩، م ٢٧٧٥] تحفة ٣٧٧٧، إتحاف ٤٩٠٥.\n٢٨٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ في الأَرْضِ يُبَلِّغُونَى عَنْ أُمَّتِى السَّلَامَ» (٦).\n[ب ٢٦٧٢، د ٢٨١٦، ع ٢٧٧٤، ف ٢٩٤٠، م ٢٧٧٦] تحفة ٩٢٠٤، إتحاف ١٢٥٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1212>١١٧١ - بابٌ فِي أَسْمَاءِ النَّبيِّ - ﷺ </span>-\n٢٨٠٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا\n_________\n(١) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٤٠٨).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أنس \" وهو خطأ.\n(٤) السرور.\n(٥) فيه سليمان مولى الحسن مستور، وأخرجه النسائي حديث (١٢٨٣، ١٢٩٥) وحسنه الألباني.\n(٦) فيه زاذان أبو يحيى القتات، لين الحديث، وأخرجه النسائي حديث (١٢٨٢) وصححه الألباني.","vol":"2","page":917},{"text":"أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي: الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ: الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي (١)، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَالْعَاقِبُ: الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ» (٢).\n[ب ٢٦٧٣، د ٢٨١٧، ع ٢٧٧٥، ف ٢٩٤١، م ٢٧٧٧] تحفة ٣١٩١، إتحاف ٣٩٠٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>١١٧٢ - بابٌ فِي السُّحْتِ</span>\n٢٨٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ» (٣).\n[ب ٢٦٧٤، د ٢٨١٨، ع ٢٧٧٦، ف ٢٩٤٢، م ٢٧٧٨] إتحاف ٢٨٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1214>١١٧٣ - باب الْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ</span>\n٢٨٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ - هُوَ رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ الْبَصْرِيُّ* - ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - جَالِسٌ إِذْ ضَحِكَ فَقَالَ: «أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ؟» فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟، قَالَ: «عَجَبًا مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، فَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ، فَصَبَرَ كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَاّ* الْمُؤْمِنَ» (٤).\n[ب ٢٦٧٥، د ٢٨١٩، ع ٢٧٧٧، ف ٢٩٤٣، م ٢٧٧٩] تحفة ٤٩٧٠، إتحاف ٦٥٦٥.\n_________\n(١) وفي رواية \"على عقبي\" قال النووي ﵀: كذا في معظم النسخ، وفي بعضها \" قدمي\" قال العلماء: معناها على أثري، وزمان نبوتي ورسالتي، وليس بعدي نبي (شرح النووي ١٥/ ١٠٥) وقال ابن حجر ﵀: أي: على أثري، وهو موافق لقوله في الرواية الأخرى: يحشر الناس على عقبي (الفتح ٦/ ٥٥٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البحاري حديث (٤٨٩٦) ومسلم حديث (٢٣٥٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥١٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٤٤٤١) والترمذي من طريق أخرى عن كعب بن عجرة حديث (٦١٤) وقال: حسن غريب.\n* ك ٢٣٦/ب.\n* ت ٢٩٠/ب.\n(٤) فيه روح بن أسلم البصري، يعتبر به، وأخرجه مسلم حديث (٢٩٩٩).","vol":"2","page":918},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1215>١١٧٤ - باب لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ</span>\n٢٨٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ عَلَيْهِ، أَمْ شَيْءٌ يَقُولُهُ \"، وَهُوَ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ» (١).\n[ب ٢٦٧٦، د ٢٨٢٠، ع ٢٧٧٨، ف ٢٩٤٤، م ٢٧٨٠] تحفة ١٢٨٧، إتحاف ١٦٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>١١٧٥ - باب النَّهْيِ عَنِ الْقصَصِ</span>\n٢٨٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَقُصُّ (٢) إِلَاّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُرَاءٍ» (٣).\nقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: إِنَّا كُنَّا نَسْمَعُ: «مُتَكَلِّفٌ» فَقَالَ: هَذَا مَا سَمِعْتُ.\n[ب ٢٦٧٧، د ٢٨٢١، ع ٢٧٧٩، ف ٢٩٤٥، م ٢٧٨١] تحفة ٨٧٢٧، إتحاف ١١٧٣٩.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٣٩) ومسلم حديث (١٠٤٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٢٢).\n(٢) المراد إخبار الناس بقصص ما مضى ليعتبروا، ويدخل فيه الوعظ والفتيا، فالقاص حتما يعرض له شيء من هذه الأمور، فلا يجوز ذلك إلا لأمير - عالم بالكتاب والسنة - يعظ الناس ويخبرهم بقصص الأمم ليعتبروا، أو يأمرهم بمعروف أو ينهاهم عن منكر، أو يفتيهم فيما يعرض لهم من أمور الدنيا والآخرة، ويجوز ذلك لمن أمره الأمير من أهل العلم أن يقوم بذلك، وليس المنع على الإطلاق، بل هو مقيد بالسياسة الشرعية العامة للمسلمين، حتى لا تتضارب الآراء ويتعدد الإفتاء، فيقع العامة في بلاء وحيرة، كما هو حال المسلمين اليوم، في تعدد المرجعيات، وكثر الاختلاف بسبب ذلك، وكثرة من يفتي بغير علم، ويبقى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على بصيرة لكل أحد من المسلمين بقيد الحديث الشريف \" من رأى منكم منكرا \" أما قوله في حديث الباب: أو مراء، وفي روية \" متكلف \" وفي رواية \" مختال \" فالمراد به من يتجاوز الحاكم الشرعي، ويفتات على من كلف بالأمر، فذاك إما مراء مختال، يحب الشهرة والظهور، ولا سيما في عصرنا هذا، إذ لا حصر للإغراءات من فضائيات وغيرها، وإما أن يكون متكلفا ما لا يعنيه على حد قول عمر بن الخطاب في هذا الصدد لعبد الله بن مسعود ﵄: \" ولّ حارها من تولّى قارها \"، يعني الفتيا، علما بأن ابن مسعود - ﵁ - لم يكن متكلفا، وما قال إلا ما يعنيه من الفتيا باعتبار ما سمع من رسول الله - ﷺ -، لكن عمر - ﵁ - أراد منه أن لا يفتات على حق السلطان، قال حذيفة - ﵁ -: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل عَلِم ناسخ القرآن من منسوخه، قالوا: ومن ذاك؟، قال: عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: وأمير لا يجد بدا، أو أحمق متكلف. قال المصنف: عقب رواية هذا: فلست بواحد من هذين، وأرجو أن لا أكون من الثالث، أنظر: (حديث ١٧٨).\n(٣) فيه عبد الله بن عامر ضعيف، وقد توبع على هذا، وأخرجه ابن ماجه حديث (٣٧٥٣) وصححه الألباني.","vol":"2","page":919},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1217>١١٧٦ - بابٌ فِي الرُّخْصَةِ في القصص </span>(١)\n٢٨١٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ كُرْدُوسًا - وَكَانَ قَاصًّا - يَقُولُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ (٢) بَدْرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ (٣)، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ» (٤).\nقَالَ: قُلْتُ أَنَا (٥): أَيَّ مَجْلِسٍ يَعْنِي (٦)؟، قَالَ: كَانَ حِينَئِذٍ يَقُصُّ (٧).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عَنْ رَّجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ: هُوَ عَلِيٌّ.\n[ب ٢٦٧٨، د ٢٨٢٢، ع ٢٧٨٠، ف ٢٩٤٦، م ٢٧٨٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>١١٧٧ - بابلَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ</span>\n٢٨١١ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي* اللَّيْثُ قَالَ: ثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» (٨).\n[ب ٢٦٧٩، د ٢٨٢٣، ع ٢٧٨١، ف ٢٩٤٧، م ٢٧٨٣] تحفة ١٣٢٠٥، إتحاف ١٨٦٣١.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية \" القصص \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أهل \" وكلاهما صحيح.\n(٣) مجلس ذكر ووعظ.\n(٤) فيه كردوس مقبول، وأخرجه أحمد حديث (١٥٨٩٩).\n(٥) القائل كردوس.\n(٦) القائل رجل من أصحاب بدر، وهو علي بن أبي طالب - ﵁ -.\n(٧) الذي كان يقص - يعظ - هو رسول الله - ﷺ -، فتأمل.\n* ك ٢٩١/أ.\n(٨) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، أرجح أن حديثه حسن، وأخرجه البخاري حديث (٦١٣٣) ومسلم حديث (٢٩٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٨٧).","vol":"2","page":920},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1219>١١٧٨ - باب الشَّيْطَانِ يَجْرِي مَجْرَى الدَّمِ</span>\n٢٨١٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ - وَرُبَّمَا سَكَتَ عَنْ جَابِرٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ (١)، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ كَمَجْرَى الدَّمِ» (٢) قَالُوا: وَمِنْكَ؟، قَالَ: «نَعَمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ» * (٣).\n[ب ٢٦٨٠، د ٢٨٢٤، ع ٢٧٨٢، ف ٢٩٤٨، م ٢٧٨٤] تحفة ٢٣٤٩، إتحاف ٢٨٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>١١٧٩ - بابٌ فِي أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً</span>\n٢٨١٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ -: أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟، قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَةٌ زِيدَ صَلَابَةً، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ، وَلَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ مَا لَهُ خَطِيئَةٌ» (٤).\n[ب ٢٦٨١، د ٢٨٢٥، ع ٢٧٨٣، ف ٢٩٤٩، م ٢٧٨٥] تحفة ٣٩٣٤، إتحاف ٥١١٣.\n_________\n(١) النساء اللواتي غاب عنهن أولياؤهن، في غيبة طويلة أو قصيرة.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" كمجرى \".\n* ت ٢٣٧/أ.\n(٣) فيه مجالد بن سعيد، ليس بالقوي، وأخرجه الترمذي حديث (١١٧٢) وقال: غريب، ومعنى \" فأسلم \" أنا أسلم من شره، لأن الشيطان لا يسلم، قاله: سفيان بن عيينة ﵀.\nويشهد لطرف منه حديث أم المؤمنين صفية ﵂: البخاري حديث (٢٠٣٨) ومسلم حديث (٢١٧٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠٤). وحديث عمرو بن العاص - ﵁ - شاهد لأوله، الموصلي حديث (٧٣٤٨).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٣٩٨) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٤٠٢٣) وقال الألباني: حسن صحيح.","vol":"2","page":921},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1221>١١٨٠ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: لَا تُطْرُونِي</span>\n٢٨١٤ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تُطْرُونِي كَمَا تُطْرِي النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ (١)، وَلَكِنْ قُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» (٢).\n[ب ٢٦٨٢، د ٢٨٢٦، ع ٢٧٨٤، ف ٢٩٥٠، م ٢٧٨٦] تحفة ١٠٥١٠، إتحاف ١٥٥٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>١١٨١ - باب إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ </span>(٣)\n٢٨١٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، وَأَمْسَكَ (٤) عِنْدَهُ\n_________\n(١) الإطراء مجاوزة الحد المشروع في المدح، وقد تجاوز النصارى في مدح عيسى - ﵇ - وزعموا أنه ابن الله، وزعموا أنه إله، وهذا تحذير لنا من نبينا وسيدنا محمد - ﷺ -، أن نحذو حذوهم، ويقتضي أمرين:\nالأول: عدم مجاوزة الحد المشروع في مدحه - ﷺ -، فيكون من باب أولى مدح غيره كائنا من كان، فهو - ﷺ - سيد الأولين والآخرين، ولا أكمل منه ولا أجل ولا أشرف منه - ﷺ -.\n\nالثاني: جواز مدحه - ﷺ - بما لا يخالف الشرع، ولا ريب أن أعلى ما يمدح به - ﷺ - كونه عبدا لله، ورسولا منه إلى الناس كافة، ولا أجل من هذا المدح الموصوف به رسول الله - ﷺ -، ولذا اختاره - ﷺ - وصفا له، ووجه الأمة بأسرها أن تصفه وتمدحه بذلك، ويجوز غيره من المدح مما هو دونه، وسواء كان المدح بطريقة النثر أو بالشعر، بشرط عدم مجاوزة الحد المشروع، من غير تخصيص وقت لذلك المدح، بل لو استطاع المسلم ألا ينقطع عن مدح رسول الله - ﷺ - ليل نهار لما أنكر عليه أحد، ولكن المنكر هو الخروج عن نهج أصحاب رسول الله - ﵃ - في حب رسول الله - ﷺ - ومدحه، بتحديد وقت لذلك: ويوم معيّن من أسبوع أو شهر أو سنة، ولم يفعل ذلك أحد من أصحاب رسول الله الذين آمنوا به وأحبوه ونصروه على أعدائه ولو كانوا من آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، ومات رسول الله - ﷺ - وهو عنهم راض، وقد قال عنهم «لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» وأمرنا - ﷺ - أن نستن بسنة الخلفاء الراشدين، وأن نعض عليها بالنواحد، لأنهم المثل الأعلى في أصحاب رسول الله - ﷺ -، ومن زعم أنه يحب رسول الله أكثر من حب الصحابة فإنه يفتقد الدليل على صدقه.\n(٢) رجاله ثات، وأخرجه البخاري حديث (٣٤٤٥).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" جعل الرحمة مئة رحمة \".\n(٤) في بعض النسخ الخطية \" ثم أمسك \" وعند البخاري \" فأمسك \" والكل صحيح.\n* ك ٢٩١/ب.","vol":"2","page":922},{"text":"تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ* الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ» (١).\n[ب ٢٦٨٣، د ٢٨٢٧، ع ٢٧٨٥، ف ٢٩٥١، م ٢٧٨٧] تحفة ١٣١٦١، إتحاف ١٨٦٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>١١٨٢ - باب مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ</span>\n٢٨١٥ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ (٢)، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ - ﷿ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا، إِلَى سَبْعِمِائَةٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ وَاحِدَةً، أَوْ يَمْحُوهَا، وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَاّ هَالِكٌ» (٣).\n[ب ٢٦٨٤، د ٢٨٢٨، ع ٢٧٨٦، ف ٢٩٥٢، م ٢٧٨٨] تحفة ٦٣١٨، إتحاف ٨٦٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>١١٨٣ - باب الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ</span>\n٢٨١٦ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ* أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: \" يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ؟ \"، قَالَ: «أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قُلْتُ: فَإِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» (٥).\n[ب ٢٦٨٥، د ٢٨٢٩، ع ٢٧٨٧، ف ٢٩٥٣، م ٢٧٨٩] تحفة ١١٩٤٣، إتحاف ١٧٥٥١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٦٩) ومسلم حديث (٢٧٥٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٥٠).\n(٢) صوبه في هامش بعض النسخ الخطية وهو تصويب خاطئ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٤٩١) ومسلم حديث (١٣١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨١).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" عبادة \" وهو خظأ.\n* ت ٢٣٧/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٥١٢٦) ونحوه من حديث أبي موسى: البخاري (٦١٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٦٩٤).","vol":"2","page":923},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1225>١١٨٤ - باب إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ</span>\n٢٨١٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا مَهْدِيٌّ، ثَنَا غَيْلَانُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مَعْدِيكَرِبَ (١)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ، قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى (٢) مَا كَانَ فِيكَ (٣)، ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ إِنْ تَلْقَانِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَكَ وَلَا أُبَالِى» (٤).\n[ب ٢٦٨٦، د ٢٨٣٠، ع ٢٧٨٨، ف ٢٩٥٤، م ٢٧٩٠] تحفة ١١٩٦٤، إتحاف ١٧٦٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>١١٨٥ - بابٌ فِي البِرِّ وَالإِثْمِ</span>\n٢٨١٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ* الْقَاضِي (٥)، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ، فَقَالَ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ في نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ» (٦).\n[ب ٢٦٨٧، د ٢٨٣١، ع ٢٧٨٩، ف ٢٩٥٥، م ٢٧٩١] إتحاف ١٧٢٠٤.\n٢٨١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -: فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ (٧).\n[ب ٢٦٨٧، د ٢٨٣٢، ع ٢٧٩٠، ف ٢٩٥٦، م ٢٧٩٢] تحفة ١١٧١٢، إتحاف ١٧٢٠٤.\n_________\n(١) وقع في المطبوع \" عمرو بن معدي كرب \" وهو خظأ، ونحن نهمل كل ما في المطبوع وليس في الأصول، ولكن جرى التنبيه هنا لاعتماد بعض الباحثين على ما في المطبوع، وهو خطأ، والصواب معدي كرب.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية ويستقيم الكلام بها وبدونها.\n(٣) في بعض النسخ الخطية زيادة \" قبل ذلك \".\n(٤) سنده حسن، شهر بن حوشب حسن الحديث، وأخرجه أحمد حديث (٢١٣٦٨، ٢١٤٧٢) ويؤيده حديث أبي ذر أيضا أخرجه مسلم حديث (٢٥٧٧، ٢٦٨٧).\n* ك ٢٩٢/أ.\n(٥) في هامش بعض النسخ الخطية\" الطائي \" وكلاهما صحيح.\n(٦) فيه عدم سماع يحيى بن جابر من النواس، فإنه يروي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٥٣) وانظر عند المصنف ما بعد.\n(٧) رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":924},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1227>١١٨٦ - بابٌ فِي حُسنِ الْخُلُقِ</span>\n٢٨٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (١).\n[ب ٢٦٨٨، د ٢٨٣٣، ع ٢٧٩١، ف ٢٩٥٧، م ٢٧٩٣] تحفة ١١٩٨٩، إتحاف ١٧٦٣٤.\n٢٨٢١ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» (٢).\n[ب ٢٦٨٩، د ٢٨٣٤، ع ٢٧٩٢، ف ٢٩٥٨، م ٢٧٩٤] إتحاف ١٨١٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>١١٨٧ - بابٌ فِي الرِّفْقِ*</span>\n٢٨٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنْ يُونُسَ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ» (٣).\n[ب ٢٦٩٠، د ٢٨٣٥، ع ٢٧٩٣، ف ٢٩٥٩، م ٢٧٩٥] تحفة ٩٦٥٢، إتحاف ١٣٤٣٧.\n٢٨٢٣ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ» (٤).\n[ب ٢٦٩١، د ٢٨٣٦، ع ٢٧٩٤، ف ٢٩٦٠، م ٢٧٩٦] تحفة ١٦٥٢٧.\n_________\n(١) فيه عدم سماع ميمون بن أبي شبيب من أبي ذر، وأخرجه الترمذي حديث (١٩٨٧) وقال: حسن صحيح.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٢٦٨٢) وقال الألباني: حسن صحيح، ويؤيده في حسن الخلق حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجة حديث (٤٢٥٩).\n* ت ٢٣٨/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٤٨٠٧) وصححه الألباني.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٠٢٤) ومسلم حديث (٢١٦٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٠٠).","vol":"2","page":925},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1229>١١٨٨ - بابٌ فِيمَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَصَبَرَ</span>\n٢٨٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْمَانِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ» (١).\n[ب ٢٦٩٢، د ٢٨٣٧، ع ٢٧٩٥، ف ٢٩٦١، م ٢٧٩٧] تحفة ١٢٣٨٦، إتحاف ١٨١٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1230>١١٨٩ - بابٌ فِي الْعَدْلِ بَيْنَ الرَّعِيَّةِ*</span>\n٢٨٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ عَادَ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ، فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ (٢): \" إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي (٣) حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ، إِنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَاّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» (٤).\n[ب ٢٦٩٣، د ٢٨٣٨، ع ٢٧٩٦، ف ٢٩٦٢، م ٢٧٩٨] تحفة ١١٤٦٦، إتحاف ١٦٨٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>١١٩٠ - بابٌ فِي الطَّاعَةِ وَلزُومِ الْجَمَاعَةِ </span>(٥)\n٢٨٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زُرَيْقُ (٦) بْنُ حَيَّانَ: مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ قَرَظَةَ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: \" سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٠١) وقال: حسن صحيح.\n* ك ٢٩٢/ب.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية\"معقل \".\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" بي \" وكلاهما يصح.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٧١٥٠) ومسلم حديث (١٤٢، ٢٢٧، ٢٢٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٦).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية\" ولزوم الجماعة \".\n(٦) رزيق لقبه، ويقال: زريق، واسمه سعيد.\n* ت ٢٣٨/ب.","vol":"2","page":926},{"text":"تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» قُلْنَا: أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ؟، قَالَ: «لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، أَلَا مَنْ وُلِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ*» قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَقُلْتُ: آللَّهِ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ لَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ؟، فَاسَتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: آللَّهِ لَسَمِعْتُ هَذَا مِنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمِّي عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُهُ \" (١).\n[ب ٢٦٩٤، د ٢٨٣٩، ع ٢٧٩٧، ف ٢٩٦٣، م ٢٧٩٩] تحفة ١٠٩١٥، إتحاف ١٦٠٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>١١٩١ - بابٌ فِي نَفْخِ الصُّورِ</span>\n٢٨٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الصُّورِ، فَقَالَ: «قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ» (٢).\n[ب ٢٦٩٥، د ٢٨٤٠، ع ٢٧٩٨، ف ٢٩٦٤، م ٢٨٠٠] تحفة ٨٦٠٨، إتحاف ١١٦٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1233>١١٩٢ - بابٌ فِي شَأْنِ السَّاعَةِ وَنُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى*</span>\n٢٨٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاء (٣) بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟» (٤).\n[ب ٢٦٩٦، د ٢٨٤١، ع ٢٧٩٩، ف ٢٩٦٥، م ٢٨٠١] تحفة ١٥١٧٦.\n_________\n(١) فيه مسلم بن بن قرظة الأشجعي، وثقه الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول، وأخرجه مسلمحديث (١٨٥٥).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٤٧٤٢) وصححه الأباني، والترمذي حديث (٢٤٣٠) وقال: حسن.\n* ك ٢٩٣/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" السماوات \" وكلاهما صحيح.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٨١٢) ومسلم حديث (٢٧٨٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٧٥).","vol":"2","page":927},{"text":"٢٨٢٩ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ (١) قِيلَ لَهُ: مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟، قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ (٢) اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَئِطُّ (٣) كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ، مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا (٤)، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اكْسُوا خَلِيلِي، فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ (٥) بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى إِثْرِهِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِى بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ» (٦).\n[ب ٢٦٩٧، د ٢٨٤٢، ع ٢٨٠٠، ف ٢٩٦٦، م ٢٨٠٢] إتحاف ١٢٦٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1234>١١٩٣ - باب النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى </span>(٧)\n٢٨٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «هَلْ تُمَارُونَ (٨) فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَيْسَ\n_________\n(١) القائل ابن مسعود - ﵁ -.\n(٢) العلو والنزول من صفات الله - ﷿ - على مقتضى قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ الشورى: ١١، نؤمن بها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل.\n(٣) المراد الكرسي، له صوت وصرصرة، والرحل: ما يوضع على الدواب ويشد عليه المتاع، وعلى الأخص الإبل، فإذا ما ثقل عليه المتاع ظهر له صوت وصرصرة.\n(٤) الأغرل: غير المختون.\n(٥) الرقيق من الثياب.\n(٦) فيه عثمان بن عمير ضعيف، وأخرجه، وأصله من حديث ابن عباس في الصحيحين: البخاري حديث (٣٤٤٧) ومسلم (٢٨٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨١٨).\n(٧) في بعض النسخ الخطية\" هل نرى الله تعالى \".\n(٨) أي تتجادلون وتشكون في رؤيتها.\n* ت ٢٣٩/أ.","vol":"2","page":928},{"text":"دُونَهُ* سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَهَلْ تُمَارُونَ في الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ» (١).\n[ب ٢٦٩٨، د ٢٨٤٣، ع ٢٨٠١، ف ٢٩٦٧، م ٢٨٠٣] تحفة ١٣١٥١، ١٤٢١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>١١٩٤ - بابٌ فِي صِفَةِ الْحَشْرِ</span>\n٢٨٣١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ (٢) إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ (٣).\n[ب ٢٦٩٩، د ٢٨٤٤، ع ٢٨٠٢، ف ٢٩٦٨، م ٢٨٠٤] تحفة ٥٦٢٢، إتحاف ٧٣٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1236>١١٩٥ - بابٌ فِي سُجُودِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ</span>\n٢٨٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْعِبَادَ فِيْ صَعِيدٍ (٤) وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ: يَلْحَقْ (٥) كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، فَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٨٠٦) ومسلم حديث (١٨٢) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٤).\nهذا عن الرؤية يوم القيامة، أما في الدنيا فلا يُرى الله - ﷿ -، وهذا ما علمه الصحابة - ﵃ -، ولذلك لم يسألوا عنها في الدنيا، وهو مامضى عليه الصحابة - ﵃ -، والتابعون ومن تبعهم بإحسان من أئمة المسلمين ومن سار على نهجهم، أن الله تعالى يُرى في الآخرة عينا لا مِرية في ذلك ولا شك.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" يحشرون \" وهو خطأ، وفي بعض النسخ الخطية \" محشرون \" وعند البخاري \" ملاقوا الله \" ويصح.\n\n* ك ٢٩٣/ب.\n(٣) من الآية (١٠٤) من سورة الأنبياء، والحديث رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣٤٩) ومسلم حديث (٢٨٦٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨١٨).\n(٤) في بعض النسخ الخطية زيادة\" واحد \".\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" يلحق \".","vol":"2","page":929},{"text":"يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى النَّاسُ عَلَى حَالِهِمْ، فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا بَالُ النَّاسِ ذَهَبُوا وَأَنْتَمْ هَا هُنَا؟، فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ إِلَهَنَا فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟، فَيَقُولُونَ: إِذَا تَعَرَّفَ إِلَيْنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ\nسَاقِهِ (١) فَيَقَعُونَ سُجُودًا، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٢) يَبْقَى كُلُّ مُنَافِقٍ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ، ثُمَّ يَقُودُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ» (٣).\n[ب ٢٧٠٠، د ٢٨٤٥، ع ٢٨٠٣، ف ٢٩٦٩، م ٢٨٠٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>١١٩٦ - بابٌ فِي الشَّفَاعَةِ</span>\n٢٨٣٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنِي دُخَيْنٌ الْحَجْرِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ، وَفَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ، قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: قَدْ قَضَى بَيْنَنَا رَبُّنَا، فَمَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا؟، فَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا إِلَى آدَمَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ وَكَلَّمَهُ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ: قَمْ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، فَيَقُولُ آدَمُ: عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَدُلُّهُمْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَدُلُّهُمْ عَلَى مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَدُلُّهُمْ عَلَى عِيسَى، فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ*: أَدُلُّكُمْ عَلَى النَّبِيِّ الأُمِّيِّ قَالَ: فَيَأْتُونِي، فَيَأْذَنُ اللَّهُ لِي أَنْ أَقُومَ إِلَيْهِ، فَيَثُورُ مَجْلِسِي أَطْيَبَ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ قَطُّ، حَتَّى آتِيَ رَبِّي فَيُشَفِّعَنِي، وَيَجْعَلَ لِي نُورًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِى إِلَى ظُفُرِ قَدَمِي، فَيَقُولُ الْكَافِرُونَ* عِنْدَ ذَلِكَ لإِبْلِيسَ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ، فَقُمْ أَنْتَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَضْلَلْتَنَا قَالَ: فَيَقُومُ فَيَثُورُ مَجْلِسُهُ أَنْتَنَ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ قَطُّ، ثُمَّ يَعْظُمُ لِجَهَنَّمَ (٤)، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾» (٥) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٦).\n[ب ٢٧٠١، د ٢٨٤٦، ع ٢٨٠٤، ف ٢٩٧٠، م ٢٨٠٦] إتحاف ١٣٩٠٦.\n_________\n(١) فيه إثبات الساق، من صفات الله - ﷿ - على مقتضى قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ الشورى: ١١، نؤمن بها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل.\n(٢) من الآية (٤٢) من سورة القلم.\n(٣) ت: رجاله ثقات، بهذا السياق، وفي الترمذي نحوه حديث (٢٥٥٧) وفي البخاري ما يؤيده في الجملة: حديث (٤٩١٩).\n* ت ٢٣٩/ب.\n* ك ٢٩٤/أ.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" يؤمهم لجهنم \" وفي بعض النسخ الخطية\" يعظم نحيبهم \".\n(٥) من الآية (٢٢) من سورة إبراهيم.\n(٦) ت: وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٢٣/ ٢٨٥٨).","vol":"2","page":930},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1238>١١٩٧ - باب لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ</span>\n٢٨٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لِكُلِّ نَبِىٍّ دَعْوَةٌ، وَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n[ب ٢٧٠٢، د ٢٨٤٧، ع ٢٨٠٥، ف ٢٩٧١، م ٢٨٠٧] تحفة ١٥١٧١.\n٢٨٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٢).\n[ب ٢٧٠٢، د ٢٨٤٨، ع ٢٨٠٦، ف ٢٩٧٢، م ٢٨٠٨] تحفة ١٤٢٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1239>١١٩٨ - باب يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِيْ بِغَيْرِ حِسَابٍ</span>\n٢٨٣٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِى بِغَيْرِ حِسَابٍ» فَقَالَ عُكَّاشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ، فَدَعَا، فَقَالَ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لِي، فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ» (٣).\n[ب ٢٧٠٣، د ٢٨٤٩، ع ٢٨٠٧، ف ٢٩٧٣، م ٢٨٠٩] تحفة ١٤٣٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1240>١١٩٩ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا</span>\n٢٨٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ (٤) مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ (٥) بَنِى (٦) تَمِيمٍ» قَالُوا: سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «سِوَاىَ» * (٧).\n[ب ٢٧٠٤، د ٢٨٥٠، ع ٢٨٠٨، ف ٢٩٧٤، م ٢٨١٠] تحفة ٥٢١٢، إتحاف ٦٩٦٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٣٠٤) ومسلم حديث (١٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢١).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٤٢) ومسلم حديث (٢١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩).\n(٤) قيل: هو عثمان بن عفان - ﵁ -، وفيه رواية ذكرها ابن عساكر في ترجمة عثمان \" ليد خلن بشفاعة عثمان .... \" وقيل: هو أويس القرني صرح به ابن عساكر في رواية.\n(٥) \" من \" سقطت منبعض النسخ الخطية.\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية، ويستقيم الكلام بدونها.\n* ك ٢٩٤/ب.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٣٨) وقال: حسن صحيح غريب، وابن ماجه حديث (٤٣١٦) وصححه الألباني ..\n* ت ٢٤٠/أ.","vol":"2","page":931},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1241>١٢٠٠ - باب قَوْلِهِ تَعَالَى: ... ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾</span>\n٢٨٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ*، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ... ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ\nالْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ (١) أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئْذٍ؟ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «عَلَى الصِّرَاطِ» (٢).\n[ب ٢٧٠٥، د ٢٨٥١، ع ٢٨٠٩، ف ٢٩٧٥، م ٢٨١١] تحفة ١٧٦١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>١٢٠١ - بابٌ فِي وُرُودِ النَّارِ</span>\n٢٨٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَعَنْ قَوْلِ اللَّهِ - ﷿ -: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٣) فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ (٤) عَنْهَا (٥) بِأَعْمَالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ثُمَّ كَحُضْرِ (٦) الْفَرَسِ، ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْيِهِ» (٧).\n[ب ٢٧٠٦، د ٢٨٥٢، ع ٢٨١٠، ف ٢٩٧٦، م ٢٨١٢] تحفة ٩٥٥٤، إتحاف ١٣١٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1243>١٢٠٢ - باب فِي ذَبْحِ الْمَوْتِ</span>\n٢٨٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَكَبْشٍ (٨) أَغْبَرَ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا\n_________\n(١) الآية (٤٨) من سورة إبراهيم.\n(٢) رجاله ثقات، والصحيح أن مسروقا سمع من عائشة ﵂، وأخرجه مسلم حديث (٢٧٩١).\n(٣) من الآية (٧١) من سورة مريم.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" يصدون \".\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" منها \".\n(٦) عدوه.\n(٧) سنده حسن، روي مرفوعا، أخرجه الترمذي حديث (٣١٥٩) وقال: حسن.\n(٨) في بعض النسخ الخطية\"يأتي بالموت بكبش\" وهو خطأ.","vol":"2","page":932},{"text":"أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ (١) وَيَنْظُرُونَ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ فَيُذْبَحُ وَيُقَالُ: خُلُودٌ لَا مَوْتَ» (٢).\n[ب ٢٧٠٧، د ٢٨٥٣، ع ٢٨١١، ف ٢٩٧٧، م ٢٨١٣] إتحاف ١٨٢٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1244>١٢٠٣ - باب فِي تَحْذِيرِ النَّارِ</span>\n٢٨٤١ - (١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: \" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَخْطُبُ فَقَالَ: «أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ» فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى لَوْ كَانَ فِي مَقَامِي هَذَا لَسَمِعَهُ أَهْلُ السُّوقِ، وَحَتَّى سَقَطَتْ خَمِيصَةٌ (٣) كَانَتْ عَلَيْهِ عِنْدَ رِجْلِيهِ\" (٤).\n[ب ٢٧٠٨، د ٢٨٥٤، ع ٢٨١٢، ف ٢٩٧٨، م ٢٨١٤] إتحاف ١٧١٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>١٢٠٤ - بابٌ*فِي مَنْ قَالَ: إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ</span>\n٢٨٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَكَانَ لَا يَدِينُ لِلَّهِ دِينًا، وَإِنَّهُ لَبِثَ حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ عُمُرٌ وَبَقِىَ عُمُرٌ، فَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا، فَدَعَا بَنِيهِ فَقَالَ: أَيُّ أَبٍ تَعْلَمُونِي؟، قَالُوا: خَيْرُهُ* (٥) يَا أَبَانَا، قَالَ: فَإِنِّي لَا أَدَعُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَاّ أَخَذْتُهُ، أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ، قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا - وَرَبِّي - قَالَ: أَمَّا أَنَا إِذَا مُتُّ فَخُذُونِي فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ\n_________\n(١) يمدون أعناقهم للنظر إليه.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٥٧) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٤٣٢٧) وقال الألباني: حسن صحيح، والمتفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، انظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث (١٨١١).\n(٣) كساء ملون مخطط.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٨٣٩٨).\n* ك ٢٩٥/أ.\n* ت ٢٤٠/ب.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" خيره \".","vol":"2","page":933},{"text":"حُمَمًا فَدُقُّونِي، ثُمَّ اذْرُونِي (١) فِي الرِّيحِ، قَالَ: فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ - وَرَبِّ مُحَمَّدٍ - حِينَ مَاتَ، فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ قَطُّ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ؟، قَالَ: خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ، قَالَ: إِنِّي أَسْمَعُكَ لَرَاهِبًا (٢)، قَالَ: فَتِيبَ عَلَيْهِ» (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَبْتَئِرُ: يَدَّخِرُ.\n[ب ٢٧٠٩، د ٢٨٥٥، ع ٢٨١٣، ف ٢٩٧٩، م ٢٨١٥] إتحاف ١٦٧٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1246>١٢٠٥ - باب دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ</span>\n٢٨٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «دَخَلتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ، فَقِيلَ: لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِيهَا وَسَقَيْتِيهَا، وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا فَتَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ» (٤).\n[ب ٢٧١٠، د ٢٨٥٦، ع ٢٨١٤، ف ٢٩٨٠، م ٢٨١٦] تحفة ٨٣٧٨، إتحاف ١١١٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>١٢٠٦ - بابٌ فِي شِدَّةِ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ </span>(٥)\n٢٨٤٤ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ بْنِ مِقْلَاصٍ - مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ:\nوَكُنْيَتُهُ أَبُو يَحْيَى - قَالَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا، تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ* السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضْرَاءُ» (٦).\n[ب ٢٧١١، د ٢٨٥٧، ع ٢٨١٥، ف ٢٩٨١، م ٢٨١٧] إتحاف ٥٢٩٣.\n_________\n(١) أنثروني في مهب الريح.\n(٢) أي: خائفا.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢٠٠٤٤) وأصله من حديث أبي هريرة عند مسلم حديث (٢٧٢٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٣١٨) وفي رواية \" عذبت \" ومسلم حديث (٢٢٤٢) قال: \" عذبت \" وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٤٤٦).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٢٩٥/ب.\n(٦) فيه دراج في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، وأخرجه أحمد حديث (١١٣٣٤) وأصله عند الترمذي حديث (٢٤٦٠) وقال: غريب، وذكر الحيات طرف منه، وشاهد من حديث أبي هريرة عند الموصلي حديث (٦٦٤٤).","vol":"2","page":934},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1248>١٢٠٧ - بابٌ فِي أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ</span>\n٢٨٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَاكَ حَدَّثَنِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ في جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ: هَبْهَبُ يَسْكُنُهُ كُلُّ جَبَّارٍ» فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ (١).\n[ب ٢٧١٢، د ٢٨٥٨، ع ٢٨١٦، ف ٢٩٨٢، م ٢٨١٨] إتحاف ١٢٣٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>١٢٠٨ - باب مَا يُخْرِجُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ</span>\n٢٨٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي مَسْلَمَةَ (٢)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِي النَّارِ*، وَأَمَّا نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ، فَيَحْتَرِقُونَ فِيهَا حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ (٣)، فَيُنْثَرُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: يُفِيضُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: فَيُفِيضُونَ عَلَيْهِمْ، فَتَنْبُتُ لُحُومُهُمْ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ (٤) فِي حَمِيلِ السَّيْلِ» (٥).\n[ب ٢٧١٣، د ٢٨٥٩، ع ٢٨١٧، ف ٢٩٨٣، م ٢٨١٩] إتحاف ٥٦٩١.\n\n١٢٠٩ - باب (٦) في أَبْوَابِ الْجَنَّةِ\n٢٨٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ» (٧).\n[ب ٢٧١٤، د ٢٨٦٠، ع ٢٨١٨، ف ٢٩٨٤، م ٢٨٢٠] إتحاف ١٢٨٨٠.\n_________\n(١) فيه أزهر بن سنان ضعيف، وانظر القطوف رقم (٩٢٤/ ٢٨٧٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سلمة \" وهو تحريف.\n* ت ٢٤١/أ.\n(٣) جماعات.\n(٤) بكسر الحاء المهملة: بذور البقول، وهي حبيبات صغيرة، تنبت فيما يحمل السيل من غثاء وأتربة.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨٥).\n(٦) في (ت) كلمة باب، بعد أبواب الجنة.\n(٧) فيه شريك، متكلم فيه، وأرجح أنه حسن الحديث، وانظر: القطوف رقم (٩٢٥/ ٢٨٧٢).","vol":"2","page":935},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1251>١٢١٠ - باب مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمْ لَا يَبأسُ</span>\n٢٨٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت (١)، عن أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ (٢)، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ، فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ*، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» (٣).\n[ب ٢٧١٥، د ٢٨٦١، ع ٢٨١٩، ف ٢٩٨٥، م ٢٨٢١] تحفة ١٤٦٥٥.\n\n١٢١١ - باب لَمَوْضِعُ سَوْطٍ أَحَدُكُمْ (٤) فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\n٢٨٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَمَوْضِعُ سَوْطٍ أَحَدُكُمْ (٥) فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾» الآيَةَ (٦).\n[ب ٢٧١٦، د ٢٨٦٢، ع ٢٨٢٠، ف ٢٩٨٦، م ٢٨٢٢] تحفة ١٥١١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>١٢١٢ - بابٌ فِي بِنَاءِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ، ثَنَا أَبُو مُدِلَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ،\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية زيادة \" عن أيوب \" وهو خطأ.\n(٢) من البؤس، أي لا يشقى، وفي بعض الروايات (يبأس) كما في مسلم، أي: لا يصيبه بأس.\n* ك ٢٩٦/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٣٦).\n(٤) في بعض النسخ الخطية زيادة \" أحدكم \" وما بين المعقوفين ليس في (ف).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية\" أحدكم \".\n(٦) من الآية (١٨٥) من سورة آل عمران، والحديث سنده حسن، وأخرجه أحمد حيث (٩٦٥١) وأصله عند البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي - ﵁ -، حديث (٣٢٥١).","vol":"2","page":936},{"text":"مِلَاطُهَا (١) الْمِسْكُ الأَذْفَرُ (٢)، وَحَصْبَاؤُهَا (٣) الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ» (٤).\n[ب ٢٧١٧، د ٢٨٦٣، ع ٢٨٢١، ف ٢٩٨٧، م ٢٨٢٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>١٢١٣ - بابٌ فِي جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ</span>\n٢٨٥١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ*، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَلَيْسَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَاّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي جَوْبَةٍ، ثُمَّ تَصْعَدُ بَعْدُ أَنْهَارًا» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: جَوْبَةٌ مَا يُجَابُ (٦) عَنْهُ الأَرْضُ.\n[ب ٢٧١٨، د ٢٨٦٤، ع ٢٨٢٢، ف ٢٩٨٨، م ٢٨٢٤] تحفة ٩١٣٥ إتحاف ١٢٣٧٦.\n_________\n(١) هو ما يجعل بين اللبنات لتتماسك، وما يغطّى به البناء من الداخل والخارج، سواء من الطين أو ما يعرف اليوم بـ (الإسمنت) ويسمّى التلييس.\n(٢) صفة للمسك بأنه طيب الرائحة.\n(٣) الحصى الصغيرة.\n(٤) فيه أبو مدلّة، تكلم فيه، وحسن حديثه الترمدي، وصححه ابن حبان (الإحسان حديث ٣٤٢٨، ٧٣٨٧) وأخرجه الترمذي حديث (٣٥٩٨) وذكر له وجها آخر وقال: ليس إسناده بذاك القوي، وهو عندي ليس بمتصل.\n* ت ٢٤١/ب.\n(٥) فيه أبو قدامة الحارث بن عبيد ضعيف، واخرجه البخاري حديث (٧٤٤٤) ومسلم حديث (٢٩٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٣).\n(٦) ما يحفر منها، والجابية الحفرة الكبيرة المستديرة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ من الآية (١٣) من سورة سبأ.\n* ك ٢٩٦/ب.","vol":"2","page":937},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1255>١٢١٤ - بابٌ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ</span>\n٢٨٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى عَلَى صُورَةِ* الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَحْسَنِ كَوْكَبٍ إِضَاءَةً فِي السَّمَاءِ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ» (١).\n[ب ٢٧١٩، د ٢٨٦٥، ع ٢٨٢٣، ف ٢٩٨٩، م ٢٨٢٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>١٢١٥ - باب مَا يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا</span>\n٢٨٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ (٢) بْنُ يَعِيشَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ (٤) قَالَ: نُودُوا: صِحُّوا فَلَا (٥) تَسْقَمُوا، وَانْعَمُوا فَلَا تَبْؤُسُوا، وَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا، وَاخْلُدُوا فَلَا تَمُوتُوا» (٦).\n[ب ٢٧٢٠، د ٢٨٦٦، ع ٢٨٢٤، ف ٢٩٩٠، م ٢٨٢٦] إتحاف ٥١٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>١٢١٦ - بابٌ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا</span>\n٢٨٥٤ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَي قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ، فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ: إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ مِنْهُ الْحَاجَةُ، قَالَ: «يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ عَرَقٌ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمَرَ» (٧).\n[ب ٢٧٢١، د ٢٨٦٧، ع ٢٨٢٥، ف ٢٩٩٢، م ٢٨٢٧] تحفة ٣٦٥٨، إتحاف ٤٦٢١.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٤٢) ومسلم حديث (٢١٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٩) وتقدم.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عبيدة \" وفي بعضها \" عبيد الله \" وكلاهما خطأ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" الأعرج \" وهو خطأ.\n(٤) من الآية (٤٣) من سورة الأعراف.\n(٥) في (ولا).\n(٦) فيه تأخر سماع حمزة من أبي إسحاق، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٣٧).\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٩٣١٤).\n* ت ٢٤٢/أ.","vol":"2","page":938},{"text":"٢٨٥٥ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا مُعَاذٌ - يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ*، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ شَبَابٌ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ» (١).\n[ب ٢٧٢٢، د ٢٨٦٨، ع ٢٨٢٦، ف ٢٩٩٣، م ٢٨٢٨] تحفة ١٣٤٩٩.\n٢٨٥٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، قِيلَ لأَبِي عَاصِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَبُولُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ (٢) وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُمْ جُشَاءً، يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ، كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ» * (٣).\n[ب ٢٧٢٣، د ٢٨٦٩، ع ٢٨٢٧، ف ٢٩٩٤، م ٢٨٢٩] تحفة ٢٨٦٧، إتحاف ٣٤٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>١٢١٧ - باب مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ</span>\n٢٨٥٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَقُولُ اللَّهُ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ...» (٤).\n[ب ٢٧٢٤، د ٢٨٧٠، ع ٢٨٢٨، ف ٢٩٩٥، م ٢٨٣٠] تحفة ١٥٠٣١.\n_________\n(١) فيه محمد بن يزيد الرفاعي، وشهر، وهما يحتملان في مثل هذا الباب، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٣٩) وقال: حسن غريب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" يمتخطون \" وكلاهما صحيح.\n\n* ك ٢٩٧/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٣٥).\n(٤) الآية (١٧) من سورة السجدة، والحديث سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٤٤) ومسلم حديث (٢٨٢٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٩٨).","vol":"2","page":939},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1259>١٢١٨ - بابٌ فِي أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا</span>\n٢٨٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا، مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ، فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ ذَاكَ (١) وَمِثْلُهُ مَعَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ يُلَقَّن (٢) سِوَى كَذَا وَكَذَا، فَيُقَالُ لَهُ: ذَاكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ» (٣).\nقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَيُقَالُ لَهُ: ذَاكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهَا» (٤).\n[ب ٢٧٢٥، د ٢٨٧١، ع ٢٨٢٩، ف ٢٩٩٦، م ٢٨٣١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1260>١٢١٩ - بابٌ فِي غُرَفِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ إتحاف اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فِي الْجَنَّةِ، كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ» (٥).\n[ب ٢٧٢٦، د ٢٨٧٢، ع ٢٨٣٠، ف ٢٩٩٨، م ٢٨٣٢] تحفة ٤٧٧٤، إتحاف ٥٧٦٤، ٦٢١٢.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ذاك \" في الموضعين وكلاهما صحيح.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" يلقّى سل كذا وكذا \" وجائز على معنى يلقى الكلام.\n(٣) سنده حسن، أصله في البخاري من حديث أبي هريرة الطويل، حديث (١٠٨) وهذا طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١١٤).\n(٤) هذا موصول بالسند السابق، فقد كان أبو سعيد حاضرا في المجلس، قاله تعقيبا على حديث أبي هريرة، وهو مبين في حديث أبي هريرة الطويل، عند الخاري برقم (٨٠٨) ومسلم برقم (٢٩٩)، (متفق عليه) قال عطاء بن يزيد: وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا. حتى إذا حدث أبو هريرة: إن الله قال لذلك الرجل: ومثله معه. قال أبو سعيد: أشهد أني حفظت من رسول الله - ﷺ - قوله: ذلك لك وعشرة أمثاله، وفي رواية البخاري نفي أبو هريرة سماع إلا ما ذكر.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٥٥) والمتفق عليه حديث أبي سعيد: البخاري حديث (٣٢٥٦) ومسلم حديث (٢٨٣١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٠٤).","vol":"2","page":940},{"text":"٢٨٦٠ - (٢) قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: \" الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي الأُفُقْ (١) السَّمَاءِ الشَّرْقِيُّ وَالْغَرْبِيُّ \" (٢).\n[ب ٢٧٢٦، د ٢٨٧٣، ع ٢٨٣١، ف ٢٩٩٩، م ٢٨٣٢] تحفة ٤٣٨٩، إتحاف ٥٧٦٤، ٦٢١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>١٢٢٠ - بابٌ فِي صِفَةِ الْحُورِ الْعِينِ</span>\n٢٨٦١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ* الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا هِشَامٌ الْقُرْدُوسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا في الْجَنَّةِ أَحَدٌ إِلَاّ لَهُ زَوْجَتَانِ، إِنَّهُ لَيَرَى مُخَّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً، مَا فِيهَا مِنْ عَزَبٍ» * (٣).\n[ب ٢٧٢٧، د ٢٨٧٤، ع ٢٨٣٢، ف ٣٠٠٠، م ٢٨٣٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1262>١٢٢١ - بابٌ فِي خِيَامِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا (٤)، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ» (٥).\n[ب ٢٧٢٨، د ٢٨٧٥، ع ٢٨٣٣، ف ٣٠٠١، م ٢٨٣٤] تحفة ٩١٣٦، إتحاف ١٢٣٧٨.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" السماء \".\n(٢) هو موصول السند السابق، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٥٦) ومسلم حديث (٢٨٣١).\n* ت ٢٤٢/ب.\n* ك ٢٩٧/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة أطول حديث (٣٢٤٥) وقال: من وراء اللحم، ومسلم حديث (٢٨٣٤) ولم أقف عليه بهذا اللفظ في (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).\n(٤) في رواية البخاري (ثلاثون) وهي رواية لبعضهم.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٤٣، وطرفه: ٤٨٧٩) ومسلم حديث (٢٨٣٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٠٦).","vol":"2","page":941},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1263>١٢٢٢ - بابٌ فِي وَلدِ أَهْلِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، و(١) الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى (٢) الْوَلَدَ في الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ في سَاعَةٍ كَمَا اشْتَهَى» (٣).\n[ب ٢٧٢٩، د ٢٨٧٦، ع ٢٨٣٤، ف ٣٠٠٢، م ٢٨٣٥] تحفة ٣٩٧٧، إتحاف ٥١٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1264>١٢٢٣ - بابٌ فِي صُفُوفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٦٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ - قَالَ: أُرَاهُ عَنْ أَبِيهِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ (٤)، ثَمَانُونَ مِنْهَا أُمَّتِى، وَأَرْبَعُونَ سَائِرُ النَّاسِ» (٥).\n[ب ٢٧٣٠، د ٢٨٧٧، ع ٢٨٣٥، ف ٣٠٠٣، م ٢٨٣٦] تحفة ١٩٣٨، إتحاف ٢٢٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>١٢٢٤ - بابٌ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ اللَّبَنِ، وَبَحْرَ الْعَسَلِ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ، ثُمَّ تَشَقَّقُ مِنْها (٦) الأَنْهَارُ» (٧).\n[ب ٢٧٣١، د ٢٨٧٨، ع ٢٨٣٦، ف ٣٠٠٤، م ٢٨٣٧] تحفة ١١٣٩٤، إتحاف ١٦٧٩٤.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" بدون الواو \" وهو خطأ.\n(٢) عارض أن يشتهي المؤمن في الجنة بعض العلماء، وهو قول مردود، فإن الكتاب العزيز نطق بذلك، قال تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ النحل: ٥٧، وربنا سبحانه لايعجزه شيء ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ يس: ٨٢، وصفات المؤمنين في الجنة تختلف عن صفاتهم في الدنيا، وما صح عن نبينا - ﷺ - آمنا به وصدقناه من غير بحث عن الكيف والتمثيل.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٦٣) وقال: حسن غريب، وابن ماجه حديث (٤٣٣٨) وصححه الألباني.\n(٤) ولا يخطر على البال العد والحصر، فالجنة عرضها السماوات والأرض.\n(٥) رجاله ثقات، والترمذي حديث (٢٥٤٦) وقال: حسن، وابن ماجه حديث (٤٢٨٩) وصححه الألباني.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" منه \".\n(٧) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٥٧١) وقال: حسن صحيح.\n* ك ٢٩٨/أ.\n* ت ٢٤٣/أ.","vol":"2","page":942},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1266>١٢٢٥ - بابٌ فِي الْكَوْثَرِ</span>\n٢٨٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، يَجْرِى عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ* مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَطَعْمُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ*، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ» (١).\n[ب ٢٧٣٢، د ٢٨٧٩، ع ٢٨٣٧، ف ٣٠٠٥، م ٢٨٣٨] تحفة ٧٤١٢، إتحاف ١٠١٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1267>١٢٢٦ - باب فِي أَشْجَارِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٩٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ في الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ ...» (٢).\n[ب ٢٧٣٣، د ٢٨٨٠، ع ٢٨٣٨، ف ٣٠٠٦، م ٢٨٣٩] تحفة ١٥٠٣٦.\n٢٨٦٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ» (٣).\n[ب ٢٧٣٤، د ٢٨٨١، ع ٢٨٣٩، ف ٣٠٠٧، م ٢٨٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>١٢٢٧ - بابٌ فِي الْعَجْوَةِ</span>\n٢٨٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ - هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ - قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ» (٤).\n[ب ٢٧٣٥، د ٢٨٨٢، ع ٢٨٤٠، ف ٣٠٠٨، م ٢٨٤١] تحفة ١٣٤٩٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، الترمذي حديث (٣٣٦١) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٤٣٣٤) وصححه الألباني.\n(٢) الآية (٣٠) من سورة الواقعة، والحديث سنده حسن، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٥٢) ومسلم حديث (٢٨٢٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٩٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٠٠٦٥) وانظر السابق.\n(٤) فيه عباد بن منصور ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٢٠٦٦) وقال: حسن صحيح غريب، وهذا طرف منه، ويؤيده المتفق عليه من حديث عامر بن سعد، عن أبيه: البخاري حديث (٥٤٤٥) ومسلم حديث (٢٠٤٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٣٢٧).","vol":"2","page":943},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1269>١٢٢٨ - بابٌ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ</span>\n٢٨٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ في الْجَنَّةِ لَسُوقًا» قَالُوا: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: «كُثْبَانٌ (١) مِنْ مِسْكٍ يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ (٢) فِيهَا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ (٣)، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا، وَيَقُولُونَ لأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ» (٤).\n[ب ٢٧٣٦، د ٢٨٨٣، ع ٢٨٤١، ف ٣٠٠٩، م ٢٨٤٢] إتحاف ٩٢٥.\n٢٩٧١ - (٢) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِنَحْوِهِ (٥).\n[ب ٢٧٣٦، د ٢٨٨٤، ع ٢٨٤٢، ف ٣٠١٠، م ٢٨٤٣] تحفة ٣٧٠ إتحاف ٤٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1270>١٢٢٩ - باب حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ</span>\n٢٨٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ» * (٦).\n[ب ٢٧٣٧، د ٢٨٨٥، ع ٢٨٤٣، ف ٣٠١١، م ٢٨٤٤] تحفة ٣٢٩، إتحاف ٤٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1271>١٢٣٠ - بابٌ فِي دُخُولِ الْفُقَرَاءِ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ</span>\n٢٨٧٣ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: \" بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَلْقَةٌ مِنْ فُقَرَاءِ\n_________\n(١) مفرده كثيب، وهو الرمل المجتمع.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" فيجمعون \".\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" فتدخل \" وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، إلا أن من الرواة من وقفه على أنس - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ١٠٢، حديث ٣٤١٥) والبيهقي (البعث والنشور حديث ٣٧٥) وعبد الرزاق (المصنف حديث ٢٠٨٨١) وانظر التالي.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٣٣) وهو مؤيد للسابق.\n* ك ٢٩٨/ب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٨٢٢).","vol":"2","page":944},{"text":"الْمُهَاجِرِينَ قُعُودٌ، إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَعَدَ إِلَيْهِمْ، فَقُمْتُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لهم (١): «لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ* الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا». قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَلْوَانَهُمْ أَسْفَرَتْ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو - حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ أَوْ مِنْهُمْ \" (٢).\n[ب ٢٧٣٨، د ٢٨٨٦، ع ٢٨٤٤، ف ٣٠١٢، م ٢٨٤٥] تحفة ٨٦١٤، إتحاف ١١٦٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1272>١٢٣١ - بابٌ فِي نَفسِ جَهَنَّمَ</span>\n٢٨٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ النبي - ﷺ -: «اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ اللهُ ﵎ (٤) لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ» (٥).\n[ب ٢٧٣٩، د ٢٨٨٧، ع ٢٨٤٥، ف ٣٠١٣، م ٢٨٤٦] تحفة ١٥١٧٠.\n٢٩٧٥ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٦).\n[ب ٢٧٣٩، د ٢٨٨٨، ع ٢٨٤٦، ف ٣٠١٤، م ٢٨٤٧] تحفة ١٢٤٦٣، إتحاف ١٨٢٩١.\n_________\n* ت ٢٤٣/ب.\n(١) ليس بعض النسخ الخطية\" لهم \".\n(٢) فيه عبد الله بن صالح حسن الحديث، وله متابعون، منهم: الليث بن سعد أخرج حديثه النسائي في الكبير حديث (٥٨٧٦) وعثمان بن سعيد الدارمي أخرج حديثه البيهقي (البعث والنشور حديث ٤١١).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" مسلمة \" وهو خطأ.\n(٤) الثناء ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٦٠) ومسلم حديث (٦١٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٥٩).\n(٦) سنده حسن، وانظر السابق.","vol":"2","page":945},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1273>١٢٣٢ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ كَذَا جُزْءًا</span>\n٢٨٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْهَجَرِيُّ، عَنِ أَبِي (١) عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ» (٢).\n[ب ٢٧٤٠، د ٢٨٨٩، ع ٢٨٤٧، ف ٣٠١٥، م ٢٨٤٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>١٢٣٣ - بابٌ فِي أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا</span>\n٢٨٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي - ﷺ - قَالَ:\n«أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ» * (٣).\n[ب ٢٧٤١، د ٢٨٩٠، ع ٢٨٤٨، ف ٣٠١٦، م ٢٨٤٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>١٢٣٤ - باب قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ </span>(٤)\n٢٨٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ثَلَاثًا حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا، فَيَضَعَ قَدَمَهُ (٥) عَلَيْهَا فَتُزْوَى (٦) وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ» (٧).\n[ب ٢٧٤٢، د ٢٨٩١، ع ٢٨٤٩، ف ٣٠١٧، م ٢٨٥٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وهو خطأ.\n(٢) فيه إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف، وأخرجه البخاري حديث (٣٢٦٥) ومسلم حديث (٢٨٤٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٠٨).\n* ت ٢٩٩/أ.\n(٣) وهو أبو طالب، وفيه محمد بن عجلان، صدوق اختلط عليه أحاديث أبي هريرة، يشهد له حديث ابن عباس - ﵁ -، أخرجه مسلم حديث (٢١٢) وفيه أبو طالب، ونحوه من حديث النعمان بن بشير - ﵁ -، عند الشيخين: البخاري حديث (٦٥٦١) ومسلم حديث (٢١٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٧) والمراد أبو طالب فهو أهون أهل النار عذابا.\n(٤) من الآية (٣٠) من سورة \" ق \" وه قول جهنم حكاه تعالى.\n(٥) تنقبض.\n(٦) آمنا بالله وبأسمائه وصفاته على مراده، من غير تكييف، ولا تأويل، ولا تمثيل، فإنه تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ الشورى: ١١.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٨٤٩) ومسلم حديث (٢٨٤٦) أطول وفيه طرف منه، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٨٠٩).\n* ت ٢٤٤/أ.","vol":"2","page":946},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1276>ومن كتاب الفرائض*</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>١٢٣٥ - باب فِي تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ</span>\n٢٨٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وَاللَّحْنَ وَالسُّنَنَ، كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ (١).\n[ب ٢٧٤٣، د ٢٨٩٢، ع ٢٨٥٠، ف ٣٠٢٠، م ٢٨٥١] إتحاف ١٥٨٠٥.\n٢٨٨٠ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ (٢).\n[ب ٢٧٤٤، د ٢٨٩٣، ع ٢٨٥١، ف ٣٠٢١، م ٢٨٥٢] إتحاف ١٥١١٤.\n٢٨٨١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ وَزَيْدٌ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ، لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُمَا (٣).\n[ب ٢٧٤٥، د ٢٨٩٤، ع ٢٨٥٢، ف ٣٠٢٢، م ٢٨٥٣].\n٢٨٨٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَالْفَرَائِضَ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَفْتَقِرَ الرَّجُلُ إِلَى عِلْمٍ كَانَ يَعْلَمُهُ، أَوْ يَبْقَى فِي قَوْمٍ لَا يَعْلَمُونَ \" (٤).\n[ب ٢٧٤٦، د ٢٨٩٥، ع ٢٨٥٣، ف ٣٠٢٣، م ٢٨٥٤] إتحاف ١٣١٤٢.\n٢٨٨٣ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: \" مَنْ عَلِمَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يَعْلَمِ الْفَرَائِضَ، فَإِنَّ مَثَلَهُ مَثَلُ الْبُرْنُسِ لَا وَجْهَ لَهُ - أَوْ لَيْسَ لَهُ وَجْهٌ - \" (٥).\n[ب ٢٧٤٧، د ٢٨٩٦، ع ٢٨٥٤، ف ٣٠٢٤، م ٢٨٥٥] إتحاف ١٢٣٨٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، من كلام عمر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٢٦/ ٢٩٠٣).\n(٢) فيه إبراهيم النخعي لم يسمع من عمر - ﵁ -، وانظر القطوف رقم (٩٢٧/ ٢٩٠٤).\n(٣) رجاله ثقات، وهو من كلام الزهري، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤٨٦).\n(٤) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله ابن مسعود، لم يدرك جده عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وفي الأمر سعة، وانظر: القطوف رقم (٩٢٩/ ٢٩٠٦).\n(٥) فيه زياد بن أبي مسلم الفراء صدوق فيه لين، وانظر: القطوف (٩٣٠/ ٢٩٠٧).","vol":"2","page":947},{"text":"٢٨٨٤ - (٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ: \" مَا أَدْرِي مَا أَسْأَلُكَ عَنْهُ؟ قَالَ: أَمِتْ جِيرَانَكَ \" (١).\n[ب ٢٧٤٨، د ٢٨٩٧، ع ٢٨٥٥، ف ٣٠٢٥، م ٢٨٥٦].\n٢٩٨٥ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالطَّلَاقَ وَالْحَجَّ، فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ \" (٢).\n[ب ٢٧٤٩، د ٢٨٩٨، ع ٢٨٥٦، ف ٣٠٢٦، م ٢٨٥٧] إتحاف ١٣١٥٢.\n٢٨٨٦ - (٨) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" كَانُوا يُرَغِّبُونَ فِي تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ، وَالْفَرَائِضِ، وَالْمَنَاسِكِ \" (٣).\n[ب ٢٧٥٠، د ٢٨٩٩، ع ٢٨٥٧، ف ٣٠٢٧، م ٢٨٥٨].\n٢٨٨٧ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ، فَإِنْ لَقِيَهُ أَعْرَابِىٌّ قَالَ: يَا مُهَاجِرُ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: تَفْرِضُ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، فَهُوَ زِيَادَةٌ وَخَيْرٌ، وَإِنْ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَا فَضْلُكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ؟ \" (٤).\n[ب ٢٧٥١، د ٢٩٠٠، ع ٢٨٥٨، ف ٣٠٢٨، م ٢٨٥٩] إتحاف ١٣٣٤٩.\n٢٨٨٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ: \" سَأَلْنَا مَسْرُوقًا، كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ؟ قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ رَأَيْتُ الأَكَابِرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ \" (٥).\n[ب ٢٧٥٢، د ٢٩٠١، ع ٢٨٥٩، ف ٣٠٢٩، م ٢٨٦٠].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو كلام بين إبراهيم وشيخه علقمة، والمراد أن إبراهيم يريد سؤاله عن الفرائض، فقال علقمة أمت جيرانك، أي قل: مات فلان وترك كذا وكذا من الورثة، وانظر: القطوف رقم (٩٣١/ ٢٩٠٨).\n(٢) فيه القاسم بن الوليد الهمداني، لم يدرك أحدا من الصحابة، وهذا كلام عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر ما قبله وما بعده، وانظر: القطوف رقم (٩٣٢/ ٢٩٠٩).\n* ك ٢٩٩/ب.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٣٤/ ٢٩١١).\n* ت ٢٤٤/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩٣٥/ ٢٩١٢).","vol":"2","page":948},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1278>١٢٣٦ - باب مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ</span>\n٢٨٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ شُعْبَةُ: \" هَذَا أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَهَذَا تَدَلَّي مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُمَا حَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ \": «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ» (١).\n[ب ٢٧٥٣، د ٢٩٠٢، ع ٢٨٦٠، ف ٣٠٣٠ م ٢٨٦١] تحفة ٣٩٠٢، ١١٦٩٧، إتحاف ٥٠٩٦.\n٢٨٩٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: \" كُفْرٌ بِاللَّهِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وَكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ \" (٢).\n[ب ٢٧٥٤، د ٢٩٠٣، ع ٢٨٦١، ف ٣٠٣٢، م ٢٨٦٢] إتحاف ٩٢٤٢.\n٢٨٩١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَكَرِيَا أَبِي يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ نَحْوًا مِنْهُ (٣).\n[ب ٢٧٥٥، د ٢٩٠٤، ع ٢٨٦٢، ف ٣٠٣٣، م ٢٨٦٣] إتحاف ١٢٦٤٩.\n٢٨٩٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: \" أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - لأُبَايِعَهُ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ فِي مَقَامِهِ، فَأَطَابَ الثَّنَاءَ وَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ \": «كُفْرٌ بِاللَّهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ، وَادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ» (٤).\n[ب ٢٧٥٦، د ٢٩٠٥، ع ٢٨٦٣، ف ٣٠٣٤، م ٢٨٦٤] إتحاف ٩٢٤٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٦٦، ٦٧٦٧) ومسلم حديث (٦٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٢) تقدم.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٣٦/ ٩١٤).\n(٣) ت: فيه زكريا بن أبي يحيى لم أعرفه، وليس هو ابن أبي زائدة قطعا، والأثر لم أقف عليه من قول ابن مسعود، وانظر: القطوف رقم (٩٣٧/ ٢٩١٥).\n* ك ٣٠٠/أ.\n(٤) فيه السري متروك، وانظر: السابقين.","vol":"2","page":949},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1279>١٢٣٧ - بابٌ </span>(١)\n٢٨٩٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» (٢).\n[ب ٢٧٥٧، د ٢٩٠٦، ع ٢٨٦٤، ف ٣٠٣٥، م ٢٨٦٥] إتحاف ٧٧٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1280>١٢٣٨ - بابٌ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ وَامْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ</span>\n٢٨٩٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" كَانَ عُمَرُ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا (٣) وَجَدْنَاهُ سَهْلًا، وَإِنَّهُ قَالَ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ (٤): لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ \" (٥).\n[ب ٢٧٥٨، د ٢٩٠٧، ع ٢٨٦٥، ف ٣٠٣٦، م ٢٨٦٦] إتحاف ١٥٦٢٥.\n٢٨٩٥ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَمْامٌ، ثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ قَالَ: \" سَأَلْتُ* سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ امْرَأَتَهُ وَأَبَوَيْهِ، فَقَالَ: قَسَّمَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَرْبَعَةٍ \" (٦).\n[ب ٢٧٥٩، د ٢٩٠٨، ع ٢٨٦٦، ف ٣٠٣٧، م ٢٨٦٧] إتحاف ٤٧٨٢.\n٢٩٩٦ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ: \" أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ: فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ \" (٧).\n[ب ٢٧٦٠، د ٢٩٠٩، ع ٢٨٦٧، ف ٣٠٣٨، م ٢٨٦٨] إتحاف ١٣٧٦٦.\n_________\n(١) ليست في (ت، ف، ر).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢٦٠٩) وصححه الألباني، وعند الترمذي من حديث عمرو بن خارجة، حديث (٢١٢١) وقال: حسن صحيح، وهذا طرف منه.\n(٣) يعني في العلم.\n(٤) وهي مسألة فرضية: إحدى العمريتين، لقضاء عمر - ﵁ - فيهما، وتسمى: الغراوين: لأن الأم فيها تغتر بمسمى الثلث، وهو في الحقيقة ثلث الباقي، والباقي بعد ميراث الزوج النصف، وثلثه سدس.\n(٥) فيه عدم سماع إبراهيم من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٣٩/ ٢٩١٨).\n* ت ٢٤٥/أ.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٤٠/ ٢٩١٩).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٤١/ ٢٩٢٠).","vol":"2","page":950},{"text":"٢٩٩٧ - (٤) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ قَالَ: \" لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ سَهْمٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقيَ سَهْمٌ، وَلِلأَبِ سَهْمَانِ \" (١).\n[ب ٢٧٦١، د ٢٩١٠، ع ٢٨٦٨، ف ٣٠٣٩، م ٢٨٦٩]. إتحاف ١٣٧٦٦.\n٢٨٩٨ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عُمَيْرِ (٢) بْنِ سَعِيدٍ: \" أَنَّهُ سَأَلَ الْحَارِثَ الأَعْوَرَ عَنِ امْرَأَةٍ وَأَبْوَيْنِ، فَقَالَ: مِثْلَ قَوْلِ عُثْمَانَ \" (٣).\n[ب ٢٧٦٢، د ٢٩١١، ع ٢٨٦٩، ف ٣٠٤٠، م ٢٨٧٠].\n٢٨٩٩ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: \" فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ \" (٤).\n[ب ٢٧٦٣، د ٢٩١٢، ع ٢٨٧٠، ف ٣٠٤١، م ٢٨٧١] إتحاف ٤٧٧٩.\n٢٩٠٠ - (٧) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: \" فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ، قَالَ: مِنْ أَرْبَعَةٍ: لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِىَ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأَبِ \" (٥).\n[ب ٢٧٦٤، د ٢٩١٣، ع ٢٨٧١، ف ٣٠٤٢، م ٢٨٧٢] إتحاف ١٤٣٩٨.\n٢٩٠١ - (٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" كَانَ عُمَرُ إِذَا سَلَكَ طَرِيقًا اتَّبَعْنَاهُ فِيهِ وَجَدْنَاهُ سَهْلًا، وَإِنَّهُ قَضَى فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَأَعْطَى الْمَرْأَةَ الرُّبُعَ، وَالأُمَّ ثُلُثَ مَا بَقِىَ، وَالأَبَ سَهْمَيْنِ \" (٦).\n[ب ٢٧٦٥، د ٢٩١٤، ع ٢٨٧٢، ف ٣٠٤٣، م ٢٨٧٣] إتحاف ١٥٦٢٦.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" عمر \" وهو خطأ.\n(٣) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، والحارث الأعور، وانظر السابق، والقطوف رقم (٩٤٢/ ٢٩٢١).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٨٤٤/ ٢٩٢٣).\n* ك ٣٠٠/ب.\n(٥) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا، والشعبي لم يسمع من علي - ﵁ - إلا حديثا، وانظر: القطوف (٩٤٥/ ٢٩٢٤) والقسمة صحيحة.\n(٦) فيه انقطاع، إبراهيم لم يسمع من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وهو موصول من طريق أخرى، تقدم.","vol":"2","page":951},{"text":"٢٩٠٢ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، مِثْلَ ذَلِكَ (١).\n[ب ٢٧٦٦، د ٢٩١٥، ع ٢٨٧٣، ف ٣٠٤٤، م ٢٨٧٤] إتحاف ٤٧٩٠.\n٢٩٠٣ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: \" مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَانِي أَنْ أُفَضِّلَ أُمًّا عَلَى أَبٍ \" (٢).\n[ب ٢٧٦٧، د ٢٩١٦، ع ٢٨٧٤، ف ٣٠٤٥، م ٢٨٧٥] إتحاف ١٣٢٦١.\n٢٩٠٤ - (١١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: \" أَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَتَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ تَقُولُ بِرَأْيِكَ (٣)، وَأَنَا رَجُلٌ أَقُولُ بِرَأْيِي \" (٤).\n[ب ٢٧٦٨، د ٢٩١٧، ع ٢٨٧٥، ف ٣٠٤٦، م ٢٨٧٦] إتحاف ٤٨١٩.\n٢٩٠٥ - (١٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ. (ح)\n٢٩٠٦ - (١٣) وَحَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمَا قَالَا: \" فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلزَّوْجِ\nالنِّصْفُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ جَمِيعِ الْمَالِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأَبِ \"* (٥).\n[ب ٢٧٦٩، د ٢٩١٨، ع ٢٨٧٦، ف ٣٠٤٧، ٣٠٤٨، م ٢٨٧٧] إتحاف ٨١٤٢.\n٢٩٠٧ - (١٤) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" لِلأُمِّ ثُلُثُ جَمِيعِ الْمَالِ، فِي امَرْأَةٍ وَأَبَوَيْنِ، وَفِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ \" (٦).\n[ب ٢٧٧٠، د ٢٩١٩، ع ٢٨٧٧، ف ٣٠٤٩، م ٢٨٧٨] إتحاف ١٤٠٤٨.\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: القطوف (٩٤٧/ ٢٩٢٦).\n(٢) فيه المسيب بن رافع، لم يسعمه من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وانظر: القطوف (٩٤٨/ ٢٩٢٧).\n(٣) لأن كلا منهما مجتهد، فلا رأي ابن عباس يوافقه الكتاب، ولا رأي زيد يوافقه الكتاب، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ﴾ النساء: ١١، من غير ذكر للزوجين، فاجتهد كل منهما في المسألة، لأنه ليس في الكتاب العزيز إعطاء الأم ثلث المال، مع وجود أحد الزوجين.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٤٩/ ٢٩٢٨).\n* ت ٢٤٥/ب.\n(٥) فيه الحجاج بن أرطاة ضعيف، وأخرجه ابن جزم من وجه آخر عن ابن عباس، رجاله ثقات (المحلّى ٩/ ٢٦٠) وهذا هو الصحيح عن ابن عباس في هذه المسألة، ففي المسألة رأيان، انظر: ما تقدم.\n(٦) فيه عدم سماع إبراهيم من علي - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٥١/ ٢٩٣٠).","vol":"2","page":952},{"text":"٢٩٠٨ - (١٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ (١) إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفُضَيْلِ (٢) بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" خَالَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْلَ الْقِبْلَةِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ، جَعَلَ لِلأُمِّ الثُّلُثَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ\" (٣).\n[ب ٢٧٧١، د ٢٩٢٠، ع ٢٨٧٨، ف ٣٠٥٠، م ٢٨٧٩] إتحاف ٧٢١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>١٢٣٩ - بابٌ فِي بِنْتٍ وَأُخْتٍ</span>\n٢٩٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: \" قَضَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ فِي بِنْتٍ وَأُخْتٍ، فَأَعْطَى الْبِنْتَ النِّصْفَ، وَالأُخْتَ النِّصْفَ \" (٤).\n[ب ٢٧٧٢، د ٢٩٢١، ع ٢٨٧٩، ف ٣٠٥١، م ٢٨٨٠] إتحاف ١٦٦٢٤.\n٢٩١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ: \" أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الأُخْتَ مِنَ الأَبِ، وَالأُمِّ مَعَ الْبِنْتِ حَتَّى حَدَّثَهُ الأَسْوَدُ، أَنَّ* مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ جَعَلَ لِلْبِنْتِ النِّصْفَ، وَلِلأُخْتِ النِّصْفَ، فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ (٥) فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، وَكَانَ قَاضِيَهُ (٦) بِالْكُوفَةِ \" (٧).\n[ب ٢٧٧٣، د ٢٩٢٢، ع ٢٨٨٠، ف ٣٠٥٢، م ٢٨٨١] إتحاف ١٦٦٢٤.\n٢٩١١ - (٣) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: \" سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَةً وَأُخْتًا، فَقَالَ: لاِبْنَتِهِ النِّصْفُ، وَلأُخْتِهِ مَا بَقِىَ \" (٨).\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" ابن \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الفضل \" وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف (٩٥٢/ ٢٩٣١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٣٤) قال العلماء: الأخوات عصبة البنات على ما قضى به معاوية - ﵁ -، وخالف ابن عباس - ﵁ -، فلم يعصبهن، وجعل الباقي لأولى رجل ذكر.\n* ك ٣٠١/أ.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عقبة \" وهو خطأ.\n(٦) في هامش (ر) قاضيا. وكلاهما يجوز\n(٧) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٨) ت: ورجاله ثقات ..","vol":"2","page":953},{"text":"٢٩١٢ - وَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ: \" أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَجْعَلُ الأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ عَصَبَةً، لَا يَجْعَلُ لَهُنَّ إِلَاّ مَا بَقِىَ \" (١).\n[ب ٢٧٧٤، د ٢٩٢٣، ع ٢٨٨١، ف ٣٠٥٣، ٣٠٥٤، م ٢٨٨٢] إتحاف ٤٧٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>١٢٤٠ - بابٌ فِي الْمُشَرَّكَةِ </span>(٢)\n٢٩١٣ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" فِي زَوْجٍ، وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ لأَبٍ، وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ لأُمٍّ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَزَيْدٌ يُشَرِّكُونَ (٣)، وَقَالَ عُمَرُ: لَمْ يَزِدْهُمُ الأَبُ إِلَاّ قُرْبًا \" (٤).\n[ب ٢٧٧٥، د ٢٩٢٤، ع ٢٨٨٢، ف ٣٠٥٦، ٣٠٥٧، م ٢٨٨٣].إتحاف ١٢٤٢٣.\n٢٩١٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يُشَرِّكُ \" (٥).\n[ب ٢٧٧٦، د ٢٩٢٥، ع ٢٨٨٣، ف ٣٠٥٨، م ٢٨٨٤] إتحاف ١٤١٠٢.\n٢٩١٥ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ: \" أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُشَرِّكُ، وَعَلِيٌّ كَانَ لَا يُشَرِّكُ \" (٦).\n[ب ٢٧٧٧، د ٢٩٢٦، ع ٢٨٨٤، ف ٣٠٥٩، م ٢٨٨٥] إتحاف ١٣٧٤٨.\n٢٩١٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ: \" أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ \" (٧).\n[ب ٢٧٧٨، د ٢٩٢٧، ع ٢٨٨٥، ف ٣٠٦٠، م ٢٨٨٦].\n_________\n(١) موصول بالسابقورجاله ثقات.\n(٢) في (ر) \" المشتركة \" وفي مطبوعة (فتح المنان) قدم على هذا الباب، باب في بنت، وابنة ابن، وأخت لأب، وأم، وقال: إنه متعلق بالباب السابق (فتح المنان ١٠/ ٣٦).\n(٣) في مسألة فرضية، تسمى المشرّكة، وللتشريك بين الورثه، وتسمى الحمارية، والحجرية، واليميّة لقولهم: هب أن أبنا حمارا أو حجرا ملقى في اليم، وهي مسألة فرضية مخالفة للقياس، ولا بد فيها من وجود عدد من الإخوة لأم، ومن الأشقاء ذكر فأكثر.\n(٤) فيه عدم سماع إبراهيم من عمر، وانظر: القطوف (٩٥٣/ ٢٩٣٥).\n(٥) فيه الحارث، وانظر: القطوف رقم (٩٥٤/ ٢٩٣٧).\n(٦) فيه أبو مجلز: لا حق بن حميد، لم يسمع من عثمان - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٥٥/ ٢٩٣٧).\n(٧) رجاله ثقات، وهو القول الأصح عن زيد - ﵁ -، وانظر: القطوف (٩٥٦/ـ).","vol":"2","page":954},{"text":"٢٩١٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ شُرَيْحٍ: \" أَنَّهُ* كَانَ يُشَرِّكُ\" (١).\n[ب ٢٧٧٩، د ٢٩٢٨، ع ٢٨٨٦، ف ٣٠٦١، م ٢٨٨٧].\n٢٩١٨ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو (٢) شِهَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي الْمُشَرَّكَةِ: لَمْ يَزِدْهُمُ الأَبُ إِلَاّ قُرْبًا \" (٣).\n[ب ٢٧٨٠، د ٢٩٢٩، ع ٢٨٨٧، ف ٣٠٦٢، م ٢٨٨٨] إتحاف ١٥٧٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1283>١٢٤١ - بابٌ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا زَوْجٌ وَالآخَرُ أَخٌ لأُمٍّ </span>(٤)\n٢٩١٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ فِي فَرِيضَةِ ابْنَيْ عَمٍّ: أَحَدُهُمْ أَخٌ لأُمٍّ فَقَالَ: \" الْمَالُ أَجْمَعُ لأَخِيهِ لأُمِّهِ، فَأَنْزَلَهُ بِحِسَابٍ، أَوْ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ سَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا، أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لأَزِيدَهُ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ (٥) سَهْمٌ السُّدُسُ، ثُمَّ يُقَاسِمُهُمْ (٦) كَرَجُلٍ مِنْهُمْ \" (٧).\n[ب ٢٧٨١، د ٢٩٣٠، ع ٢٨٨٨، ف ٣٠٧٠، م ٢٨٨٩] إتحاف ١٤١٠٣.\n٢٩٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ: \" أَنَّهُ أُتِيَ فِي ابْنَيْ عَمٍّ: أَحَدُهُمَا أَخٌ لأُمٍّ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُعْطِيهِ الْمَالَ كُلَّهُ، فَقَالَ عَلِي - ﵁ -: إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا أَعْطَيْتُهُ السُّدُسَ، وَمَا بَقِىَ كَانَ بَيْنَهُمْ \" (٨).\n[ب ٢٧٨١، د ٢٩٣١، ع ٢٨٨٩، ف ٣٠٧١، م ٢٨٩٠] إتحاف ١٤١٠٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وعبد الملك بن عمير عُمّر، وانظر: القطوف (٩٥٩/ ٢٨٣٨).\n(٢) في بعض النسخ الخطية وهو خطأ.\n(٣) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٥٧/ ٢٩٤٠).\n(٤) هذا الباب في مطبوعة فتح المنان، أخره بعد الباب التالي اجتهادا في الترتيب (فتح المنان ١٠/ ٥١).\n* ك ٣٠١/ب.\n(٥) في ليس بعض النسخ الخطية\" له \" وكلاهما صحيح.\n(٦) يأخذ فرضه السدس، ويشارك في الباقي تعصيبا.\n(٧) ت: وفيه الحارث، وانظر: القطوف رقم (٩٥٨/ ٢٩٤١).\n(٨) ت: فيه الحارث، ولم اقف عليه عند غير المصنف.","vol":"2","page":955},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1284>١٢٤٢ - بابٌ فِي بِنْتٍ وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ </span>(١)\n٢٩٢١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: \" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَإِلَى سَلْمَانَ (٢) بْنِ رَبِيعَةَ، فَسَأَلَهُمَا عَنْ بِنْتٍ، وَبِنْتِ ابْنٍ، وَأُخْتٍ لأَبٍ وَلأُمٍّ، فَقَالَا: لِلاِبْنَةِ النِّصْفُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتِ، وَأْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَإِنَّهُ سَيُتَابِعُنَا، فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَإِنِّي أَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِلاِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلاِبْنَةِ الاِبْنِ السُّدُسُ، وَمَا بَقِىَ فَلِلأُخْتِ\" (٣).\n[ب ٢٧٨٢، د ٢٩٣٢، ع ٢٨٩٠، ف ٣٠٥٥، م ٢٨٩١] تحفة ٩٥٥٤، إتحاف ١٣٢٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1285>١٢٤٣ - بابٌ فِي الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ وَالْوَلَدِ وَوَلَدِ الْوَلَدِ</span>\n٢٩٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ، وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ، قَالَ: لِلأَخَوَاتِ لِلأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِىَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ، فَقَدِمَ مَسْرُوقٌ الْمَدِينَةَ فَسَمِعَ قَوْلَ زَيْدٍ فِيهَا فَأَعْجَبَهُ*، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَتَتْرُكُ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ؟، فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ \" (٤).\nقَالَ أَحْمَدُ: فَقُلْتُ لأَبِي شِهَابٍ: \" وَكَيْفَ قَالَ زَيْدٌ فِيهَا؟، قَالَ: شَرَّكَ بَيْنَهُمْ \".\n[ب ٢٧٨٣، د ٢٩٣٣، ع ٢٨٩١، ف ٣٠٦٣، ٣٠٦٤، م ٢٨٩٢] إتحاف ١٣٢٢٨.\n٢٩٣٠ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ: \" أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ، وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ: أَنَّهُ كَانَ* يُعْطِي الأَخَوَاتِ (٥) مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِىَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ، فَقَالَ حَكِيمٌ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَنْ يَرِثَ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، إِنَّ إِخْوَتَهُنَّ قَدْ رُدُّوا عَلَيْهِنَّ \" (٦).\n[ب ٢٧٨٤، د ٢٩٣٤، ع ٢٨٩٢، ف ٣٠٦٥، م ٢٨٩٣] إتحاف ٤٧٣٨.\n_________\n(١) هذا الباب قدم في مطبوعة فتح المنان قبل باب المشركة، بحجة الترتيب (فتح المنان ١٠/ ٣٦).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" سليمان \" وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري أتم حديث (٦٧٣٦).\n* ت ٢٤٦/ب. يوجد سقط اللوحة ت ٢٤٧.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٦٠/ ٢٩٤٤).\n* ك ٣٠٢/أ.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" للأخوات \" وكلاهما صحيح.\n(٦) رجاله ثقات، ووانظر: القطوف رقم (٩٦١/ ٢٩٤٥).","vol":"2","page":956},{"text":"٢٩٣١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ:\n\" أَنَّهَا كَانَتْ تُشَرِّكُ فِي ابْنَتَيْنِ، وَابْنَةِ ابْنٍ، وَابْنِ ابْنٍ، تُعْطِي الاِبْنَتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَشَرِيكُهُمْ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يُشَرِّكُ، يُعْطِي الذُّكُورَ دُونَ الإِنَاثِ، وَقَالَ: الأَخَوَاتُ بِمَنْزِلَةِ الْبَنَاتِ \" (١).\n[ب ٢٧٨٥، د ٢٩٣٥، ع ٢٨٩٣، ف ٣٠٦٦، م ٢٨٩٤] إتحاف ١٣٢٢٨.\n٢٩٣٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيىِّ: \" أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ في بِنْتٍ، وَبَنَاتِ ابْنٍ، وَابْنِ ابْنٍ: إِنْ كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ بَيْنَهُمْ أَقَلَّ مِنَ السُّدُسِ أَعْطَاهُمُ\nالسُّدُسَ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنَ السُّدُسِ أَعْطَاهُمُ السُّدُسَ \" (٢).\n[ب ٢٧٨٦، د ٢٩٣٦، ع ٢٨٩٤، ف ٣٠٦٧، م ٢٨٩٥] إتحاف ١٢٧٢٩.\n٢٩٣٣ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ: \" أَنَّهُ كَانَ يُشَرِّكُ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ: هَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَثْبَتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟، فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَأَهْلَ الْمَدِينَةِ يُشَرِّكُونَ فِي ابْنَتَيْنِ، وَبِنْتِ ابْنٍ، وَابْنِ ابْنٍ، وَأُخْتَيْنِ \" (٣).\n[ب ٢٧٨٧، د ٢٩٣٧، ع ٢٨٩٥، ف ٣٠٦٨، م ٢٨٩٦] إتحاف ٤٨٤٧.\n٢٩٣٤ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ: فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَأُمَّهَا، وَأُخْتَهَا لأَبِيهَا وَأُمِّهَا، وَأُخْتَهَا لأَبِيهَا، وَإِخْوَتَهَا لأُمِّهَا: جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، ثُمَّ رَفَعَهَا فَبَلَغَتْ عَشْرَةً: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلأُمِّ السُّدُسُ سَهْمٌ، وَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ سَهْمَانِ، وَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ سَهْمٌ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ (٤).\n[ب ٢٧٨٨، د ٢٩٣٨، ع ٢٨٩٦، ف ٣٠٦٩، م ٢٨٩٧].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٥٢/ ٢٩٤٦).\n(٢) فيه أبو سهل محمد بن سالم ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٦٣/ ٢٩٤٧).\n(٣) ت: رجاله ثقات، تقدم.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٦٥/ ٢٩٤٩).\nوقد كتب على هامش بعض النسخ الخطية بلغت قراءة في الميعادالتاسع عشر، وحضره ابني أبو هريرة عبد الرحمن. كتبه محمد بن محمد بن أبي بكر القدسي الشافعي، لطف الله به. قلت: وهي نسخة الحافظ الذهبي، حضرها ابنه أبو هريرة المذكور.\n* ك ٣٠٢/ب.","vol":"2","page":957},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1286>١٢٤٤ - بابٌ فِي الْمَمْلُوكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ</span>\n٢٩٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" أَنَّ عَلِيًّا،\nوَزَيْدًا كَانَا لَا يَحْجُبَانِ بِالْكُفَّارِ، وَلَا بِالْمَمْلُوكِينَ*، وَلَا يُوَرِّثَانِهِمْ شَيْئًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَحْجُبُ بِالْكُفَّارِ، وَبِالْمَمْلُوكِينَ، وَلَا يُوَرِّثُهُمْ (١).\n[ب ٢٧٨٩، د ٢٩٣٩، ع ٢٨٩٧، ف ٣٠٧٢، ٣٠٧٣، ٣٠٧٤، م ٢٨٩٨]. إتحاف ٤٧٩٣، ١٢٧٢٧، ١٤٤٠١.\n٢٩٣٦ - (٢) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّ عَلِيًّا، وَزَيْدًا قَالَا: الْمَمْلُوكُونَ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ، لَا يَحْجُبُونَ، وَلَا يَرِثُونَ \".\nوَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" يَحْجُبُونَ، وَلَا يَرِثُونَ \" (٢).\n[ب ٢٧٩٠، د ٢٩٤٠، ع ٢٨٩٨، ف ٣٠٧٦، ٣٠٧٧، م ٢٨٩٩] إتحاف ١٢٤٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1287>١٢٤٥ - باب الْجَدِّ</span>\n٢٩٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى، عَنْ (٣) سَعِيدٍ: \" أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ مِيرَاثَ الْجَدِّ، حَتَّى إِذَا طُعِنَ دَعَا بِهِ فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: سَتَرَوْنَ رَأْيَكُمْ فِيهِ \" (٤).\n[ب ٢٧٩١، د ٢٩٤١، ع ٢٨٩٩، ف ٣٠٧٨، م ٢٩٠٠] إتحاف ١٥٨٢٨.\n٢٩٣٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا أَشْعَثُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: حَدِّثْنِي عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ: إِنِّي لأَحْفَظُ فِي الْجَدِّ ثَمَانِينَ (٥) قَضِيَّةً مُخْتَلِفَةً \" (٦).\n[ب ٢٧٩٢، د ٢٩٤٢، ع ٢٩٠٠، ف ٣٠٧٩، م ٢٩٠١].\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٩٦٦/ ٢٩٥٠).\n(٢) فيه عدم سماع إبراهيم من الصحابيين: علي وزيد ﵄، وانظر: القطوف رقم (٩٦٧/ ٢٩٥١).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" بن \" وهو خطأ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٦٨/ ٢٩٥٢).\n(٥) وفي رواية أيوب عن ابن سيرين: مئة، وقال هشام بن حسان، عن ابن سيرين: ينقض بعضها بعضا، وقال ابن عون، عن ابن سيرين: قال عمر - ﵁ -: كلها لا آلو فيها عن الحق، ولئن عشت - إن شاء الله - إلى الصيف لأقضين فيها بقضية، تقضي به المرأة وهي على ذيلها. قال ابن حجر: هذا إسناد صحيح غريب جدا (تغليق التعليق ٥/ ٢٢٠).\n(٦) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وانظر: القطوف رقم (٨٦٩/ ٢٩٥٣).","vol":"2","page":958},{"text":"٢٩٣٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (١) بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا \" (٢).\n[ب ٢٧٩٣، د ٢٩٤٣، ع ٢٩٠١، ف ٣٠٨٠، م ٢٩٠٢] إتحاف ١٤٦٢٨.\n٢٩٤٠ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (٣) بْنِ عَمْرٍو قَالَ:\n\" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا \" (٤).\n[ب ٢٧٩٣، د ٢٩٤٣، ع ٢٩٠١، ف ٣٠٨١، م ٢٩٠٢] إتحاف ١٤٦٢٨.\n٢٩٤١ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ، سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: \" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ \" (٥).\n[ب ٢٧٩٤، د ٢٩٤٤، ع ٢٩٠٢، ف ٣٠٨٢، م ٢٩٠٣] إتحاف ١٤٨٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1288>١٢٤٦ - باب قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ في الْجَدِّ</span>\n٢٩٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (٦).\n[ب ٢٧٩٥، د ٢٩٤٥، ع ٢٩٠٣، ف ٣٠٨٣،، م ٢٩٠٤].\n٢٩٤٣ - (٢) وَعَنْ عِكْرِمَةَ: \" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا \" (٧).\n[ب ٢٧٩٥، د ٢٩٤٥، ع ٢٩٠٣، ف ٣٠٨٣ م ٢٩٠٤] إتحاف ٩٢٥٤.\n٢٩٤٣ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: \" أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا \" (٨).\n[ب ٢٧٩٦، د ٢٩٤٧، ع ٢٩٠٤، ف ٣٠٨٥، م ٢٩٠٥] إتحاف ٩٢٥٤.\n_________\n(١) في المطبوع عبد الله، وهو خطأ.\n(٢) فيه عبيد الخارفي ذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٤١٠) وانظر: القطوف رقم (٩٧٠/ ٢٩٥٤).\n(٣) في المطبوع عبد الله، وهو خطأ.\n(٤) مكرر السابق.\n(٥) في سنده مجهول، وانظر: القطوف رقم (٩٧٢/ ٢٩٥٦).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٢٥٠) وابن منصور حديث (٤٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر القطوف رقم (٩٧٣/ ٢٩٥٧، ٩٧٤/ ٢٩٧٥).\n(٨) فيه كردوس الثعلبي مقبول، وانظر: القطوف رقم (٩٧٥/ ٢٩٦٩).","vol":"2","page":959},{"text":"٢٩٤٤ - (٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى: \" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا \" (١).\n[ب ٢٧٩٦، د ٢٩٤٨، ع ٢٩٠٥، ف ٣٠٨٦، م ٢٩٠٦] إتحاف ٩٢٥٤.\n٣٠٣٧ - (٥) أَخْبَرَنَا* الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ عُثْمَانَ: \" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا \" (٢).\n[ب ٢٧٩٧، د ٢٩٤٩، ع ٢٩٠٦، ف ٣٠٨٧، م ٢٩٠٧] إتحاف ٩٢٥٤.\n٢٩٤٥ - (٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: \" لَقِيتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي مُوسَى، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّ الْجَدَّ لَا يُنَزَّلُ فِيكُمْ مَنْزِلَةَ الأَبِ، وَأَنْتَ لَا تُنْكِرُ؟، قَالَ: قُلْتُ: وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَمْ تُنْكِرْ \".\nقَالَ مَرْوَانُ: \" فَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا، إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ \" (٤).\n[ب ٢٧٩٧، د ٢٩٤٩، ع ٢٩٠٦، ف ٣٠٨٧، م ٢٩٠٧].\n٢٩٤٦ - (٧) حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ (٥) يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا \" (٦).\n[ب ٢٧٩٨، د ٢٩٥٢، ع ٢٩٠٩، ف ٣٠٨٩، م ٢٩١٠] إتحاف ٩٢٥٤.\n٢٩٤٦ - (٨) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" جَعَلَهُ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ» يَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ جَعَلَهُ أَبًا، يَعْنِي: الْجَدَّ \" (٧).\n[ب ٢٧٩٨، د ٢٩٥٣، ع ٢٩١٠، ف ٣٠٩٠، م ٢٩١١] إتحاف ٨٣٨٩، ٩٢٥٤.\n_________\n(١) ت: مكرر السابق.\n* ك ٣٠٣/أ.\n(٢) ت: مروان هو ابن الحكم الخليفة، وتقدم من طريق أخرى عن مروان به أنظر: رقم ٦٤٢.\n(٣) وقع في المطبوع خلط في بين هذا الحديث والذي يليه من حيث السند والمتن.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٧٨/ ٢٩٦٢).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية\" كان \" ويستقيم الكلام على الحالين.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٧٩/ ٢٩٦٣).\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٦٥٨، ٦٧٣٨) وهذا طرف منه.","vol":"2","page":960},{"text":"٢٩٤٧ - (٩) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: \" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا \" (١).\n[ب ٢٧٩٩، د ٢٩٥٤، ع ٢٩١١، ف ٣٠٩١، م ٢٩١٢] إتحاف ٩٢٥٤.\n٢٩٤٨ - (١٠) خْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِنَّ الْجَدَّ قَدْ مَضَتْ سُنَّتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا، وَلَكِنَّ النَّاسَ تَحَيَّرُوا \" (٢).\n[ب ٢٨٠٠، د ٢٩٥٥، ع ٢٩١٢، ف ٣٠٩٢، م ٢٩١٣] إتحاف ٩٢٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1289>١٢٤٧ - باب قَوْلِ عُمَرَ فِي الْجَدِّ</span>\n٢٩٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ في الإِسْلَامِ عُمَرُ \" (٣).\n[ب ٢٨٠١، د ٢٩٥٦، ع ٢٩١٣، ف ٣٠٩٣، م ٢٩١٤] إتحاف ١٥٤٣٢.\n٢٩٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ إِنَ (٤): \" أَوَّلُ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلَامِ عُمَرُ، فَأَخَذَ مَالَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ، وَزَيْدٌ فَقَالَا: لَيْسَ لَكَ ذَاكَ، إِنَّمَا أَنْتَ كَأَحَدِ الأَخَوَيْنِ \" (٥).\n[ب ٢٨٠٢، د ٢٩٥٧، ع ٢٩١٤، ف ٣٠٩٤، م ٢٩١٥] إتحاف ١٥٤٣٢.\n٢٩٥١ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" كَانَ عُمَرُ يُقَاسِمُ الْجَدَّ مَعَ الأَخِ وَالأَخَوَيْنِ، فَإِذَا زَادُوا أَعْطَاهُ الثُّلُثَ، وَكَانَ يُعْطِيهِ مَعَ الْوَلَدِ* السُّدُسَ \" (٦).\n[ب ٢٨٠٣، د ٢٩٥٨، ع ٢٩١٥، ف ٣٠٩٥، م ٢٩١٦] إتحاف ١٥٤٣٢.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، ويقوى بما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٩٨٠/ ٢٩٦٦).\n(٣) فيه محمد بن عيينة مقبول، والشعبي لم يدرك عمر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٨١/ ٢٩٦٧).\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية\" إن \" ويستقيم الكلام في الحالين.\n(٥) رجاله ثقات، وهو مرسل يقوى بما تقدم، وانظر: القطوف رقم (٩٨٢/ ٢٩٦٨).\n* ك ٣٠٣/ب.\n(٦) فيه عيسى بن أبي عيسى الحناط متروك، وقد صحت الرواية في طريقة االقسمة بين الجد والإخوة عند الكثرة والقلة، وانظر: القطوف رقم (٩٨٣/ ٢٩٦٩).\n* ت ٢٤٨/أ.","vol":"2","page":961},{"text":"٢٩٥٢ - (١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ اسْتَشَارَهُمْ فِي الْجَدِّ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ رَأْيًا، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَإِنَّهُ* رَشَدٌ، وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْىَ الشَّيْخِ فَلَنِعْمَ ذُو الرَّأْىِ كَانَ \" (١).\n[ب ٢٨٠٤، د ٢٩٥٩، ع ٢٩١٦، ف ٣٠٩٦، م ٢٩١٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>١٢٤٨ - باب قَوْلِ عَلِيٍّ فِي الْجَدِّ</span>\n٢٩٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ: إِنِّي أُتِيتُ بِجَدٍّ، وَسِتَّةِ إِخْوَةٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ: أَنْ أَعْطِ الْجَدَّ سُبْعًا (٢)، وَلَا تُعْطِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ \" (٣).\n[ب ٢٨٠٥، د ٢٩٦٠، ع ٢٩١٧، ف ٣٠٩٧، م ٢٩١٨] إتحاف ١٤٤٠٢.\n٢٩٥٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \"في سِتَّةِ إِخْوَةٍ، وَجَدٍّ قَالَ: أَعْطِ الْجَدَّ السُّدُسَ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَأَنَّهُ، يَعْنِي: عَلِيًا (٥)، الشَّعْبِيُّ يَرْوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ.\n[ب ٢٨٠٦، د ٢٩٦١، ع ٢٩١٨، ف ٣٠٩٨، م ٢٩١٩] إتحاف ١٤٤٠٢.\n٢٩٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ: \" أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَخًا، حَتَّى يَكُونَ سَادِسًا \" (٦).\n[ب ٢٨٠٧، د ٢٩٦٢، ع ٢٩١٩، ف ٣٠٩٩، م ٢٩٢٠] إتحاف ١٤٥٠٩.\n_________\n(١) تقدم تخريجه.\n(٢) في المطبوع \" سدسا \" وهو الصواب في نظري؛ لأن قول علي - ﵁ -: \" ولا تعطه أحدا بعده \" يؤيد السدس، فالسدس أحظ للجد والباقي بينهم على السواء.\n(٣) فيه محمد بن عيينة، وانظر: القطوق رقم (٩٨٤/ ٢٩٧٠).\n(٤) الشعبي لم يسمع من علي إلا حرفا، ووانظر: القطوف رقم (٩٨٥/ ٢٩٧١).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية، وفي بعضها\" رضوان الله عليه، في الموضعين \" هذا والذي يليه، وهو دعاء.\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (٩٨٧/ ٢٩٧٣).","vol":"2","page":962},{"text":"٢٩٥٦ - (١) (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ \" (٢).\n[ب ٢٨٠٨، د ٢٩٦٣، ع ٢٩٢٠، ف ٣١٠٠، م ٢٩٢١] إتحاف ١٤١٦٠.\n٢٠٥٧ - (٢) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ:\n\" كَانَ عَلِيٌّ يُشَرِّكُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ، حَتَّى يُكُونَ سَادِسًا \" (٣).\n[ب ٢٨٠٩، د ٢٩٦٤، ع ٢٩٢١، ف ٣١٠١، م ٢٩٢٢] إتحاف ١٤٥٠٩.\n٢٩٥٨ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانَ عَلِيٌّ يُشَرِّكُ الْجَدَّ إِلَى سِتَّةٍ مَعَ الإِخْوَةِ، يُعْطِي كُلَّ صَاحِبِ فَرِيضَةٍ فَرِيضَتَهُ، وَلَا يُوَرِّثُ أَخًا لأُمٍّ مَعَ جَدٍّ، وَلَا أُخْتًا لأُمٍّ، وَلَا يَزِيدُ الْجَدَّ مَعَ الْوَلَدِ عَلَى السُّدُسِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ غَيْرُهُ، وَلَا يُقَاسِمُ بِأَخٍ (٤) لأَبٍ، مَعَ أَخٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِذَا كَانَتْ أُخْتٌ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَأَخٌ لأَبٍ أَعْطَى الأُخْتَ النِّصْفَ، وَالنِّصْفَ الآخَرَ بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ نِصْفَيْنِ، وَإِذَا كَانُوا إِخْوَةً، وَأَخَوَاتٍ شَرَّكَهُمْ مَعَ الْجَدِّ إِلَى السُّدُسِ (٥).\n[ب ٢٨١٠، د ٢٩٦٥، ع ٢٩٢٣، ف ٣١٠٢، م ٢٩٢٤] إتحاف ١٤٠٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1291>١٢٤٩ - باب قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ في الْجَدِّ</span>\n٢٩٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْعَبْسِيِّ، - هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ (٦) - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: \" سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ: أَيُّ أَبٍ لَكَ أَكْبَرُ؟، فَقُلْتُ أَنَا: آدَمُ،\n_________\n(١) مكرر سندا ومتنا في مطبوعة (ب، ع، م).\n(٢) فيه عدم سماع الحسن من علي، وانظر: القطوف رقم (٩٨٨/ ٢٩٧٤).\n(٣) سنده حسن، تقدم.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" لأخ \" وكلاهما صحيح.\n* ك ٣٠٤/أ.\n(٥) رجاله ثقات، والوسطة بين إبراهيم وعلي - ﵁ - هو عبيد بن نضلة، وهو ثقة، وانظر: القطوف (٩٩٠/ ٢٩٧٦).\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":963},{"text":"فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَابَنِي آدَمَ﴾ (١).\n[ب ٢٨١١، د ٢٩٦٦، ع ٢٩٢٤، ف ٣١٠٣، م ٢٩٢٥] إتحاف ٧٩٨٩.\n٢٩٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَوَدِدْتُ أَنِّي وَالَّذِينَ يُخَالِفُونِي فِي الْجَدِّ (٢) تَلَاعَنَّا: أَيُّنَا أَسْوَأُ قَوْلًا؟ \" (٣).\n[ب ٢٨١٢، د ٢٩٦٧، ع ٢٩٢٥، ف ٣١٠٤، م ٢٩٢٦] إتحاف ٩١٧٣.\n٢٩٦١ - (٢) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ*، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا \" (٤).\n[ب ٢٨١٣، د ٢٩٦٨، ع ٢٩٢٦، ف ٣١٠٥، م ٢٩٢٧] إتحاف ٧٨١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>١٢٥٠ - باب قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْجَدِّ</span>\n٢٩٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: \" دَخَلْتُ عَلَى شُرَيْحٍ وَعِنْدَهُ عَامِرٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فِي فَرِيضَةِ امْرَأَةٍ مِنَّا تسمى الْعَالِيَةِ، تَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَأُمَّهَا، وَأَخَاهَا لأَبِيهَا، وَجَدَّهَا، فَقَالَ لِي: هَلْ مِنْ أُخْتٍ؟، قُلْتُ: لَا، قَالَ: لِلْبَعْلِ الشَّطْرُ، وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ، قَالَ: فَجَهِدْتُ عَلَى أَنْ يُجِيبَنِي فَلَمْ يُجِبْنِى إِلَاّ بِذَلِكَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ، وَعَامِرٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا جَاءَ أَحَدٌ بِفَرِيضَةٍ أَعْضَلَ مِنْ فَرِيضَةٍ جِئْتَ بِهَا، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِىَّ - وَكَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِفَرِيضَةٍ مِنْ عَبِيدَةَ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَكَانَ عَبِيدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْحٍ فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدٌّ رَفَعَهُمْ إِلَى عَبِيدَةَ فَفَرَضَ فَسَأَلَهُ (٥) فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ نَبَّأْتُكُمْ\n_________\n(١) من الآية (٢٦) من سورة الأعراف، والأثر رجاله ثقات، والواسطة بين عبد الله بن خالد، وابن عباس - ﵁ - هو الضحاك، وانظر: القطوف رقم (٩٩١/ ٢٩٧٧).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية\" في الجد \".\n(٣) فيه مجهول، ولعله طاوس بن كيسان، أو عطاء بن أبي رباح، وانظر: القطوف رقم (٩٩٢/ ٢٩٧٨).\n* ت ٢٤٨/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٩٣/ ٢٩٧٩).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" فسألته \" وهو خطأ.","vol":"2","page":964},{"text":"بِفَرِيضَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي هَذَا، جَعَلَ لِلزَّوْجِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ النِّصْفَ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ السُّدُسُ (١) مِنْ رَأْسِ الْمَالِ، وَلِلأَخِ سَهْمٌ، وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ \".\nقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْجَدُّ أَبُو الأَبِ (٢).\n[ب ٢٨١٤، د ٢٩٦٩، ع ٢٩٢٧، ف ٣١٠٦، ٣١٠٧، م ٢٩٢٨].إتحاف ١٢٩٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>١٢٥١ - باب قَوْلِ زَيْدٍ فِي الْجَدِّ</span>\n٢٩٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا* أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ \" (٣).\n[ب ٢٨١٥، د ٢٩٧٠، ع ٢٩٢٨، ف ٣١٠٨، م ٢٩٢٩] إتحاف ٤٧٣٧.\n٢٩٦٤ - (٢) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: \" أَنَّهُ كَانَ يُقَاسِمُ بِالْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ، ثُمَّ لَا يُنْقِصُهُ \" (٤).\n[ب ٢٨١٦، د ٢٩٧١، ع ٢٩٢٩، ف ٣١٠٩، م ٢٩٣٠] إتحاف ٤٧٢٤.\n٢٩٦٥ - (٣) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ عامر (٥): \" خُذْ مِنْ أَمْرِ الْجَدِّ مَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ \" (٦).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي: قَوْلَ زَيْدٍ.\n[ب ٢٨١٧، د ٢٩٧٢، ع ٢٩٣٠، ف ٣١١٠، م ٢٩٣١].\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" وهو السدس \".\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٩٤/ ٢٩٨٠).\n* ك ٣٠٤/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٩٥/ ٢٩٨١).\n(٤) إبراهيم لم يسمع من زيد - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (٩٩٦/ ٢٩٨٢).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عمر \" وهو خطأ، تتابع عليه قوم، وإنما هو عامر الشعبي.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٩٩٧/ ٢٩٨٣).","vol":"2","page":965},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1294>١٢٥٢ - باب الأَكْدَرِيَّةِ: زَوْجٌ وَأُخْتٌ لأَبٍ وَأُمٍّ وَجَدٌّ وَأُمٌّ</span>\n٢٩٦٦ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَاَدَةَ: \" أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ فِي أُخْتٍ، وَأُمٍّ، وَزَوْجٍ، وَجَدٍّ قَالَ: جَعَلَهَا مِنْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، لِلأُمِّ سِتَّةٌ، وَلِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ، وَلِلْجَدِّ ثَمَانِيَةٌ، وَلِلأُخْتِ أَرْبَعَةٌ\" (١).\n[ب ٢٨١٨، د ٢٩٧٣، ع ٢٩٣١، ف ٣١١١، م ٢٩٣٢] إتحاف ٤٨٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>١٢٥٣ - بابٌ *فِي الْجَدَّاتِ</span>\n٢٩٦٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" إِنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ فِي الإِسْلَامِ سَهْمًا أُمُّ أَبٍ وَابْنُهَا حَيٌّ \" (٢).\n[ب ٢٨١٩، د ٢٩٧٤، ع ٢٩٣٢، ف ٣١١٢، م ٢٩٣٣] إتحاف ١٣١٧٣.\n٢٩٦٨ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَطْعَمَ جَدَّةً سُدُسًا \" (٣).\n[ب ٢٨٢٠، د ٢٩٧٥، ع ٢٩٣٣، ف ٣١١٣، م ٢٩٣٤] تحفة ٥٧٤٦ إتحاف ٧٨١٨.\n٢٩٦٩ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: \" أَنَّ عُمَرَ وَرَّثَ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا \" (٤).\n[ب ٢٨٢١، د ٢٩٧٦، ع ٢٩٣٤، ف ٣١١٤، م ٢٩٣٥] إتحاف ١٥٣١٨.\n_________\n(١) قتادة لم يسمع من زيد - ﵁ -، وانظر: القطوف (٩٩٨/ ٢٩٨٤).\n* ت ٢٤٩/أ.\n(٢) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه الترمذي من طريق أخرى عن ابن مسعود - ﵁ - حديث (٢١٠٢) وقال: هذا حديثٌ لا نعرفهُ مرفوعًا إلا من هذا الوَجهِ.\nقلت: ليس فيه ما يدل على الرفع، بل هو قول ابن مسعود - ﵁ -.\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه ابن ماجة حديث (٢٧٢٥) وضعفه الألباني، وله شاهد عند أبي داود حديث (٢٨٩٥) لكنه قال: \" إذا لم يكن دونها أم \".\n(٤) رجاله ثقات، وابن جريج مدلس، وانظر: القطوف رقم (٩٩٩/ ٢٩٨٧).","vol":"2","page":966},{"text":"٢٩٧٠ - (٤) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثَلَاثَ جَدَّاتٍ سُدُسًا، قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: مَنْ هُنَّهْ؟، قَالَ: جَدَّتَاكَ مِنْ قِبَلِ (١) أَبِيكَ، وَجَدَّتُكَ مِنْ قِبَلِ أُمِّكَ \" (٢).\n[ب ٢٨٢٢، د ٢٩٧٧، ع ٢٩٣٥، ف ٣١١٥، م ٢٩٣٦] تحفة ١٨٤٠٩.\n٢٩٧١ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" أَنْبَأَنِي الْحَسَنُ قَالَ: تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ \" (٣).\n[ب ٢٨٢٣، د ٢٩٧٨، ع ٢٩٣٦، ف ٣١١٦، م ٢٩٣٧] تحفة ١٨٤٩٤.\n٢٩٧٢ - (٦) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" لَا تَرِثُ* أُمُّ أَبِ الأُمِّ، ابْنُهَا الَّذِي تُدْلِى بِهِ لَا يَرِثُ، فَكَيْفَ تَرِثُ هِيَ؟ \" (٤).\n[ب ٢٨٢٤، د ٢٩٧٩، ع ٢٩٣٧، ف ٣١١٧، م ٢٩٣٨].\n٢٩٧٣ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: \" تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ \" (٥).\n[ب ٢٨٢٥، د ٢٩٨٠، ع ٢٩٣٨، ف ٣١١٨، م ٢٩٣٩] إتحاف ١٥٠٧٩.\n\n١٢٥٤ - باب قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ (٦) فِي الْجَدَّاتِ\n٢٩٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّةٌ: أُمُّ أَبٍ، أَوْ أُمُّ أُمٍّ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَ ابْنِي، أَوِ ابْنَ ابْنَتِي تُوُفي، وَبَلَغَنِي أَنَّ لِي نَصِيبًا فَمَا لِي؟، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ فِيهَا شَيْئًا، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ، فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ فِي الْجَدَّةِ شَيْئًا؟، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: أَنَا، قَالَ: مَاذَا؟، قَالَ: أَعْطَاهَا رَسُولُ\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" لأبيك \".\n(٢) هذا سند معضل، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٠/ ٢٩٨٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٠١/ ٢٩٨٩).\n* ك ٣٠٥/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٢/ ٢٩٩٠).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٣/ ٢٩٩١).\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية\" الصديق \" ويستقيم الكلام على كل حال.","vol":"2","page":967},{"text":"اللَّهِ - ﷺ - سُدُسًا، قَالَ: أَيَعْلَمُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: صَدَقَ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ، فَجَاءَتْ إِلَى عُمَرَ مِثْلُهَا فَقَالَ: مَا أَدْرِي، مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِيهَا شَيْئًا، وَسَأَسْأَلُ* النَّاسَ، فَحَدَّثُوهُ بِحَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَلَهَا السُّدُسُ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا \" (١).\n[ب ٢٨٢٦، د ٢٩٨١، ع ٢٩٣٩، ف ٣١١٩، م ٢٩٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>١٢٥٥ - باب قَوْلِ عَلِىٍّ وَزَيْدٍ فِي الْجَدَّاتِ</span>\n٢٩٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، وَزَيْدٍ قَالَا: \" إِذَا كَانَتِ الْجَدَّاتُ سَوَاءً، وَرِثَ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ: جَدَّتَا أَبِيهِ، أُمُّ أُمِّهِ وَأُمُّ أَبِيهِ وَجَدَّةُ أُمِّهِ، فَإِنْ كَانَتْ إِحْدَاهُنَّ أَقْرَبَ فَالسَّهْمُ لِذَوِي الْقُرْبَى \" (٢).\n[ب ٢٨٢٧، د ٢٩٨٢، ع ٢٩٤٠، ف ٣١٢٠، ٣١٢١، م ٢٩٤١] تحفة ٢٩٧٤ إتحاف ٤٧٩٦، ١٤٤٠٤.\n٢٩٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، وَزَيْدٍ: \" أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ: أُمَّ الأَبِ مَعَ الأَبِ \" (٣).\n[ب ٢٨٢٨، د ٢٩٨٣، ع ٢٩٤١، ف ٣١٢٢، ٣١٢٣، م ٢٩٤٢] إتحاف ٤٧٩٥، ١٤٤٠٣.\n٢٩٧٧ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ وَابْنُهَا حَيٌّ* (٤).\n[ب ٢٨٢٨، د ٢٩٨٣، ع ٢٩٤١، ف ٣١٢٢، ٣١٢٣، م ٢٩٤٢] إتحاف ١٣٧٢٧\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وانقطاع بين الزهري وأبي بكر، وأخرجه الترمذي حديث (٢١٠١) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٢٨٩٤) وابن ماجه حديث (٢٧٢٤) وضعفه الألباني عندهما.\n(٢) فيه أشعث ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٤/ ٢٩٩٣).\n(٣) فيه أشعث بن سوار، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٥/ ٢٩٩٤).\n* ك ٣٠٥/ب.\n(٤) فيه أشعث بن سوار، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٦/ ٢٩٩٥).\n* ك ٣٠٥/ب.","vol":"2","page":968},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1298>١٢٥٦ - باب قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْجَدَّاتِ</span>\n٢٩٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" إِنَّ الْجَدَّاتِ لَيْسَ لَهُنَّ مِيرَاثٌ، إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أُطْعِمْنَهَا، وَالْجَدَّاتُ أَقْرَبُهُنَّ وَأَبْعَدُهُنَّ سَوَاءٌ \" (١).\n[ب ٢٨٣٠، د ٢٩٨٥، ع ٢٩٤٣، ف ٣١٢٥، م ٢٩٤٤] إتحاف ١٣١٧٤.\n٢٩٧٩ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ \" (٢).\n[ب ٢٨٣١، د ٢٩٨٦، ع ٢٩٤٤، ف ٣١٢٦، م ٢٩٤٥] إتحاف ١٢٤٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>١٢٥٧ - باب قَوْلِ مَسْرُوقٍ فِي الْجَدَّاتِ</span>\n٢٩٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" جِئْنَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ يَتَسَاوَقْنَ إِلَى مَسْرُوقٍ، فَأَلْقَى (٣) أُمَّ أَبِ الأَبِ، وَوَرَّثَ ثَلَاثًا: جَدَّتَيْ أَبِيهِ أُمَّ أُمِّهِ، وَأُمَّ أَبِيهِ، وَجَدَّةَ أُمِّهِ \" (٤).\n[ب ٢٨٣٢، د ٢٩٨٧، ع ٢٩٤٥، ف ٣١٢٧، م ٢٩٤٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>١٢٥٨ - باب قَوْلِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَزَيْدٍ فِي الرَّدِّ</span>\n٢٩٨١ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي ابْنَةٍ، وَابْنَةِ ابْنٍ، قَالَ: \" النِّصْفُ وَالسُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَرَدٌّ عَلَى الْبِنْتِ \" (٥).\n[ب ٢٨٣٣، د ٢٩٨٨، ع ٢٩٤٦، ف ٣١٢٨، م ٢٩٤٧] إتحاف ١٢٤٣١.\n٢٩٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" أَنَّهُ أُتِيَ فِي إِخْوَةٍ لأُمٍّ، وَأُمٍّ، فَأَعْطَى الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثَ، وَالأُمَّ سَائِرَ الْمَالِ، وَقَالَ: الأُمُّ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ \" (٦).\n[ب ٢٨٣٤، د ٢٩٨٩، ع ٢٩٤٧، ف ٣١٢٩، م ٢٩٤٨] إتحاف ١٢٩٨٠.\n_________\n(١) فيه أشعث، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٧/ ٢٩٩٦).\n(٢) منقطع، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٨/ـ).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" فألقى \" وكلاهما صحيح، أي أهملها ولم يورثها.\n(٤) فيه أشعث، وانظر: القطوف رقم (١٠٠٩/ ٢٩٩٨).\n(٥) منقطع، وأخرجه البخاري من طريق أخرى عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - حديث (٦٧٣٦) وهذا طرف منه.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠١٠/ ٣٠٠٠).","vol":"2","page":969},{"text":"٢٩٨٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ، لَا يُعْلَمُ لَهُ* وَارِثٌ غَيْرُهَا، قَالَ: لَهَا الْمَالُ كُلُّهُ \" (١).\n[ب ٢٨٣٥، د ٢٩٩٠، ع ٢٩٤٨، ف ٣١٣٠، م ٢٩٤٩].\n٢٩٨٤ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَرُدُّ عَلَى أَخٍ لأُمٍّ مَعَ أُمٍّ، وَلَا عَلَى جَدَّةٍ إِذَا كَانَ مَعَهَا غَيْرُهَا مِمَّنْ (٢) لَهُ فَرِيضَةٌ، وَلَا عَلَى بِنْتِ ابْنٍ مَعَ بِنْتِ الصُّلْبِ، وَلَا عَلَى امْرَأَةٍ وَزَوْجٍ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَرُدُّ عَلَى كُلِّ ذِي سَهْمٍ إِلَاّ الْمَرْأَةَ وَالزَّوْجَ \" (٣).\n[ب ٢٨٣٦، د ٢٩٩١، ع ٢٩٤٩، ف ٣١٣١، م ٢٩٥٠] إتحاف ١٢٧٣٠.\n٢٩٨٥ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَنَا سُفْيَانُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: \" أَنَّهُ أُتِيَ فِي ابْنَةٍ أَوْ أُخْتٍ فَأَعْطَاهَا النِّصْفَ، وَجَعَلَ مَا بَقِيَ فِي بَيْتِ الْمَالِ \" (٤).\n[ب ٢٨٣٧، د ٢٩٩٢، ع ٢٩٥٠، ف ٣١٣٢، ٣١٣٣، م ٢٩٥١] إتحاف ٤٧٦٥.\nوَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ خَارِجَةَ (٥).\n[ب ٢٨٣٧، د ٢٩٩٢، ع ٢٩٥٠، ف ٣١٣٢، ٣١٣٣، م ٢٩٥١].\n\n١٢٥٩ - بابٌ فِي مِيْرَاثْ (٦) ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ\n٢٩٨٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ، قَالَ: مِيرَاثُهُ لأُمِّهِ \" (٧).\n[ب ٢٨٣٨، د ٢٩٩٣، ع ٢٩٥١، ف ٣١٣٤، م ٢٩٥٢] إتحاف ١٢٤٣٨.\n_________\n* ت ٢٥٠/أ.\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠١١/ ٣٠٠١).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" من \" ويستقيم الكلام على الحالين.\n(٣) فيه محمد بن سالم ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠١٢/ ٣٠٠٢).\n* ك ٣٠٦/أ.\n(٤) فيه محمد بن سالم، وانظر: القطوف رقم (١٠١٣/ ٣٠٠٣).\n(٥) جعله من قول خارجة، انظر: القطوف رقم (١٠١٣/ ٣٠٠٣).\n(٦) ليس في بعض النسخ الخطية\" ميراث \".\n(٧) فيه انقطاع، وانظر: القطوف رقم (١٠١٤/ ٣٠٠٤).","vol":"2","page":970},{"text":"٢٩٨٧ - (٢) خْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: \" سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ لِمَنْ مِيرَاثُهُ؟، قَالَ: لأُمِّهِ وَأَهْلِهَا \" (١).\n[ب ٢٨٣٩، د ٢٩٩٤، ع ٢٩٥٢، ف ٣١٣٥، م ٢٩٥٣].\n٢٩٨٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" قَالَ عَلِيٌّ فِي ابْنِ مُلَاعَنَةٍ (٢)، تَرَكَ أَخَاهُ لأُمِّهِ، وَأُمَّهُ: لأَخِيهِ السُّدُسُ، وَلأُمِّهِ الثُّلُثُ، ثُمَّ يُرَدُّ عَلَيْهِمْا (٣) فَيَصِيرُ لِلأَخِ الثُّلُثُ، وَلِلأُمِّ الثُّلُثَانِ \" (٤).\nوَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: \" لأَخِيهِ السُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُمِّ \" (٥).\n[ب ٢٨٤٠، د ٢٩٩٥، ع ٢٩٥٣، ف ٣١٣٦، ٣١٣٧، م ٢٩٥٤] إتحاف ١٤٤٠٥.\n٢٩٨٩ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ تَرَكَ ابْنَ أَخٍ، وَجَدًّا قَالَ: الْمَالُ لاِبْنِ الأَخِ \" (٦).\n[ب ٢٨٤١، د ٢٩٩٦، ع ٢٩٥٤، ف ٣١٣٨، م ٢٩٥٥].\n٢٩٩٠ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: \" فِي مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ: لأُمِّهِ الثُّلُثُ، وَالثُّلُثَانِ لِبَيْتِ الْمَالِ \" (٧).\n[ب ٢٨٤٢، د ٢٩٩٧، ع ٢٩٥٥، ف ٣١٣٩، م ٢٩٥٦] إتحاف ٤٧٨٠.\n٢٩٩١ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مِيرَاثُهُ لأُمِّهِ، تَعْقِلُ عَنْهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ \" (٨).\n[ب ٢٨٤٣، د ٢٩٩٨، ع ٢٩٥٦، ف ٣١٤٠، م ٢٩٥٧] إتحاف ١٢٤٣٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، والسائل ابن جريج وانظر: القطوف رقم (١٠١٥/ ٣٠٠٥).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الملاعنة \" ويصح في الحالين.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عليهم \" وكلاهما يصح.\n(٤) فيه أبو سهل محمد بن سالم ضعيف، أبهمه سفيان في روايته، عند ابن أبي شيبة، وانظر: القطوف رقم (١٠١٦/ ٣٠٠٦).\n(٥) انظر السابق.\n(٦) فيه أبو سهل، وأبهمه وكيع في روايته، وانظر: القطوف رقم (١٠١٧/ ٣٠٠٧).\n(٧) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٠١٨/ ٣٠٠٨).\n(٨) منقطع، وانظر: القطوف رقم (١٠١٩/ ٣٠٠٩).","vol":"2","page":971},{"text":"٢٩٩٢ - (٧) وَقَالَ قَتَادَةُ: عَنِ الْحَسَنِ \" لأُمِّهِ الثُّلُثُ، وَبَقِيَّةُ الْمَالِ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ \" (١).\n[ب ٢٨٤٣، د ٢٩٩٨، ع ٢٩٥٦، ف ٣١٤١، م ٢٩٥٧] إتحاف ١٢٤٣٨.\n٢٩٩٣ - (٨) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخْبَرَنَا قَتَادَةُ: \" أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ قَالَا فِي وَلَدِ مُلَاعَنَةٍ تَرَكَ جَدَّتَهُ، وَإِخْوَتَهُ لأُمِّهِ، قَالَ: لِلْجَدَّةِ الثُّلُثُ، وَلِلإِخْوَةِ الثُّلُثَانِ \" (٢).\nوَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: \" لِلْجَدَّةِ السُّدُسُ، وَلِلإِخْوَةِ* لِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِيَ فَلِبَيْتِ الْمَالِ \" (٣).\n[ب ٢٨٤٢، د ٢٩٩٧، ع ٢٩٥٥، ف ٣١٣٩، م ٢٩٥٦] إتحاف ١٣١٥٤.\n٢٩٩٤ - (٩) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، أَنَا يُونُسُ، وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" تَرِثُهُ أُمُّهُ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ \" (٤).\n[ب ٢٨٤٥، د ٣٠٠٠، ع ٢٩٥٨، ف ٣١٤٥، م ٢٩٥٩]\n٢٩٩٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَنَّ النَّخَعِيَّ، وَالشَّعْبِيَّ قَالَا: \" تَرِثُهُ أُمُّهُ \" (٥).\n[ب ٢٨٤٦، د ٣٠٠١، ع ٢٩٥٩، ف ٣١٤٦، ٣١٤٧، م ٢٩٦٠].\n٢٩٩٦ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ*، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: \" كَتَبْتُ إِلَى أَخٍ لِي مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، أَسْأَلُهُ لِمَنْ قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ؟، فَكَتَبَ إِلَيَّ:\nأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَضَى بِهِ لأُمِّهِ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ \" (٦).\n[ب ٢٨٤٦، د ٣٠٠١، ع ٢٩٥٩، ف ٣١٤٦، ٣١٤٧، م ٢٩٦٠].\nوَقَالَ سُفْيَانُ: \" الْمَالُ كُلُّهُ لِلأُمِّ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ \" (٧).\n[ب ٢٨٤٧، د ٣٠٠٢، ع ٢٩٦٠، ف ٣١٤٩، م ٢٩٦١] تحفة ١٥٦١٤.\n_________\n(١) موصول بالسابق، وانظر: القطوف رقم (١٠٢٠/ ٣٠١٠).\n(٢) منقطع، قتادة لم يسمع منهما، وانظر: القطوف رقم (١٠٢٠/ ٣٠١١).\n* ت ٢٥٠/ب.\n(٣) موصول بالسابق.\n* ت ٢٥٠/ب.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر (رقم ٣٠١١).\n(٥) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وانظر: القطوف (١٠٢٢/ ٣٠١٣).\n(٦) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وانظر: القطوف (١٠٢٣/ ٣٠١٤).\n(٧) موصول بالسابق، وانظر: القطوف رقم (١٠٢٤/ ٣٠١٥).","vol":"2","page":972},{"text":"٢٩٩٧ - (١٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ: \"في ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ تَرَكَ أُمَّهُ وَعَصَبَةَ أُمِّهِ قَالَ: الثُّلُثُ لأُمِّهِ، وَمَا بَقِىَ فَلِعَصَبَةِ أُمِّهِ \" (١).\n[ب ٢٨٤٨، د ٣٠٠٣، ع ٢٩٦١، ف ٣١٥٠، م ٢٩٦٢].\n٢٩٩٨ - (١٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ:\n\" فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ قَالَا: عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ \" (٢).\n[ب ٢٨٤٩، د ٣٠٠٤، ع ٢٩٦٢، ف ٣١٥١، ٣١٥٢، م ٢٩٦٣] إتحاف ١٢٧٣٣\n٢٩٩٩ - (١٤) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَلَبِيُّ: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مِيرَاثُ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ \".\nقُلْتُ: \" فَإِنْ كَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ؟، قَالَ: لَهُ السُّدُسُ \" (٣).\n[ب ٢٨٥٠، د ٣٠٠٥، ع ٢٩٦٣، ف ٣١٥٣، م ٢٩٦٤].\n٣٠٠٠ - (١٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: \" وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ، تَرِثُ (٤) فَرِيضَتَهَا مِنْهُ، وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِ الْمَالِ \" (٥).\n[ب ٢٨٥١، د ٣٠٠٦، ع ٢٩٦٤، ف ٣١٥٤، م ٢٩٦٥].\n٣٠٠١ - (١٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:\n\" إِذَا تَلَاعَنَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَلَمْ يَجْتَمِعَا، وَدُعِيَ الْوَلَدُ لأُمِّهِ، يُقَالُ: ابْنُ فُلَانَةَ، هِيَ عَصَبَتُهُ يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ، وَمَنْ دَعَاهُ لِزِنْيَةٍ جُلِدَ \" (٦).\n[ب ٢٨٥٢، د ٣٠٠٧، ع ٢٩٦٥، ف ٣١٥٥، م ٢٩٦٦] إتحاف ١١٤٢٥.\n٣٠٠٢ - (١٧) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ: أَنَّهُ تَرِثُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ، وَهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ \" (٧).\n[ب ٢٨٥٣، د ٣٠٠٨، ع ٢٩٦٦، ف ٣١٥٦، م ٢٩٦٧].\n_________\n(١) رجالته ثقات، تقدم.\n(٢) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٢٧/ ٣٠١٧).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٠١٣، ٣٠١٨).\n(٤) ليس بعض النسخ الخطية\" ترث \".\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٢٩/ ٣٠١٩).\n(٦) فيه موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٣٠/ ٣٠٢٠).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٣١/ ٣٠٢١).","vol":"2","page":973},{"text":"٣٠٠٣ - (١٨) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ: هُوَ الَّذِي لَا أَبَ لَهُ، تَرِثُهُ أُمُّهُ، وَإِخْوَتُهُ مِنْ أُمِّهِ، وَعَصَبَةُ أُمِّهِ، فَإِنْ قَذَفَهُ قَاذِفٌ جُلِدَ قَاذِفُهُ \" (١).\n[ب ٢٨٥٤، د ٣٠٠٩، ع ٢٩٦٧، ف ٣١٥٧، م ٢٩٦٨] إتحاف ٧٣٨٢.\n٣٠٠٤ - (١٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مَكْحُولٍ: \" أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مِيرَاثِ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ لِمَنْ هُوَ؟، قَالَ: جَعَلَهُ رَسُولُ* اللَّهِ - ﷺ - لأُمِّهِ فِي سَبَبِهِ لِمَا لَقِيَتْ مِنَ الْبَلَاءِ، وَلإِخْوَتِهِ مِنْ أُمِّهِ \".\nقَالَ مَكْحُولٌ: \" فَإِنْ مَاتَتِ الأُمُّ وَتَرَكَتِ ابْنَهَا، ثُمَّ تُوُفِّيَ* ابْنُهَا الَّذِي جُعِلَ لَهَا، كَانَ مِيرَاثُهُ لإِخْوَتِهِ مِنْ أُمِّهِ كُلُّهُ، لأَنَّهُ كَانَ لأُمِّهِمْ وَجَدِّهِمْ، وَكَانَ لأَبِيهَا السُّدُسُ مِنِ ابْنِ ابْنَتِهِ، وَلَيْسَ يَرِثُ الْجَدُّ إِلَاّ فِي هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ، لأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ أَبُ الأُمِّ، وَإِنَّمَا وَرِثَ الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ أُمَّهُمْ، وَوَرِثَ الْجَدُّ ابْنَتَهُ لأَنَّهُ جُعِلَ\nلَهَا، فَالْمَالُ الَّذِي لِلْوَلَدِ لِوَرَثَةِ الأُمِّ، وَهُوَ يَحُوزُهُ (٢) الْجَدُّ وَحْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ \" (٣).\n[ب ٢٨٥٥، د ٣٠١٠، ع ٢٩٦٨، ف ٣١٥٨، ٣١٥٩، م ٢٩٦٩].\n٣٠٠٥ - (٢٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى عَلِيٍّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، فَجَاءَ عَصَبَةُ أَبِيهِ يَطْلُبُونَ مِيرَاثَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَاهُ كَانَ تَبَرَّأَ مِنْهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْءٌ، فَقَضَى بِمِيرَاثِهِ لأُمِّهِ وَجَعَلَهَا عَصَبَتَهُ \" (٤).\n[ب ٢٨٥٦، د ٣٠١١، ع ٢٩٦٩، ف ٣١٦٠، م ٢٩٧٠] إتحاف ١٤٥٢٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٣٢/ ٣٠٢٢).\n* ت ٢٥١/أ.\n* ك ٣٠٧/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية \" يحرزه \" وكلاهما يصح.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر/ القطوف رقم (١٠٣٣/ ٣٠٢٣).\n(٤) رجاله ثقات، وقد تكلم في روية سماك عن عكرمة خاصة، وانظر: القطوف رقم (١٠٣٤/ ٣٠٢٤).","vol":"2","page":974},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1302>١٢٦٠ - بابٌ فِي مِيرَاثِ الْخُنْثَى</span>\n٣٠٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيٍّ: \" فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَا لِلرَّجُلِ، وَمَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ أَيِّهِمَا يُوَرَّثُ؟ قَالَ: مِنْ (١) أَيِّهِمَا بَالَ\" (٢).\n[ب ٢٨٥٧، د ٣٠١٢، ع ٢٩٧٠، ف ٣١٦١، م ٢٩٧١] إتحاف ١٤٧٣٠.\n٣٠٠٧ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ (٣)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: \" فِي الْخُنْثَى، قَالَ: يُوَرَّثُ مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ \" (٤).\n[ب ٢٨٥٨، د ٣٠١٣، ع ٢٩٧٠، ف ٣١٦٢، م ٢٩٧٢] إتحاف ١٤٤٢٥.\n٣٠٠٨ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو هَانِئٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ مَوْلُودٍ وُلِدَ وَلَيْسَ بِذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى، لَيْسَ لَهُ مَا لِلذَّكَرِ وَلَيْسَ لَهُ مَا لِلأُنْثَى، يُخْرِجُ مِنْ سُرَّتِهِ كَهَيْئَةِ الْبَوْلِ الْغَلِيظِ، سُئِلَ عَنْ\nمِيرَاثِهِ، فَقَالَ: نِصْفُ حَظِّ الذَّكَرِ وَنِصْفُ حَظِّ الأُنْثَى \" (٥).\n[ب ٢٨٥٩، د ٣٠١٤، ع ٢٩٧١، ف ٣١٦٣، م ٢٩٧٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>١٢٦١ - باب الْكَلَالَةِ</span>\n٣٠٠٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْكَلَالَةِ (٦)، فَقَالَ: إِنِّي سَأَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنِّي وَمِنَ الشَّيْطَانِ، أُرَاهُ مَا خَلَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ قَالَ: إِنِّي لأَسْتَحْيِى اللَّهَ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا قَالَهُ أَبُو بَكْرٍ \" (٧).\n[ب ٢٨٦٠، د ٣٠١٥، ع ٢٩٧٢، ف ٣١٦٤، ٣١٦٥، م ٢٩٧٤] إتحاف ٩٢٥٥.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية ويصح على الحالين.\n(٢) فيه محمد بن علي بن الحسين بن علي، لم يسمع من علي - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٠٣٨/ ٣٠٢٥).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" سماك \" وهو خطأ.\n(٤) منقطع، وانظر: القطوف رقم (١٠٣٩/ ٣٠٢٦).\n(٥) فيه أبو هانئ عمر بن بشير ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٠/ ٣٠٢٧).\n(٦) نقل ابن حجر قول السهيلي: \" الكلالة من الإكليل المحيط بالرأس؛ لأن الكلالة ورثة تكللت العصبة، أي أحاطت بالميت من الطرفين، وهي مصدر كالقرابة، وسمي أقرباء الميت كلالة بالمصدر، كما يقال: هم قرابة، أي: ذووا قرابة، وإن عنيت المصدر قلت: ورثوه عن كلالة، وتطلق الكلالة على الورثة مجازا، ولا يصح قول من قال: الكلالة المال، ولا الميت، إلا على إرادة معنى من غير نظر إلى حقيقة \" (الفتح ١٢/ ٢٦).\n* ك ٣٠٧/ب.\n(٧) منقطع، وانظر: القطوف رقم (١٠٤١/ ٣٠٢٨).","vol":"2","page":975},{"text":"٣٠١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ (١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ: \" أَنَّهُ قَالَ: مَا* أَعْضَلَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - شَيْءٌ مَا أَعْضَلَتْ بِهِمُ الْكَلَالَةُ \" (٢).\n[ب ٢٨٦١، د ٣٠١٦، ع ٢٩٧٣، ف ٣١٦٦، م ٢٩٧٥] إتحاف ١٣٨٨٠.\n٣٠١١ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" الْكَلَالَةُ مَا خَلَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ \" (٣).\n[ب ٢٨٦٢، د ٣٠١٧، ع ٢٩٧٤، ف ٣١٦٧، م ٢٩٧٦] إتحاف ٧٢٧٩.\n٣٠١٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدٍ (٤)، أَنَّهُ كَانَ يَقَرْأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ﴾ لأُمٍّ (٥).\n[ب ٢٨٦٣، د ٣٠١٨، ع ٢٩٧٥، ف ٣١٦٨، م ٢٩٧٧] إتحاف ٥٠٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>١٢٦٢ - بابٌ فِي مِيرَاثِ ذَوِي الأَرْحَامِ</span>\n٣٠١٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ، ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ الْتَمَسَ مَنْ يَرِثُ ابْنَ الدَّحْدَاحَةِ فَلَمْ يَجِدْ وَارِثًا، فَدَفَعَ مَالَ ابْنِ الدَّحْدَاحَةِ إِلَى أَخْوَالِ ابْنِ الدَّحْدَاحَةِ \" (٦).\n[ب ٢٨٦٤، د ٣٠١٩، ع ٢٩٧٦، ف ٣١٦٩، م ٢٩٧٨] إتحاف ١٥٤٢٩.\n_________\n(١) في المطبوع: يزيد، وهو خطأ.\n\n* ت ٢٥١/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٢/ ٣٠٢٩).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٣/ ٣٠٣٠).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" سعيد \" وهو خطأ.\n(٥) من الآية (١٢) من سورة النساء، والأثر رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٤/ ٣٠٣١).\n(٦) منقطع عاصم لم يدرك عمر، ولم أقف عليه، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٥/ ٣٠٣٢).","vol":"2","page":976},{"text":"٣٠١٤ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: \" اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ \" (١).\n[ب ٢٨٦٥، د ٣٠٢٠، ع ٢٩٧٧، ف ٣١٧٠، م ٢٩٧٩] تحفة ١٦١٥٩.\n٣٠١٥ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادٍ قَالَ: \" أُتِيَ عُمَرُ فِي عَمٍّ لأُمٍّ وَخَالَةٍ، فَأَعْطَى الْعَمَّ لِلأُمِّ الثُّلُثَيْنِ، وَأَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ \" (٢).\n[ب ٢٨٦٦، د ٣٠٢١، ع ٢٩٧٨، ف ٣١٧١، م ٢٩٨٠] إتحاف ١٥٢٧٨.\n٣٠١٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ، وَالْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ \" (٣).\n[ب ٢٨٦٧، د ٣٠٢٢، ع ٢٩٧٩، ف ٣١٧٢، م ٢٩٨١] إتحاف ١٥٢٤٧.\n٣٠١٧ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ النَّهْشَلِيِّ قَالَ: \" أُتِيَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي خَالَةٍ وَعَمَّةٍ، فَقَامَ شَيْخٌ فَقَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ، وَالْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، قَالَ: فَهَمَّ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ زَيْدٌ عَنْ هَذَا؟ \" (٤).\n[ب ٢٨٦٨، د ٣٠٢٣، ع ٢٩٨٠، ف ٣١٧٣، م ٢٩٨٢] إتحاف ١٥٨٨٨.\n_________\n(١) سنده حسن، وابن جريج صرح بالحديث عند عبد الرزاق حديث (١٩١٢٤) وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عائشة، ويشهدله حديث أبي أمامة عند الترمذي حديث (٢١٠٣) وقال حسن، وعند أبي داود حديث المقدام (٢٩٠١) وابن ماجه حديث (٢٦٣٤) وصححه الألباني عندهما.\n(٢) فيه زياد بن عياض، هو ابن بنت أبي موسى الأشعري - ﵁ -، ذكره ابن حبان في الثقات، ومن طرق عن داود بن أبي هند، عن الشعبي به وأتم لفظا، وانظر: القطوف (١٠٤٦/ ٣٠٣٤).\n(٣) منقطع، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٧/ ٣٠٣٥).\n(٤) فيه غالب بن عباد، لم أقف عليه، وجهالة من شهد عمر، وانظر السابق، وانظر: القطوف رقم (١٠٤٨/ ٣٠٣٦).","vol":"2","page":977},{"text":"٣٠١٨ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ، وَبِنْتُ الأَخِ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ، وَكُلُّ ذي (١) رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ رَحِمِهِ الَّتِى يُدْلِي بِهَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ (٢).\n[ب ٢٨٦٩، د ٣٠٢٤، ع ٢٩٨١، ف ٣١٧٤، م ٢٩٨٣] إتحاف ١٣٢٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1305>١٢٦٣ - باب الْعَصَبَةِ</span>\n٣٠١٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ: \" أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي أَهْلِ طَاعُونِ عَمَوَاسَ* (٣)، أول طاعون في الإسلام (٤)، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا مِنْ قِبَلِ الأَبِ سَوَاءً فَبَنُو الأُمِّ أَحَقُّ، وَإِذَا كَانَ بَعْضُهُمْ أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ بِأَبٍ، فَهُمْ (٥) أَحَقُّ بِالْمَالِ \" (٦).\n[ب ٢٨٧٠، د ٣٠٢٥، ع ٢٩٨٢، ف ٣١٨٨، م ٢٩٨٤] إتحاف ١٥٤٠٨.\n٣٠٢٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي - ﷺ - الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ: \" أُصِيبَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَبَلَغَ مِيرَاثُهُ مِائَتَيْ دِرْهُمٍ، فَقَالَ عُمَرُ: احْبِسُوهَا عَلَى أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِىَ عَلَى آخِرِهَا \" (٧).\n[ب ٢٨٧١، د ٣٠٢٦، ع ٢٩٨٣، ف ٣١٨٩، م ٢٩٨٥] إتحاف ١٥٤٦٥.\n_________\n* ك ٣٠٨/أ.\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" ذي \".\n(٢) فيه محمد بن سالم ضعيف، وانظر: القطوف (١٠٤٩/ ٣٠٣٧).\n* ت ٢٥٢/أ.\n(٣) من قرى فلسطين قريبة من الرملة على طريق القدس، منها بدأ الطاعون في عهد عمر - ﵁ - (معجم البلدان ٤/ ١٥٧).\n(٤) زيادة من بعض النسخ الخطية.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" فهو \" وكلاهما صحيح.\n(٦) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥٠/ ٣٠٣٨).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥١/ ٣٠٣٩).","vol":"2","page":978},{"text":"٣٠٢١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَاّتِ، يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ أَخِيهِ لأَبِيهِ» (١).\n[ب ٢٨٧٢، د ٣٠٢٧، ع ٢٩٨٤، ف ٣١٩٠، م ٢٩٨٦] تحفة ١٠٠٤٣ إتحاف ١٤٠٨٥.\n٣٠٢٢ - (٤) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: \" أَرَأَيْتَ رَجُلًا تَرَكَ ابْنَ ابْنَتِهِ أَيَرِثُهُ؟ قَالَ: لَا \" (٢).\n[ب ٢٨٧٣، د ٣٠٢٨، ع ٢٩٨٥، ف ٣١٩١، م ٢٩٨٧] إتحاف ١١٥١٧.\n٣٠٢٣ - (٥) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" الأُمُّ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ، وَالأُخْتُ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ \" (٣).\n[ب ٢٨٧٤، د ٣٠٢٩، ع ٢٩٨٦، ف ٣١٩٢، م ٢٩٨٨] إتحاف ١٢٤٤١.\n٣٠٢٤ - (٦) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» (٤).\n[ب ٢٨٧٥، د ٣٠٣٠، ع ٢٩٨٧، ف ٣١٩٣، م ٢٩٨٩] تحفة ٥٧٠٥ إتحاف ٧٨١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1306>١٢٦٤ - بابٌ فِي مِيرَاثِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَأَهْلِ الإِسْلَامِ</span>\n٣٠٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ: \" أَنَّ عَمَّةً لَهُ تُوُفِّيَتْ يَهُوَدِيَّةً بِالْيَمَنِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَرِثُهَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهَا مِنْ أَهْلِ دِينِهَا \" (٥).\n٣ [ب ٢٨٧٦، د ٣٠٣١، ع ٢٩٨٨، ف ٣١٩٤، م ٢٩٩٠] إتحاف ١٥٤١١.\n_________\n(١) فيه الحارث الأعور تكلم فيه بعض أهل العلم، وأخرجه الترمذي حديث (٢٠٩٤) وابن ماجه حديث (٢٧٣٩) وحسنه الألباني.\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٥٢/ ٣٠٤١).\n(٣) منقطع إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود - ﵁ -، وانظر رقم (٣٠٠١) وانظر: القطوف رقم (١٠٥٣/ ٣٠٤٢).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٣٢) ومسلم حديث (١٦١٥) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٤١).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (١٨٩٣) وانظر التالي.\n* ك ٣٠٨/ب.","vol":"2","page":979},{"text":"٣٠٢٦ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ*، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: \" مَاتَتْ عَمَّةُ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: أَهْلُ دِينِهَا يَرِثُونَهَا \" (١).\n[ب ٢٨٧٦، د ٣٠٣٢، ع ٢٩٨٩، ف ٣١٩٥، م ٢٩٩١] إتحاف ١٥٤١١.\n٣٠٢٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَهْلُ الشِّرْكِ لَا نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا \" (٢).\n[ب ٢٨٧٧، د ٣٠٣٣، ع ٢٩٩٠، ف ٣١٩٦، م ٢٩٩٢] إتحاف ١٥١١٧.\n٣٠٢٨ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالُوا: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ دِينَيْنِ» (٣).\n[ب ٢٨٧٨، د ٣٠٣٤، ع ٢٩٩١، ف ٣١٩٧، ٣١٩٨، ٣١٩٩، م ٢٩٩٣].\n٣٠٢٩ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: \" لَا* يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ \" (٤).\n[ب ٢٨٧٩، د ٣٠٣٥، ع ٢٩٩٢، ف ٣٢٠٠، م ٢٩٩٤] إتحاف ١٥٤٣٦.\n٣٠٣٠ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" لَا نَرِثُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا يَرِثُونَا، إِلَاّ أَنْ يَمُوتَ لِلرَّجُلِ عَبْدُهُ أَوْ أَمَتُهُ \" (٥).\n[ب ٢٨٨٠، د ٣٠٣٦، ع ٢٩٩٣، ف ٣٢٠١، م ٢٩٩٥] إتحاف ٢٦٢٥.\n٣٠٣١ - (٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا نَرِثُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا يَرِثُونَا إِلَاّ الرَّجُلُ يَرِثُ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ» (٦).\n[ب ٢٨٨١، د ٣٠٣٧، ع ٢٩٩٤، ف ٣٢٠٢، م ٢٩٩٦] إتحاف ٢٦٢٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق، والقطوق رقم (١٠٥٤/ ٣٠٤٥).\n(٢) منقطع، ووانظر ما بعده، والقطوف رقم (١٠٥٥/ ٣٠٤٦).\n(٣) فيه عيسى بن أبي عيسى الخياط ضعيف، والحديث أصله في الصحيحين من حديث أسامة: البخاري حديث (٦٧٦٤) ومسلم حديث (١٦١٤) واظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٧).\n* ت ٢٥٢/ب.\n(٤) منقطع الشعبى لم يدرك عمر - ﵁ -، وانظر السابق والقطوف رقم (١٠٥٦/ ٣٠٤٧).\n(٥) فيه شريك، والأشعث، وهو موقوف على جابر - ﵁ -، وانظر: القطوف رقم (١٠٥٧/ ٣٠٤٨).\n(٦) مكرر السابق، قال الدارقطني: الموقوف هو المحفوظ (السنن ٤/ ٧٤) وانظر: القطوف رقم (١٠٥٨/ ٣٠٤٩).","vol":"2","page":980},{"text":"٣٠٣٢ - (٨) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: \" كَانَ مُعَاوِيَةُ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْكَافِرِ، وَلَا يُوَرِّثُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُسْلِمِ، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: وَمَا حَدَثَ فِي الإِسْلَامِ قَضَاءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ \" (١).\nقِيلَ لأَبِي مُحَمَّدٍ: تَقُولُ بِهَذَا؟ قَالَ: لَا.\n[ب ٢٨٨٢، د ٣٠٣٨، ع ٢٩٩٥، ف ٣٢٠٣، م ٢٩٩٧] إتحاف ١٦٨٣١.\n٣٠٣٣ - (٩) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ: \" أَنَّ الْمُعْزِلَةَ (٢) بِنْتَ الْحَارِثِ تُوُفِّيَتْ بِالْيَمَنِ وَهِيَ يَهُوَدِيَّةٌ، فَرَكِبَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَكَانَتْ عَمَّتَهُ إِلَى عُمَرَ فِي مِيرَاثِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، يَرِثُهَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهَا مِنْ أَهْلِ دِينِهَا، لَا يَتَوَارَثُ مِلَّتَانِ \" (٣).\n[ب ٢٨٨٣، د ٣٠٣٩، ع ٢٩٩٦، ف ٣٢٠٤، م ٢٩٩٨] إتحاف ١٥٤٣٦.\n٣٠٣٤ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَنْسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا يَتَوَارَثُ مِلَّتَانِ شَيَّء، وَلَا يَحْجُبُ مَنْ لَا يَرِثُ \" (٤).\n[ب ٢٨٨٤، د ٣٠٤٠، ع ٢٩٩٧، ف ٣٢٠٥، م ٢٩٩٩] إتحاف ١٥١٨٣.\n٣٠٣٥ - (١١) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا* الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ» (٥).\n[ب ٢٨٨٥، د ٣٠٤١، ع ٢٩٩٨، ف ٣٢٠٦، م ٣٠٠٠] تحفة ١١٣، إتحاف ١٧٧.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦٦، رقم ١٤٥) ومن وجه آخر عن الشعبي حديث (١٤٧) ومن طريق الشعبي، عن عبد الله بن معقل، أخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٩٧) وعن الزهري حديث (١١٤٩٤) وعمل به إلى عهد عمر بن عبد العزيز، ورجع إلى سنة الخلفاء، فجاء يزيد وأخذ به - يعني قول معاوية - فلما قام هشام بن عبد الملك أخذ بسنة الخلفاء.\n(٢) مختلف في اسمها، وفي بعض النسخ الخطية\" المغيرة \" وهو خطأ.\n(٣) رجاله ثقات، وانظررقم (٣٠٤٦) والقطوف رقم (١٠٦٠/ ٣٠٥١/ـ).\n(٤) منقطع أنس لم يدرك عمر - ﵁ -، وانظر السابق، والقطوف رقم (١٠٦١/ ٣٠٥٢).\n* ك ٣٠٩/أ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٦٤) ومسلم حديث (١٦١٤) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٨٥٧).","vol":"2","page":981},{"text":"٣٠٣٦ - (١٢) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ وَجَبَتِ الْحُقُوقُ لأَهْلِهَا، وَلَمْ يَجْعَلْ لِمَنْ أَسْلَمَ أَوْ أُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ شَيْئًا \" (١).\n[ب ٢٨٨٦، د ٣٠٤٢، ع ٢٩٩٩، ف ٣٢٠٩، م ٣٠٠١].\n٣٠٣٧ - (١٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ» (٢).\n[ب ٢٨٨٧، د ٣٠٤٣، ع ٣٠٠٠، ف ٣٢٠٧، م ٣٠٠٢] تحفة ١١٣، إتحاف ١٧٧.\n٣٠٣٨ - (١٤) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ» (٣).\n[ب ٢٨٨٨، د ٣٠٤٤، ع ٣٠٠١، ف ٣٢٠٨، م ٣٠٠٣] تحفة ١١٣، إتحاف ١٧٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1307>١٢٦٥ - باب الْمُكَاتَبِ</span>\n٣٠٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَيْسَ لِلْمُكَاتَبِ مِيرَاثٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ \" (٤).\n[ب ٢٨٨٩، د ٣٠٤٥، ع ٣٠٠٢، ف ٣٢١٠، م ٣٠٠٤].\n٣٠٤٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي رَجُلٍ لَهُ بَنُونَ قَدْ أَعْتَقَ مِنْ بَعْضِهِمُ النِّصْفَ، وَمِنْ بَعْضِهِمُ الثُّلُثَ، وَمِنَ بَعْضِهِمُ الرُّبُعَ، قَالَ: لَا يَرِثُونَ حَتَّى يُعْتَقُوا \" (٥).\n[ب ٢٨٩٠، د ٣٠٤٦، ع ٣٠٠٣، ف ٣٢١١، م ٣٠٠٥].\n_________\n(١) فيه جعفر بن عون سماعه من أبي عروبة متأخرا، وقد توبع، انظر: القطوف رقم (١٠٦٢/ ٣٠٥٤).\n(٢) قُدّم هو والذي يليه، في مطبوعة فتح المنان عقب الحديث رقم (٣٠٥٤) رجاله ثقات، والحديث متفق عليه أنظر رقم (٣٠٥٤).\n* ت ٢٥٣/أ.\n(٣) رجاله ثقات، مكر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه بهذا اللفظ.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه بهذا اللفظ.","vol":"2","page":982},{"text":"٣٠٤١ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" فِي رَجُلٍ اشْتَرَى ابْنَهُ فِي مَرَضِهِ قَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنَ الثُّلُثِ وَرِثَهُ، وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَيْهِ السِّعَايَةُ لَمْ يَرِثْ \" (١).\n[ب ٢٨٩١، د ٣٠٤٧، ع ٣٠٠٤، ف ٣٢١٢، م ٣٠٠٦].\n٣٠٤٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ حَتَّى يُعْتَقَ \" (٢).\n[ب ٢٨٩٢، د ٣٠٤٨، ع ٣٠٠٥، ف ٣٢١٣، م ٣٠٠٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1308>١٢٦٦ - باب الوَلَاءِ</span>\n٣٠٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «الْمَوْلَى أَخٌ في الدِّينِ وَنِعْمَةٌ، أَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ الْمُعْتِقِ» (٣).\n[ب ٢٨٩٣، د ٣٠٤٩، ع ٣٠٠٦، ف ٣٢١٤، م ٣٠٠٨].\n٣٠٤٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ (٤).\n٣٠٤٥ - (٣) وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا ثُمَّ مَاتَ الْمَوْلَى وَالْمَمْلُوكُ، وَتَرَكَ الْمُعْتِقُ أَبَاهُ وَابْنَهُ، قَالَا: الْمَالُ لِلاِبْنِ \" (٥).\n[ب ٢٨٩٤، د ٣٠٥٠، ع ٣٠٠٧، ف ٣٢١٦، م ٣٠٠٩].\n٣٠٤٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبَّادٌ*، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: \" فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَاهُ وَابْنَ ابْنِهِ، فَقَالَ: الْوَلَاءُ لاِبْنِ الاِبْنِ \" (٦).\n[ب ٢٨٩٥، د ٣٠٥١، ع ٣٠٠٨، ف ٣٢١٧، م ٣٠١٠] إتحاف ٤٧٨١.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٦٦/ ٣٠٥٩).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٦٧/ ٣٠٦٠).\n(٣) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٠٦٨/ ٣٠٦١).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٦٩/ ٣٠٦٢).\n(٥) موصول بالسند السابق، وفيه محمد بن سالم ضعيف، ويقوى بالسابق، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٠/ ٣٠٦٣).\n* ك ٣٠٩/ب.\n(٦) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (١٠٧١/ ٣٠٦٤).","vol":"2","page":983},{"text":"٣٠٤٧ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُعَمَّرٌ، ثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ: \" أَنَّ امْرَأَةً أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا ثُمَّ تُوُفِّيَتْ، وَتَرَكَتِ ابْنَهَا وَأَخَاهَا ثُمَّ تُوُفِّيَ مَوْلَاهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - ابْنُ الْمَرْأَةِ وَأَخُوهَا فِي مِيرَاثِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - \": «مِيرَاثُهُ لاِبْنِ الْمَرْأَةِ» فَقَالَ أَخُوهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّهُ جَرَّ جَرِيرَةً عَلَى مَنْ كَانَتْ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ» (١).\n[ب ٢٨٩٦، د ٣٠٥٢، ع ٣٠٠٩، ف ٣٢١٨، م ٣٠١١].\n٣٠٤٨ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ قَالَ: \" سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ فَمَاتَ وَمَاتَ الْمَوْلَى، فَتَرَكَ (٢) الْمُعْتِقُ أَبَاهُ وَابْنَهُ، فَقَالَ: لأَبِيهِ كَذَا وَمَا بَقِيَ فَلاِبْنِهِ\" (٣).\n[ب ٢٨٩٧، د ٣٠٥٣، ع ٣٠١٠، ف ٣٢١٩، م ٣٠١٢].\n٣٠٤٩ - (٧) حَدَّثَنَا* مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: \" سَمِعْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا يَقُولَانِ: هُوَ لِلاِبْنِ \" (٤).\n[ب ٢٨٩٨، د ٣٠٥٤، ع ٣٠١١، ف ٣٢٢٠، ٣٢٢١، م ٣٠١٣].\n٣٠٥٠ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَرَأَى رَجُلًا يُبَاعُ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ فَمَا تَرَى فِيهِ؟ \" فَقَالَ: «هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ» قَالَ: مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ» قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ؟ قَالَ: «إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ» (٥).\n[ب ٢٨٩٩، د ٣٠٥٥، ع ٣٠١٢، ف ٣٢٢٢، م ٣٠١٤].\n_________\n(١) فيه مقال، وعليه العمل عند أهل العلم، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٢/ ٣٠٦٥).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" وترك \" وكلاهما صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٣/ ٣٠٦٦).\n* ت ٢٥٣/ب.\n(٤) فيه هشيم مدلس، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٤/ ٣٠٦٧).\n(٥) مرسل، وفيه أشعث بن سوار ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٥/ ٣٠٦٨).","vol":"2","page":984},{"text":"٣٠٥١ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ: \" أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِيرَاثَهُ بَيْنَ ابْنَتِهِ وَمَوْلَاتِهِ بِنْتِ حَمْزَةَ نِصْفَيْنِ \" (٢).\n[ب ٢٩٠٠، د ٣٠٥٦، ع ٣٠١٣، ف ٣٢٢٣، م ٣٠١٥] تحفة ١٨٩١١.\n٣٠٥٢ - (١٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شَمُوسَ الْكِنْدِيَّةِ قَالَتْ: \" قَاضَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ فِي أَبٍ مَاتَ، لَمْ (٣) يَدَعْ أَحَدًا غَيْرِي وَمَوْلَاهُ، فَأَعْطَانِي* النِّصْفَ، وَأَعْطَى مَوْلَاهُ النِّصْفَ \" (٤).\n[ب ٢٩٠١، د ٣٠٥٧، ع ٣٠١٤، ف ٣٢٢٤، م ٣٠١٦] إتحاف ١٤٩١١.\n٣٠٥٣ - (١١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ عَلِيٍّ: \" أَنَّهُ أُتِيَ بِابْنَةٍ وَمَوْلًى، فَأَعْطَى الاِبْنَةَ النِّصْفَ، وَالْمَوْلَى النِّصْفَ \".\nقَالَ الْحَكَمُ: \" فَمَنْزِلِي (٥) هَذَا نَصِيبُ الْمَوْلَى الَّذِي وَرِثَهُ عَنْ مَوْلَاهُ \" (٦).\n[ب ٢٩٠٢، د ٣٠٥٨، ع ٣٠١٥، ف ٣٢٢٥، م ٣٠١٧] إتحاف ١٤٨٧٣.\n٣٠٥٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُدْلِجٍ: \" أَنَّهُ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوَالِيَهُ، فَأَعْطَى عَلِيٌّ ابْنَتَهُ النِّصْفَ، وَمَوَالِيَهُ النِّصْفَ\" (٧).\n[ب ٢٩٠٣، د ٣٠٥٩، ع ٣٠١٦، ف ٣٢٢٦، م ٣٠١٨] إتحاف ١٤٢٠٣، ١٤٩١١.\n٣٠٥٥ - (١٣) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الشَّمُّوسِ: \" أَنَّ أَبَاهَا مَاتَ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ لَهَا النِّصْفَ، وَلِمَوَالِيهِ النِّصْفَ \" (٨).\n[ب ٢٩٠٤، د ٣٠٦٠، ع ٣٠١٧، ف ٣٢٢٧، م ٣٠١٩] إتحاف ١٤٩١١.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية وقع بعده \"عبد الله بن كهيل\" وهو خطأ.\n(٢) مرسل، وفيه أشعث ضعيف، وأخرجه ابن ماجة حديث (٢٧٣٤) وحسنه الترمذي.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" فلم \" وكلاهما صحيح.\n* ك ٣١٠/أ.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٦/ ٣٠٧٠).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" فنزلي \" وكلاهما صحيح.\n(٦) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف جدا، ويؤيده ما تقدمه وما يليه، وانظر: القطوف رقم (١٠٧٧/ ٣٠٧١).\n(٧) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وانظر: القطوف رقم (١٠٨٧/ ٣٠٧٢).\n(٨) رجاله ثقات، تقدم.","vol":"2","page":985},{"text":"٣٠٥٦ - (١٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ جَهْمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أُخْتَيْنِ، اشْتَرَتْ إِحْدَاهُمَا أَبَاهَا فَأَعْتَقَتْهُ ثُمَّ مَاتَ، قَالَ: لَهُمَا (١) الثُّلُثَانِ فَرِيضَتُهُمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْمُعْتِقَةِ دُونَ الأُخْرَى \"* (٢).\n[ب ٢٩٠٥، د ٣٠٦١، ع ٣٠١٨، ف ٣٢٢٨، م ٣٠٢٠]\n٣٠٥٧ - (١٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، ثَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ أَبَاهَا فَمَاتَ الأَبُ وَتَرَكَ أَرْبَعَ بَنَاتٍ، هِيَ إِحْدَاهُنَّ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ مِنَّةٌ، لَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَهِىَ مَعَهُنَّ \" (٣).\n[ب ٢٩٠٦، د ٣٠٦٢، ع ٣٠١٩، ف ٣٢٢٩، م ٣٠٢١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1309>١٢٦٧ - باب فِي مَنْ أَعْطَى ذَوِى الأَرْحَامِ دُونَ الْمَوَالِي</span>\n٣٠٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ سَليْمَانَ (٤) قَالَ: \" كُنْتُ عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةِ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَامْرَأَتَهُ - مولى (٥) - قَالَ: أَنَا أُنْبِئُكَ قَضَاءَ عَلِيٍّ، قَالَ: حَسْبِي قَضَاءُ عَلِيٍّ، قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ لاِمْرَأَتِهِ الثُّمُنَ، وَلاِبْنَتِهِ النِّصْفَ، ثُمَّ رَدَّ الْبَقِيَّةَ عَلَى ابْنَتِهِ\" (٦).\n[ب ٢٩٠٧، د ٣٠٦٣، ع ٣٠٢٠، ف ٣٢٣٠، م ٣٠٢٢] إتحاف ١٤٣٢١.\n٣٠٥٩ - (٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّ مَوْلَاةً لإِبْرَاهِيمَ تُوُفِّيَتْ، وَتَرَكَتْ مَالًا، فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: فَقَالَ: إِنَّ لَهَا ذَا قَرَابَةٍ \" (٧).\n[ب ٢٩٠٨، د ٣٠٦٤، ع ٣٠٢١، ف ٣٢٣١، م ٣٠٢٣].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" سلمان \".\n* ت ٢٥٤/أ.\n(٢) فيه أشعث، وانظر: القطوف رقم (١٠٨٠/ ٣٠٧٤).\n(٣) فيه أشعث، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وانظر مصنف عبد الرزاق حديث (١٦٢١٣).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" سلمان \".\n(٥) زعم في فتح المنان أنها ليست في الأصول ولا بد منها لبيان المعنى.\n(٦) فيه حيان سكت عنه الشيخان: البخاري، وأبو حاتم، وعن ابن معين حيان الجعفي ثقة، ووثقه العجلي وابن شاهين، وانظر: القطوف رقم (١٠٨٢/ ٣٠٧٦).\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦١٩٦) وابن منصور حديث (١٧٢) وابن أبي شيبة حديث (١١٢١٢).\n* ك ٣١٠/ب.","vol":"2","page":986},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1310>١٢٦٨ - باب الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ</span>\n٣٠٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا* يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدٍ - قَالَ:\n\" وَأَحْسَبُهُ قَدْ ذَكَرَ عَبْدَ اللَّهِ أَيْضًا - أَنَّهُمْ (١) قَالُوا: الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \".\nيَعْنُونَ بِالْكُبْرِ مَا كَانَ أَقْرَبَ بِأَبٍ أَوْ أُمٍّ (٢).\n[ب ٢٩٠٩، د ٣٠٦٥، ع ٣٠٢٢، ف ٣٢٣٢، ٣٢٣٣، ٣٢٣٤، ٣٢٣٥، ٣٢٣٦، م ٣٠٢٤]. إتحاف ٤٧٩٨، ١٢٧٣٦، ١٤٤٠٩.\n٣٠٦١ - (٢) حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: \" كُتِبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَأَنِ فُكَيْهَةَ بِنْتِ سَمْعَانَ، أَنَّهَا مَاتَتْ وَتَرَكَتِ ابْنَ أَخِيهَا لأَبِيهَا، وَأُمِّهَا وَابْنَ أَخِيهَا لأَبِيهَا، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ الْوَلَاءَ لِلْكُبْرِ \" (٣).\n[ب ٢٩١٠، د ٣٠٦٦، ع ٣٠٢٣، ف ٣٢٣٧، م ٣٠٢٥] إتحاف ١٥٥٢٥.\n٣٠٥٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدًا قَالَا: الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَشُرَيْحٌ: لِلْوَرَثَةِ \" (٤).\n[ب ٢٩١١، د ٣٠٦٧، ع ٣٠٢٤، ف ٣٢٣٨، ٣٢٣٩، ٣٢٤٠، ٣٢٤١، م ٣٠٢٦] إتحاف ١٢٧٣٦، ١٤٤٠٩.\n٣٠٦٣ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" قَضَى عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ لِلْكُبْرِ بِالْوَلَاءِ \" (٥).\n[ب ٢٩١٢، د ٣٠٦٨، ع ٣٠٢٥، ف ٣٢٤٢، ٣٢٤٣، ٣٢٤٤، ٣٢٤٥، م ٣٠٢٧] إتحاف ١٢٧٣٦، ١٤٤٠٩.\n٣٠٦٣ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: \" تُوُفِّيَتْ فُكَيْهَةُ بِنْتُ سَمْعَانَ وَتَرَكَتِ ابْنَ أَخِيهَا لأَبِيهَا وَبَنِي بَنِي أَخِيهَا لأَبِيهَا وَأُمِّهَا، فَوَرَّثَ عُمَرُ بَنِي أَخِيهَا لأَبِيهَا \" (٦).\n[ب ٢٩١٣، د ٣٠٦٩، ع ٣٠٢٦، ف ٣٢٤٦، م ٣٠٢٨] إتحاف ١٥٥٢٥.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" أنهم \" وكلاهما صحيح.\n(٢) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٣) وابن منصور حديث (٢٦٧) وابن أبي شيبة حديث (١١٦٠٧) وسيأتي.\n(٣) ت: فيه أشعث، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٩) وانظر عبد الرزاق حديث (١٦٢٤٨) وسيأتي.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٦٨) وابن أبي شيبة حديث (١١٦٠٧).\n(٥) ت: فيه أشعث ضعيف، تقدم.\n(٦) ت: فيه أشعث، تقدم.","vol":"2","page":987},{"text":"٣٠٦٤ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا: \" الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \" (١).\n[ب ٢٩١٤، د ٣٠٧٠، ع ٣٠٢٧، ف ٣٢٤٧، ٣٢٤٨، ٣٢٤٩، م ٣٠٢٩].إتحاف ١٥١١٩.\n٣٠٦٥ - (٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ*: \" فِي أَخَوَيْنِ وَرِثَا مَوْلًى، كَانَ أَعْتَقَهُ أَبُوهُمَا فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وَتَرَكَ وَلَدًا، قَالَ: كَانَ (٢) عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ ﵃ يَقُولُونَ: الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \" (٣).\n[ب ٢٩١٥، د ٣٠٧١، ع ٣٠٢٨، ف ٣٢٥٠، ٣٢٥١، ٣٢٥٢، م ٣٠٣٠]. إتحاف ١٢٤٤٣، ١٥١١٩.\n٣٠٦٦ - (٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ وَعَلِيٌّ: \" الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \" (٤).\n[ب ٢٩١٦، د ٣٠٧٢، ع ٣٠٢٩، ف ٣٢٥٣، ٣٢٥٤، م ٣٠٣١] إتحاف ١٥٨٠٢.\n٣٠٦٧ - (٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ رَوْحٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \" (٥).\n[ب ٢٩١٧، د ٣٠٧٣، ع ٣٠٣٠، ف ٣٢٥٥، ٣٢٥٦، م ٣٠٣٢].\n٣٠٦٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ \" (٦).\n[ب ٢٩١٨، د ٣٠٧٤، ع ٣٠٣١، ف ٣٢٥٧، م ٣٠٣٣].\n_________\n(١) ت: إبراهيم لم يدرك أحدا من الثلاثة، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٦٥، ٢٦٦) وعبد الرزاق حديث (١٦٢٣٩) وابن أبي شيبة حديث (١١٦٠٥) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٣) تقدم وسيأتي.\n* ت ٢٥٤/ب.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية\" قال: كان \".\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأنظر السابق، وسيأتي.\n(٤) ت: سنده حسن، وانظر السابق، وانظر: عبد الرزاق حديث (١٦٢٣٩، ١٦٢٤٩).\n(٥) ابن جريج مدلس، وأنظر ماسبق، وانظر: عبد الرزاق حديث (١٦٢٤١، ١٦٢٤٢، ١٤٢٤٤، ١٦٢٤٣) وابن أبي شيبة حديث (١١٦١٠).\n(٦) ت: رجاله ثقات، تقدم.","vol":"2","page":988},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1311>١٢٦٩ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ*</span>\n٣٠٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، وَسُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ قَالَا: هُوَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ \".\nقَالَ سُفْيَانُ: وَكَذَلِكَ نَقُولُ (١).\n[ب ٢٩١٩، د ٣٠٧٥، ع ٣٠٣٢، ف ٣٢٥٨، ٣٢٥٩، ٣٢٦٠، م ٣٠٣٤]\n٣٠٧٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُولُ: \" سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - هُوَ أَوْلَى النَّاسِ (٢) بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ \" (٣).\n[ب ٢٩٢٠، د ٣٠٧٦، ع ٣٠٣٣، ف ٣٢٦١، م ٣٠٣٥] تحفة ٢٠٥٢ إتحاف ٢٤٥٧.\n٣٠٧١ - (٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ، قَالَ: يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ \" (٤).\n[ب ٢٩٢١، د ٣٠٧٧، ع ٣٠٣٤، ف ٣٢٦٢، م ٣٠٣٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1312>١٢٧٠ - باب مَنْ قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَافِي الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ</span>\n٣٠٧٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ (٥).\n[ب ٢٩٢٢، د ٣٠٧٨، ع ٣٠٣٥، ف ٣٢٦٣، م ٣٠٣٧]\n_________\n* ٣١١/أ.\n(١) ت: رجالهما ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٩٨٧٥، ١٦٢٧٤) وابن منصور حديث (٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨) وابن أبي شيبة حديث (١١٦٣١، ١١٦٣٤).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية\" الناس \" وكلاهما صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٢٩١٨) وابن ماجه حديث (٢٧٥٢) وقال الألباني: حسن صحيح، والترمذي حديث (٢١١٢) وقال: العمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم وهو عندي ليس بمتصل، وعلقه البخاري بعد حديث (٦٧٥٦).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٩٨٧٣، ٩٨٧٤، ١٦١٦٠، ١٦٢٧٣، ١٦٢٧٥) وابن منصور حديث (٢٠٤، ٢٠٥).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق جرير به حديث (٧٦٠٣).","vol":"2","page":989},{"text":"٣٠٧٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الدِّيَةُ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ - ﷿ - \" (١).\n[ب ٢٩٢٣، د ٣٠٧٩، ع ٣٠٣٦، ف ٣٢٦٤، م ٣٠٣٨]\n٣٠٧٤ - (٣) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" الدِّيَةُ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ \" (٢).\n[ب ٢٩٢٤، د ٣٠٨٠، ع ٣٠٣٧، ف ٣٢٦٥، م ٣٠٣٩].\n٣٠٧٥ - (٤) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ: أَنْ يُوَرَّثَ الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ \" (٣).\n[ب ٢٩٢٥، د ٣٠٨١، ع ٣٠٣٨، ف ٣٢٦٦، م ٣٠٤٠]\n٣٠٧٦ - (٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: \" الْعَقْلُ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ، عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَفَرَائِضِهِ \" (٤).\n[ب ٢٩٢٦، د ٣٠٨٢، ع ٣٠٣٩، ف ٣٢٦٧، م ٣٠٤١].\n٣٠٧٧ - (٦) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" لَقَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ* الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ \" (٥).\n[ب ٢٩٢٧، د ٣٠٨٣، ع ٣٠٤٠، ف ٣٢٦٨، م ٣٠٤٢]. إتحاف ١٤٨٩٣.\n٣٠٧٨ - (٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ*، أنَا ابْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ (٦)،\n[ب ٢٩٢٨، د ٣٠٨٤، ع ٣٠٤١، ف ٣٢٦٩، ٣٢٧٠، ٣٢٧١، م ٣٠٤٣].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور من طريق هشيم به حديث (٣٠٠) وانظر السابق.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبد الوهاب الثقفي به حديث (٧٦٠٨).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن مهدي به (٧٦١٦) وعبد الرزاق (٩/ ٣٩٩).\n(٤) ت: حسن: عبد الله بن صالح صالح الحديث، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق معن بن عيسى، عن ابن أبي ذئب به حديث (٧٦٠٤).\n* ت ٢٥٥/أ.\n(٥) ت: أختلف فيه عَلَى عمرو بن دينار، فقد أخرج عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن منصور أن ابن جريج قال: عن عمرو أنه سمع عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن علي حديث (١٧٧٧١) وابن أبي شيبة حديث (٧٦١٣) وابن منصور حديث (٣٠٣) وعبد الله بن محمد لم يسمع من جده علي بن أبي طالب.\n* ك ٣١١/ب.\n(٦) ت: فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحيم بن سليمان به حديث (٧٦٠٥).","vol":"2","page":990},{"text":"٣٠٧٩ - (٨) وَعَلِيٍّ (١).\n[ب ٢٩٢٨، د ٣٠٨٤، ع ٣٠٤١، ف ٣٢٦٩، ٣٢٧٠، ٣٢٧١، م ٣٠٤٣].\n٣٠٨٠ - (٩) وَزَيْدٍ قَالُوا: \" الدِّيَةُ تُورَثُ كَمَا يُورَثُ الْمَالُ، خَطَؤُهُ وَعَمْدُهُ \" (٢).\n[ب ٢٩٢٨، د ٣٠٨٤، ع ٣٠٤١، ف ٣٢٦٩، ٣٢٧٠، ٣٢٧١، م ٣٠٤٣]. إتحاف ٤٧٩٢، ١٤٤١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1313>١٢٧١ - باب مَنْ قَالَ لَا يوَرَّثُ</span>\n٣٠٨١ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" كَانَ عَلِيٌّ لَا يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ، وَلَا الزَّوْجَ، وَلَا الْمَرْأَةَ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا \" (٣).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: بَعْضُهُمْ يُدْخِلُ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَعَامِرٍ رَجُلًا.\n[ب ٢٩٢٩، د ٣٠٨٥، ع ٣٠٤٢، ف ٣٢٧٢، م ٣٠٤٤] إتحاف ١٤٤١٢.\n٣٠٨٢ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ الأَعْلَمِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَا يُوَرَّثُ الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ \" (٤).\n[ب ٢٩٣٠، د ٣٠٨٦، ع ٣٠٤٣، ف ٣٢٧٣، م ٣٠٤٥].\n_________\n(١) ت: فيه محمد بن سالم، أخرجه البيهقي من طريق علي بن عاصم به، (السنن الكبير ٨/ ٥٨) وابن منصور بنحوه، من طريق أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن بعض أصحاب النبي - ﷺ - حديث (٣٠٢).\n(٢) ت: فيه محمد بن سالم، ولم يصرح بزيد سوى المصنف، وقد أخرج ابن منصور من طريق أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن بعض أصحاب النبي - ﷺ -، نحوه، فقد يكون زيدا أو غيره حديث (٣٠٢).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور من طريق إسماعيل به حديث (٣٠٥) وهو قول مرجوح والمعتمد عنه خلاف هذا، وبيانه فيما تقدم.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور أتم من طريق الحسن، عن علي، ولم يسمع منه حديث (٣٠٦) وللحسن البصري قول راجح، وقول ثالث يستثني الزوج والمرأة، وهو مرجوح، أخرجهما ابن أبي شيبة حديث (٧٦١٩).","vol":"2","page":991},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1314>١٢٧٢ - باب مِيرَاثِ الْغَرْقَى</span>\n٣٠٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: \" كُلُّ قَوْمٍ مُتَوَارِثِينَ عَمِيَ (١) مَوْتُهُمْ، فِي هَدْمٍ أَوْ غَرَقٍ، فَإِنَّهُمْ لَا يَتَوَارَثُونَ، يَرِثُهُمُ الأَحْيَاءُ\" (٢).\n[ب ٢٩٣١، د ٣٠٨٧، ع ٣٠٤٤، ف ٣٢٧٤، م ٣٠٤٦] إتحاف ٤٧٥٤.\n٣٠٨٤ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ قَالَ: \" قَرَأْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْقَوْمِ، يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْبَيْتُ لَا يُدْرَى أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلُ، قَالَ: لَا يُوَرَّثُ الأَمْوَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَيُوَرَّثُ الأَحْيَاءُ مِنَ الأَمْوَاتِ \" (٣).\n[ب ٢٩٣٢، د ٣٠٨٨، ع ٣٠٤٥، ف ٣٢٧٥، م ٣٠٤٧].\n٣٠٨٥ - (٣) حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ وَابْنَهَا زَيْدًا مَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَالْتَقَتِ الصَّائِحَتَانِ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يَرِثْ كُلُّ وَاحِدٍ (٥) مِنْهُمَا (٦) مِنْ صَاحِبِهِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْحَرَّةِ لَمْ يَتَوَارَثُوا، وَإِنَّ أَهْلَ صِفِّينَ لَمْ يَتَوَارَثُوا \" (٧).\n[ب ٢٩٣٣، د ٣٠٨٩، ع ٣٠٤٦، ف ٣٢٧٦، م ٣٠٤٨].\n٣٠٨٦ - (٤) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِىِّ: \" أَنَّ بَيْتًا بِالشَّامِ وَقَعَ عَلَى قَوْمٍ، فَوَرَّثَ عُمَرُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ \" (٨).\n[ب ٢٩٣٤، د ٣٠٩٠، ع ٣٠٤٧، ف ٣٢٧٧، م ٣٠٤٩] إتحاف ١٥٤٤٣.\n_________\n(١) أي لم يعرف موت المتقدم منهم من المتأخر، والمراد كل من عمي موته بغرق أو هدم، أو حرق، أو توهان في مفازة، أو حوادث أي نوع من الموصلات، وما يقع من موت بسبب الحروب.\n(٢) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٤١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٢) وأخرجه عبد الرزاق، وفيه عباد بن كثير الثقفي متروك حديث (١٩١٦٠، ١٩١٦٦).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩١٦١) وابن أبي شيبة حديث (١١٣٩٥) وفيه داود بن أبي هند ليست له رواية عن عمر - ﵁ -، وانظر السابق.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" خالد \".\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" منها \".\n(٧) ت: فيه نعيم بن حماد فيه كلام، وتابعه ابن منصور حديث (٢٤٠) وهشام بن يونس، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٢).\n(٨) ت: فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سيء الحفظ جدا، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٣٢، وانظر رقم ٢٢٩، ٢٣٠، وهو منقطع) وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٣٩٠).","vol":"2","page":992},{"text":"٣٠٨٧ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُرَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ: \" أَنَّهُ وَرَّثَ أَخَوَيْنِ قُتِلَا بِصِفِّينَ: أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ \" (١).\n[ب ٢٩٣٥، د ٣٠٩١، ع ٣٠٤٨، ف ٣٢٧٨، م ٣٠٥٠] إتحاف ١٤٨٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1315>١٢٧٣ - باب مِيرَاثِ ذَوِى الأَرْحَامِ* </span>(٢)\n٣٠٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ: \" أَنَّ رَجُلًا هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّتَهُ، وَخَالَتَهُ، فَأَعْطَى عُمَرُ الْعَمَّةَ نَصِيبَ الأَخِ، وَأَعْطَى الْخَالَةَ نَصِيبَ الأُخْتِ \" (٣).\n[ب ٢٩٣٦، د ٣٠٩٢، ع ٣٠٤٩، ف ٣١٧٥، م ٣٠٥١] إتحاف ١٥٢٠٧.\n٣٠٨٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" مَنْ أَدْلَى بِرَحِمٍ أُعْطِىَ بِرَحِمِهِ الَّتِي يُدْلِي بِهَا \"* (٤).\n[ب ٢٩٣٧، د ٣٠٩٣، ع ٣٠٥٠، ف ٣١٧٦، م ٣٠٥٢].\n٣٠٩٠ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" في (٥) رَجُلٍ تَرَكَ عَمَّتَهُ، وَبِنْتَ أَخِيهِ قَالَ: الْمَالُ لاِبْنَةِ أَخِيهِ \" (٦).\n[ب ٢٩٣٨، د ٣٠٩٤، ع ٣٠٥١، ف ٣١٧٧، م ٣٠٥٣].\n٣٠٩١ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْخَالُ وَارِثٌ» (٧).\n[ب ٢٩٣٩، د ٣٠٩٥، ع ٣٠٥٢، ف ٣١٧٨، م ٣٠٥٤].\n_________\n(١) ت: فيه أبو حريس لم أقف على من عرّف به، وهذه الرواية وما في معناها مرجوحة بما عليه الجمهور، وهو عدم توريث الموتى في حالة عَميَّة.\n* ك ٣١٢/أ.\n(٢) هذا الباب قدمه صاحب فتح المنان، وجعله عقب باب الكلالة.\n(٣) ت: فيه بكر بن عبد الله المزني لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه الطحاوي (شرح معاني الآثار ٤/ ٤٠٠) وقد وقع تحريف في اسم بكر بن عبد الله المزني، وانظر حديث (٣٠٣٥، ٣٠٣٦).\n* ت ٢٥٥/ب.\n(٤) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١١٦٧، ١١٢٢٩).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو خطأ.\n(٦) ت: سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩١٢٥) وابن أبي شيبة حديث (١١٢٢٦، ١١٢٢٧، ١١٢٢٨، ١١٢٢٣٠) أنزلها منزلة أبيها، انظر ابن منصور حديث (١٦٢).\n(٧) ت: فيه ليث بن أبي سليم، اختلط ولم يتميز حديثه، وفيه الشك في سماع ابن المنكدر من أبي هريرة - ﵁ -.","vol":"2","page":993},{"text":"٣٠٩٢ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" أَنَّ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللَّهِ رَأَيَا أَنْ يُوَرِّثَا خَالًا \" (١).\n[ب ٢٩٤٠، د ٣٠٩٦، ع ٣٠٥٣، ف ٣١٧٩، م ٣٠٥٥] إتحاف ١٢٤٤٤.\n٣٠٨٣ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ (٢) أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي عَمَّةٍ، وَبِنْتِ أَخٍ قَالَ: الْمَالُ لاِبْنَةِ الأَخِ \" (٣).\n[ب ٢٩٤١، د ٣٠٩٧، ع ٣٠٥٤، ف ٣١٨٠، م ٣٠٥٦].\n٣٠٩٤ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا حَسَنٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِهِمْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لِلْعَمَّةِ (٤).\n[ب ٢٩٤٢، د ٣٠٩٨، ع ٣٠٥٥، ف ٣١٨١، م ٣٠٥٧].\n٣٠٩٥ - (٨) أخبرناأبو نعيم، ثنا حسن، عن أبي إسحاق، عن الشعبي: \" في عمة، وابنة أخ؟، قال: المال لابنة الأخ \" (٥).\n[ب ٢٩٤٣، ع ٣٠٥٦، م ٣٠٥٨].\n٣٠٩٦ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي بِنْتِ أَخٍ، وَعَمَّةٍ قَالَ: أُعْطِى الْمَالَ لاِبْنَةِ الأَخِ \" (٦).\n[ب ٢٩٤٤، د ٣٠٩٩، ع ٣٠٥٧، ف ٣١٨٢، م ٣٠٥٩].\n٣٠٨٧ - (٩) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ: \" فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ، إِلَاّ ابْنَةُ أَخِيهِ، وَخَالُهُ قَالَ: لِلْخَالِ نَصِيبُ أُخْتِهِ، وَلاِبْنَةِ الأَخِ نَصِيبُ أَبِيهَا \" (٧).\n[ب ٢٩٤٥، د ٣١٠٠، ع ٣٠٥٨، ف ٣١٨٣، م ٣٠٦٠].\n_________\n(١) ت: فيه عبيد بن معتب الضبي ضعيف، وأخرجه ابن منصور حديث (١٥٩) وابن أبي شيبة حديث (١١١٧٥) وإبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ابن \" وهو خطأ، وفي بعضها\" عن أبي، وهو خطأ أيضا \".\n(٣) ت: رجاله ثقات.\n(٤) ت: في سنده جهالة، ولعله الشيباني المصرح به عند ابن أبي شيبة حديث (١١٢٢٨) وقد جعل العمة بمنزلة الأب.\n(٥) تقدم سندا ومتنا.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٢٢٧).\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١١٧٨) وفيه تصحفت (أخته) إلى (أخيه).","vol":"2","page":994},{"text":"٣٠٩٨ - (١٠) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" كَانَ مَسْرُوقٌ يُنَزِّلُ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ أَبٌ، وَالْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ، إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمٌّ \" (١).\n[ب ٢٩٤٦، د ٣١٠١، ع ٣٠٥٩، ف ٣١٨٤، م ٣٠٦١].\n٣٠٩٩ - (١١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ: نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ: \" تُوُفِّيَ ابْنُ الدَّحْدَاحَةِ وَكَانَ أَتِيًّا - وَهُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ - وَكَانَ فِي بَنِي الْعَجْلَانِ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ: «هَلْ تَعْلَمُونَ لَهُ فِيكُمْ نَسَبًا؟» قَالَ: مَا نَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَعَا ابْنَ أُخْتِهِ فَأَعْطَاهُ مِيرَاثَهُ \" (٢).\n[ب ٢٩٤٧، د ٣١٠٢، ع ٣٠٦٠، ف ٣١٨٥، م ٣٠٦٢].\n٣١٠٠ - (١٢) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ:\n\" أَنَّهُ أَعْطَى خَالًا الْمَالَ \" (٣).\n[ب ٢٩٤٨، د ٣١٠٣، ع ٣٠٦١، ف ٣١٨٦، م ٣٠٦٣] إتحاف ١٥١٢١.\n٣١٠١ - (١٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو هَانِئٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ امْرَأَةٍ - أَوْ رَجُلٍ - تُوُفِّيَ، وَتَرَكَ خَالَةً، وَعَمَّةً لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ، وَلَا رِحِمٌ غَيْرُهُمَا، فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُنَزِّلُ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِ (٤)، وَيُنَزِّلُ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ أَخِيهَا \" (٥).\n[ب ٢٩٤٩، د ٣١٠٤، ع ٣٠٦٢، ف ٣١٨٧، م ٣٠٦٤] إتحاف ١٢٧٣٨.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١١٦٤) وابن منصور حديث (١٥٦) وعبد الرزاق حديث (١٩١١٦).\n* ك ٣١٢/ب.\n(٢) ت: فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩١٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٥، رقم ١١١٧٩) وابن منصور حديث (١٥٩).\n(٣) ت: فيه إبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وتقدم.\n(٤) أم الميت.\n(٥) ت: فيه أبو هانئ عمر بن بشير ضعيف، وتقدم.\n* ت ٢٥٦/أ.","vol":"2","page":995},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1316>١٢٧٤ - بابٌ فِي الاِدِّعَاءِ وَالإِنْكَارِ</span>\n٣١٠٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي رَجُلٍ اعْتَرَفَ* عِنْدَ مَوْتِهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِرَجُلٍ، وَأَقَامَ آخَرُ بَيِّنَةً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَتَرَكَ الْمَيِّتُ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ مُفْلِسًا فَلَا يَجُوزُ إِقْرَارُهُ \" (١).\n[ب ٢٩٥٠، د ٣١٠٥، ع ٣٠٦٣، ف ٣٢٧٩، م ٣٠٦٥].\n٣١٠٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: \" قُلْتُ لِشَرِيكٍ: كَيْفَ ذَكَرْتَ فِي الأَخَوَيْنِ، يَدَّعِي أَحَدُهُمَا أَخًا؟، قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ، قُلْتُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟، قَالَ: جَابِرٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلِيٍّ \" (٢).\n[ب ٢٩٥١، د ٣١٠٦، ع ٣٠٦٤، ف ٣٢٨٠، م ٣٠٦٦] إتحاف ١٤٤١٤.\n٣١٠٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" فِي الإِخْوَةِ يَدَّعِي بَعْضُهُمُ الأَخَ، وَيُنْكِرُ الآخَرُونَ، قَالَ: يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِمَنْزِلَةِ عَبْدٍ يَكُونُ بَيْنَ الإِخْوَةِ، فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ \".\nقَالَ: وَكَانَ عَامِرٌ، وَالْحَكَمُ، وَأَصْحَابُهُمَا يَقُولُونَ: \" لَا يَدْخُلُ إِلَاّ فِي نَصِيبِ الَّذِي اعْتَرَفَ بِهِ \" (٣).\n[ب ٢٩٥٢، د ٣١٠٧، ع ٣٠٦٥، ف ٣٢٨١، ٣٢٨٢، ٣٢٨٣، م ٣٠٦٧].\n٣١٠٥ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ وَكِيعٍ قَالَ: إِذَا كَانَا أَخَوَيْنِ فَادَّعَى أَحَدُهُمَا أَخًا، وَأَنْكَرَهُ الآخَرُ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: هِيَ مِنْ سِتَّةٍ، لِلَّذِي لَمْ يَدَّعِ ثَلَاثَةٌ، وَلِلْمُدَّعِي سَهْمَانِ، وَلِلْمُدَّعَى سَهْمٌ\" (٤).\n[ب ٢٩٥٣، د ٣١٠٨، ع ٣٠٦٦، ف ٣٢٨٤، م ٣٠٦٨].\n_________\n(١) ت: فيه عمرو بن عبيد عابد ضعفوه، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) ت: فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعلى هذا القول أكثر أهل العلم، ومنهم الحكم وعامر، كما في الرواية التالية.\n(٣) ت: فيه عنعنة عبد الرحمن المحاربي، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٤٣) وعبد الرزاق، عن الثوري نحوه حديث (١٩١٤٥).\n(٤) ت: فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سيء الحفظ جدا، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٤٧) وانظر مصنف عبد الرزاق حديث (١٩١٤٢) فيعطى من حصة من أقر قدر ما يستحق منه.","vol":"2","page":996},{"text":"٣١٠٦ - (٥) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ حَمَّادٍ: \" فِي الرَّجُلِ* يَكُونُ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ؟، فَقَالَ: ثُلُثِي (١) لأَصْغَرِ بَنِيَّ، فَقَالَ الأَوْسَطُ: أَنَا أُجِيزُ، وَقَالَ الأَكْبَرُ: لَا أُجِيزُ، قَالَ: هِيَ مِنْ تِسْعَةٍ، يُخْرِجُ ثُلُثَهُ فَلَهُ سَهْمُهُ، وَسَهْمُ الَّذِي أَجَازَ \".\nوَقَالَ حَمَّادٌ: \" يَرُدُّ السَّهْمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا \".\nوَقَالَ عَامِرٌ: \" الَّذِي رَدَّ إِنَّمَا رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ \" (٢).\n[ب ٢٩٥٤، د ٣١٠٩، ع ٣٠٦٧، ف ٣٢٨٥، ٣٢٨٦، م ٣٠٦٩].\n٣١٠٧ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ: \" فِي رَجُلٍ أَقَرَّ بِأَخٍ؟، قَالَ: بَيِّنَتُهُ أَنَّهُ أَخُوهُ \" (٣).\n[ب ٢٩٥٥، د ٣١١٠، ع ٣٠٦٨، ف ٣٢٨٧، م ٣٠٧٠].\n٣١٠٨ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِىِّ: \" فِي رَجُلٍ أَقَرَّ عِنْدَ مَوْتِهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ مُضَارَبَةً، وَأَلْفٍ دَيْنًا، وَلَمْ يَدَعْ إِلَاّ أَلْفَ دِرْهَمٍ، قَالَ: يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ كَانَ لِصَاحِبِ الْمُضَارَبَةِ \" (٤).\n[ب ٢٩٥٦، د ٣١١١، ع ٣٠٦٩، ف ٣٢٨٨، م ٣٠٧١].\n٣١٠٩ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَثَلَاثَةَ بَنِينَ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَدَّعِي مِائَةَ دِرْهَمٍ عَلَى الْمَيِّتِ، فَأَقَرَّ لَهُ أَحَدُهُمْ؟، قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ بِالْحِصَّةِ (٥)، ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا أَرَى أَنْ يَكُونَ مِيرَاثًا حَتَّى يُقْضَى الدَّيْنُ \" (٦).\n[ب ٢٩٥٧، د ٣١١٢، ع ٣٠٧٠، ف ٣٢٨٩، م ٣٠٧٢].\n_________\n* ك ٣١٣/أ.\n(١) في بعض النسخ الخطية\" ثلثي مالي \".\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٠٧٢) وانظر مصنف عبد الرزاق حديث (١٩١٤٥).\n(٣) ت: فيه شريك، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٤٥) والمراد عليه إثبات أنه أخوه.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عن الحارث، إذا شهد اثنان لرجل بدين أعطي دينه حديث (١١٠٥٧).\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٠٤٩) وابن منصور حديث (٣١٤).\n(٦) عند أبي عوانة قال: هذا خطأ، ليس يورّث ميراث حتى يقضى بالدين، وانظر مصنف عبد الرزاق حديث (١٩١٤٢) وهو ما تقدم وبين المسألتين فرق.\n* ت ٢٥٦/ب.","vol":"2","page":997},{"text":"٣١١٠ - (٩) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي رَجُلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ* ابْنَيْنِ، وَتَرَكَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَاقْتَسَمَا الأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، وَغَابَ أَحَدُ الاِبْنَيْنِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَحَقَّ عَلَى الْمَيِّتِ أَلْفَ دِرْهَمٍ؟، قَالَ: يَأْخُذُ جَمِيعَ مَا فِي يَدِ هَذَا الشَّاهِدِ، وَيُقَالُ لَهُ: اتَّبِعْ أَخَاكَ الْغَائِبَ، وَخُذْ نِصْفَ مَا فِي يَدِهِ \" (١).\n[ب ٢٩٥٨، د ٣١١٣، ع ٣٠٧١، ف ٣٢٩٠، م ٣٠٧٣].\n٣١١١ - (١٠) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ الأَعْلَمِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:\n\" إِذَا أَقَرَّ بَعْضُ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ، فَهُوَ عَلَيْهِ بِحِصَّتِهِ \" (٢).\n[ب ٢٩٥٩، د ٣١١٤، ع ٣٠٧٢، ف ٣٢٩١، م ٣٠٧٤].\n٣١١٢ - (١١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ، فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ، إِذَا كَانُوا عُدُولًا \" (٣).\nوَقَالَ الشَّعْبِيُّ: عَلَيْهِمَا فِي نَصِيبِهِمَا*.\n[ب ٢٩٦٠، د ٣١١٥، ع ٣٠٧٣، ف ٣٢٩٢، ٣٢٩٣، م ٣٠٧٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1317>١٢٧٥ - بابٌ فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ</span>\n٣١١٣ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: \" كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُوَرِّثُ أَهْلَ الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ \" (٤).\n[ب ٢٩٦١، د ٣١١٦، ع ٣٠٧٤، ف ٣٢٩٤، م ٣٠٧٦] إتحاف ١٣١٤٤.\n٣١١٤ - (٢) حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ: \" أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ جَعَلَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" (٥).\n[ب ٢٩٦٢، د ٣١١٧، ع ٣٠٧٥، ف ٣٢٩٥، م ٣٠٧٧] إتحاف ١٤٢٨٦.\n_________\n(١) فيه أبو خيثمة مصعب بن سعيد، يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف، وانظر مصنف ابن أبي شيبة حديث (١١٠٤٨، ١١٠٥٠، ١١٠٥٨).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور أتم حديث (٣١٦) وابن أبي شيبة حديث (١١٠٥٠).\n(٣) ت: رحاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٢٢).\n* ك ٣١٣/ب.\n(٤) ت: فيه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم يدرك جده عبد الله - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٢٩، ١٢٨١٢) وانظر: عبد الرزاق حديث (١٩٢٩٧).\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣١١) وابن أبي شيبة حديث (١١٤٣٠، ١٢٨١٠).","vol":"2","page":998},{"text":"٣١١٥ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ: \" أَنَّ عَلِيًّا قَضَى فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ لأَهْلِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ \" (١).\n[ب ٢٩٦٣، د ٣١١٨، ع ٣٠٧٦، ف ٣٢٩٦، م ٣٠٧٨] إتحاف ١٤٢٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1318>١٢٧٦ - باب مِيرَاثِ الْقَاتِلِ</span>\n٣١١٦ - (١) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: \" إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ أَخَاهُ عَمْدًا لَمْ يُوَرَّثْ مِنْ مِيرَاثِهِ، وَلَا مِنْ دِيَتِهِ، فَإِذَا قَتَلَهُ خَطَأً وُرِّثَ مِنْ مِيرَاثِهِ، وَلَمْ يُوَرَّثْ مِنْ دِيَتِهِ (٢)، قَالَ: وَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ ذَلِكَ \" (٣).\n[ب ٢٩٦٤، د ٣١١٩، ع ٣٠٧٧، ف ٣٢٩٧، ٣٢٩٨، م ٣٠٧٩].\n٣١١٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" رَمَى رَجُلٌ أُمَّهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا، فَطَلَبَ مِيرَاثَهُ مِنْ إِخْوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: لَا مِيرَاثَ لَكَ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِيٍّ فَجَعَلَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ، وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ \" (٤).\n[ب ٢٩٦٥، د ٣١٢٠، ع ٣٠٧٨، ف ٣٢٩٩، م ٣٠٨٠] إتحاف ١٤٢٢٤.\n٣١١٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنِ الْحَكَمِ: \" أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلَ امْرَأَتَهُ خَطَأً أَنَّهُ يُمْنَعُ مِيرَاثَهُ مِنَ الْعَقْلِ وَغَيْرِهِ \" (٥).\n[ب ٢٩٦٦، د ٣١٢١، ع ٣٠٧٩، ف ٣٣٠٠، م ٣٠٨١].\n_________\n(١) ت: فيه الحجاج بن أرطاة ضعيف، والحكم بن عتيبة لم يدرك عليا - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٣١، ١٢٨١١) وعبد الرزاق حديث (١٠١٤٣، ١٩٣٠١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٤) وانظر السابق.\n(٢) ت: فيه عبد الكريم بن مالك الجزري، ليست له رواية عن الحكم بن عتيبة، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٥٢) ورجاله ثقات، وعنده تحرّف (غنية) إلى (عتيبة).\n(٣) أخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٥٣) وفيه عنعنة ابن جريج.\n(٤) ت: فيه خلاس بن عمر، لم يدرك عليا - ﵁ -، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٠) وابن أبي شيبة، منقطع أيضا حديث (١١٤٥٤) وعبد الرزاق وسنده ضعيف أيضا حديث (١٧٧٩٦).\n(٥) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ت ٢٥٧/أ.","vol":"2","page":999},{"text":"٣١١٩ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَا* يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ الْمَقْتُولِ شَيْئًا \" (١).\n[ب ٢٩٦٧، د ٣١٢٢، ع ٣٠٨٠، ف ٣٣٠١، م ٣٠٨٢] إتحاف ٨٨٠٢.\n٣١٢٠ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: \" فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، وَجَاءَ بِشُهُودٍ فَرُجِمَتْ قَالَ: يَرِثُهَا \" (٢).\n[ب ٢٩٦٨، د ٣١٢٣، ع ٣٠٨١، ف ٣٣٠٢، م ٣٠٨٣].\n٣١٢١ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حَمَّادٍ: \" فِي رَجُلٍ جُلِدَ الْحَدَّ أُرَاهُ مَاتَ* - شَكَّ أَبُو النُّعْمَانِ - قَالَ: يَتَوَارَثَانِ \" (٣).\n[ب ٢٩٦٩، د ٣١٢٤، ع ٣٠٨٢، ف ٣٣٠٣، م ٣٠٨٤].\n٣١٢٢ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:\n\" الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ وَلَا يَحْجُبُ \" (٤).\n[ب ٢٩٧٠، د ٣١٢٥، ع ٣٠٨٣، ف ٣٣٠٤، م ٣٠٨٥] إتحاف ١٤٣٩٧.\n٣١٢٣ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" لَا يُوَرَّثُ الْقَاتِلُ \" (٥).\n[ب ٢٩٧١، د ٣١٢٦، ع ٣٠٨٤، ف ٣٣٠٥، م ٣٠٨٦] إتحاف ١٤٨٦٧.\n٣١٢٤ - (٩) أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: \" لَا يَرِثُ قَاتِلٌ خَطَأً وَلَا عَمْدًا \" (٦).\n[ب ٢٩٧٢، د ٣١٢٧، ع ٣٠٨٥، ف ٣٣٠٦، م ٣٠٨٧] إتحاف ١٥٤٤٠.\n_________\n(١) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة، وسنده ضعيف حديث (١١٤٤٣).\n(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ك ٣١٤/أ.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) ت: فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٠).\n(٥) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، والعبدي على شرط ابن حبان، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٤٥).\n(٦) ت: فيه الشعبي عامر، لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٧٧٨٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٩، رقم ١١٤٤٢).","vol":"2","page":1000},{"text":"٣١٢٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ \" (١).\n[ب ٢٩٧٣، د ٣١٢٨، ع ٣٠٨٦، ف ٣٣٠٧، م ٣٠٨٨] إتحاف ٧٨١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1319>١٢٧٧ - باب فَرَائضِ الْمَجُوسِ </span>(٢)\n٣١٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: \" إِذَا اجْتَمَعَ نَسَبَانِ وُرِّثَ بِأَكْبَرِهِمَا \". يَعْنِى الْمَجُوسَ (٣).\n[ب ٢٩٧٤، د ٣١٢٩، ع ٣٠٨٧، ف ٣٣٠٨، م ٣٠٨٩].\n٣١٢٧ - (٢) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: \" يَرِثُ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِى يَصْلُحُ، وَلَا يَرِثُ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِي لَا يَصْلُحُ \" (٤).\n[ب ٢٩٧٥، د ٣١٣٠، ع ٣٠٨٨، ف ٣٣٠٩، م ٣٠٩٠].\n٣١٢٨ - (٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ قَالَا: فِي الْمَجُوسِ إِذَا أَسْلَمُوا يَرِثُونَ مِنَ الْقَرَابَتَيْنِ جَمِيعًا \" (٥).\n[ب ٢٩٧٦، د ٣١٣١، ع ٣٠٨٩، ف ٣٣١٠، ٣٣١١، م ٣٠٩١]. إتحاف ١٤٤١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1320>١٢٧٨ - بابٌ فِي مِيرَاثِ الأَسِيرِ</span>\n٣١٢٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فِي امْرَأَةِ الأَسِيرِ: \" أَنَّهَا تَرِثُهُ وَيَرِثُهَا \" (٦).\n[ب ٢٩٧٧، د ٣١٣٢، ع ٣٠٩٠، ف ٣٣١٢، م ٣٠٩٢].\n_________\n(١) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٧٧٨٦).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الفرائض للمجوس \" وكلاهما صحيح.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٦٧، ١١٤٦٩) وعبد ارزاق من طريق أخرى عن معمر حديث (٩٩٠٨، ١٩٣٣٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٤) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة، وعنده بيان: أن الجانب الذي يصلح، هو الذي يحل، حديث (١١٤٦٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٥) ت: فيه مجهول، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٧٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٦) ت: سنه حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"2","page":1001},{"text":"٣١٣٠ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الأَسِيرِ يُوصِي قَالَ: \" أَجِزْ لَهُ وَصِيَّتَهُ مَا دَامَ عَلَى دِينِهِ لَمْ يَتَغَيَّرْ عَنْ دِينِهِ \" (١).\n[ب ٢٩٧٨، د ٣١٣٣، ع ٣٠٩١، ف ٣٣١٣، م ٣٠٩٣].\n٣١٣١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: \" يُوَرَّثُ الأَسِيرُ إِذَا كَانَ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ \" (٢).\n[ب ٢٩٧٩، د ٣١٣٤، ع ٣٠٩٢، ف ٣٣١٤، م ٣٠٩٤].\n٣١٣٢ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: \" يُوَرَّثُ الأَسِيرُ \" (٣).\n[ب ٢٩٨٠، د ٣١٣٥، ع ٣٠٩٣، ف ٣٣١٥، م ٣٠٩٥] إتحاف ١٥٣٩٤.\n٣١٣٣ - (٥) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: \" أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الأَسِيرَ \" (٤).\n[ب ٢٩٨١، د ٣١٣٦، ع ٣٠٩٤، ف ٣٣١٦، م ٣٠٩٦]\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٠١٥٠) والمراد الأسير المسلم، وعلقه البخاري فقال: وقال عمر بن عبد العزيز: أجز وصية الأسير وعتاقه، وما صنع في ماله، ما لم يتغيِّر عن دينه، فإنما هو ماله يصنع فيه ما يشاء (الصحيح بعد حديث ٦٧٦٢).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩٢٠٢) وانظر: ابن أبي شيبة حديث\n(١١٥١٨، ١٢٨٧٧) وابن منصور (السنن ٢/ ٢٩٦) وعلقه البخاري فقال: وكان شريح يورِّث الأسير في أيدي العدو، ويقول: هو أحوج إليه (الصحيح بعد حديث ٦٧٦٢).\n(٣) ت: فيه مجهول، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٢٢) وعبد الرزاق، وسنده صحيح حديث (١٩٢٠٢)\n* ت ٢٥٧/ب.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٢٤، ١١٥٢٣) والقول الأول هو الراحج، وهو قول الجماعة وهو الأولى.","vol":"2","page":1002},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1321>١٢٧٩ - باب فِي مِيرَاثِ الْحَمِيلِ</span>\n٣١٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شُرَيْحٍ*، أَنَّ لَا يُوَرِّثَ الْحَمِيلَ إِلَاّ بِبَيِّنَةٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ فِي خِرْقَتِهَا \" (١).\n[ب ٢٩٨٢، د ٣١٣٧، ع ٣٠٩٥، ف ٣٣١٧، م ٣٠٩٧].\n٣١٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" يُوَرَّثُ (٢) الْحَمِيلُ \" (٣).\n[ب ٢٩٨٣، د ٣١٣٨، ع ٣٠٩٦، ف ٣٣١٨، م ٣٠٩٨].\n٣١٣٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ، [ب ٢٩٨٤، د ٣١٣٩، ع ٣٠٩٧، ف ٣٣١٩، ٣٣٢٠، م ٣٠٩٩].\nوَالْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، وَابْنِ أَبِي عَوْفٍ، وَرَاشِدٍ، وَعَطِيَّةَ قَالُوا: \" لَا يُوَرَّثُ الْحُمَلَاءُ \" (٤).\n[ب ٢٩٨٤، د ٣١٣٩، ع ٣٠٩٧، ف ٣٣٢١، ٣٣٢٢، ٣٣٢٣، م ٣٠٩٩].\n٣١٣٧ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ فِي الْحَمِيلِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ: \" قَدْ تَوَارَثَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بِنَسَبِهِمُ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ \" (٥).\n[ب ٢٩٨٥، د ٣١٤٠، ع ٣٠٩٨، ف ٣٣٢٤، م ٣١٠٠].\n_________\n* ك ٣١٤/ب.\n(١) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه مطولا ابن منصور من حديث مجالد حديث (٢٥٢) واختصره ابن أبي شيبة حديث (١١٤١٩) وانظر عبد الرزاق حديث (١٩١٧٥) وأخرجه أيضا وفيه جابر الجعفي حديث (١٩١٧٣، ١٩١٧٤).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" ورّث \" وكلاهما يصح، والحميل هو الذي يحمل من بلاده صغيرا إلى بلاد الإسلام، والصحيح أنه لا يورّث إلا بيينة.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وانظر ابن منصور حديث (٢٥٦) وابن أبي شيبة حديث (١١٤٢١) وعبد الرزاق حديث (١٩١٨١).\n(٤) هذه الأسانيد مدارها على أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيف، وتلميذه أبو سعيد خالد بن عمرو القرشي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٢٠) والذي أنكره محمد بن سير الكتابة بهذا من عمر بن عبد العزيز، لأن الأمر مشهور بتوارث المهاجرين والأنصار، وليس إنكارا للبينة.","vol":"2","page":1003},{"text":"٣١٣٨ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، ثَنَا هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ قَالَا: \" لَا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلَاّ بِبَيِّنَةٍ \" (١).\n[ب ٢٩٨٦، د ٣١٤١، ع ٣٠٩٩، ف ٣٣٢٥، ٣٣٢٦، م ٣١٠١].\n٣١٣٩ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُوَرِّثُونَ الْحَمِيلَ \" (٢).\n[ب ٢٩٨٧، د ٣١٤٢، ع ٣١٠٠، ف ٣٣٢٧، م ٣١٠٢] إتحاف ١٥١٢٣.\n٣١٤٠ - (٧) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: \" أَقَرَّتِ امْرَأَةٌ مِنْ مُحَارِبٍ جَلِيبَةٌ بِنَسَبٍ أَخٍ (٣) لَهَا جَلِيبٍ، فَوَرَّثَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ مِنْ أُخْتِهِ\" (٤).\n[ب ٢٩٨٨، د ٣١٤٣، ع ٣١٠١، ف ٣٣٢٨، م ٣١٠٣].\n٣١٤١ - (٨) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: \" عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا أَنَا مَوْلَى فُلَانٍ، قَالَ: يَرِثُ مِيرَاثَهُ لِمَنْ سَمَّى أَنَّهُ مَوْلَاهُ عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا، إِلَاّ أَنْ يَأْتُوا عَلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ بِغَيْرِ ذَلِكَ، يَرُدُّونَ بِهِ قَوْلَهُ، فَيُرَدُّ مِيرَاثُهُ إِلَى مَا قَامَتْ بِهِ الْبَيِّنَةُ \" (٥).\n[ب ٢٩٨٩، د ٣١٤٤، ع ٣١٠٢، ف ٣٣٢٩، م ٣١٠٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1322>١٢٨٠ - بابٌ فِي مِيرَاثِ وَلَدِ الزِّنَا</span>\n٣١٤٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ قَالَا: \" وَلَدُ الزِّنَا بِمَنْزِلَةِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ \" (٦).\n[ب ٢٩٩٠، د ٣١٤٥، ع ٣١٠٣، ف ٣٣٣٠، ٣٣٣١، م ٣١٠٥] إتحاف ١٢٧٤٥، ل، ١٤٤٢٥.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤١٧) وعبد الرزاق حديث (١٩١٧٧) وابن منصور حديث (٢٥٥).\n(٢) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤١٥) وانظر عبد الرزاق (١٩١٧٩).\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية\" أخ \".\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٢٧) وانظر عبد الرزاق حديث (١٩١٧٩).\n(٥) ت: فيه عبد الله بن صالح، ولم أقف عليه في مصدر آخر. بلاغ\n(٦) فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٠٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).","vol":"2","page":1004},{"text":"٣١٤٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لَا يَرِثُهُ الَّذِي يَدَّعِيهِ، وَلَا يَرِثُهُ الْمَوْلُودُ (١).\n[ب ٢٩٩١، د ٣١٤٦، ع ٣١٠٤، ف ٣٣٣٢، م ٣١٠٦].\n٣١٤٤ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا رَوْحٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّهُ كَانَ لَا* يُوَرِّثُ وَلَدَ الزِّنَا، وَإِنِ ادَّعَاهُ الرَّجُلُ (٢).\n[ب ٢٩٩٢، د ٣١٤٧، ع ٣١٠٥، ف ٣٣٣٣، م ٣١٠٧].\n٣١٤٥ - (٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: \" أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَى إِلَى غُلَامٍ فَزَعُمُ أَنَّهُ ابْنٌ (٣) لَهُ، وَأَنَّهُ زَنَى بِأُمِّهِ وَلَمْ يَدَّعِ ذَلِكَ الْغُلَامَ أَحَدٌ فَهُوَ يَرِثُهُ، قَالَ بُكَيْرٌ: وَسَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: مِثْلَ* قَوْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (٤) \"، وَقَالَ عُرْوَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» (٥).\n[ب ٢٩٩٣، د ٣١٤٨، ع ٣١٠٦، ف ٣٣٣٤، ٣٣٣٥، ٣٣٣٦، م ٣١٠٨].\n٣١٤٦ - (٥) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ مِثْلُ وَلَدِ الزِّنَا، تَرِثُهُ أُمُّهُ وَوَرَثَتُهُ وَرَثَةُ أُمِّهِ \" (٦).\n[ب ٢٩٩٤، د ٣١٤٩، ع ٣١٠٧، ف ٣٣٣٧، م ٣١٠٩].\n٣١٤٧ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَا يُوَرَّثُ وَلَدُ الزِّنَا\" (٧).\n[ب ٢٩٩٥، د ٣١٥٠، ع ٣١٠٨، ف ٣٣٣٨، م ٣١١٠].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٦٦).\n* ت ٢٥٨/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٦٠).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أنه له \" وكلاهما يصح.\n* ك ٣١٥/أ.\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أن حديث حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) أخرجه البخاري حديث (٦٧٤٩).\n(٦) فيه عمرو بن عبيد بن باب ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٠٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٧) رجاله ثقات، وهو مختصر الحديث بعد التالي.","vol":"2","page":1005},{"text":"٣١٤٨ - (٧) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَوْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي أَوْلَادِ الزِّنَا، قَالَ: \" يَتَوَارَثُونَ مِنْ قِبَلِ الأُمَّهَاتِ، وَإِنْ وَلَدَتْ تَوْأَمًا فَمَاتَ وَرِثَ السُّدُسَ \" (١).\n[ب ٢٩٩٦، د ٣١٥١، ع ٣١٠٩، ف ٣٣٣٩، م ٣١١١].\n٣١٤٩ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \"\nلَا (٢) يَرِثُ وَلَدُ الزِّنَا، لَا يَرِثُ مَنْ لَمْ يُقَمْ عَلَى أَبِيهِ الْحَدُّ، أَوْ تُمْلَكُ أُمُّهُ بِنِكَاحٍ أَوْ شِرَاءٍ \" (٣).\n[ب ٢٩٩٧، د ٣١٥٢، ع ٣١١٠، ف ٣٣٤٠، م ٣١١٢].\n٣١٥٠ - (٩) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا، قَالَ: \" لَا بَأْسَ إِلَاّ أَنْ تَكُونَ حُبْلَى، فَإِنَّ الْوَلَدَ لَا يَلْحَقُهُ\" (٤).\n[ب ٢٩٩٨، د ٣١٥٣، ع ٣١١١، ف ٣٣٤١، م ٣١١٣].\n٣١٥١ - (١٠) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَضَى أَنَّ لِكُلِّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ بَعْدَهُ، فَقَضَى إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ يَطَؤُهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ، وَلَيْسَ لَهُ مِمَّا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ حُرَّةٍ عَاهَرَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يَرِثُ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنَا لأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً \" (٥).\n[ب ٢٩٩٩، د ٣١٥٤، ع ٣١١٢، ف ٣٣٤٢، م ٣١١٤] تحفة ٨٧١٢ إتحاف ١١٧٤٣.\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولا يضره الشك فيونس وإن كان ثقة فقد ورد عند عبد الرزاق عن معمر من غير شك حديث (١٢٤٩٣) وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٠٦).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" إنما \" وهو خطأ.\n(٣) فيه عنعنة هشيم، هو في مصنف ابن أبي شيبة، حديث (١١٤٦٥) وفيه تحريف \" شباك \" إلى \" سماك \" وتقدم مختصرا رقم (٣١٧١).\n(٤) ت: فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ويلحق به إذا ادعاه.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٢٢٦٥، ٢٢٦٦) وابن ماجه حديث (٢٧٤٦) وحسنه الألباني عندهما.\n* ٢٥٨/ب.","vol":"2","page":1006},{"text":"٣١٥٢ - (١١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ*، عَنْ مَمْلُوكٍ لِي وَلَدُ زِنًا، قَالَ: \" لَا تَبِعْهُ وَلَا تَأْكُلْ ثَمَنَهُ وَاسْتَخْدِمْهُ \" (١).\n[ب ٣٠٠٠، د ٣١٥٥، ع ٣١١٣، ف ٣٣٤٣، م ٣١١٥].\n٣١٥٣ - (١٢) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سُئِلَ عَنْ وَلَدِ زِنَا يَمُوتُ، قَالَ: \" إِنْ كَانَ ابْنَ عَرَبِيَّةٍ، وَرِثَتْ أُمُّهُ الثُّلُثَ، وَجُعِلَ بَقِيَّةُ مَالِهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَإِنْ كَانَ ابْنَ مَوْلَاةٍ، وَرِثَتْ أُمُّهُ الثُّلُثَ، وَوَرِثَ مَوَالِيهَا الَّذِينَ أَعْتَقُوهَا مَا بَقِيَ \" (٢).\nقَالَ مَرْوَانُ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ ذَلِكَ (٣).\n[ب ٣٠٠١، د ٣١٥٦، ع ٣١١٤، ف ٣٣٤٤، ٣٣٤٥، م ٣١١٦].\n٣١٥٤ - (١٣) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ (٤): \" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَضَى بِمِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ كُلِّهِ*، لِمَا لَقِيَتْ فِيهِ مِنَ الْعَنَاءِ \" (٥).\n[ب ٣٠٠٢، د ٣١٥٧، ع ٣١١٥، ف ٣٣٤٦، م ٣١١٧] تحفة ٨٧٧١.\n٣١٥٥ - (١٤) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ: \" أَنَّهُ قَالَ فِي وَلَدِ الزِّنَا لأَوْلِيَاءِ أُمِّهِ: خُذُوا إِنَكُمْ (٦) تَرِثُونَهُ وَتَعْقِلُونَهُ وَلَا يَرِثُكُمْ \" (٧).\n[ب ٣٠٠٣، د ٣١٥٨، ع ٣١١٦، ف ٣٣٤٧، م ٣١١٨] إتحاف ١٤٢٧٣.\n_________\n(١) ت: فيه عمير بن يزيد ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٧٤، ولم أقف على هذا النص في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٩).\n(٣) ت: ولم أقف عليه.\n* ك ٣١٥/ب.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) حسن، وأخرجه أبو داود مرسلا حديث (٢٠٩٨) وصححه الألباني.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" ابنكم \" وهو خطأ.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٠٣).","vol":"2","page":1007},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1323>١٢٨١ - باب ميرَاثِ السَّائِبَةِ </span>(١)\n٣١٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ \" (٢).\nقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: \" قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ سَلَمَةَ أَحَدٌ غَيْرِي: (٣).\n[ب ٣٠٠٤، د ٣١٥٩، ع ٣١١٧، ف ٣٣٤٨، م ٣١١٩] إتحاف ١٢٦١٠.\n٣١٥٧ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، سُئِلَ عَنْ مِيرَاثِ السَّائِبَةِ، فَقَالَ: \" كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٌ \" (٤).\n[ب ٣٠٠٥، د ٣١٦٠، ع ٣١١٨، ف ٣٣٤٩، م ٣١٢٠].\n٣١٥٨ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: \" الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا - أو لوقتهما - \" (٥).\n[ب ٣٠٠٦، د ٣١٦١، ع ٣١١٩، ف ٣٣٥٠، م ٣١٢١] إتحاف ١٥٦٥٧.\n٣١٥٩ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ الْمَمْلُوكِ يُعْتَقُ سَائِبَةً لِمَنْ وَلَاؤُهُ؟ قَالَ: لِلَّذِي أَعْتَقَهُ \" (٦).\n[ب ٣٠٠٧، د ٣١٦٢، ع ٣١٢٠، ف ٣٣٥١، م ٣١٢٢].\n٣١٦٠ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ - هُوَ رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ - ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: \" مَاتَ مَوْلًى عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ لَيْسَ لَهُ وَالٍ، فَأَمَرَ بِمَالِهِ فَأُدْخِلَ بَيْتَ الْمَالِ \" (٧).\n[ب ٣٠٠٨، د ٣١٦٣، ع ٣١٢١، ف ٣٣٥٢، م ٣١٢٣] إتحاف ١٣٧٠٢.\n_________\n(١) المراد المملوك يقول له سيده: أنت حر سائبة، لا ولاء لي ولا لغيري عليك.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٨٠) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٢) وهذا مرجوح.\n(٣) وهكذا عند البيهقي.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٧٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٦٥) وعبد الرزاق حديث (١٦٢٢٩) وليس عندهما شك، والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠١) والمراد حفظ الثواب ليوم القيامة، على سبيل الفضل والاحتساب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٤٧٧، ١١٤٦٧) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٢٦) وفيه جابر الجعفي.\n(٧) ت: فيه أبو حاتم روح بن أسلم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة عن بشر به حديث (١١٦٣٧).","vol":"2","page":1008},{"text":"٣١٦١ - (٦) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ: \" فِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْلَى عَتَاقَةٍ، قَالَ: مَالُهُ حَيْثُ أَوْصَى بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوْصَى، فَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ \" (١).\n[ب ٣٠٠٩، د ٣١٦٤، ع ٣١٢٢، ف ٣٣٥٣، م ٣١٢٤].\n٣١٦٢ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ* أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِمَا قَالُوا: \" فِيمَنْ أُعْتِقَ سَائِبَةً، إِنَّ وَلَاءَهُ لِمَنْ أَعْتَقَهُ، إِنَّمَا سَيَّبَهُ مِنَ الرِّقِّ، وَلَمْ يُسَيِّبْهُ مِنَ الْوَلَاءِ\" (٢).\n[ب ٣٠١٠، د ٣١٦٥، ع ٣١٢٣، ف ٣٣٥٤، ٣٣٥٥، م ٣١٢٥].\n٣٢٥٣ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ قَالَا: \" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ وَلَاءِ السَّائِبَةِ وَهِبَتِهِ \" (٣).\n[ب ٣٠١١، د ٣١٦٦، ع ٣١٢٤، ف ٣٣٥٦، م ٣١٢٦].\n٣١٦٤ - (٩) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ غُلَامًا سَائِبَةً، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ وَقَالَ: إِنِّي أَعْتَقْتُ غُلَامًا لِي سَائِبَةً وَهَذِهِ تَرِكَتُهُ، قَالَ: هِيَ لَكَ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، قَالَ:\n\" فَضَعْهَا فَإِنَّ هَاهُنَا وَرَثَةٌ كَثِيرَةٌ \" (٤).\n[ب ٣٠١٢، د ٣١٦٧، ع ٣١٢٥، ف ٣٣٥٨، م ٣١٢٧] إتحاف ١٣١٤٥.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٦٣٨).\n* ت ٢٥٩/أ.\n(٢) ت: فيه أبو سعيد خالد بن عمرو ضعيف، وكذلك ابن أبي مريم، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٢٨).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٥١٩، ١١٦٦٦).\n(٤) ت: فيه المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦١٦٩، ١٦٢٢٢، ١٦٢٢٣) وابن أبي شيبة حديث (١١٤٧٤، ١١٤٧٣) وابن منصور حديث (٢٢٥) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٠).\n* ك ٣١٦/أ.","vol":"2","page":1009},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1324>١٢٨٢ - باب مِيرَاثِ الصَّبِيِّ</span>\n٣١٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الأَشْعَثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" إِذَا اسْتَهَلَّ* الصَّبِيُّ وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ \" (١).\n[ب ٣٠١٣، د ٣١٦٨، ع ٣١٢٦، ف ٣٣٥٩، م ٣١٢٨] إتحاف ٣١٠١٢.\n٣١٦٦ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" إِذَا اسْتَهَلِّ الصَّبِيُّ وَرِثَ وَوُرِّثَ وَصُلِّىَ عَلَيْهِ \" (٢).\n[ب ٣٠١٣، د ٣١٦٩، ع ٣١٢٧، ف ٣٣٦٠، م ٣١٢٩] إتحاف ٨١٤٥.\n٣١٦٧ - (٣) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ إِلَاّ يَسْتَهِلُّ (٣)، وَاسْتِهْلَالُهُ يَعْصِرُ الشَّيْطَانُ بَطْنَهُ فَيَصِيحُ، إِلَاّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﵇ \" (٤).\n[ب ٣٠١٤، د ٣١٧٠، ع ٣١٢٨، ف ٣٣٦١، م ٣١٣٠] إتحاف ٨٣٩٠.\n٣١٦٨ - (٤) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ حَمْزَةَ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَا يَرِثُ الْمَوْلُودُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا، وَإِنْ وَقَعَ حَيًّا» (٥).\n[ب ٣٠١٥، د ٣١٧١، ع ٣١٢٩، ف ٣٣٦٢، م ٣١٣١].\n٣١٦٩ - (٥) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ صُلِّىَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ \" (٦).\n[ب ٣٠١٦، د ٣١٧٢، ع ٣١٣٠، ف ٣٣٦٣، م ٣١٣٢] إتحاف ٢٩٤٩.\n_________\n(١) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٢٩) وقال الترمذي: وروى أشعثُ بنُ سوَّارٍ وغيرُ واحدٍ عن أبي الزُّبيرِ عن جابرٍ موقوفًا. وكأنَّ هذا أصحُّ من الحديثِ المرفوعِ، حديث (١٠٣٢).\n(٢) ت: فيه شريك سماعه من أبي إسحاق الشيباني متأخر، وأحرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٣٥).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" يستهل \" وكلاهما يصح.\n(٤) ت: فيه سماك بن حرب روايته عن عكرمة فيها اضطراب، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٣٩) وله شاهد حديث أبي هريرة عند البخاري حديث (٣٢٨٦) وعند مسلم حديث (٢٣٦٦).\n(٥) ت: مرسل، مكحول من التابعين، وهو كثير الإرسال، ولم أقف على قوله في مصنف آخر، وانظر ما تقدم.\n(٦) ت: فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وتقدم، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٦٥٩٢، ١٨٣٤١، ١٨٣٥٩).","vol":"2","page":1010},{"text":"٣١٧٠ - (٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَعْنٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: \" أَرَى الْعُطَاسَ اسْتِهْلَالًا \" (١).\n[ب ٣٠١٧، د ٣١٧٣، ع ٣١٣١، ف ٣٣٦٤، م ٣١٣٣].\n٣١٧١ - (٧) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبوعوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: \" لا يورّث المولود حتى يستهل، ولا يصلّى عليه حتى يستهل، فإذا استهل صلّي، عليه وورّث، وكلمت الدية \" (٢).\n[ب ٣٠١٨، د ٣١٧٤، ع ٣١٣٢، ف ٣٣٦٥، م ٣١٣٤].\n٣١٧٢ - (٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَسَأَلْنَاهُ عَنِ السِّقْطِ، فَقَالَ: \" لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَا يُصَلَّى عَلَى مَوْلُودٍ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا \"* (٣).\n[ب ٣٠١٩، د ٣١٧٥، ع ٣١٣٣، ف ٣٣٦٦، م ٣١٣٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1325>١٢٨٣ - باب فِي وَلَاءِ الْمُكَاتَبِ</span>\n٣١٧٣ - (١) حَدَّثَنِي هَارُونُ (٤) بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" إِذَا ابْتَاعَ الْمُكَاتَبَانِ أَحَدُهُمَا الآخَرَ هَذَا هَذَا مِنْ سَيِّدِهِ، وَهَذَا هَذَا مِنْ سَيِّدِهِ فَالْبَيْعُ لِلأَوَّلِ \" (٥).\nقال معمر: وَيَقُولُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْوَلَاءُ لِسَيِّدِ الْبَائِعِ، وَيَقُولُونَ: إِنَّمَا ابْتَاعَ هَذَا مَا عَلَى الْمُكَاتَبِ فَالْوَلَاءُ لِلسَّيِّدِ (٦).\n[ب ٣٠٢٠، د ٣١٧٦، ع ٣١٣٤، ف ٣٣٦٧، ٣٣٦٨، م ٣١٣٦].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٤١).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق بنحوه حديث (٦٥٩٥) وبنحوه ابن أبي شيبة (١١٥٣١).\n* ت ٢٥٩/ب.\n(٣) ت: فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه عبد الرزاق وسنده قوي حديث (٦٥٩٨) وابن أبي شيبة وسنده قوي (المصنف ٣/ ٣١٨).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" مروان \" وهو خطأ.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٥٨١٠).\n(٦) النسبة إلى معمر ليست في بعض النسخ الخطية وهو عند عبد الرزاق.","vol":"2","page":1011},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1326>١٢٨٤ - بابٌ فِي الْحُرِّ يَتَزَوَّجُ الأَمَةَ</span>\n٣١٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: \" أَيُّمَا حُرٍّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً فَقَدْ أَرَقَّ نِصْفَهُ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ حُرَّةً فَقَدْ أَعْتَقَ نِصْفَهُ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي الْوَلَدَ.\n[ب ٣٠٢١، د ٣١٧٧، ع ٣١٣٥، ف ٣٣٦٩، م ٣١٣٧] إتحاف ١٥٣٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1327>١٢٨٥ - باب مِيرَاثِ الْوَلَاءِ</span>\n٣١٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ* ثُمَّ يُطَلِّقُهَا وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ حُرَّةً فَالنَّفَقَةُ عَلَى أُمِّهِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا - يَعْنِي الصَّبِيَّ - فَعَلَى مَوَالِيهِ \" (٢).\n[ب ٣٠٢٢، د ٣١٧٨، ع ٣١٣٦، ف ٣٣٧٠، م ٣١٣٨].\n٣١٧٦ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ (٣).\n(ح)\n[ب ٣٠٢٣، د ٣١٧٩، ع ٣١٣٧، ف ٣٣٧١، م ٣١٣٩].\n٣١٧٧ - (٣) وَحَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا قَالَا: وَلَاؤُهُ لِمَنْ بَدَأَ بِالْعِتْقِ أَوَّلَ مَرَّةٍ (٤).\n[ب ٣٠٢٣، د ٣١٧٩، ع ٣١٣٧، ف ٣٣٧٢، م ٣١٣٩].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٣٠٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ١٤٧) وابن منصور حديث (رقم ٧٣٩، ٧٤٠).\n* ك ٣١٦/ب.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ١٣٥).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٧٢٣) وابن أبي شيبة حديث (١٩٠٣).\n(٤) ت: رجاله ثقات: وانظر السابق.","vol":"2","page":1012},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1328>١٢٨٦ - بابٌ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَي عْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ</span>\n٣١٧٨ - (٤) أَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ (١).\n(ح)\n[ب ٣٠٢٤، د ٣١٨٠، ع ٣١٣٨، ف ٣٣٧٣، م ٣١٤٠].\n٣١٧٩ - (٥) وَحَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢)، أَنَّهُمَا قَالَا: \" إِنْ ضَمِنَ كَانَ الْوَلَاءُ لَهُ، وَإِنِ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ كَانَ الْوَلَاءُ بَيْنَهُمْ \" (٣).\n[ب ٣٠٢٤، د ٣١٨٠، ع ٣١٣٨، ف ٣٣٧٤، م ٣١٤٠].\n٣١٨٠ - (٦) حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ (٤) قَالَا: ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ: فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، أَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ؟، قَالَ: يُتَمَّمُ (٥) عِتْقُهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ فِي النِّصْفِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ، وَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ \" (٦).\n[ب ٣٠٢٥، د ٣١٨١، ع ٣١٣٩، ف ٣٣٧٥، م ٣١٤١].\n٣١٨١ - (٧) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، أَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ، وَأَمْسَكَهُ الآخَرُ؟، قَالَ: مِيرَاثُهُ بَيْنَهُمَا \" (٧).\n[ب ٣٠٢٦، د ٣١٨٢، ع ٣١٤٠، ف ٣٣٧٦، م ٣١٤٢].\n٣١٨٢ - (٨) حَدَّثَنَا هَارُونُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مِيرَاثُهُ لِلَّذِي أَمْسَكَهُ (٨).\n[ب ٣٠٢٧، د ٣١٨٣، ع ٣١٤١، ف ٣٣٧٧، م ٣١٤٣].\n_________\n(١) ت: رحاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٩٠٠).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" وأبو نعيم \" وهو خطأ.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٧٢٠، ١٦٧٣٩).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" وإبراهيم \" وهو خطأ، وفي بعضها \" عن إبراهيم \" وهو خطأ.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" يتمم له \" وكلاهما يصح.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق من طريقين في أحدهما جابر الجعفي حديث (١٦٧٢٣) وابن أبي شيبة حديث (١٩٠١) وانظر السابق والذي قبله.\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٨٠).\n(٨) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٥٦٧٢).","vol":"2","page":1013},{"text":"وَقَالَ قَتَادَةُ: هُوَ لِلْمُعْتِقِ كُلُّهُ وَثَمَنُهُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ (١).\n[ب ٣٠٢٧، د ٣١٨٣، ع ٣١٤١، ف ٣٣٧٨، م ٣١٤٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1329>١٢٨٧ - باب مَا لِلنِّسَاءِ مِنَ الْوَلَاءِ</span>\n٣١٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ* الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: \" فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ، وَيَتْرُكُ مُكَاتَبًا، وَلَهُ بَنُونَ وَبَنَاتٌ، أَيَكُونُ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْوَلَاءِ شَيْءٌ؟، قَالَ: تَرِثُ النِّسَاءُ مِمَّا عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ، وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، إِلَاّ مَا كَاتَبْنَ أَوْ أَعْتَقْنَ \" (٢).\n[ب ٣٠٢٨، د ٣١٨٤، ع ٣١٤٢، ف ٣٣٧٩، م ٣١٤٤].\n٣١٨٤ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" لَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ، إِلَاّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ \" (٣).\n[ب ٣٠٢٩، د ٣١٨٥، ع ٣١٤٣، ف ٣٣٨٠، م ٣١٤٥].\n٣١٨٥ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:\n\" تُوُفِّيَ رَجُلٌ، وَتَرَكَ مُكَاتَبًا، ثُمَّ مَاتَ الْمُكَاتَبُ، وَتَرَكَ مَالًا، فَجَعَلَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا بَقِىَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ بَيْنَ بَنِي مَوْلَاهُ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ عَلَى مِيرَاثِهِمْ، وَمَا فَضَلَ مِنَ الْمَالِ بَعْدَ كِتَابَتِهِ، فَلِلرِّجَالِ مِنْهُمْ مِنْ بَنِي مَوْلَاهُ دُونَ النِّسَاءِ \" (٤).\n[ب ٣٠٣٠، د ٣١٨٦، ع ٣١٤٤، ف ٣٣٨١، ٣٣٨٢، م ٣١٤٦].\n_________\n(١) ت: موصول الذي قبله، فنظره.\n* ت ٢٦٠/أ.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٤١).\n(٣) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ويقويه السابق، ولكن لطاووس الحكم بالولاء، أخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٢٦٦، ١٦٢٦٧، ١٥٧٧٧، ١٥٧٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٤٤١)\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٥٧٦٩) وابن أبي شيبة حديث (١١٥٥٨). والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٤٣١) وابن منصور حديث (٤٧٨).","vol":"2","page":1014},{"text":"٣١٨٦ - (٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ. وَعَلِيٍّ. وَزَيْدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا: \" الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ، وَلَا يُوَرِّثُونَ (١) النِّسَاءَ مِنَ الْوَلَاءِ، إِلَاّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ كَاتَبْنَ \" (٢).\n[ب ٣٠٣١، د ٣١٨٧، ع ٣١٤٥، ف ٣٣٨٣، ٣٣٨٤، ٣٣٨٥، م ٣١٤٧] إتحاف ١٥١١٩.\n٣١٩٧ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (٣).\n[ب ٣٠٣٢، د ٣١٨٨، ع ٣١٤٦، ف ٣٣٨٦، م ٣١٤٨].\n٣١٨٨ - (٦) وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (٤).\n[ب ٣٠٣٢، د ٣١٨٩، ع ٣١٤٦، ف ٣٣٨٧، م ٣١٤٨].\n٣١٨٩ - (٧) وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُمْ قَالُوا: \" لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ، إِلَاّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ كَاتَبْنَ \" (٥).\n[ب ٣٠٣٢، د ٣١٩٠، ع ٣١٤٦، ف ٣٣٨٨، م ٣١٤٨].\n٣١٩٠ - (٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ، إِلَاّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ، إِلَاّ الْمُلَاعَنَةُ، فَإِنَّهَا تَرِثُ مَنْ أَعْتَقَ ابْنَهَا، وَالَّذِي انْتَفي مِنْهُ أَبُوهُ \" (٦).\n[ب ٣٠٣٣، د ٣١٩١، ع ٣١٤٧، ف ٣٣٨٩، م ٣١٤٩].\n٣١٩١ - (٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّهُ كَانَ يَرِثُ مَوَالِيَ عُمَرَ، دُونَ بَنَاتِ عُمَرَ \".\n[ب ٣٠٣٤، د ٣١٩٢، ع ٣١٤٨، ف ٣٣٩٠، م ٣١٥٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" يرثون \" وهو خطأ، وفي بعضها\" يرث \" وكلاهما يصح.\n(٢) انظر السابق.\n* ك ٣١٧/أ.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأحرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٥٤).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٥٥) وفيه عمر بن هارون متروك.\n(٥) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن منصور حديثق (٤٨٠).\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١١٥٥٢) وابن منصور حديث (٤٨١).","vol":"2","page":1015},{"text":"٣١٨٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ:\n\" فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ، وَتَرَكَتْ بَنِيهَا، فَوَرِثُوهَا مَالًا وَمَوَاليَ، ثُمَّ مَاتَ بَنُوهَا؟، قَالَ: يَرْجِعُ الْوَلَاءُ إِلَى عَصَبَةِ الْمَرْأَةِ \" (١).\n[ب ٣٠٣٥، د ٣١٩٣، ع ٣١٤٩، ف ٣٣٩١، م ٣١٥١].\n٣١٩٣ - (١١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: \" سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ، ثُمَّ مَاتَ وَتَرَكَ وَلَدًا: رِجَالًا وَنِسَاءً؟، قَالَ: لِلذُّكُورِ دُونَ الإِنَاثِ \" (٢).\n[ب ٣٠٣٦، د ٣١٩٤، ع ٣١٥٠، ف ٣٣٩٢، م ٣١٥٢].\n٣١٩٤ - (١٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ* فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ، وَتَرَكَتْ مَوْلًى، قَالَ: الْوَلَاءُ لِبَنِيهَا، فَإِذَا مَاتُوا رَجَعَ إِلَى عَصَبَتِهَا \" (٣).\n[ب ٣٠٣٧، د ٣١٩٥، ع ٣١٥١، ف ٣٣٩٣، م ٣١٥٣].\n٣١٩٥ - (١٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْوَلَاءِ شَيْءٌ، إِلَاّ مَا أَعْتَقَتْ هِيَ نَفْسِهَا \" (٤).\n[ب ٣٠٣٨، د ٣١٩٦، ع ٣١٥٢، ف ٣٣٩٤، م ٣١٥٤].\n٣١٩٦ - (١٤) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَاتَ مَوْلًى لِعُمَرَ، فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالَ: \" هَلْ لِبَنَاتِ عُمَرَ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْءٌ؟، قَالَ: مَا أَرَى لَهُنَّ شَيْئًا، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُعْطِيَهُنَّ أَعْطَيْتَهُنَّ \" (٥).\n[ب ٣٠٣٩، د ٣١٩٧، ع ٣١٥٣، ف ٣٣٩٥، م ٣١٥٥] إتحاف إتحاف ٤٨٣٧.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة نحوه حديث (١١٥٥٧).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٥٧٧١) وابن أبي شيبة حديث (١١٥٥٦) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٤١)\n* ت ٢٦٠/ب.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وانظر عبد الرزاق حديث (١٦٢٥٤).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٥٦، ١١٦٧١) وابن منصور (السنن ١/ ١٣٥، رقم ٤٨١) وعبد الرزاق حديث (١٦٢٦١).\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٥٧٧٦).","vol":"2","page":1016},{"text":"٣١٩٧ - (١٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" يُحْرِزُ الْوَلَاءَ مَنْ يُحْرِزُ الْمِيرَاثَ: (١).\n[ب ٣٠٤٠، د ٣١٩٨، ع ٣١٥٤، ف ٣٣٩٦، م ٣١٥٦].\n٣١٩٨ - (١٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، ثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ:\n\" أَنَّ امْرَأَةً مِنْ مُحَارِبٍ وَهَبَتْ وَلَاءَ عَبْدِهَا لِنَفْسِهِ فَأَعْتَقَتْهُ، فَوَهَبَ وَلَاءَ نَفْسِهِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَمَاتَتْ فَخَاصَمَتِ الْمَوَالِي إِلَى عُثْمَانَ، فَدَعَا عُثْمَانُ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا قَالَ، قَالَ: فَأَتَى الْبَيِّنَةُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: اذْهَبْ فَوَالِ مَنْ شِئْتَ \".\nقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَوَالَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (٢).\n[ب ٣٠٤١، د ٣١٩٩، ع ٣١٥٥، ف ٣٣٩٧، م ٣١٥٧] إتحاف ١٣٧٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1330>١٢٨٨ - باب بَيْعِ الْوَلَاءِ</span>\n٣١٩٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ \" (٣).\n[ب ٣٠٤٢، د ٣٢٠٠، ع ٣١٥٦، ف ٣٣٩٨، م ٣١٥٨] تحفة ٧١٥٠ إتحاف ٩٨٦٤.\n٣٢٠٠ - (٢) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ \" (٤).\n[ب ٣٠٤٢، د ٣٢٠١، ع ٣١٥٧، ف ٣٣٩٩، م ٣١٥٩] تحفة ٧١٨٩ إتحاف ٩٨٦٤.\n٣٢٠١ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ* قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: \" لَا يُبَاعُ الْوَلَاءُ، وَلَا يُوهَبُ، وَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ \" (٥).\n[ب ٣٠٤٣، د ٣٢٠٢، ع ٣١٥٨، ف ٣٤٠٠، م ٣١٦٠] إتحاف ٨١٤٧.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٥) وعنده يحوز، والمعنى أن الولاء للوارث وهم العصبة، والعكس صحيح أيضا من له الولاء له الميرث.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٥١٨) وابن منصور حديث (٢٢٦).\n(٣) رجاله ثات، تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٣١٧/ب.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦١٤٥) وابن أبي شيبة حديث (٥٠٦، ١١٦٥٧) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٩٤).","vol":"2","page":1017},{"text":"٣٢٠٢ - (٤) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:\n\" الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ \" (١).\n[ب ٣٠٤٤، د ٣٢٠٣، ع ٣١٥٩، ف ٣٤٠١، م ٣١٦١] إتحاف ١٢٤٤٦.\n٣٢٠٣ - (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: \" أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْوَلَاءِ \" (٢).\n[ب ٣٠٤٥، د ٣٢٠٤، ع ٣١٦٠، ف ٣٤٠٢، ٣٤٠٣، م ٣١٦٢].\n٣٢٠٤ - (٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا يُبَاعُ الْوَلَاءُ، أَيُؤْكَلُ بِرَقَبَةِ رَجُلٍ مَرَّتَيْنِ؟ \" (٣).\n[ب ٣٠٤٦، د ٣٢٠٥، ع ٣١٦١، ف ٣٤٠٤، م ٣١٦٣] إتحاف ٨١٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1331>١٢٨٩ - بابٌ فِي عَوْلِ الْفَرَائِضِ</span>\n٣٢٠٥ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ*، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" الْفَرَائِضُ مِنْ سِتَّةٍ لَا نُعِيلُهَا \" (٤).\n[ب ٣٠٤٧، د ٣٢٠٦، ع ٣١٦٢، ف ٣٤٠٥، ن؟، م ٣١٦٤] إتحاف ٨١٤٩.\n٣٢٠٦ - (٢) (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ: \" فِي بِنْتَيْنِ، وَأَبَوَيْنِ، وَزَوْجٍ، فَقَضَى فِيهَا، فَأَقْبَلَ الزَّوْجُ يَشْكُوهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَبَاحٍ، فَأَخَذَهُ وَبَعَثَ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟، قَالَ: هَذَا يَخَالُنِي امْرَأً جَائِرًا، وَأَنَا إِخَالُهُ امْرَأً فَاجِرًا يُظْهِرُ الشَّكْوَى، وَيَكْتُمُ قَضَاءً سَائِرًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، ولا يضره الشك في عدم قدم سماع جعفر من سعيد بن أبي عروبة، وإبراهيم لم يدرك عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦١٤٢) وابن أبي شيبة حديث (١١٥٧٠، ١١٦٥٦) وابن منصور حديث (٢٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٩٤) وفيه انقطاع.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٥١٠، ٥١٣) وابن منصور حديث (٢٨٤) وفيه: \" فهذا عن سعيد إذا كان عتقا، فأما إذا كان مكاتبة فلابأس \".\n(٣) ت: رجاله ثقات، وابن جريج صرح بالتحديث، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦١٤٤) تقدم.\n(٤) ت: وهو ليس في (ت، ك) وفيه عنعنة ابن جريج، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٢٣٦) وانظر عبد الرزاق حديث (١٩٠٣٣، ١٩٠٣٥) وابن منصور بسند صحيح حديث (٣٥) ويكون العول في المسألة الفرضية: إذا زادت السهام على أصل الحساب.\n(٥) لم يرد في (ت، ك).","vol":"2","page":1018},{"text":"تَقُولُ فِي بِنْتَيْنِ، وَأَبَوَيْنِ، وَزَوْجٍ؟، فَقَالَ: لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ، وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلاِبْنَتَيْنِ، قَالَ: فَلأَىِّ شَيْءٍ نَقَصْتَنِى؟ قَالَ: لَيْسَ أَنَا نَقَصْتُكَ، اللَّهُ نَقَصَكَ، لِلاِبْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ، وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ، وَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ، فَهِىَ مِنْ سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ، وَيُضْرَبُ فريضتك عائلة \" (١).\n[ب ٣٠٤٨، د ٣٢٠٧، ع ٣١٦٣، ف ٣٤٠٦، م ٣١٦٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1332>١٢٩٠ - باب جَرِّ الْوَلَاءِ</span>\n٣٢٠٧ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ (٢).\n[ب ٣٠٤٩، د ٣٢٠٨، ع ٣١٦٤، ف ٣٤٠٧، ٣٤٠٨، ٣٤٠٩، م ٣١٦٦].\n٣٢٠٨ - (٢) وَعُمَرَ (٣).\n[ب ٣٠٤٩، د ٣٢٠٨، ع ٣١٦٤، ف ٣٤٠٧، ٣٤٠٨، ٣٤٠٩، م ٣١٦٦].\n٣٢٠٩ - (٣) وَزَيْدٍ قَالُوا: \" الْوَالِدُ يَجُرُّ وَلَاءَ وَلَدِهِ \" (٤).\n[ب ٣٠٤٩، د ٣٢٠٨، ع ٣١٦٤، ف ٣٤٠٧، ٣٤٠٨، ٣٤٠٩، م ٣١٦٦].إتحاف ٤٧٩٤، ١٤٤١٣.\n٣٢١٠ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: \" الْجَدُّ يَجُرُّ الْوَلَاءَ \" (٥).\n[ب ٣٠٥٠، د ٣٢٠٩، ع ٣١٦٥، ف ٣٤١٠، م ٣١٦٧].\n_________\n(١) ت: فيه معاوية سكت عنه الإمامان: البخاري وابن أبي حاتم، وجده شريح بن الحارث لم أقف على ترجمته، وأخرجه وكيع بسند رجاله ثقات عن ابن سيرين (أخبار القضاة ٢/ ٣٦٤).\n(٢) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف، والشعبي لم يسمع من علي ورآه فقط، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٨٣) وفي هذا روايات عن علي - ﵁ -، أنظر ابن أبي شيبة حديث (١١٥٨٤) وفيه الحارث الأعور، وعبد الرزاق حديث (١٦٢٨١) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٣) ت: أنظر السابق، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٢٧٦، ١٦٢٧٧) وإبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وابن أبي شيبة حديث (١١٥٨١، ١١٥٨٤) وفي الثاني الحارث الأعور، والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٤) ت: أنظر السابق، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٨٣).\n(٥) ت: فيه أشعث ضعيف، وانظر السابق، وكذلك ابن أبي شيبة حديث (١١٥٩٤) وعبد الرزاق حديث (١٦٢٨٦) ورجاله ثقات.","vol":"2","page":1019},{"text":"٣٢١١ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: \" الْوَالِدُ يَجُرُّ وَلَاءَ وَلَدِهِ \" (١).\n[ب ٣٠٥١، د ٣٢١٠، ع ٣١٦٦، ف ٣٤١١، م ٣١٦٨].\n٣٢١٢ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ: \" فِي مَمْلُوكٍ تُوُفِّيَ، وَلَهُ أَبٌ حُرٌّ وَلَهُ بَنُونَ مِنِ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ لِمَنْ وَلَاءُ وَلَدِهِ؟ قَالَ: لِمَوَالِى الْجَدِّ \" (٢).\n[ب ٣٠٥٢، د ٣٢١١، ع ٣١٦٧، ف ٣٤١٢، م ٣١٦٩].\n٣٢١٣ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ وَقَدْ أَدَّى نِصْفَ مُكَاتَبَتِهِ، وَلَهُ وَلَدٌ مِنِ امْرَأَةٍ أَحْرَارٌ، قَالَ: مَا أُرَاهُ إِلَاّ قَدْ جَرَّ وَلَاءَ وَلَدِهِ \" (٣).\n[ب ٣٠٥٣، د ٣٢١٢، ع ٣١٦٨، ف ٣٤١٣، م ٣١٧٠].\n٣٢١٤ - (٨) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" كَانَ شُرَيْحٌ لَا يَرْجِعُ عَنْ قَضَاءٍ يَقْضِي بِهِ، فَحَدَّثَهُ الأَسْوَدُ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَ الْمَمْلُوكُ الْحُرَّةَ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا أَحْرَارًا ثُمَّ عُتِقَ بَعْدَ ذَلِكَ، رَجَعَ الْوَلَاءُ لِمَوَالِي أَبِيهِمْ، فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ \" (٤).\n[ب ٣٠٥٤، د ٣٢١٣، ع ٣١٦٩، ف ٣٤١٤، م ٣١٧١] إتحاف ١٥١٦٦.\n٣٢١٥ - (٩) حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ فِي الْمَمْلُوكِ يَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ: يُعْتَقُ الْوَلَدُ بِعِتْقِ أُمِّهِ، فَإِذَا عُتِقَ الأَبُ جَرَّ الْوَلَاءَ \" (٥).\n[ب ٣٠٥٥، د ٣٢١٤، ع ٣١٧٠، ف ٣٤١٥، م ٣١٧٢] إتحاف ١٥١٢٢.\n_________\n(١) ت: فيه أشعث ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٨٧) وانظر عبد الرزاق حديث (١٦٢٧٩) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٢٨٧).\n(٤) ت: رحاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧) وعبد الرزاق من طريق الشعبي حديث (١٦٢٧٨) وفيه حابر الجعفي ضعيف.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وإبراهيم لم يدرك - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٥٨١) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٦).","vol":"2","page":1020},{"text":"٣٢١٦ - (١٠) حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ، قَالَ: \" أَمَّا مَا وَلَدَتْ مِنْهُ وَهُوَ عَبْدٌ، فَوَلَاؤُهُمْ لأَهْلِ نِعْمَتِهَا، وَمَا وَلَدَتْ مِنْهُ وُهُوَ حُرٌّ فَوَلَاؤُهُمْ لأَهْلِ نِعْمَتِهِ \" (١).\n[ب ٣٠٥٦، د ٣٢١٥، ع ٣١٧١، ف ٣٤١٦، م ٣١٧٣].\n٣٢١٧ - (١١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" قَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَتِ الْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا، فَإِنَّهُ يُعْتَقُ بِعِتْقِ أُمِّهِ، وَوَلَاؤُهُ لِمَوَالِي أُمِّهِ، فَإِذَا أُعْتِقَ الأَبُ جَرَّ الْوَلَاءَ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِ \" (٢).\n[ب ٣٠٥٧، د ٣٢١٦، ع ٣١٧٢، ف ٣٤١٧، م ٣١٧٤] إتحاف ١٥١٢٥.\n٣٢١٨ - (١٢) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كَانَتْ أُمِّي مَوْلَاةً لِلْحُرَقَةِ، وَكَانَ* أَبِي يَعْقُوبُ* مُكَاتَبًا لِمَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، ثُمَّ إِنَّ أَبِي أَدَّى كِتَابَتَهُ فَدَخَلَ الْحُرَقِيُّ عَلَى عُثْمَانَ، فَسَأَلَ (٣) لِيَ الْحَقَّ - يَعْنِى الْعَطَاءَ - وَعِنْدَهُ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، فَقَالَ: ذَلِكَ مَوْلَايَ فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فَقَضَى بِهِ لِلْحُرَقِيِّ \" (٤).\n[ب ٣٠٥٨، د ٣٢١٧، ع ٣١٧٣، ف ٣٤١٨، م ٣١٧٥] إتحاف ١٣٧٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1333>١٢٩١ - باب الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَا يَدَعُ عَصَبَةً</span>\n٣٢١٩ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْمُ بْنُ يَزِيدَ الْحَمْرَاوِيُّ: أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ فَكَتَبَ: أَنِ اقْسِمُوا مِيرَاثَهُ عَلَى مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مَعَهُمُ الْعَطَاءَ، فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ عَلَى مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مَعَهُمُ الْعَطَاءَ فِي عِرَافَتِهِ (٥).\n[ب ٣٠٥٩، د ٣٢١٨، ع ٣١٧٤، ف ٣٤١٩، م ٣١٧٦].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٩٧) وعبد الرزاق حديث (١٦٢٩٠).\n(٢) ت: فيه إبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٦) تقدم.\n* ك ٣١٨/أ.\n* ت ٢٦١/ب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" يسأل \" وكلاهما يصح.\n(٤) ت: فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وانظر البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣١٥) ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: فيه سهم بن يزيد الحمراوي لم أقف على ترجمته، وانظرعبد الرزاق حديث (١٦١٧٨) ولم أقف على هذا النص في مصدر آخر.","vol":"2","page":1021},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1334>ومن كتاب الوصايا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1335>١٢٩٢ - باب مَنِ اسْتَحَبَّ الْوَصِيَّةَ</span>\n٣٢٢٠ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١)، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، إِلَاّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» (٢).\n[ب ٣٠٦٠، د ٣٢١٩، ع ٣١٧٥، ف ٣٤٢٠، م ٣١٧٧] تحفة ٨١٧٦ إتحاف ١٠٨٧٤.\n٣٢٢١ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ لَا يَأْكُلُ فِي كُلِّ بَطْنِهِ، وَلَا تَزَالُ وَصِيَّتُهُ تَحْتَ جَنْبِهِ (٣).\n[ب ٣٠٦١، د ٣٢٢٠، ع ٣١٧٦، ف ٣٤٢١، م ٣١٧٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1336>١٢٩٣ - باب فَضْلِ الْوَصِيَّةِ</span>\n٣٢٢٢ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (٤)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: \" قَالَ لِي ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنٍ: مَا فَعَلَ أَبُوكَ؟ قُلْتُ: مَاتَ، قَالَ: فَهَلْ أَوْصَى؟ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ كَانَ وَصِيَّتُهُ تَمَامًا لِمَا ضَيَّعَ مِنْ زَكَاتِهِ \" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَقَالَ غَيْرُهُ الْقَاسِمُ بْنُ عَمْرٍو (٦).\n[ب ٣٠٦٢، د ٣٢٢١، ع ٣١٧٧، ف ٣٤٢٢، م ٣١٧٩].\n٣٢٢٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعَبِيِّ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ فَلَمْ يَجُرْ وَلَمْ يَحِفْ، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا أَنْ لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ\" (٧).\n[ب ٣٠٦٣، د ٣٢٢٢، ع ٣١٧٨، ف ٣٤٢٣، م ٣١٨٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عبد \" وهو بالتصغير.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٣٨) ومسلم حديث (١٦٢٧) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٥٢).\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) في بعض النسخ الخطية: أخبرنا عبد الله، ثنا سليمان، وعبد الله هو الدارمي، والقائل رواي النسخة عنه.\n(٥) ت: فيه القاسم بن عمر، أو ابن عمرو، سكت عنه الإمامان: البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٣٧) وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٨٢) وابن منصور حديث (٣٤٦) وعبد الرزاق حديث (١٦٣٣٠) وعنده تصحف (حزن) إلى (حَري).\n(٦) هو كذلك عند الإمامين: البخاري وأبو حاتم.\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٧٩) وابن منصور حديث (٢٤٥، ٣٤٥) وعبد الرزاق حديث (١٦٣٢٩).","vol":"2","page":1022},{"text":"٣٢٢٤ - (٣) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أبي (١) قَزَعَةَ قَالَ: قِيلَ لِهَرِمِ بْنِ حَيَّانَ: أَوْصِهْ، قَالَ: أُوصِيكُمْ بِالآيَاتِ الآوَاخِرِ مِنْ سُورَةِ النَّحْلِ، وَقَرَأَ ابْنُ حَيَّانَ: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ\nهُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (٢).\n[ب ٣٠٦٤، د ٣٢٢٣، ع ٣١٧٩، ف ٣٤٢٤، م ٣١٨١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1337>١٢٩٤ - باب مَنْ لَمْ يُوصِ*</span>\n٣٢٢٥ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيِّ قَالَ:\n\" سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفي: أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ، أَوْ أَمَرَ بِالْوَصِيَّةِ؟، فَقَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ - ﷿ - \" (٣).\nوَقَالَ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ !، وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَهْدًا فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامَةٍ (٤).\n[ب ٣٠٦٥، د ٣٢٢٤، ع ٣١٨٠، ف ٣٤٢٥، ٣٤٢٦ م ٣١٨٢] تحفة ٥١٧٠ إتحاف ٦٨٩٤.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه من طريق أخرى أبو الحسن المدائني في التعازي حديث (١١٥) وليس فيها قراءة الآيات.\n(٢) الآيات من (١٢٥ - ١٢٨) من سورة النحل، وليست في بعض النسخ الخطية.\n* ت ٢٦٢/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٤٠) ومسلم حديث (١٦٣٤) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٥٧).\n* ك ٣١٨/ب. في (و، ف) من يوص.\n(٤) هزيل من أصحاب ابن مسعود، وهو كوفي ثقة، المراد أن دعوى الوصية لعلي - ﵁ - كذب قرره اليهودي عبد الله بن سبأ لعنة الله، ولو كان أوصى رسول الله - ﷺ - لعلي - ﵁ - لعلم ذلك أبو بكر - ﵁ - ولخزم أنف نفسه وانقاد لعلي ﵄، ولكن دعوى الوصية كذب.","vol":"2","page":1023},{"text":"٣٢٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (١) ... قَالَ: الْخَيْرُ الْمَالُ، كَانَ يُقَالُ أَلْفًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ (٢).\n[ب ٣٠٦٦، د ٣٢٢٥، ع ٣١٨١، ف ٣٤٢٧، م ٣١٨٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1338>١٢٩٥ - باب مَا يُسْتَحَبُّ بِالْوَصِيَّةِ مِنَ التَّشَهُّدِ وَالْكَلَامِ</span>\n٣٢٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: \" أَنَّهُ أَوْصَى، ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ - أَوْ هَذَا ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ بَنِيهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ أَنِ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وَأَوْصَاهُمْ بِمَا وَصَّى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٤) وَأَوْصَاهُمْ أَنْ لَا يَرْغَبُوا أَنْ يَكُونُوا مَوَالِيَ الأَنْصَارِ وَإِخْوَانَهُمْ فِي الدِّينِ، وَأَنَّ الْعِفَّةَ وَالصِّدْقَ خَيْرٌ وَأَتْقَى مِنَ الزِّنَا وَالْكَذِبِ، إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِي هَذَا قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِى هَذِهِ: ثُمَّ ذَكَرَ حَاجَتَهُ \" (٥).\n[ب ٣٠٦٧، د ٣٢٢٦، ع ٣١٨٢، ف ٣٤٢٨، م ٣١٨٤].\n٣٢٢٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: \" هَكَذَا كَانُوا يُوصُونَ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (٦)، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٧) وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَأَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ\n_________\n(١) الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (التفسير ٢/ ١٢١) وابن أبي شيبة حديث (١٠٩٩١).\n(٣) من الآية (١) من سورة الأنفال.\n(٤) من الآية (١٣٢) من سورة البقرة.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٠٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧)\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" وأشهد \" وكلاهما يصح.\n(٧) الآية (٧) من سورة الحج.","vol":"2","page":1024},{"text":"كَانُوا مُؤْمِنِينَ، وَأَوْصَاهُمْ (١) بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢) وَأَوْصَى إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا أَنَّ حَاجَتَهُ كَذَا وَكَذَا \" (٣).\n[ب ٣٠٦٨، د ٣٢٢٧، ع ٣١٨٣، ف ٣٤٢٩، م ٣١٨٥] إتحاف ١٧٢٧.\n٣٢٢٩ - (٣) حَدَّثَنَا* الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ حِينَ أَوْصَى قَالَ: \" يَشْهَدُ هَذَا مَا شَهِدَ بِهِ، نَشْهَدُ (٤) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيَكْفُرُ بِالطَّاغُوتِ، عَلَى ذَلِكَ يَحْيَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَيَمُوتُ وَيُبْعَثُ، وَأَوْصَى فِيمَا رَزَقَهُ اللَّهُ فِيمَا تَرَكَ إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا، إِنْ لَمْ يُغَيِّرْ شَيْئًا مِمَّا في هَذِهِ الْوَصِيَّةِ \" (٥).\n[ب ٣٠٦٩، د ٣٢٢٨، ع ٣١٨٤، ف ٣٤٣٠، م ٣١٨٦].\n٣٢٣٠ - (٤) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدِ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: هَذِهِ وَصِيَّةُ أَبِي الدَّرْدَاءِ (٧).\n[ب ٣٠٧٠، د ٣٢٢٩، ع ٣١٨٥، ف ٣٤٣١، م ٣١٨٧].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" وأوصيهم \" وكلاهما يصح.\n(٢) من الآية (١٣٢) من سورة البقرة.\n(٣) ت: فيه أبو بكر بن عياش، وقد توبع، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٢٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧) والدارقطني (السنن ٤/ ١٥٤) وانظر السابق.\n* ت ٢٦٢/ب.\n(٤) ليست في بعض النسخ الخطية.\n(٥) ت: فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" أبو الوليد \" وهو خطأ.\n(٧) ت: فيه عبد الرحمن بن ثوبان صدوق يخطئ، وتغير بأخرة، وانظر (وصايا العلماء لابن زبر ٧٠) قال أبو الدرداء - ﵁ -: إن الله إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به، ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا؟، ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه؟ .","vol":"2","page":1025},{"text":"٣٢٣١ - (٥) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَتَبَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَصِيَّتَهُ:\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nهَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَكَفي بِاللَّهِ شَهِيدًا، وَجَازِيًا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ* وَمُثِيبًا، بِأَنِّي رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ - ﷺ - نَبِيًّا، وَإِنِّي آمُرُ نَفْسِي وَمَنْ أَطَاعَنِي أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ فِي الْعَابِدِينَ، وَنَحْمَدَهُ فِي الْحَامِدِينَ، وَأَنْ نَنْصَحَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ (١).\n[ب ٣٠٧١، د ٣٢٣٠، ع ٣١٨٦، ٣١٨٧ ف ٣٤٣٢، م ٣١٨٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1339>١٢٩٦ - باب مَنْ لَمْ يَرَ الْوَصِيَّةَ فِي الْمَالِ الْقَلِيلِ</span>\n٣٢٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قَالَ اللَّهُ: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ (٢) وَلَا أُرَاهُ تَرَكَ خَيْرًا \" (٣).\nقَالَ حَمَّادٌ: \" فَحَفِظْتُ أَنَّهُ تَرَكَ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ \" (٤).\n[ب ٣٠٧٢، د ٣٢٣١، ع ٣١٨٨ ف ٣٤٣٣، م ٣١٨٩] إتحاف ١٤٦٣٦.\n٣٢٣٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ: أُوصِى؟، قَالَ: لَا، لَمْ تَدَعْ مَالًا، فَدَعْ مَالَكَ لِوَلَدِك \".\n[ب ٣٠٧٢، د ٣٢٣٢، ع ٣١٨٩ ف ٣٤٣٤، م ٣١٩٠] إتحاف ١٤٦٣٧.\n_________\n* ك ٣١٩/أ.\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧) وابن منصور حديث (٣٢٧) وفيه انقطاع، وعبد الرزاق حديث (١٦٣٢٠) وفيه انقطاع.\n(٢) من الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) ت: فيه عروة لم يسمع من علي - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٣٥١، ١٦٣٥٢) وعند ابن منصور من طريق عبد الرزاق حديث (٢٥١) والبيهقي من طريق ابن منصور (السنن الكبير ٦/ ٢٧٠).","vol":"2","page":1026},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1340>١٢٩٧ - بابٌ فِي الَّذِي يُوصِي بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ</span>\n٣٢٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: \" فِي رَجُلٍ أَوْصَى وَالْوَرَثَةُ شُهُودٌ مُقِرُّونَ، فَقَالَ: لَا يَجُوزُ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي: \" إِذَا أَنْكَرُوا بَعْدُ \".\n[ب ٣٠٧٣، د ٣٢٣٣، ع ٣١٩٠ ف ٣٤٣٥، م ٣١٩١].\n٣٢٣٥ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ، وَحَمَّادًا: \" عَنِ الأَوْلِيَاءِ يُجِيزُونَ الْوَصِيَّةَ، فَإِذَا مَاتَ لَمْ يُجِيزُوا، قَالَا: لَا يَجُوزُ \" (٢).\n[ب ٣٠٧٤، د ٣٢٣٤، ع ٣١٩١ ف ٣٤٣٦، ٣٤٣٧، م ٣١٩٢].\n٣٢٣٦ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحٍ*: فِي الرَّجُلِ يُوصِى بِأَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِهِ، قَالَ: إِنْ أَجَازَتْهُ الْوَرَثَةُ أَجَزْنَاهُ، وَإِنْ قَالَتِ الْوَرَثَةُ: أَجَزْنَاهُ فَهُمْ بِالْخِيَارِ، إِذَا نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْقَبْرِ \" (٣).\n[ب ٣٠٧٥، د ٣٢٣٥، ع ٣١٩٢ ف ٣٤٣٨، م ٣١٩٣].\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَجَزْنَاهُ يَعْنِي: في الْحَيَاةِ.\n٣٢٣٧ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ: \" أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ فَأَذِنُوا لَهُ، ثُمَّ رَجَعُوا فِيهِ بَعْدَ مَا مَاتَ، فَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا التَّكَرُّهُ لَا يَجُوزُ \" (٤).\n[ب ٣٠٧٦، د ٣٢٣٦، ع ٣١٩٣ ف ٣٤٣٩، م ٣١٩٤].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة أطول حديث (١٠٧٧١) وفيه تصحفت كلمة \" ثم رجع الورثة \" ابن منصور حديث (٣٨٩).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة نحوه حديث (١٠٧٧٧) وابن منصور حديث (٣٩١).\n* ت ٢٦٣/أ.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٤٤٩) وابن منصور حديث (٣٨٨) وابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨٠).\n(٤) ت: فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ضعيف، ولم يدرك القاسم عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ووصله ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨١) وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٧٩) وابن منصور حديث (٣٩٠).","vol":"2","page":1027},{"text":"٣٢٣٨ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُوصِى بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ، فَيَرْضَى الْوَرَثَةُ قَالَ: هُوَ جَائِزٌ (١).\nقال أبو محمد: أجزناه، يعني في الحياة.\n[ب ٣٠٧٧، د ٣٢٣٧، ع ٣١٩٤ ف ٣٤٤٠، م ٣١٩٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1341>١٢٩٨ - باب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلثِ</span>\n٣٢٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَلَيْسَ لَهُ إِلَاّ بِنْتٌ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي إِلَاّ بِنْتٌ وَاحِدَةٌ، فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا» قُلْتُ: فَأُوصِي بِالنِّصْفِ؟، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا» قَالَ: فَأُوصِي بِالثُّلُثِ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» (٢).\n[ب ٣٠٧٨، د ٣٢٣٨، ع ٣١٩٥ ف ٣٤٤١، م ٣١٩٦] تحفة ٣٩٢٧ إتحاف ٥٠٠٨.\n٣٢٤٠ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ، بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ*: \" اشْتَكَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، حَتَّى أُدْنِفْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أُرَانِي إِلَاّ أَلَمَّ بِي، وَأَنَا ذُو مَالٍ كَثِيرٍ، وَإِنَّمَا يَرِثُنِي ابْنَةٌ لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِمَالِي كُلِّهِ؟ \"، قَالَ: «لَا» قُلْتُ: فَبِنِصْفِهِ؟، قَالَ: «لَا» قُلْتُ: فَالثُّلُثِ؟، قَالَ: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ فُقَرَاءَ، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ بِأَيْدِيهِمْ، وَإِنَّكَ لَا تُنْفِقُ نَفَقَةً إِلَاّ آجَرَكَ اللَّهُ فِيهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ» (٣).\n[ب ٣٠٧٩، د ٣٢٣٩، ع ٣١٩٦ ف ٣٤٤٢، م ٣١٩٧] تحفة ٣٨٩٠ إتحاف ٥٠٠٨.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٧٥) وابن منصور حديث (٣٩٣) وأخرجه الطبراني في الكبير حديث (٩١٦١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٩٣٨) ومسلم حديث (١٦٢٨) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٥٣).\n* ك ٣١٩/ب.\n(٣) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه البخاري حديث (٦٧٣٣) ومسلم حديث (١٦٢٨) وأنظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٠٥٣).","vol":"2","page":1028},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1342>١٢٩٩ - باب الْوَصِيَّةِ بِأَقَلَّ مِنَ الثُّلُثِ</span>\n٣٢٤١ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ: \" أَنَّ أَبَاهُ زِيَادَ بْنَ مَطَرٍ، أَوْصَى فَقَالَ: وَصِيَّتِي* مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَسَأَلْتُ فَاتَّفَقُوا عَلَى الْخُمُسِ \" (١).\n[ب ٣٠٨٠، د ٣٢٤٠، ع ٣١٩٧ ف ٣٤٤٣، م ٣١٩٨].\n٣٢٤٢ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ: \" أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِنَّ وَارِثِي كَلَالَةٌ، فَأُوصِى بِالنِّصْفِ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: فَالثُّلُثِ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: فَالرُّبُعِ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: فَالْخُمُسِ؟، قَالَ: لَا، حَتَّى صَارَ إِلَى الْعُشْرِ فَقَالَ: أَوْصِ بِالْعُشْرِ \" (٢).\n[ب ٣٠٨١، د ٣٢٤١، ع ٣١٩٨ ف ٣٤٤٤، م ٣١٩٩] إتحاف ١٥٧٣٨.\n٣٢٤٣ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" إِنَّمَا كَانُوا يُوصُونَ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ، وَكَانَ الثُّلُثُ مُنْتَهَى الْجَامِحِ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي بِالْجَامِحِ: الْفَرَسَ الْجَمُوحَ (٤).\n[ب ٣٠٨٢، د ٣٢٤٢، ع ٣١٩٩ ف ٣٤٤٥، م ٣٢٠٠].\n٣٢٤٤ - (٤) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرٍ قَالَ: \" أَوْصَيْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَقْبَلَ وَصِيَّةَ رَجُلٍ لَهُ وَلَدٌ يُوصِي بِالثُّلُثِ \" (٥).\n[ب ٣٠٨٣، د ٣٢٤٣، ع ٣٢٠٠ ف ٣٤٤٦، م ٣٢٠١].\n٣٢٤٥ - (٥) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: \" الثُّلُثُ جَهْدٌ وَهُوَ جَائِزٌ \" (٦).\n[ب ٣٠٨٤، د ٣٢٤٤، ع ٣٢٠١ ف ٣٤٤٧، م ٣٢٠٢].\n_________\n* ت ٢٦٣/ب.\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٣٦) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١٥٤).\n(٢) ت: فيه العلاء بن زياد لم يدرك عمر - ﵁ -، ورويته عن أبيه عن عمر، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٣٥) وفيه بيان أنه كلالة.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه حديث (١٠٩٧١) وابن منصور حديث (٣٤٠).\n(٤) شبهه بالجامح، لأنه لا يقف إلا عند المنهى.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٦٧).\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٦٨) وابن منصور حديث (٣٤١) وعبد الرزاق حديث (١٦٣٦٩).","vol":"2","page":1029},{"text":"٣٢٤٦ - (٦) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ السُّدُسُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الثُّلُثِ \" (١).\n[ب ٣٠٨٥، د ٣٢٤٥، ع ٣٢٠٢ ف ٣٤٤٨، م ٣٢٠٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1343>١٣٠٠ - باب مَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ وَمَا لَا يَجُوزُ</span>\n٣٢٤٧ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْوَصِيُّ أَمِينٌ فِيمَا أُوصِيَ إِلَيْهِ بِهِ \".\n[ب ٣٠٨٦، د ٣٢٤٦، ع ٣٢٠٣ ف ٣٤٤٩، م ٣٢٠٤].\n٣٢٤٨ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" أَمْرُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَاّ فِي الرِّبَاعِ، وَإِذَا بَاعَ بَيْعًا لَمْ يُقِلْ \" (٢).\n[وَهُوَ رَأْيُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ] (٣).\n[ب ٣٠٨٧، د ٣٢٤٧، ع ٣٢٠٤ ف ٣٤٥٠، ٣٤٥١، م ٣٢٠٥].\n٣٢٤٩ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:\n\" الْوَصِيُّ أَمِينٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَاّ فِي الْعِتْقِ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُقِيمَ الْوَلَاءَ \" (٤).\n[ب ٣٠٨٨، د ٣٢٤٨، ع ٣٢٠٥ ف ٣٤٥٢، م ٣٢٠٦].\n٣٢٥٠ - (٤) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي مَالِ الْيَتِيمِ: يَعْمَلُ بِهِ الْوَصِيُّ إِذَا أَوْصَى إِلَى الرَّجُلِ (٥).\n[ب ٣٠٨٩، د ٣٢٤٩، ع ٣٢٠٦ ف ٣٤٥٣، م ٣٢٠٧].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٧٥) وعبد الرزاق حديث (١٦٣٦٥) وابن منصور حديث (٣٣٧) وانظر قول ابن عباس (السنن الكبير ٦/ ٢٧٠).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبن أبي شيبة حديث (١١٠١٥).\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٤) ت: فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أبو يوسف (الآثار رقم ٧٩٠).\n* ك ٣٢٠/أ.","vol":"2","page":1030},{"text":"٣٢٥١ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ* مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ... \" وَصِيُّ الْيَتِيمِ يَأْخُذُ لَهُ بِالشُّفْعَةِ وَالْغَائِبُ عَلَى شُفْعَتِهِ \" (١).\n[ب ٣٠٩٠، د ٣٢٥٠، ع ٣٢٠٧ ف ٣٤٥٤، م ٣٢٠٨].\n٣٢٥٢ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ ابن عِكْرِمَةَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ قَالَ: \" كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعِنْدَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو قِلَابَةَ، إِذْ دَخَلَ غُلَامٌ فَقَالَ: أَرْضُنَا بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، بَاعَكُمُ الْوَصِيُّ* وَنَحْنُ أَطْفَالٌ، فَالْتَفَتَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ:\nمَا تَقُولُ؟، قَالَ: فَأَضْجَعَ في الْقَوْلِ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي قِلَابَةَ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟، قَالَ: رُدَّ عَلَى الْغُلَامِ أَرْضَهُ، قَالَ: إِذًا يَهْلِكَ مَالُنَا، قَالَ: أَنْتَ أَهْلَكْتَهُ \" (٢).\n[ب ٣٠٩١، د ٣٢٥١، ع ٣٢٠٨ ف ٣٤٥٥، م ٣٢٠٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1344>١٣٠١ - باب إِذَا أَوْصَى لِرَجُلٍ بِالنِّصْفِ وَلآخَرَ بِالثُّلُثِ</span>\n٣٢٥٣ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ (٣): \" فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِنِصْفِ مَالِهِ، وَلآخَرَ بِثُلُثِ مَالِهِ، قَالَ: يَضْرِبَانِ بِذَلِكَ فِي الثُّلُثِ، هَذَا بِالنِّصْفِ وَهَذَا بِالثُّلُثِ \" (٤).\n[ب ٣٠٩٢، د ٣٢٥٢، ع ٣٢٠٩ ف ٣٤٥٦، م ٣٢١٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1345>١٣٠٢ - باب الرُّجُوعِ عَنِ الْوَصِيَّةِ</span>\n٣٢٥٤ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعَبِيِّ قَالَ: \" يُغَيِّرُ صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ مِنْهَا مَا شَاءَ، غَيْرَ الْعَتَاقَةِ \" (٥).\n[ب ٣٠٩٣، د ٣٢٥٣، ع ٣٢١٠ ف ٣٤٥٧، م ٣٢١١].\n_________\n(١) ت: فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ت ٢٦٤/أ.\n(٢) ت: فيه ابن عكرمة مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وأنظر قول ابن مسعود مصنف عبد الرزاق حديث (١٦٤٧٩) وابن منصور حديث (٣٢٩).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" الحسين \" وهو تحرف.\n(٤) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٣٨٦) وابن منصور حديث (٣٧٦) وابن أبي شيبة حديث (١٠٨٥٦).","vol":"2","page":1031},{"text":"٣٢٥٥ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ الْحَارِثِ (١) بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: \" يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ، وَمِلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا \" (٢).\n[ب ٣٠٩٤، د ٣٢٥٤، ع ٣٢١١ ف ٣٤٥٨، م ٣٢١٢] إتحاف ١٥٤٠٠.\n٣٢٥٦ - (٣) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: \" أَنَّ أَبَاهُ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ فِي مَرَضِهِ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرُدَّهُمْ وَيُعْتِقَ غَيْرَهُمْ، قَالَ: فَخَاصَمُونِي إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَأَجَازَ عِتْقَ الآخِرِينَ، وَأَبْطَلَ عِتْقَ الأَوَّلِينَ \" (٣).\n[ب ٣٠٩٥، د ٣٢٥٥، ع ٣٢١٢ ف ٣٤٥٩، م ٣٢١٣].\n٣٢٥٧ - (٤) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ (٤) قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ، وَمِلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَمَّامٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَمْرٍو، وَبَيْنَهُمَا قَتَادَةُ.\n[ب ٣٠٩٦، د ٣٢٥٦، ع ٣٢١٣ ف ٣٤٦٠، م ٣٢١٤] إتحاف ١٥٤٠٠.\n٣٢٥٨ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ*، ثُمَّ يُوصِي بِأُخْرَى؟، قَالَ: هُمَا جَائِزَتَانِ فِي مَالِهِ (٦).\n[ب ٣٠٩٧، د ٣٢٥٧، ع ٣٢١٤ ف ٣٤٦١، ن؟، م ٣٢١٥].\n٣٢٥٩ - (٦) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مِلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا (٧).\n[ب ٣٠٩٨، د ٣٢٥٨، ع ٣٢١٥ ف ٣٤٦٢، م ٣٢١٦] إتحاف ١٥٤٠٠.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية\" الحارث \" ولعل الصواب ما أثبتناه، وقد وقع فيه اختلاف.\n(٢) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن حزم (المحلى ٩/ ٣٤١) وانظر: مصنف ابن أبي شيبة حديث\n(١٠٨٥٣) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٧١، رقم ١٦٣٧٩) وفيه انقطاع.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وأخرج معناه عبد الرزاق حديث (١٦٣٨٤).\n(٤) إذا كان الصواب الحارث، فهذا من المزيد في متصل الأسانيد، لأن الحارث سمع من عمر.\n(٥) سنده حسن، تقدم.\n* ك ٣٢٠/ب.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٨٣٨٨، ١٦٣٨٩) وابن منصور حديث (٣٧٠).\n(٧) ت: موصول بما سبق.","vol":"2","page":1032},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1346>١٣٠٣ - بابٌ فِي الوَصِيِّ الْمُتَّهَمِ</span>\n٣٢٦٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى قَالَ: \" إِذَا اتَّهَمَ الْقَاضِي الْوَصِيَّ لَمْ يَعْزِلْهُ، وَلَكَنْ يُوَكِّلُ مَعَهُ غَيْرَهُ \".\nوَهُوَ رَأْيُ الأَوْزَاعِيِّ (١).\n[ب ٣٠٩٩، د ٣٢٥٩، ع ٣٢١٦ ف ٣٤٦٣، ٣٤٦٤، م ٣٢١٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1347>١٣٠٤ - باب وَصِيَّةِ الْمَرِيضِ*</span>\n٣٢٦١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: \" يَجُوزُ بَيْعُ الْمَرِيضِ، وَشِرَاؤُهُ وَنِكَاحُهُ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الثُّلُثِ \" (٢).\n[ب ٣١٠٠، د ٣٢٦٠، ع ٣٢١٧ ف ٣٤٦٥، م ٣٢١٨].\n٣٢٦٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ قَالَ: \" مَا حَابَى (٣) بِهِ الْمَرِيضُ فِي مَرَضِهِ، مِنْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَهُوَ فِي ثُلُثِهِ: قِيمَةُ عَدْلٍ \" (٤).\n[ب ٣١٠١، د ٣٢٦١، ع ٣٢١٨ ف ٣٤٦٦، م ٣٢١٩].\n٣٢٦٣ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: \" أَعْطَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِنَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَسُئِلَ الْقَاسِمُ فَقَالَ: هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ \".\nقَالَ يَحْيَى: \" وَنَحْنُ نَقُولُ إِذَا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فَمَا أَعْطَتَهُ (٥) فَمِنَ الثُّلُثِ \" (٦).\n[ب ٣١٠٢، د ٣٢٦٢، ع ٣٢١٩ ف ٣٤٦٧، ٣٤٦٨، م ٣٢٢٠].\n_________\n(١) ت: رجاله ثات، ولا تضره عنعنة الوليد، وأنظر: مصنف ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٢٢) وعبد الرزاق حديث (١٤٨١٠، ١٤٨١١).\n* ت ٢٦٤/ب.\n(٢) ت: فيه شريك، وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٢) وأنظر ما يعارضه: مصنف عبد الرزاق حديث (١٦٤٧٦) والمراد المرض الذي لا يخشى منه الموت:\nفكم من صحيح مات من غير علة ... وكم من مريض عاش حينا من الدهر.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" جاء \".\n(٤) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" أعطت \" وكلاهما يصح.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٠٠٥) وابن منصور (٣٨٧).","vol":"2","page":1033},{"text":"٣٢٦٤ - (٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ قَالَ لِغُلَامِهِ: \" إِنْ دَخَلْتُ دَارَ فُلَانٍ فَغُلَامِي حُرٌّ، ثُمَّ دَخَلَهَا وَهُوَ مَرِيضٌ قَالَ: يُعْتَقُ مِنَ الثُّلُثِ، وَإِنْ دَخَلَ فِي صِحَّتِهِ عُتِقَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ \".\n[ب ٣١٠٣، د ٣٢٦٣، ع ٣٢٢٠ ف ٣٤٦٩، م ٣٢٢١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1348>١٣٠٥ - بابٌ فِي مَنْ رَدَّ عَلَى الْوَرَثَةِ مِنَ الثُّلُثِ</span>\n٣٢٦٥ - (١) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" إِذَا كَانَ الْوَرَثَةُ مَحَاوِيجَ فَلَا أَرَ بَأْسًا أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الثُّلُثِ \".\nقَالَ يَحْيَى: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلأَوْزَاعِيِّ فَأَعْجَبَهُ (١).\n[ب ٣١٠٤، د ٣٢٦٤، ع ٣٢٢١ ف ٣٤٧٠، ٣٤٧١، م ٣٢٢٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1349>١٣٠٦ - بابإِذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ</span>\n٣٢٦٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ (٢).\n[ب ٣١٠٥، د ٣٢٦٥، ع ٣٢٢٢ ف ٣٤٧٢، م ٣٢٢٣].\n٣٢٦٧ - (٢) وَأَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: \" إِذَا شَهِدَ شَاهِدَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ، جَازَ عَلَى جَمِيعِهِمْ، وَإِذَا شَهِدَ وَاحِدٌ، فَفِي نَصِيبِهِ بِحِصَّتِهِ \" (٣).\n[ب ٣١٠٥، د ٣٢٦٥، ع ٣٢٢٢ ف ٣٤٧٣، م ٣٢٢٣].\n٣٢٦٨ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا مُطَرِّفٌ، أَنَّهُ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: \" إِذَا شَهِدَ رَجُلٌ مِنَ الْوَرَثَةِ فَفِي نَصِيبِهِ بِحِصَّتِهِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: فِي جَمِيعِ حِصَّتِهِ \" (٤).\n[ب ٣١٠٦، د ٣٢٦٦، ع ٣٢٢٣ ف ٣٤٧٤، م ٣٢٢٤].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩١٤٣، ١٩١٤٤) وانظر: مصنف ابن أبي شيبة حديث (١١٠٥٠، ١١٠٥٥، ١١٠٥٨).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وانظر ما تقدم.","vol":"2","page":1034},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1350>١٣٠٧ - باب مَا يَكُونُ مِنَ الْوَصِيَّةِ فِي الْعَيْنِ وَالدَّيْنِ</span>\n٣٢٦٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ: عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الأَعْمَشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى* الرَّجُلُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ فَفِي الْعَيْنِ وَالدَّيْنِ، وَإِذَا أَوْصَى بِخَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ، فَفِي الْعَيْنِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ \" (١).\n[ب ٣١٠٧، د ٣٢٦٧، ع ٣٢٢٤ ف ٣٤٧٥، م ٣٢٢٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1351>١٣٠٨ - باب مَنْ أَحَبَّ الْوَصِيَّةَ وَمَنْ كَرِهَ</span>\n٣٢٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ* بْنِ قُسَيْطٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْمَرْءُ أَحَقُّ بِثُلُثِ مَالِهِ، يَضَعُهُ فِي أَيِّ مَالِهِ شَاءَ» (٢).\n[ب ٣١٠٨، د ٣٢٦٨، ع ٣٢٢٥ ف ٣٤٧٦، م ٣٢٢٦].\n٣٢٧١ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ دَرَاهِمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ، أَوْ يُعْتِقُ كَالَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا شَبِعَ» (٣).\n[ب ٣١٠٩، د ٣٢٦٩، ع ٣٢٢٦ ف ٣٤٧٧، م ٣٢٢٧] تحفة ١٠٩٧٠، إتحاف ١٦١٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1352>١٣٠٩ - باب مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْوَصَايَا</span>\n٣٢٧٢ - (١) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَشْيَاءَ وَفِيهَا الْعِتْقُ فَيُجَاوِزُ الثُّلُثَ، قَالَ: يُبْدَأُ بِالْعِتْقِ \" (٤).\n[ب ٣١١٠، د ٣٢٧٠، ع ٣٢٢٧ ف ٣٤٧٨، م ٣٢٢٨].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٩٩) وابن منصور حديث (٣٥٢، ٣٥٣).\n* ت ٢٦٥/أ.\n(٢) ت: سنده حسن، وهو مرسل ابن قسيط لم يدرك النبي، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وله شواهد لا تخلو من مقال، ويقوي بعضها بعضا، انظر: ابن ماجه حديث (٢٧٠١١، ومجمع ازوائد ٤/ ٢١٢، والدرقطني ٤/ ١٥٠).\n(٣) سنده حسن، ولو أن ابن حجر قال عن أبي حبيبة: مقبول، وأخرجه الترمذي حديث (٢١٢٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي حديث (٣٦١٤) وضعفه الألباني.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٢٧) وابن منصور حديث (٤٠٥) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).","vol":"2","page":1035},{"text":"٣٢٧٣ - (٢) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: بِالْحِصَصِ (١).\n[ب ٣١١١، د ٣٢٧١، ع ٣٢٢٨ ف ٣٤٧٩، م ٣٢٢٩].\n٣٢٧٤ - (٣) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْمُعَافي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" مَنْ أَوْصَى أَوْ أَعْتَقَ فَكَانَ فِي وَصِيَّتِهِ عَوْلٌ، دَخَلَ الْعَوْلُ عَلَى أَهْلِ الْعَتَاقَةِ، وَأَهْلِ الْوَصِيَّةِ \" (٢).\n[ب ٣١١٢، د ٣٢٧٢، ع ٣٢٢٩ ف ٣٤٨٠، م ٣٢٣٠].\nقَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: \" إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ غَلَبُونَا، يَبْدَءُونَ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلُ \" (٣).\n[ب ٣١١٢، د ٣٢٧٢، ع ٣٢٢٩ ف ٣٤٨١، م ٣٢٣٠].\n٣٢٧٥ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: \" فِي الَّذِي يُوصِي بِعِتْقٍ وَغَيْرِهِ، فَيَزِيدُ عَلَى الثُّلُثِ قَالَ: بِالْحِصَصِ \" (٤).\n[ب ٣١١٣، د ٣٢٧٣، ع ٣٢٣٠ ف ٣٤٨٢، م ٣٢٣١].\n٣٢٧٦ - (٥) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ، وَفِيهِ عِتْقٌ قَالَ: يُبْدَأُ بِالْعِتْقِ \" (٥).\n[ب ٣١١٤، د ٣٢٧٤، ع ٣٢٣١ ف ٣٤٨٣، م ٣٢٣٢].\n٣٢٧٧ - (٦) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ \" (٦).\n[ب ٣١١٥، د ٣٢٧٥، ع ٣٢٣٢ ف ٣٤٨٤، م ٣٢٣٣].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١٠٩٢٨) وابن منصور حديث (٤٠٣) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).\n(٢) ت: رجاله ثقات، لم أقف عليه في مصدر آخر، وأخرج نحوه عبد الرزاق حديث (١٦٧٤٨) وابن أبي شيبة حديث (١٠٩٣٥) والبيهقي (٦/ ٢٧٧) وفيه عنهما ابن أرطاة ضعيف.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعنه رواية عند عبد الرزاق حديث (٩/ ١٥٩) وابن أبي شيبة حديث (١٠٩٣٤) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٧٤٨).\n(٥) ت: رجاله ثقات، وتقدم.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٣١) وعبد الرزاق حديث (١٦٧٤١) والبيهقي (٦/ ٢٧٧) وابن منصور حديث (٤٠٠، ٤٠٢).","vol":"2","page":1036},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1353>١٣١٠ - بابٌ فِي الَّذِي يُوصِي لِبَنِي فُلَانٍ بِسْهَمٍ مِنْ مَالِهِ</span>\n٣٢٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ: غَنِيُّهُمْ وَفَقِيرُهُمْ وَذَكَرُهُمْ وَأُنْثَاهُمْ سَوَاءٌ \".\n[ب ٣١١٦، د ٣٢٧٦، ع ٣٢٣٣ ف ٣٤٨٥، م ٣٢٣٤].\n٣٣٦٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى لِبَنِي فُلَانٍ، فَالذَّكَرُ وَالأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ \" (١).\n[ب ٣١١٦، د ٣٢٧٧، ع ٣٢٣٤ ف ٣٤٨٦، م ٣٢٣٥].\n٣٢٧٩ - (٣) حَدَّثَنَا* أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ مُوسَى الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي سَيَّارُ بْنُ أَبِي كُرَيْبٍ: \" أَنَّ أَتِيًّا أَتَى شُرَيْحًا فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ، أَوْصَى بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ، قَالَ: تُحْسَبُ الْفَرِيضَةُ فَمَا بَلَغَ سِهَامَهَا أُعْطِىَ الْمُوصَى لَهُ سَهْمًا كَأَحَدِهَا \" (٢).\n[ب ٣١١٧، د ٣٢٧٨، ع ٣٢٣٥ ف ٣٤٨٧، م ٣٢٣٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1354>١٣١١ - باب*إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ عَلَى بَعْضِ وَرَثَتِهِ</span>\n٣٢٨٠ - (١) أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ عَلَى بَعْضِ وَرَثَتِهِ، وَهُوَ صَحِيحٌ بِأَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ رُدَّ إِلَى الثُّلُثِ، وَإِذَا أَعْطَى النِّصْفَ جَازَ لَهُ ذَلِكَ \".\nقَالَ سَعِيدٌ: وَكَانَ قُضَاةُ أَهْلِ دِمَشْقَ يَقْضُونَ بِذَلِكَ (٣).\n[ب ٣١١٨، د ٣٢٧٩، ع ٣٢٣٦ ف ٣٤٨٨، ٣٤٨٩، م ٣٢٣٧].\n_________\n(١) ت: فيه عمرو بن عبيد بن باب، معتزلي داعية لبدعته، والمسألة فقهيه فلا ضرر منه، وأخرجه ابن منصور بسند حسن (٣٦٥).\n* ك ٣٢١/ب.\n(٢) ت: فيه زائدة بن موسى، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٤٦) وابن منصور حديث (٣٦٤).\n* ت ٢٦٥/ب.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وله شاهد عند عبد الرزاق حديث (١٦٣٩٨).","vol":"2","page":1037},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1355>١٣١٢ - باب مَنْ قَالَ الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ</span>\n٣٢٨١ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا حَفْصٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ \" (١).\n[ب ٣١١٩، د ٣٢٨٠، ع ٣٢٣٧ ف ٣٤٩٠، م ٣٢٣٨].\n٣٢٨٢ - (٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاذٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ قِيمَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا أَوْ أَكْثَرُ، قَالَ: يُكَفَّنُ مِنْهَا وَلَا يُعْطَى دَيْنُهُ \" (٢).\n[ب ٣١٢٠، د ٣٢٨١، ع ٣٢٣٨ ف ٣٤٩١، م ٣٢٣٩].\n٣٢٨٣ - (٣) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَمَّنْ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ثُمَّ الدَّيْنِ ثُمَّ الْوَصِيَّةِ\" (٣).\n[ب ٣١٢١، د ٣٢٨٢، ع ٣٢٣٩ ف ٣٤٩٢، م ٣٢٤٠].\n٣٢٨٤ - (٤) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ قَالَ: \" تُكَفَّنُ مِنْ مَالِهَا لَيْسَ عَلَى الزَّوْجِ شَىْءٌ \" (٤).\n[ب ٣١٢٢، د ٣٢٨٣، ع ٣٢٤٠ ف ٣٤٩٣، م ٣٢٤١].\n٣٢٨٥ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: \" الْحَنُوطُ وَالْكَفَنُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ \" (٥).\n[ب ٣١٢٣، د ٣٢٨٤، ع ٣٢٤١ ف ٣٤٩٤، م ٣٢٤٢].\n٣٢٨٦ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْكَفَنُ مِنْ وَسَطِ الْمَالِ، يُكَفَّنُ عَلَى قَدْرِ مَا كَانَ يَلْبَسُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ يُخْرَجُ الدَّيْنُ، ثُمَّ الثُّلُثُ \" (٦).\n[ب ٣١٢٤، د ٣٢٨٥، ع ٣٢٤٢ ف ٣٤٩٥، م ٣٢٤٣].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٩٢٠، ١٩٢٨ ضعيف، ١٩٣١).\n(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر ابن أبي شيبة حديث (١٩٢٢، ١٩٢٥).\n(٣) ت: فيه مجهول، علقه البخاري فقال: وقال إبراهيم، ... وذكره، (باب الكفن من جمع المال) وأخرجه عبد الرزاق حديث (٦٢٢٤).\n(٤) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٩٣٠)\n(٥) ت: فيه عنعنة ابن جريج، ولا تضر فالمسألة فقهية، وأخرجه عبد الرزاق قال: حديث (٦٢٢٢) يعني من رأس المال.\n(٦) ت: فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولا يضر فالمسالة فقهية، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر تقديم الكفن، رقم (٣٣١٢).","vol":"2","page":1038},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1356>١٣١٣ - باب إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ</span>\n٣٢٨٧ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ فَلْيَقْبَلْ وَصِيَّتَهُ، وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ قَبِلَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ \" (١).\n[ب ٣١٢٥، د ٣٢٨٦، ع ٣٢٤٣ ف ٣٤٩٦، م ٣٢٤٤].\n٣٢٨٨ - (٢) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: \" سَأَلْتُ الْحَسَنَ، وَمُحَمَّدًا، عَنِ الرَّجُلِ يُوصِي إِلَى الرَّجُلِ قَالَا: نَخْتَارُ أَنْ يَقْبَلَ \" (٢).\n[ب ٣١٢٦، د ٣٢٨٧، ع ٣٢٤٤ ف ٣٤٩٧، ٣٤٩٨، م ٣٢٤٥].\n٣٢٨٩ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ فَإِذَا قَدِمَ فَإِنْ شَاءَ قَبِلَ، فَإِذَا قَبِلَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرُدَّ \" (٣).\n[ب ٣١٢٧، د ٣٢٨٨، ع ٣٢٤٥ ف ٣٤٩٩، م ٣٢٤٦].\n٣٢٩٠ - (٤) حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ* إِلَى الرَّجُلِ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ الْوَصِيَّةُ وَكَانَ غَائِبًا فَقَبِلَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ \" (٤).\n[ب ٣١٢٨، د ٣٢٨٩، ع ٣٢٤٦ ف ٣٥٠٠، م ٣٢٤٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1357>١٣١٤ - باب الْوَصِيَّةِ لِلْمَيِّتِ</span>\n٣٢٩١ - (١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ لإِنْسَانٍ وَهُوَ غَائِبٌ فَكَانَ مَيِّتًا وَهُوَ لَا يَدْرِي فَهِيَ رَاجِعَةٌ \" (٥).\n[ب ٣١٢٩، د ٣٢٩٠، ع ٣٢٤٧ ف ٣٥٠١، م ٣٢٤٨].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٩٨).\n(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) ت: فيه محمد بن أسعد التغلي ليّن، وتابعه من هو مثله، وأخرجه ابن أبي شيبة وسنده حسن (١١/ ٢٠٩، رقم ١٠٩٩٨).\n* ك ٣٢٢/أ.\n* ت ٢٦٦/أ.\n(٤) ت: فيه الوضاح سيء الحفظ، وانظر السابق.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨٦) وابن منصور حديث (٣٦٨).","vol":"2","page":1039},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1358>١٣١٥ - باب الْوَصِيَّةِ لِلْعَبْدِ</span>\n٣٢٩٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى لِعَبْدِهِ ثُلُثَ مَالِهِ، رُبُعَ مَالِهِ، خُمُسَ مَالِهِ، فَهُوَ مِنْ مَالِهِ دَخَلَتْهُ عَتَاقَةٌ \" (١).\n[ب ٣١٣٠، د ٣٢٩١، ع ٣٢٤٨ ف ٣٥٠٢، م ٣٢٤٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1359>١٣١٦ - باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُفَرِّقَ مَالَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ</span>\n٣٢٩٣ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ بَرَكَةَ مَالِهِ فِي حَيَاتِهِ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَوْتِ تَزَوَّدَ (٢) بِفَجْرَةٍ \" (٣).\n[ب ٣١٣١، د ٣٢٩٢، ع ٣٢٤٩ ف ٣٥٠٣، م ٣٢٥٠].\n٣٢٩٤ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْمُرَّانِ: \" الإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ \" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" مُرٌّ فِي الْحَيَاةِ، وَمُرٌّ عِنْدَ الْمَوْتِ \" (٥).\n[ب ٣١٣٢، د ٣٢٩٣، ع ٣٢٥٠ ف ٣٥٠٤، م ٣٢٥١] إتحاف ١٣٣٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1360>١٣١٧ - باب الرَّجُلِ يُوصِي بِمِثْلِ نَصِيبِ بَعْضِ الْوَرَثَةِ</span>\n٣٢٩٥ - (١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ لآخَرَ (٦) بِمِثْلِ نَصِيبِ ابْنِهِ، فَلَا يَتِمُّ لَهُ مِثْلُ نَصِيبِهِ حَتَّى يَنْقُصَ مِنْهُ \" (٧).\n[ب ٣١٣٣، د ٣٢٩٤، ع ٣٢٥١ ف ٣٥٠٥، م ٣٢٥٢].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر ابن أبي شيبة (١٠٩١٨).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" تزوج \" وهو خطأ لأن السياق ينفيه البتة، فمن يتزوج عند الموت؟ !، من يتوجه وهو في النزع؟ ! اللهم إلا إذا كان رغبت في الزواج منه امرأة طمعا في عاجل موته، وعاجل غناها، وقد يحدث كما في زماننا هذا.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وقوله: \" بفَجَره \" أي بجوده وكرمه وعطائه، والفَجَرُ بفتح الجيم: العطاء والجود والكرم، يقول الشاعر:\nمطاعيم للضيف حين الشتاء ... شم الأنوف كثيرو الفَجَر. (لسان العرب).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٣٨، ٣٣٧).\n(٥) ما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" للآخر \" وكلاهما يصح، وما أثبتناه أولى.\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٤٤) والبيهقي (٦/ ٢٧٢).","vol":"2","page":1040},{"text":"٣٢٩٦ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:\n\" فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ، فَأَوْصَى لِرَجُلٍ مِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِهِمْ لَوْ كَانُوا أَرْبَعَةً، قَالَ الشَّعْبِيُّ: يُعْطِى الْخُمُسَ \" (١).\n[ب ٣١٣٤، د ٣٢٩٥، ع ٣٢٥٢ ف ٣٥٠٦، م ٣٢٥٣].\n٣٢٩٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: \" سَأَلْنَا عَامِرًا عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَيْنِ، وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِهِمْ لَوْ كَانُوا ثَلَاثَةً؟، قَالَ: أَوْصَى بِالرُّبُعِ \" (٢).\n[ب ٣١٣٥، د ٣٢٩٦، ع ٣٢٥٣ ف ٣٥٠٧، م ٣٢٥٤].\n٣٢٩٨ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ بَعْضِ الْوَرَثَةِ، قَالَ: \" لَا يَجُوزُ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنَ الثُّلُثِ \" (٣)\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ حَسَنٌ.\n[ب ٣١٣٦، د ٣٢٩٧، ع ٣٢٥٤ ف ٣٥٠٨، م ٣٢٥٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1361>١٣١٨ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِغَلَّةِ عَبْدِهِ*</span>\n٣٢٩٩ - (١) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبيِّ: فِي رَجُلٍ أَوْصَى فِي غَلَّةِ* عَبْدِهِ بِدِرْهَمٍ وَغَلَّتُهُ سِتَّةٌ، قَالَ: لَهُ سُدُسُهُ: (٤).\n[ب ٣١٣٧، د ٣٢٩٨، ع ٣٢٥٥ ف ٣٥٠٩، م ٣٢٥٦].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر. وانظر التالي.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٣٨، ١٠٨٤٠) وابن منصور حديث (٣٤٩).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٤٤) وابن منصور حديث (٣٤٨).\n* ك ٣٢٢/ب.\n* ت ٢٦٦/ب.\n(٤) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"2","page":1041},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1362>١٣١٩ - باب الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ</span>\n٣٣٠٠ - (١) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: \" إِذَا أَقَرَّ لِوَارِثٍ وَلِغَيْرِ وَارِثٍ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَرَى أَنْ أُبْطِلَهُمَا (١) جَمِيعًا \" (٢).\n[ب ٣١٣٨، د ٣٢٩٩، ع ٣٢٥٦ ف ٣٥١٠، م ٣٢٥٧].\n٣٣٠١ - (٢) حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: \" لَا يَجُوزُ إِقْرَارٌ لِوَارِثٍ \" (٣).\n[ب ٣١٣٩، د ٣٣٠٠، ع ٣٢٥٧ ف ٣٥١١، م ٣٢٥٨].\nقَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ: \" أَحَقُّ مَا جَازَ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ وَآخِرَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا\" (٤).\n[ب ٣١٣٩، د ٣٣٠٠، ع ٣٢٥٧ ف ٣٥١٢، م ٣٢٥٨].\n٣٣٠٢ - (٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: \" لَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ \" (٥).\n[ب ٣١٤٠، د ٣٣٠١، ع ٣٢٥٨ ف ٣٥١٣، م ٣٢٥٩].\n٣٣٠٣ - (٤) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ: \" أَنَّ رَجُلًا يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ أَقَرَّ لاِمْرَأَتِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، أَنَّ لَهَا عَلَيْهِ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ صَدَاقِهَا، فَأَجَازَهُ الْحَسَنُ \" (٦).\n[ب ٣١٤١، د ٣٣٠٢، ع ٣٢٥٩ ف ٣٥١٤، م ٣٢٦٠].\n٣٣٠٤ - (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: \" كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهِىَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا،\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" أبطلها \" وكلاهما يصح، وما أثبتناه أولى.\n(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣١٩) ووكيع (أخبار القضاة ٢/ ٣٧٨) والبيهقي (٦/ ٨٥).\n(٤) موصول بالسابق.\n(٥) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وما وقفت عليه في مصدر آخر.","vol":"2","page":1042},{"text":"وَلُعَابُهَا يَنُوصُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا يَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ» (١).\n[ب ٣١٤٢، د ٣٣٠٣، ع ٣٢٦٠ ف ٣٥١٥، م ٣٢٦١] تحفة ١٠٧٣١.\n٣٣٠٥ - (٦) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ) (٢) فَأَمَرَ أَنْ يُوصِىَ لِوَالِدَيْهِ وَأَقَارِبِهِ، ثُمَّ نُسِخَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ، فَجَعَلَ لِلْوَالِدَيْنِ نَصِيبًا مَعْلُومًا، وَأَلْحَقَ لِكُلِّ ذِي مِيرَاثٍ نَصِيبَهُ مِنْهُ، وَلَيْسَتْ لَهُمْ وَصِيَّةٌ، فَصَارَتِ الْوَصِيَّةُ لِمَنْ لَا يَرِثُ مِنْ قَرِيبٍ وَغَيْرِهِ \" (٣).\n[ب ٣١٤٣، د ٣٣٠٤، ع ٣٢٦١ ف ٣٥١٦، م ٣٢٦٢].\n٣٣٠٦ - (٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ، فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ، فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، وَجَعَلَ لِلأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسَ وَالثُّلُثَ، وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ وَالرُّبُعَ، وَلِلزَّوْجِ الشَّطْرَ وَالرُّبُعَ \" (٤).\n[ب ٣١٤٤، د ٣٣٠٥، ع ٣٢٦٢ ف ٣٥١٧، م ٣٢٦٣] إتحاف ٨١٥٤.\n٣٣٠٧ - (٨) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ* بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (٥) وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ كَذَلِكَ حَتَّى نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ* (٦).\n[ب ٣١٤٥، د ٣٣٠٦، ع ٣٢٦٣ ف ٣٥١٨، ٣٥١٩، م ٣٢٦٤].\n_________\n(١) سنده حسن، تقدم.\n(٢) الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ذكره ابن الجوزي معزوا إلى عبد بن حميد، وانظر (نواسخ القرآن ١٩٣) والمسألة خلافية بين أهل العلم، انظر (تفسير الطبري ٣/ ١٢٤) والمرجح النسخ بآية الميراث، ومن السنة \" لا وصية لوارث \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٧٤٧).\n* ت ٢٦٧/أ.\n(٥) الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n* ك ٣٢٣/أ.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (٣/ ١٣٢).","vol":"2","page":1043},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1363>١٣٢٠ - باب الْوَصِيَّةِ لِلْغَنِيِّ</span>\n٣٣٠٨ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى وَلَهُ أَخٌ مُوسِرٌ، أَيُوصِي لَهُ؟، قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ كَانَ رَبَّ عِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ قَالَ: وَإِنْ كَانَ رَبَّ مِائَةِ أَلْفٍ، فَإِنَّ غِنَاهُ لَا يَمْنَعُهُ الْحَقَّ \" (١).\n[ب ٣١٤٦، د ٣٣٠٧، ع ٣٢٦٤ ف ٣٥٢٠، م ٣٢٦٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1364>١٣٢١ - باب الرَّجُلِ يُوصِي لِفُلَانٍ فَإِذَا مَاتَ فَلِفُلانٍ</span>\n٣٣٠٩ - (١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: \"فِيْ رَجُلٍ قَالَ: سَيْفِي لِفُلانٍ، فَإِنْ مَاتَ فُلانٌ فَلِفُلانٍ، فَإِنْ مَاتَ فُلانٌ فَمَرْجِعُهُ إِلَيَّ؟، قالا: هو للأول \" (٢).\n[ب ٣١٤٧، د ٣٣٠٨، ع ٣٢٦٥ ف ٣٥٢١، ٣٥٢٢، م ٣٢٦٦].\n٣٣١٠ - (٢) وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يُمْضَى كَمَا قَالَ (٣).\n[ب ٣١٤٧، د ٣٣٠٨، ع ٣٢٦٥ ف ٣٥٢٣، م ٣٢٦٦].\n٣٣١١ - (٣) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: \" أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ، فَيَقُولُ: هُوَ لَكَ، فَإِذَا مُتَّ فَلِفُلَانٍ، فَإِذَا مَاتَ فُلَانٌ فَلِفُلَانٍ، فَإِذَا مَاتَ فُلَانٌ فَمَرْجِعُهُ إِلَيَّ، قَالَ: يُمْضَي كَمَا قَالَ: وَلَوْ كَانُوا مِائَةً \" (٤).\n[ب ٣١٤٨، د ٣٣٠٩، ع ٣٢٦٦ ف ٣٥٢٤، م ٣٢٦٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1365>١٣٢٢ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِغَيْرِ قَرَابَتِهِ</span>\n٣٣١٢ - (١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا شَيْبَةُ بْنُ هِشَامٍ الرَّاسِبِيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مَعْدَانَ قَالَا: \" سَأَلْنَا سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُوصِي فِي غَيْرِ قَرَابَتِهِ، فَقَالَ سَالِمٌ: هِيَ حَيْثُ جَعَلَهَا، قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: يُرَدُّ عَلَى الأَقْرَبِينَ (٥)، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَقَالَ قَوْلًا شَدِيدًا \".\n[ب ٣١٤٩، د ٣٣١٠، ع ٣٢٦٧ ف ٣٥٢٥، ٣٥٢٦، م ٣٢٦٨].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٧٨)\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٠٧، ١٠٨٠٨).\n(٣) ت: موصول بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٠٩).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨١٠).\n(٥) أنظر بيانه عند عبد الرزاق حديث (١٤٣١، ١٦٤٣٣) وابن أبي شيبة حديث (١٠٨٣١، ١٠٨٣٤) وابن منصور حديث (٣٥٥، ٣٥٨).","vol":"2","page":1044},{"text":"٣٣١٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ فِي قَرَابَتِهِ فَهُوَ لأَقْرَبِهِمْ بِبَطْنٍ، الذَّكَرُ وَالأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ \" (١).\n[ب ٣١٥٠، د ٣٣١١، ع ٣٢٦٨ ف ٣٥٢٧، م ٣٢٦٩].\n\n١٣٢٣ - باب إِذَا قَالَ أَحَدٌ غُلَامَيَّ حُرٌّ ثُمَّ مَاتَ (٢) وَلَمْ يُبَيِّنْ\n٣٣١٤ - (١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي رَجُلٍ قَالَ: أَحَدُ غُلَامَيَّ حُرٌّ، ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُبَيِّنْ، قَالَ: الْوَرَثَةُ بِمَنْزِلَتِهِ يُعْتِقُونَ أَيَّهُمَا أَحَبُّوا \" (٣).\n[ب ٣١٥١، د ٣٣١٢، ع ٣٢٦٩ ف ٣٥٢٨، م ٣٢٧٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1367>١٣٢٤ - باب إِذَا أَوْصَى بِالْعِتْقِ فِي مَرَضِهِ ثُمَّ بَرَأَ</span>\n٣٤١٥ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ رَجُلًا قَالَ* فِي مَرَضِهِ*: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَعَبْدِي فُلَانٌ حُرٌّ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَبَرَأَ، قَالَ: هُوَ مَمْلُوكٌ \" (٤).\n[ب ٣١٥٢، د ٣٣١٣، ع ٣٢٧٠ ف ٣٥٢٩، م ٣٢٧١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1368>١٣٢٥ - باب إِذَا أَعْتَقَ غُلَامَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ</span>\n٣٣١٦ - (١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: \" فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَلَيْسَ لَهُ غَيْرُهُ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟، قَالَ: يَسْعَى لِلْغُرَمَاءِ فِي ثَمَنِهِ \" (٥).\n[ب ٣١٥٣، د ٣٣١٤، ع ٣٢٧١ ف ٣٥٣٠، ن؟، م ٣٢٧٢].\n_________\n(١) فيه عمرو بن عبيد ضعيف، تقدم.\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) ت: سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ويؤيده ما عند ابن أبي شيبة حديث (١١٠١٤، ١١٠١٧) وعبد الرزاق حديث (١٦٧٦٦).\n* ك ٣٢٣/ب.\n* ت ٢٦٧/ب. سقط اللوحة (٢٦٨ ت)\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٣٧٥) وانظر: عبد الرزاق حديث (١٦٧٦٠).\n(٥) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن منصور حديث (٤١٤، ٤١٦) وعبد الرزاق حديث (١٦٧٦٤) وابن منصور حديث (٤١٣).","vol":"2","page":1045},{"text":"٣٣١٧ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا بِتِسْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَعْتَقَهُ وَلَمْ يَقْضِ ثَمَنَ الْعَبْدِ، وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا؟، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَسْعَى الْعَبْدُ فِي ثَمَنِهِ \" (١).\n[ب ٣١٥٤، د ٣٣١٥، ع ٣٢٧٢ ف ٣٥٣١، م ٣٢٧٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1369>١٣٢٦ - باب مَنْ قَالَ الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ</span>\n٣٣١٨ - (١) حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:\n\" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ \" (٢).\n[ب ٣١٥٥، د ٣٣١٦، ع ٣٢٧٣ ف ٣٥٣٢، م ٣٢٧٤] إتحاف ١٠٣١٧.\n٣٣١٩ - (٢) حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ \" (٣).\n[ب ٣١٥٦، د ٣٣١٧، ع ٣٢٧٤ ف ٣٥٣٣، م ٣٢٧٥].\n٣٣٢٠ - (٣) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْمُعْتَقُ عَنْ دُبُرٍ مِنَ الثُّلُثِ \" (٤).\n[ب ٣١٥٧، د ٣٣١٨، ع ٣٢٧٥ ف ٣٥٣٤، م ٣٢٧٦].\n٣٣٢١ - (٤) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْمُعْتَقَةُ عَنْ دُبُرٍ وَوَلَدُهَا مِنَ الثُّلُثِ \" (٥).\n[ب ٣١٥٨، د ٣٣١٩، ع ٣٢٧٦ ف ٣٥٣٥، م ٣٢٧٧].\n٣٣٢٢ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: مَنْصُورٌ أَخْبَرَنِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْمُعْتَقُ عَنْ دُبُرٍ مِنَ الثُّلُثِ \" (٦).\n[ب ٣١٥٩، د ٣٣٢٠، ع ٣٢٧٧ ف ٣٥٣٦، م ٣٢٧٨].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٧٦٦) وابن منصور حديث (٤١٥).\n(٢) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه ابن ماجه، حديث (٢٥١٤) وفي سنده علي بن ظبيان ضعيف، وقال ابن ماجه: سمعت عثمان - ابن أبي شيبة - يقول: هذا خطأ.\n(٣) ت: فيه شريك، وأخرجه ابن منصور حديث (٤٦٩) وابن أبي شيبة حديث (١٩١١) وعبد الرزاق حديث (١٦٦٥١).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٤٧٣) وابن أبي شيبة حديث (١٩٠٨).\n(٥) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٥٩).","vol":"2","page":1046},{"text":"٣٣٢٣ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيِّ، وَأَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ \" (١).\n[ب ٣١٦٠، د ٣٣٢١، ع ٣٢٧٨ ف ٣٥٣٧، م ٣٢٧٩].\n٣٣٢٤ - (٧) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:\n\" الْمُعْتَقُ عَنْ دُبُرٍ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ \" (٢).\n[ب ٣١٦٠، د ٣٣٢١، ع ٣٢٧٨ ف ٣٥٣٧، م ٣٢٧٩].\nقال: سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ بَأَيِّهِمَا تُقُولُ؟، قَالَ: \" مِنَ الثُّلُثِ \".\n[ب ٣١٦١، د ٣٣٢٢، ع ٣٢٧٩ ف ٣٥٣٨، م ٣٢٨٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1370>١٣٢٧ - باب مَنْ قَالَ لَا تَشْهَدْ عَلَى وَصِيَّةٍ حَتَّى تُقْرَأَ عَلَيْكَ</span>\n٣٣٢٥ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَا تَشْهَدْ عَلَى وَصِيَّةٍ حَتَّى تُقْرَأَ عَلَيْكَ، وَلَا تَشْهَدْ عَلَى مَنْ لَا تَعْرِفُ \" (٣).\n[ب ٣١٦٢، د ٣٣٢٣، ع ٣٢٨٠ ف ٣٥٣٩، م ٣٢٨١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1371>١٣٢٨ - باب مَنْ أَوْصَى لأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ</span>\n٣٣٢٦ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَوْصَى لأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، أَرْبَعَةِ آلَافٍ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ \"* (٤).\n[ب ٣١٦٣، د ٣٣٢٤، ع ٣٢٨١ ف ٣٥٤٠، م ٣٢٨٢] إتحاف ١٥٢٤٩.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٤٧٠) وانظر: عنده ما يخالف هذا، حديث (٤٤٥٩، ٣٣٦٢).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور حديث (٤٧٠) وانظر عنده ما يخالف هذا، حديث (٤٤٥٩، ٣٣٦٢)\n(٣) ت: رجاله ثقات، لم أقف عليه في مصدر آخر، ومعناه أخرجه ابن أبي شيبة حديث (١١/ ١٨٢، ١٨٠٩١).\n(٤) ت: فيه الحسن لم يسمع من عمر - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور حديث (٤٣٨) وابن أبي شيبة حديث (١١٠٢١).","vol":"2","page":1047},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1372>١٣٢٩ - باب وَصِيَّةِ الْغُلَامِ </span>(١)\n٣٣٢٧ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، أَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: \" أَنَّهُ أَجَازَ وَصِيَّةَ ابْنِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً \" (٢).\n[ب ٣١٦٤، د ٣٣٢٥، ع ٣٢٨٢ ف ٣٥٤١، م ٣٢٨٣].\n٣٣٢٨ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: \" أَوْصَى غُلَامٌ مِنَ الْحَيِّ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: إِذَا أَصَابَ الْغُلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ جَازَتْ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" يُعْجِبُنِي، وَالْقُضَاةُ لَا يُجِيزُونَ \".\n[ب ٣١٦٥، د ٣٣٢٦، ع ٣٢٨٣ ف ٣٥٤٢، م ٣٢٨٤].\n٣٣٢٩ - (٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ (٤): \" أَنَّهُ شَهِدَ شُرَيْحًا أَجَازَ وَصِيَّةَ عَبَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرْثَدٍ لِظِئْرِهِ (٥)، مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ وَعَبَّاسٌ صَبِيٌّ \" (٦).\n[ب ٣١٦٦، د ٣٣٢٧، ع ٣٢٨٤ ف ٣٥٤٣، م ٣٢٨٥].\n٣٣٣٠ - (٤) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: \" قَالَ شُرَيْحٌ: إِذَا اتَّقَى الصَّبِيُّ الرَّكِيَّةَ (٧) جَازَتْ وَصِيَّتُهُ \" (٨).\n[ب ٣١٦٧، د ٣٣٢٨، ع ٣٢٨٥ ف ٣٥٤٤، م ٣٢٨٦].\n٣٣٣١ - (٥) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: \" أَنَّ غُلَامًا مِنْهُمْ حِينَ ثُغِرَ يُقَالُ لَهُ مَرْثَدٌ، أَوْصَى لِظِئْرٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَأَجَازَهُ شُرَيْحٌ وَقَالَ: مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَاهُ\" (٩).\n[ب ٣١٦٨، د ٣٣٢٩، ع ٣٢٨٦ ف ٣٥٤٥، م ٣٢٨٧].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" الوصية للغلام \".\n(٢) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٩٨) وعبد الرزاق حديث (١٦٤١٩، ١٦٤٦١).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٠٤) وابن منصور حديث (٤٣٤) وعبد الرزاق حديث (١٦٤١٢ - ١٦٤١٤) ووكيع (أخبار القضاة حديث ٣١٥).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" بن إسماعيل \" وهو خطأ.\n(٥) مرضعته، الظئر: المرضعة غير ولدها.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه وكيع.\n(٧) االبئر، والمراد إذا عرف التفريق بين النافع والضار، جاز تصرفه في الوصية.\n(٨) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٠٦).\n(٩) ت: رجاله ثقات.","vol":"2","page":1048},{"text":"٣٣٣٢ - (٦) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ: \" أَنَّ غُلَامًا بِالْمَدِينَةِ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، وَوَرَثَتُهُ بِالشَّامِ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا لِعُمَرَ أَنَّهُ يَمُوتُ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُوصِيَ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُوصِيَ، فَأَوْصَى بِبِئْرٍ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ جُشَمَ (١)، وَإِنَّ أَهْلَهَا بَاعُوهَا بِثَلَاثِينَ أَلْفًا، ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَّ الْغُلَامَ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ أَوْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ \" (٢).\n[ب ٣١٦٩، د ٣٣٣٠، ع ٣٢٨٧ ف ٣٥٤٦، م ٣٢٨٨].\n٣٣٣٣ - (٧) حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" يَجُوزُ وَصِيَّةُ الصَّبِيِّ فِي مَالِهِ فِي الثُّلُثِ فَمَا دُونَهُ، وَإِنَّمَا يَمْنَعُهُ وَلِيُّهُ، ذَلِكَ فِي الصِّحَّةِ رَهْبَةَ الْفَاقَةِ عَلَيْهِ، فَأَمَّا عِنْدَ الْمَوْتِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَمْنَعَهُ \" (٣).\n[ب ٣١٧٠، د ٣٣٣١، ع ٣٢٨٨ ف ٣٥٤٧، م ٣٢٨٩].\n٣٣٣٤ - (٨) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَأَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: \" أَنَّهُ أُتِيَ فِي جَارِيَةٍ أَوْصَتْ، فَجَعَلُوا يُصَغِّرُونَهَا، فَقَالَ: مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَاهُ\" (٤).\n[ب ٣١٧١، د ٣٣٣٢، ع ٣٢٨٩ ف ٣٥٤٨، م ٣٢٩٠].\n٣٤٢٣ - (٩) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ: \" أَنَّ سُلَيْمًا الْغَسَّانِيَّ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ، أَوْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَوْصَى بِبِئْرٍ لَهُ قِيمَتُهَا ثَلَاثُونَ أَلْفًا، فَأَجَازَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ \" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: النَّاسُ يَقُولُونَ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ (٦).\n[ب ٣١٧٢، د ٣٣٣٣، ع ٣٢٩٠ ف ٣٥٤٩، م ٣٢٩١].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" جنيم \" وهو خطأ، والمراد بالبئر البستان، أو الحانط من النخيل، يسمّى باسم البئر التي يروى بمائها، من التسمية بالجزء وإرادة الكل.\n(٢) فيه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لميدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه مالك حديث (٢٨٢٠).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٠١) وانظر عبد الرزاق حديث (١٦٤١٦) وابن منصور حديث (٤٣٦).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٤١٥) وابن أبي شيبة حديث (١٠٨٩٩) وابن منصور حديث (٤٣٢).\n(٥) رجاله ثقات.\n(٦) أخرجه عبد الرزاق حديث (١٦٤٠٩).\n* ك ٣٢٤/ب.","vol":"2","page":1049},{"text":"٣٣٣٥ - (١٠) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنَيْهِ* عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، غَيْرَ أَنَّ أَحَدَهُمَا قَالَ: \" ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَقَالَ الآخَرُ: قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عَنِ ابْنَيْهِ يَعْنِي ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ.\n[ب ٣١٧٣، د ٣٣٣٤، ع ٣٢٩١ ف ٣٥٥٠، م ٣٢٩٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1373>١٣٣٠ - باب مَنْ قَالَ لَا يَجُوزُ</span>\n٣٣٣٦ - (١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:\n\" وَصِيَّتُهُ لَيْسَتْ بِجَائِزَةٍ، إِلَاّ مَا لَيْسَ بِذِي بَالٍ (٢) - يَعْنِي: الْغُلَامَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ - \".\n[ب ٣١٧٤، د ٣٣٣٥، ع ٣٢٩٢ ف ٣٥٥١، م ٣٢٩٣].\n٣٣٣٧ - (٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هِشَامٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْغُلَامِ، وَلَا وَصِيَّتُهُ، وَلَا هِبَتُهُ، وَلَا صَدَقَتُهُ، وَلَا عَتَاقَتُهُ حَتَّى يَحْتَلِمَ \" (٣).\n[ب ٣١٧٥، د ٣٣٣٦، ع ٣٢٩٣ ف ٣٥٥٢، م ٣٢٩٤].\n٣٣٣٨ - (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الصَّبِيِّ، وَلَا عِتْقُهُ، وَلَا وَصِيَّتُهُ، وَلَا شِرَاؤُهُ، وَلَا بَيْعُهُ، وَلَا شَيْءٌ\" (٤).\n[ب ٣١٧٦، د ٣٣٣٧، ع ٣٢٩٤ ف ٣٥٥٣، م ٣٢٩٥] إتحاف ٨١٥٦.\n٣٤٢٨ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: \" لَا يَجُوزُ طَلَاقٌ، وَلَا وَصِيَّةٌ، إِلَاّ في عَقْلٍ إِلَاّ النَّشْوَانَ - يَعْنِي السَّكْرَانَ (٥) - فَإِنَّهُ يَجُوزُ طَلَاقُهُ، وَيُضْرَبُ ظَهْرُهُ \" (٦).\n[ب ٣١٧٧، د ٣٣٣٨، ع ٣٢٩٥ ف ٣٥٥٤، م ٣٢٩٦].\n_________\n(١) ت: فيه أبو بكر، لم يدرك عمر - ﵁ -.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٠) وانظر: عبد الرزاق حديث (١٦٤١٧) في الجواز إذا عقل.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أخرجه ابن منصور حديث (٤٣٥) وعبد الرزاق حديث (١٦٤٢٣، وفيه مجهول، ١٦٤٢٥) وابن أبي شيبة حديث (١٠٩٠٩، ١٠٩١٢).\n(٤) ت: فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٠٨) وعبد الرزاق حديث (١٦٤٢١).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٨٢).","vol":"2","page":1050},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1374>١٣٣١ - باب إِذَا أَوْصَى بِعَتْقِ عَبْدٍ لَهُ آبِقٍ</span>\n٣٣٣٩ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو (١) بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:\n\" سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ، كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ وَلَهُ مَمْلُوكٌ آبِقٌ فَقَالَا: هُوَ حُرٌّ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَإِيَاسٌ وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لَيْسَ بِحُرٍّ \" (٢).\n[ب ٣١٧٨، د ٣٣٣٩، ع ٣٢٩٦ ف ٣٥٥٥، ٣٥٥٦، ٣٥٥٧، ٣٥٥٨، ٣٥٥٩، م ٣٢٩٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1375>١٣٣٢ - باب الْوَصِيَّةِ إِلَى النِّسَاءِ</span>\n٣٣٤٠ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ \" (٣).\n[ب ٣١٧٩، د ٣٣٤٠، ع ٣٢٩٧ ف ٣٥٦٠، م ٣٢٩٨] إتحاف ١٥٥٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1376>١٣٣٣ - باب الْوَصِيَّةِ لأَهْلِ الذِّمَّةِ</span>\n٣٤٠١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ صَفِيَّةَ أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا يَهُودِيٍّ \" (٤).\n[ب ٣١٨٠، د ٣٣٤١، ع ٣٢٩٨ ف ٣٥٦١، م ٣٢٩٩] إتحاف ١١١١٦.\n٣٤٠٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: \" أَوْصَى غُلَامٌ مِنَ الْحَيِّ يُقَالُ لَهُ: عَبَّاسُ بْنُ مَرْثَدٍ (٥)، ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ لِظِئْرٍ لَهُ يَهُودِيَّةٍ: مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَقَالَ شُرَيْحٌ*:\nإِذَا أَصَابَ الْغُلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ جَازَتْ، وَإِنَّمَا أَوْصَى لِذِي حَقٍّ \" (٦).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَنَا أَقُولُ بِهِ.\n[ب ٣١٨١، د ٣٣٤٢، ع ٣٢٩٩ ف ٣٥٦٢، م ٣٣٠٠].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عمر \" وهو خطأ.\n(٢) ت: رجاله ثقات ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) ت: فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري ضعيف وأخرجه ابن أبي شيبة، وفيه انقطاع حديث (١٠٨١٩).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩٣٤١، ١٠٣٤٤) وابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر حديث (١٠٨١٢).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عياش \" وهو خطأ.\n* ت ٢٦٩/أ.\n(٦) ت: رجاله ثقات.","vol":"2","page":1051},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1377>١٣٣٤ - باب فِي الْوَقْفِ</span>\n٣٤٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: \" أَنَّ الزُّبَيْرَ جَعَلَ دُورَهُ صَدَقَةً عَلَى بَنِيهِ، لَا تُبَاعُ وَلَا تُوَرَّثُ، وَأَنَّ لِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ، غَيْرَ مُضِرَّةٍ وَلَا مُضَارٍّ بِهَا، فَإِنْ هِيَ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلَا حَقَّ لَهَا (١).\n[ب ٣١٨٢، د ٣٣٤٣، ع ٣٣٠٠ ف ٣٥٦٣، م ٣٣٠١] إتحاف ٤٦٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1378>١٣٣٥ - باب إِذَا مَاتَ الْمُوصَي قَبْلَ الْمُوصِى</span>\n٣٤٠٤ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ مَكْحُولٍ: \" فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِدَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَمُوتُ الْمُوصَى لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا مِنْ أَهْلِهِ؟، قَالَ: هِيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمُتَوَفي الْمُوصَى، يُنْفِذُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ \" (٢).\n[ب ٣١٨٣، د ٣٣٤٤، ع ٣٣٠١ ف ٣٥٦٤، م ٣٣٠٢].\n٣٤٠٥ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِالْوَصِيَّةِ، فَيَمُوتُ الْمُوصَى لَهُ قَبْلَ الْمُوصِي؟، قَالَ: هِيَ جَائِزَةٌ لِوَرَثَةِ الْمُوصَى لَهُ\" (٣).\n[ب ٣١٨٤، د ٣٣٤٥، ع ٣٣٠٢ ف ٣٥٦٥، م ٣٣٠٣] إتحاف ١٤٩٠٠.\n٣٤٠٦ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: \" حُدِّثْتُ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُجِيزُهَا، مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ \" (٤).\n[ب ٣١٨٥، د ٣٣٤٦، ع ٣٣٠٣ ف ٣٥٦٦، م ٣٣٠٤] إتحاف ١٤٩٠١.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٩٧٤) والبيهقي (٦/ ١٦٦) وعلقه البخاري، في الوصايا باب (٣٣).\n(٢) ت: فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه ابن منصور ورجاله ثقات حديث (٣٦٧) وابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨٨).\n(٤) ت: فيه أشعث، وفيه جهالة من حدث أبا إسحاق، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٨٧).","vol":"2","page":1052},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1379>١٣٣٦ - باب إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٣٤٠٧ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ:\n\" أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا أَوْصَى إِلَيَّ، وَجَعَلَ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَيْسَ هَذَا زَمَانًا يُخْرَجُ إِلَى الْغَزْوِ، فَأَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي الْحَجِّ؟، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ \" (١).\n[ب ٣١٨٦، د ٣٣٤٧، ع ٣٣٠٤ ف ٣٥٦٧، م ٣٣٠٥] إتحاف ١١٣٩٥.\n٣٤٠٨ - (٢) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: \" أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَأَلَ الْوَصِيُّ عَنْ ذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَعْطِهِ عُمَّالَ اللَّهِ، قَالَ: وَمَنْ عُمَّالُ اللَّهِ؟، قَالَ: حَاجُّ بَيْتِ اللَّهِ \" (٢).\n[ب ٣١٨٧، د ٣٣٤٨، ع ٣٣٠٥ ف ٣٥٦٨، م ٣٣٠٦] إتحاف ١٥٨٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1380>كتاب فضائل القرآن</span>\n١٣٣٧ - باب فَضْلِ (٣) مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ\n٣٤٠٩ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ* زُرَارَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِى لَيْسَ في جَوْفِهِ شَىْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ» * (٤).\n[ب ٣١٨٨، د ٣٣٤٩، ع ٣٣٠٦ ف ٣٥٦٩، م ٣٣٠٧] تحفة ٥٤٠٤ إتحاف ٧٢٩٧.\n٣٤١٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَخُذُوا مِنْهُ مَا\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٨٨) والبيهقي (٦/ ٢٧٢) وله شاهد عند أحمد (٦/ ٤٠٥).\n(٢) فيه موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٨٨٦).\n(٣) ليست في (ر).\n* ت ٢٦٩/ب.\n* ك ٣٢٥/ب.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٩١٣) وقال: حسن صحيح غريب.","vol":"2","page":1053},{"text":"اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَصْفَرَ مِنْ خَيْرٍ مِنْ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَىْءٌ، وَإِنَّ الْقَلْبَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ خَرِبٌ، كَخَرَابِ الْبَيْتِ الَّذِي لَا سَاكِنَ لَهُ \" (١).\n[ب ٣١٨٩، د ٣٣٥٠، ع ٣٣٠٧ ف ٣٥٧٠، م ٣٣٠٨] إتحاف ١٣٠٨٥.\n٣٤١١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ: قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ، بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ بِـ الم، وَلَكِنْ بِأَلِفٍ، وَلَامٍ، وَمِيمٍ، بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ \" (٢).\n[ب ٣١٩٠، د ٣٣٥١، ع ٣٣٠٨ ف ٣٥٧١، م ٣٣٠٩] تحفة ٩٥٢٩ أ، إتحاف ١٣٠٨٥.\n٣٤١٢ - (٤) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ الْحَنَفِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: \" إِنَّ الْبَيْتَ لَيَتَّسِعُ عَلَى أَهْلِهِ، وَتَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَكْثُرُ خَيْرُهُ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ، وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِهِ، وَتَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَقِلُّ خَيْرُهُ أَنْ لَا يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ \" (٣).\n[ب ٣١٩١، د ٣٣٥٢، ع ٣٣٠٩ ف ٣٥٧٢، م ٣٣١٠] إتحاف ١٧٩٨٤.\n٣٤١٣ - (٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ» (٤).\n[ب ٣١٩٢، د ٣٣٥٣، ع ٣٣١٠ ف ٣٥٧٣، م ٣٣١١] إتحاف ١٣٩١٣.\n_________\n(١) ت: فيه سنان بن سعيد سماعه من أبي إسحاق متأخر، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٧١) ورجاله ثقات، وعبد الرزاق حديث (٥٩٩٨) وفيه معمر متأخر السماع من أبي إسحاق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مرفوعا الترمذي حديث (٢٩١٠) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، رواه أبو الأحوص، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود.\nقلت: الراجح رواية الرفع، فإن هذا لا يقال بمجرد الرأي، لأن الثواب على الأعمال توقيفي، لا يؤخذ إلا من قول الرسول - ﷺ -.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٧٦).\n(٤) ت: فيه ابن لهيعة، وأخرجه أحمد حديث (١٥٥).","vol":"2","page":1054},{"text":"٣٤١٤ - (٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: \" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ نِعْمَ الشَّفِيعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّهُ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا رَبِّ حَلِّهِ حِلْيَةَ الْكَرَامَةِ، فَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْكَرَامَةِ، يَا رَبِّ اكْسُهُ كِسْوَةَ الْكَرَامَةِ، فَيُكْسَى كِسْوَةَ الْكَرَامَةِ، يَارَبِّ أَلْبِسْهُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، يَارَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَلَيْسَ بَعْدَ رِضَاكَ شَيْءٌ \" (١).\n[ب ٣١٩٣، د ٣٣٥٤، ع ٣٣١١ ف ٣٥٧٤، م ٣٣١٢] تحفة ١٢٨١١ إتحاف ١٨٢٩٣.\n٣٤١٥ - (٧) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" يَجِيءُ الْقُرْآنُ* يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَقُولُ: يَا رَبِّ لِكُلِّ عَامِلٍ عُمَالَةٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنِّي كُنْتُ أَمْنَعُهُ اللَّذَّةَ وَالنَّوْمَ فَأَكْرِمْهُ، فَيُقَالُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَتُمْلأُ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، ثُمَّ يُقَالُ: ابْسُطْ شِمَالَكَ فَتُمْلأُ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ*، وَيُكْسَى كِسْوَةَ الْكَرَامَةِ، وَتَحِلُّ عَلَيْهِ الْكَرَامَةُ، وَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ \" (٢).\n[ب ٣١٩٤، د ٣٣٥٥، ع ٣٣١٢ ف ٣٥٧٥، م ٣٣١٣] إتحاف ١٠١٥٣.\n٣٤١٦ - (٨) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ (٣) اللَّهِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: \" الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ فَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: رَبِّ زِدْهُ فَيُكْسَى تَاجَ الْكَرَامَةِ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ زِدْهُ فَإِنَّهُ، فَإِنَّهُ (٤)، فَيَقُولُ: رِضَائِي (٥) \".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: \" اجْعَلْ قِرَاءَتَكَ الْقُرْآنَ عِلْمًا وَلَا تَجْعَلْهُ عَمَلًا \" (٦).\n[ب ٣١٩٥، د ٣٣٥٦، ع ٣٣١٣ ف ٣٥٧٦، ٣٥٧٧، م ٣٣١٤].\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي مرفوعا حديث (٢٩١٥) وقال: حسن، وساق سندا إلى أبي هريرة وقال: نحوه ولم يرفعه، وقال: هذا أصح عندنا رقم (٢٩١٥ م).\n* ت ٢٧٠/أ.\n* ك ٣٢٦/أ.\n(٢) ت: فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، ويقوى بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر حديث (١٠٠٩٨، ١٠٠٩٩) وابن منصور حديث (٢٢).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" عبد \" مكبر، وهو خطأ.\n(٤) أراد ذكر أعماله، وما كان يمنعه شغله بالقرآن من الراحة.\n(٥) ت: فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، وهو في مثل هذا يحتمل، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٩٧) وفيه تحريف عبيد الله، وانظر السابق.\n(٦) المراد اجعلها علما تعمل به، ولا تجعلها عملا لا تعمل تؤديه لمجرد القراءة.","vol":"2","page":1055},{"text":"٣٤١٧ - (٩) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ (١) سِمَانٍ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُنَّ» (٢).\n[ب ٣١٩٦، د ٣٣٥٧، ع ٣٣١٤ ف ٣٥٧٨، م ٣٣١٥] تحفة ١٢٤٧١ إتحاف ١٨٢٩٥.\n٣٤٤٨ - (١٠) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ - هُوَ الْهَجَرِيُّ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ، لَا يَزِيغُ فَيَسْتَعْتِبُ، وَلَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ الم، وَلَكِنْ بِأَلِفٍ وَلَامٍ وَمِيمٍ \" (٣).\n[ب ٣١٩٦، د ٣٣٥٧، ع ٣٣١٤ ف ٣٥٧٨، م ٣٣١٥] تحفة ٩٥٢٩ أإتحاف ١٣٠٨٥.\n٣٤١٩ - (١١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: \" قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمًا خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَخُذُوا بِهِ» فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَأَهْلَ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ \"* (٤).\n[ب ٣١٩٨، د ٣٣٥٩، ع ٣٣١٦ ف ٣٥٨٠، م ٣٣١٧] إتحاف ٤٧٠٥.\n٣٤٢٠ - (١٢) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: \" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ، يُنَادُونَ يَا عَبْدَ اللَّهِ: هَذَا الطِّرِيقُ، فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ*، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ الْقُرْآنُ \" (٥).\n[ب ٣١٩٩، د ٣٣٦٠، ع ٣٣١٧ ف ٣٥٨١، م ٣٣١٨] إتحاف ١٢٦٤٥.\n_________\n(١) المراد الناقة العشراء: الحامل، ولا تسمى إلا إذا حملت وأخلفت (النهاية).\n(٢) فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، وأخرجه مسلم حديث (٨٠٢).\n(٣) انظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وأحرجه مسلم حديث (٢٤٠٨) وهذا طرف منه.\n* ك ٣٢٦/ب.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان حديث (٢٠٢٥) وابن منصور حديث (٥١٩) وابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٧٤).","vol":"2","page":1056},{"text":"٣٤٢١ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَتْنَا عَبْدَةُ (١)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \" إِنَّ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَالْمُتَعَلِّمَ تُصَلِّي عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ، حَتَّى يَخْتِمُوا السُّورَةَ، فَإِذَا أَقْرَأَ أَحَدُكُمُ السُّورَةَ فَلْيُؤَخِّرْ مِنْهَا آيَتَيْنِ، حَتَّى يَخْتِمَهَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، كَيْمَا تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى الْقَارِئِ وَالْمُقْرِئِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ\" (٢).\n[ب ٣٢٠٠، د ٣٣٦١، ع ٣٣١٨ ف ٣٥٨٢، م ٣٣١٩].\n٣٤٢٢ - (١٤) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا حَرِيزٌ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يُعَذِّبَ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ (٣).\n[ب ٣٢٠١، د ٣٣٦٢، ع ٣٣١٩ ف ٣٥٨٣، م ٣٣٢٠] إتحاف ٦٣٩٨.\n٣٤٢٣ - (١٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ قَلْبًا وَعَى (٤) الْقُرْآنَ (٥).\n[ب ٣٢٠١، د ٣٣٦٣، ع ٣٣٢٠ ف ٣٥٨٤، م ٣٣٢١] إتحاف ٦٣٧٥.\n٣٤٢٤ - (١٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" لَيْسَ مِنْ مُؤَدِّبٍ إِلَاّ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى أَدَبُهُ، وَإِنَّ أَدَبَ اللَّهِ الْقُرْآنُ \" (٦).\n[ب ٣٢٠٢، د ٣٣٦٤، ع ٣٣٢١ ف ٣٥٨٥، م ٣٣٢٢] إتحاف ١٣٢٦٩.\n٣٤٢٥ - (١٧) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: \" كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ \" (٧).\n[ب ٣٢٠٣، د ٣٣٦٥، ع ٣٣٢٢ ف ٣٥٨٦، م ٣٣٢٣] إتحاف ١٣٠٨٥.\n_________\n(١) بنت خالد بن معدان.\n(٢) ت: فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٢٨).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" وعاء \" وهو خطأ.\n(٥) ت: فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه البخاري في خلق أفعال العبادحديث (٨٧)\n(٦) ت: رجاله ثقات، وتقدم.\n(٧) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.","vol":"2","page":1057},{"text":"٣٤٢٦ - (١٨) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ \" (١).\n[ب ٣٢٠٤، د ٣٣٦٦، ع ٣٣٢٣ ف ٣٥٨٧، م ٣٣٢٤] إتحاف ١٢٨٨٣.\n٣٤٢٧ - (١٩) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ \" (٢).\n[ب ٣٢٠٤، د ٣٣٦٧، ع ٣٣٢٤ ف ٣٥٨٨، م ٣٣٢٥] إتحاف ١٢٨٨٣.\n٣٤٢٨ - (٢٠) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: \" يَجِئُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ، فَيَكُونُ لَهُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَشْهَدُ عَلَيْهِ وَيَكُونُ لَهُ سَائِقًا إِلَى النَّارِ \" (٣).\n[ب ٣٢٠٥، د ٣٣٦٨، ع ٣٣٢٥ ف ٣٥٨٩، م ٣٣٢٦] إتحاف ١٢٧٤١.\n٣٤٢٩ - (٢١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا بُدَيْلٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينِ مِنَ النَّاسِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟، قَالَ: «أَهْلُ* الْقُرْآنِ» (٤).\n[ب ٣٢٠٦، د ٣٣٦٩، ع ٣٣٢٦ ف ٣٥٩٠، م ٣٣٢٧] تحفة ٢٤١، إتحاف ٣٧٤.\n٣٤٣٠ - (٢٢) حَدَّثَنَا ابْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُغِيثٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ فَهْمُ الْعَقْلِ، وَنُورُ الْحِكْمَةِ، وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ، وَأَحْدَثُ الْكُتُبِ بِالرَّحْمَنِ عَهْدًا،\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٢٩) وابن منصور حديث (٣) فليبشر: بالفتح من بشر يبشر، أي فليفرح ويسر (النهاية).\n(٢) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٠٢) وابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٩٦، ١٠٨).\n* ت ٢٧١/أ.\n(٤) ت: فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، عابد ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن ماجه حديث (٢١٥) وصححه الآلباني.\n* ك ٣٢٧/أ.","vol":"2","page":1058},{"text":"وَقَالَ فِي التَّوْرَاةِ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي مُنَزِّلٌ عَلَيْكَ تَوْرَاةً حَدِيثَةً، تَفْتَحُ فِيهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا \" (١).\n[ب ٣٢٠٧، د ٣٣٧٠، ع ٣٣٢٧ ف ٣٥٩١، م ٣٣٢٨].\n٣٤٣١ - (٢٣) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: \" إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا، وَكَائِنٌ بِكُمْ نُورًا (٢)، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا، اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَتَّبِعْكُمُ الْقُرْآنُ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمَنِ اتَّبَعَهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ، فَيَقْذِفُهُ فِي جَهَنَّمَ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَزُخُّ: يَدْفَعُ.\n[ب ٣٢٠٨، د ٣٣٧١، ع ٣٣٢٨ ف ٣٥٩٢، م ٣٣٢٩] إتحاف ١٢٣٩٧.\n٣٤٣٢ - (٢٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: \" أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: فَصِنْفٌ لِلَّهِ، وَصِنْفٌ لِلْجِدَالِ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا، وَمَنْ طَلَبَ بِهِ أَدْرَكَ \" (٤).\n[ب ٣٢٠٩، د ٣٣٧٢، ع ٣٣٢٩ ف ٣٥٩٣، م ٣٣٣٠] إتحاف ١٤٠٦٠.\n٣٤٣٣ - (٢٥) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ: \" إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، مِنْ أَهْلِ الذِّكْرِ (٥) يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ، فَقَالَ: وَعَلَيْهِمُ\n_________\n(١) ت: سنده حسن، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٧٧).\n(٢) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٣) ت: فيه أبو كنانة وثقه ابن حبان، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٦٣، ١٦٦٧١) وابن منصور حديث (٨) وابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٦٧).\n(٤) ت: فيه موسى بن أيوب الغافقي مقبول، ويحتمل في هذا، وأخرجه الشجري (الأمالي ١/ ٧٧) والآجري في أخلاق حملة القرآن حديث (٢١) وذكره المقريزي معزوا إلى ابن نصر المروزي في قيام الليل (مختصر المقريزي: ١٨٠) وهو في مسند علي - ﵁ - حديث (٧٣٤).\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية.","vol":"2","page":1059},{"text":"السَّلَامُ، وَمُرْهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِهِمْ (١)، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ، وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ \" (٢).\n[ب ٣٢١٠، د ٣٣٧٣، ع ٣٣٣٠ ف ٣٥٩٤، م ٣٣٣١] إتحاف ١٦١٣٤.\n٣٤٣٤ - (٢٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي، الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: \" دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أُنَاسٌ يَخُوضُونَ فِي أَحَادِيثَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ: أَلَا تَرَى أَنَّ أُنَاسًا يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ فِي الْمَسْجِدِ؟، فَقَالَ: قَدْ فَعَلُوهَا؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «سَيَكُونُ فِتَنٌ» قُلْتُ: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟، قَالَ: «كِتَابُ اللَّهِ، كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جِبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ* الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعُوهُ أَنْ قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ ... هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ \" (٣).\n[ب ٣٢١١، د ٣٣٧٤، ع ٣٣٣١ ف ٣٥٩٥، م ٣٣٣٢] تحفة ١٠٠٥٧ إتحاف ١٤٠٨٨.\n٣٤٣٥ - (٢٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟، قَالَ: «الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي ﴿لَا\n_________\n(١) يريد الانقياد لحكم القرآن، وإلقاء الأزمة إليه (النهاية).\n(٢) ت: فيه أبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٢١١) وعبد الرزاق حديث (٥٩٩٦) وأخرجه من قول أبي موسى - ﵁ -، ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٦٦).\n* ت ٢٧١/ب.\n* ك ٣٢٧/ب.\n(٣) ت: فيه مجهولان: أبو المختار، وابن أخي الحارث، وأخرجه الترمذي حديث (٢٩٠٦) وقال: غريب لا نعرفه الا من حديث حمزة الزيات، واسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال، فلا تصح النسبة والمعنى صحيح.","vol":"2","page":1060},{"text":"يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ (١) ... مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَقَدْ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ، هُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَنَاهَى أَنْ قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ﴾ لَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُن» ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ: خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ \" (٢).\n[ب ٣٢١١، د ٣٣٧٥، ع ٣٣٣٢ ف ٣٥٩٦، م ٣٣٣٣] تحفة ١٠٠٥٧ إتحاف ١٤٠٨٨.\n٣٤٣٦ - (٢٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (٣) ... قَالَ: \" الْفَهْمَ بِالْقُرْآنِ \" (٤).\n[ب ٣٢١٢، د ٣٣٧٦، ع ٣٣٣٣ ف ٣٥٩٧، ن؟، م ٣٣٣٤].\n٣٤٣٧ - (٢٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ ... قَالَ: \" الْكِتَابَ، يُؤْتِي إِصَابَتَهُ مَنْ يَشَاءُ \" (٥).\n[ب ٣٢١٣، د ٣٣٧٧، ع ٣٣٣٤ ف ٣٥٩٨، ن؟، م ٣٣٣٥].\n٣٤٣٨ - (٣٠) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ لاِمْرَأَتِهِ:\n\" إِيَّاكِ أَنْ تُدْخِلِى بَيْتِي مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، بَعْدَ أَنْ كَانَ يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ كُلَّ ثَلَاثٍ \" (٦).\n[ب ٣٢١٤، د ٣٣٧٨، ع ٣٣٣٥ ف ٣٥٩٩، م ٣٣٣٦].\n٣٤٣٩ - (٣١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ، أَوْ مِنْ حَاجَتِهِ فَاتَّكَأَ عَلَى فِرَاشِهِ، أَنْ يَقْرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ (٧).\n[ب ٣٢١٥، د ٣٣٧٩، ع ٣٣٣٦ ف ٣٦٠٠، م ٣٣٣٧] إتحاف ٨٩٤٢.\n_________\n(١) من الآية (٤٢) من سورة فصلت.\n(٢) فيه الحارث الأعور، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه الرازي في فضائل القرآن حديث (٣٥) والخطيب في الفقيه والمتفقه حديث (٥٦).\n(٣) من الآية (٢٦٩) من سورة البقرة.\n(٤) ت: فيه أبو حمزة ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه الطبري (التفسير ٣/ ٩٠) وفيه ابن وكيع.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٣٠٠٩) وأنظر: (تفسير مجاهد ١/ ١١٦).\n(٦) ت: سنده حسن، وأخرجه مطولا أبو نعيم (الحلية ٤/ ١١٥) وباختصار الفسوي (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٤٣).\n(٧) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن المبارك (الزهد، رقم ٨٠٧) والطبراني حديث (١٢١١٩) والبيهقي في الشعب حديث (٢٠٠٣، ٢١٩٨).","vol":"2","page":1061},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1382>١٣٣٨ - باب خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ</span>\n٣٤٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (١).\n[ب ٣٢١٥، د ٣٣٧٩، ع ٣٣٣٦ ف ٣٦٠٠، م ٣٣٣٧] تحفة ١٠٢٩٩ إتحاف ١٤٧٩١.\n٣٤٤١ - (٢) حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ* الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ عَلَّمَ الْقُرْآنَ أَوْ تَعَلَّمَهُ» قَالَ: \" أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ حَتَّى كَانَ الْحَجَّاجُ قَالَ: ذَاكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا \" (٢).\n[ب ٣٢١٧، د ٣٣٨١، ع ٣٣٣٨ ف ٣٦٠٢، م ٣٣٣٩] تحفة ٩٨١٣ إتحاف ١٣٦٨٣.\n٣٤٤٢ - (٣) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ* بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَ الْقُرْآنَ» قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ أُقْرِئُ (٣).\n[ب ٣٢١٨، د ٣٣٨٢، ع ٣٣٣٩ ف ٣٦٠٣، م ٣٣٤٠] تحفة ٣٩٤٤ إتحاف ٥١١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1383>١٣٣٩ - باب مَنْ تَعلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ</span>\n٣٤٤٣ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ، إِلَاّ لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ» (٤)\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عِيسَى هُوَ ابْنُ فَائِدٍ.\n[ب ٣٢١٩، د ٣٣٨٣، ع ٣٣٤٠ ف ٣٦٠٤، م ٣٣٤١] تحفة ٣٨٣٥ إتحاف ٤٩٨٤.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن المبارك في الزهد، حديث (٨٠٧) والطبراني في الكبير حديث (١٢١١٩) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٠٠٣، ٢١٩٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٢٧).\n* ك ٣٢٨/أ.\n(٣) فيه الحارث بن نبهان متروك، والحديث صحيح، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه حديث (٢١٣) وانظر السابق.\n(٤) فيه مجهولان: رجل، وعيسى، ويزيد ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٧٤) وضعفه الألباني.","vol":"2","page":1062},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1384>١٣٤٠ - بابٌ فِي تَعَاهُدِ الْقُرْآنِ</span>\n٣٤٤٤ - (١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ (١) بْنُ عَوْنٍ، أَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" أَكْثِرُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، قَالُوا: هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ، فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ الرِّجَالِ؟، قَالَ: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا فَيُصْبِحُونَ مِنْهُ فُقَرَاءَ، وَيَنْسَوْنُ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَيَقَعُونَ فِي قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ (٣).\n[ب ٣٢٢٠، د ٣٣٨٤، ع ٣٣٤١ ف ٣٦٠٥، م ٣٣٤٢] إتحاف ١٢٧٨٢.\n٣٤٤٥ - (٢) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا سَلَاّمُ - يَعْنِ: ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ - قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ:\n\" اعْمُرُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ، وَاعْمُرُوا بِهِ بُيُوتَكُمْ \".\nقَالَ: أُرَاهُ يَعْنِي: الْقُرْآنَ (٤).\n[ب ٣٢٢١، د ٣٣٨٥، ع ٣٣٤٢ ف ٣٦٠٦، م ٣٣٤٣].\n٣٤٤٦ - (٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَا يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ، وَلَا فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلَاّ رُفِعَتْ \" (٥).\n[ب ٣٢٢٢، د ٣٣٨٦، ع ٣٣٤٣ ف ٣٦٠٧، م ٣٣٤٤] إتحاف ١٢٥٨٨.\n٣٤٤٧ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" مَا جَالَسَ الْقُرَآنَ أَحَدٌ فَقَامَ عَنْهُ إِلَاّ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ \"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (٦).\n[ب ٣٢٢٣، د ٣٣٨٧، ع ٣٣٤٤ ف ٣٦٠٨، م ٣٣٤٥].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" بن عبد الله \".\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" بن عبد الله \".\n(٣) ت: فيه موسى بن عبيدة ضعيف، وناجية سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٨/ ١٠٧، والجرح ٨/ ٤٨٧) وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٣٩) وأخرجه ابن المبارك في الزهد حديث (٨٠٣) وابن أبي شيبة حديث (١٠٢٤٢) وابن منصور حديث (٩٧) وعبد الرزاق، وسنده حسن حديث (٥٩٨٠، ٥٩٨١).\n(٤) ت: فيه سلام متكلم في روايته عن قتادة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه مطولا ابن أبي شيبة حديث (١٠٢٤٢) وانظر السابق.\n(٦) الآية (٨٢) من سورة الإسراء، ت: والأثر فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء ضعيف، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٥٦).\n* ت ٢٧٢/ب.","vol":"2","page":1063},{"text":"٣٤٤٨ - (٥) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا رِفْدَةُ الْغَسَّانِيُّ، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ*: \" كَانَ يُقَالُ: إِنَّ اللَّهَ لَيُرِيدُ الْعَذَابَ بِأَهْلِ الأَرْضِ، فَإِذَا سَمِعَ تَعْلِيمَ الصِّبْيَانِ الْحِكْمَةَ صَرَفَ ذَلِكَ عَنْهُمْ.\nقَالَ مَرْوَانُ: يَعْنِى بِالْحِكْمَةِ: الْقُرْآنَ \" (١).\n[ب ٣٢٢٤، د ٣٣٨٨، ع ٣٣٤٥ ف ٣٦٠٩، م ٣٣٤٦].\n٣٤٤٩ - (٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ*، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، ثَنَا شَيْخٌ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: \" سَيَبْلَى الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ، كَمَا يَبْلَى الثَّوْبُ فَيَتَهَافَتُ، يَقْرَءُونَهُ لَا يَجِدُونَ لَهُ شَهْوَةً وَلَا لَذَّةً، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، أَعْمَالُهُمْ طَمَعٌ لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ، إِنْ قَصَّرُوا قَالُوا: سَنَبْلُغُ، وَإِنْ أَسَاءُوا قَالُوا: سَيُغْفَرُ لَنَا، إِنَّا لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا \" (٢).\n[ب ٣٢٢٥، د ٣٣٨٩، ع ٣٣٤٦ ف ٣٦١٠، م ٣٣٤٧] إتحاف ١٦٧٦٤.\n٣٤٥٠ - (٧) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «بِئْسَمَا لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ، وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا» (٣).\n[ب ٣٢٢٦، د ٣٣٩٠، ع ٣٣٤٧ ف ٣٦١١، م ٣٣٤٨] تحفة ٩٢٩٥، إتحاف ١٢٦٧٢.\n٣٤٥١ - (٨) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا مُوسَى - يَعْنِى: ابْنَ عُلَيٍّ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: \" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ، وَتَغَنَّوْا بِهِ وَاقْتَنُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ \" (٤).\n[ب ٣٢٢٧، د ٣٣٩١، ع ٣٣٤٨ ف ٣٦١٢، م ٣٣٤٩] تحفة ٩٩٤٤، إتحاف ١٣٩١٥.\n_________\n(١) ت: فيه رفدة بن قضاعة الغساني ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ك ٣٢٨/ب.\n(٢) ت: فيه أبو عمرو، لم أعرفه، ولعله يحيى بن أبي عمرو السيباني، روايته عن الصحابة مرسلة، ويشهد له ماروى معقل بن يسار المزني قال: سمعت رسول الله - ﷺ -، فذكر نحوه (مسند الحارث ٢/ ٧٦٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٣٢) ومسلم حديث (٧٩٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٣) تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه النسائي في الكبير حديث (٥٩، ٦٠).","vol":"2","page":1064},{"text":"٣٤٥٢ - (٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ، وَاقْتَنُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ» (١).\n[ب ٣٢٢٧، د ٣٣٩٢، ع ٣٣٤٩ ف ٣٦١٣، م ٣٣٥٠] تحفة ٩٩٤٤ إتحاف ١٣٩١٥.\n٣٤٥٣ - (١٠) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: \" أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ كَانَ يَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى وَجْهِهِ وَيَقُولُ: كِتَابُ رَبِّي، كِتَابُ رَبِّي \" (٢).\n[ب ٣٢٢٨، د ٣٣٩٣، ع ٣٣٥٠ ف ٣٦١٤، م ٣٣٥١] إتحاف ١٤٠٣٢.\n٣٤٥٤ - (١١) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: \" كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَرَأَ الْمُصْحَفَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ \".\nقَالَ: وَكَانَ ثَابِتٌ يَفْعَلُهُ (٣).\n[ب ٣٢٢٩، د ٣٣٩٤، ع ٣٣٥١ ف ٣٦١٥، ٣٦١٦، م ٣٣٥٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1385>١٣٤١ - باب الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ</span>\n٣٤٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٤) قَالَ: \" أَيْ: يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَلَامُ الرَّحْمَنِ \" (٥).\n[ب ٣٢٣٠، د ٣٣٩٥، ع ٣٣٥٢ ف ٣٦١٧، م ٣٣٥٣].\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه النسائي في الكبير حديث (٦٠).\n(٢) ت: فيه ابن أبي مليكة لم يدرك عكرمة - ﵁ -، وأخرجه الحاكم حديث (٢٢٢٩) والطبراني في الكبير حديث (١٠١٨).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٧٥).\n* ت ٢٧٣/أ.\n* ك ٣٢٩/أ.\n(٤) من الآية (٢٦) من سورة البقرة.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (التفسير ١/ ١٨٠).","vol":"2","page":1065},{"text":"٣٤٥٦ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ كَلَامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ كَلَامِهِ، وَمَا رَدَّ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ كَلَامًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ» * (١).\n[ب ٣٢٣١، د ٣٣٩٦، ع ٣٣٥٣ ف ٣٦١٨، م ٣٣٥٤].\n٣٤٥٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي الْمَوْسِمِ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْقِفِ، فَيَقُولُ: «هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ؟، فَإِنَّ قُرَيْشًا مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» (٢).\n[ب ٣٢٣٢، د ٣٣٩٧، ع ٣٣٥٤ ف ٣٦١٩، م ٣٣٥٥] تحفة ٢٢٤١ إتحاف ٢٦٥٨.\n٣٤٥٨ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: \" إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ، فَلَا أَعْرِفَنَّكُمْ فِيمَا عَطَفْتُمُوهُ عَلَى أَهْوَائِكُمْ \" (٣).\n[ب ٣٢٣٣، د ٣٣٩٨، ع ٣٣٥٥ ف ٣٦٢٠، م ٣٣٥٦] إتحاف ١٥٨٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1386>١٣٤٢ - باب فَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ</span>\n٣٤٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ مَسْأَلَتِي وَذِكْرِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ، كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ» (٤).\n[ب ٣٢٣٤، د ٣٣٩٩، ع ٣٣٥٦ ف ٣٦٢١، م ٣٣٥٧] تحفة ٤٢١٦ إتحاف ٥٥٢٦.\n_________\n(١) ت: فيه عبد الله بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وأرسله عطية بن قيس، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات حديث (٢٤٤) وعنده من طريق بقية، موقوفا.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٩٢٥) وقال: حسن صحيح، أبو داود حديث (٤٧٣٤) وابن ماجه حديث (٢٠١) وصححه الألباني عندهما.\n(٣) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه البيهقي (الأسماء والصفات ٢٤٢) وفي الاعتقاد (٦٤) وفي الشعب (١/ ١٨٩) والآجري (الشريعة ٧٨) وأراد عمر - ﵁ -، أن لا ينساقوا خلف الأهواء، ويتكلفوا الاستدلال لها بالقرآن.\n(٤) فيه محمد بن الحسن الهمداني، وعطية العوفي، كلاهما ضعيف، وأخرجه الترمذ حديث (٢٩٢٦) وقال: حسن غريب.","vol":"2","page":1066},{"text":"٣٥٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَشْعَثَ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى كَلَامِ خَلْقِهِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ» (١).\n[ب ٣٢٣٥، د ٣٤٠٠، ع ٣٣٥٧ ف ٣٦٢٢، م ٣٣٥٨] تحفة ١٨٨١١.\n٣٤٦١ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ شُيُوخِ مِصْرَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ» (٢).\n[ب ٣٢٣٦، د ٣٤٠١، ع ٣٣٥٨ ف ٣٦٢٣، م ٣٣٥٩] إتحاف ١٢١٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1387>١٣٤٣ - باب إِذَا اخْتَلَفْتُمْ بِالْقُرْآنِ فَقُومُوا</span>\n٣٤٦٢ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هَارُونُ الأَعْوَرُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفْتُمْ*عَلَيْهِ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا» (٣).\n[ب ٣٢٣٧، د ٣٤٠٢، ع ٣٣٥٩ ف ٣٦٢٤، م ٣٣٦٠] تحفة ٣٢٦١، إتحاف ٣٩٨٥.\n٣٤٩٣ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا \" (٤).\n[ب ٣٢٣٨، د ٣٤٠٣، ع ٣٣٦٠ ف ٣٦٢٥، م ٣٣٦١] تحفة ٣٢٦١ إتحاف ٣٩٨٥.\n٣٤٩٤ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ* رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا» (٥).\n[ب ٣٢٣٨، د ٣٤٠٤، ع ٣٣٦١ ف ٣٦٢٦، م ٣٣٦٢] تحفة ٣٢٦١ إتحاف ٣٩٨٥.\n_________\n(١) ت: مرسل، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن ١٣٩) وأبو داود في المراسيل حديث (٥٣٥).\n(٢) ت: فيه مجهول، وأخرجه الرازي في فضائل القرآن حديث (٢٨) وفيه خالد بن القاسم المدائني متروك.\n* ت ٢٧٣/ب.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٦٠) ومسلم حديث (٢٦٦٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٧٠٦).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٣٢٩/ب.\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم.","vol":"2","page":1067},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1388>١٣٤٤ - باب مَثَلِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ</span>\n٣٤٦٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - قَالَ: \" مِنَ النَّاسِ مَنْ يُؤْتَى الإِيمَانَ وَلَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَلَا يُؤْتَى الإِيمَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَالإِيمَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْتَى الْقُرْآنَ وَلَا الإِيمَانَ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا قَالَ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ الإِيمَانَ وَلَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ التَّمْرَةِ حُلْوَةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا، وَأَمَّا مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُؤْتَ الإِيمَانَ، فَمَثَلُ الآسَةِ طِيِّبَةُ الرِّيحِ مُرَّةُ الطَّعْمِ، وَأَمَّا الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالإِيمَانَ، فَمَثَلُ الأُتْرُجَّةِ طِيِّبَةُ الرِّيحِ حُلْوَةُ الطَّعْمِ، وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ وَلَا الإِيمَانَ، فَمَثَلُهُ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ مُرَّةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا \" (١).\n[ب ٣٢٣٩، د ٣٤٠٥، ع ٣٣٦٢ ف ٣٦٢٧، م ٣٣٦٣] إتحاف ١٤٠٨٧.\n٣٤٦٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا حُلْوٌ وَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ» (٢).\n[ب ٣٢٤٠، د ٣٤٠٦، ع ٣٣٦٣ ف ٣٦٢٨، م ٣٣٦٤] تحفة ٨٩٨١ إتحاف ١٢١٨٥.\n٣٤٦٧ - (٣) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - قَالَ: \" مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الإِيمَانَ وَلَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ، مَثَلُ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُؤْتَ الإِيمَانَ، مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ الآسَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ* وَالإِيمَانَ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الإِيمَانَ وَلَا الْقُرْآنَ، مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ رِيحُهَا خَبِيثٌ وَطَعْمُهَا خَبِيثٌ \" (٣).\n[ب ٣٢٤١، د ٣٤٠٧، ع ٣٣٦٤ ف ٣٦٢٩، م ٣٣٦٥] إتحاف ١٤٠٨٧.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (٣٨٧) ومختصرا ابن أبي شيبة حديث (١٠٢٢٠) وانظر التالي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٤٢٧) ومسلم حديث (٧٩٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٦٠).\n* ت ٢٧٤/أ.\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم.","vol":"2","page":1068},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1389>١٣٤٥ - باب إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ</span>\n٣٤٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ (١) أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ (٢) - وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ - فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: \" مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ فَقَالَ نَافِعٌ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى؟، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى، فَقَالَ: مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا، قَالَ عُمَرُ: فَاسْتَخْلَفْتَ (٣) عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَارِئٌ (٤) لِكِتَابِ اللَّهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ \"، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا\nإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قد (٥) قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» (٦).\n[ب ٣٢٤٢، د ٣٤٠٨، ع ٣٣٦٥ ف ٣٦٣٠، م ٣٣٦٦] تحفة ١٠٤٧٩ إتحاف ١٥٤٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1390>١٣٤٦ - باب فَضْلِ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى الْقُرْآنِ</span>\n٣٤٦٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \" إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَهُ أَجْرٌ، وَإِنَّ الَّذِي يَسْتَمِعُ لَهُ أَجْرَانِ \" (٧).\n[ب ٣٢٤٣، د ٣٤٠٩، ع ٣٣٦٦ ف ٣٦٣١، م ٣٣٦٧].\n٣٥٧٠ - (٢) حَدَّثَنَا رَزِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا \" (٨).\n[ب ٣٢٤٤، د ٣٤١٠، ع ٣٣٦٧ ف ٣٦٣٢، م ٣٣٦٨] إتحاف ٨١٥٩.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عن \" وهو خطأ.\n(٢) قرية معروفة اليوم بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب.\n* ك ٣٣٠/أ.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" أستخلفت \" وكلاهما يصح.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" لقارئ \" وكلاهما يصح.\n(٥) ليس في بعض النسخ الخطية وكلاهما يصح.\n(٦) رجله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨١٧).\n(٧) ت: فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٨) ت: فيه رزين بن عبد الله مجهول، وأخرجه عبد الرزاق حديث (٦٠١٢).","vol":"2","page":1069},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1391>١٣٤٧ - باب فَضْلِ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ</span>\n٣٥٧١ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ وَهَمَّامٌ قَالَا: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ، فَهُوَ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ» (١).\n[ب ٣٢٤٥، د ٣٤١١، ع ٣٣٦٨ ف ٣٦٣٣، م ٣٣٦٩] تحفة ١٦١٠٢.\n٣٥٧٢ - (٢) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ وَهْبٍ الذِّمَارِيِّ قَالَ: \" مَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَمَاتَ عَلَى الطَّاعَةِ، بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالأَحْكَامِ \".\nقَالَ سَعِيدٌ: \" السَّفَرَةُ الْمَلَائِكَةُ، وَالأَحْكَامُ الأَنْبِيَاءُ. قَالَ: وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ حَرِيصًا وَهُوَ* يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَدَعُهُ، أُوتِيَ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ حَرِيصًا، وَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَمَاتَ عَلَى الطَّاعَةِ، فَهُوَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، وَفُضِّلُوا عَلَى النَّاسِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرِ الطُّيُوْرِ (٢)، وَكَمَا فُضِّلَتْ مَرْجَةٌ خَضْرَاءُ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، قِيلَ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَتْلُونَ كِتَابِي لَمْ يُلْهِهِمُ اتِّبَاعُ الأَنْعَامِ، فَيُعْطَى الْخُلْدَ وَالنَّعِيمَ، فَإِنْ كَانَ أَبَوَاهُ مَاتَا عَلَى الطَّاعَةِ، جُعِلَ (٣) عَلَى رُؤُسِهِمَا تَاجُ الْمُلْكِ، فَيَقُولَانِ: رَبَّنَا مَا بَلَغَتْ* هَذَا أَعْمَالُنَا، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ ابْنَكُمَا كَانَ يَتْلُو كِتَابِي\" (٤).\n[ب ٣٢٤٦، د ٣٤١٢، ع ٣٣٦٩ ف ٣٦٣٤، م ٣٣٧٠].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٩٣٧) قال: وهو حافظ، ومسلم حديث (٧٩٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٦١).\n* ت ٢٧٤/ب.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" الطير \" وكلاهما يصح.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" جعل الله \" وكلاهما يصح.\n* ك ٣٣٠/ب.\n(٤) فيه وهب الذماري، سكت عنه أبو حاتم، وأخرجه الطبراني في الكبيرحديث (١٣٦) والبيهقي (الشعب، ١٩٩٢) مرفوعا عن معاذ، وفيه سويد بن عبد العزيز ضعيف، وقال الهيثمي (المجمع ٧/ ١٦٠): متروك.","vol":"2","page":1070},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1392>١٣٤٨ - باب فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ</span>\n٣٥٧٣ - (١) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ» (١).\n[ب ٣٢٤٧، د ٣٤١٣، ع ٣٣٧٠ ف ٣٦٣٥، م ٣٣٧١].\n٣٥٧٤ - (٢) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ - ﷿ - ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (٢)» قَالَ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟» فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُمْ» (٣).\n[ب ٣٢٤٨، د ٣٤١٤، ع ٣٣٧١ ف ٣٦٣٦، م ٣٣٧٢] تحفة ١٢٠٤٧ إتحاف ١٧٧٤٥.\n٣٥٧٥ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي» (٤).\n[ب ٣٢٤٩، د ٣٤١٥، ع ٣٣٧٢ ف ٣٦٣٧، م ٣٣٧٣] تحفة ٧٧ إتحاف ١٢٤.\n٣٥٧٦ - (٤) حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، وَالْقُرْآنِ مِثْلُهَا - يَعْنِي أُمَّ الْقُرْآنِ - وَإِنَّهَا السَّبْعُ (٥) مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ» (٦).\n[ب ٣٢٥٠، د ٣٤١٦، ع ٣٣٧٣ ف ٣٦٣٨، م ٣٣٧٤] تحفة ١٤٠٧٠.\n_________\n(١) مرسل، وأخرجه البيهقي في الشعب حديث (٢٣٧٠).\n(٢) من الآية (٢٤) من سورة الأنفال.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٤٧٤).\n(٤) رجاله ثقات، وارسله البخاري في القراءة خلف الإمام أثناء الكلام على الحديث (١٢٨) وانظر: التالي.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" السبع \" وكلاهما يصح.\n(٦) فيه نعيم بن حماد، ويقوى بالسابق، وتابعه قتيبة أخرجه الترمذي تحقيق أحمد شاكر، حديث (٢٨٧٥) وقال: حسن صحيح، النسائي حديث (٩١٤) وصححه الألباني.","vol":"2","page":1071},{"text":"٣٥٧٧ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِى» (١).\n[ب ٣٢٥١، د ٣٤١٧، ع ٣٣٧٤ ف ٣٦٣٩، م ٣٣٧٥] تحفة ١٣٠١٤ إتحاف ١٨٤٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1393>١٣٤٩ - باب فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ*</span>\n٣٥٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:\n\" مَا مِنْ بَيْتٍ يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِلَاّ خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ \" (٢).\n[ب ٣٢٥٢، د ٣٤١٨، ع ٣٣٧٥ ف ٣٦٤٠، م ٣٣٧٦] إتحاف ١٣٠٨٨.\n٣٥٧٩ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \" سُورَةُ الْبَقَرَةِ تَعَلُّمُهَا (٣) بَرَكَةٌ وَتَرْكُهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ، وَهِيَ فُسْطَاطُ الْقُرْآنِ \" (٤).\n[ب ٣٢٥٣، د ٣٤١٩، ع ٣٣٧٦ ف ٣٦٤١، م ٣٣٧٧].\n٣٥٨٠ - (٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: \" إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا*، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابًا، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ\" (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: اللُّبَابُ الْخَالِصُ.\n[ب ٣٢٥٤، د ٣٤٢٠، ع ٣٣٧٧ ف ٣٦٤٢، م ٣٣٧٨] إتحاف ١٣٠٨٧.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: السايق.\n* ت ٢٧٥/أ.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (١٧٥) دون وصف الحالة.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" تعليمها \" وكلاهما يصح.\n(٤) ت: فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ولبعضه شاهد من حديث أبي أمامة عند مسلم حديث (٨٠٤).\n* ك ٣٣١/أ.\n(٥) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ١٧٨) والطبراني (٩/ ١٣٨، رقم ٨٦٤٤) وأخرجه الحاكم (المستدرك، رقم ٢٠٦٠).","vol":"2","page":1072},{"text":"٣٥٨١ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوِّجَ بِهَا تَاجًا فِي الْجَنَّةِ \" (١).\n[ب ٣٢٥٥، د ٣٤٢١، ع ٣٣٧٨ ف ٣٦٤٣، م ٣٣٧٩].\n٣٨٢ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ خَرَجَ مِنْهُ \" (٢).\n[ب ٣٢٥٦، د ٣٤٢٢، ع ٣٣٧٩ ف ٣٦٤٤، م ٣٣٨٠] إتحاف ١٣٠٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1394>١٣٥٠ - باب فَضْلِ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ</span>\n٣٥٨٣ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمَغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِي أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ الْكَلَاعِيُّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سُوَر (٣) الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ (٤) فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِىِّ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تُحِبُّ أَنْ تُصِيبَكَ وَأُمَّتَكَ؟ قَالَ: «خَاتِمَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَإِنَّهَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ، مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ أَعْطَاهَا هَذِهِ الأُمَّةَ، لَمْ تَتْرُكْ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَاّ اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ» (٥).\n[ب ٣٢٥٧، د ٣٤٢٣، ع ٣٣٨٠ ف ٣٦٤٥، م ٣٣٨١].\n٣٥٨٤ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الشَّعْبِيُّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:\n\" لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ الإِنْسِيُّ، فَقَالَ لَهُ الإِنْسِىُّ: إِنِّي لأَرَاكَ ضَئِيلًا شَخِيتًا، كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا (٦) كَلْبٍ، فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ، أَمْ أَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ كَذَلِكَ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ، وَلَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّانِيَةَ، فَإِنْ صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُكَ* شَيْئًا يَنْفَعُكَ،\n_________\n(١) ت: سنده حسن، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، ١٦٥).\n(٢) ت: رجاله ثقات، تقدم.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" سورة \" وهو خطأ.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية\" آية في \" وليس في بعضها\" في \".\n(٥) فيه أيفع، قال ابن حجر: لا يصح له سماع من صحابي (الإصابة ١/ ٢٢٢) فهو إما مرسل أو معضل، وبناء عليه فلا يكون من الثلاثيات.\n(٦) في بعض النسخ الخطية\" ذريعتي \" وهو خطأ.\n\n* ت ٢٧٥/ب.","vol":"2","page":1073},{"text":"قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: تَقْرَأُ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّكَ لَا تَقْرَؤُهَا فِي بَيْتٍ إِلَاّ خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ، ثُمَّ لَا يَدْخُلُهُ حَتَّى يُصْبِحَ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: \" الضَّئِيلُ الدَّقِيقُ، وَالشَّخِيتُ الْمَهْزُولُ، وَالضَّلِيعُ جَيِّدُ الأَضْلَاعِ، وَالْخَبَجُ الرِّيحُ \" (٢).\n[ب ٣٢٥٨، د ٣٤٢٤، ع ٣٣٨١ ف ٣٦٤٦، م ٣٣٨٢] إتحاف ١٢٧٣٩.\n٣٥٨٥ - (٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ* مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى يُصْبِحَ أَرْبَعًا مِنْ أَوَّلِهَا وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ خَوَاتِيمُهَا \"، أَوَّلُهَا ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣).\n[ب ٣٢٥٩، د ٣٤٢٥، ع ٣٣٨٢ ف ٣٦٤٧، م ٣٣٨٣] إتحاف ١٢٧٣٧.\n٣٥٨٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثًا مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ يَقْرَبْهُ وَلَا أَهْلَهُ يَوْمَئِذٍ شَيْطَانٌ وَلَا شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَلَا يُقْرَأْنَ عَلَى مَجْنُونٍ إِلَاّ أَفَاقَ\" (٤).\n[ب ٣٢٦٠، د ٣٤٢٦، ع ٣٣٨٣ ف ٣٦٤٨، م ٣٣٨٤] إتحاف ١٢٧٣٧.\n٣٥٨٧ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: \" مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّهُنَّ لَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ\" (٥).\n[ب ٣٢٦١، د ٣٤٢٧، ع ٣٣٨٤ ف ٣٦٤٩، م ٣٣٨٥] إتحاف ١٤٩٠٨.\n_________\n(١) ت: فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه الطبراني في الكبيرحديث (٨٨٢٦، وانظر: ٨٨٢٤) وأبو نعيم حديث (٢٦٨).\n(٢) الضريط.\n* ك ٣٣١/ب.\n(٣) من الآية (٢٨٤) من سورة البقرة، ت: وفيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه الطبراني حديث (٨٦٧٣).\n(٤) ت: فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (١٧٩) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤١٢).\n(٥) ت: فيه مجهول، وأخرجه ابن الضريس، ورجاله ثقات في فضائل القرآن، حديث (١٧٦).","vol":"2","page":1074},{"text":"٣٥٨٨ - (٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ (١) - قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ مِنْ آخِرِهَا (٢)، قَالَ إِسْحَاقُ: لَمْ يَنْسَ مَا قَدْ حَفِظَ\".\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْمُغِيرَةُ بْنُ سُمَيْعٍ.\n[ب ٣٢٦٢، د ٣٤٢٨، ع ٣٣٨٥ ف ٣٦٥٠، م ٣٣٨٦].\n٣٥٨٩ - (٧) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ (٣) الْكُرْسِىِّ وَفَاتِحَةَ حم الْمُؤْمِنِ (٤) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾ لَمْ يَرَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِى لَمْ يَرَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ حَتَّى يُصْبِحَ» (٥).\n[ب ٣٢٦٣، د ٣٤٢٩، ع ٣٣٨٦ ف ٣٦٥١، م ٣٣٨٧] تحفة ١٤٩٥٠.\n٣٥٩٠ - (٨) حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِىُّ عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ* النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ» (٦).\n[ب ٣٢٦٤، د ٣٤٣٠، ع ٣٣٨٧ ف ٣٦٥٢، م ٣٣٨٨] تحفة ١١٦٤٤ إتحاف ١٧٠٩٨.\n_________\n(١) لم أقف على روايته عن ابن مسعود، ولم يذكر في الآخذين عنه.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي في الشعب حديث (٢٤١٣) وابن منصور حديث (١٣٨).\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" سورة \" وهو خطأ.\n(٤) هكذا وهي سورة غافر.\n(٥) ت: وفيه المليكي ضعيف.\n* ت ٢٧٦/أ.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٢٣٢) والحاكم حديث (٢٠٦٥) والبيهقي في الشعب حديث (٢٤٠٠).\nوفي بعض النسخ الخطية\" الشيطان \" وكلا هما يصح.\n* ك ٣٣٢/أ.","vol":"2","page":1075},{"text":"٣٥٩١ - (٩) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ* فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» (١).\n[ب ٣٢٦٥، د ٣٤٣١، ع ٣٣٨٨ ف ٣٦٥٣، م ٣٣٨٩] تحفة ٩٩٩٩ إتحاف ١٢٨٨٥.\n٣٥٩٢ - (١٠) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى زِيَادٍ، عن شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾» (٢).\n[ب ٣٢٦٦، د ٣٤٣٢، ع ٣٣٨٩ ف ٣٦٥٤، م ٣٣٩٠] تحفة ١٥٧٦٧.\n٣٥٩٣ - (١١) حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ - هُوَ ابْنُ مُوسَى - ثَنَا مَعْنٌ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أُعْطِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ، فَإِنَّهُمَا صَلَاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ» (٣).\n[ب ٣٢٦٧، د ٣٤٣٣، ع ٣٣٩٠ ف ٣٦٥٥، م ٣٣٩١] تحفة ١٨٤٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1395>١٣٥١ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ</span>\n٣٥٩٤ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا بَشِيرٌ - هُوَ ابْنُ الْمُهَاجِرِ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \" كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، وَإِنَّهُمَا تُظِلَاّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٤٠٠٨) ومسلم حديث (٨٠٨) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٦٥) وتقدم حديث (١٥٤٨).\n(٢) من الآية (١٦٣) من سورة البقرة، والحديث سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٣٤٧٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١٤٩٦) وابن ماجه حديث (٣٨٥٥) وحسنه الألباني عندهما.\n(٣) ت: مرسل، وأخرجه أبو داود في المراسيلحديث (٩١) والحاكم موصولا حديث (٢٠٦٦) وزعم أنه على شرط البخاري، وليس كذلك قاله الذهبي، والبيهقي في الشعبحديث (٢٤٠٣) وله شاهد أخرجه بن الضريس في فضائل القرآن حديث (١٨٥).","vol":"2","page":1076},{"text":"مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى* وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ (١)، لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ وَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا» (٢).\n[ب ٣٢٦٨، د ٣٤٣٤، ع ٣٣٩١ ف ٣٦٥٦، م ٣٣٩٢] تحفة ١٩٥٣، إتحاف ٢٢٨٥.\n٣٥٩٥ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: \" إِنَّ أَخًا لَكُمْ أُرِىَ فِي الْمُنَامِ، أَنَّ النَّاسَ يَسْلُكُونَ فِي صَدْعِ جَبَلٍ وَعْرٍ طَوِيلٍ، وَعَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ شَجَرَتَانِ خَضْرَاوَانِ* تَهْتِفَانِ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ؟ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؟ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ دَنَتَا بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِهِمَا فَتَخْطِرَانِ (٣) بِهِ الْجَبَلَ\" (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الأَعْذَاقُ الأَغْصَانُ.\n[ب ٣٢٦٩، د ٣٤٣٥، ع ٣٣٩٢ ف ٣٦٥٧، م ٣٣٩٣] إتحاف ٦٣٨٩.\n٣٥٩٦ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٥) بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَقَالَ: قَرَأْتَ سُورَتَيْنِ فِيهِمَا اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى \" (٦).\n[ب ٣٢٧٠، د ٣٤٣٦، ع ٣٣٩٣ ف ٣٦٥٨، م ٣٣٩٤] إتحاف ١٣٢٣١.\n_________\n* ت ٢٧٦/ب.\n(١) في بعض النسخ الخطية\" والدية حلتان \" وهو خطأ.\n(٢) فيه بشير بن المهاجر صدوق لين الحديث، وأصل عند مسلم من حديث أبي أمامة حديث (٨٠٤) وأخرجه أحمد حديث (٢٢٩٥٠، ٢٢٨٧٥) وابن ماجه بطرف منه حديث (٣٧٨١) وقال الألباني: يحتمل التحسين، وانظر: رقم (٣٣٩٦ - ٢٢٩٨، ٣٤٦١).\n* ك ٣٣٢/ب.\n(٣) المراد هنا: ترفعانه حتى يجاوز الجبل (اللسان).\n(٤) المراد هنا: ترفعانه حتى يجاوز الجبل (اللسان).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" عبد \" مكبر، وهو خطأ.\n(٦) فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، وله شواهد، وأخرجه الفريابي في فضائل القرآن حديث (٤٤) وشاهده حديث أبي أمامة - ﵁ -، عند الفريابي (رقم ٤٧) والحاكم حديث (١٨٦١) والطبراني (٨/ ٢٨٢، رقم ٧٠٢٥).","vol":"2","page":1077},{"text":"٣٥٩٧ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، جَاءَتَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولَانِ: رَبَّنَا لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ \" (٢).\n[ب ٣٢٧١، د ٣٤٣٧، ع ٣٣٩٤ ف ٣٦٥٩، م ٣٣٩٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1396>١٣٥٢ - بابٌ فِي فَضْلِ آلِ عِمْرَانَ</span>\n٣٥٩٨ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: \" مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ، وَالنِّسَاءُ مُحَبِّرَةٌ \" (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مُحَبِّرَةٌ مُزَيِّنَةٌ.\n[ب ٣٢٧٢، د ٣٤٣٨، ع ٣٣٩٥ ف ٣٦٦٠، م ٣٣٩٦] إتحاف ١٢٦١٧.\n٣٥٩٩ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ \" (٤).\n[ب ٣٢٧٣، د ٣٤٣٩، ع ٣٣٩٦ ف ٣٦٦١، م ٣٣٩٧] إتحاف ١٣٧٣١.\n٣٦٠٠ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ \" (٥).\n[ب ٣٢٧٤، د ٣٤٤٠، ع ٣٣٩٧ ف ٣٦٦٢، م ٣٣٩٨].\n٣٦٠١ - (٤) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَاّمٍ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ* قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيمَا وَقَعَ فِيهِ (٦)، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، يَقُومُ بِهَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ \" (٧).\n[ب ٣٢٧٥، د ٣٤٤١، ع ٣٣٩٨ ف ٣٦٦٣، م ٣٣٩٩] إتحاف ١٢٧٣١.\n_________\n(١) الأصبهاني، وفي بعض النسخ الخطية\" محمد بن إسماعيل بن سعيد \" وهو خطأ.\n(٢) ت: فيه عبد السلام، سماعه من الجريري متأخر، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) سنده حسن، وأخرجه مختصرا أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (٢٣٧).\n(٤) ت: فيه عبد الله بن لهيعة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) من تغير مذهبه إلى الرفض، بعد أن كان من أهل السنة.\n(٧) ت: سنده حسن، على اعتبار ما قبل تغير جابر الجعفي، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٢٣٨).","vol":"2","page":1078},{"text":"٣٦٠٢ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ: ... \" أَصَابَ رَجُلٌ دَمًا: فَآوَى إِلَى وَادِي مَجَنَّةٍ (١)، وَادٍ لَا يُمْسِي فِيهِ أَحَدٌ إِلَاّ أَصَابَتْهُ جِنَّةٌ (٢)، وَعَلَى شَفِيرِ الْوَادِي رَاهِبَانِ، فَلَمَّا أَمْسَى قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: هَلَكَ وَاللَّهِ الرَّجُلُ، قَالَ: فَافْتَتَحَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، قَالَا: فَقَرَأَ سُورَةً طَيِّبَةً لَعَلَّهُ سَيَنْجُو، قَالَ: فَأَصْبَحَ سَلِيمًا \" (٣).\n[قال أبو محمد: أبو السليل: ضريب بننقير، ويقال: ابن نفير] (٤).\n[ب ٣٢٧٦، د ٣٤٤٢، ع ٣٣٩٩ ف ٣٦٦٤، م ٣٤٠٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1397>١٣٥٣ - باب فَضَائِلِ الأَنْعَامِ وَالسُّوَرِ</span>\n٣٦٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ*: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: \" السَّبْعُ الطُّوَلُ (٥) مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ (٦) مِثْلُ الإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي (٧) مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ \" (٨).\n[ب ٣٢٧٧، د ٣٤٤٣، ع ٣٤٠٠ ف ٣٦٦٥، م ٣٤٠١] إتحاف ١٣٢٦٢.\n_________\n(١) أي تكثر فيه الحيات، وتسمّى: جنة.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" حية \" وكلاهما يصح، فالحية يقال لها ذلك، ومنه قوله تعالى في عصا موسى - ﵇ -: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ القصص: ٣١.\n(٣) ت: فيه عبد السلام، سماعه من الجريري متأخر، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n* ك ٣٣٣/أ.\n(٥) في تعيينها أقوال:\n١ - البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة والأنعام، والأعراف (السنن الكبير للنسائي حديث ١١٢٧٦).\n٢ - زاد الحاكم الكهف (المستدرك ٢/ ٣٥٥).\n٣ - أولها البقرة، وآخرها التوبة (الإتقان ١/ ١٩٩).\n(٦) كل سورة بلغت مائة آية فصاعدا (الشعب، حديث ٢٤١٥).\n(٧) كل سورة دون المئين، وفوق المفصل (الشعب، حدبث ٢٤١٥).\n(٨) ت: فيه المسيب بن رافع الأسدي، لم يلق ابن مسعود، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٣٢٠).","vol":"2","page":1079},{"text":"٣٦٠٤ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ:\n\" الأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ (١) الْقُرْآنِ \" (٢).\n[ب ٣٢٧٨، د ٣٤٤٤، ع ٣٤٠١ ف ٣٦٦٦، م ٣٤٠٢] إتحاف ١٥٤٥٣.\n٣٦٠٥ - (٣) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ الأَنْعَامُ، وَخَاتِمَتُهَا هُودٌ \".\n٣٦٠٦ - (٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «اقْرَءُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ».\n٣٦٠٧ - (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اقْرَءُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» (٣).\n[ب ٣٢٨٠، د ٣٤٤٧، ع ٣٤٠٤ ف ٣٦٦٩، م ٣٤٠٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1398>١٣٥٤ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ</span>\n٣٦٠٨ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ، لَمْ يَخَفِ الدَّجَّالَ \" (٤).\n[ب ٣٢٨١، د ٣٤٤٨، ع ٣٤٠٥ ف ٣٦٧٠، م ٣٤٠٦].\n٣٦٠٩ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ لِسَاعَةٍ يُرِيدُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ قَامَهَا (٥) قَالَ عَبْدَةُ: فَجَرَّبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ كَذَلِكَ \" (٦).\n[ب ٣٢٨٢، د ٣٤٤٩، ع ٣٤٠٦ ف ٣٦٧١، م ٣٤٠٧].\n_________\n(١) أي نجائب، وهي الكرائم العتاق، وسور القرآن كلها نجائب كرائم، ولكل سورة خصائصها.\n(٢) ت: فيه عبد الله بن خليفة الهمداني مقبول، وأخرجه أبو عبيد القاسم في فضائل القرآنحديث (٢٤٠).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) ت: فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وشاهده حديث أبي الدرداء، عند مسلم، حديث (٨٠٩).\n(٥) ت: فيه محمد بن كثير المصيصي ضعيف، وأخرجه أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (٢٤٦).\n(٦) قال أبو عبيد القاسم بن سلام: وقال ابن كثير: وقد جربناه أيضا في السرايا، غير مرة، فأقوم من الساعة التي أريد، قال: وابتدئ من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧)﴾ إلى آخرها، يعني السورة.\n* ت ٢٧٧/ب.","vol":"2","page":1080},{"text":"٣٦١٠ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ*، أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ \" (١).\n[ب ٣٢٨٣، د ٣٤٥٠، ع ٣٤٠٧ ف ٣٦٧٢، م ٣٤٠٨] إتحاف ٥٦٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1399>١٣٥٥ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ</span>\n٣٦١١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: \" اقْرَءُوا الْمُنَجِّيَةَ، وَهِىَ (الم تَنْزِيلُ) فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَؤُهَا مَا يَقْرَأُ شَيْئًا غَيْرَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَايَا فَنَشَرَتْ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ وَقَالَتْ: رَبِّ اغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَتِي، فَشَفَّعَهَا الرَّبُّ فِيهِ، وَقَالَ: اكْتُبُوا لَهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةً وَارْفَعُوا لَهُ دَرَجَةً \" (٢).\n[ب ٣٢٨٤، د ٣٤٥١، ع ٣٤٠٨ ف ٣٦٧٣، م ٣٤٠٩].\n٣٦١٢ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ (تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا سَبْعُونَ دَرَجَةً \"* (٣).\n[ب ٣٢٨٥، د ٣٤٥٢، ع ٣٤٠٩ ف ٣٦٧٤، م ٣٤١٠].\n٣٦١٣ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا خَالِدٍ، عَامِرَ بْنَ جَشِيبٍ، وَبَحِيرَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثَانِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ قَالَ: \" إِنَّ (الم تَنْزِيلُ) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ مِنْ كِتَابِكَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ كِتَابِكَ فَامْحُنِي عَنْهُ، وَإِنَّهَا تَكُونُ كَالطَّيْرِ، تَجْعَلُ جَنَاحَهَا (٤) عَلَيْهِ فَيُشْفَعُ لَهُ، فَتَمْنَعُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِي (تَبَارَكَ) مِثْلَهُ، فَكَانَ خَالِدٌ لَا يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأَ بِهِمَا \" (٥).\n[ب ٣٢٨٦، د ٣٤٥٣، ع ٣٤١٠ ف ٣٦٧٥، م ٣٤١١].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه النسائي في الكبير حديث (٩٥٣، ٩٥٤).\n(٢) ت: فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، وأخرجه التبريزي مطولا في مشكاة المصابيح حديث (٢١٧٦).\n* ك ٣٣٣/ب.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٢١٣).\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" جناحيها \".\n(٥) ت: فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح حيث (٢١٧٦).","vol":"2","page":1081},{"text":"٣٦١٤ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \" كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ \" (١).\n[ب ٣٢٨٧، د ٣٤٥٤، ع ٣٤١١ ف ٣٦٧٦، م ٣٤١٢] تحفة ٢٩٣١ إتحاف ٣٥٩٥.\n٣٦١٥ - (٥) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ في الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً \" (٢).\n[ب ٣٢٨٨، د ٣٤٥٥، ع ٣٤١٢ ف ٣٦٧٧، م ٣٤١٣].\n٣٦١٦ - (٦) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ يَقُولُ:\n\" أُتِيَ رَجُلٌ فِي قَبْرِهِ، فَأُتِيَ جَانِبُ قَبْرِهِ فَجَعَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تُجَادِلُ عَنْهُ، حَتَّى قَالَ: فَنَظَرْنَا أَنَا وَمَسْرُوقٌ فَلَمْ نَجِدْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً إِلَاّ تَبَارَكَ \" (٣).\n[ب ٣٢٨٩، د ٣٤٥٦، ع ٣٤١٣ ف ٣٦٧٨، م ٣٤١٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1400>١٣٥٦ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ طه وَيس</span>\n٣٦١٧ - (١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْمِسْمَارِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفِ عَامٍ، فَلَمَّا سَمِعْتِ الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالَتْ: طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا، وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا، وَطُوبَى لأَلْسِنَةٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذَا» (٤).\n[ب ٣٢٩٠، د ٣٤٥٧، ع ٣٤١٤ ف ٣٦٧٩، م ٣٤١٥].\n_________\n(١) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه النسائي في الكبير حديث (١٠٥٤٥).\n(٢) ت: فيه ليث ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٩٨٦٦) وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث (٢٣٣، ٢٣٧).\n*ت ٢٧٨/أ.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن، حديث (٢٣٤، وأطول ٢٣٢) وأبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٢٦٠) وانظر: عبد الرزاق حديث (٦٠٢٥).\n(٤) ت: فيه إبراهيم بن مهاجر ضعيف، والأدهى: عمر بن حفص بن ذكوان متروك، وأخرجه الطبرني، وقال: لا يروي هذا الحديث عن رسول الله - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر (الأوسط، رقم ٤٣٧٣) وابن أبي عاصم في السنة حديث (٦٠٧) وابن خزيمة في التوحيد، حديث (٢٣٦) والبيهقي في الشعب ديث (٢٤٥٠).","vol":"2","page":1082},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1401>١٣٥٧ - بابٌ فِي فَضْلِ يس</span>\n٣٦١٨ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَنِي، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَوْ مَرْضَاةِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ، وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ\" (١).\n[ب ٣٢٩١، د ٣٤٥٨، ع ٣٤١٥ ف ٣٦٨٠، م ٣٤١٦].\n٣٦١٩ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ هَارُونَ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ* - ﷺ -: «إِنَّ لِكُلِّ شيْءٍ قَلْبًا، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس، مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ» (٢).\n[ب ٣٢٩٢، د ٣٤٥٩، ع ٣٤١٦ ف ٣٦٨١، م ٣٤١٧] تحفة ١٣٥٠، إتحاف ١٥٧٠.\n٣٦٢٠ - (٣) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، غُفِرَ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ» (٣).\n[ب ٣٢٩٣، د ٣٤٦٠، ع ٣٤١٧ ف ٣٦٨٢، م ٣٤١٨] إتحاف ١٧٩٣٩.\n٣٦٢١ - (٤) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ» (٤).\n[ب ٣٢٩٤، د ٣٤٦١، ع ٣٤١٨ ف ٣٦٨٣، م ٣٤١٩] إتحاف ١٧٩٣٩.\n_________\n(١) ت: فيه مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ك ٣٣٤/أ.\n(٢) فيه هارون أبو محمد مجهول، وهو حديث باطل لا أصل له، قاله أبو حاتم (علل الحديث، رقم ١٦٥٢) وأخرجه الترمذي حديث (٢٨٨٩) وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن، وبالبصرة لا يعرفون من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وهارون أبو محمد شيخ مجهول.\n(٣) ت: فيه الحسن لم يدرك أبا هريرة، وأخرجه البيهقي في الشعب حديث (٢٤٦٤، ٢٤٦٣) قال أبو حاتم: باطل (العلل ٢/ ٦٨) ومراده باطل بالسند الذي ذكر، وأنه عن الحسن مرسل.\n(٤) ت: مرسل، وأخرجه البيهقي حديث الشعب حديث (٢٤٦٣) ومن مسند جندب أخرجه ابن حبان حديث (٢٥٧٤) وفيه انقطاع، وانظر السابق.","vol":"2","page":1083},{"text":"٣٦٢٢ - (٥) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثَنَا رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: \" مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ، أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ، أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ \" (١).\n[ب ٣٢٩٥، د ٣٤٦٢، ع ٣٤١٩ ف ٣٦٨٤، م ٣٤٢٠] إتحاف ٧٧٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1402>١٣٥٨ - بابٌ فِي فَضْلِ حم الدُّخَانِ وَالْحَوَامِيمِ وَالْمُسَبِّحَاتِ*</span>\n٣٦٢٣ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى قَالَ أُخْبِرْتُ: \" أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ \" (٢).\n[ب ٣٢٩٦، د ٣٤٦٣، ع ٣٤٢٠ ف ٣٦٨٥، م ٣٤٢١].\n٣٦٢٤ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ \" (٣).\n[ب ٣٢٩٧، د ٣٤٦٤، ع ٣٤٢١ ف ٣٦٨٦، م ٣٤٢٢] إتحاف ١٧٧١٦.\n٣٦٢٥ - (٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إَنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ \" (٤).\n[ب ٣٢٩٨، د ٣٤٦٥، ع ٣٤٢٢ ف ٣٦٨٧، م ٣٤٢٣].\n٣٦٢٦ - (٤) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ إِذَا أَصْبَحَ فَمَاتَ مِنْ (٥) يَوْمِهِ ذَلِكَ، طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ قَرَأَ إِذَا أَمْسَى فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ \" (٦).\n[ب ٣٢٩٩، د ٣٤٦٦، ع ٣٤٢٣ ف ٣٦٨٨، م ٣٤٢٤].\n_________\n(١) ت: سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n* ت ٢٧٨/ب.\n(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وشاهده حديث أبي هريرة، عند الترمذي حديث (٢٨٩١) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعف في الحديث، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة.\nقلت: بل قال بعضهم: متروك.\n(٣) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٣٣٣) والبيهقي في الشعب حديث (٢٤٨٢).\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" في \" وكلاهما يصح.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٢٢٧).\n* ك ٣٣٤/ب.","vol":"2","page":1084},{"text":"٣٦٢٧ - (٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ عِنْدَ النَّوْمِ وَيَقُولُ: «إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً تَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ» (١).\n[ب ٣٣٠٠، د ٣٤٦٧، ع ٣٤٢٤ ف ٣٦٨٩، م ٣٤٢٥] تحفة ١٨٦١١.\n٣٦٢٨ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا مَسَاءً، فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ» (٢).\n[ب ٣٣٠١، د ٣٤٦٨، ع ٣٤٢٥ ف ٣٦٩٠، م ٣٤٢٦] تحفة ١١٤٧٨ إتحاف ١٦٨٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1403>١٣٥٩ - بابٌ فِي فَضْلِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾</span>\n٣٦٢٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيَادٍ إِلَى الْكُوفَةِ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي مَسِيرٍ لَهُ قَالَ: وَرُكْبَتِى تُصِيبُ (٣) - أَوْ تَمَسُّ - رُكْبَتَهُ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ قَالَ: «بَرِيء مِنَ الشِّرْكِ» وَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ: «غُفِرَ لَهُ» (٤).\n[ب ٣٣٠٢، د ٣٤٦٩، ع ٣٤٢٦ ف ٣٦٩١، م ٣٤٢٧] تحفة ١٥٦٧٨.\n٣٦٣٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟» قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ* مَنَامِى، قَالَ:\n_________\n(١) مرسل، وأخرجه أبو داود حديث (٥٠٥٧) وضعفه الألباني، والترمذي حديث (٣٤٠٦) وقال: حسن غريب.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٩٢٢) وقال: غريب.\n(٣) في بعض النسخ الخطية\" تصيبه \".\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (١٦٦٠٥، ١٦٦١٧) حسن.\n* ت ٢٧٩/أ.","vol":"2","page":1085},{"text":"«فَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» (١).\n[ب ٣٣٠٣، د ٣٤٧٠، ع ٣٤٢٧ ف ٣٦٩٢، م ٣٤٢٨] تحفة ١١٧١٨ إتحاف ١٧٢١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1404>١٣٦٠ - بابٌ فِي فَضْلِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾</span>\n٣٦٣١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ؟، ثَنَا صَفْوَانُ، ثَنَا إِيَاسٌ الْبِكَالِىُّ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ (٢) قَالَ: \" إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ عَلَى (٣) ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثُلُثَ الْقُرْآنِ \" (٤).\n[ب ٣٣٠٤، د ٣٤٧١، ع ٣٤٢٨ ف ٣٦٩٣، م ٣٤٢٩].\n٣٦٣٢ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَقِيلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ، بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ عِشْرِينَ مَرَّةً، بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً، بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الْجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اللَّهُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ» (٥).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الأَبْدَالِ (٦).\n[ب ٣٣٠٥، د ٣٤٧٢، ع ٣٤٢٩ ف ٣٦٩٤، م ٣٤٣٠].\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (٥٠٥٥) وصححه الألباني.\n(٢) بكسر الباء الموحدة.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية\" على \" وكلاهما يصح.\n(٤) ت: فيه إياس البكالي مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) ت: مرسل، وأخرجه مختصرا الطبراني بسند ضعيف (الأوسط، حديث ٢٨٣) وشاهده من حديث معاذ بن أنس، عند أحمد (٣/ ٤٣٧).\n(٦) من اعتقاد المتصوفة، الأبدال جمع بدل وهم طائفة من الأولياء، وكأنهم أرادوا أنهم أبدال الأنبياء وخلفاؤهم، وهم عند القوم سبعة، لا يزيدون ولا ينقصون، يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة، لكل بلد إقليم فيه ولايته منهم، واحد على قدم الخليل وله الإقليم الأول، والثاني على قدم الكليم، والثالث على قدم هارون، والرابع على قدم إدريس، والخامس على قدم يوسف، والسادس على قدم عيسى، والسابع على قدم آدم، على ترتيب الأقاليم، وهم عارفون بما أودع الله في الكواكب السيارة، من الأسرار والحركات والمنازل وغيرها (التعاريف ١/ ٢٩).\n* ٣٣٥/أ.","vol":"2","page":1086},{"text":"٣٦٣٣ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا*قَرَأَ سُورَةً فَخَتَمَهَا أَتْبَعَهَا بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١).\n[ب ٣٣٠٦، د ٣٤٧٣، ع ٣٤٣٠ ف ٣٦٩٥، م ٣٤٣١].\n٣٦٣٤ - (٤) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارِ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟» قَالُوا: نَحْنُ أَعْجَزُ وَأَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» (٢).\n[ب ٣٣٠٧، د ٣٤٧٤، ع ٣٤٣١ ف ٣٦٩٦، م ٣٤٣٢] تحفة ١٠٩٦٦ إتحاف ١٦١٦٥.\n٣٦٣٥ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَثَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (٣).\n[ب ٣٣٠٨، د ٣٤٧٥، ع ٣٤٣٢ ف ٣٦٩٧، م ٣٤٣٣] إتحاف ١٧٩٩٤.\n٣٦٣٦ - (٦) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ سَلَاّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (٤).\n[ب ٣٣٠٩، د ٣٤٧٦، ع ٣٤٣٣ ف ٣٦٩٨، م ٣٤٣٤] تحفة ٩٢٢٣، إتحاف ٢٥٩٣١.\n٣٦٣٧ - (٧) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ (٥).\n[ب ٣٣٠٩، د ٣٤٧٧، ع ٣٤٣٤ ف ٣٦٩٩، م ٣٤٣٥] تحفة ٩٢٢٣، إتحاف ١٢٥٩٣.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨١١، ٨١٢ أطول).\n(٣) ت: فيه إبراهيم ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٢٨٩٩) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٣٧٨٧) وصححه الألباني، وصححه الألباني، وانظر السابق.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه النسائي في الكبير حديث (١٠٥٠٩) وابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٢٦٢) والقاسم بن سلام في فضائل القرآن حديث (٢٦٨) وانظرما سبق.\n(٥) سنده حسن، وانظر السابق.\n* ت ٢٧٩/ب.","vol":"2","page":1087},{"text":"٣٦٣٨ - (٨) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ*، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ» (١).\n[ب ٣٣١٠، د ٣٤٧٨، ع ٣٤٣٥ ف ٣٧٠٠، م ٣٤٣٦] تحفة ٤٦٤ أإتحاف ٧٢٠.\n٣٦٣٩ - (٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُئِلَ عَنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ: «ثُلُثُ الْقُرْآنِ أَوْ تَعْدِلُهُ» (٢).\n[ب ٣٣١١، د ٣٤٧٩، ع ٣٤٣٦ ف ٣٧٠١، م ٣٤٣٧] تحفة ١٨٣٥٤ إتحاف ١٣٥١٩.\n٣٦٤٠ - (١٠) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ (٣)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: \" أَتَاهَا فَقَالَ: أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَتْ: رُبَّ خَيْرٍ قَدْ أَتَانَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا هُوَ؟ \" قَالَ: قَالَ لَنَا: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». قَالَ: فَأَشْفَقْنَا أَنْ يُرِيدَنَا عَلَى أَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ فَلَمْ نَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ» (٤).\n[ب ٣٣١٢، د ٣٤٨٠، ع ٣٤٣٧ ف ٣٧٠٢، م ٣٤٣٨] تحفة ٣٥٠٢ إتحاف ٤٤٣٥.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه الترمذي حديث (٢٩٠١) طويل وهذا طرف منه، وقال: حسن غريب من حديث عبيد الله عن ثابت، وعلقه البخاري بعد حديث (٧٧٤).\n(٢) سنده حسن، وانظر: ما سبق\n(٣) صرح الترمذي أنها أمرأة أبي أيوب حديث (٢٨٩٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٨٩٦) وقال: حديث حسن، ولا نعرف أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة، وتابعه على روايته اسرائيل، والفضيل بن عياض، وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه.\nوقد عرف الواسطة بين عمرو بن ميمون والأنصارية، وقد عرفت الواسطة بين الربيع والأنصارية، ومع ما أشار إليه الترمذي، من أمر الاضطراب فالحديث صحيح.","vol":"2","page":1088},{"text":"٣٦٤١ - (١١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ: أَبِيْ الْعَطَّارِ (١)، عَنْ أُمِّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ*، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً» (٢).\n[ب ٣٣١٣، د ٣٤٨١، ع ٣٤٣٨ ف ٣٧٠٣، م ٣٤٣٩] إتحاف ٢٠١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1405>١٣٦١ - بابٌ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ</span>\n٣٦٤٢ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: \" تَعَلَّقْتُ بِقَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «يَا عُقْبَةُ إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» قَالَ يَزِيدُ: فَلَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا في صَلَاةِ الْمَغْرِبِ \" (٣).\n[ب ٣٣١٤، د ٣٤٨٢، ع ٣٤٣٩ ف ٣٧٠٤، م ٣٤٤٠] تحفة ٩٩٠٨، إتحاف ١٣٩١٧.\n٣٦٤٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: مَشَيْتُ* مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ لِي: «قُلْ يَا عُقْبَةُ» فَقُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: «يَا عُقْبَةُ قُلْ» فَقُلْتُ: أَىَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى جِئْتُ عَلَى آخِرِهَا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ ذَلِكَ: «مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا» (٤).\n[ب ٣٣١٥، د ٣٤٨٣، ع ٣٤٤٠ ف ٣٧٠٥، م ٣٤٤١] تحفة ٩٩٢٧، إتحاف ١٣٩١٧.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" رجاء \".\n* ك ٣٣٥/ب.\n(٢) رجاله ثقات، وأم كثير إن كانت بنت يزيد فقد ذكت في الصحابة (أسد الغابة) وأخرجه الترمذي أطول، وقال: مائة مرة، حديث (٢٨٩٨) وفيه حاتم بن ميمون ضعيف.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٥٩).\n* ت ٢٨٠/أ.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه النسائي (٥٤٣٨) وصححه الألباني، وأنظر السابق.","vol":"2","page":1089},{"text":"٣٦٤٤ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ - عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَىَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ أَوْ لَمْ يُرَ مِثْلَهُنَّ» يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ (١).\n[ب ٣٣١٦، د ٣٤٨٤، ع ٣٤٤١ ف ٣٧٠٦، م ٣٤٤٢] تحفة ٩٩٤٨، إتحاف ١٣٨٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1406>١٣٦٢ - باب فَضْلِ مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ</span>\n٣٦٤٥ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ.\n[ح]\n٣٥٧٦ - (٢) قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ \" (٢).\n[ب ٣٣١٧، د ٣٤٨٥، ع ٣٤٤٢ ف ٣٧٠٧، ٣٧٠٨، م ٣٤٤٣] إتحاف ٢٤٦١.\n٣٦٤٧ - (٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ*، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: \" مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ \" (٣).\n[ب ٣٣١٨، د ٣٤٨٦، ع ٣٤٤٣ ف ٣٧٠٩، ٣٧١٠، م ٣٤٤٤] إتحاف ٢٤٦٢.\n٣٦٤٨ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ (٤) بِعَشْرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ \" (٥).\n[ب ٣٣١٩، د ٣٤٨٧، ع ٣٤٤٤ ف ٣٧١١، م ٣٤٤٥] إتحاف ١٠٢٠٨.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨١٤) وانظر السابق.\n(٢) ت: فيه ضعف وجهالة، والقاسم لم يدرك تميما الداري - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور حديث (٢٣) والبيهقي في الشعب حديث (٢١٩٦) وهو موقوف، عن تميم وفضالة (العلل لابن أبي حاتم، ٤٢٢).\n* ك ٣٣٦/أ.\n(٣) أنظر السابق.\n(٤) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٥) ت: سنده حسن، وبسند واه أخرجه الحاكم حديث (٢٠٤٢) وبسند ضعيف، أخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣٧) وشاهده حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة حديث (١١٤٣) والحاكم حديث (٢٠٤١).","vol":"2","page":1090},{"text":"٣٦٤٩ - (٥) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ \" (١).\n[ب ٣٣١٩، د ٣٤٨٨، ع ٣٤٤٥ ف ٣٧١٢، م ٣٤٤٦] إتحاف ١٠٢٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1407>١٣٦٣ - باب مَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً</span>\n٣٦٥٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:\n\" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ \" (٢).\n[ب ٣٣٢٠، د ٣٤٨٩، ع ٣٤٤٦ ف ٣٧١٣، م ٣٤٤٧] إتحاف ١٣٠٩١.\n٣٦٥١ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: \" مَنْ قَرَأَ بِخَمْسِينَ آيَةً فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ \" (٣).\n[ب ٣٣٢١، د ٣٤٩٠، ع ٣٤٤٧ ف ٣٧١٤، ٣٧١٥، م ٣٤٤٨] إتحاف ٢٤٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1408>١٣٦٤ - باب مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ</span>\n٣٦٥٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ في لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ» (٤).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَكَانَ سَالِمٍ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ (٥).\n[ب ٣٣٢٢، د ٣٤٩١، ع ٣٤٤٨ ف ٣٧١٦، م ٣٤٤٩].\n_________\n(١) فيه الجدلي لم يتبين لأهل العلم، وقالوا: لعله المتفرد أبو إسحاق عنه بالرواية (الوحدان لمسلم، رقم ٣٧٣) وأخرجه ابن الضريس في فصائل القرآنحديث (٦٣) وابن منصور حديث (٢٤) وانظر السابق، ويقويه التالي.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣٥) والطبراني حديث (٨٧٢٧).\n(٣) ت: تقدم.\n* ت ٢٨٠/ب.\n(٤) ت: فيه محمد بن القاسم الملقب كاو، كذبوه، وانظر (مجمع الزوائد، رقم ٣٦٥٦) وانظر السابق.\n(٥) انظر ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣١) قال: وراشد ليس له رواية عن أم الدرداء.","vol":"2","page":1091},{"text":"٣٦٥٣ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ \" (١).\n[ب ٣٣٢٣، د ٣٤٩٢، ع ٣٤٤٩ ف ٣٧١٧، م ٣٤٥٠] إتحاف ١٠٢٠٩.\n٣٦٥٤ - (٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ» (٢).\n[ب ٣٣٢٤، د ٣٤٩٣، ع ٣٤٥٠ ف ٣٧١٨، م ٣٤٥١] تحفة ٢٠٥٨ إتحاف ٢٤٦٥.\n٣٦٥٥ - (٤) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: \" مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ \" (٣).\n[ب ٣٣٢٥، د ٣٤٩٤، ع ٣٤٥١ ف ٣٧١٩، م ٣٤٥٢].\n٣٦٥٦ - (٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: \" مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ\"* (٤).\n[ب ٣٣٢٦، د ٣٤٩٥، ع ٣٤٥٢ ف ٣٧٢٠، ٣٧٢١، م ٣٤٥٣] إتحاف ٢٤٦٥.\n٣٦٥٧ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:\n\" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ \" (٥).\n٣٦٥٨ - (٧) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: \" مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ \" (٦).\n[ب ٣٣٢٧، د ٣٤٩٦، ع ٣٤٥٣ ف ٣٧٢٢، م ٣٤٥٤] إتحاف ٦٣٥٢.\n_________\n(١) ت: سنده حسن، تقدم.\n(٢) فيه يحيى بن بسطام، ذكره الدارقطني (الضعفاء والمتركون، حديث ٥٨١) وقال أبو حاتم: شيخ صدوق، ما بحديثه بأس، أخرجه أحمد (١٦٩٥٨) وفيه انقطاع.\n(٣) فيه أبو صالح السمان، لا تعرف له رواية عن كعب - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣٣) ورجاله ثقات.\n* ك ٣٣٦/ب.\n(٤) ت: تقدم كثيرا.\n(٥) ت: تقدم كثيرا والحديث صحيح.\n(٦) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠١٣٥).","vol":"2","page":1092},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1409>١٣٦٥ - باب مَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ</span>\n٣٦٥٩ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَمَامَةَ يَقُولُ: \" مَنْ قَرَأَ مِائَتَىْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ \" (١).\n[ب ٣٣٢٩، د ٣٤٩٨، ع ٣٤٥٥ ف ٣٧٢٤، م ٣٤٥٦].\n٣٦٦٠ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مِائَتَىْ آيَةٍ في لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ» (٢).\n[ب ٣٣٣٠، د ٣٤٩٩، ع ٣٤٥٦ ف ٣٧٢٥، م ٣٤٥٧].\n٣٦٦١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ* آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ \" (٣).\n[ب ٣٣٣١، د ٣٥٠٠، ع ٣٤٥٧ ف ٣٧٢٦، ن؟، م ٣٤٥٨] إتحاف ١٠٢٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1410>١٣٦٦ - باب مَنْ قَرَأَ مِنْ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ</span>\n٣٦٦٢ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ، كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ، أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، قِيلَ: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: مِلْءُ مَسْكِ الثَّوْرِ ذَهَبًا \" (٤).\n[ب ٣٣٣٢، د ٣٥٠١، ع ٣٤٥٨ ف ٣٧٢٧، م ٣٤٥٩] إتحاف ٥٦٩٣.\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) ت: فيه محمد بن القاسم، الملقب: كاو، كذبوه، تقدم.\n* ت ٢٨١/أ.\n(٣) ت: فيه الجدلي، انظر ما تقدم.\n(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه مختصرا البيهقي (٧/ ٢٣٣) والطبراني مرفوعا، وفيه ضعف وجهالة (الأوسط، حديث ٧٦٧٤).","vol":"2","page":1093},{"text":"٣٦٦٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ (١) مِائَةَ آيَةٍ، لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَتَيْ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ، أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنْ الأَجْرِ (٢)» قَالُوا: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: «اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» (٣).\n[ب ٣٣٣٣، د ٣٥٠٢، ع ٣٤٥٩ ف ٣٧٢٨، م ٣٤٦٠].\n٣٦٦٤ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَمَنْ قَرَأَ سَبْعَمِائَةِ آيَةٍ، لَا أَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ، قَالَ فِيهَا أَبُو نُعَيْمٍ بِقَوْلِهِ \" (٤).\n[ب ٣٣٣٤، د ٣٥٠٣، ع ٣٤٦٠ ف ٣٧٢٩، م ٣٤٦١] إتحاف ١٣٠٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1411>١٣٦٧ - باب مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ</span>\n٣٦٦٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ*: \" مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، وَالْقِيرَاطُ مِنْ ذَلِكَ الْقِنْطَارِ لَا يَفِي بِهِ دُنْيَاكُمْ، يَقُولُ: لَا تَعْدِلُهُ دُنْيَاكُمْ \" (٥).\n[ب ٣٣٣٥، د ٣٥٠٤، ع ٣٤٦١ ف ٣٧٣٠، م ٣٤٦٢] إتحاف ٦٣٥٣.\n٣٦٦٦ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: \" مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِيرَاطُ مِنَ الْقِنْطَارِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَاكْتَنَزَ مِنَ الأَجْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ \" (٦).\n[ب ٣٣٣٦، د ٣٥٠٥، ع ٣٤٦٢ ف ٣٧٣١، ٣٧٣٢، م ٣٤٦٣] إتحاف ٢٤٦٤.\n_________\n(١) ليس في بعض النسخ الخطية.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" من الآخرة \" ويؤيده ما في الرواية السابقة.\n(٣) ت: مرسل، وانظر (مشكاة المصابيح، حديث ٢١٨٦، وتفسير الطبري: ٣/ ٢٠٠).\n(٤) ت: رجاله ثقات، وتقدم مختلف اللفظ.\n* ك ٣٣٧/أ.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأنظر: رقم (٣٥٤٠، ٣٥٤١).\n(٦) ت: في سنده ضعف وجهالة، وانظر: رقم (٣٥٢٩، ٣٥٣٣، ٣٥٣٨).","vol":"2","page":1094},{"text":"٣٦٦٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ إِلَى خَمْسِمِائَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، الْقِيرَاطُ (١) مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ» (٢).\n[ب ٣٣٣٧، د ٣٥٠٦، ع ٣٤٦٣ ف ٣٧٣٣، م ٣٤٦٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1412>١٣٦٨ - باب*كَمْ يَكُونُ الْقِنْطَارُ</span>؟\n٣٦٦٨ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا \" (٤).\n[ب ٣٣٣٨، د ٣٥٠٧، ع ٣٤٦٤ ف ٣٧٣٤، م ٣٤٦٥] إتحاف ١٨١٢٤.\n٣٦٦٩ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِى الأَشْهَبِ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ قَالَ: \" الْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا \" (٥).\n[ب ٣٣٣٩، د ٣٥٠٨، ع ٣٤٦٥ ف ٣٧٣٥، م ٣٤٦٦] إتحاف ٥٦٩٣.\n٣٦٧٠ - (٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ:\n\" الْقِنْطَارُ أَرْبَعُونَ أَلْفًا \" (٦).\n[ب ٣٣٤٠، د ٣٥٠٩، ع ٣٤٦٦ ف ٣٧٣٦، م ٣٤٦٧].\n٣٧٠١ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: \" الْقِنْطَارُ دِيَةُ أَحَدِكُمُ إِثْنَا عَشَرَ (٧) أَلْفًا\" (٨).\n[ب ٣٣٤١، د ٣٥١٠، ع ٣٤٦٧ ف ٣٧٣٧، م ٣٤٦٨].\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" والقنطار \".\n(٢) ت: في سنده ضعف شديد، وانظر: رقم (٣٥٣٤، ٣٥٤٢).\n* ت ٢٨١/ب.\n(٣) ليس في بعض النسخ الخطية\" عن أبي صالح \" وهو سقط.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه أحمد (٢/ ٣٦٣) وفيه: زيادة تمييز العدد بأوقية، وكل أوقية خير مما بين السماء والأرض.\n(٥) ت: رجاله ثقات، تقدم.\n(٦) ت: فيه ضعف، وعنعنة.\n(٧) نهاية السقط المبتدئ برقم (٣٥٥٣).\n(٨) ت: رجاله ثقات، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).","vol":"2","page":1095},{"text":"٣٧٠٢ - (٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُسْلِمٍ - هُوَ الزَّنْجِيُّ - عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ \" (١).\n[ب ٣٣٤٢، د ٣٥١١، ع ٣٤٦٨ ف ٣٧٣٨، م ٣٤٦٩].\n٣٧٠٣ - (٦) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: \" الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةٍ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ\" (٢).\n[ب ٣٣٤٣، د ٣٥١٢، ع ٣٤٦٩ ف ٣٧٣٩، م ٣٤٧٠] إتحاف ١٦٦٤٠.\n٣٧٠٤ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ مِثْقَالٍ (٣).\n[ب ٣٣٤٤، د ٣٥١٣، ع ٣٤٧٠ ف ٣٧٤٠، م ٣٤٧١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1413>١٣٦٩ - بابٌ فِي خَتْمِ الْقُرْآنِ</span>\n٣٧٠٥ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ رَفَعَهُ* قَالَ: «مَنْ شَهِدَ الْقُرْآنَ حِينَ يُفْتَحُ، فَكَأَنَّمَا شَهِدَ فَتْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ شَهِدَ خَتْمَهُ حِينَ يُخْتَمُ، فَكَأَنَّمَا شَهِدَ الْغَنَائِمَ تُقْسَمُ» (٤).\n[ب ٣٣٤٥، د ٣٥١٤، ع ٣٤٧١ ف ٣٧٤١، م ٣٤٧٢] إتحاف ٨٧٣٠.\n٣٧٠٦ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: \" كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ وَضَعَ عَلَيْهِ الرَّصَدَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ خَتْمِهِ قَامَ فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ \" (٥).\n[ب ٣٣٤٦، د ٣٥١٥، ع ٣٤٧٢ ف ٣٧٤٢، م ٣٤٧٣].\n_________\n(١) ت: سنده حسن، الزنجي يحتمل في مثل هذا، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).\n(٢) ت: فيه سالم، لم يدرك معاذا - ﵁ -، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).\n(٣) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف.\n* ك ٣٣٧/ب.\n(٤) ت: مرسل، وفيه المرّي ضعيف، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (١٠٧) وابن الضريس في فضائل القرآنحديث (٧٧).\n(٥) ت: انظر السابق.","vol":"2","page":1096},{"text":"٣٧٠٧ - (٣) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: \" كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَشْفي عَلَى خَتْمِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، بَقَّي مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى يُصْبِحَ، فَيَجْمَعَ أَهْلَهُ فَيَخْتِمَهُ مَعَهُمْ \" (١).\n[ب ٣٣٤٧، د ٣٥١٦، ع ٣٤٧٣ ف ٣٧٤٣، م ٣٤٧٤] إتحاف ٦٧٩.\n٣٧٠٨ - (٤) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: \" كَانَ أَنَسٌ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ، جَمَعَ وَلَدَهُ وَأَهَلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُمْ \" (٢).\n[ب ٣٣٤٨، د ٣٥١٧، ع ٣٤٧٤ ف ٣٧٤٤، م ٣٤٧٥] إتحاف ٤١٦.\n٣٧٠٩ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: \" إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ بِنَهَارٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ فَرَغَ مِنْهُ لَيْلًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ \" (٣).\n[ب ٣٣٤٩، د ٣٥١٨، ع ٣٤٧٥ ف ٣٧٤٥، م ٣٤٧٦].\n٣٧١٠ - (٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي*، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ» قِيلَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: «صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ، وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ» (٤).\n[ب ٣٣٥٠، د ٣٥١٩، ع ٣٤٧٦ ف ٣٧٤٦، م ٣٤٧٧] تحفة ١٨٦٥٣.\n٣٧١١ - (٧) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \" إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ نَهَارًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَرَأَهُ لَيْلًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ، قَالَ سُلَيْمَانُ: فَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَخْتِمُوهُ أَوَّلَ النَّهَارِ وَأَوَّلَ اللَّيْلِ \" (٥).\n[ب ٣٣٥١، د ٣٥٢٠، ع ٣٤٧٧ ف ٣٧٤٧، ٣٧٤٨، م ٣٤٧٨].\n_________\n(١) ت: انظر السابق، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآنحديث (٧٨) وانظر التالي.\n(٢) ت: رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني حديث (٦٧٤) والبيهقي في الشعب، حديث (٢٠٧٠) وأبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (١٠٩).\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٦/ ١١٣).\n(٤) مرسل، وفيه المري ضعيف، وأخرجه الترمذي موصولا عن ابن عباس حديث (٢٩٤٨) وقال: غريب لا نعرفه عن ابن عباس الا من هذا الوجه.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن، حديث (٥٠ - ٥٢، ٨٠) وأبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (١٠٩).","vol":"2","page":1097},{"text":"٣٧١٢ - (٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ قَوْلُ سُلَيْمَانَ (١).\n[ب ٣٣٥١، د ٣٥٢١، ع ٣٤٧٨ ف ٣٧٤٩، م ٣٤٧٩].\n٣٧١٣ - (٩) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ، كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ(٢) فِي الآخِرَةِ\" (٣).\n[ب ٣٣٥٢، د ٣٥٢٢، ع ٣٤٧٩ ف ٣٧٥٠، م ٣٤٨٠].\n٣٧١٤ - (١٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ وَبْرَةَ (٤) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ (٥).\n[ب ٣٣٥٣، د ٣٥٢٣، ع ٣٤٨٠ ف ٣٧٥١، ٣٧٥٢، م ٣٤٨١].\n٣٧١٥ - (١١) وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَا: \" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ، وَقَالَ الآخَرُ: غُفِرَ لَهُ \" (٦).\n[ب ٣٣٥٣، د ٣٥٢٣، ع ٣٤٨٠ ف ٣٧٥١، ٣٧٥٢، م ٣٤٨١].\n٣٧١٦ - (١٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ قَالَ: \" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ دَعَا أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ \" (٧).\n[ب ٣٣٥٤، د ٣٥٢٤، ع ٣٤٨١ ف ٣٧٥٣، م ٣٤٨٢].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وانظر السابق.\n* ك ٣٣٨/أ.\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أو \" والصواب ما أثبتنا: أي دعوة يدعو بها لما يتعلق بالدنيا، كطلب الرزق الحلال، ودعوة يدعو بها للآخرة، كطلب النجاة من النار.\n(٣) ت: فيه عبد الرحمن الحارثي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) في بعض النسخ الخطية\" يزيد \" وهو خطأ.\n(٥) ت: سنده حسن، وأخرجه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل حديث (٢٦٠) وأبو نعيم، مرفوعا، وهو غير محفوظ (الحلية ٥/ ٢٦).\n(٦) ت: سنده حسن، وأخرجه البيهقي في الشعب حديث (٢٠٧٥) وابن أبي شيبة حديث (١٠٠٨٨) والفريابي (فضائل القرآن حيث ٩٣، ٩٤).\n(٧) ت: فيه قزعة بن سويد ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، والدعاء بعد الختم مستحب، وتأمين الملائكة على نحو ما في الرواية علمه عند الله تعالى.","vol":"2","page":1098},{"text":"٣٧١٧ - (١٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَىَّ قَالَ: \" إِنَّمَا دَعَوْنَاكَ أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَدَعَوْا بِدَعَوَاتٍ \" (١).\n[ب ٣٣٥٥، د ٣٥٢٥، ع ٣٤٨٢ ف ٣٧٥٤، م ٣٤٨٣].\n٣٧١٨ - (١٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا هَارُونُ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: \" إِذَا وَافَقَ خَتْمُ الْقُرْآنِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ وَافَقَ خَتْمُهُ آخِرَ اللَّيْلِ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، فَرُبَّمَا بَقِيَ عَلَى أَحَدِنَا الشَّيْءُ فَيُؤَخِّرُهُ حَتَّى يُمْسِيَ أَوْ يُصْبِحَ \" (٢).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا حَسَنٌ عَنْ سَعْدٍ (٣).\n[ب ٣٣٥٦، د ٣٥٢٦، ع ٣٤٨٣ ف ٣٧٥٥، م ٣٤٨٤] إتحاف ٥١١٥.\n٣٧١٩ - (١٥) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَعْنٌ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارِ ابْنِ أَخِي بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: \" حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ \" (٤).\n[ب ٣٣٥٧، د ٣٥٢٧، ع ٣٤٨٤ ف ٣٧٥٦، م ٣٤٨٥].\n٣٧٢٠ - (١٦) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: \" أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَتَيْنِ \" (٥).\n[ب ٣٣٥٨، د ٣٥٢٨، ع ٣٤٨٥ ف ٣٧٥٧، م ٣٤٨٦].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن حديث (٤٩) والبيهقي في الشعب، حديث (٢٠٧٢) وأبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (١٠٧) وابن أبي شيبة حديث (١٠٠٨٩).\n(٢) ت: فيه ليث بن أبي سليم، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعند ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٩٢) عن أبي العالية بسند فيه جهالة نحوه، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٢٠).\n(٣) هذا تحسين من المصنف لليث بن أبي سليم، وتبعه السيوطي (الإتقان ١/ ٣٤٤).\n* ت ٢٨٢/ب.\n(٤) ت: فيه إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وقد ورد مثله مرفوعا من حديث أنس - ﵁ -، أخرجه المقدسي، من طريق حميد الطويل، وكل ماروى عن أنس فهو من طريق ثابت (المختارة حديث ٢٠٨٤) وانظر (الطبراني حديث ٢٨٩٩) وفيه ضعف، انظر (المجمع ٧/ ١٦١).\n(٥) ت: رجاه ثقات، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٧٣) وأبو عبيد القاسم، بسند رجاله ثقات في فضائل القرآن حديث (١٨٢) وابن كثير في فضائل القرآن حديث (٢٥٨).","vol":"2","page":1099},{"text":"٣٧٢١ - (١٧) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَخْتِمُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ». قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي عِشْرِينَ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي عَشْرٍ» قُلْتُ: إِنِّي* أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي خَمْسٍ». قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «لَا» (١).\n[ب ٣٣٥٩، د ٣٥٢٩، ع ٣٤٨٦ ف ٣٧٥٨، م ٣٤٨٧] تحفة ٨٩٥٦ إتحاف ١٢١١٩.\n٣٧٢٢ - (١٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: \" أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ لَا أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ \" (٢).\n[ب ٣٣٦٠، د ٣٥٣٠، ع ٣٤٨٧ ف ٣٧٥٩، م ٣٤٨٨] إتحاف ١١٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1414>١٣٧٠ - باب التَّغَنِّي بِالْقُرْآنِ</span>\n٣٧٢٣ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ». قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: يَسْتَغْنِى (٣).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: النَّاسُ يَقُولُونَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَهِيكٍ (٤).\n[ب ٣٣٦١، د ٣٥٣١، ع ٣٤٨٨ ف ٣٧٦٠، م ٣٤٨٩] تحفة ٣٩٠٥ إتحاف ٥٠٠٢.\n٣٧٢٤ - (٢) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: \" سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ -: أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا لِلْقُرْآنِ، وَأَحْسَنُ قِرَاءَةً؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ».\n_________\n(١) فيه مطرّف سماعه من أبي إسحاق متأخر، أخرجه الترمذي حديث (٢٩٤٦) وقال: حسن غريب، وذكر أبو داود شيئا من حديث (١٣٩٠، ١٣٩١) وصححه الألباني.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن رافع ضعيف، وأخرجه أبو داود حديث (١٣٩١) وصححه الألباني.\n(٣) ت: رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٦٩) وهو في البخاري من حديث أبي هريرة حديث (٧٥٢٧).\n(٤) سماه ابن أبي مليكة: عبيد الله بن يزيد.","vol":"2","page":1100},{"text":"قَالَ طَاوُسٌ: وَكَانَ طَلْقٌ كَذَلِكَ \" (١).\n[ب ٣٣٦٢، د ٣٥٣٢، ع ٣٤٨٩ ف ٣٧٦١، م ٣٤٩٠].\n٣٧٢٥ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٢)، كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» وَقَالَ: صَاحِبٌ لَهُ زَادَ «يَجْهَرُ بِهِ» (٣).\n[ب ٣٣٦٣، د ٣٥٣٣، ع ٣٤٩٠ ف ٣٧٦٢، م ٣٤٩١] تحفة ١٥٢٢٤.\n٣٧٢٦ - (٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: \" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ، كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ \" (٤).\n[ب ٣٣٦٣، د ٣٥٣٤، ع ٣٤٩١ ف ٣٧٦٣، م ٣٤٩٢] تحفة ١٥٢٢٤.\n٣٧٢٧ - (٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ لأَبِي مُوسَى* وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ: «لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» (٥).\n[ب ٣٣٦٤، د ٣٥٣٥، ع ٣٤٩٢ ف ٣٧٦٤، م ٣٤٩٣].\n_________\n(١) ت: فيه عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف، وله متابعون، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٤، رقم ٩٦٩٤) وأبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (٢٠٩) وابن كثير في فضائل القرآن حديث (١٨٦) والرازي في فضائل القرآنحديث (٩٠) والبيهقي في الشعب حديث (٢٦١٣).\n(٢) في بعض النسخ الخطية\" أنه \" وكلاهما يصح.\n(٣) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه البخاري حديث (٥٠٢٤) ومسلم حديث (٧٩٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٥).\n(٤) أنظر السابق.\n* ك ٣٣٩/أ.\n* ت ٢٨١/أ.\n(٥) مرسل، وفيه عبد الله بن صالح، ووصله النسائي برواية أبي سلمة عن ابي هررة حديث (١٠١٩) وأخرجه البخاري من حديث أبي موسى حديث (٥٠٢٤، ٥٠٤٨) ومسلم حديث، ومسلم حديث (٧٩٢، ٧٩٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٤٥٦).","vol":"2","page":1101},{"text":"٣٧٢٨ - (٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ (١) اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَيْضًا، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا مُوسَى قَالَ: \" ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ \" (٢).\n[ب ٣٣٦٥، د ٣٥٣٦، ع ٣٤٩٣ ف ٣٧٦٥، م ٣٤٩٤].\n٣٧٢٩ - (٧) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، يَتَغَنَّى وَيَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ أَصْفَرَ (٣) الْبُيُوتِ الْجَوْفُ يَصْفَرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ \" (٤).\n[ب ٣٣٦٦، د ٣٥٣٧، ع ٣٤٩٤ ف ٣٧٦٦، م ٣٤٩٥] إتحاف ١٣٠٨٦.\n٣٧٣٠ - (٨) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: \" قَدِمَ سَلَمَةُ (٥) الْبَيْذَقُ الْمَدِينَةَ، فَقَامَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَقِيلَ لِسَالِمٍ: لَوْ جِئْتَ فَسَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ، فَلَمَّا كَانَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، سَمِعَ قِرَاءَتَهُ رَجَعَ فَقَالَ: غِنَاءٌ غِنَاءٌ \" (٦).\n[ب ٣٣٦٧، د ٣٥٣٨، ع ٣٤٩٥ ف ٣٧٦٧، م ٣٤٩٦].\n٣٧٣١ - (٩) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: \" أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَأْتِي عُمَرَ فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: ذَكِّرْنَا رَبَّنَا، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ \" (٧).\n[ب ٣٣٦٨، د ٣٥٣٩، ع ٣٤٩٦ ف ٣٧٦٨، م ٣٤٩٧] إتحاف ١٥٨٥٣.\n_________\n(١) في بعض النسخ الخطية\" عبيد \" وهو خطأ.\n(٢) ت: فيه عبد الله بن صالح، وأبو سلمة لم يسمع من عمر - ﵁ -، وأخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن حديث (١٦٣) وابن كثير في فضائل القرآن حديث (١٩١) والبيهقي (١٠/ ٢٣١).\n(٣) أي أخلى البيوت بيت لا يقرأ فيه شيء من القرآن، ومنه فلان صفر اليدين.\n(٤) ت: فيه إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق نحوه مطولا (٣/ ٥٩٩٨) وهو مرسل ضعيف، وأخرج بعضه ابن أبي شيبة حديث (١٠٠٧٣) ورجاله ثقات.\n(٥) في بعض النسخ الخطية\" سالم \".\n(٦) ت: فيه مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٧) تقدم.","vol":"2","page":1102},{"text":"٣٧٣٢ - (١٠) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنّى بالْقُرْآنِ يَجْهَرُبِهِ» (١).\n[ب ٣٣٦٩، د ٣٥٤٠، ع ٣٤٩٧ ف ٣٧٦٩، م ٣٤٩٨] تحفة ١٥٠٠٥\n٣٧٣٣ - (١١) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَقَدْ أُوتِيَ* أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» (٢).\n[ب ٣٣٧٠، د ٣٥٤١، ع ٣٤٩٨ ف ٣٧٧٠، م ٣٤٩٩] تحفة ١٩٩٩ إتحاف ٢٢٦٩.\n٣٧٣٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: «لَقَدْ أُوتِىَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» (٣).\n[ب ٣٣٧١، د ٣٥٤٢، ع ٣٤٩٩ ف ٣٧٧١، م ٣٥٠٠] تحفة ١٥١١٩.\n٣٧٣٥ - (١٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» (٤).\n[ب ٣٣٧٢، د ٣٥٤٣، ع ٣٥٠٠ ف ٣٧٧٢، م ٣٥٠١] تحفة ١٧٧٥ إتحاف ٢٠٨٦.\n٣٧٣٦ - (١٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ* أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ، يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا» (٥).\n[ب ٣٣٧٣، د ٣٥٤٤، ع ٣٥٠١ ف ٣٧٧٣، م ٣٥٠٢] إتحاف ٢٠٦١.\n_________\n(١) ت: سنده حسن، وأخرجه أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (١٦٢) وتقدم برقم (٣٥٧٧).\n(٢) رجاله ثقات، تقدم.\n(٣) ت: سنده حسن، انظر السابق: ورقم (٣٥٧٨).\n(٤) رجاله ثقات، وعنوم به البخاري، وأخرجه أبو داود حديث (١٤٦٨) والنسائي حديث (١٠١٥، ١٠١٦) وابن ماجه حديث (١٣٤٢) وصححه الألباني عندهم.\n(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه الحاكم من طرق عن البراء (٢١٠٠ - ٢١٢٩) وانظر: مشكاة المصابيح حديث (٢٢٠٨).","vol":"2","page":1103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1415>١٣٧١ - باب كَرَاهِيَةِ الأَلْحَانِ فِي الْقُرْآنِ</span>\n٣٧٣٧ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: \" قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَنَسٍ بِلَحْنٍ مِنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ \" (١).\nقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَقَالَ غَيْرُهُ: قَرَأَ غُورَكُ بْنُ أَبِي الْخِضْرِمِ\n[ب ٣٣٧٤، د ٣٥٤٥، ع ٣٥٠٢ ف ٣٧٧٤، م ٣٥٠٣] إتحاف ١١٧٠.\n٣٧٣٨ - (٢) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: \" كَانُوا يَرَوْنَ هَذِهِ الأَلْحَانَ فِي الْقُرْآنِ مُحْدَثَةً \" (٢).\n[ب ٣٣٧٥، د ٣٥٤٦، ع ٣٥٠٣ ف ٣٧٧٥، م ٣٥٠٤].\n_________\n(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (٩٩٩٨).\n(٢) ت: فيه العباس بن مسلم لم أقف على ما يفيد عنه، وأخرجه ابن نصر في قيام الليل، مختصر\nالمقريزي: ١٣٦.","vol":"2","page":1104}]}